‫دولة الكويت‬

‫وزارة التربية‬
‫مركز التدريب ‪ -‬إدارة التنمية والتطوير‬

‫خصائص النمو للمرحلتين‬
‫المتوسطة والثانوية‬
‫ومتطلباتها‬
‫لدورة ‪ :‬طرق تدريس العلوم الشرعية‬

‫إعداد ‪ :‬أ‪ .‬السيد غنيم‬
‫أ‪ .‬سهام العامر‬
‫في الدارة العامة للتعليم الخاص‬
‫) ‪2007 / 2006‬م (‬

‫قال تعالى )هو الذي خلقكم من تراب‪ ،‬ثم من نطفة‪ ،‬ثم من‬
‫علقه ثم يخرجكم طفل‪ ،‬ثم لتبلغوا أشدكم‪ ،‬ثم لتكونوا‬
‫شيوخا‪ ،‬ومنكم من يتوفى من قبل‪ ،‬ولتبلغوا أجل مسمي‪،‬‬
‫ولعلكم تعقلون(‪ .‬غافر )‪(67‬‬
‫الهدف من المحاضرة ‪:‬‬
‫من أهم ما يساعدنا نحن كمدربين ومعلمين في أن‬
‫نتعامل مع الطلب على أساس علمي‪ ،‬ول يتم التعامل‬
‫العلمي إل من خلل معرفة خصائص مرحلة النمو التي‬
‫يمرون بها‪ ،‬وبالتالي المتطلبات اللزمة لهذه المرحلة حتى‬
‫يكون التعامل معهم مجديا ونافعا‪ .‬ومتطلبات النمو هذه‬
‫عبارة عن حاجات نفسية وغير نفسية‪ ،‬سوف نكون من أهم‬
‫الدعائم التي تساعد على إشباعها لدى طلبنا إذا عرفناها‬
‫وعرفنا سبل إشباعها السوية والمثمرة‪.‬‬
‫ما نتوقعه من المتعلم أن يخرج من هذه المحاضرة ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫معرفة المصطلحات التالية ‪) :‬النمو – المراهقة –‬

‫النضج(‪.‬‬
‫‪ -2‬أنواع النمو ومراحلها‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫خصائص النمو للمرحلتين )المتوسطة – والثانوية(‪.‬‬

‫‪ -4‬كيفية التعامل مع مرحلة المراهقة من قبل الباء‬
‫والمربين‪.‬‬
‫‪ -5‬دور المدرسة والمعلم لطلب المرحلة المتوسطة‬
‫والثانوية‪.‬‬
‫ما يستفاد من دراسة هذا الموضوع ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫تحديد ما نتوقعه من طلبنا في نموهم وعوائق هذا‬

‫النمو وأمكانته توجيه‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ -2‬مساعدة طلبنا في تحقيق أكبر درجة من النمو‬
‫في ضوء توفير المطالب الخاصة بالمرحلة التي يمدون‬
‫بها وتيسير إشباع حاجاتهم‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫التخطيط على أساس واع ومبكر للمراحل لنمو‬

‫الطلب‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫خلق البرامج والنشطة العلمية التي تساعد‬

‫الطالب على التنمية المتكاملة‪.‬‬
‫إن الله سبحانه وتعالى خلق النسان أطوارا وكل فترة‬
‫أو مرحلة بها‪ ،‬تتميز بخصائص وميزات تختلف عن الخرى‬
‫ومن نواحي مختلفة ومن المهم في العملية التربوية‬
‫والتدريسية كمعلمين ومدربين أن نعرف هذه المراحل التي‬
‫يمر عليها الطالب‪ ،‬لكي نحقق أكبر درجة من التوافق‬
‫العلمي والنفسي لدي الطالب‪ ،‬وتذليل العوائق وإمكانية‬
‫توجيهه‪ .‬كما نساعده بأن يكون رجل أو امرأة في بناء‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫المقصود )بالنمو( ‪:‬‬
‫النمو )بمعناه النفسي( يعني التغيرات الجسمية‬
‫والفسيولوجية والتغيرات العقلية المعرفية والتغيرات‬
‫النفعالية والجتماعية التي يمر بها الفرد في مراحل نموه‬
‫المختلفة‪ ،‬والنمو سلسلة متصلة من التغيرات ذات النمط‬
‫المنتظم والمترابط‪.‬‬
‫والسؤال يطرح في هذه الجزئية ما الفرق بين النمو والنضج‬
‫؟‬
‫النضـج ‪ :‬نمو الكائن كوظيفة للعمر الزمني الذي يمر‬
‫به؟ أي أن النضج هو دالة للتغيرات العصبية البيوكيميائية –‬

‫‪3‬‬

‫الفسيولوجية – من لحظة الخصاب وحتى نهاية الحياة‪،‬‬
‫فالوليد أكثر نضجا من الجنين‪ ،‬وطفل العاشرة أكثر نضجا‬
‫من طفل السادسة وهكذا‪ .‬فالنمو هو أكبر من النضج‪.‬‬
‫النمو )بمعناه التعليمي( ما يتضمن حدوث تعديل أو‬
‫تغيير في السلوك يحدث نتيجة للممارسة أو التدريب‪،‬‬
‫وارتباط التعلم بالنمو يعنى اكتمال استعداد العضو للتدريب‬
‫أو الداء‪.‬‬
‫ومثال على ذلك ‪ :‬فنحن ل نستطيع تعليم طفل الشهر‬
‫الثلثة كيف يمشي ول نستطيع تعليم طفل العامين كيف‬
‫يقرأ‪.‬‬
‫وذلك بأن كل من العضو أو العضاء الخاصة بموضوع‬
‫التعلم لم تنضج بعد وغير قابلة للتعلم )لم تتهيأ أو تستعد‬
‫بعد للداء( وبالتالي ل يتم التعلم لذا وجب انتظار تمام‬
‫النضج واكتمال الستعداد قبل محاولة تعليم مهارة تعتمد‬
‫على هذا النضج وذلك الستعداد‪ ،‬وأل حدثت مساوئ أو‬
‫عواقب سلبية ضارة بالمتعلم‪.‬‬
‫ونشير في هذا الموضوع ‪ :‬إن النمو يمثل محصلة نهائية‬
‫لكل من النضج والتعلم من هذه المعادلة )النمو = النضج ×‬
‫التعلم(‪.‬‬
‫مراحل النمو ‪:‬‬
‫هناك تقسيمات كثيرة لمراحل النمو التي يمر بها‬
‫النسان وتختلف هذه التقسيمات بحسب الهدف من‬
‫دراستها أحيانا وبحسب العمار الزمنية أحيانا أخرى‪،‬‬
‫وبحسب مناحي أخرى مثل النشاط العقلي المتضمن فيها‬

‫‪4‬‬

‫أو النشاط العقلي المتضمن منها‪ ،‬أو النشاط التي تتضمنه‬
‫الشخصية بأكملها‪.‬‬

‫مــــراحــــل النمــــو‬
‫اريكسون ‪Erikson‬‬
‫يقسمها على أساس‬

‫بياجية ‪Piaget‬‬
‫يقسمها من منظور‬

‫النشاط المتضمن في‬

‫النشطة العقلية في‬

‫الشخصية ككل من مرحلة‬

‫مرحلة حس حركية‪،‬‬

‫سن المهد والطفولة‬

‫ومرحلة ما قبل المفاهيم‬

‫المبكرة وعمر اللعب وعمر ومرحلة التفكير البديهي‬
‫المدرسة والمراهقة‬

‫ومرحلة العمليات‬

‫والرشد وعمر النضج‬

‫المحسوسة ومرحلة‬
‫العمليات الشكلية‪.‬‬

‫مراحل النمو في المجال التربوي والتعليمي على النحو‬
‫التي ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫مرحلة ما قبل الميلد ‪ :‬من بداية الحمل حتى‬

‫الميلد‪.‬‬
‫‪ -2‬مرحلة الوليد ‪ :‬من الميلد حتى نهاية السبوع‬
‫الثاني‪.‬‬
‫‪ -3‬مرحلة سني المهد ‪ :‬من نهاية السبوع الثاني‬
‫وحتى نهاية السنة الثانية‪.‬‬
‫‪ -4‬مرحلة الطفولة المبكرة ‪:‬من سن سنتين وحتى‬
‫ست سنوات )مرحلة رياض الطفال(‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ -5‬مرحلة الطفولة المتأخرة ‪ :‬من السادسة وحتى‬
‫العاشرة أو الثني عشر )مرحلة الدراسة البتدائية(‪.‬‬
‫‪ -6‬مرحلة المراهقة المبكرة ‪ :‬وتمتد من الحادية عشر‬
‫أو الثانية عشر إلى سن الرابعة عشر )مرحلة الدراسة‬
‫المتوسطة(‪.‬‬
‫‪ -7‬مرحلة المراهقة الوسطي ‪ :‬وتمتد من الخامسة‬
‫عشر إلى سن الثامنة عشر )مرحلة الدراسة الثانوية(‪.‬‬
‫‪ -8‬مرحلة المراهقة المتأخرة ‪ :‬وتمتد من الثامنة عشر‬
‫وحتى سن الواحدة والعشرين )مرحلة الدراسية‬
‫الجامعية(‪.‬‬
‫‪ -9‬مرحلة الرشد المبكر ‪ :‬وتمتد من الواحدة‬
‫والعشرين وحتى سن الربعين‪.‬‬
‫‪ -10‬مرحلة العمر الوسط ‪ :‬وهي من سن الربعين‬
‫وحتى سن الستين‪.‬‬
‫‪ -11‬مرحلة الشيخوخة ‪ :‬وهي من سن الستين وحتى‬
‫الوفاة‪.‬‬
‫وسوف نذكر على مراحل النمو للمرحلتين )المتوسطة‬
‫والثانوية( في هذا المجال‪ ،‬ونتناول مظاهر النمو فيها‬
‫بصورة إجمالية‪.‬‬
‫عند عرض مراحل النمو في المجال التربوي التعليمي‬
‫تطرقنا إلى مرحلتين هامتين وهما المراهقة المبكرة ‪:‬وهي‬
‫المرحلة السادسة )مرحلة الدراسة المتوسطة – والمرحلة‬
‫السابعة )مرحلة الدراسة الثانوية( – يتميز بها سمة وهي‬
‫المراهقة‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫تعد المراهقة من أهم مراحل النمو لنها على درجة‬
‫كبيرة من الهمية في التكوين الشخصي للفرد وتتميز‬
‫خصائص مرحلة المراهقة في النتقال تدريجيا ً بالمراهق من‬
‫مرحلة تتصف بالعتمادية إلى مرحلة تتصف بالستقللية‬
‫في جميع النواحي استعدادا ً للعب دور رئيسي في منظومة‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫المقصود بالمراهقة ‪:‬‬
‫لغويـا ً ‪ :‬يرجع لفظ المراهقة إلى الفعل العربي )راهق(‬
‫ويعني القتراب من كذا‪.‬‬
‫فراهق الظلم فهو مراهق أي قارب الحلم ورهقت‬
‫الشيء رهقأ قربت منه والمعنى هنا يشير إلى القتراب من‬
‫النضج‪.‬‬
‫أما في علم النفس ‪ :‬فاصطلح المراهق يعنى مرحلة‬
‫البتعاد عن الطفولة والقتراب من النضج الجسمي‬
‫والعقلي والنفسي والجتماعي ولكن ليس النضج نفسه لن‬
‫الفرد ل يصل إلى اكتمال النضج إل بعد سنوات عديدة قد‬
‫تصل إلى ‪ 9‬سنوات أما الصل اللتيني للكلمة فيرجع إلى‬
‫كلمة ‪ Adolescere‬وتعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي‬
‫والنفسي والجتماعي والعاطفي والوجداني والنفعالي‬
‫وهذا يبين حقيقته هامة وهي أن النمو تدريجي ومسمر‬
‫ومتصل ول يكون النتقال مفاجئًا‪.‬‬

‫متى تبدأ مرحلة المراهقة ؟ ومتى تنتهي ؟‬
‫تبدأ مرحلة المراهقة في أوقات مختلفة ويصعب تحديد‬
‫نهاية لها‪ ،‬إل أنه قد تم التعارف بين علماء النفس على‬
‫حدود تلك المرحلة وهي ‪:‬‬

‫‪7‬‬

‫بالنسبة للذكور )تبدأ من سن ‪ 21 – 12‬سنه(‪.‬‬
‫بالنسبة للناث )تبدأ من سن ‪ 22 – 13‬سنه(‪.‬‬
‫والجديد بالذكر إن المراهقة مرحلة تبدأ بشكل بيولوجي‬
‫)عضوي( وهو البلوغ ثم تكون في نهايتها ظاهرة اجتماعية‬
‫حيث سيقوم المراهق بأدوار أخرى غير ما كان عليه من‬
‫قبل متأثرة بعوامل النمو البيولوجي والفسيولوجي‬
‫والمؤثرات الجتماعية والحضارية والجغرافية‪ .‬فقد تبدأ في‬
‫منطقة جغرافية معينه وفق نسق اجتماعي معين عند عمر‬
‫التاسعة وتستمر إلى التاسعة عشرة تقريبًا‪ ،‬فقد تبدأ في‬
‫منطقة أخرى مختلفة مناخيا ً وحضاريا ً إل عند الثالثة عشرة‬
‫تقريبا وقد تصل إلى ما بعد الواحدة والعشرين من العمر‪،‬‬
‫ويختلف الذكر عن النثى‪.‬‬
‫أنواع النمو للمرحلتين )المتوسطة – الثانوية( ‪:‬‬
‫تتسم المرحلتين المتوسطة والثانوية بقرب شديد‬
‫بينهما كما تصل إلى تشابه كبير ل يتم الفصل بينهما إلى‬
‫في أدق حالته‪ .‬ولهذا سيتم عرض أنواع النمو بشكل عام‬
‫للمرحلتين‪.‬‬
‫النمو الجسمي ‪:‬‬
‫يتميز بسرعته الكبيرة ويغلب على عملية النمو عدم‬
‫النتظام في أجزاء الجسم المختلفة مما يوجد حالة من‬
‫القلق والتوتر لدى المراهق ومن ثم فقدانه التزان الحركي‬
‫ويظهر ذلك في سقوط الشياء من يديه ويزيد من النقد‬
‫الموجه له من قبل الخرين‪ .‬كذلك تظهر البثور على وجه‬
‫المراهق وبعض أجزاء جسمه بسبب اضطراب أمزارات العدد‬
‫كما أن حالته الصحية تتراجع وذلك للجهد والطاقة المبذولة‬

‫‪8‬‬

‫وحالة النمو السريع وقلة ما يقابلها من الرعاية الصحية‬
‫والتغذية الجيدة مما يسبب أحيانا الصابة بفقر الدم‪.‬‬
‫النمو العقلي ‪:‬‬
‫تتميز مرحلة المراهقة بصفة عامة‪ ،‬بتمايز ونضج في‬
‫القدرات العقلية‪ ،‬وفي هذه المرحلة تهدأ سرعة نمو الذكاء‬
‫فيصل إلى اكتماله في الفترة من ‪ 15/18‬سنه وتزداد‬
‫القدرة على التخيل المجرد ويعبر عنه المراهق في الرسم‬
‫ونظم الشعر بالضافة إلى أحلم اليقظة‪ ،‬ويميل المراهق‬
‫إلى التعبير عن نفسه وتسجيل ذكرياته في صورة مذكرات‬
‫أو خطابات أو قصة‪.‬‬
‫النمو النفعالي ‪:‬‬
‫تكون انفعالت المراهق بالندفاع وعدم الضبط أيضا‬
‫تتصف بعدم الثبات والتقلب وقد يغلب على المراهق‬
‫الحساس بالذنب والخطيئة نتيجة مشاعره الجديدة خاصة‬
‫فيما يتعلق بالجنس‪ ،‬وتستمر النفعالت لدى المراهق قوية‬
‫حتى نهاية المراهقة وحيث تتطور مشاعر الحب والميل إلى‬
‫حيل الدفاع عن ذاته لحفظ التوازن بين القوى الداخلية‬
‫المحركة والضغوط الخارجية الضاغطة على سلوكه من هذه‬
‫الحيل ‪:‬التبرير‪ ،‬النكوص‪ ،‬الكبت والعدوان‪.‬‬
‫النمو الجنسي ‪:‬‬
‫يبدأ النضج الجنسي بنضج الغدد التناسلية‪ ،‬ومن ثم‬
‫الستجابة للمثيرات الجنسية‪ ،‬ثم الهتمام بالجنس الخر‬
‫وبناء العلقات العاطفية والهتمام بكل ما يتعلق بالجنس‬
‫الخر ونظرا لما لهذا الجانب من أثر في حياة المراهق ومن‬
‫صور اكتماله بالنسبة للذكور التعبير الفسيولوجي تبدأ‬

‫‪9‬‬

‫بالبلوغ على صورة القذف‪ .‬بالنسبة للناث التغير‬
‫الفسيولوجي تبدأ بالبلوغ على صورة الحيض‪.‬‬
‫النمو الجتماعي ‪:‬‬
‫علقة المراهق بالمجتمع ودوره فيه لذلك يبرز لديه‬
‫الشعور بالمسئولية الجتماعية والسعي نحو الستقلل‬
‫الجتماعي )المهنة والزواج( الميل إلى مساعدة الخرين‪،‬‬
‫النضمام إلى المجموعات والزمر‪ ،‬الميل إلى الزعامة‬
‫الجتماعية مستخدما قدراته لتحقيق هدفه والتفوق‪ ،‬الميل‬
‫إلى التمرد على سلطة الكبار انتقاد الوالدين والراشدين‪،‬‬
‫يسعى للتمدد من سلطتهم‪ ،‬ازدياد الوعي الجتماعي‬
‫والرغبة في الصلح والتغير في المجتمع ولو بالعنف‪.‬‬
‫خصائص النمو للمرحلتين )المتوسطة – الثانوية( ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫التغير الجسمي وعدم النتظار في أجزاء الجسم‬

‫المختلفة والتقدم نحو النضج الجسمي‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫التقدم نحو النضج النفعالي‪ ،‬عنف النفعالت‬

‫والمبالغة في الردود‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫عدم الثبات في السلوك ما بين سلوك الطفال‬

‫وتصرفات الكبار‪.‬‬
‫‪ -4‬الخجل والميل إلى العزلة والنطواء بسبب عدم‬
‫الثقة بالنفس‪ ،‬ضعف العلقات الجتماعية‪.‬‬
‫‪-5‬‬

‫أحلم اليقظة والخيال الخصب كثرة الحلم‬

‫وطولها عند بعض المراهقين‪ ،‬كثيرة الفكار والخواطر‬
‫والتصورات لديهم مما يساعد على طول فترة الحلم‬
‫وهذا يؤدي إلى صرف المراهق عند إنجاز العمال‬

‫‪10‬‬

‫الهامة وخاصة الدراسة وهو كثير من الطاقة فيما ل‬
‫فائدة منه‪.‬‬
‫‪ -6‬الحب وهو من أهم الخصائص النفعالية فالمراهق‬
‫يحب الخرين وتحتاج إلى حبهم ويظهر هنا الميل نحو‬
‫الجنس الخر‪.‬‬
‫‪-7‬‬

‫الغضب والثورة والتمرد على مصادر السلطة من‬

‫السرة والمدرسة والمجتمع ويزداد هذا السلوك في‬
‫حالة وجود شعور بعدم تقبل المراهق والموافقة على‬
‫سلوكه وإنكاره ورغبة منه في الستقلل‪.‬‬
‫‪-8‬‬

‫المستوي الشخصي وهو ما يدور حول شخصية‬

‫المراهق ومعالمها وحدودها حيث يبدأ فيها مرحلة‬
‫البحث عن الذات وتحديد الهوية والهتمام بالمظهر‬
‫الشخصي‪ ،‬التشبه بالشخصيات المشهورة‪ ،‬اتساع نطاق‬
‫التصال الشخصي‪ ،‬الميل إل انتقاء الصدقاء‪.‬‬
‫‪ -9‬المستوي الفكري يكثر الكلم عن المدرسة‬
‫والنشاطات والمواعيد والطموحات‪ ،‬تتفتح الميول‬
‫الدبية والفنية والعلمية‪.‬‬
‫‪ -10‬التقدم نحو النمو الجنسي‪.‬‬
‫‪ -11‬التقدم نحو النضج العقلي )تعرف الفرد على‬
‫قدراته وإمكاناته والتأكد من حدودها(‪.‬‬
‫‪ -12‬التقدم نحو النضج في توجيه الذات وتحمل‬
‫المسئوليات‪.‬‬
‫‪ -13‬اتخاذ فلسفة في الحياة لمواجهة الحاضر‬
‫والتخطيط للمستقبل‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫وقد أثبتت الدراسات أن المراهقة مرحلة نمو عادية‬
‫وأن المراهق ل يتعرض لزمة من أزمات النمو ما دام هذا‬
‫النمو يسير من مجراه الطبيعي وهو مرحلة البحث عن الذات‬
‫إل أن الكثير من الدراسات التي أجريت بينت أن ما يصادفه‬
‫المراهق إحدى الحلقات من دورة النمو النفسي تتأثر‬
‫بالحلقات السابقة وتؤثر بدورها في الحلقات اللحقة لها‪.‬‬
‫ومما يساعد على الهدوء والستقرار في مرحلة المراهقة‬
‫أن يكون للدين دورة وأثره الواضح واليجابي في حياة‬
‫المراهق خاصة عندما تتغلغل العقيدة في النفس فإنها‬
‫تدفعها إلى التزام السلوك السوي وتشعر الفرد بالمان‬
‫والثقة والوضوح‪.‬‬
‫هناك خمس أوضاع يمر بها المراهق ‪:‬‬
‫‪ -1‬الصراعات النفسية التي تصبه أثناء محاولته‬
‫الستقلل وتحمل المسئولية وترك حياة العتمادية‬
‫والمساندة والدعم من قبل السرة‪.‬‬
‫‪ -2‬الضغوط الجتماعية )الخارجية( ‪ :‬التفكير‬
‫المستقل‪ ،‬اختيار المهنة‪ ،‬اتخاذ القرارات‪ ،‬تحقيق الذات‬
‫مع مراعاة أن يكون ذلك ضمن دائرة المعايير‬
‫الجتماعية والدينية‪.‬‬
‫‪ -3‬الختيارات والقرارات‪ ،‬اتخاذ قرارات فيما يتعلق‬
‫بالتعليم والمهنة والزواج‪.‬‬
‫‪ -4‬ظاهرة البطالة كما يسميها جيرسيليد وهي‬
‫البطالة القتصادية بسبب العتماد على الخرين‬
‫والبطالة الجنسية كونه مؤهل جنسيا إل أنه ممنوع من‬

‫‪12‬‬

‫ممارسة الجنس إل في الحلل شرعا ً وبعد أن يستطيع‬
‫الباءة‪.‬‬
‫‪ -5‬الخلط في أذهان الكبار )الوالدين والمربين( فيما‬
‫يتعلق بمفاهيم السلطة والحرية والنظام والطاعة‬
‫وغيرها من المفاهيم واختلف وجهات النظر بينهم‬
‫وبين المراهق بخصوصها‪.‬‬
‫كيفية التعامل مع مرحلة المراهقة من قبل الباء والمربيين‬
‫‪:‬‬
‫وبما أننا نعمل في مجال يجعلنا على اتصال مباشر مع‬
‫المراهقين وهذا المجال له دور كبير من مساعدتهم على‬
‫تخطي هذه المرحلة بدرجة كبيرة من النجاح والوصول إلى‬
‫مرحلة من النضج السوي‪ .‬ولذلك على المربين أن يلعبوا‬
‫دورا ً هاما ً في المساعدة وتهيئة الظروف المناسبة للمراهق‬
‫ومن هذه الواجبات‪.‬‬
‫في جانب النمو الجسمي ‪:‬‬
‫‪ -1‬العناية بالتربية الصحيحة والجانب الوقائي وبزيادة‬
‫الهتمام بالتغذية وعادات النوم والراحة والنظافة‪.‬‬
‫‪ -2‬تهيئة المراهق للنضج الجسمي والتغيرات الجسمية‬
‫التي تطرأ في هذه المرحلة‪.‬‬
‫‪ -3‬عدم التركيز على النمو العقلي على حساب النمو‬
‫الجسمي‪.‬‬
‫في الجانب النفعالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬النتباه إلى ظهور أية مشكلة انفعالية عند‬
‫المراهق والمبادرة إلى حلها وعلجها قبل أن‬
‫تستفحل‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫‪ -2‬مساعدة المراهق على التخلص من الستغراق‬
‫الزائد في أحلم اليقظة‪.‬‬
‫‪ -3‬تنمية الثقة بالنفس لتهذيب النفعالت من أجل‬
‫تحقيق التوافق النفعالي السوي‪.‬‬
‫‪ -4‬إشغال وقت الفراغ بالمفيد من العمال‬
‫والهوايات‪.‬‬
‫في الجانب الجتماعي ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫توفير النموذج السوي من خلل أفراد السرة‬

‫للقتداء بهم‪.‬‬
‫‪ -2‬إتاحة الغرض للمراهق لممارسة المسؤوليات‬
‫الجتماعية لمساعدته على الندماج في المجتمع‪.‬‬
‫‪ -3‬فتح باب الحوار مع المراهق بعقل متفتح وتقبل‬
‫آرائه ومناقشته حول موضوعاته الهامة بدل من‬
‫استخدام أسلوب الزجر أو الوعظ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫الهتمام بالتربية الجتماعية في السرة وترسيخ‬

‫الفم الروحية والخلقية والمعايير السلوكية التي‬
‫تساعد المراهق على تحقيق النسجام مع المجتمع‪.‬‬
‫‪ -5‬تشجيع التعاون بين السرة والمدرسة‪.‬‬
‫‪ -6‬اشتراك المراهق في النشاطات الجتماعية‪.‬‬
‫‪ -7‬إعطاء المراهق الفرصة والحربة في اختيار‬
‫أصدقائه مع توجيه إلى أسس الختيار السليم‪.‬‬
‫‪-8‬‬

‫احترام رغبة المراهق في التحرر والستقلل دون‬

‫إهماله مع مراعاة توجيهه بشكل غير مباشر‪.‬‬
‫دور المدرسة والمعلم لطلب المرحلة المتوسطة والثانوية ‪:‬‬

‫‪14‬‬

‫دور المدرسة والمعلم لطلب المرحلتين المتوسطة‬
‫والثانوية دورا هاما ً وتعتبر أساسا لتكوين الفرد في مجتمعه‬
‫ولهذا يتم في المجالت التالية ‪:‬‬
‫النمو الجسمي ‪:‬‬
‫‪(1‬‬

‫أعداد برامج تربوية مخططة لعداد الطلب لمرحلة‬

‫النضج الجسمي والتغيرات الجسمية توضح معناها‬
‫والفروق الفردية منها وتعقلها والتوافق معها‪.‬‬
‫‪(2‬‬

‫استثمار طاقة الطالب في أوجه النشاطات‬

‫الرياضية والثقافية والعلمية والجتماعية داخل‬
‫المدرسة‪.‬‬
‫النمو النفعالي ‪:‬‬
‫‪(1‬‬

‫مساعدة الطالب على التخلص من الستغراق‬

‫الزائد في أحلم ليقظة‪.‬‬
‫‪(2‬‬

‫تنمية الثقة بالنفس لتهذيب النفعالت وتحقيق‬

‫مستوي جيد من التوافق النفعالي السوي‪.‬‬
‫‪(3‬‬

‫مساعدة الطالب في تحديد فلسفة ناجحة في‬

‫الحياة وهنا يلعب الدين دورا ً هاما ً حيث يوفر للفرد‬
‫حلول ً جذرية ل يشوبها الشك لكل ما يواجه الفرد من‬
‫تساؤلت‪ ،‬وهذا يوفر الوقت والجهد على الطالب‬
‫وبجنبه الخطاء أثناء عملية البحث من أجل النتماء‬
‫واختيار الفضل من الفكار‪.‬‬
‫النمو التربوي ‪:‬‬
‫‪(1‬‬

‫تشجيع صفة القيادة واستغلل ميول الطالب في‬

‫تنمية شخصيته‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫‪(2‬‬

‫تشجيع الحوار بين المعلم والطالب ومناقشة‬

‫المشكلت والموضوعات التي تسهم الطالب‪.‬‬
‫‪(3‬‬

‫ترسيخ القيم الروحية والخلفية والمعايير‬

‫السلوكية التي تساعد الطالب على النسجام مع‬
‫المجتمع متمثل ً في فتح أبواب الثقافة والنشاطات‬
‫المكتبية والتركيز على نماذج من الشخصيات السلمية‬
‫التي تفرز هذا الجانب‪.‬‬
‫‪(4‬‬

‫إشراك الطالب في النشاطات الجتماعية‬

‫والرياضية‪.‬‬
‫‪(5‬‬

‫احترام وجهات نظر الطالب وتقبلها ومناقشتها‬

‫معه لتعديل مفاهيمه الخاطئة وتدعيم السليم منها‪.‬‬
‫‪(6‬‬

‫العمل على استثارة قدرات المراهق العقلية‬

‫وتدريبهم على استخدام السلوب العلمي في التفكير‬
‫ما ينمي ذلك لديهم القدرة على التجديد والبتكار‪.‬‬
‫ونتمنى بعد عرض هذا المبحث قد ساعدنا المعلمين‬
‫والمربين في فهم وإدراك وكيفية التعامل ومعرفة خصائص‬
‫النحو لهذه المرحلة – لخلق جيل يعمر الرض ويعبد الله‬
‫سبحانه‪.‬‬

‫‪16‬‬

‫أسئلة لورش العمل‬
‫‪(1‬‬

‫لماذا يفشل بعض المدرسين في التعامل مع‬

‫طلبهم ؟‬
‫‪(2‬‬

‫لديك طالب مشاغب – كيف تتصرف معه ؟‬

‫‪(3‬‬

‫أسلوب التعامل مع التلميذ يؤثر على نجاحه‬

‫في التعلم – فسر ذلك‪.‬‬
‫‪(4‬‬

‫لديك طالب انطوائي ل يشارك في الفصل –‬

‫كيف تتصرف معه ؟‬
‫‪(5‬‬

‫عدد النشطة المناسبة لطالب المرحلة‬

‫الثانوية التي تساعد على نموه؟‬

‫‪17‬‬

‫المـــــراجــع‬
‫‪-1‬‬

‫حامد زهران ‪ 1977‬علم نفس النمو )الطفولة‬

‫والمراهقة( – القاهرة عالم الكتب‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫حمدي الفرماوي ‪ 1991‬توقعات فاعلية الذات‬

‫عند الطفال والفروق في عدد الداء وموضع‬
‫الضبط الداخلي – الخارجي )ضمن أعمال مؤتمر‬
‫الطفل( القاهرة مركز دراسات الطفولة بجامعة‬
‫عين شمس‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫سعدية بهادر ‪ 1986‬في علم نفس النمو‪-‬‬

‫الكويت – دار البحوث العلمية للنشر والتوزيع‪.‬‬
‫‪ -4‬فاخر عاقل ‪ 1967‬التعلم ونظرياته بيروت دار‬
‫العلم للمليين‪.‬‬
‫‪ -5‬فؤاد البهي السيد ‪ 1975‬السس النفسية‬
‫للنمو من الطفولة إلى الشيخوخة القاهرة دار‬
‫الفكر العربي‪.‬‬
‫‪ -6‬فؤاد أبو حطب وآمال صادق ‪ 1988‬علم‬
‫النفس التربوي القاهرة النجلو المصرية‪.‬‬

‫‪18‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful