‫علم دراسة الخوارق‬

‫يرى الدكتور علء الدين بدوي فرغلي في دراسته " علم دراسة الخوارق " إن الظواهر الخارقة هي ظواهر استثنائية تختلف عن الظواهر‬
‫الطبيعية على القل لكونها ظواهر نادرة وغير مألوفة‪ ،‬إل أن هذا المظهر بالذات هو الذي يجعل منها ظواهر ذات قيمة استثنائية للعلوم‬
‫المختلفة ‪0‬‬
‫ويصنف العلماء الظواهر الخارقة إلى صنفين رئيسيين هما‪ :‬التحريك الخارق والدراك الحسي الفائق ‪0‬‬
‫* التحريك الخارق ( ‪: ) Psychokinesis‬‬
‫يستخدم مصطلح التحريك الخارق للشارة إلى القدرة الخارقة لبعض الشخاص على التأثير على جسم ما عن بعد دون استخدام أي جهد‬
‫عضلي أو نشاط للجهاز الحركي في الجسم ‪ 0‬أي بعبارة أخرى ‪ ،‬هي القدرة على تحريك الجسام من غير لمسها بشكل مباشر باليد أو بأي‬
‫من أجزاء الجسم الخرى ول باستخدام أي شيء من الوسائط التقليدية لنقل التأثيرات الحركية إلى الجسم كالستعانة بآلة أو الهواء عن‬
‫طريق النفخ ‪ 00‬الخ‬
‫فالشخص الذي لديه قدرة التحريك الخارق غالبا يستطيع تحريك الجسام عن بعد بالقيام بنوع من التركيز العقلي ‪ ،‬ولذلك فان هذه الظاهرة‬
‫يشار أليها أيضا بالعبارة الشهيرة " العقل فوق المادة" ‪ . Mind over matter‬وان كان هذا ل يعني بالضرورة أن العقل هو المؤثر‬
‫الفعلي في الظاهرة‪.‬‬
‫* الدراك الحسي الفائق ( ‪: ) Extrasensory Perception‬‬
‫تقسم ظواهر الدراك الحسي الفائق إلى ثلثة أنواع ‪:‬‬
‫ أول‪ :‬توارد الفكار ‪Telepathy‬‬‫وهي ظاهرة انتقال الفكار والصور العقلية بين شخصين من دون الستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس ‪ 0‬لقد اهتم الباحثون بهذه‬
‫الظاهرة بشكل استثنائي فاستحوذت على أكبر نسبة من البحث التجريبي الذي قام به العلماء على الظواهر الباراسكولوجية ‪ .‬ويعتقد غالبية‬
‫العلماء أن توارد الفكار هي ظاهرة شائعة بين عدد كبير نسبيا من الناس العاديين الذين ليست لهم قدرات خارقة معينة‪ .‬وفعل نجد أن معظم‬
‫الناس يعتقدون أن حوادث قد مرت بهم تضمنت نوعا من توارد الفكار بينهم وبين أفراد آخرين‪.‬‬
‫والملحظة المهمة التي لحظها العلماء من تجاربهم هي أن هذه الظاهرة تحدث بشكل أكبر بين الفراد الذين تربط بينهم علقات عاطفية‬
‫قوية ‪ ،‬كالم وطفلها والزوج وزوجته‪.‬‬
‫ ثانيا‪ :‬الدراك المسبق ‪: Retrognition‬‬‫هو القدرة على توقع أحداث مستقبلية قبل وقوعها ‪ 0‬هنالك قدرة شبيهة بالدراك المسبق تعرف بالدراك السترجاعي ‪Retrognition‬‬
‫يقصد به القدرة على معرفة أحداث الماضي من دون الستعانة بأي من الحواس أو وسائل اكتساب المعلومات التقليدية ‪0‬‬
‫ولما كانت الفيزياء الحديثة تعد "الزمن" بعدا رابعا الى البعاد الثلثة التي تتحرك فيها الجسام وتتشكل منها فان العديد من علماء‬
‫الباراسيكولوجيا يعتقدون أن هاتين الظاهرتين تمثلن " تجاوزا أو تغلبا " على حاجز الزمن فالدراك المسبق هو تجاوز الحاضر نحو‬
‫المستقبل ‪ ،‬بينما الدراك السترجاعي هو حركة عكسية في بعد الزمن نحو الماضي‪.‬‬
‫ ثالثا ‪ :‬الستشعار ‪: Chairsentience‬‬‫هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس ‪ 0‬وكما يعد الباحثون ظواهر الدراك‬
‫المسبق تجاوزا لحاجز الزمن ‪ ،‬فإنهم يرون في الستشعار تجاوزا لحاجز المكان ‪ .‬هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم إخضاعها‬
‫لبحوث علمية مكثفة ‪ 0‬ومن أشهر التجارب على هذه الظواهر تلك التي قلم بها عالمي الفيزياء هارولد بتهوف ورسل تارغ في مختبرات‬
‫معهد بحث ستانفورد ‪ 0‬حيث تم اختبار قابليات أحد الشخاص الموهوبين حيث كان يطلب منه وصف تفاصيل مكان ما ‪ ،‬بعد أن يعطي موقع‬
‫المكان بدلله خطي الطول والعرض‪.‬‬
‫كان هذان الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم ل توضع عادة على الخرائط لضمان أن ل يكون الشخص الذي تحت الختبار قد‬
‫شاهدها الشخص قادرا على وصف الكثير من هذه الماكن بدقة شديدة أكدت امتلكه لقدرات فائقة‪.‬‬

‫‪ :‬من اعداد‬
‫عبد الحكيم الحاجي‬
‫اولى علوم رياضية ‪2‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful