‫مفاتيح إنجاز الهداف‬

‫وبرنامج مواعيد‬
‫إدارة الدقيقة‬
‫تخطيط الحياة وإدارة الوقت‬

‫المفاتيح السبعة للنجاح‬
‫‪ 7‬مفاتيح لترتيب حياتك وتنظيم أعمالك‬
‫انطلق مع مفاتيح ) حور عين ( لتحقيق أهدافك‬
‫إعداد‬
‫د‪ .‬خالد بن عبد الكريم اللحم‬
‫أستاذ القرآن وعلومه المساعد‬
‫جامعة المام محمد بن سعود السلمية‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪2‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫صفحة الردمك‬

‫‪3‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫مقدمة‬
‫إن الحمد ل نحمده ونستعينه‪ ،‬ونستغفره ونتوب إليه‪ ،‬ونعوذ بال من شرور‬
‫أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده ال فل مضل له‪ ،‬ومن يضههلل فل هههادي‬
‫له‪ ،‬وأشهد أن ل إله إل ال وحههده ل شههريك لههه‪ ،‬واشهههد أن محمههدا عبههده‬
‫ورسوله‪ ،‬صلى ال عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا‪.‬‬
‫أما بعد‪:‬‬
‫فهذه خلصة تجارب وخبرات عملية في موضوع تمس الحاجة إليه وخاصة‬
‫في هذا العصر الذي تطورت فيه الليات وكههثرت فيههه التبعههات‪ ،‬وتقههاربت‬
‫الثقافات‪ ،‬فصار لزاما على كل شخص يريد استثمار حياته بشكل أفضههل أن‬
‫يبحث عما يساعده على ذلك‪.‬‬
‫وقد كثرت المؤلفات في هذا الباب كثرة ملفتة للنتباه بعد أن كانت شبه‬
‫مفقودة – قبل خمس وعشرين عاما تقريبا – فقد كنت أبحث عن كتب في‬
‫الدارة الشخصية الذاتية )تطوير الذات ( فل أجد إل كتبا تتحدث عههن إدارة‬
‫المؤسسات والشركات‪.‬‬
‫وقد كنت منذ ذلك الحين أتابع ما يصدر‪ ،‬وأقرأ وأكتب وأسجل وأقيد مهها‬
‫أراه مفيدا في الموضوع‪ ،‬وقد مررت بتجارب متعددة بعضها ينجح وبعضههها‬
‫يفشل‪ ،‬وبعضها ينجح في وقت دون آخر‪ ،‬وهكذا تراكمت الخبرات وتعههددت‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪4‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫التجارب إلى أن خرجت في هذا البحث المتواضع‪ ،‬والذي أحسب أنههه مههوجه‬
‫إلى القارئ المسلم‪ ،‬ويناسب البيئة السلمية‪ ،‬ولعله يكون مغنيا عن كتابات‬
‫غير المسلمين الذين ل يتفقون معنا في كثير من المبادئ والمفاهيم‪.‬‬
‫وتأتي صعوبة الدارة الذاتية للهداف والمواعيد أنها مهارة عمليههة تحتههاج‬
‫إلى رياضة وتدريب‪ ،‬وتختلف أيضا عن الدارة المكتبية في أنها ل مكتب لها‪،‬‬
‫وتشمل الربع وعشرين ساعة فل تعرف دواما‪ ،‬ومع أطراف وجهات متعههددة‬
‫ومتباينة ثقافيا واجتماعيا‪.‬‬
‫هذا البحث عبارة عن إشارات ولم شتات لفكار هذا الموضوع ابتعههدت فيههه‬
‫عن الستطراد‪ ،‬وآثرت فيه اليجاز من أجههل تسهههيل فهههم مههادته واختصههار‬
‫الوقت اللزم لستيعابها‪ ،‬وخاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيههه المشههاغل‬
‫وضاقت فيه الوقات وثقلت القراءة على كثير من النههاس‪ ،‬وصههار المتلقههي‬
‫يبحث عن المعلومة من أقرب طريق‪.‬‬
‫وأحمد ال تعالى أن يسر ظهور هذا البحث بعههد أن اعترضههته العديههد مههن‬
‫العقبات‪ ،‬وما نشري لهذا البحث إل من باب قول النبي صلى ال عليه وسههلم‪:‬‬
‫" فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه "‪.‬‬
‫كثيرة هي الكتب والمؤلفات في هذا الموضوع لكههن الهههدف الرئيههس مههن‬
‫كتابة هذا البحث هو التلخيص مع التوضيح ومزج النظرية بههالتطبيق‪ ،‬فل‬
‫يمكن أن نطبق ما لم نفهم أول‪ ،‬ثم نحفظ ثانيا‪ ،‬أمهها القههراءة دون فهههم‪ ،‬أو‬

‫‪5‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫القراءة ثم النسيان فهو تضييع للوقت والجهههد‪ ،‬ومههن أجههل تحقيههق هههذين‬
‫المرين حاولت جاهدا الختصار واليجاز مع الوضوح‪.‬‬
‫لقد قرأت الكثير من الكتب في هذا المجال من أجل التغيير والصلح لكههن‬
‫لم أجد ذلك الكتاب الذي يمكن أن يكون المرجع المعتمد أو دليههل التشههغيل‬
‫العملي في إدارة الهداف والمواعيد الشخصية‪.‬‬
‫فكثير من هذه الكتب تخلط بين موضههوعين منفصههلين وإن اشههتركا فههي‬
‫الميدان‪:‬‬
‫الول‪ :‬هو إدارة النفس أو تحقيق الرادة وقوة العزيمة‪ ،‬أي تكههوين المههدير‬
‫الذي سينجز هذه الهداف‪.‬‬
‫والثاني‪ :‬إدارة الهداف والمواعيد ذاتها‪.‬‬
‫وبينهما فرق‪ ،‬فالول قد خصصت له كتاب‪ ) :‬مفاتح تدبر القرآن والنجههاح‬
‫في الحياة ( فهو متطلب سابق لههذا الكتههاب يجههب النجههاح فيهه أول‪ ،‬وهههذا‬
‫الكتاب متخصص في كيفية إنجاز الهداف وإدارة المواعيد‪.‬‬
‫وبعض هذه الكتب يقتصر على القواعد النظرية والنصائح والتوجيهات التي‬
‫تشحذ الهمة وتذكي العزيمة‪ ،‬لكن كيف أطبههق؟ كيههف أنظههم؟ بعضههها ل‬
‫يتعرض لذلك أصل‪ ،‬وبعضها يفتقد الليات الكافية لتحقيق المقصود‪.‬‬
‫إن الذي يظن أن كتابا في إدارة الوقت بمفههرده سههيجعله ينجههح فههي إدارة‬
‫الوقت مثله مثل المي الذي ظن أن النظارات هههي السههر فههي القههدرة علههى‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪6‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫القراءة حينما شاهد خطيبا يخطب وهو يلبس النظارات‪ ،‬لذلك ترى كههثيرا‬
‫من الشباب يسعى للنجاح في إدارة الوقت من خلل هذه الكتب ثم ل يصههلون‬
‫إلى هدفهم‪.‬‬
‫يجئ هذا الكتاب على صغر حجمه )بالنسههبة لموضههوعه( موضههحا لقضههية طالمهها‬
‫شغلت اهتمام المربين‪ ،‬وملت حيزا كههبيرا مههن وقتهههم وجهههدهم‪ ،‬ووقههف‬
‫بعضهم أمامها حائرين‪.‬‬
‫يجب على كل شاب طموح في مقتبل العمر أن يستفيد مما ذكر فههي هههذا‬
‫الكتاب‪ ،‬وأن يضيف إلى عمره خبرة من سبقه‪.‬‬
‫هذه خلصة تجارب وخبرات تم تجربتههها واختبارههها علههى فههترات زمنيههة‬
‫طويلة وبآليات متنوعة إلى أن نضجت واستوت )حسب تقديري وظني(‪.‬‬
‫النجاح في إدارة المواعيد نعمة كبيرة من فتحت له وتيسرت فإنه يفتح له‬
‫أبواب الصعود إلى قمة العزة وذروة النجاح‪.‬‬
‫هذا الكتاب يستفيد منه أي شخص في حياته العامة‪ ،‬ويستفيد منه الداريون‬
‫والداريههات فههي مكههاتبهم‪ ،‬والطلب والطالبههات فههي دراسههتهم‪ ،‬والمعلمههون‬
‫والمعلمات في تعليمهم وتربيتهم‪ ،‬يستفيد منه الباء والمهههات فههي تنظيههم‬
‫شؤون بيوتهم وتربية أبنائهم الخ‪.‬‬
‫وقد خل الكتاب من المثلة والصههور والتطبيقههات ذلههك أن هههذا الموضههوع‬
‫يتباين الناس فيه كههثيرا‪ ،‬فالنههاس فيهههم الغنههي والفقيههر‪ ،‬وفيهههم الرجههل‬
‫والمرأة‪ ،‬والصغير والكبير‪ ،‬والقوي والضعيف‪ ،‬والطههالب والموظههف ورجههل‬

‫‪7‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫العمال الخ فيتعذر إيراد أمثلة تناسب الجميع فآثرت أن يكون الكتاب قواعد‬
‫وأصول عامة ثم من خلل التدريب يتم شرح مادته العلمية مدعمة بالمثلهة‬
‫والشواهد حسب حال المتدربين وهذا ممكن لكل مههدرب أراد التههدريب مههن‬
‫خلل هذا الكتاب‪.‬‬
‫وال أسأل أن ينفع بهذا الكتاب وأن يجعله أداة للتغيير والتطوير‪ ،‬وتحصيل‬
‫القوة والنجاح للمة‪ ،‬وصلى ال وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪8‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫تمهيد‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :1‬تعريف الهدف‬

‫الهدف هو‪ :‬ما تريد الوصول إليه‪ ،‬أو ما تريد تحقيقه وإنجازه‪.‬‬
‫أي أنك تحدد نقطة على خط المكان أو الزمان يمكن الوصول إليها‪ ،‬ويمكن‬
‫قياس المسافة أو الزمن بينك وبينها‪ ،‬أي معرفههة المقههدار اللزم للوصههول‬
‫لتلك النقطة المحددة‪.‬‬
‫وخط المكان يشمل‪ :‬المكان المادي‪ ،‬ويشمل المكان المعنوي مثههل اكتسههاب‬
‫المؤهلت العلمية‪ ،‬والقدرات‪ ،‬والمهارات … الخ‪ ،‬فمثل يمكن أن تقيس نفسك‬
‫وتقيمها في مهارة معينة وليكن الناتج مثل ‪ 30‬من مههائة‪ ،‬وتريههد أن تصههل‬
‫إلى ‪ 60‬من مائة خلل السنة الولى‪ ،‬إذا الهدف الوصول إلى مستوى ‪ 60‬من‬
‫مائة في هذه المهارة خلل السنة الولى‪.‬‬
‫إن تحديد الهدف يشبه رسم الخريطة التي يكتب فيها‪ :‬أنت هنهها‪ ،‬ثههم تحههدد‬
‫على ضوئها النقطة التي تريد الوصول إليها ثم تبدأ بالسير وفي ذهنك هذه‬
‫النهاية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬الفرق بين الهداف والمواعيد‬

‫سبق تعريف الهدف‪ ،‬وأما الموعد‪ :‬فهو كل هههدف تههم ربطههه بههوقت محههدد‬
‫ومكان محدد‪.‬‬
‫أمثلة تبين الفرق‪:‬‬

‫‪9‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫قراءة كتاب رياض الصالحين ) هدف عام (‪.‬‬
‫قراءة كتاب رياض الصالحين خلل سنة ) هدف محدد بموعد عام (‪.‬‬
‫قراءة كتاب رياض الصالحين كل سبت بعد المغرب ) موعد متكرر (‪.‬‬
‫قراءة خمسين صفحة من كتاب رياض الصالحين ) هدف محدد(‪.‬‬
‫قراءة عشر صفحات من رياض الصهالحين يههوم الخميهس السههاعة الرابعههة‬
‫عصرا )موعد غير متكرر (‪.‬‬
‫المواعيد هي طائرة الهداف تحلق بههها وتوصههلها للمكههان الههذي تريههد‪ ،‬إن‬
‫أهدافا بل مواعيد ترقيم على ماء‪ ،‬وأضغاث أحلم‪ ،‬وأوهام ل رصيد لههها مههن‬
‫الواقع‪ ،‬كما أن المواعيد لهداف غير واعية وغير مصنفة ول مدروسة فههي‬
‫حقيقتها طائرة بل ركاب تصل إلى المكان الذي حدد لها لكههن دون نتيجههة‪،‬‬
‫أما حيههن يتههم التنظيههم والتصههنيف وتحديههد الوجهههات وتحههدد الههرحلت‬
‫واستيعابها فإن المور تسير بانتظام وتتحقق النجازات واحدا بعد الخر‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬تصنيف الهداف‬
‫الهداف لها ثلثة معان‪:‬‬

‫‪‬‬

‫الول‪ :‬الغايات أو المقاصد‬
‫وهي أهداف علمية معنوية كبيرة‪ ،‬ومن أمثلة ذلك‪:‬‬
‫رضا ال تعالى‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪10‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫رضا الوالدين‪.‬‬
‫زكاة القلب‪ ،‬والتحكم بالذات‪ ،‬السعادة والطمأنينة‪.‬‬
‫صلح الولد‪.‬‬
‫صلة الرحم‪.‬‬
‫النجاح في العمل‪.‬‬
‫صلح الناس والتزامهم بالحق‪.‬‬
‫وهي أهداف تسعى لتحقيقها من خلل أنشطة وإجراءات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫الثاني‪ :‬الهداف العملية‬
‫وهي النشطة أو العمال‪ ،‬أو المهمات‪ ،‬وتنقسم إلى قسمين‪:‬‬
‫‪ -1‬أهداف دائمة متكررة‪ :‬يوميا أو أسبوعيا أو شهريا أو فصليا أو سنويا‪.‬‬
‫) وقد تكون كبيرة أو صغيرة (‬
‫‪ -2‬أهداف منقضية‪ :‬وتنقسم إلى قسمين‪:‬‬
‫أ‪ -‬كبيرة‪ :‬بعيدة أو متوسطة المدى‪:‬‬
‫مثل‪ :‬حفظ القرآن الكريههم‪ ،‬قههراءة كتههاب )ذو مجلههدات(‪ ،‬تعلههم الطباعههة‬

‫باللمس‪.‬‬
‫ب ‪ -‬صغيرة قريبة المدى‪:‬‬
‫مثل‪ :‬هدية النجاح لمحمد‪ ،‬حفظ سورة يس‪ ،‬قراءة كتاب الوسائل المفيههدة‬
‫لبن سعدي‪.‬‬

‫‪11‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫الثالث‪ :‬المجالت الدوار‬

‫وهو الموضوع الرئيس أو الجهة الذي تتبع له مجموعة أهداف عملية‪:‬‬
‫العبادة‪.‬‬
‫طلب العلم‪.‬‬
‫الدعوة والتعليم‪.‬‬
‫الوالدان‪.‬‬
‫السرة‪.‬‬
‫المنزل‪.‬‬
‫الجسم‪.‬‬
‫الرحام‪.‬‬
‫الوظيفة‪.‬‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫كل واحد من الهداف العملية تابع لغاية وتابع لمجال مما سبق ذكره‪.‬‬
‫الهدف الكبر‪:‬‬

‫الهدف الكبر في هذه الحياة هو عبودية ال تعالى‪ ،‬وأي إنسان خل من هذا‬
‫الهدف فهو أعمى‪ ،‬وأصم‪ ،‬وأحمق‪ ،‬وإن كان ماهرا في تنظيم شههؤون حيههاته‬
‫الدنيوية بكافة مجالتها ﭧ ﭨ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ‬

‫ﭪ ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﮊ العراف‪.١٧٩ :‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪12‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :4‬خصائص الهداف‬
‫‪ -1‬أن تكون شاملة للدين والدنيا والخرة‪.‬‬
‫‪ -2‬أن تكون متكاملة متظافرة ل متعارضة‪.‬‬
‫‪ -3‬أن تكون مكتوبة مدونة يمكن رؤيتها بالعين وتصويرها بالقلب‪.‬‬
‫‪ -4‬أن تكون واضحة مفهومة‪.‬‬
‫‪ -5‬أن تكون واقعية قابلة للتنفيذ في حدود المكانية مقدورا عليها‪.‬‬
‫‪ -6‬أن تربط بمواعيد تنفيذية محددة وإل أصبحت أماني وليست أهدافا‪.‬‬
‫‪ -7‬طموحه وإيجابية فعلو الهمة والطمههوح مطلههوب فههي حههدود القههدرة‬
‫الفعلية‪.‬‬
‫‪ -8‬أن تكون محفوظة راسخة في القلب‪.‬‬
‫‪ -9‬أن تكون محددة يمكن قياسها زمنا وكما‪ ،‬فيجب أن تكون الهداف قابلة‬

‫للقياس وليست عبارات ل حقيقة لها‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :5‬معوقات إنجاز الهداف‬
‫‪ -1‬الستعجال‪:‬‬

‫من أبرز العيوب التي تقضي على النجاز واستمرار السير الستعجال‪ ،‬وهي‬
‫العلة التي قصمت ظهور الرجال‪ ،‬ومن أسبابه عهدم وضهوح الههداف وعهدم‬
‫تخطيطها‪ ،‬أي عدم وضوح النهايههة الههتي يسههعى إليههها‪ ،‬فيسههتطيل الطريههق‬
‫ويجلس أو يعود الى الوراء بينما لو استمر لوصل‪.‬‬

‫‪13‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إن النجاح في الحياة سفر أو رحلة تمر بمراحل يجتازها الناشئ فترة مههن‬
‫حياته ثم يجني بعد ذلك الرباح‪.‬‬
‫بسبب الستعجال نجد بعضهم يريد أن ينجز كل شيء وأن يشارك في كل‬
‫أمر وأن يكون كل إنسان دون نظر في قدرته وصلحيته وأهميته والزمههن‬
‫اللزم للبناء؟ أي دون تخطيط من كافة الوجوه‪.‬‬
‫‪ -2‬اليأس‪:‬‬

‫وسببه الستعجال وضغط العمال بحيث يرى الشخص أنها أكبر بكثير من‬
‫طاقته‪ ،‬ول يرى أثرا للجهد الذي يبذل في إنجازها‪ ،‬وأن النجاز أقل بكههثير‬
‫مما يريد وما يتوقع فيحصل بسبب ذلك شعور مسههتحكم بضههعف السههيطرة‬
‫على العمال‪ ،‬وقد يحصل اليأس بسبب الفقر أو بسههبب المههرض‪ ،‬أي العجههز‬
‫عن تحقيق ما تريد‪ ،‬والسبب الصلي لهذا اليأس نقههص العلههم بههال‪،‬ونقههص‬
‫العلم بالنفس والشيطان‪ ،‬وعلجه يكههون بضههد ذلههك‪ ،‬وهههو يكههون بههالحفظ‬
‫التربوي للقرآن والسنة وهو مفصل في موضعه‪.‬‬
‫‪ -3‬الخوف من الفشل‪:‬‬

‫وهذا من أخطر السباب فيرضى بمكانه ومنزلتههه خوفهها مههن الفشههل عنههد‬
‫محاولة الصعود‪.‬‬
‫‪ -4‬القلق‪:‬‬

‫وأعني به ضيق الصدر بسبب حزن أو خوف‪.‬‬
‫‪ -5‬الكسل واتباع هوى النفس )ضعف الرادة(‪:‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪14‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫هو الفيروس الشرس الذي يعوق كل من يريد النجاح والترقي في مراقههي‬
‫الفلح‪ ،‬وقد بينت في كتاب‪ ) :‬مفاتح تدبر القهرآن والنجههاح فههي الحيهاة (‪،‬‬
‫وكتاب ) القراءة بقلب( طريق الشفاء من هذا الداء العضال‪.‬‬
‫‪ -6‬البيئة والمجتمع‪:‬‬

‫فإما أل توافقه على تحقيق طموحاته وأهدافه وتقف موقفهها سههلبيا‪ ،‬أو قههد‬
‫تعارضه وتصده عن ذلك‪.‬‬
‫‪ -7‬التواكل‪:‬‬

‫بمعنى العتماد على الغير في تحقيق مها يريهد‪ ،‬خاصهة إذا كهان مفههومه‬
‫للنجاح تحصيل المال والملذات‪.‬‬
‫‪ -8‬اعتقاد النقص‪:‬‬

‫أي أنه ليس أهل للترقي والتطوير‪ ،‬أي جهل الذات وما تملكه من قدرات‪.‬‬
‫‪ -9‬عدم العلم بأهمية إدارة الهداف وفوائدها‪.‬‬
‫‪ -10‬عدم العلم بكيفية إدارة الهداف‪.‬‬
‫‪ -11‬قلة ذات اليد‪.‬‬
‫‪ -12‬ضعف البدن‪.‬‬

‫هذه معوقات إنجاز الهداف بإيجاز شديد‪ ،‬وقد استعاذ النبي صلى ال عليههه‬
‫وسلم من عوائق إنجاز الهداف الرئيسة الثمانيهة فهي حهديث واحهد‪ ،‬وههو‬
‫ضمن أذكار الصباح والمساء وهو‪ " :‬اللهم إني أعوذ بك من الهههم والحههزن‪،‬‬
‫ومن العجز والكسل‪ ،‬ومن الجبن والبخل‪ ،‬ومن غلبة الدين وقهههر الرجههال "‬
‫وهو أنفع علج لزالة هذه العوائق عن طريق النجاح‪.‬‬

‫‪15‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :6‬إدارة الهداف ومفهومك للنجاح‬

‫إن إدارة الهداف تعتمد اعتمادا كبيرا علههى مفهههوم الشههخص للنجههاح فههي‬
‫الحياة‪ ،‬ودرجة وضوحه وصههحته‪ ،‬والنههاس متبههاينون فههي تحديههدهم لهههذا‬
‫المفهوم‪ ،‬ومنهم من هو متذبذب في فهمه لههه‪ ،‬فمههن المهههم جههدا فههي إدارة‬
‫الهداف أن تحدد أول مفهومك للنجاح تحديهدا دقيقها‪ ،‬وكلمهها كهان هههذا‬
‫التحديد واضحا وحاضرا ومقتنعا به كهان ههذا أفضهل ويختصهر مسهافات‬
‫جيدة في إدارة الهداف‪ ،‬وقد خصصت كتابا مستقل لبيان مفهوم النجاح في‬
‫الحياة من خلل آيات القرآن الكريم سميته‪) :‬القرآن والنجاح(‪ ،‬ففقه النجاح‬
‫في الحياة من المتطلبات الساسية للنجاح في إدارة الهداف‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :7‬إدارة الهداف والسعادة‬

‫يظن كثير من الناس أن التنظيم تعقيد وتعاسة وحرمان للنفس من ملذاتها‬
‫ورفاهيتها حيث إنها تقيد النفس من كثير من شهواتها وملذاتها وتجبرههها‬
‫على فعل الفعال في أوقات محددة فليس هناك حرية‪ ،‬والواقع ‪ -‬لمن جرب ‪-‬‬
‫عكس ذلك‪ ،‬ففي الخذ بالتنظيم السعادة والراحة واللذة والسرور‪ ،‬حيههث إن‬
‫اكتساب عادة التنظيم يريح النفس من التردد والحيرة اليومية فههي القيههام‬
‫بالواجبات التي لبد منها‪ ،‬والتي يتفههق الجميههع‪ :‬الفوضههوي والمنظههم علههى‬
‫ضرورة القيام بها‪ ،‬ولكن تختلف طريقة كل منهما في ذلك‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪16‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫التنظيم يجلب للنفس السعادة حين يرى المنظم أنه ينجز أهههدافه ويحقههق‬
‫ما رتب لنفسه‪.‬‬
‫التنظيم يقي بإذن ال من نسيان المور المهمة والتي يحصل بنسيانها ضرر‬
‫متكرر يوميا‪.‬‬
‫التنظيم يجلب للنفس السعادة حين يرى المنظم أنه يسههتطيع التحكههم فههي‬
‫غرائزه وشهواته ورغبات نفسه الطموح‪ ،‬بينما الفوضههوي تههذهب بههه نفسههه‬
‫الجموح كل مذهب وتجلب له الذى والتعاسة وهو ل يستطيع مقاومة ذلك‬
‫إذ كان فوضويا‪.‬‬
‫التنظيم يعطي المنظم شعورا بالرضههى‪ ،‬وشههعورا بههالقوة والثبههات شههعورا‬
‫بالتحكم في أموره وكل ذلك مقيد بمشيئة ال‪ ،‬ومنسوب لمنته وفضله‪.‬‬
‫وهكذا نرى أن التنظيم يحقق النجاح والمصههالح‪ ،‬ويحقههق السههعادة واللههذة‬
‫والسرور على عكس ما يعتقده البعض‪.‬‬
‫وللحصول على ما ذكر لبد من التمرين والمثابرة في بداية المر فقههط‪،‬‬
‫وقد يحتاج إلى مرشد ومساعد‪ ،‬وكلما كان التنظيم ضمن مجموعهة كهان‬
‫القيام به أسهل إذ يحصل التواصي به والتعاون عليه‪.‬‬
‫والتنظيم له أصول وقواعد )أسباب ( من أخذ بها وفق بإذن ال‪ ،‬إن التنظيههم‬
‫يحقق السلم النفسي بكل معانيه مع الذات ومع الخرين‪ ،‬إنه يعطي الوضوح‬
‫والظهور إنه يضع النقاط على الحروف‪ ،‬ويعطي كل ذي حق حقه‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إنه أمنية ومطلب ؛ لكن من يوفق إليه ؟ من يستطيع تحقيقه ؟ من يقدر أن‬
‫يصل إليه ؟ إن الوصول إليه يحتاج إلى كثرة تههدريب وتمريههن وممارسههة‬
‫وتكرار التجارب مرة بعد مرة حتى يصل في النهاية للمقصود فعندها يحمد‬
‫القوم السرى‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :8‬أهمية تحديد الهداف‬

‫إن من أخطر المور في حياة الشخص أن يبقى دون هدف‪ ،‬أو يبقى متذبههذبا‬
‫مترددا بين عدة أهداف ل يدري أيها يقدم‪ ،‬أو أيها ينجز‪ ،‬بعض الناس يقههول‬
‫أريد الشرق وهو يسير في إتجاه الغرب‪.‬‬
‫إن من أهم أسباب عدم الترقي والتطوير والنجاز هو أن الشخص ل يههدري‬
‫ماذا يريد‪ ،‬لديه غموض وغبش في الرؤية مثله مثل قارب في وسههط البحههر‬
‫ليس له اتجاه محدد‪ ،‬أو مثل سيارة وسط مدينة كههبيرة ليههس لههها وجهههة‬
‫معينة‪ ،‬فمثل هذا لن يبلغ أي مكان مهما طال الزمههان واتصههلت اليههام لنههه‬
‫كما يقال يدور في حلقة مفرغة ليس له نهاية يقصدها ويسههعى للوصههول‬
‫إليها فمثل هذا يصرف وقته وجهده في السير لكن دون أي إنتاج‪ ،‬وأما حيههن‬
‫يحدد ولو هدفا قريبا فإنه سرعان ما يصل إليه ويبلغه‪.‬‬
‫إنه من الضروري جههدا لكههل فههرد أن يحههدد أهههدافه ) الهههداف المعنويههة‬
‫والعملية ( تحديدا صحيحا مبنيا علههى علههم ودراسههة‪ ،‬ويههدونها ويحفظههها‬
‫ويسعى في تحقيقها ويتابع ذلك دوريا ويجددها بين حين وآخر‪ ،‬وأن يكههون‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪18‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫له رأي واضح ومحدد ومبرر لكل سلوك أو تصههرف يفعلههه أو يجتنبههه لئل‬
‫ينساق مع الخرين دون إرادة وقناعة‪ ،‬أما الرفض أو القبههول غيههر المههبرر‬
‫والمدعم بالحجج والبراهين فل يصح أبدا‪ ،‬وأن يدون ما يتم إنجازه ويقههرأ‬
‫هذا المدون ليعطيه دفعة من النشاط والستمرار ويهون عليه بقية الطريق‪.‬‬
‫إن الفرد في هذه الحياة بل أهداف مرسومة مفصلة مكتوبة مثل جيههش بل‬
‫خريطة‪ ،‬أو مثل المسافر يسير بعكس التجاه الذي يريد أو باتجههاه يههوازيه‬
‫لكنه في النهاية يؤدي به إلى نقطة على محيط الدائرة غير الههتي يريههد‪ ،‬أو‬
‫مثل عمال صيانة التكييف الذين صعدوا إلى عمارة مكونة من سههتين طابقهها‬
‫بمعداتهم وأثقالهم وفي النهاية تبين لهم أنها ليست العمههارة المطلوبههة‪ ،‬إن‬
‫حال كثير من الناس حال هؤلء يكتشفون في نهاية أعمارهم أنهم صههعدوا‪،‬‬
‫نعم صعدوا ولكن إلى غير المكان الصحيح فيتأسههفون وينههدمون ويتمنههون‬
‫العودة للوراء ولكن هيهات‪.‬‬
‫إن الوضوح في تحديد الهدف من بدايههة الحيههاة وخاصههة الهههدف السههاس‬
‫يريحك من كثير من التردد والحيرة والتذبذب بين العمههال ممهها تطيقههه‬
‫ومما ل تطيقه مما يصلح لك ومما ل يصلح لك‪.‬‬
‫بعض الناس مرة يقول أريد كذا فيسير في طريقه‪ ،‬وبعد مدة ينههدم علههى‬
‫فعله ويقول كيف شغلت وقتي بهذا‪ ،‬ثم يعود إليه مههرة أخههرى‪ ،‬كههل هههذا‬
‫يحدث دون رأي واضح أو جواب مقنع بل حسب التيارات المتغيرة كل يههوم‪،‬‬
‫وحسب الحداث التي تستجد كل وقت‪.‬‬

‫‪19‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫فمسألة تحديد الهداف وحفظها من أهم المهارات التي يجب علههى النسههان‬
‫أن يتقنها وأن يستفيد منها في رسم طريق النجاح في الحياة‪.‬‬
‫وفي هذا المقام يؤكد على التوسط فههي قبههول آراء الخريههن فههي تحديههد‬
‫أهدافك‪،‬تسمع وجهات نظرهم وآراءهم‪ ،‬ثم تدرسها وتفكر فيها‪ ،‬أما الرفههض‬
‫التام لكل نصيحة أو توجيه‪،‬أو الستسلم التام والنسياق مع كل رأي‪ ،‬فهههذا‬
‫مسلكان غير صحيحين في رسم خريطة الحياة‪.‬‬
‫فالول يسبب الحرمان مههن نصههائح سههديدة وأفكههار قيمههة‪ ،‬والثههاني يوقههع‬
‫الشخص في حيرة واضطراب‪.‬‬
‫ومما يؤكد عليه تأكيدا مضاعفا أن يكون لدى كل شخص بصيرة بنفسههه‬
‫وبما هو جدير به‪ ،‬وأل يكون للمقارنة بالخرين أي أثر في تحديد الهداف‪،‬‬
‫فالمقارنة غير الواعية تصيب النسان في مقتل وتشل نشههاطه‪ ،‬وتصههده عههن‬
‫إنجاز أهدافه وتحقيق طموحاته في الحياة‪ ،‬فكن ذاتههك ول تحههاول أبههدا أن‬
‫تكون غيرك‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :9‬المفاتيح السبعة‬

‫مفاتيح تحقيق الهداف سبعة يجمعها قولك‪ ) :‬حور عين (‪ ،‬وبيانههها إجمههال‬
‫كما يلي‪:‬‬
‫)ح(‪ :‬حدد‪ :‬أي قرر‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪20‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وتصميم القرار له ست أدوات مجموعة في قولك‪) :‬كم أملك ( وهي‪ :‬مههاذا‪،‬‬
‫لماذا‪ ،‬كم‪ ،‬كيف‪ ،‬أين‪ ،‬متى‪.‬‬
‫) ح ( حدث‪ :‬ويراد به العلن والعلم عما تريد تحديده تحدث نفسههك بههه‬
‫وتحدث الخرين وهذا يكسب القرار قوة وثباتا ويساعد علههى قههوة تههذكره‬

‫ومن ثم تنفيذه‪.‬‬
‫ِ‬
‫كل‪ :‬وهذا بيت القصيد وأهم عنصر في تخطيههط الهههداف‪ ،‬وهههذا‬
‫) و (‪ :‬و‬
‫ّ‬
‫يعني أن يكون قلبك بين الخوف والرجاء هل يتم إنجاز ما حههددت أو ل‪ ،‬وان‬
‫يكون رجاؤك بال عظيما بأن تتيقن أنه على كل شيء قدير‪ ،‬وأنه ييسر لك‬
‫ما أردت‪ ،‬وأنه إن لم ييسر لك ذلك فلن تستطيع إنجازه مهمهها كههان سهههل‪،‬‬
‫وأن ما تراه صعبا يمكن أن يتسهل في أي لحظة‪ ،‬وما تراه سهل تافها يمكههن‬
‫أن يتعسر ويتعذر في أي لحظة‪ ،‬وعلمههة وجههود التوكههل‪ :‬كههثرة الههدعاء‬
‫والتضرع وأل تستهل أو تستصعب شيئا‪ ،‬وأن يوجد الشكر العميههق الخههالص‬
‫ل تعالى على كل إنجاز مهما كههان صههغيرا‪ ،‬فههأنت بههذلك تسههتزيد ربههك‬
‫إنجازات ومكاسب أخرى‪ ،‬وإن مما وقع فيه بعههض النههاس فههي هههذا الجههانب‬
‫بسبب التتلمذ على نتاج مفكههري الغههرب أن فقههدوا هههذا المعنههى وذاب فههي‬
‫قلوبهم وصار باهتا ل حقيقة له عند التطههبيق وصههرت تههرى وتسههمع مههن‬
‫عباراتهم ما يناقض هذا المعنى العظيم‪.‬‬

‫‪21‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ِ‬

‫كز‪ :‬أي التركيز على الهدف والتطلع إلى إنجازه‪ ،‬وهو يفيههد فههي‬
‫) ر (‪ :‬ر‬
‫ّ‬
‫حصول التصوير والهتمام والحفظ للهدف‪ ،‬ويراد بههه عههدم التذبههذب بيههن‬
‫الهداف بل التركيز على هدف بعد هدف‪.‬‬
‫) ع (‪ :‬عقب‪ :‬وهي تعني تعقب وتعقيب مهها تههم تحديههده‪ ،‬فوجههود المتابعههة‬
‫بأبعادها الثلثة‪ :‬متابعة التنفيذ‪ ،‬ومتابعة الداء أي الجودة‪ ،‬ومتابعة النجههاز‬
‫أي الكمية ؛ مطلب مهم لتحقيق الهداف‪.‬‬
‫) ي ( يسر‪ :‬أي تقسيم الهدف إلى أجزاء صغيرة يسهل جدا جدا القيههام بههها‬
‫والتدرج في بناء العادات الجديدة‪.‬‬
‫) ن (‪ :‬نفذ‪ :‬وهي الثمرة الحقيقية إذا وجد ما سبقه من مقههدمات‪ ،‬وسههترى‬
‫بإذن ال أن )نفذ( سهلة جدا مع تحقيق العناصر السابقة‪ ،‬وبدونها فل تملههك‬
‫شيئا‪.‬‬
‫إن من أسباب الفشل في تنظيم الوقت أمور منها‪:‬‬
‫الفوضى‪ ،‬و النسيان‪ ،‬والغفلة‪ ،‬والستعجال‪ ،‬والكسل‪ ،‬فالفوضههى علجههها فههي‬
‫حدد‪ ،‬والنسيان علجه حدث‪ ،‬والغفلههة علجههها وكههل‪ ،‬والسههتعجال علجههه‬
‫ركز ويسر‪ ،‬والكسل دواؤه عقب‪.‬‬
‫فبإذن ال تعالى من يستخدم هذه المفاتيح ويطبقها فسيرى النور والفسحة‬
‫في تنظيم وقته‪ ،‬وبإذن ال تعالى يتمكن من إنجاز أهدافه ؛ هدفا بعد هههدف‪،‬‬
‫وينتقل من نجاح إلى نجاح‪ ،‬ويصعد في سلم المجد درجات عالية‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪22‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫من يتدرب على هذه المفاتيح السههبعة فههإنه سههيحس بالجديههة والحههترام‪،‬‬
‫ويشعر بأن الوقت يتسع من حوله ويتضاعف‪ ،‬مثل الههبيت الههذي كههان مليئا‬
‫بأثاث قديم قد ضيق الغرف وأغلق الممرات فتههم إخراجههه وقمنهها بتنظيههف‬
‫المكان وطلئه ووضع قطع قليلة من الثاث الفخم المميز‪ ،‬وأضههيئ بههأنواع‬
‫راقية من النارة‪ ،‬فقارن بين الصورتين‪:‬‬
‫الولى‪ :‬هي حال كثير منا ممن يسمح لكل شيء أن يدخل وقته وحياته‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬هي صورة من نظف وقته أول ثم شغله بأشياء قليلههة لكنههها غاليههة‬
‫وجميلة‪.‬‬
‫يجب عليك أن تكون حارسا أمينهها علههى بوابههة وقتههك وحياتههك فل تسههمح‬
‫بالدخول إل لمن يرجى منه الفائدة والخير‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :10‬برنامج مواعيد‬
‫ما سبق ذكره عن المفاتيح السبعة لنجاز الهداف يبقى كلما نظريا مالم‬

‫تجمع إليها برنامجا عمليا يبين كيفية نقل المعرفة إلههى التطههبيق ويمثههل‬
‫هذا الجانب برنامج )مواعيد( فهو عبارة عن برنامج متكامل يعالههج الجههانب‬
‫العملي التطبيقي لتحقيق الهداف بدءا من تدوين الهدف حتى إنجازه‪ ،‬وهههو‬
‫برنامج الكتروني تم تصميمه على برنامج )ميكروسوفت أكسههس(‪ ،‬ويمكههن‬
‫استخدامه على الحاسبات الكفية ) بوكيت بي سي ( بمختلف أنواعههها‪ ،‬وهههو‬
‫متوفر على موقع القرآن والحياة‪.‬‬

‫‪23‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ما وضعته في هذا البرنامج يمثل نهاية ما توصههلت إليههه وإن كههان هنههاك‬
‫العديد من الخيارات والبدائل والطرق والكيفيات الخرى‪ ،‬ومن المسلم به أن‬
‫الناس يتباينون جدا فيما يناسبهم ويلبي حاجاتهم‪ ،‬فإن لههم تجههد فههي بعههض‬
‫صفحات البرنامج ما يناسبك فعليك بههالتفكير فههي إيجههاد البههديل المناسههب‬
‫والتعديل بما يلئم احتياجاتك‪ ،‬فالبرنامههج فيههه مرونههة كههبيرة ومسههاحة‬
‫للتحرك واسعة وليس فيه حجرا على أحد‪.‬‬
‫عليك بفهم الخطوط العريضة التي يرسمها البرنامج والمبههادئ والقواعههد‬
‫الساسية التي يعتمد عليههها ومههن ثههم التصههميم لنفسههك بمهها ينسههجم مههع‬
‫شخصيتك‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسالة ‪ :11‬فكرة البرنامج‬

‫تم تصميم البرنامج بواسطة ) برنامج ميكروسههوفت أكسههس ( المعههروف‪،‬‬
‫والبرنامج مقسم إلى صفحات‪ ،‬والصفحة إما أن تكون استعلما أو نموذجا أو‬
‫تقريرا‪،‬ويتم معالجة وإدارة هذه الصفحات بواسطة ما يعرف في )أكسههس(‬
‫بالمعايير وهي قيم تحدد لكل صفحة بحيث تعههرض مجموعههة معينههة مههن‬
‫السجلت تشترك في أمر معين‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :12‬وسائط تنفيذ برنامج مواعيد‬

‫برنامج مواعيد يمكن تشغيله من خلل الوسائط التالية‪:‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪24‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫‪ -1‬حاسوب الجيب )بوكيت بي سي(‬
‫وذلك باستخدام أي برنامج قواعد بيانات‪ ،‬ومن ذلك برنامج‪ ( ABC) :‬يمكن‬

‫تحميله من النترنت‪.‬‬
‫هذا البرنامج مشابه في مكوناته لكسس تماما فههو يتكهون مهن‪ :‬جهداول‪،‬‬
‫استعلمات‪ ،‬نماذج‪.‬‬
‫وغالب صفحات برنامج )مواعيههد( تقههوم علههى السههتعلمات الههتي تخههرج‬
‫البيانات بواجهات متعددة حسب الحاجة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪ -2‬المفكرات الورقية‬
‫يمكن تطبيق جميع أفكار البرنامج علههى مفكههرة ورقيههة لمههن ل يسههتطيع‬

‫استخدام حاسوب الجيب على النحو التالي‪:‬‬
‫أول‪ :‬يفضل استخدام المفكرة الورقية التي يأتي شرح طريقتها‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬يخصص بطاقة لكل صفحة من صفحات البرنامج المذكورة‪.‬‬
‫ثالثا‪ :‬تكون الكتابة بالمرسم الرفيع ليمكن المحو والضافة بسهولة‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬يمكن الطباعة مباشرة من برنامج مواعيد في الحاسوب المكتبي‪ ،‬مههع‬
‫العلم بأن الطباعة ينقصها المرونة‪ ،‬أما نقههل البيانههات مههن البرنامههج علههى‬
‫الحاسوب المكتبي إلى المفكرة بالمرسم‪ ،‬ومن ثم إدخالها إليهه مهرة أخهرى‬
‫حسب المستجدات والحداث فإنه أكثر مرونة وسهولة‪.‬‬

‫‪25‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫المفكرة الورقية‬

‫هي نهاية سلسلة تجارب عديدة قمت بها قبل ظهور حاسبات الجيب وكنههت‬
‫عزمت على إصدارها ونشرها في السوق لتعم الفههائدة بههها لكههن لمهها ظهههر‬
‫حاسب الجيب صارت ل ترتقي لهذا المر ويبقى استخدامها بشكل عادي لمن‬
‫ل يستطيع استخدام حاسب الجيب وهي على النحو التالي‪:‬‬
‫أول‪ :‬مكونات المفكرة الورقية‪:‬‬

‫‪ -1‬حلقة معدنية خاصة قابلة للفتح والغلق تباع في مكتبة جرير‪.‬‬
‫‪ -2‬غلف يتم تصميه بطريقة خاصة تناسب الحلقة‪.‬‬
‫‪ -3‬ورق بمقاس )‪ 8،5‬سم×‪12‬سم (‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬طريقة تكوين المفكرة‪:‬‬

‫‪ -1‬يتم أول تجهيز الورق عادي بالمقاس المذكور‪.‬‬
‫‪ -2‬ورقتان مقوى بالمقاس نفسه‪.‬‬
‫‪ -3‬تخريم الورق من المنتصف تماما فتحة واحدة فقط‪.‬‬
‫‪ -4‬نأتي بلصق الصحف المعروف ونقوم بتثبيت الورقتين المقوى مع جعل‬
‫كل ورقة على طرف من اللصق بحيث يبقى بينهما مسافة تكون هي كعب‬
‫المفكرة‪.‬‬
‫‪ -5‬ندخل الغلف الذي تم تصميمه في الحلقة‪.‬‬
‫‪ -6‬ندخل الورق حسب المطلوب ويمكن أن يكون بههألون مختلفههة ويمكههن‬
‫اعتماد أحد اللوان ليكون فاصل بين أقسام المفكرة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪26‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪-7‬يمكنك طباعة صفحات برنامج مواعيد وإضافتها للمفكرة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :13‬المراحل الثلث للنجاح في إدارة المواعيد‬
‫‪ -1‬القناعة بأهمية الوقت والحياة وأثر استغلله على النتاج والقوة‪.‬‬
‫‪ -2‬القناعة بأهمية التنظيم لستثمار الحياة‪.‬‬
‫‪ -3‬التدريب على تنظيم الوقت وإنجاز الهداف‪.‬‬

‫‪‬‬

‫مسالة ‪ :14‬برنامج مواعيد وحياتك‬

‫يمكن استخدام برنامج )مواعيد( لتوثيق صفحات حياتك‪ ،‬وتاريخ إنجازاتههك‬
‫وجميع الحداث المهمة التي ترى تقييدها والحديث عنههها‪ ،‬فيمكههن تسههجيل‬
‫كل التواريخ المهمة في حياتك‪ ،‬فتسجل فيه تاريههخ تخرجههك مههن مراحههل‬
‫التعليم المختلفة ؛ من المرحلة البتدائية إلى آخر شهادة حصلت عليها‪ ،‬ثههم‬
‫الترقيات الوظيفية التي حصلت عليها‪ ،‬والعمال المهمة التي قمههت بههها مههن‬
‫لجان‪ ،‬أو أعمال إضافية‪ ،‬أو كتابة مقالت‪ ،‬أو رحلت‪ ،‬وأسفار‪ ،‬ومههع مههرور‬
‫السنوات يصبح البرنامج ليس فقط آلة لتنظيم الوقت‪ ،‬وإدارة الهداف إنمهها‬
‫وثيقة تاريخية وكتاب سيرة ذاتية ومذكرات شخصههية تسههتمتع بقراءتههه‬
‫وتصفحه‪.‬‬
‫وكم ضاعت علينا تواريخ مهمة تمنينا بأي طريقة لو حصلنا عليها‪ ،‬وكههم‬
‫طلب منا بعض التواريخ فنجلس أياما نفتش عنها‪ ،‬بينما تسههتطيع الحصههول‬
‫عليها إن كنت من مستخدمي البرنامج بلمسة زر‪.‬‬

‫‪27‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫من يتربى على ) برنامج مواعيد ( فإنه يمكنههه اسههتغلل المواسههم الفاضههلة‬
‫دقيقة بدقيقة ويستطيع تحويل ما يسمعه نظريا عن أهمية الوقت وضرورة‬
‫الستفادة منه إلى واقع عملي‪ ،‬وهذا بعكس ما يفهمه البعض أننا حين نتحدث‬
‫عن الدارة ومنها إدارة الوقت أننا خرجنا عن الدين وعن التربيههة والههوعظ‬
‫إلى أمور الدنيا وهذه علمنة غير واعية أو غير مقصودة وإل فل فصل بيههن‬
‫الدين والدنيا‪.‬‬
‫إن التذكير بأهمية الوقت وبيههان طههرق إدارتههه مهن أهههم مهوارد الههوعظ‬
‫والترغيب والترهيب وتنمية الحياة‪ ،‬ومن يتربى علههى ) برنامههج مواعيههد (‬
‫يمكنه أن ينفذ ما يراه واجبا عليه من أمههور دينههه مههن طاعههة ال ه وطاعههة‬
‫رسوله صلى ال عليه وسلم ومههن ذلههك تههدبر القههرآن وحفظههه‪ ،‬والتبكيههر‬
‫للصلة وبر الوالدين وأعمال البر كلها‪.‬‬
‫إن النجاح في تطبيق ) برنامج مواعيد( يعطيك الفرصة لن تفرض نفسههك‬
‫على المجتمع بالقوة العملية‪ ،‬بالنفع والفائدة‪ ،‬بالبنههاء المحكههم بالعطههاء‪ ،‬ل‬
‫بالكلم المنمق‪ ،‬أو النفعالت غير المدروسة‪.‬‬
‫إن ) برنامج مواعيد ( باب من أبواب الجهاد والقوة تشتد حاجة المسلم إليه‬
‫وخاصة في هذه اليام التي اشتدت فيها حاجة المسلمين للخذ بأسباب القوة‬
‫والنصر والتمكين‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪28‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ ‬مسألة ‪ :15‬الفرق بين ) برنامج مواعيد ( وبرامج إدارة الــوقت‬
‫الخرى‬
‫الجواب يتلخص فيما يلي‪:‬‬
‫‪ ) -1‬برنامج مواعيد( هو قواعد بيانات بكامل قوتها بالضافة لكونه برنامج‬
‫مواعيد بطريقة علمية مدروسة‪ ،‬إذ هو تطبيق عملي لمفاتيح إنجاز الهداف‬
‫متوافق معها تماما محقق لمتطلباتها‪ ،‬فهو برنامج يقوم علههى فكههر منهجههي‬
‫وليس برنامجا حاسوبيا مجردا‪.‬‬
‫‪ -2‬تقوم فكرة البرنامج على التصنيف المتكامل‪ ،‬بينما تقوم فكههرة معظههم‬
‫البرامج الخرى على تحديد مواعيد ل غير‪.‬‬
‫‪ -3‬البرنامج هو أحد ) برامج إدارتي ( فهو يحقههق التكامههل معههها‪ ،‬وتتههم‬
‫أرشفة مواده لستخدامها في أي دراسة أو تحليل بغيههة اسههتخلص معههايير‬
‫وقواعد أو خطط مستقبلية‪.‬‬
‫‪ -5‬بعض البرامج تخلط بين الهههداف والمواعيههد‪ ،‬أو تخلههط بيههن أنههواع‬
‫المواعيد المتباينة في طبيعتها وفي طرق إدارتها‪.‬‬
‫‪ -6‬معظم المفكرات الورقية تركز على المواعيد دون الهداف فالمهم فيها‬
‫هو تحديد مواعيد غير متعارضة وعدم نسيان هذه المواعيد وانتهههى المههر‬
‫عند هذا الحد‪.‬‬

‫‪29‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :16‬التبكير في تخطيط الحياة وتحصيل النجاح‬

‫من المهم جدا التبكير فههي تخطيههط الهههداف وتحديههد التجههاه واسههتغلل‬
‫سنوات العمر الولى للبناء فهي الركيزة المهمة للنجاح في تحقيق الهداف‬
‫وخاصة ما يتعلق ببناء المهارات‪ ،‬فكلما تسلح الشخص بمهارات أكثر كلمهها‬
‫كانت فرصته للنجاح في الحياة أكبر‪ ،‬وكلما تقاعس وتأخر واشههتغل فههي‬
‫أول عمره باللهو واللعب والترفيه كلما فاته حظه في تحقيق النجاح‪.‬‬
‫البعض قد يبرر لتسويفه وتهاونه واتباعه لهواه بأن تحقيق ما يههراد يمكههن‬
‫فيما بعد ‪ ,‬وأن عددا من الناجحين لم يبدأوا النجاح من الصغر‪ ،‬فنقول ربمهها‬
‫كان هذا صحيحا في حق بعضهم‪ ،‬لكن حهتى هههؤلء لهو بههدأوا البنهاء مهن‬
‫الصغر أل يكون نجاحهم أكبر وتقدمهم أكثر ؟ بلى‪ ،‬وأيضا فإن هذا ربمهها‬
‫يكههون قاصههرا علههى ذوي القههدرات العاليههة أمهها ذوو القههدرات المتوسههطة‬
‫والضعيفة فهؤلء تشتد حاجتهم لطول الزمن وامتداد الوقت من أجل البنههاء‬
‫والتحصيل لن سرعتهم ليست عالية‪.‬‬
‫وعليه فينبغي للمربي أن يساعد من تحت يههده فههي تخطيههط حيههاتهم وأل‬
‫يتركهم يتخبطون ويغفلون ول يفيقون إل بعد فوات الوان‪.‬‬
‫وعلى كل مرب أن يستغل كههل فرصههة لبنههاء نفسههه وتكميلههها وترقيتههها‬
‫وتطويرها فذلك تطوير وبناء لمن تحت يده‪ ،‬فكل ما يكسههبه يسههتفيد منههه‬
‫المتلقون عنه‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪30‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح الول‪) :‬حدد ( أي قرر‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تمهيد‬
‫مسألة ‪ :1‬معنى حدد‬

‫معنى حدد أي‪ :‬قرر‪ ،‬أي اعزم واعقد النية‪ ،‬التحديد إحرام ويميههن يجههب أن‬
‫يكون بهذا المعنى‪ ،‬وينبغي أن يفرق بين حدد وبين تمن‪ ،‬أي بيههن القههرارات‬
‫والمنيات‪ ،‬فعدم التفريق بين المرين يوقع في نقص وخلط ل يوجههد معههه‬
‫نجاح‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬قلب إدارة الوقت‬

‫قلب إدارة الوقت هو قاعدة‪) :‬ل عمل دون موعد مسبق(‪.‬‬
‫هذه القاعدة لها وجهان‪:‬‬
‫الول‪ :‬ل يصح أن تنفذ أي عمل دون موعد مسبق‪ ،‬دون تحديد يسبق التنفيههذ‬
‫بوقت يطول أو يقصر حسب كل عمل‪ ،‬حتى لو كان الفاصل بيههن التحديههد‬
‫والتنفيذ دقائق‪ ،‬وإن كان المسلك الخير خلف الصل‪ ،‬ول يصههح أن يكههون‬
‫هو السائد‪ ،‬أما الصل فهو أن يسبق التحديد التنفيذ بمههدة كافيههة‪ ،‬أيههام أو‬
‫أسابيع‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬بعد التحديد ل بد من التنفيذ‪ ،‬ول يصح نسيان التحديههد أو تركههه‬
‫دون تنفيذ‪ ،‬أي ل يصح إخلف الموعد الذي يتههم تحديههده دون عههذر‪ ،‬أي ل‬
‫يصح أن تقول ما ل تفعل‪ ،‬فإما أن تفعل أو ل تحدد أصل‪.‬‬

‫‪31‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫هذه القاعدة تحتاج إلى تدريب ووعي مستمر بحيث ل يحصههل الخلل بههها‬
‫من أي الجهتين‪.‬‬
‫تعود أن ل تسمح لنفسك بتنفيذ أي عمل إل بعد تحديد موعد‪ ،‬تعود أن تقوم‬
‫بتحديد مواعيد مسبقة لمهماتك قبل أيام أو أسابيع ثم تنفذها كما حههددت‬
‫تماما‪ ،‬اعتبر هذا التدريب مسابقة‪ ،‬أو لعبة من ألعاب التحدي‪.‬‬
‫أكثر من التدريب على هذه المهارة فهي كنز ثمين‪ ،‬من يملكها فإنه بعههون‬
‫ال ينجح في إدارة وقته بكل كفاءة وفاعلية‪.‬‬
‫هذه القاعدة تعني أنه ل يصح الدخول في أي عمههل مهمهها صههغر دون قههرار‬
‫مسبق يصدر بوعي وانتباه ودراسة وتحديههد لكههل أبعههاده‪ ،‬ثههم بعههد صههدور‬
‫القرار ل يصح تركه دون تنفيذ‪.‬‬
‫ومن لوازم هذه القاعدة أن يكون القههرار مقههدورا عليههه فل يصههح إصههدار‬
‫قرارات تعلم أنك ل تقدر عليها إنما هي مجرد أمنيات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬التربية على النظام‬

‫من المفيد جدا في تربية الولد تربيتهم على التحديههد والنظههام فل تكههون‬
‫حياتهم فوضى‪.‬‬
‫فينبغي أن يكون في السرة للنوم مواعيد وأن يفهموا معنههى ذلههك وأهميتههه‬
‫في حياتهم حاضرا ومستقبل‪ ،‬وأن يكون للوجبات الرئيسة مواعيد‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪32‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ومتى وفق المربي لهذا فليعلم أنه نجاح تربوي مهم‪ ،‬إذ به يتعههود الطفههال‬
‫النظام والنضهباط والسهمع والطاعهة علوة علهى انتظهام شهؤون حيهاتهم‬
‫وحصولهم على ما ينفعهم وسههلمتهم ممهها يضههرهم‪ ،‬وهههذا يمههدهم بقههوة‬
‫العزيمة والرادة مما يفيدهم جدا في مستقبل حياتهم التعليمية والعملية‪.‬‬
‫إن الطفل الذي ينشأ في أسرة تربي على النظام‪ ،‬فإنه يعتههاد عليههه ويعتههبره‬
‫من لوازم الحياة‪،‬فيتعجب حين يرى مشاهد الفوضى من حوله‪.‬‬
‫لو أننا نطبق المواعيد في جميع أمور حياتنهها كمهها نطبقههها علههى مواعيههد‬
‫الحضور والنصراف من المدرسة والجامعة والمكتب والمصههنع والمؤسسههة‬
‫لكنا تمكنا من تحقيق الكثير من أهدافنا في الحياة‪.‬‬
‫ينبغي التدرج في التربية على المواعيد لمن لم يسبق لهم ذلك مههن الصههغر‬
‫ويكون بتطههبيق موعههد واحههد أو موعههدين مثههل‪ :‬موعههد الغههداء أو النههوم‪،‬‬
‫ومحاولة التمرين عليه فترة من الزمن مع توضيح أهمية النظام وأثره فههي‬
‫الحياة بعبارات مبسطة‪ ،‬ثم الزيادة شيئا فشيئا حتى يتم تكامل المواعيد فههي‬
‫جميع الشؤون السرية‪.‬‬
‫ينبغي البداية بالتربية على المواعيد في السرة من بداية الحيههاة الزوجيههة‬
‫حتى يعتاد البوان على ذلك أول فيسهل عليهما تعويد أبنائهما عليههها‪ ،‬فهههذه‬
‫لفتة تربوية نوجهها للمتزوجين حديثا مادام المر في بدايته‪.‬‬

‫‪33‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إن تعويد الطفل على المواعيد يبدأ من الولدة وذلك بتنظيم مواعيد محددة‬
‫للرضاعة تحترمهما الم وتطبقها على وليدها تماما وتكون مناسههبة ليسههت‬
‫في وقت جوع ول شبع‪.‬‬
‫من يتدرب على المواعيد في الرخاء يستفيد منها في الفههترات الصههعبة فههي‬
‫حالت ضغوط العمل وزحمة المشاغل فإنه بعون ال يستطيع قيههادة أعمههاله‬
‫بكل احتراف ومرونة ويستوعب كل ما يقابله من صعوبات‪.‬‬
‫إن كثرة التدريب واستمراره هو الطريق الصحيح للنجاح في هذا المجههال‪،‬‬
‫إن تصميم المواعيد وتنفيذها مهارة مثلها مثل‪ :‬قيههادة السههيارة‪ ،‬والسههباحة‪،‬‬
‫والطباعة باللمس‪ ،‬ورياضة الجودو‪ ،‬والكارتيه الخ‬
‫النجاح في التربية على النظام والجد في الحياة يحتاج إلههى تمريههن طويههل‬
‫ومستمر وتكرار للتجارب وإعادة للمحاولههة حههتى يتههم بعههون ال ه تعههالى‬
‫الوصول للمطلوب وتحقيق المقصود‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :4‬أدوات اتخاذ القرار وتصميه‬
‫إن اتخاذ القرار له ست أدوات تبين فعل الجد والعزم وصدق النيههة‪ ،‬وهههذه‬

‫الدوات مجموعة في قولك‪ :‬كم أملك‪.‬‬
‫) ك‪ :‬كم ( أي قياس الهدف‪.‬‬
‫) م‪ :‬متى ( أي تحديد موعد لنجاز الهدف‪.‬‬
‫) أ‪ :‬أين ( أي تحديد مكان إنجاز الهدف‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪34‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫) م‪ :‬ماذا ( أي معرفة ماذا تريد‪ ،‬أي تحديد أهدافك‪.‬‬
‫) ل‪ :‬لماذا ( أي بيان أهمية الهدف وأهمية إنجازه‪.‬‬
‫) ك‪ :‬كيف ( وتعني‪ :‬معرفة كيفية إنجاز الهدف وأفضل الطرق لتحقيقه‪.‬‬

‫‪35‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ :1‬ماذا‪ :‬تحديد أهدافك ) ماذا تريد (‬
‫تمهيد‬

‫أول أداة من أدوات تصميم الهداف هي‪) :‬ماذا( وهو السهؤال الفتراضهي لي‬
‫بداية فقبل كل شيء ينبغي أن تعرف ما الذي تريد إنجازه‪.‬‬
‫وقد سبق بيان أهمية تحديد الهداف وضرورته لكل من يريد النجاح وهههذه‬
‫الداة تبين عمليا كيف تحدد هذه الهداف‪.‬‬
‫إن هذه الداة تشبه البوصلة حيث تقوم بتحديد اتجاهاتك في الحياة وتلخص‬
‫أفكارك ومعتقداتك‪ ،‬فضبطها في غاية الهمية لن اختللها يؤدي إلى تذبذب‬
‫في السير وخلط في الختيارات والقرارات‪ ،‬أما إذا كانت محكمههة التصههميم‬
‫وواضحة المضمون فهذا يؤدي إلى سههرعة ودقههة الختيههار واتخههاذ القههرار‬
‫بشكل فوري ودون تضييع للوقت في التردد أو التنقل من رأي إلى رأي ومن‬
‫منهج إلى آخر‪.‬‬
‫إن تحديد أهداف كل شخص تمر في البداية بعملية واسعة وشههاملة‪ ،‬حيههث‬
‫يتم حصههر الهههداف المطلههوب إنجازههها بالتفصههيل‪ ،‬تحديههد الغايههات‪ ،‬ثههم‬
‫الطموحات‪ ،‬ثم الصفات والعادات‪ ،‬ثم المشاريع‪ ،‬ثم المهمههات‪ ،‬وبعههد الحصههر‬
‫الشامل للهداف وتسجيلها تأتي عملية التصنيف‪.‬‬
‫ل بد قبل تسجيل أي هدف التأكد من أمور ثلثة‪:‬‬
‫الول‪ :‬أهميته وفائدته‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪36‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫الثاني‪ :‬إمكانية تحقيقه ومناسبته‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬ارتباطه بالغايات والمقاصد‪.‬‬
‫يتم تسجيل الهداف في صفحات حسب طبيعتها‪.‬‬
‫صفحات الهداف مسؤولة عن تسجيل الهداف وتصنيفها وترتيبههها حسههب‬
‫أهميتها فهي ثلث وظائف‪:‬‬
‫الولى‪ :‬التسجيل‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬التصنيف الموضوعي‪.‬‬
‫الثالثة‪ :‬الترتيب أو الترشيح أي تحديد الولوية أو الهمية‪.‬‬
‫فهذه ثلث وظائف مهمة تقوم بها هذه الصفحات مما يسهل معههها التعامههل‬
‫اليومي مع الهداف بكل وضوح وسرعة‪.‬‬
‫عند بناء صفحات الهداف يجب أن يوجههد الفقههه العميههق والفهههم الههدقيق‬
‫لطبيعة الهداف وتصنيفها بشكل صحيح‪ ،‬وإن القصور والستعجال في هههذه‬
‫المرحلة يؤدي إلى خلط بين التجاهات فيؤدي إلههى ارتبههاك حيههن التنفيههذ‬
‫وغياب الرؤية الصحيحة للهداف‪.‬‬
‫ويجب أيضا استبعاد أي هدف ل يتفق مههع القههدرات الذاتيههة للشههخص وأن‬
‫توجد القناعة بأنه ليس من أهدافه‪ ،‬كما ينبغي الفقه في هذا المر باختيههار‬
‫أفضل الهداف‪ ،‬أي‪ :‬أكثرها ثمرة وأقلها جهدا دون غلو أو تفريط‪.‬‬
‫تضمن برنامج مواعيد عددا من الصفحات لتفعيل هذه الداة ) ماذا ( أي ماذا‬
‫أريد؟‬

‫‪37‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تقوم هذه الصفحات بآلية سهلة ومريحهة لتجعههل تحديههد الهههداف أكههثر‬
‫مرونة ودقة وسهولة ووضوحا‪ .‬وهذا بيان لهذه الصفحات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 1‬مصطلحات الهداف‬

‫تم تخصيص صفحة في برنامج مواعيد لتسمية الهداف بحيث يتههم توحيههد‬
‫المسميات ووضوحها‪ ،‬مهمتها التذكير بأسماء الهداف وتفسير المقصود بها‬
‫لئل تفهم على غير المراد‪.‬‬
‫هذه الصفحة تعطيك مساحة لشرح أي كلمة ترى أنهها بحاجههة إلههى ذلههك‬
‫وتخشى فقد معناها أو تحريفه بمرور الوقت‪.‬‬
‫وتفيد هذه الصفحة أيضا في توحيههد أسههماء الهههداف وثباتههها فل يتغيههر‬
‫مسماها في كل فترة وذلك من أجل دراستها بشكل متصل‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 2‬رسالتي في الحياة‬

‫رسالة الحياة لكل مسلم هي القرآن والسنة إذ بهما يرسم المسلم طريقه في‬
‫الحياة‪ ،‬ومنهما يستقي التعليمات والتوجيهات‪.‬‬
‫فكل آية من القرآن وكل حديث من السنة هو رسالة لك فههي هههذه الحيههاة‬
‫تسعى جاهدا للعمل به وتطبيقه‪ ،‬وطريق تحقيق ذلك يكون بتطههبيق مفاتههح‬
‫تدبر القرآن الكريم‪ ،‬ومفاتح تدبر السنة النبوية لتكون رسالتك فههي الحيههاة‬
‫حاضرة وواضحة‪ ،‬ويجب أن تكون أهههدافك العمليههة متوافقههة معهمهها تمههام‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪38‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫التوافق‪ ،‬متناسقة تمام التناسههق‪ ،‬وأن تقههوم بحههل أي تعههارض متههوهم بيههن‬
‫الجهتين‪.‬‬
‫وهذا ل يمنع من صياغة رسالة خاصة بك تتضمن تلخيصا لهم ما تركههز‬
‫عليه في هذه الحياة‪ ،‬وأن تكون الرسالة شاملة لكل مجالت حياتههك كفههرد‬
‫وفي السرة والمجتمع‪.‬‬
‫اكتب في هذه الصفحة الخطوط العريضة التي تحب أن تتذكرها وتكههون‬
‫حاضرة في قلبك باستمرار‪.‬‬
‫واكتب فيها الرأي المختار في المسائل والمور التي حصل لك تههردد بيههن‬
‫أكثر من رأي واتجاه بحيث إذا صادفتك مواقف في الحياة تستند على هههذا‬
‫المر يكون الرأي فيها واضحا وقريبا‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 3‬عادات أريدها‬

‫يراد بالعادات‪ :‬السلوك والتصرفات‪.‬‬
‫وهو الوجه العملي للصفات مثل‪ :‬التبكير للصلة‪ ،‬التبكير في المواعيههد مههع‬
‫الخرين‪ ،‬قيادة السيارة بسرعة معتدلة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪:4‬صفحة عادات تحت التدريب‬

‫هنا تسجل عادتين أو ثلثا ل غير‪ ،‬تقوم بمراقبههة زارعتههها وتثبيتههها حههتى‬
‫ترسخ تماما ثم ترحلها إلى صفحة عادات تحققت‪ ،‬وتأخذ غيرها من صههفحة‬

‫‪39‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫عادات أريدها وهكذا بانتظام وتوازن ويقظة وانتباه يتم بناء الشخصية شهيئا‬
‫فشيئا بأداة عملية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 5‬عادات تحققت‬

‫يكتب في هذه الصفحة العادات الحسنة الموجودة في شخصههيتك الههتي تههرى‬
‫أنها ترفع من إنتاجيتك وتقهدم لهك نجاحهات فهي الحيهاة لتحهرص عليهها‬
‫وتحافظ على تماسكها لئل تذهب أو تضعف مع الوقت بسبب نسيانها‪.‬‬
‫ففتش في نفسك وسجل هنا كل عادة صغيرة أو كبيرة متحققة فيك ترى‬
‫أنها تفيدك في حياتك‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 6‬صفات أريدها‬

‫يكتب في هذه الصفحة الصفات المهمة التي ترى أنههها لزمههة لههك وتتمنههى‬
‫وترجو أن تكتسبها‪.‬‬
‫والمراد بالصفات أي المور المعنويههة النفسههية أي المشههاعر مثههل الكههرم‬
‫السماحة‪ ،‬الرضى‪ ،‬الناة والحلم‪ ،‬الشكر الخ‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 7‬صفات تحققت‬

‫يكتب في هذه الصفحة الصفات الحسنة التي تتمتع بها شخصيتك وترى أنها‬
‫غالبة عليك في معظم الوقات‪ ،‬والهدف من هذه الصفحة هو شكر ال تعالى‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪40‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫على هذه النعمة‪ ،‬والتأكيد على مثل هذه الصفات والتشجيع علههى اكتسههاب‬
‫أمثالها من صفات أخرى‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 8‬أمنياتي‬

‫هنا تكتب المنيات التي تتمنى أن تتحق وإن لم تكن قادرا في الوقت الحاضر‬
‫على إنجازها‪ ،‬وجعلت في تصنيف مسههتقل لن مثههل هههذه المههاني ل يمكههن‬
‫تنفيذها ول يصح نسيانها فتكتب في تصههنيف مسههتقل ليتههم التههذكير بههها‬
‫والتطلع إلى إنجازها‪ ،‬مع أهمية استمرار التفكير في الحلول والوسائل التي‬
‫تقرب تحقيق مثل هذه المنيات‪ ،‬وإن لم يتم تحققها فتكون قد حصلت علههى‬
‫ثواب النية الجازمة لفعلها وإن كنت لم تفعل بسبب عدم القدرة‪ ،‬ومما يدل‬
‫على ذلك‪ :‬حديث‪ :‬إذا مرض العبههد أو سههافر‪ ،‬وحههديث إنمهها الههدنيا لربعههة‪،‬‬
‫وحديث إن أقواما خلفنا بالمدينة‪ ،‬وحديث إن ال كتب الحسنات والسههيئات‪،‬‬
‫وحديث من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم‪ ،‬وغيرها مما يدل على أن المسلم‬
‫يثاب ويؤجر على النية الجازمة وإن لم يتمكن من الفعل بسبب العذر‪.‬‬
‫مع العلم أن مثل هذه المنيات والتطلعات ل يصح إدخالها ضمن الهداف ما‬
‫دامت كذلك لن من شرط الهدف أن يكون مقدورا عليه قابل للتنفيذ‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 9‬طموحات تحققت‬

‫يكتب هنا كل المور التي كانت يوما ما عبارة عن طموح وأمل وحلم يراد‬
‫تحقيقه ثم يسره ال تعالى وتحقق وأنجز وفي هذا فوائد‪:‬‬

‫‪41‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الولى‪ :‬استمرار ودوام شكر ال تعالى على هذه النعمهة‪ ،‬والتهذكير بهذلك‬
‫كلما فتحت هذه الصفحة‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬شحذ الهمة والنشاط عندما تتذكر كيف أنههه كهان فههي يههوم مهها‬
‫صعبا وبعيدا ثم يسر ال تعالى إنجازه وكيف تحقق مع الههوقت وبمواصههلة‬
‫الجهد والسعي‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 10‬ارشيف النجازات‬

‫هذه الصفحة مختصة بحفظ كل النجازات التي يتم تنفيذها وهي محههددة‬
‫التاريخ وتشمل المشاريع والمهمات‪ ،‬ويمكن البحث من خللها عههن إنجههازات‬
‫سنة أو شهر أو أسبوع أو يوم‪.‬‬
‫هذه الصفحة تفيد في بث روح النشاط والعزيمة والحماس كلما رأيت مهها‬
‫من ال به عليك من إنجازات خلل هذا العام أو الشهر‪.‬‬
‫كما أنها أيضا تسهم في تسجيل جزء من تاريخ حياتك‪.‬‬
‫‪‬‬

‫خاتمة الداة ‪) 1‬ماذا(‬

‫وإلى هنا نكون قد انتهينا من مرحلة )ماذا ( في تصميم الهداف‪ ،‬وبتحقيههق‬
‫هذه العملية يكون الجواب على ) ماذا ( سهل وقريب وحاضر‪ ،‬ومرجعه ثابت‪،‬‬
‫أما بدونها فيشعر الشخص أنه يدور فههي دوامههة ل تنتهههي‪ ،‬وهههذه العمليههة‬
‫ينبغي أن تأخذ وقتها الكافي مهما طال لنها الساس لما بعدها‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪42‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫يجب استبعاد أي هدف ل يخدم الغايات الساسية‪،‬‬
‫وسيأتي في الداة )متى( بعههض الصههفحات الههتي تسهههم أيضهها فههي تسههجيل‬
‫الهداف وحصرها فتزيد هذه الداة وضوحا وسهولة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ :2‬لماذا )تحديد أهمية الهدف(‬
‫أي‪ :‬دوافع الهداف وتعليلها‪،‬أي العلم بأهمية الهدف‪.‬‬

‫هذه الداة يتم بواسطتها ربط الهداف العمليهة بغاياتههها ومقاصههدها بشههكل‬
‫تفصيلي وواضح ومكتوب‪ ،‬فعدم إدراك أهمية الهدف التفصههيلية وخاصههة إذا‬
‫كان من الهداف الساسية الكبيرة أحد أسباب ضعف الرادة وعدم الحمههاس‬
‫لنجازه‪ ،‬فعند المقارنة بين النشيط والكسول في دراسة أو وظيفة أو مهنههة‬
‫فإنك تلحظ هذا المر جليا واضحا‪.‬‬
‫ومن أبرز ما يساعد على تصميم هذه الداة هو العلم بههالثواب والعقههاب‪ ،‬أو‬
‫المنافع والضرار‪ ،‬فعندما يحصل العلم الجازم الحاضر بالمصالح والمفاسههد‬
‫تجد أن إرادة الفعل أو الترك تزداد نسبتها بشكل ملحوظ‪.‬‬
‫إذا أهمية الهدف تتلخص فيما يحققه لك من مكاسب ومصالح‪ ،‬وبالمقابل ما‬
‫يفيده في دفع الضرار والمفاسد هذا هو الصل الذي يقوم عليه أهمية كل‬
‫شيء ويبنى عليه كل تعليل وإقناع بفعل شيء أو تركه‪.‬‬
‫إن تعليل الهداف وبيان أهميتها أمر مطلههوب ليحصههل الههدافع لتحقيقههها‪،‬‬
‫يجب أن نذكر أنفسنا باستمرار بأهمية ما نريد تحقيقه بحيث يبقى حاضرا‬
‫واضحا ل يغيب عن القلب لحظة‪.‬‬

‫‪43‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إن تحديد أهمية الهدف بالنسبة للمسلم مستمد من القرآن والسنة‪ ،‬حيث إن‬
‫جميع أهداف المسلم قد تم تحديد أهميتههها سههواء الدينيههة أو الدنيويههة أو‬
‫الخروية‪ ،‬وتم الربط بينها بصورة متكاملة‪ ،‬ثم بعههد هههذا المجههال مفتههوح‬
‫للتفصيل في بيان مصالح ومفاسد ومحاسن ومساوئ أي هدف نريد فعله أو‬
‫تركه‪.‬‬
‫في بعض الحيان ندخل في أهداف ليس عهن قناعهة وعلهم‪ ،‬وإنمها مجهاراة‬
‫ومحاكاة وتقليدا للخرين‪ ،‬أو انتصارا للنفس وطلبا للتفوق على الخرين‪،‬‬
‫أو اتباعا لهوى النفس وما تمليه رغباتنا‪.‬‬
‫الجواب الصحيح على سؤال لماذا قبل كل هدف ولو تطلب وقتا فإنه يعالج‬
‫هذه المشكلة ويحقق الوضوح والمصداقية في انتقاء الهداف وبهههذا يههوفر‬
‫الوقت والجهد بمعنى أن يتم تركيز الوقت والجهد على ما نريد حقهها ومهها‬
‫يخدم مصالحنا‪ ،‬ل أن تضيع حياتنا في أمور تحقق أهواءنا ورغباتنا العميههاء‬
‫مجاراة للخرين دون وعي‪.‬‬
‫يجب أن تنهي هذه المرحلة المهمة في تصميم أهداف حياتك حتى لو تطلب‬
‫المر الستعانة بمكاتب استشارية إدارية أو تربوية‪ ،‬وحتى لو تطلههب المههر‬
‫بعض المال‪ ،‬فإن ما تدفعه في هذا المر سيعود نفعه عليك وهو أولى بالوقت‬
‫والمال من كثير من أمور الحياة التي تستهلكنا دون فائدة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪44‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫هذه الداة مهمة جدا في عملية تحديد الهداف إذ أنها تذكر بههأن الهههدف‬
‫فعل هدف أي لماذا أفعل هذا الشيء لماذا أدرجه ضههمن اهتمامههاتي ويشههغل‬
‫بالي وتفكيري ويأخذ وقتي‪.‬‬
‫الملحظ أننا في كثير من الحيان نشتغل بأمور لو فكرنا فيها لتركناها‪،‬‬
‫وأخرى لما رفعناها أكثر مما تستحق‪.‬‬
‫إذا ل بد لكل هدف من بيان مقاصده والجابة على سؤال لماذا أفعههل هههذا ؟‬
‫في برنامج مواعيد يمكن تخصيص ما شههئت مههن الصههفحات لتحقيههق هههذه‬
‫الداة‪.‬‬
‫كما أن صفحات تحديد الهداف التي سبق ذكرها في أداة )لماذا( تسهم في‬
‫الجابة على هذا السؤال وتحقق هذه الداة‪.‬‬
‫ويمكن تخصيص صفحة بعنوان ) ليس من أهدافي ( تسههجل فيههها الهههداف‬
‫المتطفلة التي تشغلك وتزعجك بين حين وآخر‪ ،‬تكتب هذا المر وتكتب معه‬
‫تقريرا يوضح بتفصيل أنه ل يعنيههك أو أنههه يعيقههك عههن تحقيههق أهههدافك‬
‫الحقيقية‪ ،‬مثل هذه الصفحة هي مثل التطعيم ضد الفيروسات والميكروبات‬
‫تعطي النفس حصانة حية وحاضرة ضد تلك الهداف التي غالبهها مهها يجرنهها‬
‫إليها الخرون بقصد أو بغير قصد‪.‬‬

‫‪45‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ : 3‬كم )قياس الهداف(‬
‫مسألة ‪ :1‬قياس الهداف عناصره وطريقته‬

‫إن ) كم ( تقيس أمورا كثيرة منها‪:‬‬
‫الول‪ :‬الكمية وهي إما كيلو متر أو كيلو جرام‪ ،‬صفحة‪ ،‬الخ‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬الزمن‪ ،‬بوحدة الدقيقة‪ ،‬الساعة‪ ،‬اليوم‪ ،‬الشهر‪ ،‬السنة‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬السرعة‪ ،‬وهي ناتج تفاعل الكمية مع الزمن‪.‬‬
‫الرابع‪ :‬الثمن‪ ،‬للسلع والبضائع والمواد التي نحتاجها بكافة أنواعها‪.‬‬
‫الخامس‪ :‬البعاد والقياسات للماكن والملبس والجهزة والثاث ونحوها‪.‬‬
‫بعض الهداف ل يمكن قياس كميتها ؟ وإنما يمكن تقدير زمههن لنجازههها‬
‫مثل بعض المشاوير داخل المدن‪ ،‬ومثل قراءة بعض الكتههب‪ ،‬وإنجههاز بعههض‬
‫البحوث‪ ،‬وإنجاز بعض المعاملت‪ ،‬الزيارات‪ ،‬الجتماعات‪.‬‬
‫فهذه يكون قياسها مباشرة بالزمن‪ ،‬وغالبا تكون مما ينتهي بمرة واحدة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬أهمية القياس ) قاعدة كم بقي (‬

‫إن معرفة ) كم ( لها أثر مهم على تحقيههق وإنجههاز الهههدف فههإن النسههان‬
‫يحبط حين ل يعرف كم بقي حين ل يههرى أثههرا لعملههه وإن كههان الثههر‬
‫موجودا‪ ،‬مثل من يسير في طريههق ليههس فيههه لوحههات تههدل علههى المسههافة‬
‫المتبقية‪ ،‬أومن يصعد جبل ل يعرف كم بقي عليه ليصل قمته‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪46‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إن النسان يتخبط في التخطيط حين ل يهدرك حجهم العمهل الهذي يريهد‬
‫تحقيقه فقد يحصل التهويل ثم التقاعس عن تنفيذه بينما هو صغير وسهههل‪،‬‬
‫وأيضا قد يحصل الندفاع لنجاز هدف على أنه سهل وصغير ثم يتههبين أنههه‬
‫كبير فيحصل أيضا السقوط والتعثر فل بد من وجود أدوات قياس سههليمة‬
‫وأن يتم القياس بصورة صحيحة‪ ،‬وأن يوجد التدريب والتمرين على القياس‬
‫الصحيح مرة بعد مرة حتى يسهل وتحصل الدقة فيه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬صفحة المواصفات والمقاييس‬

‫وقد خصص في برنامج مواعيد صفحة باسم‪ :‬المواصفات والمقاييس لتفعيل‬
‫هذه الداة وتحويلها إلى أمر عملي‪.‬‬
‫هذه الصفحة هي الوجه التطبيقي لداة )كم( وهي مسههؤولة عههن تسههجيل‬
‫القياسات والمواصفات للهداف وأهم أمر تقيسه هذه الصههفحة هههو الزمههن‬
‫بعملة الدقيقة‪ ،‬والكمية بوحدات قياس مختلفة حسب كههل كميههة‪ ،‬ويكههون‬
‫القياس في حالت مختلفة وهذا يفيد جدا في التخطيط الصحيح‪.‬‬
‫إنه من المهم جدا أن تعلم أنك في تصميمك للهههداف تحتههاج إلههى بيانههات‬
‫صحيحة ومعلومات موثقة حتى تكون أحكامك صحيحة مدروسة‪ ،‬ومن ذلك‪:‬‬
‫أن تنشئ جدول تسجل فيه ما يحتاجه كل عمل من أعمالك بعملههة الدقيقهة‬
‫مبنيا على تجارب سابقة يكون مرجعا مهما لك أثناء تصميم الهداف‪ ،‬واتخاذ‬
‫القرارات‪ ،‬هذا الجدول من أهم المقاييس التي تحتاج إليها في هههذه المهمههة‬
‫الصعبة السهلة‪.‬‬

‫‪47‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إن اهتمامك بهذا المرجع المهم يعطيك وضوحا تاما وحكما صحيحا صههادقا‬
‫على كثير من العمال سواء بالقلة أو الكثرة‪ ،‬فإنك حين تعلم مثل أن صلة‬
‫ركعتين خفيفتين ل يكلفك سوى دقائق فهذا مما يدعوك إلى المبادرة إلههى‬
‫هذا العمل العظيم ثوابه السهل فعله على من سهله ال عليههه‪ ،‬وفههي المقابههل‬
‫تتذكر أنك تمضي مئات الدقائق في نوم أو لهههو فهههذا ممهها يجعلههك تعيههد‬
‫النظر في حساباتك‪ ،‬وهناك بعض المشاوير أو العمههال الههتي نسههوف فيههها‬
‫بحجة النشغال وهي ل تكلف شيئا من الوقت‪ ،‬وهكذا ينتج من هههذه العمليههة‬
‫أحكام صادقة على العمال‪.‬‬
‫‪ ،‬ومن ذلك التأكيد على بناء بنك معلومات الدقيقة أي مههن خلل التجههارب‬
‫يتم تسجيل ما تتطلبه العمال من دقيقة وذلك مع تكرار التجربة والقياس‪.‬‬
‫‪‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :4‬قواعد قياس الهداف‬
‫قاعــدة )‪ ( 1‬ل ســماح للفوضــى ولــو لبســت ثــوب‬
‫الجد‪:‬‬

‫في بعض الحيان يتم العزم على تنفيذ هدف معين دون اعتبههار بههالزمن أو‬
‫الوقت أي دون قياس وهذا يحصل في حالة وجههود الرغبههة والحمههاس لهههذا‬
‫الهدف ووجود الهوى لتنفيذه ومع أنه في مثههل هههذه الحالههة يتههم تحقيههق‬
‫الهدف فعل لكن ل ينصح بالتعود عليها لنه في الغههالب يكههون علههى حسههاب‬
‫أهداف أخرى‪ ،‬ولنه تعود على الفوضى‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪48‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وفي الغالب مثل هذا الحالة ل توجد إل في الهداف القل أهمية وفي أحيان‬
‫أخرى في أهداف ضارة‪ ،‬أما الهداف اليجابية النافعة ففي الغالب تحتاج إلى‬
‫شحذ وتسخين حتى يتم تنفيذها‪.‬‬
‫•‬

‫قاعدة ) ‪ ( 2‬المرونة‪:‬‬

‫عند تغير الظروف يجب تغيير المقدار حسب المستجدات وحسب مهها طههرأ‬
‫من أمور‪ ،‬فيجب اتخاذ قرار بتحديد مقدار جديد يتناسب مع الوضع الجديد‬
‫مهما كان قليل والتأكيد على وجوب تنفيذه‪.‬‬
‫•‬

‫قاعدة )‪ ( 3‬ل تكن كالمنبت‪:‬‬

‫أحيانا يوجد التطلع لعمل أعلى ما يمكههن دون وجههود حههدود يحتكههم إليههها‬
‫فتكون كالمنبت ل أرضا قطع ول ظهههرا أبقههى فههالواجب مهمها رأيهت أنهه‬
‫يمكنك أن تعمل بمقادير عالية ‪ ,‬فل بد من تحديهد المقهدار العهالي ليمكهن‬
‫المتابعة على ضوئه أما ترك المر مفتوحا بحجة أنك تريد أن تعمل بأقصى‬
‫ما يمكن فل‪ ،‬فيجب تحديد مقدار يومي أو أسبوعي معيههن لنجههازه فههي أي‬
‫عمل‪ ،‬والحذر من ترك ذلك بحجة المرونههة وفتههح المجههال للزيههادة حيههن‬
‫النشاط‪ ،‬بل ل بد من عدد يتحاكم إليه وتتم المحاسبة على ضوئه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ : 4‬كيف )كيفية إنجاز الهدف(‬

‫ويراد بها الكيفية والطريقة واللية التي يتم بها الوصول إلى الهدف‪.‬‬
‫ومن المعلوم أن الكيفية لها أثر كبير في اختصههار الههوقت اللزم لنجههاز‬
‫العمل‪ ،‬وأثر على جودته ونوعيته‪ ،‬وقد يصل الحال في عدم معرفههة الكيفيههة‬
‫إلى تعذر تحقيق الهدف أصل‪.‬‬

‫‪49‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ويراد به) كيف(‪ :‬أي المهارات اللزمة لنجاز وتحقيق الهههدف‪ ،‬مثههل مههن‬
‫يريد طباعة خطاب الكترونيا فل بد أن يتعلم كيفية الطباعة باللمس‪ ،‬ومن‬
‫يريد استخدام السيارة للوصول إلى هدف مكههاني فل بههد أن يعههرف كيههف‬
‫يقود السيارة‪ ،‬وأن يعرف كيف يصل إلى المكان المطلوب‪ ،‬ومن يريد الفوز‬
‫ببطولة السباحة عليه أن يعرف كيف يسبح‪ ،‬و مههن كههان هههدفه اكتسههاب‬
‫مهارة أو تحصيل مؤهههل فعليههه أن يعههرف أفضههل الطههرق لكتسههابه‪ ،‬هههل‬
‫بالقراءة أو التدريب أو بهما معا‪ ،‬هل يحتاج إلى معهد أو مدرسة متخصصة‪،‬‬
‫ثم أي هذه أفضل ؟ كل هذا ونحوه يدخل تحت الجواب على سؤال )كيف(‪.‬‬
‫إن معرفة )كيف( أمر مهم يحسن الهتمام به وعدم إغفاله ؛ إذ قههد يكههون‬
‫هو السبب في عدم تحقيق الهدف‪.‬‬
‫ومن أمثلة ذلك‪:‬‬
‫كيف تتوضأ؟‬
‫كيف تصلي ؟‬
‫كيف تصل رحمك ؟‬
‫كيف تدعو إلى ال عز وجل ؟‬
‫كيف تذاكر ؟‬
‫كيف تقرأ ؟‬
‫كيف تبحث ؟‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪50‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫كيف تتعامل مع الخرين؟‬
‫كيف تفكر ؟‬
‫كيف تشتري ؟‬
‫كيف تبيع ؟‬
‫كيف تحافظ على صحتك ؟‬
‫إن تعلم الكيفيات والليات وتوفير الدوات التي نحقق بههها الهههداف مطلههب‬
‫مهم لنجازها وإل أصبحنا مثل كاتب بل قلم أو نجار بل منشار‪.‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ : 5‬أين )مكان إنجاز الهدف(‬

‫تحديد مكان تنفيذ الهدف أمر مهم لما له من أثر على النجاز‪.‬‬
‫المراد به )أين( هنا‪ ،‬أي المكان الذي سيكون محل لنجاز الهدف ويجههب أن‬
‫يكون مناسبا لتحقيق الهدف المطلوب‪.‬‬
‫مثال‪:‬‬
‫إذا كان الهدف صلة فل بد أن يتوافر فيه ما يعين علههى أداء الصههلة علههى‬
‫صفة كاملة‪.‬‬
‫إن تحديد المكان الذي يساعد على إنجاز الهههدف وتحقيقههه أمههر فههي غايههة‬
‫الهمية ل يصح التهاون به‪ ،‬فمثل البعض قد ل يتمكن من حفظ القههرآن إل‬
‫في المسجد‪ ،‬والبعض قد يرتاح للدراسة في مدرسههة دون أخههرى‪ ،‬وكههذلك‬
‫الدورات والدروس‪ ،‬وأيضا شراء بعض الحتياجات نحتاج فيههه إلههى تحديههد‬
‫المكان المناسب للشراء منه‪ ،‬وهكذا في بقية الهداف‪.‬‬

‫‪51‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وهذا أمر معلوم لكن ذكرته تكميل لدوات اتخاذ القرار‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أداة ‪ : 6‬متى )وقت إنجاز الهدف(‬
‫تمهيد‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :1‬أهمية هذه الداة‬

‫هذه الداة هي قلب المفتاح الول )حدد( وما سههبقها فهههي خطههوط مسههاندة‬
‫وأجنحة وأذرعة‪ ،‬فتحديد )متى( هو الواجهههة العمليههة لتنفيههذ الهههدف‪ ،‬ول‬
‫يمكن الوصول إليها إل بمساعدة الدوات الخرى‪.‬‬
‫إن تصميم )متى( يعني تطبيق ما سبق ذكره على أرض الواقههع علههى خههط‬
‫الزمن‪ ،‬أي تحديد الموعد الصحيح لنجاز الهدف شامل لثلثة عناصر‪:‬‬
‫ التاريخ‪.‬‬‫ اليوم‪.‬‬‫ الوقت بداية ونهاية‪.‬‬‫ومن المعلوم أن الهههداف تههتزاحم علههى الههوقت كههتزاحم السههيارات فههي‬
‫التقاطعات وتحتاج إلى آلت لتنظيم مرورها‪ ،‬وآلة تنظيم مرور الهداف هو‬
‫برنامج )مواعيد(‪.‬‬
‫اعلم أنه متى أمكنك الجواب عن سؤال )متى( بوضوح لي هدف فإنك تكون‬
‫قد انتقلت من دائرة الماني إلى دائرة الجد‪ ،‬من التخطيههط والتنظيههر إلههى‬
‫التنفيذ والنجاز‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪52‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫•‬

‫مسالة ‪ :2‬أقسام المواعيد وأنواعها‬

‫تنقسم المواعيد إلى قسمين رئيسين هما‪:‬‬
‫القسم الول‪ :‬مواعيد ثابتة أو متكررة‪ ،‬وهي الهداف التي تتكههرر بمواعيههد‬
‫ثابتة وهي ثلثة أنواع‪:‬‬
‫النوع الول‪ :‬المواعيد اليومية‪.‬‬
‫النوع الثاني‪ :‬المواعيد السبوعية‪.‬‬
‫النوع الثالث‪ :‬المواعيد الدورية‪ :‬وهي إما شهرية أو فصلية أو سنوية‪.‬‬
‫القسم الثههاني‪ :‬المواعيههد المتحركههة أو المتغيههرة أو المنقضههية أو الغيههر‬
‫متكررة‪،‬وتشمل جميع المواعيد عدا ما ذكر‬
‫وأيضا فإن العمال التي يتم تنفيذها ضمن هذه المواعيد نوعان هما‪:‬‬
‫‪-1‬المشاريع‬
‫‪-2‬المهمات‬
‫ويأتي بيان المراد بكل منهما في صفحته‪.‬‬
‫‪‬‬
‫•‬

‫صفحة ‪ 1‬المواعيد اليومية‬
‫مسألة ‪ :1‬تعريف المواعيد اليومية‬

‫المواعيد اليومية هي التي تتكرر في موعد محدد في كل أيام السبوع‪.‬‬
‫ومن ذلك مواعيد الصلوات الخمس وهذه قد حددها الشههرع وحسههم أمرههها‬
‫وبين مواعيدها بالدقيقة قبل الساعة‪ ،‬ثم بعد ذلك يأتي تحديد مواعيد للنوم‬
‫والستيقاظ ومواعيد لوجبات الطعام‪ ،‬وما يرتبه كل واحد على نفسههه مههن‬

‫‪53‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مواعيد يومية لقراءة القرآن أو لصلة نافلة او زيارات ونحوهما مما يتكرر‬
‫يوميا‪،‬كل ذلك يجب أن يحدد له مواعيد دقيقة‪.‬‬
‫ويخرج بذلك ما تكرر في معظم أيام السبوع حتى ولو ستة أيام فهذا تبههع‬
‫المواعيد السبوعية‪ ،‬ويمكن جعله ضمن المواعيد اليومية‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :2‬أهمية المواعيد اليومية‬

‫المواعيد اليومية هي أحد تطبيقات القاعدة النبوية العظيمههة‪ ) :‬أدومههه وإن‬
‫قل (‪ ،‬وهو دليل على أهمية تكوين العادات الراسخة‪ ،‬وكان النبي صههلى الهه‬
‫عليه وسلم إذا عمل عمل أثبته‪ ،‬وكان عمله ديمة )البخههاري ومسههلم عههن عائشههة(‪،‬‬
‫وهذا يعني تحديد مواعيد يومية تقدسها وتحرص عليها وتداوم عليها‪.‬‬
‫المواعيد اليومية هي الصل في إدارة الوقت وإدارة المواعيد‪ ،‬بل هي العمههود‬
‫الفقري لذلك‪ ،‬ول صحة لمهها يههراه البعههض أن تحديههد المواعيههد اليوميههة‬
‫والتقيد بها تعقيد وتخلف‪ ،‬ول يشكل على هذا ما جاء في صههحيح البخههاري‬
‫عن عائشة رضي ال عنها قالت‪ " :‬من كل الليل قام النههبي صههلى اله عليههه‬
‫وسلم وانتهى وتره إلى السحر ‪ ،‬فهذا ل يعنههي أبههدا أنههه كههان يغيههر كههل‬
‫يوم‪،‬ولكنه كان يغير كل فترة قد تصل مدة بعضها إلى سههنوات حسههب مهها‬
‫يرى أنه الفضل علما وحال‪.‬‬
‫ويظهر‪ -‬وال أعلم ‪ -‬أن ردة الفعل هذه سببها فقد المرونة عند البعض ممن‬
‫يخطط ويجدول‪ ،‬ونقص الفقه في التغيير والتحريك للفضل مما نتج عنههه‬
‫سوء تطبيق لهذا المبدأ فأدى إلى رده وعدم اعتباره بدعوى المرونة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪54‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إن صفحة المواعيد اليومية تعتبر العمود الفقري لدارة المواعيد‪ ،‬والنجاح‬
‫فيها يمثل نسبة سبعين بالمائة من النجاح في إدارة الوقت وتحقيق الهداف‪،‬‬
‫ومع هذا فإنك ترى كثيرا من المهتمين بتنظيم مواعيههدهم يهملههها ويههرى‬
‫أنها تؤدى حسبما اتفق وعلى حسب الظروف ويركههز فقههط علههى مواعيههد‬
‫إنجاز الهداف المهمة والكبيرة‪ ،‬أو المواعيد مع الخرين‪ ،‬وهذا غير صحيح‬
‫حيههث إن ضههبط المواعيههد اليوميههة وخاصههة مواعيههد النههوم والسههتيقاظ‬
‫والوجبات يضبط لك بقية وقتك ويفيد جدا في التربية على الجههد ويسهههم‬
‫بشكل كبير في توفير الوقت‪ ،‬وقوة النفس‪ ،‬واستثمار ذلك في إنجههاز كههل‬
‫أهدافك‪.‬‬
‫المواعيد اليومية هي اللبنة الولى في تصميم المواعيههد وعليههها يبنههى مهها‬
‫بعدها‪ ،‬وأيضا فإن تنفيذ هذه المواعيد واللتزام بها يعتبر الخطههوة الولههى‬
‫للنجاح في برنامج مواعيد فهي مهمة جدا يجب العناية التامههة بههها تحديههدا‬
‫وتحديثا وتوكل وتركيزا وتعقيبا وتيسيرا وتنفيذا‪.‬‬
‫•‬

‫مســألة ‪ :3‬لكــل فــترة ولــو قصــرت مواعيــد يوميــة‬
‫خاصة‬

‫يتم برمجة المواعيد اليومية لكامل اليوم مع بداية كل فصل دراسهي‪ ،‬وفهي‬
‫كل فترة يكون لها طبيعة خاصة مثل‪ :‬رمضههان‪ ،‬الجههازات‪ ،‬السههفار‪ ،‬فيتههم‬
‫التكيف المباشر مع تغير المكان أو الزمان أو الحههوال مهن صههحة ومههرض‬
‫وقوة وضعف وفقر وغنى‪ ،‬بما يحقق الستفادة مههن الههوقت بصههورة جيههدة‬

‫‪55‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ويؤكد على أهمية التكيف مع المتغيرات أول بأول وأن يكون هههذا التكيههف‬
‫سريعا ومباشرا‪.‬‬
‫يمكن جعل بعض العمال يومية بصفة مؤقتة لمدة فصل أو شهر أو أسبوع‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :4‬خطط المواعيد اليومية‬

‫في برنامج مواعيد يمكن الحتفاظ بخطط المواعيد اليومية الههتي ينقضههي‬
‫العمل بها من أجل الستفادة منها مسههتقبل فههي تصههميم الخطههط الجديههدة‬
‫وذلك من خلل حقل معين وليمكهن التبهديل بيهن الخطهط كلمها تغيهرت‬
‫الحوال بشكل سريع وليمكن الستفادة من التجههارب السههابقة كلمهها دعههت‬
‫الحاجة‪ ،‬وضع خطة جديدة للمواعيد اليومية ل يعني محو السههابق وحههذفه‬
‫بل هو محفوظ برمز معين وهذا من مما يميز برنامج مواعيد عن غيره من‬
‫برامج إدارة الوقت‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :5‬ل يجوز ترك المواعيد اليومية بحجة عـدم‬
‫الوضوح‬

‫ل تترك تحديد المواعيد اليومية بحجة عدم الوضوح أو عدم القههدرة علههى‬
‫التنفيذ بل حدد ووكل وبإذن ال تتضح الرؤية‪ ،‬إنه خطأ يتكرر حين نههترك‬
‫التحديد بحجة قصر الفترة أو عدم القدرة أو الفسحة والمرونة‪ ،‬كل هههذا‬
‫تذكر أنه بداية انفراط السبحة وضياع الوقت‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :6‬تنظيم وتحديد مواعيد النوم هــو الخطــوة‬
‫الولى‬

‫أول خطوة وأهم خطوة في برمجة المواعيد اليوميههة هههي تحديههد مواعيههد‬
‫النوم‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪56‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫حدد مواعيد النوم بكل دقة وواقعية ويجب أن تكههون واقعيهها عنههد تحديههد‬
‫الوقت اللزم للنوم لتحصل النفس علههى نشههاطها‪ ،‬ل تحههاول أن تقلههل مههن‬
‫ساعات النوم بحجة حفظ الوقت خاصة ما دمت في بداية التدريب‪ ،‬ول تغالب‬
‫نفسك في هذا المر‪ ،‬يمكن التدريب والمجاهدة في أمور أخههرى أمهها النههوم‬
‫فيجب أن تأخذ النفس كفايتها منه‪.‬‬
‫نعم حدد مواعيد كافية للنوم وتقيد بها واحذر الفوضههى فههي هههذا المههر‬
‫فامنع أي دعوة للسترخاء والكسل خارج الوقت المحدد‪.‬‬
‫المقدار الكافي للنوم يختلف من شههخص إلههى آخههر‪ ،‬وكههل أدرى بنفسههه‪،‬‬
‫ويمكن معرفههة المقههدار الكههافي بالقيههاس والتجربههة‪ ،‬ول يصههح المقارنههة‬
‫بالخرين في هذا المر بل عليك معرفة ما يناسبك أنت دون غيرك‪ ،‬واحههذر‬
‫من الخطأ في القياس في هذه المسههألة الههذي يههؤدي لليههأس والحبههاط أو‬
‫لضياع الوقت في النوم‪.‬‬
‫وعليك بالتدريب والتربية لتقليههص سههاعات النهوم إلههى الحهد الدنههى دون‬
‫إفراط أو تفريط‪.‬‬
‫وتذكر أنه كلما تغيرت الظروف والحوال فأول خطوة تقوم بعملها هههو‬
‫تحديد مواعيد النوم‪.‬‬
‫فمثل عند دخول شهر رمضان أو بداية إجازة أو بدايههة دوام او دراسههة‪ ،‬أو‬
‫النتقال من وظيفة إلى وظيفة‪ ،‬تقوم أول بتحديد مواعيد النههوم ثههم بقيههة‬
‫المواعيد المتكررة يوميا‪.‬‬

‫‪57‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 2‬المواعيد السبوعية‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :1‬تعريفها وأنواعها‬

‫هي المواعيد التي تتكرر أسبوعيا مرة أو أكثر بصفة منتظمههة فههي بعههض‬
‫أيام السبوع وهي ثلثة أنواع‪:‬‬
‫الول‪ :‬مع الغير مثل‪ :‬الدوام‪ ،‬الدراسة‪ ،‬الدروس‪ ،‬صلة الجمعة‪ ،‬اجتماعههات‪،‬‬
‫مجالس‪ ،‬لقاءات‪ ،‬رحلت‪ ،‬جلسات الخ‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬مواعيد أسبوعية لتنفيذ الهداف الكبيرة )المشاريع (‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬مواعيد أسبوعية لصفحة إدارة المهمات ‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :2‬أهمية المواعيد السبوعية‬

‫صفحة المواعيد السبوعية يجب العناية بها بشدة‪ ،‬وتصميمها بكل دقة وبكل‬
‫توازن بين مجالت الهداف وإعطاء كل ذي حق حقه فلربك حق‪ ،‬ولنفسههك‬
‫حق‪ ،‬ولهلك حق‪ ،‬ولدعوتك حق‪ ،‬ولعملك حق‪ ،‬فأعط كل ذي حق حقه بعدل‬
‫وإنصاف وعدم ميل إلى جهة على حساب أخرى‪.‬‬
‫إن وجود المواعيد السبوعية هي الطريق لستثمار الوقت والقوة في إدارته‬
‫وهي محور النجاح العملي في تنظيم الوقت‪ ،‬فأي نظرية في تنظيههم الههوقت‬
‫تستبعد المواعيد السبوعية أو تقلل من أهميتها‪ ،‬فهي نظرية قاصرة‪.‬‬
‫•‬

‫مســـالة ‪ :3‬الحفـــظ الـــتربوي لصـــفحة المواعيـــد‬
‫السبوعية‬

‫من أجل النجاح في المواعيد يجب حفظ المواعيد السبوعية كمهها يحفههظ‬
‫الطلب والساتذة جداولهم الدراسية والجامعية‪.‬‬
‫يفترض أن تكون المواعيد السبوعية محفوظة وحاضرة باستمرار‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪58‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫اجعلها تسير معك أينما سرت فأكثر من قراءتههها قههراءة تربويههة ليمكنههك‬
‫تحقيق الستفادة القصوى منها‪ ،‬وإل تفعل ذلك يكون تخطيطك لها وصههرف‬
‫الوقت عليه ضرب مهن العبهث وتضهييع للهوقت وههذا يحصهل عنهد بعهض‬
‫المخططين ولذلك تراهم يؤكدون أن التخطيط يضيع الههوقت وأنههه يجههب‬
‫أخذ المور بعفوية ودون تعقيد ) أي فوضى (‪ ،‬وحقيقة المر أنهههم كههانوا‬
‫ممن يخطط ويمضي الوقت الطويل في التخطيط ثههم ينسههى مهها خطههط ل‬
‫يستفيد منه شيئا فلذلك وجد عندهم هذه النظرية وهذا المفهوم المقلوب‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :4‬التدريب على تصميم المواعيد السبوعية‬

‫إن تصميم المواعيد السبوعية مهارة تنمو مع الوقت وكههثرة التههدريب فل‬
‫يفترض أن تنجح فيها من أول محاولة‪ ،‬بل ربما تفشل أكثر من مههرة قبههل‬
‫أن تنجح‪ ،‬لكن بإذن ال فههي النهايههة تصههل‪ ،‬كالوليههد حيههن يتعلههم المشههي‪،‬‬
‫وكذلك مهارات الحياة كلها تخضع لهذا القانون‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :5‬المرونة عند تطبيق المواعيد السبوعية‬

‫تصميم المواعيد السبوعية ما هو إل رؤية مبدئيهة تقريبيهة‪ ،‬وههو بمثابهة‬
‫تحديث مسبق للنفس لمنعها من الفوضى أما عندما يتههبين حاجههة للتغييههر‬
‫مبني على مصلحة فيتم التغيير فورا ول يعتبر هذا نقصا أو خلل‪.‬‬
‫حين يأتي تنفيذ المواعيد السبوعية ينبغي أل تتحجر وتقف عنههد المحههدد‬
‫حين ل يتيسر تنفيهذه بهل كهن مرنها وحهاول وبسهرعة أن تعيهد ترتيهب‬
‫المواعيد بما يتلءم مع المستجدات وخاصة في الحالت التالية‪:‬‬
‫‪ -‬الرهاق والتعب‪.‬‬

‫‪59‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ عدم توفر الدوات اللزمة للعمل‪.‬‬‫ عدم حضور الشخاص‪.‬‬‫ حين يوجد عمل طارئ في وقت موعد مهم‪.‬‬‫ففي هذه الحوال ونحوها ينبغي عدم الصرار على تنفيههذ مها حههدد بحجههة‬
‫عدم اتباع الهوى‪ ،‬وبحجة الخذ بالقوة والمحافظة على التنظيم‪ ،‬وهذا الباب‬
‫يشتبه فيه الحق بالباطل‪ ،‬والصواب بالخطههأ‪ ،‬والهدايههة والتوفيههق بيههد ال ه‬
‫تعالى‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :6‬تحديد مواعيد أسبوعية للمشاريع‬

‫يتم تحديد مواعيد أسبوعية كافية لصفحة أهههداف المشههاريع‪ ،‬وفههي كههل‬
‫أسبوع يتم تنفيذ ما يتيسر إلى أن يتم إنجاز المشروع تماما‪.‬‬
‫ويخضع تحديد هذه المواعيد لهمية تلههك المشههاريع وإمكانيههة المواعيههد‬
‫السبوعية فيحدد لها عدد من السههاعات فههي يههوم أو أكههثر‪ ،‬سههواء كههانت‬
‫متتابعة أو متفرقة المهم أن تكون مناسبة‪.‬‬
‫•‬

‫مســألة ‪ :7‬تحديــد مواعيــد أســبوعية لصــفحة إدارة‬
‫المهمات‬

‫حين يوجد مجموعة من المهمات ذات طبيعة واحدة فيمكن تخصيص صفحة‬
‫لكل نوع‪ ،‬وترتب عناصر هذه الصفحة حسههب الولويههة وترقههم بالتسلسههل‬
‫ويبدأ بتنفيذها حسب هذا الترقيم‪ ،‬ويحدد لههها موعههد أو مواعيههد أسههبوعية‬
‫مناسبة تحمل اسم هذه الصفحة وفي كل موعههد يتههم تنفيههذ العناصههر ذات‬
‫الولوية الولى‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪60‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :8‬التوقف المؤقت للمواعيد السبوعية‬

‫تتميز فترات الجههازات أو نهايههة الفصههول الدراسههية بتوقههف كههثير مههن‬
‫المواعيد السبوعية‪ ،‬وفي هذه الحالة ينتقل عبء إدارة الوقت علههى صههفحة‬
‫المواعيد اليومية وصفحة إدارة المهمات‪ ،‬لتستثمر المساحات الههتي تركتههها‬
‫المواعيد السبوعية‪.‬‬
‫وفي هذه الحالة يتم نقل أي موعد أسبوعي توقههف مههن صههفحة المواعيههد‬
‫السبوعية إلى صفحة خاصة تسههمى‪ :‬المواعيههد السههبوعية المؤجلههة حيههث‬
‫يسجل فيها كل موعد أسبوعي توقف مؤقتا من أجل سهولة إعههادته للعمههل‬
‫مرة أخرى والستفادة من بيانات التخطيط بدل البدايههة مههن الصههفر‪ ،‬ولئل‬
‫ينسى إن حذف‪.‬‬
‫ويمكن الستغناء عما ذكر بالحتفاظ بآخر تصميم للمواعيههد السههبوعية‪،‬‬
‫وبعد انقضاء هذا التوقف يتم الستفادة من بياناتههها فههي تصههميم المواعيههد‬
‫السبوعية الجديدة‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :9‬لكل فترة مواعيد أسبوعية خاصة بها‬

‫يكون لكل فترة ذات طبيعة خاصة مواعيد أسبوعية خاصة بها إن أمكن‪ ،‬مثل‪:‬‬
‫العشر الواخر‪ ،‬إجازات العيدين‪ ،‬فترات المتحانات‪ ،‬الجازة السنوية‪.‬‬
‫يتم تصميم المواعيد السبوعية لكامل السبوع‪ ،‬حيث يتههم تجههزئة الههوقت‬
‫وتحديد مكان لكل نوع من الهداف بشكل عام‪.‬‬

‫‪61‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ :3‬الخطة السبوعية‬

‫الخطة السبوعية هي حاصل دمج المواعيد اليومية مع المواعيد السههبوعية‬
‫وتطبيقها على أيام السبوع السبعة‪.‬‬
‫إن الخطة السبوعية تمثل خريطههة تنظيههم الههوقت‪ ،‬فهههي تقههوم بههالتوزيع‬
‫المتوازن للوقت بين الهداف التي تريد إنجازها‪.‬‬
‫وبدون خطة أسبوعية لتوزيع الوقت فإن إدارة المواعيههد ينقصههها التههوازن‬
‫والعدل بين الهداف‪ ،‬فل يمكن أن تتضح الرؤية وتصههبح دقيقههة إل بخطههة‬
‫أسبوعية مدروسة بكل عناية ودقة‪.‬‬
‫قبل تحديد أي موعد مع الخرين يجههب الرجههوع إلههى الخطههة السههبوعية‬
‫والتأكد من إمكانية قبول الموعد أو العتذار عنه‪.‬‬
‫‪‬‬
‫•‬

‫صفحة ‪ 4‬إدارة المشاريع‬
‫مسألة ‪ :1‬ما هي المشاريع ؟‬

‫المشروع‪ :‬هو كل عمل كبير يحتاج تنفيذه إلى وقت طويل‪.‬‬
‫فهذه الصفحة خاصة لتسجيل العمال الكبيرة؛ التي يتطلب إنجازها فترة قد‬
‫تمتد من شهر إلى فصل أو أكثر‪.‬‬
‫وهذه المشاريع تختلف من شخص لخر فالبعض ربما ليس لههديه مشههاريع‬
‫بل غالب أعماله من نوع العمال الصغيرة )المهمات(‪ ،‬او العمههال المتكههررة‬
‫المحددة بمواعيد يوميههة أو أسههبوعية أو دوريههة‪ ،‬والبعههض لههديه مشههاريع‬
‫كثيرة وتحتاج إلى أكثر من صفحة فتقسم حسب نوعها وطبيعتها‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪62‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫يتم ترتيب هذه المشاريع سواء كانت فههي صههفحة أو عههدد مههن الصههفحات‬
‫حسب أهميتها وأولوياتها وتعطى أرقاما من واحد إلى آخههر مشههروع ويتههم‬
‫تنفيذها حسب الترتيب‪.‬‬
‫يمكن إعادة ترتيب المشاريع حسب المتغيرات‪ ،‬يمكن تأجيل بعض المشاريع‬
‫حين ل تتوفر المكانات اللزمة لنجازه ومن ثم يأتي المشروع الذي بعههده‬
‫في السرا‪.‬‬
‫وسيأتي بيان كيفية تحديد مواعيههد لعناصههر هههذه الصههفحة فههي ملحههق‬
‫التدريبات‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :2‬الخطط الخمسية للمشاريع‬

‫من المناسب وضع خطة خمسية لتنفيذ مشاريعك المهمة‪.‬‬
‫وهذا يكون بحصر المشههاريع المطلوبههة‪ ،‬ثههم تقههدير المههدة اللزمههة لكههل‬
‫مشروع‪ ،‬ثم تحديد موعد إنجاز كهل مشههروع علهى مهدى خمهس سههنوات‪،‬‬
‫فالمشاريع التي يتم جدولتها هههي خطتههك الخمسههية الولههى تضههعها أمههام‬
‫ناظريك ونصب عينيك‪ ،‬وتعدل فيها باستمرار‪ ،‬وقبل نهايهة الخمهس سهنوات‬
‫بمدة كافية تقههوم بهالتخطيط للخطهة الخمسههية الثانيههة‪ ،‬وهكهذا يحصهل‬
‫التركيز والتحديث القوي الذي بعون ال تعالى يؤدي إلى إنجاز مشههاريعك‬
‫تباعا بسلسة وتلقائية دون أي قلق أو شههتات‪ ،‬وهههذا يعطيههك وضههوحا فههي‬
‫التعامل مع المجتمع من حولك‪.‬‬

‫‪63‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :3‬التركيز على المشروع الول‬

‫يجب التركيز على المشروع الول فههي صههفحة إدارة المشههاريع وتههوجيه‬
‫الهتمام كله له وعدم التشتت بين الهداف‪ ،‬وعدم التردد بيهن العمهال بهل‬
‫يجب البت والجزم في ترتيب المشاريع والبداية بما تم اتخاذه من قرار‪.‬‬
‫اعتبر نفسك طبيبا يعالج مرضى أو مدرسا يختبر طلبا أو موظفهها ينجههز‬
‫مراجعين واحدا بعد واحد حسب نظام أولوية مدروس‪.‬‬
‫التركيز على الهدف الول وتوجيه الجهد والهتمام إليه ليتم إنجازه‪ ،‬بدل‬
‫أن يضيع الوقت في التوقف أو التزاحم والتدافع أو التنقل بين العمال دون‬
‫إنهاء واحد منها‪.‬‬
‫التركيز على الهدف القريب هو بإذن ال ه تعههالى أفضههل طريقههة لنجههاز‬
‫الهداف‪ ،‬لكنه ليس أي هدف قريب‪ ،‬إنما الهدف القريب الذي سبق التخطيط‬
‫والتحضير له‪.‬‬
‫ينبغي أن تفرغ قلبك للعمل الحالي وتركههز عليههه‪ ،‬فل تحههاول أن تنجههز‬
‫أكثر من عمل في وقت واحد‪ ،‬ول أن تسمح لها بالتدافع أو التداخل لن هذا‬
‫يشوش ويمنع النجاز أو يقلل من جودته‪.‬‬
‫القاعدة الكبرى والمولد العظم والمحرك الكبر للمواعيد هو الههتركيز‬
‫على العمل الول‪ ،‬فإذا انتهى انتقلت للههتركيز علههى الههذي بعههده ثههم بعههده‬
‫وهكذا‪ ،‬هذا بإذن ال يجعلك في يقظة دائمة‪ ،‬وتنجز هدفا بعد هدف‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪64‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 5‬إدارة المهمات‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :1‬تعريف المهمات‬

‫هي أهداف صغيرة مفتوحة ل تملك موعدا محددا‪.‬‬
‫والغالب تعاقب تأجيل مثل هذه المهمات يوما بعههد يههوم إن لههم يوجههد إدارة‬
‫حازمة‪.‬‬
‫وبعضها مهم لتحقيق التطوير والنجاح لكن لعدم وجههود مها يجبرنهها علههى‬
‫فعله فإنه يتعاقب تأجيله مرة بعد مرة‪.‬‬
‫تمثل هذه الصفحة العمال التي ليس لههها تكههرار ثههابت وهههي ليسههت مههن‬
‫العمال الكبيرة المشاريع‪.‬‬
‫وهي تتفاوت فيما تحتاجه من وقت فمنها ما يحتاج إلى سههاعات ومنههها مهها‬
‫يحتاج دقائق‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :2‬مجالت المهمات‬

‫مجالت المهمات ل حصر لها‪ ،‬فكل شخص يحدد المجالت التي يراها مهمههة‬
‫وأساسية في حياته‪ ،‬وتحقق أهدافه‪ ،‬و هذه مجرد أمثلة للتوضيح‪:‬‬
‫السرة‪:‬‬

‫يمكن تخصيص صفحة خاصة لتسجيل ودراسة كافة الهداف التي تسهم في‬
‫بناء السرة وترتيبها حسب أهميتها ومن ثم تحديد مواعيد جههادة لتنفيههذها‬
‫فهذا أفضل حل لعلج التسويف في القيام بحقوق السرة‪.‬‬
‫المعاملت‪:‬‬

‫كل إنسان لديه عدد مههن المعههاملت لههدى الههدوائر الحكوميههة أو القطههاع‬
‫الخاص أو القطههاع الخيههري وهههي بحاجههة إلههى إنجههاز ويحصههل الضههرر‬
‫بتأخيرها‪ ،‬فإن أمكن تفويض مكتب لنجازههها فهههذا جيههد‪ ،‬وإل فل بههد مههن‬

‫‪65‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إنجازها بنفسك وهذا يتطلب رعاية خاصة يبدأ بحصر المعاملت المطلههوب‬
‫إنجازها ومن ثم تحديد مواعيد مناسبة لنجازها تناسب ظروفك الشخصههية‬
‫وتناسب الجهة المسؤولة عن المعاملة‪.‬‬
‫الدعوة‪:‬‬

‫الدعوة إلى ال واجب على كل مسلم حسب قدرته واستطاعته وما لم توجد‬
‫عناية واهتمام بهذا الجانب فإن الملحظ أحد أمرين‪:‬‬
‫الول‪ ) :‬التفريط ( الهمال والتقصير في مهمات الدعوة الممكنة‪.‬‬
‫الثاني‪) :‬الفراط ( بحيث تزاحم مهمات الدعوة واجبهات أخهرى ههي أوجهب‬
‫وأهم‪.‬‬
‫ولعلج الحالتين لبد من التأني والتبصر ووضع المور في مواضعها‪.‬‬
‫العمل)الدوام(‬

‫يختلف الناس في طبيعة أعمالهم؛ لكنهم يشتركون في أن لكل منهم أهدافا‬
‫خاصة بهذا العمل تسهم في تطويره وترقيته فينبغي تسجيل هههذه الهههداف‬
‫في صفحة خاصة بها‪ ،‬وتحديد موعد أسبوعي لدراستها بشكل جيد ومن ثههم‬
‫محاولة تنفيذها واحدا بعد آخر‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :3‬كيفية إدارة المهمات‬

‫عند كثرة هذه المهمات وتنوعها يمكن تقسيمها إلههى عههدد مههن الصههفحات‬
‫حسب المجالت التي سبق ذكرها‪ ،‬أو حسب طبيعة التنفيذ‪ ،‬المهههم أن يكههون‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪66‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫التقسيم يخدم التنفيذ والنجاز ويعين عليه‪ ،‬أما إذا لم يحقق هذه المصهلحة‬
‫فل يصار إليه بل تبقى المهمات في صفحة واحدة‪.‬‬
‫يتم في هذه الصفحة تسجيل جميع المهمات‪ ،‬ويتههم تحديههد أولوياتههها مههن‬
‫خلل حقل معين بحيث يأتي ما يجب أو يمكن إنجازه أول في أول الصفحة‪.‬‬
‫وما ل يراد إنجازه خلل الفصل الحالي فينقل إلههى صههفحة خاصههة باسههم‪:‬‬
‫المهمات المؤجلة‪.‬‬
‫تتم قراءة هذه الصفحة بموعد يومي ويعاد ترتيبها وتحديثها باستمرار‪.‬‬
‫يلجأ البعض لنجاز مثل تلك الهداف إلى طريقة تسجيل قههوائم بالمهمههات‬
‫المطلوبة وبعضهم يحددها بعشر يجب إنجازها اليههوم‪ ،‬قههوائم مجههردة لههم‬
‫يحدد مواعيد لنجازها والملحظ أن مثل هذه الطريقة ل تحقق المقصههود‬
‫بشكل جيد ويحصل نسيانها ومزاحمة العمال الطههارئة لهها وتعههاقب اليههام‬
‫دون إنجازها والصحيح أن يحدد مواعيد جادة لنجازها‪ ،‬أما تحديد القههوائم‬
‫المجردة فليس بالمسلك الصحيح لن الملحظ باستمرار مزاحمههة العمههال‬
‫الطارئة لها فيقع الشخص من حيههث ل يشههعر فههي إدمههان الطههوارئ‪ ،‬وهههو‬
‫الستجابة للعمال التي تلح ولو كانت غير مهمة‪ ،‬وترك العمال الصههامتة‬
‫ولو كانت مهمة وضرورية وسيأتي الكلم على طريقة تحديد مواعيد لهذه‬
‫المهمات في ملحق التدريبات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 6‬المواعيد العامة‬

‫المواعيد العامة هي المواعيد التي ليس لها تكرار معين ثابت‪.‬‬

‫‪67‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وكثير منها مواعيد خارجية مع الغير‪ ،‬أي مع طرف خارجي‪ ،‬وفي بعضها ل‬
‫اختيار لنا في تحديد الموعد إمهها ضههرورة أو مجاملههة أو تعاونهها لتحقيههق‬
‫مصلحة وهكذا تتعدد السباب لنشاء مثل هذه المواعيد واللتزام بها‪.‬‬
‫قدر المكان كن حارسا على وقتك وحياتك فل تلههتزم بموعههد ل مصههلحة‬
‫فيه‪.‬‬
‫يتأكد قبل تحديد المواعيد العامة عدم تصادمها مع المواعيههد اليوميههة أو‬
‫السبوعية ويمكن هذا من خلل مراجعة صفحة الخطة السبوعية‪ ،‬وصفحة‬
‫المواعيد العامة‪.‬‬
‫جعلت المواعيد العامة في صفحة مستقلة لن لها طبيعة خاصة بها وليسهل‬
‫مراجعتها وتأمين عدم تعارضها فمن خلل إطللة على هذه الصفحة يمكنك‬
‫معرفة ما لديك من مواعيد في اليوم المراد تسجيل موعد فيه‪.‬‬
‫وتتضمن المواعيد العامة مواعيد إنجاز المهمات ومواعيد تسليم المشاريع‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 7‬مواعيد السبوع‬

‫هي مواعيد السبوع الحالي من السبت إلى الجمعة‪.‬‬
‫نحتاج صفحة مواعيد السبوع في حال كثرة المواعيد في صفحة المواعيد‬
‫العامة من أجل التركيز على مواعيد السههبوع الحههالي‪ ،‬وسهههولة قراءتههها‬
‫وحفظها‪ ،‬وتعديلها‪ ،‬وترتيبها‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪68‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫أما في حالة قلة المواعيد فل حاجة لهذه الصفحة‪ ،‬ويكون تحرير المواعيههد‬
‫وتنفيذها من خلل صفحة المواعيد العامة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 8‬مواعيد اليوم‬

‫ل يدخل في هذه الصفحة أي من المواعيد اليومية أو السبوعية‪.‬‬
‫تتضمن هذه الصفحة جميع المهمات التي يجب إنجازها اليوم‪.‬‬
‫يأتي في ملحق التدريبات بيان الطريقة العملية لتشغيل هذه الصفحة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ 9‬إدارة الدقيقة‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :1‬ما هي إدارة الدقيقة‬

‫إدارة الدقيقة هي‪ :‬أن تنظر بوعي وانتباه إلى الدقيقة إلى الساعة باسههتمرار‬
‫دون أن تنسى ذلك ولو لحظة‪.‬‬
‫هي‪ :‬التوزيع والتحديد التفصيلي للوقت بالدقيقة‪.‬‬
‫هي‪ :‬أن تتذكر بالدقيقة بداية كل عمل ونهههايته وكههم دقيقههة أخههذ مههن‬
‫الوقت‪.‬‬
‫هي‪ :‬أن تحدد قبل البداية بأي عمل كم دقيقة ستعطيه ‪ ،‬ثم تحههدد الدقيقههة‬
‫التي يجب أن ينتهي عندها‪.‬‬
‫هي‪ :‬أن تلتزم وتنفذ ما تم تحديده من دقائق لكل عمل دون زيادة أو نقص‪.‬‬
‫هي‪ :‬باختصار‪ :‬أن تنظر إلى الوقت بعين الدقيقة‪.‬‬

‫‪69‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬

‫•‬

‫مسألة ‪ :2‬أهمية الدقيقة‬

‫بعض الناس ل يلقي بال للدقيقة وتركيزه محصور على السههاعات فحسههب‪،‬‬
‫فهو دائما يسأل عن الساعة ول ينتبهه للهدقائق‪ ،‬ومثهل ههذا التهوجه يضهيع‬
‫كثيرا من الدقائق‪.‬‬
‫والصحيح أن تكون قراءة الوقت بالدقيقة قبل الساعة‪.‬‬
‫عليك أن تفكر فيما يمكن أن تنجزه في دقيقههة أو ثنههتين أو ثلث أو سههبع‪،‬‬
‫فهذا التفكير يؤكد لك أهمية الدقيقة‪.‬‬
‫مثل في حساب أوقات المشاوير يجب أن يتم بالدقيقة وليس بكسور السههاعة‬
‫وستلحظ جليا الفرق‪ ،‬البعض متعود أن يقرب الوقت حين يحسب المشاوير‬
‫فمثل لو كان خمسين دقيقة يقول ساعة‪ ،‬وإذا كان خمسا وثلثيههن دقيقههة‬
‫يقول نصف ساعة‪ ،‬وإذا كان عشرين دقيقة يقههول نصههف سههاعة‪ ،‬وإذا كههان‬
‫ساعة وعشر دقائق يقول ساعة‪.‬‬
‫مثل هذه الطريقة في الحساب تضيع دقههائق كههثيرة‪ ،‬وتسههبب أخطههاء فههي‬
‫برمجة الوقت وإدارة الدقيقة‪.‬‬
‫إن من أول الخطوات في إدارة الدقيقة أن يكون حساب الدقيقة دقيقا وليس‬
‫خرصا وتقريبا وهذا ل يعارض المرونة بأن يكون للحساب مههدى‪ ،‬مثل مههن‬
‫ثلث إلى سبع دقائق أو من ثلثين إلى أربعين دقيقة إن كان العمل يتفاوت‬
‫حسابه بحسب ظروف متغيرة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪70‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وفي الداة ) كم ( صفحة خاصة لقياس العمال بعملة الدقيقة‪ ،‬يكون مبنيهها‬
‫على أخذ القياس أكثر من مرة‪ ،‬فيكون القياس مبنيا على الخههبرة وتكههرار‬
‫التجربة‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :3‬أهمية إدارة الدقيقة‬

‫أهم أمر يجب أن تتدرب عليه في إدارة المواعيههد هههو إدارة الدقيقههة‪ ،‬لنههك‬
‫مهما أبدعت وأتقنت وأحسنت في إدارة الصفحات الخرى؛ ما لم تكن مبههدعا‬
‫في إدارة الدقيقة فلن تنجز شيئا‪ ،‬ولن تستطيع أصل أن تنفذ مهها تريههد بههل‬
‫ستبقى أسير التخطيط والتصميم بعيدا عن التنفيذ والنجاز‪.‬‬
‫فركز من الن على إدارة الدقيقة حتى لو بدون كل الصفحات‪.‬‬
‫يجب أن تلخص وتحفظ قوانين وقواعد إدارة الدقيقة وأن تتعلمها من خلل‬
‫الممارسة بشكل واضح ومفصل ودقيق‪.‬‬
‫إن إدارة الدقيقة هي المرحلة الولى للتدريب على حدد ثم نفذ‪ ،‬هي البدايههة‬
‫لتكوين عادة‪ :‬قل وافعل‪.‬‬
‫إدارة الدقيقة عبارة عن قرارات فورية صغيرة تصدر ثم تنفذ‪.‬‬
‫إن التدريب على هذه العادة يسبق عادة ومهارة تحديد مواعيد بعيدة المدى‪.‬‬
‫إن التدريب على إدارة الدقيقة من المتطلبات الضههرورية للنجههاح فههي إدارة‬
‫المشاريع التي تتطلب نفسا طويل وصبرا مستمرا‪.‬‬

‫‪71‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مواعيد إدارة الدقيقة مواعيد مباشرة وصغيرة ومتلحقة فهي فرصة مهمههة‬
‫ومتوفرة في كل وقت للتدريب على النجاح في إدارة الوقت‪ ،‬وبناء العههادات‬
‫الجيدة للنجاح في الحياة‪ ،‬ومن ثم إنجاز الهداف الصغير منها والكبير‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪:4‬قلب إدارة الدقيقة‬

‫إدارة الدقيقة ل تقف بل هدف بعد هدف‪.‬‬
‫هذا قلب إدارة الدقيقة‪ ،‬إنها قاعدة واحدة‪ ،‬متى طبقتها وعملههت بههها حصههلت‬
‫على إدارة فعالة وراقية للدقيقة‪ ،‬وبدون عناء‪ ،‬وهي قاعدة سهلة يفهمها كل‬
‫أحد ل تعقيد فيها‪ ،‬إنما صعوبتها تكون في جهتين‪:‬‬
‫الولى‪ :‬الذكر‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬الرادة‪.‬‬
‫هذه القاعدة تقول بالحرف الواحد‪:‬‬
‫ل تدخل في عمل قبل أن تحدد نهايته بالدقيقة‪.‬‬
‫ول يصح أن تبقى دون نهاية تحددها وتراقبها‪.‬‬
‫وهذا يعني عدم الفوضى‪.‬‬
‫ويعني أنك في تحديد مستمر‪ ،‬هدف بعد هدف‪ ،‬كلمهها انتهههى هههدف حههددت‬
‫الذي بعده ول يصح أبدا أن تفرغ من تحديد‪ ،‬وهههذا هههو الترجمههة الفعليههة‬
‫للقاعدة المشهورة‪ :‬ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطههل‪ ،‬وقههولهم‪:‬‬
‫الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪72‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫يجب باستمرار أن تحدد العمل الذي تقوم به‪ ،‬أن تعرف ما تفعههل وأن تحههدد‬
‫نهايته بالدقيقة وتلتزم بهذا التحديد‪.‬‬
‫إنها عملية مستمرة متلحقة قد يحس البعض معها بههالتعب والزعههاج‪ ،‬لكههن‬
‫هذه هي الحقيقة‪ ،‬وهذا هو التدريب لمن أراد النجاح في إدارة الدقيقة‪.‬‬
‫وهذا التحديد يكون في مستويين‪ :‬عام وهو نهاية كليههة تجمههع عههددا مههن‬
‫التحديدات داخلها‪.‬‬
‫خاص‪ :‬وهو تحديدات تفصيلية أصغر‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :5‬فهرس أو سبحة الدقيقة‬

‫المهم في كتابة برنامج الدقيقة أن تعرف مههاذا تريههد ‪ ،‬ثههم ترتيبههها كمهها‬
‫ستنفذها ‪ ،‬ثم معرفة كم دقيقة يحتاج كههل منههها أو كههم سههتعطيه ‪ ،‬ثههم‬
‫تحديد وقت تنفيذها على خط الزمن‪.‬‬
‫ويكون حفظها بتكرار العمال لو بدون معرفة الوقت ‪ ،‬فهههذا أقههوى وأسهههل‬
‫في الحفظ ‪،‬حيث يمكنك إدخال ما تريد من مهمات في أي وقت‪.‬‬
‫بهذه الطريقة فإن مهمات التذكير يمكن إدخالها بيههن العمههال ول يحصههل‬
‫بحمد ال نسيانها‪.‬‬
‫وهذه الطريقة تحقق سهولة الحفظ حيث إن التكرار يكون لكلمههات وليههس‬
‫لرقام وبل شك أن حفظ الكلمات أسهل من حفظ الرقههام لن الكلمههات ذات‬
‫معنى ويمكن ربط الكلمات بالمكان فيزداد حفظها قوة‪.‬‬

‫‪73‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ومع كتابة العمال تكتب بداية كل عمل بالدقيقة‪ ،‬وربما جمعت أكثر من‬
‫عمل في بداية واحدة‪ ،‬والزمن المخصص يكفي لتنفيذها‪ ،‬أو لتنفيذ ما يمكن‬
‫منها والباقي يمكن تأجيله‪.‬‬
‫وبهذه الطريقة بإذن ال لن تنس أي أمر تريده مهما كان صغيرا متى أمكن‬
‫نظمه في سبحة الدقيقة‪.‬‬
‫فأي أمر تخشى نسيانه وتريد أن تتذكره فانظمه في سبحة الدقيقة وبههإذن‬
‫ال تعالى لن يغيب عن القلب أبدا‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :6‬برنامج الدقيقة )برنامج اليوم(‬

‫إن كتابة برنامج الدقيقة صباح كل يوم يشبه تكبيرة الحرام في الصههلة ‪،‬‬
‫ويشبه عقد نية الحرام في الميقات للعمههرة أو الحههج‪ ،‬فهههو يمثههل شههرارة‬
‫البداية‪ ،‬ونقطة النطلق‬
‫إن كتابة برنامج الدقيقههة مهمتههه برمجههة اليههوم الحههالي برؤيههة قريبههة‪،‬‬
‫وتذكير وتأكيد لما تم التخطيط له سابقا‪.‬‬
‫برنامج الدقيقة لبد أن يتبعه التنفيذ والتعقيب‪ ،‬ول بد أن يسبقه ما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬الخطة السبوعية المتضمنة للمواعيد اليومية‪ ،‬والمواعيد السبوعية‪.‬‬
‫‪- 2‬إدارة المهمات‪ ،‬بصفحاتها الربع ) العامة‪ ،‬السبوع‪ ،‬اليوم‪ ،‬إدارة المهمات(‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪74‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫هذه الصفحات السبع تساعد على أن تتم إدارة الدقيقة بشكل أقههوى وأصههح‬
‫وإن كانت ليست شرطا في تشغيل برنامهج الدقيقهة فمهن الممكهن أن يتهم‬
‫بدونها‪.‬‬
‫إن الكسل عن تحديد برنامج الدقيقة وتحديثه هو الثغههرة الههتي يبههدأ منههها‬
‫الفشل في إدارة المواعيد‪.‬‬
‫ل بد أن تتم برمجة الوقت قبل وصوله ل يصح التههأخر فههي ذلههك إلههى أن‬
‫يصل ‪ ،‬يجههب التحضههير المسههبق للمههام بمهها ل يقههل عههن ثلث أو خمههس‬
‫ساعات‪،‬والولى أن يكون لربع وعشرين ساعة‪ ،‬هذه نقطة الرتكههاز ومحههور‬
‫القضية في إدارة الدقيقة‪ ،‬إن نسيت كل ما في هذا الكتاب فل يصح أن تنسى‬
‫هذه الكلمة‪ :‬برمج الههوقت قبههل وصههوله‪ ،‬الههوقت كالسههيف إن لههم تقطعههه‬
‫بالبرمجة قطعك بالفشل‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :7‬كم دقيقة )تحديد النهاية(‬

‫أول وأهم خطوة في إدارة الدقيقة وإدارة الوقت وهي أهم مهههارة يجههب أن‬
‫تتعلمها لتحقيق النجاح في إدارة الوقت وتحقيق الهداف هههي مهههارة‪ :‬كههم‬
‫دقيقة ؟ أي العلم بما يحتاجه كل عمل من وقت مقدرا بالدقيقة‪.‬‬
‫ل يصح أبدا الدخول في عمل قبل تحديد ما يحتاجه من دقائق ثههم تحديههد‬
‫البداية والنهاية وحفظها واستصحابها حتى ينتهي‪.‬‬
‫المهم هو استحضار وتذكر وحساب كم دقيقة ‪ ،‬أما تحديد البداية والنهاية‬
‫فهو لجل تحقيق هذا المقصد‪ ،‬لتطبيق هذا التحديد‪.‬‬

‫‪75‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المهم هو كم دقيقة ‪ ،‬التركيز خلل إدارة الدقيقة على سؤال‪ :‬كم يحتههاج‬
‫العمل من دقيقة؟ ثم تحددها قبل البداية وتراقبها خلل التنفيذ وتلتزم بمهها‬
‫قررت وما حددت من دقائق وتنهي العمل في النهاية المحددة‪.‬‬
‫أن تعرف لكل عمل كم يحتاج من دقيقة أو كم تعطيه‪.‬‬
‫إن تحديد كم دقيقة‪ ،‬والعلم بما يأخذه كل عمل من دقائق وقتنا لهههو مههن‬
‫أفضل الوسائل للنجاح في إدارة الدقيقة‪.‬‬
‫إن الحتراف في إدارة الدقيقة يكمن ويرتكز على حفظك وعلمك بما يتطلبه‬
‫كل عمل من أعمالك من دقيقة‪ ،‬أن تحفظ أسعار العمال بعملة الدقيقة‪ ،‬هنا‬
‫يكون النجاح في إدارة الوقت‪.‬‬
‫وأن تكون التسعيرة مبنية على علم‪ ،‬على بصيرة‪ ،‬علههى قيههاس صههحيح‪ ،‬فههي‬
‫قياسات متعددة تراعي جميع الحوال‪ ،‬وأل تكون مبنية على خرص وظن‪.‬‬
‫إن مدير الدقيقة يجب أن يتميز بحفظ أسعار العمال بعملة الدقيقة‪ ،‬أما إن‬
‫لم يتوفر لديه هذه المهارة فهو مثل الصراف الذي ل يعرف أسههعار صههرف‬
‫العملت فكيف سينجح في عمله‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :8‬خطوات إدارة الدقيقة‬

‫خطوات إدارة الدقيقة تكون كما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬تحديد العمل‪.‬‬
‫‪ -2‬كم دقيقة‪.‬‬
‫‪ -3‬تحديد البداية‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪76‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -4‬تحديد النهاية‪.‬‬
‫‪ -5‬حساب كم دقيقة بقي على النهاية‪.‬‬
‫إذا لكل عمل عندنا موعدان‪:‬‬
‫الول‪ :‬موعد البداية‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬موعد النهاية‪.‬‬
‫وموعد النهاية للعمل الحالي هو موعد البداية للعمل التالي‪ ،‬هكذا في تتههابع‬
‫مستمر‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :9‬حدد ثم أنجز‬

‫إن إدارة الدقيقة هي تدريب مستمر لتحديد الهدف ثم إنجازه‪.‬‬
‫كل موعد تحدده فهو هدف‪ ،‬وتنفيذه كما حدد هو إنجاز صغير مههن حيههث‬
‫الحجم لكنه كبير من جهة التربية والتدريب‪.‬‬
‫فدائما تذكر وأنت تتدرب على إدارة الدقيقة أنك تنجز أهدافك‪.‬‬
‫وإياك أن تنسى هذا المعنى فيصغر في عينك أهميتههه ثههم تهملههه وتههتركه‬
‫وتمضى حياتك دون أن تقوم ببنههاء منصههة القلع‪ ،‬وقاعههدة النطلق‪ ،‬الههتي‬
‫تستطيع من خللها إنجاز أهدافك الكبرى‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :10‬عندما تتشابك الهداف‬

‫لنقاذ الموقف وحل المشكلة لديك أربع خطوات‪:‬‬
‫ معرفة الهدف أو الهداف المطلوبة الن أو اليوم‪.‬‬‫ ترتيب الهداف حسب الهمية أو المكان أو المكانية‪.‬‬‫‪ -‬تقدير وحساب ما يتطلبه كل هدف من وقت‪ ،‬أو ما يمنح له من دقائق‪.‬‬

‫‪77‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ تحديد المواعيد بالدقيقة‪ ،‬إصدار القههرار‪ ،‬أي تطههبيق المنحههة علههى خههط‬‫الزمن‪.‬‬
‫ تنفيذ المواعيد بالدقيقة كما حدد تماما أو تعديل القرار بوعي وانتباه إن‬‫لزم المر‪.‬‬
‫ استخدام قواعد إدارة الدقيقة لقيادة التنفيذ وتحقيق المطلوب‪.‬‬‫ المحاسبة على كل دقيقة وعدم التهاون بأي دقيقة بحجة أنها دقيقة‪.‬‬‫هذه الخطوات بالترتيب فأول تعرف ماذا تريد‪ ،‬ثم ترتيبها حسب الولويههة‪،‬‬‫ثم معرفة الزمن اللزم أو الممكن لكل منها‪ ،‬وبهذه الخطههوات الثلث تكههون‬
‫أنجزت سبعين بالمائة من برمجة المواعيد‪.‬‬
‫حين ل يمكن الترتيب فالمهم أن تعرف الدقائق المخصصة لكههل عمههل‪ ،‬ثههم‬‫تحاول تفنيذها حسب مايتيسر بمعنى أن يكههون فيههه مرونههة فههي التقههديم‬
‫والتأخير‪ ،‬المهم أن يأخذ كل عمل حصته المخصصة له من الدقائق الممكنة‬
‫ولو بالنسبة‪.‬‬
‫•‬

‫مســـألة ‪ :11‬مهـــارة إدارة الدقيقـــة بيـــن التحديـــد‬
‫والتنفيذ‬

‫إدارة الدقيقة تتم في خطوتين‪:‬‬
‫الولى‪ :‬كتابة برنامج إدارة الدقيقة )قل (‬
‫الثانية‪ :‬تنفيذ المواعيد التي تمت برمجتها )افعل(‬
‫البرمجة كتابية تحريرية‪ ،‬والتنفيذ يكون حفظا‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪78‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫العلقة بين البرمجة والتنفيذ هههي العلقههة نفسههها بيههن تحضههير الخطبههة‬
‫وإلقائها ارتجال‪.‬‬
‫التخطيط هو المنطلق والساس للتنفيذ لكنه ل يأسره ول يستعبده بل يجب‬
‫أن يكون التنفيذ حرا مرنا قائما على معطيات اللحظة الحاضرة حتى لو لههم‬
‫يتم الرجوع للتخطيط‪ ،‬وحتى لو اختلف جذريا عنه ول يعد هذا فوضى مهها‬
‫دام المر يتم بوعي وانتباه‪ ،‬ويصدر عن قرار جاد مراعيا المصلحة وتحقيق‬
‫استثمار الوقت واستغلل الفرصة‪.‬‬
‫التنفيذ يجب أن يكون حفظا مثل إلقاء الخطبة‪ ،‬نعم تكتههب وتبرمههج اليههوم‬
‫كامل لكن ل يلزم أثناء التنفيذ التقيد الحرفي بما كتب‪ ،‬كما أن الخطبههة‬
‫ل يلزم حين اللقاء التقيد بما كتب بل يجب السير مع الواقع‪،‬لن المعاسرة‬
‫لجل التقيد بما كتب يؤدي للتلعثم والتوقف كذلك التنفيذ يجههب أن يتههم‬
‫حفظا دون النظر في المكتوب‪ ،‬ومباشرة تعتمد على ما تتههذكره حههتى لههو‬
‫اختلف تماما عن التخطيط ول يعد هذا خلل في التنفيذ والدارة بل هو عين‬
‫الصواب لننا نريد أن نتدرب على المرونة والتلقائية‪ ،‬أما لو قلنا تقيههد بمهها‬
‫كتب فربما يكون أكثر صوابا لكنك ستقع فههي خطههأ أكهبر وهههو الههتردد‬
‫والحيرة والضطراب‪ ،‬أما حين الرتجال فنعم قد يقع نسيان بعض العناصههر‬
‫أو الخطأ في بعض البيانات لكنك ستكسههب مهههارة السههباحة بمرونههة تامههة‬
‫والنطلق في فضاء الزمن دون أي قيود ومرة بعد أخرى تتعلههم أنههه يجههب‬
‫عليك أن تحفظ بشكل أكبر وأل تنسى شيئا مما كتب‪.‬‬

‫‪79‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مثل هذه الطريقة تريح من المطالبة الحرفية للحفظ‪ ،‬ومن الههوقت اللزم‬
‫للحفظ وتحقق مرونة كبيرة‪.‬‬
‫إذا التنفيذ حفظا يحتاج إلى تدريب مثل تدريب الخطابة تماما‪ ،‬ويشبه هذا‬
‫تماما السباحة‪ ،‬فاستخدام الطوق يحميك من الغرق لكنك ستظل طول عمرك‬
‫ل تجيد السباحة‪ ،‬أما محاولة العوم دون طوق فستمر بمرحلة مؤقتة تبههذل‬
‫فيها جهدا وتعاني من صعوبة ومشقة لكن فههي النهايههة تجيههد السههباحة ثههم‬
‫تتعلم بقية مهاراتها حتى يمكنك العوم مسافات بعيدة‪ ،‬ويمكنههك التقههدم فههي‬
‫فنونها والمشاركة في منافساتها‪ ،‬وبكل قوة وثبات‪ ،‬فكذلك الحال فههي إدارة‬
‫الدقيقة‪،‬العتماد على المكتههوب باسههتمرار وعهدم اسهتخدام الحفههظ يحقههق‬
‫مكاسب سريعة ويريح من جهد الحفظ وأخطاء النسيان لكههن سههتظل طههول‬
‫عمرك حبيس القراءة من المكتوب‪ ،‬أمهها حيههن تعههزم وتبههدأ التههدريب علههى‬
‫التنفيذ حفظا لما كتبته مع تغيير ما يلزم فسوف تتقن المهارة ثم ترتقههي‬
‫بها درجات ودرجات‪.‬‬
‫التحضير القوي لصفحة إدارة الدقيقة يشبه تمامهها التحضههير للخطبههة أو‬
‫المحاضرة أو الجتماع‪ ،‬فالخطيب أو المههدرس أو المحاضههر الههذي يعتمههد‬
‫كليا على اللقاء من الورق مع عدم الفهم والستيعاب لما يقول فإن فرصههة‬
‫نجاحه في إدارته لمحاضرته أو اجتماعه أو خطبته تكون محدودة‪ ،‬أمهها مههن‬
‫فهم واستوعب ما يقههول وحفههظ خطههوطه الرئيسههة والكلمههات المفتاحيههة‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪80‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫لخطبته أو محاضرته أو درسه تجده ينطلق فههي توصههيل مهها يريههد قههوله‪،‬‬
‫وتجده حاضرا لكل ما يرد عليه مما يتعلق بمادته العلمية‪.‬‬
‫باختصههار صههفحة إدارة الدقيقههة تحتههاج ليحصههل النجههاح فههي إدارتههها‬
‫والستغلل المثل للوقت الحفظ وكثرة المراجعة ومحاولة الفهم‪.‬‬
‫وهذه مهارة تنمو بالدربة وكثرة المران‪ ،‬في البداية تحس أنها صعبة لكن‬
‫مع تكرار المحاولة بإذن ال تصبح سهلة ويحصل التعود عليها تماما‪.‬‬
‫•‬

‫مسألة ‪ :10‬هل يمكن تشغيل صفحة إدارة الدقيقــة‬
‫دون بقية الصفحات ؟‬

‫نعم يمكن ذلك بكل راحة ومرونة‪ ،‬بل يجب عندما يتطلب الواقع ذلههك‪ ،‬لنههه‬
‫في مثل هذه الحالة تكون صفحة إدارة الدقيقة هههي الجبهههة الخيههرة الههتي‬
‫تجاهد فيها لحفظ الوقت وإدارته وهذا يكون فههي بعههض الظههروف حيههن ل‬
‫يتيسر لك الوقت لتشغيل صفحات برنامج مواعيد إما بسههبب انشههغال بههأمر‬
‫مسيطر أو بسبب ظروف نفسية أو اجتماعية‪ ،‬فصفحة إدارة الدقيقة في هذه‬
‫الحالة تشبه الوجبات السريعة والفطائر المغلفة الجاهزة الههتي تكههون هههي‬
‫طعامك في السفر أو الههرحلت حيههن ل يتيسههر الطبههخ والتجهيههز لوجبههة‬
‫كاملة‪.‬‬
‫صفحة إدارة الدقيقة يمكن أن تشتغل دون أي ورق دون أي جهاز الكتروني‬
‫خاصة إن كنت تدربت عليها طويل فتساعدك في إدارة الههوقت والمحافظههة‬
‫عليه من الضياع إلى أن تتيسر المور وتتمكن من التخطيط الكامل‪.‬‬

‫‪81‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وعليه فإن صفحة إدارة الدقيقة يمكن تشغيلها دون تشغيل أي من صههفحات‬
‫البرنامج ويكون تشغيلها حسب المعطيات المتوفرة حسههب الحالههة الراهنههة‪،‬‬
‫وإدارة الوقت بهذه الطريقة تشبه صلة الخوف التي ذكرها ال تعههالى فههي‬
‫قوله ) فإن خفتم فرجال أو ركبانا(‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة ‪ :10‬ارشيف المواعيد‬

‫هه الصفحة يحول إليها المواعيد المنتهية التي يراد الحتفاظ بها من أجههل‬
‫الرجوع إليها فيما بعد والستفادة منها في التخطيط أو اتخاذ قرار‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪82‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫المفتـــاح الثـــاني‪ ) :‬حـــدث( أي‪ :‬الـــذكر والعلم‬
‫والعلن‬
‫حسب الستقراء والملحظة نجد أن عدم إنجاز الهداف‪:‬‬
‫إما بسبب نسيان الهدف‪.‬‬
‫أو نسيان أهميته‪.‬‬
‫أو نسيان كيفيته‪.‬‬
‫أو نسيان موعده المكاني أو الزماني‪.‬‬
‫إن مجرد التحديد ل يكفي لنجاز الهدف خاصههة إن كههان موعههد التنفيههذ‬
‫متراخيا عن وقت التحديد فنحتاج إلى مفتاح مهم جدا وهو‪ :‬مفتاح )حدث(‪.‬‬
‫والتحديث يتطلب التكرار والتصوير لما تم تحديده‪.‬‬
‫ول بد أن يسبق التحديد وقت التنفيذ بمدة كافية ليوجد مجال للتحههديث‬
‫فيحصل النجاح في التنفيذ والنجاز‪.‬‬
‫إن تطبيق هذا المفتاح وظيفتههه إيجههاد الههدافع والحههافز للنجههاز‪ ،‬ورفههع‬
‫مستوى الرادة حتى تصل إلى نقطة النطلق‪.‬‬
‫ويفيد هذا المفتاح أيضا في استصحاب الهدف وعدم نسيانه فل يفوت موعد‬
‫إنجازه أو تفوت فرصة تحقيقه‪.‬‬
‫إن التكرار أساس المهارات كلها‪ ،‬فل مهارة ول تقدم إل بتكههرار المعلومههة‬
‫أو تكرار التدريب عليها‪.‬‬
‫فحدث نفسك بأهدافك التي تريد وتطمح أن تصل إليها‪.‬‬

‫‪83‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ينبغي تركيز التفكير على الهداف القريبة ليكون أدعى للحمههاس‪ ،‬وأبعههد‬
‫عن اليأس والحباط‪.‬‬
‫قد يكون في الوقت الواحد أكثر من هدف تحتاج إلههى تكههراره وتصههويره‪،‬‬
‫فيلزم حينئذ التنسيق بينها‪ ،‬أو جمع كلماتها في كلمة واحههدة تههذكر بهها‬
‫جميعا‪ ،‬فيحصل حفظ الهدف وتصويره بالقلب بأبعههاده كلههها والههتي سههبق‬
‫بيانها في أدوات التحديد‪.‬‬
‫إن التكرار والتصوير يؤثر جدا في تقويههة الرادة والعزيمههة لنههه يحقههق‬
‫الذكر واليقظة وهذا هو الطريق إلى الرادة كما تم تقريره فههي خريطههة‬
‫النجاح‪.‬‬
‫فأي هدف تريد حقا انجازه فعليك بتطبيق مفتاح ) حدث (‪ ،‬وجرب هذا مههع‬
‫أصعب الهداف عليك وستجد بإذن ال أن النتائج مشجعة‪.‬‬
‫باختصار ل بد من التحديد المبكر والتحديث المستمر ليحصل النجاز‪.‬‬
‫وإن من الخطأ العتماد على المنبهات الصوتية فههي المفكههرات اللكترونيههة‬
‫بشكل كلي‪ ،‬فيحصل نسيان الهدف حتى يحين موعده‪ ،‬ثهم يحصهل التهذكر‬
‫المفاجئ له‪ ،‬وتكون قد دخلت في التزامات أخرى أو ضعف حماسك له‪.‬‬
‫من المهم جدا تكرار إعلن ما تريده قبل موعده عددا من المههرات وخاصههة‬
‫إذا كان شاقا على النفس‪ ،‬لحظ الثر القههوي الفعههال للعلم فههي الحملت‬
‫الدعائية‪ ،‬فاسلك هذا المسلك مع نفسك‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪84‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ما تريده أن يتحقق ل يصههح أن يكههون حههبيس الدراج أو حههبيس الجيههب‪،‬‬
‫حبيس النسيان بل يجب إعلنه في كههل مكههان وفههي كههل وقههت وبوسههائل‬
‫متعددة حتى يتم ترسيخ البيانات في الذاكرة في القلب ومن ثم للرادة‪.‬‬
‫من المهم جدا أن تعلم من حولك في البيت أو المكتههب أو المجتمههع بأنههك‬
‫تسير وفق مواعيد محددة ويتخذ هذا العلم أشكال متنوعة منها‪:‬‬
‫‪ -1‬وضع ملصقات تدل على المواعيد‪.‬‬
‫‪ -2‬التصريح بهذا في أكثر من مناسبة‪.‬‬
‫‪ -3‬عدم إعطاء موعد إل بعد مراجعة برنامج )مواعيد( والتأكد من صحة‬
‫تحديد الموعد‪.‬‬
‫‪ -4‬التقيد التام بمنع المواعيد العفوية‪.‬‬
‫إن الخواطر والفكار وأحاديث النفس التي تدور في القلب لها أثههر كههبير‬
‫في تحريك السلوك والرادة فاجعل لمواعيدك نصيبا وافرا من تلك الكلمات‬
‫والحاديث لتنال حظها من التطبيق والتنفيذ‪.‬‬
‫إن مفتاح )حدث( من أقوى الدوية لعلج النسيان وتقوية الذاكرة‪.‬‬
‫لحظ ان مبدأ )الحفظ هو النجاح( موجود في برنامج مواعيد‪.‬‬
‫متى كنت بهذه الروح وبهذه اليقظة والتوثب فاعلم أنك على خير وستصل‬
‫بعون ال تعالى لكن ل تستعجل النتائج ول تطمع أكثر من الواقع فتنقطههع‬
‫وتقعد‪.‬‬

‫‪85‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح الثالث‪ ) :‬وكل( الستعانة بالله وحده‬

‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :1‬أهمية هذا المفتاح‬

‫التوكل والستعانة بال تعالى موضههوع مسههتقل بههذاته‪ ،‬وتعلمههه مههن أهههم‬
‫الواجبات فل بد من فقهه وفهمه‪ ،‬وتطبيقه بشكل صحيح‪ ،‬وذكرته هنا لنههه‬
‫من أهم أدوات تحقيق الهداف‪ ،‬فهو يههأتي مههن حيههث ترتيههب الوقههوع بعههد‬
‫التحديد كما ﭧ ﭨ ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ‬

‫آل عمران‪١٥٩ :‬‬

‫وأما من حيث الهمية‬

‫فهو يأتي في المرتبة الولى‪.‬‬
‫هذا المفتاح في جهة وبقية المفاتيح السبعة في جهة أخرى‪ ،‬إذ تمثههل قههول‬
‫النبي صلى ال عليه وسلم‪ ) :‬اعقلها (‪ ،‬وهذا المفتاح يمثل قههوله صههلى الهه‬
‫عليه وسلم ) وتوكل (‪.‬‬
‫التوكل هو العتماد على ال تعالى في نجاح هذه السباب وأن يكون القلههب‬
‫بين الخوف والرجاء‪ ،‬الخهوف مهن الفشههل فههي أي لحظههة‪ ،‬ورجههاء النجههاح‬
‫وتحقيق المقصود في كل وقت‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬صور تطبيق مفتاح وكل‬

‫له ثلث صور‪:‬‬
‫الولى‪ :‬الستخارة قبل تنفيذ الهدف‪.‬‬

‫وسؤال ال تعالى تسهيله وتيسيره‪ ،‬وحديث الستخارة معروف‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪86‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وقد تضمن معاني عظيمة يحسن تدبرها والوقوف عندها طويل‪ ،‬والنتفههاع‬
‫بها في الحياة‪.‬‬
‫لقد جرت عادة الناس أنهم في كل أمورهم يسألون من هو أعلم منهم فههي‬
‫المر الذي يقدمون عليه سواء كان سفرا أو تجارة أو دراسة‪ ،‬وبل شههك أن‬
‫العبد فقير ضعيف جاهل قاصر فل بد أن يستخير ال الذي أحاط بكل شههيء‬
‫علما وهو على كل شيء قدير‪ ،‬وقد جاء في الحديث‪ :‬أن من سعادة ابههن آدم‬
‫كثرة استخارته ربه‪.‬‬
‫والناس يتفاوتون في فقههم لمعنى حديث الستخارة تفاوتا عظيما‪ ،‬فمنهههم‬
‫من يقوله لفظا وبفقه مجمل لمعناه‪ ،‬ومنهم من يدرك عميق معانيه إدراكا‬
‫تاما وهذا هو المتوكل حقيقة‪ ،‬أما من يقوله بلسانه وحاله تقول غير ذلههك‬
‫فهذا غير مستخير‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬تعلق القلب بالله تعالى حين وأثناء تحقيق الهدف‬

‫وحالك في هذا حال من يسير في طريق غير آمن يخاف من قطاع الطريق‪،‬‬
‫ويرجو الوصول بأمن وسلمة‪ ،‬وما أكثر قطههاع طريههق النجههاح فههي هههذا‬
‫الزمان‪ ،‬وما أكثر لصوص الوقت نسأل ال أن يكفينا شرهم بما شاء إنه على‬
‫كل شيء قدير‪.‬‬
‫الثالثة‪ :‬الفرح بنعمة الله تعالى‬

‫أي الفرح بعظيم منة ال عليك إذ حقق لك مهها تريههد مهمهها كههان صههغيرا‪،‬‬
‫وامتلء القلب بشكر ال تعالى‪ ،‬والعتراف بمنته وفضله‪ ،‬وعههدم حصههول أي‬
‫ذرة من العجب أو رؤية النفس والعتداد بها‪.‬‬

‫‪87‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وتذكر في هذا المقام قول ال تعالى ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ‬

‫إبراهيم‪٧ :‬‬

‫فتطلع دائما للمزيد‪ ،‬واحذر الحرمان والتعسير‪ ،‬فاشكر ال تعالى على كههل‬
‫إنجاز كبير أو صغير‪ ،‬ليلهج بذلك لسانك ويمتلههئ بههه قلبههك‪ ،‬أمهها كههثرة‬
‫التذمر والشكوى وطلهب أن يكهون أحسههن مهن فلن أو أحسههن ممها كهان‪،‬‬
‫وحصول التسخط حين النقص فهذا خلف الشكر‪.‬‬
‫يجب أن تشكر ال تعالى على إنجاز اليسير قبل الكثير مثلك في هههذا مثههل‬
‫الفقير الشديد الفقر فإنه يفرح بالعطية ولههو كههانت تافهههة حقيههرة لنههه‬
‫معترف بفقره محتاج لتلك العطية‪.‬‬
‫‪ ‬مســألة ‪ :3‬كلمــات تــزرع التوكــل وتقــوي العبوديــة للــه رب‬
‫العالمين‬
‫ومن أهم الدعية التي تعين على تطبيق هذا المفتاح دعههاء‪) :‬رب اشههرح لههي‬
‫صدري ويسر لي أمري(‪ ،‬هذا الدعاء العظيم تضمن أمرين‪:‬‬
‫‪ -1‬شرح الصدر‪.‬‬
‫‪ -2‬تيسير المر‪.‬‬
‫فقد يتيسر المر لكن ل ينشرح الصههدر‪ ،‬وقههد ينشههرح الصههدر ول يتيسههر‬
‫المر‪ ،‬فالهج بهذا الدعاء صباح مساء‪ ،‬وعند كل دخول أو خروج‪ ،‬وعند كل‬
‫قرار بترك أو قرار بفعل‪.‬‬
‫تذكر هذا المعنى جيدا واحذر أن يغيب عن قلبك طرفة عين‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪88‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ومن الدعية العظيمة في هذا الشأن دعاء ﮋﮃﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮊ القصص‪ ٢٤ :‬فحينما دعا‬
‫به موسى عليه السلم مخلصا التعلق بال حقق ال له ما يريد‪ ،‬ففههي جلسههة‬
‫واحدة يسر ال له الوظيفة والسكن والغذاء والزواج‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :4‬الصبر والشكر‬

‫تذكر أنك في تنظيمك اليومي لعمالك ومحاولة إنجازها دائر بين أمرين‪:‬‬
‫الول‪ :‬الشكر‪ ،‬شكر ال تعالى على ما ييسره لك من أعمال‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬الصبر‪ ،‬الصبر علي ما تلقيه من صعوبات ومعوقات‪ ،‬وما تفقههده مههن‬
‫أوقات ‪ ,‬ول تنس الرضى بعطاء اله تعههالى وتسهههيله ولههو كهان قليل وأن‬
‫تستكثر فضله ومنته عليك ليزيدك مههن فضههله‪ ،‬وإيههاك وكههثرة التسههخط‬
‫والقلق بشأن ضياع الوقت والذي يؤدي إلى اليههأس والنقطههاع ‪ ,‬بههل عليههك‬
‫بالرضى والشكر‪،‬وسؤا ل ال من فضله‪.‬‬
‫إن إنجاز الهداف يتفاوت من وقت لخر فحينا تجده سهل ميسههرا وحينهها‬
‫يتعسر ويتعذر مع شدة المحاولة‪ ،‬أو يحصل النسيان لههه أو نسههيان أهميتههه‬
‫وإهماله الخ‪ ،‬وتذكر في هذا المعنى قول نبينا محمد صلى ال عليه وسههلم‪:‬‬
‫" أجوع يوما فأصبر وأشبع يوما فأشكر " فأنت دائر فههي إدارة وقتههك بيههن‬
‫الصبر والشكر‪ ،‬الصبر حين تتعسر المههور وتتعقههد‪ ،‬والشههكر حيههن تتيسههر‬
‫وتسهل‪ ،‬وليس ذلك لحد إل للمــؤمن‪ ،‬ويجب الحذر من العكههس بههأن يوجههد‬
‫الضجر والتبرم واليأس حيههن العسههر‪ ،‬والفههرح والبطههر والشههر والعجههب‬

‫‪89‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫والغرور حين تتيسر المور وتتوالي النتصارات والمكاسب وتتدفق الربههاح‬
‫من كل جانب‪. ،‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :5‬اعقلها وتوكل‬

‫إن الخذ بأسباب القوة والتعرف على السههنن الكونيههة ومههن ذلههك التنظيههم‬
‫والتخطيط أمر مطلوب بل قد يجب في بعض الحالت‪ ،‬إن ذلك مثل الطعههام‬
‫للجائع والماء للعطشان‪ ،‬فهل يصح أن يترك الكل والشرب ويقههال توكههل‬
‫على ال‪ ،‬فكذلك التخطيط والتنظيم هل يصح تركه ونقول ) خلها على ال‪،‬‬
‫ييسرها ربك ( دون فعل للسباب‪.‬‬
‫إن التخطيط والتنظيههم مههن أهههم وأخطههر أسههباب القههوة للفههرد وللمههة‬
‫فالمشاهد على أرض الواقع ويتكرر يوميا على مستوى الفههراد والههدول أن‬
‫من لم يخطط فإنه يفشل ويكون فههي المههؤخرة ولههو كههان صههالحا‪ ،‬ومههن‬
‫يخطط بجد وبصيرة وخبرة وتكرار تجربة وتعلم من الخطاء فههإنه يأخههذ‬
‫بزمام المبادرة ولو كان فاسقا‪.‬‬
‫فالهتمام بالتخطيط الدقيق المفصل لكل صغيرة وكبيرة أمر مطلوب من‬
‫كل مسلم قدر استطاعته وذلك من أجل المشههاركة فههي بنههاء قههوة المههة‬
‫والتعاون على تحقيق عزتها‪ ،‬ل يصح لي فرد أن يحتقههر نفسههه وأن يضههيع‬
‫وقته وطاقته فهدرها هو هدر للجميع‪.‬‬
‫وهل الذي يخطط ويجتهد غير متوكل على ال ؟‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪90‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫بل من يخطط تظهر له نقاط ضعفه بجلء ووضوح ويتبين له فقره وشدة‬
‫حاجته إلى ربه وموله فيزداد توكله على ال‪.‬‬
‫أما عدم وجود التوكل عند بعض المخططين أو ضههعفه بسههبب التخطيههط‬
‫فليس عيبا في التخطيط نفسه بل هو عيب فههي الشههخص حيههن رأى نفسههه‬
‫وأعجب بتدبيره‪.‬‬
‫نحن متعبدون بفعل السباب ل بعبادة السههباب نعتقههد أن للسههباب تههأثيرا‬
‫وأنه يجب علينا فعل السباب‪،‬ومتعبدون بالثقة بال والعتماد عليههه ل علههى‬
‫السباب‪ ،‬ل بد من الجمع بين هذه الثلثة‪ ،‬وأي نقص لمر من الثلثة يعتبر‬
‫خلل في اليمان والعتقاد فمن يعطل السباب خلههل ومههن يتعلههق بالسههباب‬
‫خلل ومن يفعل السباب وينفي أثرها أيضا خلل‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :6‬تذكر أنك عبد‬

‫العبد ل يملك فهو وما ملك ملك لسههيده فكيههف يصههح عجههب أو فخههر بههل‬
‫الواجب غاية الذل والعتراف بالمنة والفضل ل وحده ل شريك له‪.‬‬
‫يجب دائما أن تعتقد جازما أن ما أصابك من حسنة فمن ال وما أصابك من‬
‫سيئة فمن نفسك‪.‬‬
‫أما أن يكون العكس فهذا مناقض للعبوديههة أو لكمالههها حسههب حالههة كههل‬
‫إنسان‪.‬‬
‫فكل ما حصل لك من نجاح يجب أن يقع في قلبك الشههكر العميههق ل ه عههز‬
‫وجل‪ ،‬ويكون هذا الشكر حقيقيا يترجم إلى كثرة استغفار وثنههاء وتسههبيح‬

‫‪91‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫وتمجيد وصدقة وصلة؛ مثل صلة الفتح التي صلها النبي صلى ال ه عليههه‬
‫وسلم ضحى ذلك اليوم الذي فتحت فيه‪.‬‬
‫وكل ما حصل من فشل أو تعسير أو ضيق يجب أن تعلم أن هذا ابتلء مههن‬
‫ال تعالى وإنذار مبكر بوجود نقص أو خلل في العبودية يحتاج إلى إصههلح‬
‫وعلج فتبادر إلى الستغفار وتعلم يقينا أنه لن ينجيك من هذا الفشل ويمن‬
‫عليك بالنجاح إل ال وحده ل شريك له فتتضرع إليه أن يحقق لك ما تريد‪،‬‬
‫ثم تفتش وتبحث عن سبب الفشل وتحاول إصلحه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ : 7‬جوائز وحوافز التوكل‬
‫من تحقق بالعبودية وتوكل على ال وفوض أمره إلى سيده وموله حصههل‬
‫على جوائز عظيمة منها‪:‬‬

‫ انشراح الصدر والحماس والنشاط وهذا يحقق استغلل تاما لكل دقيقة من‬‫الوقت بأعلى قوة وأقوى بصيرة‪ ،‬وهذا يحقق اسههتثمارا عاليهها جههدا للههوقت‬
‫وفرصا كبيرة لتحقيق الرباح واقتناص الفرص‪.‬‬
‫ السماحة والمرونة في إدارة الوقت وفي التعامل مع الخرين وهههو مبنههي‬‫على انشراح الصدر وهذا يحقق السلمة من كثير مههن المشههاكل وتخطههي‬
‫كثير من الزمات والصعوبات‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪92‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ : 8‬حقيقة التوكل‬

‫التوكل هو العتماد ال سبحانه وتعالى‪ ،‬هو الستعانة بال وحده ل شههريك‬
‫له‪ ،‬وهو ثمرة ونتيجة العلم بال تعالى‪ .‬فحقيقة التوكل هي العلم واليمان‬
‫الذي يورث الثقة واليقين بال تعالى‪،‬والتوكل هو ثمههرة تحقيههق العبوديههة‬
‫التامة ل عز وجل‪ ،‬لذلك دائما يعطف التوكل على توحيد العبوديههة كمهها‬
‫في اليات التالية‪:‬‬

‫ﮋ ﮘ ﮙ ﮚﮊ‬

‫ﮂﮃ ﮄﮅﮆ ﮇ ﮈﮊ التغابن‪١٣ :‬ﮋ ﭯ ﭰﭱﭲﭳﭴ ﭵﮊ‬

‫هود‪١٢٣:‬‬

‫ﮋ ﮃﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊﮋ ﮊ المزمل‪ ،٩ :‬ﮋ ﭾﭿ ﮀ ﮁ‬

‫الملك‪٢٩ :‬‬

‫‪ ،‬ﮋﭢ ﭣ ﭤﭥﭦﮊ‬

‫الفاتحة‪٥ :‬‬

‫إذا خلصة‬

‫الكلم في بيان حقيقة التوكل أنه قوة العلههم بل إلههه إل اله الههذي يههورث‬
‫العتماد عليه وحده دون سواه‪.‬‬
‫وعلمة وجوده قوة وضعفا هو كثرة الهدعاء وشههدة التضهرع والسهتغاثة‬
‫والبتهال إلى ال تعالى في الصغير قبل الكبير وفي اليسير قبل العسير وفي‬
‫السهل قبل الصعب‪ ،‬فهي جميههع أمهور الحيهاة‪،‬وأن يكهون الهدعاء والتضههرع‬
‫والستغاثة في صلة‪ ،‬كما كان النبي صلى ال عليه وسههلم إذا حزبههه أمههر‬
‫فزع إلى الصلة‪.‬‬
‫مع كل نفس من أنفاسك يجب أن تعتمد على ال تقول بقلبك قبل لسانك يا‬
‫رب يا ال أعني وإن لم تعني فل معين لي سواك‪.‬‬
‫وإن في أذكار الصباح والمساء ما يقرر هذه الحقيقة ويؤكهدها بكهل قهوة‬
‫لمن تأمل وتفكر فيما يقرأ ويقول‪ ،‬إنها كلمات عظيمة تربي وتزكي لكنها‬

‫‪93‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تحتاج إلى مفاتيح القراءة بقلب لتؤتي أكلها ليفتح لها القلب أبوابه‪ ،‬لتصهل‬
‫إلى أعماق أعماقه‪ ،‬لتستقر فيه وتؤثر‪ ،‬وتوقظ وتنبه وتذكر‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :9‬علمة ومقياس التوكل‬

‫علمة ومقياس التوكل كثرة التضرع ودوامه وشههدته هههذا هههو المقيههاس‬
‫الظاهر المادي المحسوس لهذا العمل القلبي الباطني‪.‬‬
‫وأن يكون التضرع واللحاح والطلب للصههغير قبههل الكههبير واليسههير قبههل‬
‫العسير والسهل قبل الصعب‪.‬‬
‫أما إهمال التوكل وتركه إل حينما يحس النسان بالعجز وتغلق في وجهه‬
‫السبل فهذا تفريط وتضييع‪ ،‬التوكل روح يجب أن تسري مههع النسههان فههي‬
‫كل نفس من أنفاسه‪.‬‬
‫مع كل دخول وخروج وقبل كل حركة أو سههكون وقبههل كههل نطههق أو‬
‫صمت ومع كل تفكير تذكر أنك ضعيف وأنك معههرض للخطههار‪ ،‬وأولههها‬
‫الشيطان لك بالمرصاد وأنه يتحين منههك أي فرصههة ليوقعههك فههي شههركه‬
‫ويسلسلك في مصائده وأنههك عرضههة للفههات فههي المههاء والهههواء والطعههام‬
‫والشراب والبر والبحر إل أن يحفظك اله ويحرسههك فكههن دائمهها متيقظهها‬
‫حذرا‪.‬‬
‫المشرك هو الذي ل يلجأ إلى ال إل إذا أيقن بالهلك وأما قبهل ذلهك فههو‬
‫معجب بنفسه يرى أنه قادر على تدبير نفسه وحفظها بما يفعله من أسباب‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪94‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وبعض الموحدين يقع في مثل هذه الحالة عههن غفلههة وسهههو ونسههيان ول‬
‫يوقظه وينبهه إل الشدائد‪ ،‬ثم قد يعود إلى النسيان مرة أخرى‪.‬‬
‫إن المتأمل في هدي النبي صلى ال عليه وسلم يجد هذه حاله لهههج مسههتمر‬
‫بذكر ال‪ ،‬دوام التضرع إلى ال‪،‬ل يهدأ ول يطمئن إل بذكر ال‪ ،‬بالتضرع‬
‫إليه باللجوء إليه‪ ،‬دائما يرجو ويخاف‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :10‬العبودية والنجاح‬

‫النجاز والسعي والنشاط ل يجتمع مع القلق واليأس وضيق الصدر أبدا‪.‬‬
‫إن النجاح في إنجاز الهداف وإدارة المواعيد يستحيل أن يتههم دون انشههراح‬
‫الصههدر وقههوة الرادة‪ ،‬لههذلك كههان السههعي فههي تحقيههق ذلههك واسههتدامته‬
‫واستمراره هو الخطوة الولى في طريق إنجاز الهداف‪.‬‬
‫يجب أن تكون قوة القلب والنفس بدرجة كافية لتحمل متغيرات الحياة من‬
‫رخاء ويسر أو شدة وعسر‪ ،‬بحيث ل يطغى اللهو والتفريط في حال اليسههر‬
‫والرخاء‪ ،‬ول يطغى اليأس والقنوط حال الشدة والضراء‪ ،‬بل يحصل التههزان‬
‫والنضباط والجد في الحالين‪ ،‬ويحصل التكيف السريع والقرارات السههديدة‬
‫مع كل حالة تحصل بفهم صحيح واضح جلي‪.‬‬
‫وقد ذكر ال بعض الظروف الصعبة والمتغيههرات المختلفههة الههتي تههواجه‬
‫النسان هفي هالحياة هفي هقوله هتعالى‪ :‬هﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﮊـ‬

‫البقرة‪١٥٥:‬‬

‫هفهذه‬

‫الظروف وأمثالها تسبب القلق وضيق الصدر في الحياة وعلجها أجملته هذه‬
‫الية في قوله تعالى‪ :‬ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ البقرة‪ ١٥٦ - ١٥٥ :‬العلج‬

‫‪95‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫باختصار‪ :‬العتقاد الجازم واليقين الكامل بأن النسان عبد ل ه ملههك لسههيده‬
‫وموله‪ ،‬وأن الهدف هههو الههدار الخههرة‪ ،‬وأن هههذه الحيههاة دار مؤقتههة وأن‬
‫الجميع راجع إلى ال‪.‬‬
‫تحقيق هذه العبودية ل هي الطريق لتحصيل قوة النفههس وشههرح الصههدر‬
‫في جميع الحوال والوقات‪،‬ومن ثم تحقيق النجاح في الحياة‪.‬‬
‫عجبا لمر المؤمن إن أمره كله له خير‪ ،‬إن أصابته سراء شكر فكههان خيههرا‬
‫له‪ ،‬وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له‪.‬‬
‫وإن أخصر وأقرب الطرق لتحقيق العبودية ل هو الحفظ التربوي للقرآن‬
‫والسنة‪.‬‬
‫إن قراءة القرآن في صلة ‪ ....‬هو الطريق إلى القوة والقهدرة علهى تحمهل‬
‫الشدائد والصعاب كما جاء تأكيد ذلك في سورة المزمل وغيرها‪.‬‬
‫فقراءة القرآن في صلة‪ ....‬هو الطريق لتحقيق قوة النفس والقلب وتحمل‬
‫المواقف الشديدة والظروف الصهعبة الهتي تهواجه النسهان فهي الحيهاة فل‬
‫يحصل عنده قلق أو ضيق صدر بل ينظر إلى الحياة بنور الهه ويسههير فههي‬
‫خطواته على بصيرة وهدى من رب العالمين‪.‬‬
‫تذكر أنك حين تفرط في هذا العمل فسيؤدي إلى فقدك للمفتهاح العظههم‬
‫من مفاتيح إنجاز الهداف وهو )مفتاح وكل( اللزم لشرح الصدر وتيسههير‬
‫المر‪ ،‬وحينها ربما تفقد السيطرة على النفههس فإمهها أن تصههاب باليههأس أو‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪96‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫تصاب بالعجب والغرور‪ ،‬وفي كل الحالين ل تفيدك بقيههة مفاتيههح إنجههاز‬
‫الهداف وقواعد إدارة المواعيد شيئا‪.‬‬
‫وقد جاء تأكيد العلقة بين العبودية وانشههراح الصههدر وقههوة النفههس فههي‬
‫كثير من نصوص القرآن والسنة ومن ذلك‪:‬‬
‫الول‪ :‬الفاتحة‬

‫في قول ال تعالى‪ :‬ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ‬

‫الفاتحة‪٥ :‬‬

‫فقد جاء في الحديث الصحيح أن‬

‫العبد إذا قالها يجيبه ال بقول " هذا بيني وبين عبدي " تفكر في جملة‪ :‬هذا‬
‫بيني وبين عبدي‪ ،‬إنها نقطة الرتكاز ومحور النجاح أو الفشل إنها معاهههدة‬
‫بين الرب وبين العبد‪ ،‬عقد وشرط ومعادلة ل تقبل الجدل‪ :‬تأتيني بالعبودية‬
‫آتيك بالقوة‪ ،‬تأتيني بالذل والستكانة آتيك بالعانة‪.‬‬
‫وإن أول العانة أن يشرح ال صدرك للعمل والجد والنشاط‪ ،‬ثم ييسر لههك‬
‫ما تريد ويسهل عليك تنفيذه‪ ،‬فالطريق إلى شرح الصدر وتيسير المر هههو‬
‫إياك نعبد وإياك نستعين‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬حديث شرح الصدر‪:‬‬

‫وهو دعاء‪ :‬اللهم إني عبدك ابن عبدك‪....‬‬
‫حيث يقر العبد ويذعن بالعبودية ل رب العالمين‪ ،‬وهذا القرار مههتى كههان‬
‫صادقا أدى إلى انشراح الصدر وزوال الهههم والغههم وطريههق ذلههك ووسههيلته‬
‫وأوله أن يكون القرآن ربيع قلبك فتحب القرآن وتقبل عليه وهو يدلك على‬
‫بقية الطريق‪.‬‬

‫‪97‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إن العبودية هي سر النجاح في الحياة فمن جاء بها حقا نجههح ونجهها ومههن‬
‫ضعفت في قلبه فشل وتعب وشهقي وضهاع عليهه الهوقت والحيهاة ونقصهت‬
‫إنجازاته‪.‬‬
‫فأقول باختصار إن إدارة الوقت تدور على هذا المعنههى فمههتى أردت القههوة‬
‫والعزة والنجاح فركز على هذا الشرط والعهد الذي بينك وبين ال فمههتى‬
‫أتيت به أمدك بالجند والعدة وذلل لك كل صعب وسهل لك عسير ورزقههك‬
‫من حيث ل تحتسب‪.‬‬
‫يقول ال تعالى‪ :‬ﮋ ﭟﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤﭥﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪﮊ‬
‫ﭜﭝﮊ‬

‫النفال‪١٧ :‬‬

‫آل عمران‪١٢٣ :‬‬

‫ﮋﭑﭒ ﭓﭔ ﭕﭖ ﭗﭘ ﭙﭚ ﭛ‬

‫‪ ،‬إن غياب هذا المعنى هو سبب الفشل كما قال تعالى‪ :‬ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ‬

‫ﮣﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ التوبة‪ ، ٢٥ :‬وقال عن صاحب الجنتين ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ‬

‫ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ الكهف‪ ٣٥ :‬وقول قارون ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ القصص‪ ٧٨ :‬فكل من نسي‬
‫نعمة ال وأعجب بنفسه فإن الخذلن مصيره‪ ،‬وهذا الخذلن له صورتان‪:‬‬
‫الولى‪:‬‬

‫أن يريد ال بعبده خيرا فيبتليه ال بنقيض قصههده وتتعسههر عليههه أمههوره‬
‫حتى ينتبه ويتوب‪.‬‬
‫الثانية‪:‬‬

‫أن يراد به شر فيتحقق له ما أراد من نجاح الدنيا فل يشعر بخطئه ويتمادى‬
‫في غيه إلى أن يهلك‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪98‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إن غياب هذا اليقين عن القلب لحظة هو أخطر وأقوى منفذ للشيطان إلههى‬
‫القلب الذي يترصد ويتربص بالعبد يتحين هذه الفرصة وهذه اللحظة مهتى‬
‫تقع وحينها تخور قوى وطاقات النسان‪.‬‬
‫انتبه واحذر أن تفرط في هذا الوقود وهذه الطاقة إنك بأمس الحاجة إليها‬
‫ليس لك عنها غنى طرفة عين‪.‬‬

‫‪99‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح الرابع‪ ) :‬ركز ( النتباه والناة‬

‫وهذا المفتاح مهم جدا في تحقيق الهداف‪ ،‬وسبب تركه هو الستعجال مههع‬
‫حب الظهور وعدم الوضوح وعدم الواقعية وعدم فهم الذات وما تملكههه مههن‬
‫قدرات‪ ،‬سببه الجهل بأسههباب التفههوق والمقارنههة بههالخرين وعههدم تحديههد‬
‫الهداف بدقة‪ ،‬وعدم تحديد مفهوم النجاح‪.‬‬
‫كل هذه أسباب تؤدي إلى فقد هذا المفتههاح الجميههل مههن مفاتيههح تحقيههق‬
‫الهداف‪.‬‬
‫وينقسم التركيز إلى قسمين هما‪:‬‬
‫الول‪ :‬التركيز القلبي‪:‬‬

‫إنه متى وجد القلب الحي النابض بالحماس والنشاط فإنه يوجد السههتغلل‬
‫لكل دقيقة من الوقت واستثمارها بإنجاز جديد وإنتاج جديههد‪ ،‬ومههتى كههان‬
‫القلب مريضا خامل فإنك تلحظ أن الوقت يمضههي دون إنتههاج يههذكر بههل‬
‫يضيع على صاحبه فيما ل ينفع فضل عن شغله بما يضر‪.‬‬
‫إن كثيرا من الناس تضيع عليهم الوقات دون إنتاج يذكر‪ ،‬والسبب ضههعف‬
‫تركيز القلب‪ ،‬إن الشخص ذو القلههب الحههي المفكههر النههابض يكههثر خيههره‬
‫ويغزر إنتاجه وترى أن إنتاجه أكبر من عمره بكثير‪.‬‬
‫إن تركيز القلب على العمل الحاضر وإقباله واجتماعه عليه وعدم اشتغاله‬
‫بأي أمر آخر له أثر قوي جههدا علههى سههرعة وكههثرة النتههاج‪ ،‬والتجربههة‬
‫والواقع أصدق دليل على ذلك‪ ،‬وله أثر على نوعية النتاج وقوته‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪100‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إن جميع الهداف مههتى صههاحبها الههتركيز القلههبي جههاءت متقنههة وقويههة‬
‫ومحكمة‪ ،‬ومتى فارقها التركيز القلبي جاءت مليئة بالخطاء والنواقص‪.‬‬
‫نحن بحاجة أول أن ندرك أهمية عمل القلب وما يحققه لنا من مكاسب‪ ،‬ثم‬
‫ثانيا‪ :‬نسعى لتحقيقه‪.‬‬
‫وقد وضحت هذه القضية في كتاب‪ :‬القراءة بقلب قلب النجاح في الحياة‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬التركيز العملي‪:‬‬

‫هو التركيز على العمل الواحد في الوقت الواحد وعدم التشتت بين أهداف‬
‫كثيرة وكثرة التنقل بينها باستمرار بحيث ل يكون له أول ول آخر‪.‬‬
‫ومن صور ذلك مذاكرة الطالب لدروسههه عليههه أن يرتبههها ثههم يبههدأ بههها‬
‫بالترتيب وفي كل مادة عليه أن يركز على المادة الحالية وينسههى المههواد‬
‫الخرى‪.‬‬
‫الملحظ أن الكثير من الطلب يشتت ذهنه بين المواد وخاصههة عنههد ضههيق‬
‫الوقت‪.‬‬
‫وكذلك من لديه عدد من المشاريع عليه أن يركههز علههى مشههروع واحههد‬
‫ينهيه ثم ينتقل للذي يليه حتى النهاية‪ ،‬فهذا خير من الشتات بين عههدد مههن‬
‫المشاريع دون إنجاز أي منها‪.‬‬
‫وكذلك القراءة عليك أن تركز على كتاب تنهيه خير مههن الشههتات بيههن‬
‫عدد من الكتب‪.‬‬

‫‪101‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ستلحظ أنك بهذه الطريقة تنجز أههدافك واحههدا بعههد الخههر‪ ،‬أمهها حيههن‬
‫العجلة والغموض فلن تنجز شيئا‪ ،‬وإن أنجزت فلن تحس بطعم النجاز ولن‬
‫ترى له أثرا‪.‬‬
‫مثل من لديه رأس مال صغير فيقوم بعمارة عشرة مساكن في وقت واحههد‬
‫وهو ل يملك سوى مال قليل ل يكفي لنجاز جميعها فتجده في كههل شهههر‬
‫ينجز شيئا صغيرا في بعضها وتمر السنوات دون أن ينهي واحدة منها‪ ،‬بينمهها‬
‫لو ركز جهده وماله في مسكن واحد وأنهاه ثم باعه ثم بدأ بالخر سهتجده‬
‫خلل كل سنة ينهي مسكنا وفي خلل العشر سنوات ينهي المساكن العشههر‬
‫كلها‪.‬‬
‫ومثله من يفتح عشرة محلت بينما قدرته محل واحد فقط‪.‬‬
‫وقل مثل هذا الكلم لمن كان لديه مشاريع دعوية أو تعليمية أو اجتماعية‪.‬‬
‫إن التركيز يشبه استخدام العدسة المكبرة في تركيز أشعة الشمس علههى‬
‫قطعة من القماش فتجد أنها بعد دقائق تحترق فكذلك تركيز الجهههد علههى‬
‫الهدف الواحد في الوقت الواحد تجد أنههه يتههم إنجههاز الهههدف تلههو الهههدف‬
‫والنتقال من نجاح إلى آخر‪ ،‬بينما إذا فقد الههتركيز وتههوزع الجهههد علههى‬
‫أهداف كثيرة في الوقت الواحد فالمشاهد أن السنوات تلو السنوات تمر دون‬
‫إنجاز أي من تلك الهداف‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪102‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح الخامس‪ ) :‬عقب ( المتابعة‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :1‬أهمية التعقيب والمتابعة‬

‫قلب الموضوع وخلصته‪ ،‬وهو حياة المواعيد‪ ،‬أن تفهم معنى موعههد ويكههبر‬
‫في نفسك‪ ،‬أما أن تكون النظرة للمواعيد سطحية ضعيفة جدا فهههذا تضههييع‬
‫للوقت والجهد‪.‬‬
‫والطريق إلى ذلك أن تعاقب علههى كهل إخلف لموعهد أو حههتى تههأخر‪ ،‬أن‬
‫تتعامل مع كل موعد تحدده كما تتعامل مع مواعيد بداية الدوام أو إقامههة‬
‫الصلة أو دخول المتحان أو بدايههة ونهايههة برنامههج إعلمههي أو محاضههرة‬
‫جامعية أو عامة أو حصة دراسية‪،‬أن تنظر إلى أرقام الساعة بعمق شديد وأن‬
‫يكون لها في نفسك معاني قوية‪.‬‬
‫إذا تعاملت مع مواعيدك الذاتية بهذه الروح وهذه الطريقههة حههافظت علههى‬
‫جهودك‪ ،‬أما صرف الوقت للتنظير والتنظيم والتخطيط فههذا مههم ومفيهد‬
‫لكنه يبقى حبرا على ورق إن لم يتوج بمفتاح عقب‪.‬‬
‫إنك حين تطبق هذا المفتاح تتحمس للمواعيههد وتحسههب الدقيقههة‪ ،‬وحيههن‬
‫تترك تطبيقه فإنك تنسى المواعيد كلية وكأن شههيئا لههم يكههن‪ ،‬ومواعيههد‬
‫تتأخر عنها والمر كما هو‪ ،‬إذا ما فائدة التحديد والتعب في التخطيههط مهها‬
‫دام ل يعمل به أو أنه مجرد تسلية ومخادعة للنفس ل غير‪.‬‬

‫‪103‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫إذا من الن حدد وعقب‪ ،‬حدد المواعيد الههتي يجههب تنفيههذها وميزههها عههن‬
‫مواعيد أخرى يستوي فيها التنفيذ وعدمه‪ ،‬مع أنههه ل يصههح تسههمية النههوع‬
‫الثاني مواعيد بل اسمه أماني وتطلعات‪.‬‬
‫قد يعتبر البعض أن المعاقبة على إخلف المواعيد أو التههأخر عنههها تشههدد‬
‫وتكلف وتضييع للوقت‪ ،‬وأن المور يمكن أن تسير بدون ذلك فنقههول جههرب‬
‫إن سارت وإل فهذا هو العلج‪.‬‬
‫وقد يقول البعض إنه صعب ول أمتلك آليههة للمحاسههبة والمعاقبههة فنقههول‬
‫المر في برنامج مواعيد في غاية السهولة والحمد ل رب العالمين‪.‬‬
‫إذا انتبه قبل تحديد أي موعد تذكر أن فيه حساب‪ ،‬فأنت بين أمور‪ :‬إمهها أن‬
‫تجعله من قسم الماني أو ل تحدد شيئا‪ ،‬أو تحدد وتنفذ فتسههلم‪ ،‬أمهها حيههن‬
‫تحدد ول تنفذ فل بد أن تعاقب هذه هي القاعدة وهي الخلصة‪.‬‬
‫إن أي تحديد ل تعقب له ول متابعة في الغالب يحصهل نسههيانه أو التههاون‬
‫في فعله‪ ،‬لكن متى علم أن هناك متابعة حتى لو بتسههجيل التنفيهذ أو عهدمه‬
‫ولو دون ثواب أو عقاب فإنه يحصل الهتمام والنتباه واليقظههة‪ ،‬وإذا حصههل‬
‫ترتيب لعقاب أو ثواب فإن الهتمهام يكهون أكهبر حهتى لهو كهان العقهاب‬
‫والثواب يسيرا‪.‬‬
‫إن العلم بأن هناك ثوابا أو عقابا يولد اليقظة والنتبههاه ويعيههن جههدا علههى‬
‫اللتزام‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪104‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إنك حين تدين نفسك عند التقصير فإن ذلك يعطي دفعهها ونشههاطا ملموسهها‬
‫وظاهرا‪ ،‬وقد يكون ذلك بالكلم فقط‪ ،‬أو بشيء مادي يسير‪ ،‬وسلفنا الصههالح‬
‫لهم مواقف مشهودة في هذا المقام فلتراجع في كتب الههتراجم والسههير‪ ،‬أو‬
‫في أبواب المحاسبة من كتب الخلق ورياضة النفس‪.‬‬
‫وفي حال عدم النجاح بمفردك فههي هههذه التجربههة يمكنههك إدخههال طههرف‬
‫خارجي سواء كان من السرة أو من خارجها ليقوم بدور الرقيب فههي هههذه‬
‫القضية‪.‬‬
‫كل موعد يتم تحديده‪ ،‬ل بد أن يعرف مصيره ل بد له من تصنيف خههاص‬
‫به‪ ،‬فخلل كل دقيقة أنت قاض وحاكم على نفسك تقيمههها وتحكههم عليههها‬
‫فهذا موعد أنجز كما حدد له وهذا موعد حصل التههأخر عنههه وهههذا موعهد‬
‫ألغي بناء على متغيرات ومصلحة‪ ،‬وهذا موعد أخلف عمدا بدون أي مصلحة‪،‬‬
‫وهذا موعد نسي تماما وقد كان محددا مكتوبا‪ ،‬وهذا عمل دخلههت فيههه دون‬
‫موعد سابق‪.‬‬
‫المتابعة أهم من تحديد المواعيد لنها هي التي تحييها وتدفع إليها وتههؤدي‬
‫إلى تنفيذها‪ ،‬أما تحديد مواعيد بدون متابعة فهو ترقيم على ماء‪.‬‬
‫كن مرنا ول تتحجر كن مع المصلحة أينما كانت ول تتعبد نفسههك بمهها‬
‫حددت سابقا إن كانت المصلحة في النتقال إلى رأي آخر‪ ،‬مهن حلهف علهى‬
‫يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هههو خيههر‪ ،‬هههذه‬
‫قاعدة التغيير إلى الفضل وعدم التوقف والضيق عند ما تم تحديده‪.‬‬

‫‪105‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مثال‪ :‬كنت حددت عددا من المواعيد لنجاز بعض الهداف‪ ،‬لكن طلب منك‬
‫مثل زيارة مريض‪ ،‬أو مساعدة محتاج‪ ،‬أو تبين أنههك مرهههق بحاجههة للنههوم‬
‫والراحة‪ ،‬أو تذكرت أمرا مهما ل بد من إنجازه فيتههم تغييههر التحديههد ول‬
‫لوم عليك في ذلك وإن فات ما حددت من قراءة أو صلة ونحوها‪.‬‬
‫الخلصة وقاعدة القواعد‪ :‬حدد ما تتأكد أنك تقدر عليه وتفي به ثم نفذ‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬مفهوم المتابعة وأنواعها‬

‫المتابعة فهي عهرف الدارة تعنهي‪ :‬مقارنهة التنفيهذ بهالتخطيط‪ ،‬ومحاولهة‬
‫الستفادة من ذلك بتعديل المقاييس والقواعد التي يبنههى عليههها التخطيههط‬
‫مستقبل‪ ،‬وهذا أمر مهم ينبغي أن يكون في إدارة الهداف الشخصية‪ ،‬فليههس‬
‫من المتوقع الوصول للمستوى المطلوب من أول محاولههة‪ ،‬كمهها أن إهمههال‬
‫هذه المقارنة يعني فوات معلومات وبيانات قيمههة وكههبيرة‪ ،‬فههي حيههن لههو‬
‫وجدت لدت إلى تغيير كبير في مسيرة تحقيق الهداف وإنجازها‪ ،‬ويحتاج‬
‫الشخص في هذا المر إلى آليات مناسبة تحقق المقصود‪ ،‬ول يوجد في مثل‬
‫هذا أشياء محددة تصلح للجميع لن كل شخص له طبيعته وله مجاله الذي‬
‫يسير فيه لكن إذا فهم المراد أمكن إيجاد ما يحققه‪.‬‬
‫وتنقسم المتابعة إلى ثلثة أقسام‪:‬‬
‫الول‪ :‬متابعة الداء أي الجودة والتقان أي الكيفية‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬متابعة النجاز أي الكمية والحصيلة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪106‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫الثالث‪ :‬متابعة التنفيذ أي المواعيد‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬المتابعة فورية شفهية قبل أن تكون كتابية‬

‫يكون التعقيب والمتابعة شفهي بالكلم‪ ،‬كلم نفسك باستمرار‪ ،‬حدث نفسههك‪،‬‬
‫ناقشها‪ ،‬حاسبها كأنك مراقب عمال أو مشرف صيانة‪.‬‬
‫يكون التعقيب بشكل فوري‪ ،‬كل موقف في وقته مباشههرة تحههرر المتابعههة‬
‫ويبين نوعها وتعالج بما يناسبها‪ ،‬ول يصح في مثل هذه الحالة التأجيل إلههى‬
‫نهاية اليوم فضل عن التأجيل إلى نهاية السبوع لن التههأثير يكههون ضههعيفا‬
‫ول يؤدي إلى تحقيق نتائج جيدة‪ ،‬فالقول بتخصههيص النظههر فيههها لجلسههة‬
‫أسبوعية غير صحيح‪ ،‬الجلسة السبوعية للتخطيههط والدراسههة‪ ،‬اسههتخلص‬
‫العبر والفكار‪ ،‬أما المحاسبة والمراقبة فتكون ميدانية فورية لتؤتي ثمارها‬
‫وهذا منهج السلف في محاسبة النفس‪ ،‬إنها محاسبة آنية كل موقف بحسههبه‬
‫وفي لحظته‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :4‬أنظمة التعقيب‬

‫للتعقيب والمتابعة خمسة أنظمة‪:‬‬
‫‪ -1‬نظام متابعة التنفيذ‪.‬‬
‫‪ -2‬نظام النقاط‪.‬‬
‫‪ -3‬نظام متابعة الكمية‪.‬‬
‫‪ -4‬نظام متابعة المشاريع‪.‬‬

‫‪107‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -5‬نظام تحليل الوقت‪.‬‬
‫وكل نظام من هذه النظمة يصلح تطبيقه على نوع أو أكههثر مههن أنههواع‬
‫المتابعة التي سبق ذكرها‪.‬‬
‫وتفصيل هذه النظمة ما زال قيد التصميم والدراسة لم يتحرر بعههد‪ ،‬وفههي‬
‫ملحق التدريبات ما يحقق المقصود ولو جزئيا‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :5‬ملفات التوثيق‬
‫في برنامج مواعيد خصصههت بعههض الصههفحات لتههدوين المعلومههات أثنههاء‬

‫التنفيذ ليستفاد منها عند الحاجة إليها‪ ،‬ومن أمثلة ذلك‪:‬‬
‫‪‬‬

‫الملف الصحي‪:‬‬
‫هذا الملف في غاية الهمية ويجب تزويده بالمعلومههات أول بههأول ليكههون‬
‫مرجعا صحيا للسرة‪ ،‬فيسجل فيه جميع ما يطرأ علههى أفههراد السههرة مههن‬
‫عوارض صحية ) وقانا ال شر ما نكره ( وما قاموا به من احتياطات وقائية‪.‬‬
‫تشتد الحاجة إلى مثل هذا الملف في الوقت الحاضر فنحتههاج تههدوين كههل‬

‫إجراء صحي مقرونا بتاريخه ووصفه‪ ،‬فأصبح الطههب يرتكههز كههثيرا علههى‬
‫المعلومات والتاريخ‪ ،‬وقرار الطبيب يكون أقرب إلى الصههواب كلمهها كههانت‬
‫المعلومات صحيحة ودقيقة‪ ،‬وقد يتسبب فقدان شههيء مههن تلههك المعلومههات‬
‫خطأ طبي ل تحمد عقباه‪ ،‬وما دام الكثير منا ل يحفظ ول يتذكر فعليهه أن‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪108‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫يكتب وأن يقيد وهذا من فعل السباب وهو من المتطلبات الرئيسههة للحيههاة‬
‫المعاصرة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫ملف الصيانة‪:‬‬
‫ويشمل صيانة المنزل وصيانة السيارة‪ ،‬فيههدون فههي هههذا الصههفحة جميههع‬
‫أعمال الصيانة التي تمت لكافة جهاته وآلته‪ ،‬للستفادة منها في متابعههة مهها‬

‫يحتاج إلى صيانة مستمرة مثل تغيير فلتر‪ ،‬أو تغيير بعض القطع التي لههها‬
‫عمر محدد‪ ،‬وتفيد مثل هذه العملية فههي الحكههم علههى بعههض الجهههزة فههي‬
‫صلحيتها من عدمه واتخاذ قرار بإعادة شرائها أو عدمه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫السيرة الذاتية‪:‬‬
‫تسجل هنا جميع المراحل التي مرت بها حياتك من مراحل التعليههم الولههى‬

‫إلى آخر شهادة حصلت عليها‪ ،‬وكل إنجاز أو مشاركة مهمههة فههي أي جهههة‬
‫من الجهات ويساند هذه الصفحة ملف ورقي يحتوي جميع الوراق الثبوتية‬
‫الخاصة بهذا الشأن‪ ،‬فتنظيم هذه العملية صار فههي الههوقت الحاضههر مطلبهها‬
‫أساسيا وخاصة للشباب في مقتبل العمر الذين مازالوا في طور بناء أنفسهههم‬
‫وتكوين ذواتهم‪.‬‬
‫وجود هذه الصفحة حاضرة باستمرار يعطيك إجابة واضحة أين أنت ومههاذا‬
‫تريد أن تكون وماذا بقي عليك‪.‬‬

‫‪109‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تسجل هنا الكتب التي قرأتها على شيوخك‪ ،‬والكتب التي حفظتها‪ ،‬وغير ذلك‬
‫من النجازات العلمية والجتماعية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫صفحة التاريخ‪:‬‬
‫تسجل هنا تاريخ الحداث المهمة من حولك التي تتوقع أنههك تحتههاج إليههها‬

‫بشكل أو بآخر‪.‬‬
‫أو قد تستفيد منها في مقالت أو بحوث أو في محيط عملك‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪110‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫المفتـــاح الســـادس‪ ) :‬يســـر ( التـــدرج والمرونـــة‬
‫والتقسيم‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :1‬مفهوم التيسير‬

‫يقولون‪) :‬من كبر اللقمة غص(‬
‫لو قلت هل تقرأ ألف صفحة؟ تقول‪ :‬صههعبة‪ ،‬أمهها إذا قلههت‪ :‬عشههرين‪ ،‬تقههول‬
‫سهلة‪ ،‬فتذكر أن اللف عبارة عن عشرين في خمسين‪ ،‬فلو قههرأت فههي كههل‬
‫أسبوع عشرين صفحة فإنك تقرأ في السنة ألف صفحة‪ ،‬ضههع هههدف قههراءة‬
‫ألف صفحة خلل سنة‪ ،‬ثم وزع هذا الهدف علههى الخمسههين أسههبوعا وطبههق‬
‫عليه ) المفاتيح السبعة ( تجد أنك وصههلت إلههى الهههدف المطلههوب بسهههولة‬
‫ويسر‪ ،‬أما إذا أردت قراءة هذه اللف في يوم أو حتى في شهر فإنك ل تطيق‬
‫ذلك‪ ،‬وهذا الكلم تطبيق للقاعدة النبوية العظيمة‪) :‬أدومه وإن قل (‪.‬‬
‫إن تقسيم الهدف الكبير إلى أجزاء صغيرة وتوزيعها زمنيا من أهم المفاتيح‬
‫لتحقيق الهداف‪،‬ومع أن هذا المفتاح من بدهيات الحياة إل أن الذين يغفلون‬
‫عنه في تحقيههق أهههدافهم كههثير ويفههوتهم بههذلك مكاسههب كههبيرة كههان‬
‫باستطاعتهم اكتسابها على مر اليام‪ ،‬فتجد أحدهم يريد حفظ القههرآن فههي‬
‫شهر وإل فل‪ ،‬وبعضهم يريد حفظ القرآن كامل وإل فل ! إن لههم تسههتطع‬
‫حفظ القرآن في شهر فاحفظه في سنة‪ ،‬في أربع أو عشر سنوات ولم ل ؟ إن‬
‫لم تستطع حفظ القهرآن كهامل فلهم ل تحفهظ نصهفه أو ربعههه أو حههتى‬
‫عشره ؟ والخر يريد من ابنه أن يحفظ ألف حديث وإل فل‪ ،‬ولم ل تجعلههه‬

‫‪111‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫يحفظ حديثا واحدا أو خمسة أو سبعة‪ ،‬إن ذلك خير من التعسههف والقسههوة‬
‫في غير محلها‪.‬‬
‫إن عدم معرفتنا التعامل مع هذا المفتاح يفسر بوضوح سبب ظهههور بعههض‬
‫المشاريع والفكار البناءة ثم اختفاؤها فجأة وخاصة فههي صههفوف المربيههن‬
‫والمعلمين المتحمسين للصلح والتغيير‪.‬‬
‫تذكر أن إنجاز الهدف الكبير مثل الصغير تماما وان الكههبير مجمههوع مههن‬
‫صغار‪ ،‬وأن الجبال من الحصى‪ ،‬وأن الغابة من الشجار‪.‬‬
‫إن الكثير منا ل يعرف في إنجاز الهداف إل طريقة الجملة أمهها التقسههيط‬
‫فل يستطيعه لنه ل يملك الدوات اللزمة له‪ ،‬بل قل لم يتعلم ولههم يتههدرب‬
‫على هذه المهارة مع أنها من أهم المفاتيح لنجاز الهداف‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬أنواع الهداف بالنسبة لمفتاح يسر‬
‫الهداف بهذا العتبار ثلثة أنواع‪:‬‬

‫‪‬‬

‫الول‪ :‬التقسيط الكامل‪.‬‬
‫وهو أنه يمكن القيام بأي جزء منه في أي جزء مههن الههوقت‪ ،‬بحيههث يكههون‬

‫مقسما إلى وحدات متساوية معلومة المقههدار‪ ،‬مثههل‪ :‬قههراءة كتههاب‪ ،‬قههراءة‬
‫القرآن‪ ،‬طباعة أوراق‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪112‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫الثاني‪ :‬التقسيط الجزئي‪.‬‬
‫وهو الذي ل يقبل التقسيط الكلي لكن يمكن تجزئتههه إلههى وحههدات أصههغر‬

‫تتفاوت في حاجتها للوقت‪ ،‬مثل أعمال الصيانة‪ ،‬كتابة البحوث العلمية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫الثالث‪ :‬غير قابل للتقسيط‪.‬‬
‫وهو الذي يتكون من وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة مثل شههراء شههيء‪ ،‬أو‬

‫حضور مناسبة‪ ،‬أو مشوار‪ ،‬أو طلعة البر‪ ،‬أو السفر‪ ،‬وهو يتطلب وقتا يختلف‬
‫بمكان وجوده بعدا وقربا وطريقة إنجازه‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬كيفية التطبيق‬
‫يجب أن تتعلم وتتكيف لنجاز جزء من العمل الكبير ثم تركه أي المرونة‬

‫في ذلك والسرعة‪ ،‬وأن يوجد من الطرق ما يساعد على سرعة الههدخول فههي‬
‫العمل والخروج منه‪ ،‬إما بكتابة بطاقة خاصة بذلك تبين الموقف والمطلوب‬
‫أو وضع علمة كالقراءة مثل‪ ،‬أو بتقسيمه إلى وحههدات متسههاوية مرقمههة‬
‫بالتسلسل‪ ،‬ل تحاول ول تصر على إنجاز أي عمل دفعة واحدة بههل رتههب لههه‬
‫موعدا بعد موعد‪ ،‬أو موعدا أسبوعيا تجده يتناقص بصورة عجيبة‪.‬‬
‫بعض الناس ل يعرف إل الجملة والحادية في التنفيذ‪.‬‬
‫فل يعرف أن ينجز شيئا من العمل ثم يتركه ثم يعههود إليههه شههيئا فشههيئا‬
‫حتى ينتهي‪.‬‬

‫‪113‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ل يلزم إذا حددت موعدا لهدف أنه يجب إنهاؤه‪ ،‬بل تبدأ به وتنههي منهه مها‬
‫استطعت ثم تتركه إلى موعد آخر‪ ،‬وهكذا موعد بعد موعد حتى ينتهي‪.‬‬
‫إنك إن تحدد ولو كان قليل وتنفذ خير من تحديههد كههثير ل يلههتزم فيههه‬
‫وهذا تفسير القاعدة النبوية العظيمة أدومه وإن قل‪.‬‬
‫إن عدم التحديد خطأ وقصور وتحديد ما ل تطيق خطأ آخر والصههحيح أن‬
‫تسلم منهما ل بد من التحديد وأن يكون التحديد ميسرا‪.‬‬
‫إن تكرار التحديد مع عدم التنفيههذ يرسههخ فههي نفسههك الفوضههى وضههعف‬
‫اللتزام‪ ،‬أما تكرار التحديد مع التنفيذ فهو يربي في نفسك اللتزام مههع مهها‬
‫يحصل من الفائدة في النجاز ولو كان قليل فههإنه مههع التكههرار المسههتمر‬
‫يصبح كثيرا‪.‬‬
‫قد يقول البعض إني أحدد الكثير لقنع نفسي به وأحههاول وأسههتعين بههال‬
‫وأرجوه أن ييسر لي تنفيذه‪ ،‬وأن ذلك في عدد من المرات ينجح‪.‬‬
‫فنقول إن هذا خلف ما أوصى به النبي صلى ال عليه وسههلم وأرشههد إليههه‬
‫أمته‪ ،‬وهو أيضا خلف العقل فههإن الصههعود لعلههى يتههم درجههة بعههد درجههة‬
‫وخطوة بعد خطوة ول يحصل بالقفز وذلك في كههثير مههن أمههور الحيههاة‬
‫وخاصة المور التربويههة النفسههية وهههو الطريههق المههن السههليم لتحقيههق‬
‫النجاحات وبناء الذات‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪114‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫إن استعجال الثمار والنتائج والطمع فههي حصههول ذلههك سههريعا هههو الههداء‬
‫العضال الذي قعد بكثير من الناس عن تحقيق أهدافهم‪ ،‬إضافة إلى ما يحدثه‬
‫من ضغط نفسي يؤدي إلى اليأس والحباط والتوقف عن النجاز كههالمنبت‬
‫ل أرضا قطع ول ظهرا أبقى‪.‬‬
‫مهما كانت ضخامة وكثرة العمال المطلوبة منك ومهما كنههت متههأخرا‬
‫ومهما سبقك الخرون فيجب أل تسمح لتلك العمال بالضغط عليك اسههتعن‬
‫بال ول تعجز‪.‬‬

‫‪115‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح السابع‪ ) :‬نفذ (‬

‫هذا المفتاح هو المقصود والمراد مما سبق كله‪.‬‬
‫) نفذ ( هو المر الذي تباين فيه الناس‪ ،‬فنجح من نجههح‪ ،‬وفشههل مههن فشههل‪،‬‬
‫فالذين يقولون كثير‪ ،‬أما الذين يفعلون ما يقولون فهم فههي النههاس قليههل‪،‬‬
‫يقول ال تعالى‪:‬‬

‫ﮋ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ الصف‪٢ :‬‬

‫إن الهدف الرئيس لهذا البحث تحقيق هذا المر‪ ،‬تكوين هههذه العههادة عههادة‪:‬‬
‫)قل وافعل( )حدد ونفذ(‪ ،‬لكن وجد مسافة تفصل بين حدد ونفذ تخفى علههى‬
‫من يريد تحقيق أهدافه‪ ،‬هذه المسافة هي الحروف التي تفصههل بيههن الحههاء‬
‫والنون من كلمة ) حور عين ( والتي سبق شرحها وبيانها‪.‬‬
‫إنه من خلل التجربة والخبرة أن من سلك هههذه الخطههوات دون اسههتعجال‬
‫يسبب في إهمال بعضها أو نسيانه فسيصل بإذن ال تعالى إلى تحقيق أهدافه‬
‫مما شاء وكتب ال له أن يصل إليه‪ ،‬وما لم يصل إليههه فليسههلم أمههره إلههى‬
‫حكمة ال وعلمه‪ ،‬وليوقن أن ما اختاره ال له خير من اختياره فالعبد عاجز‬
‫ضعيف‪ ،‬وال سبحانه وتعالى عليم حكيهم وههو علهى كهل شهيء قهدير‪ ،‬إن‬
‫التسليم بهذه النتيجة له أثر كبير في سعادة المرء وطمأنينته واسههتقراره‪،‬‬
‫بل ونشاطه وحماسههه‪ ،‬المهههم أن تطمئن وتعلههم أنههك تسههير علههى الطريههق‬
‫الصحيح‪ ،‬أما متى تصل وإلى أين تصل فتوكل على ال في ذلك واستعن بههه‬
‫ول تعجز‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪116‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ملحق ‪ :1‬فقه إدارة المواعيد‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :1‬الوقت هو الحياة‬

‫إن مما يحدد ويوضح أهمية تعلم إدارة الهداف العلم بأهمية الوقت والحياة‪،‬‬
‫فهذا العلم يبعث في النفس أهمية استغللها واستثمارها بشكل أفضههل‪ ،‬فمههن‬
‫الضروري جدا القراءة عن أهمية الوقت أسبوعيا أو شهههريا‪ ،‬ولن البحههث ل‬
‫يتسع للكتابة عن هذا الموضوع ولكونها مهمة جدا فههإني أحيههل فيههها علههى‬
‫كتابات تخصصت في الحديث عنها ومن ذلك‪:‬‬
‫قيمة الزمن عند العلماء‪ ،‬أبو غدة‪.‬‬
‫قيمة الزمن‪ ،‬خلدون الحيدب‪.‬‬
‫أهمية الوقت في حياة المسلم‪ ،‬القرضاوي‪.‬‬
‫علما بأن الحفظ الههتربوي للقههرآن والسههنة يعالههج هههذا المههر ‪ ،‬ويحقههق‬
‫المقصود‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :2‬تذكر سير السلف‬

‫إن من المور التي تشحذ الهمههة وتههذكي العزيمههة لدارة الههوقت بفاعليههة‬
‫وقوة؛ النظر في سير سلفنا الصالح‪ ،‬وإن من المناسب القراءة عههن أحههوالهم‬
‫في كتب السير والتراجم‪ ،‬ومن ذلك‪ :‬سير أعلم النبلء وقيمة الزمن عنههد‬
‫العلماء ‪.‬‬

‫‪117‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :3‬كسب المهارة مقدم على دفع الخسارة‬

‫إن التقيد بالموعد المحدد هو خير ألههف مههرة مههن إخلف الموعههد بحجههة‬
‫تحصيل بعض المكاسب‪ ،‬ذلك أنك بعد اكتسههابك لمهههارة تحديههد المواعيههد‬
‫وتنفيذها سوف تجني أرباحا كبيرة‪ ،‬فيجب أل تستعجل في جني الرباح إن‬
‫كنت مبتدئا في رياضة المواعيد‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :4‬إدارة الطوارئ‬

‫لحظ أن كلمة طارئة ل يعني خطيرة وإنما جديدة يطلههب منههك تنفيههذها‬
‫الن‪ ،‬فيشمل الحالت الخطيرة والعادية‪.‬‬
‫فكيف يتم التعامل مع هذه الطوارئ وأمثالها‪.‬‬
‫البعض يرفض ويقاوم هذه الطوارئ مطلقا وتسههبب لههه الضههيق والحههرج‪،‬‬
‫والبعض الخر ينساق معها باستمرار وتشغل جل وقته وتصرفه عن أهههدافه‬
‫الساسية‪.‬‬
‫إن فهم مثل هذه المطالب والتعامل الصحيح معههها مههن أهههم مسههائل إدارة‬
‫الوقت فيجب أن تدرسها بوضوح وتتخذ تجاهها القرارات المناسبة‪.‬‬
‫التعامل مع الطوارئ يكون وفق الخطوات التالية‪:‬‬
‫أول‪ :‬على المدى الطويل يجب تعويد وتفهيم الخرين برنامج مواعيد وأنههه‬
‫ل بد من موعد مسبق مناسب يتم التفاهم حوله طويل وتسههجيله واللههتزام‬
‫به كعقد وعهد‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪118‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ثانيا‪ :‬حل عاجل وهو في خطوتين‪:‬‬
‫الولى‪ :‬التسجيل‪ :‬يسجل العمل‪ ،‬والزمن اللزم له‪.‬‬
‫الثانية‪ :‬تحديد موعد فتنظر في مواعيدك وتحاول إيجاد موعد قريههب لههه‪،‬‬
‫فإن لم يوجد فراغ وهذا هو الصل إذ أنه يفهترض تعهبئة مواعيهدك لليهوم‬
‫كامل من بداية اليوم‪ ،‬فإن لم يوجد فراغ فتضههعه مكههان أي هههدف آخههر ل‬
‫يتضرر بذلك‪.‬‬
‫وبعض الطوارئ تحل اضطرارا محل المواعيد المحددة مسبقا ول نقص فههي‬
‫هذا ما دامت فعل ل يجوز تأجيلها مثل إسعاف مريض‪ ،‬أو إكرام ضههيف‪ ،‬أو‬
‫إجابة دعوة‪ ،‬أو تلبية مطالب للسرة عاجلة ونحو ذلك‪.‬‬
‫أما غير العاجل وغير الضروري فيجب عدم السماح له إل بموعد مسبق‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :5‬الموعد الكبير يسبقه مواعيد صغيرة‬

‫تذكر أن كل موعد كبير‪ ،‬أي رئيس يسبقه مواعيد صههغيرة فمثل السههفر‬
‫بالطائرة يبدأ أول بموعد الخروج مههن المنههزل‪ ،‬ثههم موعههد الوصههول إلههى‬
‫المطار‪ ،‬ثم موعد دخول الصالة‪،‬ثم موعهد صههعود الطههائرة‪ ،‬ثههم القلع ثههم‬
‫الوصول‪ ،‬وهكذا في أي موعد تحدده تذكر الخطوات الصغيرة الههتي تسههبقه‬
‫وراقب وقت تنفيذها‪.‬‬

‫‪119‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :6‬النية في المواعيد‬

‫تذكر‪ :‬أن تنوي بتنظيمك لعمالك ومواعيدك وجه ال‪ ،‬وأن تعلم أنك حين‬
‫تعزم على فعل خير ول تتمكن من فعله أنك تثههاب علههى ذلههك فههأكثر مههن‬
‫العزائم تنل ثوابا كثيرا بدون تعب‪ ،‬عن أبي الدرداء رضي ال عنه‪ ،‬عن النبي‬
‫صلى ال عليه وسلم أنه قال من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصههلي مههن‬
‫الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه مههن‬
‫ربه عز وجل )النسائي وابن ماجه( ‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :7‬مواعيد التسليم‬

‫مواعيد التسليم تختلف عن مواعيد التنفيذ‪ ،‬وذلك مثل‪ :‬تسليم تقرير‪ ،‬تسليم‬
‫خطاب‪ ،‬تسليم أسئلة‪ ،‬تسليم بحث‪ ،‬تسليم مبههالغ ماليههة‪ ،‬تسههليم وثههائق الههخ‬
‫فكتابة التقرير مثل له موعههد تنفيهذ‪ ،‬ولههه موعهد تسههليم‪ ،‬وهمهها موعههدان‬
‫منفصلن‪.‬‬
‫مواعيد التسليم هي نوع من المواعيد المنقضية‪.‬‬
‫ومن مواعيد التسليم مواعيد تسههليم المشههاريع‪ ،‬فكههل مشههروع يحههدد لههه‬
‫مواعيد يومية أو أسبوعية لتنفيذه‪ ،‬ول بد له من موعد ينتهي فيه حسب مهها‬
‫خطط له‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪120‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسالة ‪ :8‬قضاء ما يفوت‬

‫كان من هدي النبي صلى ال عليه وسلم إذا عمههل عمل أثبتههه وداوم عليههه‪،‬‬
‫ويقضيه إذا فاته وهو بهذا يؤكد أهميته فالذي ل يقضى إذا فات يعنههي أنههه‬
‫غير مهم‪ ،‬وهذا العتبار مههن أهههم العتبههارات فههي إدارة المواعيههد وإنجههاز‬
‫العمال‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ : 9‬منع المواعيد الفورية ) عندي موعد (‬

‫يجب عدم الدخول في أي عمل مهما كان إل بعد تسجيله في صفحة مهمات‬
‫اليوم ومقارنته بالعمال الخرى والنظر في أي العمال أولى بههالوقت ومهها‬
‫هو واجب الن‪ ،‬وهذا الترتيب يفيد في التوازن بين العمال وتوليد الشههعور‬
‫بأهمية الوقت‪.‬‬
‫منع المواعيد الفورية مع الغير‪ ،‬ومع نفسك أيضا‪.‬‬
‫الجابة الفتراضية والكيدة دائما عندي موعد وإلى مدى أسههبوع عنههدي‬
‫موعد ووقتي مبرمج ومجدول‪ ،‬لكن هل مهها تريههد يسههتحق إلغههاء موعههدي‬
‫وتقديم طلبك ؟ إن لم يكن عندي موعد فأنا فوضههوي ؟ نعههم أكيههد عنههدي‬
‫موعد‪ ،‬وأقول موعد ول أقول شغل وفرق كههبير بيههن الكلمههتين‪ ،‬وقاعههدة‪:‬‬
‫)عندي موعد( ل يقتصر على المواعيد الرسههمية بههل أول مهها ينطبههق علههى‬
‫المواعيد التي أحددها شخصيا لنفسي لهدافي الخاصة فهي أولى بههالحترام‬
‫والتقدير من أي مواعيد أخرى وحين أقول للخرين عندي موعد فأنا صادق‬

‫‪121‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫في قولي ولم أفتعل ذلك إنه موعد خاص وشخصي وقد تعبت فههي تحديههده‬
‫واتخذت فيه قرارا ربما قبل أيام أو أسابيع‪ ،‬أو ربما أكثر‪.‬‬
‫هذه مشلكتنا أننا قصرنا المواعيههد علههى مواعيههد المستشههفيات والطيههران‬
‫والمناسبات‪ ،‬أما بقية المواعيد الشخصية المهمة فل توجد أصل ولو وجدت‬
‫لكانت أسهل ما يضحى به من أجل فلن وعلن‪.‬‬
‫المواعيد الذاتية ليست موجودة أو أنها غير معترف بها في المجتمع‪.‬‬
‫ما لم يكن لمواعيدك الذاتية ومواعيد السرة القداسههة والحههترام والهيبههة‬
‫التي تعطيها لمواعيد الطيران والمستشفيات والدروس والدوام فلههن تنجههح‬
‫في حياتك بشكل متوازن‪.‬‬
‫إن وقتك وحياتك ليست وقفا خيريا وسبيل مباحا لكل مههن شههاء أن يأخههذ‬
‫منه‪ ،‬بل ل بد في ذلك من تنظيم وترتيب‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :10‬عادة التبكير‬

‫تعود التبكير قبل الموعد بدقائق‪ ،‬فاكتساب هذه العادة ل يكلفك شيئا‪ ،‬وهههو‬
‫مفيد لههك مههع مههرور الههوقت وتقههدم السههنوات‪ ،‬ويعطيههك فرصههة للتهيئة‬
‫والتحضير الذهني والبدني‪ ،‬وإن كان الموعد مع آخرين فتسلم من العتههاب‬
‫والعتذار‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪122‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ : 11‬إنجاز العمال الكبيرة الصعبة‬

‫أي عمل كبير ل يمكنك التفرغ لنجازه فحدد له موعههدا أو عههدة مواعيههد‬
‫أسبوعية وفي كل مرة تعمل جزءا منه فيبدأ بالتناقص شههيئا فشههيئا حههتى‬
‫يصغر أو ينقضي‪ ،‬ومثل هذا الجراء قد يكشف سهولة العمل ويولد العزيمههة‬
‫والحماس لنجازه‪ ،‬وهذا داخل في معنى قوله صلى ال عليه وسههلم‪ " :‬أحههب‬
‫العمل إلى ال أدومه وإن قل " ‪ ,‬لكن تنبه إلي صههلحية العمههل لمثههل هههذه‬
‫الطريقة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :12‬بناء عادة قل وافعل‪ ،‬حدد ونفذ‬

‫تذكر أن تحديد الموعد اتخاذ لقرار ل يجوز الههتراجع عنههه بعههد تحديههده‬
‫سواء كان كتابيا أو شفهيا فانتبه جيدا قبل أن تقرر وتعزم وتعقد النية‪.‬‬
‫أنت قبل اتخاذ القرار قبل عقد الحرام في حل وفي سعة من أمرك أما بعده‬
‫فل يمكنك الخروج إل بضوابط وأمور‪.‬‬
‫أما تحديد مواعيد دون مبالة ودون مراعاة لهذه القاعدة المهمة فهو لعههب‬
‫وتضييع للوقت ول يحقق تقدما يذكر‪ ،‬ل تقل إن هذا يعقد عمليههة تحديههد‬
‫المواعيد ويعسرها‪ ،‬حيث ل يوجد الوضوح حين تحديد كثير من المواعيههد‪،‬‬
‫فنقول نعم إن كان ما حدث بعد تحديد الموعد أمر خههارج عههن إرادتههك أو‬
‫كان التغيير لمصلحة وإلى الفضل فل مانع من ذلك مطلقا ول تبعة عليك‬
‫فيه‪ ،‬أما أن يكون التغيير حسب الهوى والمزاج ومن أجل أنك ل تريههد فهههذا‬
‫يهدم أكثر مما يبني‪.‬‬

‫‪123‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫أنت أول تحتاج أن تبني في نفسك عادة قل وافعل‪ ،‬عادة حدد ونفذ قبههل أي‬
‫شيء آخر‪ ،‬فأهم أمر يجب التركيز عليه هو مراقبة نفسك في اللتزام بمهها‬
‫تم تحديده بغض النظر عن النجاز ومقداره‪ ،‬مقدار الربح والخسارة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :13‬ضغط الوقت‬
‫تعريفه‪:‬‬

‫ضغط الوقت هو‪ :‬تقسيم الوقت إلى عمل وراحة بالتناوب مهما كان طههويل‬
‫أو قصيرا‪ ،‬وحقيقته‪ :‬تقسيم الوقت إلى نهايات صغيرة قريبههة تسههاعد علههى‬
‫توليد التركيز وتقويته فهذا سر نجاحها في تحقيق المقصود‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مجالته‪:‬‬

‫الطالب حين مذاكرة دروسه‬
‫المعلم حين تصحيح أوراق الجابة أو تحضير دروسه‬
‫الباحث حين يكتب بحثه‪.‬‬
‫الموظف حين يكون في مكتبه‪.‬‬
‫العامل في مصنعه‪.‬‬
‫المؤتمرات والندوات والدورات‪.‬‬
‫المستشفيات والعيادات‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪124‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫كيفيته‪:‬‬

‫توزيع الوقت بين العمل والراحة لكههل منهمهها دقههائق محههددة‪ ،‬فمثل يكههون‬
‫للعمل أربعون دقيقة‪ ،‬وللراحة عشر دقائق‪.‬‬
‫ويكون حساب الدقائق لكل عمل من حيث بدأ تنظر إلى السههاعة ثههم تحسههب‬
‫مثل أربعين دقيقة متى انتهت يبدأ وقت الراحة‪ ،‬ثم تحسب عشر دقائق مههتى‬
‫انتهت يبدأ وقههت العمههل‪ ،‬وهكههذا فههي تتههابع حههتى ينتهههي الههوقت الطويههل‬
‫المخصص لهذا العمل‪.‬‬
‫‪‬‬

‫فوائده‪:‬‬
‫‪ -1‬توليد اليقظة والشعور بمرور الوقت فعند تطبيق هههذه القاعههدة تههرى‬

‫بجلء ووضوح كيف تمر الدقائق سريعة وخاصههة كلمهها نقصههت الههدقائق‬
‫المحددة‪ ،‬لن النهاية تكون قريبة ويحصل ترقبها والحساس بها‪.‬‬
‫‪ -2‬كثرة النجاز ووفرة النتاج وهذا أمر يمكن تجربته والحكم عليه‪.‬‬
‫‪ -3‬تجديد النشاط وكسر الرتابة حين يحصل التناوب بين العمل والراحههة‪،‬‬
‫الجلوس والقيام وتمديد العضلت‪.‬‬
‫‪ -4‬تربية النفس على الفعل والترك بالتناوب وهههذا فيههه تقويههة وتربيههة‬
‫للرادة ظاهر وجلي‪.‬‬
‫‪ -5‬في ضمنها تحقيق لمبدأ وقاعدة‪ :‬حدد النهاية والتي لها الثر الكبير في‬
‫إنجاز الهداف‪.‬‬

‫‪125‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -8‬وجود الترقب المستمر لنهاية قريبههة يطههرد النههوم والنعههاس‪ ،‬وتنههاوب‬
‫الجلوس والقيام يولد النشاط الحركي‪.‬‬
‫‪ -9‬وجود التشويق لكمال العمل إذا كنت أنهيته قبل ذلههك وخاصههة فههي‬
‫بعض المراحل ولبعض العمال‪.‬‬
‫‪ -10‬حصول التركيز الشديد لن أي خاطرة أو مقاطعة تؤجلها إلى وقت‬
‫الراحة فيصفي لك وقت الجد والعمل‪ ،‬بينما لو كان الوقت عاما غير مقسم‬
‫لحصل التداخل وضاع الجميع‪ ،‬وهذا يشبه جدا فواصل تقسيم المكان الواسع‬
‫فمن الملحظ أنه يتسع ويتضح بعد تقسيمه‪.‬‬
‫يقول ديل كارنيجي‪ " :‬اكتشف قادة أحد الجيوش بعد تجههارب كههثيرة أن‬
‫الجنود يصمدون أمدا طويل إذا هم ألقوا عتادهم واستراحوا عشر دقائق في‬
‫‪1‬‬

‫كل ساعة ومن ثم أصدر أمرا بأن يلتزم الجنود هذه القاعدة "اهه) (‬
‫ويقول الدكتور )والتر كانون (‪ " :‬يعتقههد معظههم النههاس أن القلههب دائب‬
‫العمل بل توقف‪ ،‬والحقيقة غير هذا فإن ثمة فترة استراحة بين كل نبضههة‬
‫وأخرى‪،‬والقلب إذ ينبض بمعدل سبعين نبضة فههي الدقيقههة ‪ -‬وهههو المعههدل‬
‫العادي ‪ -‬فإنما يشتغل في الواقع تسع ساعات فقط في كههل أربههع وعشههرين‬

‫‪()1‬‬

‫من كتاب ‪ :‬دع القلق وابدأ الحياة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪126‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ساعة‪ ،‬أي أن مجموع فترات الراحة التي يلتزم بها القلب يبلغ خمس عشههرة‬
‫‪2‬‬

‫ساعة في اليوم "اهه ) (‬
‫مسالة ‪ :14‬موعد بعد موعد حتى النجاز‬

‫‪‬‬

‫عند تحديد موعد لهدف ل يلزم أن يكون لنجههازه كههامل بههل موعههد بعههد‬
‫موعد بل ولو لبضع دقائق تنجز منه ما يمكن ثم موعد آخر وهكذا‬
‫مسألة ‪ :15‬طرق توفير الوقت‬

‫‪‬‬

‫يمكن توفير الوقت ومضاعفته عددا من المرات إذا ركزنا النتبههاه لوسههائل‬
‫توفير الوقت التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬الدعاء ببركة الوقت وتيسير العمال والتسهيل‪.‬‬

‫تذكر قبل كل عمل أنه ل سهل إل ما جعله ال سهل فيكون القلب في حالة‬
‫بين الخوف والرجاء‪ :‬خوف أن يتعسر هذا العمل ول يتحقق ويضيع الههوقت‪،‬‬
‫ورجاء أن يتيسر ويسهل ويتم إنجازه بنصف أو عشر ما كان متوقعا له من‬
‫وقت‪.‬‬
‫‪ -2‬النظر في الكيفيات المختلفة لنجاز الهداف واختيار الفضل‪.‬‬
‫‪ -3‬البحث عن أخصر الطرق لنجاز العمال الميدانية‪.‬‬
‫‪ -4‬تعلم قواعد إدارة الذات‬

‫فكلما كانت التزكية القلبية تسير بشكل سليم‪ ،‬كلما أمكن بإذن ال تحقيق‬
‫الصحة النفسية وطمأنينة القلب‪ ،‬وتجنب القلق أو شرود الذهن الذي يهههدر‬
‫أوقاتا طويلة دون معنى‪ ،‬وبواسطتها يمكن التحكم بالذات وبالتههالي التقليههل‬
‫‪()2‬‬

‫المصدر السابق‪.‬‬

‫‪127‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫من ساعات النوم والطعام والترفيه وهذا يعنههي تههوفير وقههت طويههل يمكههن‬
‫استغلله في تحقيق أهداف مهمة ومثمرة‪.‬‬
‫‪ -5‬تركيز النتباه‬

‫يعطي التركيز استثمارا للوقت وتوفيرا له بنسبة ‪ %50‬على القل‪.‬‬
‫‪ -6‬استخدام تقنيات الذاكرة وعلج النسيان‬

‫يتسبب النسيان في ضياع كثير من الوقات‪ ،‬كنسيان الشههياء أو المواعيههد‬
‫أو المعلومات‪ ،‬مثال‪ :‬يتسبب نسيان التذكرة الرجوع بعد الوصول للمطههار ‪،‬‬
‫وفي أبحاث معاصرة ذكرت أن النسان متوسط النسيان يضههيع مههن عمههره‬
‫سنة على القل في البحث عن مفقودات‪.‬‬
‫‪ -7‬التنظيم‪:‬‬

‫تنظيم الوراق‪ ،‬الكتب‪ ،‬الدوات‪ ،‬المكتب‪ ،‬وفهرستها توفر نسبة كههبيرة مههن‬
‫الوقت مقارنة بعدم ذلك‪ ،‬ومجموعة برامج إدارتي تحقق لك هذه المور‪.‬‬
‫‪ -8‬التفويض‬

‫المقدرة على تفويض بعض العمال يعطي مزيدا من الوقت‪ ،‬وهههذا يتطلههب‬
‫فهما لعمالك ولمن حولك وعلى قدرتك علههى تفويضهههم أي أسههلوبك فههي‬
‫تكليفهم وكونهم يتقبلون ذلك منك‪.‬‬
‫‪ -9‬المال‬

‫المال يوفر كثيرا من الوقت فبههه تسههتطيع تههأمين الكههثير مههن الجهههزة‬
‫والدوات والليات‪ ،‬وتوفير المساعدين الذين يمكن تفههويض بعههض أهههدافك‬
‫إليهم‪.‬‬
‫‪-10‬الجهزة الحديثة‪:‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪128‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫وهههذا المههر غنههي عهن الشههرح والتعليههق‪ :‬فههي التصههالت‪ ،‬والمواصههلت‪،‬‬
‫والتحريرات‪ ،‬الفاكس‪ ،‬البريد اللكتروني‪ ،‬الجوال‪ :‬رسالة‪ ،‬اتصههال‪ ،‬الهههاتف‪،‬‬
‫الهاتف المصرفي‪ ،‬النترنت‪ ،‬البريد‪ ،‬التوصيل المجاني‪.‬‬
‫‪ -11‬السعي في اكتساب المهارات الذاتية‬

‫فبواسطتها يمكن اختصار الكثير من الوقات مثههل سههرعة القههراءة‪ ،‬مهههارة‬
‫التخطيط‪ ،‬الطباعة باللمس‪ ،‬الحاسب اللي الخ‬
‫‪ -12‬الوقاية الجسدية‬

‫وهذا بإذن ال يجنبك الكثير من المشاكل والعلههل الصههحية فههالكثير منهها‬
‫يعترف أن بعض ما يعتريه من علل ووعكات صحية كان بتفريههط وإهمههال‬
‫منه‪ ،‬فالحزم في الوقاية يقيك بههإذن الهه‪ ،‬ومههن ذلههك الحههزم فههي التغذيههة‬
‫الصحية وتجنب الطعمة المنهكة للبدن‪ ،‬وكهثير مهن مشهاهير العهالم فهي‬
‫مختلف المجالت لهم أنظمتهم الخاصة في أمر الطعام والشراب‪ ،‬ولهههم فههي‬
‫ذلك قصص وحكايات يغنينا عن ذكرها قول النبي صلى ال عليه وسلم‪ " :‬ما‬
‫مل ابن آدم وعاء شرا من بطن فإن ل بد فاعل فثلث لطعامه وثلههث لشههرابه‬
‫وثلث لنفسه "‪.‬‬
‫‪ -13‬قوة وسهولة نظام المواعيد‬

‫كلما كان نظامك لدارة مواعيدك قويا وسهل أمكن استغلل كههل دقيقههة‬
‫في وقتك‪ ،‬وخاصة أوقات المشاوير والنتظار‪ ،‬والتي تستهلك خاصة في هذا‬
‫الزمان كثيرا من وقتنا‪،‬فإذا أمكن التخطيط لستغللها أمكن توفير كههثير‬
‫من الوقت‪.‬‬
‫‪ -14‬السيطرة على مضيعات الوقت‬

‫‪129‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ومنها التلفزيون والنترنت والجههوال ‪ ،‬وأن يكههون السههتفادة منههها بحههذر‬
‫وبقدر الحاجة فما من مكتب أو منزل يوجد فيههه هههذه الوسههائل إل كههانت‬
‫سببا في ضياع الوقت ما لم يكن حزم في استخدامها‪.‬‬
‫والنجاح في السيطرة على مضيعات الههوقت يتطلههب قههوة الرادة‪ ،‬وتههدريبات‬
‫القراءة بقلب تحقق لك بإذن ال هذا المر‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسالة ‪ :16‬حفظ خريطة الوقت‬

‫كلما كنت ملما بخريطة المدينة كلما كانت السهولة فههي التحههرك دون‬
‫عناء أو عنت‪ ،‬فتصور حالك في مدينة جديدة عليههك أو فههي مدينههة تعههرف‬
‫طرقاتها‪ ،‬في الحالة الولى يحصل الضياع والضيق في كل وقت‪ ،‬بينمهها فهي‬
‫الثانية فالتحرك في غاية السهولة إن سلمت من الزحام‪.‬‬
‫وكذلك الحال في إدارة المواعيد‪ ،‬فإن حفههظ الخطههة السههبوعية واحههترام‬
‫مواعيدها يسهل عليك إدارة وقتك بفاعلية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مسألة ‪ :17‬فراغ المواعيد‬

‫إذا لم تستطع تحديد مواعيد دقيقة فيمكنك تحديد مواعيد تقريبية‪ ،‬أو حتى‬
‫مواعيد وهمية فذلك خير ألف مرة من فراغ المواعيد‪ ،‬لنه متى وجد شههيء‬
‫يرتقب فيمكن تعديله والتقديم والتأخير والحذف والضافة أما حال الفراغ‬
‫فالتعبئة من جديد تكون صعبة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪130‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ملحق ‪ :2‬تدريبات إدارة الوقت‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :1‬الخطة السبوعية‬
‫نظام التدريب‬
‫‪ -1‬الشرح اللكتروني لهذا النظام تبع تعليمات برنامج مواعيد‪.‬‬
‫‪ -2‬تحديد المواعيد اليومية‪.‬‬
‫‪ -3‬تحديد المواعيد السبوعية‪.‬‬
‫‪ -4‬تتضمن المواعيد السههبوعية مواعيههد عامههة لنجههاز المشههاريع‪ ،‬ومثلههها‬
‫لنجاز المهمات‪.‬‬
‫‪ -5‬نسخ المواعيد اليومية ليام السبوع السبعة‪.‬‬
‫‪ -6‬نسخ المواعيد السبوعية في أماكنها من الخطة‪.‬‬
‫‪ -7‬تعبئة الفراغات المتبقية بما يناسبها أو جعلها أوقاتا احتياطية‪.‬‬
‫‪ -8‬القراءة الفاحصة والمتكررة للخطة ويتم ذلك بواسطة الفرز بأكثر من‬

‫طريقة ومن ذلك الفرز على‪:‬‬
‫=اليوم‪ ،‬الوقت‪ ،‬العمل‪.‬‬
‫=الوقت‪ ،‬اليوم‪ ،‬العمل‪.‬‬
‫=العمل‪ ،‬اليوم‪ ،‬الوقت‪.‬‬
‫بهذه الطريقة يتم تقليب الخطة على أكثر من جهة واستكشههاف مهها يمكههن‬
‫إضافته من لمسات مهمة لتصميم الخطة‪ ،‬وعلج ما يتضح من عيوب‪.‬‬

‫‪131‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -9‬يمكن عمل إحصائية لعدد الساعات السبوعية المخصصة لكل عمل مثههل‪:‬‬
‫المشاريع‪ ،‬المهمات‪ ،‬الدوام‪ ،‬السرة‪ ،‬الصلة‪ ،‬القرآن‪ ،‬النوم الخ‬
‫‪ -10‬التأكيد على تحقيق التوازن بين هذه الجهات قدر الستطاعة‪.‬‬
‫‪ -11‬الخطة بعد انتهائها تعتبر قرارا ملزما ل يجوز العدول عنههه إل بقههرار‬
‫آخر مبني على نظرة شاملة ومتأنية للخطة‪ ،‬أما التعديلت المرتجلة الغيههر‬
‫مدروسة فيجب منعها وعدم فتح الباب لها‪ ،‬ويقال لها ل بههد مههن قههرار مههن‬
‫مجلس إدارة الوقت السبوعي الذي يعقد عصر الجمعة‪.‬‬
‫‪ -12‬ضرورة القراءة التربوية للخطة السبوعية كاملة مرة كل يوم علههى‬
‫القل ويكون ذلك في مجلس إدارة الوقت اليومي الذي يعقد مع بدايههة كههل‬
‫يوم‪.‬‬
‫‪ -13‬يمكن لصفحة الخطة السبوعية عرض مواعيد اليوم الحالي دون غيره‬
‫من اليام من أجل تسهيل العرض‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :2‬إدارة المهات‬
‫هذا التدريب‬
‫‪ -1‬هذا التدريب أصعب تدريبات إدارة الوقت وهو أهمها‪.‬‬
‫‪ -2‬هذا التدريب هو بوصلة إدارة الوقت يحدد اتجاهك خلل سههاعات اليههوم‪،‬‬

‫وأيام السبوع‪ ،‬وأسابيع السنة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪132‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -3‬هذا التدريب هو المعمل الذي يتم بواسطته تجهيههز المهمههات وإعههدادها‬
‫للتنفيذ‪ ،‬وهو إشارة المرور التي تنظم وتضبط حركة مرور المهمههات لئل‬
‫تتزاحم أو تتصادم‪.‬‬
‫‪ -4‬بدون هذا التدريب ل يمكنك السير في التجاه الصحيح‪ ،‬ويحصل التخبط‬
‫والنسيان‪ ،‬والتضييع‪.‬‬
‫‪ -5‬بعون ال تعالى إذا أمكن تشغيل هذا التدريب فإن مهماتك تأخذ طريقههها‬
‫للنجاز والنهاء واحدة بعد أخرى‪ ،‬وتبدأ بالتحرك والسير إلى المام حههتى‬
‫تصل إلى النهاية المقررة‪.‬‬
‫‪ -6‬إذا أمكن بعون ال أن تقرأ صفحة إدارة المهمات بطريقة صحيحة تكههون‬
‫قد خطوت خطوات واسعة نحو إنجاز أهدافك واحدا تلو الخر‪.‬‬
‫‪‬‬

‫نظام التدريب‬

‫•‬

‫أمور عامة‬

‫‪ -1‬يخصص موعد أسبوعي لمجلس إدارة الههوقت‪ ،‬مهن سههاعة إلههى سههاعتين‪،‬‬
‫وليكن عصر الجمعة مثل‪.‬‬
‫‪ -2‬تخصيص موعد يومي لمجلس إدارة الوقت ضمن الخطة السههبوعية‪،‬مههن‬
‫عشر إلى ثلثين دقيقة‪ ،‬وليكن في نهاية اليههوم أو بههدايته‪ ،‬إمهها قبههل النههوم‬
‫بثلثين دقيقة‪ ،‬أو بعد صلة الفجر لمدة ثلثين دقيقة‪.‬‬
‫‪ -3‬في الموعد اليومي لمجلس إدارة الوقت اقرأ صههفحات البرنامههج بتههدبر‬
‫وبالترتيب بتكرار وتوقف‪.‬‬

‫‪133‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -4‬يخصص مواعيد أسبوعية ضمن الخطة السبوعية باسم مهمههات‪ ،‬تحجههز‬
‫لنجاز هذه المهمات وليكن مثل بعد العصر أربعة أيام في السبوع وصههباح‬
‫الخميس‪.‬‬
‫‪ -5‬إدارة المهمات تتههم مههن خلل أربههع صههفحات هههي‪ :‬أول‪ :‬صههفحة إدارة‬
‫المهمات هي المسؤولة عن تسجيل المهمههات وحفظههها وتحديههد أولوياتههها‪،‬‬
‫ودراسة كل ما يحتاج إلى دراسة وتفكير‪،‬ثانيا‪ :‬صفحة مهمات اليوم تعههرض‬
‫المهمات التي أعطيت موعدا لتنفيذها خلل هذا اليوم فقههط‪،‬ثالثهها‪ :‬صههفحة‬
‫مواعيد السبوع تعرض المهمات التي أعطيههت موعههدا لتنفيههذها خلل هههذا‬
‫السبوع‪،‬رابعا‪ :‬صفحة المواعيد العامة لبقية المواعيد‪.‬‬
‫‪ -6‬حدد المواعيد مهما كانت درجة الوضوح ومهما كان الجزم ثم يمكنههك‬
‫التغيير فيما بعد بالتقديم أو التأخير‪.‬‬
‫‪ -7‬يخصص صفحة لتقويم السنة الحالية والسنة التالية‪ ،‬يجمع بين الهجري‬
‫والميلدي واليوم‪ ،‬ويتم هذا حسب خطوات يتم شرحها عمليا‪.‬‬
‫‪ -8‬يعتبر تحديد المواعيد قرارا صارما يحترم وينفذ‪.‬‬
‫‪ -9‬في البداية ل تطمع أن تنجز كل ما حددت بل يكفي أي إنجههاز‪ ،‬وكفههى‬
‫بالجتهاد في التحديد والتنفيذ إنجازا‪.‬‬
‫‪ -10‬النجاز يشمل كل ما يخدمك شخصيا‪ ،‬وما يخههدم أسههرتك وأرحامههك‬
‫ومجتمعك وأمتك‪ ،‬فل تبخل على غيرك بالجهد والوقت‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪134‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫•‬

‫أول‪ :‬صفحة إدارة المهمات‬

‫‪ -1‬اكتب كل ما تريد إنجازه في صفحة إدارة المهمات ثم حدد له موعدا‪.‬‬
‫‪ -2‬اكتب المهمة لحظة ورودها‪ ،‬ول تؤخر ولو ثههوان فتههذهب فههي غيههاهب‬
‫النسيان‪.‬‬
‫‪ -3‬التذكيرات السريعة مكانها صفحة إدارة الدقيقة‪.‬‬
‫‪ -4‬في الموعد السبوعي لمجلس إدارة الههوقت يتههم تحديههد مهها يمكههن مههن‬
‫مواعيد للمهمات خلل السههبوع الحههالي أو مهها بعههده‪ ،‬وأيضهها يتههم دراسههة‬
‫المهمات والتفكير في كيفية إنجازها‪ ،‬وفرز عناصههر الصههفحة أكههثر مههن‬
‫مرة‪ ،‬حسب المور التالية‪ :‬المكان‪ ،‬المجموعة‪ ،‬الهمية والفوات‪.‬‬
‫‪ -5‬في الموعد اليومي لمجلس إدارة الوقت يتم قراءة صفحة إدارة المهمههات‬
‫ويستخرج منها المهمات التي يمكن أو يجب إنجازها اليوم‪.‬‬
‫‪ -6‬كتابة المهام تكون محددة وليست عامة‪.‬‬
‫‪ -7‬يتم فرز صفحة إدارة المهمات حسب الهمية والفوات إلى عشر فئات من‬
‫خلل حقل التاريخ بكتابة رقم من صفر إلى تسعة‪.‬‬
‫‪ -8‬المهمات ذات الرمز واحد يجب تحديد مواعيد لها هذا السبوع‪.‬‬
‫‪ -9‬المهمات ذات الرمز صفر عاجل جدا ل بد من إنجازها اليوم‪.‬‬
‫‪ -11‬المهمات ذات الرقم ‪ 2‬يقترح إنجازها السبوع التالي‪.‬‬
‫‪ -12‬يجب تفريغ صفحة إدارة المهمات من المهمات ذات الرقم صفر والرقم‬
‫واحد باستمرار ول تضع هذا المعيار إل لما ينطبق عليه‪.‬‬

‫‪135‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -13‬ما ل يمكن إنجازه خلل الفصهل الحهالي يرحهل إلهى صهفحة مهمهات‬
‫مؤجلة‪ ،‬ورمزها ‪ ،68‬وهي التي ل تنوي إنجازها خلل هذه السههنة وأحيانهها‬
‫هذا الفصل حسب ما تقرره في نطاق التأجيل‪.‬‬
‫‪ -9‬المهمة التي تنقضي ترحل إلى صفحة ارشيف النجازات ورمزها ‪ 69‬بعد‬
‫كتابة تاريخ ووقت النجاز وأية معلومات أخرى تراها مفيدة‪.‬‬
‫‪ -10‬يكون إنجاز المهمات بطريقة موعههد بعههد موعههد مهمهها كههان الههوقت‬
‫المخصص لكل موعد وفي كل مرة ينجز جههزء منههها حههتى يكتمههل إنجههاز‬
‫المهمة‪.‬‬
‫‪ -11‬ل يصح تسجيل أكثر من موعد واحد لكل مهمة‪.‬‬
‫‪ -12‬صفحة إدارة المهمات هي صفحة انتظار حيث يخرج منهها كهل مهمهة‬
‫يحدد لها موعد‪ ،‬ويخرج منها كل مهمة ل يراد إنجازها في الوقت الحاضههر‬
‫وتوضع في صفحة المهمات المؤجلة‪ ،‬فل يبقى فيها سوى ما لههم يحههدد لههها‬
‫موعد فهي تنتظر ذلك‪ ،‬وعليه فيجب أن تحرص على تفريغ قائمة النتظههار‬
‫أو قلة عناصرها‪.‬‬
‫‪ -13‬يمكن تحديد موعد واحد لعدد من المهمههات يكفيههها معهها‪ ،‬وهههو يشههبه‬
‫دخول المرضى على عيادات الطباء حيث يحدد لليههوم مثل عشههرة مرضههى‬
‫دون تعيين لوقت كل منهم ثم يعطون أرقاما حسب وصولهم ويتعذر إعطاء‬
‫مواعيد دقيقة لكل واحد منهم نظرا لعههدم معرفههة مهها تتطلبههه كههل حالههة‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪136‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫فبعضها يكفيه خمس دقائق وبعضها قد يحتاج إلى عشرين دقيقههة‪ ،‬وبعضهههم‬
‫ل يلتزم بموعده فل يأتي‪ ،‬أو يتأخر‪ ،‬فيكون الترقيم المسلسل حسب أسبقية‬
‫الحضور هو أفضل حل في مثل هذه الحالة‪.‬‬
‫‪ -14‬تصنيف المهمات حسب المكان مههن خلل حقههل المكههان ويتههم ترميههز‬
‫الماكن في صفحة خاصة باسههم‪ :‬المههاكن‪ ،‬والقصههد مههن هههذا اكتشههاف‬
‫المهمات التي تشترك في مكان واحد لتعطى موعدا مشتركا‪.‬‬
‫‪ -15‬تصههنيف المهمههات حسههب النههوع إلههى مجموعههات مههن خلل حقههل‬
‫المجموعة‪،‬ويتم ترميز المجموعات في صفحة خاصة ضمن برنامج مواعيههد‬
‫باسم‪ :‬المجموعات‪.‬‬
‫‪ -16‬يمكن تخصيص موعد شهري لنجاز المعاملت‪ ،‬وفي كل موعد تنجههز‬
‫معاملة‪ ،‬وفي هذه الحالة يتم تخصيص صههفحة خاصههة للمعههاملت وترتههب‬
‫حسب الهمية والفوات‪.‬‬
‫‪ -17‬وبالمثل يمكن تخصيص صفحة لمهمات جهة معينة إن كههانت تتطلههب‬
‫ذلك ويخصص لها مواعيد أسبوعية‪.‬‬
‫‪ -18‬صفحة مهمات القراءة صفحة مسههتقلة يحههدد لههها موعههد أسههبوعي أو‬
‫شهري‪ ،‬وترتب عناصرها حسب الهمية ثم تنفذ من خلل هذا الموعد‪.‬‬

‫‪137‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬

‫•‬

‫ثانيا‪ :‬صفحة مهمات اليوم‬

‫‪ -1‬ترتب صفحة مهمات اليوم بترقيم عناصرها برقم يرمز إلى رقم الساعة‬
‫التي يتوقع إنجازها فيها‪ ،‬ويتم حفظها‪ ،‬أما تحديد مواعيد دقيقة فيكون فههي‬
‫صفحة إدارة الدقيقة‪.‬‬
‫‪ -2‬صباح كل يوم يتم تغيير حقل التاريخ في صفحة مهمههات اليههوم حسههب‬
‫تاريخ اليوم‪ ،‬وهذا يشبه نزع ورقة التقويم الجداري أو قلب ورقة التقههويم‬
‫المكتبي‪.‬‬
‫‪ -3‬كل مهمة يتبين عدم إمكانية إنجازها اليوم فيجب وفورا إخراجههها مههن‬
‫هذه الصفحة بتحديد موعد آخههر لههها ضههمن صههفحة مواعيههد السههبوع أو‬
‫صفحة المواعيد العامة‪ ،‬أو إعادتها إلى صفحة إدارة المهمات بأن تعطى فههي‬
‫حقل التاريخ رقما من واحد إلى تسعة حسب أهميتها‪.‬‬
‫‪ -4‬في الموعد اليومي لمجلس إدارة الوقت تقههوم بتصههفية صههفحة مهمههات‬
‫اليوم ثم تقوم بتغيير تاريخ الصفحة لتظهر مواعيد اليوم التالي‪.‬‬
‫•‬

‫ثالثا‪ :‬صفحة مواعيد السبوع‬

‫‪ -1‬تغيير حقل بداية التاريخ في صفحة مواعيد السههبوع صههباح كههل يههوم‬
‫ليكون تاريخ اليوم التالي‪.‬‬
‫‪ -2‬تغيير بداية ونهاية حقل التاريخ مساء كل جمعة ليكون بدايههة السههبوع‬
‫التالي ونهايته‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪138‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -3‬قراءة متأنية لصفحة مواعيد السبوع للتأكد من شمول التحديد لكافههة‬
‫الوقات الممكنة‪.‬‬
‫‪ -4‬يتم تحويل الهداف من صفحة المواعيد العامة إلى هذه الصفحة تلقائيا‬
‫بتغيير التاريخ‪.‬‬
‫•‬

‫رابعا‪ :‬صفحة المواعيد العامة‬

‫‪ -1‬صفحة المواعيد العامة تحمل جميع المواعيد ما بعد السبوع الحالي‪.‬‬
‫‪ -2‬يجب قراءة هذه الصفحة مرة كل أسبوع وذلك فههي الموعههد السههبوعي‬
‫لدارة الوقت‪.‬‬
‫‪‬‬

‫شرح التدريب‪:‬‬
‫‪ -1‬تذكر أن إدارة الوقت يسههتحيل أن تتههم فههي الفههراغ‪ ،‬أي خههارج الربههع‬

‫وعشرين ساعة‪ ،‬ويتعذر النجاح فيها إن لههم تعطهها إل فضههول أوقاتههك‪،‬بههأن‬
‫تجعلها ضمن أعمال أخرى أو بينها‪ ،‬قد يحصل هذا للقوياء وذوي المهههارات‬
‫العالية ولمن سبق لهههم التههدريب الطويههل‪ ،‬لكههن ل يمكههن أن يحصههل هههذا‬
‫للمبتدئين‪.‬‬
‫‪ -2‬يكون التدريب على هذا التدريب بالتقسيط‪ ،‬على أربههع مراحههل‪ :‬الولــى‪:‬‬
‫صفحة إدارة المهمات‪،‬الثانية‪ :‬صفحة مهمات اليوم‪ ،‬الثالثــة‪ :‬صههفحة مواعيههد‬
‫السبوع‪ ،‬الرابعة‪ :‬صفحة المواعيد العامة‪.‬‬
‫‪ -3‬لو نسيت أو أخلفت كل المواعيد ل يصههح أن تنسههى أو تخلههف مواعيههد‬
‫مجلس إدارة الوقت اليومي والسبوعي‪.‬‬

‫‪139‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :3‬متى‬

‫هذا التدريب باختصار‪:‬‬
‫هو قراءة صفحة إدارة المهمات مع تكرار السؤال‪ :‬متى؟‪ -‬عنههد كههل مهمههة‬
‫تقف وتسأل متى تريد إنجاز هذه المهمة؟‬
‫إنه سؤال صعب ومحير‪ ،‬ومهم ومهؤثر‪ ،‬والتههدريب عليهه بهإذن اله يكشهف‬
‫السرار‪ ،‬ويضع النقاط على الحروف‪ ،‬ويحرك صفحة إدارة المهمات بشههكل‬
‫كبير‪.‬‬
‫ولماذا أفردته بتدريب مستقل مع أنه ضمن تدريب إدارة المهمات؟‬
‫لهميته ولنه المحور الفاعل في التدريب فل يضيع بين محههاور التههدريب‬
‫الخرى‪ ،‬مثل ما فعلنا في تدريب كم دقيقة ضمن تدريب إدارة الدقيقة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :4‬صفحة إدارة الدقيقة‬
‫ملخص التدريب‬
‫‪ -1‬اكتب برنامج اليوم من الستيقاظ إلى النوم‪.‬‬
‫‪ -2‬البرنامج مكون من عمودين‪ ،‬الول‪ :‬الوقت‪ ،‬الثاني‪ :‬المهمة‪.‬‬
‫‪ -3‬يتم كتابة مواعيد المهمات بالدقيقة‪.‬‬
‫‪ -4‬متن البرنامج هو العمود الثاني فقط‪ ،‬يتم حفظه وتكراره باستمرار‪ ،‬وهو‬

‫سبحة الدقيقة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪140‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -5‬مع كل تكرار يمكن الضافة والحذف في أي وقت‪.‬‬
‫‪ -6‬مع كل تكرار يتم ربط المهمة الولى بههوقت تنفيههذها وعههدد الههدقائق‬
‫الممنوحة لها‪ ،‬وهذه الخطوة لهميتها جعلت في تدريب مستقل هههو تههدريب‬
‫)كم دقيقة(‪.‬‬
‫‪‬‬

‫نظام التدريب‬

‫•‬

‫التحديد‪:‬‬

‫‪ -1‬برنامج الدقيقة هو برمجة كتابية للوقت من الستيقاظ إلى النوم‪.‬‬
‫‪ -2‬كتابة برنامج إدارة الدقيقة تكون في مواعيد يومية ثابتة‪.‬‬
‫‪ -3‬ويكون هذا في الموعد اليومي لمجلس إدارة الوقت‪ ،‬مههع مواعيههد أخههرى‬
‫تحدد حسب الحاجة‪.‬‬
‫‪ -4‬مواعيد كتابة برنامج إدارة الدقيقة لها الهمية القصوى‪ ،‬والولوية قبل‬
‫أي عمل‪.‬‬
‫يخصص لها من عشر إلى عشرين دقيقة لكل جلسة‪.‬‬
‫‪ -5‬في كل موعد يتم تصفية سجلت الفترة المنقضههية‪ ،‬وتخطيههط الفههترة‬
‫التالية بصفة مستمرة‪.‬‬
‫‪ -6‬تذكر قبل أن تحدد أي موعد في صفحة إدارة الدقيقة أنك تتخذ قههرارا‬
‫تحاسب عليه‪ ،‬فل تحدد ما ل تقدر عليه‪.‬‬
‫‪ -7‬كل موعد يتم تحديده في صفحة إدارة الدقيقة يجب تنفيههذه بالدقيقههة‬
‫أو تعديله‪ ،‬أما نسيانه أو تركه يعتبر مخالفة‪.‬‬
‫‪ -8‬يجب مراعاة مفتاح يسر أي القدرة‪ ،‬ومفتاح حدد أي الجزم وعدم التردد‪.‬‬

‫‪141‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -9‬صفحة إدارة الدقيقة تحدد المواعيههد بآحههاد الههدقائق ول تقتصههر علههى‬
‫مضاعفات الخمسة أو العشرة‪.‬‬
‫‪ -10‬يتم تحديد مواعيد لكل مهمة مهما كانت صغيرة حتى البقالة‪،‬المغسلة‪،‬‬
‫الصيدلية‪ ،‬المكتبة‪،‬القهوة‪.‬‬
‫‪ -11‬لو توقفت جميع صفحات برنامج مواعيد ل يصح أن تقف صفحة إدارة‬
‫الدقيقة‪.‬‬
‫‪ -12‬حين تتشابك المهمههات فيكههون التعامههل معههها فههي الخطههوات التاليههة‪:‬‬
‫حصرها‪ ،‬ترتيبها‪،‬اختصار كل مهمة في كلمة‪ ،‬حفظها‪ ،‬تقههدير الزمههن لكههل‬
‫منها‪ ،‬تطبيقها على خط الزمن‪.‬‬
‫‪ -13‬إذا لم يمكن الترتيب‪ ،‬فيمكن التقديم والتأخير حسب ما يمكههن تنفيههذه‬
‫أول‪.‬‬
‫•‬

‫التحديث‪:‬‬

‫‪ -1‬لبد من مذكر قوي لدارة الدقيقة وإل ضعف العمل بها أو توقف‪.‬‬
‫‪ -2‬يقترح وضع ورقة بارزة في الجيب المههامي‪ ،‬أو تعليههق مفتههاح ذو لههون‬
‫بارز في ميدالية المفاتيح‪ ،‬أو كتابههة ملصههق صههغير فههي أمههاكن دخولههك‬
‫وخروجك‪ ،‬يتجدد كلما ألفته العين‪.‬‬
‫‪ -3‬تسميع إدارة الدقيقة يكون لكامل اليوم‪ ،‬من اللحظة التي أنههت فيههها إلههى‬
‫موعد النوم‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪142‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -4‬التسميع يكون مع كل انتقال من عمهل إلههى آخههر‪ ،‬مهع كههل دخههول أو‬
‫خروج‪ ،‬أو ركوب أو نزول‪.‬‬
‫‪ -5‬التسميع ل يلزم أن يرتبط حرفيا بالمكتوب‪.‬‬
‫‪ -6‬التسههميع المسههتمر لبرنامههج الدقيقههة والتعههديل المباشههر فيههه حسههب‬
‫المتغيرات‪.‬‬
‫التسميع يكون قراءة لسماء المهمات ‪،‬كل مهمة مختصرة في كلمة واحههدة‬
‫فقط‪ ،‬بهذه الطريقة تكون المهمات سبحة يرتبههط بعضههها ببعههض ويههذكر‬
‫بجميعها واحد منها‪.‬‬
‫‪ -7‬مع كل قراءة للكلمات ينبغههي تههذكر‪ :‬أول‪ :‬عههدد الههدقائق اللزمههة أو‬
‫الممكنة لكل مهمة‪،‬ثانيا‪:‬البداية المحددة لتنفيذ كل مهمة‪.‬‬
‫‪ -8‬التسميع ل يتطلب وقتا خاصا به بل يمكن تنفيذه في أي لحظة‪.‬‬

‫‪ -9‬صفحة إدارة الدقيقة مسودة ليست مسؤولة عن حفظ أية بيانات‪.‬‬
‫ِ‬
‫ّرسها وتمارسها وتختبر فيها ثلثههة‬
‫ُتد‬
‫‪ -10‬لن تنجح في إدارة الدقيقة حتى‬
‫أمور‪.‬‬

‫‪‬‬

‫شرح التدريب‬
‫‪ -1‬تدريب إدارة الدقيقة هو الخطوة الثانية للنجاح في إدارة الوقت‪.‬‬
‫‪ -2‬هذا التدريب هو الخطوة الخيرة في رحلة تحديد المواعيههد الههتي تبههدأ‬

‫بتحديد المواعيد اليومية‪ ،‬ثم السبوعية‪ ،‬ثههم الخطههة السههبوعية‪ ،‬ثههم إدارة‬
‫المهمات بصفحاتها الثلث‪ :‬مواعيد اليوم‪ ،‬مواعيد السبوع‪ ،‬المواعيد العامة‪.‬‬

‫‪143‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -3‬هذا التدريب يمثل حجر الزاوية في إدارة الوقت وبرمجة المواعيد لنههه‬
‫الجبهة الفعلية لتنفيذ المواعيد‪.‬‬
‫‪ -4‬إن إدارة الدقيقة لكي تعمل بصههورة صههحيحة وبآليههة سهههلة ل بههد مههن‬
‫تشغيل صفحات البرنامج كلها‪.‬‬
‫‪ -5‬هذا التدريب يحقق لههك مهها يلههي‪ :‬أول‪ :‬مهههارة تحديههد الهههدف واتخههاذ‬
‫القرار‪،‬ثانيا‪ :‬تنفيذ ما تم تحديده من هدف‪ ،‬تنفيذ ما تم اتخاذه من قرار‪.‬‬
‫‪ -6‬إدارة الدقيقة قمة عالية ل يمكن الوصول إليههها إل بالتههدريب والعههداد‬
‫والتكوين الجاد‪ ،‬وهذا ل يكون إل بالتدرج والناة‪ ،‬والصبر والمثابرة‪.‬‬
‫‪ -7‬التدريب على إدارة الوقت يبدأ بالتهدريب علهى إدارة الدقيقهة الحاضهرة‬
‫دون الشتغال بأي معههايير أو محههاور أو اعتبههارات أخههرى ومهمهها كههانت‬
‫النتائج‪ ،‬بمعنى أننا في البداية نركز على اكتساب مهارة حدد ثم نفههذ مههن‬
‫خلل تدريبات صغيرة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ : 5‬حدد كم دقيقة؟ )حدد النهاية(‬
‫هذا التدريب‪:‬‬
‫‪ -1‬هذا التدريب أول تدريبات إدارة الوقت وأصغرها‪.‬‬
‫‪ -2‬هذا التدريب رأس الحربة في إدارة الوقت‪.‬‬
‫‪ -3‬يمكن تشغيل هذا التدريب منفصل عن كل صفحات وتدريبات البرنامههج‪،‬‬

‫ويعطي نتائج جيدة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪144‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -4‬تدريب سهل ل يحتاج إلى تخطيط ول كتابة‪ ،‬فقط حدد كم دقيقة‪ ،‬ثههم‬
‫حدد النهاية‪.‬‬
‫‪ -5‬بعون ال تعالى هذا التدريب يحفظ الوقت من الضياع بنسبة جيدة‪.‬‬
‫‪ -6‬هذا التدريب يربي على إدارة الدقيقة‪ ،‬ويهيئ النفس لقبولها‪.‬‬
‫‪ -7‬كثرة هذا التدريب يقوي الذاكرة‪ ،‬ويقوي الرادة‪.‬‬
‫‪ -8‬هذا التدريب يربي على اليقظة والنتباه وقراءة الدقيقة بقلب‪.‬‬
‫‪‬‬

‫نظام التدريب‪:‬‬
‫‪ -1‬قبل الدخول في أي عمل ل بد من تحديد ثلثة أمور‪:‬‬
‫الول‪ :‬كم دقيقة‬
‫الثاني ‪ :‬تحديد البداية‬

‫الثالث‪ :‬تحديد النهاية‪.‬‬
‫‪ -2‬ل تبدأ أي عمل قبل أن تحدد نهايته‪ ،‬يمنع منعا باتا الدخول في أي عمههل‬
‫دون موعد‪ ،‬ويمنع الفراغ من تحديد نهاية‪.‬‬
‫‪ -3‬احفظ النهاية وتذكرها جيدا ويكون ذلك بتكرارههها عههددا مههن المههرات‬
‫حتى ترسخ وتثبت‪.‬‬
‫‪ -4‬تابع )كم دقيقة؟( بقي على النهاية ويكون ذلك بههالنظر للسههاعة كلمهها‬
‫مضى وقت‪.‬‬
‫‪ -5‬إذا وصلت النهاية المحددة ) الموعد المحههدد( ولههم ينتههه العمههل يمكههن‬
‫التمديد لدقائق أخرى حتى ينتهي أو إنهاؤه قبل أن ينتهي‪.‬‬

‫‪145‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -6‬الدخول في أي عمل قبل تحديد الخطوات السابقة يعتبر مخالفة لقوانين‬
‫إدارة الوقت‪.‬‬
‫‪ -7‬ل يصح الفراغ من تحديد نهاية‪ ،‬من تحديد موعد‪.‬‬
‫‪‬‬

‫نظام التعقيب‪:‬‬
‫‪ -1‬كل نهاية تحددها وتلتزم بها؛ كل موعد تحدده ثههم تنفههذه كمهها تههم‬

‫تحديده يسجل لك نقطة‪.‬‬
‫‪ -2‬تسجيل النقاط يكون في اللحظة نفسها‪ ،‬وهو الذي يبعث الحماس‪.‬‬
‫‪ -3‬تأجيل تسجيل النقاط سبب للفشل في هذا التدريب‪.‬‬
‫‪ -4‬يكون تسجيل النقاط بطريقة مناسبة تضمن سهولة التسجيل وسرعته‪.‬‬
‫‪ -5‬يبدأ تسجيل النقاط من لحظة الستيقاظ إلى النوم‪ ،‬وفي نهاية اليوم قبل‬
‫النوم يتم حساب النقاط وتسجيل الصافي في صفحة خاصة ضههمن برنامههج‬
‫مواعيد‪ ،‬أو في نموذج يعلق على السبورة البيضاء‪.‬‬
‫‪ -6‬الرقم الذي يتم تسجيله منسوب إلى مائة‪،‬أي حين تحصل على أقههل مههن‬
‫ستين نقطة في اليوم سواء كان بسبب عدم التحديد أو بسبب عههدم التنفيههذ‬
‫فأنت راسب في هذا التدريب‪ ،‬وحين تحصل على تسعين فقد حصلت على )أ(‪،‬‬
‫وهكذا‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪146‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪‬‬

‫شرح التدريب‬
‫‪ -1‬كلما كانت صفحة إدارة الدقيقة تعمههل بشههكل صههحيح كلمهها كههانت‬
‫الفائدة من هذا التدريب عالية وفاعلة‪.‬‬
‫‪ -2‬الكسل عن قراءة الدقيقة فيروس هذا التدريب‪.‬‬
‫‪ -3‬ل يصح ترك تحديد كم دقيقة بحجة عدم الوضوح فههي تقههدير الههوقت‬
‫اللزم‪.‬‬
‫‪ -4‬لتحقيق النجاح في هذا التدريب عليهك بههذين المريهن‪ :‬الول‪ :‬كتابهة‬

‫مذكرة التدريب وحفظها‪ ،‬وقراءتها باستمرار‪ ،‬الثاني‪ :‬كههرر عبههارة )كههم‬
‫دقيقة( باستمرار‪.‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :6‬إدارة المشاريع‬
‫‪ -1‬ضمن الخطة السبوعية يتهم تحديهد مواعيهد أسهبوعية خاصهة بإنجهاز‬
‫المشاريع‪.‬‬
‫‪ -2‬ترتيب المشاريع حسب الولوية ) سرا المشاريع (‪.‬‬
‫‪ -3‬يتم تقدير الوقت الخاص لنجاز كهل مشههروع مقهدرا بعههدد السههابيع‪،‬‬

‫وبناء عليه يتم وضع خطة زمنية لنجاز المشاريع‪.‬‬
‫‪ -4‬تعديل خطة إنجاز المشاريع حسب المستجدات والمتغيرات‪.‬‬
‫‪ -5‬عند تعدد جهات المشاريع يتم تقسههيمها إلههى مجموعههات‪ ،‬مثههل مشههاريع‬
‫البحث العلمي‪ ،‬مشاريع السرة‪ ،‬مشاريع العمل‪ ،‬مشاريع مكتبية‬

‫‪147‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -6‬يكون لكل مجموعة سرا خاص بها‪ ،‬ومواعيد أسبوعية أو شهههرية خاصههة‬
‫بها‪.‬‬
‫‪ -7‬يمكن توزيع الوقت الخاص بالمشاريع بين هذه الجهات لكههل جهههة مههدة‬
‫محددة ينجز منها مشروع أو أكثر ثم ينتقل الوقت لجهة أخرى‪.‬‬
‫يمكن تحويل بعض المشاريع إلى موعد أسبوعي إذا ناسبت طبيعة المشههروع‬
‫هذا التحديد ولم يزاحم المشاريع الخرى‪.‬‬
‫‪ -8‬الدقة والمنطقية والعدل في توزيع الوقت على المشاريع لئل يطغههى مهها‬
‫تهواه النفس على غيره مما هو أكثر أهمية وفائدة‪.‬‬
‫‪ -9‬ل يصح أن تكون السهولة والصعوبة معيارا في تحديد أولوية المشاريع‪.‬‬
‫‪ -10‬ضرورة طباعة سرا المشاريع وتعليقه في مكان يمكن رؤيته دائما‪.‬‬
‫‪ -11‬المشروع الذي يتم إنجازه يسجل في صفحة النجازات‪.‬‬
‫‪ -12‬يمكن تسجيل بعض المشاريع المتدنية الهميههة فههي صههفحة مشههاريع‬
‫مؤجلة وبهذا تخرج من سرا المشاريع التي تنتظر التنفيذ‪.‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :7‬مقاصد إدارة الوقت‬
‫‪ -1‬إدارة الوقت بفاعلية هي الطريق إلى العمل إلى النجاز والنتاج وتحقيق‬
‫الهداف‪.‬‬
‫‪ -2‬تذكر وأنت تبرمج وقتك أنك تسعى لتحقيق الهدف الذي خلقك ال من‬
‫أجله في هذه الحياة‪.‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪148‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪ -3‬تذكر أن ال يراك ويسمعك ويعلم ما تقوم بههه مههن تخطيههط وتنظيههم‬
‫ويعلم قصدك وما في قلبك‪.‬‬
‫‪ -4‬تذكر أن المؤمن القوي في إيمانه وفي كل أموره خير وأحب إلى الهه‬
‫من المؤمن الضعيف‪.‬‬
‫‪ -5‬تذكر أن ال يأجرك ويثيبك على كل خطوة تخطوها وكل عمل تعمله‬
‫إن كان ذلك ابتغاء وجهه سبحانه‪.‬‬
‫‪ -6‬مثل هذا التذكر وسيلة لكسب الثواب‪ ،‬وطريق إلى قوة الرادة‪.‬‬
‫‪ -7‬العلم بالرباح المترتبة على النشاط والجههد‪ ،‬والخسههائر المترتبههة علههى‬
‫الكسل والهمال‪.‬‬
‫‪ -8‬العلم بأهمية الوقت والحياة وضرورة استثمار كل ثانية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫تدريب ‪ :8‬قواعد إدارة الوقت‬
‫‪ -1‬بدون تطبيق مفتاح حدث‪ ،‬ومفتاح عقب‪ ،‬أي التههذكير والمتابعههة يصههبح‬

‫تحديد المواعيد عبثا وتضييعا للوقت‪ ،‬أي إذا كنت تحدد ول تنفذ أو تحههدد‬
‫وتنسى‪.‬‬
‫‪ -2‬موعد تحدده جاد في تحديده وتحفظه خير ألف مرة من عشرة مواعيههد‬
‫تحددها غير جاد أو تنساها‪.‬‬
‫‪ -3‬يجب أن تأخذ البرمجة وقتا كافيا فعليها يتوقف إدارة الوقت‪.‬‬

‫‪149‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -4‬تذكر هذه الكلمات لتحقيق مفتاح وكل‪ :‬رب اشرح لي صدري ويسر لي‬
‫أمري‪ ، ،‬واذكر ربك إذا نسيت‪ ،‬أعوذ برب الناس ملك الناس إله النههاس مههن‬
‫شر الوسواس الخناس‪ ،‬إياك نعبد وإياك نستعين‪ ،‬رب إني لما أنزلت إلي مههن‬
‫خير فقير‪ ،‬أليس ال بكاف عبده‪ ،‬حسبي ال ل إله إل هو عليه توكلت وهههو‬
‫رب العرش العظيم‪ ،‬فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهههم‬
‫من خوف‪ ،‬إني توكلت على ال ربي وربكم ما من دابة إل هو آخذ بناصيتها‬
‫إن ربي على صراط مستقيم‪.‬‬
‫‪ -5‬اللهم ل سهل إل ما جعلته سهل وأنت إذا شئت تجعل الحزن سهل‬
‫‪ -6‬اللهم إني أستخيرك بعلمههك وأسههتقدرك بقههدرك وأسههألك مههن فضههلك‬
‫العظيم‪.‬‬

‫ملحق ‪ :3‬ترميز صفحات البرنامج‬
‫هذا ترميز للصفحات الساسههية للبرنامههج ‪ ،‬وهههي نمههوذج يحتههذى لنشههاء‬
‫صفحات أخرى‪ ،‬والبرنامج بوجه عام يحتاج إلى شرح عملي ‪ ،‬ووضههعت هههذا‬
‫الملحق لجل التوضيح وليستفيد منه مههن فهههم الفكههرة ويريههد التطههبيق ‪،‬‬
‫وبيانها كما يلي‪:‬‬
‫)‪ (000‬صفحة إدارة الدقيقة هههي صههفحة برنامههج اليههوم‪ ،‬معيههار الصههفحة‬
‫] التصنيف = ‪[ 0‬‬
‫)‪ (055‬صفحة سرا المشاريع‪ ،‬معيار الصفحة‬

‫]التصنيف =‪[55‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪150‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫)‪ (064‬صفحة مهمات المشاريع‪ ،‬معيار الصفحة‬

‫] التصنيف = ‪[ 64‬‬

‫)‪ (066‬صفحة إدارة المهمات‪ ،‬معيار الصفحة ] التصنيف = ‪ ،66‬والتاريخ >‬
‫‪[ 10‬‬
‫)‪ (071‬صفحة المواعيد اليومية‪ ،‬معيار الصفحة ] التصنيف = ‪[ 71‬‬
‫)‪ (072‬صفحة المواعيد السبوعية‪ ،‬معيار الصفحة ] التصنيف =‪[ 72‬‬
‫)‪ (073‬صفحة الخطة السبوعية‪،‬معيار الصفحة ] التصههنيف= ‪ >8‬التاريههخ‬
‫<‪[ 0‬‬
‫)‪ (075‬صفحة مواعيد اليوم‪ ،‬معيار الصفحة ] التاريخ = تاريخ اليوم [‬
‫)‪ (076‬صفحة مواعيد السبوع‪ ،‬معيار الصفحة ] التاريخ أكبر من الجمعة‬
‫الماضية وأصغر من السبت القادم[‪.‬‬
‫)‪ (077‬صفحة المواعيد العامة ‪ ،‬معيار الصفحة ] التاريههخ < مههن الجمعههة‬
‫القادمة [‬

‫‪151‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫الخاتمة‪:‬‬

‫إن مفاتيح وأدوات )حور عين( خلصتها أن تحههدد ) تقههرر ( تحههدد موعههدا‬
‫ِ‬
‫كل( وهي التضرع إلى اله تعهالى أن ييسهر‬
‫َو‬
‫لهدف‪ ،‬ثم تطبق عليه قاعدة )‬
‫ّ‬
‫لك ما تريد عمله‪ ،‬وأن يسهله لك وأن يصرف عنههك العههوائق والموانههع‪ ،‬ثههم‬
‫تطبق عليه قاعدة )حدث( وهي أن تكرر ما تم تحديده مرات ومههرات‪ ،‬يعنههي‬
‫يجب أن ل يكون التحديد مباشرا بل سابقا لما يراد القيام به أي التبكير فههي‬
‫اتخاذ القرار )التحديد( ثم التحديث بكههثرة وبكثافههة فمهها إن يههأتي الههوقت‬
‫المحدد حتى ترى بإذن ال سهولته‪.‬‬
‫إن أهم عيب نقع فيه أننا نسوف في التحديد في اتخاذ القرار ‪ -‬خاصة فيمهها‬
‫نكره وهو ضروري أو عند عدم وضوح الرؤية ‪ -‬حتى يداهمنا القطار أو قد‬
‫يفوتنا وبهذا تفوتنا الكثير من الفرص‪.‬‬
‫جرب هذه القاعدة ثم انظر النتائج‪ ،‬جربه على أصعب الهداف عليك‪.‬‬
‫طبق هذه المفاتيح بهذا التسلسل مرات ومرات وسترى بإذن ال أنههها سههبب‬
‫في الفتح وإنجاز الهداف‬
‫‪‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪152‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫مقدمة‪3....................................................................................‬‬
‫تمهيد‪8.....................................................................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬تعريف الهدف‪8.............................................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬الفرق بين الهداف والمواعيد‪8..........................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬تصنيف الهداف‪9...........................................................‬‬
‫الول‪ :‬الغايات أو المقاصد‪9..................................................‬‬
‫الثاني‪ :‬الهداف العملية‪10....................................................‬‬
‫الثالث‪ :‬المجالت الدوار ‪11...................................................‬‬
‫مسألة ‪ :4‬خصائص الهداف‪12.......................................................‬‬
‫مسألة ‪ :5‬معوقات إنجاز الهداف‪12................................................‬‬
‫مسألة ‪ :6‬إدارة الهداف ومفهومك للنجاح‪15.....................................‬‬
‫مسألة ‪ :7‬إدارة الهداف والسعادة‪15................................................‬‬
‫مسألة ‪ :8‬أهمية تحديد الهداف‪17..................................................‬‬
‫مسألة ‪ :9‬المفاتيح السبعة‪19.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :10‬برنامج مواعيد‪22........................................................‬‬
‫مسالة ‪ :11‬فكرة البرنامج‪23.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :12‬وسائط تنفيذ برنامج مواعيد‪23......................................‬‬
‫‪ -1‬حاسوب الجيب )بوكيت بي سي(‪24....................................‬‬
‫‪ -2‬المفكرات الورقية‪24......................................................‬‬

‫‪153‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المفكرة الورقية‪25...........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :13‬المراحل الثلث للنجاح في إدارة المواعيد‪26.......................‬‬
‫مسالة ‪ :14‬برنامج مواعيد وحياتك‪26.............................................‬‬
‫مسألة ‪ :15‬الفرق بين ) برنامج مواعيد ( وبرامج إدارة الوقت الخرى‪28. .‬‬
‫مسألة ‪ :16‬التبكير في تخطيط الحياة وتحصيل النجاح‪29....................‬‬
‫المفتاح الول‪) :‬حدد ( أي قرر‪30....................................................‬‬
‫تمهيد‪30..................................................................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬معنى حدد‪30.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬قلب إدارة الوقت‪30.................................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬التربية على النظام‪31..............................................‬‬
‫مسألة ‪ :4‬أدوات اتخاذ القرار وتصميه‪33...................................‬‬
‫أداة ‪ :1‬ماذا‪ :‬تحديد أهدافك ) ماذا تريد (‪35......................................‬‬
‫تمهيد‪35..........................................................................‬‬
‫صفحة ‪ 1‬مصطلحات الهداف‪37..............................................‬‬
‫صفحة ‪ 2‬رسالتي في الحياة‪37...............................................‬‬
‫صفحة ‪ 3‬عادات أريدها‪38......................................................‬‬
‫صفحة ‪:4‬صفحة عادات تحت التدريب‪38....................................‬‬
‫صفحة ‪ 5‬عادات تحققت‪39.....................................................‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪154‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫صفحة ‪ 6‬صفات أريدها‪39.....................................................‬‬
‫صفحة ‪ 7‬صفات تحققت‪39....................................................‬‬
‫صفحة ‪ 8‬أمنياتي‪40.............................................................‬‬
‫صفحة ‪ 9‬طموحات تحققت‪40................................................‬‬
‫صفحة ‪ 10‬ارشيف النجازات‪41..............................................‬‬
‫خاتمة الداة ‪) 1‬ماذا(‪41........................................................‬‬
‫أداة ‪ :2‬لماذا )تحديد أهمية الهدف(‪42..............................................‬‬
‫أداة ‪ : 3‬كم )قياس الهداف(‪45.....................................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬قياس الهداف عناصره وطريقته‪45............................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬أهمية القياس ) قاعدة كم بقي (‪45.............................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬صفحة المواصفات والمقاييس‪46................................‬‬
‫مسألة ‪ :4‬قواعد قياس الهداف‪47............................................‬‬
‫أداة ‪ : 4‬كيف )كيفية إنجاز الهدف(‪48...........................................‬‬
‫أداة ‪ : 5‬أين )مكان إنجاز الهدف(‪50.................................................‬‬
‫أداة ‪ : 6‬متى )وقت إنجاز الهدف(‪51...............................................‬‬
‫تمهيد‪51..........................................................................‬‬
‫صفحة ‪ 1‬المواعيد اليومية‪52.................................................‬‬
‫صفحة ‪ 2‬المواعيد السبوعية‪57..............................................‬‬
‫صفحة ‪ :3‬الخطة السبوعية‪61...............................................‬‬

‫‪155‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫صفحة ‪ 4‬إدارة المشاريع‪61...................................................‬‬
‫صفحة ‪ 5‬إدارة المهمات‪64.....................................................‬‬
‫صفحة ‪ 6‬المواعيد العامة‪66...................................................‬‬
‫صفحة ‪ 7‬مواعيد السبوع‪67..................................................‬‬
‫صفحة ‪ 8‬مواعيد اليوم‪68......................................................‬‬
‫صفحة ‪ 9‬إدارة الدقيقة‪68.....................................................‬‬
‫صفحة ‪ :10‬ارشيف المواعيد‪81..............................................‬‬
‫المفتاح الثاني‪ ) :‬حدث( أي‪ :‬الذكر والعلم والعلن‪82........................‬‬
‫المفتاح الثالث‪ ) :‬وكل( الستعانة بال وحده‪85..................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬أهمية هذا المفتاح‪85......................................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬صور تطبيق مفتاح وكل‪85.............................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬كلمات تزرع التوكل وتقوي العبودية ل رب العالمين‪87........‬‬
‫مسألة ‪ :4‬الصبر والشكر‪88...........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :5‬اعقلها وتوكل‪89..........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :6‬تذكر أنك عبد‪90.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ : 7‬جوائز وحوافز التوكل‪91..............................................‬‬
‫مسألة ‪ : 8‬حقيقة التوكل‪92........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :9‬علمة ومقياس التوكل‪93...............................................‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪156‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫مسألة ‪ :10‬العبودية والنجاح‪94.....................................................‬‬
‫المفتاح الرابع‪ ) :‬ركز ( النتباه والناة‪99.........................................‬‬
‫المفتاح الخامس‪ ) :‬عقب ( المتابعة‪102.............................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬أهمية التعقيب والمتابعة‪102............................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬مفهوم المتابعة وأنواعها‪105............................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬المتابعة فورية شفهية قبل أن تكون كتابية‪106....................‬‬
‫مسألة ‪ :4‬أنظمة التعقيب‪106........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :5‬ملفات التوثيق‪107.........................................................‬‬
‫الملف الصحي‪107........................................................... :‬‬
‫ملف الصيانة‪108............................................................. :‬‬
‫السيرة الذاتية‪108............................................................:‬‬
‫صفحة التاريخ‪109...........................................................:‬‬
‫المفتاح السادس‪ ) :‬يسر ( التدرج والمرونة والتقسيم‪110......................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬مفهوم التيسير‪110........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬أنواع الهداف بالنسبة لمفتاح يسر‪111...............................‬‬
‫الول‪ :‬التقسيط الكامل‪111..................................................‬‬
‫الثاني‪ :‬التقسيط الجزئي‪112................................................‬‬
‫الثالث‪ :‬غير قابل للتقسيط‪112...............................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬كيفية التطبيق‪112.......................................................‬‬

‫‪157‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫المفتاح السابع‪ ) :‬نفذ (‪115...........................................................‬‬
‫ملحق ‪ :1‬فقه إدارة المواعيد‪116.....................................................‬‬
‫مسألة ‪ :1‬الوقت هو الحياة‪116......................................................‬‬
‫مسألة ‪ :2‬تذكر سير السلف‪116....................................................‬‬
‫مسألة ‪ :3‬كسب المهارة مقدم على دفع الخسارة‪117...........................‬‬
‫مسألة ‪ :4‬إدارة الطوارئ‪117.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ :5‬الموعد الكبير يسبقه مواعيد صغيرة‪118.............................‬‬
‫مسألة ‪ :6‬النية في المواعيد‪119.....................................................‬‬
‫مسألة ‪ :7‬مواعيد التسليم‪119........................................................‬‬
‫مسالة ‪ :8‬قضاء ما يفوت‪120.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ : 9‬منع المواعيد الفورية ) عندي موعد (‪120..........................‬‬
‫مسألة ‪ :10‬عادة التبكير‪121.........................................................‬‬
‫مسألة ‪ : 11‬إنجاز العمال الكبيرة الصعبة‪122...................................‬‬
‫مسألة ‪ :12‬بناء عادة قل وافعل‪ ،‬حدد ونفذ‪122...................................‬‬
‫مسألة ‪ :13‬ضغط الوقت‪123.........................................................‬‬
‫تعريفه‪123......................................................................:‬‬
‫مجالته‪123.....................................................................:‬‬
‫كيفيته‪124.....................................................................:‬‬

‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪158‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫فوائده‪124.......................................................................:‬‬
‫مسالة ‪ :14‬موعد بعد موعد حتى النجاز‪126....................................‬‬
‫مسألة ‪ :15‬طرق توفير الوقت‪126.................................................‬‬
‫مسالة ‪ :16‬حفظ خريطة الوقت‪129...............................................‬‬
‫مسألة ‪ :17‬فراغ المواعيد‪129.......................................................‬‬
‫ملحق ‪ :2‬تدريبات إدارة الوقت‪130...................................................‬‬
‫تدريب ‪ :1‬الخطة السبوعية‪130....................................................‬‬
‫نظام التدريب‪130...............................................................‬‬
‫تدريب ‪ :2‬إدارة المهات‪131...........................................................‬‬
‫هذا التدريب‪131................................................................‬‬
‫نظام التدريب‪132...............................................................‬‬
‫شرح التدريب‪138..............................................................:‬‬
‫تدريب ‪ :3‬متى‪139.....................................................................‬‬
‫تدريب ‪ :4‬صفحة إدارة الدقيقة‪139................................................‬‬
‫ملخص التدريب‪139............................................................‬‬
‫نظام التدريب‪140...............................................................‬‬
‫شرح التدريب‪142...............................................................‬‬
‫تدريب ‪ : 5‬حدد كم دقيقة؟ )حدد النهاية(‪143...................................‬‬
‫هذا التدريب‪143...............................................................:‬‬

‫‪159‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬
‫نظام التدريب‪144..............................................................:‬‬
‫نظام التعقيب‪145..............................................................:‬‬
‫شرح التدريب‪146...............................................................‬‬
‫تدريب ‪ :6‬إدارة المشاريع‪146........................................................‬‬
‫تدريب ‪ :7‬مقاصد إدارة الوقت‪147..................................................‬‬
‫تدريب ‪ :8‬قواعد إدارة الوقت‪148...................................................‬‬
‫ملحق ‪ :3‬ترميز صفحات البرنامج‪149.............................................‬‬
‫الخاتمة‪151.............................................................................:‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful