‫الؤتر السادس لعمداء كليات الداب‬

‫ف الامعات العضاء ف اتاد الامعات العربية‬
‫ندوة‬
‫ضمان جودة التعليم والعتماد الكاديي‬
‫جامعة النان‬

‫الناط الديثة ف التعليم العال‬
‫التعليم اللكترون التعدد الوسائط‬
‫أو التعليم التمازج‬

‫د‪ .‬قسطندي شوملي‬

‫جامعة بيت لم‬
‫نيسان ‪2007‬‬

‫‪1‬‬

‫الحتويات‬
‫التعليم اللكترون‬

‫‪3‬‬

‫التعليم الامعي التمازج‬

‫‪5‬‬

‫ما هي الوسائط التعددة ؟‬

‫‪7‬‬

‫التعليم التقليدي والتعليم التمازج‬

‫‪8‬‬

‫استخدام التقنية الديثة ف التعليم ف جامعة بيت لم‬

‫‪10‬‬

‫مهارات التعليم التمازج ف جامعة بيت لم‬

‫‪14‬‬

‫الاتة‬

‫‪25‬‬

‫الصادر والراجع‬

‫‪31‬‬

‫‪2‬‬

‫التعليم اللكترون‬
‫يعرف عصمرنا الراهمن بعصمر الثورة التكنولوجيمة والنفجار العرفم‪ ،‬فقمد شهمد العقمد الخيم ممن القرن‬
‫العشر ين وبدايات القرن الادي والعشريمن‪ ،‬تقد ما هائل ف مال تكنولوج يا العلومات‪ ،‬وحولت الوسمائل التكنولوج ية‬
‫الديثة العال ال قرية كونية صغية‪ .‬وانعكس هذا التطور ف مالت عديدة‪ ،‬إل أن الجال الذي استفاد منه بصورة كبية‬
‫هو التعليم‪ ،‬الذي يعتمد على هذه التقنيات واصبح يسمى بالتعليم اللكترون‪.‬‬
‫ونتي جة لذه الثورة ف أ ساليب وتقنيات التعل يم‪ ،‬وال ت وفرت الو سائل ال ت ت ساعد ف تقد ي الادة العلم ية‬
‫للطالب بصورة سهلة وسريعة وواضحة‪ ،‬نشأت اشكال متلفة من التعليم اللكترون‪ ،‬تتناسب وحاجات التعلمي وطبيعة‬
‫الدوات التوفرة للتصمال‪ .‬وسمنركز فم هذه الدراسمة على شكمل واحمد منهما وهمو التعليمم الامعمي الذي يعتممد على‬
‫استخدام الوسائط اللكترونية التعددة ف القاء الدروس ف غرف التدريس‪ ،‬والتصال بي العلمي والتعلمي‪ ،‬واستقبال‬
‫العلومات‪ ،‬والتفا عل ب ي الطالب والعلم وب ي الطالب وم صادر العلومات التوفرة ف الام عة‪ .‬وي كن ان نطلق على هذا‬
‫السملوب فم التعليمم "التعليمم التمازج" ‪ Blended Learning‬لكمي نفرق بينمه وبيم اشكال التعليمم اللكترونم‬
‫الخرى التم انتشرت نتيجمة الثورة فم عال التصمال وتقنيمة العلومات‪ .‬وفتمح التعليمم اللكترونم التمازج آفاقما جديدة‬
‫للمتعلمي ل تكن متاحة من قبل‪ .‬وخضعت الناهج التعليمية لعادة نظر لتواكب التطلبات الديثة ف متمع العلومات‪ ،‬وت‬
‫الهتمام بتزو يد الفراد بالهارات ال ت تؤهل هم ل ستخدام تكنولوج يا العلومات‪ .‬وبدأ سوق الع مل‪ ،‬من خلل حاجا ته‬
‫لهارات ومؤهلت جديدة‪ ،‬يفرض توجهات واختصاصات مستحدثة ف مال التعليم الامعي‪.‬‬
‫ل زالت العملية التعليمية ف الامعات الفلسطينية تتم ف الصفوف الدراسية‪ ،‬وتركز ال حد ما على الدرس‬
‫كمصدر أساسي للمعلومات‪ ،‬وتتم بالعتماد على وسائل تعليمية تقليدية كالكتاب الورقي والقلم والسبورة‪ .‬أما استخدام‬
‫الوسائط اللكترونية التعددة فل يزال مهول لدى العديد من الدرسي والطلبة‪ .‬ومن اجل تعديل وتطوير سياسة التعليم‬
‫التعدد الو سائط على م ستوى الام عة‪ ،‬ل بد ان ت صبح التكنولوج يا أداة أ ساسية ف العمل ية التعلم ية ف ج يع الرا حل‬
‫التعليمية‪ ،‬وف متلف التخصصات‪.‬‬
‫ول بد ف مقد مة هذه الدرا سة من عرض و ضع تكنولوج يا العلومات ف التعل يم العال الفل سطين ف‬
‫الظروف الت ير با الشعب الفلسطين خلل الفترة الالية‪ .‬فلقد تبنت وزارة التربية والتعليم العال بالتعاون مع الامعات‬
‫الفل سطينية العد يد من التو صيات الا صة بالنهوض بتعل يم تكنولوج يا العلومات‪ ،‬ك ما بذلت جهودا كبية ف بناء شب كة‬
‫ات صالت اكادي ية علم ية ب ي الامعات الفل سطنية لتبادل العلومات وتشج يع الب حث العل مي الشترك‪ .‬ال ان ج يع هذه‬
‫الحاولت ل يك تب ل ا الروج ال ح يز التنف يذ ب سبب عدم تو فر الد عم الادي الطلوب وض عف التن سيق ب ي الامعات‬
‫وعدم الستغلل الصحيح للموارد التوفرة احيانا‪ .‬ويشي الدكتور بديع السرطاوي ف تقرير له حول برامج علم الاسوب‬
‫وتكنولوجيا العلومات ف الامعات الفلسطينية‪ ،1‬ال أن هذه الامعات قد قامت بتطوير مناهجها لكي توفر حدا مقبول من‬
‫البة والتعليم لطلبتها ف مال الاسوب وعلومه ومهاراته‪ ،‬ونحت بعض الامعات ف تقدي بعض الساقات الجبارية ف‬
‫علم الاسوب لكافة طلبة الامعة‪ .‬واستطاعت بعض الامعات الفلسطينية مثل جامعة القدس وجامعة بيت لم وجامعة‬
‫بيززيت ف بناء شبكات معلومات متطورة تستطيع من خللا توفي خدمات النترنت للعاملي والطلبة على حد سواء‪.‬‬

‫‪ 1‬بديع السرطاوي‪ .‬برامج علم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات في الجامعات الفلسطينية‪ ،‬جامعة القدس‪2005 ،‬‬

‫‪3‬‬

‫وتدف هذه الدراسة إل تديد مفهوم التعليم التمازج‪ ،‬ث التطرق إل خصائصه وفوائده والعوائق الت تقف ف‬
‫سبيل تطبيقه‪ .‬كما تهدف ال درا سة امكان ية تطوير مهارات استخدام تكنولوج يا العلومات لدى شرية مددة من اليئة‬
‫التدري سية والطل بة‪ ،‬وتطو ير ا ستراتيجية ت ساعد ف و ضع ال سس ال ت ي كن اتباع ها لن شر الثقا فة الا سوبية ف الامعات‬
‫الفلسطينية‪ .‬كما تدف ايضا ال تطوير مهارات استخدام التقنيات الديثة الستخدمة ف التعليم‪ ،‬مثل الاسوب وتطبيقاته‬
‫الختل فة وم صادر العر فة اللكترون ية‪ ،‬وغرس مفهوم التعلم الذا ت‪ ،‬وذلك من خلل الزج ب ي التعل يم ال صفي والتعل يم‬
‫اللكترون بنسب متساوية ‪ ، Blended Learning‬للق ثقافة حاسوبية لدى الدرسي والطلبة‪ .‬ونظرا لن اشكال‬
‫التعليم اللكترون كثية ومتنوعةً‪ ،‬وتتلف باختلف الظروف والطراف الشاركة ف العملية التعلمية‪ ،‬كالتعلم ‪ 7‬عن بعد‪،‬‬
‫والتعلم فم داخمل غرف الصمفوف‪ ،‬سمتقتصر هذه الدراسمة على شكمل واحمد فقمط‪ ،‬وهمو التعليمم الامعمي التمازج أي‬
‫استخدام الاسوب وغيه من التقنيات الاصة بالعلومات ف التدريس داخل غرف الصفوف‪.‬‬
‫وتشت مل عمل ية التحول ن و هذا الش كل من التعل يم التعدد الو سائط‪ ،‬على ممو عة من الطوات تبدأ باعداد‬
‫القرر او الحتوى التعلي مي بش كل ي سمح با ستخدام و سائل التقن ية الدي ثة‪ .‬ك ما تش مل هذه العمل ية توف ي ال ستلزمات‬
‫الضرورية للمدرسي والطلب الت تكنهم من استخدام هذا السلوب ف التعلم والتعليم‪ ،‬والت تتطلب استخدام تطبيقات‬
‫التقنية الديثة ف تدريسها‪ ،‬لعرفة الفوائد والعوائق الترتبة على ذلك‪ ،‬ولذلك ل بد من تدريب الطلبة والساتذة على هذه‬
‫التقنيات لعر فة مدى قدرت م على ا ستخدامها ف الدرا سة او التدر يس‪ ،‬وتد يد ال سبل الفضلى لتشج يع ال ساتذة على‬
‫تطوير مهاراتم‪ ،‬وزيادة وعيهم بأهية استخدام مصادر العرفة اللكترونية والدوات الستخدمة ف ايصالا ال التعلمي‪.‬‬
‫التعليم الامعي التمازج‬
‫يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفي بيئة تعليمية تفاعلية لذب اهتمام الطلبة وحثهم‬
‫على تبادل الراء وال بات‪ .‬وتع تب تقن ية العلومات مثلة ف الا سب الل والنتر نت ومايل حق ب ما من و سائط متعددة‬
‫للت صال‪ ،‬من أن ح الو سائل لتوف ي هذه البيئة التعليم ية‪ ،‬ال ت تع مل على تق يق التكا مل ب ي الوا نب النظر ية والوا نب‬
‫التطبيقية‪ ،‬وتتيح الفرصة لكساب التعلمي مهارات متقدمة ف التفكي‪ ،‬والتكامل ف بناء الناهج الدراسية وربطها بالبيئة‬
‫الحلية واحتياجات الجتمع‪ ،‬اضافة ال دورها ف مراعاة الفروق الفردية بي التعلمي‪.‬‬
‫ولذا اصبح اتقان الهارات الساسية اللزمة لستخدام تقنية العلومات من الضرورات الامة ف التعليم‪،‬‬
‫لام لام ممن دور هام فم تسمهيل التواصمل والصمول على العلومات واعداد البحوث والدراسمات‪ .‬وان عدم اتقان هذه‬
‫الهارات الع صرية ي د من تفا عل الدر سي مع طلبت هم ‪ ،‬والو صول ال م صادر العر فة الضرور ية لعمل ية التدر يس‪ .‬فل قد‬
‫ا صبح ا ستعمال الا سوب وشب كة العلومات اللكترون ية من التطلبات الرئي سة ف عمل ية التدر يس والب حث‪ .‬وا صبح‬
‫التعليم وتزويد الطلبة بالعلومات يتاج ال استخدام الاسوب وغيه من وسائل التكنولوجيا الديثة‪ ،‬لواكبة كل ما هو‬
‫جديد ف العملية التعليمية‪ ،‬خاصة وان العديد من الصادر والراجع والعلومات اصبحت تزن بصورة الكترونية‪ ،‬واصبحت‬
‫امكانية العودة اليها واستخدامها‪ ،‬تفرض معرفة ومهارة ف استخدام التقنية الديثة‪ .‬اضافة ال ما توفره مثل هذه التقنية من‬
‫سهولة وسرعة ف الوصول ال العلومات‪ .‬ولذا ل تعد مصادر العرفة التقليدية كافية للحصول على الادة التعليمية بصورة‬
‫كاملة‪ ،‬واصبح من الضروري الستعانة ببنوك العلومات الديثة الت تزن معلوماتا بصورة الكترونية‪ .‬واصبحت القدرة ف‬
‫الو صول ال هذه ال صادر وا ستخدامها من العوا مل ال ت ت ساهم ف تطور التعل يم وتقد مة وت سي جود ته‪ .‬وا صبح من‬
‫الضروي ان ييد الدرس والطالب ف الامعة الهارات الضرورية الت تكنهما من استخراج هذه العلومات واستخدامها‬
‫بصورة سهلة وسريعة‪.‬‬
‫‪4‬‬

‫والوا قع ان الكث ي من الدر سي ل يتقنون مهارات ا ستخدام الا سوب‪ .‬ويعرف الب عض من هم مهارات‬
‫استخدام الاسوب بشكل عام‪ ،‬ول يتقن استخدام النترنت‪ ،‬كما يتقن عدد كبي من الساتذة مهارات الطباعة بالنليزية‬
‫ويواجهون مشكلة ف الطبا عة بالعرب ية او الع كس‪ .‬واذا كا نت م ثل هذه الهارات ضرور ية ف الظروف الطبيع ية للتعل يم‪،‬‬
‫فانا تبدو اكثر اهية بالنسبة للجامعات الفلسطينية الت تعيش ف حالة حصار وعزل عن بعضها البعض‪ ،‬بسبب الظروف‬
‫ال ت يفرض ها الحتلل‪ ،‬م ثل اقا مة الوا جز ال ت تع يق التن قل من مكان ال مكان‪ ،‬والتوا صل مع مرا كز التعل يم وم صادر‬
‫العلومات بصورة سهلة‪ .‬اضافة ال ما تعانيه هذه الامعات من نقص ف امكانية الصول على الراجع والصادر الكافية‪.‬‬
‫ويقصد بالتعليم الامعي التمازج ف هذه الدراسة ‪ Blended Learning‬استخدام التقنية الديثة‬
‫ف التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي العتاد‪ ،‬والضور ف غرفة الصف‪ .‬ويتم التركيز على التفاعل الباشر داخل‬
‫غرفة الصف عن طريق استخدام آليات التصال الديثة‪ ،‬كالاسوب والشبكات وبوابات النترنت‪ .‬ويكن وصف هذا‬
‫التعليم بأنه الكيفية الت تُنظم با العلومات والواقف والبات التربوية الت تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط التعددة الت‬
‫توفر ها التقن ية الدي ثة او تكنولوج يا العلومات‪ .‬ويتم يز هذا النوع من التعل يم‪ ،‬باخت صار الو قت وال هد والتكل فه‪ ،‬من‬
‫خلل ايصال العلومات للمتعلمي بأسرع وقت‪ ،‬وبصورة تكن من ادارة‬
‫العمل ية التعليم ية وضبط ها‪ ،‬وقياس وتقي يم أداء التعلم ي‪ ،‬إضا فة إل ت سي ال ستوى العام للتح صيل الدرا سي‪،‬‬
‫وتوفي بيئة تعليمية جذابة‪.‬‬
‫واذا كا نت الحاضرة هي إحدى طرائق التدر يس العتمدة على إلقاء العلومات‪ ،‬فان ا ستخدام الو سائط التقن ية‬
‫الخرى بالشتراك معها‪ ،‬يساعد ف التخلص من الظاهر السلبية للتعليم التقليدي‪ ،‬الذي يعتمد على القاء العلومه بالقراءة‬
‫ممن قبمل الحاضمر‪ .‬اذ يبم أن يسماعد التعليمم على التفكيم والبداع والبتكار ممن خلل مشاركمة فعالة بيم الدرس‬
‫والطالب‪ ،‬وتساعد الوسائط التقنية الستخدمة ف ايصال العلومات‪ ،‬اذا استخدمت بالشكل الناسب‪ ،‬ف خلق الجواء الت‬
‫تساعد على التفاعل والتفكي النقدي والشاركة بي الدرس والطالب‪ .‬ومن اجل استخدام الوسائط التعددة ف التعليم‪ ،‬ل‬
‫بمد ان يتوفمر لدى التعلم والعلم الهارات الضروريمة لسمتخدام تكنولوجيما العلومات‪ .‬ويعنم ذلك ان تتوفمر لدى التعلم‬
‫والعلم‪ ،‬القدرة على ا ستخدام الو سائط التعددة ال ستعملة ف اقتناء العلومات ومعالت ها وتزين ها وتوزيع ها ونشر ها ف‬
‫صورها الختل فة الن صية وال صورة‪ ،‬بوا سطة أجهزة تع مل إلكترون يا‪ ،‬وت مع ب ي أجهزة الا سب الل‪ ،‬وأجهزة الت صال‪،‬‬
‫وشبكة العلومات اللكترونية‪.‬‬
‫ما هي الوسائط التعددة ؟‬
‫ان عنا صر التعل يم الام عي عديدة ومتنو عة‪ ،‬و هي الطلب والدر سي والنا هج التعليم ية والدارة والتقي يم‪.‬‬
‫ويلجأ التعليم الامعي التمازج‪ ،‬اضافة ال العناصر السابقة ال تكنولوجيا العلومات‪ ،‬وهي كل ما يستخدم ف مال التعليم‬
‫من تقن ية معلومات ية‪ ،‬كا ستخدام الا سب الل وت طبيقاته وشبكا ته الحل ية والعال ية‪ .‬وتش مل الو سائط التعددة للتعل يم‬
‫اللكترو ن اشكال عديدة من التقنيات وال ساليب‪ ،‬من ها ما يرت بط باعداد الواد الدرا سية بش كل الكترو ن‪ ،‬كالطبا عة‬
‫والت صوير والخراج والت صميم‪ ،‬ومن ها ما يرت بط بطرق عرض هذه الواد الدرا سية دا خل ال صفوف من تقنيات متل فة‬
‫كالاسوب وجهاز العرض‪ ،‬ومنها ما يرتبط بتخزينها ونقلها واسترجاعها بطريق سهلة وسريعة من خلل الشبكات الحلية‬
‫والعالية‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫وشهد عقد الثمانينيات ظهور القراص الدمة ‪ CD‬للتعليم‪ ،‬ث ظهرت اسطونات الفيديو الرقمية (‪،) DVD‬‬
‫ث جاء انتشار النترنت والبيد اللكترون وبنوك العلومات الختلفة‪ .‬ويدخل ضمن هذه الوسائط وسائل التعليم التوفرة‬
‫على النتر نت‪ ،‬والدوريات والجلت اللكترون ية التخ صصة ف مالت مددة‪ .‬و قد تكون هذه الو سائط التعليم ية مددة‬
‫بوقت معي مثل البامج التلفزيونية او الذاعية‪ ،‬وغي مددة بوقت مثل أشرطة الفيديو والتسجيلت الصوتية‪ ،‬حيث يكن‬
‫الستماع لا ف أي وقت‪ .‬ث توفرت الكاميات الرئية السموعة‪ ،‬الت وفرت الفرص من اجل الجتماعات على النترنت‪،‬‬
‫والؤترات الفيديو ية‪ ،‬وغي ها من و سائل الت صال وال صول على العلومات‪ .‬ك ما ي ستخدم الدرس ف عرض العلومات‬
‫وشرحها داخل غرفة الصف‪ ،‬مموعة من الوسائط اللكترونية التعددة‪ ،‬تتمثل ف مموعة من البميات الت تساعد ف‬
‫عرض الادة ب سهولة ووضوح‪ .‬ونذ كر من هذه الو سائط ال ت ت صلح للتعل يم اللكترو ن وت قق فعال ية كبية‪ ،‬ت طبيقات‬
‫العرض الرئي "البوربوي نت"‪ ،‬او البميات ال ت ت ساعد ف عرض قوا عد البيانات وغي ها من الواد التعليم ية‪ ،‬من خلل‬
‫جهاز الاسب الل‪ .‬ويب ان يكون الدرس على معرفة بطرق استخدامها من اجل إعداد هذه العروض‪.‬‬
‫التعليم التقليدي والتعليم التمازج‬
‫يعد التعليم التمازج مكمل لساليب التعليم التربوية العادية‪ .‬ويعتب هذا التعليم رافدا كبيا للتعليم الامعي‬
‫التقليدي الذي يعتمد على الحاضرة‪ ،‬إذ أن تقنية العلومات ليست هدفا أو غاية بد ذاتا‪ ،‬بل هي وسيلة لتوصيل العرفة‬
‫وتق يق الغراض العرو فة من التعل يم والترب ية‪ .‬و هي ت عل التعلم م ستعدا لواج هة متطلبات الياة‪ ،‬ال ت أ صبحت تعت مد‬
‫بش كل أو بآ خر على تقن ية العلومات‪ .‬ولذا يد مج هذا ال سلوب مع التدر يس العتاد فيكون داع ما له‪ ،‬ب صورة سهلة‬
‫و سريعة وواض حة‪ .‬ولن يكون ا ستخدام التعل يم التمازج ناج حا‪ ،‬إذا افت قر لعوا مل أ ساسية من عنا صر تتو فر ف التعل يم‬
‫التقليدي الال‪ .‬فهذا الخ ي ي قق الكث ي من الهام ب صورة غ ي مباشرة أو غ ي مرئ ية‪ ،‬ح يث يش كل الضور الما عي‬
‫للطلب أمرا هاما‪ ،‬يعزز أهية العمل الشترك‪ ،‬ويغرس قيما تربوية بصورة غي مباشرة‪ .‬اضافة ال ان التصال مع النصوص‬
‫الكتوبة هام جدا‪ ،‬اذ يدفع ال التفكر بعمق بالنصوص الت يتم التعامل با‪ .‬كما يهدف التعليم الامعي ال تطوير مهارات‬
‫التفكيم النقدي والبداعمي‪ ،‬واسماليب توليمد العرفمة‪ .‬فإذا تعلم الفرد طريقمة الصمول على العرفمة واكتسمب الهارات‬
‫الضرورية لتوليدها‪ ،‬حقق التعليم الامعي اهدافه‪ ،‬اذ يكن ذلك الطالب الامعي من متابعة تعلمه وبثه ف الستقبل‪ .‬ان‬
‫أ هم دور للتعل يم الام عي هو تق يق حاجات الطالب البداع ية‪ ،‬وحاجات الجت مع العمل ية‪ .‬ول عل التعل يم التمازج‪ ،‬هو‬
‫انسب الطرق لتعويد التعلم على التعلم الستمر‪ ،‬المر الذي يكنه من تثقيف نفسه وإثراء العلومات من حوله‪ ،‬اضافة ال‬
‫أن ما يتميز به من خصائص‪ ،‬كمرونة الوقت وسهولة الستعمال‪.‬‬
‫ويرى عدد من التربويي والباء‪ ،‬أن التعليم التمازج أو التعليم بالعتماد على التقنية الديثة‪ ،‬قد يلقى مقاومة‬
‫تعيق ناحه‪ ،‬إذا أخل بسي العملية التعليمية الالية‪ ،‬أو هدد أجد أطرافها‪ :‬العلم والتعلم‪ ،‬وها يثلن الكونات الساسية‪،‬‬
‫إضافة ال الناهج التعليمية‪ ،‬والبامج الدارية‪ .‬ولذا السبب يعد من الشروط الول لنجاح هذا السلوب ف التعليم‪ ،‬ان‬
‫يكون مكمل لساليب التعليم العادية‪ .‬ولكي يتم ذلك ل بد ان يكون العلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الديثة‪،‬‬
‫واستخدام الوسائل الختلفة للتصال‪ .‬كما يب ان تتوفر لدى الطالب الهارات الاصة باستخدام الاسب الل والنترنت‬
‫والبيد اللكترون‪ ،‬وتوفي البنية التحتيه والت تتمثل ف إعداد الكوادر البشرية الدربة وتوفي خطوط التصالت الطلوبة‬
‫الت تساعد على نقل هذا التعليم ال غرف الصفوف‪ .‬اضافة ال توفي البميات والجهزة اللزمة لذا النوع من التعليم‪.‬‬
‫وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم التمازج يتاج ال تقيق التصور التال‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ -1‬توفي متبات الواسب اللية ووضع شبكات العلومات الحلية والعالية ف متناول الطالب ‪.‬‬
‫‪ -2‬تزويمد العلم والتعلم بالهارات الضروريمة لسمتخدام الوسمائط التعددة‪ ،‬وممن خلل توفيم‬
‫الدورات التدريبية اللزمة‪.‬‬
‫‪ -3‬توفي الناهج التعليمية الناسبة لذا الشكل من التعليم‪.‬‬
‫‪ -4‬ان ي صبح العلمون قادة ومرشد ين لتعل يم طلب م من خلل ا ستخدامهم للحوا سب وتطبيقات ا‬
‫وشبكات العلومات الحلية والعالية وانتاج الواد التعليمية الناسبة والتنوعة للتدريس‪.‬‬
‫وتتضمن هذه الرؤية ثلثة ماور‪ ،‬يرتكز الحور الول على رفع مستوى التقنيات الوجودة ف غرف الصفوف‪،‬‬
‫وإعداد التدريب اللزم للمدرسي‪ ،‬وربط الؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالية للنترنت‪ .‬ويتضمن الحور‬
‫الثا ن تدر يب الطالب الام عي على العتماد على الذات والتعل يم ال ستمر‪ .‬ويتم ثل الحور الثالث ف توف ي ا ستراتيجية‬
‫للشراف وتقي يم التعل يم الام عي التمازج‪ .‬ان الن ظر والتم عن ف الفهوم الشا مل للتعل يم التمازج يش ي ال أ نه ي كن أن‬
‫يقق العديد من الهداف‪ ،‬كزيادة فاعلية الدرسي وزيادة عدد طلب الشعب الدراسية‪ ،‬وتوفي الناهج الدراسية بصورتا‬
‫اللكترونية للمدرس والطالب‪ ،‬وسهولة تديثها ف كل عام‪ ،‬وتوفي الوقت والتكاليف‪ ،‬ونشر التقنية ف الجتمع وإعطاء‬
‫مفهوم أو سع للتعل يم ال ستمر‪ .‬وي كن أن يو فر هذا الش كل من التعل يم الفر صة لتقد ي الادة التعليم ية للطالب ب صورة‬
‫واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة‪.‬‬
‫استخدام التقنية الديثة ف التعليم ف جامعة بيت لم‬
‫رغمم ان تكنولوجيما العلومات ظلت تتطور خلل العقود الثلثمة الاضيمة‪ ،‬ال ان حضورهما كجزء ممن الياة‬
‫الكاديية ف جامعة بيت لم جديد نسبيا‪ ،‬وكان اول جهاز للحاسوب ت استخدامه ف جامعة بيت لم عام ‪ 1980‬وهو‬
‫من نوع ‪ HP300‬من اجل تنفيذ الدمات الدارية ف الامعة‪ ،‬وكان يستخدم من قبل عدد مدود جدا من الباحثي ف‬
‫القيام ببحوثهم‪ .‬وت استخدام الاسوب للتدريس ف عام ‪ 1981‬ف دائرة الفيزياء‪ ،‬ال ان عدد الجهزة التوفرة كان قليل‬
‫جدا‪ ،‬ل يتجاوز ستة اجهزة‪ .‬وت تأسيس اول متب للحاسوب عام ‪ 1986‬من اجل استخدام الطلبة والدرسي ف الامعة‪،‬‬
‫وب قي ا ستخدامه مدودا ف ال سنوات الول‪ ،‬و ت تديده ف عام ‪ 1991‬وو صل عدد الجهزة ال ‪ 60‬جهازا‪ ،‬ث أض يف‬
‫الي ها عدد آ خر‪ ،‬فو صلت ال ‪ 80‬ف نا ية عام ‪ .1993‬وا ستخدم هذا الخ تب ف تلك الفترة لغراض التدر يس ف كل ية‬
‫العلوم والتمريض والتربية وادارة الفنادق‪ ،‬وللدورات الختلفة الت كان ينظمها معهد الشراكة الجتمعية ف الامعة‪.‬‬
‫ويعود اسمتخدام البيمد اللكترونم فم الامعمة ال بدايمة عام ‪ .21991‬فقمد جرت ماولت فرديمة ممن قبمل‬
‫العاملي ف الامعات الفلسطينية لستخدام التصال عن طريق البيد اللكترون‪ ،‬فقد قام احد اعضاء اليئة التدريسية ف‬
‫جامعة بيت لم بتجربة استخدام البيد اللكترون ف ربيع عام ‪ ،1991‬وذلك عن طريق شركة ‪ ،AT&T‬وت تربة‬
‫استخدام البيد اللكترون لفترة قصية عب حاسوب الامعة العبية ف القدس‪ .‬كما قام الدكتور عبدال عبدال من جامعة‬
‫بيزيت ف عام ‪ 1992‬بالتعاون مع ياسر دوله‪ ،‬وهو ماضر فلسطين ف مدينة شيكاغو‪ ،‬باستخدام البيد اللكترون عب‬
‫شبكة ‪ ، UVCP‬واطلق على هذه الحاولة اسم "زيتونه"‪ .‬وكانت اول الدمات الاصة بالبيد اللكترون ف الراضي‬
‫الفلسطينية قد تت عام ‪ 1993‬من خلل مشروع مشترك بي مؤسسة المديست ‪ Amideast‬ومؤسسة ‪NOVIB‬‬
‫الولنديمة وذلك باشتراك الدكتور سمليم زغمب والدكتوره مايما فاندر فلدن‪ .‬وقمد اطلق على هذه الدممة اسمم بركمة‬
‫‪ ، Baraka.org‬وكان مقرها ف مدينة القدس‪ .‬وكانت هذه التجربة الريادية بداية لشروع اكب‪ ،‬حيث ت استخدام‬
‫‪2‬‬

‫مقابلة شخصية مع الدكتور سليم الزغبي‪ ،‬رئيس قسم الحاسوب في جامعة بيت لحم‪ 2 ،‬حزيران ‪2006‬‬

‫‪7‬‬

‫هذه الد مة في ما ب عد من ق بل النظمات غ ي الكوم ية (‪ )NGOs‬وا صبحت اول خد مة فعل ية للب يد اللكترو ن ف‬
‫فلسطي باسم ‪ .Palnet‬وقد ت تطوير هذه الدمة من قبل د‪ .‬سليم زغب و د‪ .‬رياض امي وغيهم من الباء ف تقنية‬
‫العلومات ف عام ‪ ،1994‬وذلك بدعم السيذ فيصل السين ف بيت الشرق ف القدس‪ .‬ول تزال هذه الدمة تعمل حت‬
‫اليوم‪ ،‬ومقر ها ف جام عة القدس ف ا بو د يس‪ .‬وشهدت ال ساحة الفل سطينية ف عام ‪ 1996‬عدة ماولت اخرى تار ية‬
‫وغ ي تار ية من ا جل انشاء بر يد الكترو ن‪ ،‬وظهرت عدة شركات خا صة غ ي رب ية‪ .‬ك ما بدأت الامعات الفل سطينية‬
‫بالربط بشكل مباشر مع خدمات البيد اللكترون عن طريق الشبكات الدولية وذلك بدعم من مشروع المم التحدة‬
‫النائي ‪ UNDP‬والبنك الدول ومولي آخرين‪.‬‬
‫واشتركت جامعة بيت لم بدمات البيد اللكترون‪ ،‬وبدمات النترنت ف عام ‪ .1994‬وكان مستخدمو‬
‫النترنت ف الامعة ينحصرون بصورة رئيسة ف عدد من الدرسي ف الكليات العلمية‪ ،‬وعدد قليل من كلية الداب‪ .‬وف‬
‫خريف عام ‪ 1994‬ت تعميم استخدام البيد اللكترون على جيع الدرسي‪ .‬ونشر ف عام ‪ 1995‬دليل خاص بالشتركي‬
‫ف الام عة‪ ،‬يشرح طري قة ا ستخدام الب يد اللكترو ن‪ .‬وتع تب هذه البدا ية ف ا ستخدام الب يد اللكترو ن والنتر نت ف‬
‫جامعة بيت لم من البدايات البكرة بالنسبة لغيها من الامعات الفلسطينية الخرى‪.‬‬
‫وبقي الاسوب خلل التمانينيات من القرن الاضي مال عمل فئة قليلة من الباحثي والكادييي‪ ،‬ومموعة‬
‫من الوظف ي الداري ي الذ ين يعملون ف الدوائر الختل فة للجام عة‪ .‬ولت سهيل تبادل العلومات والعر فة العلم ية الا صة‬
‫باستخدام عدد من تطبيقات الاسوب‪ ،‬ت ببادرة احد الدرسي ف الامعة‪ ،‬تكوين جعية خاصة بالاسوب ف عام ‪،1980‬‬
‫كانمت تدف ال تقديم العروض حول كيفيمة اسمتخدام بعمض التطمبيقات السماسية‪ ،‬كالطباعمة با ستخدام براممج معال ة‬
‫الكلمات مثل ‪ MLS ، Arab Star‬وغي ها‪ .‬كما قام مركز الا سوب بتنظ يم دورات خا صة باستخدام الا سوب‬
‫والب يد اللكترو ن لعدد مدود من ال ساتذة‪ .‬ك ما قام مر كز الا سوب ف عام ‪ 1992‬با صدار نشرة خا صة بتكنولوج يا‬
‫العلومات تممل عنوان ‪ ، Information Technology Newsletter‬ثم صمدرت بعدهما نشره اخرى تممل‬
‫عنوان ‪ BU-Link‬كانمت تصمدر بصمورة شهريمة‪ ،‬كمما صمدرت فم عام ‪ 2001‬نشرة اخرى تممل عنوان ‪IT‬‬
‫‪ . Newsletter‬واشترك عدد من طلبة الصحافة والعلم ف الامعة ف عام ‪ ،1990‬ف دورة قام بتنظيمها مموعة من‬
‫الدرسي الفنلنديي من جامعة دياكونيا ف جامعة بيت لم‪ ،‬تمل عنوان "وسائل التصال الديدة"‪ ،‬ت تدريبهم فيها على‬
‫عدد من التطبيقات الاصة بعالة الصور وتصميم الواقع واستخدام النترنت‪ .‬وت انشاء اول موقع الكترون للجامعة ف‬
‫عام ‪ ، 1997www.bethlehem.edu‬ما شجع بعض الساتذة على انشاء مواقع اخرى على النترنت‪ ،‬منها موقع‬
‫اعلمي حول مدينة بيت لم‪ ،‬أنشيء بناسبة الذكرى اللفية الثانية ليلد السيد السيح‪ ،‬ث قام عدد من الساتذه باعداد‬
‫موا قع خا صة ب م على مو قع الام عة‪ .‬وانش يء ب عد ذلك مو قع خاص بالطل بة والدر سي ي سمى – ‪Intranet BU‬‬
‫‪ .http://campus.bethelhem.edu‬ث انشئت مواقع متلفة للكليات او الدوائر ف الامعة‪ ،‬وجريدة الكترونية‬
‫للطلبة تمل عنوان "نمة بيت لم" ‪ ..The Star of Bethlehem‬وت ايضا انشاء بوابة الكترونية خاصة بالدرسي‬
‫والطلبمة ‪ Bethlehem University Academic Portal‬ممن ا جل تزويدهمم بالعلومات الا صة بالسماقات‬
‫وقوائم الساء للصفوف وجداول العلمات وغيها من الدمات الكاديية الختلفة‪.‬‬
‫وت انشاء متب آخر للحاسوب ف عام ‪ 1999‬بتمويل من مؤسسة كونراد اديناور يتوي على ‪ 31‬جهازا‪،‬‬
‫وم تب ثالث ف عام ‪ 2000‬ف مبن اللف ية الديد‪ ،‬ويتوي على ‪ 63‬جهاز‪ .‬ووصل عدد الجهزة التوفرة للطل بة ف‬
‫جامعة بيت لم ما يقرب من ‪ 198‬جهازا‪ .‬وبدأت الامعة عن طريق مركز الشراكة الجتمعية بعقد دورات تدريبية ف‬
‫‪8‬‬

‫استخدام تكنولوجيا العلومات الديثة‪ ،‬وقامت بتوقيع اتفاقية مع جامعة دياكونيا ف فنلندا من اجل تنظيم دورات لطلبة‬
‫الامعة ف مالت متلفة‪ .‬كما قامت الامعة بتشجيع تكنولوجيا العلومات من خلل النح الت كانت تقدم للمدرسي ف‬
‫مال الباث‪ ،‬وذلك بسمبب ظروف الغلق التم كانمت تتمم خلل فترة "انتفاضمة القصمى"‪ ،‬وشجعمت ادارة الامعمة‬
‫الساتذة على وضع الواد التدريسية للطلبة على موقع الامعة‪ ،‬لكي يتمكن الطلبة من التواصل مع الساتذة ف حالت‬
‫الغلق‪ ،‬وحت ل تتعطل العملية التعليمية‪ .‬وقام احد الساتذه بتصميم موقع لساق الكترون باللغة العربية على النترنت‬
‫يمل عنوان "التصميم والخراج"‪.‬‬
‫وكان تطو ير مر كز الشرا كة الجتمع ية ف عام ‪ 2000‬نتي جة للخ طة الم سية لتطو ير الام عة‪ ،‬من العوا مل‬
‫الرئيسية ف تنظيم الدورات والساقات الاصة بتدريس النترنت للطلبة ف داخل الامعة وخارجها‪ .‬كما تبعت الكومة‬
‫الفنلندية بتجهيز بركز تكنولوجيا العلومات ‪ Digital Media Center‬مزود باجهزة حديثة‪ ،‬ساعدت على زيادة‬
‫اسمتخدام النترنمت وغيهما ممن البميات الختلفمة فم الامعمة‪ .‬وتم افتتاح تصمص جديمد للحاسموب فم الامعمة‬
‫‪ Computer Information Systems‬عام ‪ ، 2004‬وت ف ن فس الو قت اعداد م تب جد يد لطل بة الا سوب‬
‫مزود باحدث التجهيزات‪ .‬اما فيما يتعلق بالتعل يم اللكترون‪ ،‬فل قد كانت الحاولت الول ف هذا الجال تعود ال عام‬
‫‪ 2003‬عندما ت استخدام برنامج ‪ Claroline‬ف التعليم اللكترون‪ ،‬وبرنامج ‪ Moodle‬ف عام ‪ ،2005‬وعقدت‬
‫عدة ورشات عمل من اجل شرح طريقة استخدام البنامج الخي‪ ،‬اشترك فيها عدد مدود من الدرسي‪ .‬ويوجد الن ما‬
‫يقرب من ‪ 25‬مدرسا يستخدمون هذا البنامج ف التدريس وتصميم المتحانات‪.‬‬
‫وكان انشاء مر كز العلم اللكترو ن ‪Digital Media Center‬ق بل عام ي بد عم من الكو مة‬
‫الفنلندية وباشراف جامعة دياكونيا ف فنلندا‪ ،‬خطوة كبية ف مال دعم استخدام الاسوب ف التعليم‪ ،‬فلقد احتوى الركز‬
‫على العديمد ممن الجهزة التقنيمة العصمرية والبميات التنوعمة‪ ،‬اضافمة ال غرفمة خاصمة بالتسمجيل الذاعمي والتصموير‬
‫التلفزيو ن‪ .‬وت ا ستخدم هذه الر كز م نذ انشائة‪ ،‬كمخ تب ل ساتذة الام عة من ا جل اعداد مواد التعليم بو سائط متعددة‪،‬‬
‫ك ما نظ مت ف يه ورشات ع مل متل فة من ا جل تزو يد الدر سي بالهارات الا سوبية الضرور ية‪ ،‬لتمكين هم من ا ستخدام‬
‫الو سائط التعددة ف التعل يم‪ .‬وتقوم الام عة حال يا بو ضع خ طة من ا جل توف ي الفرص للمدر سي ف متلف الكليات‪،‬‬
‫للستفادة من المكانيات الوجودة ف هذه الركز‪ ،‬لتطوير وسائل التعليم ف متلف تصصاتم‪ ،‬وذلك باستخدام التقنيات‬
‫العصرية الوجودة ف الركز‪ .‬وقد اضيف ال هذه الركز ف شهر تشرين الثان من هذا العام‪ ،‬غرفة خاصة بالتدريس مزودة‬
‫باجهزة ات صال عب القمار ال صناعية او التلفون ‪ Video Conferencing Room‬ت كن من التدر يس او ع قد‬
‫ندوات عن بعد بالشتراك مع جامعات اخرى‪ .‬حيث يتمكن الدرس من القاء ماضرة ف جامعة بيت لم‪ ،‬ويتابعة ف نفس‬
‫الوقت مموعة اخرى من الستمعي ف جامعة اخرى او مكان آخر‪ ،‬وذلك من خلل شاشات متعددة قد يشترك فيها اكثر‬
‫من طرف وا حد‪ .‬وي ستخدم هذا ال صف لتدر يس الطل بة ف غزه ب سبب عدم تكن هم من اللتحاق بالام عة ب سبب ر فض‬
‫السلطات السرائيلية منحهم تصاريح للدراسة ف جامعة بيت لم‪.‬‬
‫مهارات التعليم اللكترون ف جامعة بيت لم‬
‫تدف هذه الدرا سة ال درا سة امكان ية ا ستخدام التعل يم التعدد الو سائط ‪ Blended Learning‬من خلل‬
‫تطوير مهارات استخدام الاسوب لدى شرية مددة من اليئة التدريسية والطلبة ف جامعة بيت لم‪ .‬كما يهدف ال‬
‫تطوير استراتيجية تساعد ف وضع السس الت يكن اتباعها لنشر الثقافة الاسوبية ف الامعة من اجل تشجيع اليئة‬
‫‪9‬‬

‫التدريسية على استخدام وسائل التقنية الديثة ف التدريس والبحث‪ ،‬وتشجيع الطلبة على استخدامها‪ ،‬وتنمية قدراتم‬
‫الا صة بطرق الب حث وال صول على العلومات‪ .‬وكان من الضروري لتحق يق هذا الدف القيام بدرا سة م سحية‪ ،‬من‬
‫اجل تديد الهداف الت تسعى اليها هذه الدراسة‪ ،‬والت يكن تديدها با يلي ‪:‬‬
‫‪o‬تديد المكانيات الوجودة حاليا ف جامعة بيت لم ف مال استخدام الاسوب ف‬
‫التعليم‬
‫‪o‬تديمد الاجات الوجودة حاليما لدى اليئة التدريسمية والطلبمة ممن اجمل اسمتخدام‬
‫الاسوب ف التعليم‪.‬‬
‫‪o‬تديمد الشكلت التم تواجمه الدرسمي والطلبمة فم حالة اسمتخدام الاسموب فم‬
‫التعليم‪ ،‬والتعرف على الصعوبات الحتملة‪.‬‬
‫‪o‬وتديد الجراءات الت يب اتباعها لتوفي امكانية استخدام التقنية الديثة ف التعلم‬
‫والتعليم‪.‬‬
‫وممن اجمل دراسمة امكانيمة تقيمق هذه الهداف وامكانيمة اسمتخدام التعليمم التعدد الوسمائط‪ ،‬تم تنفيمذ‬
‫الطوات التالية‪:‬‬
‫‪-1‬اعداد ا ستبانة خا صة باليئة والتدري سية واخرى خا صة بالطل بة‪ .‬ي تم من خلل ما‬
‫جع العلومات اللزمة الت تساعد ف وصف الالة الاضرة‪ ،‬وتديد آفاق العمل‬
‫من اجل تشجيع التعليم التمازج‪.‬‬
‫‪-2‬ع قد ور شة ع مل لجمو عة من افراد اليئة التدري سية واخرى للطل بة من ا جل‬
‫التعرف على امكانية تطوير الهارات الاسوبية لدى الدرسي والطلبة‪.‬‬
‫‪-3‬تطبيق عملي للتعليم التمازج ف احدى الساقات‪ ،‬للتعرف على الفوائد الت يكن‬
‫ان ينيها العلم والتعلم من خلل استخدام هذه التقنية الديدة‪.‬‬
‫وقمد سماعدت نتائج هذه الطوات الثلث فم التعرف على اسمتراتيجية يكمن ممن خللام نشمر الثقافمة‬
‫الاسوبية ف الامعة بصورة عامة‪.‬‬
‫نتائج الستبانة‬
‫من خلل دراسة نتائج العينة الت ت اختيارها للدراسة‪ ،‬ندرك ان مصدر اكتساب الطلبة العرفة ف استخدام‬
‫الاسوب هي الامعة با فيها من متبات ووسائل تقنية متلفة‪ ،‬كما ان العدل اليومي لستخدام الطلبة للحاسوب وشبكة‬
‫العلومات بال ساعات قل يل جدا ول يتعدى ‪ 10‬ساعات‪ ،‬سوى لعدد قل يل جدا ي صل ال ‪ ،%13‬ف ح ي ل ي صل معدل‬
‫استخدام اغلبية الطلبة للحاسوب او شبكة العلومات اللكترونية سوى ساعات مدودة ف السبوع‪ .‬وتعود قلة النتظام‬
‫ف ا ستخدام الا سوب وشبكة العلومات‪ ،‬ال عدم توفر الوقت الكاف لستخدامها ف الام عة‪ ،‬وعدم تو فر الا سوب او‬
‫شبكة العلومات اللكترونية ف البيت او البيئة الت يعيش فيها الطالب‪.‬‬
‫ويقتصر استخدام الطلبة للحاسوب على الطباعة وتزين اللفات‪ ،‬كما تقتصر فائدة شبكة العلومات ف إرسال‬
‫العلومات (بريد إلكترون) بالضافة إل الصول على مقالت او صور ترتبط بوضوعات الباث الت يكلفون با خلل‬
‫الساقات الختلفة‪ .‬أما فيما يتعلق بالتخصصية ف استعمال شبكة العلومات للحصول على العرفة او لكتابة الباث فهي‬
‫قليلة‪ .‬وتشي النتائج إل أن الطلبة يدركون فائدة شبكة العلومات ف الصول على معلومات أولية وعامة‪ ،‬والتعرف على‬
‫‪10‬‬

‫الؤسسات العلمية ومصادر العرفة‪ .‬بينما قل استخدام الطلبة للحاسوب وشبكة العلومات‪ ،‬كوسيلة للمناقشة والوار مع‬
‫الدرسمي وكتا بة الباث‪ .‬كمما تشيم النتائج إل تقديمر الطل بة لهيمة اسمتخدام الاسموب وشبكمة العلومات فم الجال‬
‫الدرا سي ف الام عة‪ ،‬وذلك من خلل رغبت هم ف الشار كه ف الدورات الا صة با ستخدام الا سوب وشب كة العلومات‪،‬‬
‫واستعانتهم بشبكة العلومات لعداد البحوث والتقارير وغيها من الواجبات‪.‬‬
‫وتعود الصعوبات الت تواجه الطلبة ف استخدام الاسوب وشبكة العلومات ال جوانب شخصية واقت صادية‬
‫وفنية معا‪ ،‬اضافة ال الانب التعلق بالثقافية الجتمعية والانب الاص بالتأهيل والتدريب‪ .‬ويوجد لدى الطلبة بصورة عامة‬
‫دافعيمة ذاتيمة لسمتخدام الاسموب وشبكمة العلومات بالعتماد على أنفسمهم‪ ،‬ال أن فئة قليلة منهمم يلجأون إل مراكمز‬
‫الاسوب‪ ،‬مقابل تكلفة مادية من اجل اعداد اباثهم‪ .‬وهذا يؤكد ضرورة توفي المكانيات والدمات الضرورية للطلبة‪.‬‬
‫ويشي ايضا ال ضعف الهارات الاصة ف القدرة على استخدام شبكة العلومات‪ ،‬بالضافة إل عدم القدرة على اختيار أو‬
‫تديد الصطلحات "الفتاحية" التعلقة بالوضوع‪ .‬ويلحظ أن نسبة عالية من الطلبة يستخدمون الاسوب أقل من ساعتي‬
‫يوميا‪ ،‬ون سبة عال ية ت ستخدمه بش كل متق طع‪ .‬إن مع ظم ا ستخدام الطل بة للحا سوب ف الفترة ال صباحية وذلك لتزا من‬
‫ساعات الدمات الا سوبية مع بدا ية ونا ية ماضرات الطل بة‪ .‬و قد ش كل عدم تو فر الو قت الكا ف للطل بة ل ستخدام‬
‫الا سوب‪ ،‬أ هم ال صعوبات إل ت يواجهون ا‪ .‬ويعود هذا من وج هة نظر هم إل‪ :‬كثرة الواجبات الطلو بة من هم‪ ،‬ومدود ية‬
‫الوقات الخصصة لستخدام الاسوب‪ ،‬وقلة الوقت بي الحاضرات‪ ،‬وقصر اليوم التعليمي وانتهائه عند الساعة الرابعة‪،‬‬
‫م ا ين تج ع نه تكث يف برا مج ال ساقات‪ .‬ك ما أن مواع يد الدورات ال ت تع قد للطل بة ف مال ا ستخدام الا سوب وشب كة‬
‫العلومات‪ ،‬ل تتلءم مع جداول م الدرا سية‪ ،‬بالضا فة إل قلة عدد الشرف ي والتخ صصي لتقد ي ال ساعدة للطل بة ع ند‬
‫ا ستخدام الا سوب وشب كة العلومات‪ ،‬وقلة عدد الدورات التوفرة ف الام عة‪ .‬و قد ير جع ال سبب اي ضا إل الض عف ف‬
‫دور أعضاء اليئة التدري سية ف إرشاد الطل بة ل ستخدام الا سوب وشب كة العلومات‪ ،‬اضا فة ال ال صعوبات ال ت تعود إل‬
‫الانب القتصادي‪ ،‬رغم التكلفة العقولة الت يلتزم با الطالب عند اشتراكه ف مركز الاسوب‪ .‬وأشارت النتائج إل أن‬
‫الوقت الال التاح للطلبة لستخدام الاسوب بالضافة إل أن عدد الجهزة التوفرة حاليا يعتب قليل لسد احتياجاتم ف‬
‫هذا الجال‪ .‬وهذا يشي ال ضرورة تديد ساعات عمل متبات الاسوب‪ ،‬وإتاحة الجال أمام الطلبة لستخدام الاسوب‬
‫ف العطل السبوعية والعياد‪ ،‬وتوفي مركز خاص للحاسوب بكل كلية‪.‬‬
‫ول زال الاسوب وشبكة العلومات ل يثلن حت الن مركز الولوية ف الجتمع الفلسطين‪ ،‬وهناك فهم‬
‫سطحي لهيته ما‪ ،‬بالضا فة إل خوف الوالد ين من أن يش كل ا ستخدام أبنائ هم للحا سوب وشب كة العلومات م صدرا‬
‫لنراف سلوكهم‪ .‬كما أن الاسوب وشبكة العلومات‪ ،‬قد يضعفان العلقات السرية بسبب النشغال بما لدة طويلة‪.‬‬
‫وتشي هذه الصعوبات ال وجود حاجة ملحة للتوعية التماعية حول أهية الثقافة الاسوبية ف الجتمع الفلسطين‪.‬‬
‫التوصيات‪:‬‬
‫وتثلث اهم الشكلت الت واجهت الطلبة اثناء تدريبهم على الهارات الرتبطة باستخدام التطبيقات السابقة‬
‫فيما يلي‪:‬‬
‫العيقات الادية‪:‬‬
‫نقص الواسيب والبميات‪ .‬فلم يتوفر العدد الكاف من أجهزة الاسوب ف الختب الذي خصص لتدريب‬
‫الطلبة‪ ،‬فلقد كان عدد الجهزة التوفرة للدورة هي ثانية اجهزة‪ ،‬ما اضطر كل اثني من الطلبة ال العمل معا وبالتناوب‬
‫‪11‬‬

‫على حا سوب وا حد‪ .‬اضا فة ال عدم تو فر كل البميات اللز مة‪ ،‬م ثل برنا مج تن سيق ال صفحات "الب يج مي كر"‪ .‬ف قد ت‬
‫استخدام برنامج خاص بالنصوص النليزية بدل البنامج العرب‪ ،‬ما خلق صعوبات اضافية ف تنسيق النصوص‪ .‬اضافة ال‬
‫ضعف الشبكة الحلية ف الامعة والقيود الفروضة على الساحات الخصصة للستعمال او الدخول ال شبكة النترنت‬
‫وضعف تغطيتها وسرعتها‪ .‬اضافة ال ان العديد من متبات الاسوب ف الامعة تغلق ابوابا ف فترة مبكرة (الرابعة بعد‬
‫الظهر)‪ ،‬وهي الفترة الت ينتهي فيها التدريس ف متلف كليات ودوائر الامعة‪ .‬وذلك لتوفي الوقت الكاف للطلبة من اجل‬
‫العودة ال منازلمم عمب الواجمز التم يفرضهما الحتلل فم الظروف الاليمة‪ .‬كمما تشكمل الكلفمة العاليمة للتصمالت‬
‫اللسلكية‪ ،‬عقبة ف طريق الستخدام الكثف للنترنت وتعميم الثقافة الرقمية ف البيوت‪.‬‬
‫العيقات البشرية‪:‬‬
‫عدم توفر الدمات الفنية اللزمة ف الختبات الوجودة ف الامعة من اجل ارشاد وتوجيه الطلبة ف مال‬
‫استخدام التقنيات الديدة‪ ،‬ذلك ان الفترة الت خصصت لذه الدورة التدريبية غي كافية لكتساب الهارات الضرورية‪،‬‬
‫وغالبا ما يتاج الطالب ال اكثر من دورة تدريبية واحدة‪ ،‬لكي يتمكن من التمرس بالهارات الضرورية الختلفة‪ .‬أن عدد‬
‫الطلبة الذين ييدون "استخدام الوسائط التقنية التعددة" قليل‪ ،‬وان اللفية الوجودة لدى العديدين منهم‪ ،‬ل تكنهم من‬
‫الشار كة ف هذا الجال من التعلم‪ .‬أن التعل يم الام عي التمازج يتاج إل تدر يب م ستمر للطل بة والدر سي وفقا لتجدد‬
‫الو سائل التقن ية‪ .‬اضا فة إل أن اعداد متويات على م ستوى عالٍ من الودة‪ ،‬يتاج ال وجود مر كز متخ صص ل ساعدة‬
‫الدرسي والطلبة ف اعداد مواد التعليم بشكل الكترون‪ .‬كما يتاج هذا المر ال تعديل كل القواعد والنظمة الاصة‬
‫بالتدريس الت تعيق وضع طرق جديدة تنهض بالتعليم‪ ،‬وتساعد ف إظهار الكفاءة والباعة ‪ .‬ورغم الهد الكبي الذي بذل‬
‫من ا جل تزو يد الطل بة خلل هذه الدورة بالعارف الضرور ية من ا جل ت سهيل عمل ية اعداد الن صوص وغي ها با ستخدام‬
‫وسائل التقنية الديثة‪ ،‬ال ان ذلك ل يكن كافيا بدرجة كبية من اجل الستمرار ف العمل بصورة منفردة‪ .‬فلقد واجه‬
‫القسم الكب من الطلبة صعوبات جة ف الستمرار ف استخدام هذه الوسائل بصورة منفردة‪ ،‬دون وجود متابعة وارشاد‬
‫فن معهم‪ .‬فقد واجه العديد من الطلبة صعوبات فنية خاصة باستخدام مصادر التقنية الت ت استخدامها ف هذه الدورة‪.‬‬
‫وتتم ثل هذه ال صعوبات ف عدم معر فة ا ستخدام القراص وال ساحات التوفرة علي ها‪ ،‬وطرق تز ين اللفات‪ ،‬وعدم معر فة‬
‫البامج الختلفة الت تستخدم لفظ اللفات‪ ،‬اضافة ال الشكلت الناتة عن استخدام الطابعات الشتركة ف الشبكات‪،‬‬
‫وطرق الدخول ال الشبكات اللكترون ية التوفرة ف الام عة‪ ،‬والو صول ال الادة الطلو بة‪ .‬وغال با ما يتخلف الطل بة عن‬
‫تسليم واجباتم ف الوقت الحدد‪ ،‬نتيجة لثل هذه الشكلت البسيطة الت تدث ف اللحظات الخية من موعد تسليم‬
‫هذه الواجبات‪ ،‬ما يلق اشكاليات كثية للطالب والدرس‪.‬‬
‫التأهيل والتدريب‪:‬‬
‫وان غياب برامج التأهيل والتدريب للطلبة بصورة عامة يعد من العوائق الساسية ف هذا الجال‪ .‬ورغم ان‬
‫الامعات تقوم بتنظيم عدد من الدورات التدريبية ف هذا الجال من خلل مركز الشراكة الجتمعية‪ ،‬ال ان الشاركة ف‬
‫هذه البا مج بالن سبة للطل بة غ ي سهلة‪ ،‬لعدم تنوع موضوعات هذه الدورات ومنا سبتها للموضوعات ال ت يهتمون ب ا‪.‬‬
‫وغال با ما تكون هذه الدورات ف موضوعات متخ صصة‪ ،‬ويشترك في ها افراد من خارج الام عة و من العامل ي ف مالت‬
‫متلفة ف الجتمع‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫لزال استخدام الوسائط التقنية التعددة ف التعليم‪ ،‬يعان من عدم الوضوح ف النظمة والطرق والساليب‬
‫ال ت ي تم في ها‪ ،‬ون قص الوا فز ال ت ت ساعد ف ا ستخدامه او تطو ير الحتويات ال ستخدمة ف التدر يس‪ .‬وتعا ن الامعات‬
‫الفل سطينية ومن ها جام عة ب يت ل م‪ ،‬من ض عف أ ساسي في ما ي ص ا ستخدام التقنيات الديدة للمعلومات والت صالت‪،‬‬
‫ويظهر ذلك بشكل أساسي ف نقص الواسيب والبميات‪ .‬ويصل عدد الواسيب ف الامعة ال ‪ 198‬حاسوب يستعملها‬
‫ما يقرب من ‪ 2500‬طالب منتظم‪ ،‬اضافة ال الف طالب بدوام جزئي من العاملي ف ميادين متلفة ف الجتمع‪ ،‬يشتركون‬
‫ف برامج ودورات متلفة تستخدم ف معظمها اجهزة الاسوب التوفرة للطلبة بدوام كامل‪ .‬ولقد اقيم قبل عامي ف جامعة‬
‫بيمت لمم‪ ،‬مركمز تكنولوجيما العلومات ‪ Digital Media Center‬يهدف ال مسماعدة الدرسمي على اكتسماب‬
‫مهارت جديدة فم مال تكنولوجيما العلومات‪ .‬ال ان عدم توفمر الطاقات البشريمة اللزممة فم الركمز‪ ،‬وطبيعمة النظممة‬
‫والقوان ي ال ت تن ظم العل قة بي نه وب ي الكليات والدوائر الختل فة‪ ،‬ل تث مر ح ت الن ف ال ستفادة من الجهزة والعدات‬
‫التوفرة فيه‪ ،‬والت قامت بتقديها الكومة الفنلندية ف اطار دعمها لستخدام تكنولوجيا العلومات ف فلسطي‪.‬‬
‫تتمثل اهم النتائج الاصة باليئة التدريسية‪:‬‬
‫‪‬الاجة اللحة ال العديد من الدورات التخصصة ف مال استخدام تكنولوجيا العلومات‬
‫والتصالت ف التعليم‪.‬‬
‫‪‬تشجيع الدرسي على استعمال طرق واساليب غي تقليدية ف التعليم وتساعد ف تفعيل‬
‫الصة الصفية‪.‬‬
‫‪‬تشج يع التوا صل وتبادل ال بات ف مال ا ستخدام الا سوب وملحقا ته ف التعل يم مع‬
‫مدرسي آخرين يلكون البة ف داخل الامعة او ف جامعات فلسطينية وعربية اخرى‪.‬‬
‫‪‬النظر بدية ال موضوع التعليم اللكترون وماولة اياد السبل الثلى الت تساعد ف دمه‬
‫مع السلوب التقليدي ف التعليم والذي يتبعه الكثي من الدرسي ف الامعة‪.‬‬
‫‪‬توفي الجهزة الديثة للمدرسي‪ ،‬والبميات التطبيقية الضرورية‪ ،‬والت يكن أن تساهم‬
‫ف اثراء الادة التعليمية‪.‬‬
‫‪‬القيام بدراسات مستمرة لعرفة ظروف ومعيقات استخدام الاسوب من قبل الدرسي ف‬
‫الجالت الختلفة‪.‬‬
‫النهاج او الادة التدريسية‪:‬‬
‫لكي يتمكن الدرس من تقدي الادة بصورة سهلة وواضحة باستخدام وسائل التقنية الديثة‪ ،‬ل بد من ان يقوم‬
‫بتحويل الادة التدريسية الطبوعة ال ملفات الكترونية‪ ،‬يكن عرضها بسهولة من خلل الجهزة الستخدمة‪ .‬ول بد ان يتم‬
‫اعداد الواد التدريسية للمساق مسبقا‪ ،‬بالطرق الناسبة لطبيعة الادة الت سيتم تقديها‪ .‬ويستخدم الدرس اسم خاص به‬
‫وكلمة سر تكنه من الدخول للجهاز‪ ،‬والحتفاظ بواده التدريسية على القرص الصلب للجهاز‪ ،‬او قد يلجأ ال استخدام‬
‫القراص التحركة او الذاكره الحمولة‪ ،‬ويقوم بتحميلها على الهاز ف كل حصة‪ .‬ولا كانت الصفوف ف بناء اللفية ف‬
‫جامعة بيت لم مهزة بطوط لشبكة النترنت‪ ،‬يستطيع الساتذه الحتفاظ بالواد التدريسية على اجهزة الاسوب التوفرة‬
‫ف مكاتب هم الا صة‪ ،‬ومن ث الدخول اليها عب الشبكة‪ ،‬وا ستخدام اللفات الطلو بة ف كل حصة‪ .‬كما يكن ا ستخدام‬
‫شب كة النتر نت ف ن فس الو قت لعرض امثلة او تقد ي شوا هد ف دا خل ال صف‪ .‬او قد ي ستخدم ا حد الوا قع الخ صصة‬

‫‪13‬‬

‫للتدريس على الشبكة الداخلية اللكترونية للجامعة‪ ،‬والت يتمكن من خللا كل مدرس من وضع الواد التدريسية الت‬
‫يرغب من طلبته الطلع عليها خلل الساق‪ .‬مثل برنامج ‪ Moodle :‬او برنامج ‪. Claroline‬‬
‫التوصيات ‪:‬‬
‫عند مقارنة ألسلوب الستخدم ف تدريس الساقات بالتعليم التمازج والساليب التقليدية للتعليم تتبي‬
‫لنا الزايا التالية لذا التعليم‪:‬‬
‫‪ -1‬سهولة التواصل مع الطالب من خلل توفي بيئة تفاعلية مستمره‪ ،‬وتزويده بالادة العلمية بصورة واضحة‬
‫من خلل التطبيقات الختلفة‪ ،‬مصحوبة بالرسومات والصور والصوت احيانا‪ .‬وذلك من خلل العروض‬
‫الرئ ية با ستخدام البوربوي نت او عرض ال صورمن خلل برا مج متل فة‪ ،‬او عرض مقا طع من الشر طة‬
‫الفلمية او الفيديو‪.‬‬
‫‪ -2‬يتيح التعليم الامعي التمازج الفرصة لتجاوز قيود الزمان والكان ف العملية التعليمية‪ ،‬والصول على‬
‫العلومات عب شبكة العلومات اللكترونية ف التو واللحظة‪.‬‬
‫‪ -3‬يتيح استخدام البيد اللكترون التواصل بي الدرس والطلبة خارج أوقات الصص الرسية او الساعات‬
‫الكتبية‪ ،‬كما أتاح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم من خلل البيد اللكترون‪ .‬وهذه ميزة‬
‫مفيدة وملئ مة للمعلم‪ ،‬بدل من أن ي ظل مقيدا على مكت به‪ .‬وتكون أك ثر فائدة للذ ين تتعارض ساعات‬
‫عمل هم مع الدول الزم ن للمدرس‪ ،‬أو ع ند وجود ا ستفسار ف أي و قت ل يتمل التأج يل‪ .‬ل قد كان‬
‫استخدام البيد اللكترون كوسيلة اتصال مع الدرس لرسال الواجبات او التواصل مع الدرس خارج‬
‫غرفة الدرس‪ ،‬من المور الت زادت من الشاركة والتفاعل مع الدرس‪ .‬كما تتيح أدوات التصال لكل‬
‫طالب فرصة الدلء برأيه ف أي وقت ودون حرج‪ ،‬او تسليم الواجبات الطلوبة ف وقت لحق‪ ،‬اذا ل‬
‫تتوفر لدية الفرصة ف قاعات الدرس‪.‬‬
‫‪ -4‬ي ساعد التعل يم التمازج ف توف ي الادة الطلو بة بطرق متل فة وعديدة ت سمح بالتحو ير وفقا للطري قة‬
‫الفضلى بالنسمبة للطالب‪ .‬ويتيمح للمدرس ايضما أن يركمز على الفكار الهممة أثناء كتابتمه وتميعمه‬
‫للمحاضرة أو الدرس‪ ،‬ويو فر للطلب الذيمن يعانون من صعوبة الترك يز وتنظ يم الهام ال ستفادة من‬
‫الادة‪ ،‬وذلك لنا تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة‪.‬‬
‫‪ -5‬ي ساعد التعل يم التمازج ف تك ي الدار سي من الت عبي عن أفكار هم وتوف ي الو قت ل م للمشار كة ف‬
‫دا خل ال صف‪ ،‬والب حث عن القائق و العلومات بو سائل أك ثر وأجدى م ا هو مت بع ف قاعات الدرس‬
‫التقليدية‪.‬‬
‫‪ -6‬يسماعد التعليمم التعدد الوسمائط فم تفيمض العباء الداريمة للمقررات الدراسمية ممن خلل اسمتغلل‬
‫الوسمائل و الدوات اللكترونيمة فم إيصمال العلومات والواجبات والفروض للطلب وتقييمم أدائهمم‪.‬‬
‫ف قد قام عدد كبي من الطل بة بار سال واجبات م عمن طر يق الب يد اللكترو ن او غيه من الو سائط‬
‫كالقراص الصغيه او القراض الضعوطه او الدمة‪ .‬مع إمكانية معرفة استلم الطالب لذه الستندات‪.‬‬
‫اضافة ال سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب‪ ،‬واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة ف تقييم‬
‫أداء التعلم ي‪ .‬وتك ي الطالب من تل قي الادة العلم ية بال سلوب الذي يتنا سب مع قدرا ته‪ ،‬بالطري قة‬
‫الرئية أو السموعة أو القروءة ونوها‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫ويكن اجال الصعوبات الت واجهت الطلبة ف تطبيق هذا السلوب من التعليم با يلي‪:‬‬
‫‪-1‬صمعوبة التحول ممن طريقمة التعلم التقليديمة التم تقوم على الحاضرة بالنسمبة للمدرس‪،‬‬
‫واستذكار العلومات بالنسبة للطالب‪ ،‬إل طريقة تعلم حديثة‪ .‬فلقد عب عدد من الطلبة عن‬
‫رغبتهمم فم تقييمهمم ممن خلل امتحانات كتابيمة فقمط‪ ،‬بعمد تديمد عدد ممن الصمفحات‬
‫للدراسة من اجل المتحان‪.‬‬

‫‪-2‬الا جة ال ج هد ا كب وتكل فة ماد ية ا كب بالن سبة للمدرس‪ ،‬ل كي يتم كن من اعداد الادة‬
‫التعليمية بصورة الكترونية‪ ،‬قد يكون احيانا اضعاف الوقت الذي يتاج اليه ف اعداد الادة‬
‫ب صورة تقليد ية‪ .‬اضا فة ال صعوبة ت طبيق هذا الن هج ف عرض ب عض جوا نب الوضوعات‬
‫الت تتاج ال مهارات تقنية عالية‪ ،‬وجهد كبي من اجل اعدادها‪ .‬ومن هنا جاء الزج بي‬
‫اسلوب الحاضرة التقليدي واسلوب استخدام الوسائط التعددة‪.‬‬

‫‪-3‬عدم توف ي العدد الكا ف من اجهزة الا سوب دا خل الام عة‪ ،‬ل ي كن الطل بة من التدرب‬
‫التواصمل او اعداد الواجبات الطلوبمة‪ ،‬وصمعوبة الصمول على أجهزة الاسموب بالنسمبة‬
‫لب عض الطلب‪ .‬و صعوبة التعا مل مع متعلم ي غ ي مدرب ي على التعلم الذا ت‪ .‬و صعوبة‬
‫التأكد من تكن الطالب من مهارة استخدام الاسب الل‪ .‬وصعوبة استفادة العلمي من‬
‫الصمادر التعليميمة الخرى‪ .‬وصمعوبة تسمريع إقاممة بنيمة تتيمة ذات نوعيمة عاليمة وبكلفمة‬
‫معقولة‪ ،‬وتوفيم التجهيزات السماسية اللزممة لعمليمة التعليمم‪ ،‬مثمل الجهزة الدماتيمة‬
‫ومطات عمل العلم والتعلم‪.‬‬
‫‪ -4‬صعوبة الوصول ال مراكز العلومات التنوعة‪ ،‬او التصال مع الشبكات الاصة بالباث‪.‬‬
‫لعدم تو فر المكانيات الختل فة للدخول الي ها‪ ،‬او عدم توفر ها بالل غة العرب ية ال ت يتم كن‬
‫الطلبة من فهمها والتفاعل معها بسهولة‪.‬‬
‫‪-5‬عدم توفيم المكانيات للمدرسمي ممن اجمل تطويمر الناهمج بدف إدخال طرق جديدة‪،‬‬
‫وض عف الدمات الفن ية ال ت ي كن تقدي ها ف مر كز تكنولوج يا العلومات للم ساعدة ف‬
‫اعداد الناهج‪ .‬واهم هذه الصعوبات التكلفة الرتفعة لبعض البامج العربة الت ل تتمكن‬
‫القسمام الختلفمة ممن شرائهما‪ ،‬ووضعهما تتم تصمرف الطلبمة‪ .‬واذا ل تتوفمر مثمل هذه‬
‫المكانيات من خلل منح تقدم من الدول الانة‪ ،‬فل سبيل ال الصول عليها‪ ،‬خاصة اذا‬
‫كان استخدام هذا السلوب من التعليم ليس من الوليات الت تظى بالهتمام ف سياسة‬
‫الامعة‪.‬‬

‫‪ -6‬ونظرا لوجود غالب ية البا مج ال ستخدمة ف ال ساق بالل غة النليز ية وعدم اجادة الطل بة‬
‫لذه اللغة بالشكل الطلوب‪ ،‬فان ذلك يقف عقبة امام اقبالم على استخدامها‪.‬‬
‫الاتة‬
‫يعتب التعليم الامعي التمازج نوذجا يمع بي الطريقة التقليدية ف التعليم واستعمال التقنية الديثة‪ .‬ويتميز‬
‫بالعديد من الفوائد‪ ،‬تتمثل ف اختصار الوقت والهد والتكلفه‪ ،‬إضافة إل إمكانية تسي الستوى العام للتحصيل الدراسي‪،‬‬
‫ومساعدة العلم والطالب ف توفي بيئة تعليمية جذابه‪ .‬ورغم تلك الهية لذا النوع من التعليم والنتائج الولية الت أثبتت‬
‫‪15‬‬

‫نا حه‪ ،‬إل إن ال ستخدام لزال ف بدايا ته نتي جة للعد يد من ال صعوبات والتحديات‪ ،‬ال ت يكن ايازها من خلل تربت نا‬
‫السابقة ف جامعة بيت لم فيما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬التوعية الجتماعية‪:‬‬
‫تثل ثورة العلومات تديا حقيقيا يواجه الجتمع العرب بصورة عامة‪ ،‬والجتمع الفلسطين بصورة خاصة‪.‬‬
‫ولذا يب تديد رؤية مستقبلية ب صوص توظيفها ف العملية التعليمية‪ ،‬وان يكون التعليم اللكترون او التعليم التمازج‬
‫أ حد عنا صر هذه الرؤ ية‪ .‬ان التوع ية الجتماع ية لدى أفراد الجت مع بأه ية هذا الن هج ف التعل يم غ ي موجودة ف متلف‬
‫ال ستويات‪ .‬وهناك ضرورة لعادة الن ظر ف البيئة التعليم ية بكا فة مراحل ها التعليم ية‪ ،‬ح ت تتم شى مع متطلبات التعل يم‬
‫الامعي‪ .‬ويب ان تبدأ هذه التوعية بالراحل التربوية البكرة الت تتمثل ف مرحلة الدراسة البتدائية والثانوية‪ .‬وتبز هنا‬
‫ضرورة م ساهة التربوي ي ف التعر يف با ساليب هذا التعل يم من خلل التوع ية الجتمع ية العا مة ف الدارس‪ ،‬والنشاطات‬
‫اللمنهجية الت يارسها الطلبة خلل مراحل تعليمهم الختلفة‪ .‬ولقد أصبحت أجهزة الواسيب سهلة النال‪ ،‬وشجع ذلك‬
‫الفراد على استخدامها والشعور بالهل ف حالة عدم التمكن من استخدامها‪ .‬أن العرفة ليست عملية نقل من الستاذ إل‬
‫الطالب فحسب‪ ،‬وإنا ف كيفية تلقي الطالب لذه العرفة والبيئة الت تارس فيها عملية التعلم‪ ،‬ومن هنا تأت اهية التوعية‬
‫الجتماعية بأهية تكنولوجيا العلومات‪ ،‬والفوائد الترتبة على تطبيقاتا‪.‬‬
‫وتقوم وزارة الت صالت ومؤ سسات تكنولوج يا العلومات الفل سطينية‪ ،‬بحاولة لن شر التعل يم اللكترو ن‬
‫باشكاله الختلفمة‪ .‬وتدف مبادرة وزارة التصمالت إل تسمي البنيمة التحتيمة لتقنيات العلومات‪ ،‬واسمتخداماتا فم نظام‬
‫التعليم‪ ،‬وال فسح الجال لتطوير متمع معرفة فلسطين من خلل التعاون بي القطاعي العام والاص‪ ،‬وإل دعم البداع‬
‫ف النظام التعليمي من خلل صناعة تقنيات العلومات‪.‬‬
‫‪ -2‬فلسفة التعليم ف الامعات‪:‬‬
‫ل تظ هر فل سفة تربو ية واض حة ف الؤ سسات الامع ية لتشج يع هذا النوع من التعل يم‪ ،‬ال ف ال سنوات‬
‫الخية‪ .‬وكان ذلك واض حا من خلل غياب هذا الا نب من سياسات التطو ير ف الامعات‪ ،‬وعدم تشج يع ال سؤولي‬
‫الكادييي على النظر ف اساليب التعليم الديدة هذه‪ .‬وف الؤتر الامس لمعية عمداء كليات الداب العربية‪ ،‬النعقد‬
‫بتاريخ ‪ 29-27‬آذار عام ‪ 2005‬ف جامعة النيا بمهورية مصر العربية‪ ،‬كانت ماور الؤتر تدور حول رفع كفاءة عضو‬
‫هيئة التدريس وتطوير الناهج والوسائط التعليمية‪ .‬وقد اشارت توصيات هذا الؤتر ال الاجة الاسة لعادة صياغة وتطوير‬
‫اهداف كليات الداب ما يتفق وثورة التكنولوجيا والعلومات‪ .‬كما دعت الدرسي الامعيي ال ادخال التقنيات الديثة‬
‫ف التعل يم‪ ،‬والع مل على ف تح آفاق جديدة للتفك ي والبداع امام الطل بة‪ ،‬والشار كة ف دورات تدريب ية م ستمرة تع مق‬
‫التخصص‪ ،‬وتعرف بالساليب الديثة ف التعليم‪ ،‬والتحرر من القوالب الامدة ف اساليب التعليم‪ .‬كما أشارت التوصيات‬
‫ف مور الوسائط التعليمية‪ ،‬ال تواضع التجهيزات التقنية التوفرة ف الامعات‪ ،‬وانفاض التدريب العملي‪ ،‬وضعف مواكبة‬
‫التحول ال م صدر العلومات اللكترو ن‪ ،‬الذي ا خذ ينا فس م صدر العلومات الطبوع‪ ،‬وض عف درا سة ا سس مكونات‬
‫الا سوب وبرام ه‪ ،‬ون ظم التشغ يل والهارات الا سوبية التعددة‪ .‬ك ما ت ت الشارة ال ان ال ستاذ والكتاب لي سا م صدر‬
‫العرفة الوحيدة‪ ،‬وان التكنولوجيا الديثة التقدمة هي احدى مصادر العرفة النسانية‪ .‬وأشارت ال ان التقدم العلمي أدى‬
‫ال حدوث تغي ي كبي ف ن قل العلو مه بش كل مرد‪ ،‬ال ا ستخدام و سائل متعددة تش جع ف تعر يب العلو مه وتب سيطها‬
‫للمتلقمي‪ .‬وتشممل هذه الوسمائل التعددة وسمائل ايضاح بصمرية وسمعيه والاسموب والباممج التطبيقيمة والوسموعات‬
‫اللكترونية والنترنت والبيد اللكترون‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫ومنذ تأسيس جامعة بيت لم‪ ،‬وجد فيها مكتب خاص بتطوير التعليم‪ ،‬يعمل على وضع برامج لتطوير‬
‫مهارات التعليمم لدى الدرسمي‪ ،‬ول توجمد ايمة اشارة فم مهام هذا الكتمب ال تكنولوجيما العلومات ودورهما فم عمليمة‬
‫التعليم‪ .‬كما ان الطة المسية للتطوير الستقبلي ف جامعة بيت لم ( ‪ )1999-1994‬ل تشمل على اية اشارة واضحة‬
‫ف هذا الجال‪ ،‬سوى "تأسيس مكتب تطوير الوارد البشرية لعداد خطه مبمة ملحة لتطوير الوارد البشرية"‪ 3‬والت تشي‬
‫بصورة عامة ال‪" " :‬تسي مهارة التدريس للنهوض بالبادرات ف برامج الدرجة الامعية الول‪.‬‬
‫ورغم تأسيس مركز تكنولوجيا العلومات ‪ Digital Media Center‬ف الامعة‪ ،‬وتطوير العديد من‬
‫الرا فق الرتب طة بالبن ية التحت ية للتعل يم التمازج‪ ،‬وتعي ي مد ير لتكنولوج يا التعل يم‪ ،‬ال ان هذه الهود بق يت مركزة ف‬
‫الانب الداري من الياة الامعية‪ ،‬ول تشمل العملية التعليمية‪ ،‬رغم ظهور بعض الحاولت الجولة من حي ال آخر‪،‬‬
‫تثلث فم تصميص موقمع على شبكمة الامعمة للمدرسمي الذيمن يرغبون فم اسمتخدام برناممج ‪ Claroline‬فم عمليمة‬
‫التدر يس‪ .‬وعقدت خلل الف صل الول من ال سنة الدرا سية ‪ 2006-2005‬ممو عة من الندوات ببادرة مشتر كة من‬
‫مع هد الشراكة الجتمع ية ف الام عة‪ ،‬ومك تب تطو ير التعل يم‪ ،‬حول دور التكنولوج يا الدي ثة وا ستخدام شب كة العلومات‬
‫اللكترون ية ف التدر يس‪ ،‬و ت عرض نوذج من برميات الو سائط التعددة التعليم ية وهوبرنا مج مودل ‪ Moodle‬الذي‬
‫يكن استخدامه ف تعزيز عملية التدريس داخل الصف‪.‬‬
‫‪-3‬البامج والناهج‬
‫تتاج منا هج التدر يس ف الام عة ال تطو ير يد فع بالتاه ن و تدر يب الطالب على اكت ساب مهارات‬
‫التعلم الذات‪ ،‬وان تكون لديه الدافعية للتعلم الستمر‪ ،‬والتحول من التعليم ال التعلم‪ ،‬ومن تلقي العلومات ال معالتها‪.‬‬
‫ول شمك ف أن تكنولوجيما العلومات التوفرة اليوم ت ساعد ف تعز يز هذا التاه‪ .‬ولذا فانمه من اله ية بكان‪ ،‬ان تقوم‬
‫الام عة باعداد ل نة من التربوي ي والدر سي للتخط يط لذا التعل يم‪ ،‬والتعر يف با ساليبه من خلل زيارات عدة للق سام‬
‫الختلفة‪ ،‬وتقدي ناذج تطبيقية‪ ،‬يكون مورها دعم البداع ف اساليب التعليم من خلل استخدام تقنية العلومات‪ ،‬وتقيق‬
‫مبدأ التعلم الذات من خلل التعامل مع التقنية الديثة‪.‬‬
‫ويتاج الدرسون إل التدريب على استخدام التقنيات الديثة ف عملية التعليم والتعلم‪ ،‬لكي يتسن لم التعامل‬
‫معها‪ ،‬ومتابعة الطلب سواء داخل الصفوف أثناء الصص النظرية‪ ،‬أو خلل التطبيقات العملية الت يكن ان تري خارج‬
‫غر فة ال صف‪ .‬وتش مل هذه التقنيات ن ظم تشغ يل الا سب الل‪ ،‬وا ستخدام الو سائط التعددة بكفاءة وفاعل ية‪ ،‬ومعال ة‬
‫مشاهد الفيمديو‪ ،‬والتعامل مع العروض التفاعلية‪ .‬وأن يكون مدربا على تصميم ونشر الواد التعليمية على النترنت‪ .‬وأن‬
‫يكون قادرا على تصمفح الوضوعات ذات الصملة بتخصمصه ممن خلل شبكات العلومات‪ ،‬وأن يكون قادرا على إدارة‬
‫العملية التعليمية الفعالة والتفاعلة مع البيئة التكنولوجية‪ .‬ولذا يب ان يقوم الفريق الذكور اعله بترشيح مموعة متارة‬
‫ممن أعضاء هيئة التدريمس للمسماهة فم اعداد الحاضرات وتدريسمها بأسملوب التعليمم التمازج تتم إشراف اللجنمة‪،‬‬
‫وتدريب أعضاء هيئة التدريس على الطرق الختلفة ف اعداد مقررات الساقات الستهدفة‪ ،‬وتسجيل الحاضرات واعدادها‬
‫الكترون يا‪ ،‬وتدريب هم على إدارة هذه القررات عن طر يق البا مج التعليم ية الشائ عة م ثل برنا مج ‪ Claroline‬وبرنا مج‬

‫‪ 3‬ص ‪ ،5‬الفقرة ‪ 42،‬باب تطوير جيع العاملي ف الامعة مهنيا‬
‫‪17‬‬

‫الودل ‪ Moodle‬وغيها‪ .‬اضافة ال وضع برنامج تدرييب ملئم لؤلء الساتذة على نظام تسجيل الحاضرات‪ .‬ووضع‬
‫آليات عملية مناسبة لتقييم التجربة ف مراحلها الختلفة‪.‬‬
‫وممن الهيمة بكان ضرورة إعادة النظمر فم الناهمج الدراسمية التم تدَرس فم جامعاتنما حتم تواكمب عصمر‬
‫التكنولوجيا والعلوماتية‪ ،‬على أن يبدأ مرحليا بقررات التطلبات الامعية‪ .‬ويكننا التوسع بعد ذلك ف تطبيق هذا النهاج‬
‫على مقررات اخرى‪ .‬ويتطلب ذلك ضرورة إنشاء مر كز لت صميم النا هج العتمدة على التكنولوج يا‪ ،‬يع مل به فر يق من‬
‫التخصصي‪ ،‬ويقوم بإعداد الناهج اللكترونية متعددة الوسائط ف التخصصات الختلفة‪ ،‬اذ ل يكن أن يبن منهج يعتمد‬
‫على الكتاب فقط ف ظل النفجار التكنولوجي الال‪ .‬اضافة ال توفي القررات التخصصة لتدريس العلوماتيه وتكنولوجيا‬
‫العلومات‪ ،‬الت تساعد التعلمي على التعامل مع التكنولوجيا‪ .‬ومن الهية بكان ايضا ان يتأكد هذا الفريق من أن الناهج‬
‫الدراسية قد عدلت لتناسب اساليب التدريس الديدة‪ .‬كما يب إعادة صياغة القواني الكاديية الاصة بطرق التدريس‬
‫والتقييم‪ ،‬واساليب المتحانات‪ ،‬وغيها من لوائح النظمة التعلقة بنشاط الطالب ف الامعة‪.‬‬
‫‪-4‬البنية التحتية‬
‫وفم إطار تطويمر العمليمة التعليميمة بالعتماد على التعليمم التمازج‪ ،‬تظهمر لنما ضرورة تزويمد الامعمة بتقنيات‬
‫التعليم والعلومات بأشكالا الختلفة‪ ،‬للوصول إل العلومات بأسهل الطرق وأقلها تكلفة‪ ،‬وباصة الاسب الل‪ ،‬واجهزة‬
‫العرض‪ ،‬وشبكات العلومات الديثمة التم تدم النظام التعليممي‪ ،‬وربمط الامعمة بالؤسمسات التربويمة الخرى ممن خلل‬
‫التو سع ف ا ستخدام شبكات العلومات والت صال‪ ،‬وتوف ي خطوط الت صالت الطلو بة‪ ،‬واعداد قاعات التدر يس النا سبة‬
‫لذا النوع من التعليم‪ .‬ويشمل ذلك إعداد الكوادر البشرية الدربة‪ ،‬بوضع برامج لتدريب الطلب والعلمي والداريي‪.‬‬
‫ورغم ماولت عدد مدود من الدرسي الستفادة من هذه الوسائط التعددة‪ ،‬ال ان المكانيات التوفرة ل تلب‬
‫جيع الحتياجات التعليمية على مستوى متلف القسام‪ ،‬وإتاحة الفرصة لم للتصال بصادر التعليم الختلفة‪ ،‬والصول‬
‫على العلومات بأشكالام التنوعمة‪ .‬ولذا فان الامعمة باجمة ال تصمميم البيئة التعليميمة‪ ،‬بيمث تتوي على تهيزات بيئيمة‬
‫تفاعلية‪ ،‬تكن هيئة التدريس والطلب من إجراء الناقشات والتفاعلت السريعة مع جيع الطراف ف العملية التعليمية‪،‬‬
‫ونشمر العلومات والوثائق إلكترونيما فم صمور ووسمائل متعددة‪ ،‬مام يوفمر تشكيلة معلومات واسمعة ومتعددة الصمادر‬
‫والشكال‪ ،‬الت ل تعتمد معيارا موحدا لصياغة الحتوى‪.‬‬
‫وه نا تدر الشارة ال مبادرة التعل يم الفلسمطينية (‪ )www.pei.ps‬التم اطلقت ها وزارة التعليمم العال‬
‫الفلسطينية بالتعاون مع وزارة التصالت وتكنولوجيا العلومات‪ .‬وتدف هذه البادرة ال تعزيز نظام التعليم الفلسطين من‬
‫خلل ادخال وسائل تربوية مدعمة بالتكنولوجيا‪ .‬كما يدر التنبيه ال مشروع بناء الشبكة التعليمية والتحتية الت تقوم با‬
‫المع ية الفل سطينية لتطو ير ال يل الثا ن للنتر نت (‪ )PADI2‬و هي جع يه مت صة منبث قة عن مؤ سسات التعل يم العال‬
‫الفلسطين (‪ ) www.padi2.ps‬وما تقوم به هذه المعية بالتعاون مع وزارة التعليم العال وتكنولوجيا العلومات من‬
‫جهود لبناء شبكة انترنت متخصصة‪.‬‬
‫‪-5‬التدريب والتأهيل‬
‫هناك ضرورة قصوى لعداد برامج للتأهيل والتدريب‪ ،‬وذلك لتدريب عدد كاف من الدرسي على استخدام‬
‫التقنيات ووسائل التصال الديثة‪ ،‬وإكسابم الرؤية الصحيحة نو توظيف الثورة العلوماتية ف عمليت التعليم والتعلم‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫وتشمل هذه التقنيات الاسوب والنترنت وأساليب العالة اللكترونية للمعلومات‪ ،‬وغيها من الوسائط التعددة‪ .‬وتوفي‬
‫نظم وبرامج التعليم والتدريب اللكترون‪ ،‬والبامج الساندة لا وتميلها على الاسب الل ف الامعة‪ .‬ويشمل ذلك‬
‫توفي فن لتسجيل الحاضرات ودعم الدرسي ف استخدام نظام تسجيل الحتوى اللكترون‪ .‬ويكن ان يتوفر ذلك من‬
‫خلل مر كز تكنولوج يا العلومات‪ .‬و من الضروري تق يق هذه الهداف وفقا ل طة معدة بش كل م كم‪ ،‬تل ب الحتياجات‬
‫الفعلية للطلبة واليئة التدريسية من النواحي الختلفة‪ .‬ووضع خطة للتحديث واحتمالية التطوير وفق ما تليه التطورات‪،‬‬
‫اضافة ال توفي الدمات الفنية اللزمة والصيانة التواصلة‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫الصادر والراجع‬
‫الراجمع العربية‬
2001 ، ‫ عال الكتب‬، ‫ القاهرة‬، ‫ تكنولوجيا العلومات وتديث التعليم‬.‫ الغريب زاهر‬،‫اساعيل‬
1999 ،‫ الرياض‬،‫ ندوة تكنولوجيا التعليم والعلومات‬. "‫ “تكنولوجيا التعليم والعلومات‬.‫ أحد أنور‬،‫بدر‬
2001 ، ‫ العي‬، ‫ المارات العربية التحدة‬، ‫ التكنولوجيا التعليمية والعلوماتية‬. ‫ ممد ممود ال‬،‫حيلة‬
2005 ،‫ جامعة القدس‬.‫ "برامج علم الاسوب وتكنولوجيا العلومات" تقرير لوزارة التعليم العال‬.‫ بديع‬،‫سرطاوي‬
2004 .‫ مكتبة لبنان‬.‫ الباشر والفتراضي‬،‫ التعليم اللكترون عن بعد‬.‫ تيسي ال‬،‫كيلن‬
‫ ورقة عمل مقدمة‬."‫ عوائقه‬..‫فوائده‬..‫ خصائصه‬..‫ مفهومه‬:‫ "التعليم اللكترون‬.‫ عبدال بن عبد العزيز ال‬،‫موسى‬
.‫ هم‬1423 ،‫ال ندوة "مدرسة الستقبل" جامعة اللك سعود‬
‫الراجع النليزية‬
Casey, J., & McAlpine, M. Writing and Using the Reusable
Educational Materials- A Beginner’s Guide. 2003.
(On line). Available:
http://www.gla.ac.uk/rcc/staff/mhairi/index.html.
Cyrs, Thomas. E. Guiding Principles for the Design of
Electronic courses: Discovery and Revelation. 19th
Annual Conference on Distance Teaching and
Learning. University of Wisconsin, 2003
Dubois J and Will Phillip. “The Virtual Learner: Real
Learner in a Virtual Environment”. Paper presented
at The Virtual Learning Environment Conference.
Denver, USA. 1997
Kluijfhout, Eric. Distance Learning and the Role of the
Institute of Community Partnership. PowerPoint
Presentation. Masstricht School of Management,
Mastricht, December 2005
Kluijfhout, Eric. E-Learning. Tailor Made Training
Program. Organized by the Institute for
Community Partnership and Maastricht University,
Bethlehem University, 26-29 January 2006.
Leiw, R. “How Real is my Virtual University”. Paper
presented at The Virtual Learning Environment
Conference. Denver, USA. 1979.

20

21

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful