‫عبد العزيز بنعبد ال‬

‫عضو أكاديمية المملكة المغربية والمجامع العربية‬

‫تط وان عا صمة ا لشمال و منبع‬
‫إ شع اعه‬
‫‪2005‬‬

‫‪1426‬‬

‫‪1‬‬

‫مقدمة‬
‫تطوان حاضرة عريقحة قامحت كعاصحمة للشمال ومرفحأ على شاطحئ البححر‬

‫البيحض المتوسحط ومركحز دبلوماسحي للمغرب يقوم بدور طلئعحي منحذ العهحد‬
‫المريني‪.‬‬

‫وكان ب نو محمد بن القا سم من ب ني إدر يس بن إدر يس قد أجمعوا على هدم‬
‫‪1‬‬

‫تطوان فهدموها (عام ‪338‬هح) ثم ندموا على ذلك وشرعوا في بنائها فضج أهل‬

‫سحبتة لذلك لن بناءهحا أضحر بهحم (البيان لبحن عذاري ج ‪ 1‬ص ‪317‬ط‪ .‬بيروت‬
‫‪ )1950‬وقد تخلى بنو محمد عن بنائها لضغط من عبد الرحمان الناصر وعامل‬

‫(تيكسحاس) (‪317‬هحح) (المسحالك والممالك للبكري ص ‪ – 130‬طبعحة الجزائر‬
‫‪.)1911‬‬

‫وأدى تدخل الناصر الموي عام ‪341‬هح‪ ،‬مما أدى إليه إلى تخلي بني ادريس‬

‫عحن تطاويحن وارتحالهحم إلى قرطبحة وسحماها (ليون الفريقحي) (‪ )Tettequin‬أي‬
‫تطاوين (‪.)Description de l’Afrique T 2 p. 254 – Paris 1847‬‬

‫ومعنى (تط) العين بالبربرية ووين كناية عن المخاطب ولها سبع صيغ ذكر‬

‫ال ستاذ مح مد داود في تار يخ تطوان (ج ‪ 1‬ص ‪ 40‬نقل عن عمدة الرهو تي ج ‪1‬‬
‫ص ‪ ،)150‬تطوان‪ -‬تطاون – تطاويححن – تيطاويححن – تطاوان – تيطاوأن ‪-‬‬
‫تيطاون) و سماها الدري سي (تطاون) في (نزه ته) وين طق ب ها أ هل الح ضر بفاس‬

‫(تطوان) و (تسحطاون) وتوجحد مدينحة بتونحس اسحمها "فحم تطاويحن" ‪Tatahouine‬‬

‫(الجغرافية التونسية للمختار السماوي ص ‪ 32‬طبع تونس ‪ )1927-1354‬ومدينة‬

‫‪ 1‬علي حيدرة هو ابن محمد بن المولى ادريس خلب والده سيدي محمد الذي قسم المغرب بين اخوته وتوفي عام‬
‫‪221‬هـ فخلفه ولده حيدر إلى وفاته عام ‪234‬هـ‪ .‬فخلفه أخوه يحيى الى عام ‪249‬هـ (العمدة ج ‪ 1‬ص ‪ )205‬وقد ولى‬
‫محمد اخاه القاسم مدن تطوان وسبتة وطنجة وقلعة النسر (أو النمل) (النيس لبن ابي زرع ) ودلك عام ‪213‬هـ‬
‫حسب ابن خلدون ج ‪ 4‬ص ‪14‬طبعة مصر ‪.1284‬‬
‫‪2‬‬

‫صغيرة بناح ية مدر يد ت سمى (تطوان ‪( )Tetouan de Las Victorias‬تار يخ‬

‫تطوان ص ‪.2)44‬‬

‫وذكحر ‪ Pline‬أن بهذه الناحيحة (تمودة) التحي تصحل المراكحب إليهحا فحي النهحر‬

‫المسمى باسمها وله أسماء عديدة كمرتيل والمحنش ومجاز الحجر والعدوة حسب‬
‫موقع مروره‪.‬‬

‫كما ذكر (مارمول) أن (تطوان) ملكها الرومان ثم القوط ثم العرب وقد احتلها‬

‫موسى بن نصير عام (‪92 – 710‬هح)‪.‬‬

‫وقحد لححظ الناصحري (السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )125‬أن بناء تطاويحن كان عقحب‬

‫اخذ هم غرنا طة ومخالف ل ما يقوله أ هل تطاو ين من أن تار يخ بنائ ها ر مز تفا حة‬

‫(اي سنة ‪889‬هح) بإعانة علي بن راشد العلمي‪ ،‬كما أكده ذلك مؤرخ تطوان عبد‬
‫السلم بن احمد سكيرج (نزهة الخوان حسب العمدة ص ‪.)154‬‬

‫وقد بنيت قصبتها عام ‪685‬هح ثم اختطها السلطان المريني ابو ثابت وحول‬

‫‪708‬م خربحت تطاويحن فزعحم منويحل ان قراصحينها كانوا يغيرون على سحواحل‬
‫اسبانيا‪.‬‬

‫وقحد جدد بناءهحا قبحل ذلك المرابطون ووالى عمارتهحا الموحدون لقربهحا محن‬

‫(سحبتة) قاعدة المغرب فحي (البوغاز) محن حيحث هاجرت عائلت كثيرة اسحتقرت‬
‫حببا‬
‫ح) فكان ذلك سح‬
‫حبتة عام (‪1415‬م ‪818‬هحح‬
‫حد احتلل البرتغال لسح‬
‫بتطوان بعح‬
‫لتخر يب تطوان من جد يد عام (‪841‬ه ح‪1437/‬م) فا نبرى القائد سيدي علي من‬

‫(مع قل الشاون) لتجد يد بناء المدي نة (‪889‬ه ح عام ‪ )484‬ثم سيدي علي المنظري‬
‫عام ‪898‬هح‪1492/‬م (الستقصا ج ‪ 2‬ص ‪.)162‬‬

‫وذ كر الرهو ني (العمدة ج ‪ 1‬ص ‪ )172‬أن من أغرب ما يذ كر أن ال سوسين‬

‫ملكوا تطوان وحكموا فيهحا وطردوا منهحا البرتغالييحن ولححظ الرهوتحي ان فحي‬

‫‪ 2‬ذكر الجغرافي الفرنسي تيسوان وادي مرتيل هو المسمى وادي تماودة او تمدة وهو حسب الرهوني (العمدة) ج ‪1‬‬
‫ص ‪ )160‬غير تطوان ولحظ الرهوني أن ثمة موضعا يسمى تمدة قرب القصر الكبير حيث وقعت معركة وادي‬
‫المخازن (ص ‪.)162‬‬
‫‪3‬‬

‫جوا نب تطوان محلت سكنى هؤلء ال سوسيين وفي ها غا بة جا مع البلدة ال سوسية‬

‫و(هو جامع تاسيات)‪.‬‬

‫حن‬
‫حن بيح‬
‫حو الذي أشرف على بناء تطوان وكان مح‬
‫حع أن المنظرى هح‬
‫والواقح‬

‫الغرناطيين المهاجرين إلى المنطقة أسر ما جدة من الرستقراطية الندلسية التي‬

‫نقلت معها عاداتها وأعرافها وعلومها وتجاربها الفن ية والقتصادية والجتماعية‪.‬‬

‫فأصبحت تطوان بذلك في طليعة حواضر المغرب التي احتضنت تراث الندلس‬

‫‪3‬‬

‫وامتازت ق بل غير ها ببطولة نادرة في خوض غمار معر كة عار مة ضد ال سبان‬
‫استعر أوارها طوال عقود من السنين بين سواحل المغرب المتوسطية والشواطئ‬

‫الجنوب ية ل سبانيا وظلت مدي نة الشاون (مع قل) الجهاد تتج مع في ح صونها أجهزة‬
‫النضال الذي أقحض مضاجحع السحبان فحي أول جيحب اقتحموه فحي شمال المغرب‬

‫وهو (سبتة) السليبة‪.‬‬

‫فنححن فحي محاولتنحا لوضحع حوليات وافيحة عحن حاضرة تطوان مسحقط رأس‬

‫أجدادنا وموئلهم طوال ثلثة قرون ل نزعم تصحيح خطأ ول توضيح غامض فيما‬
‫صنعه العل مة الش يخ مح مد الرهو ني وال ستاذ مح مد داود وال ستاذ مح مد عز يز‬

‫حكيم إذ غرضنا الوحيد من هذا البحث هو المساهمة في تحليل جوانب من المسار‬

‫الحضاري والقتصادي والجتماعي للمنطقة دعما لميزات هذا الكيان‪ 4‬الذي يعتبر‬

‫حقا مفخرة للمملكة المغربية بما اتسم به من أروع المجالي والمجالت انطلقا مما‬
‫اعترف به الجانب ومما تحفل به أمهات التاريخ العربي‪.‬‬

‫وفق نا ال و سدد خطا نا وج عل من هذه الم ساهمة امتدادا ل ما صنعه أ سلفنا‬

‫الماجد‪.‬‬

‫‪ 3‬وقد تحدث الرهوني (العمدة ج ‪ 8‬ص ‪ 179‬الى ‪ )244‬عن هذه العادات التي تبلورت عبر العصور فتولد عنها‬
‫كيان كان له أثره في الكثير من الحواضر المغربية شمال وجنوبا‪.‬‬
‫‪ 4‬ذكر الرهوني (العمدة ج ‪ 1‬ص ‪ )54‬ان مما شاع على الستة الناس ان مدينة تطوان بنت حاضرة فاس والواقع ان‬
‫لكل من الحاضرتين خواصها وجواذ بها ومما تميزت به تطوان ومنطقتها اشرافها على البحر البيض المتوسط‬
‫هي وزميلتها "سبتة السليبة" مما سيضفي على هذه (الوحدة الجهوية) بعد تحرير الحاضرة الخيرة طابعا‬
‫استراتيجيا واقتصاديا وسياحيا علوة على المقومات الثقافية المشتركة لسيما وأن المساحة الفاصلة بين (مرتيل) و‬
‫(باب سبتة) والتي تقل عن اربعين كلم تعتبر أجمل واروع كورنيش مطل على البحر البيض المتوسط من ساحله‬
‫الجنوبي‪.‬‬
‫‪4‬‬

‫من غرناطة الى تطوان‬
‫بدأت هجرة الندلسحيين إلى تطوان فحي عنفوان السحؤدد السحلمي بالندلس‬

‫وقبل انتصار الخليفة الموحدي يعقوب المنصور في (الرك) وفي أوبذة ‪.‬‬

‫غير أن الهجرة بدأت في الحقيقة بعد وقفة غرناطة التي شيت عام (‪719‬هح‪/‬‬

‫‪1319‬م)‬

‫وقد هاجر عبد القادر بن محمد التبين المتوفى عام (‪566‬هح‪1170/‬م)‬

‫من غرنا طة إلى سبتة ثم تطوان عام (‪ 540‬ه ح‪1145/‬م) و هو تلم يذ ا بن ر شد‬

‫كانحت له مراسحلت محع الغزالي وهذه الهجرة امتدت إلى مجموع ثغور المغرب‬
‫الكبير مثل بجا ية ‪ Bougie‬والمن صورية التي كانت مش تى ما هو بالندل سيين في‬
‫القرن الخامس الهجري‪.5‬‬

‫غ ير أن الهجرة ال كبرى بدأت في الحقي قة ب عد وق عة غرناطة‪ 6‬بمارت يل ال تي‬

‫كانت هدفا سهل للسباب بل انحازوا إلى (واد لو) نحوا من مائة سنة قبل انتقالهم‬
‫الى تطوان ح يث نزلوا في مكان سمي برباط الندلس و هو (حو مة ال سانية) في‬

‫أعلى (حو مة العيون) ال تي ا ستمروا ب ها عام (‪1019‬ه ح‪ )1610/‬و قد تم بناء هذا‬
‫الرباط في حدود (‪1020‬هح‪1611/‬م) على أن الجلء بدأ عام (‪1017‬هح)‪.‬‬

‫وكان بعحض هؤلء المهاجريحن ممحن كانوا يعرفون بالمدجنيحن ‪Modejares‬‬

‫‪7‬‬

‫فحي الندلس وكان محن بينهحم بحارون أشاوس اتخحذ منهحم سحلطان المغرب جندا‬

‫للجهاد البحري وكان المغاربة الندلسيون على وجه العموم جهابذة في هذا المجال‬
‫قد ذاع صيتهم شرقا فعرفوا بالبحريين ضمن (نواتية السطول او السطولية) في‬

‫الساطيل العربية يقال لهم المجاهدون‪.‬‬

‫‪ 5‬غرناطة أو اغرناطة ‪ :‬سميت دمشق الندلس ‪( Granada‬النفح ج ‪ 1‬ص ‪141‬و ‪ 164‬ص ‪ 151‬وج ‪ 4‬ص ‪)204‬‬
‫‪.‬‬
‫الحاطة في أخبار غرناطة لبن الخطيب م ‪ 1‬ص ‪( 99‬نشر عبد ال عنان)‬
‫التي شبت عام ‪719‬هـ‪1319/‬م فاستقر الندلسيون‪.‬‬
‫‪ 6‬البيان المغرب ج ‪ 4‬ص ‪ / 435‬النفح ج ‪ 6‬ص ‪.255‬‬
‫‪ 7‬لعل أصلها من دجن والمقصود السكان الصليون وهي قريبة من كلمة ‪indigène‬‬
‫‪5‬‬

‫وكان الممال يك يلقبون هم فر سان الب حر‪ ،‬و قد رأس دار ال صناعة بال سكندرية‬

‫ابراهيحم التازي‪ ،‬الذي عرف ببطولتحه فحي محاربحة الصحليبيين‪ .‬وذكحر (النويري)‬
‫معلقا على بطولته بأن الفرنجة ل يقهرهم سوى المغاربة ج (‪3‬ص ‪.)111‬‬

‫و قد أنشأ المهاجرون من الموري سكيين (أجفا نا جهادية) للغارة على شوا طئ‬

‫الندلس والقتصحاص محن السحبان الذيحن أجلوهحم عحن مسحاقط رؤوسحهم ونهبوا‬

‫أموالهحم وقتلوا نسحاءهم وأطفالهحم وأدى هذا الجهاد إلى تكثحل القوى الصحليبية‬
‫فأصبحت القرصنة‪ 8‬هي السم الغالب على الحركة الجهادية التي لم تكن تستهدف‬

‫غنما ول نهبا بقدر ما كانت تكافح دفاعا عن شرفها ولم تكن النزعة الدينية تذكيهم‬
‫عدا حقدهحم الغامحر على الكاتوليكييحن الذيحن كانحت (محاكحم التفتيحش) قحد تاسحست‬

‫بإشرافهحم وبدعوة محن الفاتكان وقحد حداهحم بغحض البغاة الكاتوليحك إلى مسحاندة‬
‫أعدائهم من (البروتستانت) الذين أظهروا ليونة إزاء المسلمين أيام المحنة‪.‬‬

‫وكان البحر البيض المتوسط في هذه الونة مجال للصوصية قرضية شارك‬

‫فيها خاصة (أعلج) تزيوا بزي السلم‪.‬‬

‫وواكب هجرة الموريسكيين إلى المغرب احتلل أول جيش مغربي من طرف‬

‫ال سبان هو ( سبتة) فاند فع الندل سيون في صراع مشترك مع الج يش المغر بي‬
‫لتحرير المنطقة‪.‬‬

‫وقحد اسحتولى "السحبان" (عام ‪1133‬هحح) على موضحع المحلة قرب سحبتة‬

‫وأوقعوا بالم سلمين وا ستولوا على ما بأيدي هم فا ستنفر ال سلطان الج ند من جم يع‬
‫أنحاء المغرب فردهم على اعقابهم وعادوا إلى سبتة (تاريخ الضعيف ص ‪.)97‬‬

‫وهذا ال صراع الذي خا ضه المولى ا سماعيل والتجهيزات الحرب ية ال تي أقام ها‬

‫في "مرتيل" و "تطوان" لم تمنعه من مواصلة التجارة مع ثغور الباب العالي خاصة‬

‫(دوبيرنيك) محمية التراك حيث توجد في (دار المحفوظات) بالمدينة وثيقة تدور‬
‫حول العلئق التجار ية مع جمهور ية دوبرن يك و قد نشرت هذه الوثائق في كتاب‬

‫‪ 8‬القرصنة في مصب نهر مرتيل ‪( ،‬دوكاستر‪ ،‬السعديون م ‪ 1‬ص ‪ /47‬م ‪ 2‬ص ‪/337‬م ‪ 3‬ص ‪ / 64‬هسبريس ج ‪1‬‬
‫ص ‪ ،86‬م ‪ 37‬ص ‪( 103‬عام ‪.)1950‬‬
‫‪6‬‬

‫صحدر عام ‪ 260‬بيوغوسحلفيا بإشراف المعهحد الشرقحي (سحبرايو) وقحد وقفحت‬

‫شخصيا على ذلك‪.‬‬

‫وقحد حاصحر المولى عبحد ال سحبتة عام ‪1144‬هحح بعحد وفاة والده المولى‬

‫إسماعيل وذلك بقيادة الباشا أحمد بن علي الريفي الذي عمل على دعم الدفاع عن‬
‫المنطقة بإقامة أبراج منها (برج مارتيل) عام (‪1132‬هح‪.)1719/‬‬

‫وكانت بتطوان (قصبة) هي عبارة عن ثكنة عسكرية أسست عام (‪685‬هح‪/‬‬

‫‪1286‬م) في عهد السلطان يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني (الستقصا ج‬
‫‪ 2‬ص ‪ )43‬في حومة جامع القصبة على ما يظهر وقد قام قائد تطوان محمد تميم‬

‫حبتها (عام‬
‫حلح قصح‬
‫حوار تطوان وإصح‬
‫ح‪ )1743/‬ببناء اسح‬
‫الول عام (‪1156‬هحح‬

‫‪1157‬هح) يعد أن هدمها الباشا احمد الريفي وقام محمد بن عمر لوقاش بتأسيس‬

‫البرج المثمن بالقصبة وصهريجي الماء الصافي بها ولم ينس أهل تطوان الجانب‬
‫الثقافي حيث أسس قائدهم أول مدرسة بتطوان وهي مدرسة لوقش وكان للتجربة‬
‫في مر سى مارت يل آنذاك دور كبير في الدفاع عن الشا طئ مع ممار سة التجارة‬

‫وكان للمر سى يومذاك قائد يشرف على البحر ية في نطاق العمالة ك ما كان ال مر‬
‫بالنسحبة للقائد احمحد لوقحش المعروف عنحد السحبان (‪( )Lucas‬مجلة هسحبريس –‬
‫نمودج م ‪ 9‬ص ‪ 344‬عام ‪ /1968‬طنجةبقلم روث ‪ Routh‬ص ‪.)221‬‬

‫وهذا النظام كان خاصا بتطوان لن ميناء أبي رقراق كان خاضعا لقائد يسمى‬

‫(كومسير الميناء) كما ورد في رسالة وجهها القائد (يوسف بسكاينو) عام ‪1624‬م‬
‫إلىهولندا (دوكاسححتر – س‪-‬أ – هولندا‪ ،‬م ‪ 4‬ص ‪ )42‬وأصححبح جابححي حقوق‬

‫الجمرك في المرسى يسمى (أمين الثغر) أواسط الدولة العلوية ثم دخل محله أمين‬
‫الديوانة (ملحق العز والصولة لبن زيدان ج ‪ 1‬ص ‪.)397‬‬

‫وقد جدد السلطان محمد بن عبد ال بناء برج مارتيل (عام ‪1173‬هح‪)1759/‬‬

‫وعزز الجهاز البحري في المنطقة فاستقدم من (آيت عطا) ‪ 600‬رجل مع ‪400‬‬
‫من العبيد إلى تطوان للتدرب في طنجة على ركوب البحر في الغلئظ وكانت لديه‬

‫منهحا عشرون سحفينة يركبون فيهحا كحل يوم داخحل البوغاز وسحواحل اسحبانيا‬
‫‪7‬‬

‫متطارحين مع بعضهم بقصد التعليم (أكنسوس – الجيش العرموم ج ‪ 1‬ص ‪)172‬‬
‫‪( /‬الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪ 117‬التحاف لبن زيدان ج ‪ 3‬ص ‪.)262‬‬

‫ك ما ر صد مح مد الثالث رماة (أنجرة) لحرا سة نوا حي سبتة (ال ستقصا ج ‪4‬‬

‫ص ‪( 95‬و أ هل (أنجرة) أشاوش وا صلوا الجهاد ح تى في أول الحما ية ال سبانية‬

‫في المنطقة ولم يضعوا السلح إل تحت الضغط عام ‪ 1919‬وقد وصفهم السبان‬

‫نظرا لسحتماتتهم فحي النضال بأنهحم لم يكونوا يقصحدون بذلك سحوء النهحب كمحا‬
‫وصفوا المجاهدين في (جزر الملوية) بالشفارين (أي اللصوص بالعامية المغربية)‬
‫ومعلوم أن السبان احتلوا هذه الجزر عام ‪ 1265‬هح‪.91848/‬‬

‫ونتيجة للجهاد الذي واصله المولى إسماعيل والملوك العلويون بعده تزايد عدد‬

‫السحرى السحبان بتطوان فتجددت المحاولت لتحريحر هؤلء السحرى حيحث ورد‬
‫عام (‪1165‬ه ح‪ )1751/‬على المولى ع بد ال بفاس ال سفير ال سباني بق صد فكاك‬
‫ال سرى ال سبان فطالب ال سلطان كمقا بل بإطلق سراح الم سلمين المعتقل ين في‬

‫أ سبانيا (الج يش ج ‪ 1‬ص ‪/125‬ال ستقصا ج ‪ 4‬ص ‪ / 85‬التحاف ل بن زيدان ج‬

‫‪ 4‬ص ‪.)453‬‬

‫وفي بحبوحة هذه الحركة الجهادية والتجارية معا واصل المغرب دعم الحركة‬

‫ال سياحية بو ضع جواز خاص لل سياح من (ج بل طارق) تشجي عا ل هم على الجواز‬
‫إلى المغرب وتو جد صورة للجواز المغر بي الذي كا نت القن صلية العا مة للممل كة‬

‫المغربيحة فحي جبحل طارق تسحلمه للجانحب الذيحن يودون زيارة المغرب وتحمحل‬
‫صحورة أححد هذه الجوازات اسحم القنصحل العام عبحد السحلم بوزبان محع الطابحع‬
‫المغربي والتاريخ وهو (‪.)189 ...‬‬

‫وكا نت قن صليات المغرب الدائ مة يشرف علي ها سعيد ج سوس وع بد ال سلم‬

‫بوزيان والحاج باحماد عضو سفارة عبد الواحد الفاسي مبعوث المنصور السعدي‬
‫عام ‪1009‬هح‪1600/‬م إلى إنجلترا‪.‬‬

‫‪ 9‬ويسمى السبان هذه الجزر بـ (شافاريناس) كما يطلق عليها الفرنسيون اسم (زافارين)‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫تطوان أعظم ثغر إسلمي عربي في البحر‬
‫المتوسط‬
‫مارتيل‬

‫‪10‬‬

‫هو ميناء تطوان كا نت ترا بط ف يه (عام ‪972‬ه ح‪1564/‬م) (ح سب‬

‫مارمول) سفن لقرا صنة جزائري ين تل جأ إلى المر سى للتزود بالماء والطعام وذلك‬
‫بالضافحة إلى خمحس عشرة سحفينة صحغيرة فحي ملك أهالي تطوان يهاجمون بهحا‬
‫سواحل إسبانيا لتحريك الثورة في بعض جهات غرناطة ولذلك حاول فيليب الثاني‬

‫ملك اسبانيا (إغلق مصب نهر تطوان وهو دقم الواد) وورد في مصادر إسبانية‬
‫أنه بعد استيلء السبان على (حجرة بادس) لم يبق للسفن التركية في المتوسط –‬

‫محن الجزائر إلى البوغاز – سحوى هذا الوادي وفحي (عام ‪1038‬هحح‪1628/‬م)‬
‫أصدر ملك إنجلترا (شارل الول) منشورا يحذر فيه أصحاب المراكب النجليزية‬

‫محن العتداء على أهحل الجزائر وتطوان وتونحس وسحل مؤكدا ضرورة حسحن‬

‫معاملتهحم والضرب على أيدي المخالفيحن (تحط ج ‪ 1‬ص ‪ 222‬نقل عحن المجلد‬
‫النجليزي (م ‪ 3‬ص ‪ 80‬طبعحة باريحس ‪ )1936‬على أن ثروات (منطقحة تطوان)‬

‫على شاطحئ البححر البيحض المتوسحط ووفرة مواردهحا محن الحيتان والسحماك‬

‫ومحا صيلها وخضروات ها جعلت ها مهب طا للثرياء الفلح ين والتجار من مهاجري‬
‫الندلس الذيحن نقلوا إليهحا تراث الندلس الصحناعي والزراعحي محن مناهحج‬

‫وتخطيطات ‪.‬‬

‫وقد ارتبط تاريخ (مارتيل) بفورة الجهاد في الندلس وكانت فورة عارمة من‬

‫كحل طبقات الشعحب محن (تطوان) إلى القصحر الكحبير ضحد دول مسحيحية انهزمحت‬

‫حا‬
‫حن ظلت تحاول غزو المغرب تحقيقح‬
‫حة وادي المخازن) ولكح‬
‫اخيرا فحي (معركح‬

‫لمطامعهحا غيحر أن وصحول اللجئيحن الندلسحيين وانتشارهحم محن (تطوان) إلى‬

‫(الشاون) مع قل المقاو مة أدى إلى تطو ير القر صنة اقت صاصا من موا قف الغزاة‬

‫‪ 10‬كلمة مارتيل قديمة فاس مرتيل‪ ،‬ابراهيم بن حسين بن خالد من اصحاب المام مالك له رحلة لقي المام سحنون‬
‫وناظر يحيى بن يحيى الليثي الطنجي عام ‪ 240‬هـ (الدبياج ص ‪.)84‬‬
‫‪9‬‬

‫السحبان ومحاكحم التفتيحش ‪ Inquisition‬وكان بعضهحم قحد طرد محن الندلس‬
‫بمقتضى المرسوم الملكي السباني المؤرخ (بثالث دجنبر ‪ )1609‬وقد ساهم هؤلء‬

‫المهاجرون فحي إثراء القليحم كباقحي القاليحم الخرى التحي نزحوا إليهحا بمحا كان‬

‫يذكيهم من روح عسكرية وثابة‪.‬‬

‫وي عد أن طرد ال سبان بإمرة المولى إ سماعيل من المعمورة (عام ‪1092‬ه ح‪/‬‬

‫‪1681‬م) والعرائش (‪1101‬ه ح‪1689/‬م) وأ صيل (‪1104‬ه ح‪1692/‬م) وطن جة (‬
‫‪1096‬ه ح‪1684/‬م) من قب ضة النجل يز وتاقلم المهاجرون الندل سيوس الشاوس‪.‬‬
‫مع الو ضع الجد يد ان صرفوا عن القر صنة وازدهرت تجارت هم مع أور با ح يث‬

‫أ صبح كل من ميناء مرت يل (بتطوان) وميناء الرباط وسل أنشط مراسي المغرب‬
‫وقد عرف هذا الخير عند الوربيين بح ‪ Echelle de l’Occident‬وقبل ذلك‬

‫كا نت (ال سيدة الحرة) ال تي تزو جت عام ‪1541‬م‪ ،‬بمولي أح مد الوطا سي وكا نت‬

‫تنا ضل لتحر ير سبتة في الو قت الذي كان الوالي البرتغالي ب ها يط مع في احتلل‬
‫تطوان لترويج منتجات بلده داخل المغرب‪.‬‬

‫وهكذا بدأت حاضرة الندلسيين (تطوان) تزدهر فلحيا وصناعيا وفي توازن‬

‫وتكامل مع حاضرتي (أبي رقراق) كما يتجلى ذلك من مقارنة المكوس والجبايات‬
‫بالمنطقت ين ول عل (تطوان) لقرب ها من (ج بل طارق) كا نت أك ثر نشا طا مع هذا‬

‫(الم ستودع التجاري ال سباني) الذي كان يتبادل مع القليم ين و عن طريقه ما مع‬

‫مجموع المغرب‪ ،‬وإذا علم نا أن مع ظم سفراء الممل كة في الخارج في هذه الفترة‬

‫كانوا من تطوان وإقليمها أدرك نا مدى مساهمة المنطقة الشمال ية في بلورة التبادل‬

‫القتصادي مع أوربا لسيما وأن بعض عمال تطوان كانت لهم شخصية مرموقة‬

‫في هذا المجال م ثل علي بن ع بد ال الحما مي التمسماني الذي كان سفيرا للمولى‬

‫إسماعيل وذا علقة متبينة بتجار مرسيلية‪.‬‬

‫ول تنسحى أن فحي هذا العهحد كانحت عدة دور تجاريحة بتطوان محع الفيحن محن‬

‫اليهود عمدة النشاط التجاري (دوكاسححححتر – س ‪ . 2‬الفلليون م ‪ 6‬ص ‪)304‬‬
‫(أعوام ‪1718-1700‬م)‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫وقد طلب أحمد النقسيس من النجليز تأسيس دار للتجارة بتطوان وتلقت سبتة‬

‫وطنجة المر بمعارضة المشروع (دوكاستر س ‪ .‬أ – السعديون ج ‪ 3‬ص ‪.)84‬‬

‫على أن أهل تطوان كانت لهم السبقية أحيانا حتى في مناصب الوزارة حيث‬

‫كان محمحد بحن عبحد ال بحن عبحد الكريحم الصحفار التطوانحي (‪1298‬هحح‪1880/‬م)‬
‫صاحب (الرحلة الى فرن سا) أول وز ير للشكايات بالمغرب بالضا فة إلى من صبه‬

‫ك سفير لل سلطان في إنجلترا (فوا صل الجمان ص ‪ )70‬و قد و جه المولى سليمان‬

‫فرسان في شأن محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكنا سي (‪1212‬هح‪1787/‬م)‬

‫رسالة إلى قناصل الدول الجنبية بطنجة ينوه فيها بتطوان واصفا إياها بأنها أعظم‬
‫ثغور الم سلمين" وأن حاكحم تطوان هو "نائب الملك ب ها وكاتحب الحضرة ومنت هى‬

‫أوامرها البرية والبحرية"‪.‬‬

‫وقد أكد السلطان في رسالة مؤرخة ب سابع ربيع الثا ني وموجهة إلى (داراند‬

‫‪ )Comte d’Arand‬وزيحر الدولة السحبانية أنحه عيحن ابحن عثمان علوة على‬
‫إشرا فه على عمالة تطوان وزيرا مفوضا في جم يع شؤون الن صارى وأ نه ي خص‬
‫بهذا الخبر الملك (شارل الرابع) لتأكيد (الباب المفتوح) في وجه التجار السبان‪.‬‬

‫وهكذا ظلت (تطوان) طوال العصور في طليعة المراكز التجارية‪ 11‬بين شمال‬

‫العدوة وجنوبها عبر البحر البيض المتوسط‪.‬‬
‫وقد أبرمت ‪:‬‬

‫‪(-1‬معاهدة تجاريحة بيحن أسحبانيا والمغرب) فحي (نونحبر ‪1891‬م) (‬
‫‪ ) Coleccion Janer‬مجلة الجغرافية التجارية مدريد م ‪ 3‬ص ‪377‬‬

‫(‪.)1890-1888‬‬

‫‪( -2‬معاهدة سلم و صداقة) ب ين البلد ين أبر مت بتطوان في ‪ 16‬ابر يل‬
‫‪( 1860‬مجموعة ‪.)Janer‬‬

‫‪ 11‬خضعت التجارة في الشمال لنفس المقاييس والجراءات المطبقة في باقي المملكة عدا حيثيات خاصة نظرا‬
‫لمؤشرات الموقع الجغرافي (راجع كتابنا "معلمة القتصاد المغرب طوال الف عام" وكذلك التجارة واحصائياتها‬
‫في منطقة الحماية السبانية بالمغرب) (طبعة تطوان ‪144‬م ‪1949‬هـ) طبعة المندوبية‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫ول شحك أن أهميحة (تطوان) ترجحع أيضحا إلى أن السحبان اعتحبروه مركزا‬

‫للشراف على منطقة احتلوها بالصحراء بعد حرب تطوان حيث وقع ضغط شديد‬
‫على المولى محمد بن عبد الرحمان فأمضى نائبه مولي العباس العلوي معاهدة (‬

‫‪ 16‬أبر يل) المذكورة‪ ،‬خول في ها ل سبانيا بمقت ضى ف صلها الثا من قط عة أرض ية‬
‫بشاطئ الصحراء المغربية لتاسيس مركز للصيد ‪.‬‬

‫وظلت الصححراء خاضعحة للخليفحة السحلطاني بتطوان إبان الحتلل السحباني‬

‫لقليحم الشمال كمحا تشهحد بدلك الظهائر الخليفيحة الصحادرة بشأنهحا فحي (الجريدة‬
‫الرسمية لمنطقة الشمال)‪.‬‬

‫وقد موهت (إسبانيا) بنسبة التغييرات الواقعة إلى سلطات تطوان التي قسمت‬

‫القليم الصحراوي عام (‪1359‬هح‪1940/‬م) إلى أربع مناطق كلها خاضعة شكليا‬
‫لتطوان وهي إيفني وطرفاية والساقية الحمراء ووادي الذهب‪.‬‬

‫وكلتحا المنطقتيحن الخيرتيحن قحد نحص عليهمحا الفصحل الخامحس محن معاهدة (‬

‫‪ )3/10/1904‬م ما يؤ كد الت صرف النفرادي ال سباني في هذه القال يم خل فا ل ما‬
‫تنص عليه المعاهدات الدولية‪.‬‬

‫والذي يهمنا هنا هو امتداد منطقة الشمال اقتصاديا خاصة في الحقل التجاري‬

‫إلى الصحراء مما أضفي على مرسى مارتيل‪ ،‬أهمية إضافية ‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫عائلت تطوان‬
‫نذكر فيما يلي معلومات حول أصل كل عائلة وما خلفت من آثار في المدينة‬

‫مع الدور الذي قامت به في الحقل الحضاري ‪:‬‬

‫‪-‬ابن ديهاج ‪ :‬أسرة من قبيلة الخلوط سكنت تطوان ثم انقرضت (ع ج)‪.‬‬

‫ابحن صحالح ‪ :‬إسحم عائلة انقرضحت بتطوان (العمدة ج ‪ 5‬ص ‪ )11‬توجحد ايضحا‬‫برباط الفتح‪.‬‬

‫ابن عمر ‪ :‬إسم عائلة بتطوان نازحة من سل‪.‬‬‫‪-‬ابن شقرن ‪ :‬إسم عائلة بتطوان (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪ )27‬مثلها برباط الفتح‬

‫احدادو ‪ :‬أسحرة محن الريحف اسحتوطنت تطوان فحي العهحد السحماعيلي وتوجحد‬‫بتطوان زنقة احدادو المعروفة الن بزنقة الفرطاخ (عائلت تطوان (= ع ج)‪.‬‬

‫اح سون ‪ :‬أ سرة تطوان ية انقر ضت و هي ريف ية ال صل و هي غ ير عائلة أولد‬‫حسون الجبلية الموجودة بتطوان ( العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)24‬‬

‫أخناش‪ :‬أ سرة تطوان ية ا صلها من ( سريف) الهبط ية انقر ضت ( تط ج ‪ 7‬ص‬‫‪.)252‬‬

‫الزرق ‪ :‬أ سرة أ صلها من ب ني ح سان الجبل ية كان افراد ها في حام ية تطوان‬‫عام ‪ 1292‬هح وتوجد أسرة الزرق بالرباط‪.‬‬

‫الز مي ‪ :‬أ سرة أندل سية ‪ Acene‬وتو جد (أ سرة تطوات ية أخرى إ سمها اليز مي)‬‫وتوجد عائلة الزمي بفاس من أولد أزام بصنهاجة‪.‬‬

‫‪-‬أسنوس ‪ :‬أسرة تطوانية من بني حزمر (جبالة)‪.‬‬

‫أصوفى ‪ :‬أسرة تطوانية انقرضت ينسب إليها قوس قرب الدار الصوفية بزنقة‬‫النيارين بتطوان‪.‬‬

‫‪-‬أفروخ ‪ :‬أسرة أصلها من الريف ومعناها الولد الصغير‪.‬‬

‫أقريحش ‪ :‬أسحرة أندلسحية ‪ Acriz‬جاءت إلى تطوان محن الريحف أواسحط القرن‬‫الثالث عشر الهجري‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫أمغارة ‪ :‬من أ صل أندل سي من (مقاط عة المر ية قر ية ‪( )Magara‬العمدة ج ‪3‬‬‫ص ‪.)27‬‬

‫البانزي ‪ :‬أسرة من أندلسية (‪ )Ponce‬كان أفراد ها من الفرقة البحر ية بمرتيل‬‫(عام ‪ 1246‬هح‪ ( )1830/‬العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)47-7‬‬

‫بايص ‪ :‬أسرة أندلسية أصلها من ‪ Baez‬انقرضت بتطوان وهي‬‫غير اسرة بايص ‪ Paez‬الباقية‪.‬‬

‫باينحة ‪ :‬أسحرة أندلسحية اسحتقرت بعحد سحقوط غرناطحة بتطوان‬‫والرباط وأصحلها محن ‪( Baena‬مقاطعحة قرطبحة) (انقرضحت‬

‫بتطوان) وهححي موجودة بالرباط (الغتباط – أبححو حندار ص‬

‫‪.)140‬‬

‫ب جة ‪ :‬أسرة أصلها من العرائش انقرضت وهي غير أسرة ابن‬‫بجة الريفية المستقرة بالعرائش‪.‬‬

‫‪-‬البشارى أو البشرى ‪ :‬أسححرة أندلسححية ‪ Becerra‬هاجرت إلى‬

‫الق صر ال كبير ق بل سقوط تطوان ب يد ال سبان (عام ‪1270‬ه ح‪/‬‬

‫‪1860‬م)‪.‬‬

‫بنانحي ‪ :‬عائلة بربريحة توجحد بتطوان وتنسحب إلى قحبيلة بنانحة‬‫بنواححي القيروان ومعظحم العائلة بفاس والرباط وقحد انقرضوا‬
‫بتطوان (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)89‬‬

‫البطاوري ‪ :‬إسححم عائلة أندلسححية بتطوان (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪)79‬‬‫مثلها بالرباط‪.‬‬

‫البناينحو ‪ :‬أسحرة أندلسحية انقرضحت بتطوان وبقيحت بشفشاون‬‫(العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)47‬‬

‫بنضوناضحو ‪ :‬أسحرة محن الندلس ‪ Maldonado‬انقرضحت (عام‬‫‪1062‬هح‪1652/‬م) (ع ج)‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫بنو يجم ‪ :‬قبيلة جنوبي تطوان قرب بني سعيد شاركت في حرب‬‫ضد البرتغاليين بسبتة خلل حصارها (عامي ‪822 ،821‬هح)‬

‫‪-‬بنيدة ‪ : Peneda‬أسرة أندلسية انقرضت بتطوان‬

‫البه جة ‪ :‬أ سرة تطوان ية يظ هر أن أ صلها من مرا كش انقر ضت‬‫بتطوان‪.‬‬

‫البهروري ‪ :‬أسحرة أصحلها محن جبالة كانحت بتطوان وانقرضحت‪،‬‬‫توجد اليوم مقبرة بسيدي البهروري قرب جامع المزواق‪.‬‬

‫بوتبان ‪ :‬أسرة من غمارة افرادها ينتمون إلى حامية تطوان‬‫‪-‬بو تفاح ‪ :‬أسرة تطوانية أصلهامن بني حزمر‬

‫بوجحبيرة ‪ :‬أسحرة محن جبحل ححبيب كانحت بتطوان إلى عام‬‫‪1307‬هح‪( ،‬ع ج)‪.‬‬

‫بوجم عة ‪ :‬أ سرة تطوان ية أ صلها من الخلط كان أفراد ها بحام ية‬‫تطوان‪.‬‬

‫بوحافة ‪ :‬أسرة من قبيلة الصخرة الريفية (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)7‬‬‫بوحد يد ‪ :‬أ سرة تطوان ية مع ظم أفراد ها صناع الحذ ية و من ذلك‬‫بلغة بوحديد‪.‬‬

‫ بو حر مة ‪ :‬أ سرة تطوان ية من شرق ج بل العلم أولد ا بن ع بد‬‫الوهاب‪.‬‬

‫‪-‬بوحوت ‪ :‬أسرة أصلها من بني شيكر الكرتية‪.‬‬

‫بوخبزة ‪ :‬أسرة جبلية عمرانية نسبة إلى عمران بن يزيد‪.‬‬‫بوخرص ‪ :‬أسحرة أندلسحية اشتهرت فحي المدفعيحة (حاميحة تطوان‬‫عام ‪1246‬هح)‪.‬‬

‫بوخر صة ‪ :‬أ سرة تطوان ية أ صلها من الف حص انقر ضت أوائل‬‫القرن الرابع عشر (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪ /16‬ج ‪ 4‬ص ‪.)224‬‬

‫بوخن ‪ :‬أسرة أصلها من غمارة انقرضت بتطوان (ع ج)‪.‬‬‫‪15‬‬

‫‪-‬بودرهم ‪ :‬أسرة ريفية انقرضت‪.‬‬

‫بوردان أو بوردام ‪ :‬من بني كرير توجد زنقة باسمهم في حومة‬‫العيون (نزهة الخوان ‪ :‬سكيرج)‪.‬‬

‫بورطو ‪ :‬أسرة أندلسية ‪( Porto‬إسم مدينة بالبرتغال) انقرضت‪.‬‬‫‪-‬بوركعة أو بوركيعة ‪ :‬أسرة من جبالة‪.‬‬

‫البوري ‪ :‬إ سم أ سرة من در عة انتقلت إلى فاس وتطوان والرباط‬‫والدار البيضاء‪.‬‬

‫البوزراقي‪ :‬أسرة من بني بوزرة الغمارية‪.‬‬‫بوزكري ‪ :‬أسحرة محن بنحي زكار الهبطيحة انقرضحت بتطوان ل‬‫علقة لها بأسرة ابن زكري (تط ج ‪ 2‬ص ‪)330‬‬

‫‪-‬بوزو بع ‪ :‬أ سرة فا سية من الندلس انت قل بعض ها إلى تطوان من‬

‫القرن الثاني عشر الهجري ثم انقرضوا بها (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪-7‬‬

‫‪.)22‬‬

‫بوزيد ‪ :‬أسرة من جبالة‪.‬‬‫‪-‬بو سداجة ‪ :‬أسرة انقرضت‪.‬‬

‫بوشتى ‪ :‬أسرة تطوانية أندلسية (توجد بفاس)‬‫‪-‬البوطي ‪ :‬أسرة أندلسية (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)17‬‬

‫بوعزة ‪ :‬أسحرة محن الريحف انقرضحت أوائل القرن الرابحع عشحر‬‫(العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)25‬‬

‫بوعنان ‪ :‬أسحرتان بتطوان إحداهمحا محن بنحي حزمحر انقرضحت‬‫(تنسب إليها عين بوعنان) والثانية أصلها من الريف‪.‬‬

‫وتوجحد عائلة بوعنان بالرباط ونهحر بالصححراء الشرقيحة يسحمى وادي‬

‫بوعنان (الرافحد لوادي كيرومركحز بوعنان بإقليحم فيكيحك والرشيديحة (قصحر‬

‫السوق قديما)‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫البوعناني ‪ :‬أسرة شريفة نسبة الى داود ين ادريس توجد بتطوان‬‫وفاس ومكناس‪.‬‬

‫بوعياد ‪ :‬أسرة أصلها من فاس انقرضت‪.‬‬‫‪-‬بوغابة ‪ :‬أسرة تطوانية من الريف‪.‬‬

‫بوغالب ‪ :‬أ سرة من الخلط (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪( )12‬بوغالب ا سرة‬‫بمكناس وفاس)‪.‬‬

‫البولو ‪ :‬أسرة أندلسية ‪ Polo‬وهو اسم كانت تحمله أسرة الطريس‬‫(العمدة ج ج ‪3‬ص ‪ / 50‬ج ‪ 6‬ص ‪.)173‬‬

‫بونص ‪ :‬أسرة أندلسية تحمل اسم ‪ Pans‬بالندلس بقرية ‪Lerida‬‬‫(انقرضت بتطوان منذ عام ‪ 1149‬هح‪1737/‬م) (مختصر تط ج‬

‫‪ 2‬ص ‪.)331‬‬

‫البويرطو ‪ : Puerto‬أسرة أندلسية‬‫‪-‬بوينو ‪ :‬أسرة أندلسية انقرضت‬

‫بيرا ‪ Vera :‬أسحرة أندلسحية انقرضحت (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪/32‬ج ‪4‬‬‫ص ‪.)87‬‬

‫بيرو ‪ :‬أسحرة أندلسحية ‪ Pero‬انقرضحت على أثحر الوباء الذي‬‫اصاب المدينة (عام ‪1088‬هح‪1677/‬م) ول تزال اليوم بالرباط‪.‬‬

‫‪-‬بيريس ‪ :‬أسرة أندلسية ‪.Perez‬‬

‫بيصحة أو بايصحة ‪ :‬أسحرة أندلسحية ‪( Baeza‬اسحم مدينحة بناحيحة‬‫جيان)‪.‬‬

‫بيل ين أوبل ين ‪ :‬أ سرة أندل سية انقر ضت (عام ‪1141‬ه ح‪)1729/‬‬‫(العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)30‬‬

‫بين ية ‪ :‬أ سرة أندل سية ‪ Péna‬انقر ضت (عام ‪1185‬ه ح‪1771/‬م)‬‫(ع ج)‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫التر غي ‪ :‬أ سرة من تر غة الواق عة بشا طئ ب ني زيات الغمار ية‬‫على بعد (‪ 65‬كلم من تطوان)‪.‬‬

‫الت سولي ‪ :‬والد سولي أ سرة من قبيلة الت سول شمال غر بي تازا‬‫انقرضت (العمدة ج ‪ 2‬ص ‪.)114‬‬

‫تليحو ‪ :‬أسحرة رباطيحة انقرضحت ول يزال مسحجد بالرباط يحمحل‬‫ا سمها في درب الجراري و هي غ ير أ سرة تلو الجزائر ية ال تي‬

‫هاجرت الى تطوان (عام ‪1246‬هحح‪1830/‬م) وأصحبح لهحا دور‬
‫في الصيد البحري بمرسى مرتان عام (‪1252‬هح‪ ( .)1836/‬تط‬

‫ج ‪ 8‬ص ‪( / )202‬عائلت تطوان )(ع ج)‪.‬‬

‫التواتحي ‪ :‬أسحرة أصحلها محن واححة توات انقرضحت فحي حدود (‬‫‪1321‬هح‪( )1903/‬العمدة ج ‪ 3‬ث ‪.)52‬‬

‫التونسحي ‪ :‬إسحم لعدة أسحر ل علقحة لهحا ببعضهحا منهحا أسحرة‬‫استوطنت شفشاون قبل انتقالها الى تطوان ومنها فرقة بالرباط ‪.‬‬

‫تيليو ‪ :‬أسرة من الندلس ‪ Tello‬انقرضت إثر الوباء الذي قضى‬‫على جل سكان تطوان (عام ‪1088‬هح‪1677/‬م)‪.‬‬

‫الجعيديون ‪ :‬فرقتان إحداه ما أندل سية بتطوان وأخرى ن سبة ل بي‬‫الجعد بتادلة وأصل الجعيديين السلويين من تطوان ينحدرون من‬

‫الشيحخ علي بحن مسحعود الجعيدي دفيحن تطوان (ت ‪1030‬هحح)‬

‫وبعضهم رباطيون‪.‬‬

‫الجندي (آ ل ‪ : ...‬عائلة اندلسحية انقرضحت) وتوجحد بفاس أيضحا‬‫(العمدة)‪.‬‬

‫الجيار ‪ :‬أسرة منسوبة الى معالجة الجير أصلها من سبتة وتوجد‬‫هذه العائلة بالرباط‪.‬‬

‫‪-‬حسان ‪ : Hassan‬عائلت يهودية بتطوان وطنجة وجبل طارق‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫الحساني ‪ :‬نسبة لبني حسان كانت بتطوان عام ‪( 1145‬العمدة ج‬‫‪ 3‬ص ‪ )111‬وتوجد بالرباط‪.‬‬

‫الحلوي ‪ :‬أ سرة انقر ضت بتطوان ومازالت بفاس و قد أق يم درب‬‫ابن جلون بتطوان مقام درب الحلوي‪.‬‬

‫‪-‬الخنفرى ‪ :‬عائلة (انقرضت بتطوان)‪.‬‬

‫الرطل ‪ :‬أسرة رباطية تطوانية أصلها من الندلس حيث عرفت‬‫في غرناطة باسم ‪ Artal‬أو ‪ Ratal‬ع‪.‬ج ‪ :‬كشاف‪.‬‬

‫الرموز ‪ :‬إسم عائلة انقرضت (تط ع‪.‬ج ‪ 5‬ص ‪.)330‬‬‫الفرطاخ ‪ :‬عائلة جبل ية من قبيلة ب ني يدر تن سب إلى أولد أجا نا‬‫وهي شريفة (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)286‬‬

‫فرج ‪ :‬إسحم عائلة أندلسحية (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪ )276‬مثلهحا فحي‬‫الرباط وأصلها من قبيلة دكالة بالمغرب القصى‪.‬‬

‫الملطحو ‪ :‬إسحم عائلة أندلسحية انقرضحت كانحت بتطوان عام‬‫‪1180‬هح توجد بالرباط وتكتب بالرباط (مولطو)‪.‬‬

‫ميارة ‪ :‬كا نت بتطوان عام ‪1189‬ه ح وانقر ضت الن (العمدة ج‬‫‪ 3‬ص ‪.)239‬‬

‫النا صر ‪ :‬إ سم عائلة أندل سية قدي مة وتو جد بفاس وبعض ها ل قب‬‫بالقطان (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)150‬‬

‫‪-‬الرودياس ‪ :‬أسحرة تطوانيحة رباطيحة تحمحل اسحما اندلسحيا هحو‬

‫‪ Rodiles‬انقرضححححت بتطوان عام ‪1771‬م (ع ج) ول تزال‬
‫موجودة بالرباط‪.‬‬

‫الزيا تي ‪ :‬أ سرة من ب ني زيات الغمار ية انقر ضت بتطوان (عام‬‫‪1201‬هح‪( ) 1787/‬ع ج) وهي موجودة في الرباط على قلة‪.‬‬

‫السالمي ‪ :‬أسرة تطوانية رباطية وفاسية نسبة إلى ب ني سالم من‬‫قبيلة الحوز شمالي المغرب‪.‬‬
‫‪19‬‬

‫‪-‬سباطة ‪ :‬أسرة تطوانية رباطية أندلسية من ‪.Sabata‬‬

‫ال سمار ‪ :‬أ سرة تو جد بتطوان والرباط و سل أ صلها من الندلس‬‫حيث تحمل اسم ‪ Azamar‬وربما انتقلت ايضا الى الجزائر‪.‬‬

‫السوري ‪ :‬أسرة تطوانية من الندلس نسبة لمدينة سوريا ‪.Soria‬‬‫الصححاف ‪( :‬آل ‪ )...‬عائلة تطوانيحة مازالت بهحا ول تكاد توجحد‬‫في مكان آخر‪.‬‬

‫ال صمار ‪ :‬أ سرة أندل سية ال صل ‪ Çamar‬أو ‪ Açanar‬انقر ضت‬‫محن تطوان (ع‪.‬ح) كشاف عائلت تطوان ‪ ،‬وهحي غيحر اسحرة‬
‫سمار (بالسين)‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫عائلت تطوانية من أصل جزائري‬
‫عرف المغرب هجرة كثيفحة محن أبناء الجزائر الشقيقحة إلى المغرب القصحى‬
‫حل وتطوان وفاس‬
‫حي عام ‪1830‬م ونالت مدن الرباط وسح‬
‫حد الحتلل الفرنسح‬
‫بعح‬
‫وغيرها حظها من هذه الهجرة فكان من بين من انتقل إلى تطوان ‪:‬‬

‫إسماعيل ‪ :‬أسرة منها محمد قائد المخزنية بحامية تطوان (العمدة‬‫ج ‪3‬ص ‪.)24‬‬

‫البجاوي ‪ :‬أسحرة انتقلت إلى تطوان بعحد احتلل فرنسحا لوهران‬‫وانقرضت بتطوان عام ‪1326‬هح‪.1908/‬‬

‫البرسحلوطي ‪ :‬أسحرة هاجرت إلى تطوان عام ‪ 1246‬انقرضحت‬‫(ع‪.‬ج)‪.‬‬

‫بلجحي ‪ :‬أسحرة هاجرت إلى تطوان إثحر الهجوم الفرنسحي عام‬‫‪1246‬هح ثم الجزائر (تط ج ‪8‬ص ‪.)202‬‬

‫بلقات ‪ :‬أسحرة تطوانيحة ينتمحي إليهحا العلمحة الشيحخ عبحد السحلم‬‫بلقات ‪.‬‬

‫‪-‬البلهوان ‪ :‬أصلها من الجزائر ايضا‪.‬‬

‫بنونة ‪ :‬أصلهم من الجزائر كل أو بعضا‪.‬‬‫بوشمايحم ‪ :‬أ سرة وهرانيحة كانحت بتطوان الى غايحة ‪ 1910‬حيحث‬‫انقرضت (ع‪.‬ج)‪.‬‬

‫بوضر بة ‪ :‬أ سرة تطوان ية ومراكش ية انقر ضت بتطوان ومازالت‬‫بمراكش (العلم للمراكشي ج ‪2‬ص ‪.) 455‬‬

‫‪-‬بوعزيز ‪ :‬أسرة أصلها من الجزائر أيضا ‪.‬‬

‫بوعما مة ‪ :‬أ سرة انقر ضت أول القرن الرا بع ع شر (العمدة ج ‪3‬‬‫ص ‪.)18‬‬
‫‪21‬‬

‫بومعزة ‪ :‬أسحرة انقرضحت أوائل القرن العشريحن يوجحد رأس‬‫بومعزة بشاطئ أنجرة قرب جبل طارق ‪( Punta Maaza‬العمدة‬
‫ج ‪ 3‬ص ‪.)6‬‬

‫الترجمان أو الطرجمان ‪ :‬أسرة جزائرية هاجرت إلى تطوان عام‬‫‪1246‬هح‪.1830/‬‬

‫التلم ساني ‪ :‬أ سرة من تلم سان من ب ين أفراد ها مح مد التلم ساني‬‫خلي فة البا شا ا بن من صور المهدوي وهناك أ سرة تلم سانية اخرى‬
‫تعرف باسرة البلغيثي‪( .‬العمدة ج ‪ 5‬ص ‪)217‬‬

‫‪-‬تلو ‪ :‬أسحرة هاجرت إلى تطوان (عام ‪1246‬هحح‪ )1830/‬وكانحت‬

‫لفراد ها شباب يك لل صيد بمر سى مرت يل (عام ‪1252‬ه ح‪)1836/‬‬
‫(ع‪.‬ج)‪.‬‬

‫الجزيري ‪ :‬أسحرة تطوان ية هاجرت محن الجزائر و قد أطلق نفحس‬‫ال سم على كل من ها جر من الجزائر إلى تطوان ب عد الحتلل‬

‫الفرنسي وكان السم يطلق قبل ذلك على أهل الجزيرة الخضراء‪.‬‬
‫(ع‪.‬ج ‪ /‬العمدة ج ‪ 3‬حرف ج)‪.‬‬

‫السحمار ‪ :‬إسحم عائلتيحن احداهمحا جزائريحة والخرى تطوانيحة‬‫(العمدة)‬

‫‪22‬‬

‫أعلم تطوان‬
‫‪-‬آمنة لل غيلنة (راجع لل غيلنة)‪.‬‬

‫إبراهيم بن علي الإل غي درس بجامعة القرويين وانتقل الى الرباط‬‫مع أخيه محمد المختار السوسي عام ‪ 1928‬واستقر بتطوان عام‬

‫‪ 1938‬وعمحل اسحتاذا فحي معهحد مولي الحسحن ثحم كليحة المعهحد‬
‫الدينحي العالي وتوفحي بالرباط عام ‪1406‬هحح‪ 1985/‬له (تاريحخ‬
‫الدب العربي) (أربعة أجزاء) ودواوين شعرية‪.‬‬

‫ابراهيم بن المولى اليزيد بن محمد الثالث بايعه اهل فاس وقدموا‬‫به تطوان فمرض ومات ودفن في بيت صار بما أضيف اليه مقر‬

‫الزاوية التجانية بالمدينة (العمدة ص ‪.)195‬‬

‫ابر يل مح مد العر بي الشا عر التطوا ني و صفه معا صره صاحب‬‫الن يس المطرب مح مد بن الط يب العل مي بإمام البل غة ومد حه‬

‫بق صيدة اثبت ها في كتا به تو في ب عد عام ‪ 1151‬ه ح (العمدة ج ‪3‬‬
‫ص ‪ )24‬أو ‪1156‬هح (حسب داود في تط ج ‪ 2‬ص ‪.)339‬‬

‫ا بن البار ‪ :‬مح مد بن مح مد التطوا ني ‪ ،‬اشت غل بديوا نة تطوان‬‫ومليليحة والدار البيضاء والرباط وطنجحة وزاول الحسحبة بتطوان‬

‫ترجمحه تلميده أحمحد الرهونحي (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪ )6‬وقحد توفحي‬
‫بتطوان عام ‪1338‬هح‪.1920/‬‬

‫وذكر (المرير) في فهرسته (النعيم المقيم) (ج ‪2‬ص ص ‪ )115‬ملحظا أنه‬
‫توفي عام ‪1337‬هح‪.‬‬

‫ابن المين ‪ :‬أسرة شفشاونية أصلها من بني عروس كانت قاطنة‬‫بتطوان ح يث يو جد بعض ها إلى اليوم و هي مشهورة بالمهارة في‬
‫اللة الندلسية (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)20‬‬

‫‪23‬‬

‫ابن التهامي ‪ :‬عبد الكريم بن عبد ال بن العربي خليفة السلطان‬‫بمدينة تطوان‬

‫عام ‪1236‬هح‪( 1821/‬تط ‪ 3‬ج ‪.)287‬‬

‫ابن جامع محمد اليوسفي ‪ :‬السلوة ج ‪ 2‬ص ‪.181‬‬‫ابن حساين احمد التطواني العالم المفتي أصله من قبيلة بني يزيد‬‫الريفية (توفي عام ‪1218‬هح‪( )1803/‬ع ر ج ‪ 6‬ص ‪.)52‬‬

‫ابحن زاكور أبحو الفضحل عبحد الكريحم بحن عبحد السحلم ‪( :‬العلم‬‫للمراكشحي ج ‪ 6‬ص ‪( 81‬خ) ‪ /‬ج ‪ 2‬ص ‪ /260‬ج ‪ 3‬ص ‪، )104‬‬

‫كان قائدا عام ‪1171‬هح‪ 1757/‬إلى أن قبض عليه السلطان محمد‬
‫بحن عبحد ال وسحجنه عام ‪1179‬هحح‪1765/‬م (وكان واليحا على‬
‫العرائش) واستصفى ماله وسجنه‪.‬‬

‫أو (النجم الوهاج في مدح صاحب المغراج) ‪:‬‬
‫‪.1‬السحراج الوهاج بمدح صحاحب التاج والمعراج‪ ،‬ديوان فحي ثلثحة اسحفار‬

‫حفر الول على‬
‫حع ‪( 1830‬السح‬
‫حد داود)‪ /‬خح‬
‫حة محمح‬
‫(الجزء الثالث بخزانح‬

‫مايظهحر) ‪/‬خحم ‪( 5940‬السحفر الول‪ /‬ق ‪ 204‬ص ‪ )15‬نسحخة بالمكتبحة‬
‫الوطنية بتونس ‪225‬م بعنوان "النجم الوهاج في مدح صاحب المعراج"‪.‬‬

‫‪( .2‬لوامحع النوار فحي مدح الصحلة على النحبي المختار) الول والثانحي‬
‫(خم ‪.)2356 :‬‬

‫وقد مدح ابن زاكور تطوان لطول مقامه بها فقال ‪:‬‬

‫تطوان ما أدراك ما تطوان سالت بها النهار والخلجحان‬

‫قل إن لحاك مكابر في حبها هي جنة فردوسها الكيتححان‬
‫(عبد ال كنون ‪ ،‬النبوغ المغربي ص ‪)123‬‬

‫‪-‬ابن سلطان ابو القاسم الفقيه القسنطيني التطواني ‪ :‬ولد عام‬

‫‪930‬هح‪ ،1523/‬تلميذ المنجور له كتاب في مجلدين زيف فيه‬

‫‪24‬‬

‫اقوال الطائفة الندلسية في كل من تطوان وسبتة (درة الحجال ج‬

‫‪ 1‬ص ‪ / 167‬ج ‪ 2‬ص ‪.)465‬‬

‫ابحن النشاط ‪ :‬القاسحم بحن عبحد ال سحراج الديحن (ت ‪725‬هحح‪/‬‬‫‪.)1323‬‬

‫يوجد آل النشاط بتطوان وسبتة من هم ابن النشاط عيسى بن احمد‬‫الهديي البجائي (راجع عيسى) (الديباج ص ‪ /261‬درة الحجال ج‬

‫‪ 2‬ص ‪.)57‬‬

‫ابن طانية عبد القادربن أحمد ‪ :‬تولى قضاء تطوان عامي ‪1071‬‬‫و ‪1080‬هح‪1669 – 1660 /‬م ‪ /‬تط ج ‪ 1‬ص ‪.279‬‬

‫ا بن طا هر المهدي بن يو سف بن ا بي ع سرية بن علي بن ا بي‬‫المحاسن الفاسي الموسيقي ‪1178 :‬هح‪1764/‬م (عناية أولى المجد‬
‫ص ‪.)58‬‬

‫كان يعرف انشاد ‪ 24‬طبعحا محن طبوع الموسحيقى ويعزف على العود والرباب‬
‫له ‪" :‬جوا هر ال صداف في ج مع منا قب ال سلف"‪( ،‬أرجوزة في ‪ 400‬ب يت)‬

‫راجعها كاملة في تاريخ تطوان‪.‬‬

‫ا بن طري قة ع بد المج يد ‪ :‬تولى قضاء تطوان عا مي (‪1053‬ه ح‬‫‪1643‬م)‪.‬‬

‫ابن طريقة العربي ‪1178( :‬هح‪/‬م ‪( )1764‬تط ج ‪ 3‬ص ‪.)66‬‬‫ا بن طريقة محمد ‪ :‬تولى قضاء تطوان عام (‪1063‬هح‪1652/‬م)‬‫(تط ج ‪ 1‬ص ‪.)279‬‬

‫‪-‬ابن عبو ‪ :‬عين عام ‪ 1931‬صدرا أعظم‪.‬‬

‫ابحن عثمان محمحد المكناسحي الكاتحب الرحالة الوزيحر ‪ :‬وزيحر‬‫السلطان المولى سليمان وقاضي بتطوان وعاقد شروط الهدنة مع‬

‫السحبان عام ‪1212‬هحح‪ /‬توفحى بالوباء الذي عحم المغرب عام‬

‫‪25‬‬

‫‪1202‬هح‪1707/‬م (العلم للمراكشي ج ‪ 5‬ص ‪ / )142‬التحاف‬
‫لبن زيدان ج ‪ 3‬ص ‪.)305‬‬

‫مصنفاته ‪:‬‬
‫رحلة ا سمها ‪( :‬إحراز المعلى والرق يب في حج ب يت ال الحرام‬‫وزيارة القدس الشريف والتبرك بقبر الحبيب)‪.‬‬

‫رحلة الى اسحبانيا " الكسحير فحي افتكاك السحير" (نسحخةبخزانة‬‫تامكروت عدد ‪ 41‬خم ‪.)1603/2326‬‬

‫‪"-‬البدر السحافر لهدايحة المسحافر الى فكاك السحارى محن يحد العدو‬

‫الكافر"‪ ،‬وهي رحلته الثانية لمالطة ونابولي (نسخة بخط المؤلف‬

‫في خس)‪.‬‬

‫(رحلة سفير المغرب محمد بن عثمان الى السكور)‪.‬‬‫‪Palau, Mariano, Segoria y la Granja, Madrid n° 1‬‬
‫‪1978 )pp 58-69(.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪.10‬ابن عجيبة احمد بن محمد بن المهدي النجري التطواني ‪:‬‬
‫توفي بالطاعون ‪ 1224‬هح‪1809/‬م ‪.‬‬

‫شجرة النور ص ‪ /400‬زبدة الثر ص ‪ / 224‬فهرس الفهارس ص ‪.228‬‬
‫ترج مه اح مد بن مح مد بن ال صديق الغماري في كتاب ا سمه ‪ " :‬سير الركائب‬

‫النجيبة باخبار الشيخ ابن عجيبة " (د م = ‪.)950‬‬

‫امداد ذوي الستعداد لعبد القادر الكوهن (خع ‪.)514‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬

‫‪ - 1‬الب حر المد يد في تف سير القرآن المج يد (على طر يق الشارة ال صوفية)‬
‫(اربع مجلدات)‪.‬‬

‫خع ‪ 1967‬د (الجزء الول في ‪ 372‬ص) حول سورة البقرة‬‫خم – خمس نسخ من ‪ 3329‬الى ‪ 8530‬اجزاء ‪.6-5-4-2-1‬‬‫‪26‬‬

‫‪ - 2‬الدرر المتناثرة في توجيه القراءات المتواترة ‪.‬‬

‫‪ - 3‬تأليف في قوله تعالى " ال نور السماوات والرض" خع = ‪.1936‬‬
‫‪-‬شرح الفاتحة وبعض فضائلها (خع ‪1071‬د)‪.‬‬

‫‪ - 5‬شرح على رائية في التصوف لبي مدين الغوث‪ .‬خع ‪ 1936‬د‪.‬‬

‫شرح لقصيدة خمرية لمحمد البوزيدي المين خم ‪.3902‬‬‫‪-‬مكتبة تطوان ‪ /845‬خع ‪1736‬د ‪.‬‬

‫‪ - 6‬الفتوحات القدسية في شرح المقدمة الجرومية بمقتضى قواعد النحو ثم‬
‫بطريق الشارة‪.‬‬

‫‪-‬خم ‪ /3599/6926‬خع ‪ 2004‬د ‪/‬‬

‫مكتبحة روضحة خحبير باشحا – مجلة معهحد المخطوطات ‪ /‬م ‪ 7‬ج ‪ / 2‬شجرة‬‫النور الزكية ص ‪.400‬‬

‫ملححق بروكلمان ج ‪ 2‬ص ‪ 334‬مختصحر لعبحد القادر بحن احمحد الكوهحن‬‫الفاسي‪.‬‬

‫تقييد على الفتوحات سماه ‪" :‬منية الفقير المتجرد وسمير المريد المنفرد" خع‬‫= ‪1388‬د‪ .‬وطبع باستانبول عام ‪1315‬هح ‪.‬‬

‫‪ - 7‬ك شف النقاب عن سر لب اللباب في بيان الطل سم ال تي احتج بت ب ها‬
‫الربوبية‪ .‬خع ‪1974‬د‪.‬‬

‫‪ - 8‬معراج التشوف الى حقائق التصوف (شرح الكلمات الصطلحية)‪.‬‬
‫‪-‬خع ‪ 1974‬د‪ .‬مكتبة تطوان ‪.244/4/456‬‬

‫‪ - 9‬نبذة من نعوت الخمرية الزلية قبل التجلى وبعده‪ .‬خع ‪1974‬د‪.‬‬
‫حة‬
‫حة للذنوب والوزار (مكتبح‬
‫حة والذكار الممحقح‬
‫‪.11‬مجموع الدعيح‬
‫تطوان ‪.)274‬‬

‫‪.12‬النوار السنية في الذكار النبوية (مكتبة تطوان ‪.)853‬‬
‫‪.13‬تقييد على الصلة الحاتمية (مكتبة تطوان ‪.)127‬‬
‫خع ‪ 2134‬د‪/‬خع ‪ 1974‬د‪.‬‬
‫‪27‬‬

‫‪.14‬اللواقح القدسية في شرح الوظيفة الزروقية (مكتبة تطوان ‪.)301‬‬
‫‪.15‬شرح الصلة المشيشية ‪.‬‬

‫مكتبة تطوان ‪ / 6/457‬خع ‪1651‬د‪1071/‬د‪1736/‬د ‪ /‬خع ‪2010‬د‬

‫‪.16‬شرح قصيدة هائية لحمد الرفاعي (خع ‪1974‬د ‪ /‬خم ‪.)885‬‬
‫‪.17‬شرح نونية على الششتري (مكتبة تطوان ‪.)635‬‬

‫( خع ‪869‬د‪ /‬خع ‪ 1736‬د ‪1974 /‬د ) ويو جد شرح ق صيدة للششتري في‬
‫محبة ال خع ‪869‬د‪.‬‬

‫ق صيدة في ا سم ال المفرد وماف يه من ال سرار ( خع ‪1994‬د) وق صيدة اخرى‬

‫في المحبة (‪ 36‬بيتا) ‪ /‬خع ‪1508‬د)‪.‬‬

‫‪.18‬شرح منفرجة ابن النحوى مكتبة تطوان (‪.)6/457‬‬
‫‪.19‬الفتوحات اللهية في شرح المباحث الصلية ‪.‬‬

‫(مكتبة تطوان ‪ /244‬خع ‪( 113‬ص ‪ / )167‬خع ‪)98‬‬
‫‪.20‬شرح بردة البوصيري (مكتبة تطوان ‪.)281‬‬

‫‪.21‬حاشيحة على الجامحع الصحغير للسحيوطي (خحع ‪ 1831‬د ( ‪141‬‬
‫ورقة)‪.‬‬

‫‪.22‬سححلك الدرر فححي ذكححر القضاء والقدر‪( ،‬مكتبححة تطوان‬
‫‪.)244/8/456‬‬

‫‪.23‬ازهار البستان في طبقات العيان تعرف بطبقات ابن عجيبة لم‬
‫يتم (الخزانة الزيدانية ‪ /‬خم ‪.)471‬‬

‫‪.24‬شرح الحكم ‪ :‬إيقاظ الهمم في شرح الحكم لم يذكره بروكلمان ول‬
‫حاجي خليفة وطبع بالقاهرة من عام ‪1324‬هح الى ‪.1331‬‬

‫‪.25‬فهرست في نحو خمسة كراريس (خس) ‪( /‬خع ‪.)1845‬‬

‫‪.26‬شرح ثل ثة ابيات للجن يد في الطهارة وال صلة عن طر يق ا هل‬
‫المعرفة بال (خع ‪1736‬د)‪.‬‬

‫‪.27‬شرح القصيدة الخمرية لبن الفارض (خم = ‪.)3732‬‬
‫‪28‬‬

‫‪.28‬تسهيل المدخل لتنمية العمال بالنية الصالحة عند القبال (مكتبة‬
‫تطوان ‪.)872‬‬

‫‪.29‬تفسحير للصحلة على النحبي (مكتبحة دبلن ‪ ،‬جسحتر‪ ،‬بيتحي ‪4130‬‬
‫نسخة فريدة‪.‬‬

‫ولمحمد بن احمد البوزيدي الغماري (ت ‪229‬هح ‪ )1813‬منظومة في سلوك‬
‫طر يق ال صوفية (عدة ابيات) شرح ها اح مد بن عجي بة في ثل ثة كرار يس‬

‫(دليحل المؤرخ ‪ )1860‬توجحد فحي (خحع ‪ 1856‬د) بعنوان "الداب المرضيحة‬

‫لسالك طريق الصوفية"‬
‫‪Le soufi marocain Ahmed Ibn Ajiba et son mi‘raj : glossaire de‬‬
‫‪la mystique musulmane/J.L. Michen‬‬
‫‪Paris : J. Vris, 1973. 324 p – Etudes musulmanes : XIV.‬‬
‫وقد وجه الينا الستاذ ميشون نسخة من كتابه هذا لبداء الرأي قبل طبعه‪.‬‬
‫‪.30‬ابن عجيبة الصغير ‪1275( :‬هح‪1858/‬م) له فهرست اشار اليها‬

‫صحاحب التصحور والتصحديق (ص ‪ )17‬لم ترد فحي ف (فهرس‬

‫الفهارس للكتاني)‪.‬‬

‫بلفق يه مح مد الزج ني تو في بفاس (‪1136‬ه ح‪ ،)1723/‬يعرف ره طه قدي ما‬‫بأولد ابحن عمحر‪ ،‬والن باولد ابحن الفقيحه وقحد ولد بقريحة ازجحر محن قحبيلة‬

‫مصمودة‪( ،‬العمدة و ع‪.‬ح)‪.‬‬

‫ابن يامون التليدي الخمسي ‪ :‬قاسم بن احمد بن موسى (كان حيا عام ‪/1088‬‬‫هح‪1677/‬م)‪.‬‬

‫له ‪:‬‬

‫•منظو مة في ءاداب الزواج والنكاح (مائة ب يت) شرح للمؤلف‬
‫سماه ‪( :‬الجوا هر المنظو مة في شرح المنظو مة) (‪ 101‬ب يت)‬

‫(خحم ‪ /1036-7402-7463-7135-9457‬خحع ‪/1683‬خحع‬
‫‪60‬د‪ /‬خع ‪2419‬د ‪ /‬خع ‪2008‬د)‪ ،‬للش يخ المد ني جنون شرح‬

‫‪29‬‬

‫آخحر سحماه ‪" :‬قرة العيون بشرح نظحم ابحن يامون" طبعحة فحي‬
‫السنة المذكورة)‪.‬‬

‫•(زاد الراكب والراجل وسلح الخائف الواجل) (خع ‪2101‬د )‬
‫‪2018‬د‬

‫‪-‬ابن يامون يوسف التيال ‪1024( :‬خ‪1615/،‬م) دفين تطوان الصفوة ص ‪.16‬‬

‫صححب الشيحخ ابحا المحاسحن الفاسحي وهحو غيحر يوسحف التليدي دفيحن قحبيلة‬‫الخماس (‪948‬هحح) (ابتهاج القلوب لبحي زيحد الفاسحي ‪ /‬الصحفوة ص ‪/16‬‬
‫نشر المثاني ج ‪ 1‬ص ‪.127‬‬

‫‪-‬ا بو ب كر بن مح مد ال سلوي التطوا ني الشاوي ا صل (‪1337‬ه ح‪1917/‬م)‬

‫قاضحي أزمور وسحيدي سحليمان له شرح على التحفحة (لم يكمحل) محن اعلم‬
‫الفكر المعاصر ج ‪ 2‬ص ‪.)268‬‬

‫ابو جيدة امحلي (‪1138‬هح‪1725/‬م)‪ :‬النشر ج ‪ 2‬ص ‪ / 129‬الدر المنتخب‬‫لبن الحاج ج ‪ 8‬ص ‪( 52‬الخزانة الزيدانية)‬

‫ا بو دبيرة ح مو قائد تطوان وفاس ‪ ( :‬من ق بل الش يخ المامون ال سعدي) ق تل‬‫عام ‪1022‬هحح‪1613/‬م‪ ،‬هحو الذي صحرف أهحل فاس عحن الجهاد عام‬

‫‪1019‬هحح لتحريحر العرائش بعحد محا سحلمها الشيحخ المامون الى السحبان ‪،‬‬
‫(الستقصا ج ‪ 3‬ص ‪.)105‬‬

‫ا بو ع بد ال الواد لوي ال سعيدي الغماري (مجلة تطوان ‪( 1964‬عدد ‪ 9‬ص‬‫‪ )179‬ينتمي الى واد لو ( تط ج ‪ 1‬ص ‪.)60‬‬

‫ابو علي الروسي قائد فاس ‪( :‬تط ج ‪ 2‬ص ‪.)35‬‬‫أجانة محمد واجانة مسعود بن احمد ينتميان لسرة انقرضت بتطوان (العمدة‬‫ج ‪ 3‬ص ‪ )24‬ومازالت في مكناس‪.‬‬

‫احسحاين بحن محمحد احكام ‪ :‬أححد رياس البححر توفحي عام ‪ 1938‬وكان‬‫الصحيادون يحتكمون فيحه مشاكلهحم وقحد انقرضحت اسحرته بتطوان (العمدة ج‬

‫‪3‬ص ‪.)28‬‬
‫‪30‬‬

‫احمحد بحن ابحي العيحش محن خميحس انجرة على بعحد ‪ 15‬كلم محن تطوان فحي‬‫طر يق الق صر الصحغير ب نا ا بو العيحش فحي ج بل خميحس انجرة زاويحة عام‬

‫‪1319‬هح اسس بإزائها مسجدا عام ‪1316‬هح‪.‬‬

‫احمد بن تاويت ‪ :‬نسبة الى تاويتش (قبيلة واد راس) ولد بتطوان حيث انتقل‬‫والده اليهحا محن وادراس حوالي ‪1315‬هحح عيحن قاضيحا بتطوان عام ‪1371‬‬

‫هحح محع التدريحس بالمعهحد العالي الدينحي بتطوان توفحي عام ‪1414‬هحح ‪/‬‬
‫‪.1984‬‬

‫أح مد بن حدو قائد تطوان ‪ :‬تولى قيادة المجاهد ين الذ ين حرروا المهد ية عام‬‫‪1092‬ه ح‪ 1681/‬م ب عد وفاة أخيحه عمحر القيادة مع القائد علي بن ع بد ال‬
‫(الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)80‬‬

‫اح مد بن الطا هر الزواق الجنو ني ‪ :‬كان كات با مع النائب ال سلطاني بطن جة‬‫تولى الفتاء ب ها ثم ر جع إلى تطوان فتولى القضاء ثم قضاء الق صر ال كبير‬
‫(توفي عام ‪1371‬هح)‪.‬‬

‫أح مد بن القائد علي بن ع بد ال ‪ :‬البا شا ق طع رأ سه عام ‪1156‬ه ح‪1743/‬م‬‫(الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪( / )30‬الجيش ج ‪1‬ص ‪.)116‬‬

‫قدم إليحه ابحو عيسحى المهدي الغزال كتابحا فحي مدححه سحماه "نزهحة الحسحان‬
‫ومناهج الصلت الحسان" (خس) غزا تطوان وتحالف مع مولي المستضيء‬
‫وهزم قبائل الغرب (الوثائق المغربية ج ‪ 9‬ص ‪.)57‬‬

‫وكان هذا الباشحا يدفحع إلى المولى اسحماعيل حوالي (‪ )120‬قنطار محن‬

‫الفضحة او اربعيحن ألف ليرة ذهبحا (تاريحخ ثورات ‪ ..‬للمسحتر بريحت وايحت‬
‫الضا بط النجليزي ص ‪1139( )42‬ه ح‪1726/‬م) وكان يح كم في مائة قبيلة‬

‫أو اكثحر محن باب طنجحة الى باب تازة وزاد إلى بنحى زناتحن (الدر المنتخحب‬

‫لبن الحاج ج ‪ 9‬ص ‪( 4‬المخطوطة الزيدانية بمكناس وكان منزله بحي كيتان‬
‫بتطوان)‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫و قد انت صر عل يه المولى ا سماعيل في وق فة المنزه قرب الق صر ال كبير عام‬

‫‪1156‬هح‪1743/‬م‪ ،‬حيث ظهر آنذاك (بايص)‪ ،‬وهو رجل حداد كان يتزعم قومه‬

‫فحي (عيطحة السحبت) عام ‪1140‬هحح‪1727/‬م بتطوان حيحث اقتححم اهحل المدينحة‬
‫بالبا شا اح مد الري في بق صبة تطوان وكان (با يص) قوي البن ية يح مل المد فع على‬

‫ظهره فيطلق ما فيه من بارود وهو على ظهره‪( .‬ج ‪ 2‬ص ‪.)149‬‬

‫اح مد بن أبع ير أ صله من طن جة سكن تطوان وتشاور م عه أ هل البلد عند ما‬‫وصحل السحبان الى أرياض المدينحة فاجمحع أمرهحم على الكتابحة لكحبير محلة‬
‫العدو (اردنيل) (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)219‬‬

‫‪-‬احمد بن عيسى النفسيس مقدم تطوان (‪1031‬هح ‪1622 /‬م)‪.‬‬

‫كا نت له عل قة مع الدول الم سيحية (دوكا ستر س‪.‬أ‪ ،‬هولندا م ‪2‬ص ‪ 490‬إلى‬

‫‪ )722‬وفرنسا م ‪ 3‬ص ‪ ،82‬ج ‪ 1‬ص ‪.20‬‬

‫تز عم الفئة الجهاد ية ضد الن صارى خا صة في الجيوب المحتلة ك سبتة ح يث‬

‫فتحك بهحم عام ‪996‬هحح ‪1578‬م وهناك انشحد محمحد بحن علي الفشتالي للمنصحور‬

‫السعدي ‪:‬‬

‫هذه سبتة تزف عروسححححا‬

‫وهي بشرى وانت كفء اللواتي‬

‫نحو ناديك في شباب قشيب‬

‫كافأت بعلها بفتح قريححب‬

‫(الستقصا ج ‪3‬ص ‪)57‬‬

‫(راجع ايضا قصيدة لعبد العزيز القتشتالي في نشر المثاني)‪.‬‬
‫أحمحد بحن محمحد بحن الحسحن الرهونحي التطوانحي ‪ :‬شيحخ الجماعحة بتطوان (‬‫‪1373‬هح‪1953/‬م)‪.‬‬

‫•مصنفاته ‪:‬‬
‫•تحفة الخوان بسيرة سيدي الكوان‪ ،‬خع ‪( 2161‬المطبعة المهدية)‪.‬‬

‫•حلل الديباج المطروزة بقصحة السحراء والمعراج‪ ،‬خحع ‪2161‬د بخحط المؤلف‬
‫(طبع بتطوان في ‪ 47‬ص)‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫•التحق يق والتدق يق والفادة في تحر ير م سألة من باب الرجوع عن الشهادة" خع‬
‫‪2160‬د‪.‬‬

‫•"حصحول اللفحة لطلب التحفحة " (حاشيحة على شرح التسحولي)‪(،‬خحع ‪ 2157‬د)‬
‫(سبعة اجزاء عدا السادس)‪.‬‬

‫•"ت نبيه النام علي ما في كتاب ال من المواعحظ والحكام"‪ ،‬خحع ‪ ،2158‬الجزء‬
‫الول‪ :‬المقدمة وتفسير الفاتحة (‪ 675‬هح)‪.‬‬

‫•شرح على لم ية الفعال ل بن مالك سماه ‪" :‬م نح الكر يم المفضال بشرح لم ية‬
‫الفعال" خع ‪ 2162‬د ‪ ،‬طبع بتطوان (في ‪ 5‬ص)‪.‬‬

‫•"عمدة الراوين في "تاريخ تطاوين" (عائلتها وعوائدها ومن حل بها) في عشرة‬

‫اجزاء أو عمدة الراوين في علماء وصلحاء تطاوين) تسعة اجزاء (مكتبة تطوان (‬

‫‪ )684-476‬بدأ طبعه حوالي عام ‪ 2001‬هح‪.‬‬

‫•"نظم في علماء وصلحاءأهل مدينة تطوان " في ‪ 300‬بيت الفه بطلب من محمد‬
‫بن البشير بن علل الريسوني (‪1358‬هح‪1939/‬م) يوجد في تاريخه الكبير "عمدة‬

‫الراوين"‪.‬‬

‫•الموا هب الله ية بالرحلة الحجاز ية (نقول من رحلة العبدري) (مكت بة تطوان (‬
‫‪.)644/685‬‬

‫•حادي الرفاق الى فهم لمية الزقاق (مكتبة تطوان (‪ )646/645‬ستة اجزاء طبع‬
‫بين (‪ 1343‬هح و ‪.)1345‬‬

‫•الن شر الط يب على منظومحة ال ستعارة للش يخ الطيحب بن كيران ( خع ‪457‬د)‪.‬‬
‫اختصار على نفح الطيب سماه ‪" :‬اللؤلؤ المصيب من نفح الطيب" (مكتبة تطوان‬

‫‪.)877‬‬

‫•طبع الجزء الول عام ‪1346‬هح‪1927/‬م بتطوان‪.‬‬

‫•شرح نظم الجمل للمجرادي (خم = ‪.)7098‬‬

‫•"تحريحر المقال بمنحة الواححد المتعال فحي مسحألة الكسحب وخلق الفعال" (خحع‬
‫‪2161‬د)‪.‬‬
‫‪33‬‬

‫•الرحلة الحجاز ية ‪1355‬ه ح‪1937/‬م طب عت بمطب عة الحرار عام ‪ 1359‬ه ح‪/‬‬
‫‪1941‬م (في مجلد)‪.‬‬

‫•"اغتنام الثواب والجر فيما يتعلق بليلة القدر" (خع ‪2161‬د)‪.‬‬

‫•"الفوائد الحسحنة والتنحبيهات المسحتحسنة" (تكلم فيحه على فروض الكفايحة وحقوق‬
‫البوين والولد وفضل العلم والعمل) (خع ‪2161‬د)‪.‬‬

‫•"كشف الزمة في اليمان اللزمة " (خم ‪2160‬د)‪.‬‬

‫•هدا ية الم سترنس الى ف هم ن ظم المر نش ل بن عا شر‪ ،‬خع ‪2160‬د‪ ،‬ط بع بتطوان‬

‫(في ‪ 142‬ص)‪.‬‬

‫•شرح المختصر المسمى بمنن الفتاح في سبعة اجزاء وهو بخط المؤلف يقع في‬

‫نححو ‪ 45000‬ص‪ ،‬صحفحات = ‪844+847+493 +498+ 432 +543 +783‬‬
‫(خع ‪2163‬د)‪.‬‬

‫•"ن صح المو من في شرح قول ا بن ا بي ز يد " الطا عة لئ مة الم سلمين " صدره‬
‫برسحالة في الما مة العظمحى فحي ‪ 154‬صححيفة ( خع ‪2164‬د (‪ 675‬ص) ‪ /‬خع‬

‫‪2160‬د‪ ،‬وله شرح على ر سالة ا بن ا بي ز يد القيروا ني سمي (مذاكرة اخوا ني)‪،‬‬
‫(خع = ‪2156‬د)‪.‬‬

‫•نتائج الحكام في النوازل والحكام (ثل ثة أجزاء نشره الح سن بن ع بد الوهاب‬
‫(مطبعة الحرار بتطوان ‪.)1941‬‬

‫•الرحلة النسحانية فحي الرحلة السحبانية او الحلة السحندسية فحي الرحلة السحبانية‪،‬‬
‫نشر بجريدة الصلح عام ‪.1930‬‬

‫•تقريب القصى من كتاب الستقصا (مطبعة إيديضو ر السبانية الفريقية عام‬
‫‪ 1346‬هح)‪.‬‬

‫•إتحاف المحب الفاني بمختصر سيرة مولنا أحمد بن محمد التجاني (مضمن في‬

‫كتابه عمدة الراوين ج ‪.)8‬‬

‫•الجواهر الثمينة في تحرير مسألة اولد مدينة ‪.‬‬
‫•ديوان شعر‬
‫‪34‬‬

‫•مختصر فتح العليم الخبير بتحرير مسألة النسب العلمي بأمر المير ‪.‬‬
‫•مختصران لبعض كتب العلماء‪.‬‬

‫احمد بن حمد بن ع بد القادر الكردودي ‪ :‬رئ يس لج نة تصفح الديون بطنجة‬‫عام ‪1318‬ه ح ‪1900/‬م وذلك ب عد ان ترت بت على المغرب ديون ا ثر حرب‬
‫تطوان وكذلك اول القرن الماضي التاسع عشر‪.‬‬

‫أحمد بن محمد السلوي ‪ :‬نزيل تطوان (ت ‪1320‬هح) النعيم المقيم للمرير‬‫ج ‪ 2‬ص ‪ 65‬طبعة تطوان ‪ 2003‬ص)‪.‬‬

‫أح مد بن الحاج مح مد لو كس ‪ :‬ترجمان ال سلطان من عائلة موري سكية ع مل‬‫في الحام ية النجليز ية بطن جة ثم فر وعاد الى ال سلم فاشت غل كات با ع ند‬

‫الخضحر غيلن ثحم عنحد القائد عمحر بحن حدو وفحي عام ‪1093‬هحح‪1682/‬م‬
‫الت حق ب سفارة القائد اح مد بن حدو بانجلترا وأ صبح كات با للمولى ا سماعيل‬
‫يتر جم له الر سائل الى ال سبانية ‪ .Routh, Tangier p 221‬ثم ع ين قائدا‬

‫للبحرية في تطوان وعامل عليها‪.‬‬

‫‪ Hesperis-Tamuda, 1968, vol IX, fasc I , p 344‬وأح مد لوفاش‬
‫اي ضا هو صاحب "الفيوضات الرحمان ية في شرح ع ين الرح مة الربان ية "‬

‫(مكتبة تطوان (‪.)2/3‬‬

‫أحمد بن محمد مدينة (‪1416‬هح‪ )1995/‬أشرف على (مجلة النوار) خريج‬‫كل ية الداب بالقاهرة وا ستاذ بالمع هد ال حر أ سندت إل يه ب عد ال ستقلل مهام‬
‫دبلوماسية بسوريا وليبيا ولشبونة‪.‬‬

‫أح مد بن مح مد الورزازي أو الورزيزي ال كبير (‪1179‬ه ح‪1765/‬م) (دف ين‬‫تطوان) )خلل جزولة ج ‪ 4‬ص ‪ (،43‬له فهر ست تو جد ن سخة من ها بخزا نة‬
‫السيد عبد الحي الكتاني (فهرس الفهارس ج ‪ 2‬ص ‪.)430‬‬

‫أحمد بن موسى الشرقي القائد ‪( :‬تاريخ تطوان ج ‪2‬ص ‪ )222‬وراجع أحمد‬‫بن مو سى عا مل العرائش كان أ حد قواد الج يش المغر بي‪ ،‬في معر كة وادي‬

‫المخازن وكذلك أخوه علي (الستقصا ج ‪3‬ص ‪.)39‬‬
‫‪35‬‬

‫أحمد بن محمد الحداد ‪ :‬عامل تطوان ( ‪ 1227‬هح) (توفي عام ‪1275‬هح‪/‬‬‫‪1858‬م (‪1272‬ه ح‪1812/‬م ك ما يقول الرهو ني ) ‪ :‬تار يخ تطوان ج ‪ 3‬ص‬
‫‪( 335‬راجع احمد الحداد الندلسي في ممتع السماع ص ‪/78‬دوحة الناشر‬
‫ص ‪ /18‬الغتباط لبي جندار ج ‪1‬ص ‪.)15‬‬

‫أح مد بن محمد الري سوني ‪(:‬العلم للزركلي ج ‪ 1‬ص ‪-3( 1951 / 236‬‬‫‪.)4‬‬

‫‪-‬وأحمد الريسوني تزعم حركة المقاومة في شمال المملكة بعد قبول السلطان‬

‫مولي ع بد الحف يظ الحما ية وكان ال سلطان قد عي نه عامل على ب عض قبائل‬

‫جبالة وواليحا عامحا على مجموع الشمال الغربحي فاسحتمر فحي كفاححه ضحد‬
‫السبان كوال مسؤول عن المنطقة‪.‬‬

‫أحمد بن محمد السرايري التطواني (‪1156‬هح‪1743/‬م) ترجم له تلميذه ابو‬‫حمادوش ع بد الرزاق الجزائري في رحل ته الى تطوان عام ‪1156‬ه ح (ن شر‬
‫المثاني ج ‪ 2‬ص ‪( 168‬حيث ذكر أنه توفي عام ‪1151‬هح)‪.‬‬

‫أح مد بن مح مد العمرا ني الشه ير بالغماري خلي فة قا ضي تطوان ثم قا ضي‬‫العرائش ثم ا صيل ثحم العرائش ثحم الق صر ال كبير وكان عدل مفت يا مدرسحا‬
‫بالجامع الكبير بتطوان توفي عام ‪1350‬هح‪.‬‬

‫‪-‬أحمحد الملقحب بالشهاب الحجري افوغاي الندلسحي له رحلة اسحمها "رحلة‬

‫الشهاب الى لقاء الحباب" رححل محن الندلس الى المغرب أيام المنصحور‬
‫السعدي ووفد عليه الى مراكش عام ‪1007‬هح‪1598/‬م (نقل صاحب الصفوة‬

‫وزهرة البسحتان)‪ .‬مفقودة حسحب جواهحر الكمال (ج ‪ 1‬ص ‪ )87‬للكانونحي‬

‫ويو جد طرف من ها ح سب مح مد الفا سي (العلم للمراك شي ج ‪2‬ص ‪)،67‬‬

‫وقحد عاش فحي مراكحش الى عام ‪1046‬هحح‪1636/‬م وكان كاتبحا لدى المولى‬
‫زيدان وترجما نه للفرن سية وأشرف على سفارة الى فرن سا زار خلل ها مدن‬

‫باريس وبوردو والهافر ثم هولندا (امستردام ولندن) ثم لهاي‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫له أيضا ناصر الدين على القوم الكافرين)‪ ،‬نشر محمد رزوق الدار البيضاء‬

‫‪ ،1987‬العز والنمافع للمجاهدين بالمدافع) لبراهيم بن غانم الندلسي ترجمه‬
‫عن السبانية افوقاي (خع)‪.‬‬

‫احمحد البريحبري التطوانحي ‪1020( :‬هحح‪1611/‬م) ممتحع السحماع ص ‪182‬‬‫ال صفوة ص ‪ ،80‬أ خذ عن ا بي المحا سن الفا سي قال ع نه مح مد نوار " هو‬

‫شعلة محن شعحل نار المحبحة" (راجحع ابتهاج القلوب لبحي زيحد عبحد الرحمان‬
‫الفاسي) وقد انقرضت العائلة بتطوان حيث انتقلت إلى رباط الفتح بعد العهد‬
‫السماعيلي‪ ،‬توجد بتطوان عائلة البريبري‪.‬‬

‫‪-‬أحمحد بنانحي ‪ :‬قاضحي رباط الفتحح اسحتوطن مدة مدينحة تطوان بعحد فاس‬

‫وزرهون وأ حذ الطري قة عن الش يخ ا بن ري سون‪ 12‬وم كث ب ها يدرس العلم‬
‫بالزاوية العيساوية ثم رحل الى المشرق عام (‪1284‬هح‪1222/‬م) فأخذ عن‬
‫شيوخ مصر والحجاز‪.‬‬

‫أح مد الرشاي ‪ :‬ش يخ ا بن عجي بة (‪1210‬ه ح‪1795/‬م) (أزهار الب ستان ل بن‬‫عجيبة)‪.‬‬

‫أحمد الزواق‪ :‬كان قاضيا وأماما وخطيبا بالجامع العظم بالقصر الكبير وهو‬‫أخحو محمحد الزواق الذي اسحتقضى كذلك بالقصحر الكحبير وتوفحي عام‬

‫‪1344‬هح‪.‬‬

‫أحمحد العلوي المربيطحو ‪ :‬ورد فحي العمدة (ج ‪ 3‬ص ‪ )161‬أن أولد العلوي‬‫الفاطن ين بازاء سبتة هم بق ية الحمودي ين الذ ين كانوا ملو كا بمال قة في المائة‬

‫الخامسحة (المآثحر الجليحة فحي رجوع نسحب اولد العلمحي للشعبيحة الحموديحة‬
‫الدريسية الحسنية) (المطبعة المهدية بتطوان)‬

‫‪-‬أحمد العسراوي التطواني الموسيقي‪.‬‬

‫‪ 12‬لعله الشيخ عبد السلم بن علي ‪ /‬حسب كناش للعلمة بناني الريسوني‪.‬‬
‫‪37‬‬

‫أحمد عنيقد التطواني ‪ :‬المعلم الكبر في صناعة الرمى بالمهراس جاء مع‬‫سعيد العلج من تطوان فق تل في محا صرة ا هل فاس عاش في ع هد مولي‬

‫سليمان (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪ /152‬العلم للمراكشي ج ‪ 8‬ص ‪.)131‬‬

‫ادريس بن الحسين بن محمد الحراق (‪1353‬هح‪1934/‬م) (الزاوية ج ‪1‬ص‬‫‪.)68‬‬

‫ادريس بن عبد السلم بناني ‪ :‬ولد بفاس عام ‪ 1300‬هح‪1882/‬م وعين بعد‬‫مؤتمحر الجزيرة الخضراء عام ‪ ،1906‬أمينحا لفرقحة البوليحس التحي أنشئت‬

‫بتطوان عام ‪ 1907‬وبعحد احتلل اسحبانيا لتطوان عام ‪ 1913‬انتهحت مهمحة‬
‫البول يس فع ين ادر يس امي نا بمر سى مرت يل ثم امي نا بمر سى تطوان ثم با شا‬
‫اصيل (‪ )1933‬توفي بطنجة ‪1391‬هح‪( 1971/‬العمدة ج ‪ 3‬ص ‪.)46‬‬

‫ادر يس بن ع بد ال سلم بنو نة ‪ :‬سفير المغرب في دم شق ومد ير التشريفات‬‫بالقصحر الملكحي تخصحص فحي الهندسحة وكان ضليعحا فحي السحبانية يلم بعدة‬

‫لغات محع علم فحي مختلف فنون المعرفحة وقحد أدار مدرسحة الفنون الجميلة‬
‫بتطوان قبل الستقلل توفي بالرباط حوالي ‪1412‬هح‪.1992/‬‬

‫ادر يس العلوي سفير المغرب بفرن سا في ‪ 20‬أبر يل عام ‪1767‬م‪1185/‬ه ح‬‫قام القرصان المغربي الرايس عمر باقتناص باخرة فرنسية حمولتها سبعون‬
‫ط نا الى ساحل تطوان وكا نت محملة بالزيوت وال صابون وال كبريت فأر سل‬
‫السلطان كل من الرايس صالح أمير الى المغرب والقائد على كل من تطوان‬
‫والمعمورة لسترداد الباخرة مع أخرى اقتنصت بالمعمورة‪.‬‬

‫أفيلل الح سن ‪ :‬تولى خ طة القضاء بالق صر ال كبير ح يث كان إما ما وخطي با‬‫بالجامع الكبير‪.‬‬

‫إقبال محمحد ‪ :‬كان اسحم اقبال معروفحا فحي بعحض الوسحاط بالمغرب مثحل‬‫مراكش ‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫أنوار مح مد بن الحاج مح مد الندل سي الب سطي التطوا ني ‪ :‬من ب سطة باقل يم‬‫غرناطة ‪ Baza‬مم تع السماع ص ‪/ 181‬النشر ج ‪1‬ص ‪ / ،45‬الصفوة ص‬

‫‪( /،78‬السلوة ج ‪ 1‬ص ‪ /307‬ج ‪ 3‬ص ‪ 323‬الى ‪.)341‬‬

‫أولد ابن حرمة ‪ :‬يونس بن أبي بكر بن علي منهم أولد ابن رحمون وأولد‬‫ابن ريسون واولد المؤذن واولد مرسول (الدرر البهية ج ‪1‬ص ‪) 69‬‬

‫اولد ابحن حليمحة ‪ :‬شرفاء علميون بجبحل العلم ومدشحر ادباز وجبحل ححبيب‬‫وبني يدر وتطوان واولد جامع وعين مرشوش ببلد الحياينة (الدرر البهية‬

‫ج ‪ 1‬ص ‪.)104‬‬

‫‪-‬أولد ابن ريسون ‪ :‬أشراف علميون (الدرر البهية ج ‪ 1‬ص ‪.)70‬‬

‫اولد الدريج ‪( :‬النشر ج ‪ 2‬ص ‪ /110‬السلوة ج ‪ 2‬ص ‪ ،)298‬وهم من ذرية‬‫الصحابي الجليل سيدي عبادة بن الصامت أصلهم من غرناطة (تاريخ محمد‬
‫بن الطيب القادري‪ /‬تاريخ عيسى بن حيون قاضي بعض اعمال سبتة)‪.‬‬

‫اولد النقسحيس ‪ :‬ذكحر الناصحري (السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )32‬أنحه فحي عام‬‫‪1098‬ه ح‪1686/‬م ورد أولد النق سيس الذ ين كانوا لجئ ين ب سبتة ب عد مق تل‬
‫الخ ضر غيلن الى مع سكر المولى ا سماعيل بتارودا نت فأ مر بارجاع هم الى‬

‫تطاوين وقتلهم مع من كان مسجونا منهم بفاس ويظهر أن السلطان لم يغفر‬

‫لهم مساندة الخضر غيلن الذي تواطأ مع أتراك الجزائر والنجليز كما نقم‬
‫عليهم لجوءهم الى العدو بسبتة‪.‬‬

‫إيستيل ‪ : Pierre Estelle‬قنصل فرنسا في عهد السلطان المولى اسماعيل‬‫لدى علي بحن عبحد ال الحمامحي قائد تطوان وسحفير مولي اسحماعيل الذي‬

‫كا نت له مكان ية شخ صية مع نواب تجار مر سيلية فطرد القن صل عام ‪1702‬‬
‫لستقلله (راجع علي بن عبد ال الحمامي)‪.‬‬

‫البدوي ال سرايري ‪( :‬ت ‪1295‬ه ح‪1878/‬م) (العتباط ل بي جندار ج ‪ 2‬ص‬‫‪.)34‬‬

‫‪39‬‬

‫بريمو دي ريفيرا ‪ :‬الجنرال السباني الذي جاء الى تطوان عام ‪ 1924‬حيث‬‫عقد مؤتمرا عسكريا ضم اثني عشر قائدا أعلنوا الحكام العرفية في المغرب‬

‫الشمالي كله وتولى منصب المقيم العام بالضافة الى رياسته لحكومة مدريد‬
‫واستنفرت سائر القوات المسلحة المرابطة باسبانيا لحماية المراسي ومفاوضة‬

‫البطحل ابحن عبحد الكريحم الذي عيحن صحهره محمدا بحن محمدي للتصحال‬

‫بالمندوب ال سباني (ارشيفا تا) وعر ضت ا سبانيا ال صلح على الزع يم الري في‬
‫على اساس التنازل عما جلت عنه من مواقع منها ‪ 200‬مركز‪.‬‬

‫البش ير افيلل بن العل مة قا ضي تطوان التها مي بن مح مد بن الهاش مي بن‬‫الهاش مي التطوا ني ‪ :‬ع ين نائب عن وز ير العدل ية بتطوان عام ‪ 1360‬الى‬
‫‪1373‬م وتوفي عام ‪. 1410‬‬

‫‪-‬بنحو حيرى ‪ :‬أسحرة اسحبانية اشتغحل افرادهحا بالقرصحنة بمضيحق جبحل طارق‬

‫وتركزت بالق صر ال صغير م نذ الحتلل البرتغالي ل سبتة (‪818‬ه ح ‪1415‬م)‬
‫وتحولت لتطوان عام ‪862‬هحح‪1458/‬م وكانحت لهحا المبادرة فحي العمحل‬

‫القرصنى استهدافا لسبتة المحتلة وجبل طارق وسبب ذلك تشوف السبان الى‬
‫تخر يب مدي نة تطوان ثان ية إل ان لشبو نة خطط تت عام ‪ 1520‬للتح كم في‬

‫مرسحى مرتيحل الذي كان يسحمى (واد تطوان) بواسحطة بناء برج بمدخله ولم‬
‫يتم ذلك ول تزال هذه السرة بتطوان‪.‬‬

‫ب ني زمور ‪ :‬قبيلة بتادل من حواضر ها مدي نة أبي الجعد ‪Peyronnet, Le‬‬‫‪..Tadla‬‬

‫بنو عبد ال ‪ :‬أصلهم من غرناطة هاجر أفرادها الى تطوان والشاون وفاس‬‫ووجدة ووهران وقحد ظحل جانحب منهحم فحي الشاون المعقحل الجبلي لمجاهدي‬

‫تطوان ضحد الغزو السحباني وحوالي ‪1267‬هحح قام جدى الحاج علي بحن‬
‫الحاج محمحد بحن عبحد السحلم بنعبحد ال الى رباط الفتحح محع اخويحه العربحي‬

‫واحمد (جدي لمي) وكانوا قاطنين بحي العيون قرب مسجد بن قريش وهو‬

‫مركز المهاجرين الندلسيين الولين وكان مهدهم في الشاون بالمكان المدعو‬
‫‪40‬‬

‫وادي بنحي عبحد ال (وراء نزل بارادور) وهحو اليوم فحي ملك الشراف بنحي‬

‫ريسون وربما اصل نسبتها الندلسية وجود قرية تحمل اسمها تقع بين مالقة‬

‫وغرنا طة ول عل بعض هم كانوا قد هاجروا الى قر ية اخرى تح مل ا سمهم في‬

‫دائرة اجديحر وربمحا انطلقوا اول المحر فحي اتجاه الندلس محن منطقحة‬

‫(تافيللت) حسحب أبحي العباس التعارجحي (العلم ج ‪ 7‬ص ‪ )223‬صححبة‬
‫مولي علي بن الشريف قبل النفي العام (عام ‪847‬هح ‪1443 /‬م) استجابة‬

‫لسحتنجاد الغرناطييحن وقحد خاض المولى علي بحن الشريحف سحبعا وعشريحن‬
‫غزوة وهو عدد‪ .‬غزوات الرسول عليه السلم وقد حاول الغرناطيون البيعة‬

‫له كأمير فرفض رغم الحاح علماء فاس عليه تلبية لطلب الندلسيين ومازال‬
‫عدد من أفراد العائلة في مناطق المهاجر الخرى بالشرق مثل (حلب) حيث‬

‫أورد ابن الحنبلي (‪971‬هح‪1563/‬م)‪ ،‬عددا منهم في كتابه (دار الجبب في‬
‫تاريخ أعيان حلب) (طبعة دمشق ‪( )1972‬أرقام ‪.)91-84‬‬

‫وممن عرف باسم (بنعبد ال) أبناء عمومتنا بالجزائر ومنهم العلمة زين‬

‫العابدين عبد القادر بنعبد ال وهو مركب على قاعدة اهل معسكر والحشم )‪.‬‬

‫وردعلى ال سلطان مولي ع بد الرحمان بن هشام آ خر إمارة ع بد القادرة‬

‫الجزائري وصحار يحضحر معحه مجلس الصححيح ومدح السحلطان بقصحيدة‬
‫مطلعها ‪:‬‬

‫إيوان كسرى ول صرح لذى سرج‬

‫إن الميلحة فاس ل يقاس بها‬

‫وقد مات بمكناس (فهرس الفهارس ج ص ‪.)16‬‬

‫بنو ريسون أو الريسونيون ‪ :‬أسرة حسنية من جبل العلم من أبرزهم الشيخ‬‫الجليل ميدي علي بن ريسون دفين تطوان وريسون قرية بالردن كانت ملكا‬

‫لمحمد بن مروان (معجم البلدان)‪.‬‬

‫ب نو ل يد ا سحاق ر بى أ كبر بتطوان (‪1870‬م) ‪ :‬له مؤلف في الف قه اليهودي‬‫يعتمده الريبون والقضاة اليهود بالمغرب (طبع في جزئين بمدينة ليفورن عام‬
‫‪ )1876‬وكان ولده يو سف رب يا بوهران ‪ 1914‬صاحب كتاب (ش يم يو سف)‬
‫‪41‬‬

‫حول التلموذ والقوانين الدينية (طبع بالقدس عام ‪A. Laredo, les( )1907‬‬

‫‪.)noms des Juifs p534‬‬

‫بنو نة ‪ :‬أ صلهم من الجزائر كل او بع ضا هم وب نو ثا بت والزغاري وكانوا‬‫بفاس يتقاضون محع باقحي الجزائرييحن صحلة سحنوية بلغحت ايام المولى عبحد‬

‫الرحمان (‪ )12.000‬ر غيحر ان المخزن حصحل منهحم عام (‪1313‬هحح‪/‬‬

‫‪1895‬م) على اعتراف مكتوب بأنهم مغاربة فقطعت الصلة (الوثائق المغربية‬
‫‪( )Archives Marocaines‬م ‪ 11‬ص ‪ 72‬عام ‪ )1907‬ويوجحد آل بنونحة‬

‫بفاس والرباط ايضا‪.‬‬

‫بنيس احمد بحار من حامية تطوان عام ‪1246‬هح‪1830/‬م (العمدة ج ‪ 3‬ص‬‫‪.)47‬‬

‫بول طن ‪ : Bolton‬مبشرة انجليز ية قط نت تطوان عام ‪1306‬ه ح‪ 1888/‬وأ سست‬

‫بهحا مدرسحة للتعليحم ويوجحد مبشحر إنجليزي ححل بتطوان عام ‪ 1315‬كان مراسحل‬
‫لجريدة البعثة (‪.)Miege, le Maroc de l’Europe T.I.P. 148‬‬

‫التجكاتي محمد بن عبد الصمد التطوا ني الدريسي ‪ :‬ولد في تجكان بغمارة‬‫وانتقل الى تطوان عام ‪ 1919‬توفي بها عام ‪.1990‬‬

‫التجكانحي المهدي بحن محمحد بحن الشاهحد التطوانحي ‪ :‬ولد بطنجحة عام ‪1919‬‬‫وع ين ب ها معل ما والف كتا با حول المقاو مة الريف ية خلل الحتلل ال سباني‬

‫(مخطوط) وتوفي بتطوان عام ‪.)1983‬‬

‫التسحولي عبحد السحلم بحن عبحد الرحمان ‪ :‬درس فحي مدرسحة ‪Klausthal‬‬‫بألمان يا مع كل من الميلودي بن مح مد الزبادي الطال بي والح سين بن الحاج‬
‫خلوق التسماتي في العهد الحسني وقد تل قى قبل ذلك درو سا بطنجة ق بل ان‬

‫يسافر عام ‪1293‬هح‪ 1871/‬الى برلين‪.‬‬

‫‪-‬التهامي بن عبد ال بن التهامي الوزاني ‪ :‬ولد بقبيلة وادراس واستقر بتطوان‬

‫فحي العهحد العزيحز‪( ،‬توفحي عام ‪ 1392‬هحح) ‪ ،‬كان رئيحس جمعيحة الطالب‬
‫بتطوان ورئيحس تحريحر جريدتحي الحياة والريحف وخليفحة لرئيحس جمعيحة‬
‫‪42‬‬

‫الصححافة ومديحر المعهحد الححر وعميدا لكليحة أصحول الديحن بتطوان ونقيحب‬

‫الشرفاء الوزارنيين بالشمال ‪:‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬

‫•تاريخ المغرب (ثلثة اجزاء) (مطبعة الريف)‬
‫•الزاوية (طبع الجزء الول ‪ 1942‬بتطوان)‬
‫•سليل التقلين (مطبوع)‬

‫•المغرب الجاهلي (مطبعة الفتح ‪)1947‬‬

‫•(التاريخ العام للطفال)‬
‫•رحلة الى جبل العلم ‪.‬‬

‫•الحواشي على تاريخ تطوان لمحمد داود (خ)‬

‫•المقاومحة المسحلحة والحركحة الوطنيحة فحي شمال المغرب‪( ،‬نشرة‬
‫محمد ابن عزوز حكيم‪ ،‬مطبعة الساحل بالرباط ‪.1980‬‬

‫•فوق الصهوات ‪ :‬جريدة الريف‪ ،‬ترجمة مرويكس ليتوماس غرسيا مخطوط‬
‫عن السبانية‪.‬‬

‫•آل النقسيس بتطوان (خ)‬
‫•خمسون سنة في صحبة آل بنونة (خ)‬

‫•الوطنية المغربية في طورها الحاسم (خ)‬

‫•الثورة الفرنسية (خ)‬

‫•الرحلة الخاطفة (خ)‬

‫•مذكرات عن الحركة الوطنية (خ)‬
‫•مذكرات عن بني ورياغل (خ)‬

‫التهامي بن محمد بن الهاشمي بن الهاشمي أفيلل ‪ :‬كان عدل بديوانة طنجة‬‫ثم بديوانة تطوان ثم خليفة لقاضيها محمد عزيمان وظل قاضيا بتطوان مدة‬

‫ربع قرن وتوفي عام ‪.1339‬‬

‫‪43‬‬

‫‪-‬التها مي البناي التطواني ‪ :‬رافق محمد بن ع بد الوهاب بن عثمان المكنا سي‬

‫الى مال طة (عام ‪1196‬ه ح‪ 1781/‬م) تار يخ محمد سكيرج ‪( /‬التحاف ل بن‬
‫زيدان ج ‪3‬ص ‪.)320‬‬

‫الجزويحت ‪ : Jésuites‬نشرت الوثائق الغميسحة بحثحا (س‪.‬أ‪ .‬السحعديون م ‪4‬‬‫ص ‪ )203‬حول الجزويحت البرتغالييحن فحي المغرب وخاصحة بتطوان عام (‬

‫حا‬
‫حد جل عنهمح‬
‫حفي وازمور قح‬
‫حن اسح‬
‫ح) ومعلوم أن كل مح‬
‫‪1548‬م‪955/‬هحح‬
‫البرتغاليون عم ‪1542‬م كما جلوا عن القصر الصغير واصيل عام (‪-1949‬‬

‫‪1550‬م) في عهد يوحنا الثالث ملك البرتغال‪.‬‬
‫‪- S.J. Charles )P.Louis( les Jésuites dans les Etats‬‬
‫‪Barbaresques, Paris, 1914‬‬
‫‪- R. Richards. L’aumonerie des captifs chrétiens et la mission‬‬
‫‪des jésuites portugais à Tétouan )1548(.‬‬
‫دوكا ستر‪.‬أ‪ .‬ال سعديون البرتغال ‪( 1951‬م ‪ 4‬ص ‪ )273‬ج ‪ 1‬ص ‪– 413‬‬‫‪ / 4-36‬م ‪ 3‬ص ‪.96‬‬

‫جسوس احمد بن قاسم (المتوفى عام ‪1331‬هح‪1913/‬م) تلميذ العلمة سيدي‬‫العر بي بن ال سائح أ خذ عن ثلة من علماء مرا كش وفاس وطن جة وخا صة‬

‫تطوان منهم الشيوخ المفضل افيلل ومحمد اعزيمان ومحمد غيلن‪.‬‬

‫‪-‬الجاسحوس المجهول ‪ :‬اشتدت المقاومحة المغربيحة ضحد البرتغال ايام حكحم‬

‫(ال ست الحرة لتطوان ونواحي ها (وتتجلى يق ظة الش عب المغر بي المقاوم من‬

‫ترج مة ا بن ع سكر في الدو حة) (ص ‪ )42‬للجا سوس و هو اج نبي قدم للديار‬

‫المغرب ية وات هم بالجا سوسية لفائدة العدو حوالي منت صف القرن العا شر وكان‬
‫قد ضبط على ساحل سبتة فظن انه جاسوس ونقل الى تطوان معتقل‪.‬‬

‫جسحوس الحاج حدو ‪ :‬اسحتوطن كل محن تطوان والرباط وهحو تاجحر عيحن‬‫قن صل للمغرب بج بل طارق (عام ‪1256‬ه ح‪ )1841/‬ب عد عزل المولى ع بد‬
‫الرحمان وليهود ابن عليل ثم عين مكانه التاجر محمد الرزيني التطواني الى‬

‫عام (‪1274‬هحح) خلفحه بعحد ذلك الحاج سحعيد بحن احمحد جسحوس الى عام‬
‫‪44‬‬

‫‪1307‬هحح‪1890/‬م وقحد توفحي بتطوان هحو والحاج حدو جسحوس (الوثائق‬
‫الزيدانية‪ ،‬خح ‪-12607‬م ‪ 19‬و ‪ /25‬التحاف لبن زيدان (الجزآن ‪ 2‬و ‪.)3‬‬

‫الجمال محمحد عامحل تطوان فحي العهحد السحليماني ‪ :‬نيابحة عحن القائد عبحد‬‫الرحمان أشعاش (العمدة ج ‪ 2‬ص ‪.)42‬‬

‫الغزوا ني ولد بمد شر از جن من قبيلة سماتة عام ‪1135‬ه ح ور حل لطلب‬‫العلم بتطوان وفاس ‪.‬‬

‫‪-‬الجنوي مح مد بن مح مد بن الح سن (‪1214‬ه ح‪1799/‬م) ‪ :‬العل مة المف تى‬

‫ممن حاز رياسة الفقه في زمانه ودارت الفتيا تطوان عليه وتولى مرتبة ابيه‬
‫بعده وكان يدرس ويخطب بجامع سيدي علي بن مسعود الجعيدي‪.‬‬

‫الجنوى مح مد بن مح مد بن مح مد بن الح سن (‪1271‬ه ح‪1854/‬م) الفق يه‬‫حد الرحمان قضاء تطوان (عام‬
‫حق النوازلي وله المولى عبح‬
‫حة المحقح‬
‫العلمح‬
‫‪1251‬هح) وبقي في منصبه الى ان توفي (عمدة الراوين للشيخ الرهوني ج‬
‫‪ 6‬ص ‪.)18‬‬

‫جوق الطباليحن والغياطيحن (أصححاب الغيطحة والمزمار) هحم الذيحن كانوا‬‫يضربون النوبحة فحي الحفلت الرسحمية او العسحكرية او المدنيحة والتجمعات‬

‫العا مة فكان با شا تطوان مثل ي ستقبل ب ها ال سفراء الجا نب ك ما و قع لل سفير‬

‫ال سباني (جورج خوان) مبعوث (كارلوس الثالث) إلى سيدي مح مد بن ع بد‬
‫ال الذي وجه في نفس الوقت سفيره احمد الغزال ‪.‬‬

‫جوهحححن هاريسحححون ‪ J.Harrisson‬مبعوث ملك انجلترا (جاك الول)‬‫‪ Jacques 1er‬الى المولى زيدان زار المغرب ثمانحي مرات وعندمحا شبحت‬

‫الحرب بيحن اسحبانيا وانجلترا عام ‪ 1625‬اتصحل بالمهاجريحن الندلسحيين فحي‬

‫تطوان و سل و ساند فكرة تحالف انجلترا مع القرا صنة وإمداد هم بالعتاد عام‬

‫‪ 1627‬ضد (زيدان) واطلق ال سرى النجل يز ول كن (شارل الول) ر فض‬
‫التفاوض مع الثوار وظلت مراكبه تقتنص السفن القرصانية (السلسلة الولى‬

‫‪45‬‬

‫– السحعديون – انجلترا ج ‪2‬ص ‪ )431‬وقحد اسحتقر قراصحنة انجليحز فحي‬
‫"المهدية" وعددهم ألفان يملكون اربعين مركبا (ص ‪.)462‬‬

‫‪-‬الحراق (راجع محمد)‬

‫الحسن بن احمد الحايك الندلسي التونسي التطواني (‪1130‬هح‪ )1717/‬له ‪:‬‬‫•إكمال ف تح المق يت في شرح اليواق يت في علم التوق يت ( خع‬
‫‪446‬د)‬

‫•الحايك (خع ‪488‬د) (بروكلمان ج ‪2‬ص ‪/709‬تط ج ‪ 1‬ص ‪)8‬‬
‫‪.‬‬

‫واولد الحايحك أشراف محن دسحكرة (اولد بنحي صحالح) قرب تطوان له‬‫(نوازل) في الحكام الشرعية بتطوان ادمجها سيدي المهدي الوزاني الفاسي‬

‫فحي (النوازل الصحغرى) وطبعحت فحي المطبعحة العامحة فحي اربعحة اجزاء‬
‫استنسخها منه واضافها الى نوازله وهو يحكي عنه باسم (الحايك)‪.‬‬

‫‪-‬حسحن التطوا ني (ا بو مح مد) الفقيحه مقرئ للقرآن وقرأ عليحه المش ير مح مد‬

‫الصحادق باشحا باي تونحس الذي ولد عام ‪ 1228‬هحح (اتحاف اهحل الزمان‬

‫لحمد ابن ابي الضياف ج ‪ 5‬ص ‪.)11‬‬

‫الحسن بن الشيخ محمد بن علي بن ريسون ‪( :‬دفين باب فتوح) بفاس توفي‬‫بتازروت (‪1055‬ه ح‪1645/‬م) له (ف تح التاي يد) ر سالة في منا قب الخو ين‬

‫سيدي عبد الرحمان بن عيسى بن ريسون وسيدي علي بن ريسون‪.‬‬

‫الحسحين ا بو ريالة اليموري المقاوم ‪ :‬قاتحل السحبان محع ا هل فاس وزرهون‬‫عام (‪1276‬هح‪1859/‬م) على ابواب تطاوين حامل راية صفراء‪.‬‬

‫‪-‬حلحول المفضل (تط ج ‪ 2‬ص ‪ : )261‬وحلحول اسم عائلة في الشمال وهو‬

‫اسم قرية بين (بيت المقدس) وقبر سيدنا ابراهيم الخليل وبها قبر (يونس بن‬

‫متى) (معجم البلدان)‪.‬‬

‫حمان الصحريدي ‪ :‬عزل المولى سحليمان القائد محمحد بحن عثمان المكناسحي‬‫وولي مكانحه (عام ‪1208‬هحح‪1793/‬م) القائد (حمان الصحريدي) وهحو عبحد‬
‫‪46‬‬

‫اسود من عبيد السلطان استمرت قيادته على ما يظهر الى اوائل (‪1210‬هح‪/‬‬

‫‪1795‬م) (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)203‬‬

‫‪-‬حمو بودبيرة ‪ :‬قائد تطوان عينه الشيخ المامون السعيد قائدا على تطوان بعد‬

‫ت سليمه العرائش لل فر نج وكان من ان صاره وولي الح كم على فاس (نز هة‬

‫الحادي ص ‪.)169‬‬

‫حمودة الجزيري (الجزائري) معلم عسكر النظام ‪ :‬وجه السلطان مولي عبد‬‫الرحمان بحن هشام رسحالة (مؤرخحة ‪ 25‬شعبان ‪1267/1845‬م) الى عامله‬

‫بتطوان الحاج عبحد القادر اشعاش يأمره يدفحع مبلغ ثلثيحن مثقال لدار حمودة‬
‫الجزيري معلم عسكر النظام (مجلة الوثائق ج ‪ 2‬ص ‪.)63‬‬

‫الحميدي جاسوس السلطان مولي عبد ال ‪ :‬كان كاتبا لدى باشا تطوان احمد‬‫بن علي الريفي يتجسس عليه لفائدة المولى عبد ال بن اسماعيل فلما علم به‬

‫سجنه بطنجة الى ان قتل الباشا احمد ودخل السلطان المدينة فاطلق سراحها‪،‬‬
‫وكان لدى ال سلطان اي ضا جا سوسا للبا شا اح مد وجا سوس ثالث في الق صر‬

‫الباشا الحميدي (ج ‪ 2‬ص ‪199‬م)‪.‬‬
‫‪-‬الخطيب (راجع محمد)‬

‫‪-‬الخليفحة عثمان ‪ El Duque de Riperda‬هو الدموكحي دي ريحبردا دفيحن‬

‫تطوان (‪1150‬هح‪1737/‬م) هل أسلم وتسمى بعثمان (تط ج ‪ 3‬ص ‪. )35‬‬
‫‪- George Moore, lives of Cardianl Alberoniand the Duque of‬‬
‫‪Riperda-Londres 1806‬‬
‫‪- Pierre Massuet, la vie du Duc de Ripperda, Amsterdam‬‬
‫‪1739‬‬
‫‪- Dar Luciano De Tlucïano De Taxonera de Riperda ,‬‬
‫‪Madrid, 1945 )430(.‬‬
‫وذكحر (كودار) فحي (وصحف وتاريحخ المغرب (ج ‪ 2‬ص ‪( )543‬آن ريحبردا)‬‫تعمم وتسمى الخليفة عثمان وعندما انهزم في (سبتة) عزله السلطان ثم طرده‬

‫من المغرب (‪1147‬هح‪1731/‬م) حيث توفي بتطوان عام (‪1737‬م) والواقع‬

‫أ نه لم ي سلم ولم ي ستمع مولي ع بد ال الى ن صائحه لش كه في اخل صه و قد‬
‫‪47‬‬

‫ف كر في تأ سيس د ين جد يد مو حد لهدم ال سلم د حض القرآن ارتكازا على‬
‫العهدين القديم والحديث ‪.‬‬

‫‪-‬خليل الرايس (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)169‬‬

‫دبلون (الحاج‪ )..‬سحفير مولي اسحماعيل لدى (لويحز الرابحع عشحر) وجهحه‬‫للتحالف ضحد السحبان محن اجحل تحريحر المراكحز المحتلة بالمغرب وخاصحة‬

‫سبتة (دوكاستر ق ‪ 2‬العلويون م ‪ 4‬ص ‪.)54‬‬

‫رد بو ‪ :‬الكاه نة ا خت حام يم بن من ال الذي اد عى النبوة في ج بل حام يم‬‫بغمارة قرب تطوان (عام ‪315‬هح‪925/‬م)‪.‬‬

‫‪-‬الرقادة ‪ :‬قوم في (وادي لو) قبيلة بني سعيد ‪ ،‬يغشى على بعضهم يومين او‬

‫ثلثة ايام فل يتحركون ول يستيقظون ولو قطعوا اربا فاذا استيقظوا ظهرت‬

‫منهم خوارق من خصب وجدب (المغرب للبكرى ص ‪.)102‬‬

‫ورقادة ‪ :‬هحو اسحم الطبجحي (أي المدفعحي) الذي كان يشرف على مواقحع‬‫الق صبة في (عي طة ال سبت) ال تي الت حم في ها سكان تطوان مع البا شا اح مد‬
‫ورجاله من اهل الريف عام (‪1140‬هح‪1727/‬م) ج ‪ 2‬ص ‪.144‬‬

‫الزبيحر بحن عبحد الوهاب سحكيرج المهندس محن الفرقحة السحكيرجية بتطوان‬‫(حديقة انسى في التعريف بنفسي) للسيد احمد سكيرج ‪ ،‬رسالة مضمنة في‬
‫رسائل القاضي سكيرج للراضي كنون ج ‪ 1‬ص ‪.)239‬‬

‫سستيوارت (شارل) ‪ Charles steward‬سفير انجلترا بتطوان‪.‬‬‫و صف الكومندان ا ستيوارت في رحل ته ال سفر الى مكناس للقاء مع السلطان‬‫عام ‪1721‬م‪( ،‬العز والصولة لبن زيدان ج ‪ 1‬ص ‪.)303‬‬

‫سحرديرا كليمنتحي ‪Clement Cerdeira )1940‬هحح‪1359/‬م) مسحتعرب‬‫اسباني اقام بتطوان ودرس العربية بالمغرب وبيروت وتولى رياسة الترجمة‬

‫السحبانية بتطوان وكان متحيزا للجمهورييحن فلمحا انتصحرت الثورة الوطنيحة‬

‫استقر بباريس له كتاب (نهج الذهان في تعلم لسان السبان) (طبع ببيروت)‬
‫وعبحد الرحمان سحرديرا قحد درس فحي جامعحة القروييحن وتقلد ادارة العدليحة‬
‫‪48‬‬

‫بتطوان واشتهحر بيحن قضاتهحا بالفقحه ومعرفحة النوازل (راجحع كتاب محمحد‬
‫المنتصر الكتاني المسمى "اقدم جامعة في العالم " ص ‪.)15‬‬

‫السحعيد بحن المولى يزيحد العلوي ‪ :‬بويحع عام ‪1236‬هحح‪1820/‬م بتطوان‬‫لمامات اخوه ابراهيحم وكان عاملهحا آنذاك هحو الحاج عبحد الرحمان بحن علي‬
‫اشعاش فأخره البربر الذيحن تولوا الشراف على بيعحة السحعيد وقبله ابراهيحم‬
‫وولوا مكا نه محمدا العر بي بن يو سف الم سلماتي‪( ،‬را جع نص البي عة في‬

‫تاريخ تطوان ومنها اسماء من بايع من اهل فاس ووزان وتطوان وشفشاون‬

‫وطنجة والعرائش واصيل‪ ،‬وقد التحم المولى السعيد مع عمه المولى سليمان‬
‫في فاس فانهزم واستولى السلطان على امواله المنهوبة من ملح تطوان وفر‬

‫المولى سحعيد وقتحل الطبجحي احمحد عنيقحد بنفحس السحنة (السحتقصا ج ‪ 4‬ص‬
‫‪.)161‬‬

‫ سعيد النجري ال صنهاجي ال سبتي مجت هد يدرس الف قه والحد يث في م سجد‬‫القفال والجامع العظم بسبتة (‪789‬هح‪1389/‬م) ومثله علي الصنهاجي الذي‬

‫كان يدرس الفقحه المالكحي فحي مسحقط رأسحه سحبتة فحي مسحجد مقحبرة زجلو‬
‫ومسجد زقاق الحرة وجامع التبانين وقد توفي بفاس عام (‪814‬هح‪1411/‬م)‪،‬‬

‫وثالث ال سرة مح مد بن سعيد امام المدر سة الجديدة ب سبتة ومدرس م سجد‬
‫القفال مكان والده (‪803‬هح‪( )1400/‬القرطاس ص ‪.)194‬‬

‫السحعيدي (سحيدي ‪ )...‬او الصحعيدي محمحد ذكحر المؤرخ سحكيرج ان اسحمه‬‫محمد وتبعه الرهو تي وال سعيدي ن سبة الى ب ني سعيد (ال قبيلة الواق عة جنوب‬

‫شرق تطوان) ويتساءل (الستاذ داود) هل يوجد حقيقة شيخ يحمل هذا السم‬
‫ويذ كر سكيرج ان كل يا بال بمكان الزاو ية فع قد ب صره و طن الناس ان هناك‬

‫قبرا لحد الولياء (تط ج ‪ 1‬ص ‪ /322‬ج ‪ 4‬ص ‪ )274‬ونقل عن الشيخ عبد‬

‫القادر بحن عجيبحة ان هذا الرجحل ليحس محن اهحل الصحعيد كمحا ذكره محمحد‬
‫سكيرج والد يب الراف عي التطوا ني بل هو من اولد فزا كة من قبيلة ب ني‬

‫‪49‬‬

‫سعيد وق يل من ا هل سبتة (ص ‪ )325‬وز عم الب عض ا نه اموى من ذر ية‬

‫سيدنا عثمان بن عفان وهي ادعاءات ل مستند لها‪.‬‬

‫‪-‬سلطانة المغرب للفاطمة (مجلة تطوان عدد ‪ 2‬عام ‪.)1957‬‬

‫السيدة الحرة بنت السيد علي بن موسى بن راشد ‪ :‬اسمها عائشة وهي زوجة‬‫علي المنظري لها مواقف بطولية في الدفاع عن حوزة شمال المغرب وسبتة‬

‫‪.‬‬

‫‪ -‬سليمان بن يو سف التطوا ني ‪ :‬يظ هر ا نه كان تاب عا للعيا شي ولهذا و جه في‬

‫‪ 30‬مارس ‪1630/1040‬هحح باسحم العياشحي رسحالة الى ملك انجلترا شارل‬
‫الول يبدي اسحتعداده لتقديحم كحل التسحهيلت الممكنحة للرعايحا النجليحز على‬
‫غرار ما تم في سل با مر من العيا شي ‪Public Record office, state‬‬

‫‪.paper, foreign royal letters Vol II n° 1‬‬

‫الشاط ‪ :‬عائلة الشاط محن السحر التطوانيحة اصحلها محن مدينحة (شاط ‪)Jele‬‬‫الواقعحة على بعحد ‪ 12‬ميل محن مدينحة (المنكحب) وكذلك محن مدينحة (طرش‬

‫‪( )Turrox‬الحلل السندسية ج ‪ 1‬ص ‪( : )122‬راجع اخبار الشاط ‪ ،‬في عهد‬
‫الناصر الموي في كتاب (المقتبس لبن حيان) (ج ‪5‬ص ‪ )171‬طبعة مدريد‬

‫‪ ،)1979‬ولعحل بعحض المدن قحد أخذت حظهحا محن هجرة اصحلء الشاط‬
‫بالندلس من هم (العر بي الشاط وع بد العز يز الشاط (راجعه ما في المو سوعة‬
‫المغربية ‪ ،‬عبد العزيز بنعبد ال)‪.‬‬

‫شطيحر عبحد ال بحن علي الحسحني المحبرز فحي لعبتحي الشطرنحج والورق‬‫(الكارطة) (‪1215‬هح‪1800/‬م) له كناشة اسمها (نضار ال صيل على بساط‬
‫الخليل اشار فيها الى ابتكاره (نسخة بمكتبة محمد داود تط ج ‪ 6‬ص ‪.)99‬‬

‫‪-‬شطير علي بن طاهر بن احمد بن محمد السماتي ‪.‬‬

‫ححع علي) (مجلة تطوان عدد ‪ 9‬ص ‪ 182‬عام‬
‫ححو العباس (راجح‬
‫الشعار ابح‬‫‪.)1964‬‬

‫‪50‬‬

‫شقارة ‪ :‬عائلة تطوان ية واصل الكلمة على ما يظهر من اسم بطن من قبيلة‬‫زغبة من هلل ابن عامر (تاريخ ابن خلدون ج ‪ 6‬ص ‪.)51‬‬

‫شمسحة ‪ :‬امراة ولهحا القوضيون امارة تطوان وكانحت تسحكن بالقريحة التحي‬‫مازالت تسمى شمسة (ذ كر ذلك ليون الفري قي ونقله الرهو تي في عمد ته ج‬

‫‪ 1‬ص ‪.)164‬‬

‫ صالح الرايس ‪ :‬أميرال السطول المغربي في عهد سيدي محمد بن عبد ال‬‫أر سله الى تطوان (عام ‪1181‬ه ح) للض غط على الرا يس القر صني لرجاع‬

‫البواخر الفرنسية الثلث التي اقتنصها في عرض البحر المتوسط (هسبريس‬
‫م ‪ 1‬عام ‪.)1960‬‬

‫الصحفار ‪ :‬قحبيلة قطنحت قرطبحة بالندلس (تاج العروس للزبيدي ج ‪ 3‬ص‬‫‪ ،)339‬أسرة الصفار بالمغرب وخاصة في مدينة سل وتطوان قد تنتمي اليها‬

‫ومحن آل الصحفار محمحد بحن عبحد ال بحن عبحد الكريحم الندلسحي التطوانحي‬

‫المراكشحي (‪1298‬هحح‪1880/‬م) اول وزيحر للشكايات فحي المغرب سحفير‬
‫المغرب الى انجلترا‪.‬‬

‫‪-‬العلم للمراكشي ج ‪ 6‬ص ‪ 71‬الستقصا (ج ‪ 4‬ص ‪.)209‬‬

‫ال صور دو كلمحة اسحبانية وفرنسحية هحي لقحب لسحرة منهحا السحفير الفرنسحي‬‫(ادوارد صوردو ‪ ) Edouard Sourdeau‬بطن جة م نذ عام ‪ 1814‬م ‪ ،‬ابان‬

‫المولى عبحد الرحمان بحن هشام لملك فرنسحا (شارل العاشحر) وقحد وقحع محع‬
‫السلطان بفاس في (ماية ‪ ) 1824‬اتفاقا يؤكد المعاهدة المغربية الفرنسية لسنة‬

‫‪ 1767‬حول بعض القضايا التجارية‪.‬‬

‫الطالب البوعناني محمد بن عبد الواحد بن محمد الفاسي الدريسي قاضي‬‫رباط الفتح ومكنا سة ‪ ،‬وهو من ذرية داود بن ادريس توفي بتطوان اواسط‬

‫القرن الثا ني ع شر ‪ ،‬الغتباط ل بي جندار ص ‪ / 313‬التحاف ل بن زيدان‬

‫ج ‪ 3‬ص ‪.)101‬‬

‫‪51‬‬

‫طاتيحة احمحد قاضحي تطوان ‪1063( :‬هحح‪1652/‬م) تولى هذا المنصحب عام‬‫‪1631‬م وهو من تلميذ سيدي العربي الفا سي ‪ ،‬العلم بمن غير من أهل‬
‫(القرن الحادي عشر) لعبد ال بن محمد بن عبد الرحمان الفاسي (خس)‪.‬‬

‫طلحة بن عبد ال الدريج السبتي التطواني أبو يعلي كان حيا على ما يظهر‬‫أوا خر القرن ال سابع في العهد العز في من ذر ية عبادة بن ال صامت‪ ،‬مجا هد‬

‫شجاع د فن بمح شر خندق الفر حة ق بل بناء تطوان خارج (باب النوادر) و قد‬
‫انقرض آل الدريحج محن تطوان ثحم عاد بعضهحم إليهحا محن فاس (تقييحد حول‬

‫أولد الدر يج) ل سليمان الحوات (الخزا نة الداود ية بتطوان) (ال سلوة ج ‪ 3‬ص‬
‫‪.)355‬‬

‫الطريس ‪ :‬إسم عائلة ماجدة بتطوان من بين رجالتها نائب السلطان بطنجة‬‫والزع يم ال كبير ع بد الخالق الطر يس والل قب مقت بس من الل غة ال سبانية و قد‬

‫زار المغرب رحالة اسحباني يحمحل نفحس السحم كتحب رسحالة حول أحداث‬

‫غرامية عن (منسيا ‪ )Mencia‬وهي الزوحة الثالثة للشريف محمد السعدي‬

‫وقد حكاها (مارمول) بصورة مخالفة‪.‬‬

‫وقد رسم لنا صورة مكبرة عن تاريخ السعديين بين (‪1502‬هح‪ /‬و ‪1574‬م)‬

‫وانتصحارهم على البرتغال وتأسحيس "تارودانحت" واسحترجاع مراكحش واكاديحر‬
‫وتحدث عن الفترة ال تي عاش ها بمرا كش (‪1546‬ه ح‪1550/‬م) و عن تارودا نت (‬

‫‪1551‬هحح‪1552 /‬م) وفاس (‪1553‬هحح‪1554-‬م) بحيحث وصحف محا عاينحه فعل‬
‫وكان يتج سس لفائدة البرتغال مشر فا في الظا هر على الجال ية الم سيحية بمرا كش‬
‫وقد عاش سنة ون صفا في سجن مراكش ونا ظر علماء الكلم وكان يهدف ح سب‬

‫اعترافا ته للملك (فيل يب الثالث) إلى تمه يد احتلل المغرب و قد أشاد بب عض الش يم‬
‫ال سلمية ال تي عا يش تطبيق ها كالت سامح والعدل مع تقديره لب عض الميرات م ثل‬

‫(للة فاطمحة) زوجحة أبحي حسحون وكانحت (للة عيشحة) أخحت عبحد المؤمحن تتكلم‬
‫البرتغالية‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫‪-‬الطيب بن ج عبد السلم بنونة ‪1401( :‬هح‪ )1981/‬وطني جاهد في صف‬

‫(حزب الصحلح) بشمال المغرب وكان أديبحا رقيقحا ألف كتابحا عحن (الكفاح‬
‫الوط ني) تقلب في عدة منا صب وكان عامل لناح ية تطوان و سفيرا با سبانيا‬
‫وإيران وغيرهما‪.‬‬

‫‪-‬عائ شة الحرة ‪ :‬زو جة ال سلطان أ بي الح سن ا بن الح مر وأم ال سلطان مح مد‬

‫ابن الحمر وأخيه الم ير يوسف (نها ية الندلس‪ ،‬عبد ال عنان ص ‪،)185‬‬
‫(والست الحرة بنت المير علي بن موسى بن راشد اسمها ايضا عائشة)‪.‬‬

‫عائ شة عريا نة الراس ‪ :‬من صالحات الرباط و قد كا نت أيام ال سعديين سيدة‬‫تح مل ن فس ال سم بتطوان تزوج ها ا حد الملوك وأ صبح ل ها اعتبار (ورقات‬
‫أولياء الرباط‪ ،‬عبد ال الجراري ص ‪ 43‬طبعة ‪.)1399‬‬

‫‪-‬عبحد الخالق الطريحس ‪ :‬زعيحم المغرب البطحل والداعيحة المغوار والخطيحب‬

‫المفوه درس فحي جامعحة القروييحن إلى عام ‪1927‬هحح فانتقحل إلى مصحر‬

‫ل ستكمال درا سته الجامع ية ثم عرج على أور با وخا صة ا سبانيا للن هل من‬

‫الف كر الغر بي تطعي ما لتثاف ته المزدو جة و قد تز عم حزب ال صلح بشمال‬

‫المغرب حيحث كان له دور طلئعحي فحي نشحر الفكحر الوطنحي ودعحم حركحة‬
‫الكتفاء الذاتحي التحي أذكاهحا بنشاطحه الغامحر مدعمحا برجالت أمثال البطحل‬
‫المثالي الشيخ عبد السلم بنونة وقد امتازت منطقة الشمال بوضع يد الشعب‬

‫عن كفاءة وجدارة على معظم النشطة القتصادية والجتماعية والثقافية في‬

‫البلد فأنشأت م صانع واند ية وأورارا شا للع مل الدؤوب في بحبو حة الحما ية‬

‫وكان لحزب الصحلح وقائده وزعيمحه الطريحس الثحر الفعال فحي بلورة‬

‫نشاطاته الغامرة فأصبح في كل حركاته وسكناته نموذجا رائعا لخدمة الشعب‬

‫والسحتماتة فحي التضحيحة محن أجحل المثحل الوطنيحة العليحا ولم يححل نضاله‬
‫الموصحول دون توليتحه مناصحب سحامية كإدارة الحباس ووزارة الشؤون‬

‫الجتماعيحة أيام الزمحة ثحم اعتلى بعحد السحتقلل أريكحة سحامية بالتفاتحة محن‬

‫جللة محمحد الخامحس الذي عينحه وزيرا مكلفحا بشؤون الشمال فقام بتدبيحر‬
‫‪53‬‬

‫شؤو نه دع ما للوحدة مع الجنوب بانضمام منط قة طن جة الدول ية وأ بى جللة‬

‫العا هل إل أن ي ستفيد من موا هب زعيم نا فوج هه إلى المشرق ك سفير خاص‬
‫يسهر على وضع أسس الوحدة بين إخواننا في المشرق المملكة المغربية في‬

‫إطار شا مل عرف سفيرنا ب ما أوت يه من لبا قة وح سن خلق وروح اجتماع ية‬
‫ك يف يؤلف وي صل ب ين دول وشعوب فرق بين ها الم ستعمر الغا شم وكان له‬

‫في كل ذلك نفاذ إلى قلوب ملوك ورؤ ساء المشرق العر بي بف ضل ما أذ كى‬

‫رو حه من فطرة أخاذة و سلوكه من حاتم ية طائ بة لم يعرف ل ها مث يل في‬

‫الحقل الدبلوماسي ولكن جللة الملك قربه إلى جانبه بعد هذه الرسالة السامية‬
‫حتكمال بنود العدالة‬
‫حي اسح‬
‫حه الرائدة فح‬
‫حاهم بتجربتح‬
‫حه وزيرا للعدل ليسح‬
‫فعينح‬

‫الجتماعية دعما لحقوق النسان والحريات العامة في المملكة الفتية‪.‬‬

‫وكان الطريس في شتى مناحى حياته شمال وجنوبا قدوة لزملئه وذويه الذين‬

‫كانوا تفانون في حبه وتقديره ‪.‬‬

‫‪-‬الطريس محمد بن العربي سفير المغرب إلى الفاتكان (راجع محمد)‪.‬‬

‫عبحد الرحمان بحن علي اشعاش ‪ :‬عزله المولى سحليمان عحن تطوان عام (‬‫‪1223‬ه ح‪1808/‬م) ‪ :‬سجنه وأ خذ م نه مائة ألف مثقال ثم ع فا ع نه وعي نه‬
‫على رباط الف تح ‪ ،‬أمي نا بديوانت ها فو صلها عام ‪1226‬ه ح‪1811/‬م ثم عي نه‬

‫قائدا على قبائل الغرب والجبال ثححم على الرباط وأمينححا بالديوانححة عام‬
‫‪1229‬هحح‪1813/‬م وقحد اتفحق معحه اهحل العدوتيحن على تعويحم السحفينة التحي‬

‫صحنعت بالرباط فقام ضده خرازو الرباط وأرادوا قتله وتوجحه وفحد للسحلطان‬
‫فعيحن لهحم العربحي بحن بلل (السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )142‬مقدمحة لمحمحد بحو‬

‫جندار ص ‪( 294‬ط الرباط ‪1345‬هحح)‪ /‬سحوف المهحر المقدمحة محمحد‬
‫السائح ‪( ،‬ط‪ .‬الرباط ‪1357‬هح‪1938/‬م)‪.‬‬

‫عبحد الرحمان بحن علي الزلل قاضحي تطوان (‪1130‬هحح‪1717/‬م) تولى‬‫القضاء (عام ‪1118‬ه ح‪1706/‬م) ثم للمرة الثان ية (عام ‪ 1126‬ه ح‪1714/‬م)‬

‫‪54‬‬

‫وكان نائبحه فحي القضاء (عام ‪1126‬هحح) محمحد بحن عبحد الرحمان الزلل‬

‫(نوازل الشريف العلمي)‬

‫عبد الرحمان بن علي قردناش ‪ :‬عامل تطوان (بعد عزل عبد الكريم لوقش)‬‫وليهحا عام ‪1202‬هحح‪1787/‬م‪ ،‬ثحم عزله المولى يزيحد بعحد وفاة والده (عام‬

‫‪1204‬ه ح) وغر مه ألف مثقال (‪ )1000‬ثم ولى مكا نه ع بد الرحمان أشعاش‬
‫على ما يلوح وولى مكانه محمد بن عثمان المكناسي (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)176‬‬

‫‪-‬عبد الرحمان بن محمد بن عبد الكريم الزمي الحوزي التطواني (من أولد‬

‫أزم و هي ق صبة ب صنهاجة‪ ،‬تو في بتطوان عام ‪ ،)1402‬و هو أ ستاذ بالمع هد‬
‫الدينحي بتطوان (‪1356‬هحح) وخليفحة لقاضحي تطوان (‪ )1371‬وموقحت بمنار‬

‫الجا مع الكبير زاول الفتاء‪ ،‬له ‪( :‬النفحات العنبر ية في حك مة المحذوف من‬
‫المصاحف العثمانية)‪ ،‬مع تقاييد مخطوطة‪.‬‬

‫شاعر قال في تأبين محمد الخامس ‪:‬‬

‫هدم لركن عظيم زائه حسب‬

‫ما فقد خير ملوك المسلمين سوى‬

‫فقلبهم منه مكلوم ومضطرب‬

‫رزء أصيب جميع المسلمين بحه‬

‫ع بد الرحمان بن مح مد الحا يك (شجرة النور ص ‪ /375‬تط ج ‪ 2‬ص ‪)234‬‬‫له (أربعون حديثا) (مكتبة تطوان ثلث نسخ ‪.)484-308-483‬‬

‫عبحد الرحمان بحن هشام سحلطان المغرب كان له عنايحة خاصحة بتطوان‬‫ورجالته فكان يقلدهم المناصب والمهام العليا في الملمات‪.‬‬

‫عبد الرحمان بنيعيش ا بن عم محمد بنيعيش ‪ :‬وكلهما من ب ني بشير قرب‬‫تاركست وقد عاش في بني مرة صنهاجة قرب تاونات وكان مقدما للطريقة‬
‫الدرقاويحة ثحم أخحذ الطريقحة التجانيحة بفاس وأخذهحا معحه سحتون محن مريديحه‬

‫القادريين‪.‬‬

‫‪-‬عبد الرحمان الخطيب (تاريخ المغرب عبد العزيز بنعبد ال ج ‪ 1‬ص ‪.)89‬‬

‫عبد السلم بن احمد سكيرج (‪1250‬هح‪1834/‬م)‪ ،‬له (نزهة الخوان وسلوة‬‫الحزان فحي الخبار الواردة فحي بناء تطوان ومحن حكحم فيهحا أو تقرر محن‬
‫‪55‬‬

‫العيان) (ن قل ع نه صاحب التحاف في تار يخ مكناس ج ‪ 5‬ص ‪ )48‬يو جد‬

‫طرف منه في خزانة الشيخ محمد داود بتطوان (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)58 - 44‬‬

‫عبحد السحلم بحن علي بحن ريسحون الصحوفي الكحبير ‪1299( :‬هحح‪1881/‬م)‬‫مخترع عود من وتر واحد ‪ ،‬راجع ‪ :‬خاتمة أغا ني السيقا للتادلي (ذكر من‬

‫اشت هر امره وانت شر من ب عد ال ستين من ا هل القرن الثالث ع شر)‪ ،‬للقا ضي‬
‫عبحد الهادي الصحقلي (خحع ‪ 1264‬د‪ /‬حياتحه بالسحبانية لعبحد الرحمانحن عدى‬
‫جبور (ط‪ .‬تطوان ص ‪ 72‬عام ‪.)1951‬‬

‫عبحد السحلم بحن محمحد الجنياري (تحط ص ‪( )363‬قريحة جنيارة فحي ناحيحة‬‫فاس)‪.‬‬

‫عبد السلم بن محمد بن عبد القادر بن ابراهيم بلقات قاضي عاصمة الجزائر‬‫الذي تو في مجاهدا ضد المح تل الفرن سي و قد ها جر إلى المغرب جده ع بد‬

‫القادر قبحل دخول فرنسحا إلى عاصحمة الجزائر وهحو علمحة مشارك‪ ،‬ولد‬

‫بتطوان عام ‪1314‬هح وتوفي عام ‪1404‬هح عضو بالمجلس العلمي بتطوان‬

‫(‪ )1353‬ثحم خليفحة قاضحي تطوان (‪354‬م) مدرسحا بالمعهحد العالي (‪)1361‬‬
‫وشيخحا للمعهحد الدينحي البتدائي والثانوي (‪ )1361‬مارس العدالة والفتاء‬

‫بتطوان والما مة بجا مع الق صبة‪ ،‬و قد ب نى م سجدا مجاورا لداره وآ خر في‬

‫مارتيحل‪ ،‬وكان جمالي الطبحع ملمتحي المشرب بيتحه منتدى لزعماء (الجبهحة‬

‫الوطنية الجزائرية) التي كانت تعقد فيه مؤتمراتها السرية‪ ،‬وقد رافقته طويل‬
‫وكان لي نعم الخ والصديق وقد كتب الرهوني كلمة بلقات والقاش وهو اسم‬

‫فاعل من ولقش إذا صلح بعد الهزال (العمدة ج ‪.)3‬‬

‫عبحد السحلم بنونحة ‪ :‬اححد كبار رجال الصحلح والجهاد فحي تطوان كان له‬‫السحبق فحي الحركحة الوطنيحة وهحو أسحتاذ جيلهحا المرموق فكانحت له مواقحف‬

‫جريئة في سبيل ر فع را ية العرو بة وال سلم والع مل على ا سترجاع حر ية‬

‫المغرب واستقلله‪.‬‬

‫‪56‬‬

‫و في عام ‪1333‬ه ح‪ ،1915/‬ع ين امي نا للم ستفاد بتطوان ثم محت سبا ب ها بظه ير‬

‫مهدوي مؤرخ بحح (‪1334‬هحح‪ )1916/‬إلى ان اعفحي عام ‪ 1918‬ثحم عيحن وزيرا‬
‫للمالية بظهير ‪1341‬هح‪ 1922/‬الى ان الغيت الوزارة وكان على رأس المؤسسين‬
‫لول مدرسحة حرة بتطوان عام ‪ 1343‬امدهحا بمحا له وقام بالتدريحس بهحا مجانيحا‬
‫وكان ايضحا فحي طليعحة المؤسحسين لشركحة التعاون الصحناعي وشركحة النور‬

‫الكهربائي بتطوان تولى ادارتهحا محع رياسحة المجلس الداري بهحا كمحا كان محن‬
‫مؤسسي المطبعة المهدية (ص ‪.)149‬‬
‫له ‪:‬‬

‫‪.1‬رسالة عن حياة السفير التطواني عبد الكريم بريشة‪ ،‬انجزت سنة‬
‫‪.1918‬‬

‫‪.2‬ترجمة كتاب الندلسيين بالمغرب للمستشرق السباني كاقيكاص‬
‫‪.3‬فهرسة‬

‫‪-‬عبد السلم الحاج باشا تطوان (ت ‪1409‬هح‪.)1988/‬‬

‫عبد السلم معلم تطوان هو الذي بنى ضريح سيدي فاتح برباط الفتح ودفن‬‫به (بعد ‪1270‬هح‪1853/‬م)‪.‬‬

‫عبحد العزيحز بحن الحسحن مهدي الزياتحي التطوانحي الفاسحي العالم المشارك ‪:‬‬‫توفحي بتطوان (‪1055‬هحح‪1645/‬م) وهحو محن آل زيات بوادلو) قرأ بالعشحر‬
‫واستكمل دراسته في الشرق خرج والدة الى البادية تخلصا‬

‫‪-‬من افتاء المامون في قضية التنازل عن العرش للنصارى له ‪:‬‬

‫‪.1‬تأليف في القراءات السبع أوفن القراءات (نسخة بخزانة الستاذ محمد‬
‫داود بتطوان (سفر واحد)‬

‫‪.2‬نظحم الذكاة لخاله ابحي حامحد سحيدي العربحي الفاسحي (سحفر) ‪ ،‬خحح‬
‫‪ / 8260-8753-3194-1583‬خححححع ‪224‬د – ‪-1698-1500‬‬
‫‪2214-8260-1522‬د‪ .‬نسحب سحركيس فحي (المعجحم ص ‪)982‬‬
‫(الرجوزة ليوسحف بحن محمحد الفاسحي وقحد نسحبت حسحب نسحخة خحع‬
‫‪57‬‬

‫‪2214‬د الى عبححد الرحمان الرقعححي الملكححي‪ ،‬طبعححت بفاس عام‬
‫‪1319‬هح)‬

‫‪.3‬عزائم ودعوات واستخدام الجن (كانت له أول أمره فتزهد وتورع)‬

‫‪.4‬الجوا هر المختارة م ما وق فت عل يه من النوازل بج بل غمارة (مكت بة‬
‫تلمسحان) مكتبحة تطوان (‪/ )897-178‬خحح ‪ :‬خمحس نسحخ ‪-2476‬‬
‫‪.)8509-5862 – 2837-2500‬‬

‫‪.5‬شرح اق سام المم كن لع بد القادر بن علي بن يو سف الفا سي (ال صفوة‬
‫ص ‪ /81‬نشر المثاني ج ‪ 1‬ص ‪ /185‬ازهار البستان لبن عجيبة)‬

‫عبد العزيز بن محمد بن المفضل بلحاج ولد بتطوان وتوفي برباط الفتح عام‬‫‪1415‬هح‪1994/‬م‪.‬‬

‫عبد الفضيل الصردو هو الذي قتل قائد تطوان محمد تميم عام (‪1163‬هح‪/‬‬‫‪ )1749‬بعد أن ولي العمالة ثمان سنين (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)235‬‬

‫‪-‬عبد القادر بن احمد طانية قاضي تطوان (راجع ابن طانية)‪.‬‬

‫عبحد القادر بحن محمحد أشعاش (أو عشعاش) كان عامل على تطوان عندمحا‬‫وج هه ال سلطان الى بار يس عام ‪1245‬ه ح‪1845/‬م لتقر ير ال صلح والمهاد نة‬

‫بعد وقعة (إيسلي) فذكر اسباب اختياره له وهي النجابة وعلو الهمة والمعرفة‬
‫بالبهة والقوانين كما طلب منه أن يعين من يرافقه في وجهته من ذوي العقل‬
‫والمعرفة‪.‬‬

‫وكان المغرب يم نع الناس من الشتغال كعملة في الخارج ف في رسالة وجهها‬

‫السحلطان المولى عبحد الرحمان مؤرخحة بحح ‪ 28‬شوال ‪1262/1845‬م الى عامله‬
‫باقليم تطوان الحاج عبد القادر اشعاش منعه من السماح بما طلبه اسباب سبتة من‬

‫شراء الف ر محن الجيحر ومؤاجرة بعحض اهحل انجرة عليحه لمحا فحي ذلك محن‬

‫استخدام الكبار المسلمين مع ما يترتب عليه من المخالطة والمصارفة معهم كتاب‬

‫للمؤرخ الفرنسحي) (بوميحي ‪( Auguste Beaumier‬مجلة الوثائق عدد ‪ 2‬ص‬
‫‪.)134‬‬
‫‪58‬‬

‫‪-‬عبد القادر بن محمد التبين الندلسي التطواني (‪566‬هح‪1170/‬م)‪.‬‬

‫تلميحذ ابحي الوليحد ابحن رشحد ‪ :‬له مراسحلت محع الغزالي وقحد انتقحل عام (‬‫‪540‬هح‪1145/‬م) من غرناطة الى سبتة ثم تطوان عام ‪ 542‬كان من رفقاء‬
‫القاضي عياض وابن عطية المفسر (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)74‬‬

‫‪-‬عبد القادر بن محمد بن محمد الهزروم ‪ :‬كتاب السلطان سيدي محمد بن عبد‬

‫ال له (كنا شة) تحتوي على وثائق سياسية وافادات ادب ية وتاريخ ية وحوادث‬
‫السلطان المذكور (مكتبة أبي بكر محمد التطواني بسل) (العلم للمراكشي‬

‫ج ‪ 8‬ص ‪ -454‬ط‪.)1975 .‬‬

‫‪-‬ع بد القادر المنون ل خص خبر وق عة تطوان ال تي حارب في ها المولى سلمة‬

‫(مسلمة) المدينة مع الجبليين (عام ‪1210‬هح‪1795/‬م) وكان الشريف قد قام‬
‫بجبحل العلم واقبحل على تطوان يدعوهحا لبيعتحه فأغلقحت ابوابهحا فحي وجهحه‬

‫وحا صرها وقد هلك في الوقعة خلق كثير فأنشأ الفقيه المنون قصيدة سماها‬

‫(مجلى النفوس ومضححك العبوس) فحي التهكحم على جنود المولى سحلمة‬

‫وهيئت هم العجي بة و قد أثبت ها ال ستاذ مح مد داود في تاري خه (ج ‪ 3‬ص ‪)224‬‬
‫نقل عحن كناش مولي العباس بحن المولى عبحد الرحمان الموجود بالخزانحة‬

‫الكتانيحة بفاس (المنقولة الى خحع) وقحد فشحل مولي سحلمة وظحل يتردد بيحن‬
‫تونس ومصر والحجاز واستقر اخيرا بتونس حيث توفي عام ‪1250‬هح‪.‬‬

‫ع بد الكر يم بري شة ‪ :‬تو جه عام ‪1885‬م ‪1303 /‬ه ح الى ا سبانيا في سفارة‬‫لبلط ها ح يث أبر مت التفاق ية المغرب ية ال سبانية في ‪ 24‬يبراير م نه و قد‬
‫اعتدى على ال سفير جنرال أ سباني عند ما كان ي ستعد لمقابلة المل كة ال سبانية‬

‫وكا نت آنذاك قض ية احتلل ال سبان لرأس بوجدور حدي ثة الع هد و قد تم هذا‬
‫االحتلل عام (‪1884‬م‪1302/‬هحح) على يحد كتيبحة عسحكرية بقيادة اليوتنان‬

‫(إيميليحو) ‪( Emillio‬تحط ج ‪4‬ص ‪195‬‬

‫و ‪ )289‬وتنحص المعاهدى‬

‫على حسحن معاملة محن شطحت بحه سحفينته فحي شاطحئ البلديحن (راجحع نحص‬

‫المعاهدة ‪Rublic Record Office – State Papers, Foreign Tready‬‬
‫‪59‬‬

‫‪ )Paper I‬وكان ذلك تعزيزا للتجارة النجليز ية بتطوان‪ ،‬وءال بري شة ا سرة‬
‫فاسحية كانحت تعرف باسحرة الحميدي قبحل ان تتخحذ لقحب بريشحة انتقلت الى‬

‫تطوان في منت صف القرن الحادي ع شر الهجري واثناء حرب تطوان ها جر‬
‫حل افراد ها الى شفشاون با ستثناء ع بد الكر يم بري شة الذي عاد الى م سقط‬

‫رأسه فاس ‪.‬‬

‫عبد الكريم بن عبد السلم بن زاكور (راجع ابن زكور)‪.‬‬‫عبد الكريم بن عيسى النفسيس حاكم تطوان ‪1070( :‬هح‪1071/‬م‪1699 /‬م‪/‬‬‫‪ )1660‬عقدت انجلترا مع النق سيس ب صفته ممثل لمح مد الحاج الدلئي اتفا قا‬
‫في ‪ 19‬أغ سطس ‪ 1657/1068‬ه ح يخول لرعا يا الطرف ين حر ية الحضور‬

‫في مرا فئ البلد ين وحر ية مزاولة الطقوس الدين ية واطلق سراح ال سرى‬

‫النجليز الذين كانوا في ايدي الدلئيين‪.‬‬

‫عبد الكريم قريش راغون (‪1197‬هح‪1782/‬م) ‪ :‬وجهه سيدي محمد بن عبد‬‫ال عام ‪1180‬هح‪1766/‬م سفيرا الى تركيا ومالطة ونابولي وقد نشر الستاذ‬

‫مح مد داود الر سالة ال تي وجه ها ال سلطان الى رئ يس الوزارة العثما ني و هو‬
‫الصدر العظم محمد افندي مع رسالة تعزية فيما أصاب السطول العثماني‬

‫محن الروس ور جع السحفير بمركحب موسحوق بالمدافحع والمهاريحس النحاسحية‬
‫واقامة (أي تجهيزات) المراكب مع ثلثين من مهرة رماة البحر وفيهم خبير‬
‫في الرمي بالمهراس فنزلوا في العرائش‪ ،‬وقد ذهب صحبته كل من الطاهر‬
‫بن ع بد ال سلم ال سلوى والطا هر بنا ني الربا طي و قد عرف بع بد الكر يم بن‬

‫محمد راغون وسماه الستاذ محمد داود عبد الكريم بن قريش (التحاف لبن‬
‫زيدان ج ‪ 3‬ص ‪ / 320-166‬تحط ج ‪ 3‬ص ‪ / 96‬ج ‪ 2‬ص ‪ 267‬السحتقصا‬

‫ج ‪ 4‬ص ‪ / )104‬الجيش العرمرم ج ‪ 1‬ص ‪.147‬‬

‫‪-‬عبد الكريم العوني التطواني ‪ :‬توفي اواخر القرن الثاني عشر الهجري وجهه‬

‫سيدي محمد بن عبد ال سفيرا الى تركيا بهدية عنها اثناء عشر قنطارا من‬

‫ملح البارود فحي اربعحة مراكحب وكتاب فحي شأن اهحل الجزائر وضررهحم‬
‫‪60‬‬

‫بالمسلمين فامرهم الخليفة العثماني عبد الحميد بالتأدب مع السلطان أدبهم مع‬

‫الخليفحة (التحاف لبحن زيدان ج ‪ 3‬ص ‪ )301‬والعونحي عائلة تطوانيحة‬

‫انقرضت ولعل بعضها انتقل الى مدن اخرى كالرباط ‪.‬‬

‫عبد ال بن احمد الخياط ميارة (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)348-298-258‬‬‫ع بد ال بن المختار التطوا ني ا بو هلل ‪ :‬له (ب عد النج عة في أخبار طن جة)‬‫وهي منظومة في هجاء أهل طنجة لحمد البيدري اسمه (صرف اللهجة في‬

‫اخبار ا هل طن جة) ( خع ‪1844‬د (‪ 37‬ور قة)‪ ،‬يو جد ال نص وحده في ( خع‬

‫‪1842‬د)‪.‬‬

‫عبحد ال بحن يوسحف الرثوث التطاونحي ‪ :‬توفحي بالطاعون فحي تطوان (عام‬‫‪1087‬هح‪1676 /‬م) من تلمذه سيدي عبد القادر الفاسي (العلم بمن غبر‬
‫من اهل القرن الحادي عشر) لعبد ال بن محمد الفاسي (خس)‪.‬‬

‫ع بد ال البقالي ‪ :‬له ضر يح بتطوان احاله ال سبان عام ‪1276‬ه ح‪1859/‬م ‪،‬‬‫إلى كنيسة (الستقصا ج ‪4‬ص ‪.)218‬‬

‫ع بد ال الشر قي الم ين التطوا ني ‪ :‬بع ثه ال سلطان سيدي مح مد بن ع بد ال‬‫لل سلطان ع بد الحم يد رئ يس الدولة العثمان ية صحبة مبارك بن هماد باعا نة‬

‫قررها ستمائة الف ر (راجع رسالة تكليفها بالمهمة (التحاف لبن زيدان ج‬
‫‪ 3‬ص ‪.)307‬‬

‫حخ تطوان ج ‪ 2‬ص ‪ /،)223‬الوثائق‬
‫حيس مقدم تطوان (تاريح‬
‫حد ال النقسح‬
‫عبح‬‫الغميسة لتاريخ المغرب السلسلة الولى (السعديون ج ‪ 3‬ص ‪ 194‬و ‪. )422‬‬

‫عبد المجيد ابن طريقة ‪ :‬كان قاضيا بتطوان عام (‪1053‬هح‪1643/‬م) وكذلك‬‫عام ‪ 1073‬هح ‪1662/‬م (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)279‬‬

‫ع بد الملك بوشفرة الودا بي با شا تطوان وناحيت ها في الج بل (عي طة ال سبت)‬‫عام ‪ 1140‬هحح ‪1727/‬م‪ ،‬ثحم عاد اليهحا كان قائدا بفاس الجديحد فعيحن فحي‬
‫تطوان عام ‪1139‬هح‪1727/‬م‪ ،‬وهو خال السلطان احمد الذهبي ‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫‪-‬عبحد الملك محيحي الديحن الجزائري فرليل الى مليليحة ثحم تطوان بعحد ان كان‬

‫يحرض ال سبان ضد الريف بواسطة صنيعته عمر بن حدو المري شي وكان‬

‫اهله بتطوان ح يث ارتحلوا من طن جة ثم عاد الى مليل ية ومن ها الى عز يب‬

‫ميضار حيث قتله رماة ابن عبد الكريم وحملت حيثته الى تطوان‪.‬‬

‫عبد الوهاب بن العربي بن يوسف الفاسي ‪1079 :‬هح‪1668/‬م‪ ،‬تولى قضاء‬‫تطوان في حدود (‪1075‬هح‪1664/‬م) ثم رجع الى فاس حيث توفي (العلم‬
‫للزركلة ج ‪ 1‬ص ‪ ( 334‬سماه ع بد الوهاب بن يو سف) ‪ /‬ال صفوة م ‪ 169‬ط‬

‫‪.‬فاس ‪ /‬السلوة ج ‪ 2‬ص ‪ /324‬أزهار البسان لبن عجيبة (خ)‪.‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬
‫‪.1‬جمع الفوائد وحصر القواعد (خاصة في علم التنجيم)‬

‫‪.2‬قصيدة في مدح أهل الزاوية الدلئية (خع ‪2055‬د)‪.‬‬
‫‪-‬عثمان ‪( Ripperda‬راجع الخليفة عثمان )‪.‬‬

‫العربي بن احمد البجوقي ‪ :‬أسند اليه قائد تطوان عبد الكريم بن زاكور عام‬‫‪1174‬هحح‪1760/‬م وظيفحة وكيحل بيحت المال فحي قبحض مال المنقطعيحن‬
‫والتصرف فيه والبيع في الصول والبراء (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)257‬‬

‫‪-‬العربي بن أحمد الدرقاوي (‪1239‬هح‪1823/‬م) شيخ الطريقة الدرقاوية ‪:‬‬

‫مصنفاته ‪:‬‬

‫ر سالة موج هة للمريد ين من ا هل تطوان ( خح ‪ /6979‬خع ‪ 1856‬د (م ‪-128:‬‬‫‪.)136‬‬

‫‪-‬رسائل تسمى (نشوز الطوية في مذهب الصوفية) خح ‪/632-5890‬خع ‪/ 1856‬‬

‫المكت بة الوطن ية بتو نس (‪3998‬م بر يل ‪( )Brill H’S 77 T.45‬ال سلوة ج ‪ 1‬ص‬
‫‪ /177‬بروكلمان ج ‪ 2‬ص ‪ ،)881‬طبعت على الحجر بفاس عام ‪1318‬هح‪1900/‬‬
‫م مع مقد مة في احوال الش يخ بقلم اح مد بن مح مد بن اح مد بن الخياط الزكاري‬
‫الفاسي (‪1343‬هح‪1926/‬م)‪( ،‬تحقيق احمد الغماري)‪.‬‬

‫المذاكرة القلبية في الطريقة الحقية (خع ‪1736‬د)‪.‬‬‫‪62‬‬

‫‪-‬كتاب فحي ترجمحة شيخحه علي بحن عبحد الرحمان المعروف بسحيدي علي جمحل (‬

‫‪1194‬هح‪1780/‬م)‪ ،‬راجع الطريقة الذرقاوية حركة سياسية) (تط ج ‪ 3‬ص ‪)210‬‬
‫‪ .N°1 Archives marocaines T2 p 127‬وقد كان في البداية محظوظا عند‬
‫المولى سحليمان الذي كان يكاتبحه وانتشرت الطريقحة فحي المغرب وغربحي اليالة‬
‫الجزائرية وكانوا سندا للسلطان وقام الخلف بين درقاوة والتراك بوهران وقد أيد‬

‫التراك نوار الريف فآوى مولي سليمان الطرفين خصوم التراك ثم ثار القبائلية‬

‫بالجزائر عام ‪1218‬هحح‪1803/‬م ضحد التراك بدعوة محن الحاج محمحد البودالي‬
‫الدرقاوي وقحد واصحل درقاوة شرقحي المغرب الحرب ضحد الفرنسحيين الى عام‬

‫‪1907‬م ‪1325 /‬هحح ‪ ،‬وقحد تأثحر مولي سحليمان محن بعحض تصحرفات مولي‬
‫العر بي وأتبا عه ف سجنه الى ان مات عام ‪1237/1821‬م فلم ي عد درقاوة م نذ ذاك‬

‫يلعبون دورا ها ما في ال سياسة ضد التراك (دائرة المعارف ال سلمية حرف ‪D‬‬
‫ص ‪ .)971‬وقحد وصحف الدكتور (ري نو) درقاوة بأنهحم فوضويحو العالم السحلمي‬
‫لن هم يع تبرون أنف سهم أعداء كل سلطة (درا سة حول ال صحة وال طب بالمغرب‬

‫طبعحة الجزائر عام ‪ 1902‬ص ‪( .)29‬راجحع الرشاد والتحبيان فحي رد محا نكره‬
‫الرؤسحاء محن اهحل تطوان) (خحع ‪ )1856‬كتبحه ابحن عجيبحة حول محاكمحة درقاوة‬

‫بتطوان وكان في السجن ومعه محمد المكودي التازي الدرقاوي‪.‬‬

‫العربحي بحن طريقحة السحعيدي التطوانحي ‪ :‬محقحق فحي الفرائض والحسحاب (‬‫‪1178‬هح‪1764/‬م) او (‪1177‬هح) (تط ج ‪ 3‬ص ‪. )66‬‬

‫العربي بن يوسف (اويسف) العربي بن علي اللوه المسلماني قائد تطوان ورد‬‫هو واعيان بتطوان عام ‪1237‬ه ح‪1821/‬م تائب ين الى المولى سليمان و هو‬

‫مق يم بمشرع م سيعيدة من ن هر سبو فق بل توبت هم ولم يرض به ا هل تطوان‬

‫لنحه كان حديحث عهحد بالسحلم فعزله السحلطان وولى مكانحه احمحد تميحم‬
‫(الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.. )164‬‬

‫مح مد بن يو سف بن ا بي المحا سن الفا سي الفهري ‪ :‬مات عام (‪1052‬ه ح‪/‬‬‫‪1642‬م) نقحل الى فاس بعحد عاميحن محن وفاتحه (مراة المحاسحن ص ‪ 159‬و‬
‫‪63‬‬

‫‪/ 205‬محاضرات اليوسي ص ‪ /59‬ال صفوة ‪ /71‬ج ‪ 1‬ص ‪ / 180‬ال سلوة ج‬
‫‪ 2‬ص ‪ / 343‬الدرر البهية ج ‪ 2‬ص ‪.)279‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬
‫•مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (نظم في العقائد)‪.‬‬

‫•تلق يح الذهان بتنق يح البرهان ‪ ،‬شر حه ع بد الرحمان بن ع بد القادر الفا سي‬
‫و هي أرجوزة في الذكاة ( خم ‪ )8753‬شرح ها ع بد العز يز بن مهدي الزيا تي‬

‫(خم ‪.)1583/3194‬‬

‫•التأليف في احكام اللطيف (مدائح في ألقاب الحديث)‪.‬‬

‫عزيمان مح مد بن علي (‪1313‬ه ح‪1895/‬م) من اكابر علماء تطوان وش يخ‬‫شيوخهحا ولد بتطوان عام ‪1226‬هحح ولمحا عاد محن فاس اشتغحل بالتدريحس‬

‫والفتيحا ثحم ولي قضاء الجماعحة بتطوان عام ‪1273‬هحح ثحم وظيفحة القضاء‬

‫بتطوان (عام ‪1278‬ه ح)‪ .‬وكان من ق بل ذلك ينوب عن قضات ها ع ند وقوع‬
‫عذر شرعي واستمر قاضيا الى أن توفي ‪.‬‬

‫العر بي بن الحاج علي المش هر باللوه عل مة شارك خر يج جام عة الزيتو نة‬‫ولد عام ‪1323‬هح في بقيوة بالريف وتوفي ‪1408‬هح بتطوان ‪ ،‬قاضي قبيلة‬

‫بنحي بدر فحي جبالة عام ‪ ،1350‬ووزيحر للحباس فحي منطقحة الشمال ‪1374‬‬
‫وكان ا ستاذا بالمع هد الدي ني العالي وكل ية ا صول الد ين زاول الفتوى بالر يف‬
‫وتطوان وانتخب نائبا في مجلس النواب في اول برلمان وطني بالمغرب له ‪:‬‬
‫‪.1‬اصول التشريع ‪.‬‬

‫‪.2‬علم العقائد اسمه الرائد في علم العقائد‪.‬‬
‫‪.3‬علم الميزان (المنطق التطبيقي)‪.‬‬
‫‪.4‬المنهال في كفاح أبطال الشمال‪.‬‬

‫الشيخ ين عطي طى الفق يه تلم يذ الرهو ني والزواق مو ظف في الكتا بة العا مة‬‫بوزارة المال ية مع مح مد الم كي الز مي عام (‪ )1955 - 1953‬وله ولد هو‬

‫محمد عطيطي (ت ‪1416‬م ‪( )1995 /‬تط ج ‪ 2‬ص ‪.)309‬‬
‫‪64‬‬

‫علي بن اح مد بن علي الذ هبي الزكاري ‪ :‬ن سبة الى ب ني زكار قرب رهو تة‬‫بناحيححة وزان ولد بتطوان عام ‪ 1322‬وتوفححي ص ‪ ،1384‬تولى العدالة‬
‫والفتاء بتطوان ثحم قاضيحا بقحبيلة حزمحر باحواز تطوان (‪ )1346‬وعضحو‬

‫المحكمة العليا للستتناف الشرعي بتطوان (‪.)1353‬‬

‫علي بن ري سون ورد عام ‪1212‬ه ح مع ن حو المائة من ا هل تطوان وقدموا‬‫للمولى سليمان هد ية عشرة الف مثقال طالب ين ان ل يح كم في هم الحكماوي‬

‫بعد ان هموا بقتله (تاريخ الضعيف ص ‪.)302‬‬

‫علي بن طاهر بن احمد بن محمد شطير السماتي الشريف العمراني المحدث‬‫النحوي (‪1191‬هح‪1777/‬م)‬

‫مصنفاته ‪:‬‬

‫•الحديقة الحسنة في خطب الشهور والسنة‪.‬‬
‫•كتابات على شرح المكودي للف ية ل بن مالك والمو ضح وا بي الح سن على‬
‫الرسالة والكتفاء للكلعي والعلوم الفاخرة للثعالبي (تط ‪ 3‬ص ‪ 95‬و ‪.)299‬‬

‫‪-‬علي بحن عبحد ال الحمامحي التمسحماني القائد عامحل تطوان وسحفير مولي‬

‫اسماعيل ‪ :‬له مكاتبة شخصية مع نواب تجار مرسيلية (راجع نص رسالة له‬

‫مؤرخححة بعام ‪1701‬م) (دوكاسححتر‪ ،‬س ‪ ،2‬الفلليون ج ‪ 6‬ص ‪ / 251‬عام‬

‫‪ ،)1716-1700‬وكانحت عدة دور تجاريحة بتطوان في هذا العهحد هي عمدة‬
‫النشاط التجاري (راجع س ‪ 2.‬فرنسا ‪ 4‬ص ‪( )501 - 419‬تاريخ تطوان ج‬

‫‪ 1‬ص ‪ / 259‬ج ‪ 2‬ص ‪ 102‬وج ‪ 3‬ص ‪ : 157‬ر سالة م نه الى ملك فرن سا‬
‫لو يس الرا بع ع شر مؤر خة برب يع الول ‪1103‬ه ح‪ /‬نو نبر ‪( 1691‬را جع‬

‫نصها العربي)‪.‬‬

‫‪-‬علي بن عبد ال ‪ :‬قائد تطوان توفي بطنجة عام ‪ 1125‬هح‪1713/‬م كان اميا‬

‫يشاوره المولى ا سماعيل ويع مل برأ يه وقحد خ ضع له قواد الر يف والق صر‬

‫والعرائش وطن جة وتطوان مدة ثلث ين سنة وتولى ع مل تطوان اب نه "البا شا‬

‫احمحد " و هو غيحر القائد احمحد الذي كان واليحا بتطوان أواخحر القرن الحادي‬
‫‪65‬‬

‫عشر فقد لقب الول بالباشا‪ ،‬وقد بقي القائد علي محاصرا لسبتة الى ان مات‬

‫وكان ولده الباشا احمد خليفة له في الرباط علي سبتة وواصل هذا بعد توليه‬

‫الباشاويحة سحت سحنوات الى عام ‪1131‬هحح ‪1718/‬م محع اسحتمرار رباط‬
‫المجاهدين بعد ذلك (تاريخ تطوان ج ‪ 2‬ص ‪.)33‬‬

‫علي بحن عيسحى بحن علي بحن احمحد الشريحف العلمحي ‪ :‬له نوازل مشهورة‬‫متداولة معروفحة بنوازل ابحي الحسحن جمحع فيهحا اجوبحة معاصحريه وسحلفه‬

‫واجوبة اشياخه (خع ‪876‬د – ‪1015‬د‪1581/‬د‪ /‬خح ‪( )9041-2622‬طبعت‬
‫على الحجر بفاس مرارا في جزء ثم جزئين)‪.‬‬

‫علي بركة ابو الحسن بن محمد التطواني الشاعر الفقيه (‪1120‬هح‪: )1708/‬‬‫(نشر ازاهر البستان) ‪( /‬النشر ج ‪ 2‬ص ‪ /،)184‬عناية اولى المجد ص ‪/39‬‬

‫التماس البر كة في أجو بة سيدي الحاج علي بكرة (لع بد ال سلم بن الط يب‬

‫القادري) و هي‪ :‬ثلث عشرة ر سالة ( خح ‪( )7245‬الن يس)المطرب للعل مي‬

‫ص ‪.)293‬‬

‫مصنفاته ‪:‬‬

‫‪.1‬كتاب في الفقه جله احاديث نبوية ‪.‬‬
‫‪.2‬حاشيحة على المكودي على الفيحة ابحن مالك (نسحخة بخزانحة السحتاذ‬
‫مح مد داود في خم سين صحيفة‪ /‬خح ‪/2937-1595‬مكت بة تطوان‬
‫‪.)3/345‬‬

‫‪.3‬الن صيحة الضرور ية على مقد مة الجروم ية (‪ 400‬ور قة) (خزا نة‬
‫محمد داود ‪ /‬خح ‪/3222‬خع ‪2223‬د)‬

‫‪.4‬مناسك الحج (خزانة محمد داود (ص ‪.)15‬‬
‫‪.5‬الخطحب الدرر فيمحا يخاطحب بحه النسحان محن السحلم واليمان‬
‫والحسان (مخطوط في ‪ 150‬صحيفة)‪.‬‬

‫‪.6‬تذكرة المشتاق في علم التكسير والوفاق (خع ‪2439‬د)‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫و قد أ خذ عالم الرباط ال كبر الش يخ اح مد بن ع بد ال الغر بي ش يخ التاودي‬

‫بنسودة والحافظ العراقي بفاس‪ ،‬عن الشيخ علي بركة حيث لقيه بحرم المولى عبد‬
‫السلم بن مشيش وكذلك بتطوان‪.‬‬

‫علي الشودري التطوانحي ‪ :‬كان حيحا عام ‪1078‬هحح‪1667/‬م محن الفقهاء‬‫العدول له ‪:‬‬

‫•رجز فكاهي يشكو فيه حالة عدول عصره الى قاضي تطوان محمد بن قريش‬
‫•مديح لحمد الفاسي ولعله أحمد بن يوسف الذي توفي هو وابنه ابو مدين بتطوان‬
‫(تط ج ‪1‬ص ‪.)345‬‬

‫‪-‬علي بن المختار ‪ :‬أبق يو التطوا ني ( من قبيلة بقيوة‪ ،‬كان يتعا طى العدالة عام‬

‫‪1319‬ه ح‪1901/‬م) (ع‪.‬ز ج ‪ 3‬ص ‪ /6‬مختصحر تار يخ تطوان‪ ،‬محمحد داود‬
‫ج ‪ 2‬ص ‪.)329‬‬

‫علي بن م سعود الجعيدي صاحب الطري قة الشاذل ية المشهورة (‪1033‬ه ح‪/‬‬‫‪1623‬م) او ‪ 1032‬ح سب ا بن عجي بة والتها مي بن رحمون و صفه ا بي ا بن‬
‫عجيبة بأنه (جامع بين الشريفة والحقيقة) وحامل لواء الولية في زمانه‪ ،‬له‬

‫تائية (في ‪ 50‬بيتا) على نمط كلم الشيوخ الذين يتحدثون عن مقاماتهم كتائبه‬

‫الش يخ ع بد القادر الجيللي والش يخ اح مد زروق ‪ ،‬شرح التائ ية ا بن عجي بة‬
‫(نسخة في مكتبة الستاذ داود (راجع نص القصيدة ص ‪( )333‬الصفوة ص‬

‫‪ /78‬الن شر ج ‪ 1‬ص ‪( )148‬ابتهاج القلوب) ليو سف الفا سي‪ ،‬و هو ش يخ علي‬

‫المصيمدي (أو المسيندي) الولي الصالح بأني الجامع المشهور باسمه بتطوان‬
‫وقد انقرضت عائلة الجعيدي بتطوان‪.‬‬

‫‪-‬علي الحجام ‪ :‬مها جر جزائري ا مر ال سلطان المولى ع بد الرحمان بن هشام‬

‫عامله بتطوان الحاج عبحد القادر اشعاش باركابحه واسحرته (‪ 14‬نفرا) فحي‬
‫مركب يوصله الى تونس على نفقة السلطان ومنحه اعانة مالية عند ركوبه‬
‫قدرها (‪ 20‬ر) (مجلة الوثائق عدد ‪ 2‬ص ‪ /)52‬السلوة ج ‪1‬ص ‪.)373‬‬

‫‪67‬‬

‫‪-‬علي الد يب قائد تطوان ‪ :‬ن قل ال ستاذ داود عن المؤرخ سكيرج ان عل يا هذا‬

‫تولى حكحم تطوان بعحد القائد المنظري (أي آخحر قائد محن هذه العائلة وهحم‬
‫ارب عة على ما يظ هر) و هو الذي ب نى حو مة الطال عة وأقام باعل ها (ق صبة‬

‫الذيب) وقد تولى بعده القائد على الوسخ (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)128 -124‬‬

‫علي الفححل محن صحلحاء تطوان توفحي بالطاعون (عام ‪964‬هحح‪1556/‬م)‬‫(دوحة الناشر ص ‪ 33‬طبعة فاس ‪1309‬هح)‪.‬‬

‫علي المصحيمدي ‪( :‬تقلبحه العامحة المسحيندي) الولي الصحالح (توفحي قبحل‬‫‪1031‬هحح‪1621/‬م أخحذ عحن الحسحن الجعيدي وهحو بانحي الجامحع المشهور‬

‫باسمه في شارع النيارين من حومة الطرنكات بتطوان) (نشر المثاني ج ‪1‬‬
‫ص ‪ /140‬الصفوة ص ‪.78‬‬

‫‪-‬علي مندو صة التطوا ني الندل سي الشا عر ‪ :‬تأخرت وفا ته الى الر بع الول‬

‫من القرن الثا ني ع شر ‪ ،‬ر حل الى المشرق ود خل الى الز هر مدح ا بن‬

‫زاكور فاجا به بق صيدة اخرى أثبت ها في ديوا نه (الروض الأر يض في بد يع‬
‫التوش يح ومنت قى القر يض) أث بت ال ستاذ داود ن صها لبيان ما كان ب ين ادباء‬

‫فاس وتطوان من جميل العواطف (النيس المطرب للعلمي (ص ‪( )343‬نشر‬
‫أزاهر البستان) لبن زاكور (ص ‪.)36‬‬

‫علي المنظري الندلسحي ‪ :‬قائد تطوان توفحي فحي حدود ‪910‬هحح‪1504/‬م‬‫والمن ظر ح صن قرب غرنا طة ال يه ين سب ا بو الح سن علي المنظري حا كم‬

‫تطوان عام ‪889‬هح‪1484/‬م (تاريخ الرهوني بنقل تط ج ‪ 1‬ص ‪.)107‬‬

‫علي الوسخ ‪ :‬تولى حكم تطوان بعد (علي الذيب) وقد سماه المؤرخ سكيرج‬‫(عليا) وذكر الرهوني أن اسمه محمد‬

‫علي اليوسفي (او اليسفي حسب العامة) العارف التطواني الشريف أستاذ في‬‫علم القراءات‪ ،‬ربما توفي عام ‪1135‬هح‪1722/‬م (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)17‬‬

‫عمر بن عبد السلم لوقش او لوكس ابو حفصون العالم المحدث (‪1149‬هح‪/‬‬‫‪1736‬م) درس بتطوان ثم بمصر وقد أجازه محمد بن عبد الرحمان الفاسي‬
‫‪68‬‬

‫وحسن المدابقي المصري كان يدرس التفسير بمكناس فتقول فيه الناس ونفاه‬

‫السحلطان مولي عبحد ال وتدخلت والدتحه خناثحة فأرجعتحه وقحد نوه بذلك‬
‫السلطان سيدي محمد بن ع بد ال في ر سالة وجه ها الى الش يخ التاودي ا بن‬

‫سحودة حظحي عنحد السحلطان (البسحتان الظريحف) للزيانحي (مخطوط الخزانحة‬
‫الزيدانيحة) ج ‪ 2‬ص ‪( / 205 – 168‬التحاف) لبحن زيدان ج ‪ 5‬ص ‪/ 489‬‬

‫الجيححش العرمرم ج ‪ 1‬ص ‪( / 110‬فهرس الفهارس ج ‪ 2‬ص ‪)350 - 32‬‬
‫الوثائق المغربية ج ‪ 9‬ص ‪ /157‬عمدة الراوين للرهوني‪ ،‬له (استشكالت في‬

‫تفسير الفاتحة) (خع ‪2216‬د (م ‪ )106-90‬سند إليه أهل تطوان امر المدينة‬

‫وحلوا (الديوان) عام ‪1140‬ه ح ‪1727 /‬م ب عد ما فرض علي هم عب يد مكناس‬
‫إعادة الباشا احمد كان كاتبا مع المولى اسماعيل فوله على تطوان بعد كبرة‬

‫ويظ هر ان ذلك تم ب عد وفاة المولى ا سماعيل الذي ا ستناب والده ع بد ال سلم‬
‫مع الدول الجنب ية و قد ب قي اما ما بجا مع الرب طة و هو عا مل وب قي حاك ما‬

‫بتطوان سبع سنوات ح يث أ خر عن ها عام ‪1146‬ه ح‪1733/‬م وق يل ان من‬

‫ا سباب عزلة شكوى البا شا اح مد الذي كان مقي ما بطن جة تقا عس لو قش عن‬

‫محاربحة اسحبان سحبتة الذيحن خرجوا لمحاربحة المسحلمين وذكحر الرهونحي ان‬
‫ال سلطان وله قضاء تارودا نت (ح يث تو في عام ‪1156‬ه ح‪1743/‬م) ود فن‬

‫قبالة جامع ها ويعرف بالفق يه الغر بي وق يل إ نه كان مقي ما ب ها لتدر يس العلم‬

‫ح يث نقله المولى ع بد ال و قد و صفه اكن سوس في الج يش (ج ‪ 1‬ص ‪)110‬‬
‫بأ نه (طائش الع قل مخ تل المزاج) وكذلك الزيات في الب ستان وب عد انت صار‬
‫لوقاش علي الباشا احمد (استخفه النشاط وغلبت عليه حلوة الظفر حتى في‬

‫الملك (ال ستقصا ج ‪ 4‬ص ‪ 55‬فقال ق صيدته المشهورة‪ ،‬ين عي في ها على ا هل‬

‫الريف فعلتهم ويفتخر على اهل فاس فمن دونهم منها ‪:‬‬
‫بلغت من العلياء ماكنت ارتجحى‬

‫وايامنا طابت وغنى بها الصبر‬

‫شرعت بحمد ال للملك طالبححا‬

‫وقلت وللمولى المحامد واشكر‬

‫أناعم المعروف ان كنت جاهلحي‬

‫فسل تجد التقديم عندي ول فخر‬

‫‪69‬‬

‫انا عمر الموصوف بالبأس والندا‬

‫أنا عمر المذكور في ورد الجفر‬

‫وجئت بعدل للمامين تابعحححا‬

‫أنا الثالث المذكور بعد هما وتر‬

‫ولم يبق ملك يستتب بغربنحححا‬

‫فعندي انتهى العلم المبرح والسر‬

‫(أي ثالث العمرين وكان يصرح بذلك)‬

‫وقد أورد الستاذ داود نصها الكامل نقل عن مخطوط فاسي‬
‫وقد اجابه الفقيه محمد بن بجة الريفي العرائشي ‪:‬‬

‫في صحفة الدهر قد خطت لنا‬

‫عبر منها ادعاء الحمار أنه بشر‬

‫نقلها ابن زيدان عن النيس ق ج ‪ 5‬ص ‪.492‬‬

‫‪-‬عمر بن عبد الرحمان الزيدار (تط ج ‪ 2‬ص ‪ )363‬وورد اسم عمر التطواني‬

‫في ترجمة احمد البجيرمي الشافعي المصري في (فهرس الفهارس ج ‪ 1‬ص‬

‫‪ )151‬ملحظحا أنحه اخحذ السحماء الدريسحية عحن علي البيومحي عحن عمحر‬
‫التطواني عن صاحب المنح البادية‪.‬‬

‫عيسى بن احمد البطوئي الماواسي‪ .‬ابو مهر المفتي (‪896‬هح‪1490/‬م) (درة‬‫الحجال ج ‪ 2‬ص ‪ /411‬الجذوة (ص ‪.)282‬‬

‫عيسى بن احمد الهد بي المعروف با بن الشاط البجائي له تعليق على صحيح‬‫مسلم جح ‪.5536 – 56‬‬

‫عي سى الجزيري التطوا ني ‪1169( :‬ه ح‪1755/‬م) ك تب القرآن في صحيفة‬‫واحدة وكتب سورة طه يخط شرقي في لوحة واحدة له ‪:‬‬

‫•(كتاب في القراءات السبع) (تط ج ‪ 61‬ص ‪ / 3‬ج ‪ 2‬ص ‪.)244‬‬

‫•بديعية في مدح القائد محمد لوقش في ‪ 58‬بيتا وضع لها شرحين مطول‬
‫ومختصرا (راجع نصها الكامل مع شرحها الكبير في ‪ 144‬ص والصغير‬

‫في ‪ 18‬ص)‪.‬‬

‫عيسى الخشين قاضي تطوان ونواحيها ‪ :‬شغل هذا المنصب عام ‪1032‬هح‪/‬‬‫‪1622‬م (تط ج ‪ 1‬ص ‪ )278‬مخطوط‪.‬‬

‫‪70‬‬

‫‪-‬عيشة قنديشة ‪ :‬أمراة خرافية اسطورية تتشكل في صورة امرأة ال ذات ذنب‬

‫سمكي ولعلها من "كونته – كونديسة التي تحدث عنها لين الفريقي ‪:‬‬
‫‪Description, de L'Afrique T2 p 265 – Paris 1847 – Descriptions‬‬
‫‪de l’Afrique, Centra T, p 165 – )1952(.‬‬
‫فيكيراس طوماس غر سيا ‪ :‬له م صنفات حول المغرب و صحرائه ( تط ج ‪2‬‬‫ص ‪.)273‬‬

‫القادريون محن مهاجري غرناطحة الى المغرب ولعلهحم محن الفئة التحي مرت‬‫بتطوان دون ان تستقر بها حيث توجهت الى فاس وجد الشرفاء القادريين‪,‬‬

‫بفاس هو مح مد القادري أول قادم للمغرب ب عد سقوط غرنا طة اوا خر المائة‬‫التاسعة ايام بني وطاس (سلوة النفاس ج ‪ 3‬ص ‪.)171‬‬

‫‪-‬قاسم بن احمد بوعسرية السفياني ‪ :‬دفين ضفة واد ضم من بلد آزغار (ت‬

‫‪1077‬هح) حسب نشر المثاني ولعله عام ‪ 1097‬هح وقد لقب بابن اللوشة‬

‫لنه كان يعمل بشماله‪.‬‬

‫قا سم الحاج الندل سي تو في بتطوان ق بل ‪1020‬ه ح‪1621/‬م) و هو جد اولد‬‫الحاج بتطوان وبا ني زاو ية سيدي ال سعيدي (ف تح التاي يد ل سيدي الح سن بن‬

‫الشيخ محمد بن علي بن ريسون (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)322‬‬

‫قا سم فرش يش حا كم تطوان‪ ،‬ذ كر ( سرد يرة في بح ثه حول تطوان ا نه اعاد‬‫بناء سور القصبة عام ‪1081‬هح‪1670 /‬م (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)242‬‬

‫قدور بحن الغازي قائد تطوان وله السحلطان عمالة طنجحة عام ‪1324‬هحح‬‫وج عل مكا نه بتطوان الم ين ع بد الكر يم بن اح مد بن العر بي البذي (ن سبة‬

‫الى ابذه بالندلس وهحي التحي ينطحق بهحا بتطوان بكلمحة اللبادي (العمدة ج ‪3‬‬
‫حرف اللف) وفحي نفحس السحنة وله السحلطان بعحد طنجحة على آسحفي ثحم‬

‫الصويرة وبها توفي عام ‪1326‬هح‪.‬‬

‫قردناش السفير التطواني الى انجلترا (راجع عبد الكريم) (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)58‬‬‫القنا صل ‪ :‬كا نت قن صلية سل وتطوان الفرن سية تاب عة م ثل قن صليات الشرق‬‫الدنى الى سفارة فرنسا في الستانة وهي التي تعين نوابا في هذه القنصليات‬
‫‪71‬‬

‫وكان القناصححلبة ينيبون عنهححم أبناءهححم مثححل انطوان شيلن ‪Antoine‬‬
‫‪ Cheillan‬الذي أسلم عام ‪ 1666‬فاستبدلته فرنسا برجل أمي (المقدمة)‪.‬‬

‫وكان بعحض المغاربحة يشتغلون قناصحلة شرفييحن فحي بعحض المفوضيات‬‫الجنبيحة فهذا البعيحر احمحد بنعلي حاكحم تطوان كان قنصحل شرفيحا ملحقحا‬

‫بالقنصلية النمسوية والقنصلية الدنماركية‪ ،‬اما قنصليات المغرب في الخارج‬

‫فقحد كان للمغاربحة وكيلا بمصحر فحي عهحد السحلطان سحيدي محمحد بحن عبحد‬
‫الرحمان هو الحاج مح مد أفروخ التطوا ني و في ر سالة للوز ير الط يب بن‬

‫اليم نى بوعشر ين الى ام ين المناء مح مد بن المد ني بن يس الشارة الى هذا‬

‫الوك يل (مؤر خة ب ح ‪ 11‬صفر ‪ )1283‬وكا نت للمغرب قن صلية اي ضا بج بل‬
‫طارق (مظاهر يقظة المغرب للمنونى ج ‪1‬ص ‪.)5‬‬

‫‪-‬لل غيلنة ‪ :‬المتوفاة عام ‪ 1189‬هح ابنة الفقيه محمد (فتحا) غيلن ترجم‬

‫لهحا الرهو ني فذكحر انهحا كانحت عالمحة نسحاء البلد وصحالحتهن وعلمهحا والده‬
‫القران والعربحة والفقحه والحديحث وكانحت تعلمهحن امور دينهحن وذكحر‬
‫(الرهوني) أنها كتب بيدها سيرة الكلعي كلها (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)93‬‬

‫المأمون الزراري ‪ :‬القائد فحي حرب تطوان هحو الذي رابحط عام ‪1276‬هحح‬‫خارج تطاويحن فحي نححو مائة فارس وخمسحمائة محن رماة العسحكر عندمحا‬

‫قررالمولى محمحد ابحن عبحد الرحمان إشهار الحرب على الأسحبان الذيحن بلغ‬
‫جندهم عشرين الفا (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)214‬‬

‫ما مي العلج ‪ :‬قائد ع بد ال بن الش يخ المامون كان ين هب الدور جهارا بفاس‬‫حوالي ‪1032‬ه ح‪1622/‬م ويع طي الم ير كل يوم عشرة آلف وما مي هو‬

‫محمد بن محمد ابن عبد الرحمان حاكم تطوان واسم مامي تركي (الستقصا‬
‫ج ‪ 3‬ص ‪.)122‬‬

‫‪-‬مبارك بحن العافيحة بحن احمحد الزجنحي ‪ :‬قاضحي تطوان (توفحي ‪1115‬هحح‪/‬‬

‫‪1703‬م) تولى قضاء مصمودة الغرب وتطوان عام ‪1111‬هح‪( 1699/‬التقاط‬
‫الدرر للقادري ونشر المثاني)‪.‬‬
‫‪72‬‬

‫‪-‬مبارك بن هماد القائد بع ثه ال سلطان مح مد بن ع بد ال لل سلطان ع بد الحم يد‬

‫رئ يس الدولة العثمان ية صحبة الم ين الحاج ع بد ال الشر في بي ستمائة الف‬

‫ر (‪ )600‬إعا نة لدول ته (را جع ر سالة تكليفه ما بالمه مة في تط ج ‪ 2‬ص‬

‫‪( /)282‬التحاف لبن زيدان ج ‪ 3‬ص ‪ )307‬لم يذكر تاريخ السفارة ‪.‬‬

‫محمد بن احمد البقالي ‪ :‬شيخ الجماعة كان عدل بديوانة مليلية ومفتيا وقاضيا‬‫بتطوان توفي عام ‪1336‬هح ‪.‬‬

‫مح مد بن اح مد بن مح مد داود الندل سي ‪( :‬تو في عام ‪1404‬ه ح ) أ سس‬‫المدرسة الهلية بتطوان عام ‪ 1343‬هح وكان مديرا لها ومدرسا بها ثم أنشأ‬

‫شركة المطبعة المهدية وكان مديرا لها عام ‪ ،1347‬وقد اصدر مجلة السلم‬
‫بتطوان عام ‪ 1353‬هحح ثحم جريدة الخبار السحبوعية بهحا عيحن مديرا‬

‫للمعارف بالشمال عام ‪1361‬ه ح ثم عضوا في المجلس الوط ني ال ستشاري‬

‫‪ 1376‬ثم مشرفا على الخزانة الملكية بالرباط (‪ )1388‬له مكتبة قيمة ‪:‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬

‫‪.1‬تاريخ تطوان (‪ 8‬مجلدات ضخام) مع اختصاره في جزء واحد عام‬
‫‪1375‬هح‪.‬‬

‫‪.2‬عائلت تطوان (جزآن) (ترجم ‪ 1200‬عائلة)‪.‬‬
‫‪.3‬تكملة تاريخ تطوان (مجلد)‬

‫‪.4‬على رأس الربعين (مجلد)‬

‫‪.5‬تاريخ النقود المغربية في مائة سنة‪.‬‬
‫وقد شيد مسجدا ازاء منزلة بباب العقلة‪.‬‬

‫ محمد بن العلمة احمد سكيرج ولد بتطوان عام ‪1329‬هح درس بانجلترا واقام‬‫بطنجة وكان من الطلبة الذين بعثهم الحسن الول الى اوربا ‪.‬‬

‫مح مد بن اح مد الكحاك الفا سي كان كات با بمراق بة تطوان الى ان تو في عام‬‫‪ 1353‬وقيل (عام ‪.)1354‬‬

‫‪73‬‬

‫‪-‬محمحد العربحي بحن احمحد بحن محمحد بحن عبحد ال الخطيحب ‪ :‬علمحة مشارك‬

‫خا صة في التف سير وال سيرة (تو في عام ‪1400‬ه ح) عدل بق صبة ا بن اح مد‬
‫‪1339‬هحح والدار البيضاء ‪ 1342‬رفحض القضاء بالدار البيضاء عام ‪1350‬‬
‫وعاد الى اطون أسحتاذا بالمعهحد الدينحي الثانوي بالجامحع الكحبير الى عام‬

‫‪1380‬هح وخلل حجه عام ‪ 1350‬تتلمذ للشيخ محمد رضا وحال في الشام‬

‫ودرس في معهد الدعوة والرشاد له تأليف منها ‪:‬‬

‫‪-1‬فتح الرحمان الرحيم في فهم القرآن العظيم (مجلد واحد)‪.‬‬
‫‪-2‬الرجوزة القرآنية (مطبوعة)‬

‫‪.1‬الرحلة الحجازية في الخلق والتقلبات النفسائية (خ)‬
‫‪.2‬ديوان شعر (خ)‬

‫‪-‬محمد بن احمد النجار (‪1322‬هح‪1904/‬م ) ترجم له تلميذه العلمة الرهوني‬

‫وو صفه بالعل مة المح قق الزا هد درس بتطوان وفاس ثم ا ستقر ببلده تطوان‬
‫للتدريس والفتوى‪.‬‬

‫محمحد بحن التهامحي افيلل ‪ :‬الكاتحب العام بوزارة العدليحة التحي كان يرأسحها‬‫الفقيه احمد الرهوني (توفي بطنجة عام ‪1388‬هح)‪.‬‬

‫محمحد بحن الزواقحي ‪ :‬اشتغحل بقراءة العلم حتحى نجحب ثحم احترف التجارة‬‫بطنجة الى ان توفي بتطوان عام ‪1317‬هح (العمدة ج ‪ 5‬مخطوط ص ‪)110‬‬

‫(مخطوط)‬

‫محمحد بحن سحليمان التطوانحي الشاعحر ‪( :‬راجحع نتفحا محن شعره فحي النيحس‬‫المطرب) (لمحمد بن الطيب العلمي ص ‪.)204‬‬

‫محمحد بحن الطاهحر الميحر (ت ‪1214‬هحح ‪ )1799/‬وق يل ‪ 1220‬هحح‪1805/‬‬‫(الإعلم للمراكشحي ج ‪ 5‬ص ‪ 159‬الطبعحة الولى ‪ /‬ج ‪ 6‬ص ‪ 161‬طبعحة‬

‫‪.)1975‬‬

‫محمد بن الط يب بوهلل ‪ :‬محتسب تطوان ونا ظر اجنا سها الكبرى‪ /‬مستفاد‬‫مراكش وديوانيتي اسفي ومليلية‪.‬‬
‫‪74‬‬

‫محمحد بحن عبحد الرحمان عاشحر (أو عاشيحر) قائد تطوان (توفحي حوالي‬‫‪1201‬هح‪1781/‬م)‪ :‬كان شرطيا قبل ان يوليه محمد بن عبد ال قيادة تطوان‬
‫أواخحر عام ‪1179‬هحح‪1765/‬م وبقحي حاكمحا اثنيحن وعشريحن عامحا‪ ،‬توالت‬

‫الهوال خللهحا على البلد (وحتحى باقحي المغرب حسحب السحتقصا ج ‪ 4‬ص‬

‫‪ )112‬بنحى قناة ماء وقنطرة خارج المدينحة تعرف الن بقنطرة عاشحر فحي‬

‫كيتان‪ ،‬وكان امينا لبيت المال في عهد علي بن عبد ال (تط ج ‪ 2‬ص ‪/262‬‬

‫ج ‪ 3‬ص ‪.)102‬‬

‫محمحد بحن محمحد بحن عبحد الرحمان بحن عبحد القادر اشعاش القائد ‪( :‬ت‬‫‪1261‬هحح‪ )1845/‬وله مولي عبحد الرحمان على تطوان فنظحم لنفسحه بهحا‬

‫حكومة ذات ابهة وحاشية وقسا وسجن فأستتب المن وقد اعتقل بعض اعيان‬

‫تطوان (عام ‪1242‬ه ح ‪1826 /‬م) و سجن بعض هم ن حو ار بع سنوات من هم‬

‫مح مد اللبادي واح مد مرت يل بال صويرة وتح كى ع نه نوادر في ا ستخلص‬

‫الحقوق وا ستخراج ال سرقات وكان يلزم ا هل كل حو مة تدر يب ولدان هم على‬
‫ال سلح والر مى ليكونوا على اه بة ويلزم هم بالت سلح يوم الع يد للخروج م عه‬

‫في هيئة طواب ير من الع سكر يلعبون بالبارود من الف جر الى و قت الخروج‬

‫للمصحلى فإذا رجحع محن الصحلة عرضوا عليحه فحي الفدان فرقحة بعحد فرقحة‬

‫وحو مة ب عد حو مة ثم لعبوا ب ين يد يه بمكا حل البارود وانقط عت هذه العادة‬

‫بعزل القائد مح مد بن اح مد ال سلوي حوالي ‪ 1315‬ه ح‪1897/‬م وكان من‬
‫عادة كحبراء الحومات ومقدميهحم ان يلفوا على رؤوسحهم كرازي الصحوف‬
‫الح مر عو ضا عن العمائم ثم ساعة الحزام اي ح مل ال سلح‪ ،‬وعند ما تو في‬

‫خلفحه ولده عبحد القادر(تحط ج ‪ 3‬ص ‪( )281‬تحط ج ‪ 2‬ص ‪( )369‬نقل عحن‬
‫تاريخ الرهوني)‪.‬‬

‫ممحد بحن عبحد الرحمان امغارة التامصحلوحي التطوانحي ‪ :‬ولد بتطوان عام‬‫‪1304‬هح وهو مقدم الطريقة التيجانبية (رياض السلوان لحمد سكيرج ص‬

‫‪75‬‬

‫‪ ،)153‬وللعل مة احمد سكيرج في حق هذه الزاو ية التجان ية بتطوان ق صيدة‬

‫مطلعها ‪:‬‬

‫داعي السعادة للنححام يدعو الى دار السححلم‬

‫ويقول في إنشحححاده لمن ابتغى نيل المححرام‬
‫بشرى لمن قد حل محن بين الورى هذا المقححام‬
‫(النفحات الربانية للعلمة سكيرج ص ‪)77‬‬

‫مح مد بن ع بد الرحمان المكرا سي ‪ :‬أد يب شا عر قا ضي تطوان (‪964‬ه ح‪/‬‬‫‪1556‬م) له (عروسحة المسحائل فيمحا لبنحى وطاس محن الوسحائل فحي ‪ 30‬بيتحا‬
‫( خس‪ ،‬خم ‪ ،)2278‬ل حظ ال ستاذ داود ا نه ع ثر على ما يف يد ان ا سمه هو‬

‫(أبو القاسم الكراسي البكري البقيوي) (را جع نوازل الح جر للزياني المسماة‬
‫الجواهر المختارة) (دوحة الناشر ص ‪.)17‬‬

‫محمحد بحن عبحد السحلم السحلوي البخاري ‪ :‬قائد تطوان والغرب والجبال‬‫وحاجب المولى سليمان (‪ )1814 - 1230‬كان فقيها كاتبا لديوان الم ير ثم‬

‫وزيرا ثم اميرا للثغور وقبائل الفحص والمراكب البحرية وله المولى سليمان‬

‫بعححد عزل القائد عبححد الرحمان اشعاش وزاده الوليححة على قبائل الغرب‬
‫والجبال كل ها و في ضمن ها طن جة وتطوان والعرائش والق صر ال كبير يق ضي‬

‫ثلث السحنة بالعرائش والخحر بتطوان والثالث بطنجحة ينوب عنحه رسحميون‬
‫(التحاف ‪ / 186 – 4‬تاريخ الضعيف) (الستقصا ‪.)142 - 4‬‬

‫محمحد بنونحة ‪ :‬أخ الحاج عبحد السحلم بنونحة اديحب كحبير وموسحيقار ماهحر‬‫ومجاهد احد قادة (حزب الصلح) كانت لنا معه جلسات ممتعة ومساجلت‪.‬‬

‫محمحد بحن عبحد السحلم مفضحل الندلسحي التطوانحي ربمحا توفحي بعحد (عام‬‫‪1164‬هح‪1750/‬م) له شرح على مقصورة المكودي‪.‬‬

‫‪-‬ابن ريسون محمد بن عبد الصادق ‪ :‬له (فتح العليم الخبير في تحرير النسب‬

‫العل مي با مر الم ير) صنفه با مر المولى مح مد بن ع بد ال خح = ‪/ 5291‬‬

‫‪ /5707‬مكتبحة تطوان ‪/ 856‬مجلة دعوة الححق مارس ‪1392‬هحح ‪1972 /‬م‬
‫‪76‬‬

‫مجلة دعوة الححق مارس ‪1392‬هحح‪1972/‬م (العلم للمراكشحي ج ‪ 5‬ص‬
‫‪.)49‬‬

‫محمد بن عبد ال بن المولى اسماعيل ‪ :‬حاول تأسيس مصانع تذويب المدافع‬‫بالمغرب واستقدم لذلك رماة وصناعا من الستانة ولكن الواقع أنه لم يتجاوز‬

‫مصنعا للقنابل لم يدم طويل بتطوان غير ان السلطان حصل برسم الشراء او‬
‫الهداء محن معظحم دول اوربحا على ازيحد محن مائتحي مدفحع وسحتين مهراسحا‬
‫(وصف تاريخ المغرب‪ ،‬كودار (ج ‪ 1‬ص ‪.)146‬‬

‫محمحد بحن عبحد الكريحم الصحفار التطوانحي ‪ :‬وزيحر للشكايات بالمغرب وكان‬‫سفيرا للسلطان (العلم للمراكشي ج ‪7‬ص ‪ / 1975-34‬فواصل الجمان)‪.‬‬

‫مح مد بن ع بد ال الوزا ني الح سني التطوا ني ‪ :‬من المعا صرين له (تب سيط‬‫احكام الحيض والنفاس) طبع بتطوان (في ص ‪.)16‬‬

‫مح مد بن ع بد ال نبي بنا ني الفا سي الوزا ني ثم التطوا ني من شيوخ ال ستاذ‬‫محمد داود التطواني‬

‫محمد بن العربي احكان ‪ :‬اسرة اصلها من الريف منها الهاشمي بن احمدو‪/‬‬‫محمحد بحن عبحد ال والطاهحر بحن الغالي محن جنود حاميحة تطوان (عام‬
‫‪1246‬هح‪1830/‬م) (العمدة ج ‪ 3‬ص ‪. )28‬‬

‫محمحد بحن العربحي البقالي المسحتاري ‪1377( :‬هحح‪1957/‬م) له ‪ :‬مذكرات‬‫وفتاو‪.‬‬

‫‪-‬محمحد بحن العربحي الطريسحي ‪ :‬نائب السحلطان بتطوان سحفير المغرب الى‬

‫الفاتكان عام ‪ 1888‬كان نائب السحلطان بطنجحة الى ان توفحي عام ‪،1908‬‬

‫(سحفارة الحاج محمحد الطريحس الى الفاتكان) لمحمحد ابحن عزوز فحي مجله‬
‫‪.Cuadernos de lo bibioteca espnola de Tétuan déc 1976‬‬

‫محمد بن عزوز الصدر العظم (توفي في ‪ 25‬ماي ‪ )1931‬توجد نسخة من‬‫رسالة في حكم استعمال السكر بمكتبة تطوان (عدد ‪ )21/344‬منسوبة إليه‪.‬‬

‫‪77‬‬

‫محمد بن علي بن الطا هر بن علي بن الطاهري بن علي شط ير الحساني (‬‫‪1214‬ه ح‪1799/‬م) له ديوان ضم نه فوائد تاريخ ية وأدب ية مات دون إتما مه‬
‫يوجد الصل بخط المؤلف في الخزانة الداودية بتطوان‪.‬‬

‫محمد بن علي بن محمد بن احمد الرافعي كان ح يا عام ‪1110‬ه ح‪1698/‬م‬‫(تط ج ‪ 1‬ص ‪/372‬ج ‪ 2‬ص ‪.)12‬‬

‫مصنفاته ‪:‬‬

‫‪.1‬المعارج المرق ية في الرحلة الشرق ية قام ب ها (عام ‪1096‬ه ح‪1684/‬م)‬
‫(نسخة منقولة عن الصل بمكتبة الستاذ داود ‪:‬‬

‫ذكر في رحلته وصوله في مركب الرئيس محمد عروج الىجزيرة (رودس)‬
‫الترك ية ح يث شا هد ثلث ين سفينة من ها واحدة في ها خ مس طبقات وخم سة‬

‫وسبعون مدفعا نحاسيا وهذه السفن من صنع محمد خان بالقسطنطينية‪.‬‬
‫‪.2‬ديوان الشعر (‪ 3000‬بيت) مرتب على حروف الهجاء ‪.‬‬

‫‪.3‬غرر المقاصحد والمطالب ودرر الرسحائل لكحل طالب حول حصحار‬
‫المسلمين بطنجة عام ‪1091‬هح وتحرير المعمورة عام ‪1092‬هح‪/‬‬

‫‪1681‬م‪.‬‬

‫‪.4‬كتاب الدعية والذكار وقصائد مختارة لدباء معاصريه‪.‬‬

‫كان عضوا في الركب البحري الى الحج أبحر من تطوان (عام ‪1096‬هح)‬
‫حغير (‬
‫حي المعروف بالورزازي الصح‬
‫حن علي الورزازي التطوانح‬
‫حد بح‬
‫محمح‬‫‪1179‬هح‪1766/‬م) (السلوة ج ‪ 3‬ص ‪ -359‬ج ‪ 1‬ص ‪. )19‬‬

‫له ‪:‬‬

‫‪ -1‬فهرست ذكر الكتاني (فهرس الفهارس ج ‪ 1‬ص ‪ )431‬أنه لم يقف على‬
‫وفاته وأن الفهرس توجد بخزانته ‪.‬‬

‫‪ -2‬تعل يق على أبيات أ بي الح سن الجهوري في الن سب ال تي ب ين الح مد والش كر‬
‫(خح ‪ )6978‬وقد أشار ابن عجيبة في (أزهار البستان) إلى شيخه محمد بن علي‬
‫الورزيزي المتوفى بتطوان عام ‪1214‬هح‪1799/‬م‪.‬‬
‫‪78‬‬

‫محمد بن علي الوزروالي ‪1030( :‬هح‪)1620/‬‬‫له ‪:‬‬

‫‪-1‬شرح الصلة المشيشية‬

‫‪-2‬شرح المباحث الصلية لبن البنا (نشر المثاني)‬

‫ محمحد بحن عمحر لوقاش باشحا تطوان (‪ 1190‬هحح‪1776/‬م) قضحى على تمرد‬‫الجبلين مع بناء سور تطوان خاصة شرفاتها وبنى الجامع الكبير (جامع لوقش)‬
‫والمدر سة المت صلة به (ب ين ‪1164‬ه ح‪1171/‬م) وبر جا متم نا بالق صبة وقنات ين‬

‫للماء الجاري وصحهر للماء الصحافي وقحد ألف المهدي الغزال بديعيحة فحي مدح‬
‫لوقش شرحها عيسى الجريري) (نسخة بالخزانة الداودية ‪ 6‬بيتا) منها ‪:‬‬
‫ما أشرقت تطوان وانتهجت سنا ل يطلقه بدر حسن محمححد‬
‫لعيححب فيححه إل أنححه‬

‫يسلوبه عن والديه ومولححد‬

‫وكانت مرسى تطوان بيد الباشا منذ عام ‪ 1125‬هح‪1713/‬م تاتيه منها غنائم‬
‫القرا صنة و قد ن قل من ها عام ‪1169‬ه ح‪1755/‬م إلى ال سلطان مع و فد من أ هل‬
‫تطاوين هدية فيها بعض أسارى وسلع مع ألف ر (مائة ألف حسب الجيش) وقد‬

‫أبرم بأ مر ال سلطان معاهدة مع هولندا وقع ها ال سلطان بخ طه (را جع ن صها في‬

‫تار يخ تطوان في اثن ين وعشر ين شر طا) ولم ت كن عل قة لو قش ح سنة بال سلطان‬
‫محمد ع بد ال فنحاه عن تطوان وذ كر الرهو ني أ نه ق بض عل يه عام ‪1173‬هح (‬
‫‪1170‬حسحب بن زيدان) وا ستصفى أمواله وأخذه سجينا إلى مرا كش ح يث لبحث‬

‫نحو اثنتي عشرة سنة وفر الى جبل العلم وبنى دارا قرب وأخذه الضريح وتوفي‬

‫بهحا (السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ / )86‬الجيحش العرمرم ج ‪ 1‬ص ‪ 26‬التحاف لبحن‬
‫زيدان ج ‪ 4‬ج ‪ 1‬عام ‪( 465‬دوكاستر الوثائق ق ‪ 2‬العلويون ص ‪.)64‬‬

‫محمد بن عيسى النقسيس مقدم تطوان (‪1063‬هح‪1652/‬م) (وثائق دوكاستر‪،‬‬‫السعديون‪ ،‬س ‪ .‬أ – م ‪ 3‬ص ‪ 583‬و ‪.)675‬‬

‫‪79‬‬

‫مح مد بن قاسحم بحن سعيد بن اح مد بن قر يش اليج مي ‪ :‬قا ضي تطوان (‬‫‪1103‬هحح‪1691/‬م) (فهرس الفهارس ج ‪ 2‬ص ‪ / 155‬نشحر المثانحي ج ‪2‬‬
‫ص ‪.)155‬‬

‫مح مد بن قاسحم مكحو (بكاف معقودة) ‪ :‬قا ضي تطوان (‪1132‬ه ح‪1719/‬م)‬‫(تط ج ‪ 3‬ص ‪. )287‬‬

‫محمد بن محمد الحاج عامل تطوان في عهد المولى عبد الرحمان بن هشام‬‫حيحن قامحت فتنحة أدت الى احتلل تطوان عام ‪1276‬هحح‪ 1860/‬وكان ولده‬

‫مح مد أي ضا عا مل تطوان في ع هد خلي فة مولي ا سماعيل على تطوان ثم‬

‫تولى الحسحن بحن المهدي وكان نائبحه العربحي الحاج احمحد الدليرو (ت‬

‫‪1344‬هح‪1926/‬م)‪.‬‬

‫‪-‬محمحد بحن الحاج محمحد انوار البسحطي ‪ :‬توفحي بتطوان بالوباء (‪1003‬هحح‪/‬‬

‫‪1597‬م) له ‪ :‬أبيات في التصوف شرحها سيدي العربي الفاسي وسيدي عبد‬
‫الرحمان الفا سي سيوطي المغرب (مم تع السماع للمهدي الفاسي ص ‪/181‬‬
‫نشر المثاني ج ‪ 1‬ص ‪( /)45‬الصفوة ص ‪.)78‬‬

‫‪-‬محمد بن محمد المرير التطواني ‪ :‬من شرفاء ابناء أبي العيش بقبيلة أنجرة‬

‫(توفي عام ‪ )1398‬كاتب بالمندوبية السلطانية بطنجة عام ‪1330‬هح ثم كاتب‬

‫بالعدليحة الشرعيحة بالمشور بتطوان فحي عهحد خلف مولي المهدي بحن‬

‫اسحماعيل العلوي عام ‪1331‬د وقاضحي القصحر الكحبير عام ‪1338‬هحح ثحم‬
‫قاضحي أصحل عام ‪ 1343‬وقاضحي تطوان عام ثحم شيحخ المحاكحم السحلمية‬
‫بتطوان عام ‪ 1353‬ثم رئيسا للستيناف ال على تطوان‪.‬‬
‫مصنفاته ‪:‬‬
‫‪.1‬البحاث السامية في المحاكم السلمية (جزآن معهد فرانكو)‪.‬‬
‫‪.2‬شرح التحفة (جرآن) (مخطوط)‪.‬‬
‫‪.3‬شرح العمل الفاسي (جزء واحد)‬

‫‪.4‬العقود البريرية على طرر الصلة المشيشية (جزء واحد)‬
‫‪80‬‬

‫‪.5‬مبهج الحذاق المحاذي للمية الزقاق (نظم في جزء صغير)‪.‬‬

‫‪.6‬حاشية على إحكام ابن العربي المعافرتي (جزآن)‪.‬‬

‫‪.7‬اللسان المعرب عن تاريخ وسياسة ملوك المغرب (خ)‬
‫‪.8‬النعيم المقيم في معاهد العلم ومجالسه التعليم (خ)‬

‫‪.9‬رسالة في التعريف بالسلطان سيدي محمد بن عبد ال (خ)‬

‫‪.10‬رسالة في أخبار الدولة السعدية‬

‫محمحد بحن محمحد الموذن العلمحي ‪ :‬عدل بدار عديحل بفاس ثحم بديوانحة الدار‬‫البيضاء ثم العرائش ثم مليلية (توفي بتطوان (عام ‪1337‬هح)‪.‬‬

‫محمد بن محمد الحاج قائد تطوان ‪ :‬وله المولى ع بد الرحمان ‪ :‬عليها (عام‬‫‪1275‬هح‪1858/‬م) ثم بعد وفاة قائدها أحمد الحداد وفي عهده وقعت حادثة‬
‫تطوان حيث احتل السبان المدينة (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)367‬‬

‫محمد بن محمد ابن البار من أكابر العلماء تاجر فتح دكانا بالعرشة الكبيرة‬‫بتطوان واهتحم بالتدريحس أيضحا ثحم عيحن محتسحبا بتطوان (توفحي عام‬

‫‪1337‬هح)‪.‬‬

‫محمد بن محمد (فتحا) ابن احمد الطنجي التطواني ‪ :‬ولد بتطوان عام ‪1320‬‬‫بدأ دراسحته فحي القاهرة عام ‪ 1928‬ثحم اندرج فحي جامحع القروييحن عام‬

‫‪1344‬ه ح وأسس المعهد ال حر الثانوي عام ‪1354‬ه ح وبعد ال ستقلل ع ين‬
‫رئيسحا للوعحظ والرشاد بوزارة الوقاف بالرباط أنشحأ أول جريدة سحياسية‬
‫وطنية بتطوان تحمل اسم الحياة كمدير ويرأس تحريرها عبد الخالق الطريس‬

‫له ‪. :‬‬

‫‪.1‬وعظ الجمعة (جزء مطبوع بتطوان)‪.‬‬
‫‪.2‬نظام الزكاة في السلم‪.‬‬
‫‪.3‬ديوان شعر‬

‫له قصائد منها قصيدة (منطق الستعمار لمسخ المغرب العربي ‪:‬‬
‫ياقوم ل تتكلمححوا‬
‫‪81‬‬

‫إن الكلم محححرم‬

‫ما فاز ال النححوم‬

‫ناموا ول تستيقظوا‬

‫محمد بن محمد ابن الراشدي المصوري ‪ :‬توفي عام ‪1341‬هح وتتلمذ عليه‬‫الشيخ محمد اللبادي ‪.‬‬

‫محمحد بحن محمحد بحن عبحد ال الخطيحب ‪ :‬السحفير الديحب المناضحل درس‬‫بفلسطين (نابلس) ثم القاهرة واسبانيا فساهم في تأسيس حزب الصلح فكان‬

‫له دور بارز في تطو ير ال صحافة الوطن ية وأ صبح عضوا عامل في حزب‬

‫ال ستقلل ب عد اندماج حزب ال صلح ف يه ض من مجل سه العلى و قد تولى‬

‫عمالة طن جة و سفارة المغرب في كو با ثم الرجنت ين وكا نت بين نا صداقة‬
‫حمي مة ل ما امتاز به من صدق ونزا هة و سمو خلق وتو في بتطوان ب عد أن‬
‫اصيب بشلل (عام ‪1411‬هح‪.)1993/‬‬

‫‪-‬مح مد بن مح مد بن ع بد الوا حد الحراق ‪ :‬تلم يذ مولي العر بي الدرقاوي (‬

‫‪1261‬هح‪1845/‬م) ذكر صاحب الستقصا انه مات في وباء عام ‪1271‬هح‬
‫بتطوان وهو خلف التحقيق حسب الشيخ محمد المرير في كتابه النعيم المقيم‬

‫(ج ‪ 1‬ص ‪ )18‬لما أكده الشيخ المفضل أقيلل من أنه توفي عام ‪1261‬هح‪.‬‬
‫(السحلوة ج ‪ 1‬ص ‪ )342‬الدرر البهيحة ج ‪ 2‬ص ‪ .)96‬ترجمحه وجمحع نظمحه‬
‫ونشره مح مد ا بن العر بي الدلئي الربا طي دف ين الدار البيضاء المتو فى عام‬

‫‪ 1867 – 1285‬فحي كتاب اسحمه ‪( :‬النور اللمحع البراق فحي ترجمحة محمحد‬
‫الحراق) يوجد بالخزانة العامة بالرباط عدد ‪ 960‬وفي خس ‪ ،‬اختصره عبد‬

‫القادر بن عبد الكريم الورديغي الشفشاوني‪.‬‬

‫مصنفاته ‪:‬‬

‫‪.1‬شرح الصحلة المشيشيحة (كراسحان) خحع ‪ /388‬مكتبحة تطوان‬
‫‪.84/600‬‬

‫‪.2‬شرح الحزب الكبير (خع ‪1388‬د)‪.‬‬
‫وقد جمع طرره على الحزب الكبير للشاذلي ابن سليمان‬

‫الغالي الفاسي في كتاب سماه ‪" :‬لوامع الغرر في جمع الطرر"‪.‬‬
‫‪82‬‬

‫‪.3‬رسحائل مولي العربحي الدرقاوي ‪ :‬وقحد طبعحت بفاس عام ‪1318‬‬
‫مرارا‪.‬‬

‫‪.4‬ديوان طبحع بتونحس عام ‪1331‬هحح وبفاس بدون تاريحخ وكذلك‬
‫بمصر (راجع قصائد ومقامات في خح ‪.)9297‬‬

‫‪.5‬الح كم الحراق ية ‪ :‬و هي "إث مد القلم في أحداق الح كم " مكت بة تطوان‬
‫‪ / 84‬خع ‪1991‬د) و هي على ن سق (الح كم الله ية) ل بن عر بي‬

‫الحاتمي (المكتبة الوطنية بتونس ‪629‬م (راجع كشف (العلق عن‬

‫حكم العارف الحراق) لحمد بن جعفر الكتاني‪.‬‬
‫‪.6‬أشعار وحكم (خح ‪.)4774‬‬

‫‪.7‬تائية على نسق ابن الفارض مطلعها ‪:‬‬
‫شروحها ‪:‬‬

‫اتطلب ليلى وهي فيك تجلت‬

‫وتحسبها غيرا وغيرك ليست‬

‫‪ -1‬لبن عيسى أبي الجمال المهدي بن محمد بن القاضي المتوفي بفاس عام‬
‫‪1271‬هح‪.1855/‬‬

‫‪ -2‬لبي الجمال المكي بن الشيخ المهدي بن الطالب بنسودة (‪1317‬هح‪/‬‬
‫‪1899‬م) شرح سماه (الفتوحات القدسية على شرح التائية) طبع بفاس على‬
‫الحجر عام ‪1897 – 1315‬م (‪188‬صفحة)‪.‬‬

‫‪-‬مح مد بن مح مد بن مح مد بن اح مد العثما ني التطوا ني ‪( :‬ن سبة لعثمان بن‬

‫عفاه) توفحي عام ‪ 1410‬هحح أسحتاذ بالمعهحد الدينحي بتطوان عام ‪1356‬هحح‬

‫ونائب قاضي تطوان بقبيلة الحوز وسبتة عام ‪1368‬هح سجن ضمن الحركة‬

‫الوطنية بتطوان تولى خطة الفتاء الرسمي بتطوان عام ‪1372‬هح‪.‬‬
‫له شرح أبيات الحلبي التي مطلعها ‪:‬‬
‫قلت لليلى ما دواء السهر‬

‫وله أيضا ‪:‬‬

‫قالت وصالي في طلوع السحححر‬

‫سماه (نهاية التشوف وبداية التصوف)‬

‫‪83‬‬

‫‪.1‬سباق الفهام في النوازل والحكام‪.‬‬
‫‪.2‬فهرسة شيوخه (خ)‬

‫‪-‬محمد بن محمد فتحا ابن محمد اللبادي ‪ :‬علمة مدرس بمساجد تطوان توفي‬

‫عام ‪1395‬ه ح ع ين قا ضي تطوان عام ‪1354‬م وبعد ال ستقلل ع ين رئ يس‬
‫الغرفحة القليميحة لسحتيناف أحكام القضاة بطنجحة عام ‪ 1376‬ثحم مسحتشارا‬
‫مقررا بالمجلس العلى بالرباط عام ‪.1381‬‬

‫محمد بن محمد زيوزيو ‪ :‬باشا تطوان خلل شهور عام ‪ 1931‬ثم عين أمينا‬‫بديوانة تطوان‪.‬‬

‫محمحد بحن محمحد يعقوب ‪ :‬كان فحي عام ‪1012‬هحح‪1603 /‬م نائب القاضحي‬‫بتطوان له ‪ :‬نوازل الحجر (وهي نوازل الزياتي المسماة بالجواهر المختارة)‬

‫(ج ‪ 1‬ص ‪.278‬‬

‫محمحد بحن المفضحل الترغحي التطوانحي ‪ :‬نسحبة الى ترغحة بغمارة توفحي عام‬‫‪ 1999-1420‬تولى الفتاء وعيحن رئيسحا للغرفحة القليميحة لسحتيناف أحكام‬
‫القضاة بتطوان (‪ )1383‬وبمحكمة الستيناف بطنجة (‪.)1394‬‬

‫‪-‬محمد الشيخ المامون بن المنصور الطبيب الكاتب ‪:‬‬

‫قتل عام (‪1022‬هح‪1613/‬م) في فج الفرس قرب تطوان على يد مقدمها ابي‬
‫الليحف (السحتقصا ج ‪ 3‬ص ‪( )6‬مراكحش بقلم دفردان ص ‪ ،)355‬وقحد ترك‬

‫ن حو ال مد من الياقوت وو سق سفينته من الثاث أ خد عن أشياخ الحضرت ين‬
‫وله شعر متقارب‪.‬‬

‫محمد بن يعيش ‪ :‬درس بفاس وهو من بني بشير قرب تاركست نقل الطريقة‬‫التيجانية الى ناحية الحسيمة مع أبي العيش الهاشمي‪.‬‬

‫محمحد العربحي بحن ابحي المحاسحن يوسحف الفاسحي ‪ :‬صحاحب مرآة المحاسحن‬‫المتوفى بتطوان عام (‪1052‬هح‪1642/‬م) (العمدة ج ‪ 1‬ص ‪ /55‬السلوة ج ‪2‬‬
‫ص ‪( )87‬راجع العربي) له ‪:‬‬

‫‪.1‬سهم الصابة في حكم طابة‪ ،‬خع ‪1724‬د ‪.)2079 /‬‬
‫‪84‬‬

‫‪.2‬أرجوزة فحي الذكاة شرحهحا الحسحن بحن يوسحف الزناتحي خحع‬
‫‪.)859‬‬

‫‪.3‬مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (خح ‪.)9033‬‬

‫‪.4‬شرح (نخبحة الفكحر) لبحن حجحر فحي مصحطلح الحديحث (خحح‬
‫‪.)2413‬‬

‫محمد أبو بكر التطواني ‪1410( :‬هح‪1989/‬م) ‪ :‬علمة كبير ومؤرخ ضليع‬‫فحي علم المكتبات والمخطوطات محع مشاركحة فحي مختلف العلوم وتقوى‬
‫وا ستقامة وح سن خلق كان من أ عز أ صدقائنا تعاشر نا مدة ر بع قرن ول عل‬

‫أصله من دكالة حسبما كان يوعز به إلينا‬

‫محمد البطاوري ‪ :‬القائد التطواني (تاريخ تطوان ج ‪ 2‬ص ‪.)319‬‬‫محمحد بوردان ‪ :‬حاكحم تطوان تولى بعحد القائد علي الوسحخ ول تزال عائلة‬‫(بوردان) بتطوان (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)129‬‬

‫محمد تميم الول ‪ :‬قائد تطوان قتل عام ‪1164‬هح‪1750/‬م (وقيل ‪1163‬هح)‬‫سحفير المولى إسحماعيل الى (الويحس الرابحع عشحر) بعحد رفحض هذا الخيحر‬

‫معاهدة المعمورة تولى قيادة تطوان عام ‪1156‬هحححح‪1743/‬م وكان نجارا‬
‫ماهرا في الت سطير و قد رش حه أ هل تطوان فوا فق ال سلطان مولي ع بد ال‬

‫و هو الذي ب نى أ سوار تطوان وأ صلح ق صبتها (عام ‪1157‬ه ح‪1744/‬م) ب عد‬

‫ان هدمها الباشا احمد الريفي وقد أنفق عليها من ماله الخاص عشرين الف‬

‫مثقال بعد أن أرهقتهم الضرائب أيام الباشا الريفي ولم يكمل السوار الى ان‬

‫اتم ها القائد مح مد لو قش و قد صد تم يم المولى الم ستضئ عن تطوان عند ما‬
‫حاصرها (عام ‪1160‬هح‪1747/‬م) وبعد قتله اختار أهل تطوان للقيادة محمد‬

‫لوقش ‪( /‬الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪ /85‬دوكاستر ق ‪1‬م ‪1‬م)‪ .‬وقد أكد (شارل بنز)‬

‫أنه تولى الباشوية في كل من تطوان وسل بينما تولى محمد تميم الثاني حكم‬
‫تطوان أوا سط القرن الثا ني ع شر ب عد مق تل ال سلطان للبا شا أح مد بن علي‬

‫‪85‬‬

‫الري في (عام ‪1156‬ه ح‪1743/‬م) والحاج مح مد تم يم الول لم توله الم صادر‬
‫العربية حقه حتى تحدثت عنه المراجع الفرنجية ‪:‬‬

‫محمد خمليش ‪ :‬شيخ مشهور بقبائل صنهاجة كتب الى السلطان سيدي محمد‬‫بحن عبحد الرحمان رسحالة أخحبر فيهحا باسحتعداد قبائل ناحيتحه للجهاد (عام‬

‫‪1276‬هح‪1859/‬م) وهي سنة البي عة لل سلطان وقد أجا به ال سلطان بر سالتين‬

‫إحداه ما ق بل المعر كة في ‪ 21‬جمادى الولى والثان ية ب عد احتلل تطوان في‬

‫‪ 18‬رجب وكان قد تأ خر عن المعركة للم صالحة ب ين أ هل ور غة ومرنيسة‬

‫لطلبهم التوجه معه للجهاد ثم وجه رسالة ثالثة إليه في ‪ 28‬شعبان لللتحاق‬
‫بالمجاهدين في تطوان‪.‬‬

‫محمحد الرايحس التاج التطوانحي ‪ :‬كانحت له سحفينة قرصحانية ثقفهحا السحطول‬‫الفرن سي ‪ Hesperis,- Tamuda, 1968, vol 1V, fasc 1 p 47‬و قد‬
‫و جه ال سلطان مولي ا سماعيل الى ملك فرن سا لو يس الرا بع ع شر ر سالة‬

‫حا على‬
‫ح‪ 22/‬يوليوز ‪1948‬م وأخذه فيهح‬
‫حع شعبان ‪1095‬هحح‬
‫حة بتاسح‬
‫مؤرخح‬

‫المماطلة في ت سليم هذه ال سفينة و في عام ‪ 1685‬تو جه ال سفير الحاج مح مد‬

‫تميم للقاء ملك فرنسا للمطالبة بتسريح السفينة وقد وجه من طرف علي بن‬

‫ع بد ال الري في (ص ‪ )474‬لذلك لم ي ستقبله لو يس الرا بع ع شر (ص ‪)489‬‬
‫وإنما وجه إليه رسالة جوابية (ج ‪ 4‬ص ‪.)144‬‬

‫ممد الرزيني ‪ :‬قاضي تطوان الفقيه النوازلي (‪934‬هح‪1527/‬م) وهو تاريخ‬‫وفاته حسب ابن القاضي في (درة الحجال) أما (لفظة الفرائد) لبن القاضي‬
‫أيضا فتشير الى عام ‪ 930‬هح ‪.‬‬

‫محمد الرزيني الكبير ‪ :‬درة الحجال ج ‪/1‬ص ‪ ، 227‬طبعة الرباط ‪. 1934‬‬‫‪-‬محمد الزواق ( ‪1344‬هح) قاضي القصر الكبير‪.‬‬

‫‪-‬محمد الزبدي الرباطي (تط ج ‪ 4‬ص ‪ 35‬و ‪.)237‬‬

‫‪-‬د‪ .‬محمد الزعيم الجبلي ابو الليف (تط ج ‪ 2‬ص ‪.)163-103-96‬‬

‫‪86‬‬

‫محمحد (فتححا) الزكاري التطوانحي ‪( :‬توفحي ‪1339‬هحح) صحوفي باشحا مدينحة‬‫طنجحة وصحفه العلمحة سحكيرج فحي مقدمحة كتابحه فتحح الباري بالعارف الذي‬
‫ارتدى برداء الخمول‪.‬‬

‫محمحد السحمعاني التطوانحي (‪1019‬هحح‪ : )1610/‬ذكحر القادري فحي (نشحر‬‫المثاني ص ‪ )100‬وفي (التقاط الدرر ايضا) أنه توفي عام ‪1015‬هح‪ /‬نشر‬
‫المثانى ج ‪ 1‬ص ‪ / 108‬ابتهاج القلوب لبي زيد الفاسي) ‪.‬‬

‫مح مد الشر يف ‪ :‬رئ يس المعلم ين المو سيقيين بتطوان (را جع أغا ني ال سيقا‬‫للتادلي (الباب ص ‪.)13‬‬

‫محمد الصبان ‪ :‬حاكم تطوان تولى قيادة البلد بعد القائد علي الوسخ (تط ج ‪1‬‬‫ص ‪.)129‬‬

‫محمحد الصحفار ‪ :‬رئيحس اللجنحة الفرعيحة لتحقيحق المطالب ويعرف بالفقيحه‬‫الصحفار (راجحع محمحد الصحفار التطوانحي الوزيحر فحي السحتقصا ج ‪ 4‬ص‬

‫‪.)209‬‬

‫محمد الصعيدي أو السعيدي (راجع السعيدي) ‪.‬‬‫‪-‬محمد عزيمان (تط ج ‪ 2‬ص ‪ )361‬محمد عزيمان القاضي (ج ‪ 4‬ص ‪.)192‬‬

‫محمحد غازي القنبحت ‪ :‬المعروف بعزيزي (‪1196‬هحح‪1781/‬م)‪ /‬العلم‬‫للمراكشي ج ‪ 2‬ص ‪ – 176‬الطبعة الولى‪ /‬السلوة ج ‪1‬ص ‪.373‬‬

‫مح مد غيلن التطوا ني الغرنا طي (‪1188‬ه ح‪1774/‬م)‪ .‬أ صله من غرنا طة‬‫قدم جده فحي فتنحة الندلس وكان إمامحا بجامحع غيلن بالمطمحر بتطوان وهحو‬
‫الذي عرف بعحد ذلك بجامحع غرسحية‪ .‬وعائلة غيلن فريقان أحدمهحا مغربحي‬

‫شر يف النسب والخر مغر بي أندل سي وابنته هي ءام نة للغيلنة ( تط ج ‪3‬‬
‫ص ‪ /93‬ج ‪ 4‬ص ‪.)192‬‬

‫‪-‬محمحد فنجحع ‪ :‬كحبيرأنجرة فحي عهحد مولي اليزيحد وهحو مجاهحد رابحط على‬

‫حصار سبتة عام ‪1206‬هح (تاريخ الضعيف ص ‪ .)228‬وتوجد هذه السرة‬
‫برباط الفتح وهي مالكة ارض جامع حسان‪.‬‬
‫‪87‬‬

‫‪-‬محمحد اللبادي ‪ :‬محن كبار اعيان تطوان قدم إليحه محمحد تميحم قائد تطوان‬

‫اسحتقالته بهذه الصحفة (‪1179‬هحح‪1765/‬م) (تحط ج ‪ 2‬ص ‪/119‬ج ‪ 3‬ص‬
‫‪/92‬ج ‪ 4‬ص ‪.)136‬‬

‫محمحد مخشان الشفشاونحي التطوانحي ‪1042( :‬هحح‪1632/‬م) (الصحفوة ص‬‫‪.)152‬‬

‫محمحد الحسحن المنظري ‪ :‬نقحل السحتاذ داود عحن مصحادر برتغاليحة أن‬‫(المنظري) هذا كان قاط نا مع عائل ته بفاس ح يث ل يزال أعقا به وأ نه غادر‬

‫مدينة فاس عام (‪949‬هح‪1542/‬م) فارا من السلطان أحمد الوطاسي وتوجه‬

‫نحو تطوان مركز الست الحرة فطردها واستولى على الحكم وعلى ممتلكاتها‬
‫(تط ج ‪ 1‬ص ‪.)122‬‬

‫مح مد المنظري ‪935( :‬ه ح‪1528/‬م) حف يد علي المنظري الذي ح كم تطوان‬‫عام (‪889‬هحح‪1484/‬م) وقحد وجده (ليون الفريقحي) هحو أيضحا حاكمحا على‬
‫تطوان اوائل القرن العا شر الهجري وأشار ال يه المؤرخ ال سباني (مارمول)‬
‫ذاكرا أنه خلف جده عليا على عمالة تطوان ويستفاد من ريكارد ‪R. Ricard‬‬

‫أ نه زوج ال ست الحرة عائ شة ستة اب نه علي بن را شد (‪917‬ه ح‪1511/‬م)‬
‫الذي ا ستخلف ولده ابراه يم على الج يش و صهره المنظري هذا على تطوان‬

‫وتولى ح كم تطوان الى عام ‪935‬ه ح و قد حك مت زوج ته ال ست الحرة عام‬

‫‪ 948‬هحح ويلوح حسحب السحتاذ محمحد داود (تحط ج ‪ 1‬ص ‪ )116‬أن القائد‬
‫المنظري الثالث حكم تطوان بين ‪ 935‬هح و ‪ 948‬هح وقد لحظ (مارمول)‬

‫ان المنظري الحفيد خلفه بعض المتحررين من عائلته ‪.‬‬

‫محمحد النقسحيس ‪ :‬مقدم تطوان ‪1019‬هحح‪1610/‬م هحو أول محن تولي عمحل‬‫تطوان مع مقدمية الجهاد من عام ‪ 1006‬هح الى ‪ 1019‬هح ‪ 1610‬ويوجد‬

‫محمد ءاخر وكلهما عاش في هذا القرن حيث تولى الثاني عام ‪1050‬م وقد‬
‫تولى الح كم بتطوان الى وفا ته وتولى بعده القائد اح مد بن عبي سى ( تط ج ‪1‬‬
‫ص ‪ / 175‬دوكاستر ‪ /‬السعديون م ‪ 3‬ص ‪.)82‬‬
‫‪88‬‬

‫‪-‬مراد برتق يش ‪ :‬ر جل تر كي من سكان تطوان قتله الش يخ المامون ال سعدي‬

‫كا نت له فركا طة يغ ير ب ها على سواحل الفر يج ويعود إلى تطوان بالغنائم‬
‫أربحع مرات او خمسحا كحل شهحر فتضايقحت محن أعماله سحبتة وجبحل طارق‬

‫فرفعوا أمره الى المأمون فاوعحز بقتله (تاريحخ الدولة السحعيدية ص ‪/ 95‬‬
‫تاريخ تطوان ج ‪ 1‬ص ‪..)181‬‬

‫المفضل بن محمد بن الهاشمي افيلل التطواني ‪1304( :‬هح‪1886/‬م) له ‪:‬‬‫"مضحكة العبوس ومجلي الهم ونكد البوس" ذكر فيه شاهده في سفره لمكناس‬
‫عام (‪1276‬ه ح‪ )1859/‬و هي ‪ 130‬بي تا من الملحون ر ثى ب ها تطوان في‬

‫نفسه السنة‪:‬‬

‫كسرت جمحححع السلمة‬

‫مطلعها ‪ :‬يا دهر قل لمن على مه‬

‫(العلم للمراكشي ج ‪6‬ص ‪ -344‬طبعة الرباط ‪)1975‬‬

‫المقدم ‪ :‬لقحب كان يطلق على آل النفسحيس بتطوان ومعناه رئيحس جماعحة‬‫المجاهدين ثم صار يطلق على غير أولئك الرؤساء‪ ،‬وممن عرف به المجاهد‬
‫العياشي قبل أن يسمى شيخا والخضر غيلن‪.‬‬

‫الم كي بن عبد الرحمان القباج الفاسي المين ‪ :‬قام (عام ‪1267‬هح‪1850/‬م)‬‫با ستصفاء اموال قائد تطوان و سفير المولى ع بد الرحمان إلى بار يس ال سيد‬
‫عبحد القادر أشعاش وأدت والدتحه أم كلثوم بنحت عبحد الرحيحم السحنوسي‬

‫التطوانحي المدعحو التازي برسحم الصحلح مائة الف مثقال صحدر ظهيحر محر‬

‫السلطان على هذا الصلح الذي عقدة المكي المذكور وتعطينا وثيقة الممتلكات‬

‫صحورة عحن أصحناف الثاث التحي كانحت تحفحل بهحا الدار المغربيحة‬
‫الرستقراطية‪.‬‬

‫الم كي بركاش الرباطحي ‪ :‬وج هه المولى مح مد بن عبحد ال الى تطوان عام‬‫‪1197‬هحح ليحمحل معحه بحرا ‪ 200‬قنطار صحدقة لهحل الشام وبيحت المقدس‬

‫ومكة والمدينة (تاريخ الضعيف ص ‪. )186‬‬

‫المهدي بن محمد السوري نسبة لسرة تطوانية أندلسية ‪.‬‬‫‪89‬‬

‫‪-‬المهدي بن محمد الغزال الندلسي القاسي ‪( :‬توفي بعد ‪1140‬هح‪1728/‬م)‪.‬‬

‫له ‪ :‬نز هة الح سان ومنا هج الطلب الح سان قد مه للقائد اح مد الري في با شا‬

‫تطوان في مد حه ( خح ‪ /5722‬ن سخة في ( خس) وأخرى في مكت بة العا بد‬
‫الفاسي الفهري (تشتمل على عشرين حديقة وعشرين قصيدة مطلع إحداها) ‪:‬‬
‫أيا أهل المفاخر والمعالى وأرباب الظبا وذوي العوالي‬

‫قصيدة همزية في مدح فاس وذم بدو الحياينة‪( ،‬خع ‪2188‬د (م = ‪- 154‬‬‫‪ /)168‬خح ‪ )،9816‬اسمها (بهجة الرض في مدح مدينة فاس وأفاضلها‬
‫وهجو بدو الحياينة الذين نهبوا وسفكوا الدماء بها )‪.‬‬

‫المهدي بحن الطاهحر الفاسحي الفهري أبحو عيسحى ‪ :‬دفيحن تطوان ‪1978‬هحح‪/‬‬‫‪1761‬م‪ ،‬تأليف بن عيسى المهدي ابن يحيى (نسخة بخط المؤلف في (خس)‪،‬‬

‫اسحمها ‪ :‬جلء القلب الفاسحي بمآثحر سحيدي المهدي الفاسحي (د‪.‬م = ‪)788‬‬
‫ويوجد كتاب آخر يحمل حسب السم عدا (محاسن بدل مآثر) لحمد بن عبد‬

‫الوهاب الوز ير الغ ساني (ن شر المثا ني ج ‪ 2‬ص ‪ )156‬له (جا هر ال صداف‬

‫بجمع مناقب السلف (‪ 400‬بيت) توجد في (خس) (تط ج ‪ 3‬ص ‪.)66‬‬

‫‪-‬الهاشمي بن يعيش (راجع بنيعيش) ‪ :‬علمة صوفي (‪1316‬هح‪.) 1915/‬‬

‫وندروس جورج ‪ :‬المؤرخ النجليزي ودوره فحي تاريحخ المنطقحة (تحط ج ‪4‬‬‫ص ‪.)194‬‬

‫اليزيد بن السلطان محمد بن عبد ال ‪ :‬توفي (‪1206‬هح‪1791/‬م) بجبل العلم‬‫سمى نفسه محمد المهدي بعد ان بويع فخطب في أهل تطوان عام ‪1204‬هح‬

‫(تاريخ الضعيف ص ‪ )206‬وكان قد أمر بنقل جثمان والده من الرباط لدفنه‬

‫بج بل العلم بضر يح سيدي ع بد ال سلم بن مش يش‪ ،‬و قد ات خذ آنذاك حاضرة‬
‫تطوان منطل قا للجهاد من أ جل تحر ير سبتة عند ما حا صر المولى اليز يد‬

‫سبتة نحو الربع ين يوما في رب يع الول (‪1205‬هح) ب عث له ا هل مراكش‬

‫وهو في الجهاد يذكرون انهم في غاية الفتنة طالبين منه القدوم عليهم فوجه‬
‫ولده مولنا ابراهيم مع الرحامنة خليفة عليها فتنافست الرحامنة على الرياسة‬
‫‪90‬‬

‫وتزايدت الفت نة (تار يخ الضع يف ص ‪ )223‬ف شق على ال سلطان ا مر سبتة‬
‫وو جه القبائل كل واحدة الى بلد ها وترك على سبتة ولد ع مه مولي علي‬
‫بن احمد بن ادريس مع ‪ 400‬من العبيد صحبة بعض من أهل أنجرة وفرض‬

‫على جبالة محن ينزل عليهحا منهحم كحل شهحر محع الميحر ثحم ورد عليحه محن‬
‫البرتغال مبعوث بهدية فلم يبال به (ص ‪.)224‬‬

‫‪91‬‬

‫تطو ان ت ستقط ب رج الت ال منطقة‬
‫تو جد في حاضرة تطوان ثلة من كبار العلماء والدباء تنت مي الى جهات‬

‫مختلفحة محن مدن او قرى مناطحق شمال المغرب بحل توجحد محن بينهحا فئات‬
‫هاجرت إلى عا صمة الشمال من حوا ضر في قلب المغرب أو جنو به ول عل‬

‫لجوازات ملوك المغرب وجيو شه وعلمائه الى الندلس م نذ ع هد المرابط ين‬
‫الى ءاخر بني مرين ضلعا في هذه الهجرات التي تبلورت في كل من سبتة‬

‫وتطوان وحوزيهما فاستقطبتا منذ ذاك رجالت أفذاذا نلمس لدى الكثير منهم‬
‫انتماءات ح تى إلى فاس ومراكش عا صمتي المغرب في ع صور مختل فة بل‬

‫نجحد محن بينهحم محن هاجحر حتحى محن الجزائر وتونحس فهذا ابحن زاكور أبحو‬
‫الفضل عبد الكريم الذي تولى قيادة تطوان عام ‪ 1171‬تونسي الصل وكذلك‬

‫آل الحايك وابن سلطان ابو القاسم الفقيه القسنطيني تلميذ أحمد المنجور وآل‬

‫بنونة الجزائريون ومحمد العربي الطرابلسي وابن طاهر المهدي بن يوسف‬
‫بن أ بي ع سرية الفا سي (‪1178‬هح‪ )1764/‬وآلب بري شة الفاسية وأ بو بكر‬

‫بن مح مد ال سلوي الشاوي (‪1337‬ه ح‪ )1917/‬وأح مد بن مح مد الورزازي‬

‫الكبير (‪1179‬هح‪ )1765/‬ومن رباط الفتح جدنا قاضي الرباط الشيخ احمد‬
‫بناني ومحمد المكناسي الوزير قاضي تطوان واولد الدريج السبتيون ومعلوم‬

‫أن بين تطوان وطنجة قبيلة جبالية هي قبيلة بني ليث منها يحيى بن يحيى‬

‫اللي ثي تلم يذ المام مالك وأول من اد خل المذ هب المال كي إلى المنط قة في‬

‫القرن الثانحي الهجري قبحل ان يعرف بفاس فحي القرن الرابحع وكان مذهحب‬
‫المام الوزاعي هو السائد آنذاك‪.‬‬

‫‪92‬‬

‫أ – أنجرة ‪:‬‬
‫توجحد ثلث فرق فحي أنجرة هحي البحراويون البرقوقيون والغابيون بالمضيحق‬

‫وجبل طنجة والفجوة وتشمل الفرقة الولى عين الرمل وعين سعيد وبني مسعود‬
‫وبنى مجمل ودار حمران والبرج وملوسة إلخ‪.‬‬
‫ويتنمي إليها ‪:‬‬

‫ابن عجيبة احمد بن محمد بن المهدي النجرى التطواني (‪1224‬هح‪)1809/‬‬‫‪.‬‬

‫أبو عثمان الصنهاجي النجري (مجلة تطوان ‪ 1964‬عدد ‪.)9‬‬‫‪-‬أبو العيش (راجع الهاشمي) ‪.‬‬

‫محمد قنجع ‪ :‬كبير أنجرة (راجع فنجع)‬‫ب – غمارة ‪:‬‬

‫أبو عبد ال الواد لوي الغمارى‬‫محمد بن احمد البوزيدي الغماري (‪1229‬هح‪ )1813/‬له منظومة في سلوك‬‫طر يق ال صوفية شرح ها الش يخ اح مد بن عجي بة تو جد ن سخة مخطو طة في‬

‫(خحع ‪1856‬د) بعنوان (الداب المرضيحة لسحالك طريحق الصحوفية) وهنالك‬
‫غماريون آخرون هاجروا إلى تطوان‪.‬‬

‫آزأغار بنحي هليحل (غمارة) ‪:‬وتسحمى أزاغار الندلسحية وكانحت فيهحا نححو‬‫أربعمائة مدر سة تخرج منها علماء كبار وتشارك المرأة في الثقافة وأزغار‬

‫نيرس جماعة من دائرة إيغرم بإقليم أكادير‪،‬‬
‫ج – مسارة ‪:‬‬

‫أح مد بن مح مد بن الح سن الرهو ني ‪ :‬ش يخ الجما عة بتطوان (‪1373‬ه ح‪/‬‬‫‪.)1953‬‬

‫محمد بن يوسف الترغى المسارى ‪ :‬المتوفى بفاس (‪1009‬هح)‪.‬‬‫د – تسمسمان ‪:‬‬

‫‪93‬‬

‫علي بن عبد ال الحمامي التمسماني ‪ :‬عامل تطوان وسفير المولى اسماعيل‬‫الى فرنسا‪.‬‬

‫هـ – ازاجن ‪:‬‬
‫محمد بن احمد بن العافية الزجني ‪ :‬قاضي تطوان (‪1115‬هح‪.)1703/‬‬‫و – آل الكراسى منهم ‪:‬‬

‫محمحد بحن عبحد الرحمان ابحو القاسحم الكراسحى ‪ :‬قاضحي تطوان (‪964‬هحح‪/‬‬‫‪.)1556‬‬

‫محمد بن عبد السلم الكراسى‪.‬‬‫أبحو صحفيحة ‪ :‬قنطرة بناهحا قائد تطوان احمحد الحداد حوالي ‪1270‬هحح‪/‬‬‫‪1853‬م‪( ،‬تاريخ تطوان ج ‪ 3‬ص ‪.)339‬‬

‫أبو علي ‪( :‬قسم من أنجرة) دو كاستر ‪ ،‬السعديون ‪ ،‬السلسلة الولى م ‪3‬ص‬‫‪.423‬‬

‫أجبالة ‪ :‬إحدى دوائر اقليحم تطوان تضحم جماعات مرتيحل ودار ابحن صحدوق‬‫ودار الشاوي والفنيدق والملليين والمنزلة وأنجرة واملوسة والسوق ‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫المدن والق بائل‬
‫‪-‬أحمد الوزير (سيدي ‪ : )...‬دائرة البرية كانت تعرف ببني احمد الغربية‪.‬‬

‫‪-‬أرجن ‪ :‬بقبيلة سوماتة‬

‫‪-‬أزاغار (راجع ازاغار)‬

‫‪-‬أزل ‪ :‬تعرف بابن قريش البحري ‪.‬‬

‫‪-‬أسيفان (ثلثاء ‪ : )...‬هو السم القديم لبني منصور (دائرة البحرية)‪.‬‬

‫أشروطة ‪ :‬وقعة جرت في المكان الذي يحمل هذا السم في قبيلة بني حسان‬‫ب ين تطوان والشاون يوم ‪ 15‬نو نبر ‪ ،1924‬وكا نت في م ثل أهم ية معر كة‬
‫(أنوال) حيحث قتحل فيهحا كثيحر محن كبار الضباط (نححو التسحعين و ‪17000‬‬

‫جندي) (ع‪.‬ح)‪( ،‬معلمة المغرب ج ‪ 2‬ص ‪.)461‬‬

‫امتيوة ‪ :‬إحدى جماعات دائرة البحرية (اقليم تطوان)‪.‬‬‫أم صال ‪ :‬مكان خلف تطاو ين دارت ف يه معر كة ب ين ا هل المدا شر وال سبان‬‫خلل حرب تطوان عام ‪1276‬هح‪1859/‬م (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪. )221‬‬

‫‪-‬أملوسة ‪ :‬دائرة اجبالة كانت تعرف بملوسة‪.‬‬

‫أولد ابن حرمة يونس بن أبي بكر بن علي ‪ :‬منهم اولد ابن رحمون واولد‬‫ابن ريسون واولد المؤذن وأولد مرسول (الدرر البهية ج ‪ 1‬ص ‪.)69‬‬

‫أولد ابحن حليمحة ‪ :‬شرفاء علميون بجبحل العلم ومدشحر ادياز وجبحل الححبيب‬‫وب ني يدر وتطوان واولد جا مع وع ين مرشوش ببلد الحياي نة (الدرر البه ية‬

‫ج ‪ 1‬ص ‪.)104‬‬

‫‪-‬أولد ابن ريسون ‪( :‬الدرر البهية ج ‪ 1‬ص ‪.)70‬‬

‫أولد ابن سليمان ادارسة ‪( :‬راجع أولد الغريب)‪.‬‬‫‪.Ouled ben slimane, 1924-‬‬

‫‪95‬‬

‫أولد ابن عبد الوهاب ‪ :‬شرفاء علميون بجبل العلم ومدشر فرنو ودار الحيط‬‫والحارش وتافزرت وعيحن الحديحد قرب سحيدي هدي (الدرر البهيحة ج ‪1‬ص‬

‫‪.)103‬‬

‫أولد ابي العيش ‪ :‬كانوا بفاس وفروا إلى جبل العلم ويوجد بعضهم الن في‬‫جبال الزبيب (الدرر البهية ج ‪ 2‬ص ‪.)55‬‬

‫أولد ابي الليف ‪ :‬من اهل الهبط عرفوا بالنجدة والشجاعة في الجهاد لتحرير‬‫الجيوب المحتلة (الستقصا ج ‪3‬ص ‪.)58‬‬

‫اولد الدريحج (بفاس وتطوان )‪( :‬النشحر ج ‪ 2‬ص ‪/110‬السحلوة ج ‪ 2‬ص‬‫‪.298‬‬

‫أولد الغريب ‪ :‬في بني جرفط كانوا يعرفون قديما بأولد ابن سليمان (الدرر‬‫البهية ج ‪ 2‬ص ‪.)166‬‬

‫أولد النقسيس ‪ :‬أصلحهم من سبتة‪.‬‬‫بادس ‪ Velez :‬قر ية مهدو مة اليوم ‪ ،‬ب ها ميناء على ب عد مائة وعشرة كيلو‬‫مترات جنوبحي شرق تطوان ‪ ،‬بيحن غمارة والريحف‪ ،‬على شاطحئ البححر‬

‫المتوسط ببلد بني يطفت‪.‬‬

‫البحر ية ‪ :‬دائرة ت ضم جماعات ب ني بوزرة وب ني اكر ير وب ني أرز ين وب ني‬‫اسحميح وبنحي زيات وامتيوة واسحيفان وتاسحيفت وتالمبوط وبنحي منصحور‬
‫والبحرية ومجموعة واحات في الصحراء الليبية منها الدخلة والخرجة الخ ‪.‬‬

‫‪.Encyclop. de l’islam T1 p 974‬‬

‫برج أمسا ‪ :‬بناه أحمد بن يعقوب والي تطوان عام ‪1078‬هح يقع في طريق‬‫واد دلو على راس قمحة الجبحل على بعحد ‪ 15‬كلم محن تطوان هدمحه الأسحبان‬

‫كانت عائلة الناصر التطوانية تشرف عليه وكان لها ضلع في الجهاد لحرب‬
‫تطوان‪.‬‬

‫‪96‬‬

‫برج سينار ‪ :‬في الق صر ال صغير ب ني في ع هد البرتغالي ين (دوكا ستر ق ‪1‬‬‫السحعديون – البرتغال م ‪ 4‬ص ‪ 338‬و ‪( 381‬الهامحش) صحورة له (ص‬

‫‪.)388‬‬

‫البريحة ‪ :‬دائرة تضحم جماعات باب برت وباب تازة وسحيدي حجاج وسحيدي‬‫أحمد الوزير والدردارة وبني دركول والملجة وفيفي وتامروت وتانقوب‪.‬‬

‫البرقوقيون ‪ :‬فرقة من ثلث تتكون منها قبيلة أنجرة تابعة لخميس انجرة من‬‫مداشر ها ب نو معدن وبلعش يش أغلب هم من أولد بو لع يش ويا خذ دواوير ها‬
‫مقلع رخام واحجار الجير‪.‬‬

‫‪-‬البكارة ‪ :‬فرقة من قبيلة وادراس ت قع بين ج بل وادراس وجبل حبيب وج بل‬

‫ب ني م صور من مداشر ها غرباوة ومرج اللوه والر مل وظ هر ميمون وكل يد‬
‫والعتنون‪ ،‬هاجمها نصارى سبتة عام ‪839‬هح ‪1435 /‬م‪.‬‬

‫ بن قريش أو بنقريش ‪ :‬قرية في قبيلة بني حزمر المعروفة (يجم) وهي من‬‫تأسحيس أولد ابحن قريحش الشريفحة التحي هاجدرت محن السحاقية الحمراء فحي‬
‫القرن التاسحع الهجري ربمحا كانحت تعحد عاصحمة لقحبيلة بنحي حزمحر عام‬

‫‪1050‬هحح حيحث كانحت بهحا مدرسحة للتعليحم الدينحي اندثرت عنحد انتقال بنحي‬

‫قريش الى تطوان حيث قامت في مقاومة السبان عام ‪ 1913‬في جبالة الى‬
‫عام ‪( 1920‬ع‪.‬ح)‪.‬‬

‫بنى احمد الشرقية (اسم قديم لسيدي حجاج)‪.‬‬‫‪-‬بنى احمد الغربية (اسم قديم لسيدي احمد الوزير)‬

‫بنحي حزمحر ‪ :‬تمتحد محن جبحل العلم الى واد مرتيحل وكان قائدهحا آخحر القرن‬‫الثالث ع شر مشر فا علي ها من تطوان وب نو حز مر هم ب نو ي جم قرب تطوان‬

‫( تط ج ‪ 1‬ص ‪( ،)155‬قبائل الشمال الخ ‪ )Jouffray‬و فى هذه ال قبيلة ‪ :‬ب نو‬
‫سعيد – ج بل الحبيب‪ -‬وادراس – ب ني مسور – بني را تن – بني حسان –‬

‫ب ني ل يط – ب ني كر قط – ب ني ي سف – ب ني زكار – الخماس – غزاوة ‪-‬‬
‫رهونة – مستارة إلخ‪.‬‬
‫‪97‬‬

‫‪-‬بنحو كوف ‪ :‬قريحة بحوز تطوان قرب اححد روافحد أسحمير وقحد قاوم رجالهحا‬

‫هجمات العاهل البرتغالي ألفونص الخامس على جبل الدرفة من حوز تطوان‬
‫عام ‪868‬هحح‪1464/‬م‪ ،‬حيحث قتحل الحاكحم البرتغالي للقصحر الصحغير‬

‫‪)Meneses , Games Cronica de D. Duarle de Meneses, p3 52‬‬

‫‪.‬‬

‫بنو يجم ‪ :‬هم بنو حز مر (يوجد فيه مد شر تسمى دار بن قر يش) ج ‪ 1‬ص‬‫‪ /155‬ج ‪ 3‬ص ‪.13‬‬

‫البيوت (مدشحر ‪ : )..‬قريحة باللنجرة نزل بهحا الميحر المولى العباس بحن‬‫المولى عبحد الرحمان عام ‪1276‬هحح حيحث قاتحل السحبان طوال عشرة أيام‬
‫(الستقصاج ‪ 4‬ص ‪.)214‬‬

‫‪-‬تاسيفت ‪( :‬داشرة البحرية) كانت تعرف بتلمبوط الشمالية‪.‬‬

‫تكطوشت ‪ :‬بقبيلة بني زيات بني فيها مسجد اوائل الفتح السلمي وهي تبعد‬‫عن مدينة تطوان بنحو سبعين كلم وهو يشبه جامع البيضاء الذي بني بقبيلة‬

‫بنحي حسحان على مسحافة نححو ثلثيحن كلم محن تطوان وتكطوشحت اسحم امراة‬
‫سوسية كانت تتعبد (دوحة الناشر ص ‪.)18‬‬

‫تمودة ‪ :‬مدي نة رومان ية قرب تطاون ذ كر بل ين ان المرا كب ت صل الي ها في‬‫النهر الذي يحمل اسمها وهو نهر مرتيل الذي يسمى أيضا المحنش ومجاز‬

‫الحجر والعدوة وتابودة موازة با محمد (عمالة فاس)‪.‬‬
‫‪M. Tarradell – Estado actual de las connimientos sobre‬‬
‫‪Tamuda1949.‬‬
‫جاكات ‪ : Jagath‬مدي نة رومان ية قرب تيج ساس شر قي تطوان ‪ /‬ال ستقصا‬‫ج ‪ 2‬ص ‪ 146‬وصحفها موليراس بأنهحا مدينحة صحغيرة ومرسحى بحريحة‬

‫(المغرب المخمول ج ‪ 2‬ص ‪ )256‬لم تزل عامرة الى حدود ثمانمائة (مرآة‬

‫المحاسن) ‪.‬‬

‫الجيردة ‪ :‬قريحة بقحبيلة أنجرة تشرف على القصحر الصحغير جنوبحا وهحي‬‫المعروفحة عنحد أبىعبيحد البكري بعيحن الشمحس جاهحد رجالهحا ضحد الغزاة‬
‫‪98‬‬

‫البرتغالي ين في أر بع غارات أهم ها عام ‪866‬ه ح‪1461/‬م‪ ،‬و قد ام تد الوجود‬

‫البرتغالي في الق صر ال كبير خلل اثنت ين وتسعين سنة (المغرب للبكري ص‬
‫‪ – 108‬حسن الفيكيكي في مقاومة الوجود اليبيري)‪.‬‬

‫‪-‬جمعة الواد ‪ :‬اسم قديم للوادي‪.‬‬

‫حام يم ‪ :‬ج بل قرب تطوان ب قبيلة ب ني ح سان ظهر ف يه المتن بئ حام يم ف صنع‬‫قرآنححا وشرع شرائع وقححد قتله الناصححر الموي (عام ‪315‬هححح‪927/‬م)‬
‫(الستقصا ج ‪1‬ص ‪.)83‬‬

‫حجاج (سيدي ‪ ) ..‬بدائرة البحرية كانت تعرف ببني احمد الشرقية‪.‬‬‫حجر النسر ‪ :‬قاعدة بني محمد بناها ابراهيم بن محمد بن القاسم في قمة جبل‬‫الحبيب (المغرب للبكري ص ‪ 112‬و ‪.)127‬‬

‫الخروب ‪ :‬مد شر بجبل حبيب الوا قع على بعد ‪ 40‬كلم من تطوان وقد كان‬‫منطلق عمليات امراء بنحي راشحد فحي اتجاه طنجحة وأصحيل (راجحع جبحل‬

‫الخروب في وثائق دوكاستر – س ‪ .‬أ – السعديون م ‪ 3‬ص ‪.)423‬‬

‫دار ع جر ‪ :‬بلدة ب قبيلة أنجرة ب ين المض يق و سوق خم يس انجرة وتو جد دار‬‫الحجر أو قصر الحجر او دار المة بمراكش‪.‬‬

‫رأس السريبة ‪ :‬مجلة تطوان ‪ – 1962‬عدد ‪ 7‬ص ‪.49‬‬‫زاوية سيدي قاسم ‪( :‬دائرة تطوان) ‪.‬‬‫‪-‬الزميج ‪ :‬احدى قرى قبيلة النجرة ‪.‬‬

‫ سد تلمبوط ‪ :‬يقوم على ن هر وادي لو ي مد منط قة الشمال بالكهرباء ب ما في‬‫ذلك سبتة وهناك سدود اخرى مثل سد أسمير‪.‬‬

‫ سمسة ‪ :‬اسم قديم لصد ينة بينها وبين تطوان بضعة كيلومترات غربا وفيها‬‫ضر يح سيدي طل حة و هي اي ضا مدي نة قرب فاس هدم ا سوارها ا بن تاشف ين‬

‫(تار يخ ا بن خلدون ج ‪6‬ص ص ‪ )118‬و هي ب طن من مغيلة وشرا قة (قبائل‬

‫المغرب ج ‪ 1‬ص ‪.)310‬‬

‫‪99‬‬

‫ سمسة (وق عة ‪ : Samsa )...‬في حرب تطوان (‪1276‬ه ح‪ ( 1860)/‬تط ج‬‫‪ 4‬ص ‪. )243‬‬

‫فحم الجزيرة (بالتصحغير) ‪ :‬مكان قرب تطاويحن ورد اليحه عام ‪1272‬هحح‪/‬‬‫‪1855‬م المولى أحمد بن المولى عبد الرحمان في جيش بعث به السلطان من‬

‫مكناسة لمساعدة اخيه المولى العباس على مقاتلة السبان‪.‬‬

‫فم العليق ‪ :‬مضيق بين جبلين من جهة تطاوين انجاش اليه السبان في حرب‬‫تطاوين عام ‪1276‬هح‪1856/‬م (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)216‬‬

‫‪-‬فيفي (دائرة البرية)‪.‬‬

‫قاع سحرس ‪ :‬ميناء بحري فحي مصحب (واد لو) على البححر المتوسحط ومحن‬‫قراها بني محمد‬

‫‪-‬الق صر ال صغير ‪ :‬بناه يعقوب المن صور مكان ق صر م صمودة و قد نزل به‬

‫عام ‪ 586‬هحح‪1190 /‬م (ابحن عذارى فحي البيان المعرب ج ‪ 4‬ص ‪)134‬‬
‫وي سمى اي ضا ق صر المجاز لن المجاهد ين كانوا يبحرون م نه الى الندلس‪،‬‬

‫استولى عليه البرتغال عام ‪838‬هح و هي ثا ني بلدة احتلها البرتغال بعد عام‬
‫‪ 838‬هح ومحاولة احتلل طنجة التي جلوا عنها عام ‪ 959‬هح‪1551/‬م (ج‬
‫‪ 1‬دوكا ستر ص ‪ )637‬فرن سا‪( .‬دوكا ستر ج ‪ 1‬ص ‪ / 175‬م‪ 2 .‬ص ‪286‬‬
‫حه كان عام ‪1550 – 1549‬م‬
‫حر ان الخروج منح‬
‫حة ‪ )25‬وذكح‬
‫‪ /‬م‪ 3 .‬المقدمح‬

‫حعدي عام‬
‫حد ال الغالب السح‬
‫حع مولي عبح‬
‫حتقصا ج ‪ 2‬ص ‪ ،)149‬وقح‬
‫(السح‬
‫‪966‬ه ح‪1559/‬م معاهدة مع انطوان دوبوربون ‪ ،‬ملك نافار ‪ Navarre‬سلم‬
‫الول للثاني بموجبها فرضة القصر الصغير مقابل تعزيزه بخمسمائة جندي‬

‫وحرس من ثلثين رامحا وعشرة فرسان مع عدد حربية (دوكاسترى‪ ،‬أ – م‬

‫‪ 1‬ص ‪.)1905( 182‬‬

‫مجسحكة ‪ :‬بلد فحي جبحل حاميحم المتنحبي قرب تطوان (المغرب للبكري ص‬‫‪.)100‬‬

‫‪100‬‬

‫‪-‬القلل ين (مد شر) ‪ :‬قر ية قرب ن هر أ سمير تب عد قليل عن تطاو ين نزل ب ها‬

‫جيحش السحبان للحملة على تطوان عام ‪1276‬هحح‪1859/‬م (السحتقصا ج ‪4‬‬
‫ص ‪.)215‬‬

‫قنطرة ابحي صحفيحة ‪ :‬بناهحا قائد تطوان احمحد الحداد حوالي (‪1270‬هحح‪/‬‬‫‪1853‬م) (تط ج ‪ 3‬ص ‪ )339‬وهي رافد نهر مارتيل‪.‬‬

‫‪-‬كدية المدفع ‪ :‬مكان خارج تطوان ‪.‬‬

‫المرة ‪ :‬من ضوا حي تطوان والمرى ن سبة الي ها و هي ن فس الن سبة الى ب ني‬‫مرة (آل بنسودة)‪.‬‬

‫المض يق ‪ :‬مدي نة صغيرة في طر يق سبتة ا صبح ل ها دور كبير كمر سى‬‫ومصطاف ومركز عمالة لها وللفنيدق يكثر رواده بفضل تجهيزاته السياحية‬

‫التحي تتوافحر محع اليام وهحي منطلق لفنادق ومجمعات سحكنية بديعحة يشكحل‬

‫مجموع ها على طول الب حر المتو سط أع ظم (كورن يش) في القارة الفريق ية‬

‫وقد أبرم مع شركة يابانية اتفاق لتربية سمك الطون (‪ )Thon‬وقد احيلت الى‬

‫منطقة حرة تجهز باحدث المرافق والمعدات‪.‬‬
‫‪-‬الملجة ‪ :‬دائرة البرية ‪.‬‬

‫ملوثحة ‪ :‬قريحة فحي أنجرة أشار اليهحا البكري ربمحا أصحلها ملوزة وهحو اسحم‬‫القبيلة التي تقطن بهذا القليم بين ملوسة ‪ :‬موطنها المسيلة بالجزائر وتوجد‬

‫عناصر منها في قبيلة أنجرة بين سبتة وطنجة ‪.‬‬

‫‪-‬مولول شة ‪ : Mulelacha‬و قد ذ كر تي سو ‪ Tissot‬أن مر كز سيدي بو سلهام‬

‫هو المكان الذي كانت تقوم فيه المدينة الفينيقية مولولشة وقد كانت الى حد‬

‫العصور الوسطى من أوسع المراسي وأكثرها حصانة في الشاطئ المغربي‬

‫(الجغراف ية المقار نة لموريطان يا الطنج ية ص ‪( / ،)85‬الرباط وناحي ته م ‪4 .‬‬
‫ص ‪.)25‬‬

‫النقاقسحة ‪ :‬مدشحر واقحع فحي فرقحة العنصحر (قحبيلة يدر المتصحلة بقحبيلة بنحي‬‫حزمر) ومنه أولد النقسيس (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)176‬‬
‫‪101‬‬

‫‪-‬وادراس (قبيلة ‪ : )..‬من أهم قراها الفنيدق وبوصفيحة (دوكاستر ‪ ،‬السعديون‬

‫(س‪.‬أ) م‪ 3.‬ص ‪ /،427 – 276‬وقعحة واد راس فحي حرب تطوان (تاريحخ‬
‫تطوان لمحمد داود ج ‪ 4‬ص ‪.)251‬‬

‫الوادي ‪ :‬جماعة كانت تعرف بجمعة الواد ‪.‬‬‫ياليش ‪ :‬مدينة خربها السبان اواخر القرن الثامن الهجري تبعد عن تطوان‬‫بحوالي ‪ 70‬كلم شرقا‪.‬‬

‫‪102‬‬

‫ال ـــم ـــ را جــ ـع‬
‫(المغرب عحن مشاهيحر مدن المغرب ) لبحن الموقحت محمحد بحن محمحد‬‫المراكشي (‪1369‬هح‪1949/‬م )‪.‬‬

‫مدن المغرب في كتاب الستبصار‪ ،‬عبد القادر زمامة ‪ ،‬دعوة الحق (عدد ‪2‬‬‫‪.)1962 -‬‬

‫(المدن السحلمية المقدسحة فحي شمال افريقيحا‪ /‬المكناسحي احمحد – مطبعحة‬‫كريماديس – تطوان‪.‬‬

‫المدن والقال يم (تار يخ) لئ حة ما صنف من ها (العلم للمراك شي ج ‪1‬ص‬‫‪.)121‬‬

‫(مدن المغرب وتاريخ تأسيسها) الترجمانة الكبرى للزياني ص ‪.79‬‬‫مدن المغرب مرتبحة حسحب الحروف البجديحة (أ ب ت فقحط‪( )،‬الرتجمانحة‬‫الكبرى للزياني ص ‪.)476‬‬

‫قبائل شمال المغرب وأفخاذه ودواويره ‪:‬‬‫‪Liste des cironscriptions administratives, tribus, fractions et‬‬
‫‪douars de la zone nord du Maroc espagnol, Rabat 1951‬‬
‫‪)54p(.‬‬
‫‪Nombres de los musul. Habit. En la zona de Protect. de Esp.‬‬
‫‪Mar. – Teritorios, Kabilas, fracciones, Tetuan, Imp.‬‬
‫‪Cremades, 1950 )144p(.‬‬
‫‪Les Tribus de la zone nord et nord – ouest du Maroc.‬‬
‫‪Renseignements coloniaux. Fév. 1926.‬‬
‫‪Bernard, Maurice et Jouffray.‬‬
‫‪Répertoire alphabétique des localités des confédérations de‬‬
‫‪tribus et des tribus de l’Empire Chérifien, Casablanca, 1927‬‬
‫‪)61p(.‬‬

‫‪103‬‬

‫‬‫‬‫‬‫‬‫‬‫‪-‬‬

‫النه ار وال جبا ل في شمال‬
‫المغرب‬
‫‪ – I‬الن هار‬

‫‪:‬‬

‫النهار التي تصب في البحر المتوسط أغلبها نهر ملوية (طوله ‪ 480‬كلم)‬

‫الذي ينصب غربي جبال بني يزناسن ‪ ،‬وتوجد أنهار صغرى كوادي كرت‬
‫ووادي نكور ووادي لو ووادي مرتيل ووادي عيس ووادي اسمير‬

‫والبحر المتوسط ‪ Mer Méditerranée‬يسميه ابن الثير البحر الخضر (البداية‬
‫والنهاية ج ‪ 1‬ص ‪ .)25‬وقد أطلقه على المحيط الطلسي ‪Océan Atlantique‬‬

‫كل من المسعودي (التنبيه والشراف ص ‪ )68‬وقدامة (الخراج ص ‪ )230‬وكذلك‬
‫نخبة الدهر (ص ‪ )19‬وسماه ابن عذارى البحر المتوسط (البيان ج ‪ 2‬ص ‪.)1‬‬

‫وسمي أيضا البحر الرومي ‪( Mer des Grecs‬تاريخ ابن خلدون م ‪ 1‬ص‬

‫‪ / )75‬ج ‪ 6‬ص ‪ / 98‬تحفة الحباب ص ‪ / 93‬طبقات السبكي ج ‪ 4‬ص ‪/ 44‬‬
‫ابن خردادبه ص ‪ /92‬البلدان لليعقوبي ص ‪.330‬‬

‫ك ما سمي الب حر الشا مي ‪( Mer de l’Occident‬افريق يا الشمال ية للدري سي‬

‫حطول‬
‫حث كان السح‬
‫حي حيح‬
‫حة على الحوض الشرقح‬
‫ص ‪ )110‬وكان يطلق خاصح‬
‫البيزنطحي أول المحر وأعقبحه فحي الحوض الغربحي السحطول المغربحي الموحدي‬
‫وهكذا سمي الب حر المتو سط وب حر الروم وب حر ال سكندرية وب حر الق سطنطينية‬

‫وبحر الفرنج (معجم البلدان ج ‪ 1‬ص ‪ / 345‬ج ‪ 2‬ص ‪ 70‬الروض المعطار ص‬

‫‪.)83‬‬

‫ويسحميه صحاحب معجحم البلدان (الخليحج)وكذلك ابحن حوقحل (مادة أزيلي) كان‬

‫يسميه صاحب المعجم أيضا (بحر المغرب)‪.‬‬

‫‪104‬‬

‫نهر أويات على ميلين جنوبي سبتة في اتجاه تطوان يمد المدينة بالماء في قناة‬

‫تصل عبر قناطر الى الجامع العتيق يقال بأن مؤسسها هو (الكونط يوليان) حاكم‬
‫المدينة وقد استمر كمصدر مائي للمدينة الى القرن السادس الهجري‪.‬‬

‫وقرى أويات بيلونشيحة لهحا خصحبة وافرة الغلل تحتوي على ‪ 22‬رححى محن‬

‫مجموع ‪ 43‬كانت منتشرة بقرى بادية سبتة وفيها مضرب شباب صيد السمك كان‬

‫ثلثه في ملك الحسيني الصقلي والثلثان لبيت المال (أزهار الرياض ج ‪ 1‬ص ‪420‬‬

‫‪/ 1978 /‬كتاب المسحالك والممالك للبكرى – ترجمحة دوسحلن وصحف افريقيحا‬

‫الشمالية – الجزائر ‪ 1913‬ص ‪.)14‬‬

‫ن هر أ سمير ‪ :‬و صفه الدري سي في( نز هة المشتاق)ص ‪ 47‬و(المغرب في ذ كر‬
‫بلد افريقيحة والمغرب للبكرى ص ‪ 106‬طبعحة الجزائر ‪ ، )1911‬وقحد أطلق‬

‫محمد بن ابي بكر الزهري اسم اسمير على نهر أبي رقراق الواقع بين العدوتين‬

‫(الرباط و سل) وذلك في كتاب (الجغراف ية ص ‪ 192‬طب عة دم شق ‪ ،1968‬وب نو‬

‫أسمير إحدى جماعات وادي زم (خريبكة)‪.‬‬

‫ن هر م سا ‪ :‬نهيران ه ما واد م سا وواد أزرزا يوجدان ب قبيلة ب ني سعيد و من‬‫قراها البقال ومسا وأزرزا والقلعة ودشير وأفران‪.‬‬

‫‪ – II‬الجبال ‪:‬‬

‫بدأت بعحض الجبال وخاصحة الطلس والريحف تظهحر فحي (العصحر الضحوي‬
‫‪ ) Oligocène‬منذ ‪ 38‬مليون سنة (حسب بعض العلماء منبثقة عن سطح البحر‬

‫بعدمحا طرأت على القشرة الرضيحة فحي الشمال الفريقحي وأمريكحا وأوربحا‬
‫اضطربات زلزال ية و قد ا ستمر ذلك في (الع صر المي سانى ‪ )miocène‬أي م نذ (‬

‫‪ 26‬مليون) سحنة بسحبب ظهور جبال الريحف واكتمالت جبليحة محع انحسحار مياه‬

‫الب حر ا صبح معهحا الب حر المتو سط بحرا مقفل على و جه التقر يب بينمحا تت صل‬
‫القارتان الوروب ية وال سيوية و قد برز الع هد ال سيلورى (‪ )Silurien‬شمال في‬

‫أحواز تطوان وظهرت كثيحر محن المعالم الجيولوجيحة شمال أيضحا خلل اللف‬

‫‪105‬‬

‫الخام سة بناحي تي سبتة وتطوان ورأس أشقار وكذلك الرباط والدار البيضاء (م ثل‬

‫مغارة الكيفان) ‪.‬‬

‫ج بل أشقار أو ج بل تطوان ‪ :‬مت صل بج بل در سة ويت سع إلى (رأس الثور)‬‫الذي تمتد شعابه الى موسى جبل موسى وهذه أسماء كلها عربية (العمدة ص‬

‫‪ )165‬وقد ذكر البكرى (المسالك والممالك ص ‪ )106‬أن تطاوين كانت (عام‬
‫‪ 400‬هح مستندة الى جبل سمي (بلد الشوك) وكانت لها قصبة وبها منازل‬

‫وطواح ين وكان وادي تطوان الى وادي المجك صة مجال للمرا كب الوا صلة‬
‫الى تطوان)‪.‬‬

‫ج بل ال حبيب ‪ :‬ذ كر البكرى أن ا سمه ال حبيب من سوب الى حبيب بن يو سف‬‫الفهري من نسل عقبة بن نافع ‪.‬‬
‫ج بل در سة ‪ :‬ها جم ف يه الريفيون الج يش ال سباني عام ‪ 1923‬ب سبعة آلف‬‫مقاتل واستولوا على مراكز العدو المامية بشفشاون وحاولوا الستيلء على‬

‫مركحز (ترياس) ومدينحة (داغيحت) حيحث كبدوا قوات الحتلل هزائم شعروا‬
‫غبهحا بالخطحر الشديحد اضطحر معحه السحبان الى محاولة عقحد الصحلح للمرة‬

‫الثان ية بانتداب و فد للمفاو ضة لهذه الغا ية فلم ي تم التفاق نظرا لتم سك أ هل‬

‫الريف بميثاق الستقلل (تط ج ‪ 1‬ص ‪.)33‬‬

‫جبل الزبيب ‪ :‬قتل أهله المير محمد ابن المولى المسضيء العلوي (عام‬‫‪1156‬هح‪1743/‬م) وقيل ‪ 1160‬هح بعد الوقعة التي انهزم فيها المستضيء‬
‫في محاربته لخيه المولى عبد ال الذي كان معززا بالبربر والودايا (نشر‬
‫المثاني ج ‪ 2‬ص ‪ / 245‬الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)76‬‬

‫ ج بل مو سى ‪ :‬هو الج بل الذي عبر مو سى بن ن صير عام ‪ 93‬ه ح‪711/‬م‬‫محن ناحيتحه للجواز الى الندلس متنكبحا النزول بجبحل طارق محن حيحث وافاه نبحأ‬
‫فتحها على يد موله طارق (الستقصا ج ‪ 1‬ص ‪.)45‬‬

‫‪106‬‬

‫حز ام أخضر حول تطوان‬
‫كانت كل حواضر المغرب محاطة بحزام أخضر من الجنان والعرصات‬

‫تتخللها أحيا نا عيون وجداول فيا ضة ورب ما جبال تنحدر سيولها ب عد ذوبان الثلوج‬
‫ال تي تك سوها في ف صل الشتاء بغطاء أب يض نا عم وهذه هي (تطوان) ال تي يحدق‬

‫ب ها غر با ج بل (در سة) وشر قا مشارف جبال الر يف ويجري ب ها ن هر ( بو جداد)‬

‫حول (سانية السلطان) وبساتين (كيتان) التي يعرف أحدها ببستان الباشا و(سانية‬

‫بريشة) التي قام بتزيين جوانبها الخليفة السلطاني بتطوان‪.‬‬

‫وكيتان ‪ ،‬هذه جنان خضراء وصحف محمحد بحن علي الرافعحي روعتهحا‬

‫وجمالها عندما قارنها مع مصر وبساتينها في رحلته الحجازية (عام ‪1096‬هح‪/‬‬
‫‪1684‬م) وذلك في قصيدة مطلعها ‪:‬‬

‫وحيا محياه حياء فأورقحححححا‬

‫تناثر زهر في الرياض فأعبقا‬

‫ويوجد بكيتان القصر الذي بناه عام (‪1137‬هح) الباش أحمد بن علي الريفي وقد‬

‫وصفه الشاعر محمد بن يعقوب في قصيدة منها ‪:‬‬
‫وقد رأيت قصور العرب قاطبة‬

‫وقد بناه أبو العباس مالكحححه‬

‫وقصر كيتان في التحقيق مولها‬
‫فإن أوقاته تزهو بمغنححححاها‬

‫(تط ج ‪ 2‬ص ‪)192‬‬

‫وقد وصفه الرحالة النجليزي (بريت ويت) بأنه ءاية في البداع‪.‬‬
‫ولم تكن هذه الخمائل لتخلو من بساتين يتجاوز عددها العشرات في ملك أهل‬

‫تطوان الذين عرفوا بمرحهم وقد زرنا مرارا من بين هذه المنتزهات الرائعة‬
‫منتزه العلمة الحاج عبد السلم بلقات في طريق سبتة وبيت اخينا المرحوم‬

‫الستاذ الكبير الحاج محمد بنونة الذي كان منتزهه ناديا للعلم والداب والموسيقى‬

‫وقد ذكر المؤرخ الرباطي (الضعيف) في تاريخه (مما نقله أبو جندار في الغتباط‬
‫ص ‪ )146‬انه زار هذه المغاني برفقة وفد من شرفاء وزان المولعين باللة‬

‫الندلسية عام ‪1209‬هح أي أوائل عهد المولى سليمان وكان الوفد حافل بشباب‬
‫‪107‬‬

‫من موسيقيي مدينة فاس التي احتضنت هذا التراث الندلسي منذ عهد بني مرين‪،‬‬
‫من بينهم الموسيقار الكبير عبد السلم الجابري وقد اقام الوفد بين هذه المغاني‬

‫الخضراء نحوا من ثلثة اشهر توسطها شهر رمضان الذي كان الوفد يحيي لياليه‬
‫بالمديح النبوي والموسيقى وقد عرف آل الجابري الفاسيون ببراعتهم ومدح‬

‫العلمة سيدي حمدون بلحاج أحد روادهم في قصيدة منها ‪:‬‬
‫إن السماع لمقححلة‬

‫إنسانها في الجابري‬

‫جبر القلوب بقوسحه‬

‫فاعجب لقوس جابري‬

‫وإن تجمع هؤلء المهرة من جهابذه الموسيقى المغربية بتطوان لدليل على‬
‫ماعرفت به عاصمة الشمال من روح مرحة تتسم بالوجدان الصوفي الذي ورثته‬
‫الزاوية الحراقية زعيمة الحركة الموسيقية المديحية بالمغرب‪.‬‬

‫‪108‬‬

‫ضن اللة الندل سية‬

‫تطو ان تحت‬

‫كناش اللة الندلسية لحمد الحايك‪.‬‬‫‪-‬السرة الريسونية رائدة الموسيقى الشبيلية‪.‬‬

‫كناش السحماع محن وضحع الزاويحة الحراقيحة بالرباط بتعاون محع الزاويحة‬‫الحراقية التطوانية‪.‬‬

‫تسجيل اللة الندلسية على السطوانات بتطوان قبل عام ‪.1920‬‬‫تمثيل تطوان للمغرب في مؤتمر الموسيقى العربية بالقاهرة عام ‪.1930‬‬‫إذا كا نت المو سيقى قد تقلص نشاط ها في العدوت ين (الرباط و سل) وتطوان‬
‫بين ما ازدهرت بفاس في ع هد ب ني مر ين ف ما ذلك ال لكون العا صمة الدري سية‬

‫كا نت في مأ من من هجمات ال يبيريين ال سبان والبرتغالي ين الذ ين كانوا يغيرون‬
‫على سواحل المغرب في كل من البحر المتوسط والمحيط حيث احتلوا جيوبا ولم‬

‫يسحتطيعوا السحطو على مارتيحل ومصحب أبحي رقراق لن سحكان المنطقتيحن محن‬
‫المهاجر ين الندل سيين ال صلء كان قد شغل هم ال ستعداد المو صول لحما ية هذا‬
‫القطاع عن كل ما سواه من موسيقى وغيرها ‪.‬‬

‫وع ند ما تحررت الجيوب المحتلة من طرف الجا نب في الع هد ال سماعيلي‬

‫انطلقحت مزاهحر اللة الشبيليحة والطرب الغرناطحي فحي المنطقتيحن بعحد اكتمال‬
‫أجهزة الدولة العلويحة عن طر يق ال سلطان المولى محمحد بحن عبحد ال الذي عزز‬

‫مرافحق تطوان فحي مختلف المجالت بينمحا واكحب نجله المولى سحلميان حركحة‬
‫ازدهار الفن الموسيقي فصنف رسالتين هما ‪:‬‬

‫‪-‬إمتاع ال سماع بتحر ير ما الت بس من ح كم ال سماع (ن سخة بمكت بة دبلن –‬

‫جيستر بيتي في لهاي رقم ‪.)4132‬‬

‫‪-‬تقييد في حكم الغناء (الخزانة الحسنية بالرباط ‪ 4864‬و ‪.)6430‬‬

‫‪109‬‬

‫وكانت تطوان قد أينعت حدائقها الغناء قبل ذلك وجدد في ربوعها الموسيقار‬

‫ال كبير (الحا يك) معالم هذا ال فن الذي أش عت مغان يه في مجموع الممل كة‪ ،‬ول عل‬
‫اضطلع كل من السلطانين العالمين المولى سليمان والمولى عبد الرحمان بتركيز‬

‫ال فن المو سيقي قد ف سح المجال لظهور علماء أفذاذ جدد برعوا في هذا ال فن في‬
‫مختلف العواصم السلطانية كالعلمة الشاعر أحمد بن احمد الحكمي الذي تفرد في‬

‫وقته بالفنون الدبية كالموسيقى علوة على ضلعته في الصول والفقه‪.‬‬

‫و مع ذلك ف قد كان للمو سيقار البارع (الحا يك) والزاو ية الري سونية والزاو ية‬

‫الحراق ية أ كبر ضلع في ن شر معالم ال فن المو سيقي في ش كل جد يد عرف باللة‬
‫وترددت فحي ربوع تطوان ألحان (الصحيكا) على لسحان المهاجريحن الندلسحيين‬

‫انطل قا من ترات هم العر بي بالندلس ومن ها هذا الل حن الرائع ف قد ذ كر ال صفاقسى‬

‫في كتا به (قانون ال صفياء) أن ال سيكاه ا صله عر بي بال صاد ثم ن قل إلى الع جم‬

‫فبدلوا الصيكة ‪ ،‬حيث استخرجه صيكة بن تميم العراقي‪ ،‬ثم نقل إلى أهل فارس‬
‫(مجلة القلم العراقية ج ‪1964 / 4‬م ‪1338 /‬هح)‪.‬‬

‫ك ما سجلوا ‪ -‬وعلى رأ سهم الحا يك – موشحات وأزجال اللة الندل سية في‬

‫وثائق يرجع إليها الموسيقيون والهواة من المغرب وخارجه‪.‬‬

‫والوا قع أن الف ضل كل الف ضل في تدو ين المو سيقى ير جع للح سن بن أح مد‬

‫الحا يك الندل سي التطوا ني (‪ 1130‬ه ح‪1717/‬م) الذي ج مع هذه الموشحات في‬

‫كتاب "الحا يك" المشت مل على جم يع نوبات وطبوع ءآلت الطرب وهذا الكناش لم‬
‫يبق على ترتبيه الصلي بل نسق بترتيب الفقيه الوزير محمد بن المختار الجامعي‬

‫الفا سي و قد أورد خطب ته أ بو ا سحاق التادلي في "أغا ني ال سيقا" (لي فى بروفن صال‬

‫في مخطوطات الرباط العربية ص ‪( .)196‬خع ‪8‬د) (‪ 60‬ورقة) ‪ /‬خع = ‪488‬د‪.‬‬

‫وتو جد ن سختان من كتاب الوز ير الجام عي في ( خع = ‪ 1327‬د‪ 8 /‬د وكذلك‬

‫خطبة لتأليف في الموسيقى (خع ‪1031‬د)‪.‬‬

‫ولم يكحن علم الموسحيقى مجرد هوايحة بحل أصحبحت اللحان تحرك الوجدان‬

‫وتضبط خلجات الجنان تهذيبا للنفاس وضطبا للعصاب‪.‬‬
‫‪110‬‬

‫و قد انضاف إلى فن المو سيقى حينذاك فن جد يد هو (ال سماع المر فق باللة)‬

‫فبرز منذ العهد السليماني ليكتمل خلل عهد المولى الحسن الول في نهاية القرن‬

‫الثالث ع شر وكان للزاو ية الحراق ية بتطوان وفرع ها برباط الف تح ضلع فعال في‬

‫هذا المجال انضاف إلى منهجيحة الحايحك التطوانيحة وكانحت فئات المهاجريحن قحد‬

‫انتقلت في ن فس الفترة أوائل القرن الحادي ع شر الهجري ض من حشود وفيرة إلى‬
‫الجزائر وتونس وم صر والق سطنطينية ك ما انتشر قسم منها في مقاطعات اسبانية‬

‫خارج الندلس وأشتات أخرى شكلت طلئع التروبادور ‪ Troubadours‬في جبال‬

‫(المور) بجنوب فرنسا وكان للمارانوس ‪ Maranos‬وهم موريسكيو اليهود دورهم‬

‫فحي ذلك وقحد تجذرت أصحولها على ضفاف الرافديحن وانتقلت محع (زرياب) إلى‬
‫الندلس الرط يب ح يث تأثرت بعوا مل مغرب ية ظلت خلوا من كل عن صر ا سباني‬

‫وأثرت هي الخرى في المو سيقى الورب ية وخا صة اللحان الكن سية و قد أدرج‬

‫المغاربة في هذه الموسيقى الشرقية طبوعا وموازين وصنائع جديدة‪.‬‬

‫وإذا كان اليهود في مجموع المغرب قد اعتمدوا الحايك التطواني في طبوعهم‬

‫العربية فإنهم عمدوا إلى ترجمته الى العبرية عناية بمحتواه وقد امتازت الموسيقى‬
‫المغربية المتجددة بطبع الستهلل الذي اخترعه الحاج علل البطلة التطواني في‬

‫العهد السعدي‪.‬‬

‫وم من برز في هذا ال فن بتطوان أح مد الع سراوي صاحب (اخت صار التذكرة)‬

‫للش يخ ابراه يم التادلي الربا طي‪ ،‬ك ما برع في هذا المجال ش يخ صوفي هو سيدي‬
‫عبد السلم بن علي بن ريسون (ت ‪ 1299‬هح ‪1881 /‬م‪ ،‬الذي اخترع (كما في‬

‫العمدة ج ‪) 5‬ءالة جديدة للضرب على الو تر سماها الن غر وجعل ها من و تر وا حد‬
‫وفي عمودها عدد من الثقب يحدث من جسها بالصابع ما يوافقها من النغمات وقد‬

‫شرع في احداث ءالة اخرى سماها (القانون) وكان يح فظ جم يع الطبوع ويح سن‬
‫الضرب فحي جميحع اللت وكان العالمان التطوانيان محمحد اللبخوت (ت ‪1320‬‬
‫هح واحمد بن الرياج (ت ‪1331‬هح) الذي كان يتقن فن اللت الوترية والمين‬

‫‪111‬‬

‫العر بي بن اح مد الحمار الضارب على الكمان واح مد بن ع بد ال سلم ويدان (ت‬

‫‪ 1310‬هح ) الذي كان يتقن ضرب الرباب واخوه محمد الناقرعلى العود‪.‬‬

‫وقد كان العلمة الشاعر عبد الكريم ابن زاكور خبيرا مرجعا في كل أصناف‬

‫المو سيقى بتطوان وغير ها‪ ،‬ومثله المهدي بن طا هر بن ا بي ع سرية (ت ‪1178‬‬
‫هح) الذي كان يتقن انشاد اربعة وعشرين طبعا ويعزف على العود والرباب‪.‬‬

‫ومثل هؤلء كثيرون يعسر حصر اعدادهم من جمتلهم محمد الشريف رئيس‬

‫الموسيقيين بتطوان (كما شهد بذلك الشيخ التادلي في خاتمة اغاني الموسيقى) وقد‬

‫و ضع ال ستاذ ع بد ال سلم بنو نة مشروع ت سجيل اللة الندل سي عى ال سطوانات‬

‫قبل عام ‪ 1920‬كما شارك الستاذ محمد بنونة اخو السيد عبد السلم في مؤتمر‬
‫الموسيقى العربية الذي انعقد بالقاهرة عام ‪.1930‬‬

‫ومن المراجع التطوانية الهامة في اصناف الموسيقى ‪:‬‬

‫مواهحب الرب المحبرئة محن الجرب فحي السحماع والت الطرب لحمحد بحن‬‫محمد بن الخياط الزكاري (ت ‪ 1343‬هح ‪.)1924 -‬‬

‫(مجموع فحي الغناء والطرب) وهحو عبارة عحن نوبات على الترتيحب‬‫التطواني (خع ‪1518‬هح ‪ 98 /‬صفحة)‬

‫‪13‬‬

‫‪ -‬مجلة تطوان عدد ‪.)1962( 7‬‬

‫وكان نصحف سحكان المغرب تقريبحا يضطلعون بمختلف الفنون الشعبيحة التحي‬

‫كا نت نوات ها ساحة الفدان تج مع العا مي والعالم ح يث برع في ميدان ش تى علماء‬
‫افذاد فكان الفكحر يعزز الوجدان فحي بدائع مأثورات الفولكور الشعحبي وقحد قام‬

‫ماسينيون عام ‪1924‬م بتحقيق حول (حناطي الحرف والتجارة) بالحواضر فلحظ‬
‫أن رجال الحرف يمثلون نصحف مجموع السحكان وكان الشعحب يضفحي على هذه‬

‫الصنائع من روحه الوثابة فيخلقها خلقا يتجدد مع اليام‪.‬‬

‫‪ 13‬سوريانو ماريانو ‪Soriano Fuertes, Mariano‬‬
‫له كتاب في (الموسيقى العربية السبانية وصلتها بالفلك والطب وفن المعمار) طبع في برشلونة عام ‪( 1853‬في ‪33‬‬
‫صفيحة بمطبعة ‪. ) Juan Olivares‬‬
‫‪112‬‬

‫أ ما الثار و هي جملة التراث الحضاري في ابدع ورائ عه ف هي مظا هر بارزة‬

‫للحضارة تتصل بالعمران كالمآثر المعمارية او بالفكر كالنتاج في مختلف صوره‬
‫التحي تعكحس مختلف الوان التراث (ومنهحا الفولكور) ومحن هذه المعماريات التحي‬

‫طبعت العمران المغربي الفسيفساء والزليجي بانواعه والترخيم بالخشب والجبس‪.‬‬
‫وقد صنفت في هذا المجال الحيوي دراسات منها ‪:‬‬

‫حول الثار السلمية في المغرب ‪Piquet , Victor .1949‬‬‫‪-‬الثارا الرومانية القديمة في المغرب (العاديات)‪R. Thouvenot‬‬

‫أبحاث أثرية في تازغوت ‪.Ch. Allain, Larose, Paris 1951‬‬‫‪-‬علم الآثار في المغربية‪.Jeanne, Sénégal, 1965 .‬‬

‫ابحاث اثرية في المغرب ‪.Publications Leroux, Paris, 1912‬‬‫دراسة تمهيدية عن الخزف السلمي القديم في المغرب‪( ،‬المكناسي‬‫احمد‪ ،‬مجلة تطوان ‪ 1957‬عدد ‪ 2‬ص ‪)168 – 162‬‬

‫‪Ghirelli, Angelo -‬‬

‫دراسات مغربية ن صوص تاريخية حول انقاض تمودة‪ ،‬سبتة ‪1930‬‬‫مطبعة افريقيا ‪21‬ص‪.‬‬
‫‪Moran Bardo, Cesar et Cecilio Gimenez Bernal‬‬‫مذكرة حول (حفريات في تمودة عام ‪) 1946‬‬‫ ‪.)Otice, Madrid, 1948, )55 pp‬‬‫‪(-‬حفريات في نمودة)‬

‫خلصة مذكرة لشغال ‪ 1934‬تطوان ‪ 40( 1944‬ص)‬‫خل صة مذكرة أشغال ‪ – 1940‬العرائش ‪14 ( 1941‬ص بالضا فة‬‫الى ‪ 20‬ص بالعربية)‬

‫ثم طبعت مذكرات ‪.1945 – 1944 – 1943 – 1942 – 1941‬‬
‫‪Tarradell – Estado actual de Las conucimentos co sobre‬‬
‫‪Tamuda 1949.‬‬
‫‪113‬‬

‫‪-‬‬

‫‪Terradell – Ed Museo arqueo logico de Tetuan, Madrid, déc‬‬
‫‪1949.‬‬
‫الحفريات الثريحة شمالي المغرب (أو مؤتمحر اركيولوجحي للمغرب‬‫الخاضحع للنفوذ السحباني) تطوان ‪ 26 – 22‬يونيحه ‪ 1953‬المفتشيحة‬

‫العامة للحفريات تطوان ‪ 539( 1954‬ص)‬

‫‪114‬‬

‫‪-‬‬

‫الف دان القل ب ال نابظ‬
‫(الفدان) سحاحة عموميحة أقيمحت وسحط حاضرة (تطوان) تعحج بالحياة وينبحض‬
‫قلبهحا بنشاط غامحر تتبلور فحي مجالتحه ومجاليحه كحل الظواهحر الشعبيحة الفياضحة‬
‫بالتلقائية وقد تجلت هذه النماذج الجتماعية الحية في قوام ل يخلو من جاذبية نجد‬

‫فيه كل مواطن ما يحلوله ‪ :‬مسجد وزاوية واندية ومقاه ودكاكين تتوسطها حديقة‬

‫وللنزهة والستجمام والكل شارع الى ازقة وممرات تؤدي الى جميع أنحاء المدينة‬

‫وحتحى الدباء والشعراء والعلماء كانوا يجدون فحي هذه السحاحة المتعحة البريئة‬

‫كمنتدى للتجمع وتبادل الرأي‪.‬‬

‫وكانحت فحي كحبريات الحواضحر وخاصحة عواصحم المغرب المختلفحة سحاحات‬

‫عموم ية تتج مع في ها الجماه ير في المنا سبات الوطن ية م ثل (جا مع الف نا) بمرا كش‬
‫وسحوق (الغزل) بالرباط وسحاحة (الهديحم) بمكناس وسحاحة عموميحة بفاس تسحمى‬

‫( ساحة البلد) و قد اشار المؤرخون في ع هد ب ني مر ين الى ساحة البلد الجد يد أي‬
‫فاس الجد يد او مدي نة البيضاء ح يث كا نت تع سكر الجيوش وتع قد اللو ية للجهاد‬

‫وكان فيهحا برج لنزول الملك يسحمى (برج الذهحب) للشراف على السحتعراض‬
‫واسحتقبال الوفود كوفحد (مالي) الذي وصحل اليهحا (عام ‪ 762‬هحح) السحتقصا ج ‪2‬‬

‫ص ‪.119 – 103‬‬

‫و(جا مع الف نا) بمرا كش أع ظم ساحة تركزت حول ها الحياة الجتماع ية وح تى‬

‫السحياسية اي النشاط الحضاري باكمله تركزت فيحه بالضافحة الى ذلك المأثورات‬
‫الشعبيحة حيحث لتزال مظاهرهحا قائمحة الى الن فحي مختلف الوانهحا والواقحع ان‬

‫السحاحة تقام فيهحا المعارض والسحتعراضات كمعرض (للة قشايحة) بالرباط أي‬

‫معرض أزياء الفتيات الصحغريات ومعرض عاشوراء واسحواق الجملة كالصحوف‬
‫والغزل بالضافة الى استعراض الجيوش واستقبال الوفود وقد جملت الساحة قبل‬

‫اليوم بحديقحة رائعحة اقيحم بهحا الحفحل الوطنحي الكحبير يوم تنصحيب جللة المرحوم‬

‫محمد الخامس عام ‪ 1927‬ملكا على عرش اجداده الميامين‪.‬‬
‫‪115‬‬

‫و قد توجد ساحات اخرى في البلد غ ير الساحة الكبرى م ثل (ساحة اغطاس)‬

‫او (فدان اغطاس) دا خل سور تطوان بيحن باب التو تة وباب النوادر ح يث يوجحد‬
‫برج اغطاس ولعحل السحاحة يرجحع تاريخهحا حسحب وثيقحة قديمحة الى عام (‪1174‬‬

‫هح‪1761 /‬م) (تط‪ ،‬ج ‪ 1‬م ‪ / 104‬ج ‪ 2‬ص ‪ )39‬غير ان ساحة الفناء قد تقلصت‬
‫اليوم وفقدت من روائ ها الش عبي ي عد ما ا صبح جا نب من ها ساحة امام ية للق صر‬

‫الملكي فتوقفت تلك الحركة الدائبة التي كانت تطبع الفدان ليل نهار وفقدت الساحة‬
‫معناها ومغناها‪.‬‬

‫على ان الساحات العمومية في مدن اخرى مثل الهديم احتفظت بنشاطها رغم‬

‫تك ثل العمارات في جنبات ها وكذلك ال مر بالن سبة لجا مع الف نا بمرا كش اذ بالر غم‬
‫عن اضطرار ملوك نا الى تو سيع المدي نة باقا مة دار المخرن في الق صبة وق صر‬

‫الباهية والستينية وقصر البديع بل وقبل ذلك المنارة والمسرة فان الساحة ظلت في‬

‫مكانها الذي هو محور حياة الشعب وقلب النشاط الفولكلوري‪.‬‬

‫‪116‬‬

‫مظ اه ر المجتم ع في ش مال‬
‫المغرب‬
‫ا لمجتم ع الت طو ان ي خ اص ة وال شما لي عامة‬
‫يتسم بشارات وظواهر قد يمتاز بالعديد منها عن باقي مناطق المغرب وهاكم‬

‫صورا عنها‪.‬‬

‫ال جرة‪:‬‬
‫كانحت الجور بشمال المغرب اكثحر قيمحة منهحا بالجنوب وان كان المرتحب‬

‫يع تبر اجرا على الع مل (ك ما ي صفه ا بن خلدون) ينب غي ان يكون مت ساويا ح سب‬
‫تسحاوي المه نة فالجرة اذن هي محا يتقاضاه النسحان مقا بل عمله ف هو مردود او‬
‫عائد هذا العمل الذي يعتبر رأسمال كما عند "كارل ماركس في كتابه (العمل راس‬

‫المال ‪ ) Capital travail‬ال ان كارل ماركس مسبوق بالنظرية السلمية التي‬
‫عبر عنها ابن خلدون في مقدمته عندما اكد ان الكسب (اي العمل) هو راسمال‪،‬‬

‫وقارن ب ين الك سب وب ين الرزق الذي هو ا ستغلل بدون ع مل و قد صحت عن‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم احاديث استعملت كلمة "أجرة" بمعنى مقابل العمل‬
‫ح يث قال عل يه ال سلم " ا نا خ صيم من لم يؤد اجرة الج ير ق بل ان ي جف عر قه"‬

‫وقال ‪" :‬من أكل أجرة الجير حبط عمله ستين عاما" فالجر يوزن بالعمل في مداه‬

‫وك مه وقيم ته وبهذا و ضع ال سلم مبدأ ال حد الحيوي الد نى ‪Minimum vital‬‬
‫الذي يض من للعا مل الحياة لن مجهوده ي جب ان يوازي في قيم ته الدن يا ما يك فل‬

‫للعامل العيش مع ذويه ‪.‬‬

‫وكانت مرتبات القضاة بتطوان ‪ 38‬دوكا ‪ 78-94‬فرنكا شهريا زيادة على‬

‫تعويضات هم المقتط عة من الر سوم‪.‬و صف وتار يخ المغرب كودار ج ‪ 1‬ص ‪)35‬‬
‫ولكحن علماء جامعحة القروييحن لم يكونوا يتقاضون سحوى هدايحا محن نوع خاص‬
‫‪117‬‬

‫بالضافة الى تعويض مالي ل عن التدريس بل عن رتبتهم العلمية ولو لم يدرسوا‬
‫وقد رصدت الوقاف مبالغ كانت تدفع للعلماء الذين كانوا مرتبين في اربع طبقات‬

‫وفحي الرباط كانحت تعويضات الطبقحة الولى عشريحن فرنكحا أي ر حسحني فحي‬
‫الش هر تعادل جزءا ي سيرا م ما كان يتقاضاه علماء الق صر ال كبيرمثل و هو حوالي‬

‫‪ 15‬ر حسني ‪.‬‬

‫الفلس ‪:‬‬

‫كان نادرا لن التا جر يحاول دائ ما ال ستعانة بزملئه او اقار به ل حل مشاكله‬
‫الماليحة‪ ،‬ويجحد المعسحر تسحهيلت محن طرف زبنائه‪ ،‬ال أن الفلس يعلن خاصحة‬
‫بالنسبة للتجار الذين يتعاملون مع دور تجارية اوربية‪ ،‬حيث يحالون على محكمة‬

‫يسحاعدها اثنحا عشحر شاهدا للفصحل فحي قضيحة الدائنيحن‪ ،‬ثحم يمثلون امام القاضحي‬
‫لثبات اعسارهم‪ ،‬ويسلمهم "كاغد العدم" (وهو عبارة عن شهادة العسار) تحميهم‬

‫من متابعات غرمائهم ويصبحون في حالة (الفلس)‪.‬‬

‫ال ملك ا لمخز نية‬

‫‪:‬‬

‫اراض وعقارات في ملك المخزن او الدولة منها ما تشتريه الدولة للوزراء او‬
‫كبار الموظفين ليوائهم‪.‬‬

‫وقد اورد وزير السلطان محمد الثالث ابو عشرين محمد الطيب بن اليماني‬

‫في كناشته احصاء الملك المخزنية المكراة بمدن مغربية‪.‬‬

‫ا‬

‫مين ال حسا بات‪:‬‬

‫ويتل قى سجلت الحسابات من امناء المرا سي ونظار الحباس ووكلء الغياب‬
‫ويشرف على تنفيحذ القرارات والنظمحة المتعلقحة بهذه الوظائف طبقحا للمعاهدات‬

‫المبرمحة محع الدول الجنبيحة كمحا يراقحب مداخيحل اعشار المحاصحيل الزراعيحة‬

‫وحسابات قواد البوادي في خصوص اعشار قبائلهم وعزائب المخزن وما فيها من‬

‫ماشية فهو يشرف اذن على الحسابات العامة لدخل الدولة ومصروفاتها‪.‬‬
‫‪118‬‬

‫البركة‬

‫‪:‬‬

‫هحي سحوق النحاسحة او مكان بيحع العبيحد وكانحت نافقحة ويتعاطحى هذه التجارة‬

‫اخت صاصيون معروفون في كبريات المدن‪ ،‬ويقوم بتعل يم "بضاعت هم" العرب ية مع‬

‫تهذيب هم فيرت فع سعرهم الذي كان يتراوح بالن سبة للرجال ب ين ‪ 50‬و ‪ 500‬ب سيطة‬

‫حسحنية وبيحن ‪ 500‬و ‪ 2.500‬للنسحاء وتمضحى العقود بشهادة عدليحن ال ان الماء‬
‫من الدرجة الرفيعة كن موضوع صفقات على حدةعلى ان السلطان محمد بن عبد‬

‫ال ا صدر ت صريحات وظهائر ح ظر في ها ال سترقاق خا صة في ميدان القر صنة‬

‫كمدخحل لمنحع الرق فحي المياديحن الجتماعيحة وكان يجحبر الدول الوروبيحة على‬

‫ادراج بند خاص بذلك في المعاهدات والتفاقات التي يبرمها معها يرجع كايي في‬

‫بح ثه حول المعاهدات والتفاهات والت صريحات في ع هد ال سلطان مح مد بن ع بد‬
‫ال) وقد صدر ما يدعم هذا العهد السليماني وبعده عن طريق التراضي ويظهر أن‬
‫المخزن منع بيع العبيد منذ عام ‪.1905‬‬

‫البريد‬

‫‪:‬‬

‫أسحس البريحد بالمغرب لول مرة بظهيحر مؤرخ ‪ 2‬جمادى الولى ‪1310‬هحح‪/‬‬

‫‪ 22‬نونحبر ‪1892‬م لنشاء ثمانيحة خطوط اربعحة منهحا بيحن الرباط والصحويرة‬
‫ومرا كش وتطوان عن طر يق طن جة وفاس ا ما البر يد النجليزي ف قد ا سس عام‬

‫‪ 1886‬بالرباط (تاريخ الرباط ‪ caillé‬ص ‪).365‬‬
‫البسكتة‪:‬‬

‫البسحكتة هحي صحناعة البسحكويت او محا يسحمى بالعاميحة البجماط ويوجحد ‪17‬‬
‫مصنعا للبسكتة منها اثنان في طنجة وواحد في تطوان واثنان في القنيطرة وواحد‬
‫في الرباط وتسعة في الدار البيضاء وذلك أول الحماية‪.‬‬
‫‪119‬‬

‫التر بيعة‬

‫‪:‬‬

‫التربي عة في المغرب هي عبارة عن ساحة مرب عة محا طة بدكاك ين للخرازة‬

‫(اي ال سكافة) ول ها ن فس ال سم بم صر ول عل ل صدار "البل غة" المغرب ية (الحذاء‬
‫الوطني الصفر او البيض) إلى مصر أثرا في هذه التسمية‪.‬‬

‫وقد وجدت بالندلس (اسبانيا المسلمة ص ‪ – 187‬ليفي بروفنصال)‬

‫التسع ير ‪:‬‬
‫كان نظام الت سعير محك ما نو عا ما في الندلس و هو ي ستهدف مراق بة الثمان‬

‫بح يث تو ضع عل يه ور قة ب سعره ول يج سر البائع على الزيادة اك ثر من الث من‬

‫المحدد من طرف المحت سب (ن فح ال طبيب ج ‪ 1‬ص ‪ )203‬وكا نت اوراق ال سعر‬
‫توضحع على البضائع كلهحا (النفحح ج ‪ 1‬ص ‪ ) 134‬ولم يكحن للمحتسحب بالمغرب‬

‫مثحل هذا الدور ال نادرا وتوجحد فتوى لبحن رشحد حول تسحعير المواد الغذائيحة‬

‫(مسائل ابي الوليد ابن رشد ‪ ،‬تحقيق محمد الحبيب التجكاني ‪ ،‬الفتوى رقم ‪)193‬‬
‫(التسيير في احكام التسعير) لحمد بن سعيد المجليدي‪.‬‬

‫ال ثي ران‬

‫‪:‬‬

‫فحي عام ‪1268‬الى ‪ – 1851‬باعحت الدولة لححد تجار المغرب وهحو قاسحم‬

‫حصحار السحلوى مدة عام واححد امتياز وسحف الثيران محن طنجةوتطوان (ظهيحر‬
‫شريف نشر نصه في تط ج ‪3‬م ‪ )338‬وقد ادى حصار لبيت المال عشرة ءالف‬
‫مثقال‪.‬‬

‫الج راد‬

‫‪:‬‬

‫كان الجراد يشكل دائما خطرا على الزراعة يقض مضاجع المخزن منذما قبل‬
‫عهحد المرابطيحن وحتحى بالندلس وكان الملثمون يولون هذا المشكحل اهتمامحا‬
‫‪120‬‬

‫متزايدا‪ .‬و قد حدث نا ا بن القطان (ن ظم الجمان ص ‪ 217‬تحق يق محمود م كي) عن‬

‫فتك الجراد بحقول الندلس فيما بين ‪ 517‬و ‪531‬هح (‪1132‬هح ‪1136-‬م)‪ .‬وقد‬
‫ورد بين الرسائل المرابطية رسالة كتبها عن علي بن يوسف الكاتب الندلسي ابو‬
‫بكر ابن القبطورنة يحض على قتل الجراد‪.‬‬

‫وكا نت الحكو مة المغرب ية تكا فح الجراد بشراء بي ضه بثل ثة ر للقنطار فكان‬

‫الناس يتهافتون على جمعحه وتقديمحه للمخزن الذي يلقحي بحه الى البححر‪ ،‬وكانوا‬
‫يحفرون فحي نطاق محاربحة الجراد‪ ،‬خنادق حول مزارعهحم للحيلولة دون تسحربه‬

‫ويحصنونها احيانا بصفائح القصدير (‪ )Ed. Doutté Marrakech p17‬ولحظ‬
‫صحاحب رحلة ‪ ROC‬عام ‪1609‬م – ‪ 1018‬هحح (دوكاسحتر –س أ السحعديون‬
‫انجلترا ‪ 1925‬م ‪ 2‬ص ‪ )405‬أن الجراد كان يظهحر فحي المغرب سحبع سحنوات‬

‫متتابعة ثم يغيب سبع سنوات ‪ .‬واول ظهوره في شهر يبراير‪ ،‬ثم يغادر المغرب‬

‫آ خر مارس ب عد الب يض (را جع اي ضا رحلة ‪ 1609‬في وثائق دوكا ستر ق ‪1‬ص‬
‫‪ - 405‬السعديون)‪.‬‬
‫الح ان وت‪:‬‬
‫دكان تاجحر او محترف يقحع غالبحا فحي الطابحق السحفلي لعمارة او على طول‬

‫زقاق او شارع وكا نت الحانوت قدي ما تعلو على سطح الرض ب ما يقارب الم تر‬
‫حتحى يكون البائع او الصحانع فحي مسحتوى الزبون وهحو جالس الا ان حوانيحت‬
‫الصحناع كالحداديحن والصحباغين والنجاريحن كانحت دائمحا موازيحة ومتسحاوية محع‬
‫الطريق ‪.‬‬

‫الح راج‬

‫‪:‬‬

‫بيع المزاد مستعمل في المغرب وسوريا وهي لغة مولدة كما لحظ ذلك (ابن‬

‫حجر) "في تبصرة المنتبه" يقال فيها (حراج ‪ ،‬حراج) راجع الدللة‪.‬‬

‫الحر ير ‪:‬‬
‫‪121‬‬

‫عرف المغرب الحرير بنوعيه ال طبيعي وال صناعي وقد عمل على تربية دود‬

‫القز في ناحية فاس ومنطقة فازاز بالطلس منذ هجرة الربضيين القرطبيين اوائل‬
‫القرن الثالث الهجري الى المغرب‪ .‬وسحاعد على تربيحة دودة القحز توافحر اشجار‬

‫التوت ولذلك انتشرت هذه الصناعة على ان المغاربة كانوا يستخرجون من شجرة‬
‫"الصحبر" ‪ aloès‬اسحلك الحريحر الصحطناعي المعروف بالصحابرة وقحد ازدهرت‬

‫حر فة الحرار ين بجا نب حر فة صناع الحر ير ال طبيعي‪ ،‬و هي حر فة شارك في ها‬

‫كبار القوم وسامي العائلت‪ ،‬حيث كان مثل العالم الصوفي محمد بن عبد ال معن‬

‫يتعيش بعمل دود القز (نشر المثاني ج ‪ 1‬ص ‪.)197‬‬

‫وكان العلمحة عبحد ال بحن ادريحس المنجرة ‪1175‬هحح‪1761 /‬م‪ ،‬يخدم صحناعة‬
‫الحرير في ابتداء امره (العلم للمراكشي ج ‪8‬ص ‪( 315‬طبعة الرباط)‪.‬‬

‫والحرار ية كل مة تطلق على صناع ال صقلي‪ ،‬و هو نوع من الحر ير المذ هب‬

‫الصفر‪.‬‬

‫وقد استمرت تربية دودة القز بالمغرب نشيطة خاصة بناحية تطوان إلى حرب‬

‫تطوان‪1276( .‬هح‪1859/‬م)‪.‬‬
‫‪J . Jean Rosenie Casas, Informe sobre el cultivo del gusano de‬‬
‫‪seda en Marruecos Tetuan, 5,5. 1904 , publié in Mauritania,‬‬
‫‪1944 p.133.‬‬

‫الح سبة‬

‫‪:‬‬

‫كان صاحبها قاض يا في الندلس يم شي بنف سه راك با على ال سواق واعوا نه‬

‫م عه وميزا نه الذي يزن به في يد العوان‪ ،‬لن الخ بز معلوم الوزان ؛ فان باع‬
‫بزيادة وكثر منه ذلك بعد الضرب والتجريس في السواق نفي من البلد‪.‬‬

‫والمحتسب مكلف بالنظر في احوال السواق والكشف عن مصالحها وطرقاتها‬

‫ومبيعاتهحا وامرهحا بالمعروف ونهيهاعحن المنكحر ومراقبحة الموازيحن والصحنجات‬
‫والمقاي يس تلف يا لل غش والتدل يس في الث من والمث من‪ .‬ويكون ل ما عايره المحت سب‬

‫طابحع معروف‪ .‬وكان للمحتسحب النظحر المطلق فحي اختبار الصحياغين والحاكحة‬
‫‪122‬‬

‫والخياطين والحدادين‪ ،‬ول يرخص بتعاطي المهنة ال لمن ثبت اخلصه وصدقه‪،‬‬

‫وله التدخحل فحي البناءات والطرقات‪ ،‬واليحه ترفحع دعاوي اصححاب الحرف‪ ،‬وله‬

‫الحكم في ذلك استقلل‪ ،‬ويتم التسعير بعد معاينة الثمنة في اسواق الجملة‪ ،‬ويوجع‬

‫الغاش ضربا على كيفية مخصوصة‪ ،‬ويطاف به في السواق وينتزع منه ما غش‬
‫به ليتصدق به‪.‬‬

‫وكان المحتسب يشرف على هيئة الصيادلة والطباء‪ ،‬حسب (نهاية الرقبة في‬

‫طلب الحسبة) لعبد الرحمان الشيزري (مخطوط)‪.‬‬
‫ال حتاطي ‪:‬‬

‫كا نت الحرف منظ مة في ش كل (حنا طي) تتم تع بحر ية كاملة ونظام شا مل وكان‬
‫المخزن يهتم بتنمية موارد الحرفة ومصادر منتجاتها حيث بعث المولى زيدان بن‬

‫احمحد المنصحور السحعدي وفدا الى أوربحا للدعايحة للمنتجات المغربيحة وكانحت كحل‬
‫حنطة تعقد جمعا عاما لنتخاب أمينها وخليفته الذين يعرضان على ممثل المخزن‬

‫و هو المح ستب للت صديق على اختيار ها والم ين هو الذي كان يا خذ البادرات‬

‫لمساعدة اي عضو من اعضاء الحنطة اصابته خصاصة او مرض أو عند وفاته‬
‫بالكتتاب لسعاف عائلته واولده كما كان أمين الحنطة يقوم بدور الحكم والفيصل‬
‫للبث في النزاعات المهنية بين اعضا الحنطة في علقاتهم مع اي شخص اجنبي‬

‫عن الحن طة من الزبناء او المتعهد ين وع ند عجزة تر فع القض ية للمحت سب الذي‬

‫يحيل ها في الح ين علىهيئة تحكيم ية تتكون من من الحن طة فت صدر الهيئة قرارا‬

‫ي صدق عل يه المحت سب واذا ا ستمر النزاع رف عت القض ية الى محك مة المحت سب‬
‫الذي يستعين آنذاك بالمين ومساعديه كخبراء ويكون قرار المحتسب نهائيا ال ان‬

‫المحت سب كان يقوم بدور ثالث هام جدا و هو صلة الو صل ب ين الحن طة والمخزن‬
‫خاصة‪.‬‬

‫ويشبحه نظام الحناطحي بالمغرب نظام النقابات حيحث تشكحل الحرف والمهحن‬

‫التقليديحة لضبحط مصحالحها والدفاع عنهحا وقحد تحدث (م‪.‬باليحز) فحي (النشرة‬
‫‪123‬‬

‫القتصادية والجتماعية بالمغرب في عددي ‪ ) 50-49‬عن نظام الحناطي فلحظ‬

‫انه كان يتسم في جميع العصور بطابع الحرية حيث ان المخزن كان يحترم مبدأ‬

‫الحرية التجارية قبل صدور ظهير (‪1336‬هح‪1917 /‬م) القاضي بتنظيم البلديات‬

‫وانما فسد كما يقول (باليز) بالحتكاك بالغربيين‪.‬‬

‫وقد اتسم الطار العام للحنطة بكثير من الستقرار ‪ ،‬لن النخراط في الحنطة‬

‫ي ستلزم نو عا من الضما نة لحما ية المستهلك كحن طة الخيا طة ال تي كا نت مضطرة‬
‫الى الدلء بضا من امام العدول كفالة لم صالح زبنائ ها وكان في و سع المحترف ين‬

‫الفقراء "تقييحد" اسحمائهم فحي سحجلت المحتسحب أضحف الى ذلك تضامحن بعحض‬
‫الحناطى ماليا‪.‬‬

‫على ان المنازعات التجار ية ل تخ ضع للقا ضي الشر عي ول للمحت سب ال تي‬

‫تنحصحر اختصحاصاته فحي الصحناعة التقليديحة اللهحم ال اذا تعلق المحر بالمكاييحل‬
‫والمواز ين وتحد يد ال سعار فالنزاع ب ين التجار كان يف صل ف يه عا مل المدي نة او‬

‫الوالي نف سه وكثيار ما يح يل القض ية على محك مة تجار ية ت صدر احكام ها طب قا‬
‫لعرف التجار‪.‬‬

‫خا تم الر قاب‬

‫ة على المصوغات ‪:‬‬

‫وورد في (نزهة الحادي ص ‪ 22‬طبعة فاس) ان العالم النحرير على النجارين‬
‫كان ينزل طابعه على ما يبيعونه مثل الصاع والمد بعد امتحانه‪.‬‬

‫الخ راطة‬

‫‪:‬‬

‫فن ترق يق الخ شب وخرط الحد يد وكان (ا بن خروف علي بن مح مد المتو فى‬

‫بحلب (‪609‬هح ‪1212 /‬م) يتاجر في اقامة اواني الخشب المخروطة‪ .‬يتردد بين‬
‫الندلس (وبذة واشبيليحة) وتطوان وسحبتة وفاس ومراكحش حيحث كان يمارس فحي‬

‫نفس الوقت التعليم والتدريس‪.‬‬

‫الخزف أ و الفخ ار ‪:‬‬
‫‪124‬‬

‫عرفحت معلم الحواضحر ومنهحا تطوان مصحانع للخزف ‪ ،‬وقحد نسحب الى هذه الحرفحة‬
‫علماء جلة منهم ‪:‬‬
‫ا بو عبد ال الفخار السبتي التطوا ني (ج ‪ 1‬ص ‪ )75‬و كل من عمر بن كا مل الفخار‬
‫وميمون بن عبد ال الفخار ‪.‬‬

‫الخ‬

‫ليع‪:‬‬

‫اللححم المقدد المملح المطبوخ بالزيحت والشححم والفاويحه‪ ،‬وأصحله الخلع وهحو‬

‫اللحم يخلع عظمه ثم يطبخ بالتوابل ويجعل في جلد زادا في السفار‪ ،‬او هو القديد‬
‫يشوى فيجعل في وعاء باهالته اي دسمه (متن اللغة)‪.‬‬

‫ال خي اطة‬

‫‪:‬‬

‫حرفحة منتشرة بالمغرب حاضره وباديحه وكانحت تخيحط خاصحة الجلليحب‬

‫والبرانس والكسية والفساتين النسائية واصناف المعاطف و"الجبات" التي عرفتها‬
‫المملكحة منحذ القرن العاشحر على اثحر الحتكاك بالتراك ودخول افواج الندلسحيين‬
‫الى المغرب ومحن أهمهحا (الجبادولي) وهوكسحوة اندلسحية تركيحة بقحي مسحتعمل‬

‫بالمغرب وخاصة بالحوا ضر الندلسية الطابع الى اوا خر الربعينات حيث طغت‬
‫الصناف الحديثة‪.‬‬

‫د ار ال تجارة‬

‫‪:‬‬

‫سمح (أحمد النقسيس مقدم تطوان للنجليز بتاسيس دار للتجارة بتطوان وتلفت‬
‫سبتة وطنجة المر بمعارضة المشروع (دوكاستر س أ‪.‬السعديون ج – ج ‪ 3‬ص‬

‫‪.)84‬‬

‫د ار السكة ‪:‬‬

‫كا نت تط بع كل الم صوغات ق بل عرض ها للب يع (لوتور نو‪ ،‬فاس ق بل الحما ية‬
‫ص ‪.)353‬‬
‫‪125‬‬

‫د ار السلعة ‪:‬‬
‫متجحر يشغله تاجحر واححد‪ ،‬فاذا تعدد التجار يصحير فندقحا او قيسحارية ويحتوي‬

‫بالنسبة لكبار التجار بالجملة على مكتب ومخزن وربما مستودع‬

‫الدباغة‬

‫‪:‬‬

‫حرفة دبغ الجلود بما يسمى بالدبغ هو (تاكاوت) لضمان حليتها وتبعا للحديث‬
‫الشريف (ايما اهاب دبغ فقد طهر) ‪.L’Industrie de la tannerie au Maroc‬‬

‫الدللة‬

‫‪:‬‬

‫هحي البيحع بالمزاد فحي السحوق حيحث يعقحد فحي المدن الكحبرى وتباع البضائع‬

‫بواسحطة دلل وتعرض فحي هذا السحوق منتجات ومصحنوعات المدينحة محن احديحة‬
‫(بلغي) وجلود مدبوغة ومنسوجات محيكة في الدراز ومصنوعات نحاسية ولعل‬

‫اصحل كلمحة دلل محن دال ومعناهحا الدللة على الثمحن‪ .‬والثمحن النازل فحي الدللة‬
‫يخصم من ثمن الدللة والضريبة وما يسمى (التقلية) ابي خفض حبى في الثمن‬

‫يشبحه النسحبة المئويحة التحي تخصحم اليوم فحي الدور التجاريحة الكحبرى (‪) remise‬‬

‫وكان يقدر بنسبة زيادة او زيادتين من الزيادات الخيرة في المزاد العلني‪.‬‬
‫‪G.H. Bousquet et y. Berque : la criée publique, Revue‬‬
‫‪d’économie politique, mai 1940 p 320 – 325.‬‬

‫الديوان ة‬

‫‪( :‬الجمرك)‬

‫هي المكتب المركزي للمخزن بالمراسي المغرب ية حيث تعالج معظم الصفقات‬

‫محع التجار المسحيحيين بيعحا وشراءا فبمجرد نزول السحلع الى اليابسحة تقدم الى‬
‫الديوانحة وتسحجل فحي حسحاب صحاحبها فحي سحجلت المكتحب بواسحطة عملء‬
‫مسييحيين ‪.‬‬

‫وعند ذلك يمكن إيداعها في مخازن الديوانة او نقلها الى الفنادق المسيحية مع‬

‫اداء رسحوم الخزينحة وكان لبعحض المسحيحيين نواب بالديوانحة محن ابناء جلدتهحم‬
‫‪126‬‬

‫لت سهيل ومراق بة وت نص مع ظم المعاهدات على وجود م ستخدم م سيحي بالديوا نة‬

‫يختار من مسيحيي كل جالية يكلف خاصة بمسك دفاتر حسابات مواطنيه وتصفية‬

‫الحسحابات محع الديوانحة (ماس لطرى ‪( ) Maslatrie‬كتاب العلقات والتجارة‬
‫بافريقيا الشمالية ص ‪.) 335‬‬

‫وعندمحا ب نى الباشحا احمحد بن علي الري في (برج مارت يل) عام (‪1132‬ه ح ‪/‬‬

‫‪1719‬م) وظف الوقية على القنطار من الش مع الذي يخرج من المرسى ونصف‬
‫اوقيحة على القنطار محن الجلد وصحرف ذلك على محن يحرس البرج (تحط ج ‪ 2‬م‬

‫‪.)49‬‬

‫الذه ب والذهابون‬

‫‪:‬‬

‫تهافحت النجليحز على سحوق النقحد المغربيحة فتقلصحت ثروة المغرب الذهبيحة‬
‫وتضاعف ذلك باحتلل البرتغاليين للمناطق الستوائية والذهابون في المغرب هم‬
‫صناع الحلي من الذ هب و هم غ ير الذهاب ين الذ ين كانوا يزينون الك تب الم سفرة‬

‫بالذ هب المطرق وكل هم م سلمون ويندرج الذهابون ض من ال صاغة واكثر هم يهود‬
‫وقد بلغ عددهم في فاس وحدها (‪)70‬دكانا داخل الملح وخارجه لترصيع الذهب‬

‫باليواقيحت وانواع الحجار الكريمحة والمجوهرات يختحم عليهحا محن (دار السحكة)‬
‫لتصبح صالحة للبيع‪.‬‬

‫الر قاص‬

‫‪:‬‬

‫حامل البر يد وقد استعمله (ابن القطان) في العهد الموحدي (نظم الجمان ص‬
‫‪ – 122‬تحقيق محمود مكي ‪ /‬البيذق ص ‪.)79‬‬

‫وكان الرقاصحة ينتقلون بيحن المدن‪ ،‬لهحم مكتحب بفاس عليحه "اميحن الرقاصحة"‬

‫وخلفاؤه‪ ،‬وكانوا دائمحا على اسحتعداد للسحفر لحمحل رسحائل باسحتعجال محع نقحل‬

‫الجواب‪ ،‬وذلك بتعويض قدره عشرة مثاقيل اي نحو خمسين ريال حسنيا‪ ،‬ويكون‬
‫الثمن اقل بكثير (‪ 8‬موزونات) اذا كان وقت البراد غير محدد‪.‬‬

‫‪127‬‬

‫وكان الرقاصحة يشكلون حنطحة عليهحا اميحن اصحبح مكتبحه بفاس هحو المكتحب‬

‫البريدي شبحه الرسحمي له احيانحا مراححل فحي المدن الخرى‪ .‬وكانوا فحي الغالب‬

‫صحراويين يمتازون بطول القامة والنحافة والمرونة ‪ ،‬والقدرة على السير‪ ،‬وعلى‬

‫مقاو مة ال حر والبرد ومتا عب الطر يق‪ ،‬و قد و صف سياح وكتاب اوربيون هؤلء‬
‫حه‬
‫حي كتابح‬
‫حم اندرى شوفريون) ‪ Andre Chevrillon‬فح‬
‫حن بينهح‬
‫حة مح‬
‫الرقاصح‬

‫(‪( Un Crépusule d’Islam‬ن شر بفاس عام ‪1905‬وتجدد طب عه المرة الخام سة‬
‫بباريس عام ‪ )1923‬حيث ذكر (ص ‪ )59‬انهم كانوا يقطعون احيانا المسافة التي‬

‫تف صل طن جة عن فاس في ن حو ثلث ين ساعة‪ ،‬و هم يتوارثون المه نة ا با عن جد‬
‫كما لحظ (روني لوكلير) ‪ Leclerec René‬في كتابه حول المغرب ص ‪.233‬‬

‫انهم كانوا يواصلون الليل بالنهار في خطى حثيثة قاطعين ما بين خمسة وستة‬

‫كيلومترات فحي السحاعة خلل فترة موصحولة تبلغ محا بيحن الربعيحن والخمسحين‬

‫سحاعة‪ ،‬ودون ان يحملوا أي سحلح ولهذا كانحت تكلفحة اتعابهحم تتراوح محا بيحن‬

‫ال ستين الى مائة ب سيطة ح سب الم سافة‪ ،‬و قد تحدث عن ذلك "بن صال" في كتا به‬
‫"المغرب كماهو"‪.‬‬

‫‪Bonsal, Morocco as it is, London, 1894.‬‬
‫ولحظ (كامبو) ان البريد كان يقطع مثل المسافة بين فاس وطنجة (اي حوالي‬
‫مائتي كيلومتر) في اربعة ايام‪ .‬وكان هؤلء الرقاصون يواصلون السيرعشرة ايام‬
‫متوالية بسرعة خمسين كيلومتر في اليوم‪ ،‬بل يحكون عن رقاص قطع خلل ازمة‬

‫دبلوماسحية المسحافة بيحن فاس وطنجحة ذهابحا وايابحا (اي ‪ 400‬كلم فحي ثلثحة أيام)‬

‫(كامبحو‪ ،‬مملكحة تنهار ص ‪ .)99‬وكان الرقاصحة يتعرضون احيانحا لهجمات قطاع‬
‫الطرق‪ ،‬فيكون رد فعل المخزن تعقب الجناة‪ ،‬وقد ذكر "لوطورنو" في كتابه حول‬

‫فاس (ص ‪ )407‬ان قطاع الطرق لم يكونوا دائ ما ينتجعون الن هب والغصحب‪ ،‬بل‬
‫كانحت اعمالهحم تسحتهدف مجرد الهجوم على الجانحب وتجريدهحم محن رسحائل‬
‫يمزقونها بعد ذلك‪ .‬واذا اراد الرجل ابراد رسالة عادية‪ ،‬فان المر لن يكلفه اكثر‬

‫من درهم ين (او ثمان ية أو جه)‪ ،‬بل كان هنالك اشتراك بالن سبة لكبار التجار الذ ين‬
‫‪128‬‬

‫كا نت ل هم علقات مو صولة بالخارج‪ ،‬ح يث يؤدون للم ين مبل غا جزا فا كل ش هر‬
‫يتراوح ب ين ع شر وخ مس عشرة ب سيطة‪ ،‬وتؤ خذ من هم الر سائل او تر جع الي هم‬

‫الجوبحة فحي مخازنهحم‪ ،‬بينمحا كان الزبناء العاديون يسحلمون طرودهحم الى دكان‬

‫السحاحة التجاريحة ‪ ،‬بخصحوص فاس) ويتسحلمون الجوبحة محن نفحس المكان وكان‬

‫ذهاب الرقاصة في يوميين معين ين هما الثن ين والخميس (النفح ج ‪ 1‬ص ‪/ 557‬‬

‫اسبانيا المسلمة ص ‪.)55‬‬
‫‪M. Bouyon. Des « Rekkas » du Consul de Marcilly aux avions‬‬
‫‪d’Air, France, in Progrès de Fès, 19janv. 1941.‬‬

‫ال زخرف ة (فن ‪: ) ...‬‬

‫فن يشمل كثيرا من فروع الصناعة التقليدية مثل الطرز والنقش على الخشب‬
‫(وهو الترصيح والتجبيس (اي النقش على الجبس) وتتجلى بعض مظاهر هذا الفن‬
‫في التخار يم الخشب ية على البواب والنوا فذ وال سقوف م ما كاد ي بذ فن التر صيع‬

‫الدمشقي‪ .‬كما بلغ فن تفضيض الخزف أي صنع الزليجي درجة كبيرة من الدقة‬
‫والروعة أضفت على الفسيفساء الندلسي المغربي طابعا خاصا‪.‬‬

‫ولم ت حل روح التق شف ال تي أظهر ها ب عض ملوك الموحد ين دون ازدهار فن‬

‫الزخر فة‪ ،‬ف قد ا مر المن صور بق طع اللباس الغالي من الحر ير والجتزاء بالر سم‬
‫الرقيق الصغير‪ ،‬ومنع النساء من الطرز الثقيل وامر بالكتفاء منه بالساذج القليل‪،‬‬

‫وامحر بإخراج ماكان فحي المخازن محن ضروب ثياب الحريحر والديباج المذهحب‪،‬‬
‫فبيعت م نه ذخائر ل تح صى بأثمان لم توف ولم ت ستقص (البيان ل بن عذارى ج‬

‫‪4‬ص ‪.)81‬‬

‫(الفن المغربي عبد العزيز بنعبد ال في مجلدين‪ /‬معطيات الحضارة المغربية‪/‬‬

‫‪.j. de la Meziere‬‬

‫الز ليجي‬

‫‪:‬‬

‫‪129‬‬

‫نوع من التر صيع الخز في الندل سي ال صل‪ ،‬وهذا النوع من المف ضض هو‬

‫المعروف فحي الشرق بالفسحيفساء‪ .‬وقحد جلب الحكحم الموي الفسحيفساء (عام ‪354‬‬
‫ه ح‪965 /‬م) من ملك الروم اقتداء بالول يد الموي في بناء م سجد دم شق‪ ،‬فر جع‬

‫و فد الحكماء بال صانع وم عه من الف سيفساء ‪ 320‬قنطارا هد ية‪ ،‬فر تب جملة من‬
‫المماليك لتعلم الصناعة‪.‬‬

‫ويعرف فن الشرق بالقاشاتي ‪ ،‬وقد سماه المقرى في (ازهار الرياض ج ‪1‬ص‬

‫‪ )46‬ب (الزليج)‪ /‬نفج الطيب ج ‪ 1‬ص ‪ / ،94‬البيان لبن عذاري ج ‪ 2‬ص ‪.354‬‬

‫وتوجحد نماذج قديمحة محن الزليحج فحي وليلي الرومانيحة (‪p ( 2761947‬‬

‫‪.Hesperis Tamuda. 34‬‬

‫والزليجحي محن زلج الكان فهحو زليحج اي زلق مدهون بدهان ملون كالقاشانحي‬

‫(متن اللغة وصبح العشى ج ‪ 5‬ص ‪.)156‬‬

‫و قد عر ضت نماذج من الزلي جي في المعرض الذي اقا مه (نابليون الثالث)‬

‫عام ‪1285‬هح ‪1868 /‬م‪ ،‬بباريس مع معلم ين يباشرون ترصيعه‪ ،‬وم ثل المغرب‬

‫آنذاك محمحد ابحن العربحي القباج الفاسحي المعروف بالفرنسحيوي لمعرفتحه اللغحة‬
‫الفرنسية (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)232‬‬

‫ويعرف بمصحر بالزليزلي والمزهري نوع محن الزليحج المغربحي اشار الى‬

‫وجوده ابن فضل ال العمري في حديثه عن فاس ايام ابي الحسن المريني (راجع‬

‫المسالك في ترجمة ابن فضل ال العمري )‪.‬‬

‫السدود‬

‫‪:‬‬

‫منذ اوائل الستقلل بلغ عدد السدود ‪ 34‬طاقتها الجمالية ‪ 6.400‬مليون متر‬
‫مكعب من المياه سنويا‪ .‬والمسحاحة المسحقية ‪ 850000‬هكتار بعحد أن كانحت عام‬

‫‪80000 .1956‬هحح فقحط وغطحت السحدود التليحة ‪ 2.141.521‬هكتار منهحا‬
‫‪ 147.000‬في عبده و ‪ 152.000‬في تازا و ‪ 100.000‬في الحاجب و ‪175.000‬‬
‫في الطلس الوسط و ‪ 717.000‬في سطات‪.‬‬
‫‪130‬‬

‫وفحي عام ‪ 1974‬خطحط جللة الحسحن الثانحي لمشاريحع السحدود الصحغرى‬

‫والمتو سطية (اي التل ية ‪ barrages collinaires‬والمشار يع الفلح ية المندم جة‬
‫في المناطق البورية بهدف التقليص من الفوارق الجهوية)‪.‬‬

‫وقحد تحم فحي تطوان عام ‪ 1995‬وضحع قناة جحر الماء الرابطحة بيحن محطحة‬

‫المعالجة (اسمير) ومحطة المعالجة (طوريطا) حيث مكن انجاز هذه القناة من حل‬

‫المش كل المائي الذي كا نت تعان يه تطوان و قد ا سست عام ‪ 1996‬خزانات لتقو ية‬
‫طاقحة الخزن وتاميحن التوزيحع واعتمحد فحي ذلك على خزان مولي يوسحف و سحد‬

‫النخلة وخزان طبيعي بالمضيق وخزان الفنيدق ومعلوم ان محطة اسمير هي التي‬

‫تعالج فيهحا المياه المدفوعحة الى خزان طيفور وبذلك وصحل الصحبيب الجمالي‬
‫المجهز لمدينة تطوان ومنطقتها الساحلية الى ‪ 122.000‬متر مكعب في اليوم في‬
‫حين ان معدل الطلب هو ‪80.000‬‬

‫والى جا نب ذلك عر فت مدي نة تطوان انجاز عدة مشار يع مائ ية من ها انجاز‬

‫سد ا سمير والمش كل القائم هو ان القناة ال تي تر بط تطوان بخزان طيفور ل يم كن‬

‫ان تنقحل بالعودة ال صحبيبا يتراوح بيحن ‪ 70‬و ‪ 150‬لتحر فحي الثانيحة ممحا يعرقحل‬
‫لتزويحد بالماء الشروب بانتظام خاص بسحبب الجفاف الذي أضعحف موارد سحد‬
‫النخلة‪.‬‬

‫الصابون‬

‫‪:‬‬

‫احتكحر ثلثحة محن اليهود امتياز صحنع الصحابون وبيعحه بتطوان وطنجحة (عام‬
‫‪1267‬هح‪1850/‬م) وثيقة بامضاء محمد المكي القباج مبعوث السلطان لجمع تركة‬
‫ال اشعاش (تط ج ‪ 3‬ص ‪ )313‬الصاكة واعشار مرسي تطوان‪ ،‬بلغت خلل سنة‬

‫كاملة من شوال ‪1183‬هح إلى رمضان ‪1184‬هح‪1770/‬م‪ )48.070.35( ،‬دفعت‬
‫لممثل السلطان الحاج محمد البروبي (التحاف لبن زيدان ج ‪ 3‬م ‪.)251‬‬

‫الصمغ‬

‫‪Gomme :‬‬

‫‪131‬‬

‫فحي عام ‪1705‬م ‪ 1117 /‬هحح منحح السحلطان اهحل فاس ححق احتكار تجارة‬

‫الصحمغ والجلود‪ ،‬فوجهوا لقتنائهحا وخزنهحا عملء الى سحل واسحفي وتطوان‬
‫والعرائش‪ ،‬فتدخل التجار الفرنسيون لقناع السلطان بالتراجع عن هذا القرار‪.‬‬

‫صناعة ا‬

‫لرمي بالمهراس‪:‬‬

‫معلمها عنيقيد احمد التطواني الطبجي (قتل عام ‪ 1236‬هح‪1820/‬م)‪ ،‬جاء به‬

‫المير السعيد ابن المولى يزيد الى فاس بعدما بويع بتطوان‪.‬‬

‫وكان ماهرا في صناعة الرمي بالمهراس‪،‬وذكر الشيخ اكنسوس انه ل نظير‬

‫له في زمانه (الستقصا ج ‪4‬ص ‪.)161‬‬

‫الص يد‬

‫‪:‬‬

‫يطلق غالبحا على الصحيد البحري وان كان يطلق فحي العاميحة المغربيحة على‬
‫الصيد البحري ايضا اما الصيد البري فهو القنص‪.‬‬

‫وكان الصحيد ينظحم للخنازيحر الجبليحة (وهحي الهلليحف الوحشيحة) بيحن تطوان‬

‫وسحبتة ولعحل ذلك كان بمناسحة زيارة السحفير النجليزي (شارل سحتيوارت) عام‬

‫‪ 1133‬هح‪1720/‬م‪ ،‬تسلية للسفير ورفاقه (تط ‪ 2‬ص ‪.)62‬‬

‫ال طرز أو الت‬

‫طريز‪:‬‬

‫اشتغحل بحه النسحاء الى اليوم وله نماذج رائعحة خاصحة بفاس وتطوان والرباط‬
‫وتوجد في المتحف الوطني للفنون الفريقية والوفيانوسية بباريس مجموعة هامة‬

‫محن نماذج التطريحز بالمغرب بعضهحا نادر (هسحبريس – تموده – م ‪ 9‬فصحلة ‪1‬‬
‫‪.)1968‬‬

‫والطراز العربحي هحو المعروف فحي المغرب بحح(الدراز) وهحو معمحل الغزل‬

‫والنسيج (مقدمة ابن خلدون ج ‪1‬م ‪.)456‬‬

‫‪132‬‬

‫العف ار‬

‫‪:‬‬

‫ملك ية البنايات والرا ضي كا نت موث قة بشهادات عدل ية دون تحف يظ لن نظام‬

‫المحاف ظة العقار ية احدث إبان الحما ية ولم يع مم جنو با وشمال وقد تأر جح موقف‬
‫المخزن في السماح للجانب بالملكية في المغرب‪.‬‬

‫(را جع النظام العقاري بالمغرب ولم ي سمح الح سن الول للجا نب بالتملك ر قم‬

‫‪1298‬هح اتفاقية ‪. )h. Ader, Ed,Privat, Toulouse, 1920( 1880‬‬

‫ولم ي كن ي سمح للجا نب في ع هد ال سعديين بالبناء ف قد صدر بتار يخ ر جب‬

‫‪979‬هح‪ /‬نونبر ‪1571‬م‪ ،‬اذن من عبد ال نائب الحاكم عبد الكريم جاء فيه ‪ " :‬ل‬

‫حرج في بنيان ب يت صغيرة ت سند على المجاري ان لم ي كن ضرر ل حد ول بد‬
‫وبحه كتحب للتجار النجليحز" (دوكاسحتر – س‪.‬أ – السحعديون ‪ 1918‬ج ‪ 1‬ص‬

‫‪.) 559‬‬

‫(راجع كتاب نظام المتيازات الجنبية وجانب الجانب بالمغرب)‪.‬‬
‫(‪Crouzet – Payssac Rousseau Paris )1921‬‬
‫وفي عام ‪ 1907‬طلب الوزير الفرنسي (رينيولت ‪ )Regnault‬في اول مقابلة‬

‫مع وز ير خارج ية المغرب ع بد الكر يم بن سليمان بت طبيق ال صلحات الم صدق‬
‫عليهحا فحي عقحد الجزيرة‪ ،‬اصحدر المخزن امره بالسحماح للجانحب بتملك عقارات‬
‫حول الموانئ في ظرف ستة اشهر بتطوان والعرائش والدار البيضاء ثم بالتدريج‬
‫في المدن الخرى‪.‬‬

‫و في عهود ماق بل الحما ية لم ي سمح مولي الح سن الول ب ما حدث من تملك‬

‫للجانب في المغرب رغم اتفاق مدريد ‪1880‬م ‪1298 /‬هح‪.‬‬

‫الغنب از‪:‬‬
‫صنف من الملبوس غليظ يستر العنق والكلمة مستعملة في الشرق ايضا وهي‬
‫تعنحي نوع كسحاء يختلف عنحه فحي المغرب والندلس والواقحع ان الغنباز المغربحي‬
‫ا سلوب في الخيا طة معروف خاصة بالنسبة للجلل يب (ج مع جلباب وهو الجلبة‬

‫المغربية)‪.‬‬
‫‪133‬‬

‫الفلحة‬

‫‪:‬‬

‫كانحت مزدهرة نوعحا محا شمالي المغرب ولكحن كانحت ازدهارا فحي (ناحيحة‬

‫الغرب) ومع ذلك كانت تكفل للمنطقة اكتفاء ذاتيا رغم ما عرف في احدى فترات‬
‫التاريخ من تبادل للمنتجات الفلحية والصناعية بين الشمال والجنوب كان يتم من‬
‫خلل حمولت على ظهر الف جمل في كل يوم‪.‬‬

‫وكان (معهد مولي الح سن) في تطوان يع نى بما ك تب ويكتب في الموضوع‬

‫تنميحة للعطاءات الزراعيحة فحي المنطقحة محن ذلك نشره لحح (كتاب الفلححة) لبحن‬
‫بصحال محمحد بحن ابراهيحم الطليطلي (القرن الخامحس الهجري‪ ،‬عام ‪ 1955‬محع‬

‫ترجمتحه الى السحبانية بقلم محمحد عزيمان وخوسحي ماريحا مياس ‪Jose Millas‬‬
‫‪ )croa Volli‬توجد نسختان في خح ( ‪. )6332( 6519‬‬

‫القبان‪:‬‬

‫ءالة يوزن بها في "رحبات" الزرع والقطاني في معظم حواضر المغرب وقد‬

‫كتب في الموضوع (محمد بن حسين العطار الحلبي) رسالة توجد نسخة منها في‬
‫(خع ‪1954‬د)‪.‬‬
‫الفرض‪:‬‬

‫دخلت للمغرب منهجيات وقواعحد القرض الوربحي مثحل اسحتعمال السحفتجة (‬

‫‪ )traite‬والحوالة ومنحذ عام ‪ 1314‬هحح‪1896/‬م‪ ،‬فتحح المصحرف المسحمى‬
‫‪ Comptoir national d’escompte‬فروعحا له فحي طنجحة والدار البيضاء‬
‫والصححويرة ثححم حذت حذوه الشركححة الجزائريححة الفرنسححية ‪Compagnie‬‬

‫‪ algérienne‬عام ‪ 1322‬هح‪1904 /‬م‪.‬‬

‫‪134‬‬

‫ثم اسس البنك اللماني للشرق – ‪Deutsch Oreint bank aktiengessels‬‬

‫‪( ).Chaft‬عام ‪ 1324‬هح‪1906 /‬م وكان البريد اللماني والبريد الفرنسي يقومان‬

‫بتح صيل قي مة ال سفتجات الق صيرة ال مد مقا بل اجرة وا حد في المائة ‪ %1‬وبذلك‬

‫ظهرت فحي المغرب الوراق النقديحة واسحتغل المصحرفيون او السحماسرة اليهود‬
‫الو ضع فاقاموا مصحفقا ‪ Bourse‬لب يع العملة وشرائ ها وكذلك للتجار فحي اوا مر‬
‫البنك واوراقها البنكية‪.‬‬

‫على ان تاجرا هو " سيدي مح مد بوطالب" ا ستقر بج بل طارق و صار يتا جر‬

‫لحسحابه الخاص ونصحب نفسحه لخدمحة التجار فحي خصحوص عمليات الصحرف‬
‫والتحويل مقابل واحد في المائة فقط‪.‬‬

‫الق رمود الخزفي‬

‫‪:‬‬

‫تز ين به حفاف ال سطوح بالمغرب و هو من نوع الخزف ذي البر يق المعد ني‬

‫وا صله من العراق د خل الى المغرب عن طر يق المغرب ين الو سط والد نى م نذ‬
‫عهد الدارسة‪.‬‬

‫الق‬

‫طار‪:‬‬

‫كان يسحمى "بابور البر" وبابور البخار (‪ )vapeur‬يتحرك بالبخار وقحد اقترح‬
‫سحفراء فرنسحا وا سبانيا والبرتغال عام ‪ 1294‬ه ح‪1877/‬م على السحلطان الحسحن‬
‫الول ادخاله مع التلغراف الى المغرب‪ ،‬الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.254‬‬

‫القطن‬

‫‪:‬‬

‫يوجد القطن في وديان الطمي ومصب نهر مرتيل حيث لوحظ ذلك منذ عام‬
‫‪ 1805‬الى ‪ 1840‬حسحبما حكاه طوريجون ‪ Torrejon montero‬فحي كتاب له‬
‫طبع بطنجة عام ‪( 1939‬ص ‪. )38‬‬

‫وكان صناع تطوان (عام ‪ 1244‬هح‪1828 /‬م) يستعملون ءالت لحلج الياف‬

‫القطن كما كان برباط الفتح ثمانية وعشرون مصنعا لنسجة القطنيات يمزج فيها‬
‫‪135‬‬

‫الصوف بالقطن والقطن بالقنب اما مقادير النتاج فقد بلغت نحو سبعين طنا من‬

‫اللياف حول تطوان عام (‪1252‬هح‪1836/‬م) بينام لم تتجاوز في كل من ارياض‬

‫الرباط وسل (بين ‪1840‬م و ‪1850‬هح) خمسة عشر طنا في نحو عشرة‬

‫هكتارات وعشرة قناطير في نفس الفترة بالدار البيضاء وقد انهار انتاج القطن‬

‫بالمغرب بسبب انخفاض ثمن القطنيات باوربا على اثر استعمال الجهزة والمناول‬
‫اللية وكانت السواق الجنبية تضغط على المغرب للغاء الرسوم الجمركية التي‬

‫كان المخزن يقصد بها حماية النتاج المغربي وكانت السوق المغربية محمية‬

‫ايضا بين سنتي ‪ 1835‬و ‪ 1854‬نظرا لصعوبة التصالت البحرية مع اوربا‬

‫بالضافة الى الرسوم المفروضة على المواد الولية وظل المغرب يحمي النتاج‬
‫الوطني حيث خفض الرسوم الجمركية (عام ‪1830‬م‪1246/‬هح) بالنسبة للقطن‬

‫الخام ورفعها بالنسبة للقطن المصنع وبعد اخذ ورد في الموضوع جاءت المعاهدة‬
‫المغربية النجليزية عام ‪ 1855‬م ‪ ،‬فجددت الرسوم الموظفة على المواد المجلوبة‬

‫بعشرة في المائة من قيمة البضاعة والغريب أن اثمان الصوفيات ارتفعت في نفس‬
‫المدة بنسبة تسعين في المائة الى حد ان المولى عبد الرحمان حظر تصدير‬

‫الصوف الى الخارج وقد حدث انقلب مفاجئ وعابر بعد (مجاعة القطن) باوربا‬
‫بين سنتي ‪1858‬م و ‪1865‬م‪.‬‬

‫وقد استفادت الصناعة التقليدية من هذا التطور ففتحت ثمانية مصانع ابوابها‬

‫في تطوان‪.‬‬

‫*تنظيم زراعة القطن ‪ ،‬المطبعة الرسمية ‪ ،‬الرباط ‪.1929‬‬

‫*ملحظة عن زراعة القطن ‪l’écho du Maroc », rabat, 1922‬‬
‫*القطن بالمغرب في القرن التاسع عشر‬
‫*هسبريس ‪)4-3( 1959‬‬

‫‪*Bulletin économique et social n° 51‬‬
‫*وثائق دو كاستر ‪ ،‬السعديون س أ م ‪ 3‬ص ‪.723‬‬
‫*قطن سل وسبتة (وصف وتاريخ المغرب‪ ،‬كودارص ‪ 45‬و ‪.)61‬‬
‫‪136‬‬

.1932 ‫ زراعة القطن في افريقيا الشمالية عام‬، 155 ‫*المغرب للبكرى ص‬
- E.Cayla : Enquête sur la culture du coton en eegypte,
algérie, tunisie et au maroc en 1917, in annales de la
science agronomique française et étrangère, avril juin,
1919, )p.145-203(.
- M.Gentelli : la colturazione del cotone al Marocco,
moni, comme, vol iII, 1914 Venezia, p18.
- E.Miege : l’Avenir de la culture du cotonnier au Maroc,
in rev. Int. Bot appl. 5, 1952 n° 353 – )356( p 236.
- Iltis : le coton au Maroc , in la terre marocaine, février
1931.
- La culture du cotonnier au Maroc Rabat Paris , 1951,
rabat p 15.
- J.P. Busson : Rapport sur la culture des cotons à
Mazagan en 1866, in bul écon soc du Maroc, 1951
)p590(.
- J.L. Coton et cotonnade au Maroc au XIX siècle,
Hesperis, 1959, )3-4e trim (.
- Le coton au Maroc. M. 45 n° 14 )1945(
- A. Journaux Notes sur la culture du cotonnier ) la Terre
Marocaine 1947(.
- E.Miege la culture indigène du cotonnier chez les Beni
Amir, 1944.
- G.Carle, Rapport sur la culture au Maroc en 1925 –
Paris, Assoc. Cotonnière col. 1925 )p84(.
:

‫القهوة‬

‫انتشرت في العالم عن طر يق سفراء الترك و صار الناس يشربون ها بالمغرب‬
‫ في حين لم يدخل التاي الى المغرب ال بعد اوائل‬،)‫م‬1700 /‫هح‬1112 ‫(حوالي‬

‫القرن الثالث عشحر الهجري وان كان البعحض يرىأان ابتداء شربحه بالمغرب كان‬
.)305 ‫ ص‬18 ‫أيام المولى اسماعيل (المعسول ج‬
137

‫القوس‬

‫‪:‬‬

‫قسحم محن بيحت المال يحكحم سحده بخمسحة اقفال تودع مفاتيحهحا لدى خمسحة‬

‫اشخاص هم امينان وعدلن وباشا المدينة لكل واحد مفتاح‪ ،‬بحيث ل يفتح القوس‬
‫أو يخرج منه أي شيء إل بحضور الخمسة وتوقيعهم في سجلت خاصة‪.‬‬

‫ال قي‬

‫سارية‪:‬‬

‫لعل أصلها القيصرية نسبة للقيصر‪ ،‬حيث غلب استعمالها في الشام ابان الحكم‬

‫الروما ني‪ .‬وقد عرفت قيساريات في مجموع حواضر المغرب تضم عدة دكاكين‬
‫ومستودعات‪.‬‬

‫الكاغد‬

‫‪:‬‬

‫(يقال الكاغححط‪ ،‬بالمغرب) وهححو الورق‪ ،‬وقححد كان للمغرب ايام الناصححر‬

‫والمنتصر الموحديين اربعمائة رحى لصنعه بفاس "زهرة الس ص ‪ ."33‬ولم يكن‬
‫يضاه يه جودة سوى ورق ( سبتة) وكان العرب ي صنعونه من الق طن‪ ،‬ف قد ع ثر‬

‫(كازيري) في (السكور على مخطوط عربي من ورق القطن يرجع تاريخه الى‬
‫عام ‪1009‬م ‪ 400/‬هحح) وهحو سحابق للمخطوطات الموجودة فحي نفحس مكاتحب‬
‫اوربا‪.‬‬

‫الكناش‪:‬‬
‫‪.1‬كناش الديون تثبحت فيحه ديون الدولة فحي عهحد الحسحن الول‬
‫وكا نت ت سمى بكناش ما بالذ مم للمخزن (را جع كناش ديون‬
‫العرائش الذي عرض فحي المعرض) الخامحس بالرباط فحي‬

‫مارس ‪( 1973‬رقم ‪ ،188‬وكذلك ديون تطوان رقم ‪. )96‬‬

‫‪.2‬كناش الحسحاب لدى التجار يحتوي على كنانيحش هحي "كناش‬
‫الدخل"‪ ،‬و "كناش الخرج وكناشة اليومية" و "كناش الوسخ" و‬

‫"كناش الكوبية" اي النسخة‪.‬‬

‫‪138‬‬

‫‪.3‬كناش الصحادرات والواردات فحي المراسحى (يوجحد منهحا‬
‫‪ 88.000‬في الخزانة الحسنية بالرباط)‪.‬‬

‫الم‬

‫اشية‪:‬‬

‫كان المغرب يتوفر في عهد السلطان مولي عبد الرحمان بن هشام على ‪40‬‬
‫مليون رأس محن الغنحم ومحا بيحن ‪ 10‬و ‪ 12‬مليون راس محن المعحز و ‪ 5‬إلى ‪6‬‬
‫مليين من الجمال والفراس الخ‪.‬‬

‫ويظ هر ‪ -‬ح سب ب عض الح صائيات الحدي ثة ‪ -‬ان المغرب العر بي ل يتو فر‬

‫على اكثر من ‪ 25‬مليون‪.‬‬
‫الم رحلة‪:‬‬

‫هي المسافة بين النزلة والنزلة وهي تقدر بما بين ‪ 40‬و ‪ 50‬كلم‪ ،‬وقد وصفها‬
‫لنا "مندوسا" في كتابه "يومية افريقيا"‪.‬‬
‫‪Jeronimo de Mendoça, Jornada de Africa, Lisboa, 1607.‬‬
‫وهكذا لم تكحن مسحافة محا بيحن النزلتيحن تزيحد على هذا المقدار كالمسحافة بيحن‬

‫القصحر الكحبير والعرائش وبيحن الدار البيضاء والمحمديحة وبيحن رباط الفتحح‬
‫والقنيطرة‪.‬‬
‫الملح‪:‬‬

‫يوجد في كث ير من الملحات في شمال المغرب وجنو به ويوجد في تازورت‬
‫مركز للملح وذلك في (سوماتة) وهي قبيلة صغرى بين الخماس وجبل الحبيب‬
‫وبنى مسارة جنوبا‪.‬‬
‫الملحم‪:‬‬

‫‪139‬‬

‫(را جع مقا سات الثياب) و هو ثوب من حر ير و صفه دوزى ‪ ،‬كتاب المل بس‬

‫ص ‪ ،113‬بان سحداه محن حريحر ل لحمتحه وهحو خلف الديباج الذي تكون لحمتحه‬
‫وسداه كلهما من حرير (راجع ايضا رسالة الحسبة لبن عبد الرؤوف ‪.)1940‬‬
‫المه راس‪:‬‬

‫كان المعلم "احمحد عنيقحد" التطوانحي يشرف على صحناعة الرمحي بالمهراس‬

‫"الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪."152‬‬

‫الن ساخة‬

‫‪:‬‬

‫كا نت مزدهرة بالمغرب لنعدام الطبا عة ق بل تأ سيس المطب عة الحجر ية بفاس‬
‫وكا نت في عا صمة مرا كش مشي خة للن ساخين تض بط شروط ها وكان تعل يم ال خط‬
‫يجري بجامع الشرفاء بمراكش "درة الحجال ج ‪ 2‬ص ‪."378‬‬

‫النعناع‬

‫‪:‬‬

‫منظومحة فحي ماهيحة العشاب عامحة‪ ،‬والنعناع خاصحة للطحبيب عبحد الوهاب‬
‫ادراق‪ ،‬وقحد افرده بمنظومحة (‪ 31‬بيتحا) وصحف فيهحا منافحع النعناع ومطلع هذه‬

‫القصيدة ‪:‬‬

‫موافقة النعناع بل ويطابق ؟‬

‫أل هل من العشاب نبت يوافق‬

‫الو جيبة ‪:‬‬

‫وظي فة كا نت مقررة‪ ،‬على الزواج ال تي تحرث الرض و قد نص (ظه ير الحترام‬

‫ال صادر من طرف ال سلطان المتو كل على ال ابي زيان محمد بن يعقوب بن ابي الحسن‬
‫المرينحي فحي ححق ابحن الخطيحب السحلماني) على إعفائه محن كحل مغرم ووظيحف وتحريحر‬
‫الزواج ال تي يحرث ها في (تالما غت) من كل وجي بة وتحا شى من كل مغرم او ضري بة‬
‫(الستقصا ج ‪ 2‬ص ‪.)127‬‬
‫تطوان ‪:‬‬
‫‪140‬‬

‫قيمتها الجغرافية والسياسية والقتصادية لسبانيا‬
‫‪Ed. Hispana africaine p224 , Tetuan‬‬

‫‪141‬‬

‫المعا دن ون ظام ال مناجم‬
‫ع ثر عام ‪ 1977‬على معدن للف ضة في اقل يم تطوان (منط قة واد لو‪ ،‬بوحا مد‬
‫والمنطقة الواقعة بين الحسيمة والشاون وتعرف بخميس الدواهلية وقد حصل السيد‬

‫(بودربحة) الجزائري على امتياز اسحتغلل النحاس حول تطوان فحي عهحد المولى‬

‫عبحد الرحمان بحن هشام الذي منحع التنقيحب على مناجحم الفححم لسحيما فحي جبحل‬

‫(انجرة) (و صف وتار يخ المغرب كودار ج ‪/1‬م ‪ )175‬وكان يم نح رخ صا خا صة‬

‫للتنقيحب وقحد صدر في (‪ 10‬ينايحر ‪1914‬م‪1333/‬ه ح) ظهيحر ن ظم التنقيحب محن‬

‫المعادن واسحتخراجها ثحم صحدرت ظهائر لتعديحل النظام السحاسي طبقحا لمعطيات‬
‫التجربة والمبدأ الساسي في هذه النصوص هو اعتبار باطن الرض ملكا للدولة ‪.‬‬

‫كمحا نظمحت مصحلحة المعادن بظهيحر ‪ 24‬يوليوز ‪ 1920‬وصحدر ظهيحر فحي فاتحح‬
‫نونحبر ‪ 1921‬اعتحبر المعادن ملكحا للمخزن والمعادن تمثحل ‪ 35%‬محن قيمحة‬
‫ال صادرات وتش غل قطاعات ها ‪ 60.000‬عا مل وتق ني ويبلغ الفو سفاط وحدة ثل ثة‬

‫ارباع ¾ احتياطحي العالم اي ‪ 60‬مليار متحر مكعحب يجعحل محن المغرب اول‬

‫الم صدرين وثالث المنتج ين بعد الوليات المتحدة ورو سيا وتوجد منا جم الفوسفاط‬
‫فحي خريبكحة و اليوسحفية وابحن كريحر ‪ ،‬وأبحو كراع وسحيري حجاح ومسحكالة‬
‫والصخور النفطية يبلغ احتياطها ‪ 210‬مليار طن ‪.‬‬

‫ويوجد في جرادة معدل انتاجه ‪ 700.000‬طن سنويا ومخزوناته ‪ 145‬مليون‬

‫طن‪.‬‬

‫وبلغ انتاج الف حم في شر كة فحميات المغرب ‪Charbonnages du Maroc‬‬

‫‪ wjongmoss casablanca horn octave 1952‬ن حو الخم سين الف طن في‬
‫الشهحر ومثله انتاج "النتراسحيت" ‪ Antracite‬كمحا بلغ انتاج الرصحاص في نطاق‬

‫شركحة تويسحت ‪ Touisset‬حوالي ‪ 8.000‬طحن شهريحا وكذلك فحي مصحافي‬
‫الرصاص في زليجة‪.‬‬
‫‪142‬‬

‫ا لنظا م الج بائي‬
‫الجمرك (او الديوا نة) كا نت تتقا ضى في الغالب ‪ %25‬من قي مة ال صادرات‬
‫والواردات وكان امناء المرا سي ي صادرون كل بضا عة ضب طت دون أن تخ ضع‬

‫لمرسوم الديوانة وتتجلى في تواصيل اي بطاقات تنص على نوع السلعة وعددها‬
‫او وزنها وقيمتها وصاحبها والرسم الجمركي المفروض عليها‪.‬‬

‫حقوق البو اب‬

‫‪:‬‬

‫يسحميها المراكشحي فحي المعجحب "غرامحة الوظائف المخزنيحة المرتبحة على‬

‫البواب" وقحد صحار الجانحب واهحل الحمايحة يلزمون (عام ‪1298‬هحح‪1880/‬م)‬
‫بدفعهحا كسحائر الرعيحة وكان قدرهحا سحتة بلييحن لكحل حمحل (السحتقصا ج ‪ 4‬ص‬
‫‪.)261‬‬

‫وكانت الحكومة المغربية تستخلص ضرائب غير مباشرة على السلع والدواب‬

‫ع ند ادخال ها الى المدن او عرض ها في ال سواق‪ ،‬ومن ها )ضري بة الحا فر( ال تي‬

‫كانحت تؤدى على الدواب‪ .‬وكان التجار الجانحب والمحميون المغاربحة ل يؤدونهحا‬
‫بدعوى ان البضائع المسحتوردة محن اوربحا يؤدى عنهحا العشحر محن قيمتهحا فحي‬

‫الديوا نة‪ ،‬و قد و جه الح سن الول ر سالة الى نائ به في الشؤون الخارج ية مح مد‬

‫بركاش تتعلق بنسبة إبل القوافل الى الجانب والمحميين فرارا من اداء الضرائب‪،‬‬
‫ل سحيما وان الجمال هحي ملك لرباب القوافحل )م ‪ 5‬ص ‪ .84‬مديريحة الوثائق‬

‫الملكية‪.‬‬

‫الذع يرة‬

‫‪:‬‬

‫(او الغرامة)‪( ،‬را جع الحد يث عن ها في كنا شة وز ير محمد الرا بع بوعشر ين‬
‫محمد الطيب بن اليماني (خس)‪.‬‬

‫‪143‬‬

‫الضريبة‪:‬‬

‫بمع نى الجبا ية ا ستعملت في عهده عل يه ال سلم‪ ،‬صحيح م سلم (ج ‪ )10‬ص‬
‫‪. 242‬‬

‫وهي تشمل كل اصناف الجبايات المباشرة وغيرها‪.‬‬
‫الطب لية‪:‬‬

‫درا هم الخراج ح سب (تاج العروس) و (ل سان العرب) ل بن منظور‪ .‬وكا نت‬
‫الطبل ية ت سمى بالمغرب مك سا ق بل ب ني مر ين‪ ،‬وانخف ضت ن سبتها الى خم سة في‬

‫المائة فحي عهحد السحلطان مولي عبحد الرحمان العلوي‪ ،‬وسحميت بالمسحتفاد‪ ،‬ولعله‬
‫كان في المغرب كما في تونس حق او رسم اضافي يؤديه التجار الجانب للديوانة‬
‫زيادة على ‪.%10‬‬

‫)دوكاستر س أ السعديون ج ‪ 3‬ص ‪.(406‬‬
‫القبالة‪:‬‬

‫نوع مححن الخراج وضفححه الموحدون على الجسححور والبواب (نقلت الى‬

‫السبانية ‪ Alcabala‬او ‪ Gabelle‬المن بالمامة ص ‪.)235‬‬

‫القبا ئل الغا رمة‬

‫‪:‬‬

‫هحي القبائل التحي تؤدي الضرائب امحا قبائل الجيحش اي المسحجلة فحي ديوان‬
‫العسكر‪ ،‬فانها ل تغرم اي تعفي من الضرائب (الستقصا ج ‪ 4‬م ‪.)206‬‬

‫الم ستف اد‬

‫‪:‬‬

‫ححة‬
‫ححة وأرياع الملك المخزنيح‬
‫مجموع الجبايات كضرائب التجارة الداخليح‬

‫وتركات محن لوارث له ورسحوم البريحد المنظحم (راجحع كناش المنافحع والملك‬
‫وبيان ما يستفاد منها سنة ‪ 1292‬هح‪1875/‬م ) (نسخة من خح ‪.)80‬‬

‫‪144‬‬

‫المكس‬

‫‪:‬‬

‫المكوس هي الضرائب غ ير الشرع ية ومن ها المغارم والوظي فة والقبالة وال كل‬

‫يشرف عليحه المتقبحل أو المشرف او الميحن (اسحبانيا المسحلمة ص ‪ / 74‬البيان‬
‫المعرب ج ‪ 2‬ص ‪ )265‬وكا نت تقدر بب سيطة ونصف حسني لكل حمل ج مل في‬

‫خصحوص المواد المصحنوعة‪ ،‬وبسحيطة واحدة للمواد الفلحيحة‪ ،‬ونصحف بسحيطة‬
‫للمزروعات‪ ،‬وثلثحة ارباع قرش للحلفحا والسحبيب النباتحي والفواكحه الطريحة‪ ،‬وقحد‬
‫حب‬
‫حم والخشح‬
‫حن والفحح‬
‫حب والتبح‬
‫حن هذه المكوس مواد كالعشح‬
‫حى المخزن مح‬
‫اعفح‬

‫والخضراوات الطرية‪.‬‬

‫وظلت النسحبة عشرة فحي المائة اوائل القرن الثالث عشحر بالنسحبة للبضائع‬

‫المجلو بة من أوربا‪ ،‬غ ير أنها تراوحت بالن سبة للسلع الخرى ب ين ‪( ،%5‬أنسجة‬
‫الصوف والبلغي والمخدات المطروزة والجلليب والتمر والحايك) و ‪ 12‬بسيطة‬
‫ونصف للقنطار من مناطق الصوف والجلود المدبوغة)‪.‬‬

‫وكانحت المكوس تؤجحر‪ ،‬أي يباع ححق جمعهحا بعحد عرضهحا للمزاد العلنحي‪،‬‬

‫ويمضحي المشتري عقدا يلتزم فيحه بالشروط التحي قررهحا المخزن ويتولى الميحن‬

‫مراقبة ذلك حسب رسالة سلطانية الى امناء مستفاد مراكش (‪1310‬هح‪1893/‬م)‬
‫( خم ‪ )136‬واخرى إلى امناء المدخلولت بمرا كش (‪ 1305‬ه ح ‪1888 /‬م) ( خم‬

‫‪.)263‬‬

‫وقد بلغ ذلك المكس بفاس في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد ال خمسمائة‬

‫الف مثقال سنويا اي نحو ‪ 2500000‬فرنك حسب سعر الدولر في ذلك العصر‪.‬‬
‫‪Surdon, La France en Afrique du Nord, p241‬‬
‫ولمحا بويحع مولي سحليمان اسحقط المكوس التحي كانحت موظفحة على حواضحر‬
‫المغرب وكان هذا المكحس كافيحا لصحوائر الدولة ول يدخحل بيحت المال اي مال‬
‫المرا سي واعشار القبائل وزكوات هم وكان م ستفاد هذا الم كس يعادل مال المرا سي‬

‫واعشار القبائل‪.‬‬
‫‪145‬‬

‫و قد احد ثه من جد يد المولى ع بد الرحمان عام ‪ 1266‬ه ح‪ 1849/‬ثم تفا حش‬

‫امره في عهد ابنه المولى محمد (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪. )201‬‬

‫والواقع ان حاجة المخزن هي التي دفعته الى فرض المكس على البواب عام‬

‫‪1278‬هح‪1861/‬م وتعميمه عام ‪ 1299‬هح‪1881/‬م‪ .‬وبعدما سدد المغرب ديونه‬
‫إزاء اسحبانيا‪ ،‬امحر السحلطان اواخحر (‪ 1303‬هحح‪1885/‬م) بحذف مكوس البواب‬

‫وهو ما سماه (صاحب الستقصا) برفع العطاء في سائر البواب (الستقصا ج ‪9‬‬
‫ص ‪. )179‬‬

‫و في الع هد الح سني أوا سط (عام ‪1298‬ه ح‪1880/‬م) كان الوروبيون‪ ،‬وا هل‬

‫حمايتهم يلزمون بغرامة الوظائف المخزنية المرت بة على البواب كسائر السلطان‬
‫وقدر ذلك بستة مليين لكل حمل‪.‬‬
‫(الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)261‬‬

‫النائبة‬

‫‪:‬‬

‫ضريبحة مفروضحة على كحل قحبيلة ملزمحة بإمداد المخزن إبان الحركات‬

‫والغزوات بفرس مسحلح كامحل التجهيحز عحن كحل عائلة بالضافحة الى تجنيحد فرق‬
‫القبائل ويتولى القائد نفسه امرة‪ ،‬ومراقبة صندوق تمويل وتجهيز هذا الفوج‪.‬‬

‫النش‬

‫يرة‪:‬‬

‫شهادة اداء حقوق السوق (الوثائق المغربية ص ‪ 309‬عام ‪.)1907‬‬

‫الو‬

‫جيبة‪:‬‬

‫وظيفحة كانحت مقررة على الزواج التحي تحرث وقحد اعفحى منهحا ابحو زيان‬

‫المريني بعض العائلت (الستقصا ج ‪ 2‬ص ‪.)127‬‬

‫‪146‬‬

‫ال مكا ييل والمو ازين‬
‫كانحت المكاييحل تختلف نسحبها حسحب البضاعحة فكان مكيال القمحح مثل (‪)12‬‬
‫رطل والحليب واللبن (لترين )‪.‬‬

‫كتاب اليضاح والبيان في معر فة المكيال والميزان) ل بن الرف عة(‪ 710‬ه ح)‬

‫(نسخة بالزاوية الحمزاوي عدد ‪.292-183‬‬
‫ويتبين ذلك من المثلة التية ‪:‬‬

‫الذراع‬

‫‪:‬‬

‫هو مقاس للطرزة والن سيج م سجل ر سميا في صفحتين بعا صمة فاس قرب‬
‫مكتب المحتسب‪.‬‬
‫الربع‪:‬‬

‫قيمة ‪ 25‬رطل والرطل ‪ 504‬غرام‪.‬‬
‫‪Colin et L. Provencal : un manuel hispanique de histba p27‬‬
‫‪éd. Paris‬‬
‫الر طل‪:‬‬

‫هو وحده مقاس الوزان ينق سم الى (‪ )16‬اوق ية ويعادل القنطار (‪ )100‬ر طل‬
‫ويختلف ال مر ح سب اوزان الخ ضر والز بد والف حم والتوا بل من ‪ 506‬غرام الى‬

‫‪ 1265‬غرام‪.‬‬

‫مسالك البصار في مسالك المصار) لبن فضل ال العمري الباب ‪( /12‬العز‬

‫والصولة لبن زيدان ج ‪ 2‬ص ‪.)66‬‬
‫الشقة‪:‬‬

‫‪147‬‬

‫مقاس الثياب وهحي قطعحة محن الثوب عرضهحا ثلثحة اذرع وثلث وهحي انواع‬

‫منهحا الردة وعرضهحا عدة اذرع والملححم‪ ،‬ثلثحة ال ربحع والتفصحيلة ذراعان‬
‫ونصف‪.‬‬
‫الصاع‪:‬‬

‫مكيال من اربعة امداد جعلها السلطان يوسف المريني على مد الرسول عليه‬

‫السلم عام المجاعة بفاس ( ‪693‬هح‪( 1923 /‬الستقصا ج ‪ 2‬ص ‪.)44‬‬

‫الصحفة‬

‫‪:‬‬

‫وزنها ‪ 12‬قنطار‪.‬‬
‫الصروف او الصنجات توزن بحضور الشهود ومعاينة الرطل الحديدي‪.‬‬

‫القالة‬

‫‪:‬‬

‫لقياس النسحجة عنحد اصححاب الطرزة (الدرازة) منهحا القالة الدريسحية‬

‫المعروفة بالذراع وهي أطول بقليل من قالة التجار يبلغ طولها ‪ 46‬سنتيم‪.‬‬
‫الق امة‪:‬‬

‫طول الرجل قائما او طول ذراعه ممدودتين كانت تقاس بها البناءات والجبال‬
‫فكان الح بل مقيا سا لع مق البئر او علو البناء ومعدل قياس القا مة م تر وا حد و ‪66‬‬
‫س والشبر نصف الذراع والقدم ثلثون سنتيما‪.‬‬

‫القلة‪ :‬تعادل عشرة لترات من الزيت او ‪ 30‬رطل او ‪ 24‬كيلو تقريبا ‪.‬‬
‫الق نطار‪ :‬مائة رطل وهو نوعان العطاري او البقالي وزنه ‪ 50‬كليو و ‪600‬‬
‫‪.‬‬

‫المد ‪ :‬مكيال الحبوب والزيوت‪ :‬اختلف تقديره حسحب المدن محن ‪ 64‬لتحر او‬

‫‪ 40‬كيلو الى ‪ 24‬كيلو‪.‬‬

‫‪148‬‬

‫وهكذا نلححظ ان المكاييحل شملت فحي المغرب وصححرائه حتحى تقديرات مياه‬

‫السقي‪ ،‬من اجل تحديد العشار والزكوات وكان للجواهر والحجار الكريمة وحدة‬
‫لعيارها تعادل جزءا من ‪ 44‬اوقية اي ‪ 22‬سنتغرام وثمن ‪.‬‬

‫‪149‬‬

‫العمل ة وال نظا م النق دي‬
‫الشقوب ية "النقود" ظهرت في المغرب عام ‪ 1068‬ه ح اي في ع هد الدلئي ين‬
‫وا ستمر التعا مل ب ها الى ان ا ستعيض عن ها بالعملة الرشيد ية عام عام ‪ 1080‬ه ح‬

‫وهي مربعة الشكل في فضة ونحاس ‪.‬‬

‫الوق ية ‪ Once :‬من ف ضة كا نت ت ساوي آ خر أيام مولي ع بد الرحمان‬

‫اربعة موزونات ونصف‪ .‬ومنذ العهد الحسني اعتاد الناس تسمية الدرهم بالوقية‪.‬‬
‫البس يطة ‪ :‬تقابل الفرنك في فرنسا‬
‫الب ليون ‪ :‬نقد اسباني يساوي نصف ر ‪Real de Vellon‬‬

‫وبليون المغرب مرادف لقرش وقد شاعت كلمة بليون بشمال المغرب وكلمة قرش‬

‫بجنو به وكا نت بالرباط و سل عام (‪ 1277‬ه ح‪1855/‬م) ثلث دور لضرب سكة‬

‫البليون توجحد بهحا ‪ 12‬مصحهرة وتذوب بهحا تسحعة قناطيحر كحل يوم محن النحاس‬
‫والرصاص والقصدير‪.‬‬

‫البندقي‬

‫‪:‬‬

‫نقد ينسب للبندقية ‪ Venise‬يساوي ‪ 40‬اوقية ولكن المولى عبد الرحمان حدد‬
‫هذه القيمحة بثلثيحن أوقيحة ثحم عاد الى الربعيحن فكانحت المضاربات تثيحر الخلل‬

‫والضطراب نظرا لحيادها عن السعر القانوني الى ان تأسس البنك المخزني عام‬
‫‪1907‬م‪1325/‬هح‪.‬‬

‫الدانف‬

‫‪ :‬سدس الدرهم والدرهم نصف غرام من الذهب‪.‬‬

‫الدرهم ‪ :‬نوعان همحا الدرهحم الشرعحي يعتمحد فحي المعاملت والنكححة‬

‫والعقود والدرهم الحسنى الذي يساوي العشر الواحد من الر ‪1/20‬‬
‫‪150‬‬

‫الدينار ‪ :‬كان وزنحه يتراوح فحي الصحدر الول بيحن ‪ 4.729‬غرامات‬
‫وانخ فض ايام المرابط ين الى ‪ 3.96‬ثم ارت فع في ع هد الموحد ين الى ‪ 4.72‬و هو‬

‫الوزن ال سلفي في الع هد العمري و ظل الدينار الموحدي مرب عا طوال فرن كا مل‬
‫ثم تدور ايام المريني ين دون ان ين قص وز نه و قد ع ثر في ا بي الج عد على ‪82‬‬

‫دينارا ذهبيا ترجع الى عهد محمد المسلوخ و ‪ 55‬قطعة اخرى من العهد الزيداني‬
‫وبلغ الوزن ثلث غرامات في العهد العلوم‪.‬‬
‫الزلغي ‪ :‬نقد مغربي يتجزأ الى نصف فلس وثلثه وربعه وخمسه‪.‬‬
‫ال صلدي ‪ sou sol :‬عملة مغربية قيمتها نصف عشر الفرنك ‪ 1/20‬والفرنك‬

‫خمس الر‪.‬‬

‫الفلس‪:‬‬

‫عملة نقد ية من النحاس كا نت في ما ق بل من الف ضة تعادل ن صف‬

‫الموزونة وكان يسك بدار عديل بفاس واصبح اخيرا مجرد عملة تقديرية تساوي‬
‫ستة قراريط (كتاب الدار البيضاء والشاوية عام ‪ )1900‬للدكتور فسجير‪.‬‬

‫الفرش اصحله المانحي ‪ groshen‬اسحتعمله المغرب فحي علقتحه بالمبادلت‬

‫التجارية مع هامبوارغ وقيمته نصف عشر الر ‪.1/20‬‬
‫المث قال ‪ :‬عملة ذهبيحة تعادل الدينار وكان اسحاس التعامحل النقدي فحي عهحد‬
‫الحسن الول في البيوع وكان وزن مثقال الفضة ‪ 55‬غرام ومثقال الذهب أربعة‪.‬‬
‫الموزو نة ‪ :‬عملة فضيحة تسحاوي (‪ )24‬فلسحا ضربهحا المولى عبحد ال بحن‬
‫المولى اسماعيل عام (‪1171‬هح ‪( )1757‬الستقصا ج ‪4‬ص ص ‪.)92‬‬

‫‪151‬‬

‫ال سك ن وال سكان‬
‫كان عدد سكان مجموع شمال المغرب ليز يد على ثل ثة ملي ين ن سمة بين ما‬
‫كان عدد سكان تطوان يتراوح ب ين العشر ين الف والخم سة والعشر ين (العمدة ج‬
‫‪ )502‬ويتزا يد هذا العدد اليوم ب عد هجرة سكان الباد ية الى تطوان وارياف ها ح يث‬

‫تتكاثف العمارات ودور السكن في ساحات شاسعة كانت فيما قبل مزارع ومراعي‬

‫و هي ظاهرة عا مة بمجموع المغرب ن تج عن ها ظهور مدن الق صدير حول المدن‬

‫والواقع ان هذه العداد انما هي تقريبية وقد عجزت فرنسا واسبانيا عن احصائها‬

‫فحي الخمسحينات محن القرن التاسحع عشحر وكانحت الباديحة تسحتقطب‪ ،‬آنذاك اربعحة‬
‫اخماس سكان المغرب ال ان التفقير بانتزاع الراضي الفلحية من اربابها حداهم‬
‫الى الهجرة و قد حاول المغرب ب عد ال ستقلل اقا مة مآت اللف من دور ال سكن‬

‫ليواء هؤلء المهاجرين‪.‬‬

‫وكان الجانححب منححذ القرون الوسححطى يضايقون سححكان المغرب فكان‬

‫البروتسحتانت ‪ Protestans‬منحذ الغحي (مرسحوم نانحط ‪ )Edit de Nantes‬عام‬

‫‪1685‬م‪1097/‬هح يشكلون في معظم مدن الساحل المغربي جماعات نشيطة وفي‬

‫عام ‪1900‬م بدأ المبشحر رميحي ‪ Millier‬عمله بتطوان بتعاون محع بعثحة المغرب‬
‫‪ Sont Horn Morocco Mission‬وقد اسست بعثة افريقيا الشمالية عام ‪1889‬‬

‫م فرعحا لهحا بتطوان واصحل عمله الى نهايحة القرن على ان المغرب فتحح ابوابهحا‬

‫على مصاريعها للمسيحيين مثل الجزويت ‪ Jazouites‬فكان لهم فروع بتطوان منذ‬
‫عام ‪1540‬م وكان للمغار بة تقد يس للنج يل فكتاب منزل ويو جد مخطوط بمكت بة‬

‫جا مع القروي ين و هو ق طع من اناح يل لورق ومركس ويوح نا مكتو بة بال سواد في‬
‫الرق بخط اندلسي عتيق (خق ‪.)40/730‬‬

‫‪152‬‬

‫الفول كلو ر (ال فنو ن الشع بية)‬
‫ان صحفة الشعبيحة قحد الصحقت بكثيحر محن المعطيات ذاك الطابحع الجتماعحي‬
‫والقت صادي وح تى الفكري فتداخلت كث ير من العنا صر يندرج بعض ها تارة في‬
‫مدلول الفولكلور (‪ )Folklore‬كعلم التقاليححد والعادات والمعتقدات والسححاطير‬

‫والغاني والداب الشعبية عموما وهو المعنى الذي افرغ في كلمة "فولكلور" لول‬

‫مرة فحي انجلترا عام ‪1946‬م‪ ،‬ونجحد مفهوم الفولكور يتسحع ويتعدد ليشمحل الثار‬
‫والقصص الشعبي والغاني وكل جوانب الحياة الجتماعية ماديا وروحيا مما ل‬

‫يد خل في علم بعي نه ول كن ما لب ثت اور با ان اتج هت م نذ نها ية الحرب العالم ية‬
‫الولى الى تمطيحط هذا المفهوم ليتصحل بالقتصحاد السحياسي وتاريحخ المؤسحسات‬

‫الشعبية كما يتصل بالجانب الشعبي في الحقوق والداب والفن وحتى التكنولوجية‬

‫دون امتزاج وانصهار في هذه المجالت كعلوم وقد صدر عام ‪ 1917‬كتاب حول‬

‫بيبلوغراف ية الفلوكلور و ضع تخطيطا ته ال ستاذ هوفمان كراي ير‪ .‬انطل قا من هذا‬
‫المفهوم الجديحد الواسحع للفولكور فرسحم لنحا صورة القريحة ومحا تحتوي عليحه محن‬

‫مختلف المقومات فأدرج فحي لئحتحه الطويلة الحرف التقليديحة والتقنيات والفنون‬
‫الشعبيحة بمحا فيهمحا محن طرب شعحبي وموسحيقي ومسحرح وأحاجحي وألغاز وامثال‬
‫وح كم بل ح تى م صطلحات الش عب وتعابيره الخا صة ال تي طع مت الل غة واثرت ها‬

‫كمحا أذكحت الفكحر انطلقحا محن الوجدان ولول مرة اهتمحت فرنسحا بهذه الفنون‬
‫فاسست عام ‪ 1936‬متحفا للفنون والتقاليد الشعبية‪.‬‬

‫واذا اعتبرنا ان بعض عناصر "الفولكور" والفنون الشعبية قد تغلغلت معطياتها‬

‫في الصنائع التقليدية منذ ان تركزت الوحدة في القرن الخامس الهجري بين اجزاء‬
‫المغرب محن الصححراء الى شمال العدوة – امكننحا ان نسحتعرض محا كان يسحمى‬
‫بالصنائع المشتركة وكلها شعبية‪.‬‬

‫‪153‬‬

‫ءابار‬

‫ا لسل طان‪:‬‬

‫ا جتم اعيات‬

‫ا مر المولى الرش يد بحفر ها في بلد الظهرا بال صحراء وي ستفى من ها ر كب‬

‫الحجيج‪.‬‬

‫اع‬

‫ذارال طف ال‪:‬‬

‫ا مر المن صور الموحدي به لول مرة عام ‪595‬ه ح‪1198/‬م‪ ،‬بمرا كش وكان‬
‫يجري يوم عاشوراء ‪.‬‬

‫ال علم‬

‫‪:‬‬

‫كان الشعب المغربي يتتبع الحداث عن طريق البلغات الصادرة عن البلد‬

‫م نذ ع هد المرابط ين ح يث أ خبر ا بن تاشف ين با صطدام ال سطول ال سباني مثل‬
‫بالسطول النجليزي‪.‬‬

‫ال عي ان‬

‫‪:‬‬

‫تطلق على الطبقة الرستقراطية بالمغرب اعتمادا على الكسب والجاه والعلم‪.‬‬

‫اللقاب‬

‫‪:‬‬

‫قليلة بالمغرب وكانت مبذولة في المشرق مثل ابي عمرو وابي ناصر وابي‬

‫شهاب الخ‪ ،‬وكان ملوك المغرب يستعملونها خاصة في مكاتباتهم مع ملوك اوربا‪.‬‬

‫الب راءة‬

‫‪:‬‬

‫منشور كان يوزع أو يلصحق ببعحض الماكحن المطروقحة للتحبرؤ محن شخحص‬
‫بعينه ‪.‬‬

‫‪154‬‬

‫الحالة المد نية‪ :‬وضعحححت بالمغرب لول مرة بظهيحححر عام ‪1915‬م‬
‫‪1334‬ه ح‪ ،‬عزز بظه ير آ خر عام(‪1950‬م‪1370/‬ه ح) وكان الناس يلجأون ق بل‬
‫ذلك الى الشهاد العدلي او (سو فريم) الخاص باليهود‪.‬‬

‫د ار الض‬

‫يوف‪:‬‬

‫كانحت توجحد فحي بعحض الحواضحر ينزل فيهحا عابرو سحبيل ممحن ليحس لهحم‬

‫اصدقاء فيجدون المأوى والطعام‪.‬‬

‫الدراب‬

‫‪:‬‬

‫حارس يقفل أبواب كل حي في المدينة اول الليل ليفتحها اول النهار ‪.‬‬
‫الدستور‪ :‬كان لتركيحا الفتاة اول القرن القرن العشريحن فرع بالمغرب حيحث‬
‫راجت فكرة وضع دستور مما حدا المولى عبد الحفيظ الى وضع مشروع دستور‬

‫مغربي عام ‪.141909‬‬

‫الدعارة‬

‫‪:‬‬

‫لم يكن لها بيوت خاصة بالمغرب ال بعد الحماية حيث انشأها الستعمار لبث‬
‫روح الفساد‪.‬‬

‫ديوان‬

‫تطوان‪:‬‬

‫"مجلس و صاية" مكون من اهالي تطوان تولى ال سلطة بالمدي نة ع قب انهزام‬

‫الباشا احمد الريفي واختفاء الباشا بوشفرة فاعاد الديوان الباشا احمد الى منصبه ثم‬

‫نصحبوا "عمحر لوقحش" وعدلوا عحن فكرة الديوان (عام ‪1140‬هحح‪1727/‬م) فعزز‬
‫المولى اسماعيل تعيينه مؤكدا ما اتخذه الشعب من قرار‪.‬‬

‫‪ 14‬وقد ترجمته الى اللغة الفرنسية في كتابي (التيارات الكبرى للحضارة المغربية) بتقديم‬
‫الستاذ العلمة علل الفاسي‬
‫‪Les Grandes Courants de l a civilisaiton du Maghreb‬‬
‫‪155‬‬

‫ال راي ة او العلم ال تطواني‬

‫‪:‬‬

‫كان يجمحع بيحن اللون الحمحر والبيحض والخضحر بينمحا كان العلم الوط ني‬

‫حوالي (‪1870‬م) اخضر يحمل ثلثة أهلة بيضاء اما العلم المغربي الرسمي فقد‬
‫وضع في سابع عشر نونبر ‪( 1915‬هسبريس‪ ،‬تمودة عام ‪.)1960‬‬

‫ال رق او ال‬

‫ستر قاق‪:‬‬

‫د عا المغرب الى تحري مه (عام ‪1200‬ه ح‪1786/‬م) ح يث و جه المولى مح مد‬

‫بن عبد ال اعلنا بذلك الى القناصلة الجانب بالمغرب وقد نصت اتفاقية المغرب‬

‫محع هولندا (عام ‪1191‬هحح‪1777/‬م) على تحريحم اسحترقاق الشيوخ والنسحاء وفحي‬
‫اتفاقيحة اخرى محع الطوسحكان (‪1192‬هحح) تحم تحريحم رق الطفال ومنحع المولى‬

‫سليمان استرقاق من ل يحل تملكه شرعا كمن يختطف من اقطار اخرى‪.‬‬

‫ال ساع ة ‪:‬‬
‫او المنجا نة ‪ :‬صنع ا بو عنان المري ني منجا نة من نحاس بفاس (زهرة الس‬

‫ص ‪ )40‬كما صنع مؤقت المدرسة المتوكلية ساعة مائية‪.‬‬

‫السجن ‪:‬‬

‫كان بكحل مدينحة سحجن وبفاس سحجنان اثنان وكان النسحاء يسحجن فحي "حبحس"‬
‫خاص وكان بالصحويرة سحجن للمحكوم عليهحم بالعدام او الشغال الشاقحة وكانحت‬
‫شكايات ال سجناء ت سجل لتر فع للم سؤولين وكان بتطوان سجن ح بس ف يه ال صدر‬

‫الع ظم المع طي الجام عي المتو في (عام ‪Walter Harris, le ،1929 /)1904‬‬

‫‪. ,Maroc disparu‬‬

‫ال شطرنج‬

‫‪:‬‬

‫ورد خبر عن سعيد بن جبير انه كان يلعب الشطرنج وقد ابتكر عبد ال بن‬
‫شطيحر الحسحنى التطوانحي (المتوفحي عام ‪1215‬هحح‪ )1800/‬طريقحة جديدة للعحب‬
‫الشطرنج أشار إليها في كناشته (نضار الصيل على بساط الخليل) (توجد نسخة‬
‫‪156‬‬

‫في المكت بة الداود ية بتطوان و قد سبق لشا عر اندل سي هو ا بن رش يق ال سبتي (ت‬

‫‪ )680/1281‬ان اخترع شكل مستديرا في الشطرنج‪.‬‬

‫شع بانة‬

‫‪:‬‬

‫نزهة تقام في العشر الواخر من شهر شعبان استقبال لشهر الصيام وهي من‬

‫العادات ال تي تش مل كل القال يم ح تى ال صحراء المغرب ية (ال عز وال صولة لد ين‬

‫زيدان ج ‪/1‬ص ‪ )184‬وكان التطوانيون يخرجون الى عرصحاتهم وجناتهحم خارج‬

‫المدينة مثل (سانية الرمل) حيث اقيمت اليوم عمارات وقصور فخمة وقد عرفت‬
‫القصور الملكية بمختلف الحواضر نظاما خاصا للحتفال بهذه المناسبة‪.‬‬

‫الش فرة‬

‫‪:‬‬

‫يظهحر ان الحكومحة المغربيحة كان لهحا (شفرة رموز ‪ )code‬اسحتعملتها‬

‫للمخاطبات السرية بخصوص الثغور المغربية امتدت الى الحواضر والصحراء‪.‬‬
‫الش وار‪:‬‬

‫ما تقدمه العروس لزوجها لتجهيز البيت وقد حبس المحسنون رباعا لمساعدة‬

‫المعوزيحن على قضاء اسحبوع الزفاف اذا لم يكونوا قادريحن على تجهيحز البيحت‬

‫الجديد (ظهائر علوية ضد بدع الشوار والفراح) وتقرر حسب هذه الظهائر ان ل‬
‫يتجاوز مبلغ الصداق اربعين متقال‪.‬‬

‫الصحة البلدية‬

‫‪:‬‬

‫ذكر (رينو) في كتابه (الطب القديم بالمغرب ص ‪ )36‬أنه كانت في مجموع‬
‫مدن المغرب لجنحة صححية تتركحب محن اعيان يهتمون بكحل محا يتصحل بالصححة‬
‫العموميحة ‪ ،‬وطهارة المدينحة‪ ،‬وتمويحن السحواق‪ ،‬وجلب الماء‪ .‬ومحن ممثليهحا‬
‫"المحت سب" الذي ي سهر على النظام‪ ،‬وتنق ية الز قة‪ ،‬وتع هد المؤ سسات العموم ية‪.‬‬
‫وكان المخزن يقوم بتطهير بعض الزقة والشوارع خلل الليل‪.‬‬
‫‪157‬‬

‫عطلة ال سبوع‬

‫‪:‬‬

‫كا نت تختلف في المغرب قبل الحماية حسب الحرف والمهن فكان الحلقون‬

‫مثل يعطلون يوم الربعاء والتعليحم يوم الخميحس وصحباح يوم الجمعحة واتخاد يوم‬
‫ال حد عطلة (ابان الحما ية ك ما كان بالندلس (المقت بس ل بن حيان‪ ،‬طب عة بيروت‬

‫‪.)9731‬‬

‫القناصلة‬

‫‪:‬‬

‫هم ممثلو الدول وكا نت عمادة القنا صلة اول ال مر بتطوان ح يث ا سندت عام‬
‫‪1207‬ه ح‪1792/‬م‪ ،‬للقن صل البلن سي ثم ا صبحت طن جة مركزا ر سميا للقنا صلة‬
‫والسفراء‪.‬‬

‫الكا رطة‪:‬‬

‫لعبة انتشرت في المغرب وقد ابتكر ابن شطير بتطوان طريقة جديدة‪.‬‬
‫الكو لي را‪:‬‬

‫تعرف فحي المغرب بحح (بوكليحب) وقحد ظهرت لخحر مرة بالمغرب عام‬

‫‪1895‬هحح‪1313/‬م‪ ،‬حسحب رينحو "الطحب القديحم بالمغرب ص ‪ "141‬كمحا ظهرت‬
‫لول مرة عام (‪1250‬ه ح‪1834/‬م) ثم عر فت بالمغرب عام ‪1276‬ه ح ‪1859/‬م‪،‬‬

‫منحدرة من ا سبانيا و في عام ‪ 1865‬ت مت الوقا ية بف ضل التداب ير ال صارمة ال تي‬
‫اتخذت فحي المعزل الصححي بالصحويرة وكان السحلطان سحيدي محمحد بحن عبحد‬

‫الرحمان قحد اصحدر ظهيرا (عام ‪1283‬هحح‪ )1866/‬اتخحذ محن الصحويرة محجرا‬

‫صحيا للحجاج‪.‬‬

‫اللباس‬

‫‪:‬‬

‫نوه "رينحو" بحكمحة المغاربحة كاختيار أزيائهحم الصحوفية البيضاء التحي توافحق‬
‫الصحة في البلد الحارة وال تي ل تخزن اشعة الشمس وتحفظ حرارة الج سم ابان‬
‫البرد (حفظ الصحة بالمغرب‪ ،‬رينو ص ‪.)14‬‬
‫‪158‬‬

‫ومحن جملة اللباس الشاشيحة وكانحت تسحتعمل كطربوش فحي القرن العاشحر‬

‫الهجري (دوكاسحتر‪ ،‬س أ ‪ ،‬السحعديون ‪ ،‬انجلترا ص ‪ )21‬وربمحا تنسحب شاسحية‬
‫المغرب الى "شاش" وهي قرية بالري (معجم البلدان ج ‪5‬ص ‪ )1212‬وهي طاقية‬
‫خفيفة اصلها تقية تقي الراس من الحرارة والبرودة‪.‬‬

‫العم امة‬

‫‪:‬‬

‫تلف عدة مرات حول الطاق ية و هي بيضاء اللون عدا في ال صحراء المغربية‬
‫حيحث تكون زرقاء نظرا لكثرة الرمال وكان العلماء يلبسحون العمامحة محع اسحدال‬
‫عذبة من الخلف وكان الغالب على اهل الندلس ترك العمائم‪.‬‬

‫الف‬

‫رجية او الذر اعة‬

‫‪:‬‬

‫وهي جبة مشقوقة المقدم من الصوف وكانت ضمن الزي الوطني المخزني‬

‫خاصة عند العلماء‪.‬‬

‫القف طان‬

‫‪:‬‬

‫لحظ ابن بطوطة وجوده في مكة واصلها خفتان ولم تستعمل بالمغرب ال بعد‬

‫القرن السحادس عشحر حسحب (دوزي) فحي كتابحه كتاب الملبحس عنحد العرب ص‬
‫‪ 167‬واصبحت مشتركة بين النساء والرجال‬

‫لع بة ال ثي ران أ و م صارعة الث يران‬

‫‪:‬‬

‫كانحت تنظحم بفاس حسحب الرحالة النجليزي (ويليان لينكوف) فحي مذكرتحه‬

‫حول المغرب واضاف هوكان ‪Hogan‬‬

‫حتر‪ ،‬س أ)‬
‫حه (ذو كاسح‬
‫حي رحلتح‬
‫‪ E.‬فح‬

‫السحعديون ج ‪ 1‬ص ‪ ) 239‬العاب الكلب ولعحل معنحى ذلك كمحا يلححظ ابحن‬
‫الخطيحب فحي الحاطحة أن نوعحا محن الكلب كان يسحلط على الثيران تنهشهحا‬

‫وتضعفها‪.‬‬

‫‪159‬‬

‫الن ظام البلدي‬

‫‪:‬‬

‫فحي عام ‪10336‬هحح‪ 1917/‬م صحدر ظهيحر عدل بمقتضحى خمسحة ظهائر‬

‫صحدرت فحي سحنوات ‪ 1923‬و ‪1924‬و ‪1926‬و ‪1931‬و ‪ ،1938‬نحص على ان‬
‫المدن ال تي تع تبر بلديات يشرف علي ها با شا او قائد ت حت مراق بة مو ظف فرن سي‬
‫هو رئيس المصالح البلدية‪ .‬وكان المجلس البلدي معينا إل في الدار البيضاء حيث‬

‫كان منتخ با له حق التقر ير يتر كب من اعضاء مغار بة وفرن سيين بريا سة البا شا‬
‫ونيابة رئيس المصالح البلدية‪.‬‬

‫الوباء‬

‫‪:‬‬

‫إن كثيرا من المراض راج عة ل سوء التغذ ية‪ ،‬لذلك يل حظ طروء أوبئة على‬

‫إثحر المجاعات التحي قلت محن حسحن الححظ فحي العهحد العلوي كمحا تدل على ذلك‬
‫الحصاءات‪ ،‬حيث لم يقع القحط خلل ثلثة قرون عدا ثماني مرات (رينو‪ ،‬الطب‬
‫القديم بالمغرب ص ‪.)76‬‬

‫وكان المخزن يتخححذ الجراءات اللزمححة للحيلولة دون انتشار الوباء مححن‬

‫الخارج بفضل المحاجر الصحية وفي الداخل بفضل الحصار الضيق الذي يضرب‬
‫ايام الخطر‪.‬‬

‫وفحي عام ‪1155‬هحح‪1742/‬م ‪ ،‬عحم الطاعون بالمغرب وخصحوصا بفاس‬

‫ومكناس فتفرق الفا سيون في انحاء المغرب م ثل الق صر ال كبير والعرائش وطنجة‬

‫وتطوان يتكففون بابواب الدور ( تط ج ‪2‬ص ص ‪ )218‬ونشرت مجلة ه سبريس م‬

‫‪ 26‬عام ‪ 1939‬بح ثا للدكتور ري نو ا كد ف يه ان الوباء لم ي صب المغرب عا مة م نذ‬
‫ازيد من مائة عام‪.‬‬

‫وقحد ظهحر الوباء بتطوان اواخحر عام ‪1271‬هحح‪1854/‬م‪ ،‬وفيحه مات الشيحخ‬

‫مح مد الحراق وكان عبارة عن ا سهال مفرط يعترى الش خص مع و جع حاد في‬
‫الب طن وال ساقين ثم تش نج وا سوداد اللون فإذا تمادى بالش خص ح تى جاوز ارب عا‬
‫وعشرين ساعة فالغالب السلمة وال فهو الحتف المحقق‪.‬‬
‫‪160‬‬

‫س لطا نيا ت او م نزن يات‬
‫كان الق صر الخلي في بتطوان صورة م صغرة للق صر المل كي بالرباط له ن فس‬
‫المراسم ويعد الستقلل اتسع هذا القصر باضافة القسم الذي كانت تشغله القامة‬

‫العامحة السحبانية وجزء محن سحاحة الفدان وكان الخليفحة يصحدر الظهائر باسحم‬

‫السلطان ويقيم صلة الجمعة في موكب رمسي ويتسم مخزنه النيابي بنفس السمات‬

‫عدا مخزنيات تقليدية امتاز بها العرش السلطاني وحده‪.‬‬

‫الب نيقة ‪ :‬تطلق في المغرب على مك تب الوز ير أيام المخزن القد يم و سبب‬

‫صلتها بالمع نى العر بي ال صيل و هو "رق عة تزاد في ثوب او ك يس ليت سع" ما‬

‫يروى من ان كل وز ير مغر بي كان يح مل م ستنداته الى المجلس الوزاري دا خل‬

‫رقعة من حرير ‪.‬‬
‫‪Encycl. de l’Istam . G. colin TI, p 1048, le Maroc d’aujourd’hui‬‬
‫‪1903, chap XI.‬‬

‫ب يت مال ا لطوارئ ‪:‬‬

‫كان مر صودا لم ستلزمات الدفاع عن البلد خارج الميزان ية العا مة؛ م نه ما‬
‫اكتشحف فحي عهحد المولى عبحد الحفيحظ بمراكحش‪ ،‬وكان يحتوي على عملة صحعبة‬

‫بعنوان (بيت الكبريت على نية الجهاد) من الضبلون تبلغ ‪ 20‬مليون فرنك فرنسي‬
‫بصرف ذلك العصر‪.‬‬

‫الجوق ة الن حا‬

‫سية‪:‬‬

‫وجدت منحذ العهحد العزيزي‪ ،‬وكاننحت تتركحب محن ازيحد محن مائة عازف بدل‬

‫الستين اليوم مع رئيسيين اثنين‪ ،‬أما الجوقة الموسيقية فقد كان بها عشرة عازفين‬
‫على الكمان والرباب‪.‬‬

‫‪161‬‬

‫وكان للخليفحة السحلطاني جوقحة خاصحة محع حرس امتاز بطابعحه التقليدي‬

‫الصيل‪.‬‬

‫الح اجب‪:‬‬

‫حغر‬
‫حه الخاص واعوان المشور على غرار مصح‬
‫حة بتطوان حاجبح‬
‫كان للخليفح‬

‫للمشور بعاصمة المملكة ‪.‬‬

‫الح قيبة الدبلوما سية‬

‫‪:‬‬

‫كان للمخزن حقيبة دبلوماسية للتواصل السياسي داخل القارة القريقية وكانت‬

‫عبارة عن صندوق مملوء بالرسائل الرسمية الموجهة الى القواد و القضاة‪.‬‬

‫د ار الم خزن‬

‫‪:‬‬

‫هحي معنحى البلط الملكحي بالعاصحمة او الخليفحي بتطوان حيحث كان الخليفحة‬

‫يدرس مع وزرائه وم ساعديه ما يخ صه في غي بة ال صدر الذي لم ي كن له سلطة‬
‫على باقي الوزراء‪.‬‬

‫سر ير الملك او ال عرش ‪:‬‬
‫خاص بالسلطان طمع فيه باشا تطوان احمد بن علي الريفي فبعث لوربا من‬

‫ا جل صنع سرير الممل كة مر صع ومموه بالذ هب والف ضة (الدر المنت خب) ل بن‬
‫الحاج‪ /‬مخطوط المكتبة الزيدانية‪.‬‬

‫الصدر‬

‫العظم‪:‬‬

‫رئيس الحكومة وهو منصب أنشئ منذ عهد الحسن الول‪.‬‬

‫ال طابع الخل يفي‬

‫‪:‬‬

‫تخ تم به الر سائل والوا مر والظهائر الخيلف ية وت سمى اي ضا العل مة الخليف ية‬

‫ال تي كا نت في الع هد المري ني موكولة الى كتاب الدولة و في الع هد ال سعدي كان‬
‫السلطان يسجل العلمة بيده على الكتب والجوبة (مناهل الصفا ص ‪.)206‬‬
‫‪162‬‬

‫او مدير ال حال ال شريفة‬

‫كاتب‬

‫‪:‬‬

‫لم يخل لبلط الخليفي بتطوان من قسم خاص بالتشريفات والوسمة يصدرها‬

‫الخليفة وكان ادريس بنونة التطواني مديرا لها بالرباط بعد الستقلل‪.‬‬

‫اللك الح مر‬

‫‪:‬‬

‫ش مع يو ضع على الر سائل الملك ية او الخليف ية ح تى ل ت فك ول يطلع على‬
‫فحواها‪.‬‬

‫المحفة الخل يفية‬

‫‪:‬‬

‫تقوم عليهحا حنطحة خاصحة لعدادهحا للجمحع والعياد محع الحرس واصححاب‬

‫الموسيقى يتلوها ركب الوزراء‪.‬‬

‫الم ظل‬

‫‪:‬‬

‫كان يرفع على راس السلطان منذ عهد الفاطميين والسعديون اول من استعمله‬
‫بالمغرب (حسب نزهة الحادي) وكانت مظلة المنصور الذهبي خضراء او حمراء‬

‫قائية‪.‬‬

‫الوز راء‬

‫‪:‬‬

‫كانوا على غرار وزراء السلطان أهمهم وزير العدل ووزير الوقاف‪.‬‬

‫يوم‬

‫الديوان‪:‬‬

‫يجتمحع فيحه وجوه الدولة يتطارحون اوجحه الراي فحي جلئل المور وعظيحم‬

‫النوازل‪.‬‬

‫‪163‬‬

‫وح دة فق ه القضا ء المغرب ي بين‬
‫الش مال وال جنوب‬
‫إن البون شا سع ب ين القضاء ك ما عرفناه نظر يا والقضاء ك ما عشناه بالمغرب‬
‫تحت الحماية حيث تقلصت ابعاد اختصاصات القضاء الشرعي وخضع لتوجيهات‬

‫ومراقبات اسحتعمارية‪ ،‬ولم يكحن هنالك فرق بيحن القضاء شمال وجنوبحا حتحى ابان‬
‫الستعمار ال شكليا وقد تم بعد الستقلل الشروع في اصلح اجتماعي اقتصادي‬

‫لجهاز القضاء محن اجحل وضحع بنيحة اسحاسية وتفريعات عمليحة فحي نطاق معرب‬
‫يستمد مسطرته من اصالة المغرب العربية السلمية مع تطعيمات اقتضاها تطور‬
‫الف كر القانو ني ض من الن ساق الدول ية وكا نت تجر بة رائدة اقتب ست م ما عرف ته‬

‫العدوتان المغرب والندلس م نذ ع هد الموحد ين مع توح يد القضاء بالن سبة لش عب‬

‫موحد حاول الستعمار تمزيقه‪.‬‬

‫وكان اشراف القاضي الشرعي على قطاع القتصاد يتجلى في مظهرين اثنين‬

‫همحا الحسحبة وهحي اقتصحاد السحوق وثانيحا اشراف القاضحي على توزيحع الزكوات‬
‫واول محا قام بحه المرابطون رد احكام البلد الى القضاة واسحقاط محا دون الحكام‬
‫الشرعية في عموم الحياة (ابن ابي زرع ج ‪ 2‬ص ‪ )37‬بل عدم القطع في اي امر‬
‫دون مشاورة القضاة ممثلي الشريعة المعجب للمراكشي ص ‪.102‬‬

‫ومنحذ عهحد الموحديحن (القرن السحادس الهجري) اصحبح لكحل حاضرة كحبرى‬

‫قاض للجماعحة يتولى اختيار نوابحه فحي المراكحز الجهويحة ولم يكحن عدد قضاة‬

‫المغرب يتجاوز الخمسة عشر وكان للقضاة ءانذاك مستشارون ل يصدر القاضي‬

‫حك ما ال بموافقت هم تحر يا لل حق والعدالة وكان للقا ضي نفوذ وا سع ي ستخدم لتنف يذ‬

‫أحكامحه كحل القوى المتوفرة فحي المدينحة وفحي القرون الخيرة اصحبح للعامحل او‬
‫الوالي او البا شا دور يم ثل ف يه ال سلطة ت حت مراق بة ال سلطان وكا نت هذه ال سلطة‬
‫‪164‬‬

‫مزدوجة ادارية وقضائية فكان في نفس الوقت رئيسا للشرطة وقاضيا في المجالين‬
‫التأديبي والجنائي‪.‬‬

‫وكا نت القبائل ح تى البربر ية نف سها تط بع حيات ها بالطا بع ال سلمي فالعرف‬

‫نفسه لم يكن سوى مظهر للشرع مع تحكيم العادة احيانا طبقا لمذهب المام مالك‬
‫وقد لحظ المؤرخون الجانب وفي ضمنهم دعاة الستعمار مثل (روبير مونطاني‬

‫(فحي كتابحه البربر والمخزن ص ‪ )98‬ان الشرع قام منحذ اربعحة قرون على ذلك‬

‫ومن مظاهر هذا العرف الشرعي قانون ازرفي صدر بماسة قبل عام ‪1298‬هح‪/‬‬

‫‪1880‬م يدعو الى تطبيق الشريعة السلمية متى امكن ذلك "مجلة هسبريس ج ‪4‬‬
‫عام ‪."1924‬‬

‫وقحد اظهرت نقوص وثغرات فحي الجهاز القضائي بسحبب ظهور قضاة غيحر‬

‫نزهاء فاصدر المولى محمد بن عبد ال ظهيرا امر فيه القضاة بكتابة الحكام في‬

‫كحل قضيحة فحي رسحمين يأخحذ المحكموم له رسحما يبقحى بيده حجحة على خصحمه‬

‫والمحكوم عليحه وسحعا ومحن حكحم ولم يكتحب حكمحه ولم يشهحد عليحه العدول فهحو‬

‫معزول كما في نص الظهير‪ ،‬وكان المخزن يرسل الى كل قبيلة من يقوم باختبار‬

‫قضاة البادية قبل تعيينهم حتى ل يتولى سياسة الرعية غير ذوي الكفاءة وتسجل‬
‫نتائج المتحان في تقار ير وبيانات تر فع الى ال سلطان لي صدر امره بالتعي ين من‬

‫ذلك ظهيحر صحدر عام ‪1294/1877‬م اعتمحد على تقييحد لختبار عمال "دكالة"‬

‫وقضاتهحم واشياخهحم (العحز والصحولة لبحن زيدان ج ‪2‬ص ‪ )8‬الذيحن تهافتوا على‬
‫الخ طة وقبله ل حظ المولى ا سماعيل ج هل الكث ير من رجال القضاء فا مر بح بس‬

‫بعض هم م من امتحنوا فتأ كد جهل هم و سجنهم في مشور فاس الجد يد ح تى تعلموا‬
‫ضروريات الحكام‪.‬‬

‫وكان القضاء ي ساير روح الع صر عن طر يق ت سجيل احكام خا صة بالنوازل‬

‫في الع مل الفا سي وال سجلماسي والتطوا ني وال سوسي و هي مجمو عة ترت كز على‬

‫(ما جرى به العمل ‪. )15Jurisprudence‬‬

‫‪ 15‬حللنا جانبا من هذه النوازل في كتابيا "معلمة الفقه المالكي"‪ ،‬طبعة دار الغرب السلمي ‪ ،‬بيروت عام‬
‫‪1403‬هـ‪.1983/‬‬
‫‪165‬‬

‫امحا خطحة الفتاء فقحد كانحت سحندا قويحا لتعزيحز القضاة وحملهحم على التحري‬

‫خش ية ال صطدام بآراء مخال فة ت ستند الى ن صوص فقه ية اقوى واعلق بالموضوع‬
‫و قد ظ هر الفتاء بالمل كة في ع هد مح مد الش يخ ال سعدي اقتبا سا من التراك وإن‬

‫كان المغرب قد توفر قبل ذلك على مفتين ولكن غير رسميين واصبح الفتاء من‬
‫اسحمى الوظائف ل يرخحص فيحه ال لذوي المروءة فضل عحن الضلعحة العلميحة‬

‫وكان مجلس المفتيحن يعمحل تارة كمحكمحة عليحا للنقحض والبرام واخرى كهيئة‬

‫استينافية وكان للسلطان دور بارز في الشراف شخصيا على ذلك‪.‬‬

‫وقد كان لتراثنا الفقهي حتى في شكله المغربي المهزوز أحيانا‪ ،‬قيمة لها ابعاد‬

‫دول ية تبلور صداها في المؤتمر العالمي للقانون المقارن ‪ Droit comparé‬الذي‬

‫انع قد ببار يس عام ‪ 951‬ح يث ل حظ صلحية الف قه ال سلمي لممار سة كل ما‬
‫يستجد من مفاهيم ومقتضيات الحياة المعاصرة‪.‬‬

‫‪166‬‬

‫قضا ئيات‬
‫ال‬

‫بيعة‪:‬‬

‫ير جع تاريخ ها الى المولى ادر يس الول كا نت تك تب باشهاد عدلي او تحرر‬

‫وتذيحل بتوقيعات مختلف طبقات الشعحب وتوجحد بالمكتبحة الزيدانيحة نظائر لهذه‬
‫البيعات محن سحائر المدن والثغور والقرى والمصحار المغربيحة (انظحر نماذج فحي‬

‫كتاب ) ‪:‬‬

‫العحز والصحولة فحي معالم نظام الدولة‪ ،‬لبحن زيدان ‪ ،‬ج ‪1‬ص ‪،8‬‬

‫المطبعة الملكية‪ ،‬الرباط ‪1381‬هح‪ 1961 /‬م‪.‬‬

‫ال‬

‫بيوع‪:‬‬

‫اصعب باب في التجارة السلمية وهي خاضعة لسلطة المحتسب ولذلك لزم‬

‫ان يكون المحتسب عالما بشؤون السوق وهذا الموضوع من اهم ما طرقته كتب‬
‫الف قه و قد ترج مت خل صة ذلك الى اللغات من ها ‪( :‬الب يع في المذ هب المال كي)‬

‫لصاحبه (او كطاف بيل) (طبعة مونشو‪ ،‬الرباط ‪.)1940‬‬

‫الج زا ء‪:‬‬

‫كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى رسوم مالية تؤدى مقابل البناء بارض‬

‫تملكها الحكومة وتطلق الكلمة على أحياء بكاملها في بعض المدن لملكية المخزن‬

‫لها مثل جزاء الرباط وجزاء ابن زاكور بفاس وسبب الجزاء بالمغرب ان المولى‬
‫ادريس الثاني امر ببناء الدور والعرصات ونادى ان كل من بنى موضعا اغترسه‬

‫قبحل تمام بناء السحور فهحو له هبحة فيظهحر ان محن بنحى بناء او اعترسحه بعحد تمام‬
‫ال سور إن ما يكون با ستئجار الرض و هو سبب الجزاء في ب عض جهات ها (زهرة‬
‫الس للجزنائي‪ ،‬طبعة الجزائر ص ‪.)21‬‬

‫‪167‬‬

‫بسية‪:‬‬

‫الحوالت الح‬

‫هي عبارة عن وثائق لثبات ملك ية او تحويل ها بخ صوص عقارات الوقاف‪،‬‬

‫ويوجد من ها بخ صوص احباس فاس وحد ها ن يف و ستون سجل ب ين وثائق وزارة‬

‫الوقاف بالمغرب‪ .‬وقحد ظلت هذه الحوالت مود عة ب ين مخطوطات ووثائق قسحم‬

‫المحفوظات بالمكتبحة الوطنيحة العامحة بالرباط (خحع)‪ .‬وهذه الحوالت تقيحد فيهحا‬

‫الملك المحب سة والوثائق المتعل قة بالو قف؛ ويظ هر ان اقدم الحوالت تر جع الى‬

‫العهد المريني‪.‬‬

‫وا بن عرضون اول من ف كر في تدو ين الحوالت ق بل عام ‪922‬ه ح وتو جد‬

‫حوالت في معظم جوامع المغرب مثل حوالت جامع (الشاون)‪.‬‬

‫د ار الثقاف‬

‫‪:‬‬

‫دار يحجز فيها الشخص ويحجز عليه التصرف في نفسه او ماله حتى يبث‬

‫في م صيره الحا كم الشر عي و هو القا ضي وكثيرا ما كا نت تح جز في ها الن ساء‬

‫المتزوجات مؤقتا حتى يفصل في الخلف القائم بينهن وبين ازواجهن‪.‬‬

‫الس جلت‬

‫‪:‬‬

‫او وثائق العدول يشرف عليهحا خحبراء خصحوصيون يسحمى احدهحم كاتحب‬

‫الشروط او موثقا‪.‬‬

‫الشو رى‬

‫‪:‬‬

‫منصحب قضائي اقحل محن القضاء يبدي صحاحبه الراي والفتوى فحي مسحائل‬

‫الحكام (التكملة لبن البارج ص ‪ )243-34‬طبعة القاهرة‪.‬‬

‫وكان للشورى مشيخحة يرأسحها محن يسحند اليحه السحلطان امرهحا ومحن مظاهحر‬

‫الشورى في العهد العلوي أن الحسن الول وجه عام (‪1303‬هح‪1885/‬م) خطابا‬
‫الى الرعية حول ما قاساه من ضغط ممثلي الدول الجنبية في طنجة حول الصاكة‬
‫‪168‬‬

‫(اي التعاريحف الجمركيحة) المفروضحة على الصحادرات وقحد توجحه فحي ذلك الى‬

‫الشعب ح يث ختم خطا به بقوله ‪" :‬ولتعلموا ان كم لن تزالوا في سعة فان ظ هر لكم‬
‫ذلك فالمحر يبقحى على حاله وان ظهحر لكحم محا هحو اسحد واحوط فحي الدفاع عحن‬
‫الم سلمين فاعلمو نا به ك ما اعلم نا كم ب ما كان امتثال لقوله تعالى ‪ :‬وشاور هم في‬
‫المر‪.‬‬

‫الع‬

‫دول‪:‬‬

‫عرفحت تطوان جملة محن العدول النزهاء كباقحي الحواضحر وقحد وصحف عدالة‬

‫الموثق ين صاحب ال ستقصا (ج ‪ 2‬ص ‪ )44‬في ح ين انت قد ا بن الخط يب ال سلماني‬
‫عدول مدن اخرى مثل سل في كتابه مثلي الطريقة في ذم الوثيقة‪ ،‬نسخة بخزانة‬

‫الستاذ محمد ابراهيم الكتاني‪.‬‬

‫و قد ن ظم علي بن مح مد الشودري رجزا فكاه يا ش كا ف يه حالة عدول ع صره‬

‫ووجهه الى قاضيهم بتطوان محمد بن قريش يقول فيه‪:‬‬
‫أخبركم ان الشهود الكتبة‬

‫قد انتهى دهر المعاش وانقضى‬

‫قد أصبحوا وكلهم ذو مسغبة‬

‫وكل ما قد كان من خصب مضى‬
‫(تط ج ‪ 1‬ص ‪)345‬‬

‫اللف يف (شهادة‪ )...‬بالمغرب احد ثت في منت صف القرن التا سع الهجري ع ند‬
‫تعذر اشهاد العدول (كتحب الفقحه المالكحي)‪ ،‬ولكحن قبول الشهادة تحم بالندلس منحذ‬
‫القرن الخامس الهجري‪ .‬وقد اوصلوها الى خمسين رجل من عامة الناس (رسالة‬
‫شهادة اللفيف لمحمد العربي بن ابي المحاسن الفاسي خم ‪)9569‬‬

‫المدو نة‬

‫‪:‬‬

‫كا نت عبارة عن ا سئلة على مذ هب المام ا بي حني فة اخذ ها ا سد بن الفرات‬
‫(المتو فى عام ‪ 213‬ه ح‪832/‬م) بالعراق عن مح مد بن الح سن الشيبا ني صاحب‬

‫ابي حنيفة ثم على عبد الرحمن بن القاسم اخذها عن اسد عبد السلم سحنون الذي‬

‫ع مد دع ما لهذه الجو بة إلى ا بن القا سم من ابلغ هذا التعد يل الى ا سد ل صلح‬
‫‪169‬‬

‫ا سديته بالمختل طة‪ ،‬و قد اطلق هذا ال سم (المختل طة) على ن سخة ا بن القا سم من‬

‫المدونحة ممحا لم يهذبحه سححنون الذي اضاف جملة احاديحث وءاثار ءاخحر البواب‬

‫وكانت المدونة قبل هذه المراجعة تسمى (السدية) فاضحت تسمى مدونة سحنون‬

‫وباضافة ما في النوادر وضع مختصر خليل فاصبح مرجع الفقهاء بالمغرب‪.‬‬

‫مذه ب ال مام مالك‬

‫‪:‬‬

‫انطلق هذا المذهحب اول محا انطلق فحي شمال المغرب خاصحة سحبتة بامامهحا‬

‫القاضي عياض غير ان المام يحيى بن يحيى الليثي الطنجي النفزي كان اول من‬

‫نقل مذهب مالك الى المغرب بعد ان تتلمذ شخصيا على هذا المام فكانت (عمالة‬
‫طن جة ‪ ،‬تطوان) موحدة احتف ظت بوحدت ها ح تى في الع هد ال سماعيلي ومعلوم ان‬

‫يحيى بن يحيى الطنجي مات عام ‪234‬هح وقد روى الموطأ عن مالك فكان بذلك‬
‫المؤسس الول للمذهب بالمغرب‪.‬‬

‫الملك العائلي‬

‫‪:‬‬

‫هحو صحورة للوقحف على البنيحن دون البنات جرى بحه عمحل القضاة والمفتيحن‬
‫عمل برأي ضعيححف فححي المذهححب يخالف قول المام مالك بعدم جوازه اشرح‬

‫الزفافية لبي حفص الفاسي وهو يوافق العرف الجاري به العمل عند البربر الذين‬

‫ينحون المرأة محن ارث هذا الملك المخصحص للولد فقحط مخافحة خروجحه محن‬
‫حظيرة السرة وقد صدرت نصوص ابان الحماية تعممه في كل مناطق المغرب‬

‫الخاضعة للحكم الفرنسي‪.‬‬
‫نزع الملكية‪:‬‬

‫معمول بها في مذهب مالك كما ورد في فتاوى ابي الوليد ابن رشد (لتوسيع‬

‫مسجد سبتة الجامع عندما كان ابن رشد قاضيا بها (الصلة ج ‪ 2‬ص ‪.)605‬‬

‫الن ظافة‬

‫‪:‬‬
‫‪170‬‬

‫مظهر لليمان وشرط له وقد عرف المغاربة عموما بالنظافة حتى في البادية‬

‫والجيحل وكانحت الندلس نموذجحا فحي هذا المجال سحارت على نهجحه المدن الهلة‬
‫بالندلسيين كتطوان وفاس والرباط وربما برزت هذه الظاهرة بصورة اوضح لدى‬

‫التطوانييحن الذيحن يعتنون بمظهحر الناقحة فحي ملبسحهم ومسحكنهم رغحم محا يعانيحه‬
‫بعضهم من خصاصة‪.‬‬

‫‪171‬‬

‫ال علوم‬
‫برز الشعاع العلمحي‬

‫بالمغرب‬

‫ابان وحده العدوتيحن (المغرب والندلس) طوال‬

‫ثل ثة قرون ح يث ظ هر امثال ا بن ر شد وا بن طف يل وا بن با جة وب نى ز هر م من‬
‫تغلغلوا في الطب والصيدلة والفلسفة والزراعة والفلك واللغة وغيرها)‪.‬‬

‫على ان شمال المغرب قد اسهم بحظ وافر في توسيع نطاق البحث العلمي فقد‬

‫كان الشريف الدريسي السبتي من هذا الطراز حيث طاف بآسيا واوربا ووصف‬
‫ضمحن تجارب شخصحية دقيقحة‪ ،‬نباتات كحل قطحر وكتابحه فحي الدويحة مليحء‬
‫بالملحظات قد اقتبس منه (ابن البيطار) في مائتي موضع من كتابه في العشاب‬
‫(لوكلير ‪ ،‬تاريخ الطب العربي ج ‪ 2‬ص ‪ )8‬واعتمد عليه وحده في ثلثين موضعا‬

‫(ص ‪ )68‬كما اعتمده استاذ ابن البيطار ابو العباس النبطي‪.‬‬

‫و قد و صف كوت يي في كتا به (عادات واعراف الم سلمين) الشر يف الدري سي‬

‫بانه استاذ اوربا في الجغرافية حيث ظل الغربيون يستمدون طوال ازيد من ثلثة‬

‫قرون محن خريطتحه العالميحة وتقديراتحه الدقيقحة للطوال بيحن طنجحة وطرابلس‬

‫الغرب‪.‬‬

‫ومن أبرز الفلكيين في شمال المغرب ‪:‬‬
‫*مح مد بن هلل امام التعال يم في سبتة وشارح المج سطي لبطليوس في الهيئة‬
‫(أي علم الفلك)‪( ،‬عام ‪ 949‬هح )‪.‬‬

‫*ابحن مشون محمحد بحن يوسحف السحبتي صحاحب الرجحز فحي الجحبر والمقابلة عام‬

‫‪989‬هح‪.‬‬

‫العلم للمراكشي ج ‪ 3‬ص ‪ 263‬الطبعة الولى‪.‬‬

‫أما في اللغة وعلم الحديث وعلوم اللة فقد أبرز (ياقوت الحموي) في (معجم‬

‫البلدان ج ‪ 6‬ص ‪ )62‬ا حد كبار ف صحاء الشمال في طن جة و هو مروان بن ع بد‬

‫الملك المعروف بابن سمجون اللواتي الذي اقام بالمشرق (سبع عشرة سنة) يقرئ‬
‫‪172‬‬

‫الحد يث الشر يف ولم يد خل الى المشرق ح تى ح فظ ارب عة وثلث ين الف ب يت من‬

‫اشعار الجاهلية‪.‬‬

‫* ابن هشام محمد بن احمد السبتي (‪557‬هح) صاحب (المدخل الى تقويم اللسان‬
‫وتعليحم البيان) وهحو كتاب رد فيحه على (لححن العوام) للزبيدي و (تثقيحف اللسحان‬

‫وتلقيح الجنان) لعمر بن مكي المزاري وفيه تحليل اللفاظ والمصطلحات المغربية‬

‫(مجلة معهد المخطوطات العربية م ‪ 3‬ج ‪ 1‬عام ‪ 1376‬هح‪.)1957/‬‬

‫* ا بن المر حل مالك بن ع بد الرحمان بن علي ال سيتي ‪699‬ه ح له المو طأ ‪ ،‬في‬

‫نظحم الفصحيح‪ /،‬لثعلب خحع ‪ / 1857‬خحح ‪ /7425-6618‬شرح الفصحيح بمكتبحة‬
‫الكلوي بمراكش وهي النسخة المنقولة إلى (خع) بالرباط‪.‬‬

‫* محمد بن قاسم ابن زاكور التطواني "ت ‪1120‬هح" صاحب تفريج الكرب عن‬
‫قلوب اهل الدب في معرفة لمية العرب) (خع ‪127‬د – ‪2136‬د‪ /‬المكتبة الوطنية‬

‫بتونس ‪ 3764‬م)‪.‬‬

‫* محمد بن احمد المساري (ت ‪ 984‬هح‪1576/‬م) (نشر المثاني) وهو ممن نزع‬

‫الى الجتهاد والبداع محع تفعيحل وتحليحل نقدي لمحا اجمحل فحي المدونات السحالفة‬

‫خاصة في اللغة والنحو‪.‬‬

‫* احمحد بحن عجيبحة له شرح بمقتضحى قواعحد النححو ثحم بطريقحة الشارة يسحمى‬
‫(الفتوحات القدسية) (خع ‪ 2004‬د)‪.‬‬

‫* علي بحن محمحد بركحة التطوانحي (صحاحب النصحيحة الضروريحة على مقدمحة‬
‫الجرومية) (خع ‪2223‬د) (م ‪( ) 544 - 397‬سفر واحد) ‪.‬‬

‫* علي بن ميمون الغماري الشاوني له شرح بالطريقة الصوفية (خع ‪ 1780‬د)‪.‬‬

‫وقحد برز علم جديحد بالمغرب فحي ميدان التوثيحق العلمحي وهحو (علم الفهارس‬
‫والكنان يش و قد اطلق عل يه المشار قة (علم الثبات) من ت بت بف تح الباء يث بت يه‬

‫المحدث مروياته مع اسماء المشاركين له (السخاوي‪ ،‬شرح اللفية ص ‪ )102‬ومن‬
‫هذه الفهارس ‪:‬‬

‫فهرسة سليمان الحوات (ثمرة أنسي في التعريف بنفسي)‪.‬‬‫‪173‬‬

‫اسحتعرض فيهحا اشياخحه وقارن الوسحط الثقافحي فحي الجبحل المغربحي وخاصحة‬

‫الشاون بالبيئة الفاسية (نسخة بالخزانة الحمدية السودية)‪.‬‬

‫فهرسة علي بن احمد الشريف اللنجري الصرصري (‪1037‬هح‪/‬‬‫‪1627‬م)‪.‬‬

‫فهرسة لعلي بن قاسم بن عمر البطيوي الريفي قاضي الجماعة بفاس‬‫‪1039‬هح‪1629/‬م‪.‬‬

‫ن سبها له صاحب (التح فة القادر ية) (را جع فهرس الفهارس ج ‪ 1‬ص ‪ ،159‬ح يث‬
‫ذكر غلطا ان اسمه قاسم)‬

‫‪-‬فهرسة عياض )الغنية في اصطلح الحديث وسماعه من الشياخ)‪/‬‬

‫ترجم فيها لمائة من شيوخه (مكتبة مدريد ‪ /307‬خس‪/‬خع ‪ 1807‬د‬

‫– ‪1732‬د) ‪158‬ص‪/‬خق د ‪ /1732‬مكتبة الكلوي‪.‬‬

‫فهر سة مح مد بن اح مد اليحمدي الوز ير (مدى التآل يف في ترت يت‬‫المحفوظات والتقاييححد محفوظححة التكرار والسححانيد) (ألفححه عام‬

‫‪1153‬هححح)‪( ،‬الخزانححة السححماعيلية المحتوبححة على نفائس‬
‫المخطوطات)‪.‬‬

‫فهرس لبن زاكور المذكور اسمها نشر ازاهر البستان فيمن اجازني‬‫في الجزائر وتطوان من فضلء الكابر والعيان)‪( ،‬ط بع بالجزائر‬

‫عام ‪1319‬هح (توجد نسخة بمكتبة الجزائر عدده ‪.)174‬‬

‫أ ما الكنان يش ف هي مدو نة للحداث ال تي شاهد ها صاحب الكنا شة مع اثبات‬

‫اشعاره ومسحاجلته وفوائده ويسحميها البعحض الزمام والبطاقات وهحي أشبحه بمحا‬
‫يعرف اليوم بالجزازيات ‪. )fichier‬‬
‫ومن الكنانيش العلمية‪:‬‬

‫كنا شة اح مد بن الح سن اليحمدي الوز ير (‪1132‬ه ح‪1719/‬م) و هي‬‫اكحبر كناشحة عرفحت بالمغرب (نسحخةفي عشرة أجزاء فحي خحح‬

‫‪174‬‬

‫‪/ 3985-1034‬خحع ‪ )5330‬وهحي غيحر كناشحة محمحد بحن الحسحن‬

‫اليحمدي (خح ‪ – 2272‬الجزء الول)‪.‬‬

‫كنا شة ع بد القادر بن مح مد التطوا ني الهزروم حول وثائق سياسية‬‫وم ستندات تاريخ ية لع صر المولى مح مد بن ع بد ال (ن سخة بمكت بة‬

‫المرحوم محمد التطواني بسل)‪.‬‬

‫كنا شة ع بد ال بن علي شط ير التطوا ني (ت ‪1215‬ه ح ‪)1800 ،‬‬‫حلل فيها طريقة جديدة للعبة الشطرنج ولعبة الكارطة‪.‬‬

‫كناشة محمد بن محمد بن يحيى الطنجي (خح ‪ )2847‬تحتوي على‬‫افادات واشعار‪.‬‬

‫‪175‬‬

‫ا لتع ليم و أص نافه‬
‫كان التعل يم ال صيل يبدأ في تطوان كبا قي حوا ضر المغرب بح فظ القرآن في‬
‫المسيد (تصغير مسجد) مع القراءة والكتابة وحفظ المتون‪ ،‬وكانت المساجد حافلة‬

‫بعشرات الدروس اليوميحة فحي مختلف مواد العلوم السحلمية بحل حتحى فحي علوم‬
‫كونية كالفلك والجغرافية والحساب وغيرها ض من حلقات بعضها ابتدائي والخر‬
‫ثانوي وعال وامتازت تطوان بكون الدروس كان يسحتقل بهحا السحتاذ الواححد فحي‬
‫م سجد وا حد بخلف ماكان عل يه ال مر في با قي المدن ويقت صر برنا مج ال سلك‬
‫البتدائي على تدريحس الجروميحة وفرائض المختصحر ورسحالة ابحن ابحي زيحد‬

‫القيروا ني واوائل التح فة والزقاق ية تم يوا صل التلم يذ في ال سلك الثانوي مخت صر‬

‫الش يخ خل يل (ق سم العبادات) مع علم البيان والمن طق والشمائل ول كل من اللف ية‬

‫والشافيحة فحي النححو ثحم تاتحي التحقيقات العلميحة وتحريرات المنقول والمعقول فحي‬

‫مطولت العلوم في القسم العالي‪.‬‬

‫وكان بعحض طلبحة تطوان يواصحلون دراسحتهم العليحا بجامحع القروينيحن بفاس‬

‫استكمال لساتيدهم العلمية‪.‬‬

‫ولم يكن مسجد أو جامع يخلو من هذه الدروس التي انتقلت بعد الستقلل الى‬

‫مدارس كالمع هد الدي ني الذي اشرف عل يه ال ستاذ ال كبير العل مة مولي التها مي‬

‫الوزاني الذي طوره حتى اصبح كلية لدراسة اصول الدين بتواز مع كلية الشريعة‬

‫بفاس وكلية اللغة العربية بمراكش على ان بعض العلوم التي عرفتها المساجد في‬

‫مختلف الع صور شملت برامج ها علو ما ش تى كال طب وال صيدلة والفلك و صنف‬

‫حولها العلمة عبد الرحمان الفاسي كتابه في (مبادئ العلوم) وابو القاسم الزياتي‬
‫صاحب (الخبر المعلوم في كل من اخترع نوعا من انواع العلوم) وكانت الدروس‬

‫تكلل باجازات وهحي شهادات علميحة تمنحح للطالب المتخرج (مناهحل الصحفا ‪/‬‬
‫مختصر ج ‪2‬ص ‪. )204‬‬
‫‪176‬‬

‫وا هم هذه الم ساجد بتطوان علوة على الجا مع ال كبير م سجد على بر كة الذي‬

‫اتخذه الجنرال السحباني (اردنيحل) عام ‪ 1276‬هحح‪ 1859/‬م) مارسحتنانا للجرححى‬
‫ال سبان خلل حرب تطوان (ال ستقصا ج ‪4‬ص ص ‪ )220‬و قد ب نى البا شا اح مد‬

‫بحن علي الريفحي حاكحم تطوان مسحجدا يعرف بحح (جامحع الباشحا) وقحد اندهحش‬

‫المؤرخون السبان لوفرة المساجد بتطوان حتى لقبوها (حاضرة المساجد)‪( ،‬كتاب‬

‫فاليحر و ‪ Valero de Bernabe Vicende‬واسحمه حاضرة المسحاجد ‪ ،‬طبعحة‬

‫مدريد ‪( 1925‬ص ‪ )220‬وقد لحظ الشيخ الرهوني (العمدة ص ‪ ،)10‬ان مساجد‬
‫تطوان بما فيها من اضرحة بلغ عددها اثنين وخمسين منها جامع العيون (جامع‬
‫الجعفري) ‪ .‬والواقع أن هذا العدد من المساجد ليس ببدع لن مدينة فاس كان بها‬

‫أزيد من سبعمائة مسجد أيام الموحدين ‪.‬‬

‫وكان العلماء متدرجين في طبقات بعد ان وجه المولى عبد الرحمان بن هشام‬

‫الى عامله بتطوان عبححد القادر اشعاش ‪( ،‬عام ‪ )،1261/1845‬امرا بالنعام على‬
‫الفقهاء الكبار وعدد هم انداك ثلثة عشر بخمسة ع شر مثقال للواحد وعلى الطبقة‬
‫الثانيحة وعددهحا (‪ )24‬عالمحا بمحا يناسحبهم وجدد جللة الحسحن الثانحي بالمغرب‬

‫(كرا سي العلم) ال تي كان يخ تص ب ها كبار العلماء م ثل كر سي البخاري وكر سي‬
‫سيبويه وكرسي التاريخ وكان لكل جامع كرسي قد حسبت مداخيله عليه فكان لكل‬

‫علم كرسي‪.‬‬

‫مدرسة لوقاش بناها قرب الجامع الكبير المعروف (بجامع لوقاش) وهو محمد‬

‫بنعمر لوقاش باشا تطوان وكانت المدرسة ضمن المباني التي شملها الترميم منذ‬

‫عام ‪ 1935‬حيحث احتفلت تطوان آنذاك بمرور قرنيحن على انشاء المدرسحة التحي‬
‫أصحبحت حيحا جامعيحا يضحم شتات الطلبحة المنتشريحن فحي احياء مختلفحة ويرجحع‬

‫الفضحل فحي بنائهحا الى المولى عبحد ال بحن المولى اسحماعيل وفحي عهحد السحلطان‬

‫المولى مح مد بن ع بد ال ا صبح لل قر يش مكا نة في المجت مع التطوا ني فأ سسوا‬

‫مدر سة في "حو مة العيون" و قد سملت مدر سة لوقاش للحباس فا صبح ل ها نا ظر‬

‫‪177‬‬

‫يعيحن بالنتخاب حيحث صحدر ظهيحر خليفحي حول تنظيحم التعليحم الدينحي بالمنطقحة‬
‫الخليفية فاصبح مدير مدرسة لوقاش يحمل لعب (شيخ العلوم)‪.‬‬

‫وقحد عرفحت تطوان نظامحا خاصحا بسحكنى الطلبحة بمدرسحة لوقاش احدث عام‬

‫‪ 1927‬يجعل ثلث الحجرات لطلبة تطوان والباقي للواردين وكان اساتذة المدرسة‬
‫هحم الذيحن يقررون انظمحة التعليحم منهحا قرار صحدر عام ‪ 1931‬لسحناد البحت فحي‬

‫النزاعات الطلبية الى ادارة المدرسة‪.‬‬

‫ا ما التعل يم ب عد ال ستقلل ف قد ات سع نطا قه رعا ية للمعطيات الوطن ية المتجددة‬

‫مع م سايرة الركب العل مي والتكنولو جي وقد توفرت ش تى انظمة التعليم بالمملكة‬

‫في ابعاد ها التربو ية والثقاف ية والمهن ية والتقن ية مع تقل يص الفوارق ب ين الحا ضر‬

‫والباديحة وبيحن الرجال والنسحاء حيحث سحمح لهؤلء بمواكبحة اولئك فحي مختلف‬

‫م ستويات ونوعيات التعل يم ف قد بلغ العن صر ال سنوي ‪ %48‬في ال سلك البتدائي و‬

‫‪ %40‬فحي السحلك الثانوي و ‪ %33‬فحي العالي وهحو فحي ازدياد مطرد محع فتحح‬
‫المعاهد العليا العكسرية والبحرية ومدارس الطيران في وجه الفتيات كل ذلك مع‬

‫تعميحم اجباريحة التعليحم الى اخحر السحنوات الثلث محن الثانوي فحي جميحع مراححل‬
‫التعليم‪.‬‬

‫وقحد توفرت الجامعات والكليات والمعاهحد العليحا فحي عدة مدن محن المملكحة‬

‫وكذلك المعا هد التكنولوج ية والمدارس المهن ية والحرف ية والع سكرية المتخ صصة‬

‫مع انشاء وتطوير التعليم الصيل اي السلمي التقليدي وتطعيمه بالعلوم الحديثة‬

‫واللغات الحية‪.‬‬

‫‪178‬‬

‫الخزان ة العام ة والم ؤسسات‬
‫تتوافحر فحي المغرب حواضحر وقرى (سحهول وجبال) خزائن حافلة بمختلف‬
‫المخطوطات العربية المغربية والسلمية والجنبية النادرة ومن الخزانات العامة‬
‫ال تي تف تح ابواب ها للفراد والباحث ين الخزا نة الح سنية في الق صر المل كي بالرباط‬

‫والخزانة العامة بها ايضا وخزانتا كل من جامعة القرويين بفاس وكلية ابن يوسف‬

‫بمراكش وخزانة تمكروت والخزانة الحمزاوية علوة على خزائن خاصة تحتوي‬
‫على ذخائر محن الوثائق والمخطوطات او المصحنفات المطبوعحة النادرة التحي‬

‫اصبحت في حكم المخطوط اما خزانة تطوان فقد استكملت نصف قرن في عملها‬

‫الدائب تكلل بقرار من وزارة الثقافة عام ‪ 1990‬يهدف الى بعث الفكر الثقافي في‬
‫المؤسسات التطوانية بتجديد بنائها وتجهيز مرافقها وتحديث ءالياتها وقد تم بالفعل‬

‫ارتقاء (مدرسحة الفنون الجميلة) الى (معهحد عال للفنون التشكيليحة) واحالة معهحد‬
‫الموسحيقى الى مؤسحسة جهويحة لسحتكمال الدراسحة العليحا فحي المنطقحة واصحلح‬

‫مدر سة ال صنائع على ن سق يج عل من ها مدر سة للفنون التراث ية وتحد يث مناهج ها‬
‫التاريخية لبراز بعض المعالم مثل موقع تمودة وبرج مارتيل وقصبة جبل درسة‪.‬‬

‫وير جع تار يخ نشوء الخزا نة العا مة بتطوان الى عام ‪ 1914‬ح يث انتقلت في‬

‫ظرف ربحع قرن (‪ )1939-1914‬محن وضعهحا كخزانحة ل يتجاوز محتوياتهحا (‬

‫‪ ) 1200‬كتاب ثحم تعززت الخزانحة بانشاء مراكحز للدراسحات المغربيحة)‪ ،‬قبحل‬
‫استقللها عام ‪ 1945‬بكيان مكتبي خاص دشن قسمه الشعبي عام ‪ 1940‬بمجموعة‬

‫قدر ها ‪ 4141‬كتا با ثم تبلورت السيسة عام ‪ 1943‬ح يث اصبحت المكت بة خزانة‬
‫ا ساسية للمنط قة ذخيرة وهيكل و قد اض يف الى الخزا نة ر صيد جد يد عام ‪1944‬‬

‫باقتناء مكتبة العلمة احمد بن الصديق الغماري يشتمل على ‪ 3.423‬كتابا مطبوعا‬
‫و( ‪ ) 500‬مخطوط وفي عام ‪ 1947‬بلغ عدد هذه الكتب ‪ 29.000‬في ضمنها الف‬

‫مخطوط‪.‬‬
‫‪179‬‬

‫ملم ح التص وف في تطوان‬
‫وا لشمال‬
‫التصحوف المغربحي قطعحة حيحة محن التصحوف السحلمي لمحا تركتحه نظريات‬
‫الصوفية المغارب ية (وفي طليعتهم الشيوخ الما جد ع بد السلم بن مش يش وتلميذه‬

‫ابو الحسن الشاذلي وعبد الرحيم القنائي السبتي وابن ميمون الشفشاوني) من آثار‬
‫عميقة في الفكر الصوفي الشرقي‪ ،‬أما في جنوب المغرب فان للصوفية الذين حفل‬

‫ب هم كتاب (التشوف) ل بن الزيات‪ ،‬اثرا قو يا على م ستوى المغرب ال كبير انطل قا‬

‫محن تونحس التحي هاجحر بعحض اجذاذهحا الى اغمات عاصحمة الجنوب قبحل القرن‬
‫الخامس الهجري‪.‬‬

‫وقحد اصحبح التصحوف مذهبحا منظمحا اثناء الجزء الخيحر محن القرن الثالث اذ‬

‫يلوح ممحا كتبحه (ابحن الزيات) عحن المغرب واصححاب (الرسحالة القشيريحة) و‬

‫(التذكرة) و (نفحات النحس) ان صحوفية هذا القرن اتخذوا القرآن والسحنة ميزانحا‬

‫لجم يع ما خاضوا ف يه من بحوث نظر ية و ما أح سوا به من حالت وجدان ية على‬
‫نسق طريقة المام الجنيد‪.‬‬

‫وظحل التصحوف المغربحي طاهرا نقيحا غيحر مشوب بالنظريات المريبحة التحي‬

‫تحدث عن ها ع بد ال الن صاري (‪ 481‬ه ح) بالن سبة للشرق ح يث انتحلت اكاذ يب‬

‫باسحم ابحي يزيحد البسحطامي مثحل قوله "صحعدت الى السحماء وضربحت قبتحي بازاء‬

‫العرش" (نفحات النحس ص ‪ )63‬ومحع ذلك فانتظام المذهحب الصحوفي بعحد ذلك‬

‫وخاصة باشراف الصوفي المغربي ابي الحسن الشاذلي‪ ،‬ليس معناه اتخاذ وجهات‬
‫ن ظر من دان به لن تعريفات الت صوف بل غت از يد من الف ورد من ها مئتان في‬
‫الرسالة القشيرية والتذكرة والنفجات وهي تعريفات تدل على تعدد وجوه النظر في‬

‫تصور الفكرة الصوفية‪.‬‬
‫‪180‬‬

‫واذا كان الشرق قحد تميحز ببعحض الشكليات كلبحس الخرقحة وااتخاد الخنقاهات‬

‫منحذ نهايحة القرن الثانحي الهجري ضمحن نظام صحارم محن التبتحل والرهينة‪ 16‬فان‬
‫المغرب بدا يتأثحر بفكرة الرباطات كرباط عبحد ال بحن ياسحين حيحث تجمحع محن‬

‫تلميذه نححو اللف ثحم توالت الرباطات كرباط امغار فحي تيحظ ورباط مولي‬
‫بوشع يب قرب آزمور ورباط ا بي محمد صالح في ا سفي ورباط شا كر في ما سة‬
‫ورباط تينمحل دار الموحديحن وقحد اطلقحت كلمحة زاويحة على بعحض هذه الرباطات‬

‫كزاو ية ا بي النور المشترائي وزاو ية تلميذه ايوب ا بن سعيد وزاو ية صاحل بن‬
‫حرزهم تلميذ الغزالي‪.‬‬

‫والواقحع ان تطور الحركحة الصحوفية ادى الى تسحلل عناصحر مغرضحة تهلهحل‬

‫تحت تأثيرها السيء جانب مهم من النظرية الصوفية البريئة حتى رأينا ابا سليمان‬
‫الدارانحي يصحف المتصحوفة بانهحم باعراض الدنيحا موشمون ‪ ...‬صحغر الححق فحي‬

‫حجادات والمرقعات والمشهرات‬
‫حا حافظوا على السح‬
‫حه هربح‬
‫حم فاعجلوا منح‬
‫اعينهح‬
‫والعكاك يز والسجات المزينة كالعجائز طغام صييان الحلم ‪ ...‬ولزموا الخوا نق‬
‫والرباطات رغبة فيما يوتى اليها من حلل وحرام الخ‪.‬‬
‫اهل التصوف قد مضوا صار التصوف مخرقة‬

‫واذا كان بعحض المتصحوفة قحد انحرفوا فالتصحوف فحي اسحاس فكرتحه ليزال‬

‫سامي الغاية مما حمل الدكتور زكي مبارك الذي حمل حملة شعواء على التصوف‬
‫على القول‪:‬‬

‫" إن كان في العالم قصيدة خالدة فهي التصوف هو وحدة النشودة الباقية يوم‬

‫تبيد الناشيد الصوفية هم الناس ومن عداهم اشباح بل ارواح‪.17‬‬

‫ولعل اهمية التصوف في تاريخنا العام راجعة لما نتج عن الحركة الصوفية‬

‫من ا ثر في توج يه وتلو ين جم يع مرا فق الحياة حفلت ب ها ك تب الترا جم والمنا قب‬
‫والفهارس والرحلت بل حتى كتب الفقه مثل معيار الونشريسي‪.‬‬
‫‪ 16‬ذكر القزويني ان ابا سعيد بن ابي الخير هو مؤسس نظام الرهينة في التصوف السلمي واول واضع لقانونه‪.‬‬
‫‪ 17‬الفلسفة والتصوف ج ‪ 2‬ص ‪ 6‬و ص ‪205‬‬
‫‪181‬‬

‫ولعحل اول مصحدر محن هذا النوع هحو كتاب المدارك للقاضحي عياض السحبتي‬

‫حيث جمع رقائق الوعاظ ومناهج العلماء والزهاد‪ ،‬واهم ما يفيدنا في هذا الكتاب‬
‫هو ان الحالة ال تي ات سم ب ها ال صوفية من ز هد وتب تل كادت تكون صفة عا مة‬

‫لمجموع العلماء‪.‬‬

‫ويغلب على ظن نا ان الحر كة ال صوفية كا نت ان شط في الج بل (ل سيما الر يف‬

‫والقرىمنها في الحواضر ومهما يكن فان اولى التراجم الصوفية انما حظيت بها‬

‫مداشر البادية وبعض الحواضر مثل كتاب المقصد الشريف والمنزع اللطيف في‬

‫ذكحر صحلحاء الريحف لعبحد الححق البادسحي القرن الثامحن الهجري وكذلك الكوكحب‬
‫الوقاد فيمن حل سبتة من العلماء والصلحاء والعباد‪.‬‬

‫و صدر ب عد ذلك بقرن ين كتاب (دو حة النا شر لمحا سن من كان بالمغرب من‬

‫مشائخ القرن العا شر)‪ 18‬ل بن ع سكر الذي اع تبره الب عض م ثل "لي في برفن صال"‬

‫‪19‬‬

‫كأول مؤرخ للحر كة الجزول ية بالمغرب ومعلوم ان سند سيدي مح مد بن سليمان‬
‫الجزولي يتصل بالمام الشاذلي الغماري عن طريق مولي عبد السلم بن مشيش‬
‫وتفر عت عن طري قه مع ظم الطرق ال صوفية في العالم ال سلمي و قد ل حظ ا بن‬

‫عسكر ان الجبل "اكثر خصبا وانجابا للصوفية من غيره ويكفي انه انجب الشاذلي‬

‫وشيخه ابن مشيش"‪.‬‬

‫وتوجحد مجموعحة محن كتحب التراجحم والمناقحب صحنفها علماء وشيوخ العائلة‬

‫الفاسية الفهر ية التي قامت بدور هام في توج يه الفكرة الصوفية الجزولية بعد ان‬
‫تربى بعض رجالتها في احضان صوفية الشمال بتطوان والقصر الكبير وقد كان‬

‫سيدي عبد القادر بن علي الفاسي رئيسا للزاوية الجزولية وشيخا للطريقة الشاذلية‬

‫في شمال المغرب‪.‬‬

‫‪ 18‬ترجمة كرول ‪ craule‬الى الفرنسية عام ‪ 1913‬ولخصه وير ‪ veir‬بعد تجريده من العناصر الصوفية في كتاب‬
‫‪the shaikhs of moroco in the XVI le centrury‬‬
‫‪ 19‬مؤرخو الشرفاء ص ‪.234‬‬
‫‪182‬‬

‫اما الرحلت فاننا نجد معلومات وافرة عن التصوف والصوفية في رحلة ابن‬

‫بطوطحة الطنجحي الذي حدثناعحن انديحة مشرقيحة صحوفية اشبحه بانديحة الفروسحية‬
‫والرياضة لجماعة الخوان او الفتيان الغرباء في الناضول‪.‬‬

‫ونت ساءل ه نا عن المام الشاذلي هل ا ثر في الف كر ال صوفي الشر قي دون ان‬

‫يتأ ثر ف قد ل حظ الش يخ قا سم الحلفاوي في منا قب ع بد الكر يم الفلج مخطوط ان‬

‫لبي الحسن الشادلي طريقتين طريقة مشيشية فيها صحبة واقتداء من غير خرقة‬
‫واخرى فيها لبس الخرقة وتلقين الذكر ومهما يكن فان التصوف المغربي قد ابتلى‬
‫بشيوع المنكرات في المواسم‪.20‬‬

‫و قد اشار الى ذلك أ بو سالم العيا شي في رحل ته ماء الموائد ح يث عزا كتاب‬

‫منهاج العارفيحن المنسحوب لبحن عربحي الحاتمحي فحي هذا الموضوع الى صحوفي‬
‫سحبتي هحو "علي المسحفر" لم يخحل محن وصحف لمحا منحي بحه التصحوف محن هلهلة‬
‫وانحراف‪.‬‬

‫و قد ادرج نا في ق سم العلم نماذج من صوفية الشمال امثال ب نى ري سون‬

‫وابحن عجيبحة والحراق علوة على شيوخ كبار كمولي عبحد السحلم بحن مشيحش‬
‫وتلميذه الشاذلي وعلي به ميمون‪.‬‬
‫الزوايا ‪:‬‬

‫كثيرة بتطوان والمناطق المحيطة بها منها ‪:‬‬
‫* زاوية سيدي عبد ال الحاج البقال بتطوان وهي التي حولها السبان بعد حرب‬

‫تطوان الى كني سة سموها ‪ :‬سيدتنا ذات النت صارات ‪Nuestro senara de la‬‬
‫‪ victarias‬تط ج ‪5‬ص ‪.326‬‬

‫* زاوية سيدي يوسف الفاسي التي اسسها بعدعام ‪1004‬هح الشيخ اتوار محمد‬
‫بن محمد (ت ‪ 1006‬م الصفوة ص ‪ / 78‬الشرح ‪1‬ص ‪.)45‬‬
‫* زاوية سيدي محمد السعيدي او الصعيدي‪.‬‬

‫‪ 20‬للسلطان ابي الربيع المولى سليمان رسالة ضد المواسم والطوائف وهو مع ذلك عالم صوفي كما يتبين من‬
‫اجازته المتصلة بالجزولي عن طريق التباع وكذلك اخذه بفاس عن الشيخ سيدي احمد التجاني‪.‬‬
‫‪183‬‬

‫ويشحك السحتاذ داود فحي وجود هذا الرجحل (تحط ج ‪ 1‬فصحل ‪ )3‬مؤكدا ان‬

‫التصوف اسفر بتطوان حوالي القرن الخامس الهجري عن زوايا كانت بدعة في‬

‫الحياة الدين ية وقد خال فه في ذلك كل من الش يخ مولي التها مي الوزا ني وال ستاذ‬

‫محمد بنو نه ول عل الستاذ داود يش ير الى اباط يل الطائ فة الندلسية واثرها في كل‬
‫من تطوان وسبتة‪.‬‬

‫* الزاويحة التجانيحة بتطوان اسحست بتطوان عام ‪ 1320‬هحح وكان محن جملة‬
‫مقدميهحا الشيوخ احمحد الرهونحي واللبادي وعبحد السحلم بلقات ولهحا فروع بسحانية‬
‫الرمل وفاريو ومرتيل ومقر الزاوية الم اليوم قد بنى بضريح مولي ابراهيم بن‬

‫المولى اليزيد العلوي تم أيدت فيه دار ابن عودة وثم دار الزكاري العمدة ج ‪2‬ص‬

‫‪.27‬‬

‫* زاوية علي بن مسعود الجعيدي الذي وصفه "ابن عجيبة" بالجمع بين الشريعة‬
‫والحقيقة وتوجد هذه الزاوية بحومة العيون‪.‬‬

‫* الزاوية الدرقاوية ‪ :‬كان لها دورفي نشر الوعي الصوفي عن طريق مؤسسها‬

‫الفا ضل الش يخ مولي العر بي الدرقاوي الذي ينت مي إلى إحدى قرى الر يف و قد‬

‫أو غل في التند يد بهذه الطري قة شيوخ أمثال الش يخ مح مد بن مح مد بن الح سن‬
‫العمراني التطواني والشيخ الجنوي الكبير (العمدة ج ‪ 6‬ص ‪.)9‬‬

‫* الزاو ية النا صرية ‪ :‬المن سوبة الى الطري قة الدرع ية ال تي ادخل ها الى تطوان‬

‫العلمة علي بن بركة شيخ الجماعة بتطوان‪.‬‬

‫* الزاويحة الريسحونية هحي ام الزوايحا بتطوان ‪ :‬بناهحا الشيحخ سحيدي علي بحن‬

‫ري سون عام ‪1208‬ه ح بفندق لوقاش بتمو يل من المولى سليمان (را جع ر سائل‬
‫السلطان الى القائد حمان الصريدي حاكم تطوان)‪.‬‬

‫واتخذت بعض المراكز الصوفية اسماء خاصة كالحزب التطواني او الجماعة‬

‫التطوان ية الذي اطل قه الش يخ ع بد الرحمان بن ع بد القادر الفا سي على ا صحاب‬
‫سيدي يو سف الفا سي بتطوان وهنالك اي ضا رباط دار ا بن قر يش الذي أ سسه عام‬

‫‪184‬‬

‫‪ 1913‬شر يف تاكزارت ك ما ظهرت الملمت ية ال تي تحدث عن ها ا بن عجي بة في‬
‫فهرسته‪.‬‬

‫‪185‬‬

‫تطو ان م نط لق سف راء الم غرب‬
‫الى الخ ارج‬
‫عرفت وزارة الشؤون الخارجية منذ العهد السماعيلي (العز والصولة لبن زيدان‬
‫ج ‪1‬ص ‪ )273‬فكان اول وزراء لهحا محن شمال المغرب وهمحا علي بحن عبحد ال‬

‫واحمد بن علي الريفيين ومن ذريتهما ءال ابن عبد الصادق بطنجة وكانت مهمتهم‬

‫المفاهمحة محع الدول وعقحد المعاهدات والسحتصدار والسحتيراد وفحض المشاكحل‬

‫العارضة وكانت النيابة بطنجة صلة الوصل بين وزارة الخارجية المغربية والسلك‬

‫الدبلوماسي الج نبي وكان عمال طنجة ق بل ذلك هما القائم ين بمباشرة المور مع‬

‫الجانب وءاخر العمال هو السيد بوسلهام ازطوط العرائشي واول من ولي اشغال‬
‫النيابة هو امحمد الخطيب التطواني على عهد السلطان المولى عبد الرحمان‪.‬‬

‫وبعد انتهاء حرب تطوان ولي مكانه امحمد بركاش من انتهاء الحرب الى عام‬

‫‪1300‬هح فناب عنه محمد الطريس التطواني الذي استقل بشؤون النيابة بعد وفاة‬
‫السيد بركاش عام ‪ 1303‬هح الى عام ‪1326‬هح ولم تكن القضايا الخارجية ترفع‬

‫للحضرة ال سلطانية ال على يد النائب ب عد ان يعلق علي ها ويشرح مغامز ها وكان‬

‫النائب ي خبر ال سلطان ب كل المحمي ين مع بيان ا سمائهم وقبائل هم وج نس الحا مي‬
‫(العز والصولة ج ‪1‬ص ‪. )309‬‬

‫أ ما شروط ال سفارة فكان اول من تلقا ها سفير تطوا ني هو الحاج ع بد القادر‬

‫اشعاش عامل تطوان عندما قلده المولى عبد الرحمان بن هشام السفارة الى باريس‬
‫لتقر ير ال صلح والمهاد نة ب عد وق عة اي سلي فذ كر ا سباب اختياره له و هي "النجا بة‬

‫وعلو اله مة والمعر فة بالب هة والقوان ين ك ما طلب م نه ان يع ين من يراف قه في‬

‫وجهتحه "محن ذوي العقحل والمروءة والديحن والمعرفحة بقوانيحن الجناس" رسحالة‬
‫مؤر خة برا بع رمضان ‪1261‬ه ح‪ 6/‬شت نبر ‪1845‬م‪ ،‬مجلة الوثائق ال تي ت صدرها‬

‫مديرية الوثائق بالرباط عدد ‪2‬ص ‪.75‬‬

‫‪186‬‬

‫ونستعرض فيما يلي نماذج من سفراء المغرب من اهل الشمال ‪:‬‬
‫‪ -‬احمحد بحن عيسحى النقسحيس مقدم تطوان (‪1031‬هحح‪1622/‬م) تزعحم الفئة‬

‫الجهادية في الشمال ضد السبان خاصة في الجيوب المحتلة كسبتة وقد فتك بهم‬

‫(عام ‪996‬هحح‪1587/‬م) وكانحت له علقحة محع الدول المسحيحية (دوكاسحتر‪ ،‬س أ‬

‫هولندا م ‪ 2‬ص ‪ 490‬الى ‪ )722‬وأولده المقدمون ص ‪ 573‬وفرنسحححا م ‪ 3‬ص‬

‫‪.52‬‬

‫‪ -‬اح مد بن مح مد بن ا بي الع يش بن يربوع ال سبتي كا نت له ع ند ال سلطان‬

‫حظوة استعمله في السفارة بينه وبين الملوك وقد توفي بقسنطينة (عام ‪749‬هح أو‬

‫‪ 744‬هح ‪1348‬م) الدرر الكامنة لبن حجر ج ‪1‬ص ‪.312‬‬

‫‪ -‬اح مد بن مح مد بن ع بد القادر الكردودي ع ضو سفارة الطر يس الى اليا با‬

‫(ليون الثالث عشحر) بايطاليحا عام ‪1305‬هحح‪1888/‬م‪ ،‬وسحفارة عبحد الصحادق بحن‬
‫احمد الريفي لسبانيا عام ‪1302‬هح‪.‬‬

‫‪ -‬التهامي البناي التطواني ‪ :‬رافق سفير سيدي محمد بن عبد ال السيد محمد‬

‫بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي الى مالطة عام ‪1196‬هح ‪ 1781‬تاريخ محمد‬
‫السكيرج‪ /‬ج ‪ /1‬التحاف لبن زيدان ج ‪3‬ص ‪.324‬‬

‫ حمحو بن حمزة مبعوث مولي مح مد بن ع بد ال الى جوان دومولي نا ‪A.‬‬‫‪Molina‬‬

‫‪ Juan de‬وهحو القبطان صحاحب حجرة بادس لمفاوضتحه فحي شأن‬

‫التحالف ب ين المغرب وملك ا سبانيا فيل يب الثا ني‪ ،‬ر سالة العتماد مؤر خة ب ح ‪10‬‬

‫رمضان ‪985‬هح‪ 21/‬نونبر ‪1577‬م‪ ،‬راجع نصها بالعربية في وثائق دوكاستر م‬
‫‪ 3‬س أ‪ ،‬السعديون ‪1961‬م‪.‬‬

‫‪ -‬الحاج دبلون ‪ :‬سحفير مولي اسحماعيل لدى لويحس الرابحع عشحر صححبة‬

‫ايسحتيل ‪ J.B.Estelle‬للتحالف ضحد السحبان محن اجحل تحريحر المراكحز المحتلة‬

‫بالمغرب وخاصة سبتة دوكاستر ق ‪ 2‬العلويون م ‪ 4‬ص ‪.54‬‬

‫‪187‬‬

‫‪ -‬عبد القادر بن محمد اشعاش (اوعشعاش التطواني السفير الى باريس (عام‬

‫‪1261‬هح‪1845/‬م)‪.‬‬

‫‪ -‬عبحد الكريحم بحن محمحد راغون ‪ :‬وجهحه سحيدي محمحد بحن عبحد ال عام‬

‫‪1180‬ه ح ‪1766/‬م سفيرا الى ترك يا و قد ن شر ال ستاذ داود الر سالة ال تي وجه ها‬
‫السلطان الى رئيس الوزارة العثماني وهو الصدر العظم محمد افندي مع رسالة‬

‫تعز ية في ما ا صاب ال سطول العثما ني من الروس ور جع ال سفير بمر كب مح مل‬

‫بالمدافع والمهاريس النحاسية واقامة "اي تجهيزات" المراكب مع ثلثين من مهرة‬

‫رماة البحر وفيهم خبير في الرمي بالمهراس فنزلوا في العرائش (الجيش العرمرم‬
‫ج ‪1‬ص ‪/147‬التحاف لبن زيدان ج ‪3‬ص ‪ / 349-166/300‬الستقصا ج ‪4‬ص‬

‫‪ /104‬ج ‪ 3‬ص ‪.103‬‬

‫‪ -‬عبحد الكريحم بريشحة‪ :‬وجحه عام ‪ 1303/1884‬الى اسحبانيا فحي سحفارة الى‬

‫بلطها وكانت آنذاك قضية احتلل اسبانيا لراس بوجدور حديثة العهد وقد تم هذا‬
‫الحتلل عام ‪1884‬هح‪1302/‬هح على يد كتيبة عسكرية بقيادة ايميليو ‪Emillio‬‬

‫(تط ج ‪4‬ص ‪.)289-195‬‬

‫‪ -‬عبد الكريم العوني ‪ :‬وجهه سيدي محمد بن عبد ال سفيرا الى تركيا بهدية‬

‫من ها ‪ 12‬قنطارا من ملح البارود في ارب عة مرا كب وكتاب في شان ا هل الجزائر‬
‫فامرهحم الخليفحة العثمانحي عبحد الحميحد بالتأدب محع السحلطان أبدهحم محع الخليفحة‬
‫(التحاف ج ‪ 3‬ص ‪.)301‬‬

‫‪ -‬عبحد الكريحم النقسحيس حاكحم تطوان ‪ :‬عقدت انجلترا محع النقسحيس بصحفته‬

‫ممثل لمحمحد الحاج الدلنحي فحي ‪ 19‬أغسحطس ‪1657‬م‪1068/‬هحح اتفاقحا يخول‬
‫لرعايا الطرفين حرية الحضور في مرافئ البلدين وحرية مزاولة الطقوس الدينية‬
‫واطلق سراح السرى النجليز الذين كانوا في ايدي الدلئيين وحسن معاملة من‬

‫ش طت به سفينة في شا طئ البلد ين مع تعز يز التجارة النجليز ية في ث غر تطوان‬
‫(راجع نص المعاهدة في ‪:‬‬
‫‪Public record office, state papers, foreign treaty papers I‬‬
‫‪188‬‬

‫‪ -‬عبد ال الشربي المين التطواني ‪ :‬بعثه السلطان سيدي محمد بن عبد ال‬

‫للسلطان عبد الحميد رئيس الدولة العثمانية صحبة القائد (مبارك بن حماد ) بإعانة‬
‫قدرها ‪ 600.000‬ر التحاف ج ‪3‬ص ‪.307‬‬

‫‪-‬العربي بن عبد ال بن ابي يحيى المستاري رئيس البحر في عهد السلطان‬

‫سيدي محمد بن عبد ال وسفيره الى انجلترا (التحاف ج ‪ 3‬ص ‪/347‬شجرة النور‬

‫الزكية ص ‪.)438‬‬

‫‪-‬علي بن ع بد ال الحما مي التم سماني عا مل تطوان و سفير مولي ا سماعيل‬

‫كا نت له مكا نة شخ صية مع نواب تجار مر سيلية (را جع نص ر سالة له مؤر خة‬

‫حتر س ‪ 2‬الفلليون م ‪ 6‬ص ‪ 251‬عام ‪– 1700‬‬
‫حي وثائق دوكاسح‬
‫بعام ‪1701‬م) فح‬
‫‪.1718‬‬

‫‪ -‬علي بن محمد بن علي بن محمد التمكروتي الجزولي ‪1003‬هح‪1595/‬م‪،‬‬

‫وجهحه المنصحور السحعدي الى صحاحب القسحطنطينية محع السحفير محمحد بحن علي‬
‫الفشتالي (الصفوة ص ‪ ،106‬النشر ج ‪1‬ص ‪ /31‬الضوء اللمع ج ‪5‬ص ‪.)330‬‬
‫وهو صاحب (النفحة المسكية في السفارة التركية طبع بباريس خع ‪795‬د)‪.‬‬

‫‪ -‬محمد بن عبد ال بن عبد الكريم الصفار التطواني (‪1298‬هح‪1880/‬م) له‬

‫رحلة الى فرنسحا وهحو اول وزيحر للشكايات بالمغرب وكان سحفيرا للسحلطان الى‬
‫انجلترا‪.‬‬

‫فواصل الجمان لمحمد عريط ص ‪.70‬‬

‫‪ -‬محمد بن عبد الوهاب بن عثمان المكناسي (‪1212‬هح‪1787/‬م) رحال في‬

‫سفارة الى مالطة عام ‪1196‬هح ‪1781/‬م موفدا من طرف السلطان سيدي محمد‬
‫بن عبد ال وقد الف في هذه السفارة كتابه (البدر السافر لهداية المسافر الى فكاك‬

‫ال سارى من يد العدو الكا فر) و قد ح مل م عه از يد من ‪ 86000‬ر مع تعليمات‬

‫للبدء بتحر ير الن ساءوالصبيان والشيوخ وذوي العذار بلغ عدد هم مئات ال سارى‬

‫‪.‬‬

‫‪189‬‬

‫و قد تو جه ال سفير بن عثمان المكنا سي ق بل ذلك بثلث سنوات (‪1193‬ه ح‪/‬‬

‫‪1779‬م) الى اسحبانيا للتفاوض فحي شأن افتكاك السحرى المغاربحة والمسحلمين‬
‫باسبانيا فالف كتابه (الكسير في افتكاك السير) ‪( .‬نسخة في خع)‬

‫وقحد عينحه مولي اليزيحد بعحد ان كان سحفيرا باسحبانيا حاكمحا فحي تطوان عام‬

‫‪1206‬هحح‪1792/‬م ونشرت هسحبريس تموده م ‪ 1‬فصحله ‪ 1‬ص ‪112‬عام ‪،1961‬‬
‫رسحالة محن المولى سحليمان الى محمحد بحن عثمان يؤكحد له رغبتحه فحي المهادنحة‬

‫وال صلح مع السبان كما كان والده مع حر ية التبادل التجاري و في رسالة اخرى‬

‫الى القناصلة بطنجة ينوه فيها بالعامل وبتطوان "اعظم ثغور المسلمين" وهو نائب‬

‫الملك بها كاتب الحضرة ومنتهى اوامرها البرية والبحرية"‪.‬‬

‫وفحي راسحلة مؤرخحة بسحابع ربيحع الثانحي وموجهحة الى دارانحد ‪Conte‬‬

‫‪ d’arande‬وزير الدولة السباني يعملة فيها بان السلطان عينه علوة على عمالة‬

‫تطوان وزيرا مفو ضا في جم يع شؤون الن صارى وا نه ي خص بهذا ال خبر الملك‬
‫شارل الرابع لتأكيد (الباب المفتوح) في وجه التجار السبان (ص ‪.)126‬‬

‫ محمد بن العربي الطريس النائب السلطاني بطنجة عام ‪1326‬هح‪1908/‬م‪.‬‬‫في أيامه تكاثرت تهافتات الوزراء المفوضون الجانب في القضايا وتنطعاتهم‬

‫حي ج ‪7‬ص‬
‫حن يفلس المغرب (العلم للمراكشح‬
‫وصحار يقول ‪" :‬إن دام هذا عاميح‬
‫‪ ،151‬طبعة ‪.)1974‬‬

‫‪ -‬محمد بن عكسر ‪:‬‬

‫حغر (عام‬
‫حخ الصح‬
‫حد الشيح‬
‫حلطان محمح‬
‫حة السح‬
‫وجهح‬

‫‪1069‬هحح‪1638/‬م) إلى انجلترا سحفيرا لسحتعجال الملك (شارل الول) بارسحال‬

‫السلحة المطلو بة الى المغرب وق مع التجار النجل يز الذ ين كانوا يبيعون السلحة‬

‫للثوار وكان ذلك بناء على المعاهدة المبر مة ب ين البلد ين في ‪ 20‬شت نبر ‪1637‬م‪،‬‬

‫وال تي ت نص على عدم قيام ا ية عل قة ب ين ممل كة بريطان يا وأعداء ال سلطان في‬

‫( سانتا كروز) ل كن التجار النجل يز ا ستمروا في تهريب هم لل سلح الى ال صحراء‬

‫المغربية وقد وجه محمد الشيخ الصغير خطابا في هذا الشان الى شارل الول‪.‬‬

‫‪190‬‬

‫وعاد ال سفير الى المغرب ح يث ا ستدعى لن شارل الول كان يتأ هب لل سفر‬

‫الى شمال البلد وقد وجهه السلطان في ربيع الثاني ‪1049‬هح‪1632/‬م‪ ،‬مع رسالة‬
‫الى شارل الول‪ ،‬يشكره فيهحا على تلبيحة طلباتحه المقدمحة محن طرف السحفير ابحن‬

‫عسحكر ومنعحه رعاياه بيحع السحلحة للثوار (راجحع جواب شارل الول فحي وثائق‬
‫دوكاستر‪ ،‬س أ السعديون م ‪ 3‬ص ‪ 530 ،523‬عام ‪.)1935‬‬

‫‪ -‬مح مد تم يم عا مل تطوان و سفير مولي ا سماعيل الى الو يس الرا بع ع شر‬

‫وقد ولي مكانه الحاج محمد بن عمر لوقاش‪.‬‬

‫وقحد وجهحه المولى اسحماعيل الى فرنسحا بعحد محا رفحض ملكهحا التوقيحع على‬

‫معاهدة المعمورة (المهديحة) المؤرخحة بحح (‪ 13‬يوليوز ‪1681‬م‪1092/‬هحح) وكان‬
‫ع مر بن حدوا الحما مي قد احتل ها ق بل ذلك ببض عة اش هر وذلك في شأن حما ية‬

‫ال سطولين من الع بث القر صنى وتبادل ال سرى واقرار التجارة وتعييحن قنصحل‬

‫فرنسحي فحي سحل او تطوان (راجحع نصحها الفرنسحي فحي وثائق دوكاسحترس‪.2.‬‬
‫الفلليون ج ‪1‬ص ‪ )548‬و قد ر فض الو يس الو يس الرا بع ع شر) ‪ ،‬التوق يع على‬

‫هذه المعاهدة ص ‪ 560‬ممحا حدا السحلطان الى توجيحه سحفيره الحاج محمحد تميحم‬
‫للتعرف على نوايا ملك فرنسا ص ‪.567‬‬
‫‪Les Rois de France et le Maroc, Charles Penz ed. A.Maynier,‬‬
‫(‪Casablanca, 1947 )115p‬‬
‫ محمد الفشتالي قاضي فاس وسفير السلطان ابي عنان المريني الى الندلس‪.‬‬‫القناصل الجانب بتطوان والشمال‪:‬‬

‫وقد عرف المغرب بعد الستقلل سفراء كثيرين كلهم من تطوان امثال الطريس‬
‫والطيب بنونة وادريس بنونة ومحمد الخطيب وابن عبود وعبد اللطيف الخطيب‬
‫وعبد اللطيف العلوي وحسن داود والعربي المستارى وغيرهم‪.‬‬

‫‪191‬‬

‫الق نا صلة الجا نب بتط وان‬
‫وا لشمال‬
‫بعحد القرن الخامحس الهجري بدأت العلئق بيحن افريقيحا الشماليحة واوربحا‬
‫المسحيحية فحي شكحل مبادلت تجاريحة ادت الرغبحة فحي تنظيمهحا وتوف ير ضمانات‬

‫اسحتمرارها الى التفكيحر فحي عقحد اتفاقات ويظهحر ان المعاهدات لم تكحن تعدو فحي‬
‫البداية تبادل رسائل او رسل يضطلعون بالمفاوضات فل يتجاوز التفاق في نهاية‬

‫المر مرحلته الشفاهية التي كانت تعتبر وحدها اساسا قانونيا ينبني عليه ف يما بعد‬
‫النجاز ‪.‬‬

‫و في الع هد ال سماعيلي ا صبح في المغرب قنا صل غربيون ي سهرون مبدئ يا‬

‫على مصالح مواطنيهم من التجار ‪.‬‬

‫وكانت قنصلية سل وتطوان الفرنسية تابعة مثل قنصليات الشرق الدنى الى‬

‫سفارة فرنسا في الستانة وهي التي تعين نوابا في هذه القنصليات ‪.‬‬

‫والقن صل لم ت كن له مبدئ يا صفة دبلوما سية ول كن قنا صلة الجا نب بالمغرب‬

‫انيطت بهم لمدة طويلة مهام دبلوماسية ضمن علقات رمسية مع الملوك ‪.‬‬

‫و قد اقام سيدي مح مد بن ع بد ال مع جنوة عام ‪1182‬ه ح‪1768/‬م‪ ،‬علقات‬

‫لتبادل المصالح المشتركة ووجه في ذلك رسالة الى قائد تطوان محمد عاشر يامره‬
‫باقرار هذه العلئق فوجحه محن ناحيتحه رسحالة الى والي جنوة مصححوبة بترجمتهحا‬

‫طالب ارسال مبعوث الى تطوان للتفاوض ‪.‬‬

‫و قد أبلغ المولى مح مد بن ع بد ال ملوك اور با ا نه لن يم ثل اما مه‪ .‬ا ستقبال‬

‫مندوبون من رت بة قن صل ب سيط لذلك اض طر قن صل فرن سا شين يي ‪shénier‬ب عد‬

‫عودته من فرنسا في نفس السنة الى الحصول من حكومته على رتبة قائم باعمال‬

‫فرنسا بالمغرب (مجلة هسبريس) عام ‪.1956‬‬
‫‪192‬‬

‫‪Journal du consulat général de France au Maroc, Casablanca‬‬
‫‪1943 p 304.‬‬
‫وفي ‪1207‬هح‪1792/‬م‪ ،‬وجه محمد بن عثمان عامل تطوان من طرف السلطان‬
‫مولي سحليمان رسحالة الى قناصحل الدول بطنجحة عحن طريحق قنصحل البلنسحيان‬
‫"جيرونيمو" ‪ Jeronimo‬طالبا منه ان يجمع القناصلة على عادته وان يقرأ عليهم‬

‫كتاب العامل الذي هو كاتب الحضرة ومنتهى اوامرها البرية والبحرية‪.‬‬

‫وكان لفرنسا آنذاك قناصلة ونواب قناصلة ومامورون قنصليون في المراسي‬

‫الخرى بل وح تى في ب عض مدن الدا خل وكل هم كانوا تابع ين لرئ يس البع ثة في‬

‫طنجة هسبريس ‪.1950 2-1‬‬

‫وكان بعحض المغاربحة يشتغلون قناصحلة شرقييحن والقنصحليات الجنحبيةن فهذا‬

‫القنصحل المغربحي احمحد بحن علي البعيحر حاكحم تطوان المتوفحى عام ‪1277‬هحح‪/‬‬
‫‪1860‬م‪.‬‬

‫كان قنصل شرقيا ملحقا بالقنصلية النمساوية والقنصلية الدنماركية‪.‬‬
‫ا ما قن صليات المغرب في الخارج ف قد كان وك يل للمغار بة بم صر في ع هد‬

‫السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان هو الحاج محمد افروخ التطواني‪ ،‬وكانت‬
‫للمغرب أيضا قنصلية بجبل طارق (الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)253‬‬

‫وينص ظهير شريف محمد مؤرخ بح (‪ 24‬ربيع الول ‪ 1288‬العز والصولة‬

‫ج‪/‬ص ‪ 364‬على التزام "نواب الجناس" بسلوك طريق الشرع السلمي)‪.‬‬
‫وكان يصحب القناصلة احيانا رحالون اوربيون‪.‬‬

‫ومحن القناصحلة والمأموريحن الذي توالوا على مركحز تطوان ايسحتيل ‪Pierre‬‬

‫‪ Estelle‬و هو قن صل فرن سا في ع هد ال سلطان مولي ا سماعيل لدى قائد تطوان‬
‫وسفير السلطان علي بن عبد ال الحمامي‪.‬‬

‫وهو غير جان تاتيست ايستيل ‪ J.B.Estelle‬الذي كتب مذكرته عام ‪1693‬م‪/‬‬

‫‪1105‬هح‪ ،‬دوكاستر س ‪ 2‬م ‪( ، 4‬ص ‪126-54‬العلويون)‬
‫وجوهن هاريسون ‪.J.Harrisson‬‬

‫‪193‬‬

‫مبعوث ملك انجلترا (جاك الول ‪ ) Jacques 1er‬الى المولى زيدان عندمحا‬

‫شبت الحرب بين اسبانيا وانجلترا عام ‪1036‬هح ص ‪625‬م‪.‬‬

‫‪194‬‬

‫الم رأ ة المغربي ة بي ن الث قافة‬
‫والص ناعة‬
‫قال شاعر العرب ‪:‬‬
‫كتب الحرب والقتال علينا‬

‫وعلى الغانيات جر الذيول‬

‫نعم كان ذلك في الجاهلية قبل السلم وبعد البعث المحمدي اصبح للمرأة دور‬
‫تبلور في الحفل ين العل مي والع سكري في شخ صية أم المومن ين عائ شة ال صديقية‬
‫واشراف ها على معر كة الج مل‪ ،‬علوة على ضلعت ها في ال طب والحد يث والف قه‬
‫والسعر والنساب‪.‬‬

‫وقد ترعرعت في احضان السلم ءالف النسوة اللواتي كرمن اصناف العلوم‬

‫ح تى ناف سن الرجال وفرض وجود هن وا صبحن ا ستاذات لكبار علماء ع صرهن‬

‫وقحد ترجحم ابحن حجحر فحي الصحابة لحح ‪ 1543‬أمراة كان محن بينهحن العالمات‬
‫والفقيهات واللغويات والمحدثات (ج ‪ 4‬من ص ‪ 424‬الى ص ‪.)784‬‬

‫و قد حدث نا ا بن جبير في رحل ته عن مجالس العلم والدب ال تي شار كت في ها‬

‫المرأة بحضوره في القرن السادس الهجري‪.‬‬

‫واذا كانحت المراة المغربيحة قحد قامحت بدور بارز فحي المجتمحع فحي مختلف‬

‫مراححل التاريحخ كمدرسحة للتربيحة وعنصحر فعال فحي الحقحل الحضاري ثقافحة‬
‫واجتماعا واقتصادا فان هذا الدور قد نصب ايضا على الحقل العسكري وقد لوحظ‬

‫ان عائ شة ب نت الم ير بن ع مر بن المولى ادر يس كا نت في طلي عة الج يش الذي‬

‫حرر مدينة فاس عام ‪281‬هح وقد ذكر المراكشي في (المعجب) ان المولى محمد‬
‫بن ادريس لم يثبت ال بفضل رباطة جأش والدته التي كانت تقوي منته وتشرف‬

‫على المعركة بنفسها (كما يقول المراكشي)‪.‬‬

‫و قد قا مت فا نو ب نت ع مر بن ينتيان بدور بدور خط ير في الدفاع عن الدولة‬

‫اللمتونيحة حيحث اسحتماتت فحي الدفاع بححد السحيف فحي الذب عحن قصحر الخلفحة‬
‫‪195‬‬

‫بمراكحش وناضلت طوال نصحف يوم قبحل ان يسحتسلم اسححاق بحن علي ويقتححم‬

‫الموحدون العاصحمة (عام ‪545‬هحح) وقحد أثار اسحتبسال هذه العذراء المرابطيحة‬

‫اعجاب الموحدين في ذلك العصر‪.‬‬

‫وحاربت ابنة المهدي بن تومرت والدها يوما كامل بعد رجوعه الى تينمل من‬

‫محاربة اللمتونين لتبرهن له أنه ترك خليفة جديرا به فسر بذلك ‪.‬‬

‫وعند ما قا مت عا مة مدي نة فاس على ال سلطان ع بد ال حق المري ني بق يت فاس‬

‫الى عام ‪875‬هحح فحي يحد اخحت ابحن الحجاج الزهراء المدعوة (زهور) محع القائد‬
‫الشكيري الجذوة‪.‬‬

‫و في ع هد الوطا سيين كان لل سيدة الحرة التطوان ية صيت وا سع في الميدان ين‬

‫السياسي والعسكري وظلت مع زوجها (علي المنظري) بتطوان في نضال مستمر‬
‫ضد البرتغاليين في طنجة واصيل وسبتة وتطوان التي كان الوالي البرتغالي بسبتة‬

‫يطمع فيها لترويج منتجات بلده داخل المغرب‪.‬‬

‫و قد وا صلت نضال ها من ا جل تحر ير ( سبتة) عند ما كا نت تج مع ب ين القيادة‬

‫السياسية في تطوان والجهاد ضد المسيحيين (عام ‪1541‬م)‪.‬‬

‫و قد ل حظ كاير شار مس في كتا به سفارة الى المغرب ص ‪ 215‬ان البطلة‬

‫البربر ية ال تي كا نت تح كم قبيلة ءا يت زدك الجبل ية و هي رق ية ب نت حديدو تت قى‬
‫الفروسية رغم بلوغها الستين سنة وقد هاجمت مرة كتيبة فرنسية يقودها الجنرال‬
‫آزمون الوالي العام للجزائر بالنيابة عن الجنرال شانزي‪.‬‬

‫وممن برز من النساء في شعب معرفية اسلمية وعربية‪:‬‬

‫أم الم جد مر يم ب نت ا بي الح سن الشارى الغاف قي در ست الحد يث ووضف ها‬‫مح مد بن القا سم ال سبتي بالعجوز الم سنةالمسندة في كتاب (اخت صار الخبار ك ما‬

‫كان بسبتة من مسني الثار ص ‪.)5‬‬

‫‪-‬أمة الرحيم بنت ضياء الدين عيسى بن يحيى والسبتي (أجاز لها جماعة من‬

‫علماء القرن الثاني الهجري واشاد بها ابن حجر في الدرر الكامنة)‪.‬‬

‫‪196‬‬

‫‪-‬امنة العزيز بنت دحية السبتي لها اشعار رائعة روى لها ابو الخطاب عمر‬

‫بن دحية في المطرب من اشعار المغرب‪.‬‬

‫‪ -‬خناثة زوجة المولى اسماعيل كاتبها ملك فرنسا‪ ،‬وتدخلت عندما ورد على‬

‫المغرب السحفير (شارل سحتيوارت) واسحتعصت عليحه المور وكاتبهحا فأجابتحه‬
‫برسحالة‪ ،‬وكانحت خيحر سحفير للقاهرة وطرابلس الغرب والحرميحن الشريفيحن فحي‬
‫طريقها الى الحج‪.‬‬

‫‪ -‬الزهراء ب نت مح مد الشر في زو جة ا بي علي اليو سي اخذت عن زوج ها‬

‫جميع مروياته‪.‬‬

‫‪-‬شريفة بنت عبد اللطيف بن محمد بن احمد الفاسي محدثة توفيت بمكة (عام‬

‫‪882‬هح‪1477/‬م) سمعت من الزين المراغي المسلسل وغيره‪.‬‬

‫‪ -‬صفية العزف ية ال سبتية من فضليات ن ساء ع صرها علمحا وحلمحا و صيانة‬

‫(شهيرات نساء المغرب للكانوني العبدي‪ ،‬مخطوط)‪.‬‬

‫الضاو ية ‪ :‬زو جة ال سلطان سيدي مح مد بن ع بد ال تدخلت كرائدة اجتماع ية‬

‫بين فرنسا والمغرب عندما تأزم الحال بخصوص القرصنة البحرية‪.‬‬

‫‪ -‬عائ شة اب نة الش يخ ا بي ع بد ال بن الجيار محت سب سبتة قرأت علم ال طب‬

‫على صهرها ا بي ع بد ال الشري شي (‪771‬ه ح‪1396-‬م) وكا نت عارفة بالعقاق ير‬
‫بصيرة بالماء وعلماته ‪.Hydraulogicienne‬‬

‫‪ -‬فاط مة ب نت ا بي علي ال صدفي ولدت عام ‪490‬ه ح كان ل ها اطلع وا سع‬

‫على المكتبة العربية حافظة للحديث حسنة الخط زاهدة في الدنيا‪.‬‬

‫‪ -‬فاط مة ب نت أح مد زوي تن كان ل ها ولوع بالحد يث كت بت بخط ها ن سخة من‬

‫صحيح المام البخاري في خمسة أجزاء‪.‬‬

‫‪ -‬للة فاطمة زوجة السلطان سيدي محمد كانت تراسل اميرات اوربا وتوجه‬

‫إليهن الهدايا‪.‬‬

‫و قد ا كد مولييراس في كتا بة المغرب المجهول الذي صدر عام ‪1895‬م‪ ،‬ان‬

‫المرأة في بعض القبائل الريفية مثل قبيلة بني بشير كانت علوة على طهرها اكثر‬
‫‪197‬‬

‫بسالة من الرحال وفي بني توزين كانت المراة تشارك الرجل في المعارك اما في‬

‫كزنايحة فان المراة كانحت تحضحر مجلس الجماعحة متقلدة بندقيتهحا التحي تسحتعملها‬
‫بمهارة‪ .‬وتلبس قبعة واسعة تجعلها اشبه بالجندي المقبل على العراك‪.‬‬

‫و في جنوب الر يف (بو سلمة وا بن اح مد الخ) تتعا طى المراة الن سيج و هي‬

‫سحافرة وشجاعةمثحل كحل أخواتهحا الريفيات تسحتعمل البندقيحة بمهارة ضحد التعالب‬
‫والضباع ال تي تها جم قطعان الماش ية في مرا عي الج بل وكذلك كل عدو تخول له‬

‫نفسه الغارة على المنطقة‪.‬‬

‫ولم يكن ذلك يمنع المراة من الكرع من معين العلم فقد كانت الفتيات في قبيلة‬

‫الخماس مثل ح يث ينت شر العلم والمعر فة يت قن مبادئ القراءة والكتا بة بل اغلب ية‬
‫سكان بني سليمان من هذا القبيل وفي غمارة وبنى مسارة حول وازان توجد منذ‬

‫القديم مدارس قرآنية مختلطة للذكور والناث تسيرها استناذات وكان الجنسان في‬

‫قحبيلة بنحى احمحد السحراق يشاركان فحي توفيحر الكتاتيحب حيحث يتوارد الطلبحة محن‬
‫طرابلس والجزائر وتونس ‪.‬‬

‫‪198‬‬

‫حرب تطوان‬
‫إن فترة ما ب عد ‪ 1830‬كا نت فترة انطلق الغزو والفرن سي للجزائر ومعر كة‬
‫ايسحلي والتمهيحد لمعاهدتحي طنجحة وللة معنيحة عام ‪ 1845‬وحرب تطوان حيحث‬
‫انطلقحت كحل محن اسحبانيا وفرنسحا باحتلل الجزائر والطلل على الصححراء عام‬

‫‪.1860‬‬

‫ومن اسباب اندلع حرب تطوان رغبة السبان في توسيع احتلل سبتة ببناء‬

‫قلعحة حربيحة فحي حدود المدينحة دون اخطار المخزن فقام اهحل انجرة بهدم البناء‬

‫الجد يد (عام ‪1276‬ه ح‪1859/‬م) واعل نت ا سبانيا آنذاك حرب تطوان ب عد إنذار ها‬
‫للمخزن واحتجاج هذا الخير بواسطة السفير محمد الخطيب الذي حمل المسوؤلية‬

‫لحا كم سبتة وكان سلطان المغرب ءانذاك في الحتضار فلم ي سح ال سلطان الجد يد‬
‫المولى محمد بن ع بد الرحمان ال ان يؤكد موقف النائب ال سلطاني بتجديد ظه ير‬
‫تعيي نه ‪ 3‬رب يع الول ‪1276‬ه ح‪ 30 /‬شت نبر ‪ 1859‬على رأس الشؤون الخارج ية‬
‫وصلحيته لنهاء الخلف‪.‬‬

‫وكان التهديد بإثارة الحرب اخطر ما واجهه السلطان الجديد الذي عزز نائبه‬

‫محمد الخطيب بالحاج محمد الزبدي الرباطي الذي فصل من الرباط ومعه عشرة‬
‫من ضباط الج يش لظهار الب هة وو جه نجدات ع سكرية الى الشمال وع ين اخاه‬

‫مولي العباس قائدا عامحا للقوات المغربيحة وذلك جوابحا عحن اسحتعدادات اسحبانيا‬

‫للحرب وقد استنفر السلطان القبائل المجاورة (رسالة ‪ 6‬ربيع الول ‪1276‬هح‪3/‬‬

‫اكتوبر ‪1859‬م) و مع ذلك ق بل ال سلطان مطالب ا سبانيا ال تي رفض ها والده وذلك‬
‫في رسالة الى نائ به ول كن ا سبانيا فضلت الحرب وتعن تت في مطالب ها ومن ها خط‬

‫(بليونحش) وقحد وجحه سحيدي عبحد السحلم بحن ريسحون آنذاك رسحالة الى النائب‬

‫ال سلطاني تعلن التفاف اعيان الممل كة حول ال سلطان في سياسته تجاه ا سبانيا و قد‬
‫اذن ال سلطان لنائ به الزبدي في تو سيط من شاء من الدول ل حل الخلف وكا نت‬

‫انجلترا فعل تقف في وجه اسبانيا‪.‬‬

‫‪199‬‬

‫وتنححص مقدمات المعاهدة المبرمححة بيححن مولي العباس و ‪O’Donnell‬‬

‫‪1277‬هحح‪ 1860/‬فحي فصحلها الرابحع على اداء المغرب لتعويحض حرب يبلغ‬
‫عشر ين مليون بيا ستر قو ية اي ‪ 110‬مليون فر نك ذ هبي و قد ادت هذه المقدمات‬

‫الى امضاء (معاهدة تطوان) ال تي صدق علي ها في ‪ 26‬ابر يل و ‪ 26‬ما يه ‪1860‬‬

‫واتفق على اداء الغرامة الحربية في اربع دفعات متساوية هي فاتح يوليوز و ‪29‬‬

‫غشحت و ‪ 29‬اكتوبر و ‪ 28‬دجنحبر ‪ 1860‬وتبقحى مدينحة تطوان طوال هذه المدة‬
‫محتلة من طرف القوات السبانية الى الداء الكامل وقد عجز بيت المال المغربي‬

‫عحن اداء هذا المبلغ لن تكاليحف الحرب ارهقتحه فاحدث السحلطان ضرائب جديدة‬
‫لملء الخزينة مما اثار سخط الشعب دون تحقيق الغاية فتوجه مولي العباس الى‬

‫مدر يد لتأج يل الدف عة الولى الى غ شت ‪ 1860‬و قد ل جأ المغرب الى ال سلف والى‬
‫رهن موارده الجمركية فحصل من بنوك لندن على قرض يبلغ مليونين اثنين من‬

‫البياستر بفائدة قدرها عشرة في المائة وقد امضى التفاق في اكتوبر ‪ 1861‬على‬

‫ضمان الداء التدري جي لل سلف بالر سوم الجمرك ية للمرا سي المغرب ية ال تي تقت طع‬

‫منها دفعات سنوية لتغطية الغرامة واستقر موظفون اسبان في المراسي المغربية‬
‫الثمانية المفتوحة في وجه التجارة الخارجية ليتقاضوا لحساب اسبانيا خمسين في‬

‫المائة من ر سوم الدخول والخروج وقد ت مت هذه القتطاعات من عام ‪ 1862‬الى‬
‫عام ‪ 1867‬بكيفيحة منظمحة ولكحن المبلغ الذي بقحي فحي ذمحة المغرب ظحل ضخمحا‬

‫ال مر الذي حرك لدى البنوك الورب ية ال مل في الح صول على ح سم ل صالحها‬

‫فاقترح التا جر الم صرفي البريطا ني فورد ‪ Lewis Forde‬في شت نبر ‪ 1862‬ان‬
‫يؤدي مباشرة للحكومحة السحبانية ثلثيحن مليون فورا بالنيابحة عحن المصحارف‬
‫النجليزية (التي كانت تسعى في فتح بنك بالمغرب ولكن المحاولت مع المغرب‬

‫اخفقحت) واذا كان المخزن ل يمانحع فحي السحتعاضة عحن اسحبانيا ذات الطماع‬
‫الستعمارية بصيارفة خصوصيين فان ‪ O. Donnell‬عارض بشدة اقتراح السفير‬

‫المغربي الحاج ادريس بن ادريس في مالقة (حيث كان يجتمع مجلس الكورطيس)‬

‫مؤكدا ان اسحبانيا لن تتنازل لححد عحن التدخحل فحي الجمارك المغربيحة وفحي عام‬
‫‪200‬‬

‫‪ 1868‬خفض الموارد الجمركية بحيث قررت المدة الضرورية لستيقاء الغرامة‬
‫ب ح ‪ 17‬الى ‪ 21‬سنة ولذلك قدم الجنرال ‪ José Orive‬م نذ عام ‪ 1869‬مشرو عا‬

‫جديدا لح سم الغرا مة مقا بل اداء نا جز ل ح ‪ 16.850.000‬فر نك وذلك عن طر يق‬

‫شركحة عمحل البارون ‪ Erlanger‬على تأسحيسها واجريحت محادثات طويلة فحي‬
‫الموضوع فشلت في الخ ير لن القن صل النجليزي ‪Johe Drummond Hay‬‬

‫كان يخشحى تدخحل عناصحر تخرق توازن القوات بالمغرب وكان السحلطان ايضحا‬
‫يعارض هذه المحاولت التحي ل يرى فهيحا ال السحتعاضة بمراقبحة اجنبيحة عحن‬

‫مراق بة اخرى من ن فس النوع فابرز تم سكه بجمار كه ومداخيل ها مقتر حا تخف يض‬
‫الغرامحة الى ثلثحة ملييحن دورو بودي مليونان منهحا حال ويتحمحل المخزن اداء‬
‫الباقي ولسبانيا ان تعود الى مراقبة الجمارك اذا تاخر الدفع ولكن اسبانيا فضلت‬
‫البقاء على مراقبتها للجمارك المغربية الى ان يتم دفع الغرامة‪.‬‬

‫‪201‬‬

‫ال ـــم ـــ را جــ ـع‬
‫‪-J.J miège, une enquête sur le Maroc agricole en 1867 in‬‬
‫‪Bul. Economique social du Maroc N° 67.‬‬
‫‪-Papers relating total loan raised by the Emperor of‬‬
‫‪morocco, london, 1862.‬‬
‫‪-Hesperis, 1958 )1-8( trim.‬‬
‫‪ Edward‬الحرب المغربية السبانية ‪ 1860-1850‬للستاذ البولوني‬
‫‪Szyman.‬‬
‫بيان محن المغرب الى الدول حول حرب تطوان ‪1276‬هحح‪1859/‬م تاريحخ‬‫تطوان ج ‪ 4‬ص ‪ 15‬ص ‪.92‬‬

‫‪-‬راجع حرب تطوان في تار يخ محمد داود ج ‪ 5‬ص ‪ 190‬ومذكرات مولي‬

‫العباس العلوي قائد الجيش في مكتبة الشيخ الكتاني‪.‬‬

‫حائد) ج ‪ 4‬ص ‪ / 121‬مجلة‬
‫حه عدة قصح‬
‫حد حول الحرب (فيح‬
‫‪-‬مخطوط مدريح‬

‫الندلس ‪ Al Andalus‬ج ‪ 2‬ص ‪ 57‬عام ‪ / 1934‬مغارمهحا لفائدة السحبان‬
‫(السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )263-213‬وتاريحخ تطوان ج ‪ 5‬ص ‪ 140( 9‬مليون‬
‫بليون اي قروش) مجلة تطوان ‪ 1957‬عدد ‪.2‬‬

‫طابور المشاة في حرب تطوان ‪:‬‬

‫عدد رجاله ‪ 25.000‬ومعلوم ان طابور كل قبيلة يبلغ احيا نا ‪ 3000‬ر جل قد‬
‫ي قل عدد هم ح سب اهم ية ال قبيلة ح يث يج ند فرد من كل عائلة ورب ما تزا يد عدد‬
‫أفراد الطابور فحي القحبيلة الكحبرى فاصحبح عبارة عحن آلي او فيلق أمحا الطابور‬

‫العادي فيحتوي على ‪ 500‬جندي والتابححع لفائد الرحححى الذي لم يكححن شبيهححا‬
‫بالكولون يل ك ما ي ظن الب عض ول كن مجرد قائد معك سر وكان لقائد الر حى خلي فة‬

‫يساعده وهو شبه بالليوتنان كولونيل وكل رحى تنقسم الى سرايا من ‪ 100‬رجل‬

‫تححت امراة (قائد المائة) قبطان والمائة تتوزع بدورهحا الى جماعات يتركحب كحل‬
‫لفيف منها من ‪ 12‬شخصا يشرف عليهم مقدم نقيب عسكر او ‪. sous officier‬‬
‫‪202‬‬

‫وقحد نحدد تنظيحم الجيحش بعحد هزيمحة تطوان حيحث صحدرت فتاوى العلماء‬

‫بضرورة اعادة هذا التنظيحم (السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )222‬الجيحش العرمرم ج ‪ 2‬ص‬
‫‪.1‬‬

‫وقحد اهتحز المغرب عحن بكرة ابيحه ضحد اسحبانيا فكان لحاميحة قصحبة الودايحة‬

‫بالرباط اهتمام بحرب تطوان ‪ ،‬ول ما فو جئ المغرب بالقض ية التطوان ية قام علماء‬

‫جزولة بجنوب المغرب ينادون الناس للجهاد وكان السلطان قد استنفرهم للذوذ عن‬
‫الكيان (سوس العالمة‪ ،‬المختار السوسي ص ‪.)23‬‬

‫الق صبا ت والق ناع‬

‫‪203‬‬

‫كانحت بتطوان قصحبة يرجحع تاريحخ بنائهحا الى عام (‪685‬هحح‪1286/‬م) فحي عهحد‬

‫يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني (الستقصا ج ‪ 2‬ص ‪43‬و ‪ / )162‬الوثائق‬

‫المغربية ج ‪.5‬‬

‫أ ما قل عة مرت يل او برجهحا ف قد بناه البا شا أح مد بن علي بن ع بد ال حا كم‬

‫تطوان عام (‪1132‬هح‪1719/‬م) بإذن من المولى اسماعيل (تط ج ‪ 2‬ص ‪. )49‬‬

‫وقد اسس السلطان سيدي محمد بن عبد ال بتطوان عام (‪1181‬هح‪1767/‬م)‬

‫على يد التراك مصنعا للقنابل بلغ وزن القنبلة الواحدة قنطارين اثن ين (الستقصا‬

‫ج ‪4‬ص ‪.)104‬‬

‫الوقعات‬
‫وقد شبت وفعات عديدة خاض غمارها أهل تطوان منها ‪:‬‬

‫عيطة السبت ‪:‬‬

‫و هي وق عة ا صطدم خللهحا التطوانيون بجيوش البا شا اح مد (يوم ‪ 24‬صفر‬

‫‪1140‬هحح‪ 11/‬أكتوبر ‪1727‬م) بعحد وفاة المولى اسحماعيل وضعحف خلفحه احمحد‬
‫‪204‬‬

‫وكان في ج يش البا شا ‪ 10.000‬ر جل من ي هم ‪ 800‬من الخيالة وكان على رأس‬
‫التطواني ين (البا شا بوشفرة) فاقت حم ج ند البا شا اح مد المدي نة ودا فع الهالي عن‬

‫انف سهم فوق ال سطوح ويقال بان ع مر لوقاش كان على رأس أ هل تطوان والوا قع‬

‫ا نه تولى ح كم تطوان ب عد الوق عة‪ ،‬و قد انهزم البا شا اح مد ومات من رجاله ن حو‬
‫اللف وقيل ‪ 3700‬ومن اهل تطوان ‪ 1800‬حسب المؤرخ سكيرج‪.‬‬

‫(الجيحش العرمرم ج ‪ 1‬ص ‪ /94‬السحتقصا ج ‪ 4‬ص ‪ )155‬البسحتان الظريحف‬

‫للزياني مخطوط محمد المنوني‪ /‬التحاف لبن زيدان ج ‪ 1‬م ‪.271‬‬

‫وقعة أبي صفيحة‬

‫شبحت قرب تطاويحن (عام ‪ 1276‬هحح‪1859/‬م)‪ ،‬بيحن الجنود السحبان واهحل‬

‫المداشر وفيهم عرب الحياينة فاوقعوا بالعدو وقتلوا منه عددا كبيرا عجز عن دفنه‬
‫وكانحت محلة المولى العباس بحن المولى عبحد الرحمحن بعيدة عحن ميدان المعركحة‬
‫(الستقصا ج ‪ 4‬ص ‪.)220‬‬

‫وقعة سمسة ‪: Sonisa‬‬

‫في ‪ 18‬شعبان ‪1276‬هح‪ 11/‬مارس ‪ 1860‬بين الحرار المغاربة والسبان‬

‫و سمسة هذه مد شر بي نه وب ين تطوان بض عة كيلومترات غر با و قد قا تل المقاوم‬

‫الحسحين ابحو ريالة اليموري السحبان محع اهحل فاس وزرهون (عام ‪1276‬هحح‪/‬‬
‫‪1859‬م)‪ ،‬على أبواب تطوان حامل راية صفراء‪.‬‬
‫وقعة واد راس ‪:‬‬

‫شبحت فحي متحم (شعبان ‪ 1276‬هحح‪ 23/‬مارس ‪ )1860‬وهحي اكحبر معركحة‬

‫وقعحت خلل حرب تطوان وكان الذكحر فيهحا لعرب الحياينحة الذيحن مات معظمهحم‬
‫وقحد عرف السحلطان سحيدي محمحد بحن عبحد الرحمان كيحف يحرض القبائل على‬
‫مواصحلة الجهاد رغحم احتلل تطوان وذلك ليكون المغرب فحي موقحع القوة فحي‬

‫مفاوضاتحه محع اسحبانيا (كتاب محمحد بحن محمحد بحن المصحطفى المشرفحي بعنوان‬
‫‪205‬‬

‫(الحلل البه ية في ملوك الدولة العلو ية) صنفه عند ما كان قاض يا ب قبيلة (الحيان ية)‬

‫(الستقصا ج ‪4‬ص ‪.)220‬‬

‫وتسحلسلت الوقعات بعحد حرب تطوان الى محا قبيحل الحمايحة السحبانية للشمال‬

‫منها "وقعة القلع ية" عام ‪ 1310‬هح ضد السبان (ك شف البيان عن سيره‪ ،‬محمد‬

‫أمزيان) للعربي البورياشي ص ‪ .50‬كما شبت "وقعة اللوزيين" الولى بقيلة الحوز‬

‫على مسحاحة تسحعة كلم محن تطوان (يوم ‪ 11‬يونيحه ‪ )1913‬وانهزم فيهحا الجيحش‬
‫ال سباني ح يث مات وح سب التقار ير ال سبانية ارب عة قواد و ‪ 17‬ضاب طا و ‪181‬‬

‫جنديا وبذلك بدأت التورة الريفية ضد السبان بالفصل اما الوقعة الثانية فقد شبت‬
‫يوم ‪ 12‬يونيه تكبد فيها السبان خسائر من نفس الهمية بالفعل وقعة الجبال شبت‬

‫عام ‪1320‬هحح وقدم العسحكر الشريحف لغاثحة البلد محن اهحل الجبال وفيهحم عدد‬
‫التجانيين منهم المقدم البشير بن سناح فطلبوا موضعا يذكرون فيه فوقع اختيارهم‬
‫للموضع الذي به الزاوية الن (العمدة ج ‪ 5‬ص ‪.)111‬‬

‫‪206‬‬

‫الم عاه دات بي ن المغرب‬
‫والدو ل الج نبية‬
‫وقد عمد المغرب الى عقد معاهدات مع دول اوربية لصد بعضها ببعض منها ‪:‬‬
‫معاهدة تطوان ب ين هولندا والمغرب (و هي غ ير مؤر خة) ممضاة من طرف‬

‫مولي عبد ال بن المولى اسماعيل (التحاف ج ‪ 4‬ص ‪.)484‬‬

‫معاهدة تطوان بيحن المغرب وبريطانيحا (للصحداقة والسحلم فحي ‪1133‬هحح‪/‬‬

‫‪1721‬م)‪.‬‬

‫معاهدة تطوان ‪1277‬هح‪1860/‬م‪ ،‬ح يث لم يتنازل ال سلطان ل سبانيا إل تحت‬

‫الض غط عن قط عة ارض كاف ية لل صيد في سانطا كروز‪ ،‬و مع ذلك ظل ال سلطان‬

‫يما طل واقترح على ال سبان شراء الحقوق المتنازل عن ها وامام صمود ال سلطان‬

‫الهادف لصحون الكيان الترابحي ووحدة المملكحة قرر السحبان دون مشورة المغرب‬
‫ال ستقرار في (فيل سيسنيروس ‪( )villa Cisneros‬مجلة القوان ين المغرب ية ج‬

‫‪ 8-7‬ص ‪ 242‬عام ‪.)1955‬‬

‫وع ند توق يع (معاهدة واد راس) في ‪ 26‬ابر يل ‪ 1860‬مع مولي العباس قائد‬

‫الجيحش النظامحي فحي الشمال كان عدد قوات الجيحش السحباني (‪ )5000‬رححل‬
‫مسلحين بح ‪ 74‬مدفعا‪.‬‬
‫‪Corona, Poetica de la guerre de Africa, y rendicion de Tetuan,‬‬
‫‪Madrid, 1860, Imp. Arcas y Sanchez, XVI 152p.‬‬
‫‪R. Ricard, les événements de Tétouan en oct. 1542.‬‬
‫دوكاستر‪ ،‬القسم الول ‪ ،‬العلويون ‪ ،‬البرتغال ‪( 1951‬م ‪ 4‬ص ‪)105‬‬
‫عيطة تطوان ‪ Perez Galdo, Benito‬مدريد ‪ 1917‬ص ‪.333‬‬

‫حرب افريقيا ‪.Martin Arrue Francisco ،1880 – 1859‬‬
‫‪Imp. del Cuerpo de Arillera, Madrid 1858 140pp.‬‬

‫‪207‬‬

‫حركات التحرير‬
‫ولم يكتلف ال سبان بتعز يز احتلل هم ل سبتة و سيطرتهم بعدع قد الحما ية على‬
‫شمال المغرب بل حاولوا مد سيطرتهم على مجموع المغرب حيث احتلوا شفشاون‬
‫في اكتوبر ‪ 1920‬ب عد معارك سقط في ها ‪ 15‬جند يا ا سبانيا وجرح ن يف و ستون‬

‫وشملت النتفاضحة ضحد المسحتعمر آنذاك كحل القبائل الجبليحة والغماريحة والغربيحة‬

‫ح يث ا ستقرت المعارك خلل ‪ 1921 – 1920‬في زاو ية الش يخ التليدي ومر كز‬
‫لوبار و تناقوب وقشلة الدلم و الدردارة بقحبيلة الخماس وكذلك فحي قحبيلة بنحي‬
‫عروس (مدشحر السحلم) وقحبيلة ب ني خالد (باب برث) وقحبيلة بنحي يوسحف (عقبحة‬

‫القلة) وقححبيلة سححماتة (النوادر) (كتاب المغرب لطوماس غرسححية فيغراس ص‬

‫‪ .)196‬وقد تركزت قيادة المجاهدين في تازروت للتنسيق بين الحرار المكافحين‬

‫فحي (منطقحة شفشاون) حيحث عزلت ‪ 20.000‬جندي اسحباني عحن ينابيحع الماء‬
‫ومصادر التموين وبين اربع جبهات في الشمال (بقيادة محمد الخراز ولد احميدو)‬
‫والجنوب (بقيادة احمحد ولد الفار) والناحيحة الشرقيحة (بامراة محمحد ولد صحيكوكة)‬
‫والجهة الغربية بقيادة احمد الجمل‪.‬‬

‫وكانت اسبانيا قد أبرمت مع فرنسا في سابع يونيه ‪ 1900‬اول معاهدة لتقسيم‬

‫المغرب ب ين الدولت ين اعقبت ها معاهدة ثان ية في ثالث اكوبر ‪ 1904‬تمهيدا لمعاهدة‬
‫ثال ثة ابر مت بينه ما يوم ‪ 27‬نو نبر ‪ 1912‬بمدر يد على ا ثر ع قد (معاهدة الحما ية)‬
‫في ثالث مارس ‪ 1912‬التي التزمت لسبانيا برعاية مصالحها بالمغرب‪" ،‬الناتجة‬

‫عن وضعيتها الجغرافية وممتلكاتها الواقعة بالشاطئ المغربي"‪.‬‬

‫وكانت انجلترا قد وقعت يوم ‪ 18‬ابريل ‪ 1904‬معاهدة سرية تخلت بمقتضاها‬

‫لفرنسا عن المغرب مقابل تنازل هذه النجلترا عن حقوقها بمصر‪.‬‬

‫وقد امتد نفوذ اسبانيا الى مناطق هي منطقة الشمال وطرفاية وايفني والساقية‬

‫‪208‬‬

‫الحمراء ووادي الذهحب وطنجحة التحي تحول نظامهحا البلدي الى نظام دولي بعحد‬
‫التفاقية الثلثية (الفرنسية السبانية النجليزية) المبرمة يوم ‪ 18‬دجنبر ‪.1923‬‬

‫وفحي رابحع يحبراير ‪ 1922‬انعقحد فحي بلدة قرب مالقحة مؤتمحر بيتارا لدراسحة‬

‫القض ية المغرب ية حضره ممثلون عن الحكو مة ال سبانية ورؤ ساء اركان حرب ها‬
‫فتقرر متابعة الحرب ضد الشريف (الريسوني مما ادى الى احتلل تازورت ) بعد‬
‫شهرين ولعل اتصال وقع بعد هذا المؤتمر بين الزعيم محمد الخطابي والشريف‬

‫الريسحوني وارسحل الخطابحي قائده "بولحيحة" الى الناحيحة الغربيحة لمداد جنود‬

‫الريسوني خاصة بضواحي شفشاون وذلك يوم ثالث عشر ابريل ‪.1922‬‬

‫وقد حاولت فرنسا في البداية عدم العتراف لسبانيا بأ كثر من نفوذ ل حماية‬

‫بهذه المناطق مما اثار اصطدامات بين الدولتين الحاميتين في خصوص صلحيات‬

‫الخلي فة ال سلطاني الذي ف صل نهائ يا عن ال سلطان ر غم كو نه خلي فة له فكان يملك‬
‫حق التشر يع ولو كان هذا التشريع معار ضا للتشر يع ال سلطاني وقد ن تج عن ذلك‬

‫تمنع المخزن الخليفي بكل الصلحيات في الميدانين التنظيمي والتنفيذي مما كرس‬
‫فصل المنطقيتين الواحدة عن الخرى وتقسيم المغرب في كل المجالت‪.‬‬

‫وفي اوائل عام ‪ 1913‬احتلت الجيوش السبانية مدينة تطوان واتخذتها مركزا‬

‫لنفوذهحا شمال وجنوبحا وعيحن اول مقيحم عسحكري هحو الجنرال (فاو) وانتشرت‬
‫جيوش الحتلل في وليات مليلية وسبتة العرائش وابي السبان ال ان يعملوا من‬

‫وراء خليفة سلطاني في المنطقة فنصب اول خليفة هو المير (مولي المهدي بن‬

‫اسماعيل يوم ‪ 27‬ابريل ‪ )1913‬معززا باول صدر اعظم عين على نسق منطقة‬
‫نفوذ فرنسحا فحي الجنوب ومحا ان مرت اربحع سحنوات على الحتلل حتحى انحبرى‬

‫الجنرال باركان حربه مما حدا القبائل الجبلية الى محاربة الدولة لحامية ونصبت‬
‫على نف سها اميرا و هو الشر يف‪ ،‬مح مد بن الولي ال صالح سيدي الح سن العل مي‬

‫دفيحن مدشحر تاكزاكحت العروسحي واسحسوا رباطحا يمحد بمدشحر دار ابحن قريحش‬
‫الحزمري وءاخحر بمدشحر ابحي ريان الواد راسحي واخحر بصحدينة الحوز ونصحبوا‬

‫الح صار على تطوان وقطعوا الطرقات وش بت الحرب ضد المق يم العام ال سباني‬
‫‪209‬‬

‫الى ان اعفحي عام ‪ 1331/1913‬غشحت (العمدة ج ‪ 2‬ص ‪ )146‬فتدخحل الشريحف‬

‫مولي اح مد الري سوني وكان قائدا ل صيلة والقبائل الجبل ية و تم ال صلح ب عد فترة‬
‫بتد خل فران كو رئ يس الدولة ال سبانية آنذاك وا صبح الري سوني رئيسا على القبائل‬

‫كلها وواسطة بينها وبين الخليفة وتوفي الرسيوني في رمضان ‪1343‬هح (العمدة‬
‫ج ‪2‬ص ‪.)152‬‬

‫وانحبرى بريمودي ريفيرا للمطالبحة بالجلء عحن المغرب والهتمام باسحترداد‬

‫الجزء المحتحل محن التراب السحباني وهحو (جبحل طارق) ولكحن الحتلل اسحتمر‬

‫أعنف مما كان حيث استقر استونفت الحرب باحتلل شفشاون عام ‪ 1919‬فانبرى‬
‫محمد بن عبد الكريم الخطابي لعلن الثورة ضد فرنسا في فاتح يونيه ‪ 1921‬فلم‬
‫ي كد يبزغ ف جر ال سنة الثان ية ح تى انع قد مؤت مر مال قة يوم (را بع يبراير ‪)1922‬‬

‫حبان باحتلل تازروت قاعدة‬
‫حد الرجليححن فبدأ السح‬
‫حلة الحرب ضح‬
‫نادى بمواصح‬
‫الريسوني وكانت اسبانيا مضطربة من جراء الضربات التي تنزل بها في ساحات‬
‫المقاومة الوطنية مما حداها الى تغيير مقيميها في المنطقة سبع مرات في ظرف‬

‫عشحر سحنوات (‪ )1923- 1913‬بحل غيرت مقيمهحا ثلث مرات فحي ظرف سحنة‬
‫واحدة والوا قع ان الضطراب كان قد عم مجموع التراب ال سباني م ما ادى الى‬

‫النقلب العسحكري الذي تحم يوم ثالث عشحر شتنحبر محن نفحس سحنة ‪ 1923‬حيحث‬

‫اسحتمر قائد الثورة (بريمودي ريفيرا) على منصحة الحكحم سحبع سحنوات ‪-1923‬‬
‫‪ 1930‬مات في اول ها (‪ 25‬أكتوبر ‪ )1923‬الخيل فة مولي المهدي وخش يت فرن سا‬

‫ان تتسحلل روح النهزام السحبانية الى الجنوب فسحعت فحي تغييحر نظام طنجحة‬

‫المنطقة الحاجزة الى نظام دولي يوم ‪18‬دجنبر بتآمر بين فرنسا وانجلترا وانسياق‬
‫اسبانيا في هذا التيار‪.‬‬

‫ولكن جلء ال سبان عن مراكزهم العسكرية المام ية بدأ بالف عل في منت صف‬

‫عام ‪ 1924‬حيحث اسحتلم مهام القامحة العامحة الجنرال بريمحو نفسحه محع الحتفاظ‬

‫برياسته المركزية في مدريد وقد واصل بريمو تقليص الحتلل العسكري فسحب‬

‫الجيش من شفشاون بعد شهر واحد من توليه الشراف على القامة العامة فتزايد‬
‫‪210‬‬

‫شعور فرن سا بالخ طر ل سيما ب عد مهاج مة الزع يم الخطا بي لمراكز ها ب قبيلة ب ني‬

‫زروال في ‪ 13‬ابر يل فد عت الى ع قد مؤت مر ثنائي مع ا سبانيا بمدر يد للتحالف‬
‫ضد الخطابي ‪ 10‬يونيه فبدأ "بريمو" يتراجع تحت الضغط الفرنسي وما ان مرت‬

‫ثلثة ايام على تعيين مولي الحسن بن المهدي خليفة السلطان بتطوان حتى نزل‬
‫الماريشال بيتان بالمدينحة حيحث اتفحق محع الجنرال بريمحو على إنزال القوات‬

‫المشتركحة بمدينحة (تكور) فتحم احتلل أجديحر قاعدة الخطابحي بعحد اقحل محن شهحر‬

‫اعقب ها انشاء مدير ية المغرب والم ستعمرات بمدر يد ‪ 15‬دج نبر ‪ 1925‬وتشج عت‬

‫الدولتان الحاميتان فوقعتحا فحي السحنة التاليحة (سحادس بيرايحر) معاهدة التعاون‬
‫العسكري‪ .‬فا ستسلم الخطا بي ‪ 27‬ما يه وعاد الج يش ال سباني الى شفشاون غ ير‬
‫ان الحركة السياسية استمرت طوال هذه الفترة موازية للمقاومة العسكرية‪.‬‬

‫‪211‬‬

‫ال خليف ة الس لطاني‬
‫اول محا فكرت فيحه اسحبانيا لتكريحس الفصحل بيحن الشمال والجنوب‬
‫والمعان فحي تقسحيم المغرب تعييحن خليفحة للسحلطان فحي شخحص مولي‬
‫المهدي بن اسماعيل الذي وصل الى تطوان يوم ‪ 27‬أبريل ‪ 1913‬بعد ان‬
‫ابرمحت معاهدة الحمايحة السحبانية بشهريحن ‪ 19‬يحبراير ‪ 1913‬وقحد تقلد‬
‫الخل فة ال سلطانية الى عام ‪ 1923‬فقام مقا مه ب عد فترة ولده الم ير مولي‬
‫الحسن بن المهدي في ‪ 25‬يوليوز‪.‬‬
‫وكان الخلي فة ال سلطاني بمنط قة الحما ية ال سبانية شمال وجنو با يتم تع‬
‫ب كل ال صلحيات ال تي كا نت لل سلطان نف سه في المنط قة الخاض عة للنفوذ‬
‫الفرنسحي ممحا كرس انفصحال المنطقحة عحن الخرى اذ بدل محن ان يكون‬
‫الخليفة نائبا عن السلطان اصبحت مهامه بمقتضى الفصل الول من معاهده‬
‫‪ 27‬نونحبر ‪ 1912‬تسحتلزم موافقحة الحكومحة السحبانية لسحنادها او الغائهحا‪،‬‬
‫فكان في وسعها تعيين من تشاء عن طر يق المراوغة في من صب الخلي فة‬
‫دون ان يكون للسلطان حق التعيين ول العزل‪.‬‬
‫وهذا هحو محا وقحع عام ‪ 1953‬عندمحا رفحض الميحر مولي الحسحن‬
‫العتراف "بابحن عرفحة" دون ان يكون لهذا الخيحر ول لفرنسحا القدرة على‬
‫الم ساس به بل ان الخلي فة ا صبح يتم تع ب صلحيات لم ت كن لل سلطان نف سه‬
‫الذي كان المقيم العام الفرنسي بيت فيها بصفته وزير خارجية السلطان‪.‬‬
‫و قد ساندت انجلترا المتواطئة مع ال سبان بمقت ضى المعاهدات ال سرية‬
‫هذا المفهوم القانو ني‪ ،‬فكا نت تت صل رأ سا بالخلي فة في القضا يا الدبلوما سية‬
‫المشتركة دون اللجوء الى السلطان كما وقع عام ‪.1923‬‬
‫‪212‬‬

‫وقد عزز الخليفة على غرار المخزن السلطاني بصدر اعظم هو محمد‬
‫بن عزوز له ن فس ال صلحيات ال تي كا نت للم صدر الع ظم مح مد المقري‬
‫في الرباط‪.‬‬
‫ولعل سياسة السبان في منطقة الشمال كانت اكثر مرونة من السياسة‬
‫الفرنسحية فحي الجنوب حيحث تسحامحت لوطنيحي الشمال بمحا لم تسحمح بحه‬
‫زميلتها الفرنسية‪.‬‬
‫واهحم ذلك ارسحال بعثات طلبيحة الى الشرق العربحي واحتضان ثورة‬
‫الملك والشعحب بعحد ن في صاحب الجللة المرحوم محمحد الخامحس وكانحت‬
‫تطوان ملت قى مركز يا للفدائي ين الذ ين لجأو الي ها من مختلف مدن الجنوب‬
‫فمارسحوا فحي أمحن وهدوء نشاطهحم الثوري الذي ادى الى عودة جللة‬
‫المرحوم محمد الخامس من منفاه‪.‬‬

‫‪213‬‬

‫الحرك ة الوط نية‬
‫ولم تكد تمر عقدان اثنان على الحماية السبانية حتى انبثقت الحركة الوطنية‬
‫في اول رجالتها وهو السيد عبد السلم بنونة المحرك الول لمسار التوعية منذ‬

‫ال سنة الولى للحتلل م ستعينا بجلب الك تب الدرا سية الشرق ية وال صحف العرب ية‬
‫من مصر بواسطة البريد البريطاني فكان يزود بها مجموع التراب المغربي نظرا‬

‫لض يق الخناق الفرن سي على منط قة الجنوب ال تي ش مل م نع دخول المغرب الي ها‬
‫‪ 1400‬صحيفة والوا قع ان ال صلة كا نت م ستمرة م نذ البدا ية ب ين ش قي الحر كة‬

‫الوطنية في الشمال والجنوب تبلورت عام ‪ 1926‬في تاسيس جمعية وطنية سرية‬

‫باسم الرابطة المغربية او انصار الحقيقة‪.‬‬

‫كان من بين اعضائها السيدان عبد السلم بنونة وولده الطيب والستاذ محمد‬

‫داود و قد سنحت في ال سنة الثان ية فر صة تل حم في ها الشمال والجنوب في بي عة‬

‫سلطان المغرب الموحد سيدي محمد بن يوسف ‪ 27‬نونبر ‪ 1927‬وقد كان للستاذ‬

‫الحاج أحمد بل فريج صلة وثيقة بالحاج عبد السلم بنونة منذ كان بالقاهرة وكانت‬

‫الو صلة الخارج ية الولى هي الهتمام المشترك بالقض ية الفل سطينية ح يث و جه‬
‫سكان فاس الى رئ يس حكو مة انجلترا "ماك دونالد" عري ضة يوم ‪ 6‬شت نبر ‪1929‬‬

‫احتجاجا على سياسة النجليز بالمنطقة‪.‬‬

‫وعندما بدأت العناصر الجمهورية حركتها ضد النظام الملكي في اسبانيا عام‬

‫‪ 1930‬ونج حت الحر كة عام ‪ 1931‬تظاهرت الجال ية ال سبانية بالمغرب لم ساندة‬

‫الجمهورية‪ .‬وشارك الهالي في هذه المظاهرة حيث خرج منهم عدد كبير وكانوا‬

‫يظنون ان النظام الجديد سيكون ديموقراطيا يعمل على تحريرهم من العبودية التي‬

‫كانوا يعيشون في ها ت حت النظام السحابق ل سيما وان قاده احزاب اليسحار المواليحن‬

‫للنظام الجديحد كانوا دائمحا فحي صف الوطني ين يطالبون باحترام السحيادة المغرب ية‬
‫ومناه ضة التد خل الع سكري با سبانيا و قد رأي نا ب عض نتاائج ذلك خلل النقلب‬

‫الذي تم عام ‪ 1923‬الى حد ذيوع خبر بامكان تخلي ا سبانيا عن منط قة حمايت ها‬
‫‪214‬‬

‫بشمال المغرب ول عل قيام الجمهور ية الذي ف جر في نفوس المغار بة وعودا كاذ بة‬
‫بالتحرر قد ا تى بع كس ذلك ح يث اعل نت حالة الطوارئ بتطوان ورف عت الجال ية‬

‫اليهوديحة العلم فوق ابواب متاجرهحا ممحا حدا رجال الحركحة الوطنيحة الى رفحع‬

‫رسالة احتجاج الى الصدر العظم السيد ابن عزوز‪.‬‬

‫والواقحع ان هذه السحنة عرفحت توقيحع الشعحب التطوانحي على اول عريضحة‬

‫لمطالب ال مة في فا تح ماي ب ستمائة توق يع من تطوان والق صر ال كبير وا صيل‬
‫وشفشاون اعقبتهحا مظاهرة عماليحة بعحد ثلثحة ايام وكانحت جماعحة تطوان ترى‬

‫فرصة تغيير النظام الدستوري السباني مواتبة لتقديم هذه المطالب ولعل وصول‬

‫الحاج احمد بلفريج الى تطوان يوم العلن عن الجمهورية السبانية بوازع من‬

‫الم ير شك يب ار سلن كان له دور في تحر يك هذه العري ضة جددت في ها تشبت ها‬
‫بجللة ال سلطان و سمو خليف ته الذي هو ر مز وجود ها واجراء انتخابات لتشك يل‬

‫مجالس بلدية في جميع المنطقة‪ .‬وايجاد مجلس شورى بانتخاب عام للهالي‬

‫للن ظر في م صالح المنط قة وتقر ير ميزانيات ها مع الهتمام بتعل يم ال سكان والعنا ية‬

‫بحالة الفلح المغربحي اضافحة الى العتراف بحريحة التعحبير والنشحر والجتماع‬
‫وتركيز التعليم على اساس اللغة العربية والدين السلمي‪ ).‬تاريخ المغرب للنسيج‬

‫التهامي الوزاني ج ‪ 3‬ص ‪)232‬‬

‫وقد قدمت هذه العريضة الى الحكومة السبانية بمدريد من طرف وفد مغربي‬

‫وحاولت القا مة احباط هذا الم سعى فبادرت با صدار ظه ير خلي في يق ضي بتنظ يم‬
‫النتخابات البلدية الحرة بالمنطقة وعند وفاة الصدر العظم محمد ابن عزوز يوم‬

‫‪ 25‬ماي ‪ 1931‬اقدمحت القامحة العامحة فحي ظحل النظام الجمهوري على محاولة‬

‫تعيين رجل يحمل الجنسية السبانية ‪ ،‬مكانه هو ابن عبو الطنجي فتظاهر الهالي‬
‫وترا جع المق يم العام عن هذا التعي ين وع ين في من صب ال صدارة العظ مى ا حد‬

‫كتاب ها البارز ين و هو مر يي الخلي فة "اح مد الغني مة" ولول مرة تل قى المق يم العام‬

‫ال مر من (مدر يد) بق مع رجال الحر كة الوطن ية ومنع هم من كل اجتماع وضا يق‬

‫موقعي عريضة المطالب فانبرى عبد الخالق الطريس لرد الفعل في حملة مضادة‬
‫‪215‬‬

‫مطال با علن ية بال ستقلل الداخلي وتا سيس برلمان حقي قي منت خب يتولى رئي سه‬
‫تاليف الحكومة المخزنية فما كان من الميقيم العام ال التصريح في الحسيمة اواخر‬

‫يوليوز ين في وجود عري ضة مطالب ال مة والمناداة بان مهم ته هي اتخاذ الخ طة‬

‫التحي تتلءم محع الحمايحة ويعنحي بذلك السحتقلل الداري للمنطقحة ولكحن لحماتهحا‬

‫السبان عن مدريد كما اتضح ذلك من تصريحه بعد ايام لجريدة‪ .‬برقية الريف‬
‫‪ télégramme de la Rif‬ال صادرة بمليل ية وكان تحول المق يم العام في مطالب ته‬

‫بحرية التصرف وبقي كل ما قدم لمدريد ومنه عريضة المطالب‪ ،‬راجعا لموقف‬

‫فرنسا الذي تبلور في لقاء المقيمين يعرباوه ول يوم (‪ 20‬يوليوز) وقد حاول المقيم‬
‫المراوغة باستصدار ظهير خليفي في نفس الشهر يقضي بتاسيس مجالس بلدية في‬

‫المنطقة غير ان الحركة الوطنية التي كانت ترى ان نطاق نشاطها محدود لم تكن‬
‫تترك ايحة فرصحة للتظاهحر فقامحت هذه المرة بعحد بضعحة ايام ‪ 3‬غشحت بمظاهرة‬

‫شعبية كبرى احتفال بعيد المولد النبوي القيت بها انااشيد وطنية خلل استعراض‬
‫عارم نظم ته بتطوان و في ن فس هذا اليوم ع قب الزع يم ع بد الخالق الطر يس على‬

‫ت صريحات المق يم في بلغ رد ف يه المور الى ن صابها ور سم لو حة واض حة عن‬
‫الواقحع وعحن الماجريات الوطنيحة والف لجنحة للشراف على النتخابات البلديحة‬

‫الحرة ترأسها بنفسه بعد ان ابرز نقط الضعف في نظام المجالس البلدية في ظهير‬

‫(‪ 6‬ماي ‪ )1931‬ووضحع الشروط اللزمحة كمحا تراهحا (الهيئة الوطنيحة) ولم تبحق‬

‫فرن سا مكتو فة ال يد بل ار سلت الى العرائش عمال من منط قة الجنوب للضراب‬
‫ضد الضراب وكا نت الحداث تتوالى ب سرعة فبدأت القا مة بالب حث م نذ يوليوز‬

‫‪ 1931‬عن ال سلحة بتطوان مدع ية وجود شب كة لتهر يب ال سلحة من طن جة الى‬

‫المنط قة وتحدد لقاء المقيم ين العامي ين ال سباني والفرن سي بتطوان (يوم ‪ 6‬نو نبر)‬

‫وفاس (‪ 7‬م نه) فبادرت الحر كة الوطن ية المشتر كة ب ين منطق تي الشمال والجنوب‬

‫باحداث مجلة الفرنسية تصدر بباريس باسم مغرب ‪ Maghreb‬للدفاع عن القضية‬

‫المغربيحة وفضحح السحياسة السحتعمارية المزدوجحة وذلك باشراف الحاج احمحد‬
‫بلفريج اول مارس ‪.1931‬‬
‫‪216‬‬

‫كما تم انشاء جريدة باللغة السبانية بمدريد لنفس الغاية ولم تحل مطالبة الهيئة‬

‫الوطن ية بادراج الل غة ال سبانية في برا مج التعل يم العر بي دون المطال بة في ن فس‬

‫الوقت بتعريب ادارة المجالس البلدية التي كانت تسير منذ ‪ 1913‬باللغة السبانية‬

‫باستثناء مصالح القصر الخليفي وحكومة المخزن والمحاكم الشرعية فتم تعريبها‬
‫عام ‪ 1932‬وكا نت المنط قة تش هد في هذه الفترة صراعا ب ين المق يم العام المد ني‬

‫والع سكريين الذ ين كا نت ل هم ال سلطة المطل قة في ما ق بل خا صة بعد ما أن شا المق يم‬

‫العام المد ني (ديوا نا ع سكريا) بادار ته بمقت ضى ظه ير خلي في فا تح غ شت ‪1931‬‬

‫مما ادى الى وقوع مؤامرة لعزل الخلي فة ال سلطاني منذ اوائل يناير ‪ ،1932‬ولعل‬
‫بعض السلطات السبانية اتهمت الخليفة بالتواطؤ مع الوطنيين لمشاركة المغرب‬

‫فحي اول مؤتمحر اسحلمي عام انعقحد بالقدس فحي شهحر دجنحبر ‪ 1931‬ممثل فحي‬
‫شخص الستاذ محمد بنونة بموافقة القامة العامة السبانية على هذا لتعيين فكان‬

‫اول ع مل قام به مم ثل المغرب التند يد بالحرب ال صليبية ال تي ينهج ها ال ستعمار‬
‫الفرنسي في المغرب وتوجيه رئيس المؤتمر رسالة الى عصبة المم بجنيف حول‬

‫قضيحة "الظهيحر البربري" وهنحا بدأ التعاون بيحن أقطار المغرب العربحي فدعحا‬

‫الطر يس الى تأ سيس راب طة ت ضم الجمعيات الطلب ية في اقطار الثل ثة فلم ي سع‬

‫القامة العامة السبانية ال الموافقة بقرار وزيري (يوم رابع اكتوبر ‪ ) 1932‬على‬
‫تأ سيس اول جمع ية للطالب المغر بي بتطوان برئا سة الطر يس امتدت فروع ها الى‬
‫اول مدينة هي "القصر الكبير"‪.‬‬

‫وقد دشنت نشاطها بنداء عام وجهته الى المثقفين المغاربة لتوحيد الصف وهنا‬

‫جاء دور قيام المقيمين الفرنسي والسباني بمقابلة رابعة بميناء سبتة (ثامن ابريل‬
‫‪ 1932‬لتن سيق ال سياسة وازداد اهتمام مدر يد بالخلي فة ال سلطاني الذي دع ته لول‬

‫زيارة الى العا صمة ال سبانية (يوم فا تح مارس ‪ )1932‬ب عد مرور حوالي ارب عة‬

‫اشهحر على تأسحيس الجمعيحة السحبانية السحلمية بمدريحد اعقبتهحا يوم ‪ 20‬يونيحه‬
‫‪ 1932‬مطال بة الطر يس با صدار جريدة وطن ية بعنوان الحر ية والوا قع ان جريدة‬
‫الحر ية ال تي كا نت ل سان حزب ال صلح لم ت صدر بتطوان ال سنة ‪ 1937‬و هو‬
‫‪217‬‬

‫عام تفجر الصراع في الجنوب واعقتال الوطنيين فاصبحت منشورات جمعية طلبة‬
‫شمال افريقيا المسلمين بباريس تطبع بتطوان‪.‬‬

‫وطالبت تطوان في وثي قة تاريخ ية تقدم بها حزب الصلح في ‪14/2/1943‬‬

‫للمطالبحة بالسحتقلل ووحدة التراب ومعنحى ذلك المناداة بالوحدة والسحتقلل بيحن‬
‫مناطق النفوذ المفتعلة بتطوان وطنجة والرباط ‪.‬‬

‫واسحتمر الكفاح اكثحر شدة واوضحح مظهرا كشحف عحن صحدور بيان المطالبحة‬

‫بالستقلل في ‪ 11‬يناير ‪ 1944‬وازدادت الحركتان الوطنيتان في الشمال والجنوب‬

‫التحاما خاصة بعد خطاب جللة محمد الخامس في طنجة عام ‪ ،1947‬وهو عام‬
‫بدا ية النتفا ضة الدول ية بزعا مة الجام عة العرب ية ودعا ية مك تب المغرب العر بي‬

‫الذي ضحم بالقاهرة ثلة محن رجالت المنطقتيحن تعززت بوجود الزعيحم الخطابحي‬
‫بعاصمة الكنانة ‪.‬‬

‫ففي (‪ 8‬يبراير ‪ )1948‬وقعت في تطوان حوادث كان لها أثر عميق في الفت‬

‫في أعضاء الستعمار السباني مما عجل بتقويض اركان الحماية الفرنسية ومعلوم‬

‫ا نه م نذ المطال بة بال ستقلل في ‪ 11‬ينا ير ‪ 1944‬تر كز ال صراع المشترك ب ين‬
‫شمال المغرب وجنوبحه على اسحيسة جديدة اريقحت بهحا الدماء وكان الزعيحم عبحد‬

‫الخالق الطريس قد عاد من القاهرة الى طنجة قبل ذلك بثلثة ايام عقد خللها ندوة‬
‫صحافية منع على اثرها من الدخول الى تطوان حيث اضرب السكان عن العمل‬

‫احتجا جا على هذا القرار الجائر وتجم عت افواج من هم في الم ساجد فبادر ال سبان‬
‫منححذ صححباح يوم الثامححن باعتقال قاده (حزب الصححلح) واطلق النار على‬
‫المتظاهرين ونقل المعتقلين الى سجن (الشو) بسبتة فانبرى الزعيم محمد بن عبد‬
‫الكريحم الخطابحي محن القاهرة يندد بالحداث ومعحه الزعيحم علل الفاسحي فكانحت‬
‫النطل قة بدا ية تحر يك القض ية المغرب ية في المحا فل العرب ية وال سلمية وانع قد‬

‫جمحع عام فحي نادي الشبان المسحلمين بالقاهرة خطحب فيحه المرشحد العام للخوان‬

‫المسحلمين الشيحخ (حسحن البنحا) وعلل الفاسحي باسحم الحزاب المغربيحة بحضور‬
‫الزعيم الخطابي فوجهت احتجاجات شديدة على تصرفات السبان الجائرة وعمت‬
‫‪218‬‬

‫الضرابات آنذاك كل المنا طق الخليف ية فنزل الج يش الى الشوارع واعل نت حالة‬

‫الطوارئ واغتيل مآت المغاربة وبلغت اعداد الجرحى والمعتقلين المعذبين اللف‬

‫وسقطت ايضا عشرات الجنود السبان في ملحمة دامية‪.‬‬

‫و قد جاءت هذه الحداث ب عد مرور سنة كاملة على مؤت مر طن جة الذي ج مع‬

‫قاده الحر كة الوطن ية في المغرب العر بي من (‪ 15‬الى ‪ 22‬يبراير ‪ )1947‬ح يث‬
‫اعلنوا بطلن الحمايحة فحي المغرب وتونحس وسحقوط اي ححق لفرنسحا بالجزائر‬

‫واعلن السحتقلل ورفحض النضمام الى أي نوع محن انواع التحاد محع فرنسحا‬

‫وتعز يز الكفاح في المنط قة وتكو ين جب هة موحدة للحزاب في المغرب العر بي‬
‫للمطالبة بالستقلل والجلء‪.‬‬

‫وتوصلت الجامعة العربية بهذه القرارات فكانت باعثا لها للنطلق في عملها‬

‫الدولي لعرض القض ية المغرب ية على المنظمات المم ية والمطال بة بار سال لج نة‬

‫تحقيحق الى اقطار المغرب لمسحاندة مطالبحه فحي السحتقلل والوحدة ‪ ،‬وفتحح‬
‫مفاوضات لهذا الغرض وكان ال ستاذ المهدي بنو نة هو ر سول الحر كة الوطن ية‬
‫الى الميحن العام لهيئة المحم المتحدة فتحم ادراج القضيحة المغربيحة فحي ملف هيئة‬

‫ال مم المتحدة‪ ،‬وتدويل ها في و قت أنحلت ف يه ع قد اللتحام ب ين فرن سا وا سبانيا‬

‫ل سبب احتضان هذه الخيرة لثورة الملك والش عب ورعا ية رجال المقاو مة بتطوان‬
‫ابتداء محن عام ‪ 1953‬فتكللت بعودة المغفور له جللة محمحد الخامحس وولي عهده‬
‫انذاك جللة الحسحن الثانحي محن المنفحى حامليحن لشعبهمحا الموححد وثيقحة الحريحة‬

‫والستقلل‪.‬‬

‫وعزز جللة المرحوم محمد الخامس مكسبه التحريري بالحصول من حكومة‬

‫مدريد على وثيقة شبيهة بوثيقة العتراف بالستقلل التي حصل عليها من فرنسا‬
‫عام ‪.1956‬‬

‫‪219‬‬

‫ا لح اج ع بد ا لسل م بن ونة‬
‫ا بو ال حر كة ال وط نية‬

‫(‪ 1306‬ه ـ ‪ 1354 /‬م ) (‪ 1888‬م ‪ 1935 /‬م)‬
‫ولد الحاج ع بد ال سلم بنو نة عام ‪1888‬م ووا صل درا سته الى ان حج (عام‬

‫‪ )1912‬حيحث أقام بالقاهرة لدراسحة عابرة عاد بعدهحا الى تطوان بعحد احتلل‬
‫ال سبان ل ها بأ سبوع وا حد و هو يوم (‪ 19‬يبراير ‪ )1913‬فا نبرى الر جل م نذ ذاك‬

‫كمحرك للحركة السلفية ضد الحتلل والنحراف عن الد ين فبدأ يوم (‪ 30‬دج نبر‬
‫‪ )1916‬بتأسحيس (المجمحع العلمحي المغربحي) وأنشحأ مجلة "الصحلح" لسحان جال‬

‫المج مع برئا سة مح مد العر بي الخط يب تلم يذ الش يخ "رش يد ر ضا" وظ هر عدد ها‬
‫الول يوم "‪ 29‬ينا ير ‪ "1917‬وهنالك ع مل ال سيد بنو نة على اتقان الل غة ال سبانية‬

‫وبرع فيها فانتخب عضوا يوم (خامس نونبر ‪ )1921‬بالكاديمية الملكية السبانية‬
‫كمحا التححق باللجنحة العليحا للتاريحخ وجغرافيحة المغرب بمدريحد (يوم ‪ 26‬يحبراير‬
‫‪.)1922‬‬

‫وقد زاول بالضافة الى نشاطه الوطني العارم تعليم الرياضيات ومسك الدفاتر‬

‫والجغرافية في المدرسة التي أنشاها المجمع العلمي بتطوان يوم فاتح يناير ‪1917‬‬
‫ثم بالمدرسة الهلية الهندسة والدب العربي عام ‪ 1925‬وكانت له بادرات خلقة‬

‫حيث عني بمسح الراضي ووضع التصميمات العقارية وكان يستعين في كل ذلك‬
‫بالمراجحع السحبانية بعحد ان اتقحن اللغحة السحبانية فصحار يتكلم بهحا ويترجحم منهحا‬
‫واليها‪.‬‬

‫وكان اول منصب شغله السيد بنونة في الحكومة الخليفية وظيف امين الملك‬

‫المخزنية والمستفاد عين فيه بظهير خليفي في (فاتح ابريل ‪ )1915‬حيث تمكن من‬
‫تحضيحر مشروع ظهيحر بتغييحر نظام كراء الملك المخزنيحة فحي (ثالث يونيحه‬

‫‪ )1914‬و قد تخلى عن هذا المن صب في (‪14‬ما يه ‪1916‬م) ب عد ان عي نه الخلي فة‬
‫‪220‬‬

‫مولي المهدي محتسحبا للعاصحمة فحارب البدع ومنحع القمار وتعاطحي المشروبات‬
‫الروح ية ون في ال سحرة والمشعوذ ين من المدي نة وان شأ مراق بة الشؤون الخير ية‬

‫والكتاتيحب القرآنيحة ومقابر المسحلمين وحرر قانون المياه العرفحي القديحم لتنظيحم‬

‫ا ستعمال الماء بتار يخ ‪ 17‬اكتوبر ‪ 1916‬م ما حداه الى تال يف "كتاب في الح سبة"‬
‫نشرت مقدم ته في مجلة ال صلح عام ‪ ،1917‬وكان يتد خل في شؤون اقت صادية‬

‫عا مة ا سفرت عن ا صلحات كثيرة ولك نه ا ستقال من من صب الح سما يوم ‪29‬‬
‫ابريل ‪.1918‬‬

‫وقحد شارك فحي وضحع النصحوص التشريعيحة حول حوادث الشغحل ‪ 26‬مايحة‬

‫‪.1919‬‬

‫واضي فت يوم ‪ 15‬مارس ‪ 1921‬الى عضوي ته في (مجلس ال صحة) عضو ية‬

‫اللجنحة الخاصحة بالسحياحة فشارك فحي تحضيحر قانون المصحالح السحياحية ووضحع‬

‫(مشروع تسجيل الموسيقى الندلسية) على السطوانات ‪.‬‬

‫و في ‪ 9‬سبنتمبر ‪ 1922‬صدر ظه ير خلي في بتعيي نه وزيرا للمال ية فع مل على‬

‫اعادة تنظيم مجموع هياكل حكومة المخزن الخليفي في شكل مجلس وزاري توزع‬
‫على اعضائه المهام التي كانت يبد السبان (تقرير ‪ 30‬مارس ‪.)1923‬‬

‫وكان قد ع ين و هو وز ير عضوا في اللج نة المكل فة بدرا سة النظام ال ساسي‬

‫للملك العقاريحة ثحم عضوا عام ‪ 1927‬فحي اللجنحة المركزيحة للقرض الفلححي‬
‫ورئيسا لمكتب الثار التاريخية عند احداثه بتطوان في فاتح دجنبر ‪.1930‬‬

‫والواقحع ان السحيد بنونحة تفرغ ايضحا لوضحع مشاريحع اقتصحادية ومؤسحسات‬

‫صناعية ومغربية للتخلص من الوصاية القتصادية السبانية فحمل المجلس البلدي‬
‫التطواني على تنظيم السواق والحرف والمهن ‪.‬‬

‫ولعحل اهحم شركحة صحناعية عمحل بنونحة على تاسحيسها هحي شركحة التعاون‬

‫الصناعية منذ فاتح مارس ‪1928‬كان الهدف منها انتاج الطاقة الكهربائية وقد وقع‬

‫بنونة بمدريد يوم ‪ 16‬نوننبر ‪ 1931‬على عقد مع شركة المانية لمد شبكة السلك‬
‫الكهربائ ية بتطوان و هو مشروع ضا يق الشر كة ال سبانية للكهرباء فحاولت شراء‬
‫‪221‬‬

‫الشركة الوطنية التي ظلت مع ذلك قائمة الى ان استقل المغرب وقررت الحكومة‬

‫تأميمها في فاتح دجنبر ‪.1977‬‬

‫‪222‬‬

‫الز عيم عبد الخال ق الطريس‬
‫يتولى مقالي د الحركة الوط نية‬
‫ظل الحاج ع بد ال سلم ا با للرح كة الوطن ية ح تى سلم مقاليد ها للزع يم ع بد‬
‫الخالق الطريس عام ‪.1935‬‬

‫والزعيحم عبحد الخالق الطريسح‪ 21‬المتوفحى عام ‪1970‬م‪1390/‬هحح‪ ،‬هو كحبير‬

‫زعماء الحركة الوطنية في شمال المغرب قام بدور قيادى في بناء المغرب الجديد‬

‫والدفاع عحن حوزة البلد وبلورة حركحة السحتقلل تقلد عدة مناصحب وزاريحة‬

‫ودبلوماسحية وشارك فحي عدة مؤتمرات وتجمعات دوليحة ووطنيحة لحمحل مشعحل‬
‫الحرية والستقلل بقلمه ولسانه وقد امتحن ابان الكفاح فصبر وكابد‪.‬‬

‫وقد عين مديرا عاما للحباس السلمية في الحكومة الخليفية يوم ‪ 14‬أكتوبر‬

‫‪ 1934‬الى ثاني شتنبر ‪ 1935‬ثم وزيرا للوقاف السلمية من ‪ 19‬دجنبر ‪1936‬‬
‫الى فاتح ابريل ‪.1937‬‬

‫وقام ثلة محن رفاقحه بالدعوة الى الصحلح عنحد تاسحيس الحزب اثحر صحدور‬

‫الظه ير البربري ليوا كب حر كة التحر ير في الشمال و قد امتاز بتكو ين نخ بة من‬

‫الشباب وجه ها الى الجامعات الشرق ية ك ما اخ تص بتطوان حر كة الفداء ع ند ن في‬
‫جللة المرحوم مح مد الخا مس ود عا الى ال ستقلل ب عد رحلة مح مد الخا مس الى‬

‫طنجحة وكانحت له محع حزب السحتقلل بعحد عام ‪ 1944‬جولت موحدة ادت الى‬
‫عودة السلطان من منفاه وتعزيز الجهاد من اجل الستقلل وكان لرجاله دور فعال‬

‫في المغرب الحديث بعد الستقلل‪.‬‬

‫‪ 21‬الطريس اسم مرسى يتوفر بها السمك وهي حافلة بالصيادين تبعد بسبعة كيلومترات عن مرسي باديس وقد‬
‫عمرها اليهود ابان الحماية السبانية للتجارة في الريف ثم هجروها وكسدت اسواقها وتجدد نشاطها بعد الستقلل‪.‬‬
‫‪223‬‬

‫ثور ة المل ك والشع ب تحتضن ها‬
‫تطو ان‬
‫عند ما نزا ا بن عر فة على العرش هب شمال المغرب انطل قا من تطوان الى‬
‫التظا هر والدعوة الى الكفاح الشر عي وبالرغم عن قيام بار يس ومدريد بمحادثات‬

‫لتوحيد الصف فان المنطقة ظلت على اهبة الصراع واستمرت المحادثات في جو‬

‫مكهرب ب ين وزيري خارج ية فرن سا وا سبانيا وكان الفرن سيون يتتبعون عن ك ثب‬
‫مظهرين نوعا من ضبط النفس ازاء الحداث المتفاقمة مهددين بعدم السماح بقيام‬
‫وضعية تهدد وحدة المغرب وهي تقصد بذلك امتداد سلطة السلطان المزعوم الى‬

‫مجموع المغرب وكان فرانكو يقف موقف المتربص الذي ينتظر في هدوء ما قد‬
‫تنك شف عنه الحداث من مفاجآت وكان بيدو وز ير خارجية فرنسا قد قام بمساع‬
‫حثيثحة لدى حكومتحي واشنطحن ولندن للتأكحد محن عطحف الحلفاء محع اتخاذ كحل‬
‫الجراءات لمواجهة الضطرابات المحتملة وقد قامت فرنسا تحت ستار مناورات‬

‫روتينية في البحر البيض المتوسط بحشد مدمرات في ميناء وهران وفي ضمنها‬
‫مطاردة كلوار ‪ Gloire‬وحاملة الطائرات الفاي يت ‪ La fayette‬والخافرة تيري بل‬
‫‪ Terrible‬وقد علق بيدو على موقف السبان العدائي من التغيير الطارئ بدعوى‬

‫عدم ا ستشارة م سبقة لمدر يد ول كن في غضون ذلك ا ستقبل الشقيري الم ين العام‬

‫لجامعة الدول العربية بحفاوة بكل من مدريد وتطوان حيث تحادث مع الستاذ عبد‬
‫الخالق الطريس ومع ذلك القت اسبانيا القبض على كل من الستاذين الطيب بنونة‬

‫ومحمحد الخطيحب عضوي المجلس التنفيذي لحزب الصحلح بدعوى أنهمحا كتبحا‬
‫لممثل الحزب في نيويورك يتهمان سياسة اسبانيا بالتناقض وكان الشعب المغربي‬
‫يتحفحز للقيام بحركحة صحاخبة غداة هذا الحدث وطنحت فرنسحا ان المظاهرات‬

‫الجماهيريحة لن تعدو اعلن تعلق شمال المغرب باسحبانيا مؤملة تراجحع السحبان‬
‫وكان الشمال متآزرا مع الجنوب في طفر ته العار مة ضد انتهاك فرن سا لحر مة‬
‫‪224‬‬

‫العرش وحشد ها لقوات ع سكرية ت صفها ب ح "المن ية" من ا جل مواج هة المو قف‬

‫وذلك خا صة في الحدود الفا صلة ب ين منطق تي نفوذ الدولت ين ال ستعماريتين ح يث‬

‫تخشحى فرنسحا اندلع ثورة ضدهحا فحي القبائل المجاورة وظلت اسحبانيا تؤازر‬
‫الحر كة الثور ية ر غم ما كان ي صدر عن فرن سا من تمنيات تارة وتهديدات تارة‬

‫حيحث اعلن "راديحو تطوان" تجمحع الجماهيحر فحي ميدان ميفيكحا ‪ Mifica‬وقيام‬
‫السلطات السبانية بتشجيع هذا التجمع بتوفير وسائل النقل المجانية واشراف كل‬

‫من الخليفة السلطاني المير مولي الحسن بن المهدي والمندوب السامي السباني‬

‫كارسيا فالينو ‪ . Garcia Valino‬الذي نردد بالسياسة الفرنسية في خطاب رسمي‬
‫كشف فيه عن اخطار فرنسا ودفعها للطات مغربية من اجل التمرد ضد السلطان‬

‫الشرعي متحملة بذلك اخطر مسؤولية ومصدره عن كبرياء وعجرفة بدل التحكم‬
‫الى المن طق والع قل لذلك تر فع ا سبانيا صونها للتند يد بهذه الفعلة ال تي ي جب ان‬

‫تتحمل فرنسا عواقبها وحدها‪.‬‬

‫و قد تج مع ‪ 1.500‬با شا وقائد ورئ يس قبيلة تواردوا على تطوان من مجموع‬

‫اقليحم الشمال الخاضحع للنفوذ السحباني وقعوا عريضحة رفضوا فيهحا العتراف‬
‫بالسلطان المزعوم وقد نددوا بالسيباسة الفرنسية في منطقة نفود باريس بالمغرب‬
‫وبدسحائسها الهادفحة الى خلع السحلطان الشرعحي سحيدي محمحد بحن يوسحف واشادو‬

‫باجماع الشعحب المغربحي على التعلق باهداب العرش المتمثحل فحي شخحص محمحد‬

‫الخامحس مؤكديحن انهحم لن يخضعوا ال للخليفحة مولي الحسحن بحن المهدي حيحث‬
‫سيظلون مفصولين عن القسم الفرنسي المحتل مع تشبثهم بوحدة المغرب في ظل‬

‫العرش المغربي ومؤتمنه محمد الخامس وكانت منطقة طنجة تتاهب لتخاذ نفس‬
‫الموقحف ضحد العدوان الفرنسحي وبذلك تظاهرت الحركات الثوريحة فحي مجموع‬

‫المغرب جنو به وو سطه وشماله وكا نت تطوان نق طة النطلق لحر كة بدائ ية ام تد‬
‫اوارها في كل مكان معزة بحركات موازية خارج المغرب اججها المجاهدون في‬

‫مجموع البلد العرب ية بزعا مة "علل الفا سي" لدى و جه بالمنا سبة نداءه التاري خي‬
‫الهام وكان الزع يم ع بد الخالق الطر يس يشرف على الحر كة الفدائ ية بم ساعدة ثلة‬
‫‪225‬‬

‫من المجاهدين تسللوا من الجنوب الى تطوان التي اصبحت منطلقا للفداء تحتضن‬

‫قادة الثورة وتكدس السلح في حركة استيرادية موصولة من الخارج‪.‬‬

‫‪226‬‬

‫الم د الحضا ري ب تطوا ن‬
‫مظاهر وخو اص ا لمنجز ات الثقافية‬
‫والقتصادية‬
‫خلل فتر ة الحما ية السبانية ‪- 1913‬‬
‫‪1956‬‬
‫نسجل فيما يلي – في ترتيب الفبائي بعض مظاهر التطور اليجابي في الحقل‬
‫الفكري والجتما عي القت صادي في شمال المغرب بف ضل التحام التك تل النخبوي‬

‫والشعبي في الصراع الموصول طوال اربعين سنة ضد الستعمار السباني‪.‬‬

‫ولعل في كل مجلى من هذه المجالي الحضارية مغزى يبلور جانبا من النشاط‬

‫العارم الذي طبحع عمحل الحركحة الوطنيحة فحي ابعادهحا الهادفحة الى ضمان الوحدة‬
‫التراب ية ب ين المنا طق المفتعلة مع ال سهام في د عم ال مد العر بي ال سلمي في‬

‫العالم‪.‬‬

‫ال حباس ال سل مية ‪:‬‬
‫صدر ظهير خليفي في (‪ 20‬شتنبر ‪ )1926‬يقضي بتأسيس مجلس من العلماء‬

‫تعهد إليه دراسة الستغلل غير المشروع الذي تتعرض له أملك الحباس‪.‬‬

‫أول م سج د مغربي ب إش بي لية‪:‬‬

‫أسحس فحي الرواق المغربحي لمعرض (اشبيليحة) عام ‪ 1929‬مسحجد اصحدر‬
‫الخليفة السلطاني بتطوان (مولي الحسن بن المهدي) طابعا بريديا يمثل صورته‬

‫وهحو اول مسحجد بارض إسحبانيا انشحئ بعحد سحقوط غرناطحة وقحد طالب المجلس‬

‫البلدي الشبيلي‪ ،‬بالحتفاظ به فصدر ظهير خليفي بذلك يوم (تاسع نونبر ‪.)1942‬‬
‫‪227‬‬

‫وحاول السبان تمييع الوسط التطواني السلمي باحداث لرياض العشاق على‬

‫يد القنصل بالقصر الكبير ‪.Isidro de las lagigas‬‬

‫البريد البر يطاني الحر ‪:‬‬
‫كان يتولى توز يع الر سائل الموج هة من طرف الحر كة الوطن ية ض من شب كة‬

‫محكمحة الحلقات اسحتطاعت ادخال ماكان ممنوعحا محن كتحب ومجلت وصححف‬
‫عربية وأجنبية الى المغرب بلغ عددها ‪ 1400‬بالنسبة للجنوب وبهذه الوسيلة أمكن‬

‫ايصحال بعحض المجلت الهامحة مثحل مجلة (المحة العربيحة) التحي كان يصحدرها‬
‫الميحر شكيحب ارسحلن والتحي كانحت اللسحان المعحبر عحن مطامحح الشعوب‬

‫ال سلمية‪.‬كا نت أول انبثا قة للحر كة التحرير ية انشاء (الهيئة الوطن ية ال سرية) (‬

‫‪ )1931-1930‬اعقبتهحا هيئة وفحد مطالب المحة (‪ )1931-1932‬قدمحت الهيئة‬
‫الوطن ية عام ‪ 1933-1932‬عري ضة المطالب الوطن ية مناشدة الحزب الشترا كي‬

‫السحباني التخلي عحن احتلل المغرب وتسحليمه لعصحبة المحم المتحدة ثحم انطلقحت فحي‬

‫الكفاح كحل محن الكتلة الولى المعروفحة بأهحل الديوان (‪ )1936-1933‬ثحم كتلة‬

‫العشرة التحي تولد عنهحا حزب الصحلح الوطنحي فحي ثامحن عشحر دجنحبر ‪1936‬‬

‫بزعامة الستاذ الطريس‪.‬‬

‫وححل الميحر شكيحب ارسحلن بطنجحة يوم عاشحر غشحت ‪ 1930‬ووصحل بعحد‬

‫اربعة ايام الى "تطوان" حيث حل ضيفا على الحاج عبد السلم بنونة فكانت الوفود‬
‫تتوالى لزيار ته وقد اقيمت له حفلة تكر يم في ب يت ال سيد ع بد ال سلم الحاج وورد‬

‫محن المنطقحة السحلطانية وفحد لتحيحة الميركان فحي مقدمتحه الحاج احمحد بل فريحج‬
‫وتشيحر بعحض المصحادر التطوانيحة الى صحدور ميثاق عربحي مغربحي عقحد باسحم‬

‫العروبة والسلم اذ بمجرد اعتقال زعماء الحركة الوطنية بالجنوب انطلقت الهيئة‬
‫الوطنية للتضامن معهم ‪.‬‬

‫البعث ات ا لطل بية الى ا لش رق ال عربي‬
‫‪228‬‬

‫وبعحد تخرج الفئات الولى محن المدرسحة الهليحة عام ‪ 1927‬فكحر السحيد عبحد‬

‫السلم بنونة في ارسال بعثات طلبية لمتابعة دراستها في مدارس الشرق العربي‬
‫الثانو ية نظرا لتعذر انشاء تعل يم ثانوي عر بي بتطوان ق بل تكو ين ج يل ال ساتذة‬

‫المغاربة في الشرق وخاصة بمدرسة (النجاح) بنابلس او القاهرة‪.‬‬

‫وكا نت اول بع ثة هي ال تي توج هت الى الشرق عام ‪ 1928‬اعقبت ها بع ثة ثان ية‬

‫فحي صحيف ‪ 1929‬ثحم التفكيحر فحي احداث "كليحة عربيحة جامعحة بتطوان"‪ ،‬وكانحت‬
‫فرن سا تخ شى من ان سياق ا سبانيا في ال سماح بم ثل هذا النشاط التعلي مي العر بي‬
‫ل سيما ب عد ما حاول الطل بة المغار بة بنابلس تأ سيس جمع ية للدفاع عن القض ية‬

‫المغربية مما اثار استنكار السبان‪.‬‬

‫بلد ية تطوان ‪:‬‬
‫احدثحت يوم ‪ 16‬يونيحه ‪ 1913‬فحي شكحل لم يرق الحركحة الوطنيحة التحي ظلت‬

‫تكافحح حتحى اضطحر السحبان يوم (‪ 19‬نونحبر ‪ )1930‬الى تعييحن (اب الوطنيحة)‬
‫الحاج عبحد السحلم بنونحة رئيسحا للجنحة المكلفحة بدراسحة مشروع اصحلح النظام‬

‫السحاسي للمجالس البلديحة ممحا ادى بعحد ذلك الى انتخاب مجالس حرة فحي هذه‬
‫البلديات‪.‬‬
‫ال تعل يم ا لحر بال شمال‬
‫صحدر بتاريحخ ‪ 26‬ينايحر ‪ 1927‬ظهيحر خليفحي خاص بتنظيحم التعليحم الححر‬

‫السباني بالمغرب ولكن الستاذين الحاج عبد السلم بنونة وبعده السيد عبد الخالق‬
‫الطر يس (ا ستغل مقتضيات هذا الظه ير لف تح مدارس حرة مغرب ية من ها (المع هد‬

‫السحلمي الححر) و (معهحد مولي المهدي و معهحد مولي الحسحن) للبحاث‬
‫والتأليف والنشر‪.‬‬

‫وفي ‪ 15‬نونبر ‪ 1930‬صدر ظهير خليفي جديد يسمح بتنظيم التعليم البتدائي‬

‫السباني في المنطقة فطالب سكان تطوان في عريضة بإصدار ظهير حول النظام‬

‫الساسي للتعليم المغربي فلم تستجب الدارة السبانية لذلك‪.‬‬
‫‪229‬‬

‫جمعية الت‬

‫حاد المغربي ‪:‬‬

‫اطلق هذا ال سم على اول (جمع ية رياض ية لكرة القدم) ا سست بتطوان فت حت‬

‫ناديها بالفدان (الذي اطلق عليه بعد الستقلل‪ ،‬اسم ساحة الحسن الثاني بدل ساحة‬
‫اسبانيا) عام ‪ 1928‬ولم توافق الدارة على تأسيسها ال عام ‪.1931‬‬

‫حرية الج تماع ‪:‬‬

‫كان محن بيحن مطالب عريضحة (فاتحح مايحه ‪ )1931‬ححق الجتماع وتنظيحم‬
‫الجمعيات ‪.‬‬

‫د ار المة ‪:‬‬
‫هو بيت الزعيم عبد الخالق الطريس وقد خلف بيت الحاج عبد السلم بنونة‬

‫بعد وفاته عام ‪ 1935‬وقد ظل بيت بنونة محط الزوار الوافدين من داخل المغرب‬
‫و من المغرب العر بي وح تى الشرق وكان منتدى للحر كة الوطن ية ومل جأ لشكاوى‬
‫الجماهير الشعبية‪.‬‬

‫د‬

‫ار المغرب بغرن اط ة ‪:‬‬

‫وقام الحاج ع بد ال سلم بنو نة يوم ‪ 29‬شت نبر ‪ 1930‬في غرنا طة بالت صال‬
‫برئيحس جامعتهحا للعمحل على تأسحيس قسحم داخلي لطلبحة العرب الذيحن يتابعون‬

‫دراسحتهم بغرناطحة محع ادراج اللغحة العربيحة فحي مناهحج الجامعحة برياسحة اسحتاذ‬
‫مغربي‪.‬‬

‫ال راي ة الخ لي فية‬

‫‪:‬‬

‫احد ثت كبا قي الشعارات التشريع ية بمقت ضى ظه ير خلي في صدر يوم (را بع‬

‫نو نبر ‪ )1929‬وكان يتو سطها ن جم سداسي في و سطه حرفان ه ما الم يم والخاء‬
‫(ومعناهما محلة خليفية) وقد حرص الوطنيون على ذلك رغم تشبثهم بوحدة الراية‬

‫‪230‬‬

‫المغربيحة لسحبب واححد وهحو تنحيحة العلم السحباني الذي كان يرفحع وحده فحي‬

‫المهرجانات الرسمية‪.‬‬

‫شرك ة ا لزرابي ا لشف شاونية‬
‫تأ سست بالق صبة الثر ية باقتراح ال سيد الحاج ع بد ال سلم بنو نة اوائل ‪1928‬‬

‫نظرا لكون ا هل شفشاون متخ صصين في صناعة الن سيج و قد تم ذلك في ‪16‬‬
‫يوليوز ‪ 1934‬كمحا تحم احداث شركحة اخرى لعمحل السحجاد المغربحي بشفشاون‬
‫وشركة تعاونية لستهلك لحوم البقر والغنم والنتفاع بمنتجاتها‪.‬‬

‫شركة لصن ع السكر‪:‬‬

‫عمحل "بنونحة" على تأسحيسها منحذ (أكتوبر ‪ )1930‬يكون مركزهحا بتطوان‬
‫ومعملها بنواحي مليلية او بين سبتة وتطوان‪.‬‬

‫الظ هير ا لبربري‪:‬‬
‫تسحمية فيهحا تغليحط قصحده الفرنسحيون باسحتصدار هذا الظهيحر الذي قام ضده‬

‫المغار بة كل هم و في ضمن هم من كانوا ي سمون غل طا بالبرابرة والوا قع ان ال مر‬
‫يتعلق بالمازيغيين سكان الطلس الو سط والكبير وسكان الر يف ولهم كلهم لغة‬
‫واحدة مع اختلف ضع يف وكان المراد ب صدور الظه ير البربري تق سيم الش عب‬

‫المغربي الى فئتين لحصر المازيغيين في نطاق مقفل يسهل العمل على تمسيحهم‬

‫ول كن المازيغي ين كانوا ا شد ي سهل الع مل على تم سيحهم ول كن المازيغي ين كانوا‬

‫اشحد تمسحكا بدينهحم مهمحا كان العدو يظحن وقحد شاركحت (تطوان) ومجموع مدن‬
‫الشمال وقراها تضامنا مع الرباط‪ ،‬بمقاطعة البضائع الفرنسية مع التنديد بالسياسة‬

‫السحتعمارية وتقديحم احتجاجات صحارحة الى جللة السحلطان الذي كانحت القامحة‬

‫العامة الفرنسية تجعله امام المر الواقع باصدار ما تشاء من ظهائر تحمل اسمه‬

‫قسرا رغم معارضته للكثير منها كما قدمت الحتجاجات الى المقيم العام ووزير‬

‫الخارجيحة الفرنسحي تحم توالت الكتابات شرقحا وغربحا لفضحح سحياسة "فرق تسحد"‬
‫‪231‬‬

‫الفرن سية في ال صحف والمجلت والدوريات المختل فة وكان للشمال مندو حة عن‬

‫سحريان مفعول هذا الظهيحر بحكحم المعاهدة الفرنسحية السحبانية المؤرخحة بسحابع‬
‫وعشري نو نبر ‪ 1912‬وال تي ت نص على تمز يق الوحدة ب ين المنطقت ين و مع ذلك‬

‫ورغحم الحدود المفتعلة فان الشعحب المغربحي ظحل يشعحر بالوحدة محن تطوان الى‬
‫الكويرة وقد قامت آنذاك في برلين جماعة من اعضاء (عصبة مقاومة الستعمار)‬
‫بتأل يف لج نة اطلق علي ها ا سم (لج نة الدفاع عن الم سلمين المغار بة) و قد اقي مت‬

‫بتطوان وبعحض مدن الشمال اوائل مارس ‪ 1931‬الذكرى الولى للظهيحر البربري‬

‫فكان اليوم يوم حداد و صيام و صدقة و صلة ك ما اقي مت بالقاهرة الذكرى الولى‬

‫كذلك فحي (نادي الشبان المسحلمين) بتنظيحم محن لجنحة الدفاع المذكورة وفحي (عام‬
‫‪ )1932‬تألفت لجنة ‪ 16‬مايو لتوجيه نداء للشعب المغربي بمناسبة الذكرى الثانية‬
‫للظهير المشؤوم طبع بالقاهرة مع توجيه برقيات الى رئيس (عصبة المم) بجنيف‬
‫ورئيس الجمهورية الفرنسية ورئيس حكومة باريس ومقيمها العام بالرباط‪.‬‬
‫عريضة مطالب المة ‪:‬‬
‫(فاتح ماي ‪ : )1931‬هي اول عريضة سياسية تقدمت بها الحركة الوطنية في‬

‫الشمال توالت بعدها العرائض ‪.‬‬

‫المجمع العلمي الم غربي‪:‬‬

‫يستهدف ضمان صيرورة الثقافة السلمية وخلق رصيد مكين لمواجهة تيار‬
‫الغزو الفكري المسحيحي وقحد تحم بناء السحاس منحذ عام ‪ 1914‬بقيام علماء محن‬

‫مجموع مدن الشمال وكان من نتائج ذلك تأسيس (مجلس علمي اعلى للتعليم) (عام‬
‫‪ 1356‬هح) (العمدة ج ‪1‬ص ‪.)240‬‬
‫ا‬

‫لمدرسة الهلية ‪:‬‬

‫هي أول مدرسة ارتكزت على المنا هج والكتب الدراسية المطبقة في الشرق‬

‫العربي وقد كانت منطلقا للحركة الوطنية التي تعتبر التعليم الصحيح اقوى وسيلة‬
‫‪232‬‬

‫لفرض الذات ية المغرب ية العرب ية ال سلمية وظلت الهيئة الوطن ية تكا فح عقدا من‬

‫السحنوات قبحل ان تتمكحن محن إحداث المدرسحة الحرة بالمعنحى الصححيح ولم تكحن‬
‫المدرسة الهلية في الواقع سوى رمز أول المر حيث كانت الدروس تلقى خارج‬

‫المدرسة‪.‬‬

‫مسجد قرطبة‪:‬‬

‫الحاج عبحد السحلم بنونحة الوطنحي الول بتطوان قام بمحاولة لدى المسحؤولين‬
‫بمدر يد من ا جل اعادة (جا مع قرط بة) ك ما كان م سجدا من ق بل و قد ل حظ ال سيد‬

‫بنونة أنه إذا كان السبان قد اخذوا من المسلمين ‪ 20.000‬مسجد جامع وحولوها‬
‫الى كنائس فالعالم السلمي ل يطالب اليوم ال بجامع قرطبة‪.‬‬

‫م شرو ع‬

‫قطار سلكي ب ين تطوان وج بل غور غيز‪:‬‬

‫قدمه الحاج عبد السلم بنونة‬

‫فحي نطاق مشاريعحه الصحلحية القتصحادية‬

‫(عام ‪ )1929‬ال ان المشروع لم ين جح لن القامة العا مة ال سبانية بتطوان كا نت‬

‫تود بدل تأ سيس (شر كة م ساهمة وطن ية) ت سليم المشروع لشر كة ا سبانية مقر ها‬

‫بغرناطة‪.‬‬

‫الم طب عة المهد ية‪:‬‬

‫كان الغرض محن تأسحيسها محن طرف الهيئة الوطنيحة توفيحر الوسحائل لنشحر‬
‫ال صحف الوطن ية وط بع الك تب المدر سية لتلم يذ المدارس الهل ية و قد ا سست‬

‫كشركة مساهمة يوم ‪ 21‬نونبر ‪. 1928‬‬

‫م عر ض اش بي لية ‪:‬‬

‫في يوم (‪ 14‬يون يه ‪ )1930‬تو جه و فد الى الديار ال سبانية لحضور ال سبوع‬
‫المغربي في (معرض اشبيلية) و (معرض برشلونة) عينه الخليفة السلطاني‪.‬‬

‫وقحد ألف الفقيحه الرهونحي بالمناسحبة رحلة سحماها (الراححة النسحانية فحي الرحلة‬
‫السبانية او الحلة السندسية في الرحلة الندلسية)‪.‬‬
‫‪233‬‬

‫م عم ل الثيا ب الوطني ة ‪:‬‬

‫شرع في انشائه عام ‪.1929‬‬
‫م ؤتم ر مق يمي با لقص ر الكبير ( نونب ر ‪: ) 1930‬‬

‫بدأ الم ستعمرون ال سبان والفرن سيون يعقدون مؤتمرات دور ية للتشاور ب عد‬
‫نجاح جيوشهحم فحي (معركحة الريحف) وكان محن بيحن المواضيحع التحي اثيرت فحي‬

‫(مؤت مر الق صر ال كبير) هذا قض ية الطل بة التطواني ين بالقاهرة ونابلس بفل سطين‬
‫ودور تطوان في تنسيق العمل الوطني في منطقة الحماية وفي الخارج‪.‬‬

‫مي زا نية الش مال في عه د الح ماي ة ‪:‬‬
‫فصحلت منحذ عام ‪ 1913‬عحن المنطقحة السحلطانية تححت اسحم ميزانيحة المخزن‬

‫الخلي في ت سمتد من موارد المنط قة و سلفات ا سبانية تث قل كا هل المخزن وتر هن‬
‫مستقبله مع صرف معظمها في المصالح الستعمارية‪.‬‬

‫المو سيقى الندل سية ‪:‬‬
‫بدأ تسجيلها على السطوانات عام ‪ 1931‬بقرار من المجلس العلى للسياحة‬

‫باتصحال محع المعهحد الموسحيقي بالقاهرة وكان محن شأن هذا التسحجيل ان يعطينحا‬

‫صورة عن اللة الشبيل ية بتطوان و قد تعزز بجنوب المغرب خا صة بفاس ح يث‬

‫قام هواة الموسيقى بتسجيل مختلف ادوار هذه الموسيقى مقتصرين في البداية على‬
‫فاس على اسحاس تعزيره فحي مرحلة ثانيحة بنماذج عحن تطوان والرباط ومراكحش‬
‫وباقي كبريات مدن المغرب يضاف اليها فيما بعد الغرناطي‪.‬‬

‫‪234‬‬

‫المر اكب ا و الجف ان الجهادية‬
‫بي ن مرتي ل وأبي ر قر اق‬
‫لعل القرصنة من كلمة قرنص التي ذكرها (بازيار) للعزيز بال الفاطمي في‬
‫القرن الخامس الهجري في كتابه (البيزرة) حيث كان يقال قرنص فلن البازي اذا‬
‫اقتناه للصيد وقد انتشرت الحركة القرصنية في البحر البيض المتوسط خاصة في‬

‫القرن ال سادس الهجري ايام الموحديحن الذيحن كان أ سطولهم اول ا سطول في هذا‬
‫الب حر (ح سب ما اورده المؤرخ الفرن سي اندري جوليان في كتا به تار يخ افريق يا‬

‫الشمال ية) وانشأوا ميليش ية بحر ية لمحار بة القرا صنة واقرار ال من وال سلم في‬
‫الب حر المتو سط ولم ت كن القر صنة قد انتشرت آنذاك في المح يط الطلنطي كي وقد‬

‫خاض الموريسحكيون بعحد سحقوط غرناطحة وقيام السحبان بتنصحيرهم وتهيجرهحم‬
‫ق سرا‪ ،‬بحر كة انتقام ية ضد الشوا طئ ال سبانية ال تي كانوا يعرفون مخابئ ها لح با‬
‫في الن هب ول كن اقت صاصا من العدو الذي سلبهم اموال هم وق تل ن ساءهم وابناء هم‬

‫وحرق ذخائر تراثهحم السحلمي فهبوا للجهاد فحي اجفان اختلطحت بالمراكحب‬
‫القر صانية ال تي كان (ل صوص الب حر) و هم القرا صنة ي ستعملونها للع بث والن هب‬
‫وكان للجفان الجهاديحة تواصحل بيحن مرتيحل وابحي رقراق ويظهحر ان مجاهدي‬

‫الجا نبين قد ا ستقروا ءا خر ال مر في (مر كز ا بي رقراق نظرا لبعده عن الب حر‬

‫المتوسط ووجود حواجز رملية تسمح للمجاهدين بالختفاء عند الحاجة بعيدين عن‬

‫مدا فع العدو وكا نت القر صنة من اع ظم النكبات ال تي من يت ب ها القرون الو سطى‬
‫وفترات من العصور الحديثة‪.‬‬

‫وقد تساءل المؤرخ المسيحي (لطري) عن مدى التبعة التي يتحملها كل من‬

‫الم سيحيين والم سلمين في اعمال القر صنة‪ ،‬فل حظ ان اح صاء الجرائم ال تي كان‬
‫الب حر الب يض المتو سط م سرحا ل ها ب ين القرن ين الحادي ع شر وال سادس ع شر‬

‫الميلدييحن محن شأنحه لو تحم ان يحمحل المسحيحيين قسحطا كحبيرا جدا محن مجموع‬
‫‪235‬‬

‫عمليات النهب والتخريب البحرية التي ينسب المؤرخون ويلتها الى الفارقة‪ ،‬بل‬

‫كانحت العتداءات والفظائع المنسحوبة للمسحيحيين وعلقتهحم محع العرب ابلغ ممحا‬
‫اقترفه العرب ‪.‬‬

‫وقحد راينحا موقحف سحلطين المغرب فحي المراححل الولى للعصحور الوسحطى‬

‫وشنهحم لحرب شعواء ضحد القراصحنة مهمحا كانحت جنسحياتهم ومللهحم‪ ،‬ولم يكونوا‬

‫يكتفون بالقمحع بحل كانوا يمنحون التعويضات على الخسحارة التحي عجزوا عحن‬

‫تلقيها كما شهد بذلك لطرى‪ ،‬وكان اساس سياسة عبد المؤمن الخارجية معاقبة‬

‫كل من تجرأ على المل حة الم سيحية من الم سلمين وح تى في إبان الحرب كان‬

‫للملحة الوطنية وحدها الحق في مطاردة وزجر اساطيل العدو ‪.‬‬

‫وبصدد مسؤولية الندلسيين في الفظائع البحرية لحظ (لطري) ان استفحال‬

‫القرصنة راجع لنتصار السبان الذين قذفوا الى شواطئ المغرب باهالي الندلس‬

‫الموتورين الذين لم ير المغرب مندوحة من إيوائهم‪.‬‬

‫‪236‬‬

‫ال ـــم ـــ را جــ ـع‬
‫ القراصنة التراك ‪ :‬دوكاستر‪ ،‬السعديون ‪ ،‬السلسلة الولى ‪ :‬م ‪1‬ص ‪-217‬‬‫‪ ،382‬م ‪ 2‬ص ‪ ،332-109‬م ‪ 3‬ص ‪.593 – 80‬‬
‫ القراصنة النجليز ‪ :‬أيام المنصور السعدي (دوكاستر‪ ،‬ج ‪ 2‬ق ‪ 7‬ص ‪139‬‬‫فرنسا)‪.‬‬

‫‪ -‬قراصنة انجليز بالمهدية ‪ :‬دوكاستر‪ ،‬ق ‪ 1‬السعديون ‪ ،‬السلسلة الولى م ‪1‬‬

‫ص ‪.322 – 95‬‬
‫ القراصنة الجزائريون والتونسيون ‪ :‬دوكاستر ج ‪ 2‬ق ‪ 1‬ص ‪( 32‬قرش)‬‫ القراصنة الفرنسيون ‪ :‬دكاستر س أ م ‪ ،‬ص ‪ 95‬ص ‪.322‬‬‫ القراصنة المغاربة ‪ :‬دوكاستر‪ ،‬السعديون‪ ،‬السلسلة الولى ‪ ،‬م ‪ 1‬ص‬‫‪ ،291-153‬م ‪ 3‬ص المقدمة ‪.201‬‬

‫‪ -‬القراصنة الهولنديون بالمغرب ‪ :‬دوكاستر ج ‪ 1‬ق ‪ 7‬ص ‪183 – 181‬‬

‫هولندا ‪ ،‬ص ‪188‬ح ص ‪ 224-222‬ص ‪ 276 – 232‬ص ‪-381 – 657‬‬
‫‪. 389-321‬‬

‫المراكب القرصانية بابي رقراق ‪ :‬دوكاستر ق ‪ – 1‬العلويون م ‪ 1‬ص ‪279‬‬

‫– ‪.388‬‬

‫ القرصنة في سواحل الريف ‪:‬‬‫‪-Charles Jagerschmidt 1820-1894 : Caillé, tanger 1951 p 169.‬‬
‫‪-N.Baucer, Tecnica y tactica de la pirateria bérbérisca Africa‬‬
‫‪Mardi. Oct. 1950.‬‬
‫‪-H. De Castries le Maroc d’autrefois : les corsaires de Salé , in‬‬
‫‪-Revue des Deux Mondes. 15 fèv 1903 pp 823 – 852.‬‬
‫‪-R. Coindreau les corsaires de Salé 1948 )240p(.‬‬
‫‪-Pub. De l’H.E.M. XLV II‬‬
‫‪-Dan, Histoire de barbarie et de ses corsaires. Paris, 1937.‬‬

‫‪237‬‬

‫بي ن مرتي ل وباب سب تة أعظم‬
‫كور نيش‬
‫(شري ط عم راني سا حلي)‬
‫في الق ارة الفري قية‬
‫يبدأ هذا الشريحط بمرتيحل وينتهحي بآخحر شاطحئ سحبتة الغربحي قبحل احتللهحا‬
‫وينت هي اليوم بباب سبتة او الفنيدق و هو عبارة عن كورن يش اي شر يط عمرا ني‬

‫سحاحلي اقيمحت على طوله اليوم مجمعات سحكنية ومصحطافات ومرافحئ سحياحية‬
‫وفنادق مثل قبيلة والريستينكة وامين وباهية اسميرو المينا وقصر الرمال تتخللها‬
‫مدينة (المضيق)‪.‬‬

‫(بحر الرملة) يقع جنوبي مضيق جبل طارق بين سبتة وقصر المجاز تحف‬

‫سواحله رمال كثيرة ويك ثر ف يه المرجان وترا بط ال سفن في ما من من الرياح في‬

‫ميناء سحبتة او (حفرة عتار) وخليحج بليونحش‪( .‬البكري‪ ،‬وصحف افريقيحا الشماليحة‪،‬‬
‫ترجمة دوسلن الجزائر ص ‪ 203‬عام ‪.)1913‬‬

‫(باب سبتة) مر كز مرور ب ين سبتة المحتلة و الفنيدق الذي اصبح اليوم مدينة‬

‫تكا ثر سكانها ب سبب ازدهار التجارة مع سبتة و قد اقي مت في ها عمارات ودكاك ين‬
‫وجامع كبير ومساجد صغرى (حتى داخل السواق) وزوايا منها زاويتان تجانيتان‬

‫وتم تد اليوم عمارات ها على طول الطر يق المؤد بة في منا ظر خل بة عبر (ب حر‬
‫الرملة) الى القصر الكبير وطنجة‪.‬‬

‫ويظهر ان (الفنيدق) كانت مركزا اقتصاديا منذ عهد الموحدين لوقوعها قرب‬

‫‪238‬‬

‫مرسى سبتة وقد عثر فيها اخيرا على ‪ 791‬قطعة نقدية ذهبية واخرى فضية ‪8‬‬

‫في مكان يدعى دوار المرجة ‪.‬‬

‫ويمتد من مرتيل الى واد لو بحدود غمارة شاطئ يبدأ بأمسا تم (تمرابطت) ثم‬

‫لمرثوب ثم وتستام ح يث ا ستقرت سللة اندلسية منها العلمة المر ير و هي قبيلة‬
‫بني سعيد ثم شاطئ مراميا‪.‬‬

‫و قد شرع رومانيون باتفاق مع المغرب في اقا مة مر سى سياحية في مرت يل‬

‫يصاد في منطقتها ول كن المشروع توقف عمليا على ما يظهر (بحر بستول) هو‬

‫المسحاحة البحريحة الواقعحة جنوبحي سحبتة وهحي تمتحد الى الرأس السحود ‪Cabo‬‬
‫‪ Negro‬ويسميه صاحب اختصار الخبار باسم (ابي التسول) (النزهة الدريسي‬

‫ج ‪2‬ص ‪ /528‬الستبصار ص ‪.)137‬‬

‫وهكذا نلححظ ان شريطحا سحاحليا كان يمتحد محن مرتيحل على شاطحئ البححر‬

‫البيض المتوسط الى طنجة عبر سبتة والقصر الصغير وكانت داخل سبتة نفسها‬

‫مراكحز تندرج في هذا الشريحط م ثل (بزبحج) و هي قر ية كانحت ت قع داخحل سبتة‬

‫المحتلة بال ساحل الشر قي ب ين قر ية (النار نج) المدر سة وقر ية بليو نش و قد تحدث‬

‫عنهما محمد بن القاسم الن صارى السبتي في كتا به (اخت صار الخبار عما بثغر‬

‫سبتة من سني الثار ص ‪ 26‬و ‪.)56‬‬

‫خلصة تاريخ سبتة بالثر والمأثور لمحمد السراج ص ‪.35‬‬

‫أما القصر الصغير فقد بناه يعقوب المنصور مكان قصر مصمودة‪ ،‬وقد نزل‬

‫بحه (عام ‪ 586‬هحح‪1190 /‬م) (ابحن عذارى – البيان المعرب ج ‪ 4‬ص‬

‫‪)134‬‬

‫وي سمى اي ضا (ق صر المجاز) لن المجاهد ين كانوا يبحرون م نه الى الندلس و قد‬

‫استولى عليه البرتغال عام ‪ 863‬هح ‪1458 /‬م‪.‬‬

‫‪239‬‬

‫اليهود‬
‫كان اليهود بتطوان قليلي العدد قبححل هجرة الموريسححكيين وفححي ضمنهححم‬
‫ال سرائيليون الذ ين شمل هم الن في العام ب عد سقوط غرنا طة ال تي كا نت حافلة ب هم‬

‫حتى سميت مدينة اليهود ولعل تطوان قد تحملت حظها من اليهود الذين طردتهم‬
‫دول اوربيحة كهولندا وفرنسحا وايطاليحا واسحبانيا وانجلترا طوال ثلثحة قرون (محن‬

‫القرن الثالث عشحر الى السحادس عشحر الميلدي) فآواهحم المغرب وانتشروا فحي‬
‫جم يع انحاء البلد و قد ش جع هؤلء المهاجر ين ما كان اخوان هم من ا هل الذ مة‬
‫ينعمون به من حرية وامن منذ عهدي المرابطين والموحدين حيث كانوا يقطنون‬

‫وسط الهالي المسلمين حول (جامع القرويين) بفاس و(جامع المواسين) بمراكش‬

‫فاض طر المغرب نظرا للعادات والعراف الخا صة ال تي حمل ها هؤلء المهاجرون‬
‫الى التفكير في عزلهم عن باقي السكان فبدأ تأسيس حي خاص بهم هو الملح‪.‬‬

‫و قد تدهورت حالة اليهود عام ‪ 1277‬ه ح ب عد حرب تطوان ب سبب غطر سة‬

‫السبان والواقع ان ما عانوه من الحتلل السباني قد سبقه سطو قاهر منذ عام‬

‫‪1204‬هح في عهد السلطان مولي اليزيد الذي كانت له مواقف شاذة ضدهم حيث‬
‫امر بنهب ملح تطوان (تاريخ الضعيف ص ‪.)202‬‬

‫وقحد تغيحر موقحف اليهود بعحد الحمايحة السحبانية فحي الشمال والفرنسحية فحي‬

‫الجنوب ح يث شعروا بنوع من التفوق فا ستغلوا هذا الو ضع وبدت من هم حركات‬

‫غ ير مشر فة ضد اخوان ف سحوا ل هم قلوب هم وحما هم المغرب بذم ته وقاوم حر كة‬
‫البادة اللمان ية ال تي تبنت ها فرن سا في ش خص الماريشال بيتان و قد حاول المولى‬

‫سحليمان تجديحد ملحات اليهود بالمغرب وتوفيحر الراححة بهحا وضمان امنهحا كمحا‬
‫اصحدر ظهيرا لحمايحة اليهود ولكنهحم حادوا عحن الجادة فاضطحر الى انذارهحم فحي‬
‫تصريحات اخرى‪.‬‬

‫وقحد لوححظ بخصحوص يهود تطوان انهحم رفعوا (الرايحة الصحهيونية) فوق‬

‫متاجرهم غداة العلن عن الجمهورية السبانية وعندما وعد (رئيس الجمهورية‬
‫‪240‬‬

‫السباني) الوفد المغربي الذي قدم (مطالب المة بالسماح بان يكون للمنطقة ممثل‬

‫م سلم في مجلس الكورط يس) و هو البرلمان ال سباني (ال مر الذي رف ضه الو فد)‬

‫بادرت الجالية اليهودية في تطوان بالمطالبة بحق التمثيل في البرلمان السباني‪.‬‬

‫و قد ن قل ملح تطوان من مكا نه القد يم بالملح البالي الى مكا نه الجد يد الذي‬

‫كان روضا في ملك المخزن وذلك عام ‪1223‬هح‪1808 /‬م‪ ،‬وكان اليهود يسكنون‬
‫قرب الجا مع الذي جدد المولى سليمان بناءه فن قل اليهود الى مكان آ خر و قد ن شر‬

‫ال ستاذ مح مد داود وثيقت ين في الموضوع من ا صل ا سباني ( تط ج ‪ 3‬ص ‪/237‬‬
‫الستقصا ج عام ‪.)171‬‬

‫وم ثل هذا و قع في رباط الف تح في ن فس الفترة ح يث ن قل الملح القد يم من‬

‫"البحيرة" الى "وقاصة" وهو اسم عائلة يهودية غنية بفاس كان لها دور في ادارة‬
‫دواليب المغرب القتصادية (راجع كتابنا معلمة اليهود بالمغرب)‪.‬‬

‫وقحد تعرضنحا فحي كتابتحا "معلمحة اليهود بالمغرب الى محا اسحتفاد السحرائليون‬

‫المغاربحة محن امحن وسحلم فحي ظحل السحلم عدا فترات اضطراب شملت حتحى‬

‫الم سلمين وورد في (درا سات حول يهود تطوان) للدكتور ع بد العز يز شه ير ان‬
‫تطوان "مدينة كبير" كثيرة الحبار لقبت باورشليم الصغيرة"‪.‬‬

‫و قد اعت مد م صادر عبران ية ضخ مت ما ساة اليهود بالمغرب خا صة في ع هد‬

‫مولي اليزيد ملحظا ان المصادر العربية تستعمل الفاظا عامة مثل نهب ملح‬

‫اهحل الذمحة الانحه لححظ المحر لم يكحن يعدو فتنحة يهود تطوان على عهحد المولى‬

‫اليزيحد محا بيحن ‪ 1204‬و ‪ 1206‬وقحد لححظ وجود اختلف فحي تواريحخ بعحض‬

‫الحداث بين المصادر المغربية والعبرانية وخاصة منها تاريخ الضعيف وهذا ل‬

‫يتنافى مع ماقاله الفقيه الرهوني من ان المدينة صارت مركزا لليهود الذين كانت‬

‫لهم اليد في صيرورة تطوان بلدة كبيرة بما عندهم من القتصاد والحزم وقد تجلى‬
‫ذلك في عدد الب يع الذي بلغ ست عشرة بي عة و هي عا مة دور كبيرة تع يش في ها‬
‫عائلتان او اكثر يتم تخصيص الطابق الرضي منها للصلة‪.‬‬

‫‪241‬‬

‫وقحد تحم بتطوان انشاء مدرسحة التحاد السحرائيلي العالمحي عام ‪ 1860‬وكان‬

‫لهذه الب يع صلة وثي قة ببيعات الشرق واور با م ما كان له دور في تأط ير الطائ فة‬

‫اليهودية خاصة من خلل ما صدر من مؤلفات يهود تطاوين في القرنين التا سع‬
‫عشر وبداية العشرين وقد شجع الموقع الجغرافي لتطاوين يهودها على الكثار من‬

‫التردد على ج بل طارق و قد حظ يت بيعات فل سطين بعنا ية يهود تطاو ين وتوغلت‬
‫ساكنة يهود ية تطوان ية وطنج ية في المازون وا سست تجمعات سكنية هناك م نذ‬

‫‪ 1824‬الى حدود ‪ 1905‬ح يث قدر عدد المنتشر ين ب ها ثل ثة ءالف ن سمة وتو جد‬
‫وثي قة مؤر خة بعام ‪ 1992‬ت صف وجوه النشاط الدي ني والقت صادي والجتما عي‬

‫لليهود في مدي نة كاركاس في فينيزويل م نذ القرن التا سع ع شر و مع ذلك ب قي‬

‫تطوان نحو ستة ءالف يهودي وقد فتحت مراكز جديدة امام نشاطهم عندما غزا‬

‫الفرن سيون الجزائر فتدفقوا على وهران ومع سكر تلم سان وم ستعانم ح يث احتلوا‬

‫الصحدارة فحي القتصحاد وذلك علوة على هجرتهحم الى كاركاس وبوينوس ايرس‬
‫ويارا‪.‬‬

‫وتختلف الم صادر العبران ية نف سها في تو صيف ب عض مظاهرات فت نة اليهود‬

‫فحي المغرب عامحة وقحد اكحد اكوركوس‪ ،‬فحي كتابحه (دراسحات حول تاريحخ يهود‬
‫المغرب طبعحة بيحت المقدس ‪Studios in the history of the jeus of‬‬

‫‪.)morocco jerusalem, 1959‬‬

‫ان موقف المسلمين المغاربة حيال اليهود كان مطبوعا بالتسامح وفند مازعمه‬

‫البعض من أن يهود المغرب كانوا يتحملون عبر العصور داخل ملحاتهم الحيف‬

‫والظلم وقحد جمحع كحل الوثائق التاريخيحة الشاهدة بعكحس ذلك ملحظحا ان يهود‬
‫المغرب لم يتعرضوا لي اكراه وبغحي وان القانون المغربحي ل يحتوي على اي‬
‫عن صر ضد اليهود وان ال سرائيلين كانوا يمار سون ديانت هم المو سوية ب كل حر ية‬
‫بل وفقوا صفا واحدا مع مواطنيهم المسلمين عندما ثاروا ضد السبان بعد التقى‬

‫العام عام ‪ 1492‬فاحتفلوا بانتصححار المغرب على البرتغال فححي معركححة وادي‬
‫المخازن واتخذوا هذا اليوم عيدا)‪.‬‬
‫‪242‬‬

- Judies marroquies en USA, n°19, Caracoas,1971.
-Jeurish Morocco imigrations to latin America, the
Alliaci Review N°45 New York 1973.
-Adler Elkan, notes on the schools at tetouan, AJA 1804.
-Alonso Alonso, Mariano, communidades israelitas y
tribunales rabinocos, Tétouan, 1935.
-Benchimol Isaac, les juifs of Tétouan , leurs meours et
coutumes religieuses , BAIU n° 13, )1888(.
-Benolieleon, présence judeo morocaine au venezuela les
judeo espagnoles du maroc, éd. UISF, Paris 1982.
-Bension Ariel, the yeros of Tétouan, the new judea, vol4
n° 14-15.
-Corcas David, Studies in the history of the Jews of
morocco, Rulin mass, jerusalem 1976.
-Falcon N°, Tétouan, la petite jerusalem, A14 n°1791932.
-Laskier mickel, the jevish communities of morocco aux
the Alliance Israelite Universelle )1860-1956(, California
University, les Angelas, 1972, 2 vol.
-Leiborici Sarah, chronique des juifs de Tétouan )18601896(, Paris 1984.
-) in col, Judaisme en terre d’Islam , ed Maisonneuve et
Larose
-Ricard Robert, l’émigration des juifs marocains,
Amérique du Sud , journal de la société des Américains
paris, vol 20.
-Notes sur l’émigration des israelien marocains en
Amérique espagnole et au Brésil, RAF vol 88, 1944 )pp
83-88(.
-Sephiha haim vidal, le Judeo, espagnol du maroc, paris
1981.
243

-La colonie des Maghrbéins et Paléstine, ses origines et
son état actuel AM, vol 2)pp 229-356(.
-La Juderia de Tétuan, Herkesher n° 27 )1968-1969(.

244

‫المر اج ع العربي ة العامة‬
‫أ‪.‬سكيرج (نزهة الخوان في تاريخ تطوان (مخطوط)‪.‬‬‫ادريس الفضيلي‬‫الدرر البهية والجواهر النبوية في افروع الحسنية والحسينية مجلدان ‪ ،‬طبعة‬

‫فاس ‪1314‬هح‪.‬‬

‫الدريسي (الشريف)‬‫وصف افريقيا الشمالية والصحراء‬

‫مقتبس من نزهة المشتاق في اختراق الفاق ‪ ،‬طبعة الجزائر ‪1957‬م‪.‬‬
‫الفراني محمد الصغير‬‫‪.1‬صحفوة محن انتشحر محن صحلحاء القرن الحادي عشحر مطبعحة فاس‬
‫الحجرية‬

‫‪.2‬نزهة الحادي ‪ :‬نص وترجمة ‪ ،‬مجلدان باريز ‪1888‬م‬
‫‪-‬ابن البار‬

‫تكملة الصحلة طبعحة مدريحد ‪ 1889‬فحي مجلديحن وطبعحة الجزائر ‪1919‬م‪/‬‬
‫‪1337‬ه ح (ارب عة اجزاء) ‪ /‬الحلة ال سيراء‪ ،‬ن شر دوزي ليدن ‪1851‬م ون شر‬
‫بيروت ‪1963‬م ‪ /‬المع جم في ا صحاب ا بي علي ال صدفي (مدر يد ‪1885‬م‪/‬‬

‫‪1303‬هح)‬

‫ابن ابي زرع ‪ :‬النيس المطرب‪ ،‬طبعة الرباط (‪1355‬هـ‪1936/‬م)‬‫‪-‬ابن بشكوال خلف بن عب الملك‪.‬‬

‫كتاب ال صلة في تار يخ أئ مة الندلس وعلمائ هم ومحدثي هم وفقهائ هم وادبائ هم‬
‫طبع مجريط ‪1822‬م‪1238 /‬هح و ‪1892 – 1883‬م‪.‬‬

‫ ابن خلدون ‪ :‬تاريخه في سبعة مجلدات (‪1387‬هـ‪1967/‬م)‬‫مكتبة المدرسة ودار الكتب اللبناني‬
‫ابن الزيات يوسف بن يحيى التادلي‬‫‪245‬‬

‫التشوف الى رجال التصوف‪ ،‬الرباط ‪1378‬هح‪1958/‬م‬
‫‪-‬ابن زيدان‬

‫اتحاف اعلم الناس بجمال اخبار حاضرة بمكناس‪( ،‬خمسححة مجلدات الرباط‬
‫‪1352-1347‬هح‪1933-1929/‬م‪).‬‬
‫‪-‬ابن سليمان الحوات‬

‫البدور الضاوية ‪( ،‬مخطوط في خع ‪).394 :‬‬
‫ابن عذاري ‪:‬‬‫البيان المعرب ج ‪ 1‬طبعة لبنان ج ‪ 3‬طبعة الرباط ج ‪ 4‬طبعة تطوان ‪1956‬م‬
‫‪-‬ابن عسكر‬

‫دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشائخ القرن العاشر مطبعة فاس‬
‫الحجرية ‪ 1322‬هح‪.‬‬
‫‪-‬ابن القاضي‬

‫‪.1‬جذوة القتباس فيمحن ححل محن العلم مدينحة فاس (جزء واححد‪،‬‬
‫المطبعة الحجرية بفاس ‪ 1309‬هح‪).‬‬

‫‪.2‬درة الحجال فحي غرة اسحماء الرجال‪ ،‬الرباط ‪ 1354‬هحح‪ 1936/‬م‬
‫(جزآن)‬

‫ابو سالم العياشي‬‫رحلته ‪ :‬ماء الموائد ‪ :‬المطبعة الحجرية بفاس (مجلدان) ‪1316‬هح‪/‬‬‫‪1898‬م‪.‬‬

‫ابو عبيد البكري‬‫المغرب فحي ذكحر بلد افريقيحة والمغرب وهحو جزء محن المسحالك والممالك‬
‫(طبعة الجزائر ‪1911‬م)‪.‬‬

‫‪-‬احمد بن خالد الناصري‬

‫السحتقصا لخبار دول المغرب القصحى‪ ،‬اربعحة اجزاء‪ ،‬المطبعحة المصحرية‬
‫‪ 1312‬هح‪1895/‬م‪.‬‬
‫‪246‬‬

‫احمد بن محمد المقرى التلمساني‬‫نفحح الطيحب محن غصحن الندلس الرطيحب وذكحر وزيرهحا لسحان الديحن بحن‬

‫الخطيب ‪ 10‬مجلدات ‪ ،‬مطبعة السعادة ‪ ،‬القاهرة ‪1367‬هح‪1949/‬م‪.‬‬
‫‪-‬احمد سكيرج‬

‫كشف الحجاب عمن تلقي مع التجاني من الصحاب‪ ،‬مطبعة فاس الحجرية‬
‫‪-‬اكنسوس‬

‫الجيش العرمرم الخماسي في دولة اولد مولنا علي السجلماسي‬
‫طبعة فاس الحجرية‪ ،‬مجلدان ‪1336‬هح‪1918/‬م (خع = ‪.)381‬‬
‫‪-‬الطيب بنونة‬

‫نضالنا القومي في الرسائل المتبادلة بين المير شكيب ارسلن والحاج عبد‬
‫السلم بنونة ‪( ،‬طنجة ‪.)1980‬‬

‫‪-‬عباس بن ابراهيم المراكشي‬

‫العلم بمحن ححل مراكحش واغمات محن العلم (عشرة اجزاء‪ ،‬المطبعحة‬
‫الملكية بالرباط)‬

‫‪-‬عبد الخالق الطريس‬

‫من مذكرات الزعيم الستاذ الطريس المذكرات الخاصة برحلة الوفد الوطني‬
‫الى مدريد عام ‪( 1934‬محمد بن عزوز حكيم ‪ ،‬ط ‪ 1982‬الرباط)‬
‫‪-‬عبد الرحيم جبور العدي له ‪:‬‬

‫‪.1‬حياة ال صوفي التطوا ني سيدي ع بد ال سلم ا بن ري سون وكراما ته ‪،‬‬
‫تطوان ‪1991‬‬

‫‪.2‬لمحة عن تاريخ تطوان وعائلتها الندلسية المطبعة المهدية تطوان‬
‫‪.1948‬‬

‫‪.3‬حكومحة تطوان محن طرف عائلة النفسحيس (‪ )1673-1597‬معهحد‬
‫الدراسات المغربية بتطوان ‪ ،1955‬مطبعة المخزن ‪22‬ص‬

‫‪247‬‬

‫‪.4‬السحيدة الحرة حاكمحة تطوان واميرة فاس ‪ ،‬مجلة افريكحا ‪Africa‬‬
‫(مدريد ‪ 168‬عام ‪.)1955‬‬

‫عبد العزيز بنعبد ال‬‫‪.1‬موسوعة العلم الحضارية والبشرية‬

‫‪.2‬معطيات الحضارة المغربية (جزءان) الرباط ‪.1960‬‬
‫‪.3‬رسل الفكر بين الشرق والغرب‪ ،‬مجلة اللسان العربي م ‪.4‬‬
‫‪-‬عبد الواحد المراكشي‬

‫المعجب في تلخيص اخبار المغرب‪ ،‬طبعة سل ‪1357‬هح‪1938/‬م‬
‫علي الريسوني‬‫ابطال صنعوا التاريخ ‪ ،‬تطوان ‪.1975‬‬
‫‪-‬ع‪ .‬السعود‬

‫تطوان في اواخر القرن التاسع عشر ‪ ،‬دبلوم الدراسة المعمقة جامعة الرباط‬
‫‪.1992‬‬

‫‪-‬كلية الداب‬

‫(جامعة محمد الخامس بالرباط) مجلة هسبريس ‪Hesperis‬‬
‫محمد بن جعفر الكتاني‬‫سحلوة النفاس ومحاضرة الكياس فيمحن اقحبر محن العلماء والصحلحاء بفاس‬
‫طبعة فاس الحجرية ‪1316‬هح‪).‬‬

‫محمد بن الطيب بن عبد السلم الشريف القادري‬‫نشحر المثانحي لهحل القرن الحادي عشحر والثانحي‪( ،‬المطعبحة الحجريحة بفاس‬
‫‪1349‬هح‪1930/‬م) مجلدان‪.‬‬
‫محمد بن عزوز حكيم‬‫عائلت تطوان (مخطوط مؤلف)‬

‫معارك الثورة الريفية‪ ،‬الرباط ‪.1982‬‬
‫‪248‬‬

‫معركة انوال‪ ،‬الرباط ‪1981‬‬

‫نضال الطريس في ساحة ‪1981‬‬

‫وثائق الحركة الوطنية في شمال المغرب (جزء اول) تطوان ‪1980‬‬

‫وثائق سرية حول زيارة المير شكيب ارسلن للمغرب تطوان ‪1980‬‬
‫محمد بوجندار الرباطي‬‫الغتباط بتراجم اعلم الرباط مخطوط خع = ‪ -1287‬جزءان‬
‫‪-‬محمد داود ‪ :‬تاريخ تطوان‬

‫تطوان معهد مولي الحسن ‪1379‬هح‪1959/‬م‬
‫مح مد ال صادق الري سوني المتو فى عام ‪ 1376‬له (الدر المكنون في ترج مة‬
‫الزعيحم ابحن ريسحون نشره علي بحن احمحد الريسحوني بشفشاون ‪1415‬هحح‪/‬‬

‫‪.1995‬‬

‫‪-‬محمد العربي الفاسي‬

‫مرآة المحاسحن محن اخبار الشيحخ ابحي المحاسحن‪ ،‬مطبعحة فاس الحجريحة‬
‫‪1324‬هح‬
‫محمد غريط‬‫فواصل الجمان في ابناء وزراء وكتاب الزمان‪ ،‬طبعة فاس ‪1346‬هح‬
‫‪-‬محمد المختار السوسي‬

‫المعسول (‪ 20‬مجلدا) مطبعة النجاح ‪ ،‬الدار البيضاء ‪1380‬هح‪1961/‬م‪.‬‬
‫محمد المهدي الفاسي‬‫مم تع ال سماع في اخبار الجزولي والتباع و ما له ما من التباع طب عة فاس‬
‫الحجرية (‪1305‬هح‪1913/‬م)‪.‬‬
‫المفضل افيلل‬‫مذكرات حول حرب تطوان ‪ ،‬مخطوط حققه محمد بن عزوز حكيم‬
‫‪-‬محمد المكودي التازي‬

‫‪249‬‬

‫الرشاد والتبيان لرد ما احدثه الرؤساء من اهل تطوان "مخطوط"‬

‫‪250‬‬

‫الم راج ع الج نبية‬
‫ ترجمة دوحة الناشر لبن عسكر‬- Aguillera,
C.R. Traité de droit public marocain : zone espagnole , Paris
1954 )C.C.E I XI droitpublic esp .08
- A. Graulle
Archives marocaines XIX, Paris 1887, ; A. Graulle et Maillard,
Michaux, Bellaire.
‫ ترجمة نشر المثاني لمحمد القادري‬- Archives marocaines XXI, 1913 et XXIV , 1917.
Ch. André Julien, Histoire de l’Afrique du Nord, Payot, Paris,
1931.
- Ben Cheneb, Etude sur les personnages mentionnés dans
l’Idjâza du Cheikh Abd el Kader, Paris 1907.
Prof. Dr. Brochelmann, Geschichte des Arabischen litteratur,
leiden E.J.Brill 1936.
- De Castries et ses collaborateurs, Sources inédites de l’histoire
du Maroc/E.F. Gautier, Siècles obscurs du Maghreb, Paris 1927.
- Joly, A.
1. Le siège de Tétuan par les tribus de Djebala, 1903-1904A.M, 1905
2. l’Industrie à Tétuan, A.M. 15 ; 1909.
Ibn Azzouz :
-Mohamed hakim
1. Apellidas Tétuanies de Origen espanol 1949
2. Repertorio diplomatico marroqui , Rabat, 1961.
-Encyclopédie de l’Islam, Nouvelle édiiton, leyde, E. J. Brill
1960 Paris.
-Jacques Caillé , les Accords Internationaux du Sultan Si
Mohamed --Léon l’africain, description de l’afrique, éd. Ch.
Sehefer, 3 vol, paris 1897.
251

-L. Massignon, le Maroc dans les premières années du XVIe
sicèle, 1vol. Alger , 1906.
-E. Lévi provencal :
1. L’Espagne musulmane au Xe siècle, Larose, Paris 1932
2. Histoire des Chorfa, Paris 1922
-A. Mouliéras, le Maroc Inconnu 2 vol , Oran Paris, 1895-99.
-Renaud, la Zawiya de Sayyidi Hamza, Hesperis, T. XVIII.
-Robert Montagne, les Berbères et le Makhzen dans le Sud du
Maroc, Paris 1930.
-Pluncket, I , Isabel of Castille, New York
-Ruiz de Cuevas, T, Apunteo para la historia de Tétouan 1951.
)F. Villalta : las Mezquitas de Tétuan, Ceuta 1935
Cerdeira, la mesquita del Bacha,
-Rev. Marruecos, Tétuan 1933.
.‫جامع الباشا بمشور تطوان قرب ساحة الفدان يعرف بجامع المشور‬
-Délégacion de Auntos Indigenas, familias ilustres de Tétuan
1921.
-Léopoldo a.Donnell ‫ليوبولد اودنيل السباني وحرب تطوان‬
-Joly .A

252

‫ا لر موز ‪:‬‬
‫*خح او خم = الخزانة الحسنية او الملكية‬
‫*خع = الخزانة العامة بالرباط‬
‫*خق = خزانة جامعة القرويين‬
‫*خس = الخزانة السودية بفاس‬
‫*تط = تاريخ تطوان محمد داود‬
‫*العمدة = عمدة الراوين للشيخ احمد الرهوني‬
‫*عح = محمد ياسين عزوز حكيم‬

‫‪253‬‬

‫الفـ ــهـ ـرس‬
‫مقدمة‬

‫‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪2‬‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪5‬‬

‫من غرناطة إلى‬

‫تطوان أعظم تغر إسلمي عربي البحر البيض‬
‫عائلت‬

‫المتوسط‪,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫عائلت تطوانية من أصل‬

‫‪9‬‬
‫‪13‬‬

‫جزائري‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪20‬‬

‫أعلم‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪22‬‬

‫المنطقة‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪87‬‬

‫المدن‬

‫والقبائل‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪90‬‬

‫تطوان تستقطب رجالت‬

‫المراجع‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪97‬‬

‫المغرب‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪98‬‬

‫النهار والجبال في شمال‬
‫حزام أخضر حول‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪101‬‬

‫الندلسية‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪103‬‬

‫تطوان تحتضن اللة‬
‫الفدان القلب‬

‫النابض‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪108‬‬

‫المغرب‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪110‬‬

‫مظاهر المجتمع في شمال‬

‫المعادن ونظام‬
‫النظام‬

‫المناجم‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪134‬‬

‫الجبائي‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪135‬‬

‫المكاييل‬

‫والموازين‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪139‬‬

‫النقدي‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪141‬‬

‫العملة والنظام‬

‫والسكان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪143‬‬

‫السكن‬

‫‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪144‬‬

‫اجتماعيات‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪145‬‬

‫مخزنيات‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪152‬‬

‫الفلولكلور(الفنون الشعبية)‬

‫سلطانيات أو‬

‫وحدة فقه القضاء المغربي بين الشمال‬

‫والجنوب‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪254‬‬

‫‪155‬‬

‫قضائيات‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪158‬‬

‫العلوم‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪163‬‬

‫وأصنافه‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪167‬‬

‫التعليم‬

‫بتطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪170‬‬

‫الخزانة العامةو المؤسسات المكتبية‬
‫ملمح التصوف في تطوان‬

‫والشمال‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪171‬‬

‫الخارج‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪176‬‬

‫القناصلة الجانب بتطوان‬

‫والشمال‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪182‬‬

‫تطوان منطلق سفراء المغرب الى‬
‫المرأة المغربية بين الثقافة‬

‫حرب‬

‫والصناعة‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪184‬‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪188‬‬

‫المراجع‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪191‬‬

‫والقناع‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪193‬‬

‫القصبات‬

‫الوقعات‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪194‬‬

‫الجنبية‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪196‬‬

‫المعاهدات بين المغرب والدول‬

‫حركات‬
‫الخليفة‬

‫التحرير‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪197‬‬

‫السلطاني‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪201‬‬

‫الحاج عبد السلم بنونة ابو الحركة‬

‫الوطنية‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪209‬‬

‫الحركة‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪211‬‬

‫الزعيم عبد الخالق الطريس يتولى مقاليد‬

‫ثورة الملك والشعب تحتضنها‬
‫المد الحضاري بتطوان‬
‫المراكب‬

‫تطوان‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪212‬‬

‫والشمال‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪214‬‬

‫القرصانية‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪222‬‬

‫المراجع‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪224‬‬

‫كورنيش‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,.,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪225‬‬

‫بين مرتيل وباب سبتة اعظم‬

‫اليهود‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪227‬‬

‫المراجع العربية العامة‬

‫والجنبية‪,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,‬‬

‫‪255‬‬

‫‪231‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful