‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تاسعا ً‬
‫تحسين جودة المنتج بمصانع‬
‫) اللومونيوم‪ /‬البلستيك ‪ /‬الطوب‪ /‬السمدة‪/‬‬
‫السكر‪/‬الغزل والنسيج(‬
‫والثار البيئية الناجمة عن التشغيل‬

‫‪139‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪140‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫إنتــــاج البلســـتيك الحـــيوي‬

‫أ‪.‬د‪ /‬محمد منصور قاسم‬
‫كلية الزراعة – جامعة المنصورة‬

‫المشكلــــة‬
‫عدم التحليل الحيوى للبلستيك المنتج صناعيًا وما يعقبه من مشاكل ‪.‬‬

‫المنتــــج‬
‫بلستيك قابل للتحليل الحيوى ‪.‬‬

‫‪141‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تصنيع أقمشة ذكيه لملبس الحماية ضد أخطار‬
‫طبية و صناعية متعددة‬
‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديدى‬
‫كلية الهندسة‬

‫مشكلة البحث ‪:‬‬
‫‪ -1‬أقمشة الملبس التقليدية ل تحقق الحماية الكافية ضد العديييد ميين الخطييار الطبييية‬
‫) مرض الزهيمر – يتوقع أن يصل عدد مرضى الزهيمر فى مصر إلى ‪ 25‬مليييون‬
‫خلل السنوات العشيرين القادمية ( و الصيناعية )سيترات مقياومه للحرييق لرجيال‬
‫الطفاء والعاملين بمصانع الحديد والصلب وعمال اللحام وكذا العاملين بالمطابييخ(‬
‫والظروف الجوية السيئة ) الرياضيين( والمطلوب تصميم وتنفيذ أزياء من أقمشيية‬
‫غير تقليدية ) أقمشة ذكيه( ‪ ،‬تحقق الحماية المطلوبة ‪.‬‬
‫‪ -2‬القماش الذكى المقترح ‪ ،‬يجب أن يحقق الغراض التالية ‪:‬‬
‫أ – الغراض الوظيفية ‪ ،‬ب‪ -‬أغراض الراحة الملبسية‪ ،‬ج‪ -‬إمكانية الحياكة بدون مشاكل‪.‬‬

‫‪ -3‬الملبييس المنتجيية ميين القمشيية الذكييية المكربيية المقترحيية ‪ ،‬يجييب أن يتييوافر بهييا‬
‫الخصائص التالية ‪:‬‬
‫أ – أمكانيييية الغسييييل المتكيييرر ‪ ،‬ب‪ -‬خفييية اليييوزن ومناسيييبة السيييتخدام النهيييائى ‪،‬‬
‫ج‪ -‬اقتصادية وغير مكلفه‬

‫‪142‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الخامات المقترح استخدامها ‪:‬‬
‫‪ -1‬ألياف نسيجيه تقليديه وأخرى غير تقليدية ) ألييياف فائقيية المتييانه ‪ ،‬وذات مقاوميية‬
‫للحرارة ‪ ،‬وكذا الظروف الجوية السيئة ( ‪ ،‬ومنها تصنع أقمشة منسوجة ‪ ،‬وأخرى‬
‫غير منسوجة ‪ ،‬ومعالجة كيميائيا ‪ ،‬ضد انتقال البكتيريا أو الفيروسات ‪ ،‬أو الحريق‬
‫والمناخ السيئ ‪ ،‬ومييذوده بحساسييات ‪ ،‬لقييياس درجييات الحييرارة والضييغط ونبييض‬
‫القلب ووتعطى بيانات شخصيه عن المريض وعن احتياجاته الضييرورية ‪ ...‬وغييير‬
‫ذلك (‬
‫‪ -2‬تكنولوجيا غير مكلفه لنتاج القماش الذكى المركب المقترح ) تكنولوجيييا القمشيية‬
‫غير المنسوجة( ‪ ،‬مع حساسات إلكترونية مختلفة ‪.‬‬
‫‪ -3‬توظيف نظام تحسين الجودة " ‪"66‬لتأهيل الأقمشة الذكية المقترحة لمقاومة تأثير‬
‫الرييياح والمطيير وتسييمح للعييرق بالنفازييية )‪،( Breathable-Waterproof‬‬
‫بالضافة لمقاومه البكتريا والفيروسات ‪.‬‬

‫الحل المقترح ‪:‬‬
‫استخدام القمشيية التقنييية المركبيية ) أقمشيية الحماييية‪ +‬حساسييات إلكييترونيه(‪ ،‬و نظييام‬
‫تحسين الجودة ‪ (66‬فى إنتاج أقمشة ذكيه ‪ ،‬غير التقليدييية ‪ ،‬تصييلح لمقاوميية الحييرارة‬
‫العالية ‪ ،‬وأخرى مقاومه الظروف الجوية السيئة ‪ ،‬وثالثة تناسييب المرضييى وخصوصييا‬
‫مرضى الزهيمر ( ‪.‬‬

‫‪143‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

Abstract:
This paper presents intial research into smart garment for
firefighters and sporters (aginst faul resistance) using smart composite
fall structure and related technology. This study is a first step in the exp
ation of the utility of smart composite woven- nonwoven- woren and
especial sensors in the recording of body movements through garmev
response. The result presented here are preliminary K however the do
indicate upward downward and forward arm positions. Further work
required to model the more complex garment (firefighter-sorter jar
interaction experienced during backward arm movement, and the effect
of garment structure on sensor response.

144

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
2009 ‫ مارس‬12 - 11

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تقدير قابليه أقمشة الملبس للتفاصيل‬

‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديدى‬
‫كلية الهندسة‬

‫الخلصــــة ‪:‬‬
‫يقصد بقيابليه القمشية للتفصيييل قييياس قابليتهييا للحياكية – قابليتهيا للقييص – قابليتهييا‬
‫للتشكيل ‪ ،‬معا فييى اختبييار واحييد ‪ ،‬وذلييك بتطييوير جهيياز قييياس مقيياومه القمشيية للخييتراق ‪،‬‬
‫وتحويييل التقييديرات الوصييفية شييائعة السييتخدام فييى صييناعه الملبييس إلييى قييياس كميييه ‪،‬‬
‫المر الذى يؤدى إلى نقل صناعه الزياء من مستوى المهن و الحييرف إلييى مسييتوى هندسييي‬
‫علمي عالى ‪.‬‬
‫المقدمـــــة‪:‬‬
‫سجلت صناعه الملبس الجاهزة فى مصر أعلى معييدلت نمييو فييى الفييتره الخيييره ‪ ،‬إل‬
‫أنها لزالت تعتمد بنسبه ‪ %93‬على التقديرات الوصفية فى مراقبه جوده منتجاتها ‪.‬‬
‫ولما كانت الجودة هى قضيه العصر ‪ ،‬اتجه اهتمام الفريق البحثى إلى إحداث تعديل فييى‬
‫نظام مراقبه الجوده لكل عناصر الحياكة ) الخيط – القماش – الماكينات ( ‪ ،‬من خلل خريطييه‬
‫طريق تبدأ من حيث تنتهى نظم مراقبه الجودة الحالية وتضيييف إليهييا بعييدا جديييدا ينقلهييا ميين‬
‫مسيتوى الحيرف والمهين إلييى مسييتوى العليم والهندسيية ‪ ،‬وذليك بتطيوير منظوميية قييياس تيم‬
‫ابتكارها تماما بقسم هندسة الغزل والنسيج بكلية الهندسة جامعه المنصورة ‪.‬‬
‫‪145‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫التطييوير المقييترح أدى إلييى أمكييانيه التغلييب علييى العديييد ميين الختبييارات المعملييية‬
‫أثناء وبعد التشغيل والمحتوية على تقديرات وصفيه وأخييرى كميييه ‪ ،‬ممييا يتعييذر معييه الجمييع‬
‫بينهما معا فى دليل جوده واحد ‪ ،‬وباسييتخدام خريطييه الطريييق المقترحيية يمكيين الجابيية علييى‬
‫السئله التاليه ‪:‬‬
‫‪ -1‬ما هى أفضل نمره خيط حياكه يمكن استخدامها لحياكة محدده؟‬
‫‪ -2‬ما هو نوع الوصلة المناسبة لستخدام محدد؟‬
‫‪ -3‬ما هو نوع الغرزه المناسبة لستخدام محدد؟‬
‫‪ -4‬ماهو عدد الغرز فى وحده الطول المناسب لستخدام محدد ؟‬
‫‪ -5‬ما هو سماح الحياكة المناسبة لستخدام محدد؟‬
‫‪ -6‬ما هو عدد خطوط الحياكة المناسب لستخدام محدد؟‬
‫‪ -7‬ما هو المقاس المناسب لبرة الحياكة لستخدام محدد ؟‬
‫تييم الجابيية علييى هييذه السييئله عنييد اسييتخدام اقمشييه منسييوجة – اقمشييه تريكييو –‬
‫اقمشيية تقنيييه غييير منسييوجة ‪ ،‬وذلييك عنييد ثلث مسييتويات لييوزن المييتر المربييع ‪ 0‬خفيييف –‬
‫متوسط – ثقيل( ‪.‬‬
‫النتائــــــــج‪:‬‬
‫تم تكوين بنيه أساسيه لمراقبه جوده عناصر الحياكة للتفاصيل ‪.‬‬
‫‪ -1‬تييم تصييميم وتنفيييذ نظييام رياضييى ‪ ،‬قييادر علييى تحويييل التقييديرات الوصييفيه إلييى‬
‫قياسا كميه‪.‬‬
‫‪146‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫‪ -2‬تم اقتراح نظام مصرى خالص ‪ ،‬قادر على إعطاء صوره رقميه لتفاصيل القمشييه‬
‫بل مشاكل ‪ ،‬مثل ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬تشغيل القمشه بل مشاكل‬
‫ب‪ -‬حياكه القمشة بل مشاكل‬
‫ت – تشكيل القمشه جيدا وبل مشاكل‪.‬‬
‫‪ -3‬تم تنفيذ خرائط لمراقبة جوده عناصر الحياكه ‪ ،‬فى ظل نظام القياس الجديد ‪ ،‬يمكن‬
‫استخدامها بسهوله تامه ‪.‬‬
‫كل ذلك بدون استخدام أجهزه قياس متعددة ومكلفه للوقت والمال والجهد ‪ ،‬فقييط جهيياز‬
‫واحد ‪ ،‬وطرق قياس مقترحه ‪.‬‬
‫النتائج التى أمكن الحصول علها باستخدام الجهاز السابق وخريطة الطريق ‪ ،‬وفييى ظيل‬
‫استخدام نظام تحسين الجودة وليس مراقبه الجوده والمعروف بنظام " ستة سيييجما" أعطييت‬
‫نتائج جيده ‪ ،‬مقارنه بنظام " فاست " وبنظام " كافاباتا " القياسيين ‪.‬‬
‫الشركات التى يخدمها هذا العمل هى ‪:‬‬
‫‪ -1‬شركه دقهلتكس بسندوب‪.‬‬
‫‪ -2‬شركه دكرنس للملبس الجاهزة‪.‬‬
‫‪ -3‬شركة مصر للغزل والنسيج بالمحله‪.‬‬
‫‪ -4‬شركة النصر لصباغة والتجهيز بالمحله‪.‬‬

‫‪147‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫ترشيد الطاقة وتقليل الفاقد وأثره على اقتصاديات التشغيل‬
‫فى مراحل الغزل و التريكو والملبس الجاهزة‬
‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬
‫قسم هندسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندسة جامعة المنصورة‬
‫اهتمت الدراسيية بعييدة محيياور ‪ :‬ترشيييد الطاقيية ‪ /‬تكنولوجيييا ترشيييد الطاقيية واسييتهلك‬
‫الطاقة فى صناعة الغزل والنسيج ‪.‬‬
‫حيث تناول عنصر ترشيد الطاقيية ‪ :‬أهمييية تحديييد المنيياطق الييتى يحييدث بهييا فقييد أثنيياء‬
‫العمل واتخاذ الجراءات وتحديد نظييام تجيياه اسييتخدامها فييى المراحييل المختلفيية والعمييل علييى‬
‫نجاح نظام إدارتها وفرص ترشيد الطاقة من قياسات وتحسين عمليات النتيياج ووضييع قييوائم‬
‫للمراجعة للتحكم فى الكهرباء ومعدل الستهلك وتحسييين كفاييية الضيياءة وعمليييات التكييييف‬
‫وتحسين توليد الهواء المضغوط وتوزيعه – إصلح أسباب الفاقد وتحسين معامل القدرة ‪.‬‬
‫وتنيياول عنصيير تكنولوجيييا ترشيييد الطاقيية ‪ :‬إدارة العماليية والطاقيية والخاميية – اسييترجاع‬
‫الطاقة ودراستها – وتقليل الفاقد فى العمليات التكنولوجيا القائمة واسييتهلك الطاقيية فييى صييناعة‬
‫الغزل والنسيج يتباين طبقًا للمصدر والطاقة المستخدمة ونوع العمليات ومجال النتاج‬
‫وركزت الدراسة على تكلفه الطاقة فى عمليات تصنيع الخيوط وأهمتها بالنسبة لتكلفه النتاج‪.‬‬

‫وكيفيه الحصول على أقل تكلفه والعوامل المؤثرة علييى معييدل اسييتهلك الطاقيية )نييوع‬
‫الماكينات‪/‬نوع الغزول‪/‬النمر‪/‬تتابع العمليات ( وتحليل كيفية استهلك الطاقة فى مراحل النتاج‬
‫) تفتيح وتنظيف ‪ /‬تسريح ‪ ،‬تمشيط ‪ /‬سحب‪ /‬برم ‪ /‬غزل ( ‪.‬‬
‫وتييم عمييل دراسيية حاليية علييى التغييير فييى الطاقيية المسييتهلكة مييع معييدل إنتيياج الخيييوط‬
‫وتأثيرها على التكلفه ‪.‬‬

‫‪148‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫دراسة تأثير واختبار خواص ونوع شعيرات القطن وطريقة إنتاج‬
‫الخيوط والعمليات الصناعية التى تجرى على الخيوط فى‬
‫المراحل التالية على جودة المنتج – كفائه التشغيل – التكلفة‬
‫والقيمة المضافة ‪.‬‬

‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬
‫قسم هندسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندسة جامعة المنصورة‬

‫اهتمت الدراسة الميدانية بمصانع الغزل بتقييم جودة وخواص القطان المصرية ومدى‬
‫التغير فييى الخييواص طبقيًا للنييوع والصيينف والرتييب واللييوط وفييترات النتيياج وتييأثير ظييروف‬
‫التشغيل فى مراحل الحليج ‪ -‬وكذلك سلوك القطان المصييرية فييى المراحييل التحضيييرية للغييزل‬
‫) خطوط التفتيح و التنظيييف ومرحليه الكيرد و السييحب و التمشييط ( طبقيًا لنيوع التكنولوجيييا‬
‫المستخدمة مع الخذ فيى العتبييار السييرعات ومسييافات الضييبط بييين الجييزاء المختلفيية علييى‬
‫الماكينات ‪..‬وأيضًا تناولت الدراسة تيأثير الصييفات التكنولوجيية لشيعيرات القطيين عليى جيودة‬
‫الخيوط المنتجة بنمر من ‪ 16‬انجليزى إلى ‪ 100‬انجليزى ‪.‬‬
‫وأجريت التجارب على ‪ 7‬أنواع مين القطين المصيرى ) طوييل ممتياز – طوييل) بحيرى‬
‫وقبلى( ( على خطوط إنتاج متنوعة وتم قياس خواص الشعيرات علييى أجهييزة ‪ AFIS‬اليفيير‬
‫واستخدام الطرق الحصائية( لتقييم تيأثير المتغييرات وميدى الرتبياط بيين خيواص الشيعرات‬
‫والخيوط واستخدام والخرائط القياسة لوستر لتحديد مستويات الجودة‪.‬‬
‫‪149‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تقييم الداء للنواحي النتاجية والفنية بمصانع الغزل والنسيج‬
‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله محمود البيلى‬
‫قسم هندسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندسة جامعة المنصورة‬
‫اهتمت الدراسة بتقييم شامل لجميع العوامل المؤثرة على النواحي النتاجية والفنية متمثله فى ‪:‬‬
‫• مؤشرات تقييم أداء العمالة من خلل تحديد الوقت الضائع ‪ /‬إنتاجيه العامل المستهدفة والفعلية‬
‫‪ /‬نسبة غياب العمال ‪ /‬تحليل نوعيات العاملين ) نسبة عمال النتاج – نسبة عمال الصيانة –‬
‫نسبه عدد العاملين بالقطعة – مؤشرات الجور الضافية( ومعدل دوران العمالة‪.‬‬
‫• مؤشرات تقييم اللت ‪ :‬من خلل كفاءة تشغيل الماكينات ‪ /‬تحديد النحرافات ) العطال ‪/‬‬
‫النتفاع ‪ /‬الختلفات(‬
‫• مؤشرات تقييم المواد الخام من خلل التأكد من مطابقة الخامة للمواصفات بواسطة تحديد‬
‫نسب الرفض )نتيجة عدم الجوده ‪ /‬عدم المطابقة ‪ /‬أو التأخير فى مواعيد التسليم ( ‪ /‬التأكد من‬
‫كفاءة استخدام الخامات )نسبة العوادم – مدى السراف – جودة النتاج (‬
‫• والخطة البحثية أجريت بثلث مصانع للغزل واعتمدت على عدة محاور تتلخص فى ‪ :‬تحديد‬
‫متوسط عدد العمالة ‪ /‬متوسط الجور ‪ /‬قيمة النتاج ‪ /‬نسبة الجور إلى قيمة النتاج ‪ /‬تحديد‬
‫إنتاجية العامل ‪ /‬توزيع العمالة – تطوير الطاقة اللية بالمصانع‪.‬‬
‫• تقييم خطط النتاج )مواصفات الخامات ‪ /‬النمر ‪ /‬معامل اس البرم ‪ /‬خطة الغزل ‪ /‬النتاجيه‪/‬‬
‫عدد الماكينات ‪ /‬كفاءة التشغيل ‪ /‬أزمنة التشغيل الفعلية ‪ /‬معدل العقد من النتاج (‪.‬‬
‫• تقييم النواحي الفنية للمعدات ) الماكينات نوعها والمود يل و الكفاءة ونسبة الصلحية ‪/‬‬
‫الطاقة النتاجية ‪ /‬متوسط النمر المنتجة (‬
‫• أثر سوء تخطيط النتاج وضعف النواحي الفنية‬
‫• إجراءات التحديث والتطوير ونتائجه – وفى النهاية تم عمل دراسة مقارنة لعاده هيكله‬
‫المصانع ‪.‬‬

‫‪150‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫دراسة العوادم الناتجة عن التشغيل بمصانع الغزل‬
‫وإعادة تدويرها وإجراء بعض التعديلت على العمليات الصناعية‬
‫لتتناسب مع إمكانية إعادة تشغيل العوادم‬

‫أ‪.‬د‪ /‬رزق عبد الله البيلى‬
‫قسم هندسة الغزل والنسيج ‪ -‬كلية الهندسة جامعة المنصورة‬

‫فى الونة الخيرة هناك ارتفاع فيى أسييعار الخييدمات الداخليية فييى إنتيياج الخيييوط وعيدم‬
‫توافر المادة الخام من المصدر أو التغيير فى الطلب يجعل إعادة إستخدام الشعيرات وتشييغيلها‬
‫ذات أهمييية كييبيرة علييى المسييتوى المحلييى والعييالمى و العييوادم الناتجيية فييى مصييانع الغييزل‬
‫سواء العوادم التى تحتوى على شوائب أو العوادم النظيفة أو العوادم الصييلبه يلييزم السييتفادة‬
‫بهييا بطييرق اقتصييادية لييذا فالدراسيية تهييدف إلييى تصييميم خطيية بحثييية تحقييق الهييدف خلل‬
‫المحاور التالية ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫تصنيف العوادم بمراحل الغزل المختلفة‬

‫‪-‬‬

‫تييأثير العييوادم المختلفييه قبييل عمليييات الغييزل ) الجمييع ‪ /‬النقييل والتخزييين ‪/‬‬

‫الحليج(‬
‫‪-‬‬

‫تأثير عوامل التشغيل بمراحل التحضيرات بمصانع الغييزل بييدءا ميين البييالت‬

‫حتى إنتاج الخيوط ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫أسباب حدوث العوادم وتحديد مصدرها ‪.‬‬
‫‪151‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫طرق التحكم ومعالجة العوادم فى مراحييل التشييغيل المختلفيية أهمييية عنصيير‬

‫الخاميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييية‬
‫) حالة القطن – قابلية النظافة – نسبة الشوائب ( خطوط النتاج – عدد الماكينات‬
‫– الضبطات – سرعة النتاج – كفاءة التنظيف والتفتيح وإستخلص الشوائب(‬
‫‪-‬‬

‫المشاكل الناتجة عن العييوادم وتأثيرهييا علييى الجييانب القتصييادى ميين حيييث‬

‫خفض التكلفة والحصول على جودة مقبولة للمنتج ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫دراسيية خييواص الشييعيرات فييى العييوادم ومقارنتهييا بالقطييان الداخليية فييى‬

‫التشغيل وتصنيفها طبقًا لحتياجات الغزال لتكوين الخلطات بالنسب المثالية وطبقييا‬
‫لسعرها والمتطلبات فى المنتج النهائى ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫دراسة اقتصياديات إعيادة تيدوير العيوادم وارتباطهيا بتكلفية النتياج ‪ ،‬سيعر‬

‫العوادم ‪ ،‬ساعات النتاج ‪.‬‬

‫‪152‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تحسين كفاءات إستخدام نظم الطاقة الكهربية‬
‫حسب مواصفات الجودة العالمية‬

‫أ‪.‬د‪ /‬محمود صابر قنديل – كلية الهندسة‬

‫ أصبحت الطاقة الكهربية مكون اساسى لتطوير التنمية الشاملة لى بلد فييى العييالم وسييعرها‬‫فى تزايد مستمر ‪.‬‬
‫ التنمية الشاملة لى مجتمع كان هيدفًا للمجتمعيات المتقدمية بصيرف النظير عين تيأثير هيذه‬‫التتنمية الشاملة علييى الييبيئة ‪ ،‬حييتى أحسييت هييذه المجتمعييات بضييرورة دراسيية مييردود أى‬
‫مشروع تنموى على البيئة وبذلك تبنت هذه المجتمعات مييا نسييميه الن التنمييية المسييتدامة‬
‫) ‪ (Sustained Dvelopment‬وبالتالى تبنت أيضًا المجتمعات النامية هذا الموضوع ‪.‬‬
‫ لذلك كفاءات إستخدام نظم الطاقه الكهربية لها ثلث أبعاد ‪ :‬كفاءة فنية – كفاءة إقتصادية –‬‫كفاءة بيئية ‪.‬‬
‫ وهذا كله فى إطار المواصفات العالمية لجودة مصدر الطاقة الكهربية ‪.‬‬‫• الورقيية تقييدم مشييروعًا إرشيياديا تشييرح فيييه منهجييية مرنييه لييدوام تحسييين كفيياءات‬
‫إسييتخدام نظييم الطاقيية الكهربييية حسييب المكانيييات المتاحيية ويتييم أيض يًا تطييبيق هييذه‬

‫‪153‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫المنهجية على ثلثة مراكز أحمال مختلفه فيها فرص كبيرة لتحسين كفاءات إستخدامها‬
‫‪.‬‬
‫• الورقة تقدم أيضًا منهجية لتطوير التعاون بين الجامعة والمجتمييع ميين واقييع دراسيية‬
‫أوصى بها السيد الستاذ الدكتور المهندس ‪ /‬حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وقييام‬
‫بتنفيذها فريق عمل من ‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫كلية الهندسة – جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫شركة توزيع كهرباء شمال الدلتا ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫شركة إنتاج كهرباء شرق الدلتا ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫منطقة كهرباء الدلتا ‪.‬‬

‫‪154‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫حماية البلستيك ضد التأثير الضار للحرارة‬
‫والشعة فوق البنفسجية‬

‫أ‪.‬د‪ /‬السيد محمد عبد البارى – كلية العلوم‬

‫يعتييبر حماييية البلسييتيك ضييد التييأثير الضييار للحييرارة والشييعة فييوق البنفسييجية ميين‬
‫الموضوعات التى يهتم بها الكثير من الباحثين ويؤدى التغير الكيميائي الذى يحدث فى تركيب‬
‫البلستيك تحت تأثير أى منهما أو كلهما إلى تدهور ملحوظ فييى خواصييه الميكانيكييية ‪ ،‬وإلييى‬
‫تغير فى لونه ‪ ،‬حيث تؤدى عملية الكسدة تحت هذه المؤثرات إلى اصفراره ‪ ،‬ثييم تحييوله إلييى‬
‫اللون البنى وذلك تبعًا لنوعه ‪ .‬وميين ثييم فييإن إضييافة مييواد إليييه بكميييات ضييئيله ميين مركبييات‬
‫عضوية لحمايته من تأثير الحرارة أو من تأثير الشعة فوق البنفسجية أميير ضييروري للتقليييل‬
‫من عملية التدهور وتحسين كفاءة الستخدام وبالرغم من أن هذه المواد معروفه تجاري يًا ‪ ،‬إل‬
‫أن إستخدامها بالنسب المتعارف عليهييا عالمييًا ل تناسييب الجييواء المصييرية حيييث يتضييح أن‬
‫شدة الشعة فوق البنفسجية على منطقتنا يتراوح فيما بين ‪ 220-200‬كليو كالورى لكل سم ‪2‬‬
‫فى العام ‪ ،‬بينمييا ل تتعييدى هيذه الشييدة ‪ 160‬كيليو كييالورى لكيل سيم ‪ 2‬فيى العييام فيى المملكية‬
‫العربية السعودية مثل ‪ .‬ومن ثم فإن عمر استخدام البلستيك فى الزراعة المحمييية فييى مصيير‬
‫ل يزيد عن نصف عمر البلستيك فييى المنيياطق الخييرى ‪ .‬ولهييذا كييان ميين الضييروري إجييراء‬
‫دراسة هدفها الوصول إلى أفضل المركبات التى يمكن إضييافتها إلييى البلسييتيك كمييواد مثبطيية‬
‫لعمليات الكسدة ‪ ،‬سواء تحت تأثير الحرارة أو تأثير الشعه فوق البنفسجية ‪.‬‬
‫‪155‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫مشروع تحبيب بودرة كيس اليوريا‬
‫أ‪.‬د‪ /‬السيد محمد عبد الرسول – كلية الهندسة‬

‫تنتج بودرة كيييس اليوريافورمالدهيييد بمصيينع شييركة المنصييورة للراتنجييات والصييناعات‬
‫الكيماوية فى صورة بودرة ناعمة جاهزة للكبس فى أشييكال متنوعيية حسييب رغبيية العميييل ‪...‬‬
‫وقد صييممت وحييدة إنتيياج كيييس اليوريافورمالدهيييد لنتيياج البييودرة فييى صييورة ناعميية وفييق‬
‫المواصفات التى تتطلبها السوق المحلى غير أن متطلبات السوق حاليًا قييد فرضييت مواصييفات‬
‫لمنتج كيس اليوريافورمالدهيد تختلف عن مواصفات البودرة التى تنتجه المر الييذى أدى إلييى‬
‫صعوبة تسويق ما ينتج من البودرة سواء على صييعيد السييوق المحلييى أو علييى صييعيد سييوق‬
‫التصدير ‪.‬‬
‫ومن هنا فقد تعاقدت الشييركة مييع جامعيية المنصييورة ممثليية فييى الفريييق البحييثى لتحويييل‬
‫بودرة اليوريافورمالدهيد الناعمة إلى حبيبات ليسهل التعامل معها بييدون إنبعيياث الغبييار منهييا‬
‫وبالتالى تقليل الفاقد أثناء التعامل مع المادة المذكورة ‪ ..‬وبالتالى تتمكن الشركة من تسييويقها‬
‫محليًا وخارجيًا ‪.‬‬
‫وتنتمى بودرة كيس اليوريا فورمالدهيد إلى اللدائن المينية أو مجموعيية البلسييتيك الييتى‬
‫تتبلمر بتأثير حرارة ‪ ...‬ويتم الحصول عليها بتفاعييل اليوريييا مييع الفورمالدهيييد تحييت ظييروف‬
‫خاصة ميين درجيية الحييرارة وبنسييبة ‪ 1: 2‬فيى وجيود مييادة قاعدييية او حامضيية كعامييل حفيياز‬
‫للتفاعل ‪.‬‬

‫‪156‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تحسين كفاءة الترشيح والعمر الستهلكى لقمشة‬
‫مرشحات الهواء المستخدمة فى مصانع السمدة‬

‫أ‪.‬د‪ /‬حمدان عبده أبو طالب – كلية الهندسة‬

‫تم إنشاء جهاز لقياس كفاءة ترشيح الغازات من التربة العالقة بها ‪ ،‬وكفاءة الترشيييح‬
‫أمكن قياسها لعديد من أقمشيية المرشييحات الغييير منسييوجة والمنتجيية محلييًا بواسيطة الجهياز‬
‫السالف الذكر ‪ .‬خواص الداء الضرورية لتقييم جودة أقمشة مرشحات الهييواء مثييل الخييواص‬
‫المتعلقة بكفاءة الترشيح وخواص العمر الستهلكى والخواص المرتبطيية بالتكيياليف والفييائدة‬
‫القتصادية أمكن اختيارها وترتيبها بعناية حسب درجيية أهمييية طييرق التقييييم المختلفيية أمكيين‬
‫استخدامها لتقييم جودة أقمشة مرشحات الهييواء بدقيية وجييد أن أفضييل قماشيية غييير منسييوجة‬
‫تناسييب هييذا الغييرض ميين المرشييحات يجييب أن تحتييوى علييى شييعيرات ‪ %100‬بييولى اسييتر‬
‫وسمكها ‪ 4.6‬مم ووزنها حوالى ‪ 117.5‬جرام ‪ /‬متر ‪.2‬‬

‫‪157‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫القمشة التقنية البيئية المصنعة من العوادم‬
‫النسيجية والبلستيكية‬

‫أ‪.‬د‪ /‬عادل محمد الحديد – أ‪.‬د‪ /‬محمد عبد الله سعد – أ‪.‬د‪ /‬حمدى‬
‫أحمد عبد الله‬
‫كلية الهندسة‬

‫تعتبر العوادم النسيجية والبلستيكية غير المرتجعة للتشغيل مشكلة بيئية وهندسية‬
‫تحتاج إلى التدخل العلمى لحلها من خلل إستراتيجية جديدة لدارة تلك العوادم تعتمد على‬
‫تدويرها والحصول على الجيل الثانى من اللياف النسيجية والتى تمثل طول هذه اللياف عنق‬
‫الزجاجة لهذا الحل ‪.‬‬
‫أمكن التغلب على هذه المشكلة من خلل إستخدام طريقة تكنولوجية لتحويل اللياف‬
‫مباشرة إلى أقمشة تعرف بتكنولوجيا القمشة غير المنسوجة والتى تمدنا بالعديد من‬
‫المنتجات الهندسية والبيئية التى تصلح لستخدامات عديدة ‪.‬‬

‫‪158‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫إمكانية ضبط نسب التصميم مع أبعاد الباترون الحريمى‬
‫المدرج في صناعة الملبس الجاهزة‬

‫د‪ /‬شادية صلح حسن متولي سالم‬
‫قسم القتصاد المنزلي ‪ -‬كلية التربية النوعية ‪ -‬جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫مقدمــــة ‪:‬‬
‫ركز البحث الحالي علي توفير الجهود المضنية في إعداد المنتج الملبسى مع التفاعل‬
‫بشكل أسرع وأكثر مرونة مع احدث الصيحات للموضة‪ ،‬ولذلك تم استخدام برامج )‬
‫‪ (CAD/CAM‬والتي أصبح يتوفر منها العديد من برامج التصميم بأدوات برمجية متنوعة‬
‫وخيارات واسعة للتصميم‪ ،‬وهناك برامج ذات صلة بأنظمة الرسم‪ ،‬تستطيع أن تعطى تصوًرا‬
‫مرئًيا لشكل اللوان والرسوم والخامات على نموذج مانيكان‪ ،‬كما يمكن تحقيق خطوات إعداد‬
‫المنتج‪ ،‬مثل بناء الباترون وتدريجه وتعشيقه وتعديله والقص اللي بمساعدة الكمبيوتر‪،‬‬
‫ولكن أنظمة الكاد شائعة الستخدام المتوافرة في السواق تعيبًها نقاط الضعف التالية‪:‬‬
‫‪ -‬أنها ثنائية البعاد‪.‬‬

‫‪ -‬أنها ل تأخذ خواص الخامة وأبعادها في العتبار‪.‬‬

‫‪ -‬أنها ل تستطيع الربط بين كل من نسب التصميم وأبعاد الباترون‪.‬‬

‫أهداف البحث‪ :‬يهدف هذا البحث إلي‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫محاولة تحديد مشكلت اختلف نسب التصميم مع أبعاد الباترون بعد إجراء‬

‫عملية التدريج علي الباترون قبل بدء عملية النتاج‪.‬‬
‫‪159‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-2‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تقديم المقترحات للتصميم بشكل ثلثي البعاد بحيث يتم عرضها واختبارها‬

‫قبل إنتاجها دون الحاجة إلي تنفيذ العينة بكل مقاساتها المدرجة‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫التوصل إلي معيار يتم استخدامه من قبل المتخصصين عند وضع تصميمات‬

‫يتم تدريجها إلي المقاسات الصغر والكبر دون الحاجة إلي تنفيذها للتأكد من‬
‫مطابقتها لنسب التصميم الساسي‪.‬‬

‫أهم نتائج البحث‪-:‬‬
‫‪-1‬‬

‫تقديم المقترحات للتصميم بشكل ثلثي البعاد بحيث يتم عرضها واختبارها‬

‫قبل إنتاجها دون الحاجة إلي تنفيذ العينة بكل مقاساتها المدرجة‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫التوصل إلي معيار يتم استخدامه من قبل المتخصصين عند وضع تصميمات‬

‫يتم تدريجها إلي المقاسات الصغر والكبر دون الحاجة إلي تنفيذها للتأكد من‬
‫مطابقتها لنسب التصميم الساسي‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة من هذا البحث هي مصانع الملبس الجاهزة‬
‫بصفة عامة وخاصة‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫الشركة العربية للملبس الجاهزة‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 60‬ش سعد محمد سعد‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫شركة جي ‪ .‬واي ‪ .‬أم – جروب للملبس‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري امتداد دوران محب بجوار مكتب العمل القديم شارع عثمان‬
‫بن عفان‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫مصنع بنت البادية للعباية‪.‬‬
‫‪160‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 1‬ش رأفت الليثي منشية البكري‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫مصنع ببر للملبس الرياضية ‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – أبو راضي – شارع محمد الشافعي‪.‬‬
‫‪-5‬‬

‫شركة عسل للملبس الجاهزة‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري ‪ 2‬ش الحرية – ابو شاهين – أمام شركة الزيت‬
‫والصابون‪.‬‬
‫‪-6‬‬

‫مصنع الزقزوق للزي الموحد‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – الشعبيه ‪ -‬عمارة دعوة‪.‬‬
‫‪-7‬‬

‫مصنع الشافعي للملبس الجاهزة ‪.‬‬

‫العنوان ‪ :‬المحلة الكبري – أول طريق المنصورة‪.‬‬

‫‪161‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪162‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫عاشرا ً‬
‫المستحضرات الطبية ‪ /‬الدوية والمضادات‬
‫الحيوية والمنتجات البيولوجية المستخدمة فى‬
‫العلج ومقاومة المراض والوبئة‬

‫‪163‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪164‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الحساسية الجلدية للسمنت‬
‫تقييم إضافة كبريتات الحديدوز للسمنت‬
‫بواسطة اختبار فرط الحساسية‬
‫أ‪.‬د‪.‬حنان سالم ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬مجدى الصحفى ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬بثينة غانم ‪ -‬أ‪.‬د‪.‬‬
‫فوزية سعفان‪-‬‬
‫أ‪.‬د‪ .‬سهير البستار ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬فرحة الشناوى ‪ -‬أ‪.‬د‪ .‬سامية عبد النبى‪.‬‬
‫من أقسام الجلدية وطب المجتمع والصناعات و الباثولوجيا الكلينيكية والمناعة‬
‫كلية الطب– جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫أهمية البحث وأهم النتائج التى تم التوصل إليها ‪:‬‬
‫تمثل حساسية الجلد للسمنت مشيكلة للعياملين سيواء بتصينيع السيمنت أو‬

‫‪-‬‬

‫أستخدامه‬
‫يتهم الكروم السداسى فى إحداث هذه النوع من الحساسية ‪ ،‬وأيضا الكوبلت‬

‫‪-‬‬

‫والنيكل ‪.‬‬
‫إن إضييافة كبريتييات الحديييدوز للسييمنت يقلييل ميين حييدوث الحساسييية فييى‬

‫‪-‬‬

‫الشخاص الذين لديهم حساسية للكروم ‪.‬‬
‫ننصح بتطبيق هذا عمليًا لحل مشكلة من أهم مشيياكل التعامييل مييع السييمنت‬

‫‪-‬‬

‫فى مصر‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة ‪:‬‬
‫‪165‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-‬‬

‫مصانع السمنت‬

‫‪-‬‬

‫مقاولون البناء وعمال البناء‬

‫‪-‬‬

‫محلت بيع السمنت‬

‫‪166‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫العلج باللقمات البكتيرية‬

‫د‪ .‬فتحى عواد منصور ‪ -‬د‪ .‬وزياد موسى‬
‫قسم النبات – كلية العلوم – جامعة المنصورة‬
‫معهد بحوث أمراض النباتات – مركز البحوث الزراعية ‪ -‬الجيزة‬

‫الفيروسات البكتيرية أو اللقمات البكتيرية أو الفاجات هى فيروسات تقتل البكتيريا ‪،‬‬
‫والعلج باللقمات البكتيرية هو أستعمال هذه اللقمات فى محاربة المراض البكتيرية ليس‬
‫فقط فى النسان ولكن أيضًا فى الحيوانات والنباتات ‪،‬واستعمال هذه اللقمات للقضاء على‬
‫المراض البكتيرية له العديد من المميزات عن استعمال المضادات الحيوية ويمثل وسيلة‬
‫فعاله للتغلب على مشكلة السللت البكتيرية المقاومة للعقاقير ‪ .‬وهذه الورقة تلقى‬
‫الضوءعلى بعض مفاهيم العلج باللقمات البكتيرية وآفاقه المستقبلية ‪.‬‬

‫‪167‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تصنيع ودراسة خواص هيدروجيل‬
‫مكون من تشيتوزان وحمض بولى اكريليك‬
‫للتطبيقات الطبية‬

‫أ‪.‬د‪ .‬فكرى ريشة ‪ -‬د‪ .‬هشام الزناتى‬
‫كلية العلوم – جامعة المنصورة‬

‫أستخدمت تقنية آمنه وغير مكلفة لتصنيع هيدروجيل مركب من تشيتوزان وبولى‬
‫أكريليك الحمضى بدون استخدام منشطات للبلمرة وكذلك بدون استخدام مواد لترابط‬
‫البوليمرات التى تبت انها مواد سامة ‪ .‬وهذه الطريقة تعتمد على البلمرة بالطريقة‬
‫اللكتروكيميائية وهى طريقة حديثة وقد درست خواص النواتج وقورنت بالنتائج الموجودة‬
‫فى البحاث العالمية ووجد أنها تضاهيها فى جميع الخواص وتمتاز عنها فى عدم استخدام‬
‫المنشطات أو المترابطات المضرة بالصحة العامة ‪.‬‬

‫‪168‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫مركب كيميائى لعلج التهاب المفاصل‬
‫الروماتيزمى والروماتويدى‬

‫أ‪.‬د‪ .‬محمد عهدى عطيه على سعد‬
‫أستاذ فارماكولوجى – قسم الفارماكولوجى الكلينيكى ‪ -‬كلية الطب – جامعة المنصورة‬

‫بناء مركب كيميائى جديد له قدرة عالية ومركزه فى تثبيط إنزيم السيكلوًا‬
‫كسيجينيز ‪ 2‬المساهم فى حدوث التهاب المفاصل الروماتيزمى والروماتويدى مع إكساب‬
‫جزئ المركب قدرة تحميلية لعنصر النحاس والزنك الثابت فاعليتهما المضادة لللتهاب وذلك‬
‫بطريقة المواءمة بين تركيب النزيم والنشاط المطلوب من المركب ‪ .‬وقد تأكد الباحثون من‬
‫فاعلية المركب فارماكولوجيا ‪ .‬وقد استخدم الباحثون برامج الكمبيوتر المتخصصة بأسلوب‬
‫جديد لتصميم جزئ المركب المثل لحداث الفاعلية المرغوبة من المركب ‪ .‬وهذا المنهاج فى‬
‫استنباط دواء جديد يوفر أكثر من ‪ % 70‬من المال ومن الجهد ومن الوقت فى استنباط دواء‬
‫جديد ‪ .‬والهم من ذلك أنه يضمن فرصة نجاح التصميم تفوق بمراحل السلوب التقليدى فى‬
‫استنباط دواء جديد وقد اشترك باحثون من قسم الفارماكولوجى بكلية الطب ومن قسم‬
‫الكيمياء كلية العلوم جامعة المنصورة فى العمل بهذا المنهج لول مرة داخل مصر وكذلك‬
‫لول مرة فى العالم جزئيًا لبعض نواحى العمل وقد شاركنا به فى المؤتمر السنوى‬
‫سبتمبر ‪ 2006‬للجمعية البريطانية للفارماكولوجى ‪ .‬وجارى إرسال الملخص بالنجليزية ‪.‬‬

‫‪169‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫دراسة إقتصادية على نبات شوق الجمل‬
‫عند زراعته فى الراضى المصريه‬

‫أ‪.‬د ‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬
‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة ‪ -‬جامعة المنصورة‬

‫‪A. Gohar and A.F.Halim. Evaluation of the Egyptian Crop of‬‬
‫‪Silybum marianum L. Gaertn. Mans. J. Pharm. Sci 11, 65-72, 1992.‬‬
‫تم فى هذا البحث اجراء دراسة اقتصادية على نبات شوك الجمل عند زراعتة فى‬
‫الراضى المصرية واتضح ان اجمالى ما يمكن تحضره من مادة السليمارين الخام‬
‫)شائعة الستعمال لعلج العديد من حالت الكبد المرضية‪,‬فى العديد من المستحضرات‬
‫الصيدلية مثل السليمارين‪ ,‬الهيبانوكس‪ ,‬الليجالون‪,‬الليفانوكس‪ ,‬وغيرها( من واحد فدان‬
‫حوالى ‪ 53.5‬ك جم‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة من البحث‪:‬‬
‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬خاص(‪ ,‬قطاع العمال العام او الخاص المهتم بانتاج‬
‫وتسويق النباتات الطبية ومكوناتها ‪.‬‬

‫‪170‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫دراسة لتقييم تأثير زيت القرنفل‬
‫فى صوره كريم‬

‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬
‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة‪ -‬جامعة المنصورة‬

‫‪Elwakeel, H. A., Moniem, H. A. , Farid, M. and Gohar, A. A..‬‬
‫‪Clove oil cream: a new effective treatment for chronic anal fissures.‬‬
‫‪Colorectal disease, 9, 549 – 552, 2006.‬‬
‫تم فى هذا البحث اجراء دراسة لتقييم تأثير زيت القرنفل‪ ,‬فى صورة كريم‪ ,‬على‬
‫المتطوعين للدراسة الذين يعانون من تشققات فتة الشرج‪ ,‬الذين يترددون على العيادة‬
‫الخارجية‪ .‬لقد اخبر المرضى الخاضعين للتجربة بشعورهم بالرتياح من اللم في خلل ‪5 -3‬‬
‫دقائق من بدء استعمال الكريم واستمر الشعور بالرتياح لمدة ‪ 8 – 6‬ساعات و لم يحدث اللم‬
‫حتى بعد التبرز وتم استغنائهم عن الكريمات المسكنة‪ .‬ونتيجة للفحص الكلينكى فقد لوحظ‬
‫إعادة تكوين النسيج المبطن للشرج مما يعنى شفاء الحالة المرضية‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة من البحث‪:‬‬
‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬خاص( ‪.‬‬

‫‪171‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫دراسة لتقييم تأثير الخلصات المختلفة‬
‫من نبات اليقطين على التأم الجروح‬

‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد أبو الغيط أحمد جوهر‬
‫قسم العقاقير‪ -‬كلية الصيدلة‪ -‬جامعة المنصورة‬

‫‪Ahmed A. Gohar, Wael E. Hussen and Farid A. Badria.‬‬
‫‪Wound healing activity of Lagenaria siceraria. 3rd. Pharm. Sci.‬‬
‫‪Conf., Faculty of Pharmacy, Assiut Unversity, Assiut, March 5-6,‬‬
‫‪2002‬‬
‫تم فى هذا البحث اجراء دراسة لتقييم تييأثير الخلصييات المختلفية ميين نبييات اليقطييين‬
‫على التأم الجروح‪ .‬نتيجة لهذا اتضح ان جلصة خللت اليثيل لهييا فعالييية ملحوظيية فيى التييأم‬
‫الجروح وكانت النتائج تفوق الحالت الييتي عييولجت بكريييم السولكوسيييريل الشييائع اسييتعماله‬
‫للتأم الجروح‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة من البحث ‪:‬‬
‫شركات الدوية )قطاع عام‪ -‬خاص(‬

‫‪172‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫إنتاج المنتجات البيولوجية والمواد اللزمة‬
‫لفصل الخليا الليمفاوية بالدم‬

‫أ‪.‬د‪.‬فرحة عبد العزيز الشناوى – أ‪.‬د‪ .‬سامح السيد شمعة‬
‫أ‪.‬د‪ .‬على توفيق جاد الله – أ‪.‬د‪ .‬حسن أبو العنين عبد الباقى‬
‫كلية الطب – جامعة المنصورة‬

‫‪-1‬‬

‫بحث إنتاج وتسويق المنتجات البيولوجية والتى يمكن تصنيعها فى معامل كلية الطب‬
‫مع معامل كلية الصيدلة ‪.‬‬
‫مثال ذلك ‪ :‬إنتاج الجسام المضادة الكاشفة والعلجية للعديد من الدواعى الطبية‬
‫المختلفه‪.‬‬
‫‪Anti HLA a,b‬‬
‫‪Anti CD a,b‬‬
‫‪Anti thymocyte glob‬‬
‫وكذلك إنتاج بعض المواد اللزمة لفصل الخليا الليمفاوية بالدم مثل ‪Ficoll Paque‬‬

‫‪-2‬‬

‫التوسع فى إنتاج وخراج وتسويق الفلم العلمية والقراص المدمجة للتعليم الطبى‬
‫والجراحى فى الداخل والخارج وكذلك طرق الفحص والتشخيص فى التخصصات‬
‫المختلفه وقد تم ذلك فى مركز جراحة العيون ‪.‬‬
‫‪173‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تســويق الخدمـــات الطبيـــة‬

‫أ‪.‬د‪.‬فرحة عبد العزيز الشـناوى‬
‫كلية الطب – جامعة المنصورة‬

‫‪-‬‬

‫التوسع فى إستخدام الممارسة الطبية عن بعد بأستخدام الشبكات الدولية للتصالت‬
‫بغرض عرض وعلج المرضى الراغبين فى استشارة الخبراء الجانب والوصول إلى‬
‫طرق العلج الحديثة وذلك بفضل توافر المكانيات فى مركز تقنيه المعلومات وان هناك‬
‫اتفاقية موقعة بين كلية طب المنصورة والجمعية الوربية )‪ (tel-medicine‬بتلوز‬
‫بفرنسا ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تسويق التعليم الطبى الحى وتدريب الطباء الشبان على النماط الجراحية المستحدثة‬
‫فى المجالت المختلفه بالجامعة وذلك عن طريق عقد الدورات التدريبية العالمية‬
‫مدفوعة الجر مثل ما يجرى الن فى مركز أمراض الكلى والمسالك البولية وكذا فى‬
‫مركز العيون ووحدة المتاعة الكلينيكية ) اللقاء الفرنسى المصرى للمناعة السنوى (‬

‫‪-‬‬

‫عرض للخدمات العلجية المختلفه والتى تقدمها المراكز الطبية المتخصصة بالجامعة‬
‫وذلك لتنشيط السياحة الطبية بحرم الجامعة ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫عرض النماط العلجية الطبية فى مجال أدوية المناعة وذلك بغرض تخفيض جرعات‬
‫العلج مما يقلل تكلفة العلج السنوى لمرضى نقل الكلى وزراعة الكبد ‪.‬‬

‫‪174‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪175‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الحادى عشر‬
‫الضرار البيئية للسمدة والمبيدات‬

‫‪176‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪177‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫إستخدام العداء الطبيعية فى المكافحة البيولوجية‬
‫للمن والذباب البيض على محصول الطماطم‬

‫أ‪.‬د‪.‬محمد السيد رجب‬
‫كلية الزراعة– جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫يهدف هذا المشروع إلى استخدام بعض العداء الطبيعية فى المكافحة البيولوجية‬
‫لحشرات المن والذباب البيض على محصول الطماطم تحت الظروف الحقلية الطبيعية‬
‫وظروف الصوب الزجاجية وذلك كبديل لستخدام المبيدات الكيماوية وما ينتج عنها من‬
‫أضرار صحية وبيئية حيث يؤدى أسلوب المكافحة الحيوية إلى إنتاج منتج غذائي صحى‬
‫ونظيف وخالى من التلوث بالمبيدات مما يؤدى إلى الحفاظ على الصحة العامة للمواطنين كما‬
‫يؤدى أيضًا إلى زيادة القدرة التنافسية للطماطم المصرية فى السواق العالمية ‪.‬‬

‫‪178‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫مكافحة نيماتودا جذور وأوراق الرز باستخدام‬
‫بعض المستخلصات النباتية‬

‫أ‪.‬د‪.‬أحمد جمال الشريف‬
‫كلية الزراعة– جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫تتلخص هذه الفكرة فى توفير بدائل للمبيدات والتى يتم إستخدامها حاليا فى مكافحة‬
‫نيماتودا الوراق فى محصول الرز وذلك باستخدام بعض المستخلصات النباتية رشًا على‬
‫النباتات فى بداية موسم النمو بعد الشتل مباشرة ‪.‬‬

‫الهمية التطبيقية ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫توفير بدائل للمبيدات باستخدام مستخلصات نباتية أمنه مما يقلل الثر‬

‫الضار لستخدام المبيدات‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫زيادة محصول الرز من حيث النتاجية‬

‫‪-3‬‬

‫الحصول على تقاوى الرز ذات مواصفات قياسية عالية‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫رفع نسبة تصافى الرز مما يعود بالنفع القتصادى على المنتج وشركات‬

‫المضارب والقتصاد القومى عامة ‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫زراع محصول الرز‬

‫‪-2‬‬

‫شركات مضارب الرز‬

‫‪-3‬‬

‫الدارة العامة للتقاوي ‪.‬‬
‫‪179‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الثانى عشر‬
‫)أ( بــــراءات الخــــتراع‬

‫‪180‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪181‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫المينى كلف‬
‫أسرع وأصغر أوتوكلف أوتوماتيكى فى العالم‬

‫المخترعون‪:‬‬
‫والسيد ‪ /‬جورج‬

‫أ‪.‬د‪.‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫عبد المسيح زكى‬
‫أستاذ متفرغ بقسم الميكروبيولوجى‬
‫كلية الصيدلة ‪ -‬جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫المينى كلف ‪ :‬وهو أوتوكلف صامت صغير الحجم يمكن أستخدامه فى جميع العيادات‬
‫الطبيه حيث يعتبر أسرع أوتوكلف فى العالم ويستخدم فى تعقيم الدوات الجراحية‬
‫والمستنبتات وفى إعدام المواد الملوثة المراد التخلص منها وهو مزود بما نومتر لقياس‬
‫الضغط وترمومتر لضبط درجات الحرارة ‪ .‬والجهاز يمكن أيضًا استخدامه كحمام مائى يمكن‬
‫ضبط درجة الحرارة حسب الطلب وهو مصنع من الحديد الغير قابل للصدأ من خامات محليه‬
‫وهو حاصل على شهادتى كفاءة من كلية الهندسة جامعة المنصورة والمستشفى الجامعى ‪.‬‬
‫والجهاز حاصل على براءة اختراع مصرية رقم ‪ 20874‬وكنموذج صناعى برقم‬
‫‪ 13257‬تاريخ ‪ 10‬أكتوبر ‪ 1995‬وحاصل على براءة أصلية انجليزية برقم ‪2309387‬‬

‫‪182‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫جهــاز التعقيم الثلثى‬

‫المخترعون‪:‬‬
‫والسيد ‪ /‬جورج‬

‫أ‪.‬د‪.‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫عبد المسيح زكى‬
‫أستاذ متفرغ بقسم الميكروبيولوجى‬
‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫هذا الجهاز يسمح بثلثة طرق للتعقيم فى جهاز واحد الطريقة الولى ويعمل كفرن‬
‫عادى للتعقيم بالحرارة الجافه والطريقة الثانية بإمكان تحويله إلى أوتوكلف بوضع علبه‬
‫محكمة الغلق توضع فيها الدوات مع الماء المقطر ويحافظ على درجة الحرارة الرطبة داخل‬
‫العلبة عند ‪ 121‬درجة مئوية لمدة ‪ 20‬دقيقة حيث تخرج الدوات معقمة كأنما تم تعقيمها‬
‫داخل الوتوكلف والجهاز تمت تجربته بكفاءة لتعقيم المستنبتات والدوات الجراحية ويغنى‬
‫عن استخدام الوتوكلف للعداد الصغيرة والستعمال الخفيف ‪ .‬والطريقة الثالثة للتعقيم يتم‬
‫تحقيقها بواسطة لمبة أشعة فوق البنفسجية يزود بها الجهاز للتعقيم عند درجات الحرارة‬
‫العادية وهذه اللمبة قابلة للدخول والخروج من الجهاز بسهولة ‪.‬‬
‫والجهاز حاصل على براءة اختراع أصلية مصرية رقم ‪. 20948‬‬

‫‪183‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫طريق عمل حضان ثانى أوكسيد الكربون‬
‫مبسط واقتصادى‬

‫مقدما البراءة‬
‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬

‫ط ‪ /‬وائل‬

‫محمد السعيد زعرينة‬
‫أستاذ التكنولوجيا الحيوية‬
‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬

‫يعتمد هذا الختراع على عمل حضان ثانى أوكسيد الكربون باستخدام هيكل من الزجاج‬
‫مزود بفتحات لدخول اليدين دون التأثير على تعقيم الحضان كما أنه مزود بمصدر للضاءة‬
‫ومصدر للشعة فوق البنفسجية للتعقيم ‪.‬‬
‫والحضان الجديد ل يحتاج إلى وجود أسطوانات للهواء أو لثانى أو كسيد الكربون لنه‬
‫مزود بمصدر لكل منهما ويهدف هذا الختراع إلى التى ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫عمل حضان يعتمد فى تشغيله على مواد متوفرة واقتصادية مثل استخدام‬

‫الهواء كمصدر للكسجين عن طريق مضخة بسيطة كالتى تستخدم لسماك الزينة‬
‫وعمل مصدر لثانى أوكسيد الكربون عن طريق تفعل كيميائى بسيط بين الخل‬
‫وبيكربونات الصوديوم ‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫عمل حضان سهل الستخدام عن طريق فتحتين فى الهيكل الزجاجى ‪.‬‬

‫‪184‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-3‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫عمل حضان اقتصادى ويمكن استخدامه على نطاق واسع فى أى مكان دون‬

‫الحاجة إلى تجهيزات خاصة ‪.‬‬

‫‪185‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫طريق عمل تعديل فى خط وماكينة الغسيل الكلوى الدموى‬
‫مبسط واقتصادى ويزيد من كفاءة الغسيل‬

‫مقدما البراءة‬
‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬

‫ط ‪ /‬وائل‬

‫محمد السعيد زعرينة‬
‫أستاذ التكنولوجيا الحيوية‬
‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬

‫يعتمد هذا الختراع على عمل تعديل فى خط وماكينة الغسيل الكلوى ويهدف هذا‬
‫الختراع إلى زيادة سرعة دوران الدم فى فلتر الغسيل الكلوى الدموى دون الحاجة إلى زيادة‬
‫كمية الدم المسحوبة من المريض ‪.‬‬
‫‪-1‬‬

‫هذا التعديل البسيط الذى يتمثل فى إضافه وصلة لخط الغسيل الدموى‬

‫ومضخة لميكنة الغسيل يساعد على تقليل فترة جلسة الغسيل الكلوى مما يوفر‬
‫عائدًا اقتصاديا كبيرًا ‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫هذا التعديل البسيط يمكن أيضًا من إمكانية تقليل مساحة سطح فلتر الغسيل‬

‫مما يوفر عائدًا اقتصاديًا كبيرًا ‪.‬‬

‫‪186‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-3‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫هذا التعديل يساعد ايضًا على استعمال الغسيل الكلوى الدموى فى مرضى لم‬

‫يكن متاحا لهم بسبب وجود مشاكل فى القلب أو فى الوصلت الشريانية –‬
‫الوريدية الخاصة بهم ‪.‬‬

‫‪187‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫طريق عمل ميكروسكوب مقلوب مبسط واقتصادى‬

‫مقدما البراءة‬
‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬

‫ط ‪ /‬وائل‬

‫محمد السعيد زعرينة‬
‫أستاذ التكنولوجيا الحيوية‬
‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬

‫يعتمد هذا الختراع على عمل ميكروسكوب مقلوب مزود بمصدر للضاءة كما أنه‬
‫مزود بمكان لتركيب كاميرا ديجيتال‪.‬‬
‫ويهدف هذا الختراع إلى التى‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫عمل ميكروسكوب معكوس من ميكروسكوب ضوئى عادى ويتم ذلك عن‬

‫طريق إجراء تعديل بسيط فى الميكروسكوب العادى عن طريق عكس وضع‬
‫العدسات العينية والشيئية‬
‫‪-2‬‬

‫عمل ميكروسكوب معكوس سهل الستخدام ومزود بمصدر للضاءة يمكن‬

‫التحكم به‬
‫‪-3‬‬

‫عمل ميكروسكوب معكوس اقتصادى ويمكن أستخدامه على نطاق واسع‬

‫فى معامل زراعه النسجة والمناعة ول يحتاج إلى مساحة كبيرة أو تقنيات‬
‫عالية ‪.‬‬

‫‪188‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-4‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫عمل ميكروسكوب معكوس يمكن تجهيزه بكاميرا رقمية للتقاط وحفظ‬

‫صور الخليا والنسجة تحت عمل الميكروسكوب ‪.‬‬

‫‪189‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫جهاز مبسط لتجميع الدم من المشيمة و الحبل‬
‫السري مزود بمصدر للتعقيم‬

‫المخترع‬
‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬

‫ط ‪ /‬وائل‬

‫محمد السعيد زعرينة‬
‫أستاذ التكنولوجيا الحيوية‬
‫كلية الصيدلة– جامعة المنصورة‬

‫الوصف المختصر ‪:‬‬
‫يتيح هذا الجهاز تجميع الدم من المشيمة والحبل السري عن طريق إيصال شكل‬
‫اسطواني زجاجى بمضخة شفط لتاحة تجميع أكبر قدر ممكن من الدم ‪.‬‬
‫والجهاز مناسب جدا للستعمال على نطاق واسع فى المستشفيات لنه ل يستهلك وقت‬
‫فى الستعمال ‪.‬‬
‫كما أنه مزود بمصدر للتعقيم متمثل فى مصدر للشعة فوق البنفسجية ‪.‬‬
‫الختراع غير ممول‬
‫الجهات المستفيدة ‪ :‬الشركات المنتجة للمستلزمات الطبية‬

‫‪190‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫طريقة مبسطة واقتصادية لستخلص‬
‫وتعيين سموم الوكراتوكسين ‪ +‬فى السيرم باستخدام‬
‫جهاز تحليل كروماتوجرافيا السوائل ذو الضغط العالى‬
‫‪Simple and economic method for extraction of ochratoxin a from‬‬
‫)‪serum by using high performance liquid chromatography (HPLC‬‬

‫د‪.‬حسام أحمد منير الجيار‬
‫أخصائى تحاليل طبية ‪ -‬مركز أمراض الكلى والمسالك البولية – جامعة المنصورة‬

‫يعتبر الوكراتوكسين )أ( من السموم الفطرية التى تنمو على حبوب الذرة والقمح‬
‫وحبوب القهوة مما يؤدى إلى وصوله إلى النسان عن طريق الغذاء ويؤدى إلى حدوث فشل‬
‫كلوى وهذه الطريقة تهدف إلى تعيين تركيز الوكراتوكسين )أ( فى الدم حيث تصل نسبة‬
‫الستخلص من ‪. %100-81‬‬
‫العائد القتصادى ‪:‬‬
‫الكشف عن سموم الوكراتوكسين "أ" فى دم المرضى المصابين بأمراض الكلى‪.‬‬
‫الهيئات والمؤسسات والفراد الذين يمكن أن يستفيدوا من براءة‬
‫الختراع ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫وزارة الصحة‬

‫‪-2‬‬

‫منظمة الصحة العالمية‬

‫‪-3‬‬

‫وزارة البيئة‬

‫‪-4‬‬

‫معاهد البحاث‬
‫‪191‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-5‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫منظمة الفاو‬

‫أ‪.‬د‪.‬فريد عبد الرحيم عبد العزيز بدريه‬
‫أستاذ التكنولوجيا الحيوية ‪ -‬كلية الصيدلة‬
‫جامعة المنصورة ‪.‬‬

‫‪ ‬طريقة تحضير مستحضر طبى لعلج المراض الناتجة عن خلل الغدد الدهنية من أصل‬
‫نباتى ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة تحضير مستحضر طبى لعلج خلل الصبغات فى الجلد والشعر من أصل نباتى‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر جديد من مواد طبيعية لعلج قشر الشعر المبكر ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر جديد من مواد طبيعية لعلج الديدان والطفيليات‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر صيدلى من زيت المشمش معطر ومنعش للجلد ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة تحضير مواد لصقة تحتوى على مادة الجليسر هزين لعلج التهابات الفم المصاحبة‬
‫للمراض الجلدية والفيروسية ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر صيدلى جديد من البردقوش والحلبة لعلج الزيادة فى الحماض‬
‫الدهنية الثلثية ودهون الكبد ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة استخلص ‪ ،‬وتحضير وتقييم مستحضر صيدلى من خلصات قشور الموالح‬
‫وجدزور العرقسوس لعلج النمش والبقع السوداء والمراض الجلدية الناتجة من زيادة‬
‫إفراز صبغة الميلمين ‪.‬‬
‫‪192‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر صيدلى جديد من مسحوق البن والكافين لعلج ترهلت الجلد ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر موضعى من بذور الفجل لعلج حب الشباب‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر لعلج تسوس السنان من خلصات الشاى الخضر والعرقسوس ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر طبى من الكركومين والجليرهزين والخلصة الحامضية لصمغ‬
‫الكندر لعلج الفيروسات الكبدية عن طريق تحفيز النترفيرون وزيادة إفرازه ‪.‬‬
‫‪ ‬طريقة عمل مستحضر جديد من مواد طبيعية لعلج حموضة المعدة واضطرابات القولون ‪.‬‬

‫‪193‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪194‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الثانى عشر‬
‫)ب( براءات الختراع )نادى العلوم(‬

‫‪195‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪196‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬لوحة العرض اللكترونية‬

‫عمل الطالب ‪ /‬مصطفى محمد شحاته‬
‫كلية الهندسة‬

‫المكــونات‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫دوائر الكترونية‬

‫‪-2‬‬

‫موتور‬

‫‪-3‬‬

‫لدات‬

‫‪-4‬‬

‫دائرة الكترونية لحفظ البيانات والحروف‬

‫‪-5‬‬

‫زراع متحركة‬

‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال اللكترونيات‬

‫طريقةالعمل‪:‬‬
‫‪ -1‬يتم تخزين الحروف والبيانات على الدائرة اللكترونية‪.‬‬
‫‪ -2‬يتم إعداد المكونات الميكانيكية من زراع وموتور وخلف ‪.‬‬
‫‪ -3‬يتم توصيل اللدات بالزراع ‪.‬‬
‫‪197‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫‪ -4‬فى حالة التشغيل تتحرك الزراع على شكل دائرى وتتغير الحروف وتتشكل‬
‫المعلومات ويتم قرائتها رغم سرعة دوران الزراع ‪.‬‬
‫المميزات‪:‬‬
‫‪ -1‬يمكن أن تحمل حتى ‪ 300‬حرف ‪.‬‬
‫‪ -2‬تعمل باله المفاتيح فقط دون جهاز الكمبيوتر ‪.‬‬
‫‪ -3‬تتحرك فى حيز ضيق نتيجة للدروان ‪.‬‬
‫‪ -4‬يمكن التحكم فى سرعتها ‪.‬‬

‫‪198‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬حزام المان اللى للحجاج‬

‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬نرجس صبرى أنور محمد‬
‫كلية الهندسة‬

‫فكرة المشروع ‪ :‬حزام مصمم بمواصفات معينة يلف حول الوسط يحول دون سرقتهم ‪.‬‬
‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكارات والختراعات‬

‫المواصفات‬
‫النوع الول ‪ :‬الحزام المدعم بدائرة انزار‪:‬‬

‫‪-1‬‬

‫هو نفس الحزام العادى من حيث الخامات والجيوب ولكن اضيفت‬

‫‪-‬‬

‫إليه دائرة انزار الكترونية تعمل حين فصل الحزام وانقاع الدائرة فيعمل‬
‫النزار ويتنبه الحاج ويحمى أمواله ‪.‬‬
‫يحاط الحزام " بواير سلك " يحول دون قصه بمشرط أو أى آلة‬

‫‬‫حادة‬
‫‪-2‬‬

‫النوع الثانى " الحزام العادى الغير مدعم بدائرة انزار "‬

‫‪199‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬توفير المعيشة على سطح القمر‬
‫" عمل مدينة سياحية تحت سطح الماء"‬

‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬ريهام هاشم أبو ناصر يوسف سامى‬
‫كلية العلوم‬

‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكار ‪.‬‬
‫الهدف من الفكرة البتكارية ‪:‬‬
‫‪ -1‬تسهيل الدراسة والبحث لعلماء الفضاء على سطح القمر وذلك بالستمرار‬
‫على سطحه أطول فتره ممكنه‪.‬‬
‫‪ -2‬عمل انفاق تحت سطح الماء للسياحة والستمتاع‬
‫إمكانية التنفيذ‪:‬‬
‫من الممكن تنفيذ هذه الفكرة وذلك للعوامل التية‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫المادة المستخدمة فى صناعة النفاق وعمل المنازل الصغيرة فى القمر‬

‫تكون من الزجاج نوع هذا الزجاج ‪THE HIGH TENSILE‬‬
‫‪ STRENGTH GLASS‬حيث له القدرة على تحمل الضغط ودرجات الحرارة‬
‫‪-2‬‬

‫توفير العمليات اللزمة لتوفير الكسجين وهو مصدر التنفس فى هذه‬

‫الجواء الذى ينعدم فيها الكسجين ‪.‬‬
‫‪200‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫عمق النفاق تحت سطح الماء ليس بالعميق جدا وذلك للخذ فى‬

‫‪-3‬‬

‫العتبار بالفئة المصابة بمرض القلب حتى تسمح لهم بالستمتاع دون أدنى‬
‫مشاكل ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫عمل الحماية اللزمة من الكائنات البحرية التى قد تفزع الشخاص‬

‫بأحجامها المختلفة وذلك بانطلق مادة طاردة للحرارة عند اقتراب أى جسم أو‬
‫كائن مفزع من النفاق مع الخذ فى العتبار بعدم أذيته لكن مجرد إبعاده فقط أو‬
‫عند اقترابه أو احتكاكه بالنفاق ‪.‬‬
‫وصف الفكرة البتكارية ‪:‬‬
‫‪H2O2 H2O+O2 page 457‬‬
‫‪New York. – Cotton and Wilkinson-"Advanced fifth in Organic‬‬
‫"‪Chemistry" – Chichester Brisbane. Toronto-Singapore "1988‬‬
‫‪Na2O2+H2O Naoh+H2O2‬‬
‫‪R.D Madan-"Modern in Organic Chemistry". Schand and Companyltd‬‬
‫‪RAMNAGAR, new Delhi – 110055, Reprint 2003. Page 808‬‬
‫الفترة الزمنية ‪ :‬الفترة الزمنية المحددة لعمر البتكار إلى مدى الحياه ‪.‬‬
‫التكاليف ‪ :‬تكاليف هذا المشروع ليست بالنسبة التى سيتم من خللها الحصول على العائد‬
‫فالعائد يغطى التكاليف‪.‬‬

‫‪201‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬ماكينة لتقطيع‬
‫جميع أنواع الثاث الخشبية والركت‬

‫تنفيذ الطالب ‪ /‬مصطفى فؤاد عبد البديع‬
‫كلية الهندسة‬

‫فكرة المشروع ‪ :‬عبارة عن منشار ترددى على شكل ثلجة بمقاسات معينة ويعمل‬
‫بالتيار المتغير ويستخدم صفائح خاصة له ومقاساته مختلفة‬
‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال الميكانيكا‬
‫استخداماته‬
‫‪ -1‬خدمة لطلب الكليات الفنية ) هندسة ‪ ،‬فنون تطبيقية ‪ ،‬تربية نوعية(‬
‫‪ -2‬تقطيع البلستيك والخامات النحاسية‬
‫‪ -3‬نصاعة الشنط والحذية المدرسية‬
‫‪ -4‬صغير الحجم ذو كفاءة عالية وسهل النقل والفك والتركيب‬
‫المكونات‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫الجسم الساسى‬

‫‪-2‬‬

‫القرصة مستطيلة الشكل وعليها مسطرة مسافات‬

‫‪-3‬‬

‫موتورثلث حصان أو نصف حصان‬

‫‪-4‬‬

‫عمود كرنك باسطوانه‬

‫‪-5‬‬

‫جزء ميكانيكى مكون من عمود يتحرك داخل جلبة مثبت به ياى‬
‫‪202‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬ماكينة تفريخ البيض‬

‫تنفيذ الطالب ‪ /‬إسلم عبد العال أحمد عبد العال‬
‫كلية التجارة‬

‫تصنيف المشروع ‪ :‬المشاريع الصغيرة المنتجة‬
‫فكرة المشروع ‪ :‬دولب خشبى صغير الحجم يوضع فيه أنواع البيض المختلفة تحت‬
‫درجة حرارة معينة ويتم تحريك البيض بطريقة سهلة للمحافظة عليه‬
‫المــزايا‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫مشروع منتج لكل شاب‬

‫‪-2‬‬

‫سهولة وبساطة فى الستعمال‬

‫‪-3‬‬

‫تصلح كنواة لزيادة دخل أى أسرة‬

‫‪-4‬‬

‫يمكن وضعها فى أى مكان بالمنزل كقطعه ديكور فنية‬

‫‪-5‬‬

‫تعمل بالكهرباء أو الكيروسين‬

‫‪-6‬‬

‫سعة ‪ 500‬بيضه دجاج و ‪ 400‬بيضه بط و ‪ 2000‬بيضه سمان‬

‫‪-7‬‬

‫تحقيق المعادلة الصعبة ‪ .‬جودة فى النتاج مع انخفاض التكاليف‬

‫وبالتالي زيادة النتاج والربح‪.‬‬

‫‪203‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬جهاز قص الفوم‬

‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬سهام عثمان القناوى‬
‫كلية التربية‬

‫الغرض منه ‪ :‬قص وتقطيع الفوم بطريقة سهلة ومتساوية‬
‫تصنيف المشروع ‪ :‬البتكارات‬
‫المكونات‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫ترانس ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫قاعدة خشبية أو الوميتال ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫سلك حراري قوى ‪.‬‬

‫طريقة الستعمال‪:‬‬
‫‪ -1‬فى حالة توصيل التيار الكهربائى يتم تسخين السلك الحراري إلى درجة عالية‬
‫‪ -2‬يتم تحريك الفوم وتعريضه للسلك الحراري الذى يقوم بقصه بطريقة متساوية‬
‫وسريعه‪.‬‬
‫المميزات‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫باستخدام جهاز قص الفوم نحصل على نتيجة طيبة وشكل افضل من‬

‫التقطيع بالمقص أو أى آلة حاده أخرى لنها ل تخرج القطع بطريقة معتدلة‬
‫ومتساوية وتخرج مشوهة‬
‫‪-2‬‬

‫الجهاز قليل التكاليف وزهيد الثمن‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫سهولة صيانته ‪.‬‬
‫‪204‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬جهاز التخسيس‬

‫تنفيذ الطالبة ‪ /‬سارة بدير إبراهيم البحيرى‬
‫كلية العلوم‬

‫فكرة الجهاز ‪ :‬عبارة عن جهاز بسيط صغير الحجم ل يتعدى حجمه السنتمترات‬
‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال البتكارات‬
‫الهدف منه ‪:‬‬
‫‪ -1‬تدريب الطلب على التقليد ثم التجديد والبتكار‬
‫الممميزات ‪:‬‬
‫‪ -1‬يمكن أستخدامه فى المناطق المحرومة من مصادر الكهرباء‬
‫‪ -2‬يعمل بالبطارية أو الكهرباء‬
‫‪ -3‬قليل التكاليف ويسهل توسعته‬
‫استخدماته ‪:‬‬
‫يستخدم لعمل مساج فى أماكن معينة من الجسم ‪.‬‬
‫المكونات‪:‬‬
‫يتكون من موتور صغير الحجم يقوم بعملية الهتزاز التكرارى ولها عدد ‪ 2‬سرعة ‪.‬‬

‫‪205‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫اسم المشروع ‪ :‬السماعة الطبية اللسلكية‬

‫تنفيذ الطالب ‪ /‬مصطفى محمد شحاته‬
‫كلية الهندسة‬

‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال اللكترونيات‬
‫المكونات‪:‬‬
‫‪ – 2‬جهاز الستقبال‬

‫‪ – 1‬السماعه‬

‫‪ – 3‬جهاز الرسال‬

‫الهدف منه ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫تتيح الفرصة للطبيب للكشف على المريض من مسافة بعيدة ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫إمكانية المحافظة على الطبيب من العدوى ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫تدريب الطلب على التقليد ثم التجديد والبتكار ‪.‬‬

‫المميزات ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫يمكن استخدامها فى أى مكان ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫سهولة الستخدام ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫مشاركة المريض مع الطبيب فى عملية الفحص تولد الئتلف‬

‫وسرعة العلج ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫قليل التكاليف ويسهل تداولها ‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫يعمل بالبطارية ويمكن توصيله بالكهرباء ‪.‬‬
‫‪206‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪-6‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الدقه العالية ‪.‬‬

‫الجهاز يغير سرعات السيارة بالسلوب اليدوى واللى‬
‫باستخدام القائد اللكترونى‬
‫" ‪"Manual Automatic Speed Transimition By Electronic Rider‬‬

‫تنفيذ الطالب ‪ /‬أحمد السيد بدران هلل‬
‫كلية الهندسة‬
‫شركة النصر للسيارات تتبنى مشروع النشاط العلمى الناقل التوماتيكى‬
‫لخدمة ذوى الحتياجات الخاصة‬

‫لول مرة فى أسواق الشرق أوسطية فكرة جديدة تعبر عن التحكم اللكتروني بالجزاء‬
‫الميكانيكية فى سيارة مصرية الصنع من إنتاج مصنع النصر ‪.‬‬
‫والفكرة تتلخص فى ‪ :‬ابتكار مجموعه عمل ميكانيكية تعمل من خلل أوامر كهربية‬
‫من عقل مفكر وظيفتها تغير سرعة السيارة من الول حتى السرعة‬
‫الخاصة دون تدخل النسان وهذا النظام يعطى نفس الوظيفة التى يقوم‬
‫بها صندوق السرعات الهيدروماتيك المعروف لدى جميع شركات‬
‫السيارات ولكن مع تلشى عيوبه وهى ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫ل يمكن تشغيل المحرك عند انتهاء شحن البطارية ‪.‬‬
‫‪207‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫‪ -2‬ل يمكن دفع السيارة لمسافة أكبر من ‪ 30‬م عند حدوث عطل فى المحرك ‪.‬‬
‫‪ -3‬صعوبة الصيانة وارتفاع السعر بين السيارات الهيدروماتيك والسيارات العادية ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫ليمكن تركيبه على جميع أنواع السيارات وخاصة منها‬

‫القديم ‪.‬‬
‫أما فكرة الختراع الجديد ‪ :‬هى تركيب يد إنسان آلى وقدم إنسان آلى بدل من يد وقدم النسان‬
‫للقيام بعملية تغير السرعة اعتمادا على إشارة دائرة عداد السرعة وعداد لفات‬
‫المحرك علما بأنه بعد تركيب هذا الجهاز فى السيارة يمكن التحكم فى فاعلية‬
‫عمله من عدم باستخدام مفتاح تحويل من العادى إلى اللى معنى ذلك أن يمكن‬
‫استخدام النظام اللى فإذا حدثت أى مشكلة فى المحرك أو فى البطارة يمكن‬
‫التحويل إلى النظام اليدوى حتى يتم تشغيل المحرك علما بان تكلفة تصنيع هذا‬
‫الجهاز تعادل ‪ %30‬من سعر النظام الهيدروماتيك ‪.‬‬

‫‪208‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الدش المبتكر يغطى جميع القمار الصناعية‬

‫اسم المشروع ‪ :‬الدش المبتكر يغطى جميع القمار الصناعية‬
‫فكرة المشروع ‪ :‬سهولة فى الحركة وعمر أطول وعدم الصعود إلى السطح‬
‫تصنيف المشروع ‪ :‬مجال الختراعات والبتكارات‬
‫حامل الطبق هو الجهاز الذى يحمل الطبق ويتحرك به من الشرق إلى الغرب أو العكس‬
‫وهو الذى يقومي بضبط الطبق على قوس الرؤية الموجودة عليه جميع القمار ويحكم جميع‬
‫الزاويا بحيث يتطابق مع قوس الرؤية ) خط الستواء( ويتحكم بالزاويا التالية ‪:‬‬
‫حركة الطبق من الشرق إلى الغرب والعكس "‪ "East and west‬الزاوية الراسية‬
‫) أعلى وأسفل( "‪ "up and down‬زاوية تطابق حركة الطبق مع قوس الرؤية فى اى‬
‫مكان على الكره الرضيه ‪.‬‬
‫كل هذه الزاويا تتحكم فى ضبط الطبق بحيث تحكم معدل أداء طبق بدقة ل تسمح‬
‫معدلت الخطاء فى أن تكون الصورة ضعيفة أو غير موجودة فالمعدل القياسى هو جوده‬
‫الحركة بدون عيوب أو خطا ولعمر أطول بحيث تظهر جميع القمار الموجودة على المدار )‬
‫‪ (Orbit‬بصوره جيده و ترتيب جيد و عدد أكبر من القمار بحيث يأخذ الطبق من أقصى‬
‫الغرب إلى أقصى الشرق وذلك بواسطة موتور ‪ 24‬بوصه على طبق ‪ 180‬سم وباستعراض‬
‫حامل الطبق الموجود فى السوق المحلى وجدنا به عيوب منها‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫جلب التجميل ‪:‬‬

‫‪ -1‬بلستيكية ‪ :‬تؤدى إلى عيوب منها التآكل السريع مما يؤدى إلى ضياع‬
‫الصورة باستمرار و يتطلب فنى لعادة الضبط مع مجهود كبير فى الصعود‬
‫إلى السطح ومعه التليفزيون و الرسيفر لعاده الضبط ‪.‬‬
‫‪209‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫‪ -2‬جلب من النحاس ومعظمها ليس لها مكان للتشحين أو التزييت مما يؤدى‬
‫إلى ثقل حركه الطبق أثناء الدوران مما يؤدى إلى حمل على أجهزه التشغيل‬
‫مما يؤدى إلى احتراقها أحيانا كثيرة ‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫نلحظ من الحوامل المحلية أنها أثناء حركه الدش فى المدار ل تغطى‬

‫المدار بأكمله بمعنى أنها تغطى ثلثى المدار فقط مما يؤدى إلى عدم الستمتاع‬
‫بأقمار شرق آسيا كلها مثل أسيا ) سات ‪ (2 : 1‬و اكسبريس وبنما سات فى هذه‬
‫أقمار ل يمكن إغفالها وخاصة أنها تعمل بنظام )‪ (c-band‬ولذلك فكرنا بعمل‬
‫جهاز متطور استطعنا به اعاده تشغيل بوق التغذية القديم بعد تعديله بدقه لكى‬
‫يعمل على نظامى ‪.c-band, ku-band‬‬
‫لذلك تعين علينا فى نادى العلوم وخاصة بعد دراستنا للنظام الخاصة بالستقبال‬
‫من القمار الصناعية المطورة فى حامل الطبق ووصلنا الى نظام رائع تلشت معه‬
‫كل العيوب السابقة مما أدى إلى ثبات الحركة ودقتها وعليه انتهت مشاكل الصعود‬
‫إلى السطح وبذلك يتم التركيب والضبط الجيد وتنتهى مشكله السطح بعد ذلك ‪.‬‬
‫وهذه المميزات الجديدة ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫انتهت مشكلة الجلب البلستيك والمعدنية بتركيب كراسى‬

‫رولمان بلى جيده الصنع يتم تشحيمها كل سنه ‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫أدت إلى سهولة الحركة للطبق من الشرق من الشرق إلى‬

‫الغرب بسهوله مع خفة فى الحركة مما أدى إلى عدم ثقل الحركة على أجهزة‬
‫التحريك مما يؤدى إلى راحته وعمره الطول ‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫استطعنا أن نوفر حرية حركه الطبق فى مدار أطول لكى يغطى‬

‫جميع القمار الموجودة على قوس الرؤية سواء فى المدى ‪ku-c‬‬

‫‪210‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نظام الضاءة اللكتروني‬

‫نظام الكترونى لتوفير الكهرباء يستشعر بوجود أفراد فى مكان ما فيقوم بإضاءته‬
‫أو توماتيكيا ويقوم بغلق التيار الكهربائى والضاءة حينما يغادر جميع الفراد المكان ‪.‬‬
‫ويتكون هذا النظام من دائرة الكترونية بسيطة التصميم ورخيصة التكاليف تثبت على مدخل‬
‫المكان ومتصلة بعداد الكترونى لمعرفة عدد الفراد المتواجدين فى مكان ما ل ستمرار‬
‫الضاءة ‪ .‬كلما دخل فرد إلى المكان زادت قيمة العداد بقدار واحد وكلما خرج فرد قلت القيمة‬
‫بمقدار واحد لتحديد عدد المتواجدين ‪ .‬أهم مميزات هذا النظام هو اماكنية استخدامه كوسيلة‬
‫لتوفير الكهرباء كما يستخدم فى تأمين المؤسسات الكبيرة التى يستوجب معرفة ما إذا كان‬
‫هناك أفراد بالداخل أم ل ‪.‬‬

‫‪211‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نظام خبير لتشخيص المراض‬

‫هذا النظام يمكن استخدامه كآلة ميكنة لعملية تشخيص المراض والتعرف على‬
‫تفاصيلها وعلجها ‪ ،‬كما أنه مبنى على أساس النظمة الخبيرة باستخدام لغة البر ولوج‬
‫‪ Prolog‬ولغة البرمجة ‪ C #‬والهدف الساسي من هذا النظام مساعدة الطباء خاصة حديثى‬
‫التخرج من التعرف على المراض المعقدة فى التشخيص وإعطاء أفضل العلج المتاح لها‬
‫عن طريق عدة أسئلة يقوم النظام بإلقائها على المريض أو الطبيب‬
‫ومن أهم مزايا هذا النظام احتوائه على قاعدة بيانات متغيرة تتناسب مع كل‬
‫التخصصات ‪.‬‬

‫‪212‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫النظام اللكتروني للتعرف على التوقيع‬

‫لكل إنسان خصائص مختلفة عن الخر يمكن من خللها التعرف عليه منها البصمة‬
‫والتوقيع ‪ ،‬يأخذ هذا النظام هذا المبدأ فى التعرف على الفراد بطريقة أوتوماتيكية عن طريق‬
‫خط اليد مما يتيح التعرف على توقيع الفراد دون الحاجة لخبراء الخطوط ‪.‬‬
‫والفكرة الساسية فى هذا النظام مبنية على استخدام الشبكات العصبية ‪neural‬‬
‫‪ N.W‬وقد تم استخدام لغة البرمجة ‪ C#‬لبناء هذا النظام ‪0‬‬
‫من المزايا الخرى لهذا النظام امكانية بناء كلمات السر ) ‪ (Password‬لى نظام أو‬
‫برنامج عن طريق التوقيع أو الصور ‪.‬‬

‫‪213‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪214‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الثانى عشر‬
‫)ج( نماذج صناعية‬

‫‪215‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪216‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعى تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬
‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 1576‬بتاريخ ديسمبر ‪1995‬‬
‫مراوح الشعة فوق البنفسجية‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫النموذج يحتوى على مراوح رأسية مركب بداخلها لمبة أشعة فوق البنفسجية ومؤقت‬
‫خاص باللمبة ومفتاح خاص بها أيضًا وحيث تعمل اللمبة أثناء تشغيل المروحة حيث يدخل‬
‫الهواء بحيث يمر على لمبة الشعة ثم يخرج أقل تلوثا عن ذى قبل ويستمر ذلك خلل دخول‬
‫الهواء وخروجه مما يؤدى إلى إقلل تلوث الهواء دون أى تأثير ضار على النسان أو‬
‫الحيوان حيث إن اللمبة مختفيه داخل المروحة بصورة غير مرئية ‪.‬‬

‫‪217‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة‬
‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 13623‬بتاريخ ‪1995‬‬
‫خزانات المياه المذوده بالشعة فوق البنفسجية‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫نموذج مخصص لوعاء تعقيم جميع الدوات التى يمكن تعقيمها بالشعة فوق‬
‫البنفسجية وعدة لمبات وبيان وساعة مبرمجة لتشغيل اللمبة خلل أيام متواصله وبالوعاء أو‬
‫الخزان جهاز لشفط المياه وتقليبها والوعاء مزود بفلتر لتنقية المياه فى حالة استخدامه‬
‫كخزان أعلى الدوار ‪.‬‬

‫‪218‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة‬
‫النماذج‬
‫الصناعية بمصر برقم ‪ 1044‬بتاريخ ‪1996‬‬
‫جهاز تعقيم المواد المختلفة بالشعة فوق البنفسجية‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫الجهاز عبارة عن حيز به لمبة أو أكثر من لمبات الشعه فوق البنفسجية ومؤقت‬
‫و رف أو أكثر بحيث توضع الشياء المطلوب تعقيم أسطحها داخل هذا الحيز ويتم تشغيل‬
‫اللمبة المدة المطلوبة للتعقيم أو إقلل التلوث ‪.‬‬

‫‪219‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة له من إدارة النماذج‬
‫الصناعية بمصر برقم ‪ 1043‬بتاريخ ‪1996‬‬
‫المخمرات رخيصة الثمن للتجارب الولية للمزارع المنغمرة‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫نماذج رخيصة الصنع للتجارب الولية لمزارع الميكروبات المنغمرة من الزجاج‬
‫أو أى مادة مزودة بموتور وغطاء بعدة فتحات منها فتحة لعامود التقليب وبه الحوائل ومانع‬
‫الرغوة والترموستات ‪ .‬ويمكن تعقيم المستنبت ذاتيًا داخل تلك المخمرات المعدنية منها‬
‫المزودة بتلك التقنية ‪.‬‬

‫‪220‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من‬
‫إدارة النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 1046‬بتاريخ ‪1996‬‬
‫حلة الضغط الدقيقة‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫هذا النموذج لحلة ضغط عادية تم تزويدها بما نومتر لقياس الضغط بداخلها بدقة‬
‫وبتثبيت الضغط ومفتاح خروج البخار يتم تثبيت ومعرفه الحرارة خلل الفترة المطلوبة بحيث‬
‫تكون الحلة أكثر دقة من الحلل العادية للضغط ‪ .‬ويمكن استخدام هذه الحلة عمليًا باعتبارها‬
‫أوتوكلفًا بسيطا يعتمد عليه فى التعقيم بكفاءة علمية ويمكن أيضًا استخدام مصدر حرارى‬
‫غير كهربائى مما يسهل الستخدام حتى عند انقطاع التيار ‪.‬‬

‫‪221‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬
‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 13341‬بتاريخ ‪1996‬‬
‫أوتوكلفات التعقيم الرأسية والفقية‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫يحتوى النموذج الصناعي على أشكال للتوكلفات التى يمكن استخدامها فى التعقيم‬
‫والتى يمكن تصنيعها بمصر من مواد خام محلية أسهلها فى التصنيع أتوكلف رأسى سعة‬
‫‪ 25‬لتر أنسيانى طويل يعمل بالمؤقت والمانومتر والترمومتر ومزود بمنظمة خروج البخار‬
‫التى تسمح بالتعقيم دون عناء ‪.‬‬

‫‪222‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من‬
‫إدارة النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 14077‬بتاريخ ‪ 27‬مارس‬
‫‪1996‬‬
‫جهاز صغير متنقل لتنقية المياه بالمرشح والشعة‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫جهاز على هيئة صندوق صغير يعمل على تنقية مياه الشرب من الشوائب المختلفة‬
‫بحيث تخرج منه مياه الشرب خالية من الميكروبات والجهاز محمول ويسهل إيصاله فى أى‬
‫صنبور وحيث يمكن نقله من مكان إلى آخر وهو ل يحتاج إلى مساحة كبيرة نظرًا لصغر‬
‫حجمه ومن مميزاته أن المياه تمر على لمبة الشعة دون حائل ويمكن اختيار نوع الفلتر‬
‫وتركيبه بسهوله داخل الجهاز ‪ .‬والجهاز مزود برداخ لضخ المياه وكذلك مفتاحين أحدهما‬
‫للمبة الشعة والخر لتشغيل الرداخ ‪.‬‬

‫‪223‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬
‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 16904‬بتاريخ ‪ 29‬أكتوبر ‪1997‬‬
‫الوتوكلف المتوسط الوتوماتيكى‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫هو نموذج صناعى مصنع بالمصانع الحربية مصنع ‪.54‬‬
‫وهو أوتوكلف مصنوع من الصلب المقاوم للصدأ سعة ‪ 20‬لترًا مزود بمؤقت‬
‫ومانومتر وترمومتر وبه مصيدة بخار ويعمل أتوماتيكيا بعد وضع الدوات به وإخراج الهواء‬
‫كلية منه ‪ .‬حميع الخطوات التالية لذلك تتم أوتوماتيكيا بحيث ل يبذل أى مجهود لمراقبة‬
‫الجهاز ‪ .‬والتوكلف يسمح ذاتيًا بالتعقيم ثم التبريد ثم إدخال الهواء منعًا لحداث تفريغ ‪.‬‬
‫وبالنسبة لسعره فإنه أقل مرات عديدة ويمكن زيادة حجمه إلى ‪ 80‬لترًا بحيث تصبح‬
‫مواصفاته مشابهة للوتوكلف الروسى اليوم الذى يباع بسعر ل يقل عن ‪ 25‬ألف جنيه ‪.‬‬

‫‪224‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫نموذج صناعي تم الحصول على شهادة حماية له من إدارة‬
‫النماذج الصناعية بمصر برقم ‪ 21‬بتاريخ ‪1997‬‬
‫ثلجات الشعة فوق البنفسجية‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫هذا النموذج خاص بأنواع مختلفه من ثلجات الشعة فوق البنفسجية من ثلجات‬
‫منزلية وثلجات طبية وثلجات عرض وكل نوع منها مزود بلمبة أو أكثر من لمبات الشعة‬
‫فوق البنفسيجة ومؤقت ومروحة لتقليب الهواء داخل الثلجة وتعمل اللمبة للزمن المطلوب‬
‫أثناء غلق الثلجة وتغلق اللمبة أوتوماتيكيا عند فتح الثلجة بنظام معاكس لنظام لمبة إنارة‬
‫الثلجة ‪.‬‬

‫‪225‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تعقيم الدم من جميع أنواع الميكروبات باستخدام الشعة فوق‬
‫البنفسجية وغاز الوزون باستخدام الدورة المغلقة‬
‫براءة رقم ‪ 195‬لسنة ‪1999‬‬
‫مقدما البراءة‬

‫الستاذ الدكتور ‪ /‬محمد عادل حسن السكرى‬
‫والسيد ‪ /‬جورج عبد المسيح زكى‬
‫كلية الصيدلة‬

‫تشمل البراءة استخدام الدورة المغلقة فى تعقيم الدم من جميع أنواع الميكروبات‬
‫حيث يمكن إعادة الدم للمريض بعد تعقيم الدم المتتالي باستخدام الشعة فوق البنفسجية‬
‫وغاز الوزون ‪.‬‬

‫‪226‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫إنتاج طائرة محلية الصنع بصناعة مصرية‬

‫مجموعه من الطلب تحت إشراف‬
‫أ‪.‬د ‪ /‬مصطفى كمال‬
‫المشروع هو إنتاج طائرة محلية الصنع بصناعة مصرية وطنية مائة فى المائة وذلك‬
‫عن طريق تنفيذ هذا المشروع الضخم ‪ .‬تقوم هذه الطائرة بتوفير الوقود والطيران بسرعة‬
‫عالية وكفاءة فى أجهزة التحكم والطيران بطريقة سهلة ومبسطة تقلل من مشاكل القلع‬
‫والهبوط والطيران من منطقة إلى أخرى بسلمة ويسر ‪.‬‬
‫وقد تكون مجموعة من الطلبة وخريجى كليات الهندسة وعلوم وحاسبات من جامعة‬
‫المنصورة بالضافة إلى أفراد أخرى لهم المقدرة على التعاون العلمى والتكنولوجى والممثل‬
‫لهذا المشروع‬
‫‪-1‬‬

‫حسام الدين محمود محمد الموافى‬

‫‪-2‬‬

‫عبد الرحمن أحمد أحمد محمد العقاد‬

‫‪-3‬‬

‫أحمد ممدوح أحمد حافظ‬

‫‪227‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪228‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الثالث عشر‬
‫البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات‬

‫‪229‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫‪230‬‬

‫جامعة المنصورة‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫البرنامج الول ‪ :GIS :‬نظام معلومات جغرافى للقاهرة الكبرى‬

‫كلية الحاسبات والمعلومات‬

‫المشروع عبارة عن نظام معلومات متكامل يحتوى على مسح شامل ومعلومات‬
‫مفصله لكل من الطرق والماكن والكبارى والمؤسسات والمناطق السكنية وعدد السكان‬
‫وغيرها من المرافق داخل القاهرة الكبرى طبقًا لحدث الحصائيات الصادرة عن معهد‬
‫البحوث الجغرافية بالقاهرة ‪.‬‬
‫تتمثل أهمية النظام التطبيقية فى احتوائه على كم هائل من المعلومات تساعد متخذ‬
‫القرار فى شتى المجالت سواء أكانت قرارات إدارية لنشاء مرافق جديدة أو تجميل ميادين‬
‫أو توسيع طرق وإنشاء كبارى إلى غير ذلك من القرارات المحلية بالضافه إلى قرارات‬
‫الخاصة بالفرص الستثمارية فى ضوء المعلومات المتاحة ‪.‬‬

‫‪231‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫البرنامج الثانى ‪ :Electronic Signature :‬التوقيع اللكترونى والبرمجة‬

‫كلية الحاسبات والمعلومات‬

‫المشييروع عبييارة عيين نظييام للتعييرف علييى المضيياءات والتوقيعييات وكييذلك البصييمات‬
‫الخاصة بشخص معين دون الحاجة إليى السيتعانة بخيبير خطيوط أو بصيمات ‪ .‬اعتميادًا عليى‬
‫مجموعة من الشبكات العصبية ‪. Neural network‬‬
‫تتمثل أهمية النظام فى اتساع مجالت تطبيقه فى الحياه العملية سواء فييى إطييار أنظميية‬
‫الحكومة اللكترونية أو فى مجال تحقيق الدلة الجنائية أو فى البنوك وغيرها من المؤسسييات‬
‫والشركات ‪.‬‬

‫‪232‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫البرنامج الثالث ‪:Optimize solution :‬‬
‫البديل المثل لحساب تكاليف البدائل‬

‫كلية الحاسبات والمعلومات‬

‫المشروع عبارة عن نظام لحساب تكاليف البدائل المختلفة لنقل البضائع من مكان‬
‫لخر واختيار أنسبها اعتمادًا على فكرة الذكاء الصطناعي ‪.‬‬
‫تتمثل الهمية التطبيقية للنظام حيث يمكن استخدامه فى إمكانيه استخدامه فى‬
‫مختلف الشركات الصناعية والتجارية ذات الفروع المتعددة لمعرفة أنسب الطرق بأقل‬
‫التكاليف لنقل البضائع بين الفروع المختلفة ومن مكان لخر ‪.‬‬

‫‪233‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫البرنامج الرابع ‪ :Data Encryption :‬تشفير البيانات‬

‫كلية الحاسبات والمعلومات‬

‫المشروع عبارة عن نظام لتأمين سرية تداول البيانات حيث يطبق مبادئ تكنولوجيا‬
‫المعلومات فى تشفير البيانات مستخدمًا أكثر من طريقه ‪.‬‬
‫تتمثل أهمية النظام فى إمكانية أستخدامة لغراض أمنيه حيث يتيح لراسل البيانات‬
‫التأكد من أن البيانات ستصل فقط للشخص المراد إرسالها إليه وبالطريقة الصحيحة وبطريق‬
‫ل يستطيع أحد فك شفراتها إل الشخص المستقبل ‪.‬‬

‫‪234‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫البرنامج الخامس ‪ :Face Recognition :‬التعرف على الوجوه‬

‫كلية الحاسبات والمعلومات‬

‫المشروع عبارة عن نظام يوظف الشبكات العصبية فى التعرف على الشخاص‬
‫وصورهم استنادًا على تغذية مسبقة للنظام به مجموعه من الصور لشخاص فى أوضاع‬
‫مختلفة وتحت مؤثرات بيئية مختلفة ‪.‬‬
‫تتمثل الهمية التطبيقية للنظام فى عمليات البحث عن مطلوبين والتعرف على المشتبه‬
‫فيهم ‪ .‬كما يمكن استخدامه للتعرف على الشخاص المسموح لهم بالدخول لماكن معينه‬
‫يحظر التواجد فيها عن طريق تثبيت كاميرات تلتقط صور لشخاص عند اقترابهم حيث يعطى‬
‫إشارة تنبيه عن اقتراب أحد الشخاص غير المصرح لهم بالتواجد أو الدخول ‪.‬‬

‫‪235‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫المستودع المصري الموزع للواحدات التعليمية‬
‫‪(Distributed Egyptian Learning Object Repository (DELOR‬‬

‫أ‪.‬د ‪ /‬أحمد السعيد طلبه‬
‫كليه الحاسبات والمعلومات‬

‫ملخص ‪:‬‬
‫هذا البحث يصف أول مبادرة مصرية لنشاء مستودع مصرى موزع للوحدات‬
‫التعليمية يمكن المعلمين والمتعلمين من الوصول إلى وحدات تعليمية تتمتع بقيمة تعليمية‬
‫مضافة تساهم فى رفع مستوى التعلم ويساهم المستودع فى دعم أواصل التعاون بين‬
‫الجامعات المشاركة فى بناء المحتوى التعليمي ‪ .‬المستودع يحوى وحدات تعليمية مطورة‬
‫محليا وروابط لوحدات تعليمية عالمية ‪ .‬للحفاظ على العتمادية يوجد مدقق للروابط لمنع‬
‫وجود روابط غير نشطة مما قد يؤثر سلبًا على المستخدمين ‪.‬‬
‫ولرفع كفاءة استخدام المستودع تم تطوير مولد أتوماتيكى للمقررات اللكترونية يمكن‬
‫المعلم أو الطالب من بناء مقرر إلكتروني بمجرد إدخال قائمة الموضوعات الخاصة بالمقرر‬
‫ونوعية المحتوى المرغوب لتشكيل نسخة مبدئية يمكن للمعلم تدقيقها بالحذف أو الضافة‬
‫مما يوفر جهد كبير فى بناء المقررات اللكترونية ‪ .‬وقد اتبعت المعايير العالمية لتوصيف‬
‫بيانات الوحدات التعليمية ‪.‬‬

‫‪236‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫تصميم وإنشاء معمل افتراضي للقياسات الميكانيكية‬

‫أ‪.‬م‪.‬د ‪ /‬أسامة بديع أبو العطا‬
‫قسم هندسة النتاج والتصميم الميكانيكي – كلية الهندسة –‬
‫جامعة المنصورة‬
‫تحقق التقنيات الحديثة فى التعليم العديد من المميزات منها على سبيل المثال أنها‬
‫المستقبل حيث هى أساس التعليم والتعليم فى القرن الواحد والعشرين ‪ ،‬ولن الطلب يحبون‬
‫الحاسب ولنه يساعد على تطوير مهارات واحتراف التعليم ‪ ،‬كما أنها توفر الكثير من الجهد‬
‫والوقت ‪.‬‬
‫فى ظل التغيرات السريعة والتطور التكنولوجي الهائل الذى يشهده العالم الن وفى ظل‬
‫الزيادة المستمرة فى عدد الطلب سواء فى المدارس والمعاهد الصناعية أو فى كليات‬
‫الهندسة وما يقابل ذلك من ضعف فى المكانيات من حيث تجهيزات المعمل أو المدربين‬
‫الكفاء ‪ ،‬كانت هناك حاجة ضرورية لستغلل هذا التطور التكنولوجي فى مواكبة عصر‬
‫المعلوماتية ‪ .‬من هنا جاءت الفكرة بتقديم مايسمى بالمعامل الفتراضية عن طريق تقديم‬
‫موقع على الشبكة العالمية للمعلومات ) النترنت( يحتوى على منهج علمى ومعمل افتراضى‬
‫يحتوى على معظم الجهزة المستخدمة فى معمل القياسات الدقيقة حيث إنها وسيلة الستخدام‬
‫ول تحتاج إلى مهارات كبيرة ‪.‬‬

‫‪237‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫ومن هنا كانت البداية لنشاء معمل قياسات افتراضى يمكن المتدرب من استخدام‬
‫والتدريب على أجهزة القياس البعدية مثل القدمة ذات الورنية وساعة القياس والميكروميتر‬
‫والناقل ‪ ... ،‬الخ ‪.‬‬
‫ويناقش هذا البحث كيفية إنشاء وكتابة بعض البرامج والتى تمكن الطالب من التفاعل‬
‫معها عن طريق نوافذ سهلة التعامل ومزودة بالشرح والتعليمات المساعدة المختلفة ‪ .‬وقد‬
‫تمت كتابة هذه البرامج باستخدام لغة ‪ JAVATM‬وتم ربط هذه البرامج تمهيدًا لوضعها فى‬
‫موقع على الشبكة العالمية للمعلومات ‪ .‬كما تمت إضافة التعليمات المساعدة فى شرح‬
‫وطريقة عمل أدوات القياس المستخدمة فى معامل القياسات والحتياطات الواجب توافرها‬
‫عند الستخدام ‪.‬‬
‫ويمكن للمستخدم أن يتعلم بنفسه كيفية القياس حيث تظهر القيم فى حقل إظهار القياس‬
‫وبتكرار ذلك يمكن أن يتدرب على طريقة القياس الصحيحة ‪ .‬وعندما يصل الطالب إلى‬
‫المستوى المطلوب ‪ ،‬يمكنه أن يختبر نفسه حتى يضمن أنه أصبح كفؤا لستخدام أدوات‬
‫القياس هذه ‪.‬‬

‫الهدف من المشروع‬
‫•‬

‫توفير المعلومات اللزمة عن الجهزة المستخدمة فى القياسات الدقيقة‬

‫والموجودة فى معمل القياسات والتى ل يتاح لجميع الطلبة استخدامها ‪.‬‬
‫•‬

‫محاكاة استخدام بعض أدوات القياس الكثر استخدامُا فى الورش مثل‬

‫القدمة ذات الورنية ‪ ،‬الميكروميتر ليتمكن الطالب أو المستخدم كيفية القياس بها‬
‫بطريقة دقيقة ‪.‬‬

‫‪238‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫•‬

‫جامعة المنصورة‬

‫عمل كتيب إرشادات سريع "‪ "Quick reference manual‬لكل جهاز‬

‫سهولة معرفة أجزاءه وكيفية استخدامه ‪.‬‬
‫•‬

‫عمل تجارب تشمل معظم الجهزة الموجودة فى المعمل لتسهل خطوات‬

‫العمل على الطالب ‪.‬‬
‫•‬

‫معرفة قواعد المان للمعمل ‪ ،‬والتعامل مع الجهزة بطريقة سليمة ‪.‬‬

‫الدوات المستخدمة فى المشروع‬
‫‪-‬‬

‫المادة العلمية اللزمة والمطلوبة عن الجهزة والدوات المستخدمة‬
‫والموجودة فى معمل القياسات ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫البرامج اللزمة لتقديم هذه المادة العلمية وترتيبها على النترنت والتى من‬

‫أهمها برنامج الي ‪ Front page‬والذى ساعد على ترتيب وتنسيق المعلومات‬
‫داخل الموقع بالضافة إلى برنامج الي ‪ Java‬من خلله تم تقديم طريقة قياس‬
‫افتراضية لبعض أدوات القياس وهى ‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫القدمه ذات الورنيه‬

‫‪.2‬‬

‫الميكروميتر‬

‫‪.3‬‬

‫ساعة القياس‬

‫‪.4‬‬

‫المناقل‬

‫المستفيدون من المشروع‬
‫•‬

‫طلب المدارس والمعاهد الصناعية وكليات الهندسة‬
‫‪239‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫•‬

‫جامعة المنصورة‬

‫الدورات التدريبية سواء فى المؤسسات أو الشركات الصناعية والمهتمة‬

‫بوسائل وأنظمة القياس البعدية ‪.‬‬

‫‪240‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫استخدام طريقه جديدة لنتاج النانووير والتحكم فى‬
‫البوليمرات الموصلة كهربيا ذات خصائص‬
‫اليكترونية مختلفة‬

‫أ‪.‬د‪ / .‬عبد الكريم محمد أبو العطا‬
‫كلية علوم‬

‫ملخص ووصف لنوع المشاركة ‪:‬‬
‫يهدف هذا المشروع إلى إستخدام طريقة جديدة لنتاج النانووير والتحكم فى‬
‫البوليمرات الموصلة كهربيًا ذات خصائص الكترونيه مختلفة تسمى ‪ ecep‬تستخدم فى تخليق‬
‫مواد جديدة وتصنيع أسلك مختلفة فى التوصيلية الكهربية تشبه المعادن وأشباه الموصلت‬
‫يمكن استخدامها كشبكه فى الدوائر اللكترونية التكمليه ‪ IC‬وإنتاج أجهزة الديجتال‬
‫والترانزستور الدقيق التى تتطلب كفاءة وسرعة عالية جدًا فى الداء ‪.‬‬
‫من تطبيقات هذا المشروع فى علم اللكترونيات والجهزة الدقيقة وتصنيع أجهزه‬
‫طبيه دقيقة توضع تحت جلد النسان للغراض العلجية المختلفه وتسجيل وحفظ الصفات و‬
‫الجينات الوراثية الخاصة بكل إنسان على شريحة متناهية فى الصغر ‪.‬‬

‫‪241‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫وفى مجال الطاقة الشمسية ‪:‬‬
‫يهدف هذا المشروع أيضًا إلى إنتاج النانووير الذى له كفاءة عاليه فى التوصيلية‬
‫الكهربية ويستخدم فى تصنيع الخلية الكهروضوئية أى تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة‬
‫كهربية بكفاءة عاليه فى الخلية الكهروضوئية الدقيقة ‪.‬‬
‫ويعتبر هذا المشروع ثورة تكنولوجية عاليه جدًا فى مجال النانوتكنولوجى ‪.‬‬

‫‪242‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫برنامج التوثيق المستدام للبيئات التراثيه‬

‫د‪.‬م ‪ /‬محمد محمد شوقى أبو ليله‬
‫قسم الهندسة المعمارية – كلية الهندسة‬

‫مقدمــــة‪:‬‬
‫يهدف البرنامج إلى توثيق وحصر البيئات التراثية فى مصر ) عمرانيا ومعماريًا ( من‬
‫خلل توثيق وتسجيل كافه البيانات والمعلومات والصور والخرائط المساحية والرفع الهندسى‬
‫والدراسات العمرانية الطبيعية وغير الطبيعية المتاحة سابقًا وحاليا ومستقبل ‪ ،‬وإضافتها‬
‫بشكل متواصل ومستمر فى فترات زمنيه متلحقة تضمن باستمرار جودة ودقة وحداثة‬
‫البيانات والمعلومات المتاحة لتحقيق أفضل استثمار للبيئات التراثية فى مصر ‪.‬‬
‫وقد أمكن تطبيق هذا البرنامج على البيئات التراثية فى مدينه المنصورة م خلل البحث‬
‫المقدم كرسالة الدكتوراه الخاصة بى وكذلك بصفتي عضوا للجنة حصر المبانى ذات القيمة‬
‫التراثيه فى محافظة الدقهلية والمشكلة بقرار من السيد الوزير محافظ الدقهلية ‪.‬‬
‫كذلك يفيد البرنامج فى عمليات رصد المبانى التراثيه كمرحلة أولى نحو برنامج أكثر‬
‫طموحًا لتوثيق المبانى المصرية بشكل عام عن طريق ربطه بنظم المعلومات الجغرافيه ‪GIS‬‬
‫واستخدامه لتوفير كافة البيانات والمعلومات المتاحة للمبانى التراثيه فى المرحلة الولى ‪،‬‬
‫والمباني العامة كمرحلة ثانيه ‪ ،‬والمباني بمختلف وظائفها كمرحلة ثالثة ‪.‬‬
‫‪243‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

‫المؤتمر الثالث لتسويق البحوث التطبيقية والخدمات الجامعية‬

‫جامعة المنصورة‬

‫ومما يفيد من أهمية البرنامج حدوث حريق مبنى مجلس الشورى وصدور قرار السيد‬
‫الستاذ الدكتور ‪ /‬أحمد نظيف – رئيس مجلس وزارء مصر بضرورة توثيق المباني‬
‫الحكومية والهتمام بها ‪.‬‬

‫نبذه عن البرنامج ‪:‬‬
‫البرنامج باختصار هو قاعدة بيانات متواصلة بشكل مستمر يتضمن إضافة وتعديل‬
‫وعرض لكافة البيانات والمعلومات والصور والخرائط المساحية والرسومات والديجرامات‬
‫المتعلقة ببيئة تراثيه فى الوقت الحالى وكذلك السيناريوهات التى تتعلق بتلك البيئات التراثية‬
‫وكيفية استثمار ‪87‬ها ‪ ،‬وممن ثم تطوير هذا البرنامج ليكون فى شكله العم والشمل ليشمل‬
‫المبانى العامة والحكومية مستقبل ‪.‬‬

‫الجهات المستفيدة فى الوقت الحالى ‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫الجهاز القومى للتنسيق الحضارى ومقره القلعه بالقاهرة‬

‫‪.2‬‬

‫المحافظات المصريه المختلفة‬

‫‪.3‬‬

‫مركز التوثيق الحضارى والطبيعى ‪CULTNAT‬‬

‫الجهات المستفيدة فى الوقت الحالى للضرورة ومستقبل ً ‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫رئاسة الوزراء‬

‫‪.2‬‬

‫وزارة السكان‬

‫‪.3‬‬

‫مقار الجامعات المصرية وإداراتها ‪.‬‬
‫‪244‬‬

‫قطاع شئون الدراسات العليا والبحوث و قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة‬
‫‪ 12 - 11‬مارس ‪2009‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful