‫جامعة دمشق‬

‫كلية العلوم‬
‫قسم العلوم البيئية‬

‫‪Microbiology‬‬
‫علم الحياء الدقيقة‬
‫الجزء النظري‬

‫أ‪ .‬د‪ .‬ابتسام حمد‬

‫السنة الثانية – الفصل الدراسي الول‬

‫‪2010 – 2009‬‬

‫‪2‬‬

‫‪microbiology‬‬

‫مدخل إلى الميكروبيولوجيا‬
‫تاريخ ومجال علم الحياء الدقيقة‬
‫مقدمة ‪:‬‬
‫ل تتجلى أهمية الحياء الدقيقة ‪ Micro organisms‬بأحجامها بل بكتلتها‪ ,‬حيث يقدر‬
‫أن الميكروبات تحوي ‪ %50‬من الكربون الحيوي و ‪ %90‬من النييتروجين الحيييوي‬
‫الموجودين على سطح الكرة الرضية )حسب ‪ willey‬ورفاقه ‪.(2008‬و أكثر من‬
‫ذلك فهي تنتشر بكميييات كييبيرة فييي جميييع أوسيياط المحيييط الحيييوي ‪Biosphere‬‬
‫اعتبارا من المياه الحارة في أعماق المحيطات حتى جليد القطييبين وإلييى سييطح‬
‫جلييد كييل إنسييان‪ .‬تقييوم الحييياء الدقيقيية بييدور مهييم فييي دورات العناصيير‬
‫البيوجيوكيميائية وتييدخل فييي السلسييلة الغذائييية وبعضييها يقييوم بعملييية الييتركيب‬
‫الضوئي‪.‬وإذا كانت حياة الكائنات الراقية بل و استمرار الحياة على سطح الرض‬
‫مستحيلة من دون الميكروبات فإن العكييس غييير صييحيح بمعنييى أن الميكروبييات‬
‫تستطيع الحياة من دون هذه الكائنات الراقييية‪ .‬فالنشيياط الميكروبييي يتمثييل فييي‬
‫المجييال الطييبي والزراعييي والصييناعي بشييكل مفيييد أحيانييا وضييار أحيانييا أخييرى‬
‫وبخاصة إذا تحدثنا عن صناعة السلحة البيولوجية‪.‬‬

‫أوًل‪:‬أحيباء العبالم الميكروببي ‪Member of the‬‬
‫‪:Microbial World‬‬
‫يعرف علم الحياء الدقيقة ‪) Micro biology‬الميكروبيولوجيا(‪:‬‬
‫بأنه فرع من العلوم الحيوية يدرس الحياة في أبسط صورها‪ ،‬وكائناته ل يمكن أن‬
‫ترى بالعين المجردة‪.‬ولذلك فقد احتار العلماء فييي تصيينيف هييذه الحييياء الدقيقيية‬
‫بين النباتات أو الحيوانات‪.‬‬
‫يعييد العييالم اللميياني هيكييل ‪ Haeckel‬أول ميين اقييترح عييام ‪ 1886‬وضييع الحييياء‬
‫الدقيقيية فييي مملكيية ثالثيية تتميييز عيين المملكييتين النباتييية و الحيوانييية بانخفيياض‬
‫مستوي التعضي الحيوي وانخفيياض التمييايز فيهييا أيض يا ً اسييماها مملكيية الوليييات‬
‫‪ Protista‬وتضم الجراثيم و الطحالب و الفطريات و وحيدات الخلية الحيوانية‪.‬‬
‫ومع اكتشاف المجهر اللكتروني في الخمسينات ميين القييرن الماضييي ))‪،1950s‬‬
‫وتقدم دراسة التركيب الييداخلي لخليييا الكائنييات الدقيقيية تييبين أن هنيياك نييوعين‬

‫‪2‬‬

‫‪microbiology‬‬

‫مختلفين من الخليا هما بدائية النييوى ‪ Prokaryotes‬تحيياط نواتهييا بغلف نييووي و‬
‫تضم الجراثيم و الطحيالب الزرقياء‪ ,‬وحقيقييات النيوى ‪ Eukaryotes‬تتمييز بنيواة‬
‫حقيقية محاطة بغلف نووي و تضييم جميييع الكائنييات الحييية الخييرى و يلحييظ أن‬
‫الفيروسات لم تذكر في هذا التصنيف‪.‬‬
‫ثييم شييهدت السيينوات اللحقيية معظييم الكتشييافات المتعلقيية بتنظيييم وظييائف‬
‫المورثات في البكتيريا )الجراثيم(‪ ،‬وتطورت تقانيية الييدنا المؤشييب ‪Recombinant‬‬
‫‪) DNA Technology‬المعيياد تركيبييه(‪ ,‬ومقارنيية الرنييا الريبييوزومي فييي الحييياء‬
‫المختلفة بعد أن توصل العلماء إليى سلسيلة الحمياض النوويية وقيراءة الجينيوم‬
‫‪ Genome‬لعدد كبير من الجراثيييم و ذلييك ميين خلل التطييور الحاصييل فييي علمييي‬
‫التقانات الحيوية ‪ Biotechnology‬و الهندسة الوراثية ‪.engineering Genetic‬‬
‫فاقترح كارل ووز ‪ carl woesse‬في السبعينات من القرن الماضي)‪(1970s‬شييجرة‬
‫التصيينيف السييللي اسييتنادا ً إلييى مقارنيية تسلسييل الرنييا الريبييوزومي فييي جميييع‬
‫الكائنات الحية ‪.‬وسوف نعود لمناقشة التصيينيف بالتفصيييل لحقيا ً‪ ,‬والييذي توصييل‬
‫العلماء بنتيجته إلى تصنيف العالم الميكروبي وفق الشكل رقم )‪ (1‬حيث يقسييم‬
‫إلى قسمين أساسيين هما‪:‬‬
‫‪‬كائنات حية ‪ : Organisms living‬تضم البكتيريا ‪)Bacteria‬الجراثيم( و الركيا‬
‫‪) archaea‬البكتيريا القديمة( وقد جمعتا فييي مجموعيية واحييدة هييي بييدائيات‬
‫النوى ‪ Prokaryotes‬جميع أفرادها وحيدات خلية‪ .‬وحقيقيات النييوى ‪Eucarya‬‬
‫أو ‪ Eukaryotes‬تضم بدورها الطحالب ‪ Algae‬التي يمكن أن تكييون وحيييدات‬
‫خلية أو عديداتها‪ ,‬والوالي ‪ Protozoa‬وجميعها وحيدات خليه‪ ,‬والفطريات‬
‫‪ Fungi‬التي يمكن أن تكون وحيدات خلية أو عديداتها‪ ,‬والديييدان ‪Helminths‬‬
‫التي تتميز بكونها طفيليات عديدة الخليا‪.‬‬
‫‪‬عوامل ممرضة غير حية‪ :‬تضم الفيروسات ‪ Viruses‬وهي طفيليييات داخلييية‬
‫إجبارية ترى فييي المجهيير اللكييتروني لنهييا أصييغر بعشييرة آلف مييرة ميين‬
‫أصغر خلية بكتيرية‪ ،‬تحوي علييى نييوع واحييد ميين الحمييوض النووييية محيياط‬
‫بطبقة ميين الييبروتين وهييو الفيييروس العيياري الييذي قييد يحيياط بغلف آخيير‬
‫فيسمى الفيروس المغلييف‪ ،‬والفيروسييات ل تملييك ميين صييفات الحييياة إل‬
‫التضاعف والذي يحدث عندما تصيب أو تتطفل على الخليا الحية‪.‬‬
‫الفيروئيدات ‪ :Viroids‬وهي عوامل مرضية معدية تتكون ميين حمييض الرنييا‬
‫‪ RNA‬فقط‪ ,‬تتميز بأوزانها الجزئييية المنخفضيية داخييل الخليييا‪ ,‬وتعتمييد فييي‬
‫تضاعفها على مكونات مضيفها لنها طفيليات داخلية أيضًا‪.‬‬

‬‬ ‫خلية(‬ ‫ديدان‬ ‫‪Algae‬‬ ‫فطريات‬ ‫‪Protozoa‬‬ ‫وحيدات الخليا‬ ‫الخليا‬ ‫الوالي‬ ‫‪Fungi‬‬ ‫وحيدات الخليا‬ ‫الطحالب‬ ‫‪Helminths‬‬ ‫وحيدات خلية‬ ‫وحيييدات‬ .‬تتضيياعف داخييل خلييا‬ ‫مضيفها أيضا ً ول تزال آلية التضاعف غير معروفة تمامًا‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫البريونات ‪ :Prions‬وهي عوامل مرضية معديية تتكيون مين بروتينيات فقيط‬ ‫مقاومة للعوامل المييؤثرة علييى الحمييوض النووييية ‪ .‬‬ ‫عالم الميكروبات‬ ‫كائنات‬ ‫عوامل ممرضة‬ ‫)حّية(‬ ‫)غير حّية(‬ ‫فيروئيدات آركيافيروساتبكتيريا‬ ‫بريونات حقيقيات النوى‬ ‫‪Bacteria Archaea Eucarya‬‬ ‫‪Prions‬‬ ‫‪Viroids‬‬ ‫‪Viruses‬‬ ‫بدائيات النوى‬ ‫)وحيييييييييييدات‬ ‫حقيقيات النوى‬ ‫‪.

‬‬ ‫إل أنه يمكن اعتبار كيرشر ‪ (Kircher (1658‬أول من تحقق من وجود الميكروبييات‬ ‫في حالت المراض المختلفة‪ .980‬أول ميين وصييف الييدور‬ ‫النافع للخمر في معالجة الجروح‪ ،‬وخلل القرن الثييالث عشيير قيال روجير بياكون‬ ‫‪ Roger Bacon‬إن المراض التي تصيب النسان تحدث نتيجة الصابات بكائنات‬ ‫حية غير مرئية و أيده في ذلك فراكسييتورو ‪ ( Fracastoro ( 1478-1553‬ثييم فيون‬ ‫بلينزس ‪ ncizVon Ple‬ولكن كل هذه المقترحات كانت تفتقر إلى الدليل المادي‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وعديداتها‬ ‫وعديداتها‬ ‫وعديداتها‬ ‫البروتستا‬ ‫‪Protest‬‬ ‫الشكل رقم )‪ :(1‬تصنيف العالم الميكروبي‬ ‫ثانيًا‪ :‬اكتشاف الحياء الدقيقة والخلف حول‬ ‫نظرية التوالد الذاتي‪:‬‬ ‫‪The discovery of microorganisms and‬‬ ‫‪the conflict over spontaneous‬‬ ‫‪generation‬‬ ‫لقد مهدت معظم الحضارات القديمة لنشوء هييذا العلييم‪ .‬وكان ابن سييينا )‪ ( 1037.‬على الرغم من أن العالم الهولندي أنطييوني فييان‬ ‫ليفينهوك ‪ ( Antony Van Leeuwenhoek (1632-1723‬لم يكيين أول ميين شيياهد‬ ‫البكتيريا و الوالي‪ .‬فقييد عييرف المصييريون‬ ‫مثل ً التأثير الحافظ للتجفيف واستعمال المواد الكيماوية ‪ ،‬وأتقنييوا صييناعة الخميير‬ ‫والخبز والجعة )البيرة(‪ .‬إل انه يعتبر أول من لحظ تركيبها و شييكلها ميين خلل فحييص‬ ‫عينات مختلفة من اليدم والمياء والخيل والطيين واللعياب والسييائل المنيوي فيي‬ ‫المجاهر البسيطة التي صنعها وتراوح تكبيرها بين)‪300 -40‬مرة( وقييام بوصييفها‬ .

‬أي أنها ل تتواجد بدون آباء أو أصول تشييبهها‪ .‬‬ ‫‪ mold‬وفييي عييام ‪ 1853‬أوضييح بيياري ‪ Bary‬أن فطريييات صييدأ القمييح هييي‬ ‫المسؤولية عن أمراض محاصيل الحبوب‪ .b.‬منذ ‪ 1836‬اقترح عدد من الباحثين مثل شوان ‪ Schwann‬ولتييور ‪Latour‬‬ ‫و كتزنغ ‪ Kutzing‬بأن التخمر يحدث نتيجة لنشاط بعض الحياء الدقيقة اللهوائييية‪.‬‬ ‫ويوضييييح الشييييكل رقييييم )‪ ("a.‬‬ ‫وفي عام ‪ 1845‬أثبت العييالم بيركلييي ‪ Berkeley‬أن مييرض لفحيية البطاطييا الييذي‬ ‫عانت منه ايرلندا وسبب كارثيية لزراعتهييا ينتييج عيين الصييابة بعفيين الميياء ‪Water.‬حيث انقسييم العلميياء‬ ‫إلى فريقين منهم المؤيد لهذه النظرية ومنهم من يعارضها‪ .c"2‬بعييييض الحييييداث المهميييية خلل تطييييور‬ ‫الميكروبيولوجيا بين عام ‪ 1456‬حتى عام ‪.‬فخلل الفييترة )‪ (322-384‬قبييل الميلد كييان أرسييطو طيياليس‬ ‫‪ Aristotale‬يقول لتلميذه "إن منشأ الحيوانات والنباتات يعود إلييى التربيية وغيرهييا‬ ‫من الشياء التي لا تمت للحيوان والنبات بصلة‪ . 2005‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬العصر الذهبي للميكروبيولوجيا ‪The‬‬ ‫‪: Golden Age of Microbiology‬‬ ‫يعد العالم الفرنسي لويس باستور ‪ (Louis Pasteur (1822-1895‬مؤسس ومنشئ‬ ‫علم الحياء الدقيقة )الميكروبيولوجيا( فقد ابتكر أدواتا ً وطرقا ً عديدة ساهمت مع‬ ‫إنجييازات علميياء آخرييين و خلل سييتين عاميا ً )ميين ‪ (1914-1857‬فييي اكتشيياف‬ ‫العديييد ميين المييراض الييتي تسييببها الميكروب يات‪ ،‬مم يا أكييد النظرييية الجرثومييية‬ ‫للمييراض‪ ،‬وآلييية التخميير وحفييظ خصييوبة التربيية ونشيياطات أخييرى عديييدة فييي‬ ‫الطبيعة‪ .‬أي إنها تتوالد ذاتيًا" ‪Spontaneous‬‬ ‫‪ generation‬وظلت تعاليمه سائدة حتى القرن السابع عشر‪ .‬‬ ‫إن اكتشاف الحياء الدقيقة كان سببا ً لمناقشات و نظريات عديييدة حييول معرفيية‬ ‫أصلها ومنشييئها‪ .‬ثييم‬ ‫جاءت دراسة كون ‪ Chon‬علييى البييواغ ‪ Spores‬وأبحيياث تانييدال ‪ Tyndall‬عييام‬ ‫‪ 1872‬حول وجود الحياء الدقيقة في الهواء وإمكانية ترسيييبها وابتكيياره لطريقيية‬ ‫التعقييم بيالحرارة المتقطعية أو التندلية ‪ Tyndallization‬مؤييدة لبحياث باسيتور‬ ‫داحضة لنظرية التوالد الذاتي‪.‬و كانت تجربة باستور‬ ‫‪ Pasteur‬عام ‪ 1861‬الدليل القاطع على أن الحياء الدقيقيية ل يمكنهييا أن تتوالييد‬ ‫تلقائيا ً في المستخلص المعقم‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫ورسمها بكثير من الدقة في رسالته إلى أعضاء الجمعية الملكية البريطانية بلندن‬ ‫عام ‪ 1676‬ولذلك يمكن اعتبار هذا العالم الب الول لعلم الجراثيم‪.‬وفي عييام ‪ 1866‬نشيير باسييتور أبحيياثه‬ ‫‪2‬‬ .

‬‬ ‫أما الطبيب النكليزي ‪ (Jenner (1749-1823‬فقييد كييان أول ميين اسييتخدام اللقيياح‬ ‫للنسان عام ‪ ،1796‬حين استعمل الجراثيييم المسييببة لجييدري البقيير كلقياح ضييد‬ ‫الجدري الذي يصيب النسان‪ .Pasteurization‬ثييم جيياءت‬ ‫دراساته العديدة )‪ (1885-1877‬على مرض الجمرة الخبيثة ‪ Anthrax‬وغيره ميين‬ ‫المراض لتؤكد صحة النظرية الجرثومية للمراض‪.‬وهكييذا‬ ‫أوجد اللقاح ضد مرض الكلب ‪ Rabies‬و الذي يعرف بمرض الخييوف ميين الميياء و‬ ‫كان لتلميذ باستور وكوخ دورا ً مهما ً في تقدم علم المناعة‪ .‬وميين تلمييذته كييوخ نييذكر كلبييس ولييوفلر‬ ‫‪Klebs&Loeffler‬‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫كما ل يمكن أن ينسى فضل العالم اللميياني روبييير كييوخ ‪Robert Koch (1843-‬‬ ‫‪ (1910‬الذي عزل جراثيم الجمييرة الخبيثيية ‪ Bacillus anthracis‬ميين دم الماشييية و‬ ‫نماه مخبريا ً على مييزارع نقييية صيينعية ثييم قييام بحقنهييا لحيييوان آخيير لتحييدث بييه‬ ‫العدوى‪ ،‬ومن هذا الحيوان أمكنه عزل ميكروبييات مشييابهة للميكييروب الصييلي‪،‬‬ ‫واستنتج بالتالي عام )‪ (1881‬ما يعرف اليوم باسم فرضيات كوخ المتلخصة فييي‬ ‫الخطييوات السييابقة‪ .‬فمن تلمييذة باسييتور‬ ‫نيييذكر مثل ً العيييالم روكيييس ‪ Roux‬فيييي إنتييياج مضيييادات السيييموم ‪Antitoxins‬‬ ‫ومتشينكوف ‪ Metchinkoff‬الييذي وضييع نظرييية بلعميية الكريييات البيضيياء للخليييا‬ ‫الجرثومييية داخييل الجسييم المضيييف‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫الهامة و الشهيرة عن النبيذ‪ ،‬وبين فيهييا أن التخميير فييي النبيييذ يرجييع سييببه إلييى‬ ‫نشاط أحياء دقيقة تعمل على إفساد طعمه ورائحته )نكهته(‪ ،‬واقترح طريقة لمنع‬ ‫م( أو ‪ 63‬درجيية مئوييية مييدة‬ ‫حدوث هذا التخمر بتسخين النبيذ إلى درجة )‪ْ 60-55‬‬ ‫نصف ساعة‪ ،‬وهييو مييا يعييرف اليييوم بعملييية البسييترة ‪ .‬ومنذ ذلك الوقت بييرزت مفيياهيم المناعيية وتحضييير‬ ‫اللقاحات‪ .‬تل ذلييك اكتشيياف كييوخ نفسييه لعصيييات السييل عييام ‪1882‬‬ ‫ولضمات الكوليرا ‪Vibrio Cholerae‬عام ‪ ، 1883‬كما كان أول ميين قييام بدراسيية‬ ‫تلوين و تنمية الجراثيم على المييزارع النقييية‪ ،‬وباسييتعمال الييبيئات الصييلبة‪ ،‬حيييث‬ ‫أضاف الجار وغيره من المواد إلى الوساط السائلة بغيرض عيزل الجراثييم فيي‬ ‫مستعمرات صغيرة فردية‪ ،‬ولذا سمي كوخ )بأب التكنيك الجرثومي(‪.‬‬ ‫كما بين ونييدل هييولمز ‪ Wendell Holmes‬فييي بداييية القييرن الثييامن عشيير عييام )‬ ‫‪ (1843‬أن مرض حمى النفاس مرض معييدي ينتقييل ميين أم لخييرى عيين طريييق‬ ‫القابلت أو الطباء المولدين‪ .‬ولكيين ملحظيية الطييبيب النكليييزي الجييراح ليسييتر‬ ‫‪ Lister‬عام ‪ 1878‬حول تلوث الجروح أثناء العمليات الجراحييية‪ .‬أدت إلييى التأكيييد‬ ‫على ضرورة إجراء العمليات الجراحية في جو معقم وباستعمال أدوات جراحييية‬ ‫معقمة‪.‬وكان للعالم باستور أيضا ً دورا ً فيها حيييث تمكيين فييي عييام ‪ 1880‬ميين‬ ‫اكتشاف طريقة اللقيياح ‪ Vaccination‬باسييتعمال جراثيييم مخففيية أو ميتيية‪ .

‬إذ لم يمر عييام خلل النصييف الخييير ميين القييرن التاسييع عشيير وأوائل‬ ‫‪4‬‬ . Dommergues‬أما في مجال الصييناعة فقييد قييام هانسيين‬ ‫‪ Hansen‬عام ‪ 1879‬بتمهيد الطريق لدراسة صناعة التخمير‪ .‬‬ ‫أما في مجال علم إيكولوجيا الميكروبات ‪ Microbial Ecology‬فقد بدأ تطوره منذ‬ ‫تجارب فينوغرادسكي )‪ 1953) 1856-‬وبيجيرنييك ‪ Beijerink (1851-(1931‬علييى‬ ‫دراسة دور الحياء الدقيقة في دورات عناصر الكربون والنتروجين والكبريت فييي‬ ‫التربة والموائل المائية‪ .‬الشكل رقم ‪(2‬‬ ‫رابععععععععًا‪ :‬تطببببور الميكروبيولوجيببببا الصببببناعية و‬ ‫ايكولوجيا الميكروبات‪:‬‬ ‫‪The Development of industrial‬‬ ‫‪: Microbiology and Microbial Ecology‬‬ ‫لقد أدت الكتشافات الطبييية السييابقة لعلييم الميكروبييات إلييى تطبيقييات سييريعة‬ ‫ومباشرة في ميييادين أخييرى كالزراعيية و الصييناعة‪ .1883‬ثم بدأت الدراسة التفصيييلية لميراض‬ ‫النبات على يد العلم المريكي سميث ‪ smith‬عام ‪1900‬‬ ‫وفي مجال التربة ذكر شلوزنغ ومنتز ‪ schloesing&muntz‬عييام ‪ 1877‬إن عملييية‬ ‫النترجة ‪ nitrification‬في التربة ترجع إلى نشاط مكروبي‪ .‬كما طورا تقانييات اسييتعمال الوسيياط المختييارة لزراعيية‬ ‫بكتيريا هذه الدورات‪ .‬ثم عزل فينوغرادسكي‬ ‫‪ winogradsky‬عام ‪ 1890‬الجراثيم المسؤولة عيين العملييية كمييا عييزل الجراثيييم‬ ‫اللهوائية المثبتة للنتروجين الجوي و بين أهمية الجراثيم الهوائية و اللهوائية فييي‬ ‫تحويل النتروجين إلى صورة صالحة لتغذية النبات‪ .‬ولقد تقدم علم ميكروبيولوجيا‬ ‫التربة بعد ذلك على يد العديد من العلماء مثييل واكسييمان ‪ Waksman‬وألكسييندر‬ ‫‪ Alexanders‬ودوميرغ ‪ .‬باستعمال المزارع‬ ‫النقييية ميين الخمييائر والجراثيييم فييي صييناعة الخييل‪ .‬ففييي مجييال الزراعيية تمكيين‬ ‫العالم بيريل ‪ Burrill‬ميين عييزل الجراثيييم المسييببة لمييرض اللفحيية النارييية الييذي‬ ‫يصيب أشجار التفاح و الجاص عام ‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫اللييذان اكتشييفا جرثييوم ال يدفتيريا وبعييض طييرق تلييوين الجراثيييم‪ .‬ولقييد تقييدمت‬ ‫البحيياث كييثيرا ً خلل القييرن العشييرين فاكتشييفت المضييادات الحيوييية وحضييرت‬ ‫اللقاحييات الواقييية ضييد عييدد كييبير ميين المييراض وجيياء اكتشيياف الريكتسيييا‬ ‫‪Rickettisa‬عييام ‪ 1909‬المسييببة لبعييض المييراض الخطيييرة كمييرض الطيياعون و‬ ‫محاولت إيجاد اللقاحات الملئمة أيضا ً ‪) .‬وسيياعدت أبحيياث وايزمييان‬ ‫‪ Weizmann‬وآخرين في إنتاج المضادات الحيوية‪.‬إن فيض الكتشافات فيي مجييال علييم الميكروبييات قييد زاد‬ ‫ميين عييدد العلميياء لدرجيية تجعييل ميين الصييعب ذكرهييم جميعيا ً فييي هييذه اللمحيية‬ ‫التاريخية‪ .

Lederberg‬جائزة نوبل‬ ‫لعملهم في مجال الوراثة الجرثومية ‪ .‬‬ ‫وكانت الفترة الذهبية الولى لهذا العلم ما بين ‪ .( 1900-(1880‬أما الثانية فلم‬ ‫تبدأ قبل عام ‪ . B‬في عام ‪ . RNA‬‬ ‫وفي عام ‪ 1977‬صنف ‪ Woesse‬بدائيات النوى في قسمين هما البكتريييا والركيييا‪.‬ولعييام ‪ 1975‬للعلميياء‬ ‫‪ Baltimore . Hershey .‬وعييزل علميياء ميين مدينيية نيويييورك عييام ‪2005‬‬ ‫سللة فائقة المقاومة من فيروس نقص المناعة المكتسبة ‪ .2003‬‬ ‫لقد تطور علم الحياء الدقيقيية تطييورا ً سييريعا ً خلل أقييل ميين قييرن ميين الزميين‪.‬كمييا‬ ‫يوضح الشكل رقم ‪.‬إل أن نصيبه كان أوفر ميين غيييره بسييبب علقتييه المباشييرة‬ ‫بالنسان والمجتمع‪ .HIV‬وهييم فييي صييدد‬ ‫دراسة الفيروس المسبب لمرض السارس ‪ SARS‬الذي تفشى في الصين عييام‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ . Temin .‬وكانت هذه الجائزة لعام ‪ 1969‬من نصيب‬ ‫‪ Luria .‬إل أن ميا‬ ‫يجدر ذكره هو ما قييدمته العلييوم الساسييية كالكيمييياء و الفيزييياء و الرياضيييات و‬ ‫المعلوماتية من خدمات جلى ساهمت فييي فتييح البييواب العريضيية أمييام تقييدم و‬ ‫تفهييم دقييائق هييذا العلييم و بخاصيية بعييد التطييور الكييبير لعلييوم التقانييات الحيوييية‬ ‫والبيولوجيا الجزيئية و الهندسة الوراثية والوراثة الجزيئية‪.1980‬و تطوير لقاحات للعديد ميين المييراض الخطيييرة مثييل لقيياح لمييرض‬ ‫يرقان الكبد ‪ Hepatitis –B .1982‬و لقاح لمرض جدري الطيور في‬ ‫عام ‪ 1995‬علما ً بأنه كان قد تم تطوير أول لقاح بالهندسة الجينييية و للسييتعمال‬ ‫البشري عام ‪ . Dulbruck‬اللذين اثبتييوا وجييود أنزيميه نوعييية فييي الورام‬ ‫الخبيثة التي يمكن أن تصنع الدنا ‪ DNA‬اعتبارا ً من الرنا ‪.1996‬و اكتشييفوا أن لضييمات الكييوليرا‬ ‫‪ Colerae‬كرومييوزومين ‪) Chromosomes‬عييام ‪ .1945‬ومنذ ذلك التاريخ لم تتوقف مسيرة تطوره قط شأنه شأن‬ ‫العلوم الخرى كافة‪ .(2000‬بينمييا قيياموا عييام ‪2002‬‬ ‫بتركيب فيروس الشلل كيميائيا ً‪ .1986‬كما بدأ العلماء بسلسلة جينيوم خليييا الحييياء الدقيقيية مثييل‬ ‫خليا الخميرة و بكتريا الميتان في عييام ‪ .‬‬ ‫‪ 1979‬كما تم تطوير أنبوب المجهير اللكيتروني الماسيح ‪Scanning microscopes‬‬ ‫عام ‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫القرن العشرين إل وحمل في طياته إضييافات جدي يدة وهاميية لهييذا العلييم ‪) .‬‬ ‫وتم تركيب النسولين من الدنا المؤشب وأعلن عن اجتثاث مرض الجدري عيام ‪.‬وقد ساهم علماء الحياء الدقيقة بالسراع في تطييور وتقييدم‬ ‫العلوم الزراعية والطبية والصناعية بشكل خاص والحيوية بشيكل عيام‪ .(2‬‬ ‫ففي عام ‪ 1958‬نال كل من العلماء ‪ Tatum . Delbruck‬نتيجييية عملهيييم عليييى ملتهميييات الجراثييييم‬ ‫‪ Bacteriophages‬و لعام ‪ 1974‬للعالم المريكي ‪ Claude‬الذي كان أول ميين شيياهد‬ ‫جزيئات الفيييروس السييرطاني فييي خليييا الورام الخبيثيية‪ . Bradme .

1‬الميكروبيولوجيييا الطبييية ‪ : Medical Microbiology‬و تهتييم بدراسيية مسييببات‬ ‫المراض للنسان و الحيوان‪.2‬ميكروبيولوجيا المياه ‪ : Aquatic Microbiology‬وتهتم بدراسة الحياء الدقيقيية‬ ‫الموجودة في البحار و المحيطات و النهار‪.‬‬ ‫‪. physiology‬‬ ‫وظهرت أيضا ً الفروع التالية للمظيياهر التطبيقييية المشييتركة الييتي تعتمييد أساسيا ً‬ ‫على النشاط الميكروبي مثل‪:‬‬ ‫‪.Virology‬‬ ‫كما ظهرت التخصصات الدقيقة للمظيياهر البيولوجييية غييير المشييتركة مثييل علييم‬ ‫الوراثة الجرثومية ‪ Bactrerial Genetics‬وفيزيولوجيا الطحالب ‪Algal Physiology‬‬ ‫وعلم الخلية الجرثومية ‪ Bactrerial Cytology‬وفيزيولوجيا الميكروبات ‪Microbial‬‬ ‫‪.‬إذ‬ ‫يتألف الكائن الحي من خلية واحدة تقوم بجميع العمليات الحيوية المعروفيية عنييد‬ ‫بقية الكائنات الخرى‪.‬‬ .‬‬ ‫ونتيجة ليذلك ظهيرت الفيروع المختلفية لهيذا العليم نيذكر منهيا ‪ :‬عليم الجراثييم‬ ‫‪ Bacteriology‬الذي كيثيرا ً ميا يختليط بيالعلم الم ‪ .3‬ميكروبيولوجيا المجاري والمستنقعات‬ ‫‪Microbiology of Domestic water and sewage‬‬ ‫‪.Parasitology‬‬ ‫علييم الفطريييات ‪ Mycology‬وعلييم الطحييالب ‪ Phycology‬وعلييم الفيروسييات‬ ‫‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫خامسعععًا ‪ -‬آفاق الميكروبيولوجيا ‪The Scope of :‬‬ ‫‪Microbiology‬‬ ‫يهتم علم الحياء الدقيقة بشكل عييام بدراسيية الحييياة فييي أبسييط صييورها‪ .‬‬ ‫‪Microbiology of‬‬ ‫‪ :‬وتقتصيير علييى دراسيية‬ ‫‪.5‬ميكروبيولوجيييا اللبييان ‪Milk‬‬ ‫ميكروبات الحليب ومشتقاته‪.‬‬ ‫‪.4‬ميكروبيولوجيييا الهييواء ‪ : Microbiology of Air‬و تييدرس الحييياء الدقيقيية‬ ‫الموجودة في الهواء و التي تتأثر بالعوامل الجوية و تختلف من مكان لخر‪.Microbiology‬عليم وحييدات‬ ‫الخلية الحيوانييية ‪ Protozoology‬الييذي يتفييرع عنييه علييم الطفيليييات ‪.6‬ميكروبيولوجييا الغذيية ‪ : Food Microbiology‬و تيدرس طيرق وقايية الغذيية‬ ‫المصنعة والمواد الخييام فييي أثنيياء التخزييين ميين التلييوث والنشيياط التفكيكييي‬ ‫للحياء الدقيقة‪.‬‬ ‫‪ .

‬الشكل رقم ‪(2‬‬ ‫تقييوم الوراثيية الميكروبييية بييدور مهييم فييي الميكروبيولوجيييا التطبيقييية ‪Applied‬‬ ‫‪ microbiology‬لنها تطييور تقانييات مفيييدة فييي مجييال الميكروبيولوجيييا الزراعييية‬ ‫والصناعية‪ .‬‬ ‫‪.‬و قييد‬ ‫قاد استعمال الدنا المركب )المؤشيب( إليى تطيوير مفياهيم الهندسية الوراثيية و‬ ‫تطبيقاتهييا‪ .‬ففي‬ ‫عام ‪ 1997‬مثل ً تم النتهاء من قراءة الجينوم في جراثيم العصيات المعوييية ‪Coli.9‬ميكروبيولوجيا الحشرات ‪ : Microbiology of Insects‬وتدرس المراض التي‬ ‫تنقلها الحشرات إلى النبات والحيوان‪.‬‬ .Gene Therapy‬إضييافة إلييى التطبيقييات الزراعييية‬ ‫الخاصة بالمكافحة الحيوية و استخدام الحشرات و العداد الميكروبية الطبيعييية ‪.10‬ميكروبيولوجييييا الفضييياء ‪Microbiology‬‬ ‫الميكروبيولوجية إلى بقية الكواكب الخرى‪.‬‬ ‫كما تمكن علماء الوراثة الجزيئية من قراءة الجينوم لعدد كبير من الجراثيم‪ .‬كمييا‬ ‫في صناعة المضادات الحيويية و الحمياض العضيوية والمشيروبات الكحوليية‪.‬كما أصبح بالمكان استبدال المورثات فييي الخليييا البشييرية و‬ ‫هو ما يدعى بالمعالجة الجينية ‪ .‬‬ ‫‪ E‬وفي الربع الخير من القرن العشرين تم تحديييد الشيييفرة الوراثييية فييي ‪216‬‬ ‫ميكروبا ً وفي ‪ 205‬بلسميدا ً ‪ plasmeds‬عزلت من بعض الخليا الجرثومية وبعييض‬ ‫الخمائر واستطاع العلماء تطييوير سييللت جرثومييية مّعدليية وراثييا ً تسييتخدم فييي‬ ‫المجييالت الطبييية والصييناعية والزراعييية وفييي صييناعة السييلحة الجرثومييية أو‬ ‫البيولوجية‪) .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬بحيييث أصييبح ينتييج حالييا ً و منييذ عييام ‪ 1979‬النسييولين والنييترفيرون‬ ‫واللقاحات وغيرها‪ .‬‬ ‫‪ : Space‬واليييتي نقليييت العليييوم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪engineering‬‬ ‫يطلق على التطبيقات العملية لعلم الحياء الدقيقة اسم التقانييات الحيوييية‪ .‬‬ ‫وصناعة بعض اللحوم و في الدباغة وصناعة الجلود والكتان والتعطين ‪.7‬ميكروبيولوجيا التربة ‪ : Soil Microbiology‬وتهتم بدراسة الحياء الدقيقة التي‬ ‫تييؤثر علييى خصييوبة التربيية و دورات العناصيير فيهييا و تحييول المييواد العضييوية‬ ‫المعقدة إلى صورة أبسط صالحة لتغذية النبات‪.11‬اليكولوجية الميكروبية ‪ : Microbial ecology‬الذي يدرس العلقة بين الحياء‬ ‫الدقيقة و مكونات موئلها الحية و غير الحية‪.‬‬ ‫‪.8‬الميكروبيولوجيا الصناعية ‪ : Industrial Microbiology‬و تدرس الحياء الدقيقة‬ ‫المستخدمة في تحويل المواد الخام إلى منتجييات ذات أهمييية اقتصييادية‪ .‬وميكروبيولوجيا الغذية واللبان والميكروبيولوجيا الطبية‪.‬‬ ‫‪.12‬الوراثييية الميكروبيييية ‪ Microbial genetics‬و البيولوجييييا الجزيئيييية ‪Molecular‬‬ ‫‪ biology‬و التقانيييات الحيويييية ‪ Biotechnology‬و الهندسييية الوراثيييية ‪Genetic.

‬فمن المعروف أن لغاز الميتييان أهمييية‬ ‫كبيرة في حياتنا العصرية سواء من حيث التدفئة أو من حيث الستفادة منييه فييي‬ ‫‪2‬‬ .‬وعلماء ميكروبيولوجيا التربة‬ ‫يسهمون مساهمة فعالة في مشكلة نقص النتروجين والبروتين في العالم الحييي‬ ‫من خلل الدراسات العديدة لنتقاء البكتريا المتعايشة مع بعض المحاصيل الهامة‬ ‫ليصبح مفتاح النتاج الغذائي في متناول أيدينا‪..‬ويتوقع العلماء الحصييول علييى اللقاحييات المناسييبة خلل‬ ‫السنوات القريبة القادمة وخاصة وأنهمييا يسييتقطبان ‪ %46‬ميين البحيياث العلمييية‬ ‫في العالم‪.‬زراعية ‪ ( .‫‪microbiology‬‬ ‫سادسًا‪ -‬مستقبل الميكروبيولوجيببا ‪The Future :‬‬ ‫‪of Microbiology‬‬ ‫لقد لحظنا مما ذكر أعله التأثير العميق للميكروبيولوجيا في المجتمع النسيياني‪..‬‬ ‫فعدد الباحثين في هذا المجال يزداد يوما ً بعد يوم‪ .‬بشييكلها النيافع غالبيا ً و الضييار أحيانيا ً‬ ‫أخرى‪.‬‬ ‫و الكيياتب العلمييي برنييارد ديكسييون ‪ Bernard Dixon‬متفييائل جييدا ً فييي مسييتقبل‬ ‫الميكروبيولوجيا بسبب تدخل الحياء الدقيقة ‪ Microorganisms‬مباشرة في شييتى‬ ‫ميادين الحياة ) طبية‪ .‬صناعية‪ .‬‬ ‫و فييي مجييال الزراعيية يلحييظ أيض يا ً أن البحيياث الهادفيية للحصييول علييى الغييذاء‬ ‫المواكب للزدياد السكاني الهائل في تطور مستمر‪ .‬و للسف أنه إلى الن ل يوجييد‬ ‫علج فعييال لبعضييها كمييا فييي بعييض المييراض السييرطانية ومييرض اليييدز ‪AIDA‬‬ ‫والسارس ‪ SARS‬حيث ما زالت جميع العلجات التي جربت دون طموح الباحثين‪.‬‬ ‫أما في مجال الصناعة فقد ذكرنا بعضا ً من تطبيقات النشاط الاستقلبي للبكتيريا‬ ‫في الصناعة وبخاصة في مجال التخمرات للمييواد السييكرية والحمييوض العضييوية‬ ‫والبروتينييية والمضييادات الحيوييية و صييناعة الجلييود والكتييان والتعطييين وصييناعة‬ ‫السييمدة الجرثومييية وتطالعنييا البحيياث يوميييا ً بالعديييد ميين هييذه الكتشييافات‬ ‫والصناعات‪.‬وليييس ميين اليسييير سييرد كييل ذلييك‪ .‬وفروع هذا العلم تييزداد أيضييا‬ ‫باضييطراد‪ .‬إذ تجييرى منييذ نهاييية‬ ‫القرن الماضي في جامعة ريوكيو تجارب لتنمية بعض النيواع الجرثوميية القيادرة‬ ‫على إنتاج الميتان و تسويق ذلك صناعيا ً‪ .‬‬ ‫إل أن ذلك آت ل محال‪ .‬‬ ‫و بهذا فقد طور العلماء اليابانيون عام ‪ 1984‬طريقة لنتاج الغيياز الطييبيعي (غيياز‬ ‫الميتان( من المخلفات الغذائية عن طريق تسخير الجراثيم‪ .‬‬ ‫و جدير بالذكر أن النسان استطاع تسخير هييذه الحييياء لصيالح البشييرية جمعياء‪.‬ولكيين يكفييي أن نشييير إلييى أن‬ ‫الدراسات في مجال العلوم الطبية وما يتبعها من صناعات دوائية تقدم لنيا يومييا ً‬ ‫العديد من العلجات لكثير من المراض الخطيرة‪ .

McCarty‬‬ ‫أن الدنا ‪ DNA‬هو المادة الوراثية‪.Monod‬الرنييا‬ ‫الرسول ‪ RNAm‬الهام في عملية الصطناع البروتيني ‪.Tatum‬العلقيية بييين المورثييات‬ ‫والنزيمات‪ .‬و بسبب بساطة تركيييب و تكيياثر الخليييا الميكروبييية‬ ‫فقد كانت أفضل الكائنات التي استعملت في هذا المجال‪ .‬ولعييل أول مثييال عيين الييدنا المؤ ّ‬ ‫شييب هييو مييا‬ ‫أوضحه ‪ P..‬‬ ‫لقد تطورت تقانة الدنا المؤ ّ‬ ‫شب )المعاد تركيبه( اعتبارا ً من أفكار و تجارب علييى‬ ‫وراثيية الميكروبييات ‪ Microbial genetics‬و علييى البيولوجيييا الجزيئييية ‪Molecular‬‬ ‫‪) biology‬التي توضح كيف تقوم المعلومات الوراثية المحمولة على الدنا بتييوجيه‬ ‫عملية الصطناع البروتيني(‪ . DNA‬وفييي عييام ‪ 1960‬اكتشييف كييل ميين ‪ F.Avery‬و ‪ C..‬و بالتالي فإنه يمكين اسيتخدام هيذه الجراثيييم المحيورة وراثييا ً لصيينع‬ ‫كميات كبيرة من البروتينات المختلفة‪.Jacob‬و ‪ J.‬‬ ‫وبهذا فقد سمحت ثورة الهندسية الوراثيية للعلميياء بيإجراء تجيارب الوراثية الييتي‬ ‫تستند إلى صنع صفات وراثية لمراض قاتلة أو صفات يمكن أن تميز مجموعات‬ ‫عنصرية و ذلك عن طريق استخدام أساليب جديدة في تركيب المورثات‪ .Watson‬بنييية‬ ‫الييدنا ‪ .Ledeberg‬و ‪ E.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫أما فيي مجييال ميكروبيولوجيييا الفضيياء فالبحيياث الفضييائية تطالعنييا أيضيا ً ببعييض‬ ‫المعلومات عن بعض التجارب التي تجري في مجييال علييم الحييياء الدقيقيية خلل‬ ‫الرحلت الفضائية‪.Macleod‬و ‪M.‬و بالفترة ذاتهييا حييدد كييل ميين ‪ O.‬و هكذا فقد أوضح كل‬ ‫ميين بيييدل وتيياتوم عييام ‪ G.beadle) 1940‬و ‪ (E.‬‬ ‫و شهدت السنوات القليلة اللحقة معظم الكتشييافات المتعلقيية بتنظيييم وظييائف‬ ‫الجينات )المورثات ( في الجراثيم‪ .‬و بهييذا‬ ‫يمكن التوصل إلى بكتيريا تهاجم أعضاء معينة في جسم النسييان كعيييون الجنييود‬ ‫العييداء مثل ً ‪ .‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الصناعات البتروكيميائية و صناعة العلف الحيوانية المختلفة‪ .Tatum‬عملييية النقييل الييوراثي الجرثييومي‬ ‫بوساطة التزاوج ‪ .Crick‬و ‪ J.‬و في عييام ‪ 1958‬اقييترح العييالمين ‪ F.‬‬ ‫كمييا اكتشييف كيل مين ‪ J.‬‬ ‫كمييا تخيييل هييؤلء العلميياء إمكانييية التوصييل إلييى تطييوير أسيياليب تسيياعد علييى‬ ‫استخراج خليا بشرية متطابقة تمكنهيم فيي البييدء مين تصيينيع جنيود ل يشيعرون‬ .Berg‬عين إمكانيية ارتبياط قطيع مين الييدنا الحييواني )مورثيات( بالييدنا‬ ‫الجرثومي‪ .‬و يمكن القييول أن‬ ‫التجارب حتى الن تكللت بنجاح كبير حيييث تييم صييناعة أنمييوذج يبلييغ حجمييه م‬ ‫وينتج الغاز من الجراثيم التي تتغذى بفضلت الطعام‪ .‬أو إنتيياج فيييروس فعييال للغاييية يييرش فييي دوليية معادييية فيحييول‬ ‫النفلونزا العادية إلى وباء مميت‪.‬و قد بييدأ اسييتعمال أجهييزة‬ ‫تستخدم في المرافق العامة‪.L.

‬و هو حلييم ربمييا يبقييى مجييرد احتمييال بعيييد‪.‬‬ ‫لكنه يدخل ضمن إطييار ميكروبيولوجيييا المسييتقبل‪ .‬‬ ‫و بهذا نلحظ أن حرب الميكروبات ربما تصبح أسلوبا ً فعال ً في الحييروب الحديثيية‬ ‫لنها أسلحة يصعب التحكم فيها‪ .‬‬ ‫‪4‬‬ .‬و في دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية عام‬ ‫‪ 1970‬تبين لها أن ضربة جوية واحييدة ميين بكتيريييا الجمييرة الخبيثيية علييى مدينيية‬ ‫تعدادها خمسة مليين نسمة قد تؤدي إلى مقتل حوالي مئة ألف على الفور‪.‬رغم البيانات التي أكدت أن انتقييال المييرض إلييى البشيير كييان‬ ‫عبر الحيوانات المصابة‪.‬‬ ‫كما تشييير بعييض الدراسييات إلييى أن انتشييار مييرض الجمييرة الخبيثيية فييي مدينيية‬ ‫سفردولفسك السوفيتية عام ‪ 1979‬كان نتيجة حادث في مركييز لتجييارب أبحيياث‬ ‫حرب الميكروبات‪ .‬وهنيياك أدليية كييثيرة تثبييت أن‬ ‫أمريكا أنتجت كائنات وبائية شديدة التأثير تحت شعار البحاث الطبية أو الوقائية‪.‫‪microbiology‬‬ ‫بالخوف أو فاقدين للحس الخلقي‪ .

‬ومعظمها‬ ‫وحيدة الخلية‪ .‬‬ ‫بما في ذلك أماكن شديدة الحموضة أو الملوحة أو البرودة أو الحرارة‪.‬وهي تعيش في كل مكان تقريبا‪ً.‫‪5‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫بنية خليا بدائيات النوى و وظيفتها‬ ‫ُتعد َ معظم بدائيات النوى ‪ prokaryotes‬كائنات مجهريه‪ .‬‬ ‫تصنف بدائيات النوى في تحت مملكتين وذلك حسب كتاب برجي في تصنيف‬ ‫الجراثيم الطبعة التاسعة لعام ‪1994‬وفي أربع مجموعات استنادا ً إلى نمط‬ ‫جدارها الخلوي‪.‬‬ ‫تحت مملكة جراثيم الركيا ‪: archaebacteria‬‬ ‫أو الجراثيم )البكتريا(‬ ‫القديمة وهي التي ل يحوي جدارها الخلوي الببتيدوغليكان ‪peptidoglycan‬‬ ‫)الببتيدات المخاطية ‪(mucopeptide‬‬ ‫ويوضح الشكل التالي رقم )‪ (3‬الصيغة‬ ‫الكيميائية له‪:‬‬ .‬كما‬ ‫اكتشف البيولوجيون أن لهذه الكائنات تنوعا ً جينيًا)وراثيًا(‪ genetic‬مذه ً‬ ‫ل‪ .‬حيث تعادل كتلتها البيولوجية ‪ biomass‬مجتمعة‬ ‫أكثر من عشرة أضعاف مجمل حقيقيات النوى‪ .‬وإن كان بعض أنواعها يتجمع في مستعمرات بشكل عابر أو دائم‪.‬لكن كثرة تعدادها يعوض‬ ‫ما هي عليه من صغر في الحجم‪ .

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تحت مملكة الجراثيم الحقيقية ‪Eubacteria‬‬ ‫وتضم ثلث مجموعات هي ‪:‬‬ ‫➢الجراثيم سلبية الغرام ‪ : Gram negative bacteria‬وتضم الجراثيم الهوائييية‬ ‫المثبتيية للنييتروجين‪،‬والجراثيييم المعوييية‪،‬والجراثيييم الحلزونييية ‪،spirochetes‬‬ ‫والجراثييييم الزرقييياء ‪ cyanobacteria‬والريكتسييييا ‪ ،rickettsias‬والكلمييييديا‬ ‫‪ chlamydias‬والميكسوبكتيريا ‪ .‬غير متحركة ول تشكل أبواغا ً‬ ‫داخلية ‪ ،‬معظمها ممرض وبعضها يسبب التخمر اللبني أو يسييتعمل فييي الصييناعة‬ ‫كيالتركيب الحيييوي للدكسييتران ‪)Dextran‬المييادة البديليية لبلسييما الييدم(‪ ،‬قطرهييا‬ ‫غالبًا" أقل من )‪ (1‬ميكرون وتصنف هذه الجراثيم تبعا ً لتوضع الخليا الناتجة عيين‬ ‫النقسام في عدة مجموعات كما في الشكل رقم )‪.2‬و ‪ 0.Microcus denitrificans‬‬ .‬‬ ‫أوًلي الصفات العامة للجراثيم ‪:Bacteria‬‬ ‫تتراوح أبعادها بين ‪ 0.Endosmpores‬‬ ‫‪‬الجراثيم التي ل تحوي جدار خلوي وهي الميكوبلسييما ‪ :mycoplasma‬وهييي‬ ‫صييغيرة جييدا ً ومحاطيية بغشيياء بلسييمي‪ ،‬وسييوف نييدرس الصييفات العاميية‬ ‫للجراثيم‪.) 4‬‬ ‫‪‬الجراثيم ايجابية الغرام ‪ :Gram –positive bacteria‬وتضم جراثيم الحليييب‪،‬‬ ‫والمكييورات السييبحية ‪ streptococci‬والمكييورات العنقودييية ‪staphylococci‬‬ ‫والكييييييتينوميس(‬ ‫وجراثيييييييم الكلوسييييييتريديا اللهييييييوائي ‪Clostridi‬‬ ‫‪Actinomycetes‬الجراثيم الشعاعية ‪ (Actinobacteria‬تمتلك طبقة ثخينيية ميين‬ ‫الببتيدوغليكان تقدر بنحو ‪ 40‬ي ‪ % 90‬تقريبا ً )الشييكل رقييم ‪ (4‬وجميعهييا ل‬ ‫تقوم بالتركيب الضوئي وبعضها تنتج أبواغا ً داخلية ‪.8‬ميكرون في المكورة والضمات ‪ Vibrio‬إلى ‪× 10‬‬ ‫ميكرون في العصييوية منهييا ويختلييف شييكلها ميين المكييورة إلييى العصييوية‬ ‫‪25‬‬ ‫والحلزونية‬ ‫)الشكل رقم ‪(5‬‬ ‫‪ -1‬المكورات ‪:cocci‬‬ ‫وهي جراثيم مستديرة واسعة النتشار في الطبيعة ‪.myxobacterias‬وتتميز بجدار خلوي رقيق لييه‬ ‫بنية معقدة ويمتلك كمية قليلة من الببتدوغليكان تقييدر بنحييو ‪ %10‬تقريب يا ً‬ ‫)الشكل رقم ‪.(5‬‬ ‫‪1‬ي ي المكييورات الدقيقيية ‪ :Microcci‬عنييدما تكييون بش يكل منفييرد‪ ،‬ويحييدث فيهييا‬ ‫النقسام وفق مستوى واحد كما في ‪.

Pasteurella pestis‬‬ ‫ضمية أو المنحنية ‪ Vibrios or curved rods‬حيث تظهر بالخلييية‬ ‫‪‬العصيات ال َ‬ ‫مات الكوليرا‬ ‫العصوية انحناءة واحدة فتأخذ شكل حرف )‪ ( C‬ومثالها ض َ‬ ‫‪2‬‬ .Sarcina ventriculi‬‬ ‫‪ -6‬المكورات العنقودية ‪ : Staphylococci‬حيث تنقسم الخليا الجرثومية وفق أكثر‬ ‫من مستوى لتشكل كتلة تشبه عنقود العنب كما في ‪.‬‬ ‫‪ -5‬المكييورات الرزمييية ‪ :Sarcinae‬حيييث تنقسييم الخليييا الجرثومييية وفييق ثلث‬ ‫مستويات متعامدة لتشكل كتلة مكعبة الشكل كما في ‪.‫‪microbiology‬‬ ‫‪2‬ي مكورات مزدوجة ‪ :Diplococci‬عندما تتوضع كل خليتين جرثومييتين مع يا ً فييي‬ ‫شفع واحد‪ ،‬ويحدث النقسام فيها وفق مستوى واحد أيض يا ً وتقسييم بييدورها إلييى‬ ‫ثلثة أقسام ‪:‬‬ ‫‪‬المكورات المزدوجة البسيطة ‪.diphtheria‬‬ ‫‪‬العصيات المغزلية كجرثوم ‪.‬‬ ‫‪3‬ي المكورات السبحية أو العقدية ‪ : Streptococci‬وهنا يتم النقسام وفق مسييتو‬ ‫واحد‪ ،‬وتتوضع الخليا الجرثومية بعد انقسييامها بشييكل السييبحة أو العقييد و نييذكر‬ ‫منها‪:‬‬ ‫‪‬المكورات العقدية ‪ Steptococci‬كما في ‪.pneumomiae. Str‬‬ ‫‪‬المكورات العقدية المزدوجة ‪ Streptodiplococci‬كما في ‪.Neisseria‬‬ ‫‪‬المكورات الرئوية ‪ pneumococci‬و تكون المكورتان متطاولتين في نهاييية‬ ‫خيطية‪.Staph.Colibacilli‬‬ ‫‪‬العصيات ذات النهايات المبتورة كعصيات الجمرة ‪.Bacillus anthracis‬‬ ‫‪‬العصييييات الوتديييية كالعصييييات الخناقيييية وعصييييات اليييدفتريا ‪Bacillus‬‬ ‫‪.Bacillus fusiform‬‬ ‫‪‬العصيات المكورة ‪ Coccobacilli‬و هي عبارة عن عصيات قصيرة ل يتجيياوز‬ ‫طولهيا قطيير مقطعهيا‪ ،‬ولييذلك فيإن شيكلها قرييب مين شييكل المكييورات‬ ‫ومثالها عصيات الطاعون ‪. Aureus‬‬ ‫‪ -1‬العصيات ‪ Bacilli‬أو ‪:Rods‬‬ ‫تنتمي إليها أكبر مجموعة ميين الجراثيييم ‪ ،‬تتميييز الخليييا الجرثومييية هنييا بيياختلف‬ ‫حجومها ‪ ،‬وتعدد أشكالها من جهة وتعدد أنماط توضييعها بعييد انقسييامها ميين جهيية‬ ‫أخرى كما في الشكل رقم )‪.Str‬‬ ‫‪ -4‬المكورات الرباعية ‪ :Tetracocci‬وهنا تنقسم الخليا الجرثومية وفق مستويين‬ ‫متعامدين لتشكل مجموعات يتكون كل منها من أربع خليا جرثومية‪.(5‬‬ ‫تقسم هذه الخليا بالنسبة لتعدد الشكال إلى المجموعات التالية ‪:‬‬ ‫‪‬العصيات ذات النهايات المستديرة كالعصية القولونية ‪.Diplococci‬‬ ‫‪‬المكييورات المزدوجيية المائليية للشييكل البيضييوي ونييذكر منهييا‪ :‬المكييورات‬ ‫السحائية ‪ Maningococi‬وتكون المكورتان مسطحتين في منطقة تماسها‬ ‫كما في ‪.faecalis .

2‬الملتويات المجسمة ‪ Cristosoira‬مثل ال ‪.‬حيث قد يتألف الجرثوم ميين قطعيية ميين‬ ‫ضييمة ‪.‬‬ ‫‪‬العصيات المتجمعة بشكل أعواد الثقاب جنبا ً إلى جنب ‪ .‬كما في عصيات السل حيث تتجمييع كييل‬ ‫ثلث عصيات لتعطيها المظهر المتفرع الريشي‪. S.‬وقييد يتكييون ميين ‪ 15‬أو أكييثر ميين هييذه القطييع‬ ‫هذا النابض فيظهر بشكل َ‬ ‫فيكون نابضا ً طويلا ً )شكل ‪ .‬‬ ‫‪.‬تبدو أشكال هذه الجراثيم كالخيط الملتييوي‬ ‫أو النابض الحلزوني ‪ .(5‬يمكن تقسيم هذه الجراثيييم إلييى أربييع مجموعييات‬ ‫رئيسية ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ج‪ -‬اللولبيات ‪:spirals‬‬ ‫تعتبر من أولى الجراثيم المكتشفة ‪.‬وتختلف بالطول ‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫‪.Klebsiella‬‬ ‫‪‬العصيات السبحية ‪ Streptobacilli‬مثل عصيات الجمرة‪.pallidum‬المسييببة‬ ‫لمرض الزهري‪.vibrio cholerae‬‬ ‫أما بالنسبة لتوضع هذه العصيات الناتجة عن النقسييام فنجييد المجموعييات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪‬العصيات المنفردة ‪ Bacilli‬كما في العصيات التيفية‪.Cristospira balbiani‬‬ ‫‪.1‬الملتويات ‪ Spirochaeta‬مثل ‪.‬‬ ‫‪‬العصيات المتجمعة بشكل ريشي‪ .‬كمييا فيي عصييات‬ ‫الدفتريا‪.‬‬ ‫‪‬العصيييات المزدوجيية ‪ Diplobacilli‬مثييل الكلبسييلت الرئوييية ‪pneumoniae‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪‬العصيات الحزمية ‪ Sarcina bacilli‬كما في عصيات الجذام‪.‬حيث شاهدها ليفنهوك لول مرة عييام ‪1676‬‬ ‫ووصفها بأنها تشبه الديدان الصغيرة‪ .3‬اللولبيييات ‪ Treponema‬كمييا فييي اللولبيييات الشيياحبة ‪ T.‬‬ ‫‪2‬‬ . plicatilis‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪interrogans‬‬ ‫ويعطي الشكل رقم)‪ (5‬مقارنة واضحة لشكال وأبعاد النواع الجرثومية السابقة‪.4‬البريميات أو الحلزونيات ‪ Leptospira‬كما في بريميييات اليرقييان النزفييي ‪L.

‬وأحيانا ً أخرى تكون رقيقة ومنتشرة في الوسط‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الجدار الخلوي ‪:cell wall‬‬ ‫وهييو طبقيية رقيقيية قاسييية متماسييكة مميييزة واقعيية تحييت الكبسييولة مباشييرة‪.‬وتتكييون ميين‬ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الشكل رقم )‪ (5‬مخطط أشكال الجراثيم‬ ‫بنية الخلية الجرثومية‪:‬‬ ‫لقييد مك َيين المجهيير اللكييتروني والطييرق الحديثيية المتبعيية فييي دراسيية الييتركيب‬ ‫التشريحي للخلية )إجراء عمليات العزل الكييييمييييائيي الجزيئي لبعض المكونات‬ ‫الخلوية( ميين معرفيية بنييية الخلييية الجرثومييية بشييكل دقيييق ‪ .‬وتييبين أن لهيا بنييية‬ ‫مشابهة لبنية بقية الخليا الحية ‪.‬‬ ‫وموجودة في الخليا الجرثومية كافة‪ .‬‬ ‫تتألف الخلية الجرثومييية كميا يوضييح الشييكل رقييم )‪ (6‬ميين سييطح خلييوي‪ ،‬ومين‬ ‫تركيبات داخلية تقع تحت هذا السطح ويتركب السطح الخلوي من‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫المحفظة ‪:Capsule‬‬ ‫التي تشكل البنية الخارجية الولى في الخلية فتكييون فييي بعييض الحيييان هيكل ً‬ ‫قويا ً ثابتا ً ‪ .‬إضافة لمساعدة الخلييية فييي اللتصيياق علييى السييطوح‪ .‬وقد ل تكون موجودة‬ ‫إطلقا ً وهي ذات تركيب مخاطي هلمي و يختلف باختلف النوع الجرثومي وتقوم‬ ‫المحفظة بحماية الجراثيييم فييي الظييروف غييير الملئميية‪ .‬وتعطيها الشييكل المميييز لهييا‪ .‬وتييأمين المقاوميية ضييد‬ ‫البلعمة الخلوية‪ .‬ويحيييط‬ ‫بالمحفظة أحيانا ً طبقات لزجة أخرى‪.

‬هذا وقد تبين أن تركيب هذا‬ ‫الجدار يختلف تماما ً عن جدار الخلية النباتية ويضم أحماضا ً )مثل حمض موراميك‬ ‫وحمض التيكوئيك ‪ (A.‬نجد أن هذه النزيمية ل تحلل الجدار الخلوي‬ .‬حيييث يمكيين‬ ‫لبعييض النزيمييات كييالليزوزيم )الموجييود فييي الييدمع أو اللعيياب( أو لبعييض‬ ‫المضادات الحيوية كالبنسلين‪ .‬‬ ‫➢يحفظ الصفات الشكلية للخليا‪ ،‬كمييا يحميي مكوناتهيا الداخلييية‪ .‬وذلييك بييأن تمنييع ارتبيياط سلس يلة‬ ‫الببتيييدات الداخليية فييي تركيبهييا‪ ،‬وتفقييد بالتييالي الخليييا الجرثومييية شييكلها و‬ ‫تماسكها‪ ،‬وتعرضها أحيانا ً للتحلل والموت ففيي الجراثيييم سييالبة غييرام تكييون‬ ‫نسبة الببتيدات المخاطية قليلة‪ .‬أن تثبييط اصييطناع طبقيية الببتيييدات المخاطييية‬ ‫المسييؤولة عيين تماسييك الجييدار الخلييوي‪ .Teichoic‬ل وجود لها إطلقا ً في بقية الخليا النباتية الشكل‬ ‫رقم )‪B -7‬و ‪(A‬‬ ‫اااا اااااا اااااا اااا اااا اا اااا‬ ‫اااااا ااااااااا اا‪:‬‬ ‫➢يعمل من الناحية الميكانيكية على التحكم في نوع الجزيئات المارة خلله تبعا‬ ‫لحجومها‪ .‬فهو بذلك ليس كالغشاء السيتوبلسمي المسؤول كليا ً عيين عملييية‬ ‫النفوذ الخلوية‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫عدة طبقات من السكريات المتعددة المينية والشحوم وبعض الحمييوض المينييية‬ ‫اليتي تكيون كلهيا مجتمعية ميا يسيمى الببتييدات المخاطيية ‪ Mucopeptides‬حييث‬ ‫نلحظ تتابع ارتباط أستيل غليكوز أمين ‪ Acetyl glucosamine‬مع أستيل موراميك‬ ‫‪ Acetylmuramic‬بروابط أوزيدية ‪) Osidic‬أو سكرية(‪ .

‫‪microbiology‬‬ ‫تحلل ً كامل ً‪ ،‬وإنما تتحول الخليا إلى أجسام كروية تدعى ‪ Spheroplaste‬وهي‬ ‫عبارة عن بروتوبلست محاطة بجزء من الجييدار المقيياوم لنزيمييه الليزوزيييم‬ ‫‪.‬إذ تتميز‬ ‫الجدر الخلوية في الجراثيم سالبة الغرام بأنها تمرره بسييرعة كييبيرة )بسييبب‬ ‫طبيعتها الشحمية( مما يؤدي إلى حييل المعقييد السييابق بييإذابته وخروجييه ميين‬ ‫الخلية الجرثومية التي تصييبح عديميية اللييون ميين جديييد وتأخييذ بالتييالي اللييون‬ ‫الحمر لمحلول الفوكسين المضاف بعد الكحول‪ .Lysosyme‬‬ ‫➢يشكل الجدار الخلوي الركيزة التي يمكن أن تتثبت عليها ملتهمييات الجراثيييم‬ ‫‪ Bacteriophages‬بواسطة ذيلها‪ .‬ويعطيها بالتالي اللون البنفسجي المزرق‪.‬وعند إضافة محلول لوغول ‪) Lugol‬يود البوتاسيييوم( فييإن اليييود‬ ‫يخترق الجدار الخلوي ويشكل معقدا ً مع محلييول البلييورات البنفسييجية داخييل‬ ‫الخلية الجرثومية‬ ‫وبإضافة الكحول يظهر الفرق بين الجراثيم سالبة الغرام و موجبتها‪ .‬ول يلبث هذا الملتهم أن يتكاثر و يؤدي في النهاية إلى انفجار الخلية‪.‬لن جميييع الجراثيييم سييواء أكييانت‬ ‫موجبيية أم سييالبة غييرام تسييتطيع امتصيياص المحلييول المييائي للبلييورات‬ ‫البنفسجية‪ .‬بالضافة إلييى احتييوائه‬ ‫بروتيني شحمي‬ ‫أحيانا ً على كمية من السكريات و البروتينييات النوويية‪ .‬حيث تفرز أنزيمات تحلل هييذا الجييدار وتييؤدي‬ ‫إلى عبور ‪ DNA‬الفيروسي الموجود في رأس الملتهم داخل الخلية الجرثومية‬ ‫‪ .‬مما يؤدي إلى بقائه داخييل‬ ‫الخلية الجرثومية‪ .‬أما بالنسبة لجييدر الجراثيييم‬ ‫موجبة غرام‪ .‬‬ ‫➢يعتقد حاليا ً أن التلوين بملون غرام مرتبط بخاصة نفوذية المذيبات الشييحمية‬ ‫)كحييول – أسيييتون( عييبر الجييدار الخلييوي‪ .‬وعليى عييدد كيبير مين‬ ‫النزيمات التنفسية )السيتوكرومات( وأنزيمه ‪ .‬ولذلك فإن الكمية التي تعبر‬ ‫إلى السيتوبلسما ل تكون كافية لحل هذا المعقد‪ .‬حيث يشييكل انخماصييات أنبوبييية نحييو‬ ‫الداخل تدعى ‪ Mesosomes‬والتي تقوم بتثبيت جزئي النواة عند انقسييامها‬ ‫أثناء التكاثر‬ ‫) الشكل رقم ‪(8‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫‪ – 3‬الغشاء السيتوبلسمي ‪:Plasma membrane‬‬ ‫هو غشاء رقيق جدا ً شبه منفذ ‪ .‬يلي الجدار الخلوي يتركب رئيسيا ً من معقد‬ ‫)‪ %60‬بروتينات و ‪ %40‬شحومًا(‪ .‬فإنها تمرر الكحول بصعوبة كبيرة ‪ .Permeas‬و يمكن إيجياز اليدور‬ ‫الهام الييذي يلعبييه الغشيياء السيتوبلسييمي فييي حييياة الخلييية الجرثومييية فييي‬ ‫النقاط التالية ‪:‬‬ ‫➢له دور نشيط في النقسام الخلوي‪ .

‬كمييا‬ ‫يحفظ مواد التمثيل داخلها بفضل أنزيميية ال ‪ Permease‬وبييذلك فه يو يلعييب‬ ‫دور مرشحة خلوية انتقائية‪.‬وبعييض‬ ‫مكونات الجدار الخلوي‪.‬‬ .70S‬كمييا هييي‬ ‫الحال في الجسيمات الريبية الموجودة في الجسيمات الكوندرييية والصييانعات‪.‬يؤدي إلى موت الخلية على الرغم مين عييدم ظهييور‬ ‫أية أعراض شكلية تحت المجهر‪.‬‬ ‫إن تخريييب الغشيياء السيتوبلسييمي باسييتعمال بعييض العوامييل الفيزيائييية أو‬ ‫الكيميائية أو الميكانيكية‪ .‬‬ ‫➢يشكل حاجزا ً اصطفائيا ً باختييياره المييواد الييتي تحتاجهييا الخلييية فقييط‪ .‬‬ ‫أما المكونييات الداخلييية فهييي مجموعيية ميين المييواد الييتي تكييون محتييوى الخلييية‬ ‫وتسمى البروتوبلسما وهي تشمل ‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫السيتوبلسما‬ ‫‪:Cytoplasm‬‬ ‫التي تحتوي بشكل أساسي على الجسيمات الريبية من النمط ‪ .‬‬ ‫أي أنهيييا تقيييوم بالنسيييبة للجراثييييم بوظيفييية الجسييييمات الكوندريييية‬ ‫‪ Mitochondrions‬في الخلييية الراقييية‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫➢يحتوي علييى أجهييزة نقييل اللكترونييات )السيييتوكرومات ‪ Cytochromes‬و‪-‬‬ ‫‪ (Oxydases Cytochrome‬الهامة في حادثتي الكسدة والرجاع داخل الخلية‪.‬كمييا يحتييوي الغشيياء السيتوبلسييمي‬ ‫علييى بعييض النزيمييات الييتي تقييوم باصييطناع السييوائل المعقييدة‪ .

‬وتحمل البلسييميدات المورثييات الرامييزة للوظييائف و‬ ‫البنى التالية‪:‬‬ ‫* مقاومة المضادات الحيوية بفضل العديد من النزيمات‪.‬إضييافة إلييى‬ ‫المكتنفات المختلفة مثل حمض بولي بيتا هيدروكسييي الزبييدة ‪hydroxybutyric‬‬ ‫‪ . 40) –10‬وهييي توجييد بأعييداد‬ ‫قليلة )‪ 1-3‬وحدات( في الخلية‪.‬ول تحتييوي علييى نويييات‪ .‬وهي كبيرة وتحوي نحو ‪ 12‬مورثة مسؤولة عن تشكل الهداب الجنسييية‬ ‫والنزيمات اللزمة للنقل‪ .‬وزنها الجزيئي)‪ . Poly‬وحبيبات سكرية من نمط الغليكيوجين والفولييوتين ‪ Volutine‬مين نميط‬ ‫الفوسفات المتعددة‪ .‬‬ ‫* مقاومة المعادن الثقيلة كالزئبق و الفضة بمساعدة أنزيمة ‪.‬هييذا و يمكين أن تندمييج‬ ‫البلسميدات مع الصبغيات الجرثومية ‪ .‬وأحيانا ً الكبريت في الجراثيم الكبريتية ‪.‬كمييا أن المورثييات‬ ‫تتصل معا ً لتشكل خيطا ً صييبغيا ً واحييدا ً حلقييي الشييكل يتضيياعف أثنيياء النقسييام‬ ‫وينفصل على قسمين يذهب كل منها إلى خلية بنيوية )شكل رقم ‪ (p-11‬وأحيانا ً‬ ‫قد تتصل النواة بالغشاء السيتوبلسمي بواسطة الميزوزومات‪.‬‬ ‫‪ -3‬البلسميدات ‪:plasmids‬‬ ‫توجد البلسميدات في الجراثيم سواء أكانت موجبة الغرام أم سييالبة الغييرام ‪.‬‬ ‫‪2‬‬ .‬وتسيتطيع‬ ‫التضيياعف بشييكل مسييتقل عيين الصييبغيات الجرثومييية‪ .‬وقد توجد أنماط مختلفة منها في الخلية‬ ‫الواحدة‪:‬‬ ‫)‪ (1‬البلسميدات النقالة ‪ : Transmissible‬التي يمكن أن تنتقييل ميين خلييية إلييى‬ ‫أخرى‪ .‬وزنها الجزيئي )‪ .‬وإن النييواة غييير محاطيية بالبروتينييات‬ ‫القاعدية‪ . 106.(3-20‬وهي كثيرا ً ما توجد بأعداد كييبيرة )‬ ‫‪ 1-60‬وحدة( في الخلية‪ .106.‬ول محددة بغلف نووي ‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬البلسييميدات غييير النقاليية ‪ Nontransmissible :‬وهييي صييغيرة و ل تحييوي‬ ‫مورثات النقل‪ .Reductase‬‬ ‫* مقاومة الضوء فوق البنفسجي بوجود أنزيمات تعديل )إصلح( ‪.‬‬ ‫وهي جزيئات ‪ DNA‬حلقيية ثنائيية السلسيلة خارجية عين الصيبغيات ‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫وعلى حاملت الصبغة ‪ Chromatophores‬فييي الجراثيييم الخضييراء‪ .‬‬ ‫‪ -2‬النواة أو المادة النووية ‪:Nucleoid‬‬ ‫حيث أثبتت الدراسات الكيميائية الخلوية ودراسييات المجهيير اللكييتروني أن كييل‬ ‫محتييوى الخلييية ميين ‪ DNA‬يييتركز فييي المنطقيية النووييية بشييكل خيييوط دقيقيية‬ ‫متوضعة بعضها فوق بعض بشييكل متييواز‪ .DNA‬‬ ‫*الهداب التي تساعد على التصاق الجراثيم بالخليا الظهارية‪.

‬فهي عبارة عيين‬ ‫خيوط طويلة متموجة يتراوح طولها بين )‪ (12-3‬ميكرونًا‪ .‬فقد اكتشفت فييي الجراثيييم‬ ‫الكبريتية الخضراء و الرجوانية ‪ .‬ول وجييود لهييا فييي‬ ‫خليا أخرى ‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫*الذيفانات الخارجية ‪ Ectotoxins‬بما فيها العديد من الذيفانات المعوية‪.‬والجراثيم عديمة اللييون والشييعيات‪ .(11‬‬ ‫ترتكز داخل الخلية الجرثومية على قاعدة أساسية تسمى ‪ .‬وتوجييد إمييا‬ ‫بالحالة المرتصة أو تكون مملوءة بالغاز )يعتقد بالنتروجين(‪.‬وتتميييز‬ ‫القاعيييدة فيييي الجراثييييم سيييالبة غيييرام بارتباطهيييا بالجيييدار الخليييوي والغشييياء‬ ‫السيتوبلسمي معًا‪ .‬تعد طريقة توضع السياط على الخلية الجرثومية صفة تصنيفية‬ ‫هامة جدا ً إذ يختلف توزيع السياط حسب النواع الجرثومييية حيييث تتييوزع بإحييدى‬ ‫الطرق الثلث ‪ :‬كما يوضح الشكل رقم )‪.(12‬‬ .‬إل‬ ‫أن هناك عناصر اختيارية قد تكون موجودة في بعييض الخليييا‪ .‬وقد يصل فييي بعييض‬ ‫الحالت إلى ‪ 50‬ميكرونا ً‪ .‬ويمكيين رؤيتهييا بسييهولة‬ ‫بالمجهر اللكتروني بينما يجب تلوينها حتى ترى بالمجهر العادي‪ .Basal Body‬أو قاعدة‬ ‫السييوط الييتي تنغمييس بشييكل أقييراص دائرييية فييي الجييدار الخلييوي والغشيياء‬ ‫السيتوبلسييمي بينمييا ترتبييط بغمييد )خطيياف ‪ (Hook‬فييي جزئهييا العلييوي‪ .‬وتحاط بغشاء رقيق وحيد الطبقة‪ .‬‬ ‫‪-4‬الفجوات الغازية ‪Gas( Aerosomes‬‬ ‫‪:( Vacuoles‬‬ ‫تتعلق هذه البنى ببعض جراثيم المياه والتربة فقط‪ .‬ومعظييم أنييواع الجراثيييم اللولبييية تتحييرك‬ ‫بواسطة السياط‪ .‬بينما ترتبط الجراثيييم موجبيية غييرام بالغشيياء السيتوبلسييمي‬ ‫فقط‪ .‬وفييي خليييا‬ ‫‪ Renobacter‬التي تحوي حتى ‪ 40 -60‬وحدة من هذه الفجوات )الشكل ‪.‬‬ ‫لقد ذكرنا حتى الن المكونات الساسية الموجودة في بنية الخلية الجرثومية ‪ .(10‬‬ ‫للفجوات الغازية شكل اسطواني‪ .‬بينما يكون لكثر من‬ ‫نصف أنواع الجراثيم العصوية سييياط‪ .‬وبشكل عام فإن الجراثيم المستديرة ل تملك سياطًا‪ .‬وعرضها بين)‪ (20-10‬ميلي ميكرون )شكل رقم ‪.‬نذكر منها‪:‬‬ ‫‪-1‬السياط ‪:Flagella‬‬ ‫وتمثل أعضاء الحركة فييي معظييم الجراثيييم المتحركيية‪ .

‬‬ ‫أما الزوائد الشعرية ‪pili‬فتوجد بكثرة في الجراثيم سالبة غرام )شييكل رقييم ‪(13‬‬ ‫وهي عبارة عن خيوط دقيقة أطييول ميين الهييداب ويييتراوح طولهييا بييين ‪0.Coli‬‬ .‬وعددها واحيد أو اثنيان فقيط لكيل‬ ‫خلية‪ .‬إذ تشكل قنيياة التصييال بييين الجرثييومين المييتزاوجين لييذا تسييمى‬ ‫أحيانا ً بييالزوائد الجنسييية ‪ .pilin‬وتساعد الخلية على اللتصيياق بالسييطوح وبخاصيية فييي‬ ‫الحالت المرضية ‪. Sexepilus‬إل أن دورهييا الرئيسييي مييازال غييير محييدد‬ ‫‪pilin‬‬ ‫بشكل دقيق‪ .‬لنهييا تشييكل‬ ‫المكان الذي يثبت عليه ملتهم الجراثيم ‪ Bacteriophage‬كما تقوم بتثبيت الجرثوم‬ ‫نفسه في تفاعلت الييتراص الدموييية ‪ Hemagglutination‬وتلعييب دورا ً هاميا ً فييي‬ ‫حادثة التزاوج‪ .‬وعرضها بين)‪ (25-3‬ميلي ميكرون‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪ -2‬الهداب ‪ Fimbriae‬و الزوائد الشعرية ‪: Pili‬‬ ‫تحتوي بعض الخليا الجرثومية على أهداب تتميز بأنها أقصر من السياط وتتكون‬ ‫من بروتين البيلين ‪ .‬تتركب ال ‪ pili‬كيميائيا ً من بروتييين خيياص يسييمى بييالبيلين‬ ‫يشبه بروتين السياط‪.‬‬ ‫الشكل رقم ‪ 13‬الزوائد الشعرية ‪ Pili‬في ‪E.‬تقوم هذه الزوائد بعدد من الوظييائف فييي الخلييية الجرثومييية‪ .2-20‬‬ ‫ميكرون‪ .

‬‬ ‫‪ -2‬أبواغ جانبية حيث تتوضع البوغة في أحد جييوانب الخلييية الجرثومييية كمييا فييي‬ ‫عصية الكزاز‪.Germination‬وتقيياوم‬ ‫الحرارة و الجفاف والتخميير والعوامييل الكيميائييية والفيزيائييية المختلفيية مقاوميية‬ ‫تفوق أنواع الخليا العاشية كافة‪ .‬كمييا فييي‬ ‫العصيات المعوية‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫الخيوط المحورية‬ ‫‪:Axial filaments‬‬ ‫تتحرك الجراثيم اللولبية بواسطة الخيييوط المحورييية‪ .‬‬ ‫هذا ويمكن أن يتم النتيياش بصييورة تلقائييية‪ .‬أي عنييد تييوفر الوسييط الملئم‪ .‬فييإن البييواغ تأخييذ قليل ً ميين‬ ‫الماء وتفقد قسما ً من معقد ال ‪ acid Ca.‬و ذلك بسبب غنى البوغة بمعقد من الكالسيوم وحمييض‬ ‫الديبيكولينيك ‪ Ca-dipicolinic acid‬إذ يعتقد أنه المسؤول عن مقاومتها للحرارة‪.‬كما أن أبواغ بعض النواع تحتفظ بحيويتها حييتى‬ ‫‪ْ 80 -70‬‬ ‫بعد ساعتين من الغليان‪ .‬حيث تبقى محافظة علييى حيويتهييا حييتى درجيية‬ ‫م ولمدة عشر دقائق‪ .‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫البواغ الداخلية‬ ‫‪:Endospoeres‬‬ ‫تكييون بعييض أنييواع الجراثيييم )وخاصيية فصيييلة ‪ (Bacillaceae‬فييي الظييروف غييير‬ ‫الملئمة أبواغا ً من نييوع خيياص‪ .‬ويتييم ذلييك بييدوران الخلييية‬ ‫حول نفسها و انتقالها وفقا ً للظروف المحيطة‪.‬أو بزيادة ميين ‪ CO2‬فييي‬ ‫الجو المحيط أو باحتواء الوسط على شاردة المنغنيز أو بعض الحميياض المينييية‪.‬‬ ‫يمكن تمييز ثلثة أشكال من البواغ حسب توضعها داخل الخلية‪:‬‬ ‫‪ -1‬أبواغ مركزية حيث تتوضع البوغة في مركز الخلية الجرثومية كما فييي عصيية‬ ‫الجمرة‪.‬وبالنسبة لهذه الخيرة يجب أن نميز بين‬ ‫انعدام الحركة وبين حركتها البراونية الناجمة عن تعرض الخلية الجرثومييية لقييوى‬ ‫الصطدام العشوائية مع ذرات أو جزيئات الوسط السييائل ممييا يسييبب اهتزازهييا‬ ‫غير المنتظم و ضمن حييدود ضيييقة‪ .‬بينمييا تتميييز الحركيية العادييية بانتقييال الخلييية‬ .‬بفضل السييياط ‪ Flagella‬ويمكيين بشييكل‬ ‫عام تقسيم الجراثيم بحسب مقدرتها على الحركة إلى قسمين رئيسين ‪:‬‬ ‫جراثيم متحركة وجراثيم عديمة الحركة‪ .‬كمييا‬ ‫يمكن أن يتم بالتحريض كتعريض البوغة لصدمة حرارية‪ .‬و خروج خلية جرثومية نشييطة مماثلية للخليية‬ ‫الصلية‪.‬‬ ‫حركة الجراثيم و انتقالها ‪:‬‬ ‫لقد درست مقدرة الجراثيم على الحركة عن طريق الفحييص المجهييري المباشيير‬ ‫للمحضرات الحية‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أبواغ قطبية حيث تتوضع البوغة في أحد قطييبي الخلييية الجرثومييية‪.dipicolinic‬و تحدث بها تغيرات عديدة‬ ‫ينجم عنها تحطيم الغلفة البوغية‪ .‬‬ ‫حيث ينشط هييذا بعييض النزيمييات الخاصيية الييتي تقييوم بتخريييب وتحليييل الجييدار‬ ‫الخارجي للبوغة‪.‬وتتييم‬ ‫هذه الحركة عادة في الوساط السائلة‪ .‬تتصييف بكونهييا تملييك القييدرة علييى تكييوين خلييية‬ ‫إعاشية جديدة في الظروف الملئمة عيين طريييق النتيياش ‪ .‬وعندما تتوفر الظروف الملئميية‪ .‬وعن طريق التقديرات المختلفة لسرعة تحييرك الخليييا‪ .

‬وهييذا يعنييي أنهييا ل تبييذل مجهييودا ً كييبيرا ً لتأدييية مثييل هييذه الحركيية‬ ‫السريعة نسبيًا‪ .‬‬ ‫‪-5‬التزلج‪ :‬يميز هذا النمط الجراثيم المخاطية ‪ .‬ويمكن التمييز بين أنماط النتحاء على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪.‬ويعتقد أن هذا السييلوب الفريييد لنتقييال الجراثيييم قييد‬ ‫تشكل خلل عمليية التطيور‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ .‬هذا في الوقت الذي تتحييرك فيييه بعييض الجراثيييم الخييرى‬ ‫حركة بطيئة‪ .‬ويكييون النتحيياء ايجابي يا ً أو سييلبيا ً وفق يا ً لطييابع التييأثير‬ ‫)اجتذابا ً أو درءًا(‪ .Myxobacteria‬وبعض الجراثيييم‬ ‫الزرقاء ‪ ..‬وازدياد أو نقصان كمية الوكسجين( وبسبب فقدان السياط أحيانًا‪.‬وفييي جرثوميية ‪ Vibrio comma‬إلييى )‪ (200‬ميكييرون فييي الثانييية‪ .‬وتكون السرعة منخفضة جدًا)‪ 5-2‬ميكرونا ً في الدقيقة(‪.‬‬ ‫‪ -2‬الهجرة الجماعية ‪ :‬وفيها تنتقل مستعمرات الجراثيم محيطية السييياط‬ ‫بكاملها على الوساط الغذائية الصلبة‪ .‬وبخاصة عندما يكون اتجيياه حركيية مجمييل‬ ‫السياط متوافقاً ًفي المستعمرة كما في ‪.‬‬ ‫‪-6‬النتقال السلبي‪ :‬وذلييك لن الجراثيييم المعلقيية تنتقييل عييادة مييع حركيية‬ ‫المياه والمحاليل الطبيعية‪.‬بالييدوران‬ ‫‪ -4‬الدوران الحلزوني‪ :‬تتميز المل ّ‬ ‫الحلزوني ويتحقق ذلك عن طريق تقلص الخيط المحوري فيها‪.‬أمييا عنييدما تكييون الفجييوات مملييوءة بالغيياز فيإن‬ ‫الجراثيم تبقى على سطح الماء‪ ..‬وبخاصية ليدى الجراثييم اليتي تفتقير إليى السيياط‪.‬وعندما تكون مرتصة تنغمس في ثخانة الميياء أو‬ ‫تترسب على قاع الحوض‪ .‬‬ ‫وبالتالي للقدرة على النتقال الفعال‪.1‬‬ ‫من نشيياطها‪ .‬ول تشكل هذه الحركة بالنسبة للخلييية الجرثومييية أكييثر ميين ‪%0.‬حيييث تقييوم الخلييية بحركيية شيياقولية آلييية فيي الحييواض المائييية‬ ‫والنابيب الشعرية فييي التربيية‪ .Bacillus rotans‬‬ ‫‪ -3‬النتقال بمساعدة الفجوات الغازية ‪ :‬والذي يحدث أثنيياء تنظيييم‬ ‫حالة الفجوات‪ .‬وفيي‬ ‫الحالة الخيرة يمكن القول بأن هذه الجرثومة تسير في ثانية واحدة مسافة تقدر‬ ‫)‪ (50‬مرة من طولها‪ .Cyanobacteria‬ويحصييل بتميياس المخيياط المفييرز مييع السييطح الصييلب‬ ‫للركازة‪ .‬ومما يجدر ذكره هنا أن حركة الجراثيم تتناقص كييثيرا ً عنييد تقييدم‬ ‫المزرعيية الجرثومييية فييي العميير بسييبب تغييير شييروط الوسييط )تغيييرات درجيية‬ ‫الحموضة‪ .(Taxis‬تحيت تيأثير‬ ‫مختلف العوامل الخارجية‪ .‬‬ ‫يمكين أن تقيوم الجراثييم المتحركية بانتقيال ميوجه )انتحياء ‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫الجرثومية من مكان لخر وفق اتجاه معين بشكل تنتقل معه جزئيا ً أو كليا ً خييارج‬ ‫الساحة المجهرية‪ .‬وهناك أنماط مختلفة لحركة الجراثيم و انتقالها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬السباحة الحرة‪ :‬وتميز الجراثيم ذات السياط حيث تتحرك حركة سريعة‬ ‫إلييى )‪(27‬‬ ‫جدا بالنسييبة لبعادهييا فتصييل فييي جرثوميية ‪Bacillus megaterium‬‬ ‫ميكرونًا‪ .‬‬ ‫ويييات وهييي عديميية السييياط‪ .‬النتحاء الكيميائي ‪ :Chemotaxis‬هو رد فعل الخليا على تأثير مختلف المواد‬ ‫الكيميائية‪.

‬‬ ‫‪.‬موضع للعديد من العمليات‬ ‫الاستقلبية )التنفس والتركيب الضوئي( استشعار‬ ‫المؤثرات البيئية في عملية النتحاء الكيميائي‬ ‫‪..‬حاجزا ً ميكانيكيا ً للخلية‪ .‬‬ ‫الجسام المكتنفة‬ .‬‬ ‫الفجوات الغازية‬ ‫التركيب البروتيني‪.Chemo taxis‬‬ ‫الغشاء البلسمي‬ ‫تشارك في النشطار الخلوي وفي الفراز‪.‬‬ ‫فالجراثيم الهوائية تسعى دوما ً إلى منطقة وجود الوكسجين‪.‬نقل‬ ‫المغذيات والفضلت‪ .‬‬ ‫و يلخص الجدول رقم ‪ --1‬وظائف البنى أو العضيات المختلفة‬ ‫في بدائيات النوى‬ ‫الوظيفة‬ ‫البنية‬ ‫النفوذية الصطفائية‪ ...‬النتحيياء الهييوائي ‪ :Aerotaxis‬هييو رد فعييل الخليييا علييى تييأثير الوكسييجين‪.‬‬ ‫الجسيمات الوسيطة‬ ‫)الميزوزومات(‬ ‫قابلية الطفو في الوساط المائية‪.‬‬ ‫فالجراثيم ذاتية التغذية تتجمع دوما ً في المنطقة المضاءة‪.‬النتحيياء الضييوئي ‪ :Phototaxis‬هييو رد فعييل الخليييا علييى تييأثير الضييوء‪..‬‬ ‫الريبوزومات‬ ‫توضع المادة الوراثية ) الدنا ‪.( DNA‬‬ ‫المادة النووية‬ ‫يحوي العديد من المورثات لمقاومة الصادات والنزيمات‬ ‫والذيفانات‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪.‬‬ ‫البلسميد‬ ‫لتخزين الكربون والفوسفات والمركبات الخرى‪.

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تحوي النزيمات وبروتينات الربط التي تساهم في عملية‬ ‫التغذية وربط ‪ Uptake‬المواد المختلفة‪.(Conidia‬والقليل ميين أنواعهيا يحمييل هييذه البييواغ‬ ‫داخل أجسام خاصة تعرف بالكياس البوغية )‪.‬‬ ‫المحفظة والطبقات‬ ‫اللزجة‬ ‫اللتصاق بالسطوح والتصال البكتيري‪.‬‬ ‫البلسما المحيطية‬ ‫يعطي الخليا شكلها الخارجي ويحميها من الضغط‬ ‫الزموزي )الحلولي(‪.‬ولكنهييا تقييل عنهييا كييثيرا ً فيي سييمكها فتييتراوح‬ ‫أقطارها بين ‪ 1.5‬ميكرومتر‪ .(14‬وكييثيرا ً ميين‬ ‫اكتينوميسيتات التربيية تكييون أبييواغ لجنسييية سييواء مفييردة أو فييي أزواج أو فييي‬ ‫سلسل تعرف بالكونيديات )‪ .‬‬ ‫الهداب والشعيرات‬ ‫الحركة‬ ‫السياط‬ ‫المحافظة على حياة الخلية في الظروف القاسية‬ ‫البواغ الداخلية‬ ‫ثانياً‪ -‬الصفات العامة للكتينوميسيت‬ ‫‪ Actinomycetes‬أو الجراثيم‬ ‫الشعاعية ‪) Actinobacteria‬الشعاعيات ( ‪:‬‬ ‫تختلييف الجراثيييم اختلف يا ً واضييحا ً عيين الفطريييات فهنيياك الكييثير ميين الخييواص‬ ‫المورفولوجية التي تفصل بينهما‪ .‬وهناك مجموعة ثالثة من الكائنات الدقيقة تقييع‬ ‫بين الجراثيم البسيييطة الييتركيب وبييين الفطريييات الكييثر تطييورا ً وهييي مجموعيية‬ ‫‪ Actinomycetes‬أو ‪ Actionbacteria‬التي تتبع إلى رتبة ‪ Actionmycetales‬وباستثناء‬ ‫جنس ‪ Actinomyces‬فإن الجناس المختلفة من هذه الكائنات الدقيقة فييي التربيية‬ ‫‪ .Actionmycetales‬تكييون خيوط يا ً رفيعيية تتحييول إلييى مييا يعييرف بالميسيييليوم )‬ ‫‪ (Mycelium‬الكاذب والخيوط المفردة يطلق عليها اسم هيفييات )‪ (Hyphae‬وهييي‬ ‫مورفولوجيا ً تشييبه خيييوط الفطيير‪.‬واللتصاق على السطوح‪.0-0.(Sporangium‬‬ ‫وبذلك فهي تتشابه مع فطريات في ثلث صفات هامة ‪:‬‬ .‬فهي تماثل أبعاد الخليا الجرثومييية وفييي بعييض‬ ‫الجنيياس يصييل قطيير الهيفييا إلييى ‪2‬ميكرومييتر) الشييكل رقييم ‪ .‬‬ ‫الجدار الخلوي‬ ‫مقاومة البلعمة الخلوية‪ .

‬‬ ‫ففي بعض الجناس تكون المجموعات الميكروبييية المتكونيية علييى سييطح الغييار‬ ‫ذات قوام متماسك شديد اللتصاق بسطح الوسط الغذائي الصييلب‪ .‬‬ ‫ومن النقيياط الخييرى الهاميية الييتي أدت إلييى ضييمها إلييى الجراثيييم هييو أن بعييض‬ ‫أجناسها تحمل خلياها سياطا َ تشبه السييياط فييي الجراثيييم الحقيقييية‪.‬ولكن أيضا ً في الوساط البيئييية الخييرى كالسييمدة‬ ‫العضوية والوحل وقاع البحيرات‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫‪ -1‬إن الكتينوميسيييتات الراقييية تتميييز بخاصييية التفييرع الكييثير الييتي تميييز‬ ‫الفطريات‪.‬‬ ‫‪ -2‬كثير من الكتينوميسيتات تكون ميسيلوم هوائي وكونيديات تماما ً كمييا هييو‬ ‫الحال في الفطر‪.‬وليس تجاه المواد المثبطة لنمو الفطريات‪ .‬ولكنهييا‬ ‫تظل على حالة كتل متجمعة أو كرويات صغيرة مميزة‪ .‬وأحيانيا ً تتسياوى معهيا‬ ‫في أعدادها الحية‪ .‬‬ ‫تنتشر الكتينوميسيتات انتشارا ً واسعا ً‪ .‬كما يحدث في حالة الجراثيم وحيييدة الخلييية‪ .‬وفييي بعييض‬ ‫هذه الجناس يكون سطح المجموعة ذات مظهر طباشيري كثيرا ً مييا يأخييذ ألوانيا ً‬ ‫مختلفيية عنييدما تتكييون عليهيا البييواغ الهوائييية‪ .‬أمييا فييي النييواع ذات الميسيييلوم‬ ‫البسيط فإن المجموعة تكون ذات قوام لين كالعجين عادةً ما يتفتت باللمس‪.‬وبالضافة إلى ذلك‬ ‫فإن بعض أجناس الكتينوميسيتات ل تكون ميسيييلوم هييوائي فهييي تتشييابه‬ ‫في ذلييك مييع جنييس ‪ .Mycobacterium‬وتتشييابه أيضيا ً مييع أنييواع مجموعيية‬ ‫الوتييديات ‪ Coryneform‬بصييفة عاميية ميين حيييث الخصييائص المورفولوجييية‬ ‫وتفاعلها مع الصبغيات‪.‬‬ ‫‪ -3‬عند نمو الكتينوميسيتات في الوساط الغذائية السائلة فإنه نادرا ً ما تتكون‬ ‫عكارة في المزرعة‪ .‬وحيدة الخلييية أو‬ ‫متكتلة بسيطة أو عبارة عن خيوط يحيط بها غمد مخاطي مختلف الثخانة )شييكل‬ ‫‪1‬‬ .‬حيث توجد بأعداد وفيرة ليييس فقييط فييي‬ ‫الطبقة السطحية من التربة‪ .‬وفي الفاق السفلية للتربة وحتى أعماق بعيييدة‬ ‫أيضا ً وهي تلي الجراثيم من حيث وفرة العداد في التربة‪ .‬‬ ‫ثالثيييييييًا‪ -‬الصببببفات العامببببة للجراثيببببم الزرقبببباء‬ ‫‪:Cyanobacteria‬‬ ‫وتدعى أيضا ً بالطحالب الزرقاء‪ .‬ولكن على الرغم مين ذلييك فإنهييا تلعييب دورا ً أساسيييا ً لكونهيا‬ ‫قيادرة علييى تحليييل المركبييات العضييوية المعقيدة صيعبة التحلييل مين قبيل بقيية‬ ‫الجراثيييم والفطريييات بالضييافة لقييدرتها علييى تركيييب الفيتامينييات والمضييادات‬ ‫الحيوية مما يجعلها تحد ّ أو تمنع ميين نمييو كييثير ميين الكائنييات الدقيقيية الحساسيية‬ ‫لهذه المضادات‪.Prokaryotea‬ويمكيين التعييرف بسييهولة علييى‬ ‫مستعمرات أكثر أنواع الكتينوميسيتات انتشارا ً عند نموهييا علييى الغييار المغييذي‪.‬علوةً علييى‬ ‫التشييابه فييي تركيييب الجييدار الخلييوي وحساسيييتها تج ياه المييواد المثبطيية لنمييو‬ ‫الجراثيم‪ .‬وتعرف بأنها أحياء بدائية النوى‪ .‬والهييم ميين ذلييك هييو أنهييا‬ ‫كييالجراثيم ميين بييدائيات النييوى ‪ .

‬‬ ‫ تتميز معظم الجراثيم الزرقاء بقدرتها علييى تثييبيت النييتروجين الجييوي ) يعييرف‬‫حاليا ً حوالي ‪ 50‬نوعًا( إذ يمكن للطحالب الحاوية عليى الحويصيلت المتباينية أن‬ ‫تثبييت النييتروجين فييي الشييروط الهوائييية الجيييدة بينمييا تقييوم الجراثيييم عديميية‬ ‫الحويصلت بتثبيته في شروط ل هوائييية أو قليليية التهوييية‪ .Lichens‬أو مييع الطحييالب أو مييع بقييية النباتييات ) البريوييية والتريدييية‬ ‫وعريانات ومغلفات البييذور( كمييا يمكنهييا أن تتعييايش مييع بعييض وحيييدات الخلييية‬ ‫الحيوانية وبعض السفنجيات‪.‬إذ يمكنها أن تتعايش مع الفطريات لت َ‬ ‫كون زمرة من الحييياء هييي‬ ‫الشيين ‪ .‬إضافة إلى وجود الطحييالب المتعايشيية‬ ‫مع أحياء أخرى‪ .Myxoxanthine‬وهييذه الصييبغة ل توجييد ضييمن‬ ‫صانعات متمايزة بل توجد منتشرة في البلسما الصباغية‪.‬ومن المعلوم أن تثبيت النتروجين الجوي يتضمن تدخل نظام أنزيمي‬ ‫مضاعف‪ .‬‬ ‫ويجري تحويلها إلييى مييا يعادلهييا ميين نييتروجين عيين طريييق معامييل التحويييل )‪(3‬‬ ‫المستنتج من المعادلتين السابقتين‪.( b-15‬تحتوي خليا الجراثيم‬ ‫الزرقاء علييى مجموعيية مين الصييبغة هيي اليخضييور ‪ a‬والفيكييوبيلين ‪Phycobiline‬‬ ‫واليزروق ‪ Phycocyanine‬واليحمييور ‪ Phycoerythrine‬وبعييض الصييبغة الكاروتينييية‬ ‫وخاصة‬ ‫‪ B-carotene‬وال ‪ Zeaxanthine‬وال ‪ .‬ليذلك فهناليك قسييم‬ ‫منها يعيش في المياه العذبة وآخر في البحار والمحيطات وقسم ثالث في التربيية‬ ‫وبخاصة التربة الرطبة المعتدلة والقلوية‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫ تنتشر الجراثيم الزرقاء في جميع الوساط والماكن بسبب قدرتها الكبيرة على‬‫التكيف مع شروط الوسط الخارجي الفيزيائيية والكيميائييية‪ .‬ويبييدو أن الحويصييلت‬ ‫المتباينة هي عبارة عن خليا متخصصة فييي التثييبيت وخاصيية بعييد أن تييبين وجييود‬ ‫أنزيمة النتروجيناز ‪Nitrogenase‬فيهييا بغييزارة وفعالييية وأن الحويصييلت المعزوليية‬ ‫تستطيع إرجاع الستيلين إلى ايتيلين مما يييدل علييى قييدرتها علييى القيييام بتثييبيت‬ ‫النتروجين‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫رقم ‪ ( a-15‬كما يتميز الكثير منها باحتوائه على الحويصلت المتباينة ‪Heterocystes‬‬ ‫وهي عبارة عن خليا بينية أو قاعدييية عديميية الصييبغة ذات جييدار ثخييين وتحتييوي‬ ‫على الجسيمات الريبية ‪) Ribosomes‬شكل رقم ‪ .‬فأنزيمة الهيدروجيناز ‪ Hydrogenase‬تحرض وتنشط شييوارد الهيييدروجين‬ ‫ثم تعمل أنزيمة النتروجيناز ‪ Nitrogenase‬على إرجاع النتروجين الجوي مباشرة أو‬ ‫الستيلين باستخدام شوارد الهيدروجين المنشطة وفق التفاعلين‪:‬‬ ‫‪6e‬‬‫‪Nitrogenase‬‬ ‫‪2NH3 + 6H+ +N2‬‬ ‫‪C2H4‬‬ ‫‪Nitrogenase 2e‬‬‫‪+ +C2H2 + 2H‬‬ ‫وبهذا نلحظ أن إرجيياع جزييء ميين النييتروجين يييواكبه إرجيياع ثلث جييزيئات ميين‬ ‫الستيلين‪ .‬وأن كمية اليتيلين المنطلقة تتناسب مع النشاط النزيمي للنتروجيناز‪.

‬‬ ‫‪ -2‬السيتوبلسما والتي تكون محاطة بالغشاء السيتوبلسمي و ذات لون أزرق‬ ‫أو بنفسييييجي نتيجيييية تلونهييييا بالمعقييييد الصييييباغي وخاصيييية اليييييزروق‬ ‫‪Phycocyanine‬واليحمور ‪ Phycoerythirne‬واليخضور الموجييود فيي مجموعية‬ ‫حويصلت صفيحية متوضعة بشكل متعاقب في عدة طبقات‪ .‬لذلك سميت‬ ‫بالبلسييييما الصييييباغية ‪ .‬بينما ل تحتوي على صانعات ول جسيمات كوندريية ول جهيياز‬ ‫غولجي‪.DNA‬‬ ‫‪3‬‬ .‫‪microbiology‬‬ ‫ءءءءءء ءءءءءءء ءءءءءءءء ءءءءءءء‪:‬‬ ‫تتألف الخلية كما يوضح الشكل )رقم ‪ (16‬من الجزاء التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الجدار الخلوي المؤلف ميين مييواد بكتوسيييللوزية غنييية بييالغليكوز والمييانوز‬ ‫بالضافة إلى مواد شحمية وبروتينية تتوضع في طبقات تؤلف الخيرة منهييا‬ ‫مادة جيلتينية مخاطية‪.‬كما تحتييوي علييى بعييض الفجييوات الصييغيرة والفجييوات‬ ‫الغازية أحيانًا‪ .‬‬ ‫‪ -3‬النواة أو البلسما النووية ‪ Nucleoplasme‬اليتي تحتيوي عليى مجموعية مين‬ ‫الخيوط الدقيقة الملتفة التي تمثل ال ‪.Chromatoplasme‬تحتييييوي السيتوبلسييييما علييييى‬ ‫الجسيمات الريبية وعلى مواد مختلفة منهييا الفوليييوتين ‪ Volutine‬وحبيبييات‬ ‫شحمية وبروتينية‪ .

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫بنية خليا حقيقيات النوى المجهرية‬ ‫ووظيفتها‬ ‫تختلف الخليا الحقيقيات النوى المجهرية ‪ Eucaryotes‬في عدة نواح عن خليا‬ ‫الجراثيم )البكتريا( والركيا الصغر منها عموما وتكون بنية حتى أصغر حقيقي‬ ‫نواة ذو خلية واحدة أكثر تعقيدا بكثير من أي بدائي نواة )الشكل رقم ‪.(17‬‬ ‫ولعل من بين أعمق السئلة في البيولوجيا يبرز التساؤل حول كيفية تطور هذه‬ ‫الخليا الحقيقيات النوى المعقدة من خلايا بدائيات نوى أبسط منها بكثير‪ .‬‬ ‫خلية أّولي‬ ‫خلية فطر) خميرة(‬ ‫‪Yeast‬‬ ‫‪Protozoan‬‬ .‬أما حقيقيات النوى العديدة‬ ‫الخليا وهي من الطحالب فيبدو أنها ظهرت منذ ‪ 201‬بليون سنة‪.‬ويبدو‬ ‫أن عمر أقدم المستحاثات التي يتفق معظم الباحثين على أنها حقيقيات نوى‬ ‫وحيدة الخلية حوالي ‪ 201‬بليون سنة بينما يبلغ عمر أقدم مستحاثات بدائيات‬ ‫النوى نحو ‪ 305‬بليون سنة و ربما ‪ 309‬بليون سنة حين بدأ كوكب الرض يتبرد‬ ‫إلى درجة حرارة يمكن أن يوجد عندها الماء السائل‪ .

‬‬ ‫ولهذا‪ ،‬فقد انتفع النسان من خواصها التفكيكية والتركيبية صناعيا حيث تنتج‬ ‫المضادات الحيوية النزيمات والحموض العضوية‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (17‬بنية ممثلين عن الخليا حقيقيات النوى‬ ‫وسوف نستعرض أهم الصفات المميزة لحقيقيات النوى المجهرية المتمثلة في‬ ‫الفطريات والطحالب ووحيدات الخلية الحيوانية‪.‬وبهذا‬ ‫فهي قد تكون رمية ( ‪ Saprophytes‬تعيش على المواد العضوية غير الحية‪ .‬كما إن لبعض الفطريات صفاتا متخصصةً تخولها اصطياد الفريسة وقتلها‬ ‫أو تشكيل ممصات ‪ haustoria‬تمكنها من اختراق نسج مضيفها كما في حالة‬ ‫الميكوريزا بأنواعها الشكل رقم )‪ .‬تشكل أجسامها في أحوالها النموذجية مجموعة من‬ ‫الخيوط الدقيقة تدعى الهيفات ‪ hyphae‬تتكون من جدر خليا أنبوبية تحتوي على‬ ‫الكيتين ‪) Chitin‬الشكل رقم ‪ .Yeasts‬إلا أن‬ ‫معظم أنواعها متعدد الخليا‪ .(19‬تتكاثر الفطريات عبر إنتاج أعداد هائلة‬ ‫من البواغ الشكل رقم )‪ (20‬بطريقة جنسية أو ل جنسية )زيغوتية‪ .‬وتزيد‬ ‫الميسيليوم ببنيتها من نسبة مساحة السطح إلى الحجم‪ .‬جاعلة التغذية أكثر‬ ‫كفاءة‪ .‬زقية‪ .‬كبيرة‬ ‫ميكوريزية‪ .‬وجثث‬ ‫الحيوانات والفضلت( أو طفيلية أو تعايشية مع النباتات )ميكوريزا( ‪Mycorrhiza‬‬ ‫والطحالب والبكتيريا الزرقاء )الشن( والحيوانات كما في أمعاء البقر حيث تعمل‬ ‫هذه الفطريات على تفكيك المادة النباتية فيها مما يسهل على الحيوان‬ ‫امتصاصها‪.‬‬ ‫توجد بعض الفطريات على شكل خليا مفردة تعرف بالخمائر ‪ .‬تشبه الفطريات‬ ‫الحيوانات في كونها غيرية التغذية ‪ .‬‬ ‫أوًل‪ -‬الصفات العامة للفطريات ‪: Fungi‬‬ ‫ل تعد الفطريات متنوعة وواسعة النتشار فحسب‪ ،‬لكنها ُتعد ّ أساسية أيضا في‬ ‫عافية معظم المنظومات البيئية البرية‪ ،‬فهي تهدم المادة العضوية وتعيد تصنيع‬ ‫المغذيات‪ ،‬سامحة للكائنات الحية الخرى بتمثل العناصر الكيميائية الساسية‪.‬لكن الحق يقال أن هناك جزءا‬ ‫صغيرا من الفطريات يتسبب بأمراض في النباتات والحيوانات‪ .(3‬‬ ‫الجدول رقم )‪ : (3‬مراجعة للشعب الفطرية‬ ‫المظهر الممّيز‬ ‫الشعبة‬ .‬دعامية(‬ ‫ملخصة في الجدول رقم )‪.(18‬وتشكل الهيفات الفطرية كتلة محبوكة تدعى‬ ‫الميسيليوم ‪ mycelium‬تحيط وترتشح في المادة التي يتغذى عليها الفطر‪ .Heterotroph‬وتهضم طعامها وهي في بيئتها‬ ‫عن طريق إفراز أنزيمات خارجية ‪ exoenzyms‬تفكك المركبات المعقدة إلى‬ ‫مركبات عضوية أصغر تستطيع أجسام الفطريات أن تمتصها وتستعملها‪ .

‬‬ ‫ولقد توصل العلماء إلى فهم عميق للجينات )المورثات( المسؤولة عن أمراض‬ ‫بشرية كداء باركنسون و داء هنتنغتون عبر دراستهم للتأثرات في المورثات‬ ‫المماثلة في خميرة البيرة‪ .‬وفي هذه الثناء‪ .(22‬وتؤمن هذه الجدر حماية فعالة من السحق بين فكي‬ .‬كما نجح العلماء سنة ‪ 2003‬في هندسة سللة من‬ ‫هذه الخميرة قادرة على إنتاج غليكوبروتينات بشرية كالنسولين‪ .‬يسعى باحثون آخرون إلى سلسلة‬ ‫جينوم ‪ Genome‬أحد الفطريات الدعامية الهاضمة للخشب يدعى ‪phanerochaete‬‬ ‫‪ chrysosporium‬ويدعى أيضا بالعفن البيض‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫أبواغ متحركة ذات سياط‬ ‫شعبة الفطريات القديرية )القديريات(‬ ‫مباغات فطرية زيجوتية مقاومة تمّثل المرحلة‬ ‫الجنسية‬ ‫شعبة الفطريات الزيجوتية‬ ‫‪ Arbuscular mycorrhizae‬الميكوريزا الشجرية‬ ‫شعبة الفطريات الك ُّبية‬ ‫أبواغها جنسية ُتحمل في داخل أكياس تدعى‬ ‫الزقاق‬ ‫شعبة الفطريات الزقية )الفطريات الكيسية(‬ ‫فط ْرِّية‬ ‫م ثامر بالغ التعقيد يدعى الثمرة ال ُ‬ ‫جس ٌ‬ ‫الدعامية‬ ‫شعبة الفطريات الدعامية)الفطريات‬ ‫المقرعية(‬ ‫تبرز الفطريات بوضوح أيضا في أبحاث البيولوجيا الجزيئية والتقانات الحيوية‪ ،‬إذ‬ ‫يعكف الباحثون على استخدام خميرة البيرة ‪ Saccharomyces‬في دراسة‬ ‫الوراثيات الجزيئية لحقيقيات النوى‪.‬وينعقد المل في حل شيفرة‬ ‫المسارات الستقلبية التي بها يحطم العفن البيض الخشب من أجل تسخير هذه‬ ‫المسارات في إنتاج عجينة الورق‪.coli‬التي أنتجت بعض البروتينات إل أنها لم‬ ‫تستطع اصطناع الغليكوبروتينات إذ تنقصها النزيمات القادرة على ربط‬ ‫الكربوهيدرات بالبروتينات‪ .‬وهو ما عجزت‬ ‫عنه جراثيم اليشريشيا القولونية ‪ E.‬ولكن هناك أنواعا‬ ‫متعددة الخليا وأخرى مستعمرية ‪ .‬‬ ‫ثانيًا ‪-‬الصفات العامة للطحالب ‪:Algae‬‬ ‫ُتعد ّ الطحالب من الولنيات ‪ Protists‬وأكثرها وحيدات خليا‪ .‬ويتألف الجدار من جزأين يتداخلن تداخل صندوق الحذاء وغطائه‬ ‫الشكل رقم )‪ .Colonial‬ويشكل معظمها المكونات الساسية‬ ‫للعوالق النباتية ‪ Phytoplankton‬وبخاصة المشطورات ‪ Diatoms‬والتي هي طحالب‬ ‫وحيدة الخلية متنوعة جدا ً الشكل رقم )‪ . (21‬تمتلك جدارا فريدا أشبه بالزجاج‬ ‫مصنوعا من السلكا المميهة ‪ hydrated silica‬المنطمرة في مادة أساسية‬ ‫عضوية‪ .

‬إذ تحصد‬ ‫وبصورة عامة تعتبر الطحالب وخاصة البحرية منها سلعا هام ً‬ ‫العديد من العشاب البحرية من أجل الطعام‪ .Brown‬والحمراء والخضراء الشكل رقم )‬ ‫‪.‬بينما تقوم‬ ‫الطحالب الموجودة في التربة بدور أقل أهمية من ذلك الذي للجراثيم‬ ‫والفطريات فيها‪.‬إذ نجد الطحالب الذهبية‬ ‫مميزا ‪ .‬ففي عام ‪ 2003‬اكتشف باحثون ألمان أنه بمقدور المشطورات‬ ‫الحية أن تقاوم ضغوطا تزيد عن ‪104‬مليون كغ‪/‬م ‪ .‬وتلعب دورا حيويا كيميائيا ها ّ‬ ‫‪ Golden Algae‬والبنية )السمراء( ‪ .‬وخلطة توابل السلطة‪ .‬‬ ‫ثالثًا ‪-‬وحيدات الخلية الحيوانية ‪:Protozoa‬‬ ‫لقد صنفت وحيدات الخلية الحيوانية لفترة طويلة مع الحيوانات وذلك لعدم‬ ‫قدرتها على التركيب الضوئي‪ .‬وتستخدم أيضا ً المواد المشكلة‬ ‫للهلم في الجدر الخلوية للطحالب )وهي اللجين ‪ algin‬في الطحالب البنية‬ ‫والغار ‪ Agar‬والكارجينان ‪ Carrageenan‬في الطحالب الحمراء( في تكثيف العديد‬ ‫من الطعمة المصنعة للحلوى‪ .‬واليس كريم‪ .Euglena‬‬ ‫•المهدبات ‪ Ciliates‬التي تتحرك بواسطة الهداب التي تحملها طوال فترة‬ ‫حياتها النشطة مثالها البرامسيوم ‪.‬‬ ‫تعتبر الطحالب المجموعة الميكروبية الساسية التي تقوم بالتركيب الضوئي أي‬ ‫التي تملك القدرة على تثبيت ‪ CO2‬وبهذا فهي تشبه النباتات الخضراء وخاصة‬ ‫أنها تحتوي على اليخضور ‪ a‬بالضافة إلى احتوائها على أصبغة أخرى كاروتينية‬ ‫‪ phycoerythrine‬أو تعطيها لونا‬ ‫صفراء أو سمراء ‪ Xanthophylles‬وحمراء‬ ‫ما في تصنيفها‪ .(23‬‬ ‫ة للبشر‪ .2‬وهو ما يعادل ضغطا يقع‬ ‫تحت كل رجل من أرجل طاولة تحمل فيل ‪.‬وتعتبر حاليا من الولنيات حقيقية النوى‪ .‬تفضل‬ ‫معظم أنواعها غير الطفيلية الحياة المائية ولهذا فهي توجد بشكل كبير في‬ ‫الوساط المائية كما توجد بشكل خاص في الترب الغنية بالمياه إلى جانب‬ ‫الجراثيم والطحالب والفطريات الشكل رقم )‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫المفترسات‪ .(24‬‬ ‫ووفقا لحركتها تقسم الفراد إلى ثلثة مجموعات ‪:‬‬ ‫•السوطيات ‪ Flagellates‬وتتحرك بواسطة السياط مثالها الوغلينا‬ ‫‪.Paramecium‬‬ .

entamoebas‬‬ ‫ويلخص الجدول رقم )‪ (2‬وظائف البنى )العضيات( في حقيقيات النوى‬ ‫كما يلخص الجدول رقم )‪ (3‬الختلفات الرئيسية بين بدائيات النوى وحقيقياتها‬ ‫الجدول رقم )‪ (2‬وظائف الُبنى )الُعضيات( في حقيقيات النوى‬ ‫الوظيفة‬ ‫البنية‬ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫•الميبيات ‪ Amebae‬وهي التي تستخدم الرجل الكاذبة في حركتها مثالها‬ ‫المتحولت ‪.

‬‬ ‫ الخييطات الدقيقة والمتوسطة و‬‫النبيبات الدقيقة‬ ‫نقل المواد واصطناع البروتين والشحوم ‪.‬‬ ‫‪ -‬النويات‬ ‫إعطاء الخلية شكلها الخارجي وتقويتها‪.‬يتوسط التآثرات بين الخليا ويعمل على‬ ‫لصق الخلية بالسطوح الخارجية ‪ .‬‬ ‫إنتاج الطاقة باستعمال دورة حمض الكربون الثلثي‪ .‬وتشكيل‬ ‫‪ -‬جهاز غولجي‬ ‫الليزوزومات‪.CO2‬‬ ‫مكان المعلومات الوراثية و مركز السيطرة في الخلية ‪.‬‬ ‫‪ -‬الريبوزومات‬ ‫تجميع وإفراز المواد لغراض مختلفة ‪ .‬إضافة إلى الفراز ‪.‬‬ ‫التركيب الضوئي وذلك بالتقاط الضوء وتشكيل السكاكر اعتباراً‬ ‫‪ -‬الصانعات الخضراء‬ ‫من الماء و ‪.‬‬ ‫‪ -‬النواة‬ ‫اصطناع الرنا الريبوزومي و بناء الريبوزومات‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -‬السيتوبلسما‬ ‫تشكل الهيكل الخلوي وتساهم في بنية و حركة الخلية ‪.‬‬ ‫‪ -‬الجدار الخلوي والغشاء الرقيق‬ ‫الحركة‬ ‫‪ -‬الهداب والسياط‬ ‫النقل و التخزين المؤقت ‪ .‬‬ ‫الهضم الخلوي الداخلي ‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫حاجز ميكانيكي للخلية ‪ .‬حاجز اصطفائي النفوذ ويحتوي‬ ‫‪ -‬الغشاء السيتوبلسمي‬ ‫أنظمة النقل ‪ .‬و المحافظة‬ ‫‪ -‬الفجوات‬ ‫على التوازن المائي ) فجوات قلوصة(‪.‬‬ ‫‪ -‬الشييييبكة السيتوبلسمية الداخلية‬ ‫الصطناع البروتيني ‪.‬‬ ‫وسط لبقية العضيات‪ .‬الفسفرة التأكسدية وغيرها من المسارات‪.‬مكان للعديد من العمليات الستقلبية‪.‬نقل‬ ‫ الليزوزومات‬‫‪ -‬الميتوكوندريا‬ ‫اللكترونات‪ .‬الهضم ) فجوات غذائية (‪ .

‬‬ ‫‪Rhizopu‬‬ ‫‪Ascomycetes‬‬ ‫‪Mushroom‬‬ ‫‪Mucor‬‬ ‫‪Penicillum‬‬ ‫الشكل رقم )‪ : (20‬النماط المختلفة للبواغ في الفطريات‪.‬‬ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الشكل رقم)‪ : (18‬مقطع عرضي في خلية هيفا فطرية‪.

‬كميا تتمييز جميعهيا بدقية حجمهيا لدرجية تسيمح‬ ‫بمرورها عبر المرشحات الخزفية‪ .‬‬ ‫وإنما تعزل على شكل بلورات كيميائية متعددة الشكال‪ .T.‬أما اكتشاف هذه الفيروسات‬ ‫فقد لح منذ التجارب التي أجراها باستور ‪ Pasteur‬على داء الكلب ‪ Rabies‬عام‬ ‫‪ .‬‬ ‫أول‪ -‬اكتشاف الفيروسات وتحديد‬ ‫ً‬ ‫طبيعتها‪:‬‬ ‫تشكل الفيروسات مجموعة كبيرة وغير متجانسة ميين العوامييل الممرضيية‪ .‬ومنها ما ل يسبب أي ضرر لخليا المضيف كمييا‬ ‫هي الحال فييي عييدوى نبييات التييوليب بفيييروس يكسييبه خطوطيا ً جميليية متعييددة‬ ‫اللوان بدل ً من الليون الواحيد‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الفيروسات‬ ‫‪The Viruses‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫تتمتع الكائنات الحية بصفات تميزها عن الجمادات والبلورات الكيميائية‪ .‬وكما‬ ‫اقترح ستانلي وفالنس ) )‪Stanley.‬لن أكبر فيييروس وهييو جييدري البقيير ‪vaccinia‬‬ ‫مثل ً ‪ 300-200‬ميلي ميكرون ل يزيد حجمه عن ربع حجم العصيييات القولونييية‬ ‫‪ E.1864‬وإيفانوفسكي ‪ Ivanoweski‬عام ‪ 1892‬وبيجيرنك ‪ Beijerinck‬عام ‪1898‬‬ ‫على مرض فسيفساء التبغ ‪ V.‬‬ ‫يعد بعض العلماء الفيروسات من المواد غير الحية لنها ل تتمتع بالصفات‬ ‫المميزة للكائنات الحية‪ .‬وفريدة‬ ‫في نوعها لنها تجمع في خواصها بين عالمي الجماد والحياء‪.‬بالضافة إلى أنها تظهر على شكل بلورات كيميائية‪ .M.‬متباينة الحجوم ‪ .coli‬التي يبلغ قطرها حوالي )‪1000‬ميكييرون( كمييا فييي الشييكل رقييم )‪ (25‬إل‬ ‫أنها تختلف عن بقية العوامل )الجراثيم والفطريات( بصعوبة عزلها ككائنات حييية‪.‬‬ ‫يعد الطبيب ‪ Jenner‬أول من استعمل لقاح جدري البقر عام ‪ 1796‬ضد الصابة‬ ‫بجدري النسان دون أن يدرس الفيروس نفسه‪ .‬وإنما تشترك معها فقط بقدرتها على التكاثر بنسخ‬ ‫نفسها وبذلك فهي تحوي على الجوهر الحقيقي للحياة بما تملكه من خصوبة‬ ‫مفرطة في المورثات‪ .‬إل أن‬ ‫اكتشاف الفيروسات وتجارب العلماء عليها منذ عام )‪ (1884‬وضعهم أمام‬ ‫أشكال وسطية بين الحياء والجمادات‪.‬ثم جاءت بعض القتراحات التي عدت‬ .‬الييتي‬ ‫تعيش متطفلة على النسج الحية‪ .valens‬عام ‪ 1935‬بأن الفرق بين الفيروسات‬ ‫والبلورات الكيميائية يتجلى في كون الفيروسات تصبح حية فقط لحظة إصابتها‬ ‫للخليا‪.

‫‪microbiology‬‬ ‫الفيروس كائنا ً دقيقا ً يقع خارج نطاق مدى الرؤية المجهرية المعروفة آنذاك‬ ‫‪ (Twort.( 1918‬أو عامل ً كيميائيا ً ينتج عن اختلل في خليا‬ ‫المضيف ذاتها‪ .‬‬ ‫ثانيًا‪ -‬الصفات العامة للفيروسات وبنيتها‬ ‫الدقيقة ‪:‬‬ ‫قبل التمكن من دراسة الشكل الظاهري للفيروسات باستعمال المجهر‬ ‫اللكتروني‪ .‬وبّينا أن لهذه البلورات الفروسية‬ ‫القدرة على التضاعف داخل الخليا الحية بعكس بلورات بقية المواد الكيميائية‬ ‫السامة‪ .‬وقد ظهرت‬ ‫بشكل واسع منذ الثمانينيات ثم حاز العالم ستانلي بروزينر ‪ Prusiner‬في عام‬ ‫‪ 1997‬جائزة نوبل في الفيزيولوجيا والطب لكتشافه وبحثه وإطلقه نظرية‬ ‫البريونات التي تعني الجسيمات البروتينية الخامجة الخالية من أي حمض نووي‪.‬وبهذا يمكن اعتبار الفيروسات بروتينات متبلورة شديدة العدوى‪ .‬وتتميز‬ ‫عن الكائنات الحية بتخصصها في انتقال الصفات الوراثية عن طريق الحماض‬ ‫النووية‪. D'Herelle‬عام ‪ .‬ولذلك فهي تحتاج للمزيد من البحث والتنقيب‪.‬‬ ‫‪2‬‬ .‬كما وجد أن منها ما يصيب الجراثيم وتسمى بملتهمات‬ ‫الجراثيم ‪ Bacteriophage‬وأخرى تصيب الجراثيم الزرقاء وتسمى ‪Cyanophyges‬‬ ‫ومنها ما يصيب الفطريات وتسمى ‪ Mycophages‬ومنه ما يصيب الركيا ‪Archaea‬‬ ‫والوالي الحيوانية والميكوبلزما ‪ Mycoplasma‬والسبيروبلزما ‪Spiroplasma‬‬ ‫والفقاريات واللفقاريات‪.‬كانت الصابات الفيروسية تلحظ على أساس وجود أجسام مكتنفة‬ ‫أو غريبة داخل سيتوبلزما أو نواة الخليا المصابة أو كلتاهما معا ً كما في الشكل‬ ‫رقم)‪ (26‬إل أن أهميتها للفيروس وطبيعة تكونها ما زالت غير معروفة حتى الن‪. Retrovirus‬وأن مسببات‬ ‫أمراض العتللت الدماغية السفنجية هي الفيروسات البطيئة أو البريونات‬ ‫‪ Prions‬التي تستطيع إصابة النسان والحيوان بأمراض مختلفة‪ .‬بل إنها لم تحقق شيئا ً من طموح‬ ‫الباحثين‪ .‬‬ ‫ولقد أصبح مؤكدا ً أن بعض الفيروسات قادرة على إحداث الورام السرطانية في‬ ‫الكائنات الحية المختلفة‪ .‬‬ ‫ولكن وعلى الرغم من العمل الجاد في السنوات الخيرة على الفيروسات‬ ‫السابقة فإن النتائج ل تزال غير واضحة‪ .‬كما تبين أن مسبب نقص المناعة المكتسبة )‪( AIDS‬‬ ‫هو فيروس )‪ (H I V‬وهو من الفيروسات العكسية ‪ .‬وله القدرة على إكثار نفسه )‪ Karrer-Duggar‬عام ‪ (1921‬إلى أن‬ ‫تمكن العالمان ستانلي ‪ Stanly‬عام ‪ 1935‬وبيست ‪ Best‬عام ‪ 1939‬من‬ ‫الحصول على بلورات فيروس موزائيك التبغ‪ .‬‬ ‫ومنذ ذلك الوقت أمكن اكتشاف المراض التي تسببها الفيروسات للنسان‬ ‫والحيوان والنبات‪ .

‬تميزا ً له عن الفيريون المحاط بغلف‬ ‫آخر ‪ Envelope‬شحمي أو شحمي بروتيني مما يجعله شديد الحساسية للمواد‬ ‫المذيبة كالكلوروفورم والمنظفات‪ .‬‬ ‫تحتوي الفيروسات إما على الرنا ‪ RNA‬أو الدنا ‪ DNA‬أي ل يتواجد الحمضان معا ً‬ ‫في الفيروس نفسه‪ .‬كما قد يحتوي على قليل من المعادن و مواد‬ ‫شبيهة بالفيتامينات‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وتعرف حاليا ً بأنها تجمعات لوحدات فيروسية‪ .‬ومثالها فيروس موزائيك التبغ الذي هو عبارة‬ ‫عن لولب اسطواني يكون الحمض النووي الرنا ‪ RNA‬محوره‪ .‬وقد‬ ‫أوضحت دراسات المجهر اللكتروني أن هذه الشكال والحجام إنما تنتج عن‬ ‫التنظيم الفراغي للبروتينات )الكابسيدات( المحيطة بالحمض النووي الفيروسي‬ ‫والتي يمكن تصنيفها وفق النماط التالية‪:‬‬ ‫‪.‬ويطلق‬ ‫على هذا التركيب اسم الفيريون العاري‪ .‬‬ ‫ثالثًا‪-‬أشكال الفيروسات‬ ‫‪:‬‬ ‫إن أهم ما يميز الفيروسات هو انتظام وحداتها بأشكال وأحجام خاصة‪ .1‬ءءءءءءء ءءء ءءءءء ءءءءءء ءء ءءءءءءءء‬ ‫ءءءءءءء‪:‬‬ ‫تتميز معظم الفيروسات النباتية‪ .‬‬ ‫لقد سمح استعمال المجهر اللكتروني بمزيد من دراسة الشكل الظاهري‬ ‫وتحديد البعاد النسبية للفيروسات كما في الشكل رقم )‪ (27‬كما سمح بدراسة‬ ‫التركيب الداخلي للجزيئة أو الوحدة الفيروسية المعروفة باسم الفيريون ‪Virion‬‬ ‫وذلك بعد تكبيرها لما يقارب مليون مرة‪.Capsomeres‬تترتب وفق نظام خاص‪ .‬بينما تلتف‬ ‫الكابسوميرات حول هذا الحمض على شكل لولب يتميز بلفاته الضيقة للغاية‪.‬خلفا ً لما هو معروف عن وجود كل الحمضين في الخليا‬ ‫الحية الخرى‪.‬‬ ‫يتركب الفيريون البسيط كما يوضح الشكل رقم )‪ (28‬من جزء مركزي مكون‬ ‫من أحماض نووية محاطة بغلف من البروتين يعرف باسم كابسيد ‪ Capsid‬يتكون‬ ‫بدوره من وحدات تعرف باسم ‪ .‬‬ ‫وبذلك تبدو كل كابسوميرة منها كدرجة في سلم لولبي‪ .‬تنمو داخل خليا المضيف‪ .‬وتدل دراسات المجهر‬ ‫اللكتروني وأشعة ‪ X‬على أن طول العصية ‪ Aْ 300‬وقطرها من ‪ Aْ 150-170‬بينما‬ ‫يبلغ قطر الحفرة المركزية ‪ Aْ40‬كما في الشكل رقم)‪(29‬‬ .‬ويمكن‬ ‫استعمالها مخبريا ً لحداث الصابة في الخليا السليمة‪.

‬كما في الفيروسات الغدية ‪ Adenovirus‬الذي يتألف من ‪252‬‬ ‫كابسوميرة كما في الشكل رقم )‪.‬أي بعملية نسخ لحمضها النووي‪ .‬‬ .‬‬ ‫رابعًا‪ -‬تكاثر‬ ‫الفيروسات‪:‬‬ ‫ل تملك الفيروسات القدرة على التكاثر أو القيام بأية نشاطات استقلبية خارج‬ ‫جسم المضيف‪ .‬وبما أنها طفيليات إجبارية فهي بحاجة إلى خليا الكائنات الحية‬ ‫الخرى كي تستطيع التكاثر وتشكيل الجزيئات الفيروسية الكاملة‪.‬كما تختلف‬ ‫أيضا ً في طريقة إصابتها للخليا الحية‪.4‬ءءءءءءء ءءء ءءءءءءءء ءءء ءءءءء‪:‬‬ ‫لقد أظهرت الدراسات المختلفة وجود مكونات فيروسية مختلفة )كابسيدات‬ ‫فارغة‪ .‬بروتين شبيه بالبروتين الفيروسي( مرافقة للفيريونات الكاملة في وسط‬ ‫هذه التحضيرات‪ .‬وتأخذ شكل عشروني الوجوه عندما يزيد‬ ‫العدد عن ذلك‪ .2‬ءءءءءءء ءءء ءءءءء ءءءءء ءء ءءءءءءءء‬ ‫ءءء ءءءءء‪:‬‬ ‫تتوزع الكابسوميرات في هذه الفيروسات على شكل مجسمات متعددة الوجوه‪.‬‬ ‫ذات تناظر مكعبي وسطوح مثلثيه‪ .3‬ءءءءءءء ءءء ءءءءءءءء ءءءءء‪:‬‬ ‫تأخذ هذه الفيروسات أحد النمطين التالين‪:‬‬ ‫الول ‪ -‬ومثاله فيروس الجدري ‪ Poxviruses‬وفيروس النفلونزا ‪Influenza viruses‬‬ ‫حيث ل نجد كابسيد محدد واضح بل أغلفة عديدة بروتينية تحيط بالحمض النووي‬ ‫الشكل رقم )‪(31‬‬ ‫الثاني‪ -‬ويتمثل في ملتهمات الجراثيم ‪ Bacteriophages‬المتكونة من رأس يحوي‬ ‫الحمض النووي وذيل يضم ملحقات مختلفة الشكل رقم )‪(31‬‬ ‫‪.‬تختلف في بنيتها وتركيبها عن الفيروس الصلي‪ .‬ولذلك‬ ‫يطلق على هذه العملية التضاعف أو ‪ Replication‬تميزا ً لها عن عملية التكاثر‬ ‫‪ Reproduction‬التي تخص الكائنات الحية الخرى والتي تشترك فيها جميع‬ ‫المكونات الخلوية‪.‬‬ ‫تتكاثر الفيروسات بمادتها الوراثية فقط‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪ .‬فتأخذ شكل ً كرويا ً أو شبه كروي إذا كان عدد‬ ‫الوحدات )‪ (60‬كابسوميرة فما دون‪.(30‬‬ ‫‪.

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫لقد درست عملية التضاعف الفيروسي بشكل واسع في بدائيات النوى وبخاصة‬ ‫في ملتهمات الجراثيم ‪ Bacteriophage‬فوجد أنها تطابق ما يحدث عند إصابة‬ ‫خليا حقيقيات النوى بالفيروسات المختلفة‪ .‬وبين تلك الموجودة على الجدار الخلوي للجرثوم‪.‬إل أنها قد تسهل بوساطة أنزيمه الليزوزيم‬ ‫‪ Lysosyme‬الموجودة في ذيل الفيروس‪ .‬وبذلك يبقى الغلف‬‫البروتيني لرأس الفيروس‪ .‬‬ ‫ يحقن الدنا ‪ DNA‬الفيروسي داخل الخلية الجرثومي‪ .‬‬‫ يتقلص غمد الذيل بشكل يم ّ‬‫كن الجزء المركزي في ذيل الفيروس من ثقب‬ ‫الجدار الخلوي‪.‬أو في‬ ‫الثنين معا ً الشكل رقم )‪ (32‬وبهذا نجد عدة نماذج للية تضاعف الفيروسات‬ ‫تتضمن جميعها عدة مراحل مشتركة‪.‬‬ ‫‪.‬كما يبقى ذيله خارج الخلية الجرثومية‪.‬‬ ‫لقد أظهرت الدراسات التي أجريت على ملتهم العصيات القولونية ‪ Coliphage‬أن‬ ‫آلية الختراق ميكانيكية بحتة‪.1‬ءءءءءءءء ءءءءءءءءء‪Adsorption) :‬‬ ‫‪(&Penetration‬‬ ‫تعد عملية المتزاز المرحلة الولى في التحلل الجرثومي الذي يسببه ملتهم‬ ‫الجراثيم كما يوضح الشكل رقم)‪ .‬ولكن وجود عدد كبير من‬ ‫الفيروسات الحيوانية في الطبيعة يحتم وجود نماذج حيوانية معقدة‪ .‬وبالتالي فقد‬ ‫يحدث تضاعف الفيروسات في السيتوبلسما‪ .‬وقد يحدث في النواة‪ .2‬ءءءءءءء ءءءءءءءء ءءءءءءء‪Replication – ) :‬‬ ‫‪( Assemblage et Lyse‬‬ ‫تتم عملية تضاعف الحمض النووي وتركيب البروتين الفيروسي بعد حقن الدنا‬ ‫‪ DNA‬مباشرةً‪ .‬وينتهي الختراق بانتهاء المراحل التالية‪:‬‬ ‫ يتثبت الفيروس بذيله على الجدار الخلوي الجرثومي‪.‬وبعد ‪ 25‬دقيقة من الصابة تتجمع البروتينات الكابسيدية حول‬ ‫الدنا ‪ DNA‬مشكلة حوالي ‪ 200‬وحدة فيروسية وتؤدي إلى انفجار وتحلل الخلية‬ .‬‬ ‫وسوف ندرس تضاعف الفيروسات الجرثومية ‪:‬‬ ‫‪.‬ويشكل الحموض النووية الفيروسية وبروتينات الكابسيد التابعة‬ ‫للرأس والذيل‪ .(33‬حيث يعتقد أن ملتهم الجراثيم يقترب من‬ ‫الجرثوم و يدمص على سطحه نتيجة لروابط كيميائية محددة بين الشوارد‬ ‫الموجودة في ذيل الفيروس‪ .‬حيث يسخر هذا الحمض الفيروسي لصالحه ‪ ATP‬الخلية‬ ‫الجرثومية و جسيماتها الريبية و أنزيماتها الخلوية ويثبط بالتالي أفعالها‬ ‫الستقلبية‪ .

‬‬ ‫وتؤكد الدراسات العلمية أن عملية التضاعف الفيروسي قد ل تتضمن جميع‬ ‫المراحل السابقة‪ .‬وتنضم مورثاته للخيط الصبغي الجرثومي وكأنه طليعة ملتهم ‪prophage‬‬ ‫ويتدخل والحالة هذه في العمليات الستقلبية للخلية الجرثومية‪ .‬‬ ‫‪2‬‬ .‬محررةً بذلك ملتهمات جديدة في الوسط‪ .‬وإنما قد يحدث أحيانا ً ولسباب عديدة أن تتحول الخلية‬ ‫المصابة بعد مرحلتي المتزاز والختراق إلى خلية سرطانية ل تلبث أن تنقسم‬ ‫وتعطي خليا مشوهة سرطانية وسنناقش ذلك لحقًا‪.‬ولها القدرة على إصابة‬ ‫خليا جديدة‪.‬فبالضافة إلى سيطرة الدنا‬ ‫‪ DNA‬الفيروسي على العوامل الوراثية الخلوية‪ .‬‬ ‫يكتسب الجرثوم المصاب بالفيروسات المعتدلة مناعة ضد أي فيروسات جديدة‬ ‫كما يصبح قادراً على تكوين ملتهمات جديدة أيضا ً‪ .‬فإنه يدخل في دنا ‪DNA‬‬ ‫الجرثوم‪ .‬ثم ينتقل هذا‬ ‫الدنا ‪ DNA‬الفيروسي للخليا البنات ومن جيل لخر وهو ما يطلق عليه تعبير‬ ‫الكمون ‪ Latency‬وسوف نناقشها في الفقرة التالية باعتبارها من الفيروسات‬ ‫البطيئة بمعنى أنه يصبح وراثيا ً الشكل رقم)‪ .‬‬ ‫خامسًا‪ -‬الفيروسات البطيئة )‪( Slow Viruses‬‬ ‫والستمرار والكمون‪:‬‬ ‫تستطيع الفيروسات في بعض الحالت الستمرار ‪ .persistence‬أو تصبح كامنة‬ ‫‪ Latent‬في المضيف‪ .‬هذا وقد أمكن مخبريا ً تحويل‬ ‫حادثة الليزوجيني إلى التحلل وذلك بتعريض الخلية الجرثومية المصابة للشعة‬ ‫فوق البنفسجية أو إلى بعض المواد الكيميائية‪.‫‪microbiology‬‬ ‫الجرثومية‪ .‬لذلك فالخماج‬ ‫التي ينتج الفيروس المعدي نفسه فيها ويتحرر باستمرار من المضيف خلل فترة‬ ‫أكبر بكثير مما في حالة العدوى المعروفة تسمى العدوى المستمرة وفيها يمكن‬ ‫أن تكون العراض السريرية واضحة أو ضعيفة أو غائبة تمامًا‪ .(33‬قد يحدث أحيانا ً ولسباب‬ ‫مجهولة أن يخرج الدنا ‪ DNA‬الفيروسي من جديد من الخيط الصبغي الجرثومي‬ ‫ويدخل في حلقة التحلل الموضحة سابقا‪.‬‬ ‫ولكن قد ل يحدث هذا التحلل الجرثومي في بعض النواع من الملتهمات التي‬ ‫تسمى بالملتهمات المعتدلة ‪ Phages temperes‬حيث تحدث ظاهرة الليزوجيني‬ ‫)الستذابة( ‪ Lysogenie‬بين الفيروس و الجرثوم‪ .‬كما يبقى‬ ‫الفيروس في المضيف على شكل كامن ‪ Latent‬ويطرح من العضوية على دفعات‬ ‫مرتبطة عادة مع النتكاسات السريرية للمرض‪.‬وعندئذ يمكن أن تتطور الغراض السريرية أو إعادة تنشيط‬ ‫‪ Reactivation‬الفيروس بصورة متأخرة نسبيا ً عن لحظة الصابة‪ .

‬إنما يؤدي‬ ‫ول الخليا‪ .Latency‬أو الستمرارية ‪ Persistency‬أيضا ً نتيجة طبيعية لصابة‬ ‫المضيف ببضعة فيروسات في آن معا ً وبذلك يمكن للمضيف أن يكون خزانا ً‬ ‫للنتشار التالي للفيروس‪ .‬تتميز الخماج الفيروسية البطيئة ‪ Slow Viral Infection‬بفترة حضانة‬ ‫‪ Incubation‬طويلة جدا ً تمتد لشهر‪ .‬من ناحية تمايزها‪ .‬أي مع حالة نقص المناعة ‪ Immunodeficit‬أو المناعة الطبيعية‬ ‫‪ Immunosuppression‬أو نتيجة للصابة أثناء الولدة ‪ Neonatal Period‬ويمكن أن‬ ‫يكون الكمون ‪ .‬‬ ‫لقد انصب اهتمام العلماء الذين اعتقدوا بأن الفيروسات المحتوية على الدنا‬ ‫‪ DNA‬هي المسؤولة عن سرطان النسان على دراسة مجموعتين هما ال‬ ‫‪ Adenoviruses‬المسببة للمراض التنفسية في النسان وال ‪Papovaviruses‬‬ ‫المسيييبيبية ليييسييرطانات الحيوانيييات القارضة‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وهكذا‪ .‬‬ ‫لنهما قادرتان على إحداث أورام خبيثة في خليا الحيوانات وفي خليا النسان‬ ‫المزروعة مخبريًا‪ .Barr virus (EBV‬الذي يسبب‬ ‫سرطان النف والبلعوم وفيروس كاربوزي سار كوما )‪(KSHV‬‬ ‫‪ Kaposis sarcoma-associated herpesviruses‬الذي اكتشف عام ‪ 1994‬وعرف‬ ‫باسم الفيروس القوبائي البشري الثامن ‪(Human Herpes Virus 8 (HHV8‬‬ ‫ويسبب ورما ً سرطانيا ً في الوعية الدموية وسرطان اللمفاويات‪ .‬وربما لعوام حيث تغيب العراض السريرية‬ ‫خلل هذه الفترة‪ .‬ويمكن للعدوى المستمرة أحيانا ً أن تكون متعلقة بالستجابة‬ ‫المتغيرة للمضيف‪ .‬ولوحظ أنه‬ ‫غالبا ً ما يصيب مرضى اليدز ‪ AIDS‬في المراحل المتأخرة من المرض‪.‬وبهذا تسبب الفيروسات البطيئة للنسان أمراضا في‬ ‫الجهاز المناعي مثل فيروس ‪ HIV‬وفي الجملة العصبية المركزية والكبد مثل‬ ‫فيروسات التهاب الكبد ‪ ( B (Hepatitis B Viruses) (HBV‬وفيروسات القوباء أو‬ ‫العقبول )‪ (Herpes Viruses‬وغيرها‪.‬‬ ‫سادسًا‪ -‬الفيروسات والسرطان‬ ‫)‪Viruses and‬‬ ‫‪:(Cancer‬‬ ‫لقد أصبح معروفا ً منذ بداية القرن العشرين أن بعض الفيروسات قادر على‬ ‫إحداث أورام سرطانية في النباتات والحيوانات وبالتالي لبد أن تكون مسؤولة‬ ‫عن ذلك في النسان ذلك لن العديد منها ل يحلل الخليا المضيفة‪ .‬من خلية سوية‬ ‫إلى تكوين مادة وراثية جديدة تح ّ‬ ‫إلى خلية سرطانية وفقا ً لشروط الوسط ‪.‬‬ .‬كما أثبت الدراسات عام ‪ 1960‬أن هناك مجموعة ثالثة هي‬ ‫فيروسات القوباء أو العقبول ‪ Herpes viruses‬يمكن أن تسبب السرطان عند‬ ‫النسان مثل فيروس إبشتاين – بار ‪ (Epstein .

DNA‬هذا وقد بينت‬ ‫التجارب الحديثة على فيروس ‪ Rous sarcoma‬أنه يمكن حدوث هذا النتقال‬ ‫بصورة عكسية ‪ Reversed Transciption‬أي تنتقل هذه الصفات من الرنا ‪RNA‬‬ ‫إلى الدنا ‪ .‬وفي جميع الحالت فإنه لم تعط بعد اقتراحات ملئمة تحدد‬ ‫العلقة بين السرطان وبين هذه الفيروسات أو أجزائها‪ .‬ولقد حصل عام ‪ 1975‬كييل من ‪Dulbecco.‬ويحصل انتقال هذه الصفات عادةً من الدنا ‪ DNA‬إلى الرنا ‪ .‬‬ ‫تعد عملية الصورة المعكوسة من المور الهامة المميزة للورام السرطانية‬ ‫‪ Oncorna Viruses‬التي اكتشفت أول مرة عام ‪ 1970‬من قبل ‪Baltimore.‬وربما يحدد هذا في‬ ‫المستقبل القريب‪.DNA‬ويقوم الفيروس في الخلية المصابة بتركيب ‪ DNA‬جديد وبذلك‬ ‫نجد في الخلية الدنا ‪ DNA‬الخاص بها والدنا ‪ DNA‬الفيروسي‪ .1966‬‬ ‫من المعرف أن الدنا ‪ DNA‬هو المادة الحاملة للصفات الوراثية في كل الخليا‬ ‫الحية‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫وهناك أورام سرطانية تحدثها الفيروسات المحتوية على الحمض الريبي النووي‬ ‫الرنا ‪ RNA‬كما في سرطان النسيج الضام )‪ (Rous sarcoma‬نسبة إلى العالم‬ ‫‪ Rous‬الذي اكتشفه عام ‪ 1911‬ونال جائزة نوبل على اكتشافه عام ‪.‬وفي حالة فيروس‬ ‫‪ Rous sarcoma‬يحمل الدنا ‪ DNA‬الفيروسي مورثات السرطان مما يؤدي إلى‬ ‫إصابة الخلية بالسرطان‪.‬فإن‬ ‫احتمال انتقال الفيروسات السرطانية وراثيا ً يصبح ممكنا ً‪ . Baltimore.‬‬ ‫‪ Temin‬على جائزة نوبل في الفيزيولوجيا لما قاموا به من دفع للمعارف الحالية‬ ‫حول آلية تكوين السرطان‪ .(34‬بينما تظهر حين تنجح بعض‬ ‫‪4‬‬ . Temin‬‬ ‫كل على حدة‪ .‬ولقد أوضح ‪ Dulbecco‬الخطوط الساسية للية اندماج البنية‬ ‫الوراثية الفيروسية في الخلية المصابة‪ .‬‬ ‫إن النقد الوحيد لكون الفيروسات المسببة للسرطان عند النسان هو أن هذا‬ ‫الخير ليس من المراض المعدية‪ .‬وبهذا يمكن اعتبار هذا التخريب‬ ‫للتشكيلت الوراثية داخل الخلية من الفرضيات التي تدعم الستحالة‬ ‫الفيروسيييية ‪ Viral Transformation‬وتفسييير سبب السيييرطان وآلييية إصابتييه‬ ‫للنسيييجة الحيوانية‪ .‬حيث‬ ‫لوحظ وجود أنزيمات وسلسل حموض نووية لبعض الفيروسات مرافقة لبعض‬ ‫سرطانات النسان‪ .‬وإل فإننا يجب أن نقبل بأن الفيروسات‬ ‫السرطانية يمكن أن تنتقل من إنسان لخر وتحدث العدوى‪ .‬وتوضيح العلقة بين الفيروسات وبعض الورام‪ .‬وأكد الباحثون في جامعة ليدن الهولندية عام ‪ 1983‬أن‬ ‫الورام السرطانية تنمو في جسم النسان السليم طول الوقت لكن جهاز‬ ‫المناعة يتصدى لها فتموت الشكل رقم )‪ .‬ولقد وجد هيستون‬ ‫‪ Heston‬عام ‪ 1976‬أن هناك بعض العوامل الوراثية التي تساعد على تطور‬ ‫السرطان وانتقاله وراثيا‪ .‬أما إذا عددنا مع‬ ‫بعض العلماء إمكانية تنشيط الفيروسات غير الوراثية ببعض عوامل البيئة‪ .RNA‬أي أن‬ ‫الرنا ‪ RNA‬ليس إل رسول ً كيميائيا ً يتلقى صفاته من الدنا ‪ .

‬ولذلك فهي تحتاج للمزيد من البحث والتنقيب‪.‬ومع تقدم الدراسات‬ ‫الحيوية والكيميائية فقد أمكن تصنيفها اعتمادا على بعض خواصها كنوع الحموض‬ .‬داخلية(‪ .‬‬ ‫ومع أن هذه الطريقة ل تعد علمية إل أنها ما تزال تستعمل حتى الن‪ .‬أما‬ ‫الطريقة الثانية فتعتمد على تصنيف الفيروسات استنادا ً للنسج المصابة‬ ‫)فيروسات دموية‪ .‬ومن أولى هذه الطرق هي تصنيفها‬ ‫حسب المضيف النساني أو الحيواني أو النباتي أو الحياء الدقيقة‪.‬جلدية‪ .‬حيث حقنت حيوانات التجربة بنوعين من‬ ‫الفيروسات الول هو ‪ Adenovirus-5‬فلم تحدث الصابة إطلقا ً بينما أحدث الثاني‬ ‫‪ Adenovirus-12‬الصابة في هذه الحيوانات‪ . (L.‬كما يمكن لبعض الفيتامينات ‪ C‬أن‬ ‫تثبط عمل النتروزأمين ‪) Nitrosamine‬الناتج عن اتحاد النترات والنتريت مع‬ ‫الحماض المينية في المعدة( وتمنع بالتالي تشكل الخليا السرطانية )‪Calum‬‬ ‫‪ (Muir 1986‬وكذلك فإن فيتامين ‪ A‬يثبط نمو أنواع أخرى )‪.‬‬ ‫تصنيف الفيروسات وأهم‬ ‫أنماطها‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫هناك طرق عديدة لتصنيف الفيروسات‪ .‬وبهذا فإن الفيروس الول يحث على‬ ‫تشكيل مولدات الضد ‪ Antigen‬بينما ل يحث الثاني على تشكيلها فيتابع الفيروس‬ ‫تخريبه للخليا داخل الجسم دون مقاومة من جهاز المناعة‪ .‬عصبية‪ .Tomatis 1986‬‬ ‫وأخيرا ً وعلى الرغم من العمل الجاد في السنوات الخيرة على الفيروسات‬ ‫السابقة فإن العلقة القائمة بين الفيروسات وسرطان النسان من جهة وبينها‬ ‫وبين مرض اليدز من جهة أخرى ل تزال غير واضحة بل إنها لم تحقق شيئا ً من‬ ‫طموح الباحثين‪ .‬كما أكد بعض‬ ‫الباحثون في المؤتمر الذي عقد في بودابست بين ‪ 27-21‬آب ‪ 1986‬أن هناك‬ ‫بعض الغذية المعلبة التي تسبب سرطان المعدة ولذلك فإن حفظ الغذية‬ ‫بالتجميد سيكون وسيلة ناجعة للتقليل منه‪ .‬تنفسية‪ .‫‪5‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الفيروسات بعدم استثارة جهاز المناعة‪ .‬معوية‪ .

‬التضاعف‪ .‬الستقلب‪ .‬ولطريقة الصابة فإننا نميز بين‬ ‫نوعين من الفيروسات‪ :‬الملتهمات المحللة أو الخبيثة ‪Lytic or Virulent phages‬‬ ‫والملتهمات المعتدلة أو اللخبيثة ‪ .‬‬ ‫أول‪ -‬فيروسات بدائيات‬ ‫ء‬ ‫النوى‪:‬‬ ‫‪.‬وعلى قطبية‬ ‫الحمض النووي المكون للجينوم‪ .‬‬ ‫تحتل الفيروسات الجرثومية مكانة هامة في الميكروبيولوجيا‪ .Temperate or avirulent phages‬تضم‬ ‫فيروسات الجراثيم والركيا عدة نماذج شكلية تحتوي على حموض نووية مختلفة‬ ‫الشكل رقم)‪.‬عدد‬ ‫الكابسوميرات ‪ .‬‬ ‫تتمتع ملتهمات الجراثيم ببنية بقية الفيروسات نفسها‪ .‬حيث تستخدم‬ ‫لدراسة معظم الظواهر البيولوجية )بنية الفيريون‪ .‬إذ تصيب معظم الجراثيم وبعض‬ ‫الحياء الدنيا ‪ Protists‬الخرى‪ .‬‬ ‫أما من الناحية الشكلية فتتميز باحتواء معظمها على رأس منتظم الشكل‪ .‬‬ ‫الصابة( كما تعد نموذجا ً بسيطا ً يحدد العلقة المشتركة بين طفيلي بسيط وخلية‬ ‫مضيفة واحدة‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫النووية ‪ DNA.‬وتبعا ً لهذه العلقة المشتركة‪ .RNA‬مفردا ً أو مزدوجا ً وكبنية الجزئية الفيروسية حلزونية الكابسيد‬ ‫)عاريا ً أو ذا غلف( أو عشرونية السطوح)عاريا ً أو ذا غلف( أو معقدة البنية‪ .‬ولسيما في الفيروسات ذات الحمض النووي‬ ‫الرنا ‪ .1‬فيروسات الجراثيم والركيا ‪: Viruses of Bacteria and Archaea‬‬ ‫تنتشر فيروسات الجراثيم والركيا وبخاصة المسماة بملتهمات الجراثيم‬ ‫‪ Bacteriophages‬انتشارا ً واسعا ً في الطبيعة‪ .‬وذيل‬ ‫تمر عبره الحموض النووية الفيروسية إلى الخلية المضيفة‪.‬وقد أمكن عزلها حاليا ً بطرق سريعة وبسيطة‪.(7-1‬تتميز‬ ‫هذه الملتهمات باحتوائها على كميات متساوية من الدنا ‪ DNA‬والبروتينات‬ .‬وسوف نستعرض أهم أنماطها‬ ‫من خلل فيروسات بدائيات النوى وحقيقياتها‪.‬‬ ‫وكذلك على عدد المورثات ‪ genes‬الموجودة وطريقة التعبير عنها‪ .Capsomeres‬حجم الفيريون‪ .‬مكان التضاعف ‪) Replication‬النواة‬ ‫أو السيتوبلسما(‪.‬وتختلف عنها في تخصصها بإصابة الخليا الجرثومية‪.(35‬‬ ‫لقد أجريت معظم دراسات ملتهمات الجراثيم على المجموعة )‪ (T‬التي تتطفل‬ ‫على جرثوم ‪ Escherichia coli‬العديم الحركة وأعطيت أرقام من )‪ .‬حيث تحاط الحموض‬ ‫النووية بالغلف البروتيني‪ .‬الوراثة‪.‬أو يكون سالب القطبية‬ ‫فيحتاج إلى نسخ وإلى حمض نووي رنا رسول‪ .RNA‬فقد يكون موجب القطبية حيث يمكن استعماله مباشرةً ليعمل‬ ‫كحمض نووي رنا رسول ‪ mRNA‬فل يحتاج إلى نسخ‪ .

pesudomonas‬إل أن استخدام المضادات الحيوية والسلفاميدات يعد‬ ‫أكثر أهمية من استخدامها‪. T6‬ل تحتوي في حمضها النووي الدنا‬ ‫‪ DNA‬على السيتوزين العادي وإنما على ‪ -5‬هيدروكسي ميتيل سيتوزين ‪-5‬‬ ‫‪.Coli‬إل أنها تختلف مورفولوجيا ً‬ ‫وكيميائيا ً عن المجموعة ‪ .‬‬ ‫ً‪ -2‬في الصناعة ‪ :‬تسبب الملتهمات بعض المشاكل وخاصة في صناعة‬ ‫المضادات الحيوية ذات المنشأ الجرثومي أو صناعة الجبان الناتجة عن‬ . hydroxy-mehtyl cytosine‬‬ ‫كما تتطفل ملتهمات أخرى على جرثوم ‪ E.‬‬ ‫ً‪-1‬‬ ‫في المعالجة الطبية ‪ :‬استخدم ‪ Herelle‬هذه الملتهمات في معالجة السهالت‬ ‫الناتجة عن ضمات الكوليرا أو الشيغلت ‪ .Coli‬والتي اكتشفت بعد الملتهمات‬ ‫الشرغوفية بزمن طويل مجموعة ‪ FI.Shigell‬كما يمكن استخدامها في‬ ‫معالجة المكورات العنقودية المستعصية على المعالجة أو العصيات المقيحة‬ ‫الزرقاء ‪ .‬لنها قدمت الكثير‬ ‫من المعلومات التي أسهمت في تقدم وتفهم دقائق كثير من المشكلت العلمية‬ ‫والطبية والصناعية‪.T7‬فإنها تأخذ شكل الشرغوف‪ .DNA‬‬ ‫أهمية ملتهمات الجراثيم‪:‬‬ ‫لقد احتلت حادثة التهام الجراثيم بواسطة الفيروسات الجرثومية أهمية كبيرة‬ ‫سواء في علم الجراثيم أو علم الفيروسات أو علم الوراثة‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وباستثناء ‪ T3 .‬بينما يكون الذيل ل ‪ T3 .‬‬ ‫ومما تجدر ملحظته أن الملتهمات ‪ T2 .M13‬التي تتميز باحتوائها على سلسلة‬ ‫مفردة وحلقية الدنا ‪.‬‬ ‫ونذكر من الملتهمات الخيطية التي تصيب ‪ E.‬وذات رأس سداسي منتظم وذيل‬ ‫طويل‪ .T7‬قصيرا ً جدًا‪.T3.‬تتوضع السلسلة المزدوجة من الدنا ‪ DNA‬في الرأس ويحاط‬ ‫بالغلف البروتيني‪.T‬فالمجموعة ‪ F2‬مثل ً تتميز بصغرها وبكونها تملك‬ ‫سلسلة مفردة من الرنا ‪ RNA‬وذيل ً ل يملك زوائد ثانوية أما المجموعة ‪ xǿ‬فهي‬ ‫تملك سلسلة مفردة من الدنا ‪ DNA‬ولكن بعض أنواعها كما في ‪ xǿ 174‬يملك‬ ‫القدرة على تحويل السلسة المفردة من الدنا ‪ DNA‬إلى سلسلة مزدوجة منه‬ ‫بعد أن يصيب الخليا‪.Fd.‬‬ ‫تتراوح أبعاد الملتهمات بين ‪ 65‬و ‪ 200‬ميلي ميكرون طول ً و ‪ 55‬إلى ‪ 70‬ميلي‬ ‫ميكرون عرضًا‪ .

‬لذا يجب كشفها والتخلص منها ‪.2‬ملتهمات الطحالب)الجراثيم( الزرقاء ‪: Cyanophages‬‬ ‫تتطفل ملتهمات الطحالب بشكل واسع على الجراثيم الزرقاء‪ .‬‬ ‫حيث تبين أن كل ملتهم يؤثر على نوع معين من الجراثيم‪ .(1979‬وعمليا ً فإن هذه الطحالب تشبه الجراثيم في‬ ‫كونها بدائية النوى وتشبه النباتات الخضراء في كونها ذاتية التغذية ولذلك يمكن‬ ‫اعتمادها نموذجا ً لدراسة التمثيل الضوئي النباتي تحت ظروف العدوى‬ ‫الفيروسية‪.‬وبروتينات الذيل من رتبة ‪ 80‬ألفا ً‪ .‬‬ ‫ً‪ -3‬في تصنيف الجراثيم ‪ :‬يمكن تصنيف الجراثيم حسب الملتهمات التي تحللها‪.‬إذ يمكن استخدام ملتهمات خاصة لكشف هذه‬ ‫الوبئة )كالتي يستخدمها معهد باستور في باريس( كما يمكن اعتباره متمما ً‬ ‫للتصنيف الكيميائي والمصلي للجراثيم‪.‬أما الملتهم ‪SM-1‬‬ ‫الناضج فيضم ‪ 12‬بروتينًا‪ .‬‬ ‫‪.‬لقد دلت الدراسات على أن جميع حموضها النووية هي خيوط‬ ‫مزدوجة خطية من الدنا ‪ DNA‬يتكون الرأس و الذيل من حبيبات بروتينية ذات‬ ‫وزن جزيئي كبير‪ .‬وقد اكتشف لول‬ ‫مرة عام ‪ 1963‬من قبل سافرمان و موريس ‪ Safferman & Morris‬وهي تشبه‬ ‫كثيرا ً ملتهمات الجراثيم من حيث البنية وطريقة الصابة‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫التخمرات الجرثومية إذ تستطيع هذه الملتهمات أن تفسد صناعة المضادات‬ ‫وتمنع حدوث التخمرات‪ .‬ولهذا التصنيف أهمية‬ ‫كبيرة في التقصيات الوبائية‪ .‬كما‬ ‫استعملت أيضا ً الصفات الشكلية والخواص العامة لتحديد مجموعات أخرى من‬ ‫هذه الملتهمات‪ .‬‬ ‫ءءءءء‪ -‬الفيروسات حقيقيات النوى‬ ‫والعوامل الممرضة الخرى‪:‬‬ .‬يكون اثنين منها )وزنهما الجزيئي ‪ 25‬و ‪ 40‬ألفًا( معظم‬ ‫بروتينات الرأس‪ .‬ولذا نلحظ أن الطرق التقنية والحصائية المستخدمة‬ ‫لدراسة ملتهمات الجراثيم ل تصلح لملتهمات الطحالب الزرقاء حيث تتدخل هذه‬ ‫الخيرة في عملية تضاعف الفيريونات‪.MOAT‬عام ‪ .‬وهذا ليس مستغربا ً‬ ‫فقد ذكرنا سابقا ً أن كثيرا ً من علماء الحياء الدقيقة يعد الطحالب الزرقاء من‬ ‫الجراثيم )‪ A.‬إن وجود السياط في بعض الطحالب الزرقاء يجعل حلقة حياة‬ ‫بعض ملتهماتها معقدة‪ .‬فمثل ً معظم بروتينات رأس الملتهم ‪ LPP-1‬ذات وزن جزيئي‬ ‫يتراوح من ‪ 19-13‬ألفا ً ‪ .‬‬ ‫لقد صنفت هذه الملتهمات بحسب نوع المضيف الذي تتطفل عليه فسميت‬ ‫بالحرف الولى لسم الطحلب وأضيفت الرقام العربية لتمييز النوع ‪ .

‬وأما النواع فل تزال غير‬ ‫محددة رسميا ً ما عدا ‪ .‬وأما المستويات الدنى مثل تحت الجنس وغيره فتوضع من قبل‬ ‫جماعات اختصاصية دولية‪ .3‬‬ ‫من العصارة‬ ‫فيروس المرض‬ ‫موزائيك التبغ‬ ‫‪Tobacco mosaic‬‬ ‫موزائيك الخيار‬ .(36‬‬ ‫ويوضح الجدول رقم )‪ (4‬بعض المراض الفيروسية التي تصيب النسان مصنفة‬ ‫حسب النسيج المصاب‬ ‫‪.‬تنتهي أسماء فصائل الفيروسات باللحقة)‪ (idae‬وتحت‬ ‫الفصائل باللحقة )‪ (imae‬وتنتهي أسماء الجناس باللحقة )‪ (Virus‬وذلك استناد‬ ‫إلى الختلفات الفيزيائية والكيميائية والمصلية الدقيقة‪ .‬ولم يكن بالمكان عندئذٍ تحديد الصفات الخرى حيث اهتمت معظم‬ ‫البحاث بدراسة الخماج وردود فعل المضيف‪ .‬في البداية على تشابه خواصها الممرضة مثل فيروسات التهاب‬ ‫الكبد وفيروسات الحمى الصفراء‪ .‬فيروسات النفلونزا‪ .‬اعتمادا ً على‬ ‫خاصية كيميائية فيزيائية وحيدة‪ .Adenoviridae‬وكثيرا ً ما يترافق النوع باسم المرض الذي‬ ‫يسببه ولكن تبقى المشكلة محصورة في تحديد ))النوع(( الذي يمكن استخدامه‬ ‫في جميع الفصائل ‪ .‬ولذلك اعتمدت محاولت تصنيف‬ ‫الفيروسات‪ .‬كما‬ ‫أنها تتميز بكبر أوزانها الجزيئية كما يوضح الجدول رقم )‪ (5‬والشكل رقم)‪.‬‬ ‫يعتمد تصنيف الفيروسات الحديث والشامل على تباين الصفات المميزة للفصيلة‬ ‫والجنس والنوع‪ .‬هي قابلية الترشيح بخلف الحياء الدقيقة‬ ‫الخرى‪ .1‬الفيروسات الحيوانية‪:‬‬ ‫كانت الفيروسات قد اكتشفت في أواخر القرن التاسع عشر‪ .‬وعلى تماثل الشروط البيئية‬ ‫مثل ‪ Arboviruses‬وحسب نوع الحمض النووي وطبيعة الغلف‪.‬مثل‬ ‫فيروسات المسالك التنفسية‪ .(37‬‬ ‫جدول رقم )‪:(5‬خصائص بعض الفيروسات الممرضة للنبات‬ ‫غ فيريون‪/‬لتر‬ ‫الوزن‬ ‫الجزيئي‬ ‫القطر)‪m.‬وكذلك على النسج المصابة أيضًا‪ .M‬‬ ‫(‬ ‫الشكل‬ ‫‪40×106‬‬ ‫‪600×15‬‬ ‫عصوي‬ ‫‪2‬‬ ‫‪40×106‬‬ ‫‪600×15‬‬ ‫عصوي‬ ‫‪0.‬ول يزال الجدل قائما ً حول أيهما أفضل السم أم الرمز‬ ‫لتحديد النواع الشكل رقم)‪.‬ولكن بشكل عام إما أن تكون كروية أو عصوية‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪.2‬الفيروسات النباتية)‪:(Plant Viruses‬‬ ‫تختلف أشكال وأحجام الفيروسات المسببة للمراض النباتية باختلف النبات‬ ‫واختلف الفيروس نفسه‪ .

‬لن الصفات اللزمة لتمام عملية التصنيف‬ ‫ما زالت غير معرفة بالنسبة لعدد كبير من هذه الفيروسات‪ .‬‬ ‫لقد اقترحت عدة طرق لتصنيف الفيروسات النباتية‪ .‬حيث تعد المراض الفيروسية النباتية أكثر خطورةً‬ ‫وانتشارا ً من باقي المراض الجرثومية أو الفطرية التي تصيب النباتات‪ .‬لم يخ ُ‬ ‫ل معظمها من‬ ‫صعوبات بالنسبة للتسمية والتقسيم‪ .‬بل‬ ‫يجب أن يتبناها المختصون أنفسهم‪.2‬‬ ‫فيروس البطاطا‬ ‫‪Potato Virus X‬‬ ‫التقزم الشجري للبندورة‬ ‫‪Tomato bushy Stunt‬‬ ‫نخر التبغ ‪Tobacco necrosis‬‬ ‫النقطة الحلقية للتبغ‬ ‫‪Tobacco ring Spot‬‬ ‫موزائيك البرسيم الحجازي‬ ‫‪Alfalfa mosaic‬‬ ‫لقد اهتم الباحثون في مجال وقاية النبات بدراسة هذه الفيروسات بسبب‬ ‫الخسائر الجسيمة التي قد تسببها للنبات من جهة وللقتصاد الزراعي للمحاصيل‬ ‫المختلفة من جهة أخرى‪ .‬ويكون التبرقش‬ ‫أبرز أعراضه الخارجية‪ .‬و ‪ %40‬في‬ ‫الحمضيات والفواكه‪ .‬ل يستطيع المزارع وحده تطبيقها‪ .05‬‬ ‫‪6×106‬‬ ‫‪20‬‬ ‫كروي‬ ‫‪0.‬فمرض‬ ‫موزائيك التبغ مثل ً يعني المرض الفيروسي الذي يصيب التبغ‪ .5‬‬ ‫كروي‬ ‫‪0.‬و ‪ %30‬في الشعير‪ .‬لذلك اهتم هؤلء الباحثون بدراسة‬ ‫طرق مكافحة هذه الفيروسات التي تختلف عن الطرق التقليدية المعروفة في‬ ‫مكافحة باقي المراض النباتية‪ .‬وبهذا تعد العراض المميزة للمرض بمثابة الوسيلة‬ ‫الوحيدة للتعرف على المراض الفيروسية النباتية‪ .‬‬ ‫أما العراض الداخلية فهي عبارة عن ظهور الجسام المكتنفة داخل الخليا‬ ‫المصابة المتمثلة في أجسام ‪ X‬وغيرها والتي ل يمكن التحقق من وجودها إل‬ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪Cucumber mosaic‬‬ ‫‪26×106‬‬ ‫‪420×9.‬إذ تحتاج برامج خاصة تطبق على فترات زمنية‬ ‫طويلة‪ .1‬‬ ‫‪7×106‬‬ ‫‪26‬‬ ‫كروي‬ ‫‪0.‬هذه العراض التي قد تكون‬ ‫داخلية أو خارجية أو الثنين معًا‪.01‬‬ ‫‪2×106‬‬ ‫‪16.‬ولعل أبسط هذه‬ ‫الطرق يعتمد على العراض المميزة للمرض واسم النبات المضيف‪ .‬إذ‬ ‫وصلت الخسارة الكلية السنوية لبعض المحاصيل في أمريكا نتيجة الصابات‬ ‫الفيروسية إلى ‪ %60‬في قصب السكر والشوندر السكري‪ .‬وخبرات عالية وتكاليف باهظة‪ .8‬‬ ‫عصوي‬ ‫‪0.04‬‬ ‫‪3×106‬‬ ‫‪19‬‬ ‫كروي‬ ‫‪0.

‬ومن الصعب حصرها جمعيا ً في هذه‬ ‫الفقرة وسنكتفي بذكر بعض المثلة‬ ‫‪ -1‬المراض الفيروسية لشجار الفاكهة والحمضيات مثل‪:‬‬ ‫ مرض موزائيك التفاح الناتج عن فيروس ‪. V‬‬‫ مرض موزائيك الدراق الناتج عن فيروس ‪ Peach M.‬‬ ‫‪ -2‬أمراض محاصيل الخضار‪:‬‬ .V‬والذي يصيب كل من‬‫الكرز والخوخ و المشمش أيضًا‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫باستعمال المجاهر اللكترونية بسبب صغر حجمها‪ .‬‬ ‫ مرض جدري اللوزيات الناتج عن فيروس ‪ Prunes virus 7 Smith‬والذي يصيب‬‫كل ً من المشمش و الدراق والخوخ‪.‬‬‫ مرض القوباء في الحمضيات الناتج عن فيروس ‪ Citrivir Psorosis‬الذي يضم‬‫نحو ‪ 6‬سللت تسبب للحمضيات أمراضا ً فيروسية مختلفة ‪.‬ومنها ما هو صناعي مثل الحقن بالفيروس‬ ‫والملمسة‪.Apple M.‬في حين تأخذ العراض‬ ‫الخارجية أشكال ً عديدة‪ .‬‬ ‫تبدو العراض الخارجية على النباتات المصابة بالفيروسات على عدة أشكال‬ ‫وأهمها‪:‬‬ ‫التبرقش والتبقع ‪ Mosaic‬النخر ‪ Necrosis‬و التشويه ‪ Malformation‬وأعراض‬ ‫تقزمية وأعراض تعملقية‪.‬‬ ‫ مرض التدهور المعدي في الكرمة الناتج عن فيروس ‪Vine Roncet virus.‬يمكن تميزها بالعين المجردة في كثير من الحيان‪.‬‬ ‫بعض أمراض النباتات الفيروسية الهامة‬ ‫تتطفل الفيروسات على معظم النباتات‪ .‬‬ ‫تنتقل الفيروسات المسببة للمراض النباتية بعدة طرق منها ما هو طبيعي مثل‬ ‫الحشرات و البذور و حبوب اللقاح والنباتات البذرية المتطفلة و جذور التربة‬ ‫وأعضاء التكاثر العاشية والتطعيم‪ .

‬‬‫‪ -‬مرض التفاف أوراق البطاطا الناتج عن ‪Potato leaf roll virus‬‬ ‫ء‪ -‬ءءء ءءءءء ءءءءء ءءءءءءء‪:‬‬ ‫ مرض التقزم الصفر على البصل الناتج عن فيروس ‪Onion yellow Dwarf‬‬‫‪virus‬‬ ‫ء‪ -‬ءءء ءءءءء ءءءءء ءءءءءءء‪:‬‬ ‫ مرض موزائيك الخس الناتج عن فيروس ‪Lettuce M.V‬الذي يصيب الساق أيضا ً‬ ‫‪ -3‬فيروسات الفطريات و البروتستا ‪Viruses of Fungi and Protists:‬‬ ‫لقد أصبح من المؤكد حاليا ً وجود فيروسات تهاجم الفطريات بشكل واسع‪.‬ويعرف حاليا ً حوالي‬ ‫‪60‬نوعا ً فطريا ً تتبع ‪ 50‬جنسا ً تصاب بالمراض الفيروسية‪.‬‬ ‫وتسمى تبعا ً لذلك بالفيروسات الفطرية ‪ .‬‬ ‫و يعطي الجدول رقم )‪ (6‬لمحة عن هذه الفطريات‪.Mycoviruses‬وقد لوحظت‬ ‫الصابات الفيروسية في معظم الصفوف الفطرية‪ .‬‬ ‫‪ -‬مرض نخر عروق الشمام ‪Muskmelon vein Necrosis Virus‬‬ ‫ء‪ -‬ءءء ءءءءء ءءءءءءء ءءءءءءءءءءء‪:‬‬ ‫ مرض موزائيك التبغ والبندورة والبطاطا الناتج عن فيروسات التبرقش‪.Coprinus.‬‬ ‫جدول رقم )‪(6‬‬ ‫النوع الفطري‬ ‫المجموعة الفطرية‬ ‫يوجد خمسة أنواع نذكر منها‪:‬‬ ‫الفطريات الدعامية‬ ‫‪Agaricus .V‬‬‫‪ -‬مرض موزائيك الشوندر الناتج عن فيروس ‪ Beet M. Puccinia‬‬ ‫‪Basidiomycetec‬‬ ‫هناك ستة أنواع نذكر منها‪:‬‬ ‫الفطريات الزقية‬ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫آ‪ -‬ءءء ءءءءء ءءءءءءء ءءءءءءء‪:‬‬ ‫ مرض موزائيك الخيار والكوسا والبطيخ والشمام الناتج عن فيروس التبرقش‬‫لكل منها‪.

‬كما تحتوي‬ ‫على سلسلتي الرنا المزدوجة والمفردة )‪ .Saccharomyces‬‬ ‫‪Ascomycetes‬‬ ‫وتبلغ ‪ 18‬نوعا ً نذكر منها‪:‬‬ ‫الفطريات الناقصة‬ ‫‪Alternaria.Penicillium.Hyphae‬أما الخيوط المصابة بالفيروسات فغالبا ً ما‬ ‫تنمو بشكل بطيء‪ .‬وتظهر الفيروسات في الخلية‬ ‫الفطرية عادةً إما على شكل حبيبات متبلورة أو مستديرة‪ .‬‬ ‫تجري معظم الدراسات حاليا ً على الملتهمات التي تتطفل على فطر البنيسيليوم‬ ‫‪ Penicillium chrysogenum‬علما ً بأن أول فيروس اكتشف متطفل ً على فطر‬ ‫‪ Agaricus bisporus‬من قبل سندن ‪ Sinden‬عام ‪ .‬‬ ‫وتدل الملحظات على أن جميع هذه الفيروسات متشابهة‪ .Peziza.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪Nneurospora. ssRNA‬ويظهر الشكل رقم‬ ‫)‪ (28‬إصابة إحدى خليا فطرال ‪ Penicillium cyaneofulvum‬بفيروس فطري‬ ‫يغطي الخلية بكاملها‪.‬‬ ‫أما تضاعف الفيروسات الفطرية فلم يحظ بدراسة كافية‪ .‬بسبب البنية المعقدة‬ ‫لخليا حقيقيات النوى‪ .‬ويلحظ أن المناطق المتقدمة في السن هي أكثرة عرضة‬ ‫للصابات بالفيروسات من نهايات الخيوط الحديثة‪ .chlorella‬‬ .‬فالخيوط الفطرية تنمو عادة بسرعة عن طريق تطاول‬ ‫الخيوط الفطرية )الهيفات( ‪ .‬يتراوح قطره بين ‪ 41-33‬ميلي ميكرون‪ .Plasmodiophora.Aspergillus‬‬ ‫‪Deuteromycetes‬‬ ‫هنالك ثلث أنواع نذكر منها‪:‬‬ ‫‪Mucor.Rhizopus‬‬ ‫الفطريات البتدائية‬ ‫‪Phycomycetes‬‬ ‫وقد أثبت وجود هذه الفيروسات الفطرية )الملتهمات ‪ (Mycophages‬إما بواسطة‬ ‫المجهر اللكتروني أو عن طريق عزلها ببعض الطرق البيوفيزيائية‪ .1957‬بينما اكتشفت في بعض‬ ‫أنواع البنيسيليوم عام ‪ 1960‬حيث درست فيها بنية وتركيب وتضاعف‬ ‫الفيروسات الفطرية‪.‬إذ تملك جميعها رأسا ً‬ ‫كرويا ً أو متعدد الوجوه‪ .( dsRNA.‬مما يتيح لهذه‬ ‫الفيروسات النتقال من جيل لخر‪.‬و مما يجدر ذكره أن‬ ‫هناك فيروسات تصيب البواغ الفطرية مسببة لها التحلل أيضًا‪ .‬كما أن بعضها‬ ‫الخر ما زال موضع بحث وتجريب‪.‬‬ ‫أما الفيروسات التي تخمج البروتستا فهي متنوعة ونذكر منها فصيلة‬ ‫‪ phycodnaviridae‬التي تصيب بعض الطحالب المجهرية الزرقاء مثل ‪.

‬ونذكر من أهم هذه الفصائل ‪Baculoviridae. Reoviridae.‬‬ ‫والذبابة البيضاء ‪ Whitefly‬إلى بقية الكائنات الحية الخرى مسبب ً‬ ‫تتميز فيروسات الحشرات بأن معظمها يترافق بظهور الجسام المكتنفة التي‬ ‫تحوي ضمنها على فيرون أو أكثر‪ . Flaviviridae‬اللتان تسببان الحمى الصفراء )مرض‬ ‫الصفرار( وأمراض غرب النيل‪ .dsRN‬كما اكتشف مؤخرا ً فيروسات ‪Mimi virus‬‬ ‫تحتوي على ‪ dsDNA‬وبحجم ‪ 400‬نانومتر تخمج الميييييييبيييا ‪amoeba‬‬ ‫‪ Polyphaga Acanthamoeba‬وهذه‬ ‫المسييييمييييى‬ ‫الفيروسات تعود لفصيلتين هما ‪.‬‬ ‫أما بالنسبة للفيروسات التي تصيب الوالي ‪ Protozoa‬فقد درس منها ثلثة أنواع‬ ‫فالجيارديا المعوية ‪ Giardia intestinalis‬واللشمانيا ‪ .‬يتخصص قسم‬ ‫منها كعوامل ناقلة تحمل هذه الفيروسات إلى النباتات والحيوانات كما في‬ ‫فصيلتي ‪ Togaviridae .‬وبالطبع فإن‬ ‫هذا الرنا ل يستطيع نسخ نفسه ولذلك فهو يعتمد في تضاعفه على مكونات‬ ‫المضيف )العائل( مستخدما ً آلية التخليق الحيوي وأنزيمات الخلية المضيفة‬ ‫‪ DNA-dependent RNA polymerase‬وما تزال هذه اللية غير واضحة وبحاجة إلى‬ .dsDNA‬تتجلى أهمية دراسة فيروسات الحشرات في كونها من أهم العوامل‬ ‫التي استخدمت في مجال المكافحة الحيوية ‪ Biological control‬خلل العقد‬ ‫الخير من القرن الماضي وبداية العقد الحالي‪.‬يتميز الرنا بوزن جزيئي‬ ‫منخفض داخل الخليا الحية وباحتوائه على ‪ 370-250‬نكليوتيدة‪ .‬‬ ‫‪ .Iridoviridae.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وتتميز بأنها تحتوي على سلسلة مزدوجة من الدنا ‪ .dsDNA‬وبعضها يشبه‬ ‫ملتهمات الجراثيم باحتوائها على الذيل‪.Leishmania spp‬تخمجها‬ ‫أفراد من فصيلة ‪ Totiviridae‬تتميز بغلف عاري متعدد الوجوه وباحتوائها على‬ ‫الرنا مضاعف السيييلسيلة ‪ . .‬كما تتميز باحتواء بعضها على السلسلة‬ ‫المضاعفة من الرنا ‪ dsRNA‬وبعضها الخر على سلسلة مضاعفة من الدنا‬ ‫‪ . Polydnaviridae‬حيث تنتقل أفراد هذه الفصائل بواسطة الحشرات‬ ‫الماصة وقارضات الوراق والتربس ‪ Ttrips‬ونطاطات الورق والخنافس ‪Beetle‬‬ ‫ة أضرارا ً عديدة‪. Poxviridae Phycodnaviridae :‬‬ ‫‪ -4‬فيروسات الحشرات ‪:Insect Viruses‬‬ ‫هناك مجموعة من الفصائل الفيروسية التي تصيب الحشرات‪ .‬بينما تستخدم باقي الفصائل الفيروسية‬ ‫الحشرات كمضيف أول‪ .‬‬ ‫‪ -5‬الفريوئيدات والفيروسوئيدات ‪:Viroids and Virusoids‬‬ ‫الفريوئيدات ‪ Viroids‬هي عوامل مرضية معدية تتكون من جزيء حلقي من الرنا‬ ‫مفرد السلسلة ‪ ssRNA‬فقط دون غلف بروتيني‪ .

‬والتي‬ ‫تسبب للنسان والحيوانات أمراضا ً عصبية مختلفة‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫مزيد من البحث والتنقيب‪ .‬‬ ‫‪ -6‬البريونات ‪:Pirons‬‬ ‫البريونات هي الجسيمات البروتينية الخامجة الخالية من أي حمض نووي‪ .‬‬ ‫أما الفيروسوئيدات ‪ Virusoids‬فتشبه الفريوئيدات بأنها عوامل مرضية معدية‬ ‫تتكون من جزيء حلقي من الرنا مفرد السلسلة ‪ ssRNA‬فقط‪ .‬تسبب الفريوئيدات نحو \‪ \20‬مرضا ً نباتيا ً مختلفا ً بما‬ ‫فيها أمراض ورم البطاطا وأمراض برقشة وتجعد أوراق الحمضيات‪.‬جدول رقم) (‬ ‫جدول رقم) (‪ :‬تاريخ ظهور بعض أمراض اعتلل الدماغ السفنجي الناجمة عن‬ ‫البريونات في النسان والحيوان‪:‬‬ ‫ننن ننننننن‪:‬‬ ‫ مرض كورو ‪ Kuru‬منذ عام ‪1900‬‬‫ مرض كروتزفلت جاكوب )‪ CJD) Creutzfeldt-Jakob‬منذ عام ‪1920‬‬‫ مرض جيرستمان ستراوسلرشينكر ‪(Gerstmann-Straussler-scheinker (GSD‬‬‫منذ عام ‪1936‬‬ ‫‪ -‬مرض الرق العائلي المميت ‪ (Fatal familial insomnia (FFI‬منذ عام ‪1986‬‬ ‫ننن ننننننننن‪:‬‬ ‫ مرض الرعاس عند الخراف و الغنام حوالي عام ‪1730‬‬‫ مرض اعتلل الدماغ عند الفيزون ‪ Vison‬منذ عام ‪1947‬‬‫ مرض اعتلل الدماغ عند المجترات البرية منذ عام ‪1967‬‬‫ مرض اعتلل الدماغ السفنجي عند البقر منذ عام ‪1985‬‬‫‪ -‬مرض اعتلل الدماغ السفنجي عند القطط منذ عام ‪1990‬‬ .‬وتختلف عنها‬ ‫بأنها بحاجة إلى مساعدة فيروس آخر لتستطيع إحداث الصابة أو الخمج للخلية‬ ‫المضيفة ومثال عليها فيروس التهاب الكبد ‪ D‬النساني ‪human hepatitis D‬‬ ‫‪ Virusoids‬المتكون من ‪1700‬نيكلوتيدة والذي يستخدم فيروس التهاب الكبد ‪B‬‬ ‫)الحاوي على الدنا مضاعف السلسلة ‪ (dsDNA‬وأنزيم البوليميراز ‪ II‬لحداث‬ ‫الصابة حيث ينضم إلى الفيروس ‪ B‬ويدخل عبره إلى الخليا الجديدة‪.

‬‬ ‫لقد أظهرت أبحاث ستانلي ب بروزنز ‪ Stanley B.‬ويرمز له الن )‪ (PrPc‬حيث ‪ C‬ترمز للخلوي‪ .‬ولكن يمكن لهذا‬ ‫البروتين أن يتحول لشكل شاذ يسبب المرض ويرمز له )‪ (PrPsc‬حيث ‪ sc‬ترمز‬ ‫لمرض الرعاش‪ .‬وخلفا ً للنسخة العادية فإن )‪ (PrPsc‬يميل إلى تشكيل كتل‬ ‫صعبة النحلل تقاوم الحرارة والفورم ألدهيد وأنزيمات البروتياز والنيكلياز‬ ‫والشعاع والعديد من الكيماويات التي تقتل العوامل الممرضة الخرى ولكن‬ ‫العوامل المحللة للبروتين والدسم قادرة على تخريبها مثل الفينول واليتر‬ ‫والصود الكاوي والهيبوكلوريت‪ .‬ويوضح الجدول التالي المراض الشائعة‬ ‫للبريونات وأعراضها وطريقة العدوى ومكان انتشارها وفترة حضانتها‪ .‬هذه النظرية التي‬ ‫تلقي حاليا ً قبول ً تاما ً ومحاولت لنتاج البريونات ضمن نظام محكم يمكنها من‬ ‫تكرار نفسها بتفاعل متسلسل‪ .‬وبخاصة بعد أن تبين أنه يمكن حضنها بدون‬ ‫أعراض عدة سنوات أو عقود دون أن نستطيع اكتشافها بسبب وجودها وإصابتها‬ ‫للدماغ والجملة العصبية بشكل خاص‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫ مرض اعتلل الدماغ السفنجي عند النعامة منذ عام ‪1991‬‬‫ مرض اعتلل الدماغ السفنجي عند الفهد منذ عام ‪1992‬‬‫ مرض اعتلل الدماغ السفنجي عند السد المريكي ‪ Puma‬منذ عام ‪1992‬‬‫وقد بدأت دراستها على بريون الرعاش ‪ Scrapie‬الذي يسبب اعتلل الدماغ في‬ ‫الغنام نتيجة إصابتها بمرض الكشاط )الرعاش( الذي يتميز برعاش وهزع وحكة‪.‬‬ ‫حيث تكشط الغنام صوفها بالحك بأعمدة السياج ثم ينتهي بعدم قدرتها على‬ ‫المشي‪.‬كما يستطيع نسخ نفسه عبر تحفيز البروتينات‬ ‫الطبيعية )‪ (PrPc‬على الطي )اللتفاف( ثم تحويلها إلى )‪ (PrPsc‬شاذ )الشكل رقم‬ ‫( مما يؤدي إلى تراكم هذه الخيرة داخل الخليا وإحداث ثقوب مجهرية في‬ ‫الدماغ الذي يصبح شبيها ً بالسفنج‪ . Prusiner‬منذ أوائل ثمانينيات‬ ‫القرن الماضي على البريون المسبب لمراض اعتلل الدماغ في الحيوانات وجود‬ ‫بروتين بريوني )‪ (PrP‬في الخليا العصبية الدماغية يعمل على صون عمل‬ ‫العصبونات‪ .‬لقد حاز بروزينر عام ‪ 1997‬على جائزة نوبل‬ ‫في الطب والفزيولوجيا لاكتشافه وإطلقه نظرية البريونات‪ .‬يوضح‬ ‫الجدول رقم )‪(7‬أمراض اعتلل الدماغ السفنجية عند النسان عن ‪Stanly‬‬ ‫‪ Prusiner‬عام ‪1995‬‬ .

‬‬ ‫ شخصت ‪100‬‬‫حالة من العائلت‬ ‫المعروفة على‬ ‫مورثة‪PrP .‬‬ ‫حوالي سنة ‪.‬‬ ‫ولكن قد يتراوح‬ ‫بين شهر إلى‬ ‫أكثر من عشر‬ ‫سنوات‪.‬‬ ‫طريقة‬ ‫العدوى‬ ‫أعراضه‬ ‫أكل أدمغة‬ ‫الموتى وقد‬ ‫توقف ذلك‬ ‫منذ عام‬ ‫‪1958‬‬ ‫فقدان‬ ‫توازن‬ ‫ينتهي‬ ‫بالجنون‪.‬‬ ‫ إفرادي‬‫ وراثي‬‫ ينتقل بعد‬‫العمليات‪.‬‬ ‫انتشاره‬ ‫ظهر في غينيا‬ ‫الجديدة وقد‬ ‫شخصت نحو‬ ‫‪ 2600‬حالة منذ‬ ‫عام ‪ 1957‬في‬ ‫قبيلة فور ‪Fore‬‬ ‫ يصيب نحو واحد‬‫من كل مليون‬ ‫إنسان‪.‬‬ ‫ شخصت حوالي‬‫‪ 80‬حالة عدوى‪.‬‬ .‬‬ ‫المرض‬ ‫كورو ‪Kuru‬‬ ‫العته قبل‬ ‫الشيخي كروتزفلت‪-‬جاكوب‬ ‫والهزع‬ ‫‪Creutzfeldt-Jakob‬‬ ‫ثم‬ ‫السبات‬ ‫)‪(CJD‬‬ ‫فالموت‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الجدول رقم )‪(7‬‬ ‫فترة حضانته‬ ‫من ثلثة أشهر‬ ‫إلى سنة‪.

PrP‬‬ ‫فقدان‬ ‫توازن‬ ‫ينتهي‬ ‫بالجنون‪.‬‬ ‫طفرة‬ ‫وراثية على‬ ‫وجد في حوالي ‪ 9‬المورثة التي اضطرابا‬ ‫حوالي السنة‪.‬‬ ‫طفرة‬ ‫وراثية على‬ ‫المورثة التي‬ ‫وجد في حوالي‬ ‫ترمز‬ ‫‪ 50‬عائلة‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫من ‪6-2‬‬ ‫سنوات وسطيا ً‬ ‫‪.‬‬ ‫الجنون‪.‬وبالتالي فإنه يجب دراستها بشكل‬ ‫مستقل تمامًا‪ .‬‬ ‫البروتين‬ ‫البريوني‬ ‫‪.‬‬ ‫‪PrP‬‬ ‫جيرستمان‪-‬‬ ‫ستراوسلر‪-‬‬ ‫شينكر)‪(GSS‬‬ ‫‪Gerstmann‬‬‫‪straussler‬‬‫‪scheinker‬‬ ‫أرق‪.‬حيث يمكن في تلك الحالت مكافحة المرض بالحجر الصحي‬ ‫أو حظر استيراد اللحوم المصابة( لن البريونات يمكن أن تورث‪ .‬‬ ‫ترمز ت عصبية‬ ‫عائلت‪.‬‬ ‫وسوف ندرس مرض جنون البقر المسمى مرض اعتلل الدماغ السفنجي )‬ ‫‪ BSE) Bovine Spongiform Encephalopathy‬باعتباره النموذج الكثر دراسة حاليًا‪.‬‬ ‫مرض اعتلل الدماغ السفنجي )‪ (BSE‬أو جنون‬ ‫البقر‪:‬‬ ‫لقد أوضحت معطيات المكتب الدولي للوبئة في باريس أن المرض ظهر بين‬ ‫البقار بشكل رئيسي ومحدد جدا ً في عام ‪ 1986‬في انكلترا الشكل رقم)‪(40‬‬ ‫وسبب تدهورا ً في جملتها العصبية ‪ .‬‬ ‫الرق المميت‬ ‫‪Insomnie fatale‬‬ ‫م اكتشاف أكثر من ‪ 30‬طفرة مختلفة ونادرة في‬ ‫وتجدر الشارة إلى أنه ت ّ‬ ‫المورثة ‪ PrPc‬تفضي إلى الشكال الوراثية من هذا المرض‪.1987‬إل أنه تبين فيما بعد أن فكرة الوباء الجرثومي أو الوباء الفيروسي ل‬ ‫تنطبق إل جزئيا ً‪) .‬كما يمكن أن‬ ‫تنشأ تلقائيا ً وهي خاصة بالغة الهمية وتميز البريونات عن الفيروسات‪ .‬وبهذا فإن‬ ‫فرضية كون بريونات مرض جنون البقر هي فيروسات بطيئة ليست دقيقة إل من‬ ‫حيث كونها عوامل خامجة كالفيروسات‪ .‬‬ ‫البروتين‬ ‫ثم‬ ‫البريوني ‪.‬لقد بينت الدراسات المختلفة على مرض جنون البقر منذ فرضية‬ .‬ثم انتشر إلى أمكنة أخرى عبر استيراد‬ ‫الطعمة الملوثة بالبريونات وبدأت أمريكا والدول الوربية تتحدث عنه منذ عام‬ ‫‪ .

‬إل أن ‪ PrPsc‬تملك القدر عند دخولها خليا‬ ‫الدماغ العصبية على تحويل السليمة ‪ PrPc‬إلى انتانية الشكل رقم)‪ (39‬حيث‬ ‫يعتقد هنا أن سبب ذلك هو تدخل بروتينات أخرى تسمى ‪ Chaperonnes‬القلنسوة‪.‬‬ ‫‪‬بمقارنة ‪ PrPc‬عند النسان مع مثيله عند البقر نلحظ وجود اختلف كبير‬ ‫في أكثر من ثلثين موضعا ً للحموض المينية‪.‬‬ ‫ف لحداث اعتلل الدماغ السفنجي‪.b‬تقوم جزيئة البريون النتاني بمهاجمة جزيئات بريونية عادية أخرى‪.‬‬ ‫حيث تتم العملية وفق المراحل المتسلسلة التالية ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪‬فهل يمكن أن نفكر مع ‪ Prusiner‬أن الجزء المركزي من بريون البروتين‬ ‫الخلوي ‪ PrPc‬هو الذي يقوم بالدور الفعال فقط ؟!‬ ‫‪‬إذا كانت العدوى تحدث عن طريق الغذية فكيف يمكن للبروتين المرضي‬ ‫‪ PrPsc‬أن يقاوم حموضة و أنزيمات الجهاز الهضمي‪.‬إضافة إلى وجوب توضيح النقاط‬ ‫التالية وفقا ً ل ‪ Jacques Forment‬عام ‪: 1996‬‬ ‫‪‬كيف يمكن للبروتين المرضي ‪ PrPsc‬لمريض ما أن ينقل العدوى إلى‬ ‫بروتين البريون الخلوي ‪ PrPc‬لفرد من نوع أخر؟! علما ً بأن مورثة ‪PrPc‬‬ ‫تختلف باختلف النواع‪.c‬تتابع هذه البريونات النتانية مهاجمة بقية البريونات العادية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وبناًء على ذالك يمكن القول أنه‬ ‫ليس من الضروري الوصول إلى جزيئة مرئية تتضمن حمضا ً نوويا ً و بروتينا ً يحيط‬ ‫بها‪ .‬‬ .‬‬ ‫إن عدم وجود الجوبة الملئمة للسئلة السابقة يدعو إلى العتقاد بوجود فيروس‬ ‫مقاوم للشعة المؤينة وفوق البنفسجية والنزيمات المفككة للحموض النووية‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫بروزينر عام ‪ 1980‬على البريونات التفاف البروتين العادي ‪ PrPc‬مشكل ً عدة‬ ‫لوالب وتمدد البروتين المرضي ‪ PrPsc‬مشكل ً وريقات ‪ Beta‬الشكل رقم )‪.d‬يصبح عدد هذه البريونات النتانية كا ٍ‬ ‫ولكن ما زلنا نجهل كيفية التحريض هذه‪ .‬‬ ‫إضافة إلى عدم تحريضه التفاعلت المناعية‪ .(39‬‬ ‫لقد درست المورثة الخلوية المفردة التي ترمز ‪ PrPc‬عند النسان ووجد أنها‬ ‫محمولة على الكروم وزوم رقم \‪ \20‬وأن كمية ‪ mRNA‬لبروتين البريون هي‬ ‫نفسها للخليا السليمة والمصابة‪ .a‬عندما تلمس جزيئة البريون النتاني ‪ PrPsc‬جزيئة البريون الطبيعي ‪ PrPc‬فإنها‬ ‫تحثها لتصبح جزيئة انتانية تسبب اعتلل الدماغ السفنجي‪.‬‬ ‫‪.‬وإنما يمكن أن نفترض وجود مجموعة من الجزيئات الضرورية لحداث هذا‬ ‫الخراب أو التلف‪.

‬‬ ‫لقد ترافق الهتمام بمرض جنون البقر مع الجهود العلمية لفهمه ومكافحته‬ ‫ومعالجة الضطرابات المرتبطة به‪ .‬‬ ‫ الضحايا هم من الشباب بينما يصيب الشكل النمطي لداء كروتزفلت‪ -‬جاكوب‬‫كبار السن‪.‬‬ ‫ مدة المرض أطول من المدة المتوقعة عاد ً‬‫ولهذا فقد اتخذت عدة إجراءات في سوريا منذ عام ‪ 1990‬للحد من وصول‬ ‫المرض وانتشاره‪.‬ومن هنا فقد تكثفت الجهود لتشخيص‬ ‫المرض والوصول إلى تقانات سريعة ودقيقة تختلف عن تقانات الكيمياء المناعية‬ ‫النسيجية‪ .‬ولحظ أن هذه الحالت تختلف عن الشكل‬ ‫العادي لداء كروتزفلت‪ -‬جاكوب بما يلي ‪:‬‬ ‫ عدم وجود أي عامل وراثي له دور في الشكل النمطي لداء كروتزفلت‪-‬‬‫جاكوب‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫علقة مرض جنون البقر بالنسان‪:‬‬ ‫لقد أكدت الدراسات التي جرت في أمريكا وبريطانيا والدول المتقدمة الخرى‬ ‫منذ عام ‪1990‬على القدرة المرضية للبريونات الشكل رقم )‪ (39‬وثبت انتقال‬ ‫مرض الرعاش من الخراف إلى البقار التي تتناول لحوم هذه الخراف‪ . 1996‬وأكدت منظمة الصحة العالمية في‬ ‫نشرتها الدورية الصادرة بتاريخ ‪ 1996\3\24‬ثم ‪ 3‬نيسان ‪ 1996‬انتقال مرض‬ ‫جنون البقر إلى النسان عند تناوله لحوم البقار المصابة وبخاصة عن طريق‬ ‫النخاعات والمعاء )السجق‪ .‬النقانق‪ .‬نذكر منها اختبار المقايسة المناعية المعتمدة على الهيئة البنيانية في‬ ‫الدم أو العضلت أو البول والذي ما زال دون طموح الباحثين‪ .‬‬ ‫ة‪.‬إلى أن أعلن وزير الصحة‬ ‫البريطاني في العشرين من آذار عام ‪ .‬بينما تضاعف عدد هذه الصابات في‬ ‫غضون العشرين سنة الخيرة‪ .‬القبوات( حيث تمكث الفيروسات في‬ ‫الجملة العصبية المركزية وفي العقد البلغمية‪.‬‬ ‫وهكذا وبعودة بسيطة إلى الحصائيات في السنوات السابقة )قبل ‪ (1985‬نلحظ‬ ‫أن نسبة الصابات البشرية بمرض كروتزفلت‪-‬جاكوب كانت واحد في المليون‬ ‫وانه كان يصيب أعمارا ً بين ‪ 60-50‬سنة‪ .‬كما‬ ‫أكدت على وجود صلة كبيرة بين مرض جنون البقر ومرض جاكوب‪-‬كروتزفلت‬ ‫الذي يصيب النسان حيث يتميز كلهما بوجود بريونات في الدماغ مكونة من \‬ ‫‪ \245‬وحدة ويختلفان عن بعضهما ب\‪ \30‬وحدة‪ .‬ولهذا تبقى‬ ‫إجراءات الحد من وصول المرض بفحص البقار المصابة هي الفضل حاليا ً‪.‬وانتشر معظمها بين مربي البقار الذين تراوح‬ ‫متوسط أعمارهم بين ‪ 40-27‬عامًا‪ .‬‬ .

2 microbiology .

‬الفوسفور‪ .‬الهيدروجين‪ .‬المغنيزيوم والحديد‪ .‬النتروجين‪ .‬وتشكل العناصر الست الولى )‪P-‬‬ ‫‪ (S-N-H-O-C‬المركبات السكرية )الكربوهيدراتية( والشحوم والبروتينات‬ ‫والحموض النووية‪ .‬‬ ‫أوًل‪:‬المتطلبات الغذائية العامة‬ ‫‪The common‬‬ ‫‪:Nutrient Requirements‬‬ ‫يعد الماء الذي يشكل نحو ‪ %80-70‬من وزن الخلية حاجة عامة وأساسية لجميع‬ ‫الميكروبات بالضافة إلى حاجتها للعناصر التي تتألف منها خلياها وهي ‪:‬‬ ‫الكربون‪ .‬وغالبا ً‬ ‫ما تكون هذه العناصر جزءا ً من النزيمات التي تتوسط آلف التفاعلت الكيميائية‬ ‫التي يعتمد عليها التمثيل الغذائي في الحياء الدقيقة‪ .‬ومن‬ ‫الملحظ بشكل عام أن الخلية وبخاصة الجرثومية تستعمل في بناء‬ ‫البروتوبلسما كمية تقل عن ثلث المواد الغذائية المقدمة لها وتقوم بتفكيك ما‬ ‫تبقى للحصول على الطاقة‪.‬وهذه العوامل تدخل أيضا ً كعوامل مساعدة في عمل‬ ‫النزيمات‪ .‬‬ ‫يضاف إلى ذلك حاجة جميع الحياء الدقيقة إلى كميات ضئيلة جدا ً من مغذيات‬ ‫أخرى‪ ،‬تدعى العناصر الميكروبية ‪ microelement‬أو العناصر النادرة ‪trace element‬‬ ‫مثل المنغنيز والتوتياء والكوبالت والمولبدينيوم والنيكل والنحاس واليود‪ .‬‬ ‫الكالسيوم‪ .‬‬ .‬بينما تقوم العناصر الباقية الخرى والتي توجد غالبا ً على‬ ‫شكل شوارد مختلفة بأدوار عديدة ومهمة في جميع أنشطة الخلية‪.‬تختلف حاجة الحياء الدقيقة إلى هذه العناصر باختلف النواع‪ .‬و هي ما تسمى بالعناصر الكبرى‬ ‫‪ macroelements‬أو المغذيات الكبرى ‪ macronutrients‬لنها أساسية ومطلوبة‬ ‫بكميات كبيرة نسبيا ً من قبل الحياء الدقيقة‪ .‬كما تحتاج بعض الحياء‬ ‫الدقيقة إلى كميات ضئيلة جدا من مواد ل يمكنها اصطناعها ذاتيا وتسمى عادة‬ ‫بعوامل النمو ‪ growth factors‬وتشمل الفيتامينات والحموض المينية وبعض‬ ‫مكونات الحماض النووية‪ .‬الكبريت‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫التغذية الميكروبية ‪Microbial‬‬ ‫‪Nutrition‬‬ ‫تحتاج الميكروبات كما هي الحال عند بقية الكائنات الحية إلى مواد غذائية‬ ‫‪ Nutrients‬تساعدها على القيام بتفاعلتها الحيوية التركيبية ‪ biosynthesis‬وتوليد‬ ‫الطاقة وبناء مادتها الحية‪.‬البوتاسيوم‪.‬الكسجين‪ .

‬كما تختلف مصادر الكربون والطاقة واللكترونات‬ ‫التي تستعملها عند قيامها بعملياتها الحيوية باختلف النواع كما يلحظ من الجدول‬ ‫رقم )‪(I‬‬ ‫جدول رقم )‪ ( I‬مصادر الكربون و الطاقة و اللكترونات‬ ‫ءءءءء ءءءءءءء‬ ‫‪ CO2‬الجوي و هو المصدر الرئيسي للتركيب‬ ‫الضوئي‬ ‫ذاتية التغذية ‪Autotrophs‬‬ ‫إرجاع و تصنيع الجزيئات العضوية من الحياء‬ ‫الخرى‬ ‫غير ذاتية التغذية ‪Heterotrophs‬‬ ‫ءءءءء ءءءءءء‬ ‫الضوء‬ ‫ضوئية التغذية ‪phototrophs‬‬ ‫أكسدة المركبات العضوية و اللعضوية‬ ‫كيميائية التغذية ‪Chemotrophs‬‬ ‫ءءءءء‬ ‫ءءءءءءءءءءء‬ ‫إرجاع الجزيئات اللعضوية‬ ‫معدنية التغذية ‪Lithotrophs‬‬ ‫إرجاع الجزيئات العضوية‬ ‫عضوية التغذية ‪Organotrophs‬‬ ‫و بحسب هذه العوامل فقد قسمت الحياء الدقيقة‬ ‫حسب ما يلي‪:‬‬ ‫آ‪ -‬حسب قدرتها على أعمال التركيب ‪:‬‬ ‫‪.‬وتختلف قدرة هذه‬ ‫الكائنات على عمليات التركيب‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫ثانيًا‪:‬النماط الغذائية للحياء الدقيقة‬ ‫‪Nutritional‬‬ ‫‪:Types of Microorganisms‬‬ ‫تحتاج جميع الكائنات الدقيقة إلى الكربون والهيدروجين والكسجين وإلى الطاقة‬ ‫واللكترونات لتقوم بعمليات التركيب والبناء أثناء نموها‪ .‬وتحصل على الطاقة‬ .1‬أحياء دقيقة ذاتية التغذية ‪ : Autotrophs‬يمكنها أن تركب‬ ‫اعتبارا من الكربون المعدني بشكل ‪ CO2‬والزوت المعدني ‪NH3‬‬ ‫ً‬ ‫جميع موادها‬ ‫وذلك بفضل احتوائها على عدد كبير من النزيمات‪ .

‬‬ ‫‪.SH2 . NH3‬ونذكر منها جراثيم‬ ‫النترجة‪.2‬أحياء دقيقة غير ذاتية التغذية ‪ :Heterotrophs‬ل تملك قدرة‬ ‫كبيرة على تركيب موادها‪ .‬كما هو الحال عند‬ ‫الريكتسيا )‪ .1‬أحياء دقيقة ضوئية التغذية ‪ : phototrophs‬وتمتاز باحتوائها‬ ‫على اليخضور الجرثومي ‪ Bacterial chlorophyll‬ولذا فهي تحصل على‬ ‫الطاقة اللزمة باستخدام الضوء وعلى الكربون اللزم للنمو من غاز ‪CO2‬‬ ‫الجوي الذي يرجع بواسطة جسم مانح لللكترونات و حسب طبيعة هذا‬ ‫الجسم يمكن أن تقسم إلى ‪:‬‬ ‫‪‬ضوئية التغذية المعدنية ‪ photolithotrophs‬مانح اللكترون هنا هييو مركييب‬ ‫معييدني ونييذكر منهييا الجراثيييم الكبريتييية الحمييراء ‪ Thiorhodaceae‬وجنييس‬ ‫‪.‫‪microbiology‬‬ ‫اللزمة من أكسدة المواد اللعضوية )المعدنية( كما في جنس ‪Thiobacillus‬‬ ‫من جراثيم العصيات الكبريتية‪. NO2 .1‬أحياء دقيقة كيميائية التغذية ‪ : Chemotrophs‬تحصل على‬ ‫الطاقة اعتبارا ً من أكسدة المواد الكيمائية ‪ .‬وحسب هذه المواد يمكن أن‬ ‫تقسم إلى‪:‬‬ ‫‪‬كيميائية التغذية المعدنية ‪ Chemolithotrophs‬و تحصل على الطاقة‬ ‫اعتبارا ً من أكسدة المواد المعدنية ك ‪ .‬وتحصل على الطاقة اللزمة لها من أكسدة هذه المركبات‬ ‫العضوية‪ .‬وهي بحاجة إلى الكربون والزوت على شكل‬ ‫مركبات عضوية‪ . Chromatium‬‬ ‫‪‬ضععوئية التغذيععة العضععوية ‪ photoorganotrophs‬مانييح اللكييترون هنييا هييو‬ ‫مركييب هيييدروجيني عضييوي )حمييض دسييم مث ً‬ ‫ل( ونييذكر منهييا الجراثيييم‬ ‫اللكبريتية الحمراء ‪ AThiorhodaceae‬و جنس ‪.‬ويعد معظم هذه الجراثيم ممرضاً كما في جنس ال ‪Escherichia‬‬ ‫من الجراثيم المعوية‪.‬‬ ‫ب‪ -‬حسب مصدر الطاقة المستعملة‪:‬‬ ‫‪. Rhodopseudomonas‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪2‬‬ .3‬أحياء دقيقة منخفضة التغذية ‪ :Hypotrophs‬قدرتها على‬ ‫التركيب معدومة‪ .‬‬ ‫‪.‬لذا تعيش متطفلة على النسج الحية‪ .(Rickettsia‬كما وتدخل الفيروسات ‪Viruses‬تحت هذا النمط من‬ ‫التغذية‪.

Thiorhodaceae‬‬ ‫•الجراثيم الكبريتية الخضراء ‪.‬حمض دسم‬ ‫ل(‬ ‫مث ً‬ ‫ضوئي ‪Phototrophs‬‬ .‬‬ ‫مثال ‪ :‬تفاعل التمثيل الضوئي‬ ‫‪CO2 + 2 H 2O → (CH 2O ) + H 2O + O2‬‬ ‫(مانح اللكترون هنا هو الماء)‪.‬ويلخص الجدول رقم )‪ (8‬التصنيف الغذائي للحياء الدقيقة‬ ‫حسب منبع الطاقة من جهة وحسب طبيعة الجسم المانح لللكترونات من‬ ‫جهة أخرى‪ .‬‬ ‫‪ .‬كمييا فييي بعييض الجراثيييم‬ ‫العصوية كجنس ال ‪ Esherichia‬مثل ً‪.‬‬ ‫•الجراثيم الكبريتية الحمراء‬ ‫‪.‬‬ ‫•الطحالب ‪.‬مع ما يتبع كل قسم من الحياء الدقيقة‪.1‬أحياء دقيقة طفيلية التغذية ‪ : Paratrophs‬تحصل على‬ ‫الطاقة عن طريق التطفل على الخليا الحية‪ .‬‬ ‫جدول رقم )‪ (8‬التصنيف الغذائي للحياء الدقيقة حسب منبع الطاقة من جهة وحسب‬ ‫طبيعة الجسم المانح لللكترونات من جهة أخرى‬ ‫مانح اللكترون معدني ‪Lithotrophs‬‬ ‫مانح اللكترون‪:‬عضوي‬ ‫‪Organotrophs‬‬ ‫مانح اللكترون‬ ‫مصدر الطاقة‬ ‫‪Photoorganotrophs‬‬ ‫‪Photolithotrophs‬‬ ‫ويتبعها‬ ‫•النباتات الخضراء ‪.‬كما هي الحال عند الريكتيسيا‬ ‫‪ Rickettsias‬والمغلفات ‪ Chlamydias‬كما تنضوي الفيروسات تحت هذا النمط‬ ‫من التغذية أيضا ً‪ .‬‬ ‫ويتبعها‬ ‫•الجراثيم اللكبريتية‬ ‫الحمراء‬ ‫‪Athiorhodaceae‬‬ ‫)مانح اللكترون هنا هو مركب‬ ‫هيدروجيني عضوي‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪‬كيميائيععة التغذيععة العضععوية ‪ Chemoorgnotrophs‬وتحصل علييى طاقتهييا‬ ‫بأكسييدة المييواد العضييوية كييالحموض المينييية‪ .

‬‬ ‫•النباتات غير الخضراء‪.‬وبما أن الغذاء موجود في الوسط الخارجي فإن الخطوة‬ ‫الولى في نمو الحياء الدقيقة هي امتصاص هذه المواد الغذائية ونقلها إلى داخل‬ ‫الخلية‪ .‬‬ ‫•جراثيم الحديد ‪.‬‬ ‫•الحياء الدقيقة غير ذاتية‬ ‫التغذية‬ ‫مثال تفاعل النترجة‬ ‫مثال تفاعل عام‪:‬‬ ‫‪NH 4+ + 3 / 2O2 → NO 2− + H 2 O + 2 H +‬‬ ‫كيميائي ‪Chemotrophs‬‬ ‫‪DH 2 + A → D + AH 2‬‬ ‫) مانح اللكترون هنا هو النشادر‬ ‫‪+‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪NH‬‬ ‫والخذ هو الكسجين ‪.‬‬ ‫•جراثيم الكبريت ‪.‬وتتطلب هذه العملية بعض الطاقة الخلوية وذلك لتوجيه عمليات‬ ‫الستقلب الخلوية وعمليات النقل‪.(O2‬‬ ‫)حيث يمثل ‪ DH2‬و ‪D‬الناتج‬ ‫الولي والنهائي لمانح اللكترون‬ ‫العضوي ‪ A‬و ‪ AH2‬الشكل‬ ‫المؤكسد والمرجع لمستقبل‬ ‫اللكترون)‪.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪Chemolithotrophs‬‬ ‫‪Chemoorgnotrophs‬‬ ‫ويتبعها‬ ‫ويتبعها‬ ‫•جراثيم النترجة ‪.‬فإن الجراثيم تدخل بعض هذه النابيب وتبقى فيها‬ ‫وهو ما يسمى النجذاب الموجب تمييزا ً له عن النجذاب السالب الذي يتضمن‬ .‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬قبط الخلية للمغذيات‬ ‫‪Uptake of nutrients by the:‬‬ ‫‪cell‬‬ ‫يتطلب النمو باعتباره عملية ديناميكية كمية من الطاقة والغذاء من أجل بناء‬ ‫المركبات المختلفة‪ .‬‬ ‫لقد لوحظ النجذاب الكيميائي ‪ Chemotaxis‬نحو الحموض المينية والسكريات في‬ ‫بعض الجراثيم المتحركة بسبب احتواء هذه الجراثيم على النواقل الكيميائية‬ ‫البروتينية أو السكرية‪ .‬فلو وضعنا جراثيم ‪) E.‬‬ ‫كما يظهر الشكل رقم )‪ (41‬بعض أشكال الحياء الدقيقة وفقا ً لنماطها‬ ‫الغذائية‪.coli‬تحوي على تسع نواقل للسكاكر‬ ‫على القل( في وعاء يحوي مجموعة من النابيب الشعرية التي تضم بعض‬ ‫الحموض المينية أو السكاكر‪ .‬‬ ‫•الحيوانات ‪.

‬ولذلك تعد من‬ ‫الجراثيم الفعالة أو النشيطة جدا ً‪.‬‬ ‫وأحيانا ً الكسجين الموجود في النابيب الشكل رقم )‪.‬الحموض‪ .‬أما في الجراثيم سالبة الغرام فيلحظ أن بعض النزيمات كما في‬ ‫‪ Ribonuclease‬والفوسفاتاز القلوية ‪ Alkaline phosphatase‬تبقى مرتبطة‬ ‫بالسيتوبلسما المحيطية ‪.‬الكحول‪.‬ويمكن الكشف عنها في معظم الجراثيم موجبة الغرام إذا كان‬ ‫الوسط سائ ً‬ ‫ل‪ .(42‬‬ ‫شكل رقم )‪:(42‬‬ ‫النجذاب الكيميائي لبعض الحموض المينية في جراثيم ‪ E.‬‬ ‫ففي الحالة الولى ‪ :‬يتم هضم المركبات المعقدة كالسيللوز والبروتينات والدهون عن‬ ‫طريق أنزيمات خارجية تفرزها خليا الحياء الدقيقة إلى الوسط الخارجي عبر‬ ‫الجدار الخلوي‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫انتقال هذه الجراثيم حسب نوع الحموض المينية‪ .‬‬ .‬ومما تجدر الشارة إليه قدرة بعض الجراثيم وبخاصة‬ ‫المخاطية منها ‪ Myxobacteria‬على إنتاج مجموعة من النزيمات الخارجية‬ ‫المحللة لنواع ميكروبية أخرى موجودة في أوساطها الطبيعية‪ .‬الملح‪ .coli‬السيرين ‪Serine‬‬ ‫يجذب الجراثيم واللوسين ‪ Leucine‬ينفرها‪.‬‬ ‫تحاط معظم الحياء الدقيقة في الوساط الطبيعية أو الصنعية باليونات )الشوارد(‬ ‫والمواد الغذائية مختلفة التراكيز لذلك ل بد من التمييز بين كيفية استخدام‬ ‫المركبات المعقدة ذات الوزن الجزيئي المرتفع ونفاذية المركبات ذات الوزن‬ ‫الجزيئي المنخفض‪.Periplasm‬‬ ‫تبدأ معظم النزيمات الخارجية بتفكيك المركبات المعقدة ثم تنتقل إلى الكثر‬ ‫تعقيدا ً محولة إياها إلى وحدات صغيرة بسيطة كما في أنزيمة ‪ Amylases‬التي‬ ‫تحلل النشاء عند جراثيم ‪ Clostridium Acetobutylicum‬اللهوائية تمكنه من‬ ‫العبور إلى داخل الخلية‪ .‬‬ ‫أما دخول المركبات ذات الوزن الجزيئي المنخفض فيتم بإحدى الطريقتين التاليتين ‪:‬‬ ‫النتشار البسيط ‪ :Simple diffussion‬أو النتقال السيبي ‪passive transport‬حيث‬ ‫يتم دخول المواد الغذائية المنحلة وخروجها كالغليسيرول ‪ Glycerol‬عييبر الغشيياء‬ ‫السيتوبلسمي شبه المنفذ حسب قوانين النتشييار)تتعلييق سييرعة دخييول المييواد‬ ‫وخروجها بحجييم الجييزيئات وشييحنتها واختلف تركيييز هييذه المييواد ضييمن الخلييية‬ ‫وخارجها( ودون استخدام أية طاقة خلوية‪.

‬‬ ‫وغالبا ً ما نميز بين نمطين من الستنبات ‪:‬‬ ‫الول يكيييون باسيييتنبات الميكروبيييات فيييي الوسييياط الحيييية )‪ (In-Vivo‬ويمييييز‬ ‫الميكروبات الطفيلييية فقييط‪ .‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫النتشار الميسر ‪ :Facilitated diffusion‬حيث يلحظ عند ازدياد تركيييز المييواد‬ ‫خارج الخلية ازدياد سرعة دخول هذه المواد وخروجها عبر الغشاء السيتوبلسمي‬ ‫شبه المنفذ )الصطفائي( باستعمال حوامل البروتينات التي تدعى أحيانا ً أنزيمات‬ ‫النقل ‪ Permeases‬والموجودة ضمن الغشيياء البلسييمي الشييكل رقييم )‪ .‬كمييا تتميييز باسييتخدامها للطاقيية الخلوييية‬ ‫ففييي الجراثيييم الهوائييية تسييتخدم هييذه النزيمييات الطاقيية الناتجيية عيين أكسييدة‬ ‫المركبات المختلفة في أثناء عملية التنفس )شكل رقم ‪ ( 42‬لذلك فإن العواميل‬ ‫المثبطيية للتنفييس قييد تثبييط أيضيا ً هييذه النزيمييات أمييا فييي الجراثيييم اللهوائييية‬ ‫فتستخدم الطاقة الناتجة في أثناء عمليات التخمر المختلفة‪.‬وتخصييص‬ ‫مجموعات أخرى في الجراثيم نفسها لنقييل الحمييوض المينييية ثييم بارتباطهييا مييع‬ ‫بروتينات الغشاء‪ .‬‬ ‫إن اختلف المتطلبييات الغذائييية للحييياء الدقيقيية‪ .‬يحتييم وجييود عييدة أنييواع ميين‬ ‫الوساط تختلف باختلف النوع المراد استنباته وهذه النواع هي‪:‬‬ ‫‪-1‬الوساط الغنية ‪: Enriched media‬‬ .Coli‬لنقييل السييكاكر‪ .(43‬كمييا‬ ‫يوضح الشكل رقم )‪ (44‬الفرق بيين النتشيار السيييبي والنتشييار الميسيير حيييث‬ ‫يتميز المنحنى في الول بأنه يأخذ شكل ً مستقيما ً بينمييا ينحنييي قليل ً فيي الميسيير‬ ‫بسبب تدخل أنزيمات البريماز)النقل(‪.‬‬ ‫رابعًا‪ :‬أوساط الستنبات‬ ‫‪: Culture Media‬‬ ‫وهي الوساط التي تستطيع الحياء الدقيقة أن تجد فيها جميع احتياجاتها الغذائية‪.‬أمييا الثيياني فيكييون باسييتنباتها فييي أوسيياط صيينعية‬ ‫مخبرية )‪ (In-Vitro‬وفي النمط الثاني هذا يمكن للوسط أن يكون سائل ً و محتويا ً‬ ‫على بعض العناصر المعدنية الضرورية‪.‬كما يمكيين أن يكييون صييلبا ً بإضييافة بعييض‬ ‫المواد الخاصة كالآجار ‪ Agar‬أو الجيلتين‪.‬‬ ‫النقععل الفعععال ‪ :Active transport‬حيييث يتييم دخييول المييواد الغذائييية بواسييطة‬ ‫مجموعة من أنزيمات النقل النشيطة الموجودة في الغشاء السيتوبلسمي‪ .‬التي‬ ‫تتميز أول ً بالتخصص في النقل ‪ Specificity‬كما هي الحال في تخصص المجموعيية‬ ‫النزيمية ‪ B-galactosides permease‬لجراثيييم ‪ E.‬إذ لوحظ ارتباط التخصص السابق بنوعية المركبييات البروتينييية‬ ‫الموجودة على الغشاء السيتوبلسييمي‪ .

‬وغالبا ً ما تكون هذه الوساط‬ ‫محددة التركيب‪.‬تستعمل هذه الوساط للحييياء الدقيقيية غييير‬ ‫ذاتية التغذية‪.‬فإنه‬ ‫يحتمل ظهور منطقة شفافة حول المستعمرات الجرثومية النامية نتيجة‬ ‫تحليل الجراثيم لكريات الدم الحمراء‪ .‬بينمييا تفضييل‬ ‫أخرى السكاروز‪.‬بينما ل يؤثر‬ ‫ذلك علييى نمييو بعييض الجراثيييم سييالبة غييرام‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫تتييألف هييذه الوسيياط ميين مييرق اللحييم ‪ Nutrient broth‬أو الآجييار المغييذي‬ ‫‪) Nutrient Agar‬راجع العملي( الذي أضيف إليه قليل من الدم أو خلصة بعض‬ ‫النباتات أو المصل الفيزيولوجي‪ .‬وبذلك يستنتج أن هذا الوسط قد استطاع أن يفرق لنا نوعين‬ ‫من الجراثيم الول محلل للوسط المضاف والثاني غير قادر على تحليله‪.‬فعنييد إضييافة تركيييز‬ ‫ما من البلورات البنفسجية يزداد نمو بعض الجراثيم موجبة غرام‪ .‬‬ ‫و‪ -‬الوساط التي تحدد صفات الجراثيم ‪Media for‬‬ ‫‪: characterization of Bacteria‬‬ ‫‪2‬‬ .‬والحموض المينية أو المضادات الحيوية الناتجة عن نمو‬ ‫بعض الحياء الدقيقة‪.‬حيث يستعمل المالتوز مثل ً لبعض الجراثيم‪ .‬وكييذلك الحييال بالنسييبة لبعييض‬ ‫المركبات الكربونية‪ .‬كما يمكن أل تظهر هذه المنطقة‬ ‫الشفافة حول المستعمرات مما يدل على أن هذه الجراثيم ل تستطيع تحليل‬ ‫الكريات الحمر‪ .‬‬ ‫ج‪ -‬الوساط التفريقية ‪: Differential media‬‬ ‫يمكن إضافة بعض الوساط الخاصة لمستعمرة ما‪ .‬‬ ‫‪-2‬الوساط المختارة ‪: Selective media‬‬ ‫إن إضافة بعض المواد الكيميائية الخاصة لوسط الجار المغييذي يسيياعد علييى‬ ‫نمو بعض الحياء الدقيقة‪ .‬فلو أضفنا لمستعمرة جرثومية مثل ً وسطا ً من الجار والدم‪.‬من التفريق بين النواع‬ ‫المختلفة‪ .‬بينما ل يؤثر على البعض الخر‪ .‬‬ ‫ه‪ -‬الوساط الخاصة بتعداد الجراثيم ‪Media for Enumeration of‬‬ ‫‪:Bacteria‬‬ ‫وهي أوساط خاصة ونوعية تستخدم لجل تقدير أعداد نوع معين من الجراثيم‬ ‫كما هي الحال بالنسبة لجراثيم الحليب أو المياه‪ .‬‬ ‫د‪ -‬الوساط التجريبية ‪: Assay media‬‬ ‫يمكن استعمال بعض الوساط المحددة التركيب والمختارة تجريبيا ً لقياس‬ ‫كمية الفيتامينات‪ .

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫وهي أوساط خاصة ونوعية أيضًا‪ .‬ولذلك تضاف بعض المواد الخاصة بحيث‬ ‫تحفظ المستعمرة من الفناء‪ .‬كما‬ ‫يمكن دراسة المتطلبات الغذائية للحياء الدقيقة وخواصها البيوكيميائية ‪Biochemical‬‬ ‫والمصلية ‪ Serological‬والمرضية ‪.‬‬ ‫وأخيرا ً فإن هنالك تدرجا ً في الوساط بين الصلب‪ .‬الخ‪..‬قطرها‪ .Pathogenicity‬‬ .(45‬ثم فحصها‬ ‫بعد تلوينها بالطرق المعروفة )راجع العملي لتحديد نوعية تلوينها ومعرفة شكلها(‪ ..‬والسائل‬ ‫يختلف باختلف النوع الجرثومي المستنبت‪ .‬وتبقيها حية أطول فترة ممكنة‪.‬‬ ‫خامسًا‪ :‬عزل المستنبتات )المزارع( النقية‬ ‫‪Isolation‬‬ ‫‪:of Pure Cultures‬‬ ‫توجد الحياء الدقيقة في موائلها ‪ Habitats‬الطبيعية بشكل معقد ومختلط مع العديد من‬ ‫النواع الخرى‪ .‬شكلها( على الوساط الغذائية المناسبة )الشكل رقم ‪ .‬‬ ‫ز‪ -‬الوساط المنظمة ‪: Maintenance Media‬‬ ‫قد ل يكون غرض التجربة أحيانا ً الوصول إلى نمو جرثومي معين بقدر ما هو‬ ‫المحافظة على استمرار هذا النمو‪ .‬وسوف يعالج ذلك بالتفصيل في‬ ‫الدروس العملية‪..‬ونصف الصلب‪ .‬لن دراسة صفات‬ ‫النوع تتطلب عزله في مزارع نقية تمكننا من دراسة خصائص مستعمراته الظاهرية‬ ‫)لونها‪ .‬تستعمل لعزل النواع الجرثومية التي لها‬ ‫قدرة وظيفية ما‪ .‬وهذا ما يسبب لعلماء الحياء الدقيقة مشاكل عديدة‪ .‬كما هي الحال بالنسبة للجراثيم المثبتة للنتروجين أو جراثيم‬ ‫النترجة أو جراثيم حلقة الكربون ‪.

‬ثم انقسام الخلية نفسها نتيجة تكون حاجز عرضي‬ ‫في مركزها‪ .‬يتبع ذلك انقسام النواة‪ .‬وتصل إلى ضعف طولها الصلي‬ ‫تقريبًا‪ .‬‬ ‫أولً‪ -‬عملية التكاثر الخلوي‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫التكاثر اللجنسي بالنشطار الثنائي ‪: Binary Fission‬‬ ‫تتكاثر معظم بدائيات النوى في الشروط البيئية المناسبة بالنشطار الثنائي حيث‬ ‫تنمو الخلية بزيادة محتوياتها البروتوبلسمية‪ .(48‬‬ ‫إن هذه الطريقة من النقسام سريعة جدا ً )من ‪ 30‬إلى ‪ 50‬دقيقة بالنسبة لمعظم‬ ‫الجراثيم( وتختلف مدتها باختلف النوع الجرثومي من جهة‪ .‬لذلك قد‬ ‫يستعمل التعبيران غالبا ً للغرض نفسه )النمو والتكاثر(‪.‬مما يؤدي إلى انقسامها إلى خليتين بنتين متشابهتين تماما ً كما في‬ ‫الشكل )‪.‬ويكون ذلك بانخماص الجدار الخلوي والغشاء السيتوبلسمي نحو‬ ‫الداخل‪ .‬الذي بدأت‬ ‫به المزرعة نموها أي أن النمو هنا يعبر عن التكاثر‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫النمو الميكروبي ‪Microbial Growth‬‬ ‫تطلق كلمة النمو في بدائيات النوى عموما ًوفي بعض المكروبات من حقيقيات‬ ‫النوى للتعبير عن الزيادة في تعداد الخليا الميكروبية عن العدد الصلي‪ .‬ويأتي كنتيجة طبيعية للنقسام‬ ‫الخلوي للخليا الميكروبية‪ .‬واختلف الشروط‬ ‫‪2‬‬ .‬فيزداد عددها دون ازدياد في حجم أفرادها‪ .

‬تمكنا بعد فترة من عييزل بعييض‬ ‫الخليا الناتجة عن التكاثر الجنسي‪ .Coli 3800‬مورثيية( إلييى الجيييال‬ ‫المتعاقبة ويشترط لظهار هذا النتقال في الصفات الوراثية اسييتعمال آبيياء مختلفيية‬ ‫في واحدة أو أكثر من الصفات الثابتة‪. Mycobacterium tuberculosis‬‬ ‫ب‪ -‬التكاثر بالتبرعم ‪:Budding‬‬ ‫تتميز بعض بدائيات النوى بنمو الخلية بشكل طولي‪ .‬ومن أحد طرفيها فقط‪ .Hyphomicrobium‬المتميزة بالتكاثر عن طريق التبرعم‬ ‫الحقيقي حيث تخرج نتوءات من الخليا الم يزداد حجمها تدريجيا ً حتى تنفصل عنها‬ ‫مكونة خليا جديدة ‪ .‬كما في الشكل )‪ (46‬وبذلك تحتفظ الخلية الم بأغلب‬ ‫محتوياتها الصلية )لحظ بقاء السياط في الشكل ‪ (46‬بينما تركب الخلية البنت‬ ‫جدارها ومحتوياتها الخلوية‪.‬‬ ‫‪2‬‬ .coli‬‬ ‫وحوالي ‪ 20‬ساعة بالنسبة لعصيات السل ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬التكاثر بالبواغ ‪: Spores‬‬ ‫تستطيع بعض بدائيات النوى أن تتحول إلى أبواغ في الشروط البيئية غير الملئميية‪.‬ثم‬ ‫يتكون جدار خلوي عرضي جديد قرب هذا الطرف محددا ً مكان النقسام بما يشبه‬ ‫عملية التبرعم عند الخمائر ‪ .‬‬ ‫ثم تعود هذه البواغ لتنتش وتعطي خلية جديدة عند عييودة الظييروف الملئميية‪ .Yeasts‬ولكن هنالك بعض الجراثيم مثل‬ ‫‪ Ancalomicrobium . Clostridium‬ولهذا فإن البعض ل يعييد هييذه الطريقيية وسيييلة‬ ‫تكاثر‪ .‬والتي تجمع صفات البوين الصليين‪.‬وذلك عن طريق مشاهدة انتقال صفات الباء‬ ‫المحمولة على الدنا ‪) DNA‬يحمل فييي جرثوميية ‪ E.‫‪microbiology‬‬ ‫البيئية من جهة أخرى فهي بين ‪ 15-12‬دقيقة بالنسبة للعصيات القولونية ‪E. (al 1977‬‬ ‫د‪ -‬التكاثر الجنسي بالتزاوج ‪: Conjugation‬‬ ‫لقد مكنت الدراسات الحديثة بالمجهر اللكتروني واستعمال النظائر المشعة إثبييات‬ ‫حدوث التكاثر الجنسي عند الجراثيم‪ .‬‬ ‫لقد اسيتعمل كيل مين ‪ Tatum .coli‬‬ ‫تختلف في مقدرتها البيوكيميائية )كاصطناع فيتامين ‪ VB1‬مث ً‬ ‫ل( وعنييد زراعيية اثنييتين‬ ‫من هذه الطفرات المختلفة في مزرعة واحدة معًا‪ .‬وتعطييي‬ ‫بالتالي كل واحدة منها في الظروف المناسبة خلية جرثومية جديدة )‪PELCZAR et‬‬ ‫‪.‬كمييا‬ ‫في جراثيم ‪ Bacillus .‬إل أن هنالك بعض النواع الجرثومية تعطي أكييثر ميين بوغيية واحييدة‪ .Lederberg‬عيام ‪ 1946‬طفيرات مين جرثيوم ‪E.

‬‬ ‫وتكون نشيطة فيزيولوجيا ً‪ .‬‬ ‫إن الخلية الميكروبية في هذه الظروف الجديدة ربما تعاني من عجز في أنزيماتهييا‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫يحدث التكاثر الجنسي بين خليتين جرثوميييتين متشييابهتين ولكيين يمكيين هنييا اعتبييار‬ ‫لنهيا تحيوي عليى العاميل الجنسيي ‪(sexual factor (F‬‬ ‫إحدى الخلييتين موجبية‬ ‫‪+‬‬ ‫) ‪(F‬‬ ‫لنهييا ل تحييوي علييى‬ ‫وبالتالي فهي معطييية للصييفات الوراثييية والخييرى سييالبة‬ ‫‪−‬‬ ‫) ‪(F‬‬ ‫العامل الجنسي )‪ (F‬وتسمى بالخذة للصفات الوراثية‪.‬وهذا ل يعني أيضا ً أنها ستدخل في مرحليية‬ ‫سكون‪ .‬فقد أثبتت الدراسيات أن الخلييية المفيردة فييي هييذا الطيور تيزداد بيالحجم‪.‬أي أن النمو يكون معدومًا‪.‬‬ ‫وهي بحاجة إلى الوقت لتتلءم فيه مع هذا التغيير ولذلك فإننا نقول بببأن هببذه‬ ‫الخلية كامنة فقط من حيث انقسامها‪ . Pseudomonas.‬‬ ‫يتم التكاثر كما يوضح الشكل )‪ (47‬باقتراب الخليتين الجرثوميتين من بعضهما‪ .‬‬ ‫الخلية الخذة‬ ‫‪−‬‬ ‫) ‪(F‬‬ ‫ومن أمثلة ذلك الجناس التالية ‪Serratia . Salmonella‬‬ ‫ثانيا‪ -‬نمو الميكروبات‪:‬‬ ‫‪-1‬منحني النمو ‪: The Growth Curve‬‬ ‫يمثل نميو الحيياء الدقيقية بيانييا ً برسيم منحنيي يوضيح العلقية بيين الزمين الكليي‬ ‫للحضن )‪ (t‬ولوغاريتم عدد الخليا الناتجة )‪ (log b‬كما يوضح الشكل )‪(48‬‬ ‫يتميز هذا المنحنى بوجود أربعة أطوار هي‪:‬‬ ‫‪-1‬طور الكمون ‪Lag phase:‬‬ ‫إن إضييافة الميكروبييات إلييى بيئة جديييدة ل يعنييي مضيياعفة عييددها فييورًا‪ .‬‬ .‬بسييبب‬ ‫الظروف الجديدة المختلفة عن سابقتها‪ .‬كما تقوم بتركيب بروتوبلسما جديدة‪.‬مميا‬ ‫يحث العامل الجنسي )‪ (F‬المكييون ميين الييدنا ‪ DNA‬علييى تكييوين قنيياة فييي منطقيية‬ ‫إلييى‬ ‫التصال يتم عبرها انتقييال بعييض الصييفات الوراثييية ميين الخلييية المعطييية‬ ‫‪+‬‬ ‫) ‪(F‬‬ ‫‪.

‬وهيو عكيس المعيدل اللوغياريتمي للنميو خلل الطيور‬ ‫اللوغاريتمي‪ .‬ترتبط المدة الزمنية لهذا الطور ببدء الطور الذي يليه‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تختلف مدة هذا الطور بحسب‪:‬‬ ‫‪‬نوع الميكروب‬ ‫‪‬عمر الميكروب المزروع‪:‬إذا كانت الميكروبات فتية ‪.‬‬ ‫‪-2‬طور الثبات ‪Stationary phase:‬‬ ‫ينتهي الطور اللوغاريتمي للنمو بعد عدة ساعات‪ .‬ويبدأ معدل التكاثر بالتناقص حتى‬ ‫يتوازن مع معدل موت الخليا‪ .‬وعلييى‬ ‫حساسيته للظروف المحيطة فكلما زادت الحساسية قصرت فترة الطور‪.‬ويكون معدل النمو ثابتا ً يأخذ منحنى النمييو‬ ‫شكل الخط المستقيم )عند وضع لوغيياريتم عييدد الخليييا مقابييل الزميين(‪ .‬يمثييل معييدل‬ ‫موت الخليا هنيا لوغاريتمييًا‪ .‬‬ ‫يتوقييف طييول زميين هييذا الطييور بالدرجيية الولييى علييى النييوع الميكروبييي‪ .‬بسبب نفاذ المواد الغذائية‪ .‬وتراكم المواد المثبطة للنمييو‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬المفهوم الرياضي للنمو ‪ :‬معدل النمو و زمن النقسام‬ .‬يضيياف لييذلك أن الخليييا‬ ‫الميكروبية تكون متشابهة في تركيبها الكيميييائي ونشيياطها السييتقلبي‪ .‬فإن مدته ستكون أقصيير‬ ‫مما لو كانت هرمة‪.‬وبييذلك يبييدأ‬ ‫طور الثبات‪ .‬‬ ‫‪-3‬طور الهبوط ‪Decline phase:‬‬ ‫يلي طور الثبات ويسمى بطييور المييوت أيضيًا‪ .‬لن معييدل مييوت الخلييا الميكروبييية‬ ‫يكون كبيرًا‪ .‬كمييا يبلييغ‬ ‫التزايد في عدد الخليا أقصاه بسبب قصر زمن النقسييام‪ .‬نجييد أن‬ ‫بعض الخليا في أنواع أخرى تبقى حّية فترة تتراوح بين أشهر إلى عدة سنوات‪.‬بشكل يبقى فيه عدد الخليا الحية ثابت يًا‪ .‬ويعزى حدوث هذا الطور لعدة أسباب لعل أهمها نقص المواد الغذائييية‬ ‫وتراكم نواتج النمو السييامة الناتجيية عيين النشيياط الخلييوي ممييا يييؤدي إلييى اختلف‬ ‫تركيب الوسط )إن تشكل الحموض العضوية يغير من ‪ PH‬الوسط مث ً‬ ‫ل(‪.‬‬ ‫‪-1‬الطور اللوغاريتمي ‪Logarithmic phase:‬‬ ‫يتسارع النمو الميكروبي في هذا الطور‪ .‬وفييي بقييية‬ ‫صفاتها الفيزيولوجية‪ .‬تختلف المدة الزمنية لهذا الطور باختلف النوع الميكروبي‪ .‬‬ ‫‪‬كمية الميكروبات المزروعة‪ :‬كلما كانت الكمية كبيرة قصرت مدة هذا الطييور‬ ‫أيضًا‪.‬فبينما نجد‬ ‫أن كل خليا بعض المكورات سالبة غييرام تمييوت خلل ‪ 72‬سيياعة أو أقييل‪ .‬‬ ‫‪‬طبيعة البيئة الجديدة‪:‬تقتصر مدة هذا الطور إذا كانت البيئة ملئمة ول تحتييوي‬ ‫على مواد مثبطة للنمو أو مضادات حيوية‪.

‬‬ ‫‪ -G‬زمن النقسام أو زمن الجيل‪.‬‬ ‫‪ -b‬عدد الخليا الناتجة في نهاية الحضن‪.‬الشروط الفيزيائية أو الفيزيوكيميائية(‪ .‬‬ ‫‪ -t‬الزمن الكلي للحضن‪.‬تعطى بمعادلت رياضية بسيطة ‪.‬كما يختلف باختلف الشروط البيئية‬ ‫)تركيب الوسط الغذائي‪ .‬ويدعى الزمن‬ ‫اللزم لتكوين الخلية وشروعها في النقسام بزمن النقسام ‪Generation Time‬‬ ‫ويختلف هذا الزمن باختلف النوع الميكروبي فيتراوح في بعضها من عدة دقائق‬ ‫مثل ‪ (E.‬فإذا بييدأنا‬ ‫بخلية واحدة‪ .‬وعدد الجيال‪ .‬حيث‬ ‫تزداد هذه الكثافة بازدياد تعكر الوسط الدال على ازدياد الميكروبات ويلحظ هنا‬ ‫القيام بتجربة حضن للوسط السائل المغذي دون أية ميكروبات‪ .‬يحسب زمن انقسام خلية ميكروبية واحدة إما‬ ‫باستعمال المجهر أو بزراعة عدد معين من الميكروبات في وسط سائل ملئم‬ ‫وحضنها في ظروف مناسبة مدة ‪ 24‬ساعة )وقد تكون أقل أو أكثر( ومن ثم‬ ‫حساب العدد النهائي للمكروبات بتقدير الكثافة الضوئية بجهاز قياس العكر‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫لقد أوضحنا سابقا ً أن تكاثر الخلية الميكروبية يعني انقسامها إلى خليتين‪ .‬فإننا نعبر عن عدد الخليا الناتجة بالمتوالية الهندسية‪:‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪n‬‬ ‫‪2 .‬وبما أن معظم التجارب تبدأ بمزرعة تحتوي على ‪ 1000‬خلية‬ .coli (15-35‬دقيقة‪ .‬فالجراثيم قادرة‬ ‫على النمو في شروط مختلفة‪ .‬‬ ‫‪ -n‬عدد الجيال‪.‬‬ ‫ويستعمل عادة لوغاريتم عدد الخليا الميكروبية في تمثيل المنحنيات الخاصة بالنمو‬ ‫بدل ً من العدد نفسه‪ .(9‬‬ ‫ففي الشروط المثلى نستطيع تحديد زمن النقسام لمزرعة ميكروبية ما‪ .……→2 →2 →2‬‬ ‫حيث ‪ 2n‬هي عدد الخليا الناتجة بعد مرور عدد )‪ (n‬من الجيال‪ .‬ليستعمل كشاهد‬ ‫‪ Blank‬في شروط حضن العينة المدروسة نفسها‪.‬ولكن النمو الفضل يتطلب شروطا ً مثلى محددة‬ ‫وخاصة بكل نوع الجدول رقم )‪.‬ثم‬ ‫حساب نموها بعلقة رياضية بسيطة‪ .‬إلى عدة ساعات في بعضها الخر كما في‬ ‫‪ (Mycobacterium tuberculosis (12-20‬ساعة‪ .‬‬ ‫فإذا انطلقنا من خلية ميكروبيه واحدة انقسمت لتعطي عددا ً من الخليا ‪ .‬‬ ‫يكون فيها‪:‬‬ ‫‪ -B‬عدد الخليا الميكروبية المزروعة في بدء الحضن‪.. →1→2→2 .‬فإن‬ ‫العلقة بين عدد الخليا الناتجة‪ .

‬فإن العدد النهائي الناتج يعطى بالعلقة‪:‬‬ ‫‪b = 1× 2 n‬‬ ‫هو عدد الخليا الناتجة بعد مرور عدد ‪ n‬من الجيال‪.‬‬ ‫حيث‬ ‫‪2n‬‬ ‫ولكن عمليا ً ل يمكن البدء بخلية واحدة‪ .‬وإنما بعدد )‪ (B‬من الخليا فتصبح المعادلة‬ ‫السابقة‪:‬‬ ‫)‪(2‬‬ ‫‪b = B × 2n‬‬ ‫وبأخذ لوغاريتم المعادلة )‪ (2‬نحصل على‪:‬‬ ‫‪log b = log B + n log 2‬‬ ‫ومنه نحسب عدد الجيال )‪:(n‬‬ ‫)‪(3‬‬ ‫‪log b − log B‬‬ ‫‪log 2‬‬ ‫فلو استبدلنا‬ ‫=‪n‬‬ ‫في المعادلة )‪ (2‬قيمتها المساوية ‪ 0.301‬‬ ‫=‪n‬‬ ‫أما زمن النقسام ‪ G‬فينتج بتقسيم الزمن الكلي )‪(t‬على عدد الجيال) ‪: (n‬‬ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫ميكروبيه أو أكثر فإنه يسهل استعمال مقياس لوغاريتمي عشري) للقاعدة ‪( 10‬‬ ‫فإذا بدأت المستعمرة بخلية واحدة‪ .301‬يكون لدينا‪:‬‬ ‫‪log 2‬‬ ‫)‪(4‬‬ ‫‪log b − log B‬‬ ‫‪0.

‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫)‪(5‬‬ ‫‪t‬‬ ‫‪n‬‬ ‫=‪G‬‬ ‫كما أن‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪b‬‬ ‫) (‪n = 3.3 log‬‬ ‫‪B‬‬ ‫فإذا عوضنا ‪ n‬بقيمتها في المعادلة رقم )‪ (4‬نجد‪:‬‬ ‫)‪(6‬‬ ‫‪t × 0.3 log( b‬‬ ‫‪B‬‬ ‫=‪G‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (9‬أمثلة عن زمن الجيل الذي يعتمد على وسط الستنبات والظروف‬ ‫البيئية المستخدمة‪.‬‬ ‫زمن الجيل )بالساعات(‬ ‫حرارة الحضن‬ ‫‪C‬‬ ‫‪‬‬ ‫الأحياء الدقيقة‬ ‫الجراثيم ‪Bacteria‬‬ .301‬‬ ‫‪t‬‬ ‫=‬ ‫) ‪log b − log B 3.

01‬مل( بانتظام على مساحة معلومة من‬ ‫صفيحة زجاجية‪ ،‬حيث يثبت الغشاء الناتج و يلون‪ ،‬ثم تحصى الميكروبات الفردية‬ ‫بفحصه تحت الساحة المجهرية‪ ،‬ومنه يحسب عدد الخليا في ‪1‬مل من المعلق‪.2‬تقدير الكتلة الخلوية مباشرة عن طريق تقدير الزيادة في الوزن الجاف أو‬ ‫الرطب‪ ،‬أو عن طريق أحد عناصر المحتويات الخلوية كالكربون أو النتروجين‬ ‫أو بطريق غير مباشر اعتمادا ً على تقدير درجة تعكير البيئة‪.‬‬ ‫يمكن إذا ً تتبع إحدى الطرق التالية ‪:‬‬ ‫‪ a‬تقدير العدد الكلي للخليا‪:‬‬‫و يتم هذا التعداد مباشرة بالمجهر في محضرات ملونة‪ .‬‬ .‬‬ ‫تستعمل حاليا ً صفائح خاصة مثل ‪ petroff hausser‬شكل رقم )‪ (49‬فيها حجرة للعد‬ ‫تساعد على إجراء الحصاء بشكل دقيق وسريع دون تلوين‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬ينشر حجم معلوم من‬ ‫المزرعة أو المعلق الميكروبي )‪ 0.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الوليات ‪Protista‬‬ ‫الفطريات ‪Fungi‬‬ ‫ج‪ -‬تقدير النمو الميكروبي كميا ً‬ ‫بما أن النمو هو الزيادة في محتويات الخلية الميكروبية‪ ،‬أو في عدد الخليا‬ ‫المتكونة نتيجة النقسام‪ ،‬فإنه من الممكن تقدير هذا النمو بطرق عديدة مبنية‬ ‫على السس التالية‪:‬‬ ‫‪.‬ومن عيوب هذه‬ ‫الطريقة كونها تعطي العدد الكلي للخليا الحية والميتة‪ ،‬وأنها ليست كافية في حالة‬ ‫المعلقات المخففة جدًا‪ ،‬بالضافة لكونها مجهدة للنظر‪.3‬تقدير النشاط الخلوي‪ ،‬وهي طريقة غير مباشرة تعتمد على مقارنة النشاط‬ ‫النزيمي الناتج بمقدار النمو المراد قياسها‪.1‬تقدير العدد الكلي للخليا الميكروبية مباشرة باستعمال المجهر‪ ،‬أو بطرق غير‬ ‫مباشرة بإجراء إحصاء للمستعمرات‪.

Azotobacter‬‬ ‫يمكن أن نحصل بهذه الطريقة على عدد كبير من المستعمرات التي تتداخل‬ ‫حدودها‪ ،‬ويصبح احتمال الخطأ كبيرا ً‪ ،‬لذلك يجري تخفيف متدرج للعينة المدروسة‬ ‫)شكل رقم ‪ (50‬لدرجة تسمح بظهور عدد من المستعمرات في الطباق يتراوح‬ ‫بين )‪ (300 –30‬مستعمرة‪ ،‬وبمعرفة التخفيف نستطيع معرفة عدد الميكروبات‬ ‫الموجودة في ‪ 1‬مل‪.‬‬ ‫) راجع طريقة ‪ Mc CRAD‬في العملي (‬ ‫‪ -d‬طريقة الحصاء باستعمال أغشية الترشيح‪:‬‬ ‫يجري ترشيح ميكروبات الماء أو الهواء بأوراق ترشيح خاصة ‪ Millipore‬مختلفة في‬ ‫أقطار مساماتها ثم توضع ورقة الترشيح هذه داخل أطباق خاصة وتحصى مباشرة‬ ‫أو بعد تلوينها‪ .‬تنمو‬ ‫الجراثيم في هذه الوساط‪ ،‬و يترافق نموها بتشكل راسب حبيبي غروي ولزج في‬ ‫أسفل النابيب‪ ،‬أو غشاء رقيق في وسط السائل أو على سطحه‪ .‬حيث تلقح أوساط‬ ‫غذائية سائلة‪ ،‬ملئمة وموزعة في أنابيب اختبار بمعلق التربة المتدرج في التخفيف‪،‬‬ ‫وتحضن في الشروط المناسبة فترات زمنية تختلف باختلف النوع المدروس‪ .‬تعد هذه النابيب‬ ‫موجبة بالمقارنة مع النابيب السالبة التي ل تحوي على الراسب أو الغشاء‪ .( 51‬‬ ‫‪ -e‬تقدير درجة تعكير البيئة ‪Turbidimetrice method:‬‬ .‬‬ ‫‪ -c‬الحصاء في الوسط السائل‪:‬‬ ‫تستعمل هذه الطريقة بشكل خاص لحصاء ميكروبات التربة‪ .coli‬وثلثة‬ ‫أيام على القل لجرثوم ‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪ -b‬إحصاء المستعمرات بالطباق‪:‬‬ ‫تعتمد هذه الطريقة على استنبات الميكروبات )‪1‬مل من المزرعة المراد فحصها(‬ ‫في أوساط غذائية صلبة ملئمة داخل أطباق بيتري معقمة‪ ،‬وحضن هذه الطباق‬ ‫بدرجة حرارة ملئمة‪ ،‬ثم إحصاء عدد المستعمرات النامية فيها بعد فترة زمنية‬ ‫معينة تختلف باختلف النوع الميكروبي المدروس )‪ 24‬ساعة ( لجرثوم ‪ E.‬يحسب‬ ‫العدد الكثر احتمال ً بالرجوع إلى جداول خاصة ‪.‬يمكن أن تحتضن أوراق الترشيح في شروط مناسبة‪ ،‬ثم تحصى‬ ‫المستعمرات النامية بعد فترة معينة ) الشكل رقم ‪.‬‬ ‫تعطي هذه الطريقة نتائج جيدة عند زراعة جراثيم الحليب والماء والغذية وغيرها‪،‬‬ ‫لنها طريقة سهلة ودقيقة‪.

Beer&Lambert‬‬ ‫حيث تمثل‪ E :‬ثابت المتصاص‪ ،‬وهو خاص بكل محلول أو وسط‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تنمو الميكروبات في الوساط السائلة‪ ،‬ويترافق هذا النمو بزيادة تعكر الوسط‬ ‫بسبب ازدياد عدد الخليا فيه‪ .‬وتدعى‬ ‫نسبة ‪ II0‬بالرسال أو الصدار الضوئي ‪ Transmittance‬ويرمز لها اختصارا ً بالرمز )‬ ‫‪ (T‬وغالبا ً ما تؤخذ القيمة الخيرة كنسب مئوية أي ‪ %T‬وهي تساوي إلى‪×100 :‬‬ ‫‪T% = II0 ×100‬‬ ‫كما قد تستعمل قيمة المتصاص الضوئي ‪ absorpance‬التي يرمز لها اختصارا ً بي )‪(A‬‬ ‫وتعرف بأنها لوغاريتم نسبة شدة الضوء الوارد إلى شدة الضوء الصادر وهي‬ ‫تساوي‪:‬‬ ‫‪A = log II0 = .‬‬ ‫‪C‬‬ ‫تركيز المحلول أو كثافة الخلية الميكروبية في المعلق أو الوسط‪.‬و لكن ل‬ ‫يمكن استعمالها في الوساط الملونة كثيرا ً أو التي تحتوي على مواد عالقة أخرى‬ ‫غير الخليا الجرثومية‪ ،‬أو عندما يكون نمو المزرعة ضعيفًا‪ .log T‬‬ ‫تستعمل هذه الطريقة بكثرة في دراسة نمو الجراثيم لسرعتها ودقتها‪ .‬‬ ‫‪ -f‬تقدير الزيادة في محتويات الخلية من النتروجين‪:‬‬ .‬والحقيقة أن كمية الضوء‬ ‫الممتصة والمبعثرة تتناسب مع كتلة الخليا في الوسط‪ ،‬حيث أن ازدياد عدد الخليا‬ ‫يؤدي إلى زيادة تبعثر الضوء وامتصاصه‪ .‬‬ ‫وعلى ذلك يمكن أن تكتب العلقة السابقة بأخذ لوغاريتمها على النحو التالي ‪:‬‬ ‫‪log II0 = -ElC‬‬ ‫من هذه العلقة نلحظ أن لوغاريتم نسبة شدة الضوء الصادر على شدة الضوء‬ ‫الوارد يتناسب طردا ً مع التركيز أو كثافة الخليا الميكروبية في المعلق‪ .‬فإذا مررنا حزمة ضوئية خلل الوسط‪ ،‬فإن الخليا‬ ‫الجرثومية تمتص وتبعثر بعض هذه الشعة الضوئية‪ .‬تجدر الشارة إلى أن‬ ‫هذه الطريقة تأخذ في الحساب الخليا الميتة والحية على السواء‪.‬‬ ‫‪I‬‬ ‫طول المسار الضوئي خلل العينة أو المعلق الميكروبي بالسم‪.‬ولقياس مدى هذا التبعثر يستعمل إما‬ ‫مقياس الطيف الضوئي ‪ Spectrophotometer‬أو مقياس اللون ‪ Colorimeter‬أو‬ ‫مقياس العكر ‪) Turbidimeter‬شكل رقم ‪ (52‬التي تعتمد على قياس شدة الحزمة‬ ‫الضوئية الواردة للعينة ‪ Io‬والصادرة ‪ I‬بعد عبورها للمعلق الجرثومي‪ ،‬والمحددة‬ ‫بعلقة ‪.

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫لقد ذكرنا سابقا ً أن الخلية الميكروبية تتركب بشكل أساسي من البروتين‪ ،‬ولما‬ ‫كان النتروجين يشكل القسم الرئيسي من هذا البروتين ) إذ يشكل ‪ %5.‬لنها‬ ‫تصلح في حال وجود أعداد كبيرة من الميكروبات فقط‪.‬‬ ‫‪ -i‬النمو المتواقت ‪:Synchronous growth‬‬ ‫إن انقسام الخليا في مزرعة ميكروبية ما قد ل يحدث بالوقت نفسه بالنسبة لجميع‬ ‫الخليا‪.‬‬ ‫لقد أثبتت التجارب إمكانية إحداثه إما بتغيير الظروف الفيزيائية حيث تحفظ الخليا‬ ‫فترة من الزمن على درجات حرارة منخفضة فيحدث فيها استقلب بطيء‪ ،‬ولكنها‬ ‫ل تبدأ بالنقسام إل عند رفع درجة الحرارة‪ ،‬وإما باستعمال كمية من خليا الطور‬ .5‬من وزن‬ ‫البروتوبلسم الجاف(‪ ،‬فإن كميته في المستعمرة تتناسب مع عدد الخليا الجرثومية‬ ‫وحجمها‪.‬‬ ‫‪ -h‬تقدير النشاط الخلوي‪:‬‬ ‫يكون ذلك بتقدير التغيرات الكيميائية التي تحدث لحدى مكونات الوسط‪ ،‬كأن‬ ‫تقدر كمية الحمض الناتجة عن تخمير سكر الغلوكوز بواسطة نوع ميكروبي معين‬ ‫لن هذه الكمية تتناسب عادة مع العداد الميكروبية في المزرعة‪ .‬كما قد يتم تقدير‬ ‫النشاط الخلوي بقياس النشاط النزيمي لنزيم ما كيقياس قدرة الينتروجييناز‬ ‫‪ Nitrogenase‬عيلى تحيويل الستيلين ‪ C2H2‬إلى اتيلين ‪C2H4‬‬ ‫في عملية القياس غير المباشرة لتثبيت النتروجين الجوي من قبل ميكروبات التربة‬ ‫المثبتة للنتروجين حيث تتناسب كمية اليتلين المنطلقة مع عدد الميكروبات المثبتة‬ ‫للنتروجين في المزرعة المدروسة‪.‬‬ ‫ولما كانت ضروريات البحث تقتضي أحيانا الحصول على خليا متشابهة تماما‪ ،‬بحيث‬ ‫أن كل خلية من هذه المزرعة تمثل تماما ً جميع الخليا الموجودة فيها‪ ،‬فإن إحداث‬ ‫مثل هذا التواقت هام جدا ً صناعيا ً‪.‬‬ ‫‪ -g‬تقدير الزيادة في الوزن الجاف للخلية‪:‬‬ ‫تستعمل هذه الطريقة في حال المزارع الميكروبية ذات النمو الكثيف‪ ،‬وهنا يجب‬ ‫غسل الخليا جيدا ً من الشوائب والمواد العالقة بها‪ ،‬وتعد من الطرق غير الحساسة‬ ‫أيضا ً ‪.‬‬ ‫غالبا ً ما يجري قياسان لكمية النتروجين في المستعمرة أحدهما قبل بدء النمو‬ ‫والخر في نهايته ثم تحسب الزيادة في النمو تعد هذه الطريقة غير حساسة‪ .

‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫الرطييوبة والجفاف ‪:‬‬ ‫تحتاج الحياء الدقيقة إلى الرطوبة والماء الحر لنقل المواد الغذائية في صورة‬ ‫ذائبة إلى داخل الخلية‪ ،‬والفضلت إلى خارجها وحفظ المحتوى المائي‬ ‫للبروتوبلسما‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫أللوغاريتمي الحديثة التي تفصل بالترشيح أو بالتثفيل التفاضلي ‪Defferential‬‬ ‫‪ centrifugation‬من مزرعة ما لتستخدم في تلقيح الوسط المناسب‪.‬ولذلك يزداد النمو بدرجة واضحة عند وجود المواد‬ ‫الغذائية المناسبة بكميات كافية بينما يؤدي النقص في أي منها إلى إعاقة النمو‬ ‫وتوقفه‪.Turbidostat‬يطلق على هذا النمو اسم النمو المتوازن أو النمو الثابت‪.‬‬ ‫ثالثا – العوامل المؤثرة على معدل نمو‬ ‫الميكروبات‪:‬‬ ‫تؤثر عوامل البيئة المختلفة على نمو الميكروبات سواء وجدت هذه الميكروبات في‬ ‫بيئاتها الطبيعية أم في بيئاتها الصنعية وفي ما يلي أهم هذه العوامل ‪:‬‬ ‫‪-1‬اليغيييييذاء ‪:‬‬ ‫تختلف حاجة الحياء الدقيقة إلى المواد الغذائية باختلف النواع الميكروبية‪ ،‬وفي‬ ‫جميع الحالت يجب توافر المواد التي تستغل في العمليات البنائية للخلية وفي‬ ‫عمليات التنفس‪ ،‬ومن الملحظ بشكل عام أن الخلية الميكروبية تستغل في بناء‬ ‫البروتوبلسما كمية تقل عن ثلث المواد الغذائية المقدمة لها ويتحلل الباقي‬ ‫للحصول على الطاقة‪ .‬ولذلك فإن بعض الميكروبات وبخاصة تلك التي تعيش في مياه‬ ‫البحار أو المياه العذبة‪ ،‬وكذلك النواع المرضية تموت بسرعة إذا تعرضت‬ .‬‬ ‫‪ -j‬الستنبات المستمر ‪:Continuous culture‬‬ ‫إن إطالة الطور اللوغاريتمي في المزارع الجرثومية هي أحد المواضيع الهامة‬ ‫بالنسبة لكل من البحث العلمي والتقدم الصناعي‪ ،‬وهذا ما يمكن تحقيقه مخبريا ً‪،‬‬ ‫إذ يعمد إلى جعل وسط الستنبات ثابتا َ‪ ،‬إما بإضافة تيار ثابت من الوسط‬ ‫المستعمل باستمرار بحيث يبقى تركيز الشوارد والعناصر الغذائية بالنسبة نفسها‬ ‫وذلك باستعمال جهاز يسمى ‪) Chemostat‬الشكل ‪ ،(53‬أو بإضافة وسط‬ ‫الستنبات الطازج عند وصول درجة عكر المزرعة حدا ً معينا في جهاز يسمى‬ ‫‪ .

‬كما توجد طريقة أخرى للتجفيف هي التجفيف بالتبريد أو‬ ‫التجفيد ‪ ) Lyophilzation‬شكل رقم ‪.5‬يحفظ النبوب بحالة التجفيد‪.3‬توضع النابيب في جهاز وتعرض فيه للتجفيف تحت التفريغ‪.4‬يغلق أنبوب الختبار بشكل محكم‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-3‬درجة الحرارة ‪Temperature :‬‬ ‫ل تملك الحياء الدقيقة أجهزة خاصة لتنظيم الحرارة في داخلها وحرارتها هي‬ ‫حرارة الوسط الذي تعيش فيه‪ .‬‬ .‬لذلك تتحكم حرارة الوسط هذه بالتفاعلت‬ ‫الحيوكيميائية التي تقوم بها الميكروبات‪ ،‬فتؤثر على سرعتها وتحدد بالتالي‬ ‫سرعة النمو الكلي لهذه الميكروبات ومقداره‪.‬‬ ‫حيث يجري تجميد العينة بسرعة في حرارة – ‪ 75‬م أو ‪ 76-‬م ‪ ،‬ثم تجفيفها‬ ‫في شروط خلء عالية وذلك بتصعيد الماء )تحول الماء من الحالة الجامدة إلى‬ ‫الحالة الغازية مباشرة( لمدة زمنية محددة‪ .‬‬ ‫‪.(54‬‬ ‫تتضمن المراحل التالية‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬وتستعمل هذه الطريقة لحفظ المزارع الجرثومية سنين عديدة‬ ‫حيث أمكن حفظ بعض جراثيم الدفتيريا مدة ) ‪15‬سنة( وجرثومة السل‬ ‫‪ Mycobacterium tuberculosis‬مدة ) ‪17‬سنة( وبعض أنواع جنس ‪Streptococcus‬‬ ‫مدة )‪ 25‬سنة(‪ .2‬تجمد الخليا بوضعها في مزيج من الجليد الجاف والسيتون تحت درجة –‬ ‫‪ 75‬م‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫للجفاف‪ .‬‬ ‫‪.‬أما تلك التي يمكن أن تعيش في بعض المواد الغذائية كالشحم‬ ‫والسمن فإنها غير قادرة على التكاثر في هذه المواد بسبب نقص الماء‪.1‬يوضع المعلق الجرثومي ) بالحليب( في أنبوب ويغطى بسدادة قطنية‪.‬‬ ‫ومن الملحظ بشكل عام أن الحياء الدقيقة تستطيع تحمل الجفاف إما بتوقفها‬ ‫عن النمو أو بتكوينها للبواغ ‪ spores‬كما يمكن لعدد كبير منها أن تبقى حية لمدة‬ ‫طويلة دون أن تنمو أو تتكاثر إذا تعرضت للتجفيف تحت ضغط منخفض )درجة‬ ‫عالية من التفريغ أو الخلخلة( حيث تهبط الفعال الحيوية وتتوقف المبادلت‬ ‫الغذائية تماما‪ .‬وقد شاع استعمال هذه الطريقة‬ ‫حاليا لحفظ المزارع والبواغ الميكروبية ومزارع النسج ولتصنيع عدد كبير من‬ ‫المشروبات والمنتجات الغذائية المختلفة ولتحضير العينات للمجهر اللكتروني‬ ‫الكانس ‪.

‬إل أن هناك أنواعا ً تكيفت لتعيش في درجة حرارة تقرب من ‪7ْ -‬م‬ ‫في حين يكون نموها المثالي بين ‪ْ 30 –20‬م وتنتسب إلى هذه المجموعة بعض‬ ‫أنواع جراثيم التربة والبحار وبعض النواع التي تسبب تعفن السماك والنباتات‬ ‫المائية‪ ،‬وتلك التي تسبب فساد الغذية المحفوظة بالتبريد )الشكل رقم ‪.(55‬‬ ‫تؤثر تغييرات درجة الحرارة على العمال الستقلبية‪ .‬ل بل وعلى شكل الخلية‬ ‫الميكروبية أيضاً ويمكن تقسيم الميكروبات تبعاً لتفضيلها لدرجة الحرارة إلى‬ ‫ثلث مجموعات )الشكل رقم ‪:( 56‬‬ ‫أ – الحياء الدقيقة المحبة للبرودة ‪Psychrophiles :‬‬ ‫تتميز هذه الميكروبات بقدرتها على النمو في درجة حرارة دنيا هي الصفر مئوية‬ ‫أو ما يقاربها‪ ،‬وقصوى هي حوالي ْ‪30‬م ولكن الدرجة المثالية لنموها هي بين‬ ‫‪ 20 –15‬م‪ .(57‬‬ ‫ب – الحياء الدقيقة المحبة للحرارة المعتدلة ‪Mesophiles :‬‬ ‫وهي الميكروبات التي يكون نموها الفضل بين درجة حرارة ‪ْ 40 .‬وتضم هذه‬ ‫المجموعة عددا كبيرا من الميكروبات الرمية ‪ ، saprophiles‬وجميع الميكروبات‬ ‫المرضية المتطفلة على النسان والحيوانات ذوات الدم الحار والتي تنمو بشكل‬ ‫جيد في الدرجة ‪ْ 37‬م‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬الحياء الدقيقة المحبة للحرارة ‪Thermophiles :‬‬ ‫يتحقق النمو الفضل لهذه الميكروبات بين ‪ْ 60 – 45‬م‪ ،‬علما بأن بعض معدلت‬ ‫النمو لهذه الميكروبات تدخل حدود الميكروبات المحبة للحرارة المعتدلة وتتراوح‬ ‫حرارتها الدنيا بين ‪45ْ – 25‬م بينما تصل حرارتها القصوى إلى ‪ْ 75‬م وأحيانا إلى‬ ‫‪ْ 90‬م‪ .25‬م تتراوح‬ ‫حرارتها الدنيا بين ‪ْ 15 – 10‬م وتصل حرارتها القصوى إلى ‪ْ 45‬م‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تستطيع جميع الميكروبات العيش في مجال حراري معين وعندما تتعداه تفقد‬ ‫القدرة على الستمرار‪ ،‬ولذلك فإن لكل نوع ميكروبي درجة حرارة دنيا ودرجة‬ ‫حرارة قصوى ودرجة حرارة مثلى تقع بين الدرجتين السابقتين وتعرف بدرجة‬ ‫الحرارة المثلى للنمو ‪ optimum growth temperature‬إذ يبلغ النمو فيها أقصاه‪،‬‬ ‫ومما يجدر ذكره أن هذه الدرجة قد ل تكون المثلى بالنسبة لبقية النشاطات‬ ‫الخرى للخلية )الشكل رقم ‪.‬تنتشر ميكروبات هذه المجموعة في الينابيع الحارة وفي روث الحيوانات‬ ‫فتسهم في رفع درجة حرارة السمدة الطبيعية عند تخمرها كما يصادف بعضها‬ .

‫‪3‬‬

‫‪microbiology‬‬

‫في بعض المواد الغذائية المحفوظة‪ ،‬تقسم ميكروبات هذه المجموعة إلى‬
‫قسمين‪:‬‬
‫‪‬ميكروبات محبة للحرارة اختياريا ً ‪Facultative thermophiles‬‬
‫‪‬ميكروبات محبة للحرارة إجباريا ً‬

‫‪Obligate thermophiles‬‬

‫وهي التي ل يمكنها أن تعيش إل في الوساط ذات الحرارة العالية )‪ْ 60‬م فما‬
‫فوق( كما هي الحال في بعض أنواع الميكروبات التي تعيش في الينابيع الكبريتية‬
‫الحارة‪ .‬ويعطي فكرة عن درجات الحرارة الدنيا والمثلى والقصوى لنمو بعض‬
‫أنواع الحياء الدقييقة‪.‬‬
‫‪4‬ي الضغط ‪PRESSURE‬‬
‫يعد الضغط أحد العوامل الهامة التي تؤثر على حياة الحياء الدقيقة ونموها‬
‫ويجب أن نميز بين نوعين من الضغط‪:‬‬

‫‪ -1‬الضغط الخارجي أو الميكانيكي‪:‬‬
‫يمكن لبعض أنواع الميكروبات أن تتحمل عيدة ضيغوط جوية كبيرة من رتبة‬
‫‪ 650‬كغ ‪ /‬سم ‪ ،2‬إل أنها ل تستطيع أن تتحمل الضغط العالي جدا ً والذي يتجاوز‬
‫‪ 1200‬كغ ‪ /‬سم ‪ 2‬كما هي الحال في بعض الجراثيم اليتيي تعيييش في أعماق‬
‫البحار واليميحيطات وتيلك الييتي تيعييش في اليطبقات الرضيية اليبترولية‪ ،‬حيث‬
‫تتعرض إليى ضيغوط عيييالية تلءم نمط حياتها فتنمو وتتكاثر بينما ل تستطيع‬
‫النمو والتكاثر في الضغوط الجوية العادية وتدعى هذه الميكروبات بالميكروبات‬
‫محبة الضغط ‪ parophiles.‬وفيما عدا ذلك تتخرب معظم الميكروبات غير‬
‫المتبوغة عييندما يطيبق علييها ضغيط يييتراوح بين ‪ 6000 -300‬ضغط جوي‬
‫خلل ‪ 45‬دقيقة بينما تحتاج الميكروبات المتبوغة إلى أكثر من ‪ 20.000‬ضغط‬
‫جوي كي تتخرب وتموت‪.‬‬

‫‪ -2‬الضغط الحلولي ‪:‬‬
‫تؤثر تراكيز المحاليل الغذائية على نمو الحياء الدقيقة تأثيرا ً كبيرًا‪ ،‬وتقسم‬
‫المحاليل عموما إلى ثلثة أقسام‪:‬‬
‫ المحاليل ذات التركيز الضعيف ‪ hypotonic‬أو ذات الضغط الحلولي المنخفض‪.‬‬‫ المحاليل ذات التركيز العالي ‪ hypertonic‬أو ذات الضغط الحلولي المرتفع‪.‬‬‫‪ -‬المحاليل ذات التركيز المتساوي ‪ Isotonic‬أو ذات الضغط الحلولي المتعادل‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪microbiology‬‬

‫فإن وضعت الخلية الميكروبية في سائل ذي ضغط حلولي مرتفع‪ ،‬خرج منها‬
‫الماء وانكمشت السيتوبلسما ‪ ، Plasmolysis‬أما إذا وضعت في سائل ذي ضغط‬
‫حلولي منخفض دخل إليها الماء وانتبجت وربما تمزقت‪ .‬وتشير الدراسات إلى أن‬
‫معظم الميكروبات ل تتأثر بتغيير تركيز المحلول في حدود ‪ %3–0.5‬لن الضغط‬
‫الحلولي داخل الخلية يساوي تقريبا )‪ (25-5‬ضغطا ً جويا ً‪ ،‬بينما يسبب الضغط‬
‫الحلولي المرتفع ) ‪ 100–90‬ضغط جوي( تأثيرا ً مؤذيا ً بالنسبة لها باستثناء‬
‫الميكروبات المحبة للملوحة ‪ Halophilic‬التي تعيش في أوساط تحتوي على‬
‫تركيز مرتفع من الملح )‪%25-15‬من ‪ (ClNa‬وتسبب فساد الغذية المحفوظة‬
‫في الملح كالمخللت بأشكالها واللحوم المملحة والجلود المدبوغة‪ ،‬وكذلك‬
‫السماك المملحة التي يمكين أن يعيييش عليها جييرثوم ‪Seratia salinaria‬‬
‫فيعطيها اللون الحمر والرائحة الكريهة ويسبب فسادها‪.‬‬
‫‪5‬يي المحتوى الوكسجيني للوسط ‪Oxygen concentration :‬‬
‫تحتاج الحياء الدقيقة إلى الوكسجين من أجل عمليات الكسدة والرجاع التي‬
‫تحدث في أثناء التنفس‪ ،‬ويعد الوكسجين وغاز ثاني أكسيد الكربون من أهم‬
‫الغازات التي تؤثر على حياة الميكروبات ونموها‪ .‬ولذلك فهي تقسم تبعا لحاجاتها‬
‫للوكسجين إلى خمسة أقسام الشكل رقم )‪:(58‬‬

‫أ‪ -‬الهوائية الجبارية ‪: Obligate aerobe‬‬
‫وهي التي تنمو بوجود كميات كبيرة من الوكسجين كجنس ‪ Azotobacter‬و‬
‫‪ Nitrobacter‬بسبب احتوائها على أنزيمات الكسدة )سيتوكرومات ‪ -‬بيروكسيداز(‬
‫فقط‪.‬‬

‫ب – اللهوائية الجبارية ‪anaerobe‬‬

‫‪:Strict‬‬

‫وهي التي تنمو بغياب الوكسجين كجنس ‪ Bacteriodes‬و ‪ Clostridium‬بسبب‬
‫احتوائها على أنزيمات نزع الهيدروجين فقط‪ ،‬فتحصل على الطاقة اللزمة‬
‫لفعالها الحيوية بواسطة عملية التخمر حيث تنزع الهيدروجين خلل سلسلة من‬
‫تفاعلت الكسدة والرجاع بين مركبات عضوية بعضها يعمل كمانح للهيدروجين‬
‫)فتتأكسد( والخر كمستقبل له )فيرجع(‪ .‬وبهذا تسعى هذه الجراثيم لجعل كمون‬
‫الكسدة والرجاع )‪ (Eh‬الداخلي فيها مناسبا ً لشروط عملياتها البنائية ونموها‪.‬‬

‫ج – اللهوائية اختياريا ‪:Facultative anaerobe‬‬

‫‪3‬‬

‫‪microbiology‬‬

‫وتستطيع النمو بوجود الوكسجين أو غيابه كما في جنس ‪،Escherichia، vibrio‬‬
‫فتحصل على الطاقة اللزمة لفعالها الحيوية بعملية التخمر عند فقد الوكسجين‬
‫من الوسط وعملية التنفس في حالة وجوده‪.‬‬

‫د – اللهوائية المتحملة للهواء ‪Aerotolerant anaerobe:‬‬
‫وهي التي تنمو بشكل جيد بوجود الوكسجين أو غيابه‪ ،‬كما هي الحال بالنسبة‬
‫للمكورات المعوية البرازية ‪Enterococcus faecalis‬التي تعيش في المعاء‪.‬‬

‫هي ‪ -‬المحبة لثار من الوكسجين ‪:Microaerophile‬‬
‫وهي التي تنمو وتقوم بأفعالها الحيوية بوجود كميات قليلة جدا ً من الوكسجين‬
‫كما في جراثيم حمض اللبن ‪ lactobacillus‬حيث تكون خلياها مجهزة ببعض‬
‫أنزيمات الكسدة مما يجعلها شديدة الحساسية تجاه الكميات الكبيرة من هذا‬
‫الوكسجين‪.‬‬
‫ويكفي لتنمية الميكروبات الهوائية أن تترك أنابيب الستنبات تحت الظروف‬
‫العادية لتوفير احتياجاتها من الوكسجين‪ ،‬أما إذا أريد الحصول على نمو أفضل‬
‫فتزداد درجة تعريض هذه المزارع إلى الوكسجين الجوي‪ ،‬إما عن طريق تكبير‬
‫سطح المزرعة المعرض للهواء‪ ،‬أو عن طريق التهوية الصطناعية لهذه المزارع‪.‬‬
‫أما تنمية الميكروبات اللهوائية فيحتاج إلى طرق ومعدات خاصة‪ ،‬إذ يجب‬
‫التخلص من الوكسجين الجوي من الجو المحيط بالمزارع قبل استنبات الجراثيم‬
‫ولهذا يعمد إلى ما يلي‪:‬‬
‫‪.1‬إضافة بعض المركبيات الميييييختزلة إلى الوسيييط مثل تيوغييليييييييكولت‬
‫اليييصوديوم‬

‫‪ HSCH2 COONa SODIUM THIOGLYCOLATE‬حيث‬
‫ينعدم الوكسجين ويصبح الوسط ل هوائيا‪.‬‬

‫‪.2‬إزالة الوكسجين آليا من مزارع الميكروبات عن طريق التفريغ )الخلخلة(‬
‫بواسطة مضخة تفريغ آلية وإحلل غاز النتروجين أو خليط من النتروجين‬
‫وثاني أكسيد الكربون محل الهواء‪.‬‬
‫‪.3‬إضافة بعض المواد الكيميائية التي تستهلك أوكسجين الوسط أثناء تفاعلها‬
‫معا ً داخل الوعية المغلقة للمزارع الميكروبية‪ ،‬ومن أمثلة المواد التي‬
‫تضاف مزيج من حمض البيروجاليك ‪ + C6H3 (OH)3‬هيدروكسيد‬
‫البوتاسيوم‪.‬‬

‬‬ ‫‪ -6‬حموضة أو قلوية الوسط )‪PH): Acidity or Alkalinity‬‬ ‫ويختلف تأثير درجة الي ‪ PH‬باختلف النوع الميكروبي إذ أن لكل نوع درجة ‪PH‬‬ ‫مثالية يبلغ النمو عندها أقصاه‪ ،‬ودرجة دنيا وهي أقصى درجة حموضة يمكن أن‬ ‫يحدث عندها النمو‪ ،‬ودرجة قصوى وهي أعلى درجة قلوية تسمح بالنمو‪.‬فإذا زرعت بعض الميكروبات بدرجة ‪ PH = 7‬فإن هذه الدرجة ل تبقى ثابتة‪،‬‬ ‫وإنما تتغير نحو الحموضة أو القلوية بسبب نواتج الستقلب المختلفة لييهذه‬ ‫الجراثيم‪ ،‬وهذا ما يؤثر على نموها‪ .5‬إل أن هنالك‬ ‫بعض الجراثيم التي تشذ عن ذلك‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪.‬لذلك يضاف لوساط الستنبات أحيانا ً محاليل‬ ‫واقية )منظمة(‪ Buffer Solutions‬تملك القدرة على التحاد مع الحموض‬ ‫والقلويات‪ ،‬مما يحفظ ‪PH‬الوسط طوال فترة الستنبات‪ .‬ومن المعلوم أن‬ ‫معظم التغيرات الفيزيائية والكيميائية الهامة التي تتوقف عليها حياة الخلية‬ ‫الميكروبية إنما تحدث على السطوح الخارجية وتؤثر بالتالي على السطوح‬ .‬ولكن يمكن القول بشكل عام أن الدرجتين‬ ‫الدنيا والقصوى لجميع الجراثيم تتراوح ما بين ‪ 9 -4‬بينما تفضل الفطريات‬ ‫الوساط الحمضية ‪ 4 – 3. GASPAK‬‬ ‫بينما تقوم غرفة البلديوم ‪ Palladium‬بإنتاج الماء حيث يقوم البلديوم بدور‬ ‫الوسيط ليشكل الماء اعتبارا من الهيدروجين والوكسجين الذي يسحب‬ ‫بهذه الطريقة ‪.‬ونذكر من هذه‬ ‫المركبات‪ KH2PO4،‬و ‪ K2HPO4‬والحموض المينية ومشتقاتها وتستعمل حاليا‬ ‫في المخابر الميكروبيولوجية أجهزة استنبات خاصة تحوي على منظم اتوماتيكي‬ ‫للي ‪ PH‬طوال فترة الحضن‪.2‬دينه‪/‬سم ‪ 2‬إل أن هناك مواد‬ ‫قادرة على رفع هذا التوتر وأخرى قادرة على خفضه‪ ،‬وذلك بسبب عدم ذوبان‬ ‫هذه المواد بشكل متجانس في الماء مما يجعلها تتركز على سطحه‪.‬‬ ‫وتفضل معظم الميكروبات النمو في وسط ذي توتر سطحي مرتفع نسبيًا‪ً ،‬لذلك‬ ‫)‪ 28‬دينه‪/‬سم ‪ (2‬والفينولت )‪ 40‬دينه‪/‬سم ‪ (2‬والمنظفات‬ ‫تعد الكحوليات‬ ‫‪ Detergents‬بشكل عام مواد قاتلة للميكروبات لنها قادرة على إضعاف قوى‬ ‫التماسك بين الجزئيات وبالتالي تخفيض التوتر السطحي‪ .‬‬ ‫تتراوح درجة الي ‪ PH‬المثالية بالنسبة لمعظم الجراثيم بين ‪ 8-6.5‬والطحالب تفضل الوساط القلوية أي ثمانية وما‬ ‫فوق‪ .4‬استخدام جهاز ‪ GASPAK‬الخاص بالنظم اللهوائية )الشكل رقم ص ‪(59‬‬ ‫حيث يتم توليد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون من مغلف ‪.‬‬ ‫‪ -7‬التوتر السطحي ‪:‬‬ ‫وهو القوة التي تعمل على تجميع الجزيئات وتماسكها عند سطح السائل‪ ،‬فالتوتر‬ ‫السطحي للماء في الدرجة ‪°20‬م يساوي ‪ 72.

‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الداخلية‪ ،‬لذلك يؤدي انخفاض التوتر السطحي للوساط الغذائية السائلة إلى‬ ‫تغيير في نفاذية غلف الخلية وفي التفاعلت الفيزيولوجية داخل الخليا‬ ‫الميكروبية وبالتالي إلى تحطيم الغشاء السيتوبلسمي‪.‬‬ ‫وتجدر الشارة إلى أن بعض المواد الخافضة للتوتر الييييسطحي تملك أيييييضا ً‬ ‫تأثييييرا ً كيييميائيا ً )كالفينول مث ً‬ ‫ل(‪ ،‬لذلك فهي تعمل أول ً كعامل فيزيائي يؤثر على‬ ‫نفاذية الغلف الخلوي وما يتبع ذلك من تغيرات‪ ،‬ثم كعامل كيميائي قاتل‪.‬‬ ‫ويهتم العاملون بتأثير الشعة على الميكروبات بنوعين منها هما‪:‬‬ ‫‪ -1‬الشعة فوق البنفسجية ‪Ultra violet :‬‬ ‫وهي أشعة ذات موجات طويلة تتراوح بين ‪ ، A –°A 2950° 2000‬تحمل كمية‬ ‫كبيرة نسبيا من الطاقة تؤثر بها على الخليا الحية تأثيرا ضارا أو مميتا ‪ .‬‬ ‫المشردة أو المؤينة ‪Ionizing :‬‬ ‫وهي ذات تأثير مميت على الحياء بشكل عام‪ ،‬لنها تسبب تشرد )تأين( بعض‬ ‫المركبات الخلوية‪ ،‬وتضم أشعة ‪ ، x‬الشعة الكونية ‪ cosmic rays‬والنظائر‬ ‫المشعة‪.‬‬ ‫‪ -8‬تأثير الشعاعات‪Radiation :‬‬ ‫الشعاعات هي الشعة غير المرئية المنبعثة من الضوء الطبيعي أو الصناعي‪،‬‬ ‫وتتميز بعض الشعاعات بتأثير ضار أو ميمييت للحيياء الدقيقة‪ ،‬لذلك فهي‬ ‫تستخدم في عمليات التعقييم المختلفة‪ ،‬وهنياك نوعان من الشعاعات )الشكل‬ ‫رقم ‪:(60‬‬ ‫الكهرومغناطيسية‪Electromagnetic :‬‬ ‫ولها آثار فيزيولوجية مختلفة على الحياء عامة‪ ،‬وتضم الشعة فوق البنفسجية‬ ‫‪ ، ultra violet‬الشعة المرئية ‪ ، visible rays‬والشعة تحت الحمراء ‪ infra red‬حيث‬ ‫يستخدم النوعان الخيران كمنبع هام للطاقة من قبل الميكروبات التي تقوم‬ ‫بعملية التمثيل الضوئي بينما تعد الشعة فوق البنفسجية ذات تأثير قاتل أو ضار‪.‬فإذا‬ ‫كان زمن تعرض الجراثيم لهذه الشعة قصيرا فإن جزئيات الحموض النووية‬ ‫والبروتينات تمتص قدرا قليل ًً من الشعة مما يؤدي إلى تغيير في بعض روابطها‬ .

‬‬ ‫ب‪-‬الشعة المشردة )المؤينة(‪:‬‬ ‫وهي أشعة ذات موجات قصيرة تتراوح بين ‪ ، A1000°– 0.06‬تحمل كمية كبيرة‬ ‫من الطاقة تجعلها ذات قدرة نفوذية عالية داخل النسجة الحية فتؤدي إلى تشرد‬ ‫)تأييييين( جزئيات الحموض النووية وما تحمله من مورثات‪ ،‬وبالتالي إلى تخريب‬ ‫هذا التركيب الجزيئي وظهور الطفرات التي تبقى ثابتة في كل الجيال القادمة‪.‬لذلك تستعمل هذه النواع من الشعة‬ ‫في الصناعات الغذائية والغراض الطبية المختلفة‪.‬‬ ‫ولهذا تستعمل الشعة فوق البنفسجية للتعقيم في المستشفيات والمخابر‬ ‫الميكروبيولوجية والطبية ومخازن اللحوم والمواد الغذائية المختلفة ‪.‬والحقيقة أن التمييز بين الحالتين‬ ‫ليس سهل بسبب تداخلهما أحيانا ‪ ،‬حيث يمكن للمواد المثبطة أن تقتل الخليا‬ ‫الجرثومية‪ .‬فتصبح الخلية في حالة سكون ‪microbistasis‬‬ ‫تام‪ ،‬إل أنها تستطيع استعادة نشاطها بمجرد إزالة هذه المواد‪ ..‬‬ ‫أما آلية تأثير المواد القاتلة للميكروبات فإنها متشابهة أيضا بالنسبة لجميع هذه‬ ‫المواد‪ ،‬حيث أن معظمها يوقف نمو الميكروبات ويعيق عملية تنفسها ويخرب‬ .‬‬ ‫‪ -9‬تأثير المواد الكيميائية السامة‪:‬‬ ‫يختلف تأثير المواد السامة على الحياء الدقيقة باختلف طبيعتها وتركيزها ومدة‬ ‫تأثيرها‪ ،‬فقد تؤدي إلى وقف نمو الخليا الميكروبية وعرقلة تكاثرها فتدعى مواد‬ ‫مثبطة للجراثيم‪ Bacterio Static ،‬كما هي الحال في بعض الصبغة النيلينية‬ ‫والمركبات السلفوناميدية‪ ،‬أو تكون مواد قاتلة فتدعى مواد مبيدة للجراثيم‬ ‫‪ Bactericidale‬كما هي الحال في الهالوجينات ومشتقاتها‪ ،‬مركبات المعادن‬ ‫الثقيلة‪ ،‬الفينول ومشتقاته‪ ،‬الكحوليات‪ ،‬المبيدات المطهرة ‪detergent‬‬ ‫‪ ، disinfectants‬والغازات القاتلة وغيرها ‪ ..‬وتجدر الملحظة‬ ‫إلى أن المادتين السابقتين تؤثران على الجراثيم موجبة الغرام لذلك يمكن‬ ‫استخدامهما لعزلها عن الجراثيم سالبة الغرام‪. Mutation‬أما إذا كان زمن‬ ‫التعرض للشعة كبيرا فإن جزئيات الحموض النووية والبروتينات تتحطم وتنخرب‬ ‫كليا ً مما يؤدي إلى موت الخليا‪.‬‬ ‫أما إذا كانت جرعات الشعة كبيرة وفترة تعرض الخليا لها كبيرة أيضا فإنها‬ ‫ستؤدي إلى الموت الحتمي لهذه الخليا‪ .‬إن آلية تأثير المواد المثبطة للميكروبات متشابهة تماما فالصبغة‬ ‫النيلينية والممثلة في البلورات البنفسجية والمركبات السلفوناميدية عبارة عن‬ ‫مركبات قلوية تشكل مع الحموض النووية الجرثومية مركبات غير مرئية‪ ،‬كما‬ ‫تؤثر على الجملة النزيمية الخلوية‪ ...‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫الكيميائية ويزيد من معدل حدوث الطفرات ‪ .

‬لذا‬ ‫تستعمل هذه المضادات الحيوية في معظم المجالت الطبية كمواد مضادة‬ ‫للميكروبات بشكل عام‪.‬ويمكن بشكل عام تحديد هذه اللية في النقاط‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫‪.erythromycin‬هذا وقد أمكن‬ ‫عمليا ً اصطناع معظم هذه المضادات مع تغيير بعض الجذور في تركيبها‬ ‫للحصول على خواص جديدة تتلءم مع جسم النسان من حيث تركيزها‬ ‫في مصل النسان‪ ،‬وقدرتها السمية وتأثيرها المثبط على الجراثيم‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫‪ -10‬تأثير المضادات الحيوية المختلفة‪:‬‬ ‫المضادات الحيوية ‪ Antibiotic‬هي عبارة عن مواد كيميائية تنتج عن النشاط‬ ‫الحيوي لبعض الحياء الدقيقة‪ ،‬وتملك القدرة على قتل نمو العديد من النواع‬ ‫الميكروبية أو تثبيطها‪ ،‬ولكنها في الوقت ذاته قليلة السمية بالنسبة للنسان‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫أغشيتها السيتوبلسمية لذلك تستخدم معظم هذه المواد في التعقيم وكمواد‬ ‫مطهرة‪.‬ويمكن منع تأثير البنسيلين‬ ‫بواسطة أنزيمه البنسيليناز ‪ Penicilinase‬التي تفرزها بعض الجراثيم‬ ‫المقاومة للبنسيلين‪ ،‬كما هي الحال في المكورات العنقودية‬ .‬‬ ‫وهناك ثلثة أنواع من الحياء الدقيقة التي تنتج معظم المضادات الحيوية الطبية‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫•الفطريات وبخاصة جنس ‪ penicillium‬الذي يفرز البنسيلين و ‪griseo‬‬ ‫‪. fulvin‬‬ ‫•الجراثيم وبخاصة جنس ‪ bacillus‬الذي يفرز باستيراسين ‪ Bacitracin‬و‬ ‫‪polymyxin‬‬ ‫•الجراثيم الخيطية أو ‪ Actinomyetes‬وبخاصة جنس ‪ streptomyces‬الذي‬ ‫يفرز الستريبتومايسين ‪ streptomycin‬والكلورامفينيكول ‪chloramphenicol‬‬ ‫وتتراسيكلين ‪ tetracycline‬وايرتروميسين ‪ .i‬تؤثر بعض المضادات الحيوية على الجدار الخلوي الجرثومي كالبنسيلين‬ ‫الذي يثبط عمل النزيمات التي لها وظيفة ضم حمض الموراميك‬ ‫‪ Muramic acid‬إلى المواد عديدة السكاكر المخاطية ‪Mucopoly-‬‬ ‫‪ .saccharide‬المميزة لجدار الخلية الجرثومية‪ ،‬فيمنع اصطناع هذا الجدار‬ ‫ويؤدي بالتالي إلى انحلل الخلية وقتلها‪ .‬‬ ‫أما آلية تأثير المضادات الحيوية فقد أصبح معروفا نسبيا بالنسبة لعدد كبير منها‬ ‫ومازال مجهول لبعضها الخر‪ .

‬وهناك نوعان من الستقلب‪:‬‬ ‫الستقلب البنائي‪(Anabolism or Biosynthetic) :‬‬ ‫وهو مجموعة من التفاعلت التي تؤدي إلى تركيب جزيئات عضوية معقدة بدءا ً‬ ‫من جزيئات صغيرة مثل ‪. NH3. NO3.iv‬يميكن لبعييض الييمضيادات أن تيخرب النزييمات الييتي تتوسييط تركييب‬ ‫اليبروتينيات أو أنزييمات التنفيييس السيتوكرومية وتؤدي بالتالي إلى قتل‬ ‫الخلية‪ ،‬كما هي الحال في الستريبتوميسين والتتراسيكلينات ‪Tetracyclins‬‬ ‫‪. CO2‬الخ‪ .‬‬ ‫‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪ Staphylococcus‬والجراثيم سالبة الغرام بشكل عام‪ ،‬لذلك فهو غير فعال‬ ‫لمعالجة المراض الناجمة عن هذه الجراثيم‪..‬‬ ‫إن فيض الكتشافات في مجال المضادات الحيوية قد زاد لدرجة تجعل من‬ ‫الصعب حصرهم جميعا ً في هذه الفقرة‪ ،‬ول نبالغ إذا قلنا أن مصانع الدوية تنتج‬ ‫كل يوم تقريبا ً مضادا ً حيويا َ جديدا َ يسهم في تطور العييلوم الطيبية بشيكيل خاص‬ ‫والحيوية بشكل عام‪.iii‬هناك العديد من المضادات الحيوية التي تؤثر على النفوذية الخلوية‬ ‫المتعلقة بالغشاء السيتوبلسمي حيث توجد أنزيمة ‪ Permease‬أو تؤثر‬ ‫على الضغط الحلولي فتحدث تغييرا ً في سطح الخلية الميكروبية‪ ،‬مما‬ ‫يؤدي إلى خروج بعض الجزيئات واليونات من الخلية ويؤدي بالتالي إلى‬ ‫& ‪Polymyxine‬‬ ‫موت الخلية كما هي الحال في ‪.‬‬ ‫رابعًا‪ -‬الستقلب الميكروبي‪:‬‬ ‫‪Microbial Metabolism‬‬ ‫مقدمة‪:‬‬ ‫يستعمل اصطلح الستقلب للدللة على التحولت الكيميائية التي تطرأ على‬ ‫المواد المختلفة الموجودة في الخليا الحية‪ .Colistine‬‬ ‫‪...ii‬تستطيع بعض المضادات أن توقف اصطناع البروتينات السيتوبلسمية كما‬ ‫هي الحال في الكلورامفينيكول الذي يؤثر على عدد كبير من الجراثيم‬ ‫موجبة الغرام وسالبة الغرام‪ ،‬ويستطيع أن يحمي الجرثوم من النحلل‬ ‫بتأثير البنسلين وهو ما يسمى التضاد ‪ Antagonisme‬لفعل المضادات‬ ‫الحييييوية )أو العلقات التنازعية(‪.‬كما هي الحال في عملية‬ ...‬‬ ‫‪.

‬وغالبا ً ما‬ ‫يحدث على مرحلتين‪ :‬تتضمن الولى منهما حلمهة الجزيئات الكبيرة إلى جزيئات‬ ‫صغيرة‪ .‬إذ تستطيع جزيئة أنزيمة واحدة تحويل مليون‬ ‫جزيئة ركيزة ‪ substrate‬في الدقيقة الواحدة‪.‬التي تقوم بها الخلية الميكروبية‬ ‫حسب التفاعل العام التالي‪ .‬‬ ‫‪S‬‬ ‫أنزيمة‬ ‫‪+‬‬ ‫‪P‬‬ ‫الناتج النهائي‬ ‫‪ES‬‬ ‫الناتج الوسطي‬ ‫‪S‬‬ ‫الركيزة‬ ‫‪+‬‬ ‫‪E‬‬ ‫أنزيمة‬ ‫تتألف النزيمات الميكروبية من سلسل ببتيدية تتركب على الشيفرة الوراثية‬ ‫للنواة أو الدنا ‪ DNA‬الجرثومي‪ .‬وفي الظروف اللهوائية يكون التفكك ناقصا ً ول يتحرر سوى‬ ‫جزء من الطاقة وهي حالة التخمر‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫التركيب الضوئي والتركيب الكيميائي‪ ،‬وتترافق عمليات الستقلب البنائي غالبا ً‬ ‫بامتصاص طاقة‪ .‬لتكوين مجموعة من النزيمات المتكيفة‬ ‫‪ Adaptive‬أو المحرضة ‪ Induced‬تسهم في تحويل مادة غذائية ما‪ .‬كما هي الحال في تحويل عديدات السكر إلى سكريات بسيطة‪.‬ويرتبط هذا التركيب أحيانا ً بوجود مادة أو‬ ‫مجموعة من المواد تلعب دور المحرض‪ .‬‬ ‫أول ‪-‬الستقلب البنائي ‪:Anabolism‬‬ ‫‪.‬كما هي الحال‬ .‬مع نوعية‬ ‫حياة الخلية‪ .‬ولذلك فهي تفاعلت حرارية داخلية ‪.‬‬ ‫وتتضمن الثانية تحول الجزيئات الصغيرة إلى جزيئات أكثر بساطة‪ .A‬النزيمات الميكروبية ودورها في التحولت الغذائية‪:‬‬ ‫تقوم النزيمات الميكروبية كما هي الحال بالنسبة للخليا الحية بدور الوسيط‬ ‫العضوي في التفاعلت الحيوية الكيميائية كلها‪ .‬كالغلوكوز مث ً‬ ‫ل‪ .‬‬ ‫وسنأتي على دراسة حادثتي التخمر والتنفس بالتفصيل‪.‬كما هي‬ ‫الحال في تحول جزيئات السكريات البسيطة إلى الماء وغاز ‪.‬‬ ‫وتتناسب كمية الطاقة المنطلقة من بعض الغذية‪ .‬‬ ‫تستخدم الطاقة المتحررة عن العمليتين السابقتين في الحفاظ على حياة الخلية‬ ‫أو في بعض التفاعلت التركيبية‪ .‬كما قد يضيع قسم منها في صورة حرارة‪.Endothermic‬‬ ‫الستقلب الهدمي‪Catabolism or Degradative)) :‬‬ ‫وهو مجموعة من التفاعلت التي تؤدي إلى تفكيك المركبات العضوية المتكونة‬ ‫بالستقلب البنائي أو المقدمة كغذاء إلى أبسط منها من حيث التركيب‪ .CO2‬‬ ‫تترافق عمليات الستقلب الهدمي بانطلق الطاقة الموجودة في الغذية‪.‬ففي الظروف الهوائية يكون التفكك كامل ً والطاقة المتحررة كبيرة‬ ‫وهي حالة التنفس‪ .

(61‬‬ ‫الشكل ‪ 61‬بنية جزيئة ‪ATB‬‬ ‫‪.‬وتتم عملية تنظيم‬ ‫تركيب النزيمات عند الحياء الدقيقة بوساطة مجموعة من المورثات المتخصصة‬ ‫بوظائف محددة يمكن إيجازها كما يلي‪:‬‬ ‫لحية بدور الوسيط العضوي في التفاعلت الحيوية الكيميائية كلها‪.mRNA‬‬ ‫تساعد في عملية نسخ الحمض الريبيتت تتتت‬ ‫‪.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫في جراثيم ‪ E.B‬التركيب الضوئي والكيميائي في الجراثيم‪:‬‬ .A‬مجموعة مورثات موجهة ‪:Operon genes‬‬ ‫تتوضع على الخيط الصبغي بجانب المورثات البنائية وتتحكم بنشاطها‪ .‬‬ ‫‪.a‬هائي‬ ‫التي تقوم بها امجموعة مورثات بنائية ‪:Structural genes‬‬ ‫تساعد في عملية الحمض الّريبي المرسال ‪ mRNA‬وتركيب النزيمات‪ .mRNA‬‬ ‫‪.‬وتدعى هذه الظاهرة بالتحريض النزيمي‬ ‫‪ Enzyme Induction‬وهي عكس ظاهرة الكبح النزيمي ‪Enzyme Repression‬‬ ‫والمتمثلة قي تثبيط تركيب جميع النزيمات التي تتدخل في سلسلة التفاعلت‬ ‫البنائية عند وجود النواتج النهائية لهذه التفاعلت في الوسط‪ .coli‬التي تستطيع عند نموها في وسط يحوي سكر الحليب‬ ‫‪ Lactose‬أو أي مادة تحوي ‪ B-galactosides‬أن تركب مجموعة من النزيمات تقوم‬ ‫بتحويل اللكتوز إلى سكر غلوكوز وغالكتوز‪ .A‬تكون جزيئة ‪:ATP‬‬ ‫تستعمل طاقة الكسدة والرجاع التي تحدث في الخليا الميكروبية لتكوين‬ ‫جزيئات ‪ ATP‬التي تحمل طاقة كيميائية كبيرة تستعمل في التفاعلت الكيميائية‬ ‫)الشكل ‪.‬وتحمل‬ ‫المعلومات الوراثية التي يجب أن تنقل إلى السيتوبلسما بواسطة الحمض‬ ‫الّريبي النووي المرسال ‪.‬بينما ل تركب هذه النزيمات إذا‬ ‫وضعت في وسط يحوي سكرا ً آخر‪ .‬‬ ‫‪.a‬مجموعة مورثات منظمة ‪:Regulator genes‬‬ ‫تعمل على تركيب كابح سيتوبلسمي نوعي يستطيع أن يثبط نشاط المورثات‬ ‫الموجهة باتحاده معها‪.‬وبخاصة‬ ‫أثناء تركيب ‪.

Nitrosofication‬ويقوم‬ ‫بها جنس نموذجي هو النتروزوموناس ‪ .‬ولما كانت هذه الطاقة هي طاقة‬ ‫كيميائية لذا تدعى بالتركيب الكيميائي ‪ .1‬الجراثيم النتروجينية ‪:Nitrobacteria‬‬ ‫وهي الجراثيم التي درسها بالتفصيل العالم وينوغرادسكي ‪ Winogradsky‬في معهد‬ ‫باستور منذ عام ‪ .‬فلقد لحظ‬ ‫وينوغرادسكي أن أكسدة المونيوم إلى نترات تتم على مرحلتين‪:‬‬ ‫المرحلة الولى‪:‬‬ ‫تتضمن أكسدة المونيوم إلى نتريت وتدعى العملية النترزة ‪ .‬بسبب احتوائها على اليخضور الجرثومي ‪ Baceriochlorophyll‬الذي‬ ‫اكتشفه العالم واسنك ‪ Wassink‬في عام ‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫تقوم بعض الجراثيم بعملية التركيب الضوئي تماما ً كما هي الحال في النباتات‬ ‫الخضراء‪ .‬وإنما تستخدم الطاقة الناتجة عن‬ ‫أكسدة بعض المواد اللعضوية المعدنية‪ .‬‬ ‫ومن أهم أنواع هذه الجراثيم نذكر الجراثيم الكبريتية الحمراء التي تنتمي إلى‬ ‫فصيلة ‪ Chromataiaceae‬والجراثيم الكبريتية الخضراء التي تنتمي إلى فصيلة‬ ‫‪ .1890‬واكتشف فيها عملية التركيب الضوئي‪ .cal‬‬ .1939‬والذي يتميز عن اليخضور )‪(a‬‬ ‫باحتوائه ‪CO-CH3-‬بدل ً من ‪ CH=CH2-‬في الحلقة الولى وزمر هيدروجينية بدل ً‬ ‫من جذر ‪ C6H5-‬و ‪ CH3‬في الحلقة الثانية‪.‬ففي حين تستخدم النباتات‬ ‫الماء فإن الجراثيم تستخدم كبريت الهيدروجين ‪ H2S‬وعلى ذلك ل ينطلق‬ ‫الوكسجين بل يتكون بدل منه عنصر الكبريت الذي يترسب في الجراثيم‬ ‫الكبريتية الحمراء داخل الخليا ويطرح في الجراثيم الكبريتية الخضراء إلى‬ ‫الوسط الخارجي حسب التفاعل‪:‬‬ ‫‪ CO2 + 2H2S‬ضوء )‪CHOH)X + H2O + 2S‬‬ ‫بينما تقوم أنواع جرثومية أخرى ل تحتوي اليخضور الجرثومي بتثبيت غاز ‪CO2‬‬ ‫وإرجاعه دون استخدام الطاقة الضوئية‪ .2NH3+3O2 2HNO2+2H2O+79K.‬ويمكن تمثيلها بالتفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪.Chemosynthesis‬وبحسب طبيعة تفاعل‬ ‫الكسدة الناشر للطاقة يمكن أن نميز عدة مجموعات من جراثيم التركيب‬ ‫الكيميائي‪ .‬ونذكر من أهمها‪:‬‬ ‫‪.Nitrosomsnas‬وأجناس أخرى توجد في‬ ‫التربة‪ . Chlorobacteriaceae‬والتي ل تختلف عملية التركيب الضوئي فيها عن النباتات‬ ‫الخضراء إل في نوع المانح الهيدروجيني المستعمل‪ .

cal‬‬ ‫المرحلة الثانية‪:‬‬ ‫تتضمن أكسدة الكبريت الناتج إلى حمض الكبريت وفق التفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪.‬ويمكن‬ ‫تمثيلها بالتفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪.‬بعضها ل يحتوي أصبغة‪ .Achromatium‬وبعضها الخر يحتوي‬ ‫أصبغة غير يخضورية مثل جراثيم الجنس ‪ .2S+2H2O+3O2 2H2SO4+283.cal‬‬ ‫ويقوم بذلك بعض الجناس مثل ‪ Leptothrix‬الذي تحاط فيه الخليا بحبيبات الصدأ‬ ‫الغروية التي تفرزها الجراثيم‪ .‬‬ ‫‪.‬ولذلك‬ ‫تسمى الجراثيم البيضاء مثل جراثيم الجنس ‪ .6K.‬بينما يترسب هيدروكسيد الحديد في صورة أشرطة‬ ‫لولبية في النوع ‪.6K.2‬الجراثيم الكبريتية ‪:Thiobacteria‬‬ ‫يعيش معظم هذه الجراثيم في المياه الكبريتية‪ .cal‬‬ ‫وتستخدم الجراثيم الطاقة الناتجة من الكسدة في بناء السكريات‪ .‬‬ ‫‪co2‬‬ ‫‪.cal‬‬ ‫وتستخدم الطاقة الناتجة من التفاعلين السابقين لرجاع تماما ً ‪ CO2‬كالنباتات‬ ‫الخضراء‪.4FeCO3+O2+6H2O 4FeOH3+4CO2+81K.H2S+12O2 H2O+S+65K.‬بدءا ً من‬ ‫المذاب في الماء أو الموجود في الجو‪.3‬الجراثيم الحديدية ‪:Ferrobacteria‬‬ ‫تؤكسد هذه الجراثيم مركبات الحديد الثنائية إلى مركباته الثلثية وفق التفاعل‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫‪.Nitrobacter‬وأجناس أخرى توجد في التربة‪ .Beggiatoa‬كذلك فإن القسم الخر من‬ ‫هذه الجراثيم يعيش في التربة مثل النوع ‪ Thiobacillus thioparus‬وجميع هذه‬ ‫الجراثيم تقوم بأكسدة كبريت الهيدروجين على مرحلتين‪:‬‬ ‫المرحلة الولى‪:‬‬ ‫تتضمن أكسدة كبريت الهيدروجين وتكوين الكبريت الذي يظهر في صورة حبيبات‬ ‫في بروتوبلسما الخلية الجرثومية‪ .‬ويمكن تمثيلها بالتفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪.HNO2+12O2 HNO3+21.Didymohelix ferruginea‬‬ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫المرحلة الثانية‪:‬‬ ‫تتضمن أكسدة النتريت إلى نترات وتدعى عملية النترتة ‪ Nitratation‬ويقوم بها‬ ‫جنس نموذجي هو النتروباكتر ‪ .

‬‬ ‫‪.cal‬‬ ‫ويقوم بذلك بعض الجناس مثل ‪ Hydrogenomonas‬وقد وجد روهلند ‪Ruhland‬‬ ‫أن بعض أنواع الجراثيم الهدروجينية تمتص من الهدروجين ضعف ما تمتصه من‬ ‫الوكسجين تقريبًا‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫‪.‬‬ ‫–نلحظ في جميع الحالت السابقة أن جراثيم التركيب الكيميائي والتركيب‬ ‫الضوئي ل تقوم بدور يذكر في إنتاج السكريات إذا ما قورنت بالنباتات الخضراء‪.‬‬ ‫إذ ل يزيد مردود هده العملية على ‪ %5‬مقارنة مع المردود النظري‪ .cal‬‬ ‫ثم تستخدم الطاقة الناتجة في إرجاع ‪ .‬وتأتي أهميتها‬ ‫على نحو خاص لظهار الطبيعة الكيميائية لعملية التركيب الضوئي بصورة عامة‪.5‬جراثيم الميتان ‪:Methanobacteria‬‬ ‫مع أنه ل يمكن عد ّ جميع جراثيم المكيتان من الكائنات ذاتية التغذية‪ .‬مما يتيح‬ ‫للخلية الحصول على الطاقة أو استخدام هذه المواد لتركيب موادها البنائية‬ ‫والوظيفية‪ .‬وعزا ذلك إلى أن الهدروجين يستخدم إضافة إلى التفاعل السابق‬ ‫في تفاعل إرجاع ‪ CO2‬وفق مايلي‪:‬‬ ‫‪2H2+CO2 HCOH+H2O-112K.‬‬ ‫‪1‬‬ .4‬الجراثيم الهدروجينية ‪:Mydrogenobacterria‬‬ ‫تحصل الجراثيم الهدروجينية على الطاقة اللزمة للتركيب الكيميائي للمواد العضوية‬ ‫في خلياها من تأكسد الهدروجين الذي يمثله التفاعل التالي‪:‬‬ ‫‪2H2+O2 2H2O+137K.‬وتقوم النزيمات كما أسلفنا وبطرائق خاصة ومختلفة بمهمة العامل‬ ‫المساعد لتنشيط هذه التحولت‪.‬‬ ‫ثانيًا‪-‬الستقلب الهدمي ‪:Catabolism‬‬ ‫تتعرض المواد الغذائية داخل الخليا الميكروبية إلى عدد من التحولت‪ .cal‬‬ ‫ويتلزم هذا التفاعل الخير الماص للطاقة مع التفاعل الول المنتج للطاقة‪.‬لن قسما ً منها‬ ‫يعتمد على أكسدة مركب عضوي كما هي الحال في جراثيم الميتاني ‪Bacillus‬‬ ‫‪ methanicus‬ييييي ييييي ييييييي ييي ييييييي يييييي‪:‬‬ ‫‪CH4+2O2 CO2+2H2O+212K.‬كما هي الحال في ييي ‪ Methanococcus‬الذي ينتشر‬ ‫انتشارا ً واسعا ً في الطبيعة‪.CO2‬وقسم آخر ينتج الميتان ويرجع ‪CO2‬‬ ‫وذلك بدءا ً من الطاقة المنطلقة من أكسدة بعض المواد المعدنية )كالهيدروجين مث ً‬ ‫ل(‬ ‫الموجود في الوسط‪ .

‬‬ ‫‪.Aerobic Respiration‬أو عمليات التخمر ‪Fermentation‬‬ ‫التي تحدث أثناء التنفس اللهوائي ‪ .‬‬ ‫حيث تتأكسد المواد العضوية إلى ‪ CO2‬ويتحد الهيدروجين المتحرر مع مستقبل‬ ‫ما خلل سلسلة من التفاعلت تدعى حلقة حمض الليمون ‪The Citrice acid‬‬ ‫‪ cycle‬أو حلقة كربيس‪ .cal or 25ATP‬‬ ‫يتم التنفس الهوائي عند بدائيات النوى كما يوضح الشكل ‪ 62‬على ثلث‬ ‫مراحل‪:‬‬ ‫المرحلة الولى هي مرحلة التحلل السكري ‪ Glycolysis‬اللهوائية ويتأكسد‬ ‫فيها الغلوكوز إلى حمض البيروفيك ‪ CH3-CO-COOH‬والمرحلة الثانية هي‬ ‫حلقة كريبس ‪ Krebs cycle‬والمرحلة الثالثة هي سلسلة نقل اللكترونات‪.‬والتي تمد الخلية الميكروبية بالطاقة اللزمة‬ ‫لنموها واستمرار حياتها‪ .5O2enzymes3COOH2+3H2O‬‬ ‫‪+439K.a‬نننننن ننننننن ننن ننننننن ننننننن‪:‬‬ ‫يقوم كثير من الميكروبات باستخدام الكسجين الجوي لكسدة المواد العضوية‬ ‫أكسدة كاملة فتحصل على أكبر قدر من الطاقة‪:‬‬ ‫‪C6H12O6+6O2enzymes6CO2+6H2O+674‬‬ ‫‪K.‬بينما تتأكسد ذرات الهيدروجين المتحررة بأوكسجين‬ ‫الهواء وتنتج الطاقة في صورة ‪ ATP‬في المرحلتين الثانية والثالثة‪ .‬ولذلك سوف نركز الهتمام على استقلب العناصر الغذائية‬ ‫الساسية ومركباتها‪.‬‬ ‫‪.Anaerobic Respiration‬ونوضح فيما يلي‬ ‫هذه العمليات على سكر الغلوكوز لنه من أكثر السكريات التي أجريت عليها‬ ‫التجارب هوائيا ً ول هوائيا‪.‬وذلك إما من خلل عمليات الكسدة التي تحدث أثناء‬ ‫التنفس الهوائي ‪ .cal or 38ATP‬‬ ‫أو أكسدة جزيئة ينتج عنها مواد عضوية مؤكسدة جزئيا ً وتحصل الجراثيم على‬ ‫قدر أقل من الطاقة‪:‬‬ ‫‪C6H12O6+9.A‬استقلب الكربون‪:‬‬ ‫يتضمن جميع العمليات الحيوية الكيميائية المتتابعة المؤدية إلى التحولت‬ ‫الستقلبية المختلفة للسكريات‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫تقوم الميكروبات بتنفيذ جميع التفاعلت الستقلبية الساسية التي تحدث عند‬ ‫الحياء الخرى‪ .‬ومن‬ ‫الجدير بالذكر أن تأكسد الغلوكوز يتم عن طريق تحوله أول ً إلى حمض‬ ‫البيروفيك ‪ CH3-CO-COOH‬الذي ل يلبث أن يتفكك بفعل الوكسجين والجمل‬ ‫النزيمية المختلفة إلى ‪ CO2‬و ‪.H2O‬‬ ‫‪1‬‬ .

2 microbiology GLYCOLYSIS GLUCOSE 2ATP 2Pyrovic acid 2NADHH 2NADHH +2H step 2CO2 Prearatory 2Acetyl CoA 6NADHH 6H+ 4CO2 KREBS CYCLE 2FADH2 6CO2 Electrons .

i‬ميكروبات التخمر الكحولي ‪:Alcoholic fermentation‬‬ ‫حيث يتحول حمض البيروفيك الناتج إلى كحول ايتيلي وغاز ثنائي أكسيد‬ ‫الكربون‪.‬فيكون المستقبل النهائي لللكترونات المنزوعة مادة عضوية أخرى‬ ‫وهو ما يسمى بالتخمر‪ .b‬نننننن ‪:Fermentation‬‬ ‫يحصل بعض الميكروبات على الطاقة اللزمة عند أكسدة الغذية بمعزل عن‬ ‫الكسجين‪ .‫)‪10NADH 2FADH 2 (TOTAL‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪34ATP‬‬ ‫‪H+‬‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪6H2O‬‬ ‫‪6O‬‬ ‫‪12H+‬‬ ‫الشكل ‪ 62‬التنفس الهوائي عند بدائيات النواة‬ ‫‪38ATP‬‬ ‫يتأكسد الغلوكوز أكسدة كاملة إلى غاز ثنائي أكسيد الكربون والماء ويتحرر كامل الطاقة )‪ .‬حيث يتحد الهيدروجين المتحرر مع مستقبل ما )‪ NAD‬أو ‪ FAD‬يصبحان ‪ NADH‬أو‬ ‫‪ (FADH‬وهو ما يسمى عمليان الكسدة الفوسفورية‪.(38ATP‬ويتم ذلك‬ ‫على ثلث مراحل هي التحلل السكري وحلقة كريبس وسلسلة نقل اللكترونات عبر المركبات الوسيطة الناتجة‬ ‫عن المرحلتين الولى والثانية‪ .‬‬ .‬وبذلك يمكن تمييز ستة‬ ‫أنواع من الحياء الدقيقة تبعا ً لهذه النواتج هي‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬ففي الظروف اللهوائية يتحول الغلوكوز بعد سلسلة‬ ‫من التفاعلت إلى حمض البيروفيك الذي يتحول بدوره إلى نواتج مختلفة‬ ‫تحددها النواع الميكروبية التي تقوم بعملية التخمر‪ .

‬كميات ضئيلة من حمض الخل‬ ‫وحمض اللبن وحمض الكهرباء وثنائي أكسيد الكربون وفق التفاعل‬ ‫التالي‪:‬‬ .iii‬جراثيم التخمر اللبني المختلط ‪:Heterofermentative‬‬ ‫حيث ينتج مع حمض اللبن نواتج أخرى مثل حمض السكسينيك‬ ‫)الكهرباء( ‪ Succinic acid‬حمض الخل‪.‬وأحيانا ً الغليسيرول وتنطلق طاقة وفق التفاعل‬ ‫التالي‪:‬‬ ‫حمض اللبن‬ ‫حمض الكهرباء‬ ‫‪2C6H12O6enzymesCH3CHOHCOOH+CO‬‬ ‫‪OH-CH22-COOH+CH3COOH+CH3-CH2‬‬‫‪OH+H2+energy‬‬ ‫حمض الخل‬ ‫الكحول‬ ‫ونذكر منها جراثيم ‪ Leuconostoc dextranium‬ي ‪Streptococcus‬‬ ‫‪ thermophils‬الموجودة في الحليب ومشتقاته‪.‬غاز ثنائي‬ ‫أكسيد الكربون‪ .‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪C6H12O6enzymes2CH3‬‬‫‪(CH2OH+2CO2+energy(21K.Streptococcus lactis‬‬ ‫‪.Klebsiella aerogenes‬‬ ‫‪.cal‬‬ ‫ونذكر منها النوع ‪.casei‬ي ‪.iv‬جراثيم التخمر البروبيوني ‪:Propionic fermentation‬‬ ‫حيث ينتج إضافة إلى حمض البروبيونيك‪ .‬‬ ‫‪.ii‬جراثيم تحدث التخمر اللبني البسيط ‪Homofermentative‬‬ ‫‪:bacteria‬‬ ‫حيث يتحول حمض البيروفيك الناتج عن تحلل الغلوكوز إلى حمض‬ ‫اللبن ‪ Lactic Acid‬يييييي يييي ييي ييييييي يييييي‪:‬‬ ‫‪C6H12O6enzymes2CH3-CHOH‬‬‫‪COOH+energy‬‬ ‫حمض اللبن‬ ‫ونذكر منها العصيات اللبنية ‪ Lactobacillus lactis‬يييييييي‬ ‫ييييييي ‪ L.‬الكحول اليتيلي‪ .

acetobutylicum‬التي تحدث التخمر السيتوبوتانولي‪.‬ولكن يكفي أن نذكر أن الحياء الدقيقة تقوم بعملية تفكيك‬ ‫الغلوكوز والحصول على حمض البيروفيك‪ .‬‬ ‫ول يتسع المجال هنا لدراسة التفاصيل الدقيقة التي تتم لتكوين المركبات‬ ‫السابقة‪ .v‬جراثيم التخمر الزبدي أو البوتيري ‪Butyric‬‬ ‫‪:fermentation‬‬ ‫حيث تنتج الحمض البوتيري ‪) Butyric acid‬يييييي( وغاز ثنائي‬ ‫أكسيد الكربون في التفاعل البسيط‪:‬‬ ‫‪C6H12O6‬‬ ‫‪CH3CH2CH2COOH+2CO2+17K.‬ي ي الموجودة في الحليب ومشتقاته ييي‬ ‫يييييي يييي‪.cal‬‬ ‫كما ينتج بعض أنواعها الهيدروجين وحمض الخل في التفاعل المختلط‪:‬‬ ‫‪3C6H12O6‬‬ ‫‪2CH3CH2CH2COOH+3CH3COOH+4CO2+‬‬ ‫‪4H2 +energy‬‬ ‫ونذكر منها بعض أنواع الجنس ‪ Clostridium‬كما في ‪C.butyricum‬‬ ‫التي تتوسط التفاعل السابق ثم ‪ C.vi‬جراثيم مجموعة القولون من فصيلة‬ ‫‪:Enterobacteriaceae‬‬ ‫التي تحدث تخمرات مميزة يتكون فيها حمض اللبن وحمض النمل‬ ‫‪) Formic acid‬فورميك( ‪ H-COOH‬وكحول ايتيلي وبيوتيلين غليكول ‪CH3-‬‬ ‫‪ (COOH)2-CH3‬وأحيانا ً أسيتون‪.‬‬ ‫‪.butylicum‬التي تحدث التخمر‬ ‫البوتانولي ثم ‪ C.‫‪2‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪3C6H12O6enzymes4CH3‬‬‫‪CH2COOH+2CH3COOH+2CO2+2H2O+ener‬‬ ‫‪gy‬‬ ‫ونذكر منها بعض أنواع الجنس ‪ Propionibacterium‬يييييييي‬ ‫ييييييييييي يييييييي‪.63‬‬ .‬ي‬ ‫‪.‬وذلك بتحول جزيء الغلوكوز‬ ‫بوجود الطاقة في صورة ‪ Adenosine tri phosphate ATP‬إلى إستر‬ ‫فوسفاتي هو )غلوكوز‪ .6 -‬فوسفات( الذي يمكنه أن يتبع إحدى الطرائق‬ ‫الثلث الموضحة في الشكل ‪.

‬‬ ‫غلوكوز‪ATP +‬‬ ‫يييييي ‪ .M.P‬ويوجد في الخمائر والعضلت‬ ‫والجراثيم وجميع الكائنات الحية تقريبًا‪ .‬والثاني طريق ايمبدن‪ -‬ميرهوف‪ -‬بارنسا ‪Embden‬‬ ‫‪ (System Meyerhof Parnsa (E.P‬ويوجد في النباتات‬ ‫وبعض الحياء الدقيقة‪.‫‪3‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫غلوكوز‪ ATP+‬هيكزوكيناز أنزيمة ‪ +ADP‬فوسفات ‪-6-‬غلوكوز‬ ‫ويسمى المسلك الول انترا‪ -‬دودوروفا ‪ (Etenra Doudorova (E.M.D‬ويوجد‬ ‫في الجراثيم فقط‪ .‬والثالث طريق الهكسوز وحيد‬ ‫الفوسفات ‪ (Hexose Monophosphate Shunt (H.6 -‬يييييي ‪ADP+‬‬ ‫غليكوز‪ -1-‬فوسفات‬ ‫غلوكونيك‬ ‫سكاكر متعددة ‪+‬‬ ‫فوسفات ‪CO2‬‬ ‫حمض البيروفيك ‪+‬‬ ‫فوسفو غليسروألدهيد‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫‪2H‬‬ ‫حمض البيروفيك‬ ‫فركتوز ‪ -6-‬فوسفات‬ ‫فركتوز ‪ -6-1-‬فوسفات‬ ‫‪ 3‬فوسفو غليسروألدهيد دي هيدروكسي أسيتون‬ ‫فوسفات‬ ‫‪2H‬‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫حمض فوسفو‬ ‫بنتوز‬ .

P‬‬ ‫(‬ ‫)) ‪H.‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫حمض البيروفيك‬ ‫كحول ايتيلي ‪+‬‬ ‫فوسفو‬ ‫غليسر ألدهيد‬ ‫‪2ATP‬‬ ‫‪2H‬‬ ‫حمض‬ ‫البيروفيك‬ ‫))‪E.P‬‬ ‫الشكل ‪63‬‬ ‫الطرق الثلث المتبعة من قبل الحياء الدقيقة في تمثيل الغلوكوز‪.‬ويضاف إلى ما سبق قدرة‬ ‫جراثيم أخرى على تفكيك السليلوز‪ .D‬‬ ‫‪(E.‬‬ .M.‬وحتى الخشبين إلى سكريات بسيطة ثم إلى‬ ‫حموض وكحولت ل تلبث أن تتفكك بوساطة أحد أنواع الجراثيم المنتجة للميتان‬ ‫‪ Methanobacterium‬لنتج غاز الميتان ‪CH4.pectinovorum‬أن يعطي النواتج السابقة‬ ‫بتفكيكه للنشاء والبكتين والغليكوجين والديكستران‪ .‬‬ ‫ثالثا ً‪ -‬استقلب عديدات السكر والمواد البكتينية‬ ‫والسليلوز‪:‬‬ ‫تمتلك بعض الحياء الدقيقة القدرة على تفكيك بعض عديدات السكر كالينولين‬ ‫والمانيتول والنشاء كما هي الحال في ‪ Clostridium pasteurinum‬وينتج عن هذا‬ ‫التفكك حمض الزبدة وحمض الخل وغاز الهيدروجين وثنائي أكسيد الكربون‪ .M.‬كما‬ ‫يمكن لنوع آخر من الجنس نفسه ‪ C.

b‬ننننننن ننننننننن نننننن‪:‬‬ ‫تفرز الحياء الدقيقة أنزيمات بروتيناز خارجية تعمل على هدم البروتينات‬ ‫وتحويلها إلى ببتيدات تتحلل بدورها بأنزيمات الببتيداز إلى حموض أمينيه‪:‬‬ ‫أمينية حموض ‪Peptidase‬ببتيدات ‪Proteinase‬بروتين‬ ‫وتتميز أنواع الجنس ‪ Clostridium‬وبخاصة ‪ C.‬أما أنزيمات الببتيداز فهي داخلية وموجودة جرثومية عديدة‬ ‫نذكر منها ‪.c‬ننننننن ننننننننن نننننننننن )نننننننن(‪:‬‬ ‫تستعمل الحموض المينية الناتجة عن المرحلة السابقة‪ .‬ومن هذه ما يعيش حرا ً مثل ‪Azotobacter – Spirillum‬‬ ‫‪ -Clostridium‬ومنها ما يوجد متعايشا ً مع جذور النباتات الراقية مثل جراثيم العقد‬ ‫الجذرية ‪.‬إما في تركيب‬ ‫البروتينات وغيرها من التراكيب الخلوية فتشكل غذاء لبقية الحياء الدقيقة‪ ،‬أو‬ ‫أنها تتفكك بوساطة بعض الجراثيم من أنواع ‪ Micrococcus‬و ‪Proteus‬‬ ‫‪ vulgarism‬إلى حموض أبسط‪ .‬وذلك إما بنزع المجموعات المينية‬ ‫‪ Deamination‬أو إزالة جزيئات ‪ Decarboxylation CO2‬وينطلق عن‬ ‫تفكك المونيوم )النشادر( الذي يمكن أن‪:‬‬ .A‬استقلب النتروجين‪:‬‬ ‫تملك بعض الحياء الدقيقة غيرية التغذية القدرة على استهلك النتروجين بأشكاله‬ ‫المختلفة التي تصادف في الطبيعة‪ .histolyticum‬وبعض أنواع‬ ‫‪ Actinomyces‬بقدرتها الكبيرة على تفكيك البروتينات بالمقارنة مع الجناس‬ ‫‪ Proteus.Rhizobium‬‬ ‫‪.‬وتحويله إلى مركبات يمكنها الدخول في تكوين‬ ‫النتروجين العضوي‪ .Bacillus pyocyanic‬‬ ‫لقد بينت الدراسات الحديثة باستخدام النظائر أن الحمض المينية الموسومة‬ ‫)المعلمة( ‪ Labeled‬بالنظير ‪ 15N2‬والموجودة في بيئي نمو كائن ميكروبي‪ ،‬تدخل‬ ‫في تكوين بروتيناته الخلوية كما يمكن لهذه الحموض المينية أن تتحول إلى بعضها‬ ‫بعضا ً كما يلي‪:‬‬ ‫العديد من الحموض المينية التي تتحول إلى‬ ‫بروتينات‬ ‫بعضها البعض‬ ‫حموض أمينيه‬ ‫أمونيا‬ ‫‪N2‬‬ ‫‪.a‬ننننننن ننننننننن ننننن‪:‬‬ ‫تتميز بعض الجراثيم على عكس معظم الكائنات الخرى غيرية التغذية بقدرتها على‬ ‫الستفادة من النتروجين الجوي‪ .‫‪microbiology‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬لذلك تختلف النواع الميكروبية في قدرتها على‬ ‫استخدام شكل معين من النتروجين وفي نوع البروتينات والنزيمات التي تحتويها‪. Pseudomonas‬بينما تتميز أنواع الجنس ‪ Streptococcus‬بقدرة‬ ‫ضعيفة على التفكيك‪ .

a‬ننننننن ننننننننن نننننننن‪:‬‬ ‫يستطيع بعض ميكروبات التربة والمياه استعمال المواد اللعضوية كمصدر‬ ‫للطاقة )لللكترونات( أثناء نموها‪.‬وبخاصة في صيغته المرجعة )‪ (ONH2‬أو )‪.Clostridium‬‬ ‫‪.‬‬ ‫وبذلك تستطيع بعض أنواع من جنس ‪ Chromobacterium‬و ‪Serratia‬‬ ‫تحويل النترات الموجودة في أوساطها السائلة إلى نتروجين حر‪:‬‬ ‫‪NO3NO2 N2O N2‬‬ ‫وهذا ما يقوم به بعض جراثيم التربة في الظروف الهوائية أيضا ً مثل أنواع‬ ‫‪ Thiobacillus‬أو ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بينما تقوم أنواع ميكروبية أخرى منتجة لغاز ‪ CO2‬بتفكيك الفوسفات غير المذابة (‪Ca3‬‬ ‫‪ PO4)2‬وجعلها مذابة )‪ (Ca HPO4‬وصالحة للستعمال من قبل الكائنات الخرى‪.‬‬ ‫•يندمج مع غاز ثنائي أكسيد الكربون فيعطي اليوريا )البولة(‪.‬بيورينات ‪. ATP‬أو مركبات دبالية‪.‬أما بالنسبة لجراثيم‬ ‫المياه نذكر النوع ‪ Nitrosocystes ocean‬الذي يؤكسد المونيوم في البحار‪.‬‬ ‫إل أن هذا التفاعل ل يستعمل المونيوم الحر‪ .(NH2-‬‬ ‫•يدخل في جزيئات بعض الحموض المينية فيكون بعض الميدات‬ ‫مثل السبارجين والغلوتامين‪.‬‬ ‫وجدير بالذكر أن كمية الفوسفات داخل الخلية الميكروبية تبقى ثابتة على الغم من‬ ‫تغيراتها في الوسط الخارجي‪ .‬حيث يدخل بغضها في عمليات الستقلب الخلوية‬ ‫ويختزن على شكل فوسفات متعددة تستعمل عند الحاجة‪.‬‬ ‫‪1‬‬ .Purines‬‬ ‫بريميدينات ‪ Pyrimidines.‫‪microbiology‬‬ ‫•يستعمل من قبل الميكروبات غيرية التغذية لنه الصيغة الكثر تمثل ً‬ ‫لها‪ .‬وتستطيع بعض الجراثيم‬ ‫مثل ‪ Nocardia corllina‬و ‪ Bacillus megaterium‬أن تمعدن الفوسفور العضوي‬ ‫الموجود في البيئة المحيطة بها في صورة حموض نووية‪ .b‬ننننن ننن ننننننننن ‪:Dinitrification‬‬ ‫وهي عكس عملية النترجة السابقة إذ يتم فيها نزع النتروجين من مركباته‪.‬فجراثيم النترجة تستطيع أن تحول المونيوم‬ ‫الناتج عن تفكك المواد العضوية في التربة إلى نتريت ونترات بوساطة جراثيم‬ ‫‪ Nitrosomonas‬و ‪ Nitrobacter‬كما أوضحنا سابقًا‪ .‬وإنما يستعمل حمض الغلوتاميك‬ ‫وحمض السبارتيك كمواد ناقلة للمونيوم‪.A‬استقلب الفوسفور‪:‬‬ ‫يدخل الفوسفور في بعض المراحل الساسية لتجمع الطاقة وتحررها أثناء عمليات‬ ‫الستقلب الخلوية ولذلك فهو يلعب دورا ً فيزيولوجيا ً مهمًا‪ .‬‬ ‫‪.

‬أي أن هناك علقة ثابتة بين‬ ‫كمية ‪ CO2‬الممتصة من قبل الجراثيم وكمية ‪ H2S‬المتفككة مما يدل على ازدواجية‬ ‫التفاعل‪.B‬استقلب الكبريت‪:‬‬ ‫تتميز بعض الميكروبات بقدرتها على أكسدة بعض المركبات الكبريتية للحصول على‬ ‫الطاقة المخزونة في تلك المركبات‪ .‬كما في تفكك حمض السيستئين‬ ‫إلى حمض البيروفيك‪:‬‬ ‫‪CH2SH-CHN2-COOH+H2OenzymesCH3-CO‬‬‫‪COOH+H2S+NH2‬‬ ‫ثم تقوم بعض جراثيم المياه مثل ‪ Thiothrix‬و ‪ Beggiatoa‬بأكسدة ‪ H2S‬إلى ماء‬ ‫وكبريت‪:‬‬ ‫‪2H2S+12O2 2H2O+2S+E‬‬ ‫وبفضل هذه الطاقة تستطيع الجراثيم إنتاج السكريات‪:‬‬ ‫‪E+H2O+CO2 (CH2O)+O2‬‬ ‫وقد دلت التجارب على أن الوكسجين المنطلق يستخدم مباشرة لكسدة جزيئة‬ ‫جديدة من ‪ H2S‬بينما يتوضع الكبريت الناتج داخل الخلية‪ .‫‪1‬‬ ‫‪microbiology‬‬ ‫‪.coli‬و‬ ‫‪ Bacillus subtilis‬أن تفكك هوائيا ً أو ل هوائيا ً البروتينات والحموض المينية‬ ‫الكبريتية منتجة الكبريت الحر أو ‪ H2S‬أو غير ذلك‪ .‬وهكذا تستطيع بعض الجراثيم مثل ‪ E.‬‬ .‬‬ ‫ومما يجدر ذكره أن بعض أنواع جراثيم الجنس ‪ Thiobacillus‬الموجودة في‬ ‫التربة تستطيع أن تؤكسد مختلف المركبات الكبريتية إلى حالة كبريتات‪.

3 microbiology .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful