‫صحيح البخاري‬

‫للمام البخاري‬
‫وهو المام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي رحمه‬
‫الله تعالى‬
‫ضبطه‪ ،‬ورقمه‪ ،‬وذكر تكرار مواضعه‪ ،‬وشرح ألفاظه وجمله وخضضرج أحضضاديثه فضضي صضضحيح مسضضلم‪ ،‬ووضضضع‬
‫فهارسه الدكتور مصطفى ديب البغا دكتوراة في الشريعة السلمية من جامعضضة الزهضضر أسضضتاذ الحضضديث‬
‫وعلومه في كلية الشريعة ‪ -‬جامعة دمشق‪.‬‬

‫الجزء الول‬
‫مقدمة الشارح‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬‫الحمد لله رب العالمين‪ ،‬الذي أنزل على عبده الكتاب ليكضضون للعضضالمين نضضذيرا‪ .‬والصضضلة والسضضلم علضضى‬
‫سيدنا محمد بن عبد الله‪ ،‬الذي أرسله الله تعالى رحمة للناس‪ ،‬وآتاه الحكمة وجوامع الكلم‪ ،‬وعلمضضه مضضا‬
‫لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما‪ ،‬وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين‪.‬‬
‫أما بعد فإن السنة هي المصدر التشريعي الثاني ‪ -‬مضضن المصضضادر المتفضضق عليهضضا لضضدى المسضضلمين ‪ -‬بعضضد‬
‫كتاب الله عز وجل‪ ،‬فهي أصل مضضن أصضضول الضضدين‪ ،‬ومنهضضا خصضضيب للتشضضريع‪ ،‬ودليضضل أساسضضي مضضن أدلضضة‬
‫الحكام‪ ،‬تعرفنا حكم الله سبحانه وتعالى في كضضل كضضبير وصضضغير‪ ،‬فهضضي جامعضضة مانعضضة‪ ،‬عامضضة شضضاملة‪ ،‬ل‬
‫تفوتها شاردة ول واردة إل وقد أعطتها حكما شرعيا‪ ،‬فيها بيان لما كان وما سيكون‪ ،‬وفيها تنظيم عملي‬
‫رائع لشؤون الحياة‪ ،‬مستوحى عن الله تعالى خالق الحياة ومن يحيا‪ ،‬ومرتبط بمالك الملضضك والملكضضوت‪،‬‬
‫الذي ل يعزب عنه مثقال ذرة في الرض ول في السماء‪ .‬فقلما تحدث حادثة أو تنزل نازلة إل ونجد فضضي‬
‫السنة المطهرة الحكم الشافي والبيان الوافي لها‪ .‬وذلضضك أن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم هضضو‬
‫المبلغ عن ربه‪} :‬يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك{ ‪/‬المائدة‪./67 :‬‬
‫وهو المبين مراد الله عز وجل فيما أنزل‪} :‬وأنزلنا إليك الضضذكر لتضضبين للنضضاس مضضا أنضضزل إليهضضم{ ‪/‬النحضضل‪:‬‬
‫‪ ./44‬فالسنة المطهرة تأكيد لما بين كتضضاب اللضضه مضضن أحكضضام‪ ،‬وتفصضضيل لمضضا أجمضضل‪ ،‬وتقييضضد لمضضا أطلضضق‪،‬‬
‫وتخصيص لمضا هضو عضام‪ ،‬أو تشضريع لمضا سضكت عنضه القضرآن‪ ،‬ولكنضه تطضبيق لقواعضده العامضة‪ ،‬وأصضوله‬
‫المقررة‪ ،‬ومستمد منه‪.‬‬
‫ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المظهر العملي لشريعة اللضضه تعضضالى‪ ،‬فهضضو المكلضضف الول‪} :‬وأنضضا‬
‫أول المسلمين{ ‪/‬النعام‪} ./163 :‬وأنا أول المؤمنين{ ‪/‬العراف‪ ./143 :‬وهضضو القضضدوة الصضضالحة‪} :‬لقضضد‬
‫كان لكم في رسول الله أسوة حسنة{ ‪/‬الحضضزاب‪ ./21 :‬وهضو الضذي يتلقضى الضوحي مضن السضماء‪} :‬ومضا‬
‫ينطق عن الهوى إن هو إل وحي يوحى{ ‪/‬النجم‪ ./4 - 3 :‬وهو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه‪ ،‬وهو الضضذي‬
‫قذف الله النور في قلبه‪ ،‬وأجرى الحق على لسضانه‪ ،‬وجعضل طضاعته مضضن طضاعته‪ ،‬ومعصضيته معصضية لضضه‬
‫سبحانه‪} :‬ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا{ ‪/‬النساء‪./80 :‬‬
‫لهذا كله كانت السنة المطهرة‪ ،‬في مجمل أحكامها وتشريعاتها ‪ -‬من حيث وحضضوب العمضضل بهضضا ‪ -‬بمنزلضضة‬
‫كتاب الله تعالى‪ ،‬فما ثبت فيهضا فهضو ثضابت بضوحي مضن اللضه سضبحانه‪ ،‬وأمضر منضه وتكليضف‪} :‬ومضا آتضاكم‬
‫الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا{ ‪/‬الحشر‪ ./7 :‬وعليه فالسنة حجة على المسلمين بل خلف‪ ،‬وقد‬
‫لسلم‪.‬‬
‫أجمع علماء المة على أن من أنكر حجتيها عموما فهو كافر مرتد عن ا ٍ‬
‫وإذا كان المر كذلك‪ ،‬فل بد للمسلمين من الرجوع إلى ما نقل عنه صلى الله عليه وسضضلم مضضن قضضول أو‬
‫فعل أو تقرير‪ ،‬والخذ بما ثبت منه‪ ،‬ليعمل به‪ .‬ولقد بذل السلف الصالح من العلماء جهودا مشكورة في‬
‫خدمة دين الله عز وجل‪ ،‬فدونوا لنا أحاديث رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي مصضضنفات‪ ،‬تنضضوعت‬
‫أساليبها واختلف شروطها‪ ،‬وكان من أفضها وأصحها ]الجامع الصحيح[ لبي عبد الله محمد بن إسماعيل‬
‫البخاري‪ ،‬الذي تلقته المة بالقبول‪ ،‬وأولته عناية الدراسة والتقرير‪ ،‬وتناولته بالشرح تارة والختصار تارة‬
‫أخرى‪ .‬واقبل عليه طلب العلم يقرؤون متنه‪ ،‬ويحفظونه عن ظهر قلب‪ .‬ول غرابة‪ ،‬فهو المرجع الثاني ‪-‬‬
‫بعد كتاب الله عز وجل ‪ -‬في دين الله تعالى‪ ،‬وهكذا نجد المدارس والجامعات في العالم السلمي‪ ،‬مضضا‬

‫زالت تعنى به دراسة وحفظضضا‪ ،‬وبعضضضها تقضضرره فضضي مناهجهضضا‪ ،‬ليقضضرأ مضضن أولضضه إلضضى آخضضره فضضي مختلضضف‬
‫صفوفها‪.‬‬
‫واسم صحيح البخاري كما سماه مصنفه‪) :‬الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صضضلى‬
‫الله عليه وسلم وسننه وأيامه(‪.‬‬
‫وهذا الكتاب على مكانته وأهميته‪ ،‬واحتياج كل مسلم إليه ‪ -‬ول نبالغ في القول إذا قلنضا‪ :‬يجضب أن توجضد‬
‫في كل بيت مسلم نسخة منه على القل ‪ -‬هذا الكتاب ل نزال نجد أكضضثر طبعضاته‪ ،‬إذا لضضم نقضضل جميعهضضا‪،‬‬
‫على النمط القديم‪ ،‬خالية من المزاي الفنيضضة للطباعضضة الحديثضضة‪ ،‬تحشضضى الصضضفحة بضضالبواب والحضضاديث‪،‬‬
‫الواحد تلو الخر‪ ،‬دون فواصل أو ترقيم‪ ،‬أو بداءة متميزة‪ ،‬مما يجعل القارىء يجد صعوبة فضضي مطضضالعته‬
‫أو الرجوع إليه‪.‬‬
‫أضف إلى ذلك‪ :‬أنه قلما توجد لهذه الطبعات فهارس فيها شيء من التفصضضيل‪ ،‬رغضضم مضضا يمتضضاز بضضه هضضذا‬
‫الكتاب من كثرة البواب ‪ -‬إذ يغلب أن يجعل القارىء كل حديث بابا مسضضتقل يضضترجم لضضه بعنضضوان ‪ -‬وهضضذا‬
‫من شأنه أن يوقع طالب العلم والباحث في حرج ومشقة‪ ،‬عندما يحتاج أن يراجع حديثا في موضوع من‬
‫المواضيع أو بحث من البحوث‪ ،‬ل سيما إذا ل حظنا ما يمتاز به البخاري في صحيحه‪ ،‬من تكرار للحضضديث‬
‫في أبواب متعددة ومناسبات مختلفة‪ ،‬بل ربما أتى بالحديث في الباب لقل مناسبة‪.‬‬
‫وهذه الصعوبة قد لمستها بنفسي وشعرت بها‪ ،‬حينما أردت أن أتقدم برسالتي في الفقه وأصوله‪ ،‬الضضتي‬
‫أعددتها لنيل درجة الدكتوراة من الجامعة الزهرية في القاهرة ‪ -‬عام ‪ 1393‬هض‪ 1973 ،‬م )وقضضد طبعضت‬
‫هذه الرسالة لول مرة عضضام ‪ 1400 -‬هضضض‪ 1980 ،‬م ‪ -‬وموضضضوعها ]أثضضر الدلضضة المختلضضف فيهضضا ‪ -‬مصضضادر‬
‫التشريع التبعيضضة ‪ 0‬فضضي الفقضضه السضضلمي[ فضضي دمشضضق( ‪ -‬وذلضضك أن رسضضالتي تحتضضوي علضضى الكضضثير مضضن‬
‫الحاديث‪ ،‬التي يحتج بها لفقهاء على ما قروره من أحكام في المسائل الفقهية التي أوردتها في أبحاث‬
‫الراسلة‪ ،‬فكنت أجد كل الصعوبة عندما أبحث عن الحديث في صحيح البخاري‪ ،‬للملحظات التي ذكرتها‬
‫آنفا‪ ،‬وهذا ما جعلني أفكر بالقيام بعمل‪ ،‬أخضدم فيضه السضلم والمسضلمين‪ ،‬بخدمضة هضذا الكتضاب العظيضم‬
‫الهمية‪ .‬وحفزني على التفكير جديا بهضضذا العمضضل أكضضثر فضضأكثر مضضا لمسضضته لضضدى غيضضري مضضن طلب العلضضم‬
‫والباحيثن‪ ،‬عندما كنت أشكو لهم ما أجد من عناء لدى مراجعتي هذا الكتاب‪ ،‬فكانوا يبثون إلي شكواهم‬
‫بمثل ما أجد‪ ،‬وبعضهم يظهر أسفه لعزوفه عن هذا الكتاب الجليل القدر‪ ،‬وعدم السضضتفادة منضضه‪ ،‬بسضضبب‬
‫تلك الصعوبة التي يجدها في الرجوع إليه‪.‬‬
‫ولقد عزمت على القيام يتنفيذ ما فكرت فيه‪ ،‬وبدأت العلم بعون الله تعالى وتوفيقه‪ ،‬بعد أن انتهيت من‬
‫مناقشة رسالتي ونلت الدكتوراة بفضل الله جل وعل‪ ،‬وتهيأت لي السباب‪ .‬وشجعنى على القدام علضضى‬
‫ذلك إخوة لضضي ناصضضحون‪ ،‬وزملء لضضي فضضي البحضضث العلمضضي مجربضضون‪ ،‬وأعجبهضضم ذلضضك ووافضضق رغبضضة فضضي‬
‫نفوسهم‪ .‬بعد أن أنجزت جزءا من العمل عرضته على بعض أشاتذتي‪ ،‬ذوي الفضل علي من كبار علماء‬
‫هذا البلد العاملين‪ ،‬فسروا بذلك سرورا بلغيا‪ ،‬وأقروا منهجي‪ ،‬ودعوا لي بالتوفيق‪.‬‬
‫وها أنا اليوم‪ ،‬أقدم للمسلمين في بقاع الرض هذا الكتاب الذي أحبوه وأكضضبروه‪ ،‬وأحلضضوه مضضن نفوسضضهم‬
‫المكان اللئق به‪ ،‬موشحا بما وفقني الله تعالى إليه من خدمة له‪.‬‬
‫وعملي في هذا الكتاب متواضع واضح‪ ،‬ألخصه بما يلي‪:‬‬
‫ ‪ - 1‬ترقيم الصحيح كتبا وأبوابا وأحاديث‪ ،‬على النحو التالي‪:‬‬‫أ ‪ -‬ترقيم الكتب ترقيما متسلسل‪ ،‬بدءا من بدء الضضوحي‪ ،‬الضضذي اعضضترته كتابضضا وأعطيتضضه رقضضم )‪ (1‬وختامضضا‬
‫بكتاب التوحيد‪ ،‬وكان رقمضه )‪ .(100‬وربمضا أعطيضت رقمضا لمجموعضة أبضواب فضي كتضاب‪ ،‬إذا كضانت ذات‬
‫موضوع واحد‪ ،‬وأفردت في بعض نسخ الصحيح بعنوان‪ :‬أبواب كضذا‪ ،‬كمضا هضو الحضال فضضي‪ :‬أبضواب الضوتر‪،‬‬
‫وأبواب العمرة‪ ،‬ونحو ذلك‪ .‬وربما خالفت في تقسيم الكتب بعض نسخ البخاري المشهورة‪ ،‬مستندا إلى‬
‫ما يذكره الشراح فيما اعتمدته ورجحته‪.‬‬
‫ب ‪ -‬ترقيم البواب ضمن كل كتاب‪ ،‬فكل كتاب أو مجموعضضة أبضضواب يرقضضم مضضا فيضضه مضضن البضضواب ترقيمضضا‬
‫متسلسل يبدأ من الواحد وحتى آخر باب منه‪ .‬وألفت النظر هنا إلى أنني قد حضضذفت مضضن النسضضخة الضضتي‬
‫اعتمدتها كلمة ]باب[ حيث لم تذكر بعدها ترجمضضة‪ ،‬معتمضضدا علضضى مضضا يضضذكره الشضضراح أحيانضضا ممضضا يرجضضح‬
‫حذفها‪.‬‬
‫جض ‪ -‬ترقيم الحاديث ترقيما متسلسل‪ ،‬من أول حديث في الصحيح وحتى آخر حديث منه‪ ،‬حتى ولو كضضان‬
‫الحديث متكررا‪ ،‬فإنه يأخذ رقما جديدا متسلسل مع ما قبله وما بعده‪ ،‬كلما تكرر‪.‬‬
‫ويراعى في هذا الترقيم‪ :‬أن يبدأ كل كتاب أو مجموعة أبواب ذات رقم‪ ،‬أول صفحة‪ ،‬وأن يكضضون عنضضوان‬
‫كل باب سطرا مستقل‪ ،‬وأما الحاديث فيبدأ كل منها من أول السطر‪.‬‬
‫ ‪ - 2‬وضع علمات الترقيم‪ ،‬من فواصل ونقاط وأقواس وإشارات استفهام ونحو ذلك‪ ،‬وقد راعيت أن‬‫يكون كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذات بيضضن قوسضضين بهضضذا الشضكل‪ .( ) :‬وأن تكضضون اليضات‬
‫الواردات في الصحيح بين أربعة أقواس بهذا الشكل‪.{ } :‬‬
‫ ‪ - 3‬الشارة إلى المواطن التي تكرر ذكر الحديث فيها‪ ،‬وذلك بذكر أرقضامه فضي تلضك المضواطن بعضد‬‫ذكره أول مرة‪ ،‬وتوضع هذه الرقام في المتن بعد نص الحديث بين معكوفين بهضضذا الشضضكل‪ .[ ] :‬وكلمضضا‬
‫‪2‬‬

‫تكرر الحديث وضعت بعد ذكره حرف ]ر‪ [ :‬فعل أمر مضن رأى‪ ،‬أي انظضر‪ ،‬وذكضرت الرقضم الضذي ورد بضه‬
‫أول مرة‪ .‬وأذكر مثال للتوضيح أول حديث جاء في البخاري‪ ،‬قال‪:‬‬
‫ ‪ - 1‬حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد النصاري قضضال‪:‬‬‫أخبرني محمد بن إبراهيم التيممي‪ :‬أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول‪ :‬سمعت عمضضر بضضن الخطضضاب‬
‫رضي الله عنه على المنبر قال‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إنما العمال بالنيات‪،‬‬
‫وإنما لكل امرىء ما نوى‪ ،‬فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها‪ ،‬أو إلى امرأة ينكحها‪ ،‬فهجرته إلى ما جاهر‬
‫إليه(‪.‬‬
‫]‪.[6553 ،6311 ،4783 ،3685 ،2329 ،54‬‬
‫وهكذا نجد أن البخاري ذكر هذا الحديث في مواطن ستة غير هضضذا المضضوطن‪ ،‬ذكضضرت أرقامهضضا هنضضا‪ ،‬فضضإذا‬
‫رجعت إلى تلك المواطن وجدت الحديث‪ ،‬ولكنك ل تجد هذه الرقام‪ ،‬وإنما تجضضد بعضضد ذكضضر الحضضديث‪] :‬ر‪:‬‬
‫‪.[1‬‬
‫وآتيك بالموطن الذي ذكر به ثانية برقم‪ (54) :‬زيادة في اليضاح‪ ،‬فقد جاء في‪ - 2 :‬كتاب اليمان‪- 39 ،‬‬
‫ما جاء أن العمال بالنية والحسبة‪ ،‬ولكل امرىء ما نوى‪ .‬قال‪:‬‬
‫ ‪ - 45‬حدثنا عبد الله بن مسلمة قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن‬‫علقمة بن وقاص‪ ،‬عن عمر‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬العمال بالنية‪ ،‬ولكل امرىء ما‬
‫نوى‪ ،‬فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله‪ ،‬ومن كانت هجرته لضضدنيا يصضضيبها‪ ،‬أو‬
‫امرأة يتزوجها‪ ،‬فهجرته إلى ما هاجر إليه(‪.‬‬
‫]ر‪.[1 :‬‬
‫وهذا العمل كما ترى يسهل على الباحث أن يجمع أطراف الحضضديث‪ ،‬ل سضضيما وأن البخضضاري رحمضضه اللضضه‬
‫تعالى قد يذكر جزءا من الحديث في موطن‪ ،‬وجزءا آخر منه في موطن غيره‪ ،‬وقد يذكره كامل في أحد‬
‫المواطن دون غيرها‪ ،‬وهكذا‪ ،‬فبالشارة إلى مواطنه يستطيع الباحث أن يحصل على الرواية المتكاملضضة‪.‬‬
‫أضف إلى ذلك‪ :‬أنه يتعرف على طرق الحديث وروايته المختلفة‪ ،‬كما رأيت في المثضضال المضضذكور‪ ،‬ففضضي‬
‫رقم )‪ (1‬ورد من طريق الحميدي عن سفيان بن يحيى بن سعيد‪ ،‬بينما فضي رقضم ]‪ [54‬ورد مضن طريضق‬
‫عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد‪ .‬وأيضا نجد اختلفضضا فضضي بعضضض اللفضضاظ والجمضضل بيضضن‬
‫الروايتين‪ ،‬مثل قوله‪) :‬فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله( حيضث ذكضرت فضضي‬
‫رقم ]‪ [54‬بينما لم تذكر في رقم ]‪ ،[1‬وكذلك أفرد لفظ النية في رقم ]‪ [54‬بينمضضا جمضضع فضضي رقضضم ]‪[1‬‬
‫ونحو ذلك‪.‬‬
‫هذا وتجدر الشارة هنا إلى أنه‪ :‬إذا تكرر الحديث بشكل متتابع في نفس البضاب‪ ،‬أشضرت إلضى ذلضضك عنضد‬
‫ذكر رقم أول رواية له‪ ،‬بوضع رقم أول رواية ورقم آخر رواية على النحضضو التضضالي مثل‪ 57/58 :‬ثضضم أضضضع‬
‫أرقام باقي الروايات بين قوسضين هكضذا ) ( ثضم أذكضر أرقضام المواضضع الضتي يتكضرر فيهضا‪ ،‬أو أشضير إلضى‬
‫موضعه الول‪ ،‬بعد آخر رواية تكررت على النحو المذكور‪.‬‬
‫وإليك مثالين يوضحان ذلك‪:‬‬
‫ ‪ :57/58‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن إسماعيل قال‪ :‬حدثني قيس بن أبي حازم‪ ،‬عن جرير بن‬‫عبد الله قال‪ :‬بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصضضلة‪ ،‬وإيتضضاء الزكضضاة‪ ،‬والنصضضح لكضضل‬
‫مسلم‪.‬‬
‫)‪ :(58‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن زياد بن علقة قال‪ :‬سمعت جرير بن عبد اللضضه يقضضول‬
‫يوم مات المغيرة بن شعبة‪ ،‬قام فحمد الله وأثنى عليه‪ ،‬وقال‪ :‬عليكضضم باتقضضاء اللضضه وحضضده ل شضضريك لضضه‪،‬‬
‫والوقار‪ ،‬والسكينة‪ ،‬حتى يأيتكم أمير‪ ،‬فإنمضضا يضضأتيكم الن‪ .‬ثضضم قضضال‪ :‬اسضضتعفوا لميركضضم‪ ،‬فضضإنه كضان يحضضب‬
‫العفو‪ ،‬ثم قال‪ :‬أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت‪ :‬أبايعك على السلم‪ ،‬فشرط علي‪:‬‬
‫)والنصح لكل مسلم(‪ .‬فبايعته على هذا‪ ،‬ورب هذا المسجد إني لناصح لكم‪ .‬ثم استغفر ونزل‪.‬‬
‫]‪.[6778 ،2566 ،2565 ،2049 ،1336 ،501‬‬
‫ ‪ :147/148‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا ابن عياض‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن محمد بضضن يحيضضى بضضن‬‫حبان‪ ،‬عن واسع بن حبان‪ ،‬عن عبد الله بن عمر قال‪ :‬ارتقيت فضضوق ظهضضر بيضضت حفصضضة لبعضضض حضضاجتي‪،‬‬
‫فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته‪ ،‬مستدبر القبلة‪ ،‬مستقبل الشأم‪.‬‬
‫)‪ :(148‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون قال‪ :‬أخبرنا يحيى‪ ،‬عن محمد بن يحيى بضضن‬
‫حبان‪ :‬أن عمه واسع بن حبان أخبره‪ :‬أن عبد الله بن عمر أخبره قال‪ :‬لقد ظهرت ذات يوم علضضى ظهضضر‬
‫بيتنا‪ ،‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين‪ ،‬مستقبل بيت المقدس‪.‬‬
‫]ر‪.[145 :‬‬
‫ومن المانة العلمية أن أقول هنا‪ :‬إن الذي سهل لي عمل ذكر مواضع تكرار الحديث هو كتاب ]فهضضارس‬
‫البخاري[ للشيخ رضوان محمد رضوان‪ ،‬جزاه الله عن المسلمين خيرا‪.‬‬
‫ ‪ - 4‬شرح اللفاظ والجمل الغريبة الواردة في الحضضديث‪ ،‬ممضضا يجعضضل الحضضديث واضضضح المعنضضى‪ ،‬لضضدى‬‫القارىء الذي يرغب أن يكتفي بالمعنى العام والظاهر للحديث‪.‬‬
‫‪3‬‬

‫وطريقتي في هذا أن أضع أسفل الصفحة رقم الحديث الضضوارد فضضي الصضضل‪ ،‬وأذكضضر المفضضردة أو الجملضضة‬
‫المراد شرحها ضمن قوسين من هذا الشكل ) ( ثم يذكر بعدها الشرح‪ ،‬وينهى بنقطة‪ ،‬وهكذا أفعل بكل‬
‫مفردة أو تركيب‪ .‬والجدير بالذكر أني ل أكرر الشرح في الحاديث المتكررة‪ ،‬بل أذكضضر ذلضضك عنضضد ذكضضره‬
‫أول مرة‪ ،‬إل إذا جاء في المكرر لفظ أو تركيب لم يشرح من قبل‪ ،‬أو لم يذكر‪ ،‬فيشرح في موطنه‪.‬‬
‫)يتبع‪(...‬‬
‫)تابع‪ :(1 ...‬الحمد لله رب العالمين‪ ،‬الذي أنزل على عبده الكتاب ليكون للعالمين‪... ...‬‬‫هذا‪ ،‬والمعلوم أن متن الصحيح مشكول شكل كضضامل‪ ،‬وقضضد يكضضون للفضضظ ضضضبط أو أكضضثر‪ ،‬فربمضضا اكتفيضضت‬
‫بشكله على ضبط واحد‪ ،‬وربما شكل على جميع الوجه‪.‬‬
‫ ‪ - 5‬ذكر سور اليات القرآنية الواردة في الصحيح وأرقامها في تلك السور‪ ،‬فإذا كانت الية في الباب‬‫ذكرت ذلك في صلب المتن‪ ،‬وإذا كانت في الحديث ذكرت ذلك في الحاشية عقب شرح ألفاظها‪ ،‬وفضضي‬
‫الغالب أتمم الية أو اليات المذكور جزء منها في الصحيح‪ ،‬إذا كضضان المضضوطن يسضضتدعي ذلضضك‪ ،‬كمضضا أنضضي‬
‫أذكر اللفظ القرآني مع ذكر السورة والية الذي كثيرا ما يشضضير إليضضه البخضضاري رحمضضه اللضضه تعضضالى بضضذكر‬
‫معناه ونحو ذلك‪ ،‬مع شرح المفردات أو الجمل التي تحتاج إلى شرح من الية أو اليات‪.‬‬
‫وطريقتي في شرح ألفاظ وجمل اليات الواردة في البضضاب‪ :‬أن أضضضع رقضضم البضضاب فضضي الحاشضضية أسضضفل‬
‫الصفحة‪ ،‬ثم أكتب ما أريضضد شضضرحه ضضضمن قوسضضين هكضضذا ) ( وأشضضرح علضضى النحضضو الضضذي مضضر فضضي شضضرح‬
‫الحاديث‪ ،‬وكذلك أفعل في إتمام اليات إن وجد ذلك‪ ،‬مع شرح ما يحتاج منها إلى شرح‪.‬‬
‫والبخاري رحمه الله تعالى يكثر من ذكر اللفاظ القرآنية وربما ضبطت على قراءة من القضضراءات‪ ،‬فضضإذا‬
‫ضبطت على قراءة حفص لم أنبه إلى غيرها‪ ،‬وإذا ضبطت علضى غيضضر قضضراءة حفضص نبهضضت إلضى قراءتضضه‬
‫غالبا‪ ،‬وربما ذكرت صضاحب القضضراءة الخضضرى وربمضضا لضم أذكضضره‪ .‬وإذا كضضانت القضضراءة شضاذة ذكضضرت ذلضضك‬
‫صراحة‪ ،‬وقولي‪ :‬وفي قراءة وقرىء ل يعني أنها قراءة شاذة‪.‬‬
‫ ‪ - 6‬شرح اللفاظ والتراكيب التي ل تحتاج إلى شرح‪ ،‬في الثار التي يوردها البخاري في صحيحه‪ ،‬عن‬‫الصحابة والتابعين وغيرهم‪ .‬وبالمناسبة‪ :‬فإن صحيح البخاري يمكن أن يعتبر كتاب حديث وفقه‪ ،‬لكثرة ما‬
‫تضمنه من آراء فقهية‪ ،‬لكبار الصحابة والتابعين والئمة المجتهدين‪ ،‬وكثيرا ما يعطي البخاري رحمه اللضضه‬
‫تعالى رأيه في المسألة‪ ،‬ويسطره في صحيحه‪.‬‬
‫وطريقتي في هذه الشروح كطريقتي في شرح ألفاظ اليات‪ ،‬والتي سبق ذكرها أيضا‪.‬‬
‫وبهذه الشروح الموجزة‪ ،‬للحاديث واليات والثار‪ ،‬أكون قضضد وضضضعت يضضدي بيضضن يضضدي المسضضلم‪ ،‬الراغضضب‬
‫بالتعرف على السنة‪ ،‬والطلع على السلم من منابعه الصلية‪ ،‬نسخة لهضضذا الكتضضاب الجليضضل‪ ،‬مشضضروحة‬
‫بما يسد الحاجة ويلبي الرغبة‪ ،‬بحجم صغير ل يزيد عن حجم المتن كثيرا‪ ،‬بحيث يسهل تداوله واقتناؤه‪.‬‬
‫ومعتمدي في هذه الشروح‪ :‬شروح البخاري‪ ،‬وفي مقدمتها ]فتح الباري[ لبن حجر العسقلني‪ ،‬وغالبا ما‬
‫أعتمد على ]عمضضدة القضضاري[ للعينضضي‪ ،‬و]إرشضضاد السضضاري[ للقسضضطلني‪ ،‬و]فتضضح المبضضدي[ شضضرح مختصضضر‬
‫الزبيدي‪ ،‬و]النهاية في غريب الحديث[ لبن الثير‪ ،‬وكتب التفسير‪ ،‬ومعاجم اللغة‪.‬‬
‫ ‪ - 7‬يمتاز البخاري بتعليقاته‪ ،‬والتعليق‪ :‬أن يحذف سند الحديث ويذكر المتضضن فقضضط‪ ،‬أو يحضذف بعضض‬‫سند الحديث‪ ،‬وهذه التعليقات ربما أسندها البخاري في مواطن أخرى من صضضحيحه وربمضضا لضضم يسضضندها‪،‬‬
‫وقد تكون مسندة عند غيره من أصحاب كتب السنة‪.‬‬
‫فإن كان البخاري رحمه الله تعالى أسند التعليق الذي ذكره في موطن آخر‪ ،‬أشرت إلى موطن إسضضناده‬
‫على النحو التالي‪] :‬ر‪ [ :‬وأضع رقمه الذي جاء به مسندا‪ .‬وإن كضان فيضضه مضا يحتضضاج إلضضى شضرح فضي هضذا‬
‫الموطن شرحته على الطريقة السابقة في شرح اليات والثار‪ .‬وإن لم يسند البخاري رحمه الله تعالى‬
‫هذا التعليق فإني أتركه دون ذكر من أسنده‪ ،‬وأكتفي بشرح ما يحتاج فيه إلى شرح‪.‬‬
‫ ‪ - 8‬الشارة إلى الحاديث التي اتفق عليها البخاري ومسلم رحمها اللضه تعضالى‪ ،‬وذلضك بضذكر موضضع‬‫الحديث المتفق عليه في صحيح مسلم‪ ،‬بذكر الكتاب الذي يوجد فيه‪ ،‬وكذلك الباب والرقضضم المتسلسضضل‬
‫له‪ ،‬في النسخة المرقمة بعمل محمد فؤاد عبد الباقي‪ ،‬رحمه الله تعضالى وجضزاه عضن المسضلمين خيضرا‪،‬‬
‫ويكون ذلك في الحاشية‪ ،‬بعد وضع رقم الحضضديث فضضي البخضضاري وقبضضل شضضرح ألفضضاظه‪ .‬وللمانضضة العلميضضة‬
‫أقول‪ :‬إن الذي سهل لي هذا العمل الجليل أيضا‪ :‬هو كتاب ]اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشضضيخان[‬
‫لمحمد فؤاد عبد الباقي‪ ،‬رحمه الله تعالى‪.‬‬
‫ ‪ - 9‬وأما العمل الذي له كبير الهمية بالنسبة لخضضدمتي لهضضذا الكتضضاب‪ ،‬فهضو الفهضارس العلميضضة‪ ،‬الضضتي‬‫سيفرد لها ‪ -‬بعون الله وتوفيقه ‪ 0‬مجلد مستقل‪ ،‬وتححتضضوي هضضذه الفهضضارس علضضى خدمضضة جليلضضة‪ ،‬تجعضضل‬
‫الرجوع إلى هذا الكتاب العظيم القدر سهل بسيطا‪ ،‬كمضضا تجعضضل السضضتفادة منضضه وافضضرة ووافيضضة‪ ،‬وتيسضضر‬
‫السبيل لكل باحث في التفسير والسنة والفقه‪ ،‬وغيضضر ذلضضك مضضن العلضضوم النسضضانية الساسضضية‪ ،‬وتختصضضر‬
‫الطريق لكل من كان له بغية في أصح كتاب في دين الله عز وجل بعد القرآن‪.‬‬
‫وسميت عملي هذا‪) :‬منحة الباري في خدمة صحيح البخاري(‪.‬‬
‫والله تعالى أسأل أن يسدد خطاي ويوفقني لخدمة دينه‪ ،‬ويرزقني الخلص وحسن العمل‪ ،‬ويمضضن علضضي‬
‫بالعلماء العاملين‪ ،‬وطلب العلم الصادقين‪ ،‬والمؤمنين المتقين‪ ،‬فيتكرموا علضضي بتوجيهضضاتهم وإرشضضاداتهم‬
‫‪4‬‬

‫ونصائحهم‪ ،‬خاصة وأن الكتاب سيصدر ‪ -‬بعون الله وتوفيقه ‪ -‬على مجلدات متقاربة في زمضضن صضضدورها‪،‬‬
‫فيمكن أن يتدارك ما في العمل من نقص أو تقصضضير‪ ،‬بفضضضل التوجيهضضات الصضضادقة والنصضضائح المخلصضضة‪،‬‬
‫وجزى الله تعالى الجميع خير الجزاء‪ ،‬ووفقنا جميعا للعمل بكتضضابه وسضضنة نضضبيه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا‪ ،‬والحمد لله رب العالمين‪.‬‬
‫ ‪ 6‬محرم سنة ‪ 1397‬هجرية‪.‬‬‫ ‪ 27‬كانون الول سنة ‪ 1976‬ميلدية‪.‬‬‫مصطفى ديب البغا‬
‫أبو الحسن‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬
‫بدء الوحي‪.‬‬
‫قال الشيخ المام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري رحمضضه اللضضه‬‫تعالى آمين‪:‬‬
‫‪ - 1 -3‬باب‪ :‬كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫وقول الله جل ذكره‪} :‬إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده{ ‪/‬النساء‪./163 :‬‬‫]ش )أوحينا( أنزلنا عليك الرسالة‪ ،‬من الوحي‪ ،‬وهو في الصل العلم الخفي‪ ،‬ويطلضضق علضضى تبليضضغ اللضضه‬
‫تعالى من يصطفيه من عباده الرسالة‪ ،‬على لسان بعض ملئكته‪ ،‬وهو جبريل عليه السلم‪ ،‬كما يطلضضق ‪-‬‬
‫أحيانا ‪ -‬على الشيء الموحى به‪ ،‬وعلى اللهام والقذف في القلب يقظة أو مناما[‪.‬‬
‫‪ - 1‬حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حضضدثنا يحيضضى بضضن سضضعيد النصضضاري قضضال‪:‬‬
‫أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي‪ :‬أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقضضول‪ :‬سضضمعت عمضضر بضضن الخطضضاب‬
‫رضي الله عنه على المنبر قال‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬
‫)إنما العمال بالنيات‪ ،‬وإنما لكل امرىء ما نوى‪ ،‬فمضضن كضضانت هجرتضضه إلضضى دنيضضا يصضضيبها‪ ،‬أو إلضضى امضضرأة‬
‫ينكحها‪ ،‬فهجرته إلى ما هاجر إليه(‪.‬‬
‫]‪.[6553 ،6311 ،4783 ،3685 ،2392 ،54‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في كتاب المارة‪ ،‬بقوله‪ :‬قوله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ :‬إنمضضا العمضضال بالنيضضة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.1907‬‬
‫)إنما العمال بالنيات( أي صحة ما يقع من المكلف من قول أو فعل‪ ،‬أو كماله وترتيب الثضضواب عليضضه‪ ،‬ل‬
‫يكون إل حسب ما ينويه‪ .‬و)النيات( جمع نية‪ ،‬وهي القصد وعزم القلب على أمضضر مضضن المضضور‪) .‬هجرتضضه(‬
‫الهجرة في اللغة‪ :‬الخروج من أرض إلضضى أرض‪ ،‬ومفارقضضة الضضون والهضضل‪ ،‬مشضضتقة مضضن الهجضضر وهضضو ضضضد‬
‫الوصل‪ .‬وشرعا‪ :‬هي مفارقة دار الكفضر إلضى دار السضلم‪ ،‬خضوف الفتنضة وقصضضدا لقامضضة شضعائر الضضدين‪.‬‬
‫والمراد بها هنا‪ :‬الخروج من مكة وغيرها إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) .‬يصيبها( يحصلها‪.‬‬
‫)ينكحها( يتزوجها‪) .‬فهجرته إلى ما هاجر إليه( أي جزاء عمله الغضرض الضدنيوي الضذي قصضده إن حصضله‪،‬‬
‫وإل فل شيء له[‪.‬‬
‫والظاهر أن الحكمة من البدء بهذا الحديث التنبيه علضضى الخلص وتصضضحيح النيضضة‪ ،‬مضضن كضضل طضضالب علضضم‬
‫ومعلم أو متعلم‪ ،‬وأن طالب العلم عامة‪ ،‬والحديث خاصة‪ ،‬بمنزلة المهاجر إلى الله تعالى ورسوله صلى‬
‫الله عليه وسلم‪.‬‬
‫‪ - 2‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة أم المؤمنين‬
‫رضي الله عنها‪ :‬أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسضضلم فقضضال‪ :‬يضضا‬
‫رسول الله‪ ،‬كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس‪ ،‬وهو أشده علي‪ ،‬فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال‪ ،‬وأحيانا يتمثل‬
‫لي الملك رجل‪ ،‬فيكلمني فأعي ما يقول(‪.‬‬
‫قالت عائشة رضي الله عنها‪ :‬ولقد رأيته ينزل عليه الوحي فضي اليضوم الشضديد الضبرد‪ ،‬فيفصضم عنضه وإن‬
‫جبينه ليتفصد عرقا‪.‬‬
‫]‪.[3043‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬طيب عرق النبي صلى الله عليضضه وسضضلم فضضي الضضبرد وحيضضن يضضأتيه‬
‫الوحي‪ ،‬رقم‪.2333 :‬‬
‫)صلصلة( هي صوت الحديد إذا حرك‪ ،‬وتطلق على كضضل صضضوت لضضه طنيضضن‪ .‬والمشضضبه هنضضا صضضوت الملضضك‬
‫بالوحي‪) .‬فيفصم( يقلع‪ ،‬وأصل الفصم القطع من غير إبانة‪) .‬وعيت( فهمت وحفظت‪) .‬ليتفصضضد( يسضضيل‪،‬‬
‫من الفصد وهو قطع العرق لسالة الدم‪ ،‬شبه الجبين بالعرق المفصود‪ ،‬مبالغة من كثرة عرقه[‪.‬‬
‫‪ - 3‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة بن الزبير‪ ،‬عضضن عائشضضة‬
‫أم المؤمنين أنها قالت‪ :‬أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم مضضن الضضوحي الرؤيضضا الصضضالحة‬
‫في النوم‪ ،‬فكان ل يرى رؤيا إل جاءت مثل فلق الصضبح‪ ،‬ثضم حبضب إليضه الخلء‪ ،‬وكضان يخلضو بغضار حضراء‪،‬‬
‫‪5‬‬

‫فيتحنث فيه ‪ -‬وهو التعبد ‪ -‬الليالي ذوات العدد قبضضل أن ينضضزع إلضضى أهلضضه‪ ،‬ويضضتزود لضضذلك‪ ،‬ثضضم يرجضضع إلضضى‬
‫خديجة فيتزود لمثلها‪ ،‬حتى جاءه الحق وهو فضضي غضضار حضضراء‪ ،‬فجضضاءه الملضضك فقضضال‪ :‬اقضضرأ‪ ،‬قضضال‪) :‬مضضا أنضضا‬
‫بقارىء(‪ .‬قال‪:‬‬
‫)فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد‪ ،‬ثم أرسلني فقال‪ :‬اقرأ‪ ،‬قلت مضضا أنضضا بقضضارىء‪ ،‬فأخضضذني فغطنضضي‬
‫الثانية حتى بلغ مني الجهد‪ ،‬ثم أرسلني فقال‪ :‬اقرأ‪ ،‬فقلت‪ :‬ما أنا بقارىء‪ ،‬فأخضضذني فغطنضضي الثالثضضة‪ ،‬ثضضم‬
‫أرسلني فقال‪} :‬اقرأ باسم ربك الذي خلق‪ .‬خلق النسان مضن علضق‪ .‬اقضرأ وربضك الكضرم{(‪ .‬فرجضع بهضا‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده‪ ،‬فدخل على خديجة بنت خويلد رضضي اللضضه عنهضا فقضال‪:‬‬
‫)زملوني زملوني(‪ .‬فزملوه حتى ذهب عنه الضضروع‪ ،‬فقضضال لخديجضضة وأخبرهضضا الخضضبر‪) :‬لقضضد خشضضيت علضضى‬
‫نفسي(‪ .‬فقضالت خديجضة‪ :‬كل واللضه مضا يخزيضضك اللضه أبضدا‪ ،‬إنضك لتصضل الرحضم‪ ،‬وتحمضل الكضل‪ ،‬وتكسضب‬
‫المعدوم‪ ،‬وتقري الضيف‪ ،‬وتعين على نوائب الحق‪.‬‬
‫فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى‪ ،‬ابضضن عضضم خديجضضة‪ ،‬وكضضان امضضرءا‬
‫تنصر في الجاهلية‪ ،‬وكان يمتب الكتاب العبراني‪ ،‬فيكتب من النجيل بالعبرانية مضضا شضضاء اللضضه أن يكتضضب‪،‬‬
‫وكان شيخا كبيرا قد عمي‪ ،‬فقالت له خديجة‪ :‬يا بن عم‪ ،‬اسمع من ابن أخيك‪ .‬فقال له ورقة‪ :‬يا بن أخي‬
‫ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى‪ ،‬فقاله لضضه ورقضضة‪ :‬هضضذا النضضاموس الضضذي‬
‫نزله الله به على موسى‪ ،‬يا ليتني فيها جذع‪ ،‬ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك‪ ،‬فقال رسول اللضضه صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪) :‬أومخرجي هم(‪ .‬قال‪ :‬نعم‪ ،‬لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إل عودي‪ ،‬وإن يضضدركني‬
‫يومك أنصرك نصرا مؤزرا‪ .‬ثم لم ينشب ورقة أن توفي‪ ،‬وفتر الوحي‪.‬‬
‫]‪.[6581 ،4674 - 4672 ،4670 ،3212‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.160 :‬‬
‫)الصالحة( الصادقة‪ ،‬وهي التي يجري في اليقظة ما يوافقها‪) .‬فلق الصبح( ضياؤه ونوره‪ ،‬ويقال هذا في‬
‫الشيء الواضح البين‪) .‬الخلء( النفراد‪) .‬بغار حضضراء( الغضضار هضضو النقضضب فضضي الجبضضل‪ ،‬وحضضراء اسضضم لجبضضل‬
‫معروف فضضي مكضضة‪) .‬ينضضزع( يرجضضع‪) .‬مضضا أنضضا بقضضارىء( ل أعضضرف القضضراءة ول أحسضضنها‪) .‬فغطنضضي( ضضضمني‬
‫وعصرني حتى حبس نفسي‪ ،‬ومثله غتني‪) .‬الجهد( غاية وسعي‪) .‬أرسلني( أطلقني‪) .‬علق( جمضضع علقضضة‪،‬‬
‫وهي المني بعد أن يتحول إلى دم غليظ متجمد‪ ،‬واليات المذكورة أول ما نزل من القرآن الكريم‪ ،‬وهي‬
‫أوائل سورة العلق‪) .‬يرجف فؤاده( يخفق قلبضضه ويتحضضرك بشضضدة‪) .‬زملضضوني( لفضضوني وغطضضوني‪) .‬الضضروع(‬
‫الفزع‪) .‬ما يخزيك( ل يذلك ول يضيعك‪) .‬لتصل الرحم( تكرم القرابة وتواسيهم‪) .‬تحمل الكل( تقو بشأن‬
‫من ل يستقل بأمره ليتم وغيره‪ ،‬وتتوسع بمن فيه ثقل وغلظة‪) .‬تكسضضب المعضضودم( تتضضبرع بالمضضال لمضضن‬
‫عدمه‪ ،‬وتعطي الناس ما ل يجدونه عند غيرك‪) .‬تقري الضيف( تهيىء له القرى‪ ،‬وهضضو مضضا يقضضدم للضضضيف‬
‫من طعام وشراب‪) .‬نوائب الحق( النوائب جمع نائبة‪ ،‬وهي ما ينضزل بالنسضضان مضن المهمضات‪ ،‬وأضضضيفت‬
‫إلى الحق لنها تكون في الحق والباطل‪) .‬تنصر( ترك عبادة الوثان واعتنضضق النصضضرانية‪) .‬النضضاموس( هضضو‬
‫صاحب السر‪ ،‬والمراد جبريل عليه السضلم‪ ،‬سضمي بضذلك لختصاصضه بضالوحي‪) .‬فيهضا( فضي حيضن ظهضور‬
‫نبوتك‪) .‬جذع( شاب‪ ،‬والجذع في الصل الصغير من البهائم‪ ،‬ثم اسضضتعير للشضاب مضضن النسضان‪) .‬يومضضك(‬
‫يوم إخراجك‪ ،‬أو يوم ظهور نبوتك وانتشار دينك‪) .‬مضؤزرا( قويضا‪ ،‬مضن الزر وهضو القضوة‪) .‬ينشضب( يلبضث‪.‬‬
‫)فتر الوحي( تأخر عن النزول مدة من الزمن[‪.‬‬
‫‪ - 4‬قال ابن شهاب‪ :‬وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمضضن‪ ،‬أن جضضابر بضضن عبضضد اللضضه النصضضاري قضضال‪ ،‬وهضضو‬
‫يحدث عن فترة الةحي‪ ،‬فقال في حديثه‪:‬‬
‫)بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء‪ ،‬فرفعت بصري‪ ،‬فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على‬
‫كرسي بين السماء والرض‪ ،‬فرعبت منه‪ ،‬فرجعت فقلت‪ :‬زملوني زملوني‪ ،‬فأنزل الله تعضضالى‪} :‬يضضا أيهضضا‬
‫المدثر‪ .‬قم فأنذر ‪ -‬إلى قوله ‪ -‬والرجز فاهجر{ فحمي الوحي وتتابع(‪.‬‬
‫تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح‪ ،‬وتابعه هلل بن رداد عن الزهري‪ .‬وقال يونس ومعمر‪ :‬بوادره‪.‬‬
‫]‪.[5860 ،4671 - 4638 ،3066‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.161 :‬‬
‫)المدثر( المتلفف بثيابه‪) .‬والرجز فاهجر( الرجضضز فضضي اللغضضة‪ :‬ألضضذنب والثضضن والعضضذاب‪ ،‬والمضضراد بضضه هنضضا‬
‫الوثان‪ ،‬وسميت رجزا لنها سببه‪ ،‬والهجر الترك‪ ،‬والمعنضضى‪ :‬بضضالغ واسضضتمر فضضي تركضضك للوثضضان‪ .‬واليضضات‬
‫أوائل سورة المدثر‪) .‬فحمي الوحي وتتابع( كثر نزوله ومجيئه‪) .‬تابعه( أي تضابع يحيضى بضن بكيضضر الحضديث‬
‫الثالث‪ ،‬فكان النسب أن تأتي هذه المتابعة قبل حديث جابر رضي الله عنه‪) .‬بضضوادره( أي قضضال‪ :‬ترجضضف‬
‫بوادره بدل‪ :‬يرجف فؤاده‪ ،‬جمع بادرة‪ ،‬وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق‪ ،‬وهي تضطرب عنضضد فضضزع‬
‫النسان[‪.‬‬
‫‪ - 5‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة قال‪ :‬حدثنا موسى بن أبي عائشة قال‪ :‬حدثنا سعيد‬
‫بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬في قوله تعالى‪} :‬ل تحرك به لسانك لتعجل به{‪.‬‬
‫قال‪ :‬كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج ن التنزيل شدة‪ ،‬وكان مما يحرك شفتيه ‪ -‬فقضضال ابضضن‬
‫عباس‪ :‬فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما‪ ،‬وقال سعيد‪ :‬أنا أحركهمضضا‬
‫‪6‬‬

‫كما رأيت ابن عباس يحركهما‪ ،‬فحرك شفتيه ‪ -‬فأنزل الله تعالى‪} :‬ل تحضضرك بضضه لسضضانك لتعجضضل بضضه‪ .‬إن‬
‫علينا جمعه وقرآنه{‪ .‬قال‪ :‬جمعه في صضضدرك وتقضضرأه‪} :‬فضضإذا قرأنضضاه فضضاتبع قرآنضضه{‪ .‬قضضال‪ :‬فاسضضتمع لضضه‬
‫وأنصت‪} :‬ثم إن علينا بيانه{‪ .‬ثم إن علينا أن تقرأه‪ ،‬فكان رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم بعضضد ذلضضك‬
‫إذا أتاه جبريل استع‪ ،‬فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه‪.‬‬
‫]‪.[7086 ،4757 ،4645 - 4643‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الستماع للقراءة‪ ،‬رقم ‪.448‬‬
‫)يعالج( من المعالجة‪ ،‬وهي محاولة الشيء بمشقة‪) .‬التنزيل( تنزيضضل القضضرآن عليضضه‪) .‬وكضضان ممضضا يحضضرك‬
‫شفتيه( أي كانت الشدة من كثرة تحريكه شفتيه‪ ،‬وكان صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يفعضضل ذلضضك خشضضية أن‬
‫ينسى ما أوحي إليه‪) .‬به( بالقرآن‪) .‬لتعجضل بضه( لتأخضضذه علضى عجضضل‪ ،‬مسضضارعة إلضى حفظضضه‪ ،‬خشضضية أن‬
‫ينفلت منه شيء‪) .‬جمعه له( حمع الله تعالى للقضضرآن‪) .‬وتقضضرأه( وأن تقضضرأه بعضضد انتهضضاء وحيضضه‪) .‬قرآنضضه(‬
‫قراءته كما أنزل‪ ،‬فل يغيب عنك منه شيء‪) .‬بيانه( استمرار حفظك له بظهوره على لسانك‪ ،‬وقيل‪ :‬بيان‬
‫مجملته وتوضيح مشكلته‪ ،‬وبيان ما فيه من حلل وحرام وغير ذلك‪ .‬واليات من سضضورة القيامضضة‪- 16 :‬‬
‫‪.[19‬‬
‫‪ - 6‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يونس عن الزهري )ح(‪ .‬وحدثنا بشر بن محمضضد قضضال‪:‬‬
‫أخبرناعبد الله قال‪ :‬أخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد الله‪ ،‬عن ابن‬
‫عباس قال‪:‬‬
‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس‪ ،‬وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل‪،‬‬
‫وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن‪ ،‬فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجضضود بضضالخير‬
‫من الريح المرسلة‪.‬‬
‫]‪.[4711 ،3361 ،3048 ،1803‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬كان النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم أجضضود النضضاس بضضالخير‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2308‬‬
‫)ح( هذا الحرف يسمى حاء التحويل‪ ،‬ويؤتى بهضضا رمضضزا للتحضضول مضضن إسضضناد إلضضى آخضضر‪ ،‬إذا كضضان للحضضديث‬
‫إسنادان فأكثر‪ ،‬حتى ل يركب السناد الثاني مع السناد الول‪ ،‬فيجعل إسنادا واحد‪ .‬وقيل‪ :‬إنها رمضضز إلضضى‬
‫قوله‪ :‬الحديث‪ ،‬أي الحديث المذكور‪ ،‬ولكن بهذا السناد‪) .‬أجود الناس( أسخى الناس‪ ،‬أفعل تفضيل مضضن‬
‫الجود وهو العطاء‪) .‬فيدارسه( من المدارسة‪ ،‬وأصلها تعهد الشيء حتى ل ينسى‪ ،‬والمراد‪ :‬يتنضضاوب معضضه‬
‫القراءة على سرعة‪) .‬المرسلة( المطلقة التي يدوم هبوبها ويعم نفعها[‪.‬‬
‫‪ - 7‬حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال‪ :‬أخبرنا شعيب عن الزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد اللضضه‬
‫بن عتبة بن مسعود‪ ،‬أن عبد الله بن عباس أخبره‪ ،‬أن أبا سفيان بن حرب أخبره‪ :‬أن هرقل أرسضضل إليضضه‬
‫في ركب من قريش‪ ،‬وكانوا تجارا بالشأم‪ ،‬في المدة التي كان رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم مضضاد‬
‫فيها ابا سفيان وكفار قريش‪ ،‬فأتوه وهم بإيلياء‪ ،‬فدعاهم في مجلسه‪ ،‬وحوله عظماء الروم‪ ،‬ثضضم دعضضاهم‬
‫ودعا بترجمانه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ فقال أبو سفيان‪ :‬فقلضضت أنضضا أقربهضضم نسضضبت‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫أدنوه مني‪ ،‬وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره‪ ،‬ثم قال لترجمانه‪ :‬قل لهم إني سائل عن هذا الرجضضل‪،‬‬
‫فإن كذبني فكذبوه‪ ،‬فوالله لول الحياء من أن يأثروا علي كذبا لكذبت عنه‪ .‬ثم كان أول مضضا سضضألني عنضضه‬
‫أن قال‪ :‬كيف نسبه فيكم؟ قلت‪ :‬هو فينا ذو نسب‪ .‬قال‪ :‬فهضضل قضضال هضضذا القضضول منكضضم أحضضد قضضط قبلضضه؟‬
‫قلت‪ :‬ل‪ .‬قال‪ :‬فهل كان من آبضضائه مضضن ملضضك؟ قلضضت‪ :‬ل‪ .‬قضال‪ :‬فأشضضراف النضضاس يتبعضضونه أم ضضضعفاؤهم؟‬
‫فقلت‪ :‬بل ضعفاؤهم‪ .‬قال‪ :‬أيزيدون أم ينقصون؟ قلت‪ :‬بل يزيدون‪ .‬قال‪ :‬فهل يرتضضد أحضضد منهضضم سضخطة‬
‫لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قلت‪ :‬ل‪ .‬قال‪ :‬فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت‪ :‬ل‪ .‬قضضال‪:‬‬
‫فهل يغدر؟ قلت‪ :‬ل‪ ،‬ونحن منه في مدة ل ندري ما هو فاعل فيها‪.‬قضضال‪ :‬ولضضم تمكنضضي كلمضضة أدخضضل فيهضضا‬
‫شيئا غير هذه الكلمة‪ .‬قال‪ :‬فهل قاتلتموه؟ قلت‪ :‬نعم‪ .‬قال‪ :‬فكيف كان قتالكم إياه؟ قلت‪ :‬الحرب بيننضضا‬
‫وبينه سجال‪ ،‬ينال منا وننال منه‪ .‬قال‪ :‬ماذا يضضأمركم؟ قلضضت‪ :‬يقضضول‪ :‬اعبضضدوا اللضضه وحضضده ول تشضضركوا بضضه‬
‫شيء‪ ،‬واتركوا ما يقول آباؤكم‪ ،‬ويأمرنا بالصلة والصضضدق والعفضضاف والصضضلة‪ .‬فقضال للترجمضضان‪ :‬قضضل لضضه‪:‬‬
‫سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب‪ ،‬فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها‪ .‬وسضضألتك هضضل قضضال‬
‫أحد منكم هذا القول‪ ،‬فذكرت أن ل‪ ،‬فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله‪ ،‬لقلضضت رجضضل يأتسضضي بقضضول‬
‫قيل قبله‪ .‬وسألتك هل كان من آبائه من ملك‪ ،‬فذكرت أن ل‪ ،‬قلت‪ :‬فلو كان من آبضضائه مضضن ملضضك‪ ،‬قلضضت‬
‫رجل يطلب ملك أبيه‪ .‬وسألتك هل كنتم تتهمضضونه بالكضضذب قبضضل أن يقضضول مضضا قضضال‪ ،‬فضضذكرت أن ل‪ ،‬فقضضد‬
‫أعرف أنه لم يكضضن ليضضذر الكضضذب علضضى النضضاس ويكضضذب علضضى اللضضه‪ .‬وسضضألتك أشضضراف النضضاس اتبعضضوه أم‬
‫ضعفاؤهم‪ ،‬فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه‪ ،‬وهم أتباع الرسل‪ ،‬وسألتك أيزيدون أم ينقصون‪ ،‬فذكرت أنهضضم‬
‫يزيدون‪ ،‬وكذلك أمر اليمان حتى يتم‪ .‬وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه‪ ،‬فذكرت أن ل‪،‬‬
‫وكذلك اليمان حين تخالط بشاشته القلوب‪ .‬وسألتك هل يغدر‪ ،‬فذكرت أن ل‪ ،‬وكضضذلك الرسضضل ل تغضضدر‪.‬‬
‫وسألتك بما يأمركم‪ ،‬فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ول تشركوا به شيئا‪ ،‬وينهاكم عن عبادة الوثضضان‪،‬‬
‫‪7‬‬

‫ويأمركم بالصلة والصدق والعفاف‪ ،‬فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين‪ ،‬وقد كنت أعلم‬
‫أنه خارج‪ ،‬لم أكن أظن أنه منكم‪ ،‬فلو أني أعلضضم حضضتى أخلضضص إليضضه‪ ،‬لتجشضضمت لقضضاءه‪ ،‬ولضضو كنضضت عنضضده‬
‫لغسلت عن قدمه‪ .‬ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم الضضذي بعضضث بضضه دحيضضة إلضضى عظيضضم‬
‫بصرى‪ ،‬فدفعه إلى هرقل‪ ،‬فقرأه‪ ،‬فإذا فيه‪) :‬بسم الله الرحمن الرحيم‪ ،‬مضضن محمضضد عبضضد اللضضه ورسضضوله‬
‫إلى هرقل عظيم الروم‪ :‬سلم على من اتبع الهدى‪ ،‬أما بعد‪ ،‬فإني أدعوك بدعاية السلم‪ ،‬أسلم تسضضلم‪،‬‬
‫يؤتك الله أجرك مرتين‪ ،‬فإن توليت فإن عليك إثم الريسيين‪ ،‬و‪} :‬يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سضضواء‬
‫بيننا وبينكم أن ل نعبد إل الله ول نشرك به شيئا ول يتخذ بعضضضنا بعضضضا أربابضضا مضضن دون اللضضه فضضإن تولضضوا‬
‫فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون{( قال أبو سفيان‪ :‬فلما قال ما قال‪ ،‬وفرغ من قضضراءة الكتضضاب‪ ،‬كضضثر عنضضده‬
‫الصخب وارتفعت الصوات وأخرجنا‪ ،‬فقلت لصحابي حين أخرجنا‪ :‬لقد أمر ابن أبضضي كبشضضة‪ ،‬إنضضه يخضضافه‬
‫ملك نبي الصفر‪ .‬فما زلت موقنا أنه سيظهر حتى أدخل الله علي السلم‪.‬‬
‫وكان ابن الناطور‪ ،‬صاحب إيلياء وهرقل‪ ،‬أسقفا على نصارى الشأم‪ ،‬يحدث أن هرقل حيضضن قضضدم إيليضضاء‪،‬‬
‫أصبح يوما خبيث النفس‪ ،‬فقال بعض بطارقته‪ :‬قد استنكرنا هيئتك‪ ،‬قال ابن الناطور‪ :‬وكان هرقل حضضزاء‬
‫ينظر في النجوم‪ ،‬فقال لهم حين سألوه‪ :‬إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهضضر‪،‬‬
‫فمن يختن من هذه المة؟ قالوا‪ :‬ليس يختتن إل اليهود‪ ،‬فل يهمنك شضضأنهم‪ ،‬واكتضضب إلضضى مضضداين ملكضضك‪،‬‬
‫فيقتلوا من فيهم من اليهود‪ ،‬فبينما هم على أمرهم‪ ،‬أتى هرقل برجل أرسل بضضه ملضضك غسضضان يخضضر عضضن‬
‫خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما استخبره هرقضضل قضضال‪ :‬أذهبضضوا فضضانظروا أمختتضضن هضضو أم ل؟‬
‫فنظروا إليه‪ ،‬فحدثوه أنه مختتن‪ ،‬وسأله عن العرب‪ ،‬فقال‪ :‬هم يختتنضضون‪ ،‬فقضضال هرقضضل‪ :‬هضضذا ملضضك هضضذه‬
‫المة قد ظهر‪ .‬ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية‪ ،‬وكان نظيره في العلم‪ ،‬وسار هرقل إلضضى حمضضص‪،‬‬
‫فلم يروم حمص حتى أتاه كتاب من صاحبه يوافق راي هرقل على خروج النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫وأنه نبي‪ ،‬فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص‪ ،‬ثم أمر بأبوابها فغلقت‪ ،‬ثم اطلع فقضضال‪ :‬يضضا‬
‫معشر الروم‪ ،‬هل لكم في الفلح والرشد‪ ،‬وأن يثبت ملككم فتبايعوا هضضذا النضضبي؟ فحاصضضوا حيصضضة حمضضر‬
‫الوحش إلى البواب‪ ،‬فوجدوها قد غلقت‪ ،‬فلما رأى هرقضضل نفرتهضضم‪ ،‬وأيضضس مضضن اليمضضان‪ ،‬قضضال‪ :‬ردوهضضم‬
‫علي‪ ،‬وقال‪ :‬إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم‪ ،‬فقد رأيضضت‪ ،‬فسضضجدوا لضضه ورضضضوا عنضضه‪،‬‬
‫فكان ذلك آخر شأن هرقل‪.‬‬
‫رواه أبو صالح بن كيسان ويونس بن معمر عن الزهري‪.‬‬
‫]‪[6771 ،5905 ،5635 ،4278 ،3003 ،2816 ،2782 ،2778 ،2738 ،2650 ،2535 ،51‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المغازي )الجهاد والسير(‪ ،‬باب‪ :‬كتاب النبي صلى الله عليضضه وسضضلم إلضضى هرقضضل‪،‬‬
‫رقم‪.1773 :‬‬
‫)ركب( جمع راكب‪ ،‬وهم العشرة فما فوق‪) .‬بالشضضأم( ويقضضال‪ :‬الشضضام والشضضآم‪ ،‬والمعضضروف الن أن بلد‬
‫الشام هي‪ :‬سوريا والردن وفلسطين ولبنان‪) .‬ماد فيها( صالحهم على ترك القتال فيهضضا‪) .‬بإيليضضاء( بيضضت‬
‫المقدس‪) .‬بترجمانه( هو الذي ينقل الكلم من لغة إلى أخضضرى‪) .‬يضضأثروا( يضضرووا عنضضي وينقلضضوا‪) .‬أشضضراف‬
‫الناس( الشرف علضضو الحسضب والمجضد‪ ،‬والمضراد هنضا أهضل النخضوة والتكضبر منهضم ل علضى كضضل شضضريف‪.‬‬
‫)ضعفاؤهم( أي أكثرهم من الضعفاء‪ ،‬وهضضم الفقضضراء والعبيضضد والمضضوالي والصضضغار‪) .‬سضضخطة( كراهيضضة لضضه‬
‫وعدم رضا به‪) .‬مدة( عهد‪) .‬قال( أي أبو سفيان‪) .‬سجال( نوب مرة لنا ومرة علينا‪ ،‬وأصل سضجال جمضع‬
‫سجل‪ ،‬وهو الدلو الكبير‪) .‬ما يقول آباؤكم( أي من عبادة الوثان ومفاسد الجاهلية‪) .‬العفاف( الكف عضضن‬
‫المحرمات وخوارم مما ل يليق‪) .‬ليذر( ليترك‪) .‬وهضضم أتبضضاع الرسضضل( فضضي الغضضالب‪ ،‬ل المسضضتكبرون بغيضضا‬
‫وحسدا‪) .‬بشاشته( نوره وحلوته‪ ،‬والفرح به والنشراح‪) .‬الوثان( جمع وثن‪ ،‬وهو الصنم‪) .‬أنه خضضارج( أي‬
‫سبيعث نبي بهذه الصفات‪) .‬أخلص( أصل‪) .‬تجشمت( تكلفت على خطر ومشقة‪) .‬لغسلت عضضن قضضدمه(‬
‫مبالغة في خدمته واتباعه‪ ،‬والخضوع لما جاء به‪) .‬عظيم بصرى( أميرها‪ ،‬وبصرى بلدة من أعمل حضضوران‬
‫في جنوب بلد الشام‪) .‬بدعاية( بدعوة‪ ،‬وهي كلمضضة الشضضهادة الضضتي يضضدعى إلضضى النطضضق بهضضا أهضضل الملضضل‬
‫الكافرة‪ ،‬وهي عنوان التوحيد وأصل السلم‪ ،‬دين الحق والستقامة والعزة والكرامضضة )مرتيضضن( مضضضاعفا‬
‫بعدد من يقتدي به من قومه‪) .‬توليت( أعرضت عن السلم ورفضت الدول فيضضه‪) .‬إثضضم الريسضضيين( إثضضم‬
‫استمرارهم على الباطل والكفر اتباعا لك‪ ،‬والمراد بالريسيين التباع من أهل مملكته‪ ،‬وهي في الصضضل‬
‫جمع أريسي وهو الحراث والفلح‪) .‬كلمة سواء بيننا وبينكم( مستوية‪ ،‬ل تختلف فيها الكتب المنزلضضة‪ ،‬ول‬
‫النبياء المرسلون‪ ،‬والية من سورة آل عمران‪) .64 :‬الصخب( اللغط واختلط الصوات‪) .‬أمر أمضضر ابضضن‬
‫أبي كبشة( عظن شأنه‪ ،‬وأبو كبشة‪ :‬هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكانت عضضادة العضضرب إذا‬
‫انتقصت إنسانا نسبته إلى جد غامض من أجداده‪ ،‬وقيل هو أبوه من الرضضضاع‪) .‬بنضضي ا ً‬
‫لفضضر( هضضم الضضروم‪،‬‬
‫وكان العرب يطلقون عليهم ذلك نسبة إلى أحد عظمائهم‪ ،‬وقيل غير ذلضضك‪) .‬ابضضن النضضاطور( وفضضي روايضضة‬
‫)الناطور( وهو اسم معرب معناه حارس البستان‪) .‬صاحب إيلياء وهرقل( أمير بيت المقضضدس مضضن قبضضل‬
‫هرقل‪) .‬أسضضقفا( لفضضظ معضضرب‪ ،‬ومعنضضاه عضضالم النصضضارى أو رئيسضضهم الضضديني‪) .‬خضضبيث النفضضس( مهمومضضا‪.‬‬
‫)بطارقته( جمضع بطريضضق‪ ،‬وهضم خضواص دولتضه وأهضضل مشضضورته‪) .‬اسضتنكرنا هيئتضضك( اختلضضف علينضا حالضك‬
‫وسمتك‪) .‬حزاء( كاهنا يخبر عن المغيبات‪) .‬ينظر في النجوم( يتكهن من أحوالهضضا‪) .‬ملضضك الختضضان( وفضضي‬
‫‪8‬‬

‫رواية )ملضك( أي ظهضر سضلطان الضذين يختتنضضون‪ ،‬والختضضان قطضضع قلفضضة الضضذكر‪ ،‬وكضان الضضروم ل يختتضضون‪.‬‬
‫)برومية( مدينة معروفة للروم‪ ،‬وهي مقر خلفة النصضضارى ورئاسضضهتم‪) .‬حمضضص( بلضضدة معروفضضة مضضن بلد‬
‫الشام‪) .‬يرم( يفارق‪ ،‬وقيل‪ :‬يصل‪) .‬دسكرة( قصضضر حضضوله أو فيضضه منضضازل للخضضدم وأشضضباههم‪) .‬فحاصضضوا(‬
‫نفروا وكروا‪) .‬حمر الوحش( جمع حمار‪ ،‬والوحش حيوان البر‪) .‬وأيس من اليمضضان( انقطضضع أملضضه منهضضم‪.‬‬
‫)آنفا( قريبا أو هذه الساعة‪ ،‬والنف أول الشيء[‪.‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬
‫‪2 -2‬‬

‫كتاب اليمان‪.‬‬
‫‪ - 1 -3‬باب اليمان‪ ،‬وقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬بني السلم على خمس(‪.‬‬‫وهو قول وفعل‪ ،‬ويزيد وينقص‪ ،‬قال الله تعالى‪} :‬ليضضزدادوا إيمانضضا مضضع إيمضضانهم{ ‪/‬الفتضضح‪} ./4 :‬وزنضضادهم‬
‫هدى{ ‪/‬الكهف‪} ./13 :‬ويزيد الله الذين اهتدوا هدى{ ‪/‬مريم‪} ./76 :‬والذين اهتدوا زادهم هضضدى وآتضضاهم‬
‫تقواهم{ ‪/‬محمد‪} ./17 :‬ويزداد الذين آمنوا إيمانا{ ‪/‬المدثر‪ ./31 :‬وقوله‪} :‬أيكم زادته هضضذه إيمانضضا فأمضضا‬
‫الذين آمنوا فزادتهم إيمانا{ ‪/‬التوبة‪ ./124 :‬وقوله جل ذكره‪} :‬فاخشوهم فزادهضضم إيمانضضا{ ‪/‬آل عمضضران‪:‬‬
‫‪ ./173‬وقوله تعالى‪} :‬وما زادهم إل إيمانا وتسليما{ ‪/‬الحزاب‪ . /22 :‬والحب في الله والبغض في اللضضه‬
‫من اليمان‪.‬‬
‫ٌ‬
‫وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي‪ :‬إن ليمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا‪ ،‬فمضضن اسضضتكملها‬
‫استكمل اليمان‪ ،‬ومن لم يستكملها لم يستكمل اليمان‪ ،‬فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بهضضا‪ ،‬وإن‬
‫مت فما أنا على صحبتكم بحريص‪.‬‬
‫وقال إبراهيم عليه السلم‪} :‬ولكن ليطمئن قلبي{ ‪/‬البقرة‪./260 :‬‬
‫وقال معاذ‪ :‬اجلس بنا نؤمن ساعة‪ .‬وقال ابن مسعود‪ :‬اليقين اليمان كله‪.‬‬
‫وقال ابن عمر‪ :‬ل يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر‪.‬‬
‫وقال مجاهد‪} :‬شرع لكم{ ‪/‬الشورى‪ :/13 :‬أوصيناك يا محمد وإيام دينا واحدا‪.‬‬
‫وقال ابن عباس‪} :‬شرعة ومنهاجا{ ‪/‬المائدة‪ :/48 :‬سبيل وسنة‪} .‬دعاؤكم{ إيمانكم‪ ،‬لقضضوله عضضز وجضضل‪:‬‬
‫}قل ما يعبأ بكم ربي لول دعاؤكم{ ‪/‬الفرقان‪ ./77 :‬ومعنى الدعاء في اللغة اليمان‪.‬‬
‫]ش )وهو( أي اليمان‪) .‬فرائض( أعمال مروضة‪) .‬شرائع( عقائد دينية‪) .‬حدودا( منهيات ممنوعة‪) .‬سننا(‬
‫مندوبات‪) .‬استكملها( أتى بها جميعها‪) .‬فسأبينها( أوضحها لكم إيضاحا يفهمه كل واحد‪) .‬ليطمئن قلضضبي(‬
‫يزداد يقيني‪) .‬نؤمن ساعة( نذكر الله زمنا‪ ،‬ونتذاكر الخير وأمور الخرة وأحكام الدين‪ ،‬مما يزيضضدنا إيمانضضا‬
‫ويقينا‪ .‬والذي قيل لضضه ذلضضك‪ :‬هضضو السضضود بضضن هلل المحضضاربي‪) .‬اليقيضضن( العلضضم وزوال الشضضك‪) .‬التقضضوى(‬
‫الخشية‪ ،‬وحقيقتهضضا أن يحفضظ نفسضضه مضضن تعضاطي مضا تسضضتحق بضضه العقوبضضة‪ ،‬مضضن تضضرك الطاعضضة أو فعضل‬
‫المعصية‪) .‬حاك( وقع في القلب ولم ينشرح له الصدر وخاف فيه الثم‪) .‬وإياه( أي نوحضضا عليضضه السضضلم‪.‬‬
‫)شرعة ومنهاجا( الشرعة والشريعة بمعنى واحد‪ ،‬وهي ما شرعه الله لعباده من أحكام الدين‪ ،‬والمنهاج‬
‫الطريق‪) .‬إيمانكم( فسر ابن عباس رضي الله عنهما الضضدعاء باليمضضان‪ ،‬محتجضضا باليضضة المضضذكورة‪) .‬يعبضضأ(‬
‫يبالي ويكترث‪ ،‬ولم يعبأ به‪ :‬لم يجد له وزنا ول قدرا[‪.‬‬
‫‪ - 8‬حدثنا عبيد الله بن موسى قال‪ :‬اخبرنا حنظلة بن أبي سفيان‪ :‬عن عكرمة بن خالضضد‪ ،‬عضن ابضضن عمضضر‬
‫رضي الله عنهما قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬بني السلم على خمس‪ :‬شهادة أن ل إله إل اللضضه وأن محمضضدا‬
‫رسول الله‪ ،‬وإقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬والحج‪ ،‬وصوم رمضان(‪.‬‬
‫]ر‪.[4243 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬أركان السلم ودعائمه العظام‪ ،‬رقم‪.16 :‬‬
‫)بني السلم على خمس( أعمال السلم خمس‪ ،‬هي له عالدعائم بالنسبة للبناء‪ ،‬ل وجود له إل بها[‪.‬‬
‫‪ - 2 -3‬باب‪ :‬أمور اليمان‬‫وقول الله تعالى‪} :‬ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم‬‫الخر والملئكة والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين‬
‫وفي الرقاب وأقام الصلة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصضضابرين فضضي الباسضضأء والضضضراء‬
‫وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون{ ‪/‬البقرة‪./177 :‬‬
‫}قد أفلح المؤمنون{ ‪/‬المؤمنون‪ /1 :‬الية‪.‬‬
‫]ش )البر( اسم جامع لكل خير‪) .‬تولوا وجوهكم( تتجهوا في صلتكم‪) .‬الكتاب( الكتب المنزلة مضضن اللضضه‬
‫تعالى‪) .‬آتى المال على حبه( أعطى المضضال وأنفقضضه‪ ،‬مضضع حبضضه لضضه وتعلقضضه بضضه‪) .‬ابضضن السضضبيل( المسضضافر‬
‫المنقطع في غير بلده‪) .‬وفي الرقاب( إعتاق العبيد وفك السرى‪) .‬الباسضضأء( الفقضضر والشضضدة‪) .‬الضضضراء(‬
‫المرض وما شابهه‪) .‬حين البأس( وقت شدة القتال في سبيل الله تعالى‪ .‬ومناسبة الية هنا‪ :‬أنها جمعضضه‬
‫‪9‬‬

‫وجوه الخير من العقيدة ومكارم الخلق والجهاد في سبيل الله تعالى‪ ،‬ونصت علضضى أن مضضن جمضضع هضضذه‬
‫الصفات هو التقي الفائز عند الله عز وجل‪ ،‬وهضضذا يعنضضي‪ :‬أن اليمضضان الضضذي فيضضه الفلح والنجضضاة‪ ،‬هضضو مضضا‬
‫اشتمل على هذه الخصال‪) .‬أفلح( دخل في الفلح‪ ،‬وهضضو الظفضضر بضضالمراد مضضن الخيضضر‪) .‬اليضضة( أي اليضضات‬
‫بعدها‪ ،‬وفيها تفصيل خصال المؤمنين[‪.‬‬
‫‪ - 9‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا أبو عامر العقدي قال‪ :‬حدثنا سليمان بن بلل‪ ،‬عن عبد الله بضضن‬
‫دينار‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة رضي الله عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)اليمان بضع وستون شعبة‪ ،‬والحياء شعبة من اليمان(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان عدد شعب اليمان وأفضلها وأدناها‪ ،‬رقم‪.35 :‬‬
‫)بضع( ما بين اثنين إلى عشرة‪) .‬ستون( عند مسلم )سبعون( ول تعارض بيضضن الروايضضتين‪ ،‬قضضال النضضووي‪:‬‬
‫فإن العرب قد تذكر للشيء عددا ول تريد في نفي ما سواه‪) .‬شعبة( خصلة‪ ،‬والشضضعبة واحضضدة الشضضعب‪،‬‬
‫وهي أغصان الشجرة‪ ،‬وهو تشبيه لليمان وخصاله بشجرة ذات أغصان‪ ،‬ل تتكامل ثمرتها إل بتوفر كامل‬
‫أغصانها‪) .‬الحياء( صفة في النفس‪ ،‬تحمل على فعل ما يحمد‪ ،‬وترك ما يذم عليه ويعاب[‪.‬‬
‫‪ - 3 -3‬باب‪ :‬المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده‪.‬‬‫‪ - 10‬حدثنا آدم بن أبي أياس قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد الله بن أبي السفر وإسضضماعيل‪ ،‬عضضن الشضضعبي‪،‬‬
‫عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده‪ ،‬والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه(‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬وقال معاوية‪ :‬حدثنا داود‪ ،‬عن عامر قال‪ :‬سمعت عبد الله عن النبي صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪ .‬وقال عبد العلى‪ :‬عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]‪.[6119‬‬
‫]ش أخرج مسلم بعضه في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان تفاضل السلم وأي أموره أفضل‪ ،‬رقم‪.40 :‬‬
‫)المسلم( أي الكامل السلم‪) .‬المهاجر( أي الحقيقي‪ ،‬اسم فاعل من الهجرة‪ ،‬وهي في الصل‪ :‬مفارقة‬
‫الهل والوطن في سبيل الله تعالى‪ ،‬وأريد بها هنا ترك المعاصي[‪.‬‬
‫‪ - 4 -3‬باب‪ :‬أي السلم أفضل‪.‬‬‫‪ - 11‬حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا أبو بردة بن عبد اللضضه بضضن أبضضي‬
‫بردة‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى رضي الله عنه قال‪ :‬قالوا‪:‬‬
‫)يا رسول الله‪ ،‬أي السلم أفضل؟ قال‪) :‬من سلم المسلمون من لسانه ويده(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان تفاضل السلم وأي أموره أفضل‪ ،‬رقم ‪.42‬‬
‫)قالوا( قيل‪ :‬السائل هو أبو موسضى الشضعري رضضي اللضه عنضه نفسضه‪ ،‬وقيضل هضو وغيضره‪) .‬أي السضلم‬
‫أفضل( أي العمال في السلم أعظم أجرا وأعلى مرتبة[‪.‬‬
‫‪ - 5 -3‬باب‪ :‬إطعام الطعام من السلم‪.‬‬‫‪ - 12‬حدثنا عمرو بن خالد قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عبد الله بن عمرو رضي الله‬
‫عنهما‪ :‬أن رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي السلم خير؟ قال‪:‬‬
‫)تطعم الطعام‪ ،‬وتقرأ السلم على من عرفت ومن لم تعرف(‪.‬‬
‫]‪.[5882 ،28‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان تفاضل السلم وأي أموره أفضل‪ ،‬رقم‪.39 :‬‬
‫)رجل( هو أبي ذر رضي الله عنه‪) .‬أي السلم خير( أي أعمال السلم أكثر نفعا‪) .‬تقرأ السلم( تسلم[‪.‬‬
‫‪ - 6 -3‬باب‪ :‬من اليمان أن يحب لخيه ما يحب لنفسه‪.‬‬‫‪ - 13‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي اللضضه عنضضه‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم‪ ،‬وعن حسين المعلم قال‪ :‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)ل يؤمن أحدكم حتى يحب لخيه ما يحب لنفسه(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن من خصال اليمان أن يحب لخيه‪ ،...‬رقم‪.45 :‬‬
‫)ل يؤمن أحدكم( اليمان الكامل‪) .‬ما يحب لنفسه( من فعال الخير[‪.‬‬
‫‪ - 7 -3‬حب الرسول صلى الله عليه وسلم من اليمان‪.‬‬‫‪ - 14‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب قال‪ :‬حدثنا أبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة رضضضي اللضضه‬
‫عنه‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)فوالذي نفسي بيده‪ ،‬ل يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده(‪.‬‬
‫]ش )فوالذي نفسي بيده( أقسم بالله تعالى‪ ،‬الذي حياتي بيده‪) .‬أحب إليه( مقضضدما لضديه‪ ،‬وعنضضوان ذلضك‬
‫الطاعة والقتداء وترك المخالفة[‪.‬‬
‫‪ - 15‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا ابن علية‪ ،‬عن عبد العزيز بن صضضهيب‪ ،‬عضضن أنضضس‪ ،‬عضضن النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم )ح(‪ .‬وحدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬قال النبي صلى الله‬
‫عليه وسلم‪:‬‬
‫)ل يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين(‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬وجوب محبة رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم أكضضثر مضضن الهضضل‬
‫والولد والوالد‪ ،‬رقم‪.[44 :‬‬
‫‪ - 8 -3‬باب‪ :‬حلوة اليمان‪.‬‬‫‪ - 16‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ثلث من كن فيه وجد حلوة اليمان‪ :‬أن يكون الله ورسوله أحب‬
‫إليه مما سواهما‪ ،‬وأن يحب المرء ل يحبه إل لله‪ ،‬وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقضضذف فضضي‬
‫النار(‪.‬‬
‫]‪.[6542 ،5694 ،12‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان خصال من اتصف بهن وجد حلوة اليمان‪ ،‬رقم‪.43 :‬‬
‫)وجد حلوة اليمان( انشرح صدره لليمان‪ ،‬وتلذذ بالطاعضضة وتحمضضل المشضضاق فضضي الضضدين‪ ،‬والحلوة فضضي‬
‫اللغة مصدر حلو يحلو‪ ،‬وهي نقيض المرارة‪) .‬ل يحبه إل لله( ل يقصضضد مضضن حبضضه غرضضضا دنيويضضا‪) .‬يقضضذف(‬
‫يرمى[‪.‬‬
‫‪ - 9 -3‬باب‪ :‬علمة اليمان حب النصار‪.‬‬‫‪ - 17‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جضضبر قضضال‪ :‬سضضمعت أنسضضا‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)آية اليمان حب النصار‪ ،‬وآية النفاق بغض النصار(‪.‬‬
‫]‪.[3537‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن حب النصار وعلضضي رضضضي اللضضه عنضضه مضضن اليمضضان‪،‬‬
‫رقم‪.74 :‬‬
‫)آية( علمة‪) .‬النصار( جمع ناصر ونصير‪ ،‬وهم كل من آمن بضضالنبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم مضضن الوس‬
‫والخزرج‪ ،‬سموا بذلك لنصرتهم لضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) .‬النفضضاق( إظهضضار اليمضضان وإضضضمار الكفضضر‪،‬‬
‫والمنافق هو الذي يظهر خلف ما يبطن[‪.‬‬
‫‪ - 18‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبضضد اللضضه‪:‬‬
‫أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه‪ ،‬وكان شهد بدرا‪ ،‬وهو أحد النقباء ليلة العقبة‪ :‬أن رسول الله صلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪ ،‬وحوله عصابة من أصحابه‪:‬‬
‫)بايعوني علضى أن ل تشضركوا بضالله شضيئا‪ ،‬ول تسضرقوا‪ ،‬ول تزنضوا‪ ،‬ول تقتلضوا أولدكضم‪ ،‬ول تضأتوا ببهتضان‬
‫تفترونه بين أيديكم وأرجلكم‪ ،‬ول تعصوا في معروف‪ ،‬فمن وفى منكم فأجره على الله‪ ،‬ومن أصاب من‬
‫ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له‪ ،‬ومن أصاب من ذلك شيئا ثم سضضتره اللضضه فهضضو إلضضى اللضضه‪ ،‬إن‬
‫شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه(‪ .‬فبايعناه على ذلك‪.‬‬
‫]‪.[7030 ،6787 ،6479 ،6416 ،6402 ،4612 ،3777 ،3680 ،3679‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الحدود‪ ،‬باب‪ :‬الحدود كفارات لهلها‪ ،‬رقم‪.1709 :‬‬
‫)شهد بدرا( حضر غزوة بدر‪) .‬النقباء( جمع نقيب‪ ،‬وهو عريف القوم وناظرهم‪ ،‬والمضضراد الضضذين اختضضارهم‬
‫الوس والخزرج نقباء عليهم‪ ،‬بطلب من النبي صلى الله عليه وسلم وأقرهضضم علضضى ذلضضك )ليلضضة العقبضضة(‬
‫الليلة التي بايع فيها صلى الله عليه وسلم الضذين آمنضضوا مضن الوس والخضضزرج علضى النصضضرة وهضضي بيعضة‬
‫العقبة الثانية‪ ،‬وكان ذلك عند جمرة العقبة بمنى‪ ،‬والعقبة من الشيء‪ :‬الموضع المرتفضضع منضضه‪) .‬عصضضابة(‬
‫الجماعة من الناس وهم ما بين العشرة إلى الربعين‪) .‬بايعوني( عاهدوني‪) .‬بهتان( كذب فظيضضع يضضدهش‬
‫سامعه‪) .‬تفترونه( تختلقضونه‪) .‬بيضضن أيضديكم وأرجلكضضم( مضضن عنضضد أنفسضكم‪) .‬ول تعصضوا فضضي معضضروف( ل‬
‫تخالفوا في أمر لم ينه عنه الشرع‪) .‬وفى( ثبت على العهد‪) .‬أصاب من ذلم شيئا( وقع في مخالفة ممضضا‬
‫ذكر‪) .‬فعوقب( نفذت عليه عقوبته من حد أو غيره‪) .‬ستره الله( لم يصل أمره إلى الفضاء[‪.‬‬
‫‪ - 10 -3‬باب‪ :‬من الدين الفرار من الفتن‪.‬‬‫‪ - 19‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن عبد الرحمضضن بضضن عبضضد اللضضه بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضي‬
‫صعصعة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري أنه قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال ومواقع القطر‪ ،‬يفر بدينه من الفتن(‪.‬‬
‫]‪ ،6677 ،6130 ،3405 ،3124‬وانظر‪.[584 :‬‬
‫]ش )يوشك( يقرب‪) .‬غنم( اسم جنس يقع على الذكور والناث جميعضضا‪ ،‬وعلضضى الضضذكور وحضضدها والنضضاث‬
‫وحدها‪) .‬شغف الجبال( رؤوس الجبال‪ ،‬والمفرد شعفة‪) .‬مواقع القطر( مواضع نزول المطر‪) .‬يفر بدينه‬
‫من الفتن( يهرب خوفا من أن يفتن في دينه‪ ،‬ويخوض في الفساد مع الخائضين[‪.‬‬
‫‪ - 11 -3‬باب قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أنا أعلمكم بالله(‪ .‬وأن المعرفة فعل القلب‪.‬‬‫لقول الله تعالى‪} :‬ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم{ ‪/‬البقرة‪./225 :‬‬‫]ش )ولكن ‪ (..‬يؤاخذكم الله تعالى بما قصدتموه وعزمت عليه قلوبكم[‪.‬‬
‫‪ - 20‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬
‫‪11‬‬

‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم‪ ،‬أمرهم مضضن العمضضال بمضضا يطيقضضون‪ ،‬قضضالوا‪ :‬إنضضا لسضضنا‬
‫كهيئتك يا رسول الله‪ ،‬إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‪ ،‬فيغضب حتى يعرف الغضب فضضي‬
‫وجهه‪ ،‬ثم يقول‪) :‬إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا(‪.‬‬
‫]ش )أمرهم( أمر المسلمين بعمل‪) .‬بمضضا يطيقضضون( بعمضضل سضضهل عليهضضم ويسضضتطيعون المداومضضة عليضضه‪.‬‬
‫)لسنا كهيئتك( ليس حالنا كحالك‪ ،‬فل تحتاج لكثرة العمضضل‪) .‬إن أتقضضاكم ‪ (...‬أي فأنضضا أولضضى منكضضم بزيضضادة‬
‫العمل لذلك[‪.‬‬
‫‪ - 12 -3‬باب‪ :‬من كره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار من اليمان‪.‬‬‫‪ - 21‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس رضي الله عنضضه‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)ثلث من كن فيه وجد حلوة اليمان‪ :‬من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما‪ ،‬ومن عبضضدا ل يحبضضه‬
‫إل لله‪ ،‬ومن يكره أن يعود في الكفر‪ ،‬بعد إذ أنقذه الله‪ ،‬كما يكره أن يلقى في النار(‪.‬‬
‫]ر‪.[16 :‬‬
‫‪ - 13 -3‬باب‪ :‬تفاضل أهل اليمان في العمال‪.‬‬‫‪ - 22‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن عمرو بن يحيى المازني‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي سضضعيد الخضضدري‬
‫رضي الله عنه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار‪ ،‬ثم يقول الله تعالى‪ :‬أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة مضضن‬
‫خردل من إيمان‪ ،‬فيخرجون منها قد اسودوا‪ ،‬فيلقون في نهر الحيا‪ ،‬أو الحياة ‪ -‬شك مالك ‪ -‬فينبتون كما‬
‫تنبت الحبة في جانب السيل‪ ،‬ألم أنها تخرج صفراء ملتوية(‪.‬‬
‫قال وهيب‪ :‬حدثنا عمرو‪ :‬الحياة‪ ،‬وقال‪ :‬خردل من خير‪.‬‬
‫]‪.[6129‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬إثيات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار‪ ،‬رقم ‪.184‬‬
‫)مثقال( وزن‪) .‬خردل( نبات صغير الحب‪ ،‬يشبه به الشيء البالغ القلة‪) .‬نهر الحيا( المطضضر‪ ،‬لنضه تحصضضل‬
‫به الحياة‪ ،‬ونهر الحياة هو الذي يحيي من انغمس فيضضه‪) .‬فينبتضضون( يخرجضضون‪) .‬الحبضضة( بضضذرة النبضضات مضضن‬
‫البقول والريضضاحين‪) .‬صضضفراء ملتويضضة( منثنيضضة تسضضر النضضاظرين‪ ،‬والمعنضضى‪ :‬أنهضضم يخرجضضون بوجضضوه نضضضرة‪،‬‬
‫مسروين متبخترين[‪.‬‬
‫‪ - 23‬حدثنا محمد بن عبيد الله قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبضضي أمامضضة‬
‫بن سهل‪ ،‬أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)بينا أنا نائم‪ ،‬رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص‪ ،‬منها ما يبلغ الثدي‪ ،‬ومنها ما دون ذلك‪ ،‬وعرض‬
‫علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره(‪ .‬قالوا‪ :‬فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال‪) :‬الدين(‪.‬‬
‫]‪.[6607 ،6606 ،3488‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬من فضائل عمر رضي الله عنه‪ ،‬رقم‪.2390 :‬‬
‫)قمضص( جمضع قميضص‪ ،‬وهضو الثضوب‪) .‬الثضدي( جمضع ثضدي‪) .‬يجضره( أي لطضوله وزيضادته‪) .‬أولضت( عضبرت‬
‫وفسرت‪) .‬الدين( أي تمكنه من النفس‪ ،‬وظهور آثاره على الجوارح‪ ،‬من التزام أحكضضامه والوقضضوف عنضضد‬
‫حدوده[‪.‬‬
‫‪ - 14 -3‬باب‪ :‬الحياء من اليمان‪.‬‬‫‪ - 24‬حدثناعبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك عن أنس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن سالم بن عبد الله‪ ،‬عضضن‬
‫أبيه‪ ،‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من النصار‪ ،‬وهو يعظ أخاه فضضي الحيضضاء‪ ،‬فقضضال‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)دعه فإن الحياء من اليمان(‪.‬‬
‫]‪.[5767‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان عدد شعب اليمان وأفضلها وأدناها‪ ،‬رقم‪.36 :‬‬
‫)يعظ أخاه في الحياء( ينصحه ويعاتبه على كثرة حيائه‪) .‬دعه( اتركه على حيائه[‪.‬‬
‫‪ - 15 -3‬باب‪} :‬فإن تابوا وأقاموا الصلة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم{ ‪/‬التوبة‪./5 :‬‬‫]ش )فخلوا سبيلهم( أطلقوا عنهم قيد السر والحصر‪ ،‬وكفوا عنهم ول تتعرضوا لهم[‪.‬‬‫‪ - 25‬حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال‪ :‬حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال‪ :‬حضضدثنا شضضعبة‪ ،‬عضضن‬
‫وافد بن محمد قال‪ :‬سمعت أ]ي يحدث عن ابن عمر‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن ل إله إل الله وأن محمدا رسول الله‪ ،‬ويقيمضضوا الصضضلة‪ ،‬ويؤتضضوا‬
‫الزكاة‪ ،‬فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إل بحق السلم‪ ،‬وحسابهم على الله(‪.‬‬
‫]‪.[2786‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬المر بقتال الناس حتى يقولوا ل إله إل الله‪ ،‬رقم‪.22 :‬‬
‫)أقاتل الناس( أي بعد عرض السلم عليهم‪) .‬يشهدوا( يعترفوا بكلمة التوحيضضد‪ ،‬أي يسضضلموا‪ ،‬أو يخضضضعوا‬
‫لحكم السلم إن كانوا أهل كتاب‪ ،‬يهودا أو نصارى‪) .‬عصموا( حفظوا وحقنوا‪ ،‬والعصمة الحفضضظ والمنضضع‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫)إل بحق السلم( أي‪ :‬إل إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في السلم‪ ،‬فإنهم يؤاخذون بضضذلك‬
‫قصاصا‪) .‬وحسابهم على الله( أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون[‪.‬‬
‫‪ - 16 -3‬باب‪ :‬من قال إن اليمان هو العمل‪.‬‬‫لقول الله تعالى‪} :‬وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون{ ‪/‬الزخرف‪ ./72 :‬وقال عضضدة مضضن أهضضل‬‫العلم في قوله تعالى‪} :‬فوربك لنسألهم أجمعين عما كانوا يعملون{ ‪/‬الحجر‪ :/93 :‬عضن قضول‪ :‬ل إلضه إل‬
‫الله‪ ،‬وقال‪} :‬لمثل هذا فليعمل العاملون{ ‪/‬الصافات‪./61 :‬‬
‫]ش أورثتموها( استحققتموها ونلتموها‪) .‬لمثل هذا( أي الفوز العظيم بدخول الجنة والنجاة من النار[‪.‬‬
‫‪ - 26‬حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد قضضال‪ :‬حضضدثنا ابضضن شضضهاب‪،‬‬
‫عن سعيد بن المسيب‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ فقال‪) :‬إيمضضان بضالله ورسضوله(‪ .‬قيضضل‪ :‬ثضم‬
‫ماذا؟ قال‪) :‬الجهاد في سبيل الله(‪ .‬قيل‪ :‬ثم ماذا؟ قال‪) :‬حج مبرور(‪.‬‬
‫]‪.[1447‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان كون اليمان بالله تعالى أفضل العمال‪ ،‬رقم ‪.83‬‬
‫)أفضل( أكثر ثوابا عند الله تعالى‪) .‬مبرور( مقبول‪ ،‬وهو الذي ل يقع فيه ارتكاب ذنب[‪.‬‬
‫‪ - 17 -3‬باب‪ :‬إذا لم يكن السلم على الحقيقة‪ ،‬وكان على الستسلم أو الخوف من القتل‪.‬‬‫لقوله تعالى‪} :‬قالت العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا{ ‪/‬الحجرات‪ ./14 :‬فإذا كضضان علضضى‬‫الحقيقة‪ ،‬فهو على قوله جل ذكره‪} :‬إن الدين عند الله السلم{ ‪/‬آل عمران‪./19 :‬‬
‫‪ - 27‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب عن الزهري قال‪ :‬أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقضضاص‪ ،‬عضضن‬
‫سعد رضي الله عنه‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس‪ ،‬فضضترك رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم رجل هو أعجبهم إلي‪ ،‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ما لك عن فلن؟ فوالله إني لراه مؤمنضضا‪ ،‬فقضضال‪) :‬أو‬
‫مسلما(‪ .‬فسكت قليل‪ ،‬ثم غلبني ما أعلم منه‪ ،‬فعدت لمقالتي فقلت‪ :‬مالك عن فلن؟ فوالله إنضضي لراه‬
‫مؤمنا‪ ،‬فقال‪) :‬أو مسلما(‪ ،‬ثم غلبني ما أعلم منه فعضدت لمقضالتي‪ ،‬وعضاد رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه‬
‫وسلم‪ ،‬ثم قال‪) :‬يا سعد إني لعطي الرجل‪ ،‬وغيره أحب إلي منه‪ ،‬خشية أن يكبه الله في النار(‪.‬‬
‫ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخي الزهري عن الزهري‪.‬‬
‫]‪.[1408‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬تألف قلضضب مضضن يخضضاف علضى إيمضضانه لضضضعفه‪ .‬وفضضي الزكضضاة‪ ،‬بضضاب‪:‬‬
‫إعطاء من يخاف على إيمانه‪ ،‬رقم‪.150 :‬‬
‫)رهطا( ما دون العشرة من الرجال‪) .‬رجل( هضضو جعيضضل بضضن سضضراقة الضضضمري‪) .‬أعجبهضضم إلضضي( أفضضضلهم‬
‫وأصلحهم في اعتقادي‪) .‬ما لك عن فلن( ما سبب عدولك عنه إلى غيره‪ ،‬وفلن كنايضضة عضضن اسضضم أبهضضم‬
‫بعد أن ذكر‪ ،‬أو سمي به المحدث عنه الخاص‪) .‬أو مسلما( أي بل قل )مسلما( بدل )مؤمنا( لنضضك تعلضضم‬
‫ظاهر أمره‪ ،‬ول تعلم حقيقة حاله‪ ،‬وليس لك أن تجزم بهذا‪) .‬غلبني( حملنضي علضى القضول ثانيضة‪) .‬يكبضضه(‬
‫يلقيه منكوسا على وجهه[‪.‬‬
‫‪ -3‬باب‪ :‬إفشاء السلم من السلم‪.‬‬‫وقال عمار‪ :‬ثلث من جمعهن فقد جمع اليمان‪ :‬النصاف من نفسك‪ ،‬وبذل السلم للعلم‪ ،‬والنفاق من‬‫القتار‪.‬‬
‫]ش )النصاف( العدل وإعطاء الحق لصاحبه‪) .‬بذل السلم( إعطاؤه أي إلقاؤه على من يلقاه‪) .‬القتضضار(‬
‫الفتقار[‪.‬‬
‫‪ - 28‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد بن أبي حبيب‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عبد الله بضضن عمضضرو‪ :‬أن‬
‫رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي السلم خير؟ قال‪) :‬تطعم الطعام‪ ،‬وتقرأ السلم علضضى‬
‫من عرفت ومن لم تعرف(‪.‬‬
‫]ر‪.[12 :‬‬
‫‪ - 19 -3‬باب‪ :‬كفران العشير‪ ،‬وكفر بعد كفر‪.‬‬‫فيه عن أبي سعيد الخدري‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬‫]ر‪.[298 :‬‬
‫‪ - 29‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء‪ ،‬يكفرن(‪ .‬قيل‪ :‬أيكفرن بالله؟ قال‪:‬‬
‫)يكفرن العشير‪ ،‬ويكفرن الحسان‪ ،‬لو أحسنت إلى إحداعن الدهر‪ ،‬ثم رأت منك شيئا‪ ،‬قالت‪ :‬مضضا رأيضضت‬
‫منك خير قط(‪.‬‬
‫]‪.[4901 ،3030 ،1004 ،715 ،421‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في أول كتاب العيدين‪ ،‬رقم‪.884 :‬‬
‫‪13‬‬

‫)أريت( من الرؤية وهي البصار‪ ،‬والمعنى أراني الله تعضضالى‪) .‬يكفضضرن العشضضير( مضضن الكفضضر وهضضو السضضتر‬
‫والتغطية‪ ،‬أي ينكرن إحسانه‪ .‬والعشير‪ :‬الزوج‪ ،‬مأخوذ من المعاشرة وهي المخالطة والملزمة‪) .‬الدهر(‬
‫مدة عمرك‪) .‬شيئا( ل يوافق مزاجها ول يعجبها مهما كان قليل‪) .‬قط( أي فيما مضى من الزمنة[‪.‬‬
‫‪ - 20 -3‬باب‪ :‬المعاصي من أمر الجاهلية‪ ،‬ول يكفر صاحبها بارتكابها إل بالشرك‪.‬‬‫لقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنك امضضرؤ فيضضك جاهليضضة( وقضضول اللضضه تعضضالى‪} :‬إن اللضضه ل يغفضضر أن‬‫يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء{ ‪/‬النساء‪./48 :‬‬
‫]ش )إنك‪ (..‬أي فقد نسب إليه الجاهلية‪ ،‬ولم يجرده من اليمان‪ ،‬بل خضضاطبه علضضى أنضضه مضضن المسضضلمين‪.‬‬
‫)ما دون ذلك( ما أقل من الشرك من الذنوب[‪.‬‬
‫‪ - 30‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن واصضضل الحضضدب‪ ،‬عضضن المعضضرور قضضال‪ :‬لقيضضت أبضضا ذر‬
‫بالربدة‪ ،‬وعليه حلة‪ ،‬وعلى غلمه حله‪ ،‬فسألته عن ذلك‪ ،‬فقال‪ :‬إني ساببت رجل فعيرته بأمه‪ ،‬فقضضال لضضي‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)يا أبا ذر‪ ،‬أعيرته بأمه‪ ،‬إنك امرو فيك جاهلية‪ ،‬إخوانكم خولكم‪ ،‬جعلهضضم اللضضه تحضضت أيضضديكم‪ ،‬فمضضن كضضان‬
‫أخوه تحت يده‪ ،‬فليطعمضضه ممضضا يأكضضل‪ ،‬وليلبسضضه ممضضا يلبضضس‪ ،‬ول تكلفضضوهم مضضا يغلبهضضم‪ ،‬فضضإن كلفتمضضوهم‬
‫فأعينوهم(‪.‬‬
‫]‪.[5703 ،2407‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان والنذور‪ ،‬باب‪ :‬إطعام المملوك مما يأكل‪ ،‬رقم‪.1661 :‬‬
‫)الربذة( موضع قريب من المدينة‪) .‬حلة( ثوبان‪ ،‬إزار ورداء‪) .‬غلمضضه( عبضضده ومملضوكه‪) .‬عضن ذلضك( عضن‬
‫سبب إلباسه عبده مثل ما يلبس‪ ،‬لنه خلف المعهود‪) .‬ساببت( شاتمت‪) .‬رجل( هو بلل الحبشي رضضضي‬
‫الله عنه‪).‬فعيرته( نسبته إلى العار‪) .‬بأمه( بسبب أمه وكانت سوداء‪ ،‬فقضضال لضضه‪ :‬يضضا بضضن السضضوداء‪) .‬فيضضك‬
‫جاهلية( خصلة من خصال الجاهلية‪ ،‬وهي التفاخر بالباء‪) .‬إخوانكم خولكم( الذين يخولون أمضضوركم ‪ -‬أي‬
‫يصلحونها ‪ -‬من العبيد والخدم‪ ،‬هم إخوانكم في الدين أو الدمية‪) .‬تحضضت أرجلكضضم( فضضي رعضضايتكم وتحضضت‬
‫سلطانكم‪) .‬يغلبهم( يعجزون عن القيام به[‪.‬‬
‫‪ - 12 -3‬باب‪} :‬وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما{ ‪/‬الحجرات‪./9 :‬‬‫فسماهم المؤمنين‪.‬‬‫]ش )طائفتان( جماعتان‪ ،‬والطائفة في الصل القطعة من الشيء[‪.‬‬
‫‪ - 31‬حدثنا عبد الرحمن بن المبارك‪ ،‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬حدثنا أيوب ويونس‪ ،‬عن الحسن‪ ،‬عن الحنضضف‬
‫بن قيس قال‪ :‬ذهبت لنصر هذا الرجل‪ ،‬فلقيني أبو بكرة فقال‪ :‬أين تريد؟ قلت‪ :‬أنصر هذا الرجل‪ ،‬قضضال‪:‬‬
‫ارجع‪ ،‬فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬
‫)إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار(‪ .‬فقلت‪ :‬يا رسول الله هذا القاتل‪ ،‬فمضضا بضضال‬
‫المقتول؟ قال‪) :‬إنه كان حريصا على قتل صاحبه(‪.‬‬
‫]‪.[6672 ،6381‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفتن وأشراط الساعة‪ ،‬باب‪ :‬إذا تواجه المسلمان بسيفهما‪ ،‬رقم‪.2888 :‬‬
‫)هذا الرجل( هو علي بن أبي طالب رضي الله عنضه‪) .‬التقضى المسضلمان بسضيفهما( أي بقصضد العضدوان‪.‬‬
‫)في النار( أي يستحقان دخول النار‪) .‬فما بال المقتول( ما شأنه يدخل النار وقد قتضضل ظلمضضا‪) .‬حريصضضا(‬
‫عازما[‪.‬‬
‫‪ - 22 -3‬باب‪ :‬ظلم دون ظلم‪.‬‬‫‪ - 32‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شضعبة )ح( قضال‪ :‬وحضدثني بشضضر قضال‪ :‬حضدثنا محمضد‪ ،‬عضن شضعبة‪ ،‬عضن‬
‫سليمان‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمة‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬
‫لما نزلت }الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم{‪ .‬قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أينا‬
‫لم يظلم؟ فأنزل الله‪} :‬إن الشرك لظلم عظيم{‪.‬‬
‫]‪.[6538 ،6520 ،4498 ،4353 ،3246 ،3245 ،3181‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬صدق اليمان وإخلصه‪ ،‬رقم‪.124 :‬‬
‫)يلبسوا( يخلطوا‪ .‬والية من سورة النعام‪) .82 :‬فأنزل الله‪ :‬إن الشرك( أي فبين الله تعالى أن المضضراد‬
‫بالظلم الشرك‪ .‬والية من سورة لقمان‪.[13 :‬‬
‫‪ - 23 -3‬باب‪ :‬علمة المنافق‪.‬‬‫‪ - 33‬حدثنا سليمان أبو الربيع قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر قال‪ :‬حدثنا نافع بن مالك بن أبي عامر أبو‬
‫سهيل‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)آية المنافق ثلث‪ :‬إذا حدث كذب‪ ،‬وإذا وعد أخلف‪ ،‬وإذا اؤتمن خان(‪.‬‬
‫]‪.[5744 ،2598 ،2536‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان خصال المنافق‪ ،‬رقم‪.59 :‬‬
‫)آية( علمة‪) .‬كذب( أخبر بخلف الحقيقة قصدا‪) .‬اخلف( لم يف بوعده[‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫‪ - 34‬حدثنا قبيصة بن عقبة قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن عبد الله بن مرة‪ ،‬عضضن مسضضروق‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله بن عمرو‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)أربع من كن فيه كان منافقا خالصا‪ ،‬ومن كانت فيه خصلة منهضضن كضانت فيضضه خصضضلة مضضن النفضاق حضضتى‬
‫يدعها‪ :‬إذا اؤتمن خان‪ ،‬وإذا حدث كذب‪ ،‬وإذا عاهد غدر‪ ،‬وإذا خاصم فجر(‪.‬‬
‫تابعه شعبة عن العمش‪.‬‬
‫]‪.[3007 ،2327‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان خصال المنافق‪ ،‬رقم‪.58 :‬‬
‫)منافقا خالصا( قد استجمع صفات النفاق‪) .‬خصلة( صفة‪) .‬يدعها( يتركهضضا ويخلضضص نفسضضه منهضضا‪) .‬غضضدر(‬
‫ترك الوفاء بالعهد‪) .‬خاصم( نازع وجادل‪) .‬فجر( مال عن الحق واحتال في رده[‪.‬‬
‫‪ - 24 -3‬باب‪ :‬قيام ليلة القدر من اليمان‪.‬‬‫‪ - 35‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب قال‪ :‬حدثنا أبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من يقم ليلة القدر‪ ،‬إيمانضضا واحتسضضابا‪ ،‬غفضضر للضضه مضضا تقضضدم مضضن‬
‫ذنبه(‪.‬‬
‫]‪.[1910 ،1802‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬الترغيب في قيام رمضان‪ ،‬رقم‪.760 :‬‬
‫)من يقم ليلة القدر( يحييها بالصلة وغيرها من القربات‪) .‬إيمانا( تصديقا بأنها حق‪) .‬واحتسابا( يريد وجه‬
‫الله تعالى ل رياء‪ ،‬ويحتسب الجر عنده ول يرجو ثناء الناس[‪.‬‬
‫‪ - 25 -3‬باب‪ :‬الجهاد من اليمان‪.‬‬‫‪ - 36‬حدثنا حدمي بن حفص قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا عمارة قال‪ :‬حدثنا أبضضو زرعضضة بضضن عمضضرو‬
‫بن جرير قال‪ :‬سمعت أبا هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله‪ ،‬ل يخرجه إل إيمان بي وتصديق برسلي‪ ،‬أن أرجعه بمضضا نضضال‬
‫من أجر أو غنيمة‪ ،‬أو أدخله الجنة‪ ،‬ولول أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سضضرية‪ ،‬ولضضوددت أنضضي أقتضضل‬
‫في سبيل الله ثم أحيا‪ ،‬ثم أقتل ثم أحيا‪ ،‬ثم أقتل(‪.‬‬
‫]‪ ،1025 ،7019 ،2955 ،2741 ،2635‬وانظر‪.[2644 ،235 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الجهاد‪ ،‬باب‪ :‬فضل الجهاد والخروج في سبيل الله‪ ،‬رقم‪.1876 :‬‬
‫)انتدب( تكفل‪ ،‬أو سارع بثوابه وحسن جزائه‪) .‬أن أرجعه( أي إلى بلده إن لم يستشهد‪) .‬بما نال( مع ما‬
‫أصاب وأعطي‪) .‬أو أدخله الجنة( بل حساب إن استشهد‪) .‬ما قعدت خلف سرية( ما تخلفت عن سضضرية‪،‬‬
‫وهي القطعة من الجيش‪) .‬ولوددت( أحببت ورغبت[‪.‬‬
‫‪ - 26 -3‬باب‪ :‬تطوع قيام رمضان من اليمان‪.‬‬‫‪ - 37‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن حميد بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي هريرة‪ :‬أن‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)من قام رمضان‪ ،‬إيمانا واحتسابا‪ ،‬غفر له ما تقدم من ذنبه(‪.‬‬
‫]‪.[1905 ،1904‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬الترغيب في قيام رمضان‪ ،‬رقم ‪.759‬‬
‫)قام رمضان( أحيا لياليه بالعبادة والقربات‪) .‬إيمانا واحتسابا( مصدقا بثوابه‪ ،‬مخلصضضا بقيضضامه‪) .‬مضضا تقضضدم‬
‫من ذنبه( من الصغائر[‪.‬‬
‫‪ - 27 -3‬باب‪ :‬صوم رمضان احتسابا من اليمان‪.‬‬‫‪ - 38‬حدثنا ابن سلم قال‪ :‬أخبرنا محمد بن فضيل قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبضضي‬
‫هريرة قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)من صام رمضان إيمانا واحتسابا‪ ،‬غفر له ما تقدم من ذنبه(‪.‬‬
‫]‪.[1910 ،1802‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬الترغيب في قيام رمضان‪ ،‬رقم‪.[759 :‬‬
‫‪ - 28 -3‬باب‪ :‬الدين يسر‪.‬‬‫وقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أحب الدين إلى الله الحنيفة السمحة(‪.‬‬‫]ش )الحنيفة السمحة( العمال المائلة عن الباطل‪ ،‬والتي ل حرج فيها ول تضييق[‪.‬‬
‫‪ - 39‬حدثنا عبد السلم بن مطهر قال‪ :‬حدثنا عمر بن علي‪ ،‬عن معن بن محمد الغفاري‪ ،‬عن سضضعيد بضضن‬
‫أبي سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)إن الدين يسر‪ ،‬ولن يشاد الدين أحد إل غلبه‪ ،‬فسددوا وقاربوا‪ ،‬وأبشروا‪ ،‬واسضضتعينوا بالغضضدوة والروحضضة‬
‫وشيء من الدلجة(‪.‬‬
‫]ش )يسر( ذو يسر‪) .‬يشاد الدين( يكلف نفسه من العبادة فوق طاقته‪ ،‬والمشضضادة المغالبضضة‪) .‬إل غلبضضه(‬
‫رده إلى اليسر والعتدال‪) .‬فسددوا( الزموا السداد‪ ،‬وهو التوسضضط فضضي العمضضال‪) .‬قضضاربوا( اقضضتربوا مضضن‬
‫‪15‬‬

‫فعل الكمل إن لم تسطيعوه‪) .‬واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجضضة( اسضضتعينوا علضضى مداومضضة‬
‫العبادة‪ ،‬بإيقاعها في الوقات المنشطة‪ ،‬كأول النهار‪ ،‬وبعد الزوال‪ ،‬وآخر الليل[‪.‬‬
‫‪ - 29 -3‬باب‪ :‬الصلة من اليمان‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬وكان الله ليضيع إيمانكم{ ‪/‬البقرة‪ :/143 :‬يعني صلتكم عند البيت‪.‬‬‫‪ - 40‬حدثنا عمرو بن خالد قال‪ :‬حدثنا زهير قال‪ :‬حدثنا أبو إسحاق‪ ،‬عن البراء‪ ،‬أن النبي صلى الله عليضضه‬
‫وسلم‪:‬‬
‫كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده‪ ،‬أو قال أخواله من النصار‪ ،‬وأنضضه صضلى قبضضل بيضت المقضدس‬
‫ستة عشر شهرا‪ ،‬أو سبعة شهرا‪ ،‬وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل الضضبيت‪ ،‬وأنضضه صضضلى أول صضضلة صضلها‬
‫صلة العصر‪ ،‬وصلى معه قوم‪ ،‬فخرج ممن صلى معه‪ ،‬فمر على أهل مسجد وهم راكعون‪ ،‬فقال‪ :‬أشهد‬
‫بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضل مكضة‪ ،‬فضداروا كمضضا هضضم قبضضل الضضبيت‪ ،‬وكضانت‬
‫اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس‪ ،‬وأهل الكتاب‪ ،‬فلما ولى وجهضضه قبضضل الضضبيت‪ ،‬أنكضضروا‬
‫ذلك‪.‬‬
‫قال زهير‪ :‬حدثنا أبو إسحاق عن البراء في حديثه هذا‪ :‬أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلضضوا‪،‬‬
‫فلم ندر ما نقول فيهم‪ ،‬فأنزل الله تعالى‪} :‬وكان الله ليضيع إيمانكم{‪.‬‬
‫]‪.[6825 ،4222 ،4216 ،390‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة‪ ،‬رقم ‪.525‬‬
‫)قبل( نحو‪) .‬يعجبه( يحب ويرغب‪) .‬قبل الضضبيت( جهضضة الكعبضضة‪) .‬أول صضضلة صضضلها( أي إلضضى الكعبضضة بعضضد‬
‫تحويل القبلة‪) .‬رجل( هو عباد بن بشر رضي الله عنه‪ ،‬وقيل غيره‪) .‬أشهد بضضالله( أحلضضف بضضالله‪) .‬فضضداروا‬
‫كما هم( أي لم يقطعوا الصلة‪ ،‬بل داروا على ما هم عليضضه وأتمضضوا صضضلتهم‪) .‬وأهضضل الكتضضاب( والنصضضارى‬
‫كذلك‪) .‬ولى وجهه قبل البيت( توجه نحوه‪) .‬أنكروا ذلك( لم يعجبهم وطعنوا فيه[‪.‬‬
‫‪ - 30 -3‬باب‪ :‬حسن إسلم المرء‪.‬‬‫‪ - 41‬قال مالك‪ :‬أخبرني زيد بن أسلم‪ :‬أن عطاء بن يسار أخبره‪ :‬أن أبا سعيد الخدري أخبره‪ :‬أنه سضضمع‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬
‫)إذا أسلم العبد فحسن إسلمه‪ ،‬يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها‪ ،‬وكان بعد ذلضضك القصضضاص‪ :‬الحسضضنة‬
‫بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف‪ ،‬والسيئة بمثلها إل أن يتجاوز الله عنها(‪.‬‬
‫]ش )فحسن إسلمه( دخل فيه باطنا وظاهرا‪ ،‬فاعتقد اعتقادا خالصا وعمل عمل صالحا‪) .‬زلفها( أسلفها‬
‫وقدمها‪) .‬القصاص( المحاسبة والمجازاة بالمثل‪) .‬يتجاوز( يعفو[‪.‬‬
‫‪ - 42‬حدثنا إسحاق بن منصور قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق قال‪ :‬أخبرنا معمضضر‪ ،‬عضضن همضضام‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬
‫قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬
‫)إذا أحسن أحدكم إسلمه‪ :‬فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضضضعف‪ ،‬وكضضل سضضيئة‬
‫يعملها تكتب له بمثلها(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬إذا هم العبد بحسنة كتبت له‪ ،‬رقم ‪.[129‬‬
‫‪ - 31 -3‬باب‪ :‬أحب الدين إلى الله أدومه‪.‬‬‫‪ - 43‬حدثنا محمد بن المثنى‪ ،‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبي عن عائشة‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امضضرأة‪ ،‬قضضال‪) :‬مضضن هضضذه(‪ .‬قضضالت‪ :‬فلنضضة‪ ،‬تضضذكر مضضن‬
‫صلتها‪ ،‬قال‪) :‬مه‪ ،‬عليكم بما تطيقون‪ ،‬فوالله ل يمل الله حتى تملوا(‪ .‬وكضضان أحضضب الضضدين إليضضه مضضا داوم‬
‫عليه صاحبه‪.‬‬
‫]‪ ،1100‬وانظر‪.[1869 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬أمر من نعس في صلته أو استعجم عليه القرآن‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.785‬‬
‫)فلنة( كناية عن علم مؤنث‪ ،‬وقيل‪ :‬هي الحولء بنت تويت رضي اللضضه عنهضضا‪) .‬تضضذكر مضضن صضضلتها( كضضثرة‬
‫صلتها وأنها ل تنام الليل‪) .‬مه( اسم فعل بمعنى اكفف‪) .‬عليكم بمضا تطيقضون( اشضتغلوا بمضا تسضطيعون‬
‫المداومة عليه من العمال‪) .‬ل يمل الله حتى تملوا( ل يقطع عنكضضم ثضضوابه‪ ،‬إل إذا انقطعتضضم عضضن العمضضل‬
‫بسبب إفراطكم فيه‪) .‬إليه( إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وفي رواية )إلى الله([‪.‬‬
‫‪ - 32 -3‬باب‪ :‬زيادة اليمان ونقصانه‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬وزنادهم هدى{ ‪/‬الكهف‪} ./13 :‬ويزداد الذين آمنوا إيمانا{ ‪/‬المدثر‪./31 :‬‬‫وقال‪} :‬اليوم أكملت لكم دينكم{ ‪/‬المائدة‪ ./3 :‬فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص‪.‬‬
‫‪ - 44‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم قال‪:‬‬
‫)يخرج من النار من قال ل إله إل الله‪ ،‬وفي قلبه وزن شعيرة من خير‪ ،‬ويخرج من النار من قال ل إلضضه‬
‫إل الله‪ ،‬وفي قلبه وزن برة من خير‪ ،‬ويخرج من النار من قال ل إلضضه إل اللضضه‪ ،‬وفضضي قلبضضه وزن ذرة مضضن‬
‫خير(‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال أبان‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس‪ ،‬عضن النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬مضن إيمضان(‬
‫مكان )من خير(‪.‬‬
‫]‪.[7072 ،7071‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬أدنى أهل الجنة منزلة فيها‪ ،‬رقم‪.193 :‬‬
‫)برة( قمحة‪) .‬ذرة( النملة الصغيرة‪ ،‬وقيل‪ :‬أقل شيء يوزن‪ ،‬وقيل غير ذلك[‪.‬‬
‫‪ - 45‬حدثنا الحسن بن الصباح‪ ،‬سمع جعفر بن عون‪ ،‬حدثنا أبو العميس‪ ،‬أخبرنضضا قيضضس بضضن مسضضلم‪ ،‬عضضن‬
‫طارق بن شهاب‪ ،‬عن عمر بن الخطاب‪ ،‬أن رجل من اليهود قال له‪:‬‬
‫يا أمير المؤمنين‪ ،‬آية في كتابكم تقرؤونها‪ ،‬لو علينا معشر اليهود نزلتض لتخذنا ذلك اليوم عيدا‪ .‬قال‪ :‬أي‬
‫آية؟ قال‪} :‬اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم السلم دينضضا{‪ .‬قضضال عمضضر‪ :‬قضضد‬
‫عرفنا ذلك اليوم‪ ،‬والمكان الذي نزلت فيه على النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬وهضو قضائم بعرفضة يضوم‬
‫جمعة‪.‬‬
‫]‪.[6840 ،4330 ،4145‬‬
‫]ش أخرجه مسلم أوائل كتاب التفسير‪ ،‬رقم‪.3017 :‬‬
‫)رجل من اليهود( هو كعب الحبار‪ ،‬قال ذلك قبل أن يسلم‪) .‬معشر( الجماعة الذين شأنهم واحد‪) .‬عيدا(‬
‫يوم سرور وفروح وتعظيم‪ ،‬سمي كذلك لنه يعود كل عام فيعود معه السرور‪) .‬أي آية( هي التي تعنيها‪،‬‬
‫وهي الية الثالثة من المائدة‪) .‬أكملت لكم دينكم( بإرساخ قواعده وبيانها‪ ،‬وإظهاره علضضى الديضضان كلهضضا‪.‬‬
‫)وأتممت عليكم نعمتي( بالهداية والتوفيق‪ ،‬والنصر على الكفر وأهله‪ ،‬وهدم معالم الجاهلية‪) .‬قد عرفنضضا‬
‫ذلك اليوم والمكان( أشار عمر رضي الله عنه إلى أن يوم نزولها يوم عيد عنضضد المسضضلمين‪ ،‬فقضضد نزلضضت‬
‫يوم الجمعة‪ ،‬وهو يوم عيد لنا‪ ،‬ويوم عرفة الذي يتحقق العيد بأوله[‪.‬‬
‫‪ - 33 -3‬باب‪ :‬الزكاة من السلم‪.‬‬‫وقوله عز وجل‪} :‬وما أمروا إل ليعبدوا الله مخلصين له الدين ويقيموا الصلة ويؤتوا الزكاة وذلضضك ديضضن‬‫القيمة{ ‪/‬البينة‪./5 :‬‬
‫]ش )حنفاء( جمع حنيف‪ ،‬وهو المائل عن الضلل إلى الهداية‪) .‬دين القيمضة( الطريقضة المسضتقيمة‪ ،‬ذات‬
‫القيمة الرفيعة‪ ،‬ودين المانة التي تسلك سبيل العدل والستقامة[‪.‬‬
‫‪ - 46‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك بن أنس‪ ،‬عن عمه أبي سضضهيل بضضن مالضضك‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬أنضضه سضضمع‬
‫طلحة بن عبيد الله يقول‪:‬‬
‫جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد‪ ،‬ثائر الرأس‪ ،‬يسمع دوي صضضوته ول يفقضضه‬
‫ما يقول‪ ،‬حتى دنا‪ ،‬فإذا هو يسأل عن السلم‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬خمس صضضلوات‬
‫في اليوم والليلة( فقال‪ :‬هل علضي غيرهضا؟ قضال‪) :‬ل إل أن تطضوع(‪ .‬قضال رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه‬
‫وسلم‪) :‬وصيام رمضان(‪ .‬قال هل علي غيره؟ قال‪) :‬ل إل أن تطوع(‪ .‬قال‪ :‬وذكر لضضه رسضضول اللضضه صضلى‬
‫الله عليه وسلم الزكاة‪ ،‬قال‪ :‬هل علي غيرها؟ قال‪) :‬ل إل أن تطضضوع(‪ .‬قضضال‪ :‬فضضأدبر الرجضضل وهضضو يقضضول‪:‬‬
‫والله ل أزيد على هذا ول أنقص‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أفلح إن صدق(‪.‬‬
‫]‪.[6556 ،2532 ،1792‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان الصلوات التي هي أحد أركان السلم‪ ،‬رقم‪.11 :‬‬
‫)رجل( قيل‪ :‬هو ضمام بن ثعلبة رضي الله عنضضه‪) .‬نجضضد( مضضا ارتفضضع مضضن تهامضضة إلضضى أرض العضضراق‪) .‬ثضضائر‬
‫الرأس( شعره متفرق‪) .‬دوي( شدة الصوت وبعده في الهواء‪) .‬يفقضضه( يفهضضم‪) .‬دنضضا( قضضرب‪) .‬يسضضأل عضضن‬
‫السلم( عن خصاله وأعماله‪) .‬تطوع( تأتي بشيء زائد عما وجب عليضضك مضضن نفسضضك‪) .‬أفلضح إن صضدق(‬
‫فاز بمقصوده من الخير إن وفى بما التزم[‪.‬‬
‫‪ - 34 -3‬باب‪ :‬اتباع الجنائز من اليمان‪.‬‬‫‪ - 47‬حدثنا أحمد بن عبد اللضضه بضضن علضضي المنجضضوفي قضضال‪ :‬حضضدثنا روح قضضال‪ :‬حضضدثنا عضوف‪ ،‬عضضن الحسضضن‬
‫ومحمد‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من اتبع جنضضازة مسضضلم‪ ،‬إيمانضضا واحتسضضابا‪ ،‬وكضضان معضضه حضضتى‬
‫يصلى عليها ويفرغ من دفنها‪ ،‬فإنه يرجع من الجر بقيراطين‪ ،‬كل قيراط مثل أحد‪ ،‬ومن صلى عليها ثضضم‬
‫رجع قبل أن تدفن‪ ،‬فإنه يرجع بقيراط(‪.‬‬
‫تابعه عثمان المؤذن قال‪ :‬حدثنا عوف‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬
‫نحوه‪.‬‬
‫]‪.[1261 ،1260‬‬
‫]ش )إيمانا واحتسابا( مؤمنا ل يقصد مكافأة ول مجاملة‪) .‬قيراطين( مثنى قيراط‪ ،‬وهو اسم لمقدار يقع‬
‫على القليل والكثير‪ ،‬وقد يقال لجزء من الشيء[‪.‬‬
‫‪ - 35 -3‬باب‪ :‬خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو ل يشعر‪.‬‬‫وقال إبراهيم التيمي‪ :‬ما عرضت قولي على عملي إل خشيت أن أكون مكذبا‪ .‬وقضضال ابضضن أبضضي ملكيضضة‪:‬‬‫أدركت ثلثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كلهم يخاف النفاق علضضى نفسضضه‪ ،‬مضضا منهضضم أحضضد‬
‫‪17‬‬

‫يقول‪ :‬إنه على إيمان جبريل وميكائيل‪ ،‬ويذكر عن الحسن‪ :‬ما خافه إل مضضؤمن ول أمنضضه إل منضضافق‪ .‬ومضضا‬
‫يحذر من الصرار على النفاق والعصيان من غير توبة‪ ،‬لقول الله تعضضالى‪} :‬ولضضم يصضضروا علضضى مضضا فعلضضوا‬
‫وهم يعلمون{ ‪/‬آل عمران‪./135 :‬‬
‫]ش )مكذبا( روي بفتح الذال المشددة‪ ،‬أي يكذبني من رأى عملي مخالفضضا لقضضولي‪ ،‬وروي بكسضضرها‪ ،‬أي‬
‫لم أبلغ غاية العمل‪ ،‬فإني أكذب نفسي‪) .‬ما خافه( أي ما خاف الله تعالى‪) .‬يصروا( يستمروا[‪.‬‬
‫‪ - 48‬حدثنا محمد بن عرعرة قال‪ :‬حدثنا شضضعبة‪ ،‬عضضن زبيضضد قضضال‪ :‬سضضألت أبضضا وائل عضضن المضضرجئة فقضضال‪:‬‬
‫حدثني عبد الله‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬سباب المسلم فسوق‪ ،‬وقتاله كفر(‪.‬‬
‫]‪.[6665 ،5697‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬سباب المسلم‪ ،‬رقم‪.64 :‬‬
‫)المرجئة( الفرقة الملقبة بذلك‪ ،‬من الرجاء وهو التأخير‪ ،‬سموا بذلك لنهم يؤخرون العمل عن اليمضضان‬
‫يقولون‪ :‬ل يضر مع اليمان معصضضية‪) .‬سضضباب المسضضلم( شضضتمه والتكلضضم فضضي عرضضضه بمضضا يعيبضضه ويضضؤذيه‪.‬‬
‫)فسوق( فجور وخروج عضضن الحضضق‪) .‬كفضضر( أي إن اسضضتحله‪ .‬والمضضراد‪ :‬إثبضضات ضضضرر المعصضضية مضضع وجضضود‬
‫اليمان[‪.‬‬
‫‪ - 49‬أخبرنا قتيبة بن سعيد‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن حميضضد‪ ،‬عضضن أنضضس قضضال‪ :‬أخضضبرني عبضضادة بضضن‬
‫الصامت‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر‪ ،‬فتلحى رجلن من المسلمين فقضضال‪) :‬إنضضي‬
‫خرجت لخبركم بليلة القدر‪ ،‬وإنه تلحى فلن وفلن‪ ،‬فرفعت‪ ،‬وعسى أن يكون خيرا لكم‪ ،‬التمسوها في‬
‫السبع والتسع والخمس(‪.‬‬
‫]‪.[5702 ،1919‬‬
‫]ش )لخبركم بليلة القدر( أي بتعيين ليلتها‪) .‬فتلحى( تنضازع وتخاصضم‪) .‬فلن وفلن( عبضد اللضه بضن أبضي‬
‫حدرد وكعب بن مالك رضي الله عنهما‪) .‬فرفعت( فرفضع تعيينهضا عضن ذكضري‪) .‬عسضى أن يكضون( رفعهضا‬
‫)خيرا لكم( حتى تجتهدوا في طلبها‪ ،‬فتقوموا أكثر من ليلة‪) .‬التمسوها( اطلبوها وتحروها[‪.‬‬
‫‪ - 36 -3‬باب‪ :‬سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن اليمان والسلم والحسان وعلم الساعة‪.‬‬‫وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له‪ ،‬ثم قال‪) :‬جاء جبريل عليه السضلم يعلمكضضم دينكضم(‪ .‬فجعضل ذلضك‬‫كله دينا‪ ،‬وما بين النبي صلى الله عليه وسضضلم لوفضضد عبضضد القيضضس مضضن اليمضضان ]ر‪ .[53 :‬وقضضوله تعضضالى‪:‬‬
‫}ومن يبتغ غير السلم دينا فلن يقبل منه{ ‪/‬آل عمران‪./85 :‬‬
‫]ش )ذلك( إشارة إلى ما سيذكر في حديث أبي هريرة رضي الله عنه‪) .‬يبتغ( يطلب[‪.‬‬
‫‪ - 50‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيم‪ ،‬أخبرنا أبو حيان التيمي‪ ،‬عضضن أبضضي زرعضضة‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫هريرة قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس‪ ،‬فأتاه جبريل فقال‪ :‬ما اليمان؟ قال‪) :‬أن تؤمن بالله‬
‫وملئكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالعبث(‪ .‬قال‪ :‬ما السلم؟ قال‪) :‬السلم‪ :‬أن تعبضضد اللضضه ول تشضضرك بضضه‪،‬‬
‫وتقيم الصلة‪ ،‬وتؤدي الزكاة المفروضة‪ ،‬وتصوم رمضان(‪ .‬قال‪ :‬ما الحسان؟ قال‪) :‬أن تعبضضد اللضضه كأنضضك‬
‫تراه‪ ،‬فإن لم تكن تراه فإنه يراك(‪ .‬قال‪ :‬متى الساعة؟ قال‪) :‬مضضا المسضضؤول عنهضضا بضضأعلم مضضن السضضائل‪،‬‬
‫وسأخبرك عن أشراطها‪ :‬إذا ولدت المة ربها‪ ،‬وإذا تطاول رعاة البل البهم فضضي البنيضضان‪ ،‬فضضي خمضضس ل‬
‫يعلمهن إل الله(‪ .‬ثم تل النبي صلى الله عليه وسلم‪} :‬إن الله عنده علم الساعة{ الية‪ ،‬ثم أدبر‪ ،‬فقضضال‪:‬‬
‫)ردوه(‪ :‬فلم يروا شيئا‪ ،‬فقال‪) :‬هذا جبريل‪ ،‬جاء يعلم الناس دينهم(‪.‬‬
‫قال أبو عبد الله‪ :‬جعل ذلك كله من اليمان‪.‬‬
‫]‪.[4499‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان اليمان والسلم والحسان‪ ،‬رقم‪ 9 :‬و ‪ .10‬وأخرجه عن عمضضر‬
‫رض الله عنه في الباب نفسه‪ ،‬رقم‪.8 :‬‬
‫)بارزا( ظاهرا لهم وجالسا معهم‪) .‬فأتاه جبريل( أي في صورة رجل‪) .‬ما اليمان( أي ما حقيقته‪ ،‬وكذلك‬
‫)ما السلم( و)ما الحسان(‪) .‬كأنك تراه( تكون حاضر الذهن فارغ النفس مستجمع القلب كما لو كنضضت‬
‫تشاهد الحضرة اللهية‪) .‬متى الساعة( في أي زمن تقوم القيامة‪) .‬بأعلم من السائل( ل أعلم عنها أكثر‬
‫مما تعلم‪ ،‬وهو الجهل بوقتها‪ ،‬لن الله تعالى اختص بذلك‪) .‬أشراطها( علماتها‪ ،‬جمع شضضرط‪) .‬تلضضد المضضة‬
‫ربها( المة المملوكة‪ ،‬والرب السيد‪ ،‬والمراد‪ :‬أنه يكثر العقوق‪ ،‬وتفسد المور‪ ،‬وتنعكضضس الحضضوال‪ ،‬حضضتى‬
‫يصبح السيد مسودا‪ ،‬والجير الصعلوك سيدا‪) .‬تطاول رعاة البل البهم في البنيضضان( تفضضاخر أهضضل الباديضضة‬
‫بالبنية المرتفعة‪ ،‬بعد استيلئهم على البلد وتصرفهم في الموال‪ ،‬ومعنى البهم‪ :‬السضضود‪ ،‬وهضضي أسضضؤوها‬
‫عندهم‪) .‬في خمس( أي علم وقت الساعة داخل في أمور خمسة‪ ،‬وهي المذكورة فضضي اليضضة‪} :‬إن اللضه‬
‫عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تضضدري نفضضس‬
‫بأي أرض تموت إن الله عليم خبير{ ‪/‬لقمان‪) ./34 :‬الغيث( المطر‪) .‬ما في الرحام( من ذكر وأنثى[‪.‬‬
‫‪18‬‬

‫‪ - 51‬حدثنا إبراهيم بن حمزة قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن أبي شضضهاب‪ ،‬عضضن عبيضضد اللضضه‪:‬‬
‫أن عبد الله بن عبضضاس أخضضبره قضضال‪ :‬أخضضبرني أبضضو سضفيان‪ :‬أن هرقضضل قضضال لضضه‪ :‬سضألتك هضضل يزيضضدون أم‬
‫ينقصون؟ فزعمت أنهم يزيدون‪ ،‬وكذلك اليمان حتى يتم‪ .‬وسألتك هل يرتد أحضضد سضضخطة لضضدينه بعضضد أن‬
‫يدخل فيه؟ فزعمت أن ل‪ ،‬وكذلك اليمان حين تخالط بشاشته القلوب ل يسخطه أحد‪.‬‬
‫]ر‪.[7 :‬‬
‫‪ - 37 -3‬باب‪ :‬فضل من استبرأ لدينه‪.‬‬‫‪ - 52‬حدثنا أبو نعيم‪ :‬حدثنا زكرياء‪ ،‬عن عامر قال‪ :‬سمعت النعمان بن بشير يقول‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬الحلل بين‪ ،‬والحرام بين‪ ،‬وبينهما مشضضبهات ل يعلمهضضا‬
‫كثير من الناس‪ ،‬فمن اتقى المشبها استبرأ لدينه وعرضه‪ ،‬ومن وقع فضضي الشضضبهات‪ :‬كضضراع يرعضضى حضضول‬
‫الحمى أوشك أن يواقعه‪ ،‬أل وإن لكل ملك حمضى‪ ،‬أل وإن حمضضى اللضضه فضضي أرضضضه محضضارمه‪ ،‬أل وإن فضي‬
‫الجسد مضغة‪ :‬إذا صلحت صلح الجسد كله‪ ،‬وإذا فسدت فسد الجسد كله‪ ،‬أل وهي القلب(‪.‬‬
‫]‪.[1946‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في المساقاة‪ ،‬باب‪ :‬أخذ الحلل وترك الشبهات‪ ،‬رقم‪.1599 :‬‬
‫)بين( ظاهر بالنسبة إلى ما دل عليه‪) .‬كشبهات( موجودة بين الحضل والحرمضة‪ ،‬ولضم يظهضر أمرهضا علضى‬
‫التعيين‪) .‬اتقى( حذرها وابتعد عنها‪) .‬استبرأ لدينه وعرضه( طلب البراءة في دينضضه مضضن النقضضص وعرضضضه‬
‫من الطعن‪ ،‬والعرض‪ :‬هو موضع الذم والمدح من النسان‪) .‬الحمى( موضع حظره المام وخصه لنفسضضه‬
‫ومنع الرعية منه‪) .‬يوشك( يقرب‪) .‬يواقعه( يقع فيه )مضغة( قطعة لحم بقدر ما يمضغ في الفم[‪.‬‬
‫‪ - 38 -3‬باب‪ :‬أداء الخمس من اليمان‪.‬‬‫‪ - 53‬حدثنا علي بن الجعد قال‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن أبي جمرة قال‪:‬‬
‫كنت أقعد مع ابن عباس‪ ،‬يجلسني على سريره فقال‪ :‬أقضضم عنضضدي حضضتى أجعضضل لضضك سضضهما مضضن مضضالي‪،‬‬
‫فأقمت معه شهرين‪ ،‬ثم قال‪ :‬إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من القوم(‬
‫أو من الوفد(؟ قالوا‪ :‬ربيعة‪ .‬قال‪) :‬مرحبا بالقوم‪ ،‬أو بالوفد‪ ،‬غير خزايا ول ندامى( فقالوا‪ :‬يا رسول الله‪،‬‬
‫إنا ل نستطيع أن نأتيك إل في شهر الحرام‪ ،‬وبيننا وبينك هذا الحي من كفضضار مضضضر‪ ،‬فمرنضضا بضضأمر فصضضل‪،‬‬
‫نخبر به من وراءنا‪ ،‬وندخل به الجنة‪ .‬وسألوه عن الشضضربة‪ :‬فضضأمرهم بضضأربع‪ ،‬ونهضضاهم عضضن أربضضع‪ ،‬أمرهضضم‪:‬‬
‫باليمان بالله وحده‪ ،‬قال‪) :‬أتدرون ما اليمان بالله وحده(‪ .‬قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قال‪) :‬شهادة أن ل‬
‫إله إل الله وأن محمدا رسول الله‪ ،‬وإقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬وصيام رمضان‪ ،‬وأن تعطضوا مضضن المغضن‬
‫الخمس(‪ .‬ونهاهم عن أربع‪ :‬عن الحنتم والدباء والنقير والمزقت‪.‬وربما قال‪) :‬المقير‪ .‬وقال‪) :‬احفظضضوهن‬
‫وأخبروا بهن من وراءكم(‪.‬‬
‫]‪.[7117 ،6838 ،5822 ،4111 ،4119 ،3319 ،2928 ،1334 ،500 ،87‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬المر باليمان بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسضضلم وشضضرائع‬
‫الدين‪ /‬رقم‪.17 :‬‬
‫)سهما( نصيبا‪) .‬الوفد( اسم جمع لوافد بمعنى قادم‪ ،‬والوفد الجماعة المختارة من قومهم لينوبوا عنهضضم‬
‫في المور المهمات‪) .‬غير خزايا ول ندامى( غير أذلء بمجيئكم‪ ،‬ول نادمين على قدومكم‪) .‬فصل( واضح‬
‫بحيث ينفصل به المراد عن غيره‪) .‬تعطوا من المغنم الخمس( تضضدفعوا خمضضس مضضا تغنمضضون فضضي الجهضضاد‬
‫للمام ليصرفه في مصارفه الشرعية‪) .‬الحنتم( جرار كانت تعمل من طين وشعر ودم‪) .‬الدباء( اليقطين‬
‫إذا يبس اتخذ وعاء‪) .‬النقير( أصل النخلة ينقر ويجوف فيتخذ منضضه وعضضاء‪) .‬المزفضضت( مضضا طلضضي بضضالزفت‪.‬‬
‫)المقير( ما طلي بالقار‪ ،‬وهو نبت يحرق إذا يبس‪ ،‬وتطلى به الوعية والسفن‪ .‬والمراد بالنهي عضضن هضضذه‬
‫الوعية‪ :‬النهي عن النتباذ فيها‪ ،‬لنها يسرع فيها السكار‪ ،‬فربما شرب مضا انتبضذ فيهضا دون أن ينتبضه إليضه‬
‫فيقع في الحرام‪ ،‬ثم ثبتت الرخصة في النتباذ في كل وعاء مع النهضي عضن شضرب كضل مسضكر‪ .‬ومعنضى‬
‫النتباذ‪ :‬أن يوضع الزبيب أو التمر في الماء‪ ،‬ويشرب نقيعه قبل أن يختمر ويصبح مسكرا‪) .‬من وراءكم(‬
‫الذين بقوا في ديارهم من قومكم[‪.‬‬
‫‪ - 39 -3‬باب‪ :‬ما جاء أن العمال بالنية الحسنة‪ ،‬ولكل امرىء ما نوى‪.‬‬‫فدخل فيه اليمان‪ ،‬والوضوء‪ ،‬والصلة‪ ،‬والزكاة‪ ،‬والحج‪ ،‬والصوم والحكام‪ .‬وقال الله تعالى‪} :‬كل يعمل‬‫على شاكلته{ ‪/‬السراء‪ :/84 :‬على نيته‪) :‬نفقة الرجل على أهله يحتسبها صضضدقة(‪ .‬وقضضال‪) :‬ولكضضن جهضضاد‬
‫ونية(‪.‬‬
‫]ر‪.[3017 :‬‬
‫]ش )شاكلته( طريقته وعلى ما ينوي[‪.‬‬
‫‪ - 54‬حدثنا عبد الله بن مسلمة قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن يحيى بضضن سضضعيد‪ ،‬عضضن محمضضد بضضن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن‬
‫علقمة بن وقاص‪ ،‬عن عمر‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬العمال بالنية‪ ،‬ولكل امرىء مضضا نضضوى‪ ،‬فمضضن كضضانت هجرتضضه‬
‫إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله‪ ،‬ومن كانت هجرته لدنيا يصضضيبها أو امضضرأة يتزوجهضضا‪ ،‬فهجرتضضه‬
‫إلى ما هاجر إليه(‪.‬‬
‫‪19‬‬

‫]ر‪.[1 :‬‬
‫‪ - 55‬حدثنا حجاح بن منهال قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني عدي بن ثضضابت قضضال‪ :‬سضضمعت عبضضد اللضضه بضضن‬
‫يزيد‪ ،‬عن أبي مسعود‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا أنفق الرجل على أهلضضه يحتسضضبها فهضضو‬
‫له صدقة(‪.‬‬
‫]‪.[5036 ،3784‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزكاة‪ ،‬باب‪ :‬فضل النفقة والصدقة على القربين‪ ،‬رقم‪.1002 :‬‬
‫)أهله( هم الزوجة والولد وغيرهما ممن هم في رعايته‪) .‬يحتسبها( يريد بها وجه الله تعالى[‪.‬‬
‫‪ - 56‬حدثنا الحكم بن نافع قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬حدثني عامر بن سضضعد‪ ،‬عضضن سضضعد بضضن‬
‫أبي وقاص‪ :‬أنه أخبره‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إل أجرت عليها‪ ،‬حتى‬
‫ما تجعل في في امرأتك(‪.‬‬
‫]‪.[6352 ،6012 ،5344 ،5335 ،5039 ،4147 ،3721 ،2593 ،2591 ،1233‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الوصية‪ ،‬باب‪ :‬الوصية بالثلث‪ ،‬رقم‪.1628 :‬‬
‫)في في امرأتك( في فم امرأتك‪ ،‬أي ثتاب على ما تنفقه على زوجتك‪ ،‬من طعام وغيره‪ ،‬أو المضضراد‪ :‬مضضا‬
‫تطعمه زوجتك بيدك مؤانسة وحسن معاشرة[‪.‬‬
‫‪ - 40 -3‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬الضضدين النصضضحية‪ :‬للضضه ولرسضضوله ولئمضضة المسضضلمين‬‫وعامتهم(‪.‬‬
‫وقوله تعالى‪} :‬إذا نصحوا لله ورسوله{ ‪/‬التوبة‪./91 :‬‬‫]ش الحديث‪ :‬أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن الدين النصحية‪ ،‬رقم ‪.55‬‬
‫قال العيني‪ :‬إن البخاري رحمه الله تعالى‪ ،‬ختم كتاب اليمان بهذا الحديث‪ ،‬لنه عظيم جليل حفيل‪ ،‬عليه‬
‫مدار السلم‪ .. ،‬وقيل‪ :‬يمكن أن يستخرج منه الدليل على جميع الحكام‪.‬‬
‫)نصحوا( نصح له‪ :‬تحرى ما ينبغي له وما يصلح‪ ،‬وأراد له الخير‪ ،‬وأخلص في تدبير أمره‪ .‬ونصح العبد لله‬
‫تعالى‪ :‬وقف عند ما أمر وما نهى‪ ،‬وفعل ما يجب واجتنب ما يسضضخط‪ .‬ونصضضح لرسضضوله صضضلى اللضضه عليضضه‬
‫وسلم‪ :‬صدق بنبوته‪ ،‬والتزم ما جاء به‪ ،‬وتخلق بأخلقه بقدر طاقته[‪.‬‬
‫‪ - 57/58‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن إسماعيل قال‪ :‬حدثني قيس بن أبي حازم‪ ،‬عضضن جريضضر بضضن‬
‫عبد الله قال‪:‬‬
‫بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬والنصح لكل مسلم‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن الدين النصيحة‪ ،‬رقم‪.[56 :‬‬
‫)‪ - (58‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن زياد بن علقة قال‪ :‬سمعت جرير بن عبد الله يقضول‬
‫يوم مات المغيرة بن شعبة‪ ،‬قام فحمد الله وأثنى عليه‪ ،‬وقال‪:‬‬
‫عليكم بإتقاء الله وحده ل شريك له‪ ،‬والوقار‪ ،‬والسكينة‪ ،‬حتى يأتيكم أمير‪ ،‬فإنما يضضأتيكم الن‪ .‬ثضضم قضضال‪:‬‬
‫استعفوا لميركم‪ ،‬فإنه كان يحب العفو‪ .‬ثم قال‪ :‬أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليضضه وسضضلم قلضضت‪:‬‬
‫أبايعك على السلم‪ ،‬فشرط علي‪) :‬والنصح لكل مسضضلم(‪ .‬فبضضايعته علضضى هضضذا‪ ،‬ورب هضضذا المسضضجد إنضضي‬
‫لناصح لكم‪ .‬ثم استغفر ونزل‪.‬‬
‫]‪.[6778 ،2566 ،2565 ،2049 ،1336 ،501‬‬
‫]ش )قام( أي جرير بن عبد الله‪ ،‬وقد كان المغيرة واليا على الكوفة في خلفة معاوية رضي الله عنهم‪،‬‬
‫واستناب عند موته ابنه عروة‪ ،‬وقيل‪ :‬استناب جرير بن عبد اللضضه‪ ،‬ولضضذا قضضام وخطضضب هضضذه الخطبضضة بعضضد‬
‫موت المغيرة‪] .‬فتح[ )الوقار( الرزانة‪) .‬السكينة( السكون والهدوء‪) .‬استعفوا( اطلبوا له العفو من اللضضه‬
‫تعالى[‪ .‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬

‫‪ - 3 -2‬كتاب العلم‪.‬‬‫‪ - 1 -3‬باب‪ :‬فضل العلم‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلضضم درجضضات واللضضه بمضضا تعملضضون خضضبير{‬‫‪/‬المجادلة‪ ./11 :‬وقوله عز وجل‪} :‬وقل رب زدني علما{ ‪/‬طه‪./114 :‬‬
‫‪ - 2 -3‬باب‪ :‬من سئل علما وهو مشتغل في حديثه‪ ،‬فأتم الحديث ثم أجاب السائل‪.‬‬‫‪ - 59‬حدثنا محمد بن سنان قال‪ :‬حدثنا فليح )ح(‪ .‬وحدثني إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا محمد بن فليضضح‬
‫قال‪ :‬حدثني أبي قال‪ :‬حدثني هلل بن علي‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬
‫بينما النبي صلى الله عليه وسلم في جلس يحدث القوم‪ ،‬جاءه أعرابي فقال‪ :‬مضضتى السضضاعة؟‪ .‬فمضضضى‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث‪ ،‬فقال بعض القوم‪ :‬سمع ما قال فكره ما قال‪ .‬وقضضال بعضضضهم‪:‬‬
‫بل لم يسمع‪ .‬حتى إذ قضى حديثه قال‪) :‬أين ‪ -‬أراه ‪ -‬السائل عن الساعة(‪ .‬قال‪ :‬ها أنا يضضا رسضضول اللضضه‪،‬‬

‫‪20‬‬

‫قال‪) :‬فإذا ضعيت المانة فانتظر الساعة(‪ .‬قال‪ :‬كيضف إضضاعتها؟ قضال‪) :‬إذا وسضد المضر إلضى غيضر أهلضه‬
‫فانتظر الساعة(‪.‬‬
‫]‪.[6131‬‬
‫]ش )فمضى( استمر‪) .‬قضى( انتهى منه‪) .‬أراه( أظنه قال هذا‪ .‬قال في الفتح‪ :‬والشضك مضن محمضد بضن‬
‫فليح ‪ -‬أحد رجال السند ‪ -‬ورواه الحسن بن سفيان وغيره‪ ،‬عن عثمضضان بضضن أبضضي شضضيبة‪ ،‬عضضن يضضونس بضضن‬
‫محمد‪ ،‬عن فليح ولفظه )أين السائل( ولم يشك‪) .‬وسد( أسند‪) .‬غير أهله( من ليس كفأ له[‪.‬‬
‫‪ - 3 -3‬باب من رفع صوته بالعلم‪.‬‬‫‪ - 60‬حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن يوسف بن ماهك‪ ،‬عضضن‬
‫عبد الله بن عمرو قال‪:‬‬
‫تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسضضلم فضضي سضضفرة سضضفرناها‪ ،‬فأدركنضضا ‪ -‬وقضضد أرهقتنضضا الصضضلة ‪ -‬ونحضضن‬
‫نتوضأ‪ ،‬فجعلنا نمسح على أرجلنا‪ ،‬فنادى بأعلى صوته‪) :‬ويل للعقاب من النار(‪ .‬مرتين أو ثلثا‪.‬‬
‫]‪.[161 - 96‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب غسل الرجلين بكمالهما‪ ،‬رقم‪.241 :‬‬
‫)تخلف( تأخر خلفنا‪) .‬أرهقتنا( أعجلتنا لضيق الوقت‪) .‬نمسضضح( نغسضضل غسضضل خفيفضضا كضضأنه مسضضح‪) .‬ويضضل(‬
‫عذاب وهلك[‪.‬‬
‫‪ - 4 -3‬باب‪ :‬قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا‪.‬‬‫وقال لنا الحميدي‪ :‬كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحضضدا‪ .‬وقضضال ابضضن مسضضعود‪ :‬حضضدثنا‬‫رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق‪ .‬وقضضال شضضقيق عضضن عبضضد اللضضه‪ :‬سضضمعت النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم كلمة‪ .‬وقال حذيفة‪ :‬حدثنا رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم حضضديثين‪ .‬وقضضال أبضضو‬
‫العالية‪ :‬عن ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬فيما يروي عضضن ربضضه‪ .‬وقضضال أنضضس‪ :‬عضضن النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪ :‬يرويه عن ربه عز وجل‪ .‬وقال أبو هريرة‪ :‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬يرويه‬
‫عن ربكم عز وجل‪.‬‬
‫‪ - 61‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن من الشجر شضضجرة ل يسضضقط ورقهضضا‪ ،‬وإنهضضا مثضضل المسضضلم‪،‬‬
‫فحدثوني ما هضضي(‪ .‬فوقضضع النضضاس فضضي شضضجر البضضوادي‪ ،‬قضضال عبضضد اللضضه‪ :‬ووقضضع فضضي نفسضضي أنهضضا النخلضضة‪،‬‬
‫فاستحييت‪ ،‬ثم قالوا‪ :‬حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال‪) :‬هي النخلة(‪.‬‬
‫]‪.[5792 ،5771 ،5133 ،5129 ،4421 ،2095 ،131 ،72 ،62‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬مثل المؤمن مثل النخلة‪ ،‬رقم‪.2811 :‬‬
‫)مثل المسلم( من حيث كثرة النفع واستمرار الخير‪) .‬فوقع الناس( ذهبت أفكضضارهم وجضضالت‪) .‬البضضوادي(‬
‫جمع بادية وهي خلف الحاضرة من المدن‪) .‬فاستحييت( أي أن أقول هي النخلة‪ ،‬توقيرا لمضضن هضضم أكضضبر‬
‫مني في المجلس[‪.‬‬
‫‪ - 5 -3‬باب‪ :‬طرح المام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم‪.‬‬‫‪ - 62‬حدثنا خالد بن مخلد‪ :‬حدثنا سليمان‪ :‬حدثنا عبد الله بن دينار‪ ،‬عن ابن عمر‪،‬‬
‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن مضضن الشضضجر شضضجرة ل يسضضقط ورقهضضا‪ ،‬وإنهضضا مثضضل المسضضلم‪،‬‬
‫حدثوني ما هي(‪ .‬قال‪ :‬فوقع الناس في شجر البوادي‪ ،‬قال عبد الله‪ :‬فوقع في نفسضضي أنهضضا النخلضضة‪ ،‬ثضضم‬
‫قالوا‪ :‬حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال‪) :‬هي النخلة(‪] .‬ر‪.[61 :‬‬
‫‪ - 6 -3‬باب‪ :‬ما جاء في العلم‪ .‬وقوله تعالى‪} :‬وقل رب زدني علما{ ‪/‬طه‪./114 :‬‬‫القراءة والعرض على المحضضدث‪ ،‬ورأى الحسضضن والثضضوري ومالضضك القضضراءة جضضائزة‪ ،‬واحتضضج بعضضضهم فضضي‬‫القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة‪ ،‬قال للنبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ :‬آللضضه أمضضرك أن نصضضلي‬
‫الصلوات؟ قال‪) :‬نعم(‪ .‬قال‪ :‬فهذه قراءة على النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬أخضضبر ضضضمام قضضومه بضضذلك‬
‫فأجازوه‪ .‬واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم‪ ،‬فيقولون‪ :‬أشهدنا فلن‪ ،‬ويقرأ ذلك قضضراءة عليهضضم‪ ،‬ويقضضرأ‬
‫على المقرىء فيقول القارىء‪ :‬اقرأني فلن‪.‬‬
‫حدثنا محمد بن سلم‪ :‬حدثنا محمد بن الحسن الواسطي‪ ،‬عن عوف‪ ،‬عن الحسن قال‪ :‬ل بأس بضضالقراءة‬
‫على العلم‪ .‬وحدثنا عبيد الله بن موسى‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬قال‪ :‬إذا قرىء على المحضضدث فل بضضأس أن يقضضول‪:‬‬
‫حدثني‪ .‬قال‪ :‬وسمعت أبا عاصم يقول عن مالك وسفيان‪ :‬القراءة على العالم وقراءته سواء‪.‬‬
‫]ش هذه الترجمة والية بعدها ل توجدان في بعض النسخ وترجمة الباب ما بعد الية[‪.‬‬
‫‪ - 63‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬هو المقبري‪ ،‬عن شريك بن عبضضد اللضضه بضضن‬
‫أبي نمر‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك يقول‪:‬‬
‫بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم فضضي المسضضجد‪ ،‬دخضضل رجضضل علضضى جمضضل‪ ،‬فأنضضاخه فضضي‬
‫المسجد ثم عقله‪ ،‬ثم قال لهم‪ :‬أيكم محمد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكىء بين ظهرانيهم‪ ،‬فقلنا‪:‬‬
‫هذا الرجل البيض المتكىء‪ .‬فقال له الرجل‪ :‬ابن عبد المطلب؟ فقال له النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪:‬‬
‫)قد أجبتك(‪ .‬فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬إني سائلك فمشدد عليك في المسضضألة‪ ،‬فل تجضضد‬
‫‪21‬‬

‫علي في نفسك‪ .‬فقال‪) :‬سل عما بدا لك(‪ .‬فقال‪ :‬أسألك بربك ورب من قبلك‪ ،‬آلله أرسلك إلضضى النضضاس‬
‫كلهم؟ فقال‪) :‬اللهم نعم(‪ .‬قال‪ :‬أنشدك بالله‪ ،‬آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟‬
‫قال‪) :‬اللهم نعم(‪ .‬قال أنشدك بالله‪ ،‬آلله أمرك أن نصوم هذا الشضضهر مضضن السضضنة؟ قضضال‪) :‬اللهضضم نعضضم(‪.‬‬
‫قال‪ :‬أنشدك بالله‪ ،‬آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة مضضن أغنيائنضضا فتقسضضمها علضضى فقرائنضضا؟ فقضضال النضضبي‬
‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬اللهم نعم(‪ .‬فقال الرجل‪ :‬آمنت بما جئت به‪ ،‬وأنا رسول من ورائي من قضضومي‪،‬‬
‫وأنا ضمام بن ثعلبة‪ ،‬أخو بني سعد بن بكر‪.‬‬
‫رواه موسى وعلي بن الحميد‪ ،‬عن سليمان عن ثابت‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا‪.‬‬
‫]ش )فأناخه في المسجد( أبركه في رحبة المسجد‪) .‬عقله( ثنى ركبته وشد حبل على ساقه مع ذراعضضه‪.‬‬
‫)متكىء( مستو على وطاء‪ ،‬وهو ما يجلس عليه‪) .‬بين ظهرانيهم( بينهم‪ ،‬وربمضضا أدار بعضضضهم لضضه ظهضضره‪،‬‬
‫وهذا دليل تواضعه صلى الله عليه وسلم‪) .‬ابن عبد المطلب( يا بن عبد المطلب‪) .‬قد أجبتضضك( سضضمعتك‪.‬‬
‫)تجد( تغضب‪) .‬أنشدك( أسألك‪) .‬هذا الشهر( أي رمضان‪) .‬الصدقة( أي الزكاة‪) .‬رسول( مرسضضل‪) .‬أخضضو‬
‫بني سعد( واحد منهم[‪.‬‬
‫‪ - 7 -3‬باب‪ :‬ما يذكر في المناولة‪ ،‬وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الفاق‪.‬‬‫]ر‪.[4702 :‬‬
‫ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزا‪ .‬واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬حيث كتب لمير السرية كتابا وقال‪) :‬ل تقرأه حتى تبلضغ مكضان كضذا وكضذا(‪.‬‬
‫فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس‪ ،‬وأخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬
‫]ش )المناولة( هي في اصطلح المحدثين‪ :‬أن يرفع الشيخ إلى الطالب أصل سضضماعه مثل‪ ،‬ويقضضول هضضذا‬
‫سماعي‪ ،‬وأجزت لك روايته عني‪) .‬جائزا( أي يحل محل السماع عندهم‪) .‬السرية( القطعة من الجيضضش‪.‬‬
‫والمراد بها هنا سرية عبد الله بن جحش السدي رضي الله عنه‪ ،‬وكانت في رجضضب مضضن السضضنة الثانيضضة‪،‬‬
‫قبل بدر الكبرى[‪.‬‬
‫‪ - 64‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن أبضي شضهاب‪ ،‬عضن عبيضد‬
‫الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود‪ :‬أن عبد الله بن عباس أخبره‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجل‪ ،‬وأمره أن يضضدفعه إلضضى عظيضضم البحريضضن‪ ،‬فضضدفعه‬
‫عظيم البحرين إلى كسرى‪ ،‬فلما قرأه مزقه‪ ،‬فحسبت أن ابن المسيب قال‪ :‬فضضدعا عليهضضم رسضضول اللضضه‬
‫صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق‪.‬‬
‫]‪.[6836 ،4162 ،2781‬‬
‫]ش )رجل( هو عبد الله بن حذاقة السهمي‪) .‬يدفعه( يعطيه‪) .‬عظيم البحريضضن( أميرهضضا‪) .‬كسضضرى( لقضضب‬
‫ملك الفرس‪) .‬كل ممزق( غاية التمزيق ومنتهاه‪ ،‬وهو هنا‪ :‬التفريق والتشتيت[‪.‬‬
‫‪ - 65‬حدثما محمد بن مقاتل أبو الحسن‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عضضن قتضضادة‪ ،‬عضضن أنضضس بضضن‬
‫مالك قال‪:‬‬
‫كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ‪ -‬أو أراد أن يكتب ‪ -‬فقيل له‪ :‬إنهم ل يقضضرؤون كتابضضا إل مختومضضا‪،‬‬
‫فاتخذ خاتما من فضة‪ ،‬نقشه‪ :‬محمد رسول الله‪ ،‬كأني أنظر إلى بياضه في يده‪ .‬فقلت لقتادة‪ :‬من قضضال‬
‫نقشه محمد رسول الله؟ قال‪ :‬أنس‪.‬‬
‫]‪.[6743 ،5537 ،5534 ،2780‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم خاتم الذهب على الرجال‪ ،‬رقم‪.2092 :‬‬
‫)مختوما( مطبوعا عليه بتوقيع المرسل‪) .‬نقشه( محفور عليه‪ ،‬والنقش في اللغة التلوين[‪.‬‬
‫‪ - 8 -3‬باب‪ :‬من قعد حيث ينتهي به المجلس‪ ،‬ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها‪.‬‬‫‪ - 66‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني الك‪ ،‬عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ :‬أن أبا مرة مولى عقيضضل‬
‫بن أبي طالب أخبره‪ :‬عن أبي واقد الليثي‪:‬‬
‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس فضضي المسضضجد والنضضاس معضضه‪ ،‬إذ أقبضضل ثلثضضة نفضضر‪،‬‬
‫فأقبل إثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد‪ ،‬قال‪ :‬فوقفا على رسول الله صلى اللضضه‬
‫عليه وسلم‪ ،‬فأما أحدهما‪ :‬فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها‪ ،‬وأما الخر‪ :‬فجلس خلفهم‪ ،‬وأمضضا الثضضالث‬
‫فأدبر ذاهبا‪ ،‬فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أل أخبركم عن النفر الثلثة؟ أمضضا أحضضدهم‬
‫فأوى إلى الله فآواه الله‪ ،‬وأما الخر فاستحيا فاستحيا الله منه‪ ،‬وأما الخر فأعرض فأعرض اللضضه عنضضه(‪.‬‬
‫]‪.[462‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في السلم‪ ،‬باب‪ :‬من أتى مجلسا فوجد فرجة فجلس فيها‪ ،‬رقم‪.2176 :‬‬
‫)نفر( عدة رجال من الثلثة إلى العشضرة‪) .‬فرجضة( فراغضضا بيضضن شضيءين‪) .‬الحلقضضة( كضل مسضتدير خضالي‬
‫الوسط‪) .‬فأوى إلى الله( انضم والتجأ‪) .‬فآواه الله( ضمه إلى رحمته‪) .‬فاستحيا( من المزاحمضضة فتركهضضا‪.‬‬
‫)فاستحيا الله منه( قبله ورحمه‪) .‬فأعرض( ترك مجلس النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم مضن غيضر عضذر‪.‬‬
‫)فأعرض الله عنه( سخط عليه[‪.‬‬
‫‪22‬‬

‫‪ - 9 -3‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬رب مبلغ أوعى من سامع(‪.‬‬‫]ر‪.[1654 :‬‬‫]ش )أوعى( أحفظ وأكثر فهما[‪.‬‬
‫‪ - 67‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا بشر قال‪ :‬حدثنا ابن عون‪ ،‬عن ابضضن سضضيرين‪ ،‬عضضن عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضي‬
‫بكرة‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬
‫ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره‪ ،‬وأمسك إنسان بخطامه ‪ -‬أو بزمضضامه ‪ -‬قضضال‪ :‬أي يضضوم‬
‫هذا‪ .‬فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه‪ ،‬قال‪) :‬أليس يوم النحر(‪ .‬قلنا‪ :‬بلى‪ ،‬قضضال‪) :‬فضضأي شضضهر‬
‫هذا(‪ .‬فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه‪ ،‬فقضال‪) :‬أليضضس بضضذي الحجضضة(‪ .‬قلنضضا‪ :‬بلضضى‪ ،‬قضضال‪) :‬فضضإن‬
‫دماءكم‪ ،‬وأموالكم‪ ،‬وأعراضكم‪ ،‬بينكم حرام‪ ،‬كحرمة يومكم هذا‪ ،‬في شهركم هذا‪ ،‬في بلدكم هذا‪ ،‬ليبلضضغ‬
‫الشاهد الغائب‪ ،‬فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه(‪.‬‬
‫]‪.[7009 ،6667 ،5230 ،4385 ،4144 ،3025 ،1654 ،105‬‬
‫]ش )إنسان( قيل هو بلل‪ ،‬وقال في الفتح‪ :‬لكن الصواب أنه هنضضا أبضضو بكضضرة‪) .‬بخطتمضضه أو بزامضضه( همضضا‬
‫بمعنى واحد‪ ،‬وهو خيط تشد فيه حلقة تجعل فضي أنضف البعيضر‪) .‬يضوم النحضر( أي اليضوم الضذي تنحضر فيضه‬
‫الضاحي‪ ،‬أي تذبح‪ ،‬وهو اليوم العاشر من ذي الحجة‪) .‬حرام( يحرم عليكم المساس بها والعتداء عليها‪.‬‬
‫)كحرمة( كحرمة تعاطي المحظضضورات فضضي هضضذا اليضضوم‪) .‬فضضي بلضضدكم هضضذا( مكضضة ومضضا حولهضضا‪) .‬الشضضاهد(‬
‫الحاضر‪) .‬أوعى له( أفهم للحديث المبلغ[‪.‬‬
‫‪ - 10 -3‬باب‪ :‬العلم قبل القول والعمل‪.‬‬‫لقول الله تعالى‪} :‬فاعلم أنه ل إله إل الله{ ‪/‬محمد‪ ./19 :‬فبدأ بالعلم‪.‬‬‫)وأن العلماء هم ورثة النبياء‪ ،‬ورثوا العلم‪ ،‬من أخذه بحظ وافر‪ ،‬ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل‬
‫الله له طريقا إلى الجنة(‪.‬‬
‫وقال جل ذكره‪} :‬إنما يخشى الله من عباده العلماء{ ‪/‬فاطر‪ ./28 :‬وقضضال‪} :‬ومضضا يعقلهضضا إل العضضالمون{‬
‫‪/‬العنكبوت‪} ./43 :‬وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير{ ‪/‬الملضك‪ ./10 :‬وقضال‪} :‬هضل‬
‫يستوي الذين يعلمون والذين ل يعلمون{ ‪/‬الزمر‪./9 :‬‬
‫وقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬من يرد الله به خيرا يفقهه(‪] .‬ر‪ [71 :‬و)إنما العلم بالتعلم(‪.‬‬
‫وقال أبو ذر‪ :‬لو وضعتم الصمصامة على هذه ‪ -‬وأشار إلى قفاه ‪ -‬ثم ظننت أني أنفذ كلمة سضضمعتها مضضن‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لنفذتها‪.‬‬
‫وقال ابن عباس‪} :‬كونوا ربانين{ ‪/‬آل عمران‪ :/79 :‬حلماء فقهضضاء‪ ،‬ويقضضال‪ :‬الربضضاني الضضذي يربضضي النضضاس‬
‫بصغار العلم قبل كباره‪.‬‬
‫]ش )حظ وافر( نصيب كامل‪) .‬سهل الله له‪ (..‬وفقه للعمال الصالحة الموصضضلة إلضضى الجنضضة‪ .‬والحضضديث‬
‫أخرجه الترمذي في العلم‪ ،‬باب‪ :‬ما جاء في فضل الفقه على العبادة‪ ،‬رقم‪ .2683 :‬وانظر مسلم‪ :‬كتاب‬
‫الذكر والدعاء‪ ،‬باب‪ :‬فضل الجتماع على تلوة القرآن‪ ،‬رقم‪.2699 :‬‬
‫)إنما يخشى‪ (..‬الذين يخافون الله عز وجل ويخشونه حق الخشية هضضم الضضذين عرفضضوا قضضدرته وسضضلطانه‪،‬‬
‫وهم العلماء‪) .‬وما يعقلها‪ (..‬ل يعقل المثال المضروبة‪ ،‬والمذكورة في اليات السضابقة‪ ،‬إل العلمضاء‪) .‬لضو‬
‫كنا‪ (..‬لو كنا نسمع سمع من يدرك ويفهم‪ ،‬أو نعقل عقل من يميز‪ ،‬ما كنا في عداد أصضضحاب النضضار‪ .‬قضضال‬
‫في الفتح‪ :‬وهذه أوصاف أهل العلم‪ ،‬فالمعنى‪ :‬لو كنا من أهل العلضضم لعلمنضضا مضضا يجضضب علينضضا‪ ،‬فعملنضضا بضضه‬
‫فنجونا‪) .‬إنما العلم‪ (..‬ل يحصل العلم إل بالتعلم‪ ،‬قال في الفتح‪ :‬هو حديث مرفوع أورده ابن أبي عاصم‬
‫والطبراني من حديث معاوية ‪ -‬رضي الله عنه ‪ -‬بلفظ‪) :‬يا أيها الناس تعلموا‪ ،‬إنما العلم بالتعلم‪ ،‬والفقضضه‬
‫بالتفقه‪ ،‬ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين(‪ .‬إسناده حسن‪) .‬الصمصضضامة( السضضيف القضضاطع الضضذي ل‬
‫ينثني‪) .‬أنفذ( أمضي وأبلغ‪) .‬تجيزوا علي( تكملوا قتلي‪) .‬ربانيين( جمع رباني‪ :‬نسضضبة إلضضى الضرب سضبحانه‬
‫وتعالى‪) .‬بصغار العلم( بمبادئه الولية ومسائله الهامة والسهلة الواضحة[‪.‬‬
‫‪ - 11 -3‬باب‪ :‬ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كي ل ينفروا‪.‬‬‫‪ - 68‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن ابن مسعود قال‪:‬‬
‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في اليام كراهة السآمة علينا‪.‬‬
‫]‪.[6048 ،70‬‬
‫]ش )يتخولنا بالموعظة( يتعهدنا‪ ،‬مراعيا أوقات نشاطنا‪ ،‬ول يفعل ذلك دائما‪) .‬كراهضضة السضضآمة( ل يحضضب‬
‫أن يصيبنا الملل[‪.‬‬
‫‪ - 69‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد قال‪ :‬حدثنا شضضعبة قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضو التيضضاح‪ ،‬عضضن‬
‫أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)يسروا ول تعسروا وبشروا ول تنفروا(‪.‬‬
‫]‪.[5774‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير‪ ،‬باب‪ :‬في المر بالتسير وترك التنفير‪ ،‬رقم‪.1734 :‬‬
‫)بشروا( من البشارة‪ ،‬وهي الخبار بالخير‪) .‬ول تنفروا( بذكر التخويف وأنواع الوعيد[‪.‬‬
‫‪23‬‬

‫‪ - 12 -3‬باب‪ :‬من جعل لهل العلم أياما معلومة‪.‬‬‫‪ - 70‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن نصور‪ ،‬عن أبي وائل قال‪:‬‬
‫كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس‪ ،‬فقال له رجل‪ :‬يا أبا عبضضد الرحمضضن‪ ،‬لضضوددت أنضضك ذكرتنضضا كضضل‬
‫يوم؟ قال‪ :‬أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم‪ ،‬وإني أخولكم بالموعظة‪ ،‬كما كضضان النضضبي صضضلى‬
‫الله عليه وسلم يتخولنا بها‪ ،‬مخافة السآمة علينا‪.‬‬
‫]ر‪.[68 :‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬القتصاد في الموعظة‪ ،‬رقم‪.[2821 :‬‬
‫‪ - 13 -3‬باب‪ :‬من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين‪.‬‬‫‪ - 71‬حدثنا سعيد بن عفير قال‪ :‬حدثنا ابن وهب‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قضضال‪ :‬قضضال حميضضد بضضن عبضضد‬
‫الرحمن‪ :‬سمعت معاوية خطيبا يقول‪:‬‬
‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين‪ ،‬وإنما أنا قاسم والله‬
‫يعطي‪ ،‬ولن تزال هذه المة قائمة على أمر الله‪ ،‬ل يضرهم من خالفهم‪ ،‬حتى يأتي أمر الله(‪.‬‬
‫]‪.[7022 ،6882 ،3442 ،2948‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الزكاة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن المسألة‪ ،‬رقم ‪.1037‬‬
‫)يفقهه( يجعله فقيها‪ ،‬والفقه الفهم‪) .‬أنا قاسم( أقسم بينكم ما أمرت بتبلغيه من الضضوحي‪ ،‬ول أخضضص بضضه‬
‫أحدا دون أحد‪) .‬والله يعطي( كل واحد منكم فهما‪ ،‬على قدر ما تعلقت به إرادته سبحانه‪) .‬قائمضضة علضضى‬
‫أمر الله( حافظة لدين الله الحق‪ ،‬وهو السلم‪ ،‬وعاملة به‪) .‬حتى يأتي أمر الله( يوم القيامة[‪.‬‬
‫‪ - 14 -3‬باب‪ :‬الفهم في العلم‪.‬‬‫‪ - 72‬حدثنا علي‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬قال لي ابن أبي نجيح‪ ،‬عن مجاهد قال‪:‬‬
‫صحبت ابن عمر إلى المدينة‪ ،‬فلم أسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إل حديثا واحدا‪،‬‬
‫قال‪ :‬كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فضأتي بجمضضار‪ ،‬فقضال‪) :‬إن مضضن الشضضجرة شضضجرة‪ ،‬مثلهضضا كمثضضل‬
‫المسلم(‪ .‬فأردت أن أقول‪ :‬هي النخلة‪ ،‬فضإذا أنضا أصضغر القضوم‪ ،‬فسضكت‪ ،‬فقضال النضبي صضلى اللضه عليضه‬
‫وسلم‪) :‬هي النخلة(‪.‬‬
‫]ر‪.[61 :‬‬
‫]ش )بجمار( جمع جمارة‪ ،‬وهي قلب النخلة وشحمتها‪) .‬فسكت( أي استحياء[‪.‬‬
‫‪ - 15 -3‬باب‪ :‬الغتباط في العلم والحكمة‪.‬‬‫وقال عمر‪ :‬تفقهوا قبل أن تسودوا‪.‬‬‫]ش )تسودوا( تصبحوا سادة ورؤساء‪ ،‬لنهم ربما استنكفوا عن الفقه والعلم عندئذ[‪.‬‬
‫‪ - 73‬حدثنا الحميدي قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثني إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري‬
‫قال‪ :‬سمعت قيس بن أبي حازم قال‪ :‬سمعت عبد الله بن مسعود قال‪:‬‬
‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل حسد إل في اثنتين‪ :‬رجل آتاه اللضضه مضضال فسضضلط علضضى هلكتضضه فضضي‬
‫الحق‪ ،‬ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها(‪.‬‬
‫]‪.[6886 ،6722 ،1343‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬من يقوم بالقرآن ويعلمه‪ ،‬رقم‪.816 :‬‬
‫)ل حسد( المراد حسد الغطبة‪ ،‬وهو أن يرى النعمة في غيره‪ ،‬فيتمناهضضا لنفسضضه مضضن غيضضر أن تضضزول عضضن‬
‫صاحبها‪ ،‬وهو جائز ومحمود‪) .‬فسلط على هلكته في الحق( تغلب علضضى شضضح نفسضضه وأنفقضضه فضضي وجضضوه‬
‫الخير‪) .‬الحكمة( العلم الذي يمنع من الجهل ويزجر عن القبيح[‪.‬‬
‫‪ - 16 -3‬باب‪ :‬ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر‪.‬‬‫وقوله تعالى‪} :‬هل أتبعك على أن تعلمني مما عملت منه رشدا{ ‪/‬الكهف‪./66 :‬‬‫]ش )رشدا( صوابا أرشد به[‪.‬‬
‫‪ - 74‬حدثني محمد بن عزيز الزهري قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثني أبضضي‪ ،‬عضضن صضضالح‪ ،‬عضضن‬
‫ابن شهاب حدث‪ :‬أن عبيد الله بن عبد الله أخبره‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى‪ ،‬قال ابن عبضضاس‪ :‬هضضو خضضضر‪ ،‬فمضضر‬
‫بهما أبي بن كعب‪ ،‬فدعاه ابن عباس فقال‪ :‬إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى‪ ،‬الذي سأل‬
‫موسى السبيل إلى لقيه‪ ،‬هل سمعت النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يضضذكر شضضأنه؟ قضضال‪ :‬نعضضم‪ ،‬سضضمعت‬
‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬بينما موسى في مل من بني إسرائيل‪ ،‬جاءه رجل فقضضال‪ :‬هضضل‬
‫تعلم أحد أعلم منك؟ قال موسى‪ :‬ل‪ ،‬فأوحى الله إلى موسى‪ :‬بلى‪ :‬عبدنا خضر‪ ،‬فسأل موسى السضضبيل‬
‫إليه‪ ،‬فجعل الله له الحوت آية‪ ،‬وقيل له‪ :‬إذا فقدت الحوت فارجع‪ ،‬فإنك سلتقاه‪ ،‬وكان يتبضع أثضر الحضوت‬
‫في البحر‪ ،‬فقال لموسضضى فتضضاه‪ :‬أرأيضضت إذ أوينضضا إلضضى الصضضخرة؟ فضضإني نسضضيت الحضضوت‪ ،‬ومضضا أنسضضانيه إل‬
‫الشيطان أن أذكره‪ .‬قال‪ :‬ذلك ما كنا نبغي‪ ،‬فارتدا على آثارهما قصصا‪ ،‬فوجدا خضرا‪ ،‬فكان من شضأنهما‬
‫الذي قص الله عز وجل في كتابه(‪.‬‬
‫]‪.[7040 ،6295 ،4450 - 4448 ،3220 ،3219 ،3104 ،2578 ،2147 ،122 ،78‬‬
‫‪24‬‬

‫]ش )تمارى( تجادل‪) .‬سأل موسى السبيل إلى لقيه( طلب من الله تعالى أن يدله على طريقضضة لقضضائه‪.‬‬
‫)مل( جماعة‪) .‬بلى عبدنا خضر( أي بلى يوجد من هو أعلم منك وهو عبضضدنا خضضضر‪) .‬الحضضوت آيضضة( علمضضة‬
‫على مكان وجوده‪ ،‬والحوت السمكة الكبيرة‪) .‬يتبع أثر الحوت( ينتظر فقده‪) .‬فتاه( صاحبه الذي يخضضدمه‬
‫ويتبعه‪).‬اوينا( نزلنا والتجأنا‪) .‬نبغي( نطلب‪) .‬فارتدا على آثارهما قصصا( رجعا من الطريق الضضذي سضضلكاه‬
‫يقصان الثر‪ ،‬أي يتبعضانه‪) .‬شضأنهما( خبرهمضا ومضضا جضرى بينهمضضا‪) .‬الضذي قضضص( أي مضا ذكضضره فضضي سضورة‬
‫الكهف[‪.‬‬
‫‪ - 17 -3‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬اللهم علمه الكتاب(‪.‬‬‫‪ - 75‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬
‫ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال‪) :‬اللهم علمه الكتاب(‪.‬‬
‫]‪.[6842 ،3546 ،143‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬بضضاب‪ :‬فضضضائل عبضضد اللضضه بضضن عبضضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬
‫‪.2477‬‬
‫)ضمني( أي إلى صدره‪) .‬علمه الكتاب( حفظه ألفاظه‪ ،‬وفهمه معانيه وأحكامه[‪.‬‬
‫‪ - 18 -3‬باب‪ :‬متى يصح سماع الصغير‪.‬‬‫‪ - 76‬حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بضضن عبضضد اللضضه بضضن‬
‫عتبة‪ ،‬عن عبد الله بن عباس قال‪:‬‬
‫أقبلت راكبا على حمار أتان‪ ،‬وأنا يؤمئذ قد ناهزت الحتلم‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم يصضضلي‬
‫بمنى إلى غير جدار‪ ،‬فمررت بين يدي بعض الصف‪ ،‬وأرسلت التان ترتع‪ ،‬فدخلت في الصف‪ ،‬فلم ينكضضر‬
‫ذلك علي‪.‬‬
‫]‪.[4150 ،1758 ،823 ،471‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬سترة المصلي‪ ،‬رقم‪.504 :‬‬
‫)أتان( أنثى الحمار‪) .‬ناهزت الحتلم( قاربت البلوغ‪) .‬بين يدي( أمام‪) .‬أرسلت( أطلقت‪) .‬ترتضضع( تمشضضي‬
‫مسرعة أو تأكل ما تشاء‪) .‬ذلك( مروي من قدام الصف[‪.‬‬
‫‪ - 77‬حدثني محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا أبو مسهر قال‪ :‬حدثني محمد بن حرب‪ :‬حدثني الزبيضضدي‪ ،‬عضضن‬
‫الزهري‪ ،‬عن محمود بن الربيع قال‪:‬‬
‫عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي‪ ،‬وأنا ابن خمس سنين‪ ،‬من دلو‪.‬‬
‫]‪.[5993 ،186‬‬
‫]ش )عقلت( حفظت وعرفت‪) .‬مجة( مج الشراب رماه من فمه‪ ،‬والمجة اسم للمرة أو للمرمي‪) .‬دلو(‬
‫هو الوعاء الذي يستقى به الماء من البئر[‪.‬‬
‫‪ - 19 -3‬باب‪ :‬الخروج في طلب العلم‪.‬‬‫ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر‪ ،‬إلى عبد الله بن أنيس‪ ،‬في حديث واحد‪.‬‬‫‪ - 78‬حدثنا أبو القاسم خالد بن خلي قال‪ :‬حدثنا محمد بن حرب قال‪ :‬قضضال الوزاعضضي‪ :‬أخبرنضضا الزهضضري‪،‬‬
‫عن عبيد الله بن عتبة بن مسعود‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى‪ ،‬قال ابن عبضضاس‪ :‬هضضو خضضضر‪ ،‬فمضضر‬
‫بهما أبي بن كعب‪ ،‬فدعاه ابن عباس فقال‪ :‬إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سضضأل‬
‫السبيل إلى لقيه‪ ،‬هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضضذكر شضضأنه؟ قضضال أبضضي‪ :‬نعضضم‪ ،‬سضضمعت‬
‫النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول‪) :‬بينما موسى فضضي مل مضضن بنضضي إسضضرائيل‪ ،‬إذ جضضاءه رجضضل‬
‫فقال‪ :‬هل تعلم أحد أعلم منك؟ قال موسى‪ :‬ل‪ ،‬فأوحى الله عز وجل إلضضى موسضضى‪ :‬بلضضى‪ :‬عبضضدنا خضضضر‪،‬‬
‫فسأل السبيل إلى لقيه‪ ،‬فجعل الله له الحوت آية‪ ،‬وقيل له‪ :‬إذا فقضضدت الحضضوت فضضارجع‪ ،‬فإنضضك سضضلتقاه‪،‬‬
‫فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع أثر الحوت في البحضضر‪ ،‬فقضضال فضضتى موسضضى لموسضضى‪ :‬أرأيضضت إذ‬
‫أوينا إلى الصخرة‪ ،‬فإني نسيت الحوت‪ ،‬وما أنسانيه إل الشيطان أن أذكره‪ ،‬قضضال موسضضى‪ :‬ذلضضك مضضا كنضضا‬
‫نبغي‪ ،‬فارتدا على آثارهما قصصا‪ ،‬فوجدا خضرا‪ ،‬فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه(‪.‬‬
‫]ر‪.[74 :‬‬
‫‪ - 20 -3‬باب‪ :‬فضل من علم وعلم‪.‬‬‫‪ - 79‬حدثنا محمد بن العلء قال‪ :‬حدثما حماد بن أسامة‪ ،‬عن بريد بن عبد الله‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عضضن أبضضي‬
‫موسى‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬
‫)مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم‪ ،‬كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا‪ ،‬فكان منها نقية‪ ،‬قبلت الماء‪،‬‬
‫فأنبتت الكل والعشب الكثير‪ ،‬وكانت منها أجادب‪ ،‬أمسكت الماء‪ ،‬فنفع الله بها النضضاس‪ ،‬فشضضربوا وسضضقوا‬
‫وزرعوا‪ ،‬وأصابت منها طائفة أخرى‪ ،‬إنما قبعان ل تمسك ماء ول تنبت كل‪ ،‬فذلك مثل من فقه في ديضضن‬
‫الله‪ ،‬ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم‪ ،‬ومثل من لضضم يرفضضع بضضذلك رأسضضا‪ ،‬ولضضم يقبضضل هضضدي اللضضه الضضذي‬
‫أرسلت به(‪.‬‬
‫‪25‬‬

‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال إسحاق‪ :‬وكان منها طائفة قيلت الماء‪ ،‬قاع يعلوه الماء‪ ،‬والصفصف المستوي من‬
‫الرض‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬بيان مثل ما بعث بضضه النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم مضضن الهضضدى‬
‫والعلم‪ ،‬رقم‪.2282 :‬‬
‫)الغيث( المطر الذي يأتي عند الحتيضاج إليضه‪) .‬نقيضة( طيبضة‪) .‬الكل( نبضات الرض‪ ،‬رطبضا كضان أم يابسضا‪.‬‬
‫)العشب( النبات الرطب‪) .‬أجادب( جمع أجدب‪ ،‬وهضضي الرض الضضتي ل تشضضرب المضضاء ول تنبضضت‪) .‬قيعضضان(‬
‫جمع قاع‪ ،‬وهي الرض المستوية الملساء‪) .‬فذلك( أي النوع الول‪) .‬فقه( صار فقيها‪ ،‬بفهمضه شضرع اللضه‬
‫عز وجل‪) .‬من لم يرفع بذلك رأسا( كناية عضضن شضضدة الكضضبر والنفضضة عضضن العلضضم والتعلضضم‪) .‬قيلضضت المضضاء(‬
‫شربته‪) .‬قاع‪ ،‬الصفصف( ما ذكر من معانيهما تفسير من البخاري رحمه الله تعالى بطريضضق السضضتطراد‪،‬‬
‫ومن عادته أن يفسر ما وقع في الحديث من اللفاظ الواردة في القرآن‪ ،‬وربما فسر غيرها بالمناسضضبة‪.‬‬
‫والقاع الصفصف واردان في قوله تعالى‪} :‬فيذرها قاعا صفصفا{ ‪/‬طه‪.[/106 :‬‬
‫‪ - 21 -3‬باب‪ :‬رفع العلم وظهور الجهل‪.‬‬‫وقال ربيعة‪ :‬ل ينبغي لحد عنده شيء من العلم أن يضيع نفسه‪.‬‬‫‪ - 80/81‬حدثنا عمران بن ميسرة قال‪ :‬حدثنا عبد الوراث‪ ،‬عن أبي التياح‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬
‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن من أشراط الساعة‪ :‬أن يرفع العلم ويثبت الجهل‪ ،‬ويشرب‬
‫الخمر‪ ،‬ويظهر الزنا(‪.‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في العلم‪ ،‬باب‪ :‬رفع العلم وقبضه‪ ،‬رقم‪.2671 :‬‬
‫)أشراط( علمات‪ ،‬جمع شرط‪) .‬يرفع العلم( يفقد‪ ،‬يموت حملته‪) .‬يشرب الخمر( يكضضثر شضضربه وينتشضضر‪.‬‬
‫)يظهر الزنا( يفشو في المجتمعات‪ ،‬والزنا‪ :‬هو الوطء من غير عقد الزواج المشروع[‪.‬‬
‫)‪ - (81‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬لحضضدثنكم حضضديثا ل يحضضدثكم‬
‫أحد بعدي‪ ،‬سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬
‫)من أشراط الساعة أن يقل العلم‪ ،‬ويظهر الجهل‪ ،‬ويظهر الزنضضا‪ ،‬وتكضضثر النسضضاء‪ ،‬ويقضضل الرجضضال‪ ،‬حضضتى‬
‫يكون لخمسين امرأة القيم الواحد(‪.‬‬
‫]‪.[6423 ،5255 ،4933‬‬
‫]ش )ل يحدثكم أحد بعدي( قيل‪ :‬قال هذا لهل البصرة‪ ،‬وكان آخر من مضضات فيهضضا مضضن الصضضحابة‪ ،‬وقيضضل‬
‫غير ذلك‪) .‬لخمسين امرأة القيم الواحد( وهو الذي يقوم بأمورهن‪ ،‬وذلك بسبب كثرة الفتضضن والحضضروب‪،‬‬
‫التي يذهب فيها الكثير من الرجال[‪.‬‬
‫‪ - 22 -3‬باب‪ :‬فضل العلم‪.‬‬‫‪ - 82‬حدثنا سعيد بن عفير قال‪ :‬حدثني الليث قال‪ :‬حدثني عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عضضن حمضضزة بضضن عبضضد‬
‫الله بن عمر‪ :‬أن ابن عمر قال‪:‬‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بينا أنا نائم‪ ،‬أتيت بقدح لبن‪ ،‬فشضضربت حضضتى إنضضي لرى‬
‫الريح يخرج في أظفاري‪ ،‬ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب(‪ .‬قالوا‪ :‬فما أولته يضضا رسضضول اللضضه؟ قضضال‪:‬‬
‫)العلم(‪.‬‬
‫]‪.[6627 ،6624 ،6605 ،6604 ،3478‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬باب‪ :‬من فضائل عمر رضي الله عنه‪ ،‬رقم‪.2391 :‬‬
‫)بقدح( وعاء يشرب به‪) .‬الري( الشبع من الماء والشراب‪) .‬يخرج في أظفاري( كناية عن المبالغضضة فضضي‬
‫الرتواء‪) .‬فضلي( ما زاد عني من اللبن‪) .‬أولته( عبرته وفسرته[‪.‬‬
‫‪ - 23 -3‬باب‪ :‬الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها‪.‬‬‫‪ - 83‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عيسى بن طلحة بن عبيد اللضضه‪ ،‬عضضن عبضضد‬
‫الله بن عمرو بن العاص‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم وقضضف فضضي حجضضة الضضوداع بمنضضى للنضضاس‬
‫يسألونه‪ ،‬فجاءه رجل فقال‪ :‬لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال‪) :‬اذبح ول حرج(‪ .‬فجاء آخر فقال‪ :‬لم‬
‫أشعر فنحرت قبل أن أرمي؟ قال‪) :‬ارم ول حرج(‪ .‬فما سئل النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم عضضن شضضيء‬
‫قدم ول أخر إل قال‪) :‬افعل ول حرج(‪.‬‬
‫]‪.[6288 ،1651 - 1649 ،124‬‬
‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬من حلق قبل النحر‪ ،‬أو نحر قبل الرمي‪ ،‬رقم‪.1306 :‬‬
‫)فنحرت( ذبحت‪) .‬ول حرج( ول إثم[‪.‬‬
‫‪ - 24 -3‬باب‪ :‬من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس‪.‬‬‫‪ - 84‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬
‫أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقضضال‪ :‬ذبحضضت قبضضل أن أرمضضي؟ فأومضضأ بيضضده‪ ،‬قضضال‪) :‬ول‬
‫حرج(‪ .‬قال‪ :‬حلقت قبل أن أذبح؟ فأومأ بيده‪) :‬ول حرج(‪.‬‬
‫]‪.[6289 ،1648 ،1647 ،1636 - 1634‬‬
‫]ش )فأومأ( فأشار[‪.‬‬
‫‪26‬‬

‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .[602 :‬‬ ‫‪ .[81 .‬ففارقها عقبة‪ ،‬ونكحت زوجا غيره‪.80 :‬‬ ‫‪ .[4816 ،2517 ،2516 ،2497 ،1947‬‬ ‫]ش )ابنة لبي إهاب( واسمها غينة‪ ،‬وكنيتها أم يحيى‪ ،‬وأبو إهاب ل يعرف اسمه‪ ،‬وقيل إنه من الصضضحابة‪.85‬حدثنا المكي بن إبراهيم قال‪ :‬أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان‪ ،‬عن سالم‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أبا هريرة‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬يقبض العلضضم‪ ،‬ويظهضضر الجهضضل والفتضضن‪ ،‬ويكضضثر الهضضرج(‪ .[989 :‬‬ ‫]ش )يقبضضض العلضضم( يضضذهب ويفقضضد بمضضوت العلمضضاء‪) .‬‬‫‪ .‬قيضضل‪ :‬يضضا‬ ‫رسول الله‪ ،‬وما الهرج؟ فقال‪ :‬هكذا بيده فحرفها‪ ،‬كأنه يريد القتل‪.‬أمضضا المنضضافق أو المرتضضاب ‪ -‬ل‬ ‫أدري أي ذلك قالت أسماء ‪ -‬فيقول‪ :‬ل أدري‪ ،‬سمعت الناس يقولون شيئا فقلته(‪.[53 :‬‬ ‫]ش )أترجم( أعبر للناس ما أسمع منه‪) .[712 :‬‬ ‫]ش )أخرجه مسلم في الكسوف‪ ،‬باب‪ :‬ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلة الكسوف‪،‬‬ ‫رقم‪.‬‬ ‫‪ .87‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة عن أبي حمزة قال‪:‬‬ ‫كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس‪ ،‬فقال‪ :‬إن وفد عبد القيس أتوا النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫فقال‪) :‬من الوفد أو من القوم(‪ .‬‬ ‫]‪ ،6857 ،2384 ،2383 ،1178 ،1012 ،1006 ،1005 ،880 ،182‬وانظر‪.‬‬ ‫‪ .26 -3‬باب‪ :‬الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله‪.25 -3‬باب‪ :‬تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظضضوا اليمضضان والعلضضم‪،‬‬‫ويخبروا من وراءهم‪.‬‬ ‫وقال مالك بن الحويرث‪ :‬قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ارجعوا إلى أهليكم فعلموهم(‪.‬وربما قال‪) :‬المقيضضر(‪.‬المرتاب( الشاك المتردد[‪.‬تفتنضون( تختضبرون وتمتحنضون‪.‬زوجضضا( اسضضمه‬ ‫ظريب[‪.‬قال أبو عبد الله‪ :‬وقال ابن وهب‪ :‬أخبرنا يضضونس‪،‬‬ ‫عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور‪ ،‬عن عبد الله بن عباس‪ ،‬عن عمر قال‪:‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫]انظر‪.‬آية( أي هذه علمة على قدرة اللضضه‬ ‫تعالى‪ ،‬يخوف بها عباده‪) .‬قال شعبة‪ :‬ربما قال‪) :‬النقير(‪ .‬شقة بعيدة( سفر بعيد[‪.‫‪ .86‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن فاطمة‪ ،‬عن أسماء قالت‪:‬‬ ‫أتيت عائشة وهي تصلي‪ ،‬فقلت‪ :‬ما شضضأن النضضاس‪ .905 :‬‬ ‫)ما شأن الناس( ما الذي حصل لهم حتى قاموا مضطربين فزعين‪) .‬الفتضضن( جمضضع فتنضضة‪ ،‬وهضضي الثضضم والضضضلل والكفضضر‬ ‫والفضيحة والعذاب‪ ،‬وهي أيضا الختبار‪ ،‬والمضضراد هنضضا المعضضاني الولضضى‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬فأشضضارت إلضضى السضضماء‪ ،‬فضضإذا النضضاس قيضضام‪ ،‬فقلضضت‪:‬‬ ‫سبحان الله‪ ،‬قلت‪ :‬آية؟ فأشارت برأسها‪ :‬أي نعم‪ ،‬فقمضضت حضضتى تجلنضضي الغشضضي‪ ،‬فجعلضضت أصضضب علضضى‬ ‫رأسي الماء‪ ،‬فحمد الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ثم قال‪) :‬ما من شيء لم أكن‬ ‫أريته إل رأيته في مقامي‪ ،‬حتى الجنة والنار‪ ،‬فأوحي إلي‪ :‬أنكم تفتنون في قبوركم ‪ -‬مثل أو ‪ -‬قريب ‪ -‬ل‬ ‫أدري أي ذلك قالت أسماء ‪ -‬من فتنة المسيح الدجال‪ ،‬يقضضال مضضا علمضضك بهضضذا الرجضضل؟ فأمضضا المضضؤمن أو‬ ‫الموقن ‪ -‬ل أدري بأيهما قالت أسماء ‪ -‬فيقول‪ :‬هو محمضد رسضول اللضه‪ ،‬جاءنضا بالبينضات والهضدى‪ ،‬فأجبنضا‬ ‫واتبعنا‪ ،‬هو محمد‪ ،‬ثلثا‪ ،‬فيقال‪ :‬ثم صالحا‪ ،‬قد علمنضضا إن كنضضت لموقنضضا بضضه‪ .89‬حدثنا أبو اليمان‪ :‬أخبرنا شعيب عن الزهري )ح(‪ .‬قالوا‪ :‬ربيعة‪ ،‬فقال‪) :‬مرحبا بضضالقوم أو بالوفضضد‪ ،‬غيضضر خزايضضا ول نضضدامى(‪.‬‬ ‫قال‪) :‬احفظوه وأخبروه من وراءكم(‪.‬‬ ‫]‪.‬بالبينات( المعجزات الدالة على نبوته‪) .‬الهضضرج( الفتنضضة واختلط المضضور‬ ‫وكثرة الشر‪ ،‬ومن ذلك القتل‪ .‬‬ ‫قالوأ‪ :‬إنا نأتيك من شقة بعيدة‪ ،‬وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر‪ ،‬ول نستطيع أن نأتيك إل في شهر‬ ‫حرام‪ ،‬فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا‪ ،‬ندخل به الجنة‪ ،‬فأمرهم بأربع ونهاهم عضضن أربضضع‪ :‬أمرهضضم باليمضضان‬ ‫بالله عز وجل وحده‪ ،‬قال‪) :‬هل تدرون ما اليمان بالله وحده(‪ .‬ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت‪ .‬والدجال‪ :‬صيغة مبالغة من الضضدجل‪،‬‬ ‫وهو الكذب والتمويه وخلط الحق بالباطل‪) .27 -3‬باب‪ :‬التناوب في العلم‪.88‬حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا عمر بن سعيد بن أبضي حسضين‬ ‫قال‪ :‬حدثني عبد الله بن أبي مليكة‪ ،‬عن عقبة بن الحارث‪:‬‬ ‫أنه تزوج ابنة لبي إهاب بن عزيز‪ ،‬فأتته امرأة فقالت‪ :‬إني قد أرضضضعت عقبضضة والضضتي تضضزوج‪ ،‬فقضضال لهضضا‬ ‫عقبة‪ :‬ما أعلم أنك أرضعتني‪ ،‬ول أخضبرتني‪ ،‬فركضضب إلضضى رسضضول اللضه صضلى اللضه عليضضه وسضلم بالمدينضة‬ ‫فسأله‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬كيف وقد قيل(‪ .‬‬ ‫)كيف وقد قيل( أي كيف تبقيها عنضضدك‪ ،‬تباشضضرها وتفضضضي إليهضضا‪ ،‬وقضضد قيضضل إنضضك أخوهضضا‪) .‬انظر‪.‬قريب( هكذا في رواية بدون تنوين على نية الضضضافة لفظضضا‬ ‫ومعنى‪ ،‬وفي رواية )قريبا( بالتنزين‪) .‬‬‫]ر‪.‬قالوا‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قضضال‪) :‬شضضهادة‬ ‫أن ل إله إل الله‪ ،‬وأن محمدا رسول الله‪ ،‬وإقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬وصوم رمضان‪ ،‬وتعطضضوا الخمضضس‬ ‫من المغنم(‪ .‬تجلني الغشضي( أصضابني شضيء مضن الغمضاء‪) .‬‬ ‫)المسيح الدجال( سمي مسيحا لنع ممسوح العين‪ ،‬وقيل غير ذلك‪ .

[5761 ،4986 ،2306 ،2304 ،2297 .[4345 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إكثار سؤاله‪ ،‬رقم‪.‬عرفهضضا( نضضاد عليهضضا‪،‬‬ ‫مبينا بعض صفاتها‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فذرها( فدعها‪) .‬فسكت( أي رسول الله صلى الله عليه وسلم[‪.2360 :‬‬ ‫)كرهها( كره السؤال عنها‪ ،‬لما قد يكون في الجواب عنها ما يسوء السائل‪ ،‬أو يكون السؤال سضضببا فضضي‬ ‫تحريم أو وجوب وزيضادة تكليضف ممضا ل ضضرورة فيضه ول حاجضة إليضه‪) .‬فقلت‪ :‬الله أكبر‪.‬ما في وجهه( من أثر الغضب‪) .‬سقاءها( جوفها الذي تشرب فيضه المضاء فيكفيهضا أيامضا‪) .‬اللقطة( اسم للشيء الملقوط‪ ،‬الذي يوجد فضضي غيضضر حضضرز ول يعضضرف‬ ‫الواجد مالكه‪) .[6835 ،6829 ،5505 ،4920 ،4895 ،4631 .‬‬ ‫]‪.‬إنكضضم منفضضرون( تتلبسضضون‬ ‫بما ينفر أحيانا‪) .91‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا أبو عامر قال‪ :‬حدثنا سليمان بن بلل المديني‪ ،‬عن ربيعضضة بضضن‬ ‫أبي عبد الرحمن‪ ،‬عن يزيد مولى المنبعث‪ ،‬عن زيد بن خالد الجهني‪:‬‬ ‫أن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم سضضأله رجضضل عضضن اللقطضضة‪ ،‬فقضضال‪) :‬اعضضرف وكاءهضضا‪ ،‬أو قضضال وعاءهضضا‪،‬‬ ‫وعفاصها‪ ،‬ثم عرفها سنة‪ ،‬ثم استمتع بها‪ ،‬فإن جاء ربها فأدها إليضه(‪ .‬ل أكاد أدرك الصلة( أتأخر عن صلة الجماعة أحيانا فل‬ ‫أدركها‪) .‬‬ ‫‪ .‬حضذاؤها( خفهضا الضذي‬ ‫تمشي عليه وتضرب به من يفترسها‪) .‬مما يطول( بسبب تطويل‪) .90‬حدثنا محمد بن كثير قال‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن أبي خالد‪ ،‬عن قيس بن أبي حازم‪ ،‬عن أبضضي مسضضعود‬ ‫النصاري قال‪:‬‬ ‫قال رجل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ل أكاد أدرك الصلة مما يطضول بنضا فلن‪ ،‬فمضا رأيضت النضبي صضلى اللضه عليضه‬ ‫وسلم في موعظة أشد غضبا من يومئذ‪ ،‬فقال‪) :‬أيها الناس‪ ،‬إنكم منفرون‪ ،‬فمن صلى بالناس فليخفف‪،‬‬ ‫فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة(‪.‬قال رجل‪ :‬من أبي؟ قال‪) :‬أبوك حذاقة(‪ .‬‬‫‪ .92‬حدثنا محمد بن العلء قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن يزيد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى قال‪:‬‬ ‫سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها‪ ،‬فلما أكبر عليه غضب‪ ،‬ثم قال للناس‪) :‬سلوني عما‬ ‫شئتم(‪ .‬‬ ‫‪ .93‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج‪ ،‬فقام عبد الله بضضن حذاقضضة فقضضال‪ :‬مضضن أبضضي؟ فقضضال‪) :‬أبضضوك‬ ‫حذاقة(‪ .‬قال‪ :‬فدخلت على حفصضضة فضضإذا هضضي تبكضضي‪،‬‬ ‫فقلت‪ :‬طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت‪ :‬ل أدري‪ ،‬ثم دخلت على النبي صلى الله عليضضه‬ ‫وسلم فقلت وأنا قائم‪ :‬أطلقت نساءك؟ قال‪) :‬ل(‪ .2295 ،2243‬‬ ‫]ش )رجل( هو عمير والد مالك‪) .‬‬ ‫]‪ ،6864 ،515‬وانظر‪.29 -3‬باب‪ :‬من برك على ركبتيه عند المام أو المحدث‪.2359 :‬‬ ‫)فبرك( فجلس جاثيا‪) .‬‬ ‫‪ .‫كنت أنا وجار لي من النصار‪ ،‬في بني أمية بن زيد‪ ،‬وهي من عوالي المدينة‪ ،‬وكنا نتناوب النضضزول علضضى‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ينزل يوما وأنزل يوما‪ ،‬فإذا نزلت جئته بخبر ذلضضك اليضضوم مضضن الضضوحي‬ ‫وغيره‪ ،‬وإذا نزل فعل مثل ذلك‪ ،‬فنزل صاحبي النصاري يوم نوبته‪ ،‬فضضضرب بضضابي ضضضربا شضضديدا‪ ،‬فقضضال‪:‬‬ ‫أثم هو؟ ففزعت فخرجت إليه‪ ،‬فقال‪ :‬قد حدث أمر عظيم‪ .‬عوالي المدينة( جمع عاليضضة‪ ،‬وهضضي قضضرى‬ ‫قريبة منها من فوقها من جهة الشرق[‪.28 -3‬باب‪ :‬الغضب في الموعظة والتعليم‪ ،‬إذا رأى ما يكره‪.‬فقام آخر فقال‪ :‬من أبي يا رسول الله؟ فقال‪) :‬أبضضوك‬ ‫سالم مولى شيبة(‪ .‬وكاءها( هو الخيضضط الضضذي يربضضط بضضه الوعضضاء ويشضضد‪) .‬‬ ‫)عفاصها( الوعاء الذي يكون فيه النفقة‪ ،‬وقيل السدادة التي يسد فيها فم الوعضضاء‪) .30 -3‬باب‪ :‬من أعاد الحديث ثلثا ليفهم عنه‪.‬فلما رأى عمر ما في وجهه قال‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إنضضا نتضضوب إلضضى اللضضه عضضز وجضضل‪] .‬وجنتاه( مثنضضى وجنضضة‪،‬‬ ‫وهي ما ارتفع من الخد‪) .‬آخر( هو سعد بن سالم‪) .[6861‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬توقيره صلى الله عليه وسلم وترك إمثار سؤاله‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.‬فبرك عمر على ركبضضتيه فقضضال‪ :‬رضضضينا بضضالله ربضضا‪ ،‬وبالسضضلم دينضضا‪،‬‬ ‫وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا‪ ،‬فسكت‪.‬نتوب إلى الله عز وجل( مما حصل‬ ‫منا وأغضبك[‪.[6740 ،5759 ،672 ،670‬‬ ‫]ش )رجل( هو حزم بن أبي كعب‪ ،‬وقيل غيره‪) .‬‬ ‫‪.‬‬‫‪28‬‬ .4629 ،2336‬‬ ‫]ش )جار لي( هو عتبان بن مالك رضي الله عنه‪ ،‬وقيل غيره‪) .‬وعاءهضضا( الظضضرف الموضضضوعة فيضضه‪.‬لضضك أو لخيضضك أو للضضذئب( أي إمضضا أن تأخضضذها‪ ،‬أو‬ ‫يلتقطها غيرك‪ ،‬أو يأكلها الذئب إن تركت[‪.‬رجضل( هضو عبضد اللضه بضن حذاقضة‬ ‫السهمي‪) .‬فلن( هو معاذ بن جبل رضي الله عنه‪) .‬‬‫‪ .‬ربها( مالكها‪) .‬فليخفف( أي بحيث ل يطيل الصلة[‪.‬قضال‪ :‬فضضالة البضل؟ فغضضب حضتى‬ ‫احمرت وجنتاه‪ ،‬أو قال احمر وجهه‪ ،‬فقال‪) :‬وما لضضك ولهضضا‪ ،‬معهضضا سضضقاءها وحضضذاؤها‪ ،‬تضضرد المضضاء وترعضضى‬ ‫الشجر‪ ،‬فذرها حتى يلقاها ربها(‪ .‬قال‪ :‬فضالة الغنم؟ قال‪) :‬لك أو لخيك أو للذئب(‪.‬فضالة البل( أي ما حكم التقاط البل الضالة‪) .‬‬ ‫]‪.‬ثم أكثر أن يقول‪) :‬سلوني(‪ .

‬لم يسمع( أي النساء‪ ،‬كما في رواية‪) .‫فقال‪) :‬أل وقول الزور(‪] .‬وقضضال ابضضن عمضضر‪ :‬قضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬‫وسلم‪) :‬هل بلغت(‪ .99‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثني سليمان‪ ،‬عن عمرو بن أبي عمرو‪ ،‬عضضن سضضعيد بضضن أبضضي‬ ‫سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة أنه قال‪:‬‬ ‫قيل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬ ‫)لقد ظننت ‪ -‬يا أبا هريرة ‪ -‬أن ل تسألني عن هذا الحديث أحد أول منضضك‪ ،‬لمضا رأيضضت مضن حرصضك علضى‬ ‫الحديث‪ ،‬اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة‪ ،‬من قال ل إله إل الله‪ ،‬خالصا من قلبه‪ ،‬أو نفسه(‪.[6201‬‬ ‫]ش )أسعد( أفعل من السعادة وهي خلف الشضضقاوة‪ ،‬أو مضضن السضضعد وهضضو اليمضضن والخيضضر‪) .‬ر‪:‬‬ ‫‪.[60‬‬ ‫‪ .32 -3‬باب‪ :‬عظة المام النساء وتعليمهن‪.‬‬ ‫]‪.‬فأدبها( رباها ونشضضأها‬ ‫على التخلق ببالخلق الحميدة‪) .‬بشضضفاعتك(‬ ‫مشتقة من الشفع‪ ،‬وهو ضم الشيء إلى مثله‪ ،‬وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلضضى مرتبضضة إلضضى‬ ‫من هو أدنى‪ ،‬وشفاعته صلى الله عليه وسلم توسله إلى الله تعالى أن يرحم العباد‪ ،‬فضضي مواقضضف عضضدة‬ ‫‪29‬‬ .[4795 ،3262 ،2849 ،2413 ،2409 ،2406‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬وجوب اليمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع‬ ‫الناس‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)‪ .[5890‬‬ ‫‪ .‬القضضرط( مضضا‬ ‫يعلق في شحمة الذن لدى النساء‪) .[6894 ،5544 ،5542 ،5541 ،4951 ،4613 ،1381 ،1364 ،945 ،936 ،932 ،921 ،825‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في أول العيدين‪ ،‬وفي باب‪ :‬ترك الصلة قبل العيد وبعدها‪ ،‬رقم‪.‬الزور( الكذب والميل عن الحق[‪.‬ثلثا‪] .98‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أيوب قال‪ :‬سمعت عطاء قال‪ :‬سمعت ابضضن عبضضاس‬ ‫قال‪:‬‬ ‫أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم ‪ -‬أو قال عطاء‪ :‬أشهد على ابضضن عبضاس‪ :‬أن رسضضول اللضه صضلى‬ ‫الله عليه وسلم ‪ -‬خرج ومعه بلل‪ ،‬فظن أنه لم يسمع فوعظهن وأمرهن بالصدقة‪ ،‬فجعلت المرأة تلقي‬ ‫القرط والخاتم‪ ،‬وبلل يأخذ في طرف ثوبه‪.31 -3‬باب‪ :‬تعليم الرجل أمته وأهله‪.884 :‬‬ ‫)خرج( من بين صفوف الرجال إلى صفوف النساء‪) .154 :‬‬ ‫)رجل من أهل الكتاب( التوراة أو النجيل‪ ،‬ذكرا كان أم أنثى‪) .‬ر‪.‬‬ ‫وقال إسماعيل عن أيوب عن عطاء‪ ،‬وقال ابن عباس‪ :‬أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم‪.97‬أخبرنا محمد‪ ،‬هم ابن سلم‪ ،‬حدثنا المحاربي قال‪ :‬حدثنا صالح بن حيان قال‪ :‬قال عضضامر الشضضعبي‪:‬‬ ‫حدثني أبو بردة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ثلثة لهضضم أجضضران‪ :‬رجضضل مضضن أهضضل الكتضضاب‪ ،‬آمضضن بنضضبيه وآمضضن‬ ‫بمحمد صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحضضق مضضواليه‪ ،‬ورجضضل كضضانت عنضضده أمضضة‬ ‫يطؤها‪ ،‬فأدبها فأحسن أدبها‪ ،‬وعلمها فأحسن تعليمها‪ ،‬ثم أعتقها فتزوجها‪ ،‬فله أجران(‪.‬مواليه( جمع مولى‪ ،‬وهضضو السضضيد المالضضك‬ ‫للعبد أو المعتق له‪) .‬‬ ‫ثم قال عامر‪ :‬أعطيناكها بغير شيء‪ ،‬قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .94/95‬حدثنا عبده قال‪ :‬حدثنا عبد الصمد قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن المثنى قال‪ :‬حضضدثنا ثمامضضة بضضن عبضضد‬ ‫الله‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أنه كان إذا سلم ثلثا‪ ،‬وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلثا‪.‬‬‫‪ .[4141 :‬‬ ‫]ش )فقال( أي النبي صلى الله عليه وسلم‪) .‬‬ ‫]‪.‬ر‪ [2511 :‬فما زال يكررهضضا‪ .‬‬ ‫]‪.96‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن يوسف بن ماهك‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن عمضضرو‬ ‫قال‪:‬‬ ‫تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه‪ ،‬فأدركنا وقد أرهقتنا الصلة‪ ،‬صضضلة العصضضر‪،‬‬ ‫ونحن نتوضأ‪ ،‬فجعلنا نمسح على أرجلنا‪ ،‬فنادى بأعلى صوته‪) :‬ويل للعقاب من النار( مرتين أو ثلثا‪] .‬‬ ‫‪ .‬يأخذ( ما يتصدق به[‪.‬‬ ‫]‪.‬فتح الباري[‪.‬أمة( مملوكة‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬يطؤها( ممتكن من جماعها شرعا بملكه لها‪) .33 -3‬باب‪ :‬الحرص على الحديث‪.‬أعطيناكها( أي هذه الفتوى‪ ،‬والخطاب لرجل من أهل خراسضضان‪ ،‬سضضأله‬ ‫عمن يعتق أمته ثم يتزوجها‪ .(95‬حدثنا عبده بن عبد الله‪ :‬حدثنا عبد الصمد قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن المثنى قال‪ :‬حضدثنا ثمامضة بضن‬ ‫عبد الله‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أنه كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلثا‪ ،‬حتى تفهم عنه‪ ،‬وإذا أتى قوم فسلم عليهم‪ ،‬سلم عليهم ثلثا‪.

‬ل يهلضضك( ل يضضضيع‪) .[1193 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬فضل من يموت له ولد فيحتسبه‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .100‬حدثنا إسماعيل بن أويس قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عضن أبيضضه‪ ،‬عضن عبضضد اللضه بضن‬ ‫عمرو بن العاص قال‪:‬‬ ‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إن اللضضه ل يقبضضض العلضضم انتزاعضضا ينضضتزعه مضضن العبضضاد‪،‬‬ ‫ولكن يقبض العلم بقبض العلماء‪ ،‬حتى إذا لم يبق عالما‪ ،‬اتخذ الناس رؤوسا جهال‪ ،‬فسئلوا‪ ،‬فأفتوا بغيضضر‬ ‫علم‪ ،‬فضلوا وأضلوا(‪.‬‬ ‫وعن عبد الرحمن بن الصبهاني قال‪ :‬سمعت أبا حازم عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫)ثلثة لم يبلغوا الحنث(‪.35 -3‬باب‪ :‬هل يجعل للنساء يوم على حده في العلم‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬ولتفشوا( من الفشضضاء‪ ،‬وهضضو الشضضاعة‪) .‬‬‫‪ .‬فتح الباري[‪.‫من مواقف يوم القيامة‪) .36 -3‬باب‪ :‬من سمع شيئا فراجعه حتى يعرفه‪.‬من نفسك( من اختيارك‪ ،‬أو من أوقضضات فراغضضك‪) .37 -3‬باب‪ :‬ليبلغ العلم الشاهد الغائب‪.‬حجابضضا(‬ ‫حاجزا يحجبها[‪.‬قضضالت عائشضضة‪ :‬فقلضضت‪ :‬أوليضضس يقضضول اللضضه‬ ‫تعالى‪} :‬فسوف يحاسب حسابا يسيرا{‪ .‬تقضضدم( يمضضوت لهضضا فضضي حياتهضضا‪) .2876 :‬‬ ‫)من حوسب( نوقش الحسضضاب‪) .‬نوقش( استقصي معه الحساب[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫حدثنا العلء بن عبد الجبار قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مسلم‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ :‬بذلك‪ ،‬يعنضضب حضضديث‬ ‫عمر بن عبد العزيز‪ ،‬إلى قوله‪ :‬ذهاب العلماء‪.‬‬ ‫‪ .‬فقالت امرأة‪ :‬واثنين؟ فقال‪) :‬واثنين(‪.‬يسضضيرا( سضضهل‪ ،‬واليضضة مضضن سضضورة النشضضقاق‪) .‬‬ ‫)‪ .2633 :‬‬ ‫)غلبنا عليك الرجال( أفادوا منك أكثر منا‪ ،‬لملزمتهضضم لضضك وضضضعفنا عضضن مزاحتمهضضم‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬فضل من يموت له ولد فيحتسبه‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫قاله ابن عباس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.34 -3‬باب‪ :‬كيف يقبض العلم‪.(102‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد الرحمن بن الصضضبهاني‪ ،‬عضضن‬ ‫ذكوان‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا‪.‬ظننت( علمت‪) .‬الفريري( هو أحد من سمع الصحيح عن البخاري ورواه عنه[‪.103‬حدثنا سعيد بن أبي مريم قال‪ :‬أخبرنا نافع بن عمر قال‪ :‬حدثني ابن أبي ملكية‪:‬‬ ‫أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كانت ل تسمع شيئا ل تعرفه‪ ،‬إل راجعت فيه حضضتى تعرفضضه‪،‬‬ ‫وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من حوسب عضضذب(‪ .‬‬ ‫قال الفربري‪ :‬حدثنا عباس قال‪ :‬حدثنا قتيبة‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن هشام نحوه‪.‬‬ ‫]ش )دروس العلم( ذهابه وضياعه‪) .‬‬‫وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم‪ :‬انظر ما كان من حديث رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬‫وسلم فاكتبه‪ ،‬فإني خفنت دروس العلم وذهاب العلماء‪ ،‬ول تقبل إل حديث النبي صلى الله عليه وسلم‪،‬‬ ‫ولتفشوا العلم‪ ،‬ولتجلسوا حتى يعلم من ل يعلم‪ ،‬فإن العلم ل يهلك حتى يكون سرا‪.‬رؤوسا( جمع رأس‪ ،‬وفضي روايضة )رؤوسضاء(‬ ‫جمع رئيس‪ ،‬والمعنى واحد‪) .‬بقبض العلماء( بموتهم‪) .8 :‬ذلضضك( أي الحسضضاب‬ ‫اليسير‪) .‬‬ ‫‪ .‬سضضرا(‬ ‫مكتوما[‪.2673 :‬‬ ‫)انتزاعا( محوا من صدور العلماء‪) .101/102‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حضدثني ابضن الصضبهاني قضال‪ :‬سضمعت أبضا صضالح ذكضوان‪:‬‬ ‫يحدث عن أبي سعيد الخدري‪:‬‬ ‫قال النساء للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬غلبنا عليك الرجال‪ ،‬فاجعل لنا يوما من نفسك‪ ،‬فوعدهن يومضضا‬ ‫لقيهن فيه‪ ،‬فوعظهن وأمرهن‪ ،‬فكان فيما قال لهن‪) :‬ما منكن امرأة تقدم ثلثة من ولضضدها‪ ،‬إل كضضان لهضضا‬ ‫حجابا من النار(‪ .[6172 ،6171 ،4655‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها‪ ،‬باب‪ :‬إثبات الحساب‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪ ،6880 ،1192‬وانظر‪.‬‬ ‫]‪.104‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثني الليث قال‪ :‬حدثني سعيد‪ ،‬عن أبي شريح‪:‬‬ ‫‪30‬‬ .‬يومضضا( تعلمنضضا فيضضه‬ ‫وتخصنا به‪) .‬العرض( عرض الناس على الميزان‪) .‬‬ ‫‪ .‬قالت‪ :‬فقال‪) :‬إنما ذلك العرض‪ ،‬ولكضن‪ :‬مضن نضوقش الحسضاب‬ ‫يهلك(‪.2634 :‬‬ ‫)الحنث( الثم‪ ،‬أي‪ :‬ماتوا قبل أن يبلغوا‪ ،‬لن الثم إنما يكتب بعد البلضضوغ‪ ،‬وكضضأن السضضر فيضضه أن ل ينسضضب‬ ‫إليهم إذ ذاك عقوق‪ ،‬فيكون الحزن عليهم أشد‪] .[6877‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في العلم‪ ،‬باب‪ :‬رفع العلم وقبضه‪ ،‬رقم‪.‬خالصا( مخلصا‪ ،‬والخلص فضضي اليمضضان تضضرك الشضضرك‪ ،‬وفضضي‬ ‫الطاعة ترك الرياء[‪.

‬‬ ‫‪ .‫أنه قال لعمرو بن سعيد ‪ -‬وهو يبعث البعوث إلى مكة ‪ -‬ائذن لي أيها المير‪ ،‬أحدثك قول قضام بضه النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح‪ ،‬سمعته أذناي ووعاه قلبي‪ ،‬وأبصرته عيناي حين تكلم به‪ :‬حمد‬ ‫الله وأثنى عليه ثم قال‪) :‬إن مكة حرمها الله‪ ،‬ولم يحرمها الناس‪ ،‬فل يحل لمرىضضء يضضؤمن بضضالله واليضضوم‬ ‫الخر أن يسفك فيها دما‪ ،‬ول يعضد فيها شجرة‪ ،‬فإن أحضد ترخضص لقتضال رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه‬ ‫وسلم فيها‪ ،‬فقولوا‪ :‬إن الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم‪ ،‬وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار‪ ،‬ثم عادت‬ ‫حرمتها اليوم كحرمتها بالمس‪ ،‬وليبلغ الشاهد الغائب(‪.‬‬ ‫‪ .‬تعمد( قصد[‪.[5844‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المقدمة‪ ،‬باب‪ :‬تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.‬مرتين‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المقدمة‪ ،‬باب‪ :‬تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.106‬حدثنا علي بن الجعد‪ :‬أخبرنا شعبة قال‪ :‬أخبرني منصور قال‪ :‬سضضمعت ربعضضي بضضن جضضراش يقضضول‪:‬‬ ‫سمعت عليا يقول‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تكذبوا علي‪ ،‬فإنه من كذب علي فليلج النار(‪.‬‬ ‫]‪.38 -3‬باب‪ :‬إثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم‪.[4044 ،1735‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬تحريم مكة وصيدها وخلها وشجرها ولقطتها‪ ،‬رقم‪.‬الشاهد( الحاضر‪) .3 :‬‬ ‫)ول تكنوا بكنيتي( وهي أبا القاسم‪ ،‬والكنية كل اسم علم يبضضدأ بضضأب أو أم‪ .2‬‬ ‫)ليمنعني أن أحدثكم( أي أخشى أن يجرني كثرة الحديث إلى الكذب‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المقدمة‪ ،‬باب‪ :‬تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم ‪.1 :‬‬ ‫)فليلج( فليدخل‪ .‬يبعث البعوث( يرسل الجيوش‪،‬‬ ‫لقتال عبد الله بن الزبير‪ ،‬لنه امتنع من مبايعة يزيد واعتصم بالحرم‪) .‬‬ ‫فقيل لبي شريح‪ :‬ما قال عمرو؟ قال‪ :‬أنا أعلم منك يا أبا شضضريح‪ ،‬ل يعيضضذ عاصضضيا ول فضضارا بضضدم ول فضضارا‬ ‫بخربة‪.‬وكضضان محمضضد يقضضول‪:‬‬ ‫صدق رسول اللهص‪ ،‬كان ذلك‪) :‬أل هل بلغت(‪ .109‬حدثنا مكي بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن أبي عبيد‪ ،‬عن سلمة قال‪:‬‬ ‫سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار(‪.‬‬ ‫)فليتبوأ( أمر من التبوء‪ ،‬وهو اتخاذ المباءة من المنزل‪ ،‬والمعنى‪ :‬ليتخذ لنفسه منزل[‪.[67 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش )فلن وفلن( قال العيني‪ :‬سمي منهما في رواية ابن ماجهعبضضد اللضضه بضضن مسضعود رضضي اللضضه عنضضه‪.‬‬ ‫]ش )من يقل علي ما لم أقل( ينسب إلي قول لم أقهل‪ ،‬بل يفتريه من عند نفسه[‪.‬يعضد( يقطع‪) .‬ل يعيذ عاصيا( ل يحميه من العقوبة‪) .‬يسضضفك(‬ ‫يريق‪) .107‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن جامع بن شداد‪ ،‬عن عامر بن عبد الله بن الزبير‪ ،‬عن أبيضضه‬ ‫قال‪ :‬قلت للزبير‪:‬‬ ‫إني ل أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلن وفلن؟ قال‪ :‬أمضضا إنضضي لضضم‬ ‫أفارقه‪ ،‬ولكن سمعته يقول‪) :‬من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار(‪.‬‬ ‫]‪.‬ترخص لقتال( احتج لجواز القتال فيها‪ ،‬وأنه رخصة عند الحاجة‪ ،‬بقتله صلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) .110‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي حصين‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬تسموا باسمي ول تكنوا بكنيتي‪ ،‬ومن رآني في المنام فقد رآني‬ ‫حقا‪ ،‬فإن الشيطان ل يتمثل في صورتي‪ ،‬ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار(‪.39 -3‬باب‪ :‬كتابة العلم‪.105‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن ابن أبضضي بكضضرة‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي بكرة‪،‬‬ ‫ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬فإن دماءكم وأموالكم ‪ -‬قال محمد وأحسبه قضضال ‪ -‬وأعراضضضكم‪،‬‬ ‫عليكم حرام‪ ،‬كحرمة يومكم هذا‪ ،‬في شهركم هذا‪ ،‬أل ليبلغ الشاهد منكم الغائب(‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪31‬‬ .‬وهذا الحديث قال عنه العلماء إنه متواتر‪ ،‬لكثرة طرقه كما سترى[‪.‬وذهضضب الحنفيضضة إلضضى أن هضضذا‬ ‫منسوخ‪ ،‬وقال المالكية‪ :‬هو خاص بحياته صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬وحملضضه بعضضضهم علضضى الكراهضضة‪ ،‬وقضضال‬ ‫الشضضافعية بضضالتحريم مطلقضضا‪) .1354 :‬‬ ‫عمرو بن سعيد بن العاص‪ ،‬القرشي الموي‪ ،‬يعرف بالشدق‪ ،‬وكضضان واليضضا علضضى المدينضضة أيضضام يزيضضد بضضن‬ ‫معاوية‪ ،‬قال في الفتح‪ :‬ليست له صحبة‪ ،‬ول كان من التابعين بإحسان‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬فارا بضضدم( قضضاتل عمضضدا اتجضضأ إليضضه‬ ‫خوف القصاص‪) .‬ووعاه( فهمضضه وحفظضضه‪) .108‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوراث‪ ،‬عن عبد العزيز‪ :‬قال أنس‪:‬‬ ‫إنه ليمنعني أن أحدثكم حديثا كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬مضن تعمضد علضي كضذبا فليتبضوأ‬ ‫مقعده من النار(‪.‬فارا بجزية( سارقا احتمى به حتى ل يقام عليه الحد[‪.‬فقضضد رآنضضي( أي رؤيضضا حقيقيضضة‪ ،‬وليسضضت بأضضضغاث أحلم‪ ،‬ول مضضن تشضضبيه‬ ‫الشيطان[‪.

‬يقاد( من القود‪ ،‬وهو قتل القاتل قصاصا‪) .112‬حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن خزاعة قتلوا رجل من بني ليث ‪ -‬عام فتح مكة ‪ -‬بقتيل منهم قتلوه‪ ،‬فضضأخبر بضضذلك النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬فركب راحلته فخطب‪ ،‬فقال‪) :‬إن الله حبس عن مكة القتل‪ ،‬أو الفيل ‪ -‬شك أبو عبد الله ‪-‬‬ ‫وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين‪ ،‬أل ‪.‬‬ ‫]‪.‬لمنشد( لمعرف على الدوام‪) .‬انها لم تحل لحد قبلي‪ ،‬ولم تحضضل لحضضد‬ ‫بعدي‪ ،‬أل وإنها حلت لي ساعة من نهار‪ ،‬أل وإنها ساعتي هذه حرام‪ ،‬ل يختلى شوكها‪ ،‬ول يعضد شجرها‪،‬‬ ‫ول تلتقط ساقطتها إل لمنشد‪ ،‬فمن قتل فهو بخير النظرين‪ :‬إما أن يعقل‪ ،‬وإمضضا أن يقضضاد أهضضل القتيضضل(‪.‬فهو( أي أهلضضه ووليضضه‪. ،‬ل يختلضضي( ل يقطضضع‪.‬غلبضضه الوجضضع( أي اشضضتد عليضضه اللضضم‪ ،‬فل‬ ‫داعي لن نكلفه ما يشق عليه‪ ،‬والحال أن عندنا كتاب الله‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .[6486 ،2302‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬تحريم مكة وصيدها وخلها وشجرها ولقطتها‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .40 -3‬باب‪ :‬العلم والعظة بالليل‪.113‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا عمرو قال‪ :‬أخضضبرني وهضضب بضضن منبضضه‪ ،‬عضضن‬ ‫أخيه قال‪:‬‬ ‫سمعت أبا هريرة يقول‪ :‬ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنضضه منضضي‪ ،‬إل كضضان‬ ‫من عبد الله بن عمرو‪ ،‬فإنه كان يكتب ول أكتب‪.‬ومضضاذا‬ ‫فتح من الخزائن( ماذا قدر من الرحمة‪) .‬راحلته( المركب من البل‪) .‫‪ .‬فكاك السير( ما يخلص به من السر[‪.‬‬ ‫فجاء رجل من أهل اليمن فقال‪ :‬اكتب لي يا رسول اللضضه‪ ،‬فقضضال‪) :‬اكتبضضوا لبضضي فلن(‪ .115‬حدثنا صدقة‪ :‬أخبرنا ابن عبيينة‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن هند‪ ،‬عن أم سلمة‪ ،‬وعمضضرو ويحيضضى‬ ‫بن سعيد‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن هند‪ ،‬عن أم سلمة قالت‪:‬‬ ‫استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال‪) :‬سبحان الله‪ ،‬ماذا أنزل الليلضة مضن الفتضن‪ ،‬ومضاذا‬ ‫فتح من الخزائن‪ ،‬أيقظوا صواحبات الحجر‪ ،‬فرب كاسية في الدنيا عارية في الخرة(‪.‬رجل مضضن أهضضل اليمضضن( هضضو‬ ‫أبو شاه‪) .‬‬ ‫]‪.‬الذخضضر( نبضضت طيضضب الرائحضضة‪ ،‬معضضروف فضضي‬ ‫أرض الحجاز[‪.‬فقضضال رجضضل مضضن‬ ‫قريش‪ :‬إل الذخر يا رسول الله‪ ،‬فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا؟ فقال النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬إل‬ ‫الذخر إل الذخر(‪.‬‬ ‫]‪.111‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا وكيع‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن مطراف‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن أبي جحيفضضة‬ ‫قال‪:‬‬ ‫قلت لعلي‪ :‬هل عندكم كتاب؟ قضضال‪ :‬ل‪ ،‬إل كتضضاب اللضضه‪ ،‬أو فهضضم أعطيضضه رجضضل مسضضلم‪ ،‬أو مضضا فضضي هضضذه‬ ‫الصحيفة‪ .‬‬ ‫تابعه معمر‪ ،‬عن همام‪ ،‬عن أبي هريرة‪.‬‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬قلت‪ :‬فما في هذه الصحيفة؟ قال‪ :‬العقل‪ ،‬وفكاك السير‪ ،‬ول يقتل مسلم بكافر‪.‬صواحبات الحجضضر( صضواحبات‪ :‬جمضضع صضاحبة‪ ،‬والمضراد زوجضاته‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والحجر جمع حجرة‪ ،‬وهي مساكنهن‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫قال عمر‪ :‬إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع‪ ،‬وعندنا كناب الله حسبنا‪ .‬كتابا( فيه بيان لمهمات الحكام‪) .‬اللغضط( الجلبضة والصضياح‪،‬‬ ‫واصوات مبهمة ل تفهم‪) .114‬حدثنا يحيى بن سليمان قال‪ :‬حدثني ابن وهب قال‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عضضن ابضن شضهاب‪ ،‬عضن عبيضد‬ ‫الله بن عبد الله‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال‪) :‬اتئوني بكتاب أكتب لكم كتابضضا ل تضضضلوا مضضن بعضضده(‪.‬الفيل( هو الحيوان‬ ‫المعروف‪ ،‬والمراد حبس أهلضضه الضضذين أرادوا غضضزو مكضضة‪ ،‬كمضضا ثبضضت فضضي القضضرآن‪) .[6517 ،6507 ،2882‬‬ ‫]ش )كتاب( شيء مكتوب من عند رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) .‬العقل( الدية‪) .‬حسضبنا( كافينضا‪) .‬كاسية في الدنيا( ظاهرها التقوى والصلح‪ ،‬أو تلبي الثياب الرقيقة والتي ل تسضتر‪) .‬رجل من قريش( هو العباس بن عبد المطلضضب‪) .‬‬ ‫)يعقل( يعطي العقل وهو الدية‪) .[6658 ،5864 ،5506 ،3404 ،1074‬‬ ‫]ش )ماذا أنزل الليلة من الفتن( ما أكثر ما أعلم به الملئكة من الفتضضن المقضضدورة هضضذه الليلضضة‪) .‬‬ ‫قال في الفتح‪ :‬أي ينبغي لهن أن ل يتغافلن عن العبادة‪ ،‬ويعتمدن علضضى كضضونهن أزواج النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) .‬ما حال( وهو اختلفهم ولغطهم[‪.‬الصضضحيفة( الورقضضة المكتوبضضة‪،‬‬ ‫وكانت معلقة بسيفه‪) .‬فخرج ابن عباس يقول‪ :‬إن الرزية كل الرزية مضضا حضضال بيضضن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه‪.‬‬ ‫)ساقطتها( ما سقط فيها من المتلكات المنقولة‪) .‬الرزية( المصيبة‪) .1355 :‬‬ ‫)خزاعة( اسم قبيلة‪ ،‬وبنو ليث قبيلة أيضا‪) .‬‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬يقال‪ :‬يقاد بالقاف‪ ،‬فقيل لبي عبد الله‪ :‬أي شيء كتب له؟ قال‪ :‬كتب له هذه الخطبة‪.‬‬ ‫‪ .‬عاريضة‬ ‫يوم القيامة( أي معاقبة بفضيحة التعري‪ ،‬أو عارية من الحسنات[‪.‬ل ينبغي( ل يليق‪) .‬فضضاختلفوا وكضضثر اللغضضط‪،‬‬ ‫قال‪) :‬قوموا عني‪ ،‬ول ينبغي عندي التنازع(‪ .‬حبس( منع‪) .[6932 ،5345 ،4169 ،4168 ،2997 ،2888‬‬ ‫]ش )بكتاب( ما يكتب عليه‪) .

‬إل الضضذين تضضابوا وأصضضلحوا وبينضضوا فضضأولئك أتضضوب‬ ‫عليهم وأنا التواب الرحيم{ ‪/‬البقرة‪.‬‬ ‫]ش )وعاءين( نوعين من العلم‪ ،‬والوعاء في الصل الظرف الذي يحفظ فيه الشضضيء‪ .‬بثثته( نشرته وأذعتضضه‪) .‬‬ ‫‪ .‬والمضضراد بالوعضضاء‬ ‫الذي نشره ما فيه أحكام الدين‪ ،‬وفي الوعاء الثاني أقوال‪ ،‬منها‪ :‬أنه أخبار الفتن‪ ،‬والحضضاديث الضتي تضبين‬ ‫أسماء أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم‪ ،‬وقيل غير ذلك‪) .‬‬ ‫حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا ابن أبي فديك بهذا‪ ،‬أو قال‪ :‬غرف بيده فيه‪.‬غطيطضه أو خطيطضه( همضا‬ ‫بمعنى واحد‪ ،‬وهو صوت نفس النائم‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ ..159 :‬‬ ‫)الصفق( هو ضرب اليد على اليد‪ ،‬والمراد التجارة‪ ،‬وأطلق عليها لعتيادهم فعله عنضضد عقضضد الضضبيع‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬قلت‪ :‬وهذا معجضزة لضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكرامة لبي هريرة رضي الله عنه[‪.‬‬‫‪ .121‬حدثنا حجاج قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني علي بن مدرك‪ ،‬عن أبي زرعة‪ ،‬عن جرير‪:‬‬ ‫‪33‬‬ .‬إلى الصلة( هي صلة الفجر[‪.[3448‬‬ ‫]ش )فغرف بيديه( قال في الفتح‪ :‬لم يذكر المغروف منه‪ ،‬وكأنها إشارة محضة‪ .‬ممن هو على ظهر الرض( أي تلك الليلة[‪./160 .[6921 ،2223 ،1942‬‬ ‫]ش )ولول آيتان( أي تحذرانمن كتمان العلم‪) .‬رقم‪.‬أو كلمة تشبهها‪ ،‬ثم قام‪ ،‬فقمت عن يساره‪ ،‬فجعلني عن‬ ‫يمينه‪ ،‬فصلى خمس ركعات‪ ،‬ثم صلى ركعتين‪ ،‬ثم نام‪ ،‬حتى سمعت غطيطه أو خطيطه‪ ،‬ثضضم خضضرج إلضضى‬ ‫الصلة‪.4293 ،1140 ،947 ،821 ،695 ،693 ،667 .[7014‬‬ ‫]ش )الغليم( تصغير غلم‪ ،‬والمراد ابن عباس‪) .‫‪ .43 -3‬باب‪ :‬النصات للعلماء‪.116‬حدثنا سعيد بن عفير قال‪ :‬حدثني عبد الرحمن بن خالد‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عضضن سضضالم‪ ،‬وأبضضي بكضضر‬ ‫سليمان بن أبي حثمة‪ :‬أن عبد الله بن عمر قال‪:‬‬ ‫صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حيضاته‪ ،‬فلمضا سضلم قضضام‪ ،‬فقضال‪) :‬أرأيتكضم ليلتكضضم‬ ‫هذه‪ ،‬فإن رأس مائة سنة منها‪ ،‬ل يبقى ممن هو على الرض أحد(‪.117‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا الحكم قال‪ :‬سمعت سعيد بن جبير‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحارث‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وكان النبي صلى الله عليضضه‬ ‫وسلم عندها في ليلتها‪ ،‬فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشضضاء‪ ،‬ثضضم جضضاء إلضضى منزلضضه‪ ،‬فصضضلى أربضضع‬ ‫ركعات‪ ،‬ثم نام‪ ،‬ثم قام‪ ،‬ثم قال‪) :‬نام الغليم(‪ .‬إن إخواننضا مضن المهضاجرين كضان يشضغلهم الصضفق‬ ‫بالسواق‪ ،‬وإن إخواننا من النصار كان يشغلهم العمل في أموالهم‪ ،‬وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه‪ ،‬ويحضر ما ل يحضرون‪ ،‬ويحفظ ما ل يحفظون‪.‬وقيل الغطيط أشد من الخطيط‪) .[576 ،539‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬باب‪ :‬قوله صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ :‬ل تضضأتي مضضائة سضضنة وعلضضى‬ ‫الرض ‪ ،.‬فضضي‬ ‫أموالهم( مزارعهم‪) .‬ركعضتين( همضا سضنة الفجضر‪) .‬‬ ‫]‪،5759 ،5861 ،5575 ،4296 .‬يحضضضر( يشضضاهد مضضن أحضضواله صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم[‪.118‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عضضن العضضرج‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‬ ‫قال‪:‬‬ ‫إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة‪ ،‬ولول آيتضضان فضضي كتضضاب اللضضه مضضا حضضدثت حضضديثا‪ ،‬ثضضم يتلضضو‪} :‬إن الضضذين‬ ‫يكتمون ما أنزلنا من البينات ‪ -‬إلى قوله ‪ -‬الرحيضم{‪ .‬‬ ‫]‪.‬قطضضع هضضذا البلعضضوم( هضضو‬ ‫مجرى الطعام‪ ،‬وكنى بذلك عن القتل[‪.665 ،181 ،138‬‬ ‫‪.‬فبسطته‪ ،‬قضضال‪ :‬فغضضرف‬ ‫بيديه‪ ،‬ثم قال‪) :‬ضمه( فضممته‪ ،‬فما نسيت شيئا بعده‪.120‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني أخي‪ ،‬عن ابن أبي ذئب‪ ،‬عن سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين‪ :‬فأما أحدهما فبثثته‪ ،‬وأما الخضر فلضو بثثتضضه قطضع‬ ‫هذا البلعوم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ ..‬‬‫]ش )السمر( الحديث في الليل قبل النوم[‪.119‬حدثنا أحمد بن أبي بكر أبو مصعب قال‪ :‬حدثنا محمد بن إبراهيم بضضن دينضضار‪ ،‬عضضن ابضضن أبضضي ذئب‪،‬‬ ‫عن سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إني أسمع منك حديث كثيرا أنساه؟ قال‪) :‬أبسط رداءك(‪ .‬‬ ‫]‪.‬بشبع بطنه( يقنع بما يسضضد جضضوعه‪) .42 -3‬باب‪ :‬حفظ العلم‪.2537 :‬‬ ‫)رأس مائة سنة( أي بعد مرور مائة سنة‪) .‬‬ ‫‪ .41 -3‬باب‪ :‬السمر في العلم‪.‬يتلو( يقرأ اليتين وتتمتهمضضا‪} :‬والهضضدى مضضن بعضضد مضضا بينضضاه‬ ‫للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهضضم اللعنضضون‪ .

‬مسا( أثرا‪ ،‬وفي رواية )شضيئا(‪) .‬ومراد ابن عباس رضضي اللضضه عنهمضا الزجضر والتحضضذير‪ ،‬ل‬ ‫المعنى الحقيقي لهذه العبارة‪) .‬ينقضض( يكضاد يسضقط‪) .45 -3‬باب‪ :‬من سأل‪ ،‬وهو قائم‪ ،‬عالما جالسا‪.[74 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬من فضائل الخضر عليه السلم‪ ،‬رقم‪.‬نصبا( تعبا‪) .‬فقضضال‪) :‬ل ترجعضضوا بعضضدي‬ ‫كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض(‪.[7020 ،2958 ،2655‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المارة‪ ،‬باب‪ :‬من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا‪ ،‬رقم‪.44 -3‬باب‪ :‬ما يستحب للعالم إذا سئل‪ :‬أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله‪.‬ألم أقل لك( لزيادة لك‪ ،‬فهذا‬ ‫أوكد في العتاب‪) .‬مسضجى( مغطضى‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ر‪.‬‬ ‫]‪.123‬حدثنا عثمان قال‪ :‬أخبرنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل عن أبي موسى قال‪:‬‬ ‫جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬ما القتال في سضضبيل اللضضه؟ فضضإن أحضضدنا‬ ‫يقاتل غضبا‪ ،‬ويقاتل حمية‪ ،‬فرفع إليه رأسه‪ ،‬قال‪ :‬وما رفع إليه رأسه إل أنه كان قائما‪ ،‬فقال‪) :‬من قاتل‬ ‫لتكون كلمة الله هي العليا‪ ،‬فهو في سبيل الله عز وجل(‪.‬بمجمضضع البحريضضن(‬ ‫ملتقى البحرين‪ ،‬وفي تسمية البحرين أقوال‪) .‬قضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪:‬‬ ‫)يرحم الله موسى‪ ،‬لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما(‪] .65 :‬‬ ‫)استنصت الناس( اطلب منهم أن يسكتوا ويستمعوا لما أقوله لهم‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬فانسضضل( خضرج‬ ‫برفق وخفة‪) .2380 :‬‬ ‫)نوف البكالي( هو تابعي من أهل دمشق‪ ،‬فاضل عالم‪ ،‬ل سيما بالسضضرائيليات‪ ،‬وكضضان ابضضن امضضرأة كعضضب‬ ‫الحبار‪ ،‬ويل غير ذلك‪] .‬حمية( محاماة عن العشيرة‪) .‬‬ ‫)الولى( المسألة الولى‪) .‬زكية( طاهرة لم تذنب‪) .‬قضال الخضضر بيضده( أشضار بهضا‪) .‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع‪) :‬استنصضضت النضضاس(‪ .‬كلمة الله( كلمضضة التوحيضضد ودعضضوة السضضلم‪.‬سربا( مسلكا يسلك فيه‪) .‬قضضال‪ :‬سضضتجدني إن شضضاء اللضضه صضضابرا‪ ،‬ول‬ ‫أعصي لك أمرا‪ ،‬فانطلقا يمشيان على ساحل البحر‪ ،‬ليس لهما سفينة‪ ،‬فمضرت بهمضضا سضفينة‪ ،‬فكلمضضوهم‬ ‫أن يحملوهما‪ ،‬فعرف الخضر‪ ،‬فحملوهما بغير نول‪ ،‬فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة‪ ،‬فنقضضر نقضضرة‬ ‫أو نقرتين في البحر‪ ،‬فقال الخضر‪ :‬يا موسضضى‪ :‬مضضا نقضص علمضضي وعلمضضك مضن علضم اللضضه إل كنقضضرة هضضذا‬ ‫العصفور في البحر‪ ،‬فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه‪ ،‬فقال موسضضى‪ :‬قضضوم حملونضضا بغيضضر‬ ‫نول‪ ،‬عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها؟ قال‪ :‬ألم أقل لك إنك لن تسطيع معي صبرا؟ قضضال‪ :‬ل‬ ‫تؤاخذني بما نسيت ‪ -‬فكانت الولى من موسى نسيانا ‪ -‬فانطلقا‪ ،‬فإذا غلم يلعضضب مضضع الغلمضضان‪ ،‬فأخضضذخ‬ ‫الخضر برأسه من أعله فاقتلع رأسه بيده‪ ،‬فقال موسى‪ :‬أقتلت نفسا زكية بغير نفضضس؟ قضضال‪ :‬ألضضم لضضك‬ ‫إنك لن تسطيع معي صبرا؟ ‪ -‬قال ابن عيينة‪ :‬وهذا أؤكد ‪ -‬فانطلقضضا‪ ،‬حضضتى إذا أتيضضا أهضضل قريضضة اسضضتطعما‬ ‫أهلها فأبوا أن يضفوهما‪ ،‬فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه‪ ،‬قضضال الخضضضر بيضضده فأقضضامه‪ ،‬فقضضال لضضه‬ ‫موسى‪ :‬لو شئت لتخذت عليه أجرا‪ ،‬قال‪ :‬هذا فراق بيني وبينك(‪ .‬‬ ‫)كذب عدو الله( أي أخبر بما هو خلف الواقع‪ .[6669 ،6475 ،4143‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ل ترجعوا بعضضد كفضضارا‪،‬‬ ‫رقم‪.‬مكتل( وعضاء يسضع خمسضة عشضر صضاعا‪) .‬فعمضد( قصضد‪.‬‬ ‫)العليا( العالية فوق كل ملة ومذهب[‪.‬ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمضضر بضضه‪ ،‬قضضال لضضه فتضضاه‪:‬‬ ‫أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة؟ فإني نسيت الحوت‪ ،‬قال موسى‪ :‬ذلك ما كنضضا نبغضضي‪ ،‬فارتضضدا علضضى آثارهمضضا‬ ‫قصصا‪ ،‬فلما انتهيا إلى الصخرة‪ ،‬إذا رجل مسجى بثضضوب‪ ،‬أو قضضال تسضضجى بثضضويه‪ ،‬فسضضلم موسضضى‪ ،‬فقضضال‬ ‫الخضر‪ :‬وأنى بأرضك السلم؟ فقال‪ :‬أنا موسى‪ ،‬فقال‪ :‬موسى بني إسرائيل؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪ :‬هل أتبعك‬ ‫على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ قال‪ :‬إنك لن تسطيع معي صبرا‪ ،‬يا موسى‪ ،‬إني على علم مضضن علضضم‬ ‫الله علمنيه ل تعلمه أنت‪ ،‬وأنت علضضى علضضم علمكضضه ل أعلمضضه‪ .‬وهذا أوكد( أي قوله‪) .‬قال‪ :‬يا رب‪ ،‬وكيضف بضضه؟ فقيضضل لضه‪ :‬احمضل‬ ‫حوتا في مكتل‪ ،‬فإا فقدته فهو ثم‪ ،‬فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون‪ ،‬وحمل حوتضضا فضضي مكتضضل‪ ،‬حضضتى‬ ‫كانا عند الصخرة وضعا رؤوسهما وناما‪ ،‬فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سضضربا‪ ،‬وكضضان‬ ‫لموسى وفتاه عجبا‪ ،‬فانطلقا‪ ،‬بقية ليلتهما ويومهما‪ ،‬فلما أصبح قال موسى لفتاه‪ :‬آتنا غضضداءنا لقضضد لقينضضا‬ ‫من سفرنا هذا نصبا‪ .1904 :‬‬ ‫)غضبا( انتقاما حالة الغضب‪) .‬فتح[‪.122‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا عمرو قال‪ :‬أخبرني سعيد بن جبير قال‪:‬‬ ‫قلت لبن عباس‪ :‬إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل‪ ،‬إنما هضضو موسضضى آخضضر؟‬ ‫فقال‪ :‬كذب عدو الله‪ ،‬حدثنا ابن أبي كعب‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬قام موسضى النضبي خطيبضا‬ ‫في بني إسرائيل فسئل‪ :‬أي الناس أعلم؟ فقال‪ :‬أنا أعلم‪ ،‬فعتب الله عليه‪ ،‬إذ لم يرد العلم إليه‪ ،‬فأوحى‬ ‫الله إليه‪ :‬إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين‪ ،‬هو أعلم منك‪ .‬نضول( أجضضر‪) .‬مضن‬ ‫أمرهما( ممن العاجيب والغرائب[‪.‬استطعما( طلبا طعاما‪) .‬‬ ‫)وأنى بأرضك السلم( كيف تسلم وأنضت فضي أرض ل يعضرف فيهضا السضلم‪).‬‬ ‫‪34‬‬ .‬فعتب( لم يرض منه بذلك‪ ،‬وأصل العتب المؤاخضضذة‪) .‬‬ ‫]‪.‬كفارا( تفعلون مثل الكفار[‪.

[83 :‬‬ ‫]ش )الجمرة( جمرة العقبة[‪.1506‬‬ ‫]ش )كانت عائشة تسر إليك( وهي خالته‪ ،‬والسرار خلف العلن‪) .‬تأثما( خشية الوقوع في الثم لكتمان العلم‪ .47 -3‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬وما أوتيتم من العلم إل قليل{‪.‬‬ ‫)لبيك( مثنى لب‪ ،‬ومعناه الجابضضة‪ ،‬و)سضعديك( مثنضضى سضعد‪ ،‬وهضضو المسضضاعدة‪ ،‬وثنيضضا علضضى معنضضى التأكيضضد‬ ‫والتكثير‪ ،‬أي إجابة لك بعد إجابة‪ ،‬ومساعدة بعد مساعدة‪ ،‬والمعنى‪ :‬أنا مقيم على طاعتضضك‪) .‬يتوكأ( يعتمد‪) .125‬حدثنا قيس بن حفص قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حضضدثنا العمضضش سضضليمان‪ ،‬عضضن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن‬ ‫علقمة‪ ،‬عن عبد الله قال‪ :‬بينا أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في خضضرب المدينضضة‪ ،‬وهضضو يتوكضضأ‬ ‫على عسيب معه‪ ،‬فمر بنفضضر مضضن اليهضضود‪ ،‬فقضضال بعضضضهم لبعضضض‪ :‬سضضلوه عضضن الضضروح؟ وقضضال بعضضضهم‪ :‬ل‬ ‫تسألوه‪ ،‬ل يجيء فيه بشيء تكرهونه‪ ،‬فقال بعضهم‪ :‬لنسألنه‪ ،‬فقام رجل منهم فقال‪ :‬يا أبا القاسضضم‪ ،‬مضضا‬ ‫الروح؟ فسكت‪ ،‬فقلت‪ :‬إنه يوحى إليه‪ ،‬فقمت‪ ،‬فلمضضا انجلضضى عنضضه‪ ،‬فقضضال‪} :‬ويسضضألونك عضضن الضضروح قضضل‬ ‫الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إل قليل{‪ .‫‪ .‬‬‫]ش )ترك بعض الخيار( ترك فعل الشيء المختار‪ ،‬أو ترك العلم به[‪.[/85 :‬‬ ‫‪ .32‬‬ ‫)رديفه على الرحل( راكب خلفه لى الدابة‪ ،‬والرحل غالبا ما تقال للبعير‪ ،‬وقد تطلق علضضى غيضضره أحيانضضا‪،‬‬ ‫كما هو الحال هنا إذا كان راكبا على حمار‪] .129‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا معتمر قال‪ :‬سمعت أبي قال‪ :‬سمعت أنسا قال‪:‬‬ ‫‪35‬‬ .‬حضضديث‬ ‫عهدهم( قريب زمن تركهم الكفر‪) .‬‬ ‫)تكرهونه( خشية أن يوحى إليه بشيء تكرهونه فيجبيكم به‪) .‬فقمت( حضضائل بينضضه‬ ‫وبينهم‪) .124‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عيسى بن طلحة‪ ،‬عن عبد‬ ‫الله بن عمرو قال‪:‬‬ ‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسأل‪ ،‬فقال رجل‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬نحضضرت قبضضل أن‬ ‫أرمي؟ قال‪) :‬ارم ول حرج(‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)هكذا في قراءتنا( أي )أوتوا( وهي قراءة شاذة‪ ،‬والمتواترة )أوتيتم( ‪/‬السراء‪.‬‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬يا رسول اللضضه‪ ،‬أفل أخضضبر‬ ‫به الناس فيستبشروا؟ قال‪) :‬إذا يتكلوا(‪ .126‬حدثنا عبيد الله بن موسى‪ ،‬عن إسرائيل‪ ،‬عن أبي إسحاق‪ ،‬عن السود قال‪ :‬قال لي الزبير‪:‬‬ ‫كانت عائشة تسر إليك كثيرا‪ ،‬فما حدثتك في الكعبضضة؟ قلضت‪ :‬قضضالت لضي‪ :‬قضضال النضضبي صضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪) :‬يا عائشة لول قومك حديث عهدهم ‪ -‬قال ابن الزبير ‪ -‬بكفر‪ ،‬لنقضت الكعبة‪ ،‬فجعلت لها بضضابين‪:‬‬ ‫باب يدخل الناس وباب يخرجون(‪ .‬‬ ‫]‪.‬صضضدقا مضضن‬ ‫قلبه( أي يشهد بلفظه ويصدق بقلبه‪) .128‬حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا معاذ بن هشام قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن قتادة قال‪ :‬حدثنا أنس‬ ‫بن مالك‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ومعاذ رديفه على الراحل‪ ،‬قال‪) :‬يا معاذ بن جبل(‪ .‬‬ ‫]انظر‪.‬ما الروح( ما حقيقتها‪) .46 -3‬باب‪ :‬السؤال والفتيا عند رمي الجمار‪.‬قال العمش‪ :‬هكذا في قراءتنا‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪..‬‬ ‫‪ .‬فمضضا‬ ‫سئل عن شيء قدم ول أخر إى قال‪) :‬افعل ول حرج(‪] .‬‬‫‪ .‬وأخبر بها معاذ عند موته تأثما‪.‬‬‫‪ .[2701 ،129 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا‪ ،‬رقم ‪.‬قال‪ :‬لبيك يا رسول‬ ‫الله وسعديك‪ ،‬قال‪) :‬يا معاذ(‪ .‬مضضن أمضضر ربضضي( ممضضا اسضضتأثر اللضضه تعضضالى بعلمضضه‪.‬قال‪ :‬لبيك يا رسول الله وسعديك‪ ،‬ثلثا‪ ،‬قال‪) :‬ما من أحد يشهد أن ل إله‬ ‫إل الله وأن محمدا رسول الله‪ ،‬صدقا من قلبه إل حرمه الله على النار(‪ .‬قال آخر‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬حلقت قبل أن أنحر؟ قال‪) :‬انحضضر ول حضضرج(‪ .‬في الكعبة( أي في شأنها‪) .‬فيضتركوا‬ ‫العمل‪) .49 -3‬باب‪ :‬من خص بالعلم قوما دون قوم‪ ،‬كراهية أن ل يفهموا‪.‬‬ ‫حدثنا عبيد الله بن موسى‪ ،‬عن معروف بن خربوذ‪ ،‬عن أبي الطفيل‪ ،‬عن علي‪ :‬بذلك‪.‬انجلى( ذهب عنه ما يصيبه من حال الوحي‪) .‬أي‪ :‬إذا حدث الناس بما يشتبه عليهم ول يعرفونه‪ ،‬ربما كذبوا بما جاء عن الله تعالى‬ ‫أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬ ‫]ش )أن يكذب ‪ (.48 -3‬باب‪ :‬من ترك بعض الختيار‪ ،‬مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه‪ ،‬فيقعوا في أشد منه‪.127‬وقال علي‪:‬‬ ‫حدثوا الناس بما يعرفون‪ ،‬أتحبون أن يكذب الله ورسوله‪.‬قال في الفتح‪ :‬وإخباره يضضدل علضضى أن النهضضي عضضن‬ ‫التبشير كان على الكراهة ل التحريم[‪.[7024 ،7018 ،6867 ،4444‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صفات المنافقين وأحكامهم‪ ،‬باب‪ :‬سؤال اليهود النبي صلى الله عليه وسلم عضن‬ ‫الروح‪ ،‬رقم‪.‬ر‪.‬فتح الباري[‪.2794 :‬‬ ‫)خرب المدينة( أماكن خربة منها‪ ،‬والخرب ضد العامر‪) .‬لنقضت( لهدمتتها وبنيتها ثانية[‪.‬عسيب( عصا مضضن جريضضد النخضضل‪.[6816 ،4214 ،3188 ،1509 .‬ففعله ابن الزبير‪.‬يتكلوا( يعتمدوا على ما يتبضادر مضضن ظضاهرة الكتفضاء بضضه‪ .‬‬‫‪ .

‬‬‫‪ .[5514 ،5509 ،5469 ،5468 ،5466 ،5458 ،1745 ،1741 ،1468 ،359‬‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫‪ .52 -3‬باب‪ :‬ذكر العلم والفتيا في المسجد‪.53 -3‬باب‪ :‬من أجاب السائل بأكثر مما سأله‪.‬‬ ‫]‪.‬كذا وكذا( أي من الموال[‪.‬‬ ‫]‪.130‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا أبو معاوية قضال‪ :‬حضدثنا هشضام‪ ،‬عضن أبيضه‪ ،‬عضن زينضب بنضت أم‬ ‫سلمة‪ ،‬عن أم سلمة قالت‪:‬‬ ‫جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يا رسول اللضضه‪ ،‬إن اللضضه ل يسضضتحيي مضضن‬ ‫الحق‪ ،‬فهل على المرأة من غسل إذا احتلمضضت؟ قضضال النضضبي صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬إذا رأت المضضاء(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫وقال مجاهد‪ :‬ل يتعلم العلم مستحي ول مستكبر‪ .‫ذكر لي النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ‪) :‬من لقي الله ل يشرك به شيئا دخل الجنضضة(‪ .‬‬ ‫فغطت أم سلمة‪ ،‬تعني وجهها‪ ،‬وقالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬وتحتلم المضضرأة؟ قضضال‪) :‬نعضضم‪ ،‬تربضضت يمينضضك‪ ،‬فيضضم‬ ‫يشبهها ولدها(‪.‬ذا الحليفة( و)الحجفة( و)يلملم( أسماء لمضضاكن‬ ‫معروفة‪ ،‬هي مواقيت للحرام لهل البلد المذكورة‪) .132‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا عبضضد اللضضه بضضن داود‪ ،‬عضضن العمضضش‪ ،‬عضضن منضضذر الثضضوري‪ ،‬عضضن محمضضد بضضن‬ ‫الحنفية‪ ،‬عن علي قال‪:‬‬ ‫كنت رجل مذاء‪ ،‬فأمرت المقداد أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله‪ ،‬فقال‪) :‬فيه الوضوء(‪.‬رأت المضضاء( رأت‬ ‫على ثوبها ماء إذا استيقظت‪) .51 -3‬باب‪ :‬من استحيا غيره بالسؤال‪.133‬حدثني قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا الليث بن سعد قال‪ :‬حدثنا نافع مضضولى عبضضد اللضضه بضضن عمضضر بضضن‬ ‫الخطاب‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رجل قام في المسجد فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬من أين تأمرنا أن نهل؟ فقضضال رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬يهل أهل المدينة من ذي الحليفة‪ ،‬ويهل أهل الشام من الحجفة‪ ،‬ويهل أهل نجد من قرن(‪.‬تربت يمينك( افتقرت‬ ‫ولصقت بالتراب‪ ،‬ويقال هذا مداعبة‪ ،‬ل على إرادة المعنى الظاهر‪) .[61 :‬‬ ‫]ش )قلتها( أي قلت إنها النخلة‪ ،‬كرسول الله صلى الله عليه وسلم‪) .‬‬ ‫وقال ابن عمر‪ :‬ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬ويهضضل أهضضل اليمضضن مضضن يلملضضم(‪.‬لم أفقه هذه( لم أفهم ولم أعرف هذه الخيرة‪ ،‬أو‬ ‫لم أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم[‪.[5770 ،5740 ،3150 ،278‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها‪ ،‬رقم‪.131‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن من الشجر شجرة ل يسقط ورقها‪ ،‬وهي مثل المسضضلم‪،‬‬ ‫حدثوني ما هي(‪ .303 :‬‬ ‫)مذاء( كثير المذي‪ ،‬وهو ماء أبيض رقيق‪ ،‬يخرج غالبا عند ثوران الشهوة‪ ،‬وعند ملعبة النساء والتقبيضضل‪.[128 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.50 -3‬باب‪ :‬الحياء في العلم‪.‬وتحتلم المرأة؟( أي يخرج منها ماء كماء الرجل؟‪) .‬احتلمت( رأت في منامها أنها تجامع‪) .313 :‬‬ ‫)ل يستحيي من الحق( ل يمتنع من بيان الحق‪) .‬قضضال‪ :‬أل‬ ‫أبشر الناس؟ قال‪) :‬ل‪ ،‬إني أخاف أن يتكلوا(‪.‬فوقع الناس في شجر البادية‪ ،‬ووقع في نفسي أنها النخلة‪ ،‬قال عبد الله‪ :‬فاسضضتحييت‪،‬‬ ‫فقالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أخبرنا بها‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬هي النخلة(‪ .‬فيم يشبهها ولضضدها( أي إذا لضضم يكضضن‬ ‫لها ماء فمن أين يأتي شبه الولد بها[‪.[6912 ،1455 ،1453 ،1450‬‬ ‫]ش )نهل( نحرم بالحج‪ ،‬من الهلل‪ ،‬وهو رفع الصوت‪) .[266 ،176‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬المذي‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)فيه الوضوء( يوجب الوضوء ل الغسل لنه في حكم البول[‪.‬‬ ‫وعن الزهري‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أن رجل سأله ما يلبس المحرم؟ فقال‪) :‬ل يلبس القميص‪ ،‬ول العمامة‪ ،‬ول السراويل‪ ،‬ول الضضبرنس‪ ،‬ول‬ ‫ثوبا مسه الورس أو الزعفران‪ ،‬فضإن لضم يجضد النعليضن فليلبضس الخفيضن‪ ،‬وليقطعهمضا حضتى يكونضا تحضت‬ ‫الكعبين(‪.‬‬ ‫‪ .‬وقالت عائشة‪ :‬نعم النساء نساء النصار‪ ،‬لم يمنهعضضن‬‫الحياء أن يتفقهن في الدين‪.‬‬ ‫وكان ابن عمر يقول‪ :‬لم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬قال عبضضد اللضضه‪:‬‬ ‫فحدثت أبي بما وقع في نفسي‪ ،‬فقال‪ :‬لن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]انظر‪.‬‬ ‫‪ .134‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪.

4 -2‬كتاب الوضوء‪.‬ومحجلين‪ :‬مضضن التحجيضضل‪ ،‬وهضضو بيضضاض يكضضون فضضي قضضوائم الفضضرس‪،‬‬ ‫وأصله من الحجل‪ ،‬وهو الخلخال‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب الطهارة للصلة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)الزعفران( نبت يصبغ به‪) .5 -3‬باب‪ :‬التخفيف في الوضوء‪.‬‬ ‫‪ .137‬حدثنا علي قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن سعيد بن المسضيب‪ ،‬عضن عبضاد بضن تميضضم‪،‬‬ ‫عن عمه‪:‬‬ ‫أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬الرجل الذي يخيل إليه أنضضه يجضضد الشضضيء فضضي الصضضلة؟‬ ‫فقال‪) :‬ل ينفتل ‪ -‬أو‪ :‬ل ينصرف ‪ -‬حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا(‪..‬‬‫‪ ..[6554] .‬البرنس( ثوب رأسه منه ملضضتزق بضضه‪) .4 -3‬باب‪ :‬ل يتوضأ من الشك حتى يستيقن‪.‬الكعضبين( مثنضى كعضب‪ ،‬وهمضا العظمضان‬ ‫الناتئان في كل رجل‪ ،‬عند مفصل الساق مع القدم[‪./6 :‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة‪ ،‬وتوضأ‬ ‫أيضا مرتين وثلثا‪ ،‬ولم يزد على ثلث‪ ،‬وكره أهل العلم السراف فيه‪ ،‬وأن يجاوزا فعل النبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪.136‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن سعيد بن أبي هلل‪ ،‬عن نعيم المجمر قال‪:‬‬ ‫رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ‪ ،‬فقال‪ :‬إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقضضول‪:‬‬ ‫)إن أمتي يدعون يضضوم القيامضضة غضضرا محجليضضن مضضن آثضضار الوضضضوء‪ ،‬فمضضن اسضضتطاع منكضضم أن يطيضضل غرتضضه‬ ‫فليفعل(‪.‬رقم‪.246 :‬‬ ‫)غرا محجلين( غرا‪ ،‬جمضع أغضضر‪ ،‬أي ذو غضرة‪ ،‬واصضل الغضرة لمعضضة بيضضضاء تكضون فضضي جبهضضة الفضضرس‪ ،‬ثضم‬ ‫استعملت في الشهرة وطيب الذكر‪ .‫]ش )السراويل( لفظ معرب‪ ،‬يطلق على المفضضرد والجمضضع وقضضد يجمضضع علضضى سضضراويلت‪ ،‬وهضضو ثضضوب ذو‬ ‫أكمام يلبس بدل الزار‪) .‬الخ" مضضن قضضول النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم أو من قول أبي هريرة‪ .‬‬‫‪ .‬الخفيضضن(‬ ‫مثنى خف‪ ،‬وهو حذاء يستر القدم[‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[1951 ،175‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن من تيقن الطهارة ثم شك‪ ،.‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬وربما قال‪ :‬اضطجع حتى نفخ‪ ،‬ثم قام فصلى‪.‬والمعنى‪ :‬أن النور يسطع من وجوههم وأيديهم وأرجلهم يوم القيامضضة‪،‬‬ ‫وهذا من خصائص هذه المة‪ ،‬التي جعلها اللضضه عضضز وجضضل شضضهداء علضضى النضضاس‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .[225 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش )المرافق( جمع مرفق‪ ،‬وهضو مفصضل الضذراع مضع العضضد‪) .‬الضضورس( نبضضت أصضضفر تصضضبغ بضضه الثيضضاب‪.3 -3‬باب‪ :‬فضل الوضوء‪ ،‬والغر المحجلون من آثار الوضوء‪.138‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان عن عمرو قال‪ :‬أخبرني كريب عن ابن عباس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ‪ ،‬ثم صلى‪ .‬النعلين( مثنى نعل‪ ،‬وهو حذاء يقي القدم من الرض ول يسضضترها‪) .‬‬ ‫ثم حدثنا به سفيان‪ ،‬مرة بعد مرة‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن كريب‪ ،‬عن ابن عباس‪ :‬قال‪ :‬بت عند خضضالتي ميمونضضة‬ ‫ليلة‪ ،‬فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل‪ ،‬فلما كان في بعض الليل‪ ،‬قام النبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا‪ ،‬يخففه عمرو ويقلله‪ ،‬وقام يصلي‪ ،‬فتوضأت نحوا مما توضأ‪،‬‬ ‫ثم جئت فقمت عن يساره‪ ،‬وربما قال سفيان‪ :‬عن شماله‪ ،‬فحولني فجعلنضضي عضضن يمينضضه‪ ،‬ثضضم صضضلى مضضا‬ ‫شاء الله‪ ،‬ثم اضطجع فنام حتى نفخ‪ ،‬ثم آتاه المنادي فآذنه بالصلة‪ ،‬فقام معه إلى الصلة‪ ،‬فصضضلى ولضضم‬ ‫‪37‬‬ .‬ل ينفتل أو ل ينصرف( أي ل يترك الصلة[‪.‬قال الحافظ‪ :‬ولم أر هذه الجملضضة فضضي روايضة أحمضد ممضضن روى هضذا‬ ‫الحديث من الصحابة‪ ،‬وهم عشرة‪ ،‬ول ممن رواه عن أبي هريرة غير رواية نعيم هذه‪ ،‬والله أعلم[‪.1 -3‬باب‪ :‬ما جاء في الوضوء‪.2 -3‬باب‪ :‬ل تقبل صلة بغير طهور‪..‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬إذا قمتم إلى الصلة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسضضحوا برؤوسضضكم‬‫وأرجلكم إلى الكعبين{‪/ .‬قضضال‬ ‫الحافظ ابن حجر في ]فتح الباري‪ :[1/218 :‬ظاهره أنه بقية الحديث‪ ،‬لكضضن رواه أحمضضد ن طريضضق فليضضح‬ ‫عن نعيم المجمر‪ ،‬وفي آخره قال نعيم‪ :‬ل أدري قوله "من استطاع‪ .‬‬ ‫‪ .‬فمضضن اسضضتطاع‪ (.135‬حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال‪ :‬أخبرنا عبد الضرزاق قضال‪ :‬أخبرنضضا معمضر‪ ،‬عضضن همضام بضن‬ ‫منبه‪ :‬أنه سمع أبا هريرة يقول‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تقبل صلة من أحدث حتى يتوضضضأ(‪ .‬وقضضال رجضضل مضضن حضضضر‬ ‫موت‪ :‬ما المحدث يا أبا هريرة؟ قال‪ :‬فساء أو ضراط‪.361 :‬‬ ‫)يخيل إليه أنه يجد الشيء( يشبه له أو يشك أنه أحدث‪) .‬المائدة‪..‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب إطالة الغرة والتحجيل‪ ،‬رقم‪.

‬‬ ‫‪ -3‬باب‪ :‬التسمية على كل حال وعند الوقاع‪.‬فضآذنه(‬ ‫فأعلمه‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪38‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬باب‪ :‬غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة‪.‬‬ ‫]ش )غرفة( بفتح الغين مصدر يعني الغتراف‪ ،‬واسم مرة‪ ،‬وبضم الغين يمعنضضى المغضضروف‪ ،‬وهضضي ملضضء‬ ‫الكف‪) .[5963‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬ما يقول إذا أراد دخول الخلء‪ ،‬رقم‪.6 -3‬باب‪ :‬إسباغ الوضوء‪.‬إذا أتى أهله( جامع زوجته‪ ،‬والوقاع الجماع‪) .‬‬ ‫‪ .‬استنشق(‬ ‫من الستنشاق‪ ،‬وهي إدخال الماء في النف‪ ،‬وجذبه بالنفس إلى أعله[‪.‬شضضن( قربضضة عتيقضضة‪.‬ما رزقتنا( أي من ولد[‪.[6961 ،6025 ،4870 ،3109 ،3098‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في النكاح‪ ،‬باب‪ :‬ما يستحب أن يقوله عند الجماع‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .141‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن كريضضب‪ ،‬عضضن‬ ‫ابن عباس‪ ،‬يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫)لو أن أحدكم إذا أتى أهله قل‪ :‬بسم الله‪ ،‬اللهم جنبنا الشيطان‪ ،‬وجنضضب الشضضيطان مضضا رزقتنضضا‪ ،‬فقضضضي‬ ‫بينهما ولد لم يضره(‪.1434 :‬‬ ‫)يبلغ به النبي( أي يرفع الحديث ويصل به إلى النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم وليضضس موقوفضضا علضضى ابضضن‬ ‫عباس‪) .10 -3‬باب‪ :‬وضع الماء عند الخلء‪.‬الخبث والخبائث( جمضضع خبضضث وخبيثضضة‪ ،‬أي ذكضضور الشضضياطين وإنضضاثهم‪ ،‬وقيضضل‪:‬‬ ‫المراد كل شيء مكروه ومذموم[‪.‬‬ ‫)الصلة( أي أتريد أن تصلي‪) .‬‬ ‫]‪.[1588 ،1586 ،1584 ،179‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬استحباب إدامة الحاج التلبية‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬فركب‪ ،‬فلما جاء المزدلفة نضضزل فتوضضضأ‪،‬‬ ‫فاسبغ الوضوء‪ ،‬ثم أقيمت الصلة‪ ،‬فصلى المغرب‪ ،‬ثم أنضضاخ كضضل إنسضضان بعيضضره فضضي منزلضضه‪ ،‬ثضضم أقيمضضت‬ ‫العشاء فصلى‪ ،‬ولم يصل بينهما‪.‬وقال موسضضى‪ ،‬عضضن حمضضاد‪ :‬إذا دخضضل‪.‬‬ ‫تابعه ابن عرعرة عن شعبة وعن عندر‪ ،‬عن شعبة‪ :‬إذا أتى الخلء‪ .‬إني أرى في المنام أني أذبحك( ‪/‬الصافات‪ /102 :‬أي‪ :‬ورؤيضا النبيضاء حضق‪ ،‬وفعلهضم بضأمر اللضه‬ ‫تعالى‪ .‬‬‫‪ .375 :‬‬ ‫)الخلء( أصله المكان الخالي‪ ،‬والمراد موضع قضاء الحاجة‪ ،‬كالمرحاض وغيره‪ ،‬سمي بذلك لخلضضوه فضضي‬ ‫غير أوقات قضاء الحاجة‪) .‬والغرض من تلوة اليضضة السضضتدلل علضضى أن الرؤيضضا وحضضي‪ ،‬وإل لمضضا جضضاز لبراهيضضم عليضضه السضضلم‬ ‫القدام على ذبح ولده بناء عليها[‪.‬ثم قرأ‪} :‬إني أرى في المنام أني أذبحك{‪.[117 :‬‬ ‫]ش )نفخ( أخرج نفسا من أنفه‪ ،‬وهو الغطيط وهو صضضوت نفضضس النضضائم إذا اشضضتد‪) .‫يتوضأ‪ .142‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد العزيز بن صهيب قال‪ :‬سمعت أنسا يقول‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلء قال‪) :‬اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.139‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن موسى بن عقبة‪ ،‬عن كريضضب مضضولى ابضضن عبضضاس‪ ،‬عضضن‬ ‫أسامة بن زيد‪ :‬أنه سمعه يقول‪:‬‬ ‫دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة‪ ،‬حتى إذا كان بالشعب نزل فبال‪ ،‬ثم توضأ ولضضم يسضضبغ‬ ‫الوضوء‪ ،‬فقلت‪ :‬الصلة يا رسول الله‪ ،‬فقال‪ ) :‬الصلة أمامك(‪ .‬‬‫وقال ابن عمر إسباغ الوضوء النقاء‪.9 -3‬باب‪ :‬ما يقول عند الخلء‪.‬قلنا لعمرو‪ :‬إن ناسا يقولون‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ول ينام قلبضضه؟ قضضال‬ ‫عمرو‪ :‬سمعت عبيد بن عمير يقول‪ :‬رؤيا النبياء وحي‪ .‬‬ ‫وقال سعيد بن زيد‪ :‬حدثنا عبد العزيز‪ :‬إذا أراد أن يدخل‪.‬‬ ‫)يخففه ويقلله( يصفه بالتخفيف والتقليل‪ ،‬وذلك بأن ل يكضضثر الضضدلك‪ ،‬ول يزيضضد علضضى مضضرة مضضرة‪) .‬‬ ‫]‪.1280 :‬‬ ‫)ولم يسبغ( إسباغ الوضوء‪ :‬إتمامه والمبالغة فيه‪ ،‬والمعنى قلله‪ ،‬على ما سبق معناه في الحديث قبلضضه‪.140‬حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال‪ :‬أخبرنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سضضلمة قضضال‪ :‬أخبرنضضا ابضضن‬ ‫بلل‪ ،‬يعني سليمان‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬ ‫أنه توضأ فغسل وجهه‪ ،‬ثم أخذ غرفة من ماء‪ ،‬فمضمض بها واستنشق‪ ،‬ثم أخذ غرفة مضضن مضضاء‪ ،‬فجعضضل‬ ‫بها هكذا‪ ،‬أضافها إلى يده الخرى‪ ،‬فغسل بهما وجهه‪ ،‬ثم أخذ غرفة من ماء‪ ،‬فغسل بها يده اليمنضضى‪ ،‬ثضضم‬ ‫أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى‪ ،‬ثم مسح رأسه‪ ،‬ثم أخذ غرفة من ماء‪ ،‬فرش بها علضضى رجلضضه‬ ‫اليمنى حتى غسلها‪ ،‬ثم أخذ غرفة أخرى‪ ،‬فغسل بها رجله‪ ،‬يعني اليسرى‪ ،‬ثم قضضال‪ :‬هكضضذا رأيضضت رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ‪.‬الصلة أمامك( أي موضع هذه الصلة المزدلفة وهي قدامك[‪.‬فمضمض( من المضمضة‪ ،‬وهي تحريك الماء في الفم‪ ،‬وإدارته فيه ثم مجه وإلقاؤه‪) .

143‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا هاشم بن القاسم قال‪ :‬حدثنا ورقاء‪ ،‬عن عبيد اللضضه بضضن أبضضي‬ ‫يزيد‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلء‪ ،‬فوضعت له وضوءا‪ ،‬قال‪) :‬من وضضضع هضضذا(‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وحدثنا زكرياء قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشو‪ ،‬عن النبي صلى الله عليضضه‬ ‫وسلم قال‪) :‬قد أذن أن تخرجن في حاجتكن(‪ .144‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن عطاء بن يزيد الليثي‪ ،‬عن أبي أيوب‬ ‫النصاري قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬إذا أتضضى أحضضدكم الغضضائط‪ ،‬فل سضضتقبل القبلضضة ول يولهضضا ظهضضره‪،‬‬ ‫شرقوا أو غربوا(‪.‬الحضضزاب‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫]ش )البراز( بفتح الباء الفضاء الواسع‪ ،‬وقد يطلضضق علضضى مضضا يخضضرج مضضن الضضدبر مضضن ثقضضل الغضضذاء‪ ،‬فضضإذا‬‫كسرت الباء أريد نفس الخارج[‪./59 :‬يضضدنين( يرخيضضن ويغطيضضن الوجضضوه والمعضضاطف‪.‬أي هضذا‬ ‫الستر أولى وأجود للعفيفات الشريفات حتى يعرفن به‪ ،‬ويتميضزن عضن الفضاجرات السضاقطات‪ ،‬فيهضابهن‬ ‫الفساق فل يتعرض لهن أحد منهم بأذى أو مكروه[‪.‬فقهه( فهمه‪ ،‬ومناسبة الدعاء له بضضالفقه فضضي الضضدين‬ ‫حسن تصرفه‪ ،‬الذي يدل على ذكائه[‪./53 :‬ومنهضضا‬ ‫قوله‪} :‬يا أيها النبي قل لزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلبيبهن ذلك أدنى أن يعرفن‬ ‫فل يضضؤذين وكضضان اللضضه غفضضورا رحيمضضا{ ‪/‬الحضضزاب‪) .11 -3‬باب‪ :‬ل تستقبل القبلة بغائط أو بول‪ ،‬إل عند البناء‪ ،‬جدار أو نحوه‪.‬فضضأخبر( الضضذي أخضضبره ميمونضضة بنضضت‬ ‫الحارث زوجته‪ ،‬وخالة ابن عباس رضي الله عنهم‪) .‬قضال مالضك‪ :‬يعنضي‬ ‫الذي يصلي ول يرتفع عن الرض‪ ،‬يسجد وهو لصق بالرض‪.2477 :‬‬ ‫)وضوءا( ماء ليتوضأ به‪ ،‬ويحتمل أن يكون ناوله إياه ليسضضتنجي بضضه‪) .‬ذلضك أدنضى‪ (.‬‬ ‫]‪.12 -3‬باب‪ :‬من تبرزعلى لبنتين‪.‬‬‫‪ .‬لبنتين( مثنى لبنة‪ ،‬وهي ما يصنع للبناء من الطين أو غيره‪) ..‫‪ .‬صعيد أفيح( الصعيد وجه الرض‪ ،‬والفيح الواسضع‪) .‬لعلك( الخطاب لواسضضع‪،‬‬ ‫والقائل ابن عمر‪) .[5886 ،4939 ،4157‬‬ ‫]ش )المناصع( جمع منصع‪ ،‬وهو الموضع الذي يتخلى فيه لقضاء الحاجة‪ ،‬وهي هنا أماكن كانت معروفضضة‬ ‫من ناحية البقيع‪ ،‬سميت بذلك لن النسان ينصع فيها أي يخلص‪ ،‬مضضن النصضضوع وهضضو الخلضضوص‪ ،‬والناصضضع‬ ‫الخالص‪) .[386 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬الستطابة‪ ،‬رقم‪.145‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن محمد بن يحيى بضضن حبضضان‪،‬‬ ‫عن عمه واسع بن حبان‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪ :‬أنه كان يقول‪:‬‬ ‫إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فل تستقبل القبلة ول بيت المقدس‪ ،‬فقال عبضد اللضضه بضضن عمضر‪:‬‬ ‫لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا‪ ،‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين‪ ،‬مستقبل بيضضت‬ ‫المقدس لحاجته‪ .‬على أوراكهم(جمع ورك‪ ،‬وهو ما فوق الفخذ‪ .‬‬ ‫‪39‬‬ .13 -3‬باب‪ :‬خروج النساء للبراز‪.‬وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم؟ فقلت‪ :‬ل أدري واللضه‪ .‬آيضضة الحجضاب( أي آيضضات الحجضضاب وحكمضضه‪،‬‬ ‫ومنها قوله تعالى‪} :‬يا أيها الذين آمنوا ل تدخلوا بيوت النبي إل أن يؤذن لكضضم‪/ {.‬‬ ‫]ر‪.‬فضضأخبر‪ ،‬فقضضال‪:‬‬ ‫)اللهم فقهه في الدين(‪.266 :‬‬ ‫)ارتقيت( صعدت‪) .[75:‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬باب‪ :‬فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنه‪ ،‬رقم‪.‬والمعنضضى‪ :‬يلصضضوق بطضضونهم بأفخضضاذهم‬ ‫حال السجود‪ ،‬وهو خلف الهيئة المطلوبة‪ ،‬وهي المجافاة بينها[‪.‬شرقوا أو غربضضوا( أي‬ ‫استقبلوا المشرق أو المغرب أثناء التبول أو التبرز[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)جلبيبهن( جمع جلباب وهو ما تتغطى به المرأة ويسضتر مضن فضوق إلضى أسضفل‪) .‬‬‫‪ .264 :‬‬ ‫)الغائط( في اصل اللغة‪ :‬هو المكان المنخفض من الرض في الفضاء‪ ،‬ثم صار يطلضضق علضضى كضضل مكضضان‬ ‫أعد لقضاء الحاجة‪ ،‬وربما أطلق على الخارج من الدبر كما ورد في عنوان الباب‪) ..‬‬ ‫]‪.‬قال هشام ‪ :‬يعني البراز‪.146‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثنا عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع‪ ،‬وهو صعيد أفلح‪ ،‬فكان‬ ‫عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬احجب نساءك‪ ،‬فلم يكضن رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم‬ ‫يفعل‪ ،‬فخرجت سودة بنت زمعة‪ ،‬زوج النبي صلى اللضضه عليضضه وسضلم‪ ،‬ليلضضة مضضن الليضالي عشضاء‪ ،‬وكضانت‬ ‫امرأة طويلة‪ ،‬فناداها عمر‪ :‬أل قد عرفنضاك يضا سضودة‪ ،‬حرضضا علضى أن ينضزل الحجضاب‪ ،‬فضأنزل اللضه آيضة‬ ‫الحجاب‪.[2935 ،148 ،147‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬الستطابة‪ ،‬رقم‪.

19 -3‬باب‪ :‬ل يمسك ذكره بيمينه إذا بال‪.‫‪ .‬يسضضتنجي(‬ ‫من الستنجاء‪ ،‬وهو إزالة الذى والقذر الباقي في فم مخرج البول أو الغائط[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫تابعه النضر وشاذان عن شعبة‪ .‬‬‫‪ .18 -3‬باب‪ :‬النهي عن الستنجاء باليمين‪.14 -3‬باب التبرز في البيوت‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .153‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الوزاعي‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪،‬‬ ‫عن أبيه‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا بال أحضضدكم فل يأخضضذن ذكضضره بيمينضضه‪ ،‬ول يسضضتنج بيمينضضه‪ ،‬ول‬ ‫يتنفس في الناء(‪.‬‬‫‪ .[149 :‬‬ ‫]ش )منا( أي من النصار[‪.‬أي كضان‬ ‫يحملها له‪ ،‬والطهور‪ :‬الماء الذي يتطهر به‪ .17 -3‬باب‪ :‬حمل العنزة مع الماء في الستنجاء‪.‬‬ ‫‪ .267 :‬‬ ‫)يتنفس( ينفخ في إناء الماء من غير أن يبعده عن فمه‪) .‬العنزة‪ :‬عصا عليه زج‪.151‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا محمد بن جعفر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عطاء بن أبي ميمونة‪:‬‬ ‫سمع أنس بن مالك يقول‪ :‬كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلء‪ ،‬فأحمل أنضضا وغلم إداوة‬ ‫من ماء وعنزة‪ ،‬يستنجي بالماء‪.‬‬‫وقال أبو الدرداء‪ :‬أليس فيكم صاحب النعلين والطهور والوساد؟‬‫]ش )أليس فيكم( قال في الفتح‪ :‬هذا الخطاب لعلقمة بضضن قيضضس‪ ،‬والمضضراد بصضضاحب النعليضضن ومضضا ذكضضر‬ ‫معهما عبد الله بن مسعود‪ ،‬لنه كان يتولى خدمة رسول الله صلى الله عليه وسضضلم فضي ذلضك‪ .‬‬‫‪40‬‬ .148 /147‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا أنس بن عياض‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن محمد بن يحيى بن‬ ‫حبان‪ ،‬عن واسع بن حبان‪ ،‬عن عبد الله بن عمر قال‪:‬‬ ‫ارتقيت فوق ظهر بيت حفصة لبعض حاجتي‪ ،‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسضلم يقضضي حضاجته‪،‬‬ ‫مستدبر القبلة‪ ،‬مستقبل الشأم‪.149‬حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عضضن أبضضي معضضاذ‪ ،‬واسضضمه عطضاء بضضن أبضضي‬ ‫ميمونة‪ ،‬قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك يقول‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته‪ ،‬أجيضضء أنضضا‬ ‫وغلم‪ ،‬ومعنا إداوة من ماء‪ ،‬يعني يستنجي به‪.‬والوساد بمعنى الوسادة‪ ،‬وهي المخدة[‪.16 -3‬باب‪ :‬من حمل الماء معه لطهوره‪.‬‬ ‫)‪ .150‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي معاذ‪ ،‬هو عطاء بن أبي ميمونة‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫سمعت أنسا يقول‪ :‬كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحضضاجته‪ ،‬تبعضضه أنضضا وغلم منضضا‪ ،‬معنضضا‬ ‫إداوة من ماء‪.‬‬ ‫]ر‪.152‬حدثنا معاذ بن فضالة قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬هو الدستوائي‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن عبد الله بضضن‬ ‫أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬إذا شضضرب أحضضدكم فل يتنفضضس فضضي النضضاء‪ ،‬وإذا أتضضى الخلء فل‬ ‫يمس ذكره بيمينه‪ ،‬ول يتمسح بيمينه(‪.271 :‬‬ ‫)غلم( هو الصغير من فطامه إلى سبع سنين‪ ،‬وقيل غير ذلك‪) .[478 ،214 ،151 ،150‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬الستنجاء بالماء من التبرز‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.‬يتمسح( يستنج[‪.15 -3‬باب‪ :‬الستنجاء بالماء‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.[145 :‬‬ ‫‪ .[5307 ،153‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن الستنجاء باليمين‪ .‬إداوة( إناء صضضغير مضضن جلضضد‪) .20 -3‬باب‪ :‬الستنجاء بالحجارة‪.(148‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون قال‪ :‬أخبرنا يحيى‪ ،‬عن محمد بن يحيى بن‬ ‫حبان‪ :‬أن عمه واسع بن حبان أخبره‪ :‬أن عبد الله بن عمر أخبره قال‪:‬‬ ‫لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا‪ ،‬فرأيت رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم قاعضضدا علضضى لبنضضتين‪،‬‬ ‫مستقبل بيت المقدس‪.‬‬ ‫]ر‪.[149 :‬‬ ‫]ش )زج( الزج السنان‪ ،‬والحديدة في أسفل الرمح‪ ،‬ونصل السهم[‪.[152 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬وفي الشربة‪ :‬كراهضضة التنفضضس فضضي‬ ‫الناء‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .

‬الهضضدى( الرشضضاد إلضضى طريضضق الحضضق‪) .‬روث( هضضو فضضضلت البهضضائم‪) .‬‬ ‫‪ .[183‬وابن عباس رضي الله عنهم‪ ،‬عن النبي صلى الله عليضضه‬‫وسلم‪.‬‬ ‫]ش )التمست الثالث( طلبته وبحثت عنه‪) .23 -3‬باب‪ :‬الوضوء ثلثا ثلثا‪.‬‬ ‫]‪.‫‪ .‬أستنفض( أستنج وأنظف نفسي من الحدث‪ ،‬وأصل النفض هز الشضضيء ليطيضضر‬ ‫غباره‪ ،‬والستنفاض الستخراج والستبراء‪ ،‬ويكنى به عن الستنجاء‪) .‬نحو وضوئي هذا( مثل هذا الوضوء‪) .155‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا زهير‪ ،‬عن أبي إسحاق قال‪ :‬ليس أبو عبيدة ذكره‪ ،‬ولكن عبضضد الرحمضضن‬ ‫بن السود‪ ،‬عن أبيه‪ :‬أنه سمع عبد الله يقول‪:‬‬ ‫أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط‪ ،‬فضضأمرني أن آتيضضه بثلثضضة أحجضضار‪ ،‬فوجضضدت حجريضضن‪ /‬والتمسضضت‬ ‫الثالث فلم أجده‪ ،‬فأخذت روثة فأتيته بها‪ ،‬فأخذ الحجرين وألقى الروثة‪ ،‬وقال‪) :‬هذا ركس(‪.154‬حدثنا أحمد بن محمد المكي قال‪ :‬حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمضضرو المكضضي‪ ،‬عضضن جضضده‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته‪ ،‬فكضان ل يلتفضت‪ ،‬فضدوت منضه‪ ،‬فقضال‪) :‬ابغنضي حجضارا‬ ‫استنفض بها ‪ -‬أو نحوه ‪ -‬ول تأتني بعظم‪ ،‬ول روث(‪ .‬وبين الصلة( أي التي تليها‪) .‬‬‫ذكره عثمان وعبد الله بن زيد‪،158] .‬حتى‬ ‫يصليها( يشرع فيها[‪.[160‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬اليثار في الستنثار والستجمار‪ ،‬رقم‪.22 -3‬باب‪ :‬الوضوء مرتين مرتين‪.‬ل يحدث فيهما نفسضضه( ل يسترسضضل مضضع مضضا يخطضضر‬ ‫على نفسه‪) .‬لول آية( أي تهدد من يكتم علما علمه‪ ،‬وهي قوله تعالى‪} :‬إن الذين يكتمون ما أنزلنضضا مضضن‬ ‫البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللعنون{ ‪/‬البقضضرة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬يحسن وضوءه( يأتي به كامل بآدابه وسننه‪) .‬‬ ‫‪ .‬ركس( نجس[‪.‬‬ ‫وعن إبراهيم قال‪ :‬قال صالح بن كيسان‪ :‬قال ابن شهاب‪ :‬ولكن عروة يحدث عضضن حمضضران‪ :‬فلمضضا توضضضأ‬ ‫قال‪ :‬أل أحدثكم حديثا لول آية ما حدثتكموه‪ ،‬سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬ل يتوضضضأ رجضضل‬ ‫يحسن وضوءه‪ ،‬ويصلي الصلة‪ ،‬إل غفر له ما بينه وبين الصضضلة حضضتى يصضضليها(‪ .[6096 ،1832 ،162‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬صفة الوضوء وكماله‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .157‬حدثنا حسين بن عيسى قال‪ :‬حدثنا يونس بن محمد قال‪ :‬حدثنا فليح بن سليمان‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه‬ ‫بن أبي بكر بن عمرو بن حزم‪ ،‬عن عباد بن تميم‪ ،‬عن عبد الله بن زيد‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين‪.159‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أبو إدريس‪:‬‬ ‫أنه سمع أبا هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليضضه وسضضلم أنضضه قضضال‪) :‬مضضن توضضضأ فليسضضتنثر‪ ،‬ومضضن اسضضتجمر‬ ‫فليوتر(‪.‬‬‫‪ .226 :‬‬ ‫)مرار( مرات‪) .‬‬ ‫]‪.237 :‬‬ ‫‪41‬‬ .‬‬ ‫]‪.‬قضضال عضضروة‪ :‬اليضضة‪} :‬إن‬ ‫الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات{‪.‬يلعنهم اللعنون( تدعو عليهم الخلئق‪ ،‬لنهضضم يكونضضون سضضبب المعاصضضي والفسضضاد‪،‬‬ ‫ومنع الخير من السماء‪) .‬ضض ‪ .21 -3‬باب‪ :‬الوضوء مرة مرة‪.‬‬ ‫‪ .24 -3‬باب‪ :‬الستنثار في الوضوء‪.156‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن زيد بضضن أسضضلم‪ ،‬عضضن عطضضاء بضضن يسضضار‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫عباس قال‪:‬‬ ‫توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة‪./159 :‬‬ ‫)البينات( اليات الواضضضحات والضضدلئل الظضضاهرات‪) .‬‬‫‪ .[3647‬‬ ‫]ش )ابغني( اطلب لي‪) .‬فلمضضا‬ ‫قضى أتبعه بهن( فلما انتهى من حدثه استنجى بالحجار[‪.‬فأتيته بأحجار بطضضرف ثيضضابي‪ ،‬فوضضضعتها إلضضى جنبضضه‪،‬‬ ‫وأعرضت عنه‪ ،‬فلما قضى اتبعه بهن‪.158‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الويسي قل‪ :‬حدثني إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن ابضضن شضضهاب‪ :‬أن عطضضاء‬ ‫بن يزيد أخبره‪ :‬أن حمران مولى عثمان أخبره‪:‬‬ ‫أنه رأى عثمان بن عفان‪ :‬دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلث مرات فغسلهما‪ ،‬ثم أدخضل يمينضه فضي النضاء‪،‬‬ ‫فمضمض واستنشق‪ ،‬ثم غسل وجهه ثلثا‪ ،‬ويديه إلى المرافق ثلث مرات‪ ،‬ثم مسح برأسضضه‪ ،‬ثضضم غسضضل‬ ‫رجليه ثلث مرات مرار إلى الكعبين‪ ،‬ثم قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬مضضن توضضضأ نحضضو‬ ‫وضوئي هذا‪ ،‬ثم صلى ركعتين ل يحدث فيهما نفسه‪ ،‬غفر له ما تقدم من ذنبه(‪.‬يلعنهضضم اللضضه(‬ ‫يطردهم من رحمته‪) .

‬مرتين أو ثلثا‪.28 -3‬باب‪ :‬غسل العقاب‪.‬ويل( عذاب‪) .‬‬‫]ر‪.‬اليمانيين( تثنية يمان نسضضبة إلضضى اليمضضن‪ ،‬والمضضراد بهمضضا الركضضن السضضود‬ ‫والذي يسامته من مقابل الصفا‪ ،‬وقيل للسود يمان تغليبضضا‪) .‬‬ ‫]‪ ،5513‬وانظر‪.163‬حدثنا آدم بن أبي إياس قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا محمد بن زياد قال‪:‬‬ ‫سمعت أبا هريرة‪ ،‬وكان يمر بنا والناس يتوضؤون من المطهرة‪ ،‬قال‪ :‬اسبغوا الوضوء‪ ،‬فإن أبا القاسضضم‬ ‫صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ويل للعقاب من النار(‪.‬فليوتر( فليجعل الحجضضارة الضضتي يسضضتنجي بهضضا وتضضرا‪ ،‬ثلثضضة أو‬ ‫خمسة([‪.‬‬ ‫‪ .‬أهل الناس( أحرموا بالحج أو العمرة‪ ،‬من الهلل وهو‬ ‫‪42‬‬ .278 :‬‬ ‫)فليجعل في أنفه( أي ماء‪) .‬للعقاب( جمع عقب‪ ،‬وهضضو مضضؤخرة القضضدم‪ ،‬وخصضضت‬ ‫بالذكر لنها لم يغلب التقصير في غسلها[‪.‬‬‫قاله ابن عباس وعبد الله بن زيد رضي الله عنهم‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.25 -3‬باب‪ :‬الستجمار وترا‪.‬‬‫‪ .[1529 ،1443 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬الهلل من حيث تنبعث الراحلة‪ ،‬رقم‪.1187 :‬‬ ‫)الركان( أركان الكعبة ال}بعة‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.26 -3‬باب‪ :‬غسل الرجلين‪ ،‬ول يمسح على القدمين‪.[159 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة غمس المتوضىء وغيره يده المشكوك فضضي نجاسضضتها فضضي‬ ‫الناء قبل غسلها‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .160‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينضضثر‪ ،‬ومضضن اسضضتجمر‬ ‫فليوتر‪ ،‬وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه‪ ،‬فإن أحدكم ل يدري أيضضن‬ ‫باتت يده(‪.[183 ،140 :‬‬ ‫‪ .‬قال عبضضد‬ ‫الله‪ :‬أما الركان‪ :‬فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إل اليمانيين‪ ،‬وأما النعال السضضبتية‪:‬‬ ‫فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيهضضا‪ ،‬فأنضضا أحضضب‬ ‫أن ألبسها‪ ،‬وأما الصفرة‪ :‬فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها‪ ،‬فأنا أحب أن أصبغ بها‪،‬‬ ‫وأما الهلل‪ :‬فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته‪.164‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن سعيد المقبري‪ ،‬عن عبيضضد بضضن جريضضج‪ :‬أنضضه قضضال‬ ‫لعبد الله بن عمر‪ :‬يا أبا عبد الرحمن‪ ،‬رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها؟ قال‪ :‬وما هي يا‬ ‫بن جريج؟ قال‪ :‬رأيتك ل تمس من الركان إل اليمضانيين‪ ،‬ورأيتضك تلبضس النعضال السضبتية‪ ،‬ورأيتضك تصضبغ‬ ‫بالصفرة‪ ،‬ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلل ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب غسل الرجلين بكمالهما‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .29 -3‬باب‪ :‬غسل الرجلين في النعلين‪ ،‬ول يمسح على النعلين‪.‬‬‫وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.242 :‬‬ ‫)المطهرة( الناء المعد للتطهر منه‪) .‬‬ ‫‪ .‬اسضضتجمر( اسضضتعمل الجمضضار‬ ‫في الستنجاء‪ ،‬والجمار الحجارة الصغيرة‪) .‬في وضوئه( في الناء الذي وضع فيه الماء المعد للوضوء[‪.161‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ ،‬عن أبي بشر‪ ،‬عن يوسف بن ماهك‪ ،‬عن عبد الله بضضن عمضضرو‬ ‫قال‪:‬‬ ‫تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها‪ ،‬فأدركنا وقد أرهقنا العصضضر‪ ،‬فجعلنضضا نتوضضضأ‬ ‫ونمسح على أرجلنا‪ ،‬فنادى بأعلى صوته‪) :‬ويل للعقاب من النار(‪ .‬اسبغوا( أعطوا كل عضو حقه من الغسل أو المسح[‪.‬‬‫‪ .162‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني عطاء بن يزيد‪ ،‬عن حمران مولى‬ ‫عثمان بن عفان‪ :‬أنه رأى عثمان دعا بوضوء‪ ،‬فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلث مرات‪ ،‬ثم أدخضضل‬ ‫يمينه في الوضوء‪ ،‬ثم تمضمض واستنشق واستنثر‪ ،‬ثم غسل وجهه ثلثا ويديه إلضضى المرفقيضضن ثلثضضا‪ ،‬ثضضم‬ ‫مسح برأسه‪ ،‬ثم غسل كل رجل ثلثا‪ ،‬ثم قال‪ :‬رأيت النبي صلى اللضضه عليضه وسضلم يتوضضضأ نحضضو وضضوئي‬ ‫هذا‪ ،‬وقال‪) :‬من توضأ نحو وضوئي هذا‪ ،‬ثم صلى ركعتين ل يحدث فيهما نفسه‪ ،‬غفر الله له ما تقدم من‬ ‫ذنبه(‪.[158 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬السضضبتية( الضضتي ل شضعر فيهضضا‪ ،‬مشضضتقة مضضن‬ ‫السبت وهو الجلد‪ ،‬وقيل‪ :‬هو جلد البقر المدبوغ‪) .‫)يستنثر( من النثر‪ ،‬وهو طرح الماء المستنشق لتنظيف النف مضضن القضضذر‪) .‬نمسح( نغسل غسل خفيفا كأنه مسح‪ ،‬وربما بقيت لمعضضة‬ ‫من الرجل لم يمسها الماء‪ ،‬لعجلتنا‪) .27 -3‬باب‪ :‬المضمضة في الوضوء‪.[60 :‬‬ ‫]ش )أرهقتنا العصر( أدركناه وقد ضاق وقته‪) .

168‬حدثنا مالك بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن عاصم‪ ،‬عن ابن سيرين قال‪:‬‬ ‫قلت لعبيدة‪ :‬عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬أصبناه من قبل أنس‪ ،‬أو من قبل أهل أنضضس‪.1195‬‬ ‫]ش )ابنته( هي زينب‪ ،‬وقيل أم كليوم‪ ،‬رضي الله عنهما‪) .‬فالتمس الناس الوضوء( طلبوا الماء للوضوء‪) .‬إذا رأوا الهلل( أي هلل ذي الحجة‪) .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن السنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحر‪ ،‬رقم‪.‬من عند آخرهم( جميعهم[‪.268 :‬‬ ‫)يعجبه( يحب‪ ،‬من العجاب‪ ،‬وهو الرغبة في الشضضيء لحسضضنه‪) .[3382 .169‬حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال‪ :‬أخبرنا سعيد بن سليمان قال‪ :‬حدثنا عباد‪ ،‬عن ابضضن عضضون‪ ،‬عضضن‬ ‫ابن سيرين‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه‪ ،‬كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره‪.‬تنبعث به راحلته( تستوي قائمة‪ ،‬وهو متوجه إلى منضضى‪ ،‬والراحلضضة مضضا‬ ‫يركب من البل[‪.‬مواضع الوضوء( أعضضضاء‬ ‫الوضوء[‪.‬يوم التروية( الثضامن مضن ذي الحجضة‪ ،‬سضمي‬ ‫بذلك لنهم كانوا يتروون فيه الماء‪ ،‬أي يهيئونه‪ ،‬وكان ابن عمر رضي الله عنهما ل يهل حتى يركب دابته‬ ‫قاصدا منى‪ ،‬كما يتبين من جوابه‪) .32 -3‬باب‪ :‬الماء الذي يغسل به شعر النسان‪.[327 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2279 :‬‬ ‫)حانت( قرب وقتها‪) .[5582 ،5516 ،5065 ،416‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬التيمن في الطهور وغيره‪ ،‬رقم‪.‫رفع الصوت بالتلبية‪) .‬‬‫وكان عطاء ل يرى به بأسا‪ :‬أن يتخذ منها الخيوط والحبال‪ .167‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن إسحاق بن عبد الله بن أبضضي طلحضضة‪ ،‬عضضن أنضضس‬ ‫بن مالك أنه قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وحانت صضضلة العصضضر‪ ،‬فضضالتمس النضضاس الوضضضوء فلضضم يجضضدوه‪،‬‬ ‫فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء‪ ،‬فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك النضضاء‬ ‫يده‪ ،‬وأمر الناس أن يتوضؤوا منه‪ ،‬قال‪ :‬فرأيت المضضاء ينبضضع مضضن تحضضت أصضضابعه‪ ،‬حضضتى توضضضؤوا مضضن عنضضد‬ ‫آخرهم‪.‬وسئور( أي وباب سؤو الكلب‪ ،‬والسضضؤر بقيضضة المضضاء‬ ‫الذي يشرب منه‪ ،‬والمراد هنا بيان حكمه‪) .‬‬ ‫‪ .‬شيء( أي إنضضه مشضضكوك فضضي‬ ‫طهارته[‪.165‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن حفصة بنت سيرين‪ ،‬عن أم عطية قالت‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته‪) :‬ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها(‪.‬ترجلضضه( دهضضن شضضعره وتسضضريحه‪./6 :‬وهذا ماء‪ ،‬وفي النفس منه شيء‪ ،‬يتوضأ به ويتيمم‪.‬تنعلضضه( لبسضضه النعضضل‪) .‬‬ ‫]ش )منها( أي من شعور الناس التي تحلق بمنى‪) .‬‬ ‫‪ .30 -3‬باب‪ :‬التيمن في الوضوء والغسل‪.‬‬ ‫]‪.166‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني أشعث بضضن سضضليم قضضال‪ :‬سضضمعت أبضضي‪ ،‬عضضن‬ ‫مسروق‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره‪ ،‬وفي شأنه كله‪.‬‬ ‫‪ .31 -3‬باب‪ :‬التماس الوضوء إذا حانت الصلة‪.‬‬ ‫]ش )عبيدة( هو ابن عمرو السلماني‪ ،‬أحد كبار التابعين المخضرمين‪ ،‬أسلم قبل وفاة النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم بسنتين ولم يره‪) .‬الضضتيمن( اسضضتعمال اليميضضن فضضي تعضضاطي‬ ‫الشياء‪ ،‬والبتداء بضضاليمين وهضضو المقصضضود هنضضا‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .3379 ،197 ،192‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.‬قال في الفتح‪ :‬ووجه الدللة منه على الترجمة ‪ -‬أي‬ ‫العنوان ‪ -‬إن الشعر طاهر‪ ،‬وإل لما حفظوه‪ ،‬ول تمنى عبيدة أن يكون عنده شعرة واحدة منه‪ ،‬وإذا كضضان‬ ‫طاهرا‪ ،‬فالماء الذي يغسل به طاهر[‪.[1305 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقالت عائشة‪ :‬حضرت الصبح‪ ،‬فالتمس الماء فلم يوجد‪ ،‬فنزل التيمم‪.‬‬ ‫فقال‪ :‬لن تكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها‪.‬‬ ‫‪43‬‬ .‬سفيان( قال في الفتح‪ :‬المراد به هنا الثوري‪) .‬شضضأنه كلضضه( كضضل عمضضل مضضن العمضضال الطيبضضة المستحسضضنة‪ ،‬ل‬ ‫العمال الخبيثة المستقذرة‪ ،‬فإنه يستعمل لها اليسار‪ ،‬ويبدأ باليسار‪ ،‬كالستنجاء ودخول بيت الخلء[‪.170‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا(‪.[1204 .‬ولغ( أي الكلب‪ ،‬وولضضع مضضن الولضضغ‪ ،‬وهضضو إدخضضال اللسضضان فضضي‬ ‫الماء وغيره وتحريكه فيه‪) .‬‬ ‫]‪.‬ميامنها( جمع يمين‪) .‬وسؤر الكلب وممرها في المسضضجد‪ ،‬وقضضال‬‫الزهري‪ :‬إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به‪ .‬‬‫]ر‪.‬وقال سفيان‪ :‬هذا الفقه بعينه‪ ،‬يقول الله تعالى‪:‬‬ ‫}فلم تجدوا ماء فتيمموا{ ‪/‬المائدة‪ .‬‬ ‫)طهوره( تطهره من الحدث أو النجضضس‪) .‬أصبناه( حصلنا عليه‪ .‬‬ ‫‪ .

5158 ،1949‬‬ ‫]ش )سألت النبي( أي عن حكم صيد الكلب‪) .‬‬ ‫‪44‬‬ .[6962 ،5169 .173‬حدثنت حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن ابن أبي السفر‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن عضضدي بضضن حضضاتم‬ ‫قال‪:‬‬ ‫سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقضضال‪) :‬إذا أرسضضلت كلبضضك المعلضضم فقتضضل فكضضل‪ ،‬وإذا أكل فل تأكضضل‪،‬‬ ‫فإنما أمسكه على نفسه(‪ .‬قلت‪ :‬أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخضر؟ قضال‪) :‬فل تأكضل فإنمضا سضميت علضى‬ ‫كلبك ولم تسم على كلب آخر(‪.‬‬ ‫]ش )رجل أعجمي( نسبة إلى العجم‪ ،‬وهو الذي ل يفصح كلمضضه وإن كضضان مضضن العضضرب‪ ،‬والعجضضم خلف‬ ‫العرب‪ ،‬والواحد أعجمي[‪.‬رجل( هو عباد بن بشر رضي الله عنه‪) .‬محاجمه( جمع محجمة‪ ،‬وهي مكان خروج الدم[‪.‬وبزق ابن أبي أوفضضى دمضضا فمضضضى فضضي صضضلته‪ .‬وقضضال جضضابر بضضن عبضضد‬ ‫الله‪ :‬إذا ضحك في الصلة أعاد الصلة ولم يعد الوضوء‪ .‬وقضضال ابضضن عمضضر‪ ،‬والحسضضن فيمضضن‬ ‫يحتجم‪ :‬ليس عليه إل غسل محاجمه‪.172‬وقال أحمد بن شبيب‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬حدثني حمضضزة بضضن عبضضد اللضضه‪،‬‬ ‫عن أبيه قال‪:‬‬ ‫كانت الكلب تبول‪ ،‬وتقبل وتدبر في المسجد‪ ،‬في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلم يكونضضوا‬ ‫يرشون شيئا من ذلك‪.‬‬ ‫ويذكر عن جابر‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع‪ ،‬فرمي رجضضل بسضضهم فنزفضضه‬ ‫الدم‪ ،‬فركع وسجد ومضى في صلته‪ .‬وقال الحسن‪ :‬إن أخذ من شضضعره وأظفضضاره‪ ،‬أو‬ ‫خلع خفيه فل وضوء عليه‪ .176‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن منذر أبي يعلى الثوري‪ ،‬عن محمد ابضضن‬ ‫الحنفية قال‪:‬‬ ‫قال علي‪ :‬كنت رجل مذاء‪ ،‬فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأمرت المقداد بضضن‬ ‫السود فسأله‪ ،‬فقال‪) :‬فيه الوضوء(‪.‬بثرة( خراج صغير‪) .‬‬ ‫]ش )الغائط( هو المكان المنخفض‪ ،‬تقضى فيه الحاجة عادة‪ ،‬ويطلضضق علضضى الخضضارج مضضن دبضضر النسضضان‪،‬‬ ‫)الحسن( هو الحسن البصري رحمه اللضضه تعضضالى‪) .‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬أو جاء أحد منكم من الغائط{ ‪/‬المائدة‪.‬‬ ‫]‪.‬وقضضال‬ ‫طاووس‪ ،‬ومحمد بن علي‪ ،‬وعطاء‪ ،‬وأهل الحجاز‪ :‬ليس في الدم وضوء‪ .‬‬ ‫‪ .‬فقال رجل أعجمي‪ :‬ما الحدث يا أبا هريرة؟ قال‪ :‬الصوت‪ ،‬يعني الضرطة‪.[5663 ،2334 ،2234‬‬ ‫]ش )رجل( لم يسم الرجل‪ ،‬وهو من بني إسرائيل‪ ،‬وهذا من الوقائع التي وقعت فضضي زمضضانهم‪) .33 -3‬باب‪ :‬من لم ير الوضوء إل من المخرجين‪ :‬من القبل والدبر‪.‬فشكر الله له( رضي عن فعله وقبلضضه‪ ،‬فجضضازاه‬ ‫عليه[‪.‬ذات الرقضضاع( سضضميت بضضذلك‪ ،‬لن أقضضدامهم تشضضققت‪،‬‬ ‫فلفوا عليها الخرق‪ ،‬وقيل غير ذلك‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .171‬حدثنا إسحاق‪ :‬أخبرنا عبد الصمد‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار‪ :‬سمعت أبي‪ ،‬عن أبي‬ ‫صالح‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫)أن رجل رأى كلبا يأكل الثرى من العطش‪ ،‬فأخذ الرجل خفه‪ ،‬فجعل يغرف له بضضه حضضتى أرواه‪ ،‬فشضضكر‬ ‫الله له فأدخله الجنة(‪.‬وقال الحسن‪ :‬ما زال المسضضلمون يصضضلون فضضي جراحضضاتهم‪ .‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬حكم ولوغ الكلب‪ ،‬رقم‪.‬يجد ريحا( يشم ريحا[‪.‬الضضثرى(‬ ‫التراب الندي‪) .‬‬ ‫]ش )أبيه( هو عبد الله بن عمر رضي الله عنهمضضا‪ .‬‬ ‫‪ .174‬حدثنا آدم بن أبي إياس قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن سعيد المقبري‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يزال العبد في الصلة‪ ،‬ما كان في المسجد ينتظر الصضلة‪ ،‬مضضا لضضم‬ ‫يحدث(‪ .‬وعصر ابضضن عمضضر بضضثرة‪ ،‬فخضضرج‬ ‫منها الدم ولم يتوضأ‪ .‬‬ ‫‪ ./6 :‬‬‫وقال عطاء ‪ -‬فيمن يخرج من دبره الدود‪ ،‬أو من ذكره نحو القملة ‪ -‬يعيد الوضوء‪ .5166 ،5160 .‬فقتل( أي الصيد[‪.‬المعلم( هو الذي ينزجضضر بضضالزجر‪ ،‬ويسترسضضل بالرسضضال‪،‬‬ ‫ويترك الكل مما يصيده مرارا‪) .175‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا ابن عيينة‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عباد بن تميم‪ ،‬عن عمه‪ ،‬عن النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)ل ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫)مضى( استمر بها حتى انتهت‪) .‬أرواه( جعله ريان بإذهاب العطش عنه‪) .[279 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬فنزفه( سضضال منضضه بكضضثرة‪.‬‬ ‫‪ .‬قضضال فضضي الفتضضح‪ :‬فضضي قضضوله‪) :‬فلضضم يكونضضوا يرشضضون(‬ ‫مبالغة لدللته على نفي الغسضضل مضضن بضضاب أولضضى‪ ،‬والظضضاهر أن هضضذا كضضان قبضضل المضضر بتكريضضم المسضضاجد‬ ‫وتطهيرها‪ ،‬وصيانتها عن النجاسات والقاذورات[‪.‬وقال أبو هريرة‪ :‬ل وضوء إل من حدث‪.[137 :‬‬ ‫]ش )ل ينصرف( ل يترك المصلي صلته‪) .

[289 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬إنما الماء من الماء‪ ،‬رقم‪.‬قحطت( أي لم تنزل في الجماع‪ ،‬مسضضتعار مضضن قحضضوط المطضضر‪ ،‬وهضضو انحباسضضه وعضضدم‬ ‫نزوله‪) .[117 :‬‬ ‫‪45‬‬ .‬جامع فلم يمن( وطىء ولم ينزل‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬إنما الماء من الماء‪ ،‬رقم‪.34 -3‬باب‪ :‬الرجل يوضيء صاحبه‪.‬المصلى أمامضضك(‬ ‫مكان الصلة قدامك‪ ،‬والمراد مزدلفة[‪.178‬حدثنا إسحاق قال‪ :‬أخبرنا النضر قال‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ذكوان أبي صضضالح‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سعيد الخدري‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجل مضن النصضار‪ ،‬فجضاء ورأسضه يقطضر‪ ،‬فقضال النضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬لعلنا أعجلنضاك(‪ .‬عدل إلى الشعب( توجه إليه‪ ،‬والشعب الطريق في الجبل‪) .‬قال ابن عباس‪ :‬فقمت فصنعت مثضضل مضضا صضضنع‪ ،‬ثضضم‬ ‫ذهبت إلى فقمت إلى جنبه‪ ،‬فوضع يده اليمنى على رأسي‪ ،‬وأخذ بأذني اليمنى يفتلهضضا‪ ،‬فصضضلى ركعضضتين‪،‬‬ ‫ثم ركعتين‪ ،‬ثم ركعتين‪ ،‬ثم ركعتين‪ ،‬ثم ركعتين‪ ،‬ثم ركعتين‪ ،‬ثم أوتر‪ ،‬ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن‪ ،‬فقام‬ ‫فصلى ركعتين خفيفتين‪ ،‬ثم خرج فصلى الصبح‪.‬أعجلناك(‬ ‫من العجال‪ ،‬وأعجله استحثه‪ ،‬والعجلة السرعة‪ ،‬ومعناه‪ :‬أعجلناك عن فراغ شضغلك وحاجتضك عمضا كنضت‬ ‫فيه من الجماع‪) .‬‬ ‫]ر‪.[139 :‬‬ ‫]ش )أفاض( دفع ورجع‪) .[5463 ،5462 ،4159 ،2761 ،381 ،356 ،203 ،200‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬المسح على الخفين‪ ،‬رقم‪.‫ورواه شعبة عن العمش‪.345 :‬‬ ‫)رجل( هو عتبان بن مالك النصاري‪) .181‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن مخرمة بن سليمان‪ ،‬عن كريب مولى ابن عباس‪ :‬أن عبد‬ ‫الله بن عباس أخبره‪:‬‬ ‫أنه بات ليلة عنضضد ميمونضضة زوج النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬وهضضي خضضالته‪ ،‬فاضضضطجعت فضضي عضضرض‬ ‫الوسادة‪ ،‬واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها‪ ،‬فنام رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪ ،‬حتى إذا انتصف الليل‪ ،‬أو قبله بقليل أو بعده بقليل‪ ،‬استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪،‬‬ ‫فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده‪ ،‬ثم قرأ العشر الخواتم مضضن سضضورة آل عمضضران‪ ،‬ثضضم قضضام إلضضى شضضن‬ ‫معلقة‪ ،‬فتوضأ منها فأحسن وضوءه‪ ،‬ثم قام يصلي‪ .177‬حدثنا سعد بن حفص‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ :‬أن عطاء بن يسار أخبره‪ :‬أن زيد‬ ‫بن خالد أخبره‪:‬‬ ‫أنه سأله عثمان بن عفان رضي الله عنه قلت‪ :‬أرأيضضت إذا جضضامع فلضضم يمضضن؟ قضضال عثمضضان‪ :‬يتوضضضأ كمضضا‬ ‫يتوضأ للصلة‪ ،‬ويغسل ذكره‪ .‬فسضضألت عضضن‬ ‫ذلك عليا‪ ،‬والزبير‪ ،‬وطلحة‪ ،‬وابن أبي كعب‪ ،‬رضي الله عنهم‪ ،‬فأمروه بذلك‪.179‬حدثني محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا يزيد بن هارون‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن موسى بن عقبة‪ ،‬عضضن كريضضب‬ ‫مولى ابن عباس‪ ،‬عن أسامة بن زيد‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬لما أفاض من عرفضضة‪ ،‬عضدل إلضضى الشضضعب‪ ،‬فقضضضى حضاجته‪ ،‬قضضال‬ ‫أسامة بن زيد‪ :‬فجعلت أصب عليه ويتوضأ‪ ،‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أتصلي؟ فقال‪) :‬المصلى أمامك(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.347 :‬‬ ‫)أرأيت( أخبرني‪) .‬فعليك الوضوء( أي الزم الوضوء‪ .‬‬ ‫‪ .‬قال عثمان‪ :‬سمعته من رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪ .[132 :‬‬ ‫‪ .‬يقطر( ينزل منه الماء قطرة قطرة من أثر الغتسال‪) .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪ ،288‬وانظر‪.‬بذلك( أي بالوضوء[‪.180‬حدثنا عمرو بن علي قال‪ :‬حدثنا عبد الوهاب قال‪ :‬سمعت يحيى بن سعيد قال‪ :‬أخبرني سعد بضضن‬ ‫إبراهيم‪ :‬أن نافع بن جبير بن مطعم أخبره‪:‬‬ ‫أنه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة‪ :‬أنه كان مع رسول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم في سفر‪ ،‬وأنه ذهب لحاجة له‪ ،‬وأن مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ‪ ،‬فغسضل وجهضه‬ ‫ويديه‪ ،‬ومسح رأسه‪ ،‬ومسح على الخفين‪.35 -3‬باب‪ :‬قراءة القرآن بعد الحدث وغيره‪.‬‬ ‫‪ .[ -‬‬ ‫‪ .‬فقضال‪ :‬نعضم‪ ،‬فقضال رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬إذا‬ ‫أعجلت أو قحطت فعليك الوضوء(‪.‬وقضضال حمضضاد‬‫عن إبراهيم‪ :‬إن كان عليهم إزار فسلم‪ ،‬وإل فل تسلم‪.‬قال العيني‪ :‬هذا الحكم منسوخ‪ ،‬وقال النووي‪ :‬اعلم أن المضضة‬ ‫مجتمعة الن على وجوب الغسل بالجماع وإن لم يكن معه إنزال‪ ،‬وعلضضى وجضضوبه بضضالنزال ‪ -‬أي وإن لضضم‬ ‫يكن معه جماع ‪.‬‬‫وقال منصور عن إبراهيم‪ :‬ل بأس بالقراءة في الحمام‪ ،‬وبكتب الرسالة على غيضضر وضضضوء‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫تابعه وهب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬قال أبو عبد الله‪ :‬ولم يقل غندر ويحيى عن شعبة‪) :‬الوضوء(‪.[274 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.

‬‬ ‫)ثلث غرفات( جمع غرفة‪ ،‬وهي ملء الكف من الماء[‪.‬‬‫]ش )بفضل سوكه( أي الماء الذي يغمس فيه السواك أو ينقع[‪.‬الخضواتم( جمضع خاتمضة‪ ،‬أي الواخضر‪ ،‬مضن قضوله‬ ‫تعالى‪} :‬إن في خلق السماوات والرض{ ‪ /190 /‬وما بعدها‪) .‬‬ ‫‪ .‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬الدعاء في صلة الليل وقيامه‪ ،‬رقم‪.[183 :‬‬ ‫]ش )بتور( إناء يشبه الطشت‪ ،‬مصنوع من نحاس أو حجضضارة‪) .‬يفتلها( يدلكها ويعركها‪) ./6 :‬‬‫وقال ابن المسيب‪ :‬المرأة بمنزلة الرجل‪ ،‬تمسح على رأسضضها‪ ،‬وسضضئل مالضضك‪ :‬أيجزىضضء أن يمسضضح بعضضض‬ ‫الرأس؟ فاحتج بحديث عبد الله بن زيد‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬فأكفضأ( أفضضرغ‪ ،‬وأكفضأ النضضاء أمضضاله وكبضضه‪.‬‬ ‫]‪ ،5521 ،5449 ،3373 ،3360 ،607 ،477 ،473 ،369‬وانظر‪.‬‬ ‫‪ .184‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا وهيب‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬ ‫شهدت عمرو بن أبي حسن‪ :‬سأل عبد الله بن زيد‪ ،‬عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فضضدعا بتضضور‬ ‫من ماء‪ ،‬فتوضأ لهم وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فأكفأ على يده من التور‪ ،‬فغسل يضضديه ثلثضضا‪ ،‬ثضضم‬ ‫أدخل يه في التور‪ ،‬فمضمض واستنشق واستنثر‪ ،‬ثلث غرفات‪ ،‬ثضضم أدخضضل يضضده فغسضضل وجهضضه ثلثضضا‪ ،‬ثضضم‬ ‫غسل يديه مرتين إلى المرفقين‪ ،‬ثم أدخل يده فمسح رأسه‪ ،‬فأقبل بهما وأدبر مضضرة واحضضدة‪ ،‬ثضضم غسضضل‬ ‫رجليه إلى الكعبين‪.36 -3‬باب‪ :‬من لم يتوضأ إل من الغشي المثقل‪.39 -3‬باب‪ :‬استعمال فضل وضوء الناس‪.‬‬‫‪ .37 -3‬باب‪ :‬مسح الرأس كله‪.183‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه‪:‬‬ ‫أن رجل قال لعبد الله بن زيد‪ ،‬وهو جد عمرو بن يحيى‪ :‬أتستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد‪ :‬نعم‪ ،‬فدعا بمضضاء‪ ،‬فضضأفرغ علضضى يضضديه فغسضضل مرتيضضن‪ ،‬ثضضم‬ ‫مضمض واستنثر ثلثا‪ ،‬ثم غسل وجهه ثلثا‪ ،‬ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين‪ ،‬ثم مسضضح رأسضضه بيضضديه‪،‬‬ ‫فأقبل بهما وأدبر‪ ،‬بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه‪ ،‬ثم ردهما إلى المكان الضضذي بضضدأ منضضه‪ ،‬ثضضم‬ ‫غسل رجليه‪.673 :‬‬ ‫)يمسح النوم( يزيل استرخاء الجفون الحاصضل بضالنوم‪) .‬‬‫]ش )الغشي( ضرب من الغماء‪ ،‬يعرض من طول التعب والوقوف[‪.‬‬ ‫‪ .[86 :‬‬ ‫]ش )خسفت( ذهب ضؤوها‪) .‬‬ ‫]ر‪.182‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن امرأته فاطمضضة‪ ،‬عضضن جضضدتها أسضضماء‬ ‫بنت أبي بكر أنها قالت‪:‬‬ ‫أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس‪ ،‬فإذا الناس قيام يصلون‪ ،‬وإذا هي‬ ‫قائمة تصلي‪ ،‬فقلت‪ :‬ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء‪ ،‬وقالت‪ :‬سبحان الله‪ ،‬فقلت‪ :‬آية؟ فأشارت‪:‬‬ ‫أي نعم‪ ،‬فقمت حتى تجلني الغشي‪ ،‬وجعلت أصب فوق رأسي ماء‪ ،‬فلما انصرف رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه‪ ،‬ثم قال‪) :‬ما من شيء كنت لم أره إل قد رأيته في مقامي هضذا‪ ،‬حضتى‬ ‫الجنة والنار‪ ،‬ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل ‪ -‬أو قريبا من ‪ -‬فتنة الدجال ‪ -‬ل أدري أي ذلك‬ ‫قالت أسماء ‪ -‬يؤتى أحدكم فيقال‪ :‬ما علمك بهذا الرجضضل؟ فأمضضا المضضؤمن أو المضضوقن ‪ -‬ل أدري أي ذلضضك‬ ‫قالت أسماء ‪ -‬فيقول‪ :‬هو محمد رسول الله‪ ،‬جاءنا بالبينضضات والهضضدى‪ ،‬فأجبنضضا وآمنضضا واتبعنضضا‪ ،‬فيقضضال‪ :‬نضضم‬ ‫صالحا‪ ،‬فقد علمنا إن كنت لمؤمنا‪ ،‬وأما المنافق أو المرتاب ‪ -‬ل أدري أي ذلك قالت أسماء ‪ -‬فيقضضول‪ :‬ل‬ ‫أدري‪ ،‬سمعت الناس يقولون شيئا فقلته(‪.235 :‬‬ ‫)استنثر( أخرج الماء الذي استنشقه من أنفه[‪.[608 ،193 :‬‬ ‫‪46‬‬ .‬انصرف( انتهى من الصلة[‪.‬أوتر( صلى ركعة‬ ‫واحدة‪ ،‬أو ثلثا‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .185‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا الحكم قال‪ :‬سمعت أبا جحيفة يقول‪:‬‬ ‫خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة‪ ،‬فأتي بوضوء فتوضأ‪ ،‬فجعل الناس يأخضضذون مضضن‬ ‫فضل وضوئه فيتمسحون به‪ ،‬فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين‪ ،‬والعصر ركعضضتين‪ ،‬وبيضضن‬ ‫يديه عنزة‪.‬خفيفتين( لم يطلهما مع التيان بآدابهما[‪.‬‬‫وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضؤوا بفضل سواكه‪.38 -3‬باب‪ :‬غسل الرجلين إلى الكعبين‪.‬‬ ‫وقال أبو موسى‪ :‬دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء‪ ،‬فغسل يديه ووجهه فيه‪ ،‬ومج فيضضه‪ ،‬ثضضم‬ ‫قال لهما‪) :‬اشربا منه‪ ،‬وأفرغا على وجوهكما ونحوركما(‪.‬‬‫لقول الله تعالى‪} :‬وامسحوا برؤوسكم{ ‪/‬المائدة‪.[196 ،194 ،189 ،188 ،184‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬في وضوء النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.

‬بالبركة( الزيادة والنماء والخير‪) .‬‬ ‫]ر‪.190‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر أنه قال‪:‬‬ ‫كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا‪.2345 :‬‬ ‫)وجع( أصابه وجع في قدميه‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .[6879 ،6362 ،6344 ،5352 ،5340 ،5327 ،4301‬‬ ‫]ش )يعودني( من العيضادة‪ ،‬وهضي زيضارة المريضض‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬وبيضضن يضضديه‬ ‫عنزة( قدامه عصا أقصر من الرمح‪) .‬قدح( ما يشرب فيه‪) .‬آيضضة‬ ‫الفرائض( وهي قوله تعالى‪} :‬يستفتونك قل الله يفتيكم في الكللة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت‬ ‫فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانت اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة‬ ‫‪47‬‬ .‬ل أعقضل( ل أفهضم شضيئا مضن شضدة المضرض‪) .‬‬ ‫وحدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬مسح رأسه مرة‪.‬‬‫‪ .40 -3‬باب‪ :‬من مضمض واستنشق من غرفة واحدة‪.187‬حدثنا عبد الرحمن بن يونس قال‪ :‬حدثنا حاتم بن إسماعيل‪ ،‬عن الجعد قال‪ :‬سمعت السائب بضضن‬ ‫يزيد يقول‪:‬‬ ‫ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن ابضضن أخضضتي وجضضع‪ ،‬فمسضضح‬ ‫رأسي ودعا لي بالبركة‪ ،‬ثم توضأ‪ ،‬فشربت من وضوئه‪ ،‬ثم قمت خلف ظهره‪ ،‬فنظرت إلى خضضاتم النبضضوة‬ ‫بين كتفيه‪ ،‬مثل زر الحجلة‪.‬لمضن‬ ‫الميراث( كيف أصنع بمالي‪ ،‬ولمن يكون ميراثي‪) .‬‬ ‫‪ .[183 :‬‬ ‫‪ .42 -3‬باب‪ :‬وضوء الرجل مع امرأته‪ ،‬وفضل وضوء المرأة‪.‬‬ ‫‪ .‬نصرانية( امرأة نصرانية[‪.189‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬حدثنا عمرو بن يحيى‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫شهدت عمرو بن أبي حسن‪ ،‬سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ :‬فضضدعا بتضضور‬ ‫من ماء فتوضأ لهم‪ ،‬فكفأ على يديه فغسلهما ثلثا‪ ،‬ثم أدخل يده في الناء‪ ،‬فمضمض واستنشق واستنثر‬ ‫ثلثا‪ ،‬بثلث غرفات من ماء‪ ،‬ثم أدخل يده في الناء‪ ،‬فغسل وجهه ثلثا‪ ،‬ثم أدخل يده في النضضاء‪ ،‬فغسضضل‬ ‫يديه إلى المرفقين مرتين مرتين‪ ،‬ثم أدخل يده في الناء فمسح برأسضضه‪ ،‬فأقبضضل بيضضديه وأدبضضر بهمضضا‪ ،‬ثضضم‬ ‫أدخل يده في الناء فغسل رجليه‪.‬نحوركما( جمع نحر‪ ،‬وهو موضع القلدة من الصدر[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫]ش )الحميم( الماء المسخن‪) .43 -3‬باب‪ :‬صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه‪.‬مثل زر الحجلة( مثل بيض الحمامة[‪.‬فيتمسحون( يمسح كل منهم بما أخذه وجهه ويديه تبركضضا‪) .‬فضضضل وضضضوئه( مضضا‬ ‫فضل من الماء الذي توضأ منه‪) .‬مج فيه( صب ما تناوله من الماء بفمضضه فضضي‬ ‫الناء‪) .[5991 ،5346 ،3348 ،3347‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله‪ ،‬رقم‪.‬كللة( هم ما عضضدا الوالضضد والولضضد مضضن الضضوارثين‪) .‬وقال عروة‪ ،‬عن المسور وغيره‪ ،‬يصدق كل واحد منهما صاحبه‪:‬‬ ‫وإذا توضأ النبي صلى الله عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوئه‪.41 -3‬باب‪ :‬مسح الرأس مرة‪.503 :‬‬ ‫)بالهاجرة( نصف النهار عند اشتداد الحر‪ ،‬سميت بذلك لنهم يهجرون السير عندها‪) .‬‬‫‪ .‬لهما( لبي موسى وبلل رضي الله عنهما‪) .[183 :‬‬ ‫‪ .‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬سترة المصلي‪ ،‬رقم‪.‬‬‫وتوضأ عمر بالحميم‪ ،‬ومن بيت نصرانية‪.188‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا خالد بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا عمرو بن يحيى‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عبد اللضضه بضضن‬ ‫زيد‪:‬‬ ‫أنه أفرغ من الناء على يديه فغسلهما‪ ،‬ثم غسل ‪ -‬أو مضمض واستنشق ‪ -‬من كف واحدة‪ ،‬ففعل ذلضضك‬ ‫ثلثا‪ ،‬فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين‪ ،‬ومسح برأسضضه‪ ،‬مضضا أقبضضل ومضا أدبضضر‪ ،‬وغسضضل رجليضضه إلضضى‬ ‫الكعبين‪ ،‬ثم قال‪ :‬هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.186‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال‪ :‬حدثنا أبي‪ ،‬عضضن صضضالح‪ ،‬عضضن‬ ‫ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني محمود بن الربيع قال‪ :‬وهو الذي مج رسول اللضه صضلى اللضه عليضضه وسضلم فضضي‬ ‫وجهه وهو غلم من بئرهم‪ .‬‬ ‫]‪.191‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن محمد بن المنكدر قال‪ :‬سمعت جابرا يقول‪:‬‬ ‫جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني‪ ،‬وأنا مريض ل أعقضضل‪ ،‬فتوضضضأ وصضضب علضضي مضضن وضضضوئه‪،‬‬ ‫فعقلت‪ ،‬فقلت‪ :‬يا رسول الله لمن الميراث؟ إنما يرثني كللة‪ ،‬فنزلت آية الفرائض‪.‬خاتم النبوة( أثر بيضضن كتفيضضه‪ ،‬وصضضف بضضه‬ ‫في الكتب المتقدمة‪ ،‬وكان علمة يعلم بها أنه النبي الموعود‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش )جميعا( مجتمعين الرجل وامرأته[‪.[2581 ،77 :‬‬ ‫]ش )كادوا يقتتلون على وضوئه( المراد المبالغة فضضي ازدحضضامهم علضضى فضضضل وضضضوئه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم[‪.‬‬ ‫‪ .

46 -3‬باب‪ :‬الوضوء بالمد‪.[167 :‬‬ ‫]ش )قدح رحراح( إناء واسع الفم قريب القعر‪) .‬‬‫‪ .[185 :‬‬ ‫]ش )ومج فيه( ألقى فيه ماء من فمه[‪.‬طفقنا( شضرعنا‪) .‬تحط( يمشي متثاقل‪ ،‬تؤثر رجله فضضي الرض‪ ،‬كأنهضضا تخضضط خطضضا‪) ./176 :‬‬ ‫)يفتيكم( يخبركم عن حكم ما سألتم عنه‪).[183 :‬‬ ‫]ش )تور من صفر( إناء يشبه الطست من نحاس أو حجارة[‪.[183 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،4073‬وانظر‪.‬‬ ‫]‪،633‬ض ‪،634‬ض ‪،647‬ض ‪،650‬ض ‪،651‬ض ‪،655‬ض ‪،680‬ض ‪،681‬ض ‪،684‬ض ‪،2448‬ض ‪،2932‬ض ‪،3204‬ض ‪،4178‬ض ‪،4180‬‬ ‫‪.[6873 ،5384‬‬ ‫]ش )ثقل( اشتد به مرضه‪) .195‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة‪:‬‬ ‫أن عائشة قالت‪ :‬لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه‪ ،‬استأذن أزواجه فضضي أن يمضضرض‬ ‫في بيتي‪ ،‬فأذن له‪ ،‬فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين‪ ،‬تحط رجله فضضي الرض‪ ،‬بيضضن عبضضاس‬ ‫ورجل آخر‪ .‬‬ ‫‪ .‬ثم خرج إلى الناس‪.‬وأجلضس فضي‬ ‫مخضب لحفصة‪ ،‬زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم طففنا نصب عليه تلضضك‪ ،‬حضضتى طفضضق يشضضير إلينضضا‪:‬‬ ‫)أن قد فعلتن(‪ .192‬حدثنا عبد الله بن منير‪ ،‬سمع عبد الله بن بكر قال‪ :‬حدثنا حميد‪ :‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫حضرت الصلة‪ ،‬فقام من كان قريب الدار إلى أهله‪ ،‬وبقضي قضوم‪ ،‬فضأتي رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه‬ ‫وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء‪ ،‬فصغر المخضب أن يبسط فيه كفه‪ ،‬فتوضأ القوم كلهضضم‪ ،‬قلنضضا‪ :‬كضضم‬ ‫كنتم؟ قال‪ :‬ثمانين وزيادة‪.‬‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)فصغر المخضب( لم يتسع لبسط كفه فيه لصغره[‪.‬قضضال‪:‬‬ ‫هو علي‪ .193‬حدثنا محمد بن العلء قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بقدح فيه ماء‪ ،‬فغسل يديه ووجهه فيه‪ ،‬ومج فيه‪.‬حظ( نصيب‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬وكانت عائشة رضي الله عنها تحدث‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم قضضال بعضضد مضضا دخضضل بيتضضه‬ ‫واشتد وجعه‪) :‬هريقوا علي من سبع قرب‪ ،‬لم تحلضل أوكيتهضن‪ ،‬لعلضي أعهضد إلضى النضاس(‪ .‬‬ ‫‪ .197‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بإناء من ماء‪ ،‬فأتي بقدح رحراح‪ ،‬فيه شيء من ماء‪ ،‬فوضع أصضضابعه‬ ‫فيه‪ ،‬قال أنس‪ :‬فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصضضابعه‪ ،‬قضضال أنضضس‪ :‬فحضضزرت مضضن توضضضأ‪ ،‬مضضا بيضضن‬ ‫السبعين إلى الثمانين‪.45 -3‬باب‪ :‬الوضوء من التور‪.‬‬ ‫‪ .‬قال عبيد الله‪ :‬فأخبرت عبد الله بن عباس فقال‪ :‬أتدري من الرجل الخضضر؟ قلضضت‪ :‬ل‪ .‬أن تضلوا( لئل تضلوا[‪.‬هلك( مات‪) .‬قضد فعلتضن( نفضذتن مضا‬ ‫أمرت به وما أرغب[‪.‬قرب( جمع قربة‪ ،‬وهي ما يستقى به الماء‪) .‬أوكيتهن( جمع وكاء‪ ،‬وهضضو مضضا يشضد بضه فضضم القربضة‪،‬‬ ‫والغرض من أنها لم تحلل أوكيتهن المبالغة في كونها طاهرة‪) .198‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا مسعر قال‪ :‬حدثني ابن جبر قال‪:‬‬ ‫سمعت أنسا يقول‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل‪ ،‬أو كان يغتسل‪ ،‬بالصاع إلى خمسة أمضضداد‪،‬‬ ‫ويتوضأ بالمد‪.‬فحزرت( قدرت[‪.[167 :‬‬ ‫]ش )إلى أهله( منزله الذي يسكن فيه أهله‪ ،‬وهم الزوجة وغيرها‪) .‬‬ ‫‪ .196‬حدثنا خالد بن مخلد قال‪ :‬حدثنا سليمان قال‪ :‬حدثني عمرو بن يحيى‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫كان عمي يكثر من الوضوء‪ ،‬قال لعبد الله بن زيد‪ :‬أخبرني كيضضف رأيضضت النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫يتوضأ؟ فدعا بتور من ماء‪ ،‬فكفأ على يديه‪ ،‬فغسلهما ثلث مضضرار‪ ،‬ثضضم أدخضضل يضضده فضضي التضضور‪ ،‬فمضضضمض‬ ‫واستنثر ثلث مرات من غرفة واحدة‪ ،‬ثم أدخل يده فاغترف بها‪ ،‬فغسضل وجهضضه ثلث مضضرات‪ ،‬ثضضم غسضل‬ ‫يديه إلى المرفقين مرتين مرتين‪ ،‬ثم أخذ بيده ماء فمسضضح رأسضضه‪ ،‬فضضأدبر بضضه وأقبضضل‪ ،‬ثضضم غسضضل رجليضضه‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ‪.44 -3‬باب‪ :‬الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة‪.‬بمخضضضب( إنضضاء تغسضضل فيضضه لثيضضاب‪.194‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال‪ :‬حدثنا عمرو بن أبي يحيضضى‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه‪ ،‬عن عبد الله بن زيد قال‪:‬‬ ‫أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأخرجنا له ماء في تور من صفر‪ ،‬فتوضضضأ‪ ،‬فغسضضل وجهضضه ثلثضضا‪،‬‬ ‫ويديه مرتين مرتين‪ ،‬ومسح برأسه‪ ،‬فأقبل به وأدبر‪ ،‬وغسل رجليه‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‫رجال ونساء فللذكر مثل حظ النثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شضضيء عليضضم{ ‪/‬النسضضاء‪.‬‬‫‪ .‬هريقضضوا(‬ ‫صبوا‪) .

206‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن بشير بن يسار مضضولى بنضضي‬ ‫حارثة‪ :‬أن سويد بن النعمان أخبره‪:‬‬ ‫أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيضضبر‪ ،‬حضضتى إذا كضضانوا بالصضضهباء‪ ،‬وهضضي أدنضضى خيضضبر‪،‬‬ ‫فصلى العصر‪ ،‬ثم دعا بالزواد‪ ،‬فلم يؤت إل بالسويق‪ ،‬فأمر به فثري‪ ،‬فأكل رسول الله صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم وأكلنا‪ ،‬ثم قام إلى المغرب‪ ،‬فمضمض ومضمضنا‪ ،‬ثم صلى ولم يتوضأ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[180 :‬‬ ‫]ش )فأهويت( مددت يدي‪) .[354 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال موسى بن عقبة‪ :‬أخبرني أبو النصر‪ :‬أن أبا سلمة أخبره‪ :‬أن سعدا‪ ،‬فقال عمر لعبد الله‪ :‬نحوه‪.47 -3‬باب‪ :‬المسح على الخفين‪.‬‬ ‫]ر‪.48 -3‬باب‪ :‬إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان‪.‬فمسح عليهما‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬أدخلتهما طاهرتين( أي من الحدث‪ ،‬وذلك بلبسهما بعد تمام الوضوء[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .325 :‬‬ ‫)الصاع( كيل يسع أربعة أمداد‪ ،‬والمد‪ :‬إناء مكعب طوله ‪ 9.201‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيضضى‪ ،‬عضضن أبضضي سضضلمة‪ ،‬عضضن جعفضضر بضضن عمضضرو بضضن أميضضة‬ ‫الضمري‪:‬‬ ‫أن أباه أخبره‪ :‬أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين‪.49‬باب‪ :‬من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق‪.355 :‬‬ ‫)يحتز( يقطع[‪.[180 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .[5146 ،5106 ،5092 ،2765 ،643‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬نسخ الوضوء مما مست النار‪ ،‬رقم‪.[5139 ،5075 ،5069 ،3953 ،3941 ،2819 ،212‬‬ ‫‪49‬‬ .2‬سم تقريبا[‪.50 -3‬باب‪ :‬من مضمض من السويق ولم يتوضأ‪.200‬حدثنا عمرو بن خالد الحراني قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يحيى بن سعيد‪ ،‬عن سعد بن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن‬ ‫نافع بن جبير‪ ،‬عن عروة بن المغيرة‪ ،‬عن أبيه المغيرة بن شعبة‪ ،‬عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أنه خرج لحاجته‪ ،‬فأتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء‪ ،‬فصب عليه حين فرغ من حاجته‪ ،‬فتوضأ ومسضضح علضضى‬ ‫الخفين‪.‬‬ ‫وأكل أبو بكر وعمر وعثمان‪ ،‬رضي الله عنهم‪ ،‬فلم يتوضؤوا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وتابعه معمر‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن عمرو قال‪ :‬رأيت النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫وتابعه حرب بن شداد‪ ،‬وأبان‪ ،‬عن يحيى‪.‬‬ ‫]ر‪.205‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني جعفر بضضن عمضضرو‬ ‫بن أمية‪:‬‬ ‫أن أباه أخبره‪ :‬أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يحضضتز مضضن كتضضف شضضاة‪ ،‬فضضدعي إلضضى الصضضلة‪،‬‬ ‫فألقى السكين‪ ،‬فصلى ولم يتوضأ‪.[5089‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬نسخ الوضوء مما مست النار‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ش )يمسح على عمامته( يكمل المسح عليها‪ ،‬بعد مسح الواجب من الرأس[‪.202‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا الوزاعي‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبضضي سضضلمة‪ ،‬عضضن جعفضضر‬ ‫بن عمرو‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته‪.203‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا زكرياء‪ ،‬عن عار‪ ،‬عن عروة بن المغيرة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر‪ ،‬فضأهويت لنضزع خفيضه‪ ،‬فقضال‪) :‬دعهمضا‪ ،‬فضإني أدخلتهمضا‬ ‫طاهرتين(‪ .199‬حدثنا أصبغ بن الفرج المصري‪ ،‬عن ابن وهب قال‪ :‬حدثني عمضضرو‪ :‬حضضدثني أبضضو النصضضر‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪ ،‬عن سعيد بضضن أبضضي وقضضاص‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪:‬‬ ‫أنه مسح على الخفين‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وأن عبد الله بن عمر‪ :‬سأل عمر عن ذلك فقال‪ :‬نعم‪ ،‬إذا حدثك شيئا سعد‪ ،‬عن النبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فل تسأل عنه غيره‪.‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.204‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن عبد الله‬ ‫بن عباس‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة‪ ،‬ثم صلى فلم يتوضأ‪.

210‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا نعس أحدكم في الصلة فلينم‪ ،‬حتى يعلم ما يقرأ(‪.208‬حدثنا يحيى بن بكير‪ ،‬وقتيبة قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عنابن شهاب‪ ،‬عن عبيضضد اللضضه بضضن عبضضد‬ ‫الله بن عتبة‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا‪ ،‬فمضمض وقال‪) :‬إن له دسما(‪.‬‬ ‫]ر‪.213‬حدثنا عثمان قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة‪ ،‬أو مكة‪ ،‬فسمع صوت إنسضانين يعضذبان فضي‬ ‫قبورهما‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يعذبان وما يعذبان في كبير(‪ .‬بلضضى( أي كضضبير‬ ‫من حيث ما يترتب عليه مضضن إثضضم‪) .‬أو‪ :‬إلضضى‬ ‫أن ييبسا(‪.[149 :‬‬ ‫]ش )تبرز لحاجته( خرج إلى الخلء‪ ،‬لقضاء حاجته[‪.‬‬ ‫]‪.214‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيضضم قضضال‪ :‬حضضدثني روح بضضن القاسضم قضضال‪:‬‬ ‫حدثني عطاء بن أبي ميمونة‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته‪ ،‬أتيته بماء فيغسل به‪.‬ل يسضضتتر( ل يسضضتبرىء منضضه‪ ،‬ول يتحفضضظ عضضن الصضضابة بضضه‪) .[5708 ،5705 ،1312 ،1295 ،215‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في باب الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على نجاسة البول ووجوب الستبراء منه‪ ،‬رقم‪.‬ثم دعا بجريدة‪ ،‬فكسرها كسرتين‪ ،‬فوضع على كل قضضبر‬ ‫منهما كسرة‪ ،‬فقيل له‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬لم فعلت هذا؟ قال‪) :‬لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا‪ .‬فيسب نفسه( يدعو عليها[‬ ‫‪ .‬لعله يستغفر( يريد أن يستغفر‪) .‬الوزاد( جمضضع زاد‪ ،‬وهضضو الطعضضام الضضذي‬ ‫يتخذ للسفر‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ ..‬فليرقد( فلينم‪) .292 :‬‬ ‫)بحائط( بستان من النخل إذا كان له جدار‪) .55 -3‬باب‪ :‬ما جاء في غسل البول‪.‫]ش )بالصهباء( اسم موضع قريب من خيبر‪ ،‬غلى جهة المدينضضة‪) .‬فثري( بضضل بالمضاء لمضا لحقضه مضن‬ ‫اليبس[‪.‬‬‫‪ .212‬حدثنا خالد بن مخلد قال‪ :‬حدثنا سليمان قال‪ :‬حدثني يحيضضى بضضن سضضعيد قضضال‪ :‬أخضضبرني بشضضير بضضن‬ ‫يسار قال‪ :‬أخبرني سويد بن النعمان قال‪:‬‬ ‫خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خبير‪ ،‬حتى إذا كنا بالصهباء‪ ،‬صلى لنا رسول الله صلى‬ ‫الله عليه وسلم العصر‪ ،‬فلما صلى دعا بالطعمة‪ ،‬فلم يؤت إل بالسويق‪ ،‬فأكلنا وشضضربنا‪ ،‬ثضضم قضضام النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم إلى المغرب‪ ،‬فمضمض‪ ،‬ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ‪.‬‬ ‫]ر‪.‬بجريدة( غصن النخل الذي ليس عليه ورق[‪.209‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا نعضضس أحضضدكم وهضضو يصضضلي فليرقضضدن حضضتى يضضذهب عنضضه‬ ‫النوم‪ ،‬فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس‪ ،‬ل يدري لعله يستغفر فيسب نفسه(‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬أمر من نعس في صلته‪ ،.‬قضضال‪:‬‬ ‫وحدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان قال‪ :‬حدثني عمرو بن عامر‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلة‪ .54 -3‬باب‪ :‬من الكبائر أن ل يستتر من بوله‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬نسخ الوضوء مما مست النار‪ ،‬رقم‪.51 -3‬باب‪ :‬هل يمضمض من اللبن‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬نسخ الوضوء مما مست النار‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬ولم يذكر سوى بول الناس‪.‬‬ ‫‪ (53) -3‬باب‪ :‬الوضوء من غير حدث‪.[5286] .‬‬ ‫‪ (52) -3‬باب‪ :‬الوضوء من النوم‪ ،‬ومن لم ير من النعسة والنعستين‪ ،‬أو الخفقة وضوءا‪.207‬حدثنا أصبغ قال‪ :‬أخبرنا ابن وهب قال‪ :‬أخبرني عمرو‪ ،‬عن بكير‪ ،‬عن كريب‪ ،‬عن ميمونة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفا‪ ،‬ثم صلى ولم يتوضأ‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪50‬‬ .‬في كبير( أمر يشق عليهما الحضضتراز عنضضه‪) .‬يمشضضي‬ ‫بالنميمة( ينقل الكلم لغيره بقصد الضرار‪) .‬رقم‪.‬‬‫وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر‪) :‬كان ل يستتر من بوله(‪ .‬‬ ‫تابعه يونس‪ ،‬وصالح بن كيسان‪ ،‬عن الزهري‪.211‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو بضضن عضضامر قضضال‪ :‬سضضمعت أنسضضا )ح(‪ .‬‬ ‫‪ .‬ثم قال‪) :‬بلى‪ ،‬كضضان أحضضدهما‬ ‫ل يستتر من بوله‪ ،‬وكان الخر يمشي بالنميمة(‪ .786 :‬‬ ‫)نعس( هجم عليه النوم‪) .[2056 :‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬كيف كنتم تصضضنعون؟ قضضال‪ :‬يجزىضضء أحضضدنا‬ ‫الوضوء ما لم يحدث‪.‬بالسويق( ما يعمل من الحنطة أو الشعير من الدقيق‪) .‬‬‫‪ .358 :‬‬ ‫)دسما( هو ما يظهر على اللبن من الدهن‪ ،‬وقوله هذا تعليل للمضمضة[‪.‬‬ ‫]ش )يجزىء أحدنا الوضوء( يكفيه الوضوء لجميع الصلوات[‪.‬‬ ‫‪ .[356 :‬‬ ‫‪ .

61 -3‬باب‪ :‬البول عند صاحبه‪ ،‬والتستر بالحائط‪.220‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالضضك‪ ،‬عضضن هشضضام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة أم‬ ‫المؤمنين أنها قالت‪:‬‬ ‫أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي‪ ،‬فبال على ثوبه‪ ،‬فدعا بماء فأتبعه إياه‪.‬سجل( الدلو المتلئة ماء‪) .59 -3‬باب‪ :‬بول الصبيان‪.‬حتى إذا فرغ‪ ،‬دعضضا بمضضاء‬ ‫فصبه عليه‪.‬فزجره الناس( نهوه ومنعوه[‪.‬وفضي السضلم‪ ،‬بضضاب‬ ‫التداوي بالعود الهندي‪ ،‬رقم‪.‫‪ .222‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن حذيفة قال‪:‬‬ ‫أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم‪ ،‬فبال قائما‪ ،‬ثم دعا بماء‪ ،‬فجئته بماء فتوضأ‪.‬‬ ‫‪ .‬هريقضضوا(‬ ‫صبوا‪) .‬‬ ‫]‪ ،5777‬وانظر‪.‬ثم أخذ جريدة رطبة‪ ،‬فشقها نصفين‪ ،‬فغرز في كل‬ ‫قبر واحدة‪ .221‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة‪،‬‬ ‫عن أم قيس بنت محصن‪ :‬أنها أتت بابن لها صغير‪ ،‬لم يأكل الطعام‪ ،‬إلى رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فأجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره‪ ،‬فبال على ثوبه‪ ،‬فدعا بمضضاء‪ ،‬فنضضضحه ولضضم‬ ‫يغسله‪.216‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا همام‪ :‬أخبرنا إسحق‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أعرابيا يبول في المسجد‪ ،‬فقال‪) :‬دعوه(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .56 -3‬باب‪ :‬ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس العرابي حتى فرغ من بوله في المسجد‪.[218 ،217 :‬‬ ‫‪ .3-60‬باب‪ :‬البول قائما وقاعدا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،5679 ،219‬وانظر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .217‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن‬ ‫مسعود‪:‬‬ ‫أن أبا هريرة قال‪ :‬قام أعرابي فبال في المسجد‪ ،‬فتنضضاوله النضضاس‪ ،‬فقضضال لهضضم النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪) :‬دعوه وهريقوا على بوله سجل من ماء‪ ،‬أو ذنوبضضا مضضن مضضاء‪ ،‬فإنمضضا بعثتضضم ميسضضرين‪ ،‬ولضضم تبعثضضوا‬ ‫معسرين(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫قال ابن المثنى‪ :‬وحدثنا وكيع قال‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت مجاهدا‪ :‬مثله‪) :‬يستتر من بوله(‪.‬فأتبعه إياه( صبه على مكان البول ورشه به[‪.223‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن حذيفة قال‪:‬‬ ‫‪51‬‬ .[216 :‬‬ ‫]ش )أعرابي( هو القرع بن حابس‪ ،‬وقيل غيره‪ ،‬والعرابي هو من زل من البادية من العرب‪) .[5994 ،5656 ،5151‬‬ ‫]ش )بصبي( رضيع ذكر‪ ،‬لم يأكل الطعام بعد‪) .219‬حدثنا خالد قال‪ :‬وحدثنا سليمان‪ ،‬عن يحيى بن سعيد قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫جاء أعرابي‪ ،‬فبال في طائفة المسجد‪ ،‬فزجره الناس‪ ،‬فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما قضضضى‬ ‫بوله‪ ،‬أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء‪ ،‬فأهريق عليه‪.58 -3‬باب‪ :‬يهرق الماء على البول‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الظهارة‪ ،‬بضضاب‪ :‬حكضضم بضضول الطفضضل الرضضيع وكيفيضة غسضله‪ .57 -3‬باب‪ :‬صب الماء على البول في المسجد‪.‬لضضم تبعثضضوا معسضضرين( مضضن شضضأنكم‬ ‫عدم التعسير‪ ،‬لما جاء به شرعكم من اليسر ورفع الخحرج والتضييق[‪.[217 ،216 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .215‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا محمد بن خازم قال‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن مجاهد‪ ،‬عن طاوس‪،‬‬ ‫عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين‪ ،‬فقال‪) :‬إنهما ليعذبان‪ ،‬وما يعذبان في كبير‪ ،‬أما أحدهما فكان ل‬ ‫يستتر من البول‪ ،‬وأما الخر فكان يمشي بالنميمة(‪ .‬‬ ‫‪ .‬قالوا‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬لم فعلت هذا؟ قال‪) :‬لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا(‪.287 :‬‬ ‫)فنضحه( رشه بماء عمه‪ ،‬من غير سيلن[‪.‬‬ ‫]‪.[2339 ،224 ،223‬‬ ‫]ش )سباطة( موضع يلقى فيه الكناسة وغيرها[‪.‬‬ ‫]‪.[216 :‬‬ ‫]ش )طائفة( قطعة من أرضه‪) .‬ذنوبا( الدلو الكبير الممتلىء مضضاء‪) .218‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يحيى بن سعيد قال‪ :‬سمعت أنس بضضن مالضك‪ ،‬عضضن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫‪ .[213 :‬‬ ‫]ش )رطبة( خضراء لم تيبس بعد‪) .‬فغرز( غرس أو وضع[‪.

63 -3‬باب‪ :‬غسل الدم‪.‬‬ ‫‪ .‬عند عقبه( قريبا منه‪ ،‬والعقب مؤخرة القدم[‪.[324 ،319 ،314 ،300‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬المستحاضة وغسلها وصلتها‪ ،‬رقم‪.‬البرية( الصحراء وخارج البيوت‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬حكم المني‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .64 -3‬باب‪ :‬غسل المني وفركه‪ ،‬وغسل ما يصيب من المرأة‪.‬‬ ‫‪ .[301‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬نجاسة الدم وكيفية غسله‪ ،‬رقم‪.273 :‬‬ ‫)فاتنبذت( تنحيت عنه وابتعدت‪) .231‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫‪52‬‬ .‬تنضحه( تصب الماء عليه قليل قليل‪ ،‬حتى يزول الثر[‪.‬بقع( جمع بقعة‪ ،‬وهي أثر الماء[‪.(228‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا يزيد قال‪ :‬حدثنا عمرو‪ ،‬عن سليمان قال‪ :‬سمعت عائشة )ح(‪.224‬حدثنا محمد بن عرعرة قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل قال‪:‬‬ ‫كان أبو موسى الشعري يشدد في البول‪ ،‬ويقول‪ :‬إن بني إسرائيل‪ ،‬كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه‪،‬‬ ‫فقال حذيفة‪ :‬ليته أمسك‪ ،‬أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم‪ ،‬فبال قائما‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫]ش )دار البريد( هي الدار التي ينزلها مضضن يضضأتي بالرسضضائل‪) .226‬حدثنا محمد قال‪ :‬حدثنا أبو معاوية‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقضضالت‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬إنضضي امضضرأة‬ ‫أستحاض فل أطهر‪ ،‬أفأدع الصلة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل‪ ،‬إنما ذلضضك عضضرق‪ ،‬وليضضس‬ ‫بحيض‪ ،‬فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلة‪ ،‬وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صضضلي(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)قال( أي هشام بن عروة[‪.[222 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬المسح على الخفين‪ ،‬رقم‪.65 -3‬باب‪ :‬إذا غسل الجنابة أو غيرها ولم يذهب أثره‪.‬‬ ‫)‪ .‬تحته( تفركه وتقشضره وتزيلضه‪) .‬أقبلضضت حيضضضتك( بضضدأت أيضضام‬ ‫عادتك‪ ،‬أو بدأ دم الحيض المتميز عما سواه‪) .‬أدبرت( انتهت أيام العادة‪ ،‬أو انقطع دم الحيضضض المتميضضز‪.‬‬ ‫‪ .291 :‬‬ ‫)فاطمة( هي بنت المنذر بن الزبير بن العوام‪) .‬قرضه( قطعه‪) .333 :‬‬ ‫)أستحاض( يستمر بي الدم بعد أيام الحيض‪) .‬‬ ‫)‪ .(230‬حدثنا عمرو بن خالد قال‪ :‬حدثنا زهير قال‪ :‬حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران‪ ،‬عن سليمان بضضن‬ ‫يسار‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أنها كانت تغسل المني من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم أراه فيه بقعة أو بقعا‪.‬‬ ‫‪ .227/228‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا عمرو بن ميمون الجزري‪ ،‬عضضن سضضليمان بضضن‬ ‫يسار‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فيخرج إلى الصلة‪ ،‬وإن بقع الماء في ثوبه‪.‬‬ ‫وحدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا عمرو بن ميمون‪ ،‬عن سليمان بن يسار قال‪:‬‬ ‫سألت عائشة عن المني يصيب الثوب فقالت‪ :‬كنت أغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‬ ‫فيخرج إلى الصلة‪ ،‬وأثر الغسل في ثوبه‪ :‬بقع الماء‪.‬‬‫‪ .‬عرق( أي دم عضضرق ينضضزف‪) .[230 ،229] .‬قضضال‪ :‬وقضضال أبضضي‪:‬‬ ‫)ثم تؤضي لكل صلة‪ ،‬حتى يجيء ذلك الوقت(‪.62 -3‬باب‪ :‬البول عند سباطة قوم‪.‬‬ ‫]ر‪.229/230‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا عمرو بن ميمون قال‪:‬‬ ‫سألت سليمان بن يسار‪ :‬في الثوب تصيبه الجنابة‪ ،‬قال‪ :‬قالت عائشة‪ :‬كنضت أغسضله مضن ثضوب رسضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم يخرج إلى الصلة‪ ،‬وأثر الغسل فيه‪ :‬بقع الماء‪.‫رأيتني أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى‪ ،‬فأتى سباطة قوم خلف حائط‪ ،‬فقام كما يقوم أحدكم‪،‬‬ ‫فبال‪ ،‬فانتبذت منه‪ ،‬فأشار إلي فجئته‪ ،‬فقمت عند عقبه حتى فرغ‪.‬سواء( أي يستويان في صحة الصلة فيهما[‪.‬‬ ‫‪ .66 -3‬باب‪ :‬أبوال البل والدواب والغنم ومرابضها‪.‬‬‫وصلى أبو موسى في دار البريد والسرقين‪ ،‬والبرية إلى جنبه‪ ،‬فقال‪ :‬ههنا وثم سواء‪.[222 :‬‬ ‫]ش )يشدد( يحتاط كثيرا عن رشاشه‪) .‬‬ ‫‪ .[227 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.289 :‬‬ ‫)الجنابة( المراد أثرها أو سببها‪ ،‬وهو المني‪) .‬أمسك( ترك التشديد‪ ،‬لنه خلف السنة[‪.225‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪:‬‬ ‫حدثتني فاطمة‪ ،‬عن أسماء قالت‪ :‬جاءت امضرأة النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم فقضالت‪ :‬أرأيضت إحضدانا‬ ‫تحيض في الثوب‪ ،‬كيف تصنع؟ قال‪) :‬تحته‪ ،‬ثم تقرصه بالماء‪ ،‬وتنضحه‪ ،‬وتصلي فيه(‪.‬تقرصضضه( تضضدلكه بأصضابع‬ ‫اليد مع صب الماء عليه‪) .‬السضضرقين( الزبضضل وروث مضضا يؤكضضل لحمضضه‬ ‫وغيره‪) .‬‬‫‪ .

[6503 ،6420 .‬‬ ‫‪ .‬الحرة( أرض ذات حجضضارة سضضوداء فضضي ظضضاهر‬ ‫المدينة‪ ،‬أي خارج بنيانها[‪.‬‬ ‫]‪ ،5213 ،2649‬وانظر‪.‬‬‫‪ .69 -3-‬باب‪ :‬إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة‪ ،‬لم تفسد عليه صلته‪.‬بلقاح( حضضي البضضل‬ ‫الحلوب‪ ،‬واحدتها لقوح‪) .‬‬ ‫‪53‬‬ .6417 ،5395 ،5362 ،5361 ،4334 ،3957 ،3956 ،2855 ،1430‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في القسامة‪ ،‬باب‪ :‬حكم المحاربين والمرتدين‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقال الزهري‪ :‬ل بأس بالماء‪ ،‬ما لم يغيره طعم أو ريح أو لون‪ .(234‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا معن قال‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن ابن سهاب‪ ،‬عضضن عبيضضد اللضضه بضضن‬ ‫عبد الله بن عتبة بن مسعود‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة‪:‬‬ ‫أن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم سضضئل عضضن فضضأرة سضضقطت فضضي سضضمن‪ ،‬فقضضال‪) :‬خضضذوها ومضضا حولهضضا‬ ‫فاطرحوه(‪.[6493 ،6250 ،2797 ،836‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البول في الماء الدائم‪ ،‬رقم‪.‬ثم يغتسل فيضضه( أي وهضضو مضضن شضضأنه‬ ‫أن يحتاج إليه للغتسال وغيره[‪.‫قدم أناس من عكل أو عرينة‪ ،‬فاجتووا المدينة‪ ،‬فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح‪ ،‬وأن يشربوا‬ ‫من أبوالها وألبانها‪ ،‬فانطلقوا‪ ،‬فلما صحوا‪ ،‬قتلوا راعي النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬واسضضتاقوا النعضضم‪،‬‬ ‫فجاء الخبر في أول النهار‪ ،‬فبعث في آثارهم‪ ،‬فلما ارتفع النهار جيء بهم‪ ،‬فأمر فقطع أيديهم وأرجلهضضم‪،‬‬ ‫وسمرت أعينهم‪ ،‬وألقوا في الحرة‪ ،‬يستسقون فل يسقون‪ .‬‬ ‫وبإسناده قال‪) :‬ل يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي ل يجري‪ ،‬ثم يغتسل فيه(‪.‬وقال ابن سيرين وإبراهيم‪ :‬ول بأس بتجارة العاج‪.232‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرنا أبو التياح يزيد بن حميد‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬قبل أن يبنى المسجد‪ ،‬في مرابض الغنم‪.234 /233‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبضد اللضه‪ ،‬عضن ابضن‬ ‫عباس‪ ،‬عن ميمونة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن فضضأرة سضقطت فضضي سضضمن‪ ،‬فقضضال‪) :‬ألقوهضضا ومضضا حولهضضا‬ ‫فاطرحوه‪ ،‬وكلوا سمنكم(‪.[418 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬سموت( فقئت بحديدة محماة‪) .‬‬ ‫]ش )العاج( عظم الفيل[‪.67 -3‬باب‪ :‬ما يقع من النجاسات في السمن والماء‪.‬‬ ‫]‪ ،419‬وانظر‪.‬تفجر( يسيل منها بكثرة‪) .‬‬ ‫‪ .5218‬‬ ‫‪ .235‬حدثنا أحمد بن محمد قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قضضال‪ :‬أخبرنضضا معمضضر‪ ،‬عضضن همضضام بضضن منبضضه‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله‪ ،‬يكون يوم القيامة كهيئتها‪ ،‬إذ طعنت تفجر دما‪ ،‬اللون لضضون دم‪،‬‬ ‫والعرف عرف مسك(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫)‪ .[36 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المارة‪ ،‬باب‪ :‬فضل الجهاد والخروج في سبيل الله‪ ،‬رقم‪.[5220 .1876 :‬‬ ‫)كلم( جرح‪) .‬‬ ‫قال معن‪ :‬حدثنا مالك ما ل أحصيه‪ ،‬يقول‪ :‬عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة‪.‬قال أبو قلبة‪ :‬فهؤلء سرقوا وقتلوا‪ ،‬وكفروا‬ ‫بعد إيمانهم‪ ،‬وحاربوا الله ورسوله‪.236‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب قال‪ :‬أخبرنا أبو الزنضضاد‪ :‬أن عبضضد الرحمضضن بضضن هرمضضز العضضرج‬ ‫حدثه‪:‬‬ ‫أنه سمع أبا هريرة‪ :‬أنه سمع رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم يقضضول‪) :‬نحضضن الخضضرون السضضابقون(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬وقال حماد‪ :‬ل بأس بريش الميتة‪ .‬فاجتووا( أصابهم الجوى‪ ،‬وهو داء الجوف إذا استمر‪) .‬كهيئتها إذ طعنت( على حالتها حين جرحت في الدنيا‪) .1671 :‬‬ ‫)عكل أو عرينة( أسماء قبائل‪) .282 :‬‬ ‫)الخرون السابقون( المتأخرون في الدنيا المتقدمون في الخرة‪) .‬العضضرف(‬ ‫الرائحة الطيبة[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .524‬‬ ‫)مرابض( جمع مربض‪ ،‬من ربض بالمكان إذا أقام به ولزمه[‪.68 -3‬باب‪ :‬البول في الماء الدائم‪.‬وقال‬‫الزهري‪ :‬في عظام الموتى‪ ،‬نحو الفيل وغيره‪ :‬أدركت ناسا من سلف العلماء‪ ،‬يمتشطون بها‪ ،‬ويضضدهنون‬ ‫فيها‪ ،‬ول يرون به بأسا‪ .

‬‬ ‫]‪.‬وقعت( أخذها أحدهم بكفه[‪.‬جنابة( أي أثر جنابة وهو المني‪.239‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن عائشضضة‪ ،‬عضضن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)كل شراب أسكر فهو حرام(‪.‬القليب( البئر القديمة[‪.‬‬‫وقال أبو العالية‪ :‬امسحوا على رجلي‪ ،‬فإنها مريضة‪.‬‬‫]ش )النبيذ( الماء الذي ينقع فيه التمر أو غيره‪ ،‬لتخرج حلوته‪ ،‬فيشرب قبل أن يتخمر ويصبح مسكرا[‪.‬وفي رواية )يميل( أي كم كثرة الضحك‪) .‬طوله ابن أبي مريم قضضال‪ :‬أخبرنضضا يحيضضى بضضن أيضضوب‪ :‬حضضدثني‬ ‫حميد قال‪ :‬سمعت‪ :‬أنسا‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬ل أغيضضر(‬ ‫أي من فعلهم‪) .‬يحيضضل( ينسضضب كضضل منهضضم الفعضضل‬ ‫للخر تهكما‪ .‬‬‫قال عروة‪ ،‬عن المسور ومروان‪ :‬خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية‪ ،‬فذكر الحضضديث‪ :‬ومضضا‬‫تنخم النبي صلى الله عليه وسلم نخامة‪ ،‬إل وقعت في كف رجل منهم‪ ،‬فدلك بها وجهه وجلده‪.[397 :‬‬ ‫]ش )طوله( أي ذكر هذا الحديث مطول‪ ،‬كما سيأتي في الموضع المشار إليه[‪.‬منعة( عز وقوم يمنعوني من العداء‪ ،‬لطرحتضضه عنضضه‪) .‬مضى في صلته( استمر بها ولم يقطعها‪).‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .240‬حدثنا محمد قال‪ :‬أخبرنا سفيان بن عيينة‪ ،‬عن أبي حازم‪،‬‬ ‫سمع سهل بن سعد الساعدي‪ ،‬وسأله الناس‪ ،‬وما بيني وبينه أحد‪ :‬بأي شضضيء دووي جضضرح النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم؟ فقال‪ :‬ما بقي أحد أعلم به مني‪ ،‬كان علي يجيء بترسه فيه ماء‪ ،‬وفاطمة تغسل عضضن‬ ‫وجهه الدم‪ ،‬فأخذ حصير فأحرق‪ ،‬فحشي به جرحه‪.237‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن أبي إسحق‪ ،‬عن عمرو بن ميمون‪ ،‬عضضن عبضد اللضضه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد )ح(‪.1794 :‬‬ ‫)بسلى( الجلدة التي يكون فيها ولد البهائم‪ ،‬وهي كالمشيمة بالنسبة للدمضضي‪) .‬‬ ‫قال‪ :‬وحدثني أحمد بن عثمان قال‪ :‬حدثنا شريح بن مسلمة قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه‪ ،‬عن‬ ‫أبي إسحق قال‪ :‬حدثني عمرو بن ميمون‪ :‬أن عبد الله بن مسعود حدثه‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت‪ ،‬وأبو جهل وأصحاب له جلضضوس‪ ،‬إذا قضضال بعضضضهم‬ ‫لبعض‪ :‬أيكم يجيء بسلى جزور بني فلن‪ ،‬فيضعه علضى ظهضضر محمضضد إذا سضضجد؟ فضانبعث أشضقى القضضوم‬ ‫فجاء به‪ ،‬فنظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ووضعه على ظهره بين كتفيه‪ ،‬وأنا أنظر ل أغيضضر‬ ‫شيئا‪ ،‬لو كان لي منعة‪ ،‬قال‪ :‬فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض‪ ،‬ورسول الله صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم ساجد ل يرفع رأسه‪ ،‬حتى جاءته فاطمة‪ ،‬فطرحت عن ظهره‪ ،‬فرفع رأسه ثم قال‪) :‬اللهضضم عليضضك‬ ‫بقريش( ثلث مرات‪ ،‬فشق عليهم إذ دعا عليهم‪ ،‬قال‪ :‬وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مسضضتجابة‪،‬‬ ‫ثم سمى‪) :‬اللهم عليك بأبي جهل‪ ،‬وعليك بعتبة بن ربيعة‪ ،‬وشيبة بن ربيعة‪ ،‬والوليد بن عتبضضة‪ ،‬وأميضضة بضضن‬ ‫خلف‪ ،‬وعقبة بن أبي معيط(‪ .‬‬ ‫]ر‪.72 -3‬باب‪ :‬غسل المرأة أباها الدم عن وجهه‪.‬صرعى( قتلى‪ ،‬جمع صريع‪) .‬‬‫‪ .238‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه‪ .‬وعد السابع فلم نحفظه‪ ،‬قال‪ :‬فوالذي نفسي بيده‪ ،‬لقضضد رأيضضت الضضذين عضضد‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى‪ ،‬في القليب قليب بدر‪.[3743 ،3641 ،3014 ،2776 ،498‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير‪ ،‬باب‪ :‬ما لقي النبي صلى الله عليضضه وسضضلم مضضن أذى المشضضركين‪،‬‬ ‫رقم‪.‬فانبعث( أسرع‪) .‬‬ ‫‪54‬‬ .‬‬ ‫]ش )وضعه( ألقى ثوبه عنه‪) .‬جضضزور) كضضل مضضذبوح مضضن‬ ‫البل‪ ،‬ذكرا أم أنثى‪) .‬‬ ‫]‪.[1608 :‬‬ ‫]ش )تنخم( أخرج شيئا من صدره أو أنفه‪) .‬أشقى القوم( أكثرهم خبثا‪ ،‬وهو عقبة بضضن أبضضي معيضضط‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3-70‬باب‪ :‬البزاق والمخاط ونحوه في الثوب‪.71 -3‬باب‪ :‬ل يجوز الوضوء بالنبيذ‪ ،‬ول المسكر‪.‬عليك بقريضضش( أهلضضك كفضضارهم‪ ،‬ومضضن فعضضل ذلضضك‬ ‫منهم‪) .‬‬ ‫)لغير القبلة( بعد اجتهاد‪ ،‬ثم تبين خطؤه[‪.[5264 ،5263‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن كل مسكر خمر‪ ،‬رقم‪.‬‬‫وكرهه الحسن وأبو العالية‪ ،‬وقال عطاء‪ :‬التيمم أحب إلي من الوضوء بالنبيذ واللبن‪.‬‬ ‫‪ .2001 :‬‬ ‫)أسكر( أي من شأنه السكار‪ ،‬وهو تغطية العقل وإذهاب الوعي[‪.‫وكان ابن عمر‪ :‬إذا رأى في ثضضوبه دمضضا‪ ،‬وهضضو يصضضلي‪ ،‬وضضضعه ومضضضى فضضي صضضلته‪ ،‬وقضضال ابضضن المسضضيب‬‫والشعبي‪ :‬إذا صلى وفي ثوبه دم أو جنابة‪ ،‬أو لغير القبلة‪ ،‬أو تيمم فصلى‪ ،‬ثضضم أدرك المضضاء فضضي وقتضضه‪ ،‬ل‬ ‫يعيد‪.

73 -3‬باب‪ :‬السواك‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .242‬حدثنا عثمان قال‪ :‬حدثنا جرير عن منصور‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن حذيفة قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إذا قام من الليل‪ ،‬يشوص فاه بالسواك‪./43 :‬‬ ‫]ش )جنبا( محدثين حدث أكبر‪ ،‬من جماع أو خروج مني‪ ،‬أو انقضاء حيضضض أو نفضضاس‪) .‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستن‪.‬‬‫‪ .‬فضضاطهروا( بضضالغوا‬ ‫في تطهير أبدانكم‪ ،‬ويكون ذلك بغسضضل جميضضع البضضدن‪) .74 -3‬باب‪ :‬دفع السواك إلى الكبر‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط‬‫أو لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبضضا فامسضضحوا بوجضضوهكم وأيضضديكم منضضه مضضا يريضضد اللضضه‬ ‫ليجعل عليكم من حرج ولكن ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون{ ‪/‬المائدة‪.2271 :‬وفضضي الزهضضد‬ ‫والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬مناولة الكبر‪ ،‬رقم‪.‬الفطرة( الدين القويم‪ ،‬وهو السلم الذي يولد عليه كل مولود‪) .2710 :‬‬ ‫)مضجعك( فراشك ومكان نومك‪) .‬رغبة( طمعا في ثوابك‪) .‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬علضضى سضضفر( مسضضافرين‪) .‬يقول أع أع( حكاية لصوته أثناء الستياك‪) .‬‬ ‫‪ .‬كبر( أي قدم الكبر بالمناولة[‪.‬من حرج( ضيق ومشقة‪) .5 -2‬كتاب الغسل‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم فضضي الرؤيضضا‪ ،‬بضضاب‪ :‬رؤيضضا النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬رقضضم‪ .‬‬‫]ر‪.241‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن عيلن بن جرير‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسضضواك بيضضده‪ ،‬يقضضول‪ :‬أع أع‪ ،‬والسضضواك فضضي فيضضه كضأنه‬ ‫يتهوع‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫)منجى( مخلص‪) .[1085 ،849‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬السواك‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.[117 :‬‬ ‫‪ .‬يتهوع( يتقيأ[‪.‬بسضضم‬ ‫الله الرحمن الرحيم‪.‬لمستم النسضضاء( وفضضي قضضراءة )لمسضضتم( وكلهمضضا بمعنضضى اللمضضس‪ ،‬وهضضو‬ ‫الجس باليد أو بأي جزء من البشرة‪ ،‬وقيل‪ :‬هو كناية عن الجماع‪) .243‬وقال عفان‪ :‬حدثنا صخر بن جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أراني أتسوك بسواك‪ ،‬فجاءني رجلن‪ ،‬أحضضدهما أكضضبر مضضن الخضضر‪،‬‬ ‫فناولت السواك الضغر منهما‪ ،‬فقيل لي‪ :‬كبر‪ ،‬فدفعته إلى الكبر منهما(‪.‬وأنتم سكارى( حال كضضونكم سضضكارى‪ ،‬جضضع سضضكران‪ ،‬وكضضان هضضذا قبضضل‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬اختصره نعيم‪ ،‬عن ابن المبارك‪ ،‬عن أسامة‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪.‬‬ ‫‪ .[5390 ،4950 ،3847 ،2872 ،2754 ،2747‬‬ ‫‪ .‬ل‪ ،‬ونبيك( أي ل تقضضل‬ ‫ورسولك‪ ،‬بل قل ونبيك كما علمتك‪ ،‬وفيه إشارة إلى التزام اللفاظ الواردة في الدعية والذكار[‪ .‬ألجأت( أسندت‪) .244‬حدثنا محمد بن مقاتل قال‪ :‬أخبرنا عبد اللضضه قضضال‪ :‬أخبرنضضا سضضفيان‪ ،‬عضضن منصضضور‪ ،‬عضضن سضضعد بضضن‬ ‫عبيدة‪ ،‬عن البراء بن عازب قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أتيت مضجعك‪ ،‬فتوضأ وضوءك للصلة‪ ،‬ثم اضضضطجع علضضى شضضقك‬ ‫اليمن‪ ،‬ثم قل‪ :‬اللهم أسلمت وجهي إليك‪ ،‬وفوضت أمري إليك‪ ،‬وألجأت ظهري إليك‪ ،‬رغبة ورهبة إليك‪،‬‬ ‫ل ملجأ ول منجى منك إل إليك‪ ،‬اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلضضت‪ ،‬وبنبيضضك الضضذي أرسضضلت‪ ،‬فضضإن مضضت مضن‬ ‫ليلتك‪ ،‬فأنت على الفطرة‪ ،‬واجعلهن آخر ما تتكلم به( قال‪ :‬فرددتها على النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬ ‫فلما بلغت‪ :‬اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت‪ ،‬قلت‪ :‬ورسولك‪ ،‬قال‪) :‬ل‪ ،‬ونبيك الذي أرسلت(‪.254 :‬‬ ‫)يستن( بذلك أسنانه بالسواك أو غيره‪) .‬فتيمموا( اقصدوا‪) .75 -3‬باب‪ :‬فضل من بات على الوضوء‪.‬رهبة( خوفضضا مضضن عقابضضك‪./6 :‬‬ ‫وقوله جل ذكره‪} :‬يا أيها الذين آمنوا ل تقربوا الصلة وأنتم سكارى حتى تعلموا مضضا تقولضون ول جنبضا إل‬ ‫عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضضى أو علضى سضفر أو جضاء أحضد منكضم مضن الغضائط أو لمسضضتم‬ ‫النساء فلم تجدوا مضاء فضضتيموا صضضعيدا طيبضضا فامسضضحوا بوجضضوهكم وأيضضديكم إن اللضضه كضان عفضضوا غفضضورا{‬ ‫‪/‬النساء‪.[7050 ،5956 ،5954 ،5952‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة‪ ،‬باب‪ :‬ما يقول عند النوم وأخذ المضجع‪ ،‬رقم‪.255 :‬‬ ‫)يشوص( يمره على أسنانه ويدلكها به[‪.3003 :‬‬ ‫)أراني( أي أرى نفسي في النوم‪) .‬صعيدا طيبا( ترابا‬ ‫طاهرا‪) .‬الغضضائط( مكضضان قضضضاء‬ ‫الحاجة‪ ،‬أي وقد قضى حاجته‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬السواك‪ ،‬رقم‪.

‬‬ ‫‪ .‬مضضن هضضو أوفضضى منضضك شضعرا( شضعره أكضضثر مضضن‬ ‫شعرك‪ ،‬والمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .[322 :‬‬ ‫‪ .‬نحضضوا مضضن صضضاع( قريبضضا‬ ‫من الصاع‪ ،‬يزيد قليل أو ينقص‪) .251‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا زهير‪ ،‬عن أبي إسحق قال‪ :‬حدثني سليمان بن صرد قال‪ :‬حدثني جضضبير‬ ‫بن مطعم قال‪:‬‬ ‫‪56‬‬ .‬الذى( القضضذر مضضن منضضي وغيضضره‪) .‫التحريم النهائي لشرب المسكر‪) .249‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا يحيى بن آدم قال‪ :‬حدثنا زهير‪ ،‬عن أبي إسضضحق قضضال‪ :‬حضضدثنا‬ ‫أبو جعفر‪:‬‬ ‫أنه كان عند جابر بن عبد الله‪ ،‬هو وأبوه‪ ،‬وعنده قوم‪ ،‬فسألوه عن الغسل‪ ،‬فقضضال‪ :‬يكفيضضك صضاع‪ ،‬فقضال‬ ‫رجل‪ :‬ما يكفيني‪ ،‬فقال جابر‪ :‬كان يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك‪ ،‬ثم أمنا في ثوب‪.‬عن غسل( كيفيته ومقدار ما يغتسل به‪) .‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال يزيد بن هارون‪ ،‬وبهز‪ ،‬والجدي‪ ،‬عن شعبة‪ :‬قدر صاع‪.4 -3‬باب‪ :‬من أفاض على رأسه ثلثا‪.‬التقدير‪ :‬هذه صفة غسله‪ ،‬أو‪ :‬هذه الفعال المذكورة[‪.248‬حدثناعبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثني عبد الصمد قضال‪ :‬حضدثني شضعبة قضال‪ :‬حضدثني أبضو بكضر بضن‬ ‫حفص قال‪ :‬سمعت أبا سلمة يقول‪:‬‬ ‫دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة‪ ،‬فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فضضدعت بإنضضاء‬ ‫نحوا من صاع‪ ،‬فاغتسلت‪ ،‬وأفاضت على رأسها‪ ،‬وبيننا وبينها حجاب‪.‬‬ ‫‪ .‬الفرق( مكيال كان معرفوا لديهم‪ ،‬يسع صاعين‪ ،‬والصاع مكيال أيضا[‪.2 -3‬باب‪ :‬غسل الرجل مع امرأته‪.‬نحضضى(‬ ‫أزاحهما عن مكان الغسل‪) .1 -3‬باب الوضوء قبل الغسل‪.245‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن عائشضضة زوج النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كان إذا اغتسل من الجنابضضة‪ ،‬بضضدأ فغسضضل يضضديه‪ ،‬ثضضم يتوضضضأ كمضضا يتوضضضأ‬ ‫للصلة‪ ،‬ثم يدخل أصابعه في الماء‪ ،‬فيخلل بها أصول شعره‪ ،‬ثم يصب على رأسه ثلث غرف بيضضديه‪ ،‬ثضم‬ ‫يفيض الماء على جلده كله‪.317 :‬‬ ‫)غير رجليه( أي لم يغسلهما‪ ،‬بل أخرهما إلى ما بعضضد الغسضضل‪) .[277 ،272 ،270 ،263 ،262 ،257 ،256 ،254‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬صفة غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض باب‪ :‬القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .250‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا ابن عيينة‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن جابر بن زيد‪ ،‬عن ابن عباس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة‪ ،‬كانا يغتسلن من إناء واحد‪.‬‬ ‫]‪.‬هذه‪ (.‬‬‫‪ .[269 ،259‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬صفة غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.‬حجاب( أي يحجب عنا ما يحرم رؤيته على المحرم[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬عابري سبيل( مجتازي طريق‪ ،‬أي مسافرين‪ ،‬وقيل‪ :‬المراد النهي عن‬ ‫قربان مواضع الصلة‪ ،‬وهي المساجد‪ ،‬حال الجنابة‪ ،‬إل عبورا من غير مكث[‪.319 :‬‬ ‫)قدح( إناء يشرب به‪) .316 :‬‬ ‫)فيخلل بها أصول شعره( يدخل بها الماء بين شعر رأسه‪ ،‬ليوصضضله إلضضى البشضضرة‪) ..‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬غضضرف( جمضضع غرفضضة‪،‬‬ ‫وهي ملء الكف ماء‪) .246‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعضضد‪ ،‬عضضن كريضضب‪،‬‬ ‫عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬ ‫توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلة‪ ،‬غير رجليه‪ ،‬وغسل فرجه وما أصابه مضضن الذى‪،‬‬ ‫ثم أفاض عليه الماء‪ ،‬ثم نحى رجليه‪ ،‬فغسلهما‪ ،‬هذه غسله من الجنابة‪.‬‬ ‫‪ .247‬حدثنا آدم بن أبي إياس قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كنت أإتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد‪ ،‬من قدح يقال له الفرق‪.‬‬ ‫]‪ ،6908‬وانظر‪.3 -3‬باب‪ :‬الغسل بالصاع ونحوه‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال يزيد بن هارون‪ ،‬وبهز‪ ،‬والجدي‪ ،‬عن شعبة‪ :‬قدر صاع‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.[258 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬القدر المستحب ممن مالماء في غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.[253 ،252‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬استحاب إفاضة الماء على الرأس‪ ،‬رقم‪.329 :‬‬ ‫)رجل( هو الحسن بن محمد بن علي رضي الله عنهضضم‪) .‬يفيض( يسيل[‪.320 :‬‬ ‫)أنا( أي أبو سلمة‪ ،‬عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف‪ ،‬وهوابن أختها من الرضاع‪ ،‬أرضعته أم كلثوم بنت‬ ‫أبي بكر رضي الله عنهم‪) ،‬أخو عائشة( قيل‪ :‬هو عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهمضضا‪ ،‬وقيضضل‪ :‬هضضو‬ ‫عبد اللخ بن يزيد‪ ،‬أخوها من الرضاع‪) .

254‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن كريب‪ ،‬عن ابن‬ ‫عباس قال‪ :‬قالت ميمونة‪:‬‬ ‫وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل‪ ،‬فغسل يضضديه مرتيضضن أو ثلثضضا‪ ،‬ثضضم أفضضرغ علضضى شضضماله‪،‬‬ ‫فغسل مذاكيره‪ ،‬ثم مسح يده بالرض‪ ،‬ثم مضضضمض واستنشضضق‪ ،‬وغسضضل وجهضضه ويضضديه‪ ،‬ثضضم أفضضاض علضضى‬ ‫جسده‪ ،‬ثم تحول من مكانه فغسل قدميه‪.‬‬ ‫]‪ ،260‬وانظر‪.8 -3‬باب‪ :‬مسح اليد بالتراب ليكون أنقى‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬فلم ينفض بها( لم ينشف[‪.‬‬‫‪ .257‬حدثنا الحميدي قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن سالم بن أبي الجعد‪ ،‬عن كريب‪ ،‬عن‬ ‫ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة‪ ،‬فغسل فرجه بيده‪ ،‬ثم دلك بها الحائط‪ ،‬ثضم غسضلها‪،‬‬ ‫ثم توضأ وضوءه للصلة‪ ،‬فلما فرغ من غسله غسل رجليه‪.(253‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا معمر بن يحيى بن سام‪ :‬حدثني أبو جعفر قال‪:‬‬ ‫قال لي جابر‪ :‬وأتاني ابن عمك‪ ،‬يعرض بالحسن بن محمد ابن الحنفية‪ ،‬قال‪ :‬كيف الغسل من الجنابضضة؟‬ ‫فقلت‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلثة أكضف‪ ،‬ويفيضضها علضى رأسضه‪ ،‬ثضم يفيضض علضى سضائر‬ ‫جسده‪ ،‬فقال لي الحسن‪ :‬إني رجل كثير الشعر؟ فقلت‪ :‬كان النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم أكضضثر منضضك‬ ‫شعرا‪.‬كثير الشعر( أي ل يكفيني هذا لغسل شعري الكثير[‪.‬أكضضف(‬ ‫جمع كف‪ ،‬وهو راحة اليد )سائر( باقي‪) .‬فقال بهما على رأسه( قلب بكفيه الماء على رأسه[‪.‬‬ ‫]ش )قذر غير الجنابة( شيء مستكره من نجاسة وغيرها‪) .[247 :‬‬ ‫‪57‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬بأسضا ممضا‬ ‫ينتضح( أي ل تأثير لما يصيب الماء من رشاش الغسل[‪.‬‬ ‫‪ .252/253‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن محول بن راشضضد‪ ،‬عضن محمضضد‬ ‫بن علي‪ ،‬عن جابر بن عبد الله قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلثا‪.‬‬‫‪ .‬الطهور( الماء الضذي يتطهضر بضه‪) .318 :‬‬ ‫)الحلب( وعاء يلمؤه قدر حلب الناقة‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .9 -3‬باب‪ :‬هل يدخل الجنب يده في الناء قبل أن يغسلها‪ ،‬إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة‪.327 :‬‬ ‫)وأشار بيديه( أي أشار أنه يأخذ الماء بكفيه معا[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫وأدخل ابن عمر والبراء بن عازب‪ ،‬يده في الطهور ولم يغسلهما‪ ،‬ثضضم توضضضأ‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬صفة غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.255‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن حنظلة‪ ،‬عن القاسم‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابضة‪ ،‬ودعضا بشضيء نحضو الحلب‪ ،‬فأخضذ بكفضه‪ ،‬فبضدأ‬ ‫بشق رأسه اليمن‪ ،‬ثم اليسر‪ ،‬فقال بهما على رأسه‪.[246 :‬‬ ‫]ش )بمنديل( ما يتمسح به ويتنشف‪) .6 -3‬باب‪ :‬من بدأ بالحلب أو الطيب عند الغسل‪.‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أما أنا فأفيض على رأسي ثلثا( وأشار بيديه كلتيهما‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬استحاب إفاضة الماء على الرأس وغيره‪ ،‬رقم‪.‬مسح يده بالرض( دلكها ليذهب ما عليها من أثر القذر[‪.7 -3‬باب‪ :‬المضمضة والستنشاق في الجنابة‪.‬‬ ‫]ر‪.258‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ :‬أخبرنا أفلح‪ ،‬عن القاسم‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد‪ ،‬تختلف أيدينا فيه‪.256‬حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال‪ :‬حدثنا أبي‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني سالم عن كريب‪ ،‬عن‬ ‫ابن عباس قال‪ :‬حدثتنا ميمونة قالت‪:‬‬ ‫صببت للنبي صلى الله عليه وسلم غسل‪ ،‬فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما‪ ،‬ثم غسل فرجه‪ ،‬ث قضضال‬ ‫بيده الرض فمسحها بالتراب‪ ،‬ثم غسلها‪ ،‬ثم تمضمض واستنشق‪ ،‬ثم غسل وجهه‪ ،‬وأفاض علضضى رأسضضه‪،‬‬ ‫ثم تنحى‪ ،‬فغسل قدميه‪ ،‬ثم أتي بمنديل‪ ،‬فلم ينفض بها‪.[249 :‬‬ ‫]ش )يعرض( من التعريض‪ ،‬وهو أن تذكر شيئا تدل به على ما لم تذكره‪ ،‬وهضضو خلف التصضضريح‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .[246 :‬‬ ‫]ش )مذاكيره( جمع ذكر‪ ،‬وهو الفرج‪) .‬ولضم يضضر ابضضن عمضضر‪ ،‬وابضن‬‫عباس بأسا بما ينتضح من غسل الجنابة‪.‬‬ ‫)‪ .5 -3‬باب‪ :‬الغسل مرة واحدة‪.[246 :‬‬ ‫]ش )توضأ وضوءه للصلة( أي غير رجليه‪ ،‬فلم يغسلهما‪ ،‬بل أخرها حتى فراغه من الغسضضل‪ ،‬كمضضا يفهضضم‬ ‫من آخر الحديث[‪.

‬‬ ‫وعن عبد الرحمن بن القاسم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪ :‬مثله‪.262‬حدثنا محمد بن محبوب قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن سضضالم بضضن أبضضي الجعضضد‪،‬‬ ‫عن كريب مولى ابن عباس‪ ،‬عن ابن عباس قال‪ :‬قالت ميمونة‪:‬‬ ‫وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به‪ ،‬فأفرغ على يضديه‪ ،‬فغسضضلهما مرتيضضن أو ثلثضا‪،‬‬ ‫ثم أفرغ بيمينه على شماله‪ ،‬فغسل مذاكيره‪ ،‬ثم دلك يده بضضالرض‪ ،‬ثضضم مضضضمض واستنشضضق‪ ،‬ثضضم غسضضل‬ ‫وجهه ويديه‪ ،‬وغسل رأسه ثلثا‪ ،‬ثم أفرغ على جسده‪ ،‬ثم تنحى من مقامه‪ ،‬فغسل قدميه‪.‬قال‪ :‬قلت لنس‪ :‬أو كان يطيقه؟ قال‪ :‬كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلثين‪.263‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا أبو عوانة‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن سالم بن أبضضي الجعضضد‪ ،‬عضضن‬ ‫كريب مولى ابن عباس‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة بنت الحارث قالت‪:‬‬ ‫وضغت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسل وسترته‪ ،‬فصب على يضضده‪ ،‬فغسضضلهما مضضرة أو مرتيضضن ‪-‬‬ ‫قال سليمان‪ :‬ل أدري‪ ،‬أذكر الثالثة أم ل ‪ -‬ثم أفضضرغ بيمينضضه علضضى شضضماله‪ ،‬فغسضضل فرجضضه‪ ،‬ثضضم دلضضك يضضده‬ ‫بالرض أو بالحائط‪ ،‬ثم تمضمض واستنشق‪ ،‬وغسل وجهه ويديه‪ ،‬وغسل رأسه‪ ،‬ثضضم صضضب علضضى جسضضده‪،‬‬ ‫ثم تنحى فغسل قديمه‪ ،‬فناولته خرقة‪ ،‬فقال بيده هكذا‪ ،‬ولم يردها‪.[246 :‬‬ ‫]ش )غسل( ماء يغتسل به‪) .‬‬ ‫‪ .[4917 ،4781 ،280‬‬ ‫]ش )يضدور( أي فيجضامعهن‪).‬فقال بيده هكذا( أشار بيده هكذا‪ ،‬أي ل أتناولها[‪.‬‬ ‫وقال سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ :‬إن أنسا حدثهم‪ :‬تسع نسوة‪.‫]ش أخرجه مسمل في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬القدر المستحب من الماء في غسل الجنابة‪ ،‬رقم‪.12 -3‬باب‪ :‬إذا جامع ثم عاد‪ ،‬ومن دار على نسائه في غسل واحد‪.‬‬‫‪ .[245 :‬‬ ‫]ش )غسل يده( أي قبل إدخالها في الماء‪ ،‬الذي أعد للغسل في الناء[‪.‬‬‫]ش )بعدما جف وضوءه( أي الماء الذي غسل به العضاء المتقدمة على الرجلين[‪.‬‬ ‫]ش )مسلم( هو ابن إبراهيم الزدي‪ ،‬الحافظ الثقة المأمون‪ ،‬أحد شيوخ البخاري رحمه الله تعالى[‪.[258 :‬‬ ‫‪ .‬زاد مسلم ووهب‪ ،‬عن شعبة‪ :‬من الجنابة‪.‬ينضخ( يفور ويرش‪ ،‬أي وأثر الطيب في ثوبه وبدنه[‪.1192 :‬‬ ‫)ذكرته( أي قول ابن عمر‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬‫ويذكر عن ابن عمر‪ :‬أنه غسل قدميه بعدما جف وضوءه‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬إحضدى عشضرة( تسضع زوجضات وأمتضان‪ ،‬ماريضة وريحانضة‪) .13 -3‬باب‪ :‬غسل المذي والوضوء منه‪.261‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال‪:‬‬ ‫سمعت أنس بن مالك يقول‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة مضضن نسضضائه‪ ،‬يغتسضضلن مضضن إنضضاء‬ ‫واحد‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬ما أحب أن أصبح محرما أنضخ طيبا( وسيأتي‪) .259‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .11 -3‬باب‪ :‬من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل‪.260‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي بكر بن حفص‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة‪.265‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا معاذ بن هشام قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن قتادة قال‪ :‬حدثنا أنس بن‬ ‫مالك قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة‪ ،‬من الليل والنهضضار‪ ،‬وهضضن إحضضدى‬ ‫عشرة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،267‬وانظر‪.‬يطيقضه( يسضتطيع‬ ‫مباشرة من ذكر في ساعة واحدة[‪.321 ،3119 :‬‬ ‫)تختلف أيدينا فيه( تدخل إليه وتخرج منه[‪.‬‬ ‫]‪.[246 :‬‬ ‫‪ .‬فيطوف على نسضضائه( كنايضضة‬ ‫عن الجماع‪) .264‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬ويحيى بن سضضعيد‪ ،‬عضضن شضضعبة‪ ،‬عضضن إبراهيضضم بضضن‬ ‫محمد بن المنتشر‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬ذكرت لعائشة فقالت‪:‬‬ ‫يرحم الله أبا عبد الرحمن‪ ،‬كنت أطيب رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فيطضضوف علضضى نسضضائه‪ ،‬ثضضم‬ ‫يصبح محرما ينضخ طيبا‪.‬‬ ‫]ر‪.266‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا زائدة‪ ،‬عن أبي حصين‪ ،‬عن أبي عبد الرحمن‪ ،‬عن عليقال‪:‬‬ ‫‪58‬‬ .‬‬ ‫‪ .10 -3‬باب‪ :‬تفريق الغسل والوضوء‪.‬‬ ‫‪ .[268 :‬‬ ‫]ش )أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬الطيب للمحرم عند الحرام‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.

‬‬ ‫]ر‪.‬مفرق( مكان فرق الشعر من الجبين[‪.‬‬ ‫‪ .272‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا أبوحمزة قضال‪ :‬سضمعت العمضش‪ ،‬عضن سضالم‪ ، ،‬عضن كريضب‪ ،‬عضن ابضن‬ ‫عباس قال‪ :‬قالت ميمونة‪:‬‬ ‫وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسل‪ ،‬فسترته بثوب‪ ،‬وصب على يديه فعسضضلهما‪ ،‬ثضضم صضضب بيمينضضه‬ ‫على شماله فغسل فرجه‪ ،‬فضرب بيضضده الرض فمسضضحهما‪ ،‬ثضضم غسضضلها‪ ،‬فمضضضمض واستنشضضق‪ ،‬وغسضضل‬ ‫وجهه وذراعيه‪ ،‬ثم صب على رأسه‪ ،‬وأفاض على جسضضده‪ ،‬ثضضم تنحضضى فغسضضل قضضدميه‪ ،‬فنضضاولته ثوبضضا فلضضم‬ ‫يأخذه‪ ،‬فانطلق وهو ينفض يديه‪.‬مكانكم( أي الزموه‪) .[246 :‬‬ ‫‪ .16 -3‬باب‪ :‬من توضأ في الجنابة‪ ،‬ثم غسل سائر جسده‪ ،‬ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى‪.169‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة‪ ،‬غسل يديه‪ ،‬وتوضضضأ وضضضوءه للصضضلة‪ ،‬ثضضم‬ ‫اغتسل‪ ،‬ثم يخلل بيده شعره‪ ،‬حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته‪ ،‬أفاض عليه الماء ثلث مرات‪ ،‬ثم غسل‬ ‫سائر جسده‪ .‬ينفض( يتنشف[‪.[246 :‬‬ ‫]ش )فأكفأ( قلب‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬ورواه الوزاعي‪ ،‬عن الزهري‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪59‬‬ .‬‬ ‫]‪ ،5579 ،5574 ،1464‬وانظر‪.17 -3‬باب‪ :‬إذا ذكر في المسجد أنه جنب‪ ،‬يخرج كما هو‪ ،‬ول يتيمم‪.‬‬ ‫‪ .270‬حدثنا يوسف بن عيسى قال‪ :‬أخبرنا الفضل بن موسى قضال‪ :‬أخبرنضضا العمضش‪ ،‬عضن سضالم‪ ،‬عضن‬ ‫كريب مولى ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة قالت‪:‬‬ ‫وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا لجنابضة‪ ،‬فأكفضأ بيمينضضه علضى شضماله مرتيضن أو ثلثضضا‪ ،‬ثضم‬ ‫غسل فرجه‪ ،‬ثم ضرب يده بالرض أو الحائط‪ ،‬مرتيضضن أو ثلثضضا‪ ،‬ثضضم مضضضمض واستنشضضق‪ ،‬وغسضضل وجهضضه‬ ‫وذراعيه‪ ،‬ثم أفاض على رأسه الماء‪ ،‬ثم غسل جسده‪ ،‬ثمتنحى فغسل رجليه‪ ،‬قالت‪ :‬فأتيته بخرقضضة فلضضم‬ ‫يردها‪ ،‬فجعل ينفض بيده‪.1190 :‬‬ ‫)وبيص( بريق ولمعان‪) .[245 :‬‬ ‫]ش )ظن( علم وتيقن‪) .15 -3‬باب‪ :‬تخليل الشعر‪ ،‬حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه‪.‬‬ ‫]ر‪.14‬باب‪ :‬من تطيب ثم اغتسل وبقي أثر الطيب‪.‬ضرب بيده الرض( مسحها‪) .‬‬‫‪ .268‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا الحكم‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود‪ ،‬عنعائشة قالت‪:‬‬ ‫كأني أنظر إلى وبيص الطيب‪ ،‬في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم‪.605 :‬‬ ‫)قام في مصله( وقف في موضع صلته‪) .‬‬ ‫‪ .18 -3‬باب‪ :‬نفض اليدين من الغسل عن الجنابة‪.[264 :‬‬ ‫‪ .‫كنت رجل مذاء‪ ،‬فأمرت رجل أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬لمكان ابنته‪ ،‬فسضضأل فقضضال‪) :‬توضضأ‬ ‫واغسل ذكرك(‪.‬‬‫‪ .‬يقطر( أي ماء من أثر الغسل[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬لمكان ابنته( بسبب أن ابنته زوجتي[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬أروى بشرته( جعل بشره شعره ريا بالماء‪ ،‬والبشرة ظاهر الجلد[‪.19 -3-‬باب‪ :‬من بدأ بشق رأسه اليمن في الغسل‪.‬ثم رجع فاغتسل‪ ،‬ثم خرج إلينا ورأسه يقطضضر‪ ،‬فكضضبر فصضضلينا‬ ‫معه‪.271‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر قال‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عضضن الزهضضري‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫أقيمت الصلة وعدلت الصفوف قياما‪ ،‬فخرج إلينا رسول الله صضلى اللضضه عليضه وسضلم‪ ،‬فلمضضا قضام فضي‬ ‫مصله‪ ،‬ذكر أنه جنب‪ ،‬فقال لنا‪) :‬مكانكم(‪ .267‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا أبوعوانة‪ ،‬عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫سألت عائشة‪ ،‬فذكرت لها قول ابن عمر‪ :‬ما أحب أن أصضضبح محرمضضا أنضضضخ طيبضضا‪ ،‬فقضضالت عائشضضة‪ :‬أنضضا‬ ‫طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم طاف في نسائه‪ ،‬ثم أصبح محرما‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫تابعه عبد العلى‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن الزهري‪ .[614 ،613‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬متى يقومالناس للصلة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.[264 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الححج‪ ،‬باب‪ :‬الطيب للمحرم عند الحرام‪ ،‬رقم‪.‬وقالت‪ :‬كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم مضضن إنضضاء واحضضد‪ ،‬نغضضرف منضضه‬ ‫جميعا‪.‬يسأل النبي( عن حكمه‪).[132 :‬‬ ‫]ش )رجل( هو المقداد‪ ،‬وقيل غيره‪) .

22 -3‬باب‪ :‬إذا احتلمت المرأة‪.‬‬‫]ش )جده( هو معاوية بن حيدة‪ ،‬وهو صحابي رضي الله عنه‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬فطفق( شرع‪) .‬‬ ‫]ش )إحدانا( إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضضضي عنهضضن‪) .337 :‬‬ ‫)وما أصابه( من القذر‪ ،‬من منضضي وغيضره‪) .‬‬ ‫ورواه إبراهيم‪ ،‬عن موسى بن عقبة‪ ،‬عن صفوان‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪) :‬بينا أيوب يغتسل عريانا(‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .277‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا سفيان‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن سضضالم بضضن أبضضي الجعضضد‪،‬‬ ‫عن كريب‪ ،‬عن ابن عباس‪ ،‬عن ميمونة قالت‪:‬‬ ‫سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة‪ ،‬فغسل يديه‪ ،‬ثم صب بيمينه علضضى شضضماله‪،‬‬ ‫فغسل فرجه وما أصابه‪ ،‬ثم مسح بيده على الحائط أو الرض‪ ،‬ثم توضأ وضوءه للصلة غيضضر رجليضضه‪ ،‬ثضضم‬ ‫أفاض على جسده الماء‪ ،‬ثم تنحى فغسل قدميه‪.‬آدر(‬ ‫كبير الخصيتين‪).[5806 ،3000 ،350‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬تستر المغتسل بثوب ونحوه‪ ،‬رقم‪.‬فضضوق رأسضضها( أي صضضبت المضضاء‬ ‫الذي أخذته فوقه[‪.‬‬ ‫‪ .273‬حدثنا خلد بن يحيى قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن نافع‪ ،‬عن الحسن بن مسلم‪ ،‬عضن صضفية بنضت شضيبة‪،‬‬ ‫عن عائشة قالت‪ :‬كنا إذا أصابت إحدانا جنابضضة‪ ،‬أخضضذت بيضضديها ثلثضضا فضضوق رأسضضها‪ ،‬ثضضم بيضضدها علضضى شضضقها‬ ‫اليمن‪ ،‬وبيدها الخرى على شقها اليسر‪.339 :‬‬ ‫)عراة( جمع عار‪ ،‬والظاهر أنه لم يكن حراما في شرعهم‪ ،‬وإل لنكر عليهم موسى عليضضه السضضلم‪) .[336 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقال بهز‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جده‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬الله أحق أن يستحيا منه من الناس(‪.‬‬ ‫‪ .‬أن يستحيا منه( أي فيتسضضتر فضضي الخلضضوة‬ ‫وغيرها[‪.[4521 ،3223‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬جواز الغتسال عريانا في الخلوة‪ .‬إثره( خلفه يتبعه‪) .‬‬‫‪ .278‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن زينضضب بنضضت أبضضي‬ ‫سلمة‪ ،‬عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت‪:‬‬ ‫جاءت أم سليم‪ ،‬أمرأة أبي طلحة‪ ،‬إلى رسول الله صلى الله عليه وسضضلم فقضضالت‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن‬ ‫الله ل يستحيي من الحق‪ ،‬هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم‪) :‬نعم إذا رأت الماء(‪.[246 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬تستر المغتسل بثوب ونحوه‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.21 -3‬باب‪ :‬التستر في الغسل عند الناس‪.‬تضابعه( أي تضضابع سضفيان‪) .275‬وعن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)بينا أيوب يغتسل عريانا‪ ،‬فخر عليه جراد من ذهب‪ ،‬فجعل أيوب يحتثي في ثوبه‪ ،‬فناداه ربه‪ :‬يضضا أيضضوب‪،‬‬ ‫ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال‪ :‬بلى وعزتك‪ ،‬ولكن ل غنى بي عن بركتك(‪.‬‬ ‫تابعه أبو عوانة‪ ،‬وابن فضيل في الستر‪.‬فقالت‪ :‬أنا أم هانىء‪.‬لندب( أثر[‪.20 -3‬باب‪ :‬من اغتسل عريانا وحده في الخلوة‪ ،‬ومن تستر فالتستر أفضل‪.‬‬ ‫‪ .‬يحتثي( يأخذ بيده ويرمي في ثوبه[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪.‬وفي الفضائل‪ ،‬باب‪ :‬من فضائل‬ ‫موسى عليه السلم‪ ،‬رقم‪.[7055 ،3211‬‬ ‫]ش )فخر( سقط‪) .[130 :‬‬ ‫‪60‬‬ .‬فضضي السضضتر( أي فضي لفضظ سضترت‬ ‫النهي[‪.‬بأس( عيب‪) .274‬حدثنا إسحق بن نصر قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن همام بن منبه‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة‪ ،‬ينظر بعضهم إلى بعض‪ ،‬وكان موسى يغتسل وحده‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬واللضضه‬ ‫ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إل أنه آدر‪ ،‬فذهب مرة يغتسل‪ ،‬فوضع ثوبه على حجر‪ ،‬ففر الحجر بثوبه‪،‬‬ ‫فخرج موسى في إثره‪ ،‬يقول‪ :‬ثوبي يا حجر‪ ،‬حتى نظرت بنو إسضضرائيل إلضضى موسضضى‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬واللضضه مضضا‬ ‫بموسى من بأس‪ ،‬وأخذ ثوبه‪ ،‬فطفق بالحجر ضربا(‪ .‬فقال أبو هريرة‪ :‬والله إنضه لنضضدب بضالحجر‪ ،‬سضضتة أو‬ ‫سبعة‪ ،‬ضربا بالحجر‪.276‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مضضولى عمضضر بضضن عبيضضد اللضضه‪ :‬أن أبضضا مضضرة‪،‬‬ ‫مولى أم هانىء بنت أبي طالب أخبره‪:‬‬ ‫أنه سمع أم هانىء بنت أبي طالب تقول‪ :‬ذهبت إلى رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم عضضام الفتضضح‪،‬‬ ‫فوجدته يغتسل وفاطمة تستره‪ ،‬فقال‪) :‬من هذه(‪ .

‬‬ ‫]‪.[283‬‬ ‫‪61‬‬ .[281‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن المسلم ل ينجس‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.279‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا حميد قال‪ :‬حدثنا بكضر‪ ،‬عضن أبضي رافضع‪ ،‬عضن‬ ‫أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسضضلم لقيضضه فضضي بعضضض طريضضق المدينضضة وهضضو جنضضب‪ ،‬فانخنسضضت منضضه‪ ،‬فضضذهب‬ ‫فاغتسل ثم جاء‪ ،‬فقال‪) :‬أين كنت يا أبا هريرة( قضضال‪ :‬كنضضت جنبضضا‪ ،‬فكرهضضت أن أجالسضضك وأنضضا علضضى غيضضر‬ ‫طهارة‪ ،‬فقال‪) :‬سبحان الله‪ ،‬إن المسلم ل ينجس(‪.[284‬‬ ‫]ش )يرقد( ينام[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫]ش )يحتجم( من الحجامة‪ ،‬وهي قطع العرق ليخرج منه الدم‪) .[279 :‬‬ ‫]ش )فانسللت( خرجت في خفية‪) .23 -3‬باب‪ :‬عرق الجنب‪ ،‬وأن المسلم ل ينجس‪.‬‬ ‫‪ .‬توضأ للصلة( أي كما يتوضأ للصلة[‪.‬أبا هر( ترخيم لهريرة‪) .[286 ،285‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له‪ ،‬رقم‪.285‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬ ‫استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أينام أحدنا وهو جنب؟ قال‪) :‬نعم إذا توضأ(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ؤ‪.[282 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له‪ ،‬رقم‪.281‬حدثنا عياش قال‪ :‬حدثنا عبد العلى‪ :‬حدثنا حميد‪ ،‬عن بكر‪ ،‬عن أبي رافع‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جنب‪ ،‬فأخضضذ بيضضدي‪ ،‬فمشضضيت معضضه حضضتى قعضضد‪ ،‬فانسضضللت‪،‬‬ ‫فأتيت الرحل‪ ،‬فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد‪ ،‬فقال‪) :‬أين كنت يا أبا هر(‪ .[306 :‬‬ ‫‪ .‬فقلت له‪ ،‬فقال‪) :‬سبحان اللضضه‬ ‫يا أبا هر‪ ،‬إن المؤمن ل ينجس(‪.284‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عبيد الله بن أبي جعفر‪ ،‬عن محمد بن عبضضد الرحمضضن‪،‬‬ ‫عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام‪ ،‬وهو جنب‪ ،‬غسل فرجه‪ ،‬وتوضأ للصلة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.24 -3‬باب‪ :‬الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره‪.305 :‬‬ ‫)غسل فرجه( لزالة ما عليه من قذر‪) .‬‬ ‫]ر‪.283‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن عمر بن الخطاب‪ :‬سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أيرقد أحضدنا وهضو جنضب؟ قضال‪) :‬نعضم إذا‬ ‫توضأ أحدكم فليرقد وهو جنب(‪.‬‬‫‪ .‬فقلت له( ذكرت له سبب غيابي وذهابي[‪.‬‬‫وقال عطاء‪ :‬يحتج الجنب‪ ،‬ويقلم أظفاره‪ ،‬ويحلق رأسه‪ ،‬وإن لم يتوضأ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬يقلم أظفاره( يقص ما طال منها[‪.280‬حدثنا عبد العلى بن حماد قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع قال‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬عضضن قتضضادة‪ :‬أن أنضضس بضضن‬ ‫مالك حدثهم‪:‬‬ ‫أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه‪ ،‬في الليلة الواحدة‪ ،‬وله يومئذ تسع نسوة‪.309 :‬‬ ‫)يطوف( أي وكان لنسائه حجر‪ ،‬فإذا طاف عليهن‪ ،‬احتاج إلى الخروج والمشضضي مضضن حجضضرة إلضضى أخضضرى‬ ‫بالضرورة‪ ،‬وهو جنب[‪.‬الرحل( كل ما يعد للرحيل من متاع ومركب‪ ،‬ويطلق علضضى المنضضزل‬ ‫والمكان الذي يأوي إليه المسافر‪) .26 -3‬باب‪ :‬نوم الجنب‪.25 -3‬باب‪ :‬كينونة الجنب في البيت‪ ،‬إذا توضأ قبل أن يغتسل‪.282‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا هشام وشيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة قال‪ :‬سألت عائشة‪:‬‬ ‫أكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب؟ قالت‪ :‬نعم‪ ،‬ويتوضأ‪.27 -3‬باب‪ :‬الجنب يتوضأ ثم ينام‪.‬سبحان الله( تنزيها لك يار ب من كل نقص[‪.‬‬ ‫‪ .371 :‬‬ ‫)فانخنست( تأخرت وانقبضت ورجعت‪) .[283 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .286‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الله بن دينار‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن عمضضر أنضضه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬أنه تصيبه الجنابة من الليل‪ ،‬فقال له رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬توضأ‪ ،‬واغسل ذكرك‪ ،‬ثم نم(‪.‫‪ .[265 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ ،‬جواز نوم الجنب واستحباب الوضوء له‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.

‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬نسخ الماء من الماء‪ ،‬رقم‪.[177 :‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم‪ ،‬فاقضضضي مضضا يقضضضي‬ ‫الحاج‪ ،‬غير أن ل تطوفي بالبيت(‪ .‬‬ ‫وقال بعضهم‪ :‬كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل‪ ،‬وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أكثر‪.‬مضن حيضث أمركضم اللضه( أي فضي الفضرج وهضو‬ ‫القبل‪ ،‬الذي أمركم الله باعتزاله حال الحيض‪) .‬وحضضدثنا أبضضو نعيضضم‪ ،‬عضضن هشضضام‪ ،‬عضضن قتضضادة‪ ،‬عضضن‬ ‫الحسن‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إذا جلس بين شعبها الربع‪ ،‬ثم جهدها‪ ،‬فقد وجب الغسل(‪.‬بينضضا لختلفهضضم(‬ ‫ذكرنا الحاديث‪ ،‬لن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في وجوب الغسل وعدمه[‪.346 :‬‬ ‫)ذاك الخر( أي حديث الباب هو ما ورد أخيرا‪ ،‬واستقر عليه العمضضل‪ ،‬وليضضس بمنسضضوخ‪) .‬قالت‪ :‬وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.288‬حدثنا أبو معمر‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن الحسين‪ ،‬قال يحيى‪ :‬وأخبرني أبضضو سضلمة‪ :‬أن عطضاء بضضن‬ ‫يسار أخبره‪ :‬أن زيد بن خالد الجهني أخبره‪ :‬أنه سأل عثمان فقال‪:‬‬ ‫أرأيت إذا جضضامع الرجضضل امرأتضضه فلضضم يمضضن؟ قضضال عثمضضان‪ :‬يتوضضضأ كمضضا يتوضضضأ للصضضلة‪ ،‬ويغسضضل ذكضضره‪.287‬حدثنا معاذ بن فضالة قضضال‪ :‬حضضدثنا هشضضام )ح(‪ .6 -2‬كتاب الحيض‪.‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬الغسل أحوط‪ ،‬وذاك الخر‪ ،‬وإنما بينا لختلفهم‪.‬‬‫وقول الله تعالى‪} :‬ويسألونك عن المحيض قضضل هضضو أذى ‪ -‬إلضضى قضضوله ‪ -‬ويحضضب المتطهريضضن{ ‪/‬البقضضرة‪:‬‬‫‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم فيالحيض‪ ،‬باب‪ :‬إنما الماء من الماء‪ ،‬رقم‪.‬وقال موسى‪ :‬حدثنا أبان قضضال‪ :‬حضضدثنا قتضضادة‪ :‬أخبرنضضا الحسضضن‪:‬‬ ‫مثله‪.28 -3‬باب‪ :‬إذا التقى الختانان‪.‬المتطهرين( المتنزهين عن القذار‪ ،‬والمتعففين الفحشاء[‪.‬‬‫]ش )بعضهم( هو قول عبد الله بن مسعود وعائشة رضي الله عنهم‪) .‬‬ ‫قال يحيى‪ :‬وأخبرني أبو سلمة‪ :‬أن عروة بن الزبير أخبره‪ :‬أن أبا أيوب أخبره‪ :‬أنه سمع ذلك من رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪.‬وحضضديث النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم أكثر( أي كلم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر قوة وآكد ثبوتضضا‪ ،‬وأقضضرب إلضضى العقضضل قبضضول‪ ،‬وقضضد‬ ‫قال‪) :‬كتبه الله على بنات آدم( وهو يدل على أنه جبلة للمرأة منذ خلقها الله تعالى[‪.‬يطهرن( ينتهي حيضهن‪) .‬تطهرن( اغتسضلن‪) .348 :‬‬ ‫)شعبها( جمع شعبة‪ ،‬وهي القطعة من الشيء‪ ،‬والمراد هنا بالشضعب الربضع‪ :‬الضرجلن والفخضذان‪ ،‬وقيضل‬ ‫غير ذلك‪) .‬‬ ‫قالعثمان‪ :‬سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ .‬فضضاعتزلوا النسضضاء( اتركضضوا‬ ‫مجامعتهن‪) .‬فسألت عن ذلك علي بن أبي طضضالب‪ ،‬والزبيضضر‬ ‫بن العوام‪ ،‬وطلحة بن عبيد الله‪ ،‬وأبي بن كعب‪ ،‬رضي الله عنهم‪ ،‬فأمروه بذلك‪.‬‬ ‫‪ .‫]ش )توضأ‪ ،‬واغسل ذكرك‪ ،‬ثم نم( الواو للجمع وليست للترتيب‪ ،‬أي فاجمع بين غسل الضضذكر والوضضضوء‪،‬‬ ‫ومعلوم أن غسل الذكر يكون أول[‪.‬‬ ‫)أذى( قذر ونجس‪ .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.289‬حدثنا مسدد‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام بن عروة قال‪ :‬أخبرني أبو أيوب قال‪ :‬أخبرني أبي بن كعب‬ ‫أنه قال‪:‬‬ ‫يا رسول الله‪ ،‬إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل؟ قال‪) :‬يغسل ما مس المرأة منه‪ ،‬ثم يتوضأ ويصلي(‪.‬وتتمة الية‪} :‬فاعتزلوا النساء في المحيض ول تقربوهن حتى يطهضضرن فضضإذا تطهضضرن‬ ‫فأتوهن من حيث أمركم اللضضه إن اللضضه يحضضب التضضوابين ويحضضب المتطهريضضن{‪) .‬‬ ‫‪ .1 -3‬باب‪ :‬كيف كان بدء الحيض‪ ،‬وقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬هذا شيء كتبه الله على بنات‬‫آدم(‪.‬‬ ‫‪62‬‬ .‬جهدها( بلغ جهده فيها‪ ،‬وقيل‪ :‬كدها وأتعبها بحركته‪ ،‬وهو كناية عن معالجة الدخال والجماع[‪.‬التضضوابين( الراجعيضضن إلضضى اللضضه تعضضالى الملضضتزمين لمضضره‬ ‫ونهيه‪) .‬‬ ‫‪ .290‬حدثنا علين بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬سمعت عبد الرحمن بن القاسضضم قضضال‪ :‬سضضمعت‬ ‫القاسم يقول‪ :‬سمعت عائشة تقول‪:‬‬ ‫خرجنا ل نرى إل الحج‪ ،‬فلما كنا بسرف حضت‪ ،‬فدخل علضضي رسضضول اللضه صضلى اللضه عليضضه وسضلم وأنضضا‬ ‫أبكي‪ ،‬قال‪) :‬ما لك نفست(‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫تابعه عمرو بن مرزوق‪ ،‬عن شعبة‪ :‬مثله‪ .‬‬ ‫‪ .29 -3‬باب‪ :‬غسلما يصيب من فرج المرأة‪./222‬‬ ‫]ش )ويسألونك عن المحيض( أي عن مخالطة المرأة ومعاملتها حال الحيض‪ ،‬وهو فضضي اللغضضة السضضيلن‪،‬‬ ‫وشرعا‪ :‬سيلن دم من رحم المرأة السليمة‪ ،‬في أوقات معتادة‪ ،‬وبخروجه لول مرة تصير النثى بالغضضة‪.

1924‬‬ ‫]ش )مجاور في المسجد( معتكلف فيه‪) .‫]‪،299‬ض ‪،310‬ض ‪،311‬ض ‪،313‬ض ‪،1446‬ض ‪،1481‬ض ‪،1485‬ض ‪،1486‬ض ‪،1487‬ض ‪،1557‬ض ‪،1567‬ض ‪،1623‬ض ‪،1633‬‬ ‫‪ ،6802 ،5239 ،5228 ،4146 ،4134 ،2793 ،1696 .[7110‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله‪ ،‬رقم‪.4 -3‬باب‪ :‬من سمى النفاس حيضا‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .[5581 ،1941 ،1926 .(296‬حدثنا إسماعيل بن خليل قال‪ :‬أخبرنا علي بن مسهر قال‪ :‬أخبرنضضا أبضضو إسضضحاق‪ ،‬هضضو الشضضيباني‪،‬‬ ‫عن عبد الرحمن بن السود‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪ :‬كانت إحدانا إذا كانت حائضا‪ ،‬فأراد رسول اللضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم أن يباشرها‪ ،‬أمرها أن تتزر في فضضور حيضضضتها‪ ،‬ثضضم يباشضضرها‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬‫]ش )خادمه( اسم لمن يخدم غيره‪ ،‬ذكرا أم أنثى‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش )فأتزر( أشد إزاري على وسطي‪) .‬قضضالت‪ :‬وأيكضضم يملضضك‬ ‫إربه‪ ،‬كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه‪.‬‬ ‫]ش )أرجل رأس رسول الله( أسرح وأمشط شعر رأسه[‪.296 :‬‬ ‫)خميصة( ثوب مربع من خز أو صوف‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ .(292‬حدثنا إبراهيم بن موسى قال‪ :‬أخبرنا هشام بن يوسف‪ :‬أن ابضضن جريضضج أخضضبرهم قضضال‪ :‬أخضضبرني‬ ‫هشام‪ ،‬عن عروة أنه سئل‪:‬‬ ‫أتخدمني الحائض‪ ،‬أو تدنو مني المرأة وهي جنب؟ فقال عروة‪ :‬كل ذلك علي هين‪ ،‬وكل ذلك تخضضدمني‪،‬‬ ‫وليس على أحد في ذلك بأس‪ ،‬أخبرتني عائشة‪ :‬أنها كضضانت ترجضضل‪ ،‬تعنضضي رأس رسضول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬وهي حائض‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد‪ ،‬يدني لها رأسه‪،‬‬ ‫وهي في حجرتها‪ ،‬فترجله وهي حائض‪.‬‬ ‫)‪ .295/296‬حدثنا قبيصة قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد‪ ،‬كلنا جنب‪ ،‬وكان يأمرني فأتزر‪ ،‬فيباشضضرني‬ ‫وأنا حائض‪ ،‬وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف‪ ،‬فأغسله وأنا حائض‪.‬حجري( حضني‪ ،‬وهو ما دون البط إلى الكشح‪ ،‬وهو‬ ‫ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬مباشرة الحائض فوق الزار‪ ،‬رقم‪.301 :‬‬ ‫)يتكىء( من التكاء‪ ،‬وهو الجلوس متمكنا‪ ،‬أو الميل في القعود مع العتماد على شيء‪ ،‬والمراد هنضضا أنضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم كان يضع رأسه في حجرها‪) .‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬فدعاني‪ ،‬فاضطجعت معه في الخميلة‪.‬‬ ‫‪ .[1828 ،317 ،316‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬الضطجاع مع الحائض في لحاف واحد‪ ،‬رقم‪.‬الخميلة( هي الخميصة أو هي ثوب له خمل وهدب[‪.‬يملك إربه( يضبط شهوته وحاجته[‪.‬فانسللت( ذهبت في خفية‪) .‬‬ ‫تابعه خالد وجرير عن الشيباني‪.293‬حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين‪ :‬سمع زهيرا‪ ،‬عن منصور بضضن صضضفية‪ :‬أن أمضضه حضضدثته‪ :‬أن عائشضضة‬ ‫حدثتها‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كان يتكىء في حجري وأنا حائض‪ ،‬ثم يقرأ القرآن‪.‬‬ ‫‪63‬‬ .‬بسرف( اسم موضع قريب من مكة‪) .‬يدني لها رأسه( يقرب لها رأسه وهي في حجرتها[‪.‬‬ ‫]‪.‬ثياب حيضتي( الثياب التي أعددتها‬ ‫للبسها حالة الحيض‪) .3 -3‬باب‪ :‬قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض‪.293 :‬‬ ‫)فور حيضتها( في ابتدائها‪ ،‬أو في اشتدادها وكثرتها‪) .[1606 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬بيان وجوه الحرام‪ ،‬رقم‪.‬أنفست( أحضت‪) .1211 :‬‬ ‫)ل نرى إل الحج( ل نظن إل قصد الحج‪) .1694 ،1691‬وانظر‪.‬‬‫‪ .‬كتبه(‬ ‫جعله الله من أصل خلقتهن‪ ،‬وفيه صلح أجسامهن[‪.294‬حدثنا المالكي بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عضضن أبضضي سضضلمة‪ :‬أن زينضضب‬ ‫بنت أم سلمة حدثته‪ :‬أن أم سلمة حدثتها قالت‪:‬‬ ‫بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬مضضضطجعة فضضي خميصضضة‪ ،‬إذ حضضضت‪ ،‬فانسضضللت‪ ،‬فأخضضذت ثيضضاب‬ ‫حيضتي‪ ،‬قال‪) :‬أنفست(‪ .2 -3‬باب‪ :‬غسل الحائض رأس زوجها وترجيله‪.5 -3‬باب‪ :‬مباشرة الحائض‪.‬يخضضرج رأسضضه إلضضي( أي مضضن‬ ‫المسجد إلى حجرتها[‪.‬فيباشرني( تمس بشضضرته بشضضرتي‪) .‬‬‫وكان أبو وائل‪ :‬يرسل خادمه وهي حائض إلى أبي رزين‪ ،‬فتأتيه بالمصحف‪ ،‬فتمسكه بعلقته‪.291/292‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائششضضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض‪.‬علقته( ما يعلق به[‪.

8 -3‬باب‪ :‬الستحاضة‪.‬نصف شهادة الرجل( أشار بضضذلك‬ ‫إلى قوله تعالى‪} :‬فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتضضان ممضضن ترضضضون مضضن الشضضهداء{ ‪/‬البقضضرة‪.‬‬ ‫‪ .‬تكفرن العشير( تجحضضدن نعمضضة الضضزوج وتتكضضرن إحسضضانه‪.297‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا الشيباني قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن شداد قال‪:‬‬ ‫سمعت ميمونة‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه‪ ،‬أمرها فاتزرت وهي حضضائض‪.‬‬ ‫)أذهب( أشد إذهابا‪) .‬‬ ‫وقال ابن عباس‪ :‬أخبرني أبو سفيان‪ :‬أن هرقل‪ :‬دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه‪:‬‬ ‫)بسم الله الرحمن الرحيم‪ ،‬و‪} :‬يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة{‪ .‬‬‫وقال إبراهيم‪ :‬ل بأس أن تقرأ الية‪ ،‬ولم ير ابن عباس بالقراءة للجنضضب بأسضضا‪ .298‬حدثنا سعيد بن أبي مريم قال‪ :‬أخبرنا محمد بن جعفضر قضال‪ :‬أخضبرني زيضد‪ ،‬هضو ابضن أسضلم‪ ،‬عضن‬ ‫عياض بن عبد الله‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري قال‪:‬‬ ‫خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أضحى‪ ،‬أو فطر‪ ،‬إلى المصلى‪ ،‬فمر على النساء‪ ،‬فقضضال‪) :‬يضضا‬ ‫معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار(‪ .[290 :‬‬ ‫]ش )طمثت( من الطمث وهو الحيض‪ ،‬وقيل هو أول الحيض[‪.‬تكثرن اللعن( تتلفظن به كثيرا حضضال الضضدعاء علضضى أحضضد‪،‬‬ ‫واللعن هو الطرد والبعاد عن الخير والرحمة‪) ./121 :‬‬ ‫]ش )فنسكت المناسك( قامت بأعمال الحج‪) .‬قلضضن‪ :‬بلضى‪ ،‬قضضال‪) :‬فضضذلك مضن‬ ‫نقصان دينها(‪.‬وقالت أم عطية‪ :‬كنا نضضؤمر أن يخضضرج الحيضضض فيكضضبرن بتكضضبيرهم‬ ‫ويدعون‪.300‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشضضام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة أنهضضا‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫‪64‬‬ .373 :‬يخرج الحيض( أي‬ ‫إلى المصلى يوم العيد‪ ،‬لحضور صلة العيد‪ ،‬والحيض جمع حائض[‪.[2515 ،1850 ،1393 ،913‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان نقصان اليمان بنقص الطاعات‪ ،‬رقم‪.‬فقلن‪ :‬وبضضم يضضا رسضضول اللضضه؟ قضضال‪) :‬تكضضثرن اللعضضن‪،‬‬ ‫وتكفرن العشير‪ ،‬ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجضل الحضازم مضن إحضداكن(‪ .‬المراد به أن يذكر الله تعالى عند الذبح وهو‬ ‫جنب[‪.‬‬ ‫ورواه سفيان عن الشيباني‪.7 -3‬باب‪ :‬تقضي الحائض المناسك كلها إل الطواف بالبيت‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬مباشرة الحائض فوق الزار‪ ،‬رقم‪.‬قلضن‪ :‬ومضا‬ ‫نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال‪) :‬أليس شهادة المرأة مثل نصضضف شضضهادة الرجضضل(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬للب( هو العقل السليم‪ ،‬الخالص من الشوائب‪) .‬قلضضن‪ :‬بلضضى‪،‬‬ ‫قال‪) :‬فذلك من نقصان عقلها‪ ،‬أليس إذا حاضضضت لضم تصضضل ولضم تصضضم(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.[6803 :‬‬ ‫وقال الحكم‪ :‬إني لذبح وأنا جنب‪ ،‬وقال الله‪} :‬ول تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه{ ‪/‬النعام‪.‬الية(‪.‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬قال‪) :‬فإن ذلك شيء كتبه الله على بنات آدم‪ ،‬فافعلي ما يفعضضل الحضضاج‪ ،‬غيضضر أن ل‬ ‫تطوفي بالبيت حتى تطهري(‪.‬‬ ‫]ر‪..‬قضضال‪) :‬لعلضضك‬ ‫نفست(‪ .‬‬ ‫‪ .6 -3‬ترك الحائض الصوم‪.‬أي إن مضضا يقضضع‬ ‫منها من العبادة‪ ،‬وهي من أهم أمور الدين‪ ،‬أنقص مما يقع من الرجل[‪.‫‪ .[318 :‬‬ ‫]ش )كل أحيانه( في جميع أوقاته وأحواله‪ ،‬إل الحالت التي يمتنع فيها الذكر‪ ،‬كقضاء الحاجضضة‪ ،‬والحضضديث‬ ‫أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها‪ ،‬رقم‪) ./282 :‬‬ ‫)من نقصان عقلها( أي وجود الثانية معها لنسيانها وقلة ضبطها‪ ،‬وهذا يشضضعر بنقضضص عقلهضضا عضضن الرجضضل‬ ‫إجمال‪ ،‬وأما تفصيل‪ :‬فقد تكون امرأة أكثر عقل من كثير من الرجال‪) .[294 :‬‬ ‫‪ .‬وكضضان النضضبي صضلى اللضضه‬‫عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه‪ .299‬حدثنا أبونعيم قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة‪ ،‬عن عبد الرحمن بن القاسم‪ ،‬عن القاسم بن‬ ‫محمد‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ل نذكر إل الحج‪ ،‬فلما جئنضضا سضضرف‪ ،‬طمثضت‪ ،‬فضضدخل علضي النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي‪ ،‬فقال‪) :‬ما يبكيك(‪ .‬قلت‪ :‬لوددت والله أني لم أحج العام‪ .‬‬ ‫‪ .[7 :‬‬ ‫وقال عطاء‪ ،‬عن جابر‪ :‬حاضت عائشة فنسكت المناسك‪ ،‬غير الطواف بالبيت‪ ،‬ول تصلي‪.‬إني لذبح‪ (.80 ،79 :‬‬ ‫)أريتكن( أراني الله إياكن‪ ،‬وذلك ليلة السراء‪) .‬‬ ‫]‪.‬من نقصان دينها(‪ .

‫قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إنضضي ل أطهضضر‪ ،‬أفضضادع‬ ‫الصلة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنما ذلك عرق وليس بالحيضضضة‪ ،‬فضضإذا أقبلضضت الحيضضضة‬ ‫فاتركي الصلة‪ ،‬فإذا ذهب قدرها‪ ،‬فاغسلي عنك الدم وصلي(‪.13 -3‬باب‪ :‬دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض‪ ،‬وكيف تغتسل‪ ،‬وتأخذ فرصة ممسكة‪ ،‬فتتبع‬‫أثر الدم‪.307‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال‪ :‬حدثنا حماد بن يزيد‪ ،‬عن أيضضوب‪ ،‬عضضن حفصضضة‪ ،‬قضضال أبضضو عبضضد‬ ‫الله‪ :‬أو هشام بن حسان‪ ،‬عن حفصة‪ ،‬عن أم عطية‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬ ‫كنا ننهى أن نحد على ميت فوق ثلث‪ ،‬إل على زوج أربعضضة أشضضهر وعشضضرا‪ ،‬ول نكتحضضل‪ ،‬ول نتطيضضب‪ ،‬ول‬ ‫نلبس مصبوغا إل ثوب عصب‪ ،‬وقد رخص لنا عند الطهر‪ ،‬إذا اغتسلت إحدانا من محيضها‪ ،‬في نبضضذة مضضن‬ ‫كست أظفار‪ ،‬وكنا ننهى عن اتباع الجنائز‪.‬‬ ‫قال‪ :‬رواه هشام بن حسان‪ ،‬عن حفصة‪ ،‬عن أم عطية‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬‫‪ .‬فصعته بظفرها( دلكته وحكته به[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .301‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن فاطمة بنت المنذر‪ ،‬عن أسماء بنت‬ ‫أبي بكر أنها قالت‪:‬‬ ‫سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت‪ :‬يا رسول اللضضه‪ ،‬أرأيضضت إحضضدانا‪ ،‬إذا أصضضاب ثوبهضضا‬ ‫الدم من الحيضة‪ ،‬كيف تصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أصضضاب ثضضوب إحضضداكن الضضدم‬ ‫من الحيضة‪ ،‬فلتقرصه‪ ،‬ثم لتنصحه بماء‪ ،‬ثم لتصلي فيه(‪.[1932‬‬ ‫]ش )اعتكف( أي في المسجد‪) .11 -3‬باب‪ :‬هل تصلي المرأة في ثوب حاضت فيه‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.[5028 .‬‬ ‫]ش )وتنضح على سائره( ترش الماء على باقيه[‪.‬‬ ‫]ر‪.938 :‬‬ ‫)نحد( من الحداد‪ ،‬وهو المتناع عن الزينة‪) .10 -3‬باب‪ :‬العتكاف للمستحاضة‪.‬فاجتبذتها إلي‪ ،‬فقلت‪ :‬تتبعي بها أثر الدم‪.302‬حدثنا أصبع قال‪ :‬أخبرني ابن وهب قال‪ :‬أخبرني عمرو بن الحارث‪ ،‬عن عبد الرحمن بن القاسم‪:‬‬ ‫حدثه عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كانت إحدانا تحيض‪ ،‬ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها‪ ،‬فتغسله وتنضح على سائره‪ ،‬ثم تصلي فيه‪.‬قضضالت‪ :‬كيضضف أتطهضضر؟ قضضال‪) :‬تطهضضري بهضضا( قضضالت‪ :‬كيضضف؟ قضضال‪:‬‬ ‫)سبحان الله‪ ،‬تطهري(‪ .304/305‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن عائشة قال‪:‬‬ ‫اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه‪ ،‬فكانت ترى الدم والصفرة‪ ،‬والطست‬ ‫تحتها‪ ،‬وهي تصلي‪.(305‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن بعض أمهات المؤمنين اعتكفت وهي مستحاضة‪.‬‬ ‫‪65‬‬ .‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫‪ .308‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا ابن عيينة‪ ،‬عن منصور بن صفية‪ ،‬عن أمه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عضضن غسضضلها مضضن المحيضضض‪ .‬ثوب عصضضب( نضضوع مضضن الثيضضاب اليمنضضة‪ ،‬يعصضضب غزلهضضا ‪ -‬أي‬ ‫يجمع ‪ -‬ويصبغ قبل أن ينسج‪ ،‬أو المراد‪ :‬ثوب يشد علضضى مكضضان خضضروج الضضدم حضضتى ل تتلضضوث بضضه‪) .12 -3‬باب‪ :‬الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض‪.‬وزعم‪ :‬أن عائشة رأت ماء العصفر‪ ،‬فقالت‪ :‬كأن هذا شيء كانت فلنة تجده‪.‬‬ ‫]ش )قالت بريقها( بلته بريقها‪) .‬كست أظفار( نوع من العطر والطيب‪ ،‬القطعة منه على شكل الظفر‪ ،‬وقيضضل‪ :‬الصضضواب‬ ‫)كست أظفار( نسبة إلى مدينة على ساحل اليمن[‪.‬‬ ‫)مستحاضة( هي التي نقص دم حيضتها عن أقله أو زاد عن أكثره‪) .‬من الدم( لجل الدم وكثرته‪) .5026 ،1220 ،1219‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الجنائز‪ ،‬باب‪ :‬نهي النساءعن ابتاع الجنائز‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فلتة( الظاهر أنها التي اعتكفت وهي مستحاضة[‪.306‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن نافع‪ ،‬عن ابن أبي نجيح‪ ،‬عن مجاهد قال‪ :‬قالت عائشة‪:‬‬ ‫ما كان لحدانا إل ثوب واحد‪ ،‬تحيض فيه‪ ،‬فإذا أصابه شيء من دم‪ ،‬قالت بريقها‪ ،‬فصعته بظفرها‪.‬‬ ‫]ر‪.9 -3‬باب‪ :‬غسل دم المحيض‪.‬كأن هذا شضضيء( أي مضضاء العصضضفر هضضذا يشضضبه مضضا كضضانت‬ ‫تجده‪).‬زعم(‬ ‫أي لم يقل هذا صراحة‪ ،‬بل علم عنه بالقرائن‪) .‬بعض نسائه( هو سودة بنضضت زمعضضة‪ ،‬وقيضضل‪ :‬أم سضضلمة‪ ،‬وقيضضل غيرهمضضا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬نبضضذة(‬ ‫قطعة صغيرة‪) .‬فأمرهضضا كيضضف تغتسضضل‪ ،‬قضضال‪:‬‬ ‫)خذي فرصة من مسك فتطهري بها(‪ .‬‬ ‫‪ .303‬حدثنا إسحق قال‪ :‬حدثنا خالد بن عبد الله‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف معه بعض نسائه‪ ،‬وهضضي مستحاضضضة تضضرى الضضدم‪ ،‬فربمضضا وضضضعت‬ ‫الطست تحتها من الدم‪ .‬‬ ‫]‪.[225 :‬‬ ‫‪ .[226 :‬‬ ‫‪ .

17 -3‬باب‪ :‬مخلقة وغير مخلقة‪.‬فيكتب في بطن أمه( يسجل له ذلضضك‬ ‫وهو ما زال في بطن أمه[‪.‬لم يسق الهدي( لم يضضأت معضضه بالهضضدي‪ ،‬وهضضو‬ ‫اسم لما يهدى ويذبح في الحرم‪ ،‬من البل والبقر والغنم والمعز‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .313‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الضضوداع‪ ،‬فمنضضا مضضن أهضضل بعمضضرة‪ ،‬ومنضضا مضضن أهضضل بحضضج‪،‬‬ ‫فقدمنا مكة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من أحرم بعمرة ولضضم يهضضد فليحلضضل‪ ،‬ومضضن أحضضرم‬ ‫‪66‬‬ .‬ثم‬ ‫إن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم اسضضتحيا‪ ،‬فضضأعرض بضضوجهه‪ ،‬أو قضضال‪) :‬توضضضئي بهضضا(‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬ليلة الحصبة( الليلة التي يبيتون فيها بالمحصب بعد النفر من منضضى‪ ،‬والمحصضضب اسضضم موضضضع‬ ‫بين منى ومكة‪) .‬مضضضغة( هضضو‬ ‫مضغة‪ ،‬وهي قطعة لح صغيرة قدر مضا يمضضضغ‪) .‬‬ ‫‪ .[290 :‬‬ ‫]ش )موافين( مستقبلين وموافقين‪) .16 -3‬باب‪ :‬نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض‪.‬‬ ‫)ممن تمتع( أحرم بالعمرة وحدها قبل الحج وفي أشهره‪) .[290 :‬‬ ‫]ش )أهللت( أحرمت‪ ،‬والهلل رفع الصوت‪ ،‬وسضضمي الحضضرام إهلل لنضضه يرفضضع الصضضوت عنضضده بالتلبيضضة‪.‬ففعلت‪ ،‬حضتى إذا كضان ليلضة الحصضبة‪ ،‬أرسضل معضي أخضي عبضد‬ ‫الرحمن بن أبي بكر‪ ،‬فخرجت إلى التنعيم‪ ،‬فأهللت بعمرة مكن عمرتي‪.‬‬‫‪ .‬تتبعي بها أثر الدم( نظفي بها ما بقي من الدم في الفرج[‪.312‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن عبيد الله بن أبي بكر‪ ،‬عن أنس بضضن مالضضك‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪) :‬إن الله عز وجل وكل بضضالرحم ملكضضا يقضضول‪ :‬يضضا رب نطفضضة‪ ،‬يضضا رب علقضضة‪ ،‬يضضا رب‬ ‫مضغة‪ ،‬فإذا أراد أن يقضي خلقه قال‪ :‬أذكر أم أنثى‪ ،‬شقي أم سعيد‪ ،‬فمضضا الضضرزق والجضضل‪ ،‬فيكتضضب فضضي‬ ‫بطن أمه(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬في شيء من ذلك( أي فيما فعلته من فسخ العمرة إلى الحج[‪.‬‬ ‫‪ .‬شضقي أم سضعيد( هضل سضيكون فضضي عضضداد الشضضقياء‪ ،‬أم‬ ‫سيسلك سبيل السعداء‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬ففعلت‪ ،‬فلما قضيت الحج‪ ،‬أمر عبد الرحمن‪ ،‬ليلة الحصبة‪ ،‬فضأعمرني مضن التنعيضم‪ ،‬مكضان‬ ‫عمرتي التي نسكت‪.‬فأخضضذتها فجضضذبتها‪،‬‬ ‫فأخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم‪.15 -3‬باب‪ :‬امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض‪.‬نطفة( أي هو نطفة‪ ،‬وهضضو المضضاء الضضذي ينعقضضد منضضه النسضضان‪،‬‬ ‫والنطفة الماء الصافي قل أو كثر‪ ،‬ونطف سال‪) .‬‬ ‫]ر‪.2646 :‬‬ ‫)بالرحم( موضع تكوين الولد لدى المرأة‪) .‬انفضضضي رأسضضك( حلضي شضعر رأسضك‪) .‬لهلل( هو القمر أول الشهر‪).[6222 ،3155‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في القدر‪ ،‬باب‪ :‬كيفية خلق الدمي في بطن أمه‪ ،‬رقم‪.18 -3‬باب‪ :‬كيف تهل الحائض بالحج والعمرة‪.[308 :‬‬ ‫‪ .‬فأهل بعضهم بعمرة وأهل بعضهم بحج‪ ،‬وكنت أنا ممن أهل‬ ‫بعمرة‪ ،‬فأدركني يوم عرفة وأنا حائض‪ ،‬فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬دعي عمرتضضك‪،‬‬ ‫وانفضي رأسك‪ ،‬واكتشطي وأهلي بحج(‪ .‬مضضن مسضضك( مطيبضضة‬ ‫بالمسك‪) .311‬حدثنا عبيد بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫خرجنا موافين لهلل ذي الحجة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‪) :‬مضضن أحضضب أن يهضضل بعمضضرة‬ ‫فليهلل‪ ،‬فإني لول أني هديت لهلك بعمرة(‪ .‬فرصة( قطعة مضن صضوف أو قطضضن‪) .[6924 ،309‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة‪ ،‬رقم‪.‬أهديت( سقت الهدي‪ ،‬أي وليس لي‬ ‫أن أتحلل إل بنحره‪) .‬فاجتبذتها( جررتها بشدة‪) .309‬حدثنا مسلم قال‪ :‬حدثنا وهيب‪ :‬حدثنا منصور‪ ،‬عن أمه‪ ،‬عن عائشة‪ :‬أن امرأة من النصار‪ ،‬قضضالت‬ ‫للنبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كيف أغتسل من المحيض؟ قال‪) :‬خذي فرصة ممسكة‪ ،‬فتوضئي ثلثا(‪ .‬‬ ‫قال هشام‪ :‬ولم يكن في شيء من ذلك‪ ،‬هدي ول صوم ول صدقة‪.‬وأمسضضكي عضن عمرتضضك( اتركضي أعمالهضضا‬ ‫وإتمامها‪) .332 :‬‬ ‫)امرأة( هي أسماء بنت شكل‪ ،‬وقيل غيرها‪) .14 -3‬باب‪ :‬غسل المحيض‪.‬فزعمت( أي عائشة‪ ،‬ولم يقل قالت‪،‬‬ ‫لنها لم تصضضرح بضضذلك‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬التنعيم( موضع قريب من مكة على طريق المدينضضة‪ ،‬وفيضضه مسضضجد عائشضضة رضضضي اللضضه‬ ‫عنها[‪.‬الرزق والجل( أي فما رزقه وما أجله‪) .‬علقة( هو علقة‪ ،‬وهي قطعة دم جامضضدة‪) .310‬حدثنا موسى بن إسماعيل‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ :‬حدثنا ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ :‬أن عائشة قالت‪:‬‬ ‫أهللت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضضي حجضضة الضضوداع‪ ،‬فكنضضت ممضضن تمتضضع ولضضم يسضضق الهضضدي‪،‬‬ ‫فزعمت أنها حائض‪ ،‬ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة‪ ،‬فقالت‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬هضضذه ليلضضة عرفضضة‪ ،‬وإنمضضا‬ ‫كنت تمتعت بعمرة؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬انقضي رأسك‪ ،‬وامتشضضطي وأمسضضكي‬ ‫عن عمرتك(‪ .

316‬حدثنا سعد بن حفص قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن زينضضب بنضضت أبضضي سضضلمة‬ ‫حدثته‪ :‬أن أم سلمة قالت‪:‬‬ ‫حضت وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة‪ ،‬فانسللت‪ ،‬فخرجت منها‪ ،‬فأخذت ثياب حيضتي‬ ‫فلبستها‪ ،‬فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أنفست(‪ .‬قضالت‪ :‬فحضضت‪ ،‬فلضم أزل‬ ‫حائضا حتى كان يوم عرفة‪ ،‬ولم أهلل إل بعمرة‪ ،‬فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أن أنقض رأسي‪،‬‬ ‫وأمتشط‪ ،‬وأهل بحج‪ ،‬وأترك العمرة‪ ،‬ففعلت ذلك‪ ،‬حتى قضيت حجي‪ ،‬فبعث معي عبد الرحمن بضضن أبضضي‬ ‫بكر‪ ،‬وأمرني أن أعتمر مكان عمرتي من التنعيم‪.[294 :‬‬ ‫‪ .314‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن فاطمة بين أبي حبيش كانت تستحاض‪ ،‬فسألت النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فقضضال‪) :‬ذلضضك عضضرق‪،‬‬ ‫وليست بالحيضة‪ ،‬فإذا أقبلت الحيضة‪ ،‬فدعي الصلة‪ ،‬وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي(‪.317‬حدثنا معاذ بن فضالة قال‪ :‬حدثنا هششام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن زينب بنت أبي سلمة‪،‬‬ ‫عن أم سلمة قالت‪:‬‬ ‫بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬مضطجعة في حميلة‪ ،‬حضت فانسللت‪ ،‬فأخذت ثيضضاب حيضضضتي‪،‬‬ ‫فقال‪) :‬أنفست(‪ .‬‬‫وقال جابر وأبو سعيد‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬تدع الصلة(‪.‬عابت عليهن( أي فعلهن هذا لما فيه مضضن‬ ‫الحرج[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬وجوب قضاء الصوم على الحائض‪ ،‬رقم‪.‬فليحلل( من إحرامه بأداء أعمال العمرة[‪.‬‬ ‫فلما قدمت أم عطية‪ ،‬سألتها‪ :‬أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت‪ :‬بأبي‪ ،‬نعم‪ ،‬وكضانت ل تضذكره‬ ‫إل قالت بضضأبي‪ ،‬سضضمعت يقضضول‪) :‬يخضضرج العواتضضق‪ ،‬وذوات الخضضدور‪ ،‬أو العواتضضق ذوات الخضضدور‪ ،‬والحيضضض‪،‬‬ ‫‪67‬‬ .‬‬ ‫]ش )الدرجة( سفط صغير‪ ،‬تضع فيه المرأة طيبهضضا ومضضا أشضضبهه‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬فدعاني‪ ،‬فأدخلني معه فضضي‬ ‫الخميلة‪.‬‬ ‫]ر‪.[294 :‬‬ ‫‪ .‬الكرسضضف( القطضضن‪) .21 -3‬باب‪ :‬النوم مع الحائض في ثيابها‪.‬أحرورية أنت( أأنت مضضن الحروريضضة‪ ،‬وهضضم فئة‬ ‫من الخوارج كانوا يوجبون قضاء الصلة على الحائض‪ ،‬وسموا بالحرورية نسبة إلى حضضروراء وهضضي البلضضد‬ ‫التي اجتمع الخوارج فيها أول أمرهم[‪.‬‬ ‫]ر‪.[290 :‬‬ ‫]ش )ولم يهد( لم يسق الهدي‪) .‬‬ ‫]ر‪.‫بعمرة وأهدي فل يحل‪ ،‬حتى يحل بنحر هديه‪ ،‬ومضن أهضل بحضج فليتضم حجضه(‪ .‬فقلت‪ :‬نعم‪ ،‬فدعاني‪ ،‬فاضطجعت معه في الخميلة‪.‬‬ ‫]ر‪.20 -3‬باب‪ :‬ل تقضي الحائض الصلة‪.‬‬‫]ر‪.[6803 ،298 :‬‬ ‫‪ .‬القصضضبة( شضضيء‬ ‫كالخيط البيض‪ ،‬يخرج بعد انقطاع الدم‪ ،‬وقيل‪ :‬المراد أن يخرج القطن أبيض كالقص‪ ،‬وهو الجص‪) .335 :‬‬ ‫)أتجزي إحدانا صلتها( أتقضي ما فاتها من صلة حيضها‪) .[226 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة‪ ،‬فتقول‪ :‬ل تعجلضضن حضضتى تريضضن القصضضة‬‫البيضاء‪ ،‬تريد بذلك الطهر من الحيضة‪ .‬وبلغ ابنة زيد بن ثضضابت‪ :‬أن نسضضاء يضضدعون بالمصضضابيح مضضن جضضوف‬ ‫الليل‪ ،‬ينظرن إلى الطهر‪ ،‬فقالت‪ :‬ما كان النساء يصنعن هذا‪ ،‬وعابت عليهن‪.19 -3‬باب‪ :‬إقبال المحيض وإدباره‪.‬مضضن‬ ‫جوف الليل( في الليل‪) .318‬حدثنا محمد‪ ،‬هو ابن سلم‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا عبد الوهاب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن حفصة قالت‪:‬‬ ‫كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين‪ ،‬فقدمت امرأة‪ ،‬فنزلت قصر بنضضي خلضضف‪ ،‬فحضضدثت عضضن أختهضضا‪،‬‬ ‫وكان زوج أختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة‪ ،‬وكانت أختي معه في ست‪ ،‬قالت‪ :‬كنا‬ ‫نداوي الكلمى‪ ،‬ونقوم على المرضى‪ ،‬فسألت أختي النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أعلى إحدانا بضضأس‪ ،‬إذا‬ ‫لم يكن لها جلباب‪ ،‬أن ل نخرج؟ قال‪) :‬لتلبسها صاحبتها من جلبابها‪ ،‬ولتشهد الخير‪ ،‬ودعوة المسضضلمين(‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .22 -3‬باب‪ :‬من أخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫قالت‪ :‬وحدثتني‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كان يقبلها وهو صائم‪ ،‬وكنت أغتسل‪ ،‬أنا والنضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬من إناء واحد من الجنابة‪.‬ينظرن( أي إلى ما يدل على الطهر‪) .23 -3‬باب‪ :‬شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين‪ ،‬ويعتزلن المصلى‪.315‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا همام قال‪ :‬حدثنا قتادة قال‪ :‬حدثتني معاذة‪:‬‬ ‫أن امرأة قالت لعائشة‪ :‬أتجزي إحدانا صلتها إذا طهرت؟ فقالت‪ :‬أحرورية أنت؟ كنضضا نحيضضض مضضع النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فل يأمرنا به‪ ،‬أو قالت‪ :‬فل نفعله‪.

‬‬ ‫‪68‬‬ .‬‬ ‫]‪.‫وليشهدن الخير‪ ،‬ودعوة المؤمنين‪ ،‬ويعتزل الحيض المصضضلى(‪ .‬‬ ‫]‪.24 -3‬باب‪ :‬إذا حاضت في شهر ثلث حيض‪ ،‬وما يصدق النساء في الحيض والحمل‪ ،‬فيما يمكن من‬‫الحيض‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .[5805 ،5019 ،4140 ،1682 ،1673 ،1670 ،1646‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬بيان وجوه الحرام‪ ،‬رقم‪.‬بعضضد قرئهضضا( بعضضد‬ ‫انقضاء حيضها المعتاد[‪.‬وكذا وكذا( أي كالمزدلفة وغيرها من المشاهد[‪.‬‬ ‫)جلباب( ما يغطى به الثياب من فوق كالملحفة‪ ،‬وقيضضل‪ :‬مضضا تغطضضي بضضه المضضرأة رأسضضها وصضضدرها‪) .‬في أول أمره( أي قبل وقوفه على هذا الحديث[‪.‬أقراؤها ما كضضانت( أي أقراؤهضضا فضضي‬ ‫زمن العدة‪ ،‬هي ما اعتادته قبل العضضدة‪ ،‬والقضضراء جمضضع قضضرء‪ ،‬وهضضو الطهضضر أو الحيضضض‪) .‬وقال معتمر‪ ،‬عن أبيه‪ :‬سألت ابن سيرين‪ ،‬عن المرأة ترى الدم‪ ،‬بعد قرنها بخمسة أيضضام؟ قضضال‪:‬‬ ‫النساء أعلم بذلك‪.[1569 ،938 ،937 ،931 ،928 ،344‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في العيدين‪ ،‬باب‪ :‬ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .27 -3‬باب‪ :‬المرأة تحيض بعد الفاضة‪..323‬حدثنا معلى بن أسيد قال‪ :‬حدثنا وهيب‪ ،‬عن عبد الله بن طاوس‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫رحض للحائض أن تنفر إذا حاضت‪.‬‬ ‫قائل هذا طاوس‪) .1211 :‬‬ ‫)تحبسنا( تمنعنا عن الخروج من مكة حتى تطهر‪) .322‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمضرو بضن حضازم‪،‬‬ ‫عن أبيه‪ ،‬عن عمرة بنت عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إن صضضفية بنضضت حيضضي قضضد حاضضضت؟ قضضال‬ ‫رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬لعلهضا تحبسضنا‪ ،‬ألضم تكضت طضافت معكضن(‪ .‬نقوم على المرضى( مخدمهم ونقوم بشضضؤونهم‪) .890 :‬‬ ‫)عواتقنا( جمع عاتق‪ ،‬وهي النثى أول ما تبلغ‪ ،‬والتي لم تتزوج بعد‪) .‬وبه قال إبراهيم‪ ./228 :‬‬‫ويذكر عن علي وشريح‪ :‬إن امرأة جاءت ببينة من بطانة أهلها‪ ،‬ممن يرضى دينه‪ ،‬أنها حاضضضت ثلثضضا فضضي‬ ‫شهر‪ ،‬صدقت‪ ،‬وقال عطاء‪ :‬اقراؤها ما كانت‪ .‬طافت معكن( أي طواف الركن[‪.‬‬ ‫]‪.‬قضضالت حفصضة‪ :‬فقلضضت‪ :‬الحيضضض؟ فقضالت‪:‬‬ ‫أليس تشهد عرفة‪ ،‬كذا وكذا‪.‬بضضأس( إثضضم وحضضرج‪.320‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أم عطية قالت‪:‬‬ ‫كنا ل نعد الكدرة والصفرة شيئا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ش )بطانة أهلها( نساء من خواص أهل‪ ،‬يشهدن بإمكان ما ادعت‪) .‬‬ ‫)الكلمى( جمع كليم وهو الجريح‪) .‬‬ ‫وكان ابن عمر يقول في أول أمره‪ :‬إنها ل تنفر‪ ،‬ثم سمعته يقول‪ :‬تنفر‪ ،‬إن رسول الله صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم رخص لهن‪.‬فقضالوا‪ :‬بلضى‪ ،‬قضال‪:‬‬ ‫)فاخرجي(‪.25 -3‬باب‪ :‬الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض‪.319‬حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة قال‪ :‬سمعت هشام بن عروة قال‪ :‬أخضضبرني أبضضي‪،‬‬ ‫عن عائشة‪:‬‬ ‫أن فاطة بنت أبي حبيش‪ ،‬سألت النبي صلى الله عليضضه وسضضلم قضضالت‪:‬إنضضي أسضضتحاض فل أطهضضر‪ ،‬أفضضأدع‬ ‫الصلة؟ فقال‪) :‬ل‪ ،‬إن ذلك عرق‪ ،‬ولكن دعي الصلة قدر اليام التي كنضضت تحيضضضين فيهضضا‪ ،‬ثضضم اغتسضضلي‬ ‫وصلي(‪.‬قصر بني خلف( وكان في البصضضرة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬المستحاضة وغسلها وصلتها‪ ،‬رقم‪.334 :‬‬ ‫)استحيضت( سال منها الدم على غير عادة الحيض‪) .‬‬ ‫]ش )الكدرة والصفرة( الكدر والصفر من الدم‪ ،‬والكدرة كلون الماء المشوب بالتراب[‪.‬فقلت الحيض( أي أيحضر الحيض المصلى‪) .‬‬ ‫لقول الله تعالى‪} :‬ول يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن{ ‪/‬البقرة‪.‬هذا عرق( نازف وليس دم جبلة[‪.‬وقضضال عطضاء‪ :‬الحيضض يضضوم إلضى خمضضس‬ ‫عشرة‪ .26 -3‬باب‪ :‬عرق الستحاضة‪.‬فكانت تغتسل لكل صلة‪.[226 :‬‬ ‫‪ .[1672 ،1671 ،1668‬‬ ‫]ش )رخص للحائض أن تنفر( أذن لها أن تغادر مكة دون أن تطوف طواف الوداع‪) .‬وكضضان ابضضن عمضضر‪(.321‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا معن قال‪ :‬حدثني ابن أبي ذئب‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب‪ ،‬عنعضضروة‪،‬‬ ‫وعن عمرة‪ ،‬عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أن أم حبيبة استحضيت سبع سنين‪ ،‬فسألت رسول الله صلى اللضضه عليضه وسضلم عضضن ذلضضك‪ ،‬فأمرهضا أن‬ ‫تغتسل‪ ،‬فقال‪) :‬هذا عرق(‪ .‬ذوات‬ ‫الخدور( صاحبات الخدور‪ ،‬جمع خدر‪ ،‬وهو ستر يكون في ناحية الضضبيت تقعضضد البكضضر وراءه‪ ،‬أو هضضو الضضبيت‬ ‫نفسه‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‬طيبا( طاهرا[‪.29 -3‬باب‪ :‬الصلة على النفساء وسنتها‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫قال ابن عباس‪ :‬تغتسل وتصلي ولو ساعة‪ ،‬ويأتيها زوجها إذا صلت‪ ،‬الصلة أعظم‪./6 :‬‬‫]ش )فتيمموا( من التيممم‪ ،‬وهو في اللغة‪ :‬القصد‪ ،‬وشرعا‪ :‬قصد التراب واستعماله بصضضفة مخصوصضضة‪،‬‬ ‫وهي مسح الوجه واليدين به‪ ،‬لستباحة الصلة وما في معناها‪ ،‬مما يشترط فيه الطهضضر‪) .‬خمرتضضه(‬ ‫حصيرة صغيرة‪ ،‬تعمل من ورق النخيل‪ ،‬سميت بذلك لنها تستر الوجه والكفين من حرالرض وبردها[‪.324‬حدثنا أحمد بن يونس‪ ،‬عن زهير قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أقبلت الحيضة فضدعي الصضلة‪ ،‬وإذا أدبضرت فاغسضلي عنضك الضدم‬ ‫وصلي(‪.‬قال‪ :‬وحدثني سعيد بن النضر قضضال‪ :‬أخبرنضضا هشضضيم‬ ‫قال‪ :‬أخبرنا سيار قال‪ :‬وحدثنا يزيد‪ ،‬هو ابن صهيب الفقير‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا جابر بن عبد الله‪:‬‬ ‫‪69‬‬ .367 :‬‬ ‫)بالبيداء أو بذات الجيش( موضعان بين مكة والمدينة‪ ،‬وقيل‪ :‬البيضداء أدنضى إلضى مكضة مضن ذي الحليفضة‪.‬‬‫قول الله تعالى‪} :‬فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه{ ‪/‬المائدة‪.‬التماسه( طلبه والبحث عنه‪) .328‬حدثنا محمد بن سنان قال‪ :‬حدثنا هشيم )ح(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬صضضعيدا( ترابضضا‪،‬‬ ‫والصعيد وجه الرض‪) .‬‬ ‫)عقد( كل ما يعقد ويعلق في العنق‪).327‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الرحمن بن القاسم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عضضن عائشضضة‬ ‫زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪:‬‬ ‫خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره‪ ،‬حتى إذا كنا بالبيضضداء‪ ،‬أو بضضدأت الجيضضش‪،‬‬ ‫انقطع عقد لي‪ ،‬فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه‪ ،‬وأقام الناس معه‪ ،‬وليسوا علضضى‬ ‫ماء‪ ،‬فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق‪ ،‬فقالو‪ :‬أل ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم والناس‪ ،‬وليسوا على ماء‪ ،‬وليس معهم ماء‪ ،‬فجاء أبو بكضضر‪ ،‬ورسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم واضع رأسه على فخذي قد نضضام‪ ،‬فقضضال‪ :‬حبسضضت رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم والنضضاس‪،‬‬ ‫وليسوا على ماء‪ ،‬وليس معهم ماء‪ ،‬فقالت عائشة‪ :‬فعاتبني أبو بكر‪ ،‬وقال ما شاء الله أن يقول‪ ،‬وجعضضل‬ ‫يطعنني بيده في خاصرتي‪ ،‬فل يمنعني من التحرك إل مكان رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم علضضى‬ ‫فخذي‪ ،‬فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء‪ ،‬فأنزل الله آية الضضتيمم فضضتيموا‪،‬‬ ‫فقال أسيد بن الحضير‪ :‬ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر‪ ،‬قال‪ :‬فبعثنا البعير الذي كنضضت عليضضه‪ ،‬فأصضضبنا‬ ‫العقد تحته‪.‫‪ .325‬حدثنا أحمد بن أبي شريح قال‪ :‬أخبرنا شبابة قال‪ :‬أخبرنا شضضعبة‪ ،‬عضضن حسضضين المعلضضم‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫بريدة‪ ،‬عن سمرة بن جندب‪:‬‬ ‫أن امرأة ماتت في بطن‪ ،‬فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقام وسطها‪.28 -3‬باب‪ :‬إذا رأت المستحاضة الطهر‪.[6453 ،6452 ،5543 ،4952 ،4869 ،4332 ،4331 ،4307 ،3562 ،3469 ،329‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬التيمم‪ ،‬رقم‪.[1267 ،1266‬‬ ‫]ش )امرأة( أم كعب النصارية‪) .‬‬ ‫‪ .‬يأتيها( يجامعها‪) .‬بحضضذاء مسضضجد رسضضول اللضضه( بضضإزاء موضضضع سضضجوده‪) .7 -2‬كتاب التيمم‪.‬فقام وسطها( وقف في الصلة عليها محاذيا لوسطها[‪.‬ماتت في بطن( بسبب وضع حملها‪ ،‬وقيل‪ :‬بسبب مضضرض أصضضابها فضضي‬ ‫بطنها‪) .‬مضا هضي بضأول بركتكضم( ليضس هضذا أول خيضر‬ ‫يكون بسببكم‪ ،‬والبركة كثرة الخير[‪.326‬حدثنا الحسن بن مدرك قال‪ :‬حدثنا يحيى بن حماد قال‪ :‬أخبرنا أبضضو عوانضضة‪ ،‬اسضضمه الوضضضاح‪ ،‬مضضن‬ ‫كتابه قال‪ :‬أخبرنا سليمان الشيباني‪ ،‬عن عبد الله بن شداد قال‪:‬‬ ‫سمعت خالتي ميمونة‪ ،‬زوج النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ :‬أنهضضا كضضانت تكضضون حائضضضا ل تصضضلي‪ ،‬وهضضي‬ ‫مفترشة بحذاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسضلم‪ ،‬وهضو يصضلي علضى خمرتضضه‪ ،‬إذا سضجد أصضابني‬ ‫بعض ثوبة‪.‬يطعنني( يضربني برؤوس أصضابعه‪) .‬‬‫]ش )ساعة( فترة من الزمن مهما قلت‪) .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬وليسوا على ماء( ليس فضضي المكضضان‬ ‫الذي أقاموا فيه ماء‪) .‬‬ ‫]‪.‬الصلة أعظم( أي إذا جاز لها أن تصلي‪ ،‬فقد‬ ‫جاز وطؤها من باب أولى‪ ،‬لن أمر الصلة أعظم[‪.[396 ،495 ،374 ،372‬‬ ‫]ش )مفترشة( منبسضضطة علضضى الرض‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .[226 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أعطيت خمسا‪ ،‬لم يعطهن أحضضد قبلضضي‪ :‬نصضضرت بضضالرعب مسضضيرة‬ ‫شهر‪ ،‬وجعلت لي الرض مسجدا وطهورا‪ ،‬فأيمضا رجضل مضن أمضتي أدركتضه الصضلة فليصضل‪ ،‬وأحلضت لضي‬ ‫المغانم ولم تحل لحد قبلي‪ ،‬وأعطيت الشفاعة‪ ،‬وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة‪ ،‬وبعثت إلضى النضاس‬ ‫عامة(‪.‬‬ ‫‪ .368 :‬‬ ‫)فلم أصب الماء( لم أجده‪) .‬‬ ‫وقال النصر‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن الحكم قال‪ :‬سمعت ذرا يقضضول‪ :‬عضضن ابضضن عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضزى‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬التيمم‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش )أدناهما من فيه( قربهما من فمه‪ ،‬أي ونفخ فيهما‪) .331‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ :‬حدثنا الحكم‪ ،‬عن ذر‪ ،‬عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى‪ ،‬عن أبيضضه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال‪ :‬إني أجنبت فلضم أصضب المضاء‪ ،‬فقضال عمضار بضن ياسضر لعمضر بضن‬ ‫الخطاب‪ :‬أما تذمر أنا كنا في سفر أنا وأنت‪ ،‬فأا أنت فلم تصل‪ ،‬وأما أنا فتمعكت فصليت‪ ،‬فذكرت ذلضضك‬ ‫للنبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنما كان يكفيك هكذا(‪ .4 -3‬باب‪ :‬التيمم للوجه والكفين‪.‬‬‫‪ .‬مرتفعضضة( أي عضضن‬ ‫الفق[‪.[338 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬التيمم‪ ،‬رقم‪.[327 :‬‬ ‫]ش )قلدة( عقد‪) .1 -3‬باب‪ :‬إذا لم يجد ماء ول ترابا‪.‬‬ ‫)المغانم( جمع مغنم‪ ،‬وهو الغنيمة‪ ،‬وهو كل ما يحصل عليه المسلمون من الكفار قهرا[‪.[2954 ،427‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في أول كتاب المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬رقم‪.3 -3‬باب‪ :‬المتيمم هل ينفخ فيهما‪.‬وأقبل ابن عمضضر مضضن‬‫أرضه بالجرف‪ ،‬فحضرت العصر بمربد فصلى‪ ،‬ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة‪ ،‬فلم يعد‪.‬مسضضيرة شضضهر( أي بينضضي وبينضضه مسضضيرة شضضهر‪.‬‬ ‫]‪.329‬حدثنا زكرياء بن يحيى قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن نمير قال‪ :‬حدثنا هشام بن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة‪:‬‬ ‫أنها اسضضتعارت مضضن أسضضماء قلدة فهلكضضت‪ ،‬فبعضضث رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم رجل فوجضضدها‪،‬‬ ‫فأدركتهم الصلة وليس معهم ماء‪ ،‬فصلوا‪ ،‬فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬فضضأنزل‬ ‫الله آية التيمم‪ ،‬فقال أسيد بن حضير لعائشة‪ :‬جزاك الله خيرا‪ ،‬فوالله ما نزل بك أمر تكرهينه‪ ،‬إل جعضضل‬ ‫الله ذلك لك وللمسلمين فيه خيرا‪.‬فهلكت( ضاعت‪) .‬قال عمضضار( فضضي بعضضض النسضضخ زيضضادة )الصضضعيد‬ ‫الطيب وضوء المسلم يكفيه ممن الماء( أي التراب الطاهر ينوب عن الماء إن لم يجده[‪.‬‬ ‫‪ .‬وكفيه( أي إلى الرسغين‪ ،‬وهو مذهب أحمد بن حنبل رحمضضه اللضضه‬ ‫تعالى‪ ،‬وعند غيره ل بد من المسح إلى المرفقين[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2 -3‬باب‪ :‬التيمم فيالحضر‪ ،‬إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلة‪.330‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن جعفر بن ربيعضضة‪ ،‬عضضن العضضرج قضضال‪ :‬سضضمعت عميضضرا‪،‬‬ ‫مولى ابن عباس‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫أقبلت أنا وعبد الله بن يسار‪ ،‬مولى ميمونة زوج النبي صلى اللضضه عليضضه وسضلم‪ ،‬حضضتى دخلنضضا علضضى أبضضي‬ ‫جهيم بن الحارث بن الصمة النصاري‪ ،‬فقال أبو الجهيم‪ :‬أقبل النبي صلى الله عليه وسلم مضضن نحضضو بئر‬ ‫جمل‪ ،‬فلقيه رجل فسلم عليه‪ ،‬فلم يرد عليه النضضبي صضضلى اللضضه عليضه وسضضلم‪ ،‬حضضتى أقبضل علضى الجضدار‪،‬‬ ‫فمسح بوجهه ويديه‪ ،‬ثم رد عليه السلم‪.‬‬ ‫]‪ ،226 .521 :‬‬ ‫)نصرت بالرعب( هو الخوف‪ ،‬يقذف في قلوب أعدائي‪) .‬فتمعكت( تمرغت وتقلبضضت فضضي الضضتراب حضضتى يصضضيب جميضضع بضضدني‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬قضضال‬ ‫الحكم‪ :‬وقد سمعته من ابن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬قال عمار‪.‬ونفضضخ‬ ‫فيهما( تخفيفا للتراب المحمول بهما‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫وبه قال عطاء‪ ،‬وقال الحسن‪ ،‬في المريض عنده الماء‪ ،‬ول يجد من يناوله‪ :‬يتيمم‪ .‬‬ ‫‪70‬‬ .369 :‬‬ ‫)من نحو بئر جمل( من جهة الموضضضع الضضذي يعضضرف بضضبئر جمضضل‪ ،‬وهضضو موضضضع قضضرب المدينضضة‪ ،‬وقيضضل هضضو‬ ‫الجرف[‪.332‬وانظر‪.332/336‬حدثنا حجاج قال‪ :‬أخبرنا شعبة‪ :‬أخبرني الحكم‪ ،‬عضضن ذر‪ ،‬عضضن سضضعيد بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن‬ ‫أبزى‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬ ‫قال عمار بهذا‪ ،‬وضرب شعبة بيديه الرض‪ ،‬ثم أدناهما من فيه‪ ،‬ثم مسح وجهه وكفيه‪.‬جعل الله ذلك( أي المر الذي ينزل بك[‪.‬فضضضرب النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم بكفيه الرض‪ ،‬ونفخ فيهما‪ ،‬ثم مسح بهما وجهه وكفيه‪.‬‬ ‫]ش )الجرف( اسم موضع قريب من المدينة‪ ،‬قيضضل‪ :‬كضضان المسضضلمون يعسضضكرون فيضضه إذا أرادوا الغضضزو‪،‬‬ ‫وأصل الجرف‪ :‬ما تجري به السيول وتأكله من الرض‪) .‬بمربد النعضضم( محبضضس البضضل‪).

[3378 ،341‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬قضاء الصلة الفائتة‪ ،‬رقم‪.‬فكان المسلممون بعد ذلك‪ ،‬يغيرون على من حولها مضضن المشضضركين‪،‬‬ ‫ول يصيبون الصرم الذي هي منه‪ ،‬فقالت يوما لقومها‪ :‬ما أرى أن هؤلء القوم يدعونكم عمدا‪ ،‬فهل لكم‬ ‫في السلم؟ فأطاعوها فدخلوا في السلم‪.682 :‬‬ ‫)أسرينا( من السري‪ ،‬وهو السير أكثر الليل‪ ،‬وقيل‪ :‬السير كل الليضضل‪) .‬وقال تفل فيها‪.‬‬ ‫]‪.‬وهي قائمة تنظر إلى ما يفعضضل‬ ‫بمائها‪ ،‬وأيم الله‪ ،‬لقد أقلع عنها‪ ،‬وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملة منها حين ابتضضدأ فيهضضا‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪) :‬اجمعوا لها(‪ .‬فجمعوا لها من بين عجضضوة ودقيقضضة وسضضويقة‪ ،‬حضضتى جمعضضوا لهضضا طعامضضا‪،‬‬ ‫فجعلوها في ثوب‪ ،‬وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها‪ ،‬قال لها‪) :‬تعليمن ما رزئنا مضضن مضضائك‬ ‫شيئا‪ ،‬ولكن الله هو الذي أسقانا(‪ .‬ثم سار النبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فاشتكى إليه الناس من العطش‪ ،‬فنزل فدعا فلنا ‪ -‬كان يسضميه أبضو رجضاء نسضيه عضوف ‪ -‬ودعضا‬ ‫عليا فقال‪) :‬اذهبا فابتغيا الماء(‪ .‬سرية( قطعة من الجيش تبعث للعضضدو‪ ،‬يبلضضغ‬ ‫أقصاها أربعمائة‪ ،‬مشتقة من الشيء السري وهو النفيس‪ ،‬سضموا بضذلك لنهضم يكونضون خلصضة الجيضش‬ ‫وخيارهم‪) .‬‬ ‫]ش )وقال له( أي وقد قال عممر لعمر رضي الله عنهما‪) .‬وقضضال يحيضضى بضضن سضضعيد‪ :‬ل بضضأس‬‫بالصلة على السبخة‪ ،‬والتيمم بها‪.‬‬ ‫)‪ (336‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ذر‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضد الرحمضضن‬ ‫بن أبزى‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫قال عمار‪ :‬فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الرض‪ ،‬فمسح وجهه وكفيه‪.‬فارتحل فسار غير بعيد‪ ،‬ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ‪ ،‬ونودي بالصضضلة فصضضلى بالنضضاس‪،‬‬ ‫فلما انفتل ممن صلته‪ ،‬إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم‪ ،‬قال‪) :‬ما معنضضك يضضا فلن أن تصضضلي مضضع‬ ‫القوم(‪ .‬فانطلقا‪ ،‬فتلقيا امرأة بين مزادتين‪ ،‬أو سطيحتين من ماء على بعير لها‪،‬‬ ‫فقال لها‪ :‬أين الماء؟ قالت‪ :‬عهدي بالماء أمس هذه الساعة‪ ،‬ونفرنا خلوف‪ ،‬قال لها‪ :‬انطلقي إذا‪ ،‬قالت‪:‬‬ ‫إلى أين؟ قال‪ :‬إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قالت‪ :‬الذي يقضضال لضضه الصضضابىء؟ قضضال‪ :‬هضضو الضضذي‬ ‫تعنين‪ ،‬فانطلقي‪ ،‬فجاءا بها إلى النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم وحضضدثاه الحضضديث‪ ،‬قضضال‪ :‬فاسضضتنزلوها عضضن‬ ‫بعيرها‪ ،‬ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء‪ ،‬ففرغ من أفواه المزادتين‪ ،‬أو سطيحتين‪ ،‬وأوكأ أفواهما‪،‬‬ ‫وأطلق العزالي‪ ،‬ونودي في الناس‪ :‬اسقوا واستقوا‪ ،‬فسقى من شاء‪ ،‬واستقى من شاء‪ ،‬و كان آخر ذاك‬ ‫أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء‪ ،‬قال‪) :‬اذهب فأفرغه عليك(‪ .‬وقعنضضا وقعضضة( نمنضضا نومضضة‪) .‬‬ ‫)‪ (334‬حدثما محمد بن كثير‪ :‬أخبرنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ذر‪ ،‬عن ابن عبد الرحمن بن أبزى‪ ،‬عن عبضضد‬ ‫الرحمن قال‪:‬‬ ‫قال عمار لعمر‪ :‬تمعكت‪ ،‬فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬يكفيك الوجه والكفين(‪.‬وأم ابن عباس وهو متيمم‪ .‫)‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ .(335‬حدثنا مسلم‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ذر‪ ،‬عن ابن عبد الرحمن‪ ،‬عن عبد الرحمن قال‪:‬‬ ‫شهدت عمر‪ ،‬فقال له عمار‪ :‬وساق الحديث‪.‬‬ ‫]ش )السبخة( الرض ذات الملوحة ل تكاد تنبت شيئا[‪.‬‬ ‫]ش )يكفيك الوجه والكفين( أي أن تمسح الوجه والكفين[‪.‬فلن(‬ ‫ذكر البخاري في علمات النبوة أن أول من استيقظ أبو بكضضر‪ ،‬وقيضضل الثضاني هضضوعمران‪ ،‬والثضضالث هضضو ذو‬ ‫‪71‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.‬قال‪ :‬أصابتني جنابة ول ماء‪ ،‬قال‪) :‬عليك بالصعيد‪ ،‬فإنه يكفيك(‪ .(333‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن ذر‪ ،‬عن ابن عبد الرحمن بن أبضضزى‪،‬‬ ‫عن أبيه‪:‬‬ ‫أنه شهد عمر‪ ،‬وقال له عمار‪ :‬كنا في سرية فأجنبنا‪ .‬‬‫وقال الحسن‪ :‬يجزئه التيمم ما لم يحدث‪ .5 -3‬باب‪ :‬الصعيد الطيب وضوء المسلم‪ ،‬يكفيه من الماء‪.‬فأتت أهلها وقد احتسبت عنهم‪ ،‬قضضالوا‪ :‬مضضا حبسضضك يضضا فلنضضة؟ قضضالت‪:‬‬ ‫العجب‪ ،‬لقيني رجلن‪ ،‬فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابىء‪ ،‬ففعل كضضذا وكضضذا‪ ،‬فضضوالله‪ ،‬إنضضه لسضضحر‬ ‫الناس ممن بين هذه وهذه ‪ -‬وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة‪ ،‬فرفعتهما إلى السضضماء‪ :‬تعنضضي السضضماء‬ ‫والرض ‪ -‬أو إنه لرسول الله حقا‪ .337‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثني يحيى بن سعيد قال‪ :‬حدثنا عضوف قضال‪ :‬حضدثنا أبضو رجضضاء‪ ،‬عضن عمضضران‬ ‫قال‪:‬‬ ‫كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وإنا أسرينا‪ ،‬حضضتى كنضضا فضضي آخضضر الليضضل‪ ،‬وقعنضضا وقعضضة‪ ،‬ول‬ ‫وقعة أحلى عند المسافر منها‪ ،‬فما أيقظنا إل حر الشضضمس‪ ،‬وكضضان أول مضضن اسضضتيقظ فلن ثضضم فلن ثضضم‬ ‫فلن ‪ -‬يسميهم أبو رجاء فنسي عرف ‪ -‬ثم عمر بن الخطاب الرابع‪ ،‬وكان النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ‪ ،‬لنا ل ندري ما يحدث له في نومه‪ ،‬فلما استيقظ عمر ورأى ما‬ ‫أصاب الناس‪ ،‬وكان رجل جليدا‪ ،‬فكبر ورفع صوته بالتكبير‪ ،‬فمضضا زال يكضضبر ويرفضضع صضضوته بضضالتكبير‪ ،‬حضضتى‬ ‫استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم‪ ،‬قضضال‪) :‬ل ضضضير أو ل‬ ‫يضير‪ ،‬ارتحلوا(‪ .[331 :‬‬ ‫‪ .‬تفل( من التفل‪ ،‬وهو شبيه بالبزق وأقل منه‪ ،‬والمراد أنه نفخ فيهما[‪.

‬‬ ‫وزاد يعلى‪ :‬عن العمش‪ ،‬عن شقيق‪ :‬كنت مع عبد الله وأبي وائل‪ ،‬فقال أبضضو موسضضى‪ :‬ألضم تسضضمع قضضول‬ ‫عمار لعمر‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنضضي أنضا وأنضت‪ ،‬فضأجنبت‪ ،‬فتمعكضضت بالصضعيد‪ ،‬فأتينضضا‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه‪ ،‬فقال‪) :‬إنما كان يكفيك هذا(‪ .‬فقال أبو موسى‪ :‬فكيف تصضضنع بقضضول عمضضار‪ ،‬حيضضن‬ ‫قال له النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬كان يكفيك(‪ .‬قال‪ :‬قلت‪ :‬فأين قول عمار لعمر؟ قال‪ :‬إني لم أر عمر قنع بقول عمار‪./29 :‬فذكر للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف‪.‬‬‫‪ .340‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا أبو معاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن شقيق قال‪:‬‬ ‫كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى الشعري‪ ،‬فقال له أبو موسى‪ :‬لو أن رجل أجنب‪ ،‬فلم يجضضد المضضاء‬ ‫شهرا‪ ،‬أما كان يتيمم ويصلي‪ .‬العزالضي( جمضع‬ ‫عزلء‪ ،‬وهي فم المزادة السفل الذي يخرج منه الماء بكثرة‪) .‬دقيقة وسويقة( طحين الحنطة والشضضعير وغيرهمضضا‪) .‬‬‫ويذكر‪ :‬أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة‪ ،‬فضضتيمم وتل‪} :‬ول تقتلضضوا أنفسضضكم إن اللضضه كضضان بكضضم‬‫رحيما{ ‪/‬النساء‪ .‬ل يصضضلي( أي حضضتى يغتسضضل ول يضضتيمم‪) .‬فقال أبو موسى‪ :‬ألم تسمع قول عمار لعمر‪ :‬بعثني رسول اللضضه‬ ‫في حاجة‪ ،‬فأجنبت فلم أجد الماء‪ ،‬فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة‪ ،‬فذكرت ذلك للنبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم فقال‪) :‬إنما يكفيك أن تصنع هكذا(‪ .‬خلوف( متخلفون لطلب المضضاء‪ ،‬وقيضضل‪ :‬جمضضع خضضالف وهضضو المسضضافر‪ ،‬أي ذهبضضوا وخلفضضوا النسضضاء‬ ‫وحدهن في الحي‪) .‬‬ ‫]‪ ،340‬وانظر‪.‬‬ ‫]ش )لم يجد المضضاء( أي الجنضضب‪) .‬‬ ‫قلت‪ :‬وإنما كرههم هذا لذا؟ قال‪ :‬نعم‪ .‬فقال عبد الله‪ :‬لو رخص لهم فيهذا‪ ،‬لوشضضكوا إذا بضضرد عليهضضم المضضاء أن يضضتيمموا الصضضعيد‪.‬‬ ‫‪ .‬الصضضرم( هضضو‬ ‫بيوت مجتمعة منقطعة عن الناس‪) .‬فقال عبد الله‪ :‬أفلم تر عمر لم يقنع بقضضول‬ ‫عمار‪.‫مخبر‪) .(339‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت شقيق بن سلمة قال‪:‬‬ ‫كنت عند عبد الله وأبي موسى‪ ،‬فقال له أبو موسى‪ :‬أرأيت يا أبا عبد الرحمن‪ ،‬إذا أجنب فلم يجد مضضاء‪،‬‬ ‫كيف يصنع؟ فقال عبد الله‪ :‬ل يصلي حتى يجد الماء‪ .‬فضضي هضضذا( فضضي جضضواز الضضتيمم‬ ‫للجنب[‪.‬نفرنضضا(‬ ‫رجالنا‪) .‬ومسح وجهه وكفيه واحدة‪.‬قال لها( أي رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وفي رواية )قالوا لهضضا( أي‬ ‫القوم‪ ،‬بأمره‪) .‬هذه الساعة( في مثل هذه الساعة‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬جليدا( ظضضاهر الجلدة‪ ،‬وهضضي‬ ‫القوة والصلبة‪) .‬أوكضأ( ربضط‪) .‬أشضد ملة( مضا‬ ‫بقي فيها من الماء أكثر مما كان أول‪) .‬فجعلوهمضضا(‬ ‫وضعوا الشياء التي جمعوها‪) .‬فذكر( أي فعل عمرو رضي الله عنه واستدلله‪) .368 :‬‬ ‫‪72‬‬ .‬‬ ‫]ش )ول تقتلوا أنفسكم( ل تتسبوا بقتلها‪) .6 -3‬باب‪ :‬إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت‪ ،‬أو خاف العطش تيمم‪.338/339‬حدثنا بشر بن خالد قال‪ :‬حدثنا محمد‪ ،‬هو غندر‪ ،‬عضضن شضعبة‪ ،‬عضن سضليمان‪ ،‬عضضن أبضضي وائل‬ ‫قال‪ :‬قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود‪:‬‬ ‫إذا لم يجد الماء ل يصلي؟ قال عبد الله‪ :‬لو رخصت لهم في هذا‪ ،‬كان إذا وجد أحدهم البرد قال هكضضذا‪،‬‬ ‫يعني تيمم‪ ،‬وصلى‪ .7 -3‬باب‪ :‬التيمم ضربة‪.‬فضرب بكفه ضربة على الرض‪ ،‬ثم نفضها‪ ،‬ثم مسح بها‬ ‫ظهر كفه بشماله‪ ،‬أو ظهر شماله بكفه‪ ،‬ثم مسح بها وجهه‪ .‬يضضدعونكم عمضضدا( يضضتركونكم عضضن قصضضد‪ ،‬ل‬ ‫غفلة منهم عنكم[‪.‬فلم يعنف(‬ ‫فلم ينكر‪ ،‬وهو إقرار منه صلى الله عليه وسلم لفعله[‪.‬ما أرى( ظنضضي وعلمضضي‪) .‬برجضل( هضو خلد بضضن رافضع‪).‬مزادتين( مثنى مزادة‪ ،‬وهي‬ ‫القربة الكبيرة‪ ،‬سميت بذلك لنها يزاد فيها جلد آخر من غيرها‪ ،‬وتسمى أيضضضا سضضطيحة‪) .‬وقضضالت بأصضضبعها( أشضضارت بهمضضا‪) .‬فكيف تصنعون بهذه الية في سورة المضضائدة‪} :‬فلضضم تجضضدوا مضضاء فضضتيمموا‬ ‫صعيدا طيبا{‪ .‬احتبست عنهم( تضضأخرت‪) .‬عليضك بالصضضعيد( أي الزمضه وتيمضضم بضه‪،‬‬ ‫والصعيد التراب أو سطح الرض مطلقا‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ ./6 :‬لوشضضك( قضضرب‬ ‫وأسرع[‪.‬ل ضضضير( ل ضضرر‪) .[338 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬التيمم‪ ،‬رقم‪.‬أقلع عنها( كضضف عنهضضا‪) .‬عهضضدي بالمضضاء‬ ‫أمس( تركت الماء منذ أمس‪ ،‬وهو اليوم الذي قبل يومك‪) .‬فقلت لشقيق‪ :‬فإنما كره عبد اللضضه لهضضذا؟ قضضال‪:‬‬ ‫نعم‪.[331 :‬‬ ‫]ش )بهذه الية( وهي قضضوله تعضضالى‪} :‬فلضضم تجضضدوا مضضاء{ ‪/‬النسضضاء‪ /43 :‬و‪/‬المضضائدة‪) .‬الصابىء( من صبأ‪ ،‬إذا خرج من دين إلضى ديضن آخضر‪) .‬قال‪ :‬ألمم تر عمر لم يقنع بذلك؟ فقال أبو موسضضى‪:‬‬ ‫فدعنا من قول عمار‪ ،‬كيف تصنع بهذه الية؟ فما ردى عبد الله ما يقول‪ ،‬فقال‪ :‬إنا لضضو رخصضضنا لهضضم فضضي‬ ‫هذا‪ ،‬لوشك إذا برد على أحدهم الماء أن يدعه ويتيمم‪ .‬وايم الله( اسم وضع للقسم‪ ،‬أصله أيمن‬ ‫الله‪ ،‬فحذفت النون تخفيفا‪ ،‬وربما وصلت همزته‪ ،‬وربما قطعت‪) .‬ما يحدث له في نومه( أي من الوحي‪ ،‬ونخاف أن نقطعه بإيقاظه‪) .‬رزئنا( نقصنا‪) .‬‬ ‫‪ .‬فابتغيا( من البتغاء وهو الطلب‪) .

‬فلما فتح علونا السماء الدنيا‪ ،‬فضضإذا رجضضل قاعضضد‪ ،‬علضضى يمينضضه‬ ‫أسودة‪ ،‬وعلى يساره أسودة‪ ،‬إذا نظر قبل يمينه ضحك‪ ،‬وإذا نظر قبل يساره بكى‪ ،‬فقال‪ :‬مرحبا بضضالنبي‬ ‫الصالح والبن الصالح‪ ،‬قلت لجبريل‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا آدم‪ ،‬وهذه السودة عن يمينه وعن شماله نسم‬ ‫بنيه‪ ،‬فأهل اليمين منهم أهل الجنة‪ ،‬والسودة التي عن شماله أهل النار‪ ،‬فضضإذا نظضضر عضضن يمينضضه ضضضحك‪،‬‬ ‫وإذا نظر قبل شماله بكى‪ ،‬حتى عرج بي إلى السماء الثانية‪ ،‬فقال لخازنها‪ :‬افتح‪) ،‬فقال له خازنها مثضضل‬ ‫ما قال الول‪ ،‬ففتح(‪ .‬‬ ‫‪ .341‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا عوف‪ ،‬عن أبي رجاء قال‪ :‬حدثنا عمران بن حصين‬ ‫الخزاعي‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل معتزل‪ ،‬لم يصل في القضضوم‪ ،‬فقضضال‪) :‬يضضا فلن‪،‬‬ ‫ما منعك أن تصلي في القوم(‪ .‬نفضها( هزها أو نفخ فيها تخفيفا للتراب‪) .‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬حدثني أبو سفيان في حديث هرقل فقال‪ :‬يأمرنا ‪ -‬يعني النبي صلى الله عليه وسضضلم‬‫ بالصلة والصدق والعفاف‪.‬قضال أنضس‪ :‬فضذكر‪ :‬أنضه وجضد فضي السضماوات آدم‪ ،‬وإدريضس‪ ،‬وموسضى‪ ،‬وعيسضى‪،‬‬ ‫وإبراهيم‪ ،‬صلوات الله عليهم‪ ،‬ولم يثبت كيف منازلهم‪ ،‬غير أنه ذكضضر‪ :‬أنضضه وجضضد آدم فضضي السضضماء الضضدنيا‪،‬‬ ‫وإبراهيم في السماء السادسة‪ ،‬قال أنس‪ :‬فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بضضإدريس‪ ،‬قضضال‪:‬‬ ‫مرحبا بالنبي الصالح والخ الصالح‪) .[337 :‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.[7 :‬‬ ‫‪ .‬غشضضيها( غطاهضضا‪.‬لمسضضتوى(‬ ‫موضع مشرف يستوي عليه‪ ،‬وقيل‪ :‬هو المصعد‪) .‬ثم مسح بها وجهضضه( الظضضاهر أن المضضراد بض ض‬ ‫"ثم" هنا الجمع وليس الترتيب‪ ،‬لما دلت عليه الروايات الخرى‪).‬حبايل( قلئد وعقود‪ ،‬جمع حبالة‪ ،‬وهي جمع حبل[‪.‬سضضدرة المنتهضضى( السضضدرة واحضضدة‬ ‫السدر‪ ،‬وهو نوع من الشجر‪ ،‬وأضيفت إلى المنتهى‪ ،‬لن علم الملئكة ينتهي إليها ول يجاوزها‪ ،‬وقيل غير‬ ‫ذلك‪ ،‬وهي في السماء السابعة‪ ،‬وقيل‪ :‬أصلها فضضي السادسضضة‪ ،‬وأكثرهضضا فضضي السضضابعة‪) .‬فقلت‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا إدريس‪ ،‬ثم مررت بموسى‪ ،‬فقال‪ :‬مرحبا‬ ‫بالنبي الصالح والخ الصالح‪ ،‬قلت‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا موسى‪ ،‬ثضم مضررت بعيسضى‪ ،‬فقضال‪ :‬مرحبضا بضالخ‬ ‫الصالح والنبي الصالح‪ ،‬قلت‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا عيسى‪ ،‬ثم مررت بإبراهيم‪ ،‬فقال‪ :‬مرحبا بالنبي الصالح‬ ‫والبن الصالح‪ ،‬قلت‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم(‪.‬‬ ‫‪73‬‬ .‬قضضال ابضضن حضضزم وأنضضس بضضن‬ ‫مالك‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ففرض الله على أمتي خمسضضين صضضلة‪ ،‬فرجعضضت بضضذلك‪ ،‬حضضتى‬ ‫مررت على موسى‪ ،‬فقال‪ :‬ما فرض الله لك على أمتك؟ قلت‪ :‬فرض خمسين صلة‪ ،‬قضضال‪ :‬فضضارجع إلضضى‬ ‫ربك‪ ،‬فإن أمتك ل تطيق ذلك‪ ،‬فراجعني فوضع شضضطرها‪ ،‬فرجعضضت إلضضى موسضضى‪ ،‬قلضضت‪ :‬وضضضع شضضطرها‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬راجع ربك‪ ،‬فإن أمتك ل تطيق‪ ،‬فراجعت فوضع شطرها‪ ،‬فرجعت إليه‪ ،‬فقال ارجع إلى ربك‪ ،‬فضضإن‬ ‫أمتك ل تطيق ذلك‪ ،‬فراجعته‪ ،‬فقال‪ :‬هضضي خمضضس‪ ،‬وهضضي خمسضضون‪ ،‬ل يبضضدل القضضول لضضدي‪ ،‬فرجعضضت إلضضى‬ ‫موسى‪ ،‬فقال‪ :‬راجع ربك‪ ،‬فقلت‪ :‬استحييت من ربي‪ ،‬ثم انطلق بي‪ ،‬حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى‪،‬‬ ‫وغشيها ألوان ل أدري ما هي‪ ،‬ثم أدخلت الجنة‪ ،‬فإذا فيها حبايل اللؤلؤ‪ ،‬وإذا ترابها المسك(‪.‬أبا حبة( هو عامر بن عبيد بن عمير بن ثابت‪) .‬اسودة( جمضضع سضضواد‪ :‬وهضضو الشضضخص‪) .‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أصابتني جنابة ول ماء‪ ،‬قال‪) :‬عليك بالصضضعيد‪ ،‬فضضإنه‬ ‫يكفيك‬ ‫(‪.342‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪ :‬كضضان‬ ‫أبو ذر يحدث‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضضال‪) :‬فضضرج عضضن سضضقف بيضضتي وأنضضا بمكضضة‪ ،‬فنضضزل جبريضضل‪ ،‬ففضضرج‬ ‫صدري‪ ،‬ثم غسله بماء زمزم‪ ،‬ثم جاء بطست من ذهب‪ ،‬ممتلىء حكمة وإيمانا‪ ،‬فأفرغه في صدري‪ ،‬ثضضم‬ ‫أطبقه‪ ،‬ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الضضدنيا‪ ،‬فلمضضا جئت إلضضى السضضماء الضضدنيا‪ ،‬قضضال جبريضضل لخضضازن‬ ‫السماء‪ :‬افتح‪ ،‬قال‪ :‬من هذا؟ قال‪ :‬هذا جبريل‪ ،‬قال‪ :‬هل معك أحد؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬معضضي محمضضد صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬فقال‪ :‬أرسل إليه؟ قال‪ :‬نعم‪ .‬لم يقنع( ووجه عضضدم اقتنضضاعه أنضضه كضضان‬ ‫معه في تلك الحادثة ولم يتذكر أصل[‪.‬فعرج( صعد‪) .‬‬ ‫‪ .‬ظهرت( علضضوت وارتفعضضت‪) .‬‬ ‫قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم‪ :‬أن ابن عباس وأبا حبة النصاري‪ :‬كانا يقولن‪ :‬قال النبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صضضريف القلم(‪ .1 -3‬باب‪ :‬كيف فرضت الصلوات في السراء‪.[3035 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬السراء برسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬صريف القلم( صوتها حين الكتابضضة‪ ،‬أي أسضضمع صضضوت‬ ‫ما تكتبه الملئكة من قضاء الله ووحيه وتضضدبيره‪) .163 :‬‬ ‫)فرج( فتح فيه فتحة‪) .‬‬ ‫]ر‪ .‬‬ ‫]‪ ،3164 ،1555‬وانظر‪.‬شضضطرها( نصضضفها‪) .‬‬‫]ر‪.‫)تمرغت( تقلبت‪) .‬‬ ‫)ترابها المسك( أي تفوح منه رأئحة المسك‪) .8 -2‬كتاب الصلة‪.‬نسضضم( جمضضع نسضضمة‪ ،‬وهضضي‬ ‫النفس أو الروح‪) .

‬‬‫‪ .‬اذى( نجاسة[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬المشضضجب( عيضضدان تربضضط رؤوسضضها وتفضضرق قوائمهضضا‪ ،‬تعلضضق عليهضضا‬ ‫الثياب[‪.[363‬‬ ‫‪ .‬‬‫ويذكر عن سلمة بن الكوع‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬يزره ولو بشوكة(‪ .9 -2‬أبواب الصلة في الثياب‪.‬وزيضضدت( مضضا عضضدا‬ ‫الصبح لطول القراءة فيها‪ ،‬والمغرب لنها وتر النهار[‪.‬نظر( قال العيني‪ :‬وجه النظر من موسى بضن إبراهيضم‪ ،‬وزعضم ابضن القطضان أن‬ ‫موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيممي‪ ،‬وهو منكر الحديث‪ ،‬فلعل البخاري أراده‪ ،‬فلذلك قال‪:‬‬ ‫في إسناده نظر‪ ،‬وذكره معلقا بصيغة التمريض‪) .‬وأمر النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم أن ل يطضضوف‬ ‫بالبيت عريان‪.‬‬ ‫]ش )المتوشح( من الوشاح‪ ،‬وهو شيء ينسج عريضا من جلد أو غيره‪ ،‬وربمضضا رصضضع بضضالخرز والجضضواهر‪،‬‬ ‫تشده المرأة بين عاتقيها وكشحيها‪ .‬في اسناده نظضضر‪،‬‬ ‫ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم ير أذى‪ .‬‬ ‫‪74‬‬ .‬‬‫قال الزهري في حديثه‪ :‬الملتحف المتوشح‪ ،‬وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه‪ ،‬وهو الشتمال على‬‫منكبيه‪ .‬ملتحفا( أي متزرا بأحد طرفيه ومرتديا بالخر‪) .‬‬‫وقال أبو حازم عن سهل‪ :‬صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على عواتقهم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫]ر‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬الصضضلة فضضي ثضضوب واحضضد وصضضفة لبسضضه‪ ،‬رقضضم‪ .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬قال‪ :‬قالت أم هانىء‪ :‬التحف النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم بثضضوب‪ ،‬وخضضالف بيضضن طرفيضضه علضضى‬ ‫عاتقيه‪.343‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن صالح بن كيسضضان‪ ،‬عضضن عضضروة بضضن الزبيضضر‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة أم المؤمنين قالت‪:‬‬ ‫فرض الله الصلة حين فرضها‪ ،‬ركعتين ركعتين‪ ،‬في الحضر والسفر‪ ،‬فضضأقرت صضضلة السضضفر‪ ،‬وزيضضد فضضي‬ ‫صلة الحضر‪.‬‬ ‫‪ .[3720 ،1040‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬رقم‪.[362 :‬‬ ‫]ش )خذوا زينتكم( البسوا ما يستر عورتكم‪ ،‬ويكون لكم زينة حال الصلة والطواف‪ .‬‬ ‫]‪.(346‬حدثنا مطرف أبو مصعب قال‪ :‬حدثنا عبد الرحمن بضضن أبضضي المضضوالي‪ ،‬عضضن محمضضد بضضن المنكضضدر‬ ‫قال‪:‬‬ ‫رأيت جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد‪ ،‬وقال‪ :‬رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب‪.3008 :‬‬ ‫)عقده( ربطه‪) .518 :‬وفضضي الزهضضد‬ ‫والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬حديث جابر الطويل‪ ،‬رقم‪.‫‪ .344‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا يزيد بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أم عطية قالت‪:‬‬ ‫أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين‪ ،‬وذوات الخضضدور‪ ،‬فيشضضهدان جماعضضة المسضضلمين ودعضضوتهم‪ ،‬ويعضضتزل‬ ‫الحيض عن مصلهن‪ ،‬قالت امرأة‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إحدانا ليس لها جلباب؟ قضضال‪) :‬لتلبسضضها صضضاحبتها مضضن‬ ‫جلبابها(‪.3 -3‬باب‪ :‬الصلة في الثوب الواحد ملتحفا به‪.[318 :‬‬ ‫‪ .‬والية‪ :‬نزلضضت فضضي‬ ‫الذين كانوا يطوفون بالكعبة عراة‪) .‬وهذا معنى المخالفة بين طرفيه[‪.‬يضضزره( يشضضد الثضضوب‬ ‫حتى ل تنكشف عورته‪) .‬قفاه( مضضؤخر عنقضضه‪) .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .1 -3‬باب‪ :‬وجوب الصلة في الثياب‪ ،‬وقول الله تعالى‪:‬‬‫}خذوا زينتكم عند كل مسجد{ ‪/‬العراف‪ ./31 :‬ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد‪.‬‬ ‫وقال عبد الله بن رجاء‪ :‬حدثنا عمران‪ :‬حدثنا محمد بن سيرين‪ :‬حضضدثتنا أم عطيضضة‪ :‬سضضمعت النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم بهذا‪.[355 :‬‬ ‫‪ .685 :‬‬ ‫)ركعتين( أي حال كون كل صلة ركعتين‪ ،‬إل المغرب‪) .345/346‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا عاصم بن محمد قال‪ :‬حدثني واقد بن محمد‪ ،‬عضضن محمضضد‬ ‫بن المنكدر قال‪:‬‬ ‫صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه‪ ،‬وثيابه موضوعة على المشجب‪ ،‬قال له قضضائل‪ :‬تصضضلي فضضي‬ ‫إزار واحد؟ فقال‪ :‬إنما صنعت ذلك‪ ،‬ليراني أحمق مثلك‪ ،‬وأينا كان له ثوبان على عهضضد النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم؟‪.2 -3‬باب‪ :‬عقد الزار على القفا في الصلة‪.‬والتوشضح بضالثوب أن يأخضذ طضرف الثضوب الضذي ألقضاه علضى منكبضه‬ ‫اليمن من تحت يده اليسرى‪ ،‬ويأخذ طرفه الذي ألقاه على اليسر من يحت يضضده اليمنضضى‪ ،‬ثضضم يعقضضدهما‬ ‫على صدره‪ .‬‬ ‫)‪ .‬فأقرت( على ما كانت عليضضه‪) .

‬أجرتضضه( أدخلتضضه فضضي جضضواري‪،‬‬ ‫وهو المان‪) .347/349‬حدثنا عبيد الله بن موسى قال‪ :‬حدثنا هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عمر بن أبي سلمة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد‪ ،‬قد خلف بين طرفيه‪.‬قالت أم هانىء‪ :‬وذاك ضحى‪.‬أولكلكم ثوبان( استفهام إنكاري‪ ،‬أي ليس كل واد منكم يملك ثوبين[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬حديث جابر الطويل‪ ،‬رقم‪.515 :‬‬ ‫)سائل( هو ثوبان‪) .‬‬ ‫)‪ .4 -3‬باب‪ :‬إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه‪.[1052 ،276 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬تستر المغتسل بثوب ونحوه‪ ،‬رقم‪.‬ضحى( وقت الضحى[‪.‬قام فصلى ثاني ركعات‪ ،‬ملتحفا في ثوب واحد‪ ،‬فلما انصرف‪ ،‬قلضت‪ :‬يضا رسضول اللضه‪ ،‬زعضم ابضن‬ ‫أمي‪ ،‬أنه قاتل رجل قد أجرته‪ ،‬فلن بن هبيرة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسضلم‪) :‬قضد أجرنضا مضضن‬ ‫أجرت يا أم هانىء(‪ .‬فاشتملت( تلففت‪) .‬‬ ‫)‪ .(353‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن عكرمضضة قضضال‪ :‬سضضمعته‪ ،‬أو كنضضت‬ ‫سألته قال‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬ ‫أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من صلى فضضي ثضضوب واحضضد‪ ،‬فليخضضالف بيضضن‬ ‫طرفيه(‪..‬قلت‪ :‬كان ثوب‪ ،‬يعني ضاق‪ ،‬قال‪) :‬فإن كان واسعا فالتحف به‪ ،‬وإن ضيقا فضضاتزر‬ ‫به(‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)‪ .(349‬حدثنا عبيد بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيضضه‪ :‬أن عمضضر بضضن أبضضي سضضلمة‬ ‫أخبره قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد‪ ،‬مشتمل به‪ ،‬فضضي بيضضت أم سضضلمة‪ ،‬واضضضعا‬ ‫طرفيه على عاتقيه‪.[358‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الصلة في ثوب واحد وصفة لبسه‪ ،‬رقم‪.352/353‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن عبد الرحمن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يصلي أحدكم في الثوب الواحد‪ ،‬ليس على عاتقيه شيء(‪.‬‬ ‫‪ .‬ابن أمي( أي وأبي‪ ،‬وهو علي رضي الله عنه‪) .5 -3‬باب‪ :‬إذا كان الثوب ضيقا‪.[(3‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش )فليخالف‪ (.‫‪ .‬‬ ‫]ش )مشتمل به( متلففا به‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الصلة في ثوب واحد وصفة لبسه‪ ،‬رقم‪.517 :‬‬ ‫)خالف بين طرفيه( التحف به‪ ،‬بأن جعل طرفا منه إزار والخر رداء[‪.‬فقلت‪ :‬أنا أم هانىء بنت أبي طالب‪ ،‬فقال‪) :‬مرحبا بأم هانىء(‪ .‬عاتقيه( مثنى عاتق‪ ،‬وهو مضضا بيضضن المنكضضب والعنضضق‪ ،‬والمنكضضب هضضو ملتقضضى‬ ‫عظم العضد مع الكتف[‪.516 :‬‬ ‫)عاتقيه( مثنى عاتق‪ ،‬وهو ما بين المنكب والعنق[‪.‬فلن( هو جعدة‪ ،‬ولد زوجها من غيرها على ما قيل‪) .‬‬ ‫‪ .‬فضضأخبرته بحضضاجتي‪ ،‬فلمضضا فرغضضت قضضال‪) :‬مضا هضضذا‬ ‫الشتمال الذي رأيت(‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الصلة في ثوب واحد وصفة لبسه‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪75‬‬ .336 :‬‬ ‫)انصرف( أي من الصلة‪) .‬فلما فضضرغ مضضن‬ ‫غسله‪ .‬‬ ‫]‪.350‬حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال‪ :‬حدثني مالك بن أنس‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مولى عمضضر بضضن عبيضضد‬ ‫الله‪:‬‬ ‫أن أبا مرة‪ ،‬مولى أم هانىء بنت أبي طالب‪ ،‬أخبره‪ :‬أنه سمع أم هانىء بنت أبي طضضالب تقضضول‪ :‬ذهبضضت‬ ‫إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح‪ ،‬فوجدته يغتسل‪ ،‬وفاطمة ابنته تستره‪ ،‬قالت‪ :‬فسلمت‬ ‫عليه‪ ،‬فقال‪) :‬من هذه(‪ .‬انظر باب )‪.3010 :‬‬ ‫)ما السرى( أي ما سببه‪ ،‬والسرى السير بالليل‪) .‬‬‫‪ .(348‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن عمر بضضن أبضي‬ ‫سلمة‪:‬‬ ‫أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب واحد‪ ،‬في بيت أم سضضلمة‪ ،‬قضضد ألقضضى طرفيضضه علضضى‬ ‫عاتقيه‪.351‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن سضعيد بضضن المسضضيب‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫هريرة‪:‬‬ ‫أن سائل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬عن الصلة في ثوب واحد‪ ،‬فقضضال رسضضول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪) :‬أولكلكم ثوبان(‪.354‬حدثنا يحيى بن صالح قال‪ :‬حدثنا فليح بن سليمان‪ ،‬عن سعيد بن الحارث قال‪:‬‬ ‫سألنا جابر بن عبد الله‪ ،‬عن الصلة في الثوب الواحد‪ ،‬فقال‪ :‬خرجت مع النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫في بعض أسفاره‪ ،‬فجئت ليلة لبعض أمري‪ ،‬فوجدته يصلي‪ ،‬وعلى ثضضوب واحضضد‪ ،‬فاشضضتملت بضضه‪ ،‬وصضضليت‬ ‫إلى جانيه‪ ،‬فلما انصضضرف قضضال‪) :‬مضضا السضضري يضضا جضضابر(‪ .‬‬ ‫‪ .‬فاتزر به( اجعله إزارا فقط[‪.

‬‬ ‫]ش )صبغ بالبول( أي فيكون نجسا‪ ،‬فيغسله قبل لبسه‪) .‬رداء( ما يوضضضع علضضى أعلضضى الجسضضم مضضن الثيضضاب‪.‬‬‫‪ .6 -3‬باب‪ :‬الصلة في الجبة الشامية‪.‫‪ .356‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا أبو معاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن مسلم‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن مغيرة بن شضضعبة‬ ‫قال‪:‬‬ ‫كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر‪ ،‬فقال‪) :‬يا مغيرة‪ ،‬خذ الداوة(‪ .[3617 ،1505‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬العتناء بحفظ العورة‪ ،‬رقم‪.‬كهيئة الصبيان( أي صبيان زمانهم‪) .‬تبضضان(‬ ‫سروايل صغير مقدار ستر العورة[‪.‬‬ ‫وعن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬مثله‪.‬جمضضع رجضضل‬ ‫عليه ثيابه( أي إن جمع عليه ثيابه وصلى بها فحسن‪) .7 -3‬باب‪ :‬كراهية التعري في الصلة وغيرها‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .8 -3‬باب‪ :‬الصلة في القميص والسراويل والتبان والقباء‪.‬‬ ‫)قباء( ثوب منضم الطراف‪ ،‬مشتق من القبو‪ ،‬وهو الجمع والضم‪ ،‬سمي بذلك لنه يضم لبسضضه‪) .357‬حدثنا مطر بن الفضل قال‪ :‬حدثنا روح قال‪ :‬حدثنا زكرياء بن إسحق‪ :‬حدثنا عمرو بن دينضار قضال‪:‬‬ ‫سمعت جابر بن عبد الله يحدث‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان ينقل معهم الحجارة للكعبة‪ ،‬وعليه إزاره‪ ،‬فقضضال لضضه العبضضاس‬ ‫عمخ‪ :‬يا بن أخي‪ ،‬لو حللت إزارك‪ ،‬فجعلت على منكبيك دون الحجارة‪ ،‬قال‪ :‬فحله فجعله علضضى منكضضبيه‪،‬‬ ‫فسقط مغشيا عليه‪ ،‬فما رئي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم‪.‬وقال معمر‪ :‬رأيت الزهري‪ :‬يلبضضس مضضن ثيضضاب‬‫اليمن ما صبغ بالبول‪ .340 :‬‬ ‫)فجعلت( وضعت الثوب‪) .‬‬ ‫]ر‪.359‬حدثنا عاصم بن علي قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن سالم‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬ما يلبس المحضضرم؟ فقضضال‪) :‬ل يلبضضس القميضضص‪ ،‬ول‬ ‫السراويل‪ ،‬ول الضبرنس‪ ،‬ول ثوبضا مسضه الزعفضران‪ ،‬ول ورس‪ ،‬فمضن لضم يجضد النعليضن فليلبضس الخفيضن‪،‬‬ ‫وليقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .[180 :‬‬ ‫]ش )الدواة( ما يوضع فيه ماء التطهير‪) .358‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن محمد‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فسأله عن الصلة في الثوب الواحضضد‪ ،‬فقضضال‪) :‬أوكلكضضم يجضضد‬ ‫ثوبين(‪ .‬ل ترفعن( أي من السجود‪) .‬دون( تحت‪) .441:‬‬ ‫)عاقدي أزرهم( رابطي أطرافها‪) .[134 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬شأمية( أي من نسج الكفار الذين في الشام[‪.‬ثم سأل رجل عمر‪ ،‬فقال‪ :‬إذا وسع الله فأوسعوا‪ ،‬جمع رجل عليضضه ثيضضابه‪ ،‬صضضلى رجضضل فضضي إزار‬ ‫ورداء‪ ،‬في إزار وقميص‪ ،‬قال‪ :‬وأحسبه قال‪ :‬في تبان ورداء‪.[351 :‬‬ ‫]ش )رجل( قيل هو ابن مسعود‪ ،‬لنه اختلف هو وأبي بن كعب رضي اللضضه عنضضه فضضي ذلضضك‪) .‬مقصور( مضن القصضر وهضو دق الثضوب وغسضله‬ ‫حتى يبيض‪ ،‬والمراد أنه كان جديدا لم يغسل بعد[‪.360‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا ليث‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله بضضن عتبضضة‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي سعيد الخدري أنه قال‪:‬‬ ‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء‪ ،‬وأن يحتبي الرجضضل فضضي ثضضوب واحضضد‪ ،‬ليضضس‬ ‫على فرجه منه شيء‪.‬‬ ‫]‪.‬منكبيك( مثنى منكب‪) .[1157 ،781‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬أمرالنساء المصليات وراء الرجال‪ ،‬رقم‪.355‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سفيان قال‪ :‬حدثني أبو حازم‪ ،‬عن سهل قال‪:‬‬ ‫كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬عاقدي أزرهم على أعناقهم‪ ،‬كهيئة الصضبيان‪ ،‬ويقضال‬ ‫للنساء‪) :‬ل ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا(‪.‬‬ ‫]‪[5927 ،5484 ،5482 ،2040 ،2037 ،1890‬‬ ‫‪76‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.‬حتى‬ ‫يستوي الرجال( يستقروا جالسين[‪.‬مغشيا عليه( مغمى عليه[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي‪ :‬لم ير بأسا‪ .‬فأخذتها‪ ،‬فانطلق رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني‪ ،‬فقضى حاجته‪ ،‬وعليه جبة شأمية‪ ،‬فضضذهب ليخضضرج يضضده مضضن‬ ‫كمها فضاقت‪ ،‬فأخرج يده من أسفلها‪ ،‬فصببت عليه‪ ،‬فتوضضضأ وضضضوءه للصضضلة‪ ،‬ومسضضح علضضى خفيضضه‪ ،‬ثضضم‬ ‫صلى‪.‬‬ ‫‪ .9 -3‬باب‪ :‬ما يستر العورة‪.‬وصلى علي في ثوب غير مقصور‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‬حسر( كشف‪) .‬أردف( أرسله وراء أبي بكر رضي اللضضه عنضضه‪) .‬وقال أبو موسى‪ :‬غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان‪.‫]ش )اشتمال الصماء( هو أن يتلفف بالثوب حتى يجلل به جميع جسده‪ ،‬ول يرفع شضضيئا مضضن جضضوانبه‪ ،‬فل‬ ‫يمكنه إخراج يده إل من أسفله‪ ،‬سمي بذلك لسده المنافذ كلها كالصخرة الصماء‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬أسضضند( أقضضوى وأحسضضن‬ ‫سندا‪) .‬ترض( من الرض وهو الدق‪ ،‬وكل شيء كسرته فقد رضضته[‪.‬فقال لضضه‬ ‫ثابت‪ :‬يا أبا حمزة‪ ،‬ما أصدقها؟ قال‪ :‬نفسضضها‪ ،‬أعتقهضضا وتزوجهضضا‪ ،‬حضضتى إذا كضضان بضضالطريق‪ ،‬جهزتهضضا لضضه أم‬ ‫‪77‬‬ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .[5483 ،5481 ،2039 ،2038 ،1891 ،563 ،559‬‬ ‫]ش )اللماس( هو أن يشتري شيئا لم يره‪ ،‬على أنه متى لمسه لزم البيع وسقط الخيار‪).[360 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬يحتبي( من الحتباء‪،‬‬ ‫وهو أن يجلس على أليته‪ ،‬وينصب ساقيه‪ ،‬ويششد فخذيه وساقيه إلى جسمه بثوب يلفه‪ ،‬وقد كان هضضذا‬ ‫من عادة العرب في أنديتهم‪) .‬وانظر شرح‪.‬احوط( أكثر احتياطا في أمر الستر‪) .4378 ،4105 ،3006 ،1543‬‬ ‫]ش )في تلك الحجة( أي التي أمر فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على الحج‪ ،‬في السضضنة‬ ‫التاسعة‪ ،‬قبل حجة الوداع بسنة‪) .‬‬ ‫]ر‪.364‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن علية قال‪ :‬حدثنا عبد العزيضضز بضضن صضضهيب‪ ،‬عضضن‬ ‫أنس‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر‪ ،‬فصلينا عندها صلة الغداة بغلس‪ ،‬فركب نبي الله صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬وركب أبو طلحة‪ ،‬وأنا رديف أبي طلحة‪ ،‬فأجرى نبي الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي‬ ‫زقاق خيبر‪ ،‬وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم حسر الزار عن فخذه‪ ،‬حتى إنضضي‬ ‫أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فلما دخل القرية قال‪) :‬الله أكبر‪ ،‬خربت خيبر‪ ،‬إنضضا‬ ‫إذا نزلنا بساحة قوم‪ ،‬فساء صباح المنذرين(‪ .‬فجاء بها‪ ،‬فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه‬ ‫وسلم قال‪) :‬خذ جارية من السبي غيرها(‪ .‬فأخضذ صضفية بنضت‬ ‫حيي‪ ،‬فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا نضبي اللضه‪ ،‬أعطيضت دحيضة صضفية بنضت حيضي‪،‬‬ ‫سيدة قريظة والنضير‪ ،‬ل تصلح إل لك‪ ،‬قال‪) :‬ادعوه بها(‪ .‬قالها ثلثا‪ ،‬قال‪ :‬وخرج القوم إلى أعمالهم‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬محمضضد‬ ‫ قال عبد العزيز‪ :‬وقال بعض أصحابنا‪ :‬والخميس‪ ،‬يعني الجيش ‪ -‬قال‪ :‬فأصبناها عنضضوة‪ ،‬فجمضضع السضضبي‪،‬‬‫فجاء دحية‪ ،‬فقال‪ :‬يا نبي الله‪ ،‬أعطني جارية من السبي‪ ،‬قال‪) :‬اذهضب فخضذ جاريضة(‪ .‬يضضؤذن بضضبراءة( يقرؤهضضا‬ ‫على الناس‪ ،‬وبراءة اسم لسورة التوبة‪ ،‬وسميت براءة لنها تبدأ بقوله تعالى‪} :‬براءة من اللضضه ورسضوله‬ ‫إلى الذين عاهدتم من المشركين{[‪.[4316 :‬‬ ‫]ش )عورة( أي فيجب ستره‪ ،‬والحديث أخرجه الترمذي وغيره‪) .‬ليس على فرجه شيء( أي من الثوب يستره[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ر‪.‬قال أبو هريرة‪ :‬فأذن معنا علي في أهل منى يوم النحضضر‪ :‬ل يحضضج بعضضد العضضام‬ ‫مشرك‪ ،‬ول يطوف بالبيت عريان‪.‬النبضضاذ( هضضو أن‬ ‫يشتري الشيء‪ ،‬على أنه متى نبذه إليه فقد لزم البيع‪ ،‬ونبذه ألقاه‪ .‬اختلفهم( أي العلمضضاء‪ ،‬فضضإن الجمهضضور قضضالوا بوجضضوب سضضتر‬ ‫الفخذ وأنه عورة‪ ،‬وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي‪ ،‬ومالك في أصح أقواله‪ ،‬وأحمد فضضي أصضضح روايضضتيه‪،‬‬ ‫فالخذ به أسلم‪) .[3492 :‬‬ ‫وقال زيد بن ثابت‪ :‬أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي‪ ،‬فثقلت علي‪ ،‬حضضتى‬ ‫خفت أن ترض فخذي‪.‬‬‫ويروى عن ابن عباس‪ ،‬وجرهد‪ ،‬ومحمد بن جحش‪ ،‬عن النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬الفخضضذ عضضورة(‪.363‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪:‬حدثني ابن أبي الموالي‪ ،‬عن محمد بن المكندر قال‪:‬‬ ‫دخلت على جابر بن عبد الله‪ ،‬وهو يصلي في ثوب ملتحفا به‪ ،‬ورداؤه موضوع‪ ،‬فلما انصرف قلنا‪ :‬يا أبضضا‬ ‫عبد الله‪ ،‬تصلي ورداؤك موضوع؟ قال‪ :‬نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم‪ ،‬رأيت النبي صلى الله عليه‬ ‫وسلم يصلي هكذا‪.362‬حدثنا إسحق قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا ابن أخي شهاب‪ ،‬عن عمه قضضال‪ :‬أخضضبرني‬ ‫حميد بن عبد الرحمن بن عوف‪ :‬أن أبا هريرة قال‪:‬‬ ‫بعثني أبو بكر في تلك الحجة‪ ،‬في مؤذنين يوم النحضضر‪ ،‬نضضؤذن بمنضضى‪ :‬أل ل يحضضج بعضضد العضضام مشضضرك‪ ،‬ول‬ ‫يطوف بالبيت عريان‪ ،‬قال حميد بن عبد الرحمن‪ :‬ثم أردف رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم عليضا‪،‬‬ ‫فأمره أن يؤذن بض "براءة"‪ .‬‬‫‪ .‬قال‪ :‬فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها‪ .[4380 .[345 :‬‬ ‫‪ .11 -3‬باب‪ :‬ما يذكر في الفخذ‪.‬‬‫وقال أنس‪ :‬حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه‪ ،‬وحديث أنس أسند‪ ،‬وحديث جرهد أحوط حتى‬ ‫يخرج من اختلفه‪ .361‬حدثنا قبيصة بن عقبة قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫نهى النبي صلى الله عليه وسلم عضن بيعضتين‪ :‬عضن اللمضاس والنبضاذ‪ ،‬وأن يشضتمل الصضماء‪ ،‬وأن يحتضبي‬ ‫الرجل في ثوب واحد‪.10 -3‬باب‪ :‬الصلة بغير رداء‪.

2075 :‬‬ ‫)فروج( ثوب شضضق مضضن خلفضضه‪) .‬فقضضال لضضه( أي لنضضس‪) .‬بساحة( ناحية وجهضضة‪) .‬وفضضي الجهضضاد والسضضير‪ ،‬بضضاب‪ :‬غضضزوة‬ ‫خيبر‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .645‬‬ ‫)متلفعات( ملتحفات‪ ،‬أي مغطيات الرؤوس والجساد‪) .‬ألهتنضضي(‬ ‫أشغلتني‪) .‬عنوة( قهرا في عنف‪ ،‬أو صضلحا فضضي رفضضق‪ ،‬فهضضي مضضن اللفضضاظ الضضتي‬ ‫تستعمل في الشيء وضده‪ ،‬وقيل‪ :‬إن خيبر فتح بعضها صلحا وبعضخا قهرا‪) .12 -3‬باب‪ :‬في كم تصلي المرأة من الثياب‪.368‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد‪ ،‬عن أبي الخير‪ ،‬عن عقبة بن عامر قال‪:‬‬ ‫أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير‪ ،‬فلبسه فصلى فيه‪ ،‬ثم انصرف‪ ،‬فنزعه نزعا شديدا‪،‬‬ ‫كالكاره له‪ ،‬وقال‪) :‬ل ينبغي هذا للمتقين(‪.‬‬ ‫]‪.‬مروطهضضن( جمضضع مضضرط‪ ،‬وهضضو ثضضوب مضضن خضضز أو‬ ‫صوف أو غيره‪ ،‬وقيل هو الملحفة[‪.‬‬ ‫‪ .556 :‬‬ ‫)خميصة( كساء أسود مربع‪) .‬حسيا( هو الطعام المتخذ من التمر والسمن والقط أو الدقيق[‪.‬خربت( فتحت‪) .‬‬‫]ش )وارت( سترت وغطت[‪.‬تعرض( تلوح[‪.14 -3‬باب‪ :‬إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير‪ ،‬هل تفسد صلته؟ وما ينهى عن ذلك‪.‬آنفا( قريبا‪).‫سليم‪ ،‬فأهدتها له من الليل‪ ،‬فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا‪ ،‬فقال‪) :‬مضضن كضضان عنضضده شضضيء‬ ‫فليجيء به(‪ .‬‬‫]ش )مصلب( منقوش أو منسوج بصور الصلبان[‪.366‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا إبراهيضضن بضضن سضعد قضضال‪ :‬حضضدثنا ابضضن شضضهاب‪ ،‬عضضن عضضروة‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلم‪ ،‬فنظضضر إلضضى أعلمهضضا نظضضرة‪ ،‬فلمضضا انصضضرف‬ ‫قال‪) :‬اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم‪ ،‬وأتوني بأنبجانية أبي جهم‪ ،‬فإنها ألهتني آنفا عن صلتي(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫)زقاق( هو السكة والطريق‪) .‬تفتنني( تششغلني عن صلتي[‪.‬وبسط نطعا‪ ،‬فجعل الرجل يجيء بالتمر‪ ،‬وجعل الرجل يجيء بالسمن‪ ،‬قضضال‪ :‬وأحسضضبه قضضد‬ ‫ذكر السويق‪ ،‬قال‪ :‬فحاسوا حسيا‪ ،‬فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.[5465‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم استعمال إناء الذهب والفضة‪ ،‬رقم‪.‬أعلم( جمع علم‪ ،‬وهو الخط‪) .‬‬ ‫]‪،3965 ،3964 ،3962 ،3961 ،3447 ،2892 ،2785 ،2784 ،2736 ،2120 ،2115 ،905 ،585‬‬ ‫‪ ،5072 ،4874 ،4864 ،4798 ،4797 ،3976 .‬نطعا( هو ثوب متخذ من جلد‪ ،‬يوضع عليه الطعام أو غيره‪.13 -3‬باب‪ :‬إذا صلى في ثوب له أعلم‪ ،‬ونظر إلى علمها‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فسضضاء( قبضضح‪) .‬‬ ‫)السويق( الدقيق‪) .‬فضضأجرى( أي مركضضوبه‪.‬فأهدتها( زفتها‪).‬‬‫‪78‬‬ .‬ل ينبغضضي هضضذا للمتقيضضن( ل يليضضق لبضضس هضضذا بالصضضالحين المبتعضضدين عضضن‬ ‫المعاصي‪ ،‬وعبر بجميع المذكر ليخرج الناث من التحريم فإنه يحل لهن لبسه[‪.‬بغلضضس( ظلمضضة آخضضر الليضضل‪ ،‬أي مبكضضرا‪) .1365 :‬‬ ‫)الغداة( الصبح‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬كنضضت أنظضضر إلضضى علمهضضا‬ ‫وأنا في الصلة‪ ،‬فأخاف أن تفتنني(‪.15 -3‬باب‪ :‬من صلى في فروج حرير ثم نزعه‪.‬مضضا‬ ‫أصدقها( ماذا أعطاها مهرا‪) .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪.‬أميطي( أزيلي‪) .‬رديضضف( راكضضب خلفضضه‪) .‬‬‫‪ .367‬حدثنا أبو معمر‪ ،‬عبد الله بن عمرو قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حضضدثنا عبضضد العزيضضز بضضن صضضهيب‪،‬‬ ‫عن أنس‪:‬‬ ‫كان قرام لعائشة‪ ،‬سترت به جانب بيتها‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أميطي عنضا قرامضضك هضضذا‪،‬‬ ‫فإنه ل تزال تصاويره تعرض في صلتي(‪.‬فقضضالوا محمضضد( أي‬ ‫جاء محمد صلى الله عليه وسلم‪) .‬‬ ‫‪ .‬أنبجانية( كساء غليظ ل علم فيضضه‪) .365‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني عروة‪ :‬أن عائشة قالت‪:‬‬ ‫لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر‪ ،‬فيشهد معه نساء مضضن المؤمنمضضات‪ ،‬متلفعضضات‬ ‫في مروطهن‪ ،‬ثم يرجعن إلى بيوتهن‪ ،‬ما يعرفهن أحد‪.3974‬وانظر‪.‬‬‫وقال عكرمة‪ :‬لو وارت جسدها في ثوب لجزته‪.[834 ،829 ،553‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب التبكير بالصضضبح فضضي أول وقتهضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.[5614‬‬ ‫]ش )قرام( ستر رقيق من صوف‪ ،‬ذو ألوان ونقوش‪).16 -3‬باب‪ :‬الصلة في الثوب الحمر‪.[5479 ،719‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الصلة في ثوب له أعلم‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .[3963 ،2732 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في النكاح‪ ،‬باب‪ :‬فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها‪ .

[513 :‬‬ ‫‪ .‬أ'لممني( أي بصنعه ومما صنع‪).‬وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلة المام‪ .‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال علي بن عبد الله‪ :‬سألني أحمد بن حنبل رحمه الله عن هذا الحضضديث قضضال‪ :‬فإنمضضا‬ ‫أردت‪ ،‬أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس‪ ،‬فل بأس أن يكون المام أعلى مضضن النضضاس‬ ‫بهذا الحديث‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬قال‪ :‬فقلت( أي قال علي بن المديني لمد بن حنبل‪ ،‬رحمهما الله تعالى[‪.3-19‬باب‪ :‬الصلة على الحصير‪.‬مشربة( غرفضضة‪) .‬ليؤتم به( يقتدى به وتتبع أفعاله[‪.‬القهقرى( الرجوع إلى الخلف‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ش )الجمد( هو الماء الجليد المتجمد من شدة البرد‪ ،‬وقيل‪ :‬المكان الصضلب المرتفضع‪) .‬‬‫‪79‬‬ .‬‬ ‫]‪.371‬حدثنا محممد بن عبد الرحيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون قال‪ :‬أخبرنا حميد الطويل‪ ،‬عن أنس بن‬ ‫مالك‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسضضه‪ ،‬فجحشضضت سضضاقه‪ ،‬أو كتفضضه‪ ،‬وآلضضى مضضن نسضضائه‬ ‫شهرا‪ ،‬فجلس في مشربة له‪ ،‬درجتها من جذوع‪ ،‬فأتاه أصحابه يعودونه‪ ،‬فصلى بهضضم جالسضضا وهضضو قيضضام‪،‬‬ ‫فلما سلم قال‪):‬إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا كبر فكبروا‪ ،‬وإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا سجد فاسضضجدوا‪ ،‬وإن‬ ‫صلى قائما فصلوا قياما(‪ .[2430 ،1988 ،875 ،437‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬جضضواز الخطضضوة والخطضضوتين فضضي الصضضلة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.18 -3‬باب‪ :‬إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد‪.‬قال‪ :‬فقلت‪ :‬إن سفيان بن عيينة‪ ،‬كان يسأل عن هذا كثيرا‪ ،‬فلم تسمعه منه؟ قال‪ :‬ل‪.‬يبتدرون ذاك الوضضوء( يتسضابقون إلضى‬ ‫أخذه والتمسح به تبركا‪) .17 -3‬باب‪ :‬الصلة في السطوح والمنبر والخشب‪.‬‬ ‫‪ .[6306 ،4984 ،4905 ،2337 ،1812 ،1063 ،722 ،700 ،699 ،657‬‬ ‫]ش )فجحشت( خدش جلدها‪ ،‬وقد أصابه صلى الله عليه وسلم مع ذلك رض في العضاء وتوجع‪ ،‬منعضضه‬ ‫من القيام في الصلة‪) .‬فلنضضة( قيضضل‪ :‬اسضضمها عائشضضة‬ ‫النصارية‪) .‬أثل( شجر ل شوك له‪ ،‬خشضضبه‬ ‫جيد وورقه يغسل به‪) .‬وفي المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪:‬‬ ‫جواز الجماعة في النافلة والصلة على حصير وخمرة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬القنضاطر( جمضع‬ ‫قنطرة وهي الجسر‪ ،‬وكذلك كل ما ارتفع من البنيان‪) .‬سترة( حاجز[‪.‬جضضذوع( جمضضع جضضذع‪ ،‬وهضضي سضضاق‬ ‫النخل‪) .‬فلن( اسمه ميمون‪) .‬الغابة( موضع قرب المدينة‪) .‬‬‫قال أبو عبد الله‪ :‬ولم ير الحسن بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر‪ ،‬وإن جرىتحتها بول‪ ،‬أو فوقها‪ ،‬أو‬‫أمامها‪ ،‬إذا كان بينهما سترة‪ .‬حلضضة( بذلضضة مضضن ثضضوبين إزار ورداء‪.‬‬ ‫)من بين يدي( من قدام[‪.[326 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬العتراض بين يدي المصلي‪ .‬شأنه( أي ما كان من أمرالمنضضبر‪) .‬عنزة( عصا تشبه الرمح وهي أصغر منضضه‪) .369‬حدثنا محمد بن عرعرة قال‪ :‬حدثني عمر بن أبي زائدة‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء مضضن أدم‪ ،‬ورأيضضت بلل أخضضذ وضضضوء رسضضول اللضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء‪ ،‬فمن أصاب منه شضضيئا تمسضضح بضضه‪ ،‬ومضضن لضضم‬ ‫يصيب منه شيئا أخذ من بلل يد صاحبه‪ ،‬ثم رأيت بلل أخذ عنزة فركزها‪ ،‬وخرج النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم في حلة حمراء مشمرا‪ ،‬صلى بالنضاس ركعضتين‪ ،‬ورأيضت النضاس والضدواب‪ ،‬يمضرون مضن بيضن يضدي‬ ‫العنزة‪.‬‬ ‫]‪.‫‪ .[185 :‬‬ ‫]ش )قبة حمراء من أدم( خيمة من جلد مصبوغ باللون الحمر‪) .‬‬‫‪ .‬بهضضذا الحضضديث( أي بدللضضة‬ ‫هذا الحديث‪) .‬ونزل لتسع وعشرين‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا رسضضول اللضضه‪ ،‬إنضضك آليضضت شضضهرا؟ فقضضال‪) :‬إن‬ ‫الشهر تسع وعشرون(‪.‬‬ ‫‪ .544‬‬ ‫)من أي شيء المنبر( من أي عود صنع‪) .‬آلى( حلف أل يدخل عليهن‪) .370‬حدثنا علي بنعبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا أبوحازم قال‪ :‬سألوا سهل بن سعد‪:‬‬ ‫من أي شيء المنبر؟ فقال‪ :‬ما بقي بالناس أعلم مني‪ ،‬هضضو مضضن أثضضل الغابضضة‪ ،‬عملضضه فلن مضضولى فلنضضة‪،‬‬ ‫لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقام عليه رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم حيضضن عمضضل ووضضضع‪،‬‬ ‫فاستقبل القبلة‪ ،‬كبر وقام الناس خلفه‪ ،‬فقرأ وركع وركع الناس خلفه‪ ،‬ثم رفع رأسه ثم رجضضع القهقضضرى‪،‬‬ ‫فسجد على الرض‪ ،‬ثم عاد إلى المنبر‪ ،‬ثم ركع ثم رفع رأسه‪ ،‬ثضضم رجضضع القهقضضرى حضضتى سضضجد بضضالرض‪،‬‬ ‫فهذا شأنه‪.‬وصلى ابن عمر علضضى‬ ‫الثلج‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬وكان يصلي على الخمرة‪.372‬حدثنا مسدد‪ ،‬عن خالد قال‪ :‬حدثنا سليمان الشيباني‪ ،‬عن عبد الله بن شداد‪ ،‬عن ميمونة قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا حضضذاءه‪ ،‬وأنضضا حضضائض‪ ،‬وربمضضا أصضضابني ثضضوبه إذا سضضجد‪.

‬‬ ‫)‪ .‬مصابيح( جمع مصباح وهو ما يستضاء به‪ ،‬وأرادت بقولها العتذار عن نومها على تلضضك الصضضفة‬ ‫حال سجوده‪ ،‬أي لو كان فيها مصابيح لقبضت رجلها عند سجوده[‪.‬وقال الحسن‪ :‬قائما ما لضم تشضضق علضضى أصضضحابك‪ ،‬تضضدورمعها‪،‬‬‫وإل فقاعدا‪.‬قال أنس‪ :‬فقمت إلى حصير لنا‪ ،‬قد اسود من طول ما لبس‪ ،‬فنضحته بماء‪ ،‬فقام رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وصففت أنا واليتيم وراءه‪ ،‬والعجوز من ورائنا‪ ،‬فصلى لنا رسضضول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم ركعتين‪ ،‬ثم انصرف‪.373‬حدثنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن جدته مليكة‪ ،‬دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له‪ ،‬فأكل منه‪ ،‬ثم قضضال‪) :‬قومضضوا‬ ‫فلصل لكم(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪80‬‬ .512 :‬‬ ‫)بين يضضدي( أمضضام‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .(377‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن يزيد‪ ،‬عن عراك‪ ،‬عن عروة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي‪ ،‬وعائشة معترضضضة بينضضه وبيضضن القبلضضة‪ ،‬علضضى الفضضراش الضضذي‬ ‫ينامان عليه‪.‬‬ ‫]‪ ،1151 ،493 ،491‬وانظر‪.‬اعضضتراض الجنضضازة( كضضاعتراض الجنضضازة‪ ،‬مضضن‬ ‫جهة يمينه إلى جهة يساره‪ ،‬والجنازة اسم للميت في النعش[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬العتراض بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.‬‬‫]ش )القلنسوة( غشاء مبطن يلبس على الرأس[‪.‬غمزنضضي( أي بيضضده‪ ،‬والغمضضز‪ :‬المضضس أو العصضضر بضضؤوس الصضضابع‪ ،‬والشضضارة بضضالعين أو‬ ‫الحاجب‪) .22 -3‬باب‪ :‬السجود على الثوب في شدة الحر‬‫وقال الحسن‪ :‬كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة‪ ،‬ويداه في كمه‪.[1150 ،517‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تقديم الظهضضر فضضي أول الضضوقت‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‫وصلى جابر وأبو سعيد في السفينة قائما‪.‬‬‫وصلى أنس على فراشه‪ ،‬وقال أنس‪ :‬كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬فيسضضجد أحضضدنا علضضى‬‫ثوبه‪.‬‬ ‫)‪ .‬فنضضضحته( رششضضته‬ ‫بالماء‪ ،‬تليينا أو تنظيفا‪) .374‬حدثنا أبو الوليد قال‪:‬حدثنا شعبة قال‪:‬حضضدثنا سضضليمان الشضضيباني‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن شضضداد‪ ،‬عضضن‬ ‫ميمونة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة‪.378‬حدثنا أبو الوليد‪ ،‬هشام بن عبد الملك‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا بشر بن المفضل قال‪ :‬حدثني غضالب القطضان‪،‬‬ ‫عن بكر بن عبد الله‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كنا نصلي مع النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فيضضضع أحضضدنا طضضرف الثضضوب‪ ،‬مضضن شضضدة الحضضر‪ ،‬فضضي مكضضان‬ ‫السجود‪.23 -3‬باب‪ :‬الصلة في النعال‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[486 :‬‬ ‫‪ .[1111 ،833 ،822 ،694‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬جواز الجماعة في النافلة‪ ،‬رقم‪.375/377‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي النضضضر‪ ،‬مضضولى عمضضر بضضن عبيضضد اللضضه‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت‪:‬‬ ‫كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي فضضي قبلتضضه‪ ،‬فضضإذا سضضجد غمزنضضي فقبضضضت‬ ‫رجلي‪ ،‬فإذا قام بسطتهما‪ ،‬قالت‪ :‬والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح‪.‬‬ ‫)العجوز( هي أم سليم[‪.‬‬ ‫]ش )تدور معها( أي مع السفينة‪ ،‬حيث دارت‪ ،‬أي حتى تستقبل القبلة[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.3-21‬باب‪ :‬الصلة على الفراش‪.(376‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيضضل‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب قضضال‪ :‬أخضضبرني عضضروة‪ :‬أن‬ ‫عائشة أخبرته‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي‪ ،‬وهي بينه وبيضضن القبلضضة‪ ،‬علضضى فضضراش أهلضضه‪ ،‬اعضضتراض‬ ‫الجنازة‪.[620‬‬ ‫‪ .‬من طول ما لبس( من كثرة ما اسضضتعمل‪) .[378 :‬‬ ‫]ش )على ثوبه( أي بعض ثوبه الذي ل يتحرك بحركته أثناء الصلة[‪.658 :‬‬ ‫)حصير( بساط منسوج من ورق النخل‪) .‬اليتيم( هو ضميرة بن أبي ضميرة‪ ،‬مولى رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪.‬‬ ‫]ش )فراش أهله( أي الفراش الذي ينام عليه مع زوجتضضه‪) .20 -3‬باب‪ :‬الصلة على الخمرة‪.[326 :‬‬ ‫‪ .

381‬حدثنا إسحق بن نصر قضال‪ :‬حضدثنا أبضو أسضامة‪ ،‬عضن العمضضش‪ ،‬عضضن مسضضلم‪ ،‬عضضن مسضروق‪ ،‬عضن‬ ‫المغيرة بن شعبة قال‪:‬‬ ‫وضأت النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فمسح على خفيه وصلى‪.‬‬ ‫]‪.379‬حدثنا آدم بن أبي إياس قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرنا أبو مسلمة‪ ،‬سعيد بن يزيد الزدي‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫سألت أنس بن مالك‪ :‬أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال‪ :‬نعم‪.‬فرق وباعد بين يديه وجنضضبيه‪) .‬علضضى غيضضر سضضمة‬ ‫محمد( على غير طريقته التي كان عليها‪ ،‬من إتمام الصلة والطمئنان بها[‪.[555 :‬‬ ‫‪ ..‬‬‫يستقبل بأطراف رجليه‪ ،‬قاله أبو حميد‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.24 -3‬باب‪ :‬الصلة في الخفاف‪.383‬أخبرنا يحيى بن بكير‪ :‬حدثنا بكر بن مضر‪ ،‬عن جعفر‪ ،‬عن ابن هرمز‪ ،‬عن عبد الله بضضن مالضضك بضضن‬ ‫بحينة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬كان إذا صلى فرج بين يديه‪ ،‬حتى يبدو بياض إبطيه‪.‬تحقروا الله( تغدروا به وتنقضوا عهده[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .380‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن العمش قال‪ :‬سمعت إبراهيم يحضضدث‪ :‬عضضن همضضام بضضن الحضضارث‬ ‫قال‪:‬‬ ‫رأيت جرير بن عبد الله بال ثن توضأ‪ ،‬ومسح على خفيه‪ ،‬ثضضم قضضام فصضضلى‪ ،‬فسضضئل فقضضال‪ :‬رأيضضت النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا‪.384/385‬حدثنا عمرو بن عباس قال‪ :‬حدثنا ابن المهدي قال‪ :‬حدثنا منصور بن سعد‪ ،‬عن ميمون بضضن‬ ‫سياه‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬من صلى صلتنا‪ ،‬واستقبل قبلتنا‪ ،‬وأكل ذبيحتنا‪ ،‬فذلك المسلم‪،‬‬ ‫الذي له ذمة الله وذمة رسوله‪ ،‬فل تحقروا الله في ذمته(‪.‬فرج‪ (.‬‬ ‫وقال الليث‪ :‬حدثني جعفر بن ربيعة‪ :‬نحوه‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫]ش )أكل ذبيحتنا( تنويه باليهود الذين ل يأكلون ذبيحة المسلمين‪) .[3371 ،774‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ما يجمع صفة الصلة‪ ،‬رقم‪.(385‬حدثنا نعيم قال‪ :‬حدثنا ابن المبارك‪ ،‬عن حميد الطويل‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أمرت أن أقاتل الناس‪ ،‬حتى يقولوا ل إله إل الله‪ ،‬فإذا قالوهضضا‪،‬‬ ‫وصلوا صلتنا‪ ،‬واستقبلوا قبلتنا‪ ،‬وذبحوا ذبيحتنا‪ ،‬فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم‪ ،‬إل بحقها‪ ،‬وحسابهم‬ ‫على الله(‪.[5512‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬جواز الصلة في النعلين‪ ،‬رقم‪.[794 :‬‬ ‫‪ ..‬‬‫]ش )يبدي ضبعيه( مثنى ضبع‪ ،‬وهضضو وسضضط العضضضد أو مضضا تحضضت البضضط‪ ،‬أي يظهرهمضضا‪) .‬‬ ‫قال ابن مريم‪ :‬أخبرنا يحيى‪ :‬حدثنا حميد‪ :‬حدثنا أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.25 -3‬باب‪ :‬إذا لم يتم السجود‪.‬‬ ‫فقال إبراهيم‪ :‬فكان يعجبهم‪ ،‬لن جريرا كان آخر من أسلم‪.‬‬ ‫)‪ .[180 :‬‬ ‫‪ .‬ذمة( هي المضضن والعهضضد‪ ،‬وذمضضة اللضضه‬ ‫أمانه وضمانه‪ ،‬وقد يراد بها الذمام وهو الحرمة‪) .‬‬‫‪ .10 -2‬أبواب القبلة‪.382‬أخبرنا الصلت بن محمد‪ :‬أخبرنا مهدي‪ ،‬عن واصل‪ ،‬عن أبي وائل‪ ،‬عن حذيفة‪:‬‬ ‫رأى رجل ل يتم ركوعه ول سجوده‪ ،‬فلما قضى صلته‪ ،‬قال له حذيفة‪ :‬ما صليت ‪ -‬قال‪ :‬وأحسضضبه قضضال ‪-‬‬ ‫لو مت مت على غير سمة محمد صلى الله عليه وسلم‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬بيضضاض إبطيضضه( أي مضضا‬ ‫تحتهما[‪ .‬‬ ‫‪ .‬يجضضافي( يباعضضد‬‫عضديه ويرفعهما عن جنبيه[‪.495 :‬‬ ‫)بحينة( هي أم عبد الله رضي الله عنهما‪) .‬لو مت( أي علضضى عضضدم اطمئنانضضك فضضي صضضلتك‪).26 -3‬باب‪ :‬يبدي ضبعية ويجافي في السجود‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪81‬‬ .272 :‬‬ ‫)يعجبهم( أي حديث جرير رضي الله عنه كان يعجب إبراهيم النخعي وغيره من التابعين‪ ،‬لنه يدل علضضى‬ ‫أن جواز المسح على الخفيضضن بضضاق‪ ،‬ولضضم ينسضضخ بآيضضة الوضضضوء فضضي المضضائدة‪ ،‬والضضتي فيهضضا وجضضوب غسضضل‬ ‫الرجلين‪ ،‬لن جريرا رضي الله عنه أسلم بعد نزولها‪ ،‬ورأى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الطهارة‪ ،‬باب‪ :‬المسح على الخفين‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .1 -3‬باب‪ :‬فضل استقبال القبلة‪.‬‬‫]ر‪.[775 ،758‬‬ ‫]ش )ما صليت( نفى الصلة عنه لن الكل ينتفي بانتفاء الجضضزء‪ ،‬فانتفضضاء إتمضضام الركضضوع يسضضلتزم انتفضضاء‬ ‫الركوع‪ ،‬وهو مستلزم لنتفاء الصلة‪) .‬‬ ‫]‪.

‬‬ ‫]ش )ذبحوا ذبيحتنا( ذبحوا على الطريقة التي نذبح بها قول وفعل[‪.‬‬ ‫‪ .[1700 ،1564 ،1563 ،1547 ،1544‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬ما يلزم من أحرم بالحج‪ ،‬رقم‪.1330 :‬‬ ‫)نواحيه( جمع ناحية‪ ،‬وهي الجهة‪) .‬‬‫]ر‪.‬‬ ‫‪ ..389‬حدثنا إسحق بن نصر قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ :‬أخبرنا ابن جريج‪ ،‬عن عطاء قال‪:‬‬ ‫سمعت ابن عباس قال‪ :‬لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت‪ ،‬دعا في نضضواحيه كلهضضا‪ ،‬ولضضم يصضضل‬ ‫حتى خرج منه‪ ،‬فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة‪ ،‬وقال‪) :‬هذه القبلة(‪.‬السضضاريتين(‬ ‫مثنى سارية‪ ،‬وهي السطوانة والدعامة التي يقوم عليها السقف[‪.390‬حدثنا عبد الله بن رجاء قال‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن أبي إسحق‪ ،‬عن البراء بضضن عضضازب‪ ،‬رضضضي اللضضه‬ ‫عنهما‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬صلى نحو بيت المقدس‪ ،‬ستة عشر أو سبعة عشر شهرا‪ ،‬وكان‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أو يوجه إلى الكعبة‪ ،‬فضضأنزل اللضضه‪} :‬قضضد نضضرى تقلضضب وجهضضك فضضي‬ ‫السماء{‪ .‬‬‫وقال أبو هريرة‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬استقبل القبلة وكبر(‪..‬‬ ‫‪ .‬قبل الكعبة( مقابلها[‪.‬‬ ‫)أيأتي امرأته( أ[ هل تحلل من إحرامه‪ ،‬وجاز له أن يجامع زوجته‪) .‬فتوجه نحو الكعبة‪ .1234 :‬‬ ‫)فطاف بالبيت العمرة( أي طاف من أجل العمرة‪) .‬ولم يطضضف بيضضن الصضضفا والمضضروة( لضضم يسضضع بينهمضضا‪.‬‬‫ليس في المشرق ول في المغرب قبلة‪ ،‬لقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تستقبلوا القبلضضة بغضضائط‬‫أو بول‪ ،‬ولكن شرقوا أو غربوا(‪.‬‬ ‫]‪.‬خلف المقام( أي مقام إبراهيم عليضه‬ ‫السلم‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره والصلة فيها‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)فننحرف( أي عن جهة القبلة‪ ،‬من النحراف وهو الميل[‪.‬‬ ‫]‪.[4139 ،4038 ،2826 ،1522 ،1521 ،1114 ،484 .‬‬ ‫]ر‪.‬قبضضل القبلضضة( باتجضضاه الكعبضضة‪.‬أسوة( قدوة‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫قال أبو أيوب‪ :‬فقدمنا الشأم‪ ،‬فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة‪ ،‬فننحرف‪ ،‬ونستغفر الله تعالى‪.3 -3‬باب‪ :‬قول الله تعالى‪} :‬واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى{ ‪/‬البقرة‪.482 ،356‬‬ ‫]ش )بين البابين( أي مصراعي الباب‪ ،‬لنه لم يكن لها حينئذ إل باب واحضضد‪ ،‬كمضضا هضضي الن‪) .‬أي ليست قبلة المسلمين في المشرق ول فضضي المغضضرب‪ ،‬بضضدليل أنضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم أباح استقبالهما حال قضاء الحاجة‪ ،‬إذا لم تكن الكعبة في جهتهما[‪.‬ل يقربنها( ل يجامعنها[‪.‬‬ ‫]ش )ليس في المشرق‪ (.4 -3‬باب‪ :‬التوجه نحو القبلة حيث كان‪.[5897 :‬‬ ‫‪ .386‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن عطاء بن يزيد‪ ،‬عن أبي أيوب‬ ‫النصاري‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا أتيتم الغائط‪ ،‬فل تستقبلوا القبلة ول تستدبروها‪ ،‬ولكن شرقوا‬ ‫أو غربوا(‪.‬اجعلضضوا مقضضام إبراهيضضم ‪ -‬عليضضه السضضلم ‪ -‬موضضضعا تضضدعون عنضضده وتصضضلون بعضضد انتهضضاء‬‫الطواف[‪.‫وقال علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا خالد بن الحارث قال‪ :‬حدثنا حميد قال‪ :‬سأل ميمون بن سضضيباه أنضضس بضضن‬ ‫مالك قال‪ :‬يا أبا حمزة‪ ،‬ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال‪ :‬مضضن شضضهد أن ل إلضضه إل اللضضه‪ ،‬واسضضتقبل قبلتنضضا‪،‬‬ ‫وصلى صلتنا‪ ،‬وأكل ذبيحتنا‪ ،‬فهو المسلم‪ ،‬له ما للمسلم‪ ،‬وعليه ما على المسلم‪.[144 :‬‬ ‫]ش )مراحيض( حمع مرحاض‪ ،‬وهو البيت المتخذ لقضاء حاجضضة النسضضان‪) .387‬حدثنا الحميدي قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا عمرو بن دينار قال‪:‬‬ ‫سألنا ابن عمر‪ ،‬عن رجل طاف بالبيت العمرة‪ ،‬ولم يطف بين الصضضفا والمضضروة‪ ،‬أيضضأتي امرأتضضه؟ فقضضال‪:‬‬ ‫قدم النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فطاف بالبيت سبعا‪ ،‬وصلى خلف المقام ركعتين‪ ،‬وطضضاف بيضضن الصضضفا‬ ‫والمروة‪ ،‬وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة‪.388‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن سيف قال‪ :‬سمعت مجاهدا قال‪:‬‬ ‫أتي ابن عمر‪ ،‬فقيل له‪ :‬هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبضضة‪ ،‬فقضضال ابضضن عمضضر‪ :‬فضضأقبلت‬ ‫والنبي صلى الله عليه وسلم قد خرج‪ ،‬وأجد بلل قائما بيضضن البضضابين‪ ،‬فسضضألت بلل فقلضضت‪ :‬أصضضلى النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬ركعتين‪ ،‬بين الساريتين اللتين على يسضضاره إذا دخلضضت‪ ،‬ثضضم‬ ‫خرج‪ ،‬فصلى في وجه الكعبة ركعتين‪.‬‬ ‫‪ .2 -3‬باب‪ :‬قبلة أهل المدينة‪ ،‬وأهل الشأم‪ ،‬والمشرق‪.‬‬ ‫وسألنا جابر بن عبد الله فقال‪ :‬ل يقربنها‪ ،‬حتى يطوف بين الصفا والمروة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ./125 :‬‬‫]ش )واتخضضذوا‪ (.‬‬ ‫وعن الزهري‪ ،‬عن عطاء قال‪ :‬سمعت أبا أيوب‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬مثله‪.‬وقال السفهاء من الناس‪ ،‬وهم اليهود‪} :‬ما ولهم عن قبلتهضضم الضضتي كضضانوا‬ ‫‪82‬‬ .

‬‬ ‫]‪.‬يحب أن يوجه( أو يؤمر بالتوجه‪) .‬قالوا‪ :‬صليت كذا وكذا‪ ،‬فثنضضى رجليضضه‪ ،‬واسضضتقبل القبلضضة‪،‬‬ ‫وسجد سجدتين‪ ،‬ثم سلم‪ .[6824 ،4224 ،4223 ،4221 ،4220 ،4218‬‬ ‫‪83‬‬ .‬‬‫]ر‪.572 :‬‬ ‫)ل أدري زاد أو نقص( ل أعلن‪ ،‬هل زاد النبي صلى الله عليضضه وسضلم فضي صضلته أو نقضضص؟ وهضذا الكلم‬ ‫مدرج من إبراهيم‪) ./142 :‬رجل( هو عباد بن بشضضر‬ ‫رضي الله عنه‪) .‬‬ ‫]ش )وافقت ربي في ثلث( أي وافقني ربي‪ ،‬فأنزل القرآن على وفضق مضا رأيضت‪) .395‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك بن أنس‪ ،‬عن عبد الله بضضن دينضضار‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن‬ ‫عمر قال‪:‬‬ ‫بينا الناس بقباء في صلة الصبح‪ ،‬إذ جاءهم آت فقال‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم قضضد أنضضزل‬ ‫عليه الليلة قرآن‪ ،‬وقد أمر أن يستقبل الكعبة‪ ،‬فاستقبلوها‪ ،‬وكانت وجوههم إلى الشأم‪ ،‬فاسضضتداروا إلضضى‬ ‫الكعبة‪.‬سجد سجدتين( أي للسهو‪.‬والية ‪/‬البقرة‪) .‬لنبضأتكم( لخضبرتكم‪) .‬فلما أقبل علينا بوجهه قال‪) :‬إنه لو حدث في الصلة شيء لنبأتكم به‪ ،‬ولكن‪،‬‬ ‫إنما أنا بشر مثلكم‪ ،‬أنسى كما تنسضضون‪ ،‬فضضإذا نسضضيت فضضذكروني‪ ،‬وإذا شضضك أحضضدكم فضضي صضضلته‪ ،‬فليتحضضر‬ ‫الصواب فليتم عليه‪ ،‬ثم ليسلم‪ ،‬ثم يسجد سجدتين(‪.‬مضضا ولهضضم( مضضا صضضرفهم‪) .‬هو يشهد( يريد نفسه‪) .(394‬حدثنا ابن أبي مريم قال‪ :‬أخبرنا يحيى بن أيوب قال‪ :‬حدثني حميد قال‪ :‬سمعت أنسا بهذا‪.393/394‬حدثنا عمرو بن عون قال‪ :‬حدثنا هشيم‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬قال عمر‪:‬‬ ‫وافقت ربي في ثلث‪ :‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى‪ ،‬فأنزلت‪} :‬واتخذوا من‬ ‫مقام إبراهيم مصلى{‪ .‬فليتحضضر( بحضضذف اللضضف‬ ‫المقصورة‪ ،‬أي فليجتهد وليطلب‪) ./59 :‬البر والفضضاجر( التقضضي والفاسضضق‪).[468 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)لو حدث في الصلة شيء( من زيادة أو نقصان عن طريق الوحي‪) .‬وآية الحجاب‪ ،‬قلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬لو أمرت نسضاءك أن يحتجبضن‪ ،‬فضإنه يكلمهضن‬ ‫البر والفاجر‪ ،‬فنزلت آية الحجاب‪ ،‬واجتمع نساء النبي صلى الله عليضضه وسضضلم فضضي الغيضضرة عليضضه‪ ،‬فقلضضت‬ ‫لهن‪ :‬عسى ربهإن طلقكن‪ ،‬أن يبدله أزواجا خيرا منكن‪ ،‬فأنزلت هذه الية‪.‬‬‫وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر‪ ،‬وأقبل على الناس بوجهه‪ ،‬ثم أتم ما بقي‪.392‬حدثنا عثمان قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن علقمة قال‪ :‬قال عبد الله‪:‬‬ ‫صلى النبي صلى الله عليه وسلم ‪ -‬قال إبراهيم‪ :‬ل أدري ‪ -‬زاد أو نقص‪ ،‬فلما سلم قيل لضضه‪ :‬يضضا رسضضول‬ ‫الله‪ ،‬أحدث في الصلة شيء؟ قال‪) :‬وما ذاك(‪ .‬فتحرف القوم( عدلوا عن جهتهم ومالوا[‪.‬وما ذاك( ما الذي حدث؟ وهو سؤال من لم يشعر بما وقع منه‪ ،‬ول يقين عنضضده بضضه‪،‬‬ ‫ول غلبة ظن‪) .[6822 ،6294 ،1168 ،396‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬السهو في الصلة والسجود له‪ ،‬رقم‪.‬فثنى رجليه( عطف رجليه وجلس على هيئة العقود للتشهد‪) .‬كمضا تنسضون(‬ ‫يطرأ علي النسيان كمضضا يطضضرأ عليكضم‪ ،‬ولكضن فضضي غيضضر مضا يجضضب فيضه التبليضضغ‪) .[/5 :‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬أراد الفريضة( أن يصلي الصلة المفروضة[‪.‬تقلب وجهك في السماء( تردده نحضضو‬ ‫السماء‪ ،‬تطلعا لنزول الوحي بتحويل القبلة‪ .‬آيضة الحجضاب( وهضي‬ ‫قوله تعالى‪} :‬يا أيها النبي قل لزواجك وبناتك{ ‪/‬الحزاب‪) .‬فصلى مع النبي صلى الله عليضضه‬ ‫وسلم رجل‪ ،‬ثم خرج بعدما صلى‪ ،‬فمر على قوم مضضن النصضضار فضضي صضضلة العصضضر‪ ،‬نحضضو بيضضت المقضضدس‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬وهو يشهد‪ :‬أنه صلى مع رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬وأنضضه تضضوجه نحضضو الكعبضضة‪ ،‬فتحضضرف‬ ‫القوم‪ ،‬حتى توجهوا نحو الكعبة‪.‬‬ ‫‪ .[3909 ،1048 ،1043‬‬ ‫]ش )راحلته( المركب من البل‪ ،‬ذكرا كان أم أنثى‪) .[4632 ،4512 ،4213‬‬ ‫‪ .391‬حدثنا مسلم قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬حدثنا يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن محمد بضضن عبضضد الرحمضضن‪ ،‬عضضن‬ ‫جابر قال‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسضلم‪ ،‬يصضضلي علضضى راحلتضضه حيضضث تضضوجهت‪ ،‬فضضإذا أراد الفريضضضة‪ ،‬نضضزل‬ ‫فاستقبل القبلة‪./144 :‬السفهاء( جمع سضضفيه وهضضو الجاهضضل‪،‬‬ ‫ومن كان عنده نقص في عقلضضه‪ ،‬أو خفضضة وطيضضش فضضي فعلضضه‪) .5 -3‬باب‪ :‬ما جاء في القبلة‪ ،‬ومن ل يرى العادة على من سها‪ ،‬فصلى إلى غير القبلة‪.‫عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم{‪ .‬يهدي من يشاء( يوجه من كان أهل للهداية حسب إرادتضضه وقضضضائه‪) .‬هضضذه‬ ‫الية( وهي قوله تعالى‪} :‬عسى ربكما إن طلقكن أن يبدله{ ‪/‬التحريم‪.‬والية ‪/‬البقرة‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[40 :‬‬ ‫]ش )نحو بيت المقدس( جهته‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬للضضه المشضضرق‬ ‫والمغرب( ملكا وخلقا‪ ،‬فل يختضضص بضضه مكضان دون مكضضان‪ ،‬فيضوجه إليهمضضا تكليفضا حسضضبما يريضضد‪ ،‬وحسضبما‬ ‫تقتضي حكمته‪) .‬‬ ‫]‪.‬الصواب( اليقين[‪.‬صضضراط مسضضتقيم(‬ ‫طريقة في العبادة قويمة‪ ،‬حسبما تقتضيه حكمته تعالى‪ .

‬‬ ‫]ر‪.‬قبل( جهة[‪.551 :‬‬ ‫)نخامة( ما يخرج من الصدر‪ ،‬وقيل غير ذلك‪) .402‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني قتادة قال‪ :‬سمعت أنسا قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يتفلن أحدكم بين يديه‪ ،‬ول عن يمينه‪ ،‬ولكن عضضن يسضضاره‪ ،‬أو تحضضت‬ ‫رجله(‪.‬‬‫‪ .‬آت( فاعل من أتى يأتي‪ ،‬أي إنسان آت وهو عباد بن بشر رضضضي‬ ‫الله عنه‪) .397‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة‪ ،‬فشضضق ذلضضك عليضضه‪ ،‬حضضتى رئي فضضي وجهضضه‪ ،‬فقضضام‬ ‫فحكه بيده‪ ،‬فقال‪) :‬إن أحدكم إذا قام في صلته‪ ،‬فإنه يناجي ربه‪ ،‬أو‪ ،‬إن ربه بينه وبين القبلة‪ ،‬فل يبزقن‬ ‫أحدكم قبل قبلته‪ ،‬ولكن عن يساره أو تحت قدميه(‪ .[547 :‬‬ ‫‪ .‬وجوههم إلى الشام( أي مستقبلين جهة بيت المقدس[‪.‬‬‫‪ .396‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن إبراهيضم‪ ،‬عضن علقمضة‪ ،‬عضن عبضد اللضه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسضضا‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬أزيضضد فضضي الصضضلة؟ قضضال‪) :‬ومضضا ذاك(‪ .1 -3‬باب‪ :‬حك البزاق باليد من المسجد‪.526‬‬ ‫)بقباء( موضع معروف ظاهر المدينة‪) .[5760 ،1155 ،720‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البصاق في المسجد‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .[549 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬ثم أخذ طرف ردائه‪ ،‬فبصق فيه‪ ،‬ثم رد بعضه علضضى‬ ‫بعض‪ ،‬فقال‪) :‬أو يفعل هكذا(‪.‬بين يديه( قدامه وباتجاه القبلة[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .2 -3‬باب‪ :‬حك المخاط بالحصى من المسجد‪.[392 :‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫‪84‬‬ .‬بينه وبين القبلة( أي متوجه إليضضه‪ ،‬مقبضضل عليضضه‪ ،‬يسضضمع دعضضاءه ويجيضضب‬ ‫سؤله‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.401‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن حميضضد بضضن عبضضد الرحمضضن‪:‬‬ ‫أن أبا هريرة‪ ،‬وأبا سعيد أخبراه‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد‪ ،‬فتناول رسول الله صلى الله عليه‬ ‫وسلم حصاة فحتها‪ ،‬ثم قال‪) :‬إذا تنخم أحدكم فل يتنخم قبل وجهه‪ ،‬ول عن يمينه‪ ،‬وليبصق عضضن يسضضاره‪،‬‬ ‫أو تحت قدمه اليسرى(‪.[400 :‬‬ ‫‪ .3 -3‬باب‪ :‬ل يبصق عن يمينه في الصلة‪.‬‬ ‫]‪ ،1156 ،508 ،407 ،403 ،402‬وانظر‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البصاق في المسجد‪ ،‬رقم‪.399‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالضضك‪ ،‬عضضن هشضضام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة أم‬ ‫المؤمنين‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطا‪ ،‬أو بصاقا‪ ،‬أو نخامة‪ ،‬فحكه‪.‬رئي في وجهه( شضضوهد أثضضر الغضضضب فضضي وجهضضه‪) .398‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة‪ ،‬فحكه‪ ،‬ثم أقبضضل علضضى النضضاس فقضضال‪:‬‬ ‫)إذا كان أحدكم يصلي‪ ،‬فل يبصق قبل وجهه‪ ،‬فإن الله قبل وجهه إذا صلى(‪.400‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬أخبرنا إبراهيم بن سعد‪ :‬أخبرنا ابن شهاب‪ ،‬عضضن حميضضد بضضن عبضضد‬ ‫الرحمن‪ :‬أن أبا هريرة وأبا سعيد حدثاه‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد‪ ،‬فتناول حصضضاة فحكهضضا‪ ،‬فقضضال‪) :‬إذا‬ ‫تنخم أحدكم‪ ،‬فل يتنخمن قبل وجهه‪ ،‬ول عن يمينه‪ ،‬وليبصق عن يساره‪ ،‬أو تحت قدمه اليسرى(‪.‬ينضضاجي‬ ‫ربه( من المناجاة‪ ،‬وأصلها الكلم بين اثنين سرا‪ ،‬والمراد‪ :‬أنه ينبغي الضضتزام الدب فضضي هضضذه الحضضال‪ ،‬لن‬ ‫المصلي كالمناجي لله عز وجل‪) .[509 ،238 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البصاق في المسجد‪ ،‬رقم‪.[406 ،404 ،401‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البصاق‬ ‫في المسجد‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.‬قضضالوا‪:‬‬ ‫صليت خمسا‪ ،‬فثنى رجليه‪ ،‬وسجد سجدتين‪.‬‬‫‪ .[548 :‬‬ ‫‪ .‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تحويضضل القبلضضة مضضن القضضدس إلضضى الكعبضضة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.[397 :‬‬ ‫]ش )يتفلن( يبزقن‪) .11 -2‬أبواب المساجد‪.‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .7 -3‬باب‪ :‬إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه‪.424 :‬‬ ‫)هل ترون‪ (.410‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمرت‪ :‬من الحفياء‪ ،‬وأمدها ثنيضضة الضضوداع‪،‬‬ ‫وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريضضق‪ ،‬وأن عبضضد اللضضه بضضن عمضضر كضضان فيمضضن‬ ‫سابق بها‪.‫‪ .5 -3‬باب‪ :‬كفارة البزاق في المسجد‪.405‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا قتادة قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك قال‪ :‬قال النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪) :‬البزاق في المسجد خطيئة‪ ،‬وكفارتها دفنها(‪.‬‬ ‫وعن الزهري‪ ،‬سمع حميدا‪ ،‬عن أبي سعيد‪ :‬نحوه‪.‬لراكم من وراء ظهري( أي رؤية حقيقيضضة‪،‬‬ ‫وهو من معجزاته وخوارق العادة له صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وقيل غير ذلك[‪.‬‬ ‫‪85‬‬ .‬‬‫‪ .‬عن يساره( لن قرينه الشيطان يقف عن‬ ‫يساره في الصلة[‪.‬كفارتهضضا( مضضا يمحوهضضا‪) .‬‬ ‫]ر‪.[397 :‬‬ ‫‪ .‬دفنهضضا( فضضي تضضراب المسضضجد ورملضضه إن كضضان‪ ،‬وإل فينبغضضي‬ ‫إخراجها منه[‪.404‬حدثنا علي قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن حميد بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي سعيد‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر نخامة في قبلة المسجد‪ ،‬فحكها بعصاة‪ ،‬ثم نهى أن يضضبزق الرجضضل‬ ‫بين يديه‪ ،‬أو عن يمينه‪ ،‬ولكن عن يساره‪ ،‬أو تحت قدمه اليسرى‪.409‬حدثنا يحيى بن صالح قال‪ :‬حدثنا فليح بن سليمان‪ ،‬عن هلل بن علي‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلة‪ ،‬ثم رقي المنبر‪ ،‬فقال في الصلة وفي الركوع‪) :‬إني لراكم‬ ‫من ورائي كما أراكم(‪.[400 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬أي أتحسبون أني ل أرى إل ما في هذه الجهة‪) .‬‬‫‪ .6 -3‬باب‪ :‬دفن النخامة في المسجد‪.[400 :‬‬ ‫]ش )فإن عن يمينه ملكا( يكتب الحسنات‪ ،‬ولشرف اليمين‪) .552 :‬‬ ‫)خطيئة( إثم وذنضضب‪) .‬ثضضم أخضضذ طضضرف ردائه‪ ،‬فضضبزق فيضضه‪ ،‬ورد بعضضضه علضضى‬ ‫بعض‪ ،‬قال‪) :‬أو يفعل هكذا(‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬النهي عن البصاق‬ ‫في المسجد‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.4 -3‬باب‪ :‬ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى‪.407‬حدثنا مالك بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا زهير قال‪ :‬حدثنا حميد‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة‪ ،‬فحكها بيضده‪ ،‬ورئي منضه كراهضضة‪ ،‬أو رئي كراهيتضضه‬ ‫لذلك‪ ،‬وشدته عليه‪ ،‬وقال‪) :‬إن أحدكم إذا قم في صلته‪ ،‬فإنما يناجي ربه‪ ،‬أو ربضضه بينضضه وبيضضن قبلتضضه‪ ،‬فل‬ ‫يبزقن في قبلته‪ ،‬ولكن عن يساره أو تحت قدمه(‪ .[708‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬المر بتحسين الصلة وإتمامهضضا والخشضضوع فيهضضا‪،‬‬ ‫رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.403‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا قتادة قال‪ :‬سمعت أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إن المؤمن إذا كان فضضي الصضضلة‪ ،‬فإنمضضا ينضضاجي ربضضه‪ ،‬فل يضضبزقن بيضضن‬ ‫يديه‪ ،‬ول عن يمينه‪ ،‬ولكن عن يساره‪ ،‬أو تحت قدمه(‪.[6268 ،6103 ،716 ،709‬‬ ‫]ش )كما أراكم( أي كرؤيتي لكم من أمامي[‪.‬‬‫‪ .[397 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.9 -3‬باب‪ :‬هل يقال‪ :‬مسجد بني فلن‪.‬‬ ‫‪ .406‬حدثنا إسحق بن نصر قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق‪ ،‬عن معمر‪ ،‬عن همام‪:‬‬ ‫سمع أبا هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا قام أحضضدكم إلضضى الصضضلة‪ ،‬فل يبصضضق أمضضامه‪،‬‬ ‫فإنما يناجي الله ما دام في مصله‪ ،‬ول عن يمينه‪ ،‬فإن عن يمينه ملكضضا‪ ،‬وليبصضضق عضضن يسضضاره‪ ،‬أو تحضضت‬ ‫قدمه‪ ،‬فيدفنها(‪.8 -3‬باب‪ :‬عظة المام الناس في إتمام الصلة‪ ،‬وذكر القبلة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ ..‬‬‫]ش )بدره( غلبه ولم يقدر على دفعه[‪.408‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬هل ترون قبلتي ههنا‪ ،‬فوالله ما يخفى علضضي خشضضوعكم ول‬ ‫ركوعكم‪ ،‬وإني لراكم من وراء ظهري(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.

[6310 ،5135 ،5066 ،3385‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .13 -3‬باب‪ :‬إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء‪ ،‬أو حيث أمر‪ ،‬ول يتجسس‪.413‬حدثنا يحيى قال‪ :‬أخبرنا عبد الرزاق قال‪ :‬أخبرنا ابن جريج قال‪ :‬أخبرني ابن شهاب‪ ،‬عن سل بن‬ ‫سعد‪:‬‬ ‫أن رجل قال‪ :‬يا رسول الله‪ :‬أرأيت رجل وجد مع امرأته رجل أيقتله؟ فتلعنا في المسجد‪ ،‬وأنا شاهد‪.‬‬‫‪ .‬كاهله( ما بين كتفيه‪) .‬قال‪ :‬فأشرت‬ ‫له إلى مكان‪ ،‬فكبر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وصففنا خلفه‪ ،‬فصلى ركعتين‪.‬اضمرت( مضضن‬ ‫الضمار والضمور وهو الهزال‪ ،‬والخيل المضضضمرة هضضي الضضتي ذهضضب رهلهضضا فقضضوي لحمهضضا واشضضتد جريهضضا‪.414‬حدثنا عبد الله بن مسلمة قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن محمضضود بضضن الربيضضع‪،‬‬ ‫عن عتبان بن مالك‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله‪ ،‬فقال‪) :‬أين تحب أن أصلي لك من بيتك(‪ .‬أمدها( غايتها ونهاية المسافة التي تسابق إليها‪) .‬‬‫]ش )ل يتجسس( ل يتفحص موضعا يختاره ليصلي فيه[‪.‬عجبا( تعجبا‪) .‬يقله( يرفعه ويحمله‪) .2713‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المارة‪ ،‬باب‪ :‬المسابقة بين الخيل وتضميرها‪ ،‬رقم‪.[/9 .[6905 ،2715 .‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬فاديت( دفعت الفداء يوم بدر‪ ،‬حيث أخذ أسضضيرا‬ ‫هو وعقيل ابن أخيه‪) .[7874 ،6764 ،6745 ،6462 ،5003 ،5002 ،4959 ،4469 ،4468‬‬ ‫]ش )رجل( هو عويمر بن عامر العجلني‪ ،‬وقيل غيره‪) .‬‬ ‫]‪.‬قضضال‪ :‬فضضارفعه‬ ‫أنت علي‪ ،‬قال‪) :‬ل(‪ .‬ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمضضن الكضضاذبين‪ .‬فنثر منه‪ ،‬ثم ذهب يقله‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬مر بعضهم يرفعضضه علضضي‪ ،‬قضضال‪) :‬ل(‪.‬وكان أكثر مال أتي به‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلة ولم يلتضضف إليضضه‪،‬‬ ‫فلما قضى الصلة جاء فجلس إليه‪ ،‬فما كان يرى أحدا إل أعطاه‪ ،‬إذ جاءه العباس فقال‪ :‬يا رسول اللضضه‪،‬‬ ‫أعطني‪ ،‬فإني فاديت نفسي وفاديت عقيل‪ ،‬فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬خذ(‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬فقال لمضضن معضضه‪) :‬قومضوا(‪ .‫]‪.11 -3‬باب‪ :‬من دعا لطعام في المسجد ومن أجاب فيه‪.[2994 ،2884‬‬ ‫]ش )انثروه( صبوه‪) .‬‬ ‫قال‪ :‬فارفعه أنت علي‪ ،‬قال‪) :‬ل(‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫)الحفياء( موضع بقرب المدينة‪) .‬بنضضي زريضضق( أضضضيف ألمسضضجد‬ ‫إليهم إضافة تمييز ل ملك[‪.‬فحثضضا فضضي‬ ‫ثوبه‪ ،‬ثم ذهب يقله فلم يستطع‪ ،‬فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬مر بعضهم يرفعه إلضضي‪ ،‬قضضال‪) :‬ل(‪ .14 -3‬باب‪ :‬المساجد في البيوت‪.‬ثنية الوداع( الثنية هي‬ ‫الطريق في الجبل‪ ،‬وبين ثنية الوداع وبين الحفياء خمسة أميال أو أكضضثر‪) .‬فنثر منه‪ ،‬ثم احتمله‪ ،‬فألقاه على كاهله‪ ،‬ثم انطلق‪ ،‬فمضضا زال رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره حتى خفي علينا‪ ،‬عجبا من حرصه‪ ،‬فما قام رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم وثم منها درهم‪.411‬وقال إبراهيم‪ ،‬عن عبد العزيز بن صهيب‪ ،‬عن أنس رضي الله عنه قال‪:‬‬ ‫أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين‪ ،‬فقال‪) :‬انثروه في المسجد(‪ .‬وثضضم منهضضا درهضضم( ثضضم‪:‬‬ ‫هناك‪ ،‬أي وزعها جميعا‪ ،‬ولم يبق درهما واحدا لنفسه[‪.‬فضضانطلق وانطلقضضت بيضضن‬ ‫أيديهم‪.‬‬ ‫‪ .‬قلت‪ :‬نعم‪ ،‬فقال‪) :‬لطعام(‪ .‬‬ ‫‪ .‬فتلعنا( أي الرجل والمرأة‪ ،‬والتلعن‪ :‬أن يحلضضف‬ ‫الزوج خمسة أيمان على صدق مدعاه بقذف زوجته بالزنا‪ ،‬وتحلف الزوجة خمسضة أيمضان علضى تكضذيبه‪،‬‬ ‫وأنها بريئة مما رماها به‪ ،‬على الكيفية الواردة في قوله تعالى‪} :‬والذين يرمون أزواجهم‪ ،‬ولم يكن لهضضم‬ ‫شهداء إل أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين‪ .10 -3‬باب‪ :‬القسمة‪ ،‬وتعليق القبو في المسجد‪.12 -3‬باب‪ :‬القضاء واللعان في المسجد‪ ،‬بين الرجال والنساء‪.‬فحثا( من الحثية وهي ملء اليد‪) .1870 :‬‬ ‫)سابق( من المسابقة‪ ،‬وهي السبق الذي يشترك فيه اثنان فأكثر‪ ،‬على جائزة أو بدونها‪) .[6539 ،6059 ،5086 ،4787 ،1130 ،804 ،803 ،654 ،636 ،415‬‬ ‫‪ .415‬حدثنا سعيد بن عفير قال‪ :‬حدثني الليث قال‪ :‬حدثني عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني محمود‬ ‫بن الربيع النصاري‪:‬‬ ‫أن عتبان بن مالك‪ ،‬وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ممن شضضهد بضضدرا مضضن النصضضار‪:‬‬ ‫أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬قد أنكرت بصضضري‪ ،‬وأنضضا أصضضلي لقضضومي‪،‬‬ ‫‪86‬‬ .‬والخامسة أن لعنضة اللضه عليضه‬ ‫إن كان من الكاذبين‪ .‬‬‫وصلى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة‪.412‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله‪:‬‬ ‫سمع أنسا قال‪ :‬وجدت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد معه ناس‪ ،‬فقمت‪ ،‬فقال لي‪) :‬أرسلك‬ ‫أبو طلحة(‪ .6 :‬‬ ‫‪ .‬والخامسضضة أن‬ ‫غضب الله عليها إن كان من الصادقين{ ‪/‬النور‪.

‬‬‫]ر‪.418‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن أبي التياح‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة‪ ،‬فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بنضضو عمضضرو بضضن عضضوف‪،‬‬ ‫فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشرة ليلة‪ ،‬ثم أرسضضل إلضضى بنضضي النجضضار‪ ،‬فجضضاؤوا متقلضضدي‬ ‫السيوف‪ ،‬كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسضلم علضضى راحلتضه‪ ،‬وأبضو بكضضر ردفضه‪ ،‬ومل بنضضي النجضضار‬ ‫حوله‪ ،‬حتى ألقى بفناء أبي أيوب‪ ،‬وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلة‪ ،‬ويصلي في مرابض الغنضضم‪،‬‬ ‫وأنه أمر ببناء المسجد‪ ،‬فأرسل إلى مل من بني النجار‪ ،‬فقال‪) :‬يا بني النجضضار ثضضامنوني بحضضائطكم هضضذا(‪.‬‬ ‫]ش )في القبور( أي عليها أو إليها أو بينها‪) .‬‬ ‫قالو‪ :‬ل والله‪ ،‬ل نطلب ثمنه إل إلى الله‪ ،‬فقال أنس‪ :‬فكان فيه ما أقضضول لكضضم‪ ،‬قبضضور المشضضركين‪ ،‬وفيضضه‬ ‫خرب‪ ،‬وفيه نخل‪ ،‬فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبضضور المشضضركين فنشضضبت‪ ،‬ثضضم بضضالخرب فسضضويت‪،‬‬ ‫وبالنخل فقطع‪ ،‬فصفوا النخل قبلة المسجد‪ ،‬وجعلضضوا عضضضادتيه الحجضضارة‪ ،‬وجعلضضوا ينقلضضون الصضضخر وهضضم‬ ‫يرتجزون‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسلم معهم‪ ،‬وهو يقول‪:‬‬ ‫اللهم ل خير إل خير الخرة ‪ -‬فاغفر للنصار والمهاجرة‪.‬خزيرة( لحضضم يقطضضع‬ ‫قطعا صغيرة ويطبخ بالماء‪ ،‬ثم يذر عليه بعد النضج دقيق‪) .‬‬ ‫ورأى عمر وأنس بن مالك يصلي عند قبر‪ ،‬فقال‪ :‬القبر القبر‪ ،‬ولم يأمره بالعادة‪.‬‬ ‫‪ .528‬‬ ‫)كنيسة( هي معبد النصارى وقيل‪ :‬هي معبد اليهود[‪.‬نرى وجهه( تضضوجهه‪) .[166 :‬‬ ‫‪ .[3717 ،2627 ،2622 ،2619 ،2000 ،1769‬‬ ‫‪87‬‬ .33 :‬‬ ‫)أنكرت بصري( ضغف بصري‪ ،‬أو المراد أنه عمي‪) .‬القبر القبر( احذره واجتنب الصلة إليه[‪.‬سضضراتهم(‬ ‫خيارهم‪ ،‬جمع سري وهو المرتفع القدر[‪.‬‬‫وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى‪ ،‬فإذا خرج بدأ برجله اليسرى‪.15 -3‬باب‪ :‬التيمن في دخول المسجد وغيره‪.‬‬ ‫]ر‪.16 -3‬باب‪ :‬هل تنبش قبور مشركي الجاهلية‪ ،‬ويتخذ مكانها مساجد‪.‬‬ ‫قال ابن شهاب‪ ،‬ثم سألت الحصين بن محمد النصاري‪ ،‬وهو أحضضد بنضضي سضضالم‪ ،‬وهضضو مضضن سضضراتهم‪ ،‬عضضن‬ ‫حديث محمود بن الربيع‪ ،‬فصدقه بذلك‪.‬‬‫‪ .[1324 :‬‬ ‫وما يكره من الصلة في القبور‪.‬قال‪ :‬فأشرت إلى ناحية من البيت‪ ،‬فقام رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫فكبر‪ ،‬فقمنا فصصفنا‪ ،‬فصلى ركعتين ثم سلم‪ ،‬قال‪ :‬وحبسناه على خزيرة صنعناها له‪ ،‬قضضال‪ :‬فثضضاب فضضي‬ ‫البيت رجال مضضن أهضضل الضضدار ذوو عضضدد‪ ،‬فضضاجتمعوا‪ ،‬فقضضال قضضائل منهضضم‪ :‬أيضضن مالضضك بضضن الضضدخيش أو ابضضن‬ ‫الدخيش؟ فقال بعضه‪ :‬ذلك منافق ل يحب الله ورسوله‪ ،‬فقال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬ل‬ ‫تقل ذلك‪ ،‬أل تراه قد قال ل إله إل الله‪ ،‬يريد بذلك وجه الله(‪ .‬‬ ‫]ر‪.[3660 ،1276 ،424‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬النهضضي عضضن بنضضاء المسضضاجد علضضى القبضضور‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬فثاب( جاء‪) .417‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبي‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن أم حبيبة وأم سلمة‪ :‬ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة‪ ،‬فيها تصاوير‪ ،‬فذكرتا للنبي صلى الله عليضه وسضضلم‬ ‫فقال‪) :‬إن أولئك‪ ،‬إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات‪ ،‬بنوا على قبره مسجدا‪ ،‬وصوروا فيه تلضضك الصضضور‪،‬‬ ‫فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة(‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫لقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬لعن الله اليهود‪ ،‬اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد(‪.‫فإذا كانت المطار‪ ،‬سال الوادي الذي بيني وبينهم‪ ،‬لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم‪ ،‬ووددت يضضا‬ ‫رسول الله‪ ،‬أنك تأتيني فتصلي في بيتي‪ ،‬فأتخذه مصلى‪ ،‬قال‪ :‬فقضضال لضضه رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪) :‬سأفعل إن شاء الله(‪ .‬قال‪ :‬الله ورسوله أعلم‪ ،‬قضضال‪ :‬فإنضضا نضضرى‬ ‫وجهه ونصحيته إلى المنافقين‪ ،‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬فإن الله قد حرم على النار مضضن‬ ‫قال ل إله إل الله‪ ،‬يبتغي بذلك وجه الله(‪.416‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الشعث بن سلم‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن مسضضروق‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع‪ ،‬في شأنه كله‪ ،‬في طهوره وترجله وتنعله‪.‬‬ ‫]‪.[414 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة‪ .‬قال عتبان‪ :‬فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكضر حيضن ارتفضع‬ ‫النهار‪ ،‬فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له‪ ،‬فلم يجلس حتى دخل البيت‪ ،‬ثم قال‪) :‬أين‬ ‫تحب أن أصلي من بيتك(‪ .‬‬ ‫‪ .‬سال الوادي( جرى فيه الماء‪) .‬‬ ‫‪ .‬وفضضي المسضضاجد‬ ‫ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر‪ ،‬رقم‪.

777 :‬‬ ‫)اجعلوا في بيضضوتكم مضضن صضلتكم( صضضلوا فيهضضا بعضضض صضضلواتكم‪ ،‬وهضضي النوافضضل‪) .‬‬ ‫‪88‬‬ .‬‬‫]ر‪.‬وقال‪ :‬رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله‪.[485‬‬ ‫]ش )يصلي إلى بعيره( يجعله سترة له في طرف قبلته[‪.2980 :‬‬ ‫)هؤلء المعذبين( أي ل تدخلوا ديارهم‪ ،‬وهم ثمود قوم صالح عليه السلم‪ ،‬وهم أصحاب الحجر‪ ،‬وهو واد‬ ‫بين المدينة والشام[‪.‬ول تتخضضذوها قبضضورا( ل‬ ‫تجعلوها مهجورة من الصلة كالقبور[‪.‬بفناء( بناحية متسضضعة أمضضام الضضدار‪) .‬‬ ‫‪ .18 -3‬باب‪ :‬الصلة في مواضع البل‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫ويذكر أن عليا رضي الله عنه كره الصلة بخسف بابل‪.420‬حدثنا صدقة بن الفضل قال‪ :‬أخبرنا سليمان بن حيان قال‪ :‬حدثنا عبيد الله‪ ،‬عن نافع قال‪:‬‬ ‫رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره‪ .22 -3‬باب‪ :‬الصلة في البيعة‪.[4425 ،4158 ،4157 ،3201 .‬‬‫‪ .419‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي التياح‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم‪ ،‬ثم سمعته يقضضول‪ :‬كضضان يصضضلي فضضي مرابضضض‬ ‫الغنم‪ ،‬قبل أن يبنى المسجد‪.‬‬‫وقال الزهري‪ :‬أخبرني أنس قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬عرضت علي النار وأنا أصلي(‪.21 -3‬باب‪ :‬الصلة في مواضع الخسف والعذاب‪.3198‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الزهد والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬ل تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬يرتجزون( يقولون الرجز‪ ،‬وهو نوع من الكلم الموزون يشبه الشعر[‪.‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ابتناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.[93 :‬‬ ‫‪ .[232 :‬‬ ‫‪ .‬عضادتيه( مثنى عضضضادة‪،‬‬ ‫وهما الخشبتان المنصوبتان على يمين الداخل منه وشماله‪ ،‬وأعضضاد كضل شضيء مضضا يشضده حضواليه مضضن‬ ‫البناء‪) .‬ردفه( راكب خلفه‪) .‬‬‫]ش )بابل( اسم موضع في سواد الكوفة‪ ،‬وقع فيه خسف في المضضم الماضضضية‪ ،‬والخسضضف الضضذهاب فضضي‬ ‫باطن الرض‪ .19 -3‬باب‪ :‬من صلى وقدامه تنور أو نار‪ ،‬أو شيء مما يعبد‪ ،‬فأراد به الله‪.524‬‬ ‫)متقلدي السيوف( جعلوا حمائلها فضضي أعنضضاقهم كضضالقلئد‪ ،‬خوفضضا مضضن اليهضضود عليضضه‪ ،‬وليضضروه اسضضتعدادهم‬ ‫لنصرته صلى الله عليه وسلم‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.[29 :‬‬ ‫]ش )قط( في أي زمن مضى‪) .‬‬ ‫]‪.‬أفظع( من الفظيع‪ ،‬وهو الشنيع الشديد المحاوز المقدار[‪.421‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن‬ ‫عباس قال‪:‬‬ ‫انخسفت الشمس‪ ،‬فصلى رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬رأيضضت النضضار‪ ،‬فلضضم أر منظضضر‬ ‫كاليوم قط أفظع(‪.423‬حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن عبد الله بضضن دينضار‪ ،‬عضن عبضضد اللضه بضن عمضر‬ ‫رضي الله عنهما‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل تدخلوا على هؤلء المعذبين إل أن تكونوا باكين‪ ،‬فإن لضضم‬ ‫تكونوا باكين فل تدخلوا عليهم‪ ،‬ل يصيبكم ما أصابهم(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬خضضرب( جمضضع‬ ‫خربة‪ ،‬وهي ما تهدم من البناء‪) .‬مرابضضض( جمضضع‬ ‫مربض‪ ،‬وهو مأوى الغنم أو غيرها‪) .20 -3‬باب‪ :‬كراهية الصلة في المقابر‪.‬فنبشت( كشفت وغيبت عظامها في التراب‪) .‬‬ ‫‪ .‬ثامنوني بحائطكم( ساوموني ببستانكم وخضضذوا ثمنضضه‪) .[1131‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬استحباب صلة النافلة في بيته‪ ،‬رقم‪.‬والسواد اسم للرض كثيرة الخصب[‪.‬وكان ابضضن عبضضاس‬‫يصلي في البيعة‪ ،‬إل بيعة فيها تماثيل‪.422‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬أخبرني نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)اجعلوا في بيوتكم من صلتكم‪ ،‬ول تتخذوها قبورا(‪.17 -3‬باب‪ :‬الصلة في مرابض الغنم‪.‬‬‫وقال عمر رضي الله عنه‪ :‬إنا ل ندخل كنائسكم‪ ،‬من أجل التماثيل التي فيها‪ ،‬الصور‪ .

531‬‬ ‫)نزل( أي نزلت به سكرات الموت‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬النهضضي عضضن بنضضاء المسضضاجد علضضى القبضضور‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬أنجاني( نجوت بسببه[‪.‬خباء( خيمة من وبر أو صوف‪) .‬‬ ‫]‪.25 -3‬باب‪ :‬نوم الرجال في المسجد‪.[3623‬‬ ‫]ش )وليدة( أمة مملوكة‪) .‬‬‫وقال أبو قلبة‪ ،‬عن أنس‪ :‬قدم رهط من عكل‪ ،‬على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة‪.428‬حدثنا عبيد بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب‪ ،‬فأعتقوها فكانت معهم‪ ،‬قالت‪ :‬فخرجت صبية لهم‪ ،‬عليها وشاح‬ ‫أحمر من سيور‪ ،‬قالت‪ :‬فوضعته‪ ،‬أو وقع منها‪ ،‬فمرت بضضه حضضدياه وهضضو ملقضضى‪ ،‬فحسضضبته لحمضضا فخطفتضضه‪،‬‬ ‫قالت‪ :‬فالتمسوه فلم يجدوه‪ ،‬قالت‪ :‬فاتهموني به‪ ،‬قالت‪ :‬فطفقوا يفتشون‪ ،‬حضضتى فتشضضوا قبلهضضا‪ ،‬قضضالت‪:‬‬ ‫والله إني لقائمة معهم‪ ،‬إذ مرت الحدياة فألقته‪ ،‬قالت‪ :‬فوقع بينهم‪ ،‬قالت‪ :‬فقلت‪ :‬هذا الذي اتهمتمضضوني‬ ‫به‪ ،‬زعمتم وأنا منه بريئة‪ ،‬وهو ذا هو‪ ،‬قالت‪ :‬فجاءت إلى رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم فأسضضلمت‪،‬‬ ‫قالت عائشة‪ :‬فكان لها خباء في المسجد أو حفضضش‪ ،‬قضضالت‪ :‬فكضضانت تضضأتيني فتحضضدث عنضضدي‪ ،‬قضضالت‪ :‬فل‬ ‫تجلس عندي مجلسا‪ ،‬إل قالت‪:‬‬ ‫ويوم الوشاح من أعاجيب ربنا ‪ -‬أل إنه من بلدة الكفر أنجاني‬ ‫قالت عائشة‪ :‬فقلت لها‪ :‬ما شأنك‪ ،‬ل تقعدين معي مقعدا إل قلت هذا؟ قالت‪ :‬فحدثتني بهذا الحديث‪.‬مضضن‬ ‫أجل‪ (.‬‬ ‫]ر‪.‬طفق( جعل وشرع‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬قلبها(‬ ‫فرجها‪) .[417 :‬‬ ‫‪ .‬سيور( جمع سير‪ ،‬وهو ما يقطع مضضن الجلضضد‪) ..427‬حدثنا محمد بن سنان قال‪ :‬حدثنا هشيم قال‪ :‬حدثنا سيار‪ ،‬هو أبو الحكم‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا يزيد الفقيضضر‬ ‫قال‪ :‬حدثنا جابر بن عبد الله قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أعطيت خمسضضا‪ ،‬لضضم يعطهضضن أحضضد مضضن النبيضضاء قبلضضي‪ :‬نصضضرت‬ ‫بالرعب مسيرة شهر‪ ،‬وجعلت لي الرض مسجدا وطهورا‪ ،‬وأيما رجل من أمتي أدركته الصضضلة فليصضضل‪،‬‬ ‫وأحلت لي الغنائم‪ ،‬وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة‪ ،‬وبعثت إلى الناس كافة‪ ،‬وأعطيت الشفاعة(‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .426‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن سعيد بن المسيب‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬قاتل الله اليهود‪ ،‬اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد(‪.521:‬‬ ‫)أدركته الصلة( حان عليه وقتها في مكان ما‪) .[328 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في أوائل المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬رقم‪.425‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري‪ :‬أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة‪:‬‬ ‫أن عائشة وعبد الله بن عباس قال‪ :‬لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬طفق يطرح خميصة له‬ ‫على وجهه‪ ،‬فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه‪ ،‬فقال وهو كذلك‪) :‬لعنة الله على اليهضضود والنصضضارى‪ ،‬اتخضضذوا‬ ‫قبور أنبيائهم مساجد(‪ .‫]ش )البيعة( هي معبد النصارى‪ ،‬والكنيسة معبضضد اليهضضود‪ ،‬هضضذا فضضي الصضضل‪ ،‬وقيضضل ل فضضرق بينهمضضا‪) .‬حفش( بيت صغير قليل الرتفاع‪) .‬أعطيت الشفاعة( العظمة أو غيرها مما اختص به[‪.‬‬ ‫‪ .‬حضضدياة( هضضي طضضائر قيضضل يأكضضل الجضضرذان‪ ،‬وهضضي‬ ‫الحدأة‪ ،‬وهي من الحيوانات المأذون بقتلها للمحرم وفي الحرم‪) .‬وشاح( نسيج مضن جلضد ظضاهر مرصضع بضالجواهر‪ ،‬تشضده المضرأة بيضن عاتقهضا‬ ‫وكشحها‪) .‬يطرح خميصة( يلقي كسضاء مربعضا أسضود لضه‬ ‫أعلم‪ ،‬أي خطوط‪) .424‬حدثنا محمد قال‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن هشام بن عروة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتهضضا بضضأرض الحبشضضة‪ ،‬يقضضال لهضضا ماريضضة‪،‬‬ ‫فذكرت له ما رأت فيها من الصور‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أولئك قوم إذا مضات فيهضم‬ ‫العبد الصالح‪ ،‬أو الرجل الصالح‪ ،‬بنوا على قبره مسجدا‪ ،‬وصوروا فيضضه تلضضك الصضضور‪ ،‬أولئك شضضرار الخلضضق‬ ‫عند الله(‪.[530‬‬ ‫‪ .23 -3‬باب‪ :‬قول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬جعلت لي الرض مسجدا وطهورا(‪.‬اغتم( تسخن وأخذ بنفسه من شدة الحضضر‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬أي بسبب وجود الصور فيها‪ ،‬والصور منصوب علضضى الختصضضاص‪ ،‬أو مجضضرور علضضى أنضضه بضضدل مضضن‬ ‫التماثيل[‪.‬اتخضضذوا قبضضور أنبيضضائهم مسضضاجد( صضضاروا‬ ‫يصلون إليها‪) ،‬يحذر ما صنعوا( يحذر أمته أن يصنعوا بقبره مثل ما صنعوا[‪.‬‬ ‫]‪.24 -3‬باب‪ :‬نوم المرأة في المسجد‪.‬فالتمسوه( طلبوه وبحثوا عنه‪) .[5478 ،4179 ،4177 ،3267 ،1324 ،1265‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬النهضضي عضضن بنضضاء المسضضاجد علضضى القبضضور‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪89‬‬ .[6419 :‬‬ ‫وقال عبد الرحمن بن أبي بكر‪ :‬كان أصحاب الصفة الفقراء‪.‬‬‫]ر‪.‬يحذر ما صعنوا‪.

430‬حدثنا قيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم‪ ،‬عن أبضضي حضضازم‪ ،‬عضضن سضضهل بضضن سضضعد‬ ‫قال‪:‬‬ ‫جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة‪ ،‬فلم يجد عليا في الضضبيت‪ ،‬فقضال‪) :‬أيضن ابضضن عمضضك(‪.‬‬ ‫‪ .‬وقال أنس‪ :‬يتباهون بها‪ ،‬ثضضم ل يعمرونهضضا إل قليل‪ .[5924 ،5851 ،3500‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في فضائل الصحابة‪ ،‬باب‪ :‬من فضائل علي بضن أبضضي طضالب رضضي اللضضه عنضه‪ ،‬رقضم‪:‬‬ ‫‪.434‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الملئكة تصلي على أحدكم‪ ،‬ما دام في مصله الذي صضضلى‬ ‫فيه‪ ،‬مالم يحدث فيه‪ ،‬تقول اللهم اغفر له‪ ،‬اللهم ارحمه(‪.‬الصفة( وضع مظلل في مضضؤخرة‬ ‫المسجد‪ ،‬تأوي إليه المساكين[‪.‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .433‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عامر بن عبضضد اللضضه بضضن الزبيضضر‪ ،‬عضضن عمضضرو بضضن‬ ‫سليم الزرقي‪ ،‬عن أبي قتادة السلمي‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس(‪.[714 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ش )رداء( هو ما يستر أعالي البدن فقط‪) .429‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬حدثني نافع قال‪:‬‬ ‫أخبرني عبد الله‪ :‬أنه كان ينام‪ ،‬وهو شاب أعزب ل أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬شقه( جانبه[‪.[4156 :‬‬ ‫‪ .‬وقضضال‬ ‫ابن عباس‪ :‬لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى‪.29 -3‬باب‪ :‬بنيان المسجد‪.‬راقد( نائم‪) .‬ما لم يحدث( ما لم يحصل منه ما ينقض الوضوء‪ ،‬أو يمنع من الصلة[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ش )أكن( فعل أمر من الكنان‪ ،‬أي أصنع لهم كنانا‪ ،‬وهو ما يسترهم من الشمس ويحميهم من المطر‪.‬فتفتن( تفسضد عليهضضم صضلتهم‪ ،‬وتضضوقعهم فضي‬ ‫‪90‬‬ .‬‬ ‫]‪،1991‬ض ‪،2185‬ض ‪،2255‬ض ‪،2264‬ض ‪،2338‬ض ‪،2463‬ض ‪،2569‬ض ‪،2706‬ض ‪،2805‬ض ‪،2921‬ض ‪،2923‬ض ‪،2924‬‬ ‫‪.2409‬‬ ‫)يقل( من القيلولة‪ ،‬وهي النوم نصف النهار‪) .‬لنسان( قال في فتح البضاري‪ :‬يظهضر لضي أنضه سضهل راوي‬ ‫الحديث‪ ،‬لنه لم يذكر أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم غيره‪) .[3057 ،628‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصضضلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬فضضضل صضضلة الجماعضضة وانتظضضار الصضضلة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬‫وقال أبو سعيد‪ :‬كان سقف المسجد من جريد النخل‪ .‬‬ ‫)تحمر أو تصفر( احذر طلي المسجد بالحمر أو الصفر‪) .‬‬ ‫‪ .[577 :‬‬ ‫]ش )الرهط( ما دون العشرة من الرجال‪ ،‬و)عكل( قبيلة من العرب‪) .‬‬ ‫]‪.431‬حدثنا يوسف بن عيسى قال‪ :‬حدثنا ابن فضيل‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫رأيت سبعين من أصحاب الصفة‪ ،‬ما منهضضم رجضضل إل عليضضه رداء‪ ،‬إمضضا إزار وإمضضا كسضضاء‪ ،‬قضضد ربطضضوا فضضي‬ ‫أعناقهم‪ ،‬فمنها ما يبلغ نصف الساقين‪ ،‬ومنها ما يبلغ الكعبين‪ ،‬فيجمعه بيده‪ ،‬كراهية أن ترى عورته‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬كان بيني وبينه شيء‪ ،‬فغاضبني فخرج‪ ،‬فلم يقل عندي‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم‬ ‫لنسان‪) :‬انظر أين هو(‪ .‬‬ ‫‪ .‬وأمر عمر ببناء المسجد‪ ،‬وقال‪ :‬أكن النضضاس مضضن‬‫المطر‪ ،‬وإياك أن تحمر أو تصفر‪ ،‬فتفتن الناس‪ .‬‬ ‫‪ .4947 ،4792 ،4791 ،3826‬‬ ‫‪ .[1110‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬استحباب تحية المسجد بركعتين‪ ،‬رقم‪.[6024 ،5052 ،4949 .27 -3‬باب‪ :‬إذا دخل المسجد فليركع ركعتين‪.432‬حدثنا خلد بن يحيى قال‪ :‬حدثنا مسعر قال‪ :‬حدثنا محارب بن دثار‪ ،‬عن جابر بن عبد الله قال‪:‬‬ ‫أتيت النبي صلى اللضه عليضه وسضلم وهضو فضي المسضجد‪ ،‬قضال مسضعر‪ :‬أراه قضال‪ :‬ضضحى‪ ،‬فقضال‪) :‬صضل‬ ‫ركعتين(‪ .28 -3‬باب‪ :‬الحدث في المسجد‪.‬‬‫وقال كعب بن مالك‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر‪ ،‬بدأ بالمسجد فصلى فيه‪.‬إزار( أي فقط‪ ،‬وهو ما يستر أسافل البدن[‪.[6626 ،6625 ،6613 ،3531 ،3530 ،1105 ،1070‬‬ ‫]ش )أعزب( والفصح )عزب( وهو من ل زوج له ذكرا كان أم أنثى[‪.‬فجاء فقال‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬هو في المسجد راقد‪ ،‬فجاء رسول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم وهو مضطجع‪ ،‬قد سقط رداؤه عن شقه‪ ،‬وأصابه تراب‪ ،‬فجعل رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم يمسحه عنه ويقول‪) :‬قم أبا تراب‪ ،‬قم أبا تراب(‪.‬‬‫]ر‪.‬وكان لي عليه دين‪ ،‬فقضاني وزادني‪.649‬‬ ‫)تصلي( تدعو له بالرحمة‪) .26 -3‬باب‪ :‬الصلة إذا قدم من سفر‪.

[370 :‬‬ ‫]ش )امرأة( عائشة النصارية‪) .‬‬‫وقول الله عز وجل‪} :‬ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين علضضى أنفسضضهم بضضالكفر أولئك‬‫حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون‪ ،‬إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الخر وأقضضام الصضضلة‬ ‫وآتى الزكاة ولم يخش إل الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين{ ‪/‬التوبة‪.‬‬ ‫‪ .[6663 ،6662‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬أمر من مر بسلح في مسجد أو سوق‪ ،‬رقم‪.435‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عضضن صضضالح بضضن‬ ‫كيسان قال‪ :‬حدثنا نافع‪ :‬أن عبد الله أخبره‪:‬‬ ‫أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم مبنيضضا بضضاللبن‪ ،‬وسضضقفه الجريضضد‪ ،‬وعمضضده‬ ‫خشب النخل‪ ،‬فلم يزد فيه أبو بكر شيئا‪ ،‬وزاد فيه عمر‪ ،‬وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم باللبن والجريد‪ ،‬وأعاد عمده خشبا‪ ،‬ثم غيره عثمضضان‪ ،‬فضضزاد فيضضه زيضضادة كضضثيرة‪ ،‬وبنضضى جضضداره‬ ‫بالحجارة المنقوشة والقصة‪ ،‬وجعل عمده من حجارة منقوشة‪ ،‬وسقفه بالساج‪.‬أي يتفاخرون ببنضضاء المسضضاجد ول يحيونهضضا‬ ‫بالصلة والذكر والعلم‪) .440‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا سفيان قل‪ :‬قلت لعمرو‪:‬‬ ‫أسمعت جابر بن عبد الله يقول‪ :‬مر رجل في المسجد ومعه سهام‪ ،‬فقضضال لضه رسضول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬أمسك بنصالها(‪.‬‬ ‫‪ .2614 :‬‬ ‫‪91‬‬ .438‬حدثنا خلد قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد بن أيمن‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن جابر‪:‬‬ ‫أن امرأة قالت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬أل أجعل لك شيئا تقعد عليه‪ ،‬فإن لضضي غلمضضا نجضضارا؟ قضضال‪) :‬إن شضضئت(‪.‬ويح( كلمة ترحم تقال لمن وقع في مهلمضضة‬ ‫ل يستحقها‪) .‬‬ ‫‪ .‬لتزخرفنها( أي المساجد‪ ،‬والزخرفة التزيين بالذهب وغيره[‪.‬‬‫‪ .‬الفئة الباغية( الجماعة التي خرجت عن طاعة المام العادل[‪.‬قضضال‪ :‬يقضضول عمضضار‪ :‬أعضضوذ بضضالله مضضن‬ ‫الفتن‪.[2657‬‬ ‫]ش )احتبى( شد ساقيه وفخذيه إلى ظهره بثوب أو بيديه‪) .30 -3‬باب‪ :‬التعاون في بناء المسجد‪.437‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن سهل قال‪:‬‬ ‫بعث رسول الله صلى الله عليضه وسضلم إلضى امضرأة‪) :‬مضري غلمضك النجضار‪ ،‬يعمضل لضي أعضواد‪ ،‬أجلضس‬ ‫عليهن(‪.436‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن مختار قال‪ :‬حدثنا خالد الحذاء‪،‬‬ ‫عن عكرمة‪ :‬قال لي ابن عباس ولبنه علي‪ :‬انطلقا إلى أبي سعيد‪ ،‬فاسمعا من حديثه‪ ،‬فانطلقنضضا‪ ،‬فضضإذا‬ ‫هو في حائط يصلحه‪ ،‬فأخذ رداءه فاحتبى‪ ،‬ثم أنشأ يحدثنا‪ ،‬حتى أتى ذكر بناء المسجد‪ ،‬فقال‪ :‬كنا نحمضضل‬ ‫لبنة لبنة‪ ،‬وعمار لبنتين لبنتين‪ ،‬فرآه النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فينفضضض الضضتراب عنضضه‪ ،‬ويقضضول‪) :‬ويضضح‬ ‫عمار‪ ،‬تقتله الفئة الباغية‪ ،‬يدعوهم إلى الجنة‪ ،‬ويدعونه إلى النضضار(‪ ./18 ،17 :‬‬ ‫]ش )ما كان للمشركين( المعنضضى‪ :‬ليضضس معقضضول أن يعمضضر المشضضركون المسضضاجد وهضضم يشضضهدون علضضى‬ ‫أنفسهم بالكفر بإظهار الشرك وتكذيب النبي صلى الله عليضضه وسضضلم المتنضضافيين مضضع عمضضارة المسضضاجد‪،‬‬ ‫بيوت اليمان والتوحيد[‪..‬بالساج( خشب جيد ذو قيمة‪ ،‬يؤتى به من الهند[‪.‫الثم‪ ،‬لشتغالهم باللوان عن الخشوع في الصلة‪) .439‬حدثنا يحيى بن سليمان‪ :‬حدثني ابن وهب‪ :‬أخبرني عمرو‪ :‬أن بكيرا حدثه‪ :‬أن عاصم بن عمر بضضن‬ ‫قتادة حدثه‪ :‬أنه سمع عبيد الله الخولني‪:‬‬ ‫أنه سمع عثمان بن عفان يقول‪ ،‬عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول صلى الله عليضضه وسضضلم‪:‬‬ ‫إنكم أكثرتم‪ ،‬وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬من بنى مسجدا ‪ -‬قال بكير‪ :‬حسضضبت أنضضه‬ ‫قال ‪ -‬يبتغي به وجه الله‪ ،‬بنى الله له مثله في الجنة(‪.‬أعوادا( تجعل منبرا[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.533 :‬‬ ‫)بنى مسجد الرسول( بالحجارة وغيرها كما مر‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل بناء المساجد والحضضث عليهضضا‪ .‬‬ ‫‪ .[3392 ،3391 ،1989 ،876‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫فعملت المنبر‪.‬‬‫‪ .‬القصة( هي ما يسميه أهل الشام كلسا‪ ،‬وأهضضل مصضضر جيضضرا‪ ،‬وأهضضل الحجضضاز‬ ‫جصا‪) .‬‬ ‫]‪.33 -3‬باب‪ :‬يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬أكثرتم( الكلم في النكار على ما فعلته[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬وفضضي الزهضضد‬ ‫والرقائق‪ ،‬باب‪ :‬فضل بناء المساجد‪ ،‬رقم‪.32 -3‬باب‪ :‬من بنى مسجدا‪.‬‬ ‫]ش )الجريد( ورق النخيل‪) .31 -3‬باب‪ :‬الستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد‪.‬يتباهون‪ (.

‬‬ ‫]‪.35 -3‬باب‪ :‬الشعر في المسجد‪.‬‬ ‫‪ .34 -3‬باب‪ :‬المرور في المسجد‪.‬‬‫‪ .‬بضروح القضدس( هضو‬ ‫جبريل عليه السلم[‪.‬وقضضال جعفضضر بضضن عضضون‪ ،‬عضضن يحيضضى قضضال‪:‬‬ ‫سمعت عمرة قالت‪ :‬سمعت عائشة‪ .‬‬ ‫‪ .2424‬ض ‪،2439‬ض ‪،2568‬ض ‪،2576‬ض ‪،2579‬‬ ‫‪.‬‬ ‫قال علي‪ :‬قال يحيى‪ ،‬وعبد الوهاب‪ ،‬عن يحيضضى‪ ،‬عضضن عمضضرة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ما بال أقوام( ما شأنهم ولم يفعلون ذلك‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.443‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بضضن سضضعد‪ ،‬عضضن صضضالح‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب قضضال‪:‬‬ ‫أخبرني عروة بن الزبير‪:‬‬ ‫أن عائشة قالت‪ :‬لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشضضة يلعبضضون‬ ‫في المسجد‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليه وسضضلم يسضضترني بضضردائه‪ ،‬أنظضضر إلضضى لعبهضضم‪ .‬‬ ‫‪ .‫)امسك بنصالها( ضع يدك على نصالها‪ ،‬جمع نصل‪ ،‬وهو ما يجرح منها‪ ،‬والغرض حتى ل يخدش بها أحضضدا‬ ‫دون قصد[‪.[5800 ،3040‬‬ ‫]ش )أجب عن رسول الله( دافع عنه وأجضب الكفضار علضى هجضائهم لضه ولصضحابه‪) .[2563 ،2559 ،2292 ،2286 ،459‬‬ ‫‪92‬‬ .37 -3‬باب‪ :‬ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد‪.‬الضضولء(‬ ‫التناصر والرث‪) .36 -3‬باب‪ :‬أصحاب الحراب في المسجد‪.‬ثم قام رسول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم على المنبر ‪ -‬وقال سفيان مرة‪ :‬فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنضضبر ‪-‬‬ ‫فقال‪) :‬ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله‪ ،‬من اشترط شرطا ليس فضضي كتضضاب اللضضه‬ ‫فليس له‪ ،‬وإن اشترط مائة مرة(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.442‬حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أبو سلمة بن عبضضد‬ ‫الرحمن بن عوف‪:‬‬ ‫أنه سمع حسان بن ثابت النصاري يستشهد أبا هريرة‪ :‬أنشدك الله‪ ،‬هل سمعت النبي صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم يقول‪ :‬يا حسان‪ ،‬أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬اللهم أيده بروح القدس(‪ .‬أعطيت أهلك( دفعت لمواليك ما لهم عليك مضضن مضضال‪) .445‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا عثمان بن عمر قال‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عضضن الزهضضري‪ ،‬عضضن عبضضد‬ ‫الله بن كعب بن مالك‪ ،‬عن كعب‪:‬‬ ‫أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد‪ ،‬فارتفعت أصواتهما حضضتى سضضمعها رسضضول اللضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم وهو في بيته‪ ،‬فخرج إليهما‪ ،‬حتى كشف سجف حجرته‪ ،‬فنضضادى‪) :‬يضضا كعضضب(‪ .‬قضضال‪:‬‬ ‫)لبيك يا رسول الله‪ ،‬قال‪) :‬ضع من دينك هذا(‪ .441‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال‪:‬‬ ‫سمعت أبا بردة‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من مر فضضي شضضيء مضضن مسضضاجدنا‪ ،‬أو‬ ‫أسواقنا‪ ،‬بنبل‪ ،‬فليأخذ على نصالها‪ ،‬ل يعقر بكفه مسلما(‪.‬ليس في كتاب اللضه( ل يوافضضق شضرع اللضه‬ ‫تعالى وحكمه‪ ،‬من كتاب أو سنة[‪.[6664‬‬ ‫]ش )ل يعقر بكفه( حتى ل يجرح بسبب عدم وضع كفه على النصل[‪.‬‬ ‫]‪.‬فلمضضا جضضاء رسضضول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم ذكرته ذلك‪ ،‬فقال‪) :‬ابتاعيها فأعتقيها‪ ،‬فإن الولء لمن أعتق(‪ .‬رواه مالك‪ ،‬عن يحيضضى‪ ،‬عضضن عمضضرة‪ :‬أن بريضضرة‪ ،‬ولضضم يضضذكر‪ :‬صضضعد‬ ‫المنبر‪.‬قضضال أبضضو‬ ‫هريرة‪ :‬نعم‪.38 -3‬باب‪ :‬التقاضي والملزمة في المسجد‪.‬بحرابهم( جمع حربة وهي رمح صغير عريض النصل[‪.‬زاد إبراهيضضم بضضن‬ ‫المنذر‪ :‬حدثنا ابن وهب‪ :‬أخبرني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪ :‬رأيت النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم‪.‬وأومأ إليه‪ :‬أي الشطر‪ ،‬قال‪ :‬لقد فعلت يضضا رسضضول اللضضه‪،‬‬ ‫قال‪) :‬قم فاقضه(‪.[6379 ،6377 ،6373 ،6370 ،6339 ،4980 ،2584‬‬ ‫]ش )تسألها في كتابها( تستعين بها على أداء ما كاتبت عليه مالكها‪ ،‬والكتابة أن يتعاقد العبد مضضع سضضيده‬ ‫على قدر من المال إذا أداه أصبح حرا‪) .‬‬ ‫]‪،1422‬ض ‪،2047‬ض ‪،2060‬ض ‪،2399‬ض ‪،2421‬ض ‪،2422‬ض ‪،2426 .‬‬‫‪ .[4938 ،4894 ،3716 ،3337 ،2750 ،944 ،909 ،907‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة العيدين‪ ،‬باب‪ :‬الرخصة في اللعب الذي ل معصية فيه‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .892 :‬‬ ‫)الحبشة( هم جنس من السودان مشهور‪) .444‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عمرة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫أتت بريرة تسألها في متابها‪ ،‬فقالت‪' :‬ن شئت أعطيت أهلك ويكون الولء لي‪ ،‬وقضضال أهلهضضا‪ :‬إن شضضئت‬ ‫أعطيتها ما بقي ‪ -‬وقال سفيان مرة‪ :‬إن شئت أعتقتها ‪ -‬ويكون الولء لنا‪ .

‬‬‫وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد‪.446‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أبي رافع‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رجل أسود‪ ،‬أو امرأة سوداء‪ ،‬كان يقم المسجد‪ ،‬فمات‪ ،‬فسأل النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم عنضضه‪،‬‬ ‫فقالوا‪ :‬مات‪ ،‬قال‪) :‬أفل كنتم آذنتموني به‪ ،‬دلوني على قبره‪ ،‬أو قال قبرها(‪ .‬‬‫‪ .275/‬‬ ‫)حرم تجارة الخمر( لنها نوع من التعامل بالمحرم‪ ،‬ووسيلة من وسائل الوقوع فيه‪ .‬البارحضضة( هضضي أقضضرب ليلضضة مضضضت‪) .[4530 ،3241 ،3110 ،1152‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬جضضواز لعضضن الشضيطان فضضي أثنضضاء الصضلة‪ ،‬رقضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬‫‪93‬‬ .‫]ش أخرجه مسلم في المساقاة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب الوضع من الدين‪ ،‬رقم‪.449‬حدثنا إسحق بن إبراهيم قال‪ :‬أخبرنا روح ومحمد بن جعفر‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن محمد بن زيضضاد‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬قال‪:‬‬ ‫)إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ‪ -‬أو كلمة نحوهضضا ‪ -‬ليقطضضع علضضي الصضضلة‪ ،‬فضضأمكنني اللضضه منضضه‪،‬‬ ‫فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد‪ ،‬حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم‪ ،‬فذكرت قضضول أخضضي‬ ‫سليمان‪} :‬رب اغفر لي وهب لي ملكا ل ينبغي لحد من بعدي{(‪ ./279 .450‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الليث قال‪ :‬حدثنا سعيد بن أبي سعيد‪ :‬سمع أبا هريرة قال‪:‬‬ ‫بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيل قبل نجد‪ ،‬فجاءت برجل من بني حنيفة‪ ،‬يقال له ثمامة بضضن أثضضال‪،‬‬ ‫فربطوه بسارية من سواري المسجد‪ ،‬فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسضضلم فقضضال‪) :‬أطلقضضوا ثمامضضة(‪.39 -3‬باب‪ :‬كنس المسجد‪ ،‬والتقاط الخرق والقذى والعيدان‪.‬فأتى قبرها فصلى عليها‪.[446 :‬‬ ‫]ش )ل أراه إل امرأة( ل أظنه إل امرأة‪ ،‬وهذا من كلم أبي رافع[‪./35 :‬خاسئا( مطرودا ذليل[‪.‬‬ ‫‪ .[4114 ،2291 ،2290 ،457‬‬ ‫]ش )خيل( فرسانا يركبون الخيل‪) .44 -3‬باب‪ :‬الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم‪.1558 :‬‬ ‫)تقاضى( طلب بالوفاء‪) .42 -3‬باب‪ :‬السير أو الغريم يربط في المسجد‪.‬‬‫]ش )محررا( خالصا مفرغا لخدمة المسجد القصى‪ ،‬وهذا يدل على أن خدمة المساجد من القربات[‪.‬والظاهر أن تحريضضم‬ ‫التجارة بالخمر لم تكن مقارنة لتحريم شربه[‪.448‬حدثنا أحمد بن واقد قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن ثابت‪ ،‬عن أبي رافع‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن امرأة‪ ،‬أو رجل‪ ،‬كانت تقم المسجد‪ ،‬ول أراه إل امرأة‪ ،‬فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أنضضه‬ ‫صلى على قبره‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1580 :‬‬ ‫)اليات( من قوله تعالى‪} :‬الذين يأكلون الربا‪ .‬‬ ‫‪ .‬أي فتركته ولم أربطه لما ذكرت ذلضضك‪) .41 -3‬باب‪ :‬الخدم في المسجد‪.‬‬ ‫]‪.‬أومأ( أشضضار‪) .‬إلى قوله‪ :‬ل تظلمون ول تظلمون{ ‪.‬‬ ‫]‪.‬الشضضطر(‬ ‫النصف[‪.[1272 ،448‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الجنائز‪ ،‬باب‪ :‬الصلة على القبر‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .956 :‬‬ ‫)امرأة سوداء( ورد أن اسضضمها أم محجضضن‪) .‬‬ ‫‪ .‬سضضارية( أسضضطوانة‬ ‫ودعامة‪) ..‬‬ ‫‪ .541‬‬ ‫)تفلت( عرض لي فلتضضة‪ ،‬أي بغتضضة فضضي سضضرعة‪) .[4269 .‬‬ ‫فانطلق إلى نخل قريب من المسجد‪ ،‬فاغتسل ثم دخل المسضضجد‪ ،‬فقضضال‪ :‬أشضضهد أن ل إلضضه إل اللضضه‪ ،‬وأن‬ ‫محمدا رسول الله‪.4266 ،2113 ،1978‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساقاة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم بيع الخمر‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .43 -3‬باب‪ :‬الغتسال إذا أسلم‪ ،‬وربط السير أيضا في المسجد‪.447‬حدثنا عبدان‪ ،‬عن أبي حمزة‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن مسلم‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫لما نزلت اليات من سورة البقرة في الربا‪ ،‬خرج النبي صلى الله عليه وسضضلم إلضضى المسضضجد فقرأهضضن‬ ‫على الناس‪ ،‬ثم حرم تجارة الخمر‪..‬‬ ‫]‪.‬يقضضم المسضضجد( يكنسضضه ويلتقضضط منضضه الوسضضاخ‪) .‬فذكرت‪ (.‬‬‫وقال ابن عباس‪} :‬نذرت لك ما في بطني محررا{ ‪/‬آل عمران‪ :/35 :‬للمسجد يخدمه‪.‬‬ ‫]‪.‬آذنتمضضوني(‬ ‫أعلمتموني حتى أصلي عليه[‪.‬سجف( ستر‪ ،‬وقيل‪ :‬الستران المقرونان بينهما فرجة‪) .40 -3‬باب‪ :‬تحريم تجارة الخمر في المسجد‪..‬نجد( ما بين الحجاز والعراق من أرض العرب[‪.‬‬‫‪ .‬ل ينبغضي لحضضد( ل يكضون لحضضد مضضن البشضر‬ ‫‪/‬ص‪) .‬‬ ‫‪ .‬قال روح‪ :‬فرده خاسئا‪.‬‬ ‫]ر‪.‬قبل( جهة‪) .

451‬حدثنا زكرياء بن يحيى قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن نميضر قضال‪ :‬حضدثنا هشضام‪ ،‬عضن أبيضه‪ ،‬عضن عائشضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫أصيب سعد يوم الخندق في الكحل‪ ،‬فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمضضة فضضي المسضضجد‪ ،‬ليعضضوده‬ ‫من قريب‪ ،‬فلم يرعهم‪ ،‬وفي المسجد خيمة من بني غفار‪ ،‬إل الدم يسيل إليهم‪ ،‬فقالوا‪ :‬يا أهل الخيمضضة‪،‬‬ ‫ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغدو جرحه دما‪ ،‬فمات فيها‪.‬خليل( صضضديقا أنقطضضع إليضضه وأفضضرغ‬ ‫قلبي لمودته‪ ،‬من الخلة‪ ،‬وقد قيل في معناها غير ذلك[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .[3594 ،3440‬‬ ‫]ش )رجلين( هما عباد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما‪) .‬يقرأ بالطور( أي بسورة الطور التي تبدأ بهذه الجمل[‪.[3691 ،3454‬‬ ‫]ش )أمن الناس( أكثرهم جودا بنفسه وماله بدون استثابة ول منضضة‪) .‬‬‫‪ .456‬حدثنا أبو النعمان وقتيبة قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة‪ ،‬فدعا عثمان بن طلحة‪ ،‬ففتح الباب‪ ،‬فدخل النضبي صضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪ ،‬وبلل‪ ،‬وأسامة بن زيد‪ ،‬وعثمان بضضن أبضضي طلحضضة‪ ،‬ثضضم أغلضضق البضضاب‪ ،‬فلبضضث فيضضه سضضاعة‪ ،‬ثضضم‬ ‫‪94‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫فطفت‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت‪ ،‬يقرأ بالطور وكتاب مسطور‪.‬‬‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.[6357 ،3457 ،3456‬‬ ‫]ش )خوخة( هو موضع المرور كالباب[‪.‬أي وما فيها من الحسن والتقان‪ ،‬وهي مساجد قد اندرست[‪.453‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا معاذ بن هشام قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن قتادة قال‪ :‬حدثنا أنس‪:‬‬ ‫أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة‬ ‫مظلمة‪ ،‬ومعهما مثل المصباحين‪ ،‬يضيئان بين أيديهما‪ ،‬فلما افترقا‪ ،‬صار مع كل واحد منهما واحد‪ ،‬حضضتى‬ ‫أتى أهله‪.‬‬ ‫‪ .‫‪ .‬‬‫‪ .47 -3‬باب‪ :‬البواب والغلق للكعبة والمساجد‪.‬‬ ‫]‪.‬يغدو( يسيل[‪.1276 :‬‬ ‫)أشتكي( أتوجع‪) .‬‬ ‫‪ 45 -3‬مكرر ‪ -‬باب‪ :‬إدخال البعير في المسجد للعلة‪..46 -3‬باب‪ :‬الخوخة والممر في المسجد‪.‬‬ ‫]‪.452‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن محمد بن عبد الرحمضضن بضضن نوفضضل‪ ،‬عضضن عضضروة‪،‬‬ ‫عن زينب بنت أبي سلمة‪ ،‬عن أم سلمة قالت‪:‬‬ ‫شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي‪ ،‬قال‪) :‬طوفي من وراء الناس وأنت راكبة(‪.[3896 ،3688‬‬ ‫]ش )الكحل( عرق في وسط الذراع‪) .‬‬ ‫]‪.‬‬‫قال أبو عبد الله‪ :‬وقال لي عبد الله بن محمد‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن ابن جريج قال‪ :‬قال لي ابن ملكية‪ :‬يا‬‫عبد الملك‪ ،‬لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها‪.‬فبكى أبو بكر رضي الله عنه‪ ،‬فقلت في نفسي‪ :‬ما يبكي هذا الشيخ؟ إن يكن الله خير عبضضدا بيضضن‬ ‫الدنيا وبين ما عنده‪ ،‬فاختار ما عند الله‪ ،‬فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد‪ ،‬وكان أبو بكر‬ ‫أعلمنا‪ ،‬قال‪) :‬يا أبا بكر ل تبك‪ ،‬إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبي بكر‪ ،‬ولو كنت متخذ خليل مضضن‬ ‫أمتي لتخذت أبا بكر‪ ،‬ولكن أخوة السلم ومودته‪ ،‬ل يبقين في المسجد باب إل سد‪ ،‬إل باب أبي بكر(‪.[1530 :‬‬ ‫‪ .‬معهما مثل المصضضباحين( جعضضل اللضضه‬ ‫تعالى أمامهما نورين إكراما لهما ومعجزة للنبي صلى الله عليه وسلم[‪.45 -3‬باب‪ :‬إدخال البعير في المسجد للعلة‪.454‬حدثنا محمد بن سنان قال‪ :‬حدثنا فليح قال‪ :‬حدثنا أبو النضر‪ ،‬عن عبيد بضضن حنيضضن‪ ،‬عضضن بسضضر بضضن‬ ‫سعيد‪ ،‬عن أبي سعيد الخدري قال‪:‬‬ ‫خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين مضضا عنضضده‪ ،‬فاختضضار مضضا عنضضد‬ ‫الله(‪ .455‬حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال‪ :‬حدثنا وهب بن جرير قال‪ :‬حدثنا أبي قضضال‪ :‬سضضمعت يعلضضى‬ ‫بن حكيم‪ ،‬عن عكرمة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مضضات فيضضه‪ ،‬عاصضضبا رأسضضه بخرقضضة‪ ،‬فقعضضد علضضى‬ ‫المنبر‪ ،‬فحمد الله وأثنى عليه‪ ،‬ثم قال‪) :‬إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر‬ ‫بن أبي قحافة‪ ،‬ولو كنت متخذا من الناس خليل لتخذت أبا بكر خليل‪ ،‬ولكن خلة السضضلم أفضضضل‪ ،‬سضدوا‬ ‫عني كل خوخة في هذا المسجد‪ ،‬غير خوخة أبي بكر(‪.‬‬ ‫]‪.[4572 ،1552 ،1546 ،1540‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬جواز الطواف على بعير وغيره‪ ،‬رقم‪.‬‬‫وقال ابن عباس‪ :‬طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير‪.‬‬ ‫]ش )مساجد ابن عباس‪ (.

‬آخر صلتكم( أي قبل النوم أو قبل طلوع الفجر[‪.[450 :‬‬ ‫‪ .[445 :‬‬ ‫‪ .‫خرجوا‪ .‬‬‫‪ .[5929 ،5624‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اللباس والزينة‪ ،‬باب‪ :‬في إباحة الستلقاء ووضضضع إحضضدى الرجليضضن علضضى الخضضرى‪،‬‬ ‫رقم‪.457‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن سعيد بن أبي سعيد‪ :‬أنه سمع أبا هريرة يقول‪:‬‬ ‫بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيل قبل نجد‪ ،‬فجاءت برجل من بني حنيفة‪ ،‬يقال له ثمامضضة بضضن‬ ‫أثال‪ ،‬فربطوه بسارية من سواري المسجد‪.(461‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب‪ ،‬فقال‪ :‬كيف صلة الليل؟ فقال‪) :‬مثنى مثنى‪،‬‬ ‫فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة‪ ،‬توتر لك ما قد صليت(‪.[2100 :‬‬ ‫‪95‬‬ .‬‬ ‫]‪.‬لوجعتكما( أي جلدتكما حتى أوجعتكما[‪.462‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحضضة‪ :‬أن أبضضا مضضرة‬ ‫مولى عقيل بن أبي طالب أخبره‪ :‬عن أبي واقد الليثي قال‪:‬‬ ‫بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد‪ ،‬فأقبل ثلثضضة نفضضر‪ ،‬فأقبضضل اثنضضان إلضضى رسضضول اللضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم وذهب واحد‪ :‬فأما أحدهما فرأى فرجة فجلس‪ ،‬وأما الخضضر فجلضضس خلفهضضم‪ ،‬فلمضضا‬ ‫فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أل أخبركم عن الثلثة؟ أما أحضضدهم فضضأوى إلضضى اللضضه فضضآواه‬ ‫الله‪ ،‬وأما الخر فاستحيا فاستحيا الله منه‪ ،‬وأما الخر فأعرض فأعرض الله عنه(‪.‬قال ابن عمر‪ :‬فبدرت فسألت بلل‪ ،‬فقال‪ :‬صلى فيه‪ ،‬فقلت‪ :‬في أي؟ قضضال‪ :‬بيضضن السضضطوانتين‪.‬‬‫‪ .‬مثنى مثنى( ركعتين ركعتين‪) .[1086 ،950 ،948 ،946‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.463‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عباد بن تميم‪ ،‬عن عمه‪:‬‬ ‫أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد‪ ،‬واضعا إحدى رجليه على الخرى‪.‬قال‪ :‬لبيك يضضا‬ ‫رسول الله‪ ،‬فأشار بيده أن‪) :‬ضع الشطر من دينك(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.460/461‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا بشر بن المفضل‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر‪ :‬ما ترى في صلة الليضضل؟ قضضال‪) :‬مثنضضى مثنضضى‪،‬‬ ‫فإذا خشي الصبح صلى واحدة‪ ،‬فأوترت له ما صلى(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫قال الوليد بن كثير‪ :‬حدثني عبيد الله بن عبد الله‪ :‬أن ابن عمر حدثهم‪ :‬أن رجل نضضادى النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم وهو في المسجد‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وعن ابن شهاب‪ ،‬عن سعيد بن المسيب قال‪ :‬كان عمر وعثمان يفعلن ذلك‪.[388 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫قال ابن عمر‪ :‬فذهب علي أن أسأله كم صلى‪.‬‬ ‫)فأوترت( جعلته وترا‪ ،‬والوتر الفرد‪) .50 -3‬باب‪ :‬الحلق والجلوس في المسجد‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬صلة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة‪ ،‬رقم‪749 :‬‬ ‫ ‪.‬‬ ‫]ش )فحصبني( رماني بالحصباء‪ ،‬وهي الحجارة الصغيرة‪) .‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫]ر‪.[66 :‬‬ ‫‪ .459‬حدثنا أحمد قال‪ :‬حدثنا ابن وهب قال‪ :‬أخبرني يونس بن يزيد‪ ،‬عن ابن شهاب‪ :‬حدثني عبضضد اللضضه‬ ‫بن كعب بن مالك‪ ،‬أن كعب أخبره‪:‬‬ ‫أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه‪ ،‬فضضي عهضضد رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي المسضضجد‪،‬‬ ‫فارتفعت أصواتهما‪ ،‬حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيتضضه‪ ،‬فخضضرج إليهمضضا رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته‪ ،‬ونادى‪) :‬يا كعب بن مالك‪ ،‬يا كعب(‪ .48 -3‬باب‪ :‬دخول المشرك المسجد‪.‬‬‫‪ .753‬‬‫)ما ترى( أعلمني عن حالها وحكمها‪) .49 -3‬باب‪ :‬رفع الصوت في المساجد‪.51 -3‬باب‪ :‬الستلقاء في المسجد‪ ،‬ومد الرجل‪.458‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سضضعيد قضضال‪ :‬حضضدثنا الجعيضضد بضضن عبضضد الرحمضضن قضضال‪:‬‬ ‫حدثني يزيد بن خصيفة‪ ،‬عن السائب بن يزيد قال‪:‬‬ ‫كنت قائما في المسجد‪ ،‬فحصبني رجل‪ ،‬فنظرت فإذا عمر بضن الخطضاب‪ ،‬فقضال‪ :‬اذهضب فضأتني بهضذين‪،‬‬ ‫فجئته بهما‪ ،‬قال‪ :‬من أنتما‪ ،‬أو من أين أنتما؟ قضضال‪ :‬مضضن أهضضل الطضضائف‪ ،‬قضضال‪ :‬لضضو كنتمضضا مضضن أهضضل البلضضد‬ ‫لوجعتكما‪ ،‬ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.‬قال كعب‪ :‬قد فعلت يا رسضضول اللضضه‪ ،‬قضضال رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬قم فاقضه(‪.‬خشي الصبح( خلف طلضضوع الفجضضر‪.‬وإنه كان يقضول‪ :‬اجعلضضوا آخضضر صضلتكم وتضضرا‪ ،‬فضإن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم أمر به‪.

‬وشبك أصابعه‪.‬بهذا‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫]ش )به( أي بجواز بناء المسجد في الطريق غير المملوك‪ ،‬وبالشرط المضضذكور‪ ،‬قضضال الحسضضن البصضضري‬ ‫وأيوب السختياني ومالك بن أنس‪ ،‬رحمهم الله تعالى‪ ،‬والجمهور على جواز ذلك[‪.‬بدا( ظهر له أمر رغب فيه‪) .‫‪ .2585 :‬‬ ‫)المؤمن للمؤمن( أي حال المؤمن في تعاونه مع المؤمن[‪.[7038 ،5681 ،5680 ،2314 ،1365‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في البر والصلة والداب‪ ،‬باب‪ :‬تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم‪ ،‬رقم‪.‬‬‫وصلى ابن عون في مسجد في دار يغلق عليهم الباب‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،2013 ،620‬وانظر‪.476‬حدثنا خلد بن يحيى قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة‪ ،‬عضضن جضضده‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي موسى‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إن المؤمن للمؤمن كالبنيان‪ ،‬يشد بعضه بعضا(‪ .[621 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلة الجماعة وبيان التشديد في التخلضضف‬ ‫عنها‪ .[5729 ،5470 ،3867 ،3866 ،3894 .‬‬ ‫‪ .‬بكرة وعشية( صباحا ومساء‪) .‬ل يملك عينيه( ل يستطيع منعهما من البكاء‪) .‬صلته في بيته( منفضضردا‪) .‬فأفزع( أخاف‪) .464‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني عروة بن الزبير‪:‬‬ ‫أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪ :‬لم أعقل أبوي إل وهما يدينان الدين‪ ،‬ولم يمر علينضضا‬ ‫يوم إل يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬طرفي النهار‪ :‬بكرة وعشية‪ ،‬ثم بدا لبي بكر‪ ،‬فابتنى‬ ‫مسجدا بفناء داره‪ ،‬فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن‪ ،‬فيقف عليه نساء المشركين وأبنضضاؤهم‪ ،‬يعجبضضون منضضه‬ ‫وينظرون إليه‪ ،‬وكان أبو بكر رجل بكاء‪ ،‬ل يملك عينيه إذا قرأ القرآن‪ ،‬فأفزع ذلضضك أشضضراف قريضضش مضضن‬ ‫المشركين‪.‬بهضذا( أي بمضا سضبق ذكضره مضن التشضبيك بيضن‬ ‫الصابع[‪.‬بفناء داره( ما امتد من جوانبها‪) .468‬حدثنا إسحق قال‪ :‬حدثنا ابن شميل‪ :‬أخبرنا ابن عون‪ ،‬عن ابن سيرين‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلتي العشي ‪ -‬قال ابن سيرين‪ :‬سماها أبضضو هريضضرة‪،‬‬ ‫ولكن نسيت أنا ‪ -‬قال‪ :‬فصلى بنا ركعتين ثم سلم‪ ،‬فقام إلى خشبة معروضة في المسضجد‪ ،‬فاتكضأ عليهضا‬ ‫كأنه غضبان‪ ،‬ووضع يده اليمنى على اليسرى‪ ،‬وشبك بين أصابعه‪ ،‬ووضضع خضضده اليمضضن علضى ظهضضر كفضه‬ ‫اليسرى‪ ،‬وخرجت السرعان من أبواب المسجد‪ ،‬فقالوا‪ :‬قصرت الصضضلة؟ وفضضي القضضوم أبضضو بكضضر وعمضضر‪،‬‬ ‫فهابا أن يكلماه‪ ،‬وفي القوم رجل في يديه طول‪ ،‬يقال له ذو اليدين‪ ،‬قضضال‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬أنسضضيت أم‬ ‫قصرت الصلة؟ قال‪) :‬لم أنس ولم تقصر(‪ .465‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا أبو معاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن أبضضي صضالح‪ ،‬عضن أبضضي هريضرة‪ ،‬عضضن النضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)صلة الجميع تزيد على صلته في بيته‪ ،‬وصلته فضضي سضضوقه‪ ،‬خمسضضا وعشضضرين درجضضة‪ ،‬فضضإن أحضضدكم إذا‬ ‫توضأ فأحسن‪ ،‬وأتى المسجد‪ ،‬ل يريد إل الصلة‪ ،‬لم يخضضط خطضضوة إل رفعضضه اللضضه بهضضا درحضضة‪ ،‬وحضضط عنضضه‬ ‫خطيئة‪ ،‬حتى يدخل المسجد‪ ،‬وإذا دخل المسجد‪ ،‬كان في صلة ما كانت تحبسه‪ ،‬وتصلي ‪ -‬يعنضضي ‪ -‬عليضضه‬ ‫الملئكة‪ ،‬ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه‪ :‬اللهم اغفر له‪ ،‬اللهم ارحمه‪ ،‬ما لم يحدث فيه(‪.3692 ،2175 ،2145 ،2144 ،2031‬‬ ‫]ش )لم أعقل أبوي( عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي‪) .‬حط( محي عنه‪) .‬فأحسضضن( أسضضبغ الوضضضوء وأتضضى‬ ‫بسننه وآدابه‪) .‬تحبسه( تمنعه من الخروج من المسجد[‪.‬وباب‪ :‬فضل صلة الجماعة وانتظار الصلة‪ ،‬رقم‪.‬فقال‪) :‬أكما يقول ذو اليدين(‪ .53 -3‬باب‪ :‬الصلة في مسجد السوق‪.649 :‬‬ ‫)الجميع( الجماعة‪ ،‬وهي في المسجد أفضل‪) .‬‬‫]ش )يغلق عليهم الباب( المراد بيان جواز اتخاذ الدار المحجوبة عن الناس مسجدا[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫وبه قال الحسن وأيوب ومالك‪.‬‬ ‫‪ .‬يدينان الدين( يعتنقان السلم ويتضضدينان‬ ‫به‪) .54 -3‬باب‪ :‬تشبيك الصابع في المسجد وغيره‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .466‬حدثنا حامد بن عمر‪ ،‬عن بشر‪ :‬حدثنا عاصم‪ :‬حدثنا واقد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬أو ابن عمرو‪:‬‬ ‫شبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه‪.‬فقالوا‪ :‬نعضضم‪ ،‬فتقضضدم فصضضلى‬ ‫ما ترك‪ ،‬ثم سلم‪ ،‬ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول‪ ،‬ثم رفع رأسه وكبر‪ ،‬ثم كبر وسجد مثل سضضجوده‬ ‫‪96‬‬ .52 -3‬باب‪ :‬المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس‪.‬‬ ‫]ش )حثالة( هي الرديء من كل شيء‪ ،‬وما ل خير فيضه‪) .‬‬ ‫وقال عاصم بن علي‪ :‬حدثنا عاصم بن محمد‪ ،‬سمعت هذا الحديث مضضن أبضضي‪ ،‬فلضضم أحفظضضه‪ ،‬فقضضومه لضضي‬ ‫واقد‪ ،‬عن أبيه قال‪ :‬سمعت أبي وهو يقول‪ :‬قال عبد الله‪ :‬قال رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬يضضا‬ ‫عبد الله بن عمر‪ ،‬كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس(‪ .‬بكضضاء(‬ ‫كثير البكاء‪) .‬أشضضراف قريضضش( رؤسضضاءهم‬ ‫وزعماءهم[‪.

‬‬ ‫]‪.55 -3‬باب‪ :‬المساجد التي على طرق المدينة‪ ،‬والمواضع الضضتي صضضلى فيهضضا النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬‫وسلم‪.‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان ينزل بضضذي طضضوى‪ ،‬ويضضبيت حضضتى يصضضبح‪ ،‬يصضضلي‬ ‫الصبح حين يقدم مكة‪ ،‬ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسضضلم ذلضضك علضضى أكمضضة غليظضضة‪ ،‬ليضضس فضضي‬ ‫المسجد الذي بني ثم‪ ،‬ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة‪.‬‬ ‫وحدثني نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬أنه كان يصلي في تلك المكنة‪ .‬‬ ‫‪ .‬فيقول( أي ابن سيرين[‪.1169 ،683 ،682‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬السهو في الصلة والسجود له‪ ،‬رقم‪.‬وكضضان عبضضد اللضضه‬ ‫يصلي إلى سرحة‪ ،‬هي أقرب السرحات إلى الطريق‪ ،‬وهي أطولهن‪.‬فربما سألوه( أي سألوا ابن سيرين‪ :‬هل فضضي الحضضديث‪ :‬ثضضم‬ ‫سلم‪) .‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان ينزل تحت سضضرحة ضضضخمة‪ ،‬دون الرويثضضة‪ ،‬عضضن‬ ‫يمين الطريق ووجاه الطريق‪ ،‬في مكان بطح سهل‪ ،‬حتى يفضي من أكمة دويضضن بريضضد الوريثضضة بميليضضن‪،‬‬ ‫وقد انكسر أعلها فانثنى في جوفها‪ ،‬وهي قائمة على ساق‪ ،‬وفي ساقها كثب كثيرة‪.‬فربما سألوه‪ :‬ثم سضلم؟ فيقضضول‪ :‬نضضبئت أن عمضضران بضضن حصضضين قضضال‪ :‬ثضضم‬ ‫سلم‪.‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬نزل عند سرحات عن يسضضار الطريضضق‪ ،‬فضضي مسضضيل‬ ‫دون هرشي‪ ،‬ذلك المسيل لصق بكراع هرشي‪ ،‬بينه وبين الطريضضق قريضضب مضضن غلضضوة‪ .469/470‬حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال‪ :‬حدثنا فضيل بضن سضليمان قضال‪ :‬حضدثنا موسضى بضن‬ ‫عقبة قال‪:‬‬ ‫رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها‪ ،‬ويحدث أن أباه كان يصلي فيهضضا‪ ،‬وأنضضه‬ ‫رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في تلك المكنة‪.‬‬ ‫وأن عبد الله بن عمر حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬صضلى فضضي طضضرف تلعضضة مضضن وراء العضضرج‪،‬‬ ‫وأنت ذاهب إلى هضبة‪ ،‬عنضضد ذلضضك المسضضجد قضضبران أو ثلثضضة‪ ،‬علضضى القبضضور ضضضم مضضن حجضضارة عضضن يميضضن‬ ‫الطريق‪ ،‬عند سلمات الطريق‪ ،‬بيضضن أولئك السضضلمات‪ ،‬كضضان عبضضد اللضضه يضضروح مضضن العضضرج‪ ،‬بعضضد أن تميضضل‬ ‫الشمس بالهاجرة‪ ،‬فيصلي الظهر في ذلك المسجد‪.[6823 ،5704 ،1172 .‬‬ ‫‪ .‬فاتكأ( اعتمضضد‪) .(470‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا أنس بن عياض قال‪ :‬حدثنا موسى بن عقبة‪ :‬عن نضضافع‪ :‬أن‬ ‫عبد الله أخبره‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمر‪ ،‬وفي حجتضضه حيضضن حضضج‪ ،‬تحضضت‬ ‫سمرة‪ ،‬في موضع المسجد الذي بذي الحليفة‪ ،‬وكان إذا رجع من غزو‪ ،‬كان في تلك الطريضضق‪ ،‬أو حضضج أو‬ ‫عمرة‪ ،‬هبط من بطن واد‪ ،‬فإذا ظهر من بطن واد‪ ،‬أنضاخ بالبطحضاء الضتي علضى شضفير الضوادي الشضضرقية‪،‬‬ ‫فعرس ثم حتى يصبح‪ ،‬ليس عند المسجد الذي بحجارة‪ ،‬ول على الكمة الضضتي عليهضضا المسضضجد‪ ،‬كضضان ثضضم‬ ‫خليج يصلي عبد الله عنده‪ ،‬في بطنه كثب‪ ،‬كان رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم ثضضم يصضضلي‪ ،‬فضضدحا‬ ‫السيل فيه بالبطحاء‪ ،‬حتى دفن ذلك المكان‪ ،‬الذي كان عبد الله يصلي فيه‪.‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليضضه وسضضلم اسضضتقبل فرضضضتي الجبضضل‪ ،‬الضضذي بينضضه وبيضضن الجبضضل‬ ‫الطويل نحو الكعبة‪ ،‬فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الكمة‪ ،‬ومصلى النبي صلى الله‬ ‫‪97‬‬ .‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران‪،‬‬ ‫قبل المدينة‪ ،‬حين يهبط من الصفراوات‪ ،‬ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسضضار الطريضق‪ ،‬وأنضضت ذاهضضب‬ ‫إلى مكة‪ ،‬ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق إل رمية بحجر‪.‬السضضرعان(‬ ‫أوائل الناس الذين يتسارعون في الخروج‪) .‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫وأن عبد الله حدثه‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيضضث المسضضجد الصضضغير‪ ،‬الضضذي دون المسضضجد‬ ‫الذي بشرف الروحاء‪ ،‬وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪،‬‬ ‫يقول‪ :‬ثم عن يمينك‪ ،‬حين تقوم في المسجد تصلي‪ ،‬وذلك المسجد على حافضضة الطريضضق اليمنضضى‪ ،‬وأنضضت‬ ‫ذاهب إلى مكة‪ ،‬بينه وبين المسجد الكبر رمية بحجر‪ ،‬أو نحو ذلك‪.‬بشرف الروحاء( موضع مرتفع من مكان الروحضاء‪ ،‬والروحضضاء اسضضم‬ ‫موضع على بعد من المدينة‪ ،‬سميت بذلك لكثرة أرواحها[‪.‬‬ ‫وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منتصف الروحاء‪ ،‬وذلك العضضرق انتهضضاء طرفضضه علضضى حافضضة‬ ‫الطريق‪ ،‬دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف‪ ،‬وأنت ذاهب إلى مكة‪ ،‬وقد ابتني ثم مسجد‪ ،‬فلم يكضضن‬ ‫عبد الله يصلي في ذلك المسجد‪ ،‬كان يتركه عن يساره ووراءه‪ ،‬ويصلي أمامه إلى العرق نفسه‪ .573 :‬‬ ‫)صلتي العشي( هو من أول الزوال إلى الغروب أي صلة الظهر أو العصر‪).‬وكضضان‬ ‫عبد الله بروح من الروحاء‪ ،‬فل يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان‪ ،‬فيصلي فيه الظهر‪ ،‬وإذا أقبضضل مضضن‬ ‫مكة‪ ،‬فإن مر به قبل الصبح بساعة‪ ،‬أو من آخر السحر‪ ،‬عرس حتى يصلي بها الصبح‪.‬‬ ‫]ش )يتحرى( يجتهد ويقصد ويختار‪) .‬وسضألت سضالما‪ ،‬فل أعلمضه إل وافضضق نافعضا‬ ‫في المكنة كلها‪ ،‬إل أنهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاء‪.‫أو أطول‪ ،‬ثم رفع رأسه وكبر‪ .

2 -3‬باب‪ :‬قدر كم ينبغي أن تكون بين المصلي والسترة‪.‬رقم‪.‬الحربة( الرمح العريض النصل‪) .[1443‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬استحباب المبيت بذي طوى‪ ،.‬بكراع( بطرف‪) .474‬حدثنا عمرو بن زرارة قال‪ :‬أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن سهل قال‪:‬‬ ‫كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة‪.[6903‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬دنو المصلي من السترة‪ ،‬رقم‪.472‬حدثنا إسحق قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن نمير قال‪ :‬حدثنا عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد‪ ،‬أمضضر بالحربضضة فتوضضضع بيضضن يضضديه‪ ،‬فيصضضلي‬ ‫إليها والناس وراءه‪ ،‬وكان يفعل ذلك في السفر‪ ،‬فمن ثم اتخذها المراء‪.‬‬ ‫]‪.508 :‬‬ ‫)مصلى( مقامه في صلته‪ ،‬ويتناول موضع القدم وموضع السجود‪) .‬‬‫‪ .‬بطن واد( وادي العقيق‪) .‬العضرج( قريضة علضى الطريضق بيضن‬ ‫مكضة والمدينضضة‪) .‬‬‫‪ .‬تلعة( أرض مرتفعة عريضة يتردد فيها السضضيل‪،‬‬ ‫والتلعة أيضا مجرى السيل من أعلى الوادي‪ ،‬وما انهبط مضن الرض‪) .‬ممر الشاة( موضع مرورها[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .473‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفة قال‪:‬‬ ‫سمعت أبي أن النبي صلى الله عليضضه وسضلم صضضلى بهضضم بالبطحضضاء وبيضضن يضضديه عنضضزة‪ ،‬الظهضضر ركعضضتين‪،‬‬ ‫والعصر ركعتين‪ ،‬يمر بين يديه المرأة والحمار‪.‬فتوضع بين يديه( أمامه سضضترة لضضه‪.‬هرشي( جبل على ملتقى طريضضق المدينضضة‬ ‫والشام‪ ،‬قريب من الجحفة وهي اليوم ]رابغ[‪) .501 :‬‬ ‫)خرج يوم العيد( أي إلى المصلى‪) .‬فعرس ثم( نزل آخر الليل ليستريح ونام هناك‪) .476‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله‪ :‬أخبرني نافع‪ ،‬عن عبد الله‪:‬‬ ‫‪98‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬دوين الرويث( تصغير دون‪ ،‬تحتها أو قريب منها‪) .‬ما كادت الشاة تجزهضضا( أي المسضضافة بيضضن‬ ‫الجدار والمنبر قدر ما يمكن للشاة أن تمر بها[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬دنو المصلي من السترة‪ ،‬رقم‪509 :‬‬ ‫)جدار المسجد عند المنبر( أي الجدار الذي كان عند المنبر‪) .‬بالبطحاء( المسيل الواسضضع المجتمضضع فيضضه صضضغار‬ ‫الحصى من سيل الماء‪) .‬خليضضج( واد لضضه عمضضق‪) .‬‬‫‪ .‬عنزة( كنصف رمح سنانه في أسفله[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬الكمة( الموضع المرتفضضع عمضضا حضضوله‪) .‬وجاه الطريق( مقابلها‪) .‬السحر( وقت ما بين الفجر الكاذب والفجر‬ ‫الصادق‪) .‬العضضرق( الجبضضل الصضضغير‪ ،‬أو‬ ‫اسم لواد معروف بعرق الظبية‪) .‬بطضضح(‬ ‫واسع‪) .‬‬ ‫‪ .‬بذي طوى( اسم موضع بمكة‪) .[185 :‬‬ ‫]ش )وبين يديه( أمامه‪) .‬كثضضب( جمضضع‬ ‫كثيب‪ ،‬وهو رمل مجتمع‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)سلمات( صخرات‪ ،‬وبفتح اللم‪ :‬شجرات يدبغ بورقها الجلد‪) .471‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة‪،‬‬ ‫عن عبد الله بن عباس أنه قال‪:‬‬ ‫أقبلت راكبا على حمار أتان‪ ،‬وأنا يومئذ قد ناهزت الحتلم‪ ،‬ورسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم يصضضلي‬ ‫بالناس بمنى إلى غير جدار‪ ،‬فمررت بين يدي بعض الصف‪ ،‬فنزلت وأرسضضلت التضضان ترتضضع‪ ،‬ودخلضضت فضضي‬ ‫الصف‪ ،‬فلم ينكر ذلك علي أحد‪.‬الصفراوات( جمع صفراء‪ ،‬وهي الودية أو الجبضضال الضضتي‬ ‫بعد مر الظهران‪) .‬غلوة( غاية بلوغ السهم‪) .‬منصرف الروحاء( آخرها‪) .[76 :‬‬ ‫‪ .‫عليه وسلم أسفل منه على الكمة السوداء‪ ،‬تدع من الكمة عشرة أذرع أو نحوها‪ ،‬ثضضم تصضضلي مسضضتقبل‬ ‫الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة‪.1 -3‬باب‪ :‬سترة المام سترة من خلفه‪.‬المسجد الذي‬ ‫بحجارة( على تل من حجر‪) .‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.3 -3‬باب‪ :‬الصلة إلى الحربة‪.‬رضضضم( صضخور بعضضها فضوق بعضض‪.1260 ،1259 :‬‬ ‫)بذي الحليفة( اسضضم موضضع قريضب مضضن المدينضضة‪ ،‬ويسضضمى الن آبضار علضي‪ ،‬وهضضو ميقضات أهضل المدينضة‪.‬‬ ‫‪ ..‬سرحة( شجرة‪) .‬مر الظهران(‬ ‫واد تسمية العامة بطن مرو‪ ،‬قريب من عرفة‪) .‬‬ ‫]‪.‬فرضضضتي( مثنضضى فرضضضة‪ ،‬وهضضي مضضدخل الطريضضق إلضضى‬ ‫الجبل[‪ .‬فدحا السيل( دفع فيه‪ ،‬من الضضدحو وهضضو البسضضط‪) .‬الرويثة( قرية على طريق مكة من المدينة‪) .‬شفير( طرف‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫)فمن ثم اتخذها الراء( أي عمل بهذا أصبح المراء يخرج بها بين أيديهم في العيد ونحوه[‪.‬‬ ‫)سمرة( شجرة ذات شوك‪) .12 -2‬أبواب سترة المصلي‪.[930 ،929 ،476‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬سترة المصلي‪ ،‬رقم‪.475‬حدثنا المكي قال‪ :‬حدثنا يزيد بن أبي عبيد‪ ،‬عن سلمة قال‪:‬‬ ‫كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها‪.‬هضضضبة( فضوق الكضثيب فضي التفضارع دون الجبضضل‪) .

‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز له الحربة‪ ،‬فيصلي إليها‪.5 -3‬باب‪ :‬السترة بمكة وغيرها‪.[388 :‬‬ ‫]ش )يتوخى( يتحرى‪) .509 :‬‬ ‫)السطوانة( السارية والدعامة‪) .‬بأس( حرج[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقال عمر‪ :‬المصلون أحق بالسواري مضضن المتحضضدثين إليهضضا‪ .7 -3‬باب‪ :‬الصلة بين السواري في غير جماعة‪.8 -3‬باب‪ :‬الصلة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل‪.‬قال( أي ابن عمر رضي الله عنهما‪) .480‬حدثنا المكي بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال‪:‬‬ ‫كنت مع أبي سلمة بن الكوع‪ ،‬فيصلي عند السطوانة التي عند المصحف‪ ،‬فقلضت‪ :‬يضا أبضا مسضلم‪ ،‬أراك‬ ‫تتحرى الصلة عند هذه السطوانة؟ قال‪ :‬فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلة عندها‪.‬‬ ‫‪ .481‬حدثنا قبيصة قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عمرو بن عامر‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫لقد رأيت كبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري عنضضد المغضضرب‪ ،‬وزاد شضضعبة‪ ،‬عضضن‬ ‫عمرو‪ ،‬عن أنس‪ :‬حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ش )أحق( باتخاذها سترة في الصلة‪) .(484‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا أبو ضمرة قال‪ :‬حدثنا موسى بن عقبة‪ ،‬عن نافع‪:‬‬ ‫أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة‪ ،‬مشى قبل وجهه حين يدخل‪ ،‬وجعل الباب قبل ظهضضره‪ ،‬فمشضضى حضضتى‬ ‫يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلثة أذرع صلى‪ ،‬يتوخى المكان الضضذي أخضضبره بضضه بلل‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.[185 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ورأى عمضضر رجل يصضضلي بيضضن أسضضطوانتين‪،‬‬‫فأدناه إلى سارية‪ ،‬فقال‪ :‬صل إليها‪.‬‬ ‫)‪ .‬قال‪ :‬وليس على أحدنا بأس‪ ،‬إن صلى فضضي أي نضضواحي الضضبيت‬ ‫شاء‪.[599‬‬ ‫]ش يبتدرون( يتسابقون إليه ويتسارعون‪) .482/484‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا جويرية‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت‪ ،‬واسامة بن زيد‪ ،‬وعثمان بن طلحة‪ ،‬وبلل‪ ،‬فأطضضال‪ ،‬ثضضم خضضرج‪،‬‬ ‫كنت أول الناس دخل على أثره‪ ،‬فسألت بلل أين صلى؟ قال‪ :‬بين العمودين الكقدمين‪.6 -3‬باب‪ :‬الصلة إلى السطوانة‪.4 -3‬باب‪ :‬الصلة إلى العنزة‪.479‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم‪ ،‬عن أبي حجيفة قال‪:‬‬ ‫خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة‪ ،‬فصلى بالبطحاء‪ :‬الظهر والعصر ركعتين‪ ،‬ونصب بيضضن‬ ‫يديه عنزة‪ ،‬وتوضأ‪ ،‬فجعل الناس يتمسحون بوضوئه‪.[472 :‬‬ ‫‪ .[185 :‬‬ ‫]ش )الظهر والعصر ركعتين( أي جمضع بينهمضا فضي وقضت واحضضد وصضضلى كل منهمضا ركعضضتين‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫وقال لنا إسماعيل‪ :‬حدثني مالك وقال‪ :‬عمودين عن يمينه‪.‬‬ ‫‪ .[149 :‬‬ ‫‪ .‬تتحرى( تجتهد وتختار وتقصد[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬دنو المصلي من السترة‪ ،‬رقم‪.‬المتحدثين( الذين يستندون إليها[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.[1329 :‬‬ ‫)‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحج‪ ،‬باب‪ :‬استحباب دخول الكعبة للحاج وغيره‪ ،‬رقم‪.‬عند المغرب( عند أذانه[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪99‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.478‬حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع قال‪ :‬حدثنا شاذان‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عضضن عطضضاء بضضن أبضضي ميمونضضة قضضال‪:‬‬ ‫سمعت أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خضرج لحضاجته‪ ،‬تبعتضه أنضا وغلم‪ ،‬ومعنضا عكضازة‪ ،‬أو عصضا‪ ،‬أو عنضزة‪،‬‬ ‫ومعنا إداوة‪ ،‬فإذا فرغ من حاجته ناولناه الداوة‪.(483‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عننافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخضضل الكعبضضة‪ ،‬وأسضضامة بضضن زيضضد‪ ،‬وبلل‪ ،‬وعثمضضان بضضن أبضضي طلحضضة‬ ‫الحجبي‪ ،‬فأغلقها عليه‪ ،‬ومكث فيها‪ ،‬فسألت بلل حين خرج‪ :‬ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قضضال‪:‬‬ ‫جعل عمودا عن يساره‪ ،‬وعمودا عن يمينه‪ ،‬وثلثة أعمدة وراءه‪ ،‬وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة‪ ،‬ثم‬ ‫صلى‪.‬يتمسضحون‬ ‫بوضوئه( أي بفضل الماء الذي يتقاطر من أعضائه حال التوضؤ[‪.477‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا عون بن أبي جحيفة قال‪ :‬سمعت أبي قال‪:‬‬ ‫خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة‪ ،‬فأتي بوضوء فتوضأ‪ ،‬فصلى بنا الظهضضر والعصضضر‪،‬‬ ‫وبين يديه عنزة‪ ،‬والمرأة والحمار يمشون من ورائها‪.

485‬حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن عبيد اللضه‪ ،‬عضن نضافع‪ ،‬عضن ابضن عمضر‪ ،‬عضن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها‪ ،‬قلت‪ :‬أفرأيت إذا هبت الركاب؟ قال‪ :‬كان ياخذ هذا الرجل فيعدله‪،‬‬ ‫فيصلي إلى آخرته‪ ،‬أو قال مؤخره‪ ،‬وكان ابن عمر رضي الله عنه يفعله‪.‫‪ .11 -3‬باب‪ :‬إثم المار بين يدي المصلي‪.‬شاب( قيل‪ :‬الوليضضد بضضن عقبضضة‪ ،‬وقيضضل‪ :‬غيضضره‪) .9 -3‬باب‪ :‬الصلة إلى السرير‪.502 :‬‬ ‫)يعرض راحلته( يجعلها عرضا‪) .488‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مولى عمر بن عبيد الله‪ ،‬عضضن بسضضر‬ ‫بن سعيد‪:‬‬ ‫أن زيد بن خالد أرسله إلى أبي جهيم‪ ،‬يسأله‪ :‬ماذا سمع من رسول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم فضضي‬ ‫المار بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬لو يعلم المار بين يدي‬ ‫المصلي ماذا عليه‪ ،‬لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه(‪ .‬‬ ‫]‪ ،5920 ،497 ،492 ،489‬وانظر‪.‬فيعدله( من التعديل‪ ،‬وهو تقويم الشيء وضبطه‪ ،‬أي يقيمه تلقاء وجهه[‪.‬هو شيطان( فعله فعل شيطان[‪.‬وحدثنا آدم بن أبي أياس قضضال‪ :‬حضضدثنا سضضليمان بضضن‬ ‫المغيرة قال‪ :‬حدثنا حميد بن هلل العدوي قال‪ :‬حدثنا أبو صالح السمان قال‪:‬‬ ‫رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة‪ ،‬يصلي إلى شيء يستره من الناس‪ ،‬فأراد شضضاب مضضن بنضضي ابضضي‬ ‫معيط أن يجتاز بين يديه‪ ،‬فدفع أبو سعيد في صدره‪ ،‬فنظر الشاب فلم يجد مسضضاغا إل بيضضن يضضديه‪ ،‬فعضضاد‬ ‫ليجتاز‪ ،‬فدفعه أبو سعيد أشد من الولى‪ ،‬فنال من أبي سعيد‪ ،‬ثم دخل على مروان‪ ،‬فشكا إليه مضضا لقضضي‬ ‫من أبي سعيد‪ ،‬ودخل أبو سعيد خلفه على مروان‪ ،‬فقال‪ :‬ما لك ولبن أخيك يا أبا سعيد؟ قضضال‪ :‬سضضمعت‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من النضضاس‪ ،‬فضضأراد أحضضد أن يجتضضاز‬ ‫بين يديه‪ ،‬فليدفعه‪ ،‬فإن أبى فليقاتله‪ ،‬فإنما هو شيطان(‪.[3100‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬منع المار بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬‬‫ورد ابن عمر في التشهد‪ ،‬وفي الكعبة‪ ،‬وقال‪ :‬إن أبي إل أن تقاتله فقاتله‪.12 -3‬باب‪ :‬استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلته وهو يصلي‪.‬فنال( تكلم عليه وشتمه‪) .‬‬ ‫‪ .‬هبت الركاب( هضضاجت البضضل وشوشضضت علضضى‬ ‫المصلي‪) .‬‬ ‫‪ .‬مسضضاغا(‬ ‫طريقا يمكنه المرور منها‪) .487‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حدثنا يونس‪ ،‬عن حميد بن هلل‪ ،‬عن أبي صالح‪ :‬أن‬ ‫أبا سعيد قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم )ح(‪ .[490 ،375 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬العتراض بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.‬قال‪ :‬أبو النضضضر‪ :‬ل أدري‪ ،‬أقضضال‬ ‫أربعين يوما‪ ،‬أو شهرا‪ ،‬أو سنة‪.‬وإنما هذا إذا اشتغل به‪ ،‬فأما إذا لم يشتغل‪ ،‬فقد قضضال زيضضد‬‫بن ثابت‪ :‬ما باليت‪ ،‬إن الرجل ل يقطع صلة الرجل‪.‬يجتضضاز( يمضضر‪) .‬‬ ‫)فليقاتله( الجمهور على أن معناه الدفع بالقهر‪ ،‬ل جواز قتله‪) .‬‬‫وكره عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي‪ .‬أسنحه( أستقبله منتصبة ببدني في صضضلته‪،‬‬ ‫من سنح إذا عرض‪) ،‬فأنسل( أخرج بخفة ورفق[‪.‬قلت( أي عبيد الله لنافع‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ش )ما باليت( أي ل أكترث بالستقبال المذكور[‪.505 :‬‬ ‫)يستره( يحجز بينه وبين الناس‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬منع المار بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.507 :‬‬ ‫)ماذا عليه( من الثم والخطيئة[‪.10 -3‬باب‪ :‬يرد المصلي من مر بين يديه‪.‬‬‫‪ .486‬حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال‪ :‬حدثنا جرير‪ ،‬عن منصور‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السضضود‪ ،‬عضضن عائشضضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫أعدلتمونا بالكلب والحمار؟ لقد رأيتني مضطجعة على السرير‪ ،‬فيجيء النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫فيتوسط السرير فيصلي‪ ،‬فأكره أن أسنحه‪ ،‬فأنسل من قبل رجلي السرير‪ ،‬حتى أنسل من لحافي‪.‬ولبن أخيك( أي في السلم‪ ،‬أو لنضضه أصضضغر منضضه‪.‬‬ ‫‪100‬‬ .‬‬ ‫‪ .512 :‬‬ ‫)أعدلتمونا( سويتمونا‪ ،‬والستفهام إنكاري‪ ،‬أي لم عدلتمونا‪) .[420 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬سترة المصلي‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .489‬حدثنا إسماعيل بن خليل‪ :‬حدثنا علي بن مسهر‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن مسلم‪ ،‬يعني ابن صضضبيح‪ ،‬عضضن‬ ‫مسروق‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أنه ذكر عندها ما يقطع الصلة‪ ،‬فقالوا‪ :‬يقطعها الكلب والحمار والمرأة‪ ،‬قالت‪ :‬لقد جعلتمونا كلبا‪ ،‬لقضضد‬ ‫رأيت النبي عليه السلم يصلي‪ ،‬وإني لبينه وبين القبلة‪ ،‬وأنا مضطجعة على السرير‪ ،‬فتكون لي الحاجة‪،‬‬ ‫فأكره أن أستقبله‪ ،‬فأنسل إنسلل‪.

‬‬‫‪ .16 -3‬باب‪ :‬إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلة‪.[375 :‬‬ ‫‪ .13 -3‬باب‪ :‬الصلة خلف النائم‪.[326 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫]ش )جارية( وهي النثى دون البلوغ[‪.‬‬ ‫]ر‪.[5650‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬جواز حمل الصبيان في الصلة‪ ،‬رقم‪.493‬حدثنا إسحق قال‪ :‬أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال‪ :‬حدثني ابن أخي ابن شهاب‪:‬‬ ‫أنه سأل عمه عن الصلة يقطعها شيء؟ فقال‪ :‬ل يقطعها شيء‪ ،‬أخبرني عروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن عائشضضة‬ ‫زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت‪ :‬لقد كان رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم يقضضوم فيصضضلي مضضن‬ ‫الليل‪ ،‬وإني لمعترضة بينه وبين القبلة‪ ،‬على فراش أهله‪.17 -3‬باب‪ :‬إذا صلى إلى فراش فيه حائض‪.‬‬ ‫]ر‪.[486 :‬‬ ‫]ش أخرجهما مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬العتراض بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.[543:‬‬ ‫‪ .[486 :‬‬ ‫‪ .495/496‬حدثنا عمرو بن زرارة قال‪ :‬أخبرنا هشيم‪ ،‬عن الشيباني‪ ،‬عن عبد الله بضضن شضضداد بضضن الهضضاد‬ ‫قال‪:‬‬ ‫أخبرتني خالتي ميمونة بنت الحارث قالت‪ :‬كضضان فراشضضي حيضضال مصضضلى رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فربما وقع ثوبه علي وأنا على فراشي‪.497‬حدثنا عمرو بن علي قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حضدثنا عبيضد اللضه قضال‪ :‬حضدثنا القاسضم‪ ،‬عضن عائشضة‬ ‫رضي الله عنها قالت‪:‬‬ ‫‪101‬‬ .[512 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،952‬وانظر‪.491‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي النضر‪ ،‬مولى عمر بن عبيد اللضضه‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت‪:‬‬ ‫كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلي في قبلتضضه‪ ،‬فضضإذا سضضجد غمزنضضي‪ ،‬فقبضضضت‬ ‫رجلي‪ ،‬فإذا قام بسطتهما‪ ،‬قالت‪ :‬والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح‪.‬‬‫‪ .[375 :‬‬ ‫]ش أخرجهما مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬العتراض بين يدي المصلي‪ ،‬رقم‪.18 -3‬باب‪ :‬هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد‪.490‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬حدثني أبي‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة‪ ،‬معترضة علضضى فراشضضه‪ ،‬فضضإذا أراد أن يضضوتر أيقظنضضي‬ ‫فأوترت‪.‬قال العمش‪ :‬وحدثني مسلم‪ ،‬عن مسروق‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫ذكر عندها ما يقطع الصلة‪ ،‬الكلب والحمار والمضضرأة‪ ،‬فقضضالت‪ :‬شضضبهتمونا بضضالحمر والكلب‪ ،‬واللضضه‪ ،‬لقضضد‬ ‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬وإني علضى السضرير‪ ،‬بينضه وبيضن القبلضة مضضطجعة‪ ،‬فتبضدو لضي‬ ‫الحاجة‪ ،‬فأكره أن أجلس‪ ،‬فأوذي النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأنسل من عند رجليه‪.‬‬ ‫]‪.[512 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .492‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ ،‬عضضن السضضود‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة‪ .‫وعن العمش‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود‪ ،‬عن عائشة‪ :‬نحوه‪.‬‬ ‫)‪ .15 -3‬باب‪ :‬من قال ل يقطع الصلة شيء‪.[486 :‬‬ ‫‪ .(496‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد بن زياد قال‪ :‬حدثنا الشيباني سليمان‪ :‬حدثنا عبد اللضضه‬ ‫بن شداد قال‪ :‬سمعت ميمونة تقول‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬وأنا إلى جنبه نائمضضة‪ ،‬فضضإذا‬ ‫سجد أصابني ثوبه‪ ،‬وأنا حائض‪.‬‬ ‫]ش )حيال مصلى( بجنب مقامه في الصلة[‪.494‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عامر بن عبضضد اللضضه بضضن الزبيضضر‪ ،‬عضضن عمضضرو بضضن‬ ‫سليم الزرقي‪ ،‬عن أبي قتادة النصاري‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي‪ ،‬وهو حامل أمامه بنت زينب‪ ،‬بنضضت رسضضول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪ ،‬ولبي العاص بن الربيع بن عبد شمس‪ ،‬فإذا سجد وضعها‪ ،‬وإذا قام حملها‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.14 -3‬باب‪ :‬التطوع خلف المرأة‪.‬‬ ‫وزاد مسدد عن خالد قال‪ :‬حدثنا سليمان الشيباني‪ :‬وأنا حائض‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫]ش )يغمز( من الغمز وهو هنا الجس والعصر برؤوس الصابع[‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .

[486 :‬‬ ‫‪ .‬فقال عمر لعروة‪ :‬اعلم ما تحدث‪ ،‬أو إن جبريل هو أقام لرسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫وقت الصلة؟ قال عروة‪ :‬كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عضضن أبيضضه‪ ،‬قضضال عضضروة‪ :‬ولقضضد حضضدثتني‬ ‫عائشة‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر‪ ،‬والشمس في حجرتها قبل أن تظهر‪.‬‬‫]ش )كتابا موقوتا( فرضا محدودا ل يجوز إخراجه عن وقته[‪.‬‬‫‪ .‬قال عبد الله‪ :‬فوالله‪ ،‬لقد رأيتهم صرعى يوم بدر‪ ،‬ثضضم سضضحبوا إلضضى القليضضب‪،‬‬ ‫قليب بدر‪ ،‬ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬وأتبع أصحاب القليب لعنة(‪.‬يمهله( يتركه ويؤخره‪) .500‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا عباد‪ ،‬هو ابن عباد‪ ،‬عن أبي جمرة‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬فقضضالوا‪ :‬إنضضا مضضن هضضذا الحضضي مضضن ربيعضضة‪،‬‬ ‫ولسنا نصل إليك إل في الشهر الحرام‪ ،‬فمرنا بشيء نأخذه عنك‪ ،‬وندعو إليه من وراءنا‪ ،‬فقال‪) :‬آمركضضم‬ ‫بأربع‪ ،‬وأنهاكم عن أربع‪ :‬اليمان بالله(‪ .‬تسعى( تهرول‪) .‬تسبهم( تشتمهم[‪ .2 -3‬باب‪ :‬البيعة على إقامة الصلة‪.‬بسضضم اللضضه‬ ‫الرحمن الرحيم‪.19 -3‬باب‪ :‬المرأة تطرح عن المصلي شيئا من الذى‪.‬أقضضام‪ ../31 :‬‬‫]ش )منيبين إليه( راجعين‪ ،‬من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى[‪.‬‬ ‫]‪ ،3785 ،3049‬وانظر‪.499‬حدثنا عبد الله بن مسلمة قال‪ :‬قرأت على مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪:‬‬ ‫أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلة يوما‪ ،‬فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره‪ :‬أن المغيرة بن شعبة أخر‬ ‫الصلة يوما‪ ،‬وهو بالعراق‪ ،‬فدخل عليه أبو مسعود النصاري فقال‪ :‬ما هذا يا مغيرة‪ ،‬أليس قد علمت أن‬ ‫جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى‪ ،‬فصلى رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬ثضضم صضضلى‪ ،‬فصضضلى‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم صلى‪ ،‬فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم صلى‪ ،‬فصضضلى‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم صلى‪ ،‬فصلى رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬بهضضذا‬ ‫أمرت(‪ .‬وقضضت‬ ‫الصلة( جعله ظاهرا ومنتصبا‪ ،‬أي بينه وعينه[‪.13 -2‬كتاب مواقيت الصلة‪.[53 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬جويرية( تصغير جارية‪) .519 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬أوقات الصلوات الخمس‪ ،‬رقم‪.[521 ..[237 :‬‬ ‫]ش )المرائي( الذي يتعبد أمام الناس دون الخلوة ليرى‪ ،‬مأخوذ من الرياء‪) .‬اعلم ما تحدث( تثبت مضضن حضضديثك‪) .‬‬‫وقوله عز وجل‪} :‬إن الصلة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا{ ‪/‬النساء‪ /103 :‬وقته عليهم‪.‬‬ ‫‪ .1 -3‬باب‪} :‬منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلة ول تكونوا من المشركين{ ‪/‬الروم‪.‬ثم فسضضرها لهضضم‪) :‬شضضهادة أن ل إلضضه إل اللضضه وأنضضي رسضضول اللضضه‪،‬‬ ‫وإقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬وأن تضضؤدوا إلضي خمضضس مضا غنمتضضم‪ ،‬وأنهضضى عضن الضضدباء‪ ،‬والحنتضم‪ ،‬والمقضضبر‪،‬‬ ‫والنقير(‪.‬‬ ‫]ر‪.‬فرثها( ما في الكضضرش مضضن‬ ‫القذار‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.611 ،610 :‬‬ ‫)بهذا( أي بأداء الصلوات الخمس في هذه الوقات‪) .‬ثضضم سضضمة‪) :‬اللهضضم عليضضك‬ ‫بعمرو بن هشام‪ ،‬وعتبة بن ربيعة‪ ،‬وشيبة بن ربيعة‪ ،‬والوليد بن عتبة‪ ،‬وأميضضة بضضن خلضضف‪ ،‬وعقبضضة بضضن أبضضي‬ ‫معيط‪ ،‬وعمارة بن الوليد(‪ .498‬حدثنا أحمد بن إسحق السورماري قال‪ :‬حدثنا عبيد الله بن موسى قال‪ :‬حدثنا إسرائيل‪ ،‬عن أبي‬ ‫إسحق‪ ،‬عن عمرو بن ميمون‪ ،‬عن عبد الله قال‪:‬‬ ‫بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة‪ ،‬وجمضضع قريضضش فضضي مجالسضضهم‪ ،‬إذ قضضال‬ ‫قائل منهم‪ :‬أل تنظرون إلضى هضذا المضرائي‪ ،‬أيكضم يقضوم إلضى جضزور آل فلن‪ ،‬فيعمضد إلضى فرثهضا ودمهضا‬ ‫وسلها‪ ،‬فيجيء به‪ ،‬ثم يمهله‪ ،‬حتى إذا سجد‪ ،‬وضعه بين كتفيه؟ فانبعث أشقاهم‪ ،‬فلما سجد رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه‪ ،‬وثبت النبي ساجدا‪ ،‬فضحكوا حتى مال بعضضضهم إلضضى بعضضض مضضن‬ ‫الضحك‪ ،‬فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلم‪ ،‬وهي جويرية‪ ،‬فأقبلت تسعى‪ ،‬وثبت النبي صلى الله‬ ‫عليه وسلم ساجدا‪ ،‬حتى ألقته عنه‪ ،‬وأقبلت عليهم تسبهم‪ ،‬فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم‬ ‫الصلة‪ ،‬قال‪) :‬اللهم عليك بقريش‪ ،‬اللهم عليك بقريش‪ ،‬اللهم عليك بقريش(‪ .‬‬‫‪ .501‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثنا قيضضس‪ ،‬عضضن جريضضر بضضن‬ ‫عبد الله قال‪:‬‬ ‫بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على غقام الصلة‪ ،‬وإيتاء الزكاة‪ ،‬والنصح لكل مسلم‪.‬‬ ‫‪ .‫بسئما عدلتمونا بالكلب والحمار‪ ،‬لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬وأنضضا مضضضطجعة‬ ‫بينه وبين القبلة‪ ،‬فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي‪ ،‬فقبضتهما‪.[57 :‬‬ ‫‪102‬‬ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ ..‬وماله( الفتنة في المال أن يأخذه‬ ‫من غير طريقه المشروع‪ ،‬وينفقه في غير ما أمر به‪) .‬‬ ‫]‪.‬زلفا من الليل( ساعات مضضن أولضضه‪ ،‬جمضضع زلفضضة وهضضي القربضضة‪ ،‬وأزلفضضه قربضضه‪) .‬‬ ‫‪ .‬فهبنا أن نسأل حذيفة‪ ،‬فأمرنا مسروقا فسأله‪ ،‬فقال‪ :‬الباب عمر‪.‬بضضر الوالضضدين( الحسضضان إليهمضضا‬ ‫والقيام بخدمتهما‪ ،‬وترك الساءة إليهما[‪.4 -3‬باب‪ :‬فضل الصلة لوقتها‪.85 :‬‬ ‫)عبد الله( هو ابن مسعود رضي الله عنه‪) .‬يضضذهبن( يكفضضرن‬ ‫ويمحين‪) .‬تموج كما يموج البحر( يضطرب بها الناس ويدفع بعضهم بعضا‪) .[6683 ،3393 ،1796 ،1368‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن السلم بضضدأ غريبضضا وسضضيعود غريبضضا‪ .‬الخطايا( الذنوب الصغيرة[‪.‬فقال الرجضل‪ :‬يضا رسضول اللضه‪ ،‬ألضي هضذا؟‬ ‫قال‪) :‬لجميع أمتي كلهم(‪.‬قال‪ :‬إنك عليه ‪ -‬أو عليها ‪ -‬لجريء‪ ،‬قلت‪ :‬فتنة الرجل في أهله وماله وولضضده‬ ‫وجاره‪ ،‬تكفرها الصلة والصوم والصدقة والمر والنهي‪ ،‬قال‪ :‬ليس هذا أريضضد‪ ،‬ولكضضن الفتنضضة الضضتي تمضضوج‬ ‫كما يموج البحر‪ ،‬قال‪ :‬ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين‪ ،‬إن بينك وبينها باب مغلقا‪ ،‬قال‪ :‬أيكسر أم‬ ‫يفتح؟ قال‪ :‬يكسر‪ ،‬قال‪ :‬إذا ل يغلق أبدا‪ ،‬قلنا‪ :‬أكان عمر يعلم الباب؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬كما أن دون الغد الليلة‪،‬‬ ‫إني حدثته بحديث ليس بالغاليط‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬المشي إلضضى الصضضلة تمحضضي بضضه الخطايضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.667‬‬ ‫)بباب أحدكم( يمر من أمام بابه‪) .506‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا مهدي‪ ،‬عن غيلن‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬‬‫‪ .3 -3‬باب‪ :‬الصلة كفارة‪.‬الباب عمر( أي إن الحائل بين الفتنة والسلم عمر رضي اللضضه عنضضه‪،‬‬ ‫وهو الباب‪ ،‬فما دام حيا ل تدخل فيه الفتن‪ ،‬فإذا مات دخلت‪ ،‬وهذا ما كان[‪.503‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع‪ ،‬عن سضضليمان الضضتيمي‪ ،‬عضضن أبضضي عثمضضان النهضضدي‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫مسعود‪:‬‬ ‫أن رجل أصاب من امرأة قبلة‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسضضلم فضضأخبره‪ ،‬فضضأنزل اللضضه‪} :‬أقضضم الصضضلة‬ ‫طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات{‪ .‬قيل‪ :‬الصضضلة؟ قضضال‪ :‬أليضضس ضضضعيتم مضضا‬ ‫ضعيتم فيها‪.‬السيئات( الذنوب الصغيرة‪ ،‬على أن التساهل في الصضضغائر قضضد يوقضضع فضضي الكبضضائر‪ ،‬وعنضضدئذ ل‬ ‫تكفرها العمال الصالحة‪/ .5 -3‬باب‪ :‬الصلوات الخمس كفارة‪.‬درنه( وسخه‪) .‬ليضضس بالغضضاليط( جمضضع‬ ‫أغلوطة وهي ما يغالط بها‪ ،‬والمعنى‪ :‬حدثته حديثا صدقا محققا من أحاديث رسول الله صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬ل من اجتهاد ورأي ونحوه‪) .‬قضضال‪ :‬ثضضم أي؟‬ ‫قال‪) :‬ثم بر الوالدين(‪ .[7096 ،5625 ،2630‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في اليمان‪ ،‬باب‪ :‬كون اليمان بالله تعالى أفضل العمال‪ ،‬رقم‪.‬وفضضي الفتضضن وأشضضراط‬ ‫الساعة‪ ،‬باب‪ :‬الفتنة التي تموج كموج البحر‪ ،‬رقم‪.‬على وقتها( في أول وقتهضضا‪) .‫‪ .‬جاره( الفتنة في الجضضار أن يحسضضده علضضى مضضا هضضو‬ ‫فيه من نعمة‪) .‬به( في نسخة )بها(‪) .‬قال‪ :‬ثم أي؟ قال‪) :‬الجهاد فضضي سضضبيل اللضضه(‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬طرفي النهار( الغداة والعشي‪ ،‬أي صباحا‬ ‫ومساء‪) .‬أن‬ ‫يأتي من أجلهم بما ل يحل من قول أو فعل‪ ،‬وكذلك الفتنة في الولد‪) .505‬حدثنا إبراهيم بن حمضزة قضال‪ :‬حضدثني ابضن أبضي حضازم والضدراوردي‪ ،‬عضن يزيضد‪ ،‬عضن محمضد بضن‬ ‫إبراهيم‪ ،‬عن أبي سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم‪ ،‬يغتسل فيه كضضل يضضوم‬ ‫خمسا‪ ،‬ما تقول‪ :‬ذلك يبقضي مضن درنضه(‪ .[4410‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في التوبة‪ ،‬باب‪ :‬قوله تعالى‪} :‬إن الحسنات{‪ ،‬رقم‪.502‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن العمش قال‪ :‬حدثني شقيق قال‪ :‬سمعت حذيفة قال‪:‬‬ ‫كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه‪ ،‬فقال‪ :‬أيكم يحفظ قول رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم فضي‬ ‫الفتنة؟ قلت‪ :‬أنا‪ ،‬كما قاله‪ .‬فتنة الرجل في أهله‪ (.2763 :‬‬ ‫)رجل( هو أبو اليسر كعب بن عمرو النصاري رضي الله عنه‪).‬هود‪.‬لجريء( لجسور ومقدام‪) .144 :‬‬ ‫)كما قاله( أي رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) .‬‬‫‪ .‬قضضال‪ :‬حضضدثني بهضضن‪ ،‬ولضضو اسضضتزدته‬ ‫لزادني‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]‪.[/114 :‬‬ ‫‪ .504‬حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال‪ :‬حضضدثنا شضعبة قضضال‪ :‬الوليضضد بضضن العيضضزار أخضضبرني قضضال‪:‬‬ ‫سمعت أبا عمرو الشيباني يقول‪ :‬حدثنا صاحب هذه الدار‪ ،‬وأشار إلى دار عبد الله‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫سألت النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬أي العمل أحب إلى الله؟ قال‪) :‬الصلة على وقتها(‪ .‬قضالوا‪ :‬ل يبقضى مضن درنضه شضيئا‪ ،‬قضال‪) :‬فضذلك مثضل الصضلوات‬ ‫الخمس‪ ،‬يمحو الله بها الخطايا(‪.‬‬ ‫‪103‬‬ .‬‬‫‪ .6 -3‬باب‪ :‬تضييع الصلة عن وقتها‪.

508‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬قال النبي صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪:‬‬ ‫)إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه‪ ،‬فل يتفلن عن يمينه‪ ،‬ولكن تحت قدمه اليسرى(‪.8 -3‬باب‪ :‬البراد بالظهر في شدة الحر‪.[397 :‬‬ ‫]ش )اعتدلوا في السجود( بوضع الكفين على الرض‪ ،‬ورفع المرفقين عنها وعن الجضضبين‪ ،‬ورفضضع البطضضن‬ ‫عن الفخذ‪) .‬فيح( سطوع الحر وفورانه وهيجانه[‪.‬أو قال‪) :‬انتظر انتظر(‪ .‬بنفسضضين( مجضضاز عضضن خضضروج مضضا يبرزمنهضضا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬التلول( جمع تل وهضو كضضل مضا اجتمضع علضى‬ ‫الرض من تراب أو رمل أو نحوهما[‪.[397 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬وقال‪) :‬شضضدة‬ ‫الحر من فيح جهنم‪ ،‬فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلة(‪ .‬‬ ‫]‪.507‬حدثنا عمرو بن زرارة قال‪ :‬أخبرنا عبد الواحد بن واصل‪ ،‬أبو عبيدة الحداد‪ ،‬عضضن عثمضضان بضضن أبضضي‬ ‫رواد‪ ،‬أخي عبد العزيز‪ ،‬قال‪ :‬سمعت الزهري يقول‪:‬‬ ‫دخلت على أنس بن مالك بدمشق‪ ،‬وهو يبكي‪ ،‬فقلت‪ :‬ما يبكيك؟ فقال‪ :‬ل أعرف شيئا ممضضا أدركضضت إل‬ ‫هذه الصلة‪ ،‬وهذه الصلة قد ضعيت‪.‬‬ ‫]‪ ،3087‬وانظر‪.‬‬ ‫‪104‬‬ .[512 :‬‬ ‫]ش )فأبردوا( من البراد‪ ،‬وهو الدخول في البرد‪ ،‬أي أخروا صلة الظهر إلى حيضضن يضضبرد النهضضار وتنكسضضر‬ ‫شدة الحر‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،788‬وانظر‪.616‬‬ ‫)فيء( رجوع الظل من جانب المشرق إلى جانب المغرب‪) .513‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا العمش‪ :‬حدثنا أبو صالح‪ ،‬عن أبي سعيد قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أبردوا بالظهر‪ ،‬فإن شدة الحر من فيح جهنم(‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫وقال شعبة‪) :‬ل يبزق بين يديه ول عن يمينه‪ ،‬ولكن عن يساره أو تحت قدمه(‪.[510 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب البراد بالظهر فضضي شضضدة الحضضر‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.617 ،615‬‬ ‫)أكل بعضي بعضا( مجضضاز عضضن ازدحضضام أجزائهضضا واشضضتدادها‪) .‬حتى رأينا فيء التلول‪.510‬حدثنا أيوب بن سليمان قال‪ :‬حدثنا أبو بكر‪ ،‬عن سليمان‪ ،‬قال صالح بن كيسضضان‪ :‬حضضدثنا العضضرج‪،‬‬ ‫عبد الرحمن وغيره‪ ،‬عن أبي هريرة‪ ،‬ونافع مولى عبد الله بن عمر‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أنهما حدثناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‪) :‬إذا اشتد الحر فضضأبردوا عضضن الصضضلة‪ ،‬فضضإن‬ ‫شدة الحر من فيح جهنم(‪.‬‬ ‫وقال بكر‪ :‬حدثنا محمد بن بكر البرستاني‪ :‬أخبرنا عثمان بن أبي رواد‪ ،‬نحوه‪.‬‬ ‫وقال حميد‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يبزق في القبلضضة ول عضضن يمنيضضه‪ ،‬ولكضضن عضضن‬ ‫يساره أو تحت قدمه(‪.509‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا يزيد بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا قتادة‪ ،‬عن أنضضس‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)اعتدلوا في السجود‪ ،‬ول يبسط ذراعيه كالكلب‪ ،‬وغذا بزق فل يضضبزقن بيضضن يضضديه‪ ،‬ول عضضن يمينضضه‪ ،‬فضضإنه‬ ‫يناجي ربه(‪.[3085 ،603 ،514‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب البراد بالظهر فضضي شضضدة الحضضر‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وقال سعيد‪ ،‬عن قتادة‪) :‬ل يتفل قدامه أو بين يديه‪ ،‬ولكن عن يساره أو تحت قدميه(‪.7 -3‬باب‪ :‬المصلي يناجي ربه‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ول يبسط ذراعيه( ل يمدهما على الرض[‪.‬‬‫‪ .512‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حفظناه من الزهري‪ ،‬عضضن سضضعيد بضضن المسضضيب‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلة‪ ،‬فإن شدة الحر من فيح جهنم‪ ،‬واشتكت النار إلى ربها‪ ،‬فقضضالت‪ :‬يضضا رب‬ ‫أكل بعضي بعضا‪ ،‬فأذن لها بنفسين‪ ،‬نفس في الشتاء ونفس في الصيف‪ ،‬فهو أشد ما تجدون من الحر‪،‬‬ ‫وأشد ما تجدون من الزمهرير(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‫]ش )ما أعرف شيئا( ل أرى شيئا أعرفه مما كنت أراه‪) .‬‬ ‫)الزمهرير( شدة البرد[‪.511‬حدثنا ابن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن المهاجر أبي الحسن‪ :‬سمع زيد بن وهب‪،‬‬ ‫عن أبي ذر قال‪:‬‬ ‫أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر‪ ،‬فقال‪) :‬أبرد أبرد(‪ .‬ما ضضضعيتم( أي أضضضعتم منهضضا الكضضثير‪ ،‬بتأخيرهضضا‬ ‫عن وقتها المستحب[‪.

[1120 ،537‬‬ ‫]ش )سبعا( أي جمع المغرب ولعشاء‪) .12 -3‬باب‪ :‬وقت العصر‪.‬فبرك عمر‬ ‫على ركبتيه فقال‪ :‬رضينا بالله ربا‪ ،‬وبالسلم دينا‪ ،‬وبمحمد نبيا‪ ،‬فسكت‪ .[3086‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقال جابر‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة‪.‫تابعه سفيان‪ ،‬ويحيى‪ ،‬وأبو عوانة‪ ،‬عن العمش‪.519/521‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا أنس بن عياض‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن أبيه‪ :‬أن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر‪ ،‬والشمس لم تخرج من حجرتها‪.‬شطر( نصف[‪.‬زالت( مالت إلى جهة المغرب‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.‬ثم أكثر أن يقول‪) :‬سلوني(‪ .‬حتى رأينا فيء التلضضول‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬إن شدة الحر من فيح جهنم‪ ،‬فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلة(‪.‬‬ ‫]‪.‬مطيرة( كثيرة المطر[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬وثمانيا( أي جمع الظهر والعصر‪) .‬‬‫‪ .[737 ،574 ،543 ،522‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم فيالصلة‪ ،‬باب‪ :‬القراءة في الصبح والمغرب‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)‪ .‬ثم قضضال‪) :‬عرضضضت علضضي الجنضضة‬ ‫والنار آنفا‪ ،‬في عرض هذا الحائط‪ ،‬فلم أر كالخير والشر(‪.9 -3‬باب‪ :‬البراد بالظهر في السفر‪.518‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا حماد‪ ،‬هو ابن زيد‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن جابر بن زيضضد‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫عباس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا‪ :‬الظهر والعصر‪ ،‬والمغضضرب والعشضضاء‪ ،‬فقضضال‬ ‫أيوب‪ :‬لعله في ليلة مطيرة؟ قال‪ :‬عسى‪.‬‬ ‫)عرض( جانب وناحية‪) .‬‬‫]ر‪.‬فلم أر كالخير والشر( لم أشاهد كالخير الذي أبصرته في الجنة‪ ،‬ول شرا كالشر‬ ‫الذي أبصرته في النار[‪.‬‬ ‫وقال معاذ‪ :‬قال شعبة‪ :‬ثم لقيته مرة فقال‪ :‬أو ثلث الليل‪.‬‬ ‫‪ .517‬حدثنا محمد‪ ،‬يعني ابن مقاتل‪ ،‬قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا خالد بضضن عبضضد الرحمضضن‪ :‬حضضدثني‬ ‫غالب القطان‪ ،‬عن بكر بن عبد الله المزني‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر‪ ،‬فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر‪.‬‬ ‫‪105‬‬ .[511 :‬‬ ‫]ش )يتفيأ يتميل( هو تفسير لقوله تعالى‪} :‬يتفيأ ظلله{ ‪/‬النحل‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[378 :‬‬ ‫]ش )بالظهائر( جمع ظهيرة‪ ،‬أي الظهر[‪.‬حية( بيضاء لم يتغير لونها ول حرها‪) .‬أيوب( هو أيضضوب السضضخيتاني‪،‬‬ ‫والمقول له جابر بن زيد‪) .‬إلضضى المضضائة( يعنضضي مضضن آيضضات‬ ‫القرآن الكريم‪) .[535 :‬‬ ‫‪ ./48 :‬وفي قراءة‪" :‬تتفيأ"‪.11 -3‬باب‪ :‬تأخير الظهر إلى العصر‪.‬‬ ‫وقال ابن عباس‪" :‬يتفيأ" يتميل‪.515‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس‪ ،‬فصلى الظهر‪ ،‬فقام على المنبر فضضذكر‬ ‫الساعة‪ ،‬فذكر أن فيها أمورا عظاما‪ ،‬ثم قال‪) :‬من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل‪ ،‬فل تسضضألوني عضضن‬ ‫شيء إل أخبرتكم‪ ،‬ما دمت في مقامي هذا(‪ .‬فأكثر الناس في البكاء‪ ،‬وأكثر أن يقضضول‪) :‬سضضلوني(‪ .516‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي المنهال‪ ،‬عن أبي برزة‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح‪ ،‬وأحدنا يعرف جليسه‪ ،‬ويقرأ فيهضضا مضضا بيضضن السضضتين إلضضى‬ ‫المائة‪ ،‬ويصلي الظهر إذا زالت الشمس‪ ،‬والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة ثم ل يرجع والشمس‬ ‫حية‪ ،‬ونسيت ما قال في المغرب‪ ،‬ول نبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل‪ ،‬ثم قال إلى شطر الليل‪.[93 :‬‬ ‫]ش زاغت الشمس( مالت عضضن وسضضط السضضماء‪) .10 -3‬باب‪ :‬وقت الظهر عند الزوال‪.‬‬ ‫‪ .(520‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬أخبرنا ابن عيينة‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر والشمس في حجرتها‪ ،‬لم يظهر الفيء من حجرتها‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬فقضضام‬ ‫عبد الله بن حذافة السهمي فقال‪ :‬من أبي؟ قال‪) :‬أبو حذافة(‪ .514‬حدثنا آدم بن أبي إياس قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا مهاجر‪ ،‬أبو الحسن‪ ،‬مضضولى لبنضضي تيضضم اللضضه‪،‬‬ ‫قال‪ :‬سمعت زيد بن وهب‪ ،‬عن أبي ذر الغفاري قال‪:‬‬ ‫كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر‪ ،‬فأراد المؤذن أن يضضؤذن للظهضضر‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬أبرد(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬ثم أراد أن يؤذن‪ ،‬فقال له‪) :‬أبرد(‪ .461 :‬‬ ‫)وأحدنا يعرف جليسه( مجالسه الذي إلى جنبه عندما ينتهي من الصلة‪) .‬آنفضا( فضضي أول وقضضت مضضضى يقضضرب منضضي‪ ،‬وهضضو الن‪.‬‬ ‫‪ .

‬العوالي( جمع عالية‪ ،‬وهي القرى التي حول المدينة من جهة نجد[‪.626 :‬‬ ‫)تفوته( ل يؤديها في وقتها‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬التغليظ في تفويت العصر‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب التبكير بالعصر‪ ،‬رقم‪.[6898‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب التبكير بالعصر‪ ،‬رقم‪.524‬حدثنا ابن مقاتل قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا أبو بكر بن عثمان بضضن سضضهل بضضن حنيضضف قضضال‪:‬‬ ‫سمعت أبا أمامة يقول‪:‬‬ ‫صلينا مع عمر بن بعد العزيز الظهر‪ ،‬ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك‪ ،‬فوجدناه يصلي العصضضر‪،‬‬ ‫فقلت‪ :‬يا عم‪ ،‬ما هذه الصلة التي صليت؟ قال‪ :‬العصر‪ ،‬وهذه صلة رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫التي كنا نصلي معه‪.[523 :‬‬ ‫‪ .527‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الذي تفوته صلة العصر‪ ،‬كأنما وتر أهله وماله(‪.523‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة‪ ،‬عن أنس بن مالضضك‬ ‫قال‪:‬‬ ‫كنا نصلي العصر‪ ،‬ثم يخرج النسان إلى بني عمرو بن عوف‪ ،‬فيجدهم يصلون العصر‪.647‬‬ ‫)المكتوبة( الصلوات المفروضة التي كتبها الله تعالى على عباده‪) .529‬حدثنا الحميدي قال‪ :‬حدثنا مروان بن معاوية قال‪ :‬حدثنا إسماعيل‪ ،‬عن قيس‪ ،‬عن جرير قال‪:‬‬ ‫‪106‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‬ينفتضضل( ينصضضرف مضضن الصضضلة‪ ،‬أو يلتفضضت إلضضى‬ ‫المأمومين‪) .‬‬ ‫وقال مالك‪ ،‬ويحيى بن سعيد‪ ،‬وشعيب‪ ،‬وابن أبي حفصة‪ :‬والشمس لم تظهر‪.‬‬ ‫]‪ ،2936‬وانظر‪.522‬حدثنا محمد بن مقاتل قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا عوف‪ ،‬عن سيار بن سلمة قال‪:‬‬ ‫دخلت أنا وأبي على أبي برزة السلمي‪ ،‬فقال له أبي‪ :‬كيف كضان رسضول اللضه صضلى اللضه عليضه وسضلم‬ ‫يصلي المكتوبة؟ فقال‪ :‬كان يصلي بالهجير‪ ،‬التي تدعونها الولى‪ ،‬حين تدحض الشمس‪ ،‬ويصلي العصضضر‪،‬‬ ‫ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة‪ ،‬والشمس حية‪ ،‬ونسيت ما قال في المغرب‪ ،‬وكان يستحب‬ ‫أن يؤخر العشاء‪ ،‬التي ندعونها العتمة‪ ،‬وكان يكره النوم قبلها والحديث بعضضدها‪ ،‬وكضضان ينفتضضل مضضن صضضلة‬ ‫الغداة حين يعرف الرجل جليسه‪ ،‬ويقرأ بالستين إلى المائة‪.‬‬ ‫]ر‪.621 :‬‬ ‫)حية( لم يتغير ضوؤها ول حرها‪) .‬‬ ‫‪ .‬الهجير( أي صلة الهجير‪ ،‬وهضضو وقضضت‬ ‫اشتداد الحر‪ ،‬والمراد الظهر لن وقتها يدخل حينئذ‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .623 :‬‬ ‫)صلة رسول الله( أي في هذا الوقت[‪.‬رقضم‪:‬‬ ‫‪.‬رحلضضه( مسضضكنه‬ ‫وموضع أثاثه‪) .‬‬ ‫]ش )قعر حجرتها( أسفل بيتها[‪.526‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كنا نصلي العصر‪ ،‬ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء‪ ،‬فيأتيهم والشمس مرتفعة‪.[499 :‬‬ ‫‪ .‬تدحض( تزول عن وسط السماء‪) .525‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬حدثني أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يصضضلي العصضضر والشضضمس مرتفعضضة حيضضة‪ ،‬فيضضذهب الضضذاهب إلضضى‬ ‫العوالي‪ ،‬فيأيتهم والشمس مرتفعة‪ ،‬وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال‪ ،‬أو نحوه‪.‬‬ ‫)‪ .13 -3‬باب‪ :‬إثم من فاتته العصر‪.‬‬ ‫‪ .‫وقال أبو أسامة عن هشام‪ :‬من قعر حجرتها‪.‬‬ ‫]‪.‬الغداة( الصبح[‪.‬وتر( سلب وترك بل أهل ول مال‪ .‬‬‫‪ .[526‬‬ ‫]ش )بني عمرو بن عوف( وكانت منازلهم في قباء‪ ،‬على ميلين من المدينة‪ ،‬وكانوا يؤخرون لشضضتغالهم‬ ‫بمزارعهم[‪.(521‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬أخبرنا ابن عيينة‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلة العصر‪ ،‬والشمس طالعة فضضي حجرتضضي‪ ،‬لضضم يظهضضر الفيضضء‬ ‫بعد‪.[516 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب التبكير بالصبح في أول وقتهضا‪ ،..‬‬ ‫‪ .‬العتمة( ظلمة الليضضل بعضضد غيضضاب الشضضفق‪) .‬وفي بعض النسخ بعد الحديث كلم وهو‪:‬‬ ‫]قال أبو عبد الله‪ :‬يتركم‪ ،‬وترت الرجل إذا قتلت له قتيل أو أخذت له مضضال[ وهضضو تفسضضير لقضضوله تعضضالى‪:‬‬ ‫}ولن يتركم أعمالكم{ ‪/‬محمد‪ .‬‬ ‫]‪.15 -3‬باب‪ :‬فضل صلة العصر‪./35 :‬أي‪ :‬ل ينقصكم من ثوابها[‪.

‬‬ ‫قال إسماعيل‪ :‬افعلوا‪ :‬ل تفوتنكم‪.‬ل تغلبضوا( بضأن تسضتعدوا لقطضع أسضضباب الغلبضة المنافيضة‬ ‫للستطاعة‪ ،‬من نوم أو شغل‪) .‬‬ ‫)بقاؤكم فيما سلف( نسبة بقائكم في الدنيا كنسبة وقت العصضضر إلضضى كامضضل النهضضار‪ .532‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثني إبراهيم‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن سالم بن عبد اللضضه‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه أنه أخبره‪ :‬أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬ ‫)إنما بقاءكم فيما سلف قبلكم من المم‪ ،‬كما بين صلة العصر إلى غروب الشمس‪ ،‬أوتي أهل التضضوراة‬ ‫التوراة‪ ،‬فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا‪ ،‬فأعطوا قيراطا قيراطا‪ ،‬ثم أوتضضي أهضضل النجيضضل النجيضضل‪،‬‬ ‫فعملوا حتى إلى صلة العصر ثم عجزوا‪ ،‬فأعطوا قيراطا قيراطا‪ ،‬ثم أوتينضضا القضضرآن‪ ،‬فعلمضضا إلضضى غضضروب‬ ‫الشمس‪ ،‬فأعطينا قيراطين قيراطين‪ ،‬فقال أهل الكتابين‪ :‬أي ربنا‪ ،‬أعطيضضت هضؤلء قيراطيضضن قيراطيضضن‪،‬‬ ‫وأعطيتنا قيراطا قيراطا‪ ،‬ونحن كنا أكثر عمل؟ قال‪ :‬قال الله عز وجضضل‪ :‬هضضل ظلمتكضضم مضضن أجركضضم مضضن‬ ‫شيء؟ قالوا‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬فهو فضلي أوتيه من أشاء(‪.16 -3‬باب‪ :‬من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب‪.‬‬ ‫]‪.[2151‬‬ ‫]ش )الذي شرطت( لهم من الجر على العمل كامضضل النهضضار‪) .[554‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬مضضن أدرك ركعضضة مضضن الصضضلة فقضضد أدرك‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .608‬‬ ‫)فليتم صلته( أي أداء[‪.‬فيسضضألهم وهضضو أعلضضم بهضضم( أي‬ ‫فيسأل الله تعالى الملئكة عن حال المصلين وهو أعلم بحالهم‪ ،‬والحكمة من سؤالهم إظهضضار شضضهادتهم‬ ‫لبني آدم بالخير[‪.[7095 ،7029 ،4733 ،3272 ،2149 ،2148‬‬ ‫]ش ذكر العيني أنه أخرجه مسلم‪ ،‬ولم أعثر عليه عنده‪.‬‬‫‪107‬‬ .[6997 ،4570 ،547‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلتي الصبح والعصر‪ ،‬رقم‪./39 :‬‬ ‫‪ .‬والمضضراد مضضن إيضضراد‬ ‫الحديث‪ :‬بيان أن وقت العصر إلى غروب الشمس[‪.‬‬ ‫]‪.632 :‬‬ ‫)يتعاقبون فيكم( تأتي طائفة بعد الخرى‪) .‬‬ ‫‪ .633 :‬‬ ‫)ل تضامون( ل ينالكم ضيم‪ ،‬أي تعب أو ظلضم‪) .‬واسضضتكملوا أجضضر الفريقيضضن( أخضضذوا أجضضر‬ ‫الفريقين الولين كامل[‪.‬قبل طلوع الشمس وقبضضل غروبهضضا( أي صضلتي الفجضضر والعصضضر‪) .‬‬ ‫]‪.531‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريضضرة قضضال‪ :‬قضضال رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫)إذا أدرك أحدكم سجدة من صلة العصر‪ ،‬قبل أن تغرب الشمس‪ ،‬فليتم صلته‪ ،‬وإذا أدرك سضضجدة مضضن‬ ‫صلة الصبح‪ ،‬قبل أن تطلع الشمس‪ ،‬فليتم صلته(‪.‬يعضضرج( يصضضعد إلضضى السضضماء‪) .‫كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فنظر إلى القمر ليلة ‪ -‬يعني البدر ‪ -‬فقال‪) :‬إنكضضم سضضترون ربكضضم‪،‬‬ ‫كما ترون هذا القمر‪ ،‬ل تضامون في رؤيته‪ ،‬فإن استطعتم أن ل تغلبوا على صلة قبضضل طلضضوع الشضضمس‬ ‫وقبل غروبها فافعلوا(‪ .‬‬ ‫]‪.533‬حدثنا أبو كريب قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى‪ ،‬عن النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫)مثل المسلمين واليهود والنصارى‪ ،‬كمثل رجل استأجر قوما‪ ،‬يعملون له عمل إلى الليضضل‪ ،‬فعملضضوا إلضضى‬ ‫نصف النهار فقالوا‪ :‬ل حاجة لنا إلى أجضرك‪ ،‬فاسضتأجر آخريضن‪ ،‬فقضال‪ :‬أكملضوا بقيضة يضومكم ولكضم الضذي‬ ‫شرطت‪ ،‬فعملوا حتى إذا كان حين صلة العصر‪ ،‬قالوا‪ :‬لك ما عملنا‪ ،‬فاستاجر قوما‪ ،‬فعملوا بقية يومهم‬ ‫حتى غابت الشمس‪ ،‬واستكملوا أجر الفريقين(‪.‬وسضضبح‬ ‫بحمد ربك( نزهه عن كل نقص وعظمه بالعبادة ‪/‬ق‪.[7048 ،6002 ،3051‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلتي الصبح والعصر‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬ثم قرأ‪} :‬وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب{‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫وقال عطاء‪ :‬يجمع المريض بين المغرب والعشاء‪.‬‬ ‫‪ .530‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬حدثنا مالك‪ ،‬عن أبضضي الزنضضاد‪ ،‬عضضن العضضرج‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‪ :‬أن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)يتعاقبون فيكم‪ :‬ملئكة بالليل وملئكة بالنهار‪ ،‬ويجتمعون فضضي صضضلة الفجضضر وصضضلة العصضضر‪ ،‬ثضضم يعضضرج‬ ‫الذين باتوا فيكم‪ ،‬فيسألهم وهو أعلم بهم‪ :‬كيف تركتم عبادي؟ فيقولون‪ :‬تركناهم وهم يصلون‪ ،‬وأتيناهم‬ ‫وهم يصلون(‪.17 -3‬باب‪ :‬وقت المغرب‪.‬‬‫‪ .

‬‬‫]ر‪.‬ر‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬بيان أو أول وقت المغرب عند غروب الشضضمس‪،‬‬ ‫رقم‪.‬مواقع( جمع موقع‪ ،‬وهو موضع الوقوع بعد الرمي‪) .‬‬ ‫]ر‪.[540‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب التكبير بالصضضبح فضضي أول وقتهضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.646‬‬ ‫)قدم الحجاج( بن يوسف الثقفي‪ ،‬واليا على المدينة من قبل عبضضد الملضضك بضضن مضضروان‪ ،‬عقضضب قتضضل ابضضن‬ ‫الزبير رضي الله عنه‪) .19 -3‬باب‪ :‬ذكر العشاء والعتمة‪ ،‬ومن رآه واسعا‪.‬بغلس( هو ظلمة آخر الليل[‪.[545 ،541 :‬‬ ‫وقال بعضهم‪ ،‬عن عائشة‪ :‬أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة‪.‬‬ ‫]ر‪.534‬حدثنا محمد بن مهران قال‪ :‬حدثنا الوليد قال‪ :‬حدثنا الوزاعي قال‪ :‬حدثنا أبضضو النجاشضضي‪ ،‬صضضهيب‬ ‫مولى رافع بن خديج‪ ،‬قال‪ :‬سمعت رافع بن خديج يقول‪:‬‬ ‫كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فينصرف أحدنا‪ ،‬وإنه ليبصر مواقع نبله‪.‬أبطؤوا( تباطؤوا عن المجيء‪) .[518 :‬‬ ‫‪ .‬وجبت( سضضقطت‪) .[826 :‬‬ ‫وقال جابر‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء‪.‬‬ ‫]ر‪.538‬حدثنا أبو معمر‪ ،‬هو عبد الله بن عمرو‪ ،‬قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن الحسين قال‪ :‬حدثنا عبد الله‬ ‫بن بريدة قال‪ :‬حدثني عبد الله المزني‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل تغليكم العضضراب علضضى اسضضم صضلتكم المغضضرب(‪ .‬‬ ‫]ر‪.637 :‬‬ ‫)ليبصر( يرى‪) .‬نبله( سهامه[‪.‬فسألنا( عن وقت الصلة‪ ،‬وقد كان الحجاج يؤخر الصلة‪) .535‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا محمد بن حعفر قال‪ :‬حدثنا شضضعبة‪ ،‬عضضن سضضعد‪ ،‬عضضن محمضضد بضضن‬ ‫عمرو بن الحسن بن علي قال‪:‬‬ ‫قدم الحجاج‪ ،‬فسألنا جابر بن عبد الله فقال‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهضضر بالهضضاجرة‪،‬‬ ‫والعصر والشمس نقية‪ ،‬والمغرب إذا وجبت‪ ،‬والعشاء أحيانا وأحيانا‪ ،‬إذا رآهم اجتمعوا عجضضل‪ ،‬وإذا رآهضضم‬ ‫أبطؤوا أخر‪ ،‬والصبح ‪ -‬كانوا‪ ،‬أو ‪ -‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس‪.[535 :‬‬ ‫وقال أبو برزة‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء‪.18 -3‬باب‪ :‬من كره أن يقال للمغرب‪ :‬العشاء‪.[590 :‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬والختيار‪ :‬أن يقول العشضضاء‪ ،‬لقضضوله تعضضالى‪} :‬ومضضن بعضضد صضضلة العشضضاء{ ‪/‬النضضور‪.‬من بعد صضضلة العشضضاء( أي‬ ‫ل يجوز الدخول لغير البالغين في هذا الوقت بدون استئذان‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .‫‪ .‬قضال‪ :‬وتقضضول‬ ‫العراب‪ :‬هي العشاء‪.[626 :‬‬ ‫وقال‪) :‬لو يعلمون ما في العتمة والفجر(‪.[546 :‬‬ ‫وقال ابن عمر‪ ،‬وأبو أيوب‪ ،‬وابن عباس‪ ،‬رضي الله عنهم‪ :‬صلى النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضلم المغضضرب‬ ‫والعشاء‪.‬نقية( صافية لم تدخلها صفرة‪) .‬‬ ‫]ش )توارت بالحجاب( أي غابت الشمس‪ ،‬شبه غروبها بتواري المخبأة بحجابها[‪.[542:‬‬ ‫وقال ابن عباس وعائشة‪ :‬أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء‪.‬‬ ‫‪108‬‬ .‬أحيانضضا وأحيانضضا( أي‬ ‫أحيانا يعجل وأحيانا يؤخر‪) .[1590 ،1589 ،518 :‬‬ ‫]ش )واسعا( جائزا إطلق اسم العتمة على العشاء‪ ،‬وأتى بأمثلة على ذلك‪) ./58 :‬‬ ‫ويذكر عن أبي موسى قال‪ :‬كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلة العشاء‪ ،‬فأعتم بها‪.[516 :‬‬ ‫وقال أنس‪ :‬أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الخرة‪] .‬‬ ‫‪ .536‬حدثنا المكي بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا يزيد بن أبي عبيد‪ ،‬عن سلمة قال‪:‬‬ ‫كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب‪.‬بالهاجرة( شدة الحضضر‪،‬‬ ‫والمراد نصف النهار بعد الزوال‪) .‬‬ ‫]‪.‬نتناوب( نأتيه بالتناوب‪ ،‬كضضل يضضوم جماعضضة‪.‬‬‫قال أبو هريرة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أثقل الصلة على المنافقين العشاء والفجر(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .537‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا عمرو بن دينار قال‪ :‬سمعت جابر بن زيد‪ ،‬عن ابن عباس‬ ‫قال‪:‬‬ ‫صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا‪ ،‬وثمانيا جميعا‪.

‬‬ ‫‪ .641 :‬‬ ‫قدموا معي في السفينة( التي أتوا بها من اليمن‪ .‬‬ ‫‪ .540‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن سعد بن إبراهيم‪ ،‬عن محمد بضضن عمضضرو‪ ،‬هضضو ابضضن‬ ‫الحسن بن علي‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫سألنا جابر بن عبد الله‪ ،‬عن صلة النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬فقضضال‪ :‬كضضان يصضضلي الظهضضر بالهضضاجرة‪،‬‬ ‫والعصر والشمس حية‪ ،‬والمغرب إذا وجبضضت‪ ،‬والعشضضاء‪ :‬إذا كضضثر النضاس عجضضل‪ ،‬وإذا قلضضوا أخضضر‪ ،‬والصضضبح‬ ‫بغلس‪.545‬حدثنا محمود قال‪ :‬أخبرنا عبد الرزاق قال‪ :‬أخبرني ابن جريج قال‪ :‬أخبرني نافع قال‪ :‬حضضدثنا عبضضد‬ ‫الله بن عمر‪:‬‬ ‫‪109‬‬ .541‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن عروة‪ :‬أن عائشة أخضضبرته‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء‪ ،‬وذلك قبل أن يفشو السلم‪ ،‬فلم يخرج حتى قال‬ ‫عمر‪ :‬نام النساء والصبيان‪ ،‬فخرج فقال لهل المسجد‪ :‬ما ينتظرها أحد من أهل الرض غيركم(‪.‬قال‪ :‬ول يصلى يومئذ إل بالمدينضضة‪ ،‬وكضضانوا يصضضلون فيمضضا‬ ‫بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الول‪.‬بطحان( واد المدينة‪) .23 -3‬باب‪ :‬النوم قبل العشاء لمن غلب‪.21 -3‬باب‪ :‬فضل العشاء‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬بقيع( المكان المتسضضع مضضن‬ ‫الرض‪) .[116 :‬‬ ‫‪ .‬العشاء الخرة( أي صلة العشاء‪ ،‬ل المغرب التي تسضضمى‬ ‫العشاء أحيانا[‪.[826 ،824 ،544‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وقت العشاء وتأخيرها‪ ،‬رقم‪.‬ابهضضار الليضضل( تراكمضضت ظلمتضضه أو‬ ‫ذهب أكثره‪) .‫)فأعتم بها( أخرها حتى اشتدت ظلمة الليل‪) .‬‬ ‫]‪.‬ل يدري أي الكلمتين قال‪ ،‬قال أبو موسى‪ :‬فرجعنا‪ ،‬ففرحنضضا بمضضا سضضمعنا مضضن رسضضول اللضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫]ر‪.[516 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .543‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال‪ :‬حدثنا خالد الحذاء‪ ،‬عن أبي المنهضضال‪،‬‬ ‫عن أبي برزة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره الننوم قبل العشاء‪ ،‬والحديث بعدها‪.[541 :‬‬ ‫]ش )ول يصلى يومئذ إل بالمدينة( أي جماعة‪) .544‬حدثنا أبوي بن سليمان قال‪ :‬حدثني أبو بكر‪ ،‬عن سليمان‪ :‬قال صضضالح بضضن كيسضضان‪ :‬أخضضبرني ابضضن‬ ‫شهاب‪ ،‬عن عروة‪ :‬أن عائشة قالت‪:‬‬ ‫أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء‪ ،‬حتى ناداه عمر‪ :‬الصلة‪ ،‬نام النساء والصضضبيان‪ ،‬فخضضرج‬ ‫فقال‪ :‬ما ينتظرها أحد من أهل الرض غيركم(‪ .‬نزول( نازلين‪ ،‬جمع نازل‪) .‬نفر( عدة رجال من ثلثة إلى عشرة‪) .‬‬‫‪ .542‬حدثنا محمد بن العلء قال‪ :‬أخبرنا أبو اسامة‪ ،‬عن بريد‪ ،‬عن أبي بردة‪ ،‬عن أبي موسى قال‪:‬‬ ‫كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزول في بقيع بطحان‪ ،‬والنبي صلى الله عليضضه وسضضلم‬ ‫بالمدينة‪ ،‬فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلة العشاء كل ليلة نفر منهضضم‪ ،‬فوافقنضضا النضضبي‬ ‫عليه السلم أنا وأصحابي‪ ،‬وله بعض الشغل في أمره‪ ،‬فأعتم بالصلة حتى ابهار الليضضل‪ ،‬ثضضم خضضرج النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم فصلى بهم‪ ،‬فلما قضى صلته قال لمن حضره‪) :‬علضضى رسضضلكم‪ ،‬أبشضضروا‪ ،‬إن مضضن‬ ‫نعمة الله عليكم‪ ،‬أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم(‪ .‬الشفق( وهو الحمرة عند الشافعي‪ ،‬والبيضضاض عنضضد أبضضي‬ ‫حنيفة‪ ،‬رحمهما الله تعالى[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وقت العشاء وتأخيرها‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .539‬حدثنا عبدان قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الزهري‪ :‬قال سالم‪ :‬أخبرني عبضضد اللضضه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسضضلم ليلضضة صضضلة العشضضاء‪ ،‬وهضضي الضضتي يضضدعو النضضاس العتمضضة‪ ،‬ثضضم‬ ‫انصرف فأقبل علينا‪ ،‬فقال‪) :‬أرأيتم ليلتكم هذه‪ ،‬فإن رأس مائة سنة منها‪ ،‬ل يبقى ممن هضضو علضضى ظهضضر‬ ‫الرض أحد(‪.‬‬ ‫‪ .‬أو قضضال‪ :‬مضضا صضضلى هضضذه السضضاعة‬ ‫أحد غيركم(‪ .638 :‬‬ ‫)يفشو السلم( يظهر وينتشر في غير المدينة[‪.20 -3‬باب‪ :‬وقت العشاء‪ ،‬إذا اجتمع الناس أو تأخروا‪.[535 :‬‬ ‫]ش حية( نقية بيضاء‪ ،‬لم يتغير لونها ولم يضعف حرها[‪.22 -3‬باب‪ :‬ما يكره من الونم قبل العشاء‪.‬‬ ‫‪ .‬على رسلكم( تأنوا وابقوا على هيئتكم[‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ .‬ثم قال‪} :‬وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشضضمس وقبضضل غروبهضضا{ ‪/‬طضضه‪:‬‬ ‫‪.546‬حدثنا عبد الرحيم المحاربي قال‪ :‬حدثنا زائدة‪ ،‬عن حميد ا لطويل‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلة العشاء إلى نصف الليل‪ ،‬ثم صضضلى‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬قضضد صضضلى النضضاس‬ ‫وناموا‪ ،‬أما إنكم في صلة ما انتظرتموها(‪.‬‬ ‫‪ .548/549‬حدثنا هدبة بن خالد قال‪ :‬حدثنا همام‪ ،‬حدثني أبو جمرة‪ ،‬عن أبي بكر بن أبي موسضضى‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من صلى البردين دخل الجنة(‪.‬‬‫‪ .547‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن إسماعيل‪ :‬حدثنا قيس‪ :‬قال لي جرير بن عبد الله‪:‬‬ ‫كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إذ نظر إلى القمر ليلة البدر‪ ،‬فقال‪) :‬أما إنكم سضضترون ربكضضم كمضضا‬ ‫ترون هذا‪ ،‬ل تضامون ‪ -‬أو ل تضاهون ‪ -‬في رؤيته‪ ،‬فضإن اسضتطعتم أن ل تغلبضوا علضى صضلة قبضل طلضوع‬ ‫الشمس وقبل غروبها فافعلوا(‪ .‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنهما ليلة‪ ،‬فأخرها حتى رقدنا في المسجد‪ ،‬ثضضم اسضضتيقظنا‪،‬‬ ‫ثم رقدنا‪ ،‬ثم استيقظنا‪ ،‬ثم خرج علينا النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬ليضضس مضضن أهضضل الرض‬ ‫ينتظر الصلة غيركم(‪.‬‬ ‫وكان ابن عمر‪ :‬ل يبالي أقدمها أم أخرها‪ ،‬إذا كان ل يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها‪ ،‬وكان يرقد قبلهضضا‪.‬قلت‪ :‬كم بينهما؟ قال قدر خمسضضين‬ ‫أو ستين‪ ،‬يعني آية‪.‬‬‫‪ .‬في صلة( أي في حكمها من الجر والثواب[‪.‬‬ ‫‪ .[529 :‬‬ ‫]ش )ل تضاهون( من المضاهاة(‪ ،‬أي ل يشتبه عليكم ول ترتابون[‪.[6812‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وقت العشاء وتأخيرها‪ ،‬رقم‪.‬ل يقصر ول‬ ‫يبطش( ل يبطىء ول يستعجل[‪.550‬حدثنا عمرو بن عاصم قال‪ :‬حدثنا همام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪ :‬أن زيد بن ثابت حدثه‪:‬‬ ‫أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلة‪ .‬‬ ‫]‪ ،5531 ،811 ،630 ،575‬وانظر‪.‬فبدد( فرق‪) .25 -3‬باب‪ :‬فضل صلة الفجر‪.642 ،639 :‬‬ ‫)عنها( أي صلة العشاء‪) .‬قرن الرأس( جانبه‪) .‬‬ ‫قال ابن جريج‪ :‬قلت لعطاء‪ ،‬فقال سمعت ابن عباس يقول‪ :‬أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة‬ ‫بالعشاء‪ ،‬حتى رقد الناس واستيقظوا‪ ،‬ورقدوا واستيقظوا‪ ،‬فقام عمر بن الخطضضاب فقضال‪ :‬الصضضلة‪ ،‬قضضال‬ ‫عطاء‪ :‬قال ابن عباس‪ :‬فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كأني أنظر إليضضه الن‪ ،‬يقطضضر رأسضضه مضضاء‪،‬‬ ‫واضعا يده على رأسه‪ ،‬فقال‪) :‬لول أن أشق علضى أمضتي لمرتهضم أن يصضلوها هكضذا(‪ .635 :‬‬ ‫)البردين( صلة الفجر وصلة العصر‪ ،‬سميا بذلك لنهمضضا يفعلن فضضي بضضردي النهضضار‪ ،‬وهمضضا طرفضضاه‪ ،‬حيضضن‬ ‫يطيب الهواء[‪.‬‬‫]ر‪.[5532 :‬‬ ‫]ش وبيض خاتمه( بريقه ولمعانه‪) .[522 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وزاد ابن أبي مريم‪ :‬أخبرنا يحيى بن أيوب‪ :‬حضدثني حميضضد‪ :‬سضضمع أنسضا‪ :‬كضأني أنظضضر إلضضى وبيضض خضاتمه‬ ‫ليلتئذ‪.‬الصدغ( هو ما بين لحظ العين إلى أصل الذن‪) .‬رقدنا( نمنضضا ونحضضن قاعضضدون ننتظضضر الصضضلة‪) .1097 :‬‬ ‫)تسحروا( أكلوا في وقت السحر‪ ،‬وهو وقت ما قبيل الفجر[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫حدثنا إسحق‪ ،‬عن حبان‪ :‬حدثنا همام‪ :‬حدثنا أبو جمرة‪ ،‬عن أبي بكر بن عبضضد اللضضه‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم مثله‪.‬أن يصضضلوها همضضذا( أي فضضي هضضذا‬ ‫الوقت‪) .24 -3‬باب‪ :‬وقت العشاء إلى نصف الليل‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلتي الصبح والعصر‪ ،‬رقم‪.(549‬وقال ابن رجاء‪ :‬حدثنا همام‪ ،‬عن أبي جمرة‪ :‬أن أنا بكضر بضن عبضد اللضه بضن قيضس أخضبره بهضذا‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫وقال أبو برزة‪ :‬كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب تأخيرها‪.[1821‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصيام‪ ،‬باب‪ :‬فضل السحور وتأكيد استحبابه‪ ،‬رقم‪.551‬حدثنا حسن بن صباح‪ :‬سمع روحا‪ :‬حدثنا سعيد‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫‪110‬‬ .26 -3‬باب‪ :‬وقت الفجر‪.‬‬ ‫‪ ./130‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.‬فاسضتثبت عطضاء‪:‬‬ ‫كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده‪ ،‬كما أنبأه ابضضن عبضضاس‪ ،‬فبضضدد لضضي عطضضاء أصضضابعه‬ ‫شيئا من تبديد‪ ،‬ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس‪ ،‬ثم ضضضمها يمرهضا كضذلك علضى الضضرأس‪ ،‬حضتى‬ ‫مست إبهامه طرف الذن‪ ،‬مما يلي الوجه على الصدغ وناحيضة اللحيضة‪ ،‬ول يقصضر ول يبطضش إل كضذلك‪،‬‬ ‫وقال‪) :‬لول أن أشق على أمتي لمرتهم أن يصلوا هكذا(‪.

‬‬ ‫وقال حدثني ابن عمر قال‪ :‬قال رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪) :‬إذا طلضضع حضضاجب الشضضمس فضضأخروا‬ ‫الصلة حتى ترتفع‪ ،‬وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلة حتى تغيب(‪.‬ينقلبن( يرجعن‪) .‬‬ ‫]‪.[1083‬‬ ‫‪ .607 :‬‬ ‫)أدرك ركعة من الصلة( أي في وقتها‪) .‬الغلس( ظلمة آخر الليل[‪.553‬حدثنا يحيى بن بكير قال‪ :‬أخبرنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني عروة بن الزبير‪:‬‬ ‫أن عائشة أخبرته قالت‪:‬‬ ‫كنا نساء المؤمنات‪ ،‬يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلة الفجر‪ ،‬متلفعات بمروطهن‪ ،‬ثم‬ ‫ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلة‪ ،‬ل يعرفهن أحد من الغلس‪.‬‬ ‫‪ .[3099 ،1550 ،1549 ،560‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬الوقات التي نهي عن الصلة فيها‪ ،‬رقم‪،828 :‬‬ ‫‪.829‬‬ ‫)ل تحروا بصلتكم( ل تتوخوا وتقصدوا‪) .555‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أبضضي سضضلمة بضضن عبضضد الرحمضضن‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من أدرك ركعة من الصلة فقد أدرك الصلة(‪.‬‬ ‫تابعه عبدة‪.‬‬ ‫)تابعة عبدة( أي تابع يحيى بن سعيد القطان على روايته لهذا الحديث عن هشام‪ ،‬وهو الحديث التي[‪.‬طلضع( ظهضر‪.29 -3‬باب‪ :‬الصلة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس‪.‬‬ ‫]ر‪.28 -3‬باب‪ :‬من أدرك من الصلة ركعة‪.‬‬ ‫)حاجب الشمس( طرفها العلى من قرصها‪ ،‬سمي بذلك لنه أول ما يبدو منها فيصير كحاجب النسان‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬من أدرك ركعة من الصلة‪ ،.[1820‬‬ ‫]ش )يكون سرعة بي( أسرع حتى أدرك[‪.‬بمروطهضضن(‬ ‫جمع مرط‪ ،‬وهو كساء من صوف أو خز يؤتزر به‪) .27 -3‬باب‪ :‬من أدرك من الفجر ركعة‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصضضرها‪ ،‬بضضاب‪ :‬الوقضضات الضضتي نهضضي عضضن الصضضلة فيهضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .[826‬‬ ‫)‪ (557‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ :‬سمعت أبا العاليضضة‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس قضضال‪:‬‬ ‫حدثني ناس بهذا‪.[531 :‬‬ ‫‪ .‫أن النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحرا‪ ،‬فلما فرغا من سحورهما‪ ،‬قام نبي الله صلى الله‬ ‫عليه وسلم إلى الصلة فصلى‪ ..‬وقضال( أي عضروة بضن الزبيضر رحمضه اللضه تعضالى‪) .558‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬أخبرني أبي قال‪ :‬أخبرني عمر قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل تحروا بصلتكم طلوع الشمس ول غروبها(‪.‬‬‫‪ .‬قلنا لنس‪ :‬كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهمضضا فضضي الصضضلة؟‬ ‫قال‪ :‬قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ش )حدثني ناس بهذا( أي بمعنى هذا الحديث[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬أدرك الصلة( أي أداء[‪.554‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن زيد بن أسضلم‪ ،‬عضن عطضضاء بضضن يسضار‪ ،‬وعضضن بسضضر بضن‬ ‫سعيد‪ ،‬وعن العرج‪ ،‬يحدثونه عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من أدرك من الصضضبح ركعضضة قبضضل أن تطلضضع الشضضمس‪ ،‬فقضضد‬ ‫أدرك الصبح‪ ،‬ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر(‪.559‬حدثنا عبيد بن إسماعيل‪ ،‬عن أبي أسامة‪ ،‬عن 'بيد الله‪ ،‬عن خبيب بن عبد الرحمضضن‪ ،‬عضضن حفضضص‬ ‫بن عاصم‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫‪111‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬رقم‪.‬‬‫‪ .552‬حدثنا إسماعيل بن ابي أويس‪ ،‬عن أخيه‪ ،‬عن سليمان‪ ،‬عن أبي حازم‪ :‬أنه سمع سضضهل بضضن سضضعد‬ ‫يقول‪:‬‬ ‫كنت أتسحر في أهلي‪ ،‬ثم يكون سرعة بضضي‪ ،‬أن أدرك صضضلة الفجضضر مضضع رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .556/557‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أبي العالية‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫شهد عندي رجال مرضيون‪ ،‬وأرضاهم عندي عمر‪ :‬أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلة بعضضد‬ ‫الصبح حتى تشرق الشمس‪ ،‬وبعد العصر حتى تغرب‪.[365 :‬‬ ‫]ش )متلفعات( متلحفات‪ ،‬من التلفع‪ ،‬وهو شد اللفاع وهو مضضا يغطضضى الضضوجه ويتلحضضف بضضه‪) .

‬‬ ‫]‪.835 :‬‬ ‫)ابن أختي( يا بن أختي‪ ،‬وهو عروة بن الزبير‪ ،‬وامه أسماء بنت أبي بكر أختها‪ ،‬رضي الله عنهم[‪.[361 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصضضرها‪ ،‬بضضاب‪ :‬الوقضضات الضضتي نهضضي عضضن الصضضلة فيهضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.563‬حدثنا محمد بن سلم قال‪ :‬حدثنا عبدة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن خبيب‪ ،‬عن حفص بن عاصم‪ ،‬عن أبي‬ ‫هريرة قال‪:‬‬ ‫نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلتين‪ :‬بعد الفجر حتى تطلع الشمس‪ ،‬وبعضضد العصضضر حضضتى‬ ‫تغرب الشمس‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪112‬‬ .‬‬‫]ر‪.32 -3‬باب‪ :‬ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها‪.[563 ،561 .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين‪ ،‬باب‪ :‬معرفة الركعتين اللتين كان يصليهما‪ ،.[3555‬‬ ‫‪ .[361 :‬‬ ‫]ش )يفضي بفرجه إلى السضماء( أي يسضتقبل بضه السضماء دون سضاتر‪ ،‬مضن الفضضاء وهضو الضدخول فضي‬ ‫الفضاء[‪.[1134‬‬ ‫‪ .30 -3‬باب‪ :‬ل يتحرى الصلة قبل غروب الشمس‪.‬مخافضضة أن‬ ‫يثقل على أمته( أي خوفا من التثقيل على الناس باقتدائهم به‪ ،‬أو بافتراضها عليهم[‪.‬‬ ‫]ر‪.‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين‪ ،‬وعن لبستين‪ ،‬وعن صلتين‪ :‬نهى عن الصلة بعضضد‬ ‫الفجر حتى تطلع الشمس‪ ،‬وبعد العصر حتى تغرب الشمس‪ ،‬وعن اشتمال الصماء‪ ،‬وعضضن الحتبضضاء فضضي‬ ‫ثوب واحد‪ ،‬يفضي بفرجه إلى السماء‪ ،‬وعن المنابذة‪ ،‬والملمسة‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫يعني الركعتين بعد العصر‪.556 :‬‬ ‫‪ .561‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بضضن سضضعد‪ ،‬عضضن صضضالح‪ ،‬عضضن ابضضن شضضهاب قضضال‪:‬‬ ‫أخبرني عطاء بن يزيد الجندعي‪ :‬أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول‪:‬‬ ‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل صضضلة بعضضد الصضضبح حضضتى ترتفضضع الشضضمس‪ ،‬ول صضضلة بعضضد‬ ‫العصر حتى تغيب الشمس(‪.[1176 :‬‬ ‫‪ .564‬حدثنا أبو النعمان‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫أصلي كما رأيت أصحابي يصلون‪ :‬ل أنهى أحدا يصلي بليضضل ول نهضضار مضضا شضضاء‪ ،‬غيضضر أن ل تحضضروا طلضضوع‬ ‫الشمس ول غروبها‪.560‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضضال‪) :‬ل يتحضضرى أحضضدكم‪ ،‬فيصضضلي عنضضد طلضضوع الشضضمس ول عنضضد‬ ‫غروبها(‪.‬‬ ‫‪ .‬ترتفع الشمس( عن الفق بمقدار رمحين[‪..562‬حدثنا محمد بن أبان قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي التياح قال‪ :‬سمعت حمضضران بضضن‬ ‫أبان‪ :‬يحدث عن معاوية قال‪:‬‬ ‫إنكم لتصلون صلة‪ ،‬لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فما رأيناه يصليها‪ ،‬ولقد نهضضى عنهمضضا‪.568 /565‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال‪ :‬حدثني أبي‪ :‬أنه سمع عائشة قالت‪:‬‬ ‫والذي ذهب به‪ ،‬ما تركهما حتى لقي الله‪ ،‬وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلة‪ ،‬وكان يصلي كضضثيرا‬ ‫من صلته قاعدا‪ ،‬تعني الركعتين بعد العصر‪ ،‬وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ول يصليهما فضضي‬ ‫المسجد‪ ،‬مخافة أن يثقل على أمته‪ ،‬وكان يحب ما يخفف عنهم‪.[825‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫رواه عمر‪ ،‬وابن عمر‪ ،‬وأبو سعيد‪ ،‬وأبو هريرة‪.[1139 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬الوقات التي نهي عن الصلة فيها‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ش )والذي ذهب به( أي برسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والمعنى‪ :‬أقسم بضضالله تعضضالى‪) .31 -3‬باب‪ :‬من لم يكره الصلة إل بعد العصر والفجر‪.‬‬‫‪ .(566‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬أخبرني أبي‪ :‬قالت عائشة‪:‬‬ ‫ابن أختي‪ ،‬ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط‪.‬رقم‪.‬‬‫وقال كريب‪ ،‬عن أم سلمة‪ :‬صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر ركعتين‪ ،‬وقال‪) :‬شغلني نضضاس‬‫من عبد القيس‪ ،‬عن الركعتين بعد الظهر(‪.[558 :‬‬ ‫‪ .827 :‬‬ ‫)ل صلة( أي صحيحة أو كاملة‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .

(567‬حدثنا موسى بن إسضضماعيل قضضال‪ :‬حضضدثنا عبضضد الواحضضد قضضال‪ :‬حضضدثنا الشضضيباني قضضال‪ :‬حضضدثنا عبضضد‬ ‫الرحمن بن السود‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫ركعتان‪ ،‬لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ول علنية‪ ،‬ركعتان قبل الصبح‪ ،‬وركعتان‬ ‫بعد العصر‪.‬‬ ‫وقال حبان‪ :‬حدثنا همام‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه‪.‬‬‫‪ .631‬‬ ‫)يسب( يشتم[‪.[7033‬‬ ‫]ش )عرست( من التعريس‪ ،‬وهو النزول في السضضفر آخضضر الليضضل للسضضتراحة والنضضوم‪) .37 -3‬باب‪ :‬قضاء الصلوات‪ ،‬الولى فالولى‪.‬ابياضضضت( صضضفت‬ ‫واشتد بياضها‪ ،‬وهو كناية عن تأخيرهم عن طلوعها كثيرا[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫قال‪ :‬ما ألقيت علي نومة مثلها قط‪ ،‬قال‪) :‬إن الله قبض أرواحكم حين شاء‪ ،‬وردهضضا عليكضضم حيضضن شضضاء‪،‬‬ ‫يت بلل‪ ،‬قم فأذن بالناس بالصلة(‪ .36 -3‬باب‪ :‬من نسي الصلة فليصل إذا ذكرها‪ ،‬ول يعيد إل تلك الصلة‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬قضاء الصلة الفائتة واستحباب تعجيضضل قضضضائها‪،‬‬ ‫رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬فتوضأ‪ ،‬فلما ارتفعت الشمس وابياضت‪ ،‬قام فصلى‪.33 -3‬باب‪ :‬التبكير بالصلة في يوم غيم‪.‬العصر‪ ،‬رقم‪:‬‬ ‫‪.‬‬‫‪ .569‬حدثنا معاذ بن فضالة قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيضى‪ ،‬هضو ابضن أبضي كضثير‪ ،‬عضن أبضي قلبضة‪ :‬أن أبضا‬ ‫المليح حدثه قال‪:‬‬ ‫كنا مع بريدة في يوم ذي غيم‪ ،‬فقال‪ :‬بكروا بالصلة‪ ،‬فإن النبي صلى الله عليه وسلم قضضال‪) :‬مضضن تضضرك‬ ‫صلة العصر حبط عمله(‪.‬‬ ‫‪ .[1550‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ .(568‬حدثنا محمد بن عرعرة قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن أبي إسحق قال‪ :‬رأيت السود ومسروقا‪ ،‬شضضهدا‬ ‫على عائشة قالت‪:‬‬ ‫ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إل صلى ركعتين‪.‬‬ ‫‪ .572‬حدثنا أبو نعيم‪ ،‬وموسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا همام‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عضضن أنضضس‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)من نسي صلة فليصل إذا ذكرها‪ ،‬ل كفارة لها إل ذلك‪} :‬وأقم الصلة لذكري{(‪.34 -3‬باب‪ :‬الذان بعد ذهاب الوقت‪.573‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬هو انب أبي كضضثير‪ ،‬عضن أبضضي سضلمة‪،‬‬ ‫عن جابر قال‪:‬‬ ‫جعل عمر يوم الخندق يسب كفارهم‪ ،‬وقال‪ :‬ما كدت أصلي العصر حتى غربضضت‪ ،‬قضضال‪ :‬فنزلنضضا بطحضضان‪،‬‬ ‫فصلى بعد ما غربت الشمس‪ ،‬ثم صلى المغرب‪.571‬حدثنا معاذ بن فضالة قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن جابر بن عبد الله‪:‬‬ ‫أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس‪ ،‬فجعل يسب كفار قريش‪ ،‬قال‪ :‬يضضا رسضضول‬ ‫الله‪ ،‬ما كدت أصلي العصر‪ ،‬حتى كادت الشمس تغرب‪ ،‬قال النبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬واللضضه مضضا‬ ‫صليتها(‪ .‬‬ ‫قال موسى‪ :‬قال همام‪ :‬سمعته يقول بعد‪} :‬وأقم الصلة لذكري{‪.[528 :‬‬ ‫]ش )بكروا بالصلة( بادروا إليها في أول وقتها[‪.‬فقمنا إلى بطحان‪ ،‬فتوضأ للصلة وتوضأنا لها‪ ،‬فصلى الظهر بعدما غربضضت الشضضمس‪ ،‬ثضضم صضضلى‬ ‫بعدها المغرب‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫وقال إبراهيم‪ :‬من ترك صلة واحدة عشرين سنة‪ ،‬لم يعد إل تلك الصلة الواحدة‪.‬‬ ‫]‪.35 -3‬باب‪ :‬من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت‪.[/14 :‬‬ ‫‪ ..‬قال بلل‪ :‬أنا أوقظكم‪ ،‬فاضطجعوا‪ ،‬وأسند بلل ظهره إلى راحلته‪ ،‬فغلبتضضه عينضضاه‬ ‫فنام‪ ،‬فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد اطلع حاجب الشضضمس‪ ،‬فقضضال‪) :‬يضضا بلل‪ ،‬أيضضن مضضاقلت(‪.684 :‬‬ ‫)وأقم الصلة لذكري( أقم لصلة عند ذكرها‪ ،‬لن من ذكر الصلة ذكر الله تعالى‪/ .‫)‪ .‬‬ ‫]‪.570‬حدثنا عمران بن ميسرة قال‪ :‬حدثنا محمد بن فضيل قال‪ :‬حدثنا حصين‪ ،‬عضن عبضضد اللضه بضن أبضضي‬ ‫قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة‪ ،‬فقال بعض القوم‪ :‬لو عرست بنا يا رسول الله‪ ،‬قال‪) :‬أخاف‬ ‫أن تناموا عن الصلة(‪ .‬طه‪.[571 :‬‬ ‫‪113‬‬ .[3886 ،903 ،615 ،573‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬الدليل لمن قال الصلة الوسطى‪ .

‫‪ .‬ويقرأ( في كل ركعة من صلة الفجر[‪.‬‬‫]ش )السمر( من المسامرة‪ ،‬وهي الحديث في الليل[‪.‬فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إلى ما يتحدثون مضضن‬ ‫هذه الحاديث‪ ،‬عن مائة سنة‪ ،‬وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ل يبقى ممن هو اليوم على ظهر‬ ‫الرض(‪ .574‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى قال‪ :‬حدثنا عوف قال‪ :‬حدثنا أبو المنهال قال‪:‬‬ ‫انطلقت مع أبي إلى أبي برزة السلمي‪ ،‬فقال له أبي‪ :‬حدثنا‪ ،‬كيف كتضضن رسضضول اللضه صضلى اللضه عليضضه‬ ‫وسلم يصلي المكتوبة؟ قال‪ :‬كان يصضلي الهجيضر‪ ،‬وهضي الضتي تضدعونها الولضى‪ ،‬حيضن تضدحض الشضمس‪،‬‬ ‫ويصلي العصر‪ ،‬ثم يرجع أحضضدنا إلضضى أهلضضه فضضي أقصضضى المدينضضة‪ ،‬والشضضمس حيضضة‪ ،‬ونسضضيت مضا قضال فضضي‬ ‫المغرب‪ ،‬قال‪ :‬وكان يستحب أن يؤخر العشاء‪ ،‬قال‪ :‬وكضضان يكضضره النضضوم قبلهضضا‪ ،‬والحضضديث بعضضدها‪ ،‬وكضضان‬ ‫يتقبل من صلة الغداة‪ ،‬حين يعرف أحدنا جليسه‪ ،‬ويقرأ من الستين إلى المائة‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .39 -3‬باب‪ :‬السمر في الفقه والخير بعد العشاء‪.‬ما قال( أي أبو برزة‪) .‬‬ ‫]‪.‬تحرم ذلك القرن( تهلك القرن الذي هو فيه‪ ،‬وهو كل من كان موجودا عندما قال مقالته‪.575‬حدثنا عبد الله بن الصباح قال‪ :‬حدثنا أبو علي الحنفي‪ :‬حدثنا قرة بن خالد قال‪:‬‬ ‫انتظرنا الحسن‪ ،‬وراث علينا‪ ،‬حتى قربنا من وقت قيامه‪ ،‬فجاء فقال‪ :‬دعانا جيراننا هؤلء‪ ،‬ثم قال‪ :‬قضضال‬ ‫أنس‪ :‬نظرنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة‪ ،‬حتى كان شطر الليل يبلغه‪ ،‬فجاء فصلى لنا‪ ،‬ثم‬ ‫خطبنا فقال‪) :‬أل إن الناس قد صلوا ثم رقدوا‪ ،‬وإنكم لم تزالوا في صلة ما انتظرتم الصلة(‪.‬يبلغه( وصل إليه أو قاربه[‪.‬قال مضضرة‪ :‬هضضو مضضن حضضديث أنضضس‪ ،‬عضضن النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬وإن أبا بكر جاء بثلثة‪ ،‬فانطلق النبي بعشضضرة‪ ،‬قضضال‪ :‬فهضضو‬ ‫أنا وأبي وأمي‪ ،‬فل أدري قال‪ :‬وامرأتي وخادم‪ ،‬بيننا وبين بيت أبي بكر‪ ،‬وإن أبضضا بكضضر تعشضضى عنضضد النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم لبث حيث صليت العشاء‪ ،‬ثم رجع فلبث حتى تعشضضى النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪ ،‬فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله‪ ،‬قالت له امرأته‪ :‬ومضضا حبسضضك عضضن أضضضيافك‪ ،‬أو قضضالت‬ ‫ضيفك؟ قال‪ :‬أو ما عشيتيهم؟ قالت‪ :‬أبوا حضضتى تجيضضء‪ ،‬قضضد عرضضوا فضأبوا‪ ،‬قضال‪ :‬فضضذهبت أنضضا فاختبضضأت‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬يا غنثر‪ ،‬فجدع وسب‪ ،‬وقال‪ :‬كلوا ل هنيا‪ ،‬فقال‪ :‬والله ل أطعمه أبدا‪ ،‬وأيم الله‪ ،‬مضضا كنضضا نأخضضذ مضضن‬ ‫لقمة إل ربا من أسفلها أكثر منها‪ ،‬قال‪ :‬يعني‪ ،‬حتى شبعوا‪ ،‬وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك‪ ،‬فنظر إليها‬ ‫أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر منها‪ ،‬فقال لمرأته‪ :‬يا أخت بني فراس‪ ،‬ما هذا؟ قالت‪ :‬ل وقرة عينضضي‪،‬‬ ‫لهي الن أكثر منها قبل ذلك بثلث مرات‪ ،‬فأكل منها أبو بكر وقال‪ :‬إنما كان ذلك مضضن الشضضيطان‪ ،‬يعنضضي‬ ‫يمينه‪ ،‬ثم أكل منها لقمة‪ ،‬ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأصضضبحت عنضضده‪ ،‬وكضضان بيننضضا وبيضضن‬ ‫قوم عقد‪ ،‬فمضى الجل‪ ،‬ففرقنا اثني عشر رجل‪ ،‬مع كل رجل منهم أناس‪ ،‬الله أعلم كم مع كضضل رجضضل‪،‬‬ ‫فأكلوا منها أجمعون‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬يريد بذلك أنها تحرم ذلك القرن‪.‬مضضن هضضذه الحضضاديث( الضضتي‬ ‫كانت مشهورة عندهم‪ ،‬ومنها ظنهم أن العالم ينقرض بعد مضي مائة سضضنة مضضن قضضوله صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪) .576‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬حدثني سالم بن عبد الله بضضن عمضضر‪ ،‬وأبضضو‬ ‫بكر بن أبي حثمة‪:‬‬ ‫أن عبد الله بن عمر قال‪ :‬صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلة العشاء في آخضضر حيضضاته‪ ،‬فلمضضا سضضلم‪،‬‬ ‫قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬أرأيتكم ليلتكم هذه‪ ،‬فضضإن رأس مضضائة‪ ،‬ل يبقضضى ممضضن هضضو اليضضوم‬ ‫على ظهر الرض أحد(‪ .‬‬ ‫‪ .38 -3‬باب‪ :‬ما يكره من السمر بعد العشاء‪.‬راث( أبطأ‪) .[116 :‬‬ ‫]ش )فوهل الناس( غلطوا في التأويل‪ ،‬وذهب وهمهم إلى خلف الصضضواب‪) .[5790 ،5789 ،3388‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الشربة‪ ،‬باب‪ :‬إكرام الضيف وفضل إيثاره‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬أو كما قال‪.‬وقت قيامه( من النوم للتهجد‪ ،‬أو مضضن المسضضجد لجضضل النضضوم‪.‬‬ ‫)نظرنا( انتظرنا‪) .‬شطر( نصف‪) .‬‬ ‫‪ .2057 :‬‬ ‫)الصفة( هي مكان مقتطع من المسجد ومظلل عليه‪ ،‬كضضان يضضأوي إليضضه الغربضضاء والفقضضراء مضضن الصضضحابة‬ ‫رضي الله عنهم ويبيتون فيه‪ ،‬وكانوا يقلون ويكثرون‪ ،‬ويسمون أصحاب الصضضفة‪) .‬‬ ‫قال الحسن‪ :‬وإن القوم ل يزالون بخير ما انتظروا الخير‪ .‬فليضضذهب بثضضالث( يأخضضذ‬ ‫‪114‬‬ .‬‬‫‪ .40 -3‬باب‪ :‬السمر مع الضيف والهل‪.577‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا معتمر بن سليمان قضضال‪ :‬حضضدثنا أبضضي‪ :‬حضضدثنا أبضضو عثمضضان‪ ،‬عضضن عبضضد‬ ‫الرحمن بن أبي بكر‪:‬‬ ‫أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء‪ ،‬وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪ :‬من كان عنده طعضام اثنيضضن‬ ‫فليذهب بثالث‪ ،‬وإن أربع فخامس أو سادس(‪ .[546 :‬‬ ‫]ش )الحسن( أي البصري‪) .[516 :‬‬ ‫]ش )ونسيت( الذي نسي أبو المنهال‪) .‬‬ ‫‪ .

‬هزوا ولعبا( أي إن الكفار إذا سمعوا الذان إلى الصلة هزئوا‪ ،‬وإذا رأوا المسضضلمين‬ ‫يركعون ويسجدون ضحكوا ولعبوا‪.‬فجدع وسب( أي ولده‪ ،‬ظنا منضضه أنضضه قصضضر فضضي حضضق الضضضياف‪،‬‬ ‫وجدع دعا عليه بالجدع‪ ،‬وهو قطع النف أو الذن أو الشفة‪) .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫‪ .‬يا غنثر( يا ثقيل‪ ،‬أو يا جاهل‪) .‬‬‫‪ ./9 :‬‬ ‫]ش )ناديتم( أذنتم‪) .‬‬‫‪ .583‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزنضضاد‪ ،‬عضضن العضضرج‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‪ :‬أن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا نودي للصضضلة‪ ،‬أدبضضر الشضضيطان ولضضه ضضضراط‪ ،‬حضضتى ل يسضضمع‬ ‫التأذين‪ ،‬فإذا قضي النداء أقبل‪ ،‬حتى إذا ثوب بالصلة أدبر‪ ،‬حتى إذا قضي التثويب أقبل‪ ،‬حتى يخطر بين‬ ‫المرء ونفسه‪ ،‬يقول‪ :‬اذكر كذا‪ ،‬اذكر كذا‪ ،‬لما لم يكن يذكر‪ ،‬حتى يظل الرجل ل يدري كم صلى(‪.‬عرضضضوا( عضضرض عليهضضم‬ ‫الطعام‪) .‬‬‫‪ .‬يوتر( يأتي بأللفاظهضضا فضضرادى‪ ،‬مضضن‬ ‫الوتر وهو الفرد[‪.‬بوقا( وهو الذي ينفخ فيضضه فيخضضرج‬ ‫صوتا‪) ..‬قال إسماعيل‪ :‬فذكرت ليوب فقال‪ :‬إل القامة‪.(581‬حدثنا محمد قال‪ :‬أخبرنا عبد الوهاب قال‪ :‬أخبرنا خالد الحذاء‪ ،‬عضضن أبضضي قلبضضة‪ ،‬عضضن أنضضس بضضن‬ ‫مالك قال‪ :‬لما كثر الناس‪ ،‬قال‪ :‬ذكروا أن يعلموا وقت الصلة بشيء يعرفونه‪ ،‬فذكروا أن يوروا نضضارا‪ ،‬أو‬ ‫يضربوا ناقوسا‪ ،‬فأمر بلل أ يشفع الذان‪ ،‬وأن يوتر القامة‪.‬‬ ‫‪ .‬عقضضد( عهضضد مهادنضضة‪) .3 -3‬باب‪ :‬القامة واحدة إل قوله قد قامت الصلة‪.4 -3‬باب‪ :‬فضل التأذين‪.‬‬ ‫]ر‪[578 :‬‬ ‫‪ .‬ربضضا( زاد الطعضضام‬ ‫وكثر‪) .‬‬ ‫)‪ .‬يشضضفع(‬ ‫يأتي بألفاظه مثنى مثنى‪ ،‬من شفعت الشيء إذا ضممته إلى الفرد‪) .[..‬‬ ‫]ش )إل القامة( أي إل لفظ‪ :‬قد قامت الصلة‪ ،‬فإنه يثنى[‪.580‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة‪ ،‬باب‪ :‬المر بشفع الذان وإيتار القامة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .378 :‬‬ ‫)ذكروا النار والناقوس( وهو مضا يضضضرب بضضه النصضضارى وقضضت الصضضلتهم‪ ،‬أي ذكضضروا إيقضضاد النضضار أو ضضضرب‬ ‫الناقوس للدعوة إلى الصلة‪) .‬وأيضضم اللضضه( يميضضن اللضضه‪) .579‬حدثنا محمود بن غيلن قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق قال‪ :‬أخبرنا ابن جريج قال‪ :‬أخبرني نضضافع‪ :‬أن ابضضن‬ ‫عمر كان يقول‪ :‬كان المسضضلمون حيضضن قضضدموا المدينضضة‪ ،‬يجتمعضضون فيتحينضضون الصضضلة‪ ،‬ليضضس ينضضادى لهضضا‪،‬‬ ‫فتكلموا يوما في ذلك‪ ،‬فقال بعضهم‪ :‬اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى‪ ،‬وقال بعضهم‪ :‬بل بوقضضا مثضضل‬ ‫قرن اليهود‪ ،‬فقال عمر‪ :‬أول تبعثون رجل ينادي بالصلة‪ ،‬فقال رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬يضضا‬ ‫بلل‪ ،‬قم فناد بالصلة(‪.‫معه واحدا من أهل الصفة فيصبحون ثلثة‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬بدء الذان‪ ،‬رقم‪.‬وإن أربضضع( أي عنضضده طعضضام أربضضع‪) .‬وقرة عيني( يعبر بها‬ ‫عن المسرة ورؤية ما يحبضضه النسضضان‪) .‬‬ ‫‪ .377 :‬‬ ‫)فيتحينون( يقدرون حينها ليأتوا إليها‪ ،‬من الحين وهو الوقت والزمن‪) .‬قرن( هو البوق‪ ،‬ولعله بوق فيه التواء مثل قرن الشاة[‪.‬أو كما قال( عبضضد الرحمضضن بضضن أبضضي‬ ‫بكر رضي الله عنه‪ ،‬والشك من أبي عثمان أحد الرواة[‪.‬‬‫وقوله عزوجل‪} :‬وإذا ناديتم إلى الصلة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم ل يعقلون{ ‪/‬المضضائدة‪.‬‬ ‫]ر‪[578 :‬‬ ‫]ش )يوروا( يوقدوا ويشعلوا[‪.‬‬ ‫)ففرقنا( عند مسلم )فعرفنا( أي جعلنا عرفاء ونقباء على قومهم‪) .‬‬ ‫]‪[3270 ،582 .‬فمضضضى الجضضل( أي وجضضاؤوا إلضضى المدينضضة‪.580/581‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن سماك بن عطية‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي‬ ‫قلبة‪ ،‬عن أنس قال‪ :‬أمر بلل أن يشفع الذان‪ ،‬وأن يوتر القامة‪ ،‬إل القامة‪.‬فذكروا اليهضضود والنصضضارى( أي فضضذكروا أن هضضذا مضضن عملهضضم‪ ،‬أي الكفضضار‪،‬‬ ‫فاليهود تنفخ بالبوق والنصارى تضرب بالناقوس‪ ،‬والمجوس توقد النار‪ ،‬للضضدعوة إلضضى عبضضادتهم‪) .1 -3‬باب‪ :‬بدء الذن‪.582‬حدثنا علي بن عبد الله‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيم‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عضضن أنضضس قضضال‪:‬‬ ‫أمر بلل أن يشفع الذان‪ ،‬وأن يوتر القامة‪ .‬‬ ‫]‪[3111 ،1175 ،1174 ،1164‬‬ ‫‪115‬‬ ./58 :‬‬‫وقوله‪} :‬إذا نودي للصلة من يوم الجمعة{ ‪/‬الجمعة‪.‬‬ ‫‪ .578‬حدثنا عمران بن ميسرة‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ :‬حدثنا خالد الحذاء‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫ذكروا النار والناقوس‪ ،‬فذكروا اليهود والنصارى‪ ،‬فأمر بلل‪ :‬أن يشفع الذان‪ ،‬وأن يوتر القامة‪.14 -2‬كتاب الذان‬‫‪ .‬يا أخت بني فراس( يا من هي من بني فراس‪ ،‬واسمها زينب بنت دهمان‪) .2 -3‬باب‪ :‬الذان مثنى مثنى‪.

7 -3‬باب‪ :‬مايقول إذا سمع المنادى‪.‬‬ ‫]‪ ،7109 ،3122‬وانظر‪[19 :‬‬ ‫]ش )باديتك( هي الصحراء التي ل عمارة فيها‪ ،‬حيث ترعى الغنم وغيرها‪) .589‬حدثنا علي بن عياش قال‪ :‬حدثنا شعيب بن أبي حمزة‪ ،‬عن محمد بن المنكدر‪ ،‬عن جابر بن عبضضد‬ ‫الله‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من ققال حين يسضضمع النضضداء‪ :‬اللهضضم رب هضضذه الضضدعوة‬ ‫التامة‪ ،‬والصلة القائمة‪ ،‬آت محمد الوسضضيلة والفضضضيلة‪ ،‬وابعثضضه مقامضضا محمضضودا الضضذي وعضضدته‪ ،‬حلضضت لضضه‬ ‫شفاعتي يوم القيامة(‪.‬‬ ‫]ر‪[364 :‬‬ ‫]ش )بمكاتلهم( حمع مكتل وهو القفة‪) .‬‬‫‪ .‬سعد( بن أبي وقاص رضي الله عنه[‪.‬‬ ‫‪ ./79‬حلت( استحقت‪) .‬قال‪ :‬فخرجنا إلى خيبر‪ ،‬فنتهينا إليهم ليل‪ ،‬فلما أصضضبح ولضضم يسضضمع‬ ‫أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة‪ ،‬وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬قضضال‪ :‬فخرجضضوا‬ ‫إلينا بمكاتلهم ومساحيهم‪ ،‬فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا‪ :‬محمد واللضضه‪ ،‬محمضضد والخميضضس‪،‬‬ ‫قال‪ :‬فلما رأهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الله أكبر‪ ،‬الله أكبر‪ ،‬خربضضت خيضبر‪ ،‬إنضا إذا نزلنضضا‬ ‫بساحة قوم فساء صباح المنذرين(‪.‬الفضيلة( المرتبة الزائدة على سائر الخلئق‪ ،‬ووالمراد هنا منزلة في الجنة ل تكن إل لعبد‬ ‫واحد من عباد الله عز وجل‪) .(588‬حدثنا إسحق بن راهويه قال‪ :‬حدثنا وهب بن جرير قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عضضن يحيضضى‪ :‬نحضضوه‪ .‬ثوب( أقم للصضضلة‪،‬‬ ‫وهو المراد هنا‪) .‬‬‫‪ .‬الخميس( الجيش[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه‪ ،‬رقم‪.(587‬حدثنا معاذ بن فضلة قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن محمضضد بضضن إبراهيضضم بضضن الحضضارث قضضال‪:‬‬ ‫حدثني عيسى بن طلحة‪ :‬أنه سمع معاوية يوما‪ :‬فقال مثله‪ ،‬إلى قول‪ :‬وأشهد أن محمدا رسول الله‪.5 -3‬باب‪ :‬رفع الصوت بالنداء‪.‬قضضال‬ ‫يحيى‪ :‬وحدثني بعض إخواننا‪ :‬أنه قال‪ :‬لما قال حي على الصلة‪ ،‬قال‪ :‬ل حضول ول قضضوة إل بضضالله‪ ،‬وقضضال‪:‬‬ ‫هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول‪.‬‬‫وقال عمر بن عبد الغزيز‪ :‬أذن أذانا سمحا‪ ،‬وإل فعتزلنا‪.‬ماحيهم( جمع مسحاة‪ ،‬وهي المجرفة‪) .‬فاعتزلنا( فاترك منصب التأذين[‪.586/588‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عضضن عطضضاء بضضن يزيضضد الليضضثي‪،‬‬ ‫عن أبي سعيد الخدري‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا سمعتم النداء‪ ،‬فقولضضوا مثضضل نمضضا‬ ‫يقول المؤذن(‪.‬‬‫]ش )الذان( التأذين‪ ،‬أي إختلفوا من يؤذن بهم‪) .‬يخطر( يوسوس ويشغل المصلي عما هو فيه[‪.6 -3‬باب‪ :‬ما يحقن بالذان من الدماء‪.‬شفاعتي( أي أن أشفع له بدخول الجنه أو رفع درجاته‪ ،‬حسبما يليق به[‪.‬‬‫ويذكر‪ :‬أن أقواما إختلفوا في الذان‪ ،‬فأقرع بينهم سعد‪.‬‬ ‫]‪[4442‬‬ ‫]ش )الدعوة التامة( المراد ألفاظ الذان يدعى بها إلى عبادة الله تعالى‪ ،‬ووصفت بالتمام‪ ،‬وهو الكمال‪،‬‬ ‫لنها دعوة التوحيد المحكمة‪ ،‬التي ل يدخلها نقص بشرك أو نسخ أو تغيير أو تبديل‪) .‬‬ ‫‪116‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬وعدته( أي بقوله تعالى‪} :‬عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا{ ‪/‬السراء‪:‬‬ ‫‪) .‬‬ ‫)‪ .389 :‬‬ ‫)وله ضراط( تمثيل لشدة خوفه عند إدباره‪ ،‬أو يكون ذلك حقيقة لشدة خوفه أيضا‪) .‬‬‫‪ .585‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عضضن أنضضس بضضن مالضضك‪ :‬أن النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما‪ ،‬لم يكن يغزو بنا حضضتى يصضضبح وينظضضر‪ :‬فضضإن سضضمع أذانضضا كضضف‬ ‫عنهم‪ ،‬وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم‪ .9 -3‬باب‪ :‬الستهام في الذان‪.‬‬ ‫‪ .‬النداء( الذان‪) .‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل الذان وهرب الشيطان عند سماعه‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫قال أبو سعيد‪ :‬سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.584‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبد الرحمن بن عبد الله بضضن عبضضد الرحمضضن بضضن‬ ‫أبي صعصعة النصاري‪ ،‬ثم المازني‪ ،‬عن أبيه أنه أخبره‪ :‬أن أبا سعيد الخدري قضضال لضضه‪ :‬إنضضي أراك الغنضضم‬ ‫والبادية‪ ،‬فإذا كنت في غنمك‪ ،‬أو باديتك‪ ،‬فضضأذنت بالصضضلة فضضارفع صضضوتك بالنضضداء‪ ،‬فضضإنه‪) :‬ل يسضضمع مضضدى‬ ‫صوت المؤذن‪ ،‬جن ول إنس ول شيء‪ ،‬إل شهد له يوم القيامة(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪[872‬‬ ‫]ش )حي( هلم إليها وأقبل[‪.‬الوسيلة( ما يتقرب‬ ‫به إلى غيره‪) .‬‬ ‫)‪ .‬مدى الصوت( آخر مضضا يصضضل‬ ‫إليه الصوت ينتهي[‪.383 :‬‬ ‫)النداء( الذان[‪.‬‬‫]ش )سمحا( سهل بل غنمات ول تطريب‪) .‬‬ ‫‪ .8 -3‬باب‪ :‬الدعاء عند النداء‪.

593‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عضضن نضضافع‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن عمضضر قضضال‪ :‬أخضضبرتني‬ ‫حفصة‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا إعتكف المؤذن للصبح‪ ،‬وبدا الصبح‪ ،‬صلى ركعضضتين‬ ‫خفيفتين قبل أن تقام الصلة‪.‬بسضبابتيه( الصضضبعين اللضضتين تليضان‬ ‫البهامين[‪.‬‬ ‫)نظر القوم( نظر إنكار‪) ..‬وليس أن يقول الفجر( ليس‬ ‫أذانه لن الفجر قد طلع‪) .‫‪ .437 :‬‬ ‫)ما في( أي من الثضضواب والخيضضر والبركضضة والجضضر‪) .590‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن سمي‪ ،‬مولى أبي بكر‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبضضي‬ ‫هرير‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬لو يعلم الناس ما في النضضداء والصضضف الول‪ ،‬ثثضضم لضضم‬ ‫يجدوا إل أن يستهموا عليه لستهموا عليه‪ ،‬ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه‪ ،‬ولو يعلمون ما في‬ ‫العتمة والصبح‪ ،‬لتوهما ولو حبوا(‪.‬عزمة( أي صلة الجمعة واجبة متحتمة‪ ،‬ودل على أنها الجمعة قوله‪ :‬خطبنا[‪.‬الصلة في الرحال( صلوا في منضضازلكم‪.‬العتمه( صلة العشاء‪) .‬التهجيضضر(‬ ‫التبكير إلى الصلوات‪) .‬‬ ‫‪117‬‬ .724 :‬‬ ‫)خفيفتين( ل يطيل فيهما‪ ،‬مع التيان بالركان والداب‪) .592‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابضن شضهاب‪ ،‬عضن سضالم بضن عبضد اللضه‪ ،‬عضن أبيضه‪ :‬أن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن بلل يؤذن بليل‪ ،‬فكلوا واشربوا حتى ينادي ابضضن أم مكتضضوم(‪.‬رقم‪.‬‬‫وتكلم سليمان بن صرد في أذانه‪ .‬رقم‪.10 -3‬باب‪ :‬الكلم في الذان‪.‬‬ ‫‪ ..‬وقال الحسن‪ :‬ل بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم‪.‬وقال بأصابعه( أشار بها‪) ..11 -3‬باب‪ :‬أذان العمى إذا كان له من يخبره‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬استحباب ركعتي سنة الفجر‪ ،‬رقم‪.‬أصبحت( قاربت الصباح[‪.13 -3‬باب‪ :‬الذان قبل الفجر‪.594‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن عائشة‪ :‬كضضان النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم ركعتين خفيفتين‪ ،‬بين النداء والقامة من صلة الصبح‪.‬رقم‪.596‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا زهير قال‪ :‬حدثنا سليمان التيمي‪ ،‬عن أبي عثمان النهضضدي‪ ،‬عضضن‬ ‫عبد الله بن مسعود‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬ل يمنعن أحضضدكم‪ ،‬أو أحضضدا منكضضم‪ ،‬أذان بلل‬ ‫من سحوره‪ ،‬فإنه يضضؤذن‪ ،‬أو ينضضادي‪ ،‬بليضضل‪ ،‬ليرجضضع قضضائمكم‪ ،‬ولينبضضه نضضائمكم‪ ،‬وليضضس أن يقضضول الفجضضر‪ ،‬أو‬ ‫الصبح(‪ .‬‬ ‫‪ .‬طأطضأ( خفضض‪) .1092 :‬‬ ‫)بليل( في ليل قبل أن يطلع النهار بالفجر‪) .‬رقم‪.‬‬‫‪ .‬وقضضال زهيضضر بسضضبابتيه‪،‬‬ ‫إحداهما فوق الخرى‪ ،‬ثم مدها عن يمينه وشماله‪.1093 :‬‬ ‫)ليرجع قائمكم( ليرد المتهجد لينام قليل‪ .‬‬ ‫]‪[6820 ،4992‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصيام‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن الدخول في الصوم يحصل‪ ،.‬‬‫‪ .723 :‬‬ ‫)إعتكف المؤذن( جلس ينتظر طلوع الفجر‪) .‬فقال( ابن عباس رصي الله عنهما‪) .‬‬ ‫]‪[1126 ،1119‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها؟‪ ،‬باب‪ :‬استحباب ركعتي سنة الفجر‪ ،.‬‬ ‫‪ .‬بدا الصبح( ظهر[‪.‬وقال بأصابعه‪ ،‬ورفعها إلى فوق‪ ،‬وطأطأ إلى أسفل‪) :‬حتى يقول هكذا(‪ ..591‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا خماد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬وعبد الحميد صاحب الزيادي‪ ،‬وعاصم الحول‪ ،‬عن عبد‬ ‫الله بن الحارث قال‪ :‬خطبنا ابن عباس في يوم ردغ‪ ،‬فلما بلغ المؤذن حي على الصلة فأمره أن ينادي‪:‬‬ ‫الصلة في الرحال‪ ،‬فنظر القوم بعضهم إلى بعض‪ ،‬فقال‪ :‬فعلى هذا من هو خيرمنه‪ ،‬وإنها عزمة‪.‬حتى يصبح نشيطا لصلة الفجر‪) .‬‬ ‫ثم قال‪ :‬وكان رجل أعمى‪ ،‬ل ينادي حتى يقال له‪ :‬أصبحت أصبحت‪.‬من هضضو خيضضر منضضه( أي النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) .‬‬ ‫]‪ 2543‬وانظر‪[624 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الول‪ ،..‬‬ ‫‪ .‬النداء( الذان[‪..12 -3‬باب‪ :‬الذان بعد الفجر‪.‬حبوا( حابين‪ ،‬من حبا الصبي إذا مشي على يضضديه ورجليضضه‬ ‫أو مقعدته[‪.‬‬ ‫]‪[6821 ،2513 ،597 ،595‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصيام‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن الدخول في الصوم يحصل‪ ،.‬يسضضتهموا( يقضضترعوا‪ ،‬أي يضضضربوا القرعضضة‪) .‬‬ ‫]‪[859 ،637‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬الصلة في الرحال في المطر‪ ،‬رقم‪.699 :‬‬ ‫)ردغ( أي ذي ردغ‪ ،‬وهو الطين والوحل الكثير‪ ،‬أو الغيم البادر‪) .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .595‬حدثنا عبد الله بن يوسف‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن عبيد الله بن دينار‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪ :‬أن رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إن بلل ينادي بليل‪ ،‬فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم(‪.‬‬ ‫]ر‪[592 :‬‬ ‫‪ .

‬ثلثا( كرر هذه العبارة ثلث مرات[‪.[511 :‬‬ ‫‪118‬‬ .[481 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬اسضضتحباب ركعضضتين قبضضل صضضلة المغضضرب‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫]‪[1819‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصيام‪ ،‬باب‪ :‬بيان أن الدخول في الصوم يحصل‪ ،.‬رقم‪.‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.[6819 ،5662 ،2693 ،653 ،605 ،604‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬من أحق بالمامة‪ ،‬رقم‪.[598 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .17 -3‬باب‪ :‬من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫وعن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ :‬أن رسول الله صلى اللضضه عليضه وسضضلم أنضه قضضال‪) :‬إن بلل يضؤذن بليضضل‪ ،‬فكلضوا‬ ‫واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم(‪.15 -3‬باب‪ :‬من انتظر القامة‪.‬ثضم أراد أن‬ ‫يؤذن‪ ،‬فقال له‪) :‬أبرد(‪ .‬ثم أراد أن يؤذن‪ ،‬فقال له‪) :‬أبرد(‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش )سكت المؤذن بالولى( فرغ من الذان‪ ،‬وهو أولى بالنسبة للقامة‪) .‬‬ ‫‪ .674 :‬‬ ‫)وليؤمكم( ليصل بكم إماما‪) ،‬أكبركم( سنا‪ ،‬وذلك لنهم متساوون في العلم والفضل‪ ،‬لمكثهم عند النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم نفس المدة جميعا[‪.600‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عضضن الزهضضري قضضال‪ :‬أخضضبرني عضضروة بضضن الزبيضضر‪ :‬أن عائشضضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالولى من صضلة الفجضر‪ ،‬قضضام فركضضع ركعضضتين‬ ‫خفيفتين قبل صلة الفجر‪ ،‬بعد أن يستبين الفجر‪ ،‬ثضم اضضطجع علضى شضقه اليمضن‪ ،‬حضتى يضأتيه المضؤذن‬ ‫للقامة‪.‬‬ ‫‪ .598‬حدثنا إسق الواسطي قال‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن الجريري‪ ،‬عن ابن بريضضدة‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن مغفضضل‬ ‫المزني‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بين كل أذانين صلة ‪ -‬ثلثا ‪ -‬لمن شاء(‪.‬‬ ‫‪ .‬فكلوا واشربوا( استمروا في الكل والشرب إذا كنتم تتسحرون[‪..602‬حدثنا معلى بن أسد قال‪ :‬حدثنا وهيب‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن مالك بن الحويرث‪:‬‬ ‫أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي‪ ،‬فأقمنا عنده عشضضرين ليلضضة‪ ،‬وكضضان رحيمضضا رفيقضضا‪،‬‬ ‫فلما رأى شوقنا إلى أهالينا‪ ،‬قال‪) :‬ارجعوا فكونوا فيهم‪ ،‬وعلموهم‪ ،‬وصلوا‪ ،‬فإذا حضرت الصلة فليضضؤذن‬ ‫لكم أحدكم‪ ،‬وليؤمكم أكبركم(‪.597‬حدثنا إسحق قال‪ :‬أخبرنا أبو أسامة قال‪ :‬عبيد الله حدثنا‪ :‬عن القاسضم بضضن محمضد‪ ،‬عضضن عائشضضة‪.‬‬ ‫]‪[601‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬بين كل أذانين صلة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬السضضواري( جمضضع سضضارية‪ ،‬وهضضي الدعامضضة الضضتي يرفضضع عليهضضا سضضقف‬ ‫المسجد[‪.‬يستبين( يظهر[‪.603‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن المهاجر أبي الحسن‪ ،‬عن زيد بن وهب‪ ،‬عضن أبضي‬ ‫ذر قال‪:‬‬ ‫كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سضفر‪ ،‬فضأراد المضؤذن أن يضضؤذن‪ ،‬فقضال لضه‪) :‬أبضضرد(‪ .601‬حدثنا عبد الله بن يزيد قال‪ :‬حدثنا كهمس بن الحسن‪ ،‬عن عبد الله بن بريدة‪ ،‬عن عبضضد اللضضه بضضن‬ ‫معقل قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬بين كل أذانين صلة‪ ،‬بيضن كضل أذانيضن صضلة(‪ .837‬‬ ‫)يبتضضدرون( يتسضضارعون ويسضضتبقون‪) .599‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬سمعت عمرو بن عامر النصضضاري‪،‬‬ ‫عن أنس بن مالك قال‪ :‬كضضان المضضؤذن إذا أذن‪ ،‬قضضام نضضاس مضضن أصضضحاب النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫يبتدرون السواري‪ ،‬حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك‪ ،‬يصلون الركعضضتين قبضضل المغضضرب‪،‬‬ ‫ولم يكن بين الذان والقامة شيء‪.14 -3‬باب‪ :‬كم بين الذان والقامة‪ ،‬ومن ينتظر القامة‪.‬‬ ‫قال عثمان بن جبلة‪ ،‬وأبو داود‪ ،‬عن شعبة‪ :‬لم يكن بينهما إل قليل‪.‬ثضم قضال فضي الثالثضة‪:‬‬ ‫)لمن شاء(‪.‬حتى ساوى الظل التلول‪ ،‬فقال النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم‪) :‬إن شدة الحر من فيح جهنم(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .18 -3‬باب‪ :‬الذان للمسافر‪ ،‬إذا كانوا جماعة‪ ،‬والقامة‪ ،‬وكذلك بعرفة وجمع‪ ،‬وقول المؤذن‪ :‬الصضضلة‬‫في الرحال‪ ،‬في الليلة الباردة أو المطيرة‪.1092 :‬‬ ‫)بليل( أي قبل أن يطلع الفجر‪) .838 :‬‬ ‫)أذانين( هما الذان والقامة‪) .16 -3‬باب‪ :‬بين كل أذانين صلة لمن شاء‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .

‬ها هنا وها هنا( وهو ينحرف بوجهه عنضضد قضوله‪ :‬حضضي علضضى الصضلة‬ ‫وحي على الفلح‪ ،‬يمينا وشمال[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫‪ .21 -3‬باب‪ :‬ل يسعى إلى الصلة‪ ،‬وليأت بالسكينة والوقار‪.‬حق( ثابت في الشرع‪) .[602 :‬‬ ‫)‪ .‬قاله أبو قتادة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬بالسكينة( الهدوء والتضأني فضي الحركضة‪) .‬‬ ‫]ش )أصح( أي هو الصحيح الذي يجب أن يؤخذ به‪ ،‬وقد تلفظ بلفظ الفوات كما سيأتي[‪.609‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إذ سمع جلبة رجال‪ ،‬فلمضضا صضضلى قضضال‪) :‬مضضا شضضأنكم(‪.‬وقال عطاء‪ :‬الوضوء حق وسنة‪ .608‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفة‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬ ‫أنه رأى بلل يؤذن‪ ،‬فجعلت أتبع فاه ههنا وههنا بالذان‪.‬فضضي الليلضضة البضضاردة‪ ،‬أو‬ ‫المطيرة في السفر‪.[602 :‬‬ ‫]ش )شببة متقاربون( في السن‪ ،‬وشببة جمع شاب[‪.603‬‬ ‫)جلبة( صوت الحركة والكلم والستعجال‪) .‬‬ ‫]ش )الوضوء( أي للذان‪) .‬فمضا أدركتضم( مضن‬ ‫الصلة مع المام‪) .‬‬ ‫‪ .‬فآذنه( أعلمه[‪.‬المطيرة( كثرة المطر[‪.‬‬ ‫قالوا‪ :‬استعجلنا إلى الصلة‪ .‬‬‫وكره ابن سيرين أن يقول‪ :‬فاتتنا الصلة‪ ،‬ولكن ليقل‪ :‬لم ندرك‪ .[609 :‬‬ ‫‪119‬‬ .20 -3‬باب‪ :‬قول الرجل‪ :‬فاتتنا الصلة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وذكر أشياء أحفظها‪،‬‬ ‫أو ل أحفظها‪) :‬وصلوا كما رأيتموني أصلي‪ ،‬فإذا حضرت الصلة‪ ،‬فليؤذن لكم أحدكم‪ ،‬وليؤمكم أكبركم(‪.(605‬حدثنا محمد بن المثنى قال‪ :‬حدثنا عبد الوهاب قال‪ :‬حدثنا أيضوب‪ ،‬عضن أبضضي قلبضة قضال‪ :‬حضضدثنا‬ ‫مالك‪:‬‬ ‫أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ونحن شببة متقاربون‪ ،‬فأقمنا عنضضده عشضضرين يومضضا وليلضضة‪ ،‬وكضضان‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا‪ ،‬فلما ظن أا قد اشتهينا أهلنا‪ ،‬أو قد اشتقنا‪ ،‬سضضألنا عمضضن‬ ‫تركنا بعدنا فأخبرناه‪ ،‬قال‪) :‬ارجعوا إلى أهليكم‪ ،‬فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم(‪ .[185 :‬‬ ‫]ش )أتبع فاه( أتابعه في النظر إليه‪) .‬فأتموا( أكملوه وحدكم[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬وقالت عائشضضة‪ :‬كضضان النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه‪.‬‬ ‫‪ .‬وقال إبراهيضضم‪ :‬ل‬‫بأس أن يؤذن على غير وضوء‪ .‬الرحال( الدور والمنازل والمساكن‪) .607‬حدثنا إسحق قال‪ :‬أخبرنا جعفر بن عون قال‪ :‬حدثنا أبو العميس‪ ،‬عن عون بن أبي جحيفضضة‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطح‪ ،‬فجاءه بلل فآذنه بالصلة‪ ،‬ثم خرج بلل بضضالعنزة حضضتى‬ ‫ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطح‪ ،‬وأقام الصلة‪.‬‬‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫ويذكر عن بلل‪ :‬أنه جعل إصبعيه في أذنيه‪ ،‬وكان ابن عمر ل يجعل إصبعيه في أذنيه‪ .‬‬‫وقال‪) :‬ما أدركتم فصلوا‪ ،‬وما فاتكم فأتموا(‪ .‬‬ ‫]ر‪.[185 :‬‬ ‫]ش )بالبطح( موضع خارج مكة‪) .‬‬ ‫‪ .[635:‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬الصلة في الرحال في المطر‪ ،‬رقم‪.606‬حدثنا مسدد قال‪ :‬أخبرنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله بن عمر قال‪ :‬حدثني نافع قال‪:‬‬ ‫أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان‪ ،‬ثم قال‪ :‬صلوا في رحالكم‪ ،‬فأخبرنضضا‪ :‬أن رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن‪ ،‬ثم يقول على إثضضره‪) :‬أل صضضلوا فضضي الرحضضال(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬قال‪) :‬فل تفعلوا‪ ،‬إذا أتيتم الصلة فعليكم بالسكينة‪ ،‬فما أدركتم فصلوا‪ ،‬وما‬ ‫فاتكم فأتموا(‪.697 :‬‬ ‫)بضجنان( جبل على بريد من مكة‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬اسضضتحباب إتيضضان الصضضلة بوقضضار وسضضكينة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬أحيانه( أحواله[‪.604/605‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن خالد الحذاء‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عضضن مالضضك بضضن‬ ‫الحويرث قال‪:‬‬ ‫أتى رجلن النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر‪ ،‬فقال النضبي صضلى اللضه عليضه وسضلم‪) :‬إذا أنتمضا‬ ‫خرجتما‪ ،‬فأذنا‪ ،‬ثم أقيما‪ ،‬ثم ليؤمكما أكبركما(‪.‬وقضضول النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬‫أصح‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬وما فاتكم( من الصلة مع المام‪) .19 -3‬باب‪ :‬هل يتبع المؤذن فاه ههنا وههنا‪ ،‬وهل يلتفت في الذان‪.

25 -3‬باب‪ :‬إذا قال المام‪ :‬مكانكم‪ ،‬حتى رجع فانتظروه‪.‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .‬فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلضضى بطحضضان وأمضضا نعضضه‪ ،‬فتوضضضأ ثضضم صضضلى‪،‬‬ ‫يعني العصر‪ ،‬بعد ما غربت الشمس‪ ،‬ثم صلى بعدها المغرب‪.610‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن سعيد بن المسيب‪ ،‬عن أبي هريضضرة‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ .‬‬ ‫]‪.24 -3‬باب‪ :‬هل يخرج من المسجد لعلة‪.‬‬‫‪ .604 :‬‬ ‫)تروني( تبصروني قد خرجت من منزلي[‪.‬‬ ‫]‪.[271 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪.[271 :‬‬ ‫]ش )هيئتنا( حالتنا التي كنا عليها‪) .27 -3‬باب‪ :‬المام تعرض له الحاجة بعد القامة‪.‬‬ ‫]ر‪.‬وعن الزهري‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريضضرة‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إذا سمعتم القامة فامشوا إلى الصلة‪ ،‬وعليكم بالسكينة والوقضضار‪ ،‬ول تسضضرعوا‪ ،‬فمضضا أدركتضضم فصضضلوا‪،‬‬ ‫وما فاتكم فأتموا(‪.‬‬ ‫‪ .‫‪ .‬‬‫‪ .616‬حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز بن صهيب‪ ،‬عن‬ ‫أنس قال‪:‬‬ ‫أقيمت الصلة‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجل في جانب المسجد‪ ،‬فما قام إلى الصلة حضضتى‬ ‫نام القوم‪.[611 :‬‬ ‫‪ .[866‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬اسضضتحباب إتيضضان الصضضلة بوقضضار وسضضكينة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .602‬‬ ‫)الوقار( حسن السمت‪ ،‬من خفض الصوت وعدم اللتفات وغض البصر[‪.615‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى قال‪ :‬سمعت أبا سلمة يقول‪ :‬أخبرنضضا جضضابر بضضن عبضضد‬ ‫الله‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخنضضدق‪ ،‬فقضضال‪ :‬يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬واللضضه مضضا‬ ‫كدت أن أصلي‪ ،‬حتى كادت الشمس تغرب‪ ،‬وذلك بعد ما أفطر الصضضائم‪ ،‬فقضضال النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪) :‬والله ما صليتها(‪ .376 :‬‬ ‫)يناجي رجل( يتحدث معه‪ ،‬من المناجاة وهي التكالم سرا[‪.‬‬ ‫‪ .614‬حدثنا إسحق قال‪ :‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا الوزاعي‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن أبي سلمة بضضن‬ ‫عبد الرحمن‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫أقيمت الصلة‪ ،‬فسوى الناس صفوفهم‪ ،‬فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم‪ ،‬وهو جنب‪ ،‬ثضم‬ ‫قال‪) :‬على مكانكم(‪ .‬فمكثنا على هيئتنا‪ ،‬حتى خرج إلينا ينطف رأسضضه‬ ‫ماء‪ ،‬وقد اغتسل‪.611‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا هشام قال‪ :‬كتب إلي يحيى‪ :‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أقيمت الصلة فل تقوموا حتى تروني(‪.‬ينطف( يقطر[‪.617‬حدثنا عياش بن الوليد قال‪ :‬حدثنا عبد العلى قال‪ :‬حدثنا حميد قال‪:‬‬ ‫‪120‬‬ .‬‬ ‫]ر‪.26 -3‬باب‪ :‬قول الرجل ما صلينا‪.‬‬ ‫‪ .22 -3‬باب‪ :‬متى يقوم الناس‪ ،‬إذا رأوا المام عند القامة‪.[867 ،612‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬متى يقوم الناس للصلة‪ ،‬رقم‪.28 -3‬باب‪ :‬الكلم إذا أقيمت الصلة‪.‬فرجع فاغتسل‪ ،‬ثم خرج ورأسه يقطر ماء‪ ،‬فصلى بهم‪.612‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا أقيمت الصلة‪ ،‬فل تقوموا حتى تروني‪ ،‬وعليكم بالسكينة(‪.[5934 ،617‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الحيض‪ ،‬باب‪ :‬الدليل على أن نوم الجالس ل ينقض الوضوء‪ ،‬رقم‪.613‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حضضدثنا إبراهيضضم بضضن سضضعد‪ ،‬عضضن صضضالح بضضن كيسضضان‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫شهاب‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج‪ ،‬وقد أقيمضضت الصضضلة وعضضدلت الصضضفوف‪ ،‬حضضتى إذا قضضام فضضي‬ ‫مصله‪ ،‬انتظرنا أن يكبر‪ ،‬انصرف‪ ،‬قال‪) :‬على مكانكم(‪ .‬‬ ‫]ر‪.[571 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .

[6797 ،2288 ،626‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلة الجماعة‪ ،‬رقم‪.‬قرآن الفجر( صلة الفجر‪ ،‬وأطلضضق عليهضضا ذلضضك لن القضضرآن‬ ‫جزء منها ولزم لها‪) .‬‬‫‪ .[619 ،465 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلة الجماعة‪ ،.‬ل يخرجضضه إل الصضضلة( ليضضس لضضه‬ ‫قصد بالخروج من بيته إل الصلة‪) .‬‬‫وقال الحسن‪ :‬إن منعته أمه عن العشاء في الجماعة‪ ،‬شفقة‪ ،‬لم يطعها‪.1 -3‬باب‪ :‬وجوب صلة الجماعة‪.‬‬ ‫‪121‬‬ .650 :‬‬ ‫)الفذ( المنفرد‪ ،‬ول تعارض بين الحديث والذي بعده‪ ،‬لن ذكر العدد القل ل ينفي الكثر[‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬يصلون جميعا( مجتمعين[‪.‬‬ ‫‪ .‬مرمضضاتين( مثنضضى مرمضضاة‬ ‫وهي ظلف الشاة‪ ،‬أي قدمها‪) .15 -2‬كتاب الجماعة والمامة‪.3 -3‬باب‪ :‬فضل صلة الفجر في جماعة‪.‬‬ ‫]ر‪.[/78 :‬‬ ‫‪ .‫سألت ثابتا البناني‪ ،‬عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصضضلة‪ ،‬فحضضدثني عضضن أنضضس بضضن مالضضك قضضال‪ :‬أقيمضضت‬ ‫الصلة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل‪ ،‬فحبسه بعد ما أقيمت الصلة‪.649 :‬‬ ‫)الجميع( الجماعة‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬جزءا( ضعفا في الجر‪) .‬درجة( مرتبة في الجنة‪) .[465 :‬‬ ‫]ش )تضعف( تزاد‪) .‬‬ ‫]ش )ما أعرف( ل أعرف شيئا من الشريعة لم يتغير عما كان عليه‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬في صلة( في حكم الصلة‪ ،‬يكتب له أجرها‬ ‫وثوابها[‪.651 :‬‬ ‫)أخالف( أقصد‪ ،‬وخالف إليه إذا غاب عنه‪) .‬السراء‪.‬ثم يقول أبو هريرة‪ :‬فاقرؤوا إن شئتم‪} :‬إن قرآن الفجر كان مشهودا{‪.‬عرقا( عظما عليه بقية لحم قليلة‪) .622‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬سمعت سضضالما قضضال‪ :‬سضضمعت أم‬ ‫الدرداء تقول‪:‬‬ ‫دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب‪ ،‬فقلت‪ :‬ما أغضبك؟ فقال‪ :‬والله ما أعرف من أمة محمد صلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم شيئا‪ ،‬إل أنهم يصلون جميعا‪.‬‬‫]ش )لم يطعها( لن الجماعة واجبة عنده‪ ،‬وتركها معصية‪ ،‬ول طاعة للوالدين فيما كان معصية‪.[616 :‬‬ ‫]ش )فحبسه( منعه من الدخول إلى الصلة[‪ .618‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬والذي نفسي بيده‪ ،‬لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب‪ ،‬ثم‬ ‫آمر بالصلة فيؤذن لها‪ ،‬ثم آمر رجل فيؤم الناس‪ ،‬ثم أخالف إلضضى رجضضال فضضأحرق عليهضضم بيضضوتهم‪ ،‬والضضذي‬ ‫نفسي بيده‪ ،‬لو يعلم أحدهم‪ :‬أنه يجد عرقا سمينا‪ ،‬أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء(‪.619‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬صلة الجماعة تفضل صلة الفذ بسبع وعشرين درجة(‪.[621 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل صلة الجماعة‪ ،‬رقم‪.620‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا العمضضش قضضال‪ :‬سضضمعت أبضضا صضضالح‬ ‫يقول‪ :‬سمعت أبا هريرة يقول‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬صلة الرجل في الجماعة تضعف على صضضلته فضضي بيتضضه‪ ،‬وفضضي‬ ‫سوقه‪ ،‬خمسة وعشرين ضعفا‪ ،‬وذلك أنه‪ :‬إذا توضأ فأحسن الوضوء‪ ،‬ثم خرج إلى المسجد‪ ،‬ل يخرجه إل‬ ‫الصلة‪ ،‬لم يخط خطوة‪ ،‬إل رفعت له بها درجة‪ ،‬وحط عنه بها خطيئة‪ ،‬فإذا صلى‪ ،‬لم تزل الملئكة تصلي‬ ‫عليه‪ ،‬ما دام في مصله‪ :‬اللهم صل عليه‪ ،‬اللهم ارحمه‪ ،‬ول يزال أحدكم في صلة ما انتظر الصلة(‪.‬لشهد العشاء( لحضر صلة العشاء[‪.‬‬ ‫قال شعيب‪ :‬وحدثني نافع‪ ،‬عن عبد الله بن عمر قال‪ :‬تفضلها بسبع وعشرين درجة‪.621‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني سعيد بضضن المسضضيب‪ ،‬وأبضضو سضضلمة‬ ‫بن عبد الرحمن‪ :‬أن أبا هريرة قال‪ :‬سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‪:‬‬ ‫)تفضل صلة الجميع صلة أحدكم وحده‪ ،‬بخمسة وعشرين جزءا‪ ،‬وتجتمع ملئكة الليضضل وملئكضضة النهضضار‬ ‫في صلة الفجر(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬رقم‪.‬بسم الله الرحمن الرحيم‪.‬مشهودا( تحضره الملئكة‪/ .619‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا الليث‪:‬حدثني ابن الهاد‪ ،‬عن عبد الله بضضن خبضضاب‪ ،‬عضضن أبضضي‬ ‫سعيد الخدري‪:‬‬ ‫أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‪) :‬صلة الجماعة تفضل صلة الفذ بخمس وعشرين درجة(‪..‬‬ ‫]‪ ،4440‬وانظر‪.‬‬‫‪ .‬فأحسن الوضوء( بإسباغه‪ ،‬والتيان بآدابه وسضضننه‪) .

624‬حدثنا قتيبة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن سمي‪ ،‬مولى أبي بكر‪ ،‬عن أبي صالح السمان‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬بينما رجل يمشي بطريق‪ ،‬وجد غصن شوك علضضى الطريضضق‬ ‫فأخره‪ ،‬فشكر الله له فغفر له(‪.‬‬ ‫]ر‪.‬مضضن الضضذي يصضضلي( وحضضده أو دون‬ ‫انتظار[‪.‬تحبسه( تمنعه من الخروج من المسجد‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫ثم قال‪) :‬الشهداء خمسة‪ :‬المطعون‪ ،‬والمبطون‪ ،‬والغريق‪ ،‬وصاحب الهدم‪ ،‬ولشضضهيد فضضي سضضبيل اللضضه(‪.‬‬‫‪ .‬وفضضي الضضبر والصضضلة‪ ،‬بضضاب‪ :‬فضضضل إزالضضة الذى عضضن‬ ‫الطريق‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .623‬حدثنا محمد بن العلء قال‪ :‬حدثنا أبو أسامة‪ ،‬عن بريضد بضضن عبضد اللضه‪ ،‬عضن أبضضي بضردة‪ ،‬عضن أبضي‬ ‫موسى قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬أعظم الناس أجرا في الصلة أبعدهم فأبعدهم ممشى‪ ،‬والذي ينتظضضر‬ ‫الصلة‪ ،‬حتى يصليها مع المام‪ ،‬أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام(‪.[626 ،590 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المارة‪ ،‬باب‪ :‬بيضضان الشضضهداء‪ .‬‬‫‪ .‬المبطون( من مات بسبب مرض أصابه في بطنه‪) .628‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬الملئكضة تصضلي علضى أحضدكم مضا دام فضي مصضله‪ ،‬مضا لضم‬ ‫يحدث‪ :‬اللهم اغفر له‪ ،‬اللهم ارحمه‪ ،‬ل يزال أحضضدكم فضضي صضضلة مضضا دامضضت الصضضلة تحبسضضه‪ ،‬ل يمنعضضه أن‬ ‫ينقلب إلى أهله إل الصلة(‪.4 -3‬باب‪ :‬فضل التهجير إلى الظهر‪.[624 ،618 :‬‬ ‫‪ .629‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬حدثني خبيب بن عبضضد الرحمضضن‪ ،‬عضضن‬ ‫حفص بن عاصم‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬ ‫‪122‬‬ .8 -3‬باب‪ :‬من جلس في المسجد ينتظر الصلة‪ ،‬وفضل المساجد‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال مجاهد في قوله‪} :‬ونكتب ما قدموا وآثارهم{‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقال‪) :‬لو يعلم الناس ما في النداء والصف الول‪ ،‬ثضضم لضم يجضضدوا إل أن يسضضتهموا لسضضتهموا عليضضه‪ .[434 :‬‬ ‫]ش )تصلي عليه( تستغفر له‪) .7 -3‬باب‪ :‬اثنان فما فوقهما جماعة‪.‬‬ ‫]ر‪.[1788‬‬ ‫]ش )بني سلمة( بطن كبير من النصار‪) .‬‬ ‫]‪ 5401 ،2674 ،2340 ،688‬وانظر‪.‬صاحب الهدم( الذي يمضضوت تحضضت‬ ‫الهدم‪) .‬الشهيد في سبيل الله( الذي يقتل في القتال مع الكفار بقصد إعلء كلمة الله عز وجل[‪.662:‬‬ ‫)فأبعدهم ممشى( أبعدهم مسافة عن المسجد‪ ،‬وأكثرهم خطى إليه‪) .625‬حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال‪ :‬حدثنا عبد الوهاب قال‪ :‬حدثنا حميد‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا بني سلمة‪ ،‬أل تحتسبون آثاركم(‪.1914 :‬‬ ‫)الشهداء خمسة( الذين لهم أجر الشهيد وثضضوابه خمسضضة أنضضواع مضضن المضضوتى‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬ينقلب( يرجع[‪.‬قال‪ :‬خطاهم‪.‬مضضا‬ ‫قدموا وآثارهم( ما فعلوا في الحياة الدنيا ‪/‬يسن‪) .5 -3‬باب‪ :‬احتساب الثار‪.626‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا العمش قال‪ :‬حدثني أبو صالح‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ليس صلة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء‪ ،‬ولو يعلمون مضضا‬ ‫فيهما لتوهما ولو حبوا‪ ،‬ولقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم‪ ،‬ثم آمر رجل يؤم الناس‪ ،‬ثم آخضضذ شضضعل مضضن‬ ‫نار‪ ،‬فأحرق على من ل يخرج إلى الصلة بعد(‪.‬المطعضضون( الضضذي يمضضوت‬ ‫بسبب وباء عام‪) .‫‪ .6 -3‬باب‪ :‬فضل العشاء في الجماعة‪.‬ولضضو‬ ‫يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه‪ ،‬ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لتوهما ولو حبوا(‪.‬‬ ‫قال مجاهد‪ :‬خطاهم آثارهم‪ ،‬أن يمشى في الرض بأرجلهم‪.‬‬ ‫]‪.627‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع قال‪ :‬حدثنا خالد‪ ،‬عن أبي قلبة‪ ،‬عن مالك بن الحويرث‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا حضرت الصلة فأذنا وأقيما‪ ،‬ثم ليؤمكما أكبركما(‪.‬‬ ‫وقال ابن أبي مريم‪ :‬أخبرنا يحيى بن أيوب‪ :‬حدثني حميد‪ :‬حدثني أنس‪ :‬أن بني سلمة أرادوا أن يتحولضضوا‬ ‫عن منازلهم‪ ،‬فينزلوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬قضضال‪ :‬فكضضره رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم أن يعروا‪ ،‬فقال‪) :‬أل تحتسبون آثاركم(‪.‬تحتسبون آثاركم( تدخرون ثواب مشضضيكم إلضضى المسضضجد‪) ./12 :‬يعروا( يضضتركوا المدينضضة عضضراء‪ ،‬أي فضضضاء خاليضضة‪،‬‬ ‫ليس حولها بيوت ومساكن[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬فضل كثرة الخطا إلى المساجد‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.[602 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .

‬‬ ‫]ر‪.‬أخفى( الصدقة وأسرها عند إخراجها‪) .‬وقال ابن إسحق‪ ،‬عن سعد‪ ،‬عن حفص‪ ،‬عن عبد الله بن بحينضضة‪.‬ل تعلم شماله( كناية عن‬ ‫المبالغة في السر والخفاء‪) .‬فخضضرج أبضضو بكضضر‬ ‫فصلى‪ ،‬فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة‪ ،‬فخرج يتهادى بين رجلين‪ ،‬كأني أنظضضر رجليضضه‬ ‫تخطان من الوجع‪ ،‬فأراد أبو بكر أن يتأخر‪ ،‬فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك‪ ،‬ثم أتي بضضه‬ ‫حتى جلس إلى جنبه‪.633‬حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال‪ :‬حدثني أبي قال‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن إبراهيم‪ :‬قال السود‪:‬‬ ‫كنا عند عائشة رضي الله عنها‪ ،‬فذكرنا المواظبة على الصلة والتعظيم لها‪ ،‬قضضالت‪ :‬لمضضا مضضرض رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه‪ ،‬فحضرت الصلة‪ ،‬فأذن فقال‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر فليصضضل‬ ‫بالناس(‪ .711 :‬‬ ‫)مالك ابن بحينة( في العيني‪ :‬مالك بضضن بحينضضة‪ ،‬قضضال ابضضن الثيضضر‪ :‬لضضه صضضحبة‪ ،‬وقضضال الضضذهبي فضضي تجريضضد‬ ‫الصحابة‪ :‬مالك بن بحينة والد عبد الله‪ ،‬ورد عنه حديث‪ ،‬وصوابه لعبد الله‪ .‬فقيل له‪ :‬إن أبا بكر رجل أسيف‪ ،‬إذا قضضام فضضي مقامضضك لضضم يسضضتطع أن يصضضلي بالنضضاس‪ ،‬وأعضضاد‬ ‫فأعادوا له‪ ،‬فأعاد الثالثة فقال‪) :‬إنكن صواحب يوسف‪ ،‬مروا أبا بكضضر فليصضضل بالنضضاس(‪ .‬أقول‪ :‬بحينة هي أم عبد اللضضه‬ ‫رضي الله عنهما‪ ،‬وانظر‪) .632‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا إبراهيم بن سعد‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن حفص بضضن عاصضضم‪ ،‬عضضن‬ ‫عبد الله بن مالك ابن بحينة قال‪ :‬مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬المشي إلضضى الصضضلة تمحضضى بضضه الخطايضضا‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬خاليا( من الخلء‪ ،‬وهو موضع ليس فيه أحد مضضن النضضاس‪) .‬راح( رجع‪) .‬اجتمعا عليه( اجتمعت قلوبهمضضا وأجسضضادهما علضضى الحضضب فضضي‬ ‫الله‪) .‬‬ ‫قال‪ :‬وحدثني عبد الرحمن قال‪ :‬حدثنا بهز بن أسد قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أخبرني سعد بن إبراهيم قال‪:‬‬ ‫سمعت حفص بن عاصم قال‪ :‬سمعت رجل من الزد‪ ،‬يقال له مالك ابن بحينة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجل وقد أقيمت الصلة‪ ،‬يصلي ركعتين‪ ،‬فلما انصرف رسول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم لث به الناس‪ ،‬وقال له رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬الصضضبح أربعضضا‪،‬‬ ‫الصبح أربعا(‪.‬تفرقا( استمرا على تلك المحبة حضضتى فضضرق بينهمضضا المضضوت‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫تابعه غندر ومعاذ‪ ،‬عن شعبة في مالك‪ .‬نزله( مكانه وضيافته[‪.11 -3‬باب‪ :‬حد المريض أن يشهد الجماعة‪.9 -3‬باب‪ :‬فضل من غدا إلى المسجد وراح‪.[6421 ،6114 ،1357 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الزكاة‪ ،‬باب‪ :‬فضل إخفاء الصدقة‪ ،‬رقم‪.‬قال‪ :‬فكأني أنظر إلى وبيض خاتمه‪.631‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يزيد بن هارون قال‪ :‬أخبرنا محمد بضضن مطضضرف‪ ،‬عضضن زيضضد بضضن‬ ‫أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬من غدا إلى المسجد وراح‪ ،‬أعد الله له نزلة من الجنة‪ ،‬كلما غدا‬ ‫أو راح(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬ذات منصضضب(‬ ‫امرأة لها مكانة ووجاهة ومال ونسب‪) .10 -3‬باب‪ :‬إذا أقيمت الصلة فل صلة إل المكتوبة‪.‬‬ ‫‪ .‬معلق فضضي المسضضاجد( أي‬ ‫شديد الحب لها والملزمة للجماعة فيها‪) .‬‬ ‫وقال حماد‪ :‬أخبرنا سعد‪ ،‬عن حفص‪ ،‬عن مالك‪.795 :‬لث( أحاط[‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الشروع في نافلضضة بعضضد شضضروع المضضؤذن‪،‬‬ ‫رقم‪.‬‬ ‫‪123‬‬ .[546 :‬‬ ‫‪ .‬ففاضضضت عينضضاه(‬ ‫ذرفت بالدموع‪ ،‬إجلل لله وشوقا إلى لقائه[‪.‬‬ ‫قيل للعمش‪ :‬وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ ،‬وأبو بكر يصلي بصلته‪ ،‬والنضضاس يصضضلون بصضضلة‬ ‫أبي بكر؟ فقال برأسه‪ :‬نعم‪.‬ظله( ظل عرشه وكنف رحمته‪) .‬‬‫‪ .‬طلبتضضه( دعتضضه للزنضضا‪) .‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬سبعة يظلهم الله في ظله‪ :‬المام العادل‪ ،‬وشاب نشأ في عبادة‬ ‫ربه‪ ،‬ورجل قلبه معلق في المساجد‪ ،‬ورجلن تحابا في اللضضه اجتمعضضا عليضضه وتفرقضضا عليضضه‪ ،‬ورجضضل طلبتضضه‬ ‫امرأة ذات منصب وجمال‪ ،‬فقال إني أخاف الله‪ ،‬ورجل تصضضدق‪ ،‬اخفضضى حضضتى ل تعلضضم شضضماله مضضا تنفضضق‬ ‫يمينه‪ ،‬ورجل ذكر الله خاليا‪ ،‬ففاضت عيناه(‪.669‬‬ ‫)غدا( ذهب‪) .630‬حدثنا قتيبة قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن جعفر‪ ،‬عن حميد قال‪:‬‬ ‫سئل أنس‪ :‬هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما؟ فقال‪ :‬نعم‪ ،‬أخر ليلة صضضلة العشضضاء إلضضى‬ ‫شطر الليل‪ ،‬ثم أقبل علينا بوجهه بعد ما صلى‪ ،‬فقال‪) :‬صلى الناس ورقدوا‪ ،‬ولم تزالضضوا فضضي صضضلة مضضن‬ ‫انتظرتموها(‪ .1031 :‬‬ ‫)سبعة( أشخاص وكل من يتصف بصفاتهم‪) .

‬‬‫‪124‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.[195 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استخلف المام إذا عرض له عذر‪ ،‬رقم‪.‬رجضل مضن آل الجضارود( هضو عبضد الحميضد بضت‬ ‫المنذر بن الجارود[‪.636‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن محمود بن الربيع النصاري‪:‬‬ ‫أن عتبان بن مالك‪ ،‬كان يؤم قومه وهو أعمى‪ ،‬وأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‪ :‬يضضا رسضضول‬ ‫الله‪ ،‬إنها تكون الظلمة والسيل‪ ،‬وأنا رجل ضرير البصضر‪ ،‬فصضل يضا رسضول اللضه فضي بيضتي مكانضا أتخضذه‬ ‫مصلى‪ ،‬فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬أين تحضضب أن أصضضلي(‪ .‬‬ ‫‪ .‬أسضضيف( مضضن السضضف‪ ،‬وهضضو شضضدة الحضضزن‪،‬‬ ‫والمراد أنه رقيق القلب سريع البكاء‪) .‬‬‫‪ .1167 :‬‬ ‫)يسجد في الماء والطين( أي يسجد على الرض وقد أصبحت ماء وطينا[‪.12 -3‬باب‪ :‬الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله‪.634‬حدثنا إبراهيم بن موسى قال‪ :‬أخبرنا هشام بن يوسف‪ ،‬عن معمضضر‪ ،‬عضضن الزهضضري قضضال‪ :‬أخضضبرني‬ ‫عبيد الله بن عبد الله قال‪:‬‬ ‫قالت عائشة‪ :‬لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه‪ ،‬استأذن أزواجضضه أن يمضضرض فضضي بيضضتي‬ ‫فأذن له‪ ،‬فخرج بين رجلين تخط رجله الرض‪ ،‬وكان بين العباس ورجل آخر‪.‬فأشضضار إلضضى مكضضان مضضن‬ ‫البيت‪ ،‬فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم‪.635‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن نافع‪:‬‬ ‫أن ابن عمر أذن بالصلة‪ ،‬في ليلة ذات برد وريح‪ ،‬ثم قال‪ :‬أل صلوا فضضي الرحضضال‪ ،‬ثضضم قضضال‪ :‬إن رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسضلم كضان يضضأمر المضضؤذن‪ ،‬إذا كضانت ليلضضة ذات بضضرد ومطضضر‪ ،‬يقضضول‪) :‬أل صضضلوا فضضي‬ ‫الرحال(‪.‬وزاد أبو معاوية‪ :‬جلضضس عضن يسضضار أبضي بكضضر‪ ،‬فكضان أبضو‬ ‫يصلي قائما‪.639‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا أنس بن سيرين قال‪ :‬سمعت أنسا يقول‪:‬‬ ‫قال رجل من النصار‪ :‬إني ل أستطيع الصلة معك‪ ،‬وكضضان رجل ضضضخما‪ ،‬فصضضنع للنضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم طعاما‪ ،‬فدعاه إلى منزله‪ ،‬فبسط له حصيرا‪ ،‬ونضح طضضرف الحصضضير‪ ،‬صضضلى عليضضه ركعضضتين‪ ،‬فقضضال‬ ‫رجل من آل الجارود لنس‪ :‬أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قضضال‪ :‬مضضا رأيتضضه صضضلها إل‬ ‫يومئذ‪.14 -3‬باب‪ :‬إذا حضر الطعام وأقيمت الصلة‪.‬‬ ‫قال عبيد الله‪ :‬فذكرت ذلك لبن عباس ما قالت عائشة‪ :‬فقال لي‪ :‬وهل تدري من الرجل الذي لم تسم‬ ‫عائشة؟ قلت‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬هو علي بن أبي طالب‪.‬‬‫‪ .[5730 ،1125‬‬ ‫]ش )رجل( قيل هو عتبان بن مالك‪) .‬صواحب يوسف( أي مثل صواحبه في التظاهر والتفاق على مضضا‬ ‫يردن من كثرة اللحاح فيما يمكن أن يكون[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫وعن حماد‪ ،‬عن عاصم‪ ،‬عن عبد اللضضه بضضن الحضضارث‪ ،‬عضضن ابضضن عبضضاس‪ :‬نحضضوه‪ ،‬غيضضر أنضضه قضضال‪ :‬كرهضضت أن‬ ‫أؤثمكم‪ ،‬فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .[606 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.637‬حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد قال‪ :‬حدثنا عبد الحميد‪ ،‬صاحب الزيضضادي‪،‬‬ ‫قال‪ :‬سمعت عبد الله بن الحارث قال‪:‬‬ ‫خطبنا ابن عباس في يوم ذي ردغ‪ ،‬فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلة قال‪ :‬قل الصلة في الرحال‪،‬‬ ‫فنظر بعضهم إلى بعض‪ ،‬فكأنهم أنكروا‪ ،‬فقال‪ :‬كأنكم أنكرتم هضضذا‪ ،‬إن هضضذا فعلضضه مضضن خيضضر منضضي‪ ،‬يعنضضي‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬إنها عزمة‪ ،‬وإني كرهت أن أحرجكم‪.[414 :‬‬ ‫‪ .‬فأذن( في نسخة‪ :‬فأوذن‪) .‬‬ ‫‪ .‫رواه أبو داود‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن العمش‪ :‬بعضه‪ .13 -3‬باب‪ :‬هل يصلي المام بمن حضر‪ ،‬وهل يخطب يوم الجمعة في المطر‪.‬‬ ‫]ر‪.[1935 ،1931 ،1923 ،1914 ،1912 ،801 ،780‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصيام‪ ،‬باب‪ :‬فضل ليلة القدر والحث على طلبها‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.638‬حدثنا مسلم بن إبراهيم قال‪ :‬حدثنا هشام‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن أبي سلمة قال‪:‬‬ ‫سألت أبا سعيد الخدري فقال‪ :‬جاءت سحابة‪ ،‬فمطرت حضتى سضال السضقف‪ ،‬وكضان مضن جريضد النخضل‪،‬‬ ‫فأقيمت الصلة‪ ،‬فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسضضلم يسضضجد فضضي المضضاء والطيضضن‪ ،‬حضضتى رأيضضت أثضضر‬ ‫الطين في جبهته‪.‬‬ ‫]‪.[195 :‬‬ ‫‪ .418 :‬‬ ‫)المواظبة( الملزمة والمداومة‪) .[591 :‬‬ ‫]ش )أؤثمكم( أوقعكم في الشعور بالثم إن لم تحضروا الجمعة[‪.‬نضح( رشه بالماء‪) .

‬‬ ‫رواه إبراهيم بن المنذر‪ ،‬عن وهب بن عثمان‪ ،‬ووهب مديني‪.‬فقلت لبي قلبة‪ :‬كيف كضضان يصضضلي؟ قضضال‪ :‬مثضضل شضيخنا هضضذا‪ .[790 ،785 ،769‬‬ ‫]ش )في مسجدنا هذا( قال العيني‪ :‬الظاهر أنه مسجد البصرة[‪.‬وقال أبو الدرداء‪ :‬من فقه المرء إقباله على حاجته‪ ،‬حتى يقبل على صلته‬‫وقبله فارغ‪.‬قضضال‪:‬‬ ‫وكان شيخا‪ ،‬يجلس إذا رفع رأسه من السجود‪ ،‬قبل أن ينهض في الركعة الولى‪.15 -3‬باب‪ :‬إذا دعي المام إلى الصلة وبيده ما يأكل‪.‬‬ ‫]‪.[5148‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضه الصلة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الصلة بحضرة الطعام‪ ،‬رقم‪.643‬حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا إبراهيم‪ ،‬عن صالح‪ ،‬عن ابن شهاب قال‪ :‬أخبرني جعفضضر‬ ‫بن عمرو بن أمية‪ :‬أن أباه قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم يأكضضل ذراعضضا يحضضتز منهضضا‪ ،‬فضضدعي إلضضى الصضضلة‪ ،‬فقضضام فطضضرح‬ ‫السكين‪ ،‬فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬ ‫‪ .[3205‬‬ ‫‪125‬‬ .[205 :‬‬ ‫‪ .[5147‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الصلة بحضرة الطعام‪ ،‬رقم‪.17 -3‬باب‪ :‬من صلى بالناس وهو ل يريد إل أن يعلمهم صلة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته‪.‬‬‫‪ .640‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن هشام قال‪ :‬حدثني أبي قال‪:‬‬ ‫سمعت عائشة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‪) :‬إذا وضع العشضضاء‪ ،‬وأقيمضضت الصضلة‪ ،‬فابضضدؤوا‬ ‫بالعشاء(‪.559 :‬‬ ‫)مديني( نسبة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسضضلم‪ ،‬والمضضراد أنضضه مضضديني كضضإبراهيم بضضن المنضضذر‬ ‫الذي روى عنه[‪.16 -3‬باب‪ :‬من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلة فخرج‪.‬‬ ‫]‪.‬قضضال‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر فليصضضل بالنضضاس(‪.‬فأتاه الرسول‪ ،‬فصلى بالناس فضضي‬ ‫حياة النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫]‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫وقال زهير ووهب بن عثمان‪ ،‬عن موسى بن عقبة‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا كان أحدكم على الطعام فل يعجل‪ ،‬حتى يقضي حاجته منضضه‪ ،‬وإن‬ ‫أقيمت الصلة(‪.‬إقباله علضى حضاجته( قضضاء حضاجته مضن طعضام وغيضره‪) .[5692 ،5048‬‬ ‫]ش )خدمة أهله( أي يساعدهن فيما هن عليه من عمل[‪.645‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬حدثنا أيوب‪ ،‬عن أبي قلبة قال‪:‬‬ ‫جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا‪ ،‬فقال‪ :‬إني لصلي بكم وما أريد الصضضلة‪ ،‬أصضضلي كيضضف رأيضضت‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم يصلي‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضه الصلة‪ ،‬باب‪ :‬كراهة الصلة بحضرة الطعام‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫وكان ابن عمر‪ :‬يوضع له الطعام‪ ،‬وتقام الصلة‪ ،‬فل يأيتها حتى يفرغ‪ ،‬وإنه ليسمع قراءة المام‪.‫وكان ابن عمر يبدأ بالعشاء‪ .‬‬ ‫‪ .[560 :‬‬ ‫‪ .‬قضالت عائشضضة‪:‬‬ ‫إنه رجل رقيق‪ ،‬إذا قام مقامك لم يسضضتطع أن يصضضلي بالنضضاس‪ .‬‬ ‫]‪.‬فضارغ( مضن‬ ‫شواغل الدنيا(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫فعادت فقال‪) :‬مري أبا بكر فليصل بالناس‪ ،‬فإنكن صواحب يوسف(‪ .646‬حدثنا إسحق بن نصر قال‪ :‬حدثنا حسين‪ ،‬عن زائدة‪ ،‬عن عبد الملك بضضن عميضضر قضضال‪ :‬حضضدثني أبضضو‬ ‫بردة‪ ،‬عن أبي موسى قال‪:‬‬ ‫مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه‪ ،‬فقال‪) :‬مروا أبا بكر فليصل بالنضاس(‪ .18 -3‬باب‪ :‬أهل العلم والفضل أحق بالمامة‪.642 /641‬حدثنا يخيى بن بكير قال‪ :‬حدثنا الليث‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إذا قدم العشاء فابدؤوا به قبضضل أن تصضضلوا صضضلة المغضضرب‪،‬‬ ‫ول تعجلوا عن عشائكم(‪.(642‬حدثنا عبيد بن إسماعيل‪ ،‬عن أبي أسامة‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬إذا وضع عشاء أحدكم‪ ،‬وأقيمت الصضضلة‪ ،‬فابضضدؤوا بالعشضضاء‪ ،‬ول‬ ‫يعجل حتى يفرغ منه(‪.[557 :‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش )فقه المرء( فهمه في الدين‪) .‬‬ ‫]‪.644‬حدثنا آدم قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا الحكم‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود قال‪:‬‬ ‫سألت عائشة‪ :‬ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت‪ :‬كضضان يكضضون فضضي مهنضضة أهلضضه‪،‬‬ ‫تعني خدمة أهله‪ ،‬فإذا حضرت الصلة خرج إلى الصلة‪.

‬الرسول( الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بلل رضي الله عنه[‪.‬فلضضم يقضضدر عليضضه( لضضم يسضضتطع‬ ‫المشي[‪.[4183 ،1147 ،721‬‬ ‫]ش )فقال نبي الله صلى الله عليضضه وسضلم بالحجضضاب( أي أخضضذ السضضتر‪) .‬‬‫فيه عائشة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬قضضال‬ ‫عروة‪ :‬فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة‪ ،‬فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس‪ ،‬فلما رآه‬ ‫أبو بكر استأخر‪ ،‬فأشار إليه‪) :‬أن كما أنت(‪ .648/649‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪:‬‬ ‫أخبرني أنس بن مالك النصاري‪ ،‬وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وخدمه وصحبه‪ :‬أن أبا بكر كان‬ ‫يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه‪ ،‬حتى إذا كان يوم الثنين‪ ،‬وهم صضضفوف‬ ‫في الصلة‪ ،‬فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة‪ ،‬ينظر إلينا وهضضو قضضائم‪ ،‬كضضأن وجهضضه ورقضضة‬ ‫محصف‪ ،‬ثم تبسم يضحك‪ ،‬فهممنا أن نفتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فنكص أبو بكر‬ ‫على عقبيه ليصل الصف‪ ،‬وظن أن النبي صلى الله عليه وسضلم خضارج إلضى الصضلة‪ ،‬فأشضار إلينضا النضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪) :‬أن أتموا صلتكم(‪ .‬فنكص( رجع إلى الوراء[‪.19 -3‬باب‪ :‬من قام إلى جنب المام لعلة‪.651‬حدثنا زكرياء بن يحيى قال‪ :‬حدثنا ابن نمير قال‪ :‬أخبرنا هشام بن عروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصضضلي بالنضضاس فضضي مرضضضه‪ ،‬فكضضان يصضضلي بهضضم‪ .‬‬‫‪ .‬نفتتن( بأن نخرج‬ ‫من الصلة‪) .‬‬ ‫وقال عقيل‪ ،‬ومعمر‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن حمزة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى‬ ‫جنبه‪ ،‬فكان أبو بكر يصلي بصلة رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والناس يصلون بصلة أبي بكر‪.‬‬ ‫]‪.‬فقضضالت عائشضضة‪:‬‬ ‫فقلت لحفصة‪ :‬قولي له‪ :‬إن أبا بكر إذا قام في مقامك‪ ،‬لم يسمع الناس من البكاء‪ ،‬فمضضر عمضضر فليصضضل‬ ‫للناس‪ ،‬ففعلت حفصة‪ ،‬فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬مه‪ ،‬إنكن لنتن صواحب يوسف‪ ،‬مضضروا‬ ‫أبا بكر فليصل للناس(‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬فهممنا( كدنا وعزمنا‪) .419 :‬‬ ‫)ورقة مصحف( من حيث رقة ا لجلد وصفاء البشرة والجمال‪) .‬قالت عائشة‪ :‬إن أبا بكر رجل رقيق‪ ،‬إذا قرأ غلبه البكاء‪ ،‬قال‪) :‬مروه فليصلي(‪ .652‬حدثنا عبد الله بن يوسف قضضال‪ :‬أخبرنضضا مالضضك‪ ،‬عضضن أبضضي حضضازم بضضن دينضضار‪ ،‬عضضن سضضهل بضضن سضضعد‬ ‫الساعدي‪:‬‬ ‫‪126‬‬ .(649‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلثا‪ ،‬فأقيمت الصلة‪ ،‬فذهب أبو بكر يتقدم‪ ،‬فقال نبي الله صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه‪ ،‬فلما وضح وجه النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬مضضا نظرنضضا منظضضرا كضضان‬ ‫أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا‪ ،‬فأومأ النبي صلى الله عليه وسضضلم بيضضده‬ ‫إلى أبي بكر أن يتقدم‪ ،‬وارخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب‪ ،‬فلم يقدر عليه حتى مات‪.647‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالضضك‪ ،‬عضضن هشضضام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة أم‬ ‫المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت‪:‬‬ ‫إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر يصضضلي بالنضضاس(‪ .‬‬ ‫تابعه الزبيدي‪ ،‬وابن أخي الزهري‪ ،‬وإسحق بن يحيى الكلبي‪ ،‬عن الزهري‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استخلف المام إذا عرض له عذر‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .[195 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.[195 :‬‬ ‫‪ .420 :‬‬ ‫)رقيق( أي القلب‪) .‬قضضالت عائشضضة‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬إن أبا بكر إذا قام مقامك‪ ،‬لم يسمع الناس من البكاء‪ ،‬فمر عمر فليصل للنضضاس‪ .‬قالت حفصة لعائشة‪ :‬ما كنت لصيب منك خيرا‪.[651 :‬‬ ‫‪ .‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استخلف المام إذا عرض له عذر‪ ،‬رقم‪.‬فعاودته‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫)مروه فيصلي‪ ،‬إنكن صواحب يوسف(‪.‬لصيب منك خيرا( أي كلما وافقتك في شيء أوقعتنضضي فضضي ورطضضة ل‬ ‫أحسن التخلص منها‪ ،‬فل ينالني خير بسببك[‪.[195 :‬‬ ‫]ش )مه( اكففي عن هذا الكلم‪) .‬‬ ‫‪ .650‬حدثنا يحيى بن سليمان قال‪ :‬حدثنا ابن وهب قال‪ :‬حدثني يونس‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن حمزة بضضن‬ ‫عبد الله‪ :‬أنه أخبره عن أبيه قال‪:‬‬ ‫لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه‪ ،‬قيل له في الصلة‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر فليصضضل‬ ‫بالناس(‪ .‬‬‫]ر‪.20 -3‬باب‪ :‬من دخل ليؤم الناس‪ ،‬فجاء المام الول‪ ،‬فتأخر الخر أو لم يتأخر‪ ،‬جازت صلته‪.‬وأرخى الستر‪ ،‬فتوفي من يومه‪.

‬‬ ‫]ر‪.[6767 ،2547 ،2544 ،1177 ،1160 ،1146 ،1143‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر المام‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫قالت‪ :‬فقعد فاغتسضضل‪ ،‬ثضضم ذهضضب لينضضوء فضضأغمي عليضضه‪ ،‬ثضضم أفضضاق فقضضال‪) :‬أصضضلى النضضاس(‪ .‬أبي قحافة( كنية أبيه‪ ،‬واسمه عثمان بضضن عضضامر‪) .‬‬‫‪ .‬فقعضضد فاغتسضضل‪ ،‬ثضضم ذهضضب لينضضوء فضضأغمي‬ ‫عليه‪ ،‬ثم أفاق فقضضال‪) :‬أصضضلى النضضاس(‪ .‬‬‫وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه بالناس وهو جالس‪.‬‬ ‫‪ .655‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا زائدة‪ ،‬عن موسى بن أبي عائشة‪ ،‬عن عبيد اللضضه بضضن عبضضد اللضضه‬ ‫بن عتبة قال‪ :‬دخلت على عائشة فقلت‪ :‬أل تحدثيني عن مضضرض رسضضول اللضضه صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم؟‬ ‫قالت‪ :‬بلى‪ ،‬ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال‪) :‬أصلى الناس(‪ .‬رابه( أصبح في شك‪ ،‬وفي نسخة )نابه( أي أصابه‪) .‬فليسبح( فليقل سضضبحان اللضضه‪) .‬قلنا‪ :‬ل‪ ،‬هم ينتظرونك‪ ،‬قال‪) :‬ضعوا‬ ‫لي ماء في المخضب(‪ .654‬حدثنا معاذ بن أسد‪ :‬أخبرنا عبد الله‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخضبرني محمضضود بضضن الربيضع‬ ‫قال‪ :‬سمعت عتبان بن مالك النصاري قال‪:‬‬ ‫استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له‪ ،‬فقال‪) :‬أين تحب أن أصلي من بيتك(‪ .‬فرفع أبو بكر رضي اللضضه عنضضه يضضديه‪ ،‬فحمضضد اللضضه‬ ‫على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك‪ ،‬ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف‪،‬‬ ‫وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى‪ ،‬فلما انصرف قال‪) :‬يضضا أبضضا بكضضر‪ ،‬مضضا منعضضك أن تثبضضت إذ‬ ‫أمرتك(‪ .‬‬ ‫]‪.‬قلنا‪ :‬ل‪ ،‬هم ينتظرونك يا رسول الله‪ ،‬قال‪) :‬ضعوا لي ماء فضضي المخضضضب(‪.‬‬‫]ر‪.‬التصضضفيق‬ ‫للنساء( أي إذا رابهن شيء في الصلة‪ ،‬فيصربن باليد اليمنى على ظهر اليسرى[‪.‬قلنضضا‪ :‬ل‪ ،‬هضضم‬ ‫ينتظرونك يا رسول الله‪ ،‬قال‪) :‬ضعوا لي ماء في المخضب(‪ .21 -3‬باب‪ :‬إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم‪.‬يسضضجد( أي يرجضضع ويسضضجد ويعتضضبر‬ ‫القيام لغيا[‪.‬‬ ‫وقال الحسن‪ ،‬فيمن يركع مع المام ركعتين‪ ،‬ول يقدر على السجود‪ :‬يسجد للركعة الخرة سجدتين‪ ،‬ثضضم‬ ‫يقصي الركعة الولى بسجودها‪ ،‬وفيمن نسي سجدة حتى قام‪ :‬يسجد‪.‬بيضضن يضضدي( قضضدامه‬ ‫إماما له‪) .‬‬ ‫]ر‪.‬فأشضرت لضه إلضى‬ ‫المكان الذي أحب‪ ،‬فقام وصففنا خلفه‪ ،‬ثم سلم وسلمنا‪.[651 :‬‬ ‫وقال ابن مسعود‪ :‬إذا رفع قبل المام‪ ،‬يعود فيمكث بقدر ما رفع‪ ،‬ثم يتبع المام‪.‬‬ ‫‪ .421 :‬‬ ‫)فحانت( دخل حينها‪ ،‬وهو الوقت‪) .[602 :‬‬ ‫‪ .653‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا حمضضاد بضضن زيضضد‪ ،‬عضضن أيضضوب‪ ،‬عضضن أبضضي قلبضضة‪ ،‬عضضن مالضضك بضضن‬ ‫الحويرث قال‪:‬‬ ‫قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة‪ ،‬فلبثنا عنده نحضضوا مضضن عشضضرين ليلضضة‪ ،‬وكضضان النضضبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم رحيما‪ ،‬فقال‪) :‬لو رجعتم إلى بلدكم فعلمتموهم‪ ،‬مروهم فليصلوا صضضلة كضضذا فضضي‬ ‫حين كذا‪ ،‬وصلة كذا في حين كذا‪ ،‬وإذا حضرت الصلة فليؤذن لكم أحدكم‪ ،‬وليؤمكم أكبركم(‪.23 -3‬باب‪ :‬إنما جعل المام ليؤتم به‪.22 -3‬باب‪ :‬إذا زار المام قوما فأمهم‪.‬‬ ‫]ش )ول يقدر على السجود( في الركعتين‪ ،‬بسبب الزحام أو غيضضره‪) .‬‬ ‫‪ .[414 :‬‬ ‫]ش )سلم( أي بعدما صلى ركعتين[‪.‬‬‫‪ .‬فأجلساه إلى جنب أبي بكر‪ ،‬قال‪ :‬فجعضضل أبضضو بكضضر‬ ‫‪127‬‬ .‬قالت‪ :‬ففعلنا‪ ،‬فاغتسل‪ ،‬فذهب لينوء فأغمي عليه‪ ،‬ثضضم أفضضاق‪ ،‬فقضضال صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم‪) :‬أصلى الناس(‪ .‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم‪ ،‬فحانت الصلة‪ ،‬فجضضاء‬ ‫المؤذن إلى أبي بكر‪ ،‬فقال‪ :‬أتصلي للناس فأقيم؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬فصلى أبو بكضضر‪ ،‬فجضضاء رسضضول اللضضه صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم والناس في الصلة‪ ،‬فتخلص حتى وقف فضي الصضف‪ ،‬فصضضفق النضاس‪ ،‬وكضان أبضضو بكضر ل‬ ‫يلتفت في صلته‪ ،‬فلما أكثر الناس التصفيق التفت‪ ،‬فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأشار إليه‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أن أمكث مكانك(‪ .‬فقال أبو بكر‪ :‬ما كان لبن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪،‬‬ ‫فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬ما لي رأيتكم أكضضثرتم التصضضفيق‪ ،‬مضضن رابضضه شضضيء فضضي صضضلته‬ ‫فليسبح‪ ،‬فإنه إذا سبح التفت إليه‪ ،‬وإنما التصفيق للنساء(‪.‬قلنضضا‪ :‬ل‪ ،‬هضضم ينتظرونضضك يضضا رسضضول اللضضه‪ ،‬والنضضاس عكضضوف فضضي‬ ‫المسجد‪ ،‬ينتظرون النبي عليه السلم لصلة العشاء الخرة‪ ،‬فأرسل النبي صلى اللضضه عليضضه وسضضلم إلضضى‬ ‫أبي بكر‪ :‬بأن يصلي بالناس‪ ،‬فأتاه الرسول فقال‪ :‬إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي‬ ‫بالناس‪ ،‬فقال أبو بكر‪ ،‬وكان رجل رقيقا‪ :‬يا عمر صل بالناس‪ ،‬فقال له عمر‪ :‬أنت أحق بذلك‪ ،‬فصلى أبضضو‬ ‫بكر تلك اليام‪ ،‬ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجضضد مضضن نفسضضه خفضضة‪ ،‬فخضضرج بيضضن رجليضضن‪ ،‬أحضضدهما‬ ‫العباس‪ ،‬لصلة الظهر‪ ،‬وأبو بكر يصلي بالناس‪ ،‬فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر‪ ،‬فأومأ إليه النبي صلى الله‬ ‫عليه وسلم بأن ل يتأخر‪ ،‬قال‪) :‬أجلساني إلى جنبه(‪ .

‬‬‫]ر‪.474 :‬‬ ‫)يقع ساجدا( حال كونه ساجدا‪ ،‬أي ل يبدؤون بالسجود 'ل بعد شروعه صلى الله عليه وسلم به[‪.‬المخضب( وعاء من خشب أو حجضضر‪) .‬‬‫وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف‪.‬لم يحن أحد منضضا ظهضضره‪ ،‬حضضتى‬ ‫يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا‪ ،‬ثم نقع سجودا بعده‪.‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬قال الحميدي‪ :‬قوله‪) :‬إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا(‪ .‬لينضضوء( لينهضضض بجهضضد‪) .656‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالضضك‪ ،‬عضضن هشضضام بضضن عضضروة‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن عائشضضة أم‬ ‫المؤمنين أنها قالت‪:‬‬ ‫صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك‪ ،‬فصضضلى جالسضضا‪ ،‬وصضضلى وراءه قضضوم قيامضضا‪،‬‬ ‫فأشار إليهم‪) :‬أن اجلسوا(‪ .[778 ،714‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬متابعة المام والعمل بعده‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ش )ولد البغي( ابن الزنا‪) .[371 :‬‬ ‫‪ .‬فلما انصرف قال‪) :‬إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا ركضضع فضضاركعوا‪ ،‬وإذا رفضضع‬ ‫فارفعوا‪ ،‬وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا(‪.‬‬ ‫‪ .‬يحتلم( يبلغ[‪.‬‬‫قال أنس‪ :‬وإذا سجد فاسجدوا‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫حدثنا أبو نعيم‪ ،‬عن سفيان‪ ،‬عن أبي إسحق‪ :‬نحوه بهذا‪.‬‬ ‫]ر‪.‬يجعل( يصير حقيقة‪ ،‬وهو أمرممكن‪ ،‬أو مجازا‪ ،‬فيكضضون تشضضبيها لضضه بالحمضضار مضضن حيضضث‬ ‫البلدة والغباء‪ ،‬لقلة فقهه في الدين[‪.427 :‬‬ ‫)يخشى( يخاف‪) .25 -3‬باب‪ :‬إثم من رفع رأسه قبل المام‪.‬‬‫‪ .657‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أن رسول الله ركب فرسا فصرع عنه‪ ،‬فجحش شقه اليمن‪ ،‬فصضضلى صضضلة مضضن الصضضلوات وهضضو قاعضضد‪،‬‬ ‫فصلينا وراءه قعودا‪ ،‬فلما انصرف قال‪) :‬إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا صلى قائمضضا فصضضلوا قيامضضا‪ ،‬فضضإذا‬ ‫ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا رفع فارفعوا‪ ،‬وإذا قال‪ :‬سمع الله لمن حمضضده‪ ،‬فقولضضوا‪ :‬ربنضضا ولضضك الحمضضد‪ ،‬وإذا صضضلى‬ ‫قائما فصلوا قياما‪ ،‬وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون(‪.‬‬ ‫قال عبيد الله‪ :‬فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له‪ :‬أل أعرض عليك ما حدثتني عائشة‪ ،‬عن مرض‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال‪ :‬هات‪ ،‬فعرضت عليه حديثها‪ ،‬فما أنكر شيئا‪ ،‬غير أنه قال‪ :‬أسمت لضضك‬ ‫الرجل الذي كان مع العباس؟ قلت‪ :‬ل‪ ،‬قال‪ :‬هو علي‪.‬‬ ‫لقول النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله(‪.‫يصلي وهو يأتم بصلة النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والنضضاس بصضضلة أبضضي بكضضر‪ ،‬والنضضبي صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم قاعد‪.‬عكضضوف( مجتمعضضون‪،‬‬ ‫جمع عاكف‪ ،‬واصل العكوف اللبث[‪.‬‬ ‫]‪.[699 :‬‬ ‫‪ .‬هو في مرضه القديم‪ ،‬ثم صلى‬ ‫بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا‪ ،‬والناس خلفه قياما‪ ،‬لم يأمرهم بالقعود‪ ،‬وإنما يؤخذ بضضالخر‬ ‫فالخر‪ ،‬من فعل النبي صلى الله عليه وسلم‪.24 -3‬باب‪ :‬متى يسجد من خلف المام‪.‬‬‫]ش )من المصحف( أي يقرأ من المصحف وهو في الصلة[‪.412 :‬‬ ‫)شاك( أصله شاكي‪ ،‬من الشكاية وهي المرض‪ ،‬أي مريض بفك قدمه بسبب سقوطه عن فرسه[‪.‬‬ ‫وولد البغي والعرابي‪ ،‬والغلم الذي لم يحتلم‪.[5334 ،1179 ،1062‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ائتمام المأموم بالمام‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]‪.418 :‬‬ ‫)ثقل( اشتد مرضه‪) .[195 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استخلف المام إذا عرض له عذر‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .658‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يحيى بن سعيد‪ ،‬عن سفيان قال‪ :‬حدثني أبضضو إسضضحق قضضال‪ :‬حضضدثني عبضضد‬ ‫الله بن يزيد قال‪ :‬حدثني البراء‪ ،‬وهو غير كذوب‪ ،‬قال‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال‪) :‬سمع الله لمن حمده(‪ .‬العرابي( أي الذي يأتي من البادية ولم يختلط بالعلماء‪) .659‬حدثنا حجاج بن منهال قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن محمد بن زياد‪ :‬سمعت أبا هريرة‪ ،‬عن النضضبي صضضلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)أما يخشى أحدكم‪ ،‬أوك أل يخشى أحدكم‪ ،‬إذا رفع رأسه قبل المام‪ ،‬أن يجعل الله رأسه رأس حمضضار‪،‬‬ ‫أو يجعل صورته صورة حمار(‪.‬‬ ‫]ر‪.660‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا أنس بن عياض‪ ،‬عن عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر قال‪:‬‬ ‫‪128‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تحريم سبق المام بركوع أو سجود ونحوهما‪ ،‬رقم‪.26 -3‬باب‪ :‬إمامة العبد والمولى‪.

31 -3‬باب‪ :‬إذا لم ينو المام أن يؤم‪ ،‬ثم جاء قوم فأمهم‪.663‬قال أبو عبد الله‪ :‬وقال لنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا الوزاعي‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن حميضضد بضضن عبضضد‬ ‫الرحمن‪ ،‬عن عبيد الله بن عدي بن خيار‪:‬‬ ‫أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه‪ ،‬وهو محصور‪ ،‬فقال‪ :‬إنك إمام عامة‪ ،‬ونزل بك مضضا تضضرى‪،‬‬ ‫ويصلي لنا إمام فتنة‪ ،‬ونتحرج؟ فقال‪ :‬الصلة أحسن ما يعمل الناس‪ ،‬فإذا أحسن الناس فأحسن معهضضم‪،‬‬ ‫وإذا أساؤوا فاجتنب إساءتهم‪.‬‬ ‫‪ .‬عامة( إمام جماعضضة عامضضة‪،‬‬ ‫لنه المام العظم‪) .[661 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.662‬حدثنا الفضل بن سهل قال‪ :‬حدثنا موسى بن الحسن الشيب قال‪ :‬حدثنا عبضضد الرحمضضن بضضن عبضضد‬ ‫الله بن دينار‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عن عطاء بن يسار‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم قضضال‪) :‬يصضضلون لكضضم‪ ،‬فضضإن أصضضابوا فلكضضم‪ ،‬وإن أخطضضؤوا فلكضضم‬ ‫وعليهم(‪.667‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا إسماعيل بن إبراهيم‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عن عبد الله بن سضضعيد بضضن جضضبير‪ ،‬عضضن‬ ‫أبيه‪ ،‬عن ابن عباس قال‪:‬‬ ‫‪129‬‬ .664‬حدثنا محمد بن أبان‪ :‬حدثنا غندر‪ ،‬عن شعبة‪ ،‬عن أبي التياح‪ :‬أنه سمع أنس بن مالك‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم لبي ذر‪) :‬اسمع وأطع ولو لحبشي‪ ،‬كأن رأسه زبيبة(‪.‬إمام فتنة( رئيس فتنة‪ ،‬وهو عبد الرحمن بن عديس البلوي‪ ،‬وهضضو الضضذي أتضضى بأهضضل‬ ‫مصر على عثمان رضي الله عنه‪) .‬حبشي( نسبة إلى الحبش‪ ،‬وهم نوع مضضن السضضودان‪) .‬‬‫‪ .[6754‬‬ ‫]ش )العصبة( اسم مكان في قباء‪) .[6723 ،664‬‬ ‫]ش )استعمل( جعل واليا أو غيره‪) .‬رأسضضه زبيبضضة(‬ ‫هي حبة العنب اليابسة والتشبيه من حيث السواد وقصر الشعر وشدة تجعضده وصضغره وغيضر ذلضك ممضا‬ ‫يحتقر عادة لدى الناس[‪.661‬حدثنا محمد بن بشار‪ :‬حدثنا يحيى‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثني أبو التياح‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى‬ ‫الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)اسمعوا وأطيعوا‪ ،‬وإن استعمل حبشي‪ ،‬كأن رأسه زبيبة(‪.‬المخنث( الذي يتشبه بالنساء ويتخلق بأخلقهن[‪.‬‬ ‫وقال الزبيدي‪ :‬قال الزهري‪ :‬ل ترى أن يصاى خلف المخنث‪ ،‬إل من ضرورة ل بد منها‪.‬‬‫وقال الحسن‪ :‬صل وعليه بدعته‪.‬موضع( بالرفع خضضبر لمبتضدأ محضضذوف‪ ،‬أي هضضو موضضضع‪ ،‬وفضضي نسضضخة‬ ‫)موضعا( بالنصب‪ ،‬بدل من العصبة أو بيان له[‪.666‬حدثنا أحمد قال‪ :‬حدثنا ابن وهب قال‪ :‬حدثنا عمضضرو‪ ،‬عضن عبضضد ربضه بضضن سضعيد‪ ،‬عضن مخرمضضة بضضن‬ ‫سليمان‪ ،‬عن كريب مولى ابن عباس‪ ،‬عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫نمت عند ميمونة‪ ،‬والنبي صلى الله عليه وسلم عندها في تلك الليلضضة‪ ،‬فتوضضضأ ثضضم قضضام يصضضلي‪ ،‬فقمضضت‬ ‫على يساره‪ ،‬فأخذني فجعلني عن يمينه‪ ،‬فصلى ثلث عشرة ركعة‪ ،‬ثم نام حتى نفخ‪ ،‬وكان إذا نام نفضضخ‪،‬‬ ‫ثم أتاه المؤذن‪ ،‬فخرج فصلى ولم يتوضأ‪.‬‬‫‪ .[117 :‬‬ ‫‪ .30 -3‬باب‪ :‬إذا قام الرجل عن يسار المام‪ ،‬فحوله المام إلى يمينه‪ ،‬لم تفسد صلتهما‪.‬‬ ‫]ش )يصضضلون لكضم( أي المضضراء والضضولة‪) .‬‬‫‪ .665‬حدثنا سليمان بن حرب قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن الحكم قضضال‪ :‬سضضمعت سضضعيد بضضن جضضبير‪ ،‬عضضن ابضضن‬ ‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫بت في بيت خالتي ميمونة‪ ،‬فصلى رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم العشضضاء‪ ،‬ثضضم جضضاء فصضضلى أربضضع‬ ‫ركعات‪ ،‬ثم نام‪ ،‬ثم قام‪ ،‬فجئت فقمت عن يساره‪ ،‬فجعلني عن يمينه‪ ،‬فصلى خمس ركعضضات‪ ،‬ثضضم صضضلى‬ ‫ركعتين‪ ،‬ثم نام حتى سمعت غطيطه‪ ،‬أو قال خطيطه‪ ،‬ثم خرج إلى الصلة‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.27 -3‬باب‪ :‬إذا لم يتم المام وأتم من خلفه‪.[117 :‬‬ ‫‪ .28 -3‬باب‪ :‬إمامة المفتون والمبتدع‪.‬‬ ‫]‪.29 -3‬باب‪ :‬يقوم عن يمين المام بحذائه سواء إذا كانا اثنين‪.‬‬ ‫قال عمرو‪ :‬فحدثت به بكيرا فقال‪ :‬حدثني كريب بذلك‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬فلكضضم وعليهضضم( أي فلكضضم ثضضواب الصضلة‪ ،‬وعليهضضم عقضاب مضضا‬ ‫أخطؤوا[‪.‬‬ ‫]ش )محصور( محبوس في الدار‪ ،‬ممنوع عن المور‪ ،‬ومنها الصلة بالناس‪) .‬‬ ‫‪ .‫لما قدم المهاجرون الولون العصبة‪ ،‬موضع بقباء‪ ،‬قبل مقدم رسول الله صلى اللضه عليضه وسضلم‪ ،‬كضان‬ ‫يؤمهم سالم‪ ،‬مولى أبي حذيفة‪ ،‬وكان أكثرهم قرآنا‪.

‬الرجل( هو حزم بن أبي كعب‪ ،‬وقيل‪ :‬حرام بن ملحضضان‪) .‬فأيكم ما صلى( ما زائدة[‪.‬تنضضاول‬ ‫منه( ذكره بسوء‪ ،‬قيل‪ :‬قال إنه منافق‪) .467 :‬‬ ‫)السقيم( المريض[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬ثلث مرار‪ ،‬أو قال‪) :‬فاتنا‪ ،‬فاتنضضا‪ ،‬فاتنضضا( وأمضضره بسضضورتين مضضن أوسضضط المفصضضل‪ .‬المفصل( هي السور التي تبدأ من الحجرات‪ ،‬وأوسطها من عم‪ ،‬وقصارها من الضحى‪ ،‬وقيل غير‬ ‫ذلك[‪.[668 :‬‬ ‫‪130‬‬ .‬فتان( منفضضر عضضن الجماعضضة‪ ،‬وتصضضد النضضاس عنهضضا‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬أمر الئمة بتخفيف الصلة في تمام‪ .671‬حدثنا عبد الله بن يوسف قال‪ :‬أخبرنا مالك‪ ،‬عن أبي الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسضضلم قضضال‪) :‬إذا صضلى أحضضدكم للنضاس فليخفضضف‪ ،‬فضضإنه منهضضم الضضضعيف‬ ‫والسقيم والكبير‪ ،‬وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء(‪.‬‬‫‪ .668/669‬حدثنا مسلم قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عمرو‪ ،‬عن جابر بن عبد الله‪:‬‬ ‫أن معاذ بن جبل‪ ،‬كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم يرجع فيؤم قومه‪.673‬حدثنا آدم بن أبي أياس قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬حدثنا محارب بن دثار قال‪ :‬سمعت جابر بضن عبضضد‬ ‫الله النصاري قال‪:‬‬ ‫أقبل رجل بنا ضحين وقد جنح الليل‪ ،‬فوافق معاذا يصلي‪ ،‬فترك ناضحه‪ ،‬وأقبل إلى معاذ‪ ،‬فقرأ بسضضورة‬ ‫البقرة‪ ،‬أو النساء‪ ،‬فانطلق الرجل‪ ،‬وبلغه أن معاذا نال منه‪ ،‬فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه‬ ‫معاذا‪ ،‬فقال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬يا معضاذ أفتضان أنضت(‪ .35 -3‬باب‪ :‬من شكا إمامه إذا طول‪.‬وتابعه العمش‪ ،‬عن محارب‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫أحسب في الحديث‪.[117 :‬‬ ‫‪ .(669‬وحدثني محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن عمرو قضال‪ :‬سضمعت جضابر بضن‬ ‫عبد الله قال‪:‬‬ ‫كان معاذ بن جبل يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم يرجع فيضضؤم قضومه‪ ،‬فصضضلى العشضاء‪ ،‬فقضضرأ‬ ‫بالبقرة‪ ،‬فانصرف الرجل‪ ،‬فكان معاذا تناول منه‪ ،‬فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال‪) :‬فتنان‪ ،‬فتان‪،‬‬ ‫فتان(‪ .‬‬ ‫قال أبو عبد الله‪ :‬وتابعه سعيد بن مسروق‪ ،‬ومسعر‪ ،‬والشيباني‪ .670‬حدثنا أحمد بن يونس قال‪ :‬حدثنا زهير قال‪ :‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬سمعت قيسا قال‪ :‬أخبرني أبو‬ ‫مسعود‪:‬‬ ‫أن رجل قال‪ :‬والله يا رسول الله‪ ،‬إني لتأخر عن صلة الغداة من أجل فلن‪ ،‬مما يطيل بنا‪ ،‬فمضضا رأيضضت‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ‪ ،‬ثم قال‪) :‬إن منكم منفرين‪ ،‬فضضأيكم‬ ‫ما صلى بالناس فليتجوز‪ ،‬فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة(‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫وقال أبو أسيد" كولت بنا يا نبي‪.[90 :‬‬ ‫]ش )فليتجوز( فليخفف‪ ،‬ولكن بحيث ل يخل بأركان الصلة وآدابها‪) .‬‬ ‫‪ .‬رقم‪.34 -3‬باب‪ :‬إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء‪.465 :‬‬ ‫)فانصرف( فارق المام وصلى منفردا‪) .‬‬ ‫‪ .‬قال عمرو‪ :‬وعبيد الله بن مقسم‪ ،‬وأبضضو‬ ‫الزبير‪ ،‬عن جابر‪ :‬قرأ معاذ في العشاء بالبقرة‪ .‬‬ ‫]‪.‬فضضاتن( وفضضي‬ ‫نسخة )فاتنا( فالرفع على أنه خبر‪ ،‬أي‪ :‬أنت فاتن‪ ،‬والنصب على أنه خبر )تكون( المحذوفضضة‪ ،‬أي أتكضضون‬ ‫فاتنا‪) .‬أو )فضاتن( ثلث مضرات‪) :‬فلضول صضليت‬ ‫بسبح اسم ربك‪ ،‬والشمس وضحاها‪ ،‬والليل إذا يغشى‪ ،‬فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة(‪.[90 :‬‬ ‫‪ .[5755 ،679 ،673‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬القراءة في العشاء‪ ،‬رقم‪.32 -3‬باب‪ :‬إذا طول المام‪ ،‬وكان للرجل حاجة‪ ،‬فخرج فصلى‪.‬قضضال عمضضرو‪ :‬ل‬ ‫أحفظهما‪.672‬حدثنا محمد بن يوسف‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن إسماعيل بن أبي خالد‪ ،‬عن قيس بن أبي حضضازم‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي مسعود قال‪:‬‬ ‫قال رجل‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إني لتأخر عن الصلة في الفجر مما يطيل بنا فلن فيها‪ ،‬فغضب رسول الله‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ما رأيته غضب في موضع كان أشد غضبا منه يومئض‪ ،‬ثم قال‪) :‬يضضا أيهضضا النضضاس‪،‬‬ ‫إن منكم منفرين‪ ،‬فمن أم الناس فليتجوز‪ ،‬فإن خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة(‪.‫بت عند خالتي‪ ،‬فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مضضن الليضضل‪ ،‬فقمضضت أصضضلي معضضه‪ ،‬فقمضضت عضضن‬ ‫يساره‪ ،‬فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه‪.‬‬ ‫‪ .33 -3‬باب‪ :‬تخفيف المام في القيام‪ ،‬وإتمام الركوع والسجود‪.‬‬ ‫)‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬‫‪ .

676/678‬حدثنا خالد بن مخلد قال‪ :‬حدثنا سليمان بضضن بلل قضضال‪ :‬حضضدثنا شضضريك بضضن عبضضد اللضضه قضضال‪:‬‬ ‫سمعت أنس بن مالك يقول‪:‬‬ ‫ما صليت وراء إمام قط‪ ،‬أخف صلة ول أتم‪ ،‬من النبي صلى الله عليضضه وسضضلم‪ ،‬وإن كضضان ليسضضمع بكضضاء‬ ‫الصبي فيخفف‪ ،‬مخافة أن تفتن أمه‪.[830‬‬ ‫]ش )فأتجوز( فأخفف‪ ،‬مع عدم الخلل بالركان والداب[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫تابعه محاضر عن العمش‪.‬أحسب في الحديث( في نسضضخة )أحسضضب هضضذا فضضي الحضضديث( أي قضضوله‬ ‫)فإنه يصلي‪ (.68‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا عبد الله بن داود قضضال‪ :‬حضضدثتا العمضضش‪ ،‬عضضن إبراهيضضم‪ ،‬عضضن السضضود‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة رضي الله عنها قالت‪:‬‬ ‫لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه‪ ،‬أتاه يؤذنه بالصلة‪ ،‬فقال‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر‬ ‫فليصل(‪ .(678‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا ابن أبي عدي‪ ،‬عن سعيد‪ ،‬عن قتادة عن أنس بن مالضضك‪ ،‬عضضن‬ ‫النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إني لدخل في الصلة‪ ،‬فأريد إطالتها‪ ،‬فأسمع بكاء الصبي فأتجوز‪ ،‬مما أعلم مضضن شضدة وجضضد أمضضه مضن‬ ‫بكائه(‪.[668 :‬‬ ‫‪ .470 :‬‬ ‫)أن تفتن أمه( تلتهي عن صلتها فل تخشع فيها‪ ،‬لشتغال قلبها ببكائه[‪.‬‬‫ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬ائتموا بي‪ ،‬وليأتم بكم من بعدكم(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫)‪ .‬فلضضول‬ ‫صليت( فهل قرأت في صلتك‪) .‬‬ ‫‪ ..‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪131‬‬ .‬قلت‪ :‬إن أبا بكر رجل أسيف‪ ،‬إن يقم مقامك يبك‪ ،‬فل يقدر على القراءة‪ ،‬قال‪) :‬مروا أبضضا بكضضر‬ ‫فليصل(‪ .37 -3‬باب‪ :‬إذا صلى ثم أم قوما‪.‬‬ ‫]ش )أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬أمر الئمة بتخفيف الصلة في تمام‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫]ر‪.‬جنضضح الليضضل( أقبضضل‬ ‫بظلمته‪) .38 -3‬باب‪ :‬من أسمع الناس تكبير المام‪.‬فصلى‪،‬‬ ‫وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يتهادى بين رجلين‪ ،‬كأني أنظر إليه يخط برجليه الرض‪ ،‬فلما رآه أبضضو‬ ‫بكر ذهب يتأخر‪ ،‬فأشار إليه‪) :‬أن صل(‪ .‬‬‫‪ .[195 :‬‬ ‫]ش )أتاه( في نسخة )أتاه بلل(‪) .‬‬ ‫‪ .469 :‬‬ ‫)يوجز( من اليجاز‪ ،‬وهو ضد الطناب‪ ،‬أي ل يطيلها‪) .39 -3‬باب‪ :‬الرجل يأتم بالمام‪ ،‬ويأتم الناس بالمأموم‪.‫]ش )بناضحين( مثنى ناضح‪ ،‬وهو ما استعمل في سقي الشجر والضضزرع مضضن البضضل‪) .‬‬ ‫)‪ .674‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث قال‪ :‬حدثنا عبد العزيز‪ ،‬عن أنس قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلة ويكملها‪.‬فانطلق الرجل( فضضارقه ولضضم يتضضم صضضلته معضضه‪) .‬وقائل أحسب هو شعبة‪ ،‬الراوي عن محارب[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪...‬‬ ‫]ش )وجد أمه( حزنها وتألمها لبكائه‪ ،‬وهي شديدة الحب له[‪.675‬حدثنا إبراهيم بن موسى قال‪ :‬أخبرنا الوليد قال‪ :‬حدثنا الوزاعي‪ ،‬عن يحيى ابضن أبضضي كضثير‪ ،‬عضضن‬ ‫عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه أبي قتادة‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)إني لقوم في الصلة أريد أن أطول فيها‪ ،‬فأسمع بكاء الصبي‪ ،‬فأتجوز فضضي صضضلتي‪ ،‬كراهيضضة أن أشضضق‬ ‫على أمه(‪.‬يكملها( يأتي بها كاملة بسننها وآدابها[‪.‬أي وليستدلوا بأفعالكم على أفعالي فيتابعوني[‪.(677‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع قال‪ :‬حدثنا سعيد قال‪ :‬حدثنا قتضضادة‪ :‬أن أنضضس‬ ‫بن مالك حدثه‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬إني لدخل في الصلة‪ ،‬وأنا أريضضد إطالتهضضا‪ ،‬فأسضضمع بكضضاء الصضضبي‪،‬‬ ‫فأتجوز في صلتي‪ ،‬مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه(‪.‬يؤذنه( يعلمه‪ ،‬من اليذان وهو العلم[‪.‬‬ ‫]ر‪.‬أقبل إلى معاذ( أي فاقتدى به ليصلي‪) .679‬حدثنا سليمان بن حرب‪ ،‬وابو النعمان قال‪ :‬حدثنا حماد بن زيد‪ ،‬عن أيوب‪ ،‬عضضن عمضضرو بضضن دينضضار‪،‬‬ ‫عن جابر قال‪:‬‬ ‫كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم يأتي قومه فيصلي بهم‪.‬‬‫]ش )وليأتم بكم‪ (.‬فتأخر أبو بكر رضي الله عنه‪ ،‬وقعد النبي صلى الله عليه وسلم‬ ‫إلى جنبه‪ ،‬وأبو بكر يسمع التكبير بين الناس‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬أمر الئمة بتخفيف الصلة في تمام‪ ،‬رقم‪.‬فقلت مثله‪ ،‬فقال في الثالثة أو الرابعة‪) :‬إنكن صواحب يوسف‪ ،‬مروا أبا بكر فليصل(‪ .36 -3‬باب‪ :‬من أخف الصلة عند بكاء الصبي‪.‬‬ ‫تابعه بشر بن بكر‪ ،‬وابن المبارك‪ ،‬وبقية‪ ،‬عن الوزاعي‪.‬‬ ‫وقال موسى‪ :‬حدثنا أبان‪ :‬حدثنا قتادة‪ :‬حدثنا أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم‪ :‬مثله‪.

‬رقم‪.42 -3‬باب‪ :‬تسوية الصفوف عند القامة وبعدها‪.436 :‬‬ ‫)ليخالفن الله بين وجوهكم( يوقضضع بينهضضا المخالفضضة بتحويلهضضا عضضن مواضضضعها‪ ،‬أو المضضراد‪ :‬اختلف القلضضوب‬ ‫ووقوع العداوة والبغضاء بينها[‪.‬فقلت‪ :‬يا رسول الله‪ ،‬إن أبا بكر رجل أسيف‪ ،‬وإنه متى ما يقم مقامضضك ل يسضضمع النضضاس‪ ،‬فلضضو‬ ‫أمرت عمر‪ ،‬فقال‪) :‬مروا أبا بكر يصلي بالناس(‪ .[692 ،691 ،690 ،687‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تسوية الصفوف وإقامتها‪ ،.[195 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .683‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن سعد بن إبراهيم‪ ،‬عن أبي سلمة‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين‪ ،‬فقيل‪ :‬صليت ركعتين‪ ،‬فصلى ركعضضتين‪ ،‬ثضضم سضضلم‪ ،‬ثضضم‬ ‫سجد سجدتين‪.‬قضضالت عائشضضة‪:‬‬ ‫قلت‪ :‬إن أبا بكر إذا قام مقامك ل يسمع الناس من البكضضاء‪ ،‬فمضضر عمضضر فليصضضل‪ ،‬فقضضال‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر‬ ‫فليصل للناس(‪ ..‬فلما دخل في الصلة‪ ،‬وجد رسول الله صلى الله عليضضه وسضضلم فضضي نفسضضه خفضضة‪ ،‬فقضضام‬ ‫يهادى بين رجلين‪ ،‬ورجله تخطان في الرض‪ ،‬حتى دخل المسجد‪ ،‬فلما سمع أبو بكضضر حسضضه‪ ،‬ذهضضب أبضضو‬ ‫بكر يتأخر‪ ،‬فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فجاء رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم حضضتى‬ ‫جلس عن يسار أبي بكر‪ ،‬فكان أبو بكر يصلي قائما‪ ،‬وكان رسضول اللضضه صضلى اللضضه عليضه وسضلم يصضضلي‬ ‫قاعدا‪ ،‬يقتدي أبو بكر بصلة رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬والناس مقتدون بصضضلة أبضضي بكضضر رضضضي‬ ‫الله عنه‪.‬بثي( البث هو الحزن العظيم الذي ل يصبر عليضضه‪ ،‬فيبضضث بيضضن النضضاس‪،‬‬ ‫أي يذاع وينشر فيهم[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫]ر‪.‬قالت حفصة لعائشة‪ :‬ما كنت لصيب منك خيرا‪.‬‬ ‫‪ .41 -3‬باب‪ :‬هل يأخذ المام إذا شك بقول الناس‪.[468 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.685‬حدثنا أبو الوليد‪ ،‬هشام بن عبد الملك‪ ،‬قضضال‪ :‬حضضدثنا شضضعبة قضضال‪ :‬أخضضبرني عمضضرو بضضن مضضرة قضضال‪:‬‬ ‫سمعت سالم بن أبي الجعد قال‪ :‬سمعت النعمان بن بشير يقول‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬لتسون صفوفكم‪ ،‬أو ليخالفن الله بين وجوهكم(‪.‬‬‫‪132‬‬ .‬‬‫‪ .434 :‬‬ ‫)أقيموا( عدلوا‪) ./86 :‬‬ ‫]ش )نشيج( من نشج الباكي إذا غص بالبكاء في حلقه‪ ،‬أو تردد فضي صضدره ولضم ينتحضب‪ ،‬أي لضم يخضرج‬ ‫صوتا‪ ،‬وقيل‪ :‬النشيج أشد البكاء‪) .686‬حدثنا أبو معمر قال‪ :‬حدثنا عبد الوارث‪ ،‬عن عبد العزيز‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪) :‬أقيموا الصفوف‪ ،‬فإني أراكم خلف ظهري(‪.[195 :‬‬ ‫‪ .‬فقضضال النضضاس‪ :‬نعضضم‪ ،‬فقضضام‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فصلة اثنتين أخريين‪ ،‬ثم سلم‪ ،‬ثم كبر‪ ،‬فسجد مثل سجوده أو أطول‪.‬‬ ‫‪ .‬قالت عائشة لحفصة‪ :‬قولي له‪ :‬إن أبا بكر‪ ،‬إذا قضضام فضضي مقامضضك ل يسضضمع النضضاس مضضن‬ ‫البكاء‪ ،‬فمر عمر فليصل للناس‪ ،‬ففعلت حفصة‪ ،‬فقال رسول الله صلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪) :‬مضضه‪ ،‬إنكضضن‬ ‫لنتن صواحب يوسف‪ ،‬مروا أبا بكر فليصل للناس(‪ .682‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك بن أنس‪ ،‬عن أيوب بن أبي تميمضضة السضضختياني‪ ،‬عضضن محمضضد‬ ‫بن سيرين‪ ،‬عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين‪ ،‬فقال له ذو اليدين‪ :‬أقصرت الصلة أم نسضضيت‬ ‫يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‪) :‬أصدق ذو اليضضدين(‪ .681‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا أبو معاوية‪ ،‬عن العمش‪ ،‬عن إبراهيم‪ ،‬عن السود‪ ،‬عن عائشضضة‬ ‫قالت‪:‬‬ ‫لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬جضاء بلل يضؤذنه بالصضلة‪ ،‬فقضال‪) :‬مضروا أبضا بكضر أن يصضلي‬ ‫بالناس(‪ .41 -3‬باب‪ :‬إذا بكى المام في الصلة‪.‬فقلت لحفصة‪ :‬قولي له‪ :‬إن أبا بكر رجل أسيف‪ ،‬وإنضضه‬ ‫متى يقم مقامك ل يسمع الناس‪ ،‬فلو أمرت عمر‪ ،‬قال‪) :‬إنكن لنتن صواحب يوسضضف‪ ،‬مضضروا أبضضا بكضضر أن‬ ‫يصلي بالناس(‪ .‬‬‫وقال عبد الله بن شداد‪ :‬سمعت نشيج عمر‪ ،‬وأنا في آخر الصفوف‪ ،‬يقرأ‪} :‬إنما أشكو بثي وحزني إلى‬‫الله{ ‪/‬يوسف‪.‬أراكم خلف ظهري( أبصركم من خلفي كما أبصركم من أمامي[‪.‬رقم‪..43 -3‬باب‪ :‬إقبال المام على الناس‪ ،‬عند تسوية الصفوف‪.‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]ر‪.684‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حضدثنا مالضك بضن أنضس‪ ،‬عضن هشضام بضن عضروة‪ ،‬عضن أبيضه‪ ،‬عضن عائشضة أم‬ ‫المؤمنين‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه‪) :‬مضضروا أبضضا بكضضر يصضضلي بالنضضاس(‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تسوية الصفوف وإقامتها‪ ،.‫‪ .[468 :‬‬ ‫‪ .

‬‬‫وقال النعمان بن بشير‪ :‬رأيت الرجل منا‪ ،‬يلزق كعبه بكعب صاحبه‪.691‬حدثنا معاذ بن أسد قال‪ :‬أخبرني الفضل بن موسى قضضال‪ :‬أخبرنضضا سضضعيد بضضن عبيضضد الطضضائي‪ ،‬عضضن‬ ‫بشير بن يسار النصاري‪ ،‬عن أنس بن مالك‪:‬‬ ‫أنه قدم المدينة‪ ،‬فقيل له‪ :‬ما أنكرت منا منذ عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال‪ :‬ما أنكرت‬ ‫شيئا إل أنكم ل تقيمون الصفوف‪.694‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن إسحق‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫صليت أنا ويتيم في بيتنا‪ ،‬خلف النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وأمي أم سليم خلفنا‪.‬‬‫‪ .693‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا داود‪ ،‬عن عمرو بن دينار‪ ،‬عن كريب‪ ،‬مولى ابن عباس‪ ،‬عن ابن‬ ‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة‪ ،‬فقمت عن يساره‪ ،‬فأخذ رسول الله صضضلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم برأسي من ورائي‪ ،‬فجعلني عن يمينه‪ ،‬فصلى ورقد‪ ،‬فجاءه المؤذن‪ ،‬فقام وصلى ولم يتوضأ‪.‬‬ ‫]ر‪.‬رقم‪.433 :‬‬ ‫)إقامة الصلة( تمامها وكمالها[‪.692‬حدثنا عمرو بن خالد قال‪ :‬حدثنا زهير‪ ،‬عن حميد‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عضضن النضضبي صضضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‬ ‫قال‪:‬‬ ‫)أقيموا صفوفكم‪ ،‬فإني أراكم من وراء ظهري(‪ .[701‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ائتمام المأموم بالمام‪ ،‬رقم‪.46 -3‬باب‪ :‬إثم من لم يتم الصفوف‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫]‪.‬‬ ‫‪ .48 -3‬باب‪ :‬إذا قام الرجل عن يسار المام‪ ،‬وحوله المام خلفه إلى يمينه‪ ،‬تمت صلته‪.414 :‬‬ ‫)فل تختلفوا عليه( ل تخالفوه في أفعال الصلة[‪.‬‬ ‫]ر‪.[117 :‬‬ ‫‪ .[686 :‬‬ ‫‪ .687‬حدثنا أحمد بن أبي رجاء قال‪ :‬حدثنا معاوية بن عمرو قضضال‪ :‬حضضدثنا زائدة بضضن قدامضضة قضال‪ :‬حضضدثنا‬ ‫حميد الطويل‪ :‬حدثنا أنس قال‪:‬‬ ‫أقيمت الصلة‪ ،‬فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه‪ ،‬فقال‪) :‬أقيموا صفوفكم وتراصوا‪،‬‬ ‫فإني أراكم من وراء ظهري(‪.[373 :‬‬ ‫]ش )يتيم( هو ضميرة بن أبي ضميرة رضي الله عنه[‪.‬‬ ‫‪133‬‬ .‬‬‫‪ .[686 :‬‬ ‫]ش )منكبه( هو مجتمع رأس العضد مع الكتف[‪.‬‬ ‫وقال عقبة بن عبيد‪ ،‬عن بشير بن يسار‪ :‬قدم علينا أنس بن مالك المدينة‪ :‬بهذا‪.‬‬ ‫]ر‪.692‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬ ‫وقال‪) :‬لو يعلمون ما التهجير لستبقوا‪ ،‬ولضضو يعلمضضون مضضا فضضي العتمضضة والصضضبح‪ ،‬لتوهمضضا ولضضو حبضضوا‪ ،‬ولضضو‬ ‫يعلمون ما في الصف المقدم لستهموا(‪..‫‪ .‬‬ ‫‪.49 -3‬باب‪ :‬المرأة وحدها تكون صفا‪.[686 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .[624 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.47 -3‬باب‪ :‬إلزاق المنكب بالمنكب‪ ،‬والقدم بالقدم‪ ،‬في الصف‪.45 -3‬باب‪ :‬إقامة الصف من تمام الصلة‪.688‬حدثنا أبو عاصم‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن سمي‪ ،‬عن أبي صالح‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬الشهداء‪ :‬الغرق‪ ،‬والمطعون‪ ،‬والمبطون‪ ،‬والهدم(‪.‬وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه‪ ،‬وقدمه بقدمه‪.‬‬‫]ش )كعبه( هو العظم الناتىء عند مفصل الساق مع القدم[‪.‬‬ ‫‪ .[686 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬تسوية الصفوف وإقامتها‪ ،.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.689‬حدثنا عبد الله بن محمد قال‪ :‬حدثنا عبد الرزاق قال‪ :‬أخبرنا معمر‪ ،‬عن همام‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‪:‬‬ ‫)إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فل تختلفوا عليه‪ ،‬فإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا قال سمع الله لمن حمده‪ ،‬فقولوا‪:‬‬ ‫ربنا لك الحمضد‪ ،‬وإذا سضجد فاسضجدوا‪ ،‬وإذا صضلى جالسضا‪ ،‬فصضلوا جلوسضا أجمعيضن‪ ،‬أقيمضوا الصضف فضي‬ ‫الصلة‪ ،‬فإن إقامة الصف من حسن الصلة(‪.‬‬ ‫]ر‪.690‬حدثنا أبو الوليد قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪ ،‬عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)سووا صفوفكم‪ ،‬فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلة(‪.44 -3‬باب‪ :‬الصف الول‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫‪ .16 -2‬كتاب صفة الصلة‬‫‪ .‬‬ ‫]‪.699/700‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرني أنس بن مالك النصاري‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا‪ ،‬فجحش شضضقه اليمضضن‪ .52 -3‬باب‪ :‬صلة الليل‪.‬‬‫‪ .(700‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا ليث‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن أنس بن مالك أنه قال‪:‬‬ ‫خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحضضش‪ ،‬فصضضلى لنضضا قاعضضدا‪ ،‬فصضضلينا معضضه قعضضودا‪ ،‬ثضضم‬ ‫انصرف فقال‪) :‬إنما المام ‪ -‬أو إنما جعل المام ‪ -‬ليؤتم به‪ ،‬فإذا كبر فكبروا‪ ،‬وإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا رفع‬ ‫فارفعوا‪ ،‬وإذا قال سمع الله لمن حمده‪ ،‬فقولوا ربنا لك الحمد‪ ،‬وإذا سجد فاسجدوا(‪.‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .50 -3‬باب‪ :‬ميمنة المسجد والمام‪.[5523 ،1908 ،1907 ،1077 ،822 ،697‬‬ ‫]ش )حجرته( إحدى حجرات أزواجه‪ ،‬أي مساكنهن‪ ،‬وقيل‪ :‬احتجرها في المسجد من حصير‪) .3-1‬باب‪ :‬إيجاب التكبير‪ ،‬وافتتاح الصلة‪.‬فقام ليلضضة‬ ‫الثانية( أي الليلة الثانية‪ ،‬من باب إضافة الموصوف إلى صفته[‪.697‬حدثنا إبراهيم بن المنذر قال‪ :‬حدثنا ابن أبي فديك قال‪ :‬حدثنا ابن أبي ذئب‪ ،‬عضضن المقضضبري‪ ،‬عضضن‬ ‫أبي سلمة بن عبد الرحمن‪ ،‬عن عائشة رضي الله عنها‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير‪ ،‬يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل‪ ،‬فثاب إليه نضضاس‪ ،‬فصضضلوا‬ ‫وراءه‪.701‬حدثنا أبواليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب قال‪ :‬حدثني أبو الزناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عن أبي هريرة قال‪:‬‬ ‫‪134‬‬ .698‬حدثنا عبد العلى بن حماد قال‪ :‬حدثنا وهيب قال‪ :‬حدثنا موسى بن عقبة‪ ،‬عن سالم أبي النضضضر‪،‬‬ ‫عن بسر بن سعيد‪ ،‬عن زيد بن ثابت‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة‪ ،‬قال‪ :‬حسبت أنه قال من حصير‪ ،‬في رمضان‪ ،‬فصلى‬ ‫فيها ليالي‪ ،‬فصلى بصلته ناس من أصحابه‪ ،‬فلما علم بهم جعل يقعد‪ ،‬فخرج إليهضضم فقضضال‪) :‬قضضد عرفضضت‬ ‫الذي رأيت من صنيعكم‪ ،‬فصلوا أيها الناس فضضي بيضضوتكم‪ ،‬فضإن أفضضل الصضلة صضلة المضضرء فضي بيتضه إل‬ ‫المكتوبة(‪.51 -3‬باب‪ :‬إذا كان بين المام وبين القوم حائط أو سترة‪.‬‬ ‫قال عفان‪ :‬حدثنا وهيب‪ :‬حدثنا موسى‪ :‬سمعت أبا النضر‪ ،‬عن بسر‪ ،‬عن زيد‪ ،‬عن النبي صلى اللضضه عليضضه‬ ‫وسلم‪.696‬حدثنا محمد قال‪ :‬أخبرنا عبدة‪ ،‬عن يحيى بن سعيد النصاري‪ ،‬عن عمرة‪ ،‬عن عائشة قالت‪:‬‬ ‫كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته‪ ،‬وجدار الحجرة قصير‪ ،‬فرأى النضضاس‬ ‫شخص النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقام أنضاس يصضضلون بصضضلته‪ ،‬فأصضضبحوا فتحضضدثوا بضذلك‪ ،‬فقضام ليلضضة‬ ‫الثانية‪ ،‬فقام معه أناس يصلون بصلته‪ ،‬صنعوا ذلك ليلتين أو ثلثا‪ ،‬حتى إذا كان بعد ذلك‪ ،‬جلضضس رسضضول‬ ‫الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج‪ ،‬فلما أصبح ذكر ذلك الناس فقال‪) :‬إني خشضضيت أن تكتضضب عليكضضم‬ ‫صلة الليل(‪.‬وقال أبة مجلز‪ :‬يأتم بالمام‪ ،‬وإن كان بينهمضضا طريضضق‬‫أو جدار‪ ،‬إذا سمع تكبير المام‪.‬‬ ‫]‪.[117 :‬‬ ‫‪ .781 :‬‬ ‫)صنيعكم( حرصكم على إقامة التراويح جماعة معي‪) .‬‬ ‫)فثاب( اجتمع[‪.‬‬‫وقال الحسن‪ :‬ل بأس أن تصلي‪ ،‬وبينك وبينه نهر‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬قضضال أنضضس رضضضي اللضضه عنضضه‪:‬‬ ‫فصلى لنا يومئذ صلة من الصلوات‪ ،‬وهو قاعد‪ ،‬فصلينا وراءه قعودا‪ ،‬ثم قال لما سلم‪) :‬إنما جعل المام‬ ‫ليؤتم به‪ ،‬فإذا صلى قائما فصلوا قياما‪ ،‬وإذا ركع فاركعوا‪ ،‬وإذا رفع فضضارفعوا‪ ،‬وإذا سضضجد فاسضضجدوا‪ ،‬وإذا‬ ‫قال سمع الله لمن حمده‪ ،‬فقولوا ربنا ولك الحمد(‪.[696 :‬‬ ‫]ش )يحتجره( يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها‪ ،‬وفي نسخة )يحتجزه( أي يجعله حاجزا بينه وبين غيضضره‪.695‬حدثنا موسى‪ :‬حدثنا ثابت بن زيد‪ :‬حدثنا عاصم‪ ،‬عن الشعبي‪ ،‬عن ابن عبضضاس رضضضي اللضضه عنهمضضا‬ ‫قال‪ :‬قمت ليلة أصلي عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فأخذ بيدي‪ ،‬أو بعضدي‪ ،‬حتى أقضضامني عضضن‬ ‫يمينه‪ ،‬وقال بيده من ورائي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪.‬‬ ‫)‪ .‬المكتوبة( المفروضة[‪.‬‬ ‫]ر‪[371:‬‬ ‫‪ .[6860 ،5762‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في صلة المسافرين وقصرها‪ ،‬باب‪ :‬استحباب صلة النافلة في بيته‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .

‬‬ ‫]‪[706 ،705 ،703‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب رفع اليدين حذو المنكبين‪ ،.‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ر‪[702 :‬‬ ‫‪ .2 -3‬باب‪ :‬رفع اليدين في التكبيرة ا‬‫لولى مع الفتتاح سواء‪.‬ول‬ ‫يفعل ذلك في السجود‪.‬قال أبو حازم‪ :‬لأعلمه‬ ‫إل ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم‪ .[391 :‬‬ ‫‪ .708‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن أبي زناد‪ ،‬عن العرج‪ ،‬عضضن أبضضي هريضضرة‪ :‬أن رسضضول اللضضه‬ ‫صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)هل ترون قبلتي ههنا‪ ،‬والله ومايخفى علي ركوعكم ول خشوعكم‪ ،‬وإني لراكم وراء ظهري(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪[408 :‬‬ ‫‪135‬‬ .3 -3‬باب‪ :‬رفع اليدين إذا كبر‪ ،‬وإذا ركع‪ ،‬وإذا رفع‪.‬ورواه ابضضن‬ ‫طهمان‪ ،‬عن أيوب وموسى بن عقبة‪ ،‬مختصرا‪.‬‬ ‫رواه حماد بن سلمة‪ ،‬عن أبوب‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪ ،‬عن النبي صضلى اللضضه عليضضه وسضضلم‪ .‬رفع يديه‪ ،‬وإذا قام من الركعتين رفع يديه‪ ،‬ورفع ذلك ابن عمر إلضى نضضبي اللضضه صضضلى اللضضه عليضه‬ ‫وسلم‪.707‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن أبي حازم‪ ،‬عن سهل بن سعد قال‪:‬‬ ‫كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلة‪ .‫قال النبي صلى الله عليه وسلم‪) :‬إنما جعل المام ليؤتم به‪ ،‬فإذا كبر فكضضبروا‪ ،‬وإذا ركضضع فضضاركعوا‪ ،‬وإذا‬ ‫قال سمع الله لمن حمده‪ ،‬فقولوا ربنا ولك الحمد‪ ،‬وإذا سجد فاسجدوا‪ ،‬وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا‬ ‫أجمعون(‪.702‬حدثنا عبد الله بن مسلمة‪ ،‬عن مالك‪ ،‬عن ابن شهاب‪ ،‬عن سالم بن عبد الله‪ ،‬عن أبيه‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬كان يرفع يديه حذو منكبيه‪ ،‬إذا افتتضضح الصضضلة‪ ،‬وإذا كضضبر للركضضوع‪،‬‬ ‫وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا‪ ،‬وقال‪) :‬سمع الله لمن حمده‪ ،‬ربنا ولك الحمضضد(‪ .‬‬‫‪ .‬قال إسماعيل‪ :‬ينمى ذلك‪ ،‬ولم يقل ينمي‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫وقال أبو حميد في أصحابه‪ :‬رفع النبي صلى الله عليه وسلم حذو منكبيه‪.7 -3‬باب‪ :‬الخشوع في الصلة‪.‬رقم‪.5 -3‬باب‪ :‬رفع اليدين إذا قام من الركعتين‪.703‬حدثنا محمد بن مقاتل قال‪ :‬أخبرنا عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يونس‪ ،‬عن الزهري‪ :‬أخضضبرني سضضالم بضضن‬ ‫عبد الله‪ ،‬عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلة‪ ،‬رفع يضضديه حضضتى تكونضضا حضضذو منكضضبيه‪ ،‬وكضضان‬ ‫يفعل ذلك حين يكبر للركوع‪ ،‬ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع‪ ،‬ويقول‪) :‬سمع الله لمن حمده(‪ .‬‬‫]ر‪[794 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫] ر‪[689:‬‬ ‫‪ .‬رقم‪.‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم فى الصلة‪ ،‬باب‪ :‬استحباب رفع اليدين حذو المنكبين‪ ،.‬‬ ‫]ش )ل أعلمه إل ينمي ذلك( يسند ما قاله ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم[‪.‬‬ ‫]ر‪[702 :‬‬ ‫]ش )افتتح التكبير في الصلة( بدأ الصلة بالتكبير[‪.‬‬‫‪ .706‬حدثنا عياش قال‪ :‬حدثنا عبد العلى قال‪ :‬حدثنا عبيد الله‪ ،‬عن نافع‪:‬‬ ‫أن ابن عمر كان إذا دخل في الصلة‪ ،‬كبر ورفع يديه‪ ،‬وإذا ركع رفع يضضديه‪ ،‬وإذا قضضال‪) :‬سضضمع اللضضه لمضضن‬ ‫حمده(‪ .‬‬‫‪ .4 -3‬باب‪ :‬الى أين يرفع يديه‪.390 :‬‬ ‫)حذو منكبيه( إزاءهما موازيا لهما‪ ،‬مثنى منكب وهو مجتمع رأس العضد والكتف[‪.6 -3‬باب‪ :‬وضع اليمنى على اليسرى‪.‬‬‫‪ .‬ول يفعل ذلك حين يسجد‪ ،‬ولحين يرفع رأسه من السجود‪.‬‬ ‫]ر‪[702 :‬‬ ‫‪ ..705‬حدثنا أبو اليمان قال‪ :‬أخبرنا شعيب‪ ،‬عن الزهري قال‪ :‬أخبرنا سالم بن عبد الله‪ :‬أن عبد الله بن‬ ‫عمر رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلة‪ ،‬فرفع يديه حيضن يكضضبر‪ ،‬حضتى يجعلهمضا حضضذو‬ ‫منكبيه‪ ،‬وإذا كبر للركوع فعل مثله‪ ،‬وإذا قضال )سضضمع اللضه لمضن حمضده(‪ .‬‬ ‫‪ ..‬وكضضان ل‬ ‫يفعل ذلك في السجود‪.704‬حدثنا إسحق الواسطي قال‪ :‬حدثنا خالد بن عبد الله‪ ،‬عن خالد‪ ،‬عن أبي قلبة‪:‬‬ ‫أنه رأى مالك بن الحويرث‪ :‬إذا صلى كبر ورفع يديه‪ ،‬وإذا أراد أن يركع رفع يضضديه‪ ،‬وإذا رفضضع رأسضضه مضضن‬ ‫الركوع رفع يديه‪ ،‬وحدث‪ :‬أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا‪.‬فعضل مثلضضه‪ ،‬وقضضال‪) :‬ربنضضا ولضك‬ ‫الحمد(‪ .

‬الدنس( الوسخ[‪.‬‬ ‫]ر‪[658 :‬‬ ‫‪136‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪ ،2235 :‬وانظر‪[86 :‬‬ ‫]ش )دنت( قربت‪) .‬‬ ‫‪ .8 -3‬باب‪ :‬مايقول بعد التكبير‪.‬‬ ‫]‪[744 ،727 ،726‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬حجة من قال ل يجهر بالبسملة‪ ،‬رقم‪.‬‬ ‫)خشاش( حشرات وهوام الرض[‪.‬نقني( طهرني منها وامح عني آثارها‪) .714‬حدثنا حجاج‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬أنبأنا أبو إسحق قال‪ :‬سمعت عبد الله بن يزيد يخطب قال‪ :‬حدثنا‬ ‫البراء‪ ،‬وكان غير كذوب‪:‬‬ ‫أنهم كانوا إذا صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع‪ ،‬قاموا قياما‪ ،‬حتى يروه قضضد‬ ‫سجد‪.9 -3‬باب‪ :‬رفع البصر إلى المام في الصلة‪.‬‬ ‫‪ .‬بقطضضاف( عنقضود‪) .‫‪ .712‬حدثنا ابن أبي مريم قال‪ :‬أخبرنا نافع بن عمر قال‪ :‬حدثني ابن أبي ملكية‪ ،‬عن أسضضماء بنضضت أبضضي‬ ‫بكر‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلة الكسوف‪ ،‬فقام فأطال القيام‪ ،‬ثم ركع فأطضضال الركضضوع‪ ،‬ثضضم‬ ‫قام فأطال القيام‪ ،‬ثم ركع فأطال الركوع‪ ،‬ثم رفع‪ ،‬ثم سجد فأطال السجود‪ ،‬ثم رفع‪ ،‬ثضضم سضضجد فأطضال‬ ‫السجود‪ ،‬ثم قام فأطال القيام‪ ،‬ثم ركع فأطال الركوع‪ ،‬ثم رفع فأطال القيام‪ ،‬ثم ركضضع فأطضضال الركضضوع‪،‬‬ ‫ثم رفع‪ ،‬فسجد فأطال السجود‪ ،‬ثم رفع‪ ،‬ثم سجد فأطال السجود‪ ،‬ثضضم انصضضرف فقضضال‪) :‬قضضد دنضضت منضضي‬ ‫الجنة‪ ،‬حتى لو اجترأت عليها‪ ،‬لجئتكم بقطاف من قطافها‪ ،‬ودنت منضضي النضضار‪ ،‬حضضتى قلضضت‪ :‬أي رب‪ ،‬وأنضضا‬ ‫معهم؟ فإذا إمرأة ‪ -‬حسبت أنه قال ‪ -‬تخدشضها هضضرة‪ ،‬قلضت‪ :‬ماشضأن هضذه؟ قضالوا‪ :‬حسضبتها حضضتى مضضاتت‬ ‫جوعا‪ ،‬لأطعمتها‪ ،‬ول أرسلتها تأكل ‪ -‬قال نافع‪ :‬حسبت أنه قال ‪ -‬من خشيش أو خشاش الرض (‪.‬‬ ‫]ر‪[409 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬المر بتحسين الصلة وإتمامها والخشوع فيها‪ ،‬رقم‪425 :‬‬ ‫)أقيموا الركوع والجود( أكملوهما بالطمئنان فيهما[‪.‬‬ ‫]ر‪[1154 :‬‬ ‫]ش )يحطم( يكسر‪ ،‬ومنه الحطمة‪ ،‬وهي أسماء النار‪ ،‬لنها تحطم ما يلقى فيها‪) .598‬‬ ‫)هينة( يسيرا من الوقت‪) .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلة‪ ،‬باب‪ :‬ما يقال بيضضن التكضضبيرة الحضضرام والقضضراءة‪ ،‬رقضضم‪:‬‬ ‫‪.‬تخدشضها( تقشضر جلضدها‪.710‬حدثنا حفص بن عمر قال‪ :‬حدثنا شعبة‪ ،‬عن قتادة‪ ،‬عن أنس‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما‪ ،‬كانوا يفتتحون الصلة‪ :‬بالحمد للضضه رب‬ ‫العالمين‪.711‬حدثنا موسى بن إسماعيل قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد بن زياد قال‪ :‬حدثنا عمضضارة بضضن القعقضضاع قضضال‪:‬‬ ‫حدثنا أبو زرعة قال‪ :‬حدثنا أبو هريرة قال‪:‬‬ ‫كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة ‪ -‬قال أحسضضبه قضضال هنيضضة ‪-‬‬ ‫فقلت‪ :‬بأبي وأمي يارسول الله‪ ،‬إسكاتك بين التكبير والقراءة‪ ،‬ماتقول؟ قال‪) :‬أقول‪ :‬اللهضضم باعضضد بينضضي‬ ‫وبين خطاياي‪ ،‬كما باعدت بين المشرق والمغرب‪ ،‬اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب البيضضض مضضن‬ ‫الدنس‪ ،‬اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد(‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫‪ .709‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا غندر قال‪ :‬حدثنا شعبة قال‪ :‬سمعت قتادة‪ ،‬عن أنس بن مالضضك‪،‬‬ ‫عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)أقيموا الركوع والسضضجود‪ ،‬فضضوالله إنضضي لراكضضم مضضن بعضضدي ‪ -‬وربمضضا قضضال مضضن بعضضد ظهضضري ‪ -‬إذا ركعتضضم‬ ‫وسجدتم(‪.399 :‬‬ ‫)يفتتحضون الصضضلة( أي القضضراءة فيهضا‪) .‬‬ ‫‪ .‬اجترأت( من الجراءة وهي الجسضارة‪) .‬‬‫وقالت عائشة‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلة الكسوف‪) :‬فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا‪،‬‬‫حين رأيتموني تأخرت(‪.‬بالحمضد اللضه( أي بسضضورة الفاتحضضة الضضتي تبضضدأ بهضذه الجملضة بعضد‬ ‫البسمله[‪.‬رأيتمضضوني( وأنتضضم فضضي‬ ‫الصلة‪ ،‬وهو يدل على أنهم كانوا يرفعون بصرهم إلى المام[‪.713‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا عبد الواحد قال‪ :‬حدثنا العمش‪ ،‬عن عمارة بن عميضضر‪ ،‬عضضن أبضضي معمضضر‬ ‫قال‪:‬‬ ‫قلنا لخباب‪ :‬أكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصضضر؟ قضضال‪ :‬نعضضم‪ ،‬قلنضضا‪ :‬بضضم كنتضضم‬ ‫تعرفون ذاك؟ قال‪ :‬بإضطراب لحيته‪.

715‬حدثنا إسماعيل قال‪ :‬حدثني مالك‪ ،‬عن زيد بن أسلم‪ ،‬عضضن عطضضاء بضضن يسضضار‪ ،‬عضضن عبضضد اللضضه بضضن‬ ‫عباس رضي الله عنهما قال‪:‬‬ ‫خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى‪ ،‬قالوا‪ :‬يارسول الله‪ ،‬رأيناك تناول‬ ‫شيئا في مقامك‪ ،‬ثم رأيناك تكعكعت؟ قال‪) :‬إني أريت الجنة‪ ،‬فتناولت منها عنقضضودا‪ ،‬ولضضو أخضضذته لكلتضضم‬ ‫منه مابقيت الدنيا(‪.‬من الوصول ل من الوصل‪ ،‬والصف منصوب بنزع الخافض‪ ،‬أي‪ :‬ليصل إلى الصف[‪.‬‬ ‫‪ .717‬حدثناعلي بن عبد الله قال‪ :‬أخبرنا يحيى بن سعيد قال‪:‬حدثنا ابن أبي عروبة قضضال‪ :‬حضضدثنا قتضضادة‪:‬‬ ‫أن أنس بن مالك حدثهم قال‪ :‬قال النبي صلى الله عليه وسلم‪:‬‬ ‫)ما بال أقوم‪ ،‬يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلتهم(‪ .‬ثلثُا‪.‬‬ ‫]ر‪[398 :‬‬ ‫‪ .‬‬‫]ر‪[652 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪[29 :‬‬ ‫]ش )تكعكعت( تأخرت إلى الوراء[‪.‬ثلثا( كرر قوله ثلث مرات[‪.‬‬ ‫‪ .12 -3‬باب‪ :‬هل يلتفت لمر ينزل به‪ ،‬أو يرى شيئا‪ ،‬أوبصاقا في القبله‪.‬‬ ‫]‪[3117‬‬ ‫]ش )اختلس( خطف بسرعة‪) .‬‬ ‫]ش )ما بال أقوام( ما حالهم وشأنهم‪) .‬‬ ‫]ر‪[648 :‬‬ ‫]ش )ليصل‪ (.‬‬ ‫]ر‪.‫‪ .‬لتخطفن‬ ‫أبصارهم( كناية عن العمى‪ ،‬أي تعمى أبصارهم[‪.721‬حدثنا يحيى ابن بكير قال‪ :‬حدثنا ليث بن سعيد‪ ،‬عن عقيل‪ ،‬عن ابن شضضهاب قضضال‪ :‬أخضضبرني أنضضس‬ ‫قال‪:‬‬ ‫بينما المسلمون في صلة الفجر‪ ،‬لم يفجأهم إل رسول الله صلى الله عليه وسلم كشضضف سضضتر حجضضرة‬ ‫عائشة‪ ،‬فنظر إليهم وهم صفوف‪ ،‬فتبسم يضحك‪ ،‬ونكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه‪ ،‬ليصضضل لضضه‪:‬‬ ‫الصف‪ ،‬فظن أنه يريد الخروج‪ ،‬وهم المسلمون‪ ،‬أن يفتتنوا في صلتهم‪ ،‬فأشار إليهضضم‪) :‬أتمضضوا صضلتكم(‪.722‬حدثنا موسى قال‪ :‬حدثنا أبوعوانة قال‪ :‬حدثنا عبد الملك بن عمير‪ ،‬عن جابر بن سمرة قال‪:‬‬ ‫شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر رضي الله عنه‪ ،‬فعزله واستعمل عليهم عمارا‪ ،‬فشكوا حتى ذكروا أنضضه‬ ‫ل يحسن يصلي‪ ،‬فأرسل اليه فقال‪ :‬يا أبا إسضضحق إن هضضؤلء يزعمضضون انضضك ل تحسضضن تصضضلي ؟ قضضال أبضضو‬ ‫‪137‬‬ .‬فاشتد قوله في ذلك‪ ،‬حتى قال‪) :‬لينتهن عن‬ ‫ذلك‪ ،‬أو لتخطفن أبصارهم(‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫فأرخى الستر‪ ،‬وتوفي من أخر ذلك اليوم‪.[409 :‬‬ ‫]ش )رقي( صعد‪) .‬‬‫وقال سهل‪ :‬التفت أبو بكر رضي الله عنه‪ ،‬فرأى النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬‬ ‫]ر‪[366 :‬‬ ‫‪ .13 -3‬باب‪ :‬وجوب القراءة للمام والمأموم في الصلوات كلها‪ ،‬في الحضر والسضفر‪ ،‬ومضايجهر فيهضا‬‫وما يخافت‪.719‬حدثنا قتيبه قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن الزهري‪ ،‬عن عروة‪ ،‬عن عائشة‪:‬‬ ‫أن النبي صلى الله عليه وسلم في خميصة لها أعلم‪ ،‬فقال‪) :‬شغلتني أعلم هذه‪ ،‬اذهبوا بهضضا إلضضى أبضضي‬ ‫جهم‪ ،‬وأتوني بأنبجانية(‪.‬ممثلتين( مصورتين‪) .720‬حدثنا قتيبة بن سعيد قال‪ :‬حدثنا ليث‪ ،‬عن نافع‪ ،‬عن ابن عمر‪:‬‬ ‫أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد‪ ،‬وهو يصلي بين يضضدي النضضاس‪ ،‬فحتهضضا‪ ،‬ثضضم‬ ‫قال حين انصرف‪) :‬إن أحدكم إذا كان في الصلة‪ ،‬فإن الله قبل وجهه‪ ،‬فل يتنخمن أحد قبضضل وجهضضه فضضي‬ ‫الصلة(‪.718‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا أبو الحوص قال‪ :‬حدثنا أشعث بن سليم‪ ،‬عضضن أبيضضه‪ ،‬عضضن مسضضروق‪ ،‬عضضن‬ ‫عائشة قالت‪:‬‬ ‫سألت رسول الله صضلى اللضه عليضه وسضلم عضن اللتفضات فضي الصضلة؟ فقضال‪) :‬هضو اختلس‪ ،‬يختلسضه‬ ‫الشيطان من صلة العبد(‪.‬‬ ‫‪ ..‬في قبلة هذا الجدار( في جهته‪) .11 -3‬باب‪ :‬اللتفات في الصلة‪.‬يختلسه الشيطان( يظفر به عند اللتفات[‪.‬‬ ‫‪ .‬‬‫‪ .‬‬‫‪ .716‬حدثنا محمد بن سنان قال‪ :‬حدثنا فليح قال‪ :‬حدثنا هلل بن علي‪ ،‬عن أنس بن مالك قال‪:‬‬ ‫صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬في رقي المنبر‪ ،‬فأشار بيديه قبل قبلة المسضضجد‪ ،‬ثضضم قضضال‪) :‬لقضضد‬ ‫رأيت الن‪ ،‬منذ صليت لكم الصلة‪ ،‬الجنة والنار‪ ،‬ممثلتين في قبلة هذا الجدار‪ ،‬فلم أر كاليوم فضي الخيضر‬ ‫والشر(‪ .10 -3‬باب‪ :‬رفع البصرإلى السماء في الصلة‪.‬فاشتد قوله في ذلك( أي في النكار على رفع البصر‪) .

‬‬ ‫] ‪[746 ،745 ،743 ،728‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب القراءة في الظهر والعصر‪ ،‬رقم‪.‬ما أخرم عنهضضا( مضضا‬ ‫أنقص‪) .‬القضضضية( الحكومضضة والقضضضاء‪) .15 -3‬باب‪ :‬القراءة في العصر‪.‬قال عبد الملك‪ :‬فأنا رأيته بعضضد‪،‬‬ ‫قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر‪ ،‬وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن‪.728‬حدثنا المكي بن إبراهيم‪ ،‬عن هشام‪ ،‬عن يحيى بن أبي كثير‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه‬ ‫قال‪:‬‬ ‫‪138‬‬ .‬فأرسضضل معضضه‬ ‫رجل‪ ،‬أو رجال‪ ،‬إلى الكوفة‪ ،‬فسأل عنه أهل الكوفه‪ ،‬ولم يدع مسجدا إل سأل عنه‪ ،‬ويثنون معروفا‪ ،‬حتى‬ ‫دخل مسجدا لبني عبس‪ ،‬فقام رجل منهم‪ ،‬يقضال لضه أسضامة بضن قتضادة‪ ،‬يكنضى أبضا سضعدة‪ ،‬قضال‪ :‬أمضا إذ‬ ‫نشدتنا‪ ،‬فإن سعدا كان ل يسير بالسرية‪ ،‬ول يقسم بالسوية‪ ،‬ول يعدل في القضية‪ .‬وكان بعد إذا سئل يقول‪ :‬شيخ كبيرمفتون‪ ،‬أصابتني دعوة سعد‪ .‬‬ ‫] ‪[6290 ،5897 ،760‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة‪ ،.‬‬ ‫]ر‪[713 :‬‬ ‫‪ .‬يغمزهن( يعصر أعضاءهن بأصابعه[‪.‬ثلثا‪ ،‬فقال‪ :‬والذي بعثضضك بضضالحق‪ ،‬مضضا أحسضضن‬ ‫غيره‪ ،‬فعلمني؟ فقال‪) :‬إذا قمت إلى الصلة فكبر‪ ،‬ثم اقرأ ما تيسر معضضك مضضن القضضرَان‪ ،‬ثضضم اركضضع حضضتى‬ ‫تطمئن راكعا‪ ،‬ثم ارفع حتى تعتدل قائما‪ ،‬ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا‪ ،‬ثضضم ارفضضع حضضتى تطمئن جالسضضا‪،‬‬ ‫وافعل ذلك في صلتك كلها(‪.723‬حدثنا علي بن عبد الله قال‪ :‬حدثنا سفيان قال‪ :‬حدثنا الزهري‪ ،‬عن محمود بن الربيع‪ ،‬عن عبضضادة‬ ‫بن الصامت‪ :‬أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال‪:‬‬ ‫)ل صلة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب(‪.‬رقم‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]ر‪[713 :‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫]‪ ،736‬وانظر‪[3522 :‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬القراءة في الظهر والعصر‪ ،‬رقم‪.‬أخف( أخفف وأحدف التطويل‪) .725‬حدثنا أبو نعيم قال‪ :‬حدثنا شيبان‪ ،‬عن يحيى‪ ،‬عن عبد الله بن أبي قتادة‪ ،‬عن أبيه قال‪:‬‬ ‫كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الوليين من صلة الظهر‪ ،‬بفاتحة الكتاب وسضضورتين‪،‬‬ ‫يطول فضي الولضى‪ ،‬ويقصضر فضي الثانيضة‪ ،‬ويسضمع اليضة أحيانضا‪ ،‬وكضان يقضرأ فضي العصضر بفاتحضة الكتضاب‬ ‫وسورتين‪ ،‬وكان يطول في الولى‪ ،‬وكان يطول في الركعة الولى من صلة الصبح‪ ،‬ويقصر في الثانية‪.397 :‬‬ ‫)لم تصل( صلة صحيحة‪) .‬‬‫‪ .‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة‪ ،..453 :‬‬ ‫)سعدا( هو ابن أبي وقاص رضي الله عنه‪) .‫إسحق‪ :‬أما أنا‪ ،‬والله فإني كنت أصلي بهم صلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأخرم عنها‪ ،‬أصضضلي‬ ‫صلة العشاء‪ ،‬فأركد في الولين‪ ،‬وأخف في الخريين‪ .‬قال‪ :‬ذاك الظن بك يضضا أبضضا إسضضحق‪ .‬‬‫‪ .‬يثنون معروفا( يقولون‬ ‫عنه خيرا‪) .‬‬ ‫‪ .‬ريضضاًء‬ ‫وسمعة( ليراه النضاس ويسضمعوه‪ ،‬فيشضهروا ذلضك عنضه ليضذكر بضه‪) .‬صلة رسول الله( أي صلة مثل صلته‪) .‬فأركد( أسكن وأمكث‪ ،‬ومعناه‪ :‬أطول‪) .‬فرجع يصلي كما صلى‪ ،‬ثم جاء‪ ،‬فسلم على النبي‬ ‫صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فقال‪) :‬ارجع فصل فإنك لم تصل(‪ .‬بالسرية( هي القطعضضة مضضن الجيضضش‪ ،‬أي ل يخضضرج بنفسضضه معهضضا‪،‬‬ ‫والمراد نفي الشجاعة عنه‪ ،‬وقيل‪ :‬معناه ل يسير بالطريق العادلة‪) .‬رقم‪.14 -3‬باب‪ :‬القراءة في الظهر‪..‬‬ ‫)للجواري( جمع جارية‪ ،‬وهي النثى الصغيرة‪) .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .727‬حدثنا محمد بن يوسف قال‪ :‬حدثنا سفيان‪ ،‬عن العمش عن عمارة بضضن عميضضر‪ ،‬عضضن أبضضي معمضضر‬ ‫قال‪:‬‬ ‫قلت لخباب بن الرت‪ :‬أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فضضي صضضل ة الظهضضر والعصضضر؟ قضضال نعضضم‪،‬‬ ‫قال‪ :‬قلت بأي شيء كنتم تعلمون قراءته؟ قال باضطراب لحيته‪.394:‬‬ ‫)ل صلة( صحيحة‪ ،‬أو كاملة[‪.‬تطمئن راكعا( تستقر في ركوعك[‪.451 :‬‬ ‫)يسمع الية( يجهر بآية من السورة بحيث يسمعونها[‪.‬عرضضه بضالفتن( اجعلضه عرضضة لهضا‪.‬نشدتنا( سألتنا بالله تعالى‪) .724‬حدثنا محمد بن بشار قال‪ :‬حدثنا يحيى‪ ،‬عن عبيد الله قال‪ :‬حدثني سعيد بن أبي سعيد‪ ،‬عن أبيه‪،‬‬ ‫عن أبي هريرة‪:‬‬ ‫أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد‪ ،‬فدخل رجل فصلى‪ ،‬فسلم على النضضبي صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم فرد‪ ،‬وقال‪) :‬ارجع فصل‪ ،‬فإنك لم تصل(‪ .726‬حدثنا عمر بن حفص قال‪ :‬حدثنا أبي قال‪ :‬حدثنا العمش‪ :‬حدثني عمارة‪ ،‬عضضن أبضضي معمضضر قضضال‪:‬‬ ‫سألنا خبابا‪ :‬أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال‪ :‬نعم‪ ،‬قلنا‪ :‬بأي شضضيء كنتضضم‬ ‫تعرفون؟ قال‪ :‬باضطراب لحيته‪.‬قال سعد‪ :‬أما واللضضه‬ ‫ة‪ ،‬فأطضضل عمضضره‪ ،‬واطضضل فقضضره‪ ،‬وعرضضضه‬ ‫لدعون بثلث‪ :‬اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا‪ ،‬قام رياًء وسضضمع ً‬ ‫بالفتن‪ .

‬فسجد‪ ،‬فقلت له‪ ،‬قال‪ :‬سجدت خلضضف أبضضي‬ ‫القاسم صلى الله عليه وسلم‪ ،‬فل أزال أسجد بها حتى ألقاه‪.‬‬ ‫]ر‪[725 :‬‬ ‫‪ .19 -3‬باب‪ :‬القراءة في العشاء بالسجدة‪.735‬حدثنا خلد بن يحيى قال‪ :‬حدثنا مسعر قال‪ :‬حدثنا عدي بن ثابت‪ :‬سمع الضضبراءه رضضضي اللضضه عنضضه‬ ‫قال‪ :‬سمعت النبي صلى الله عليه وسضلم يقضرأ‪} :‬والضتين والزيتضضون{‪ .463 :‬‬ ‫)بالطور( أي بسورة الطور‪ ،‬والطور‪ :‬قيل هو اسم للجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلم‬ ‫في سيناء‪ ،‬وقيل‪ :‬الطور كل جبل ينبت الشجر المثمر‪ ،‬وما ل ينبت الشجر المثمر فليس بطور[‪.‬فقلت له( سألته عن حكمها‪) .‬‬‫‪ .‬قضضال‪ :‬صضضدقت‪ ،‬ذاك الظضضن‬ ‫بك‪ ،‬أو ظني بك‪.578 :‬‬ ‫)العتمة( العشاء‪) .‬فسجد‪ ،‬فقلت‪ :‬ماهذا؟ قال‪ :‬سجدت بها خلضضف أبضضي‬ ‫القاسم صلى الله عليه وسلم فل أزال أسجد بها حتى ألقاه‪.‬‬ ‫‪ .‬فسجد( سجود التلوة عند محلها منها‪) .‬‬ ‫]‪[4166‬‬ ‫]ش أخرجه مسلم في الصلة‪ ،‬باب‪ :‬القراءة في الصبح‪ ،‬رقم‪.‬‬‫‪ .3-16‬باب‪ :‬القراءة في المغرب‪.‬‬‫‪ .‬سجدت خلضضف(‬ ‫صليت خلفه‪ ،‬فقرأها فسجد بها‪ ،‬وسجدت معه خلفه[‪.‬‬‫‪ .‬‬ ‫فقالت‪ :‬يابني‪ ،‬والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة‪ ،‬أنها لخر ما سمعت من رسول اللضضه صضضلى اللضضه‬ ‫عليه وسلم يقرأ بها في المغرب‪.732‬حدثنا أبو النعمان قال‪ :‬حدثنا معتمر‪ ،‬عن أبيه‪ ،‬عن بكر‪ ،‬عن أبي رافع قال‪:‬‬ ‫صليت مع أبي هريرة العتمة‪ ،‬فقرأ‪} :‬إذا السماء انشقت{‪ .18 -3‬باب‪ :‬الجهر في العشاء‪.20 -3‬باب‪ :‬القراءة في العشاء‪.462 :‬‬ ‫)والمرسلت عرفا( الرياح المتتابعة‪ ،‬والمراد أنه يقرأ بهذه السورة التي تفتتح بهذه الية[‪.‬‬ ‫‪ .734‬حدثنا مسدد قال‪ :‬حدثنا يزيد بن زريع قال‪ :‬حدثني التيمي‪ ،‬عن بكر‪ ،‬عن أبي رافضضع قضضال‪ :‬صضضليت‬ ‫مع أبي هريره العتمة‪ ،‬فقرأ‪} :‬إذا السماء انشقت{‪ .‬قال‪ :‬إما أنا‪ ،‬فأمد فضضي الولييضضن‪ ،‬وأحضضذف فضضي‬ ‫الخرين‪ ،‬ول آلو ما اقتديت به من صلة الرس