‫قررت وزارة التربية والتعليم تدريس‬

‫هــذا الكتـاب وطبعــه علــى نفقتــهـا‬

‫تأليف‬

‫للص ِّ‬
‫املتوسط‬
‫ف ال َّثالِث‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫الفصل الدرايس األول‬
‫(بـنــــات)‬

‫طبعة ‪1428‬هـ ‪1429 -‬هـ‬
‫‪2007‬م ‪2008 -‬م‬

‫اأ‪ .‬جواه��ر بن��ت حم َّم��د مهدي اأ‪ .‬جن��اة بن��ت ح�س��ن بنج��ر‬
‫اأ‪ .‬ميمونة بن��ت حم َّمد �سم�سان اأ‪ .‬هوي��دا بن��ت ف�� َّواز الفاي��ز‬

‫املراجعة العلمية والفنية‬
‫اأ‪ .‬ح�م���د حم��م����د ال�س�ري����ع د‪ .‬عب�دالعزيز حم�م�د الفريح‬
‫د‪ .‬ح����س��������ن اأب�������و ي���ا�سي����ن د‪ .‬ح��م��د ن��ا���س�����ر ال�دخيل‬
‫اأ‪ .‬اأحم��د عبدالعزي��ز العام��ر اأ‪��� .‬س��ال��ح ع��ب��ي��د ال�سعدون‬

‫ح وزارة الرتبيـة والتعليم ‪1425 ،‬هـ‬

‫فهرسة مكتبة امللك فهد الوطنية أثنـاء النشـر‬

‫السعوديـة‪ ،‬وزارة الرتبيـة والتعليم‬
‫القراءة العربية ومهاراهتا للصف الثالث املتوسط ‪ -‬الفصل‬
‫الدرايس األول ‪.‬‬
‫وزارة الرتبية والتعليم ‪ -‬الرياض ‪ 1425 ،‬هـ‬
‫‪ 156‬ص ؛ ‪ 26 * 21‬سم‬
‫ردمك ‪( 9960 - 09 - 959 - 8 :‬ج‪)1‬‬
‫أ‪ .‬العنوان‬
‫ ‬
‫‪ - 1‬القراءة كتب دراسية‬
‫ديوي ‪418.90713‬‬

‫‪1425 / 6078‬‬

‫رقم اإليـداع ‪1425 / 6078 :‬‬
‫ردمك ‪( 9960 - 09 - 959 - 8 :‬ج‪)1‬‬

‫لهذا الكتاب قيمة مه ّمة وفائدة كبرية فلنحافظ عليه‬
‫ولنجـعـل نظافتـه ت�شـهـد على ح�سـن �سلوكـنا مـعـه‪...‬‬
‫�إذا لم نحتفظ بهذا الكتاب في مكتبتنا الخا�صـة في �آخـر‬
‫العــام لال�ستفادة فلنجعـل مكتبة مدر�ستنا تحتفظ به‪...‬‬

‫حقوق الطبع والنرش حمفوظة‬

‫لوزارة الرتبية والتعليم‬

‫باململكة العربية السعودية‬

‫موقع الوزارة‬

‫‪www.moe.gov.sa‬‬

‫موقع اإلدارة العامة للمناهج‬

‫‪www.moe.gov.sa/curriculum/index.htm‬‬

‫الربيد اإللكرتوين لإلدارة العامة للمناهج‬
‫‪curriculum@moe.gov.sa‬‬

‫املنــــــزليـة‬
‫جدول ال َّتكليفات‬
‫َّ‬

‫تأريخ إعطاء‬
‫ال َّتكليف‬

‫موضوع ال َّتكليف‬

‫رقم‬
‫الصفحة‬
‫َّ‬

‫إحضارال َّتكليف‬
‫اليوم ‪ /‬ال َّتأريخ‬

‫الدَّ رجة‬

‫مالحظات ويل األمر‬

‫العربية ومهاراهتا مرهون نجاح أهدافه بإخالص ٍّ‬
‫كل من‬
‫املقرر يف القراءة‬
‫َّ‬
‫ َّإن الكتاب َّ‬
‫املع ِّلم واملع ِّلمة ووعيهام تلك األهداف ‪.‬‬
‫نوجه االهتامم إىل األمور ذات القيمة يف تدريس الكتاب وحتقيق أهدافـه ‪:‬‬
‫ من هنا ِّ‬
‫‪ - 1‬قراءة مقدِّ مة الكتاب؛ لتوضيحها األسلوب امل َّتبع يف تنظيم اخلربات وبناء املنهج‪ ،‬رسالة إىل أخي املع ِّلم ‪ /‬أختي املعلمة‬
‫مع إرشادات التدريس‪.‬‬
‫‪ - 2‬قراءة ال ُّنصوص الواردة‪ ،‬وفهم أهداف تدريباتهِ ا وأنشطتها‪ ،‬واإلجابة عن أسئلتها‪ ،‬ابتعا ًدا عن املفاجآت‬
‫ووقو ًفا عىل ال َّتساؤالت ‪.‬‬
‫مقرر يف‬
‫‪ - 3‬مراعاة ال َّتسلسل الوارد لل ُّنصوص‬
‫َّ‬
‫القرائية‪ ،‬وذلك الرتباط خرباتهِ ا ال ُّلغو َّية يف جمـايل ( ال َّنحو واإلمالء) بام هو َّ‬
‫راسية للام َّدتني غال ًبا ‪.‬‬
‫الكتب الدِّ َّ‬
‫الصحابة الواردة‪ ،‬ثم ثالثة من‬
‫‪ - 4‬تدريس ثالثة من ال ُّنصوص‬
‫قصة من قصص َّ‬
‫القرائية ذات املوضوعات املختلفة‪ُ ،‬ث َّم تناول َّ‬
‫َّ‬
‫القصة وأنشطتها امللحقة هِبا؛ لتعطى عىل َو ْف ِق سري املنهج َّ‬
‫املخطط له يف‬
‫النصوص‪ ،‬ثم قصة‪ ،‬مع أ ِّمه َّـية ال َّنظر يف تدريبات َّ‬
‫سيام ( ال َّنحو واإلمالء ) ‪.‬‬
‫املجـاالت املختلفة وال َّ‬
‫‪ - 5‬ا ِّتباع أفضل ُّ‬
‫املقرر بام يعوزه عىل شاكلة املعطى‪.‬‬
‫الطرق الترَّ بو َّية يف تدريس املا َّدة‬
‫َّ‬
‫القرائية وحتليلها‪ ،‬وإغناء الكتاب َّ‬
‫ِ‬
‫الصامتة الواعية املحدَّ دة ٍ‬
‫درج يف املطالبة بصياغة األفكار العا َّمة‬
‫‪ - 6‬تعويد‬
‫التالميذ‪ /‬التِّلميذات عىل القراءة َّ‬
‫بزمن‪ ،‬وال َّت ُّ‬
‫والفرعية‪.‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫‪ - 7‬تدريب التالميذ ‪ /‬التِّلميذات عىل حسن اإلصغاء‪ ،‬واإلحاطة باملعاين وفهم الدَّ الالت وإدراك مغزى املناقشات ا َّلتي تدور‬
‫الصامتة واجلهر َّية ‪.‬‬
‫يف القراءة بنوعيها َّ‬
‫ِ‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات بام يضمن ا ِّت َ‬
‫صال األفكار وتسلسلها ‪.‬‬
‫‪ - 8‬تنظيم القراءات اجلهر َّية بني‬
‫ِ‬
‫صحة القراءة وإصالح ال ُّنطق واألخطاء ال ُّلغو َّية‬
‫‪ - 9‬ا ِّتباع األساليب ال َّتربو َّية إلرشاد‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات إلى َّ‬
‫ـم ِ‬
‫ـخـ َّلـة بالمعنى‪.‬‬
‫ا ْل ُ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫‪ - 10‬العناية ِّ‬
‫التالميذ ‪ /‬التِّلميذات‪ ،‬علماً َّ‬
‫واحد منها حي ِّقق هد ًفا‬
‫بأن ُك َّل‬
‫يتناسب منها ومستوى‬
‫بحل ال َّتدريبات واألنشطة ما‬
‫ُ‬
‫إمكانية توزيع ذلك بني اإلجابات َّ‬
‫الص ِّف َّـية أو‬
‫فهية‬
‫خيتلف عن اآلخر يف موطن الدَّ رس‪ ،‬مع‬
‫والكتابية وال َّتطبيقات َّ‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫َّ‬
‫املنزلية لفرع (القراءة ) أو أفرع ال ُّلغة األخرى ‪.‬‬
‫ال َّتكليفات‬
‫َّ‬
‫‪ - 11‬االهتامم بمتابعة ِّ‬
‫حل ال َّتدريبات واألنشطة‪ ،‬والعناية بتصويبها يف الكتاب ذاته مع تدوين املالحظات املناسبة؛ لتمكني و ِّيل‬
‫األمر واملرشف‪/‬ة الرتبوي‪/‬ة من الوقوف عىل املستوى ال َّتحصي ِّيل للتِّلميذ‪/‬ة وتثمني جهود املع ِّلم‪/‬ة ‪.‬‬
‫ِ‬
‫التالميذ‪ /‬التِّلميذات والتحضري‬
‫خاصة بال َّتعبري فهو وعاء ال ُّلغة والغاية من تدريس أفرعـها كا َّفة‪ ،‬وتبنِّي إعداد‬
‫‪ - 12‬إيالء عناية َّ‬
‫املوجهة قبل التكليف بالكتابة وال َّتعبري‪ ،‬وذلك لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم يف مادة القراءة ‪.‬‬
‫بالقراءة َّ‬
‫احلرة‪ ،‬واحلرص عىل تربية َّ‬
‫ينمي اإلحساس بام يف القراءة من فوائد ومتعة ومجال ‪.‬‬
‫الذوق ا َّلذي ِّ‬
‫‪ - 13‬تنمية عادة القراءة َّ‬

‫أهم الوسائل ا َّلتي تنتقل بواسطتها ثامر‬
‫ ُتعدُّ القراءة من ِّ‬
‫ولب القارئ ‪،‬‬
‫البرشي ‪ ،‬وأنقى املشاعر‬
‫العقل‬
‫ِّ‬
‫اإلنسانية إىل فكر ِّ‬
‫َّ‬
‫املقرر ‪:‬‬
‫رسالة إىل ابني الطالب ‪ /‬ابنتي‬
‫ولكي َّ‬
‫يتم ذلك يلزم ا ِّتباع ما ييل عند تناول الكتاب َّ‬
‫‪ - 1‬توسيع جمال البرص يف قراءة ال ُّنصوص بام ِّ‬
‫السطر‬
‫يمك ُن من ال َّنظـر إىل َّ‬
‫ِ‬
‫كام ً‬
‫األداء واإللقاء ‪.‬‬
‫ال أو ما يقاربه؛ إلحسان‬
‫الصفة واملوصوف‪ ،‬واملضاف واملضاف إليه …‬
‫‪ - 2‬االنتباه إىل الكلامت املتالزمة‪ ،‬فال فصل بني ِّ‬
‫والتنبه إىل مواطن الوصل والقطع ‪.‬‬
‫مع مراعاة وصل حروف اجل ِّر وحروف العطف بام بعدها‪ُّ ،‬‬
‫ٍ‬
‫مسموعة وال مرتفع ًة من ِّفر ًة‪.‬‬
‫الصوت معتدل ًة‪ ،‬ال منخفض ًة غ َري‬
‫‪ - 3‬جعل درجة َّ‬
‫منعا من انرصاف من يسمع‪ ،‬وجت ُّنب البط َء فيها خو ًفا من اإلصابة بامللل ‪.‬‬
‫‪ - 4‬جت ُّنب اإلرساع يف القراءة‪ً ،‬‬
‫‪ - 5‬االلتزام بضبط بِ ْن َي ِة الكلمة ( حروفها ) وشكل أواخرها عدا عند الوقف‪.‬‬
‫‪ - 6‬الوقف عند انتهاء املعنى‪ ،‬وإن مل يسعف ال َّن َف ُس بذلك‪ ،‬فال ُ‬
‫يطول الوقوف عند ما ال يكتمل املعنى بالوقوف عنده ‪.‬‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫إعطاءكل ٍ‬
‫حرف الوقت ال َّالزم له؛ ليخرج سليماً‬
‫ّ‬
‫قصرية‬
‫بحركات‬
‫واضحا ‪،‬فال خُتتلس املدود ‪،‬وال ُتشبع احلروف املتح ِّركة‬
‫‪-7‬‬
‫ً‬
‫ٍ‬
‫مدود ‪.‬‬
‫فتتحول إىل‬
‫َّ‬
‫تشوبا هلجة حم ِّل َّية حتول دون‬
‫‪-8‬‬
‫ُ‬
‫الصحيح للكلامت واألحرف‪ ،‬وإخراج احلروف من خمارجها َّ‬
‫االلتزام بال ُّنطق َّ‬
‫الصحيحة‪ ،‬ال هُ‬
‫الفهم واإلفهام ‪.‬‬
‫‪ - 9‬قراءة اجلملة قراءة م َّتصلة مؤدي ًة املعاين‪ ،‬بام ُيتيح فهم املقروء ونقله نق ً‬
‫ال سليماً ‪.‬‬
‫وأحاسيس يف الصوت‪ ،‬ومن خالل انطباعات الوجه‪.‬‬
‫مشاعر‬
‫‪ - 10‬متثُّل املعنى‪ ،‬وترمجة عالمات الترَّ قيم إىل ما ترمز إليه من‬
‫َ‬
‫َ‬
‫حس أو النِّداء أو املحاورة …‬
‫فنربة اإلرشاد وال ُّنصح غري نربة ال َّت ُّ‬
‫عجب واإلنكار وغري نربة ال َّتهديد واالستفهام أو ال َّت رُّ‬
‫الصوت بام يتناسب ونوع املقروء‪ ،‬فإلقاء اخلطبة خيتلف عن إنشاد ِّ‬
‫القصة أو‬
‫الشعر‪ ،‬وخيتلف األخري عن قراءة َّ‬
‫‪ - 11‬تلوين َّ‬
‫احلوار أو املقال أو غري ذلك …‬
‫ُّ‬
‫ص َّ‬
‫الفرعية‪ ،‬وإلجادة معاجلة‬
‫للتمكن من حتليله واستنباط فكرته املحور َّية وأفكاره‬
‫الظاهرة‪،‬‬
‫‪ - 12‬احلرص عىل فهم معاين ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫تدريباته وأنشطته ‪.‬‬
‫‪ - 13‬االستفادة من املعاين واألفكار واألساليب والرتاكيب اللغو َّية يف التعبريات َّ‬
‫والكتابية ‪.‬‬
‫فهية‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬
‫بالصور واخلياالت واإلحياءات والدَّ الالت‪ ،‬واستثامر ّ‬
‫كل ذلك بام ينفع و ُيثري ا ُّللغة ‪.‬‬
‫‪ - 14‬توسعة األفق؛ لالستمتاع ُّ‬
‫ِّ‬
‫واالطالع ‪.‬‬
‫املقرر منطل ًقا لالستزادة والبحث‬
‫‪ - 15‬خِّاتاذ كتاب ( القراءة‬
‫َّ‬
‫العربية ومهاراتهِ ا ) َّ‬
‫‪ - 16‬احلرص عىل إخالص الن َِّّية يف العلم والعمل ؛ لنيل املثوبة عليها من هَّ‬
‫الل العزيز العليم ‪ .‬‬

‫َّإن األرسة الواعية هي ا َّلتي ُتدرك َّأن التعليم‬
‫والرتبية يقعان عىل عاتق ُك ٍّل من البيت واملدرسة‪ .‬فام تقدِّ مه‬
‫املدرسة من علوم ومعارف‪ ،‬وما تع ِّلمه من قي ٍم واتجِّ‬
‫ٍ‬
‫اهات ال ُيؤيت ثامره‬
‫عهد األرسة ومتابعتها وتوجيهها ‪.‬‬
‫إ َّال بِ ُح ْس ِن َت ُّ‬
‫برب األرسة القيام بال َّتايل ‪:‬‬
‫وجيدر ِّ‬

‫رسالة إىل ويل األمر‬

‫اجلو املناسب ليتل َّقى ال ِّتلميذ‪/‬ة الدرس‪ ،‬مع ِّ‬
‫احلث عىل طلب العلم واملعرفة‪.‬‬
‫‪ - 1‬هتيئة ِّ‬
‫العربية يف نفس ال ِّتلميذ‪/‬ة وتأكيد االعتزاز هِبا ‪.‬‬
‫حب ال ُّلغة‬
‫‪ - 2‬تنمية ِّ‬
‫َّ‬
‫‪ِّ - 3‬‬
‫املقررة ‪ ،‬وال َّنظر يف أهدافها ومعـلوماتهِ ا وتدريباتهِ ا وأنشطتـها؛‬
‫االطالع عىل الكتب الدِّ َّ‬
‫راسية َّ‬
‫ٍ‬
‫تعليمي ٍة ‪.‬‬
‫مشكالت‬
‫لتذليل ما قد ُيواجه ال ِّتلميذ‪/‬ة من‬
‫َّ‬
‫‪ - 4‬تشجيع ال ِّتلميذ‪/‬ة عىل االستذكار َّ‬
‫املنظم ِّ‬
‫املـنزلية واالستعداد‬
‫وحل الواجبات‪ ،‬وأداء ال َّتكليفات‬
‫َّ‬
‫للدُّ روس املقبلة‪.‬‬
‫ِ‬
‫ومالحظات املع ِّلم‪/‬ة؛ ملعرفة املستوى ال َّتحصي ِّيل لل ِّتلميذ‪/‬ة‪ ،‬ومعاجلة ما قـد‬
‫‪ - 5‬متابعة تصويبات‬
‫يكون من قصو ٍر قبل استفحاله ‪.‬‬
‫ ‬

‫واهلل املـو ِّف ُق ‪،،،‬‬

‫والسالم على س ِّيد الخلق‬
‫الحمد ل َّله ا َّلذي أقسم بالقلم ‪ ،‬وع َّلم اإلنسان مالم يعلم ‪َّ ،‬‬
‫والصالة َّ‬

‫ ‬

‫واألمم ‪ ،‬خير من تع َّلم وع َّلم ‪.‬‬

‫وبعد ‪،‬‬

‫الص ِّف‬
‫هذا كتاب القراءة‬
‫العربية ومهاراتِها في ثوبه الجديد ‪ ،‬نقدِّ مه للناشئة من تالميذ وتلميذات َّ‬
‫َّ‬

‫يفي‬
‫الثَّالث‬
‫المتوسط‪ ،‬ولزمالئنا المع ِّلمين ولزميالتنا المع ِّلمات ؛راجين َ‬
‫ِّ‬
‫من ال َّله –تعالى‪ -‬أن َ‬
‫ِ‬
‫االحتياجات ال ُّلغو َّية‬
‫المقرر باألهـداف الموضوعة له ‪ ،‬ويلبي‬
‫والمعرفية في إطار تعميق الخبرة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫وتعـزيزها وتوظيفها بما ي َّتصـل بالحياة‪.‬‬

‫ولقد حرصنا في إعداده على ما يلي ‪:‬‬

‫َّأو ًال ‪ -‬تنـظـيـم الكـتــاب ‪:‬‬

‫األول منهما للفصل الدِّ‬
‫األول ‪،‬‬
‫‪ - 1‬تقسيم الكتاب‬
‫راسي َّ‬
‫المقرر إلى جزأين ‪ُ ،‬خ ِّصص َّ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫‪2‬‬

‫والثَّاني للفصل الدِّ‬
‫راسي األخير ‪.‬‬
‫ِّ‬

‫ توجيه رسائل تربو ِّية ُ‬‫مهام ُك ٍّل‬
‫لك ٍّل من ال ِّتلميذ‪/‬ة والمع ِّلم‪/‬ة‬
‫وولي األمر ‪ُ ،‬تشير إلى ِّ‬
‫ِّ‬
‫ومسؤولياته حيال تحقيق أهداف الما َّدة ‪.‬‬
‫َّ‬

‫‪ - 3‬تضمين ِّ‬
‫ٍ‬
‫ووطني ٍة‬
‫ديني ٍة‬
‫المقرر س َّتة‬
‫كل جزء من الكتاب‬
‫قرائية ِّ‬
‫َّ‬
‫متنوع ًة مجاال ُتها بين َّ‬
‫نصوص َّ‬
‫َّ‬
‫وتراثي ٍة ذات مغزى‪...‬‬
‫وقصصي ٍة‬
‫وصح َّي ٍة وأسر َّي ٍة‬
‫وجمالي ٍة‬
‫وعلمي ٍة‬
‫واجتماعي ٍة‬
‫وإقليمي ٍة‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫الصحابة‪ -‬رضوان ال َّله تعالى عليهم ‪ُ -‬اس ُت ِق َيت ما َّد ُتهــا‬
‫قصص‬
‫‪ - 4‬إيــراد‬
‫مضيئة من حياة َّ‬

‫الصحـابــة لمؤ ِّلـفه‬
‫اريخيـة‬
‫ال َّت‬
‫واألدبيـة ‪ -‬كاملــة – من كتاب صـور من حيــاة َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫عبـدالرحمن رأفــت الباشــا ‪.‬‬
‫الدُّ كتـور‬
‫َّ‬

‫المقرر بصو ٍر ورسو ٍم ِ‬
‫وتشوق إلى قراءة نصوصه واستيعاب‬
‫تجذب االنتباه‬
‫‪ - 5‬تدعيم الكتاب‬
‫ِّ‬
‫َّ‬

‫سيما في َل ْف ِ‬
‫ت االنتباه إلى المفردات الجديدة‬
‫مضموناتِها‪ .‬واستخدام األلوان وال َّ‬
‫القرائي ‪.‬‬
‫ص‬
‫تـمت معالجتها من خالل ال َّن ِّ‬
‫واألساليب وال َّتراكيب الج ِّيدة ا َّلتي َّ‬
‫ِّ‬

‫مسافات ٍ‬
‫ٍ‬
‫المقـرر؛ مما‬
‫كافية إلجراء الحلول وكتابة اإلجابات على صفحات الكتاب‬
‫‪ - 6‬ترك‬
‫َّ‬
‫‪7‬‬

‫يخ ِّفف على المع ِّلم‪/‬ة وال ِّتلميذ‪/‬ة عناء حمل الدَّ فاتر المصاحبة ‪.‬‬

‫غوي حوى المفردات ال ُّلغو َّية الجديدة‪َ ،‬ت َّم ترتيبها‬
‫ تزويد الكتاب‬‫المقرر بمعجم ُل ٍّ‬
‫َّ‬

‫األول من الكلمة دون األخير لتسهيل البحث عنها‪ ،‬والوقوف‬
‫فيه بال َّنظر إلى الحرف َّ‬
‫على بِ ْن َي ِة ُمضارع الكلمة‪ .‬ومصدرها َّ‬
‫الشائـع االستخدام‪ ،‬مع تأكيد معنى الكلمة المرادة‬

‫مر ًة أخرى إن لم يكن الفعل ذاته ‪.‬‬
‫بإعادته َّ‬

‫‪ - 8‬ال َّتوثيق‬
‫المقرر ‪.‬‬
‫العلمي ‪ ،‬بذكر مصادر ومراجع الكتاب‬
‫َّ‬
‫ُّ‬

‫ثان ًيا ‪ -‬بنـاء المنهج وتنظيـم خبـراتــه ‪:‬‬
‫درك‬
‫َل َّما كانت القراءة هي أساس تع ُّلم وتعليم ال ُّلغة‬
‫العربية‪ ،‬ومحـور ال َّترابط بين فروعها‪ُ ،‬ي َ‬
‫َّ‬

‫الكتابية‪،‬‬
‫الرمـوز‬
‫َّ‬
‫بوساطتها المعـاني والمفهومات‪ ،‬و ُيتع َّلم َّ‬
‫كيفية بنـاء الحقائـق الكامنة وراء ُّ‬

‫كالربط‪ ،‬واإلدراك‪ ،‬والموازنة‪ ،‬والفهم‪ ،‬واالختيار‪،‬‬
‫العمليات‬
‫تدرب على كثير من‬
‫و ُي َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫العقلية َّ‬

‫وال َّتقـويم‪ ،‬وال َّت ُّ‬
‫ذكـر‪ ،‬وال َّتنظيـم‪ ،‬واالستنباط‪ ،‬واالبتكار في غالب األحيان؛ ُعدَّ ذلك منطل ًقا‬
‫لبناء المنهج وتنظيم خبراته‪.‬‬

‫ومن أجل تحقيق ما تقدَّ م َت َّم ال َّتالي ‪:‬‬

‫ومرتكزا لتأكيد‬
‫محورا أساس ًيا لتحقيق المهارات ال ُّلغو َّية وتأكيدها‪،‬‬
‫القرائي‬
‫ص‬
‫‪-1‬‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫اعتماد ال َّن ِّ‬
‫ً‬
‫ِّ‬

‫عرف وال ُّنطق‪ ،‬والفهم‪،‬‬
‫المفهوم الحديث للقراءة ا َّلذي يقوم على أربعة أبعاد هي ال َّت ُّ‬

‫وال َّنقد والموازنة‪ُّ ،‬‬
‫وحل المشكالت‪.‬‬

‫القرائي في بناء مهارات اال ِّتصال َّ‬
‫والكتابي من خالل أنشطة‬
‫فوي‬
‫ص‬
‫الش ِّ‬
‫‪ - 2‬توظيف ال َّن ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫الموجه إلدراك معاني الكلمات‬
‫غوي‬
‫ذوق ال ُّل ُّ‬
‫َّ‬
‫القراءة واألداء‪ ،‬والفهم‪ ،‬وال َّتحليل‪ ،‬وال َّت ُّ‬

‫َّ‬
‫خصيات‬
‫واستخداماتِها‪ ،‬وال َّتراكيب ودالالتِها‪ ،‬إضاف ًة إلى تحليل المواقف‬
‫والش َّ‬
‫اإليجابي منها‪.‬‬
‫وتقويمها وقياس اال ِّتجاهات وتعزيز‬
‫ِّ‬

‫واإلمالئية‪ ،‬مع‬
‫واألسلوبية‪ ،‬وال َّنحو َّية‬
‫القرائي في تعميق الخبرات ال ُّلغو َّية‬
‫ص‬
‫‪ - 3‬استثمار ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫واإلبـداعي بما يح ِّقق ال َّتكامل بين فروع‬
‫الوظيفي‬
‫الكتابي‬
‫تأكيد بعض مهارات ال َّتعبير‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬

‫العربية ويعالج قصور منهج الموا ِّد المنفصلة ‪.‬‬
‫ال ُّلغة‬
‫َّ‬

‫‪ - 4‬تنظيم ِّ‬
‫تنظيما تربو ًّيا ومنطق ًّيا على َو ِ‬
‫فق تسلسل األهداف ال َّتربو َّية وتنفيذ خطوات‬
‫كل درس‬
‫ً‬
‫ال َّتدريس ‪.‬‬

‫ِّ‬
‫المتعددة كان ال َّتالي ‪:‬‬
‫ففي المطالعة ذات الموضوعات‬

‫العالجية ‪ -‬إن دعت الحاجة إليها‪-‬‬
‫خاصة للقراءات‬
‫أ ــ البدء بالقراءة واألداء‪ ،‬وتوجيه عناية َّ‬
‫َّ‬
‫الملونة المع ِّبرة (أي َّ‬
‫المنغمة)؛ فكان‬
‫ومهارات حسن األداء في القراءة الجهر َّية والقراءة‬
‫َّ‬
‫القرائي‪َّ ،‬‬
‫صحة القراءة واألداء ومواجهة َّ‬
‫وتية‬
‫الضعف‬
‫والظواهر َّ‬
‫ال َّتخطيط لخبرات في َّ‬
‫الص َّ‬
‫ِّ‬
‫ومخارج بعض الحروف متقاربة المخرج أو متشابِهته‪ .‬مع التدريب على القراءة الواعية‬

‫والفرعية وال َّتفريق بينهما‪ ،‬وتحديد‬
‫واإلجابة عن األسئلة واستخالص األفكار العا َّمة‬
‫َّ‬
‫الجانبية ِ‬
‫الفرعية وال َّتمييز بين ٍّ‬
‫متدرج بدأ بالتدريب‬
‫والف َكر‬
‫العناوين‬
‫كل على وفق منهج ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫الفرعية‪ ،‬أمام ِ‬
‫الجانبية ِ‬
‫مرورا بالتدريب على‬
‫والف َكر‬
‫على وضع العناوين‬
‫الف َقـر المناسبة‪ً ،‬‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫التمكن من صياغة ِ‬
‫ُّ‬
‫الف َكر العا َّمة‬
‫ال َّتمييز وال َّتفريق واختيار المناسب منها ووصو ًال إلى‬
‫والهامشية ‪.‬‬
‫األساسية‬
‫ص‬
‫والفـرعية والعناوين وتحديد موضوعات ال َّن ِّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ب ــ تصميم تدريبات ذات غاية ُتعين على الفهم وال َّتحليل‪ ،‬وال َّتعليل واالستقراء والموازنة‬
‫العالقات القائمة بين الجمل ودالالتِها‪ ،‬واختيار البديل من‬
‫وتصنيف المعلومات‪ ،‬وفهم َ‬
‫متنوعة بين َّ‬
‫فهية‬
‫عدَّ ة بدائل وتحديد اال ِّتجاهات وقياسها‪ ،‬وقد جاءت هذه ال َّتدريبات ِّ‬
‫الش َّ‬

‫الموضوعية ‪.‬‬
‫والكتابية ذات اإلجابات القصيرة‪ ،‬معتمدة في معظمها على األسئلة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ذوق للتدريب على استخدام المعجم‬
‫جـ ــ إعداد تدريبات لغو َّية تحت عنوان ال ُّلغة وال َّت ُّ‬
‫تتكون منها وللتعويد على العـودة إلى‬
‫المدرسي ومعرفة أصول الكلمات وموا ِّدها ا َّلتي َّ‬
‫ِّ‬
‫غوي‪ ،‬ومعالجة األلفـاظ والمعاني وال َّتراكيب‬
‫المعاجم ال ُّلغو َّية البسيطة‪،‬ولزيادة الثَّراء ال ُّل ِّ‬

‫وظيفية‪ُ ،‬ت ِّنمي القدرة على‬
‫ذوق في صـورة‬
‫وتوظيفها في أساليب جديدة‪ ،‬ورعاية ال َّت ُّ‬
‫َّ‬

‫القوي‪ ،‬وتدفع إلى توظيف المعلومات في التعبير‬
‫اإلحساس بالكلمة الموحية وال َّتعبير‬
‫ِّ‬

‫والكتابي‪ .‬وتحت هذا العنوان ً‬
‫َّ‬
‫أيضا َت َّم معالجة بعض القواعد ال َّنحو َّية وتوظيفها‬
‫فهي‬
‫ِّ‬
‫الش ِّ‬

‫المنهجية ‪-‬قدر‬
‫العربية على َوفق تنظيم خبراته‬
‫المقرر في قواعد ال ُّلغة‬
‫بما ُيعزِّ ز الكتاب‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫أيضا تدريبات عالجت بعض َّ‬
‫تضمن هذا العنوان ً‬
‫اإلمالئية‬
‫الظواهر‬
‫االستطاعة ‪ -‬كما َّ‬
‫َّ‬
‫وظيفي يسعى إلى تعزيز مفهوم َّ‬
‫الظاهرة وال َّتطبيق عليها‪ ،‬و ُيتيح للمتع ِّلم‪/‬ة‬
‫في أسلوب‬
‫ٍّ‬

‫والمستمرة ‪.‬‬
‫الكتابية الواعية‬
‫الممارسة‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫(تأمالت ‪ ،‬قالوا‬
‫القرائية بمعلومات‬
‫د ــ إلحاق بعض ال ُّنصوص‬
‫إضافية ت َلتها‪ ،‬تحت عنـوان ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫مهمة‪ ،‬فتاوى … ) الهدف منها استـحثاث الهمم لالستزادة‬
‫عن ‪ ،‬هل تعلم ‪ ،‬معلومات َّ‬
‫ِّ‬
‫واالطالع وجمع المعلومات وحصد المعرفة من مصادرها ومظا ِّنها‪ ،‬وتعدُّ سبي ً‬
‫ال للقراءة‬
‫الحرة والتقويم عليها‪.‬‬
‫َّ‬

‫والرجوع إلى المصادر‬
‫هـ ــ التدريب على تنمية مهارات ال َّتفكير وجمع المعلومات ُّ‬
‫ِّ‬
‫واالطالع وربط الما َّدة‬
‫تعزيزا للخبرات المقدَّ مة‪ ،‬وتنمية لمهارات البحث‬
‫والمراجع؛‬
‫ً‬

‫بغيرها من الموا ِّد‪ ،‬وتأدية ال َّنشاطات المعزِّ زة ألهداف المنهج‪ُّ .‬‬
‫يسمى‬
‫كل ذلك تحت ما َّ‬
‫إثرائـيا التقويم عليه‪.‬‬
‫بال َّنشاط المصاحب الذي يعدُّ‬
‫ّ‬

‫درب من خالله على توظيف ال ُّلغة في‬
‫الوظيفي‬
‫الكتابي‬
‫و ــ دعم منهج ال َّتعبير‬
‫واإلبداعي؛ لل ُت ُّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫حي ٍة وممارسة فنون الكتابة واألنماط المختلفة لل َّتعبير‪ ،‬وهو لإلثراء وال تقويم‬
‫مواقف َّ‬
‫عليه‪.‬‬

‫أ َّما في المطالعة ذات الموضوع الواحد (صور من حياة الصحابة) فكان ال َّتالي ‪:‬‬
‫أ ــ البدء باالستيعاب‬
‫المنـزلية الواعية‪ ،‬وفهم ما وراء‬
‫القرائي ؛ لقياس القدرة على القراءة‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫وفرعية‪ ،‬وتسلسل لألحداث وربطها‬
‫وجزئية‪ ،‬وأفكار عا َّمة‬
‫معان ك ِّل َّية‬
‫السطور من‬
‫ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫خصيات‪.‬‬
‫بالش َّ‬

‫ب ــ االهتمام بتحليل المواقف َّ‬
‫والشخصيات‪ ،‬وتعليل حدوث األحداث‪ ،‬وربط المواقف‬
‫بدالالتِها والخبرات بحياة المتع ِّلم‪/‬ة‪ ،‬واستخالص ِ‬
‫العبر والدُّ روس‪ ،‬وتعزيز اال ِّتجاهات‬

‫ال َّتربو َّيـة‪ُّ .‬‬
‫كل ذلك تحت عنوان مواقف وشخصيات‪.‬‬

‫الجمالي للكلمة‪،‬والمعاني‪،‬‬
‫ذوق‬
‫ج ــ تأكيد المهارات ال ُّلغو َّية وتنمية‬
‫الحس ال ُّل ِّ‬
‫غوي وال َّت ُّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫والصور والخياالت‪،‬‬
‫واألساليب وال َّتراكيب‪ ،‬مع اإلشارة إلى اإليحاءات والدَّ الالت َّ‬

‫والحث على استثمار ِّ‬
‫كل ذلك في الـ َّتـعبيرات َّ‬
‫ُّ‬
‫والكتابية ‪.‬‬
‫فهية‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬

‫د ــ تشجيع ال َّتع ُّلم َّ‬
‫ُّ‬
‫والحث على العودة إلى مصادر المعلومات وتنمية مهارات‬
‫اتي‪،‬‬
‫الذ ِّ‬

‫المعرفية‪ ،‬وربط الما َّدة المقدَّ مة بكتاب ال َّله تعالى وس َّنة نب ِّيه‬
‫البحث‪ ،‬وتحفيز االستزادة‬
‫َّ‬

‫[‪ ،‬والتدريب على الحكم ال َّناقد وال َّتقويم‬
‫الموضوعي من خالل ال َّنشاط المصاحب‪.‬‬
‫ِّ‬

‫واإلمالئية‪.‬‬
‫هـ ــ تعزيز الخبرات ال ُّلغو َّية ال َّنحو َّية‬
‫َّ‬

‫والسيما ال َّتلخيص والحوار وال َّتدريب على إجراء‬
‫الكتابي‪،‬‬
‫و ــ تناول بعض مهارات ال َّتعبير‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫بتدرج َّ‬
‫مخطط له ‪ ،‬وهو لإلثراء وال تقويم عليه‪.‬‬
‫ذلك ُّ‬

‫موجهة وأساليب حافزة على ال َّتع ُّلم َّ‬
‫اتي‪ ،‬وال َّتفاعل‬
‫‪ - 5‬تناول الخبرات في صورة نشاطات َّ‬
‫الذ ِّ‬
‫َّ‬
‫المنظمة وال َّتعبير ‪.‬‬
‫مع الخبرة المقدَّ مة ا َّلتي تستدعي المالحظة‬

‫ِّ‬
‫للحل ومفتاح لإلجابة‪ ،‬مع توجيه المتع ِّلم‪/‬ة إلى‬
‫لذلك ُصدِّ رت بعض األنشطة بأنموذج‬

‫القراءة والبحث ‪ ،‬والتحفيز إلى المحاكاة وال َّتقليد ‪.‬‬

‫ِم َّما تقدَّ م – تجدر اإلشارة إلى َّ‬
‫أن الجهد المبذول في تأليف هذا الكتاب وإعداد نصوصـه‬

‫عليمية ‪ ،‬والوصول إلى ال َّنتائج‬
‫وتدريباته وأنشطته‪ ،‬اليكفي بمفرده في تحقيق األهداف ال َّت َّ‬
‫كل ٍ‬
‫والنمو المطلوب‪ .‬إ َّال إذا وعى ُّ‬
‫تي ال َّتع ُّلم‬
‫المرغوبة في التع ُّلم المنشود‬
‫ِّ‬
‫فرد وظيفته في َّ‬
‫عملي ِّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫وال َّتعليم‪ ،‬وبذل ما ينبغي عليه من ٍ‬
‫درج في مراقيه ‪.‬‬
‫وعزيمة‬
‫جهد‬
‫صادقة لنيل العلم وال َّت ُّ‬

‫ُ‬
‫خالصا لوجهه‪ ،‬وأن يح ِّقق نفعه وأن يؤت َينا ثماره في إعداد‬
‫نسـأل أن يجعل عملنا‬
‫ال َّلـ َه ‪ -‬تعالى ‪-‬‬
‫ً‬

‫ٍ‬
‫جيلٍ‬
‫محافظ عليها ‪.‬‬
‫متمسك بلغته‬
‫ِّ‬

‫ ‬

‫المؤلفات‬

‫قـائمـة املـوضـوعـــات‬

‫رقم الـدَّ رس‬

‫املــــــــوضـــــــــــوع‬

‫املجــــال‬

‫الكتابـي‬
‫ال َّتعبري‬
‫ُّ‬

‫(لإلثراء وال يستهدف يف التقويم)‬

‫الصفحـة‬
‫َّ‬

‫تاريـخي‬
‫ٌّ‬

‫املقال القصري( اخلاطرة )‬
‫تعزيز‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫هل تعلم؟‬

‫‪34‬‬
‫‪48‬‬

‫األول‬
‫َّ‬

‫السياحة يف بالدي‬

‫الثَّاين‬

‫َّ‬
‫الضوء اخلارق ( ال ِّليزر ) ‪.‬‬

‫علمــي‬
‫ٌّ‬

‫وصية أعرابية البنتها‬
‫َّ‬
‫*‬
‫ليلة زفافها‬

‫اجتامعـي‬
‫ٌّ‬

‫احلوار (تعزيز)‬

‫الرابع‬
‫َّ‬

‫أوقاتنا حياتنا ‪.‬‬

‫إرشـادي‬
‫ٌّ‬

‫ِّ‬
‫(اليوميات)‬
‫شخصية‬
‫مذكرات‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫‪62‬‬

‫اخلامس‬

‫اإلنسان واخلليج ‪.‬‬

‫إقليمــي‬
‫ٌّ‬

‫القصة القصرية (تعزيز)‬
‫َّ‬

‫‪78‬‬

‫السادس‬
‫َّ‬

‫اجلامل واحلياة ‪.‬‬

‫مجالــي‬
‫ٌّ‬

‫نثر الشعر‬

‫‪90‬‬

‫الثَّالث‬

‫*‬

‫*‬

‫األول‬
‫َّ‬

‫دويس ‪.‬‬
‫الس‬
‫ُّ‬
‫جمزأة بن ثور َّ‬

‫الثَّاين‬

‫مقر ٍن املزينُّ‬
‫ال ُّنعامن بن ِّ‬

‫صور من‬
‫حياة الصحابة‬

‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫ُّ‬
‫* الموضوعات المقررة على مدارس تحفيظ القرآن الكريم‪.‬‬

‫ال َّتلخيص ( تعزيز )‬

‫‪107‬‬

‫املقال ( تعزيز )‬

‫‪123‬‬
‫‪139‬‬

.

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫األول‬
‫الســـيـاحـ ُة يف بـالدي *‬
‫ِّ‬
‫بمكانة ُكربى يف ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫حياة الدُّ ِ‬
‫ول وال َّن ِ‬
‫اس َعىل حدٍّ‬
‫متكاملة‬
‫صناعة‬
‫حتو َل ْت إىل‬
‫السياح ُة اليو َم‬
‫سيام بعدَ ْأن َّ‬
‫حتظى ِّ‬
‫سواء‪ ،‬وال َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ري ِم ْن ِ‬
‫ليس هِ‬
‫الوطني لكث ٍ‬
‫لكونا أحدَ مصاد ِر‬
‫االقتصاد‬
‫دعائم‬
‫أساسي ًة ِم ْن‬
‫وأضح ْت ِدعام ًة‬
‫قائمة بذاتهِ ا‪.‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫دول العاملِ‪َ ،‬‬
‫َّ‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫الدَّ خلِ ْ‬
‫فقط‪ْ ،‬‬
‫ري ُف َر ِ‬
‫ِ‬
‫القطاعات االقتصاد َّي ِة ا َّلتي ُتعنيُ َعىل توف ِ‬
‫ص العملِ‬
‫عنارص‬
‫وتوظيف‬
‫ألنا غدَ ْت ِم ْن أبر ِز‬
‫بل هَّ‬

‫ِ‬
‫املختلفة‪ ،‬عالو ًة َعىل ما لهَ ا ِم ْن ٍ‬
‫واجتامعي ٍة ‪.‬‬
‫ثقافي ٍة وحضار َّي ٍة‬
‫اإلنتاج‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫أبعاد َّ‬

‫َ‬
‫للس ِ‬
‫ياحة‪ ،‬وأو َل ِت‬
‫السعود َّي ُة‬
‫ولقدْ َو َع ِت اململك ُة‬
‫ياحي‪ ،‬فأنشأ ْت اهليئ َة العليا ِّ‬
‫األمهي َة املتزايد َة للقطا ِع ِّ‬
‫العربي ُة ُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الس ِّ‬

‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫أكان َ‬
‫سواء َ‬
‫تكثيف االستثام ِر‬
‫اخلي ِة‪ ،‬أ ْم يف‬
‫ياحة‬
‫وتشجيع‬
‫ِ‬
‫السياح َة عناي ًة كبري ًة ٌ‬
‫ذلك يف تطوي ِر مفهو ِم ِّ‬
‫َّ‬
‫الوطني ِة الدَّ َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫واملرافق ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وسع ْت لتوف ِ‬
‫األساسي ِة‬
‫جهيزات‬
‫ري ال َّت‬
‫لإلمساك بزما ِم‬
‫املجال‪ ،‬أما َم ُه‬
‫وإفساح‬
‫اخلاص‬
‫القطا ِع‬
‫اخلدْ َّمي ِة‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫املبادرة‪َ .‬‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ياحي ِة املتقدِّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أركان ِ‬
‫املتطو ِ‬
‫العمالقة‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫شبكات ُّ‬
‫الط ُر ِق‬
‫كإنشاء‬
‫مة‪،‬‬
‫وتنمية‬
‫إقامة‬
‫من‬
‫وبناء‬
‫رة‪ ،‬ا َّلتي ُت َعدُّ ركنًا ْ‬
‫ِّ‬
‫األنشطة ِّ‬
‫الس َّ‬
‫شبكات ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫اهلاتفي ِة‬
‫صاالت‬
‫متنام َي ٍة لال ِّت‬
‫واستحداث‬
‫واإلقليمي ِة‪ ،‬واملح ِّل َّـي ِة‪،‬‬
‫املطارات الدَّ ْو َّلي ِة‬
‫منظومات ِم َن‬
‫والربقي ِة‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫وغ ِ‬
‫ريها ‪.‬‬

‫املتنو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املقو ِ‬
‫عة ا َّلتي َت َ‬
‫زخ ُر هِبا اململك ُة؛ مما دعا إىل‬
‫ياحي ِة‬
‫مات‬
‫كام َح َر َص ْت َعىل‬
‫الكثرية ِّ‬
‫االستفادة ِم َن ِّ‬
‫واإلمكانات َّ‬
‫الس َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫داخلي ٍة متم ِّي ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫زة ‪.‬‬
‫سياحة‬
‫وإقامة‬
‫ياحي‬
‫زيادة‬
‫اجلذب ِّ‬
‫َّ‬
‫الس ِّ‬

‫ِ‬
‫السعود َّي ُة ) ‪.‬‬
‫القرائي ُة ‪ -‬يف‬
‫ص‬
‫* َّ‬
‫ماد ُة ال َّن ِّ‬
‫معظمها ‪ -‬مأخوذ ٌة ِم ْن جم َّل ِة ( ُّ‬
‫َّ‬

‫‪15‬‬

‫هي بِال ـ مناز ٍع ـ قبل ُة ِ‬
‫حتتضن احلر َمينْ ِ‬
‫الوحي‪ُ ،‬‬
‫أفئدة املسلم َ‬
‫وأرضها‬
‫ني يف أصقا ِع الدُّ نيا كا َّف ًة‪ ،‬فيها َم ْهبِ ُط‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫فاململك ُة َ‬
‫ِ‬
‫احلضاري‬
‫واملواقع األثر َّي ِة‪ ،‬عالو ًة َعىل َّأن تأر َخيها‬
‫اإلسالمي ِة‬
‫أرخيي ِة‬
‫الشرَّ ي َفينْ ِ وكث ًريا ِم َن‬
‫والفكري يمتدُّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫األماكن ال َّت َّ‬

‫ويقرتن ْ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫العرب واإلسال ِم ‪.‬‬
‫ريخ‬
‫البرشي‪،‬‬
‫ـأريخ‬
‫ِم ْن‬
‫ِّ‬
‫بتأ ِ‬
‫بدايات ال َّت ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ناخ‪ ،‬ففيها َّ‬
‫األطراف‪ ،‬متعدِّ د ُة ال َّت‬
‫كذلك مرتامي ُة‬
‫وه َي‬
‫واطئ املمتدَّ ُة َعىل البح ِر األمح ِر‬
‫ـم ِ‬
‫الش ُ‬
‫ضاريس‪ِّ ،‬‬
‫متنوع ُة ا ْل ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫والس ُ‬
‫ُ‬
‫كل َ‬
‫َقي‪ُّ .‬‬
‫يبه ُر‬
‫ذات‬
‫اخلليج‪،‬‬
‫ومياه‬
‫واجلبال ُ‬
‫ِ‬
‫ذلك َ‬
‫هول اخلرضا ُء َّ‬
‫والصحاري ِّ‬
‫اهلواء العليلِ ‪ ،‬واألودي ُة ُّ‬
‫بجوها ال َّن ِّ‬

‫ِ‬
‫مسامع ِه ْم أناشيدَ عناوينُها ‪َّ :‬‬
‫وجـدَّ ُة َّ‬
‫والط ُ‬
‫املنور ُة وال ِّر ُ‬
‫ائف وعس ُري‬
‫ائرين‪ ،‬و ُير ِّد ُد يف‬
‫َّ‬
‫الز َ‬
‫ياض ُ‬
‫املكرم ُة واملدين ُة َّ‬
‫مك ُة َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫واجلوف ‪...‬‬
‫وتبوك‬
‫وحائل‪ ،‬وكذلِ َك امل ِ ْن َطق ُة الشرَّ َّقي ُة‬
‫والقصيم‬
‫ونجران‬
‫وجازان‬
‫والباح ُة‬
‫ُ‬

‫اململكة‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫كل َ‬
‫ُّ‬
‫كصناعة ُتؤ ِّدي إىل تفعيلِ‬
‫تشق طري َقها‬
‫اخلي ِة يف‬
‫وتفو ِق‬
‫فبدأ ْت ُّ‬
‫ذلك أ َّدى إىل ُّ‬
‫تطو ِر ّ‬
‫أنشطة ِّ‬
‫ياحة الدَّ َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عودي وتقويِتِه كغ ِ‬
‫واملنشآت‬
‫املرشوعات‬
‫األنشطة االقتصاد َّي ِة‪َ .‬فن ََم ِت‬
‫ريها ِم َن‬
‫أداء‬
‫الفندقي ُة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الس ِّ‬
‫االقتصاد الوطنِّي ُّ‬
‫َّ‬

‫والترَّ فيهي ُة‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأ ِ‬
‫املحافظ ذي‬
‫املسلم‬
‫عودي‬
‫احتياجات‬
‫واكب‬
‫قيمت‬
‫ُ‬
‫الس ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ياحي ُة بام ُي ُ‬
‫املنتجعات وال ُقـرى ِّ‬
‫املجتمع ُّ‬
‫الس َّ‬
‫َّ‬

‫خصي ِة املتم ِّي ِ‬
‫َّ‬
‫زة ‪.‬‬
‫الش َّ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫كربياء ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫الس ِاة ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫والباحة ُ‬
‫وتواضع‪،‬‬
‫سكينة‬
‫األرض يف‬
‫تفرتش‬
‫وسهول تهِ ام َة ا َّلتي‬
‫وإباء‪،‬‬
‫تقف يف‬
‫ففي أهبا‬
‫ٍ‬
‫حيث ِق ُ‬
‫مم رَّ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫اح َ‬
‫ٍ‬
‫السو َد ِة‪،‬‬
‫ياحي‪،‬‬
‫متكاملة‪ ،‬كمرشو ِع أهبا‬
‫مالقة‬
‫سياحي ٍة ِع‬
‫بمرشوعات‬
‫هناك‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الس َّي ُ‬
‫اجلديدة ِّ‬
‫ومنتجع ُّ‬
‫ينع ُم ُّ‬
‫َّ‬
‫الس ِّ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ـح َب َل ِة ويتم َّت َ‬
‫بروعة‬
‫بحسنِها وتأسرِ ُ أفئدتهَ ُ ْم‬
‫بهج ال َّن‬
‫عون‬
‫َ‬
‫والقرعاء وا ْل َ‬
‫اظرين ُ‬
‫احرة اخل َّالبِة ا َّلتي ُت ُ‬
‫برؤية املناظ ِر َّ‬

‫ِ‬
‫ومجال لوحاتهِ ا َّ‬
‫بيعي ِة ‪.‬‬
‫الط َّ‬

‫‪16‬‬

‫احلياة َع ْن ِ‬
‫ِ‬
‫املصطاف فيها ما ُي َر ِّو ُح َع ْن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ويف َّ‬
‫ُ‬
‫ائف ِ‬
‫أرض اخل ِ‬
‫والعطاء جيدُ‬
‫بارتياد‬
‫كاهل ِه؛‬
‫متاعب‬
‫زيح‬
‫ري‬
‫َ‬
‫نفس ِه و ُي ُ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫اهقة ا َّلتي تكسوها الخْ ُ ضرْ َ ُة‪ ،‬وأوديِتها املألى باملزار ِع والبسات ِ‬
‫ومطالعة جبالهِ ا َّ‬
‫ني‬
‫متنزهاتهِ ا وحدائِقها العا َّم ِة‪،‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األودية‪ ،‬و ُيرى َ‬
‫اجلبال و ُب ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫العذبة‪ ،‬وغاباتهِ ا الخْ ُ ِ‬
‫حصون وقال ٍع حتكي‬
‫هناك بقايا‬
‫طون‬
‫سفوح‬
‫املنترشة َعىل‬
‫رض‬
‫واملياه‬
‫ِ‬

‫مرت ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫عليها ‪.‬‬
‫املناطق‪،‬‬
‫هبذه‬
‫صمت‬
‫يف‬
‫َ‬
‫األحداث ال َّت َّ‬
‫أرخيي َة ا َّلتي َّ‬
‫واألمم ا َّلتي تعاق َب ْت ْ‬

‫واجلامل ا َّلذي ُت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ويف ال ِّر ِ‬
‫العاصمة ُ‬
‫ضفيه احلدائقُ الغ َّنا ُء َّ‬
‫ناعي ُة‬
‫مراني ُة املتم ِّيز ُة‬
‫ياض‬
‫والش َّ ُ‬
‫الالت ِّ‬
‫حيث احلضار ُة ُ‬
‫الص َّ‬
‫الع َّ‬
‫ِ‬
‫املتنز ِ‬
‫َّقافي ُة )‬
‫قام فيها األنشط ُة املتباين ُة‬
‫واألشجار‬
‫املرتاص ُة‪ ،‬توجدُ العديدُ ِم َن َّ‬
‫هات ا َّلتي ُت ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫وحيي ُة والث َّ‬
‫األهداف ( الترَّ َّ‬
‫ُ‬
‫واملطاعم ‪...‬‬
‫واألسواق ال ِّتجار َّي ُة‬
‫رجانات اخلري َّيـ ُة‬
‫وامل ِ ْه‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫اململكة ال َّن ُ‬
‫اشط ُّ‬
‫ِ‬
‫وأصحاب‬
‫وحمط أنظا ِر ال ُّت َّجا ِر‬
‫وبواب ُة احلر َمينْ ِ الشرَّ ي َفينْ ِ ومينا ُء‬
‫أ َّما جـدَّ ُة ـ‬
‫ُ‬
‫عروس البح ِر األمح ِر ـ َّ‬

‫ِ‬
‫رت ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َّسع‬
‫األموال‪ ،‬فقدْ حظ َي ْت‬
‫رؤوس‬
‫تطو ْ‬
‫ياحي ْ‬
‫واجه ُتها احلضار َّي ُة وات َ‬
‫سيام بعدَ ْأن َّ‬
‫من نو ٍع متف ِّر ٍد‪ ،‬وال َّ‬
‫بجذب ِس ٍّ‬

‫الفئات واألعام ِر‪ُ ،‬‬
‫وأ ِ‬
‫لـم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ختل ِ‬
‫ٍ‬
‫سياحي ٌة ُتضاهي‬
‫نشئ َْت فيها ُق ًرى‬
‫ف‬
‫بمرشوعات‬
‫شواطئُها‬
‫مرانا‪ ،‬وازدا َن ْت‬
‫ُع هُ‬
‫ترفيهي ٍة ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫العاملي ِة وأحد َثها ‪.‬‬
‫أفخم ال ُقرى‬
‫يف مجالهِ ا وروعتِها َ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫وغ ٍ‬
‫عهود ُم ِ‬
‫َو ِم ْن أغنى ِ‬
‫ٍ‬
‫يعود ُ‬
‫القصيم‪،‬‬
‫أريخ ِم ْنطق ُة‬
‫بعضها إىل‬
‫مناط ِق‬
‫اململكة احتضا ًنا ألند ِر املعاملِ األثر َّي ِة ا َّلتي ُ‬
‫لة يف ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ائر بتواصلِ احلضو ِر اإلنسا ِّين بال انقطا ٍع‪ ،‬يَّ‬
‫باألصالة‬
‫الش ُء ا َّلذي أكس َبها ُعم ًقا‬
‫ا َّلتي‬
‫تزج ً‬
‫يشعر فيها َّ‬
‫تراثيـا ا ْم َ‬
‫الز ُ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اململكة وواح ُتها املعطا ُء ‪.‬‬
‫غـذاء‬
‫جانب ذلك س َّل ُة‬
‫وهي إىل‬
‫واحلكمة‪َ .‬‬

‫‪17‬‬

‫بيعة َّ ِ‬
‫والط ِ‬
‫ِ‬
‫وهناك الكث ُري والكث ُري ِم َن ِ‬
‫َ‬
‫ياحي ِة ِ‬
‫املدهشة َّ‬
‫تستحق‬
‫اخلالبة ا َّلتي‬
‫اخلاص واملزايا‬
‫السـح ِر‬
‫ُّ‬
‫ِّ‬
‫ذات ِّ‬
‫املناط ِق ِّ‬
‫الس َّ‬

‫ال ِّزيار َة وتسرتعي االهتام َم ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫كل ٍ‬
‫مكان َ‬
‫اح ِم ْن ِّ‬
‫وخارجها‪،‬‬
‫اململكة‬
‫داخل‬
‫فهي‬
‫ربوع‬
‫هَّإنا ُ‬
‫تستقطب ُّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫والس َّـي َ‬
‫الز َ‬
‫اململكة ُبك ِّل ِّ‬
‫وار ُّ‬
‫مقوماهتا وإمكاناتهِ ا‪َ ،‬‬

‫املواطن ا َّلذي َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫أدرك‬
‫فكيف يغ ُف ُل‬
‫يطوف بأراضيها ال ُبدَّ ْأن جيدَ فيها شيئًا ُيث ُري ُه و ُي ْمتِ ُع ُه‪،‬‬
‫فكل زائ ٍر يأتيها ْأو مقي ٍم‬
‫ُ‬

‫عليه‪ ،‬أن ُي ِ‬
‫بالد ِه ووعى ح َّقها ِ‬
‫نفس ُه وأه َل ُه يف ربو ِع ِ‬
‫مسؤوليـ َت ُة تجُ ا َه ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اإلحساس‬
‫وكيف ينسى نعم َة‬
‫بالد ِه ؟!‬
‫سعدَ َ‬
‫َّ‬
‫‪18‬‬

‫واحل ِ‬
‫االقتصاد الوطني ِ‬
‫بالر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫فاظ عىل‬
‫دعم‬
‫واخلصوصية فيها ؟! أال يجَ دُ ُر ِبه ْأن‬
‫واألمان‬
‫احة‬
‫يكون ِم ْعوا ًنا عىل ِ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ري والتقدُّ ِم وال َّن ِ‬
‫يعود ِ‬
‫داخل ِ‬
‫َ‬
‫وعىل وطنِ ِه باخل ِ‬
‫امء ؟!‬
‫يستثمر أموا َل ُه‬
‫ُمدَّ خراتِ ِه و َث َرواتِ ِه؟! أال يليقُ ِبه ْأن‬
‫بالد ِه بِام ُ‬
‫عليه َ‬
‫َ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬
‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬
‫‪ 1‬ـ ما الفكر ُة املحور َّي ُة ( العا َّم ُة ) ا َّلتي ِ‬
‫ص؟‬
‫يناق ُشها ال َّن ُّ‬
‫الفكر ُة املحور َّي ُة ‪:‬‬
‫بالعبارات ال َّت ِ‬
‫الفرعية ) ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫الية ‪:‬‬
‫ستهل‬
‫للف َق ِر ا َّلتي ُت‬
‫اجلزئي َة (‬
‫األفكار‬
‫أصوغ‬
‫‪2‬ـ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫و َلقدْ َو َع ِ‬
‫ُ‬
‫اململكة األ ِّ‬
‫ياحي ‪...‬‬
‫مه َّـي َة املتزايد َة‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫للقطاع ِّ‬
‫الس ِّ‬
‫الفكر ُة‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ضاريس ‪...‬‬
‫األطراف‪ ،‬متعدِّ د ُة ال َّت‬
‫مرتامية‬
‫كذلك‬
‫وهي‬
‫َ‬
‫الفكر ُة‬

‫ِ‬
‫اململكة ِّ‬
‫تستقطب ‪...‬‬
‫فهي‬
‫ربوع‬
‫هَّإنا ُ‬
‫ُ‬
‫بكل ِّ‬
‫مقوماتهِ َ ا وإمكاناتهِ ا ‪َ ،‬‬
‫الفكر ُة‬

‫‪19‬‬

‫ُ‬
‫ص ما ّ‬
‫يدل عىل ‪:‬‬
‫‪3‬ـ‬
‫أقـرأ ِم َن ال َّن ِّ‬

‫للس ِ‬
‫ِ‬
‫ياحة‪.‬‬
‫العاملي ِة ِّ‬
‫املكانة َّ‬

‫املقو ِ‬
‫أرخيي ِة ا َّلتي َح َظ َي ْت هِبا اململك ُة ‪.‬‬
‫ِّ‬
‫يني ِة وال َّت َّ‬
‫مات الدِّ َّ‬

‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫مقو ِ‬
‫ياحة يف ال ِّر ِ‬
‫العاصمة ‪.‬‬
‫ياض‬
‫ِّ‬
‫مات ِّ‬
‫حيح ُ‬
‫الظ ِ‬
‫والض ِ‬
‫يف َّ‬
‫اء َّ‬
‫لك ٍّل م ْن ُهام ‪.‬‬
‫اد ِم َن‬
‫مع‬
‫إخراج َح ْر ِ‬
‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جهرا ‪َ ،‬‬
‫املخرج َّ‬
‫‪ 4‬ـ أقـرأ ما ييل ً‬

‫ُّ‬
‫حمط أنظـا ِر‬

‫السياح ُة‬
‫حتظى ِّ‬

‫تكسوها اخلرض ُة‬

‫أضح ْت ِدعامـ ًة‬
‫َ‬

‫ُتب ِه ُج ال َّن ِ‬
‫رين‬
‫اظ َ‬

‫ٍ‬
‫منظومات‬
‫بنا ُء‬

‫ُتضاهي يف مجالهِ ا‬

‫ِ‬
‫ضاريس‬
‫متعدِّ د ُة ال َّت‬

‫ِ‬
‫برؤية ِ‬
‫املناظ ِر‬

‫ِ‬
‫املحاف ُ‬
‫ـظ‬
‫املسلم‬
‫ُ‬

‫حتتضن احلرم ِ‬
‫ني‬
‫ُ‬

‫ٌ‬
‫وتواضع‬
‫سكينة‬
‫ٌ‬

‫عج ِ‬
‫مع ال َّتعب ِ‬
‫ِ‬
‫ب‬
‫االس‬
‫‪ 5‬ـ أقـرأ َ‬
‫تغراب وال َّت ُّ‬
‫ري َعن ْ‬
‫مسؤوليت َُة تجُ ا َه ِ‬
‫املواطن ا َّلذي َ‬
‫ربوع ِ‬
‫َ‬
‫فكيف ُ‬
‫بلد ِه ْ‬
‫بالد ِه ؟!‬
‫نفس ُه وأه َل ُه يف‬
‫أدرك‬
‫يغف ُل‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أن ُي ْس ِعدَ َ‬
‫َّ‬
‫بالر ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫واخلصوصي ِة فيها ؟!‬
‫واألمان‬
‫احة‬
‫وكيف ينسى نعم َة‬
‫َّ‬
‫اإلحساس َّ‬
‫ري َع ِن ِّ‬
‫ِ‬
‫احلث والترَّ‬
‫مع ال َّتعب ِ‬
‫غيب ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ أقـرأ ما ييل َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫أال جيدُ ُر بِ ِه ْ‬
‫واحلفاظ عىل ُمدَّ خراتِ ِه و َث َرواتِ ِه ؟!‬
‫الوطني‬
‫االقتصاد‬
‫دعم‬
‫أن‬
‫يكون ِم ْعوا ًنا عىل ِ‬
‫ِّ‬
‫يليق بِ ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ـه ْ‬
‫أال ُ‬
‫بـالد ِه ؟!‬
‫داخـل‬
‫ـه‬
‫أن‬
‫يستثمر أموا َل ُ‬
‫َ‬
‫‪20‬‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ُ‬
‫لإلجابات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫أضع أسئل ًة‬
‫َّأو ًال ـ‬
‫أقـرأ ال َّن َّ‬
‫ـم ُ‬
‫ص ُث َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املعطاء ‪.‬‬
‫اململكة وواح ُتها‬
‫غذاء‬
‫القصيم سـ َّل ُة‬
‫‪‬إنا ِم ْن َط َق ُة‬
‫هَّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫زيل ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫رو ُح ع ْن ُه ِم ْن ُمـ َتن ََّز ٍ‬
‫‪‬يجَ ِدُ فيها ما ُي ُ‬
‫هات وحدائقَ‬
‫وغابات ُخضرْ ٍ ‪.‬‬
‫وأودية‬
‫متاع َب ُه و ُي ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والباح ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫والقرعاء والحْ َ َب َل ِة ‪.‬‬
‫ودة‬
‫اجلديدة‬
‫مرشوع أهبا‬
‫ـة ‪:‬‬
‫ياحي ِة يف أهبا‬
‫أهم‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪‬م ْن ِّ‬
‫املرشوعات ِّ‬
‫ومنتجع ُّ‬
‫الس َّ‬
‫ثان ًيا ‪ُ :‬أ ُ‬
‫ـم املعنـى ‪:‬‬
‫كمـل بِمـا ُي ِّ‬
‫تم ُ‬
‫ِ‬
‫ياحي ِ‬
‫املقو ِ‬
‫اململكة ‪:‬‬
‫ـة يف‬
‫ِم َن ِّ‬
‫مـات ِّ‬
‫الس َّ‬
‫ِ‬
‫اح ُ‬
‫تضان احلر َمينْ ِ الشرَّ ي َفينْ ِ ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلي َة أ ِّ‬
‫ِم ْن دالئلِ‬
‫مه َّـي ًة ُكربى ‪:‬‬
‫إيـالء‬
‫اململكة ِّ‬
‫الس َياح َة الدَّ َّ‬
‫الس ِ‬
‫اخلي ِة ‪.‬‬
‫ياحة‬
‫تطوير مفهو ِم ِّ‬
‫ُ‬
‫الوطنية الدَّ َّ‬
‫َّ‬

‫‪21‬‬

‫للس ِ‬
‫ٌ‬
‫الفردي والدَّ ْو ِّيل ‪.‬‬
‫الصعيدَ ْي ِن‬
‫ياحة يف عاملِ اليو ِم‬
‫ِّ‬
‫مكانة ُكربى َعىل َّ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ألنا ِد ٌ‬
‫الوطني ‪.‬‬
‫االقتصاد‬
‫دعائم‬
‫أساسي ٌة ِم ْن‬
‫عامة‬
‫هَّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫ثال ًثا ‪ُ :‬أ ِّ‬
‫عـل ُل ما يـيل ‪:‬‬

‫الس ِ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫رق َّ‬
‫شبكات ُّ‬
‫الط ِ‬
‫من عواملِ‬
‫ياحة ‪.‬‬
‫واملطارات‬
‫ويلة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫املجهز ُة ْ‬
‫َّ‬
‫تنشيط ِّ‬

‫ِ‬
‫الع َّل ُة ‪:‬‬

‫ِ‬
‫اخلي ِ‬
‫ِ‬
‫الوطني و ُين َِّش ُط ُه ‪.‬‬
‫قـوي االقتصا َد‬
‫ـة يف‬
‫تطو ُر‬
‫اململكة ُي ِّ‬
‫ُّ‬
‫األنشطة ِّ‬
‫ياحي ِة الدَّ َّ‬
‫الس َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫الع َّل ُة ‪:‬‬

‫ٍ‬
‫متفر ٍد ‪.‬‬
‫بجذب‬
‫حتظى جـدَّ ُة‬
‫سياحي ِم ْ‬
‫ـن نو ٍع ِّ‬
‫ٍّ‬

‫ِ‬
‫الع َّل ُة ‪:‬‬

‫ِ‬
‫ني الدَّ ِ‬
‫عن يم ِ‬
‫املناسبة لمِ ا يـيل ‪:‬‬
‫اللة‬
‫أضع إشارة ( ‪ْ ) ‬‬
‫ً‬
‫رابعا ـ ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تأريخ ِ‬
‫ُ‬
‫العرب واملسلمنيَ ؛‬
‫بتأريخ‬
‫اململكة‬
‫أرض‬
‫يقرتن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ألن َعىل ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ارسة ‪.‬‬
‫آثار‬
‫العرب الدَّ‬
‫أرضها احلر َمينْ ِ الشرَّ ي َفينْ ِ وفيها ُ‬
‫بروابط الدَّ ِم وال ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫هِ‬
‫ِ‬
‫أريخ ‪.‬‬
‫العرب املسلمني‬
‫بإخوانا ِم َن‬
‫ترتبط‬
‫ألنا‬
‫هَّ‬
‫غـة وال َّت ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ألن َعىل ِ‬
‫منبع اإلسال ِم م ْنها انطلقَ‬
‫عظم‬
‫أرض‬
‫اململكة َ‬
‫وهي ُ‬
‫وقع ْت ُم ُ‬
‫األحداث ال َّت َّ‬
‫أرخيي ِة للعرب‪َ ،‬‬

‫ِ‬
‫املعمورة ‪.‬‬
‫ـم أرجا َء‬
‫َ‬
‫وع َّ‬
‫‪22‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫أفسح ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫املبادرة إذ‬
‫لإلمساك ب ِزما ِم‬
‫اخلاص‬
‫للقطاع‬
‫املجال‬
‫اململكة‬
‫ت‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫الس ِ‬
‫سمح ْت ِ‬
‫ِ‬
‫اخلي ِة وإقامة املرشوعات الالزمة لذلك ‪.‬‬
‫له باستثام ِر أموالِ ِه يف‬
‫َ‬
‫تنشيط ِّ‬
‫ياحة الدَّ َّ‬

‫ِ‬
‫وإعداد مرشوعاتهِ ا وتسهيلِ ِخدْ ماتهِ ا ‪.‬‬
‫تركت له أمر التخطيط والتنفيذ يف جمال السياحة الداخلية‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫السياحة ‪.‬‬
‫اح‬
‫احلكومي‬
‫بمشاركة القطا ِع‬
‫سمح ْت ُله‬
‫الس َّي ِ‬
‫َ‬
‫وتنشيط ِّ‬
‫الستقطاب ُّ‬
‫ِّ‬
‫املمي ِ‬
‫ِ‬
‫ُأ ِ‬
‫قيمت ُ‬
‫املسلم ذي َّ‬
‫زة ؛‬
‫الش‬
‫املجتمع‬
‫احتياجات‬
‫واكب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ياحي ُة ل ُت َ‬
‫القرى ِّ‬
‫خصي ِة َّ‬
‫َّ‬
‫الس َّ‬
‫ات املتم ِّي ِ‬
‫خصي ِ‬
‫ِ‬
‫ياح ِة َّ‬
‫بام ي َّت ُ‬
‫زة ‪.‬‬
‫والش‬
‫فق‬
‫للس َ‬
‫ولي ِة ِّ‬
‫َّ‬
‫واملواصفات الدَّ َّ‬

‫فاهي ِة والترَّ ِ‬
‫بام ُ‬
‫ف ا َّلذي اعتا َد ُه ‪.‬‬
‫جيعل‬
‫َ‬
‫بالر َّ‬
‫املواطن يحُ ِ ُّس ّ‬

‫احة واحرتا ِم ِ‬
‫والر ِ‬
‫مع َر َغ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املواطن يف توف ِ‬
‫الق َي ِم ‪.‬‬
‫اخلصوصي ِة‬
‫ري‬
‫بات‬
‫بام‬
‫ُ‬
‫يتواءم َ‬
‫َّ‬
‫واألمن َّ‬

‫ـصـر ِ‬
‫أضع إشار َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيح فيام ييل ‪:‬‬
‫ني ال َّت‬
‫الص ِ‬
‫ف َّ‬
‫خامسا ‪ُ :‬‬
‫ً‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واالصطياف ‪.‬‬
‫ياح ِة‬
‫اململكة سنَويا‬
‫خارج‬
‫فر‬
‫الس َ‬
‫َ‬
‫هبدف ِّ‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫املواقع األثر َّي ِة يف ِ‬
‫ِ‬
‫عر ِ‬
‫َ‬
‫خارجها ‪.‬‬
‫أو‬
‫داخل‬
‫ـمـزا ِر‬
‫ف إىل‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫البلد ا ْل ُ‬
‫البالد ْ‬
‫احلرص َعىل ال َّت ُّ‬

‫الس ِ‬
‫املخي ِ‬
‫امت َعىل نواحي ُّ‬
‫ُ‬
‫إقامة املصطافنيَ‬
‫يعة ‪.‬‬
‫الط ُر ِق رَّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫األطعمة يف ا ْلـم َتن ََّز ِ‬
‫ترك املخ َّل ِ‬
‫ُ‬
‫العامة ‪.‬‬
‫فات وبقايا‬
‫هات َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫السف ِر ‪.‬‬
‫حقوق‬
‫حر َم الله ومراعا ُة‬
‫غض‬
‫َ‬
‫اآلخرين يف َّ‬
‫البرص عماَّ َّ‬

‫املخي ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫امت ‪.‬‬
‫وانات الغا ِز‬
‫واستخدام ُأ ْس ُط‬
‫احلطب‬
‫إشعال‬
‫ُ‬
‫داخل َّ‬

‫‪23‬‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫املدريس ُ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫‪1‬ـ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باملثال ‪.‬‬
‫االسرتشاد‬
‫مع‬
‫الية يف معجم الكتاب‬
‫أكش ُف َع ِن‬
‫وأبينِّ ُ معناها‪َ ،‬‬
‫ِّ‬
‫الكلم ُة‬

‫املجرد ُة‬
‫الكلم ُة َّ‬

‫ُ‬
‫الكشف‬

‫املعنى‬

‫السياح ُة‬
‫ِّ‬

‫َس َي َح‬

‫ُ‬
‫ثم‬
‫حرف ِّ‬
‫السني َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واحلاء‬
‫الياء‬

‫ال َّتن ُّق ُل ِم ْن ٍ‬
‫ِ‬
‫والكشف ‪.‬‬
‫بلد إىل َآخ َر طل ًبا لل َّت ُّنز ِه واالستطال ِع‬

‫أصقاع‬
‫ٌ‬
‫واكب‬
‫ُي ُ‬
‫ٌ‬
‫موغلة‬
‫كاهـ ُلـ ُه‬
‫ُ‬
‫الفـرق يف املعنى ب َ‬
‫ني الكلمتَينْ ِ املتامثلتَينْ ِ ؟‬
‫‪ 2‬ـ ما‬
‫الر َ‬
‫ياض عاصم َة بالدي ‪.‬‬
‫ُز ْر ُت ِّ‬

‫‪24‬‬

‫الر َ‬
‫هـا ‪.‬‬
‫ا ِ خَّت ْذ ُت ِّ‬
‫ياض املجاور َة ملدينتي ُم َتن ََّز ً‬

‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫َن ِع ْم ُت يف َّ‬
‫باهلـواء العليل ‪.‬‬
‫ائف‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫شفاء العليلِ‬
‫بإرادة الله تعاىل ‪.‬‬
‫مرهون‬
‫ُ‬

‫اخلاص ‪.‬‬
‫السح ِر‬
‫ياحي َة َ‬
‫ِّ‬
‫ذات ِّ‬
‫ما أك َث َر املناطقَ ِّ‬
‫الس َّ‬

‫كفـرا بالله تعاىل ‪.‬‬
‫ُي َعـدُّ ِّ‬
‫الس ْح ُر ً‬

‫ِ‬
‫سع ِ‬
‫ت الدَّ ُ‬
‫تكثيف االستثامر ‪.‬‬
‫ولة إىل‬
‫َ‬

‫سبب يف ِ‬
‫ُّتبخ ُر ِ‬
‫مياه البح ِر وتكثي ُفها يف ِ‬
‫سقوط املطر ‪.‬‬
‫طبقات اجل ِّو العليا ٌ‬

‫ٍ‬
‫بصورة َ‬
‫َ‬
‫وأبلغ ؟ وملاذا ؟‬
‫أمجل‬
‫ري ا َّلذي يدُ ُّل َعىل املعنى‬
‫‪ 3‬ـ ما ال َّتعب ُ‬
‫ُ‬
‫حتتضن احلر َمينْ ِ الشرَّ ي َفينْ ِ ‪.‬‬
‫أرضها‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلرمان الشرَّ‬
‫يفان ‪.‬‬
‫ُيوجدُ فيها‬

‫حتتوي ُ‬
‫أرضها احلر َمينْ ِ الشرَّ ي َفينْ ِ ‪.‬‬

‫السبب‪:‬‬
‫َّ‬

‫َح َظ ِ‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫سياحي ‪.‬‬
‫بجذب‬
‫اململكة‬
‫يت‬
‫ٍّ‬

‫مه َّـي ٍ‬
‫َح َظ ِ‬
‫ُ‬
‫اململكة بأ ِّ‬
‫سياحية ‪.‬‬
‫ـة‬
‫يت‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫َح َظ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫سياحية ‪.‬‬
‫بعوامل‬
‫اململكة‬
‫يت‬
‫السبب‪:‬‬
‫َّ‬
‫‪25‬‬

‫ِ‬
‫ـه ْم ‪.‬‬
‫ـر أفئد َت ُ‬
‫تأس ُ‬

‫ُ‬
‫تستميل أفئدتهَ ُ ْم ‪.‬‬

‫ختاطب أفئدتهَ ُ ْم ‪.‬‬
‫ُ‬

‫السبب‪:‬‬
‫َّ‬

‫‪ 4‬ـ عال َم يدُ ُّل ُّ‬
‫كل تعب ٍ‬
‫ري مِمَّا ييل ؟‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫الس ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ـراة ُ‬
‫وإبـاء ‪.‬‬
‫كربياء‬
‫تقف يف‬
‫ِق ُ‬
‫مم َّ‬

‫والعـ ُل ُّـو ‪.‬‬
‫ُ‬
‫االرتفاع ُ‬

‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫وتواضع ‪.‬‬
‫سكينة‬
‫األرض يف‬
‫تفرتش‬
‫سهول تهِ ام َة‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اململكة ‪.‬‬
‫غـذاء‬
‫القصيم سـ َّل ُة‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع تغي ِ‬
‫يلزم ‪.‬‬
‫رشط اقرتنَ جوا ُب ُه‬
‫أساليب‬
‫األساليب ال َّتالي َة إىل‬
‫ـو ُل‬
‫ري ما ُ‬
‫بالفاء‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫‪ 5‬ـ ُأ َح ِّ‬
‫ياحي‪ ،‬فأو َل ِ‬
‫َو َع ِ‬
‫ُ‬
‫اململكة األ ِّ‬
‫السياح َة عناي ًة كبري ًة ‪.‬‬
‫ت‬
‫ت ِّ‬
‫مه َّـي َة املتزايد َة للقطا ِع ِّ‬
‫الس ِّ‬

‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫اململكة األ ِّ‬
‫ْ‬
‫السياح َة عناي ًة كبري ًة ‪.‬‬
‫ياحي‪،‬‬
‫إن َت ِع‬
‫فسوف ُتويل ِّ‬
‫مه َّـي َة املتزايد َة للقطا ِع ِّ‬
‫الس ِّ‬
‫ياحي ِة فيها‪ ،‬ما دعا إىل ِ‬
‫االس ِ‬
‫املقو ِ‬
‫ياحي ‪.‬‬
‫تفادة ِم َن ِّ‬
‫َح َر َص ِت اململك ُة َعىل ْ‬
‫زيادة اجلذب ِّ‬
‫مات ِّ‬
‫الس َّ‬
‫الس ِّ‬

‫مـتى‬

‫فـــ‬
‫‪26‬‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫شــ َّق ِ‬
‫السـ ُ‬
‫كصناعة أ َّد ْت إىل تفعيلِ‬
‫الوطني ‪.‬‬
‫االقتصاد‬
‫اململكة طري َقها‬
‫اخلي ُـة يف‬
‫ياحة الدَّ َّ‬
‫ِّ‬
‫ت ِّ‬
‫ْ‬
‫إن‬
‫فـ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫امللو ِنة كلمـ ًة أخرى تؤ ِّدي معناها ‪.‬‬
‫أستبدل‬
‫‪6‬ـ‬
‫بالكلمة َّ‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ِ‬
‫األموال ال ِ‬
‫خارج ديا ِر ُك ْم ‪.‬‬
‫ترصفوا أموا َل ُك ْم‬
‫أصحاب‬
‫يا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫األموال ال ِ‬
‫خارج ديا ِر ُك ْم ‪.‬‬
‫ترصفوا أموا َل ُك ْم‬
‫يا أوىل‬
‫َ‬

‫صاحبات ال ُّنهى ُي ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫هِ‬
‫َّ‬
‫أوطانِ ْم ‪.‬‬
‫داخل‬
‫أرباب ُأسرَ ِ ِه َّن إىل استثام ِر أموالهِ ِ ْم‬
‫رشدْ َن‬
‫إن‬
‫َ‬
‫إن ‪ ...............‬ال ُّنهي ُي ِ‬
‫َ‬
‫هِ‬
‫َّ‬
‫أوطانِ ْم ‪.‬‬
‫داخل‬
‫أرباب ُأسرَ ِ ِه َّن إىل استثام ِر أموالهِ ِ ْم‬
‫رشدْ َن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫هِ‬
‫أصحاب‬
‫عسى‬
‫أوطانِ ْم ‪.‬‬
‫داخل‬
‫ياحي ِة‬
‫يشاركون يف بناء‬
‫األموال‬
‫ُ‬
‫املرشوعات ِّ‬
‫الس َّ‬

‫عسـى ‪............................................................................‬‬
‫ٍ‬
‫هـاء ال َّت ِ‬
‫ري ِ‬
‫إشارة مناس ًبا ( ِم ْن غ ِ‬
‫نبيه ) ‪.‬‬
‫اسم‬
‫‪7‬ـ‬
‫ُ‬
‫أستخدم َ‬

‫ـون سـاحوا يف ربو ِع ِ‬
‫وطني َ‬
‫بالد ِه ْم ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫قـوم ُّ‬
‫ُانظري إىل‬

‫ال َّن ِ‬
‫اس ال إىل‬

‫ال َّن ِ‬
‫اس ‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫‪ 1‬ـ ما املدينـ ُة ا َّلتي ُ‬
‫ـن فيها ؟‬
‫أقط ُ‬

‫‪‬‬

‫ٍ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وغابات ‪.‬‬
‫وحدائق‬
‫ومواقع أثر َّي ِة‬
‫متاحف‬
‫ياحي ِة فيها ِم ْن‬
‫صورا َع ِن‬
‫أمجـع‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫األماكن ِّ‬
‫الس َّ‬

‫ُ‬
‫ضمنُها حافظ َة ُص َو ٍر مناسب ًة ‪.‬‬
‫وأ ِّ‬

‫ِ‬
‫‪ 2‬ـ ُأ َم ِّث ُ‬
‫االستفاد ِة ِم َن ِ‬
‫املثال ‪.‬‬
‫مع‬
‫وآخر ْي ِن‬
‫ثقافـيـ ْيـ ِن‬
‫ـل ل ُب ْع َد ْي ِن‬
‫السياح ُة‪َ ،‬‬
‫اجتامعيينْ ِ تحُ ِّق ُق ُهام ِّ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫قـافي ُة‬
‫ُ‬
‫األبعاد ال َّث َّ‬
‫املعارف وتناقلِ ِ‬
‫اخلـبرْ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ات‬
‫لتبادل‬
‫وسيلة‬
‫‪-‬‬

‫االجتامعي ُة‬
‫األبعاد‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ ِ‬‫عام ٌل ِم ْن عواملِ‬
‫البرشي ‪.‬‬
‫قـار ِب‬
‫ِّ‬
‫االلتقاء وال َّت ُ‬

‫‪-‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪-‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪-‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪-‬‬

‫‪..................................‬‬

‫‪28‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬

‫*‬

‫م أ َّن‬
‫أعل ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫الرأيِ ‪:‬‬
‫االستفتاءات‬
‫واستطالعات َّ‬
‫ملعرفة االتجِّ‬
‫ِ‬
‫معي ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫نة‪،‬‬
‫برامج‬
‫واملواقف جتا َه‬
‫اهات‬
‫املعلومات‬
‫وسيلة ِم ْن وسائل‬
‫َ‬
‫وأنشطة َّ‬

‫ِ‬
‫االستفتاءات‬
‫إعداد‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫أي‬
‫الر ِ‬
‫واستطالعات َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امليول َّ‬
‫األفراد ‪.‬‬
‫خصي ِة لدى‬
‫لقياس‬
‫ْأو‬
‫الش َّ‬

‫ٍ‬
‫رت ُط فيها اجلود ُة وا ِ‬
‫أسئلة ُيش َ‬
‫والوضوح وال َّتتا ُب ُع ‪.‬‬
‫جلـدَّ ُة‬
‫تتكو ُن ِم ْن‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫الرأيِ ‪.‬‬
‫أسئلة‬
‫عن‬
‫لطريقة‬
‫مبسط ًة‬
‫حتوي‬
‫اإلجابة ْ‬
‫تعليامت َّ‬
‫االستفتاء أ ِو استطال ِع َّ‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفراغ‬
‫أوقـات‬
‫قضاء‬
‫كيفي ِة‬
‫ُ‬
‫استطالع ٍ‬
‫ِ‬
‫رأي َع ْن َّ‬

‫أخـي ‪ُ /‬أخـتي ‪،‬‬

‫خطيط لالستثام ِر اجل ِّي ِ‬
‫ِ‬
‫أوقات ِ‬
‫ِ‬
‫كر َم‬
‫فراغك وال َّت‬
‫كيفي ِة قضائِك‬
‫رغب ًة ِم َّنا يف‬
‫َ‬
‫الوقوف َعىل َّ‬
‫ـد لهَ ا؛ نرجو م ْنك ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫توخي الدِّ َّق ِ‬
‫ِ‬
‫بتعبئة ِ‬
‫والص ِ‬
‫ِ‬
‫ني ِّ‬
‫املرفق‪ ،‬راج َ‬
‫اإلجابة َع ْن ُك ِّل عناصرِ ِ ِه ‪.‬‬
‫دق يف‬
‫بنود االستطال ِع‬
‫ـة ِّ‬
‫شاكرين ِ‬
‫ـن تعاونِـك ‪.‬‬
‫سـ َ‬
‫َ‬
‫لك ُح ْ‬

‫شخصي ٌة ‪.‬‬
‫معلومات‬
‫‪1‬ـ‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫اختيـاري ) ‪.‬‬
‫االسم ‪( :‬‬
‫أـ‬
‫ٌّ‬
‫ُ‬

‫ب ـ املهنـ ُة ‪:‬‬

‫َّ‬
‫موظف‪ٌ /‬ة‬

‫طالب‪ٌ /‬ة‬

‫رب‪/‬ة ُأ ٍ‬
‫رسة ‪.‬‬

‫اجلنسي ُة ‪ :‬‬
‫جـ‬
‫َّ‬
‫أعـزب ‪ /‬عـزبا ُء‬
‫االجتامعيـ ُة ‪:‬‬
‫هـ ـ احلال ُة‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫ــن ‪:‬‬
‫الس ُّ‬
‫د ـ ِّ‬

‫متزوج‪ٌ /‬ة ‬
‫ِّ‬

‫مط ّلق‪ٌ /‬ة ‬

‫أرمـل‪ٌ /‬ة‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ساعات اليو ِم َ‬
‫ساعات العملِ وال َّنو ِم‬
‫طرح‬
‫ـح ُّـر ا َّلذي يتب َّقى ِم ْن‬
‫هو‬
‫وقت‬
‫ُ‬
‫س (‪ : )1‬إذا كانَ ُ‬
‫الوقت ا ْل ُ‬
‫بعد ِ‬
‫ِ‬
‫الفراغ َ‬
‫متوس ُط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يوميـا ؟‬
‫الفراغ لد ْيـك‬
‫ساعات‬
‫عدد‬
‫ًّ‬
‫ِ‬
‫وااللتزامات األرس َّي ِة‪ ،‬فام ِّ‬
‫ٍ‬
‫ساعة إىل ساعت ِ‬
‫ني ‪.‬‬
‫ِم ْن‬

‫ني إىل ٍ‬
‫ِم ْن ساعت ِ‬
‫ثالث ‪.‬‬

‫ٍ‬
‫ِم ْن ِ‬
‫فأكثر ‪.‬‬
‫ثالث‬
‫ساعات َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫كيف تقيض وقت ِ‬
‫س (‪َ : )2‬‬
‫األسبوع ؟‬
‫هنايـة‬
‫إجـازة‬
‫فراغك يف‬
‫ِ‬

‫ ‬

‫ــالت َخـ َلو َّي ٍ‬
‫ٍ‬
‫ـر ) ‪.‬‬
‫يف ِر ْح‬
‫ـة ( ا ْلـ َب ِّ‬
‫وعائلي ٍ‬
‫يف ِر ْح ٍ‬
‫ـة ‬
‫ـالت ُأسـر َّي ٍة‬
‫َّ‬
‫األسبوعي ِ‬
‫املنزلي ِ‬
‫ِ‬
‫ ‬
‫ـة ‪.‬‬
‫ـة‬
‫األعبـاء‬
‫يف إنجا ِز‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ ‬

‫املفض ِ‬
‫ِ‬
‫ممارسة هـوايـايت َّ‬
‫ـلة ‪ .‬‬
‫يف‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫َّ ِ‬
‫ِ‬
‫واملحـالت ‪ .‬‬
‫األسواق‬
‫يف‬

‫‪30‬‬

‫ِ‬
‫املسجل ‪.‬‬
‫مشاهدة التلفاز وسام ِع‬
‫يف‬
‫ِّ‬

‫يف اِسـتذكا ِر الدُّ ِ‬
‫روس ‪.‬‬

‫العائلي ِ‬
‫مع األهـلِ يف ِ‬
‫أحـد امل َتن ََّز ِ‬
‫ـة ‪.‬‬
‫هـات‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫اإللكرتوني ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ــة ‪.‬‬
‫األلعـاب‬
‫ممارسة‬
‫يف‬
‫َّ‬
‫ـذكر ‪.‬‬
‫يف أمـور أخرى ‪ُ ،‬ت ُ‬

‫وقت ِ‬
‫فراغـك غال ًبـا ؟‬
‫ـن ُيقىض ُ‬
‫س (‪َ : )3‬م َ‬
‫ـع َم ْ‬
‫ِ‬
‫أفـراد أسـريت ‪.‬‬
‫مـع‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫أفـراد عـائلتي ‪.‬‬
‫مـع‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫ـرافـق أرسيت ‪ .‬‬
‫من ُي‬
‫مع ْ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫مـع ِ‬
‫اجلـريان ‪.‬‬
‫بعض‬
‫َ‬

‫ُ‬
‫صـادق ِم ْن غ ِ‬
‫ري األقـارب ‪ .‬بمفـردي ‪.‬‬
‫من ُأ‬
‫مع ْ‬
‫َ‬

‫املفض ِ‬
‫بالط ِ‬
‫وقـت ِ‬
‫فراغـك َّ‬
‫س (‪ْ : )4‬‬
‫ـريقة َّ‬
‫ـلة لديك ؟ نعـم ال‬
‫هـل ُيقىض‬
‫ُ‬
‫فراغ ِ‬
‫وقت ِ‬
‫ِ‬
‫قضاء ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ـه كام يتم َّنى ؟‬
‫تعوق الفر َد َع ْن‬
‫العوامل ) ا َّلتي‬
‫األسباب (‬
‫س (‪ : )5‬ما‬
‫يمكن أنْ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ ‬
‫ ‬
‫ ‬

‫ـات ماد َّي ٍ‬
‫ِ‬
‫إمكاني ٍ‬
‫ـة ‪.‬‬
‫وجود‬
‫عـدم‬
‫‪o‬‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫‪o‬‬

‫اآلخرين ‪.‬‬
‫مع‬
‫َ‬
‫فـور ِم َ‬
‫ـن ال َّتعـامـلِ َ‬
‫ال ُّن ُ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫استعداد ‪.‬‬
‫وجـود ميـلٍ أ ِو‬
‫عـدم‬
‫‪o‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ويح ‪.‬‬
‫عدم‬
‫ ‪o‬‬
‫وجود وسائلِ الترَّ ِ‬
‫ُ‬
‫ممانعـة ُ‬
‫األ ِ‬
‫ُ‬
‫سـرة ‪.‬‬
‫‪o‬‬

‫أسباب أخـرى ( ُتذكر ) ‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫ٌ‬

‫‪..........................................................................................................‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬
‫‪..........................................................................................................‬‬

‫ِ‬
‫مشكلة ِ‬
‫مسؤوليـ ُة ِّ‬
‫الفراغ عىل ِ‬
‫الوجـه األمثـلِ ؟‬
‫وقت‬
‫حـل‬
‫تقع‬
‫ِ‬
‫س (‪ : )6‬عىل ْ‬
‫من ُ‬
‫َّ‬

‫ ‬

‫‪ o‬عىل الدَّ ِ‬
‫ولـة بأجهـزتهِ ا ‪.‬‬

‫ ‬

‫‪o‬‬

‫ِ‬
‫األسـرة ‪o .‬‬
‫عىل‬

‫الفـرد ِ‬
‫ِ‬
‫نفس ِه ‪.‬‬

‫‪31‬‬

‫ُ‬
‫أستطلع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فيه اآلرا َء ِ‬
‫ياحي ِة ا َّلتي يرغب يف زيارهتا يف‬
‫عن‬
‫املدرسة‬
‫ملن معي يف‬
‫صم ُم استفتا ًء ُأو ِّج ُهـ ُه ْ‬
‫ُ‬
‫‪‬أ ِّ‬
‫املناطق ِّ‬
‫الس َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واملقرتحات لل َّتحس ِ‬
‫ني وال َّتطوير ‪.‬‬
‫واملعوقات‬
‫املشكالت‬
‫واستيضاح‬
‫األسباب‪،‬‬
‫مع بيا ِن‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اململكة‪َ ،‬‬

‫ِ‬
‫االستفتاء ‪:‬‬
‫بنـود‬
‫ُ‬

‫شخصي ٌة‬
‫معلومات‬
‫ٌ‬
‫َّ‬

‫مقرتحات ال َّتحس ِ‬
‫ني‪.‬‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫ياحي ُة‬
‫املناطق ِّ‬
‫الس َّ‬

‫دواعي االختيـا ِر‬

‫اخلي ِ‬
‫الس ِ‬
‫ـة‬
‫ُ‬
‫مشكالت ِّ‬
‫ياحة الدَّ َّ‬

‫أخـي ‪ /‬أختـي ال َّت َ‬
‫لميذ‪َ /‬ة‪،‬‬

‫الس ِ‬
‫حرص الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جاذبي ًة‬
‫املناطق‬
‫حرص أكث ِر‬
‫اخلي ِة؛ ولرغبتنا يف‬
‫ولة َعىل‬
‫انطال ًقا ِم ْن‬
‫ِ‬
‫تشجيع ِّ‬
‫َّ‬
‫ياحة الدَّ َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بتعبئة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تلم ِ‬
‫املرفق‪،‬‬
‫االستفتاء‬
‫بنود‬
‫كر َم‬
‫زو ِد‬
‫س‬
‫فيها‪َ ،‬‬
‫املشكالت وال َّت ُّ‬
‫مع ُّ‬
‫باملقرتحات؛ لذا نرجو ال َّت ُّ‬
‫ِ‬
‫اإلجابة‪ ،‬شاكرين لك ُح ْس َن ال َّت ِ‬
‫الص َ‬
‫راج َ‬
‫عاون ‪.‬‬
‫دق يف‬
‫ني ِّ‬

‫‪32‬‬

33

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫الثاين‬
‫اخلــارق ( ِّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الليزر )‬
‫الضـــــوء‬
‫املجهولة يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يزل أحدَ األرسا ِر َّ‬
‫الضو ُء ولمَ ْ ْ‬
‫َ‬
‫كان َّ‬
‫وروح ُه‬
‫الكون‬
‫وه َو لغ ُة‬
‫حياة‬
‫العظمى‬
‫اإلنسان ‪ُ ،‬‬
‫ُ‬
‫بيعي ِة ُ‬
‫الط َّ‬
‫‪ُ .‬‬
‫ينطلقُ م ْنها ؛ لِ‬
‫ِ‬
‫ثم ِ‬
‫القطع الب َّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وهي َّ‬
‫الكون‬
‫أرجاء‬
‫جمراتِ ِه جار ًيا يف‬
‫اءة‬
‫ينشأ يف أصغ ِر‬
‫الذ َّر ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ات ‪َّ ،‬‬
‫يجوب َّ‬
‫للكون َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان ‪.‬‬
‫عروق‬
‫كجريان الدَّ ِم يف‬

‫ِ‬
‫اإلنسان عين َْي ِه يف ِ‬
‫الس ِ‬
‫وهو ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫جيول ِ‬
‫ومنذ ْ‬
‫يكتشف‬
‫واألرض لع َّل ُه‬
‫اموات‬
‫ببرص ِه يف‬
‫فتح‬
‫أن َ‬
‫هذه الدُّ نيا َ‬
‫أرجاء َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الض ِ‬
‫ني إىل ِ‬
‫رسا ِم ْن أرسا ِر َ‬
‫َ‬
‫الس َ‬
‫وء و ُي ِّ‬
‫ذلك َّ‬
‫السن َ‬
‫أن‬
‫مراميه‬
‫خلدمة‬
‫سخ ُر ُه‬
‫اكتشف‬
‫ّ‬
‫نون يف إِث ِر ِّ‬
‫ومتر ِّ‬
‫ومقاصد ِه ‪ُّ .‬‬
‫ٍ‬
‫ذر ِ‬
‫العالمِ ُ‬
‫عام ‪1917‬م َّ‬
‫حتت‬
‫ات املا َّد ِة وجزيئاتهِ ا‬
‫معي ٍنة‬
‫تستطيع َ‬
‫الفيزيائي َ(أ ْلبرِ ِت َأ ْينِشْ تايِن ) َ‬
‫ُ‬
‫أن َّ‬
‫رشوط َّ‬
‫ُّ‬
‫طاقة أخرى ‪ِ ،‬‬
‫الض ِ‬
‫استعار ْت ُه ِم ْن ٍ‬
‫أي ٍ‬
‫ٍ‬
‫ثم حثُّها عىل ِ‬
‫ِ‬
‫امتصاص َّ‬
‫سيامت‬
‫شكل ُج‬
‫طاقة عىل‬
‫بعث ما‬
‫وء ْأو َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وم ْن َّ‬
‫ٍ‬
‫ضوئي ٍة مكث ٍ‬
‫واحد ْ‬
‫َّفة ُ‬
‫بأشع ِة ( لِيزر) ‪.‬‬
‫فقط‬
‫تنترش يف اتجِّ ٍاه‬
‫سمى َّ‬
‫بالقو ِة والترَّ كي ِز ‪ ،‬وهذا ما ُي َّ‬
‫وتتمي ُز َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫األشع ِة بال ُّل ِ‬
‫السم ِ‬
‫ِ‬
‫تضخيم‬
‫غة اإلنجليز َّي ِة • ‪ ،‬ومعناها ‪:‬‬
‫هذه‬
‫احلروف األوىل‬
‫وتتأ َّل ُف كلم ُة (لِيزر) ِم َن‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫باالبتعاث‬
‫وء‬
‫املحتث املستثا ِر ‪.‬‬
‫اإلشعاعي‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نسوق هذا َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫مقرب َ‬
‫مفهوم (ال ِّليزر)‬
‫ني‬
‫املحثوث املستثا ِر ؛‬
‫باالبتعاث‬
‫املعني‬
‫ولتوضيح‬
‫لألذهان ‪ْ :‬لو‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫املثال ِّ‬
‫ِّ‬
‫ري لشاهدْ نا ُح ِ‬
‫متاس َك وال َ‬
‫بيبات املط ِر ُ‬
‫السام َء يف يو ٍم مط ٍ‬
‫ترابط بينَها ‪ ،‬لطيف ًة رشيق ًة‬
‫تـهط ُل ُفرادى ال ُ‬
‫راقبنا َّ‬
‫ْ‬

‫ناعم ًة ال تس ِّب ُب أ ًذى ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫واندفع ْت يف ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ولو َّأن َ‬
‫ِ‬
‫بسطح‬
‫مصطد َم ًة‬
‫واحدة‬
‫حلظة‬
‫متاسك ْت‬
‫املائي َة‬
‫تلك‬
‫األرض ‪ ،‬لد َّم َر ْت يف‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫احلبيبات َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫االبتعاث‬
‫أرضارا ش َّتى ال َحصرْ َ لـها ‪ .‬وما‬
‫يعرتضها مس ِّبب ًة‬
‫يصاد ُفها‪ ،‬وجلر َف ْت ُك َّل ما‬
‫صاد ِم ُك َّل ما‬
‫حلظة ال َّت ُ‬
‫ً‬
‫”‪• “Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation‬‬

‫‪34‬‬

‫عملي ُة ِ‬
‫الذ َّر ِ‬
‫ِ‬
‫وترويضها وال َّت ُّ‬
‫ضبط َّ‬
‫حتريرها لِ ُت َش ِّك َل َّ‬
‫ُ‬
‫ات َّ‬
‫المْ ُ ُّ‬
‫طاق ًة‬
‫بحيث‬
‫حك ِم فيها‬
‫وئي ِة‬
‫ُ‬
‫يمكن ُ‬
‫الض َّ‬
‫حتث إال َّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫متامسك ‪.‬‬
‫مرتابط‬
‫وبشكل‬
‫َدفع ًة واحد ًة‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫أشع ِة ال ِّليزر) جع َل ْت َها تتم َّت ُع ٍ‬
‫مي ِ‬
‫عالية عندَ‬
‫العلامء والباحث َ‬
‫ونا‬
‫بثقة‬
‫َّإن‬
‫ني ‪ ،‬فصاروا َيعدُّ هَ‬
‫َّ‬
‫زات ( َّ‬
‫خواص ْ‬

‫الط ِ‬
‫مو ِّل ِ‬
‫ظيف ُ‬
‫دات َّ‬
‫َ‬
‫البديل املثا َّيل األنيقَ وال َّن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لك ِّل‬
‫ونا‬
‫املستقبل‬
‫استخدامها يف‬
‫اقة املنتظ ِر‬
‫القريب ‪ ،‬وباتوا َي ُعدُّ هَ‬
‫ُ‬

‫الط ِ‬
‫مو ِّل ِ‬
‫دات َّ‬
‫يلو ُث بيئ ًة‪.‬‬
‫اقة األخرى ؛ فاستعاملهُ ا ال يس ِّب ُب‬
‫ً‬
‫ضجيجا وال ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫نفس ُه عليها قاطب ًة‬
‫املختلفة ‪،‬‬
‫احلياة‬
‫جماالت‬
‫لقدْ غزا ( ال ِّليزر)‬
‫وفرض َ‬

‫ٍ‬
‫ونج ًارا … ففي ِ‬
‫استثناء ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫جمال‬
‫احا‬
‫دون‬
‫وجر ً‬
‫ومهندسا وحدَّ ا ًدا َّ‬
‫ً‬
‫فكان طبي ًبا َّ‬

‫ِ‬
‫ِّ‬
‫احلي ِة ِ‬
‫قادرا عىل شقِّ‬
‫بدون إسا َل ِة د ٍم أ ِو‬
‫الط ِّب ُي َعدُّ ِم ْب ً‬
‫ضعا سحر ًّيا ً‬
‫األنسجة َّ‬
‫األوعية الدَّ مو َّي ِة الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫فهو ُ‬
‫قيقة ‪ ،‬كام ُ‬
‫حلم‬
‫يعمل‬
‫يعمل عىل ِ‬
‫سـب ِب يف أملٍ؛ ُ‬
‫ال َّت ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫عىل ِ‬
‫املقطوعـة ِ‬
‫ِ‬
‫تخدم‬
‫بسبب‬
‫األعصاب‬
‫نـهايات‬
‫غلق‬
‫كذلك‬
‫اجلراحة ‪ ،‬و ُي ْس ُ‬

‫ِ‬
‫يف ِ‬
‫طاني ِة وإزالتِها َ‬
‫دون تأث ٍ‬
‫األنسجة العاد َّي ِة ح َّتى‬
‫ري َعىل‬
‫حرق اخلاليا رَّ‬
‫الس َّ‬
‫وإن أصا َب ْتها َ‬
‫ْ‬
‫األشع ُة ‪.‬‬
‫تلك‬
‫َّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ألعامق الع ِ‬
‫برشاقة‬
‫ني‬
‫عاع (ال ِّليزر) يف ال َّتس ُّل ِل‬
‫وقام‬
‫ونجح ُش ُ‬
‫ولطافة ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫املمز ِ‬
‫ني ِم َن اخلاليا ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وحلم الشرَّ اي ِ‬
‫داخل الع ِ‬
‫واملثقوبة ِ‬
‫ِ‬
‫بفعل‬
‫قة‬
‫الفة ‪،‬‬
‫بتنظيف‬
‫وبإصالح اخلاليا‬
‫ني َّ‬
‫املعطوبة ‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫األنف ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫واأل ُذ ِن والحْ َ ْن َج َر ِة ‪،‬‬
‫طبي ٍة ِعدَّ ٍة ‪ ،‬م ْنها ‪ :‬جراح ُة‬
‫استخدام ُه‬
‫وشاع‬
‫ري‪.‬‬
‫َ‬
‫الس َّك ِّ‬
‫ُ‬
‫كذلك يف ُ‬
‫مرض ُّ‬
‫أفر ٍع َّ‬
‫وأمراض الن ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫والفم ‪،‬‬
‫األسنان‬
‫وأمراض‬
‫املستقيم‪،‬‬
‫وأمراض‬
‫ِّساء ‪،‬‬
‫جميل‬
‫واألمراض اجللد َّي ُة ‪ ،‬وجراح ُة ال َّت‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ ،‬وجراح ُة العظا ِم ‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫الص ِ‬
‫أ َّما يف ِ‬
‫فهو‬
‫فتطبيقات ( ال ِّليزر ) متعدِّ د ٌة‬
‫ناعة‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫جمال ِّ‬
‫الحرص لـها ‪ُ ،‬‬
‫حيو ُل ُه إىل مط ٍر ِ‬
‫ِ‬
‫مهام كا َن ْت صالب ُت ُه ‪ِّ ،‬‬
‫معدينٍّ‪،‬‬
‫مذيب‬
‫ٌ‬
‫للمعد ِن ْ‬
‫مبخ ٌر إ َّيا ُه ‪ِّ ،‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫وهو ُّ‬
‫الوجود ح َّتى َ‬
‫جاج‬
‫اآلن‬
‫ظهر يف‬
‫واملعادن‬
‫وأعظم الح ٍم ُّ‬
‫للز ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫أدق ِم ْث َق ٍب َ‬

‫معد َنينْ ِ ِ‬
‫حلم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يلتحامن‬
‫خمتل َف ِي ال َّنو ِع لمَ ْ يكونا‬
‫املختلفة ‪ ،‬ح َّتى إ َّن ُه ُي‬
‫ستخدم يف ِ‬
‫ُ‬

‫ال ُّ‬
‫أص ً‬
‫بالط ِ‬
‫رق العاد َّي ِة ‪.‬‬

‫بالز ِ‬
‫ومع ِ‬
‫ِ‬
‫ظم الدُّ ِ‬
‫نحو‬
‫راعة يف‬
‫تزايد االهتام ِم ِّ‬
‫مع ِ‬
‫احلالي ِة ‪ ،‬واتجِّ ِاه ُ‬
‫َ‬
‫ول َ‬
‫العقود َّ‬
‫ً‬
‫ِّ ً‬
‫ِ‬
‫الغذائي فيها ‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كان ِم َن الضرَّ‬
‫خلدمة‬
‫يزر)‬
‫استثامر ( الل‬
‫وري‬
‫األمن‬
‫حتقيق‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬

‫الز ِ‬
‫فهو ٌّ‬
‫جاهز‬
‫حل‬
‫ِّ‬
‫ٌ‬
‫راعة وتنميتِها؛ َ‬

‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ستعمل ُمبيدً ا‬
‫مشكلة ‪ُ ،‬ي‬
‫يبحث َع ْن‬

‫رثوميا ومع ِّقماً ال َّن ِ‬
‫باتات‬
‫حشرَ ّيا ُ‬
‫وج ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫العالية ‪.‬‬
‫اجلودة‬
‫ذات‬
‫واملحاصيل ومك ِّث ًرا‬
‫البذور ال َّن َّقي َة َ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باع كب ٌري يف ِ‬
‫وتطبيقات ِعدَّ ٌة ُ‬
‫ِ‬
‫العامتة‬
‫األماكن‬
‫مراقبة‬
‫مثل ‪:‬‬
‫اهلاتفي ِة وال ِّتلفاز َّي ِة ‪،‬‬
‫صاالت‬
‫جمال اال ِّت‬
‫ٌ‬
‫و(ل ِّليزر) ٌ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫وعملي ِ‬
‫الس َّي ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫واحلالكة َّ‬
‫والبحث يف‬
‫حري‬
‫بعيدة‪،‬‬
‫مسافات‬
‫ارات ِم ْن‬
‫الظال ِم‪،‬‬
‫اجلرائم ‪،‬‬
‫ِ‬
‫ات ال َّت ِّ‬
‫وقراءة أرقا ِم َّ‬
‫َّ‬

‫ِ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واحليوانات يف اجلحو ِر‬
‫املعادية ‪،‬‬
‫خطوط الدِّ فا ِع‬
‫املستقر ِة ‪ ،‬وتصوي ِر‬
‫عي ِة‬
‫وكشف‬
‫والغابات‬
‫البصامت األص ُب َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫املظلمة ‪.‬‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫فتح هذا ُّ‬
‫بـهر ْت أع َ‬
‫اظرين‬
‫ني ال َّن‬
‫والبحث‬
‫واملعرفة‬
‫العلم‬
‫العجيب آفا ًقا يف‬
‫عاع‬
‫وأربك ْت‬
‫الش ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫لقدْ َ‬
‫العلمي َ‬
‫ِّ‬
‫ٍ‬
‫كر ِّ‬
‫خضع ٌ‬
‫ِ‬
‫اإلطالق ْ‬
‫خضع ُ‬
‫جهاز‬
‫تطبيقات ثر َّي ٍة ‪ ،‬كام‬
‫كشف ما لالستثام ِر يف‬
‫أن‬
‫رين ‪ ،‬ولمَ ْ يصدُ ْف عىل‬
‫املفك َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِف َ‬
‫‪36‬‬

‫ْ‬
‫ستثمر‬
‫كتشف قدرا ُت ُه كا َّف ًة ُت‬
‫خواص ِه و َم ْيزاتِ ِه ومتى ُت‬
‫ساحر يف‬
‫بحر يف عطائِ ِه ‪،‬‬
‫ِّ‬
‫(ال ِّليزر)‪َ ،‬‬
‫بحر يف ُّ‬
‫ٌ‬
‫تنو ِع ِه ‪ٌ ،‬‬
‫فهو ٌ‬
‫ْ‬
‫جماالت ش َّتى ‪ِ .‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫بحول هَّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫كذلك الترَّ ُّب ُع َعىل ِ‬
‫العلم قرو ًنا‬
‫وم َن امل َتو َّق ِع ل ُه‬
‫خلدمة البرش َّي ِة يف‬
‫اللِ تعاىل –‬
‫–‬
‫عرش ِ‬
‫ِ‬
‫وقرو ًنا ‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫قبل ْ‬
‫بعرصنا ْ‬
‫البحث َع ْن ٍ‬
‫فجدير‬
‫آخر ل ُه‪.‬‬
‫خاطر‬
‫أن َي ِع َّن للبرش َّي ِة‬
‫عرص (ال ِّليزر) بد ًال‬
‫نسم َي ُه َ‬
‫أن ِّ‬
‫بديل َ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫عرص َّ‬
‫الذ َّر ِة ْأو ِ‬
‫ِم ْن ِ‬
‫الفضاء ‪.‬‬
‫عرص‬

‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫‪ُ -1‬‬
‫أقرأ مايدُ ُّل عىل ُك ٍّل مِمَّا ييل ‪:‬‬
‫ِ‬
‫راعي ‪.‬‬
‫‪ ‬اِستخدا ِم ( ال ِّليزر ) يف‬
‫املجال الزِّ ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫االبتعاث املحت ِّ‬
‫َث ) ‪.‬‬
‫املقصود ِبـ (‬
‫‪‬‬

‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رس َّ‬
‫وء ‪.‬‬
‫بحث‬
‫‪‬‬
‫اإلنسان الدَّ ِ‬
‫ائم َع ْن ِّ‬

‫الف ْقر َة ال َّثاني َة ا َّلتي ُ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫أقرأ ِ‬
‫تبدأ ِبـ‬

‫خواص و َم ْي ِ‬
‫‘‘ َّ‬
‫يلو ُث بيئت َُه ’’‪.‬‬
‫إن‬
‫َّ‬
‫زات … وال ِّ‬

‫وأضع ُعنوا ًنا مناس ًبا لـها ‪.‬‬
‫قراء ًة صامت ًة ‪،‬‬
‫ُ‬

‫‪37‬‬

‫ُ‬
‫جهرا ماييل ‪ِ ،‬‬
‫والس َ‬
‫صحيحا ‪.‬‬
‫ني نط ًقا‬
‫ً‬
‫وأنط ُق َّ‬
‫الصا َد ِّ‬
‫‪ -3‬أقرأ ً‬
‫الض ِ‬
‫اِمتِ‬
‫صاص َّ‬
‫وء ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ومقاص ِد ِه ‪.‬‬
‫مراميه‬

‫ِ‬
‫اموات ‪.‬‬
‫الس‬
‫ُ‬
‫أرجاء َّ‬

‫ِ‬
‫ال َّتصاد ِم ُ‬
‫يصاد ُفها ‪.‬‬
‫بك ِّل ما‬

‫أحدُ األرسا ِر َّ‬
‫بيعي ِة ‪.‬‬
‫الط َّ‬

‫الس ُ‬
‫السننيَ ‪.‬‬
‫نون يف إِث ِر ِّ‬
‫ومتر ِّ‬
‫ُّ‬

‫صياغة ِ‬
‫ِ‬
‫العناوين ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫موذج ‪.‬‬
‫الفرعي ِة ‪ ،‬عىل ِغرا ِر ال َّن‬
‫الف َك ِر‬
‫الية يف‬
‫‪ -4‬أستفيدُ ِم َن‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫الفكر ُة‬

‫العنوانُ‬
‫ُ‬

‫الض ِ‬
‫رس َّ‬
‫وء ‪.‬‬
‫ُّ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫الض ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رس َّ‬
‫وء ‪ ،‬وتسخ ُري ُه خلدمتِ ِه‪.‬‬
‫اإلنسان‬
‫سعي‬
‫الكتشاف ِّ‬
‫ُ‬

‫مفهوم (ال ِّليزر) ‪.‬‬
‫ُ‬

‫االستخدامات ِّ‬
‫الط ِّب َّـيـ ُة (ل ِّليزر)‪.‬‬
‫ُ‬
‫صاالت و(ال ِّليزر) ‪.‬‬
‫اال ِّت‬
‫ُ‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ِ‬
‫شفهيا ً – عماَّ ييل ‪:‬‬
‫جيب –‬
‫َّأو ًال‪ِ -‬م ْن‬
‫خالل قراء يت ال َّن َّ‬
‫ص ‪ُ ،‬أ ُ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اكشتاف ( َأينِشْ تايِن ) ؟‬
‫حقيقة‬
‫‪ -1‬ما‬
‫‪ -2‬ما ُ‬
‫ِ‬
‫لألذهان؟‬
‫مفهوم (ال ِّليزر)‬
‫قر ُب بِ ِه‬
‫َ‬
‫املثال ا َّلذي ُن ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫استخدامات (ال ِّليزر) يف ِ‬
‫‪ -3‬ما ُ‬
‫العيون؟‬
‫طب‬
‫أمثلة‬
‫جمال ِّ‬
‫ِ‬
‫مارس الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعرص (ال ِّليزر)؟‬
‫العرص‬
‫لتسمية هذا‬
‫عوة‬
‫‪ُّ -4‬‬
‫‪38‬‬

‫الصحيح َة املناسب َة فيام ييل ‪:‬‬
‫ثان ًيا‪-‬‬
‫أختار اإلجاب َة َّ‬
‫ُ‬
‫جر ِاء َ‬
‫ُاك ُت ِش َ‬
‫َ‬
‫ذلك ‪:‬‬
‫ف (ال ِّليزر) ‪،‬‬
‫فكان ِم ْن َّ‬
‫املجاالت ِ‬
‫ِ‬
‫مجيعها ‪.‬‬
‫ـه يف‬
‫استخدام ُ‬
‫ُ‬

‫اِ‬
‫ِ‬
‫واالكتشافات األخرى ‪.‬‬
‫ستثامر (ال ِّليزر)‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫باالكتشافات األخرى ‪.‬‬
‫االكتفاء‬
‫ُ‬

‫للض ِ‬
‫ِ‬
‫باالبتعاث المْ ُ ِّ‬
‫حتث املستثا ِر َّ‬
‫وء ‪:‬‬
‫املقصود‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫الذ َّر ِ‬
‫ُ‬
‫ختزين َّ‬
‫وحفظها ِم َن َّ‬
‫للامد ِة ‪.‬‬
‫ات‬
‫املحثوثة‬
‫اقة‬
‫اجلزئي ِة َّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫املخز ِ‬
‫الط ِ‬
‫ٍ‬
‫بتكثيف وانتشا ٍر يف اتجِّ ٍ‬
‫ذر ِ‬
‫ٍ‬
‫بعث َّ‬
‫ُ‬
‫اقة َّ‬
‫واحد ‪.‬‬
‫اه‬
‫املاد ِة‬
‫وئي ِة‬
‫َّ‬
‫ات َّ‬
‫نة يف َّ‬
‫الض َّ‬
‫املستثارة وبع ُثها يف اتجِّ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫اهات متعدِّ ٍ‬
‫اِ‬
‫ٍ‬
‫ستحثاث َّ‬
‫ُ‬
‫اقة َّ‬
‫دة ‪.‬‬
‫وئي ِة‬
‫الض َّ‬

‫أصبح ِّ‬
‫وخي ً‬
‫ِ‬
‫طياً ‪.‬‬
‫احا‬
‫(الليزر) يف‬
‫ثال ًثا‪-‬‬
‫جر ً‬
‫َ‬
‫ً‬
‫اطا وشرُ ّ‬
‫ومهندسا َّ‬
‫عرصنا َّ‬
‫أذكر مثا ًال واحدً ا عىل ُك ِّل ٍ‬
‫مهنة لـ ِّ‬
‫(الليزر) فيام ييل ‪:‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫(ال ِّليزر) يف ِّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫يعمل عىل شقِّ‬
‫أو أمل ٍ ‪.‬‬
‫احلي ِة‬
‫بضعا‬
‫الط ِّب ُي َعدُّ ِم ً‬
‫بدون د ٍم ْ‬
‫األنسجة َّ‬

‫الص ِ‬
‫ناعة‬
‫(ال ِّليزر) يف ِّ‬

‫ِ‬
‫اخلياطة‬
‫(ال ِّليزر) يف‬

‫(ال ِّليزر) يف الشرُّ ِ‬
‫طة‬

‫زات أعج َب ْتني يف ِّ‬
‫ثالث َم ْي ٍ‬
‫أذكر َ‬
‫(الليزر) ‪.‬‬
‫رابعا‪-‬‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ال َّنـظـــــافـ ُة ‪.‬‬
‫‪39‬‬

‫احلدث بال َّن ِ‬
‫َ‬
‫تيجة فيام ييل ‪:‬‬
‫خامسا‪ْ -‬أربِ ُط‬
‫ً‬

‫موج ٌه يؤ ِّدي إىل الث ِ‬
‫َّقب وال َّتدم ِ‬
‫ري ‪.‬‬
‫قو ٌة‬
‫ٌ‬
‫وتركيز َّ‬
‫َّ‬

‫حب ِ‬
‫ِ‬
‫األرض ‪.‬‬
‫نحو‬
‫ات املط ِر متامسك ًة َ‬
‫اِتجِّ ا ُه َّ‬

‫اِ‬
‫ني َّ‬
‫ُ‬
‫كتشاف القوان ِ‬
‫واستثامرها ‪.‬‬
‫بيعي ِة‬
‫ُ‬
‫الط َّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫األشع ِة َّ‬
‫بكثافة ‪.‬‬
‫واحد‬
‫وئي ِة يف اتجِّ ٍاه‬
‫توجيه‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الض َّ‬

‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعرص (ال ِّليزر) ‪.‬‬
‫العرص‬
‫تسمية هذا‬

‫والس ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫امء ‪.‬‬
‫البحث وال َّتد ُّب ُر يف‬
‫األرض َّ‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫يصاد ُفها ‪.‬‬
‫رهيب ملا‬
‫شامل وتصدُّ ٌع‬
‫تدم ٌري‬
‫ٌ‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫األفعال ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫املعطى ‪.‬‬
‫الية‬
‫أجيء ِم َن‬
‫‪ -1‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫بالقائم بالفعلِ عىل ِغرا ِر ْ‬
‫ُ‬
‫جيول‬

‫جيوب‬
‫ُ‬

‫يرو ُ‬
‫ض‬
‫ِّ‬

‫يص ُري‬

‫مرو ٌ‬
‫ض‬
‫ِّ‬

‫جائب‬
‫ٌ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الية ‪:‬‬
‫املدريس َع ْن معاين‬
‫املعجم‬
‫أبحث يف‬
‫‪‬‬
‫ِّ‬
‫ِ‬

‫ضع‬
‫مبِ ٌ‬

‫يروض‬
‫ِّ‬
‫‪ ‬ما مفر ُد ‪:‬‬

‫‪40‬‬

‫جمر ٍ‬
‫ات‬
‫َّ‬

‫ذر ٍ‬
‫ات‬
‫َّ‬

‫ٍ‬
‫جزيئات‬

‫ُ‬
‫يبتعث‬

‫يستث ُري‬

‫أص ُل ُك َّل ٍ‬
‫ِ‬
‫املجموع ِة ( أ ) باملعنى ِ‬
‫‪ِ -2‬‬
‫املناس ِ‬
‫املجموعة (ب) فيام ييل ‪:‬‬
‫ب هلا ِم َن‬
‫مجلة ِم َن‬
‫َ‬
‫أ‬

‫ب‬

‫يزر العلام َء بإنجازاتِ ِه ‪.‬‬
‫هَب َر ال ِّل ُ‬

‫َ‬
‫فاق‬

‫حممدٌ أترا َب ُه ِعلماً ‪.‬‬
‫هَب َر َّ‬

‫َغ َم َر‬

‫جوم بضوئِ ِه ‪.‬‬
‫هَب َر‬
‫القمر ال ُّن َ‬
‫ُ‬
‫الس ِ‬
‫هَب َر ٌّ‬
‫باق ‪.‬‬
‫عيل أخا ُه يف ِّ‬
‫أ‬
‫هذا ٌ‬
‫رجل َربِ ٌك ‪.‬‬

‫اِ َ‬
‫األمر عىل احلضو ِر ‪.‬‬
‫رتبك ُ‬

‫كر ِّ‬
‫رين ‪.‬‬
‫املفك َ‬
‫أر َب َك ( ال ِّل ُ‬
‫يزر ) ِف َ‬

‫اِ َ‬
‫رتبك يف األم ِر ‪.‬‬

‫َغ َل َب‬
‫أ ْد َه َ‬
‫ش‬
‫ب‬
‫وقع ِ‬
‫فيه‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫احليلة‬
‫قليل‬
‫اِ َ‬
‫ختلط‬
‫حيرَّ َ‬

‫ٍ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املناسب فيام ييل ‪:‬‬
‫الية يف مكانهِ ا‬
‫كلمة ِم َن‬
‫أضع ُك َّل‬
‫‪ُ -3‬‬
‫الس ِ‬
‫امء ‪.‬‬
‫ُج ْل ُت ببرصي إىل ‪َّ ....................‬‬
‫أخذ ُت ح ِّق َي ِم َن َّ‬
‫ْ‬
‫ ‬
‫الظاملِ ‪. ....................‬‬
‫ِ‬
‫برعاية أبنائِ ِه ‪.‬‬
‫األب‬
‫‪....................‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫خواص (ال ِّليزر) و َم ْيزاتِ ِه ‪.‬‬
‫استثامر‬
‫للعلامء‬
‫‪....................‬‬
‫ِّ‬
‫ُ‬
‫ختار املؤ ِّل ُ‬
‫ِ‬
‫الكتاب ‪.‬‬
‫ف ‪....................‬‬
‫اِ َ‬

‫ُع ْنوة‬
‫َع َّن‬
‫َعنان‬
‫ُعنوان‬
‫َعنِي‬
‫‪41‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلياة املختل َف َة ‪.‬‬
‫جماالت‬
‫‪ -4‬غزا (ال ِّليزر)‬

‫ص؟‬
‫بِ َم ُش ِّب َه ( ال ِّليزر) يف ال َّن ِّ‬

‫شبيه ٌ‬
‫ْ‬
‫مجيل ؟ وملاذا ؟‬
‫هل هذا ال َّت ُ‬
‫ِ‬
‫باع كب ٌري يف ِ‬
‫اهلاتفي ِة وال ِّتلفاز َّي ِة ‪.‬‬
‫صاالت‬
‫جمال اال ِّت‬
‫(ل ِّليزر) ٌ‬
‫َّ‬

‫ٍ‬
‫املوضوع ‪.‬‬
‫من إنشائي ‪ ،‬عىل ِغرا ِر ما ور َد يف‬
‫كبري ) يف‬
‫أستخدم ( ٌ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫عبارة ْ‬
‫باع ٌ‬
‫ُ‬
‫أفضل ؟ وملاذا ؟‬
‫ري ْي ِن‬
‫‪ُّ -5‬‬
‫أي ال َّتعب َ‬

‫ ‬

‫ِ‬
‫العلم قرو ًنا وقرو ًنا ‪.‬‬
‫عرش‬
‫ِم َن املتو َّق ِع (ل ِّليزر) الترَّ ُّب ُع َعىل‬
‫ِ‬

‫استخدام (ال ِّليزر) أزما ًنا عديد ًة ‪.‬‬
‫ِم َن املتو َّق ِع‬
‫ُ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ألعامق الع ِ‬
‫نجح (ال ِّليزر) يف ال َّتس ُّللِ‬
‫ولطافة ‪.‬‬
‫برشاقة‬
‫ني‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أعامق الع ِ‬
‫ني ‪.‬‬
‫عن‬
‫نجح (ال ِّليزر) يف‬
‫الكشف ْ‬
‫َ‬

‫‪42‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان‪.‬‬
‫عروق‬
‫كجريان الدَّ ِم يف‬
‫الكون‬
‫أرجاء‬
‫جرى يف‬
‫الكون ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اِ َ‬
‫مجيع ِه ‪.‬‬
‫أرجاء‬
‫نترش يف‬

‫ِ‬
‫املع ِ‬
‫ُ‬
‫أمكن ‪.‬‬
‫ضبط ُك ٍّل ِم ْن فعليَ ِ الشرَّ ِط وجوابِ ِه ‪ -‬ما‬
‫مع‬
‫‪-6‬‬
‫َ‬
‫أصوغ عىل ِغرا ِر ال َّن ِ‬
‫طاة َ‬
‫امذج ُ‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫لشاهدْ نا ُح ِ‬
‫السام َء يف يو ٍم مط ٍ‬
‫بيبات املط ِر تهَ ُط ُل ُفرادى ‪.‬‬
‫ري ‪َ ،‬‬
‫راقبنا َّ‬
‫َل ْو ْ‬

‫َ‬
‫الزه ِر يف الفج ِر ‪ ،‬لشاهدْ نا ‪.....................‬‬
‫تأم ْلنا‬
‫أوراق َّ‬
‫لو َّ‬
‫ْ‬

‫تأم ْلنا ‪ ، .....................‬لشاهدْ نا ‪.....................‬‬
‫لو َّ‬
‫ْ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ِ‬
‫كتشف ُقدُ ِ‬
‫ٍ‬
‫ْ‬
‫جماالت ش َّتى‪.‬‬
‫خلدمة البرش َّي ِة يف‬
‫ستثمر‬
‫رات (ال ِّليزر) كا َّف ًة ‪ُ ،‬ت‬
‫متى ُت‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ستثمر ُ‬
‫الكامنة ‪.......................................... ،‬‬
‫اإلنسان‬
‫طاقة‬
‫متى ُت‬
‫ْ‬
‫متى ‪.........................................................................‬‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫برص َك ‪ِ ،‬جتدْ عظم َة هَّ‬
‫ِ‬
‫أ َّنى ُت ْ‬
‫الكون ‪.‬‬
‫اللِ ‪-‬تعاىل‪ -‬متج ِّلي ًة يف‬
‫رسل َ‬
‫تستشعر عظم َة هَّ‬
‫اللِ ‪...................................................... ،‬‬
‫أ َّنى‬
‫ْ‬
‫أ َّنى ‪............................................................................‬‬

‫‪43‬‬

‫ِ‬
‫بالكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ُ -7‬أ ُ‬
‫اهلمزة‪.‬‬
‫إلىموقع‬
‫وأتنب ُه‬
‫املكان‬
‫أضعها يف‬
‫الغائب‬
‫ري‬
‫ِ‬
‫الية‪ُ ،‬ث َّم ُ‬
‫حلق ضم َ‬
‫املناسب مـماَّ ييل‪َّ ،‬‬
‫ماء‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ضوء‬

‫علامء‬

‫أرجاء‬

‫بناء‬

‫عطاء‬

‫هر ما َء ُه ‪.‬‬
‫رأ ْي ُت ال َّن َ‬

‫القمر ‪. ..................‬‬
‫رأ ْي ُت‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ني ‪َّ :‬‬
‫قيل َع ِن املسلم َ‬
‫العلامء ‪.‬‬
‫إن ‪ ..................‬خري ُة‬
‫جعل هَّ ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫موازين العملِ ‪.‬‬
‫الل ‪ ..................‬يف‬

‫البيت و ‪ ..................‬خرض ًة ‪.‬‬
‫رع َ‬
‫الز ُ‬
‫كسا َّ‬
‫ْ‬
‫تعلم‬
‫هل ُ‬

‫العملي ِ‬
‫ِ‬
‫‪َّ ‬‬
‫َ‬
‫واملستخدم يف‬
‫املعادن ‪،‬‬
‫اجلراحي ِة ال يص ُل ُح لصه ِر‬
‫ات‬
‫ستخدم يف‬
‫يزري) ا َّلذي ُي‬
‫أن‬
‫اجلهاز (ال ِّل َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫يصلح لل َّتحليلِ‬
‫الكيميائي ‪.‬‬
‫الـهندسة املعامر َّي ِة ال‬
‫ُ‬
‫ِّ‬

‫لسلق َب ْي ِ‬
‫ري د َّب ٍ‬
‫‪‬أن َّ‬
‫الطاق َة ال َّ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫جاج تكفي لتدم ِ‬
‫صدر ْت بشكلٍ‬
‫(ليزري)‪.‬‬
‫الزم َة‬
‫ٍّ‬
‫ضة َد ٍ‬
‫ابة إذا ُأ َ‬

‫ِ‬
‫َّ‬
‫‪‬أن خاليا ِّ‬
‫مرئي ٍة ‪.‬‬
‫اإلنسان ت ُب ُّث وتستقبل‬
‫مخ‬
‫ً‬
‫أمواجا (ليزر َّي ًة) غ َ‬
‫ري َّ‬
‫ني ْأو طبل َة ُ‬
‫بالس ِ‬
‫نسيج َ‬
‫َّ‬
‫شعاع (ال ِّليزر) يعبرُ ُ الع َ‬
‫طان ‪.‬‬
‫أي‬
‫‪‬أن‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫األ ُذ ِن ْأو َّ‬
‫دون أن هَ‬
‫يؤذيا ‪ ،‬لك َّن ُه يفتِ ُك رَّ‬

‫بإذن هَّ‬
‫املرض ا َّلذي يعا َل ُج بشعا ِع (ال ِّليزر) ال خي ُل ُف ثانية ِ‬
‫َ‬
‫اجلسم مناع ًة ال‬
‫اللِ ‪-‬تعاىل‪ -‬و ُي ْك ِس ُب‬
‫‪‬أ َّن‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫تزول‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫تطبيقات ال حدَّ لـها ‪.‬‬
‫‪( ‬ل ِّليزر)‬
‫ٌ‬
‫خالل ما أرا ُه يف ِ‬
‫املوضوع ‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫ُأعدِّ ُد َ‬
‫الواق ِع ‪.‬‬
‫وم ْن‬
‫ذكر يف‬
‫ِ‬
‫بعض تطبيقاتِ ِه ممِ َّا لمَ ْ ُي ْ‬

‫ِ‬
‫‪ ‬أك ُت ُب يف ِ‬
‫ٍ‬
‫ثالثة ُ‬
‫ِ‬
‫واخرتاعات‬
‫مسامهات‬
‫العرص احلا ِّيل َل ُه‬
‫العلامء املسلمنيَ يف‬
‫واحد ِم ْن أشه ِر‬
‫أسط ٍر َع ْن‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫يف ِ‬
‫جمال (ال ِّليزر) ‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬

‫ْ‬
‫تعلم‬
‫هل ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلضافي ِة َع ِق َب ِ‬
‫أعود إىل ِ‬
‫صوص ‪ ،‬فأجدُ هَّأنا ‪:‬‬
‫بعض ال ُّن‬
‫املعلومات‬
‫بعض‬
‫‪ُ -1‬‬
‫َّ‬

‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫َّ‬
‫وصحيحة‬
‫طريفة ومثري ٌة ‪  .‬جديد ٌة‬
‫ومركز ٌة ‪ .‬‬
‫‪‬موجز ٌة‬
‫علميا ‪ً .‬‬
‫ّ‬
‫‪‬تتكو ُن ِم ْن ِعدَّ ِة ِف ْق ٍ‬
‫ُ‬
‫موضوعا واحدً ا ‪.‬‬
‫وتتناول‬
‫رات ‪،‬‬
‫ً‬
‫َّ‬
‫تتضم ُن معلوم ًة ِ‬
‫‪‬كل ِف ْق ٍ‬
‫ُّ‬
‫واحدَ ًة ‪.‬‬
‫رة‬
‫َّ‬

‫حديث ‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫حتت ُع ِ‬
‫نوان ( ْ‬
‫معلومات ِ‬
‫مع‬
‫اإلذاعة‬
‫وألقيها يف‬
‫عن اخرتا ٍع‬
‫ست‬
‫املدرسي ِة َ‬
‫‪ُ -2‬أ ِعدُّ َّ‬
‫تعلم ) ‪َ ،‬‬
‫هل ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكتابة ‪.‬‬
‫من‬
‫االلتزا ِم‬
‫برشوط هذا ال َّنو ِع َ‬

‫ْ‬
‫تعلم‬
‫هل ُ‬

‫‪46‬‬

‫ْ‬
‫تعلم‬
‫هل ُ‬

‫‪47‬‬

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫الثالث‬
‫وصـيـ ُة َأ ْعـرابِ َّـي ٍ‬
‫ــة ْالبنتِـها ليـلـ َة َز ِ‬
‫فـافـهـا‬
‫َّ‬
‫أي ُب َّني ُة ‪،‬‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫احلارث‬
‫ُأم َا َم ُة بِ ْن ُت‬

‫رك ْت َ‬
‫أدب ُت َ‬
‫الوصيـ َة ْلو ُت ِر َك ْت لفضـلِ ٍ‬
‫لذلك م ْن ِك‪ ،‬ولك َّنها تذكـر ٌة للغافلِ ‪،‬‬
‫َّإن‬
‫َّ‬

‫ٌ‬
‫أبويا ‪ ،‬وشدَّ ِة حاجتِ ِهام إليها َل ُك ْن ِت‬
‫ولو َّأن امرأ ًة استغن َْت َع ِن َّ‬
‫الز ِ‬
‫ومعونة للعاقلِ ‪ْ .‬‬
‫واج لِغنى هْ‬

‫ِ‬
‫ولـه َّن ُخ ِلقَ ال ِّر ُ‬
‫ولكن النِّسا َء لل ِّر ِ‬
‫أغنى ال َّن ِ‬
‫احلياة يف‬
‫اس ع ْن ُه ‪،‬‬
‫جال‪( .‬ولك َّنها ُس َّن ُة‬
‫جال ُخ ِل ْق َن ‪ُ ،‬‬
‫َّ‬
‫جال بالن ِ‬
‫ِ‬
‫اقرتان ال ِّر ِ‬
‫ِّساء) ‪.‬‬
‫أي ُب َّني ُة ‪،‬‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫الع َّش ا َّلذي ِ‬
‫فيه َد َر ْج ِت ‪ ،‬إىل َو ْك ٍر لمَ ْ‬
‫تعرفيه‪،‬‬
‫إ َّن ِك فار ْق ِت َ‬
‫خرج ِت ‪ ،‬وخ َّل ْف ِت ُ‬
‫البيت ا َّلذي م ْن ُه ْ‬

‫لك عبدً ا ‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫وامحيل عنِّي ِخصا ًال َعشرْ ً ا ‪ُ ،‬تك ْن ِ‬
‫تألفيه ‪ .‬فكوين ل ُه أ َم ًة ُيك ْن ِ‬
‫وقرين لمَ ْ‬
‫ٍ‬
‫خرا ‪.‬‬
‫لك ُذ ً‬
‫مواق َع عينِ ِه ِ‬
‫وتعهدي ِ‬
‫والط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اِ‬
‫مع َّ‬
‫وأنف ِه ‪،‬‬
‫بالقناعة ‪،‬‬
‫صحبيه‬
‫الس ِ‬
‫وعارشيه ُ‬
‫اعة ‪َّ .‬‬
‫بح ْس ِن َّ‬

‫ِ‬
‫قبيح ‪ ،‬وال ُ‬
‫طعـام ِه‪،‬‬
‫وقت‬
‫ريح ‪ .‬واعريف َ‬
‫أطيب ٍ‬
‫تقع عي ُن ُه م ْن ِك َعىل ٍ‬
‫يش ُّم م ْن ِك إال َ‬
‫فال ُ‬

‫واهدئي عندَ ِ‬
‫فإن حرار َة اجلو ِع ُم ٌ‬
‫لهبة ‪َّ ،‬‬
‫منام ِه ؛ َّ‬
‫الفرح أما َم ُه‬
‫وتنغيص ال َّنو ِم َمغْ َض ٌبة ‪ُ .‬ث َّم اتَّقي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫واالكتئاب عندَ ُه ْإن َ‬
‫ْإن َ‬
‫كان َف ِر ًحا ؛ َّ‬
‫فإن الخْ َ ْصل َة األوىل ِم َن ال َّتقص ِ‬
‫من‬
‫كان َت ِر ًحا ‪،‬‬
‫ري ‪ ،‬والثَّاني َة َ‬
‫َ‬

‫ال َّتكدي ِر ‪ ،‬واحفظي بي َت ُه وما َل ُه ‪ ،‬وا ْر َعي أه َل ُه وعيا َل ُه ‪ِ ،‬‬
‫وم ُ‬
‫الك األم ِر يف ِ‬
‫سن ال َّتدب ِ‬
‫ري‪،‬‬
‫املال ُح ُ‬
‫ْ‬

‫‪48‬‬

‫ـرا ؛ فإ َّن ِ‬
‫إن خال ْف ِ‬
‫ك ْ‬
‫ويف األهلِ‬
‫ت‬
‫ُ‬
‫أمرا ً ‪ ،‬وال ُتفيش ُله ِس ًّ‬
‫حسن ال َّتقدي ِر ‪ .‬وال ْتعيص ُله ّ‬
‫أمر ُه َأ ْو َغ ْر ِ‬
‫أفش ْي ِ‬
‫وإن َ‬
‫صدر ُه ‪ْ ،‬‬
‫ت‬
‫غدر ُه ‪.‬‬
‫َ‬
‫رس ُه ‪ ،‬لمَ ْ َتأ َمني َ‬
‫ت َّ‬
‫َ‬
‫ني ح َّتى ُتؤثري ِرضا ُه عىل ِر ِ‬
‫واعلمي أ َّن ِ‬
‫ك ال ِ‬
‫ني إىل ما تحُ ِّب َ‬
‫تصل َ‬
‫ضاك ‪ ،‬وهــوا ُه‬
‫ْ‬
‫ت ‪ .‬هَّ ُ‬
‫ِ‬
‫والل خي ُري ِ‬
‫وكره ِ‬
‫أحبب ِ‬
‫لك ‪.‬‬
‫ت‬
‫عىل‬
‫ْ‬
‫هواك فيام ْ‬

‫الوصيَّة‬

‫وصاحب ُتها‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫نصيحة ٌ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حي ٍة أل ٍّم‬
‫ثمينة مت َّث َل ْت يف ُخ‬
‫وهي‬
‫األدب يف‬
‫نصوص‬
‫الوصي ُة ِم ْن‬
‫هذه‬
‫الصة تجَ ْ ِر ٍبة َّ‬
‫َّ‬
‫العرص اجلاه ِّيل ‪َ ،‬‬
‫الرجلِ العر ِّيب ‪ ،‬فن َق َل ْتها ال ْبنَتِها ليل َة ِز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫فافها‪،‬‬
‫وعر َف ْتها‬
‫عربِ َّي ٍة ‪َ ،‬هدَ تهْ ا إليها ِخ َربتهُ ا‬
‫باحلياة َّ‬
‫الز َّ‬
‫بطبيعة َّ‬
‫وجي ِة َّ‬
‫زوجها ‪.‬‬
‫لع َّلها تستفيدُ م ْنها بام حي َف ُظ عليها سعادَتهَ ا َّ‬
‫وجي َة ويشدُّ إليها َ‬
‫الز َّ‬
‫احلارث ‪َ ،‬س ِّيد ٌة ِم ْن أكر ِم س ِّي ِ‬
‫ِ‬
‫وأرفع ُه َّن‬
‫وأعاله َّن منـزل ًة ‪،‬‬
‫اجلاهلي ِة ‪،‬‬
‫دات‬
‫هي أمام ُة ب ْن ُت‬
‫وصاحب ُة‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫الوصي ِة َ‬
‫الشيبا ُّين أحدُ ِكبا ِر ِ‬
‫وح ِ‬
‫ِ‬
‫شتهر ْت يف ِ‬
‫هو َع ْو ُف َّ‬
‫قبيلة‬
‫الرأيِ ‪،‬‬
‫بالعلم‬
‫عرصها‬
‫ِ‬
‫واألدب َ‬
‫ُ‬
‫وزوجها َ‬
‫كرا ‪ ،‬اِ َ‬
‫ِذ ً‬
‫صافة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫هي ُّأم ٍ‬
‫ملوك ِك ْند َة ‪.‬‬
‫هو ُح ْج ُر ْب ُن عم ٍرو ِم ْن‬
‫إياس ‪،‬‬
‫والبنت‬
‫اجلاهلي ِة ‪.‬‬
‫شيبان يف‬
‫بني‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وخاط ُبها َ‬
‫َّ‬
‫العروس َ‬

‫‪49‬‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬
‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬
‫زئي ٍة ‪.‬‬
‫العناوين‬
‫حو ُل‬
‫َ‬
‫‪ُ - 1‬أ ِّ‬
‫اجلانبي َة ال َّتالي َة إىل أفكا ٍر ُج َّ‬
‫َّ‬
‫اجلانبي ُة‬
‫العناوين‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫اجلزئي ُة‬
‫األفكار‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫أ ِّ‬
‫واج ‪.‬‬
‫مه َّي ُة‬
‫الوصي ِة عندَ َّ‬
‫الز ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫طبيعة ِ‬
‫الفتاة َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫زواجها ‪.‬‬
‫قبل‬
‫حياة‬
‫ِ‬
‫وجي ِة ‪.‬‬
‫دستور‬
‫احلياة َّ‬
‫ُ‬
‫الز َّ‬
‫ٌ‬
‫ودعاء ‪.‬‬
‫جامعة‬
‫وصي ٌة‬
‫ٌ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬أستفيدُ ِم ْن ُع ِ‬
‫فكرة حمور َّي ٍة َل ُه ‪.‬‬
‫صياغة‬
‫ص يف‬
‫نوان ال َّن ِّ‬
‫الفكر ُة املحور َّي ُة ‪:‬‬
‫العناوين ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املذكور ‪ ،‬أ ْم أحدُ‬
‫العنوانُ‬
‫الية ‪:‬‬
‫أنسب‬
‫أيام‬
‫ملضمون ال َّن ِّ‬
‫ص ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪ -3‬هُّ ُ‬
‫الص ُ‬
‫الز ُ‬
‫ ‬
‫احلة ‪.‬‬
‫َّ‬
‫وجة َّ‬

‫ ‬
‫وجي ُة ‪.‬‬
‫والسعاد ُة َّ‬
‫املرأ ُة َّ‬
‫الز َّ‬

‫‪50‬‬

‫ِ‬
‫وجي ِة ‪.‬‬
‫دستور‬
‫احلياة َّ‬
‫ُ‬
‫الز َّ‬

‫َّ‬
‫الط ُ‬
‫وجي ِة ‪.‬‬
‫السعادة َّ‬
‫ريق إىل َّ‬
‫الز َّ‬

‫‪ُ -4‬‬
‫أقرأ ما ُّ‬
‫يدل عىل ‪:‬‬

‫ِ‬
‫ ‬
‫وج ‪.‬‬
‫املشاركة ال ِو ْجدانِ َّي ِة َّ‬
‫للز ِ‬

‫ ‬

‫ِ‬
‫طي ِ‬
‫ب‪.‬‬
‫العناية باملظه ِر اجلام ِّيل وال َّت ُّ‬

‫‪ُ -5‬‬
‫الوقف ‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫أقرأ ِ‬
‫عند ِ‬
‫الف ْقر َة ال َّثاني َة ‪ ،‬وأقرأ ِ‬
‫ِ‬
‫بالس ِ‬
‫كون َ‬
‫املخاطبة (مكسورة) َ‬
‫أواخر اجلملِ ‪،‬‬
‫اهلاء‬
‫عند‬
‫تاء‬
‫َ‬
‫وأق ُف ُّ‬
‫ِ‬
‫الفتح ألِ ًفا َ‬
‫الوقف ‪.‬‬
‫عند‬
‫تنوين‬
‫لب‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫وأ ْق ُ‬

‫العشرْ َ ‪.‬‬
‫‪ُ -6‬أر ِّق ُم الوصايا َ‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫َّأو ًال‪ِ -‬م ْن ِخ ِ‬
‫شفهيا ً – َعماَّ ييل ‪:‬‬
‫جيب –‬
‫الل َ‬
‫قراء يت ال َّن َّ‬
‫ص ‪ُ ،‬أ ُ‬
‫ّ‬
‫ت ُ‬
‫ِ‬
‫أقنع ِ‬
‫‪َ -1‬‬
‫واج ؟‬
‫األ ُّم ابنتَها‬
‫برضورة َّ‬
‫الز ِ‬
‫كيف َ‬

‫أهلها ‪ ،‬وحياتهِ ا يف َب ِ‬
‫بيت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفتاة يف ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الفرق بنيَ‬
‫زواجها؟‬
‫دء‬
‫حياة‬
‫‪ -2‬ما‬
‫الـهدف ِم ْن وصي ِة ُ‬
‫ُ‬
‫األ ِّم ابنتَها ؟‬
‫‪ -3‬ما‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ثان ًيا‪َ -‬‬
‫أض ُع عالم َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة ‪.‬‬
‫الص‬
‫ني‬
‫اإلجابة َّ‬
‫ت ُ‬
‫أو َص ِ‬
‫األ ُّم ابنتَها ‪.‬‬
‫ْ‬

‫ٍ‬
‫َّ‬
‫أدبا ‪.‬‬
‫ألن االبن َة يف‬
‫وصي ٍة ُ‬
‫يكم ُل هِبا هُ‬
‫حاجة إىل َّ‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫َّ‬
‫للعاقلِ ‪ ،‬وتذكر ٌة لمِ َ ْن ينسى ‪.‬‬
‫معونة‬
‫الوصي َة‬
‫ألن‬
‫َّ‬
‫طلب م ْنها َ‬
‫َّ‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫ألن َّ‬
‫وج َ‬
‫الز َ‬

‫‪51‬‬

‫مواق َع عينِ ِه ِ‬
‫“تعهدي ِ‬
‫وأنف ِه ” تعني ‪:‬‬
‫َّ‬

‫بصح ِة عينِ ِه ِ‬
‫ُح ِّث ِ‬
‫وأنف ِه ‪.‬‬
‫يه عىل االهتام ِم َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ريها ‪ .‬‬
‫األماكن ا َّلتي يراها يف‬
‫بنـظافة‬
‫هتمـي‬
‫ري َ‬
‫الع ِط َر َة ليستنشقَ عب َ‬
‫املنزل ‪ ،‬وضعي األزاه َ‬
‫ا ِ ِّ‬
‫طي ِ‬
‫ب‪.‬‬
‫ا ِ ِّ‬
‫هتمـي بمـظه ِر ِك اجلام ِّيل ِم َن ال َّتز ُّي ِن وال َّت ُّ‬
‫َ‬
‫الر ُ‬
‫لعمر ‪ ‘‘ :‬أال ُأخ ُرب َك بخ ِ‬
‫رس ْت ُه‪،‬‬
‫ري ما يكنِ ُز املر ُء ؟ املرأ ُة َّ‬
‫نظر إليها َّ‬
‫الصاحل ُة ‪ ،‬إذا َ‬
‫سول ﷺ َ‬
‫قال َّ‬
‫ثال ًثا‪-‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫أخرج ُه أبوداو َد ‪.‬‬
‫غاب ع ْنها َحفظ ْت ُه ’’ ‪.‬‬
‫وإذا أ َم َرها َ‬
‫أطاع ْت ُه‪ ،‬وإذا َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫يوافق هذا املعنى ‪.‬‬
‫الوصي ِة ما‬
‫من‬
‫أستخ ِر ُج َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تلتزم ِ‬
‫رابعـا‪ِ -‬‬
‫أص ُل َ‬
‫قائمة ( ب )‬
‫قائمة ( أ ) وع َّلتِ ِه يف‬
‫الزوج ُة يف‬
‫بني األم ِر ا َّلذي‬
‫به َّ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫أ‬

‫ب‬

‫االكتئاب عندَ ما ُ‬
‫ِ‬
‫وج ف ِر ًحـا ‪.‬‬
‫عدم إظها ِر‬
‫يكون َّ‬
‫ُ‬
‫الز ُ‬

‫فيثور غض ُب ُه ‪.‬‬
‫ح َّتى ال يشتدَّ ُ‬
‫جوع ُه َ‬

‫وج ‪.‬‬
‫جتهيز األكلِ عندَ ما حينيُ ُ‬
‫ُ‬
‫وقت طعا ِم َّ‬
‫الز ِ‬

‫صفو ُه ويضيقَ صدْ ُر ُه ‪.‬‬
‫ح َّتى ال ُي َكدَّ َر ُ‬

‫الفرح عندَ ما ُ‬
‫وج حزينًا‪.‬‬
‫عدم إظها ِر‬
‫يكون َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الز ُ‬
‫وج ‪.‬‬
‫ينام َّ‬
‫الـهدو ُء عندَ ما ُ‬
‫الز ُ‬

‫ِ‬
‫وج ‪.‬‬
‫عدم‬
‫إفشاء أرسا ِر َّ‬
‫الز ِ‬
‫ُ‬

‫‪52‬‬

‫ح َّتى ال ُي َ‬
‫صدر ُه ‪.‬‬
‫وغ َر ُ‬

‫غدر ُه ‪.‬‬
‫ح َّتى ُي ْؤ َم َن ُ‬

‫ُ‬
‫فيغضب ‪.‬‬
‫ص‬
‫ح َّتى ال ُيصي َب ُه‬
‫األرق و ُين ََّغ َ‬
‫َ‬

‫الزوج ُة يف ح ِّق ِه‪.‬‬
‫ح َّتى ال ُتقصرِّ َ َّ‬

‫خامسا‪ُ -‬أ ُ‬
‫كمل ما ييل ‪:‬‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫تنفيذها‬
‫كيفي ُة‬
‫َّ‬

‫الوصي ُة‬
‫َّ‬

‫حفظ ِ‬
‫ُ‬
‫وج ‪.‬‬
‫بيت َّ‬
‫الز ِ‬
‫ُ‬
‫حفظ ِ‬
‫املال ‪.‬‬

‫ُ‬
‫يدخل أحدٌ بي َت َه َّإال بإذنِ ِه ‪.‬‬
‫ال‬

‫رعاي ُة ِ‬
‫وج ‪.‬‬
‫أهل َّ‬
‫الز ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وجات لهَ ا‬
‫الز‬
‫ِم ْن صو ِر‬
‫خمالفة َّ‬

‫الوصي ُة‬
‫َّ‬

‫وج ْإن َ‬
‫كان َت ِر ًحا‪.‬‬
‫الفرح عندَ ال َّز ِ‬
‫اِتَّقا ُء ِ‬
‫ِ‬
‫األوالد ‪.‬‬
‫رعاي ُة‬

‫الز ِ‬
‫حفل ٍ‬
‫ٌ‬
‫وجة إىل ِ‬
‫مريض ‪.‬‬
‫وزوجها‬
‫زفاف‬
‫خروج َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫القناع ُة ‪.‬‬
‫سادسا‪ُ -‬أ ِّ‬
‫عل ُل ما ييل ‪:‬‬
‫ً‬

‫الز ِ‬
‫وجة بأهلِ َز ِ‬
‫وجها وأقاربِ ِه ‪.‬‬
‫سن َعال َق ِة َّ‬
‫ُح َ‬

‫وعدم خمال َف ِة أم ِر ِه ‪.‬‬
‫وج‬
‫طاع َة َّ‬
‫الز ِ‬
‫َ‬
‫الز ِ‬
‫وجة ِرضا ِ‬
‫وتكره ُه ‪.‬‬
‫حتب ُه‬
‫إيثار َّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫زوجها يف ُك ِّل ما ُّ‬
‫‪53‬‬

‫شفهيا ‪.‬‬
‫جيب‬
‫ً‬
‫سابعا‪ُ -‬أ ُ‬
‫ًّ‬
‫ماذا‬

‫ٍ‬
‫ُ‬
‫زوجها ِ‬
‫املطبخ ‪.‬‬
‫بثياب‬
‫زوجة‬
‫ِ‬
‫تستقبل َ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫نائم ‪.‬‬
‫أوالدها‬
‫ترصخ عىل‬
‫زوجة‬
‫ُ‬
‫وزوجها ٌ‬

‫ُي ُ‬
‫قال‬

‫زوجها مهو َم ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫زوجة تشتكي إىل ِ‬
‫الوقت ا َّلذي يخُبرِ ُ ها برتقيتِ ِه‪.‬‬
‫أوالدها يف‬
‫تربية‬

‫ُ‬
‫لك ِّل ‪:‬‬

‫أفقيًا ‪َ -‬عىل ال َّنحو ال َّتايل ‪:‬‬
‫ثامنًا‪ -‬ر َّت َب ْت صاحب ُة‬
‫الوصي ِة وصاياها العشرْ َ ‪ّ -‬‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫القناعة ‪.‬‬

‫ ‬

‫مواقع عينِ ِه ِ‬
‫تعهدُ‬
‫وأنف ِه ‪ .‬‬
‫ِ‬
‫ُّ‬

‫الـهدوء عندَ ِ‬
‫ ‬
‫منام ِه ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫ ‬
‫حفظ بيتِ ِه ومالِ ِه ‪.‬‬

‫ِك ُ‬
‫تامن سرِ ِّ ِه ‪.‬‬

‫مع َّ‬
‫والط ُ‬
‫اعة ‪.‬‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫معرفة ِ‬
‫ُ‬
‫طعام ِه ‪.‬‬
‫وقت‬

‫مشارك ُت ُه ال ِو ْجدانِ َّي ُة ‪.‬‬

‫رعاية ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وأوالد ِه ‪.‬‬
‫أهل ِه‬

‫ِ‬
‫ب أ ِّ‬
‫بحس ِ‬
‫وجي ِة ‪.‬‬
‫مه َّيتِها يف‬
‫احلياة َّ‬
‫ُأر ِّت ُبها َ‬
‫الز َّ‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫تصدَّ ْق‬
‫ُت بام َف ُض َل ِم ْن مايل ‪.‬‬

‫‪-1‬‬
‫ِ‬
‫كلمة ( َف ْضل )‪.‬‬
‫ما معنى‬
‫‪54‬‬

‫اِدَّخر‬
‫ْ ُت ما َف ُض َل ِم ْن مايل ‪.‬‬

‫ِ‬
‫املدريس بمعنى‬
‫الكتاب‬
‫معجم‬
‫‪ -2‬آيت ِم ْن‬
‫ِّ‬
‫ِ‬

‫أوغر ِ‬
‫ت صدْ َر ُه‬
‫ْ‬
‫ُك األم ِر‬
‫ِمال‬

‫ِ‬
‫عبريات السابق َة يف مجلٍ ِم ْن إنشائي ‪.‬‬
‫أستخدم ال َّت‬
‫‪-3‬‬
‫ُ‬

‫ُة احليا ِة‬

‫ول‬

‫ك َّنها س َّن‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫امللو ِنة فيام ييل ‪:‬‬
‫بأضداد‬
‫أجيء‬
‫‪-4‬‬
‫ُ‬
‫الكلامت َّ‬
‫مع َ‬
‫الفرح أما َم ُه إِ ْن َ‬
‫كان ت ِر ًحا ‪.‬‬
‫ذلك‬
‫اِتَّقي َ‬
‫َ‬

‫إن َ‬
‫واتَّقي ‪ ......................‬عندَ ُه ْ‬
‫كان ‪......................‬‬
‫بيت ِ‬
‫إ َّن ِ‬
‫ك فار ْق ِ‬
‫أبيك ا َّلذي تعرفين َُه وتألفين َُه ‪.‬‬
‫ت َ‬

‫زوج ِ‬
‫بيت ِ‬
‫ك ا َّلذيـ‪ .................‬و ‪.................‬‬
‫و ‪َ .................‬‬
‫‪ُ -5‬أعبرِّ ُ َع ِن املعاين ال َّت ِ‬
‫يب َعىل ِغرا ِر ِ‬
‫ِ‬
‫املثال ‪.‬‬
‫الية‬
‫باألسلوب اإلجيا ِّ‬
‫املنفي )‬
‫لبي (‬
‫ُ‬
‫األسلوب َّ‬
‫ُّ‬
‫الس ُّ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫أمرا ‪.‬‬
‫ال تعيص ُله ً‬

‫األسلوب اإلجيا ُّيب‬
‫ُ‬
‫أمر ُه ‪.‬‬
‫أطيعي َ‬

‫رس ًا ‪.‬‬
‫ال ُتفيش ُله ّ‬

‫قبيح ‪.‬‬
‫تقع عي ُن ُه م ْن ِك عىل ٍ‬
‫ال ُ‬
‫‪55‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫أضع عالم َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة‪.‬‬
‫الص‬
‫ني‬
‫اإلجابة َّ‬
‫‪ُ -6‬‬

‫ِ‬
‫واس ُت ِ‬
‫ري ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫أغراض ال َّتصغ ِ‬
‫ألحد‬
‫خد َم‬
‫‘‘ ُب َّنية ’’‬
‫الية ‪:‬‬
‫ٌ‬
‫تصغري ‪ْ ،‬‬
‫عظيم ‪َّ ،‬‬
‫أصبح ْت زوج ًة ‪.‬‬
‫ألن االبن َة‬
‫اإلكبا ِر وال َّت ِ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫الوصي ِة ‪.‬‬
‫امع‬
‫الستاملة‬
‫احلب ؛‬
‫لس ِ‬
‫ال َّتدليلِ وإظها ِر ِّ‬
‫االبنة َ‬
‫َّ‬

‫ري ‪َّ ،‬‬
‫ال َّتحق ِ‬
‫واج شيئًا ‪.‬‬
‫ألن االبن َة ال تع ِر ُف ِم ْن أم ِر َّ‬
‫الز ِ‬

‫يك ْن ِ‬
‫‘‘ كوين ُله أم ًة ُ‬
‫قصدُ هِبا ‪:‬‬
‫عبدً ا ’’ ُي َ‬
‫لك ْ‬
‫ِ‬
‫اِ‬
‫ُ‬
‫امله َر ‪.‬‬
‫الرجلِ املرأ َة‬
‫لدفع ِه ْ‬
‫متالك َّ‬

‫بالط ِ‬
‫لزوج ِه َّ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫اعة ‪.‬‬
‫وج ح َّتى ينقا َد‬
‫عصيان َّ‬
‫الز ِ‬

‫زوجها ِ‬
‫الز ِ‬
‫ُ‬
‫مود َت ُه وطاعت َُه إ َّياها ‪.‬‬
‫طاعة َّ‬
‫تكس ُبها َّ‬
‫وجة َ‬

‫‘‘ هَّ ُ‬
‫ري ِ‬
‫لك ’’ تعني ‪:‬‬
‫والل خي ُ‬

‫خيتار ِ‬
‫ري ُه َّ‬
‫ورش ُه ‪.‬‬
‫لك‬
‫َ‬
‫القدر خ َ‬
‫ُ‬

‫جيعل ِ‬
‫ُ‬
‫ريا ‪.‬‬
‫لك يف هذا األم ِر خ ً‬

‫أو ِف ِ‬
‫ِ‬
‫يخُيرِّ ُ ِك بنيَ‬
‫راق ِه ‪.‬‬
‫مع َّ‬
‫الز ِ‬
‫البقاء َ‬
‫وج ْ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أي ) يف‬
‫القريب ‪ ،‬فام قيم ُة استخدا ِم‬
‫لنداء‬
‫أي )‬
‫لنداء‬
‫علم ُت أنَّ األدا َة ( أيا )‬
‫األداة ( ْ‬
‫البعيد واألدا َة ( ْ‬
‫‪ -7‬إذا ْ‬
‫ِ‬
‫نداء األ ِّم ابنتَها ؟‬
‫‪56‬‬

‫‪َ -8‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األلفاظ َّ‬
‫الكلامت َ‬
‫عند أواخ ِر اجلملِ‬
‫املتجاورة‪،‬‬
‫حروف‬
‫أكثر‬
‫ابع‬
‫غل َب عىل‬
‫الط ُ‬
‫املوسيقي املؤ ِّث ُر‪ ،‬إ ْذ تواف َق ْت ُ‬
‫ُّ‬
‫نحو‪ ( :‬القناع ُة ) ( َّ‬
‫الطاع ُة ) ‪.‬‬
‫َ‬

‫بثالثة ٍ‬
‫ِ‬
‫أمثلة عىل ِغرا ِر َ‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫أجيء‬
‫ُ‬

‫ثبت ما ييل ‪:‬‬
‫‪ُ -9‬أ ُ‬

‫ِ‬
‫الوصي ِة ‪:‬‬
‫خصائص‬
‫أهم‬
‫ِم ْن ِّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫الوصي ِة ‪.‬‬
‫أجزاء‬
‫ترتيب األفكا ِر يف‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫أجزاء‬
‫الوصي ِة‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫املقدَّ ُ‬
‫مة‬

‫األفكار‬
‫ُ‬

‫بداية ِ‬
‫ُ‬
‫الف ْق َر ِة هِ‬
‫وناي ُتها‬

‫ال َّت ُ‬
‫هيئة‬

‫ُ‬
‫العرض‬
‫ُ‬
‫اخلامتة‬

‫حماولة اإلقنا ِع ُ‬
‫ُ‬
‫وصي ٍة ‪.‬‬
‫بك ِّل َّ‬
‫ِ‬
‫الواردة ‪.‬‬
‫كرار يف معنى إحدى الوصايا‬
‫َت ٌ‬
‫‪57‬‬

‫فوائدُ ُلغو َّي ٌة‬

‫ش ا َّلذي ِ‬
‫فيه َد َر ْج ِ‬
‫وخ َّل ْف ِ‬
‫الع َّ‬
‫ت‪.‬‬
‫ت ُ‬

‫ت ِ‬
‫شي ِ‬
‫َد َر ْج ِ‬
‫وأنت صغري ٌة ‪.‬‬
‫ت ‪َ :‬م ْ‬

‫اب ِ‬
‫الش ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫يخ يدلِ ُف ‪.‬‬
‫خيط ُر ‪.‬‬
‫بي يدْ ُر ُج ‪.‬‬
‫ضيع حيبو ‪.‬‬
‫الش ُّ‬
‫َّ‬
‫الر ُ‬
‫َّ‬
‫الص ُّ‬

‫مهم ٌة‬
‫فتاوى َّ‬
‫حتتاج ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ري ِ‬
‫للمرأة ْأن َ‬
‫تأخذ ِم ْن ِ‬
‫مال ِ‬
‫َ‬
‫زوجها بغ ِ‬
‫◊ ُ‬
‫باملعروف ِم ْن‬
‫القارصون‬
‫وأوالدها‬
‫إليه ِه َي‬
‫جيوز‬
‫ُ‬
‫علم ِه ما ُ‬
‫ريض هَّ ُ‬‫ٍ‬
‫إرساف وال تبذي ٍر إذا َ‬
‫َ‬
‫غ ِ‬
‫الل ع ْنها‪-‬‬
‫حيحينْ ِ َع ْن عائش َة‬
‫ري‬
‫كان ال ُيعطيها كفا َيتَها ‪ ،‬لمِ ا َ‬
‫الص َ‬
‫ثبت يف َّ‬
‫رضيِ َ هَّ ُ‬‫رسول هَّ‬
‫َ‬
‫يان ٌ‬
‫اللِ ‪ ،‬إِ َّن َأبا ُس ْف َ‬
‫شحيح‪ ،‬وليس ُي ْعطيني‬
‫رجل‬
‫الل َع ْنها‪ -‬قا َل ْت ‪ :‬يا‬
‫ٌ‬
‫َّأن ِه ْندَ بِ ْن َت ُع ْت َب َة َ‬
‫ِ‬
‫قال ﷺ ‪ُ ‘‘ :‬خذي ما َي ْك ِ‬
‫يعلم َف َ‬
‫باملعروف‬
‫فيك وولدَ ِك‬
‫ما َي ْكفيني وو َلدي ‪ ،‬إال ما‬
‫ُ‬
‫أخذت ِمن ُه َ‬
‫وهو ال ُ‬
‫البخاري ‪.‬‬
‫’’ ‪ .‬روا ُه‬
‫ُّ‬

‫الر َ‬
‫جيوز ؛ َّ‬
‫ولو ِ‬
‫وج ال ُ‬
‫مص‬
‫لعن ال َّنامص َة‬
‫بطلب َّ‬
‫الز ِ‬
‫سول ﷺ َ‬
‫واملتنم َص َة ‪ .‬وال َّن ُ‬
‫ِّ‬
‫◊ إزال ُة شع ِر احلاج َبينْ ِ ْ‬
‫ألن َّ‬
‫هو ُ‬
‫أخذ شع ِر احلاج َبينْ ِ ‪.‬‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلروج ِم ْن ِ‬
‫باجلهة ا َّلتي تريدُ َّ‬
‫ُ‬
‫ويأذن لـها يف‬
‫هاب إليها‬
‫فإنا خت ُرب ُه‬
‫أرادت املرأ ُة‬
‫◊ إذا‬
‫بيت َز ْو ِجها هَّ‬
‫الذ َ‬
‫َ‬
‫اخلروج ‪.‬‬
‫ِ‬

‫‪58‬‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫نبوي ُيستشهدُ ِ‬
‫ٍ‬
‫به عىل ‪:‬‬
‫‪-1‬أجيء‬
‫بحديث ٍّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫املرأة يف ِ‬
‫بيت ِ‬
‫زوجها ‪.‬‬
‫مسؤولي ِة‬
‫َّ‬

‫رسول هَّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫اللِ ﷺ ‪:‬‬
‫قال‬

‫الز ِ‬
‫ِ‬
‫زوجها ‪.‬‬
‫طاعة َّ‬
‫وجة َ‬
‫رسول هَّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫اللِ ﷺ ‪:‬‬
‫قال‬

‫‪-2‬‬

‫يك ْن ِ‬
‫“ كوين ُله َأ َمـ ًة ُ‬
‫لك عبد ًا ’’‬

‫وجي ِة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫تطبيق ِ‬
‫ِ‬
‫املقولة يف ِّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫الية ‪:‬‬
‫حل‬
‫هذه‬
‫يمكن‬
‫كيف‬
‫اخلالفات َّ‬
‫ُ‬
‫الز َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫دراستَها ‪.‬‬
‫وج‬
‫رفض َّ‬
‫الز ِ‬
‫إكامل زوجتِ ِه َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املرأة للعملِ ‪.‬‬
‫خروج‬
‫وج‬
‫رفض َّ‬
‫الز ِ‬
‫َ‬

‫‪59‬‬

‫ِ‬
‫وج زيار َة زوجتِ ِه أه َلها‪.‬‬
‫رفض َّ‬
‫الز ِ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫مع ذك ِر َدو ِر ِه َّن باختصا ٍر ‪.‬‬
‫وراء‬
‫أمثلة‬
‫بثالثة‬
‫أجيء‬
‫‪-3‬‬
‫لزوجات ُك َّن َ‬
‫ُ‬
‫رجال ِعظا ٍم ‪َ .‬‬

‫‪60‬‬

‫ال َّتعب ُري الكتا ُّيب‬

‫*‬

‫ّ ر أ َّن‬
‫أتذك ُ‬

‫احلوار ُ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫يأخذ َ‬
‫ني شخص ِ‬
‫ٍ‬
‫ويدور ب َ‬
‫خصائص ِه ‪:‬‬
‫ومن أبر ِز‬
‫وجواب ‪،‬‬
‫سؤال‬
‫شكل‬
‫ني َأ ْو أكث َر ‪ْ .‬‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫احل‬
‫ـــوار (‬
‫تعزيز )‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫ضوح ُل َغتِ ِه ود َّق ُتها ‪.‬‬
‫‪ِ -1‬قصرَ ُ ِعباراتِ ِه ‪ُ ،‬‬
‫وو ُ‬
‫تنو ُع أساليبِ ِه ب َ‬
‫وتعج ٍب‪ ،‬و َق َس ٍم …إلخ‪.‬‬
‫ني استفها ٍم ‪ُّ ،‬‬
‫‪ُّ -2‬‬
‫سلسل ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلديث ‪.‬‬
‫قي لمِ ْج َرى‬
‫‪ -3‬ال َّت‬
‫املنط ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بـهدف اإلقنا ِع وال َّتأث ِ‬
‫ري‪.‬‬
‫واملنط ِق‬
‫االعتامد عىل الحْ ُ َّج ِة‬
‫‪-4‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫تستفرس ِ‬
‫حوارا بني أ ٍّم وابنتها ليل َة ِ‬
‫َأ ُ‬
‫األم‬
‫اجلديدة‬
‫عن حياتهِ ا‬
‫زفافها‪،‬‬
‫صوغ‬
‫من أ ِّمها ْ‬
‫فيه االبن ُة ْ‬
‫ُ‬
‫وجتيب عليها ُّ‬
‫ً‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مراعاة ِ‬
‫مضمون احلوا ِر‪.‬‬
‫صياغة‬
‫آداب اإلسال ِم يف‬
‫مع‬
‫بام ُيشفي هلا غليلها‪َ ،‬‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫الرابع‬

‫( أوقا ُتنا حيا ُتنا )‬
‫ِ‬
‫تن هِبا عىل ِ‬
‫اللِ‬
‫وهـو ِم ْن نِ َعـ ِم هَّ‬
‫حيث َ‬
‫عباد ِه ُ‬
‫عز ِم ْن قائلٍ ‪-‬‬
‫هو احلـيا ُة ‪،‬‬
‫َّإن‬
‫َ‬
‫قال ‪َّ -‬‬
‫العظـيمة ‪ ،‬ا َّلتي ا ْم َّ‬
‫َ‬
‫الوقت َ‬
‫(‪)1‬‬
‫ضي َع حيا َت ُه‪،‬‬
‫ضي َع وق َت ُه َّ‬
‫} َو َم ْن َّ‬

‫{‬

‫اإلنسـان ِم ْن َّأن هَّ َ‬
‫ِ‬
‫أدل عـىل أ ِّمه َّـي ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وليــس ُّ‬
‫ـو ٍر‬
‫بأجـزاء م ْن ُه يف‬
‫أقسـم‬
‫الل ‪ -‬تعالــى‪-‬‬
‫حـياة‬
‫الوقـــت يف‬
‫ـة‬
‫ِ‬
‫مطـالـع ُس َ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫نـفسـ ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫والضـحـى ‪ْ .‬بل إ َّنــ ُه َّ‬
‫أقسـم بال َّز ِ‬
‫فأقســــم بالفـجــــ ِر وال َّلـيـــلِ ‪ ،‬وال َّنهــا ِر ‪ُّ ،‬‬
‫ـــه‬
‫من‬
‫جـل شـأ ُنـ ُه‬
‫عــديـدة ‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فــي قـولِ ِ‬
‫ـــه تعـالــى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫ ‬
‫} (‪. )2‬‬

‫َمل ِ‬
‫وإشعار بِ ِع َظ ِم َدال َلتِ ِه ‪ ،‬وجليلِ ما اشت َ‬
‫و َق َس ُم ُه ‪ُ -‬سبحا َن ُه‪ -‬بال َّز ِ‬
‫عليه‬
‫نحو أ ِّمه َّيتِ ِه ‪،‬‬
‫من وأجزائِ ِه ٌ‬
‫ٌ‬
‫لفت لألنظا ِر َ‬

‫أنفس ُه ْم َعىل دقائِ ِق ال َّز ِ‬
‫بإعام ِر َأ ْعام ِر ِه ْم‪ ،‬محُ اسب َ‬
‫متمسك َ‬
‫من فض ًال‬
‫ني ْ‬
‫منافع وآثا ٍر ‪ ،‬وعاها س َل ُفنا َّ‬
‫ِم ْن َ‬
‫الص ُ‬
‫ني َ‬
‫الح ‪ .‬فكانوا ِّ‬

‫ِ‬
‫سالة ا َّلتي حمُ ِّ لوها ‪ِ ،‬‬
‫رشف ال ِّر ِ‬
‫األمانة ا َّلتي ُك ِّلفوا هِبا ؛ فأثم َر َ‬
‫ني َ‬
‫َع ْن ساعاتِ ِه وأ َّي ِام ِه ‪ُ .‬مد ِرك َ‬
‫ذلك ِخ ْص ًبا حضار ّيا‬
‫وع َظ َم‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املجاالت ِ‬
‫ِ‬
‫احلضاري ُط ّرا ‪َ ً ،‬عالو ًة عىل ُّمتي ِز َ‬
‫احلضارة هِ‬
‫عاملي َة‬
‫تلك‬
‫العطاء‬
‫مجيعها‪ ،‬وزياد ًة يف أنوا ِع‬
‫يف‬
‫ِّ‬
‫اني َة املنشأِ َّ‬
‫بكونا ر َّب َّ‬
‫إنساني َة ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫األهداف‬
‫زعة ‪.‬‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫الفرقان ‪ُ ،‬‬
‫اآلية (‪.)62‬‬
‫(‪ )1‬سور ُة‬
‫ِ‬
‫العرص ‪.‬‬
‫(‪ )2‬سور ُة‬

‫‪62‬‬

‫احلضاري ا َّلذي حتيا ُه أ َّم ُتنا ‪ِ -‬‬
‫ِ‬
‫هذه األ َّي َام ‪ -‬يف مخُ ْ ت َِل ِ‬
‫ِ‬
‫علمي ٍة كا َن ْت ْأو‬
‫واملجاالت ؛‬
‫احلقول‬
‫ف‬
‫اجلدب‬
‫وما‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫عملي ٍة‪ ،‬إال َّ ِ‬
‫الس َف ِه يف ْ‬
‫الوجه‬
‫وانتفاء إعام ِرنا إ َّياها َعىل‬
‫أعامرنا ‪،‬‬
‫تض ِ‬
‫هي ُ‬
‫بسبب تبذي ِرنا إىل حدِّ َّ‬
‫َّ‬
‫ييع أوقاتِنا ا َّلتي َ‬

‫ِ‬
‫تنهش أوقا َتنا و َت ْفتِ َك بأ َّي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫امنا ؛ ُ‬
‫أن َ‬
‫القاتلة ْ‬
‫تسيطر عىل عقلِ‬
‫الغفلة‬
‫فآفة‬
‫لآلفات‬
‫امح‬
‫اإلنسان‬
‫والس ِ‬
‫ُ‬
‫ا َّلذي ينبغي ‪َّ ،‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وقلبِ ِه ؛ فيفقدُ‬
‫األشياء ؛‬
‫باألحداث ويغْ ُف ُل َع ِن ال َّت ُّنب ِه وال َّت ُّيق ِظ إىل معاين‬
‫الواعي‬
‫احلس‬
‫وعواقب األمو ِر ؛ فإذا بِ ِه‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫باحلقائق ‪ ،‬وبالقشو ِر ال بال ُّل ِ‬
‫وبالظواه ِر ال‬
‫بالص َو ِر ال باملعاين ‪،‬‬
‫باب ‪.‬‬
‫هيتم ُّ‬
‫ُّ‬

‫اإلنسان ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سويف وال َّت ُ‬
‫ُ‬
‫و َث َّم َت ٌ‬
‫ِ‬
‫آفة أخرى ِم ْن أشدِّ‬
‫أجيل‬
‫هي ال َّت‬
‫بيوم ِه‬
‫خطرا َعىل انتفا ِع‬
‫اآلفات‬
‫ً‬
‫وحارض ِه ‪َ ،‬‬

‫اآلمال وفيها ِ‬
‫وموئل ال َّت ِ‬
‫فإنا محَ ِ ُّل َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الك ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫اآلجال ‪َّ .‬‬
‫وإن املبالغ َة‬
‫تنقط ُع‬
‫طع‬
‫الل‬
‫واإلرساف يف ال َّنو ِم‬
‫هَّ‬
‫لف ‪ ،‬وبـها ُت ْق ُ‬

‫لإلنسان عماَّ ُخلقَ ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫الف ِ‬
‫واملرشب ٌ‬
‫غرق يف ُ‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫للز ِ‬
‫ِ‬
‫ورصف‬
‫من ‪،‬‬
‫ضول‪،‬‬
‫امللبس‬
‫واملأكلِ و‬
‫أجل ِه ‪ .‬وقد ُي َعدُّ‬
‫وهدر َّ‬
‫ٌ‬

‫الز ِ‬
‫األعامل ْأو ِ‬
‫ْشغال بثانو َّي ِ‬
‫االن ُ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫يستحق ُه ِم َن الجْ ُ ْه ِد‬
‫أكثر ممِ َّا‬
‫هوام ِشها َع ْن قلبِها وأصولهِ ا‪،‬‬
‫ات‬
‫وإعطاء العملِ َّ‬
‫ُ‬
‫هيد َ‬

‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والوقت ‪ٌ -‬‬
‫آفة أخرى ُت ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الع ُم ِر‬
‫القلق‬
‫تتسب ُب يف‬
‫ضاف إىل‬
‫فيس ‪ ،‬وضيا ِع ُ‬
‫واالضطراب ال َّن ِّ‬
‫اآلفات َّ‬
‫ابقة ا َّلتي َّ‬
‫ِ‬
‫واحلرسة وال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫القيامة ‪.‬‬
‫يوم‬
‫دوى ‪،‬‬
‫دامة َ‬
‫دون َج َ‬

‫ِ‬
‫األسباب اجلوهر َّي َة ِ‬
‫ِ‬
‫الوقت ‪ ،‬لوجدناها متعدِّ د ًة ‪ .‬فم ْنها‬
‫اإلنسان‬
‫انتفاء تقدي ِر‬
‫الباعث َة عىل‬
‫ذهبنا نت َل َّم ُس‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وإذا ْ‬

‫الص ِ‬
‫ٍ‬
‫الوقت وال ُت ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫درك أ ِّ‬
‫مه َّيت َُه‪ .‬وم ْنها ما‬
‫أرسة ال ترعى ُحرم َة‬
‫اإلنسان يف‬
‫ينبع ِم ْن نشْ َأ ِة‬
‫حبة‬
‫يكون َم َر ُّد ُه إىل ُّ‬
‫ما ُ‬

‫حشو ُه بال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لإلنسان ذاتِ ِه ا َّلذي َي َ‬
‫ُ‬
‫افه َّ‬
‫يعود‬
‫الوقت ‪ْ ،‬أو‬
‫إضاعة‬
‫الس ِّي ِئة ا َّلتي َد ْأ هُبا و َد ْيدَ هُنا‬
‫رك ُن‬
‫الض ِّار ‪ .‬وم ْنها ما ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫مكر هَّ‬
‫عاقبة ُك ِّل َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وتضييع ُه‬
‫الوقت‬
‫هدار‬
‫وتكون‬
‫اللِ ‪-‬تعاىل‪. -‬‬
‫والص َّح ِة‬
‫نعمت َِي الفرا ِغ ِّ‬
‫ُّ‬
‫َ‬
‫ذلك إِ َ‬
‫إىل َ‬
‫فيطمئن وينسى َ‬

‫فيام ال َ‬
‫طائل ِم ْن ورائِ ِه ‪.‬‬

‫‪63‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫واإلنسان املو َّف ُق َم ْن َ‬
‫ُ‬
‫وأدرك َّ‬
‫من يساوي عطا َء‬
‫لزمانه‬
‫الغاية ا َّلتي ُخ ِلقَ لهَ ا‪ ،‬فازدا َد اغتنا ًما‬
‫أدرك حقيق َة‬
‫أن َّ‬
‫الز َ‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫والعاقل َم ْن َع َر َف َ‬
‫كيف‬
‫رسى ‪.‬‬
‫وحصا َد ُع ُم ِر ِه ‪ ،‬يساوي اليدَ ا َّلتي‬
‫اإلنسان َ‬
‫ستحم ُل كتا َب ُه ُيمنَى كا َن ْت أ ْو ُي َ‬

‫يستفيدُ ِم ْن َف ِ‬
‫راغ ِه ِ‬
‫وص َّحتِ ِه ‪،‬‬
‫السعاد َة يف الدَّ َار ْي ِن ‪.‬‬
‫لـه‬
‫ويستثمرهمُ ا فيام يحُ ِّق ُق ُ‬
‫ُ‬
‫وللبـشـريـ ِة مجعا َء َّ‬
‫َّ‬

‫فاظ ِه َعىل ِ‬
‫احلق َم ْن يحُ ِاف ُظ َعىل وقتِ ِه ِ‬
‫كح ِ‬
‫يوم ْأو‬
‫روح ِه ومالِ ِه ‪.‬‬
‫واملسلم ُّ‬
‫ُ‬
‫يمر ٌ‬
‫ُ‬
‫واحلريص َعىل ُع ُم ِر ِه جيتهدُ أال َّ َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعض يو ٍم َ‬
‫جماهدة ال َّن ِ‬
‫ُ‬
‫دون ْ‬
‫نافع ْأو عملٍ‬
‫اآلخرين؛ ح َّتى‬
‫نفع إىل‬
‫فس ‪ ،‬أو‬
‫صالح ‪ْ ،‬أو‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫يتزو َد م ْن ُه ٍ‬
‫إسداء ٍ‬
‫بعلم ٍ‬
‫أن َّ‬
‫وتذهب ُجفا ًء ‪َ ،‬‬
‫دون ْ‬
‫وتضيع هبا ًء‬
‫األعامر سدً ى‬
‫تترس َب‬
‫يشع َر ‪.‬‬
‫َ‬
‫أن ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ال َّ‬

‫ناهضا ِ‬
‫ِ‬
‫استطاع إىل َ‬
‫ذلك سبي ً‬
‫ْ‬
‫الوقت وأ ِّ‬
‫بل َّ‬
‫ال ‪ً ،‬‬
‫يغمر ُه بفعلِ اخل ِ‬
‫إليه‬
‫ري ما‬
‫املؤمن احلقَّ ا َّلذي ُيقدِّ ُر قيم َة‬
‫إن‬
‫َ‬
‫َ‬
‫مه َّيت َُه ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يؤج ُل َ‬
‫بعض ُه ْأو ِّ‬
‫يؤخ ُر ُه ُك َّل ُه‪ُ ،‬ين َِّظ ُم وقت َُه ب َ‬
‫واألعامل‬
‫الواجبات‬
‫ني‬
‫ديني ًة كا َن ْت‬
‫تكاسلٍ ‪ ،‬ال ِّ‬
‫بال تثا ُقلٍ ْأو ُ‬
‫املختلفة َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بعضها َعىل ٍ‬
‫ْأو دنيو َّي ًة؛ ح َّتى ال يطغى ُ‬
‫املوقوت َعىل‬
‫ري‬
‫املوقوت‪.‬‬
‫املهم وغ َ‬
‫بعض ‪ ،‬وال ُيؤثِ ُر غ َ‬
‫املهم َعىل ِّ‬
‫ري ِّ‬

‫ِ‬
‫الوقت يف حياتهِ ا وتد ِر ْك َّ‬
‫ستقعدُ عاجز ًة َع ْن‬
‫وما لمَ ْ َت ِع أ َّم ُة اإلسال ِم قيم َة‬
‫هو المْ َ ُ‬
‫وات بعينِ ِه ؛ هَّ‬
‫فإنا ُ‬
‫أن َ‬
‫هدر ُه َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُم ِ‬
‫األمم هِ‬
‫الر ِ‬
‫أريخ‪ ،‬وهذا‬
‫احلضارة ‪ ،‬وستميض‬
‫ومسايرة‬
‫كب ‪،‬‬
‫نحو املستقبلِ ‪ ،‬وس ُت ْع َتبرَ ُ ِم ْن أيتا ِم ال َّت ِ‬
‫بدونا َ‬
‫ُ‬
‫واكبة َّ‬
‫أن تر َب َأ ِ‬
‫ما ينبغي ْ‬
‫بنفسها ع ْن ُه ‪.‬‬

‫أوامر ُه ‪ ،‬وبِ ْئ َس ِ‬
‫َفنِ ْع َم ِ‬
‫ت األ َّم ُة ا َّلتي ُت َف ِّر ُط يف َ‬
‫ُ‬
‫تتغافل ع ْن ُه ‪.‬‬
‫ذلك ْأو‬
‫ربا وتعي‬
‫أمر هِّ‬
‫َ‬
‫ت األ َّم ُة ا َّلتي تلت ِز ُم َ‬

‫‪64‬‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫‪-1‬أستفيدُ ِم ْن ُع ِ‬
‫فكرة محِ َْو ِر َّي ٍة ( عا َّم ٍة) ل ُه ‪.‬‬
‫صياغة‬
‫ص يف‬
‫نوان ال َّن ِّ‬
‫الفكر ُة املحور َّي ُة ‪:‬‬
‫اجلانبي َة ال َّتالي َة أما َم ِ‬
‫الف َق ِر ا َّلتي ُّ‬
‫تدل عليها ‪.‬‬
‫العناوين‬
‫أضع‬
‫َ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫َّ‬
‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫بالوقت ‪.‬‬
‫لف‬
‫ُ‬
‫آثار اهتام ِم َّ‬

‫والوقت ‪.‬‬
‫احلق‬
‫املؤمن ُّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫الوقت ‪.‬‬
‫آفات‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫أ ِّ‬
‫الوقت ‪.‬‬
‫مه َّي ُة‬

‫‪ُ -3‬‬
‫أقرأ ِ‬
‫جانبيا ٍّ‬
‫لكل م ْنها ‪.‬‬
‫أضع ُعنوا ًنا‬
‫الف َق َر ال َّتالي َة قراء ًة صامت ًة ‪ُ ،‬ث َّم ُ‬
‫ًّ‬
‫ِم ْن قولِ ِه ‪:‬‬

‫ِم ْن قولِ ِه ‪:‬‬

‫هبنا …) إىل قولِ ِه ( ال طائِ َل ِم ْن ورائِ ِه ) ‪.‬‬
‫( وإذا َذ ْ‬

‫ص‪.‬‬
‫( مالمَ ْ َت ِع …) إىل آخ ِر ال َّن ِّ‬

‫‪65‬‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫طق الدَّ ِ‬
‫ال ضا ًدا لئ َّ‬
‫وأحذ ُر ِم ْن ُن ِ‬
‫ال يتغيرَّ َ معناها ‪:‬‬
‫الكلامت ال َّتالي َة ‪،‬‬
‫‪-4‬أن ِْط ُق‬
‫ُّ‬
‫أدل‬

‫رياد ٌة‬

‫ِّ‬
‫متعدد ٌة‬

‫ُي ِعدُّ‬

‫ُّ‬
‫أضل‬

‫الجْ هدُ‬

‫ٌ‬
‫رياضة‬

‫ُت ِع ُّ‬
‫ض‬

‫متعض ٌ‬
‫ِّ‬
‫ضة‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬

‫الجْ َ ْه ُ‬
‫ض‬

‫َّأو ًال‪ِ -‬م ْن ِخ ِ‬
‫شفهي ًا ‪ -‬عماَّ ييل ‪:‬‬
‫جيب ‪-‬‬
‫الل قراء يت ال َّن َّ‬
‫ص ‪ُ ،‬أ ُ‬
‫ّ‬
‫اإلنسان ِم ْن ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الغاية ا َّلتي ُخ ِلقَ‬
‫أجلها؟‬
‫‪ -1‬ما‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الغاية؟‬
‫بـهذه‬
‫الوقت‬
‫‪ -2‬ما ِص َل ُة‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ -3‬ما الدَّ ُ‬
‫الكريم َعىل أ ِّ‬
‫الوقت؟‬
‫مه َّي ِة‬
‫القرآن‬
‫ليل ِم َن‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫بني ِ‬
‫ِ‬
‫ثان ًيا‪ِ -‬‬
‫ِ‬
‫أص ُل َ‬
‫قائمة (ب) ‪.‬‬
‫ونتائجها يف‬
‫قائمة (أ)‬
‫الوقت يف‬
‫آفات‬

‫أ‬

‫ب‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلاجات املا ِّد َّي ِة ‪.‬‬
‫إشباع‬
‫اإلرساف يف‬
‫آفة‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫فيس ‪.‬‬
‫القلق‬
‫ُ‬
‫واالضطراب ال َّن ُّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫الغفلة ‪.‬‬
‫آفة‬

‫اِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلجال َ‬
‫اآلمال ‪.‬‬
‫بلوغ‬
‫نقطاع‬
‫ُ‬
‫قبل ِ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫سويف ‪.‬‬
‫آفة ال َّت‬

‫ِ‬
‫انتفا ُء ِ‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫الوقت املتب ِّقي لفعلِ َّ‬
‫املفروضة ‪.‬‬
‫اعات‬
‫كفاية‬

‫الز ِ‬
‫آفة صرَ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫هيد ‪.‬‬
‫ف‬
‫الوقت يف العملِ َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫وعواقب األمو ِر‪.‬‬
‫األشياء‬
‫احلس الواعي بمعاين‬
‫َف ْقدُ ِّ‬

‫‪66‬‬

‫ثال ًثا‪ُ -‬أ ُ‬
‫كمل ما ييل ‪:‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الوقت ‪:‬‬
‫اإلنسان‬
‫انتفاء تقدي ِر‬
‫أسباب‬
‫ِم ْن‬
‫َ‬

‫‪ .....................‬ا َّلتي ال ُت ُ‬
‫ِ‬
‫درك أ ِّ‬
‫الوقت ‪.‬‬
‫مه َّي َة‬

‫ٌ‬
‫ ‬
‫صحبة ‪ .....................‬تض ِّي ُع ‪.....................‬‬

‫ي ‪ .....................‬و ‪.....................‬‬
‫نعم ْت ِ‬
‫‪َ .....................‬وركو ُن ُه إىل َ‬

‫بالص َو ِر ال باملعاين ‪َّ ،‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫باحلقائق ‪ ،‬بالقشو ِر ال بال ُّل ِ‬
‫باب ‪.‬‬
‫بالظواه ِر ال‬
‫هيتم ُّ‬
‫الغافل ُّ‬
‫هيتم باملعاين ال‪ .......... ، ..........‬ال ‪.......... ،..........‬‬
‫ُ‬
‫املسلم ال َف ِط ُن ُّ‬

‫ال ‪...........‬‬

‫أعامر ُه ْم ‪ِ ،‬‬
‫فنتج َع ْن َ‬
‫الس ُ‬
‫ً‬
‫حضار ّيا ‪.‬‬
‫ذلك ‪ِ ...............‬خ ْص ًبا‬
‫عمروا‬
‫لف َّ‬
‫وحفظوا أوقاتهَ ُ ْم ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫الص ُ‬
‫الح َّ‬
‫َّ‬
‫عن َ‬
‫اخللف َّ‬
‫ُ‬
‫ذلك ‪ً ............‬‬
‫حضار ّيا ‪.‬‬
‫فنتج ْ‬
‫أعامر ُه ْم ‪ ............ ،‬أوقاتهَ ُ ْم ‪َ ،‬‬
‫الح ‪َ ............‬‬
‫الط ُ‬
‫إنساني ُة ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫زعة ‪.‬‬
‫األهداف ‪،‬‬
‫عاملي ُة‬
‫َّ‬
‫حضار ُة املسلمنيَ األوىل ر َّبانِ َّي ُة املنشأِ ‪َّ ،‬‬

‫األهداف ‪ ............... ،‬ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫زعة ‪.‬‬
‫احلديثة ‪ ...............‬املنشأِ ‪............... ،‬‬
‫الغرب‬
‫حضار ُة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أضع إشار َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة ‪.‬‬
‫الص‬
‫ني‬
‫ً‬
‫اإلجابة َّ‬
‫رابعا‪ُ -‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رسى ‪.‬‬
‫كتاب‬
‫الزمن يساوي اليدَ ا َّلتي‬
‫ستحم ُل َ‬
‫ُ‬
‫اإلنسان ُيمنَى كا َن ْت ْأم ُي َ‬
‫ِ‬
‫قصدُ‬
‫بالكتاب هنا ‪:‬‬
‫ُي َ‬

‫العلم‪.‬‬
‫طالب‬
‫املدريس ا َّلذي حيم ُل ُه‬
‫الكتاب‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُّ‬

‫ِ‬
‫َّ‬
‫العلم عندَ‬
‫وختر ِج ِه‪.‬‬
‫طالب‬
‫الشهاد ُة ا َّلتي يتس َّل ُمها‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫نجاح ِه ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫القيامة‪.‬‬
‫يوم‬
‫كتاب‬
‫ُ‬
‫املرء بعدَ حماسبتِ ِه َ‬
‫األعامل ا َّلذي يتس َّل ُم ُه ُ‬

‫‪67‬‬

‫والفراغ ‪.‬‬
‫الص َّح ِة‬
‫َي ْر َك ُن اىل‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نعمتي ِّ‬

‫ُ‬
‫الفراغ ٌ‬
‫َ‬
‫اإلنسان فرص َة ‪.‬‬
‫يمنح‬
‫نعمة ؛ أل َّنه ُ‬
‫ال َّله ِو ‪ .‬‬

‫ ‬
‫ينفع ُه ‪.‬‬
‫زو ِد بام ُ‬
‫ال َّت ُّ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ٌ‬
‫أعامل ُم ِه َّم ٌة وأخرى ثانو َّي ٌة‪ُ .‬أر ِّت ُبها بِ َح َس ِ‬
‫ب أولو َّيتِها ‪.‬‬
‫خامسا‪ -‬فيام ييل‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ ‬
‫القرآن ‪.‬‬
‫قراء ُة‬

‫اليومي ُ‬
‫الر ُ‬
‫ ‬
‫ـة ‪.‬‬
‫ياضة‬
‫ِّ‬
‫َّ‬

‫ ‬
‫العلم ‪.‬‬
‫طلب‬
‫ِ‬
‫ُ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املنـزل ‪ .‬‬
‫أعمـال‬
‫املشاركة يف‬

‫ِ‬
‫ ‬
‫املستلزمات ‪.‬‬
‫رشاء‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ ‬
‫اإلخوان ‪.‬‬
‫مهاتفة‬

‫ِ‬
‫صائح ال َّتالي ُة ُّ‬
‫الوقت ‪:‬‬
‫حتث عىل االهتام ِم باستثام ِر‬
‫سادسا‪ -‬ال َّن‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫الل وموئِ ُل ال َّت ِ‬
‫سويف محَ َُّل َ‬
‫الك ِ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫لف ‪.‬‬
‫إن ال َّت‬

‫إن املبالغ َة يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلاجات املا ِّد َّي ِة ٌ‬
‫غرق يف ُ‬
‫َّ‬
‫للز ِ‬
‫من ‪.‬‬
‫ضول‬
‫الف‬
‫تلبية‬
‫وهدر َّ‬
‫ٌ‬

‫باب ٌ‬
‫َّ‬
‫االهتامم بالقشو ِر ال بال ُّل ِ‬
‫غفلة و َفقْدٌ‬
‫للحس الواعي ‪.‬‬
‫إن‬
‫َ‬
‫ِّ‬

‫الز ِ‬
‫ضياع للعم ِر َ‬
‫َّ‬
‫جدوى ‪.‬‬
‫يستحق‬
‫هيد أك َث َر ممِ َّا‬
‫ُّ‬
‫ٌ‬
‫إن إعطا َء العملِ َّ‬
‫دون َ‬

‫ِ‬
‫إن ا ُال َّم َة ا َّلتي ال تعي أ ِّ‬
‫َّ‬
‫الر ِ‬
‫كب ‪.‬‬
‫الوقت‬
‫مه َّي َة‬
‫ُ‬
‫ستقعدُ عاجز ًة َع ْن ُمواك َب ِة َّ‬

‫سبق نصيح ًة ُمناسب ًة ُ‬
‫أختار ممَّا َ‬
‫لك ٍّل مِمَّا ييل ‪ :‬‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫ترص ُف وق ًتا طوي ً‬
‫أخت ِ‬
‫ال يف زينتِها ‪.‬‬
‫ُ‬
‫صيحة ‪:‬‬
‫ال َّن‬
‫‪68‬‬

‫ال َّنو ِم ‪.‬‬
‫ِ‬
‫األقرباء ‪.‬‬
‫زيار ُة‬
‫الص ِ‬
‫الة ‪.‬‬
‫ُ‬
‫أداء َّ‬
‫ُ‬
‫األكل والشرُّ ُب‬

‫أفراد ُه يف امل ْل ِه ِ‬
‫جمتمع ِ‬
‫مع ُخ ُل ِّو ِه ِم َن ال َّن ِ‬
‫اصح األم ِ‬
‫ني‪.‬‬
‫س ُ‬
‫ٍ‬
‫يات َ‬
‫ينغم ُ‬
‫ُ‬
‫صيحة ‪:‬‬
‫ال َّن‬

‫ست َعشرْ َ َة ساع ًة ‪.‬‬
‫األلعاب‬
‫يلعب‬
‫ف ًتى‬
‫اإللكرتوني َة يف اليو ِم َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫صيحة ‪:‬‬
‫ال َّن‬

‫باألقوال ال َّت ِ‬
‫أستشهد ِ‬
‫ملوقف ُي ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫الية ‪:‬‬
‫فيه‬
‫سابعا‪ُ -‬أم ِّث ُل‬
‫مك ُن أنْ‬
‫ً‬

‫"يا ْب َن آ َد َم ‪ ،‬إِ َّنام َأن َْت أ َّي ٌام ‪ُ ،‬ك َّلام َذ َه َب َي ْو ٌم َذ َه َب َب ْع ُض َك"‪.‬‬
‫ُ‬
‫املوقف ‪:‬‬
‫إِذا َأن َْت لمَ ْ َت ْز َر ْع َو َأ ْبصرَ ْ َت ِ‬
‫حاصدً ا ‬

‫َن ِد ْم َت عىل ال َّت ِ‬
‫فريط يف َز َم ِن ا ْل َب ْذ ِر‬

‫ُ‬
‫املوقف ‪:‬‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫املعجم أجدُ‬
‫بيان معناها ‪.‬‬
‫أي ما َّد ٍة ِم َن‬
‫‪ -1‬يف ِّ‬
‫الكلامت ال َّتالي َة ؟ َ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫موئل‬
‫ِخل َف ٌة‬
‫سداء‬
‫إِ ٌ‬
‫‪69‬‬

‫املفردات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫مجوع‬
‫ص‬
‫‪-2‬‬
‫َ‬
‫أستخرج ِم َن ال َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫متمس ٌك‬
‫ِّ‬

‫ٌ‬
‫أمل‬

‫ٌ‬
‫فضل‬

‫واجب‬
‫ٌ‬

‫ٌ‬
‫منفعة‬

‫ظاهر ٌة‬

‫القات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية عىل ِغرا ِر ِ‬
‫املثال ‪.‬‬
‫والع‬
‫‪ -3‬آيت ِم َن ال َّن ِّ‬
‫ص ما ي َّت ِف ُق َ‬
‫ٍ‬
‫َع ُ‬
‫ترادف‬
‫القة‬

‫َع ُ‬
‫القة تضا ٍّد‬
‫ِ‬
‫دب‬
‫صب والجْ َ ُ‬
‫اخل ُ‬

‫دنا‬
‫َد ْأ هُبا و َد ْي هُ‬

‫الص ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ياغة‬
‫عالقة‬
‫تشابه يف ِّ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫وتكاسل ‪.‬‬
‫تثاقل‬

‫ُ‬
‫الفرق يف املعنى ب َ‬
‫ني الكلمتَينْ ِ املتامثلتَينْ ِ ‪.‬‬
‫‪ -4‬ما‬
‫عم ُ‬
‫ُ‬
‫ربا ‪.‬‬
‫األ َّم ُة‬
‫‪ ‬نِ َ‬
‫أمر هِّ‬
‫امللتزمة َ‬

‫ِ‬
‫اللِ‬
‫الوقت ِم ْن نِ َع ِم هَّ‬
‫‪َّ ‬‬
‫إن‬
‫العظيمة ‪.‬‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫‪َ ‬صالِ ْح َ‬
‫ُ‬
‫زاد اليو ِم ‪.‬‬
‫الصالِ ُح‬
‫ثالثة أ َّيـا ٍم ‪ .‬‬
‫أكثر ِم ْن‬
‫أخاك وال‬
‫افع ُ‬
‫العمل َّ‬
‫والعلم ال َّن ُ‬
‫ُ‬
‫تـهجر ُه َ‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫النتفاء إعام ِرنا أوقا َتنا‪.‬‬
‫احلضاري‬
‫‪َ ‬جدْ ُبنا‬
‫ُّ‬
‫‪70‬‬

‫أعامرنا ‪.‬‬
‫هي ُ‬
‫‪ْ ‬‬
‫أضعنا أوقا َتنا ا َّلتي َ‬

‫ِ‬
‫‪ِ -5‬‬
‫عبريات ال َّتالي ُة ‪:‬‬
‫وحيه إ َّيل ال َّت‬
‫أص ُف ما ُت‬
‫ُ‬

‫تنهش أوقا َتنا و َت ْفتِ َك بأ َّي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫القاتلة ْ‬
‫امنا ‪.‬‬
‫أن‬
‫لآلفات‬
‫امح‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫ُ‬
‫ِ‬
‫أريخ ‪.‬‬
‫األ َّم ُة ا َّلتي ال ُتد ِر ُك قيم َة‬
‫رب ِم ْن أيتا ِم ال َّت ِ‬
‫الوقت س ُتعت ُ‬

‫ِ‬
‫واملرشب ٌ‬
‫غرق يف ُ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإلرساف يف ال َّنو ِم واملأكلِ‬
‫ضول ‪.‬‬
‫الف‬
‫وامللبس‬

‫ُ‬
‫املدح َّ‬
‫ِ‬
‫موذج ‪.‬‬
‫والذ ِّم يف ال َّن‬
‫أصوغ َعىل ِغرا ِر ُأ‬
‫‪-6‬‬
‫ِ‬
‫سلوب ِ‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ربا ‪ ،‬وبِ ْئ ِ ُ‬
‫ُ‬
‫املفر َط ُة يف َ‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫أمر هِّ‬
‫نِ ْع َم ِت األ َّم ُة امللتزم ُة َ‬
‫ست األ َّم ُة ِّ‬
‫مدح َم ْن َّ‬
‫وذم ِضدِّ ِه ‪.‬‬
‫ُ‬
‫نظ َم وق َت ُه ُّ‬
‫هِ‬
‫وذم ِضدِّ ها‪.‬‬
‫متس َك ْت‬
‫ُ‬
‫بحجابا ‪ُّ ،‬‬
‫مدح َم ْن َّ‬
‫‪71‬‬

‫حرف جر مناس ًبا ‪ ،‬فيام ييل ‪ُ ،‬‬
‫‪ُ -7‬أ ُ‬
‫يلزم ‪.‬‬
‫االستفهامي ِة‬
‫دخل عىل ( ما )‬
‫وأغيرِّ ُ ما ُ‬
‫َ ٍّ‬
‫َّ‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫الفقيه ؟‬
‫ما حتدَّ َث‬
‫ُ‬

‫الفقيه ؟‬
‫عم حتدَّ َث‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫االسمي ِة ؟‬
‫اجلملة‬
‫تكوين‬
‫ما‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫تسأل مع ِّل َمك ؟‬
‫ما‬
‫ري عىل أخيك؟‬
‫ما ُتش ُ‬

‫ِ‬
‫الوقت واستثام ِر ِه ‪:‬‬
‫قالوا َع ِن‬
‫فيه أجيل ‪ ،‬ولمَ ْ َي ِز ْد ِ‬
‫نقص ِ‬
‫مسعود ‪‘‘ :‬ما َن ِد ْم ُت َعىل ٍ‬
‫ٍ‬
‫‪ُ ‬‬
‫فيه‬
‫يقول ا ْب ُن‬
‫شمس ُه ‪َ ،‬‬
‫يشء ندمي َعىل يو ٍم َغر َب ْت ُ‬
‫عميل! ’’ ‪.‬‬

‫‪ُ ‬‬
‫البرصي ‪ْ ‘‘ : ‬‬
‫حرصا عىل دراهمِ ِ ُك ْم‬
‫أدرك ُت أقوا ًمـا كانوا َعىل أوقاتهِ ِ ْم أشدَّ م ْن ُك ْم‬
‫احلسن‬
‫يقول‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫ودنان ِ‬
‫ري ُك ْم ’’‪.‬‬
‫‪72‬‬

‫‪َ ‬‬
‫قال َّ‬
‫اعر ‪:‬‬
‫الش ُ‬

‫َ‬
‫س ُهــدً ى َولمَ ْ َأ ْست َِفدْ ِع ْل ًمـا َفام َ‬
‫ذاك ِم ْن ُع ْم ِري‬
‫إِذا َم َّر يب َي ْو ٌم َولمَ ْ أ ْق َتبِ ْ‬

‫‪َ ‬‬
‫آخر ‪:‬‬
‫وقال ُ‬

‫َفام َل َك َي ْو َم الحْ َ شرْ ِ شيَ ْ ٌء سوى ا َّلذي ‬
‫إِذا َأن َْت لمَ ْ َت ْز َر ْع َو َأ ْبصرَ ْ َت ِ‬
‫حاصدً ا ‬

‫َتـزَ َّو ْد َت ُه َق ْب َل المْ َ ِ‬
‫مـات إِىل الحْ َ شْ ـ ِر‬

‫َن ِد ْم َت َعىل ال َّت ْف ِ‬
‫ـريط يف َز َم ِن ا ْل َب ْ‬
‫ـذ ِر‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫حتت ُع ِ‬
‫ـج ُبـنـي وال ُي ِ‬
‫نوان ( ُي ْع ِ‬
‫رصف وقتِ ِه فيها‪،‬وأربع ًة مِمَّا‬
‫للمسلم‬
‫عـج ُبـنـي ) أربع َة أمو ٍر ينبغي‬
‫‪-1‬أكت ُُب َ‬
‫ِ‬
‫جيب االبتعا ُد َع ْنها ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ُي ِ‬
‫عج ُبني‬

‫‪J‬‬

‫ال ُي ِ‬
‫عج ُبني‬

‫‪‬‬

‫‪73‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫م أ َّن‬
‫أعل ُ‬

‫*‬

‫ِّ‬
‫ات )‬
‫شخصي ٌة (‬
‫مذكرات‬
‫اليومي ُ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫الكاتب صور ًة َع ْن ِ‬
‫اليومي ِ‬
‫املذك ِ‬
‫ ِّ‬‫رات َّ‬
‫نفس ِه وبيئتِ ِه‬
‫ات) ‪ُ :‬يقدِّ ُم فيها‬
‫خصي َة (‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الش َّ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫يومي ٍة ِ‬
‫ِ‬
‫نفعا‬
‫أفعال ْأو‬
‫يقوم بِ ِه ِم ْن‬
‫خالل‬
‫وعرص ِه ِم ْن‬
‫رصد ما يرا ُه ْأو ُ‬
‫جيدُ ً‬
‫ممارسات َّ‬

‫درسا ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫وعبرْ ًة ‪.‬‬
‫ليأخذ م ْنها‬
‫تسجيلها‬
‫يف‬
‫ُ‬
‫القارئ ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫مني ‪ ،‬واستخدا ِم‬
‫مع‬
‫ومكان‬
‫تأريخ‬
‫بكتابة‬
‫تكون‬
‫ طريق َة كتابتِها ‪:‬‬‫مراعاة ال َّتسلسلِ َّ‬
‫ِ‬
‫احلدث ‪َ ،‬‬
‫الز ِّ‬
‫غة ‪ ،‬وال َّت ِ‬
‫سهولة ال ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القص بضم ِ‬
‫أكيد َعىل املغزى ‪.‬‬
‫مع‬
‫ُأ‬
‫سلوب ِّ‬
‫ري املتك ِّل ِم ‪َ ،‬‬
‫‪َ -1‬‬
‫الص ِ‬
‫قال ع ُّ‬
‫ِ‬
‫واألدب) ‪.‬‬
‫حافة‬
‫ري يف كتابِ ِه ( بدايايت يف ِّ‬
‫يل ُ‬
‫حمم ٍد ُ‬
‫الع َم ُ‬
‫بن َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫بوظيفة ِ‬
‫واملوس ُم‬
‫املوسم‪.‬‬
‫وعدل يف‬
‫ضبط‬
‫كاتب‬
‫التحقت‬
‫يف أواخ ِر عام ‪1375‬هـ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫حمكمـة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الس ِ‬
‫أعرف ِ‬
‫عن‬
‫ابق‬
‫مع اليمن‪ ،‬ولمَ ْ ُأك ْن ح َّتى‬
‫حدود‬
‫بلد ٌة صغري ٌة عىل أقىص‬
‫ِ‬
‫اململكـة َ‬
‫التأريخ َّ‬
‫الص ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أعداد جم َّل ِة المْ َنهلِ يف‬
‫من‬
‫بوجود َك ِّم َّيـ ٍة‬
‫سمن‪ ،‬ول َقدْ فوج ْئ ُت‬
‫حافة ما ُيغني ْأو ُي ُ‬
‫ِّ‬
‫كبرية ْ‬

‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫وكنت قارئًا هَنِماً ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أقرأ َّ‬
‫كل ما َ‬
‫يدي؛‬
‫باملحكمة‪،‬‬
‫الكتب املوجود َة‬
‫أثناء َج ْردي‬
‫يقع َ‬
‫ُ‬
‫حتت َّ‬
‫َ‬
‫كان ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كل َ‬
‫قـراءة ِّ‬
‫تلك‬
‫دفعـني إىل‬
‫املرتاكمة ِم ْن جم َّلة املنهلِ …‬
‫األعداد‬
‫ما َ‬

‫ِ‬
‫‪‬ما َّ‬
‫عرض أفكا ِر ِه ؟‬
‫الكاتب يف‬
‫ري ا َّلذي اس ْتخد َم ُه‬
‫ُ‬
‫الضم ُ‬

‫يطمح ِ‬
‫الكاتب َع ْن ِ‬
‫إليه‪.‬‬
‫احلالي ِة وما‬
‫أستنتج طبيع َة وظيفتِ ِه‬
‫عمل ِه ‪.‬‬
‫‪‬حتدَّ َث‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫الس ِ‬
‫ابقة ؟‬
‫يمكن أنْ أتع َّل َم ُه ِم َن‬
‫رس ا َّلذي‬
‫ُ‬
‫‪‬ما الدَّ ُ‬
‫َّ‬
‫اليومي ِة َّ‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪74‬‬

‫‪َ -2‬‬
‫ ‬
‫قال تعاىل ‪{ :‬‬
‫واحد ‪ُ .‬‬
‫ٍ‬
‫أهم أفعايل وأقوايل ُك َّل يو ٍم ِخ َ‬
‫ِ‬
‫أثر ِ‬
‫ُأ َس ِّج ُل – ُ‬
‫ٍ‬
‫الكريمة‬
‫اآلية‬
‫أسبوع‬
‫الل‬
‫بك ِّل‬
‫ٍ‬
‫وأبينِّ ُ يف تعليقي َ‬
‫صدق – َّ‬
‫ترصفايت ِخ َ‬
‫الس ِ‬
‫األسبوع ‪.‬‬
‫الل هذا‬
‫ِ‬
‫ابقة عىل ُّ‬
‫َّ‬

‫}‬

‫من ِ‬
‫ِ‬
‫اآلية (‪. )45‬‬
‫سور ُة‬
‫العنكبوت ‪َ ،‬‬

‫الســــبـت ‪:‬‬
‫َّ‬

‫األحــــــد ‪:‬‬

‫‪75‬‬

‫اإلثـنــــيـن ‪:‬‬

‫ال ُّثــــالثــاء ‪:‬‬

‫األربعـــــاء ‪:‬‬

‫‪76‬‬

‫اخلـمــــيـس ‪:‬‬

‫اجلمــــــعـة ‪:‬‬

‫‪77‬‬

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫ِ‬
‫س‬
‫اخلام ُ‬
‫اإلنســـانُ‬
‫واخلـلـيـــج‬
‫ُ‬
‫َعال َق ُة ُس َّك ِ‬
‫ان ُد ِ‬
‫ٌ‬
‫اخلليج العربِ َّي ِة بالبح ِر‬
‫ول‬
‫أريخ ‪ .‬و َقدْ‬
‫قديمة ِقدَ َم ال َّت ِ‬
‫ِ‬

‫عكس ْت ِ‬
‫والص ِ‬
‫مود ‪ .‬وتعدَّ َد ْت‬
‫العال َق ُة كث ًريا ِم ْن ُص َو ِر‬
‫ِ‬
‫هذه َ‬
‫الكفاح ُّ‬
‫َ‬
‫َعىل ص َف ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليجي ا َّلذي لمَ ْ‬
‫اإلنسان‬
‫كفاح‬
‫قصص‬
‫حات هذا البح ِر‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬

‫املوح َش ُة ْأن حتاصرِ َ ُه ب َق ْف ِرها و ُن ِ‬
‫الصحرا ُء ِ‬
‫ِ‬
‫درة خرياتهِ ا ‪ .‬ولمَ ْ‬
‫تستط ِع َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املجهول ‪ُ .‬‬
‫حيث‬
‫السف ِر َعىل َم ْتنِ ِه إىل‬
‫أمواج البح ِر‬
‫توق ْف ُه‬
‫ُ‬
‫وخماط ُر ُه َع ِن َّ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫وشعوب ال يع ِر ُف ع ْنها شيئًا‪ .‬ولمَ ْ‬
‫شواطئ ُ‬
‫ِ‬
‫يكتف بـهذا ‪ْ ،‬‬
‫ٍ‬
‫بآالت‬
‫أعامق البح ِر‬
‫غاص يف‬
‫أرسارها‪،‬‬
‫جيهل‬
‫يدنو ِم ْن‬
‫بل َ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫املوت بح ًثا ِ‬
‫احلياة ‪.‬‬
‫عن‬
‫جمابـهات‬
‫بدائي ٍة يف أخط ِر‬
‫اإلنسان َ‬
‫وأدوات َّ‬

‫املتاحف وص َف ِ‬
‫ِ‬
‫تركنا هذا ال َّن َ‬
‫لقدْ ْ‬
‫البرشي ك َّل ُه ‪ ،‬وأدخ ْلنا ُه إىل‬
‫شاط‬
‫حات‬
‫َّ‬

‫حتو َل بأم ِر‬
‫ليصبح ذك َرى عابر ًة يروهيا اآلبا ُء‬
‫أريخ؛‬
‫ُ‬
‫ال َّت ِ‬
‫َ‬
‫واألجداد بعدَ ْأن َّ‬
‫الن ِ‬
‫ٍ‬
‫الر ْغ ِم ِم ْن َّأن البح َر َ‬
‫ذكريات‪ .‬فع ْلنا َ‬
‫مازال موجو ًدا‬
‫ِّفط إىل‬
‫ذلك ك َّل ُه َعىل ُّ‬

‫أودع ُه هَّ ُ‬
‫ٍ‬
‫‪ ،‬ومصايدَ ال ُّلؤل ِؤ ال َّ‬
‫خريات‬
‫الل ‪-‬تعاىل‪ -‬فيها ِمن‬
‫شك زاخر ٌة بام َ‬
‫وفوق َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الغوص ً‬
‫ِ‬
‫يضاف إىل‬
‫يمكن ْأن‬
‫ذلك ك ِّل ِه ما‬
‫موجود‪،‬‬
‫أيضا‬
‫وتراث‬
‫‪،‬‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هذا الترُّ ِ ِ‬
‫ٍ‬
‫جديد‬
‫الواقع ِم ْن‬
‫لكي ُي ْب َع َث هذا‬
‫ُ‬
‫اث م ْن وسائلِ ال َّتقنية احلديثة ْ‬
‫صبح أحدَ املصاد ِر الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫لالقتصاد يف‬
‫ائمة‬
‫وازدهارا‪،‬‬
‫‪ ،‬أكث َر تقدُّ ًما‬
‫ولكي ُي َ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫امل ِ ْن َط َق ِة ‪.‬‬

‫‪78‬‬
‫‪78‬‬

‫َو ْل ْ‬
‫بتجارة ال ُّلؤل ِؤ يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املهتمنيَ‬
‫هذه امل ِ ْن َط َق ِة ‪.‬‬
‫إجابات‬
‫معا‬
‫نقرأ ً‬
‫ِّ‬

‫ُ‬
‫يقول ُ‬
‫تراجع هذا الترُّ ُ‬
‫اث لِسب َبينْ ِ ‪:‬‬
‫بعض ُه ْم ‪ :‬لقدْ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫األو ِل ‪ :‬ظهو ِر ال ُّلؤل ِؤ اليابا ِّ‬
‫العاملي ِة‪.‬‬
‫األسواق‬
‫املزروع يف‬
‫ين‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫الثَّاين ‪ :‬تغيرُّ ِ اتجِّ‬
‫ِ‬
‫العام يف الحْ ُ ِّ‬
‫اهات َّ‬
‫الذ ِ‬
‫يل ‪.‬‬
‫وق ِّ‬

‫خيتلف َع ِن ال ُّلؤل ِؤ َّ‬
‫بيعي لو ًنا وال شك ً‬
‫ُ‬
‫ال وال وز ًنا‬
‫املزروع ال‬
‫فال ُّلؤلؤُ‬
‫ُ‬
‫الط ِّ‬

‫املزروع ُ‬
‫ص‬
‫إنتاج ال ُّلؤل ِؤ‬
‫فيص ُع ُب ال َّت ُ‬
‫مييز بنيَ ال َّن َ‬
‫ِ‬
‫ورخ َ‬
‫وعينْ ِ ‪ .‬وقدْ َك ُث َر ُ‬
‫‪ْ ،‬‬

‫دات ِ‬
‫َ‬
‫الس ِّي ِ‬
‫ِ‬
‫عن َّ‬
‫َّمن‪ .‬كام َّ‬
‫بيعي غايل الث ِ‬
‫البحث ِ‬
‫قد اِنْرص ْف َن‬
‫هناك ما يدعو إىل‬
‫ثمن ُُه ‪ ،‬ف َل ْم َي ُعدْ‬
‫أن كث ً‬
‫ريا ِم َن َّ‬
‫الط ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأثـاث‬
‫املالبس‬
‫كاقتناء‬
‫العناية بأمو ٍر ُأخرى‬
‫البساطة يف الحْ ُ ليِ ِّ واتجَّ ْه َن إىل‬
‫إىل‬
‫املنازل …‬

‫أن األمر ٌ‬
‫ُ‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ ُت ِّ‬
‫ؤكدُ َّ‬
‫آخر ‪َّ :‬‬
‫سو َغ‬
‫خطأ‬
‫إن دراس ًة شامل ًة لدواعي َت ْر ِك‬
‫ِ‬
‫ٌّ‬
‫اقتصادي ال ُم ِّ‬
‫َ‬
‫ويقول ُ‬

‫وأن َخ َسار ًة كبري ًة تر َّت َب ْت َعىل ِ‬
‫ترك ِه ؛ ِ‬
‫ُ‬
‫املعروف َّ‬
‫ُله ‪َّ ،‬‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ – إضاف ًة إىل هَّأنا كا َن ْت‬
‫عملي َة‬
‫أن‬
‫إذ‬
‫ِ‬
‫َّ‬

‫يب ِ‬
‫ومهم ٍة بنيَ ِ‬
‫مصدر ِ‬
‫ٍ‬
‫لتكوين ِص ٍ‬
‫ِ‬
‫أبناء ِم ْن َط َق ِة‬
‫وثيقة‬
‫الت‬
‫رزقنا – كا َن ْت أدا ًة‬
‫أنفس ِه ْم ‪ ،‬وبين َُه ْم‬
‫ِ‬
‫اخلليج العر ِّ‬
‫َ‬
‫َّ‬

‫الش ِ ُ‬
‫نفعا َّ‬
‫شجيع َ‬
‫وبنيَ ُّ‬
‫عم وال َّت‬
‫وأقل َت ْك ِلف ًة‪ .‬ولقدْ تضاع َف ْت‬
‫أكثر ً‬
‫َ‬
‫فلو َو َجدَ ال ُّلؤلؤُ الدَّ َ‬
‫عوب األخرى‪ْ .‬‬
‫لكان َ‬

‫وصناعة ِ‬
‫ِ‬
‫ولو تو َّف َر ِ‬
‫مر ٍ‬
‫هذه الحْ ُ ليِ ِّ‬
‫ُ‬
‫احلديثة حل ْف ِظ المْ َ َّحا ِر وتصدي ِر ِه‬
‫ت األجهز ُة‬
‫ُ‬
‫ات ‪ْ ،‬‬
‫أسعار ال ُّلؤل ِؤ َعشرْ َ َّ‬

‫ال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وتدريب َّ‬
‫علي ِه أل َّن ُه‬
‫احلديث ‪،‬‬
‫الغوص‬
‫تعليم‬
‫أحوجنا إىل‬
‫فيسة حل َّق َق ْت لنا عائدً ا عظيماً ‪ ،‬وما‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫باب ْ‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫مستقبل ِمنطقتِنا‍‍‍!‬
‫يقتضيه‬
‫مهم‬
‫نشاط ٌّ‬

‫ـط ْـ�ل ِ‬
‫س�ــوف ين َفــ�دُ ‪ ،‬ويبقـــ�ى عطـــ�ا ُء هَّ‬
‫َّإن ال ِّن ْف َ�ط – مهما َي ُ‬
‫َ‬
‫اللِ ‪ -‬تع�اىل ‪ -‬يف البحــ� ِر‬
‫ب�ه األمــ�دُ –‬
‫‪79‬‬

‫اخلــالِ ِ‬
‫ُ‬
‫س�ـوف َن ِق ُ‬
‫َ‬
‫يقـ�ف أبنـاؤُ ن�ا َعلى َّ‬
‫آيـ�ات احلـ�قِّ‬
‫ـ�م‬
‫الش‬
‫ـ�ف يو ًمــ�ا مـ�ا ْأو‬
‫ـ�د ثـ�رو ًة هائل� ًة ‪،‬‬
‫ُ‬
‫�ـاطئ ُتناجيـ ِه ْ‬
‫ِ‬

‫سبحا َنـــ ُه وتعـــالــى ‪{ :‬‬

‫ ‬

‫} (‪.)1‬‬

‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫لقد اتجَّ َه أبنا ُء ِ‬
‫العربي ِة إىل البح ِر ح َ‬
‫اخلليج‬
‫دول‬
‫حراء فأكلوا م ْن ُه طعا َم ُه ْم‪ ،‬استخرجوا ال ُّلؤلؤَ‬
‫ِ‬
‫ني طار َدت ُ‬
‫ْـه ْم قسو ُة َّ‬
‫َّ‬

‫بعيدة‪ ،‬ورز َق ُه ُم هَّ ُ‬
‫ِ‬
‫الل –تعاىل‪ِ -‬م ْن ِ‬
‫املكنون ِم ْن ِ‬
‫ٍ‬
‫وس َع ْت س ُفن ُُه ْم َتشقُّ ُعبا َب ُه إىل ٍ‬
‫َ‬
‫معه ُم‬
‫فضل ِه‪،‬‬
‫آفاق‬
‫وصحبوا ُ‬
‫أعامق ِه‪َ ،‬‬
‫واهتدى بـ ِه ْم َم ْن أرا َد هَّ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫احلنيف ‪ ،‬وأقاموا صلواتهِ ِ ْم َعىل ُّ‬
‫الل ‪-‬تعاىل‪-‬‬
‫مرتامية‬
‫سواحل‬
‫طآن يف‬
‫اإلسال َم‬
‫األطراف‪ْ ،‬‬
‫وتأص َل ْت يف ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اإليامن وال َّن ِ‬
‫الت اخل ِ‬
‫ري‬
‫سب‬
‫الت‬
‫واجلهاد ‪ ،‬فكا َن ْت ِر ْح ُ‬
‫نفوس ِه ْم ِص ُ‬
‫ُ‬
‫لـه ُم اهلداي َة‪ ،‬فاعتنقوا اإلسال َم َّ‬
‫ِ‬
‫والسال ِم ‪.‬‬
‫واجلهاد َّ‬

‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫ص‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫آخر لل َّن ِّ‬
‫ُ‬
‫أختار ُعنوان ًا َ‬

‫‪ُ -2‬‬
‫أقرأ ما ُّ‬
‫يدل َعىل ُك ٍّل مِمَّا ييل ‪:‬‬
‫ِ‬
‫اصطياد ال ُّلؤل ِؤ َّ‬
‫بيعي ‪.‬‬
‫تراجع‬
‫ِ‬
‫الط ِّ‬
‫(‪ )1‬سور ُة ال َّنحلِ ‪ُ ،‬‬
‫اآلية (‪.)14‬‬

‫‪80‬‬

‫الت البح ِر والدَّ ِ‬
‫ِر ْح ِ‬
‫عوة إىل اإلسال ِم‪.‬‬

‫ِ‬
‫ص‪.‬‬
‫اجلانبي َة ال َّتالي َة يف مكانهِ ا‬
‫العناوين‬
‫أضع‬
‫َ‬
‫املناسب ِم ْن ِف َق ِر ال َّن ِّ‬
‫‪ُ -3‬‬
‫َّ‬
‫ثروات البح ِر اخلالد ُة ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ستثامر ال َّت ِ‬
‫اِ‬
‫ِ‬
‫جتارة ال ُّلؤل ِؤ‪.‬‬
‫إنعاش‬
‫قنية يف‬
‫ُ‬

‫إمهال ِ‬
‫اخلسار ُة ُ‬
‫ِ‬
‫صيد ال ُّلؤل ِؤ ‪.‬‬
‫الكربى يف‬

‫ِ‬
‫أ ِّ‬
‫الوقت ‪.‬‬
‫مه َّي ُة‬

‫ُ‬
‫جهرا ما ييل ‪ِ ،‬‬
‫والس َ‬
‫صحيحا‪.‬‬
‫ني ُنط ًقا‬
‫ً‬
‫وأنط ُق ال َّث َاء ِّ‬
‫‪ -4‬أقرأ ً‬
‫مود ِ‬
‫الص ِ‬
‫فاح ‪.‬‬
‫والك ِ‬
‫ريا ِم ْن ُص َو ِر ُّ‬
‫‪‬عكس ْت َعال َق ُة اخلليج ِّينيَ بالبح ِر كث ً‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫واحلياة ‪.‬‬
‫العيش‬
‫أعامق البح ِر بح ًثا َع ْن مصاد ِر‬
‫اخلليجي يف‬
‫اإلنسان‬
‫‪‬غاص‬
‫َ‬
‫ُّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫هائلة ‪.‬‬
‫لثروة‬
‫هدر‬
‫‪‬ترك‬
‫ِ‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ ٌ‬

‫املزروع َّ‬
‫ِ‬
‫لرخص ثمنِ ِه ‪.‬‬
‫بيعي‬
‫‪‬نافس ال ُّلؤلؤُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫الط َّ‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫َّأو ًال‪ِ -‬م ْن ِخ ِ‬
‫شفهي ًا عماَّ ييل ‪:‬‬
‫جيب‬
‫الل قراء يت ال َّن َّ‬
‫ص ُأ ُ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫اخلليج ِم ْن َعالقتِ ِه بالبح ِر ؟‬
‫إنسان‬
‫‪ -1‬ما ا َّلذي اكتس َب ُه‬
‫ِ‬
‫يب ؟‬
‫راج َع صيدُ ال ُّلؤ ُل ِؤ يف‬
‫ِ‬
‫‪ -2‬ملاذا َت َ‬
‫اخلليج العر ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ -3‬‬
‫جتارة ال ُّلؤل ِؤ ؟‬
‫احلديثة يف‬
‫األجهزة‬
‫يمكن االستفاد ُة ِم َن‬
‫كيف‬
‫ُ‬
‫‪81‬‬

‫لإلجابات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫أضع أسئل ًة‬
‫ثان ًيا‪ُ -‬‬
‫ألن عطا َء هَّ‬
‫وألن الن َ‬
‫جل وعال ‪ٍ -‬‬
‫اللِ ‪َّ -‬‬
‫باق يف البح ِر ‪َّ ،‬‬
‫َّ‬
‫ِّفط سين َفدُ يو ًما ‪.‬‬
‫ال ‪ِ ،‬‬
‫وعينْ ِ متشابِ ٌه لو ًنا ‪ ،‬وشك ً‬
‫ال ووز ًنا ‪.‬‬
‫فكال ال َّن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أضع عالم َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة فيام ييل‪:‬‬
‫الص‬
‫ني‬
‫اإلجابة َّ‬
‫ثال ًثا‪ُ -‬‬

‫ِ‬
‫والغوص ‪ ،‬بح ًثا َع ِن ال ُّلؤل ِؤ ُّ‬
‫ِ‬
‫العال َق ُة بنيَ‬
‫تدل عىل‬
‫اخلليجي‬
‫اإلنسان‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليجي َعىل البح ِر ‪.‬‬
‫اإلنسان‬
‫سيطرة‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلياة ‪.‬‬
‫وكفاح ِه يف‬
‫اخلليجي‬
‫اإلنسان‬
‫صمود‬
‫ِّ‬

‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حراء ‪.‬‬
‫اخلليجي ِم ْن‬
‫اإلنسان‬
‫هروب‬
‫جدب َّ‬
‫ِّ‬

‫الع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القة بنيَ‬
‫والغوص ‪:‬‬
‫اخلليجي‬
‫اإلنسان‬
‫ِم ْن‬
‫ِ‬
‫دوافع َ‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املجهول ‪.‬‬
‫اكتشاف‬
‫الرغبةُ يف‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلياة ‪.‬‬
‫لرضورات‬
‫االستجابة‬
‫الصرِّ ُاع َ‬
‫اخلليج ‪.‬‬
‫حول كنو ِز‬
‫ِ‬

‫ُ‬
‫ح َّققَ‬
‫اخلليجي ِم ْن َعال َقتِ ِه بالبح ِر‬
‫اإلنسان‬
‫ُّ‬
‫كس ًبـا مـا ِّديّـًـا ْ‬
‫فقط ‪.‬‬

‫وص ٍ‬
‫كس ًبا ما ِّديّـًـا ِ‬
‫اجتامعي ًة‪.‬‬
‫الت‬
‫َّ‬

‫ذات ٍ‬
‫قيمة يف علو ِم البحا ِر‪.‬‬
‫خرب ًة َ‬
‫‪82‬‬

‫ِ‬
‫اإلجابات ال َّتالي َة َح َس َب أ ِّ‬
‫مه َّيتِها يف رأيي ‪.‬‬
‫رابعا‪ُ -‬أر ِّق ُم‬
‫ً‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تعود إىل ‪:‬‬
‫الغوص‬
‫اخلليج َع ِن‬
‫إنسان‬
‫انرصاف‬
‫أسباب‬
‫واصطياد ال ُّلؤل ِؤ ُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املزروع وانتشا ِر ِه ‪ .‬‬
‫ظهو ِر ال ُّلؤل ِؤ‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ظهو ِر الن ِ‬
‫وتأثريه ‪.‬‬
‫ِّفط‬

‫تغيرُّ ِ َّ‬
‫الذ ِ‬
‫وق يف اختيا ِر الحْ ُ ليِ ِّ ‪.‬‬
‫ٍ‬
‫أعامل أخرى ‪.‬‬
‫وج ِه إىل‬
‫ال َّت ُّ‬

‫مر ٍ‬
‫إن ُمضاعف َة أسعا ِر ال ُّلؤل ِؤ َّ‬
‫َّ‬
‫تدفع إىل‬
‫ات ًّ‬
‫حاليا – ُ‬
‫بيعي َعشرْ َ َّ‬
‫الط ِّ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫موروثة ‪.‬‬
‫كصناعة‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ‬
‫إعادة ال َّنظ ِر يف‬
‫ِ‬
‫جارة ِ‬
‫االقتصا ِر َعىل ال ِّت ِ‬
‫بيعا ورشا ًء ‪.‬‬
‫فيه ً‬

‫اإلقبال ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عد ِم ال َّتفك ِ‬
‫عليه ‪.‬‬
‫انتفاء‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ ؛ لتو ُّق ِع‬
‫ري يف‬
‫ِ‬
‫زيادة ِ‬
‫ِ‬
‫راعي ‪.‬‬
‫بناء‬
‫ِ‬
‫مزارع ال ُّلؤل ِؤ الزِّ ِّ‬

‫ِ‬
‫تتمك ُن ُد ُ‬
‫َّ‬
‫باالعتامد َعىل‬
‫استخراج ال ُّلؤل ِؤ وصناعتِ ِه‬
‫تشجيع‬
‫يب ِم ْن‬
‫ول‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليج العر ِّ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫جهود َّ‬
‫باب ِم ْن أبنائِها ‪.‬‬

‫ِ‬
‫يوخ وجتا ِر ِ‬
‫خربة ُّ‬
‫ب الكبا ِر ‪.‬‬
‫الش ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ال َّت ْق ِ‬
‫اصطياد ِه ‪.‬‬
‫احلديثة يف‬
‫نيات‬
‫الدِّ ِ‬
‫ِ‬
‫واإلعالن لرتو ِ‬
‫جي ِه ‪.‬‬
‫عاية‬

‫‪83‬‬

‫العبارت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫خامسا‪َ -‬‬
‫أو ( ˚ ) َع ْن يم ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫ني‬
‫أض ُع عالم َة ( ‪ْ ) ‬‬
‫ً‬

‫لمَ ْ‬
‫الر ِ‬
‫ِ‬
‫زق ِم َن البح ِر ‪.‬‬
‫منع أبنائِها ِم ِن‬
‫ِ‬
‫الص ُ‬
‫تستطع َّ‬
‫حراء َ‬
‫اكتساب ِّ‬

‫االستمرار يف ِ‬
‫صيد ال ُّلؤل ِؤ َّ‬
‫بعض االقتصاد ِّينيَ َّ‬
‫يرى ُ‬
‫بيعي خسار ٌة ‪.‬‬
‫أن‬
‫َ‬
‫الط ِّ‬

‫اِ‬
‫ٍ‬
‫اخلليجي ٍ‬
‫ِ‬
‫الغوص ‪.‬‬
‫متطور ًة يف‬
‫وأدوات‬
‫آالت‬
‫اص‬
‫الغو ُ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ستخدم َّ‬
‫ُّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫البعيدة ‪.‬‬
‫اآلفاق‬
‫اإلسالم يف ِر ْحالتهِ ِ ُم البحر َّي ِة إىل‬
‫اخلليج‬
‫أبناء‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫نرش ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اخلليج قديماً‬
‫بصيد ال ُّلؤل ِؤ ِم َن َّ‬
‫القريبة ‪.‬‬
‫أبناء‬
‫ِ‬
‫اِكتفى ُ‬
‫الشواطئِ‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أبحث َع ْن معا َ‬
‫الية ‪:‬‬
‫ين‬
‫أين‬
‫‪َ -1‬‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ٌ‬
‫قديمة ِقدَ َم‬

‫ُ‬
‫ ‬
‫أبحث ع ْنها يف ما َّد ِة‬

‫َت َأ َّص َل ْت ِصالتهُ ُ ْم‬

‫ُ‬
‫ ‬
‫أبحث ع ْنها يف ما َّد ِة‬

‫َع َ‬
‫ال ُقة‬

‫الض ِ‬
‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫مع َّ‬
‫بط‬
‫فر ُد‬
‫الية َ‬
‫‪ -2‬ما ُم َ‬
‫ُ‬
‫متاحف‬

‫‪84‬‬

‫مصايدُ‬

‫قدم‬

‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫يف‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫يف‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫ُ‬
‫ ‬
‫أبحث ع ْنها يف ما َّد ِة‬

‫ُشطآنٌ‬

‫ُس َّكانٌ‬

‫املدريس‬
‫املعجم‬
‫يف‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫َم ِ‬
‫واخ ُر‬

‫َس ِ‬
‫واح ُل‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫‪ -3‬ما معنى‬
‫َت ْقنِ َية‬

‫سوغ‬
‫ُم ِّ‬

‫ُصمود‬

‫ُعباب‬

‫بريشة َ‬
‫ِ‬
‫للعبارات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫قلمي ‪.‬‬
‫أرس ُمها‬
‫صور‬
‫الية‬
‫‪-4‬‬
‫ٌ‬
‫وإحياءات ‪ُ ،‬‬
‫ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلياة‪.‬‬
‫أعامق البح ِر ؛ بح ًثا َع ِن‬
‫املوت يف‬
‫اخلليج‬
‫إنسان‬
‫جا َب َه‬
‫َ‬
‫ِ‬

‫حتو َل صيدُ ال ُّلؤل ِؤ وجتار ُته بأم ِر الن ِ‬
‫ٍ‬
‫ذكريات ‪.‬‬
‫ِّفط إىل‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫كمل صياغ َة الجْ ُ ملِ ال َّت ِ‬
‫‪ُ -5‬أ ُ‬
‫نوع ِّ‬
‫املؤك ِد ‪.‬‬
‫مع‬
‫امذج ‪ ،‬وال َّت ُّنب ِه إىل ِ‬
‫االستفادة ِم َن ال َّن ِ‬
‫الية ‪َ ،‬‬
‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ص ثمن ُُه ‪.‬‬
‫ور ُخ َ‬
‫إنتاج ال ُّلؤل ِؤ املزرو ِع َ‬
‫قدْ َك ُث َر ُ‬
‫ِ‬
‫اخلليج‬
‫أبناء‬
‫ِ‬
‫لقد اتجَّ َ ه ُ‬

‫إىل ‪...................................................................‬‬

‫تراج َع ‪....................................................................‬‬
‫‪َ .................‬‬

‫‪85‬‬

‫احلديثة لحِ ِ‬
‫هَّ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫عائدا عظيماً ‪.‬‬
‫األجهز ُة‬
‫فظ المْ َ َّحا ِر وتصدي ِر ِه ‪ ،‬حل َّق َق ْت لنا ً‬
‫والل َلئ ْن تَو َّفرت ْ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ْ ..............‬‬
‫تركنا ُت َ‬
‫واألجداد ‪......................................... ،‬‬
‫اآلباء‬
‫راث‬
‫هَّ‬
‫واللِ ‪................................................................................‬‬

‫سفن ِ‬
‫باب البح ِر ش ًّقا ‪.‬‬
‫أبناء‬
‫اخلليج ُّ‬
‫ِ‬
‫تشق ُع َ‬
‫َس َع ْت ُ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫مر ٍ‬
‫أسعار ال ُّلؤل ِؤ ‪َ ..............‬‬
‫ات ‪.‬‬
‫لقدْ تضاع َف ْت‬
‫ُ‬
‫فاق ِس ْع ُر ُه قديماً َعشرْ َ َّ‬
‫اِ َ‬
‫ت‪..............................................................................‬‬
‫نترش ْ‬
‫األسامء ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الكاف – ِ‬
‫ِ‬
‫أح ُر ِ‬
‫‪ُ -6‬أ ْد ُ‬
‫اجلر ؛ ( ال َّ‬
‫ِ‬
‫املناسب‬
‫الفراغ‬
‫وأضعها يف‬
‫الية‪،‬‬
‫الباء ) َعىل‬
‫ال ِم –‬
‫خل‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫املناسب ِم ْن ْ‬
‫ف ِّ‬
‫الكل ِ‬
‫استخدام ِ‬
‫مر ٍة ) ‪.‬‬
‫يمكن‬
‫لـها‪( .‬‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫مة َ‬
‫أكثر ِم ْن َّ‬
‫ال ُّلؤلؤُ‬

‫الكفاح‬
‫ُ‬

‫اآلباء‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫مع البح ِر ‪.‬‬
‫قصص‬
‫واألجداد‬
‫‪..............‬‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫وذكريات َ‬
‫أسنان ِ‬
‫احل ِ‬
‫ُ‬
‫سان ‪. ..............‬‬
‫ُت َش َّب ُه‬

‫‪َّ ..............‬‬
‫ٌ‬
‫بيعي ٌ‬
‫نفيسة ‪.‬‬
‫قيمة‬
‫الط ِّ‬

‫املزروع ‪َّ ..............‬‬
‫بيعي لو ًنا وشك ً‬
‫ال ووز ًنا ‪.‬‬
‫ال ُّلؤلؤُ‬
‫ُ‬
‫الط ِّ‬

‫والص ِ‬
‫ُ‬
‫أخطار البح ِر ‪.‬‬
‫اخلليجي‬
‫اإلنسان‬
‫مود جا َب َه‬
‫‪ُّ ..............‬‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫‪86‬‬

‫الحْ ُ ليِ ُّ‬

‫مهم ٌـة‬
‫ٌ‬
‫معـلومــات َّ‬

‫وخيتلف َع ْن بقي ِة اجلواه ِر ُ‬
‫ُ‬
‫‪‬ال ُّلؤلؤُ ‪َ :‬ج ْو َهر ٌة ِم ْن ِ‬
‫األخرى‪،‬‬
‫أثمن اجلواه ِر ‪،‬‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فيتكو ُن‬
‫حتت‬
‫ستخر ُج ِم َن‬
‫معادن ُت‬
‫فمعظ ُمها‬
‫سطح األرض ِ‪ ،‬أ َّما ال ُّلؤلؤُ‬
‫املناجم َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫أصداف المْ َ َّحا ِر يف البحا ِر‪.‬‬
‫داخل‬

‫رق ال ُّلؤل ِؤ ‪ِ .‬‬
‫ِ‬
‫سمى ِع َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫وعندَ‬
‫دخول‬
‫داخل المْ َ َّحـا ِر ا َّلذي‬
‫‪‬يتكو ُن ال ُّلؤلؤُ‬
‫يكون ُم َب َّطنًا بام َّد ٍة ُت َّ‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫الصـدَ ِف ْأو طفي ٍّ‬
‫يل صغ ٍ‬
‫خـوي‬
‫الر‬
‫جسم‬
‫ري إىل‬
‫قطعة‬
‫ِّ‬
‫ِ‬
‫صغرية ِم َن َّ‬
‫احليوان َّ‬

‫ٍ‬
‫(المْ َ َّحا ِر) ُت ِّ‬
‫بطبقات ِم ْن ِع ْر ِق ال ُّلؤل ِؤ‬
‫الغريب‬
‫اجلسم‬
‫غطي خاليا ُه هذا‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫بالص ِ‬
‫ح َّتى يحُ َ‬
‫مكون ًة َ‬
‫بذلك ال ُّلؤلؤ َة ‪.‬‬
‫اجلسم بام َّد ٍة‬
‫اط‬
‫شبيهة َّ‬
‫دف ِّ‬
‫ُ‬

‫قطع ال ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ؤلؤة نص َفينْ ِ‬
‫حتت المْ ِجه ِر‬
‫‪‬م ْن‬
‫وفحصها َ‬
‫خواص ال ُّلؤل ِؤ ‪ِ :‬عندَ ِ‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫طبقات ُتشبِ ُه رشحي َة البصلِ ‪ُ ،‬يث ِّب ُتها يف هِ‬
‫بالغرضوف ‪.‬‬
‫شبيهة‬
‫مكانا ما َّد ٌة‬
‫شاهدُ فيها‬
‫ٌ‬
‫ُي َ‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫أحص ُل ِ‬
‫ٍ‬
‫معلومات َع ْن ‪:‬‬
‫عليه ِم ْن‬
‫استي ما ُ‬
‫‪ُ -1‬أ ِّ‬
‫سج ُل يف ُك َّر َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأخالق املشتغلنيَ‬
‫الغوص ‪.‬‬
‫بمهنة‬
‫‪‬عادات‬
‫ِ‬
‫‪‬مشاق ِ‬
‫ِّ‬
‫املهنة ومتاعبِها ‪.‬‬
‫هذه‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأح ُ‬
‫صورا ِم ْن ُت ِ‬
‫الصو ِر‪.‬‬
‫تفظ هِبا يف‬
‫اآلباء‬
‫راث‬
‫أمجع‬
‫حافظة ُّ‬
‫‪ُ -2‬‬
‫واألجداد ْ‬
‫ً‬
‫‪87‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬

‫أت‬

‫ذ ّك‬
‫ُر أنَّ‬

‫*‬

‫القصة‬
‫َّ‬
‫القصري ُة‬

‫جوانب ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفرد ‪،‬‬
‫حياة‬
‫من‬
‫هي ا َّلتي ُت َص ِّو ُر‬
‫بطريقة مك َّث َف ٍة جان ًبا ْ‬
‫َّ‬
‫‪‬القص َة القصري َة َ‬
‫ِ‬
‫عواطف‬
‫ْأو عاطف ًة مفرد ًة ِم ْن‬
‫الشخصي ِة ْأو موق ًفا واحدً ا ‪.‬‬
‫َّ‬

‫املتص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والبعد ِ‬
‫باملكان‪.‬‬
‫لة‬
‫عن ال َّت‬
‫‪‬وتتمي ُز بِ ِص َغ ِر َح ْج ِمها‬
‫فصيالت َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫‪‬لـها ٌ‬
‫ُ‬
‫وتسمى‬
‫احلدث ‪،‬‬
‫يكتمل بـها‬
‫نـهاية‬
‫املواقف ‪ُ ،‬ث َّم‬
‫ووسط ينمو ِم ْن‬
‫بداية ‪،‬‬
‫َّ‬
‫حلظ َة ال َّتنوي ِر‪.‬‬

‫وواجه يف ِ‬
‫ِ‬
‫استطاع‬
‫الصعاب التي‬
‫من‬
‫عباب البح ِر‪،‬‬
‫َ‬
‫ري َ‬
‫بحا ٍر شقَّ بسفينتِه ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪‬أكتب َّ‬
‫أثناء رحلتِ ِه تلك الكث َ‬
‫قص ًة لِ َّ‬
‫ُّ‬
‫وزجمر الرعدُ ‪"...‬‬
‫اجلو فجأ ًة‬
‫القص َة بِـ "‬
‫بحكمتِه التغ ُّل َب عليها‪،‬‬
‫َ‬
‫أستهل َّ‬
‫انقلب ُّ‬
‫َ‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪88‬‬

89

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫السادس‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫اجلمـــال واحلــــيا ُة‬

‫*‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫اقترص ْت عىل المْ ا ِّد َّي ِ‬
‫وامللح ‪ ،‬ومضاعفاتهِ ِام ؟! ْ‬
‫احلياة‬
‫بل ما قيم ُة‬
‫نفسـها يف اخلب ِز‬
‫ات ‪،‬‬
‫احلياة إذا‬
‫ما قيم ُة‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وحرص ْت َ‬

‫بجامل َز ْه ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رة ْأو تأ ُّل ِق نج ٍم ْأو َشد ِو يام ٍم ؟! وما قيم ُتها إذا لمَ ْ َي ْنبِ ْ‬
‫وص َو ِر ِه‬
‫بحب‬
‫إذا لمَ ْ َتع َب ْأ‬
‫اجلامل يف أشكالِ ِه ُ‬
‫ض قل ُبها ِّ‬

‫ِ‬
‫مجيعها ؟!‬

‫مع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املكو ِنة‬
‫مع‬
‫جسم ِه بتغذ َيتِ ِه ‪،‬‬
‫لإلنسان ‪َ :‬‬
‫َّإن احليا َة احل َّق َة ِه َي ما جتاو َب ْت َ‬
‫العنارص ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لتنموو َت ْن َع َم‪.‬‬
‫بتزويدها‬
‫وعقل ِهبتطوي ِر ِهوترق َيتِ ِه‪،‬وعاطفتِ ِه‬
‫باجلامل؛ َ‬

‫الس ِ‬
‫الط ِ‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫ني َّ‬
‫ُ‬
‫خيوطا ب َ‬
‫امء‬
‫بيعة وقلبِ ِه ‪ ،‬فشع َر‬
‫واإلنسان ُم ْذ ُخ ِلقَ ‪َ ،‬مدَّ‬
‫بجامل َّ‬

‫وإن َ‬
‫واألرض ُّ‬
‫ِ‬
‫هِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫وغروبا‪ْ .‬‬
‫ورشوق َّ‬
‫حال بي َن ُه وب َ‬
‫ني‬
‫مس‬
‫والطيو ِر واألزها ِر ‪،‬‬

‫امللح ُة إىل ال ُق ِ‬
‫ُّ‬
‫يتلم َس‬
‫ومشاق الدُّ نيا‬
‫وت‬
‫االستمتا ِع هِبا حاج ُت ُه َّ‬
‫وصعابا ‪ ،‬عا َد لِ َّ‬
‫هُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مجالهَ ا‪ .‬فالعاطف ُة و ِر َّق ُة ُّ‬
‫احلياة ‪.‬‬
‫وام‬
‫واإلحساس‬
‫الشعو ِر‬
‫باجلامل ِق ُ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫من ٍ‬
‫حيتاج إىل ع ٍ‬
‫ني ُتبصرِ ُ ُه ‪ ،‬ومشاع َر ُتد ِر ُك ُه‪َّ .‬إن‬
‫كم يف‬
‫الكون ْ‬
‫مجال‍! ولك َّن ُه ُ‬
‫ْ‬

‫ويرشبون ويدَّ ِخ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اس لهَ ُ ْم ٌ‬
‫يأكلون َّ‬
‫كث ًريا ِم َن ال َّن ِ‬
‫رون‪.‬‬
‫يبرصون بـها إال ما‬
‫عيون ال‬

‫ِ‬
‫أرواح ُه ْم ‪ ،‬ف َر َأ ْوا َ‬
‫ٌ‬
‫املتجدِّد يف‬
‫منه ُم ا َّل َ‬
‫مجال العالمَ ِ‬
‫برص ُه ْم َ‬
‫وقليل ُ‬
‫ذين َد َّق ُ‬
‫وص َف ْت ُ‬
‫والس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫واجلبال واألحجا ِر َّ‬
‫‪.‬وقل ْأن‬
‫واألنا ِر‪،‬‬
‫احلقول ُّ‬
‫امء وال ُّنجو ِم ‪ ،‬والبحا ِر هْ‬
‫والزهو ِر‪َّ ،‬‬

‫(بترصف)‪.‬‬
‫* أمحد أمني‬
‫ُّ‬

‫‪90‬‬
‫‪90‬‬

‫مجال ِ‬
‫ِ‬
‫الوجود ال َ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫حيتاج َّإال إىل ع ٍ‬
‫وذوق ُيدْ ِر ُك ُه‬
‫ني ُتبصرِ ُ ُه‬
‫يشء يف‬
‫يكون ٌ‬
‫فيه ‪ ،‬وما ُ‬

‫ٍ‬
‫وقلب َي ْل َق ُن ُه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫شم ْأو ثمر ًة ُت ُ‬
‫أتعس‬
‫وما أشقى َم ْن لمَ ْ ي َر يف‬
‫ؤكل ! وما َ‬
‫البستان َّإال زهر ًة ُت ُّ‬
‫ً‬
‫وسمكا ُي َّ‬
‫الـحام ِم‬
‫َم ْن اليرى يف البح ِر َّإال ما ًء ِم ْل ًحا‬
‫تغذى ِبه ! وال َيرى يف َ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلذان‪،‬‬
‫صم‬
‫مي‬
‫صاد و ُتشوى ! َّإن‬
‫وال َيام ِم َّإال هَّأنا ُت ُ‬
‫العيون ‪ُّ ،‬‬
‫هؤالء وأمثالهَ ُ ْم ُع ُ‬

‫ُغ ْل ُ‬
‫ِ‬
‫القلــــوب {‬
‫ــف‬

‫} (‪. )1‬‬
‫يشء ُت َق ِّل ُب ِ‬
‫الط ِ‬
‫مجال ‪ .‬ويف ُك ِّل ٍ‬
‫بيعة ٌ‬
‫وانب َّ‬
‫يف ُك ِّل جانِ ٍب ِم ْن َج ِ‬
‫فيه نظ َرك‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫وطعومها ‪ُ ،‬‬
‫مجال ‪ .‬ولِ ُك ِّل ٍ‬
‫ُ‬
‫ولك ِّل‬
‫ختتلف أشكالهُ ا‬
‫كالفاكهة‬
‫وطعم ُه‬
‫مجال ذو ُق ُه‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫ٍ‬
‫فاكهة ٌ‬
‫مجال ‪.‬‬

‫مجيلة ببهائِها وسنائِها ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وأل ِ‬
‫ِ‬
‫الزرقا ُء ٌ‬
‫وهذه َّ‬
‫مس‬
‫نجومها‪،‬‬
‫الء‬
‫فهذه ال ُق َّب ُة َّ‬
‫الش ُ‬
‫الس ِ‬
‫مصدر نو ِرنا ونا ِرنا ‪ُ ،‬ت ِّ‬
‫بخ ُر املا َء‬
‫اجلميل ُة القو َّي ُة‬
‫امء ف ُت ْن ِز ُل ُه‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وترفع ُه غيو ًما يف َّ‬

‫بإذن هَّ‬
‫أمطارا‪ِ -‬‬
‫وهييج‪،‬‬
‫رع فينمو‬
‫بحارا‬
‫الز ُ‬
‫وأنـهارا ُيسقى ِبه َّ‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫اللِ تعاىل‪ -‬تجُ ري ِبه ً‬
‫ً‬
‫الوديع ال َّل ُ‬
‫واألزهار ُ‬
‫طيف يبدو هال ًال نحي ًال ‪،‬‬
‫القمر‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫فتنض ُج وتتف َّت ُح ‪ .‬وهذا ُ‬

‫يعود كام َ‬
‫يلعب ِ‬
‫وج ْز ِر ِه ‪ ،‬وتلوينِ ِه‬
‫بديعا َّثم ُ‬
‫باملاء يف َمدِّ ِه َ‬
‫بدأ ‪ُ ،‬‬
‫متتابعا ً‬
‫نموا ً‬
‫وينمو ًّ‬

‫ِ‬
‫وتفضيض ِه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫الغاشية ‪.‬‬
‫(‪ )1‬سور ُة‬

‫‪91‬‬

‫الس ِ‬
‫ِ‬
‫رد ْدنا َّ‬
‫الط َ‬
‫ِ‬
‫املاء‬
‫األرض وجدْ نا صنو ًفا ِم َن‬
‫سطح‬
‫امء إىل‬
‫ِ‬
‫نحن َّ‬
‫وإذا ُ‬
‫اجلامل ال تنتهي‪ ،‬فهذا ُ‬
‫رف ِم ْن ُق َّب ِة َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫وذهبيا يف‬
‫ويكون ِف ِّض ًّيا َو َس َط ال َّنها ِر‪،‬‬
‫ويتمو ُج يف البح ِر ‪،‬‬
‫اجلدول ‪ ،‬ويتد َّف ُق يف ال َّنه ِر ‪،‬‬
‫ينساب يف‬
‫البديع‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ًّ‬

‫أرضا َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ومتو ِج ِه ُ‬
‫مس ً‬
‫باحلياة‬
‫مألها‬
‫أمجل ِم ْن‬
‫وله‬
‫األصيلِ ‪ُ ،‬‬
‫خرير يف سرَ َ يانِ ِه وتد ُّف ِق ِه ُّ‬
‫ٌ‬
‫صوت ال َّنايِ ‪ ،‬وإذا َّ‬

‫ٍ‬
‫جل َ‬
‫ذيب ا ِ‬
‫ٌ‬
‫تاريخ‬
‫وبحرية‬
‫وله يف ُك ِّل نـه ٍر وبح ٍر‬
‫ِم ْن ش َّتى‬
‫بال ‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫خور و ُي ُ‬
‫وهو َعىل ِر َّقتِ ِه ُي َف ِّت ُت ُّ‬
‫الص َ‬
‫األنواع ‪َ ،‬‬

‫ٌ‬
‫طويل‪.‬‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ظمتِها‬
‫أو‬
‫وهذه‬
‫ظـر بجاملهِ ا َ‬
‫معمم ًة بالث ِ‬
‫وع َ‬
‫مكسو ًة باألشجا ِر ْ‬
‫ُّلوج ْ‬
‫اجلبال – َّ‬
‫َّ‬
‫أو صخر َّي ًة جردا َء – َت ْفتِ ُن ال َّن َ‬

‫حاب‪ ،‬ويف َ‬
‫وتعار ِ‬
‫ُ‬
‫خور ‪ ،‬بنيَ دكنا َء ومحرا َء‬
‫جيها وارتفاعاتهِ ا ‪ .‬يف أعاليها‬
‫الس ُ‬
‫تتلو ُن ُّ‬
‫الص ُ‬
‫هيك ِلها َّ‬
‫يتعانق َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫املناجم َت ُع ُّج باخل ِ‬
‫ُ‬
‫كأنا تريدُ‬
‫باحلياة ‪،‬‬
‫متوج‬
‫أسفلها‬
‫ري ‪ ،‬ويف‬
‫وصفرا َء‪،‬ويف باطنِها‬
‫تشمخ بِ ِق َم ِمها هَّ‬
‫األودية ُ‬
‫ُ‬

‫ونقاء هوائِها ‪ ،‬و ُب ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫لو ِ‬
‫وبجامل ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ث‬
‫جوها‬
‫احلرباء ‪،‬‬
‫ألوان‬
‫أديمها كأ َّن ُه‬
‫امء ‪،‬‬
‫وبصفاء ِّ‬
‫عدها َع ِن ال َّت ُّ‬
‫ُمناطح َة َّ‬
‫ِ‬
‫اإلنسان‪.‬‬
‫بصغائِ ِر‬

‫الطر ُف مـداها ‪ُ ،‬‬
‫اجلرداء لـها ٍ‬
‫ِ‬
‫ٌ‬
‫اجلامل ٌ‬
‫تقرأ العنيُ فيها‬
‫فهي‬
‫معان ِم َن‬
‫حراء‬
‫ُ‬
‫الص ُ‬
‫وح َّتى َّ‬
‫فاتنة‪َ ،‬‬
‫واسعة ال يبلغُ َّ ْ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫بأخيه وال يجَ ُْم ُل إال بقرينِ ِه‪.‬‬
‫العقل فيها بمعنى االستقرا ِر معنًى ال ُي ْف َه ُم َّإال‬
‫واخللود ‪ ،‬و َي ْن َع ُم‬
‫معنى األبد َّي ِة‬

‫األشجار ِم ْن ِ‬
‫فيه ِ‬
‫اجلامل ‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وع ُ‬
‫ِ‬
‫األرض ‪ ،‬فت ُ‬
‫بيع َف َس ِّيدُ‬
‫نومها‬
‫َفيق‬
‫تد ُّب احليا ُة يف‬
‫نوان‬
‫الفصول‬
‫األربعة ُ‬
‫الر ُ‬
‫ُ‬
‫أ َّما َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫هِ‬
‫ُ‬
‫األطيار‪ ،‬فإذا‬
‫وتغر ُد‬
‫وتتاميل عىل‬
‫بألوانا‬
‫الورود واألزاه ُري‬
‫األرض بعدَ ُع ْر هِيا‪ ،‬وتتباهى‬
‫وتكتيس‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫األغصان‪ِّ ،‬‬

‫ُك ُّل ٍ‬
‫ينقص ُه إال َط ْر ٌف ُي ُ‬
‫يشء ٌ‬
‫ولسان هيتِ ُف ‪ُ :‬س َ‬
‫ٌ‬
‫وقلب ينبِ ُ‬
‫بحان خالِ ِق ِه ‪.‬‬
‫ض بح ِّب ِه‬
‫درك مجا َل ُه‪،‬‬
‫مجيل ال ُ‬
‫ٌ‬

‫‪92‬‬

‫واألداء‬
‫القراء ُة‬
‫ُ‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬

‫اجلانبي َة ال َّتالي َة أما َم ِ‬
‫الف َق ِر ا َّلتي مُت ِّث ُلها ‪.‬‬
‫العناوين‬
‫أضع‬
‫َ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫اإلنسان قديماً‬
‫والط ُ‬
‫ُ‬
‫بيعة‪.‬‬

‫احليا ُة احل َّق ُة ‪.‬‬

‫الط ِ‬
‫اس يف ِ‬
‫موقف ِه ْم ِم َن َّ‬
‫ُ‬
‫أصناف ال َّن ِ‬
‫بيعة‪.‬‬

‫‪ُ -2‬‬
‫بيعة قراء ًة ِ‬
‫الط ِ‬
‫صامت ًة ‪ُ ،‬ث َّم ُأ ُ‬
‫اجلامل يف َّ‬
‫أقرأ ما ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫كمل ‪.‬‬
‫جوانب‬
‫يدل َعىل‬
‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫اجلامل يف َّ‬
‫ِ‬
‫بيعة ‪:‬‬
‫جوانب‬
‫ِم ْن‬

‫الس ِ‬
‫ُ‬
‫امء ‪.‬‬
‫مجال َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫االستفادة ِم ْن ُعنوانِ ِه ‪.‬‬
‫مع‬
‫‪-3‬‬
‫أصوغ الفكر َة المْ ِحور َّي َة ( العا َّم َة) لل َّن ِّ‬
‫ص‪َ ،‬‬
‫الفكر ُة املحور َّي ُة ‪:‬‬
‫أقرأ ما ييل‪ُ ،‬‬
‫‪ُ -4‬‬
‫ِ‬
‫بالس ِ‬
‫قيم ِم ْن تعب ٍ‬
‫كون‪.‬‬
‫مع‬
‫حتتاج ُه‬
‫لونُ َنبرْ َ َة صويت بام‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ري‪َ ،‬‬
‫وأ ِّ‬
‫عالمات الترَّ ِ‬
‫الوقف ُّ‬

‫ِ‬
‫الكون ِم ْن ٍ‬
‫حيتاج إىل ع ٍ‬
‫ٍ‬
‫وقلب َي ْل َقن ُُه ‪.‬‬
‫ني ُتبصرِ ُ ُه ‪ ،‬و َذ ْو ٍق ُيد ِر ُك ُه ‪،‬‬
‫مجال ! ‪ ،‬ولك َّن ُه‬
‫كم يف‬
‫ُ‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫أو ثمر ًة ُت ُ‬
‫البستان َّ‬
‫ؤكل !‬
‫ما أشقى َم ْن لمَ ْ َير يف‬
‫إال زهر ًة ُت َش ُّم ْ‬
‫‪93‬‬

‫‪ِ -5‬‬
‫ال ً‬
‫ِ‬
‫طق َّ‬
‫الذ ِ‬
‫ذر ِم ْن ُن ِ‬
‫داال‪.‬‬
‫أنط ُق‬
‫الكلامت ال َّتالي َة ْ‬
‫وأح ُ‬
‫ِ‬
‫بتغذيتِ ِه‬

‫اآلذانُ‬

‫يذوب‬
‫ُ‬

‫ذهبـي‬

‫ال َف ْه ُم وال َّت ُ‬
‫حليل‬
‫ِ‬
‫شفهيا ً‪.‬‬
‫جيب عماَّ ييل‬
‫َّأو ًال‪ِ -‬م ْن‬
‫خالل َقراء يت ال َّن َّ‬
‫ص ‪ُ ،‬أ ُ‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الكون ؟‬
‫باجلامل يف‬
‫س‬
‫حيتاج‬
‫إالم‬
‫‪َ -1‬‬
‫ُ‬
‫كي يحُ ِ َّ‬
‫اإلنسان ْ‬
‫وج َه هَّ ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫إليها يف ِ‬
‫الط ِ‬
‫بيعة ُ‬
‫ِ‬
‫مظاهر َّ‬
‫املذكورة ؟‬
‫الكريمة‬
‫اآلية‬
‫نظر‬
‫‪ -2‬ما‬
‫الكربى ا َّلتي َّ‬
‫الل ‪-‬تعاىل ‪َ -‬‬
‫ُ‬
‫اإلنسان ْ‬
‫ِ‬
‫حال االقتصا ِر َعىل املا ِّد َّي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ات ‪ ،‬ويف ِ‬
‫احلياة يف ِ‬
‫‪ -3‬ما ُ‬
‫ِ‬
‫الكون؟‬
‫بجامل‬
‫اإلحساس‬
‫حال‬
‫قيمة‬

‫ِ‬
‫اللة املعنو َّي ِة ا َّلتي ِ‬
‫قائمة (أ) ‪ ،‬والدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫ثان ًيا‪ِ -‬‬
‫بني املظه ِر َّ‬
‫أص ُل َ‬
‫قائمة (ب)‪.‬‬
‫يرمزُ إليها يف‬
‫بيعي يف‬
‫الط ِّ‬
‫ب‬

‫أ‬
‫البحر‬
‫ُ‬

‫حراء‬
‫الص ُ‬
‫َّ‬
‫الجْ ُ‬
‫بل‬

‫بيع‬
‫الر ُ‬
‫َّ‬

‫المْ ُاء‬

‫َّ‬
‫مس‬
‫الش ُ‬

‫‪94‬‬

‫الخْ‬
‫ُ‬
‫صوبة والحْ يا ُة‬
‫مو المْ‬
‫تدرج‬
‫ُ‬
‫ال ُّن ُّ‬

‫َّبات‬
‫االستقرار والث ُ‬
‫ُ‬

‫ور وال َّن ُار‬
‫ال ُّن ُ‬
‫ركة وال َّتق ُّل ُب وال َّن ُ‬
‫الحْ ُ‬
‫شاط‬
‫الجْ ُ‬
‫امل‬
‫الش ُ‬
‫ُّ‬
‫موخ‬

‫ثال ًثا‪ُ -‬أ ُ‬
‫كمل ما ييل ‪:‬‬

‫املكو ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لإلنسان ‪.‬‬
‫نة‬
‫هي ما جتاو َب ْت َم َع‬
‫العنارص ِّ‬
‫‪ ‬احليا ُة احل َّق ُة َ‬
‫اجلسم بتغذيتِ ِه ‪.‬‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬‬

‫‪.......................................................... ‬‬
‫‪.......................................................... ‬‬

‫ِ‬
‫األرض ‪:‬‬
‫املائي ِة يف‬
‫‪ِ ‬م َن املظاه ِر َّ‬
‫األنـهار ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ُ‬

‫‪.......................................................... ‬‬
‫‪.......................................................... ‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫باملعاد ِن ‪.‬‬
‫مناجم ُتع ُّج‬
‫اجلبال‬
‫باطن‬
‫‪ ‬يف‬
‫ُ‬

‫‪َّ ‬‬
‫الذ ِ‬
‫هب ‪.‬‬

‫‪.................... ‬‬

‫‪.................... ‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫تكون ‪:‬‬
‫اجلبال هَّأنا‬
‫أحوال‬
‫‪ِ ‬م ْن‬

‫ُّلوج ‪.‬‬
‫معمم ًة بالث ِ‬
‫‪َّ ‬‬

‫‪.................... ‬‬

‫ ‬

‫‪.................... ‬‬

‫ِ‬
‫أحجارا ثمين ًة ُ‬
‫ُ‬
‫مثل ‪:‬‬
‫تكون‬
‫صخور‬
‫‪‬‬
‫امللو ُنة قدْ‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫اجلبال َّ‬
‫‪ ‬الفريو ِز ‪.‬‬

‫‪.................... ‬‬

‫‪.................... ‬‬

‫‪95‬‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫الط ِ‬
‫ٌ‬
‫ومجال ‪ُ .‬أ ُ‬
‫رابعا‪ -‬ملظاه ِر َّ‬
‫من ِ‬
‫املثال ‪.‬‬
‫مع‬
‫كمل‬
‫منافع‬
‫بيعة‬
‫االستفادة َ‬
‫اجلدول ال َّتا َيل َ‬
‫ً‬
‫ُ‬

‫املظهر َّ‬
‫بيعي‬
‫ُ‬
‫الط ُّ‬

‫ِ‬
‫منافع ِه‬
‫ِم ْن‬

‫ِم ْن مجالِ ِه‬

‫ُ‬
‫اجلبال‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫باطنُها َي ُع ُّج بمخت َِل ِ‬
‫املعاد ِن ‪.‬‬
‫ف‬

‫الس ِ‬
‫حاب بِ ُذراها‪.‬‬
‫مشهدُ َت َعا ُن ِق َّ‬

‫َّ‬
‫مس‬
‫الش ُ‬
‫املاء‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫البستان‬
‫القمر‬
‫ُ‬

‫البحر‬
‫ُ‬

‫ً ُ‬
‫وأص ُف ما ُي ِ‬
‫الس ِ‬
‫وحيه إ َّيل ِم ْن ٍ‬
‫كر‪ِ ،‬‬
‫ِ‬
‫واألرض والبح ِر غ ِ‬
‫مجال‪.‬‬
‫امء‬
‫ري ما ُذ َ‬
‫خامسا‪ -‬أم ِّث ُل ملظه ٍر ِم َن َّ‬
‫الس ِ‬
‫امء ‪:‬‬
‫ِم َن َّ‬
‫ِ‬
‫األرض‪:‬‬
‫ِم َن‬

‫ِم َن البح ِر ‪:‬‬

‫‪96‬‬

‫سادسا‪ُ -‬أ ِّ‬
‫عل ُل ‪.‬‬
‫ً‬

‫الط ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بجامل َّ‬
‫استمتاعا كام ً‬
‫اإلنسان قديماً‬
‫ال ‪.‬‬
‫بيعة‬
‫استمتاع‬
‫عدم‬
‫ً‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ال َّت ُ‬
‫عليل ‪:‬‬

‫تشا ُب َه ِ‬
‫بيع يف آثا ِرهمِ ا ‪.‬‬
‫والر ِ‬
‫املاء َّ‬
‫ال َّت ُ‬
‫عليل ‪:‬‬
‫أستنتجها مِمَّا ييل ‪:‬‬
‫سابعا‪ -‬ما الدَّ الل ُة ا َّلتي‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫الس ِ‬
‫اِ ِ‬
‫ِ‬
‫بخ ِ‬
‫قرتان َخ ِ‬
‫لق اإلبلِ َ‬
‫ِ‬
‫واجلبال ‪.‬‬
‫واألرض‬
‫امء‬
‫لق َّ‬
‫الص ِ‬
‫الواسعة ا َّلتي ال يبلغُ َّ‬
‫ُ‬
‫الط ْر ُف مداها ‪.‬‬
‫حراء‬
‫َّ‬
‫ٍ‬
‫الط ِ‬
‫ثامنًا‪ -‬يف َّ‬
‫ٍ‬
‫ص‪:‬‬
‫ألوان‬
‫ذات‬
‫بيعة‬
‫مظاهر ُ‬
‫كر م ْنها يف ال َّن ِّ‬
‫بديعة ‪ُ ،‬ذ َ‬
‫ُ‬
‫أمواج البح ِر َّ‬
‫هبي ُة ‪.‬‬
‫ُ‬
‫الذ َّ‬

‫‪97‬‬

‫الط ِ‬
‫بيعة ا َّلتي َت ْر ِم ُز إىل ٍ‬
‫تاسعا‪ِ -‬م ْن مظاه ِر َّ‬
‫إال هِبذا ِّ‬
‫معان متضا َّد ٍة وال ُت ْف َه ُم معانيها ْأو تجَ ْ ُم ُل َّ‬
‫والبحر )‪.‬‬
‫الضدِّ ( ال ُّرب‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫توضيح َداللتِها ‪.‬‬
‫مع‬
‫‪ُ ‬أم ِّث ُل‬
‫ِ‬
‫ملظاهر أخرى َعىل هذا ال َّنح ِو ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫‪ ‬ال َّل ُ‬
‫يل ‪ .‬و َدالل ُت ُه ‪:‬‬
‫‪ ‬‬

‫هار ‪ .‬و َدالل ُت ُه ‪:‬‬
‫ال َّن ُ‬

‫ً‬
‫شفهي ًا ‪.‬‬
‫جيب‬
‫عارشا‪ُ -‬أ ُ‬
‫ّ‬
‫ماذا‬

‫ُي ُ‬
‫قال‬
‫ِّ‬
‫لكل‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالض ِ‬
‫شعر ْت ِّ‬
‫ُ‬
‫أصوات‬
‫اجلامل يف‬
‫تبحث َع ِن‬
‫فراح ْت‬
‫وكآبة‬
‫يق‬
‫احلياة َ‬
‫‪‬فتاة َ‬
‫املعا ِز ِف واملغ ِّننيَ؟‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫حاك ْت َ‬
‫‪‬فتاة َ‬
‫البديعة يف لوحاتهِ ا؟‬
‫احلسناوات بفرشاتهِ ا‬
‫مجال‬
‫‪‬صي ٍ‬
‫الس ِ‬
‫وغو ٍ‬
‫مك وال ُّلؤل ِؤ؟‬
‫اص ليس ُ‬
‫اد َّ‬
‫لـهام ِم َن البح ِر سوى َّ‬
‫َّ‬
‫ال ‪ :‬ما َ‬
‫هتف لسا ُن ُه قائ ً‬
‫‪‬متأ ِّملٍ يف البح ِر َ‬
‫البحر‍‍‍!‬
‫َ‍‍‬
‫أمجل‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫املفردات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫املدريس بمعانـي‬
‫الكتاب‬
‫عجم‬
‫‪ -1‬آيت ْ‬
‫ِّ‬
‫من ُم ِ‬
‫َي ْل َقن ُُه‬

‫ُغ ْل ُف‬
‫َي ْع َب ُأ‬

‫‪98‬‬

‫اجلموع ال َّت ِ‬
‫أجيء ُبم ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫فرد‬
‫‪-2‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ُغيوم‬

‫ُص ٌّم‬

‫َتعاريج‬

‫أعايل‬

‫ِ‬
‫مناجم‬

‫األلوان ال َّت ِ‬
‫الية ‪َ ،‬عىل ِغرا ِر ِ‬
‫ِ‬
‫‪ُّ -3‬‬
‫املثال ‪.‬‬
‫أشتق أفعا ًال ِم َن‬
‫ِّ‬
‫ـي‬
‫فض ٌّ‬

‫ُي َف ِّض ُ‬
‫ض‪.‬‬

‫ذهبـي‬
‫ٌّ‬

‫أســـود‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫أبيــض‬

‫ِ‬
‫‪ُ -4‬أ ُ‬
‫ص‪.‬‬
‫كمل ال َّت‬
‫شبيهات َح َس َبام ور َد ْت يف ال َّن ِّ‬

‫‪‬أمواج البح ِر يف ُمنت ََص ِ‬
‫ف ال َّنها ِر َكـ ‪..........................................‬‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اجلبال َكـ ‪..............................................................‬‬
‫‪‬أديم‬
‫ُ‬

‫‪‬صوت خري ِر ِ‬
‫املاء َكـ ‪........................................................‬‬
‫ُ‬

‫الط ِ‬
‫ُ‬
‫‪‬اجلامل يف َّ‬
‫ٌ‬
‫أصناف َكـ ‪...............................................‬‬
‫بيعة‬

‫الط ِ‬
‫بيع ِ‬
‫ٍ‬
‫تد ُّب احليا ُة يف َّ‬
‫بيعة ‪ .‬وقدْ َّ‬
‫َ‬
‫إنساني ًة ‪.‬‬
‫صفات‬
‫إليها‬
‫مظاهرها‬
‫الكاتب‬
‫ص‬
‫شخ َ‬
‫الر ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫وأسند ْ‬
‫‪ -5‬يف فصلِ َّ‬
‫فات وما ُأسنِدَ ْت ِ‬
‫أذكر ِ‬
‫الص ِ‬
‫إليه ‪ ،‬عىل ِغرا ِر ِ‬
‫املثال ‪.‬‬
‫هذه ِّ‬
‫‪ُ ‬‬
‫ُ‬
‫األشجار ‪.‬‬
‫االستيقاظ ِم َن ال َّنو ِم ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ُ‬

‫‪99‬‬

‫أيام ُ‬
‫مع ال َّتعليلِ ‪.‬‬
‫أمجل ؟ َ‬
‫‪ -6‬هُّ ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ُّلوج ‪.‬‬
‫هذه‬
‫اجلبال ُم َع َّم َم ٌة بالث ِ‬
‫غط ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫اجلبال ‪.‬‬
‫مم‬
‫ت الث ُ‬
‫ُّلوج ِق َ‬

‫ال َّت ُ‬
‫عليل ‪:‬‬

‫الط ِ‬
‫ً‬
‫خيوطا بنيَ َّ‬
‫ُ‬
‫بيعة وقلبِ ِه ‪.‬‬
‫اإلنسان‬
‫َمدَّ‬

‫اإلنسان َّ‬
‫ُ‬
‫الطبيع َة ‪.‬‬
‫أحب‬
‫َّ‬

‫ال َّت ُ‬
‫عليل ‪:‬‬

‫ُ‬
‫موذج ‪.‬‬
‫أصوغ َعىل غرا ِر ال َّن‬
‫‪-7‬‬
‫ِ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫َ‬
‫ينظرون إىل ا ِ‬
‫إلبِلِ َك ْي َف ُخ ِل َق ْت ؟‍!‬
‫َأ َفال‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وع ُ‬
‫بيع س ِّيدُ‬
‫اجلامل ‪.‬‬
‫نوان‬
‫الفصول‬
‫األربعة ُ‬
‫الر ُ‬
‫أ َّما َّ‬

‫‪100‬‬

‫ِ‬
‫املصاد ِر ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ضبط الع ِ‬
‫جوع إىل‬
‫مع‬
‫املجر ِد ومضا ِر ِع ِه ِم َن‬
‫‪-8‬‬
‫ُ‬
‫بالر ِ‬
‫الية ‪َ ،‬‬
‫أجيء باملايض ال ُّث ِّ‬
‫ني يف ُك ٍّل م ْن ُهام ؛ ُّ‬
‫الثي َّ‬
‫عاج ِم ال ُّل ِ‬
‫َأ َح ِد َم ِ‬
‫غة ‪.‬‬
‫مجا ًال‬

‫ُح ْسنًا‬

‫َت ْع ًسا‬

‫شرُ ْ ًبا‬

‫َن َظ ًرا‬

‫شعورا‬
‫ً‬

‫َر ْف ًعا‬

‫جمَ ُ ل‬
‫يجَ ُْمل‬
‫األمثلة‪ ،‬وأنتب ُه إىل رس ِم ِ‬
‫ِ‬
‫الثية ال َّت ِ‬
‫األفعال ال ُّث ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫أصوغ أفعا ًال َ‬
‫مهزة الوصلِ ‪.‬‬
‫مصاد ِرها‪َ ،‬عىل ِغرا ِر‬
‫مع‬
‫مزيد ًة ِم َن‬
‫‪-9‬‬
‫الية َ‬
‫َقصرَ َ‬

‫َكســا‬

‫َحصرَ َ‬

‫ــاب‬
‫َس َ‬

‫ــــر‬
‫َف َّ‬

‫َـع‬
‫َمـت َ‬

‫ا ِ ْق َتصرَ َ‬

‫اِنْحصرَ َ‬

‫ا ِ ْستَمت ََع‬

‫اِ‬
‫قتصارا‬
‫ً‬

‫اِ‬
‫نحصارا‬
‫ً‬

‫متاعا‬
‫ا ِ ْستِ ً‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫تكو ِن القم ِر ‪.‬‬
‫أذكر‬
‫مراحل ُّ‬
‫‪ُ ‬‬

‫‪101‬‬

‫مة اللهَّ ِ ‪ -‬تعاىل ‪ -‬يف ِ‬
‫بيعة ‪ ،‬وتصوي ِر َع َظ ِ‬
‫الط ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫وصف َّ‬
‫ِ‬
‫خلقها ‪.‬‬
‫الكريم يف‬
‫القرآن‬
‫من‬
‫‪‬أجيء‬
‫بآيات َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬

‫أ‬
‫تذ ُرَّ‬
‫ك‬
‫أ‬

‫َّن‬

‫*‬

‫نـثـر ِّ‬
‫ـعـ ِر‬
‫الش ْ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املنظومة وإعاد ُة َس ْب ِ‬
‫هو ‪ُّ :‬‬
‫األبيات ِّ‬
‫نثر ِّ‬
‫وصياغة فكرتهِ ا‬
‫ك‬
‫الشعر َّي ِة‬
‫حل‬
‫الشع ِر َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القارئ َّ‬
‫خيص‪.‬‬
‫وأسلوب‬
‫بألفاظ‬
‫الش ِّ‬

‫ـصــ ُه و َم ْـيـزا ُتـــ ُه ‪:‬‬
‫خصـائِ ُ‬

‫اخليالي ِة ‪ ،‬و ُي ِ‬
‫ِ‬
‫االلتزام بال َّتعب ِ‬
‫توسيع األفكا ِر‬
‫مك ُن‬
‫وص َو ِرها‬
‫عن أفكا ِر‬
‫‪‬‬
‫األبيات ُ‬
‫ُ‬
‫ري ْ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وضيح َ‬
‫قصان ‪.‬‬
‫اإلخالل بـها بالزِّ يا َد ِة أ ِو ال ُّن‬
‫دون‬
‫بال َّت‬
‫ِ‬

‫اإلحالة ِ‬
‫ِ‬
‫اع ِر ِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫نفس ِه َ‬
‫بلسان َّ‬
‫إليه ‪.‬‬
‫دون‬
‫‪ ‬ال َّتحدُّ ُث‬

‫ِ‬
‫اخلاص ِة ‪.‬‬
‫األساليب‬
‫‪ ‬ال َّتف ُّن ُن يف استخدا ِم‬
‫َّ‬
‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪102‬‬

‫‪ُ ‬‬
‫للش ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫أقرأ القصيد َة ال َّتالي َة َّ‬
‫يب‬
‫إدريس يف‬
‫حمم ِد ْب ِن‬
‫وصف نـه ٍر ‪ ،‬وأتأ َّم ُل معان َيها ‪ُ ،‬ث َّم أن ُث ُرها بأسلو َ‬
‫س َّ‬
‫اع ِر األند ُل يِ ِّ‬
‫َّ‬
‫خيص ‪.‬‬
‫الش ِّ‬

‫ثيب َ‬
‫َع ِّر ْج بِ ُم ْن َع َر ِج َ‬
‫الك ِ‬
‫األ ْع َف ِر‬
‫َو َج��دا ِو ٍل َك َأراق ٍم َح ْصباؤُ ها‬

‫َوا ْل ُور ُق تَشْ دو َو َ‬
‫األ َ‬
‫راك ُة َت ْن َثنـي‬
‫ْ‬
‫الر ْو ُ‬
‫ض َبينْ َ ُم َف َّض ٍ‬
‫ض َو ُم َذ َّه ٍب‬
‫َو َّ‬
‫قوم َ‬
‫األ ِ‬
‫الربا‬
‫َوال َّن ْه ُر َم ْر ُ‬
‫باط ِح َو ُّ‬
‫��أ َّن�� ُه َو َك َ‬
‫َو َك َ‬
‫���أ َّن ُخ�ْض�رْ َ َة َش ِّط ِه‬

‫��ن لمَ ْ هَيِ ْم‬
‫��ر هَي ُيم بِ ُح ْسنِ ِه َم ْ‬
‫هَ ْن ٌ‬
‫س ِع ْندَ ُغ هِ‬
‫الش ْم ِ‬
‫اص َف َّر َو ْج ُه َّ‬
‫روبا‬
‫ما ْ‬
‫َأ َم ٌ‬
‫��ل َب َلغْ نا ُه هِ َب ْض ِب َحدي َق ٍة‬
‫َف َ‬
‫ت��اج َف ْو َق ُه‬
‫��ك َ��أ َّن�� ُه َو َّ‬
‫��ر ٌ‬
‫ال��ز ْه ُ‬

‫َب َ�ْي�نْ ال ُف ِ‬
‫رات و َب�ْي�نْ َ َش ِّط ا ْل َك ْو َث ِر‬
‫طونا ‪َ ،‬و َحبابا َك َ‬
‫َك ُب هِ‬
‫األ ْظ ُه ِر‬
‫هُ‬
‫الش ْم ُس َت ْر ُف ُل يف َق ٍ‬
‫َو َّ‬
‫ميص َأ ْص َف ِر‬

‫��ر َب�ْي�نْ َ ُم��دَ ْر َه�� ٍم َو ُمدَ َّن ِر‬
‫َو َّ‬
‫ال��ز ْه ُ‬
‫بِ ُم َص ْندَ ٍل ِم ْن َز ْه�� ِر ِه َو ُم َع ْص َف ِر‬
‫َس ْي ٌف ُي َس ُّل َعىل بِ ٍ‬
‫ساط َأخْ ضرَ ِ‬

‫َويجُ يدُ ِ‬
‫فيه‬
‫إِ َّال ل ُف ْر َق ِة‬

‫ِّ‬
‫الش ْع َر َم ْن لمَ ْ َيشْ ُع ِر‬
‫َ‬
‫ذاك المْ َ ْن َظ ِر‬
‫ُح ْس ِن‬

‫��ر َزتْ�� ُه َي��دُ ا ْل َ‬
‫��غ�ما ِم المْ ُ ْم ِط ِر‬
‫َق��دْ َط َّ‬
‫َم ِ‬
‫ٍ‬
‫��ل ٌ‬
‫��ك تجَ َ �َّل�ىَّ يف بِ‬
‫��س��اط َأخْ ضرَ ِ‬

‫‪103‬‬

‫ـو ٌر‬
‫ُص َ‬
‫الصحا َب ِ‬
‫ِم ْن َح ِ‬
‫ـة‬
‫ياة َّ‬

‫نــــي‬
‫ـن‬
‫الس‬
‫ـمـزَ‬
‫ـدوسـي ‪ -‬ال ُّنـعـمــان ْب ُ‬
‫مـجـزأ ُة ْب ُ‬
‫مقـــر ٍن ا ْل ُ‬
‫ِّ‬
‫ـن ثـو ٍر َّ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬

.

.

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫األول‬
‫ـدوسـي‬
‫الس‬
‫جَمـزَ أ ُة ْب ُ‬
‫ـن ثـو ٍر َّ‬
‫ُّ‬

‫دويس‬
‫الس ُّ‬
‫( مجَ زَأ ُة ْب ُن ثو ٍر َّ‬
‫رجل ٌ‬
‫ٌ‬
‫باسل َقتَل ِم َئ ًة ِم َن‬
‫المْ ُ ِ�شرك َ‬
‫�ين ُم��ب��ارز ًة ؛ فام‬
‫با ُل َك بِ َم ْن قت َل ُه ْم يف ِخ َض ِّم‬
‫ِ‬
‫املعارك !!)‬
‫املؤ ِّر َ‬
‫خون‬

‫ها ُه ْم ُأ ِ‬
‫بار ِ‬
‫ُ‬
‫األمجاد ِم ْن ُج ْن ِد ال َّل ِه َي ْن ُف َ‬
‫آتاه ُم ال َّل ُه ِم ْن‬
‫األبطال‬
‫والء‬
‫ُ‬
‫لين بما ُ‬
‫القاد ِس َّي ِة َج ِذ َ‬
‫ضون َع ْن ُه ْم ُغ َ‬
‫الش َه ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫إلخوانِ ِه ُم ُّ‬
‫للقاد ِس َّي ِة‬
‫تكون ِص ْن ًوا‬
‫معركة ُأخرى‬
‫قين إلى‬
‫طين بما ُكتِ َب ْ‬
‫أج ٍر‪ُ .‬مت ََش ِّو َ‬
‫َنص ٍر‪ُ ،‬مغْ َتبِ َ‬
‫داء ِم ْن ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫الخط ِ‬
‫الجهاد ‪،‬‬
‫واص َل ِة‬
‫مر ْب ِن‬
‫خليفة‬
‫صين َأ ْن َي ْأت َي ُه ْم َأ ْم ُر‬
‫وجاللِها‪ُ .‬مت ََر ِّب َ‬
‫اب بِ ُم َ‬
‫في َر ْو َعتِها َ‬
‫رسول ال َّل ِه ُع َ‬

‫العرش ِ‬
‫الجتِ ِ‬
‫ِ‬
‫الك ْس َر ِو ِّي ِم ْن ُجذو ِر ِه ‪.‬‬
‫ثاث‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫المدينة إلى الكو َف ِة‪،‬‬
‫الفاروق َيقْدَ ُم ِم َن‬
‫رسول‬
‫هو ذا‬
‫َل ْم َي ُط ْل َت َش ُّو ُق ا ْل ُغ ِّر‬
‫كثيرا ‪ .‬فها َ‬
‫الميامين َو َت َش ُّو ُف ُه ْم ً‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫المسلمين ِ‬
‫مين‬
‫مع ُج ْن ِد‬
‫األشعري بِا ْل ُم ِض ِّي بِ َع ْس َك ِر ِه‬
‫الخليفة لِواليها أبي موسى‬
‫أمر ِم َن‬
‫ِّ‬
‫القاد َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وااللتقاء َ‬
‫ومع ُه ٌ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تتب ِع ( ا ْل ُه ْر ُم ِ‬
‫ِم َن ا ْل َب ْص َر ِة ‪ ،‬واالن ِْط ِ‬
‫مدينة ( ُت ْست ََر ) ُد َّر ِة‬
‫عليه ‪ ،‬وتحري ِر‬
‫والقضاء‬
‫زان)‬
‫معا إلى ْ‬
‫الق ً‬
‫األهوا ِز لِ ُّ‬

‫الك ْس َر ِو ِّي َو ُلؤ ُل ِ‬
‫اج ِ‬
‫ؤة ِ‬
‫ُ‬
‫الخليفة ألبي موسى َأ ْن َي ْص َح َب‬
‫س‪ ،‬وقد جا َء في األم ِر ا َّلذي َو َّج َه ُه‬
‫ال َّت ِ‬
‫بالد فا ِر َ‬
‫َ‬
‫س ِ‬
‫طاع ‪.‬‬
‫وسي َس ِّيدَ بني َب ْك ٍر‬
‫وأمير ُه ُم ا ْل ُم َ‬
‫َ‬
‫مع ُه الفا ِر َ‬
‫َ‬
‫الباس َل َم ْجزَ أ َة ْب َن َث ْو ٍر َّ‬
‫السدُ َّ‬
‫ِ‬
‫وج َع َل على َم ْي َس َرتِ ِه َم ْجزَ َأ َة ْب َن َث ْو ٍر‬
‫خليفة‬
‫األشعري بِأ ْم ِر‬
‫موسى‬
‫َصدَ َع أبو‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫المسلمين‪َ ،‬ف َع َّب َأ َج ْي َش ُه َ‬
‫َ‬

‫المسلمين ِ‬
‫ِ‬
‫القاد َم ِة ِم َن ال َب ْص َر ِة ‪َ ،‬و َم َض ْوا َم ًعا ُغزا ًة في سبيلِ ال َّل ِه‪-‬تعالى‪. -‬‬
‫جيوش‬
‫ْضم إلى‬
‫َ‬
‫وسي وان َّ‬
‫َّ‬
‫السدُ َّ‬

‫رون ا ْل َم ِ‬
‫ٍ‬
‫ون ا ْل ُمدُ َن‪َ ،‬و ُي َط ِّه َ‬
‫فما زالوا ُي َح ِّر ُر َ‬
‫عاق َل ‪ ،‬و( ا ْل ُه ْر ُم ُ‬
‫آخر ح َّتى َب َلغَ‬
‫زان ) َي ِف ُّر َأما َم ُه ْم ِم ْن‬
‫مكان إلى َ‬
‫واحتَمى بحماها ‪.‬‬
‫مدين َة ( ُت ْست ََر ) ‪ْ ،‬‬
‫‪106‬‬

‫س جـام ًال ‪ ،‬وأبـهاها طبيع ًة ‪َ ،‬‬
‫إليها ( الهْ ُ ْر ُم ُ‬
‫كا َن ْت ( ُت ْسترَ ُ ) ا َّلتي ان َ‬
‫زان ) ِم ْن أرو ِع ُمدُ ِن ا ْل ُف ْر ِ‬
‫وأ ْقواها تحَ ْ صينًا‪.‬‬
‫ْحاز ْ‬

‫وهي إىل َذ َ‬
‫ٌ‬
‫لك ٌ‬
‫ِ‬
‫األرض عىل َش ْكلِ َف ٍ‬
‫نـهر‬
‫أريخ ‪َ ،‬م ْبنِ َّي ٌة عىل ُم ْر َت َف ٍع ِم َن‬
‫مدينة‬
‫عريقة ضا ِر َب ٌة يف أغوا ِر ال َّت ِ‬
‫رس َيسقيها ٌ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫شاذروان )بنا ُه ُ‬
‫خالل َأن ٍ‬
‫ٌ‬
‫ْفاق َح َفرها تحَ ْ َت‬
‫(سابور) ‪ ،‬لري َف َع إليها ما َء ال َّنه ِر ِم ْن‬
‫امللك‬
‫كب ٌري ُيدْ عى بِ ْنه ِر ُد َج ْيلٍ ‪َ .‬و َف ْو َقها (‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫البناء ‪ُ ،‬ش ِّيدَ ِ‬
‫عجيبة ِم ْن َعجائِ ِب ِ‬
‫الض ْخ َم ِة المْ ُ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫جار ِة َّ‬
‫بأعمدة‬
‫ود ِّع َم‬
‫و(شاذروان ُت ْسترَ َ ) وأنفا ُق ُه‬
‫األرض‪.‬‬
‫حكمة‪ُ ،‬‬
‫باحل َ‬
‫َ‬
‫الص ِ‬
‫ِ‬
‫ور كب ٌري ِ‬
‫يط بـها إِ َ‬
‫سام ٌق يحُ ُ‬
‫بالر ِ‬
‫السوا ِر بامل ِ ْع َص ِم‪.‬‬
‫احلديد ُّ‬
‫وحو َل ( ُت ْسترَ َ ) ُس ٌ‬
‫حاط َة ِّ‬
‫صاص‪ْ .‬‬
‫لبة ‪ ،‬و ُب ِّل َط ُه َو َوأنْفا ُق ُه َّ‬

‫(اهلرمزان) َ‬
‫َ‬
‫خون ع ْن ُه ‪ :‬إ َّن ُه َأ َّو ُل َو َأ َ‬
‫السو ِر َخ ْندَ ًقا عظيماً‬
‫املؤر َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫األرض ‪ُ .‬ث َّم َح َف َر‬
‫عظ ُم ُسو ٍر ُبنِ َي عىل َظ ْه ِر‬
‫قال ِّ‬
‫حول ُّ‬
‫ِ‬
‫اج ُ‬
‫فارس ‪.‬‬
‫وح َشدَ ورا َء ُه ِخ َري َة‬
‫تياز ُه ‪َ ،‬‬
‫جنود َ‬
‫َيت ََع َّذ ُر ْ‬

‫ني َ‬
‫خندق ( ُت ْسترَ َ) َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫تستطيع اِ ْج َ‬
‫جيوش املسلم َ‬
‫مع‬
‫تياز ُه ‪.‬‬
‫شهرا ال‬
‫حول‬
‫عسك َر ْت‬
‫وخاض ْت َ‬
‫ُ‬
‫وظ َّل ْت ثامني َة َعشرَ َ ً‬

‫هذه املعا ِر ِك َتب ُ‬
‫معركة ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫َ‬
‫خالل َ‬
‫ني معرك ًة ‪ .‬وكا َن ْت ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بار َز ِة ب َ‬
‫الطويلة ثامن َ‬
‫ني‬
‫كل‬
‫تلك املدَّ ِة‬
‫الفرس‬
‫جيوش‬
‫بالـم َ‬
‫دأ ُ‬
‫ْ‬
‫وس ‪ .‬وقدْ َأ ْبىل مجَ ْ ز ََأ ُة ْب ُن َث ْو ٍر يف ِ‬
‫ٍ‬
‫املبار ِ‬
‫َ‬
‫ُف ْر ِ‬
‫ضارية ضرَ‬
‫ٍ‬
‫العقول‬
‫زات َبال ًء َأ ْذ َه َل‬
‫تتحو ُل إىل َح ْر ٍب‬
‫هذه َ‬
‫سان الفري َقينْ ِ ‪َّ ،‬ثم َّ‬

‫ِ‬
‫واألص ِدقا َء يف َو ٍ‬
‫متك َن ِم ْن َق ْتلِ ِمئ َِة َك ِم ٍّي ِم ْن ُف ْر ِ‬
‫معا ‪ ،‬فقدْ َّ‬
‫َ‬
‫فأص َب َح ْاس ُم ُه‬
‫سان‬
‫وأدهش األعدا َء‬
‫قت ً‬
‫األعداء ُم َ‬
‫بار َز ًة ؛ ْ‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫الفرس ‪ ،‬و َي ْب َع ُث ال َّن ْخ َو َة َوا ْل ِع َّز َة يف صدو ِر املسلمنيَ‪ .‬وعندَ َ‬
‫ِ‬
‫صفوف‬
‫الر ْع َب يف‬
‫ذين لمَ ْ يكونوا قدْ‬
‫ذلك َع َر َف ا َّل َ‬
‫ُيث ُري ُّ‬

‫ٍ‬
‫الباسل يف ِع ِ‬
‫ُ‬
‫يكون َهذا ُ‬
‫ني عىل ْأن َ‬
‫ِ‬
‫ص أم ُري املؤمن َ‬
‫معركة ِم ْن‬
‫اجليش الغازي ‪ ،‬ويف آخ ِر‬
‫داد‬
‫البطل‬
‫َع َرفو ُه ِم ْن َق ْب ُل لمِ َ َح َر َ‬

‫املسلمون عىل َعدُ ِّو ِه ْم حمَ ْ َل ًة ِ‬
‫باسل ًة ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫اجلسور املنصو َب َة َ‬
‫َ‬
‫املعارك الثَّامن َ‬
‫فوق‬
‫لـه ُم‬
‫صادق ًة فأخْ ىل‬
‫ني حمَ َ َل‬
‫تلك‬
‫الفرس ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫املنيع ‪.‬‬
‫باملدينة وأغلقوا علي ِه ْم‬
‫الخْ ْندَ ِق ‪ ،‬والذوا‬
‫َ‬
‫أبواب ِح ْصنِها ِ‬

‫‪107‬‬

‫الطويلِ ِم ْن ٍ‬
‫الصبرْ ِ َّ‬
‫َ‬
‫رون ْم‬
‫حال َس ِّيئ ٍَة إىل ُأخرى َأ َشدَّ سو ًء ا ‪ ،‬فقدْ َأ َخ َذ‬
‫ا ِ ْن َت َقل‬
‫الفرس ُي ْم ِط هَ ُ‬
‫املسلمون بعدَ هذا َّ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫وق األسوا ِر َس ِ‬
‫راج بِ ِس ِ‬
‫ون ِم ْن َف ِ‬
‫وج َعلوا ُيدَ ُّل َ‬
‫احلديد ‪ ،‬يف هِنا َي ِة ُك ِّل ِس ْل ِس َل ٍة‬
‫الس َل ِم َن‬
‫ِم ْن أعايل األ ْب ِ‬
‫الصائِ َب ِة ‪َ ،‬‬
‫هام ِه ُم َّ‬

‫ِ‬
‫جنود املسلم َ‬
‫رام َأ َحدُ‬
‫االقرتاب م ْن ُه ‪ ،‬أن َْشبوها‬
‫السو ِر أ ِو‬
‫كالليب ُمت ِّ‬
‫َ‬
‫َوه َج ٌة ِم ْن شدَّ ِة ما حمُ ِ َي ْت بال َّنا ِر ‪ ،‬فإذا َ‬
‫ُ‬
‫ني َت َس ُّلقَ ُّ‬
‫ِ‬
‫فيحرتق َج َسدُ ُه َو َيتَسا َق ُط لحَ ْ ُم ُه َو ُي ْقىض َع َل ِيه ‪ .‬اشتدَّ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫يسألون‬
‫الك ْر ُب عىل املسلمنيَ‪ ،‬وأخذوا‬
‫وج َذبو ُه إ َل ْي ِه ْم ‪،‬‬
‫فيه َ‬

‫هَّ َ‬
‫بقلوب ضا ِر َع ٍة ِ‬
‫خاش ٍ‬
‫ٍ‬
‫عة َأ ْن ُي َف ِّر َج ع ْن ُه ْم ‪ ،‬و َي ْنصرُ َ ُه ْم عىل َعدُ ِّو ِه ْم ‪.‬‬
‫الل ‪ -‬تعاىل ‪-‬‬

‫األشعري َ‬
‫العظيم ‪ ،‬يائِ ًسا ِم ِن ا ْقتِ ِ‬
‫وبينَام َ‬
‫حام ِه ‪َ ،‬س َق َط أما َم ُه َس ْه ٌم ُق ِذ َف‬
‫سور ( ُت ْسترَ َ )‬
‫موسى‬
‫ُّ‬
‫كان أبو َ‬
‫يتأ َّم ُل َ‬
‫َ‬
‫ْ‬

‫ني ‪ ،‬وإِنيِّ َأست ِ‬
‫إليه فإذا ِ‬
‫فنظر ِ‬
‫سالة ُ‬
‫نحو ُه ِم ْن ِ‬
‫فيه ِر ٌ‬
‫تقول ‪ :‬لقدْ وثِ ْق ُت ُبك ْم َم ْعشرَ َ املسلم َ‬
‫ُكم عىل‬
‫َ‬
‫السو ِر ‪َ ،‬‬
‫َأمن ْ‬
‫فوق ُّ‬

‫َنفيس ومايل َ‬
‫ِ‬
‫أن َأ ُد َّل ُك ْم عىل َم ْن َف ٍذ َت ْن ُف ُذ َ‬
‫ولكم عليَ َّ ْ‬
‫فكتب أبو موسى أما ًنا‬
‫املدينة ‪،‬‬
‫ون م ْن ُه إىل‬
‫وأهيل و َم ْن َتبِ َعني ‪،‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫وقذ َف ُه ِ‬
‫لِ ِ‬
‫الس ْه ِم‪َ ،‬‬
‫جل ِم ْن ِ‬
‫الر ُ‬
‫أمان املسلم َ‬
‫الصدْ ِق با ْل َو ْع ِد‬
‫ني ملا ُع ِر َف َع ْن ُه ْم ِم َن ِّ‬
‫صاح ِب َّ‬
‫إليه بال ُّن َّشا َب ِة ‪ ،‬فاست َْو َثقَ َّ‬
‫الظال ِم ‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بحقيقة َأم ِر ِه َ‬
‫والوفاء بِا ْل َع ْه ِد‪ ،‬وتس َّل َل إلي ِه ْم تحَ ْ َت ُج ْن ِح َّ‬
‫سادات‬
‫حن ِم ْن‬
‫وأ ْفىض َأليب موسى‬
‫فقال ‪َ :‬ن ُ‬

‫وعدا عىل مالِ ِه ِ‬
‫القو ِم ‪ ،‬و َقدْ َقت ََل (الهْ ُ ْر ُم ُ‬
‫وأضمر َيل الشرَّ َّ يف صد ِر ِه ح َّتى ما ُعدْ ُت آ َم ُن ُه‬
‫وأهل ِه ‪،‬‬
‫زان) َأخي األك َرب ‪َ ،‬‬
‫َ‬

‫فآثر ُت َعد َل ُك ْم عىل ُظ ْل ِم ِه ‪ ،‬ووفا َء ُك ْم عىل َغدْ ِر ِه ‪َ ،‬و َعزَ ْم ُت علىَ َأ ْن َأ ُد َّل ُك ْم عىل َم ْن َف ٍذ َخ ِف ٍّي‬
‫عىل َنفيس وأوالدي ‪ْ ،‬‬

‫َت ْن ُف ُذ َ‬
‫ون من ُه إىل ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬

‫باح َة ح َّتى ُأ ْر ِشدَ ُه إىل َّ‬
‫ُ‬
‫الط ِ‬
‫ريق ‪.‬‬
‫العقلِ ‪،‬‬
‫الس َ‬
‫َفأ ْع ِطني إنسا ًنا َيت ََحلىَّ بالجْ ُ ْر َأ ِة َو َ‬
‫ويكون ممِ َّْن ُي ِتقنون ِّ‬

‫‪108‬‬

‫ُّ َ‬
‫ويس ‪َ ،‬و َأسرَ َّ ِ‬
‫إليه باألم ِر ‪َ ،‬‬
‫وقال ‪َ :‬أ ِعنِّي َب َر ُجلٍ ِم ْن َق ْو ِم َك َل ُه َع ْق ٌل‬
‫ا ِ ْستَدْ َعى أبو موسى‬
‫السدُ َّ‬
‫األشعري مجَ ْزَ أ َة ْب َن َث ْو ٍر َّ‬
‫الرجل َأ هُّيا األم ُري ‪َ ،‬‬
‫باح ِة ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫جع ْلني ذلِ َك‬
‫كنت قدْ‬
‫موسى ‪ :‬إذا َ‬
‫الس َ‬
‫ٌ‬
‫فقال جمْزأ ُة ‪ :‬ا ِ َ‬
‫فقال ل ُه أبو َ‬
‫وحزم و ُقدر ٌة َعىل ِّ‬

‫ش ْئ َت فعىل َب َر َك ِة هَّ‬
‫مكان (الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫بأن يحَ ْ َف َظ َّ‬
‫وأن يحُ دِّ َد َ‬
‫وأن يع ِر َف َم ْو ِض َع ِ‬
‫الباب ‪ْ ،‬‬
‫الطريقَ ْ‬
‫اللِ ‪ُ ،‬ث َّم أوصا ُه ْ‬
‫زان) ‪ ،‬وأن‬
‫َ‬
‫َي َت َث َّب َت ِم ْن َش ِ‬
‫أمرا غ َري َذ َ‬
‫لك ‪.‬‬
‫خص ِه ‪ ،‬وأال يحُ ِْد َث ً‬

‫ِّ َ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫ض ِ‬
‫َمىض مجَ ْزَ َأ ُة ْب ُن َث ْو ٍر تحَ ْ َت ُج ْن ِح َّ‬
‫األر ِ‬
‫واملدينة‪،‬‬
‫يص ُل َبينْ َ ال َّن ْه ِر‬
‫دليل ِه‬
‫الظال ِم َ‬
‫الفاريس ‪َ ،‬فأ ْد َخ َل ُه يف َن َف ٍق تحَ ْ َت ْ‬
‫فكان ال َّن َفقُ َي َّت ِس ُع تار ًة ح َّتى َّ‬
‫َ‬
‫اخلو ِ‬
‫وهو ٍ‬
‫تار ًة ُأخْ رى ح َّتى يحَ ِْم َل ُه‬
‫مي ِه ‪َ ،‬و َيضيقُ َ‬
‫ض يف مائِ ِه َ‬
‫يتمك َن ِم َن ْ‬
‫ماش َعىل َقدَ ْ‬

‫باح ِة حمَ ْ ً‬
‫ال ‪َ ،‬‬
‫َقيم َم َّر ًة ثاني ًة … وهكذا ح َّتى َب َلغَ بِ ِه الـم ْن َف َذ ا َّلذي َي ْن ُف ُذ ِم ْن ُه‬
‫الس َ‬
‫وكان َيت ََش َّع ُب َو َيت ََع َّر ُج َم َّر ًة ‪َ ،‬و َي ْست ُ‬
‫َعىل ِّ‬
‫فيه‪ ،‬فلماَّ َ‬
‫املدينة ‪َ ،‬‬
‫واملكان ا َّل ِذي َيت ََح َّص ُن ِ‬
‫زان) قاتِ َل َأ ِ‬
‫ِ‬
‫رأى مجَ ْزَ َأ ُة (الهْ ُ ْر ُم َ‬
‫َ‬
‫وأرا ُه (الهْ ُ ْر ُم َ‬
‫زان) ‪َ ،‬ه َّم بِ َأ ْن ُي ْر ِد َي ُه‬
‫خيه ‪،‬‬
‫إىل‬

‫بس ْه ٍم يف َن ْح ِر ِه ‪ِ ،‬‬
‫اح ِ‬
‫لك َّن ُه ما َلبِ َث َأ ْن َت َذ َّك َر ِ‬
‫الر ْغ َب ِة يف َن ْف ِس ِه ‪،‬‬
‫وص َّي َة َأبـي موسى َّل ُه َبأال يحُ ِْد َث َأ ْم ًرا ‪َ ،‬ف َك َب َح جمِ َ‬
‫َ‬
‫هذ ِه َّ‬
‫وعا َد ِم ْن َح ْي ُث جا َء َ‬
‫قبل ُبزو ِغ ال َف ْج ِر ‪.‬‬

‫العو ِم ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫ني قلبا ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫َأ َعدَّ َأبو موسى َث َ‬
‫وأ َّم َر‬
‫وأ َشدِّ ِه ْم َج َلدً ا َ‬
‫وصبرْ ً ا ‪ ،‬وأ ْقدَ ِر ِه ْم َعىل َ ْ‬
‫الث ِمئ ٍَة ِم ْن أ ْش َج ِع ُج ْن ِد املسلم َ ً‬

‫ِ‬
‫وجع َل ال َّتكب َري عالم ًة َعىل َد ْع َو ِة ُج ْن ِد املسلم َ‬
‫املدينة ‪َ .‬أ َم َر‬
‫ني ال ْقتِحا ِم‬
‫علي ِه ْم مجَ ْزَ َأ َة ْب َن َث ْو ٍر وو َّد َع ُه ْم وأوصاهم … َ‬
‫استَطاعوا ح َّتى ال تحَ ْ ِم َل ِم َن ِ‬
‫املاء ما ُيث ِْق ُل ُه ْم ‪َّ ،‬‬
‫مجَ ْزَ َأ ُة ِرجا َل ُه ْ‬
‫وحذ َر ُه ْم ِم ْن َأ ْن يأخذوا‬
‫بأن َيت ََخ َّففوا ِم ْن مالبِ ِس ِه ْم ما ْ‬

‫سيوف ِهم ‪َ ،‬‬
‫ياب ‪ ،‬و َمىض هِبِ ْم يف ِ‬
‫يشدُّ وها عىل َأ ْج ِ‬
‫أن ُ‬
‫حتت ال ِّث ِ‬
‫صاه ْم ْ‬
‫األو ِل ِم َن‬
‫آخ ِر‬
‫ساد ِه ْم َ‬
‫وأ ْو ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫مع ُه ْم َغيرْ َ‬
‫اهلزيع َّ‬
‫ِ ْ‬
‫ال َّليلِ ‪.‬‬

‫‪109‬‬

‫ِ‬
‫عون َع َق ِ‬
‫البواس ُل َن ْح ًوا ِم ْن ساعتَينْ ِ ُيصا ِر َ‬
‫بات هذا ال َّن ِ‬
‫فق اخلط ِ‬
‫ونا تار ًة‬
‫وج ْندُ ُه‬
‫ري ‪َ ،‬ف َيصرْ َ ُع هَ‬
‫َظ َّل جمزأ ُة ْب ُن ثو ٍر ُ‬

‫ني ِ‬
‫أن ال َّنفقَ ِ‬
‫ِ‬
‫و َتصرْ َ ُع ُه ْم تار ًة ُأخْ َرى ‪ ،‬ولمَ َّا بلغوا امل ْن َ‬
‫ين رج ً‬
‫قد ا ْب َت َل َع ِمئَت ِ‬
‫املدينة َو َجدَ جمزأ ُة َّ‬
‫ال ِم ْن‬
‫فذ املؤ ِّد َي إىل‬
‫وعشرْ َ‬

‫ني ‪ ،‬وما إِ ْن ِ‬
‫أقدام جمزأ َة وصحبِ ِه َ‬
‫ِرجالِ ِه وأبقىل ُه ثامن َ‬
‫أرض املدين َِة ح َّتى َج َّردوا سيو َف ُه ْم ‪ ،‬وان َق ُّضوا عىل حمُ ِاة‬
‫وطئ َْت‬
‫ُ‬
‫ون‪ ،‬فتالقى تكب ُري ُه ْم ِم َن الدَّ ِ‬
‫ِ‬
‫وه ْم يكبرِّ َ‬
‫ِ‬
‫مع‬
‫ثم َو َثبوا إىل‬
‫األبواب و َفتَحوها ُ‬
‫اخلِ َ‬
‫احل ْص ِن ‪ ،‬فأغمدوها يف صدُ و ِر ِه ْم َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫أعداء هَّ‬
‫َ‬
‫هِ‬
‫تكب ِ‬
‫إخوانِ ْم ِم َن اخلا ِر ِج ‪ ،‬وتد َّفقَ‬
‫ودار ْت بين َُه ْم وب َ‬
‫معركة‬
‫اللِ َرحى‬
‫ني‬
‫املسلمون عىل‬
‫ري‬
‫املدينة عندَ ال َف ْج ِر َ‬

‫ِ‬
‫ضرَ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫وس َق َّلام َش ِهدَ‬
‫وكثر ًة يف ال َقتىل ‪.‬‬
‫تاريخ‬
‫احلروب ِم ْث َلها َه ْو ًال ورهب ًة َ‬

‫ِ‬
‫وفيام ِ‬
‫كانت املعرك ُة قائِم ًة َعىل َقدَ ٍم َو ٍ‬
‫ساق َأ ْبصرَ َ جمزأ ُة ْب ُن ثو ٍر ( الهْ ُ ْر ُم َ‬
‫ساو َر ُه‬
‫زان ) يف‬
‫ساحها‪َ ،‬ف َق َصدَ َق ْصدَ ُه ‪َ ،‬و َ‬

‫ني وأخفا ُه َع ْن ِ‬
‫بالس ْي ِ‬
‫ف ‪ ،‬فام َلبِ َث ِ‬
‫موج املتقاتِل َ‬
‫علي ِه‬
‫ثم إِ َّنه َبدال ُه َم َّر ًة أخرى‬
‫َ‬
‫أن اب َت َل َع ُه ُ‬
‫فاندفع َ‬
‫ناظ َر ْي ِه ‪َّ ،‬‬
‫َّ‬
‫نحو ُه وحمَ َ َل ْ‬

‫كل م ْن ُهام ِ‬
‫صاح َب ُه رضب ًة ِ‬
‫وأصاب ُ‬
‫قاض َي ًة ‪َ ،‬فنَبا ُ‬
‫زان) بِ َس ْي َف ْي ِهام َفضرَ َ َب ٌّ‬
‫وتصاو َل مجَ ْزَ أ ُة و(الهْ ُ ْر ُم ُ‬
‫سيف‬
‫سيف جمزأ َة‬
‫َ‬
‫َ‬

‫املعركة ‪ ،‬وعي ُن ُه قرير ٌة بام َح َّققَ هَّ ُ‬
‫الل ‪-‬تعاىل‪ -‬عىل ِ‬
‫ِ‬
‫الك ِم ُّي ِ‬
‫البطل َ‬
‫ُ‬
‫(الهْ ُ ْر ُم ُ‬
‫زان) َ‬
‫رصيعا عىل ِ‬
‫يديه ‪،‬‬
‫أرض‬
‫الباس ُل‬
‫فخ َّر‬
‫ً‬
‫كتب هَّ ُ‬
‫َ‬
‫رص ‪َ ،‬و َو َق َع (الهْ ُ ْر ُم ُ‬
‫وواص َل ُج ْندُ املسلم َ‬
‫ني‬
‫زان) يف أيدهيِ ْم أس ًريا ‪.‬‬
‫َ‬
‫لـه ُم ال َّن َ‬
‫الل ‪ -‬تعـاىل ‪ُ -‬‬
‫القتال ‪ ،‬ح َّتى َ‬

‫ِ‬
‫ويسوقون أما َم ُه ُم (الهْ ُ ْر ُم َ‬
‫َ‬
‫ون إىل املدين َِة َي ُز ُّف َ‬
‫اِنطلقَ املبشرِّ َ‬
‫اج ُه‬
‫الفاروق َبشائِ َر ال َف ْت ِح ‪،‬‬
‫ون إىل‬
‫زان) وعىل َر ْأ ِس ِه َت ُ‬
‫ِ‬
‫مع َ‬
‫بخيوط َّ‬
‫َ‬
‫وكان المْ ُ َبشرِّ َ‬
‫هب لريا ُه اخلليف ُة ‪َ ،‬‬
‫الذ ِ‬
‫ذلك‬
‫ون‬
‫الـم َو َّشا ُة‬
‫حيملون َ‬
‫الـم َر َّص ُع باجلوه ِر وعىل َكتِ َف ْي ِه ُح َّل ُت ُه ُ‬
‫ُ‬

‫الباسلِ مجَ َ‬
‫للخليفة بفا ِر ِس ِه ِ‬
‫ِ‬
‫ْزأ َة ْب ِن َث ْو ٍر ‪.‬‬
‫حار ًة‬
‫تعزي ًة َّ‬

‫‪110‬‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬
‫القرائي‬
‫االستيعاب‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫األسئلة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫شفهيا ً ِ‬
‫َّأو ًال‪َ -‬‬
‫الية ‪:‬‬
‫عن‬
‫جيب‬
‫بعد َ‬
‫قراء يت سري َة َّ‬
‫يب جمزأ َة ْب ِن ثو ٍر ُأ ُ‬
‫الصحا ِّ‬
‫ّ‬

‫ِ‬
‫املعارك ؟‬
‫تشو ِق املسلمنيَ إىل‬
‫‪ -1‬ما ُ‬
‫سبب ُّ‬

‫بتتب ِع ( الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫َ‬
‫‪َ -2‬‬
‫ِ‬
‫زان ) ؟‬
‫األشعري أ ْم َر‬
‫استقبل أبوموسى‬
‫كيف‬
‫ُّ‬
‫الفاروق ُّ‬
‫ب ا َّلذي ِ‬
‫من َ‬
‫ُ‬
‫سبيل املسلمنيَ َ‬
‫الك ْر ِ‬
‫للخ ِ‬
‫حل َق ُه ْم ؟‬
‫‪ -3‬ما‬
‫الص َ‬

‫كيف َّ‬
‫‪َ -4‬‬
‫َ‬
‫العظيم ؟‬
‫املسلمون ِم ِن اقتحا ِم سو ِر ( ُت ْسترَ َ )‬
‫متك َن‬
‫ِ‬

‫مع (الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫ُ‬
‫زان ) يف ( ُت ْسترَ َ ) ؟‬
‫ْتهت‬
‫‪ -5‬بِ َم ان ْ‬
‫معركة املسلمنيَ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أضع إِشار َة ( ‪َ )‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة ‪.‬‬
‫الص‬
‫ني‬
‫اإلجابة َّ‬
‫ثان ًيا‪ُ -‬‬

‫لمَ ْ ُي ْر ِد جمزأ ُة ْب ُن ثو ٍر (الهْ ُ ْر ُم َ‬
‫مر ٍة ‪.‬‬
‫زان) عندَ ما رآ ُه َّ‬
‫ألو ِل َّ‬
‫ ‬
‫الح ‪.‬‬
‫الس ِ‬
‫تجر ِد ِه ِم َن ِّ‬
‫لِ ُّ‬

‫ِ‬
‫ ‬
‫القائد ‪.‬‬
‫تقي ِد ِه بأم ِر‬
‫لِ ُّ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫لخِ َ شيتِ ِه م ْن ُه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫لِ‬
‫أرس (الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫ـطمع ِه يف ِ‬
‫زان) ‪.‬‬

‫ِ‬
‫الفرس باملسلمنيَ فدلهَّ ُ ْم َعىل ٍ‬
‫ٌ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َوثِقَ‬
‫مدينة ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬
‫يصلون م ْن ُه إىل‬
‫منفذ‬
‫رجل ِم َن‬
‫ـسـترَ َ ) ‪ .‬‬
‫رغب ًة م ْن ُه يف االنتقا ِم ْ‬
‫من أهايل ( ُت ْ‬
‫من ِ‬
‫ـم ‪ .‬‬
‫خو ًفا ْ‬
‫بطش املسلمنيَ وسيطرتِـ ِه ْ‬

‫لِ ِ‬
‫ِ‬
‫بعدل املسلمنيَ ووفائِ ِه ْم ‪.‬‬
‫علم ِه‬
‫ ‬

‫لِ ِ‬
‫طمع ِه يف نيلِ ِرضا املسلمنيَ ‪.‬‬
‫‪111‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫املكان اخلايل َو َ‬
‫فق تسلسلِ‬
‫األحداث ‪.‬‬
‫العناوين ال َّتالي َة يف‬
‫ثال ًثا‪ُ -‬أر ِّت ُب‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫اِ‬
‫اجلهاد ‪.‬‬
‫نتصار‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫اجليوش ‪.‬‬
‫جتهيز‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫اخلليفة بتحري ِر ِ‬
‫املدن ‪.‬‬
‫أمر‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫الفرس ‪.‬‬
‫رار‬
‫ِف ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫املعارك ‪.‬‬
‫وصف‬

‫بالء جمزأ َة وبسال ُت ُه ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ُ‬
‫حال املسلمنيَ عندَ ِح ْص ِن ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬

‫وقوع (الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫ِ‬
‫األرس ‪.‬‬
‫زان) يف‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫املوت يف َمن َف ِذ ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬
‫مصارعة‬

‫ُ‬
‫ات‬
‫مواقف‬
‫وشخصي ٌ‬
‫َّ‬
‫‪ُ -1‬أ ِّ‬
‫توضيح الدَّ ِ‬
‫اللة ‪.‬‬
‫مع‬
‫ِ‬
‫عل ُل ما ييل َ‬

‫يكون مجَ َ‬
‫زأ ُة ْب ُن ثو ٍر يف ِع ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الفاروق عىل ْ‬
‫رص أم ِ‬
‫ري املؤمننيَ‬
‫اجليش الغازي ‪.‬‬
‫داد‬
‫أن‬
‫ِح َ‬

‫ِ‬
‫الع َّل ُ‬
‫ـة‪:‬‬

‫الدَّ ُ‬
‫اللة‪:‬‬
‫‪112‬‬

‫ِ‬
‫مالبسـ ِه ْم ما استطاعـوا عندَ ُعبو ِر ال َّن ِ‬
‫أ ْم َر جمزأ َة رجا َل ُه ْ‬
‫فـق إىل( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬
‫بأن يتخ َّففوا ِم ْن‬
‫ِ‬
‫الع َّل ُة ‪:‬‬
‫الدَّ ُ‬
‫اللة‪:‬‬
‫ِ‬
‫رم ِ‬
‫بمدينة ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬
‫زان) ِم ْن أما ِم املسلمنيَ واعتصا َم ُه‬
‫رار (الهْ ُ ُ‬
‫ِف َ‬
‫ِ‬
‫الع َّل ُة‪:‬‬
‫الدَّ الل ُة‪:‬‬
‫يظهر ِ‬
‫فيه ُك ٌّل ممِ َّا ييل ‪:‬‬
‫يب جمزأ َة ْب ِن ثو ٍر موق ًفا‬
‫الصحا ِّ‬
‫‪ُ -2‬أحدِّ ُد ِم ْن قراء يت سري َة َّ‬
‫ُ‬
‫حال قدرتِ ِه ِ‬
‫نفس ُه للقيا ِم باألم ِر َ‬
‫الش ِ‬
‫ترشيح َّ‬
‫عليه ‪.‬‬
‫ُ‬
‫خص َ‬
‫ظلم (الهْ ُ ْر ُم ِ‬
‫وج ْو ُر ُه ‪.‬‬
‫زان) َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫اجلهاد يف سبيلِ هَّ‬
‫اللِ تعاىل ‪.‬‬
‫رب املسلمنيَ عىل‬
‫ص ُ‬

‫‪113‬‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫الكلامت ال َّتالي ُة ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫ُ‬
‫ٌ‬
‫مغتبط‬

‫متشو ٌق‬
‫ِّ‬

‫ص‬
‫مرت ِّب ٌ‬

‫مؤر ٌخ‬
‫ِّ‬

‫ٌ‬
‫مبارز‬

‫حدوث الفعلِ والقائِ ِم ِ‬
‫ِ‬
‫ُّ‬
‫به ‪.‬‬
‫تدل عىل‬
‫وأحر َف الزِّ ِ‬
‫ٍ‬
‫‪ُ ‬أ ِّ‬
‫يادة فيها ‪.‬‬
‫كلمة‬
‫ماد َة ُك ِّل‬
‫وض ُح َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫الفعل‬
‫ُمغْ َتبِ ٌط‬

‫موذج‬
‫َن‬
‫ٌ‬

‫‪114‬‬

‫ِ‬
‫الكلمة‬
‫ذر‬
‫َج ُ‬
‫َغ َب َط‬

‫ُ‬
‫الزائدة‬
‫احلروف َّ‬
‫م‪،‬ت‬

‫‪...................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪...................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪...................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪...................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪...................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫‪..........................‬‬

‫ِ‬
‫مستأم ٌن‬

‫ِ‬
‫‪َ -2‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املناسب مِمَّا ييل ‪:‬‬
‫املكان‬
‫الكلامت ال َّتالي َة يف‬
‫أض ُع‬
‫‪‬‬

‫ِسوار‬

‫ُسور‬

‫ساو َر‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫‪َّ ‬‬
‫ٌ‬
‫سامق ‪.‬‬
‫عظيم‬
‫مدينة ( ُت ْسترَ َ )‬
‫إن ‪..................‬‬
‫ٌ‬

‫َس ْورة‬

‫ِ‬
‫الباسل َ‬
‫عدو هَّ‬
‫ُ‬
‫‪‬قصدَ‬
‫بالسيف ‪.‬‬
‫الل ِ فـ ‪..................‬‬
‫الك ِم ُّي َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫منيع إحاط َة الـ ‪ ..................‬بالمْ ِ ْع َص ِم ‪.‬‬
‫‪‬حييط‬
‫بمدينة ( ُت ْسترَ َ ) ِح ٌ‬
‫صن ٌ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫متنع ‪( ..................‬الهْ‬
‫ني ِم ْن أ ِ‬
‫رمزان) املسلم َ‬
‫واقتياد ِه ‪.‬‬
‫رس ِه‬
‫‪‬لمَ ْ ْ‬
‫‪َ ‬عدا عىل‬

‫َعدا‬

‫عدا ُه َع ْن‬

‫العدو قاصدً ا قت َل ُه ‪.‬‬
‫نحو‬
‫‪.................‬‬
‫ُّ‬
‫ِّ‬
‫اجلندي َ‬
‫مزان) ‪ِ ..................‬‬
‫‪‬صلف (الهْ ُ ْر ِ‬
‫ُ‬
‫رؤية احلقِّ ‪.‬‬

‫َّ‬
‫َ‬
‫املسلمون ِم ْن عبو ِر ال َّن ِ‬
‫وعرشين م ْن ُه ْم ‪.‬‬
‫فق إىل ( ُت ْسترَ َ ) ‪ِ ..................‬م َئتَني‬
‫‪‬متك َن‬
‫َ‬
‫مال ِ‬
‫مزان) ‪ِ .................‬‬
‫‪(‬الهْ ُ ْر ُ‬
‫ض ِ‬
‫وع ْر ِ‬
‫بعض أهايل ( ُت ْسترَ َ ) ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫فوق ِّ‬
‫املتشابـهة ممِ َّا َ‬
‫‪ُ -3‬أ ُ‬
‫قارن ب َ‬
‫اخلط فيام ييل ‪:‬‬
‫الكلامت‬
‫ني‬

‫الرائي فال ِ‬
‫أن َ‬
‫يمل ُ َّ‬
‫ِ‬
‫ك إال ْ‬
‫يقول ‪ ،‬ما‬
‫كا َن ْت ( ُت ْسترَ َ ) ِم ْن أبـهى ُمدُ ِن‬
‫الفرس طبيع ًة ‪ ،‬وأقواها حتصينًا ‪ ،‬يراها َّ‬
‫أبـهى ( ُت ْسترَ َ ) وما أقوى حتصينَها ‪.‬‬
‫هِ‬
‫املتشاب ُة‬
‫الكلامت‬
‫ُ‬
‫ِم ْن أبـهى‬
‫ما أبـهي‬

‫املقارن ُة‬

‫وأقواها‬
‫ما أقوى‬

‫‪115‬‬

‫ِ‬
‫‪ِ -4‬‬
‫عبريات ال َّتالي ُة ‪:‬‬
‫توحيه إ َّيل ال َّت‬
‫أص ُف ما‬
‫ُ‬

‫غبة يف ِ‬
‫الر ِ‬
‫اح ِ‬
‫نفس ِه ‪.‬‬
‫َ‬
‫فكبح جمِ َ‬
‫هذ ِه َّ‬
‫ِ‬
‫ض َّ‬
‫مرو ٍ‬
‫إخضاع ِه ‪،‬‬
‫من‬
‫الرغب َة ا َّلتي‬
‫َ‬
‫متك َن ْ‬
‫عليها حصا ًنا غ َ‬
‫ري َّ‬
‫َّ‬
‫أختي ُل َّ‬
‫استطاع ال َّتغ ُّل َب ْ‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ٍ‬
‫َ‬
‫وبذلك َ‬
‫حركي ٍة ‪.‬‬
‫حي ٍة‬
‫املعنوي إىل‬
‫األمر‬
‫نقل‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫صورة َّ‬
‫ِ‬
‫وعرشين رج ً‬
‫فق مئت ِ‬
‫بتلع ال َّن ُ‬
‫جنود املسلمنيَ ‪.‬‬
‫ال ِم ْن‬
‫ني‬
‫َ‬
‫‪ ‬اِ َ‬

‫ِ‬
‫ٍ‬
‫وأعداء هَّ‬
‫معركة ضرَ‬
‫ٍ‬
‫دار ْت بنيَ املسلمنيَ‬
‫وس ‪.‬‬
‫اللِ ‪-‬تعاىل‪َ -‬رحى‬
‫‪َ ‬‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫‪‬تد َّفقَ‬
‫املدينة عندَ الفج ِر ‪.‬‬
‫املسلمون َعىل‬

‫ري األقوى يف الدَّ ِ‬
‫مع ِ‬
‫الس ِ‬
‫بب ‪.‬‬
‫‪-5‬‬
‫اللة َعىل ما ييل ‪َ ،‬‬
‫أختار ال َّتعب َ‬
‫ُ‬
‫بيان َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الفرس ‪.‬‬
‫القضاء عىل‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ا ِ َّ‬
‫عرش ِكرسى ‪.‬‬
‫املسلمون‬
‫جتث‬

‫احلكم ِم ْن ِ‬
‫َ‬
‫يد ِكرسى ‪.‬‬
‫املسلمون‬
‫نزع‬
‫َ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫عرش ِكرسى ‪.‬‬
‫املسلمون َعىل‬
‫َقىض‬
‫بب ‪:‬‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬
‫‪116‬‬

‫كثرة ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫جند (الهْ ُ‬
‫رمزان) ‪.‬‬
‫نظم (الهْ ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫رمزان) جنو َد ُه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫حشدَ (الهْ ُ‬
‫ُ‬
‫جنود ِه ‪.‬‬
‫ري َة‬
‫رمزان) ِخ َ‬

‫ِ‬
‫مجع (الهْ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫جنود ِه ‪.‬‬
‫أفضل‬
‫رمزان)‬
‫َ‬

‫بب ‪:‬‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫أرخيي لِـ ( ُت ْسترَ َ )‪.‬‬
‫العهد ال َّت‬
‫ِقدَ ِم‬
‫ِّ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫قديمة‪.‬‬
‫مدينة‬
‫( ُت ْسترَ ُ )‬

‫زمن ٍ‬
‫ٌ‬
‫مبني ٌة ِم ْن ٍ‬
‫بعيد‪.‬‬
‫( ُت ْسترَ ُ )‬
‫مدينة َّ‬

‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫أريخ ‪.‬‬
‫مدينة‬
‫( ُت ْسترَ ُ )‬
‫ضاربة يف أغوا ِر ال َّت ِ‬

‫بب ‪:‬‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫العبارة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الية ‪:‬‬
‫أصوغ عىل ِغرا ِر‬
‫‪-6‬‬
‫األبطال ِم ْن ِ‬
‫هاه ْم ُأ ِ‬
‫جند هَّ‬
‫ُ‬
‫اللِ ُ‬
‫ينف َ‬
‫متشوقنيَ إىل ٍ‬
‫آخر ‪.‬‬
‫القادسي ِة ‪،‬‬
‫بار‬
‫والء‬
‫ُ‬
‫ضون ُغ َ‬
‫ِّ‬
‫نرص َ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫هاه ْم ُأ ِ‬
‫ُ‬
‫احلجارة يف ِف َل ْسطنيَ‬
‫أطفال‬
‫والء‬
‫ُ‬
‫هاه ْم ُأ ِ‬
‫والء ُ‬
‫العلم‬
‫طلبة‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫هاه ْم ُأ ِ‬
‫والء‬
‫ُ‬

‫‪117‬‬

‫األشعري جمزأ َة ْب َن َث ْو ٍر َ‬
‫الس ِ‬
‫برجلٍ ِم ْن ِ‬
‫باحة‬
‫‪ -7‬نادى أبو موسى‬
‫فقال ‪ :‬يا جمزأ ُة‪ ،‬أعنِّي ُ‬
‫ُّ‬
‫قوم َك حاز ٍم عاقلٍ قاد ٍر عىل ِّ‬

‫ِ‬
‫‪‬ناد ُأختَك (عليا َء) وأسرِ َّ لـها قو ًال ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ووج ْه إليها َدعو ًة ‪.‬‬
‫‪‬ناد ( ُأ َّم َة اإلسال ِم ) ِّ‬
‫تلميذ َ‬
‫وأ ْس ِد ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫‪‬ناد ( ال ِّت َ‬
‫أي‬
‫صحا ‪.‬‬
‫لميذ ) قاصدً ا َّ‬
‫إليه ُن ً‬
‫املتوس ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫مع تغي ِ‬
‫طة ‪.‬‬
‫الـهمزة‬
‫رسم‬
‫‪-8‬‬
‫ري ما ُ‬
‫امللون َة مرفوعـ ًة َ‬
‫ِّ‬
‫يلزم ‪ ،‬وأنتب ُه إىل ِ‬
‫أجعل الكلم َة َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بالعهود ٌ‬
‫َّ‬
‫دليل َعىل ُح ِ‬
‫إسالم ُك ْم ‪.‬‬
‫سن‬
‫إن وفا َء ُك ْم‬

‫موذج‬
‫َن ٌ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫بالعهود دلي ً‬
‫ال عىل ُح ِ‬
‫إسالم ُك ْم ‪.‬‬
‫سن‬
‫مازال وفاؤُ ُك ْم‬
‫لكن بال َء نا يف سبيلِ ُن ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬‬
‫ُ‬
‫ين ال ُ‬
‫رصة الدِّ ِ‬
‫يقف عندَ‬
‫ ‬
‫حدود ‪.‬‬
‫اجلندي‬
‫قال‬
‫ُّ‬
‫الباسل ‪َّ … :‬‬
‫‪‬كان‬
‫‪‬ليت أ َّم َة اإلسال ِم ِ‬
‫حتاف ُظ عىل عليائِها‬
‫َ‬
‫‪‬‬
‫‪118‬‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫بمفرد‬
‫أجيء‬
‫‪-9‬‬
‫ُ‬
‫ُبؤَ ٌر‬

‫بؤرة‬

‫ٌ‬
‫أسئلة‬

‫ً‬
‫رؤى‬
‫آللئ‬
‫ُ‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫ٍ‬
‫أجيء ٍ‬
‫بآية ت َّت ِف ُق ُ‬
‫مع ِ‬
‫الكاتب َ‬
‫ِ‬
‫بيان‬
‫وك َّل‬
‫القرآني ِة ‪،‬‬
‫صوص‬
‫بعض تعبرياتِ ِه ِم َن ال ُّن‬
‫‪ -1‬استوحى‬
‫ُ‬
‫عبارة مِمَّا ييل ‪َ ،‬‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكريم ‪.‬‬
‫القرآن‬
‫موقعها ِم َن‬
‫ِ‬
‫‪‬ج ِذلِ َ‬
‫آتاه ْم‬
‫ني بام ُ‬
‫َ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل ‪} ..................................................................... { :‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫رقم ( ‪ِ ) .......‬م ْن‬
‫سورة ‪. .......................‬‬
‫اآلية ُ‬

‫ِ‬
‫خليفة املسلم َ‬
‫ني ‪.‬‬
‫األشعري بأم ِر‬
‫‪‬ص َد َع أبوموسى‬
‫َ‬
‫ُّ‬

‫َ‬
‫قال تعاىل ‪} ..................................................................... { :‬‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫سورة ‪. .......................‬‬
‫رقم ( ‪ِ ) ......‬م ْن‬
‫اآلية ُ‬

‫ِ‬
‫حث ِ‬
‫ٍ‬
‫للرباء ْب ِن ٍ‬
‫رجال َ‬
‫كتاب ( ٌ‬
‫الر ِ‬
‫أعود إىل ِ‬
‫حممد خالد ‪ ،‬وأ ْب ُ‬
‫مالك‪، ‬‬
‫موقف‬
‫عن‬
‫‪ُ -2‬‬
‫فيه ْ‬
‫سول ) ملؤ ِّل ِف ِه خالد َّ‬
‫حول َّ‬
‫ملوقف َ‬
‫جمزأ َة ‪ُ ،‬‬
‫وألخَ ِّ ُص ُه ُهنا يف ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫أس ُط ٍر ‪.‬‬
‫مشابه‬
‫ثالثة ْ‬

‫‪119‬‬

‫‪119‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬

‫أتذ ُرَّ‬
‫ك‬
‫أ‬

‫َّن‬

‫*‬

‫لخيص‬
‫ال َّت‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫لخيص ُه َو ُ‬
‫مفيدة يف إجيا ٍز محُ َك ٍم ُد َ‬
‫ون‬
‫خمترصة‬
‫بطريقة‬
‫املقروءة‬
‫كتابة املا َّد ِة‬
‫ال َّت‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫إخالل باملعنى األص ِّ‬
‫األصلي ِة ‪.‬‬
‫العلمي ِة‬
‫يل ْأو حتوي ٍر للام َّد ِة‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫َ‬
‫األساسي َة يف‬
‫األحداث‬
‫األساسي َة للموضو ِع ‪ ،‬أ ِو‬
‫األفكار‬
‫لخيص‬
‫ويتضم ُن ال َّت‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫أسايس يف املوضو ِع ‪ ،‬و جت ُّن ِ‬
‫بأي ُع ٍ‬
‫القديمة‬
‫ب األفكا ِر‬
‫نرص‬
‫مع عد ِم‬
‫القص ِة بإجيا ٍز‬
‫اإلخالل ِّ‬
‫ٍ‬
‫َّ‬
‫حمكم ‪َ ،‬‬
‫ٍّ‬

‫والتحر ِر ِم ْن ِ‬
‫ِ‬
‫األصلي ِة‪.‬‬
‫لغة املوضو ِع‬
‫فصيالت ‪،‬‬
‫وال َّت‬
‫َّ‬
‫ُّ‬

‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫رم ِ‬
‫مراعاة الدِّ َّق ِة‬
‫مع‬
‫ثم ُألخَ ِّ ُصها يف‬
‫قص َة عبو ِر جمزأ َة ال َّنفقَ وقضائِ ِه عىل (الهْ ُ ُ‬
‫أقرأ َّ‬
‫سبعة أسط ٍر َ‬
‫زان) ‪َّ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫املنطقي‪.‬‬
‫وترابطها‬
‫عنارص املوضو ِع‬
‫وترتيب‬
‫والوضوح‪،‬‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪120‬‬

121

121

‫رس‬
‫الدَّ ُ‬
‫الثاين‬
‫ـي‬
‫ـن‬
‫ال ُّنـعـمـــانُ ْب ُ‬
‫ِّ‬
‫مـقـــر ٍن المْ ُــزَ نِ ُّ‬

‫ِ‬
‫َّ‬
‫لإليامن بيوتًا ‪،‬‬
‫“إن‬
‫وللن ِ‬
‫ِّفاق بيوتًا ‪َ ،‬وإِ َّن‬
‫يت َبني ُم َق ِّر ٍن ِم ْن‬
‫َب َ‬
‫ُب ِ‬
‫إل ِ‬
‫يوت ا ِ‬
‫يامن ‪”.‬‬
‫ٍ‬
‫َعبدُ هَّ‬
‫مسعود‬
‫اللِ ْب ُن‬

‫ِ‬
‫الر ُ‬
‫كا َن ْت قبيل ُة ُمزَ ْين َة ت َّت ُ‬
‫املدينة َّ‬
‫خذ منا ِزلهَ ا قري ًبا ِم ْن َي ْث ِر َب َعىل َّ‬
‫ومك َة‪َ ،‬‬
‫الط ِ‬
‫ريق المْ ُمتَدَّ ِة ب َ‬
‫هاجر‬
‫ني‬
‫سـول ﷺ قدْ‬
‫َ‬
‫وكان َّ‬
‫ِ‬
‫مع ِ‬
‫سم ُع ع ْن ُه إِ َّال َخ ًريا ‪ ،‬ويف ِ‬
‫والرائِح َ‬
‫ذات َع ِش َّي ٍة‬
‫وج َع َل ْت‬
‫إِىل‬
‫أخبار ُه َت ِص ُل تِ ً‬
‫الغاد َ‬
‫املدينة ‪َ ،‬‬
‫باعا إِىل ُمزَ ْي َن َة َ‬
‫ُ‬
‫ني ‪ ،‬فال َت َ‬
‫ين َّ‬
‫عامن ْب ُن مق ِّر ٍن املزَ نيِ ُّ يف ِ‬
‫قوم ‪ ،‬هَّ‬
‫مع إخْ َوتِ ِه و َمشْ َي َخ ِة قبيلتِ ِه ‪َ ،‬‬
‫َج َل َس َس ِّيدُ القو ِم ال ُّن ُ‬
‫عن‬
‫فقال ُ‬
‫لـه ْم ‪ :‬يا ُ‬
‫واللِ ما َع ِل ْمنا ْ‬
‫ناديه َ‬

‫اس إِ ِ‬
‫رس َ‬
‫ليه ُي ِ‬
‫عون ؟!‬
‫حمم ٍد إِ َّال خ ًريا ‪ ،‬وال َس ِم ْعنا ِم ْن َد ْع َوتِ ِه إِ َّال َم ْرحمَ َ ًة وإِ ْحسا ًنا َ‬
‫وعـدْ ًال ‪ ،‬فام با ُلنا ُن ْب ِط ُئ ع ْن ُه ‪ ،‬وال َّن ُ‬
‫َّ‬

‫يقول ‪َ :‬أ َّما أنا فقدْ َعزَ ْم ُت عىل َأ ْن َأ ْغدُ َو ِ‬
‫َّثم َأ ْت َب َع ُ‬
‫ـت ‪َ ،‬ف َم ْن شا َء م ْن ُك ْم ْأن َ‬
‫يكون َمعي َف ْل َيت ََج َّه ْز ‪ .‬وكأ َّنام‬
‫عليه إذا َأ ْص َب ْح ُ‬

‫كلامت ال ُّن ْع ِ‬
‫ِ‬
‫باح َح َّتى َو َجدَ إِخْ َو َت ُه العرش َة ‪ ،‬وأر َبع ِمئ َِة ٍ‬
‫فارس‬
‫امن َو َت ًرا ُم ْر َه ًفا يف‬
‫َم َّس ْت‬
‫ُ‬
‫نفوس القو ِم ؛ فام إِ ْن َط َل َع َّ‬
‫الص ُ‬

‫َ‬
‫دين هَّ‬
‫ِم ْن ُف ِ‬
‫بي ﷺ ‪ ،‬والدُّ ِ‬
‫خول يف ِ‬
‫اللِ تعاىل ‪.‬‬
‫رسان ُمزَ ْي َن َة قدْ َج َّهزوا أ ْن ُف َس ُه ْم لِ ْل ُمضيِ ِّ َم َع ُه إِىل َي ْث ِر َب لِ ِل َق ِاء ال َّن ِّ‬

‫ني شيئًا يف َي ِد ِه‪ِ ،‬‬
‫اجلمع ِ‬
‫بي ﷺ َ‬
‫َب ْيدَ َأ َّن ال ُّن ْع َ‬
‫دون أن يحَ ِْم َل ل ُه وللمسلم َ‬
‫لك َّن‬
‫مع هذا‬
‫ِ‬
‫استَحى َأ ْن َي ِفدَ َ‬
‫امن ْ‬
‫احلاش ِد عىل ال َّن ِّ‬
‫امن بِ َب ْيتِ ِه َو ُب ِ‬
‫الـم ْج ِد َب َة ا َّلتي َم َّر ْت هِبا ُمزَ ْي َن ُة لمَ ْ َت ْ‬
‫َ‬
‫فطاف ال ُّن ْع ُ‬
‫السن َة َّ‬
‫يوت إِخْ َوتِ ِه‪،‬‬
‫رتك لـها ضرَ ْ ًعا َوال َز ْر ًعا ‪،‬‬
‫الش ْهبا َء ُ‬
‫َّ‬

‫اللِ ﷺ ‪َ ،‬‬
‫القحط ِم ْن ُغن َْي ٍ‬
‫رسول هَّ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫مع ُه‬
‫امت ‪ ،‬وسا َقها أما َم ُه و َق ِد َم هِبا عىل‬
‫لـه ْم‬
‫وجمَ َ َع ُك َّل ما َأبقا ُه ُ‬
‫هو و َم ْن َ‬
‫وأ ْع َل َن َ‬

‫إِسال َم ُه ْم ب َ‬
‫ني َيدَ ْي ِه ‪.‬‬

‫‪122‬‬

‫ـحـبِ ِ‬
‫ـه ‪ ،‬إِ ْذ لمَ ْ َيسـبِقْ لِ َب ٍ‬
‫ِ‬
‫ـمــان ْب ِ‬
‫يت ِم ْن‬
‫ـع‬
‫اِهت ََّز ْت ُ‬
‫ـر ٍن َ‬
‫وص ْ‬
‫يثرب ِم ْن َأ ْقصاها إِىل أقصاها َف َر ًحـــا بال ُّن ْ‬
‫ـن ُم َق ِّ‬

‫أربع ِم ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫العرب َأ ْن َأ ْســ َل َم من ُه َأ َحدَ َعشرَ َ َأ ًخا من ٍ‬
‫ــئة فـا ِر ٍ‬
‫ســـول‬
‫الر‬
‫أب‬
‫بيوت‬
‫ـم ُ‬
‫س‪ُ ،‬‬
‫واحــد و َم َع ُه ْ‬
‫ــر َّ‬
‫وس َّ‬

‫ـه ‪َ ،‬و َأ ْنزَ َل ِ‬
‫ــل ُغـن َْيمــاتِ ِ‬
‫ِ‬
‫ــب َ‬
‫وج َّ‬
‫فيه‬
‫الكــريم ﷺ بإِسـال ِم ال ُّن‬
‫ـل الـ َّلـ ُه َع َّ‬
‫ــز َ‬
‫ُ‬
‫عـمــان أبلـغَ ُّ‬
‫الســرو ِر ‪ ،‬و َتـ َق َّ‬
‫َ‬
‫فـقـــال ‪{ :‬‬
‫قـــــرآ ًنا‬

‫ ‬
‫حتت ِ‬
‫ِ‬
‫ان َْضوى ال ُّن ْع ُ‬
‫رسول هَّاللِ ﷺ‬
‫راية‬
‫امن ْب ُن ُم َق ِّر ٍن َ‬

‫} (‪.)1‬‬

‫وان وال ُم َقصرِّ ٍ ‪ .‬ولمَ َّا ِ‬
‫وش ِهدَ مع ُه َغزَ واتِ ِه ُك َّلها غ َري ٍ‬
‫‪َ ،‬‬
‫آلت‬

‫كان لـها َأ َث ٌر كب ٌري يف ال َق ِ‬
‫ِ‬
‫يق َ‬
‫وقوم ُه ِم ْن بني ُمزَ ْي َن َة َو ْق َف ًة حا ِزم ًة َ‬
‫الصدِّ ِ‬
‫ضاء عىل ِف ْتن َِة ال ِّر َّد ِة‪،‬‬
‫اخلال َف ُة إِىل ِّ‬
‫هو ُ‬
‫وقف مع َه َ‬
‫عامن ْب ِن مق ِّر ٍن يف ِ‬
‫صار ِت ِ‬
‫عهد ِه َش ْأ ٌن ما َي ُ‬
‫كان لل ُّن ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫الفاروق َ‬
‫زال ال َّت ُ‬
‫دي بِالحْ َ ْم ِد‪،‬‬
‫أريخ َي ْذ ُك ُر ُه‬
‫اخلال َف ُة إِىل‬
‫بلسان َن ٍّ‬
‫ولمَ َّا َ‬

‫طيب بال َّثن ِ‬
‫َاء ‪ ،‬ف ُق َب ْي َل ا ْل ِ‬
‫َ‬
‫َر ٍ‬
‫ِ‬
‫أرسل سعدُ ْب ُن أيب َو َّق ٍ‬
‫جيوش املسلم َ‬
‫اص قائدُ‬
‫ني َو ْفدً ا إِىل ( ِك رْسى َي ْز َد َج ْر َد )‬
‫قاد ِس َّي ِة ‪،‬‬

‫خول ِ‬
‫عليه ِ‬
‫ئاس ِة ال ُّن ْع ِ‬
‫إلسال ِم ‪ ،‬ولمَ َّا بلغوا ِ‬
‫سى ) يف املدائِ ِن استأذنوا بالدُّ ِ‬
‫امن ْب ِن ُمق ِّر ٍن ليدْ ُع َو ُه إِىل ا ِ‬
‫فأذ َن‬
‫بِ ِر َ‬
‫عاص َم َة ( ِك رْ َ‬

‫فقال ل ُه ‪َ :‬س ْل ُهم ‪ :‬ما ا َّلذي جا َء بِ ُكم إِىل ِديا ِرنا َ‬
‫ان َ‬
‫وأ ْغ ُ‬
‫لهَ ُ ْم ‪ُ ،‬ث َّم دعا الترَّ ْ جمُ َ‬
‫واجترَ أ ُت ْم‬
‫راك ْم بِ َغ ْز ِونا ؟! َل َع َّل ُك ْم َط ِمع ُت ْم بنا ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬

‫شاغ ْلنا َع ْن ُك ْم ‪ ،‬ولمَ ْ َنشأ َأ ْن َن ِ‬
‫قر ٍن إِىل َم ْن َم َع ُه َ‬
‫علينا َأل َّننا َت َ‬
‫بط َش ُبك ْم ‪ ،‬فال َت َف َت ال ُّن ُ‬
‫شئتم َأ َجب ُت ُه‬
‫عامن ْب ُن ُم ِّ‬
‫وقال ‪ :‬إِ ْن ْ‬

‫تك َّل ْم ‪َّ ،‬ثم ال َت َفتوا إىل ِ‬
‫بل َ‬
‫الر ُ‬
‫ع ْن ُك ْم ‪ ،‬وإِ ْن شا َء أحدُ ُك ْم َأ ْن َيت ََك َّل َم آ َثر ُت ُه بالكال ِم ‪ ،‬فقالوا ‪ْ :‬‬
‫جل‬
‫(ك رْسى) وقالوا‪ :‬هذا َّ‬

‫قال‪َّ :‬إن هَّ َ‬
‫عامن هَّ َ‬
‫الل َو َأ ْثنـى ِ‬
‫وصلىَّ عىل َنبِ ِّي ِه َو َس َّل َم ‪َّ ،‬ثم َ‬
‫است َِم ْع إِىل ما ُ‬
‫يقول ‪َ :‬ف َح ِمدَ ال ُّن ُ‬
‫الل َرحمِ َ نا‬
‫عليه ‪َ ،‬‬
‫َيت ََك َّل ُم بِ ِلسانِنا َف ْ‬
‫(‪ )1‬سور ُة ال َّت ِ‬
‫وبة ‪ُ ،‬‬
‫اآلية رقم (‪. )99‬‬

‫‪123‬‬

‫ووعدَ نا – ْإن َأ َج ْبنا ُه إِىل ما دعانا إِ ِ‬
‫فأ ْر َس َل إِلينا رسو ًال َيدُ ُّلنا عىل اخل ِ‬
‫ليه – ْأن‬
‫ويأم ُرنا ِبه ‪ ،‬و ُي َع ِّر ُفنا الشرَّ َّ َو َي ْنهانا عن ُه ‪َ ،‬‬
‫ري ُ‬
‫قليل ح َّتى َبدَّ َل هَّ ُ‬
‫ُي ْع ِط َينا هَّ ُ‬
‫واآلخ ِ‬
‫ِ‬
‫الل ِضي َقنا َس َع ًة ‪ِ ،‬‬
‫رة‪ ،‬فام ُه َو إِال ٌ‬
‫وذ َّلتَنا ِع َّز ًة ‪َ ،‬وعداواتِنا إخا ًء و َم ْرحمَ َ ًة‬
‫الل َخيرْ َ ي الدُّ نيا‬
‫وأن َنب َ‬
‫اس إىل ما ِ‬
‫دأ بِ َم ْن يجُ ا ِو ُرنا َّ‪.‬‬
‫عو ال َّن َ‬
‫وقدْ َأ َم َر َنا َأ ْن َندْ َ‬
‫فيه خ ُري ُه ْم ْ ْ‬

‫ندعوك ْم إِىل الدُّ ِ‬
‫ُ‬
‫وح َّ‬
‫بيح ُك َّل ُه َو َح َّذ َر م ْن ُه ‪.‬‬
‫فنحن‬
‫وهو ٌ‬
‫ُ‬
‫دين َح َّس َن الحْ َ َس َن ُك َّل ُه َ‬
‫علي ِه ‪ ،‬و َق َّب َح ا ْل َق َ‬
‫خول يف دينِنا ‪َ ،‬‬
‫ض ْ‬

‫وهو َي ْن ُق ُل ُم ْعتَنِ ِ‬
‫اللِ‬
‫كتاب هَّ‬
‫إلسال ِم َخ َّل ْفنا ُ‬
‫قيه ِم ْن ظال ِم ُ‬
‫إل ِ‬
‫فإن َأ َج ْب ُتمونا إِىل ا ِ‬
‫وج ْو ِر ِه إِىل نو ِر ا ِ‬
‫وعدْ لِ ِه ‪ْ ،‬‬
‫يامن َ‬
‫فيك ْم َ‬
‫الكف ِر َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ناك ْم ِ‬
‫دين هَّ‬
‫فإن َأ َب ْي ُت ُم الدُّ َ‬
‫ور َج ْعنا ع ْن ُك ْم و َت َر ْك ُ‬
‫وأ َق ْم ُ‬
‫خول يف ِ‬
‫ناك ْم وشأ َن ُك ْم ‪ْ ،‬‬
‫اللِ َ‬
‫أخ ْذنا‬
‫عليه ‪ ،‬عىل َأ ْن تحَ ُكموا‬
‫بأحكام ِه ‪َ ،‬‬

‫وغ ْي ًظا ممِ َّا َس ِم َع‪َ ،‬‬
‫فاست َ‬
‫َشاط ( َي ْز َد َج ْر َد ) َغ َض ًبا َ‬
‫حار ْب ُ‬
‫جل ْز َي َة َوحمَ َ ْي ُ‬
‫فإن َأ َب ْي ُت ْم إِعطا َء ا ِ‬
‫م ْن ُك ْم ا ِ‬
‫ناك ْم ‪ْ ،‬‬
‫وقال ‪ :‬إِنيِّ‬
‫جل ْز ِية َ‬
‫ناك ْم ‪ْ ،‬‬

‫ِ‬
‫األرض كا َن ْت َأ ْشقى م ْن ُك ْم وال َأ َق َّل عد ًدا ‪ ،‬وال َأ َشد ُف ْر َق ًة ‪ ،‬وال َأ ْس َو َأ حا ًال ‪ ،‬وقدْ ُك َّنا َن ِك ُل َأ ْم َر ُك ْم إِىل‬
‫أعلم ُأ َّم ًة يف‬
‫ال ُ‬

‫ُو ِ‬
‫الط َاع َة م ْن ُك ْم‪ُ ،‬ث َّم َخ َّف َف شيئًا ِم ْن ِحدَّ تِ ِه َ‬
‫فيأخذون لنا َّ‬
‫َ‬
‫وقال ‪ْ :‬‬
‫الة َّ‬
‫الضواحي‬
‫هي ا َّلتي َد َف َع ْت ُك ْم إِىل‬
‫فإن كا َن ِت َ‬
‫احلاج ُة َ‬

‫وك َس ْونا سا َد َت ُك ْم َو ُوجو َه ِ‬
‫ِ‬
‫املجيء إِلينا َأ َم ْرنا ُلك ْم بِ ُق ٍ‬
‫قوم ُك ْم ‪ ،‬و َم َّل ْكنا ُ‬
‫يار ُك ْم ‪َ ،‬‬
‫عليك ْم َم ِل ًكا ِم ْن‬
‫وت إِىل َأ ْن خُ ْت ِص َب ِد ُ‬
‫َ‬
‫عليه َر ُج ٌل ِم َن ِ‬
‫ِق َب ِلنا َي ْر ُفقُ ُبك ْم ‪َ ،‬فر َّد ِ‬
‫ٍ‬
‫جديد َ‬
‫الر ُس َ‬
‫ـل ال ُت ْقت َُل َل َق َت ْل ُت ُك ْم‬
‫نار َغ َضبِ ِه ِم ْن‬
‫الوفد َر ّدا َأ ْش َع َل َ‬
‫فقال ‪ :‬لوال أ َّن ُّ‬
‫‪ .‬قوموا فليس ُلكم شيَ ْ ٌء عندي ‪َ ،‬‬
‫وأخْ برِ وا قائِدَ ُك ْم َأنيِّ ُم ْر ِس ٌل إِ ِ‬
‫معا يف َخ ْندَ ِق‬
‫ليه ( ُر ْس ُت َم ) ًح َّتى َيدْ ِف َن ُه َو َيدْ ِفن َُك ْم ً‬
‫َ ْ‬

‫هؤالء‪ ،‬وسوقو ُه أما َم ُكم عىل ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫راب ‪َ ،‬‬
‫القاد ِس َّي ِة ‪ُ ،‬ث َّم َأ َم َر َف ُأتيِ َ َل ُه بِ ِح ْملِ ُت ٍ‬
‫مرأى ِم َن‬
‫وقال لِ ِرجالِ ِه ‪ :‬حمَ ِّ لو ُه عىل َأشرْ َ ِف‬
‫ْ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫عاص ُم ْب ُن ُع َم َر َ‬
‫فبادر إِلي ِه ْم ِ‬
‫ِ‬
‫ال َّن ِ‬
‫وقال ‪ :‬أنا ‪.‬‬
‫عاصمة ُم ْل ِكنا فقالوا‬
‫أبواب‬
‫اس ح َّتى يخَ ْ ُر َج ِم ْن‬
‫للوفد ‪َ :‬م ْن َأشرْ َ ُف ُك ْم ؟ َ‬

‫عليه حتى َخر َج ِم َن املدائِ ِن ‪ ،‬ثم حمَ َّ َل ُه َعىل نا َقتِ ِه َ‬
‫اص ‪َ ،‬و َبشرَّ َ ُه َبأ َّن هَّ َ‬
‫مع ُه لِ َس ْع ِد ْب ِن َأيب َو َّق ٍ‬
‫الل َس َي ْفت َُح‬
‫وأ َخ َذ ُه َ‬
‫َف َح َّملوه ِ َّ َ‬
‫َّ‬
‫‪124‬‬

‫واكت ََّظ َخ ْندَ ُقها بِ ُج َث ِث ِ‬
‫راب ِ‬
‫القادسي ِة ‪ْ ،‬‬
‫ديار ال ُف ِ‬
‫علىَ املسلم َ‬
‫آالف‬
‫وقع ْت معرك ُة‬
‫رس َو ُي َم ِّل ُك ُه ْم ُت َ‬
‫أرض ِه ْم ‪ُ ،‬ث َّم َ‬
‫ني َ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ال َقتلىَ ‪ ،‬و َل ِك َّن ُه ْم لمَ ْ يكونوا ِم ْن ُج ْن ِد املسلم َ‬
‫جنود ( ِك رْسى ) ‪.‬‬
‫ني ‪ ،‬وإِ َّنام كانوا ِم ْن‬

‫رس لهِ َ ِ‬
‫زيمة ِ‬
‫يوش ُه ْم ح َّتى ْاكت ََم َل لهَ ُ ْم ِم ٌئة مَ‬
‫مجوع ُه ْم ‪َ ،‬و َج َّي ُشوا ُج َ‬
‫وخ َ‬
‫سون َأ ْل ًفا ِم ْن‬
‫فج َمعوا َ‬
‫القاد ِس َّي ِة ‪َ ،‬‬
‫لمَ ْ َي ْست َِك ِن ال ُف ُ‬

‫الـمقاتل َ‬
‫ني ‪.‬‬
‫َأ ِشدَّ ِاء ُ‬

‫بنفس ِه ‪ِ ،‬‬
‫ري ِ‬
‫ِ‬
‫الفاروق عىل أخبا ِر هذا الحْ َ ِ‬
‫ُ‬
‫مواجهة هذا اخلط ِر الكب ِ‬
‫ولك َّن‬
‫العظيم ‪َ ،‬عزَ َم عىل َأ ْن َيمضيِ َ إِىل‬
‫شد‬
‫فلماَّ َو َق َف‬
‫ِ‬

‫عليه يف ِمثلِ هذا َ‬
‫رس َل قائدً ا ُيعت ََمدُ ِ‬
‫علي ِه ْأن ُي ِ‬
‫األم ِر اجلليلِ ‪َ ،‬‬
‫ني َثن َْو ُه َع ْن َ‬
‫وجو َه املسلم َ‬
‫عمر‪:‬‬
‫فقال ُ‬
‫ذلك ‪ ،‬وأشاروا ْ‬
‫فقال ‪ :‬هَّ‬
‫ني ‪َ ،‬‬
‫أشريوا َعليَ َّ برجلٍ ُأل َو ِّل َي ُه َ‬
‫أعلم بِ ُج ْن ِد َك يا أم َري املؤمن َ‬
‫واللِ ُأل َو ِّلينَ َّ عىل ُج ْن ِد‬
‫ذلك الثَّغْ َر ‪ ،‬فقالوا ‪َ :‬‬
‫أنت ُ‬
‫عان – َأ ْس َبقَ ِم َن ِ‬
‫يكون – إِذا ا ْلتَقى الجْ َ ْم ِ‬
‫ني رج ً‬
‫هو ال ُّن ْع ُ‬
‫ال ُ‬
‫املسلم َ‬
‫فكتب‬
‫هو هلا‪،‬‬
‫َ‬
‫امن ْب ُن ُم َق ِّر ٍن المْ ُزَ نيِ ُّ ‪ .‬فقالوا‪َ :‬‬
‫األس َّن ِة ‪َ ،‬‬

‫يقول ‪ِ :‬م ْن ِ‬
‫إِ ِ‬
‫عبد هَّ‬
‫ليه ُ‬
‫اب إِىل ال ُّن ْع ِ‬
‫عمر ْب ِن َّ‬
‫اخلط ِ‬
‫امن ْب ِن ُم َق ِّر ٍن ‪.‬‬
‫اللِ َ‬

‫ِ‬
‫بمدينة هَ(ن َاونْد ) ‪ ،‬فإذا َ‬
‫س بأ ْم ِر‬
‫األعاجم كث َري ًة قدْ جمَ َ عوا ُلك ْم‬
‫مجوعا ِم َن‬
‫َأ َّما بعدُ ‪ ،‬فإِ َّن ُه َب َل َغني َأ َّن ً‬
‫ِ‬
‫أتاك كتايب هذا َف رِ ْ‬

‫ني ‪ ،‬وال ُت ِ‬
‫اللِ ‪َ ،‬وبِ َنصرْ ِ هَّ‬
‫اللِ ‪َ ،‬وبِ َع ْو ِن هَّ‬
‫هَّ‬
‫فإن رج ً‬
‫وط ْئ ُه ْم َو ْع ًرا ف ُت ْؤ ِذ هَ ُي ْم … َّ‬
‫ال واحدً ا ِم َن املسلم َ‬
‫اللِ بِ َم ْن َم َع َك ِم َن املسلم َ‬
‫ني‬
‫أحب إ َّيل ِم ْن ِمئ َِة ِ‬
‫الم َ‬
‫عليك ‪.‬‬
‫والس ُ‬
‫ُّ‬
‫ألف دينا ٍر َّ‬

‫بجيش ِه ِ‬
‫ِ‬
‫لتكشف ل ُه َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الطريقَ ‪ ،‬فلماَّ اقْترَ َ َب ال ُف ُ‬
‫هب ال ُّن ُ‬
‫رسان ِم ْن‬
‫طالئع ِم ْن ُفرسانِ ِه‬
‫وأرسل أما َم ُه‬
‫العدو‬
‫للقاء‬
‫عامن‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫َّ‬

‫عن ُظهو ِرها ليع ِرفوا الخْ َ برَ َ فوجدوا يف َح ِ‬
‫هَ(ن َاونْد) َت َو َّق َف ْت خيولهُ ُ ْم ‪،‬فدفعوها ف َل ْم َت ِ‬
‫واف ِر اخليلِ شظايا‬
‫ندف ْع ‪َ ،‬فنَزَلوا ْ‬

‫ري ‪َ ،‬فن ََظروا يف َ‬
‫ِ‬
‫الع َج ُم قد َن َثروا يف الدُّ ِ‬
‫األ ِ‬
‫وس املسام ِ‬
‫الـمؤ ِّد َي ِة إِىل هَ(ن َاونْد) َح َس َك‬
‫ِم َن‬
‫رض فإذا َ‬
‫احلديد تُشْ بِ ُه رؤُ َ‬
‫روب ُ‬
‫ِ‬
‫الو ِ‬
‫احلديد ‪ ،‬لِ َي ُعوقوا ال ُف ْر َ‬
‫إليها ‪.‬‬
‫سان ُ‬
‫والـمشا َة َع ِن ُ‬
‫صول ْ‬

‫وط َلبوا ِم ْن ُه َأ ْن ُي ِمدَّ ُه ْم بِ َر ْأيِ ِه ‪َ ،‬ف َأ َم َر ُه ْم بِ َأ ْن َي ِقفوا يف ِ‬
‫عامن بام َر َأ ْوا ‪َ ،‬‬
‫سان ال ُّن َ‬
‫وأن ُيوقدوا الن َ‬
‫أخ َرب ال ُف ْر ُ‬
‫أماكنِ ِه ْم ْ‬
‫ِّريان يف‬
‫‪125‬‬

‫العدو ‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫والـهزيم ِة أما َم ُه ؛ لِ ُيغْ رو ُه بال َّل ِ‬
‫رع ُه من َح َس ِك‬
‫حاق هِبِ ْم‬
‫باخلوف م ْن ُه‬
‫وأ ْن يتظاهروا‬
‫لرياه ُم‬
‫وإزالة ما َز َ‬
‫ال َّليلِ ُ‬
‫َ‬
‫ُّ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ليع َة ِ‬
‫وجاز ِت احليل ُة عىل ال ُف ْر ِ‬
‫جيش املسلم َ‬
‫ني تمَ ْيض ُم َنه ِز َم ًة أما َم ُه ْم ح َّتى أرسلوا ُعماَّلهَ ُ ْم‬
‫احلديد ‪،‬‬
‫س ‪ ،‬فام إِ ْن َر َأ ْوا َط َ‬
‫واح َت ُّلوا َ‬
‫َف َكنَسوا ُّ‬
‫َ‬
‫احلس ِك ‪َ ،‬ف َك َّر علي ِه ُم‬
‫روب‪.‬‬
‫تلك الدُّ َ‬
‫املسلمون ْ‬
‫الط ُر َق ِم َن َ‬

‫وعزَ َم عىل ْأن ُي ِ‬
‫ِ‬
‫بالـهجو ِم ‪َ ،‬‬
‫َع ْس َك َر ال ُّن ُ‬
‫جلنود ِه ‪ :‬إِ ِّين‬
‫فقال‬
‫عامن ْب ُن ُم َق ِّر ٍن بِ َج ْي ِش ِه َعىل َمشا ِر ِف هَ(ن َاونْد) َ‬
‫باغ َت َعدُ َّو ُه ُ‬

‫الح ُه عىل‬
‫ُم َكبرِّ ٌ ثال ًثا ‪ ،‬فإذا َكبرَّ ْ ُت األوىل َف ْل َ‬
‫رجلٍ م ْن ُك ْم ِس َ‬
‫يته َّي ْأ َم ْن لمَ ْ َي ُك ْن قدْ تهَ َ َّي َأ ‪ ،‬وإذا َكبرَّ ْ ُت الثَّانِ َي َة َف ْل َيشْ دُ ْد ُك ُّل ْ‬
‫حام ٌل َعىل ْأع ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫داء هَّ‬
‫اللِ فاحمْ ِلوا معي ‪َ .‬كبرَّ َ ال ُّن ُ‬
‫قر ٍن َت ْكبرياتِ ِه الث َ‬
‫نفس ِه ‪ ،‬فإذا َكبرَّ ْ ُت الثَّالث َة ‪ ،‬فإِنيِّ‬
‫َّالث‪،‬‬
‫عامن ْب ُن ُم ِّ‬
‫ِ‬
‫ني الفري َقينْ ِ‬
‫العدو كأ َّن ُه ال َّل ُ‬
‫ودار ْت ب َ‬
‫جنود املسلم َ‬
‫يث عاد ًيا ‪ ،‬وتد َّفقَ ورا َء ُه‬
‫صفوف‬
‫واندفع يف‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫الس ْيلِ ‪َ ،‬‬
‫ني َتدَ ُّفقَ َّ‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫معركة ضرَ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫وس َق َّلام َش ِهدَ‬
‫احلروب لـها نظ ًريا ‪.‬‬
‫تاريخ‬
‫َرحى‬

‫الفرس شرَ َّ ممُ ََّز ٍق ‪ ،‬و َم َ‬
‫املمر ِ‬
‫َ‬
‫الس َ‬
‫فتمز َق ُ‬
‫ات والدُّ ِ‬
‫ِ‬
‫روب ‪َ ،‬فزَ لِقَ‬
‫هل‬
‫جيش‬
‫َّ‬
‫أل ْت َق ْتال ُه َّ‬
‫واجلبل ‪ ،‬وسا َل ْت ِدماؤ ُه يف َّ‬

‫ماء َفصرُ َع ‪ُ ،‬‬
‫عامن ْب ِن ُم َق ِّر ٍن بالدِّ ِ‬
‫نفس ُه إصاب ًة قاتِ َل ًة ‪َ ،‬‬
‫جواد ال ُّن ِ‬
‫يب ال ُّن ُ‬
‫وس َّجا ُه‬
‫ُ‬
‫وأ ِص َ‬
‫فأخذ أخو ُه ال ِّلوا َء ْ‬
‫من َي ِد ِه ‪َ ،‬‬
‫عامن ُ‬

‫بِبرُ ٍ‬
‫مع ُه ‪َ ،‬‬
‫َ‬
‫وكت ََم َأ ْم َر مَصرْ َ ِع ِه َع ِن املسلم َ‬
‫توح ) ‪،‬‬
‫رص الكب ُري ا َّلذي َسماَّ ُه‬
‫املسلمون ( َف ْت َح ا ْل ُف ِ‬
‫ني ‪ ،‬ولمَ َّا َت َّم ال َّن ُ‬
‫دة كا َن ْت َ‬
‫مقر ٍن ‪َ ،‬ف َر َف َع أخو ُه البرُ ْ َد َة ع ْن ُه َ‬
‫ون َع ْن قائِ ِد ِه ْم الباسلِ ال ُّن ِ‬
‫الـمنتصرِ َ‬
‫َس َأ َل‬
‫وقال ‪ :‬هذا َأم ُري ُك ْم ‪ ،‬قدْ‬
‫ُ‬
‫اجلنود ُ‬
‫عامن ْب ِن ِّ‬
‫َأ َق َّر هَّ ُ‬
‫بالش ِ‬
‫الل َعي َن ُه بال َف ْت ِح ‪َ ،‬‬
‫وخت ََم ل ُه َّ‬
‫هادة ‪.‬‬

‫‪126‬‬

‫قويمي ُة‬
‫مي ُة وال َّت‬
‫َّ‬
‫ال َّنشاطات ال َّتع ُّل َّ‬
‫القرائي‬
‫االستيعاب‬
‫ُ‬
‫ُّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أحداث ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العناوين ال َّتالي َة َعىل َو ْف ِق تسلسلِ‬
‫أراضيه ‪.‬‬
‫خروج ِه ْم ِم ْن‬
‫الوفد (بكرسى) ح َّتى‬
‫لقاء‬
‫َّأو ًال‪ُ -‬أر ِّت ُب‬
‫َ‬
‫عرض ال ُّن ِ‬
‫ُ‬
‫املحمد َّي ِة‪ .‬‬
‫رب الدَّ ع ِوة‬
‫عامن خ َ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ستفسار ِ‬
‫اِ‬
‫عن ِ‬
‫الوفد ‪ .‬‬
‫جميء‬
‫سبب‬
‫(كرسى) ْ‬
‫ُ‬

‫رد ِ‬
‫(كرسى) املتكبرِّ ُ عىل ال ُّن ِ‬
‫عامن ‪ .‬‬
‫ُّ‬

‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫موجزة ‪ .‬‬
‫كلامت‬
‫اإلسالمي يف‬
‫املنهج‬
‫عرض‬
‫ِ‬
‫ِّ‬

‫إغراء ِ‬
‫(كرسى) ال ُّن َ‬
‫عامن وقو َم ُه ‪.‬‬
‫ُ‬

‫الفتح ‪ .‬‬
‫بِشار ُة‬
‫ِ‬

‫إهانة ِ‬
‫الر َ‬
‫ُ‬
‫سل ‪ .‬‬
‫(كرسى) ُّ‬

‫دعو ُة ِ‬
‫(كرسى) إىل الدُّ ِ‬
‫ين ا ِ‬
‫خول يف الدِّ ِ‬
‫سالمي‪ .‬‬
‫إل‬
‫ِّ‬

‫الوفد عىل ِ‬
‫ِ‬
‫(كرسى) ‪.‬‬
‫قدوم‬
‫ُ‬

‫ً‬
‫األسئلة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫يب ال ُّن ِ‬
‫ثان ًيا‪َ -‬‬
‫الية ‪:‬‬
‫–شفهيا‪َ -‬ع ِن‬
‫جيب‬
‫بعد َ‬
‫قص َة َّ‬
‫قراء يت َّ‬
‫قر ٍن ُأ ُ‬
‫الصحا ِّ‬
‫عامن ْب ِن ُم ِّ‬
‫ّ‬

‫أين خَّات َذ ْت ُ‬
‫قبيلة ُمزَ ْي َن َة منازلهَ ا ؟‬
‫‪َ ‬‬

‫املدينة َ‬
‫ِ‬
‫وكيف استقب َل ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪َ ‬م ْن َ‬
‫ت‬
‫كان سب ًبا يف إسال ِم ُمزَ ْي َن َة ؟‬
‫إسالمها ؟‬
‫نبأ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬م ْن َ‬
‫رد ُه عىل دعوتهِ ِ ْم إ َّيا ُه إىل اإلسال ِم ؟‬
‫الوفد‬
‫رئيس‬
‫املبعوث إىل ( كرسى َي ْز َد َج ْر َد ) ؟ وما ُّ‬
‫كان ُ‬
‫ُ‬
‫القادسي ِة ؟‬
‫معركة‬
‫انته ْت‬
‫‪ ‬بِ َم َ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ُ‬
‫اوند) ‪.‬‬
‫العدو يف‬
‫احتالهَ ا‬
‫‪ ‬ما‬
‫موقعة هَ‬
‫(ن َ‬
‫ُّ‬
‫احليلة ا َّلتي ْ‬
‫‪ ‬بِ َم ُس ِّم َي ْت ِ‬
‫اوند ) ؟‬
‫موق َع ُة ( هَن َ‬

‫‪127‬‬

‫العبارت ال َّتالي َة بام ُي ِ‬
‫ِ‬
‫ثال ًثا‪ُ -‬أ ُ‬
‫ناس ُبها ‪.‬‬
‫كمل‬

‫عامن ْب ُن ُم َق ِّر ٍن ِ‬
‫لقوم ِه ‪ :‬هَّ‬
‫َ‬
‫‪‬قال ال ُّن ُ‬
‫واللِ ما َع ِل ْمنا ِم ْن محُ ََّم ٍد َّإال ‪ ، ................‬وال َس ِم ْعنا ِم ْن دعوتِ ِه َّإال‬
‫‪................‬‬

‫و ‪ ................‬و ‪.................‬‬

‫َ‬
‫بـي ﷺ َ‬
‫‪ ‬اِستحى ال ُّن ُ‬
‫دون ْ‬
‫عامن ْ‬
‫فساق ُله ‪.................‬‬
‫أن ‪................‬‬
‫أن ِيفدَ َعىل ال َّن ِّ‬
‫وكان ُله ولِ َق ِ‬
‫حتت ِ‬
‫مع ُه ‪َ ................‬‬
‫‪ ‬اِنضوى ال ُّن ُ‬
‫وم ِه ‪ ...............‬كب ٌري‬
‫عامن َ‬
‫راية ‪ ، ................‬وش ِهدَ َ‬
‫القضاء ‪ ................‬يف ِ‬
‫ِ‬
‫الصدِّ ِ‬
‫يق ‪. ‬‬
‫يف‬
‫عهد أيب بك ٍر ِّ‬

‫عامن ِ‬
‫‪ ‬خيرَّ َ ال ُّن ُ‬
‫(كرسى) ب َ‬
‫ني ‪ ................‬و ‪ ................‬و ‪.................‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ ‬قا َد ال ُّن ُ‬
‫عامن َ‬
‫اخلليفة ‪.................‬‬
‫اوند) بأم ِر‬
‫جيش ُه‬
‫ملالقاة ‪ ................‬يف هَ‬
‫(ن َ‬

‫فأشار َعىل ِ‬
‫ِ‬
‫أحسن ال ُّن ُ‬
‫العدو‬
‫لرياه ُم‬
‫العدو‬
‫احليلة ا َّلتي احتالهَ ا‬
‫اخللوص ِم َن‬
‫عامن‬
‫‪‬‬
‫جند ِه ‪ُ ................‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫ُّ‬
‫ُث َّم َي ِف ُّر َ‬
‫ون أما َم ُه ْم ‪. ................‬‬
‫رزق هَّ ُ‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬‬
‫الل ‪َّ ..........‬‬
‫معركة ‪َّ ...........‬‬
‫وتفضل عىل املسلم َ‬
‫ني ‪............‬‬
‫الشهاد َة يف‬

‫ُ‬
‫ات‬
‫مواقف‬
‫وشخصي ٌ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ني الدَّ ِ‬
‫أضع إشار َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫حيحة فيام ييل ‪:‬‬
‫الص‬
‫اللة َّ‬
‫‪ُ -1‬‬
‫عامن استشها َد ِ‬
‫لمَ ْ ُي ِ‬
‫عل ْن أخو ال ُّن ِ‬
‫أخيه ؛‬
‫ِ‬
‫قيادة املسلمنيَ ‪.‬‬
‫ليح َّل محَ َ َّل ُه يف‬
‫ُ‬

‫َ‬
‫يتخاذل جندُ املسلمنيَ ‪.‬‬
‫ح َّتى ال‬
‫ح َّتى ال ُيم ِّث َل ِ‬
‫األعداء ‪.‬‬
‫به‬
‫ُ‬
‫‪128‬‬

‫ِ‬
‫لدعوة ال ُّن ِ‬
‫َ‬
‫وذلك ؛‬
‫عامن إىل اإلسال ِم ‪،‬‬
‫اِستجا َب ْت ُمزَ ْين َُة‬
‫ِ‬
‫ري لهَ ُ ْم ‪.‬‬
‫لصدق ِه َم َع ُه ْم ‪ ،‬وح ِّب ِه اخل َ‬

‫نصياع ِه ْم ِ‬
‫ِ‬
‫هِ‬
‫وإذعانِ ْم ألوام ِر ِه ‪.‬‬
‫إليه‬
‫ال‬
‫قو ِة املسلمنيَ ‪.‬‬
‫لخِ وف ِه ْم ِم ْن َّ‬

‫لبيت ِم ْن ُب ِ‬
‫ٍ‬
‫يثرب بال ُّن ِ‬
‫َف ِر َح ُ‬
‫ِ‬
‫العرب ْ‬
‫أن‬
‫يوت‬
‫عامن وصحبِ ِه ؛ أل َّن ُه لمَ ْ يسبِقْ‬
‫أهل َ‬
‫وقف يف ِ‬
‫وجه اإلس ِ‬
‫َ‬
‫الم ِمث َْل ِو ْق َفتِ ِه ْم ‪.‬‬

‫إل ْخ ِ‬
‫اجتمع ِ‬
‫ِ‬
‫فيه ُ‬
‫العدد ِم ْن ا ِ‬
‫وة ‪.‬‬
‫مثل هذا‬
‫َ‬

‫أسلم ِم ْن ِ‬
‫قبيلة ُمزين َة ‪.‬‬
‫عدد مث َلام‬
‫أسلم م ْن ُه ٌ‬
‫َ‬
‫َ‬

‫حمَ َّ َل ِ‬
‫اصم ْب َن ُع َم َر حمِ ْ َل ٍ‬
‫تراب رغب ًة يف‬
‫(كرسى) َع َ‬
‫ِ‬
‫تبجيله ‪.‬‬
‫إذاللِ ِه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫لقائد ِه ‪.‬‬
‫توصيل ِه‬
‫القص ِة ا َّلتي ْ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫واحد ُّ‬
‫يدل عىل ُك ٍّل مِمَّا ييل ‪:‬‬
‫بموقف‬
‫قرأتهُ ا‬
‫‪ -2‬آتـي ِم َن َّ‬
‫عامن ِ‬
‫ِ‬
‫ذكاء ال ُّن ِ‬
‫احلربي ِة ‪.‬‬
‫وح ْن َكتِ ِه‬
‫َّ‬

‫‪129‬‬

‫ِ‬
‫غطرسة َي ْز َد َج ْر َد وغرو ِر ِه ‪.‬‬

‫إكرا ِم هَّ‬
‫اللِ ‪-‬تعاىل‪ -‬ال ُّن َ‬
‫عامن ْب َن ُم َق ِّر ٍن ‪. ‬‬

‫رص ُع َم َر ْب ِن َّ‬
‫اخلط ِ‬
‫ِح ِ‬
‫املجاهدين املؤمن َ‬
‫ني ‪.‬‬
‫اب ‪َ ‬عىل‬
‫َ‬

‫والتذو ُق‬
‫ال ُّلغ ُة‬
‫ُّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫القوائم ‪.‬‬
‫املناسب لهَ ا ِم َن‬
‫املكان‬
‫القص ِة يف‬
‫‪-1‬أصن ُِّف‬
‫األفعال ال َّتالي َة الوارد َة يف َّ‬
‫ِ‬
‫ا ِ خَّت َذ‬

‫َأ ِذن‬

‫َف َع َل‬

‫‪130‬‬

‫َ‬
‫آل‬
‫مَح ََل‬

‫َف َّع َل‬

‫َت َد َّف َق‬

‫فاع َل‬
‫َ‬

‫َو َج َد‬
‫هاج َر‬
‫َ‬

‫ا ْف َع ْل‬

‫اِنضوى‬

‫َت َف َّع َل‬

‫َج َّهزَ‬

‫اِستحى‬
‫اِست َ‬
‫َشاط‬

‫اِل َت َف َت‬

‫ا ِ ْن َف َع َل‬

‫ا ِ ْفت ََع َل‬

‫هتز‬
‫ا ِ َّ‬

‫ا ِ ْس َت ْف َع َل‬

‫امللو ِ‬
‫ِ‬
‫‪-2‬أضع إشار َة ( ‪َ ) ‬ع ْن يم ِ‬
‫نة فيام ييل ‪:‬‬
‫حيح‬
‫الص ِ‬
‫ني املعنى َّ‬
‫ُ‬
‫للكلمة َّ‬
‫حتت ِ‬
‫رسول هَّ‬
‫ِ‬
‫اِنضوى ال ُّن ُ‬
‫اللِ ﷺ ‪.‬‬
‫راية‬
‫عامن َ‬
‫اِنمحى‪ .‬‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ ‬
‫نضم ‪.‬‬
‫ا ِ َّ‬

‫ ‬

‫ ‬

‫ُ‬
‫وأغراك ْم َبغ ْز ِونا ؟‬
‫ما ا َّلذي جا َء بِ ُك ْم إىل ديا ِرنا‬
‫َّ‬
‫رغ َب ُك ْم ‪ .‬‬

‫ ‬

‫ف َتن َُك ْم ‪.‬‬

‫خدَ َع ُك ْم ‪.‬‬

‫ينقل ُم ْع ِ‬
‫ِ‬
‫اإليامن ُ‬
‫ُ‬
‫اإليامن ‪.‬‬
‫تنقيه ِم ْن ظال ِم الكف ِر إىل نو ِر‬
‫ِ‬
‫ ‬
‫حاضنيه ‪.‬‬

‫ ‬

‫ولكن وجو َه املسلمنيَ َثن َْو ُه َع ْن َ‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫َّ‬
‫ ‬
‫َط َو ْو ُه ‪.‬‬

‫ ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫تابعيه‪ .‬‬
‫أو‬
‫الزميه ْ‬
‫أقرو ُه ‪.‬‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫َح َب َك‬

‫َح َل َك‬

‫ِ‬
‫تاركيه ‪.‬‬
‫ردو ُه ‪.‬‬
‫ُّ‬

‫ ‬

‫الكلامت ال َّت ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ -3‬‬
‫املناسب لـها ‪.‬‬
‫الفراغ‬
‫الية يف‬
‫كلمة ِم َن‬
‫أض ُع ُك َّل‬
‫ِ‬

‫احلس َك‬
‫َ‬

‫اِن َثنـى ‪ .‬‬

‫الحْ َ ن ِ‬
‫َك‬

‫َحزَ َك‬

‫صيب ِّ‬
‫الط ُ‬
‫ٍ‬
‫فل‬
‫بالتهاب يف ‪. .................‬‬
‫ُأ َ‬

‫ِ‬
‫الفرس ‪َ .................‬عىل ِ‬
‫ِ‬
‫املعركة ‪.‬‬
‫أرض‬
‫جنود‬
‫نثر‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫‪.................‬‬

‫َّ‬
‫احلطب باحلبلِ ‪.‬‬
‫اب‬
‫احلط ُ‬
‫َ‬

‫َّوب ‪.‬‬
‫اج الث َ‬
‫‪ .................‬ال َّن َّس ُ‬

‫‪131‬‬

‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ِ -4‬‬
‫املجموعة ( ب ) ‪.‬‬
‫الكلامت يف‬
‫ضادها ِم ْن‬
‫كلمة يف‬
‫أص ُل ُك َّل‬
‫املجموعة ( أ ) بام ُي ُّ‬

‫أ‬

‫ٍ‬
‫غاد‬

‫َّ‬
‫الشهباء‬
‫اإليثار‬
‫ُ‬

‫َوهَ َن‬

‫َقـ ِوي‬

‫اِستكانَ‬

‫وداء‬
‫الس ُ‬
‫َّ‬

‫رائــح‬
‫ٌ‬

‫عــز‬
‫َّ‬

‫ب‬

‫َ‬
‫ـرة‬
‫األ َث َ‬

‫أي العبار َتينْ ِ ال َّتاليتَينْ ِ ُ‬
‫ريا يف ال َّن ِ‬
‫فس ؟ وملاذا ؟‬
‫أبلغ‬
‫‪ُّ -5‬‬
‫وأعظم تأث ً‬
‫ُ‬
‫بجثث ِ‬
‫ِ‬
‫ا ِ َّ‬
‫ُ‬
‫آالف القتىل ‪.‬‬
‫القادسي ِة‬
‫خندق‬
‫كتظ‬
‫َّ‬
‫اِ َ‬
‫بجثث ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫خندق‬
‫متأل‬
‫آالف القتىل ‪.‬‬
‫القادسي ِة‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫‪‘‘ -6‬كـبرَّ َ ال ُّن ُ‬
‫عامن ْب ُن ُم َق ِّر ٍن تكبرياتِ ِه الث َ‬
‫العدو وكأ َّن ُه ال َّل ُ‬
‫جنود‬
‫صفوف‬
‫واندفع يف‬
‫َّالث ‪،‬‬
‫يث عاد ًيـا ‪ ،‬وتد َّفقَ ورا َء ُه ُ‬
‫ِّ‬
‫َ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫معركة ضرَ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫وس ق َّلام َش ِهدَ‬
‫ودار ْت َب َ‬
‫املسلم َ‬
‫تاريخ‬
‫ني الفري َقينْ ِ َرحى‬
‫احلروب لهَ ا نظ ًريا ’’‪.‬‬
‫السـيلِ ‪َ ،‬‬
‫ني تد ُّفقَ َّ‬
‫الس ِ‬
‫الف ْق ِ‬
‫أستخرج ِم َن ِ‬
‫ابقة ‪.‬‬
‫ُ‬
‫رة َّ‬

‫وص ًفا لل ُّن ِ‬
‫قر ٍن ‪‬‬
‫عامن ْب ِن َم ِّ‬

‫‪132‬‬

‫ِ‬
‫جلنود املسلمنيَ ‪:‬‬
‫وص ًفا‬
‫ِ‬
‫للمعركة ‪:‬‬
‫وص ًفا‬
‫وإشارات‪ُ ،‬أ ِّ‬
‫وض ُحها ‪.‬‬
‫الالت‬
‫‪ -7‬ملا ييل َد‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫القرآن يف ال ُّن ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫نزول‬
‫قر ٍن ‪. ‬‬
‫عامن ْب ِن ُم ِّ‬
‫الفرس ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بنفس ِه ‪.‬‬
‫مواجهة‬
‫الفاروق ‪‬عىل‬
‫عز ِم‬

‫العبارة ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫الية ‪:‬‬
‫أصوغ عىل ِغرا ِر‬
‫‪-8‬‬
‫ما با ُلنا ِ‬
‫رسول هَّ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫يرسعون ؟‍‍‍!‬
‫اس‬
‫نبط ُئ َع ْن‬
‫اللِ ﷺ ‪ ،‬وال َّن ُ‬
‫ِ‬
‫احلياة ‪،‬‬
‫ص َعىل‬
‫ما با ُلنا َنح ِر ُ‬

‫‪......................‬‬

‫‪.‬‬

‫ِ‬
‫ٌ‬
‫للمرء ‪.‬‬
‫رشف‬
‫وهو‬
‫‪َ ، ......................‬‬
‫‪،‬‬

‫‪...................... ......................‬‬

‫‪.‬‬

‫‪133‬‬

‫واللِ ُأل َو ِّلينَ َّ َعىل ُج ِ‬
‫هَّ‬
‫ند املسلمنيَ رج ً‬
‫ُ‬
‫يكون أسبقَ ِم َن األس َّن ِة ‪.‬‬
‫ال‬

‫واللِ‬
‫هَّ‬

‫‪......................‬‬

‫هَّ‬
‫واللِ ألنصرُ َ َّن‬

‫َ‬
‫يضء َد ْربـي ‪.‬‬
‫ليكون‬
‫العلم ‪،‬‬
‫نرباسا ُي ُ‬
‫ً‬
‫َ‬

‫‪...................................................................................‬‬

‫‪................................................ , ................................................‬‬

‫الر ِ‬
‫أرا َد ال ُّن ُ‬
‫استحى َأ ْن يالق َي ُه خا َيل ال ِو ِ‬
‫فاض ‪.‬‬
‫سول ﷺ ‪َ ،‬ب ْيدَ أ َّن ُه ْ‬
‫عامن ‪ ‬لقا َء َّ‬

‫تكــريم ‪َ ، ..................................‬ب ْيدَ أ َّن ُه‬
‫أرا َد املع ِّل ُم‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫أنا ‪................................‬‬
‫أرا َد ْت‬
‫عائشة دعو َة ‪َ ، ..................................‬ب ْيدَ هَّ‬
‫‪................................‬‬

‫‪................................................ , ................................................‬‬

‫األفعال ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ضبط ع ِ‬
‫الية‪ ،‬ألضبِ َط مهز َة الوصلِ يف األم ِر م ْنها‪.‬‬
‫املضارع يف‬
‫ني‬
‫‪ -9‬أستفيدُ ِم ْن‬
‫ِ‬
‫س‬
‫َج َـل َ‬
‫ـس ‪ €‬يجَ ْ ِل ُ‬

‫َس ِم َع ‪َ €‬ي ْس َم ُع‬

‫َعزَ َم ‪َ €‬ي ْع ِز ُم‬

‫س‬
‫ا ِ ْج ِل ْ‬

‫َأ َم َر ‪َ €‬ي ْأ ُم ُر‬

‫َد َخ َل ‪َ €‬يدْ ُخ ُل‬

‫َن َث َر ‪َ €‬ي ْن ُث ُر‬

‫ُا ُ‬
‫دخ ْل‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫األفعال ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫الكلمة ‪.‬‬
‫بداية‬
‫اهلمزة يف‬
‫الية‪ ،‬وأنْتب ُه إىل‬
‫أجيء بمصاد ِر‬
‫‪-10‬‬
‫ُ‬
‫أحسن‬
‫َ‬

‫إِحسا ًنا‬

‫‪134‬‬

‫َأ ْب َ‬
‫ـط َـأ‬

‫َأ ْص َب َح‬

‫َأ ْر َس َل‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الكلمة ‪.‬‬
‫بداية‬
‫اهلمزة يف‬
‫وضع‬
‫مراعاة‬
‫مع‬
‫أمجع‬
‫ِ‬
‫الكلامت ال َّتالي َة َ‬
‫‪ُ -11‬‬
‫َخ َرب‬

‫َسـ ِّي َ‬
‫ـد‬

‫َقــوم‬

‫ُقــوت‬

‫أخبار‬

‫ال َّن ُ‬
‫املصاحب‬
‫شاط‬
‫ُ‬
‫الية ‪ُ ،‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سبب ِ‬
‫بأحد ِ‬
‫كتب ال َّتفسـ ِ‬
‫وأ نِّ ُ‬
‫املعتمدة ) ‪.‬‬
‫ري‬
‫فسـري‬
‫التفسـري‬
‫باالسـتعانة‬
‫نزولاا (‬
‫نزول‬
‫أرشح اآلي َة الكريم َة ال َّتالي َة‬
‫التالية‬
‫‪-1‬‬
‫بي َ‬
‫ُ‬

‫{‬

‫}‬

‫ِ‬
‫‪‬رشح ِ‬
‫الكريمة ‪.‬‬
‫اآلية‬
‫ُ‬

‫‪135‬‬

‫ِ‬
‫نزول ِ‬
‫ِ‬
‫الكريمة ‪.‬‬
‫اآلية‬
‫سبب‬
‫‪ُ ‬‬

‫ري الكتا ُّيب‬
‫ال َّتعب ُ‬
‫أتذ ُرّ‬
‫ك‬
‫أ‬

‫َّن‬

‫ِ‬
‫املقال‬
‫بناء‬
‫ُ‬

‫*‬

‫(تعزيزٌ )‬

‫ض ِ‬
‫َ‬
‫عن موضو ٍع معينَّ ٍ‬
‫نثري َيع ِر ُ‬
‫وجيمع‬
‫فيه‬
‫‪‬‬
‫فن ٌّ‬
‫املقال ‪ٌّ :‬‬
‫ُ‬
‫الكاتب فكر ًة حمدَّ د ًة ْ‬
‫ُ‬

‫بطريقة مؤ ِّث ٍ‬
‫ٍ‬
‫ٍ‬
‫ُّ‬
‫رة ب َ‬
‫ني‬
‫معي ٍنة‬
‫عليها ح َّتى ُتؤ ِّد َي إىل‬
‫عنارص ُه وير ِّت ُبها‬
‫َ‬
‫نتيجة َّ‬
‫ويستدل ْ‬

‫اإلقنا ِع واإلمتا ِع ‪.‬‬

‫ويستخدم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪َ ‬‬
‫ِ‬
‫الكاتب‬
‫فيه‬
‫وعواط ِف ِه ‪،‬‬
‫الكاتب‬
‫شخصي ِة‬
‫واختفاء‬
‫يتمي ُز بظهو ِر املوضو ِع‬
‫املقال‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫املوضوعي ‪َّ :‬‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫العلمي من الترَّ ِ‬
‫املنطقي املتسلسلِ‬
‫البسيط كي ين ُق َل احلقائقَ‬
‫العلمي َة‬
‫الواضح‬
‫واألسلوب‬
‫تيب‬
‫األسلوب‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ِّ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫العنوان ‪ ،‬واملقدِّ ِ‬
‫األجزاء ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫صم ُم ُ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫واخلامتة ‪.‬‬
‫والعرض ‪،‬‬
‫مة ‪،‬‬
‫الية ‪:‬‬
‫املقال ِم َن‬
‫وحيشدَ األد َّل َة‬
‫ويناقشها ‪ ،‬و ُي َّ‬

‫* لإلثراء‪ ،‬وال يستهدف يف التقويم‪.‬‬

‫‪136‬‬

‫ناقش ِ‬
‫الس ِ‬
‫مفادها‪" :‬إنَّ اإلسال َم انْتشرَ‬
‫يف"‪ُ ،‬أ ُ‬
‫ِّ‬
‫مع‬
‫رو ُج‬
‫أعداء اإلسال ِم َم َقول ًة ُ‬
‫ُي ِّ‬
‫ُ‬
‫هذه املقول َة‪َ ،‬‬
‫بحد َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫بني ال ُّن ِ‬
‫حدود مخس َة َعشرَ َ‬
‫دار َ‬
‫سطرا ‪.‬‬
‫عامن وكرسى َي ْز َد َج ْر َد يف‬
‫االستنارة باحلوا ِر ا َّلذي َ‬
‫ً‬

‫‪137‬‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫ما املـعج ُم‬

‫ال ُّلــغو ُّي ؟‬

‫مفردات ال ُّل ِ‬
‫ِ‬
‫غة و ُيبينِّ ُ معان َيها ‪.‬‬
‫يتضم ُن عد ًدا ِم ْن‬
‫الكتاب ا َّلذي‬
‫هو‬
‫&‬
‫ُ‬
‫املعجم َ‬
‫َّ‬
‫ُ‬

‫ِ‬
‫وعددها ٌ‬
‫َ‬
‫& ُترت َُّب مفردا ُت ُه َوفقَ‬
‫وعرشون حر ًفا ‪.‬‬
‫ثامنية‬
‫اهلجائي ِة‬
‫احلروف‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ف ع ْن معنى كلم ٍة‬
‫ريق ُة الكش ِ‬
‫ط‬

‫الس ِ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫أبحث‬
‫ابقة‪،‬‬
‫صوص‬
‫مر ْت يب يف ال ُّن‬
‫كلمة ِم َن‬
‫للكشف َع ْن معنى‬
‫الكلامت َّ‬
‫القرائي ِة َّ‬
‫َّ‬
‫امللو ِنة ا َّلتي َّ‬

‫اخلطوات ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الية ‪:‬‬
‫مراعاة‬
‫مع‬
‫الكتاب‬
‫معجم‬
‫َع ْنها يف‬
‫ِّ‬
‫املدريس َ‬
‫ِ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫إن كا َن ْت فع ً‬
‫املفرد ْ‬
‫أرد الكلم َة إىل املايض ْ‬
‫جتريدها ِم ْن‬
‫مع‬
‫مصدرا‪ ،‬وإىل‬
‫ال ْأو‬
‫© ُّ‬
‫إن كا َن ْت ً‬
‫مجعا‪َ ،‬‬
‫ً‬

‫أحرف الزِّ ِ‬
‫ِ‬
‫تدر ْب ُت ‪.‬‬
‫يادة كام َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫© ُأحدِّ ُد‬
‫للكلمة ‪.‬‬
‫األصلي ِة‬
‫األحرف‬
‫األو َل ِم َن‬
‫احلرف َّ‬
‫َّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫أتنب ُه إىل َّ‬
‫الكلمة ‪.‬‬
‫اشتقاق‬
‫هي ا َّلتـي ال تحُ َذ ُف يف‬
‫األصلي َة‬
‫األحرف‬
‫أن‬
‫َّ‬
‫© َّ‬
‫للكلمة َ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫مداخل ‪َّ -‬‬
‫دخول‬
‫مدخول ‪-‬‬
‫داخل ‪-‬‬
‫تدخ َل ‪-‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫© َّ‬
‫ُ‬
‫أتذك ُر َّ‬
‫الكلامت ْأو آخ ِرهـا ال‬
‫وسط‬
‫األلف ال َّل ِّين َة الواقع َة يف‬
‫أن‬
‫فهي إ َّما منقلب ًة‬
‫تكون َّ‬
‫أصلي ًة ‪َ .‬‬
‫ِم ْن (وا ٍو) ْأو ٍ‬
‫(ياء) ‪.‬‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫وأعرف أص َلها ْ‬
‫إن ور َد ْت يف الفعلِ‬
‫ضارع ِه ْأو َم ْصدَ ِر ِه‬
‫باإلتيان بِ ُم‬
‫َ‬
‫صال‬

‫ُ‬
‫يصول‬

‫َص ْو ًال‬

‫االسم بتثنيتِ ِه أو ِ‬
‫ُ‬
‫وأعرف أص َلها ْ‬
‫مجع ِه ‪.‬‬
‫إن ور َد ْت يف‬
‫ِ‬

‫َ‬
‫ُ‬
‫يسيل‬
‫سال‬

‫سي ً‬
‫ال‬

‫ِ‬
‫عصوات‬
‫عصوان‬
‫عصا‬
‫ٌ‬
‫ً‬

‫احلرف ِ‬
‫ِ‬
‫ني الثَّاين فالث ِ‬
‫ثم ُ‬
‫أنظ ُر يف احلرف ِ‬
‫حسب الترَّ ِ‬
‫ِ‬
‫تيب‬
‫َّالث ‪،‬‬
‫املدريس عىل‬
‫الكتاب‬
‫معجم‬
‫أفتح‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫© ُ‬
‫َ‬
‫املراد ‪َّ ،‬‬
‫اهلجائي ُ‬
‫لك ٍّل م ْن ُهام ‪.‬‬
‫ِّ‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫معرفة معناها ‪.‬‬
‫أرغب يف‬
‫للكلمة ا َّلتي‬
‫الوارد‬
‫أتعر ُف إىل املعنى‬
‫ُ‬
‫© َّ‬

‫ّب ّق َر‬

‫أ‬

‫مثل ٌّة‬

‫احلرف الثَّاين ( ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫حث ِ‬
‫ثم أ ْب ُ‬
‫ُ‬
‫ثم‬
‫عن‬
‫املدريس يف‬
‫املعجم‬
‫أبحث ع ْنها يف‬
‫©( َر َبدَ )‬
‫ِ‬
‫ِّ‬
‫الباء ) َّ‬
‫الر ِاء ) َّ‬
‫حرف ( َّ‬
‫الث ِ‬
‫َّالث ( الدَّ ِ‬
‫ال ) ‪.‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُّالثـي‬
‫أحذف‬
‫حترى )‬
‫األحرف َّ‬
‫©( َّ‬
‫الزائد َة ‪ ،‬وأعيدُ ها إىل األصـلِ الث ِّ‬
‫حرف ( ِ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫احلاء ) … وهكذا ‪.‬‬
‫وأبحث ع ْنها يف‬
‫( َح َرى )‬
‫ِ‬
‫حرف ( ال ُّن ِ‬
‫©( ٌ‬
‫ُ‬
‫ون ) ‪...‬‬
‫أبحث ع ْن ُه يف‬
‫مفرد ُه ( َن َف ٌق )‬
‫مجع ُ‬
‫أنفاق ) ٌ‬

‫ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫األو ِل‬
‫وأبحث ع ْن ُهام يف‬
‫صبـح ( َع َب َب ‪َ ،‬جدَ َد )‬
‫تضعيف الفعلِ ؛ ل ُي‬
‫عب ‪ ،‬جدَّ ) أ ُف ُّك‬
‫َ‬
‫©( َّ‬
‫احلرف َّ‬
‫ِ‬
‫للكلمة وهكذا …‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫أ‬
‫© ( َأ ُص َل َي ْأ ُص ُل َأصال ًة ) ‪َ :‬ثب َت و َق ِو َي‪َ ،‬‬
‫و(أ ُص َل)‬
‫َ‬

‫َ‬
‫واستحك َم ‪ .‬و( َت َأ َّص َل ) ‪َ ( :‬أ ُص َل) ‪.‬‬
‫الر ُأي ‪ :‬جا َد‬
‫َّ‬

‫بالش ِء ِ‬
‫© ( با َء ) يَّ‬
‫وإليه ( ي ُبو ُء َب ْو ًء ا ) ‪َ :‬ر َج َع ‪ .‬ويف‬

‫ٍ‬
‫ال َّت ِ‬
‫بغضب ِم َن هَّاللِ) ‪.‬‬
‫نـزيل العزي ِز ‪(َ :‬وبا ُء وا‬

‫ت‬

‫اآلفاق‪ُ .‬‬
‫ِ‬
‫و(األ ُفقُ )‪:‬‬
‫© َ(أ َفقَ َي ْأ ِفقُ َأ ْف ًقا) ‪ :‬ضرَ َ َب يف‬

‫© ( َأتحْ َ َف ُه ُي ْت ِح ُف ُه تحُ ْ َف ًة ) ‪ :‬أعطا ُه ما َل ُه قيم ٌة فن َِّّي ٌة ْأو‬

‫باألرض ‪ ،‬و( ُ‬
‫ِ‬
‫مجعها ‪.‬‬
‫ملتقي ٌة‬
‫اآلفاق ) ُ‬

‫واجلمع ( َم َت ِاح ُف ) ‪.‬‬
‫ُ‬

‫دائري يرى ِ‬
‫ال َّناحي ُة ٌّ‬
‫كأنا‬
‫السام َء هَّ‬
‫وخط ٌّ‬
‫فيه املشاهدُ َّ‬
‫قال ‪ :‬آىل ِ‬
‫أقسم ‪ُ ،‬ي ُ‬
‫عليه وم ْن ُه ‪.‬‬
‫© (آلىَ إيال ًء) ‪َ :‬‬

‫أثر َّي ٌة ‪ .‬و ( المْ ُ ْت َح ُف ) َم ِ‬
‫وض ُع ( ال ُّت َح ِف ) الفن َِّّي ِة واألثر َّي ِة‪.‬‬

‫© ( َأ ْت َق َن ُه ) ‪َ :‬‬
‫أحك َم ُه ‪ .‬و( ال َّت ْقنِ َي ُة ) ‪ :‬حصيل ُة‬

‫إقليم ِم ْن أقالي ِم ٍ‬
‫ُ‬
‫يقع عىل‬
‫©‬
‫فارس ُ‬
‫(األهواز) ‪ٌ :‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫احلديثة‪ ،‬وتطبيقُ‬
‫املبادئ‬
‫االخرتاعات وال َّتصامي ِم‬

‫ب‬

‫ث‬

‫حم ( َي ْب ِض ُع ُه َب ْض ًعا ) ‪َ :‬ق َط َع ُه ‪،‬‬
‫© ( َب َض َع ) ال َّل َ‬

‫الش َء ( َيث ِ‬
‫© ( َثنَى ) يَّ‬
‫ْنيه َث ْن ًيا ) ‪َ :‬ع َط َف ُه َو َر َّد َب ْع َض ُه‬

‫الش ُء فال ًنا ‪َ ( ،‬ي ْب َه َر ُه هَ ْب ًرا ) ‪َ :‬‬
‫© ( هَ َب َر ) يَّ‬
‫أدهش ُه وحيرَّ َ ُه‬

‫ع ْنـ ُه ‪.‬‬

‫اخلليج يف غر ِّيب َ‬
‫إيران اليو َم ‪.‬‬
‫ِ‬

‫واجللدَ ‪ :‬ش َّق ُة‪ ،‬و(امل ِ ْب َض ُع ) ‪ :‬أدا ُة شقِّ ِ‬
‫اجللد ‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫العلمي ِة ِ‬
‫وه َي ِ‬
‫مراد َف ٌة ( لل ُّتكنولوجيا ) ‪.‬‬
‫َّ‬

‫َعىل ٍ‬
‫بعـض ‪ .‬و ( َثنَى ) ُفال ًنا َع ْن كـذا ‪ :‬صرَ َ َفــ ُه‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫َ‬
‫وانترش‪ ( ،‬أثا َر ُه‬
‫هاج‬
‫ور َث َورا ًنا و َث ْور ًة ) ‪َ :‬‬
‫© ( َثا َر َي ُث ُ‬

‫إثار ًة) ‪َ :‬ه َّي َج ُه ونَشرَ َ ُه‪ ( .‬ثائِرتـي ) ُي ُ‬
‫قال ( ثا َر ْت‬
‫ثائِ َرتـي ) ‪َ :‬غ َضبـي ‪.‬‬

‫ج‬

‫ُ‬
‫© ( َج َز َأ ) ٌ‬
‫فالن َّ‬
‫قس َم ُه أجزا ًء‬
‫الش َئ ( يجَ ْ َزأ َج ْز ًء ا ) ‪َّ :‬‬
‫و( الجْ ُ ْز ُء ) ِ‬
‫الش ِء وال َّن ِ‬
‫الق ْط َع ُة ِم َن يَّ‬
‫صيب و(الجْ ُ َزي ُء)‬

‫أصغر ٍ‬
‫جزء ُمس َت ِق ٍّل ِم ْنها َي ِص ُّح ْأن‬
‫ِم ْن ما َّد ٍة ما ‪َ :‬‬
‫هو ُ‬
‫الكيميائي ِة ِ‬
‫يوجدَ ً‬
‫باخلواص‬
‫حمتفظا‬
‫هلذه املا َّد ِة ‪.‬‬
‫ِّ‬
‫َّ‬

‫ــع َج َش ًعا ) ‪ :‬اِشتدَّ ِح ْر ُص ُه َ‬
‫و(اجل َش ُع)‪:‬‬
‫© ( َج ِش َع يجَ َْش ُ‬

‫©( َج َب َه ُه يجَ ْ َب ُه ُه َج ْب ًها ) ‪َ :‬ص َّك َج ْب َه َت ُه وقاب َل ُه بِام‬

‫ِشدَّ ُة ِ‬
‫احل ِ‬
‫رص ‪.‬‬

‫بيشء ِ‬
‫وهي املقا َبل ُة ٍ‬
‫فيه َكراه ٌة ‪.‬‬
‫(مجُ هَ َ‬
‫اب ٍة ) َ‬

‫(وج َف َأ ) الوادي ُغ َثا َء ُه ‪ :‬رمى ِبه ‪.‬‬
‫َ‬

‫مجع‬
‫جاب ُ‬
‫ات ) ‪ُ :‬‬
‫يكر ُه ور َّد ُه َع ْن حاجتِ ِه ‪ .‬و ( المْ ُ هَ َ‬

‫الش َء ( يجَ ُ ُّث ُه َجثّا ) ‪ :‬قل ً َع ُه َ‬
‫© ( َج َّث ) ٌ‬
‫فالن يَّ‬
‫وقط ُع ُه‪.‬‬

‫( اِ ْج َت َّث ) ‪ :‬اِ ْن َق َط َع وا ْن َق َل َع ِم ْن مكانِ ِه ‪.‬‬

‫© ( َج ِذ َل يجَ ِْذ ُل َج َذ ًال ) ‪َ :‬ف ِر َح ‪ُ ،‬فه َو ( َج ِذ ٌل‬
‫وج ْذ ُ‬
‫الن ) ‪.‬‬
‫َ‬

‫© ( َج َّر ) يَّ‬
‫وس َح َب ُه‪.‬‬
‫جرا) ً‬
‫اليش َء ‪ :‬جذ َب ُه َ‬
‫الش َء ( يجَ ُ ُّر ّ‬

‫الـم َج َّر ُة ) ‪ :‬جمموع ٌة كبري ٌة ِم َن ال ُّنجو ِم تر َّك َز ْت‬
‫و( َ‬

‫شاح َ‬
‫ِ‬
‫أبيض يع ِرت ُض يف‬
‫ح َّتى ترا َء ْت ِم َن‬
‫األرض ك ِو ٍ‬

‫الس ِ‬
‫امء ‪.‬‬
‫َّ‬

‫(ج َفا ٌء)‪.‬‬
‫© ( َج َف َأ ) ال َّز َبدُ (يجَ ْ َف ُأ ُج ُفو ًء ا)‪ :‬اِر َت َف َع‪ُ .‬فه َو ُ‬

‫وحـا وجمِ ًاحا ) ‪ :‬عتا َع ْن‬
‫الفرس ( يجَ َْم ُح جمُ ُ ً‬
‫© ( جمَ َ َح ) ُ‬
‫صاحبِ ِه ح َّتى غ َل َب ُه ُفه َو ( ِ‬
‫َأ ْم ِر ِ‬
‫جام ٌح ) ‪.‬‬
‫© ( َجا َز ) ُ‬
‫القول ‪ ( :‬يجَ ُ ُ‬
‫وجوا ًزا ومجَ َا ًزا)‪:‬‬
‫وز َج ْو ًزا َ‬

‫ُقـبِ َ‬
‫ـل و َن َف َذ ‪.‬‬

‫ح‬
‫أحكم ُه وأجا َد‬
‫© َ‬
‫(ح َب َك ) األم َر ( يحَ ْ ُب ُك َح ْب ًكا )‪َ :‬‬
‫تدب َري ُه ‪.‬‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫الش َء ( يحَ ُْرو ُه َح ًرا ) ‪ :‬توخَّ ا ُه واجتهدَ ِ‬
‫© ( َح َرا ) يَّ‬
‫فيه‬

‫قل َب ُه ‪ُ .‬فه َو (خالِ ٌب ) ‪ .‬و( ِ‬
‫ِ‬
‫برقيق‬
‫اخلال َب ُة ) ‪ :‬اخلديع ُة‬

‫ِ‬
‫ود َّققَ ‪ ,‬و ( ال َّتح ِّري ) ‪ :‬قصدُ‬
‫األفضل وال َّتدقيقُ يف‬

‫ِ‬
‫احلديث ‪.‬‬

‫نبات َل ُه ثم َر ٌة ِ‬
‫أص ِ‬
‫واف‬
‫احلس ُك ) ‪ٌ :‬‬
‫خشن ٌة تتع َّلقُ بِ ْ‬
‫©( َ‬

‫(خ ْل َف ٌة)‪ِ ( :‬‬
‫ِ‬
‫خمتل ُف َ‬
‫ون ) ‪.‬‬

‫ثال َذلِ َك ال َّن ِ‬
‫عمل َعىل ِم ِ‬
‫ُي ُ‬
‫بات ‪.‬‬

‫فهو ( خانِ ٌع ) ‪.‬‬
‫َ‬

‫طلبِ ِه ‪.‬‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫احلديد ‪ :‬ما‬
‫من‬
‫احلس ُك ) َ‬
‫الغن ِم وأ ْوبا ِر ا ِإلبِ ِل ‪ .‬و( َ‬

‫وج َح ْو ًجا ) ‪ :‬اِ ْف َت َق َر ‪ .‬و( احلائِ ُج) ‪:‬‬
‫© ( َح َاج يحَ ُ ُ‬
‫املحاويج ) ‪ :‬امل ْف َت ِق َ‬
‫رون ‪.‬‬
‫املف َت ِق ُر‪ ,‬و(‬
‫ُ‬

‫©( ِ‬
‫الف ) ‪ُ .‬ي ُ‬
‫اخل ْل َف ُة ) ‪ ( :‬االخْ تِ ُ‬
‫القوم‬
‫قال ‪ُ :‬‬
‫(خن ََع) ل ُه ِ‬
‫ُوعا ) ‪َّ :‬‬
‫ذل َ‬
‫© َ‬
‫وخ َض َع‬
‫وإليه ( يخَ ْ ن َُع ُخن ً‬

‫د‬

‫© ( َحيِ َي يحَ ْ َيا حيا ًة )‪ُ :‬فه َو َح ّي ٌ‪ ،‬و( َي ْس َت ْحيي)‪ُ :‬‬
‫يرتك ُه‬

‫© ( َد َأ َب ) يف ال َع ِ‬
‫مل وغ ِري ِه ‪َ ( ،‬يدْ َأ ُب َد ْأ ًبا )‪َ :‬جدَّ‬

‫احليوانات وال َّن ِ‬
‫ِ‬
‫باتات ِم ْن ُم َـمي َز ٍ‬
‫ات تف ِّر ُق‬
‫شاهدُ يف‬
‫ُي َ‬

‫غ ِري ُف ُتو ٍر ‪.‬‬

‫ونح ِو َ‬
‫ذلك ‪.‬‬

‫و ( الدِّ خْ َل ُة ) ِم َن ا ِإلنْسا ِن ( ِ‬
‫وباطن‬
‫داخ َل ُت ُه ) ْأي َّني ُت ُه ُ‬

‫ِ‬
‫جمموع ما‬
‫حيا ال يق ُت ُل ُه ‪.‬و( احليا ُة ) يف عل ِم (‬
‫األحياء) ُ‬
‫ًّ‬

‫مثل ال َّت ِ‬
‫ِ‬
‫اجلامدات ُ‬
‫ناس ِل‬
‫بينَها وب َني‬
‫مو وال َّت ُ‬
‫غذية وال ُّن ِّ‬

‫خ‬
‫© ( َخ َل َب ) فال ًنا ( خي ُل ُب ُه َخ ْل ًبا ِ‬
‫وخالب ًة ) ‪َ :‬خدَ َع ُه و َف َت َن‬

‫ِ‬
‫فيه ‪ ،‬و ( َد َأ َب ) ‪ :‬يَّ‬
‫واعتا َد ُه ِم ْن‬
‫الش َء ( َد ْأ ًبا ) ال َز َم ُه ْ‬

‫املكان ( َيدْ ُخ ُل ُد ُخ ًوال) ‪ :‬صا َر ِ‬
‫© ( َد َخ َل) َ‬
‫(داخ َل ُه)‪،‬‬

‫أم ِر ِه ‪.‬‬

‫أب ُ‬
‫يقال ‪ٌ :‬‬
‫فالن ( د ْيدَ ُن ُه )‬
‫© (الدَّ ْيدَ ُن) العاد ُة والدَّ ُ‬

‫ْأن َ‬
‫يفعل كذا ‪.‬‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫الص ِاع ِد يف (‬
‫© ( َد َر َج َيدْ ُر ُج ُد ُر ً‬
‫وجا ) ‪ :‬مشى ِمشي َة َّ‬
‫ِ‬
‫احلركة ومشى‬
‫الص ُّبي ‪َ :‬أ َخ َذ يف‬
‫الدَّ ِ‬
‫رج )‪ ،‬و( َد َر َج ) َّ‬
‫قلي ًال َّأو َل ما يميش ‪.‬‬

‫© ( َد َعا ) يَّ‬
‫طلب إحضا َره ُ‪،‬‬
‫بالش ِء ( ُ‬
‫يدعو ُدعا ًء )‪َ :‬‬

‫و( الدُّ َعا ُء ) ‪ ( .‬ما ُيدْ َعى ) ِبه هَّ ُ‬
‫الل ِم َن ِ‬
‫ومجعها‬
‫القول ‪ُ ،‬‬

‫( َأ ْدعي ٌة ) ‪.‬‬

‫وض ُه ِر َ‬
‫©( َ‬
‫ياض ًة ) ‪ :‬ذللَّهَ ُ ‪ .‬و(الترَّ ُ‬
‫راض ُه َي ُر ُ‬
‫ويض)‪:‬‬

‫ال َّت ُ‬
‫واإلخضاع ‪.‬‬
‫ذليل‬
‫ُ‬

‫ز‬
‫َ‬
‫يزهـو َز ْه ًوا ) ‪ :‬تا َه‬
‫وتعاظ َم وا ْف َت َخ َر ‪.‬‬
‫© ( َز َها ُ‬
‫َ(أز َْه ِت) ال َّز ْرع ُة ‪َ :‬ز َك ْت و َن َم ْت ‪.‬‬

‫ذ‬

‫س‬

‫خبأ ُه ِ‬
‫© ( َذ َخ َر ) يَّ‬
‫لوقت‬
‫الش َء ( َي ْذ َخ ُر ُذخْ ًرا ) ‪َّ :‬‬

‫© ( َس َح َق ُه َي ْس َح ُق ُه َس ْح ًقا ) ‪َ :‬‬
‫أهلك ُه وأ ْبال ُه ‪.‬‬

‫ِ‬
‫الكيميائي ِة ‪.‬‬
‫فاعالت‬
‫َيدْ ُخ َل يف ال َّت‬
‫َّ‬

‫الش ِء‪ ،‬و( َأسدَ ى ) ِ‬
‫يَّ‬
‫وأوال ُه ‪.‬‬
‫إليه َم ْعرو ًفا ‪ْ :‬أعطا ُه ْ‬
‫ًّ‬
‫من يَّ‬
‫© ( َس َّل ) يَّ‬
‫الش ِء ( ُيسـ ُّل ُه َسال ) ‪:‬‬
‫الش َء َ‬
‫رج ُه ٍ‬
‫برفق‪ ،‬و( ان َْس َّل )‬
‫مطاوع ‪َ ( :‬س َّل ُه)‪،‬‬
‫ُ‬
‫اِنْت َز َع ُه َوأخْ َ‬

‫ِ‬
‫احلاجة ِ‬
‫إليه و( ُّ‬
‫الذخْ ُر )‪ :‬ما ( ا ُّذ ِخ َر ) ‪.‬‬
‫أصغر ٍ‬
‫© ( َّ‬
‫جزء يف ٍ‬
‫عنرص ما َي ِص ُّح ْأن‬
‫هي ُ‬
‫الذ َّر ُة ) َ‬

‫ر‬
‫الش َء ( َي ْرمي َر ْم ًيا ) ‪ :‬ألقا ُه َ‬
‫© ( َر َمى ) يَّ‬
‫وقذ َف ُه‬
‫و(امل َر ْمى ) ‪ :‬امل ْق ِصدُ ‪.‬‬

‫© ( َسـدَ ا ) ٌ‬
‫نحو‬
‫فالن ( َي ْسدُ و َسدْ ًوا ) ‪ :‬مدَّ يدَ ُه َ‬

‫( وان َْس َّل) ‪ :‬خ َر َج يف ِخ ْف َي ٍة ‪ .‬و( تس َّل َل ) بمعنى‪:‬‬
‫(اِن َْس َّل ) ‪.‬‬

‫ساو َر ًة ِ‬
‫وسوا ًرا ) ‪ :‬واث َب ُه‪،‬‬
‫ساو َره ُيسا ِو ُر ُه ُم َ‬
‫©( َ‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫ُ‬
‫والـهواجس‬
‫الـهموم‬
‫سـاو َر ْت ُه )‬
‫ويقال ‪( :‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬

‫بعضـ ُه‪ ،‬و( اس َت َش َ‬
‫َ‬
‫االحرتاق ك ُّلـ ُه ْأو ُ‬
‫ـاط ) غض ًبا ‪:‬‬

‫الش ُء ‪َ ( :‬ي ُس ُ‬
‫© ( َس َاغ ) يَّ‬
‫وهنُؤَ ‪،‬‬
‫طاب َ‬
‫وغ َس ْو ًغا ) ‪َ :‬‬

‫وعا )‪ :‬ظ َه َر وا ْن َتشرَ َ‬
‫شاع ) يَّ‬
‫©( َ‬
‫شيع ُش ُي ً‬
‫الش ُء ( َي ُ‬

‫صارع ْت ُه ‪.‬‬
‫واألفكار‪َ :‬‬
‫ُ‬

‫الش َء ‪ :‬جع َل ُه ( َي ُس ُ‬
‫سو َغ ) يَّ‬
‫وغ ) ‪.‬‬
‫و( َّ‬

‫ش‬

‫َ‬
‫ِ‬
‫الغضب ‪.‬‬
‫االحرتاق ِم َن‬
‫قارب‬
‫َ‬

‫ُوأ ِذ َيع ‪.‬‬

‫ص‬

‫© ( الشرِّ ْ ِذ َم ُة ) ‪ِ :‬‬
‫الش ِء ‪ُ .‬‬
‫القطع ُة ِم َن يَّ‬
‫ويقال‪( :‬شرِ ْ ِذ َم ٌة)‬

‫واسـتمر ‪،‬‬
‫مـو ًدا ) ‪ :‬ث َب َت‬
‫َّ‬
‫©( َص َمدَ َي ْص ُمدُ ُص ُ‬

‫منهل ٍ‬
‫وان ) ‪ُ :‬‬
‫الش ِاذ ْر ُ‬
‫ماء ل ُه ٌ‬
‫© ( َّ‬
‫حوض ونواف ُري‪،‬‬

‫الص ْن ُو ) ‪ :‬ال َّنظ ُري واملِث ُْل ‪.‬‬
‫© ( ِّ‬

‫ِم َن ال َّن ِ‬
‫واجلمع (شرَ ِاذ ُم)‪.‬‬
‫اس ‪ :‬مجاع ٌة قليل ٌة‬
‫ُ‬

‫تمرار ‪.‬‬
‫و(الص ُم ْـو ُد ) ‪ :‬الث ُ‬
‫ُّ‬
‫واالس ُ‬
‫َّبـات ْ‬

‫ور َّبام ُو ِجـدَ ْت ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫خير ُج املا ُء ِم ْن‬
‫تـامثيل‬
‫فيه‬
‫حيوانات ُ‬

‫صال ) ِ‬
‫ول َص َوال ًنا ) ‪َ :‬سطا ِ‬
‫©( َ‬
‫عليه ( َي ُص ُ‬
‫عليه‬

‫احلر أ ِو الرب ُد ( َيشْ ـ َه ُب ُه َش ْه ًبا ) ‪َ :‬‬
‫© َ‬
‫أحال‬
‫(ش َه َب ُه) ُّ‬
‫ولو َح ُه ‪َ .‬‬
‫السن ُة القو َم ‪ :‬أصا َب ْت‬
‫لو َن ُه َّ‬
‫و(ش َه َب ِت ) َّ‬

‫الص ْو ِل ) ‪.‬‬
‫و( َت َص َاوال )‪َ :‬تنَا َفسا يف ( َّ‬

‫ِ‬
‫أفواهها‪.‬‬

‫ــم‪ .‬وسن ٌة‬
‫أموالهَ ُ ْ‬
‫وجـدْ ٍب‪.‬‬
‫َ‬

‫ٍ‬
‫قحــط‬
‫ذات‬
‫( َش ْهبا ُء ) ‪ُ :‬‬

‫شاط ِيش ُيط َش ْي ًـطا ِ‬
‫©( َ‬
‫قـارب‬
‫وش َي َاط ًة ) ‪:‬‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫احلرب ونح ِو ِها ‪،‬‬
‫الس ْطو ُة يف‬
‫ليقه َر ُه و( َّ‬
‫الص ْو َل ُة ) ‪َّ :‬‬

‫ض‬

‫©( ضرَ َ َس ) يَّ‬
‫الش َء ( َيضرْ ِ ُس ُه ضرَ ْ ًسا )‪:‬‬

‫ِ‬
‫الع ُض ُ‬
‫وض ‪.‬‬
‫َع َّض ُه‬
‫وس ) ‪َ :‬‬
‫بأرضاس ِه ‪ .‬و( الضرَّ ُ ُ‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫وس ) ‪ :‬شديد ٌة ُم ِ‬
‫ُي ُ‬
‫هل َك ٌة ‪.‬‬
‫قال ٌ‬
‫حرب ( ضرَ ٌ‬

‫وعا )‪َ :‬‬
‫تناول‬
‫الر ِض ُيع ( َيضرْ َ ُع ضرُ ُ ً‬
‫© ( ضرَ َ َع ) َّ‬
‫(ضرَ ْ َع ) ُأ ِّم ِه ‪ .‬و( الضرَّ ْ ُع ) ‪َ :‬مدَ ُّر ال َّل ِبن ‪.‬‬

‫املوج واصطخا ُب ُه ‪.‬‬
‫باب) ‪ :‬اِ ُ‬
‫رتفاع ِ‬
‫و(الع ُ‬
‫ُ‬

‫وجاو َز احلدَّ ُفه َو‬
‫© ( َع َتا َي ْع ُتو ُع ُتوا ) ‪ :‬اِ ْستكبرَ َ َ‬

‫ٍ‬
‫اجلب ُار‬
‫(عات ) و( َتع َّتى ) َعصىَ ولمَ ْ ُي ِط ْع و( العايت ) َّ‬

‫©( َض َوى ) ِ‬
‫إليه ‪َ ( :‬ي ْض ِوي َض ّيـا ) ‪َ :‬م َال و ْان َْض َّـم‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫تحَ َت لوائِ ِه ‪.‬‬

‫وفسدَ ‪،‬‬
‫© ( َع ِط َب َي ْع َط ُب َع َط ًبا ) ‪ :‬ه َل َك َ‬
‫و(املعطو َب ُة)‪ِ :‬‬
‫الفاسدَ ُة ‪.‬‬

‫و ( ان َْض َوى ) ِ‬
‫إليـه ‪َ :‬ض َوى‪َ ً .‬و ُي ُ‬
‫قال ‪(:‬اِن َْضوى)‬

‫ط‬

‫القوم ( ُط ّرا ) ‪ْ :‬أي مجي ًعا ِم ْن دو ِن‬
‫© ( ُط ّرا ) ‪ :‬جا َء ُ‬

‫ْأن يتخ َّل ً َف م ْن ُه ْم أحدٌ ‪.‬‬

‫ً‬

‫ع‬

‫الش َء ( َي ْع َبأ ُه َع ْبئًا )‪َّ :‬هي َأ ُه ‪ُ ،‬ي ُ‬
‫© ( َع َب َأ ) يَّ‬
‫(ع َب َأ)‬
‫قال ‪َ :‬‬

‫ُ‬
‫األصيل ‪.‬‬
‫الكريم‬
‫© ( ال َعريقُ ) ‪:‬‬
‫ُ‬

‫© ( اِ ْع َت َنقَ ) َ‬
‫األم َر ‪َ :‬ل ِز َم ُه ‪َ .‬و ُي ُ‬
‫قال ‪ ( :‬اِ ْع َت َنقَ ) ِدينًا‬

‫َأ ْو نِ ْح َل ًة ‪َ :‬د َان ‪.‬‬

‫غ‬

‫© ( َأ ْغ َرى ) اإلن َْس َان وغ َري ُه يَّ‬
‫بالش ِء ‪َ :‬ح َّرض ُه‬

‫ِ‬
‫عليه‪.‬‬

‫بعض ُه َ‬
‫املتاع ‪َ :‬‬
‫بعض ‪َ ( .‬ع َب َأ ) َ‬
‫جعل َ‬
‫فوق ٍ‬
‫اجليش ‪:‬‬
‫َ‬

‫© ( ال َغ ِف َري ُة ) ‪ :‬الكثري ُة ‪.‬‬

‫© ( َع َّب ) املا َء ( َي ُع ُّب ُه َع ًّبا ) ‪ِ :‬‬
‫رش َب ُه بِال َتن ُّف ٍس‬

‫كأن َعىل قلبِ ِه ِ‬
‫الر َشدَ َّ‬
‫(غالف ًا ) ‪.‬‬
‫( َغ ِل َف ) قل ُب ُه ‪ :‬لمَ ْ َي ِع َّ‬

‫ج َّه َز ُه يف ِ‬
‫ِ‬
‫للحرب ‪.‬‬
‫وهي َأ ُه‬
‫مواض ِع ِه َّ‬

‫‪:‬كان يف ِغ ٍ‬
‫قي ‪ .‬و ُي ُ‬
‫© ( َغ ِل َف َي ْغ َل ُف َغ َل ًفا ) َ‬
‫قال‬
‫طاء ِخ ْل ٍّ‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫ف‬

‫©( َف َتقَ ) يَّ‬
‫الش َء ( َي ْف ُت ُق ُه َف ْت ًقا )‪َ :‬ش َّق ُه ‪.‬‬

‫بالباطل‪َ ،‬‬
‫ِ‬
‫© ( َفنِدَ َي ْفنَدُ َفنَدً ا ) ‪َ :‬ك َذ َب َوأتى‬
‫(وأ ْف َندَ )‬

‫فال ًنا ‪َّ :‬‬
‫خط َأ رأ َي ُه ‪ .‬و(امل َف َّندَ ُة ) َّ‬
‫الرأيِ أ ِو‬
‫الضعيف ُة َّ‬

‫الواضح خطؤُ ها ‪.‬‬
‫ُ‬

‫ق‬

‫© ( َق ِر َب ) يَّ‬
‫الش َء ( َي ْق َر ُب ُق ْر ًبا و ُق ْربا ًنا ) ‪َ :‬دنا‬

‫بان ) ‪ُ :‬ك ُّل ما ُي َت َق َّر ُب ِبه إىل هَّاللِ ع َّز َّ‬
‫م ْنه ُ‪ ،‬و( ال ُق ْر ُ‬
‫وجل‬

‫ِم ْن ٍ‬
‫ذبيحة وغ ِريها‪،‬‬
‫واجلمع ( َقراب ُني ) ‪.‬‬
‫ُ‬

‫© ( َق َع َس ) يَّ‬
‫الش ُء ( َي ْق َع ُس َق ْع ًسا ) ‪ :‬تأخَّ َر و َر َج َع‬
‫إىل ِ‬
‫قاع َس ) َع ِن األ ْم ِر ‪ :‬تأخَّ َر ‪.‬‬
‫اخللف‪ ( ،‬و َت َ‬

‫(ق���ض) ال�َّش�يَّ َء ( َي ِ‬
‫َّ‬
‫��ق ُّ‬
‫��ض�� ُه َق ّ‬
‫��ض��ا) ‪ :‬د َّق ُه‬
‫©‬

‫الطائر َعىل ٍ‬
‫َّ‬
‫يشء ً ‪َ :‬هوى يف‬
‫‪،‬و(انقض )‬
‫و َك رَس ُه‬
‫ُ‬
‫الوقوع َعىل ٍ‬
‫ٍ‬
‫برسعة يريدُ‬
‫يشء‬
‫طريانه‬
‫َ‬

‫ك‬

‫نفس ُه ( َي ْك ِمي َك ْم ًيا ) ‪ :‬سترَ َ ها بالدِّ ر ِع وال َب ْي َض ِة‪.‬‬
‫© ( َك َمى ) َ‬
‫فه َو ( كا ٍم) َ‬
‫الح ‪ُّ ،‬‬
‫جاع امل ِ ْقدا ُم‬
‫والش ُ‬
‫الس ِ‬
‫البس ِّ‬
‫و(الك ِم ُّي ) ُ‬

‫كان ِ‬
‫اجلري ُء ‪َ ،‬‬
‫سالح أ ْو لمَ ْ ُيك ْن ‪.‬‬
‫عليه ٌ‬

‫ل‬
‫خلط ُه عليهِ‬
‫© ( َل َب َس ) ِ‬
‫عليه األم َر ( َي ْلبِ ُس َل ْب ًسا ) ‪َ :‬‬
‫ح َّتى ال َي ْع ِر َف حقي َق َت ُه ‪.‬‬

‫© ( َل ِق َن ) ٌ‬
‫فالن ( َي ْل َق ُن َل َقنًا ) ‪َ :‬ع َق َل و َذ َكا و َف ِه َم‬
‫املعنى ‪َ :‬ف ُه َو ( َل ِق ٌن ) ‪.‬‬

‫م‬

‫السفين ُة( تمَ ْ ُخ ُر مخَ ْ ًرا )‪َ :‬ج َر ْت َت ُشـقُّ‬
‫© ( مخَ َ َر ِت ) َّ‬

‫املـا َء ‪.‬و ( المْ َ ِ‬
‫اخـ َر ُة ) ‪:‬‬

‫واجلمع ( َم ِ‬
‫واخ ُر ) ‪.‬‬
‫السفين ُة‬
‫ُ‬
‫َّ‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫وس َال ْأو‬
‫© ( َم َع َن ) املا ُء ( َي ْم َع ُن َم ْعنًا )‪َ :‬س ُه َل َ‬

‫وال َّتكبرُّ ُ ‪.‬‬

‫ٍ‬
‫ُ‬
‫بحادث‬
‫هاجا‬
‫© ( امل ِ ْه َر َج ُان ) ‪:‬‬
‫قام ا ْبتِ ً‬
‫االحتفال ُي ُ‬

‫ِ‬
‫فيه ‪ُ ،‬ي ُ‬
‫الص ِيد‪ ،‬و(‬
‫قال ‪َ ( :‬ن ِش َب ْت ) خمالِ ُب‬
‫ِ‬
‫اجلارح يف َّ‬

‫َج َرى ُفه َو ( َم ِعنيٌ ) ‪.‬‬

‫سعيد ْأو إحيا ًء لذكرى ٍ‬
‫ٍ‬
‫عزيزة ‪.‬‬

‫ن‬

‫© ( َن ِش َب ) يف يَّ‬
‫الش ِء ( َي ْن َش ُب ُن ُشو ًبا ) ‪َ :‬ع ِلقَ‬

‫الصيدُ يف ِ‬
‫العظم يف ِ‬
‫احللق‪,‬‬
‫احل َب ِ ‪,‬‬
‫َن ِش َب ) َّ‬
‫الة و( َن ِش َب ) ُ‬

‫فالن فيام يكر ُه ‪ :‬و َق َع ِ‬
‫و( َن ِش َب ) ٌ‬
‫اب) ‪:‬‬
‫فيه و(ال ُّن َّش ُ‬
‫ال َّن ْب ُل ‪ .‬واحد ُت ُه ( ُن َّشاب ٌة ) ‪.‬‬

‫املناسب َل ُه‪ ،‬و ُي ُ‬
‫ِ‬
‫قال ‪ :‬كلم ٌة ( نابِ َي ٌة ) ‪ِ :‬قلق ٌة غ ُري‬

‫© ( َن َظ َم ) األشيا َء ( ِ‬
‫وضم‬
‫ينظ ُمها َن ْظماً )‪ :‬أ َّل َفها َّ‬
‫وم ) ِم ْن ُك ِّل ٍ‬
‫َ‬
‫بعضها إىل ٍ‬
‫يشء ما‬
‫بعض ‪ ،‬و( المْ َ ْن ُظ ُ‬

‫ُي ِص ْبها ‪.‬‬

‫عليه ( َي ْن َغ ُص َنغ ًْصا ) ‪ :‬كدَّ َر ِ‬
‫© ( َن َغ َص ) ِ‬
‫عليه‬

‫©( َن َبا ) يَّ‬
‫الش ُء ( َي ْن ُبو ُن ُبوا ) ‪ :‬لمَ ْ يست ِو يف مكانِ ِه‬
‫يف َع ِن الضرَّ ِ‬
‫يبة ( َن ْب ًوا) ‪ :‬لمَ ْ‬
‫الس ُ‬
‫ِ‬
‫منسج َم ٍة ‪ .‬و( َنبا) َّ‬

‫وعا ) ‪َ :‬ن َف َع َ‬
‫© ( َن َج َع ) يَّ‬
‫وظ َه َر‬
‫الش ُء ( َي ْن َج ُع ُن ُج ً‬
‫أ َث ُر ُه ‪ُ .‬ي ُ‬
‫ِ‬
‫العليل ‪ .‬و (ا ْن َت َج َع)‬
‫قال ( َن َج َع ) الدَّ وا ُء يف‬

‫املو ِض ُع‬
‫ُ‬
‫القوم‪ :‬ذه ُبوا لِط َل ِب ا ْل َك ِأل و ( امل ْن َج ُع ) ‪ْ :‬‬
‫ُيقصدُ لمِ ا ِ‬
‫فيه ِم ْن َك ٍأل َو ٍ‬
‫ماء ‪.‬‬

‫© ( َن َخا ) ٌ‬
‫فالن ( َي ْن ُخو َن ْخ َو ًة )‪ :‬اِ ْف َت َخ َر و َت َع َّظ َم‪.‬‬
‫احلامس ُة وامل��روء ُة ‪ ،‬والعظم ُة‬
‫و(ال َّن ْخ َو ُة ) ‪:‬‬
‫َ‬

‫أجزاؤ ُه َعىل َن َس ٍق ٍ‬
‫تناس َق ْت ُ‬
‫واحد ‪.‬‬
‫َ‬

‫َع ْي َش ُه و( َن َّغ َص ) فال ًنا ‪ :‬كدَّ َر ِ‬
‫عليه َع ْي َش ُه ‪.‬‬

‫اجلبل ل ُه ٌ‬
‫ِ‬
‫األرض أ ِو ِ‬
‫مدخل‬
‫© ( ال َّن َفقُ ) ‪ :‬سرَ َ ٌب يف‬
‫واجلمع ‪َ (:‬أ ْن َف ٌاق ) ‪.‬‬
‫وخمرج ‪.‬‬
‫ٌ‬
‫ُ‬

‫© ( َن َق َض ) يَّ‬
‫أفسدَ ُه بعدَ‬
‫الش َء ( ين ُق ُض ُه َن ْق ًضا ) ‪َ :‬‬
‫ِ‬
‫إحكام ِه ‪ .‬و( َن َق َض ) اليم َني أ ِو العهدَ ‪َ :‬ن َك َث ُه ‪.‬‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫هـ‬

‫ِ‬
‫العقل ‪،‬‬
‫غاد ) ‪.‬‬
‫واجلمع ‪َ (:‬أ ْو ٌ‬
‫ُ‬

‫السام ُء ( تهَ ْ تِ ُن ُه ُتو ًنا ) ‪َ :‬ه َط َل ْت و َت َتا َب َع‬
‫© ( َه َتن َِت ) َّ‬

‫©( َو َغ َر ) ٌ‬
‫فالن ( َي ِغ ُر َو ْغ ًرا ) ‪ :‬اِ ْم َت َأل َغ ْي ًظا ِوح ْقدً ا‪.‬‬

‫جيوش ال ُف ِ‬
‫ِ‬
‫© ( اهلِ ْر ِم َز ُان ) ‪ :‬قائدُ‬
‫رس ‪.‬‬

‫الش ِء ( َي ِغ ُل ُو ُغو ًال )‪ :‬أ ْم َع َن ِ‬
‫© ( َو َغ َل ) يف يَّ‬
‫فيه‪ ،‬و(‬

‫مطرها ‪ .‬و ُي ُ‬
‫مع ‪َ :‬ق َط َر ‪.‬‬
‫قال َ‬
‫‪(:‬ه َت َن) الدَّ ُ‬
‫ُ‬

‫© ( َه َز َع هَ ْي َز ُع َه ْز ًعا ) ‪ :‬أسرْ َ َع ‪ ( .‬الهْ َ ِز ُيع ) ِم َن‬
‫ُّلث أ ِو الرب ِع َّ‬
‫يل ‪َ :‬ن ْح َو الث ِ‬
‫ال َّل ِ‬
‫األ َو ِل ِم ْن ُه ‪.‬‬
‫ُّ‬

‫و‬

‫فالن ( َيئِ ُل َو ْأ ًال ) ‪َ :‬‬
‫© ( َو َأ َل ) ٌ‬
‫جلأ َ‬
‫وخ َل َص و(المْ َ ْوئِ ُل)‬
‫ُ‬
‫واملر ِج ُع ‪.‬‬
‫‪ :‬امللجأ ْ‬

‫عليه ‪ :‬تسترَّ َ ِ‬
‫و( َو َغ َر ) َصدْ ُر ُه ِ‬
‫عليه َح َن ًقا ‪.‬‬
‫ا ْل ُـم ِ‬
‫وغ َل ُة ) ‪ :‬المْ ُ ْم ِع َن ُة يف األم ِر ‪.‬‬

‫واظ َب ِ‬
‫© ( َو َك َب) عىل األم ِر ( َي ِك ُب َو ْك ًبا )‪َ :‬‬
‫عليه‪.‬‬
‫واظ َب ِ‬
‫الش ِء ( ُموا َكب ًة ) ‪َ :‬‬
‫( وا َك َب ) َعىل يَّ‬
‫عليه‬

‫ركب َم َع ُه ْم ْأو‬
‫يواكب )‪َ ( ،‬وا َك َب )‬
‫‪(.‬‬
‫املوكب ‪َ :‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ساي َر ُه ْم ‪.‬‬

‫بالش ِء ( َي ِص ُل ُه َو ْص ًال ِ‬
‫الش َء يَّ‬
‫© ( َو َص َل ) يَّ‬
‫وص َل ًة)‪:‬‬

‫© ( َو َك َر ) َّ‬
‫الو ْك َر‪،‬‬
‫ائر ( َي ِك ُر َو ْك ًرا ) ‪َ :‬د َخ َل َ‬
‫الط ُ‬
‫يبيض ِ‬
‫و(الو ْك ُر ) ‪ُ :‬ع ُّش َّ‬
‫الطائِ ِر ا َّلذي ُ‬
‫فيه و ُيف ِّر ُخ ‪،‬‬
‫َ‬

‫الش َء َعىل ِ‬
‫© ( َو َظ َف ) يَّ‬
‫نفسه ‪َ ( :‬ي ِظ ُف ُه َو ْظ ًفا ) ‪:‬‬

‫© ( َولِ َع ) بِ ِه ( َي ْو َل ُع َو َل ًعا ) ‪ُ ( ،‬أولِ َع ) ِبه ‪َ :‬ع ِلقَ به‬

‫َضم ُه ِبه وجمَ َ َع ُه َ‬
‫والص َل ُة ) ‪ :‬ال َع ِط َّي ُة ‪.‬‬
‫وأل َم ُه ‪ِّ ( .‬‬
‫َّ‬

‫أ ْل َز َمها إ َّيا ُه‪(َ ،‬و َّظ َف ُه )‪ :‬عينَّ َ َل ُه يف ُك ِّل يو ٍم ( َوظي َف ًة) ‪.‬‬
‫عمل يف ٍ‬
‫الوظي َف ُة ) ‪ :‬ما ُيقدَّ ُر ِم ْن ٍ‬
‫زمن ُم َعينَّ ٍ ‪.‬‬
‫و( َ‬

‫© ( َو ُغدَ َي ْو ُغدُ َو َغا َد ًة ) ‪َ :‬‬
‫كان َر ْذ ًال دنيئًا صغ َري‬

‫أكــان َ‬
‫َ‬
‫ذلك يف ٍ‬
‫جبل أ ْم شج ٍر أ ْم غ ِريهمِ ا ‪.‬‬
‫َسوا ٌء‬
‫شديدً ا ‪.‬‬

‫وو ًنى )‪َ :‬فـ َتـ َر‬
‫© ( َو َنى ) يف األم ِر ( َينِي َو ْن ًيا َ‬

‫أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي‬

‫َ‬
‫فهو ( وا ٍن ) ‪.‬‬
‫وضعف و َك َّل وأعيا ‪َ ،‬‬

‫ي‬

‫© ( َي َم َن َي ْي ِم ُن َي ْمنًا ) ‪َ :‬‬
‫ذات اليم ِ‬
‫ني ‪ .‬و ( َي َم َن)‬
‫أخذ َ‬
‫فالن آ َل ُه وعىل آلِ ِه وآللِ ِه ( َي ْي ُم ُن ُي ْمنًا ) ‪َ :‬‬
‫ٌ‬
‫كان مبار ًكا‬
‫واجلمع ( َم ِ‬
‫فهو ( َم ْي ُم ٌ‬
‫يامنيُ) ‪.‬‬
‫ون ) ‪،‬‬
‫ُ‬
‫علي ِه ْم ‪َ ،‬‬

‫© ( َي ِق َن ) يَّ‬
‫الش َء ( َي ْي َق ُن ُه يقينًا ) ‪ ،‬و ( َأ ْي َق َن ُه ) وبِ ِه‪:‬‬
‫علم ُه وحت َّق َق ُه ‪.‬‬
‫َ‬

‫املصادر واملراجع‬

‫املصادر‬
‫‪ -1‬القرآن العظيم ‪.‬‬
‫‪ -2‬خمترص تفسري ابن كثري ‪ ،‬دار القرآن الكريم ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬املجلد الثاين ‪ ،‬الطبعة السابعة ‪1420 ،‬هـ ‪1981 ،‬م‪.‬‬

‫‪ -3‬حممد فؤاد عبد الباقي ‪ ،‬املعجم املفهرس أللفاظ القرآن الكريم ‪ ،‬دار إحياء الرتاث ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪.‬‬
‫‪ -4‬املعجم املفهرس أللفاظ احلديث النبوي ‪ ،‬لفيف من املسترشقني ‪ ،‬االحتاد األممي للمجاميع العلمية ‪ ،‬مكتبة‬

‫بريل ‪ ،‬ليدن ‪1936 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ -5‬املنجد يف اللغة واإلعالم ‪ ،‬دار املرشق ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬الطبعة السادسة والثالثون ‪1997 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ -6‬اإلدارة العامة للمجمعات وإحياء الرتاث ‪ ،‬جممع اللغة العربية ‪ ،‬إخراج إبراهيم مصطفى وآخرون ‪ ،‬املعجم‬
‫الوسيط ‪ ،‬املكتبة اإلسالمية للطباعة والنرش والتوزيع ‪ ،‬الطبعة الثانية ‪ ،‬إستانبول ‪ ،‬تركيا ‪.‬‬
‫‪ -7‬بطرس البستاين ‪ ،‬حميط املحيط ‪ ،‬مكتبة لبنان ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬الطبعة اجلديدة ‪1993 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ -8‬املوسوعة العاملية العربية ‪ ،‬مؤسسة أعامل املوسوعة للنرش والتوزيع ‪ ،‬الرياض ‪ ،‬اململكة العربية السعودية ‪،‬‬
‫‪1996‬م ‪.‬‬
‫املراجع‬
‫‪ -1‬أبـــو احلسن النـــدوي ‪ :‬مـــاذا خســر العامل بانحطاط املسلمني ‪ ،‬دار السالم للطباعة والنرش والتوزيع ‪،‬‬
‫ط ‪ 1399‬هـ‪.‬‬
‫‪ -2‬أمحد أمني ‪ :‬فيض اخلاطر ‪ ،‬مكتبة النهضة املرصية ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬ج ‪ ، 8‬ط ‪1989 ، 4‬م ‪.‬‬

‫‪ -3‬أمحد عبد الغفور عطار ‪ :‬اليهودية والصهيونية ‪ ،‬دار األندلس للطباعة والنرش ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬ط ‪1391‬هـ‪.‬‬

‫‪ -4‬د ‪ .‬أمحد عزت عبد الكريم ‪ :‬دراسات يف تاريخ العرب احلديث ‪ ،‬دار النهضة العربية ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬ط ‪،1‬‬
‫‪1970‬م‪.‬‬

‫‪ -5‬أمحد بن حممد بن عبد ربه األندليس ‪ :‬العقد الفريد ‪ ،‬دار الكتب العلمية ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪1417 ،‬هـ‬
‫‪1997‬م‪.‬‬
‫‪ ( -6‬ألكيس كارل ) ‪ ،‬ترمجة حممد حممد الفضال ‪ ،‬تأمالت يف سلوك اإلنسان ‪ .‬د ‪ .‬ث ‪.‬‬

‫‪ -7‬جاسم حممد بدر املطوع ‪ :‬الوقت عامر أودمار ‪،‬دار الدعوة ‪ ،‬الكويت ‪ ،‬ط‪1412 ، 7‬هـ – ‪1991‬م‪.‬‬
‫‪ -8‬حسن عبد اهلل القريش ‪ :‬ديوان شعر ‪ ،‬دار العودة للنرش ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬ج‪1983 ، 2‬م ‪.‬‬
‫‪ -9‬راجي نرص اهلل ‪ :‬ملف االنتفاضة ‪ ،‬دار القسام ‪ ،‬ط‪1409 ، 1‬هـ – ‪1989‬م ‪.‬‬
‫‪ - 10‬رايض صدوق ‪ :‬نظرات يف األدب السعودي احلديث ‪ ،‬دار طويق للنرش والتوزيع ‪1414 ،‬هـ – ‪1993‬م‪.‬‬
‫‪ ( -11‬زيغريد هونكة ) ‪ :‬شمس العرب تسطع عىل الغرب ‪ ،‬دار اآلفاق اجلديدة ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪،‬ن د ‪.‬ث‪.‬‬
‫‪ - 12‬سيد قطب ‪ :‬يف ظالل القرآن ‪ ،‬دار الرشوق ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪ ،‬ج ‪ ،‬ط‪1415 ، 24‬هـ –‪1995‬م ‪.‬‬
‫‪ - 13‬ترمجة عباس حممود العقاد ‪ :‬اخلطر اليهودي … بروتوكوالت حكامء صهيون ‪ ،‬دار الكتاب العريب‪ ،‬بريوت ‪،‬‬
‫لبنان ‪ ،‬ط‪1402 ، 6‬هـ – ‪1982‬م ‪.‬‬
‫‪ - 14‬عبد الرمحن رأفت الباشا ‪ ،‬صور من حياة الصحابة ‪ ،‬دار األدب اإلسالمي للنرش والتوزيع ‪ ،‬قربص‪،‬‬
‫القاهرة ‪ ،‬الطبعة األوىل املرشوعة ‪1418 ،‬هـ – ‪1997‬م ‪.‬‬
‫‪ 15‬عبد اهلل بدران ‪ ،‬حميي الدين بوابيجي ‪ :‬سمري املؤمنات وأنيس الصاحلات ‪ ،‬دار اخلري ‪ ،‬دمشق ‪ ،‬بريوت‪،‬‬‫‪1417‬هـ – ‪1997‬م ‪.‬‬
‫‪ 16‬عبدة احللو ‪ ،‬هبزاد جابر ‪ :‬الوايف يف تاريخ العلوم عند العرب ‪ ،‬دار الفكر اللبناين ‪ ،‬بريوت ‪1996 ،‬م ‪.‬‬‫‪ 17‬عمر الطيب السايس ‪ :‬املوجز يف تاريخ األدب العريب السعودي ‪ ،‬مكتبة دار جدة ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬مكتبة دار‬‫زهران ‪ ،‬جدة ‪ ،‬ط‪1415 ، 2‬هـ – ‪1995‬م ‪.‬‬

‫‪ 18‬فاروق بن عبد اهلل الوطبان ‪ :‬الليزر وتطبيقاته ‪ ،‬دار املريخ للنرش ‪ ،‬الرياض ‪1987 ،‬م ‪.‬‬‫‪ 19-‬فؤاد بن سيد عبد الرمحن الرفاعي ‪ :‬حقيقة اليهود ‪ ،‬الكويت ‪ 1406 ،‬هـ ‪.‬‬

‫‪ 20‬ماجد كيالين ‪ :‬اخلطر الصهيوين عىل العامل اإلسالمي ‪ ،‬الدار السعودية للنرش والتوزيع ‪ ،‬جدة ‪ ،‬ط‪3‬‬‫‪1409‬هـ – ‪1989‬م ‪.‬‬

‫‪ 21‬حممد الغزايل ‪ :‬احلق املر‬‫‪ 22‬حممد موسى أبو رشار ‪ :‬ثالثون مؤمنة وصحابية كن مشاعل للنور ‪ ،‬دار البيان ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬ط‪1417 ، 7‬هـ‬‫– ‪1997‬م‪.‬‬
‫‪ 23‬خملص عبد احلليم الريس ‪ :‬الليزر وتطبيقاته ‪ ،‬دار املريخ للنرش ‪ ،‬الرياض ‪1987 ،‬م ‪.‬‬‫‪ 24‬يوسف القرضاوي ‪ :‬الوقت يف حياة املسلم ‪ ،‬مؤسسة الرسالة ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬ط‪1417 ، 7‬هـ – ‪1997‬م ‪.‬‬‫‪ 25‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬اخلطوط اجلوية العربية السعودية بجدة ‪ :‬جملة أه ًال وسه ًال ‪ ،‬يونيو ‪1997‬م ‪.‬‬‫‪ 26‬رشكة سام لإلنتاج الفني ‪ :‬جملة حتت العرشين ‪ ،‬املجلة األوىل للفتيات ‪ ،‬جملة شهرية ‪ ،‬الكويت ‪ ،‬مطابع‬‫الرياض‪ ،‬السنة الثانية ‪ ،‬العدد ‪ 18‬مجادى اآلخرة ‪1418‬هـ – ‪1998‬م ‪.‬‬
‫‪ 27‬الغرفة التجارية الصناعية بجدة ‪ :‬جملة جدة السياحية ‪ ،‬العدد الثاين ‪ ،‬صفر ‪1418‬هـ – يونيو ‪1997‬م‪.‬‬‫‪ 28‬جملة الروضة ‪ ، 47‬العدد الرابع ‪ ،‬مقال ( الليزر الضوء اخلارق ) ‪ ،‬فكيهة حممد هيكل ‪.‬‬‫‪ 29‬حممــد عبــد الســالم الربغوثــي ‪ :‬جملــة الرسالــة ‪ ،‬إسالمية أسبوعية ‪ ،‬بريوت ‪ ،‬لبنان ‪ ،‬السنــة‬‫الثانية‪،‬ج‪،2‬د ث‪.‬‬
‫‪ 30-‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬اخلطوط اجلوية العربية السعودية بجدة ‪ :‬جملة السعودية ‪.‬‬

‫‪ 31-‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬اخلطوط اجلوية العربية السعودية بجدة ‪ :‬جملة عامل السعودية ‪.‬‬

‫‪ 32-‬وزارة اإلعالم بدولة الكويت ‪ :‬جملة العريب ‪ ،‬جملة ثقافية مصورة ‪ ،‬العدد ‪ ، 468‬نوفمرب ‪1997‬م ‪.‬‬

‫‪ - 33‬اإلدارة العامة للتوعية العلمية والنرش ‪ ،‬مدينة امللك عبد العزيز للعلوم والتقنية ‪ :‬جملة العلوم والتقنية ‪،‬جملة علمية‪،‬‬

‫الرياض ‪ ،‬العدد ‪ ، 22‬السنة السادسة ‪ ،‬ربيع اآلخر ‪ 1413‬هـ ‪ /‬أكتوبر ‪1992‬م ‪.‬‬
‫‪ - 34‬كلية الطب والعلوم الطبية ‪ :‬جملة الفيصل الطبية ‪ ،‬جملة طبية علمية ثقافية ‪ ،‬العدد ‪ ، 3‬سبتمرب ‪ /‬أكتوبر‪ 1981 ،‬م‪،‬‬
‫اململكة العربية السعودية ‪ ،‬الدمام ‪.‬‬

‫‪ - 35‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬رشكة أرامكو السعودية الظهران ‪ :‬جملة القافلة ‪ ،‬رجب ‪1409‬هـ ‪.‬‬

‫‪ - 36‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬رشكة أرامكو السعودية الظهران ‪ :‬جملة القافلة ‪ ،‬ذو احلجة ‪1404‬هـ – ‪1984‬م‪.‬‬
‫‪ - 37‬إدارة العالقات العامة ‪ ،‬رشكة أرامكو السعودية الظهران ‪ :‬جملة قافلة الزيت ‪ ،‬املجلد ‪ ، 30‬العددان ‪ ،4،3‬ربيع أول‬
‫‪1402‬هـ – فرباير ‪1982‬م ‪.‬‬
‫‪ 38‬دارة املنهل للصحافة والنرش املحدودة ‪ ،‬اململكة العربية السعودية ‪ ،‬جدة ‪ ،‬جملة املنهل ‪ ،‬جملة شهرية لألدب والعلوم‬‫والثقافة ‪ ،‬العدد ‪ ، 452‬السنة ‪ ، 53‬املجلد ‪. 84‬‬
‫‪ 39‬مؤسسة الياممة الصحفية ‪ :‬جملة الياممة ‪ ،‬جملة أسبوعية سياسية ثقافية متنوعة ‪ ،‬الرياض ‪ ،‬العدد ‪ ،1320‬السنة ‪، 44‬‬‫أغسطس ‪ 1994‬م ‪.‬‬
‫‪ 40‬صحيفة احلياة ‪ ،‬السبت ‪ 21‬أيلول سبتمرب ‪ 1997‬م ‪ ،‬العدد ‪. 12622‬‬‫‪ 41‬املركز العريب للبحوث الرتبوية لدول اخلليج العريب ‪ ،‬الكويت ‪ :‬القدر اخلليجي املشرتك بني دول اخلليج العربية يف‬‫اللغة العربية ‪ ،‬املرحلة املتوسطة ( اإلعدادية ) ‪.‬‬
‫‪http://www>mas>gov>sa/articles>php?op=viewdownloaddetails&lid=523 - 42‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful