You are on page 1of 4

‫أنا و روفيل‬

‫كنا في الجامعة تجمعنا الدراسة و كنت شابا مختلف ل يتملق احدا‬


‫و كانت معرفتي بالجنس الخر قليلة بل كان معروفا عني انني‬
‫صعب في حديثي معهم و لكن روفيل تلك الفتاة التي اقتحمت‬
‫مجموعتنا و قد كنت اصدمها بكلم صعب و لكنها كانت تقف معنا‬
‫و تتقبل الوضع بمرح و لكنها وجدت كما قال لها احد اقربائها الذي‬
‫يعرفني يوسف نصحها بانها ان ارادت التفوق و النجاح عليها‬
‫اللتصاق بمجموعة اندرو‬
‫و قد وجدت في رفقتها البنت الجدعة المعروفة بانها جد و من‬
‫البيت للكلية و من الكلية للبيت و هكذا اصبحت الشخص الذي‬
‫يتبعني كما ظلي ‪ ،‬حتى انهم سموها مساعد الدكتور اندرو‬

‫و قد حدث هذا المر في يوم ل اعرف ما اسمه و لماذا شعرت هكذا‬


‫حيث و بينما انا في دراستي و كنا صحبة في الجامعة كنا نقف انا‬
‫و مجموعتنا و كانت روفيل تقف بعيدا مع بعض الفتيات و للحظة‬
‫نظرت اليها من بعيد‬
‫واذا قلبي يخفق لني لول مرة اراها بهذا الجمال و قد دققت النظر‬
‫عليها و لول مرة نظرت الي نظرة البنت الخجولة الى حبيبها و‬
‫استمر حديث زملئي و انا و روفيل نتبادل نظرات‬

‫و نادى اصدقائي روفيل لستلم المحاضرات التي طبعها احمد بعد‬


‫ان لخصتها و راجعتها روفيل فنحن فريق عمل و وجدت نفسي‬
‫امام روفيل ل انطق و هي وجهها احمر خجل و قلت لها ممكن‬
‫نتحرك‬

‫و مرت دقائق و انا اختلس نظرات لوجهها و قلت لها ممكن ااقول‬
‫حاجة بس ما تضربينيش‬
‫قالت اتفضل‬
‫قلت انا اول مرة اشوفك جميلة النهاردة‬
‫قالت انت بتتريق ماشي يا اندرو رجعنا للمعاملة بتاعت زمان‬
‫قلت انا اسف انا بايني مش عارف اتكلم‬
‫ما تزعليش مني‬

‫اما انا فصمت و قررت ان اؤجل حديثي و هي ل تنطق بكلمة و انا‬


‫ل اعرف لماذا صمت ل اعرف ان اتكلم و كانت الطريق التي‬
‫نسلكها من الجامعة الى ميدان الجيزة‬
‫مزدحمة لكني لم اشعر باحد و لم يشغلني شيء ال ما ضرب قلبي‬
‫بهذا الشيء الجميل الذي لم اعرفه نحو روفيل‬

‫و مضت و عبرت الشارع المؤدي الى منزلها و عيناها تبتسم‬


‫لعيني و ذهبت و لم اجد قلبي لنه مضى معها ‪ ،‬و ذهبت الى البيت‬
‫و ل احد يدري ماذا حدث لي و قد لحظت امي وابي و اخواتي‬
‫البنات اني متغير بعض الشيء فقالوا لعلها الدراسة فقد كان‬
‫المعروف عني انني مشغول جدا بدراستي‬

‫و دخلت غرفتي متعبا ل بالدراسة بل بتلك الفتاة الجميلة التي‬


‫رايتها رغم انها كانت معي منذ ‪ 3‬سنوات و كنا معا كما التوأم ل‬
‫نختلف او نفترق عن بعض‬

‫و لم اتردد لحظة في محادثة نفسي هل هذا حبا ام هو هوى و كانت‬


‫تلك المرة تسبق اسبوع لن اراها فيه ؟؟؟؟‬

‫كانت كلمتها تتردد في اذني و وجهها البسام يريح قلبي المضطرب‬


‫و كنت اقول لنفسي تجلد يا ولد‬
‫و ذهبت للنوم و قلبي ليس معي فل اعلم لماذا اشعر انني سرقت و‬
‫اختفى مني التمييز و النتباه‬
‫اما على الضفة الخرى في مدينة الجيزة و بينما روفيل عند‬
‫صديقتها دينا كانت روفيل تطلب اليها لدخول الى الغرفة للحديث‬
‫بشكل سري عن مامتها‬
‫ودخلت الثنين الحجرة و ما ان قالت دينا ايه الحكاية حد زعالك‬
‫اوعى الواد اندرو يكون ضايقك‬
‫اجهشت روفيل البكاء و وصارحت صديقتها‬
‫انا بحبه يا دينا بحبه‬
‫و قالتها وهي تبكي و عندها ضحكت دينا بشكل بسيط و احتضنتها‬
‫و قالت مبروك ياحبيبتي دي حاجة تخليكي تعيطي‬
‫ردت روفيل‬
‫خايفة‬
‫قالت دينا ‪ :‬ليه الحب مش حاجة تخوف الحب حاجة جميلة و‬
‫بعدين انا قالتلك من زمان يارب اندرو ده يبقى من قسمتك‬

‫قالت روفيل اصل النهارده قالي انت جميلة‬


‫عندئذ صرخت دينا فيها ‪ :‬يا ولد بس مبروك و اخذت تحضنها و‬
‫روفيل تضحك و دينا تبتسم‬
‫و هكذا شاركت روفيل دينا و بينما تتحدث معها عن مواقفي ظهر‬
‫اسمي على موبايل روفيل و اعتقدت اني ساحدثها عن‬
‫المحاضرات و لكنها لم تدرك ما ساقول‬

‫فقالت ازيك يا اندرو‬


‫قلت روفيل‬
‫قالت نعم‬
‫عاوز ااقولك حاجة نفسي ااقولهالك‬ ‫‪-‬‬
‫‪ -‬قول انا سمعاك‬
‫‪ -‬انا ) وصمت ( باحبك ياروفيل‬
‫و عندها ساد صمت‬
‫و روحت اتكلم‬
‫‪ -‬انا باحكيلك حاجة مش قادر اخبيها‬
‫عاوز اسمعك يا روفيل‬
‫و سمعت صوت بكاء‬
‫‪ ) -‬وهي تبكي ( و انا باحبك من زمان يا اندرو‬
‫‪ -‬من زمان يا روفيل و انا مغفل مش عارف انك حد جميل قوي‬
‫كده انا اسف يا روفيل‬
‫‪ -‬بتعتذر ليه‬
‫‪ -‬عشان كنا مع بعض و ما صرحتنيش بسبب اني كنت اعمى عنك‬
‫انا باحبك يا روفيل باحبك قوي انا من زمان و كنت بلقي نفسي‬
‫بتخاف عليكي‬
‫انا باحبك‬ ‫‪-‬‬
‫قالتها روفيل و هي تبكي‬
‫قلت لها ارجوكي ما تبكيش انا باحبك و سامحيني اني ما‬
‫عرفتكيش من زمان‬
‫قالت روفيل ‪ :‬انا باحبك من ساعة ما شوفتك و ممكن ننسى مين‬
‫حب مين الول و نبدا من النهارده‬