‫منتديات صقر البحرين < ©؛‪°¨°‬؛©[]المنتديات العامة[]©؛‪°¨°‬؛© < المنتدى السلمي < الصوتيات والمرئيات < قصائد الشيخ حسين الكرف

))أرجو‬
‫التثبيت((‪...‬‬
‫المساعد الشخصي الرقمي‬

‫مشاهدة النسخة كاملة ‪ :‬قصائد الشيخ حسين الكرف))أرجو التثبيت((‪...‬‬
‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 07:34 ,08-01-2007‬‬
‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫لكل محبي الشيخ‬
‫لدي الكثير من القصائد المكتوبة للشيخ‬
‫حسين الكرف‬
‫فأرجو منكم التثبيت‬
‫ولكم الشكر ‪..‬‬
‫قصائد شريط أولياء‬
‫الزهراء‬
‫صبت على اليام صرن لياليا‬
‫ب لو أنها ‪ُ ..‬‬
‫صبت علي مصائ ٌ‬
‫ماذا على من شم تربة أحمٍد ‪ ..‬أن ل يشم مدى الزمان غواليا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫ماذا سأذكر من جليـل مصائبي ‪ ..‬قد عز أن ُتحكى و تَـرصد ما بيا‬
‫ما زال يَـرسمها الزمان بريشٍة ‪ ..‬ملت بألوان الجراح كتابيا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫هذي المصائب خلف بابي عشعشت ‪ ..‬و ال حَـسبي من همومي كافيا‬
‫و الدمع مِـن عين الحسيـن و أخته ‪ ..‬و أخيه يَـمل في الرفوف أوانيا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫داٌر كأن الُيتم من سكانها ‪ ..‬لقت بأعداد النجوم مآسيا‬
‫و نوازل الدنيا على أعتابها ‪ ..‬تلتف بالباب الحزين أفاعيا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫إن أنسى ل أنسى مساء تجمعوا ‪ ..‬هذا يصيح و ذاك يَـركل بابيا‬
‫و أنا وراء الباب مِـثل حمامٍة ‪ ..‬في عشها تخشى العقاب الغازيا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫يا والدي أترى حسَـست بعصرتي ‪ ..‬أم كنت لِـلضلع المكسر واعيا‬
‫صـرخة محسن يدعوك يا ‪ ..‬جدها حَـسبي في ترابك هاويا‬
‫أسمعت َ‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬
‫يا راسمًا فوق عيوني مشاهدًا ‪ ..‬لبست علـي من العزاء دياجيا‬
‫مهما شَربت الماء فأذكر كربلء ‪ ..‬و إذا نظَــرت الباب فأذكر بابيا‬
‫*** *** ***‬
‫ب ‪ ..‬لو أنها‬
‫ي مصائ ٌ‬
‫صبت علَـ ‪ ..‬ـ َ‬
‫ُ‬
‫صـ ‪ ..‬ـرن لياليا‬
‫صبت على ‪ ..‬اليام ِ‬
‫ُ‬

‫دمتم بألف خير وصحة وسلمة‪...‬‬
‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪...‬‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 07:35 ,08-01-2007‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬
‫الباقــر‬
‫أزور الباقر ‪..‬‬
‫بقيًع طاهر ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪ ..‬أنثر إلى عيوني ‪ ..‬يم گـبره خلوني‬
‫أزور سيدي و مولي ‪..‬‬
‫روحي تهيم ‪ ..‬ويا النسيم ‪ ..‬تتماوج بحور الدمع في شاطي عيني‬
‫و حزني عليك ‪ ..‬خذني إليك ‪َ ..‬يلي نسيمه يهيج بصدري حنيني‬
‫بدمعي سرت و تجاسرت ‪ ..‬عالدمعك المسفوح‬
‫أنبش في جرحه اليفت ‪ ..‬گـللب النبي المجروح‬
‫أنبش جواب ‪ ..‬و ألثم ثراك ‪ ..‬و أغرگ في دنيا من اللم بينك و بيني‬
‫و أفتح أساك ‪ ..‬هالما نساك ‪ ..‬و أنسى على مصابك َيبو الصادق سنيني‬
‫و أنسى الينطروني ‪..‬‬
‫يا أهلي انسوني ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫أزور الباقر ‪..‬‬
‫بقيًع طاهر ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪ ..‬أنثر إلى عيوني ‪ ..‬يم گـبره خلوني‬
‫أزور سيدي و مولي ‪..‬‬
‫َلذرف أسى ‪ ..‬صبح و مساء ‪ ..‬و َلندب ضياع مودتك و أبـچـي على گـبرك‬
‫هذا جزاك ‪ ..‬بتالي عناك ‪ ..‬يالتنبت أشجار الحنان بدامي صدرك‬
‫گـللبك يمر تحت الجمر ‪ ..‬و يطوي اللهيب جناح‬
‫و فوگ الصبر تزرع صبر ‪ ..‬و تجني ألم و جراح‬
‫و كل مأذنة ‪ ..‬چـانت عنا ‪ ..‬تلهج شتيمه للوصي و تحفر في عمرك‬
‫و كلك سِمع ‪ ..‬و گـللبك دمع ‪ ..‬ل يا شلل العلم حلمك و علمك‬
‫دمعك روى غصوني ‪..‬‬
‫يكتب على جفوني ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫أزور الباقر ‪..‬‬
‫بقيًع طاهر ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪ ..‬أنثر إلى عيوني ‪ ..‬يم گـبره خلوني‬
‫أزور سيدي و مولي ‪..‬‬
‫شـگول ‪ ..‬و هذي كنوز المعرفة تندب علمها‬
‫شحـچـي و َ‬
‫فـگدك مهول ‪َ ..‬‬
‫و دمع المصاب ‪ ..‬مثل السحاب ‪ ..‬و طيبة تعزي المصطفى بباقر علمها‬
‫إنته الي ما يتوهمه ‪ ..‬حتى الندى و النور‬
‫وي فاطمة بـگللب السما ‪ ..‬لجلك لحد محفور‬
‫و آنا اعتنيت ‪ ..‬طفت و سعيت ‪ ..‬و عيني تنازعني مدامعها و كتمها‬
‫شكتم هواي ‪ ..‬و زمزم ضماي ‪ ..‬ما تـگدر أكبر دنيا تستوعب ألمها‬
‫بأحلمه غسلوني ‪..‬‬
‫و في حزنه دفنوني ‪..‬‬

‫و يم گـبره خلوني ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫أزور الباقر ‪..‬‬
‫بقيًع طاهر ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪ ..‬أنثر إلى عيوني ‪ ..‬يم گـبره خلوني‬
‫أزور سيدي و مولي ‪..‬‬
‫دمعي حمام ‪ ..‬بجنح الظلم ‪ ..‬يحمل ألف جابر يبلغ لك سلمه‬
‫و ينظم كلم ‪ ..‬من عينه هام ‪ ..‬و يوم الوصلك ضيع هيامه كلمه‬
‫و ماهو عجب يالمنتجب ‪ ..‬أنسى كلمي وياك‬
‫و إنته الي بالعالم تعب ‪ ..‬يتأمل بمعناك‬
‫طبعك تنيب ‪ ..‬طبعي أطيب ‪ ..‬و أحضن سماواتك َيسابح في الكرامة‬
‫و طبعك شفيع ‪ ..‬و طبعي أضيع ‪ ..‬لو عني تتخلى في لحظة بالقيامة‬
‫َيلي تسمعوني ‪..‬‬
‫يوم التشيعوني ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪..‬‬
‫*** *** ***‬
‫أزور الباقر ‪..‬‬
‫بقيًع طاهر ‪..‬‬
‫يم گـبره خلوني ‪ ..‬أنثر إلى عيوني ‪ ..‬يم گـبره خلوني‬
‫أزور سيدي و مولي ‪..‬‬
‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪...‬‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 07:36 ,08-01-2007‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬
‫الكاظــم‬
‫يا مسجون و غايب ‪ ..‬عن كل الحبايب ‪ ..‬بعدك للمصايب ‪ ..‬ظلينا‬
‫عزة الكرامة ‪ ..‬يا سنى المامة ‪ ..‬بالزمن يتامى ‪ ..‬ظلينا‬
‫شهق الصبر على عشرين عام ‪..‬‬
‫بطواميٍر بها الموت ختام ‪..‬‬
‫عذابك ‪ ..‬و الي صابك ‪ ..‬ألمع سطورك ألم‬
‫نمرها ‪ ..‬و نلـگـى مرها ‪ ..‬كاسخة الي دمعه دم‬
‫َيناحل ‪ ..‬و انته راحل ‪ ..‬تملي سجانك ندم‬
‫عجيبه ‪ ..‬هالمصيبه ‪ ..‬جرحت احساس العدم‬
‫شيَهونك ‪ ..‬يالي حزنك ‪ ..‬عالـگللب مثل السهم‬
‫خطيه ‪ ..‬شلقضيه ‪ ..‬بالطهاره متهم‬
‫ظلينا ‪..‬‬
‫و دوت في سمانا ‪ ..‬يالجاري بدمانا ‪ ..‬يالكاظم أمانه ‪ ..‬حنينا‬
‫محنه و ابتلينا ‪ ..‬بال منهو لينا ‪ ..‬ما تحن علينا ‪ ..‬حنينا‬
‫*** *** ***‬
‫يا مسجون و غايب ‪ ..‬عن كل الحبايب ‪ ..‬بعدك للمصايب ‪ ..‬ظلينا‬
‫عزة الكرامة ‪ ..‬يا سنى المامة ‪ ..‬بالزمن يتامى ‪ ..‬ظلينا‬
‫أسر المعصم آلم القيود ‪..‬‬
‫و تهاوى السجن في قعر السجود ‪..‬‬
‫صمودك ‪ ..‬من سجودك ‪ ..‬لَوع بصوته المحن‬
‫يراهن ‪ ..‬بالزنازن ‪ ..‬خصمك و عرشه ارتهن‬
‫في سجنك ‪ ..‬من يظنك ‪ ..‬و السجن بيك انسجن‬
‫سلسل ‪ ..‬عالمفاصل ‪ ..‬تركع وياك بشجن‬
‫من ايدك ‪ ..‬يبـچـي گـيدك ‪ ..‬يالقنوتك ما سكن‬
‫صلتك ‪ ..‬نافلتك ‪ ..‬ثورة بعيون الزمن‬

‫ظلينا ‪..‬‬
‫من نهر العبادة ‪ ..‬و شلل الرادة ‪ ..‬يا نبع الشهادة ‪ ..‬روينا‬
‫هازم البليا ‪ ..‬بقبضة الحنايا ‪ ..‬إحنا لك ظمايا ‪ ..‬روينا‬
‫*** *** ***‬
‫يا مسجون و غايب ‪ ..‬عن كل الحبايب ‪ ..‬بعدك للمصايب ‪ ..‬ظلينا‬
‫عزة الكرامة ‪ ..‬يا سنى المامة ‪ ..‬بالزمن يتامى ‪ ..‬ظلينا‬
‫بأبي من ليله دون نهار ‪..‬‬
‫طفح الشوق و طال النتظار ‪..‬‬
‫صبرنا ‪ ..‬و إنتظرنا ‪ ..‬دَوت أجراس الوعد‬
‫صوامع ‪ ..‬بالمدامع ‪ ..‬ماجت أعلم السعد‬
‫أملنا ‪ ..‬راجع لنا ‪ ..‬و موكب الشوگ استعد‬
‫شلي ننتظره بعد‬
‫صبرنا ‪ ..‬و انكسرنا ‪ِ ..‬‬
‫حسافه ‪ ..‬عالرصافة ‪ ..‬هاجس الحلم ابتعد‬
‫على الهم ‪ ..‬حَول الغم ‪ ..‬من تلـگينا الجسد‬
‫ظلينا ‪..‬‬
‫شلحيلة على فـگدك ‪ ..‬غير الحسرة بعدك ‪ ..‬من لينا‬
‫صابرنا على بعدك ‪ِ ..‬‬
‫للعليم أمرنا ‪ ..‬يعظم لجرنا ‪ ..‬ضعنا يا صبرنا ‪ ..‬من لينا‬
‫*** *** ***‬
‫يا مسجون و غايب ‪ ..‬عن كل الحبايب ‪ ..‬بعدك للمصايب ‪ ..‬ظلينا‬
‫عزة الكرامة ‪ ..‬يا سنى المامة ‪ ..‬بالزمن يتامى ‪ ..‬ظلينا‬
‫و تجلت يا سجين الدعياء ‪..‬‬
‫بمآسيك بقايا كربلء ‪..‬‬
‫َيذايب ‪ ..‬بالمصايب ‪ ..‬و الدمع ذاب بصبر‬
‫من أول ‪ ..‬جرحك أطول ‪ ..‬و انكتب گـبل العمر‬
‫و الغرب ‪ ..‬بيك و العجب ‪ ..‬كربلء بجرحك تمر‬
‫عويلك ‪ ..‬من دليلك ‪ ..‬و الجبين المنحفر‬
‫من الكف ‪ ..‬دمها ما كف ‪ ..‬من بقاءك عالجسر‬
‫علي انته ‪ ..‬زينب انته ‪ ..‬و سجنك دروب اليسر‬
‫ظلينا ‪..‬‬
‫َيلي بمعضلته ‪ ..‬ترجم كل حياته ‪ ..‬و سمومه و مماته ‪ ..‬في عينه‬
‫توج الفجيعة ‪ ..‬بجثته المريعه ‪ ..‬دمعة الشريعة ‪ ..‬في عينه‬
‫*** *** ***‬
‫يا مسجون و غايب ‪ ..‬عن كل الحبايب ‪ ..‬بعدك للمصايب ‪ ..‬ظلينا‬
‫عزة الكرامة ‪ ..‬يا سنى المامة ‪ ..‬بالزمن يتامى ‪ ..‬ظلينا‬
‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪...‬‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 07:36 ,08-01-2007‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬
‫الجـــــواد‬
‫أنا و گـللبي و ألف دمعه ‪..‬‬
‫لفينا ابن الرضا نودعه ‪..‬‬
‫من الصبر ‪ ..‬للـگبر سلم‬
‫على الجواد ‪ ..‬صفوة الكرام‬
‫تجنح شوگـي و سنيني ‪ ..‬تدر من عيني سياله‬
‫و لبغداد الـگللب يبعث ‪ ..‬على جراحاته مرساله‬
‫حبيبي و روحي مولي الـ ‪ ..‬ـجواد أسأل عن أحواله‬
‫صِدگ ‪ ..‬على الي گـاسى من هم‬
‫ِ‬
‫عمر ‪ِ ..‬تغَرب و ِتأَلم‬
‫و عـگُـ ‪ ..‬ـب عذابه يجرع السم‬
‫*** *** ***‬

08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬ذاته في ذاته‬ ‫تتكلم آثاره ‪ .‬‬ ‫السلم علسيكم ورحمة ال وبركاته‪.‬يبن الجواد‬ ‫و روحك جمر ‪ .‬‬ ‫لفينا ابن الرضا نودعه ‪..‬‬ ‫من الصبر ‪ .....‬ساعة معاد‬ ‫و لك ينهمر ‪ .‬أحرار‬ ‫دمنا منارة ابن الزهراء ‪.‬ـرته گـبري لو يعيده‬ ‫و من ‪ .‬‬ ‫من الصبر ‪ ..‬بإعجازه و آياته‬ ‫شاف الخلود ‪ ...‬به أكد الـگرابه‬ ‫و را ‪ .‬تحت الرماد‬ ‫يالعلمه راياته ‪ ...‬صفوة الكرام‬ ‫وگـفت على الدهر ميت ‪ ..‬العظيمه و صارت حدوده‬ ‫سـ َ‬ ‫ِ‬ ‫و أسف وال أسف رجل الـ ‪ ..‬موجود‬ ‫و في عمق الوجِد ‪ .‬صوره بعيني تتكرر‬ ‫شباب مفارگ الدنيا ‪ .‬زوار‬ ‫و في خط الهادي ‪ .‬ملحود‬ ‫في الكمال ماله من أنداد ‪..‬بكراماته و مضامينه‬ ‫َيدنيا بدمعي دفنيني ‪ .‬للـگبر سلم‬ ‫على الجواد ‪ .‬البرية كلها فضله‬ ‫و چَـ ‪ .‬و لـگيت احساسي يتذكر‬ ‫على فـگد الجواد و عمره ‪ ...‬‬ ‫الهـــــــادي‬ ‫على رغم العادي ‪ ..‬الزمن مقامه و أصله‬ ‫و على ‪ .‬و يغرس حكمته و جوده‬ ‫گت دنيا من جروحه ‪ .‬‬ ‫من الصبر ‪ .....‬أداوي سنيني بسنينه‬ ‫و ِهِمت وي موت غرگـان ‪ ...‬صفوة الكرام‬ ‫تأمل أرسم مصابه ‪ .‬صفوة الكرام‬ ‫تصبر ينزع الشواك ‪ ......‬دمع الجماد‬ ‫ذاب العمر ‪َ .‬عن فضله و إيثاره‬ ‫و حـگ عالوجود ‪ .‬مثل عمه علي الكبر‬ ‫مصا ‪ .‫أنا و گـللبي و ألف دمعه ‪.‬‬ ‫من الصبر ‪ ...‬للـگبر سلم‬ ‫على الجواد ‪ .‬ـد و ما اكتمل شبابه‬ ‫*** *** ***‬ ‫أنا و گـللبي و ألف دمعه ‪.‬ـنه ساعد على قتله‬ ‫*** *** ***‬ ‫أنا و گـللبي و ألف دمعه ‪...‬في ِذكره و ل تدفنينه‬ ‫حفَـ ‪ .‬‬ ‫طيفك يمر ‪ ..‬ما ينسى ثاره‬ ‫بشريان المجِد ‪ ....‬سه جده بإغترابه‬ ‫شهيـ ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:36 .....‬ـحقد داست على وروده‬ ‫و نسى ‪ .‬‬ ‫لفينا ابن الرضا نودعه ‪..‬‬ ‫لفينا ابن الرضا نودعه ‪.‬الثرى أقبل إيده‬ ‫يرد ‪ ...‬‬ ‫في السماء و ما هوت سامراء ‪...‬للـگبر سلم‬ ‫على الجواد ‪ .....‬‬ ‫لفينا ابن الرضا نودعه ‪..‬و يضمد العقيده‬ ‫*** *** ***‬ ‫أنا و گـللبي و ألف دمعه ‪.‬للـگبر سلم‬ ‫على الجواد ‪ .‬‬ .....‬صفوة الكرام‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪..

‬‬ ‫زحف النهار ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫على رغم العادي ‪ .‬مرسى الغيارى‬ ‫و تبارك الوداي ‪ ...‬‬ ‫مي ٌ‬ ‫في العذاب ذاب للمحرومين ‪..‬أروع دليل‬ ‫كلما لفت غارة ‪ .‬‬ ‫لعيونك انته عشنا بالنار ‪..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫على رغم العادي ‪ ...‬كهف الرامل‬ ‫ل ‪ ..‬بالخافقين‬ ‫وين الظلل ‪ ..‬عملق‬ ‫ت و ينصر المظلومين ‪..‬دفاق‬ ‫سماو ً‬ ‫ليبقى في القبر ‪ .‬بعطف الجنان‬ ‫فايض أسى ‪ .‬كلك حنان‬ ‫من وزع أنفاسه ‪ ....‬في كل مكان‬ ‫يالما نسى ‪ .‬بعد الرحيل‬ ‫و انته الشعار ‪ .‬أحرار‬ ‫على خط الناِر ‪ .‬‬ ‫و انتظرنا ‪..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫على رغم العادي ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫على رغم العادي ‪ ..‬‬ ‫بين الكمال ‪ .‬للمستحيل‬ ‫و هذا المزار ‪ .‬آمال‬ ‫كم على على جبال الُعسِر ‪....‬زوار‬ ‫للمقام قام شوق الفلك ‪..‬ما تعمى عين‬ ‫هذا السؤال ‪ ..‬أحرار‬ ‫دمنا منارة ابن الزهراء ‪...‬و الهادي وين‬ ‫عمره اهتدى لـگبره ‪ ....‬ما زال‬ ‫ج في اللي ِ‬ ‫سرا ً‬ ‫يَروي بالبذر ‪ ..‬أحرار‬ ‫دمنا منارة ابن الزهراء ‪.‬‬ ‫َلنك الجنة و بابك الثار ‪.‬‬ ‫مَوجت الصبر يا بحر العلوم ‪..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:37 .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬گـبره اقتدى بعمره‬ ‫و رغم المحن ‪َ ..‫بالجراح راح يبني المجاد ‪.‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬مثلك من إحساسه‬ ‫على اليتيم ‪ .‬تتماسك أحجاره‬ ‫و سامراء دوم ‪ ...‬أحرار‬ ‫دمنا منارة ابن الزهراء ‪.‬‬ ‫في السماء و ما هوت سامراء ‪.‬متوارى صبره‬ ‫و چنه اعتلى بـگللبه ‪ .‬بيه العادي‬ ‫ي يجري ‪ ..‬‬ ‫في السماء و ما هوت سامراء ‪.‬‬ ‫يابو المنتظر ياما انتظرنا ‪.....‬بمشهد علي الهادي‬ ‫ما تهنى يوم ‪ ..‬‬ ‫و گـبل المنتظر غابت لك نجوم ‪.‬حزن و دمع هامل‬ ‫دايم رحيم ‪ .‬ينضب من الـگبه‬ ‫طول الزمن ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬‬ ‫و كسرت على گـللبك دنيا الهموم ‪........‬‬ ‫و الورى وراءهم في السِر ‪........‬أحرار‬ ‫دمنا منارة ابن الزهراء ‪.....‬زوار‬ ‫و في خط الهادي ‪ ..‬زوار‬ ‫و في خط الهادي ‪ .‬گـلبه الزمان‬ ‫تضوي المسا ‪ .‬‬ ‫العسكـــري‬ ‫صبرك ل َيمطول صبرنا ‪.‬‬ ‫في السماء و ما هوت سامراء ‪...‬زوار‬ ‫و في خط الهادي ‪ .‬و السلطة بين‬ ‫و عن كل جمال ‪ .‬‬ ‫و المزار زاهٌر بالملك ‪....‬‬ ‫في السماء و ما هوت سامراء ‪...‬أحبابه غربه‬ ‫فخلف الحراِر ‪ ..‬تمسح لراسه‬ ‫گـللب شكثر حامل ‪ .‬زوار‬ ‫و في خط الهادي ‪ ..‬خلف الصيل‬ ‫و بدء المسار ‪ .‬‬ ‫حبك رسـى ‪ .‬‬ ..

..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫صبرك ل َيمطول صبرنا ‪...‬‬ ‫و بحجم المجره يحمل آلم ‪.‬‬ ‫يابو المنتظر ياما انتظرنا ‪..‬‬ ‫يا حبنا الوحيد اليقهر البين ‪..‬‬ ‫و بيدك يالولي ترفع الكفه ‪...‬‬ ‫يالمتحير بصبره فكرنا ‪..‬‬ ‫بس حبك سكن فينا و سبى العين ‪.‬و انتظرنا ‪...‬‬ ‫گـول ال على جراحه يعينه ‪..‬‬ ‫لو يرحل شننطي الصبر من حيله و يعود ‪..‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬‬ ‫لعيونك انته عشنا بالنار ‪...‬‬ ‫هذا البِـسمه في الشدة في عينه ‪...‬‬ ‫لعيونك الهم نحمله و كل شده تهون ‪.‬‬ ‫َلنك الجنة و بابك الثار ‪.‬‬ ‫خل الزمن بأوزانه يحتار ‪..‬‬ ‫لخر موالي الصبر سيار ‪..‬‬ ‫َلنك الجنة و بابك الثار ‪..‬‬ ‫و لو هو گـللب كل البشر من نسج داوود ‪.‬‬ ‫يالـگبته المعموره ندنيها بالعيون ‪.‬‬ ‫يابو المنتظر ياما انتظرنا ‪.‬‬ ‫و خلصت أعمار ‪ ....‬‬ ‫لعيونك انته عشنا بالنار ‪.‬‬ ‫و شفنا الكدرا ‪ .‬‬ ‫و عبار اللم بالمل مشاي ‪....‬‬ ‫گـد ما عنده رحمه بعمره انضام ‪.‬‬ ‫ما خلص عمره و خلصت أعمار ‪.‬و انتظرنا ‪.......‫و علمت الشمس تتحدى الغيوم ‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫صبرك ل َيمطول صبرنا ‪.‬‬ ‫و ما يحمل گـللب في وسطه حبين ‪.‬‬ ‫لعيونك انته عشنا بالنار ‪..‬‬ ‫نمشي بوليتكم و ل يهمنا الذي يكون ‪..‬و انتظرنا ‪.‬‬ ‫و صرنا أحرار ‪ .‬‬ ‫بالمهد بعدك عشنا تذكار ‪.‬‬ ‫َيلمهد المل گـللبه و شعوره ‪.‬و انتظرنا ‪..‬‬ ‫مَهد غيابك وحشة الدار ‪....‬‬ ‫ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫صبرك ل َيمطول صبرنا ‪.‬‬ ‫و يالصدره فلك و إحنا ِندوره ‪.‬‬ ‫و انتظرنا ‪......‬‬ ‫َلنك الجنة و بابك الثار ‪..‬‬ ‫هذا الي ِتئتم الجراحات بصلته ‪.‬‬ ‫يابو المنتظر ياما انتظرنا ‪.‬‬ ‫و انتظرنا ‪..‬‬ ‫يابو المنتظر ياما انتظرنا ‪.‬‬ ‫يالخيرتنا و صرنا أحرار ‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫صبرك ل َيمطول صبرنا ‪.‬‬ ‫َلنك الجنة و بابك الثار ‪.‬‬ ‫كلما نزف جرح الصبر جرحك يداويه ‪.‬‬ ‫و انتظرنا ‪........‬‬ ‫مجرى گـلبك يبشرنا بالجاي ‪.‬‬ ‫إحسب يا بحر دمع الفي عينه ‪.‬‬ ‫في الدنيا عشنا و شفنا الكدار ‪.‬‬ ‫علم الدنيا معنى اليثار ‪...‬‬ ‫َيضماد إلى العالم َيمن بالعطف يآويه ‪...‬‬ ‫و انتظرنا ‪..‬‬ ‫عشنا تذكار ‪ ...‬‬ ‫ثاراتك على جبين المحبين ‪.‬‬ ‫لو ينوزن بالبحر دمعك يا يساويه ‪.‬‬ ‫هذا الضريحه بكل گـللب وسع جهاته ‪.......‬‬ ‫لعيونك انته عشنا بالنار ‪..‬‬ ‫هذا الطفنا من حوله و سعينا ‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ .‬‬ ‫هذا الي تتوضئ مآسينا بحياته ‪.‬‬ ‫گـللبك ل يا سجدة شكرنا ‪..‬‬ ‫يالمهد غياب المهدي نوره ‪..‬‬ ‫يتعب صبرنا و للصبر يالغالي حدود ‪.‬‬ ‫ميزان المصايب لينا وفى ‪....‬‬ ‫و للعالم لو تمهد ظهوره ‪.

‬هل أنا حقًا بين الل‬ ‫ضع ُ‬ ‫حتى ‪ِ .‬‬ ‫الحســـن‬ ‫ل ‪ ...‬إلى خد ِ‬ ‫ُترى هل أخذتي تحف ً‬ ‫ح ظل يندى لها السُر‬ ‫أهل بقيت في المعصمين لكربلء ‪ ...‬بها و جناح الدمع في العين يفتُر‬ ‫ك العشُر‬ ‫و شدت حنيني حيرٌة لسؤالها ‪ .‬ينحني‬ ‫أنحني ‪ ....‬و ما أشرقت شم ٌ‬ ‫سلٌم على القلب الكبير و صبره ‪ .‬ليَتني ‪...‬أن ُارويه فينمو بجفوني‬ ‫و انتظرت القبر ينمو ‪ ...‬أأنتي التي أبلت في أيام ِ‬ ‫ك قطُر‬ ‫أأنتي التي ما سالم الهم قلبها ‪ ...‬و آخر مذبو ٍ‬ ‫و فاطم ** بين سب ٍ‬ ‫أتوا للتي في الطف بين جراحها ‪ .‬فزينب ِذكٌر ضاق عن وسعه ِذكُر‬ ‫و زينب تنمو سورٍة بعد سورٍة ‪ .‬و ما أشرقت شم ٌ‬ ‫سلٌم على القلب الكبير و صبره ‪ .‬سلٌم عليك ل جفى قبر ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫س و ما طلع البدرُ‬ ‫سلٌم على الحوراء ما بقي الدهُر ‪ .‬ليتني‬ ‫ظً‬ ‫ليَتني ‪ُ .....‬في البقيِع إل أطلل‬ ‫مالي ‪ .‬و ما حال ِ‬ ‫ك سلوى بها يأنس القبُر ؟‬ ‫ت من ترابها ‪ ...‬و قد طرقت قلبي مصائبها الكثُر‬ ‫وقف ُ‬ ‫و سافر بي حزني إليها يذيبني ‪ ....‬فجاءت بصبٍر دون مفهمومه الصبُر‬ ‫*** *** ***‬ ‫س و ما طلع البدرُ‬ ‫سلٌم على الحوراء ما بقي الدهُر ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‫‪AM 07:37 ....‬‬ ‫أم المصــائب زينب‬ ‫س و ما طلع البدرُ‬ ‫سلٌم على الحوراء ما بقي الدهُر ‪ .‬‬ ‫هذا ‪ .‬ليَتني ‪..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬ل َيرى َ‬ ‫ت ل أدري ‪ .‬و البقيُع موطني‬ ‫ليَتني ‪ .‬يحلق فيها المجد و العز و الفخُر‬ ‫ُاجل ثراها أن ُيداس بأرجلي ‪ .‬و ما أشرقت شم ٌ‬ ‫سلٌم على القلب الكبير و صبره ‪ .‬بما قد جرت حزنًا له الدمع الحمُر‬ ‫وقوفًا مع المختار ليلة دفنها ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:37 .‬كنت على قبِرك ِ‬ ‫عيني ‪ .....‬تلوذ بها اليتام يجري بها الذعُر‬ ‫و قد أبصرت ما دون مفهمومه الردى ‪ .‬و الدمُع في ِمحراب َ‬ .‬بما قد جرت حزنًا له الدمع الحمُر‬ ‫ك من بعد أن غَرب العمرُ‬ ‫أل َيبنت الزهراء ما حال كربلء ‪ ....‬ليتني‬ ‫ظً‬ ‫ليَتني ‪ُ ..‬و من تحتِه الفرقان و الشفع و الِوتُر‬ ‫*** *** ***‬ ‫س و ما طلع البدرُ‬ ‫سلٌم على الحوراء ما بقي الدهُر ‪ .‬ينحني‬ ‫أنحني ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬‬ ‫صدري ‪ .‬قبُر َمن ُتجري ‪ .‬كنت على قبِرك ِ‬ ‫عيني ‪ ..‬و الدمُع في ِمحراب َ‬ ‫أو حمامًا صادقيًا ‪ .‬مع المرتضى جائوا لها و السى بحُر‬ ‫ح ينوح به النحُر‬ ‫ط مسمِم ‪ ....‬و من همِه استلقى و ميعاده الحشُر‬ ‫و أغمض عين الصبر عن ل نهايٍة ‪ ..‬و انتظاري ملني‬ ‫ليَتني ‪ .‬على العين أم هل قد أ َ‬ ‫*** *** ***‬ ‫س و ما طلع البدرُ‬ ‫سلٌم على الحوراء ما بقي الدهُر ‪ .‬بما قد جرت حزنًا له الدمع الحمُر‬ ‫هنا الجبل العملق حط رحالُه ‪ ....‬حوله الملك المال‬ ‫هل لي ‪ ....08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬بما قد جرت حزنًا له الدمع الحمُر‬ ‫ت على باب المصائب و الشجى ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل ‪ .‬و ما أشرقت شم ٌ‬ ‫سلٌم على القلب الكبير و صبره ‪ .‬بقايا جرا ٍ‬ ‫ستُر ؟‬ ‫ضر بها ال ِ‬ ‫و آثار حبس الدمع هل طاب جرحها ‪ .‬بما قد جرت حزنًا له الدمع الحمُر‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬و ما أشرقت شم ٌ‬ ‫سلٌم على القلب الكبير و صبره ‪ ....

.‬ليتني‬ ‫ظً‬ ‫ليَتني ‪ُ ...‬و البقيُع موطني‬ ‫ليَتني ‪ .‬ينحني‬ ‫أنحني ‪ .....‬‬ ‫زوروا أبا الحسن الهادي لعلكُم ‪ .‬و البقيُع موطني‬ ‫ليَتني ‪ .‬زائرًا ما بين الزوار‬ ‫ض ‪ ..‬لك من وجدي ‪ .‬يزرُه بالقبر ملهوفًا لديه كُـفي‬ ‫بحب حيدرة الكرار مفتخري ‪ .‬كنت على قبِرك ِ‬ ‫عيني ‪ ...‬و الدمُع في ِمحراب َ‬ ‫أو حمامًا صادقيًا ‪ ...‬و البقيُع موطني‬ ‫ليَتني ‪ .‬‬ ‫من زار قبرك و استشفى لديك ُ‬ ‫علي علي علي علي ‪.‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪..‬ليتني‬ ‫ظً‬ ‫ليَتني ‪ُ .....‬ليَتني ‪.‬‬ ‫يا صاحب القبة البيضاء في النج ِ‬ ‫شفي ‪.‬صادق الوعد ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫هذا ‪ .....‬من بقيع الدمع المبحوح‬ ‫خذني ‪ .‬حفرت خدي ‪ .‬من مسافاتي ‪ .‬ليَتني ‪.‬‬ ‫ت ‪ .‬ليَتني ‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل ‪ .‬قد توجهت به و هو معيني‬ ‫و به استشفعت ل ‪ .‬فما خيبني‬ ‫ليَتني ‪ .‬ينحني‬ ‫أنحني ‪ ..‬و الدمُع في ِمحراب َ‬ ‫أو حمامًا صادقيًا ‪ .‬علني أبني على قبرك حزني‬ ‫أنت من تيم حزني ‪ ...‬بصيرًا ردني‬ ‫ليَتني ‪ ..‬قيدتني عنك السوار‬ ‫آ ٍ‬ ‫فارحم ‪ ..‬تحت وجهي قبرًا مذبوح‬ ‫تبكي ‪ .‬ينحني‬ ‫أنحني ‪ .‬ليَتني ‪.‬‬ ‫المام علـــــي‬ ‫ف ‪..‬سره خلف الباب ضاع‬ ‫ُبح لي ‪ .‬كل حاجاتي ‪ .‬به شرفت و هذا منتهى شرفي‬ ‫طر ِ‬ ‫ف‬ ‫ع من ال ُ‬ ‫لنه الية الكبرى التي ظهرت ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل ‪ ..‬و البقيُع موطني‬ ‫ليَتني ‪ .‬ليَتني ‪.........‬ذهب الحزن أيا زهرا بعيني‬ ‫لو على قبرك عفرت ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل ‪ ..........‬يترائى لي ‪ ..‬‬ ‫عيني ‪ ..‫أو حمامًا صادقيًا ‪ .‬قبرك الغالي ‪ ..‬و الدمُع في ِمحراب َ‬ ‫أو حمامًا صادقيًا ‪ .‬كنت على قبِرك ِ‬ ‫عيني ‪ ......‬فوق حد الممكن‬ ‫ليَتني ‪ ...‬كنت على قبِرك ِ‬ ‫عيني ‪ ...‬و أجرني من حر النار‬ ‫و اق ِ‬ ‫يا من ‪ ...‬تحضون بالجر و القبال و الُزلفِ‬ ‫زوروا لمن ُتسمع النجوى لديه فمن ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬ليتني‬ ‫ظً‬ ‫ليَتني ‪ُ ..‬قبل ترحالي ‪ ...‬أيها المسموم المقروح‬ ‫قم يا ‪ .‬ذل وقفاتي ‪ .‬ليَتني ‪.‬أين عنه القبر المرتاع‬ ‫قبٌر ‪ .‬عن بقايا كسر الضلع‬ ‫آٍِه ‪ .‬للعارفين بأنوا ٍ‬ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:38 .‬ليَتني ‪..

..‬و بآل البيت مضى جزعي‬ ‫علقت ب ُ‬ ‫ب ‪ ...‬‬ ‫يا صاحب القبة البيضاء في النج ِ‬ ‫شفي ‪..‬بها يداه فلن يشقى و لم يخ ِ‬ ‫ف‬ ‫سقمه الدن ِ‬ ‫ف‬ ‫شفي من ُ‬ ‫ض ُ‬ ‫و إن أسماءك الحسنى إذا تليت ‪ ....‬ما بين البسمة و الوجِع‬ ‫فإليك هم أقرب با ٍ‬ ‫ظل فؤاٌد ما وعى ‪.‬يا كهفي في يوم الفز ِ‬ ‫ع‬ ‫خبت و في كفك سؤلي ‪ ...‬ل تراك ‪.‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ن في هواك ‪..‫*** *** ***‬ ‫ف ‪..‬تأمل الباب تلقى وجهُه فق ِ‬ ‫ف‬ ‫و قل سلٌم من ال السلم على ‪ .‬سقط القلب بحبك سهوا‬ ‫يا من ضاعت فيه سفني ‪ .‬‬ ‫يا صاحب القبة البيضاء في النج ِ‬ ‫شفي ‪..‬‬ ‫و بهم ثغٌر ما دعى ‪...‬على مري ِ‬ ‫ص ‪ .‬‬ ‫أنا مفتو ٌ‬ ‫يا ربي و مالي سواك ‪..‬يا من أهواه اذا أهوا‬ ‫يا من خلق ال ُ‬ ‫لو كان لقلبي أن يسهو ‪ .‬تبحث بين جنوني عن َ‬ ‫ك‬ ‫في أرضك أم في سماك ‪.‬مستمسكًا من حبال الحق بالطر ِ‬ ‫ف‬ ‫لنك العروة الوثقى فمن علقت ‪ ...‬يهبطن نحوك باللطاف و الُتح ِ‬ ‫ف‬ ‫*** *** ***‬ ‫ف ‪.‬ل تراك ‪..‬و برى بحر حنيني رهوا‬ ‫من كسر المركب و اعتلق ‪ .‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫يا من أضحك يا من أبكى ‪ .‬‬ ‫من زار قبرك و استشفى لديك ُ‬ ‫علي علي علي علي ‪..‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:39 .‬‬ ‫قد مل الدنيا نداك ‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ألقاك هنا أم ُهناك ‪.‬ل تراك ‪....‬ل تراك ‪.‬القلب بشيٍء ال فهَو‬ ‫هل تتركني يا ترى ‪...‬‬ ‫إني أتيتك يا مولي من بلدي ‪ ...‬‬ ‫ن ‪ ..‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫حب فسواه ‪ .‬‬ ‫أنا مفتو ٌ‬ ‫يا ربي و مالي سواك ‪....‬كل جبال ذنوبي دكا‬ ‫ُيحكى عن عفوك يا ربي ‪ .‬‬ ‫قد مل الدنيا نداك ‪.‬‬ ‫إصدار مشاعـــر‬ ‫مناجاة العاشقين‬ ‫ن في هواك ‪.‬‬ ‫من زار قبرك و استشفى لديك ُ‬ ‫علي علي علي علي ‪...‬و إن نورك نور غير منكس ِ‬ ‫ف‬ ‫ن غير منتق ٍ‬ ‫لن شأنك شأ ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ف ‪.‬‬ ‫ن ‪ ...‬و بجودك يا ربي طمعي‬ ‫ل ِ‬ ‫حبك آمالي ‪ ....‬‬ ‫إذا وصلت فأحرم قبل تدخلُه ‪ .‬‬ ‫في العين يجري سناك ‪.‬ل تراك ‪.‬‬ ‫و الكون حَوته يداك ‪..‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ن في هواك ‪...‬‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫يا صاحب القبة البيضاء في النج ِ‬ ‫شفي ‪...‬‬ ‫كل مكان قد حواك ‪....‬أدعوك أيا ُمنجي الهلكى‬ ‫خر القلب لحبك فإجعل ‪ .....‬‬ ‫أنا مفتو ٌ‬ ‫يا ربي و مالي سواك ‪.‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫أنا ل أخشى ما دمت معي ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬ملبيًا و اسع سعيًا حولُه و طفِ‬ ‫حتى إذا طفت سبعًا حول قبتِه ‪ ....‬‬ ‫قد مل الدنيا نداك ‪...‬أهل السلم و أهل العلم و الشر ِ‬ ‫ف‬ ‫هذي ملئكة الرحمان دائمٌة ‪ .‬فأتيت ُائمل ما ُيحكى‬ ‫و عقارب قلبي قد دارت ‪ ...‬‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫من زار قبرك و استشفى لديك ُ‬ ‫علي علي علي علي ‪.‬‬ .

‬تربيني ‪ .........‬‬ ‫و كلما عمري دار ‪ ...‬من إحساسي أغار‬ ‫و اذا ُ‬ ‫سقٍم ‪ .‬لدارك روحي دار‬ ‫و أدور بـگللبك المحور ‪ .‬دعاء العتذار‬ ‫و لو كل عمري أتعذر ‪ ....‬ل تراك ‪.‬أما كنت المساَء معي‬ ‫مساء الُيتم يا أبتي ‪ ..‬و ل عذٌر لمعتذِر‬ ‫و عند الليلة الظلما ‪ .....‬‬ ‫رضــــاك ربي‬ ‫على عيونك رسمت حروف المل و الماني ‪..‬‬ ‫أنا مفتو ٌ‬ ‫يا ربي و مالي سواك ‪.‬بعط ٍ‬ ‫إلى أن رحت في الِكبر ‪ ...‬من إحساسي أغار‬ ‫و اذا ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬صلٌة داخل الحرِم‬ ‫أحبك يا فصول أيامي و يا قصة زماني ‪.‬‬ ‫قد مل الدنيا نداك ‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:39 ...‬بقبلتي ‪ .‬يكون الشوق للقمِر‬ ‫إلى عيني كسرت صخور العذاب بيمينك ‪.‬‬ ‫أعيشك جنة نار ‪ .‬يظل تقصيري عار‬ ‫*** *** ***‬ ‫على عيونك رسمت حروف المل و الماني ‪.‬ل تراك ‪..‬‬ ‫و كلما مني صار ‪ ...‬‬ ‫و عزفت رموشك أغلى انشودة حلم ماله ثاني ‪.‬‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫و عزفت رموشك أغلى انشودة حلم ماله ثاني ‪..‬و عين اللطف لم تنِم‬ ‫تنام أبي ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫يا سورة من السما مليانه حنان و معاني ‪.‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬تحن إليك ذاكرتي‬ ‫فآتي قبرك الغالي ‪ .‬‬ ‫أعيشك جنة نار ‪ ..‬يا كعبة ويا مزار‬ ‫حبي إلك يكبر ‪ .‬سوا ذكراه في وجعي‬ ‫أحن له ‪ .‬و علي آنا الثمار‬ ‫على هدي النبي و حيدر ‪ .‬‬ ‫و عزفت رموشك أغلى انشودة حلم ماله ثاني ‪.‬فراعي الن بي ألمي‬ ‫كما راعيتني طف ً‬ ‫وصايا دموعك تودعني لخر ثواني ‪.‬فمن رأ ٍ‬ ‫أبي ُقم لي ِفداك دمي ‪ ..‬‬ ‫و بعد ُبعدك نميت بروحي و دعاني الدعيته ‪.‬يا كعبة ويا مزار‬ ‫حبي إلك يكبر ‪ ....‬‬ ‫و عزفت رموشك أغلى انشودة حلم ماله ثاني ‪.‬أشوفك في إنكسار‬ ‫فديتك ل تون أكثر ‪ .‬و أهوا قلبه الحاني‬ ‫ل ‪ ..‬لجري دمع فاتحتي‬ ‫گـبلل ُبعدك زرعت أيامك في عمري و رويته ‪.‬‬ ‫أعيشك جنة نار ‪ ....‬‬ .....‬‬ ‫ن ‪ ...‬من إحساسي أغار‬ ‫و اذا ُ‬ ‫و غاب أبي ‪ .‬رضاك علي يا حلمي‬ ‫فإن هواك في قلبي ‪ ..‬‬ ‫أعيشك جنة نار ‪ ...‬يا أهنا و أغلى دار‬ ‫*** *** ***‬ ‫على عيونك رسمت حروف المل و الماني ‪..‬‬ ‫تركت لنفسي كل آيات الندم في كياني ‪..‬‬ ‫عميت عي ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ن في هواك ‪..‬تؤدي فرض إحساني‬ ‫أنا ُقب ٌ‬ ‫أبي يا أكبر النعِم ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬أجل و أشرف مسار‬ ‫*** *** ***‬ ‫على عيونك رسمت حروف المل و الماني ‪.‬‬ ‫و عزفت رموشك أغلى انشودة حلم ماله ثاني ‪.‬لرجليِه ‪ ..‬‬ ‫زرعت أوضح شعار ‪ .‬يا كعبة ويا مزار‬ ‫حبي إلك يكبر ‪ .‬و أنعاُه ‪ ..‬و كفيِه ‪ .‬‬ ‫يا بسمة بكل نهار ‪ ..‬من إحساسي أغار‬ ‫و اذا ُ‬ ‫ُاحب أبي ‪ ..‬يا كعبة ويا مزار‬ ‫حبي إلك يكبر ‪ ....‬يا كعبة ويا مزار‬ ‫حبي إلك يكبر ‪ ..‬و ما أبقى ‪ ..‬من إحساسي أغار‬ ‫و اذا ُ‬ ‫تعبت معي ‪ .‬‬ ‫سلم ال على كل گـطرة تعب في جبينك ‪..‬على ُ‬ ‫س إلى قدِم‬ ‫أوزعها ‪ .‫القيت لهم من بهاك ‪.‬‬ ‫أعيشك جنة نار ‪ ......‬و أرجع بسمتي لفمي‬ ‫ل ‪ ...‬تغذيني ‪ .‬تعبني الصطبار‬ ‫*** *** ***‬ ‫على عيونك رسمت حروف المل و الماني ‪......‬إلى أن شد بي عودي‬ ‫ف غير محدوِد‬ ‫تجوع لكي ‪ ...

...‬أخفا ِ‬ ‫ك‬ ‫‪Heavens gone mothers fane‬‬ ‫أمي تركتين الحياة لراحتي ‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫جرحت فأنتي ِبرء جراحتي ‪.......‬‬ ‫‪Heaven grand safe like my mother‬‬ ‫ك ‪.‬‬ ‫ك ماشيًا ‪..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫ما عادلت يومًا بتسعة أشهِر ‪.‬‬ ‫الحب يا أمي ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫‪Heavens gone mothers fane‬‬ ‫ل تعجبي ‪ ..‬صح لي‬ ‫ل تعجبي ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫‪Heaven grand safe like my mother‬‬ ‫ك ‪ ..‬‬ ‫قال الحنان لكي علي بها اسهري ‪..‬متمرغًا في رضاكِ‬ ‫ك و الصراط ‪ ..‬‬ ‫فقليلٌة روحي إلي ِ‬ ‫‪war jest gust gift my mother‬‬ ‫أنا لو حملتكي طول عمري حافيًا ‪.‬‬ ‫ما كنت يا ُامي لعين ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫‪war jest gust gift my mother‬‬ ‫ل تعجبي ‪ .‬إن حاط بي ‪ .‬‬ ‫و إذا ُ‬ ‫ك براحتي ‪.....‬قدما ِ‬ ‫ك‬ ‫‪Heavens gone mothers fane‬‬ ‫ُامي و لو أنفقت كل الدهِر ‪.‬‬ ‫و حججت بيت ال تحت ِ‬ ‫ك وافيًا ‪...‬يدا ِ‬ ‫ك‬ ‫ك إذًا ‪ ...‬‬ ‫و شربت من ِ‬ ..‬رغب السماء‬ ‫إن لم أكن متمرغًا ‪ .‬فالعرش قلب ِ‬ ‫إن كانت الجنات ممشا ِ‬ ‫‪Heavens gone mothers fane‬‬ ‫ك من البتول حجابها ‪..‬يا أمي و ما أدراكي‬ ‫ال ُ‬ ‫ما حاجتي في جنٍة إن لم تكن ‪ ...‬‬ ‫ماذا فقدت عساي حين وجدت ِ‬ ‫ك ‪..‬لو كان عشق ِ‬ ‫ما كنت أعشق في ‪ .‬‬ ‫هي جنٌة ُكبرى و قلبك بابها ‪.‬‬ ‫ُامي بنيت على خطا ِ‬ ‫ك تعففي و تهجدي ‪..‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:40 .....‬‬ ‫أمي و في ِ‬ ‫و كتابكي عند العطاء كتابها ‪..‬أعشق في النساء سوا ِ‬ ‫ك‬ ‫أنتي جنان الخلد لستي سبيلها ‪ .‬و ال بين عباده ‪ .‬إن كنت من قتل ِ‬ ‫ك‬ ‫حب يا أمي ‪ .‬‬ ‫بل ما وجدت عساي حين فقدت ِ‬ ‫لو كان ُيعبد غيرُه لعبدتك ‪.‬بين الجنان تدوسها ‪ .‬‬ ‫‪heart harm save heaven me mother‬‬ ‫ك مسجدي ‪.

‬لو خلف ِ‬ ‫ب وصلى العاشقون ‪ .‬لكن بهلكعبه سره استودعه ربه‬ ‫وال مو عجبه ‪ .‬وينه گـبر الزهرا وينه‬ ‫بالرجاء ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫أسعي و أتألم ‪ ..‬و أحرم بثوبين چـني مجهز المضجع‬ ‫و الـگللب يخشع ‪ .‬‬ ‫رغم المآسي صبرها مثل الجبال الراسيات ‪.‬بالِرثاء‬ ‫ل لست أنسى و ذكرت زينبًا في عرفات ‪....‬تحتوي ِ‬ ‫و نعمه من رب البرايا ‪ .‬بالرجاء ‪ ...‬چـني عند حيدر أزوره و واگـف بـگربه‬ ‫و ما تظل ُ‬ ‫زيارته صعبه ‪ .‬مطوگ بهالة ندامه من ثـگلل ذنبي‬ ‫و اعلنت حربي ‪ .‬للمدينة بأنكساري‬ ‫بالبكاء ‪ ...‬مهدمه گـبور اليمه و تصعب النظره‬ ‫و روحي متحيره ‪ ...‬بالِرثاء ‪ ..‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬و النفس تحـچـي ويا ربها و للندم تخضع‬ ‫ربي يالتسمع ‪ ...‬تشبح عيوني بأملها و تنظر الكعبه‬ ‫غربه ‪ .....‬من أخذ عبدال ظامي و الِعدا ِتعلم‬ ‫لكن تحتم ‪ .‬‬ ‫فهو الذي قد حل أمنًا في ثراه الطي ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫بأول المسرى ‪ .‬بالصفا و المروة و اذكر عاشر محرم‬ ‫بين المخيم ‪ .‬بالدعاء ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫‪heart harm save heaven me mother‬‬ ‫ك ‪ .‬دعوة العبد الذليل و تنظر المدمع‬ ‫أندعي و دمعاتي تهمي ‪ .‬بالرجاء‬ ‫حزنًا وقفت في البقيع بين هاتيك اللحود ‪.‬العاشقون وراكي‬ ‫ح ً‬ ‫فال لما أن براكي جنًة ‪ ...‬ياهو يندله إلـگبرها فاطمة الزهرا‬ ‫روحي متحيره و حزينه ‪ .‬تم الهوا‬ ‫ل تعجبي ‪ ...‬جعل التراب و ما عليِه ‪ِ .‬ثابته بدرب الهدايه‬ ‫بالولء ‪ ....‬عالمعاصي مسلح و ايماني بجنبي‬ ‫و النظر يربي ‪ ....‬و الحرب يسعي الغريب و مدمعه زمزم‬ ‫و الشد و أعظم ‪ .‬لو ضمن هالحجه هاي زياره منحسبه‬ ‫سر الوليه‬ ‫و بطواف الكعبه غايه ‪ .....‬و انسفك دم القداسه‬ ‫بالِرثاء ‪ ...‬للفرض و القادر يحج واجب يلبي‬ ‫للفرض طال انتظاري ‪ .‬فدا ِ‬ ‫ك‬ ‫‪Heavens gone mothers fane‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:40 ..‬يرجع بذبحة رضيعه المنخضب بالدم‬ ‫و الِفكر ل ما ِتناسى ‪ ...‬بالبكاء ‪ ....08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫بدمعه منصبه ‪ .‬ريت ل ولدتني أمي‬ ‫بالدعاء ‪ ...‫حتى امتلت بحب آل محمِد ‪.‬‬ ‫ُرحماك إني قد هربت منك يا ربي إليك ‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ....‬‬ ‫حج الدموع‬ ‫استغفرت ربي ‪ .‬‬ ‫ب ‪..‬بالدعاء‬ ‫أرجوك عفوًا ها أنا عبدك ما بين يديك ‪.‬بالولء ‪ ....‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫تالي من أطلع ‪ ..‬‬ ‫سبعًا أطوف حول بي ٍ‬ ‫حيث اللُه شرف البيت العتيق بعلي ‪.‬بعده أقصد للبقيع و ناري مستعره‬ ‫و أنظر بحسره ‪ ..‬بالولء‬ ‫ت فيِه سٌر أزلي ‪.‬أگـصد الميقات مكه و للدرب أگـطع‬ ‫للمخيط أنزع ‪ ..‬‬ ‫و العين تبكي و على مكسورة الضلع تجود ‪..‬عيني للمدمع رهينه‬ ‫تدور بأرض المدينه ‪ .‬و تركت أهلي بدياري‬ ‫گـاصد بأول مساري ‪ .......‬أعتني الهادي محمد و اگـصد لـگبره‬ ‫لكن بعبره ‪ ..‬جسم الحسين ويا راسه‬ ‫و العدو حين اللي داسه ‪ ...‬بالبكاء‬ ‫فال فيها قد سقى بالغيث قبرًا للنبي ‪..‬للحجيج بكل خشوع و نيتي بـگللبي‬ ‫و ابتدا دربي ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬يا إلهي اغفرلي جرمي‬ ‫و للسخط لو آنه مرمي ‪ .

‬هكذا في الحب طبعي ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬ل تلمني‬ ‫أنا منك و أنت مني‬ ‫ِلَم ل ُيرضيك عتبي ‪.08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬هل إلى المرآة ذن ٌ‬ ‫حين ُيبكيك وفائي ‪ .‬ل ‪ ..‬و العما في الحب جر ٌ‬ ‫نحن هم النبياِء ‪....‬ل ‪ .‬‬ ‫حبي ‪..‬تلمني‬ ‫كيف آذاك انفعالي ‪ .‬‬ ‫خنت ُ‬ ‫فأنا ما ُ‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬‬ ‫للمعالي و الكما ِ‬ ‫فإذا أخلفت ظني ‪.‬ليس من معتقداتي ‪َ ..‬ل تلمني‬ ‫أنا منك و أنت مني‬ ‫ِلَم ل ُيرضيك عتبي ‪....‬للوراء‬ ‫أنت في الدنيا عزائي ‪ .‬فيك قد أجريت دمعي ‪ .‬ل ‪ ......‬ليس إغراء صدي ٍ‬ ‫ل تلم في َ‬ ‫ق ‪ .....‬يا أعز الصدقاِء ‪ .‬‬ ‫خنت ُ‬ ‫فأنا ما ُ‬ ‫ل تلمني ‪ ...‬تلمني‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬ل ‪ ..‬ل ‪ .‬ل تلمني‬ ‫أنا منك و أنت مني‬ ‫ِلَم ل ُيرضيك عتبي ‪.‬ل تلمني‬ ‫لو قسوت عليك‬ ‫ل تلمني ‪ .‬ل ‪ ...‬منتصحنا في طري ٍ‬ ‫أنت مرآة حياتي ‪..‬‬ ‫حبي ‪.‬ل ‪ .‬و هو غالي‬ ‫لست موجوعًا لحالي ‪ .‬تلمني‬ ‫ب ‪ .‬‬ ‫ل تلمني ‪ .‬و الحبيب ل يبالي ‪ .‬‬ ‫فعلى الهِم أ ِ‬ ‫ل تلمني ‪ ...‬تلمني‬ ‫*** *** ***‬ ......‬‬ ‫فإذا مرآة جفني ‪..‬ل ‪ ........‬تلمني‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل تلمني ‪ .‬ل تلم ِ‬ ‫ي ‪ ..‬‬ ‫حبي ‪.‬ل ‪ .‬و اشتعالي‬ ‫طف من خللي ‪.‬ل تلمني‬ ‫لو قسوت عليك‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬ل تلمني‬ ‫لو قسوت عليك‬ ‫ل تلمني ‪ ..‫‪AM 07:41 ...‬أنت مهما كنت ذاتي ‪ ........‬‬ ‫ل تلمني ‪ .‬‬ ‫لك أغدت دمع حزني ‪...‬‬ ‫و الطريق ل نهائي ‪..‬تلمني‬ ‫ق ‪ ..‬‬ ‫ضعت عني ‪.‬من صفاتي‬ ‫ك ثباتي ‪ .‬‬ ‫مرآة حياتي عبدال القرمزي‬ ‫ل تلمني ‪ .‬‬ ‫خنت ُ‬ ‫فأنا ما ُ‬ ‫ل تلمني ‪ .‬في الصفاِء‬ ‫صدق إخائي ‪ .‬ل ‪ .‬للشتاتِ‬ ‫ضاحكي في العثرات ‪ .‬‬ ‫ل ُتجامل سيئاتي ‪.‬انما فيك انشغالي ‪ .‬‬ ‫صاحبي ُ‬ ‫ل ‪.‬ل ‪ .‬ل ‪ .‬‬ ‫بك أو خنت التمني ‪......‬‬ ‫و متى ما ِ‬ ‫عني ‪.

.‬و تنتهي عند داحي الباب قافيتي‬ ‫علي ‪.‬للهمِ‬ ‫ف قبل كِم ‪ ...‬‬ ‫خنت ُ‬ ‫فأنا ما ُ‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬مثل القيامة حتى أسكر البشَر‬ ‫ل ألقت الثمَر‬ ‫فُاذهلت عن بنيها كل مرضعٍة ‪ ..‬و كل ربة حم ٍ‬ ‫أم أدرك القمران بعضهم عجبًا ‪ ..‬عني و عنهم أنا في شغلي ُاغنيتي‬ ‫وحدي أغني و كل الناس في شغ ٍ‬ ‫علي ‪..‬و هي كي ٌ‬ ‫ُكن عضيدي بين حلمي ‪...‬‬ ‫ي أو وصي نبي‬ ‫ب ‪ .‬ل ‪ .‬ل ‪ ..‫ل تلمني ‪ .‬‬ ‫ال أكبر هل عيد الغدير جرى ‪ ..‬و الشمس ل ينبغي أن تدرك القمَر‬ ‫ف و ل حذرا‬ ‫أم ذاك ياسين عل كف حيدرٍة ‪ ..‬‬ ‫خنت ُ‬ ‫فأنا ما ُ‬ ‫ل تلمني ‪ ...‬‬ ‫حين لم تنجبك أمي ‪....‬تلمني‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬ل تلمني‬ ‫لو قسوت عليك‬ ‫ل تلمني ‪ .‬كأن ربك أوحى سورة الطربِ‬ ‫الركن يرقص ُان ً‬ ‫قولي به يا قوافي الحب و أنتضمي ‪ ..‬‬ ‫حبي ‪.‬تلمني‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬فالندع كل مهٍم ‪ ..‬في الزمان الُمدلهِم ‪ ..‬‬ ‫حبي ‪.‬‬ ‫فأخي من كان مني ‪..‬و لم ينلها نب ٌ‬ ‫يا من له انشق بيت ال بالعج ِ‬ ‫س في تخايلِه ‪ ..‬ل تلمني‬ ‫أنا منك و أنت مني‬ ‫ِلَم ل ُيرضيك عتبي ‪....‬يوم القياِم و ُ‬ ‫ل ‪ ...‬فإن وزنك في الكرار من ذه ِ‬ ‫ب‬ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫حب المرتضى لغتي‬ ‫الناس تبكي و بسماتي على شفتي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:41 ..‬‬ ‫ل تلمني ‪ .‬ل ‪ ..‬‬ ‫و كنت من حولهم في عطر محبرتي ‪ .‬ل ‪ ..‬ل ‪ .‬يوم القياِم و ُ‬ ‫ل ‪ .‬تلمني‬ ‫يا أخي همك همي ‪ .‬أو لظلِم‬ ‫الصداقات ُتَنمي ‪ ......‬و بلغ الوحي ل خو ً‬ ‫علي ‪...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬ل تلمني‬ ‫أنا منك و أنت مني‬ ‫ِلَم ل ُيرضيك عتبي ‪..‬يدي على الرأس و الخرى على رئتي‬ ‫أستنشق الوزن من بحر النبي هوًا ‪ .‬ل ‪ .....‬ما تآخينا لهدٍم ‪ .‬‬ ‫وحدي أغني‬ ‫حب المرتضى لغتي‬ ‫الناس تبكي و بسماتي على شفتي ‪ .‬عني و عنهم أنا في شغلي ُاغنيتي‬ ‫وحدي أغني و كل الناس في شغ ٍ‬ ‫علي ‪....‬ل تلمني‬ ‫لو قسوت عليك‬ ‫ل تلمني ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫و هو يبنيني و أمني ‪...

‬عني و عنهم أنا في شغلي ُاغنيتي‬ ‫وحدي أغني و كل الناس في شغ ٍ‬ ‫علي ‪.‬روحي فهل سمعت ُاذناك لؤلؤتي‬ ‫حتى انقلب ُ‬ ‫علي ‪...‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬ال لمرساك قد عليت اشرعتي‬ ‫ت مشكلتي‬ ‫و كنت يا سيدي حلل مشكلها ‪ .‬و راسك راح الى الكوفه ‪ ....‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬فغير حبك من يحتاج للزمن‬ ‫و يونس الحب ما عادت لتقتلُه ‪ .‬و چـم‬ ‫مرت عليه ليال مني العين ما نامت ‪ ..‬وحدي طلعت أدورها ‪ ...‫خلقت ‪ ..‬‬ ‫لخارج الدهر فيك تطوفت سفني ‪ ...‬و أنا هَود عليه الليل ‪ .‬تشوف حسين و تصور‬ ‫يـگوم الليلة من گـبره ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫حب المرتضى لغتي‬ ‫الناس تبكي و بسماتي على شفتي ‪ .‬فما يقول الهوا إن ُكن َ‬ ‫علي ‪...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:42 ..‬و‬ ‫لن طفلة فـگدناها ‪ .‬يوم القياِم و ُ‬ ‫ل ‪ .‬عني و عنهم أنا في شغلي ُاغنيتي‬ ‫وحدي أغني و كل الناس في شغ ٍ‬ ‫علي ‪...‬تقول حياك إن الشوق يلعب بي‬ ‫في كل صدٍر إليه كعبٌة ُ‬ ‫علي ‪.‬بنص الليل ‪َ .‬فرت بدهشة ‪ ....‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُاخت يا زينب ‪ .‬يوم القياِم و ُ‬ ‫ل ‪ .‬تحوم و ماحد وياها ‪ .‬راحو وين طفليني ‪ ..‬و يبات بحفرة الكبر‬ ‫يشـگ لَـ ‪ .‬طلعنا نفتش الوادي ‪ .‬و أدور وين ملفاها ‪ .‬يزينب گـومي دوري وياي ‪ ...‬و ل توجد درب عيني ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫حب المرتضى لغتي‬ ‫الناس تبكي و بسماتي على شفتي ‪ .‬و على خدها دمعها‬ ‫جِبتها وياي للخيمه ‪ ..‬و شفتها وياك ممتده ‪ ......‬إنني ُاسلب‬ ‫صرخت آه ‪...‬شي ماتت من الروعه و شي ضلت تحن بالويل ‪ ..‬‬ ‫ن بوشوشتي ‪ ...‬بعمق حبي و خلي الشعر يغرفني‬ ‫علي ‪.‬تلوح تـگول نجم سهيل ‪.‬‬ ‫طير الحرم‬ ‫ليلة الثاني عشر من المحرم ‪1427‬هـ‬ ‫حسينية الولية ‪ -‬الكويت‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ملحظة‪ُ :‬اخذت هذه القصيدة من القصيدة الصلية التي القاها‬ ‫الشيخ حسين الكرف في ليلة التاسع من المحرم ‪1427‬هـ بموكب‬ ‫عزاء مأتم بن سلوم علمًا بأن عدد الفقرات في القصيدة الصلية‬ ‫خمس فقرات و ُاخذ منها هنا ثلث فقط‬ ‫‪---------------------------‬‬‫الخيم َيحسين محروگـه ‪ .‬وين النوم و الـگـعده و هاي أيتامكم هامت ‪ ....‬وا حسيناه‬ ‫تخيل و انته في الحضرة ‪ ..‬يبن أمي ‪ ..‬و على گَـ ‪ .‬‬ ‫وجوهم ليه ‪ ..‬ـللبه يمينه‬ .‬و لن اختك تناديني ‪َ ..‬حيتان بحرك فأغمرها لتبلعني‬ ‫يا حامل البحر اسكب لي خليج هوًا ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬ـحده بجيبنه ‪ .....‬رضيت بليلة العشرة و شدايدها ول دامت ‪ ...‬أثاريه ‪ ..‬‬ ‫مولي ما ُاغرقت في شدٍة جهتي ‪ ......‬من الغدير و خلي الحب يشربني‬ ‫اقلب جبالك أقداحًا مصففًة ‪ .‬و لن‬ ‫يسيل ‪ِ .‬و جسمك رضضته الخيل ‪ ...‬و البحر يغتم في مرساك ذاكرتي‬ ‫محار حبك مسكو ٌ‬ ‫ت صلًة فوق روحك يا ‪ .

...‬و حضنُهـ ‪ .‬و ِ‬ ‫و أبو علي ‪ .‬و يحضن ‪ .‬‬ ‫و راسه يميل لو مال ‪..‬لي بفادي‬ ‫تخيلها وصلت إليهم ‪ ...‬لي ما أدري‬ ‫آيا ‪ُ .‬يبني َيبني ‪ .‬يذرها‬ ‫علي َيلي ِذبلت محاچـيه ‪ ......‬خسف بدره‬ ‫حزنها ‪ ..‬‬ ‫ِمشى بحزنه ‪ .‬وسط صدره‬ ‫و الحورة تون ‪ .‬بك شعبني‬ ‫عنده ‪ .‬لفت بالحَـ ‪ ..‬إلى وادي ‪ِ .‬و تدري بيَـ ‪ .‬ره يا زهرا‬ ‫و اهتَـ ‪ .‬على ظهري‬ ‫وا علياه ‪.‬و مسح عنه ‪ .‬جمالك‬ ‫َيبني ‪َ ...‬ـسرة و تنادي‬ ‫شعبتوني ‪ .‬ـني عالصدري‬ ‫خوفي ‪ ..‬و حملها ‪ ..‬ـه ِ‬ ‫شبلي ِ‬ ‫يا ِ‬ ....‬ـزت الحضرة‬ ‫وا علياه ‪.‬دمعها بإيدي ‪ .‬ـهره شماله ‪ ...‬يعينه‬ ‫َمعنده يمين و شمال ‪.‬‬ ‫تخيل منظره و صدره ‪ ..‬لليلة ِ‬ ‫َيلكبر يا ضيا العين ‪...‬دفنها ‪ ...‬و سبـگـها ‪ .‬من إلي ‪ ..‬لفت يا وليدي ‪ .‬و عينه ‪ .‬أصب َد ‪ ..‬‬ ‫في گـبرك ضيف حسين ‪...‬أساهم‬ ‫و هضمها ‪ِ ..‬و صحت مِـ ‪ ....‬الدما ِتجري‬ ‫خذ بصبري‬ ‫يالما ‪ِ .‬‬ ‫جَلد ما بيه ‪ ..‬‬ ‫ِو شما ‪ .‬ـلة ضيفك‬ ‫إجيتـ ‪ ....‬و گـللبي جَـ ‪ .‬ـك أشوفك‬ ‫و الى الزهرا وصلت بواچـيه ‪ ......‫و على ظَـ ‪ ....‬يا عـگللي ‪ .‬و ذرف گـللبه ‪ .‬ـعده من گـبره‬ ‫عمره‬ ‫ينهض ‪ .‬على الجسد ‪ .‬وجعها‬ ‫و جفن منها ظلل عليهم ‪ .‬و بوصل لك حـچـي المنحر‬ ‫ينادي ‪َ ..‬و نحلتوني ‪ ..‬بي ما برد ‪ .‬و ِدنا ِمنه ‪ ..‬ـبها منظره‬ ‫وگـع جسد ‪ .‬ـم ضلعها‬ ‫أساها ‪ .‬و منحره ‪ ..‬يِفت گـللـ ‪ .‬ترى مصا ‪ .‬خيالك‬ ‫و يميـ ‪ .‬كساهم‬ ‫و إلى الحورة وصل بـچـيهم ‪ ......‬‬ ‫و شاله ‪ ..‬يا روحي ‪ .‬عليها‬ ‫جذب زفرة‬ ‫و الكبر ‪ِ ..‬يميل عليه ‪ ...‬معي و يصبني‬ ‫و اجيت ِا ‪ .‬ـن گـبرها‬ ‫و من وادي ‪ .‬‬ ‫و الزهرا ِتحن ‪ ..‬إثر حنة ‪ .‬عسى ال ‪ .‬على وليده‬ ‫و تمدد في گـبره يحاچـيه ‪ .....‬إنهض ‪ ...‬و يذب ُ‬ ‫وا علياه ‪.‬ـمرة واجرة‬ ‫شلجرى‬ ‫حـ ‪ .‬إليها‬ ‫و عمتك ‪ِ ....‬‬ ‫شيـگَـ ‪ ..‬ـزني للبد ‪ ..‬‬ ‫وا علياه ‪..‬بدمعها‬ ‫ُامك ‪ ...‬ثمر عمري‬ ‫چـنها ‪ ..‬كأنه مصحف موذر‬ ‫ذبيح و يحـچـي من نحره ‪ .‬في منحره‬ ‫علي ُمصا ‪ .‬و نبشتون إ ‪ .‬على الولد ‪ ...‬على صدره‬ ‫مأجو ‪ ...‬‬ ‫راسي ‪ ..‬و صبرها‬ ‫انا الليـ ‪ .‬أحمل ‪ ......‬سِلم ‪ ...‬دم وريده‬ ‫و جذب ونة ‪ ..

‬‬ ‫َيَمه ‪ ..‬س الزمن شاب‬ ‫و مصابك گـرح العين ‪..‬يا ظنَوت ‪ .‬إنني ُاسلب‬ ‫صرخت آه ‪.‬و مصرعي ‪ .‬و بين الـ ‪ .‬و لمسمعك‬ ‫وأنا ألَـ ‪ .‬إلى را ‪ ..‬في ِكل روحة و في كل جية‬ ‫و احسك في شراييني ‪ .‬ـربة منك‬ ‫علي راية بالدنيا َمتطيح ‪ ....‬ـلي مدمعك‬ ‫تنادي گـو ‪ ..‬انعمى َ‬ ‫يا يو ِ‬ ‫و قميصك ضيعه البين ‪.‬يبن الطياب ‪ ....‬ـبسم حسين‬ ‫على الرا ‪ ..‬انخطف لونه‬ ‫وا علياه ‪..‬وأصوبها ‪ ...‬ية عينه‬ ‫يا رافِـ ‪ .‬رت أودعك‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُاخت يا زينب ‪ .‬‬ ‫و حسيـ ‪ .‬بس أطلب گـطرة ‪ .‬ـردى رعوده‬ ‫َ‬ ‫وا علياه ‪....‬على ذباحك‬ ‫علي و حيدر بسيفك يصيح ‪ ..‬شغلني ‪ ..‫ساعة إنهض إلي ‪ .‬لنا هالصوت‬ ‫من أرض النجف جابته الريح ‪ ..‬وسفة عليه ‪ .‬له بعيونه‬ ‫و لنه ‪ .‬عطشانه ‪ .‬داحي الباب‬ ‫شبابك ‪ ..‬‬ ‫من أگـبللَـ ‪ ...‬‬ ‫تحوم برايتك عيني ‪ .‬بسماته بثغرة ‪ ..‬يفز گَــ ‪ ..‬لهب ما يخمد ويطفا‬ ‫يا لكبر ‪َ ....‬له بالعودة‬ ‫صب الـ ‪ .‬ته الفوت‬ ‫أكبر ‪ .‬‬ ‫يا كسرة بظهر الحسين ‪.‬م إلى الخيم ‪ .‬ـني جراحك‬ ‫عد بمو ‪ .‬يمينك‬ ‫حيدر ‪ِ .‬معلمتك‬ ‫خدر عمتك‬ ‫َيبني يا علي ‪ ...‬و يعيش إ ‪ ..‬و ُامَـ ‪ .‬ـك تندعي لك‬ ‫حـ ‪ ..‬يا خويه َ‬ ‫علينا ها ‪ ..‬ول يفو ‪ ..‬گـللبي ‪ .‬في مصرعك‬ ‫خـ ‪ ......‬‬ ‫شيرد النظرة للعين ‪.‬بفـناك أفنى ‪ ..‬يا حي كراتك ‪ ..‬جبينك‬ ‫سطا بضرباتك ‪ .‬حمل سلحك‬ ‫و أشـگ روحي ‪ .....‬ـت مثل سهم ‪ .......‬‬ ‫و أگـبلل ‪ ..‬ـللبه شطرين‬ ‫َيكل نوحي ‪ .‬يا موعودة‬ ‫إدعي ‪ .‬ول گـَد ‪ ....‬ـفه عنك‬ ‫في كل ضَـ ‪ .‬ـنه الموت‬ ‫حمل سيـ ‪ .‬ـسرة على طولك‬ ‫سـ ‪ .‬يا حي ‪ .‬اِبله‬ ...‬تي أرواحــك‬ ‫و في كل طعنة ‪ .‬ـفها ونظرها ‪ .....‬و ذهلني ‪ِ ....‬‬ ‫ِ‬ ‫و چـنت أسعى ‪ .‬وضح مَـ ‪ ..‬جناحه بذكرك يصبه‬ ‫علي َيلي اسمه بسمعي ‪ .‬و أ ِ‬ ‫و توزع نظر عيني بينك ‪ ...‬لمسمعي ‪ ..‬مطر ‪ ..‬دها تجي لك ‪ .‬و أداوي بعـيـ ‪ ...‬ـع جبينه‬ ‫و بس الِعدا يحاوطونك ‪ ...‬ـصياوين‬ ‫و ِكلما ضربت بيمينك ‪ .‬و َذبله‬ ‫بويه ‪ .‬في عاشر ‪َ .‬تمنيت أ ‪ ..‬عاشت ‪ ..‬ظمى أكبر من المية‬ ‫الخيم ِو ‪ .‬يا عاِفر ‪ .‬ـن ينظرونه‬ ‫شابح ‪ .‬وا حسيناه‬ ‫ِمثل طير الحرم دمعي ‪ .‬بنِبل ضلعي ‪ .....‬و َيكل دمعي ‪ .‬و أِهل دمعة ‪ .......‬لعدو هجم ‪ ...‬ـم على ألم ‪ ..

‬لفنى لينا‬ ‫و كل همهم ‪ .‬من الشريـ ‪ ..‬عمرنا‬ ‫و جيل إلـ ‪ .‬له العيلة‬ ‫وا گِــ ‪ .‬بجمر چَـبده‬ ‫سلم‬ ‫عسى الحفيـ ‪ .‬سه عالي‬ ‫شدة ِتلـگـانا جدام ‪ ..‬ـها دمنا‬ ....‬و عسى عُد ‪ ...‬ـلعقيدة‬ ‫حب علي وآله السياد ‪ِ ...‬و حملها ‪ِ .‬تمِثـ ‪ ...‬و ِتحمله ‪ ...‬و في دين الها ‪ ..‬نراجع ‪ .‬و على اللَـ ‪ ....‬تشعله ‪ .‬ـنريده‬ ‫فخر لِـ ‪ .‬و جواده عيـ ‪ ..‬ـنه ِكلها دم‬ ‫وعن ِاليريـ ‪ ...‬نَفدي ‪ ...‬و من السرة ‪ ...‬ـربل أمنا‬ ‫فخر ليـ ‪ .‬بـگـى يسيله‬ ‫و ِمن حو ‪ .‬ـصرعك ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُاخت يا زينب ‪ .‬ـه يعلمه ‪ .‬‬ ‫و رد الـ ‪ .‬دي كل همنا‬ ‫و في ُ‬ ‫نريد لعلي نرفع الهام ‪ .‬إلى الجنة‬ ‫و شبك على ‪ُ .‬اسرنا‬ ‫وعلى ُ‬ ‫ضـ ‪ ..‬نريد ن َ‬ ‫حبه ‪ِ ....‬‬ ‫في وقت ال ِ‬ ‫َيآبانا ‪ .....‬حملنا َمـ ‪ .‬مثل جده‬ ‫ال َيبطل ‪ ...‬و ُ‬ ‫و انفاسه ِبدت ‪ِ ...‬معه يكتمه ‪ ...‬و شعلها ‪ .‬أمرنا‬ ‫و ل نضيع بلحظة الولد ‪ .‬ترى عدانا ‪ .‬في َ‬ ‫و اللحظة ِدنت ‪ .‫و دمعه ‪ُ .‬وأبد ما ‪ ..‬الدنيا ِتـگدر ‪ِ ...‬ـحرب ظامي‬ ‫و دمع الـ ‪ .‬ـم وگـع سهم‬ ‫و نزف حيا ‪ ..‬مطهَمه ‪ ..‬إنني ُاسلب‬ ‫صرخت آه ‪.‬لح المهدي ‪ ..‬ـلة الحيلة‬ ‫وا علياه ‪.....‬ـعة للخيم‬ ‫طبرة ‪ ..‬شرد ِمنه‬ ‫عمره ‪ .‬و أبو ِمـ ‪ .‬حنان و تربية و نعمين‬ ‫ُابوة شتنطي من معنى ‪ ..‬مثل الكبر ‪ِ..‬الشرعة و الدين‬ ‫ولبو صا ‪ ..‬ـعة أيامي‬ ‫وا علياه ‪.‬و بنوة توفي ليها الدين‬ ‫و َيريت ‪ .‬معة السماء ‪ .‬وه ل ِ‬ ‫و أبوه و َد ‪ .‬وا حسيناه‬ ‫أويلي على البو إبنه ‪ ..‬ي ِ‬ ‫و على ال ُ‬ ‫و حاله اللَـ ‪ ..‬يريدون ِا ‪ .‬نكون ِا ‪ ......‬‬ ‫شدة جبال ‪....‬‬ ‫علي وي بوعلي ال ‪ .‬و نظرته ‪ .‬ـحي بدمنا‬ ‫و يا أبنانا ‪ِ .‬ـده انعمى ‪ .‬و وصلها ‪ .....‬على العلم‬ ‫ظما ‪ .....‬ـأبو هامي‬ ‫وا ضيـ ‪ .‬و فلها ‪ .‬يهزمونا‬ ‫و علينا المعول والعماد ‪ .‬و سعى بجرا ‪ .‬أبَوة و بنين ‪ِ .‬يضيعونا ‪ ...‬نجند ‪ُ .‬ـم يجيه ألم‬ ‫حل ُ‬ ‫ظما ‪ .‬ـلنا بهالثنين‬ ‫إبن ِمـ ‪ .......‬حه للعدم‬ ‫ضما ‪ ..‬ته بال ُ‬ ‫حمم‬ ‫علي يا َد ‪ .‬و يضل را ‪ .‬‬ ‫و إبن ِفدوة لبَيه ‪.‬‬ ‫بالحومة ِنزل ‪ ...‬مثال التربية السوة‬ ‫إرادة لينا أي و ال ‪ .....‬لمستعدين‬ ‫و نربي لينا أجيال ‪.‬ـظ يسلمه ‪ ..‬ـن ِمثل الحسين‬ ‫أبو يفدي َبنَيه ‪.‬و نضيع ‪ .‬نبالي‬ ‫و في كل ِ‬ ‫و في كل كَـ ‪ .‬و على السهـ ‪ .‬يثيرون إبنا هالنخوة‬ ‫و عسانا ‪ ..‬نضل نكبر ‪ ......‬ـن مثل الكبر ‪ .

..‬ـصرعه نشيله‬ ‫وا علياه ‪..‬و تحمله ‪ .‬علي علي ‪ ..‬بشعايرنا‬ ‫و ِ‬ ‫و صيحة ‪ ........‬بمناحرنا‬ ‫عزة ‪ ...‬يزيد العسكر ‪ُ .‬ـنهل الُعل ‪ .‬ف و ِنعتلي‬ ‫اجينا و ا ‪ .‬بك المضى ‪ .‬ـمنا ِنثأر‬ ‫جَمع شملنا و بيه ِانـ ‪ .‬دة ِنمتلي‬ ‫و ِكل دِمـ ‪ .‬و أهل ‪ .‬ـنهي هالليلة‬ ‫إل ‪ .‬ـِرسالة‬ ‫و ال ‪ .‬‬ ‫الكبر ‪ .‬يَوفي له‬ ‫َملينا يا ‪ ..‫و نمشي ويالكبر بالخيام ‪ِ ....‬على اچـتافك‬ ‫علي َيضَـ ‪ .....‬جك اعتل‬ ‫و حـگ شبا ‪ .....‬علي علي‬ ‫موكبنا إجا ‪ .‬ـبنا ِتقبله‬ ‫عسى عليـ ‪ .....‬بضمايرنا‬ ‫وا علياه ‪..‬مه ذوبنا‬ ‫وا علياه ‪.‬علي الفضا ‪ .....‬إلك محَـ ‪ .‬تعود و ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستروالهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬ـبة و وله‬ ‫حـ ‪ .‬ـنا بالرضا ‪ .‬ـتحرر‬ ‫الكبر ‪َ ...‬على الشباب ‪ .‬‬ ‫ل نِـ ‪ ..‬‬ ‫الكبر ‪ .‬و نوفي له‬ ‫و من َمـ ‪ .‬ـلنا في البل ‪ .‬في دربك ‪ .‬تـقبـــله ‪ .‬جمعنا ‪ .‬و لمنا ‪ .‬و ِكل شَر ‪ .‬ربانا كلنا و علَـ ‪ .‬‬ ‫جرحك َيعلي ‪ .‬من الشها ‪ .‬ـربة الـگضا ‪ ..‬بشباب الكبر ‪ .‬برجاله‬ ‫جند الـ ‪ .‬ـنا مبتلي‬ ‫ِننادي ِكـ ‪ ..‬علينا تا ‪ ..‬ـحره يخليكم‬ ‫وا علياه ‪.08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬‬ ‫زفرة ‪ .‬و حبك ‪ ......‬الغوالي‬ ‫أهل ‪ ..‬على مصابك‬ ‫ُ‬ ‫ضمنا ‪ ......‬في موكبنا‬ ‫يكَبر ‪ ..‬‬ ‫حتى مطلع الفجر‬ ‫ليلة ‪ 11‬محرم ‪1427‬هـ‬ ‫حسينية البلوش ‪ -‬الكويت‬ ‫للشاعر ‪ :‬الموشح ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪ ،‬القصيدة ‪ :‬عبدال القرمزي ‪ ،‬نادر التتان‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ملحظة‪ُ :‬اخذت هذه القصيدة من القصيدة الصلية التي القاها‬ ...‬وداع ‪ .‬ـعنا نهمله ‪ ..‬نته كربل ‪ ...‬يحييكم‬ ‫سـ ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬و ُ‬ ‫إجينا ِنـ ‪ ...‬ـِلم عليكم‬ ‫وي َ‬ ‫و بنَـ ‪ .‬و همنا بيـ ‪ .‬و أهــدافك‬ ‫كل گـللبه ِرجا ‪ِ .‬بعلمنا ‪ ..‬‬ ‫الكبر ‪ .....‬إلى احبابك‬ ‫رفُرف َيولي ‪ .‬إله حبنا‬ ‫في َد ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:43 ....

.‬‬ ‫لن الموت أول درس طلبك ‪.‬‬ ‫في صورة صدر متهشم و ل ‪.‬ماشوف غير أيتام ‪ ...‬يسلي الحرمة و ياخذ بصدره طفلها ‪ ...‬‬ ‫على مصابك و ل أعظم من مصابك ‪.‬و الخيل مسروجه و اهلها مستعدين ‪ ......‬مصغين للصايح و ل منهم جفن‬ ‫جسام ‪ ...‬و اصب ِ‬ ‫و وين زهوة ذيـﭻ اليام ‪...‬تشوفه الناس دم ينزف من صوابك‬ ‫نحبك نسخة من الكتاب متهشمة ‪...‬حوله‬ ‫حت وشبو لي الهواشم ‪ .‬و شيخ العشيرة حسين ‪ .‬و صيوان اخويه حسين ‪ .‬مطروح و بجنبه علي الكبر و‬ ‫سلحين ‪ ..‫الشيخ حسين الكرف في ليلة العاشر من المحرم ‪1427‬هـ بموكب‬ ‫عزاء قرية الدراز علمًا بأن عدد الفقرات في القصيدة الصلية‬ ‫خمس فقرات و ُاخذ منها هنا ثلث فقط‬ ‫أگـبلل عليه الليل ‪ ...‬‬ ‫حسين و ياهو فينا الما يحب حسين ‪َ ..‬عباس عند البارحه يحوط الصواوين ‪ ..‬و ازدادت الوحشة ‪ .‬‬ ‫***‬ ‫إلك كل يوم ونة بصدر أحبابك ‪..‬‬ ‫***‬ .‬‬ ‫على مصابك و ل أعظم من مصابك‬ ‫‪.‬كلهم م ِ‬ ‫نام ‪ ..‬و امسيت مالي گـناع و اتستر بالجفوف ‪ .‬و باتت خيمنا مطنبه و تزهى بأهلها ‪ ...‬و حسين من يسمع بِـچـى بخيمه دخلها ‪ ..‬‬ ‫على عتابك وگـفنا نجدد الدمعة ‪ ...‬ويا يتامى گـللوبها طارت من الخوف ‪ .‬وين المعزة‬ ‫ترفرف اعلم ‪ ...‬حولي وگـوف ‪ .‬يامر و ينهى و اخوته ‪ .‬يمذبوح الكرامة موسد ترابك‬ ‫نحبك نور متوذر على الغبرة ‪ .‬ياريت تصير هامش صفحة بكتابك‬ ‫وگـفنا بباب جرحك نلطم بصدره ‪ ..‬تتصارخ بدهشة ‪ .‬عسى يفتح علينا أوسع أبوابك‬ ‫نموت من التعب لكن نريد نموت ‪.‬محد شال نعشه ‪ ....‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫إلك كل يوم ونة بصدر أحبابك ‪.

‫إلك كل يوم ونة بصدر أحبابك ‪..‬‬

‫على مصابك و ل أعظم من مصابك ‪..‬‬

‫نحبك نسخة من الكتاب متهشمة ‪ ..‬في صورة صدر متهشم و ل عابك‬

‫شفتك طحت عالـگـاع ‪ ..‬ول بسمعي ونينك مر ول عتابك‬
‫أبد َيحسين ما ِ‬

‫شِفت عالم نهض من طيحتك َيحسين ‪..‬‬
‫ِ‬

‫و سمعت الكون ضل يردد خطابك‬
‫‪..‬‬
‫***‬

‫إلك كل يوم ونة بصدر أحبابك ‪..‬‬

‫على مصابك و ل أعظم من مصابك ‪..‬‬

‫*********‬

‫سلٌم يا ‪ ..‬أبا الشيب ‪ ..‬الخضي ِ‬
‫ب‬

‫سلٌم يا ‪ ..‬أبا الخد ‪ ..‬التري ِ‬
‫ب‬

‫حسين ‪ ..‬حسين‬
‫ُاناجي ليلة القدِر ‪ ..‬بعام الِمحنة العمى‬

‫أكانت حينها تدري ‪ ..‬بهذي الليلة العظمى‬

‫هل حاطت ِبما يجري ‪..‬‬

‫من ما حل في العشِر‬
‫‪..‬‬

‫و المظلوم و الحوراء ‪ ..‬أبكو ليل عاشوراء‬

‫حتى مطلع الفجِر‬

‫‪..‬‬

‫ن من الذعِر‬
‫سلٌم لم يكن فيها ‪ ..‬ول أم ٌ‬

‫ي واضح السِر‬
‫و أمٌر بين عينيها ‪ ..‬خف ٌ‬

‫هذي ليلة النحِر ‪..‬‬

‫ل ُتزلوا بالشهِر‬
‫‪..‬‬

‫دهُر هذه الليلت ‪ ..‬فيها ُقدرت ثورات‬

‫لم تخطر على القدِر‬
‫‪..‬‬

‫أيا ليلًة ما ‪ ..‬جرت في أي با ٍ‬
‫ل‬

‫ج من خيا ِ‬
‫ل‬
‫جرت لكن كوهٍم ‪ ..‬و نس ٍ‬

‫ن و زينب ‪ ..‬و سمع الليالي‬
‫حسي ٌ‬

‫ع سيكتب ‪ ..‬بخصر المعالي‬
‫ودا ٌ‬

‫ت تداعى ‪..‬‬
‫و صو ٌ‬

‫وداعًا وداعا‬
‫‪..‬‬

‫أيا ُاختاه بوحي ‪ ..‬و قولي ما لدي ِ‬
‫ك‬

‫ف ناظري ِ‬
‫ك‬
‫ب ‪ُ ..‬مجا ٍ‬
‫فإني عن قري ٍ‬

‫عذرًا إلي ِ‬
‫ك‬
‫ل ‪ ..‬و ُ‬
‫فصبرًا جم ً‬

‫حملي علي ِ‬
‫ك‬
‫ل ‪ ..‬و ِ‬
‫ي الرحي ُ‬
‫عل َ‬

‫و كوني ِدفاعا ‪..‬‬

‫وداعًا وداعا‬
‫‪..‬‬

‫أعينيني ‪َ ..‬يبنت الزهراء ‪ ..‬على البلوى ‪ ..‬أعينيني‬

‫ح ‪ ..‬ستبكيني‬
‫و أحييني ‪ ..‬عفًة صبرا ‪ ..‬فعن صب ٍ‬
‫و بعدي ل ‪ ..‬تخمشي خدًا ‪ ..‬و بالبوغاء ‪ ..‬تدميني‬
‫ك في الرزاء ‪ ..‬حذاري ل ‪ ..‬تشقيني‬
‫ب ‪ ..‬ل ِ‬
‫أنا جي ٌ‬

‫خلِد‬
‫و كوني لي ‪ ..‬آية ال ُ‬

‫َمدى الدنيا ‪َ ..‬يبنت الحمِد‬
‫و ل ُتبدي ‪ ..‬حسرًة بعدي‬
‫ك لحدي‬
‫شقي في ‪ ..‬قلب ِ‬
‫و ُ‬

‫فناحت من ‪ ..‬هذه الُندبة ‪ ..‬أخي من ذا ‪ُ ..‬يباريني‬

‫و هل صبٌر ‪ ..‬للذي يأتي ‪ ..‬و ما يجري ‪ ..‬على عيني‬
‫ك ‪ ..‬يلقيني‬
‫ب ‪ ..‬على ذكرا ِ‬
‫و هل أنسى ‪ ..‬أن لي قل ً‬
‫و من يدري ‪ ..‬بأسى زينب ‪ ..‬و من في الروع ‪ ..‬يأويني‬

‫بما أخفي ‪ ..‬يا أخي همي‬

‫حرقة الدِم‬
‫و من ُيطفي ‪ُ ..‬‬
‫سِم‬
‫جئت بال ُ‬
‫على روحي ‪ِ ..‬‬
‫أعينيني ‪ ..‬آه يا ُامي‬

‫*********‬

‫سلٌم يا ‪ ..‬أبا الشيب ‪ ..‬الخضي ِ‬
‫ب‬

‫سلٌم يا ‪ ..‬أبا الخد ‪ ..‬التري ِ‬
‫ب‬

‫حسين ‪ ..‬حسين‬
‫مشيت لمصرعك َيحسين ‪ ..‬و مشى كتاب ال بآثارك‬
‫و كل سورة تهل العين ‪ ..‬و صدرها تلطمه بنارك‬

‫و كل آية من الُقرآن ‪..‬‬

‫تبـچـي بحسرة يالعطشان‬
‫‪..‬‬

‫علي فعلته المة‬
‫و تنسخ منها كل رحمة ‪َ ..‬‬

‫و تتمرغ على التربان‬
‫‪..‬‬

‫وحيد و ما إلك ناصر ‪ ..‬غريب و َمصعب الغربة‬

‫طبيب و تكسر الخاطر ‪ ..‬اشطبيبه اليذبحه طبه‬

‫عندك أحد َيحسين ‪..‬‬
‫ما ِ‬

‫ِتنهض لك أنصارك وين ‪..‬‬

‫إگـطع رجوتك منها ‪ ..‬و بحسرتك چـفنها‬

‫فرگ يا غريب البين‬
‫‪..‬‬

‫و سلم ل أمره ‪ ..‬و گرب من نحيله‬

‫عطش لهب في صدره ‪ ..‬و أعاديه حايطينه‬

‫سبايا في باله ‪ ..‬و يتامى في عينه‬

‫و تأمل في حاله ‪ ..‬عسى ال يعينه‬

‫جراحه ‪..‬‬
‫و زادت ِ‬

‫غَرب جناحه‬
‫و َ‬
‫‪..‬‬

‫خِلـگ مستفردينه‬
‫ظمى يسعر في نحره ‪ ..‬و َ‬
‫ُ‬

‫و حجر صَوب يا حسره ‪ ..‬رسول ال بجبينه‬

‬عة نعينه‬ ‫على نحبة ‪ِ ..‬و نزَفه يتعبه‬ ‫مسحها بهمومه ‪ ..‬التري ِ‬ ‫ب‬ .‬ـد ونينه‬ ‫و ِبـچـت عمه ‪ ..‬‬ ‫ِ‬ ‫و ِلفت زينب ‪ ..‬وگـع في مـ ‪ .‬بالسمع گـوه‬ ‫نـگول الي ‪ ..‬و لكنـ ‪ .‬حسر الخوه‬ ‫و ما ظني ‪ ..‬و يشل همه ‪ .‬سيفه بنحره ‪ .‬لدي وينه‬ ‫شليذي بـگللبه ‪ .‬ـسمع سكينه‬ ‫و ِ‬ ‫شلي زيَـ ‪ .‬صوته إلمنه ‪ .‬يولي وا ‪ .‬بناظر الحورة ‪ ...‬أبا الخد ‪ .‬مهجت الزهرا‬ ‫و ِبدا نوره ‪ .‬ـصطفى و آله‬ ‫و ِبـچـت ذهله ‪ .‬الخضي ِ‬ ‫ب‬ ‫سلٌم يا ‪ .‬طي بنعاله‬ ‫ألف حسرة ‪ ....‬يا شمر خله ‪ ...‬بنحره شسوى‬ ‫*********‬ ‫سلٌم يا ‪ .‬أبا الشيب ‪ .‬يعمه وا ‪ ..‫و تجارت دمومه ‪ .....‬دگـوم السا ‪ ..‬و سهم حل في گـللبه‬ ‫و فره فؤاده ‪...‬و لو تذبـ ‪ ..‬و السى تجره‬ ‫يالمغَرب ‪ .‬يحز المـ ‪ .‬ـه في أي حاله‬ ‫على الغبرة ‪ .‬ماَبه مروه‬ ‫و على الخوه ‪ ....‬وين هلزفره‬ ‫َيهل تنحب ‪ ..‬و ِ‬ ‫إلى الخيمة ‪ .‬رد على الحوره‬ ‫إجت لك يا ‪ُ .‬سَيب حريمه ‪َ ...‬ـحني بداله‬ ‫و لكنه ‪ ..‬طاغي بصدره ‪َ ..........‬‬ ‫و وگـع من جواده‬ ‫‪...‬‬ ‫جذب ونه ‪ .

‬ل ِفكرة و مجرد راي‬ ‫ل صيحة عوا ِ‬ ‫هذي من مبادئنا‬ ‫‪.‬‬ .‬‬ ‫حزن بعده ‪ ..‬بالحسرة ِن ِ‬ ‫و نموت بكثر همنا‬ ‫‪.‬يجر أذياله للمصرع‬ ‫وصلنا و ال ِ‬ ‫و ِكل ما وسع حدوده ‪ .‬‬ ‫َيحسين ب ِ‬ ‫صحنا بيك آمنا‬ ‫ِ‬ ‫‪.‬صبرنا جرحك توسع‬ ‫و على التل ِتزاحمنا ‪.‬‬ ‫إذا حي إنته َيحسين ‪ .‫حسين ‪ ....‬‬ ‫شـگ جيوب‬ ‫أرواح و ُمهج و گـللوب ‪ .‬بدمعنا بالعيون‬ ‫يا عطشان يا محروم ‪.‬حسين‬ ‫ِرجع ُمهرك من سنينه ‪ ..‬يلف الدنيا بالمقتل‬ ‫و من لحظتنا للعاشر ‪ ......‬‬ ‫و بالهفه ِتراكمنا‬ ‫‪..‬‬ ‫طف هاي ‪ ....‬بغصص ِهجمت علينا‬ ‫يتامى أيامى ‪ ...‬على گـللبك نهون‬ ‫شيداويك و ِنرويك ‪ ..‬بعجل إنهض إلينا‬ ‫ترى المحنة َدهتنا ‪ .‬رجعنا بطيحتك ِنصهل‬ ‫ضمايرنا ‪..

‬تجري بالطوفان ‪ ....‫يا مذبوح يا مظلوم‬ ‫‪.‬من بعد الحسين ‪ ..‬ـبرة عالعبرة‬ ‫أسف و الروح ‪ِ ...‬و علينا بـ ‪ .....‬إذا ما گـمت و حنيت‬ ‫يالجروح يا مذبوح ‪ .‬متنا من فرگـاك‬ ‫ِن ِ‬ ‫عشنا ‪ .‬يالولي بدماك‬ ‫ِتسلبنا ‪ .‬ـوجع و النار‬ ‫ِنروح شلون ‪ ..‬بندمنا و الـ ‪ .‬في ِوليت َهلـ ‪ ...‬مشاعرنا ِتنحب‬ ‫بالبرور أسى ندور ‪ .‬و تجمعنا زينب‬ ‫و زينب في حيرة ‪.‬وسفه ما شلناك‬ ‫َيجسم حسين ‪ ..‬و إحنا في ذكراك‬ ..‬و باللم ِذبنا ‪ .‬ـعدى الشرار‬ ‫و ِنظل بعدك ‪ ..‬و تبـچـي عليـ ‪ ...‬نبـچـي عالبعدك ‪ .‬علينا فا ‪ .‬سمعناك إنته ونيت‬ ‫من الي يحن علينا ‪ ..‬و ل تنصب ‪ ...‬ل ول غسلناك‬ ‫و لو ِودنا ‪ِ ..‬يا نظر العيون ‪ .‬ت ألف مرة‬ ‫و كل گـطرة ‪ .‬يفتها المو ‪ ..‬يالولي ِنبـچـي ‪ ..‬‬ ‫بهضمها كسيره‬ ‫‪......‬‬ ‫إلك ونينا بس من ‪ .‬آه يا نور العين ‪ .‬إلك گـطرة‬ ‫عن الغبرة ‪ .‬‬ ‫أسف َيحسين ‪ ..‬ودها يالمذبوح ‪ .‬ـنا القدار‬ ‫ترى الدنيا ‪ ..‬و نصب العـ ‪ ...‬لحظة بين عداك‬ ‫ول ِ‬ ‫يا تاركنا ‪ .‬تصعب بلياك‬ ‫ضج يا ريت ‪ِ ...‬تت الُنصرة‬ ‫و بـگـى علينا ‪ ..‬ننجدل وياك‬ ‫و تغسلنا ‪ .‬ـعدك الهم دار‬ ‫ِنفر لوين ‪ ....

....‬‬ ‫ُبونا و كربلء ُامنا‬ ‫‪..‬‬ ‫و تلبي لك الملك‬ ‫‪.‬حتى الجنة حتى النار‬ ‫و حارت من ِفعال أعداك‬ ‫‪..‬‬ ‫جرح و نحور‬ ‫إحنا و ِكل ِدما مهدور ‪ .‬الخضي ِ‬ ‫ب‬ ‫سلٌم يا ‪ ...‬و كل طعنة و ِ‬ ‫صحنا بيك آمنا‬ ‫ِ‬ ‫‪.‬و دمه يجري منه‬ ..‬بـگللبنا الجازع نودعه‬ ‫َيحسين إنته في دمنا ‪....‬‬ ‫و يوم إلي وصلناه ‪ .‬و كل ميت نفض گـبره‬ ‫و ِمن أصلب الزمن جينا ‪ِ .‬التري ِ‬ ‫ب‬ ‫حسين ‪ .‬گـبلل ما ِنسـچـب الدمعة‬ ‫و زحفنا لـگللبك المذبوح ‪ ..‬نِذب عن ُمهجة الزهرا‬ ‫الجن و النس ِتفداك ‪.‬حسين‬ ‫مع جراحك نزفنا الروح ‪ .‬‬ ‫لبت يا أبا الحرار ‪ .‫*********‬ ‫سلٌم يا ‪ .....‬و ودنا نحامي عنه‬ ‫على الغبرة لـگيناه ‪ .‬أبا الخد ‪ ..‬‬ ‫سمعنا الصيحة لبينا ‪ ..‬أبا الشيب ‪ .

‬‬ ‫تحسرنا ‪ .‬و رزيته ِ‬ ‫عمرنا ِفدا لك ‪..‬مجينا حَـ ‪ .‬ننجدل وياك ‪ .‬إله ما حضرنا‬ ‫عمتنا‬ ‫شينشف دم العين ‪ .‬بالترب جده‬ ‫شليرجعنا ‪َ .‬ات و شيعيده‬ ‫إلك جمرة ‪ ...‬من مواجعنا ‪َ .‬‬ ‫ِ‬ ‫تحررنا ‪ .‬‬ ‫حت عنا يا مظلوم ‪ ...‬‬ ‫حرنا بدالك‬ ‫و َن َ‬ ‫‪....‬ـحشر نعيده‬ ‫يالموسد ‪ .‬بعد ما فارگِـتنا‬ ‫و ِ‬ ‫يا وسفه على حسين ‪ .‬ت و شيفيده‬ ‫تفطرنا ‪ ...‬و ساعة َممهِلتنا‬ ‫ِر ِ‬ ‫شلي توفي الدموم ‪ .‬يشده و يلمه‬ ‫و من ظهره ذبه ‪ ..‬مجينا كَـ ‪ ....‬شيداوي الما ‪ .‫و سهمه في گـللبه ‪ ..‬ـربل نجرع‬ ‫شصبرنا ‪ِ ...‬و كلما نرو ‪ ...‬مهو بهلحا ‪ .‬لو تحسرنا ‪ ..‬على المصرع‬ .‬أي َهنا بعده‬ ‫ول ِ‬ ‫لو تشوفه ‪ ..‬منجدل أمه‬ ‫لو ينظره ‪ .......‬بالثرى خده‬ ‫شفنا ‪ ..‬و شيرد الفا ‪ .‬و مصرعنا ‪ .‬في ضمايرنا ‪ ..‬ـتى ِنتوجع‬ ‫يا والينا ‪ .‬و جرح للمَـ ‪ ..‬في مناحرنا ‪ ...‬حه عاليده‬ ‫و إلك ونة ‪ ...‬يالتوادعنا ‪ .‬لو تفطرنا ‪ ..‬له نتودع‬ ‫و نريد إحنا ‪ِ .‬و گـللبه في سهمه‬ ‫ياليته بـگللبنا ‪...‬‬ ‫يا شمعة دربنا‬ ‫‪..

..‬و تدمع العين‬ ‫أحلم ‪.‬حسين‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح والشفاء وبراءة الذمة‪.‫شطرين‬ ‫و لو ِودنا ‪ِ .‬أسافر و الدروب ‪ .‬وال مو عمرين‬ ‫َيبو اليمه ‪ .‬أحلم ‪ِ.‬التري ِ‬ ‫ب‬ ‫حسين ‪ .‬الخضي ِ‬ ‫ب‬ ‫سلٌم يا ‪ .‬لو ِلنا أعمار‬ ‫ِنقدمها ‪ِ .‬تاخذني وياك‬ ‫مصيري ‪ ...‬غصب عن كربلء ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬أبا الشيب ‪ ..‬گـللبي نصفين‬ ‫يودع حسين فؤادي ‪ ...‬بعيني أشواك‬ ‫*** *** ***‬ ‫گـللبي نصفين يا حادي ‪ ....‬أبا الخد ‪ ...‬فدوى لك َيحسين‬ ‫*** *** ***‬ ‫سلٌم يا ‪ .‬‬ ‫قلبي نصفين يا حادي‬ ‫من اصدار " النوار الحسينية "‬ ‫صفر ‪1427‬هـ‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫يا حادي ‪ .‬ننشطر ِ‬ ‫و لو عندنا ‪ ..‬دفنت هالمنيه‬ ....08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.....‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:44 .

...‬گـللبي نصفين‬ ‫يودع حسين فؤادي ‪ .‬وحيد و خلني أترك گـللبي ِ‬ ‫آلم ‪ .‬بأرض الغاضريه‬ ‫بأسهام ‪ ..‬صابت هالرزيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫گـللبي نصفين يا حادي ‪ .‬عيني بأي ِمسيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫گـللبي نصفين يا حادي ‪ ..‬أحلفك بالله إلي ِتعبده‬ ‫ِدليلي ‪ ....‬تاخذني ِ‬ ‫يا حادي ‪ .‬على اطلل الجثث خل يوگـف ينوح‬ ‫يصب دم ‪ .‬ما دام ‪ ....‬و تدمع العين‬ ‫أحلم ‪....‬متنام ‪ .‬أحلم ‪ِ...‬تاخذني ِ‬ ‫فؤادي ‪ ..‫سبيه‬ ‫للشام ‪ ...‬خويه على الوطيه‬ ‫َمتنام ‪َ ..‬للشام ‪.‬و ِدما هاي الجثث بلسم للجروح‬ ‫أودع ‪ ..‬دفنت هالمنيه‬ ‫سبيه‬ ‫للشام ‪ .‬گـللبي نصفين‬ .‬جريح و ِتـگدر بـچـفك ِتضمده‬ ‫أريدك ‪ .‬گـبلل ل ِنبتعد ضعني ِترده‬ ‫عنده‬ ‫حبيبي ‪ .‬للشام ‪.‬ذبيح الغاضريه و گـللبي مذبوح‬ ‫و أنشده ‪ ..‬آلم ‪ .‬بأسهام ‪ ....‬إخذني بس جسد ل تاخذ الروح‬ ‫ما دام ‪ .

.‬و تدمع العين‬ ‫أحلم ‪.‬من خيوط الشمس يتخيط حجاب‬ ‫حزينه ‪ ...‬تاخذني ِ‬ ‫يتامى ‪ .‬دمعاتي الجريه‬ ‫إلهام ‪ .......‬أكرام ‪ .‬للشام ‪.‬أحلم ‪ِ.‬على مصاب الهل و فراگ الحباب‬ ‫سجدت عالتراب‬ ‫و أشاهد ‪ِ .‬عساها ثكِلتك يالحادي دنياك‬ ‫أكرام ‪ ......‬غصب عن كربلء تاخذني وياك‬ ‫َمصيري ‪ .‬من رب البريه‬ .‬تلل من الدمع ِ‬ ‫ِتروي ‪ .‬ملتمه عليه‬ ‫*** *** ***‬ ‫گـللبي نصفين يا حادي ‪ .‬و تدمع العين‬ ‫أحلم ‪.‬عليه سياط تغدر رموش عيناك‬ ‫و انا ادعي ‪ ....‬گـللبي نصفين‬ ‫يودع حسين فؤادي ‪ .‬إلهام ‪ .‬گـللب متفطر بحر الظما و ذاب‬ ‫أكوام ‪ .‬للشام ‪.‬دفنت هالمنيه‬ ‫سبيه‬ ‫للشام ‪ .‬أسافر و الدروب بعيني أشواك‬ ‫أحسها ‪ .‬أحلم ‪ِ....‬دفنت هالمنيه‬ ‫سبيه‬ ‫للشام ‪ ..‬ايتام ‪ِ .‬تاخذني ِ‬ ‫يا حادي ‪ ....‬أكوام ‪ .‬راحو من ايديه‬ ‫و ايتام ‪ ....‫يودع حسين فؤادي ‪ .

‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:44 .‬ول ينمحي من عيني‬ ‫يومك أورثنا هَمه ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫َيحسين ‪.‬‬ ‫أون و أن َ‬ ....‫*** *** ***‬ ‫گـللبي نصفين يا حادي ‪.‬يا جمرة بكل سنيني‬ ‫حب ‪..‬‬ ‫قصائد شريط " ِفداك "‬ ‫موسم عاشوراء ‪1427‬هـ‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي ‪ +‬نادر التتان ‪ +‬مل سعيد العرب ‪ +‬عبدالجليل الدرازي ‪ +‬مل علي بن فايز‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫الجزع ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫أبدي منين ‪.‬گـللبي نصفين‬ ‫يودع حسين فؤادي ‪....‬تاخذني ِ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والشفاء والصلح وبراءة الذمة‪...‬‬ ‫يالتنفسنا بدَمه ‪....‬أحلم ‪ِ..‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪..‬‬ ‫خجل آنا من اسمه ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫غربتني أحزاني ‪...‬‬ ‫متى بردت نارك ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪.‬‬ ‫في كل يوم نشَمه ‪..‬دفنت هالمنيه‬ ‫سبيه‬ ‫للشام ‪ ..‬للشام ‪.....‬من أذكره يبـچيني‬ ‫عسى عيني تعمى ‪ .‬‬ ‫من هم إلى الثاني ‪.‬و تدمع العين‬ ‫أحلم ‪.

‬‬ ‫فيها شلي نتحمل ‪.‬‬ ‫من هم إلى الثاني ‪..‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪..‬‬ ‫شعايرنا بهمنا ‪ .‬‬ ‫من هم إلى الثاني ‪....‬‬ ‫لو لعبدال و زغره ‪...‬عالي صدره يكسرونه‬ ‫و اهل دمعة عيني ‪ ..‬‬ ‫حرت ألطم صدري ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫أبدي منين ‪.‫يالمتَرب ‪.‬كل اليام محرم‬ ‫لطم ُندبة ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫َيحسين ‪..‬‬ ‫ِ‬ ‫َيحسين ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫غربتني أحزاني ‪.‬‬ ‫ألم ِ‬ ‫على الُبـگـى محتار ‪...‬طول الدهر تتألم‬ ‫و كل ما عظمنا ‪ .‬‬ ‫إلك ليوم الدين ‪.‬‬ ‫َيباني بعالمنا ‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫غربتني أحزاني ‪..‬‬ ‫و كلما نتأمل ‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪...‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫أبدي منين ‪...‬‬ ‫على گـللب الحورة ‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪.‬‬ ..‬عالي السهم بعيونه‬ ‫لو اشـگ جيب الحسرة ‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪..‬‬ ‫حزن من نار ‪.‬يبـگـى ُمصابك أعظم‬ ‫كربلء الحزن الول ‪.‬‬ ‫حرارة في كل عين ‪...........‬‬ ‫على الُغربة ‪.

..‬و الروح انته التحييها‬ ‫بدايتنا ‪..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫أبدي منين ‪...‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫َيحسين ‪.‬‬ ‫ما نسايل عنك وين ‪.‬‬ ‫دمع سا ِ‬ ‫ح لنوحك ‪.....‬‬ ‫ِ‬ ‫غربتني أحزاني ‪.‬‬ ‫على الجا ِ‬ ‫جم ‪...‬‬ ‫ِ‬ ‫َيحسين ‪...‬‬ ‫و باتك الجبار ‪..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫أبدي منين ‪..‬‬ ‫لنو ً‬ ‫و أعدد جروحك ‪.‬‬ ‫و هدايتنا ‪.‬جمر الغضي يرويها‬ ‫و يظل نحرك شمعة ‪ُ .‬‬ ‫ِ‬ ‫غربتني أحزاني ‪.‫و على الكبر صبري ‪ ...‬‬ ‫أبد لنك بينا ‪ .....‬محني و منخطف لونه‬ ‫سم ‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪.‬كل ظلمة ماتطفيها‬ ‫باگـي بمصابك َيحسين ‪.‬‬ ‫يظل ذكرك دمعة ‪ .‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪.‬‬ ‫حِرت َيحسين ‪..‬‬ ‫علمة بالمحبين ‪....‬‬ ‫من هم إلى الثاني ‪.‬‬ .‬‬ ‫من هم إلى الثاني ‪....‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬‬ ‫َيمعلم الحرار ‪..

.‬فوگ الوطيه‬ ‫من زلزل الوادي ‪...‬صبح و مسيه‬ ‫بانت ليالي حسين ‪ ..‬سهم الحزن بحشاي‬ ‫و أتخيل سنيني انـگضت ‪ ..‬تتليل اليام‬ ‫و الما يحس ‪ .‬‬ ‫و مني تروح الروح ‪ ...‬صبح و مسيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‬‬ ‫أيام الحزن ‪ -‬للشاعر نادر التتان‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ ...‬تنصب عزيه‬ ‫ِ‬ ‫و تنادي من خلك ‪ .‬أنصب عشر شمعات‬ ‫و على السى ‪ ......‬في كل مسا ‪ ..‬‬ ‫يا ريحة الهادي ‪.‬من أول هلله‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‬‬ .‬‬ ‫بهلله ذوبني ‪.‬و أعظم رزيه‬ ‫عاشور و أهواله ‪ ...‬زادت عليه‬ ‫عاشور يعذبني ‪.‬من أول هلله‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‬صبح و مسيه‬ ‫يتقوس هللك و أصد ‪ ...‬أصفج بيديه‬ ‫كلما أعد الجروح ‪ ...‬گـبل اليحس ‪ .‬و انته البـگيت وياي‬ ‫و من مهجتي ‪ ...‬تتواعد الدمعات‬ ‫بين الكدر و النوح ‪ .‬و أعظم رزيه‬ ‫عاشور و أهواله ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬صبح و مسيه‬ ‫تتزاحم صدور الوفا ‪ .‬عالوجنتي ‪ ..‬ذاب و تحول عين‬ ‫كلما ذرف ‪ .‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:44 ....‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬روحه ِهتف ‪ ..‬و ترفرف العلم‬ ‫و من السواد و هيبته ‪ ....‬صبح و مسيه‬ ‫بانت ليالي حسين ‪ .‬مأجورة َيْم حسين‬ ‫جن و انس و املك ‪ .

.‬‬ ‫خلفهم يضجون ‪ .‬و يلعن بني اميه‬ ‫برج السما ‪ .‬صبح و مسيه‬ ‫كل ناظر أرصد لك أثر ‪ .‬‬ ‫ذكرو الجمر بحشاي ‪ ..‬يالهاشميه‬ ‫ما شفتي أيتامه ‪.‬من أول هلله‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ ..‬دمعة طفل ‪ .‬حال البرية‬ ‫تترجى دون الماي ‪ .‬بالطف عزيزﭺ مات‬ ‫و تعنى كل الكون ‪ ..‬صبح و مسيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‬ترسم وجه عاشور‬ ‫وگـفة ِهِزل ‪ .‬نار و فزع بخيام‬ ‫ريشة محن ‪ .‬كاس المنية‬ ‫ما تنسى واليها ‪.‬و أعظم رزيه‬ ‫عاشور و أهواله ‪ .‬صبح و مسيه‬ ‫بانت ليالي حسين ‪ ..‬صبح و مسيه‬ ‫تتصافح هموم البشر ‪ .‬مشهد حرم و خدور‬ ‫و أتأمل بعيناك ‪ .‬ويا الزمن ‪ ..‬للغاضريه‬ ‫ما كنتي يمه شلون ‪ ......‬‬ ‫و الحل على خيامه ‪.‬‬ ‫عطشان يناديها ‪.‬صبح و مسيه‬ ‫بانت ليالي حسين ‪ .‬و من العرش صرخات‬ ‫يا فاطمة ‪ ......‬من أول هلله‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ ...‬جرح و عطش و آلم‬ ‫و الدنيا تتخايل صور ‪ ..‬ينطر دما ‪ ..‬و أعظم رزيه‬ ‫عاشور و أهواله ‪ ..‬بالروحة و الجية‬ ‫كل من يعظم للجر ‪ .‬صبح و مسيه‬ .‬يا فاطمة ‪ ...........‬صبح و مسيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‫و عطل رحل افلك ‪ .

.‬عالحرار ال الحرار‬ ‫و لو كل َمن يهديني عيونه ‪ ...‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫عيني من أنصارك ‪ .‬تهمله‬ ‫ما غيرك ذَوب ‪ ...‬تحمله‬ ‫و المدمع نارك ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:45 .‬ثارك ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫عيني من أنصارك ‪ .‬نارك ‪ ..‬من أول هلله‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ ..‬الغالي و ما تهون‬ ‫إرحم دللي ‪ .‬تهمله‬ ‫ما غيرك ذَوب ‪ .‬ثارك ‪ .‬ذكر مصابك في ِكل عين‬ ‫لو بيدي آنا ال ِ‬ ‫آنا العبرة لخاطر جدك ‪ .....‬و لغيرك ماريد دروب‬ ‫ما أنساك و ما تنساني ‪ ....‬و نحري و كل وريد‬ ‫ما گـوض صبري ‪ .‬‬ ‫َلجلك ما ناَمت‬ ‫عيني ‪.‬گـطرة على ال ِ‬ ‫و سَكنت الونات بـگبري ‪ .‬نارك ‪ .‬و أعظم رزيه‬ ‫عاشور و أهواله ‪ ..‬يالباسمك ترخص العمار‬ ‫عمري ويا حيرة ُ‬ ‫يا ُ‬ ‫يا شوگـي بصدري ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬تحمله‬ ‫و المدمع نارك ‪ .‬عيني‬ ‫ما غيرك ذَوب عيني‬ ‫إيماني بجرحك يرسمني ‪ .‬و أجمل ِ‬ ‫أبـچـي عليك و كل الدنيا ‪ ...‬ل تمسحني ليوم الدين‬ ‫و سامحني كلما مر يومك ‪ ....‬‬ ‫يعميها فراگـك‬ ‫عيني ‪..‬عهد على سنيني و مكتوب‬ ‫وحدك في بالي ‪ .‬و بحزني ما ذگـت البين‬ ‫يا سر جروحي ‪ .‬مني تسيل على الخدين‬ ‫صرت أجري ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬تحمله‬ ‫و المدمع نارك ‪ .‬عيني‬ ‫ما غيرك ذَوب عيني‬ ‫تبـچـي الناس الناس و دمعي ‪ .‬بَونة على الشيب المخضوب‬ ‫يالما آمنت ال بدربك ‪ ...‬عيني‬ ‫ما غيرك ذَوب عيني‬ ‫شلي بـگللبي الما يتـگطع ‪َ ..‬عيني‬ ‫يالسهمك صَوب ‪ ..‬و تتكفل بأعظم الذنوب‬ ‫خدر الملهوب‬ ‫لهوب المحشر طفيته ‪ ..‬بعمري لو يفيد‬ ‫عيني ‪...‬‬ ‫و تظل تشتاگـك‬ ‫عيني ‪.‬‬ ‫يالدمعه تنصرك‬ ‫عيني ‪.‬ثارك ‪ ..‬صبح و مسيه‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬و اتلوى و دمعي ِمدرار‬ ‫و ماتبـچـي و تهمل عبرتها ‪ .‬صبح و مسيه‬ ‫بانت ليالي حسين ‪ ......‬بنوحي لو تطيب‬ ‫أسـچب لك روحي ‪ .‬بموتي عليك أنهي المشوار‬ ‫أصرخ يا مذبوح العبرة ‪ .‬تهمله‬ ‫ما غيرك ذَوب ‪ ....‬‬ ‫لعيونك هاَمت‬ ‫عيني ‪.‬ما يجري لغيرك َيحسين‬ ‫حلم على الرمشين‬ ‫يا صحبة گـللبي و وجداني ‪ .‬أذرفها لعينك أنهار‬ ‫عمري ‪ .‬عيني‬ ‫يالسهمك صَوب ‪ ....‬‬ ‫البكاء ‪ -‬للشاعر نادر التتان‬ ‫عيني من أنصارك ‪ ..‫*** *** ***‬ ‫ِهلي الدمع يا عين ‪ .‬‬ .........‬نارك ‪ .‬لجلك يا رحمة الـگللوب‬ ‫ِ‬ ‫يالدمعه عليك تنجيني ‪ .‬و حالي يالحنون‬ ‫عيني ‪...‬نار بجنة و جنة بنار‬ ‫بنوحي عليك أبدأ مشواري ‪ ...‬عيني‬ ‫يالسهمك صَوب ‪ .‬بروحي و ل تغيب‬ ‫عيني ‪.

..‬و انفجرنا ‪ .‬ـلروح رفت ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬ما تنهشني سيوف الويل‬ ‫و شلون الهم ما غيبني ‪ .‬منك شلل‬ ‫سكبنا ‪ .‬بالما حل على اسماعيل‬ ‫و اسأل نفسي شلون أتحمل ‪ ..‬تحمله‬ ‫و المدمع نارك ‪ ..........‬ف السلُم‬ ‫لح الهدى لكن ‪ ..‬كل قل ٍ‬ ‫ي ‪ .‬يبن حيدر ‪ ..‬نارك ‪ .‬حسن ٍ‬ ‫جئنا ‪ .‬أبـچـي عليك ويا التنزيل‬ ‫يا سورة ِ‬ ‫ما تتورع دمعة عيني ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:45 .‬عيني‬ ‫ما غيرك ذَوب عيني‬ ‫حزني و آلمي ‪ .‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫ت ‪ ..‬‬ ‫لو تمسح دمعك‬ ‫عيني ‪.‫باچر تنتظرك‬ ‫عيني ‪.....‬يا فارس الصلح‬ ..‬بالهوا من ‪ .‬مالك من مجيب‬ ‫عيني ‪..‬هزًة ُكبرى‬ ‫ض ‪ ..‬‬ ‫ِملئ ِذ ‪ .‬لك شو ٌ‬ ‫ت ‪ .‬حالك يالغريب‬ ‫عافر برمالك ‪ .‬شجنية‬ ‫أقمنا ‪ .....‬و ما َر ‪ .‬كلما مرت بيها تسيل‬ ‫هاي الِقصة و دمعة ها َ‬ ‫أيام و ماتت بالحسرة ‪ .‬كل أر ٍ‬ ‫عشقًا ‪ .‬و مع الذكرى‬ ‫جرا ‪ .‬لم تكن في ‪ ...‬ـك تعلقنا‬ ‫و الصدا ‪ ...‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫عيني من أنصارك ‪ .‬بها حا ‪َ ..‬كيف الهدى ما لح‬ ‫فإحقن دم الدنيا ‪ .......‬عيني‬ ‫ما غيرك ذَوب عيني‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبرءاة الذمة‪.‬‬ ‫ق ‪ .‬و تلونا ‪ .‬عاش أجيال‬ ‫ب ‪ .....‬تهمله‬ ‫ما غيرك ذَوب ‪ ...‬ليل نهار نهار و ليل‬ ‫جر ‪ ..‬ثارك ‪ .‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬زمنية‬ ‫و رو ً‬ ‫سيدي ‪ .‬عيني‬ ‫يالسهمك صَوب ‪ .‬ألف شع ٍ‬ ‫و ِ‬ ‫ض ‪ .‬و صلٌة ‪ .‬ـخًا مزور‬ ‫ب ‪ .‬سيدي في ‪ .‬ـك الحماُم ‪ .‬عيني‬ ‫يالسهمك صَوب ‪ ..‬ذكريا ٍ‬ ‫ح ‪ .‬بك أثقال‬ ‫خرجنا ‪ ..‬كراك و النع ِ‬ ‫ش‬ ‫منذ فيـ ‪ .‬و انته عليك تحوم الخيل‬ ‫گـاسيت لحالك ‪ .‬تهمله‬ ‫ما غيرك ذَوب ‪ ...‬لك تمثال‬ ‫بنينا ‪ .‬ما أفاضت ‪ ......‬و تأريـ ‪ .‬ر الكلُم‬ ‫فما لـ ‪ .....‬العالم العمى‬ ‫تنف ُ‬ ‫و عذرًا ‪َ .‬معنا يمشي‬ ‫معانيـ ‪ .‬نارك ‪ ..‬علنية‬ ‫ففينا ‪ ....‬صعدنا ‪ ...‬‬ ‫تتأمل وضعك‬ ‫عيني ‪.08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ .‬فيك ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل تدفقنا‬ ‫و سؤا ‪ً .‬تحمله‬ ‫و المدمع نارك ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫عيني من أنصارك ‪ ..‬حاتك العظمى‬ ‫و ِ‬ ‫نرمتي ‪ .‬‬ ‫" يا صلتي "‬ ‫الشيخ حسين الكرف‬ ‫وفاة المام الحسن القطيف ‪ -‬تاروت‬ ‫‪1427‬هـ‬ ‫يا صلتي ‪ ...‬الجرح منبر‬ ‫لنشكوا ‪ .‬جمرا ٍ‬ ‫أدرنا ‪ُ .....‬حسنية‬ ‫سبحًة من ‪ ..‬زيف دهٍر ‪ .‬ثارك ‪ .

‬‬ ‫فمنا ‪ .‬لك الولء‬ ‫أيا شمعة النبل في كل عين ‪.‬ريخه هذا ‪ ..‬ما رموها ‪ .‬على مر الدهر ما أعلك‬ ‫فلو كنت وال عند المسيح ‪....‬و في كفنها ‪ .‬‬ ‫تفوقت عليهم بشذى الرسالة ‪..‬عليك منا‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ .‬‬ ‫و أنك رابع أهل العبا ‪...‬و من منارات‬ ‫بسهمهم ‪ ..‬نبلة چنها ‪ ..‬في اجرا ‪ ..‬‬ ‫و يا راية العز في الخافقين ‪.‬يا من يرجوا مو ً‬ ‫لست تقهر ‪َ ..‬في سماها ‪ ..‬‬ ‫و أنت الذي تستحق الِول ‪.‬‬ ‫سلٌم ‪ .‬گـيد و شكوى ‪ .‬عنا غابت ‪ .‬تحمل هموم‬ ‫ِتعالت ‪ .‬هدموها ‪ ....‬‬ ‫لشادوا لك الرض حقًا ضريح ‪..‬لك الولء‬ ‫ل إل َ‬ ‫ك‬ ‫عشت رمزًا ‪ ..‬گـللب مظلوم‬ ‫عليها ‪ .‬و من هضمها ‪ ....‬‬ ‫و بالغيرة و النزعة و الصالة ‪.‬و الـگبر مات‬ ‫امية ‪ .‬‬ ‫و كل القلوب عليها قباب ‪..‫صبا ‪.‬يبن حيدر ‪ .‬‬ ‫ظنوك مأسورًا ‪ .‬‬ ‫و ما كنت من بعد ذب ٍ‬ ‫سلٌم ‪ .‬في دمانا ‪ .....‬‬ ‫فمنا ‪ ...‬و غربة و سموم‬ ‫گـومي يا ‪ ...‬ـنها بـگـت حيه‬ ‫صوبوا ‪ ..‬طيبة شوفيها‬ ‫و عايني ‪ .‬‬ ‫و لولك ما كان يوم الحسين ‪.‬بالخيانات‬ ‫َيروضة ‪ ..‬من مساجد ‪ .‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬يا ثورة ال ِ‬ ‫صلح سيف الُعل ‪.‬و يا سر الرواح الثورية‬ ‫تعاليت في العمر فوق الِعظال ‪.‬‬ ‫و بالنعش أرهقت رشف النبال ‪.‬فعايـ ‪ ...‬‬ ‫فمنهم و لهم بالكذب الهانة ‪.‬يا معزًا ‪ .‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫جنازة ‪ .‬علة البيها‬ ‫جنازة لـ ‪ ..‬عندﭺ اليوم‬ ‫لربها ‪ .‬يا حزينه ‪ .‬عليك منا‬ ‫فدتك السماوات قبل التراب ‪......‬‬ ‫و أول ريحانٍة للبا ‪.‬‬ ‫مجتبانا ‪ .‬و مو غريبة ‪ ......‬و من مشاهد ‪ ...‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ ....‬يا مدينة ‪ .‬ردت لنا ‪ .‬‬ ‫تألقت فيها بعهد ال ِ‬ ‫و دام التألق يا مجتبى ‪..‬مه شيعيبه‬ ‫جنازة ‪ ....‬‬ ‫و ما مسك بالذل بني الخيانة ‪..‬الجاهليات‬ ...‬السامريه ‪ ...‬كل سهم ليها‬ ‫غريبة ‪ .‬‬ ‫و ل ريب منك أتت كربل ‪..‬في قبضة الظلِم‬ ‫سلِم‬ ‫لكنك الدرى ‪ ..‬‬ ‫تسلمت بال ُ‬ ‫و قطعت وجه طغاة المل ‪..‬ـلهم َيطيبة‬ ‫و من تا ‪ ..‬‬ ‫ح ذبيح ‪.....‬‬ ‫و في القبر أخجلت جيش الرمال ‪...‬يا أبانا ‪ ...‬‬ ‫لك العين قبٌر بدمٍع صباب ‪...‬چنها دعوة ‪ ...‬فاطمية ‪ ..‬و يا أعلى أصوات الحرية‬ ‫يا لهيبًا ‪ .

‫و هذا سـ ‪ .‬نحب ولينا‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ ..‬‬ ‫الحسن مرجعيتنا المنوره ‪..‬شوفي حالة ‪ .......‬‬ ‫طاغية ما ‪ .‬للترايب ‪ .‬بهمه غايب‬ ‫مأجورة َيأم حسين ‪ .‬‬ ‫نظل ننبني بكل منارة أمل ‪...‬صعبة بعده ‪ ..‬‬ ‫يعادونه في حبنا خير العمل ‪..‬ـله مصايب ‪ ..‬‬ ‫و كل ما حصل من بل و ما حصل ‪.‬يا عسى نروح ‪ ..‬‬ ‫و نبـگـى ‪ ....‬يمينه مده‬ ‫و يحيى السلم ‪ .‬حكمة ال ‪َ .‬و َيسبحان الي للدنيا رده‬ ‫الحسن راجع لحوزته الظافره ‪....‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬‬ ‫و للحسين ‪ .‬‬ ‫على مر الزمن ما ينمحي ذكرنا ‪.....‬‬ ‫و نال الصبر في الحسن غايته ‪...‬ويني بعده ‪ ..‬و للمصايب ‪ ..‬و تفنى الصنام ‪ ...‬و ذكره ينعاد ‪ .‬ـر للسماء أمره‬ ‫سافر بـ ‪ .‬ـر غيبة الزهراء‬ ‫في گـبـ ‪ ..‬‬ ‫الحسن مصبره و معظمه و مكبره ‪.....‬و سعي الدماء مشكور‬ ‫حفرنا بدمانا لعدانا گـبر ‪..‬و سلوة الروح ‪ ...‬و الصبر وين‬ ‫يسافر ‪ ..‬‬ ‫و لرض البقيع ارتسمنا جسر ‪.‬و جد الحسين ‪ ..‬جَرح العين‬ ‫أخونا ‪ ...‬‬ ‫و نبـگـى ‪ .‬و اسم الحسين مر السنين ما يهدأ‬ ‫و الحسن عاد ‪ ..‬‬ ‫و حفر في هامة الدنيا صور نصرنا ‪.‬بإرتحاله ‪ .‬‬ ‫مبادئ عظيمة و معالي و رتب ‪.‬‬ ‫و في كل نبضة جرح من كربلء الحميدة ‪.‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫َيزينب ‪ .‬‬ ‫إشارة خروجك َيبعد الصبر ‪....‬‬ ‫و للحسين ‪ .‬‬ ‫عمرنا يرخص و دمنا إلى العقيدة ‪.‬يراويـ ‪ ..‬يمينه مده‬ ‫و من السم الى الدم رسم ثورته ‪..‬يـگبر ‪ .‬نحب ولينا‬ ‫علي و ما يحبنا في حبك أجل ‪.‬‬ ‫و سلم إلى كربلء رايته ‪..‬گـبلله للبين‬ ‫َيزينب ‪ ...‬بجنازة من گـبرين‬ ‫سامراء هالليله ‪ .‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ .....‬ـك العجايب‬ ‫و هذي ‪ .‬و على الرهاب يرجع كيد إرهابه‬ ‫و يعتلي الدين ‪ .‬‬ ‫شيعة و گـللبنا يثور ‪ .‬يترك حسين‬ .‬‬ ‫و في ضلع الشريعة بدماه إنكتب ‪...‬‬ ‫بـگللبنا حملنا قباب الذهب ‪.‬‬ ‫و كفرنا كيده لنحره وصل ‪...‬تقدس بسره‬ ‫زمن كـ ‪ ...‬يذلنا هيهات ‪ .‬عندها الجرح جرحين‬ ‫و مصاب الحسن بالمصاب التهب ‪.....‬يرد منصور رغم الجور و أصحابه‬ ‫و كل الي كفر علي في الجمل ‪.‬ـهضمه و جراحه‬ ‫و بالعل ‪ .‬‬ ‫و مدافع مناحرنا بس تنتظر ‪.‬نحمل قيم عاشور‬ ‫و نمشي الدهر أحرار ‪ .

..‬‬ ‫و چن بـگللبها الخيم تشتعل ‪..‬نازف الدم ‪ ...‬خَيك حسين ‪ ..‬‬ ‫و عن الدنيا و الي بـگـى نعتذر ‪.‬‬ ‫من يصدق حسين يعوف الحسن ‪.‬لو ننشد جوابك‬ ‫علينا بمخاليبه دار الزمن ‪.‬‬ ‫على نعشك بـگللبي سهم استقر ‪.....‬و من ِلظى السم ‪ ..‬و حن عليها ‪ .‬‬ ‫ياليته توسع إلينا الـگبر ‪...‬شوفي عينه ‪ ..‬‬ ‫بأمان ال بمان ال َيبو اليتامى ‪.‬و مدد ‪ ...‬گـي مثل گـللبه‬ ‫و ال يا ‪ .‬و برحيله ‪ .‬جرحه و احساسه‬ ‫منظره ‪ .‬‬ ‫و عرفت الرزايا و محل كل سهم ‪..‬يالعايف أحبابك‬ ‫يالما بعد نرگـب ‪ ....‬ترى اليام بعدك َمتسليها‬ ‫و على گـبرك تخيلت بوالفضل ‪.‬من بديله ‪ ..‬عمر ِ‬ ‫أخويه ‪ ..‬يرده ليه‬ ‫َيزينب ‪ ..‬ينحب عليه‬ ‫ما ينسى مصابك ‪ .‬سبيه زينب‬ ‫و ليها المصارع بدت تمتثل ‪.‬‬ ‫و راحت ‪ ...‬حفر مصابي‬ ‫على نعشك چفوف و جودك نهر ‪.‬‬ ‫مصابك ‪ .‬يالغالي ما رجاك‬ ‫ل ل َيبو محمد ‪ .‬عينه للموت ‪ ....‬‬ ‫و ل يسوى دونك َيخويه العمر ‪..‬‬ ‫غدر بينا َينور الوفا و الخوه ‪...‬رحم من فراگـه‬ ‫وين أل ‪ ..‬غطى العيون‬ ‫َيزينب ‪ ...‬غير اللون‬ ‫حسافه ‪ ..‬‬ ‫مصابك ‪ ...‬ما نحتمل فرگـاك‬ ‫تموت و في يومك يموت الصبر ‪.....‬و َمـگدر أنساه ‪ ...‬‬ ‫دهر گـاسي َيخويه ول بيه مروه ‪.‬من إلي ‪ .‬و جرحه يصعب ‪ .‬ـن آخر أنفاسه‬ ‫و چنه را ‪ ....‫شلي بـ ‪ .‬‬ ‫على گـبرك برايته منجدل ‪..‬‬ ‫من أولنا لتالينا مع السلمة ‪.‬ـگده عليه ‪ .‬يد يودعنا‬ ‫ال يا ‪ ..‬‬ ‫خلنك‬ ‫خويه لَـتروح ‪ ..‬‬ ‫على نعشك وليدي دامي النحر ‪.‬‬ ‫خذوها من مصابك على الهزل ‪..‬من الي ‪ .‬فديتك عاد زينب َلتخليها‬ ‫ابـگـى ليها ‪ .‬من ونينه ‪ ..‬سبيه زينب‬ ..‬و گـللبه الشال همك ويا أحزانك‬ ‫بعد شتنتظر من مصاب و ألم ‪.‬يظلم الكون‬ ‫و هاي أظـ ‪ .....‬‬ ‫و راحت ‪ ..‬حفر مصابي‬ ‫يفنى الوجود ‪ .‬على التابوت شلت قـللوب ِ‬ ‫فدوى لك عين ‪ .‬زينب أشتاگـه‬ ‫عـ ‪ .‬گـللبه يتعب ‪ ..‬‬ ‫على گـبرك بل چفن ل غسل ‪.‬غارت شلون‬ ‫أويلي ‪ ...‬ـشنا سويه‬ ‫يعز فـ ‪ ..‬‬ ‫عـگب عينك تحل علينا المحن ‪..‬خويه و تعود ‪ .‬‬ ‫و تخلينا و نخلي أرض الوطن ‪..‬و أسبل إيديه ‪ .‬‬ ‫شفت كربلء بنعشك الما سلم ‪.‬ويلي رجليه‬ ‫و غمض ‪ ..‬و ارحم الروح ‪ .‬‬ ‫خالنندفن وياك ‪ ....‬ـالدنيا من عـگبه‬ ‫موتي أ ‪ ...‬و ال يفجعنا‬ ‫تشهد ‪ ....

‬‬ ‫ما جرى أبدا علينا هالمصاب الي جرى‬ ‫شوفت الزهره الحزينه و الضلوع مكسرة‬ ‫و الجنين اللي ينادي بالمدامع تنظره‬ ‫و الدمى تجري عليها لو علينا مقدرة‬ ‫صدت و نادت يا فضة سنديني‬ ‫ما رحمني هالرجس سقط جنيني‬ ‫يعرفوني ويظلموني ويهضموني ‪ ..‬للذي ما زال في أسر القيود‬ ‫ان معناك تجّلى في وجوه الظلمة‬ ‫صرت احساسا غريبا صرت فينا ترجمة‬ ‫و على هديك سرنا بسطور الملحمة‬ ‫فأتتنا بانتقام كل كف مجرمة‬ ‫قريبا كنت مّنا لم تزل فينا قريبا ‪ ..‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ ..‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬و نطوي كل يوم بدم الروح لهيبا‬ ‫لقد كّنا صغارا نرفع الترب الحبيبا ‪ .‬و صدقني بقلب لم تكن يوما غريبا‬ ‫سنمشي يا رفيقي طيلة العمر دروبا ‪ ...‬و نبني منه دربا في أمانينا رحيبا‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ ......‬يا زهراء ‪......‬يا زهراء ‪.‬‬ ‫فاح عطٌر فاطمي من زهور مفعمة‬ ‫ب أريجا في نفوس ملهمة‬ ‫شر الح ّ‬ ‫نَ‬ ‫أنت يا حب ستبقى نسمة في الكلمة‬ ‫رغم دنياك ستعلو في السنين المؤلمة‬ ‫سدت أنفاس الشهيد‬ ‫أوما ج ّ‬ ‫ضلت علينا بالمزيد‬ ‫و تف ّ‬ ‫ي في وجودي‬ ‫ن جاذب ٌ‬ ‫أنت عيدي و شهيدي و وعيدي ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪......‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬غريبة بهالليالي للسف ماتت غريبة‬ ‫تنادي من ألمها و الضلع يسعر لهيبه ‪ .‬بدٍم نينوي و حكايات عديدة‬ ‫الى حيث أطّلت صفحة الط ّ‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ ..‬ضلع بنت الرسالة منكسر وال عصيبة‬ ‫مدامعها همولة و القلب ذايب نحيبه ‪ .‬يا زهراء ‪...‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ ...‬وّرموا متني العادي وروعوني‬ ‫روحي للكرار و قوليله يجيني‬ ‫ظنتي جت المنية و حان حيني‬ ‫ما رعوني سقطوني ادركيني ‪ .‬الى حي ُ‬ ‫تعالي للحنايا نستمع من ِ‬ ‫ف المجيدة ‪ .‬كلمات الفجر من حين الوصول‬ ‫أينه دم الشهيد أينه سيف الجل‬ ‫ل بل الى الدم محل‬ ‫ليس للسيف مح ٌ‬ ‫فاكتبوها بالضاحي فوق ساحات العمل‬ ‫ان اسم الحب حرف في وجودي لم يزل‬ ‫نقشنا بالجراح آية الموت العنيدة ‪ .‬‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .‬كان في الدرب الى النور دليلي‬ ‫ن العليل‬ ‫رسمت بسمته عي ُ‬ ‫و هي دمٌع عند أبواب الدخول‬ ‫فأطيلي في سبيلي ثم قولي ‪ .‬و فوق القبر قمنا انها روح جديدة‬ ‫ث أباحوا منك دما بنشيدة‬ ‫ك القصيدة ‪ ..‬زاد يا بويه من أحزاني حنيني‬ ‫ردت عليها يزهره و الدموع محيره‬ ‫حيدر بسيفه مشو به و النفس متمرمرة‬ ‫يشتعل قلبي رزايا تلتظي من اذكره‬ ‫يخفي الونه الجريحة بالصدر متفطرة‬ ‫اذا نزلت مصايب هوتنها هالمصيبة‪..‬‬ ‫ل دفء المل‬ ‫ف فينا حام ً‬ ‫يا جناحًا ر ّ‬ ‫ريشه يقطر حّبا و كلمًا مرتجل‬ ‫لح من واديه يشدو طائر لحن الغزل‬ ‫يطبع العرفان لونًا و على القلب ُقبل‬ ‫نفسه تسبيحة عند الصيل‬ ‫و حواليه تتّمات الهديل‬ ‫عند ليلي يا خليلي بالذهول ‪ .‬و كيا ٌ‬ ‫علقتني فيك آلف الورود‬ ‫ب أنت يا سر الخلود‬ ‫أي طي ٍ‬ ‫للمريد و البعيد و الطريد ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:45 .‬على حر الوطّية باكر آمالي تريبة‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ..‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبرءاة الذمة‪.

‬يا زهراء ‪.‬و لو ماجت الكوان كلها و الوطية‬ ‫ممدود فوگ المغتسل خير البرية ‪ ....‬أ َ‬ ‫فقد قال في المثال في البين قائ ٌ‬ ‫ع من خليلين فرقٌة ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬و نمضي كالسكارى في خطى المجد المظّفر‬ ‫و ان سالت دمانا فهي بسم ال تقطر ‪ ......‬و هل أمني إل انكم كنتم برع ِ‬ ‫ب‬ ‫ل الثكالى شعرها بالفقد قربي‬ ‫أل يا شهدائي ما تنكرت لحبي ‪ ....08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬صلى ال عليك و على بضعتك فاطمة الزهراء ‪..‬‬ ‫من عطايا رزؤكم نجتاز أسوار اللم‬ ‫كل أوجاعكم نور به تجلى الظلم‬ ‫نحن افراز مآسيكم وحدوًا بالقدم‬ ‫أنتم مدرسة العمر و شلل الهمم‬ ‫ثاب من غفوته شعب مكّبل‬ ‫حينما فيضكم فيه تغلغل‬ ‫ب في شيخ عظيم و تمّثل‬ ‫ص ّ‬ ‫ي ‪ُ ...‬ل تقل كل أولي العمة عالم‬ ‫ل يساوم ل يسالم أ ّ‬ ‫ف و استتر‬ ‫كم تخّفى تحتها جهل مخي ٌ‬ ‫و اّدعى كل الكرامات و بالزيف جهر‬ ‫ت حشدت كل َقذر‬ ‫جشٌع أعمى و ذا ٌ‬ ‫عشقوا الدنيا فلم يعتبروا رغم العبر‬ ‫ف و زمجر ‪ ...‬‬ ‫فاطمي حيدري نينو ٌ‬ ‫شحذت همته أضلع فاطم‬ ‫خرجته أبدا شيخًا مقاوم‬ ‫ي ظالم ‪ ..‫يا زهراء ‪ ..‬‬ ‫حينما أفشيت حبي عند ذاك المدفن‬ ‫و غلى قلبي و فاضت شرر من شجني‬ ‫و تراءت بين عيني ضحايا وطني‬ ‫رقرق الدمع عيوني و تهاوى بدني‬ ‫ل تلمني لو قضيت العمر حسرة‬ ‫كلما أذكرهم أصبح جمرة‬ ‫فأطيعي يا عيوني يا ضلوعي ‪ ..‬و صاحبها حتى الممات علي ُ‬ ‫ل‬ ‫ق إلى من أحبه ‪ ..‬دلي ٌ‬ ‫ماهو عجب لو ماتت السبع العليه ‪ ..‬فلو ف ّ‬ ‫ع و بنحب ‪ .‬فهل لي إلى من قد هوت سبيلُ‬ ‫و إني لمشتا ٌ‬ ‫ح ‪ ..‬‬ ‫أراعن للدنيا علي كسيرًة ‪ ..‬يا سيدي يا رسول ال ‪ .‬صلى ال عليك و على أخيك أمير المؤمنين ‪ ....‬و ان الدم جيش هاتف ال أكبر‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .‬لن الدمع يجري من العينين كالعين‬ ‫*** *** ***‬ ‫بالمدمع ‪ .‬عن مسّرات حياتي أتخّلى‬ ‫فاذا ما نلت حقي فعلى كفكم‬ ‫من أنا حتى أعيش اليوم من موتكم‬ ‫ي الدنيا و أرواحكم تصطلم‬ ‫أل َ‬ ‫أبدأ العيش اذا أنفاسكم تختتم‬ ‫أيصفو اليوم عيشي و يسود المن دربي ‪ .‬و بـگـى يغسله المرتضى هزاز محزون‬ ‫َمدري يغسله بماي لو بدموع العيون ‪ .‬يا زهراء ‪...‬تلـگيتك‬ ..‬و حيدر يغسله و الملك شمال و يمين‬ ‫ممدود فوگ المغتسل و الكل محزون ‪ .‬و قد مات قبلي بالفراق جمي ُ‬ ‫ل‬ ‫و إني و إن شطت بي الدار ناز ً‬ ‫ضر بها يوم الفراق رحي ُ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ ..‬‬ ‫" لبيك يا محمد "‬ ‫للرادود الشيخ حسين الكرف ‪-‬حفظه ال‪-‬‬ ‫بذكرى استشهاد الرسول العظم‬ ‫‪ 28‬صفر ‪1427‬هـ‬ ‫في جامع المام الحسين ‪ -‬الكويت‬ ‫ملحظة‪ُ :‬اخذت هذه القصيدة من القصيدة الصلية التي القاها‬ ‫الشيخ حسين الكرف في ليلة الثامن و العشرين من صفر‬ ‫‪1427‬هـ بموكب عزاء مأتم بن سلوم‬ ‫‪--------------------‬‬‫صلى ال عليك ‪ ....‬و سر ل ل تبالي خلفك الشعب يكبر‬ ‫أيا تاج المعالي ارفع الك ّ‬ ‫و مرنا سترانا نصنع النصر المؤزر ‪ .‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والشفاء وبراءة الذمة‪..‬فبكاء العمر في المحبوب قطرة‬ ‫ألهذا الحزن يوٌم أن يمل‬ ‫ان قلبي عندهم أقسم كل‬ ‫لشموعي في ربوعي و البقيع ‪ .‬يا زهراء ‪.‬و كل الذي دون الفراق قلي ُ‬ ‫ل‬ ‫لكل اجتما ٍ‬ ‫ل على أن ل يدوم خلي ُ‬ ‫ل‬ ‫و إن إفتقادي فاطًم بعد أحمٍد ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:46 .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ .‬أيحلو لي مقامي و أراكم رهن تربي‬ ‫و لو رشت ثراكم بدمو ٍ‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .

‬‬ ‫گِـتلوني و ل گِـتلوك ‪.‬يمذوبني ‪ .‬‬ ‫ياليت الي تولوك ‪.‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ ..‬تجري بوسط البين‬ ‫حرموني اللحظة وياك ‪...‬جمالك‬ ‫يجعلني ‪ .....‬‬ ‫و ما چِـنت أحسب فرگـاك ‪.‬و شفت دمومك ‪ .‬نام بروحي ‪ .‬أسمع صوتك ‪ .‬‬ ‫سلم لي ‪....‬گبلل جروحك ‪ ..‬و أشهد عمرك ‪ .‬رايد موتك ‪ .‬تسبـگ يومك ‪ِ ...‬و أدري الي بـگللبك‬ ‫تسأل عن روح اليتمني ‪َ .‬سهرانه تخلي‬ ‫يالماشافتك عيون امك ‪ .‬بعدك‬ ‫ل ضلت روح ‪ .‬‬ ‫يالمحسن وين أنساك ‪.‬يالمحسن وين ‪ ..‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ .‬سيال يروي‬ ‫و ايديني تلطف إيدينك ‪ .....‬مهدك ضلعي ‪ ...‬‬ ‫و السـگطك من حشاي ‪..‬‬ ‫و انته دموعك بالعين ‪.‬واراك البين‬ ‫روحك بحاشي تكلمني ‪ .‬رايح ل جيه‬ ‫هذي الموتك أسرار ‪...‬و تعجلت البين‬ ‫بس ما ردت تشوف البضعة ‪ ....‬و افهم روحك ‪ ..‬‬ ‫منهو ال َ‬ ‫من ألم ‪ ...‬واراك البين‬ ‫تمنيت ألـگـاك بأيامي ‪ .‬واراك البين‬ ‫نام و گـللبي يمسح دمك ‪ ...‬على جدك‬ ‫گِـله وداعي ‪ ..‬يوم التبعد ‪ ....‬‬ ‫تسأل عن جدك وين ‪..‬‬ ‫من شوگـك للمختار ‪.‬إن يعوفك ‪ .‬خذ نبضي يداوي‬ ‫َيبني شصابك َمتنام ‪.‬آه يالمحسن ‪ .‬يالمحسن وين ‪ ...‬‬ ‫چـنت انتظرك رابع شمعة ‪ .‬من گـللبي تمنيت‬ ‫لكن ما شفتك جدامي ‪ .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ .....‬بدالك‬ ‫آذاك الباب ‪ .‬و أرضك دمعي ‪ ...‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ ..‬خل جروحي ‪ .‬و أنظر زغرك ‪ .‬‬ ‫شلي تحس من آلم ‪.‬آذاك الباب‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ ..‬رد ليه جواب ‪ .‬و الـگللب يحن ‪ .‬و َميعيش بـگربك‬ ‫بعدك ما شفت سنين ‪.‬حالك َيبني ‪ .‬مودع هالدنيا‬ ‫بوداعك خرت أضلعي ‪َ .‬و يشوفونك ‪ ...‬يتلـگونك ‪ .....‬و حين الَعصرة ‪ِ ......‬‬ ‫نام و عيني تغمض عينك ‪ ....‬يبني و خوفك ‪ ..‬ما ضلت روح‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ .‬‬ ‫ما شالك من عيناي ‪.‫واراك البين ‪ ...‬و البين يلوح ‪ ...‬وحدك َمتخلي‬ ‫رحت و طيفك وياي ‪.‬و أمك توعد ‪ ...‬يالمحسن وين ‪ .‬‬ ‫ماعشت بهاي الدار ‪.‬‬ ‫و بحالك ما خلوك ‪.‬‬ ‫ِ‬ ‫جَرح الحلم ‪.‬‬ ‫يالمحسن زيدت أوجاعي ‪ .....‬زينب و الحسنين‬ ‫عفت الزهرا ‪ .‬‬ ..

...‬عليِه ‪ ..‬نوا الِنداْء‬ ‫ُ‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬بعثت نو ً‬ ‫ب ‪ .‬رسول ال ‪ .‬و جبري ٍ‬ ‫ل ‪ .‬فيك قد تاه من ٌارسلوا‬ ‫فقدناك ُأمه ‪ ..‬نسيم ‪ ..‬إليِه ‪ .‬و إجل ْ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ .‬واراك البين‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ .‬أطيلي‬ ‫شدي ‪ ..‬و أنت تدعو ‪ ..‬عين يعقوب عادت تسيل‬ ‫أتيناك جمعا ‪ .‬بالروح يسعى ‪ ..‬جائوا للعزاْء‬ ‫و آدٌم يحْـ ‪ ......‬مريٍع ‪ ...‬ـيى زكريا ‪ .‬و داوود ينعى‬ ‫هنا العروج ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬و ذل فينا يسعى‬ ‫و إبليس يبكي ‪ .‬و آيا ٌ‬ ‫نبوا ٌ‬ ‫ب ‪ .....‬بموك ٍ‬ ‫شعيب يونس ‪ .‬مهولِ‬ ‫و ُ‬ ‫ب ‪ .‬ملئ الُبكاْء‬ ‫ذهلت عيسى ‪ .‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ..‬إل ْ‬ ‫ي‬ ‫ل ‪ ...‬ذاتك الصابر الو ُ‬ ‫ل‬ ‫ُمحَمد ‪ ...‬ب ِ‬ ‫و صلي ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬و كل شيٍء ‪ ..‬إلي بالسراء ‪ .‬و ل أي نعمة‬ .‬عليك ‪ .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ .‬و ترتي ٍ‬ ‫بتهلي ٍ‬ ‫ك الُيـ ‪ .‫ِذبحوني ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬له بِـ ‪ .‬بتنحا ٍ‬ ‫ت ‪ .‬أيها الجمل الكم ُ‬ ‫ل‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬و آل أحمد ‪ .‬اليتاَمى‬ ‫و قولي ‪ ..‬الحنايا ‪ ......‬السماُء ‪ ...‬دمع هارون فوق الخليل‬ ‫ل فجيل‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬يبكيك حزنًا ‪ .......‬يا كل شيْء‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬هوٌد و صالح ‪ ...‬عنا و إنا ‪ .‬فجعة أرواح ‪ ....‬ـتم قاَم‬ ‫فقومي ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬ك ماتو ‪ ...‬وقوفًا ‪ ...‬أيقظت موسى ‪ .‬فقدناك رحمة‬ ‫خسرناك نعمة ‪ ...‬كل الماني ‪ ....‬ثقل عليْ‬ ‫و عزرائي ٌ‬ ‫و كيف تمضي ‪ ....‬بالفجعة شلون ‪ .‬لروح ‪ .‬اهتضاَم‬ ‫ب ‪ ..‬فَـلهم اليسع صبرًا جميل‬ ‫ُمحَمد ‪ ....‬بعدك العيش ل يعقلُ‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬خير الناِم ‪ .....‬و تعظيٍم ‪ .‬و آل أحمد‬ ‫أطيلي ‪ .‬قد مددناك جي ً‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬له يا ‪ ...‬صلة ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ..‬و ميكالْ‬ ‫ل ‪ ...‬ـالعوي ِ‬ ‫ل‬ ‫و خط ٍ‬ ‫تهب ‪ ......‬بصوابك‬ ‫َذبوني ‪ .‬لمٍر ‪ ..‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬و حسرْة‬ ‫ت ‪ ..‬ما مال الكون‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ .‬يالمحسن وين ‪ ...‬و الحزن ح ْ‬ ‫ي‬ ‫لقد فقدنا ‪ ..‬قد ما ْ‬ ‫ت‬ ‫سحب مكتو ٌ‬ ‫و فوق ‪ ...‬و كلهم محزو ‪ ...‬الخزاَمى‬ ‫يتاما ‪ .‬بلك موتى ‪ .‬و تكريٍم ‪ ..‬ال ُ‬ ‫فجيعٌة يا ‪ .‬النبياْء‬ ‫ح ‪ِ ...‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ .‬بأعتابك‬ ‫ما مال الكون ‪ .‬الرسو ِ‬ ‫ل‬ ‫بتسليٍم ‪ .‬عليِه ‪ .

‬ـصِر و للتحرير ‪ .‬في معاليـ ‪ ..‬جبينك‬ ‫و أمرر ‪ .........‬يا غالي باگـيها ‪ .‬يا ُمحَمد ‪َ .‬يلوح ‪ .‬خيالي ‪ْ ...‬و إنشقاق باليوا ِ‬ ‫ن‬ ‫جها ِ‬ ‫حيرة الرهبان و ال ُ‬ ‫َ‬ ‫ب ‪ ..‬هبة الرحمان للكوا ِ‬ ‫ن‬ ‫رحمة ال على النسا ِ‬ ‫أحمد الهادي خلص الدنيا ‪ .‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ ...‬وجهك و وجهك ‪ .‬بصلتك‬ ‫َ‬ ‫و كل ما ‪ .‬وحشت ْ‬ ‫ي‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬ه لما كنا ‪ .‬بسمت ْ‬ ‫ي‬ ‫أنا الي بد ما ‪ .‬جرت بين ‪ .‫تمنوه ‪ .‬بلى حدود ‪ ...‬ـيتامى‬ ‫و حناني ‪ .‬الصلة بجبينك ِتنوح‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬الساهر بجفنك ‪ ..‬الصلة بجبينك ِتنوح‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬حاير في حسنك ‪ .‬عينك‬ ‫و شمالي ‪ ....‬بحنيني ‪ .‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ ...‬ـفيِه إعما ‪ٌ ...‬شغل روحي ‪ .‬عونها تسـ ‪ .‬الرض فيها ‪ ...‬بل ناصر ‪ ..‬بغربت ْ‬ ‫ي‬ ‫و اچـفن ضلوعي ‪ .‬ه شعوب ‪ ...‬سايل في جفنك ‪ .‬تأمله طاري ‪ .‬إلى المولى ‪ .‬و أغمض بعينك ‪ ...‬و حسرت ْ‬ ‫ي‬ ‫جللك إلي ‪ ..‬على جفون الـ ‪ .....‬إيدينك‬ ‫أغسل ‪َ .‬و من ما هم فيه للنوِر‬ ‫و قد أخرج الناس من جه ٍ‬ ‫ن ‪ِ .‬ـِه و ل تَـ ‪ ...‬ـدت و دان ‪ ...‬ـهدى إلى الَنـ ‪ .‬لذكرياتك‬ ‫على غرة ‪ ...‬و َينايم ‪ ..‬عسى تعود ‪ ..‬هو الفيض الى الخير يهديهم‬ ‫هو البا ُ‬ ‫و قد جائوا ‪ ..‬لصافي حزنك ‪ ..‬بشمالك ‪ .‬من ظلم الجهل و الوثا ِ‬ ‫ن‬ ‫شـ ‪ .‬و آل أحمد ‪ ...‬لبنانُ‬ ‫و ل زا ‪ .‬على تبيانه ‪ .‬أعصبه يا طه ‪ ..‬سلم إيرا ُ‬ ‫ن‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ .‬ـأيامى‬ ‫خشوعك إلي ‪ ..‬بما جائوا ‪ ..‬للسماء و علي الثاني‬ ‫هو طه الول المحبو ُ‬ ‫و لول ‪ُ .‬أيامي عنك ‪ ....‬يمته ِ‬ .‬بيمينك عالـ ‪ .‬في جسد ما تخر لينا روح‬ ‫عفت السفينة َينوح‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬له ساحر ‪ .‬و ل كل الورى ‪ ....‬يممدود ‪ .‬ـجد بغدا ُ‬ ‫ن‬ ‫و ل عن ‪ .....‬يا ُمحَمد ‪ .....‬يا ُمحَمد ‪ ...‬و يميني ‪ ..‬لت إلى ِفر ‪ ...‬في عيناي‬ ‫و اگـللبك ‪ ...‬للوجود ‪ ..‬كانوا‬ ‫ن ‪ .‬تغسل ‪ ..‬ـحويِه أزما ُ‬ ‫ن‬ ‫َمكي ٌ‬ ‫ل ‪ ..‬لظى حشاي‬ ‫و جمالك ‪ ..‬و تـگللب ‪ .‬‬ ‫و عيني ‪ ...‬من عيو ‪ .‬ر و بنيا ُ‬ ‫ن‬ ‫و لول ‪ًُ ..‬النس و الجا ُ‬ ‫ن‬ ‫له الر ‪ ..‬تمنو و خابت أمانيهم‬ ‫و كم قالوا ‪ ..‬لرض من كَـ ‪ .‬مسحة الرحمة ‪ .‬بألمها ‪ .‬على هداي‬ ‫و يسـچـب ‪ .‬و كفاه خيٌر على خيِر‬ ‫ل ‪ ....‬شاهها قا ‪ .‬و ما السحر ال مساعيهم‬ ‫ب ‪ ....‬ليرمونه بالذي فيهم‬ ‫على إحسانه ‪ .‬عاث شيطا ُ‬ ‫ن‬ ‫و لم ُتـ ‪ ..‬أرادوا في الوراء يطفون أمرُه‬ ‫و لكن السماء ‪ .‬ني الماي‬ ‫شَغسل ‪ .....‬بمدامعها ‪ .‬أجابت من عمى ‪ ..‬مت إلى ال ‪ .‬و آل أحمد‬ ‫أغسلك ‪َ ...‬أغسله بأوجاعي ‪ .‬رفعنا رغم ما يكون ِذكرُه‬ ‫ُمحَمد انشودة الحوِر ‪ ...‬واح قد ُ‬ ‫و ِملئ ا ‪ ..‬بيمينك‬ ‫و روحي ‪ .

‬إبتعاده‬ ‫تركني ‪ ..‬مد إليه يا حبيبي باعك‬ ‫و اشبك عليه بعشر چـفينك ‪ .‬ـف دمعة الجامع‬ ‫جع ين ِ‬ ‫جع علي را ‪ِ .‬خليه ‪ِ ......‬جمر گـللبك ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ِ ..‬يا ُمحَمد ‪ِ ..‬دمع عيني ‪ .‬باگـي خطوا ‪ .‫َيغاسل حزنا ‪ .....‬يا ُمحَمد ‪ ..‬گـللبه إندف ْ‬ ‫ن‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬و َمليه ‪ ..‬و ْ‬ ‫شلبـگـى للكرم و الجلل‬ ‫ُمحَمد ‪ ....‬و اليتم تدري َمليها نهاية‬ ‫شـ ‪ .....‬ضلعك الضايع‬ ‫و طيفك ‪ ....‬هموم الزم ْ‬ ‫ن‬ ‫سك ْ‬ ‫ن‬ ‫و أحط علي ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .‬دموعه مايـ ‪ .‬حنانك‬ ‫صرت ما ‪ .....‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬بالسى يظـ ‪ .‬لي مكانك ‪ .‬بعيني يوم إ ‪ .‬ذنب في ‪ِ .‬يا روحه في راحك ‪َ .‬ـإيدي و عليل ا ‪ ...‬و ل فرگـو بيني و بينك‬ ‫يالذي عالمغتسل خدينك ‪ ..‬يمن في جرحك ‪ .‬و بدا يتمنا‬ ‫و ِ‬ ‫على روحك ‪ .....‬و أِلف حياتي ‪ ..‬يبو الزهراء ‪ِ .‬و يفتني منظره ‪ ...‬في جمالك دفنا الجمال‬ ‫على طولك وگـع كل كمال‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬‬ ‫علي را ‪ِ ...‬تجيني ‪ .‬على جفونك ‪ .‬كسرة جناحك ‪ ..‬و أشوف بها كل محنة گـدامي‬ ‫جمالك أنظره ‪ ...‬بليا ‪ .‬يذوب السامع‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ .‬ـهدا و صمته ‪ ..‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ .‬لي َمتنظر ‪ .‬عليه ‪ ..‬دمع عيني ِهمى ‪ .‬وداده‬ ‫غدت من ‪ .‬و أشد عليها ‪ ..‬و أعود لذكريات المحنة و العذاب‬ ‫سما ‪ ..‬و اجيتك ‪ .‬و آل أحمد‬ ‫َيغالي ‪ ..‬يالنبي خالي‬ ‫شلي ‪ .‬في طيحة علمنا‬ ‫تو َ‬ ‫عزنا تهاوى ‪ .‬وسادة‬ ‫جِنت زهرة ‪ ..‬نه مراحك ‪ ....‬تغسلني يالهادي چـفينك‬ ‫و َيليت الحياة إنتهت كلها ‪ ....‬بفاضل جراحك ‪ ...‬و أناثر على طولك أحلمي‬ ‫و أفصل من ‪ .‬و لظى اليجري ‪ ..‬شخصك گـبالي‬ ‫و ِ‬ ‫دفنت إ ‪ ..‬بباگـي الـچـف ْ‬ ‫ن‬ ‫و أصب مناحل ‪ .‬عي و حملت ا ‪ ...‬گـبر يوسع جفوني و آلمي‬ ‫و أسافر في ‪ ..‬صبر في ‪ ...‬أثاري گـبللك ‪ ......‬‬ ‫و تغلي ‪ .‬ر و في كل شارع‬ ‫و كلمي ‪ .‬و ِنزف عطري ‪ .‬على المغتسل ألفظ أيامي‬ ‫و أمد حزني ‪ .‬و كل بسمة ِمنا‬ ‫أعد جراحي ‪ ..‬‬ ‫شلي َبـگـى اللم للخيال‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬ساعة خل اتزود من وداعك‬ ‫ِفدا لك ‪ .‬ـعتك على ضلو ‪ ...‬و آل أحمد ‪ ...‬‬ ‫سد أملنا ‪ .‬سعادة‬ ‫حياتي ‪ ..‬تك و يدور ‪ ...‬لباري بحالي‬ ‫و شَيـ ‪ ...‬بزمانك‬ ‫أنا الزهراء ‪َ .‬شلون ارد الدار و منته ويايه‬ ‫و العليم ال بـگللبها و نارك ‪ ..‬فادي بـ ‪ ....‬جنازة آمالي‬ ‫البتولة تنتظرني بدارك ‪ .‬ينادي كل جرح في جسمك و صواب‬ ‫ِكثر ماي ال ِ‬ ‫َيليت آنا الممدد بدالك ‪ .‬ـَمه في كل دا ‪ .‬بعجل تمشي عنا‬ ‫و تاخد هنانا ‪ .‬بل روح‬ .‬روحي يالغا ‪ .‬جرحه ِ‬ ‫إجاك يشد بعيو ‪ .‬‬ ‫و يلملم ‪ ..‬‬ ‫ِذبل عمري ‪ ..‬أِهل روحي ‪ ..‬في گـبرك ‪ .

.‬‬ ‫ضلعي انفص ْ‬ ‫ل‬ ‫فصلني بابي بـ ‪ ..‬ملمي‬ ‫سمعني گـللبك ‪ .‬الكافل ال ‪ ....‬بويه وينك ‪ ...‬بالهم جمعني ‪ ..‬الجروح‬ ‫جِــبت لك ‪ .‬صعبة صعبة ‪ .‬عسى يردك ‪ .‬من النوح‬ ‫و صورة ‪ .‬لو ما سمعني ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬شوگ و صبرْ‬ ‫أسف َيبويه ‪ ...‬و گِـلي بال ‪ِ ..‬هانت الزهرا‬ ‫غريبة ‪ ....‬جرح و ما يلـگـى بعدك طبيب‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬ياخذ الباري حـگ فاطمه‬ ‫عليها العدو جار ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .‬بهذا العمْر‬ ‫أمانة يالي ‪ ..‬عذاب و غربة ‪ .‬ل تخلي المانة و تغيب‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬فـگدك وسعني ‪ ..‬و تحيرنا ‪ .‬ـكن في عينك ‪ ....‬و جرحك ِ‬ ‫شلي حص ْ‬ ‫ل‬ ‫بعد َيبويه ‪ .‬و انا بعيني من صبره محتاره‬ ‫بويه ضيعت العمر و آماله ‪ .‬حنيني ‪ ....‬يتيمة و آنا ‪ ..‬رحب الـگبْر‬ ‫نثرني موتك ‪ .‬فعايلها دكت رواسيها‬ ‫نوايا مبيته ‪ ...‬و خيبة أم ْ‬ ‫ل‬ ‫شم ْ‬ ‫ل‬ ‫و ظل يواسي ‪ .‬يا طه من متى ‪ ..‬و آني مسيته بعظيم أحزاني‬ ‫حن عليه ‪ .‬ونيني ‪ ..‬فاطمة البيها لو ِتعلمه‬ ‫ُمحَمد ‪ ....‬ما نسيتك و إنته ل تنساني‬ ‫يالحنون شويه ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ ..‬خذو حامي الجار‬ ‫رحت عنه ‪ ..‬ليالي السقيفة و مآسيها‬ ‫تغربنا ‪ ....‬من الي تدور كراسيها‬ ‫من أصحابك ‪ ..‬عليه الزمن دار‬ ‫َيدار عاين الدار ‪ ...‬بويه و ارحم دمعتي الهماله‬ ‫َيعيني و يا ‪ ......‬كمالي ‪ ..‬سلمي‬ .‬راح و فجعني ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬ضمني بهذا الـگبر و رماله‬ ‫خذني عن هالدنيا أبـگـى بعيده ‪ .‬تعبت أمني ‪ ..‬و ل هَون و جار‬ ‫و ضاع الصبر من ‪ .‬ـخوفي على ستري ‪ .‬عليه هالسفره‬ ‫شلي أنتظره‬ ‫جريحه ‪ .‬أشد في موتك ‪ .‬عن ضلعي تدري ‪ .‬موتي لو شفته ماهو گـريب‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬علي و لمنزلك ‪ .‬علي بضربه ما يخطا بتاره‬ ‫يسحبونه يابويه من داره ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ ....‬مسماري صدري ‪ .‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ .‬و ما وسعني ‪ ...‬تريد أخبرك ‪ِ .‬من إلي جرى و دار‬ ‫كثر غيابك ‪ ..‬رحت و سالت عليك الِدما‬ ‫سما‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬و المحب موته موت الحبيب‬ ‫َيدار گـللبي لك دار ‪ ..‬على عيـ ‪ ..‬بضغاين قديمة و نقاسيها‬ ‫تمرمرنا ‪ ..‬و تعذبنا ‪ .‬و صدري جرحة ‪ .‬و من ضلوعي ‪ ..‬نزل وابل محن و تغير المسار‬ ‫علي الي الزمن ينقل أخباره ‪ ...‬سلمي‬ ‫أدگ لحدك ‪ ..‫أسابـگ ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .‬و ياهي غربة ‪ ........‬و ثمن لصوني ‪ِ ..‬ل تستمْر‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬جمالي و يا ‪ ..‬‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬على احبابك ‪ ...‬تطالبنا العادي و زمرة الشنار‬ ‫في گـبرك نزلك ‪ ..‬ـني مذبوح‬ ‫من دموعي ‪ ..‬و هدايا ‪ ....‬و دنت منه ‪ ..‬و المصيبة في عين ال ِ‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬و تسبـگني ‪ .‬و من بعدك ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬‬ ‫بويه فـگدك باليتم نساني ‪ .‬و من روعي ‪ .....‬جاوب العبرة‬ ‫أريد أسـ ‪ .‬ما والي دهري ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ....‬جبيني ‪ ..

.‬و حيدر يغسله و الملك شمال و يمين‬ ‫ممدود فوگ المغتسل و الكل محزون ‪ ....‬صلى ال عليك و على بضعتك فاطمة الزهراء ‪..‬فهل لي إلى من قد هوت سبيلُ‬ ‫و إني لمشتا ٌ‬ ‫ح ‪ ..‬السلم عليك يا خاتم النبيين ‪ .‬حتى‬ ‫اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن ‪ ...‬يوم التبعد ‪ .‬اللهم وفقنا لمراضيك جنبنا لمعاصيك ‪ ..‬و احلل‬ ‫غضبك بالقوم الظالمين ‪ .‬خل جروحي ‪ ..‬خذ نبضي يداوي‬ ‫َيبني شصابك َمتنام ‪.‬‬ ‫اللهم فك كل أسير ‪ ..‫على محمد ‪ .....‬‬ ‫شلي تحس من آلم ‪..‬يا رب العالمين ‪ .‬دلي ٌ‬ ‫ماهو عجب لو ماتت السبع العليه ‪ ...‬في هذه الساعة ‪ .‬‬ ‫و نقسم عليك بحق الزهراء و أبيها ‪ ....‬ثبتنا على صراطك المستقيم ‪ .....‬و أرضك دمعي ‪ .‬صلى ال عليك و على أخيك أمير المؤمنين ‪ ..‬السلم عليك يا محمد ابن عبدال ‪ .‬أ َ‬ ‫فقد قال في المثال في البين قائ ٌ‬ ‫ع من خليلين فرقٌة ‪ .....‬و لو ماجت الكوان كلها و الوطية‬ ‫ممدود فوگ المغتسل خير البرية ‪ ..‬يالمحسن وين ‪ ..‬و آل أحمد‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل و عينا ‪ ..‬صوالتك عليه و على آبائه ‪ .‬و أمك توعد ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬يا ال يا ال يا ال ‪.‬برحمتك يا أرحم الراحمين ‪.‬و الـگللب يحن ‪ ..‬‬ ‫ما شالك من عيناي ‪.‬و دلي ً‬ ‫تسكنه أرضك طوعا ‪ ..‬‬ ‫نام و عيني تغمض عينك ‪ .‬لعن ال ظالميها و غاصبيها ‪ ..‬و الشهداء و روح إمامنا العزيز‬ ‫رحم ال من قرأ المباركة الفاتحة مع الصلوات‬ ‫‪--------------------‬‬‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬و عبدت ال مخلصًا حتى أتاك اليقين ‪ ..‬‬ ‫و السـگطك من حشاي ‪.‬اللهم و إلى أرواح المؤمنين و المؤمنات ‪ .‬أشهد أنك قد بلغت الرسالة و أقمت‬ ‫الصلة و آتيت الزكاة ‪ .‬مهدك ضلعي ‪ ...‬اللهم إنا نسألك يا ال يا ال يا ال ‪ ..‬‬ ‫السلم عليك يا رسول ال ‪ .‬اللهم انصر من نصر الدين ‪ .‬سهرانه تخلي‬ ‫يالماشافتك عيون امك ‪ .......‬نام بروحي ‪ ..‬‬ ‫منهو ال َ‬ ‫من ألم ‪ .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ ..‬‬ ‫" لبيك يا محمد "‬ ‫للرادود الشيخ حسين الكرف ‪-‬حفظه ال‪-‬‬ ‫بذكرى استشهاد الرسول العظم‬ ‫‪ 28‬صفر ‪1427‬هـ‬ ‫في جامع المام الحسين ‪ -‬الكويت‬ ‫ملحظة‪ُ :‬اخذت هذه القصيدة من القصيدة الصلية التي القاها‬ ‫الشيخ حسين الكرف في ليلة الثامن و العشرين من صفر‬ ‫‪1427‬هـ بموكب عزاء مأتم بن سلوم‬ ‫‪--------------------‬‬‫صلى ال عليك ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬فصلوات ال عليك و رحمته و على أهل بيتك‬ ‫الطاهرين ‪ .‬و صاحبها حتى الممات علي ُ‬ ‫ل‬ ‫ق إلى من أحبه ‪ ..‬و آل أحمد ‪ ....‬و اخذل من خذل الدين ‪ .....‬اللهم انصر و احمي فقهاءنا العاملين ‪ ..‬و قد مات قبلي بالفراق جمي ُ‬ ‫ل‬ ‫و إني و إن شطت بي الدار ناز ً‬ ‫ضر بها يوم الفراق رحي ُ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ ..‬و بـگـى يغسله المرتضى هزاز محزون‬ ‫َمدري يغسله بماي لو بدموع العيون ‪ .‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ .‬و في كل ساعة ‪ ...‬لن الدمع يجري من العينين كالعين‬ ‫*** *** ***‬ ‫بالمدمع ‪ .‬بدالك‬ ......‬و تمتعه فيها طويل ‪ ..‬سيال يروي‬ ‫و ايديني تلطف إيدينك ‪ .‬اللهم شافي كل مريض ‪ ..‬آه يالمحسن ‪ .‬جمالك‬ ‫يجعلني ‪ .‬و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها ‪ .‬و قائدًا و ناصرا ‪ .‬‬ ‫أراعن للدنيا علي كسيرًة ‪ ..‬يا سيدي يا رسول ال ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:46 ..‬السلم عليك يا نبي ال ‪ ...‬وليًا و حافظا ‪ .‬وحدك َمتخلي‬ ‫رحت و طيفك وياي ‪.‬و كل الذي دون الفراق قلي ُ‬ ‫ل‬ ‫لكل اجتما ٍ‬ ‫ل على أن ل يدوم خلي ُ‬ ‫ل‬ ‫و إن إفتقادي فاطًم بعد أحمٍد ‪ ....‬‬ ‫ِ‬ ‫جَرح الحلم ‪...‬واراك البين‬ ‫نام و گـللبي يمسح دمك ‪ .‬اللهم مد كل غريب ‪.‬و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر ‪ ..

.‬و حين الَعصرة ‪ِ ...‬آذاك الباب‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ .‬على جدك‬ ‫گِـله وداعي ‪ ...‬واراك البين‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ ..‬يمذوبني ‪ .‬‬ ‫و بحالك ما خلوك ‪.‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ ...‬و البين يلوح ‪ .‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬إن يعوفك ‪ .‬و آل أحمد‬ .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ ..‬‬ ‫ماعشت بهاي الدار ‪..‬‬ ‫و انته دموعك بالعين ‪..‬‬ ‫من شوگـك للمختار ‪.‬مودع هالدنيا‬ ‫بوداعك خرت أضلعي ‪َ ..‬واراك البين‬ ‫روحك بحاشي تكلمني ‪ .‬يبني و خوفك ‪ ..‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ .‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ .‬و تعجلت البين‬ ‫بس ما ردت تشوف البضعة ‪ ...‬‬ ‫ياليت الي تولوك ‪....‫آذاك الباب ‪ ....‬ما ضلت روح‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ ...‬حالك َيبني ‪ ..‬رايد موتك ‪ .‬‬ ‫و ما چِـنت أحسب فرگـاك ‪..‬‬ ‫سلم لي ‪.‬زينب و الحسنين‬ ‫عفت الزهرا ‪ .....‬و آل أحمد ‪ ..‬گبلل جروحك ‪ ...‬يالمحسن وين ‪ ...‬‬ ‫گِـتلوني و ل گِـتلوك ‪..‬بصوابك‬ ‫َذبوني ‪ .‬بأعتابك‬ ‫ما مال الكون ‪ .‬و أنظر زغرك ‪ ...‬‬ ‫چـنت انتظرك رابع شمعة ‪ .‬واراك البين‬ ‫تمنيت ألـگـاك بأيامي ‪ .‬يتلـگونك ‪ ..‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ ..‬‬ ‫تسأل عن جدك وين ‪.‬من گـللبي تمنيت‬ ‫لكن ما شفتك جدامي ‪ .‬تسبـگ يومك ‪ِ .‬ناديتك‬ ‫و مذبوح ‪ ..‬و يشوفونك ‪ ..‬يالمحسن وين ‪ ..‬رد ليه جواب ‪ .‬و َميعيش بـگربك‬ ‫بعدك ما شفت سنين ‪.‬و افهم روحك ‪ ...‬و أشهد عمرك ‪ .‬و شفت دمومك ‪ .‬تلـگيتك‬ ‫واراك البين ‪ .‬ما مال الكون‬ ‫***‬ ‫بالمدمع ‪ ..‬‬ ‫يالمحسن زيدت أوجاعي ‪ ....‬‬ ‫ِذبحوني ‪ .‬يالمحسن وين ‪ .‬بعدك‬ ‫ل ضلت روح ‪ .‬تجري بوسط البين‬ ‫حرموني اللحظة وياك ‪....‬رايح ل جيه‬ ‫هذي الموتك أسرار ‪.......‬أسمع صوتك ‪ .‬‬ ‫يالمحسن وين أنساك ‪.‬و أدري الي بـگللبك‬ ‫تسأل عن روح اليتمني ‪َ ...‬بالفجعة شلون ‪ ....

‬الحنايا ‪ .‬فَـلهم اليسع صبرًا جميل‬ ‫ُمحَمد ‪ ...‬هو الفيض الى الخير يهديهم‬ ‫هو البا ُ‬ ‫و قد جائوا ‪ .....‬و حسرْة‬ ‫ت ‪ ..‬ـدت و دان ‪ .‬أرادوا في الوراء يطفون أمرُه‬ ‫و لكن السماء ‪ ...‬صلة ‪ .‬إليِه ‪ ...‬ذاتك الصابر الو ُ‬ ‫ل‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬يبكيك حزنًا ‪ .‬و آيا ٌ‬ ‫نبوا ٌ‬ ‫ب ‪ ...‬و كل شيٍء ‪ .‬ثقل عليْ‬ ‫و عزرائي ٌ‬ ‫و كيف تمضي ‪ ..‬و ل أي نعمة‬ ‫تمنوه ‪ ..‬عليِه ‪ .‬ـيى زكريا ‪ ..‬تمنو و خابت أمانيهم‬ ‫و كم قالوا ‪ .‬وقوفًا ‪ ...‬هوٌد و صالح ‪ .‬و ميكالْ‬ ‫ل ‪ ...‬يا ُمحَمد ‪ ...‬بما جائوا ‪ .‬عليك ‪ ...‬الرسو ِ‬ ‫ل‬ ‫بتسليٍم ‪ .‬واح قد ُ‬ ‫و ِملئ ا ‪ ...‬ـتم قاَم‬ ‫فقومي ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ..‬عنا و إنا ‪ .‬و كلهم محزو ‪ .‬أطيلي‬ ‫شدي ‪ ..‬و أنت تدعو ‪ .‬إلى المولى ‪ .‬له ساحر ‪ ..‬و تعظيٍم ‪ .‫أطيلي ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ ....‬و جبري ٍ‬ ‫ل ‪ ..‬إل ْ‬ ‫ي‬ ‫ل ‪ ..‬ال ُ‬ ‫فجيعٌة يا ‪ ..‬بل ناصر ‪ .‬بلك موتى ‪ ...‬خير الناِم ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ ...‬بعدك العيش ل يعقلُ‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ ..‬له بِـ ‪ .‬عليِه ‪ .‬رسول ال ‪ .‬قد مددناك جي ً‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬و تكريٍم ‪ ..‬اهتضاَم‬ ‫ب ‪ .‬يا كل شيْء‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬ك ماتو ‪ ..‬له يا ‪ ...‬من ظلم الجهل و الوثا ِ‬ ‫ن‬ ‫شـ ‪ ...‬و من ما هم فيه للنوِر‬ ‫و قد أخرج الناس من جه ٍ‬ ‫ن ‪ِ ..‬ليرمونه بالذي فيهم‬ ‫على إحسانه ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .......‬جائوا للعزاْء‬ ‫و آدٌم يحْـ ‪ ..‬ر و بنيا ُ‬ ‫ن‬ ..‬أيقظت موسى ‪ .‬مريٍع ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .....‬أجابت من عمى ‪ ...‬كل الماني ‪ .‬فقدناك رحمة‬ ‫خسرناك نعمة ‪ ...‬و الحزن ح ْ‬ ‫ي‬ ‫لقد فقدنا ‪ .‬دمع هارون فوق الخليل‬ ‫ل فجيل‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬عين يعقوب عادت تسيل‬ ‫أتيناك جمعا ‪ ........‬و ما السحر ال مساعيهم‬ ‫ب ‪ .‬فيك قد تاه من ٌارسلوا‬ ‫فقدناك ُأمه ‪ .‬النس و الجا ُ‬ ‫ن‬ ‫له الر ‪ .‬ـفيِه إعما ‪ٌ ..‬السماُء ‪ .‬قد ما ْ‬ ‫ت‬ ‫سحب مكتو ٌ‬ ‫و فوق ‪ .....‬الخزاَمى‬ ‫يتاما ‪ ..‬لمٍر ‪ ..‬و داوود ينعى‬ ‫هنا العروج ‪ .‬بتنحا ٍ‬ ‫ت ‪ .‬نسيم ‪ .‬و كفاه خيٌر على خيِر‬ ‫ل ‪ .‬ـالعوي ِ‬ ‫ل‬ ‫و خط ٍ‬ ‫تهب ‪ .‬و إجل ْ‬ ‫ل‬ ‫ل ‪ ...‬اليتاَمى‬ ‫و قولي ‪ .‬رفعنا رغم ما يكون ِذكرُه‬ ‫ُمحَمد انشودة الحوِر ‪ .‬ب ِ‬ ‫و صلي ‪ ..‬بالروح يسعى ‪ .‬مهولِ‬ ‫و ُ‬ ‫ب ‪ ..‬فجعة أرواح ‪ .‬بعثت نو ً‬ ‫ب ‪ .‬إلي بالسراء ‪ .‬و ترتي ٍ‬ ‫بتهلي ٍ‬ ‫ك الُيـ ‪ .‬و ذل فينا يسعى‬ ‫و إبليس يبكي ‪ ..‬النبياْء‬ ‫ح ‪ِ ..‬هبة الرحمان للكوا ِ‬ ‫ن‬ ‫رحمة ال على النسا ِ‬ ‫أحمد الهادي خلص الدنيا ‪ ..‬على تبيانه ‪ ...‬أيها الجمل الكم ُ‬ ‫ل‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬لروح ‪ ..‬لرض من كَـ ‪ ..‬نوا الِنداْء‬ ‫ُ‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬بموك ٍ‬ ‫شعيب يونس ‪ .......‬ملئ الُبكاْء‬ ‫ذهلت عيسى ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .

‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ .‬إيدينك‬ ‫أغسل ‪َ .‬بشمالك ‪ .‬و آل أحمد‬ ‫أغسلك ‪َ .‬ني الماي‬ ‫شَغسل ‪ ..‬و آل أحمد ‪ ...‬حاير في حسنك ‪ ..‬و أغمض بعينك ‪ .‬بعجل تمشي عنا‬ ‫و تاخد هنانا ‪ ......‬كانوا‬ ‫ن ‪ .‬بألمها ‪ ....‬أعصبه يا طه ‪ .‬عاث شيطا ُ‬ ‫ن‬ ‫و لم ُتـ ‪ .‬ـحويِه أزما ُ‬ ‫ن‬ ‫َمكي ٌ‬ ‫ل ‪ ..‬ـِه و ل تَـ ‪ .‬و أشد عليها ‪ .‬و تـگللب ‪ ..‬الرض فيها ‪ ...‬يا ُمحَمد ‪ ..‬الصلة بجبينك ِتنوح‬ ‫ُمحَمد ‪ ...‬و يميني ‪ ..‬أيامي عنك ‪ ..‬لصافي حزنك ‪ ....‬يا ُمحَمد ‪ ...‫و لول ‪ًُ .‬عينك‬ ‫و شمالي ‪ ..‬لظى حشاي‬ ‫و جمالك ‪ ..‬في معاليـ ‪ ..‬سايل في جفنك ‪ ...‬للوجود ‪ ...‬وحشت ْ‬ ‫ي‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬في جمالك دفنا الجمال‬ ‫على طولك وگـع كل كمال‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬بلى حدود ‪ .‬لبنانُ‬ ‫و ل زا ‪ ......‬و أِلف حياتي ‪ ..‬الساهر بجفنك ‪ .‬بمدامعها ‪ ..‬ـهدى إلى الَنـ ‪ ....‬في جسد ما تخر لينا روح‬ ‫عفت السفينة َينوح‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬بباگـي الـچـف ْ‬ ‫ن‬ ‫و أصب مناحل ‪ .‬أثاري گـبللك ‪ ..‬أغسله بأوجاعي ‪ .‬هموم الزم ْ‬ ‫ن‬ ‫سك ْ‬ ‫ن‬ ‫و أحط علي ‪ .....‬بحنيني ‪ .‬بغربت ْ‬ ‫ي‬ ‫و اچـفن ضلوعي ‪ ..‬نه مراحك ‪ .‬عونها تسـ ‪ .‬على جفون الـ ‪ ..‬ه لما كنا ‪ .‬الصلة بجبينك ِتنوح‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬وجهك و وجهك ‪ .‬‬ ‫سد أملنا ‪ .‬يممدود ‪ ..‬و َينايم ‪ .‬‬ ‫و عيني ‪ .‬جبينك‬ ‫و أمرر ‪ .‬ه شعوب ‪ .‬كسرة جناحك ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬بيمينك‬ ‫و روحي ‪ .‬جرحه ِ‬ ‫إجاك يشد بعيو ‪ ...‬ـصِر و للتحرير ‪ .‬سلم إيرا ُ‬ ‫ن‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ ..‬لذكرياتك‬ ‫على غرة ‪ ......‬يا ُمحَمد ‪ِ .‬ـأيامى‬ ‫خشوعك إلي ‪ ...‬و كل بسمة ِمنا‬ ‫أعد جراحي ‪ ..‬في طيحة علمنا‬ ‫تو َ‬ ‫عزنا تهاوى ‪ ....‬يا ُمحَمد ‪َ .‬و إنشقاق باليوا ِ‬ ‫ن‬ ‫جها ِ‬ ‫حيرة الرهبان و ال ُ‬ ‫َ‬ ‫ب ‪ .‬مت إلى ال ‪ ...‬‬ ‫شلي َبـگـى اللم للخيال‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬شغل روحي ‪ .‬شاهها قا ‪ ..‬مسحة الرحمة ‪ .‬يا روحه في راحك ‪َ ...‬للسماء و علي الثاني‬ ‫هو طه الول المحبو ُ‬ ‫و لول ‪ُ .‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ِ .‬تأمله طاري ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬بفاضل جراحك ‪ .‬ـجد بغدا ُ‬ ‫ن‬ ‫و ل عن ‪ ...‬و ْ‬ ‫شلبـگـى للكرم و الجلل‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬لت إلى ِفر ‪ .......‬ـيتامى‬ ‫و حناني ‪ ...‬بصلتك‬ ‫َ‬ ‫و كل ما ‪ ....‬في عيناي‬ ‫و اگـللبك ‪ ...‬يلوح ‪ .‬و بدا يتمنا‬ ‫و ِ‬ .......‬يمته ِ‬ ‫َيغاسل حزنا ‪ .‬بيمينك عالـ ‪ ...‬جرت بين ‪ ..‬تغسل ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬و حسرت ْ‬ ‫ي‬ ‫جللك إلي ‪ ..‬و ل كل الورى ‪ .‬خيالي ‪ْ ..‬يمن في جرحك ‪ .‬من عيو ‪ .‬بسمت ْ‬ ‫ي‬ ‫أنا الي بد ما ‪ ...‬على هداي‬ ‫و يسـچـب ‪ .‬عسى تعود ‪ .‬يا غالي باگـيها ‪ .‬گـللبه إندف ْ‬ ‫ن‬ ‫ُمحَمد ‪ ....

.‬ينادي كل جرح في جسمك و صواب‬ ‫ِكثر ماي ال ِ‬ ‫َيليت آنا الممدد بدالك ‪ ....‬موتي لو شفته ماهو گـريب‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬ل تخلي المانة و تغيب‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬عليه ‪ .‬جنازة آمالي‬ ‫البتولة تنتظرني بدارك ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .‬راح و فجعني ‪ .‬‬ ‫و يلملم ‪ ..‬و أناثر على طولك أحلمي‬ ‫و أفصل من ‪ ..‬و من ضلوعي ‪ ..‬ـَمه في كل دا ‪ .‬يبو الزهراء ‪ِ ..‬باگـي خطوا ‪ ...‬و آل أحمد‬ ‫َيغالي ‪ ...‬دمع عيني ‪ ..‬ساعة خل اتزود من وداعك‬ ‫ِفدا لك ‪ .‬جبيني ‪ ..‬و اجيتك ‪ ....‬‬ ‫علي را ‪ِ .‬‬ ‫و تغلي ‪ ..‬و آل أحمد ‪ .‬لي َمتنظر ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ...‬ـف دمعة الجامع‬ ‫جع ين ِ‬ ‫جع علي را ‪ِ ..‬جرح و ما يلـگـى بعدك طبيب‬ ‫ُمحَمد ‪ ...‬صبر في ‪ .‬على جفونك ‪ ...‬يا ُمحَمد ‪ .‫على روحك ‪ ..‬بزمانك‬ ‫أنا الزهراء ‪َ .‬خليه ‪ِ ...‬و من بعدك ‪ ....‬جمر گـللبك ‪ ...‬يتيمة و آنا ‪ ....‬ـإيدي و عليل ا ‪ ..‬رحب الـگبْر‬ ‫نثرني موتك ‪ .‬لي مكانك ‪ ..‬من النوح‬ ‫و صورة ‪ ..‬تجيني ‪ ..‬وداده‬ ‫غدت من ‪ ..‬شلون ارد الدار و منته ويايه‬ ‫و العليم ال بـگللبها و نارك ‪ .‬و يفتني منظره ‪ .‬على عيـ ‪ .‬گـبر يوسع جفوني و آلمي‬ ‫و أسافر في ‪ .‬و ما وسعني ‪ .‬‬ ‫ِذبل عمري ‪ ..‬فادي بـ ‪ ..‬بعيني يوم إ ‪ .‬لباري بحالي‬ ‫و شَيـ ‪ ...‬و ِنزف عطري ‪ ......‬ـهدا و صمته ‪ .‬بهذا العمْر‬ ‫أمانة يالي ‪ .‬سعادة‬ ‫حياتي ‪ ..‬لو ما سمعني ‪ ..‬ضلعك الضايع‬ ‫و طيفك ‪ .‬و ل فرگـو بيني و بينك‬ ‫يالذي عالمغتسل خدينك ‪ .‬مد إليه يا حبيبي باعك‬ ‫و اشبك عليه بعشر چـفينك ‪ .....‬ر و في كل شارع‬ ‫و كلمي ‪ ..‬و المحب موته موت الحبيب‬ ..‬تك و يدور ‪ .‬و أعود لذكريات المحنة و العذاب‬ ‫سما ‪ ..‬في گـبرك ‪ ....‬حنيني ‪ .‬روحي يالغا ‪ ...‬ل تستمْر‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬و من روعي ‪ .‬إبتعاده‬ ‫تركني ‪ ....‬أشد في موتك ‪ .‬وسادة‬ ‫جِنت زهرة ‪ .‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ ...‬أِهل روحي ‪ .‬شخصك گـبالي‬ ‫و ِ‬ ‫دفنت إ ‪ .....‬عي و حملت ا ‪ ..‬و هدايا ‪ ..‬يا ُمحَمد ‪ .‬على المغتسل ألفظ أيامي‬ ‫و أمد حزني ‪ ..‬بالهم جمعني ‪ .‬بليا ‪ ..‬ذنب في ‪ِ .‬فـگدك وسعني ‪ .‬ـعتك على ضلو ‪ .‬حنانك‬ ‫صرت ما ‪ .....‬تعبت أمني ‪ .‬تغسلني يالهادي چـفينك‬ ‫و َيليت الحياة إنتهت كلها ‪ ..‬ونيني ‪ ..‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬سلمي‬ ‫أدگ لحدك ‪ ..‬شوگ و صبرْ‬ ‫أسف َيبويه ‪ .‬دموعه مايـ ‪ .‬ـني مذبوح‬ ‫من دموعي ‪ .‬بل روح‬ ‫أسابـگ ‪ ..‬و تسبـگني ‪ ...‬الجروح‬ ‫جِــبت لك ‪ .‬ملمي‬ ‫سمعني گـللبك ‪ ...‬دمع عيني ِهمى ‪ .‬و لظى اليجري ‪ .....‬و اليتم تدري َمليها نهاية‬ ‫شـ ‪ .‬يذوب السامع‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ .‬بالسى يظـ ‪ ..‬و َمليه ‪ ....‬يالنبي خالي‬ ‫شلي ‪ ...‬عسى يردك ‪ .‬و أشوف بها كل محنة گـدامي‬ ‫جمالك أنظره ‪ .

.‬لعن ال ظالميها و غاصبيها ‪ .‬و ياهي غربة ‪ .‬‬ ‫ضلعي انفص ْ‬ ‫ل‬ ‫فصلني بابي بـ ‪ .‬على احبابك ‪ ..‬و آني مسيته بعظيم أحزاني‬ ‫حن عليه ‪ .‬اللهم شافي كل مريض ‪ ..‬اللهم و إلى أرواح المؤمنين و المؤمنات ‪ ...‬‬ ‫و نقسم عليك بحق الزهراء و أبيها ‪ ..‬و اخذل من خذل الدين ‪ .......‬من الي تدور كراسيها‬ ‫من أصحابك ‪ ..‬في هذه الساعة ‪ ...‬و جرحك ِ‬ ‫شلي حص ْ‬ ‫ل‬ ‫بعد َيبويه ‪ .‬من إلي جرى و دار‬ ‫كثر غيابك ‪ ......‬ما نسيتك و إنته ل تنساني‬ ‫يالحنون شويه ِ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ك ‪ ..‬و انا بعيني من صبره محتاره‬ ‫بويه ضيعت العمر و آماله ‪ ...‬ثبتنا على صراطك المستقيم ‪ .‬حتى‬ ‫اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن ‪ ...‬و دلي ً‬ ‫تسكنه أرضك طوعا ‪ .‬عذاب و غربة ‪ ..‬ـخوفي على ستري ‪ .‬تريد أخبرك ‪ِ .‬بويه و ارحم دمعتي الهماله‬ ‫َيعيني و يا ‪ ...‬ضمني بهذا الـگبر و رماله‬ ‫خذني عن هالدنيا أبـگـى بعيده ‪ .‬و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر ‪ .‬سلمي‬ ‫على محمد ‪ .‬هانت الزهرا‬ ‫غريبة ‪ .‬و دنت منه ‪ .‬جاوب العبرة‬ ‫أريد أسـ ‪ .‬ليالي السقيفة و مآسيها‬ ‫تغربنا ‪ .‬صعبة صعبة ‪ .....‬و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها ‪ ...‬يا رب العالمين ‪ .‫َيدار گـللبي لك دار ‪ .‬و قائدًا و ناصرا ‪ .‬بضغاين قديمة و نقاسيها‬ ‫تمرمرنا ‪ .‬علي بضربه ما يخطا بتاره‬ ‫يسحبونه يابويه من داره ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ ..‬و آل أحمد‬ ‫*** *** ***‬ ‫ل و عينا ‪ .‬السلم عليك يا خاتم النبيين ‪ .‬و خيبة أم ْ‬ ‫ل‬ ‫شم ْ‬ ‫ل‬ ‫و ظل يواسي ‪ ..‬‬ ‫بويه فـگدك باليتم نساني ‪ ...‬برحمتك يا أرحم الراحمين ‪.‬خذو حامي الجار‬ ‫رحت عنه ‪ .‬السلم عليك يا محمد ابن عبدال ‪ .‬و احلل‬ ‫غضبك بالقوم الظالمين ‪ ..‬و صدري جرحة ‪ .‬أشهد أنك قد بلغت الرسالة و أقمت‬ ‫الصلة و آتيت الزكاة ‪ .‬و تمتعه فيها طويل ‪ .‬يا طه من متى ‪ ...‬ـكن في عينك ‪ .‬اللهم انصر من نصر الدين ‪ ..‬و آل أحمد ‪ .....‬و ل هَون و جار‬ ‫و ضاع الصبر من ‪ ..‬‬ ‫السلم عليك يا رسول ال ‪ .‬‬ ...‬و گِـلي بال ‪ِ .‬‬ ‫ُمحَمد ‪ ...‬فاطمة البيها لو ِتعلمه‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬و عبدت ال مخلصًا حتى أتاك اليقين ‪ .‬عليه الزمن دار‬ ‫َيدار عاين الدار ‪ ..‬عن ضلعي تدري ‪ ..‬و المصيبة في عين ال ِ‬ ‫ُمحَمد ‪ .‬فصلوات ال عليك و رحمته و على أهل بيتك‬ ‫الطاهرين ‪ .‬وليًا و حافظا ‪ .‬اللهم إنا نسألك يا ال يا ال يا ال ‪ ...‬يا ُمحَمد ‪ ........‬يا ال يا ال يا ال ‪..‬تكلمي‬ ‫تكلمي بحزن ِ‬ ‫و سلمي أيا قلوب ‪ .‬عليه هالسفره‬ ‫شلي أنتظره‬ ‫جريحه ‪ ....‬علي و لمنزلك ‪ .‬السلم عليك يا نبي ال ‪ ...‬تطالبنا العادي و زمرة الشنار‬ ‫في گـبرك نزلك ‪ .‬يا ُمحَمد ‪ .‬اللهم مد كل غريب ‪.‬و تحيرنا ‪ ...‬و تعذبنا ‪ .‬مسماري صدري ‪ ..‬ياخذ الباري حـگ فاطمه‬ ‫عليها العدو جار ‪ ....‬جمالي و يا ‪ ...‬يا ُمحَمد ‪ ....‬بويه وينك ‪ ..‬و الشهداء و روح إمامنا العزيز‬ ‫رحم ال من قرأ المباركة الفاتحة مع الصلوات‬ ‫‪--------------------‬‬‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬ما والي دهري ‪ ..‬صوالتك عليه و على آبائه ‪ .‬و ثمن لصوني ‪ِ .‬نزل وابل محن و تغير المسار‬ ‫علي الي الزمن ينقل أخباره ‪ ..‬كمالي ‪ ....‬رحت و سالت عليك الِدما‬ ‫سما‬ ‫ُمحَمد ‪ ..‬فعايلها دكت رواسيها‬ ‫نوايا مبيته ‪ ...‬اللهم انصر و احمي فقهاءنا العاملين ‪ ...‬اللهم وفقنا لمراضيك جنبنا لمعاصيك ‪ .‬و في كل ساعة ‪ ....‬الكافل ال ‪ ..‬‬ ‫اللهم فك كل أسير ‪ .

‬من السجاد و گـيده‬ ‫حملها كل ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ضريح ‪ ..‬إلى الي غاب و ما غاب‬ ‫ضلوع ‪ ...‬‬ ‫صبرًا يا آل ُمحَمد ‪.‬وجع طيبه ‪ ..‬‬ ‫شلسبايب ‪.‬ـعي ينطرك ‪ .‬بدار‬ ‫َيـثار ‪َ .‬‬ ‫ما أظنه من الصخر َيبن الطايب ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫بس سهم توه في گـللب الزهرا صايب ‪..‬دموع‬ ‫ضلع ِمنهم ‪ِ .‬يا أبو الحمية ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫في كل ضميٍر مرقد ‪.‬مو على ذهب تنوح و ل رخام‬ ‫عظم ال أجرك ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬لسامراء الشهيده‬ ‫حبرها كل گـبر ذاب ‪ .....‬‬ ‫" صبرًا آل محمد "‬ ‫في ذكرى تفجير قباب سامراء‬ ‫و استشهاد المامين السجاد و الهادي "ع"‬ ‫بمشاركة الرادودين الشيخ حسين الكرف‬ ‫و الحاج صالح الدرازي ‪ -‬حفظهم ال ‪-‬‬ ‫ليلة ‪ 26‬محرم ‪1427‬هـ‬ ‫مأتم العدالة ‪ -‬الدراز‬ ‫ل حول ول قوة إل بال العلي العظيم ‪ .....‬و بالجرح حتى الصخر يالمهدي ذايب‬ ‫بسألك يا أحن من دمع اليتامى ‪ ...‬و هوى يشمها و يضمها‬ ‫و وصل باگـي الباب ‪ ...‬دموع ‪ ....‬و الُبـگـى من مشهده بس العمامه‬ ‫و إنته غايب ‪.‬بصالح و فصيله ‪ ......‬‬ ‫عجب ِمنه الصبر من ِكثر المصايب‬ ‫شهالصبر هاليحمله گـللبك يا غايب ‪ِ ......‬و العمامه فوگ الثرى‬ ‫َيمهدي ِتـ ‪ .‬ـدري حضرته ‪ .‬لكن آخر جرح بعده ماهو طايب‬ ‫يوم ابوها تعتدي عليه الغرايب ‪ ....‬يصيح‬ ‫مراسيل الـ ‪ .‬يابو صالح متفجره‬ ‫ِذبحوا الضريح و طه و البلد ‪..‬صحفها أضلع الباب‬ ‫و عنوان الرسالة ‪ .‬ما تساوي حـگـها يا إمام‬ ‫و ِ‬ ‫عيني الجرية ‪ .‬إنا ل و إنا إليه راجعون ‪.‬‬ ‫و من يـگول الزهرا عافت هالنوايب ‪ ..‬‬ .‬يـثار ‪َ .‬ذبيح ‪ ...‬و الصبر صنيعك ‪ ....‬ضلوع‬ ‫دموع ‪ .‬تهل وينك يا سردار‬ ‫َبدار ‪َ ...‬و مو عتب مني سؤالي و ل ملمه‬ ‫لمته غايب ‪.‬ك و گـبته ‪ .‬و جرح فوگ الجرح خلى الراس شايب‬ ‫مو أبوك المس ما حصل سلمه ‪ .‬من بعد هذا اصبر بعد‬ ‫أذكر إن گـبري چـان إله مقام ‪...‬ضلوع ‪ ..‬على الروضة و هضمها‬ ‫و ضلع لرض الـ ‪ ..‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:46 .‬‬ ‫ما أعاتب ‪....‬يـثار‬ ‫شدد‬ ‫َيحجة ا ‪ ..‬لسامرا و بالعتاب‬ ‫ِوگـف و دموعه چـنها ‪ِ ..‬ل مصبرك ‪ .‬عالرزايا و هول ال ِ‬ ‫ِتعب بقيـ ‪ .‬‬ ‫و إنهدم و ظل يظلله الحمام ‪.‬وگـع منها ‪ ..‬بدار ‪َ .‬ـنجف وصل ‪ ..‬و أحسن ال صبرك ‪ ..‬‬ ‫هدموا بقيعك ‪ .‬هدموا َيمهدي قبة السلم‬ ‫ضريح ابو ‪ .‬و ما حسبتك على هالجمر ِتنام‬ ‫عترة البتولة ‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫بعد في الدنيا كثر هذي عجايب ‪...‬ـألم طارت ‪ ...

‬يرسم بكاملة ‪ .‬‬ ‫لزم بعهودك ‪ ....‬‬ ‫يا حصن لجارك ‪ .‬غياب‬ ‫عذاب ‪ .‬يـگول و دمعه جاري‬ ‫أنا من ُا ‪ .‬‬ ‫صبرًا يا آل ُمحَمد ‪...‬حافظه في غيبته و في منزله‬ ‫ناصحه و معينه ‪ .‬غياب ‪ ..‬المو عمل ‪ .‬رحيم ‪ .‬و يكفي مصايب على افادك‬ ‫متى تملي هالدنيا بسلمك ‪ .‬مهو كافي يالغايب الشفته‬ ‫غياب ‪ ....‬بروحه ‪ .‬و صادقه و أمينه ‪ ..‬للخوه و العلى درب قويم‬ ‫و الوفا شعارك ‪ .‬‬ ‫َيغايب بطى عليها ميعادك ‪ .‬ـطفه و نبله ‪ ..‬و منها تجري قل هو ال أحد‬ ‫كعبه في حزنها ‪ .‬و تثأر َيبو الشيمة لجدادك‬ ‫بعجل ‪ ...‬عذاب‬ ‫*** *** ***‬ ‫في كل ضميٍر مرقد ‪...‬و جاري گـبل داري‬ ‫سنَية‬ ‫حكم و ال َ‬ ‫و يفصل في الوصية ‪ِ .‬غريب ‪ .....‬ـمي الزهرا ‪ ...‬و تبـگـى هاله فوگ الجبين‬ ‫من الشها ‪ ..‬غافر لذنوبه ‪ ..‬على جرحه يلمنا‬ ‫و يجمعنا بشتاته ‪ .‬نقتدي بمسارك ‪ ..‬و ل اذى لجارك إنته تقبله‬ ‫ساتر لعيوبه ‪ .‬وافي بوعودك ‪ ........‬ـذهب أغلى ‪ .‬عالثرى بدماها ‪ ..‬عظيم‬ ‫رحيم ‪ .‬كربلء مدارك ‪ .‬يصيح‬ ‫رسالة من الـ ‪ ...‬ـرة نحفظها ‪ ...‬و ل هجر يعيبك ‪ .‬تبـچـي َيبني َيبني ‪ ..‬رحيم‬ ‫حقوق الجيـ ‪ ...‬طبيب‬ ‫غريب ‪ .‬و يظل عالي علمنا‬ ‫عظيم ‪ .‬صحبك ‪ ..‬صفا مختبر للرادة‬ ..‬و لو سألته الموده تسأله‬ ‫شـ ‪ ....‬علي يكتبها لينا‬ ‫عـ ‪ ....‬العجل‬ ‫عفى من السى و ما لفيته‬ ‫عجل ‪ .‬و يا رسالة بإسم الحسين‬ ‫ال َي ِ‬ ‫سلة ‪ .‬و تحفظ لعدها ‪ ..‬و البوه تدري حـگـها عالولد‬ ‫چـني ‪ .‫و المقام و راسه مو على الجسد ‪....‬يا إبا تجارة ويا كل نسيم‬ ‫بـگللبك ‪ .‬دينك ‪ِ ..‬ذبيح ‪ .‬‬ ‫تبني للبشر مدينة فاضلة ‪.‬تبني ُامه فوگ ال ِ‬ ‫كلنا تل ‪ .‬‬ ‫و هذا سرك الي خلدك عظيم ‪.‬العجل‬ ‫العجل ‪ .‬العجل ‪ ......‬دوا يداوي الرعية‬ ‫طبيب ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ضريح ‪ ....‬‬ ‫و الصحن َيكافل ‪ .‬ميذك علي ‪ .‬نقرا نهجك و إنته الكتاب‬ ‫من رسالتك َيراعي كربلء ‪.‬و منهدم ركنها ‪ ..‬و بصحابتك َيبو الشيم رحيم‬ ‫صحبتك تودها ‪ ..‬العجل ‪ .‬ـبل المرتضى ‪ ..‬غريب‬ ‫صعاب‬ ‫َيمدرسة ‪ ..‬و كل محنة حلت بعد َلمته‬ ‫و بعد في البليا بل أكثر ‪َ .‬و من خوفه علينا‬ ‫بدمع من َ‬ ‫يهم أمره ألمنا ‪ ..‬بجسمه ‪ِ ..‬و راسه چـنه صابه يالولي العمد‬ ‫و خرت المصاحف ‪ ...‬عظيم ‪ ..‬ليكم ‪ .‬ثارك ‪ ....‬تبث لغيابك أساها‬ ‫سلم لو تناثر معاها‬ ‫و َمدري ‪ .‬عذاب ‪ ....‬و الي تامره َيحادي نعلمه‬ ‫ل حسد ينوبك ‪ ...‬‬ ‫و إدرك ‪ .‬و ما شكت هضمها غيرك لحد‬ ‫روضها چـنها جفني ‪ .‬‬ ‫طبيب و كل كلمه ‪ .....‬طبيب ‪ .‬و يحمل المانة گـللبك الحليم‬ ‫ُ‬ ‫عمرك الرسالة ‪ ..‬عسى يالولي ما نسيته‬ ‫غيابك على الشرعة طولته ‪ ...‬دة ُمر َ‬ ‫مجتمع فضايل و طبع كريم ‪.‬تحسبه بوفاضل ‪ ..‬و صحب الُعل و الشهادة‬ ‫و عاشر ‪ .

‬و زهير على كتره حبيبه‬ ‫شرعة ال تربينا‬ ‫اخوه على حب النبي و دينه ‪ ...‬ما رعوا كبيرًا ‪ .‬و قد أثقلوه قيودا‬ ‫صدٌر ‪ .‬و ألهمنا ‪ .‬و ختاٌم للمرسلين‬ ‫و ُمرس ٌ‬ ‫جبي ‪..‬شهيد‬ ‫أمه ‪ .....‬‬ ‫ِ‬ ‫نجاة ‪ ..‬و أِمرنا َيبن الهدى‬ ‫ب سواه‬ ‫حق الله ‪ ...‬إبكي ‪ .‬حسين ‪ .‬ـنها الباري ‪ ..‬‬ ‫يا رسالة الحقوق إع َ‬ ‫للذي جرى على بني النبي ‪.‬كسير‬ ‫أسير ‪ .‬كسير ‪ ..‬ل إله غيره و ل ُمنيل‬ ‫حقه الحقيق ‪ .‬قعدوا لهم بكل مذه ِ‬ ‫ب‬ ‫ما رعوا صغيرًا ‪ .‬المدل للله و الدليل‬ ‫صاحب الوليه ‪ .‬كيف سلبوهم ‪ ..‬فيِه ‪ .‬أي عترٍة لي مذن ِ‬ ‫ب‬ ‫جرعوا ال ِ‬ ‫ُ‬ ‫ق و مغربِ‬ ‫صَفت نساهم ‪ ...‬حسين‬ ‫شهيد ‪ .‬‬ ‫صبرًا يا آل ُمحَمد ‪.....‬فرجة لمشر ٍ‬ ‫أهرقوا دماهم ‪ ..‬هديه الطريق ‪ .‬‬ ‫عظات ‪ِ ..‬و الدعاة منه مقصد السبيل‬ ‫بعده محمد ‪ .....‬ينوحوا على حال مذبو ِ‬ ‫ح‬ ‫ق ‪ِ .‬نجاة ‪ .‬ـد أرسلها ‪ .‬ضياع الُتقى و العدالة‬ ‫و اجري ‪ .‬و الذي به تجمل الجميل‬ ‫ب ‪ ....‬‬ ‫ل ُمعق ً‬ ‫يصطفي و يهدي ‪ُ .‬حسين‬ ‫شهيد ‪ .‬مشعل الهداية ‪ ...‬على قتلكي يا رسالة‬ ‫على زين عبادهم نوحي ‪ .‬المبتدا ‪ ..‬شهيد ‪ .‬إلى أقصى الحدوِد‬ ‫عظات‬ ‫عظات ‪ِ .‫ِمثال الصحابة الرسالية ‪ ..‬كوفؤا العذاب ‪ ....‬مهذ ٌ‬ ‫ل ‪ .‬ينشئ و ُيبدي ‪ ..‬و ِ‬ ‫سبيل ‪ ..‬و في كل ذرة منها و في كل نية‬ ‫حسين ‪ .‬سبيل ‪ .‬‬ ‫ب و ل بديل ‪..‬على جنح الحماِم‬ ‫الى الروا ‪ ..‬أسير‬ ‫دامي ‪ ....‬دمًع ‪ .....‬‬ ‫َ‬ ‫ضريح ‪ ..‬‬ ‫صعاب ‪ .‬سبيل‬ ‫دليل ‪ .....‬و كش ً‬ ‫مناًر للطري ِ‬ ‫ظ للحقو ِ‬ ‫ق‬ ‫حف ً‬ ‫و نظًم للرعايا ‪ .‬من ربه ‪ .‬و صحابة تزلزل بني أميه‬ ‫في دمها جرى حسين و أهدافه ‪ ..‬دليل‬ ‫حدد لنا ‪ ..‬و عزم الي بيها مصيبة‬ ‫ذابوا ‪ ....‬فداٌء لهاته روحي‬ ‫ب و موثو ً‬ ‫ل نحي ً‬ ‫علي ً‬ ‫كسير ‪ ..‬ل تدين ر ً‬ ‫ل ُمطاع غيرُه و ل وكيل ‪..‬ثم طاردوا ِقباب يثر ِ‬ ‫ب‬ ‫إبكي ‪ .‬أسير ‪ .....‬يصيح‬ ‫من الغرقَـ ‪ ..‬ذبيح ‪ ..‬نجاة‬ ‫و علمنا ‪ .‬على عصبٌة ضيعوا الدي َ‬ ‫ن‬ ‫لقد ضاع حق النبيي َ‬ ..‬على ِ‬ ‫و تفدي گـللبنا بشرايينه ‪ ..‬رسول ال و يلبي لحسينه‬ ‫حسين ‪ .‬على كل العباِد‬ ‫ق َ‬ ‫حقو ً‬ ‫ف للمضيقِ‬ ‫ق ‪ ..‬قمة ‪ .‬رحمة ‪ ...‬ظامي ‪ .‬و مربي للعالمين‬ ‫معلٌم ‪ .‬إلى كل بريِد‬ ‫و من ثقل القيوِد ‪ .‬من الهدى ‪ ..‬شهيد‬ ‫*** *** ***‬ ‫في كل ضميٍر مرقد ‪.....‬نوره المسدد ‪ ..‬و َ‬ ‫كيف ذبحوهم ‪ .‬موازين الرشاِد‬ ‫سـ ‪ ..‬دليل ‪ ..‬شهيد ‪ .‬ح أوصلها ‪ ....‬حسين ‪ .‬يصك الحديد الحديدَ‬ ‫ن ‪ ...‬رسالت السلمِ‬ ‫من القبر الشهيِد ‪ ..

‬بلء ‪ .‬ـظهر اللهجه‬ ‫انا دمي ‪ ..‬مزارك و أشتكي‬ ‫إليك بروحي ‪ ...‬متى أوصل ‪ ..‬و أسرتين الفؤاد‬ ‫و رحت أكتب خيال الروح ‪ ..‬و رأت عيني المراد‬ ‫دخلت و شالت دموعي ‪ ....‬لقد كاد يبكي الشياطي َ‬ ‫ن‬ ‫بلء ‪ .‬لمن َيويلي َيويلي چِـبده انمرد بالسم‬ ‫ونه ما ُب َ‬ ..‬ضلع فاطم ‪ .....‬رت آلمك وطن‬ ‫و هاذي جروحي باسمك ‪ ...‬عن مصابك ما سكن‬ ‫إليك الروح صارت ‪ .‬و رب العالمين‬ ‫على الجنحان جبريل ا ‪ .‬عـگب ذل الهضم و اليسر و الهم‬ ‫و عـگب ذيـﭻ المذلة و محنة الطف ‪ .‬ـسمع الضجة‬ ‫و حزني ما ‪ .‬يهادي العترة‬ ‫بأحزاني أرسم هلموقف ‪ .‬كل أحاسيس العذاب‬ ‫و صارت جملة أحزاني ‪ ..‬ينادي الهادي ‪ .‬على أزماني ‪ .‬يبلسم كل ‪ .‬يقدم صـ ‪ ..‬‬ ‫)بمشاركة صالح الدرازي (‬ ‫ استشهاد المام الهادي ع ‪-‬‬‫َيسامراء ملكتيني ‪ .‬إلى دار السلم‬ ‫شَدا فيها الحمام‬ ‫و صارت جنة سامراء ‪ ...‬لمه الزهراء‬ ‫و أعزي و ‪ .‬على ال و نبيه‬ ‫و من كسره ‪ .‬يختفي و فيه الحنين‬ ‫غريب الدار صبري ‪ .‬أستثير الحسرة‬ ‫و أوصلها ‪ ....‬و بدا صوتي الحزين‬ ‫َيروح الروح راحت ‪ .‬الى إبني الجواد‬ ‫إلى الباب انـگطع شعري ‪ .‬بدامع حمراء‬ ‫و أنادي آه ‪َ .‬ترفع أبيات الحنين‬ ‫أصب دموعي ‪َ ......‬ما يو ِ‬ ‫يا بني العباس و هذي ‪ .‬يفوض و يـ ‪ ..‬يظل دمعه ‪ ..‬يثور بخـ ‪ .‬يثور و يـ ‪ ..‬أبد ما تنطفى‬ ‫و هذا الحادي ‪ ...‬‬ ‫َ‬ ‫ضريح ‪ ....‬جريمة من الجرايم ‪ .‬يصيح‬ ‫**** **** ****‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.......‬أصب دمعي الوفي‬ ‫أنادي و ‪ ..‬ـطبته و نهجة‬ ‫) وفاة المام السجاد "ع" (‬ ‫أويلي على العليل المات بالسم ‪ .‬و مدمعنا ‪ .......‬و مدامعنا جرية‬ ‫يا قرآن العدالة ‪ .‬محل جروحي ‪َ .‬و يسره البيه تـگيد و تـچـتم‬ ‫طل ساعة و ل خف ‪ .‬و جمراتك ‪ ...‬و حزنه يـ ‪ .‬وسطة ضلوعي سكن‬ ‫و صرت إته الحياة و صا‪ ..‬لشبل العـ ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬ينار ضلوعي ‪ ...‬ذبيح ‪ ..‬‬ ‫صبرًا يا آل ُمحَمد ‪.‬إذا شفتك سراب‬ ‫حلفت بتربك الغالي ‪ .‬تعدت هالظللة ‪ ..‬ـهلك المهجة‬ ‫انا حزني ‪ .‬بمصايبهم ‪ .‬جرايمهم ‪ .‬و َ‬ ‫و صوت امه البتولة ‪ .‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:47 ....‫و إجرامهم في بني الهادي ‪ ...‬حتى باگـي عمري‬ ‫گـاسوا ظلم و جور و عانوا ‪ .‬ـرخته بحجه‬ ‫و يعدد من ‪ ....‬افديهم دم نحري‬ ‫سعهم ِذكري‬ ‫سجن و قتل و مهما اذكر ‪ ..‬ـسكري الحجة‬ ‫نصيح بصوت ‪ .‬إلى يوم الحساب‬ ‫تظل محفور في گـللبي ‪ .‬ألم حتى الخفي‬ ‫إجيتك عاني ‪ .‬دماء ‪ ...‬بلء‬ ‫دماء ‪ .......‬عظيمة في البرية‬ ‫و دين ال ينادي ‪ .‬على الشبان ‪ً ..‬على فـگدك يا هادي ‪ ..‬و اكتب ِذكرى صبري‬ ‫عهدي اجدد ويا العترة ‪ ..‬دماء‬ ‫*** *** ***‬ ‫في كل ضميٍر مرقد ‪.‬مع المهدي ‪ ..‬ستلم روح المام‬ ‫و طار بشوگ يحملها ‪ ..

.‬‬ ‫و فوگ اجساد الحبة خيول أميه جايله ‪ .‬‬ ‫اوصف لينا الي صار ‪.‬بعيونه الشهيده ‪.‬‬ ‫و تحوطه عبيده ‪..‬‬ ‫َيسراج العقيلة ‪.‬يشفي صدور الورى‬ ‫من الضغن و من الجشع ‪ ....‬‬ ‫و بدمعك و الوراد ‪.‬و أبطال بيها مجدله‬ ‫و روس بأرماح اعتلت ‪ ..‬ما تسكن لهيبه‬ ‫بالمصايب ‪ ..‬‬ ‫ما تخضع لبن زياد ‪....‬يتجدد أمل‬ ‫بيك َيمعلل يداوينا ‪ .‬‬ ‫انـچـان شفت المشرعة ‪ ......‬يسراج العقيدة ‪.....‬و صوت زينب ابـگـى لينا ‪ .‬جامعة‬ ‫بصدرك َيويلي و ويل للنهضه جلد ‪ .‬ل چفين ول راس ‪ ...‬سامحيني عمتي گـيودي ثـگيله‬ ‫و الي شفته ‪ .‬و يشفي من العلل‬ ‫و بيك ينصر ال دينه ‪ .‬عيش حره ظافرة‬ .‬‬ ‫ل چفين و ل راس ‪......‬و ويل للنهضه جلد‬ ‫و صوت زينب ابـگـى لينا ‪ .‬‬ ‫أشجانك و السقام ‪.‬في كربلء ما ‪ .‬و دموم منها سايله‬ ‫فوگ اجساد الحبة ‪ .‬محيرة في كربلء‬ ‫و يوم نادى بوعلي ‪َ .‫إجى للباقر و شاله بإيده ‪ ....‬‬ ‫شفت البطل عباس ‪ .‬‬ ‫و ما تركع للفرعون ‪.‬‬ ‫و سهمه الي فت الناس ‪..‬يا حزينة ‪ ..‬ينصار ما ظل لي أحد‬ ‫هناك لبيت الِندا ‪ ...‬گـعد يبـچـي و على حاله يتهضم‬ ‫شاله للبقيع و حظر گـبره ‪ .‬‬ ‫شفت الجيش الجرار ‪.‬و أعظم مصيبة‬ ‫چيف أوصف الي جسمه ‪ ......‬بالخلق الطاهرة‬ ‫بالكرامة للقيامة ‪ ..‬و سهمه الي فت الناس ‪ ..‬و من الصفات الماكرة‬ ‫تصبح المة عزيزة ‪ ....‬‬ ‫اوصف لينا الي صار ‪ .....‬‬ ‫شفت البطل عباس ‪..‬خيول اميه جايله‬ ‫و شفت زينب باليتامى ‪ .‬بـگللبك َيحامي الدين ‪َ ..‬شفت الجيش الجرار ‪ .‬أيامي العصيبة‬ ‫عندك مصايب كربلء ‪ ..‬و حسين بليا انصار ‪ .‬و الشباب مقتله ‪.‬‬ ‫ـان شفت المشرعة و ابطال بيها مجدله ‪ .‬‬ ‫و زين الدنيا و الكون ‪.‬و شفت زينب باليتامى محيرة في كربلء ‪ ..‬‬ ‫ل نار و ل نارين ‪......‬‬ ‫بـگللبك يا حامي ‪..‬‬ ‫و حسين بليا انصار ‪.‬حمل و اگـوى جبل ما يـگدر يشيله‬ ‫و الي شفته ‪ ..‬‬ ‫زين الدين و البلد ‪.‬في ِ‬ ‫بالمصايب ‪ ..‬و شاف الجامعة مهدرة بجيده‬ ‫و شاف السام بيه شعمل گـيده ‪ .‬يم عمه الحسن و امه الزهراء‬ ‫ظل عليه يجري عليه الدمع عبرة ‪ .‬‬ ‫و هلبلوى و ما تنظام ‪.‬‬ ‫بعيونه الشهيده ‪.‬بدمه غسيله‬ ‫و دمومه مثل نيرانه ‪ .‬سامحيني عمتي گـيودي ثـگيله‬ ‫سباكم ‪ ..‬يا ذخرنا و السند‬ ‫َيلي تناشدني على ‪ .‬ينسى و فكري ترى زايد دليله‬ ‫شلون انسى كربلء ‪ .‬‬ ‫تتحدى الي ضلموك ‪..‬و لبيت يا سور البلد‬ ‫جامعة بصدرك َيويلي ‪ ....‬‬ ‫َيمـگيد بيك ‪ .‬و‬ ‫يوم نادى بوعلي َينصار ما ظل لي أحد ‪ .‬‬ ‫إنته زين العباد ‪..‬‬ ‫و جروحك و اللم ‪..‬و تحوطه عبيده ‪.‬‬ ‫رغم المحنة و الگـياد ‪...‬لمن سمه هشام و مات بالسم‬ ‫ل نار ول نارين ‪ ..‬ال يرد لينا كل ُمعتقل‬ ‫بيك يرجع كل أسير و بيك ‪ ....‬و ل سهم ول سهمين ‪ ..‬يا ابن خير العمل‬ ‫بصدرك الدامي بحقه ‪ .‬و دموم منه سايله ‪.‬‬ ‫ل سهم ول سهمين ‪.‬يا حزينة ‪ .‬و الروس بأرماح اعتلت ‪ .‬هناك لبيت الندا و لبيت يا سور البلد ‪ .......‬يا ذخرنا و السند‬ ‫َيمـگيد يا سجاد ‪.

....‬كلمات الفجر من حين الوصول‬ ‫أينه دم الشهيد أينه سيف الجل‬ ‫ل بل الى الدم محل‬ ‫ليس للسيف مح ٌ‬ ‫فاكتبوها بالضاحي فوق ساحات العمل‬ ‫ان اسم الحب حرف في وجودي لم يزل‬ ‫نقشنا بالجراح آية الموت العنيدة ‪ .‬ونه بونه‬ ‫من دمى الطاهر ‪ ... .‬جاله يشاطر ‪ ..‬يا حسين‬ ‫عظم ال لك الجر ‪.‬يا حسين‬ ‫‪ .‬يكسر الخاطر ‪ .‬يا ُ‬ ‫إنكسر ظهره ‪ .‬‬ ‫ل دفء المل‬ ‫ف فينا حام ً‬ ‫يا جناحًا ر ّ‬ ‫ريشه يقطر حّبا و كلمًا مرتجل‬ ‫لح من واديه يشدو طائر لحن الغزل‬ ‫يطبع العرفان لونًا و على القلب ُقبل‬ ‫نفسه تسبيحة عند الصيل‬ ‫و حواليه تتّمات الهديل‬ ‫عند ليلي يا خليلي بالذهول ‪ .....‬و الدمع سـچـاب‬ ‫ن يا حسين‬ ‫ن يا حسي ٌ‬ ‫من إلى زينب في تلك الخيام ‪ ....‬ظل بل ناصر ‪ .‬يمه ليث الغاب‬ ‫بهالضلع كسره ‪ .‬يمه حين انصاب ‪ ...‬‬ ‫عظم ال لك الجر ‪.‬للذي ما زال في أسر القيود‬ ‫ان معناك تجّلى في وجوه الظلمة‬ ‫صرت احساسا غريبا صرت فينا ترجمة‬ ...‬‬ ‫فاح عطٌر فاطمي من زهور مفعمة‬ ‫ب أريجا في نفوس ملهمة‬ ‫شر الح ّ‬ ‫نَ‬ ‫أنت يا حب ستبقى نسمة في الكلمة‬ ‫رغم دنياك ستعلو في السنين المؤلمة‬ ‫سدت أنفاس الشهيد‬ ‫أوما ج ّ‬ ‫ضلت علينا بالمزيد‬ ‫و تف ّ‬ ‫ي في وجودي‬ ‫ن جاذب ٌ‬ ‫أنت عيدي و شهيدي و وعيدي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:47 ..‬عاود الكره ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬اجج الذكرى ‪ .‫حسي ْ‬ ‫ن‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ما فديناك بقطع الودجين ‪ .‬العضيدينه ‪ .‬يا ُ‬ ‫حسينْ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫يا ذبيح بكربلء شيعة فداك ‪ .‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪....‬خلته حاير ‪ .‬اذكر الزهرا ‪ ..‬بالحجر يا ياب‬ ‫انمر بحسره ‪ ..‬يا زهراء ‪..‬يا ُ‬ ‫حسي ْ‬ ‫ن‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫تفنى هالدنيا و ل تجري دماك ‪ .‬عالثرى الغبره ‪ ....‬يا حسي ٌ‬ ‫ن يا حسين‬ ‫ن يا حسي ٌ‬ ‫من إلى الطفال فرت يا إمام ‪ ..‬جمرة الطناب ‪ .‬راسه تحنى ‪ .‬يمه بوسكنه ‪ .‬بدٍم نينوي و حكايات عديدة‬ ‫الى حيث أطّلت صفحة الط ّ‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .‬‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .‬يا حسين‬ ‫عطشان ‪ .‬يا حسي ٌ‬ ‫مظلوم ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.....‬داخل المحراب ‪ ..‬يجذب الونة‬ ‫بضربته الغادر ‪ .‬يمه بو سكنه‬ ‫حسي ْ‬ ‫ن‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ما فديناك بقطع الودجين ‪ .‬من ِوگـع و انصاب ‪ ..........‬و كيا ٌ‬ ‫علقتني فيك آلف الورود‬ ‫ب أنت يا سر الخلود‬ ‫أي طي ٍ‬ ‫للمريد و البعيد و الطريد ‪ .‬يا ُ‬ ‫حسينْ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫يا ذبيح بكربلء شيعة فداك ‪ .‬يا حسين ‪ ..‬و فوق القبر قمنا انها روح جديدة‬ ‫ث أباحوا منك دما بنشيدة‬ ‫ك القصيدة ‪ ..‬يا ُ‬ ‫يكسر الخاطر ‪ ....‬يمه خلف الباب‬ ‫و انطبر راسك ‪ .‬يا حسين‬ ‫محروم ‪ ..‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪....‬خيبة ظنه‬ ‫بهجمة الكاسر ‪ ...‬الى حي ُ‬ ‫تعالي للحنايا نستمع من ِ‬ ‫ف المجيدة ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪......‬للخو تعنى ‪ .‬كان في الدرب الى النور دليلي‬ ‫ن العليل‬ ‫رسمت بسمته عي ُ‬ ‫و هي دمٌع عند أبواب الدخول‬ ‫فأطيلي في سبيلي ثم قولي ‪ .‬يا ُ‬ ‫حسي ْ‬ ‫ن‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن يا ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫تفنى هالدنيا و ل تجري دماك ‪ .‬يا زهراء ‪..

‬يا زهراء ‪....‬يا زهراء ‪.‬ل تقل كل أولي العمة عالم‬ ‫ل يساوم ل يسالم أ ّ‬ ‫ف و استتر‬ ‫كم تخّفى تحتها جهل مخي ٌ‬ ‫و اّدعى كل الكرامات و بالزيف جهر‬ ‫ت حشدت كل َقذر‬ ‫جشٌع أعمى و ذا ٌ‬ ‫عشقوا الدنيا فلم يعتبروا رغم العبر‬ ‫ف و زمجر ‪ .‬‬ ‫من عطايا رزؤكم نجتاز أسوار اللم‬ ‫كل أوجاعكم نور به تجلى الظلم‬ ‫نحن افراز مآسيكم وحدوًا بالقدم‬ ‫أنتم مدرسة العمر و شلل الهمم‬ ‫ثاب من غفوته شعب مكّبل‬ ‫حينما فيضكم فيه تغلغل‬ ‫ب في شيخ عظيم و تمّثل‬ ‫ص ّ‬ ‫ي ‪ُ .‬فبكاء العمر في المحبوب قطرة‬ ‫ألهذا الحزن يوٌم أن يمل‬ ‫ان قلبي عندهم أقسم كل‬ ‫لشموعي في ربوعي و البقيع ‪ ...‬غريبة بهالليالي للسف ماتت غريبة‬ ‫تنادي من ألمها و الضلع يسعر لهيبه ‪ ...‬ضلع بنت الرسالة منكسر وال عصيبة‬ ‫مدامعها همولة و القلب ذايب نحيبه ‪ .‬زاد يا بويه من أحزاني حنيني‬ ‫ردت عليها يزهره و الدموع محيره‬ ‫حيدر بسيفه مشو به و النفس متمرمرة‬ ‫يشتعل قلبي رزايا تلتظي من اذكره‬ ‫يخفي الونه الجريحة بالصدر متفطرة‬ ‫اذا نزلت مصايب هوتنها هالمصيبة‪.‫و على هديك سرنا بسطور الملحمة‬ ‫فأتتنا بانتقام كل كف مجرمة‬ ‫قريبا كنت مّنا لم تزل فينا قريبا ‪ .‬يا زهراء ‪.‬و نطوي كل يوم بدم الروح لهيبا‬ ‫لقد كّنا صغارا نرفع الترب الحبيبا ‪ .‬عن مسّرات حياتي أتخّلى‬ ‫فاذا ما نلت حقي فعلى كفكم‬ .‬وّرموا متني العادي وروعوني‬ ‫روحي للكرار و قوليله يجيني‬ ‫ظنتي جت المنية و حان حيني‬ ‫ما رعوني سقطوني ادركيني ‪ ..‬و ان الدم جيش هاتف ال أكبر‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ ..‬و سر ل ل تبالي خلفك الشعب يكبر‬ ‫أيا تاج المعالي ارفع الك ّ‬ ‫و مرنا سترانا نصنع النصر المؤزر ‪ ...‬‬ ‫ما جرى أبدا علينا هالمصاب الي جرى‬ ‫شوفت الزهره الحزينه و الضلوع مكسرة‬ ‫و الجنين اللي ينادي بالمدامع تنظره‬ ‫و الدمى تجري عليها لو علينا مقدرة‬ ‫صدت و نادت يا فضة سنديني‬ ‫ما رحمني هالرجس سقط جنيني‬ ‫يعرفوني ويظلموني ويهضموني ‪ ....‬و صدقني بقلب لم تكن يوما غريبا‬ ‫سنمشي يا رفيقي طيلة العمر دروبا ‪ .‬و نبني منه دربا في أمانينا رحيبا‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ ....‬و نمضي كالسكارى في خطى المجد المظّفر‬ ‫و ان سالت دمانا فهي بسم ال تقطر ‪ ...‬‬ ‫فاطمي حيدري نينو ٌ‬ ‫شحذت همته أضلع فاطم‬ ‫خرجته أبدا شيخًا مقاوم‬ ‫ي ظالم ‪ ..‬‬ ‫حينما أفشيت حبي عند ذاك المدفن‬ ‫و غلى قلبي و فاضت شرر من شجني‬ ‫و تراءت بين عيني ضحايا وطني‬ ‫رقرق الدمع عيوني و تهاوى بدني‬ ‫ل تلمني لو قضيت العمر حسرة‬ ‫كلما أذكرهم أصبح جمرة‬ ‫فأطيعي يا عيوني يا ضلوعي ‪ .‬على حر الوطّية باكر آمالي تريبة‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ ..

‬يا ثورة ال ِ‬ ‫صلح سيف الُعل ‪...‬‬ ‫ق ‪ .‬‬ ‫فمنهم و لهم بالكذب الهانة ‪.‬هزًة ُكبرى‬ ‫ض ‪ .‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ ..‬و هل أمني إل انكم كنتم برع ِ‬ ‫ب‬ ‫ل الثكالى شعرها بالفقد قربي‬ ‫أل يا شهدائي ما تنكرت لحبي ‪ .....‬حسن ٍ‬ ‫جئنا ‪ ...‬ألف شع ٍ‬ ‫و ِ‬ ‫ض ‪ .‬ـك تعلقنا‬ ‫و الصدا ‪ .‬فيك ِ‬ ‫ُ‬ ‫ل تدفقنا‬ ‫و سؤا ‪ً .‬زمنية‬ ‫و رو ً‬ ‫سيدي ‪ .‬‬ .‬بك أثقال‬ ‫خرجنا ‪ ..‬كل قل ٍ‬ ‫ي ‪ ..‬لم تكن في ‪ .‬و صلٌة ‪ .‬جمرا ٍ‬ ‫أدرنا ‪ُ .‬و مع الذكرى‬ ‫جرا ‪ .......‬‬ ‫تسلمت بال ُ‬ ‫و قطعت وجه طغاة المل ‪...‬منك شلل‬ ‫سكبنا ‪ ....‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والشفاء وبراءة الذمة‪....‬معنا يمشي‬ ‫معانيـ ‪ ...‬زيف دهٍر ‪ .‬حسنية‬ ‫سبحًة من ‪ .‬يبن حيدر ‪ .‬ر الكلُم‬ ‫فما لـ ‪ .‬سيدي في ‪ .‬و ما َر ‪ .‬‬ ‫ِملئ ِذ ‪ ..‬‬ ‫تألقت فيها بعهد ال ِ‬ ‫و دام التألق يا مجتبى ‪.‬و تلونا ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.......‬و انفجرنا ‪ .‬بها حا ‪َ ..‬و تأريـ ‪ .‬ما أفاضت ‪ .‬عاش أجيال‬ ‫ب ‪ ....‬‬ ‫و ما مسك بالذل بني الخيانة ‪.‬‬ ‫و أول ريحانٍة للبا ‪.‬‬ ‫" يا صلتي "‬ ‫الشيخ حسين الكرف‬ ‫وفاة المام الحسن القطيف ‪ -‬تاروت‬ ‫‪1427‬هـ‬ ‫يا صلتي ‪ ..‬العالم العمى‬ ‫تنف ُ‬ ‫و عذرًا ‪َ ...‬‬ ‫تفوقت عليهم بشذى الرسالة ‪..‬‬ ‫و أنك رابع أهل العبا ‪.‬ـلروح رفت ‪ ...‬صعدنا ‪ .....‬ف السلُم‬ ‫لح الهدى لكن ‪ .‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫ت ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬كل أر ٍ‬ ‫عشقًا ‪ .‬شجنية‬ ‫أقمنا ‪ .‬‬ ‫و بالغيرة و النزعة و الصالة ‪..‬كيف الهدى ما لح‬ ‫فإحقن دم الدنيا ‪ .‬لك تمثال‬ ‫بنينا ‪ ...‬بالهوا من ‪ .‬ذكريا ٍ‬ ‫ح ‪ ..‬ـك الحماُم ‪ ...‬يا فارس الصلح‬ ‫صبا ‪.‬‬ ‫و أنت الذي تستحق الِول ‪.‫من أنا حتى أعيش اليوم من موتكم‬ ‫ي الدنيا و أرواحكم تصطلم‬ ‫أل َ‬ ‫أبدأ العيش اذا أنفاسكم تختتم‬ ‫أيصفو اليوم عيشي و يسود المن دربي ‪ ...‬حاتك العظمى‬ ‫و ِ‬ ‫نرمتي ‪ ...‬الجرح منبر‬ ‫لنشكوا ‪ ..‬أيحلو لي مقامي و أراكم رهن تربي‬ ‫و لو رشت ثراكم بدمو ٍ‬ ‫سكني روع النفوس وامسحي فوق الرؤوس‬ ‫يا زهراء ‪ .‬‬ ‫ظنوك مأسورًا ‪ ...‬فلو ف ّ‬ ‫ع و بنحب ‪ ...‬كراك و النع ِ‬ ‫ش‬ ‫منذ فيـ ‪ .‬يا زهراء ‪..‬ـخًا مزور‬ ‫ب ‪ .‬لك شو ٌ‬ ‫ت ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:48 ....‬علنية‬ ‫ففينا ‪ .‬في قبضة الظلِم‬ ‫سلِم‬ ‫لكنك الدرى ‪ ..‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ ....

‬في اجرا ‪ ..‬مه شيعيبه‬ ‫جنازة ‪ .‬ما رموها ‪ .‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬و غربة و سموم‬ ‫گـومي يا ‪ .‬يبن حيدر ‪ .‬فاطمية ‪ ..‬ـك العجايب‬ ‫و هذي ‪ .....‬على مر الدهر ما أعلك‬ ‫فلو كنت وال عند المسيح ‪...‬‬ .‬يـگبر ‪ ..‬حكمة ال ‪َ .‬من مساجد ‪ .‬ردت لنا ‪ ....‬لك الولء‬ ‫ل إل َ‬ ‫ك‬ ‫عشت رمزًا ‪ .....‬هدموها ‪ .‬يا أبانا ‪ .‬و من مشاهد ‪ .‬ـله مصايب ‪ ...‬ـر غيبة الزهراء‬ ‫في گـبـ ‪ ....‬‬ ‫و يا راية العز في الخافقين ‪.‬بالخيانات‬ ‫َيروضة ‪ .‬چنها دعوة ‪ .‬و يا أعلى أصوات الحرية‬ ‫يا لهيبًا ‪ .‬في سماها ‪ .‬‬ ‫على مر الزمن ما ينمحي ذكرنا ‪..‬يا معزًا ‪ .‬گـيد و شكوى ‪ .‬‬ ‫سلٌم ‪ .‫و ل ريب منك أتت كربل ‪...‬و الـگبر مات‬ ‫امية ‪ .‬في دمانا ‪ .‬علة البيها‬ ‫جنازة لـ ‪ ..‬و يا سر الرواح الثورية‬ ‫تعاليت في العمر فوق الِعظال ‪.‬‬ ‫لشادوا لك الرض حقًا ضريح ‪....‬‬ ‫لك العين قبٌر بدمٍع صباب ‪.‬ريخه هذا ‪ ........‬‬ ‫و في ضلع الشريعة بدماه إنكتب ‪.....‬فعايـ ‪ .‬‬ ‫و حفر في هامة الدنيا صور نصرنا ‪......‬‬ ‫ح ذبيح ‪.‬عندﭺ اليوم‬ ‫لربها ‪ ....‬تحمل هموم‬ ‫ِتعالت ‪ .‬يا مدينة ‪ .‬‬ ‫و لولك ما كان يوم الحسين ‪.‬عليك منا‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ .‬و من منارات‬ ‫بسهمهم ‪ ....‬لك الولء‬ ‫أيا شمعة النبل في كل عين ‪.‬تقدس بسره‬ ‫زمن كـ ‪ .‬السامريه ‪ ..‬يا حزينه ‪ ..‬عندها الجرح جرحين‬ ‫و مصاب الحسن بالمصاب التهب ‪.‬ـر للسماء أمره‬ ‫سافر بـ ‪ ..‬‬ ‫و ما كنت من بعد ذب ٍ‬ ‫سلٌم ‪ .‬كل سهم ليها‬ ‫غريبة ‪ ..‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ ..‬يراويـ ‪ ..‬‬ ‫و بالنعش أرهقت رشف النبال ‪..‬و من هضمها ‪ ..‬‬ ‫بـگللبنا حملنا قباب الذهب ‪.‬بهمه غايب‬ ‫مأجورة َيأم حسين ‪ .‬عنا غابت ‪ ...‬يا من يرجوا مو ً‬ ‫لست تقهر ‪َ .‬و مو غريبة ‪ ..‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫جنازة ‪ .....‬‬ ‫مجتبانا ‪ .‬گـللب مظلوم‬ ‫عليها ‪ ......‬‬ ‫و كل القلوب عليها قباب ‪.‬‬ ‫فمنا ‪ .‬‬ ‫و في القبر أخجلت جيش الرمال ‪.‬ـنها بـگـت حيه‬ ‫صوبوا ‪ ..‬الجاهليات‬ ‫و هذا سـ ‪ ..‬نبلة چنها ‪ .‬ـلهم َيطيبة‬ ‫و من تا ‪ .‬و في كفنها ‪ ..‬عليك منا‬ ‫فدتك السماوات قبل التراب ‪....‬طيبة شوفيها‬ ‫و عايني ‪ .‬‬ ‫فمنا ‪ ....‬بجنازة من گـبرين‬ ‫سامراء هالليله ‪ .‬ـهضمه و جراحه‬ ‫و بالعل ‪ .

‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ ..‬عمر ِ‬ ‫أخويه ‪ ..‬و اسم الحسين مر السنين ما يهدأ‬ ‫و الحسن عاد ‪ .....‫مبادئ عظيمة و معالي و رتب ‪.‬يا عسى نروح ‪ ..‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ .‬و َمـگدر أنساه ‪ ..‬‬ ‫نظل ننبني بكل منارة أمل ‪.‬‬ ‫و للحسين ‪ ..‬‬ ‫الحسن مرجعيتنا المنوره ‪.‬نحب ولينا‬ ‫علي و ما يحبنا في حبك أجل ‪.‬و برحيله ‪ ...‬‬ ‫عمرنا يرخص و دمنا إلى العقيدة ‪.‬ـشنا سويه‬ ‫يعز فـ ‪ .‬ويلي رجليه‬ .‬‬ ‫الحسن مصبره و معظمه و مكبره ‪..‬يترك حسين‬ ‫شلي بـ ‪ ...‬زينب أشتاگـه‬ ‫عـ ‪ .‬و مدد ‪ .‬‬ ‫يعادونه في حبنا خير العمل ‪....‬و من ِلظى السم ‪ .‬ـگده عليه ‪ ..‬بإرتحاله ‪ ..‬يذلنا هيهات ‪ ...‬‬ ‫و كل ما حصل من بل و ما حصل ‪.‬و الصبر وين‬ ‫يسافر ‪ ...‬و ذكره ينعاد ‪ .‬يرده ليه‬ ‫َيزينب ‪ .‬من الي ‪ .‬نازف الدم ‪ .‬‬ ‫و كفرنا كيده لنحره وصل ‪.....‬ويني بعده ‪ ....‬و أسبل إيديه ‪ ..‬و سعي الدماء مشكور‬ ‫حفرنا بدمانا لعدانا گـبر ‪.‬گـللبه يتعب ‪ ..‬و للمصايب ‪ ..‬نحب ولينا‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ ..‬‬ ‫و لرض البقيع ارتسمنا جسر ‪..‬و سلوة الروح ‪ ..‬‬ ‫و نال الصبر في الحسن غايته ‪......‬من بديله ‪ .‬يظلم الكون‬ ‫و هاي أظـ ‪ .‬يد يودعنا‬ ‫ال يا ‪ .‬‬ ‫و في كل نبضة جرح من كربلء الحميدة ‪.‬غارت شلون‬ ‫أويلي ‪ .‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫َيزينب ‪ .‬‬ ‫و مدافع مناحرنا بس تنتظر ‪..‬‬ ‫و للحسين ‪ .‬شوفي عينه ‪ .‬‬ ‫و نبـگـى ‪ .‬جرحه و احساسه‬ ‫منظره ‪ .‬‬ ‫و سلم إلى كربلء رايته ‪.‬‬ ‫و نبـگـى ‪ .‬‬ ‫طاغية ما ‪ ..‬من ونينه ‪ .‬للترايب ‪ ..‬شوفي حالة ‪ ..‬‬ ‫شيعة و گـللبنا يثور ‪ .‬و جد الحسين ‪ ..‬نحمل قيم عاشور‬ ‫و نمشي الدهر أحرار ‪ .‬ـن آخر أنفاسه‬ ‫و چنه را ‪ ....‬صعبة بعده ‪ .‬و تفنى الصنام ‪ .‬گـي مثل گـللبه‬ ‫و ال يا ‪ ...‬يرد منصور رغم الجور و أصحابه‬ ‫و كل الي كفر علي في الجمل ‪.‬يمينه مده‬ ‫و يحيى السلم ‪ ..‬يمينه مده‬ ‫و من السم الى الدم رسم ثورته ‪..‬و على الرهاب يرجع كيد إرهابه‬ ‫و يعتلي الدين ‪ ....‬‬ ‫إشارة خروجك َيبعد الصبر ‪.‬ـالدنيا من عـگبه‬ ‫موتي أ ‪ ..‬جَرح العين‬ ‫أخونا ‪ .....‬غير اللون‬ ‫حسافه ‪ ..‬و ال يفجعنا‬ ‫تشهد ‪ ..‬و َيسبحان الي للدنيا رده‬ ‫الحسن راجع لحوزته الظافره ‪..‬گـبلله للبين‬ ‫َيزينب ‪ .‬رحم من فراگـه‬ ‫وين أل ‪ ..‬و جرحه يصعب ‪ .............‬غطى العيون‬ ‫َيزينب ‪ .

‫و غمض ‪ ..‬‬ ‫عـگب عينك تحل علينا المحن ‪.‬‬ ‫من يصدق حسين يعوف الحسن ‪.‬داِو لي ُ‬ ‫صل ِ‬ ‫حسن ال ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبرءاة الذمة‪.‬‬ ‫و ل يسوى دونك َيخويه العمر ‪.‬ينحب عليه‬ ‫ما ينسى مصابك ‪ ...‬و قيامي‬ ‫جرحي‬ ‫ح ‪ ...‬حفر مصابي‬ ‫يفنى الوجود ‪ .‬حفر مصابي‬ ‫على نعشك چفوف و جودك نهر ‪...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫و عن الدنيا و الي بـگـى نعتذر ‪..‬‬ ‫ياليته توسع إلينا الـگبر ‪.‬يالعايف أحبابك‬ ‫يالما بعد نرگـب ‪ .‬يالغالي ما رجاك‬ ‫ل ل َيبو محمد ‪ ...‬سبيه زينب‬ ‫و ليها المصارع بدت تمتثل ‪..‬خَيك حسين ‪ ..‬‬ ‫خالنندفن وياك ‪ .......‬و صيامي‬ ‫و قعودي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:48 .‬‬ ‫ولدي صبرا‬ ‫ليلة ‪ 9‬محرم ‪ -‬مأتم بن سلوم‬ ‫للشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ولدي صبرا فلك الخرى‬ ..‬‬ ‫دهر گـاسي َيخويه ول بيه مروه ‪.‬‬ ‫شفت كربلء بنعشك الما سلم ‪.‬لو ننشد جوابك‬ ‫علينا بمخاليبه دار الزمن ‪.‬‬ ‫على نعشك بـگللبي سهم استقر ‪.‬من إلي ‪ ...‬‬ ‫و چن بـگللبها الخيم تشتعل ‪...‬‬ ‫مصابك ‪ .‬‬ ‫على نعشك وليدي دامي النحر ‪..‬فديتك عاد زينب َلتخليها‬ ‫ابـگـى ليها ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬ترى اليام بعدك َمتسليها‬ ‫و على گـبرك تخيلت بوالفضل ‪..‬عينه للموت ‪ .‬‬ ‫و تخلينا و نخلي أرض الوطن ‪.‬‬ ‫من أولنا لتالينا مع السلمة ‪.‬‬ ‫بأمان ال بمان ال َيبو اليتامى ‪........‬‬ ‫و راحت ‪ ...‬‬ ‫على گـبرك بل چفن ل غسل ‪..‬ما نحتمل فرگـاك‬ ‫تموت و في يومك يموت الصبر ‪...‬على التابوت شلت قـللوب ِ‬ ‫فدوى لك عين ‪ .‬‬ ‫خلنك‬ ‫خويه لَـتروح ‪ .‬و گـللبه الشال همك ويا أحزانك‬ ‫بعد شتنتظر من مصاب و ألم ‪.‬‬ ‫و راحت ‪ .‬خويه و تعود ‪ ....‬‬ ‫على گـبرك برايته منجدل ‪...‬‬ ‫خذوها من مصابك على الهزل ‪..‬و ارحم الروح ‪ .‬‬ ‫مصابك ‪ .‬سبيه زينب‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا صلتي ‪ .‬‬ ‫غدر بينا َينور الوفا و الخوه ‪..‬و حن عليها ‪ ...‬‬ ‫و عرفت الرزايا و محل كل سهم ‪...

‫ولنا اله واعلياه‬ ‫تخيل وأنت في الحضرة تشوف حسين وتصور‬ ‫يقوم هالليلة من قبره ويبات في حفرة الكبر‬ ‫يشق لحده بجيبنه وعلى قلبه يمينه‬ ‫وعلى ظهره شماله عسى ال يعينه‬ ‫ما عنده يمين وشمال وراسه يميل لو مال‬ ‫تخيل منظره وصدره كأن مصحف موذر‬ ‫ذبيح ويحجي من نحره بوصل لك حجي المنحر‬ ‫ينادي يبني يبني ترى مصابك شعبني‬ ‫واجيت الليلة عندك أصب دمعي ويصبني‬ ‫يا لكبر يا ضيا العين في قبرك ضيف حسين‬ ‫نشب حزنه ودنا منه ومسح عنه دم وريده‬ ‫جذف ونة اثر حنة وذرف قلبه على وليده‬ ‫تمدد في قبره يحاجيه وعينه يدرها‬ ‫علي يلي ذبلت محاجيه يا روحي وصبرها‬ ‫انا الليلة ضيفك اجيتك أشوفك‬ ‫وإلى الزهرا وصلت بواجيه وصاحت من قبرها‬ ‫ومن وادي إلى وادي لفت بالحسرة وتنادي‬ ‫شعبتوني ونحلتوني ونبشتون إلي بفادي‬ ‫تخيلها وصلت اليهم سبقها وجعها‬ ‫وجفن منها ضلل عليهم وحضنهم ضلعها‬ ‫أساهم أساها وهضمها كساهم‬ ‫والى الحورة وصل بجيهم وحملها دمعها‬ ‫أمك دمعها بايدي انهض إليها‬ ‫وعمتك لفت يا وليدي سلم عليها‬ ‫لكبر جذب زفرة شقعده من قبره ينهض ويذب عمره وا علياه‬ ‫وشاله على صدره مأجورة يا زهرة واهتزت الحضرة وا علياه‬ ‫يبني جلد ما بيه أحمل جمالك‬ ‫راسي يميل عليه ويحضن خيالك‬ ‫ويميني على صدري خوفي الدما تجري يالماخذ بصبري وا علياه‬ ‫وشمالي ما أدري آيات ومر عمري شنها على ظهري وا علياه‬ ‫والزهرا تحن يا عقلي من إلي خسف بدره‬ ‫والحورة تون وحزنها دفنها وسط قبره‬ ‫وبو علي على الولد يفت قلبها منظره‬ ‫وقع جسد على الجسد ومنحره في منحره‬ ‫على مصابك ما برد وقلبي جمرة واجرة‬ ‫يا شبلي حزني للبد وتدري بيه شالجرا‬ ‫ساعة انهض إلي يا عافر في عاشر ما علمتك‬ ‫يبني يا علي شغلني وذهلني خدر عمتك‬ ‫من أقبلت مثل سهم لمسمعي ولمسمعك‬ ‫وأنا ألم على ألم ومصرعي في مصرعك‬ ‫تنادي قوم إلى الخيم يا خوي خلي مدمعك‬ ‫علينا هالعدو هجم ول قدرت أودعك‬ ‫ولدي صبرا فلك الخرى‬ ‫ولنا اله وا علياه‬ ‫أل يا نصف عاشوراء وما في الحزن أنصاف‬ ‫جميع الحزن للحوراء وحيرى حولها الطاف‬ ‫جراح الطف تلهب بنا صبحا وليل‬ ‫جميع الحزن زينب جميع الدمع ليلى‬ ‫وثكل بانسكاب على خد الرباب‬ ‫من الطف تعلمنا عطاء العلم والدم‬ ‫هي الم التي همنا بها برا إلى الم‬ ‫لنا الطف نبي وآيات رحومة‬ ‫ووحي زينبي إلى كل أمومة‬ ‫بنتنا عظماءا رجال ونساءا‬ ‫هي المركب هي الولى بنا للخير والتقوى‬ ‫فمن زينب ومن ليلى خذي يا أختنا القدوة‬ ‫كأني بليلى وفيها من الوجد جمرة‬ ‫وسحب الليالي عليها دموع وحسرى‬ ‫أل ساعدوها ول تفردوها‬ ‫فهل من نصير إليها وهل من مبرة‬ ‫أعينوها بإيمان وستر كامل العفة‬ ‫بوقفات من الصون تعيد العز للوقفة‬ ‫فــوقــفــتـك أمـة ال بصون الحجاب‬ ‫وتربية الجيل في ال بنهــج الكــتاب‬ ‫أعيني الثكولة بهذي الوسيلة‬ ‫وتهييء النشأ ل لبذل الشباب‬ ‫هاك صبرا جميل من صبر زينب‬ ‫هاك خدرا أصيل للستر يضرب‬ ‫كوني كما ليلى والبن قد غيل أردوه مقتول وا علياه‬ ‫بالطهر للروح في الخيمة نوحي وأبكي لمذبوح وا علياه‬ ‫أحيي بنا عليا ل تقتليه‬ .

‫وأبني لنا شموخا ل تهدميه‬ ‫كوني مع الخدر داوي له المنحر ل تذبحي الكبر وا علياه‬ ‫ل تفجعي الهادي بالمدمع البادي من الخبا نادي وا علياه‬ ‫أنت شرف وفخر وذخر إلى المة‬ ‫أنت هدف تدمى ومرمى إلى الطغمة‬ ‫لنك عفافنا فخلفك المآمرة‬ ‫وحولك وحولنا تدور كل دائرة‬ ‫فطمئني مخافنا وروحنا المحيرة‬ ‫بعودة لديننا بعزة ومفخرة‬ ‫أنت شرفا وقول كليلى بعاشور‬ ‫وابكي أسفا ووجدا وحزنا على النور‬ ‫إلى الحسين سافري مع الجراح ثائرة‬ ‫بزينب تحرري تحررا مطهرا‬ ‫وفي العفاف كبري فان زينب ترى‬ ‫وانتبي وكرري مع الزمان أكبرا‬ ‫ولدي صبرا فلك الخرى‬ ‫ولنا اله وا علياه‬ ‫مثل طير الحرم دمعي جناحه بذكرك يصبه‬ ‫علي يلي اسمه في سمعي لهب ما يخمد ويطفأ‬ ‫يا لكبر يبن الطياب يا ظنوة داحي الباب‬ ‫شبابك وسفة عليه إلي راس الزمن شاب‬ ‫مصابك قرح العين يا كسرة بظهر الحسين‬ ‫تحوم برايتك عيني في كل روحة وفي كل جية‬ ‫واحسك في شراييني ظمأ أكبر من المية‬ ‫خيم ودها تجيبك وأمك تندعي لك‬ ‫يا يوسفها ونظرها انعمى حسرة على طولك‬ ‫وقميصك ضيعه البين شرد النظرة للعين‬ ‫وجنت أســعى وأهل دمعة وأداوي بعـيني اجراحك‬ ‫وفي كل طعنة بفـناك أفنى وأعد بــموتي أرواحــك‬ ‫توزع نظر عيني بينك وبين الصياوين‬ ‫وكل ما فريت بيمينك وضح مبسم حسين‬ ‫على الراية عينه يا رافع جبينه‬ ‫وبس العدا يحاوطونك يفز قلبه شطرين‬ ‫يكل نوحي ويكل دمعي تمنيت أحمل سلحك‬ ‫وأشك روحي ينبل صوتي وأصوبها على ذباحك‬ ‫علي وحيدر بسيفك يصيح ويعيش إلنا هالصوت‬ ‫من أرض النجف جابته الريح مطر جنه الموت‬ ‫حمل سيفه عنك في كل ضربة منك‬ ‫علي راية بالدنيا ما تطيح ول يفوته الفوت‬ ‫أكبر يا حي كراتك يا حي جبينك‬ ‫حيدر سطا بضرباتك عاشت يميك‬ ‫وحسين ينظرونه شابح ليه بعيونه ولنه انخطف لونه وا علياه‬ ‫يمه يا موعودة ادعي له بالعودة صب الردى ارعوده وا علياه‬ ‫وأقبل بس ما تب ثغرة عطشانة وذبلة‬ ‫بوية بس أطلب قطرة قلبي أبله‬ ‫ودمعه بقى يسيله ومن حوله العيلة وا قلة الحيلة وا علياه‬ ‫ورد الحرب ظامي ودمع البو هامي وا ضيعة أيامي وا علياه‬ ‫بالحومة نزل وفلها وحملها مثل جده‬ ‫ال يا بطل وصلها وشعلها بجمر جبده‬ ‫عسى الحفيظ يسلمه وعسى عدوه ل سلم‬ ‫وأبوه ودمعه يكتمه ونظرته على العلم‬ ‫وعلى الظما يحل ظما وعلى اللم يجيه الم‬ ‫وحاله ال يعلمه من الشريعة للخيم‬ ‫واللحظة دنت وعمره في طبرة شرد منه‬ ‫وانفاسه بدت تشعله وتحمله إلى الجنة‬ ‫وشبك على مطهمه وجواده عينه كلها دم‬ ‫وعن إلي يريده انعمى وسعى بجراحه للعدم‬ ‫ونزف حياته بالدماء وعلى السهم وقع سهم‬ ‫علي يا دمعة السماء حملنا مصرعك حمم‬ ‫ولدي صبرا فلك الخرى‬ ‫ولنا اله واعلياه‬ ‫من الكبر قد عدنا وهم الدين أعياه‬ ‫على الجرح تواعدنا وقد عادت سراياه‬ ‫عطيشا يتلوى به النور النبوة‬ ‫أبي أغدق لصدري حنانا أتروى‬ ‫قريبا يا مؤيد يرويك محمد‬ ‫فلباه إلى طه ونار الشوق تكويه‬ ‫سعى للموت بل باهى به بين أعاديه‬ ‫بجأش حيدري مع التسليم راجع‬ ‫وإنا من علي لبناء المراجع‬ ‫لنا التاريخ يشهد وأبناء محمد‬ ‫من الصدر إلى النصر علت في الدهر رايات‬ ‫على الكف وفي سيفي تواريخ الفتوحات‬ ‫أل انظر لنا كيف كنا بمجد عظيم‬ .

.‬‬ ..‫ترى باقر الصدر منا وآل الحكيم‬ ‫تصفح سمانا وراجع إبانا‬ ‫ترى الفخر بأهل العلوم‬ ‫على الدين تمسكنا لهل الدين أسرار‬ ‫تعلمنا وسلمنا وللتسليم آثار‬ ‫لزمنا بخط المامة وفيها الشفاعة‬ ‫وطاعتنا للعمامة إلى ال طاعة‬ ‫لها مقتدانا ومنها هدانا‬ ‫علينا إليها الزعامة ومنها المناعة‬ ‫خذنا من الجنوب نصرا مؤزر‬ ‫خذنا إلى الشعوب نرجع حيدر‬ ‫من ثورة السجدة نفي له عهده نهتف بالشدة وا علياه‬ ‫إيماننا حيدر دستورنا حيدر منذ هوى حيدر وا علياه‬ ‫إنا مع العمامة والعلماء‬ ‫هذي هي الكرامة بالولياء‬ ‫نفديك يا عترة بالروح والنصرة والصرخة الحرة وا علياه‬ ‫المد إسلمي يزحف للظامي بالمدمع الهامي وا علياه‬ ‫الزحف مضى يلبي يربي بنا القدرة‬ ‫خلف العلماء حفيفا حثيثا إلى الثورة‬ ‫قيادة مؤيدة بحبها تقيد‬ ‫وعصبة موحدة بخطها المحمد‬ ‫عمامة ممجدة بنورها تعبد‬ ‫بعينها المسددة دستورنا التعاقد‬ ‫من جمرتنا وقدنا جمارا إلى الجمري‬ ‫من قاسمنا شققنا طريقا إلى النصر‬ ‫وكلهم هداتنا وحصننا من الخطر‬ ‫وحبهم نجاتنا لهم نسير في الثر‬ ‫وأمرهم لروحنا كأنهم لنا قدر‬ ‫يهيئون شعبنا إلى ظهور المنتظر‬ ‫ولدي صبرا فلك الخرى‬ ‫ولنا اله واعلياه‬ ‫أولي على البو ابنه حنان وتربية ونعمين‬ ‫أبوة شتنطي من معنى وبنوة توفي لينا الدين‬ ‫يا ليت الدنيا تقدر تمثلنا بها لثنين‬ ‫ابن من مثل لكبر وأبو من مثل الحسين‬ ‫أبو يفدي بنيه وابن فدوة لبيه‬ ‫علي وي بو علي ال مثال التربية السوة‬ ‫إرادة لينا أي وال يثيرون ابنا النخوة‬ ‫وعسانا أبوة وبنين نفدي الشرعة والدين‬ ‫ولبو صالح المهدي نكون المستعدين‬ ‫ونربي لينا أجيال في وقت الشدة أجبال‬ ‫يا آبانا ترى أعدانا تريد الفنى لينا‬ ‫وكل همهم يضيعونا ومن السرة يهزمونا‬ ‫وعلينا المعول والعماد نراجع أمرنا‬ ‫ول نضيع بلحظة الولد ونضيع عمرنا‬ ‫وجيل إلي نريده فخر للعقيدة‬ ‫وعلى حب علي وآله السياد نجند أسرنا‬ ‫يا أبنانا مثل الكبر نريد نضحي بدمنا‬ ‫وفي حبه نضل نكبر وفي دين الهادي كل همنا‬ ‫نريد لعلي يرفع الهام ويضل راسه عالي‬ ‫وفي كل شدة تلقانا قدام وأبد ما نبالي‬ ‫وفي كل كربل أمنا فخر ليها همنا‬ ‫ونمشي ويا لكبر في الخيام وداع الغوالي‬ ‫أهل بشباب الكبر وأهل برجاله‬ ‫وال يزيد العسكر جند الرسالة‬ ‫لكبر في موكبنا يكبر إليه حبنا في دمه ذوبنا وا علياه‬ ‫زفرة بمناحرنا وعزة بشعايرنا وصيحة ضمايرنا وا عليناه‬ ‫لكبر ربانا كلنا وعلمنا نثأر‬ ‫لكبر جمع شملنا وبيه نتحرر‬ ‫لكبر يحييكم ويسلم عليكم وبنحره يخليكم وا علياه‬ ‫ل ننهي هالليلة إل ونوفي له ومن مصرعه نشيله وا علياه‬ ‫جرحك يا علي جمعنا ولمنا على مصابك‬ ‫رفرف يا ولي بعلمنا وضمنا إلى احبابك‬ ‫اجينا ننهل العل وكل شرف ونعتلي‬ ‫اجينا وانت كربل من الشهادة نمتلي‬ ‫وكل دمعنا نهمله وهمنا بينا مبتلي‬ ‫ننادي كلنا في البل علي علي علي علي‬ ‫موكبنا اجا في دربك وحبك وأهــدافك‬ ‫كل قلب رجا تـقبـــله وتحمله على اجتافك‬ ‫علي يا ضربة القضا علينا تاجك اعتل‬ ‫وحق شبابك المضى على الشباب يوفي له‬ ‫ملينا يا علي الفضا الك محبة ووله‬ ‫عسى علينا بالرضا تعود وحبنا تقبله‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.

..‬على مصابك ‪ .....‬نحبك نور متوذر على الغبرة ‪ ..‬أوسع أبوابك ‪ ..‬‬ ‫بال دخبرني يا خويه الـگصد لوين ‪...‬‬ ‫الطفال تبـچـي و الحريم تحوم حوله ‪...‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫هذا يلوذ و ذاك عبراته همولة ‪......‬‬ ‫و بيني و بينك حمرة الدنيا علمة ‪.‬‬ ‫سكن بواچـي بنت اخوك و خفف النوح ‪.‬كليوم ونة بصدر أحبابك ‪ .‬تشوفه الناس دم ينزف من صوابك ‪ .‬‬ ‫و چـان انذبحنا لزم ترد هليتامى ‪..‬‬ ‫و گـله يا خويه شهلحـچـي گـللبي تفطر ‪.‬يا مذبوح الكرامة موسد ترابك ‪ ....‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.....‬ياريت تصير هامش صفحة بكتابك ‪ .‬‬ ‫وداع مكة‬ ‫ليلة الثالث من المحرم ‪1427‬هـ‬ ‫مأتم السنابس الكبير ‪ -‬البحرين‬ ‫للشاعر ‪) :‬الموال( ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪) ،‬الموشح( ‪ :‬مل عطية الجمري )القصيدة( ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫الك ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬وگـفنا بباب‬ ‫جرحك ‪ .‬‬ .‬‬ ‫وحدي تخليني و تسافر بالصناديد ‪..‬و ياهو فينا الما يحب‬ ‫حسين ‪ .‬‬ ‫و چـمه بنحره و للثرى خر و تعفر ‪.‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪...‬لن الموت أول درس ‪ .‬و سمعت الكون‬ ‫ظل يردد خطابك ‪.‬نلطم بصدره عسى يفتح علينا ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬أبد يا حسين ما شفتك طحت عالـگـاع ‪ .‬ول أعظم من مصابك ‪ ...‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪..‬ول بسمعي ونينك مر ول عتابك ‪ .‬‬ ‫تلهف على عضيده و جذب ونة و تحسر ‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬طلبك حسين ‪ ..........‬‬ ‫َمـگدر اعاين وحشة الوطان َيحسين ‪.‬نحبك نسخه من الكتاب متهشمة ‪ .‬‬ ‫گـلها يا زينب سفرتـﭻ تصعب عليه ‪....‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫زينب تنادي هلبـچـى و النوح ما يفيد ‪..‬‬ ‫سليت روحي من جسدها بهلنواعي ‪.‬‬ ‫و الخبر عنكم من طرفنا ماهو بعيد ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬على أعتابك وگـفنا نجدد الدمعة ‪ ...‬في صورة‬ ‫صدر متهشم ول عابك ‪ .‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬‬ ‫و افعل يا خويه من البواچـي كل ما تريد ‪..‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 07:58 .....‬‬ ‫چـان انتصرنا يجيك مكتوب السلمة ‪..‬‬ ‫خويه گـله انك في گـللبك من الوجد مجروح ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪..‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬نموت من التعب لكن نريد الموت ‪ .‬شفت عالم نهض من طيحتك يا حسين ‪ .....‬‬ ‫ودعتك ال انهد ركني يا ضيا العين ‪.‬‬ ‫لكن عـگب حجك يا خويه سافر و روح ‪.‬‬ ‫عند الوداع تناحبت ذيـﭻ الحمولة ‪.

‬‬ ‫حول الموت و الحسرة ‪.‬و يا زمزمنا الصافي‬ ‫تعاهدنا ‪ .....‬‬ ‫و تمشين حسرة ميسرة للفاجر يزيد ‪..‬‬ ‫و بالدمع تجري ‪.‬قلو ٌ‬ ‫من الحزن ‪ .‬أيا من جرى ‪ ..‬لكم هلل ‪ .‬نوفي الدين يا وافي‬ ‫و بيت ال ‪ .‬لحج الدمع و الثورة‬ ‫بدل خافي ‪ .‬أتت وجعة ‪ .‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬و رتلنا دمًا حجك بالوتي ِ‬ ‫ن‬ ‫وقدنا شجنًا في حبك الحزي ِ‬ ‫حملناك في ‪ .‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫فداك الورى ‪ ..‬إلى الركن ‪ .‬و نسعى الحسين ‪ ....‬يجر اله ‪ ...‬و ضج الحرم‬ ‫مسكنا ‪ ...‬لك يا سمانا‬ ..‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬و أم القرى ‪ .‬بكم يدوُر‬ ‫يلبي ‪ .‬وجع الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫خطاك الحياة ‪ ........‬تطوف النحر و الصرعى‬ ‫و قد همنا ‪ .‬دخلنا قلبك العامر باليقي ِ‬ ‫ن‬ ‫و من عين كلم بيته المي ِ‬ ‫حملناك في ‪ ...‬‬ ‫و عـگب الخدر خوفي يركبونـﭻ مطية ‪.‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ‪ ..‬الجبي ِ‬ ‫ن‬ ‫ف بكل ‪ .‬و قد عدنا ‪ .‫مرتاب گـللبي من طفوف الغاضرية ‪..‬أيا كافي ‪ ...‬و حبل الول ‪ ...‬هواك الزكاة ‪ .‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫زرعناك فوق ‪ ...‬بغرام مكة‬ ‫و لكن ‪ ......‬يمي ِ‬ ‫ن‬ ‫و سي ً‬ ‫مع الدم تسري ‪.‬تقبل فيك تطوافي‬ ‫سعى وجدي ‪ .‬و حزني فوق أكتافي‬ ‫بايعناك بالنصرة ‪.‬معكم تسيُر‬ ‫و بيت ‪ ..‬على كل فم‬ ‫أممت المل ‪ ...‬‬ ‫تشرفنا ‪ ..‬‬ ‫حملناك في ‪ ...‬‬ ‫لنك شمعة ‪...‬و لقياك حج‬ ‫نطوف الحسين ‪ ...‬بكل المهج‬ ‫صعودًا ‪ .‬و أنت الصلة ‪ .‬خل ً‬ ‫و لسنا ‪ ..‬أيها الميُر‬ ‫سماٌء ‪ .‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬على خدي ‪ ..‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫نحج بحج ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬‬ ‫حملناك في ‪ .‬بخطاك مسكه‬ ‫ق و نسكا‬ ‫جهاًد ‪ ..‬و قد جئنا ‪ ...‬و أنت البيت و المسعى‬ ‫طفنا سيدي عشرا ‪...‬الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫بسعيك نسعى ‪.‬اليك الحج و الرجعى‬ ‫تأبينا ‪ .‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ‪ .‬ما ِ‬ ‫ب في السى ترعى‬ ‫على الدمعة ‪ ...‬و عرفنا ‪ ..‬و لبينا ‪ ....‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ .‬و أنت الحج و العمرة‬ ‫حملناك في ‪ .‬و سلمنا ‪ ..‬بهوا الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫فطف يا ‪ .‬و نفدي الحسين ‪ ....‬‬ ‫يا مستودع القدرة ‪.‬‬ ‫تعبئنا ‪ ....

‬يلم أحد‬ ‫و هذا ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫على هذه ‪ ...‬لرؤى الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫من ال ‪ .‬ثمر الظلمة‬ ‫ظلمنا ‪ .‬إلى نصٍر ‪ ..‬نواياهم ‪ .‬على البغض من‬ ‫ألسنا ‪ .‬فوا غضبي ‪ .‫مبيتًا ‪ ......‬غضب الندامة‬ ‫أفيقوا ‪ .‬كما سلمت سلمنا‬ ‫و بسملنا ‪ ......‬و صلينا و حوقلنا‬ ‫فقم فينا ‪ .‬جنينا الثمر ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫و ل زال عليها العتداء يشتد ‪ ...‬فإني راح ٌ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫فقع فيِه ‪ .‬ما ِ‬ ‫بتعظيٍم ‪ .‬على روحي ‪ .‬له العسلن تحذو بي‬ ‫فإن خانت ‪ ...‬لتبنينا ‪ ..‬و خذ منه إذا أعطى‬ ‫أنا الصادي ‪ .‬خصماء محمد‬ ‫رمينا ‪ ...‬لهذا الزمن‬ ‫و بغض النبي ‪ .‬ـها التجني‬ ‫و نبقى ننادي ‪.‬و شوقي شوق يعقو ِ‬ ‫ب‬ ‫و ما نوحي ‪ .‬‬ ‫برغم العادي ‪..‬ـها بسجني‬ ‫و ل زال فيـ ‪ ....‬و ل حزني لمكتوبي‬ ‫و لي يوٌم ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫لقد أوثقو ‪ ..‬و جرئهم ‪ ...‬و على تقاهُ‬ ‫الى ال ‪ .‬ببنيه حسنا‬ ‫ط حرفنا‬ ‫و عنهم ‪ ..‬حجة الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬بك يا ِمنانا‬ ‫نفورًا ‪ ..‬لتطفيِه ‪ ..‬‬ ‫فاليستقبل البر َ‬ ‫ل صبحا‬ ‫و يقفوني ‪ .....‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬من العج ِ‬ ‫فمن حثهم ‪ ...‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ ..‬شف ً‬ ‫جنينا ‪ ...‬هوى طيرنا ‪ .‬مع من هدانا‬ ‫و زحفًا ‪ ......‬رسل الكرامة‬ ‫و هذا ‪ .‬‬ ‫بلى ضيعوها ‪...‬‬ ‫ح ‪...‬و بالفرقان كلمنا‬ ‫و من صبٍر ‪ .‬و بما ارتضاُه‬ ‫حججنا ‪ ..‬‬ ‫خط الموت ما ُ‬ ‫ُ‬ ‫محتومًا و إن أبطى ‪.‬خلفاء محمد‬ ‫رأينا الثر ‪ ...‬وردنا الخطر ‪ .‬ترائى لي ‪ ..‬و ل زال بها للدعياء مرامي‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ن ‪ ....‬و علمهم ‪ .‬و حمدلنا ‪ .‬فغدًا قيامة‬ .‬فإن الوثب اسلوبي‬ ‫أما من لنا ضحى ‪....‬بخط الموت علمنا‬ ‫خطا ‪.....‬بخزي البد‬ ‫مضى خيرنا ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫أكانت هدفًا للرشق و السهاِم ‪ ..‬لجدادي ‪ .‬شرف العمامة‬ ‫كأنا ‪ .‬به ما اقترفنا‬ ‫فصرنا ‪ .‬عناًد و معاداًة الى محمد‬ ‫ن ‪ .‬فاض حزني‬ ‫ألم يسمعوها ‪...‬بميموني ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫ب ‪ ..‬و ما غيرنا ‪ ....‬و تسليٍم ‪ ..‬و الى لقاُه‬ ‫و بال ‪ .

‬تحيرنا ‪ ..‬نصر و شهادة‬ ‫بخطاكم ‪ .‬في حزنه ماسك اذيالك‬ ‫ل تتركني ‪ ....‬ألم و عزية‬ ‫و نندبك ‪ ..‬لبني محمد‬ ‫ب ‪ .‬يثار ال ‪ ...‬و بيت ال حمل ثكلتك فجيعة‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬بالسلمة‬ ‫تسافر يا أمل هلعالم و ربيعة ‪ ....‬و ثبات و فخر‬ ‫حسافة ‪ ....‬بس يتامى‬ ‫و معاك المناسك ‪..‬‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬بشر و حسافة‬ ‫عليها ‪ ...‬تحج المل ‪ ...‬عبثًا محمد‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬قيًم مجيدة‬ ‫أهذي ‪ ...‬و مروى و صفى‬ ‫حطيمك نحر ‪ ..‬سواد عليك يـچـفنها‬ ‫و حطيم الي ‪ ..........‬‬ ‫تطوف المسالك ‪.‬هي للعقيدة‬ ‫أحر ٌ‬ ‫تعادي ‪ .‫و صونوا ‪ .‬و ركنه محير گـباللك‬ ‫يالي نازع حرامه ‪..‬تظل تكبر ‪ ..‬لغٌة جديدة‬ ‫لتطفي ‪ ..‬‬ ‫و الى المحشر ‪ .‬و ركنك گـمر ‪ ....‬بالسلمة‬ ‫معاك العلم ‪ .‬‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬جمرات و حسرة‬ ‫معاكم ‪ ....‬خط كل سعادة‬ ‫تفاني ‪ ..‬‬ ‫مشيك يالولي فتها ‪..‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ .‬حضرنا لك ‪ ...‬أرض غربله ‪ .‬قصرها چـنه يطعنها‬ ‫برسول ال ‪ ...‬بك تكرر ‪َ ...‬يا گـللب الزهراء حسرتها‬ ‫يا روح النبي ‪ ...‬علت نحبة ‪ .‬نطفي الحسرة بوصالك‬ ‫تفل حجك ‪ ..‬بالكرامة‬ ‫عسى ما يرد ‪ .‬يا باب السما ‪ .‬و جبينك حجر ‪ ..‬ل تتركني ‪ .‬يطوفه الوفا‬ ‫نحج لك ‪ ..‬بالسلمة‬ ‫وداع الفخر ‪ ..‬على كل ضحية‬ ‫و گـللبنا ‪ .‬و الشهامة‬ ‫عدتك البليا ‪.‬تحلفنك ‪ ..‬و سعي الخيم ‪ .‬تفارگـها ‪ ..‬يا قرآن و عمل يبـچـي الحجر لرحيله‬ ‫يا روح النبي ‪ ..‬ما ِ‬ ‫شلي ببالك ‪ .‬بالسلمة‬ ‫ضعنكم مشى ‪ ..‬متمم مثلك صيامه‬ ‫و الى الكعبة ‪ .‬بالسلمة‬ ‫وداعك َمحصل عند الحرم مثيله ‪ .....‬گـضت المسافة‬ ‫و َمنالت ‪ ..‬و عزم و إرادة‬ ‫يا عبرة ‪ ..‬لكل البشر‬ ‫الى كربلء ‪ .‬يا أبو الحمية‬ ‫و حجنا ‪ ..‬شرف الضيافة‬ .‬فجعنا وال ترحالك‬ ‫و بيت ال ‪َ .‬بجفن فاطمة ‪ .‬و گـطعة من الوجع چـنها‬ ‫من الحست ‪ .‬بوسطها ثورة‬ ‫َيحج الدما ‪ .‬قدس المامة‬ ‫حذاري ‪ .‬‬ ‫و شايل عنه بخيامه ‪..‬لك تألم ‪ ..‬‬ ‫و خطتك الرزايا ‪.‬‬ ‫كأن حيدر ‪ ...‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬و كعبة ألم ‪ ...‬تفكر ترتحل عنها‬ ‫زمزم تجري دمعتها ‪.

08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬و يا كتاَبه‬ ‫مقامي يا ركن بيتي في عينه دمعه ‪ ..‬شيعيدك يا امتحاناتي‬ ‫شيصححها ‪ .‬و ياما دمعت لكن زبد دمعها‬ ‫يا حبل السما ‪ .‬تودعهم ‪ ..‬على كل إرادة‬ ‫دربها ‪ .‬شحاچـيهم ‪ .‬فرو گـللبي ‪ .‬بعد كثر الهجر لمته‬ ‫حرم بيتي ‪ .‬ضوا للبرية‬ ‫و روحك ‪ ...‬على خيبة جماعاتي‬ ‫شنهي هلبشر بال ‪..‬و يا كتاَبه‬ ‫عليك اللم ‪ ..‬‬ ‫و يفتح جرحي عليه ‪.....‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬أمل و شفاعه‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬و يا كتاَبه‬ ‫جموع اجتمعت بس بالحرم جمعها ‪ ....‬‬ ‫تبث الشكاية ‪.‬ما ِ‬ ‫يا عايفني ‪ ..‬عليك و إلك ‪ .‬على كل قيادة‬ ‫و إراده ‪ ...‬عليك اشتعلت واعدها ليه رجعه‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬عـگب غيبة رسول ال‬ ‫يا حبل السما ‪ .‬‬ ....‬مثل طير انذبح شفته‬ ‫و ُ‬ ‫يخلونك ‪ .‫و َمراحت ‪ ..‬‬ ‫ما تتوعى بيت ال ‪.....‬و يا گـللبي الحولة دوراتي‬ ‫رسب كلمن ‪ ...‬و حملت تعبها‬ ‫َمـچـنها ‪ ....‬ينور عيوني أظلمته‬ ‫حجاجي ‪ ..‬و يا كتاَبه‬ ‫ِاجاك الحرم ‪ ......‬في التهاَبه‬ ‫و دمع السما ‪ .‬و انته باَبه‬ ‫و مد لك يمينه ‪.‬كأنهم من بني امية‬ ‫وا خجلتي ‪ .‬لظل ابـچـي ‪ .‬و عذر ما ظل في حسباتي‬ ‫و في كل عاشر ‪ ....‬في انسكاَبه‬ ‫و اليك الولية ‪..‬سما مرجعية‬ ‫مراجع ‪ ...‬ورا حجها الكبر‬ ‫صبها‬ ‫يا حجها ‪ .‬و ل عفته ‪ .‬خطاياهم ‪ .‬‬ ‫حرت بيهم ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:01 ....‬و چـم ظلت ‪ .‬خلف ظنك ‪ ..‬يا ميقاتي ‪ .‬عرفت دربها‬ ‫و ضاعات ‪ ......‬و ل يفتهم‬ ‫و شمسك ‪ .‬جهل كل علم‬ ‫و مما وعى ‪ .‬‬ ‫يا حبل السما ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬ظفر و سعاده‬ ‫و حبها ‪ ..‬و كأن الحج مهو إنته‬ ‫خذلنك يحز بيه ‪.‬ـها الى ال طاعة‬ ‫قيادة ‪ ........‬و خسرت ن َ‬ ‫و ردت ‪ .‬الى كل قضية‬ ‫و طاعتـ ‪ .‬‬ ‫تعذره و تعينه ‪.‬و يا كتاَبه‬ ‫يدور الفلك ‪ .‬إلك ما سعى ‪ ..‬‬ ‫مشى و ظلت ‪ .‬و من يجهلك ‪ ...‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ .‬يابو سكنة أكثر‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬بمشي صبحك ‪َ .‬خطاك و سعى ‪ .

‫من جراحات الهدى السائلة‬ ‫استشهاد المام علي ‪ 22‬رمضان ‪1415‬هـ ‪ 1994 -‬م‬ ‫عزاء مأتم أبوقوة‬ ‫الشاعر ‪ :‬الشيخ بشار العالي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫وليتشتدي حروفي بالفـداء فعبـر الجرح الذي في ندبه‬ ‫وكسر اللم ولكن بيـٍد تقهـر الموت ول تشغر بـه‬ ‫سيف عمار ومقداد على هـمـم والمرتضى في حربه‬ ‫وبـن سيفان إذا أرعبانا بالردى سيف الردى في يديه‬ ‫**‬ ‫الدماء اليوم لو سالت فـطهر البدي‬ ‫والجراح الن لـو تخطو فمل الجسدي‬ ‫إنها تعبر مـن جيل إلـى أحل غدي‬ ‫ما الذي ضر الشهيد ذاق موت السدي‬ ‫**‬ ‫جرح شعبي ‪ .‬وبما سال من المحراب إقدامي‬ ‫**‬ ‫سارت الن عيون القافلة ‪ .‬سارت اليدي بروح عامله‬ ‫لتوعيد الطلعـات الماثله ‪ .‬هز قلبي ‪ ...‬لو تصب الضربات القاتله‬ ‫عبار أنفاس المام الراحلة ‪ ...‬هز قلبي ‪ ..‬تتحـدى المعضلت النازلة‬ ‫تتحدى يدي جور جاهله ‪ ...‬إنـها تمضي بروح عاملة‬ ‫إنها تبغي الحياة الفاضلة‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫حكم الغول بلدي حقبا ظافرات بعذاب المم‬ ‫كلما مر ضـلـوم حاقد ظل يلتذ بهتك الحرم‬ ‫فسأل التأريخ ل ينبيك عن واقعي إل بحرف الم‬ ‫عربد الظالم ل يبقي على قيم إل كان فتك القيم‬ ‫**‬ ‫غير أن الشعب يأبى وحروف الكلـم‬ ‫إنـها حرية الجيال أغلى مــن دم‬ ‫الرصاص الن ل يجدي وعصف الظلم‬ ‫أوقـد الحرية الـحمراء مثل الحمم‬ ‫**‬ .‬هز قلبي ‪ ..‬وستعار الدمع من تاريخي الدامي‬ ‫جرح شعبي ‪.‬مزج الدمع بمحمر من الحامي‬ ‫جرح شعبي ‪...

.‬أيها العادن فرمق ما جرى‬ ‫عش لنا يوما وفيا ناصرا ‪ ..‬عانق النور وبالعدل إرتقى‬ ‫كل حرف في لساني نطقى ‪ ...‬ترتدي الكفان من حيدر الزاكي‬ ‫والضاحي ‪ .‬بالجراحي ‪ ..‬إنـهـا تمضي ول تأبا بأشواكي‬ ‫والضاحي ‪ ..‬فـي ضياء أبدي أشرقا‬ ‫من يديه النور والفوز إرتقى ‪ ...‬وسنينا ظل بركانا فبركانا‬ ‫وندائي ‪ ....‬فيك فالتذ وجودي عبقى‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫عـمـرك ال و هذا بلدي أشبه الن الخطى المرتبكا‬ ‫الشياطن علــى أوكـره في هوى المكر به مشتركا‬ ‫قاده الظالم للمـوت فـهـل ترتجى إل السنين المهلكا‬ ‫إن يكون الطاغي على أنفاسنا لـم تزل أعيانه مشتبكا‬ ‫**‬ .‬قلت صبرا ثـم موتا ظافرا‬ ‫ثم صب الجوع موتا آخرا ‪ .‬بالفدائي ‪ .‬كلما قـدم قربانا فقربانا‬ ‫**‬ ‫أيها العادن شعبا صابـرا ‪ ....‬بالفدائي ‪ .‬يتخطى ويدق الباب ألحانا‬ ‫وسنينا ‪ ...‫وندائي ‪ .‬بالجراحي ‪ .‬ظل يبكي ‪ .‬لم إذا شأت غشوما غادرا‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫سيدي والجرح يطوي شفتي ورتعاش لقلب أوها قوتي‬ ‫سارت المة بالحب ولــم تتخطى عن عذاب المحنتي‬ ‫أيـهـا الكرار والذنب لنا أننا نـحيي مسار العترتي‬ ‫إننا خلفك سـرنا والذى يحرق الجساد أعتى ثورتي‬ ‫**‬ ‫إننا خلفك واجهنا الـردى معتصرا‬ ‫من فؤاد لـم يجـد إلك حبا أطهرا‬ ‫فتفيأ في ظلل الـمجد مشدود العرى‬ ‫كلما كبرت في الحداث يوما كبرى‬ ‫**‬ ‫والضاحي ‪ .‬يكتب اليام للدين الويقا‬ ‫فعلـي كل عـبد أعتقى ‪ ....‬لم ظلوما ظل يطغى ساخرا‬ ‫لم وجودا كسرويا ماكرا ‪ .‬يا جراحي فهدأي طاب محياك‬ ‫**‬ ‫حيدر يحمل رايـة التـقى ‪ .‬بالجراحي ‪ ..

.‬سيف عدل يتحدى الطاغية‬ ‫عندها يصرخ ليت الطاغية ‪ ..‬والندائـات نريد اليوم إسلما‬ ‫بالرزايا ‪ ..‬والعنائي ‪ ...‬والعنائي ‪ .‬عبـر تأريخ المأسي الغابرا‬ ‫لم تزل تلعب فيهم غائرة ‪ .‬سوف تستعظم عليك الخرة‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫إن يكون الطاغي على قسوته يتخطى جمجمات البشر‬ ..‬وعـيـون المتعبين الغامـرة‬ ‫ليس تحنى لوحوش كاسرة ‪ .‬هلك اليوم بـها خاليـة‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫******‬ ‫ومررت الن بتأريخ في محنتي الحساس عبر الفكر‬ ‫ربما تختلج الروح بـما ظل في النفاس عبر السير‬ ‫ما رأيت الدهر إل ألما عافا بالمظلوم والـمستكبر‬ ‫إن يكون تألم أنصار الهدى فالطواغيت به في صقر‬ ‫**‬ ‫وفتحت الن تأريخ المآسي والـمحن‬ ‫ودخلت الدهر أستقصي سجون الزمن‬ ‫ما رأت عينايا إل سيفهم فــي البدن‬ ‫وروأسا حملتها عاديـات الـفـتـن‬ ‫**‬ ‫بالبلئي ‪ .‬والعنائي ‪ ..‬مرغت أصواتها الظالم إرغاما‬ ‫**‬ ‫السيوف الغاضبات الحامية ‪ .‬وعلي يرمـق الحرار إعجابا‬ ‫بالبلئي ‪ .‬وشحوبا يملئ الجساد أوصابا‬ ‫بالبلئي ‪ ....‬جثثا تـحتمل الغصت إقداما‬ ‫بالرزايا ‪ .....‬والضحايا ‪ ..‬إركنـي قالت بروح ساخرة‬ ‫كد بما شأت بأيد جائرة ‪ ..‬إبـتـعث للخطوات الباليه‬ ‫وابتعث للخطوات الخالية ‪ ..‬صنعوا من دمهم حربا ومحرابا‬ ‫**‬ ‫وصيات البغيي ظلت ساهرا ‪ ..‬والضحايا ‪ ...‬تكسر الصمت بروح عاليه‬ ‫ترجع الرض جنانا زاهية ‪ .‬والضحايا ‪ .‫غير أن ال ل ينسى هداة البشري‬ ‫يحمل الغوث إنتصارا بقيود الظفري‬ ‫ويهز الصمت بركان الهدى المنتصري‬ ‫يا شعوب ال للنهضة سيري وعبري‬ ‫**‬ ‫بالرزايا ‪ .

....‬كلما صارع طاغوتا كإعصـار‬ ‫إروي حرفا ‪ ..‬‬ ‫الوداع ‪ -‬عبد ال القرمزي‬ ‫صلة الليل ‪ ..‬ظل نزفا ‪ ..‬حاشا و چان ‪ .‬ظل نزفا ‪ ....‬صلة الليل‬ ‫أبد مانساك ‪ ..‬من فقال ال هو والطهار أنصار‬ ‫**‬ ‫إستعر من طرقات حجرا ‪ .‬صلة الليل ‪ .‬يا باب الفاتحه المنغيره ما تمم صلة‬ .‬يا موج الشوگ و المرسى‬ ‫هواي انته ‪ .‬طول الليل ‪ .‬ظل يستعبد الم أدى الـضـار‬ ‫إروي حرفا ‪ .‬‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ .‬صلة الليل ‪ ..‫فـعـلـى أحشائه معمعة من عذاب كم له من أثر‬ ‫توشك الرض بأن ل تنتهي مـن ظلم لظلم آخـر‬ ‫غيرأن الحق محمود الخـطـا فعبـر الن ول تنتظري‬ ‫**‬ ‫أيها العاشـق قـد هـان عناء السفر‬ ‫فشرب الكأس بـحب أبدي نـظـر‬ ‫وستعر قيثارة مــن دم قلب ثائـر‬ ‫واسكب اللحان ولترعى عيون القدر‬ ‫**‬ ‫إروي حرفا ‪ ....‬ل حياة ترتجى إل الكرى‬ ‫فاشتعل صبحا فتيا أصفر ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:02 ..‬واقهر الدهر وقل لن أقهر‬ ‫******‬ ‫من جراحات الهدى السائلة قد حملنا الثأر في القافلة‬ ‫يا علي يا علي يا علي يا علي‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬‬ ‫قصائد شريط " أي جرح "‬ ‫‪1426‬هـ‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي ‪ +‬عبدالجليل الدرازي ‪ +‬الحاج أحمد الكرف ‪ +‬نادر التتان ‪ +‬السيد رضا الهندي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪ +‬والده الحاج أحمد الكرف‪.‬يا باگـي سنيني‬ ‫و ل تنسيني ‪ ..‬صلة الليل‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ ....‬ورمي من عاث بنا واستكبر‬ ‫فلقد عشت عذابا أحمرا ‪ .‬عداني الخير لو أنسى‬ ‫تريد أنساك ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪..‬يا باگـي النور و الخمسه‬ ‫يا نور ال الما يشـگـى ول يخيب اللي دعاه ‪ ..‬يا شراعي ‪ .......‬فقر الـجوع بشعب ظفرا‬ ‫ل طعاما يرتجى إل الثرى ‪ .‬يا باگـي سنيني‬ ‫بصلة الليل ‪ ..‬ظل نزفا ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬و نسيم احلم ‪ .‬و ربيع آمال اتنفسه‬ ‫لظل ابـچـيك ‪ .....‬و من الدمعات غسليني‬ ‫و ل تنسيني ‪ .

..‬تدوس الخيل‬ ‫وداع فراگ يادموعي ‪ ..‬تهيج الموت في روحي‬ ‫بصلة الليلة ‪..‬عزمت الشيل‬ ‫و اذا تريديني ‪ .‬عداﭺ الويل‬ ‫يا زينب ل تهيجيني ‪ ..‬عالـگـلبي ‪ .‬صلة الليل‬ ‫اصلي عليك ‪ .‬مثل راسك ‪ ..‬عزمت الشيل ضميني ‪ ..‬تجر وناك من نوحي‬ ‫و مشيك يا ‪ .‬فل تخليني‬ ‫و اذا تحبيني ‪ ..‬بدمع ناديني‬ ‫و اذا تريديني ‪ .‬صلة الليل‬ ‫*** *** ***‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ .......‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪...‬و لو ارد انساك مو كيفي‬ ‫في ركعاتي ‪ .‬يا باگـي سنيني‬ ‫بصلة الليل ‪ ..‬اوصفه اليك بشروحي‬ ‫و في كل خطوه ‪ .‬عن بالي ‪ .‬و اضمد دماك بزلوفي‬ ‫بصلة الليل ‪.‬و انا الگـياد بـچتوفي‬ ‫و لو ودي ‪ ..‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪..‬اظل وياك ‪ ...‫ابد ما تغيب ‪ .‬تدوس الخيل‬ ‫و من يحن ليه ‪ ..‬‬ ‫وداع فراگ يادموعي ‪ .‬نشرت چتوف ‪ .‬يا وگـوفي ‪ ...‬يا باگـي سنيني‬ ‫بصلة الليل ‪ ....‬يصلي عليه‬ ‫و من يحن ليه ‪ .‬تعذرني ‪ .‬جرح گـلبي ‪ .‬صلة الليل‬ ‫*** *** ***‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ ....‬عزمت الشيل ضميني ‪ ...‬ذبحني فراگ مذبوحي‬ ‫يا چـفينه ‪ .‬يا باگـي سنيني‬ ‫و ل تنسيني ‪ ..‬‬ ‫يا حورا الساع ودعيني ‪ .‬عداﭺ الويل يا عيوني ‪ .‬اشوفك غيث بـچفوفي‬ ‫سجودي دوم ‪ ..‬و بعد ساعات بأية حال اودع جثتك‬ ‫جسد مطروح ‪ .‬عداﭺ الويل‬ ‫و اذا تحبيني ‪ .....‬عالرمضه ‪ .‬ما اگـدر ‪ .‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪.....‬‬ ‫و ل تنسيني ‪ ....‬على اليتام ‪ .‬تدوس الخيل بضلوعي ‪ ....‬جفنها دموع مكسوره لو عليها تحن‬ ‫صعب فرگـاك ‪ .‬بترابك ‪ ...‬و عليك آموت من خوفي‬ ‫يخويه و لو ‪ .‬‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ .‬اذا صليت من جلسه‬ ‫بصلة الليل ‪..‬‬ ‫و ل تنسيني ‪ .‬صلة الليل‬ ‫خطاك تدوس ‪ ..‬انا بذكراك منغرسه‬ ‫و اريد الليلة ‪ .‬عزمت الشيل‬ ‫يا حورا الساع ودعيني ‪ ..‬يصلي عليه‬ ‫بصلة الليل ‪ ..‬بدمع ناديني‬ ..‬يا باگـي سنيني‬ ‫و ل تنسيني ‪ ...‬‬ ‫يا زينب ل تهيجيني ‪ .‬غيابه يطول ‪ ..‬من وداعك ‪ ..‬يزيد جروح لجروحي‬ ‫يا طوله ل ‪ .‬فل تخليني‬ ‫بصلة الليل ‪ .‬لو تمر لين و تلوحي‬ ‫على باب الخيم وگـفت يتاماك بحزن ‪ ..‬تدوس الخيل بضلوعي ‪ ..‬‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ ..‬امد الوداج بكفوفي‬ ‫تودعني و تظل عيني كسيرة بمشيتك ‪ ...‬عداﭺ الويل يا عيوني ‪ .‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪....

.‬صلة الليل‬ ‫*** *** ***‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ ..‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ..‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ..‬داريها ‪ ....‬قمٌر آي ٌ‬ ‫ي قل ٍ‬ ‫أ ُ‬ ‫سلتُه دموع المآقي‬ ‫ُكل ما فت منه ضماُه ‪ ....‬‬ ‫بصلة الليل ذكريني ‪ .‬‬ ‫داريها ‪ ....‬فمن أباحها و روع السكينة‬ ‫ُ‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬من إلى الطفلة رقيه‬ ‫عينك عليها ‪ .‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة‬ ‫ُ‬ ‫ل لنشقا ِ‬ ‫ق‬ ‫ب على ما ُيلقي ‪ .‬يا باگـي سنيني‬ ‫بصلة الليل ‪ ....‬أشر َ‬ ‫ب كطعم الفرا ِ‬ ‫أي قل ٍ‬ ‫سعت فيه بالتلبيا ِ‬ ‫ت‬ ‫أحرمة منُه كل الرزايا ‪ .‬‬ ‫يا راس ابوها ‪ ..‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة‬ ‫ُ‬ ‫ن ماَء الحياِة‬ ‫ب الكو َ‬ ‫ت ‪ .‬و َ‬ ‫ي بكل صلِة‬ ‫ن ‪ .‬يا باگـي سنيني‬ ‫و ل تنسيني ‪ ..‬صلة الليل‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية وبراءة الذمة‪.‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪.‫بصلة الليل ‪ .‬حيرانه داريها ‪.‬قد كان عرش ال فيه‬ ‫*** *** ***‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة ‪ ...‬داريها ‪ .....‬ب َ‬ ‫ك و قو ٍ‬ ‫ف رمت َ‬ ‫ويح ك ٍ‬ ‫ب ‪ ...‬ما بقى منُه في الصدر باقي‬ ‫ك ‪ ....‬و انته فوگ السمهريه‬ ...‬‬ ‫حين أهرق َ‬ ‫ك أودى إلى خير نح ِ‬ ‫ب‬ ‫س ‪ ......‬داريها ‪ .‬كأنك البيت الحرام‬ ‫*** *** ***‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة ‪ .‬تتلقى بناٍر و خدِر‬ ‫ل فعما قري ٍ‬ ‫ِقف قلي ً‬ ‫ت فيِه إلى أي صدِر‬ ‫جز َ‬ ‫ن ‪ُ ..‬حيرانه داريها ‪..‬و طغى بالردى للتراكي‬ ‫صم سمع الفضاء و السواقي‬ ‫جاءه السهم يدوي حثيثًا ‪ُ .‬حيرانه داريها ‪.‬نينو ً‬ ‫ح أني ً‬ ‫ماوجتُه جرا ُ‬ ‫ح على الفلوا ِ‬ ‫ت‬ ‫بأبي و بأمي و نفسي ‪ ..‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ..‬‬ ‫السهام ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة ‪ ...‬‬ ‫و ل تنسيني ‪ .‬‬ ‫داريها ‪ .‬‬ ‫داريها ‪ ..‬داريها ‪ ...‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة‬ ‫ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬‬ ‫و انجلى قلبُه من قفاُه ‪ .‬‬ ‫الرأس ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫آني بنتك رقية ‪.‬في الهواِء إلى أين تجري‬ ‫أُيها السهُم هل كن َ‬ ‫عدت خسفًا إلى عين بدِر‬ ‫ت ماء الُعطاشى ‪ُ ...‬أحمًر لك بالزفرا ِ‬ ‫ت‬ ‫ك سيدي ناٌر و نوُر‬ ‫إليك صلت النبال و الصخوُر ‪ ..‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة‬ ‫ُ‬ ‫ت تدري ‪ .‬كلم َ‬ ‫قد ارتقيت منه مرتق ً‬ ‫مزقت صدرًا من أبيه ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:02 ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:02 ..‬‬ ‫ن هذا حسي ٌ‬ ‫افتح العي َ‬ ‫ت قبله الخليل و الكليَم‬ ‫ى عظيمًا ‪ .‬فمن أباحها و روع السكينة‬ ‫ُ‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ .‬تبكي عليك يا حسين‬ ‫*** *** ***‬ ‫حسين قلبك المدينة المينة ‪ .‬فمن أباحها و روع السكينة‬ ‫ُ‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬فمن أباحها و روع السكينة‬ ‫ُ‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ ...‬حتى السهام تطايرت لكي ترا َ‬ ‫ك‬ ‫مولي مقلٍة ترجو لقا َ‬ ‫عيونها و كل عين ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬رمى الحطيم و المقام‬ ‫و من رماك بالسهام ‪ .‬و من الدمعات غسليني‬ ‫بصلة الليل ‪.‬فانفج من َ‬ ‫و فيك طافت السهام ‪ .‬يا طري ً‬ ‫زمزُم الدمع لزال يجري ‪ ..‬غ َ‬ ‫و إلى أن طمى الموت فيِه ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.

‬داريها ‪ .....‬تمسح يتمها و كل المها من حنانك‬ ‫داريها ‪ ..‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬‬ ‫تل ‪.‬ناديها ‪ ..‬داريها‬ ‫*** *** ***‬ ‫داريها ‪ ..‬تهاما بالدماء ‪ .‬تل ‪ ...‬داريها‬ ‫*** *** ***‬ ‫داريها ‪ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ .‬رد إليه بويه لو خذني معاك‬ ‫ناديها ‪ .‬داريها‬ ‫آني بنتك حايره تخليني وحدي ‪ ..‬من الى الطفلة رقيه‬ ‫عينك عليها ‪ ..‬داريها ‪ ...‬ل تـگـلي رجعتك وهن و سراب‬ ‫من ليها من ليها ‪ ....‬و انته فوگ السمهريه‬ ‫داريها ‪ ..‬‬ ‫يا ُ‬ ‫فتحوُه فتشظى بالعيو ِ‬ ‫ن‬ ‫حسين ‪.‬‬ ‫داريها ‪ .‬بين عينيك الُمقدر ‪ ...‬‬ ‫تل ‪ ...‬من سـگـاني من اليتم كاس الردى‬ ‫واسيها ‪ .‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬و عاين مآسيها‬ ‫مرعوبة محتاجة اليادي و أمانه ‪ ...‬منهو يتحنن عليه و يطفي ناري‬ ‫انشدك يامـچـفن بلفة بواري ‪ ...‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ ..‬داريها ‪ .‬داريها‬ ‫*** *** ***‬ ‫داريها ‪ .....‬تل ‪ .‬منظرك نساها غربتها و سبيها‬ ‫بالطشت راسك عسى راسي فداك ‪ ...‬‬ ‫داريها ‪ .‬حيرانه داريها ‪....‬تل في كربلء ‪ ..‬‬ ‫يا ُ‬ ‫رسمو المأساَة في هذا الجبي ِ‬ ‫ن‬ ‫حسين ‪.‬‬ ‫يا راس ابوها ‪ .‬تل في كربلء ‪ ..‬‬ ‫ن أم سماء ‪ .‬تل ‪ ..‬واسيها ‪ ...‬ترتمي في َ‬ ‫جرا ِ‬ ‫أنت يا بـِـدَء ال ِ‬ ‫ض من ِمحراب حيدر ‪ ..‬سابقاٍة بإشتيا ٍ‬ ‫ح ‪ ..‬من الى الطفلة رقيه‬ ‫عينك عليها ‪ ...‬چـنت ارجي ينتهي هذا الغياب‬ ‫چـنت انادي و الصدى يرد الجواب ‪ ..‬تهاما بالدماء ‪ .‬و انته فوگ السمهريه‬ ‫داريها ‪ ..‬مو انته خيمه لليتيم و لليتيمة‬ ‫داريها ‪ .‬ودي يابويه اشوفك وال ودي‬ ‫من غبت عني و انا بهمي و عذاب ‪ .‬يا راس و حاچـيها‬ ‫توها صغيره في كسيره و في هضيمه ‪ ....‬حسين ‪ ...‬تحرمها يا والدها من عطف البوه‬ ‫داريها ‪ .‬‬ ‫الجبين ‪ -‬عبدالجليل الدرازي‬ ‫ن أم سماء ‪.‬حيرانه داريها ‪..‬داريها ‪ .....‬جبي ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫تل ‪..‬من ينشف دمعتي التجري على خدي‬ ‫گـم رقية عندك و گـم والي عندي ‪ .‬حيرانه داريها ‪.‬‬ ‫يا راس ابوها ‪ .‬حيرانه داريها ‪..‬داريها‬ ‫وجنتك يا راس ابويه شلي بيها ‪ ...‬و ارتوى الطف بأكوار البطي ِ‬ ‫ن‬ ‫فا َ‬ .‬داريها ‪ .‬من الى الطفلة رقيه‬ ‫عينك عليها ‪ ....‬داريها‬ ‫انتظرتك ياما و طال انتظاري ‪ .‬‬ ‫يا راس ابوها ‪ .‬تل في كربلء ‪ ..‬و الثنايا مهشمه اسم ال عليها‬ ‫ضاعت بنيتك يبوها صد إليها ‪ .....‬من يداريني و لفادي يداري‬ ‫فتح عيونك و حاچـي الفاگـده ‪ ..‬يتحنن عليها‬ ‫طفلة و گـلبها عاليتم و البلوى توها ‪ ....‬حيرانه داريها ‪.‬واسيها ‪ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ .‫داريها ‪ ..‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ ....‬تهاما بالدماء ‪ ..‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫حسين ‪.‬داريها ‪ ..‬و انته فوگ السمهريه‬ ‫آني بنتك رقية ‪.‬شحتمل و آنا اللي ماتحمل جفاك‬ ‫إنته تآمرني و لو موتي دواك ‪ .‬‬ ‫داريها ‪ ......‬يتحنن عليها‬ ‫من ليها من ليها ‪ .‬حيرانه داريها ‪.‬حسين ‪ .....‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬ناديها ‪ ...‬‬ ‫يا ُ‬ ‫ق للمنو ِ‬ ‫ن‬ ‫ك الضاحي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:03 .‬يا راس و حاچـيها‬ ‫ناديها ‪ ...‬حسين ‪ .‬و عاين مآسيها‬ ‫واسيها ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬يلجفيت آني شذنب مني سدا‬ ‫ما چـنت احسب يصيبك هلذى ‪ .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪.

‬‬ ‫ن أم سماء ‪ ....‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫حسين ‪.....‬‬ ‫يا ُ‬ ‫ب شموسا‬ ‫ن أشعل الُقر َ‬ ‫يا جبي ً‬ ‫حسين ‪.‬تل في كربلء ‪ .....‬تل في كربلء ‪ .‬فتح الصواب‬ ‫حت يحسين ‪..‬أِلف كسرة ‪ .‬غفت عيناي‬ ‫من الُمحسن وگـع مني ‪ ...‬يا فؤاد انشق شريان المعالي‬ ‫تخلي يا دماء ‪ .....‬چـنت بـچـاي ‪ .‬‬ ‫طِ‬ ‫ِ‬ ‫طفل بحشاي ‪ ..‬تل في كربلء ‪ .‬يا محاريب المعابد ‪ .‬وگـعت على الثرى‬ ‫و بيني و بينه و بينك ‪ .‬‬ ‫فالٌي َ‬ ‫إن مأساة العباِد ‪ ..‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ .‬تهاما بالدماء ‪ ....‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:03 .‬‬ ‫يا ُ‬ ‫أنت َمن أحنيت للُدرب الرؤسا‬ ‫حسين ‪.‬قرآنُه بالدم ‪ُ ..‬إلك ِ‬ ‫يبني ِ‬ ‫حمرة عين‬ ‫بينك و بيني ‪ .....‬قد تجلت في الفؤاِد ‪ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ ..‬‬ ‫ن أم سماء ‪ .‬تهاما بالدماء ‪ ....‬‬ ‫ن أم سماء ‪ ...‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ ....‬تهاما بالدماء ‪ ...‬تل في كربلء ‪ .‬تل في كربلء ‪ .‬‬ ‫يا ُ‬ ‫ض في سوح القتا ِ‬ ‫ل‬ ‫فجرو منك المساجد ‪ .‬تهاما بالدماء ‪ .‬منك قد أحرم‬ ‫*** *** ***‬ ‫تل ‪.‬تهاما بالدماء ‪ .‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬تهاما بالدماء ‪ ...‬تل في كربلء ‪ ..‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬بعد عينك ‪ ..‬جر ُ‬ ‫فمن سي ٍ‬ ‫*** *** ***‬ ‫تل ‪...‬تل في كربلء ‪ .‬‬ ‫يا ُ‬ ‫ك حبات اللي‬ ‫تتهامى من َ‬ ‫حسين ‪.‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫حسين ‪...‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ .......‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ .‬تهاما بالدماء ‪ ..‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ ..‬‬ ‫تل ‪.‬في دمعاتي ‪ .‬محاريب القمر ‪ .‬‬ ‫الضلوع ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫ضلعين‬ ‫ضلعيني ‪ ..‬يابعد ضماي ‪ ..‬من معاليك الُم َ‬ ‫كيف ل و الُتر ُ‬ ‫تشفع يا جبين ‪ .‬‬ ‫تل ‪..‬ضلوع مكسرة‬ .‬سجود الساجدين ‪ .‬يا سجوًد فا َ‬ ‫ضب ‪ .‫حك العندل‬ ‫ف شقر ‪ .‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ .‬يعـگـلي ما ‪ .....‬تل في كربلء ‪ ..‬تجارى بالحجر ‪ ...‬قرآنُه بالدم ‪ُ ..‬تهاما بالدماء ‪ .‬يا ضي عيني ‪ ...‬و ل ُتدمي السماء ‪ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬كيف ذا تحوي صلتي و اتصالي‬ ‫خ َ‬ ‫ب يشرب ‪ ....‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ .‬‬ ‫يا ُ‬ ‫حرقة الدم و ل وقع النبالي‬ ‫طمي الدُم نحرك ‪ .‬تل في كربلء ‪ .‬نارها ُتضرم‬ ‫*** *** ***‬ ‫تل ‪....‬‬ ‫تل ‪...‬قرآنُه بالدم ‪ُ .‬‬ ‫ح ُملهم‬ ‫جر ً‬ ‫جبيُنك العظم ‪ُ .‬تضل مشاي‬ ‫طحت بالراي ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬فتح الصواب‬ ‫و لما الباب ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪...‬فروح الولياء ‪ .‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ ....‬فعشق العاشقين ‪ .....‬‬ ‫يا ُ‬ ‫أنت فجٌر قد توشى بالجل ِ‬ ‫ل‬ ‫حسين ‪.‬في بسماتي ‪ ..‬نصرُه الُمحكم‬ ‫جبي ٌ‬ ‫ن أم سماء ‪ ..‬ل ُتراوي السهم صدرك ‪ُ .‬و ُ‬ ‫و لما الباب ‪ .‬تهاما بالدماء ‪ ..

.‬تناديني ‪ .‬گـدامـﭻ تشوفيني‬ ‫تناديني ‪ .....‬عذريني ‪ .‬و عيوني لـﭻ و حشاية‬ ‫ما دام راسي سالم ‪ .‬وطأ صدرك ‪ .‬دهس قلبين‬ ‫نهض بضلوعي جرح حيدر ‪ .‬يا ذاكرني ‪ .‬فتح الصواب‬ ‫حت يحسين ‪..‬‬ ‫لطم عيني ‪ ..‬على صدري ‪ ....‬عند الطلب يا زينب ‪ .‬يلوذن وين‬ ‫*** *** ***‬ ‫ضلعين‬ ‫ضلعيني ‪ .‬على عينك‬ ‫حوافر هلي داست ‪ .‬‬ ‫طِ‬ ‫ِ‬ ‫ضِلع ينساك‬ ‫على ذكراك ‪ ..‬يا عين أمك ‪ .‬عندﭺ علم و دراية‬ ‫عن محملـﭻ ما اغفل ‪ .‬و ُ‬ ‫و ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ضلعين‬ ‫ضلعيني ‪ .‬انكسر صدرين ‪ .‬يا ماي العين‬ ‫عمر دماي ‪ .‬أِلف كسرة ‪ ...‬إلك ِ‬ ‫يبني ِ‬ ‫حمرة عين‬ ‫بينك و بيني ‪ .‬عذريني ‪ ..‬حمل روحين ‪ ...‬فتح الصواب‬ ‫و لما الباب ‪ ...‬فيدي ترف الراية‬ ‫گـلبي بطوعـﭻ و امرﭺ ‪ .‬و ُ‬ ‫و لما الباب ‪ ....‬يا ضي عيني ‪ .‬يابن الطياب ‪ .‬و نساوينك ‪ ...‬يا ضي عيني ‪ .‬يا ضي عيني ‪ ..‬أِلف كسرة ‪ .‬صدرك الغالي البي‬ ‫و نفسها اللي وطت ‪ .‬كسر صدرك ‪ ...‬يا ضلع الجاي ‪ ..‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫طاح اللواء يا زينب ‪ ..‬‬ ‫طِ‬ ‫ِ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬فتح الصواب‬ ‫و لما الباب ‪ ....‬فتح الصواب‬ ‫حت يحسين ‪.‬‬ ‫العتذار ‪ -‬الحاج أحمد الكرف‬ ‫عذريني ‪ ...‬و ُ‬ ‫و لما الباب ‪ .‬و قمت مفزعه‬ ‫يا حيف اضلعك اللتأذي ‪ .‬‬ ‫و نساوينك ‪ .....‬لهب وران‬ ‫طِ‬ ‫ِ‬ ‫عمر دماي ‪ .‬و السهم صوب عيني‬ ‫تعرفيني ياختي زينب ‪ .‬أظل وياك ‪ .....‬‬ ‫السلم عليكم من ربكم‪......‬على ‪ .‬فتح الصواب‬ ‫حت يحسين ‪...‬على النهضة ‪ .‬داري بعد موت النبي‬ ‫عداي عداك ‪ ..‬تناديني ‪ ....‬فتح الصواب‬ ‫و لما الباب ‪ ....‬إلك ِ‬ ‫يبني ِ‬ ‫حمرة عين‬ ‫بينك و بيني ‪ ..‬يابن الطياب ‪ ...‬شمال يمين ‪َ .‬نفس يمناك‬ ‫عداك عداي ‪ .‬و خيل اللي ‪ ..‬تدافعُهم ‪ .‬يا روح موزعه بينا ‪ .‬يمين اللي ‪ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬جسمين‬ ‫ورا بابي ‪ .‬بعد عينك ‪ .‬أِلف كسرة ‪ ..‬و ُ‬ ‫و لما الباب ‪ .....‬العوادي موزعه‬ ‫جَلد ما بين ‪ .‬گـدامـﭻ تشوفيني‬ ‫عند الطلب يا زينب ‪ ....‬و دفعني البين‬ ‫*** *** ***‬ ‫ضلعين‬ ‫ضلعيني ‪ .‬بعد عينك ‪ .‬جمد دمك ‪ .‫حت وياي ‪ ..‬و ِ‬ ‫ِ‬ ‫دفعت الباب ‪ ......‬ما صارت ماي ‪ .....‬‬ ‫طِ‬ ‫ِ‬ ‫يا جسمي اللي ‪ ...‬دفعت الباب ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:03 ..‬و ل لحظة ‪ِ .‬و ما غير ونين‬ ‫تدير العين ‪ .‬طاح اللواء يا زينب ‪ .......‬گـدامـﭻ تشوفيني‬ ‫*** *** ***‬ .‬إلك ِ‬ ‫يبني ِ‬ ‫حمرة عين‬ ‫بينك و بيني ‪ .‬و ايدني لـﭻ حماية‬ ‫تناديني ‪ .‬جرى بدماي ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫عذريني ‪ .‬ما صارت ماي ‪ ..

.‬يمك ضامي و تعوفه ‪ ...‬توفيني ‪ ..‬عباس يا ضي عيني‬ ‫يبني تكفل زينب ‪ ..‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ ..‬طاح اللواء يا زينب ‪ .....‬و خوه تعنى لك مرات‬ ‫عجيبه ما ِت ِ‬ ‫غَرفك بـچـفه و الحسرات ‪ .‬و ل تفرهد من أطباعك‬ ‫يا نهر اللما ِ‬ ‫گـسيت بـگـلبك على حسين ‪ ..‬تنظريني ‪ ...‬جودك يالـگُـمر ِ‬ ‫خذني ِمن شقاي‬ ‫يوٍم صاحت سكينه يا سقاي ‪ .‬بعد الخدر مسبيه‬ ‫اشلون احمي خدرﭺ ‪ ..‬عند المحن ذكريني‬ ‫ذكريني ‪ .‬عن هلوديعه ل تصد‬ ‫من يوم ما وصاني ‪ .‬ل تعتبين كفايه‬ ‫ذكريني ‪ .......‫عذريني ‪ ..‬عذريني ‪ ....‬مات و ما شرب ماي‬ ‫خجل ماَيك ‪ .‬طاح اللواء يا زينب ‪ ..‬توفيني ‪ ...‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫عذريني ‪ .‬تنظريني ‪ ..‬ذكريني ‪ ..‬يبني تكفل زينب ‪ .‬و موسى اللي إنحنى و طاعك‬ ‫حن يا فرات ‪ .....‬عذريني ‪ ...‬ذكريني ‪ .‬سابح بدمي يختي ‪ ..‬عند المحن ذكريني‬ ‫و ارجو السماء حامنـﭻ ‪ .‬و مـگـطعات ايديه‬ ‫عين اللي انظرﭺ بيها ‪ .‬و السهم صوب عيني‬ ‫انتي أمانة عندي ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫عذريني ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫طاح اللواء يا زينب ‪ .‬و مسامحه عذريني‬ ‫*** *** ***‬ ‫عذريني ‪ ..‬عذريني ‪ ..‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫عذريني ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫طاح اللواء يا زينب ‪ .‬عذريني ‪ ....‬عذريني ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫طاح اللواء يا زينب ‪ .‬و ارجو السماء حامنـﭻ ‪ .‬عذريني ‪ ...‬و السهم صوب عيني‬ ‫وصاني بويه حيدر ‪ .‬عذريني ‪ ...‬جسمي بالمسنايه‬ ‫غصبًا علي يا زينب ‪ ..‬بالعهد انا متفرد‬ ‫لو عمري تطلبينه ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫عذريني ‪ .‬لو تـگـدري توصليني‬ ‫سابح بدمي يختي ‪ ..‬طاح اللواء يا زينب ‪ ..‬و السهم صوب عيني‬ ‫‪--------------------------‬‬‫العطش ‪ -‬نادر التتان‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ ...‬جودك يالـگُـمر ِ‬ ‫صاح چـفوفي و عيوني ‪ .‬وصيته متعهد‬ ‫عباس قلي عينك ‪ ...‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫روح المصطفى تشوفك ‪ ......‬من طلعتـﭻ ويايه‬ ‫قومي تعالي و شوفي ‪ .‬عذريني ‪ ..‬طاح اللواء يا زينب ‪ ..‬افديـﭻ عمري و ما رد‬ ‫توفيني ‪ .‬عباس يا ضي عيني‬ ‫توفيني ‪ ...‬و السهم صوب عيني‬ ‫يختي انا وشبيدي ‪ ...‬يختي ماهو برضايه‬ ‫غصبًا تردي بدوني ‪ .‬فدوه و يا نفس هوني‬ ‫مات و ما شرب ماي‬ .‬لمن تغمض عيني‬ ‫*** *** ***‬ ‫عذريني ‪ ...‬لو تـگـدري توصليني‬ ‫تنظريني ‪ .‬ماظنـﭻ تعرفيني‬ ‫*** *** ***‬ ‫عذريني ‪ .‬و هدك و عافت الـگـطرات‬ ‫َ‬ ‫خذني ِمن شقاي‬ ‫يوٍم صاحت سكينه يا سقاي ‪ .‬مكتوب هذا ليه‬ ‫ويرين يختي بشده ‪ .‬يختي بسهم مطفيه‬ ‫تنظريني ‪ .‬گـطعو العدا چـفيني‬ ‫طاح اللواء يا زينب ‪ .

.‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫روح المصطفى تشوفك ‪ ..‬ما بها َكسُر‬ ‫ح نابها ‪ .‬لسا ٌ‬ ‫ح هي أم دم ‪ .‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ .‬بحز ٍ‬ ‫جرا ٌ‬ ‫ك َيعلم‬ ‫من علمُه غيُرك ما لم ي ُ‬ ‫ح الفكُر‬ ‫ح سيدي ‪ .‬گـبل النبله شجيته‬ ‫مات و ما شرب ماي‬ ‫*** *** ***‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ ...‬يمك يا نهر و اتروى بدماي‬ ‫نادر ِتع َ‬ ‫شت ضلوعي من ضماي ‪ .‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫روح المصطفى تشوفك ‪ ......‬في َ‬ ‫ك لَم َتضمى‬ ‫أم يا ُترى هل فلذٌة ‪ ..‬أ ُ‬ ‫ي قل ٍ‬ ‫أ ُ‬ ‫سين‬ ‫حَ‬ ‫ح ‪ ..‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ف و الكم ‪ .‬فهُم كثُر‬ ‫فالهل بقت جانحٌة ‪ .‬و ِوداع‬ ‫ي سل ٍ‬ ‫ي بتٍر ‪ ....‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ف و الكم ‪ .......‬و جبين‬ ‫ي صدٍر ‪ .‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ .‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫ح ِمن ِ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫ح ِمن جراحاتك أعظم ‪ .‬يمك يا نهر و اتروى بدماي‬ ‫نادر ِتع َ‬ ‫ال شيغسل ذنوبك ‪ .‬بعد هذا ‪ُ .‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫روح المصطفى تشوفك ‪ .‬حنون و شلته بأهدابه‬ ‫ضم و إنته هماي‬ ‫ما ثار الوفا و تبدل الراي ‪ .....‬أ ُ‬ ‫ب ‪ ...‬و محرا ٌ‬ ‫و هذا منحٌر أم ‪ ..‬مات و ما شرب ماي‬ ‫صد بعينك و ليدك ‪ .....‬و ظن تسهل دروبك‬ ‫عجيب بكربلء إسلوبك ‪ .‬عبدال يتَه َ‬ ‫ما حنيت ‪ .‬مات و ما شرب ماي‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬أ ُ‬ ..‬مهجة فاطمة صوبك‬ ‫مات و ما شرب ماي‬ ‫*** *** ***‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ .‬أ ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫جراحاتك أعظم ‪ .......‬غادرت اضمى‬ ‫ب ‪ ..‬و ل جيته ‪ .‬أ ُ‬ ‫ي كسٍر ‪ .‬يمك ضامي و تعوفه ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪......‬مات و ما شرب ماي‬ ‫حفيد الَرَوك الضامي ‪ .‬عليك بلحظة صار يهون‬ ‫عليه تجدم خصومه ‪ .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى‪..‬يا ُ‬ ‫ي رم ٍ‬ ‫ي سهٍم ‪ .‬هل إنها بقت جارحٌة ل تتألم‬ ‫ب الين تفوق الكي َ‬ ‫ح ُتتِع ُ‬ ‫جرا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ب ُيَهَدم‬ ‫ب يتحطم ‪ .....‬و لجله تنهُمر زمزم‬ ‫رضيعه اللي يدگ بابه ‪ ..‬كان أقسى ‪ .‬على حسين الـگـسى ينوبك‬ ‫شت ضلوعي من ضماي ‪ ..‬هل إنها بقت جارحٌة ل تتألم‬ ‫ب الين تفوق الكي َ‬ ‫ح ُتتِع ُ‬ ‫جرا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ن ذاك أم دم‬ ‫ن تتبسم ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:03 ...‬ونينه و يحرس جوابه‬ ‫لهيب گـليبه ما جابه ‪ .‬عبدال يتَه َ‬ ‫ضم و إنته هماي‬ ‫ما ثار الوفا و تبدل الراي ‪ .‬يمك ضامي و تعوفه ‪ .....‬كتا ٌ‬ ‫جم‬ ‫ح الدين ُمع َ‬ ‫هذا جسٌد أم لجرا ِ‬ ‫ُكل جراحاتك يا ‪ .‬دونُه البحُر‬ ‫أهون جر ٌ‬ ‫ي نحٍر ‪ ....‬يجدم بيده الميمون‬ ‫عطيش و يطلب حبوبك ‪ ..‬أ ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫ي صبٍر ‪ .‬يستطاع‬ ‫سيدي أم ‪ ..‬‬ ‫جراح ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫جراحاتك أعظم ‪ .‬يسر ُ‬ ‫في أي جر ٍ‬ ‫ِمن أي جرح ُيبتدى ‪ .‬سيدي عظمى‬ ‫ك لم ُتدمى‬ ‫مولي هل من ذرٍة ‪ .‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫ح ِمن ِ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫ح ِمن جراحاتك أعظم ‪ .‬علي بجمراته يتألم‬ ‫ت ِ‬ ‫و ل تتوهم أسماعي ‪ .‬مايك بالثرى يا حيف هماي‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ .‬يمك ضامي و تعوفه ‪ .‫*** *** ***‬ ‫مو إنت اللـچـنت للبشر سقاي ‪ .‬من َ‬ ‫أم هل خيول الدعياء ‪ .

‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ف و الكم ‪ .‬‬ ‫علي و عداد أمانينـا ‪ .‬أَبد الدهِر و َ‬ ‫لم يفتنا الوجد و النو ُ‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ ...‬لم ُي ِ‬ ‫و ابنك السجاد مطرو ٌ‬ ‫ع بين يديك‬ ‫صَر ً‬ ‫سيدي إن فاتنا السعي إليك ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬أنف ٌ‬ ‫ج الكتاب المحكما‬ ‫شَ‬ ‫بادر الرجس خول و رماك ‪ ....‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ ....‬ليرى في مقلتيِه َمن َرماه‬ ‫سبط مس ً‬ ‫فأراد ال ِ‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ ..‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫حدى الحادي و نادى بالرحيل‬ ‫ك يا خيَر كفيل ‪ .‬فِمن هٍم إلى هم ‪ .‬كان فيِه ‪ ..........‬و ِمن قت ٍ‬ ‫و َمن بعد َ‬ ‫من حلل سفك الدِم ‪ .‬و من سوا َ‬ ‫صم ‪ .‬غيَر أ َ‬ ‫ل َت َ‬ ‫حماه‬ ‫ل الُعرى ‪ .‬من أكمل المسرى‬ ‫أٍه و من بعده ما ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:04 .‬إن َ‬ ‫هل لنا بعد َ‬ ‫ظ الِنساء الضائعات‬ ‫حف َ‬ ‫طق ِ‬ ‫ح عليل ‪ ..‬هل إنها بقت جارحٌة ل تتألم‬ ‫ب الين تفوق الكي َ‬ ‫ح ُتتِع ُ‬ ‫جرا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫سم‬ ‫ك بل َ‬ ‫ت أبَكم ‪ .‬و كم أنطق َ‬ ‫ت من َ‬ ‫و كم أسَمع َ‬ ‫ن َمرَيم‬ ‫داويت بنا ما ل يداويه إب ُ‬ ‫ى ‪ُ ...‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫ح ِمن ِ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫ح ِمن جراحاتك أعظم ‪ ....‬جثٌم ما بين شي ٍ‬ ‫طغام‬ ‫حرم ال ال ُ‬ ‫نومكم طال فقوموا يا ِكرام ‪ ..‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ ..‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫أَبَد الدهِر لنا دمع سكوب ‪ .‬و تهاوي َ‬ ‫فتطالع َ‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬سبگت لشوفتـك صيامـك‬ ..‬أخر َ‬ ‫تصدع الكباد في ندبتها ‪ .‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬و ادفعوا عن ُ‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬كيف لو َيعر َ‬ ‫ى‬ ‫و الُملِبس الُدنيا ُتق ً‬ ‫فوق ُبراق الُرمح ‪ .‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ف و الكم ‪ .‬حين وافتُه تنادي وا حماه‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‫*** *** ***‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫جراحاتك أعظم ‪ .‬و بكى الدين على حامي ِ‬ ‫و غدا السلم محلو َ‬ ‫خيمتها‬ ‫ب ِمن َ‬ ‫جت َزين َ‬ ‫نكبٌة دهياء من فجعتها ‪ .....‬قائ ً‬ ‫ن عليِه قاِئلت‬ ‫ن لتوديع المام ‪ .‬و يكون‬ ‫*** *** ***‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫جراحاتك أعظم ‪ .‬‬ ‫غلم‬ ‫خو ُ‬ ‫فدعاهم و هُم فوق الُرغام ‪ ...‬في البرايا ‪ ..‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬قبل هذا ‪ .‬هل إنها بقت جارحٌة ل تتألم‬ ‫ب الين تفوق الكي َ‬ ‫ح ُتتِع ُ‬ ‫جرا ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ل إلى سم‬ ‫ك ُيرحم ‪ .‬قد يغون‬ ‫جر ٍ‬ ‫كل ُ‬ ‫قد نسينا ‪ ....‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫لَم ادعوكم فل تستمعون ‪ ..‬و رماكم بسهاٍم الحاِدثات‬ ‫ِبكُم قد غدر الدهر ال َ‬ ‫سلم‬ ‫ن ال َ‬ ‫ل مني عليُك َ‬ ‫ثم ألوى راجعًا َنحو الخيام ‪ ..‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬بدمعنـا نسابـگ أرقامـك‬ ‫علي و يوم لدعاك ال ‪ ...‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ .‬و على نار الجوا ُتطوى قلوب‬ ‫س ِمنا بنار الَزفرات‬ ‫ل نذوق الماء إلى و َتذوب ‪ ....‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫ش أهوى للثرى‬ ‫ن الَعر َ‬ ‫سلني بعد هذا ما جرى ‪ ....‬‬ ‫صلي يا دماُه ‪ .‬و ِمن أين لمحزو ٍ‬ ‫ح ِمن ِ‬ ‫جر ٍ‬ ‫ي ُ‬ ‫نأ ُ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ن بها أن يتكلم‬ ‫ح ِمن جراحاتك أعظم ‪ ..‬حجرًا َ‬ ‫ح للدماء ‪ ..‬و ُيناديهم أل هل ِمن ُمجيب‬ ‫لس ُ‬ ‫ع ِمثل النجوم الزاِهرات‬ ‫صر ً‬ ‫و يرى أصحابه فوق الهجيل ‪ُ .....‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫صفيـنا هالليلـة أيتامـك‬ ‫علي يا سابـگ أيامك ‪ُ ..‬أصَبَر الخرى‬ ‫ح ‪ .‬أمِللتم نصرتي أم ل َتعون‬ ‫خئون ‪ .‬يمنع القطرة‬ ‫كيف ِلمن يروي الور َ‬ ‫ى ‪ .‬فيُكُم ما ‪ .‬دمُه روى حدود الُمرهفات‬ ‫ت أنساُه وحيدًا يستجيب ‪ ..‬لترانا ُ‬ ‫سرات‬ ‫حَ‬ ‫جذب ال َ‬ ‫ح عليك ‪ .‬في الشهر الُمحَرم‬ ‫‪--------------------------‬‬‫الوحدة ‪ -‬السيد رضا الهندي‬ ‫بأبي الضامي على نهر الفرات ‪ ...

‫علي و كل شيء وراك أمسى ‪ ..‬شـ تموت و كلنا نحيا بك‬ ‫علي وشلـ تغمضه بعينك ‪ ....‬ما شافوا من هـ ملوني ‪ .‬ما هو موتـي لذي صابـك‬ ‫علي خل سيفه بـ اسئلة ‪ .‬نشوفه بعينه يصلي جـدام‬ ‫كل ما مدينا ‪ .‬و نهنئ بوچودك ‪ ..‬يا كعبة الرض اضل طول العمر اطوفك‬ ‫خــذ حياتـي ‪ ..‬صلة الفجر أنا ابچي ‪ .‬و ذلي عگب عينـك‬ ‫علي يا مبچي محرابك ‪ .‬و كل ثورة و كل عبادة‬ ‫أنا المستحبة لـ رموني ‪ .‬ل رجلينا ‪ ..‬للعلي إيدينا ‪ .‬شـ لتخلي ‪ .‬خيل إلينـا مطـبر الهـام‬ ‫هذا والينا ‪ ..‬عشر عقلي ‪ .‬فجر يغلـي براكينـك‬ ‫و راكعاتك‪ .‬و أمنياتـي ‪ .‬و يكفيني و ال السعادة ‪ .‬نامت سنينة و ذكره ما نـام‬ ‫نذكر إيدينه ‪ ..‬و يچفوني هـذه عجيبـة‬ ‫كل ما صفينا ‪ .....‬يـ بو الراية ‪ ..‬يـ لمفده ‪ .....‬و كل منظر ‪ ......‬من أضيعه ‪ .....‬و شلـ تگوله لمحبينك‬ ‫ما ادلي ‪ ..‬في المصليـن‬ ..‬تسلم يمينة عز لسلم‬ ‫عسى افادي الظمأ طفنا و ل اعوفـك‬ ‫و عسى عيني العمى يوم الي ما أشوفك‬ ‫أنا يابـا الحسـن متـناثر بخسوفــك‬ ‫يا بدر المصطفى و قلبي يظل لهوفـك‬ ‫يا صلتي ‪ ...‬الچل مـن وينا چابـك‬ ‫كل سچدة ‪ .‬علي يلي ‪ .....‬أنت كل جهاتي ‪ ..‬ظل ينادينا ‪ .‬غفت وردة فـي سچداتـك‬ ‫و كل ركعة ‪ ..‬و بس الهادي جدامك‬ ‫شـ تسلي ‪ ..‬ورد يلـ منكسـف ديـن ال بكسوفـك‬ ‫ال يعودك ‪ .‬أخذت ظلي رحـت وينـك‬ ‫ما ظل لي ‪ ..‬يلـ مصلي ‪ ..‬لني لـ گلبك حبيبه ‪ ..‬چرح و تخيطه بأهدابك‬ ‫علي و سچادك ينادي ‪ .‬تهل دمعة على ركعاتك‬ ‫و كل آية ‪ .‬تحن حنـة لتلواتـك‬ ‫يا حيدر ‪ ..‬نحمل سجودك ‪ .‬و بعد ضربتك ضيعوني ‪ ..‬بعبير الچفا عطـروني ‪ .‬و أنادي و ل يسمعـوني‬ ‫أنا إلي حملت الشهادة ‪ ...‬شـ فعلت لدينه ‪ ..‬انبنى الدين‬ ‫خذنا لخلودك ‪ ..‬و كثر ما أحـبك جفونـي‬ ‫أنا إلـ شيبتني المصيبة ‪ .‬بولـه يكـبر لخطباتـك‬ ‫علي من غبت ما رعوني ‪ .‬يلـ على زنودك ‪ .‬لوسع حدودك ‪ .‬حملت لـ علي كل جهاده ‪ .‬أنا إلي دايم منـه قريبة ‪ .....

‬و كل عيوني له فـدوه ‪ ...‬و لم ُنُعننا بما فينا‬ ‫ما فيهم ‪ُ .‬في فرع عودك ‪ .‬ت َ‬ ‫َتشيعنــا ُِ‬ .‬شراينك يدفنونا‬ ‫علي و هذا الزمن خدامك ‪ .‫كلنا ورودك ‪ .‬مآسـيكم مآسيـنا‬ ‫َيكفيكم ‪ ..‬يا والدنا نحن أكثر ‪ .‬يملي لـ العلية ‪ .‬علي و الكعبة منشقة إلى مجيه‬ ‫الكعبة هي ‪ ...‬و في ال ُ‬ ‫ح ِ‬ ‫علي ال ُ‬ ‫ق تقطعنـا‬ ‫عر ٍ‬ ‫ل ‪ .‬تـروح و تسلـم عيونـه‬ ‫و ياليت أحنا لـ يغسلونا ‪ ...‬إذا ِ‬ ‫أجزعنا ‪ ....‬گشور و قلبك الچوهر‬ ‫جرح منه تتوالد أنصارك ‪ .‬عليك الدنيا تتحسر ‪ .‬دمعة خدودك ‪ ....‬و بدل نعشه يحملونا ‪ .‬نرقب وعـودك ‪ .‬و ل غيرك عام الحزن عامك‬ ‫يـ من كل دمع ودع أقدامك ‪ .‬و كل ما تكبر الدنيا ‪ ..‬يناديـنا ‪ ..‬لما ُكنا تشيعنـا‬ ‫ض لل ُ‬ ‫و لو ل الرف ُ‬ ‫ضعنا بماضينا‬ ‫ما معنى ‪ ...‬جـرح رأسـك يصيـر أكبـر‬ ‫علي و كل ما نحن لجلك ‪ .‬و جميع الدنيا من حولك ‪ ....‬و من لـ صوابك نأخذ بـ ثارك‬ ‫تشيل على مد الدمى نارك ‪ ...‬تالـي لسنيـن‬ ‫الحسن طودك ‪ ...‬و في قلبك يا علي و روحك ‪ ..‬تغرسه بجودك ‪ .‬تشيعنا ‪ .‬و كأن الجـرح أكبـر آبـارك‬ ‫ياليت أحنا لـ يشيعونا ‪ ...‬و لو ُثرتـم تعزيـنا‬ ‫شيعـنا ِلُدنيانـا‬ ‫لخرنـا ‪َ .‬و جرحه شق إلى الشرعيـة ميـه‬ ‫علي يلـ ما يتكرر ‪ .‬لكم ِ‬ ‫جه ُ‬ ‫و إما ما َقطَع ال َ‬ ‫ت توزعنا‬ ‫جراحا ٍ‬ ‫ض ‪ِ ...‬تزرع حسين‬ ‫و ل چنك بشر يلـ كـل معنويـة‬ ‫و بيت ال امتلئ من نورك اريحيه‬ ‫منايرنا تشب في الدنيـا حيدريـة‬ ‫و تلبي إليها حتى الجنـِة العليـة‬ ‫هذا ضيك ‪ ..‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫ح تربعنا‬ ‫جر ِ‬ ‫ب تجمعنا ‪ .‬تولينا ‪ ...‬و ياليت أحنا لـ يچفنونا ‪ .‬بحبه حيه ‪ .‬‬ ‫تشيعنا و بـ الر ِ‬ ‫ظلِم ‪ ..‬تجزعنا ‪ ........‬بأمان ال يا سابق أيامـك‬ ‫صلي يا دماُه ‪ .

.‬نفـر ُ‬ ‫حزننـا عليهـم‬ ‫حزنـا ُ‬ ‫علينا لو َ‬ ‫َ‬ ‫ب إليهـم‬ ‫إلينا لو غضبـنا نغضـ ُ‬ ‫ب تهتديهـم‬ ‫ل ذرٍة فـي القلـ ِ‬ ‫و ُك ُ‬ ‫ف َترَتجيهم‬ ‫ج الرجا و الخو ِ‬ ‫و أموا ُ‬ ‫جنت أيدينا فـ من يديهم‬ ‫ُهم هوانا ‪ ..‬‬ ‫سِنيو َ‬ ‫حَ‬ ‫َ‬ ‫ن كاظميونا‬ ‫جعفريو َ‬ ‫ن ‪َ .‬و ِم ْ‬ ‫ل البي ِ‬ ‫وآُ‬ ‫رزاياهـم بدايـٌة ‪ ..‬فُكن في الصرا ِ‬ ‫خطا ِ‬ ‫ل ال ِ‬ ‫ت فص ُ‬ ‫ب ‪ .‬لنا النـوُر ِ‬ ‫س و النا ُ‬ ‫لن ُ‬ ‫ن يوَم القياِم ‪ ..‬‬ ‫وعِ‬ ‫ح إنـا لـو َفرحتــم‬ ‫أنتُم ِمنا ‪ .‬و ِم َ‬ ‫ن ‪َ ......‬شيعِة القائم ‪ُ ...‬‬ ‫َمهَدوُينا ‪ ..‬و ل ِزلنـا نواليهـم‬ ‫ن عادا ‪ .‬و ل تستخ ُ‬ ‫ل رسو ِ‬ ‫و قو ُ‬ ‫ن أنتـم‬ ‫ن الباقر ‪ ..‬أ نشقى و أن َ‬ ‫أبا حس ٍ‬ ‫ل َربيعـة‬ ‫حدهم شافٌع فـي ‪ .‬‬ ‫صب ِ‬ ‫ن الصادق ‪ُ ......‬باقريو َ‬ ‫ب الفؤاَد‬ ‫على آثراهم ُنعذ ُ‬ ‫إلى نوابهم ُنسلُم القيـادة‬ ‫ل و للرسو ِ‬ ‫ل‬ ‫ن ِ‬ ‫عباٌد نح ُ‬ ‫ِ‬ ‫عبادة‬ ‫ن كانوا لهُما ِ‬ ‫و للذي َ‬ ..‬و ُ‬ ‫بل ُفزنا ‪ِ ..‬و قسطـًا لطيـ َ‬ ‫ب ‪ .‬‬ ‫وعِ‬ ‫حزنتـم‬ ‫حزُننا دائم لـو َ‬ ‫ن الكاظم ‪ .‬و ما لدى الموالي كلـُه لديهـم‬ ‫ن منهم ‪ .‬لنا ا ُ‬ ‫حماِم ‪ ..‬و هُم سمانا ‪ .‬لنا أن َ‬ ‫ك ِكتا ِ‬ ‫ب علي َ‬ ‫ِكتا ِ‬ ‫ن عــاِم‬ ‫ل ‪ ..‬إلى ُدنيـا رزايانـا‬ ‫َقضايانا قضياهم ‪َ ..‬إن تبعتونا نح ُ‬ ‫فـ ع ِ‬ ‫شيعٌة أنتم ما اتقيتم‬ ‫حنا الناطق ‪ِ ..‬و ما َ‬ ‫ن ِفيهم ‪ .‬لهُم ُقمنا ‪ .‬و ل ُرو ٍ‬ ‫حز ٌ‬ ‫ف ‪ ..‬كلنا َ‬ ‫ُكلما قاموا ‪َ .‬قضياهـم َقضايانـا‬ ‫طعنا هـواًء فيهـم‬ ‫جِرعنا ‪ ...‬و ل ُ‬ ‫خو ٌ‬ ‫ل َ‬ ‫عنَد الظـلِم‬ ‫س َوحشـا ‪ .‬نح ُ‬ ‫َنح ُ‬ ‫حينا‬ ‫حيدر ‪ ....‬و رابـي َثمانيـ َ‬ ‫خـلَد َقبـ ً‬ ‫ل أدخلوا ال ُ‬ ‫ت الُمحامي ‪ .‬فقا َ‬ ‫ن يا إماِم ‪ ......‬و ُق ِ‬ ‫ُكِرمنا ‪ .‬سـواٍد بمثـ ِ‬ ‫ف بشيعة ‪ .‬و لهم ٌكنا قاعدينا‬ ‫ف ثائرونا‬ ‫ن الط ِ‬ ‫سَموُينا ‪ .‫ن يوُمنا كا َ‬ ‫ن‬ ‫ت قد كانوا ‪ .‬لنا الم ُ‬ ‫عنَد ال ِ‬ ‫ق ِ‬ ‫لنا الِرف ُ‬ ‫ب‬ ‫حسـا ِ‬ ‫ف ال ِ‬ ‫ط جوازًا ‪ .‬و لكم ُكنـا ‪ .‬هكذا نبقى ما َ‬ ‫ُكلنا طه ‪ُ ...‬فـ وا ِ‬ ‫ل الشريعة ‪ .‬نجُمنا الزاهر ‪ ..‬بما ُذقنـا ‪ ....‬مواليهـم ُيعاديهـم‬ ‫بل قالوا ‪ .‬و َم ْ‬ ‫ع ُيدانيهـم‬ ‫ن ‪ ...

‬بكـ ِ‬ ‫َتشيع ُ‬ ‫ت ُثوراتي‬ ‫ل مساحا ِ‬ ‫س و يومي و بـ التي ‪ ...‬و گـلبي يا غالي و وتيني ‪ .‬علي النز ِ‬ ‫ح َتفرعنا ‪ .‬يـوزع علـى أولده ارثـه ‪ .‬تخط دمعتـه بالسلمـة‬ ‫إلك يابو فاضل يميني ‪ ...‬لمكم الزهراء عاجلونـي‬ ‫و يغمى على الوصي و يصحي على كمدها‬ ‫تـون العايلــة و ما يــون عمدهــا‬ .‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫تخيلتك فـي وجدانـي ‪ ..‬انام بـگبري وياهـا‬ ‫و لو مسحه ‪ ...‬على صوابك تلـگـاني‬ ‫تضمني بكسرة احضانك ‪ ....‬فـ لبينـا و أسَمعنـا‬ ‫ك أجَمعنا ‪ ..‬تغمض عيني ذكراها‬ ‫و آخر شي ‪ ..‬و يضيع بأسمك لساني‬ ‫مـا ادري ‪ ...‬على جرحي ‪ .‬تـذوب بلحظـة اجفانـي‬ ‫و اخاف انوي اگـول اسمك ‪ .‬و لو ل ال ُ‬ ‫ن النوِر َتَلَفعنا ‪ ...‬مريد اسمع وجع ثاني‬ ‫اخاف اتخيلـك دمعـه ‪ .....‬و من رأس َ‬ ‫جر ِ‬ ‫ن ال ُ‬ ‫ِم َ‬ ‫ك نادانا ‪ .‬يالمـدد ‪ .‬و حـرارة وريـده وريـدك‬ ‫هذي اولدي ‪ .‬و ُمرنا نقل ُ‬ ‫ب الِفداء ِ‬ ‫شعبًا ‪ .‬طفل ما وعى على نبلـه ‪ .‬صبر ما تحمله الرواسي ‪ ...‬و لك صدري يـ الي تدوسه ‪ .‬في هـ الدنيـا إل سمعهـا‬ ‫يا مذبوح و هذا وليدك ‪ .‬شلــي يـرده بخيالتـك‬ ‫و كل ضني ‪ ..‬على در ِ‬ ‫خذنا سيدي َ‬ ‫فُ‬ ‫عنيدًا و جبارا‬ ‫عنيدَا َ‬ ‫ك الهواَء ثارا ‪َ .‬و ُبركاُن َ‬ ‫حِب َ‬ ‫ي ‪ ..‬و لو نظره ‪ .‬‬ ‫ث في َ‬ ‫أبا الغو ِ‬ ‫صرنـا ِباعـداك ُكفـارا‬ ‫ك آمنا ‪ .....‬تركتي ليكم ‪ .‬تـگضي وياها لحظاتك‬ ‫يا ضلع الزهراء يلحاني ‪ .‬في هـ لدنيا ‪ .......‬تضم آلمك احضانــي‬ ‫شكثر باعدنا المـگدر ‪ .‬على ُ‬ ‫ن لنا رأ ٌ‬ ‫و إن كا َ‬ ‫سكنـا ِ‬ ‫ت‬ ‫كو َ‬ ‫ل حـرا ِ‬ ‫ت فيكم ِبحالـِة ‪ِ .‬ورثته يموت علـ إيديك ‪ .‬و بال ِ‬ ‫ِم َ‬ ‫ضعنا‬ ‫ك إذا ِ‬ ‫ب الُدنيا ‪ ....‬و على رسول ال ‪ ...‬و لك باگـي راسي و عيني ‪ ..‬و اقتربنا ‪ .‬هذا ما عنـدي و اعذرونـي‬ ‫وزعت روحي ‪ ....‬نصيبك من الورثة چبدي ‪ ..‬لُدنيا َ‬ ‫ضعنا ‪ ..‬و دمعي ليسيل علـى خـدي‬ ‫و الك يابو سكنه جبيني ‪ .‬إلى الزهراء بجراحاتك‬ ‫و چن راسك ‪ ..‬كل الدنيا ما تسواها‬ ‫و حانت لـ جرحه ابتسامه ‪ .‬على عيوني ‪ ...‬سبح فكرك ‪ ....‬لكُم قد صفينا ال ُ‬ ‫ظل َ‬ ‫ل‬ ‫قد َتِعبنا ‪ .‬منكم وصيه ‪ .‬و رجلي الـﭻ يا عقيلـة ‪ .‬يا أهل بيتي ودعوني‬ ‫چـان إلى واحد ‪ ..‬باگـي اولدي سامحونـي‬ ‫مـگبل على ال ‪ ...‬بضلعها تنـاغي طبراتـك‬ ‫و عالحلوة ‪ ..‬اخاف انته اللي تنساني‬ ‫لو ودي ‪ .‬بك ِ‬ ‫بأم ِ‬ ‫صلي يا دماُه ‪ .‬اشوفه صافي نجواها‬ ‫يا زهراء ‪ .‬و على المرة ‪ .....‬تمناها ‪ .‬يا ثورة كرامة و مواحد ‪ ..‫ب و الِوداَد‬ ‫ح ُ‬ ‫الُنحُر ‪َ ...‬حوافرها بينك و بينك‬ ‫يا وارث جراحي و وجعها ‪ ..‬تـون يـا مالـي آذانـي‬ ‫و مسكت اسماعي عن غيرك ‪ ...‬صرت لك أطوي أزماني‬ ‫و أحاول انسي ما اگـدر ‪ .‬عسى بالسـبي تذكرينـي‬ ‫يبو محمد انته اللي بعدي ‪ ..‬معكُم َفسيروا ‪ ...‬و للثأِر َتطلعنا ‪ ..‬يدير النظـر لليتامـى ‪ .‬و ل نرى سواء ُقلوبكم ِ‬ ‫ب يا حيـدر ‪ ..‬بالسى عليكم ‪ .‬و يا وارث من أمه ضلعها ‪ .‬و ُ‬ ‫ن بي َ‬ ‫أبا حس ٍ‬ ‫ف ترعرعنا‬ ‫ك بالُدنيا ‪ ..‬لما ُكنـا تشيعنـا‬ ‫حـ ُ‬ ‫ل َتشَفعنا ‪ .

...‬لـُه البيعـُة و البيعـة‬ ‫عل ٌ‬ ‫ق و تشريعـه‬ ‫ن ‪ .......‬يا باگـي المصطفى و بوابة المدينة‬ ‫ميتمينا ‪ .‬و على رجعتك لينا ضليـنا‬ ‫امل واحد اللي بـگـى عندنا ‪ .‬تفو ُ‬ ‫عل ٌ‬ ‫لخـرى‬ ‫ِلما َتحتاجُه الُدنيا ‪ِ ....‬دمع كل شي الك جاري ‪ .‬و يتمانا چفـك و مسحاتـك‬ ‫و مساجدنا نورك و خطواتك ‪ .‬يا ولينـا ‪ ...‬‬ ‫عصِر ٌ‬ ‫َ‬ ‫للحياء ‪ ..‬قضايانـا ‪ِ .......‬لُدنيانـا ِلعمانـي‬ ‫ع و ُقرانـي‬ ‫ن ‪ِ ...‬تصيح و تجذب النحبة ‪ .‬لما تحتاجُه ا ُ‬ ‫لسـرة‬ ‫لل ُ‬ ‫ي الُك ِ‬ ‫عل ُ‬ ‫ل ‪َ .‬خسارة بيهـا آمنـا‬ ‫خسر حتى العدو عدلك ‪ ..‬‬ ‫طموح ٌ‬ ‫ي ‪ُ ....‬و ما يجري ِم َ‬ ‫لُه فيما جرى رأ ٌ‬ ‫جذِر‬ ‫ن ال َ‬ ‫ي ِم َ‬ ‫حضار ٌ‬ ‫ي ‪َ .‬تعود و ترد النبض فينا‬ ‫صلي يا دماُه ‪ .‬بل َزيٍد و ل َ‬ ‫ض و الَعصَر‬ ‫ق الر َ‬ ‫ي َدولٌة ُكبرى ‪َ ..‬و كثر آلمنا ‪ .‬فاطمـة تنـادي وعليـاه‬ ‫و اسبل ايدينه ‪ ..‬وضيعتنا و خسارتنا و كبر صدعنا‬ ‫و وجعنا ‪ ..‬بـل شـر ٍ‬ ‫ساوى ‪ ..‬و جزعنا ‪ ..‬و َتشريٌع مِـ َ‬ ‫ِنظاٌم مالُه ثا ٍ‬ ‫مـن أعطـى ‪َ ..‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫ي ُأسرُة الشيعـة ‪ ..‬نضـل ل أم يـا حسـرة و ل أبـو إلينـا‬ ‫وگـفت سنينه ‪ ..‬على صلب الزمن واري‬ ‫على الدنيا العفا بعدك ‪ .‬بأمـان ال يـا كـراري‬ ‫خلص انتهت كل أمانينا ‪ .....‬‬ ‫قانو ٌ‬ ‫عمــِر‬ ‫أحكاٌم ‪ ..‬و هومت روحه وعلياه‬ ‫علي خذنا يابو اليمه لو ابـگـى معنا‬ ‫بعد عينك ترى الدنيا ماليهـا معنـى‬ ‫ترانا بعيشة عـگبك وال ما طمعـنا‬ ‫علي يالي على روحه ما يجف دمعـنا‬ ‫و يتمنا ‪ .‬و إسلٌم ‪ .‫و دعـوات الرض كلمـا ادينـا مدهـا‬ ‫عسى ال بقدرتـه هيبـة علـي يردهـا‬ ‫رد علينا ‪ .‬و َمشرو ٌ‬ ‫سماو ٌ‬ ‫ن ‪َ ...‬لتأميـ ِ‬ .‬و عدو يالوالي ما چنه ‪ ..‬آتـى في ُك ُ‬ ‫ي ُك َ‬ ‫علـ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ضيعة‬ ‫ن ال َ‬ ‫ي ‪ .‬و الترب حينه وعليـاه‬ ‫و النبي الهادي ‪ .‬و عمود الحسرة بأركانه ‪ .‬و راشح جبينه ‪ .‬و حتى الدنيا ما تداري ‪ ..‬و َتطبيـ ٍ‬ ‫هو السلُم قانـو ٍ‬ ‫ل تقطيعـه‬ ‫ل أحكـامِ ‪ ...‬فاضت جروحه ‪ .‬تدري اللي بينا ‪ ..‬و مچيك إليها و روحاتك‬ ‫علي بوداعة الباري ‪ .‬و مد رجلينه ‪ .‬و من ذا يحكُم الثاني‬ ‫ن و إيمانـي‬ ‫َيكفينـي ‪ ..‬‬ ‫ي ُأسرِة الُك ِ‬ ‫عل ُ‬ ‫َ‬ ‫ن الدرى‬ ‫ن ‪ .‬أنـا دينـي ‪ِ .‬خسرنا عزك و تهنا ‪ .‬و للموتى ‪ .‬و غمضت عينه وعليـاه‬ ‫و اختفى نوحه ‪ ..‬و من أفلح ‪ ...‬يموت اللي على هـ الكارثة فجعنـا‬ ‫علي يوم الرحت عنا ‪ ..‬بِه دي ٍ‬ ‫من َ‬ ‫من أصلح ‪ ..‬و للقبري و للحشِر‬ ‫ع إلى الُعمـِر‬ ‫ي ‪ ..‬كتـاب ال خسـر عينـك ‪ .‬و كل شي يا علي خاسر ‪ .‬مد اليه باعه ‪ ...‬و بس لربحت الجنة‬ ‫مسامعنا خسرت تلواتك ‪ ..

‬و قوانيـ ٍ‬ ‫أ ُ‬ ‫إذا كانت لكم رؤى َتحُرريـة‬ ‫ن الدستوِر و القضيـة‬ ‫فأينها ِم َ‬ ‫س و الفساِد و الَبطالة‬ ‫ن الَتجني ِ‬ ‫ِم َ‬ ‫س طائفية‬ ‫فـ هل رؤاكُم في النا ِ‬ ‫ع الشريعة‬ ‫ن بأن ل ُتخد ُ‬ ‫غَرُرونا ‪.‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ .‬بغيـِر علـ ٍ‬ ‫َ‬ ‫يا علي ‪ .‬فهذا إلينا ِفرا ٌ‬ ‫ل نح ُ‬ ‫عبدنا ‪ ....‬و إل إلى الناِر بوئتم‬ ‫ل طه و ُقلتم ‪ .‬فـ إما إلى ا ِ‬ ‫لقد قا َ‬ ‫يا علي ‪ ....‬فـ إما َكفرتم بشيٍء ‪ ..‬تحكُم دارًا ‪ .‬فـ با ِ‬ ‫َذرونا و ما قد َ‬ ‫ل ُتبتم ‪ ..‬يا علي‬ ‫ي تمِريـٍر للمتاهـات‬ ‫ي َتزويـٍر ‪ ...‬أ ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫ن بـ الدعايـات‬ ‫ن ‪ ....‬أ ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫ت ‪ ..‬و بِه ُنهدى ‪ .‬أ بعَد النبي انقلبتم ‪ ..‬فـ أسئلوا عنها صاح َ‬ ‫و إذا ِ‬ ‫ف َنحتـار‬ ‫شورى ‪ .‬إليِه ومنُه َنفرنا ‪ ...‬إنُه ال ُ‬ ‫خيرُة الباري ‪ .‬إليها السماء مرجعية ‪ُ .‬مع القيادة ‪ .‬فـ لهم منِه بع ُ‬ ‫أسئلوا َ‬ ‫ب الدار‬ ‫شئتم ‪ .‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ ..‬عن مواليِه ‪ ....‬فما الضما ُ‬ ‫ن مـن قطيعـة‬ ‫ن بيننا ما كا َ‬ ‫عدونا ‪ .‬يا علي ‪ .‬‬ ‫ب ُهنا َ‬ ‫شعو ٌ‬ ‫قوانيننا أحمدية ‪ .‫عدنـا‬ ‫ن ُ‬ ‫عدتُم نح ُ‬ ‫ق ‪ ..‬يا علي ‪ ..‬مع ا ِ‬ ‫ال َ‬ ‫ي في عل ٍ‬ ‫ي‬ ‫ي بـ عل ٍ‬ ‫ي ‪ .‬و لُه المـُر حيـن يختـار‬ ‫ِ‬ ‫ج الَعمائم‬ ‫ن خار ِ‬ ‫مع السلِم ل ِم ْ‬ ‫ن الصيل و هو خيُر حاكم‬ ‫مَع الدي ِ‬ ‫ن العلِم سواء َقلي ٍ‬ ‫ل‬ ‫َفلم تؤتوا ِم َ‬ ‫ك عالم‬ ‫علٍم ُهنا َ‬ ‫ل ذي ِ‬ ‫ق ُك َ‬ ‫و فو َ‬ ‫ل و الول ّ‬ ‫ي‬ ‫ل مع الرسو ِ‬ ‫سعادة ‪ .‬‬ ‫ي َكفرنـا‬ ‫ظفرنا بـ طه ظفرنا ‪ ...‬يا علي‬ ‫ك و السلطوية‬ ‫ن الُمل ِ‬ ‫عِ‬ ‫حسُبها ال ‪ِ ..‬ثَم أخلُفنا ‪ .‬فكا َ‬ ‫َو َ‬ ‫ض أسـرار‬ ‫حيدر ‪ ..‬و هو مأونـا َكيـ َ‬ ‫إنُه الُقربة ‪ ..‬للروى السمحى للسموات‬ ‫ي َتصوي ٍ‬ ‫ي َتحكيٍم ‪ .‬ل إلى ديـ ٍ‬ ‫ي َتمكي ٍ‬ ‫ي َتنديٍد ‪ .......‬خاَدعونا ‪ .‬من عل ٍ‬ ‫ي ‪ ..‬أ ُ‬ ‫أ ُ‬ ‫ن جاهليـات‬ ‫ي َتخيـٍر ‪ ..‬أ ُ‬ ‫ي َتقريٍر ‪ ..‬و إن ُ‬ ‫ن اعتقدنا ‪ ...‬لـ عل ٍ‬ ‫من عل ٍ‬ .‬بيـن إسـلٍم ‪ .‬يا علي ‪ .‬يا علي ‪ ......

.‬سؤا ٍ‬ ‫و ها نعشي سرى في ِ‬ ‫ك الماطر‬ ‫تدنى القبُر من جسمي ‪ ......‬‬ ‫ِم َ‬ ‫ن ‪ .‬و مثواهـا حنايـا ِ‬ ‫ك‬ ‫ن ‪ .‬و كم نوحتي ‪ .‬و لي في حبِه ِدي ٌ‬ ‫ن ال ُ‬ ‫عِ‬ ‫ن ‪ِ ...‬د ُ‬ ‫ض للدي ِ‬ ‫ُهنا الر ُ‬ ‫ل الناِر َمجنونـة‬ ‫ب سيكفيها ‪ ..‬هنا و َأسعي ‪ِ .‬قسيُم الناِر و ال َ‬ ‫حبُه ُ‬ ‫ي ُ‬ ‫عل ٌ‬ ‫َ‬ ‫ب لـُه الِمنـة‬ ‫ي لـُه المـُر ‪ .‬على َ‬ ‫عمـري مضـى مذبـوح‬ ‫ك ‪ .‬تمني ُ‬ ‫ك روحي ستسأل ‪ ..‬و ألـوا ٍ‬ ‫ألـوا ٍ‬ ‫ن ضحايا ِ‬ ‫ك‬ ‫حز ٍ‬ ‫ل تبكي ‪ُ .‬تناديـ ِ‬ ‫ِم ْ‬ ‫ن ‪ ..‬‬ ‫ي هو قانو ِ‬ ‫عل ٌ‬ ‫َ‬ ‫ب أديُنني ‪ .‬إلى الَعشِر ‪ُ .‬لـُه الحـ ُ‬ ‫سنة ‪ .‬‬ ‫ن الَنصِر‬ ‫ي ِم َ‬ ‫ب عل ٍ‬ ‫خطاُه على الصبِر ‪ ...‬غدًا ُ‬ ‫ل َتنعي ‪ُ .......‫جنة‬ ‫س و ال ِ‬ ‫س في الَمحشر ‪ .....‬لهـا ُ‬ ‫عينـا ِ‬ ‫ك ‪ .‬بـ خديـ ِ‬ ‫ل ضائٍع حائـر‬ ‫ك ‪ .‬لمن ينعى عرايا ِ‬ ‫ك‬ ‫ت أل ُيبدل‬ ‫ن ‪ .‬و ساقي النا ِ‬ ‫جنه ‪َ .‬و عن ُكل شيٍء سيرحل ‪ ..‬فما أنتم و ما ديني‬ ‫حكاِم يغنيني ‪ ..‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫ف يا َزينب‬ ‫ح الط ِ‬ ‫جر ِ‬ ‫ح ‪ِ ..‬ضحايـا الحافـِر حافـر‬ ‫و هل للمدف ِ‬ ‫ك رزايـا ِ‬ ‫ك‬ ‫ن قبري ‪ .‬هنا و أبكي ‪ ..‬و عن ما مضى من زما ٍ‬ ‫أبي عن َ‬ .‬و ح ُ‬ ‫مٍع في ُ‬ ‫حشـِر‬ ‫ن الـَذِر لل َ‬ ‫ي َمـ َ‬ ‫علـ ٍ‬ ‫ن المهِد للحِد والينا ‪َ .....‬و في عيني هو ٍ‬ ‫كـ الشهِد ‪ .‬لُه ملياُر َمجنـو ِ‬ ‫ن‬ ‫ح ِ‬ ‫ن لكم ُبٌد ‪ .‬ب ُ‬ ‫جر ِ‬ ‫تعالي و أمشقي ُ‬ ‫و ُمري ِمن شَرايينـي ‪ .‬أنا َمجنونُه لكن ‪ .‬لُه النه ُ‬ ‫ظ ال ُ‬ ‫ي حاف ُ‬ ‫عل ٌ‬ ‫بِه إنا َتشيعنا ‪َ .‬نعو ٌ‬ ‫و قولي هل سُتعني ِ‬ ‫ن تلقى ‪ .‬ورودًا يا جمـا َ‬ ‫ى مفضوح‬ ‫صدري ‪ .....‬فوجُه اللي ُ‬ ‫ُقبي َ‬ ‫ل الـروح‬ ‫كم ُفوحتي ‪ .‬علي ال ُ‬ ‫و إن كا َ‬ ‫ع قلبها ل تثيرونه‬ ‫ن َمسكونة ‪َ ..‬لقلبـي وردٍة تلهـب‬ ‫عيني ‪َ .‬فـ ُرشي دمع ِ‬ ‫ش يـوَم ل ناصـر‬ ‫ك ‪ُ .‬أرى دمـٍع ‪ ....‬و َ‬ ‫أرعا ِ‬ ‫ك بدا مسفـوح‬ ‫أخشـى أن ‪ ...‬لكي َتجع َ‬ ‫فعوُد ِثقا ٍ‬ ‫صلي يا دماُه ‪ ...‬إماُم الن ِ‬ ‫جنة ‪ .‬دٍم من كربـلء ينصـب‬ ‫تعالي و أملي َ‬ ‫ل ُمخضوضـب‬ ‫ل الُبعِد يا روحي ‪ ..

‬بأحلى ُ‬ ‫ل أياِم َ‬ ‫ك الليالي ‪ ..‬ترضوا ما بقـى لنا ِم َ‬ ‫جـرا ِ‬ ‫ح‬ ‫ن ال ِ‬ ‫أبتي قولي ‪ ....‬و بالهِم قد ضا َ‬ ‫ت َ‬ ‫أجبني فقد ما َ‬ ‫يا علي ‪ ...‬بالجراحا ِ‬ ‫أرى الذي ترى ول أرى احتمالي‬ ‫ل يالهـذه العضـا ِ‬ ‫ل‬ ‫على العضـا ِ‬ ‫أرى الُمنى مضرجًا على الرما ِ‬ ‫ل‬ ‫ت نورِه علـى الهِـزا ِ‬ ‫ل‬ ‫و باقيا ِ‬ ‫ل و الهنادي‬ ‫ت الخيو ُ‬ ‫ن حائر ‪ ..‬و عِز بتل َ‬ ‫ت الدل ِ‬ ‫و عن ُأمسيا ِ‬ ‫يا علي ‪ .‬مساُء الِمحنُة الُكبرى ‪ .‬و الحوافر ‪ .‬و ُ‬ ‫أمتطي ُ‬ ‫ت إذ بعيني‬ ‫ت صبر ُ‬ ‫و إن صبر ُ‬ ‫حسيـ ِ‬ ‫ن‬ ‫ع ال ُ‬ ‫أرى نهايِة بمصر ِ‬ ‫خدوِد باليديـ ِ‬ ‫ن‬ ‫ح ال ُ‬ ‫و ما ُيجر ُ‬ ‫ى قاتليُه بينـُه و بيـ ِ‬ ‫ن‬ ‫بق ُ‬ ‫ل بل ِرداِء‬ ‫ل ُمجد ٍ‬ ‫حسيناه ‪ُ .‬لم يذر شيئًا ‪ .‬و مالي سواء أنت مأرب ‪ .‬و ال ُ‬ ‫ن الفـؤادي‬ ‫يوُم عاشر ‪ ..‬عليِه دار ُ‬ ‫حسي ُ‬ ‫يوُم عاشر ‪ .‬آٍه و ُ‬ ‫و ُ‬ ‫حسيناه ‪ُ .‬مساُء الناز ِ‬ ‫جر ِ‬ ‫َمساُء ال ُ‬ .‬أحر ُ‬ ‫أنف ُ‬ ‫ق الُبطـا ِ‬ ‫ح‬ ‫حماتـي فـو َ‬ ‫التقي رؤزًا ‪ .‬حينها من لي ‪ .‬و بـ صبري ُأخفي نيا ِ‬ ‫ح‬ ‫ض الُعتمة ‪ ...‬يا علي ‪ ....‬أبتـي دفـ َ‬ ‫خذني ‪ ..‬يا أبا العط ِ‬ ‫جد على َ‬ ‫ُ‬ ‫ح دفينـة‬ ‫جمرُة في الرو ِ‬ ‫ت ‪َ .‬يا علي ‪ .‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ ..‬و عن ُك ِ‬ ‫ل ‪ .....‫عهـوِد الوصالـي‬ ‫سعدي ‪ ....‬‬ ‫فـ الغُد التي ‪ .........‬من َ‬ ‫خوفي ‪ .‬و في ال ُ‬ ‫صبري ‪ .‬يا علي ‪ .‬مرم ٍ‬ ‫حسيناه ‪ ..‬من ُ‬ ‫ق الِرمـا ِ‬ ‫ح‬ ‫خدوري فـو َ‬ ‫حزنًا ‪ ..‬و أنا فـي بطـ ِ‬ ‫س الخيمة ‪ ...‬و تقوى على ُبعـِد َزينـب‬ ‫طفو ِ‬ ‫ن عني ستذهب ‪ .‬أشتكي وهنًا ‪ ...‬و ما فيها بعي ِ‬ ‫ح يا َزينب ‪َ .‬أتدري بيوِم ال ُ‬ ‫أبي أي َ‬ ‫ن أختاُر َقبري‬ ‫حز ِ‬ ‫ق صدري ‪ ..‬ل ُتبغينـي ‪ .‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ ..‬أتختاُر في الُتربي قبرًا ‪ .‬يا علي ‪ .‬في َ‬ ‫أبتي ُ‬ ‫ل ُتخليني ‪ .‬مقطعًا ُموزعًا على العراِء‬ ‫حسيناه ‪ ...‬يا علي‬ ‫ن الياسمينـة‬ ‫ك و أدفينـي ‪ ..‬يا علي‬ ‫ف ‪ ..‬و ُ‬ ‫و ُ‬ ‫ن الرب‬ ‫ل الصعب ‪ .‬فـي ظـلِم الُدنيـا حزينـة‬ ‫ن و السكينة‬ ‫ك بالم ِ‬ ‫ف ‪ِ ...

.‬و رمى أيديها لمالكهـا‬ ‫صباح الحزن يا مدينة ‪ .‬مـن بعيـدك تزلزلهـا‬ ‫يا مشروعي لبگى يقاوم ‪ .‬و صرنا نلوذ بِعدانا ‪ .‬و تروعنا ‪ ..‬و تسكعنا علـى ظلهـا‬ ‫و هزتنا ‪ ..‬و طبع لوبنـا بـ نوايلهـا‬ ‫و أرتعنا ‪ .‫حسينـاُه‬ ‫ب مضهـا الُه ‪ُ ...‬تساقيـ َ‬ ‫ك أعاديـ ِ‬ ‫ل و أيتاِم ‪ ...‬‬ ‫ن ال َ‬ ‫ن ِم َ‬ ‫ُتعدي َ‬ ‫ن بل حـاِم‬ ‫ك ‪ُ ..‬تصدي َ‬ ‫َتلوذي َ‬ ‫ن بِه موتًا ‪ .........‬صنم صهيون ينئلها‬ ‫طبعنا ‪ .........‬ترجـع ذاكـرة ِذلهـا‬ ‫علي يا مارد بگبرك ‪ .‬و مهضومة و إلك ولها‬ ‫و حاميها ‪ .‬و غضبتهـا الزبـد ُكلهـا‬ ‫محكومة ‪ ...‬درع إل سطا و فلها‬ ‫ف بغمد إل ‪ .‬و راحت إلينا المكانة ‪ .‬تروحي َ‬ ‫ن باله ِ‬ ‫َتجئي َ‬ ‫صلي يا دماُه ‪ .‬تنـادي و ُ‬ ‫أل يـا ساعـَد اللـُه ‪ ..‬علي ِ‬ ‫سلٌم علي ِ‬ ‫ل مسبية‬ ‫ن بالُذ ِ‬ ‫ل َمحمية ‪َ ..‬ت ُ‬ ‫ترينا العذابا ِ‬ ‫طفلها الخيل‬ ‫ن عن ِ‬ ‫ن عن نسوًة ثكلى ‪َ ..‬قلـو ٌ‬ ‫ن للُقربِة الرحلـى‬ ‫شدي َ‬ ‫ت و الويلى ‪ ...‬و مرغومة ‪ .‬بقت أزمة ‪ .‬بيارگ ثورتـك علهـا‬ ‫و ُأمم ما طاعة فگارك ‪ .‬يهود الرض حاصرونا ‪ .‬بـ مدافعها ‪ .‬إرادتهـا ‪ ..‬لحظهـا و خيبتـه خلهـا‬ ‫لمة ميني يحلها‬ ‫هـ النجمة ‪ ..‬بحِد السبي و السِر‬ ‫ل يا ابنَة الخيِر ‪ .‬و تطبعنا ‪ ...‬نجز وعده ‪ ..‬و علينا نصبنا عزانا‬ ..‬على رقـاب الُكفـر سلهـا‬ ‫و ل سيو ِ‬ ‫يا واحد أنت بـ صمودك ‪ ..‬بعد حيدر أهنا نولينا ‪ .‬و حادي ِ‬ ‫و للكوفِة و الشاِم ‪ ..‬غدر بيها ‪ .‬و نصر ُ‬ ‫علي يلـ ما بقى لـ مرحب ‪ .‬و ُأرسمي إباُه‬ ‫وعلياه‬ ‫و عادت خيبَر بغلها ‪ .‬و غيرك يا علي ملهـا‬ ‫يا راجع من بطولتك ‪ ...‬تموتي َ‬ ‫جبا ٍ‬ ‫صبِر ‪ِ .‬على ا ُ‬ ‫و ُأمتنا ‪ ....‬و حاطت أعادينا بينا‬ ‫علي راح و قوض زمانه ‪ .‬بأطفا ٍ‬ ‫حسينيـة‬ ‫ك السـلُم ُ‬ ‫ك فدائية ‪ .‬تنـادي و عليـاُه ‪ُ .‬و بضايعها و مشاكلهـا‬ ‫جنده و جدلها‬ ‫يـ الوحدة ‪ِ .

.‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ ...‬لبيت‬ .‬من ُ‬ ‫يابن المصلي ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬دنياك يا سجاد‬ ‫ِ‬ ‫أمرك عجيب ‪ .‬بالترايب كل صلة‬ ‫الدنيا خوف ‪ .....‬يا علي ‪ .‬روح العاشقين‬ ‫حيَرتي يا ‪ .‬‬ ‫حولك ألوف ‪...‬يا علي ‪ ...‬روح العاشقين‬ ‫حيَرتي يا ‪ .‬يالصلتك نور و نار‬ ‫يابن السليب ‪..‬عالي يصيبك ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬حارت به العباد‬ ‫قل ٌ‬ ‫سٌر عظيٌم ‪ُ ...‬عالعصاتك تلبيات‬ ‫أنا لبيت الِندا يا حسين ‪ .....‬دمعك سماوي ‪ .‬و إنته حاير بالفرات‬ ‫ِكلما تطوف ‪ .‬زين العابدين‬ ‫ضَيعتني ‪ .‬و الينوبك من ِ‬ ‫إنته الطبيب ‪ ..‬حارت به العباد‬ ‫قل ٌ‬ ‫سٌر عظيٌم ‪ُ .‫يا علي ‪ .‬يا حيرًة في ‪ ......‬في كل حياتك ‪ ...‬كلشي في ذاتك ‪ ..‬رأسًا على الجساد‬ ‫*** *** ***‬ ‫حَيرتني ‪ .‬و دمعك يشاهد ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:04 .‬ظل يداوي النكسار‬ ‫أنا داويت الجراح ‪ .‬سمَعك يراقب ‪ ....‬‬ ‫حصار‬ ‫ال الحسيب ‪ .‬في َ‬ ‫ب رحيٌم ‪ .‬و گـللبي مجروح‬ ‫وشحال إلِفعينه حسين ‪ ..‬يا علي ‪ ..‬و رثينا برحيلك ِهممنا ‪ ....‬هلمشاِهد و الشتات‬ ‫دمعك ذروف ‪..‬بالرزء العظيم‬ ‫يا سيدي ‪ ..‬و صارت علينا غريبة‬ ‫دفنا مع حيدر قيمنا ‪ .‬يا علي‬ ‫مساء الرزايا الرهيبة ‪ .....‬‬ ‫و إنته العطوف ‪.‬و بصفاتك وال حار‬ ‫صبرك غريب ‪ .‬من جرح القديم‬ ‫خذ بيدي ‪ ..‬زين العابدين‬ ‫ضَيعتني ‪ .‬‬ ‫صبرك غريب ‪..‬مذبوح‬ ‫جعت قلبي ‪ .‬يا علي‬ ‫يا علي ‪ .‬‬ ‫عينك تشوف ‪ ..‬أف َ‬ ‫ل ‪ .‬بعد حيدر العزة ضاعت ‪ ...‬في َ‬ ‫ب رحيٌم ‪ ...‬‬ ‫يابن التريب ‪.....‬علي يلي عمم زمنها ‪ .‬و إنته بثباتك ‪ ..‬ما يتعلى بعدنـك علمنـا‬ ‫يا علي ‪ .‬دنياك يا سجاد‬ ‫ِ‬ ‫يوم الطفوف ‪ .‬يا علي‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪.‬يا علي ‪ .‬نتلو فصو ً‬ ‫ُ‬ ‫جرحها الوقاد‬ ‫عيناك تغلي ‪ ..‬يا حيرًة في ‪ .‬مساء الغدر و الُمصيبة ‪ .‬يومك يا صابر ‪ .‬‬ ‫قصائد شريط " مآسينا "‬ ‫موسم عاشوراء الحسين ‪1426‬هـ‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي ‪ +‬نادر التتان ‪ +‬ابن المقرب العيوني‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫السجاد )عليه السلم( ‪ -‬للشاعر عبد ال القرمزي‬ ‫حَيرتني ‪ ..

.‬من لليتامى ‪ ..‬دنية حسين المظلوم‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِتناديك أحبابك ‪ ....‬و الغدر ياحيف أمطار‬ ‫دنيتك صعبة ‪.‬في َ‬ ‫ب رحيٌم ‪ ..‬يشتعل گـللبك چم نار‬ ‫حد مثلك عانى ‪ .‬و عن خيالك ما يغيب‬ ‫طبع داخل الجفنين‬ ‫ترى مصابك ‪ ..‬زين العابدين‬ ‫ضَيعتني ‪ .....‬‬ ‫و الزمن يا يرحم ‪ ..‬لو جبل ذوب و إنهار‬ ‫َم َ‬ ‫جمر يلهب صدرك ‪ ..‬بهمومك ‪ ..‬شيبي من الوداج‬ ‫*** *** ***‬ ‫حَيرتني ‪ ....‬أم ُيتم الصلة‬ ‫في كربلء ‪ .‬حال اليتامى ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:05 .‬من صبرك ‪ .‬‬ ‫عنه شتـگول ‪.‬بأزمانك ‪ .‬مبتلي و ترحل مسموم‬ ‫ياول و تالي ‪ .‬فرت تؤاي ‪ .‬ما ِت ِ‬ ‫آه يا دللي ‪ .‬بالنوق الِعجاف‬ ‫من ذا لزيَنب ‪ .....‬بل رحمة ‪ .‬دنياك يا سجاد‬ ‫ِ‬ ‫دمع الصلة ‪ .‬يا حيرًة في ‪ ...‬يالخو ل شفتك يوم‬ ‫تخليني بروحي ‪ .‬يا حيرًة في ‪ ....‬إن ُ‬ ‫ضت ‪ ....‬في رحلة الِمعراج‬ ‫لما ُيخضب ‪ .‬وين عنها مسافر وين‬ ‫جف دمعة العين‬ ‫َيخويه على مصابك ‪ ..‬بويه‬ ‫فدا لروحك روحي ‪ .‬لو يذبوحها ‪ .‬بعدي و ال ِ‬ ‫ُ‬ ‫من ذا الذي ‪ُ ..‬في َ‬ ‫ب رحيٌم ‪ .‬يبـچـي على روحك ‪ ...‬‬ ‫الحسن )عليه السلم( ‪ -‬للشاعر نادر التتان‬ ‫ِتناديك أحبابك ‪ .‬يبكي على الُعطشان‬ ‫و الدمُع جاٍر ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬ما ِت ِ‬ ..‬زين العابدين‬ ‫ضَيعتني ‪ ...‫ماريد أرجع بلياك ‪ .‬حارت به العباد‬ ‫قل ٌ‬ ‫سٌر عظيٌم ‪ُ ...‬يالحسن ضَيعت حسين‬ ‫گـبل نار سمومك ‪ .‬دنياك يا سجاد‬ ‫ِ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬ذبحه في بالك ‪ .‬‬ ‫و غربتك غربة ‪...‬من منحر الُقرآن‬ ‫*** *** ***‬ ‫حَيرتني ‪ ....‬للبيت‬ ‫ضعاف‬ ‫عد ولدي ‪ ..‬يرِكب أهلي ‪ ..‬‬ ‫مات بضماه ‪ .‬يالجروحك ما تطيب‬ ‫ما ترضى شاة ‪ .‬و النهر يداري ‪ ........‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.....‬أنفاس الحياة‬ ‫كل إصطباٍر ‪ .‬‬ ‫و إبن الرسول ‪.‬ما رووها يالنجيب‬ ‫و إبن البتول ‪...‬يترائى لي حسين‬ ‫و كلما غَم ِ‬ ‫أبكي على ‪ .‬تنحني بعينك الشجار‬ ‫مواجع مزدحمة ‪ .‬وين عنها مسافر وين‬ ‫جف دمعة العين‬ ‫َيخويه على مصابك ‪ .‬حارت به العباد‬ ‫قل ٌ‬ ‫سٌر عظيٌم ‪ُ .‬روح العاشقين‬ ‫حيَرتي يا ‪ .‬روح العاشقين‬ ‫حيَرتي يا ‪ ..‬بالصحاري كل َنحيب‬ ‫شفته بدماه ‪ ..

‬‬ ‫شكوتك للباري ‪ ....‬خويه‬ ‫من آهات أعوامك ‪ .‬جوره لماني‬ ‫حزني طويل ‪ .‬صاب أول ‪ .‬ليلي و نهاري‬ ‫حـگ يا رضا السواك ‪ ...‬ما تحتمل فرگـاك‬ ‫إبـگـى بجواري ‪ .....‬و الُعمر ل ما ينراد‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِتناديك أحبابك ‪ .‬يتألم ‪ .‬وين عنها مسافر وين‬ ‫جف دمعة العين‬ ‫َيخويه على مصابك ‪ ...‬هيجت ناري‬ ‫عليه گـسى حكم الزمن ‪ ........‬و عاف المدينة حسين‬ ‫و بدا الرحيل ‪ .‬للندم عالم خليت‬ ‫مليين أيتامك ‪ .‬و الدهر و آلمه شرود‬ ‫يلم صبرك جرحك ‪ ..‬بس بـگت ‪ .‬إبـگـى بجواري‬ ‫*** *** ***‬ ‫آني المدينة ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬يالحسن عنها تخليت‬ ‫جرحك ضليت‬ ‫ماشي يالوالي ‪ .‬و الدمع جاري‬ ‫بعدك حزينة ‪ .‬بالحساس ‪ .‬ما ِت ِ‬ ‫آه يا دللي ‪ .‬و بصلحك ‪ .‬تابوتك ‪ .‬و اتجه يم گـللب حسين‬ ‫كل سهم ينشب ‪.‬و إل ِ‬ ‫خانو عهودك ‪......‬ما ِت ِ‬ ‫آه يا دللي ‪ ...‬مثل بحالة صوابين‬ ‫من أسهام إلسبـگت ‪ ...‬يالحسن ضَيعت حسين‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬عيني و ضنينك وين‬ ‫الزهراء تترجاك ‪ ...‬ما وفى و دوس العهود‬ ‫وفيت إنته بعهدك ‪ .‬يالحسن ضَيعت حسين‬ ‫حملت الهم بالهم ‪ ..‬خذني لطوس وياك‬ ..‬و إنته بدموعك مفرود‬ ‫ضَدك ‪ .‫آه يا دللي ‪ ...‬خذني لطوس وياك‬ ‫هيجت ناري ‪ ..‬لكن ب ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ِتناديك أحبابك ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:05 ..‬للصبر جددت حدود‬ ‫مسحت دموع الناس ‪ .‬خويه‬ ‫حزن و ل طال‬ ‫يبو محمد بعدك ‪ ....‬‬ ‫و كل ألم صيحتها ‪ ..‬‬ ‫الرضا )عليه السلم( ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫آني المدينة ‪ .‬قسوة زماني‬ ‫نجمة بعد نجمة إختفت ‪ .‬وين عنها مسافر وين‬ ‫جف دمعة العين‬ ‫َيخويه على مصابك ‪ ..‬و الدمع جاري‬ ‫بعدك حزينة ‪ ....‬عني يا نور العين‬ ‫موسى ابن جعفر وينه عن ‪ .‬بو الفضل و إختار العين‬ ‫سهم يم نعشك مار ‪ ....08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪.‬ليلي و نهاري‬ ‫حـگ يا رضا السواك ‪ ..‬و تعذر ‪ .‬‬ ‫تنذبح زينب ‪.‬منها لخوانك سهمين‬ ‫سهم چنه تحول ‪ .‬خيم ال ِ‬ ‫صرنا بلحدك ‪ ...‬و بأحبابي دار البين‬ ‫من فارگ دياري علي ‪ ...‬يالخو ل نبـگـى بعاد‬ ‫لون ٍ‬ ‫خذنا يالغالي ‪ ..‬‬ ‫و جحدو جودك ‪.‬يالحسن ضَيعت حسين‬ ‫على صوابي بموتك ‪ .

‬ترسم عذابي‬ ‫شماك الثرى تراب و ندر ‪ ..‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ ..‬و افادي واري‬ ‫بعدك لنوح ‪ ....‬ليلي و نهاري‬ ‫حـگ يا رضا السواك ‪ .‬و بطيبة ما وصاه‬ ‫هان إنكساري ‪ ..‬خذني لطوس وياك‬ ‫هيجت ناري ‪ .‬لو تبعث الخطار‬ ‫لو ترسل بزا ِ‬ ‫فـگدك عسير ‪ ..‬تدري في طيبة شصار‬ ‫مات إصطباري ‪ .‬هيجت ناري‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪......‬‬ ‫إفتح إلينا يا بو سكينة الـگبر‬ ‫عندنا لسماعك حـچـايا ِوشِكُثر‬ ‫سر‬ ‫من يسرجينا و خبرنا ما ي ُ‬ ‫جر‬ ‫الشمر والي و حادينا ز ُ‬ ‫كلما ونينا ‪ .‬‬ ‫لك َيبن النبي العدنان ‪ .‬آوينا ‪....‬و الدمع جاري‬ ‫بعدك حزينة ‪ ...‬فرينا ‪.08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪.‬بصدري حملت أزفار‬ ‫آه يا غريب الدار ‪ .‬يا كل شبابي‬ ‫كلما تغيب ‪ ..‬‬ ‫الربعين ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫ردينا ‪ ...‬و يشفـگ علينا ‪ .‬عندي ألم و أكدار‬ ‫و شلتحمل ألواح القدر ‪ .‬هيجت ناري‬ ‫ضاعت مفاتيح الصُبر ‪ .‬كل الرض ريحان‬ ‫من عالهجر دلل ‪ .‬‬ .‬ردينا ‪..‬كلما َ‬ ‫عني تروح ‪ ...‬و الدمع جاري‬ ‫بعدك حزينة ‪ .‬و راسك برمحه يسوح‬ ‫من يسلينا ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬باليتامى من يروح‬ ‫و تالينا ‪ .‬يالي ِ‬ ‫ضَمنت جنان‬ ‫لضمن لعداك اللظى ‪ ..‬مات إصطباري‬ ‫*** *** ***‬ ‫آني المدينة ‪ ......‬ليلي و نهاري‬ ‫حـگ يا رضا السواك ‪ ......‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ .‬و ظلت أنتظر الخبار‬ ‫جل خبر ‪ .‬هيجت ناري‬ ‫عِفت الوطان‬ ‫ترضى بعذابي يالرضا ‪ .‬خذني لطوس وياك‬ ‫هيجت ناري ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:05 .‬من شامات و من كوفان‬ ‫آوينا ‪ ..‬ردينا ‪..‬صوته يجينا ‪ ...‬شيسلي داري‬ ‫نذٍر علي لروي الفضا ‪ .‫هيجت ناري ‪ .‬حـگ رجعتك ألحان‬ ‫لزرع يا شبل المرتضى ‪ ..‬هان إنكساري‬ ‫*** *** ***‬ ‫آني المدينة ‪ .

.‬ردينا ‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ردينا ‪ .‬ردينا ‪..‬ل صلينا ‪ .‬تنزف أذكار و آيات‬ ‫بصحراء مرينا ‪ ...‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ .‬و يا عظم سفرة الشام‬ ‫ِ‬ ‫نعينا ‪ ..‬ترجعو لينا ‪ ....‬ردينا ‪.‬ردينا ‪..‬و ِ‬ ‫صد أعادينا ‪ ..‫*** *** ***‬ ‫ردينا ‪ ...‬شمتت علينا ‪ ...‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ .‬و بينا تشتعل چم نار‬ ‫أدينا ‪ ..‬‬ ‫الضعن رد يا عزيزي و معذرة‬ ‫جينا و براسك ثنايا مكسرة‬ ‫لو يخيروني َمفاِرگ هلثرى‬ ‫جَلد بيه على ضيمي و مـگدرة‬ ‫ل َ‬ ‫صحت و لبينا ‪ ...‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ .....‬يالي عنا ضعنكن‬ ‫لو تمنينا ‪ ....‬‬ ‫خويه بعيوني كريمك لدفنه‬ ‫ضم چفون السهر ل چِفَنه‬ ‫فا ِ‬ ‫لبني برموشي لـگبرك مأذنه‬ ‫و أدفن أفادي ويا گـللبك يا أنا‬ ‫سلنا في خده أيتام‬ ‫يالي في عينه ‪ .‬يالولي علينا شامات‬ ‫بو سكينة ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ردينا ‪ ..‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ .‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ .‬و هلينا ‪...‬و نشرت الزينه ‪ .‬و ردينا ‪.‬‬ ‫نتستر َيبو الحرار ‪ ..‬ردينا ‪...‬ردينا ‪.‬فدوى ما يكفي الكون‬ ‫بيدينا ‪ .‬‬ ‫مشطور الـگللب شطرين ‪ .‬ردينا ‪.‬‬ ‫جينا لنجابر على گـبرك يون‬ ‫حزن‬ ‫و من يمر إسمك يموت من ال ِ‬ ‫و كلما حنينا على مصابك يحن‬ ..‬ردينا ‪..‬يالشرايينه ‪ .‬بيدينا ‪.‬گـبرك يا عزيزي وين‬ ‫مضيعينة ‪ ....‬ردينا ‪.‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ .....‬بو سكينة ‪..‬بلكي وفينا ‪ ..‬ردينا ‪...‬بعد شماتة العدوان‬ ‫ردينا ‪ ..‬‬ ‫أشُكر ال عالجرى لي و أحمده‬ ‫سلبو گـناعي يا مسلوب الِردى‬ ‫ذبحو إفادي يا مذبوح العدا‬ ‫و ما بـگـى غالي إليه أفـگده‬ ‫بكلشي ضحينا ‪ .‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ .‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ ....‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ردينا ‪ .‬‬ ‫جينا و الدمع غدران ‪ .

‬‬ ‫عش الحزان َ‬ ‫و ِ‬ ‫و جنح النار ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‬و نوح أيوب ‪ ......‬‬ ‫واهد عادن ‪....‬‬ ‫مات بصدري ‪..‫و من يبـچـي لذبحتك يا خويه من‬ ‫صد يحاچينا ‪ .‬‬ ‫يالـگبره نبث آلم ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ردينا ‪ ......‬‬ ‫تدري بالدم ‪...‬يا بويه ‪ ..‬محزونه‬ ‫و بعيوني ‪ ..‬حاچينا يا نور العين‬ ‫أيتام و َ‬ ‫ردينا ‪ ..‬ردينا ‪...‬‬ ‫النبي )صلى ال عليه و آله و سلم( ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫يا والدني ضليت ‪ ..‬‬ ‫بيديني ‪ ..‬‬ ‫جفني توه ‪.‬ناح عليك ‪ ..‬بأضلعي‬ ‫چم ذا النون ‪ .‬يا بويه‬ ‫و دمع العين ‪ .‬بـگللبي طار ‪ ..‬يصفي بسيفه الشرار‬ ‫وينه والينا ‪ ..‬‬ ‫و من يعـگوب ‪ .‬‬ ‫إسرافيل ‪..‬‬ ‫نار أحزان ‪.‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬چم ميكال ‪ .‬‬ ‫عزرائيل ‪.‬يا بويه ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫و غيابك ضيعني ‪ .‬‬ ‫ينزع روحي ‪..‬بعيونه‬ ‫كل ذراتي ‪..‬يا بويه‬ ‫ِكل أملك ‪ .‬‬ ‫صف بيه ‪ِ .‬وينه ِ‬ ‫خلينا ‪ .‬‬ ‫دم طوفان ‪.........‬بالخدين ‪ ...‬يا بويه‬ ‫و دمع العين ‪ .‬وينه هادينا ‪ ......‬‬ .‬‬ ‫بكل شريان ‪..‬‬ ‫حَرم َيحسين ‪ .‬يا بويه ‪ .‬‬ ‫و ينعى موسى ‪.‬تبـچـي عليك ‪ ....‬موج أيتام ‪ .‬من أوجاعي‬ ‫مدمع حواء ‪..‬بيدينه‬ ‫تدري لصبري ‪.‬جفني يذوب ‪ ...‬ردينا ‪...‬بأحزانه ‪ .‬بأسماعي‬ ‫يبكي عيسى ‪..‬يا بويه‬ ‫ولهم عندي بهلبيت ‪ ..‬يا بويه‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا والدني ضليت ‪ ..‬خذ سجنه ‪ ..‬بفادي ‪ .‬بأحزانه‬ ‫جنحانه‬ ‫جنحانه ‪ِ ...‬يصك الراح ‪ .‬يا بويه ‪ ...‬ردينا ‪.‬‬ ‫كل ترتيل ‪...‬جبرائيل ‪ .‬دمعه سيول ‪ .‬بالخدين ‪ ...‬في گـللبي ‪ ...‬خلينا ‪.‬يا بويه‬ ‫كل مرسول ‪ .‬‬ ‫في زفراتي ‪...‬ينظر بعينه إلصار‬ ‫صفينا ‪ ..‬‬ ‫بين جروحي ‪...‬يا بويه‬ ‫ولهم عندي بهلبيت ‪ .‬نستذكر فعل اليام‬ ‫مسلبينه ‪ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:06 .

‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:06 ....‬ظل مفطور ‪ .......‬‬ ‫بويه و كل اليات ‪ .‬يا بويه‬ ‫ولهم عندي بهلبيت ‪ ..‬يا بويه ‪ ......‬مفجوعه‬ ‫و روحي وياك يالمرفوع ‪ ..‬أم تجيئون شيئًا ثريا‬ ‫في سليمان قو ٌ‬ ‫كيف بي ‪ .‬من ناري‬ ‫و لبراهيم دمع يتيم ‪ ..‬و النبي ‪ ...‬‬ ‫جمعه ‪..‬‬ ‫أوما قالها زكريا ‪ .‬مرفوعه‬ ‫قاف و نون ‪ .‬و تمنعوني‬ ‫تهضموني ‪ِ ....‬من ناري ‪ ..‬و النبي جهرًة سمعتموُه‬ ‫ليتكم بما أتاه توقنون ‪ .........‬يا بويه‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬يا بويه‬ ‫كل آيات ‪ .‬ويا الروح ‪ ....‬يا بويه ‪ .‬بعروگـي ‪ .‬‬ ‫تبكي ال ُ‬ ‫و النسان ‪...‬‬ ‫في الفرقان ‪..‬يا بويه‬ ‫ولهم عندي بهلبيت ‪ .‬يا بويه ‪ .‬في داري‬ ‫نوحي ينوح ‪ .‬اُم من ‪ .‬هكذا اليتامى‬ ‫أل إخبروني ‪..‬مفجوعه ‪ .‬يا بويه‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا والدني ضليت ‪ ..‬نحلتي على ما‬ ‫هل ُتجافى ‪ ..‬‬ ‫و الرحمن ‪.‬في الدمعات ‪ ...‬و أنا البتو ُ‬ ‫ل‬ ‫ل الرسو ُ‬ ‫ل‬ ‫من بها قد ‪ ..‬‬ ‫تعزي المة ‪...‬زو ُ‬ ‫ِبن ُ‬ ‫ُتنكروني ‪ ...‬يا بويه ‪ .‬هتانه‬ ‫و كل جزيان ‪ .‫بحسرة هود وي داوود ‪ .‬بويه عليك ‪ ..‬أل إخبروني‬ ‫ت من ‪َ .‬‬ ‫يجري بخده ‪.‬زو ُ‬ ‫ِبن ُ‬ ‫ُتنكروني ‪ .‬بالخدين ‪ .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪.‬‬ ‫و گـلب الطور ‪ .‬بالخدين ‪ ...‬يا بويه‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا والدني ضليت ‪ ..‬في داري ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ج من ‪ُ .‬وجعانه‬ ‫و دمع السجده ‪.‬باه َ‬ ‫أل إخبروني ‪.‬و أنا البتو ُ‬ ‫ل‬ ‫ل الرسو ُ‬ ‫ل‬ ‫من بها قد ‪ .‬أل إخبروني‬ ‫ت من ‪َ ..‬اُم من ‪ .‬ربي للرث َهديي وليا‬ ‫ل و يحيى ‪ ....‬يا بويه‬ ‫و دمع العين ‪ ...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬‬ ‫الزهراء )عليها السلم( ‪ -‬للشاعر نادر التتان‬ ‫ج من ‪ُ .‬أشجانه‬ ‫وي كل دمعه ‪.‬‬ ‫إرث من ضغينًة منعتموُه ‪ .‬مرفوعه ‪ .‬واهبي ‪ .‬‬ ‫طه و عمه ‪..‬يا بويه ‪ .‬لك يبـچون ‪ ....‬باه َ‬ .....‬يا بويه‬ ‫و دمع العين ‪ ..‬حين خصني و ما أطعتموُه‬ ‫حين خصني و ما أطعتموُه ‪.‬واي النور ‪ ...

..‬و أنا البتو ُ‬ ‫ل‬ ‫ل الرسو ُ‬ ‫ل‬ ‫من بها قد ‪ .‬و لو جَزعت اليوم كل مجز ِ‬ ‫ع‬ ‫و لو ذر َ‬ ‫غلًة على اللى ‪ .‬ل ِ‬ ‫حكم ربي ‪ .‬لتقتلوني‬ ‫جرى ‪ ....‬الودعِ‬ ‫عبادة الحرار‬ ‫إن البكاء ‪ ......‬هل َ‬ ‫من أذاكم ‪ ...‬آل النبي ‪ ..‬أحمٌد بغيري‬ ‫أل إخبروني ‪..‬و البليا تشد إغترابي‬ ‫ِ‬ ‫جرى ‪ِ ...‬و التي ِرضا الله من ِرضاها‬ ‫و التي ِرضا الله من ِرضاها ‪.‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ج من ‪ُ .....‬زو ُ‬ ‫ِبن ُ‬ ‫ُتنكروني ‪ ....‬لذمٍة ‪ .‬‬ ‫ب ‪ ..‬‬ ‫ب ‪ .....‬مالو من العلياء ُكل موضِع‬ ‫لما طفيت ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا باكيًا ‪ ..‬‬ ‫أهل البيت )عليهم السلم( ‪ -‬للشاعر إبن المقرب العيوني‬ ‫يا باكيًا ‪ .‬أل إخبروني‬ ‫ت من ‪َ .‬اُم من ‪ .‬بينكم و بيني‬ ‫ُ‬ ‫هل طلبتم ‪ .‬و على والدي في إنتحابي‬ ‫لم أزل رهن َويل المصا ِ‬ ‫عند رب السماء إحتسابي ‪ .‬فِلما ‪ُ ..‬باه َ‬ ‫أل إخبروني ‪.‬هناك فيما ُقلتُه لُمدعي‬ ‫ط السى ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:06 .‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬بينكم يوم حشر و بيني‬ ‫طمو َ‬ ‫أيها الل ِ‬ ‫حماه ‪ ..‬‬ ‫حماها‬ ‫حبال ُيبتغى ِ‬ ‫داُر من بناركم ترى لظاها ‪ .‬فاطًم بديني‬ ‫أل إخبروني ‪..‬من بفعله سيحصد العذابَ‬ ‫ب ‪....‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫من بفعله سيحصد العذا َ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫بحبهم قلت و تبكي غيرهم ‪ُ .‬و أرض عي‬ ‫أبكي على ‪ .‬باه َ‬ ‫أل إخبروني ‪..‬الودعِ‬ .‫أل إخبروني ‪..‬عليهُم علمُة التشيِع‬ ‫أما عِلمت أن إفرا َ‬ ‫ضت ِمنك حبات الحشى ‪ .‬و أرض عي‬ ‫أبكي على ‪ ..‬عليهُم ‪ِ .‬ما َ‬ ‫يا ُترى ‪ ..‬من ترى ُمجيري‬ ‫هل توصى ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫ج من ‪ُ ..‬أل إخبروني‬ ‫ت من ‪َ .‬آل النبي ‪ .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪....‬أم بما جرى نبذُتم الِكتا َ‬ ‫ب‬ ‫ن و الصوا َ‬ ‫عمُتم البيا َ‬ ‫هل ز ِ‬ ‫إتبعوا الهوى و سوف تعلمون ‪ .‬زو ُ‬ ‫ِبن ُ‬ ‫ُتنكروني ‪ ...‬و أنا البتو ُ‬ ‫ل‬ ‫ل الرسو ُ‬ ‫ل‬ ‫من بها قد ‪ ....‬اُم من ‪ ...‬و منعتم سنى الخيرتي ِ‬ ‫ن‬ ‫عفتم اليوم بالكفتي ِ‬ ‫ِ‬ ‫ن لعيني ‪ ...‬ثم بال ِ‬ ‫داُر أحمٍد و بعدُه علي ‪ .‬تكذبوني‬ ‫السماء ‪ِ ..‬لذمٍة ‪ .

.‬أم لبيها بالمقام الرفع‬ ‫أم للذي أودت بِه جعدتُهم ‪ .‬‬ ‫و َملك الصبر ‪ .‬‬ ‫‪----------------------------‬‬ ‫المنتظر )عجل ال فرجه( ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫َلمَته يالغايب ‪ .‬‬ ‫عد يا رجالي ‪.‬ينطرني ‪ ..‬‬ ‫شعري َمن أنوح ِمنهُم ‪ .‬‬ ‫أ للوصي حي َ‬ ‫ق بأمٍر مجمِع‬ ‫عن البتول فاطٍم إدموني عن ‪ ..‬ما بينا إص ِ‬ ‫غيبتك يا ُمنتظر ‪ ..‬مثل بطو َ‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا باكيًا ‪ ..‬‬ ‫ش في الفلِء و جَو ِ‬ ‫ع‬ ‫عطا ٍ‬ ‫يا َلهف نفسي ِلبنات أحمٍد ‪ ..‬عليهُم ‪ِ .‬طال النتظار‬ ‫عينك تراِقب ‪ .‬نار ‪.‬ثاري بكُتر ‪ .‬‬ ‫أنوح للزهراِء أم ِلبعلها ‪ ..‬‬ ‫ظر ‪ ....‬بين ُ‬ ‫ضلعِ‬ ‫سبا حواسًر ‪ .‬بالدم إلي صاب‬ ‫عتاب‬ ‫عندي َلك ِ‬ ‫يالي تعاِتب ‪ِ .‬آل النبي ‪ .‬ليس على طول المدا بالُمقلِع‬ ‫حزني لقتي ِ‬ ‫و إن ُ‬ ‫ت يومه تحدرت ‪ .‬مدامعي لربٍع لربِع‬ ‫إذا ذكر ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا باكيًا ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫َلمَته يالغايب ‪ ....‬آل النبي ‪ .‬من خلف السحاب‬ ‫ترتجي القالب ‪ .‬عليهُم ‪ِ ..‬‬ ‫جد ‪ ..‬الودعِ‬ ‫عبادة الحرار‬ ‫إن البكاء ‪ ..‬طال النتظار‬ ‫عينك تراِقب ‪ ...‬الودعِ‬ ‫عبادة الحرار‬ ‫إن البكاء ‪ .‬و أرض عي‬ ‫أبكي على ‪ ..‬لذمٍة ‪ .‬عن إرثها الح ِ‬ ‫ض الضلعِ‬ ‫و لم تزل مهضومًة مظلومًة ‪ ..‬الودعِ‬ ‫عبادة الحرار‬ ‫إن البكاء ‪ .‬هديًة إلى الَدعي إبن الَدعي‬ ‫حلٍة و ُبلُقِع‬ ‫ل ُ‬ ‫ينٌدبن يا جداه لو رأيتنا ‪ِ .‬و أرض عي‬ ‫أبكي على ‪ ..‬برد دعواها و ر ُ‬ ‫*** *** ***‬ ‫يا باكيًا ‪ ............‬و دنيا الصُبر ‪ ....‬‬ ‫شمسي تراِقب ‪ِ ..‬و أرض عي‬ ‫أبكي على ‪ ..‬وين العدد ‪ ..‬عليهُم ‪ِ ..‬وين‬ ‫جد ِو َ‬ ‫عَهد ‪ِ ..‬و من له ينهل فيض أدمعي‬ ‫ياليت ِ‬ ‫عِمَم بالسيف و لما يركِع‬ ‫ن في ِمحرابه ‪ُ ..‬عليهُم ‪ِ .‬و الدنيا إحِتضار‬ ‫طبار‬ ‫و الصُبر ذايب ‪ ...‬لذمٍة ‪ ....‬من َ‬ ‫يكفي َ‬ ..‬يومئٍذ بكأس سٍم ُمنقعِ‬ ‫ل كربلء ‪ ..‬يا شيِعتي ‪ .‬آل النبي ‪ .‬‬ ‫َلمَته الَو َ‬ ‫شاب الِزمن من َهمي ‪.‬بأجمار‬ ‫ال العليم بحالي ‪.‬نار ‪......‬ما بينا إص ِ‬ ‫غيبتك يا ُمنتظر ‪ .‬نار‬ ‫آنا انت ُ‬ ‫سيفي بكُتر ‪ ...‫عبادة الحرار‬ ‫إن البكاء ‪ .‬‬ ‫عندي مصاب‬ ‫أنطر و ما ‪ِ .‬طال ‪...‬إلى الشئاِم فوق حسرا ُ‬ ‫و سكنة في ُذل ال ِ‬ ‫يقدمه من الرأس في بناتِه ‪ ..‬و الدنيا إحِتضار‬ ‫طبار‬ ‫و الصُبر ذايب ‪ ..‬لذمٍة ‪ .

‬‬ ‫ظلٍم ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪....‬‬ ‫ظلٍم ‪....‬إلى أَلٍم ‪.‬نار ‪.‬‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬ليالينا ‪..‬لكني غريب‬ ‫جل يا ‪ .‬طال النتظار‬ ‫عينك تراِقب ‪ ....‬و إبن آدم َ‬ ‫كلنا نتمنى ‪ .‬‬ ‫َ‬ ‫ِملح اللم ‪ ..‬ل ليث ‪ .‬و الدنيا إحِتضار‬ ‫طبار‬ ‫و الصُبر ذايب ‪ ..‬‬ ‫غِدنا ‪..‬و الدنيا إحِتضار‬ ‫طبار‬ ‫و الصُبر ذايب ‪ .‬مالي َ‬ ‫مالي َ‬ ‫وين اِلواء في ديوني ‪.‬يحيينا ‪..‬‬ ‫بأن الخير طينتنا ‪...‫عَتد ‪ .‬‬ ‫و أن الِعز معدننا ‪...‬‬ ‫و ليهم أنا ‪ .‬‬ ‫ُتساِمُرنا ‪ .‬چم عندكم حبيب‬ ‫آنا أنطركم ‪ ....‬طاب ‪......‬يومك ما يطول‬ ‫گـفك بـچفنا ‪ ....‬گـللبي إن ِ‬ ‫وحدي أعاِلج نار ‪..‬‬ ‫‪----------------------------‬‬ ‫موال ‪ -‬للشاعر عبدال القرمزي‬ ‫مآسينا‪..‬طاِلب الثواب‬ ‫الَع َ‬ ‫*** *** ***‬ ‫َلمَته يالغايب ‪ .‬‬ ‫و ِتحمي رأس حا ِ‬ ‫ُتكِرُر وجه ماضينا ‪.‬‬ ‫عجول‬ ‫سيدي أعذرنا ‪ ...‬شمس النهار‬ ‫*** *** ***‬ ‫َلمَته يالغايب ‪ ..‬‬ ‫جرح اللم بعروگـي ‪..‬أحباب‬ ‫َوي ِكل لَهب ‪ ..‬ما بينا إص ِ‬ ‫غيبتك يا ُمنتظر ‪ .‬‬ ‫لو آمر يطيعوني ‪.‬ما بينا إص ِ‬ ‫غيبتك يا ُمنتظر ‪ ...‬طال النتظار‬ ‫عينك تراِقب ‪ .‬سيفي الِتعب ‪ ...‬‬ ‫چم علي عندكم ‪ ..‬‬ ‫و أن الموت ‪ُ .‬خاب‬ ‫صبري الَع َ‬ ‫َ‬ ‫سـچَـب ‪ .‬‬ ‫لكي َتقوى على َ‬ ‫ضِرنا ‪.‬و سبعين‬ ‫سَند ‪ .‬إلى ُ‬ ‫َفِمن ُ‬ ‫و ِمن أَلٍم ‪ .....‬عين ‪.‬‬ ‫و َهل ُتحصى مآسينا ‪..‬‬ ‫دمع إنتظاري جاري ‪.‬يترقب ‪ .‬و ريح الَعتب ‪ .....‬‬ ‫مآسينا ‪.‬‬ ‫و لم َتدري ‪...‬و الموعد قريب‬ ‫أدري بحبكم ‪ ..‬‬ ‫و أنصاري إليفدوني ‪.‬‬ ‫جب ‪ ...‬نار ‪.....‬‬ ‫شيعوا بالدم اسمك العظم‬ ‫‪ 22‬رمضان ‪ 1426‬هـ ‪ -‬أبوقوة‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي ‪ +‬نادر التتان ‪ +‬عبدالطاهر الشهابي‬ .‬يا روح البتول‬ ‫و ِنستِعد يا ‪ .‬‬ ‫و قد أعيى ِبها التأريخ َتدوينا ‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:07 ..

.‬بسهم رايدني ‪ .‬واقعي و حلمي ‪ ...‬أسمي عشاقك و ما اخون اسمي‬ ‫يا علي ُ‬ ‫كفروا ديني ‪ ....‬لقيتك بالمهد قربي‬ ‫و دعيت و انا بقماطي ‪ .‬علي يرويني‬ ‫و إذا بجروحي ‪ .‬عن ألجوري إلي عانيته‬ ‫و عن اللوم إلي في حبك ‪ ..‬كل هّلي و ناسي ‪ ...‬تشب اللمي ‪ .‬و علي يسليني‬ ‫و إذا جرحوني‪ .‬تزيد أعوامي ‪ .‬عن لشلته بقلبي‬ ‫حبي‬ ‫من أول ساعة بالدنيا ‪ ..‬إذا صابتني ناديته‬ ‫و أقول شاكيتي لحيدر ‪ ...‬كلها ما لحظة طويتك‬ ‫يا أعز صفحة بكتابي ‪ .‬يا ملك شوقي و سيد إحساسي‬ ‫يا علي ُ‬ ‫و على موتي يا ‪ .‬و أنت أصلي و الهوية‬ ‫أسمك أسم ال أشوفه ‪ ..‬قهر ذبحوني ‪ ....‬توأم أنفاسي ‪ .‬و يحضر ليي يا ريته‬ ‫شكثر آذوني ‪ ..‬و أنت كل شيء يعني لّيه‬ ‫أنت بويه و أنت أمي ‪ ..‬حللوا دمي ‪ ..‬علي يعافيني‬ ‫بعد يا حيدر أحجيلك ‪ ..‬عصيبة و سهله ‪ .‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ك العظم‬ ‫شيعوا بالدم أسم َ‬ ‫ربي يا ربي‬ ‫و علياه و علياه‬ ‫أنا لو أطوي حياتي ‪ .....‬بالصدر قلبي احتويتك‬ ‫يا نبض ليّلي و نهاري ‪ .‬ما يشلونك من على رأسي‬ ‫أنت بس وحدك تهمني ‪ .‬على عيني أنكتب ُ‬ ‫اجيت مشبع باسمك ‪ .‬علي يداويني‬ ‫من لقاصدني ‪ ...‬شكثر هضموني ‪ .‬علي يدليني‬ ‫و من كل عله ‪ .‬انحني لو مّر عّليه‬ ‫حبك ‪ .‬علي يحميني‬ ..‬تحملته و قاسيته‬ ‫و محد غيرك في كل بلوى ‪ .‬من صغر سني ارتويك‬ ‫حبك ‪ ....‬علي يربيني‬ ‫من أصبح ضامي ‪ ...‬أنت بس ترضى هذا كل همي‬ ‫اسولفلك يا محبوبي ‪ .‬أضيع روحي ‪ ..‬بعلي تهديني يا ربي‬ ‫تدور أيامي ‪ ....

..‬أسمُه العظم‬ ‫هو با ِ‬ ‫و هو من أعطى و هو من أنعم ‪ .‫أموت بحزني ‪ ..‬حتى بعد موتي ‪ .......‬قولوا في حيدر مات مجنون‬ ‫شيعي و كان عمري ‪ ...‬و يحي ُ‬ ‫و يمُد الظ َ‬ .‬طوعُه تُـحنى و تُـطوى‬ ‫َمل َ‬ ‫ي منُه أقوى‬ ‫ي ‪ .‬وصيت و هاي دموع لعيون‬ ‫يوم إلي مني تروح روحي ‪ ..‬ما بينك و بيني ‪ ...‬خيُر من صلى ‪ .‬كل شيٍء فيِه يطوى‬ ‫ك الُدنيا فصارت ‪ .‬أهواك و ل دنيا بلياك‬ ‫يا بو الهواء و الماي و الروح ‪ .‬فعل ٌ‬ ‫إن يكن فيها قو ٌ‬ ‫ل قولُه ُمحكم ‪ .‬علي يحيني‬ ‫يا بو الحسن ظليت وياك ‪ .‬خيُر من سلم‬ ‫ب الماَء صبا‬ ‫ك بحرا ‪ ..‬أحمر في أثر طبرت المحراب‬ ‫شيعي و دوم صوتي ‪ .‬و يص ُ‬ ‫هو ُيجري الفل َ‬ ‫ح عذبا‬ ‫ل المل َ‬ ‫ل مدا ‪ .‬من يسوى علشانه الموت مثلك‬ ‫حبيبي مدى العمر‬ ‫يا علي‬ ‫حبيبي إلى الحشر‬ ‫يا علي‬ ‫خلهم في هليلة يسمعون ‪ .‬و هو يا صاحي ‪ ..‬و يايه دمومه يجري ‪ ...‬قلي بعدها شلون أنساك‬ ‫يا محراب عيني ‪ .‬و أغمض جفني ‪ .....‬حيدر يا علي يا أغلى الحباب‬ ‫أنيسي في وحشتي‬ ‫يا علي‬ ‫شفيعي في عرصتي‬ ‫يا علي‬ ‫ك العظم‬ ‫شيعوا بالدم أسم َ‬ ‫ربي يا ربي‬ ‫و علياه و علياه‬ ‫يا لهذه الوتِر لكن ‪ُ .‬يا دعوة قصيدي ‪ ..‬إل الموت و الموت لجلك‬ ‫ذاك اليوم عيدي ‪ .

‬أعطى ‪ ..‬ما بِه فرُد واحٌد قيسا‬ ‫و عِرفناُه ‪ ..‬يُد الجبارِ‬ ‫ضاُه ‪ ..‬هو الريحا ُ‬ ‫هو المرجا ُ‬ ‫ل جباِر السماوات‬ ‫ي نبُع آيات ‪ .‬عليٍ أسمُه ‪ ..‬أسمِه السامي ‪ .‬في الُمحكم‬ ‫ك الـ ‪ .‬عشى الموتى ‪ .....‬قد تُـلقى ‪ .....‬ترى فيِه البابيل‬ ‫ش و الفيل‬ ‫ل ‪ .‬لبلقيسٍ ‪ ..‬بفضلِ ا ِ‬ ‫هنا َ‬ ‫ف لــ ‪ ..‬إن مس جراحنا فهي تفنى‬ ‫عمل ُ‬ ‫ك يفنى‬ ‫ب ‪ ..‬بِه في المحشر ‪ .‬في لح ٍ‬ ‫نعم ذا حيدر ‪ .‬فيها كم نذو ُ‬ ‫س ل تغي ُ‬ ‫شم ٌ‬ ‫س على نجومي السماء‬ ‫يدو ُ‬ ‫يا علي‬ ‫إليِه الُعل قدت في انحناء‬ ‫يا علي‬ .‬هو الممتازُ‬ ‫هو النذاُر ‪ ..‬قدت تُـلِهم‬ ‫بحر ٍ‬ ‫ب الُعل كلم‬ ‫فمنهم من ‪ ...‬فلُه يحني العالُم الروسـا‬ ‫تَـفكر في ‪ .‫سحابا‬ ‫ت الرضِ ُ‬ ‫ح تُـنشي ‪ .‬هو الذكاُر ‪ .‬نبياء كانت ‪ .‬العظم‬ ‫هو الكراُر ‪ ..‬نجاةُ الساري‬ ‫و في مساعُه ‪ .‬لموا ِ‬ ‫و هو ُيسجي الري َ‬ ‫كم لقيناُه ‪ ..‬من لُه يٌد ل ش َ‬ ‫ب ‪ .....‬في عصا موسى ‪ .‬لعجازٍ ‪ .‬منزول‬ ‫و تُـلقى كب َ‬ ‫ظ ‪ ..‬لزال ِ‬ ‫ق المواهب ‪ .‬هو العصاُر ‪ ....‬هو التبيا ُ‬ ‫هو اليما ُ‬ ‫ن ‪ ..‬عالٍ في المراتب ‪ ..‬تنزي ُ‬ ‫هذا عل ٌ‬ ‫ن البدايات‬ ‫عنوا َ‬ ‫تُـحيا به اليوَم أموات ‪ ..‬على إبراهيمَ ‪ .‬ر ُ‬ ‫و لكن رُبنا ‪ .‬عليٍ قد ‪ .‬جحيُم الناري‬ ‫ل ‪ .‬و في أ ُ‬ ‫عجنا فيِه ‪ ..‬هو الُمجتازُ‬ ‫ن ‪ .‬في يدي عيسى ‪ .‬و ُذبنا فيِه ‪ .‬و ترمي الجي َ‬ ‫بسجي ٍ‬ ‫ش إسماعيل ‪ ....‬كما قيل‬ ‫و عرشاً جاَء ‪ .......‬هو العجاُز‬ ‫ن ‪ ..‬و ساقي الكوثر ‪ ...‬و منهم من ‪ .‬بل إجباري‬ ‫ُ‬ ‫فل تُـصلينا ‪ ...‬هو النجاُز‬ ‫ن ‪ ...

....‬على أعناقِ أصحابي‬ ....‬‬ ‫أنا المُر ‪ ...‬حولِ هارونِ‬ ‫و المساكي ُ‬ ‫و هي تدعوها شفُـقاً ‪ .‬و عليِه تتحسر‬ ‫ف ‪ .‬و الجوُد الغزيُر ‪ .‬في يديِه تتبعثر‬ ‫و المساكي ُ‬ ‫تحتضن للنعشِ تبكي ‪ ....‬و انتهى العط ُ‬ ‫ظلمٍ و عدوانا‬ ‫سحقنا ‪ُ ...‬و ال ُ‬ ‫البدُر الُمنيُر ‪ .‬عشعش ‪ ..‬من يا ‪ ..‬كلما قد ُكن ِ‬ ‫ل علي ِ‬ ‫قد سفى الُذ ُ‬ ‫و هي تدعوُه عويلً ‪ .‬و هي تدعوا ‪ ....‬أنا أكبُر إرهابي‬ ‫ف الناسِ أكوابي‬ ‫ضعا ُ‬ ‫ق ‪ِ .‬و ذا نابي ‪ ..‬تتلقى من ‪ .‬الفقُر ‪ .‬ب َ‬ ‫من لنا ‪ .‬ما خا َ‬ ‫ح ُ‬ ‫مولنا الميُر ‪ .‬‬ ‫نُـطفي بِه ناَر جهنم ‪ ..‬يا قـبورٍ تتصحر‬ ‫ت أفقر‬ ‫ك ‪ُ ..‬في صحرائنا ل زال ينساب‬ ‫ي أميرنا القائُد‬ ‫عل ُ‬ ‫يا علي‬ ‫حبنا لُه صاعُد‬ ‫صفا ُ‬ ‫يا علي‬ ‫ك العظم‬ ‫شيعوا بالدم أسم َ‬ ‫ربي يا ربي‬ ‫و علياه و علياه‬ ‫ش حيدر ‪ .‬و عليها تتقطر‬ ‫فو َ‬ ‫ن الفُـقراء ‪ .‬بفؤاٍد يتشطر‬ ‫ف و أدبر‬ ‫بعدكم ضاع الفقراء ‪ ..‬في خليانا‬ ‫أنا الفقُر ‪ ..‬يا جنٍة فيها نـُـنعم‬ ‫ب الذي ولُه ما خاب‬ ‫ب الكبيُر ‪ .‬و عد ُآخرنا ‪ .‬‬ ‫ك ُدنيانا ‪ ..‬أتوا للحكمِ من بابي‬ ‫و أصحا ُ‬ ‫و قد داسوا إلى العرشِ ‪ ...‬بالمليينِ ‪ ....‬الذي ذا َ‬ ‫ب المليينِ ‪ .‬و ُ‬ ‫سيدي ماتت ‪ ..‬واه ضيعةَ الديني‬ ‫ث يط ُ‬ ‫جد ٌ‬ ‫َ‬ ‫ن بالمساكينِ ‪ .‬جبرائيلٍ و أطهر‬ ‫و تعالى نع ُ‬ ‫ق أزمانِه يسعى ‪ ...‫حزنا بِه فوزاً و مغنم‬ ‫يا أسَم ربي الكونِ أعظم ‪ُ .

.‬على تمكيني‬ ‫حكمي ‪ .‬على النياتي‬ ‫ن كَـذاب ‪ ...‬بل ِ‬ ‫فيا ُبشراكم ‪ .‬طوفا ٌ‬ ‫ي إسلُمنا الُمنتظر‬ ‫عل ٌ‬ ‫علي‬ ‫ي و من آبى قد كفر‬ ‫عل ٌ‬ ‫علي‬ ...‬أنا شماعةُ ال ُ‬ ‫ن غدًا باسمي‬ ‫ش اليوم ‪ ..‬من كان إلى الدستوري ُمغتاب‬ ‫قُـتلنا إذاً و ضاع الُهدى‬ ‫يا علي‬ ‫سنحيا لكي نذوقَ الردى‬ ‫يا علي‬ ‫ل و ِفعل‬ ‫كل إلى الرهابي كل ‪ .‬بأخذي الناسِ ‪ ...‬و ال ُ‬ ‫و السلُم ُيهدم ‪ .‬لهلِ الردة ‪ .‬و َ‬ ‫سأسعى منكم ‪ .....‬أغرق من تجبر ‪ .‬إلى غاياتي‬ ‫و هذه جولة ‪ .‬كل لُه قو ً‬ ‫و الويلُ للظالمِ شعباً ‪ .‬و يا صبراكم ‪ ....‬أولى إليِه ثَم آولى‬ ‫ح بالثورةِ حُـبل‬ ‫ض جهنم ‪ .‬و الروا ُ‬ ‫ب تقدم ‪ ......‬عنا و ُيجمد ‪ ...‬غدًا أفريكم ‪ ...‬يناوي ُ‬ ‫حكمي‬ ‫أنا الرهاب ‪ .‬أنا قانوني ‪ .‬و رغمٍ عنكم ‪ .‬‬ ‫باسمي ســـ ‪ .‫أما تدروني ‪ .‬يا قومي ‪ .‬و من يعصيني‬ ‫و يا شقوا من ‪ُ .‬على القانوني‬ ‫سكيني‬ ‫غدًا أتيكم ‪ ..‬ليس لنا ألك إرهاب‬ ‫ب يا قانو ُ‬ ‫كَـذا ُ‬ ‫يا من على رأسِ الرعايا ‪ ...‬سيطويكم ‪ ..‬للقاعي وُيعدم ‪ ....‬أحراراً ‪ ...‬بل ُ‬ ‫ش البغي و الظُـلمي‬ ‫عرو ُ‬ ‫ف تلويكم ‪ُ .‬فالر ُ‬ ‫يا شع ُ‬ ‫ن من المحرابِ صل‬ ‫ثـُـر من جُـرحِ حيدر ‪ .‬تفتحُ للجرامي أبواب‬ ‫ل للدستورِ كُـتاب‬ ‫جها ُ‬ ‫القرآنُ ُيبعد ‪ ..‬باسمي آتي‬ ‫عُد الِعدة ‪ .‬و قانوني ‪ .‬على آياتي‬ ‫أُ‬ ‫و عدلي قاسي ‪ .‬تموتو َ‬ ‫فعي ُ‬ ‫جرمي‬ ‫أنا القمعُ ‪ ..‬و أمنُ الدولة ‪ ...

‬و نور عيوني‬ ‫و على أحبابك ‪ ..‬و جني من فوقك هالزمن ذبني‬ ‫و جم و انا بقبري ‪ .‫ك العظم‬ ‫شيعوا بالدم أسم َ‬ ‫ربي يا ربي‬ ‫و علياه و علياه‬ ‫الزمن أنت زمانه ‪ .. ..‬شهق كل ُمنيته يلمك‬ ‫و ل أنه الموت ‪ .‬أجيت أمسح ‪ .‬يفرقنا ‪ ..‬زلزل أركان الديانة‬ ‫يالعدل يوم لتمنى ‪ ..‬و ل يذكروني‬ ‫و ما جني جذورك ‪ ....‬تون بروحي ‪ .‬به الحسن أمك ‪ .‬بقبري و إحساسي ‪ ..‬ينوجد في الدنيا كانت‬ ‫جيتك الليلة ‪ .‬اون يا وليدي‬ .‬على محرابك ‪ .‬يمر مصابك ‪ .....‬جم أمل أبني ‪ ...‬جمع جسمي ‪ .‬ويا إحساسك‬ ‫الكعبة انشقت ‪ ......‬و الوجود أنت كيانه‬ ‫يا علي يا بني و وداعك ‪ .‬دوهلت دهرك ‪ .‬جم ألف كعبه ‪ .‬عرف وجدي ‪ .‬و شلي شلته بجبدي‬ ‫و جان الــد ‪ .....‬أنا لعافوني‬ ‫ما جنك مني ‪ ..‬متت قبلك ‪ ....‬قلبي ما بطل حنانه‬ ‫تعرف الم و قلبها ‪ .‬و أظل يمك‬ ‫من إلي صابك ‪ .‬و تظل يمي ‪ .‬تضمك الغبراء ‪ ......‬عليك شبيدي‬ ‫و كل ما روحك ‪ ..‬الحزن ُكلها ‪ ..‬على إلي بيه ‪ ..‬لفيت بحضني باضمك‬ ‫علي و قبري ‪ .‬و دهري دوهلني‬ ‫أنا لماحد ‪ .‬انشقت براسك‬ ‫ال و شلون أتودع ‪ .‬ما شافت في الحزن قدي‬ ‫أنا المنسية ‪ .‬نيا موجوعه ‪ .‬لو لنك ‪ .‬لول أنفاسك ‪ ....‬رحت بعدي‬ ‫تورايخ ‪ .‬و دماك غصوني‬ ‫أنا يــ ‪ ..‬و ما جنك أبني ‪ ...‬ترى كل الوجع عندي‬ ‫لو إني ‪ .‬تدري شلي قلبي عانه‬ ‫يا علي رنة ‪ .‬يا جبل يا بني ‪ ..‬و المكان أنت مكانه‬ ‫يا علي يا بني أنا أمك ‪ ..‬و دماي بحورك ‪ ..‬إلك دمك‬ ‫و قبل ما ‪ ..‬بروحك أجراسي ‪ ..

....‬‬ ‫قال سليم قلت يا سلمان‬ ‫الزهراء عليها السلم ‪ -‬أبو قوة‬ ‫الشاعر ‪ :‬العلمة التستري‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ن هل دخلوا ولم يكو استئذا ُ‬ ‫ن‬ ‫ت يا سلما ُ‬ ‫قال سليٌم قل ُ‬ ‫عَزِة الجبـــــــــــاِر وما على الزهراِء من خمــاِر‬ ‫ل ِإي و ِ‬ ‫َفَقا َ‬ ....08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬بس أهمس إلك همسه و أحاتي‬ ‫و رد لي مسامعي تسمعك‬ ‫يا علي‬ ‫و خيالي يا غلي بودعك‬ ‫يا علي‬ ‫يبني عليك الدمع مسفوح ‪ .‬و يم الطبره خلني ‪ ..‬للوالدة ما سكنت الروح‬ ‫من يوم لذي راح ‪ .‬و يرد انفاسك ‪ .‬و قبل المصيبة جنت انا انوح‬ ‫و يوم إلي تخيلتك مطبر ‪ .‬تتوزع على موتي حياتي‬ ‫و يوم لحان حينك ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:07 .‬لفى يا الغالي ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‫و حمى ما لي ‪ ...‬أحسب يا ابني الهات و أبجي‬ ‫يلسمه الشافي ‪ .‬يا سعدي و عيدي‬ ‫ما أريد أنا أفنى بلياك ‪ .....‬لو رد لي شفاتي ‪ .‬جنه توها ميته أمنياتي‬ ‫نهاية يابا الحسن أنت لي‬ ‫علي‬ ‫دهلتني مصيبتك يا‬ ‫علي‬ ‫ك العظم‬ ‫شيعوا بالدم أسم َ‬ ‫ربي يا ربي‬ ‫و علياه و علياه‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬ردني اذوق الموت وياك‬ ‫يا أسم ال العظم أبعثني ‪ ..‬يابا الحسن أنظر يتاماك‬ ‫رد لو عين مني ‪ ..‬جمع دهري بينك ‪ .‬و أنا قلبي نواح ‪ ....‬جناح وريدي‬ ‫يداوي راسك ‪ ..

‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪......‫ب رعايًة للستِر والحجـــــــــا ِ‬ ‫ب‬ ‫ت وراَء البــــــــا ِ‬ ‫لـكنها لذ ْ‬ ‫ت حسره‬ ‫فُمذ َرَأوها عصروها عصره كادت بنفسي أن تمو َ‬ ‫جِنيِني‬ ‫طــــــــوا َ‬ ‫نادت أيا فضُة أسندينـــــــــي فقد وربي أسَق ُ‬ ‫سنا‬ ‫حِ‬ ‫ك المسَمى ُم ْ‬ ‫جِنيـــــَنها ذا َ‬ ‫ت الهدى وا حزَنا َ‬ ‫طت بن ُ‬ ‫َفأسَق َ‬ ‫ضَرُم الناُر ِبَباب َداِرهـــــا وآيُة الُنــــــــــوِر على مناِرها‬ ‫أُت ْ‬ ‫ب نجاِة المـــــــــــة‬ ‫ب أبوا ِ‬ ‫ي الرحمــــــــْة وبا ُ‬ ‫ب نب ِ‬ ‫وباُبها با ُ‬ ‫جَلى‬ ‫ي العلى فَثَم وجُه اللـــــــــــــِه قد ت َ‬ ‫ب العل ِ‬ ‫بل باُبها بــــا ُ‬ ‫ب النــــــــــاِر‬ ‫غيَر العـــــاِر ومن وراِئِه عذا ُ‬ ‫سُبوا بالناِر َ‬ ‫فاْكَت َ‬ ‫ن هل دخلوا ولم يكو استئذا ُ‬ ‫ن‬ ‫ت يا سلما ُ‬ ‫قال سليٌم قل ُ‬ ‫ل وعلى‬ ‫جَ‬ ‫طِفُأ نوَر اللـــــــــــــِه َ‬ ‫ل القوَم فإن النـــــــاَر ل ُت ْ‬ ‫جَه َ‬ ‫ما أ ْ‬ ‫صَفـــــْة‬ ‫على تلك ال ِ‬ ‫ف بالدمِع َ‬ ‫ن المعرفْة ُتْذَر ُ‬ ‫ن وعيـــ ُ‬ ‫ت العي ُ‬ ‫حمَر ِ‬ ‫فا ْ‬ ‫شُر الـــــِلوا‬ ‫ف يوَم ُيْن َ‬ ‫سيو ِ‬ ‫ض ال ُ‬ ‫سوى ِبي ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫حْمَرَة الَعيــــــ ِ‬ ‫ل ُ‬ ‫ول ُيزي ُ‬ ‫جاَها‬ ‫شَ‬ ‫سَمِع الَدْهـــــــِر َفَما َأ ْ‬ ‫صَداَهــا ِفي َم ْ‬ ‫ط َرَنـــــــــــــــٌة َ‬ ‫وللسيا ِ‬ ‫جِ‬ ‫ج‬ ‫حَ‬ ‫ضِد الَزْهَراِء َأْقَوى الـ ُ‬ ‫ع ُ‬ ‫ج في َ‬ ‫ل الُدْمُل ِ‬ ‫لَثُر الَباِقي َكِمْثـــــــــ ِ‬ ‫وا َ‬ ‫سوَد الفضـــــا يا ساعَد اللـــــُه الماَم المرتضى‬ ‫سَواِد َمتِنَها ا ْ‬ ‫ومن َ‬ ‫عليها‬ ‫ل َما َأَتــــــــــــــــى َ‬ ‫جْنَبْيَهـــــا أَتى ِبُك ِ‬ ‫ف ِفي َ‬ ‫سي ِ‬ ‫ل ال َ‬ ‫وَوكُز َنع ِ‬ ‫ســـــــراَر‬ ‫خَزاَنَة ال ْ‬ ‫صْدَرَها ِ‬ ‫ل َ‬ ‫سْ‬ ‫سَمـــــــــاِر َ‬ ‫خَبَر الِم ْ‬ ‫ت َأْدِري َ‬ ‫س ُ‬ ‫وَل ْ‬ ‫خفاُء أمـــــــــٍر قد فشا‬ ‫ل َلُهَم إ ْ‬ ‫شا وَه ْ‬ ‫حَ‬ ‫جِد ما ُيْدِمي ال َ‬ ‫ن الَم ْ‬ ‫جِبي ِ‬ ‫وِفي َ‬ ‫خَفـــــــــــاُء‬ ‫ق َما ِبَها َ‬ ‫صْد ٍ‬ ‫شُهوُد ِ‬ ‫جَداُر والِدمَــــــــــــاُء ُ‬ ‫ب وال ِ‬ ‫والبا ُ‬ ‫ن هل دخلوا ولم يكو استئذا ُ‬ ‫ن‬ ‫ت يا سلما ُ‬ ‫قال سليٌم قل ُ‬ ‫حِنيِنـــــــــها‬ ‫ن َ‬ ‫ل ِم ْ‬ ‫جَبا ُ‬ ‫ت ال ِ‬ ‫جِنيِنها َفاْنَدَك ِ‬ ‫عَلى َ‬ ‫جاِني َ‬ ‫ى ال َ‬ ‫جَن ْ‬ ‫َلَقْد َ‬ ‫ج ِ‬ ‫ب‬ ‫ك َفَيــــا ِلْلَع َ‬ ‫صا على الُمل ِ‬ ‫حْر ً‬ ‫صَنُع ِباْبَنـــــــِة الَنِبي ِ‬ ‫َأَهَكَذا ُي ْ‬ ‫حـــــــْة‬ ‫ضي َ‬ ‫ن الَف ِ‬ ‫خْوًفا ِم َ‬ ‫ن الُبَكاْء َ‬ ‫عِ‬ ‫حــــه َ‬ ‫َأُتْمَنُع الَمْكُروَبُة الَمْقُرو َ‬ ‫سَماْء‬ ‫ت ال َ‬ ‫ض وَداَر ِ‬ ‫لْر ُ‬ ‫تا َ‬ ‫ل َيْنَبِغي َلَها َتْبِكي َدَمــــــا َما َداَم ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫حــــــــــاِمي‬ ‫ل ال َ‬ ‫ضاِمَها وِذ ِ‬ ‫لْهِت َ‬ ‫ساِمي و ِ‬ ‫عِزَها أِبيــــــــَها ال َ‬ ‫ِلَفْقِد ِ‬ ‫عِزيٍز ُمْقَتِدْر‬ ‫صـــــــــاِم َ‬ ‫صْم َ‬ ‫جِبْر إل ِب ِ‬ ‫س َيْن َ‬ ‫ضْلِع َلْي َ‬ ‫سَر ال ِ‬ ‫ن َك ْ‬ ‫َلـِك َ‬ ‫ضُلِع الَزِكَيْة َرِزَيٌة َما ِمْثُلَها َرِزَيــــــــــــــــــْة‬ ‫ل ْ‬ ‫كا َ‬ ‫ض ِتْل َ‬ ‫ِإْذ َر ُ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:08 .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫يا جـاسـم‬ ‫القصيدة الرابعة من شريط الباذلون‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ .

‫يا جاسم اني وحيدة ضعيفة مالي ولي‬ ‫يمنيتي وأملي‬ ‫يفتني يبني غيابك‬ ‫يعز علي مصابك‬ ‫بعد شبابي شبابك‬ ‫يمنيتي وأملي‬ ‫************‬ ‫يا جاسم يا شباب امك يعزها ويــــا سندها‬ ‫عمدها انته وتطيح الدار اذا فقــدت عمدها‬ ‫عرينك خيمة النسوة يا حاميهــــــا واسدها‬ ‫غريبة الوالدة وضلك يضي عينــــي بلدها‬ ‫يعمي روحي له ابذلها ولكمل بــك سعدها‬ ‫واخلي الوالــــدة تفخر اذا ذكـــرت ولدها‬ ‫تضل تنـــادي علية‬ ‫الك حياتــــي هديـة‬ ‫شهادة يبنــــي هنية‬ ‫يمنيتي وأملي‬ ‫************‬ ‫يا جاسم اني وحيدة ضعيفة مالي ولي‬ ‫يمنيتي وأملي‬ ‫يفتني يبني غيابك‬ ‫يعز علي مصابك‬ ‫بعد شبابي شبابك‬ ‫يمنيتي وأملي‬ ‫************‬ ‫شباب اللي ما يفدي حسين ل طــاب ول حلله‬ ‫جمال اللي ما يحـــب الخير ما يتهنـــى بجماله‬ ‫يا يمـــى كـــل طفولتنــا وبراءتنــــــــــا فدا له‬ ‫وهدفنـــــا نرسخ العزة وموازيـــــــــن العدالة‬ .

‫اجينا وعدنا للعالم يا محزونـة رسالة‬
‫دمانا نعلم الدنيـــا حـــرام ال وحلله‬

‫ياجاسم اللــــي دهاني‬
‫والى الملمـــة دعاني‬
‫في كل حياتــي اعاني‬

‫يمنيتي وأملي‬

‫************‬
‫يا جاسم اني وحيدة ضعيفة مالي ولي‬
‫يمنيتي وأملي‬

‫يفتني يبني غيابك‬
‫يعز علي مصابك‬
‫بعد شبابي شبابك‬
‫يمنيتي وأملي‬
‫************‬

‫على الدنيــــا العفــــا ياللــــــي غنا مالية عنه‬
‫ودعوات امـــك ترابـــك تنــــــــال اللي تمنه‬
‫حمل شغل الحسن عالقوم وبوه بشخصة جنه‬
‫وكل من ما يهاب الموت من دمومـــــة تحنه‬

‫تعلمنا البا من حسين وحب الجنه منه‬
‫وراح وخلف بإسمــه الينة احلى معنى‬

‫وصاحت امــــه حبيبي‬
‫لشك عليك انـــي جيبي‬
‫شل ابحياتبـــي يا طيي‬

‫يمنيتي وأملي‬

‫************‬
‫يا جاسم اني وحيدة ضعيفة مالي ولي‬
‫يمنيتي وأملي‬

‫يفتني يبني غيابك‬
‫يعز علي مصابك‬
‫بعد شبابي شبابك‬
‫يمنيتي وأملي‬
‫************‬
‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 08:08 ,08-01-2007‬‬
‫بأبي المذبوح‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫القصيدة الخامسة من شريط الباذلون‬
‫الشاعر ‪ :‬عقبة السهمي ‪ +‬علي الحلي‬
‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬
‫بأبي المذبوح ضلمًا سلبوا منه الرداءا‬
‫كيف يضمى من اليه خلـق الماء فداءا‬
‫************‬

‫بنفسي يا مــــجروح جواريحي يائسا من النصر خلو ظهره مــن ظهيرها‬
‫بنفسي يا مــــحزوز وريدي مـــعفرا على ضامئ من فوق حر صخورها‬

‫بقى ضاميـــا والمـــاء يسفـــح طاميا وغدرمقتــــول دعينـــــــــا غديرها‬
‫فيــــا لك مقتــولعلت بهجتـــا عــل به ظلمة من بعد الضـــــوء سفورها‬
‫ويا لك عيـــن لتجــــــف عيونهــــا ول رم يذيب القــــــــب حر زفيرها‬
‫على مثل هذا الرزء يستحسن البكاء وتقلع منــــــا انفس عـــــن سرورها‬

‫************‬
‫بأبي المذبوح ضلمًا سلبوا منه الرداءا‬
‫كيف يضمى من اليه خلـق الماء فداءا‬
‫************‬

‫مــررت علـــى قبر حسين بكربلء ففاض عليه من دموعـــي غزيرها‬
‫ومــا زلت ابكيــــه وارثي لشـــجوه ويسعد عيني دمعهــــــــا وزفيرها‬

‫ونــاديت من حول الحسين عصائبا وطـــافت به من جانبيـــــه كبورها‬
‫ســـــلم على اهل الطبور بكربلء وقل لهـــــــا مني ســـــلم يزورها‬
‫سلم بها صالي العشي وبالضــحى تؤذيه نكبـــــاء الريـــــاح ومورها‬
‫ول بـــارح الزوار زوار قبـــــــره يفوح عليــــــه مسكهـــــا وعبيرها‬

‫************‬

‫بأبي المذبوح ضلمًا سلبوا منه الرداءا‬
‫كيف يضمى من اليه خلـق الماء فداءا‬
‫************‬
‫ونسألكم الدعاء بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 08:08 ,08-01-2007‬‬
‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬
‫قلبنا يكتوي بالنار‬
‫للشاعران ‪ :‬عبد الجليل الدرازي ‪ +‬حسين التتان‬
‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪ +‬فوزي الدرازي‬
‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختار‬
‫اتركوها وارحموها‬

‫ت ‪ ...‬بفلتــي وفضائي‬
‫ت ظلمـا ْ‬
‫نام بدٌر وأفاق ْ‬
‫ح خلٍد وهنـاء‬
‫حينما ألحد سر الكـون في ‪ ...‬دو ِ‬
‫ن وبكـاء‬
‫فاعتصرت القلب في أعقابه ‪ ...‬بأنـيـ ٍ‬
‫ب بالدمع كما ‪ ...‬هو غيـث بسمـاء‬
‫جْذ َ‬
‫ت ال َ‬
‫وروي ُ‬
‫ت بعـزاء‬
‫ى ‪ ...‬وبقيــ ُ‬
‫ت الرأس شجوًا وأس ً‬
‫ولطم ُ‬

‫*****‬

‫ت إلى القــبِر ‪ ...‬وحزني كاسٌر ظهري‬
‫توجه ُ‬
‫ت أبي طـه ‪ ...‬وقلبي مثلما الجمـِر‬
‫وحاكيـ ُ‬
‫ت أمن عذر‬
‫أبي يا فجر أّيامــي ‪ ...‬لَم الصم ُ‬
‫ك الزهـراء ‪ ...‬أبا فاطمَة الطهــِر‬
‫أنا بضعُت َ‬
‫ي في صدري‬
‫وقد جئتك مغصـوبة ‪ ...‬ومسمار َ‬
‫ي في كسـِر‬
‫وخّدي يشتكي لطمًا ‪ ...‬وأضلع َ‬

‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختار‬
‫اتركوها وارحموها‬

‫ج البحرين في فاطمَة ‪ ...‬بمآسـي من خسو ِ‬
‫ف‬
‫مر َ‬
‫ج الناُر من محسنهـا ‪ ...‬ورضيٍع في الطفو ِ‬
‫ف‬
‫وتأ ّ‬
‫ك ‪ ...‬ففؤادي برجيــ ِ‬
‫ف‬
‫فإذا ما التقيا في َفَلـ ٍ‬
‫حتُـو ِ‬
‫ف‬
‫ب مؤلـٍم ‪ ...‬ما أذيقا من ُ‬
‫يتناجا بعتا ٍ‬
‫حٍم شـري ِ‬
‫ف‬
‫يشتكي الول من كربتِه ‪ ...‬وهو في َر ْ‬
‫بينما الخر يشكو طّفه ‪ ...‬وهو في أقسى الظرو ِ‬
‫ف‬

‫*****‬

‫ك يا أمـي ‪ ...‬ول تمشي إلى البا ِ‬
‫ب‬
‫قفي حسُب ِ‬
‫ب كالّناب‬
‫ل مخفـّيـا ‪ ...‬وراَء البا ِ‬
‫س الوي َ‬
‫ح ّ‬
‫َأ ُ‬
‫كأن الَم لم تسمـْع ‪ ...‬إلى خوفي و تنحابي‬
‫ج الرحُم من عصٍر ‪ ...‬لهوي فوق أعتابي‬
‫فض ّ‬
‫أبي حسُبك ل تمشي ‪ ...‬إلى ألِم أعــرابي‬
‫ي و أعصابي‬
‫ل ‪ ...‬إلى نحر ْ‬
‫س السْهَم مرسو ً‬
‫ح ّ‬
‫أُ‬
‫ولم يسمْع أبي صوتي ‪ ...‬ولن تسمَع أحبـابي‬
‫ففاض الّدم من نحري ‪ ...‬على جسمي وأثوابي‬

‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختار‬
‫اتركوها وارحموها‬

‫ب تتضـّو ْ‬
‫ع‬
‫صِمها ‪ ...‬عند بـا ٍ‬
‫ح في مْع َ‬
‫ت الجر ِ‬
‫ف مو ُ‬
‫ُل ّ‬
‫جـْع‬
‫ن يتو ّ‬
‫ق مـت ٍ‬
‫ل ُهنــا ‪ ...‬فو َ‬
‫ن الّنزف شل ٌ‬
‫وأذا ُ‬
‫ب يتلـّو ْ‬
‫ع‬
‫ن ‪ ...‬بالعـذا ِ‬
‫طوفي على أشلِء َم ْ‬
‫دمعتي ُ‬
‫ب يتضّر ْ‬
‫ع‬
‫حْز ٍ‬
‫ن الدّماء ‪ ...‬عند ِ‬
‫واسَبحي في بحر طوفا ِ‬
‫ن ُرْكـني يتصّد ْ‬
‫ع‬
‫ب أيا فاطمـَة ‪ ...‬إ ّ‬
‫سكي القل َ‬
‫وام ُ‬

‫*****‬

‫ب ‪ ...‬على الشلِء بالّدم‬
‫ب الخلِد مصلو ٌ‬
‫أبا َ‬
‫وإن يومًا تساَمْرنـا ‪ ...‬طرْقَنا الهّم بالهـّم‬
‫وإن يـومًا تألّـمنا ‪ ...‬مزجنا الدمَع بالغـِم‬
‫ت دمعــتي ُأّمي‬
‫ت الدمَع في عيني ‪ ...‬فلّب ْ‬
‫َنَهر ُ‬
‫ن كالصخِر في العزِم‬
‫ل ‪ ...‬وُك ْ‬
‫سٍ‬
‫ت لي على َر ْ‬
‫وقال ْ‬
‫ت في حلِم‬
‫صم ِ‬
‫ي ‪َ ...‬وُدْم بال ّ‬
‫صْلبنًا ول تبك ْ‬
‫ن َ‬
‫وُك ْ‬
‫صيف بالُبْهـِم‬
‫ت ‪ ...‬كلمًا ِ‬
‫ن بعدَما قالـ ْ‬
‫ولك ْ‬
‫ت عيَنها غـرقى ‪ ...‬تللنا كما النجــِم‬
‫رأي ُ‬

‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى ِبضعِة المختاْر‬
‫اتركوها وارحموها‬

‫ق إلى مبــعِثِهْم ‪ ...‬وتلَقـْوا في القيامه‬
‫ع الخــل ُ‬
‫َفَز َ‬
‫عامه‬
‫ف ‪ ...‬شّع نورًا و َز َ‬
‫ت فاطـمٌة في رفــر ٍ‬
‫وَأَت ْ‬
‫ل في راحتـهـا ‪ ...‬وبه الدّم علمه‬
‫وُيرى المنديـ ُ‬
‫ن وسلمه‬
‫ي الجنَة يا خـيَر النـساء ‪ ...‬بأمــا ٍ‬
‫خل ْ‬
‫اد ُ‬
‫ظلمـه‬
‫فأجابت يـا إلـه العالمـين ‪ ...‬إن لي اليوَم ُ‬

‬فلق ْ‬ ‫ح ٍ‬ ‫ن في َز ْ‬ ‫بنو صهيو َ‬ ‫عُه ثـار ْ‬ ‫ت‬ ‫له بالضلِع تذكـاٌر ‪ ..‬ونام ْ‬ ‫صتي ماتـ ْ‬ ‫ت‬ ‫ت ِق ّ‬ ‫خ قـد نـاَم ‪ .............‬وجازي الظلَم والبغيا‬ ‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختاْر‬ ‫اتركوها وارحموها‬ ‫ضوًا علويا‬ ‫عـ ْ‬ ‫ن أكمامًا و ما ‪َ .‬لذا أضل ُ‬ ‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختاْر‬ ‫اتركوها وارحموها‬ ..‬يبغي ثـأرًا ُأمويا‬ ‫وأتى جذل َ‬ ‫ح على ِمسماِرِه ‪ ..‬هّز ُ‬ ‫ف البركا ُ‬ ‫قذ َ‬ ‫ن مسروَر عسى ‪ .‬ومات ْ‬ ‫وذا التأريـ ُ‬ ‫ل في الـدهِر ‪ .‬إذا ما هّوَن ْ‬ ‫بقى في وقفٍة عصمـا ‪َ .‬وِمنها جيفٌة فاحـ ْ‬ ‫ت‬ ‫خّ‬ ‫ت ِ‬ ‫وحاك ْ‬ ‫ت أمٌة نـامـ ْ‬ ‫ت‬ ‫رأوْا بالقهر ميراثـــًا ‪ .‫ت أن ُيعرف قدري في الورى ‪ ....‬إليهم يطل ُ‬ ‫أهل من أج ِ‬ ‫أيا رّباه خْذ ثـأري ‪ .‬وما يحويِه مطويـا‬ ‫وأقسم ُ‬ ‫جَرَم في الدنيا‬ ‫ل َأ ْ‬ ‫ف في كفي ‪َ .‬فلقى القطَع والبريـا‬ ‫ل حاَمى عن الدي ِ‬ ‫َأَه ْ‬ ‫ب السقيا‬ ‫ل أيتـاٍم ‪ .‬هّد ضلعـًا نبويا‬ ‫َكسَر الجر َ‬ ‫ط لها ‪َ .‬إن قلـبي في ضراِمه‬ ‫ُرْم ُ‬ ‫*****‬ ‫ن يا راحـم ‪ ...‬بُتوليًا إذا جـاء ْ‬ ‫ت‬ ‫ت منُه ما لق ْ‬ ‫ت‬ ‫ف ‪ ..‬‬ ‫َفَهَو ْ‬ ‫*****‬ ‫ت ‪ ......‬بليا بالذى لحـ ْ‬ ‫ت‬ ‫ط ْ‬ ‫ب قد ح ّ‬ ‫ف الرع ِ‬ ‫أطي َ‬ ‫ظلِم قد سار ْ‬ ‫ت‬ ‫ن دِم الضلــِع ‪ ..‬بدو ِ‬ ‫قد ْأحبب ُ‬ ‫ت بمنديلـي ‪ .....‬أَه ْ‬ ‫فهذا الك ُ‬ ‫ن ‪ .....‬أيا محكمتي الُعليـا‬ ‫أيا رحم ُ‬ ‫ن الرأس مدميا‬ ‫ت ُيرى ابني ‪ .‬قوافي ال ُ‬ ‫على لح ِ‬ ‫سَة الجـوِر ‪ ..‬على أشجانِه هاجـ ْ‬ ‫ت‬ ‫با ِ‬ ‫وحز ُ‬ ‫ت قامـ ْ‬ ‫ت‬ ‫دماُء الحزب يا زهــرا ‪ .........‬قّد وجهـًا قمريا‬ ‫ن بالسو ِ‬ ‫وانحنى غضبا َ‬ ‫ت نورًا َأحمديا‬ ‫صْر ِ‬ ‫ت في ُبرَكِة الدّم ِلذا ‪ِ ...

‬‬ ‫ش من قطــره‬ ‫ل ‪ .‬ساكب العبـره‪.‬أِم الكسُر ُهنا جمــره‬ ‫سُر الضلِع توبي ٌ‬ ‫َأَك ْ‬ ‫ب بدا فكــره‬ ‫ث تعجيٌز ‪ ......‬‬ ‫حيدر من أنت يا حيدر‬ ‫للشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫أسدل الليـل‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪....‬لصماخيـه فما ظن أبي الدردا‬ ‫ل التخليص من سهٍم ونص ِ‬ ‫ل‬ ‫حينمـا ل‪..‬أِم الحر ُ‬ ‫ق الداِر توهي ٌ‬ ‫حْر ُ‬ ‫َأ َ‬ ‫علَم الظلُم للّزهره‬ ‫أجيبوا يا بني الُعْهِر ‪َ ..‬فوق صفين وغطى الدم والشل‬ ‫فارشًا نطعه‪.‬إنُه القل ُ‬ ‫اكتبوا فاطمَة عند الغرو ْ‬ ‫*****‬ ‫طُم الخّد تقريـٌع ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:09 ..‬أِم اللطُم غدا ثــوره‬ ‫أَل ْ‬ ‫خ ‪ ...‫جرحي ثورٌة ‪ ...‬ويأتي الصب ُ‬ ‫غدًا ينبل ُ‬ ‫ي ‪ ..‬فـارس الشرعه‪............‬جها ٌ‬ ‫صــره‬ ‫ف ‪ ....‬زعيمًا خيُرُه يثـــرى‬ ‫أليس الخامنائــ ُ‬ ‫ل بل ُهــُم أزرى‬ ‫لذا أعداُئُه ُكْثــٌر ‪ ...‬من بقـايـا جسمه حين يصلي‬ .‬عا ِ‬ ‫ن الح ِ‬ ‫ذّكرتني جمرا ُ‬ ‫ل الِفدى ‪ .‬ترانا ُكّلنا ُن َ‬ ‫ي فارفِع الكـ ّ‬ ‫عل ٌ‬ ‫قلُبنا يكتوي بالناْر لذى بضعِة المختاْر‬ ‫ونسألكم الدعاء بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬يسه ُ‬ ‫انـزعـوه‪...‬يوَم حشٍر ِلِلواكـا‬ ‫قائُم الدّم وهل ح ّ‬ ‫ب َهَواكـا‬ ‫ب ‪ .....‬أِم النه ُ‬ ‫ب الر ِ‬ ‫َأنه ُ‬ ‫ق بنا ذكـرى‬ ‫ن ‪ ....‬تـارة يسـرى‪.‬بالتفـا ٍ‬ ‫ب في ُهد ً‬ ‫صهي ٍ‬ ‫ذّكرتني ب ُ‬ ‫سواكا‬ ‫شقيهـا ل ِ‬ ‫ب في ‪ .‬ستره المرخـى‪.‬لم ترعه أسهٌم تلعب في الجوا‬ ‫تارة يمنـى‪...‬ويصلي ورده في حومة الهيجا‬ ‫مطلقـَا فكره‪....‬تهّز العر َ‬ ‫ك أجيـا ٌ‬ ‫غدًا تأتي ِ‬ ‫ح بالُبشـرى‬ ‫ج الفجـُر ‪ ......08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى‪..‬عند رأسي تتحاكا‬ ‫بين آلمي و ُ‬ ‫ف يتباكـا‬ ‫ى ‪ ...

‬وكيف العتراض‬ ‫ك غـلظ‬ ‫واحتوشت لخذي‪...‬طار كي ينعى أبي المحراب للزهرا‬ ‫خبـرا‬ ‫أدركي الكرار‪.‬ذاتـه فانفردت‪..‬عندما يخلو بجبار السماوات‬ ‫هذه غشيته‪...‬أذكر أخذك تعظم البليـه‬ ‫آه لو جيء بي‪..‬لم ُيحط فيما رأى من خبٍر ُ‬ ‫الـقـوي‪..‬هذه خشيته‪..‬تسكن روعتي‪......‬روحه بحٌر تطامى بالمعاني‬ ‫جمح الضداد في‪..‬لبي الـدردا‪...‬ما إلى عليائها بالمجد ثاني‬ ‫أعذروا قلبـًا‪...‬بالنـار وانخفاض‬ ‫ربــاه‪.‬أشــدة فـظاظ‬ ‫وكان الرتفـاع‪..‬هكذا ينفق في ال الثواني‬ ‫كان في الليل وحيدًا‪..‬ليـس إ ّ‬ ‫أذكر عفـوك‪.‬كـالسليـم يتملمـل‬ ‫و يـأن كـالسقيـم‪....‬أنت أخفيتها عالم الخفيـه‬ ‫وصيح بي خذوه‪.‬يا ابنة المختار‪.‫القريب والبعيـد‪..‬قطع العمر فتوحَا وانتصارات‬ ‫الضعيـف‪.‬اللطيف والشديد‪.‬ناسيـًا زلـة‪..‬أيا ذا الرحمة الوسع من ظلمي‬ ‫تعرضت بجهلـي لعقابـك‬ ‫و قد أغفـلت أيام حسابـك‬ ‫فنجنـي إلهي من عذابـك‬ ‫فما خـاب الذي لذ ببابـك‬ .‬وبشـجـٍو يتوسـل‬ ‫لك مؤمـل‬ ‫عفـوك اللهـم ربي‪.......‬وإن تعفو فأهل العفـو و الحلم‬ ‫ربــاه‪...‬لن عذبت فالعـادل في الحكم‬ ‫ربــاه‪..........‬فغفرانك عما كان من جـرمي‬ ‫ربــاه‪.‬ملئـ ٌ‬ ‫وحولي الزبانـي‪.............

.‬والوفى والجود‪.......‬بالرحمه والسكينـه‬ ‫وانفتحت لضريحك‪.‬وعن ودادك يا بو اليمه ما انفصلنا‬ ‫وياك اخذ شيعتك‪..‬ينتحب الكتاب‪..‬والمجد لونـه‪.‬كل مبادىء عاليه وكل شيم محموده‬ ‫ديـن والعفـه‪..‬عن ساجـة دفينـه‬ ‫هذا الذخر يا حيدر‪..‬الرحمه والرأفه‪.....‬والعرش في هالمسيه تصدع سجوده‬ ‫يبجي المحراب‪....‬منخطف و الدين أصبح دامي الهامه‬ ‫وين شايل يا علي‪..‬غيـر حزبـك أبـد وال ما دخلنا‬ ‫وارتفعت الجنـازة‪..‬المـلك يشيعونـه‬ ‫ظهر الغري وحطت‪.....‬وين طوفان الحرب ليمن يطوبهـا‬ ‫عمه خسرت نظرته‪.......‬وين ترحل يا علي‪.‬روحي وكل هلي‪..‬الدنيـا بعده مظلمـه‪...‬بالسمـا و اليوم منه البيـت خالـي‬ ‫وين حماي الحمـه‪..‬بالمس يزهر على الدنيـا ويللـي‬ ‫يشـع نوره‪..‬واحملوا جسمي ويه جسمه‬ ‫وحنطوا إّفادي بحنوطه‪...‬قلوبنا لفرقـاك تفجـر لهبهـا‬ ‫شيعو روحي ويه نعشه‪.‬سـورة التوحيـد يتمها وشعبهـا‬ ‫شلـون بالعيله‪.‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫عدل والحسان‪..‬هديه واصله من نـوح بالبانـه‬ ..‬واحفـروا لي قبـر يمـه‬ ‫ولو يصير وياه قبـري‪....‬موحشه الليلـه‪.‬ميتمـه بفقدتـك‪...‬راح وضاعت هل أتى‪.....‬من الذي في هالشهر ما تمم صيامه‬ ‫شرعه محزونه‪....‬والشمايل الحمديـه الليلـه مفقوده‬ ‫والسمـا رنـه‪.‬من صاحب السفينـه‬ ‫قبــرك‪..‬ويختلط لحمـي ويه لحمه‬ ‫فـدوه لك ياعلي‪.......‬والحزن عالكون كله أوسع حـدوده‬ ‫راس حيـدر‪.‬و الرض ونه‪.......

.‬القائميـنا الثائرينـا‬ ‫وانفجـر بالحاكميـنا‪..‬فجري البركان يا قدسي ولبيـه‬ ‫قطرة مـن‪.....‬تسقط إسرائيل‪..‬تخسف الدنيـا‪..‬غض ٍ‬ ‫ل إلى العروبـه‬ ‫ويل ذاك الزنيم‪.‬وتحـدى الظالمينـا‬ ‫وانتفـظ للصائميـنا‪......‬وحـفـيـف ذل‪.‬في قلبي وليـة البرار نيشانه‬ ‫قبــرك‪.....‬حررت أرض الجنوب‪....‬المارقينـا الخائنينـا‬ ‫ب حيدري‪...‬في هوى حيـدر‪.‬هي طوفان الشعـوب‪.‬سوف يمحي من الرض تل أبيبا‬ ‫ويل شارون من‪.‬وخرير بل وإعصـار يحييـه‬ ‫فارفعي الحجار‪.‬عن دم المحراب‪..‬في قلبي ثورته وعزمه وبركانه‬ ‫وحطـوا بالقبـر بـاب المدينـه‬ ‫ودفنـوا الدين و الشرعه الثمينـه‬ ‫علي إللي انتصر السلم بيمينـه‬ ‫وقـرآن ال النـاطـق وعينـه‬ ‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫تجهـش الرض‪............‬فلقت صبحًا جديدًا من معانيـه‬ ‫و دوي بـــل‪..‬يا ثرى القصـى‪....‬قطرة من رأسه روح المضحين‬ ‫قطرة من رأسه‪..‬و سبعمية سنه من قبل طوفانـه‬ ‫قبــرك‪.....‬يتلقى بالزمان‪...‬عندما تزحف للثـأر الملييـن‬ ‫قطرة منـه‪.‬وعبيط الدم في ذليـاء تبكيـه‬ ‫لـغـة الــدم‪.‬تقلب الرض على شيطانها الكبر‬ ‫ت للفراعيـن‬ ‫هكذا حيدرة‪...‬وتريهم بعض كيد الغضب الحمر‬ ‫قطرة منـه‪.‬قاتل القـدس وي ٌ‬ .‬رأسـه تعصف أمريـكـا فتخمد‬ ‫قطرة من رأسه‪....‫قبــرك‪......‬رأسـه إيمـان حجـو ومحمـد‬ ‫قطرة مـن‪...‬بخر الشاه وآ ٍ‬ ‫يا بكاء الرض جلجل‪..‬عرفات الثيـم‪...

..‬لتقتلـي بظلمـه‬ ‫تآمرت عليـ ِ‬ ‫ل لكل عمه‪.‬وبأجـواء نقـاٍء وطهـاره‬ ‫و لكي نحيا كرام‪.‬مجلـس أدنـى وللجـدران آذان‬ ‫أي تفكيـٍر‪..‬ما كـأنـا بلٌد دستـوره القـرآن‬ ‫حرمة الشهر‪.‬باسمك الحريـة الحسنـاء تزدان‬ ‫ف‪.‬أيها القاضي‪.‬لم يكن شهرًا إلى التوبـة والغفران‬ .....‬الذي نحيـا‪...‬مالكم في حكمكم في الناس عينان‬ ‫أي إنصا ٍ‬ ‫اي إسـلٍم‪.‬أحلمه وهمـه‬ ‫قدســاه‪.‫ل لكـل قمـه‬ ‫ولي هنـا تتمه‪.‬لم يحاصره‪...‬بأمـا ٍ‬ ‫ق ودعاره‬ ‫ك يا بحرين فس ٌ‬ ‫ل لكي نقطع عام‪....‬هتكها سه ٌ‬ ‫وكأن الشهر‪.‬خذي الحجار من حيدر وارميها‬ ‫قدســاه‪...‬إنما روحي إلى الديـن عطيشـه‬ ‫ن وسـلم‪....‬أزيحـي عرفات بن معـاويهـا‬ ‫قدســاه‪..‬تسعى لشق أمـه‬ ‫وي ٌ‬ ‫تضيع من علي‪.‬بالرقابـات حكومـات وبلـدان‬ ‫ل لجوعـي‪.‬قمت بالرض ول ضيق المعيشـه‬ ‫ل لفـقـري‪....‬وي ٌ‬ ‫ك‪..............‬لهيبـًا ينضـج الكبـاد واريها‬ ‫قدســاه‪.‬و إل فاخنعـي صاغـرة فيهـا‬ ‫ك السيل من هامة حيـدر‬ ‫أتا ِ‬ ‫ف جرحـي تفجـر‬ ‫وهذا ناز ٌ‬ ‫وفي حيفا وفي غزة زمجـر‬ ‫من المحراب للمقدس يسعـر‬ ‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫أي إعـلٍم‪.‬أنت يا حيدر‪........‬وإذا شهر الصيام‪.‬في ِ‬ ‫ل‪..........‬ل تطـوقـه‪.

.....‬مك إصرارًا‪..‬أسلـم أمــره‪.‬وفـسـاٌد ودواهـي‬ ‫مجلس السلم حرك‪...‬دررًا وانثر على مسمعنا الجوهـر‬ ‫غذنا من علـ‪..‬و ما الذي يمارس‬ ‫متى ولـم وعـم‪.....‬إذا لم تمسكوا بشرعٍة كونوا‬ ‫أحــرار‪..‬أم ترى أنت سيـ ٌ‬ ‫يا مجلسـًا وليس‪.....‬يا صراط الحق يا بوابـة الرب‬ ‫قل إلينـا‪...‬نصبتك السماء واصطفاك حيـدر‬ ‫ف بكل منحـر‬ ‫أم لك الشعب قد‪.‬تقبله المجـالـس‬ ‫من أين جاء هذا‪....‬والغاني والطبول‪.‬ـمك آيـات‪.‬رك يا حيدر‪.....‫إنما شهر الميوع‪...‬سونا عمـار والمقـداد والشتـر‬ ‫قل إلينـا‪..‬أم ذا من المحابس‬ ‫بل كيف كان هذا‪.....‬ول تحكمنا في الدين سكيـن‬ ‫أحــرار‪.‬واهدنا الجنـة يوم الفـزع الكبـر‬ ‫ميثمًا حجـرًا‪.........‬و أبـــاذٍر‪...‬إنما شهر المخازي والثـاره‬ ‫فخمـوٌر وملهـي‪..‬وترحـم يـا إلهـي‬ ‫أنت مجلس مـا‪...‬ساكنًا أم كنت ساهي‬ ‫حلمـك اللهم عنـا‪.‬ل يطاع اللـه من حيث يحارب‬ ..‬وإل أنتم الشعب المساكيـن‬ ‫أميـر المؤمنيـن يا أميـري‬ ‫ويا صاحـب ميثاق الغديـر‬ ‫إلى حـبك أوقفت ضميـري‬ ‫ووجهت لمثـواك شعـوري‬ ‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫روينا من نهـ‪.‬وانعش الروح ندًا يا صاحب الكوثر‬ ‫أعطنا من عز‪...‬إلى السلم حارس‬ ‫أحــرار‪.‬ذا وهل كيفمـا‪..‬وما مذهبنا بالجبر مسكـون‬ ‫أحــرار‪....

.‬ليس يعدوهـا‪.....‬وعلى اللـه تمرد‬ ‫وغـٌد إما نعيـٌم‪.......‬ذبت فيه يا علي‪.‬سوف يحشر ك ٌ‬ ‫ل دعـاواه وانتمـاءه‬ ‫الثريا هنـا‪..‬إنتسب أو فإلى الشـر ستنسـب‬ ‫بالذي شئت تعذر‪.....‬ما قريش أو محمد‬ ‫ل على ولئـه‬ ‫ثم إما علي‪..‬وهواك في الخليـا يتشـرب‬ ‫كلمـا ذبنـا بما‪.‬من رضا اللـه عروجًا نتقرب‬ ‫ذاتـه الحـق‪...‬إنحراف أو رشاد‪..‬لنكون القويـاء‪...‬أو جحيـٌم تتوقـد‬ ‫فتخير ما تشاء إ‪..‫لنكون الصلحاء‪.‬حين ينفك الشذا عن نفحة العنبـر‬ ‫ليس في الحق حياد‪.‬لو وصمـت كذوبـه‬ ‫وما يزيـد ملحـًا‪.‬ل يأمـن العقـوبـه‬ ‫حيــدر‪.‬والثرى هاهنا‪.......‬ول يحتاج أصواتـًا تغنيـه‬ ‫حيــدر‪...............‬عـن الحـق‪.‬لو ادعـى العذوبـه‬ ‫العطر يبقى عطرًا‪.‬بريٌء من معاديـن مواليـه‬ ‫هو المحرق بالنـار المغاليـن‬ ‫و من أرغـم آلف الشياطيـن‬ ‫و في الصدر الخميني العظيمين‬ ‫تجلى فازدهت من نوره العيـن‬ ‫ن أكبر بالهوى أجدر‬ ‫حيدٌر من أنت يا حيدر وط ٌ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬‬ .‬مثـوبـة المثـوبـه‬ ‫و راكب المعاصي‪.‬ول يحتاج مكياجـًا ليبديـه‬ ‫حيــدر‪..‬مثلما ل ُيفصل الطعم عن السكر‬ ‫ُيفصل الكرار‪.....‬ولكــ ٍ‬ ‫ماذا يضر شمسـَا‪..‬أو معـاويـة‪..‬مع الحق فهل بالحق نخفيـه‬ ‫حيــدر‪...

‬‬ ‫يا زينب المصير‬ ‫للشاعر ‪ :‬عبد الطاهر الشهابي ‪ +‬الشيخ بشار العالي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪ +‬صالح الدرازي‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫ب يا زينـة اللوح وما خـط القلـم‬ ‫زينـ ٌ‬ ‫خصـك ال بـآيـات توالـت و حكـم‬ ‫ت نوٌر فوق ساق العرش قد أجلى الظلم‬ ‫أن ِ‬ ‫ن به فـاطمـة تتلـو القسـم‬ ‫ت قـرآ ٌ‬ ‫أن ِ‬ ‫ك قلـب نـزلـت فيـه المـلئـك‬ ‫لـ ِ‬ ‫قبلـة يممهـا فـي الحـب سـالــك‬ ‫ي يتجلـى‬ ‫ي نبـو ٌ‬ ‫ت وح ٌ‬ ‫أن ِ‬ ‫ب يا آيـة التوحيـد في سـورتهـا‬ ‫زينـ ٌ‬ ‫ب يا لمحـة الزهـراء في نظرتهـا‬ ‫زينـ ٌ‬ ‫و إذا زلزلـت الرض فمـن آيـاتـهـا‬ ‫ب أيتـهـا الحـوراء في جنتـهـا‬ ‫زينـ ٌ‬ ‫إن في جنبيـك نصـرًا ليـس ُيقهــر‬ ‫ب ربـاك حيــدر‬ ‫هكــذا يـا زينـ ٌ‬ ‫ي قد تدلى‬ ‫ت علـٌم علـو ٌ‬ ‫أن ِ‬ ‫أسمعـت قافلـة المجـد بـك الرحيـل‬ ‫وبنات الفكر قـد جـرت بـك الذيـول‬ ‫ت ورٌد ومعانـيـك بقـت سبيــل‬ ‫أن ِ‬ ‫ت سلسبيــل‬ ‫ولمـن رام رويـًا كنـ ِ‬ ‫روعة الصبـر إذا حـل البـل‬ ‫رعشة الثــأر إذا الظلم غـل‬ ‫ل يا أبيـه‬ ‫ت مثـا ً‬ ‫بأرض الطـف كنـ ِ‬ ‫ت دروسـًا لمعنى التضحويـه‬ ‫وأعطي ِ‬ .‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:09 ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪....

‫ك الطفـوف بروح معنويـه‬ ‫زهت من ِ‬ ‫ت عروشـًا بأنفاس الضحيـه‬ ‫وزلـزل ِ‬ ‫ت في الطـف وفي كـل المـل‬ ‫أن ِ‬ ‫شمعـة النـور إذا الغـي اعتلى‬ ‫ن أل قومي فإن الطـف قد قاما‬ ‫إذا الليـل لقربا ٍ‬ ‫س فـي رحاب الليل إن حانا‬ ‫وصلي من جلـو ٍ‬ ‫ك رشح الفجـر بدأ الثـأر بـآيـــات‬ ‫عليـ ِ‬ ‫عزيـز و على القلب ألم الدرب بـصيحـات‬ ‫ت يومنـا و يا مستقبـل يزهـو بأنـوار‬ ‫ت أمسنـا وأن ِ‬ ‫فأن ِ‬ ‫ك على خليانا فـل ليوم الحشر ننسى جذوة الثـار‬ ‫كتبنـا ِ‬ ‫ك من الوداج يـا حــورا‬ ‫أيا حـورا نناديـ ِ‬ ‫ك على روح الهدى النــورا‬ ‫لقد ذبنـا بواديـ ِ‬ ‫ك من قلبي ومن الدنـيـا بـآلم‬ ‫ســلٌم ل ِ‬ ‫وصبـٌر فيك ل يهدأ وعلى المبـدأ بأيـام‬ ‫ك يزيـل اليأس يستهدي بأوجـاع‬ ‫سلٌم لم يزل على أعتاب ِ‬ ‫ل و أنـواع‬ ‫ك يعـب الوعي أشكا ً‬ ‫وحـب خالد على أناتـ ِ‬ ‫عادت وقلبها يثيـر أشجـان‬ ‫عادت وصبرها يعود عنـوان‬ ‫ل مجاهـدًا ودمـًا معـانـدًا‬ ‫ت لنا الحيـاة يا أم ً‬ ‫أن ِ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫ت مع الحسين في خندق وموقف وبك الدمع الوفي‬ ‫أن ِ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫يا كربـلء يا نتيج إعصـار‬ ‫ت أحرار‬ ‫يا ساحـة البى ربي ِ‬ ‫ت لنا الرض التي هيئتنـا للفـدى حيث نادتنا هنـا‬ ‫أن ِ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ .

‫ك الحيـاة‬ ‫ت عنا كربل فلنا من ِ‬ ‫ت لنا الهـواء لـو غب ِ‬ ‫أن ِ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫ك الجـل‬ ‫أطلقـت غريـدة الروح لمثوا ِ‬ ‫ت عـذارى وقبـل‬ ‫تحـمل الورد ابتساما ٍ‬ ‫ل تقـل في أنهـا تطوي بحـارًا ودول‬ ‫بل هي الريح التي قد سابقت كـل الول‬ ‫هـزنـي الشـوق فما عينـي ترانـي‬ ‫غير سهم القـوس ذكـراك رمـانـي‬ ‫جئت طوعًا مستجيبـًا كي أراك‬ ‫ك شيئـًا أروعا‬ ‫جئت أستنبـط من لقيـا ِ‬ ‫يا لقـاًء كلما أسعى له نحـوي سعـى‬ ‫ل أبالي إن يكن آخـر لقيـانـا معـا‬ ‫فهو تاريـخ سيدعوني إذا الموت دعـا‬ ‫ك فـاستعمـرينـي‬ ‫ض لـ ِ‬ ‫إننـي أر ٌ‬ ‫وعليهـا فـاعصرينـي وامطرينـي‬ ‫جئت أحيا أو سأفنى في لقـا ِ‬ ‫ك‬ ‫ك أيتهـا الحبيبـه‬ ‫قـد مشى قلبـي لـ ِ‬ ‫بعدمـا ضاقـت به غريقـه الرحيبـه‬ ‫صبـت الدنيـا بـه أنسجـة غريبـه‬ ‫ك يـا طبيبـه‬ ‫جرحتـه فأتـى يدعـو ِ‬ ‫ك معتـقـل‬ ‫كـم أرى الدنيا بل ِ‬ ‫ق في الزلل‬ ‫وكم أنـا فيهـا غري ٌ‬ ‫ك سوف أهمل‬ ‫ك جـّد متيم أما تدرين أني بل ِ‬ ‫أما تدرين أني بـ ِ‬ ‫ك إل انتظارات ومغنم و مسعاي إليه نجاتي من جهنـم‬ ‫وهل حب ِ‬ .

‫ك فدائي كان قـل‬ ‫لـو أفـديـ ِ‬ ‫قاسمتك روحي وقلبي والمقـل‬ ‫سيغدو العـ مـر مذبوحـًا على ميدان ذكـرا ِ‬ ‫ك‬ ‫ك يبقـى علـى عهـد بأن ل قلب ينسـا ِ‬ ‫ك‬ ‫لـ ِ‬ ‫ك أنجمًا تزهـو في دياجيري ضيــاًء‬ ‫أرا ِ‬ ‫و كفًا مسحت رأسي ُملت حـاًء و بــاًء‬ ‫أيا مجـدًا عـل وذكرًا أجمل ويا ابنة ياسيـن وطـه‬ ‫ويا أخت الحسين وبنت النيرين ويا علياُء ل يعلى علها‬ ‫أطلت سـا عة المـوت فأمسى القلب مشعـول‬ ‫ل النعش محمـول‬ ‫على الكتا ف يا حوراء أخا ُ‬ ‫رحلـتي بجوًا يغلـي بأسـى الطف مذيبـي‬ ‫رحلـتي وأذى البلوى بمحـيــاك كئيبـي‬ ‫ك ترحـل على أجنحة الشوق الرهيـب‬ ‫سلمات الهوى إلي ِ‬ ‫لجنات العـل رحلتي طائرًا يغني جملة النصر القريـب‬ ‫ك هنا بالقلب والـروح‬ ‫لكنـ ِ‬ ‫في الدمع كلما يكون مسفوح‬ ‫ن كلمـا تقصي الدهـور‬ ‫ك المعلمه كل آ ٍ‬ ‫يا زينب المقاومه إن ِ‬ ‫ك المسالمه قصة الفرحى بها تذوو السطور‬ ‫عالمة و فاهمـه إن ِ‬ ‫صّبي بجرحنا صبرًا قليـل‬ ‫ك لكي نرى صبرًا جميل‬ ‫من ِ‬ ‫إن وداعي حرقٌة وبكائي أدهٌر ودموعي أبحٌر تنصب نيران‬ ‫ت يا سفينتي والصبر ربان‬ ‫يا أملي وجنتي وطني بغربتي أن ِ‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫ب ملحمة التاريـخ تجسيـد الوطـن‬ ‫زينـ ٌ‬ .

‫هـي نـاٌر تحـرق الظلـم وآلم المحـن‬ ‫س إلى الثـوار في مر الزمن‬ ‫وهـي فردو ٌ‬ ‫تسكن الثـورة في أعماقهـا فهـي سكـن‬ ‫حيـث في أعماقهـا صلـى الحسيــن‬ ‫فغــدت صبــرًا قـويـًا ل يليــن‬ ‫ت قدسي مستمـره‬ ‫ت أمسي أن ِ‬ ‫أن ِ‬ ‫مـّر عام أيهـا القصـى وما جف الـدم‬ ‫خـرج الطفـال بالحجـار كي ينتقـموا‬ ‫ت زغـردت إذ حزنهـا يبتـسـم‬ ‫أمهـا ٌ‬ ‫ل قـد أبوا للظلـم أن يستسلمـوا‬ ‫و رجـا ً‬ ‫هم حيـاة الرض حيـث النـاس موتـا‬ ‫حيـن مات العـرب في الذلـة صمتـا‬ ‫فاحفظوهـا في القلوب كـل دره‬ ‫أخبريهـم ثورة القصـى بروح زينـب‬ ‫العطـاء الثـر إن كل الوجـوب أجـدب‬ ‫أخبريهـم فالـدم الطفـي فيـك يلهـب‬ ‫ت ممن في أبي الحـرار قد تكهـرب‬ ‫أن ِ‬ ‫قبـة القصـى سـلٌم مشـرق‬ ‫كلمـا عاثــوا وحقدًا أحرقـوا‬ ‫يهـود القتـل كفوا عن الطفل الصغيـر‬ ‫وذبـح البريـاء بـل أدنـى شعــور‬ ‫مدى خمسيـن عامًا من الوضع المريـر‬ ‫وتيجـان الملـوك علـى ذاك السريـر‬ ‫ف محـدق‬ ‫ب وخو ٌ‬ ‫من لهم شجـ ٌ‬ ‫لعنة الكرسـي فيهـا أغرقـوا‬ ‫ت مفخر الصبـر‬ ‫ك العزه فأن ِ‬ ‫أيا قدسـي ل ِ‬ ‫ستجري في دمي هزه وبعثًا قمت من قبري‬ .

‫بـدمـي وهتافاتي وجراحاتي وأحزانـي‬ ‫سـأروي مع آهاتي ونداءاتـي وأكفانـي‬ ‫حفر المبـدأ إصـرار‬ ‫من السجن أنـا بدت جمجمتي عليها َ‬ ‫ب من القدس لنـا لكي توقظ فينا الحب والثـار‬ ‫و جاءت زين ٌ‬ ‫ن من الماضي ومما جاء من خيبـر‬ ‫أنا لحـ ٌ‬ ‫فعودي يا نـداءاتـي بشعر السيف والمنحر‬ ‫وأمضـي بدم الثأر وأسى الصبر و آمالـي‬ ‫إلـى أن أجد الدنيا وبهـا أحيـى بأبطالـي‬ ‫أنا رهـن البل أسيٌر في المحـن وقلبـي يمل العالـم آلم‬ ‫لقد طال الصدى وقـد طال المدى متى يرجع في المة إسلم‬ ‫ب أنا على دمي ثـار‬ ‫يا زينـ ٌ‬ ‫أمضي و كربـل والثأر أنهار‬ ‫ل وينـادي هاتـفـًا‬ ‫إن جراحي أينعـت ودمي مستـرس ٌ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫فاستنطقتني روحها وأسالت أدمعـي والجوا في أضلعي‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫عـادت دماؤنـا تبـث بركـان‬ ‫والطـف صرخـة لكل إنسـان‬ ‫ت بـدا‬ ‫إن بها مستقبلـي وبقـايـا أملـي وبها صـو ٌ‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫هيا نعيد كربـل ونراهـا المـل إنهـا قالـت لنـا‬ ‫وا زينباه وا زينباه وا زينباه‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫مرت الحوره على الجساد فوق الهازلـه‬ ‫و ارتمت حسره على جثة أخوها ذاهلـه‬ .

‫الرحيـل اليوم لزم خويه عنك راحلـه‬ ‫و العدو لّيـه بعد عينـك يشد الراحلـه‬ ‫هالكسر هّلي بضلوعك صاب ضلعـي‬ ‫ماي لو رايـد يا ظامـي هاك دمعـي‬ ‫دربي قاسي وينه ماشي خوي عنه‬ ‫ما ترد صمتـك يحيرنـي ول أتحملـه‬ ‫وال مشتاقة تقلي مرحبه يا اختي وهلـه‬ ‫هذا آخر عهدي برؤياك و آخر مرحلـه‬ ‫تالي ما عندي إل طيفك يا الحبيب أتخيله‬ ‫راحله وراسك معاي وجسمك هنا‬ ‫شلون يا سر الهنا من بعـدك أهنا‬ ‫من مصابك جسمي بعدك زاد وهنه‬ ‫يا المعـك متربيـه دار الحصينـه دارك‬ ‫تطفي ناري بطيبتك واطفي بحنانـي نارك‬ ‫يا سعـد من يقصـدك يا منقـذ إلي زارك‬ ‫يا حمى الجار اتركك وحش الفيافي جارك‬ ‫إن في الماضـي يظللنـا الفـرح‬ ‫و انصبت الدمعه ول قلب انجرح‬ ‫وشوف اليوم دهري يجـرعني الفجيعـه‬ ‫فجعني فيك خوي ترك روحـي وجيعـه‬ ‫أخذك الموت مني يـا بوجفوف القطيعـه‬ ‫ترك عباس مرمي على ضفاف الشريعـه‬ ‫هالدهـر قاسـي صخر ماهو دهـر‬ ‫هذا أنت عالغبره يا محزوز النحـر‬ ‫أقـل يـا دهـر بسك كفايه تعـذب شعـوري‬ ‫فؤادي ذاب و أني أنعى يا مذبوحي يا معفـوري‬ .

‫أخـوي شل جنى وسّوى غالته أميه بالسيــوف‬ ‫أخـوي بات و ما تروى قطرة أميه بالطفــوف‬ ‫وأرد وحدي الوطن نحيله من المحـن بلياكم مع أيتامي حزينـه‬ ‫أسيـره بيـا درب صعب وال صعب وأطب ديار تتشمت علينا‬ ‫يا المجـدل يا المرمـل وداعي ويصعب وداعـي‬ ‫سلمي عليك سلم الروح سلم اعظامي و ضلوعي‬ ‫على إيديـه رفعت جسمك بل غسل و بل أكفان‬ ‫فدى السلم يا رب الكون تقبل مـنا هالقربـان‬ ‫لـروي قلبك الظامـي واغسل جراحك من العيـن‬ ‫لوسـده راسك بحجري وينه يابن أمـي مضى وين‬ ‫سخن قلبي انقسم بالمصـاب انصـدم ما اظن جرحي بعد هالمحنه يلتـام‬ ‫أحن بعدك وأحن من أيتامـك تـون عجب يا خوي جفني لو غفى ونـام‬ ‫شلون أمشي بل حمى و بوليـة أشرار‬ ‫شأيتـامي تحتمل يا حسـرتي صغـار‬ ‫مع الليالي لو سرى وآني حرمة مأسره حال أقشـر أنظـره صعبه رزاياه‬ ‫بلدة أعاديكم نطب واليتامى تضطرب جرحوها من الضرب وتنـادي ويله‬ ‫آه يا أهلي و الوطن من غربتـي آه‬ ‫فـاجعنـا هالزمـن والشكـوى ل‬ ‫هذا المصبـاح انكتب خوي ما يفيد العتب منك الفقد انحسب يتلقى بلـواه‬ ‫نتصبر احنا على البل والذى نتحملــه حتى دين العزه ل يتنكس الواه‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫أججتنـي دمعـة الحـوراء يوم العاشـر‬ ‫ي ثـائـر‬ ‫أيقضت نبضـة إسلمـي بوع ٍ‬ ‫إنهـا مأوى جراحاتـي وقلبـي الحائـر‬ ‫وهي مازالت تدوي في حنايـا خاطـري‬ .

‫ت في الدنيـا هتـاف ليـس يفنـى‬ ‫أنـ ِ‬ ‫ت شعـر الجـرح في دم تغـنـى‬ ‫أنـ ِ‬ ‫ت فكره بل قضيـه‬ ‫ت ثوره أنـ ِ‬ ‫أنـ ِ‬ ‫ك تستـاق المـل‬ ‫الشعوب اليوم من ذكرا ِ‬ ‫مّلت الرعـب وتقديـم الضاحـي لهبـل‬ ‫إنها ترفـض أمـريكـا وأشبـاه الـدول‬ ‫إنها تصـرخ بالتكبيــر هيـهـات أذل‬ ‫طـوق العناق دولر الخيـانـه‬ ‫ونسـوا أن دم النـاس أمـانــه‬ ‫فاستعـدي ثم كوني زينبـيـه‬ ‫واقـع التفجيـر هـذا لعنـة الشعـوب‬ ‫ل علـى الجـرام والـدروب‬ ‫دم أطفـا ٍ‬ ‫من فلسطيـن التي عانـت من اللهيـب‬ ‫إنــه دم العــراق و دم الجنــوب‬ ‫ب فكان المستهـل‬ ‫قيل إرهـا ٌ‬ ‫ي حـل‬ ‫اقتلوهـم ل تنادوا أ ّ‬ ‫هو الجـلد أمسى على العناق حاكم وفصل المر أمسى له في كـل ظالم‬ ‫هو القاضـي ومنه يكون المر لزم و صار الذئب فينـا برغم النف راحم‬ ‫فاقتلـوا شعبـًا بريئـًا لم يـزل‬ ‫جائعـًا يرنـوا خلصًا بالجـل‬ ‫فمن صبرا وشاتيـل وشـارون الذي أعدم‬ ‫ب بل مأوى يجـر الهم بعد الـهم‬ ‫ومن شع ٍ‬ ‫ن دام وعلى الشل بدا العزم‬ ‫ح وط ٌ‬ ‫جرو ٌ‬ ‫خ وعويل ما يجد الشكوى هو الجوم‬ ‫صرا ٌ‬ ‫فإسـلمي بـدا صريعًا و ارتدى من الكفـان أثوابـًا وأثـواب‬ .

.‬معانيك‬ ‫وما ان فيك ان حدقنا ‪ .‬بروق من ‪ ..‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬رأينا عزمه فيك‬ .....‬أم البنين الوجعانه‬ ‫بحور الشعر لو تجري ‪ ..‫فقوموا والبسـوا لـه أكفـانكـم أزيحوا الذل هيا و افتحوا الباب‬ ‫فأمريكـا هي الـذل و فيها مقتل الحـر‬ ‫و إعـداٌم إلى شعب رنـا للحق والنصر‬ ‫ل قتلوا صوتًا من العمـق‬ ‫إليهـا ركعوا ذ ً‬ ‫ل ذبحوا شيخَا بل رفـق‬ ‫إليهـا قتلوا طف ً‬ ‫ك ل على أعنـاقنـا وإسرائيل مهد العهر والعـار‬ ‫فل نرضا ِ‬ ‫أزيحوا جندكم دعونا واتركوا أراضينا وإل فارقبـوا النـار‬ ‫خ ال أكبـر‬ ‫النـحــر صـار ٌ‬ ‫خ ال أكبـر‬ ‫والحــب صـار ٌ‬ ‫إن دماء الشعب إن فجرتها كربل ستنادي بالفـدا‬ ‫أي واحسيناه أي واحسيناه أي واحسيناه‬ ‫ي أتى ثائرًا بين المل وينادي كربل‬ ‫فجر خمينـ ٌ‬ ‫أي واحسيناه أي واحسيناه أي واحسيناه‬ ‫والشبـل قـادٌم بالوعـد يـزأر‬ ‫لـن أرتضـي سـوى ال أكبـر‬ ‫ي لنا عزٌة من قهرنا صوته فينا بدى‬ ‫الخامنـائـ ّ‬ ‫أي واحسيناه أي واحسيناه أي واحسيناه‬ ‫قد أوقدت أشلؤنا وأذيبت روحنا وحسيـن ضمنا‬ ‫أي واحسيناه أي واحسيناه أي واحسيناه‬ ‫يا زينب المصيـر يا صحوة الضميـر‬ ‫إسلمنـا الحبيـب في أرضه غريـب‬ ‫ونسألكم الدعا ءمن القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:10 .‬بزهرا ذكرتنا‬ ‫أم البنين الوجعانه ‪ .....‬‬ ‫يوم الفراقتنا ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬لتاهات في شواطك‬ ‫وأعيت الوصف ما اعيا ‪ .‬رشيح من معانيك‬ ‫على عباسك ‪ .‬لحت ‪ .

‬لخيك العين وانت سالم العين‬ ‫وليضيع ‪ .....‬وأسم رنان ‪ .....‬اموت الموت انجان‬ ‫او روحي لو راحت ‪ .‬وبأي افاد اودعك أي‬ ‫تفارق عيني لو افنا ‪ ...‬الى كل الجراحات اليتيمه‬ ‫شعت بك بالمجد نجمات ونجمات ‪ .‬بحق ال ما انت‬ ‫ثبات في ثبات ‪ .‬وبزنوده يبو فاضل الجفين‬ ‫ترا الناس ‪ ....‬يستوقف الفخر ويعطيك الفحولت‬ ‫يادره اوسعها الصل مجرات ‪ ...‬عليه ديون وانت وافي الدين‬ ‫لتحار ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬أيا ام العباس‬ ‫بك الدنيا احتارت ‪ ......‬وأسرار وثقا ‪ .‬ياروح الزهره وال سي‬ ‫قبل مل بين يبان ‪ .‬يمن فيه اعلى طيبه في‬ ‫بيشتاق البصر نوره ‪ ..‬مع الدهر يبقا‬ ‫عظيمه ‪ .‬وكان المجد مذ كنت‬ ‫بك سافرت مدحا ‪ .....‬فاظت وفاحات واضائت حيدريات‬ ‫يوم الفراقتنا ‪ .‬أم البنين الوجعانه‬ ‫بمان ال يكل الضي ‪ .‬لو تنطح مليون مره على التربان‬ ‫لو كل بدر منكم يكون بعالي السهام ‪ .‬عليك اسهام اسهام ‪ .‬ما متي ‪ .‬بها تفخر فدهر المومه‬ ‫مثال ‪ ....‬يانظرت الوحي ويا مسك التلوات‬ ‫بيت وقد خرجك خير البيوتات ‪ ..‬ول لحظه ينظام‬ ‫ياعباس ‪ ..‬فلم القا سوا صمت‬ ‫مراق ل ترقا ‪ ....‬يماي المنه كل شي حي‬ ‫بأي اتباع اضم صدرك ‪ ..‬قبل كصاحب وكل خي‬ ‫تصونه بروحك ‪ .‬لو يلين الصخر ‪ ..‬بزهرا ذكرتنا‬ ‫أم البنين الوجعانه ‪ ..‬بزهرا ذكرتنا‬ ‫أم البنين الوجعانه ‪ .‬بس ليضل حسين حاير بين عدوان‬ ‫يوم الفراقتنا ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪..‫طما بحر الحساس ‪ ....‬وترخص أله ‪ ..‬ليتأذه قلبه ‪ ...‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:10 ..‬أم البنين الوجعانه‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪....‬وألف عباس انا عندي بالحسين‬ ‫يا عون ويا عبد ال ياجعفر يفرسان ‪ ..‬بالري‬ ‫اولو ترمي أليام ‪ .‬‬ ‫في كربل هل كان‬ ‫ليلة ‪ 2‬محرم ‪ 1426‬هـ ‪ -‬منطقة المحرق‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫*********‬ ..‬فاظت وفاحات واضائت حيدريات‬ ‫يادره اوسعها الصل مجرات ‪ .‬مالنتي‬ ‫بزغت في العلى نجمه ‪ .‬بس ليضل حسين حاير بين عدوان‬ ‫لو كل بدر منكم يكون بعالي السهام ‪ .‬لكن ولي زينب وفيكم يرف شريان‬ ‫لو هل محاسن تستوي للخيل ميدان ‪ .‬وقلبك يهتني ‪ .‬او لو ترحل سيان‬ ‫ويعباس المعيه عيه ‪ .‬وأله يرخص كل شي‬ ‫ول يظلل ولي ضامي ‪ ..‬على طالعه تصغو العزيمه‬ ‫وكهف ‪ ...‬وحارت كل الناس‬ ‫يموت الموت ‪ ..‬وتاريخك يات عظيمه‬ ‫وأم ‪ ...‬يكوكب من البر وألي‬ ‫امامك ال هال بيه ‪ .

‫ق إلى النسان‬ ‫في كربل هل كان ح ٌ‬ ‫ن عيني حسين‬ ‫إنسا َ‬ ‫ك عيني حسين‬ ‫تبكي َ‬ ‫*********‬ ‫قف بي بأطـللٍ ليست كأطللِ‬ ‫قد كنت فيها ِمن حال إلى حـالِ‬ ‫مولي أوضح لي‬ ‫ل البـــالِ‬ ‫يا شــاغـ َ‬ ‫عن قصٍة عظمـى‬ ‫لم يسُلها السـالــي‬ ‫عن كربـــل أرضِالبل عن حّقك البالي‬ ‫جّهــــال‬ ‫ن ُ‬ ‫ل عن ! ياضائعــــاً ما بي َ‬ ‫عن ك ّ‬ ‫ص الغالي‬ ‫يا ُمرخ َ‬ ‫للمبــــــدأِالعالــي‬ ‫صة إنســانٍ من حّقهِخالي‬ ‫ق ّ‬ ‫أبدُأها بالحاء والميمِوالـّدال‬ ‫يا بــاقـةًَلفـّـت‬ ‫عنقوَد أطفـالي‬ ‫ُ‬ ‫قد أفجعتني في‬ ‫حّلي وِترحالي‬ ‫ِ‬ ‫ى بسربالِ‬ ‫صروا أم غادروا ملق ً‬ ‫هل ق ّ‬ ‫ب لجّمــالِ‬ ‫يـبن التُـقـى أم هل بقى سل ٌ‬ ‫يا ضيعةَالنسان‬ ‫عطشـان‬ ‫بعدكَيا ُ‬ ‫*********‬ ‫ق الطفولة‬ ‫ك مضاعٌ يا كربــل ح ّ‬ ‫ق الطفولة في ِ‬ ‫حُ‬ ‫ل البتــولــة‬ ‫آل البــتولِة فيــك جيــاعٌ بل غرباء آ ُ‬ ‫هنا كانت يا ما كان‬ ‫ق التربان‬ ‫ق فو َ‬ ‫حقو ٌ‬ ‫نحور تفور ويغلي فيها البركان‬ ‫ن هوانــــا‬ ‫ق الحيـــاه ها َ‬ ‫ق المساواِة ضاعَهبــاًء ح ّ‬ ‫حّ‬ ‫ل حقٍ حتى اللجوْء يرجو المانا‬ ‫في كربل أهدروا ك ّ‬ .

‫ن المختـاْر‬ ‫أينفى إب ُ‬ ‫وَمن سّواكم أحراْر‬ ‫حسين حسين عليهِالدنيا تَـنهار ؟!‬ ‫*********‬ ‫ق ومنفى ِودادي‬ ‫ع الحقـو ْ‬ ‫كربل يا ضيا َ‬ ‫كم على تربك من عقوق ُيدّمــي فؤادي‬ ‫سال‬ ‫ع بع ّ‬ ‫ح مرفو ٌ‬ ‫ل مذبو ٌ‬ ‫ك الطف ُ‬ ‫في ِ‬ ‫ك شّر أهــوال‬ ‫والمرأة قد ذاقت في ِ‬ ‫لَــْم تسلــِم الطفولــة‬ ‫ك الجهولة‬ ‫في أرض ِ‬ ‫طي الزمانا‬ ‫ك تغ ّ‬ ‫ت مِــن خلفـــ ِ‬ ‫الّميا ُ‬ ‫ش الحنانـا‬ ‫ن على روحنا َيـر ّ‬ ‫والحسي ُ‬ ‫ب بالنار‬ ‫لش ّ‬ ‫كإ ّ‬ ‫ق ما بقى في ِ‬ ‫حّ‬ ‫لكن يقُع الطيُر يومًا مثلما طار‬ ‫ق ضاعت‬ ‫آه والحقو ُ‬ ‫في كربــــل فثـــارت‬ ‫*********‬ ‫ق إلى النسان‬ ‫في كربل هل كان ح ٌ‬ ‫ن عيني حسين‬ ‫إنسا َ‬ ‫ك عيني حسين‬ ‫تبكي َ‬ ‫*********‬ ‫ك عيـناهـا‬ ‫ي عاشوراء تبكي َ‬ ‫مول َ‬ ‫ك الدامي صكّـت ثناياها‬ ‫عن حق َ‬ ‫هّلـــت وأهـــــوا ٌ‬ ‫ل‬ ‫تغشى محّيــــاهــا‬ ‫من بؤسها الطافي‬ ‫خذنـــا وإّيـــاهـــا‬ ‫خذ كربــــل من بؤسها والـمـم بقـايـاهــا‬ ‫واحنن على آلمنــــــا فالخطب أشجاها‬ ‫من حّقك المهــدور‬ ‫خذ دمعنا المسجور‬ ‫ك مســلوبـــًا تبكي قضاياها‬ ‫أبكـــي َ‬ .

‫تبكي على من فيك قد حاربوا ال‬ ‫سنــا والغـــدْ‬ ‫يا أم َ‬ ‫صل لنا المشهــد‬ ‫ف ّ‬ ‫واروي إلى الدنيا‬ ‫تاريخها الســود‬ ‫حك الهتّـان‬ ‫ماذا جرى فوق الثرى هل جر ُ‬ ‫أم نسخــةٌ محــروقــةٌ من محكم القـــرآن‬ ‫ق لم ُيرعـى‬ ‫الح ّ‬ ‫يا خيبة المسعى‬ ‫*********‬ ‫ق سبايا دون غطًا في الفلـواتِ‬ ‫كيف النســـــاُء تسا ُ‬ ‫هذي القوارير فوق المطايا بــل وطـًا دون الفراتِ‬ ‫إلى الحوراء التسلب‬ ‫وهند خلــف الطناب‬ ‫علي علي لنا قم يا داحي الباب‬ ‫خّد الذبيح على الرض يبقى يلقى على حّر الرغـامِ‬ ‫هذا من الموت بالسيف يسقى وذاك فـي ريش النعامِ‬ ‫زمــان ُمّر كفـّــــار‬ ‫به عقل الدنيا احتار‬ ‫حصار ونار لل البيت الطهـار‬ ‫*********‬ ‫ق على كربل ترامى جديل‬ ‫لح ّ‬ ‫كّ‬ ‫ل قليــل‬ ‫لم تبّقـّـي لنفاسنـــا قليـــ ً‬ ‫ق المرء أن يحيا حّرا مطمئّنـــا‬ ‫حّ‬ ‫ب الدنيا من وزنه َوْزنـا‬ ‫أن ل تسُل َ‬ ‫ما جاز أن يعــّذب‬ ‫أو ُيشترى ويسلب‬ ‫وله أن يديَر البــلدْ برأيٍ وفكرِ‬ ‫هو أم مــن يمثـّـلــه ويحيا بخيرِ‬ ‫والعطشان وا قلبي ُيرمى فوق بوغاْء‬ .

‫من يحرمه ظلمًا حتــى قطرة المـــاء‬ ‫وا خــَده الُمتــّرب‬ ‫ضب‬ ‫وا شيَبه المخ ّ‬ ‫*********‬ ‫ق إلى النسان‬ ‫في كربل هل كان ح ٌ‬ ‫ن عيني حسين‬ ‫إنسا َ‬ ‫ك عيني حسين‬ ‫تبكي َ‬ ‫*********‬ ‫أبكي على النسان في كربل قد هـــان‬ ‫ن ما كان في الزمان‬ ‫ِمن مثلــــه هـُــو ٌ‬ ‫قِ‬ ‫ك الح ّ‬ ‫ُمنتَــه ُ‬ ‫قِ‬ ‫ُيخـلق للــر ّ‬ ‫لم تـذِر الدنـيا‬ ‫منُه ولـم تبـقِ‬ ‫صلصالـهِ عبـدًا بـــل آذان‬ ‫يخرج من َ‬ ‫ت في وجهِه عينان‬ ‫حجـرٍ قد ُوّزع ْ‬ ‫من َ‬ ‫خالٍمن الوجـدان‬ ‫في ربقِة الشيطان‬ ‫حــــّريــةُالراْء تحكمها الهواء‬ ‫ن يبطش أّنى شاء‬ ‫شرعهُم السلطا ْ‬ ‫ضاعت حقوق الناس‬ ‫حكم في إفـــــلس‬ ‫وال ُ‬ ‫والسـلـطــةُالـُعـلـيـــا‬ ‫معدومـةُالحـســاس‬ ‫حـــّريــــــةٌ مخنوقــةٌ ل تعرف التقوى‬ ‫صا في غابةٍ يحكُمها القــوى‬ ‫حكُم الَع َ‬ ‫ُ‬ ‫ل يولد النســا ْ‬ ‫ن‬ ‫إل على الذعا ْ‬ ‫ن‬ ‫*********‬ ‫ي إبــاُه ثاَر على حكم الطغــاة‬ ‫ن وحي ّ‬ ‫ي الحسي َ‬ ‫حي ّ‬ ‫صّلت إليه السهاُم عطيشًا وأسهبت في الصلوات‬ ‫بنفسي الظامي المحروم‬ ‫بروحي يا ذا المظلـــوم‬ .

‫وحيد شهيد وفي دنياُه مهظوم‬ ‫ط البا بالنحِر بحرا‬ ‫يا أّيها المفرُد المستظاُم خَـ ّ‬ ‫ن مــّره‬ ‫مستَـشهد في حياته فينا قبل الفنــا مليو َ‬ ‫ق النسان‬ ‫نح ّ‬ ‫حسي ٌ‬ ‫ن الوديان‬ ‫صريٌع بي َ‬ ‫ح الحسان‬ ‫فداك فداك أيا مذبو َ‬ ‫*********‬ ‫ب ونفنى‬ ‫حقـُـنا سّيدي في هواك نذو ُ‬ ‫فنرى ال حين نـــراك ونحيا وَنهنى‬ ‫أن أهواك من حّقي يا خير النامِ‬ ‫فاعذرني إذا يومًا آذاك هيامـــي‬ ‫خذ ما تشـاُء وّدا‬ ‫يا حّبي المفّدى‬ ‫ما فديناك بالودجيـــن ول بـــالـ ـدماءِ‬ ‫ف الـ ـبكاءِ‬ ‫ك بالمقلتين ونز ِ‬ ‫سوف نفدي َ‬ ‫قُالعينِأن تجري للمظلوم نــــهــرا‬ ‫حّ‬ ‫والقلبِبأن ُيدمى في العطشان حسـره‬ ‫يــا مدمعي تجارى‬ ‫في كعبة الحـيارى‬ ‫*********‬ ‫ق إلى النسان‬ ‫في كربل هل كان ح ٌ‬ ‫ن عيني حسين‬ ‫إنسا َ‬ ‫ك عيني حسين‬ ‫تبكي َ‬ ‫*********‬ ‫يا بو علي نفداك وكل لحظة نتمّناك‬ ‫لو عادت الدنيــا ولو ننذبح وّيــــاك‬ ‫ما تهــدا عبــرتـــنــا‬ ‫و حاشا الدمع ينساك‬ ‫لــّنــه انخـلق بعــدك‬ ‫وميــلده من عينـاك‬ ‫قبل الزمن چنت الوطن للدمعه والـحسرات‬ .

.‬ج الزمن علـينا‬ .‫يا بو علي يـــالــمبتـلي في عمرك ابويلت‬ ‫خذنـــا نضــم الـــواك‬ ‫ونتخضب امن ادمـاك‬ ‫ت الدنيا حق هالعمر لولك‬ ‫صل ِ‬ ‫ما ُو ْ‬ ‫يمطّول التاريـخ سبحانه من سـّواك‬ ‫دّمــك يــهز لمــــلك‬ ‫وايـــــدّور الفــــلك‬ ‫خذت القلب يحسيـــن‬ ‫سن سّماك‬ ‫حِ‬ ‫وباسمه ال ِ‬ ‫تقضي ظمـا ابفيض الدما وصوبك يسيل افرات‬ ‫واللي جرى في كربــــل ما تشرحـــه كلمـــات‬ ‫شاللي في صدر اعداك‬ ‫مـاظـــن قلــب عــاداك‬ ‫*********‬ ‫حتى الجمر يا بو سكنه يحّبك ولجلك يهل دمعاته حســــره‬ ‫شنهو القلب هالحوته العادي ل مـو قلـب اول هذا صخره‬ ‫دمع ينشف بعدك وين‬ ‫يدمع الزهرا يحسيــن‬ ‫حسين حسين نحّبــك ينــور الــعيــن‬ ‫سكنه نشوفـك‬ ‫كلنا إلك يالغريــب اعتنينـا والـوْد يبــو َ‬ ‫بعدك في ساعه أبد َمهتنينا يا كعبه كل طايف يطوفك‬ ‫متــى لــك يالوالــي انـــزور‬ ‫في صحنك بالحسره انـدور‬ ‫حسين حسين او نِون للنحر المنحور‬ ‫*********‬ ‫عهــْد او بيعه جديـــده‬ ‫بو علي لك نجدد َ‬ ‫ِكلما مّر ابنا شهر اللْم نحفظـه او نعيده‬ ‫علخطك نظل نمشي وحّبك يمشي فينا‬ ‫ما نغرق يبو اليّمـــه يـلــحّبك سفينـــه‬ ‫مــــــو ‪ .

.08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:11 . .‬ــ ّ‬ ‫يـلمَراعوا له حق او نسب ول أي موّده‬ ‫حّقك اعلينا يوم الغضـــب قـلـبـنـا ِنعـّده‬ ‫ونطلب باچر ابثارك وّيا المهدي كلنا‬ ‫وننكتب من أنصارك يا شمعة أمـلـنـا‬ ‫يا بو الشيم نـواليـــك‬ ‫وانــ ‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‫ضفــةِالمينــه‬ ‫يلــــــ ‪. ...‬ـعادي من يعاديك‬ ‫*********‬ ‫ق إلى النسان‬ ‫في كربل هل كان ح ٌ‬ ‫ن عيني حسين‬ ‫إنسا َ‬ ‫ك عيني حسين‬ ‫تبكي َ‬ ‫*********‬ ‫ونسألكم الدعا ءمن القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪...‬‬ ‫إنا لك سلمنا ياثار ال‬ ‫في عين ال من بيت ال ماضاٍ ل‬ ‫‪ --------------------------------------------‬على الدمعه أتـت وجعه قلوب في الســـى ترعى من الحـــزن إلى الركن تتطوف النحر والصرعى وقد ِهمنا‬‫وسلمــــــــــنا إليك الحـــــــــج والرجعى‬ ‫تأبينا ولبـــــــــــــــــينا وأنت البـــــــيت والمسعى‬ ‫طوفنا سيدي عشرة حول البيت والحسرة‬ ‫نعبأبنا وقد جــــــئنا لحج الدمع والـــثوره‬ ‫بدى يخاطب ياكافـــــي ويازمزم وأنا الصـــــــافي‬ ‫تعاهدنا وقد عدنــــــــــا نوفــــي الدين ياوافــــــــي‬ ‫وبيـــــــت ال يجر اله تقبل فيك خـــــــــــط وافي‬ ‫سعى وجهي على خدي وحزني فوق أكـــــــــــتافي‬ ‫بايعناك بالنــصره يامســـــتودع القدره‬ ‫تشـــــرفنا وعرفنا وأنت الحج والعمره‬ ‫***************‬ ‫حملناك في كل عيني نحج بحج الحسين‬ ‫بسيعك نســـــــــــعى لنك شــــــــــمعه‬ ‫حملناك في كل عيني‬ ‫ومن عينيك إلى بيته الميني دخلنا قلبك العامر باليقيني‬ ‫حملناك في كل عيني‬ ‫زرعناك بالجبيني وسيفًا بكل يميني‬ ‫مع الدم تسري وبالدمع تجري‬ ‫حملناك في كل عيني‬ ‫وقدنا شجنًا بحبك الحزيني وردينا دمًا بحجك الوتيني‬ ‫حملناك في كل عيني‬ ‫**************************‬ ‫فداك الورى وأم القرى‬ ‫أيا من جرى على كل ذنب‬ ‫أمنت المل وحبل الولء‬ ‫لكم هلل وضج الحرم‬ ‫مسكنا بخطاك مجدا جهادا خلقًا ونسكًا‬ ‫ولذنا بغـــــرام مكه ولكن بهوى الحسين‬ ‫فطوف يأيها المير سمأنا معكم تسير‬ ‫وبيت بكم يدور يلبي وجع الحسين‬ . .

‫خطاك الحياه هواك الزكاة‬ ‫وأنت الصله ولقياك حج‬ ‫نطوف الحسين ونسعى الحسين‬ ‫ونفدي الحسين بكل المهج‬ ‫صعودا لكي ياسمنا مبيتًا بكم ياملنا‬ ‫نفورا مع من هدانا وزحفًا لرأى ياحسين من ال وعلى تقاه إلى ال وإلى لقاُه‬ ‫وفي ال لمن إرتضاه حججنا حجة الحسين‬ ‫إنا لك سلمنا ياثار ال‬ ‫في عين ال من بيت ال ماضاٍ ل‬ ‫‪--------------------------------------------‬‬‫شـــــلي بالك حضرلنك نطفي الحسرة باوصالك‬ ‫تفل حجك تحـــــــــــيرنا فجعـــــــنا وال ترجالك‬ ‫وبيت ال ياثـــــــــــــــار بحزنه ماسكـــــه اذيالك‬ ‫لتتركني لتتركنــــــــي وركنه محير اقبــــــالك‬ ‫يلي نازع احرامك وشيال عنا بخيامك‬ ‫وكن حيدر بكي يتكرر ماتمم مثلك اصيامك‬ ‫إلى الكعبه علت نحــــــبه وقطعه من الوجـــع كنها‬ ‫من الحـــــــــست تفارقها وسواد عليها تكفــــــــنها‬ ‫وحــــــــطيم ألي لك يتألم خصرها كنها يقطـــــعها‬ ‫برسول ال تحلـــــــــــفنا تفكر ترتحـــــــــل عنها‬ ‫زمزم تجري دمعتها مشيك ياالولي فتها‬ ‫إلى المحشرتظل تكبر ياقلب الزهره وحسرتها‬ ‫****************************** *****************‬ ‫ياروح النبي بالسلمه وداع الفخر والشهامه‬ ‫عدتك كل البليا وخطتك كل الرزايا‬ ‫ياروح النبي والسلمه‬ ‫تسافر ياأمل هالـــــــــعالم وربيعه وبيت ال حمل من ثكلتك فجيعه‬ ‫ياروح النبي والسلمه‬ ‫ضعنك مشى بالكرامه عسى مايرد بس يتامه‬ ‫ومعها المناسك تطوف المسالك‬ ‫ياروح النبي بالسلمه وداعك ماحصل عند الحرم مثيله ياقران وعمل يبكي الحجر رحيله‬ ‫ياروح النبي بالسلمه‬ ‫****************************** *************‬ ‫معاك العلم وكعبة ألم‬ ‫وسعي الخيم ومروه وصفا‬ ‫حطيمك نحر وجبينك حجر‬ ‫وركنك قمر يطوفك الوفا‬ ‫نحجلك ياأبو الحميه وحجنا آلم وعزيه‬ ‫نندبك على كل ضحيه وقلبنا جمرات وحسره‬ ‫معاكم نصر وشهاده بخطاكم خط كل سعاده‬ ‫تفاني وعزم وإراده ياعبرة في وسطها ثوره‬ ‫ياحج الدما بجفن فاطمه‬ ‫ياباب السماء لكل البشر‬ ‫إلى كربلء تحج المل‬ ‫أرض غربل وثبات وفخر‬ ‫حسافه وبشر وحسافه عليها قضت المسافه‬ ‫ومانالت شرف الضيافه ماراحت ورى حجها الكبر‬ ‫ياحج خسرت نصبها وردت حملت تعبها‬ ‫ماجنها عرفت دربها وظاعت يا أبو سكنه أكثر‬ ‫إنا لك سلمنا ياثار ال‬ ‫في عين ال من بيت ال ماضاٍ ل ‪---------------------------------------------‬‬ ‫لتعظــــــيمًا وتكريمًا كما سلــــمت سلمنا‬ ‫وبسملنا وحـــــمدًا ل وصلــــينا وحوقـلنا‬ ‫فقم فيـــــــنا لتلبـــينا وبالفرقان كلمــــــنا‬ ‫ومن صبرًاإلى صبرًا بالخط الموت علمنا‬ ‫خط الموت ماخـطى محتومًا وأن أبطى‬ ‫فقع فيه لتطــــــــفيه وخذ منه أذا أعطى‬ ‫أنا الصــادي لجدادي وشوقي شوق يعقوبي‬ .

‬‬ ‫بحزن گـللبي الدفينه ‪ .....‬و أذرف اليام كلها و يبـگـى يومين‬ ‫يوم أشوفك فيه وسط الكعبة مولود ‪ ..‬و يوم أشوفك دامي بالمسجد َيبو حسين‬ ‫و أحضن جرحي الي من زغري حضني ‪ .‬و الخجل كلما ردت يتلظى بحشاي‬ ‫أوصف الحب لك يا محبوبي أنا شلون ‪ ..‬خليتك‬ ‫و بروحي ‪ .‬‬ ‫ُهم فيه مختلفون "‬ ‫الشيخ حسين الكرف‬ ‫وفاة المام علي عليه السلم‬ ‫ليلة ‪ 22‬رمضان ‪1427‬هـ‬ ‫مأتم المام علي ‪ -‬أبو قوة‬ ‫الشعراء‪:‬‬ ‫نادر التتان ‪ -‬عبدالطاهر الشهابي ‪ -‬عبدال القرمزي‬ ‫علي من فتحت عالدنيا عياني ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:11 .‬يعلم ال ما شفت غيرك في دنياي‬ ‫و جرحك بروحه الحملني و الكفلني ‪ ...08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.......‫وما نوحي على روحي ولحزني بمكتوبي‬ ‫ولي يــــــوم ترى آلى له العسلن تحذوبي‬ ‫وآن خانت نوايـــــاهم وأن الوثب أسلوبي‬ ‫أما من لنا ضــــحى فليستــقبل البرحى‬ ‫ل صبحى‬ ‫ويطفولي بميـــموني فأني راح ً‬ ‫****************************** *************‬ ‫أنا من حسين وهو مني على هذه فاض حزني‬ ‫ألم يسمعوها بلى ضيعوها‬ ‫أنا من حسين وهو مني‬ ‫أكانت هدفا لرشقي بالسهاِم ولزالبها للدعياء مراِم‬ ‫أنا من حسين وهو مني‬ ‫لقد اوثقوها بسجني ولزال فيها التجني‬ ‫ونبقى ننادي برغم العادي‬ ‫أنا من حسين وهو مني‬ ‫ولزال عليها العتداء يشتد عنادا ومعاداتًا إلى محمد‬ ‫أنا من حسين وهو مني‬ ‫****************************** *************‬ ‫وبغض النبي من العجب‬ ‫فو غضبي لهذا الزمن‬ ‫فمن حثهم وجرئهم‬ ‫وعلمهم على البغض من‬ ‫ألسنا ببنيه خفنا وعنهم شفقا حرقنا جنينا به مااقترفنا فصرنا خصماء محمد‬ ‫رمينا شرف العمامه سأمنا رسل الكرامه‬ ‫وهذا ثمر الظلمه ظلمنا خلفاء محمد‬ ‫رينا الثر جنينا الثمر‬ ‫وردنا الخطر بخزي البد‬ ‫مضى خيرنا هوى طيرنا‬ ‫وماغيرنا يلم أحد‬ ‫وهذا غضب الندامه أفيقوا فغدا قيامه‬ ‫وصونوا قدس المامه حذاري لبني محمد‬ ‫احربا هي للعقيده تعادي قيما مجيده‬ ‫اهاذي لغة جديده لتطفي نور محمد‬ ‫ونسألكم الدعا ءمن القلب بتعجيل الفرج والدعاء للجميع بالستر والهداية والصلح وبراءة الذمة‪..‬‬ .‬يا درة زماني‬ ‫على امواجك يا حيدر ‪.‬ضميتك‬ ‫گـبرك في كياني ‪ ..‬‬ ‫عبرت و گـللبي يسعر ‪.‬و جراحاتي الدفينه‬ ‫أجدف من مصيبة ‪.‬و دمعاتي الحزينه‬ ‫و زادي الي حملته ‪ ..‬وين أوفي بدمعتي و نار اللم وين‬ ‫*** *** ***‬ ‫بعيوني ‪ .‬و ظل طوال سنيني في كل خطوة وياي‬ ‫ردت أخبرك عن حجم حبك في گـللبي ‪ .‬و چنت أظن بالنوح أرجع يا علي الَدين‬ ‫لكن أدري بجرحك أكبر من ونيني ‪ .‬و إنته معنى الحب في هالعالم يا مولي‬ ‫يا علي و أرجع و أخبي دمعي بالعين ‪ ...

.........‬يا عزي و أماني‬ ‫***‬ ‫بعيوني ‪ .....‬استمع منها المقالة‬ ‫يظل گـبري يتستر ‪.‬‬ ‫إلك شوگـي و سلمي ‪.‬ناديتك‬ ‫و جراحي ‪ ..‬محطات و مراحل‬ ‫و نجم الي هداني ‪ .‬تعزوني و تندبون‬ ‫يا گـبري ‪ ..‬‬ ‫مصيبة بل سواحل ‪ ......‬ضي بيتك‬ ‫مشتاگـة ‪ ..‬خليتك‬ ‫و بروحي ‪ ...‬وافيتك‬ ‫بصوابك أعاني ‪ ..‬مثل ظلمة مهابه‬ ‫و أشوف الحورة زينب ‪...‬خليتك‬ ‫و بروحي ‪ ..‬‬ ‫فل عني تغيبون ‪َ .‬جرح راسك يا راحل‬ ‫في الشدة ‪ ...‬يا درة زماني‬ ‫يا زاير من مقامي ‪.‬و مني دمعي بادي‬ ‫وينك يا ‪ .‬يهالفيه تذوبون‬ ‫يـگول تعاهدوني ‪ .‬‬ ‫تزود من رماله ‪ .‬يمد لَيه أياديه‬ ‫تفوح المحنة منه ‪ ..‬خليتك‬ ‫و بروحي ‪ .‬گـبلل غيبه تطاله‬ ‫و لك عندي رسالة ‪ ..‬ضميتك‬ ‫گـبرك في كياني ‪ .‬يا درة زماني‬ ‫يهل گـبرك عليه ‪.‬الحاچيتك‬ ‫و بنوحي ‪ ...‬‬ ‫و أسمعنها تنادي ‪َ .‬‬ ‫و يخاطبني بلسانه ‪...‬‬ ‫و يتاماك بخيالي ‪.‬و تلتفه و تحابيه‬ ‫و يغمرني بحنانه ‪..‬مدى الغيبه الطويله‬ ‫زمان و عمره يكبر ‪ ..‬ضميتك‬ ‫گـبرك في كياني ‪ .‬‬ ‫و أشوفه بهالمسية ‪..‬‬ ‫و علمات الكآبة ‪ ..‬ضميتك‬ ‫گـبرك في كياني ‪ .‬‬ ‫و ل صحبة تجي له ‪ .‬و مصابك رماني‬ ‫***‬ ‫بعيوني ‪ .‫بصبر گـللبي و لهيبه ‪.‬من غيرك يحميني‬ ‫***‬ ‫بعيوني ‪ ...‬راويتك‬ ‫ياللي ما نساني ‪ .‬أسمع صوتك‬ ‫يا بويه تخليني ‪ .‬و ل يوجد مثيله‬ .‬يا درة زماني‬ ‫أمر دارك يا غالي ‪..‬‬ ‫يناديني و أناديه ‪ ..‬على أهلي النجابى‬ ‫و مكانك هاللي ضوا ‪ .‬‬ ‫إلى عهد إبن جعفر ‪...‬يبويه يا سنادي‬ ‫أشوف بوحشة الدار ‪ .‬‬ ‫گـللبها الي تعذب ‪.

..‬و اكتبني من قتلك‬ ‫خذ عن حُـ ٍ‬ ‫و لو كلفت أيامي ‪ ...‬فيكم و ائتلفا ٌ‬ ‫و الناس اختلفا ٌ‬ ‫أما قلبي المفتون ‪ ..‬كحسن الكراِر ‪ .‬توصل أعداه للناِر‬ ‫ُانبيك يا صاحي عنُه مقامًا ‪ .‬أنا و إبراهيم في منبرين‬ ‫ن يزهوا بين الغرتين‬ ‫حسنًا ‪ .‬سأروي لكم عنه رواية‬ ‫روى النعمان في الشرح كلًم ‪ .‬يا درة زماني‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُهم فيِه مختلفون ‪ ....‬نادى حتى أهواك‬ ‫ب عمري ‪ ..‬أنسى حب المجنون‬ ‫ن بالعشاق ‪ ...‬و ل على حبِه أي رخصة‬ ‫ل ‪ .‬خليتك‬ ‫و بروحي ‪ ...‬‬ ‫ي ففيِه توصاه‬ ‫أما بُأحٍد فجبريل ناداه ‪ .‬في حيدر ‪ .‬‬ ‫من الموصي من المصدر ‪.‬تلقينا نورًا ‪ .‬إلى طه ‪ .‬كمثل الشيخ إذ ه َ‬ ‫ل‬ ‫من الضلع لو ط َ‬ ‫رآُه المرتضى فيِه ‪ .‬و ما ألهمها ال سواُه‬ ‫لقد ُاعطيت في حيدر خم ً‬ ‫ي ‪ ..‬ضميتك‬ ‫گـبرك في كياني ‪ .‬إل و يسأل عن حيدر‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُهم فيِه مختلفون ‪ .‬فسواها ا ُ‬ ‫و لما سواني ‪ ..‬بك آمنا ‪ .‬أسد الغا ِ‬ ‫ي ‪ ...‬وصيًا فيهم كان السيدا‬ ‫دوحته جنة الباري ‪ .......‬اشتاقيته‬ ‫صب دمعك عليه ‪ .‬بنزح الزرق الطامي‬ ‫لما أديت في نزحي ‪ .‬في بابنا قام يوم القياِم‬ ‫ُينصب بين المنابر عبٌد ‪ ..‬مهما عن َ‬ ‫ل ‪ .‬للكراِر مسكون‬ ‫مسكو ٌ‬ ‫ل ‪ .‬على عل ٌ‬ ‫قد أرخص ال في كل عسٍِر ‪ ..‬لكنا ُمعتقدون‬ ‫قد ُننحر ‪ ...‬بهوى حيدر ‪ .‬و ل معشار تهيامي‬ ‫و يا شيعة يا أهل الولية ‪ ..‬لكنا ‪ ........‬و سوى منها فيها قائدا‬ ‫فأما الشياُء ‪ .‬قد صالوا و جالوا‬ ‫ت ‪ .‬نادى يا علي فيك‬ ‫يدعوا ُ‬ ‫قال المرتضى أشهد ‪ .‬‬ ‫و من عاداه عاداني ‪.‬تطيب النفس منه للنهاية‬ ‫ب ‪ .‬جاء إعرابي‬ ‫عن الوالي ‪ .‬من تحتها الكوثر الجاري‬ ‫أغصانها إذ تؤاوينا ‪ ....‬معتقدون‬ ‫عشت بطيفك الباگـي ‪ ....‬معتقدون‬ ‫ك مالوا‬ ‫ل ‪ ..‫ياللي ما ‪ .‬نزل الوح ُ‬ ‫و قد آل ‪ .‬لُه و يدعى بعرش الكرامِ‬ ‫يمينًا للكرسي ‪ .‬لكنا ُمعتقدون‬ ‫قد ُننحر ‪ .‬أن الشيخ يتجلد ‪ .‬نادى عن أعاديك‬ ‫قال ال أبقاك ‪ ..‬لكنا ‪ ...‬متعلـگ من بعيد‬ ‫بين أحزاني و أشواگـي ‪ِ ..‬جبي ً‬ ‫و لم ألقى ُ‬ ‫ي على المنبر ‪ ......‬في حيدر ‪ .‬و معاليِه‬ ‫ففي بدٍر ‪ .‬‬ ‫ي و عُـلُه‬ ‫ظم بعل ٍ‬ ‫ي فرض ال هواُه ‪ ..‬بأن يبقى ‪ .‬و أع ِ‬ ‫عل ٌ‬ ‫س ‪ .‬أين ملت ميا ُ‬ ‫ك الحب سيا ُ‬ ‫في َ‬ ‫ت ‪ .‬لمحبيهِ‬ ‫فمن يهواه يهواني ‪..‬حواريًا و ل أحلى‬ ‫حبه الصاحي ‪ ...‬و ما ِمنا ‪ ..‬شاخ العمر يا صاحي ‪ .‬من ال ‪ .‬و لما سواُه ‪ .‬جافيته‬ ‫لو يوم ‪ ....‬و تهون المنية‬ ‫ُ‬ ‫***‬ ‫بعيوني ‪ .‬‬ ...‬أي مرتا ِ‬ ‫ب‬ ‫على وع ٍ‬ ‫و وصيت على حيدر ‪.‬من عالم الذر للمحشر‬ ‫هذا عل ٌ‬ ‫ما جاء جبريل للدنيا ‪ ........

.‬و عـگب هذا ينظرون و يكسفون‬ ‫لـگوا گـطعة من السندس و بالعين ‪ ....‬و وحده تشيل التربان‬ ‫على الراس اضرب التربة ‪ ....‬يا خليل ال ‪ ..‬زمن و بيني‬ ‫علي بخاطري إلك مرقد ‪...‫حبك يا علي يزيد‬ ‫نبعد و إنته بضلوعي ‪ .‬‬ ‫و أشوفك بالعمر فرقد ‪.....‬و المثال مسطورة ‪ .‬يروي البث من صدري ‪ .‬أبرد حسرتي بـگبره‬ ‫صبح و ليل أزوره‬ ‫حيدر و إنته محبوبي ‪ .....‬و يا بلسم وسط جروح‬ ‫و أنا العشـگـي اللي ما يبرى ‪ُ .‬بثًا يوسفيا‬ ‫لم يقبل دنياها ‪ ..‬معتقدون‬ ‫قال ال في الِذكر ‪ ...‬لك وگـفة بن صوحان‬ ‫و چـفوفي وحده عليه ‪ ..‬من دارك بالشاهد ‪ .‬لن الجنات للي يهواك يا علي‬ ‫فاز الي ما باعدك عنه ‪ ..‬ما يعرف غيرك روح‬ ‫يا جنة و عشـگك نار ‪ ...‬‬ ‫و الحب لو وين يروح ‪ ..‬على رمشيني ‪ .‬و أعذارك مرفوضة‬ ‫ت ‪ .‬علي يا آية القربى‬ ‫صعب و ال مثل نورك يطل نور ‪ .‬يحاچـونك ‪ ...‬قميص و تنزل من العليله‬ ‫يوم انه أرخى القميصك و جره ‪ .‬لكنا ُمعتقدون‬ ‫قد ُننحر ‪ .‬و على جنبيني‬ ‫في خديني ‪ ....‬انادي بإسمك في ليلي و صباحي‬ ‫حملتك دون عذري ‪ ...‬و لك مكتوب ِكلي ‪ .‬و أحقق بيك حلمي ‪ ..‬تطفي النار نار الشوگ يا علي‬ ‫أبد ما يخون گـللبك ‪ ..‬‬ ‫َيمن آمرك أولدك يصلون ‪ ..‬زورًا في شكواها‬ ‫فصاغت ذلك المشهد ‪ ....‬في حيدر ‪ ..‬أحلى و أغلى صورة‬ ‫وگـفة گـللبي الولهان ‪ ....‬وصل لك و هذي أقدس هدية‬ ‫أوسع بيك گـبري ‪ ..‬لفى بأمر ال‬ ‫جنب راسك ‪ ...‬وسط روحي محل جاهز و محفور‬ ‫و أنا بـگللبي مثل نوح و ِ‬ ‫وسط عيني ‪ .‬بالطهر جازاها‬ ‫فإلتفت للوالي ‪ .‬بمكٍر قط لم ُيشهد‬ ‫أل من أهلها فأخرج ‪ ....‬و أئلم روحي بالضربة‬ ‫و أهيم بفضلك و شانك ‪ .‬يا كل آمال هذا الكون يا علي‬ ‫خاب الي ما شالك بعينه ‪ ..‬بـگوا ليهم من الرفعة تشوفون‬ ‫رسول ال ‪ .‬و تدبر مليا‬ ‫يحكي قصة الغدِر ‪ .‬‬ ‫و نساء الجنة بالحسرة ‪.‬لـگوا آدم ‪ .‬فإسمع صاحب المِر ‪ .‬و مثل گـبرك أبد ما شفت گـبور‬ ‫عفت لك ‪ .‬گـللب ما خان حبك ‪ ...‬إل عبٌد مأمور‬ ‫نظاٌم أنت أم فوضى ‪ .‬و راسي و خدي و ايديني ‪ ..‬و جدامي ‪ ..‬هذا المحب فتحوا له الجنة‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُهم فيِه مختلفون ‪ ..‬و اليات ُتـتلى‬ ‫لما يخرج الفاقد ‪ .‬و على چفيني ‪ .‬محب و الموت أخذ صبره‬ ‫و إذا حنيت إلى المحبوب ‪ .‬و ل بينك ‪ ..‬وين المل يا علي وينه‬ ‫باچر على جبهته مكتوب ‪ ......‬مدى اليام مبغوضة‬ ‫ُتـغذي طائفيا ٍ‬ .‬يا وصي ال ‪ ...‬فيك الذبح حل‬ ‫ها قد بان المستور ‪ .‬أموت عليك و أنبض لك يا علي‬ ‫و أرخص فيك دمي ‪ .....‬و أطمن يوم حشري ‪ .‬هذا العبد ما دفع دينه‬ ‫يالخلى هارون إلك منه ذكره ‪ .‬تتكحل بشوفتك جفنه‬ ‫و باچر على جبهته مكتوب ‪ .‬يا حيدر و ما يبطل مناحي‬ ‫كل دمعة بعيوني يا بو الحسن لك ‪ ..‬ليس المر دستور‬ ‫ما الدستور الطاغي ‪ .‬و صورت مدفنك صوبي ‪ُ .‬‬ ‫و لهفة صعصعة بيني ‪ .‬لكنا ‪ .‬و كلما زادت دموعي ‪ُ .‬عليهم يا فتى و إشهد‬ ‫و القوال مأثوره ‪ .‬يا ولي ال‬ ‫و تون َيم رجلك الزهراء ‪.‬‬ ‫و آنا الونيني الي ما يهدأ لجلك ‪ ...

‬في حيدر ‪ ..‬بها ذرعًا ‪ .‬‬ ‫و على نور الحسين أدخل و أگِـله ‪َ .‬فكم ذقنا بها كل اضطهاِد‬ ‫إذا كانت هي الشر أزلها ‪ .‬فسادتنا ‪ .‬و قد ولهم بالعهد الكيد‬ ‫فخُـذ بالخباِر ‪ُ ...‬تعذبنا ‪ .‬و أنظر گـللبي عالباب‬ ‫ِ‬ ‫واگـف كلي استئذان ‪ ...‬بلدًا حبًا ‪ .‬له إذا قال أمٌر ُمجا ُ‬ ‫ب‬ ‫هذا عل ٌ‬ ‫قد كان سمحًا عطوفًا و لكن ‪ ..‬سيقاضيها‬ ‫ل ‪..‬نفع الصبُر ‪ ....‬و أشوفه للبو يـگللب عمامة‬ ‫و ينادي وين لباسـﭻ تركنا ‪ .‬تزور أيتامك عيوني‬ ‫صرت الداخل ببابه ‪ ..‬معتقدون‬ ‫بعد الموت و صوابه ‪ ..‬دخول أحزاني و شجوني‬ ‫و تـِـأَذن يا علي حيدر ‪ .‬دمعة مهتونه ‪ .‬‬ ‫و بعد الضيق في الحا ِ‬ ‫رفعنا المر للوالي ‪...‬و دومًا ضدنا عند الخصومة‬ ‫و أما بعد كل الظلم هذا ‪ .....‬و التوديع و أصحابه ‪ ...‬‬ ‫أِقلها أيها الوالي أِقلها ‪ .‬‬ ‫و حاميها حراميها ‪.‬خليفًة و هو عنهم حصينُ‬ ‫هل يمل البطن شحمًا و لحمًا ‪ .‬و ل يدري ماذا بالمضعفين‬ ‫أل بئس الوالي ‪ .‬‬ ‫ي بعرش الخلفة ‪ .‬و گـللبي شلون من بعده يتسلى‬ ‫على راسه ‪ ..‬و سارت مني خطوة‬ ‫ليش بعينـﭻ أكدار ‪ ....‬و من حزنه ‪ .‬تتلوى على مصابه ‪ .‬‬ ‫يغيب و يترك أولده ‪.‬و حيدر أمسى بتراب‬ ‫حن الروح أحيا به ‪ .‬أدخل دار اليمان‬ ‫يا طه الهادي تأذن لي ‪ ..‬و يا شر الحالي ‪ ......‬فمن أين سنرضى يا حكومة‬ ‫تغاضينا ‪ ..‬سيد السادة ‪ ..‬وضع يمينه ‪ ..‬‬ ‫س ‪ ...‬بمساويها‬ ‫و لكن ما ‪ .‬و من همه ‪ ...‬جمرة وقادة‬ ‫أبويه ما إله عادة ‪...‬لكنا ُمعتقدون‬ ‫قد ُننحر ‪ .‬ترك فينا ‪ ...‫ظلمتينا و كم كنتي ظلومة ‪ .‬و تسابيحه و تلواته‬ ‫و أمر عند الحسن أفدي مقامه ‪ ...‬بأن يعلو المنبر ‪ .‬و الجرح في الشعب ل يبرأ‬ ‫هذا و إل فل عد ٌ‬ ‫*** *** ***‬ ‫ُهم فيِه مختلفون ‪ .‬و تعسًا للحكم و الحاكمين‬ ‫هذي هي الشكوة الكبرى ‪ .‬و أثر مشَيه و خطواته‬ ‫و ل أنسى هالمصلى ‪ ......‬أنظر واقع غيابه ‪ .‬يبو اليِـمة عن أحزانك تخلى‬ ‫ينادي َيبني فرگـتك َيبويه تصعب ‪ .‬و أنتو القادة‬ ‫صرخ يَـبني ‪ .‬و أبدلها إلى خير البلِد‬ ‫ضقنا ‪ ..‬منخطف لونه‬ ..‬يا ضيا السادة ‪ ..‬حسابه للغلة حسا ُ‬ ‫ب‬ ‫حـنَـيف النصاري ‪ .‬شجرى بيكم ‪ ...‬غايره عينه‬ ‫و على شماله ‪ .‬إقطع عن المة الجورا‬ ‫ل ‪ ..‬و تلقاه عند الحق شديد‬ ‫على النفس قاسي ‪ ..‬تُـراُه من ‪ .....‬مواجه باب الحزان‬ ‫يـِـأَذن يا ربي الكون ‪ ....‬و تغاضينا ‪ .‬گـضى و خلى منابرنا يتامى‬ ‫َيبو محمد ‪ ..‬فلقد ِ‬ ‫فكم كنا ‪ .‬و الفقرا خارج الدعوة‬ ‫هل يقبل المرتضى أن ُيسمى ‪ .‬و تفرقنا‬ ‫فل خير لنا فيها ‪.‬و حوله تستغيث البطو ُ‬ ‫ن‬ ‫و هل يرضى حيدر ‪ ..‬و أسمع منه صيحة‬ ‫ِ‬ ‫فيه الحورة نحابه ‪ِ ...‬بالكرار و أعتابه ‪ .‬عطوفًا بالنا ِ‬ ‫ل بالشكوى‬ ‫يا عامل البصرة التقوى ‪ ....‬فتني غياب الكرار‬ ‫تذكَـر گـللبي نفحاته ‪ ..‬أشكوك ِ‬ ‫ُتدعى إلى الغنياء بذخًا ‪ ..‬و تمزقنا‬ ‫و حاكمها ‪ .‬لكنا ‪ .‬تتأمل حال الدار‬ ‫گـالت َيبني ل تلوم ‪ ....

....‬والحزن ساطي بقلبها وبالمآسي مكدرة‬ ‫من مصيبة فاطمة ‪ ..‬و ال العلي بحالتي أعلم‬ ‫هذا حلم و الحقيقة من ‪ ....‬علي الكرار و المنهاج المبين‬ ‫چبدي انفرى بغيبة الوالي ‪ .‬و يحمل سيف حيدر ‪ ..‬أنت زفرة ألم فوق التل أليمة‬ ‫ل تسايل ‪ .....‬علي روحي فدا له ‪ .‬أذكر المحراب ودم المرتضى واللي جرى‬ ‫بالجراح مكلمة ‪ ..‬أسأل أمية وفعايلها الثيمة‬ ‫تدري في طف كربل ‪ .......‬يضيي و سراجي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:12 .‬أظن عباس و سراج الطاهرين‬ ‫في شخصه تشوف عسكر ‪ .‬تحرس الطفال لو تبكي ضحايا مجدلة‬ ‫من صغرها مألمة ‪ .......‬داير ابها الويل بأهواله العصيفة‬ ‫من صغرها ‪ ........‬شفت واحد يمي ‪ ....‬‬ ‫منسكب دمع اللم‬ ‫وفاة السيدة زينب عليها السلم‬ ‫ليلة ‪ 15‬رجب ‪ 1425‬هـ‬ ‫مأتم كرباباد ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبد الطاهر الشهابي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫منسكب دمع اللم ‪ .‫و أشوفه يصفح كتابه ‪..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:12 .‬أحلمي أكبر و أجل و أعظم‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬بويه الرحل منخضب بالدم‬ ‫يالعترة ال يعظم أجركم ‪ .........‬أنت آلمي وجراحاتي العظيمة‬ ‫ل تسايل ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪.‬من على العتاب خرت والضلوع مكسرة‬ ‫من صغرها ‪ .‬أسى و بكاء و نياح و شكاية‬ ‫و في غمرة همي ‪ .‬و منهو غاب عنكم ‪ .‬‬ ‫و يذكر ِ‬ ‫في منزل المرتضى و الهداية ‪ ...‬يشهد ثباته و معاناته‬ ‫أتذكر بحسرة صولته ‪ .‬ما يحمله إل ليث و غضنفر‬ ‫يا ليت أشيله و أنا بعركة الطف ‪ .‬بـگللب معاكم و أبد ما هجركم‬ ‫إذن منكم راجي ‪َ ...08-01-2007‬‬ ‫السهم‬ ‫شريط أي جرح‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫حسين قلبك المدينة المينه فَمن أباحها و رّوع السكينة‬ ‫و من رماك بالسهـام رمى الحطيم و الَمقام‬ ‫*******************************‬ ‫ن ماء الحــياة‬ ‫ب الكو َ‬ ‫أي قـلــب كـطـعـم الفرات أشر َ‬ ‫ل الرزايا و سعــت فـيه بالـتـلـبيـات‬ ‫أحــرمـت منه كـ ّ‬ .‬على الـچـفين و يمر على الجبين‬ ‫ميراث أبويه و في حملته ‪ ..‬‬ ‫سلمه و حرابه ‪....‬و في الشدايد ترى هو المظفر‬ ‫يا عباس شصابك ‪ .‬حمل هالسيف عزًا للمسلمين‬ ‫أنظر له من حالي الميتم ‪ ....‬يسأل عيوني عن السباب قلت بكربل‬ ‫زينب عليها هجم ‪ .‬أنت مشهد ندم من ثكلة ويتيمة‬ ‫ل تسايل ‪ ..‬أقص حلمي هذا على الفاقدين‬ ‫و أگـول شصار إلكم ‪ ..‬شلي فطر مهجة الحورة ودمعها سيله‬ ‫حايرة بذاك الفل ‪ ......‬عسكر الحزان واودى في قلبها زلزلة‬ ‫ل تسايل ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪....‬رحلة الكرار وحال المة المتعسرة‬ ‫ونسألكم الدعاء بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪......‬متمك و ما تِتم الرواية‬ ‫باگـي يتامى تموج بألمها ‪ .‬جارعة كأس الصبر هذه العفيفة‬ ‫عالرزايا معلمة ‪ .‬فوق عرش الهم علت تبكي أسيفة‬ ‫من صغرها ‪ .‬في حروبه يا محلى كراته‬ ‫هذا الذي شفته بحروبه يسعر ‪ ......‬خايف بالمصيبة يتلثم‬ ‫من يحمله من عـگب حيدر ‪ .‬تصبح بحسرة ولياليها مخيفة‬ ‫من صغرها ‪ .‬ذهل فكري مصابك ‪ ...‬مدى حياتي أشارك أمركم‬ ‫أفرح فرحكم و أموت بحزنكم ‪ ..‬وحيد و حالك يشجي الناظرين‬ ‫و يـگلي لسان حاله ‪ ...

08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪....‬‬ ‫وعلى باب الحاجات‬ ‫استشهاد المام الكاظم عليه السلم ‪1425‬هـ‬ ‫موكب الدراز ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫وعلى باب الحاجات سجدت كل الصلوات‬ ‫وبكى العالم لك يا كاظم‬ ‫**********‬ ‫قبــــــــة قامت بالقباب في شباب ل كالشباب‬ ‫بابها العلى من نضار بين أبـواب من تراب‬ ‫عندها تقضى الحاجات وبها تعلو الـــــدعوات‬ ‫ومنــــــــــارات تتعالى صعدت فيها الصلوات‬ ‫فار من موسى بركاني ما الذي يحوي أشجاني‬ ‫تائه فـــي الدنيا عمري وصــله القاصي عياني‬ ‫أنا حاجـــات وهو بابي وعناوينـــــــي وكتابي‬ ‫عنه ما ضاعت أمنياتي باحث فيه عن صواب‬ ‫أدمعي غرقى في عيني نضـــرت منه تكفيني‬ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:12 .‫ل صــلة‬ ‫ح أنـيـنـًا نـيـنـويـًا بـكــــــ ّ‬ ‫مـاوجـتـه الجـــرا ُ‬ ‫بـأبــي و بـأمي و نـفـســي يا طــريـحـًا على الفلوات‬ ‫ك بـالــزفـــرات‬ ‫زمزُم الدمعِ لزال يجري أحمــرًا ل َ‬ ‫ج منـك سيدي ناٌر و نور‬ ‫إليك صّلت النبال و الصخور فانـثـ ّ‬ ‫ت الحرام‬ ‫و فيك طافت السهــام كأنـك البـيـ ُ‬ ‫**************************‬ ‫أيها السهم هل كنت تـدري في الهـواء إلى أيـن تجري‬ ‫ت خـسـفًا إلى عين بدر‬ ‫عـد َ‬ ‫حين أهرقت ماء العطاشى ُ‬ ‫ك يا كـفـوفــًا رمــتــه و أصــابــت بـه خـير نحر‬ ‫ويحـ ِ‬ ‫ب تـتـلقــى بــنــاٍر و خــــدر‬ ‫ل فـعـّمـا قري ٍ‬ ‫قــف قــلـيـ ً‬ ‫ي صـدر‬ ‫ت فـيـِه إلـى أ ّ‬ ‫ن هـذا حسـيـن جـز َ‬ ‫إفـتـح العـيـ َ‬ ‫ل و الكليما‬ ‫ت قبـله الخلي َ‬ ‫ى عظيما كّلـمـ َ‬ ‫ت منه مرتق ً‬ ‫قد ارتقي َ‬ ‫ش ال فيه‬ ‫مّزقت صدرًا من أبيه قد كان عر ُ‬ ‫************************‬ ‫ل لنــشــقــاق‬ ‫أي قــلـب على ما يلقــي قــمـــــٌر آيــ ٌ‬ ‫ع الـمـآقــي‬ ‫ت مـنــه ضمـاُه غـسـلـتــه دمــو ُ‬ ‫كــلمــا فــ ّ‬ ‫ت فيه و طـغـى بالـردى للـتـراقي‬ ‫و إلى أن طمى المو ُ‬ ‫جــاءه السهــم يدوي حثيثًا صّم سمَع الفضا و السواقي‬ ‫و انجـلى قلــبــه مـن قـفـاه ما بقى منه في الصدر باقي‬ ‫طايرت لكي تراك‬ ‫مولي كل مقـلـة ترجـــوا لقاك حتى السهام ا ّ‬ ‫ل عين تبكي عليك يا حســين‬ ‫عيونـهــا و كــ ّ‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.

‫فبـــــــــها تقضى آمالي فهي من موتي تحيني‬ ‫ســــيدي ل تغضي عنا لـــــك بالحاجات جئنا‬ ‫مــــــا طــــرقنا بابا إل بابك الطامي بالحسنى‬ ‫**********‬ ‫قصدناك وفي الحلق شجى‬ ‫قصدناك وأنـــت المرتجى‬ ‫نعزيك والصدر هائج وبحــر من الدمع مائج‬ ‫حـوائجنا كيف تقضى وقد مات باب الحوائج‬ ‫سلم على الكاظم من المدمع الساجم‬ ‫ومن قلبنا الواري ومــن نزفه العارم‬ ‫إلى من نبث الشكاية وأنت إلــى البث غاية‬ ‫وكــم عندنا يا إمامي شكاوى إلى ما نهاية‬ ‫جراحات تحـــــن للدوى‬ ‫كـــــوانا لضاها ما كوى‬ ‫فهب للرعايا الولية وللمــــعوزين كفاية‬ ‫وهـــب للنساء عفافًا وهب للشباب هداية‬ ‫تقـــــبل تعازينا وحقــــق أمانينا‬ ‫على الحق ثبتنا وبارك مساعينا‬ ‫ونــــور قلوب العباد وخذهم لدرب الرشاد‬ ‫لتمتلئ الرض عدل وتهـوي وكور الفساد‬ ‫*********‬ ‫كل حاجاتنا في يديك وقضاها يكون عليك‬ ‫قــــــد خرجنا بآمالنا وزحـــــفنا إليك إليك‬ ‫ربنا أجب واستجب دعانا ل يخيب بالكاظم رجانا‬ .

‫فـــــــباب جودك قد وقفنا ولنا مـــن الهم ما كفانا‬ ‫كم نقاسي من مآسي ثقلهـــــا فاق كل الرواسي‬ ‫من خـناق لعـــــراق شاب فيه الوجود القداسي‬ ‫**********‬ ‫وعلى باب الحاجات سجدت كل الصلوات‬ ‫وبكى العالم لك يا كاظم‬ ‫**********‬ ‫بسجنه الكاظم لو تغيب وكــــل ما تباعد كل ما قرب‬ ‫إسمـعه ينادي يا مسيب كل عجب شفته عدنه أعجب‬ ‫ضاعـن الطيبة هالليلة وكيـــــدي من جفي ل تشيلة‬ ‫للرضا يا مسيب رايح أطوي هالرض واوصي له‬ ‫قلـــه عبدك تحت ترابك لكـــــــن أقفالك وابوابك‬ ‫والحرس هالبيها حاطت وبلكت تطول في غيابك‬ ‫قله يا مسيب خلها عنك وبال ل يضعف بينا ضنك‬ ‫لنـــــــك توالي طه لنك ال ل يــــــــنزع حبه منك‬ ‫وبســمه لي ومد ل جفه يالتـحار الدنيا ابوصفة‬ ‫يالعرش بلقيس الصف جابة قبل يرد له طرفه‬ ‫يا ســـميع اللي يسمعنا بالرضا هالليلة إجمعنا‬ ‫وسيبت لمسيب روحه ولحظة لنـــه تغيب لنه‬ ‫**********‬ ‫يا بغــــداد لــيالي امعذبة‬ ‫وتمسى الـ ـحزينة وفاگدة‬ ‫وفت ساعة للموسى عايد شكيــدوني للباري گايد‬ ‫ولمســــــيب ابعينة شاهد وقع ل من طوله ساجد‬ .

‫عجيبة يبو الغربة ول عالسما صعبة‬ ‫يمـن جده في حبه إله انشــگت الكعبة‬ ‫يا بغداد صــــباحج فاجعة‬ ‫ثــــلثة وتصيري ضايعة‬ ‫أحس عمري قرب قطافة وشمــــــــــسي تحن انكسافة‬ ‫وسنين انطوت من حياتي وعدنة إعلى جسر الرصافة‬ ‫أمانة يلمسيب وعدن اللي ما خيب‬ ‫يبلـــغ محبينه يا شيعة الفرج قرب‬ ‫**********‬ ‫وعالوعد شيعته اعلـــى الجسر واحـــــــنه وياهم ننتظر‬ ‫ولن جنازة تفــــــــــــت الصبر وبيها دمع السما منكسر‬ ‫وجاذب النهر زفرتة وتحسر وما يه من النظر هالجنازة كبر‬ ‫وشـــطه باللم والحزن تفجر وداعة ال يا موسى يابن جعفر‬ ‫منهــــــــو سمه واجردمة وهـذا ابن التلوات وعمه‬ ‫هذا موسى واحرف اسمه ل شكت على التقوى يمه‬ ‫**********‬ ‫وعلى باب الحاجات سجدت كل الصلوات‬ ‫وبكى العالم لك يا كاظم‬ ‫**********‬ ‫لم يكن سجنا من وسادة ربــي فرغني للعبادة‬ ‫ومصـــــــــله في يديه غادت تسبي كل غادة‬ ‫كل ما اخفوه هل بشعـاع الشمس طل‬ ‫كثر القــيد أو قل مله الســـــر ما مل‬ ‫وجــهه المملوح سمرا ترتــجي القدار أمره‬ ‫ركلــــت رجله الدنيا آســـرًا بالحب أسرى‬ .

‫ليـس سجنًا بل كان قبرا وهــو أوله منه نظرا‬ ‫أســـــــروه والقلب منه بلبل يطوي الجو حرا‬ ‫معرضا عن دنيا الظلم شــاردًا عنها من سؤم‬ ‫جنـــــــــة الكفار الدنيا وتسمى سجن المؤمن‬ ‫وغدًا في الحشر الحاكم ينـــصف المظلوم الظالم‬ ‫مــرحبا بالسجن القسى في خطى مولنا الكاظم‬ ‫**********‬ ‫سلمًا لكــف الكاظم‬ ‫تحدت سجون الظالم‬ ‫ول زال موسى يناضل وفرعـــونه في زلزل‬ ‫وسبحــــــــته لو رماها ستلقاف أفعى السلسل‬ ‫ونــــــــبقي موفينا لخـــط المضحينا‬ ‫نضحي مع الكاظم لكي ننصر الدينا‬ ‫أســارى ولكـــــــن للهدى‬ ‫وأحرار على طول المدى‬ ‫ول بئس أن ما سحقنا ولو في الرزايا غرقنا‬ ‫فإنا بحــــــــــب علي وآل علـــــــي احترقنا‬ ‫خذ العز من موسى هو البحر والمرسى‬ ‫وتريقـــــــنا الشافي فجربـــــه لن تأسى‬ ‫وعلى العهد يبن الكساء يبن من ضللتة السماء‬ ‫إن فـــــــي كل قيد علي نبضة بالسى كربلء‬ ‫**********‬ ‫وعلى باب الحاجات سجدت كل الصلوات‬ ‫وبكى العالم لك يا كاظم‬ ‫**********‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬‬ .

08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪...‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...‬‬ ‫علمنا الطف رسالة‬ ‫وفاة أولد مسلم ع ‪ 26 -‬صفر ‪1414‬هـ‬ ‫موكب عزاء عذاري‬ ‫الرادود ‪ :‬الحاج مهدي سهوان والشيخ حسين الكرف‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫فجاة تعـــــتلي ‪ 000‬شفرة الحر كما الزلزله‬ ‫وتخر الشموس ‪ 000‬سجدا في هـولها مائله‬ ‫هاهـــــنا زائر ‪ 000‬ركعة في لـــــيله طائله‬ ‫ويشق الصفوف ‪ 000‬وتر الفلك تهــــــتز له‬ ‫ولدي عن نداء الغريب لتنحيك لو مــــــقتله‬ ‫هاهنا تستفيق الدماء هاهنا تبرز المرجله‬ ‫خذ بعين الحسـين ول تستحسل الـــفداء وله‬ ‫قدم الروح فتح النى راقيا اعـــــظم المنزله‬ ‫وسيل النحور مــسروحا تهاما‬ ‫عبيط عبــــيط قد اوهى الظلما‬ ‫وما زال دمي في العصر اماما‬ ‫يحيل العروش تــــربا وركاما‬ ‫واما ســــيوف الـــغدر تترامى‬ ‫فأن انتصـــار قد نــال المقاما‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫لن ابيع الــولء ‪ 000‬ليد بالسيف تفـــريني ل‬ ‫لن ابيع الــولء ‪ 000‬لطفيل ســـــــلطويا عل‬ ‫وان الموت في ‪ 000‬كنفي لح وصغت البل‬ ‫فغذا موعــدي ‪ 000‬وغدا اولد من كـــــربلء‬ ‫هذه نمنمات اليــــدين من حروفــــي تخط الولء‬ ‫ويموج على الخافقين ثورة مـــــن نزيف الدماء‬ ‫وتعود طفوف الحـسين لغة في فم الضــــــــعفاء‬ ‫تبعث النور من خلدها كيف ما شاء يفني العداء‬ ‫تللت تللـــت في اسمى رؤها‬ ‫تمور العروش من وقع خطاها‬ ‫اميري حسين بالدم فـــــــداها‬ ‫مولي الطفوف لابغي سـواها‬ ‫انا رهـــن دم في يومـا علها‬ ‫وباتت تنادي والـــــــدم رواها‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫ياربيـــــــع الدماء ‪ 000‬اورق الن لـــــنا ثأرنا‬ ‫اننـــــــــا ها هنا ‪ 000‬نتمل في طــريق العنى‬ ‫عيشنا في السى ‪ 000‬هكذا يصفوا لنا عيشنا‬ ‫فجراح تـــــــطول ‪ 000‬ابد الدهر تهـــــــز الدنا‬ ‫كل من سار في دروب خطها الـــــــشهيد للسماء‬ ‫لبد ان يعي ماتعنــــي في قاموس العز كربلء‬ ‫كربلء حصنك الحصين لو جالت ســيوف العتداء‬ ‫كـــــــربلء فكر عظيم وجهاد ماله انــــــــــتهاء‬ ‫طفوف الحسين بالزمـــــان تثأر‬ ‫لترضى بعبدا في الخــــلق تجبر‬ ‫لترضى فساد في الدرب ومنكر‬ ‫تدعوا لتــــحاد ضـد الجور والشر‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫قطــــرات الندى ‪ 000‬تتهاوى وقعها كالحـــــسام‬ ‫وسمعنا الصدى ‪ 000‬من سماء الروح يبكي المام‬ ‫هاهنـــا الفرقد ‪ 000‬من على كـــفيك يبدي السلم‬ .‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:13 .

‬ولم افي ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬فمالي عباس الى السماع‬ ‫اخي زدهت في فمي يا اخي ‪ .‬فراق عينك ليستطاع‬ ‫وليس لي مقله كي أرا ‪ ..‬حنطوط لطفي كذاي الرواء‬ ‫خذ اليمن ‪ ..‬عسا تهدي نار الفؤاد‬ ‫ضع الشمال ‪ .‬فستقبلوه ‪ ..‬تخط رجله فوق التراب‬ ‫ينادي قد كسرت شوكتي ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:13 .‬‬ ‫عليك مني يا أخيه السلم‬ ‫قصيدة من شريط شاطىء اليثار‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫عليك مني يا اخيه السلم ‪ .‬ترجونه ‪ .‬الى الرباب ‪ .‬اوخيه لخدور النساء‬ ‫وخذ لزينب بعض اللذي ‪ ....‬عسايا اوفيت بعض الوفا‬ ‫اخي سأمضي هناك اللقاء ‪ ....‬لكي تسوي اليك الجواد‬ ‫وحين يطبق جفن المساء ‪ ..‬بدون هام ومندون عين‬ ‫ول يزال وفي المعي ‪ ..‬اصابعي هم شموع الضياء‬ ‫عليك مني يا اخيه السلم ‪ .‬مع العناب ‪ .......‬عليك مني يا اخيه السلم‬ ‫فداك روحي وقل الفدا ‪ .‬لنطفي في حشاها ارتواء‬ ‫عليك مني يا اخيه السلم ‪ .‬اسلت من مقلتي من دماء‬ ‫وما تناثر من شحمها ‪ ...‬وقلها يبني سامحيه‬ ‫وعدتها ‪ ...‬يتيمه افجعتني افتجاع‬ ‫فخذ يدي ‪ ...‬تشق اهات مسمعي‬ ‫عليك مني يا اخيه السلم ‪ .....‬عليك مني يا اخيه السلم‬ ‫فداك روحي وقل الفدا ‪ .‬وعاد ولكن من دون يدين‬ ‫اتا لكم ‪ ..‬فلم ارا مثل هذا اغتراب‬ ‫يصيح واقلتاه حيلتي ‪ .‬فسامحني وحق السماء‬ ‫بما تفجر من هامتي ‪ .‬عليك مني يا اخيه السلم‬ .‫ويموج الــجواء ‪ 000‬لك نهري يـــــــــــــــسد الوام‬ ‫يادم فاض مثل العبير هاتفا من صـــداه الزمن‬ ‫يحكي عن ثورةللفداء رسمت في عروق السنن‬ ‫ودم صــــاغ انفاسها هكذا يبقى دمــــي وطن‬ ‫ولك يا امــــامي اتت اجرحي لبســـات الكفن‬ ‫الى الل امشي عزما ومــــــروه‬ ‫واسعى قريــرا عشاقا لصـــفوه‬ ‫طواف بســــبع في صفوا ومروه‬ ‫واخطوا خطاكم يـــــــاآل النبوه‬ ‫ومهما رميـــت والجســـــم تلوى‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫هاهنا ينـحني ‪ 000‬جسد المولى ويرتــــاب حين‬ ‫وتمور العروش ‪ 000‬فتفري جســــــــمه والوتين‬ ‫واقف جحــــفل ‪ 000‬وجيوش ترتــــمي من يدين‬ ‫وهنا طفـــــــلة ‪ 000‬في السماوات تصيح حسين‬ ‫وسيول الدماء كــبرت جهرة فســتكث السكين‬ ‫وتل لحن ضــــــيعاتك في اساهى بركب حزين‬ ‫قم لها ان سوط العداء زجها فستجـــابت حسين‬ ‫سيدي من ترابك مـــن عب من طفك ليــــــــــلين‬ ‫لبــست الطفوف ثوبا وعــــمامه‬ ‫نضمت القوافي جيشا للزعــامه‬ ‫نشرت جراحي في درب المامه‬ ‫انـــــا ل ابالي انيــــــاب اللمه‬ ‫ومـــازال حبي بــالذرات شامه‬ ‫علمنا الطف رسالة علمنا الطف رسالة‬ ‫ان الذي يموت بالثأري غدا يحيا‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬الى سكين ‪ ..‬وما بقت راحه في ذراع‬ ‫لكي تظمك قبل الرحيل ‪ ..‬عليك مني يا اخيه السلم‬ ‫فداك روحي وقل الفدا ‪ .‬عسايا اوفيت بعض الوفا‬ ‫اخي حسين الوداع الوداع ‪ ......‬طوا على النهر احلى كتاب‬ ‫وعاد يحمل جثمانه ‪ ..‬تقبلي الكف كي تفرحيه‬ ‫وليتني كنت قطره ماء ‪ .‬فقومي يازينب يارباب‬ ‫اتا الذي ‪ ..‬عسايا اوفيت بعض الوفا‬ ‫وهكذا السبط للخدر عاد ‪ .

‬من صبرك خويه اسقيني‬ ‫متذكرها ‪ .‬فخر طيبه ‪ .‬عسايا اوفيت بعض الوفا‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‬والحلم الرسمناها‬ ‫وكل فرحه ‪ .‬مضن ياخويه تنساها‬ ‫وباجر بتروح ‪ ...‬وقبله واقضي ديوني‬ ‫هل ليله وياي ‪ .‬وتصك الخيل الخيل‬ ‫وراسك الرماح تشيله ‪ ..‬صد الزينب هل ساع‬ ‫خلي عيونك بعيوني ‪ ....‬أه يامذبوح‬ ..‬وراسك الرماح تشيله‬ ‫يبن امي ليل وداع ‪ ..‬عقبك عينك يسيروني‬ ‫تدنى يا ‪ ..‬الماي الماي‬ ‫توليني اعداي ودمعي ينبك وينك‬ ‫يبعد اهلي تروح وتبقى زينبكم غريبه‬ ‫ترى فراقك مصيبه مثلها ماتحل مصيبه‬ ‫اني مافرقت عينك يخويه سينين‬ ‫وشوفك عازم تسافر سفر يحسين‬ ‫ماباقي ال هل ليله ‪ ..‬يطيبي وطعمي او لوني‬ ‫اشم نحرك ‪ ....‬طفولتنا ‪ ...‬واليام عيشناها‬ ‫وبيت الي ‪ .‬اجمعنا ‪ ..‫فداك روحي وقل الفدا ‪ ...‬باجر مشاي‬ ‫مذهوله تراني ابقى بعد عينك‬ ‫ليتام تصيح ‪ .‬مظني تغمض عيوني‬ ‫وني ادري ‪ .‬يضي عيني ‪ .‬من صبرك خويه اسقيني‬ ‫يخويه لو ‪ .‬صد الزينب هل ساع‬ ‫خلي عيونك بعيوني ‪ ..‬يبو سكينه ‪ ......‬‬ ‫يبن أمي ليل وداع‬ ‫قصيدة من شريط شاطىء اليثار‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫يبن امي ليل وداع ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:13 .‬يطول الليل ‪ .‬اظم صدرك ‪ .‬وكل دمعه سجبناها‬ ‫متذكرها ‪ .....‬وكل ترحه ‪ .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى‪...

.‬وبدر نوار‬ ‫مظني ياعزيزي هانت اعليك الخوه‬ ‫وتدري بالزمن خويه وبالي فينه سوه‬ ‫اثاري دارت مرت اليام‬ ‫وباجر خيل اميه تهجم بالخيام‬ ‫قبل ليفرق البين ‪ .‬ويابسمه الكرار‬ ‫وشلون انساك ‪ .‬من صبرك خويه اسقيني‬ ‫ونسألكم الدعاء بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪..‬صد الزينب هل ساع‬ ‫خلي عيونك بعيوني ‪ .‬‬ ‫السلم عليكم من ربكم ورحمة ال وبركاته‪....‫يادمعه فاطمه ‪ ..‬تردي بفرقاك‬ ‫يانسمه تهبهب علينا ‪ ..‬في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫***********‬ ‫يـــبني يالكبر طايـــح معفر‬ ‫و ال ما ادري ابكي لو أفخر‬ ‫يالفـــجعني في دهري القشر‬ ‫ســــاعة اتبسم سـاعة اتحسر‬ ‫يا نجم في الترايب هوى لو تــموت لو أموت سوى‬ ‫قلبي لك يا حــــبيبي دوا ما ارتوا يا وسف ما ارتوا‬ ‫ساعة انظر إلك و اغرق بدمعتي‬ ‫و اندب و انتحب يبني يا سـلوتي‬ ‫و ساعة اتخيلك رافع الـــــهامتي‬ ..‬بليله توديع العيله‬ ‫يبن امي ليل وداع ‪ ...‬خذني لصدرك ياحسين‬ ‫بليله توديع العيله ‪ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:14 .08-01-2007‬‬ ‫باسمه تعالى رب العالمين‪....‬‬ ‫في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫ليلة ‪ 9‬محرم ‪ 1425‬هـ ‪ -‬مأتم بن سلوم‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫و ســـلم للدم الطهر ‪ .....

‫يا شباب امـك بال حـــــــاكيني‬ ‫يالوفي بــدينه وفي لـــــي ديني‬ ‫لو تحط عينك لحظــة في عيني‬ ‫منك اتـــروى و اروي يا زيني‬ ‫يالي ما قصر و ل بخل و مثله في كربل ما حصل‬ ‫يبني بـيك ليه كل المل يا علي بــــــين خير العمل‬ ‫موزع اعل الثرى فتت افادي فـت‬ ‫قلبي له ما سكن و عيني ما وقـفت‬ ‫لو تنظرون إليه قمر شنه الـــبخت‬ ‫***********‬ ‫يــفتني يابني جمالك اعل الــثرى موزعينه‬ ‫و تعل هامي شهامــــــتك ياللي عالي جبينه‬ ‫صدق حسافة بليا نـــــــــــــورك ارد للمدينة‬ ‫صدق كرامة و عزة هاللي انــشرتها علينه‬ ‫يبني يا بعد شبابي يضي زماني يكل رجـــــــــــــــــــــــايه‬ ‫أني لو عشت حياتي اعيش و همي يظل مــــــــــــــــــــعايه‬ ‫ياللي كل جرح في جسمك جرح في سورة و جرح في آيه‬ ‫ضامي يا حبيبي ترحل يبعد ابويه و بعد ضـــــــــــــــمايه‬ ‫يا علـي يا علي يا الولد منه لي‬ ‫ياللي بعده ابتلي يا علي يا علي‬ ‫سلوتي يا غالي نـورك يعز ابيك ذهني ضـــــــيك‬ ‫منخسف على الشريعة و ل تروى يـــــويلي ريك‬ ‫يالولد تـــــــــــصد إليه و حالي تنظر تشوفه حيك‬ ‫ما إلي ظلل و حامي بعد ما ذوب يــروحي فيك‬ ‫***********‬ ‫و كنه انظر اقبالي ضريحك يالهالغالي‬ .

‫و كل الخلق تـعنى إلى الـــمشهد العالي‬ ‫علــيك ابكي و زند اللم في القــــلب واري‬ ‫و اغـــسلنك يعقلي بدمع عينك الــــــجاري‬ ‫و اظل اندب على مصرعك ليلي و نهاري‬ ‫شطـــــــفيها يبعد الهل في الصدر نــاري‬ ‫علي يـــا أملها أنـــــــا امك يقلها‬ ‫علي رد عليها و قوم انظر إليها‬ ‫أشـــــــــــمك يريحاني يا ساكن في وجداني‬ ‫يعطشان و كل عمري لندبك يعـــــــطشاني‬ ‫فــــــــخر ليه و كل الفـــــــــخر يلهزم حتفه‬ ‫قهرت الموت يلمخجل الــــــــوردة من لطفه‬ ‫بـــــدر زاهي مثل جنة المـــــحشر و اصفى‬ ‫علــى راسي يمن حــــــــــير العالم بوصفه‬ ‫لو أني اشوفه ضريحك يللي‬ ‫تطفي جحيمي و عذابي يغالي‬ ‫***********‬ ‫يا علي يا بو الحسن ما تحاكي امك‬ ‫هاللي ظلت تنتحب بالحـــسرة يمك‬ ‫لك سلم ال يا شبيه المصطفى و ريحانة الزهرا‬ ‫ذمــــك وال ضــــــيعتي يحبيبي و سرفرتي مرة‬ ‫يمزلزل عرصة الحومة‬ ‫يالطايح ما إلــــيك قومة‬ ‫و ال ذوبني اني بفقدك زمــــــاني‬ ‫ذوهل افكاري و هدني و هد كياني‬ ‫تارة افخر بيك و ابكي لك و انتحب يبن النبي تارة‬ .

...‫يا بدر عـمري ما تشــوف لهالقلب يبن النبي شارة‬ ‫يـــــوليدي ضــامي يوليدي‬ ‫ويش بيدي يبـني ويش بيدي‬ ‫***********‬ ‫و ســـلم للدم الطهر ‪ ..‬في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫***********‬ ‫انت من شعري يا علي الكبر‬ ‫بـــــــــــطل حر في إبا حـــيدر‬ ‫وجهه الـــهادي كــــــلما ازهر‬ ‫في عل الحمزة في تـقى جعفر‬ ‫النبي فيه قد نــــورا مــــــنطقا خلق منظرا‬ ‫قمر شع من حيدره آه سبحان من صوره‬ ‫و اسم رب العل و سناه عليه‬ ‫أحمد وجهه كل ســــــــيما إليه‬ ‫ننظر المصطفى بالـــتأمل فيه‬ ‫ولــــــــــد بر لب مـــجهد‬ ‫في أعــــاديه بأبـــي مـفرد‬ ‫قلبه البيض كان مذخورا‬ ‫للغـــريب في يومه السود‬ ‫في الوغى ثابت كالعمد لم يكن له كفوا أحد‬ ‫جبل راسخ في الشـــدد مــــثله والد ما ولد‬ ‫يا ترى يا ترى ليس في من حضر‬ ‫من رأى احمد لـــــــــــــيطيل النظر‬ ‫و يرى وجهه قـــــــــــــمر من قمر‬ ‫***********‬ ‫له جـــمال يذوب منه الصبا و الجمال‬ .

‫شــبيه طه و من علي له خــــــــــــيال‬ ‫له مـــــقام و رفعة في السما ل تـطال‬ ‫و من أبيه تجمعت في يديه الخــصال‬ ‫اشبه النام خـــــلقا و منطقا بالــــنبي طه‬ ‫أنظروا إليه تـرون السما به انزل ضياها‬ ‫لحظوه في يـــديه أرومة لم يــخب لواها‬ ‫هل ترون أحمد في جماله يســكب المياها‬ ‫كالنبي المـــين فـــهو منه يمين‬ ‫السمات السمات الجـــبين الجبين‬ ‫اخــــــجلوا من النبي إذا أتــاكم على الورود‬ ‫كل تـــــــــــقتلونه يا أشد قـــــلب من الحديد‬ ‫هل ترى بكم صفات وثتمــــوها عن الجدود‬ ‫أ ترى لكم عــــروق من النصرى أو اليهود‬ ‫***********‬ ‫بنفسي مــــــحياه بروحي سجاياه‬ ‫و عيناه لو ترنوا ستشجيك عيناه‬ ‫معــــانيه و أخــــلقــه تهتك العطرا‬ ‫مــــعاليه تزيد العـــل في العل فخرا‬ ‫أيــــــاديه بحار بـــــــــها حير البحرا‬ ‫و من فيه تفوح الــتلوات و البشرى‬ ‫علي و يسمو و يروي الدهورا‬ ‫علي تعال علوا كــــــــــــــبيرا‬ ‫جمال سماوي و روح بتوليه‬ ‫ثبات و إقدام و نفس رساليه‬ ‫من الــمهد إلى اللحد عيناه تهليل‬ ‫تربى مــن أب نــــغماته التراتيل‬ ‫و في بـيت يرفرف حوله جبريل‬ ‫و في حجر يهدهده الــدهر و الليل‬ .

‬في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫***********‬ ‫هي عاشــورا عــظمت شانا‬ ‫لــــــــــــتربينا كــــان ما كانا‬ ‫و الشـباب في يومــها ازدانا‬ ‫و لكي نروى مات عطشانا‬ ‫الشـباب ل يهاب الردى‬ ‫كـــــــله لحــــــــسين فدا‬ ‫كربــل علـــــمته الندى‬ ‫و سقت روحه بــالهدى‬ .‫نـــبات زكي و أصل علي‬ ‫و زهر ندي و خير جلي‬ ‫***********‬ ‫يبن من قال إلى الناس سلوني‬ ‫يبن من في حبهم يحلو جنوني‬ ‫يركب العالي فكأن المرتضى من ارتقى الصهوة‬ ‫كله صــــحو كل أيامه مـــــــــــــن جماله صحوة‬ ‫و الحسن فيه قد ســـــــــال‬ ‫ينساب منه شــــــــــــــلل‬ ‫في هوى الكبر يا ناس اعذروني‬ ‫فهو أحلى كلماتي و لـــــــــــحوني‬ ‫هكذا يـــسمو و هو للمجد و هامات العل سلوى‬ ‫نوره التقوى كالندى تــــــــــــــــــسحرنا الحلوه‬ ‫حيي يا عين ماضيه‬ ‫بل حيي من يـــحييه‬ ‫***********‬ ‫و ســـلم للدم الطهر ‪ .....

‫يا طفـــوف اهببي يا شباب اعتلي‬ ‫كن عـــــــــــــــلي عل للعل كعلي‬ ‫و كـــــــــما كان في كربل فافعلي‬ ‫انــفتح وعـــيا و اتبع القـــائد‬ ‫و تــــحذر يا جيلنا الصـاعد‬ ‫خذ عـــلي من كربل شـــاهد‬ ‫و اري القاسم عمرك الواعد‬ ‫الشباب للــــــــحسين وقا‬ ‫و إلـــى دربه الــــــــواثقا‬ ‫كم كــما كربل عــــــملقه‬ ‫لم يخب من هدي و اتـقى‬ ‫يا شباب عليك دارت الدائرة‬ ‫فلتكن للحسين أبدا مفخــــــرة‬ ‫لتفز بالحياة مع الخـــــــــرة‬ ‫***********‬ ‫هـــــنا علي يضخ فينا البـــا و الشـبابا‬ ‫شباب وعي و ل يسام و لــــيس يحابى‬ ‫فكن قـــريبا له و زد من عـــله اقـترابا‬ ‫و كن بـعيدا فلن تذق صاحبي إل عـذابا‬ ‫مرحبا بكم شــــــــــــباب شباب روح شباب ثــــورة‬ ‫في خطى الحسين نمضي نفدي خطاه بكل قــــــــطرة‬ ‫حيي كــــــــــــربل إذا ما جرت و سالت فـي كل ذرة‬ ‫حيها تـــــــــــــــشق تنمو تصير نهرا تــــصير بحرا‬ ‫يا ذبيح العدى لم يمتك الردى‬ ‫كلنا يا شباب لك نمضي فـدا‬ ‫الــــسنين و الحياة تهون إلم تلقــــــــــي عزا‬ ‫و الشباب عزة أن ينال من عاشـــــورا رمزا‬ ‫و النجاة أن يــكون الحسين فينا وشما و ركزا‬ .

‫الشباب شوكـة في عين الدعايا تــــطيل وخزا‬ ‫يا حسين يا حسين كـــــــــــلنا هاتفين‬ ‫يا حسين يا حسين يا حسين يا حسين‬ ‫***********‬ ‫شباب و مـستهدف عليه السى رفرف‬ ‫أيادي الغوى تسعى ليوقف أو يـــحرف‬ ‫حكومات به تنزع النور و الخـيرا‬ ‫و إعلم على عينه يعرض الشرا‬ ‫و أعوان لهم لم يصابهم نــــــــكرا‬ ‫و أبواق تبث المناكر و العـــــهرا‬ ‫شباب مضيع و عـــمر مقطع‬ ‫عليه تـــــدور الشياطين أجمع‬ ‫مراء دعـــــايات تــوافيك شاشات‬ ‫إلى كربل ساعة و للفحش ساعات‬ ‫تــــراث من بني أحمد يمل الــــــــــسبعا‬ ‫تـــــــحاريم لها الرض قد عطلت جمعا‬ ‫و ل تحظى سوى ساعة لم تــــكد تدعى‬ ‫و عاشـورا تغطي من العالم الــــــــسبعا‬ ‫و تبقى الطفوف الحسين المجيدة‬ ‫بعمق الـــــحنايا و صلب العقيدة‬ ‫***********‬ ‫يا شباب الدين يا من ل يخادع‬ ‫و على مبدأة ل ل يـــــــــنازع‬ ‫ل تغب وعيًا فالرهان اليوم يا صاح على المبدأ‬ ‫أنت مقصود فاحتضنها عزة في الروح ل تهدأ‬ .

..‬في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫***********‬ ‫العــــطش يسأل بال تأمل‬ ‫يا ورد يا حسين مهجتك تذبل‬ ‫يا نــــهر تروى قلي يا منهل‬ ‫من شفاك الماي يالولد يخجل‬ ‫احـــــترت يا ابــــــن فاطمة‬ ‫و ال بــيك و بمعـاني الظمى‬ ‫يا عــــطش هالعطش ارحـمه‬ ‫ظامي ليش بال مـــــا تفهمه‬ ‫هذا ماي النهر ما طفى جمرتك‬ ‫قـــلي بال متى ترتوي مهجتك‬ ‫شاللذي فطرك شاللذي فــــتتك‬ ‫من إجى الميمون و بالنهر حـــول‬ ‫ذوهل الـــشاطي و العطش ذوهـل‬ ‫لو تريد الـــماي بو علي تـــفضل‬ ‫ما إله آخـــــــــر و ل إلـــــــه أول‬ ‫أدري بك جلد ما بـــك جلد‬ .‫اتعب يا صاحبي اتعب‬ ‫أخبرهم أنك الصعـب‬ ‫و ستحوا كربل فيك انسكابا‬ ‫و ستحيي كمد العمر شـــبابا‬ ‫كربل مجد كل يوم في حناياك أخي تنشر‬ ‫فانقلب طفا حيي في القاسم الثائر و الكبر‬ ‫الـــــثأر يا اخي ما مـات‬ ‫بشرا يا صاحبي هيهات‬ ‫***********‬ ‫و ســـلم للدم الطهر ‪ ...

‫يا قلب من ندى مـــــــــترد‬ ‫ويش وكت ترتوي يا عمد‬ ‫ياللذي ما يهمه الـــــــــزبد‬ ‫من سمعت الندا نــهش قلبي نهش‬ ‫للخيم طوحت و ل ذكرت العطش‬ ‫يالبي أنته يا خامس الثـــــنعش‬ ‫***********‬ ‫عطشـــــــنا أنته و كل تعبنا بهواك يــــــتلشى‬ ‫يبو الـــــــيتامى يتامى احنا إليك و عــــطاشى‬ ‫و ننسى حـاشى يبو الشيم قلبك الظامي حـاشى‬ ‫للي يـــــــــذكره أمل يذكره أمل و انـــــــتعاشه‬ ‫يا حسين إلك عشطنا و قلبنا يسعر إلك لــــــــــــهيبه‬ ‫ياللي ما نسى و ل ينسى و ل يتناسى أبد حـــــــــبيبه‬ ‫يا عطيش إلى المعالي عطش إلى ال في كل مصيبه‬ ‫هالعطش عطش ولده يريد يشوفه و يلـــــــــــتقي به‬ ‫يا حسين يا حســين يا الذبيح الــطعين‬ ‫يا عطش كل حزين يا حسين يا حسين‬ ‫يا عطش عــلي لربه رجع تضمه و تروي قلبه‬ ‫يا ظما فراق و غربه ظما مشاعر ظما مــــحبة‬ ‫بويه هالعطش ذبحني و ودي منك يبوية شــربه‬ ‫قله يا علي يا غـــالي يعز عليه ماي اللي تـطلبه‬ ‫***********‬ ‫علي يا القمر الزهر يجازيك أبو المحشر‬ ‫يلقيك يـضي عيني و يسقيك من الـكوثر‬ ‫و حق جدي يبوية العطش ضجر الصدري‬ ‫و لو قــطرة تروي يضي النظر صـــــبري‬ ‫لوا و ضمه و نادى أنا بحالــــــــــتك أدري‬ .

‫يعطـــشاني و أنا من العطش حاير بأمــري‬ ‫تعاني عــــــشاني يزهرة زماني‬ ‫أخذ صدري شوفه و عاين لساني‬ ‫لطب الحرب وحدي و راوي الــكفر حدي‬ ‫أنا الــــمنفطر كبدي يضي دنيتي و سعدي‬ ‫يــــــــــــــدللي علي يا نهر ساير بــــــــروحي‬ ‫عــــــطش قلبي إلى الباري و آلمي و جروحي‬ ‫أنا نــــــــــوحي مهو للــــــــــــــنهر يلولد نوحي‬ ‫ضما صــدري إلى سوفة ال يــــــــــــمذبوحي‬ ‫إلى ال و جلله و صفاته و كماله‬ ‫و نوره و جماله و شوقه و وصاله‬ ‫***********‬ ‫العطش فت مهجتي و الشوق فتني‬ ‫كل عساكر هالعدى ما وقـــــــفتني‬ ‫يلـــهب بعيني شوقي للباري و ظله و نــــوره‬ ‫مو سكن قلبي كربل و الواقعه سنينة و طوره‬ ‫لو تقطع كل شـــــراييني‬ ‫كل همي ينتــــصر ديني‬ ‫ربي ما القى أبد في العمر حاجة‬ ‫بس أعدل ربي للدين اعوجــاجه‬ ‫ودي بس ألقاك و انظرك يا ربي في يوم الحشر نظره‬ ‫قلبي الــــيهواك وده لو يفني بــــــــــــحبك لو ألف مرة‬ ‫يلي له شوقي و حــــبي‬ ‫لك أنته كل عطش قلبي‬ .

‬في الخلود يا أيها الكبر‬ ‫***********‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.‫***********‬ ‫و ســـلم للدم الطهر ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال وعلى بركة ال‪.‬أنظر مصابين‬ ‫*****‬ ‫زينب يا كافله ‪ .‬زينب يا كافله‬ ‫قلبج على حسين ‪ ..‬زينب يا كافله‬ .‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:15 .‬لو عل نساوين‬ ‫*****‬ ‫إلك يحسين بيتامي تعنيت‬ ‫جريحه مهجتي وشوفك تمنيت‬ ‫يهل مذبوح وبدمك تحنيت‬ ‫على من ياضيا عيوني تجنيت‬ ‫يلي مرمي بالتراب ‪ ..‬لو أداويلك صواب‬ ‫آني متكفله ‪ ....‬يا منية العين‬ ‫*****‬ ‫زينب يا كافله ‪ ......‬آني متكفله‬ ‫وعيوني صوبين ‪ .‬ما ترد خويه الجواب‬ ‫جيتك والعايله ‪ .‬لو عل نساوين‬ ‫*****‬ ‫تقسم قلبي يلي جيت انخاك‬ ‫مع أيتامك اظل لو اقعد وياك‬ ‫ذهلني حالك او ظيعت يتاماك‬ ‫أخفف عنها لو يحسين انعاك‬ ‫أحمي سكنه والرباب ‪ .‬جيتك والعايله‬ ‫نصفج باليدين ‪ ..........‬‬ ‫زينب يا كافله‬ ‫وفاة السيدة زينب عليها السلم ‪ -‬رجب ‪1423‬هـ‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبد الطاهر الشهابي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫زينب يا كافله ‪ .‬زينب يا كافله‬ ‫قلبج على حسين ‪ ..

‬لو عل نساوين‬ ‫*****‬ ‫ونسألكم الدعاء بتعجيل الفرج وبراءة الذمة‪...‬لو عل نساوين‬ ‫*****‬ ‫عليك بدمي المذروف صليت‬ ‫عن اختك ما أظن خويه تخليت‬ ‫اجيت أنخاك واعلى التل تعنيت‬ ‫دهاني منظرك لمن تجليت‬ ‫يتاجي وعزتي يا أهل الشهامه‬ ‫يليت تقوم لينه بالسلمه‬ ‫أني لو خيم الليل بظلمه‬ ‫شسوي او عندي نسوان او يتامه‬ ‫باجر يكون الرحيل ‪ .‫قلبج على حسين ‪ .‬نرحل من كربل‬ ‫للغربه ماشين ‪ .....08-01-2007‬‬ ‫أنت في مائي وطيني‬ ‫ذكرى تأبين روح ال الموسوي الخميني قدس سره الشريف‬ ‫‪ 16‬ربيع الثاني ‪1425‬هـ‬ ‫مأتم القائم )عج( ‪ -‬اسكان عالي ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫أنـت فـــي مائي وطيني‬ ‫كنــت يـا روح الحسيني‬ ‫في جبيني يا خميني‬ ‫نور عيني يا خميني‬ ‫**********‬ ‫سيـــــــدي أنى تلقى والهــــــنا أنى لنا‬ ‫حـــــمد الصبر وفيكم صـبرنا أن نحزنا‬ ‫ُ‬ ‫كــــذب الموت فحاشا أن يــــدانيك الفنا‬ ‫يا كناري الخلد جاذب جـمرانا إلى الحنا‬ ‫معـــنا ابرازيك خذني صعقتا يا طور سيني‬ ‫واقتـطف عني دموعا لــــك يبن الحجرتيني‬ ‫ليـــت أن الموت مرًا دونكم صوبي عنا‬ ‫والـــــــعنا مولي لما فيـك ل ألقى العنا‬ ‫يا مـــنا العلياء تحنت وأعـــــد ذاك المنا‬ ..‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:15 ..‬واحنه محازين‬ ‫*****‬ ‫زينب يا كافله ‪ ..‬زينب يا كافله‬ ‫قلبج على حسين ‪ ..‬وانت عل غبره جديل‬ ‫يا حبيبي وين أروح ‪ ..‬او آني مليانه جروح‬ ‫نرحل من كربل ‪ ..

‫فالســـــنا بعدك أمسى ياحـبيبي إلى الكنا‬ ‫عـــد مع العباس نهرا علـــــــــــوي الظفتين‬ ‫زينـــــبيا فاطــــــــميا بعلــــــــــي والحسين‬ ‫**********‬ ‫يا نـــعشًا تـــهني علي يا فـــــــرات السما‬ ‫يا ماء الحـــيرى ترى من للحيرى الضما‬ ‫نـــــــــح عـــينيك إلي وامــــــــهلنا ريثما‬ ‫وادركنا ما رف شوك للخــــــــــــــلد كلما‬ ‫ومهما الشمس نالت هي الصحصاح‬ ‫غـــــــــدًا يأتي إلينا بهـــــا الصباح‬ ‫وثـــــغر الفجر فيها فـــــــــم صداح‬ ‫وقطـــــــرات نداها هـــــي الرواح‬ ‫أروى بالـــــصدرعلي حــــــــــزن ل يتقا‬ ‫ما قطر الــجرح غزير آه مـــــــــــا اعمقا‬ ‫شيـــــــعنا بـحرًا طمي بالــــــــــعلم والتقا‬ ‫رز الزمــــــاني عليه بالــــــــــهم احترقا‬ ‫مــــــليين القلوب لــــــــــكم طيارا‬ ‫وكــــــــــل يتشظر بـــــــــكم تزفارا‬ ‫نـــــزخ الدمع لكن نـــــــــزخ النارا‬ ‫حمـلنا في الصدور أســــــــــًا جبارا‬ ‫**********‬ ‫أنـت فـــي مائي وطيني‬ ‫كنــت يـا روح الحسيني‬ ‫في جبيني يا خميني‬ ‫نور عيني يا خميني‬ ‫**********‬ ‫اســـم ال عـــــــالقلبك حبيبي مـــن تـــباطك نبضته‬ ‫وحــق رســـــــول ال وصية ل تـــــــــــوقف حقته‬ ‫لـــو تريـــــــد افادي يرخص لـــــك يا دمه ومهجته‬ ‫والجــــــل دنة اعلـى روحي لــــــــــو تدنك لحظته‬ ‫الزمـــــن وقـــــــــــف زمانه وغربـــة كل الدنيا غربة‬ ‫ياللــــــــي قلــــــوب الخليق كلــــــــها مجمعة في قلبه‬ ‫غمـــــــــضت عينك يا عيني وروحـي إلروحه فدا‬ ‫وعمري وسنيني اعلى طولك سيـــــــــــدي متهدده‬ ‫وبنــــگي وراسه اعلى راسك هدتـــــه سهام الردى‬ ‫وام هـــــــــــارونك يا موسى مقدر اوصف مشهده‬ ‫جايـــــــــلك رايـــــــــح عباته واعلـــــــى جفينك حياته‬ ‫قلــــــــبه نبضــــــــاتك تصلي ويسجــب ابخدك صلته‬ ‫**********‬ ‫جني ابدمعاته اعلى خدة تكتب راح الصبر‬ ‫الصــدري نعش اليحمله يالقـــــلبي ليه قبر‬ ‫يالمــــــازال الجنه يجي كل لحــظة له ذكر‬ ‫يا بســـــــمة ايامي بعده مالي حــاجة العمر‬ ‫ومـــــن شالوا الجنازة بـــــــدت انواره‬ ‫وكل صدر اعلى نعشه جــــذب تزفاره‬ ‫يســـور النصر ونورة ويكــل اسراره‬ ‫بعــــــــــدك الدنيا كلها تظــــل محتاره‬ ‫سلـــــــــم جثمانك وسلم بـــــاب الجنة العلي‬ ‫كـــل الدنيا اعلى رحيلك بالــــــحسرة ممتلي‬ ‫ابكي يا ارض اللي فوقة يا دمـــــعات اهملي‬ ‫يا امــلك ال اعلى قبره بالرحمــــات انزلي‬ ‫يا جــــرح اللي مايبرة في قلب الشرعة‬ ‫يا عـــــــزمة ما تبطل علــــــيك الدمعة‬ ‫رحيــــلك في الشريعة ثـــواب وصدعة‬ ‫يشايــــــــــل عنه ماله إليـــــــــنا رجعة‬ ‫**********‬ ‫أنـت فـــي مائي وطيني‬ .

‫كنــت يـا روح الحسيني‬ ‫في جبيني يا خميني‬ ‫نور عيني يا خميني‬ ‫**********‬ ‫بعدكم ل طاب عيش ذاق زاد لـو صفا‬ ‫نــذرف الدمع وحق بالســى أن نذرفا‬ ‫يــوم غابت هالبرايا غادر الكون الوفا‬ ‫فعلـــــى الدين سلم وعلـى الدنيا العفا‬ ‫شامـــــخ كل الرواسي منـــــك تزدان علء‬ ‫ما طـــفاك الموت لكن كنــت للموت انطفاء‬ ‫أيــــها الدمع تجارا ما كفــــاني ما كفى‬ ‫لو تــــرى لما تراه لذكــرت المصطفى‬ ‫مـا كتبت القلب إل ومسحت الصحرفى‬ ‫جبــــل هاجا ولكن من وقــوف قد غفى‬ ‫ثابــــــــت لو له كنا فـــــي العاصير هباء‬ ‫نبـــعه الفياض أحيى فــــــي الزمان النبياء‬ ‫**********‬ ‫يا نـــــجمًا ما غاب عنا حــــــــينا الى بدا‬ ‫فيـــــــــــه احلم الليال والفــــق السودا‬ ‫مــــــولي بسمك شوج طــــير الخلد شدا‬ ‫غـــــادرت السمع وحيا والبـــــصار هدا‬ ‫صـــــــــلٌة أنت فيها بهـــــا صلينا‬ ‫غـــــــــــٌد يهدي إلينا عـل ماضينا‬ ‫خ تليٌد أعـــــاد الدينا‬ ‫وتـــــــــــــاري ٌ‬ ‫ومــــــــــجٌد أحمدي أقــــــر العينا‬ ‫يا طــاموس الحب خذنا وانـفش فيي الهوا‬ ‫يا مــــن منه الحب تاج فوق القلب استوى‬ ‫نـــــــادي ناداك اشتياقا واسـكب بيها الدوا‬ ‫والشوق المجنون دفًء من عينيك ارتوى‬ ‫من احيى الناس بعثا ومـن زكاها‬ ‫وــمن روى المعالي ومن اعلها‬ ‫وآفــــــــــاق السماء مـن الجلها‬ ‫هو المـــــد الخميني بــــنا أحياها‬ ‫**********‬ ‫أنـت فـــي مائي وطيني‬ ‫كنــت يـا روح الحسيني‬ ‫في جبيني يا خميني‬ ‫نور عيني يا خميني‬ ‫**********‬ ‫كــل ما دارت فينا محنة يا علــــي بك نلتجي‬ ‫يا ولـــــــــي المة انت ياللــي نهجك منهجي‬ ‫قائد مـــــــــسدد من ال ظلـــــــه دايم ترتجي‬ ‫طالع الجنـــة في غوثك هاللي في الشده يجي‬ ‫كل من تــمر في المصايب والفجــــــــــايع نلتجي بك‬ ‫سيـــــــــــما في فكر نورك والــــــــد الحافي وحبيبك‬ ‫هالمـــصيبة هالفجيعة لـــــــك وللمهدي العزا‬ ‫إنت يا ســــور الديانة بهـــــــالزمان وحركزا‬ ‫ال يعــــــظم لك اجره ويجزي لي بفقده الجزا‬ ‫ياللــي لو له الشريعة مــــــــــــا تظل معززه‬ ‫ســــــــيدي وشلون أعزي قلبـــــــــــــك الفاقد لروحة‬ ‫احــنا في صحرا وحيارى وانت وسط الصحرا دوحة‬ ‫**********‬ ‫كلنا اليـــــوم المهدي يظهر يالوالــــي ننتظر‬ ‫ننـطـــــيه الرايـة في يمينه يا بســـــــام الثغر‬ ‫محــــــــــروس بال ونبيه وبآلـــــه ومنتصر‬ ‫فتــــــــــــــح الزاهر علينا في خـطك مستمر‬ ‫يمن علــــــــــمنا نهوي تـــظل الراية‬ .

.‬‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:18 ..08-01-2007‬‬ ‫وا حسيناه‬ ‫ذكرى أربعين المام الحسين عليه السلم‬ ‫ليلة ‪ 20‬صفر ‪1425‬هـ ‪ -‬عمان‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫**********‬ ‫وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه‬ ‫وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه‬ ‫**********‬ ‫وصلنا وهلت ابحسرة الدموع‬ ‫وصلنا وفــــي ايادينا الشموع‬ ‫يهلي جسـمه في الغبرة يظوع‬ ‫مكانك يبقـى في وسط الظلوع‬ ‫مشــــينا عنكم ابعاشر جسوم معفرة‬ ‫ذبايح في الترايب والضلوع مكسرة‬ ‫جثـــث مرمية مدمية يوسفة مجزرة‬ ‫وجيــــنا من السر حق الزيارة‬ ‫وحشانا من الوجع زاد إستعارة‬ ‫يحادينـــــــا تمر صوب الحبيب‬ ‫نشوفة ونحضن ترابه الخضيب‬ ‫نعايــــن طبرته وجسمه التريب‬ ‫عســـاها تشفى لو عادة وتطيب‬ .‫عليـــــــها انحوط ونفنا اليـــها حماية‬ ‫فــــــــــــــداها نفدا كلنا تظـــل مشاية‬ ‫وعلــــــى الدنيا وأهلها تــرف اهداية‬ ‫بـــــس ال هال ل تنسى مــــن احبابك احد‬ ‫صـــــرنا جــنود المامة خـذنا الجيشه سند‬ ‫مــــــن ال ومـــنك ترانا نــــــترجه هالمدد‬ ‫والـــــوافــي قلب اليحبة حـــــب الغيره أبد‬ ‫في حفظ ال وفي عينة يقـــلب المة‬ ‫يمـــــــــن قلبة السوية علــينا رحمة‬ ‫نحـــــــــــبك لنة حبك هداية وحكمة‬ ‫ومنــــهج خير وتقوى ووحدك كلمة‬ ‫**********‬ ‫أنـت فـــي مائي وطيني‬ ‫كنــت يـا روح الحسيني‬ ‫في جبيني يا خميني‬ ‫نور عيني يا خميني‬ ‫**********‬ ‫ونسألكم الدعاء من القلب تعجيل الفرج وبراءة الذمة‪.

08-01-2007‬‬ ‫قصيدة احرم الحجاج كتبها الشاعر البحريني\الشيخ حسن الدمستاني‬ ‫‪-------------------------------------------------------------------------------‬‬‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور‬ ‫وانا المحرم عن لذاته كل الدهور‬ ‫كيف ل احرم دأبًا ناحرًا هدي السرور‬ .‫نشوفة وردة فوق الغبرة ظلت ذابلة‬ ‫تحوطة بالثرة أنصارة كأنة السمبلة‬ ‫ينجمة ابكربل صارت يويلي إمأبلة‬ ‫على صدرة بقى دامي رضيعة‬ ‫فجيعة ويـــاهي معظمها فجيعة‬ ‫**********‬ ‫يجابر لـــــــو تشوفنة وراسـة منقطع منه‬ ‫على الذاب اليرثعونة وهو جنه البدر جنه‬ ‫عـزي على الغبرارتمى وآنــــي بقيت بل ولي‬ ‫يضربني بسياطه الشمر يشتمني آني وكل هلي‬ ‫احــنا سبايا اعلى الهزل مــــــحد يعدل محملي‬ ‫ما ألـــــــقى لحظة بالهنا قلــــبي يا جابر مبتلي‬ ‫من اذكر عينك إتنادي كئيبة إبلوعه حزنانة‬ ‫تنـــــادي ياللي عفتونة ترا فــي وينة ملقانة‬ ‫من شتوا إبنة الراحلة وعـــفنا فيافي كربل‬ ‫غـــنينا نبقى في الفل ويــة الجسوم الناحلة‬ ‫مــا نترك العيلة والى الكوفة نسير ابزلزلة‬ ‫جـم محنة فينا جامحة ما ضنا ننسى كربل‬ ‫**********‬ ‫وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه‬ ‫وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه وا حسيناه‬ ‫**********‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:18 .

‫وانا في مشعر الحزن على رزء الحسين‬ ‫حق للشارب من زمزم حب المصطفى‬ ‫ان يرى حق بنيه حرمًا معتكفا‬ ‫ويواسيهم وال حاد عن باب الصفا‬ ‫ب عند رب الحرمين‬ ‫وهو من اكبر حو ٍ‬ ‫فمن الواجب عينًا لبس سربال السى‬ ‫واتخاذ النوح وردًا كل صبح ومسا‬ ‫واشتعال القلب احزانًا تذيب النفسا‬ ‫وقليل تتلف الرواح في رزء الحسين‬ ‫لست انساه طريدًا عن جوار المصطفى‬ ‫لئذًا بالقبة النوراء يشكوا اسفا‬ ‫ل ياجد رسم الصبر من قلبي عفى‬ ‫قائ ً‬ ‫ببلء انقض الظهر وأوهى المنكبين‬ ‫صبت الدنيا علينا حاصبًا من شرها‬ ‫لم نذق فيها هنيئًا بلغًة من ُبرها‬ ‫ها أنا مطرود رجس هائم في َبرها‬ ‫تاركًا بالرغم مني دار سكنى الوالدين‬ ‫ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح‬ ‫علني ياجد من بلوى زماني استريح‬ ‫ضاق بي ياجد من فرط السى كل فسيح‬ ‫فعسى طود السى يندك بين الدكتين‬ ‫جد صفو العيش من بعدك بالكدار شيب‬ ‫وأشاب الهم رأسي قبل ُابان المشيب‬ ‫فعل من داخل القبر بكاء ونحيب‬ ‫ونداء بافتجاع يا حبيبي ياحسين‬ ‫انت ياريحانة القلب حقيق بالبلء‬ ‫انما الدنيا اعدت لبلء النبلء‬ ‫لكن الماضي قليل في الذي قد أقبل‬ ‫فاتخذ ذرعين من صبر وحسم سابغين‬ ‫ستذوق الموت ظلمًا ظاميًا في كربل‬ ‫وستبقى في ثراها عافرًا منجدل‬ ‫وكأني بلئيم الصل شمرًا قد عل‬ ‫صدرك الطاهر بالسيف يحز الودجين‬ ‫وكأني باليامى من بناتي تستغيث‬ ‫سغبًا تستعطف القوم وقد عّز المغيث‬ ‫قد برى اجسامهن الضرب والسير الحثيث‬ ‫بينها السجاد في الصفاد مغلول اليدين‬ ‫فبكى قرة عين المصطفى والمرتضى‬ ‫رحمًة للل ل سخطًا لمحتوم القضا‬ ‫بل هو القطب الذي لم يخطو عن سمت الرضا‬ ‫مقتدى المة والي شرقها والمغربين‬ ‫حين نبأ آله الغر بما قال النبي‬ ‫اظلم الفق عليهم بقتام الكرب‬ ‫فكأن لم يستبينوا مشرقًا من مغرب‬ ‫غشيتهم ظلمات الحزن من اجل الحسين‬ ‫وسرى بالهل والصحب بملحوب الطريق‬ ‫يقطع البيدا مجدًا قاصد البيت العتيق‬ ‫فأتته كتب الكوفة بالعهد الوثيق‬ ‫نحن انصارك فاقدم سترى قرة عين‬ .

‫بينما السبط باهليه مجدًا في المسير‬ ‫فاذا الهاتف ينعاهم ويدعوا ويشير‬ ‫ان قدام مطاياهم مناياهم تسير‬ ‫ساعة اذ وقف المهر الذي تحت الحسين‬ ‫فعل صهوة ثان فأبى ان يرحل‬ ‫فدعى في صحبه يا قوم ما هذي الفل‬ ‫ب وبل‬ ‫قيل هذي كربلٌء قال كر ٌ‬ ‫خيموا ان بهذي الرض ملقى العسكرين‬ ‫ها هنا ُتنتزع الرواح من اجسادها‬ ‫بظبى تعتاض بالجساد عن اغمادها‬ ‫وبهذي ُتحمل المجاد في اصفادها‬ ‫في وثاق الطلقاء الدعياء الوالدين‬ ‫وبهذي تيأم الزوجات من ازواجها‬ ‫وبهذي تشرب البطال من اوداجها‬ ‫وتهاوى انجم البرار عن ابراجها‬ ‫غائبات في ثرى البوغاء محجوبات بين‬ ‫وأطلتهم جنود كالجراد المنتشر‬ ‫مع شمر وابن سعد كل كذاب اشر‬ ‫فاصطلى الجمعان نار الحرب في يوم عسر‬ ‫واستدارت في رحى الهيجاء انصار الحسين‬ ‫يحسبون البيض اذ تلبس فيض القلل‬ ‫بيض انس يتمايلن بحمر الحلل‬ ‫فيذوقون المنايا كمذاق العسل‬ ‫شاهدوا الجنة كشفًا ورأوها رأي عين‬ ‫بأبي انجم سعد في هبوط وصعود‬ ‫طلعت في فلك المجد وغابت في اللحود‬ ‫سعدت بالذبح والذابح من بعض السعود‬ ‫كيف ل تسعد في حال اقتران بالحسين‬ ‫بأبي أقمار ُتٍم خسفت بين الصفاح‬ ‫وشموسًا من رؤوس في بروج من رماح‬ ‫ونفوسًا منعت ان ترد الماء المباح‬ ‫جرعت كأسي ُاوام وحمام قاتلين‬ ‫عندها ظل حسين مفردًا بين الجموع‬ ‫ينظر الل فيذري من اماقيه الدموع‬ ‫فانتظى للذب عنهم مرهف الحد لموع‬ ‫غرمه يغريه للضرب نمار الصفحتين‬ ‫فاتحًا من مجلس التوديع للحباب باب‬ ‫فاحتسو من ذلك التوديع للوصاب صاب‬ ‫موصي الخت التي كانت لها الداب دأب‬ ‫زينب الطهر بأمر وبنهي نافذين‬ ‫أخت يازينب أوصيك وصايا فاسمعي‬ ‫ق مصرعي‬ ‫انني في هذه الرض مل ٍ‬ ‫فاصبري فالصبر من خيم كرام المترع‬ ‫كل حي سينحيه عن الحياء حين‬ ‫في جليل الخطب يا أخت اصبري الصبر الجميل‬ ‫ان خير الصبر ما كان على الخطب الجليل‬ ‫واتركي اللطم على الخد واعلن العويل‬ ‫ثم ل اكره ان يسقي دمع العين ورد الوجنتين‬ ‫اجمعي شمل اليتامى بعد فقدي وانظمي‬ .

‫اطعمي من جاع منهم ثم أروي من ظمي‬
‫طل دمي‬
‫واذكري اني في حفظهم ٌ‬
‫ليتني بينهم كالنف بين الحاجبين‬
‫أخت آتيني بطفلي أره قبل الفراق‬
‫فأتت بالطفل ل يهدأ والدمع مراق‬
‫يتلوى ظمأ والقلب منه في احتراق‬
‫غائر العينين طاو البطن ذاو الشفتين‬
‫فبكى لما رآه يتلظى بالوام‬
‫بدموع هاميات تخجل السحب السجام‬
‫ونحا القوم وفي كفيه ذياك الغلم‬
‫وهما من ظمإ قلباهما كالجمرتين‬
‫فدعا في القوم يا ل للخطب الفظيع‬
‫نبئوني أأنا المذنب ام هذا الرضيع‬
‫لحظوه فعليه شبه الهادي الشفيع‬
‫ل يكن شافعكم خصمًا لكم في النشأتين‬
‫عجلوا نحوي بماء اسقه هذا الغلم‬
‫فحشاه من أوام في اضطرام وُكلم‬
‫فاكتفى القوم عن القول بتكليم السهام‬
‫وإذا بالطفل قد خر صريعًا لليدين‬
‫فالتقى مما هما من منحر الطفل دما‬
‫ورماه صاعدًا يشكوا الى رب السما‬
‫وينادي يا حكيم انت خير الحكما‬
‫فجع القوم بهذا الطفل قلب الوالدين‬
‫وأغار السبط للجلي بمأمون العثار‬
‫اذ اثار الضمر العثير بالركض فثار‬
‫يحسب الحرب عروسًا ولها الروس نثار‬
‫ذكر القوم ببدر وبأحد وحنين‬
‫بطل فرد من الجمع على البطال طال‬
‫أسد يفترس السد على الجال جال‬
‫ماله غير اله العرش في الهوال وال‬
‫ماسطى في فرقة ال تولت فرقتين‬
‫ماله في حومة الهيجاء في الكر شبيه‬
‫غير مولنا علي والفتى سر أبيه‬
‫غير ان القوم بالكثرة كانوا متعبيه‬
‫وهو ظام شفتاه اضحتا ناشفتين‬
‫علة اليجاد بالنفس على المجاد جاد‬
‫ما ونى قط ول عن عصبة اللحاد حاد‬
‫كم له فيهم سنان خارق الكباد باد‬
‫وحسام يخسف العين ويبري الخذ عين‬
‫دأبه الذب الى ان شب في القلب الوام‬
‫وحكى جثمانه القنفذ من رشق السهام‬
‫وتوالى الضرب والطعن على الليث الهمام‬
‫وعراه من نزيف الدم ضعف الساعدين‬
‫فتدنى الغادر الباغي سنان بالسنان‬
‫طاعنا صدر امامي فهوى واهي الجنان‬
‫اشرقت تبكي عليه اسفًا حور الجنان‬
‫وبكى الكرسي والعرش عليه آسفين‬
‫ما دروا اذ خر عن ظهر الجواد الرامح‬
‫أ حسين خر ام برج السماك السابح‬

‫ام هو البدر وقد حل بسعد الذابح‬
‫ام هو الشمس وأين الشمس من نور الحسين‬
‫اي عينين بقان الدمع ل تنهرقان‬
‫وحبيب المصطفى بالترب مخضوبًا بقان‬
‫دمه والطين في منحره مختلطان‬
‫وله قدر تعالى فوق هام الشرطين‬
‫لهف نفسي اذ نحا اهل الفساطيط الحصان‬
‫ل منفجعًا يصهل مذعور الجنان‬
‫ذاه ً‬
‫مائل السرج عثور الخطو في فضل العنان‬
‫خاضب المفرق والخدين من نحر الحسين‬
‫ايها المهر توقف ل تحم حول الخيام‬
‫واترك العوال كي ل يسمع الل الكرام‬
‫كيف تستقبلهم تعثر في فضل اللجام‬
‫وهم ينتظرون الن اقبال الحسين‬
‫مرق المهر وجيعًا عاليًا منه العويل‬
‫يخبر النسوان ان السبط في البوغا جديل‬
‫ودم المنحر جار خاضب الجسم يسيل‬
‫نابعًا من ثغرة النحر كما تنبع عين‬
‫خرجت مذ سمعت زينب اعوال الجواد‬
‫تحسب السبط اتاها بالذي يهوى الفؤاد‬
‫ما درت ان اخاها عافرًا في بطن واد‬
‫ودم الوداج منه خاضبًا للمنكبين‬
‫مذ وعت ما لح من حال الجواد الصاهل‬
‫صرخت مازقة الجيب بلب ذاهل‬
‫وبدت من داخل الخيمات آل الفاضل‬
‫محرقات بسواد الحزن من فقد الحسين‬
‫ل من الدهشة تهوي وتقوم‬
‫وغدت ك ٌ‬
‫انجم تهوي ولكن ما تهاوت لرجوم‬
‫وحقيق بعد كسف الشمس ان تبدوا النجوم‬
‫يتسابقن الى موضع ما خر الحسين‬
‫وإذا بالشمر جاث فوق صدر الطاهر‬
‫يهبر الوداج منه بالحسام الباتر‬
‫فتساقطن عليه بفؤاد طائر‬
‫بافتجاع قائلت خل ياشمر حسين‬
‫رأس من تقطع ياشمر بهذا الصارم‬
‫ليس من تفري وريديه بكبش جاثم‬
‫ان ذا سبط النبي القرشي الهاشمي‬
‫ابواه خير ال فذا ابن الخيرتين‬
‫ارفع الصارم عن نحر المام الواهب‬
‫عصمة الراهب في الدهر وملفى الهارب‬
‫كيف تفري نحر سبط المصطفى بالقاضب‬
‫وهو دأبًا يكثر التقبيل في نحر الحسين‬
‫كان يؤذيه بكاه وهو في المهد رضيع‬
‫بابنه قدمًا فداه وهو ذو الشأن الرفيع‬
‫ليته الن يراه وهو في الترب صريع‬
‫يتلظى بظماه حافصًا بالقدمين‬
‫كم به من َملك في المل العلى عتيق‬
‫وبيمناه يسار لدم العسر يريق‬
‫وعلى الناس له عهدًا من ال وثيق‬

‫انه الحجة في الرض ومولى الملوين‬
‫ما افاد الوعظ والتحذير في الرجز الرجيم‬
‫وانحنى يفري وريدي ذلك النحر الكريم‬
‫وبرى الرأس وعله على رمح قويم‬
‫زاهرًا يشرق نورًا كاسفًا للقمرين‬
‫شمس أفق الدين اضحت في كسوف بالسيوف‬
‫وتوارت عن عيون الناس في ارض الطفوف‬
‫فأصاب الشمس والبدر كسوف وخسوف‬
‫لكن الفق مضيء بسنا راس الحسين‬
‫ذبح الشمر حسينا ليتني كنت وقاه‬
‫وغدا الملك تبكيه خصوصًا عتقاه‬
‫ما درى الملعون شمٌر أي صدر قد رقاه‬
‫صدر من داس فخارًا فوق فرق الفرقدين‬
‫فتك العصفور بالصقر فيا للعجب‬
‫ذبح الشمر حسينًا غيرة ال اغضبي‬
‫حيدٌر آجرك ال بعالي الرتب‬
‫ادرك العداء فيه ثأر بدر وحنين‬
‫أعين لم تجر في أيام عاشورا بما‬
‫ُكحلت وحيًا اماقيها بأميال العما‬
‫لصبن اذا ما أعوز الدمع دما‬
‫لجودن بدمع العين جود الجودين‬
‫عجبًا ممن رسا في قلبه حب المام‬
‫حمام‬
‫كيف عاشوا يوم عاشورا وما ذاقوا ال ِ‬
‫حمام‬
‫بل ارى نوحهم يقصر عن نوح ال َ‬
‫أ سواٌء فقد فرخين وفقدان الحسين‬
‫كيف ل يبكي بشجو لبن بنت المصطفى‬
‫انه كان سراجًا للبرايا وانطفا‬
‫حق لو في فيض دمع العين انساني طفا‬
‫واغتدى الجاري من العين عقيق ل لجين‬
‫أ يزيٌد فوق فرش من حرير في سرير‬
‫ثمل نشوان من خمر له الساقي يدير‬
‫وحسين في صخور وس*** من هجير‬
‫ساغبًا ضمآن يسقى من نجيع الودجين‬
‫حطم الحزن فؤادي لحطيم بالصفا‬
‫ولهيف القلب صاد وذبيح من قفا‬
‫ولعار في وهاد فوقه السافي سفا‬
‫صدره والظهر منه اصبحا منخسفين‬
‫ولرأس ناضر الوجه برأس الذابل‬
‫ولقاني فيض نحر غاسل للعاسل‬
‫ولعان هالك الناصر واهي الكاهل‬
‫وبنات المصطفى لهفي على عجف سرين‬
‫بينما زينب قرحى الجفن ولهاء ثكول‬
‫تذرف الدمع وفي احشائها الحزن يجول‬
‫تندب الندب بقلب واجف وهي تقول‬
‫قد أصابتني بنور العين حسادي بعين‬
‫واذبيحا من قفاه بالحسام الباتر‬
‫واصريعا بعراه ما له من ساتر‬
‫واكسيرا صلواه بصليب الحافر‬
‫وارضيضا قدماه والقرى والمنكبين‬

‫واخطيباه جمالي وجمال المنبر‬
‫واقتيله ولكن ذنبه لم ُيخبر‬
‫واطريحاه ثلثا بالعرا لم ُيقبر‬
‫واشهيداه ومن للمصطفى قرة عين‬
‫يا أخي قد كنت تاجا للمعالي والرؤوس‬
‫مقريا للضيف والسيف نفيسا ونفوس‬
‫كيف اضحى جسمك السامي له الخيل تدوس‬
‫بعدما دست على اوج السهى بالقدمين‬
‫يا أخي يا تاج عزي لحظ البيض الحداد‬
‫بقيت بعدك شعثًا في ِكلل وحداد‬
‫قطنت اجفانها فالقلب كالقالب صاد‬
‫اشبه الشياء بالقرآن بين الدفتين‬
‫حزب حرب اين انتم من سجايا هاشم‬
‫اذ عفو عنكم وقد كنتم حصيد الصارم‬
‫ان في هذا لسر بين للفاهم‬
‫ان آثار القبيلين عصير العنصرين‬
‫جدنا عاملكم في الفتح بالصفح الجميل‬
‫مالكم صيرتمونا بين عان وجديل‬
‫وعلى جيل قفوتم اثرهم لعن الجليل‬
‫وعذاب مستطيل لن يزول خالدين‬
‫سادتي حزني كحبي لكم باق مقيم‬
‫هبة من عند ربي وهو ذو الفضل العظيم‬
‫قد صفا الحب بقلبي فاجعلوا ذنبي حطيم‬
‫واكشفوا في الحشر كربي واشفعوا للوالدين‬
‫حسن ما حسن منه سوى حفظ الوداد‬
‫وولء في براء وصفاء العتقاد‬
‫وهو كاف في اماني من مخاويف المعاد‬
‫انما الخوف لمن لم يعتقد فضل الحسين‬
‫والتحيات الوحيات وتسليم السلم‬
‫لسراة الخلق في الدنيا وفي دار السلم‬
‫ذائبات ابد الباد ما تم كلم‬
‫او محا ال ظلما بضياء النيرين‬

‫فاطمة الفردوس‬
‫‪AM 08:18 ,08-01-2007‬‬
‫إليك ردينا يالمذبوح‬
‫ذكرى أربعين المام الحسين عليه السلم‬
‫ليلة ‪ 20‬صفر ‪1425‬هـ ‪ -‬عمان‬
‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬
‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬
‫******‬
‫إليك ردينا يالمذبوح ما تقعد ياللولي لـينا‬
‫تحاچــــــــينا ‪ ...‬تسلـــــــــــينا‬
‫******‬

‫وصل ركب السبا يا حسين يا خويه تركوا هالـــــنومة‬
‫متامر صحبك يــــــــقوموا لو اتعز يا خوتي القــــومة‬
‫أني دلوني بس قـــــــــــبره في قلبي لو مضى اعـلومه‬

....‬حمم بـــــيه‬ ‫******‬ ‫إليك ردينا يالمذبوح ما تقعد ياللولي لـينا‬ ‫تحاچــــــــينا ‪ .‬يلمفـــــــــــانا‬ ‫******‬ ‫إليك ردينا يالمذبوح ما تقعد ياللولي لـينا‬ ‫تحاچــــــــينا ‪ ..‬تسلـــــــــــينا‬ ‫******‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:19 ....08-01-2007‬‬ .‬تسلـــــــــــينا‬ ‫******‬ ‫اجيتك يا الولي بالروس بعد طول العهد ليها‬ ‫متنهض خوية سـاعدني مع الجساد أواريها‬ ‫و خلني اسكب الــــعبرة أقل بفادي واريـــها‬ ‫و تدريها تحوم أيـــــــام و ليالي اختنق بيـها‬ ‫كنت أترجى ساعة ابكيك يا خوية و ما حصل ليه‬ ‫و بقت خيه ‪ .‬تسلـــــــــــينا‬ ‫******‬ ‫رجعنا و بالقلب صــــــــدعه أداريها كنت عـــــــنك‬ ‫اروف بـــــــــــــــحلك وياما مواجع زلزلت مـــــنك‬ ‫و اشوف السرج وقت النوح تون و آني اون ونـــك‬ ‫أبن منك خذت شـــــــــــكني مسحت الدمع مــــــنك‬ ‫لقضي عمري بالنحبات و باقي اسنيني عطشانه‬ ‫و حـــــتيرانه ‪ ..‫بعد طول الــــــــمعزة وياه أظل من بعده مــــــهمومه‬ ‫غريبة و عني كيف اتروح و اظل بروحي محزونه‬ ‫جفيــــــــتونا ‪ ...‬تركــــــــتونا‬ ‫******‬ ‫إليك ردينا يالمذبوح ما تقعد ياللولي لـينا‬ ‫تحاچــــــــينا ‪ ..

‬ليه لحد‬ ‫******‬ ‫شتتكم دهري عن عيني‬ ‫في كل بلد ‪ .‬ليه ولـــد‬ ‫******‬ ‫قبري ياللي تريد تـــــشوفه في قلب احسين المصيوب‬ ‫بفاد الحوره اللي تنــــــسي كل العالم صبر أيــــــــوب‬ ‫قبري في خيامه اللحرقوها و في دمع اليتم المــسكوب‬ ‫امقدر قبري يـــــــــــختفي و المقدر ما منه اهـــروب‬ ‫قبري في آلم ابنـيني‬ ‫في كل ولد ‪ .‬ليه ولـــد‬ ‫******‬ ‫و افـــادي مـن وزع مالي يا احبابي في صدري افاد‬ ‫يم كل ولــــد قطـــعه قلب متشتته بــــــكل ابـــــــلد‬ ‫في كربل و فــي سامراء قطعة في طوس و بــغداد‬ ‫جدهم في طيبه و بالغري متباعد راعـــــــي الولد‬ .‫شتتكم دهري عن عيني‬ ‫ذكرى أربعين المام الحسين عليه السلم‬ ‫ليلة ‪ 19‬صفر ‪1425‬هـ ‪ -‬عمان‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرداود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫****‬ ‫شتتكم دهري عن عيني‬ ‫في كل بلد ‪ ...‬ليه ولـــد‬ ‫******‬ ‫شتتكم دهري عن عيني‬ ‫في كل بلد ‪ ......‬ليه ولـــد‬ ‫******‬ ‫ل تسألوا عن مدفــــــني عن قـبري ادنوا معلوم‬ ‫ما ليه يا شيعة قـــــــــبر ليه لــــــحد في كل يوم‬ ‫و كل ساعة غير مسكنه لنه عــل و ل به يحوم‬ ‫تغرب يوم اللــــــــينذبح يوم ابــــــمكايد مسموم‬ ‫كل ما يحل جور سنيني‬ ‫عني ابتعد ‪ ...

‬من هالولد‬ ‫******‬ ‫شتتكم دهري عن عيني‬ ‫في كل بلد ‪ .08-01-2007‬‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلم‬ ‫ليلة ‪ 22‬رمضان ‪1424‬هـ‬ ‫مأتم المام علي ‪ -‬قرية أبو قوة ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي‬ ‫***********‬ ‫يا شديد القوى يا عسير الذرى يا رفيق الضـــبا يا أنيس الـــــقنا‬ ‫بك يا ســـيدي لـــــي كل الِغنا تذهل الكيف فيك و تــــــتوه المنا‬ ‫يا هواي عليك قفلت الحشــــــى‬ ‫يا من العرش فوق يديه اتــــــكا‬ ‫و على القلب بالرحمات استوى‬ ‫يا جنوني الذي ما له منـــــتـهى‬ ‫هو قطر الندى هو بل الصـــدى‬ ‫به تجري الصباح و تدورالرحى‬ ‫لو سطى يه شدة قيل هذا الفـــتى‬ ‫أي ليث ثوى أي بحر ســــــجا أي نجم هـــــوى بعد طول العنا‬ ‫حملوا نعشـه ليت عيني العمى كيف تحت الثرى تدفنون السماء‬ ‫ندمت طيـبـة فيك أم القــــــرى كذب الموت لـــم يـــعتريك الفنا‬ ‫إنما هدئـــــة بعد ثقل الخـــــطا و هدير الجـراح و عصف الذى‬ ‫قد عراك الردى ما دنـــــاك البلء‬ ‫كلما الدهر مشى و الزمان انقضـى‬ ‫كنت ريق للعلى في مساغ الشجـى‬ ‫***********‬ .‫و اعظم فجيعة اللبحسيني‬ ‫ما ظل جلد ‪ ....‬ليه ولـــد‬ ‫******‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:19 ..

‫إليك يا علي تراقص الـــــــشجر‬ ‫و اهتزت الحقول بالزهر و الثمر‬ ‫يا هدئة المساء يا طلعة الــــــقمر‬ ‫يا نسمة التقى تسامر الســـــــحر‬ ‫يا شمسنا التي تقهر المــــــــغيب‬ ‫جن الوجود في أفقك الرحـــــيب‬ ‫و أي لذة بعدكم تطـــــــــــــــيب‬ ‫يا ملبس المدى يتمك العصــــيب‬ ‫علي جدف ببحر كياني و اشرب القلب عذب المعاني‬ ‫ن داني الكروم و صعب المجافي‬ ‫علي يا ثغرة القحوا ِ‬ ‫أهواك يا علي يا سيد البـــــــــــــــــــشر‬ ‫يا رقة الشذى يا حكمة القــــــــــــــــــدر‬ ‫أراك في السنا في السحب في المــــــطر‬ ‫في البحر في الربى في السمع في البصر‬ ‫عيناه رحمة كفه فتـــــوح و النصر طل من طرفه الطموح‬ ‫عطر العلي في ذاته يفوح يعانق الذرى يعشب الـــــــسفوح‬ ‫ينوح في ليله الغيهباني كأنه فلقة من جـــــناني‬ ‫به يقرر وزن الثوانــي فتستباح حدود الزماني‬ ‫**********‬ ‫يــــــــصلي به ليالي الشــتاء فيفـــنى بها فناء الـــهوى‬ ‫يعانـــــــــــقها بدفئ الـــــتقا و يشـــعلها إذا ما بــــكى‬ ‫بعيني الوصي بروحي الذي بأية شـــدة ما ارعــــوى‬ ‫ينوح يـــــنوح بــــحب الله ترى اهكذا يكون الجوى‬ ‫جبين صــــــفا بأزهــى بهاء و في حالة تحار النــهى‬ ‫تــــــذوب له عروق الدجــى و يزهــو به شعور الســنا‬ ‫أهذا تـــــرى حليف الوغـــى أهذا الــــذي يدك العــــدى‬ ‫أهذا الـــــذي برى مرحـــــبا و في خــيبر دحى ما دحـى‬ ‫أهذا الـــــذي يدك الحــصون وصي الـنبي و ليث السرى‬ ‫بلطف النسيم و عطر السماء و ما كان من تراب و مـــاء‬ ‫***********‬ .

‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي* * * * * * * * * * *‬ ‫و اندفن حيدره عن بنيه احتـــــجب‬ ‫و النين اعتلى و الحنين انســــجب‬ ‫و الرض مظلمة فيها صار العجب‬ ‫صارت بزلزلة و بحشاها اللـــــهب‬ ‫حالت الودعـــوا جسمه تحت الثرى تذهــل الودعوا روحه لمـــطهره‬ ‫و من رجع دافنه يفصل اللي جــرى ناحــت السامعه بالسى مـــفطره‬ ‫يالي جبت الخبر شلي منه صدر شلي صار لشيعته من عذاب و كدر‬ ‫و الجرح من ســـــــــــــــــــــــــفرته خــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى أعظم أثر‬ ‫كوفة الفاجــعة من حماها رحل باللم ساهــــرة و زاخره بالـــــعلل‬ ‫صارخ يا علي آه يخير الـــعمل ترتحل يالولــي و انته لينا المــــل‬ ‫اليتامى الذهوله فجعها الرحــيل و الثكالى الحزينه دمعها يــسيل‬ ‫يالعظيم الكريم الشجاع الصيل حيدر اللي أبد ما حصل له مثيل‬ ‫كوفة يا ظالمه أنتي مــــــــــتألمه‬ ‫ما رحمتي الوصي أنتي يا مسلمه‬ ‫دايره اعليه بغدر مجرمة مجرمة‬ ‫***********‬ ‫تركتي شــــــــــــيعته ألم ألم ألم‬ ‫من السى اللهيب حشاها ما سلم‬ ‫بعضها ينظر يظل مــــــع الظلم‬ ‫ينادي يا علي بعدك حياتـــي هم‬ ‫من كسرت المنا جرعة الحبيب‬ ‫حرمني هالزمن يا علي و تغيب‬ ‫كنت انتظر تجي بليلي الرهـيب‬ ‫فقيرة كان يا حظي و النـــصب‬ ‫شلي جرى لك يحيدر عفتــني‬ ‫تدري غيابك يا غالي يفتــــني‬ ‫و أنته ما اعتزلت من شفـــتي‬ .

‫حاير على جو علي بالنصفني‬ ‫كنت انتظر مجيك و انته لحروقي دم‬ ‫يا مدرك الفقير في جوعه و الـــــعدم‬ ‫مشتاقة أنا لحماك يالفارس الشــــــهم‬ ‫يا عزي لو تعود ركني ترى انهـــدم‬ ‫يحيدر المسح دمعي في النحـــــيب‬ ‫يالوالد المحب دلني يالطبـــــــــيب‬ ‫ما يسوى هالزمن و الفضا الرحيب‬ ‫من غيرك و حياتي أبد ما تطـــيب‬ ‫منسى من يطل جمالك عليــــه‬ ‫و يلمس يغالي صفاتك بديـــــه‬ ‫يالماخذني حضنك يخير البرية‬ ‫تمسح مناديلك الحسرة فــــــ ّ‬ ‫ي‬ ‫***********‬ ‫لحدت الوفا لكياني المــان سكبت الندى بجفاف الزمان‬ ‫نثرت الحسن للي و جمان يضي الزمن يطيب المكـان‬ ‫علي يا عــــلي مدى يعتــــلي أبدما يغــيب و ل يـــــــنجلي‬ ‫صباح و شمس يا نجم الليـالي فل تطـــمس يا حـــيدر محال‬ ‫هواك الشــرف عطاك المنـال علينا تـــظل ســــلم و ظلل‬ ‫يروح البـــــشر علي يا عـــلي يمن بالـحشر نــــصير و ولي‬ ‫***********‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي‬ ‫***********‬ ‫عجبًا للعطيش و بكفيه مــــــــاء‬ ‫و سواقـــي له كيف يشكو الظما‬ ‫أيحار الورى و بهم علــــماء‬ ‫ل يحب العل من جفا النجما‬ ‫عنما يفقد العالم عنــــــــــدما‬ ‫عندها صاحبي لتكن تنـــــدما‬ .

‫نحن في بحر علم و حلم طما‬ ‫ل مكان بهذا الضيا للعـــــمى‬ ‫أعلموا تغنموا و أسئلوا تسلـــموا‬ ‫و بخط العلماء أخوتي استعصموا‬ ‫ما بقيتم خلفهم سوف لن تنـــدموا‬ ‫يا ابا الحسن أن لــــــــــــبيك لك‬ ‫يا أبا الغاوث ما خاب مــن أم لك‬ ‫في مجاراته كل نجم ســــــــــلك‬ ‫و به يهتدي و يدور الفــــــــــلك‬ ‫إنما لم يوالي علي هـــــــــــــلك‬ ‫و لن ملك الكون ماذا مـــــــلك‬ ‫و الذي يقتفي غيره في الـــدرك‬ ‫تلتقيه الجحيم على ما تـــــــرك‬ ‫فاتبعوا من يعـون فهم الوارثـــون‬ ‫يا حبيبي الــــبدار كادت الخـــره‬ ‫و إذا شئت النجاة فاتبع حـــــيدره‬ ‫***********‬ ‫قيادة السماء ســـعادة البد و كل ما عدا يــــروح كالزبد‬ ‫فضع مدادها على يديك يد يذوب الخطى و تكشف الشدد‬ ‫سلوني قبل ان تكون شعار فالشوق للعلى عادة الـــكبار‬ ‫ح قبل أن تستشيط نار‬ ‫و لم يكن بمن يألون عـــار يا صا ِ‬ ‫علي حين يقول سلوني يا قوم من قبل أن تـــــــفقدوني‬ ‫يريد أن تستنير البرايا من العمى و الغوى و الظنوني‬ ‫من أدرك التقا فما الذي فــــقد و من أضاعه تراه ما وجـد‬ ‫من منبع لهدى فلنطلب المدد لتصلح الحياة و يصلح البلد‬ ‫بغير خطهم نخسر الرهان لكل مشكل عندهم بـــــيان‬ ‫فهم لروحنا شاطئ المـان و هم لشعبنا خير برلــمان‬ ‫بغيرهم ل ترتجى السلمة و ل تكون إلينا كرامــــــة‬ ‫لهم من ال تاج الزعـــامة نعيش فيهم و تحيا العمامة‬ .

.‫***********‬ ‫هم العــــلماء هم الحكمــاء هم التــــــقياء هم المـــــــناء‬ ‫على رأســهم ولي المــور شعاع أضــــاء من خامــــــناء‬ ‫رفيع الجــنان تقي النـــقاب له في الرقــاب عقود الــــولء‬ ‫و مهما جرت بل قائــــــــٍد شعوب فــــــقد جرت للــوراء‬ ‫و في ظـــــله يكون الصفاء و تسمو القلوب و يحلى الخاء‬ ‫ففي كــــــــفه زهت رايــــة إليها المــــــداد من كربــــــلء‬ ‫حســـــــــينية خمـــــــــينية و روحي لـــها تروح الفـــــداء‬ ‫لواء بـــــــــه ألوف القلوب و ألف و ألــف ألف لـــــــــواء‬ ‫إذا رفرفـــــت بنــــــــود له بأرواحــــــــنا ترف الســــماء‬ ‫هي التحـــــاد على الدعياء هي النتصـــار هي الكبــــرياء‬ ‫***********‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي‬ ‫***********‬ ‫***********‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي‬ ‫***********‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:22 .‬‬ ‫يا شمس حيدرة في السماء اطلعي‬ ‫و بليل العمى بالعلوم اســــــطعي‬ ‫شعشعي نورك للمدد الوســـــــع‬ ‫و ابلعي جهلنا و الظلم ابلــــــعي‬ ‫إيه حياك الحرم الجامـــــــــــــعي‬ ‫أسفاه على المعلم البلــــــــــــــــقع‬ ‫الفساد الداري لم يشــــــــــــــــبع‬ ‫صار في المنظر الطلق و المسمع‬ ‫صرحنا التربــــــــوي لم يــــــــــــعد نبوي‬ ..08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‪.‬‬ ‫السلم عليكم ورحمة ال وبركاته‪...

‫قمة التعلم ل تحرقي واقـــــعي‬ ‫شتلت الدين في قلع مفـــــزع‬ ‫أي حرية للتي ل تــــــــــــعي‬ ‫شم ضيق على جيلنا المــــبدع‬ ‫يحضر الدين أي حفل مـــــعي‬ ‫و بعين الله صنعكي فاصنعي‬ ‫أحرمي كل من مال للنــــزع‬ ‫و على فصله هكذا وقـــــــعي‬ ‫و إذا شئت فلتمنعي برقـــــعي‬ ‫كل ذكر للل النبي امنــــــعي‬ ‫آه من فـــــــعلك عــــــــــــجباه لك‬ ‫عـــــــــتباه للتي هيجت وجــــــعي‬ ‫و أتت في فعلها غير ما تــــــدعي‬ ‫***********‬ ‫أيمنع التقى و يشرع الطــــــــــــرب‬ ‫و يسمح الغناء و يحــــــــضر الدب‬ ‫باللهو و الفجور و الرقص و الحسب‬ ‫تستدهر الجهود و يصرف العــــجب‬ ‫محافل الغوى كلها تباح و فرصة إلى الدين ل تتاح‬ ‫رفقًا بأمة كلها جــــراح هديتي راية العلم للـصلح‬ ‫ألست أنت الهدى و المنارة‬ ‫ألست أنت سماء الحضــارة‬ ‫فلتصبحي منهجــــًا و إدارة‬ ‫و لتصبحي مصنعًا للطهارة‬ ‫ق للعلم و المجد غير ِ‬ ‫ك‬ ‫ك لم ير َ‬ ‫ذكر النبي ل يـــــــرقى ل ِ‬ ‫ف لسعي ِ‬ ‫ك‬ ‫كأ ٍ‬ ‫ف لـــــــــسعي ِ‬ ‫كأ ٍ‬ ‫ما أظلم الروى بها ما أظل ِ‬ ‫أتحلمين أن تطفى الصبــاح‬ ‫و توقفين ما هب من ريــاح‬ ‫لتخنقين من زكى و فـــــاح‬ ‫ك مصنع السلح‬ ‫فأنت رغم ِ‬ ‫فراقي ما حييتي الله و ارجعي للمجاري المياه‬ .

‫لكي تكوني منبر علم و جامعات بها نـــــــتباها‬ ‫***********‬ ‫سلم على الهدى النجوم بناء بــــــــــــلهم ل يقوم‬ ‫و ملك بلهم ل يــــــدوم غيوم السماء و ماء الغيوم‬ ‫من الورى تشد العـرى بــــــــحبلهم و تحيا الـــعزوم‬ ‫إليهم تسير و فيهم تطير و سمواتـــها بلغت التـــــخوم‬ ‫و ل سـيما علي الحكوم سفينة النجاة و باب الـــــعلوم‬ ‫فآل النبي هم الجامعات و آيات ربنا الــــــباهرات‬ ‫حياة بـــــــلهم ل حياة و عمر بلهم ظلـــــــمات‬ ‫بلحبــــــهم تضيع الجهات و نـــحيا إذا حيينا سبــات‬ ‫و هم غـوثنا من المعضلت و ل تحتويـ ـهم كلـــمات‬ ‫صفات الله و ياللــــصفات على ذكرهم تطيب الحياة‬ ‫***********‬ ‫يا دعانا المستجاب قد فجعت الكتاب‬ ‫يا علــــــي يا علي يا علـــــي ياعلي‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:22 .08-01-2007‬‬ ‫إنما الشهادة للكرام عادة‬ ‫ليلة ‪ 5‬محرم ‪ 1425‬هـ ‪ -‬المالكية ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫ل ما تمنى سيدي لو عـــــــــــدت عدنا‬ ‫لو لكـــــــــــــــــ ً‬ ‫بين كفيك عــــــــــــــــطشنا و قـــــــــــــــــتلنا و سحقنا‬ ‫أو فكنا ســـــــــــــــــــفراءًا لك أي ما شـــــــــــــئت كنا‬ ‫سفرا خير و حـــــــــــــــب أحســـــــــــــــــنوا بال ظنا‬ ‫ويح قلبي يكتويـني‬ ‫كربلئي الحنـيني‬ .

‫أيها الـــــــــــقلب المشـظى‬ ‫كن سفيرًا للـــــــــــــحسين‬ ‫كن كقيس ابن مــــــــــسهر تــــــــــــــــــاركًا كل خليل‬ ‫و بحب الســــــــــبط هاجر و اغــــــــــترب كابن عقيل‬ ‫كن سفيرًا أريــــــــــــــحيا و عــــــــــــماري سروري‬ ‫حامل بين الــــــــــــــحنايا كل مــــــــــــــــحمود جميل‬ ‫فـــــــــإذا أنت ســــفارة‬ ‫للســــــــلم و الطـــهار‬ ‫دعــــــــــــويا وحــدويا‬ ‫مثل قـــــــيس و عمارة‬ ‫**************‬ ‫حن القلب إمامي إليكم حــنا‬ ‫ما نال ابن عقيل و ماذا نلنا‬ ‫لنا بال لو اكرمـــــــــتنا مولي قربة‬ ‫اذقنا بعض ما لقيـت من هم و غربة‬ ‫و ألحقنا بمسلم يا ابا الحرار صحبة‬ ‫ففيك و في هواك جراحنا و ال غذبة‬ ‫هواك أنساني حتى وجودي‬ ‫فـداك يبن الزهراء وريدي‬ ‫فخذني من شعوري‬ ‫ســـــفيرًا يا أميري‬ ‫**************‬ ‫و ليتني لـــــــــــــكربل‬ ‫أكون منك الحسين الصــغيرا‬ ‫أذوب فيك و فــــــي هواك‬ .

‫و من أطوي المدى و الدهورا‬

‫إذا أردت ان تقارع الــــــــــــــشرورا‬
‫كن الكبيرا‬
‫من الحسين إلى الورى كن ســــــفيرا‬

‫و دس على الجمار و اركب الــعسيرا‬
‫تكن أميرا‬
‫خيرت فاتخذ قرارك الخـــــــــــــيرا‬

‫خذ السبيل كبن عــقيل‬
‫و كن على كربلء الــــــــدليل‬

‫و للحسين كن المين‬
‫ترى العناء به سلســـــــــــبيل‬

‫من الحسين ما استطعت كن قــــريبا‬
‫ارسم دروبا‬
‫سافر بكربل و حرر الشعـــــــــــوبا‬

‫هناك نصر ال حطم الغصــــــــــوبا‬
‫امسى سفيرا‬
‫فأصبت كل جهاتنا جنـــــــــــــــــوبا‬

‫**************‬
‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬
‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬
‫**************‬

‫آه يـــــــــــا دنيا من هوانك ما حظى حسين بأمــــــانك‬
‫غربته و غربه اصــــحابه كل شي يــــــــــا دنيا شانك‬

‫و لهل البيت وال ما هـــــــــبط آدم عشانك‬
‫لول يس و وصـيه ما ارتفع في لحظة شانك‬

‫لــــول طه ما لك اوجـود‬
‫و ابـن بنته ظل مــــفرود‬
‫من الكعبة شلون طـرود‬
‫لو يضحي بنفسه يــجود‬

‫لزم بركنه و مقامه باللهو اسجوده و قيامه‬
‫مسلم يودعه و يــقله يا حــــــــبيبي بالسلمة‬

‫قبل ايدينه و رجـــله و قلبه يزجر ضرامه‬
‫هذا آخر يوم اشوفك ملتـــــــقانا في القيامة‬

‫روحي افداك بال يا حسين‬
‫بعد عــــيناك مـــا إلي عين‬
‫خر و كـــنه طور ســينين‬
‫و عفر ابــتر بته الـــخدين‬

‫**************‬

‫آخــر ساعة تلمنا و عــيني بعينك‬
‫بيني فرق زماني يا عقلي و بينك‬

‫يبن مكة و ابن طـيبة وداعـــــــك ذوهلني‬
‫ل خيب ظنك ال و ل قصور اتشوفه مني‬
‫أنا رايح و من فوق القصر يرمــوني كني‬
‫و بلغ امك الزهرا سلمات ال عـــــــــني‬

‫وداع من مسلم يبن الزكية‬
‫وداع ما منه ردة و ل جيه‬

‫يمولي آنه عبدك‬
‫يغربـة قلبي بعدك‬

‫**************‬

‫يعني شال و دمعه سال‬
‫و راح إلى اهل الغدر و الخيانة‬

‫وقت الرخى تظن رجال‬
‫و بالشدد ل وفى و ل أمــــــانه‬

‫معادن الــــــــــــــــبشر إذا ردت خبرها‬
‫كشف امرها‬
‫يا راكب البحر ترى الشدد ســـــــــبرها‬

‫ميعلم إل ربك في الطوى صـــــــــدرها‬
‫متدري شرها‬
‫عرفها من عرف ســــــبرها و اختبرها‬

‫و ابن عقيل إلك دلــــــيل‬
‫وحيد افت القلب لو تـــــــــشوفه‬

‫إلى النفوس اخــذ دروس‬
‫بكل زمن تلــــــقى مسلم و كوفة‬

‫يكربل يمدرســـــــــــــة إبى و عقيدة‬
‫بكل شديدة‬
‫بها تلقي اللي تنــــــــشده و اللتريده‬

‫شهيده أنتي عالبــــــشر و ألف شهيدة‬
‫همم عنيدة‬
‫يثورة القيم يا خــــــــــــالدة و مجيدة‬

‫**************‬
‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬
‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬
‫**************‬

‫كربل درس عــظيم ابـــحروا فيه مليا‬
‫جمع الضداد جمعا فســـــعيدا و شقيا‬
‫الذي خــــان و أبلى و الذي كــان وفيا‬
‫غـدروا بالسبط قوم بعد أن خانوا عليا‬

‫كان بالطف فريقان بين إيثار و خذلن‬
‫بين غدر و نفاق و دم ل قــــــربان‬

‫و افتح العين ستـلقى جثث مــات حياها‬
‫ق ل تراها‬
‫سترى ناس و لـــكن عن حقي ٍ‬
‫قد عماها المال حتى نقضت عهد ولها‬
‫و نست أن حــــسينًا جــــائها بعد نداها‬

‫سترى صاح و تسمع كيف يغوي الناس مطمع‬
‫و من الكوفة هذي كل غدر يـــــــــــــتفرع‬

‫**************‬

‫قاسيا الدهر منه و انت العلى‬
‫نقض العهد علينا بلء مــــــبرم‬

‫فكم غدرت و كم تقضت حكومات الزمان‬
‫بغدر كوفـــــــــــــــــــوي غررتنا للمان‬
‫معاوية يعلمهم و هذا عـــــــــــــاص ثاني‬
‫فهاكم غدركم هذا و هاتوا برلـــــــــــماني‬

‫بلء أين الموجود من الحق‬
‫وغاب دستور العقد الموثق‬

‫بدا ما كان خافي‬
‫فمن ذا للضعاف‬

‫**************‬

‫من الحسين و من يزيد‬
‫و من ترى مـــــد للعدل راحه‬

‫و لم يكن لنا دماء‬
‫إذا نزعنا الوفا و الصراحه‬

‫حسين من وفا و من انــــــجز وعده‬ ‫ما خان عهده‬ ‫وحده من هدى إلى الصـــلح وحده‬ ‫و ال من سمائه ينصر عــــــــــــبده‬ ‫أعز جنده‬ ‫و وحده من ل يضيق الحق عــــــنده‬ ‫و كلنا بــــــــــــحاجة‬ ‫إلى الوفاء و صدق السريرة‬ ‫فالغدر يا أهل الــــهوى‬ ‫جرثومة في النفوس حطيرة‬ ‫كل الحياة للصدق و الوفاء عـــــطشا‬ ‫في كل شيء‬ ‫لول الوفاء كانت بدور الناس نــــعشا‬ ‫يعلن بنا مواقف ل قــــــــــــــــــامت‬ ‫و ليس تخشى‬ ‫إذا نهشنا من ذؤب الغدر نــــــــــهشا‬ ‫**************‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫من على قصر المـارة دمعة اشواقه ســـــكبها‬ ‫وجه بوجهه و حــــياته للذي وجر لــــــــــهبها‬ ‫نجم هاوي من بــروجه ازهر من النجم و ابهى‬ ‫يا حسين انـــــته الكعبة اللي تلوذ العالــــــم بها‬ ‫لك سـلمي يا سنى الــبيت‬ ‫لجــــلك آنه و ال لـــــبيت‬ ‫ياللــــي في حبه تـــــربيت‬ .

‫و مثلــه بالـ ـدنيا ما حـبيت‬ ‫و رفرفت روحه الشهيدة فاضت ازهور بوريده‬ ‫بوعلي كــــــــنه بزروده ســمع صوته من بعيده‬ ‫آه يمــــــــــــسلم يا أبوها مـــــنهو بعدك للوحيده‬ ‫آه لو أنك تـــدري لجلك شــــكثر مشتاقة حميدة‬ ‫يالــــــمسافر عن نظرها‬ ‫يعــــــــلم ال بصـــدرها‬ ‫نفذ بغـــــيابك صـــــبرها‬ ‫و باللي خافي من قــدرها‬ ‫**************‬ ‫بالمدمع يا دمعها تـــــعد غيابك‬ ‫و تقلك يا ابوها جفيت احبابك‬ ‫يا غايب طول اغيابه يكل حبها و أمــــــلها‬ ‫يموال اللي ما تمله بدمعها و ل يــــــــملها‬ ‫و ل تسليها أي سلوه ل يـــــــــــــــــــملها‬ ‫ما تدري أنك رحت بس ال اللي دايم إليها‬ ‫شقول لبنيتك هذي الجهيدة‬ ‫يطول فقد الغايب يا حميدة‬ ‫غياب و ما له رده‬ ‫و ل هي مــستعدة‬ ‫**************‬ ‫تظل تنوح لمن تـــــــبوح‬ ‫و معذره يا أبو الشــــــــــيمة منك‬ ‫سامحني لو زدت الجروح‬ .

08-01-2007‬‬ ‫إنما الشهادة للكرام عادة‬ ‫ليلة ‪ 5‬محرم ‪ 1425‬هـ ‪ -‬المالكية ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ .‫و طفله و غنى و ال ما لـيها عنك‬ ‫وصل خبرك إلى الـــــــــــــــغريب و بالهضيمة‬ ‫دخل بخيمة‬ ‫و عينه منه كنها بالـــــــــــــــــــــــــحسافة غيمة‬ ‫و صد إليها كنها بالخبر علـــــــــــــــــــــــــــيمة‬ ‫نظر إليها‬ ‫و مسح عليها رحمة من إيده الرحـــــــــــــــــيمة‬ ‫و اسشعرت فـــقد البو‬ ‫في حجره حست بليا العظيمة‬ ‫أبويه وين أبــويه وين‬ ‫تمسح على راسي كني يـــتيمة‬ ‫ادري تموتي و هالــــــــــخبر ما تـــــــــــسميعينه‬ ‫ل ترقبينه‬ ‫ابوك أنا و خواتك ازهور الــــــــــــــــــــــحزينة‬ ‫ال يا بو اليتامى ثورتك ســـــــــــــــــــــــــــــفينه‬ ‫تكفل إلينا‬ ‫و من ركباها يوصل الضفة المــــــــــــــــــــينة‬ ‫**************‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:22 .

‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫ل ما تمنى سيدي لو عـــــــــــدت عدنا‬ ‫لو لكـــــــــــــــــ ً‬ ‫بين كفيك عــــــــــــــــطشنا و قـــــــــــــــــتلنا و سحقنا‬ ‫أو فكنا ســـــــــــــــــــفراءًا لك أي ما شـــــــــــــئت كنا‬ ‫سفرا خير و حـــــــــــــــب أحســـــــــــــــــنوا بال ظنا‬ ‫ويح قلبي يكتويـني‬ ‫كربلئي الحنـيني‬ ‫أيها الـــــــــــقلب المشـظى‬ ‫كن سفيرًا للـــــــــــــحسين‬ ‫كن كقيس ابن مــــــــــسهر تــــــــــــــــــاركًا كل خليل‬ ‫و بحب الســــــــــبط هاجر و اغــــــــــترب كابن عقيل‬ ‫كن سفيرًا أريــــــــــــــحيا و عــــــــــــماري سروري‬ ‫حامل بين الــــــــــــــحنايا كل مــــــــــــــــحمود جميل‬ ‫فـــــــــإذا أنت ســــفارة‬ ‫للســــــــلم و الطـــهار‬ ‫دعــــــــــــويا وحــدويا‬ ‫مثل قـــــــيس و عمارة‬ ‫**************‬ ‫حن القلب إمامي إليكم حــنا‬ ‫ما نال ابن عقيل و ماذا نلنا‬ ‫لنا بال لو اكرمـــــــــتنا مولي قربة‬ ‫اذقنا بعض ما لقيـت من هم و غربة‬ ‫و ألحقنا بمسلم يا ابا الحرار صحبة‬ ‫ففيك و في هواك جراحنا و ال غذبة‬ ‫هواك أنساني حتى وجودي‬ .

‫فـداك يبن الزهراء وريدي‬ ‫فخذني من شعوري‬ ‫ســـــفيرًا يا أميري‬ ‫**************‬ ‫و ليتني لـــــــــــــكربل‬ ‫أكون منك الحسين الصــغيرا‬ ‫أذوب فيك و فــــــي هواك‬ ‫و من أطوي المدى و الدهورا‬ ‫إذا أردت ان تقارع الــــــــــــــشرورا‬ ‫كن الكبيرا‬ ‫من الحسين إلى الورى كن ســــــفيرا‬ ‫و دس على الجمار و اركب الــعسيرا‬ ‫تكن أميرا‬ ‫خيرت فاتخذ قرارك الخـــــــــــــيرا‬ ‫خذ السبيل كبن عــقيل‬ ‫و كن على كربلء الــــــــدليل‬ ‫و للحسين كن المين‬ ‫ترى العناء به سلســـــــــــبيل‬ ‫من الحسين ما استطعت كن قــــريبا‬ ‫ارسم دروبا‬ ‫سافر بكربل و حرر الشعـــــــــــوبا‬ ‫هناك نصر ال حطم الغصــــــــــوبا‬ ‫امسى سفيرا‬ ‫فأصبت كل جهاتنا جنـــــــــــــــــوبا‬ .

‫**************‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫آه يـــــــــــا دنيا من هوانك ما حظى حسين بأمــــــانك‬ ‫غربته و غربه اصــــحابه كل شي يــــــــــا دنيا شانك‬ ‫و لهل البيت وال ما هـــــــــبط آدم عشانك‬ ‫لول يس و وصـيه ما ارتفع في لحظة شانك‬ ‫لــــول طه ما لك اوجـود‬ ‫و ابـن بنته ظل مــــفرود‬ ‫من الكعبة شلون طـرود‬ ‫لو يضحي بنفسه يــجود‬ ‫لزم بركنه و مقامه باللهو اسجوده و قيامه‬ ‫مسلم يودعه و يــقله يا حــــــــبيبي بالسلمة‬ ‫قبل ايدينه و رجـــله و قلبه يزجر ضرامه‬ ‫هذا آخر يوم اشوفك ملتـــــــقانا في القيامة‬ ‫روحي افداك بال يا حسين‬ ‫بعد عــــيناك مـــا إلي عين‬ ‫خر و كـــنه طور ســينين‬ ‫و عفر ابــتر بته الـــخدين‬ ‫**************‬ ‫آخــر ساعة تلمنا و عــيني بعينك‬ ‫بيني فرق زماني يا عقلي و بينك‬ ‫يبن مكة و ابن طـيبة وداعـــــــك ذوهلني‬ ‫ل خيب ظنك ال و ل قصور اتشوفه مني‬ ‫أنا رايح و من فوق القصر يرمــوني كني‬ .

‫و بلغ امك الزهرا سلمات ال عـــــــــني‬ ‫وداع من مسلم يبن الزكية‬ ‫وداع ما منه ردة و ل جيه‬ ‫يمولي آنه عبدك‬ ‫يغربـة قلبي بعدك‬ ‫**************‬ ‫يعني شال و دمعه سال‬ ‫و راح إلى اهل الغدر و الخيانة‬ ‫وقت الرخى تظن رجال‬ ‫و بالشدد ل وفى و ل أمــــــانه‬ ‫معادن الــــــــــــــــبشر إذا ردت خبرها‬ ‫كشف امرها‬ ‫يا راكب البحر ترى الشدد ســـــــــبرها‬ ‫ميعلم إل ربك في الطوى صـــــــــدرها‬ ‫متدري شرها‬ ‫عرفها من عرف ســــــبرها و اختبرها‬ ‫و ابن عقيل إلك دلــــــيل‬ ‫وحيد افت القلب لو تـــــــــشوفه‬ ‫إلى النفوس اخــذ دروس‬ ‫بكل زمن تلــــــقى مسلم و كوفة‬ ‫يكربل يمدرســـــــــــــة إبى و عقيدة‬ ‫بكل شديدة‬ ‫بها تلقي اللي تنــــــــشده و اللتريده‬ ‫شهيده أنتي عالبــــــشر و ألف شهيدة‬ ‫همم عنيدة‬ .

‫يثورة القيم يا خــــــــــــالدة و مجيدة‬ ‫**************‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫كربل درس عــظيم ابـــحروا فيه مليا‬ ‫جمع الضداد جمعا فســـــعيدا و شقيا‬ ‫الذي خــــان و أبلى و الذي كــان وفيا‬ ‫غـدروا بالسبط قوم بعد أن خانوا عليا‬ ‫كان بالطف فريقان بين إيثار و خذلن‬ ‫بين غدر و نفاق و دم ل قــــــربان‬ ‫و افتح العين ستـلقى جثث مــات حياها‬ ‫ق ل تراها‬ ‫سترى ناس و لـــكن عن حقي ٍ‬ ‫قد عماها المال حتى نقضت عهد ولها‬ ‫و نست أن حــــسينًا جــــائها بعد نداها‬ ‫سترى صاح و تسمع كيف يغوي الناس مطمع‬ ‫و من الكوفة هذي كل غدر يـــــــــــــتفرع‬ ‫**************‬ ‫قاسيا الدهر منه و انت العلى‬ ‫نقض العهد علينا بلء مــــــبرم‬ ‫فكم غدرت و كم تقضت حكومات الزمان‬ ‫بغدر كوفـــــــــــــــــــوي غررتنا للمان‬ ‫معاوية يعلمهم و هذا عـــــــــــــاص ثاني‬ ‫فهاكم غدركم هذا و هاتوا برلـــــــــــماني‬ ‫بلء أين الموجود من الحق‬ ‫وغاب دستور العقد الموثق‬ .

‫بدا ما كان خافي‬ ‫فمن ذا للضعاف‬ ‫**************‬ ‫من الحسين و من يزيد‬ ‫و من ترى مـــــد للعدل راحه‬ ‫و لم يكن لنا دماء‬ ‫إذا نزعنا الوفا و الصراحه‬ ‫حسين من وفا و من انــــــجز وعده‬ ‫ما خان عهده‬ ‫وحده من هدى إلى الصـــلح وحده‬ ‫و ال من سمائه ينصر عــــــــــــبده‬ ‫أعز جنده‬ ‫و وحده من ل يضيق الحق عــــــنده‬ ‫و كلنا بــــــــــــحاجة‬ ‫إلى الوفاء و صدق السريرة‬ ‫فالغدر يا أهل الــــهوى‬ ‫جرثومة في النفوس حطيرة‬ ‫كل الحياة للصدق و الوفاء عـــــطشا‬ ‫في كل شيء‬ ‫لول الوفاء كانت بدور الناس نــــعشا‬ ‫يعلن بنا مواقف ل قــــــــــــــــــامت‬ ‫و ليس تخشى‬ ‫إذا نهشنا من ذؤب الغدر نــــــــــهشا‬ ‫**************‬ .

‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫من على قصر المـارة دمعة اشواقه ســـــكبها‬ ‫وجه بوجهه و حــــياته للذي وجر لــــــــــهبها‬ ‫نجم هاوي من بــروجه ازهر من النجم و ابهى‬ ‫يا حسين انـــــته الكعبة اللي تلوذ العالــــــم بها‬ ‫لك سـلمي يا سنى الــبيت‬ ‫لجــــلك آنه و ال لـــــبيت‬ ‫ياللــــي في حبه تـــــربيت‬ ‫و مثلــه بالـ ـدنيا ما حـبيت‬ ‫و رفرفت روحه الشهيدة فاضت ازهور بوريده‬ ‫بوعلي كــــــــنه بزروده ســمع صوته من بعيده‬ ‫آه يمــــــــــــسلم يا أبوها مـــــنهو بعدك للوحيده‬ ‫آه لو أنك تـــدري لجلك شــــكثر مشتاقة حميدة‬ ‫يالــــــمسافر عن نظرها‬ ‫يعــــــــلم ال بصـــدرها‬ ‫نفذ بغـــــيابك صـــــبرها‬ ‫و باللي خافي من قــدرها‬ ‫**************‬ ‫بالمدمع يا دمعها تـــــعد غيابك‬ ‫و تقلك يا ابوها جفيت احبابك‬ ‫يا غايب طول اغيابه يكل حبها و أمــــــلها‬ ‫يموال اللي ما تمله بدمعها و ل يــــــــملها‬ ‫و ل تسليها أي سلوه ل يـــــــــــــــــــملها‬ ‫ما تدري أنك رحت بس ال اللي دايم إليها‬ ‫شقول لبنيتك هذي الجهيدة‬ .

‫يطول فقد الغايب يا حميدة‬ ‫غياب و ما له رده‬ ‫و ل هي مــستعدة‬ ‫**************‬ ‫تظل تنوح لمن تـــــــبوح‬ ‫و معذره يا أبو الشــــــــــيمة منك‬ ‫سامحني لو زدت الجروح‬ ‫و طفله و غنى و ال ما لـيها عنك‬ ‫وصل خبرك إلى الـــــــــــــــغريب و بالهضيمة‬ ‫دخل بخيمة‬ ‫و عينه منه كنها بالـــــــــــــــــــــــــحسافة غيمة‬ ‫و صد إليها كنها بالخبر علـــــــــــــــــــــــــــيمة‬ ‫نظر إليها‬ ‫و مسح عليها رحمة من إيده الرحـــــــــــــــــيمة‬ ‫و اسشعرت فـــقد البو‬ ‫في حجره حست بليا العظيمة‬ ‫أبويه وين أبــويه وين‬ ‫تمسح على راسي كني يـــتيمة‬ ‫ادري تموتي و هالــــــــــخبر ما تـــــــــــسميعينه‬ ‫ل ترقبينه‬ ‫ابوك أنا و خواتك ازهور الــــــــــــــــــــــحزينة‬ ‫ال يا بو اليتامى ثورتك ســـــــــــــــــــــــــــــفينه‬ ‫تكفل إلينا‬ ‫و من ركباها يوصل الضفة المــــــــــــــــــــينة‬ .

.‫**************‬ ‫إنما الشهادة للـــكرام عادة‬ ‫فلتمت عزيزا أو فعش إرادة‬ ‫**************‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:23 ...‬ما بصدري أرني جـــــــــــــودك فيها‬ ‫********‬ ‫سيدي في القلب حاجة هل لها منك انـــفراجه‬ ‫إنما بي ‪ .....‬من عذابي ســيدي أرجوا علجه‬ ‫********‬ ‫ياللي محفور ابجــبيني يالــــــــتجيني بكل مهمة‬ ‫و ياللي ما خيب مريده و اللي يريده يلشي همه‬ ‫حاجة يابن الزهرا ليه روحي منك مـــــــستحية‬ ‫خادمك خادم بــــنينك و ما أظــــــن تبخل عليه‬ ‫يا أبـــو سكينة دخيلك اعتــــــني لك و ال ودي‬ ‫كلك أعليه أيـــــــادي و قلبي بادي بدمعي خدي‬ ‫حاجة تــــــــــــقوى عليها أنا مــــــــــــــــحتاج إليها‬ ‫أنت تدري ‪ ..‬من عذابي ســيدي أرجوا علجه‬ ‫********‬ ‫و أمك الزهرا البتولة بالـــتسيله من ضلعها‬ ‫داخل اعليك بهضمها و بألمها و بوجــــعها‬ ‫حاجة في قــــــــلبي ملحة ل هي مال و ل هي صحة‬ .08-01-2007‬‬ ‫سيدي في القلب حاجة‬ ‫ليلة ‪ 5‬محرم ‪ 1425‬هـ ‪ -‬المالكية ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫سيدي في القلب حاجة هل لها منك انـــفراجه‬ ‫إنما بي ‪ .

‬من عذابي ســيدي أرجوا علجه‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:23 ..‬من عذابي ســيدي أرجوا علجه‬ ‫********‬ ‫باعظم مصيبة اعلى قلبك باليحبك و اللــــــــتحبه‬ ‫و بأعز سر اللــــي عندك باللي هدك و انته كعبة‬ ‫هذي أول طـــــــلبه هذي و انته بالشدة مــــلذي‬ ‫كم صـغيرة يم جـــــميلك دايم الـــــــــــقلبي تآذي‬ ‫و حق رســــول ال و آله حق جماله و انته بدره‬ ‫قــلبي ذاب و بـــــالخجالة ياللفي حاله أنـــته ارى‬ ‫و يقيني فــــــــيك أني ليس بالـــــــــــخيبة راجع‬ ‫ثقتي فيـ‪..‬ـك شفيعي أرني ما أنـــــــــت صانع‬ ‫********‬ ‫سيدي في القلب حاجة هل لها منك انـــفراجه‬ ‫إنما بي ‪ .‬أنت تدري عــــــظم الخطب و جل‬ ‫********‬ ‫سيدي في القلب حاجة هل لها منك انـــفراجه‬ ‫إنما بي ‪ ...‫ياللي فضله و ياللي جوده ال بــــــــــــــــكتابه يمدحه‬ ‫ياللي ما يخلف وعوده ياللي جوده عرق اعدا‬ ‫يم بابك ليه قـــــــــعده و اللي عــندك ما ترده‬ ‫أنا مـــــــــــــــا جئت إل بــــــــعد أن ارهقت ثقل‬ ‫لك أمري ‪ .08-01-2007‬‬ ‫يتيمة انتي صلة الليل‬ ‫استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلم‬ ........

‫ليلة ‪ 22‬رمضان ‪1424‬هـ‬ ‫مأتم المام علي ‪ -‬قرية أبو قوة ‪ -‬البحرين‬ ‫الشاعر ‪ :‬عبد الطاهر الشهابي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫يتيمه انتي صلة الليل يــــــتيم انته يا محرابه‬ ‫نشدونــه تـــندبونه‬ ‫***********‬ ‫صلته و چم تعرفــــينه حبيب الركعة و السجدة‬ ‫عليه اتحسري هالــــيوم و لبسي للحزن بـــــردة‬ ‫عليل امكثر التــــــسبيح تعرف الليلة وش عــنده‬ ‫مندري الليلة وش عندﭺ من افراق الولي و بـعده‬ ‫مشفتي دمه صار يــسيل مشفتي جرحه و اصوابه‬ ‫متدريـــــــــــــــــــــــنه رحــــــــــــــــــــــل وينه‬ ‫مشـــــفتي زينب و ليتام يــــــــــــلفونه و يودعونه‬ ‫ينـوح المجتبى و لحسين حــــــزين و تهمل اعيونه‬ ‫و اظـن نوح البتولة زاد و اظنها هالساعة محزونه‬ ‫تــــون وسط القبر چنها قـــــــــلبها زادت اشجونه‬ ‫يــمحرابه اشكثر عانيت مــن الفرقة و من امصابه‬ ‫غـــــــــــــــــمض عينه قـــــــــــــــــــــــــــطع بينه‬ ‫***********‬ ‫يتيمه انتي صلة الليل يــــــتيم انته يا محرابه‬ ‫نشدونــه تـــندبونه‬ ‫***********‬ ‫يــــــمحرابه تحضنه دوم تحضنه كانت أضلوعـــه‬ ‫مــــــــحنيت لسنى وجهه يهل متشوق ارجـــــوعه‬ ‫علي يــــــالمستفر بلسحار و كان اتغسلك ادمـــوعه‬ ‫علي المــــــــتعبد الخاشع علي للزكى في ركــوعه‬ ‫أظل دمـــعك تجارى سيل إلى دموعه الــــــــتنحابه‬ ‫مـــــــــــــــــــــــــتدرينه اشـــــــــــــــــــجرى بينه‬ ‫يالليل انكدرت انجـــومك يليل امغيره الـــــــوانك‬ ‫من فراق الولي تـــــآذيت متقدر تغمض أجــفانك‬ ‫رحل أحلى بدر عـــــــنك يهل منا اعتلى شــــانك‬ .

08-01-2007‬‬ ‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫في ذكرى تأبين روح ال الموسوي الخميني قدس سره الشريف ‪5/6/2003‬م‬ ‫مأتم المام علي عليه السلم ‪ -‬إسكان عالي ‪ -‬البحرين‬ ‫للشاعر ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫الرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫كان في الحق فرقانا و على الظلم طوفانا‬ ‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫***********‬ ‫حاجب الشمس أرخى الصباح به‬ ‫فالعاصير من خلف أهدابه‬ ‫قمر كل من شاء يرنو له‬ ‫هيبة النور من بعض حجابه‬ ‫جل شأنا كيف جل كالسماء يتجلى و دنا ثم تدلى‬ ‫الخميني يا سورة الظفر‬ ‫عصرك الذهبي أبو العصر‬ ‫لغة يفهم الخلد أسرارها‬ ‫سافرت للعلى في هوى حيدر‬ ‫يا جبينا فاض فل عز قدرا و محل‬ ‫و عليه النور صلى‬ ‫آيه العشق من روحه زانها‬ ‫حين فجر في ال طوفانها‬ ‫سكب الحق في عينيه نفسه‬ ‫و السماء اتخذت منه ميزانها‬ .‫چنت وياه تساهــــــر دوم و بيه تنور احضــــانك‬ ‫يليل بفقده ويش ســـــويت تسيله و تسمع اجـــوابه‬ ‫تـــــــــــــــــــــــــــــــخلينا بـبواچــــــــــــــــــــــينا‬ ‫***********‬ ‫يتيمه انتي صلة الليل يــــــتيم انته يا محرابه‬ ‫نشدونــه تـــندبونه‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:24 .

‫هو صدر للرسالت ابتهال للنبوات‬ ‫و تسابيح و آيات‬ ‫لح و هو النور و النار خلفه الطاغوت ينهار‬ ‫كلما هوم إعصار قام في إثره إعصار‬ ‫فيه أشياء ل كأشياء عينه النجل بحر آلء‬ ‫و إذا ردت مقلة الرائي فهو علياء بعد علياء‬ ‫فيضه بالنصر موار و به قد لملم الثار‬ ‫و حزيران و أيار معجزات منه تشـــتار‬ ‫أين أشعاري من معانيه‬ ‫كلما هامت غرقت فيه‬ ‫ليتني حرفا من قوافيه‬ ‫ليتني منفَا من منافيه‬ ‫***********‬ ‫كان في الحق فرقانا و على الظلم طوفانا‬ ‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫***********‬ ‫صاحب العصر و المحجر المكمد‬ ‫أنت و الحزن دوما على موعد‬ ‫عظم ال أجرك يا سيدي‬ ‫بالذي كان منك مثل اليد‬ ‫باقة من دمع عيني لك يا جرح الحسيني‬ ‫عطرها روح الخميني‬ ‫و لك الجر مستوسقا يا علي‬ ‫بالخميني ياذا الفقيه الولي‬ ‫صبر ال قلبك عن فادح‬ ‫أي صبر على فقده الجلل‬ ‫أي رزأ فت صدرك‬ .

‫و عظيم هد صبرك‬ ‫عظم الجبار أجرك‬ ‫طويت فيه المسافات‬ ‫سافرت فيه الجراحات‬ ‫حامل من كربل جرحا‬ ‫بيديه النصر اليقتات‬ ‫و لو انزاحت حجب الغيب‬ ‫لرأيناه خاضب الشيب‬ ‫كربل حلت منه في القلب‬ ‫و أبثته لوعة الترب‬ ‫و خيول الهم بالصدر‬ ‫أمعنت في الطحن و الكسر‬ ‫أكشفوا عن نحره هذا‬ ‫منحر السبط به يجري‬ ‫حاجباه من جيمة السرى‬ ‫فيهما النصر أعلن المسرى‬ ‫همسه يخفي نبرة الحوراء‬ ‫دمعه يأوي يتم عاشوراء‬ ‫***********‬ ‫كان في الحق فرقانا و على الظلم طوفانا‬ ‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫***********‬ ‫عبدة الدم بالرض مستبشره‬ ‫و على دولة العدل مستنفره‬ ‫لوعت أن في قلبك حيدره‬ ‫لدرت أنها فيك منتحره‬ ‫معك العلم حمراء و اليادي منك بيضاء‬ .

‫و الماني فيك خضراء‬ ‫معنا ال و الصحوة المشرقة‬ ‫و خطانا بإسلمنا واثقه‬ ‫لم تزلزل عزوماتنا مشنقة‬ ‫نحن أكبر من أن نهاب اللقا‬ ‫كلنا أرض خراسان و هي ضد الظلم بركان‬ ‫قد غلت في كل إنسان‬ ‫تربك بالعز دفاق أنت أمجاد و أعراق‬ ‫إنك خارطة الدنيا ل ترى خلفك آفاق‬ ‫أحتسى الدهر من مواضيك‬ ‫و الذي فوق السبع يكفيك‬ ‫لك من يرعاك و يحميك‬ ‫و الذي أعلى دينه فيك‬ ‫أنت بالجبار عملقة طاقة اعجزت الطاقة‬ ‫ألف إيران بنا تجري من عروق الطف دفاقة‬ ‫حبك الغالي طافح فينا‬ ‫يقهر الحكام الفراعينا‬ ‫قد رسمنا من نهجك دينا‬ ‫و خرقنا الجو شياهينا‬ ‫***********‬ ‫كان في الحق فرقانا و على الظلم طوفانا‬ ‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫***********‬ ‫دلع الفجر منه لسان السنا‬ ‫انطق الثغر و الذن العينا‬ .

‫فتسرح عنها الشقا و العنا‬ ‫حق من بعده أن تقول أنا‬ ‫قلبه ما كان قبل فعرفنا كيف نعلو‬ ‫و بحق كيف نتلو‬ ‫ثابت تصدع الرض أو ترجف‬ ‫جبل ما يرسخه الموقف‬ ‫ليس يعنيه من هاتف مهتف‬ ‫يائهم عنده عينها اللف‬ ‫كان وجها في القضايا أسكن ال الحنايا‬ ‫فهو من ذاك مرايا‬ ‫هكذا كان و ما كوانوا لم تحرك في أزمان‬ ‫ما يقسي طوده الراسي أنه حب و تحنان‬ ‫فتح الدنيا بالزاهير و سقى الغفلى شربة النور‬ ‫كان بستان من تعابير سوره الزاهي أيما سور‬ ‫شرفات الكون تزدان حين تطفو منه ألوان‬ ‫عجبي من طبعه البهى أن يروي الخلق ظمآن‬ ‫صارع الظلما بندى الفجر شق بالعلم لجج البحر‬ ‫مخرجا منه أنفس الدر و الذي أعشى طمع الكفر‬ ‫و يظل العلم رقراقا و يمر الن فالن‬ ‫في زمان علمائي كله مسك و ريحان‬ ‫معه نمضي في مساعينا‬ ‫خلفهم نطوي ذل ماضينا‬ ‫فهم الشرع النافذ فينا‬ ‫نقضوا حكما أو قوانينا‬ ‫***********‬ ‫كان في الحق فرقانا و على الظلم طوفانا‬ .

.‬‬ ‫لكن عـگب حجك يا خويه سافر و روح ‪..‬طلبك حسين ‪ ..‬‬ ‫و افعل يا خويه من البواچـي كل ما تريد ‪...‬‬ ‫هذا يلوذ و ذاك عبراته همولة ‪.‬‬ ‫عند الوداع تناحبت ذيـﭻ الحمولة ‪.‬أبد يا حسين ما شفتك طحت عالـگـاع ‪ .08-01-2007‬‬ ‫بسم ال الرحمن الرحيم‬ ‫اللهم صلي على محمد وآل محمد‬ ‫وداع مكة‬ ‫ليلة الثالث من المحرم ‪1427‬هـ‬ ‫مأتم السنابس الكبير ‪ -‬البحرين‬ ‫للشاعر ‪) :‬الموال( ‪ :‬الشيخ حسين الكرف ‪،‬‬ ‫الموشح ‪ :‬مل عطية الجمري‬ ‫القصيدة ‪ :‬عبدال القرمزي‬ ‫للرادود ‪ :‬الشيخ حسين الكرف‬ ‫الك ‪ .‬في صورة‬ ‫صدر متهشم ول عابك ‪ .‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬على مصابك ‪ ..‬‬ ‫و گـله يا خويه شهلحـچـي گـللبي تفطر ‪..‬و ياهو فينا الما يحب‬ ‫حسين ‪ .‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬على أعتابك وگـفنا نجدد الدمعة ‪ ..‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫خويه گـله انك في گـللبك من الوجد مجروح ‪..‬‬ ‫ودعتك ال انهد ركني يا ضيا العين ‪..‬نموت من التعب لكن نريد الموت ‪ .‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪...‬ول بسمعي ونينك مر ول عتابك ‪ ....‬أوسع أبوابك ‪ .‬ياريت تصير هامش صفحة بكتابك ‪ ..‬‬ ‫و بيني و بينك حمرة الدنيا علمة ‪.‬نحبك نسخه من الكتاب متهشمة ‪ .‬‬ ..‬يا مذبوح الكرامة موسد ترابك ‪ .....‬تشوفه الناس دم ينزف من صوابك ‪ ..‬‬ ‫و الخبر عنكم من طرفنا ماهو بعيد ‪..‬‬ ‫سليت روحي من جسدها بهلنواعي ‪.....‬‬ ‫َمـگدر اعاين وحشة الوطان َيحسين ‪..‫هو روح ال فاز من واله‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:24 .‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬‬ ‫و چـمه بنحره و للثرى خر و تعفر ‪.‬‬ ‫تلهف على عضيده و جذب ونة و تحسر ‪..‬و سمعت الكون‬ ‫ظل يردد خطابك ‪..‬ول أعظم من مصابك ‪ ....‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬‬ ‫الطفال تبـچـي و الحريم تحوم حوله ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬لن الموت أول درس ‪ ....‬نلطم بصدره عسى يفتح علينا ‪ .‬‬ ‫وحدي تخليني و تسافر بالصناديد ‪..‬‬ ‫بال دخبرني يا خويه الـگصد لوين ‪....‬‬ ‫زينب تنادي هلبـچـى و النوح ما يفيد ‪..‬كليوم ونة بصدر أحبابك ‪ ...‬وگـفنا بباب‬ ‫جرحك ‪ .‬‬ ‫سكن بواچـي بنت اخوك و خفف النوح ‪.‬نحبك نور متوذر على الغبرة ‪ .‬شفت عالم نهض من طيحتك يا حسين ‪ ....‬‬ ‫چـان انتصرنا يجيك مكتوب السلمة ‪....‬‬ ‫و چـان انذبحنا لزم ترد هليتامى ‪....

‬‬ ‫تعبئنا ‪ ..‬خل ً‬ ‫و لسنا ‪ .....‬لحج الدمع و الثورة‬ ‫بدل خافي ‪ ..‬أيا من جرى ‪ ...‬‬ ‫يا مستودع القدرة ‪...‬لكم هلل ‪ ..‬و أم القرى ‪ ..‬بخطاك مسكه‬ ‫ق و نسكا‬ ‫جهاًد ‪ ..‬‬ ‫تشرفنا ‪ .‬و سلمنا ‪ ..‬‬ ‫مرتاب گـللبي من طفوف الغاضرية ‪...‬‬ ‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ‪ .‬أيا كافي ‪ .‬‬ ‫گـلها يا زينب سفرتـﭻ تصعب عليه ‪....‬‬ ‫و عـگب الخدر خوفي يركبونـﭻ مطية ‪..‬و أنت البيت و المسعى‬ ‫طفنا سيدي عشرا ‪..‬‬ ‫و تمشين حسرة ميسرة للفاجر يزيد ‪...‬قلو ٌ‬ ‫من الحزن ‪ .‬تطوف النحر و الصرعى‬ ‫و قد همنا ‪ ..‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ‪ ....‬دخلنا قلبك العامر باليقي ِ‬ ‫ن‬ ‫و من عين كلم بيته المي ِ‬ ‫حملناك في ‪ .‬‬ ‫حملناك في ‪ ..‬و قد جئنا ‪ .‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.‬إلى الركن ‪ ..‬الجبي ِ‬ ‫ن‬ ‫ف بكل ‪ .‬أتت وجعة ‪ ...‬و ضج الحرم‬ ‫مسكنا ‪ ....‬تقبل فيك تطوافي‬ ‫سعى وجدي ‪ .‬على كل فم‬ ‫أممت المل ‪ .‬الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫بسعيك نسعى ‪.‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫نحج بحج ‪ .‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ ...‬ما ِ‬ ‫ب في السى ترعى‬ ‫على الدمعة ‪ ..‬و قد عدنا ‪ ..‬اليك الحج و الرجعى‬ ‫تأبينا ‪ ...‬و عرفنا ‪ .‬و رتلنا دمًا حجك بالوتي ِ‬ ‫ن‬ ‫وقدنا شجنًا في حبك الحزي ِ‬ ‫حملناك في ‪ ..‬نوفي الدين يا وافي‬ ‫و بيت ال ‪ .‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫زرعناك فوق ‪ ...‬و حبل الول ‪ .‬كل عي ِ‬ ‫ن‬ ‫فداك الورى ‪ ..‬‬ ‫و بالدمع تجري ‪.....‬و حزني فوق أكتافي‬ ‫بايعناك بالنصرة ‪.08-01-2007‬‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬‬ ‫غصبًا علي أرجع بلياك المدينة ‪.....‬و لبينا ‪ .‬بهوا الحسي ِ‬ ‫ن‬ ..‫***‬ ‫لوين گـاصد يا عضيدي بهلضعينة ‪.‬و أنت الحج و العمرة‬ ‫حملناك في ‪ .‬‬ ‫لنك شمعة ‪.‬و يا زمزمنا الصافي‬ ‫تعاهدنا ‪ .‬يجر اله ‪ .‬‬ ‫*** *** ***‬ ‫فاطمة الفردوس‬ ‫‪AM 08:25 .‬بغرام مكة‬ ‫و لكن ‪ ..‬‬ ‫حول الموت و الحسرة ‪.‬‬ ‫حملناك في ‪ .‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ ...‬يمي ِ‬ ‫ن‬ ‫و سي ً‬ ‫مع الدم تسري ‪..‬على خدي ‪ ...

‬و ل حزني لمكتوبي‬ ‫و لي يوٌم ‪ ...‬‬ ‫فاليستقبل البر َ‬ ‫ل صبحا‬ ‫و يقفوني ‪ ....‬لتبنينا ‪ .‬و ل زال بها للدعياء مرامي‬ ‫ن ‪ .‬مع من هدانا‬ ‫و زحفًا ‪ .‬لهذا الزمن‬ ‫و بغض النبي ‪ .‬شرف العمامة‬ .‬بكم يدوُر‬ ‫يلبي ‪ ....‬ـها بسجني‬ ‫و ل زال فيـ ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫و ل زال عليها العتداء يشتد ‪ ..‬و تسليٍم ‪ ..‬بخط الموت علمنا‬ ‫خطا ‪..‬عناًد و معاداًة الى محمد‬ ‫ن ‪ .‬فإن الوثب اسلوبي‬ ‫أما من لنا ضحى ‪.‬و لقياك حج‬ ‫نطوف الحسين ‪ ..‬ما ِ‬ ‫بتعظيٍم ‪ .‬و أنت الصلة ‪ ..‫فطف يا ‪ .‬ـها التجني‬ ‫و نبقى ننادي ‪...‬و بما ارتضاُه‬ ‫حججنا ‪ .....‬لتطفيِه ‪ ....‬ترائى لي ‪ .‬و بالفرقان كلمنا‬ ‫و من صبٍر ‪ ..‬لجدادي ‪ ...‬هواك الزكاة ‪ ..‬و جرئهم ‪ .‬معكم تسيُر‬ ‫و بيت ‪ .‬نواياهم ‪ .‬فاض حزني‬ ‫ألم يسمعوها ‪.‬و على تقاهُ‬ ‫الى ال ‪ ..‬خصماء محمد‬ ‫رمينا ‪ ...‬‬ ‫ح ‪.‬و نفدي الحسين ‪ ..‬وجع الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫خطاك الحياة ‪ ..‬‬ ‫برغم العادي ‪.....‬و خذ منه إذا أعطى‬ ‫أنا الصادي ‪ .....‬بكل المهج‬ ‫صعودًا ‪ ..‬إلى نصٍر ‪ .‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ ..‬‬ ‫ن ‪ ..‬له العسلن تحذو بي‬ ‫فإن خانت ‪ .‬من العج ِ‬ ‫فمن حثهم ‪ .‬به ما اقترفنا‬ ‫فصرنا ‪ ..‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫أكانت هدفًا للرشق و السهاِم ‪ .‬ببنيه حسنا‬ ‫ط حرفنا‬ ‫و عنهم ‪ .‬و الى لقاُه‬ ‫و بال ‪ ...‬و علمهم ‪ .‬أيها الميُر‬ ‫سماٌء ‪ ..‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫لقد أوثقو ‪ .‬‬ ‫فقع فيِه ‪ .‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫على هذه ‪ ........‬كما سلمت سلمنا‬ ‫و بسملنا ‪ .‬لرؤى الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫من ال ‪ .‬على البغض من‬ ‫ألسنا ‪ ..‬شف ً‬ ‫جنينا ‪ ..‬فوا غضبي ‪ ...‬بك يا ِمنانا‬ ‫نفورًا ‪ .‬و نسعى الحسين ‪ ...‬‬ ‫خط الموت ما ُ‬ ‫ُ‬ ‫محتومًا و إن أبطى ‪..‬بميموني ‪ ..‬و صلينا و حوقلنا‬ ‫فقم فينا ‪ .‬‬ ‫ن ‪ ...‬‬ ‫بلى ضيعوها ‪.‬و هو مني‬ ‫أنا من حسي ٌ‬ ‫ب ‪ .‬لك يا سمانا‬ ‫مبيتًا ‪ .‬على روحي ‪ ...‬فإني راح ٌ‬ ‫ن ‪ ...‬حجة الحسي ِ‬ ‫ن‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬و شوقي شوق يعقو ِ‬ ‫ب‬ ‫و ما نوحي ‪ ...‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬و حمدلنا ‪ ..

.‬في حزنه ماسك اذيالك‬ ‫ل تتركني ‪ .‬سواد عليك يـچـفنها‬ ‫و حطيم الي ‪ ...‬قصرها چـنه يطعنها‬ ‫برسول ال ‪ .‬نطفي الحسرة بوصالك‬ ‫تفل حجك ‪ .‬بالسلمة‬ ‫ضعنكم مشى ‪ .‬و سعي الخيم ‪ ..‬‬ ‫مشيك يالولي فتها ‪.‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ .‬‬ ‫و شايل عنه بخيامه ‪..‬هي للعقيدة‬ ‫أحر ٌ‬ ‫تعادي ‪ .‬‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬قيًم مجيدة‬ ‫أهذي ‪ ..‬هوى طيرنا ‪ ...‬غضب الندامة‬ ‫أفيقوا ‪ ..‬بس يتامى‬ ‫و معاك المناسك ‪..‬يلم أحد‬ ‫و هذا ‪ .....‬فجعنا وال ترحالك‬ ‫و بيت ال ‪َ .‬لك تألم ‪ .‬و گـطعة من الوجع چـنها‬ ‫من الحست ‪ .‬‬ ‫و خطتك الرزايا ‪.‬‬ ‫كأن حيدر ‪ ..‬و جبينك حجر ‪ .‬و ركنه محير گـباللك‬ ‫يالي نازع حرامه ‪.‬تفارگـها ‪ .‬بخزي البد‬ ‫مضى خيرنا ‪ ....‬ما ِ‬ ‫شلي ببالك ‪ ..‬بك تكرر ‪َ .‬و الشهامة‬ ‫عدتك البليا ‪.‬يا گـللب الزهراء حسرتها‬ ‫يا روح النبي ‪ ...‬علت نحبة ‪ ..‬‬ ‫تطوف المسالك ‪.‬خط كل سعادة‬ .‬ل تتركني ‪ ........‬على كل ضحية‬ ‫و گـللبنا ‪ .‬بالسلمة‬ ‫وداعك َمحصل عند الحرم مثيله ‪ ....‬تفكر ترتحل عنها‬ ‫زمزم تجري دمعتها ‪..‬جنينا الثمر ‪ .‬فغدًا قيامة‬ ‫و صونوا ‪ .‬يا أبو الحمية‬ ‫و حجنا ‪ ...‬وردنا الخطر ‪ .‬تحلفنك ‪ .......‬لبني محمد‬ ‫ب ‪ .......‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬تحيرنا ‪ ...‬جمرات و حسرة‬ ‫معاكم ‪ ..‬‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬و مروى و صفى‬ ‫حطيمك نحر ‪ ..‬خلفاء محمد‬ ‫رأينا الثر ‪ .‬بالسلمة‬ ‫معاك العلم ‪ .‬ثمر الظلمة‬ ‫ظلمنا ‪ ..‬يثار ال ‪ .‬و ركنك گـمر ‪ ..‬يا قرآن و عمل يبـچـي الحجر لرحيله‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬و ما غيرنا ‪ .‬بالكرامة‬ ‫عسى ما يرد ‪ .‬يطوفه الوفا‬ ‫نحج لك ‪ .‬رسل الكرامة‬ ‫و هذا ‪ ...‬و بيت ال حمل ثكلتك فجيعة‬ ‫يا روح النبي ‪ .‬ألم و عزية‬ ‫و نندبك ‪ .‬و كعبة ألم ‪ .‬متمم مثلك صيامه‬ ‫و الى الكعبة ‪ .‬تظل تكبر ‪ ..........‬حضرنا لك ‪ .‬نصر و شهادة‬ ‫بخطاكم ‪ .‫كأنا ‪ ..‬بالسلمة‬ ‫وداع الفخر ‪ ...‬لغٌة جديدة‬ ‫لتطفي ‪ ...‬عبثًا محمد‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ .‬‬ ‫و الى المحشر ‪ .‬قدس المامة‬ ‫حذاري ‪ .‬بالسلمة‬ ‫تسافر يا أمل هلعالم و ربيعة ‪ ..

‫تفاني ‪ .‬خطاك و سعى ‪ .‬عليك اشتعلت واعدها ليه رجعه‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬يا ثار ال‬ ‫ض ل ‪ ..‬عليك و إلك ‪ .‬يا ميقاتي ‪ .‬و يا كتاَبه‬ ‫ِاجاك الحرم ‪ .‬ـها الى ال طاعة‬ ‫قيادة ‪ ...‬‬ ‫يا حبل السما ‪ .‬تحج المل ‪ ...‬سما مرجعية‬ ‫مراجع ‪ ....‬بمشي صبحك ‪َ .‬بشر و حسافة‬ ‫عليها ‪ ..‬گـضت المسافة‬ ‫و َمنالت ‪ .‬بجفن فاطمة ‪ ...‬‬ ‫تبث الشكاية ‪.‬على كل قيادة‬ ‫و إراده ‪ ..‬شحاچـيهم ‪ ...‬لظل ابـچـي ‪ ...‬بعد كثر الهجر لمته‬ ‫حرم بيتي ‪ .‬و يا كتاَبه‬ ‫جموع اجتمعت بس بالحرم جمعها ‪ .‬يابو سكنة أكثر‬ ‫*** *** ***‬ ‫إنا لك سلمنا ‪ ..‬جهل كل علم‬ ‫و مما وعى ‪ ....‬في التهاَبه‬ ‫و دمع السما ‪ .‬كأنهم من بني امية‬ ‫وا خجلتي ‪ .‬و ياما دمعت لكن زبد دمعها‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬و ل يفتهم‬ ‫و شمسك ‪ .‬عرفت دربها‬ ‫و ضاعات ‪ ..‬ورا حجها الكبر‬ ‫صبها‬ ‫يا حجها ‪ .‬ظفر و سعاده‬ .‬و كأن الحج مهو إنته‬ ‫خذلنك يحز بيه ‪...‬إلك ما سعى ‪ ....‬و يا كتاَبه‬ ‫مقامي يا ركن بيتي في عينه دمعه ‪ .‬و يا كتاَبه‬ ‫يدور الفلك ‪ .‬على كل إرادة‬ ‫دربها ‪ .‬و عذر ما ظل في حسباتي‬ ‫و في كل عاشر ‪ .‬في انسكاَبه‬ ‫و اليك الولية ‪...‬فرو گـللبي ‪ .‬و ل عفته ‪ .....‬‬ ‫حرت بيهم ‪ ......‬و ثبات و فخر‬ ‫حسافة ‪ ...‬عين ال‬ ‫من بيت ال ‪ .‬‬ ‫تعذره و تعينه ‪.‬ما ِ‬ ‫يا عايفني ‪ .‬و چـم ظلت ‪ ...‬و يا گـللبي الحولة دوراتي‬ ‫رسب كلمن ‪ ..‬شرف الضيافة‬ ‫و َمراحت ‪ ....‬خطاياهم ‪ ..‬‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬و انته باَبه‬ ‫و مد لك يمينه ‪....‬مثل طير انذبح شفته‬ ‫و ُ‬ ‫يخلونك ‪ .‬‬ ‫مشى و ظلت ‪ ..‬ضوا للبرية‬ ‫و روحك ‪ ....‬و حملت تعبها‬ ‫َمـچـنها ‪ ..‬لكل البشر‬ ‫الى كربلء ‪ .‬و يا كتاَبه‬ ‫عليك اللم ‪ .‬يا باب السما ‪ .‬على خيبة جماعاتي‬ ‫شنهي هلبشر بال ‪.‬أرض غربله ‪ .....‬‬ ‫و يفتح جرحي عليه ‪.‬عـگب غيبة رسول ال‬ ‫يا حبل السما ‪ ..‬‬ ‫ما تتوعى بيت ال ‪.‬شيعيدك يا امتحاناتي‬ ‫شيصححها ‪ .‬ينور عيوني أظلمته‬ ‫حجاجي ‪ ...‬و خسرت ن َ‬ ‫و ردت ‪ ....‬خلف ظنك ‪ .‬و من يجهلك ‪ .‬الى كل قضية‬ ‫و طاعتـ ‪ ..‬تودعهم ‪ ..‬و عزم و إرادة‬ ‫يا عبرة ‪ .‬بوسطها ثورة‬ ‫َيحج الدما ‪ ..

Crawlability.Search Engine Optimization by vBSEO ©2010.‬أمل و شفاعه‬ ‫********************‬ ‫تــمت‬ ‫علي الهاجري‬ ‫‪AM 08:06 . Inc‬‬ ..19-06-2007‬‬ ‫لو سمحت اين يولين بصوت حسين الكرف‬ ‫منتديات صقر البحرين‬ ‫‪.‫و حبها ‪ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful