You are on page 1of 7

‫ثورة يف عالم يتغي‬

‫طريق التغيي‬
‫حتم أم اختياري؟‬
‫ي‬

‫د‪ .‬رفيق حبيب‬

‫يونيو ‪2018‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫التغيت والحركات‬ ‫التغيت بدائل يختار بينها تيار‬ ‫هل لطريق أو ر‬


‫استاتيجية‬
‫ر‬ ‫ر‬
‫التغيت يكون عىل األقل يف بعض المراحل‬‫ر‬ ‫تنتم إليه؟ أم أن طريق‬ ‫ر‬
‫الت‬
‫ي‬ ‫ي‬
‫حتم؟‬
‫ي‬
‫يعت أن هناك طريق واحد‬
‫حتم‪ ،‬فإن هذا ي‬‫ي‬ ‫التغيت‬
‫ر‬ ‫عندما يكون طريق‬
‫حت وإن كان بداخله سيناريوهات مختلفة‪ .‬فعدم وجود‬‫للتغيت متاح‪ ،‬ر‬
‫ر‬
‫حتم‪.‬‬
‫ي‬ ‫بدائل‪ ،‬يجعل المتاح‬
‫التغيت عىل الهدف منه‪ ،‬بل عىل الوضع القائم أيضا‪ ،‬بمعت‬
‫ر‬ ‫ال يتوقف طريق‬
‫لتغيت‬
‫ر‬ ‫التغيت وحالة الوضع القائم‪ ،‬يحددان الطرق المتاحة‬
‫ر‬ ‫أن الهدف من‬
‫الوضع القائم‪.‬‬
‫التغيت‪،‬‬ ‫إذا كان الهدف من التغيت هو النقطة األساسية لتحديد ر‬
‫استاتيجية‬
‫ر‬ ‫ر‬
‫للتغيت يف لحظة‬ ‫ر‬
‫الت تحسم البدائل الممكنة‬
‫ر‬ ‫ه ي‬ ‫فإن حالة النظام القائم ي‬
‫تاريخية معينة‪.‬‬
‫سياس قائم‪ ،‬هو إما‬
‫ي‬ ‫نظام‬ ‫التغيت يف مواجهة‬
‫ر‬ ‫غالبا ما يكون الهدف من‬
‫تغيت النظام‬
‫قام عليها‪ ،‬أم ر‬ ‫ر‬
‫الت‬
‫تغيت األسس ي‬‫إصالح النظام القائم دون ر‬
‫السياس القائم بآخر جديد‪.‬‬
‫ي‬
‫تغيت‬
‫يعت ر‬ ‫السياس القائم بآخر جديد‪ ،‬فإن هذا ي‬
‫ي‬ ‫تغيت النظام‬
‫يف حالة ر‬
‫سياس جديد‬ ‫السياس القائم‪ ،‬وبناء نظام‬ ‫الت يقوم عليها النظام‬ ‫ر‬
‫ي‬ ‫ي‬ ‫األسس ي‬
‫يتفق مع أسس جديدة‪.‬‬
‫ه العقيدة المؤسسة للنظام‬ ‫ر‬
‫السياس‪ ،‬ي‬
‫ي‬ ‫الت يقوم عليها النظام‬‫األسس ي‬
‫وه أيضا‬ ‫السياس‪ ،‬ر‬
‫والت تحدد هويته والعقائد واألفكار الحاكمة له‪ ،‬ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬
‫الت تحدد عالقة الدولة بالمجتمع‪.‬‬ ‫ر‬
‫األسس ي‬
‫يعت الحفاظ عىل‬‫سياس قائم‪ ،‬فإن هذا اإلصالح ي‬‫ي‬ ‫يف حالة إصالح نظام‬
‫السياس وما ينتج عنها من عالقة ربي الدولة‬
‫ي‬ ‫العقيدة المؤسسة للنظام‬
‫والمجتمع‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫يعت الحفاظ عىل العقيدة المؤسسة للنظام‬


‫السياس القائم ي‬
‫ي‬ ‫إصالح النظام‬
‫وتغيت ممارساته وكيفية الوصول إىل السلطة وتوليها عن الوضع‬
‫ر‬ ‫السياس‪،‬‬
‫ي‬
‫القائم‪.‬‬
‫األجنت‬
‫ي‬ ‫السياس القائم يف المنطقة العربية بعد مرحلة االحتالل‬
‫ي‬ ‫النظام‬
‫الغرب‪ ،‬فهو‬
‫ي‬ ‫الخارج‪ ،‬هو نظام مؤسس أساسا عىل نموذج الدولة القومية‬
‫ي‬
‫قوم يف أساسه‪.‬‬
‫علماب ي‬‫ي‬
‫العلماب‪ ،‬الذي فكك وحدة‬
‫ي‬ ‫القوم‬
‫ي‬ ‫كل النظم العربية مؤسسة عىل النموذج‬
‫األمة اإلسالمية‪ ،‬وبت هوية وطنية قومية تخص كل بلد من البلدان بدل‬
‫الهوية العربية اإلسالمية الجامعة‪.‬‬
‫اإلسالم‬
‫ي‬ ‫الثقاف والحضاري‬
‫ي‬ ‫العلماب لم يجعل الموروث‬
‫ي‬ ‫القوم‬
‫ي‬ ‫النموذج‬
‫اإلسالم بوصفه مكون من مكونات‬
‫ي‬ ‫مرجعية عليا‪ ،‬ولكن النظم أبقت البعد‬
‫الحكم ولم يعد مرجعية‪.‬‬
‫إسقاط المرجعية اإلسالمية ثقافيا وحضاريا‪ ،‬وتغييبها من المجال العام‪،‬‬
‫السياس‪ ،‬وب هذا‬
‫ي‬ ‫الغرب لعلمنة وتغريب النظام‬ ‫ي‬ ‫كان وسيلة االحتالل‬
‫ر‬
‫الت مازالت قائمة‪.‬‬
‫التغييب تم بناء الدولة المستوردة ي‬
‫األجنت‪ ،‬أنهت االحتالل‬ ‫الت واجهت االحتالل‬ ‫ر‬
‫ي‬ ‫الوطت ي‬
‫ي‬ ‫حركات التحرر‬
‫السياس ونموذج الدولة المستوردة‪،‬‬‫ي‬ ‫العسكري‪ ،‬ثم تبنت نفس النظام‬
‫الذي أقامه االحتالل‪.‬‬
‫المحىل‪،‬‬ ‫اب‬ ‫ر‬
‫االغت‬ ‫النظام القائم يف المنطقة العربية‪ ،‬يمثل شكال من أشكال‬
‫ي‬
‫المشوع‬‫ألنه تبت ما نتج عن االحتالل الغرب سياسيا‪ ،‬واستمر ف رعاية ر‬
‫ي‬ ‫ي‬
‫الغرب الذي زرعه االحتالل‪ ،‬بوصفه األنسب للعرص‪.‬‬ ‫ي‬
‫العرب‪،‬‬
‫ي‬ ‫عرب واضح المعالم خاصة بعد االنقالب عىل الربيع‬ ‫ي‬ ‫أمام نموذج‬
‫قوم مكتمل األركان‪ ،‬واإلرساع‬‫علماب ي‬
‫ي‬ ‫نجد محاولة واضحة لتأسيس نظام‬
‫العلماب‪.‬‬ ‫القوم‬ ‫حت يستقر النظام‬ ‫بعملية التغريب والعلمنة‪ ،‬ر‬
‫ي‬ ‫ي‬

‫‪3‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫العلماب‪ ،‬وهو نظام قائم عىل حكم الدولة‪،‬‬


‫ي‬ ‫القوم‬
‫ي‬ ‫النظام القائم هو النظام‬
‫والتوة وتمثل نخبة الدولة‪ ،‬وهو يف هذا‬ ‫الت تحتكر السلطة ر‬ ‫ر‬
‫وحكم األقلية ي‬
‫الت أخذ منها‪.‬‬‫ر‬
‫يخالف النماذج الغربية الديمقراطية ي‬
‫الت‬ ‫ر‬
‫العرب‪ ،‬وما موقف الحركات والنخب ي‬ ‫ي‬ ‫التغيت يف العالم‬
‫ر‬ ‫ما موقف تيار‬
‫التغيت يف مواجهة النظام‬
‫ر‬ ‫تنتم له؟ أي ما هو النظام المنشود بعد إحداث‬ ‫ي‬
‫القوم المستبد‪.‬‬ ‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬
‫علماب‬
‫ي‬ ‫القوم المستبد إىل نظام‬
‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬ ‫إذا كان الهدف هو تحويل النظام‬
‫اط‪ ،‬فهذا إصالح للنظام مع اإلبقاء عىل العقيدة المؤسسة‬ ‫قوم ديمقر ي‬ ‫ي‬
‫السياس‪.‬‬
‫ي‬ ‫للنظام‬
‫القوم المستورد والمنقول عن‬‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬ ‫تغيت النظام‬‫إذا كان الهدف هو ر‬
‫التجربة الغربية‪ ،‬وبناء نظام جديد يستمد من خصوصية األمة الثقافية‬
‫تغيت للنظام‪.‬‬
‫والحضارية‪ ،‬فهذا ر‬
‫ر‬ ‫ر‬
‫وغتت‬ ‫الت أيدت االنقالب العسكري‪ ،‬ر‬ ‫ربما يمكن االفتاض‪ :‬أن القوي ي‬
‫العلماب‬
‫ي‬ ‫القوم‬
‫ي‬ ‫ه فعليا قوى تريد الحفاظ عىل النظام‬ ‫موقفها بعد ذلك‪ ،‬ي‬
‫القائم‪ ،‬لكن ربما تريده ديمقراطيا‪.‬‬
‫ر‬ ‫ر‬
‫الت أيدت االنقالب العسكري واستمرت يف‬ ‫ويمكن االفتاض‪ :‬أن القوى ي‬
‫ه واقعيا مؤيدة لنموذج‬ ‫القوم المستبد‪ ،‬ي‬
‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬ ‫تأييد الحكم العسكري‬
‫القوم العسكري‪.‬‬‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬ ‫الحكم‬
‫الت وقفت ضد االنقالب العسكري منذ‬ ‫االفتاض أيضا‪ :‬أن القوي ر‬ ‫ويمكن ر‬
‫ي‬
‫تغيت‬ ‫ر‬
‫الت تريد ر‬
‫ه القوى ي‬ ‫تغته‪ ،‬ي‬
‫اللحظة األوىل واستمرت يف موقفها لم ر‬
‫النظام وبناء نظام جديد‪.‬‬
‫التغيت فوضع النظام القائم‬
‫ر‬ ‫التغيت فقط هو الذي يحدد طريق‬
‫ر‬ ‫ليس هدف‬
‫التغيت الممكن تجاه هذا النظام ومواقفه وبنيته‪ ،‬خاصة‬
‫ر‬ ‫يحدد أيضا طريق‬
‫األمنية والعسكرية‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫العرب تم تأسيس النظم عىل نفس النهج القديم‪،‬‬


‫ي‬ ‫بعد االنقالب عىل الربيع‬
‫العرب‪ ،‬أو أي موجة‬
‫ي‬ ‫ولكن بعد تحصينها أمنيا من أي احتمال لعودة الربيع‬
‫ثورية جديدة‪.‬‬
‫القوم القائم‪ ،‬بإصالح بنيته األمنية لتصبح‬
‫ي‬ ‫العلماب‬
‫ي‬ ‫من يريد إصالح النظام‬
‫بنية ديمقراطية‪ ،‬سوف يكتشف صعوبة أو استحالة ذلك‪ ،‬بسبب الطبيعة‬
‫القمعية الشاملة للنظام‪.‬‬
‫عادة يكون إصالح النظام القائم من داخله‪ ،‬ولكن هذا يتطلب طبيعة نظام‬
‫قابلة لإلصالح من الداخل‪ ،‬أي بها مساحة من حرية الحركة السياسية‬
‫تسمح بإصالح النظام من داخله‪.‬‬
‫العرب‪ ،‬يكشف عىل أن األنظمة‬
‫ي‬ ‫الوضع القائم بعد االنقالب عىل الربيع‬
‫السياس برمته‪،‬‬
‫ي‬ ‫القائمة وصلت لحد من القمع واالنغالق‪ ،‬وألغت المجال‬
‫غت قابلة لإلصالح من الداخل‪.‬‬
‫لدرجة جعلتها ر‬
‫اط‪ ،‬الطبيعة القمعية‬
‫قوم ديمقر ي‬
‫علماب ي‬
‫ي‬ ‫يواجه من يستهدف بناء نظام‬
‫غت ممكن إال من خارجه‪ ،‬بعد أن‬‫للنظم القائمة‪ ،‬مما يجعل إصالح النظام ر‬
‫أغلقت أي مسارات لإلصالح من الداخل‪.‬‬
‫يعت أن اإلصالح لن يتم من خالل ممارسة‬‫إصالح النظام من خارجه‪ ،‬ي‬
‫السياس القائم‪ ،‬ولكن سيتم عندما يرفض‬
‫ي‬ ‫السياس من داخل النظام‬
‫ي‬ ‫العمل‬
‫الشعب النظام القائم‪.‬‬
‫للتغيت‬
‫ر‬ ‫غت قابل‬
‫غت قابل لإلصالح من داخله‪ ،‬فهو بالرصورة ر‬
‫إذا كان النظام ر‬
‫وف حالة‬‫تغيت النظام من خارجه‪ ،‬ي‬‫وف معظم الحاالت يكون ر‬ ‫من داخله‪ ،‬ي‬
‫حتم‪.‬‬
‫ي‬ ‫التغيت من خارج النظام‬
‫ر‬ ‫النظم القمعية الشاملة‪ ،‬يكون‬
‫تغيت النظام من خارجه‪ ،‬لن يكون إال عندما تحدث ثورة شعبية‪ ،‬ألن الثورة‬
‫ر‬
‫الشعت للنظام القائم برمته‪ ،‬مما يسمح بتأسيس‬
‫ي‬ ‫ه عمل قائم عىل الرفض‬ ‫ي‬
‫غته بقوة الثورة الشعبية‪.‬‬
‫نظام جديد ر‬

‫‪5‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫السياس يسمح بمساحة حرية سياسية تنافسية‬


‫ي‬ ‫عندما يكون النظام‬
‫تغيته تدريجيا من داخله‪،‬‬
‫واسعة‪ ،‬يمكن إصالحه من داخله‪ ،‬ويمكن أيضا ر‬
‫سياس جديد تدريجيا‪.‬‬ ‫ر‬
‫حت يبت نظام‬
‫ي‬
‫العرب الحاكم‪ ،‬ال‬
‫ي‬ ‫السياس‬
‫ي‬ ‫العرب‪ ،‬أصبح النظام‬
‫ي‬ ‫بعد االنقالب عىل الربيع‬
‫السياس أو‬
‫ي‬ ‫يتيح أي مساحة للحرية السياسية‪ ،‬بل أغلق كل هامش للعمل‬
‫التعبت‪.‬‬
‫ر‬ ‫حرية‬
‫تغيتها إال من خارجها‪،‬‬
‫بعد االنقالب‪ ،‬أسست نظم ال يمكن إصالحها أو ر‬
‫حيث ال توجد أي مساحة للعمل بأي شكل من داخلها‪ ،‬لذا أصبح طريق‬
‫التغيت الوحيد هو عندما يقرر المجتمع الثورة عىل النظام‪.‬‬
‫ر‬
‫السياس يسمح بحرية سياسية ما‪ ،‬فإن طريق اإلصالح يكون‬ ‫ي‬ ‫إذا كان النظام‬
‫تغيت النظام يكون من خارجه‪ ،‬وب هذا يختلف‬ ‫من داخل النظام‪ ،‬وطريق ر‬
‫التغيت‪.‬‬
‫ر‬ ‫الطريق حسب الهدف من‬
‫القوم ومن‬ ‫العلماب‬ ‫المشتك ربي من يهدف إىل إصالح النظام‬ ‫ر‬ ‫ربما يكون‬
‫ي‬ ‫ي‬
‫تغيت هذا النظام‪ ،‬أن كالهما لن يجد طريقا لتحقيق هدفه إال‬ ‫يهدف إىل ر‬
‫بالثورة الشعبية عىل النظام‪.‬‬
‫النهاب مختلفا بشكل‬ ‫يبق الهدف‬‫مع تشابه طريق اإلصالح وطريق التغيت‪ ،‬ر‬
‫ي‬ ‫ر‬
‫الثقاف والحضاري‬
‫ي‬ ‫شعت مستمد من الموروث‬‫ي‬ ‫سياس‬
‫ي‬ ‫جذري‪ ،‬فإقامة نظام‬
‫سياس مستورد من الغرب‪.‬‬‫ي‬ ‫للمجتمع‪ ،‬يختلف عن إصالح نظام‬
‫التغيت محددا بشكل ال يقبل‬ ‫الت تجعل طريق‬ ‫ر‬
‫ر‬ ‫ه ي‬ ‫السياس ي‬
‫ي‬ ‫حالة النظام‬
‫يبق‬‫البدائل أو االختيار‪ ،‬فمادام طريق اإلصالح من الداخل غت متاح‪ ،‬فال ر‬
‫ر‬
‫تغيت من الخارج‪.‬‬ ‫إىل اإلصالح أو ال ر‬
‫يمكن أن تتغت حالة النظام ف لحظة تاريخية ما‪ ،‬ويصبح ر‬
‫أكت قابلية‬ ‫ي‬ ‫ر‬
‫تغيته من داخله‪ ،‬ولكن تلك اللحظة التاريخية‬ ‫حت ر‬ ‫لإلصالح من داخله‪ ،‬أو ر‬
‫ال تبدو محتملة أو مرجحة‪.‬‬

‫‪6‬‬
‫يونيو ‪2018‬‬ ‫طريق التغيي‬

‫التغيت من‬
‫ر‬ ‫تأمي بقائه تغلق كل السبل ليس أمام‬
‫مع استمرار النظام يف ر‬
‫حت أمام اإلصالح من الداخل فقط‪ ،‬بل أمام أي مشاركة‬ ‫الداخل‪ ،‬وال ر‬
‫حقيقة أو فاعلة يف الحياة العامة‪.‬‬
‫التغيت إال بإرادة شعبية حرة‪ ،‬وعندما‬
‫ر‬ ‫يف كل األحوال ال يتحقق اإلصالح أو‬
‫التغيت المتاح‪ ،‬هو السبيل أمام‬
‫ر‬ ‫تتشكل هذه اإلرادة يكون طريق اإلصالح أو‬
‫المجتمع لتحقيق أهدافه‪.‬‬
‫السياس‬
‫ي‬ ‫لتغيت النظام‬
‫ر‬ ‫تحدث الثورات الشعبية عندما تتشكل رغبة شعبية‬
‫التغيت مغلقة‪ ،‬تتجه الشعوب لطريق‬
‫ر‬ ‫القائم‪ ،‬فإذا كانت كل سبل اإلصالح أو‬
‫السياس‪.‬‬
‫ي‬ ‫بتغيت النظام‬
‫ر‬ ‫الثورة لتحقيق هدفها‬

‫‪7‬‬