‫السياسة المالية في الجزائر الخميس ‪ 29‬أكتوبر ‪12:44 -‬‬

‫‪:‬تعريف السياسة المالية ‪I-‬‬
‫هي‬
‫ذلك السلوب أو البرنامج الذي تتبعه الحكومة للتأثير في القتصاد القومي‬
‫والمجتمع بهدف المحافظة على الستقرار العام وتنميته ومعالجة مشاكله‬
‫ومواجهة كافة الظروف المتغيرة وذلك بواسطة استخدام اليرادات والنفقات‬
‫‪.‬العامة والدين العام بالضافة إلى الضرائب‬
‫‪:‬أهداف السياسة المالية ‪II-‬‬
‫‪.‬تصحيح مسار عملية التنمية القتصادية أو الجتماعية ‪1-‬‬
‫‪2‬‬‫التأثير على حركة القتصاد الوطني وذلك من خلل التأثير على معدلت التضخم‬
‫أو النكماش‪ ،‬كما يمكن استخدام الصدارات النقدية أو التمويل بالعجز‬
‫لزيادة التوسع في مجال النفاق الستثماري وتطوير معدلت النمو القتصادي‬
‫بشكل إيجابي‪ ،‬أيضا ً يمكن للدولة أن تلجأ إلى الحد من نشاطات استثمارية من‬
‫‪.‬خلل اللجوء إلى معدلت فائدة عالية أو شرائح ضريبية مرتفعة‬
‫تحقيق ‪3-‬‬
‫العدالة الجتماعية حيث أنه إذا لم يكن هناك استخدام عقلني ومنطقي وعادل‬
‫‪.‬فإن ذلك سيؤدي إلى تحقيق الظلم الجتماعي بدل ً من العدالة الجتماعية‬
‫‪:‬أدوات السياسة المالية ‪III-‬‬
‫مثل‬
‫ما تستطيع الحكومة التأثير على القتصاد الوطني وإدارته باستخدام السياسة‬
‫النقدية والتي يعتبر معدل الفائدة والخصم ومعدل الحتياطي أدواتها فإنها‬
‫‪ ،‬أيضا تستخدم أدوات السياسة المالية من ضمن السياسة القتصادية العامة‬
‫وأدوات السياسة المالية هي توزيع الضرائب وتوزيع النفاق وطريقة التعامل‬
‫‪ .‬مع الدين العام أو الفائض‬
‫‪:‬الضرائب ‪1-‬‬
‫بكافة أنواعها مثل ضريبة‬
‫الدخل وضرائب الشركات والضرائب الغير مباشرة وكذلك الرسوم الجمركية التي‬
‫تفرض على السلع والخدمات سواء ما كان منها محليا ً أو خارجيا ً عند استيراده‬
‫بحيث تفرض الدولة ضريبة أو رسم معين لتحقيق هدف معين يخدم السياسة ‪،‬‬
‫القتصادية للدولة حيث تهدف الدولة من فرضها على سلع معينة من حماية صناعة‬
‫وطنية مثل ً أو إعادة توزيع الدخل القومي الحقيقي أو أن الدولة ترغب في‬
‫التأثير على وارداتها من السلع المستوردة بما يخدم سياستها القتصادية‬
‫‪.‬العامة‬
‫على سبيل المثال عندما تقوم الدولة بخفض الضريبة لذوي الدخل‬
‫المنخفض سوف يساعد ذلك على زيادة استهلكهم أو إنفاقهم الستهلكي بنفس‬
‫القدر الذي تم تخفيضه بينما لو تم رفعها على ذوو الدخل المرتفع فان ذلك لن‬
‫يؤثر على استهلكهم المرتفع أصل ولكن سوف يؤثر على مدخراتهم مع عدم تغير‬
‫‪.‬إنفاقهم الستهلكي وبقاءه بنفس المستوى‬
‫‪:‬النفاق الحكومي ‪2-‬‬
‫حجمه‬
‫وكيفية توزيعه على النشاطات المختلفة داخل الدولة له تأثير على تلك‬
‫النشاطات وكذلك التأثير على نشاط معين سوف يؤثر على النشطة الخرى‬
‫‪ .‬المرتبطة به‬
‫قد يكون النفاق الجمالي ثابت أي بدون زيادة أو نقص‬
‫ولكن إعادة توزيعه على النشطة القتصاديه لها اثر كبير حيث على سبيل‬

‫المثال يتم خفض النفاق على الطرق و النشاء وزيادة ما تم خفضه في هذا‬
‫النشاط لصالح نشاط التعليم مثل ً ولذلك فان لتوزيع النفاق دور كبير وقد‬
‫يكون في زيادة النفاق على نشاط معين على حساب آخر فيه تحفيز للقتصاد‬
‫ومثال آخر وهو أن يتم خفض النفاق على التعليم وتحويل ما تم خفضه ليجاد‬
‫نشاطات استثمارية تستوعب بطالة ‪ ،‬وعليه فانه في حالة عدم رفع النفاق‬
‫الكلي فإن النفاق على نشاط معين يكون على حساب نشاط آخر‪ .‬ويتم رسم هذه‬
‫‪ .‬السياسة حسب متطلبات وخطط الدولة‬
‫‪:‬الدين العام ‪3-‬‬
‫حجم الدين‬
‫العام ومقدار نموه وكيفية الحصول عليه تعتبر مهمة من ناحية السياسة‬
‫المالية للحكومة فهي تؤثر على الوضع القتصادي العام في الدولة ‪ ،‬كما انه‬
‫في نفس الوقت في حال وجود فائض فان حجمه كذلك ومقدار نموه وكيفية استغلله‬
‫‪ .‬لها تأثير على النشطة القتصادية في الدولة‬
‫عندما تقترض الحكومة في‬
‫فترة التضخم النقدي أي ببيعها للسندات الحكومية على الجمهور فانه سوف يكون‬
‫هذا البيع على ذوي الدخول المتوسطة والكبيرة أو هذه السياسة قد تسبب‬
‫انخفاض الستهلك )إنفاقهم الستهلكي(‪ .‬وكذلك عندما يتعذر على الحكومة‬
‫تلفي العجز في فترة التضخم فإنها يجب أن تنتهج سياسة لتقليل الضغوط‬
‫‪ .‬التضخمية عن طريق تخفيض الستهلك‬
‫أما في فترة الركود القتصادي في‬
‫الدولة فان الدولة عند حدوث عجز تلجأ لتمويله من المؤسسات المالية وذوو‬
‫الدخول العالية والذين ل يؤثر إقراضهم للحكومة على إنفاقهم الستهلكي‬
‫مما قد يفاقم المشكلة إذا كان تمويل الدين في فترة ركود من طبقة قد ينخفض‬
‫‪.‬استهلكهم وبدوره فان انخفاض الستهلك غير مرغوب في فترات الركود‬
‫‪:‬السياسات المالية المناسبة للطفرة والمناسبة للنكماش ‪IIII-‬‬
‫في‬
‫البداية يجب إيضاح حالة التوازن في القتصاد وهي النقطة التي يكون فيها‬
‫العرض والطلب تقريبا ً متعادلن عند تشغيل أو استخدام كامل للموارد‬
‫‪.‬القتصادية لي بلد من موارد بشرية ووسائل إنتاج وغيره‬
‫وعند نقطة‬
‫التوازن في القتصاد إذا ارتفع الطلب أو النفاق القومي الستهلكي‬
‫والستثماري والحكومي وصافي المبادلت التجارية عن العرض فان ذلك يعرف‬
‫بالتضخم أو اعتقد بأنه يعرف بالطفرة ‪ .‬وكلما كان هذا التباعد اكبر بين‬
‫نقطة التوازن والطلب فانه تزيد حدة هذا التضخم ويتسبب ذلك دائما ً في‬
‫‪.‬ارتفاع السعار بمعدل يزيد كلما زادت الفجوة بين الطلب والعرض‬
‫أما النكماش فانه العكس أي انه قد يكون التشغيل اقل ولذلك يكون العرض أقل بينما الطلب‬
‫كذلك اقل وهذا ما‬
‫يعرف بالركود أو النكماش وأثره كذلك عكس التضخم على السعار حيث أن النكماش‬
‫يتسبب في انخفاض و‬
‫‪.‬تزيد حدة انخفاض السعار كلما زادت الفجوة النكماشية‬
‫وهنا‬
‫يأتي دور السياسة المالية لحفظ التوازن والستقرار في القتصاد كأداة‬
‫مثلها مثل السياسة النقدية وقد يكون الستخدام لداة واحده أحيانا من‬
‫‪.‬أدوات السياسة المالية ومثلها في السياسة النقدية‬
‫‪.‬ومن أكثر الدوات المستخدمة كسياسة مالية هي النفاق الحكومي والضرائب كأداتين فعالتين‬
‫‪:‬السياسة المالية النكماشية المستخدمة في حالت التضخم ‪1-‬‬
‫‪:‬أ‪ -‬النفاق الحكومي‬

‫إن‬
‫خفض النفاق الحكومي وخصوصا ً النفاق المتعلق بالسلع الستهلكية‬
‫والكمالية والحد من السراف والتبذير في القطاعات الحكومية وفي تنفيذ‬
‫المشاريع التي تقوم بها الحكومة مع عدم المساس بأوجه النفاق الذي يتعلق‬
‫بزيادة الطاقة النتاجية للقتصاد يعتبر احد أهم السياسات المالية التي‬
‫تهدف إلى كبح جماح التضخم‪ .‬ومثال أن تعمل الحكومة على تقليص حجم النفاق‬
‫على القطاعات الخدمية دون قطاعات أخرى إنتاجيه لن القطاعات الخرى‬
‫‪ ،‬النتاجية تعمل على إيجاد التوازن في القتصاد في هذه الحالة التضخمية‬
‫والمشروعات الخدمية هي الطرق والجسور والمدارس والمستشفيات والكهرباء‬
‫‪ ،‬للقرى وهي المشروعات التي ل يتحقق منها عائدا ً على المدى المنظور‬
‫وبالطبع فان هذا الحد من النفاق سوف يعود لحالته الطبيعية بعد زوال هذا‬
‫‪ .‬التضخم وعودة القتصاد لحالة التوازن و الستقرار‬
‫‪:‬ب‪ -‬الضرائب‬
‫زيادة‬
‫حجم الضرائب ‪ .‬ومن المعروف أن الضرائب تتنوع وتفرض على شرائح معينة وكل‬
‫فرض لضريبة يهدف لثر معين على جهة معينة من أوجه القتصاد ‪ ،‬على سبيل‬
‫المثال فان زيادة ضريبة الدخل تؤدي إلى تقليص حجم النفاق الستهلكي لدى‬
‫الفراد ‪،‬بينما زيادة الضرائب غير المباشرة على السلع والخدمات وخصوصا ً‬
‫السلع الكمالية يؤدي إلى خفض الطلب على تلك السلع وقد ترى الحكومة بان‬
‫‪.‬الطلب مرتفع على هذه السلع وسياستها المالية تتطلب خفضه لكبح جماح التضخم‬
‫يمكن للحكومة أن تجمع بينهما من خلل تقليص حجم النفاق ورفع الضرائب مما يؤدي إلى‬
‫‪.‬تراجع الطلب الكلي في القتصاد الوطني‬
‫‪:‬ج‪ -‬الدين العام‬
‫عندما‬
‫تقترض الحكومة في فترة التضخم النقدي أي ببيعها للسندات الحكومية على‬
‫الجمهور فانه سوف يكون هذا البيع على ذوي الدخول المتوسطة والكبيرة أو هذه‬
‫السياسة قد تسبب انخفاض الستهلك )إنفاقهم الستهلكي(‪ .‬وكذلك عندما‬
‫يتعذر على الحكومة تلفي العجز في فترة التضخم فإنها يجب أن تنتهج سياسة‬
‫‪ .‬لتقليل الضغوط التضخمية عن طريق تخفيض الستهلك‬
‫‪:‬السياسة المالية التوسعية المستخدمة في حالت النكماش أو الركود ‪2-‬‬
‫وهي نفس الدوات السابقة ولكن يتم استخدامها بشكل عكسي حيث يتم زيادة النفاق‬
‫الحكومي وخفض حجم‬
‫‪.‬الضرائب‬
‫‪:‬السياسة المالية في الجزائر ‪V-‬‬
‫السياسة‬
‫النفاقية في تميزت بنمو النفاق العام وارتفاع معدلته من سنة لخرى طول‬
‫فترة الدراسة نظرا لتوسع نشاط الدولة وقد مثلت نفقات التسيير خلل الفترة‬
‫كلها حوالي ‪ %72‬كمتوسط عام بينما مثلت نفقات التجهيز حوالي ‪ % 37‬من‬
‫‪.‬النفقات العامة في أحسن الحوال‬
‫أما اليرادات العامة لقد عرفت‬
‫تزايد متواصل خلل فترة الدراسة التي استمر اعتمادها بدرجة كبيرة على‬
‫الجباية البترولية حيث مثلت هذه الخيرة نسبة أكبر من ‪ %60‬طوال سنوات‬
‫الدراسة‪ ،‬ولهذا أصبح القتصاد الوطني عرضة للمتغيرات الخارجية وخاصة‬
‫‪.‬المتعلقة بأسعار النفط‬
‫وكان من نتيجة ذلك أن الموازنة العامة‬
‫الجزائرية اتصفت بالعجز المزمن والمستمر خلل أغلب سنوات الدراسة ابتداء‬
‫من سنة ‪ 1992‬ويرجع استفحال العجز إلى عجز اليرادات العامة عن ملحقة‬
‫‪.‬الزيادة في النفاق العام‬

‫وفيما يتعلق بوضع التوازن العام للقتصاد‬
‫الجزائري فإنه يعاني من مشكلت أساسية وجوهرية تعكس في واقع المر حقيقة‬
‫انعدام التوازن البنيوي بصورة عامة‪ ،‬بعابرة أخرى أن الخلل يعتبر هيكليا في‬
‫الساس وقد تمثلت الختللت في نمو النفقات العامة بمعدلت أكبر من‬
‫اليرادات العامة المتاحة والمحدودة المصادر‬
‫صاحب انتقال الجزائر من‬
‫اقتصاد مخطط مركزيا إلى اقتصاد يعتمد على آليات السوق القيام بعملية ضخمة‬
‫لعادة توجيه سياساتها المالية‪ ،‬وتمثلت هذه العملية في مجموعة من‬
‫الصلحات الهيكلية بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية‪ .‬كانت السياسة‬
‫المالية في إطار التخطيط المركزي تركز أساسا على تخصيص العائد المحقق من‬
‫صادرات المحروقات من أجل توفير الخدمات المدنية ذات الحجم الكبير بالضافة‬
‫إلى التحويلت والعانات العامة لكل من النتاج والستهلك والقيام‬
‫‪.‬ببرنامج ضخم من الستثمارات العامة غير ذات الولوية‬
‫وفي عام ‪1986‬‬
‫تدهورت مظاهر الضعف المالي بدرجة كبيرة عندما انخفضت إيرادات الصادرات‬
‫الهيدروكربونية‪ ،‬وقد نتج عن هذا اختللت مالية كبيرة التي ما صاحبها من‬
‫‪.‬تراكم من دين خارجي حتى أصبحت خدمات المديونية خطرا يهدد القتصاد الوطني‬
‫استمرار هذه الختللت المالية أجبرت الحكومة على القيام بعمليات‬
‫تصحيح مالي أكثر قوة في إطار برنامجين بمساندة صندوق النقد الدولي مع مطلع‬
‫التسعينات كما أن هذه الفترة عرفت ارتفاع حاد في أسعار النفط مما جعل‬
‫ميزانية الدولة تحقق فائض غير أن هذا الخير تحول إلى عجز ابتداء من سنة‬
‫‪.‬وهذا راجع لرتباط القتصاد الوطني باليرادات النفطية ‪1992‬‬
‫وبهدف‬
‫تصحيح الختللت المالية والتخفيض من عجوزات الميزانية استمرت الحكومة في‬
‫تطبيق الصلحات الهيكلية للقتصاد الوطني عامة والمتعلقة بالسياسة‬
‫المالية خاصة وقد نجح برنامج التصحيح المنفذ عام ‪ 1994‬إلى حد ّ كثير في‬
‫تخفيض عجز الميزانية وقد اتخذت الحكومة السياسة الضريبية وسياسة النفاق‬
‫‪.‬العام كأداة فعالة من أدوات الدارة الكلية‬
‫وتجدر الشارة أن‬
‫‪،‬السياسة النفاقية للجزائر تميزت بزيادة معدلت النفقات العامة باستمرار‬
‫وأخذت نفقات التسيير حصة السد من النفقات الجمالية ثم تأتي نفقات‬
‫التجهيز في المرتبة الثانية التي عرفت نوع من الزيادة خلل السنوات‬
‫‪.‬الخيرة من سنوات الدراسة‬
‫أما السياسة اليرادية تميزت باعتمادها على‬
‫الجباية البترولية حيث مثلت هذه الخيرة أكبر من ‪ %60‬من اليرادات‬
‫ن الجباية العادية عرفت نوع من التحسن من خلل الصلحات‬
‫الجمالية‪ ،‬غير أ ّ‬
‫الضريبية المنتهجة‪ ،‬والشيء الملحظ هو أن نسبة زيادة اليرادات العامة لم‬
‫تلحق زيادة النفقات العامة مما أدى إلى نتيجة تمثلت في عجز الميزانية في‬
‫أغلب سنوات فترة الدراسة وبالتالي أصبح التوازن الداخلي مختل وراجع إلى‬
‫تأثر التوازن الداخلي بالمتغيرات الخارجية لعتماده على اليرادات‬
‫‪.‬النفطية‬
‫أما على مستوى التوازن الخارجي حققت الجزائر نتائج حسنة في‬
‫أغلب سنوات الدراسة وتمثلت هذه النتائج في الفائض الذي حققه ميزان‬
‫المدفوعات وهذا راجع إلى زيادة صادرات الجزائر وخاصة المحروقات من جهة‬
‫وارتفاع أسعارها من جهة أخرى‪ ،‬وبالتالي يصبح القتصاد الجزائري هشا و عرضة‬
‫‪ .‬للتغيرات الخارجية‬
‫وأخيرا نخلص إلى أن التوازن القتصادي العام‬
‫للجزائر يعاني من مشكلت أساسية وجوهرية تعكس في واقع المر حقيقة انعدام‬
‫التوازن البنيوي بصورة عامة والمتمثل في العجز الموازني الناتج عن زيادة‬

‫النفقات بمعدل أكبر من اليرادات هذا من جهة وتقلب أسعار النفط من جهة أخرى‬
‫‪:‬بعض التوصيات بهدف التقليل من الختللت وتحقيق التوازن القتصادي والمالي العام ‪IV-‬‬
‫‪1‬‬‫لمعالجة العجز في الموازنة العامة بطريقة فعالة ينبغي ترشيد النفاق العام‬
‫بصورة عامة‪ ،‬وترشيد نفقات التمثيل الخارجي والدبلوماسي والبرلماني والحد‬
‫من النفاق العام الترفي وغير الضروري‪ ،‬ومن ناحية أخرى عدم تجاوز نمو‬
‫‪.‬النفقات نمو اليرادات في الحالت الحتمية‬
‫ضرورة القيام بإجراء بحوث ودراسات لمعرفة أسباب تدني الحصيلة من اليرادات غير ‪2-‬‬
‫‪.‬الجبائية وإيرادات الجباية العادية‬
‫‪3‬‬‫العمل بجدية نحو نشر الوعي الضريبي بين أفراد المجتمع وذلك بالتنسيق مع‬
‫‪.‬الجهات المختصة‪ ،‬ومحاربة الغش والتهرب الضريبي بأي شكل من الشكال‬
‫الهتمام بإدارة الضرائب وتطويرها بهدف تحسين التحصيل الضريبي فتعميم استعمال ‪4-‬‬
‫‪.‬العلم اللي سيخفض من التهرب والغش الضريبي‬
‫إصلح إدارة الجمارك وربطها بإدارة الضرائب باستعمال تقنيات العلم اللي للتقليل من ‪5-‬‬
‫‪.‬التهرب الضريبي‬
‫‪6‬‬‫تشجيع الصادرات خارج المحروقات عن طريق منح مزايا للمستثمرين وتشجيعهم على‬
‫التصدير للخارج وبالتالي فك الميزانية والقتصاد الوطني ككل من أثر‬
‫‪.‬التغيرات الخارجية‬
‫ضرورة التنسيق بين البنك المركزي ووزارة ‪7-‬‬
‫المالية في تحديد الهداف النقدية وأن يتولى البنك المركزي صياغة واختيار‬
‫‪.‬الدوات المناسبة لتنفيذ هذه السياسة‬
‫إن الموازنة العامة للدولة ‪8-‬‬
‫هي الوسيلة الساسية لخضاع السلطة التنفيذية لرقابة السلطة التشريعية‬
‫فيما يتعلق بالتصرف في الموارد المالية العامة‪ ،‬ولكل سلطة مهام في كل‬
‫مرحلة من المراحل التي تمر بها الموازنة خلل دورتها‪ ،‬وعليه يجب العمل على‬
‫‪.‬ضمان عدم التداخل والزدواجية بين السلطتين ومهامهما‬
‫يجب إعادة ‪9-‬‬
‫النظر في سياسة العفاءات الضريبية والجمركية والتأكد من عدم إقرار إعفاء‬
‫دون أن يكون له مبرراته المالية والقتصادية والجتماعية القوية‪ ،‬خاصة في‬
‫‪.‬ظل الوضع الحالي لموازنة الدولة‬
‫من أجل تحقيق الكفاءة والفعالية في استخدام الموارد العامة لبد من إخضاع النفاق ‪10-‬‬
‫‪.‬العام لمعايير الجدوى القتصادية‬
‫‪11‬‬‫وأخيرا‪ :‬إنفاق عاما أكثر رشدا واقتطاعا عاما أكثر جدوى وتجارة خارجية أكبر‬
‫ربحا‪ ،‬وسياسة نقدية أكثر فعالية‪ ،‬وموازنة عامة أكثر شفافية من شأنها‬
‫مجتمعة أن تحقق التوازن القتصادي عند معدلت أعلى لنمو الدخل الوطني‬
‫‪.‬الجزائري‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful