You are on page 1of 7

‫ى‬

‫ثورة يف عالم يتغي‬

‫ى‬
‫منحن النهاية‬
‫دورة حياة النظام‬

‫د‪ .‬رفيق حبيب‬

‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫السياس دورة حياة‪ ،‬تحدد مراحله المختلفة‪ ،‬بما يحدد يف‬


‫ي‬ ‫هل للنظام‬
‫سياس‬
‫ي‬ ‫األخية منه؟ بالطبع تتوقف دورة حياة أي نظام‬‫ر‬ ‫النهاية المرحلة‬
‫عىل طبيعة هذا النظام والدور الذي يقوم به‪.‬‬
‫الت تحقق التقدم والنهوض‪ ،‬لها دورة حياة مثلها مثل‬‫النظم السياسية ي‬
‫النظم الت ال تحقق التقدم والنهوض‪ ،‬فكل منظومة ر‬
‫بشية لها دورة حياة‪،‬‬ ‫ي‬
‫التغيي‪.‬‬
‫ر‬ ‫بعدها تدخل يف مرحلة اإلصالح أو‬
‫الت تحقق التقدم والنهوض‪ ،‬تصل لمرحلة ما تتوقف فيها‬‫النظم السياسية ي‬
‫وتعان من مشكالت‬
‫ي‬ ‫قدرتها عىل تحقيق نفس مستوى التقدم أو الرفاهية‪،‬‬
‫التغيي‪.‬‬
‫ر‬ ‫مسيتها‪ ،‬فتصبح يف حاجة لإلصالح أو‬
‫تحد من ر‬
‫الت ال تحقق التقدم أو النهوض‪ ،‬تعتمد يف بقائها عىل ما‬
‫النظم السياسية ي‬
‫تقدمه من خدمات أو احتياجات لعامة الناس‪ ،‬وتصل لمرحلة تقل فيها‬
‫قدرتها عىل تقديم نفس المنافع لعامة الناس‪.‬‬
‫سياس عىل طبيعة هذا النظام‪ ،‬فالنظم القادرة‬
‫ي‬ ‫تتوقف مراحل أي نظام‬
‫عىل إصالح نفسها من الداخل‪ ،‬تتجاوب مع ما تواجهه من مشكالت‬
‫تتغي من داخلها‪.‬‬
‫وتصلح نفسها ذاتيا‪ ،‬وب هذا ر‬
‫الت ال تريد إصالح‬‫الت ال تقدر عىل القيام بإصالحات داخلية‪ ،‬أو تلك ي‬ ‫النظم ي‬
‫الت‬
‫غي قادرة عىل التجاوب مع المشكالت ي‬ ‫نفسها من الداخل‪ ،‬تصبح ر‬
‫للتغيي من خارجها‪.‬‬
‫ر‬ ‫تواجهها‪ ،‬بما يجعلها عرضة‬
‫مؤشا مهما عىل طبيعة‬ ‫ف كل النظم السياسية تمثل حالة المجال السياس ر‬
‫ي‬ ‫ي‬
‫سياس حر‪ ،‬وفيه قدر‬ ‫ي‬ ‫الت تتمتع بمجال‬‫النظام ودورة حياته‪ ،‬فالنظم ي‬
‫السياس‪ ،‬تصلح نفسها من داخلها‪.‬‬
‫ي‬ ‫مناسب من الحراك‬
‫وبالتال ال تشهد حراكا‬
‫ي‬ ‫النظم ال يت ال يوجد بها أي مساحة للحرية السياسية‪،‬‬
‫تغييها من داخل منظومتها‪ ،‬وهو‬ ‫سياسيا فاعال‪ ،‬يصعب أن يتم إصالحها أو ر‬
‫ما يؤثر عىل دورة حياة النظام‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫العرن استمر لعقود طويلة قائما عىل الحكم الفردي‪ ،‬أي‬


‫ي‬ ‫السياس‬
‫ي‬ ‫النظام‬
‫الحكم القائم عىل احتكار طبقة أو عائلة للسلطة والنفوذ‪ ،‬وهو ما يحيد‬
‫اإلرادة الشعبية ودورها يف الحكم‪.‬‬
‫والت ال تعرف أي‬
‫ي‬ ‫الحكم الفردي المطلق‪ ،‬يشكل منظومة االستبداد‪،‬‬
‫مساحات للحرية السياسية‪ ،‬بجانب احتكار السلطة والنفوذ ر‬
‫واليوة من‬
‫جانب طبقة سياسية حاكمة‪.‬‬
‫النظم المستبدة تقوم أساسا عىل منظومة أمنية تتحكم يف كل حراك‬
‫التعبي‪ ،‬أو تمنع حرية‬
‫ر‬ ‫سياس‪ ،‬كما تحد من حرية‬
‫ي‬ ‫المجتمع‪ ،‬وتمنع أي حراك‬
‫التعبي بالكامل‪ ،‬مما يجعل الحكم قائما عىل السيطرة األمنية‪.‬‬
‫ر‬
‫تكتمل مالمح النظم المستبدة بعدم قدرتها عىل تحقيق التقدم أو النهوض‪،‬‬
‫غي قادرة عىل بناء قاعدة اقتصادية متقدمة أو بناء قاعدة‬ ‫مما يجعلها ر‬
‫تكنولوجية متطورة‪.‬‬
‫سياس‪ ،‬جمعت ربي‬
‫ي‬ ‫العرن أنه منظومة استبداد‬
‫ي‬ ‫السياس‬
‫ي‬ ‫مشكلة النظام‬
‫السياس وتقييد حرية‬
‫ي‬ ‫االنفراد بالحكم‪ ،‬والسيطرة األمنية وغلق المجال‬
‫التعبي‪ ،‬مع عدم القدرة عىل تحقيق التقدم والنهوض‪.‬‬
‫ر‬
‫هل لمنظومة االستبداد المغلقة من دورة حياة‪ ،‬وهل لها مراحل ومنها‬
‫تغيي تلك النظم؟ إذا كان لكل النظم‬
‫الت يعقبها ر‬‫مرحلة النهاية‪ ،‬أي المرحلة ي‬
‫السياسية دورة حياة‪ ،‬فللنظم االستبدادية دورة حياة أيضا‪.‬‬
‫العرن‪ ،‬والقائم عىل منظومة‬
‫ي‬ ‫السياس‬
‫ي‬ ‫مادام الحديث عن حالة النظام‬
‫االنفراد بالحكم‪ ،‬فإن هذا النظام أثبت عدم قدرته عىل إصالح نفسه من‬
‫الداخل‪ ،‬بل ورفض التجاوب مع أي حراك لإلصالح‪.‬‬
‫العرن من قبل منظومة الحكم العربية‪ ،‬يؤكد عىل أن تلك‬‫ي‬ ‫رفض الربيع‬
‫السياس‪ ،‬كما أنها لم تحاول التجاوب مع‬
‫ي‬ ‫النظم ترفض أي إصالح لنظامها‬
‫العرن األول‪.‬‬
‫ي‬ ‫رغبات الشعوب يف موجة الربيع‬

‫‪3‬‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫النظم السياسية االستبدادية المغلقة‪ ،‬غالبا ال تعرف أي تحوالت من‬


‫الشعت‬
‫ي‬ ‫داخلها يف اتجاه الحرية السياسية‪ ،‬كما أنها ال تدرك حجم الغضب‬
‫األخية لها‪.‬‬
‫ر‬ ‫تستهي به‪ ،‬مما يجعلها تصل للمرحلة‬
‫ر‬ ‫بل‬
‫والتغيي‪ ،‬فالنظم االستبدادية أول‬
‫ر‬ ‫إذا كانت كل األنظمة تحتاج لإلصالح‬
‫داخىل‪ ،‬فال‬
‫ي‬ ‫تغيي‬
‫والتغيي‪ ،‬فإن كانت عصية عىل أي إصالح أو ر‬
‫ر‬ ‫باإلصالح‬
‫تغييا من خارجها‪ ،‬أي من المجتمع‪.‬‬
‫يبق إال أن تواجه ر‬
‫التغيي من داخلها‪ ،‬ال تظل عىل‬
‫ر‬ ‫الت ال تقبل اإلصالح أو‬
‫النظم االستبدادية ي‬
‫فه تنتقل من مرحلة إل مرحلة أخرى‪ ،‬ولكنها ال تقبل‬ ‫حالة واحدة‪ ،‬ي‬
‫اإلصالح والتغ ريي يف مصادر السلطة‪.‬‬
‫األخية لتلك النظم‪،‬‬
‫ر‬ ‫تشح صورة المرحلة‬ ‫مراحل النظم المستبدة‪ ،‬ه الت ر‬
‫ي ي‬
‫والت عندما تصل لها‪ ،‬إما أن تسقط بالكامل‪ ،‬أو تضطر الطبقة الحاكمة‬ ‫ي‬
‫شعت إل القبول بالتنازل عن السلطة‪ ،‬وهو أيضا نوع من‬ ‫ي‬ ‫تحت ضغط‬
‫سقوط النظام‪.‬‬
‫وف نفس الوقت‬ ‫لكل األنظمة االستبدادية العديد من الجوانب السلبية‪ ،‬ي‬
‫تحم وجودها‪ ،‬وما يحدث يف‬‫ي‬ ‫والت‬
‫فإنها تقوم ببعض الوظائف األساسية ي‬
‫اإليجان بالنسبة لعامة الناس‪.‬‬
‫ي‬ ‫السلت وتقلص‬
‫ي‬ ‫دورة حياتها هو تعاظم‬
‫غي مسبوقة يف حياة‬
‫األخية تتعاظم القبضة األمنية بصورة ر‬‫ر‬ ‫يف المرحلة‬
‫النظام االستبدادي‪ ،‬لدرجة تجعل منه نظاما أمنيا خالصا‪ ،‬ر‬
‫أكي من كونه‬
‫نظاما سياسيا حت وإن كان استبداديا‪.‬‬
‫التعبي إل أقىص درجة‬
‫ر‬ ‫السياس وتتقلص حرية‬
‫ي‬ ‫عندما يلغ بالكامل المجال‬
‫السياس يف مرحلة متأخرة من تفاقم أزمة‬
‫ي‬ ‫تختق تماما‪ ،‬يصبح النظام‬
‫ي‬ ‫حت‬
‫والت تدفعه للنهاية‪.‬‬
‫االستبداد‪ ،‬ي‬
‫الداخىل والحفاظ‬
‫ي‬ ‫عندما يفقد النظام القدرة عىل تحقيق قدر من التوازن‬
‫عىل هوامش للحركة‪ ،‬ويفقد القدرة عىل تنظيم حركة مؤسساته الفاعلة‬
‫وطبقته الحاكمة‪ ،‬يتعرض للخطر‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫وه جزء من الغطاء الذي‬


‫يستهلك النظام المستبد شعاراته مع الوقت‪ ،‬ي‬
‫يحم االستبداد‪ ،‬بل أنها أداة لكسب الشعبية‪ ،‬وعندما تستهلك الشعارات‪،‬‬
‫ي‬
‫تستهلك معها الشعبية أيضا‪.‬‬
‫يقدم النظام نفسه باعتباره القادر عىل تقديم الخدمات لعامة الناس‪ ،‬فهو‬
‫أحيانا يوفر فرص العمل أو يوفر الدعم‪ ،‬ولكنه يصل لمرحلة ال يتمكن فيها‬
‫من تقديم نفس الخدمات‪ ،‬فيصل للنهاية أيضا‪.‬‬
‫عندما تبدأ الطبقة الحاكمة ف التقلص يكون ذلك ر‬
‫مؤشا عىل دخول النظام‬ ‫ي‬
‫األخية‪ ،‬ألنه لم يعد قادرا عىل توسيع الطبقة‬
‫ر‬ ‫االستبدادي يف مرحلته‬
‫الحاكمة‪ ،‬بل أصبح راغبا يف تضييقها‪.‬‬
‫مع تقدم النظم االستبدادية يف مراحلها تقل الفئات المستفيدة من تلك‬
‫النظم‪ ،‬حت تبق فئة تمثل أقلية محدودة تكون مستفيدة من النظام‬
‫الحاكم مع الطبقة السياسية الحاكمة‪.‬‬
‫االجتماع‬
‫ي‬ ‫توفي الحراك‬‫ر‬ ‫يف كل األنظمة االستبدادية أو أغلبها يعد‬
‫واالقتصادي من المنافع المقدمة لعامة الناس‪ ،‬وعندما يفقد النظام قدرته‬
‫توفي ذلك الحراك يصل لنهايته‪.‬‬
‫عىل ر‬
‫تقوم فرضية النظام االستبدادية عىل مبادلة الحرية بالخي‪ ،‬أو مبادلة‬
‫توفي الخي‪،‬‬
‫ر‬ ‫الفوض المتوقعة باالستقرار‪ ،‬ثم تفقد النظم قدرتها عىل‬
‫وب هذا تحرم عامة الناس من الخي والحرية‪.‬‬
‫حام النظم المستبدة األول‪ ،‬حت كل الحرب‬ ‫ي‬ ‫ظل شعار االستقرار وكأنه‬
‫العرن كانت باسم االستقرار‪ ،‬ولكن هذا االستقرار يتحول يف‬
‫ي‬ ‫عىل الربيع‬
‫النهاية لحالة من الجمود والقبضة األمنية ليس إال‪.‬‬
‫كل األنظمة القائمة عىل احتكار طبقة للحكم والسلطة ر‬
‫واليوة‪ ،‬تستند عىل‬
‫الخارج يف أغلب األحيان‪ ،‬ألنه من الصعب أن تستند عىل الدعم‬
‫ي‬ ‫الدعم‬
‫الشعت وه ال توزع السلطة ر‬
‫واليوة عىل الشعب‪.‬‬ ‫ي‬ ‫ي‬

‫‪5‬‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫الت تفرض عىل النظم الحاكمة العديد‬


‫الخارج يؤدي إل التبعية‪ ،‬ي‬
‫ي‬ ‫الدعم‬
‫الت تتعارض مع مصالح المجتمع‪ ،‬مما يجعل النظم التابعة‬ ‫من األمور ي‬
‫الخارج تهدر المصلحة العامة لصالح ما يفرض عليها خارجيا‪.‬‬
‫ي‬ ‫للداعم‬
‫الت تتنازل فيها عن‬
‫مع تمادي النظم االستبدادية يف الحكم‪ ،‬تصل للمرحلة ي‬
‫ر‬
‫وتخش‬ ‫الشعت‪ ،‬بل‬ ‫لتوفي الغطاء‬ ‫الت استخدمت‬
‫ي‬ ‫ر‬ ‫كل الشعارات الوطنية ي‬
‫من تلك الشعارات‪.‬‬
‫الت‬
‫األخية تصفية القضايا الوطنية ي‬
‫ر‬ ‫تحاول النظم االستبدادية يف مراحلها‬
‫شعت وتمنعه‪ ،‬بل‬
‫ي‬ ‫الشعت‪ ،‬حت تسيطر عىل أي حراك‬ ‫ي‬ ‫تحظ باإلجماع‬
‫شعت لمواقفها‪.‬‬
‫ي‬ ‫وتمنع أي نقد‬
‫تعمل النظم االستبدادية عىل السيطرة عىل المجتمع‪ ،‬ولكنها تظل متمسكة‬
‫تغيي‬
‫بقدر من التوازن الذي يحافظ عىل ثوابت المجتمع‪ ،‬ثم تنتقل لمرحلة ر‬
‫أو تبديل ثوابت المجتمع‪ ،‬حت ال تقوى حركة المجتمع يف أي مرحلة‪.‬‬
‫األخية من النظم‬
‫ر‬ ‫تشح شكل المرحلة‬ ‫ر‬
‫المؤشات الت ر‬ ‫هناك العديد من‬
‫ي‬
‫الت يصبح فيها تغي ريها ضوري لبقاء المجتمع‪،‬‬
‫وه المرحلة ي‬
‫االستبدادية‪ ،‬ي‬
‫وأيضا لبقاء الدولة ومؤسساتها‪.‬‬
‫تتغي يف‬
‫المتغية يف دورة حياة النظم االستبدادية ر‬
‫ر‬ ‫قد تكون بعض األبعاد‬
‫تغيا كيفيا ينقل النظام‬
‫التغييات معا تصنع ر‬
‫ر‬ ‫الكم فقط‪ ،‬ولكن كل‬
‫االستبدادي من حالة إل حالة أخرى‪.‬‬
‫تتغي حالة المجتمع‪ ،‬فيدخل يف‬
‫السياس االستبدادي ر‬
‫ي‬ ‫مع تحوالت النظام‬
‫التدريج‬
‫ي‬ ‫تتمي باالضطراب الشديد والتفكك العميق مع التحلل‬‫مرحلة ر‬
‫الداخىل‪.‬‬
‫ي‬ ‫لبنية المجتمع وتوازنه‬
‫تتغي سلبيا نوعية الحياة‬
‫مع وصول النظام المستبد إل المرحلة النهائية‪ ،‬ر‬
‫لعامة الناس‪ ،‬وتياجع مستويات المعيشة‪ ،‬وتضطرب قدرة عامة الناس‬
‫تسيي شئون حياتهم‪.‬‬
‫ر‬ ‫عىل‬

‫‪6‬‬
‫سبتمي ‪2018‬‬
‫ر‬ ‫ى‬
‫منحن النهاية‬

‫مع اليدي المستمر يف مستويات المعيشة ونوعية الحياة‪ ،‬تقل قدرة‬


‫السلت مع النظم المستبدة‪ ،‬ألن بقاء النظم‬
‫ي‬ ‫المجتمع عىل التكيف‬
‫السلت للمجتمع معها‪.‬‬
‫ي‬ ‫المستبدة مرهون بالتكيف‬
‫عندما تضيق الحياة عىل عامة الناس واألغلبية الكاسحة من المجتمع‪،‬‬
‫يصبح بقاء النظام خطرا عىل المجتمع والدولة وربما خطرا عىل بقاء الحياة‬
‫تغيي النظام ضوريا‪ ،‬وغالبا ما يكون حتميا‪.‬‬
‫نفسها‪ ،‬وعندها يصبح ر‬

‫‪7‬‬