‫صيد الفوائد‬

‫المصدر‬
‫‪ :‬موقع‬

‫‪.net/book/open.php?cat=2&book=1631‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫ب العالمين ‪ ،‬و الصلة و السلم على خاتم المرسلين ‪ ،‬و أفضل الخلق أجمعين ‪ ،‬و ع‬
‫الحمد ل ر ّ‬
‫‪ .‬الّتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين‬
‫‪،‬أّما بعد‬
‫ضح معانيها‪ ،‬و يعين على فهم‬
‫فهذا تفسير لما يحتاج إلى الّتفسير و البيان من كلمات القرآن ‪ ،‬يو ّ‬
‫ل كلمة رقم آيتها‪ ،‬و عن يسار‬
‫سور‪ ،‬و على يمين ك ّ‬
‫ت فيه الكلمات على ترتيب اليات في ال ّ‬
‫وضع ُ‬
‫إيجاز ‪ ،‬مع سهولة ووضوح‪ ،‬ليكون رفيقا للمقيم ‪ ،‬و زاًدا للمسافر ‪ ،‬خفيف المحمل ‪ ،‬سهل المأخذ‬
‫شم و عناء‬
‫سامع فيسعفه بطلبته ‪ ،‬ويعينه على بلوغ غايته ‪ ،‬دون تج ّ‬
‫‪.‬إليه الّتالي و ال ّ‬
‫و أسأل ال –عّز شأنه‪ -‬أن يتقّبله خالصا لوجهه الكريم و أن يجعلني به و من أعان على نشره ف‬
‫‪.‬شيئا من حقوق كتابه العظيم ‪ ،‬إنه سميع ُمجيب كريم‬
‫حّرر بالقاهرة ‪ 11‬ربيع الول ‪1375‬هـ‬
‫أكتوبر ‪ 1956‬م ‪16‬‬
‫حسنين محمد مخلوف‬

‫تنبيهات‬
‫سور ‪ ،‬نحو الــم‪ ،‬الـر‪ ،‬حـم‪ ،‬ق‪ ،‬اختيارا للقول بأنها‬
‫طعة في فواتح بعض ال ّ‬
‫سر الحروف المق ّ‬
‫لم تف ّ‬
‫‪ .‬ال أعلم بمراده‬
‫سرنا كلمات القرآن بالمعاني المرادة منها في اليات‪ ،‬و قد تكون المعاني حقيقية ‪ ،‬و قد تكون‬
‫‪..‬فّ‬
‫ي الكوفي الم‬
‫اّتبعنا في ضبط الكلمات رواية المام أبي عمر حفص ابن سليمان بن المغيرة السد ّ‬
‫ي‪ ،‬المتوفى سنة ‪ 47‬ه‬
‫سلم ّ‬
‫لقراءة المام أبي بكر عاصم بن أبي عبد الرحمن عبد ال ابن حبيب ال ّ‬
‫ي بن أبي طالب ‪ ،‬و زيد بن ثابت ‪ ،‬و عبد ال‬
‫صحابة رضي ال عنهم عثمان بن عّفان ‪ ،‬و عل ّ‬
‫ال ّ‬
‫سلم ‪ ،‬عن‬
‫رضي ال عنهم‪ -‬عن الّنبي صلى ال عليه و سلم ‪ ،‬عن الّروح المين جبريل عليه ال ّ‬
‫‪.‬و هي رواية متواترة التلوة ‪ ،‬و حفظا و ضبطا و تدوينا‬

‫‪http://saaid.net/book/open.php‬‬

‫أفضل الخلق أجمعين ‪ ،‬و على آله و أصحابه و‬

‫ح معانيها‪ ،‬و يعين على فهم اليات التي هي فيها ‪.‬‬
‫كلمة رقم آيتها‪ ،‬و عن يسارها تفسيرها ‪ ،‬في دّقة و‬
‫خفيف المحمل ‪ ،‬سهل المأخذ ‪ ،‬داني القطوف ‪ ،‬يسارع‬
‫شم و عناء‬
‫تج ّ‬
‫ي به و من أعان على نشره فيمن أّدى المانة ‪ ،‬و قضى‬

‫حـم‪ ،‬ق‪ ،‬اختيارا للقول بأنها من أسرار الّتنزيل ‪ ،‬و ‪1.‬‬

‫ن المعاني حقيقية ‪ ،‬و قد تكون مجازية ‪ ،‬أو كنائية ‪2.‬‬
‫ي الكوفي المتوفى سنة ‪ 180‬هـ ‪3.‬‬
‫ن المغيرة السد ّ‬
‫ي‪ ،‬المتوفى سنة ‪ 47‬هـ عن حفاظ القرآن من‬
‫سلم ّ‬
‫ال ّ‬
‫ي بن كعب‬
‫و زيد بن ثابت ‪ ،‬و عبد ال بن مسعود ‪ُ ،‬أب ّ‬
‫ل جلله ‪-‬‬
‫ب العالمين ج ّ‬
‫سلم ‪ ،‬عن ر ّ‬
‫ن جبريل عليه ال ّ‬

‫ةةة‬
‫ةة‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫الية‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪25‬‬
‫‪29‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪30‬‬
‫‪30‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪40‬‬
‫‪40‬‬
‫‪42‬‬

‫ةةةةةة‬
‫ب العالمين‬
‫ر ّ‬
‫يوم الّدين‬
‫صراط المستقيم‬
‫اهدنا ال ّ‬
‫المغضوب عليهم‬
‫ضالين‬
‫ال ّ‬
‫الكلمة‬
‫ذلك الكتاب‬
‫لريب فيه‬
‫هدى‬
‫للمتقين‬
‫على هدى‬
‫ختم ال‬
‫غشاوة‬
‫يخادعون‬
‫مرض‬
‫خلوا إلى شياطينهم‬
‫يمّدهم‬
‫طغيانهم‬
‫يعمهون‬
‫مثُلُهم‬
‫استوقد نارا‬
‫بكٌم‬
‫كصّيب‬
‫ف أبصارهم‬
‫يخط ُ‬
‫قاموا‬
‫ض فراشًا‬
‫الر َ‬
‫السماء بناًء‬
‫أندادًا‬
‫ادعوا شهدائكم‬
‫متشابها‬
‫استوى إلى السماء‬
‫فسواهن‬
‫َيسفك الّدماء‬
‫نسّبح بحمدك‬
‫نقدس لك‬
‫اسجدوا لدم‬
‫رغدًا‬
‫شيطان‬
‫فأزّلهما ال ّ‬
‫إسرائيل‬
‫فارهبو ِ‬
‫ن‬
‫ولتلِبسوا‬

‫ةةةةةةة‬
‫مرّبيهم ومالكهم ومدبر أمورهم‬
‫يوم الجزاء‬
‫وّفقنا للّثبات على الطريق الواضح الذي ل اعوجاج فيه وهو السلم‬
‫اليهود‬
‫النصارى وكذا أشباههم في الضلل‬
‫التفسير‬
‫القرآن العظيم‬
‫ق من عند ال‬
‫لشك في أنه ح ّ‬
‫هاٍد من الضللة‬
‫الذين تجنبوا المعاصي وأّدوا الفرائض فوقوا أنفسهم العذاب‬
‫على رشاد ونور ويقين‬
‫طبع ال‬
‫غطاء وستر‬
‫يعملون عمل المخادع‬
‫حد‬
‫جْ‬
‫شك ونفاق أو تكذيب و َ‬
‫انصرفوا إليهم أو انفردوا معهم‬
‫يزيدهم أو يمهلهم‬
‫مجاوزتهم الحّد وغلّوهم في الكفر‬
‫ن عن الّرشد أو يتحّيرون‬
‫يعَمو َ‬
‫حاُلُهم العجيبة‪ ،‬أو صفتهم‬
‫أوقدها‬
‫س عن الّنطق بالحق‬
‫خر ٌ‬
‫الصّيب‪ :‬المطر النازل أو السحاب‬
‫يستِلُبها أو يذهب بها بسرعة‬
‫وقفوا وثبتوا في أماكنهم متحّيرين‬
‫بساطًا و ِوطاًء للستقراِر عليها‬
‫سقفا مرفوعًا او كالُقّبة المضروبة‬
‫ن تعبدونها‬
‫ل من الوثا ِ‬
‫أمثا ً‬
‫صراَءكم‬
‫ضروا آلهَتُكم أو ُن َ‬
‫أح ِ‬
‫في اللون والمنظر لفي الطعم‬
‫ف عنه‬
‫قصد إلى خلِقها بإرادتِه قصدًا سويا بل صار ٍ‬
‫ن وأحكمه ّ‬
‫ن‬
‫ن وقومُه ّ‬
‫أتمه ّ‬
‫ُيريُقها عدوانًا وظلمًا‬
‫ك عن كل سوء مثنين علي َ‬
‫ك‬
‫ُنَنزه َ‬
‫نمجُدك ونطهُر ذكرك عّما ل يليق بعظمتك‬
‫اخضعوا له‪ ،‬أو سجود تحية وتعظيم‬
‫ل واسعًا أو هنيئًا لعناء فيه‬
‫أك ً‬
‫أذَهَبُهما وأبَعَدُهما‬
‫ب يعقوب عليه السلم‬
‫لق ُ‬
‫ضكم العهد‬
‫ن في نق ِ‬
‫فخافو ِ‬
‫لتخِلطوا ‪ ،‬أو ل تسُتُروا‬

‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬
‫‪48‬‬
‫‪49‬‬
‫‪49‬‬
‫‪49‬‬
‫‪50‬‬
‫‪51‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬
‫‪55‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪59‬‬
‫‪60‬‬
‫‪60‬‬
‫‪60‬‬
‫‪60‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪61‬‬
‫‪62‬‬
‫‪62‬‬
‫‪63‬‬
‫‪65‬‬
‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪68‬‬
‫‪68‬‬
‫‪69‬‬
‫‪71‬‬

‫بالبرّ‬
‫وإنها لكبيرة‬
‫الخاشعين‬
‫يظّنون‬
‫العالمين‬
‫لتجزي نف ٌ‬
‫س‬
‫ل‬
‫عد ٌ‬
‫يسومونكم‬
‫يستحيون نسائكم‬
‫بلٌء‬
‫َفَرقنا‬
‫اتخذتم العجل‬
‫الفرقان‬
‫بارئكم‬
‫فاقتلوا‬
‫جهرًة‬
‫صاعقة‬
‫ال ّ‬
‫الغمام‬
‫ن‬
‫الم ّ‬
‫والسلوى‬
‫رغدا‬
‫طة‬
‫حّ‬
‫قولوا ‪ِ :‬‬
‫جًزا‬
‫زْ‬
‫فانفجرت‬
‫مشربهم‬
‫ل تعثوا في الرض‬
‫مفسدين‬
‫فومها‬
‫ضربت عليهم‬
‫ُ‬
‫الذّلة‬
‫المسكنة‬
‫باءوا بغضب‬
‫هادوا‬
‫صابئين‬
‫ال ّ‬
‫ميثاقكم‬
‫خاسئين‬
‫فجعلناها نكال‬
‫هزوا‬
‫ل فارض و ل بكر‬
‫عوان بين ذلك‬
‫فاقع لونها‬
‫ل ذلول‬

‫بالتوسع في الخير والطاعات‬
‫لشاّقة ثقيلة صعبة‬
‫المتواضعين الُمستكينين‬
‫يعلمون ويستيقنون‬
‫عالمي زمانكم‬
‫لتقضي ولتؤدي نف ٌ‬
‫س‬
‫فدية‬
‫يكّلفونكم ويذيقونكم‬
‫يسَتبقون بناتكم للخدمة‬
‫اختبار وامتحان بالنعم والنقِم‬
‫فصلنا وشققنا‬
‫جعلتموه إلهًا معبودًا‬
‫ق بين الحلل والحرام‬
‫الشرع الفار َ‬
‫مبدعكم ومحدثكم‬
‫فليقتل البريء منكم المجرم‬
‫عيانا بالبصر‬
‫ناٌر من السماء أو صيحٌة منها‬
‫السحاب البيض الرقيق‬
‫مادة صمغية حلوة كالعسل‬
‫سماني‬
‫الطائر المعروف بال ّ‬
‫ل واسعًا أو هنيئًا لعناَء فيه‬
‫أك ً‬
‫قولوا‪ :‬مسألتنا يا ربنا أن تحط عنا خطايانا‬
‫عذاًبا ‪ ،‬قيل هو الطاعون‬
‫فانشقت و سالت بكثرة‬
‫موضع شربهم‬
‫ل تفسدوا فيها‬
‫متمادين في الفساد‬
‫الحنطة ‪ ،‬أو الثوم‬
‫أحاطت بهم أو ألصقت بهم‬
‫صغار و الهوان‬
‫ل و ال ّ‬
‫الذ ّ‬
‫حها‬
‫فقر النفس و ش ّ‬
‫رجعوا به مستحقين له‬
‫صاروا يهودا‬
‫عبدة الملئكة أو الكواكب‬
‫العهد عليكم بالعمل بما في التوراة‬
‫ُمبعدين مطرودين صاغرين‬
‫عقوبة‬
‫سخرية‬
‫ل مسّنة و ل فتّية‬
‫صف )وسط ( بين السّنين‬
‫َن َ‬
‫صفرة‬
‫شديد ال ّ‬
‫ليست هّينة سهلة النقياد‬

‫‪71‬‬
‫‪71‬‬
‫‪71‬‬
‫‪71‬‬
‫‪71‬‬
‫‪74‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪76‬‬
‫‪76‬‬
‫‪78‬‬
‫‪78‬‬
‫‪79‬‬
‫‪81‬‬
‫‪81‬‬
‫‪85‬‬
‫‪85‬‬
‫‪85‬‬
‫‪85‬‬
‫‪87‬‬
‫‪87‬‬
‫‪88‬‬
‫‪89‬‬
‫‪90‬‬
‫‪90‬‬
‫‪90‬‬
‫‪92‬‬
‫‪93‬‬
‫‪96‬‬
‫‪100‬‬
‫‪102‬‬
‫‪102‬‬
‫‪102‬‬
‫‪102‬‬
‫‪104‬‬
‫‪104‬‬
‫‪106‬‬
‫‪106‬‬
‫‪107‬‬
‫‪108‬‬
‫‪111‬‬
‫‪112‬‬

‫ُتثير الرض‬
‫الحرث‬
‫مسّلمة‬
‫ل شية فيها‬
‫فاّدارأتم فيها‬
‫جر‬
‫يتف ّ‬
‫شقق‬
‫يّ‬
‫يحّرفونه‬
‫خل بعضهم‬
‫فتح ال عليكم‬
‫أّميون‬
‫ي‬
‫أمان ّ‬
‫فويل‬
‫كسب سّيئة‬
‫أحاطت به‬
‫تظاهرون عليهم‬
‫ُأسارى‬
‫تفادوهم‬
‫خزي‬
‫قّفينا من بعده بالّرسل‬
‫بروح القدس‬
‫قلوبنا غلف‬
‫يستفتحون‬
‫اشتروا به أنفسهم‬
‫بغيا‬
‫فباءوا بغضب‬
‫اتخذتم العجل‬
‫العجل‬
‫لو ُيعّمر‬
‫نبذه‬
‫شياطين‬
‫تتلوا ال ّ‬
‫نحن فتنة‬
‫خلق‬
‫َ‬
‫شروا به أنفسهم‬
‫ل تقولوا ‪ :‬راعنا‬
‫قولوا ‪ :‬انظرنا‬
‫ما ننسخ من آية‬
‫سها‬
‫ُنْن ِ‬
‫ي‬
‫ول ّ‬
‫سواء السبيل‬
‫أمانّيهم‬
‫أسلم وجهه ل‬

‫تقلب الرض للّزراعة‬
‫الّزرع أو الرض المهّيأة له‬
‫مبّرأة من العيوب‬
‫صفرة الفاقعة‬
‫ل لون فيها غير ال ّ‬
‫فتدافعتم و تخاصمتم فيها‬
‫بتفّتح بسعة و كثرة‬
‫يتصّدع بطول أو بعرض‬
‫يبّدلونه ‪ ،‬أو يؤّولون بالباطل‬
‫مضى إليه ‪ ،‬أو انفرد معه‬
‫صه عليكم‬
‫حكم به أو ق ّ‬
‫)جهلة بكتابهم )التوراة‬
‫أكاذيب تلّقوها عن أحبارهم‬
‫هلكة أو حسرة أو شّدة عذاب أو واٍد عميق في جهّنم‬
‫هي هنا الكفر‬
‫أحدقت به و استولت عليه‬
‫تتعاونون عليهم‬
‫مأسورين‬
‫تخرجوهم من السر بإعطاء الفدية‬
‫هوان و فضيحة و عقوبة‬
‫أتبعنا على أثره الّرسل على منهاجه يحكمون بشريعته‬
‫بالروح المطّهر جبريل عليه السلم‬
‫خلقّية‬
‫عليها أغشية و أغطية ِ‬
‫يستنصرون ببعثه صلى ال عليه و سلم‬
‫باعوا به أنفسهم‬
‫حسدا‬
‫حّقين له‬
‫ست ِ‬
‫فرجعوا به ُم ْ‬
‫‪ .‬جعلتموه إلها معبوًدا‬
‫ب الِعجل الذي عبدوه‬
‫ح ّ‬
‫عُمُره‬
‫لو يطول ُ‬
‫طرحه و نقضه‬
‫سحر‬
‫تقرأ أو تكِذب من ال ّ‬
‫ابتلء و اختبار من ال تعالى‬
‫نصيب من الخير ‪ ،‬أو قْدرٍ‬
‫باعوا به أنفسهم‬
‫ص عند اليهود‬
‫ب و تنقي ٍ‬
‫كلمة س ّ‬
‫ن علينا‬
‫انظر إلينا أو انتظرنا و تأ ّ‬
‫حكِم آيٍة أو الّتعّبد بها‬
‫ل و نرفْع من ُ‬
‫ما ُنِز َ‬
‫نمحها من القلوب و الحوافظ‬
‫ل لموركم‬
‫مالك أو متو ّ‬
‫قصد الطريق و وسطه‬
‫شهواتهم و ُمتمّنياتهم الباطلة‬
‫أخلص نفسه أو قصده أو عبادته ل‬

‫‪114‬‬
‫‪115‬‬
‫‪116‬‬
‫‪116‬‬
‫‪117‬‬
‫‪117‬‬
‫‪117‬‬
‫‪122‬‬
‫‪123‬‬
‫‪123‬‬
‫‪124‬‬
‫‪124‬‬
‫‪124‬‬
‫‪125‬‬
‫‪125‬‬
‫‪125‬‬
‫‪126‬‬
‫‪128‬‬
‫‪128‬‬
‫‪129‬‬
‫‪130‬‬
‫‪130‬‬
‫‪131‬‬
‫‪132‬‬
‫‪134‬‬
‫‪135‬‬
‫‪136‬‬
‫‪138‬‬
‫‪142‬‬
‫‪142‬‬
‫‪142‬‬
‫‪143‬‬
‫‪143‬‬
‫‪143‬‬
‫‪143‬‬
‫‪144‬‬
‫‪147‬‬
‫‪151‬‬
‫‪151‬‬
‫‪155‬‬
‫‪157‬‬
‫‪158‬‬

‫خزيٌ‬
‫ِ‬
‫فثّم وجه ال‬
‫سبحانه‬
‫ُ‬
‫له قانتون‬
‫‪ ..‬بديع‬
‫قضى أمرا‬
‫ن فيكون‬
‫كْ‬
‫العالمين‬
‫ل تجزي نف ٌ‬
‫س‬
‫عّدل‬
‫ابتلى‬
‫بكلما ٍ‬
‫ت‬
‫فأتّمه ّ‬
‫ن‬
‫مثابًة للّناس‬
‫عهدنا‬
‫ي‬
‫بْيِت َ‬
‫أضطّره‬
‫مسلمين لك‬
‫أرنا مناسكنا‬
‫ُيزّكيهم‬
‫‪ . .‬يرغب ع ْ‬
‫ن‬
‫سِفه نفسه‬
‫أسِلم‬
‫الّدين‬
‫خلت‬
‫حنيفا‬
‫السباط‬
‫صبغة ال‬
‫سفهاء‬
‫ال ّ‬
‫لهم ؟‬
‫ما و ّ‬
‫عن ِقبلتهم‬
‫أّمة وسطا‬
‫ينقلب على عقبيه‬
‫َلكبيرًة‬
‫ليضيع إيمانكم‬
‫شطر المسجد الحرام‬
‫الُممترين‬
‫ُيزّكيكم‬
‫الكتاب و الحكمة‬
‫َلنْبُلوّنكم‬
‫صلوات من ّربهم‬
‫شعائر ال‬

‫ل و صغار ‪ ،‬و قتل و أسرٌ‬
‫ذّ‬
‫جهُتُه التي رضيها و أمركم بها‬
‫ِ‬
‫تنزيها له تعالى عن اّتخاذ الولد‬
‫ُمطيعون ُمنقادون له تعالى‬
‫‪ُ ..‬مبتدع و ُمخترع‬
‫أراد شيئا أو أحكمه أو حّتمه‬
‫ث ‪ ،‬فهو يحُد ُ‬
‫ث‬
‫حُد ُ‬
‫اْ‬
‫عالمي زمانكم‬
‫ل تقضي و ل تؤّدي نفس‬
‫ِفْدية‬
‫اختبر و امتحن‬
‫بأوامَر و نواٍه‬
‫ن ل تعالى على كمال‬
‫أّداه ّ‬
‫جَمًعا أو موضع ثواب لهم‬
‫جًعا أو ملجأ أو َم ْ‬
‫َمْر ِ‬
‫صينا أو أمرنا أو أوحينا‬
‫‪..‬و ّ‬
‫الكعبة المشّرفة بمكة المكّرمة‬
‫أدفعه و أسوقه و ألجئه‬
‫منقادين خاضعين ُمخلصين لك‬
‫جنا أو شرائعه‬
‫عّرفنا معالم ح ّ‬
‫شرك و المعاصي‬
‫يطّهرهم من ال ّ‬
‫‪ . .‬يزهد و ينصرف عن‬
‫ف بها ‪ ،‬أو أهلكها‬
‫جِهلها أو امتهنها و استخ ّ‬
‫اْنَقْد أو أخِلص العبادة لي‬
‫دين السلم صفوة الديان‬
‫مضت و سلفت‬
‫مائل عن الباطل إلى الّدين الح ّ‬
‫ق‬
‫أولد يعقوب أو أحفاده‬
‫الزموا دين ال ‪ ،‬أو فطرة ال‬
‫الخفاف العقول ‪ :‬اليهود و من شاكلهم في إنكار تحويل القبلة‬
‫ي شيء صرفهم‬
‫أ ّ‬
‫عن بيت المقدس‬
‫سطين ُمعتدلين‬
‫خيارا أو متو ّ‬
‫يرتّد عن السلم عند تحويل القبلة إلى الكعبة‬
‫لشاّقة ثقيلة على الّنفوس‬
‫صلتكم إلى بيت المقدس‬
‫تلقاء الكعبة‬
‫ق مع العلم به‬
‫شاّكين في كتمانهم الح ّ‬
‫ال ّ‬
‫شرك و المعاصي‬
‫ُيطّهرهم من ال ّ‬
‫سنن و الفقه في الّدين‬
‫القرآن و ال ّ‬
‫لنختبرّنكم و نحن أعلم بأموركم‬
‫ثناٌء أو مغفرة منه تعالى‬
‫ج و العمرة‬
‫معالم دينه في الح ّ‬

‫‪158‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪174‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪185‬‬ ‫‪187‬‬ ‫اعتمر‬ ‫فل جناح عليه‬ ‫طّوف بهما‬ ‫يّ‬ ‫يلعنهم ال‬ ‫ظرون‬ ‫ُيْن َ‬ ‫ث فيها‬ ‫ب ّ‬ ‫تصريف الّرياح‬ ‫أندادا‬ ‫طعت بهم السباب‬ ‫تق ّ‬ ‫كّرة‬ ‫حسرات‬ ‫خطوات الشيطان‬ ‫سوء‬ ‫يأمركم بال ّ‬ ‫الفحشاء‬ ‫ألفينا‬ ‫يْنِعق‬ ‫ُبكٌم‬ ‫الدم‬ ‫لحم الخنزير‬ ‫ل به لغير ال‬ ‫ما أه ّ‬ ‫اضطّر‬ ‫غير با ٍ‬ ‫غ‬ ‫و ل عاٍد‬ ‫ثمنا قليل‬ ‫ل يزّكيهم‬ ‫ق بعيد‬ ‫شقا ٍ‬ ‫الِبّر‬ ‫سبيل‬ ‫ابن ال ّ‬ ‫في الّرقاب‬ ‫صابرين‬ ‫ال ّ‬ ‫ضّراء‬ ‫البأساء و ال ّ‬ ‫حين البأس‬ ‫ُكتب عليكم‬ ‫عِفي له من أخيه‬ ‫ُ‬ ‫ترك خيرا‬ ‫الوصّية‬ ‫جنفا‬ ‫إثما‬ ‫ُيطيقونه‬ ‫تطّوع خيرا‬ ‫لتكّبروا ال‬ ‫الّرفث‬ ‫ظم على الوجه المشروع‬ ‫زار البيت المع ّ‬ ‫فل إثم عليه‬ ‫يدور بهما و يسعى بينهما‬ ‫يطردهم من رحمته‬ ‫خرون عن العذاب لحظة‬ ‫يؤ ّ‬ ‫فّرق و نشر فيها بالّتوالد‬ ‫تقليبها في مهاّبها و أحوالها‬ ‫أمثال من الوثان يعبدونها‬ ‫صلت التي كانت بينهم في الّدنيا من نسب و صداقة و عهود‬ ‫نفّرقت ال ّ‬ ‫عودة إلى الّدنيا‬ ‫ندامات شديدة‬ ‫طُرُقه و آثاُره و أعماله‬ ‫ُ‬ ‫بالمعاصي و الذنوب‬ ‫حه من الّذنوب‬ ‫ظم ُقْب ُ‬ ‫ما ع ُ‬ ‫وجدنا‬ ‫ُيصّوت و يصيح‬ ‫س عن الّنطق بالح ّ‬ ‫ق‬ ‫خر ٌ‬ ‫سائل‬ ‫المسفوح و هو ال ّ‬ ‫يعني الخنزير بجميع أجزائه‬ ‫ما ُذكر عند ذبحه اسم غيره تعالى من الصنام و غيرها‬ ‫ضرورة إلى التناول مّما حّرم‬ ‫ألجأته ال ّ‬ ‫غير طالب للمحّرم للّذة أو استئثار على مضطّر آخر‬ ‫و ل ُمتجاوز ما يسّد الّرمق‬ ‫عوضا يسيرا‬ ‫ِ‬ ‫ل ُيطّهرهم من دنس ذنوبهم‬ ‫خلف و نزاع بعيد عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫سع في الطاعات و أعمال الخير‬ ‫هو التو ّ‬ ‫المسافر اّلذي انقطع عن أهله‬ ‫في تحريرها من الّرق أو السر‬ ‫صابرين لمزيد فضلهم‬ ‫ص ال ّ‬ ‫أخ ّ‬ ‫سقم و اللم‬ ‫البؤس و الفقر و ال ّ‬ ‫وقت قتال العدو‬ ‫ُفرض عليكم‬ ‫ي المقتول‬ ‫ُترك له من ول ّ‬ ‫خّلف مال كثيرا‬ ‫ُنسخ وجوبها بآية المواريث‬ ‫ق خطأً و جه ً‬ ‫ل‬ ‫ميل عن الح ّ‬ ‫ظلم عمًدا‬ ‫ارتكابا لل ّ‬ ‫شِهد‬ ‫"يستطيعونه ‪ ،‬و الحكم منسوخ بآية "فمن َ‬ ‫زاد في الفدية‬ ‫لتحمدوا ال و ُتثنوا عليه‬ ‫اِلوقاع‬ .

‫‪187‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪188‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪194‬‬ ‫‪195‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪204‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪208‬‬ ‫‪208‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪210‬‬ ‫‪212‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪214‬‬ ‫‪214‬‬ ‫ن لباس لكم‬ ‫هّ‬ ‫حدود ال‬ ‫تدلوا بها‬ ‫ثقفتموهم‬ ‫الفتنة‬ ‫عند المسجد الحرام‬ ‫حُرمات‬ ‫ال ُ‬ ‫الّتهلكة‬ ‫صرتم‬ ‫ُاح ِ‬ ‫فما استيسر‬ ‫من الهْدي‬ ‫ل تحلقوا رءوسكم‬ ‫يبلغ الهدي محّله‬ ‫فِفدية‬ ‫سك‬ ‫ُن ُ‬ ‫من الهْدي‬ ‫َفَرضَ‬ ‫فل رفث‬ ‫ل جدال في الح ّ‬ ‫ج‬ ‫جنا ٌ‬ ‫ح‬ ‫ُ‬ ‫فضل‬ ‫أفضتم‬ ‫المشعر الحرام‬ ‫مناسككم‬ ‫خلق‬ ‫في الّدنيا حسنة‬ ‫في الخرة حسنة‬ ‫ألّد الخصام‬ ‫الحرث‬ ‫أخذته العّزة بالثم‬ ‫فحسبه جهّنم‬ ‫لبئس الِمهاد‬ ‫يشري نفسه‬ ‫في السلم كاّفة‬ ‫خطوات الشيطان‬ ‫زللتم‬ ‫ظلل من الغمام‬ ‫بغير حساب‬ ‫بغيا بينهم‬ ‫مثل الذين خلوا‬ ‫ضّراء‬ ‫البأساء و ال ّ‬ ‫ُزلزلوا‬ ‫ن أو ستٌر لكم عن الحرام‬ ‫سك ٌ‬ ‫منهّياته و محّرماته‬ ‫ُتلقوا بالخصومة فيها ظلما و باطل‬ ‫وجّدتموهم و أدركتموهم‬ ‫حَرم‬ ‫شرك بال و هو في ال َ‬ ‫ال ّ‬ ‫حَرم كّله‬ ‫في ال َ‬ ‫ما تجب المحافظة عليه‬ ‫الهلك بترك الجهاد و النفاق فيه‬ ‫ُمِنعتم عن التمام بعد الحرام‬ ‫سر و تسّهل‬ ‫فعليكم ما تي ّ‬ ‫مّما ُيهدى إلى البيت من النعام‬ ‫ل تحّلوا من الحرام بالحلق‬ ‫حَرًما‬ ‫ل أو َ‬ ‫حً‬ ‫صرتم ) ِ‬ ‫)مكان وجوب ذبحه )الحرم( أو حيث أح ِ‬ ‫فعليه إذا حلق فدية‬ ‫ذبيحة ‪ ،‬و المراد هنا شاة‬ ‫هو هدي الّتمّتع‬ ‫ألزم نفسه بالحرام‬ ‫فل وقاع ‪ ،‬أو فل إفحاش في القول‬ ‫ل خصام و ل مماراة و ل ملحاٌة فيه‬ ‫إثم و حرج‬ ‫رزق بالتجارة و الكتساب في الح ّ‬ ‫ج‬ ‫سرتم‬ ‫دفعتم أنفسكم بكثرة و ِ‬ ‫ُمزدلفة كّلها أو جبل ُقزح‬ ‫جّية‬ ‫عباداتكم الح ّ‬ ‫نصيب من الخير أو قدر‬ ‫الّنعمة و العافية و التوفيق‬ ‫الّرحمة و الحسان و الّنجاة‬ ‫شديد المخاصمة في الباطل‬ ‫الّزرع‬ ‫حملته النفة و الحمّية عليه‬ ‫كافيه جزاًء نار جهّنم‬ ‫لبئس الفراش و المضجع جهّنم‬ ‫يبيعها ببذلها في طاعة ال‬ ‫في السلم و شرائعه كّلها‬ ‫طرقه و آثاره و أعماله‬ ‫ُ‬ ‫ملُتم و ضللتم عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫سحاب البيض الرقيق‬ ‫طاقات من ال ّ‬ ‫بل نهاية لما ُيعطيه ‪ ،‬أو بل تقتير‬ ‫حسدا بينهم و ظلما لتكالبهم على الّدنيا‬ ‫حال الذين مضوا من المؤمنين‬ ‫البؤس و الفقر ‪ ،‬و السقم و اللم‬ ‫عجوا إزعاجا شديدا بالبليا‬ ‫ُأز ِ‬ .

‫‪216‬‬ ‫‪217‬‬ ‫‪217‬‬ ‫‪217‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪219‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪222‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪223‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪225‬‬ ‫ُكره لكم‬ ‫كبيرٌ‬ ‫الفتنة‬ ‫حبطت‬ ‫الميسر‬ ‫العفو‬ ‫لعَنتكم‬ ‫أذى‬ ‫حرث لكم‬ ‫أّنى شئتم‬ ‫عرضة ليمانكم‬ ‫باللغو في أيمانكم‬ ‫‪226‬‬ ‫‪226‬‬ ‫‪226‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪228‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪231‬‬ ‫‪231‬‬ ‫‪231‬‬ ‫‪231‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪232‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪235‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪236‬‬ ‫‪238‬‬ ‫‪238‬‬ ‫يؤلون من نسائهم‬ ‫ترّبص‬ ‫فاءوا‬ ‫ثلث قروء‬ ‫بعولتهن‬ ‫درجة‬ ‫الطلق مّرتان‬ ‫تسريح بإحسان‬ ‫تلك حدود ال‬ ‫فبلغن أجله ّ‬ ‫ن‬ ‫ن ضرارا‬ ‫و ل تمسكوه ّ‬ ‫آيات ال هزوا‬ ‫الكتاب و الحكمة‬ ‫فل تعضلوه ّ‬ ‫ن‬ ‫أزكى لكم‬ ‫ُوسعها‬ ‫و على الوارث‬ ‫أرادا فصل‬ ‫عّرضتم به‬ ‫أكننتم‬ ‫ن سّرا‬ ‫ل تواعدوه ّ‬ ‫يبلغ الكتاب أجله‬ ‫فريضة‬ ‫مّتعوهن‬ ‫الموسع‬ ‫قدره‬ ‫المقتر‬ ‫صلة الوسطى‬ ‫ال ّ‬ ‫قانتين‬ ‫مكروه لكم طبعا‬ ‫ستْكبر عظيم وزًرا‬ ‫ُم ْ‬ ‫شرك و الكفر بال تعالى‬ ‫ال ّ‬ ‫فسدت و بطلت‬ ‫القمار‬ ‫ما فضل عن قدر الحاجة‬ ‫ق عليكم‬ ‫لكّلفكم ما يش ّ‬ ‫قذر ُيؤذي‬ ‫مزرع الذرية لكم‬ ‫كيف شئتم ما دام في الُقُبل‬ ‫مانعا عن الخير لحلفكم به على تركه‬ ‫هو أن يحلف على الشيء ُمعتقدا صدقه و المر بخلفه ‪ ،‬أو ما يجري‬ ‫على الّلسان مّما ل ُيقصد به اليمين‬ ‫يحلفون على ترك مواقعة زوجاتهم‬ ‫انتظار‬ ‫رجعوا في المّدة عّما حلفوا عليه‬ ‫حيض ‪ ،‬وقيل أطهار‬ ‫أزواجهن‬ ‫منزلة و فضيلة بالرعاية و النفاق‬ ‫التطليق الّرجعي مّرة بعد مّرة‬ ‫طلق مع أداء الحقوق و عدم المصاّرة‬ ‫أحكامه المفروضة‬ ‫شارفن انقضاء عّدته ّ‬ ‫ن‬ ‫مضاّرة له ّ‬ ‫ن‬ ‫سخرّية بالّتهاون في المحافظة عليها‬ ‫سّنة‬ ‫القرآن و ال ّ‬ ‫فل تمنعوه ّ‬ ‫ن‬ ‫أنمى و أنفع لكم‬ ‫طاقتها و قدر إمكانها‬ ‫وارث الولد عند عدم الب‬ ‫فطاما للولد قبل الحولين‬ ‫لّوحتم و أشرتم به‬ ‫أسررتم و أخفيتم‬ ‫ن صريح الّنكاح‬ ‫ل تذكروا له ّ‬ ‫ينتهي المفروض من العّدة‬ ‫مهرا‬ ‫ن ما يتمّتعن به‬ ‫أعطوه ّ‬ ‫سعة و الغنى‬ ‫ذي ال ّ‬ ‫قدر إمكانه و طاقته‬ ‫الفقير الضّيق الحال‬ ‫صلة العصر لمزيد فضلها‬ ‫مطيعين خاشعين‬ .

‫‪239‬‬ ‫‪241‬‬ ‫‪245‬‬ ‫‪245‬‬ ‫‪246‬‬ ‫‪246‬‬ ‫‪247‬‬ ‫‪247‬‬ ‫‪248‬‬ ‫‪248‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪249‬‬ ‫‪250‬‬ ‫‪251‬‬ ‫‪253‬‬ ‫‪254‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪255‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪258‬‬ ‫‪258‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪259‬‬ ‫‪260‬‬ ‫‪262‬‬ ‫‪262‬‬ ‫‪264‬‬ ‫‪264‬‬ ‫‪264‬‬ ‫‪264‬‬ ‫‪265‬‬ ‫فرجال‬ ‫للمطلقات متاع‬ ‫قرضا حسنا‬ ‫يقبض و يبسط‬ ‫المل‬ ‫عسيتم‬ ‫أّنى يكون ؟‬ ‫زاده بسطة‬ ‫يأتيكم التابوت‬ ‫فيه سكينة‬ ‫فصل طالوت‬ ‫ُمبتليكم‬ ‫اغترف‬ ‫ل طاقة لنا‬ ‫فئة‬ ‫برزوا‬ ‫الحكمة‬ ‫بروح القدس‬ ‫خّلة‬ ‫ل ُ‬ ‫ي‬ ‫الح ّ‬ ‫القّيوم‬ ‫سنٌة‬ ‫ِ‬ ‫ل يئوده‬ ‫تبين الّرشد‬ ‫من الغ ّ‬ ‫ي‬ ‫طاغوت‬ ‫بال ّ‬ ‫بالعروة الُوثقى‬ ‫ل انفصام لها‬ ‫ج إبراهيم‬ ‫الذي حا ّ‬ ‫فُبِهتَ‬ ‫خاوية على عروشها‬ ‫أّنى يحيي؟‬ ‫لم يتسّنه‬ ‫ننشزها‬ ‫ن إليك‬ ‫فصره ّ‬ ‫مّنا‬ ‫أذى‬ ‫رئاء الّناس‬ ‫صفوان‬ ‫وابل‬ ‫صلدا‬ ‫تثبيتا‬ ‫فصّلوا ُمشاًة على أرجلكم‬ ‫متعة أو نفقة العّدة‬ ‫احتسابا به عن طيبة نفس‬ ‫سع على آخرين‬ ‫يضّيق على بعض و يو ّ‬ ‫وجوه القوم و ُكبرائهم‬ ‫قاربتم‬ ‫كيف أو من أين يكون ؟‬ ‫سعة و امتدادا و فضيلة‬ ‫صندوق التوراة‬ ‫سكون و طمأنينة لقلوبكم‬ ‫انفصل عن بين المقدس‬ ‫مختبركم و هو أعلم بأمركم‬ ‫أخذ بيده دون الكْرع‬ ‫ل قدرة و ل قّوة لنا‬ ‫جماعة من الّناس‬ ‫ظهروا و انكشفوا‬ ‫النبّوة‬ ‫جبريل عليه السلم‬ ‫ل مّودة و ل صداقة‬ ‫الدائم الحياة بل زوال‬ ‫الدائم القيام بتدبير الخلق و حفظهم‬ ‫نعاس و غفوة‬ ‫ل ُيثقله ‪ ،‬و ل يشق عليه‬ ‫تمّيز الهدى و اليمان‬ ‫ضللة و الكفر‬ ‫من ال ّ‬ ‫ما ُيطغي من صنم و شيطان و نحوهما‬ ‫بالعقيدة الُمحكة الوثيقة‬ ‫ل انقطاع و ل زوال لها‬ ‫هم نمرود بن كنعان الجّبار‬ ‫جته‬ ‫حّ‬ ‫غِلب و تحّير و انقطعت ُ‬ ‫ُ‬ ‫ساقطة على سقوفها التي سقطت‬ ‫كيف أو متى ُيحيي؟‬ ‫سنين عليه‬ ‫لم يتغّير مع مرور ال ّ‬ ‫نرفعها من الرض لنؤّلفها‬ ‫ن َمَمالًة إليك‬ ‫طعه ّ‬ ‫ن ‪ :‬أو ق ّ‬ ‫أِمله ّ‬ ‫عّدا للحسانا و اظهارا له‬ ‫تطاول و تفاخرا بالنفاق أو تبّرما منه‬ ‫سمعة ل لوجهه تعالى‬ ‫ُمراءة لهم و ُ‬ ‫حجر كبير أملس‬ ‫مطر شديد عظيم القطر‬ ‫أجرَد نقّيا من التراب‬ ‫تصديقا و يقينا بثواب النفاق‬ .

‫‪265‬‬ ‫‪265‬‬ ‫‪265‬‬ ‫‪266‬‬ ‫‪266‬‬ ‫‪267‬‬ ‫‪267‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪273‬‬ ‫‪275‬‬ ‫‪275‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪276‬‬ ‫‪279‬‬ ‫‪280‬‬ ‫‪280‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪282‬‬ ‫‪285‬‬ ‫‪286‬‬ ‫‪286‬‬ ‫‪286‬‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫جّنة بربوة‬ ‫ُأُكلها‬ ‫ل‬ ‫فط ّ‬ ‫إعصار‬ ‫فيه نار‬ ‫ل تيّمموا الخبيث‬ ‫ُتغمضوا فيه‬ ‫أحصروا‬ ‫ضربا‬ ‫التعّفف‬ ‫بسيماهم‬ ‫إلحافا‬ ‫يتخبطه الشيطان‬ ‫الم ّ‬ ‫س‬ ‫يمحق ال الّربا‬ ‫صدقات‬ ‫بربي ال ّ‬ ‫فأذنوا بحرب‬ ‫عسرة‬ ‫فنظرة‬ ‫و ليملل‬ ‫ل يبخس منه‬ ‫ل هو‬ ‫أن يم ّ‬ ‫ل يأب‬ ‫ل تسأموا‬ ‫أقسط‬ ‫أقوم للشهادة‬ ‫أدنى‬ ‫فسوق‬ ‫غفرانك‬ ‫ُوسعها‬ ‫إصرا‬ ‫ل طاقة لنا به‬ ‫الكلمة‬ ‫ي‬ ‫الح ّ‬ ‫القيوم‬ ‫أنزل الفرقان‬ ‫ال عزيز‬ ‫آيات محكمات‬ ‫أم الكتاب‬ ‫متشابهات‬ ‫زيغ‬ ‫تأويله‬ ‫بستان بمرتفع من الرض‬ ‫ثمرها الذي يؤكل‬ ‫)فمطر خفيف )رذاذ‬ ‫)ريح عاصف )زوبعة‬ ‫سموم شديد أو صاعقة‬ ‫ل تقصدوا المال الّرديء‬ ‫تتساهلوا و تتسامحوا في أخذه‬ ‫حبسهم الجهاد عن التصرف‬ ‫سب‬ ‫ذهابا و سيرا للتك ّ‬ ‫الّتنّزه عن السؤال‬ ‫بهيأتهم الداّلة على الفاقة و الحاجة‬ ‫سؤال‬ ‫إحاحا في يال ّ‬ ‫يصرعه و يضرب به الرض‬ ‫الجنون و الخبل‬ ‫ُيهلك المال الذي يدخل فيه‬ ‫جت منه‬ ‫ينّمي المال الذي ُأخر َ‬ ‫فأيِقنوا به‬ ‫عْدم المال‬ ‫ضيق الحال ُ‬ ‫فإمهال و تأخير واجب عليكم‬ ‫وليمل و ليقّر‬ ‫ق الذي عليه‬ ‫ل ينقص من الح ّ‬ ‫أن يملي و يقّر بنفسه‬ ‫ل يمتنع‬ ‫ل تمّلوا ل تضجروا‬ ‫أعدل‬ ‫أثبت لها و أعون على آدائها‬ ‫أقرب‬ ‫خروج عن الطاعة إلى المعصية‬ ‫نسألك مغفرتك‬ ‫طاقتها و ما تقدر عليه‬ ‫شاّقة‬ ‫ل و هو التكاليف ال ّ‬ ‫عبئًا ثقي ً‬ ‫ل قدرة لنا على القيام به‬ ‫التفسير‬ ‫الدائم الحياة بل زوال‬ ‫الدائم القيام بتدبير خلقه و حفظهم‬ ‫ما فرق به بين الحق و الباطل‬ ‫غالب قوي ‪ ،‬منيع الجانب‬ ‫واضحات ل احتمال فيها و ل اشباه‬ ‫أصله ُيرّد إليها غيرها‬ ‫خفيات استأثر ال بعلمها‪ ،‬أو ل تتضح إلبنظر دقيق‬ ‫ف عن الحق‬ ‫ل وانحَرا ٌ‬ ‫َمْي ٌ‬ ‫َتفسيِره بما ُيواِفق َأهواءهم‬ .

‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫ل تزغ قلوبنا‬ ‫كدأب ‪.‬‬ ‫بئس المهاد‬ ‫لعبرة ‪.‬‬ ‫بئس الفراش ‪ ،‬و المضجع جهنم‬ ‫لعظة و دللة ‪.‬‬ ‫حب الشهوات‬ ‫المقنطرة‬ ‫المسّومة‬ ‫النعام‬ ‫الحرث‬ ‫حسن المآب‬ ‫القانتين‬ ‫بالسحار‬ ‫قائما بالقسط‬ ‫الّدين‬ ‫السلم‬ ‫بغيا‬ ‫أسلمت وجهي ل‬ ‫الّميين‬ ‫حبطت أعمالهم‬ ‫غّرهم‬ ‫يفترون‬ ‫تولج‬ ‫بغير حساب‬ ‫أولياء‬ ‫تتقوا منهم تقاة‬ ‫يحذركم ال نفسه‬ ‫ُمحضرا‬ ‫آل عمران‬ ‫محّررا‬ ‫أعيذها بك‬ ‫كّفلها زكريا‬ ‫المحراب‬ ‫أّنى لك هذا‬ ‫بغير حساب‬ ‫بكلمٍة‬ ‫حصورا‬ ‫أّنى يكون؟‬ ‫آية‬ ‫أن ل تكّلم الّناس‬ ‫ل رمزا‬ ‫إّ‬ ‫سّبح بالعش ّ‬ ‫ي‬ ‫البكار‬ ‫ل ُتِمْلها عن الحق والُهَدى‬ ‫كعادة و شأن ‪....‬أو المطّهمة ال ِ‬ ‫ضأن و المْعز‬ ‫البل و البقر و ال ّ‬ ‫المزروعات‬ ‫المرجع ‪ :‬أي المرجع الحسن‬ ‫المطيعين الخاضعين ل تعالى‬ ‫في أواخر الّليل إلى طلوع الفجر‬ ‫ل أمر‬ ‫مقيما للعدل في ك ّ‬ ‫طاعة و النقياد ل ‪ ..‬‬ ‫المشتهيات بالطبع‬ ‫المضاعفة ‪ ،‬أو المحكة المحصنة‬ ‫حسان‬ ‫الُمْعلمة ‪ .‬أو المّلة‬ ‫ال ّ‬ ‫القرار بالّتوحيد مع الّتصديق و العمل بشريعته تعالى‬ ‫حسدا و طلبا للرياسة‬ ‫أخلصت نفسي أو عبادتي ل‬ ‫مشركي العرب‬ ‫بطلت أعمالهم و خلت عن ثمراتها‬ ‫خدعهم و أطمعهم في غير مطمع‬ ‫يكذبون على ال‬ ‫ُتدخل‬ ‫بل نهاية لما تعطي أو بتوسعة‬ ‫بطانة أوّداء و أعوانا و أنصارا‬ ‫تخافوا من جهتهم أمرا يجب اّتقاؤه‬ ‫يخوفكم ال عضبه و عقابه‬ ‫مشاهدا لها في صحف العمال‬ ‫عيسى و أمه مريم بنت عمران‬ ‫عتيقا مفّرغا لعبادتك و خدمة بيت المقدس‬ ‫أجيرها بحفظك و أحصنها بك‬ ‫جعله كافل لها و ضامنا لمصالحها‬ ‫غرفة عبادتها في بيت المقدس‬ ‫كيف أو من أين لك هذا ؟‬ ‫بل نهاية لما يعطى أو بتوسعة‬ ‫ن" بل أب‬ ‫بعيسى – خلق ِبـ"ُك ْ‬ ‫ل يأتي النساء مع القدرة على إتيانهن تعففا و زهدا‬ ‫ن أين يكون ؟‬ ‫كيف أو م ْ‬ ‫علمة على حمل زوجتي لشكرك‬ ‫أن تعجز عن تكليمهم بغير آفة‬ ‫إل إيماًء و إشارًة‬ ‫ل من الّزوال إلى الغروب‬ ‫صّ‬ ‫ضحى‬ ‫من طلوع الفجر إلى ال ّ‬ .

‬أو منقادا ل مطيعا‬ ‫مو ّ‬ ‫ناصرهم و مجازيهم بالحسنى‬ ‫تخِلطون أو تسُترون‬ ‫ملزما له تطالبُه و ُتقاضيه‬ ‫فيما أصبنا من أمول العرب‬ ‫عتاب و ذّم أو إثٌم و حر ٌ‬ ‫ج‬ ‫ِ‬ ‫ل نصيب من الخير أو ل قْدر لهم‬ ‫ل ُيحسن إليهم و ل يرحمهم‬ ‫ل يطّهُرهم أو ل ُيثني عليهم‬ ‫ُيميلونها عن الصحيح إلى المحّرف‬ ‫حكمة أو الفهم و الِعلم‬ ‫ال ِ‬ ‫علماء ُمعّلمين فقهاء في الّدين‬ ‫تْقرؤون الِكتاب‬ ‫عهدي‬ ‫له انقاد و خضع‬ ‫أولد يعقوب أو أحفاده‬ ‫التوحيد أو شريعة نبينا صلى ال عليه و سلم‬ ‫خرون عن العذاب لحظة‬ ‫يؤ ّ‬ ‫الحسان و كمال الخير‬ .‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪92‬‬ ‫اقنتي‬ ‫ُيلقون أقلمهم‬ ‫بكلمة منه‬ ‫وجيها‬ ‫في المْهد‬ ‫كه ً‬ ‫ل‬ ‫قضى أمًرا‬ ‫الكتاب‬ ‫الحكمة‬ ‫ق لكم‬ ‫خل ُ‬ ‫أْ‬ ‫ئ الكمه‬ ‫ُأبر ُ‬ ‫ما تّدخرون‬ ‫أح ّ‬ ‫س‬ ‫الحوارّيون‬ ‫مكروا‬ ‫َمَكرَ ال‬ ‫ُمتوّفيك‬ ‫مثل عيسى‬ ‫المْمترين‬ ‫تعالوا‬ ‫نْبتهل‬ ‫كلمة سواٍء‬ ‫كان حنيًفا‬ ‫ُمسلما‬ ‫ي المؤمنين‬ ‫ول ّ‬ ‫تلِبسون‬ ‫عليه قائما‬ ‫في الّمّيين‬ ‫سبيل‬ ‫ل خلق لهم‬ ‫ظر إليهم‬ ‫ل ين ُ‬ ‫ل يزّكيهم‬ ‫يلوون ألسنتهم‬ ‫حْكَم‬ ‫ال ُ‬ ‫كونوا رّبانّيين‬ ‫تْدرسون‬ ‫ِإصري‬ ‫له أسلم‬ ‫السباط‬ ‫السلم‬ ‫ظرون‬ ‫ُيْن َ‬ ‫الِبّر‬ ‫أخلصي العبادة و أديمي الطاعة‬ ‫يطرحون سهامهم للقتراع بها‬ ‫ن" ُمبتِدٍإ من ال‬ ‫بقول " ك ْ‬ ‫ذا جاٍه و قْدٍر و شرف‬ ‫عه قبل أوان الكلم‬ ‫في مقّره زمن رضا ِ‬ ‫حال اكتمال ُقّوِته )بعد نزوله(‬ ‫أراد شيًئا ‪ .‬أو أحكمُه و حّتمه‬ ‫الخط باليد كأحسن ما يكون‬ ‫صواب قول و عمل‬ ‫الفقه أو ال ّ‬ ‫ُأصّور لكم و أقّدر لرّد إنكاركم‬ ‫خلقًة من العمى‬ ‫أخّلص العمى ِ‬ ‫ما تخبئونه للكل فيما بعد‬ ‫شبهٍة‬ ‫عِلَم ِبل ُ‬ ‫َ‬ ‫صه و أنصاره‬ ‫أصدقاء عيسى و خوا ّ‬ ‫أي الكفار فدّبروا اغتياله‬ ‫دّبر تدبيرا ُمحكما أبطل مكرهم‬ ‫خُذك وافًيا بروحك و بدنك‬ ‫آِ‬ ‫حاله و صفته العجيبة‬ ‫شاّكين في أنه الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ال ّ‬ ‫هلّموا ‪ ،‬أقِبلوا بالعزم و الرْأي‬ ‫نْدع بالّلعنة على الكاذب مّنا‬ ‫كلٍم عدل أول تختلف فيه الشرائع‬ ‫ل عن الباطل إلى الّدن الحق‬ ‫مائ ً‬ ‫حدا ‪ .

‬أو انفرد بعضهم ببعض‬ ‫َم َ‬ ‫حَنق‬ ‫أشّد الغضب و ال َ‬ ‫خرجت أّول النهار من المدينة‬ ‫طن‬ ‫ل و ُتو ّ‬ ‫ُتنِز ُ‬ ‫حد‬ ‫مواطن و مواقف له يوم ُأ ُ‬ ‫ضُعفا عن القتال‬ ‫جُبنا و ت ْ‬ ‫تْ‬ ‫بقّلة العدد و الُعّدة‬ ‫يقّويكم و يعينكم يوم بدر‬ ‫أي المشركون‬ ‫ساعتهم هذه بل إبطاء‬ ‫ُمعلنين أنفسهم أو خيلهم بعلمات‬ ‫لُيهِلك طائفة‬ ‫ُيخزيهم و يغّمهم بالهزيمة‬ ‫كثيرة و قليل الّربا ككثيره حرام‬ ‫اليسر و العسر‬ ‫الحابسين غيظهم في قلوبهم‬ ‫معصية كبيرة متناهية في الُقبح‬ .‫‪ 93‬إسرائيل‬ ‫‪ 95‬حنيفا‬ ‫‪ِ 96‬ببّكة‬ ‫عوجًا‬ ‫‪ 99‬تبغونها ِ‬ ‫صم بال‬ ‫‪ 101‬من يعت ِ‬ ‫ق ُتقاِته‬ ‫‪ 102‬ح ّ‬ ‫‪ 103‬اعتصموا بحبل ال‬ ‫حفرة‬ ‫‪ 103‬شفا ُ‬ ‫‪ 111‬أذى‬ ‫‪ُ 111‬يوّلوكم الدبار‬ ‫ضِربت عليهم‬ ‫‪ُ 112‬‬ ‫‪ 112‬الِذلة‬ ‫‪ُ 112‬ثِقفوا‬ ‫ل من ال‬ ‫‪ 112‬بحب ٍ‬ ‫‪ 112‬حبل من النّاس‬ ‫‪ 112‬باُءوا بغضب‬ ‫سكنة‬ ‫‪ 112‬الَم ْ‬ ‫‪ 113‬ليسوا سواًء‬ ‫‪ُ 113‬أّمة قائمة‬ ‫ن تغني عنهم‬ ‫‪ 116‬ل ْ‬ ‫صّر‬ ‫‪ 117‬فيها ِ‬ ‫‪ 117‬حرث قوم‬ ‫‪ِ 118‬بطانة‬ ‫‪ 118‬ل يألونكم خبال‬ ‫‪ 118‬وّدوا ما عنّتم‬ ‫خلْوا‬ ‫‪َ 119‬‬ ‫‪ 119‬من الغيظ‬ ‫‪ 121‬غدوت‬ ‫‪ 121‬تبّوئ‬ ‫‪ 121‬مقاعَد للقتال‬ ‫‪ 122‬أن تفشل‬ ‫‪ 123‬أذّلة‬ ‫‪ 124‬أن يِمّدكم‬ ‫‪ 125‬يأتوكم‬ ‫‪ 125‬فورهم هذا‬ ‫‪ 125‬مسّومين‬ ‫‪ 127‬ليقطع طرفا‬ ‫‪ 127‬يكِبتهم‬ ‫‪ 130‬مضاعفة‬ ‫‪ 134‬السّراء و الضّراء‬ ‫‪ 134‬الكاظمين الغيظ‬ ‫‪ 135‬فعلوا فاحشة‬ ‫يعقوب بن إسحاق عليهما السلم‬ ‫ل عن الباطل إلى الّدين الح ّ‬ ‫ق‬ ‫مائ ً‬ ‫مكة المكرمة‬ ‫جة أو ذات اعوجاج‬ ‫تطلبونها ُمْعو ّ‬ ‫جئ إليه أو يستمسك بدينه‬ ‫يلت ِ‬ ‫ق تقواه ‪ :‬أي اتقاًء حّقا واجبا‬ ‫حّ‬ ‫سكوا بعهده أو دينه أو كتابه‬ ‫تم ّ‬ ‫طرف حفرة‬ ‫ضرًرا يسيرا بالكِذب أو التهديد‬ ‫خذلوا‬ ‫ينهزموا و ُي ْ‬ ‫أحاطت بهم أو ألصقت بهم‬ ‫صغار و الهوان‬ ‫ل و ال ّ‬ ‫الذ ّ‬ ‫جدوا أو ُأْدِركوا‬ ‫ُو ٍ‬ ‫بعهٍد منه تعالى و هو السلم‬ ‫عهٍد من المسلمين‬ ‫حّقين له‬ ‫رجعوا به مست ِ‬ ‫حها‬ ‫شّ‬ ‫فقر النفس و ُ‬ ‫ليس أهل الكتاب بُمستوين‬ ‫ق‬ ‫طائفٌة مستقيمة ثابتة على الح ّ‬ ‫ن تدفع عنهم أو تجزي عنهم‬ ‫لْ‬ ‫برٌد شديد أو سموٌم حاّرة‬ ‫زرعهم‬ ‫ص يستبطنون أمركم‬ ‫خوا ّ‬ ‫صرون في فساد دينكم‬ ‫ل يق ّ‬ ‫أحّبوا مشّقتكم الشديدة‬ ‫ضْوا ‪ .

‫‪137‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪164‬‬ ‫خلت‬ ‫سن ٌ‬ ‫ن‬ ‫ل تِهنوا‬ ‫ح‬ ‫قْر ٌ‬ ‫ح مثله‬ ‫قر ٌ‬ ‫نداوُلها‬ ‫حص‬ ‫لم ّ‬ ‫يمحق‬ ‫كتابا ُمؤج ً‬ ‫ل‬ ‫كأّين من نب ّ‬ ‫ي‬ ‫ِرّبيون‬ ‫فما وهنوا‬ ‫ما استكانوا‬ ‫ال مولكم‬ ‫الّرعب‬ ‫سلطانا‬ ‫ُ‬ ‫ظالمين‬ ‫مثوى ال ّ‬ ‫سونهم‬ ‫حّ‬ ‫تُ‬ ‫شلتم‬ ‫فِ‬ ‫ليبتِليكم‬ ‫ُتصِعدون‬ ‫ل تلوون‬ ‫فأثابكم‬ ‫غّما بغم‬ ‫أمنًة‬ ‫ُنعاسا‬ ‫يغشى‬ ‫لبرز‬ ‫مضاجعهم‬ ‫لبتِلي‬ ‫حص‬ ‫لُيم ّ‬ ‫شيطان‬ ‫استزّلهم ال ّ‬ ‫ضربوا‬ ‫غّزى‬ ‫فبما رحمة‬ ‫ت لهم‬ ‫ِلْن َ‬ ‫ظا‬ ‫فّ‬ ‫ضوا‬ ‫لنف ّ‬ ‫فل غالب لكم‬ ‫يُغ ّ‬ ‫ل‬ ‫باء بسخ ٍ‬ ‫ط‬ ‫ُيزّكيهم‬ ‫مضت و اْنقضت‬ ‫وقائع في المم الُمكّذبة‬ ‫ل تضعفوا عن قتال أعدائكم‬ ‫حْد‬ ‫جراحة يوم ُأ ُ‬ ‫يوم بدر‬ ‫ل ُمختلفة‬ ‫نصّرفها بأحوا ٍ‬ ‫لُيصفي و ُيطّهر من الذنوب‬ ‫ُيهلك و يستأصل‬ ‫مؤقتا بوقت معلوم‬ ‫ي – كثير من النبياء‬ ‫كم من نب ّ‬ ‫علماء فقهاء أو جموع كثيرة‬ ‫فما عجزوا أو فما جُبنوا‬ ‫ما خضعوا أو ذّلوا لعدّوهم‬ ‫ال ناصركم ل غيره‬ ‫الخوف و الفزع‬ ‫جة و برهانا‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫مأواهم و ُمقاُمهم‬ ‫ل ذريعًا‬ ‫تقتلونهم قت ً‬ ‫فزعتم و جُبنُتم عن عدّوكم‬ ‫حن صبركم و ثباتكم‬ ‫ليمت ِ‬ ‫تذهبون في الوادي هربا‬ ‫ل ُتعّرجون‬ ‫فجازاكم ال بما عصيتم‬ ‫حزنا مّتصل بحزن‬ ‫أمنا و عدم حوف‬ ‫سكونا و هدوًءا أو ُمقاربة للّنوم‬ ‫ُيلبس كالغشاء‬ ‫لخرج‬ ‫مصارعهم المقّدرة لهم أزل‬ ‫حن و هو العليم الخبير‬ ‫ليختبر و ليمت ِ‬ ‫ليخّلص و يزيل أو ليكشف و يميز‬ ‫حملهم على الّزلة بوسوسته‬ ‫سافروا لتجارة أو غيرها فماتوا‬ ‫غزاًة مجاهدين فاستشهدوا‬ ‫ُ‬ ‫فبرحمة عظيمة‬ ‫ك و لم ُتعّنفهم‬ ‫ت لهم أخلق َ‬ ‫سّهْل َ‬ ‫جافيا في الُمعاشرة قول و فعل‬ ‫لتفّرقوا و نفروا‬ ‫فل قاهر و ل خاذل لكم‬ ‫يخون في الغنيمة‬ ‫رجع متلّبسا بعضب شديد‬ ‫ُيطّهرهم من أدناس الجاهلية‬ .

‫‪165‬‬
‫‪168‬‬
‫‪172‬‬
‫‪178‬‬
‫‪179‬‬
‫‪180‬‬
‫‪183‬‬
‫‪183‬‬
‫‪184‬‬
‫‪185‬‬
‫‪185‬‬
‫‪186‬‬
‫‪187‬‬
‫‪188‬‬
‫‪191‬‬
‫‪191‬‬
‫‪192‬‬
‫‪193‬‬
‫‪193‬‬
‫‪193‬‬
‫‪196‬‬
‫‪196‬‬
‫‪197‬‬
‫‪197‬‬
‫‪198‬‬
‫‪200‬‬
‫‪200‬‬
‫الية‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫أّنى هذا ؟‬
‫فاْدرُءوا‬
‫أصابهم القرح‬
‫أّنما ُنملي لهم‬
‫يجتبي‬
‫سُيطّوقون‬
‫عِهَد إلينا‬
‫بقربان‬
‫الّزُبر‬
‫زحِزح عن الّنار‬
‫الغرور‬
‫َلُتْبلو ّ‬
‫ن‬
‫فنبذوه‬
‫ِبمفازة‬
‫ل‬
‫باط ً‬
‫فقنا عذاب الّنار‬
‫أخزيته‬
‫مناديا‬
‫ذنوبنا‬
‫كّفر عّنا سّيئاتنا‬
‫ل يغُّرّنك‬
‫تقّل ُ‬
‫ب‬
‫متاع قليل‬
‫ِبئس المهاد‬
‫ُنزل‬
‫صابروا‬
‫رابطوا‬
‫الكلمة‬
‫ث منهما‬
‫ب ّ‬
‫و الرحام‬
‫رقيبًا‬
‫حوًبا كبيًرا‬
‫ُ‬
‫ل ُتقسطوا‬
‫أّ‬
‫ما طاب لكم‬
‫رباع‬
‫ل تعولوا‬
‫أّ‬
‫ل تعولوا‬
‫ذلك أدنى أ ّ‬
‫صُدقاِتِه ّ‬
‫ن‬
‫َ‬
‫حلة‬
‫ِن ْ‬
‫هنيًئا مريئا‬
‫ِقياما‬
‫اْبتلوا اليتامى‬

‫من أين لنا هذا الخذلن ؟‬
‫فادفعوا‬
‫حْد‬
‫نالتهم الجراح يوم ُأ ُ‬
‫ن إمهالنا لهم مع كفرهم‬
‫أّ‬
‫يصطفي و يختار‬
‫سُيجعل طوقا في أعناقهم‬
‫أمرنا و أوصانا في التوراة‬
‫ما ُيتقّرب به من البّر إليه تعالى‬
‫كتب المواعظ و الزواجر‬
‫حي عنها‬
‫ُبّعد و ُن ّ‬
‫خداع أو الباطل الفاني‬
‫ال ِ‬
‫ن بالمحن‬
‫ن و تختبر ّ‬
‫لُتمتحُن ّ‬
‫طرحوه و لم ُيراعوه‬
‫بفوز و منجاٍة‬
‫عبثا عاريا عن الحكمة‬
‫فاحفظنا من عذابها‬
‫فضحته أو أهنته أو أهلكته‬
‫الرسول أو القرآن‬
‫الكبائر‬
‫أِزل عّنا صغائر ذنوبنا‬
‫ل يخدعّنك عن الحقيقة‬
‫تصّرف‬
‫ُبلغة فانية و نعمة زائلة‬
‫بئس الفراش ‪ ،‬و المضجع جهنم‬
‫ضيافة و تكِرمة و جزاًء‬
‫ِ‬
‫غالبوا العداء في الصبر‬
‫أقيموا بالحدود ُمتأّهبين للجهاد‬
‫التفسير‬
‫نشر و فّرق منهما بالتناسل‬
‫و اّتقوا أن تقطعوها‬
‫طلعا‪ .‬أو حافظا لعمالكم‬
‫ُم ّ‬
‫إثما أو ذنبا أو ظلما‪ -‬عظيًما‬
‫أن تعدلوا و ل ُتنصفوا‬
‫ل لكم‬
‫ما ح ّ‬
‫فتحُرم الّزيادة على أربع‬
‫في الّنفقة و سائر الحقوق‬
‫ن ل تكُثر عيالكم‬
‫ذلك أقرب إن ل تجوروا‪ ،‬أو أ ْ‬
‫ُمُهوره ّ‬
‫ن‬
‫فريضًة أو عطّية بطيب نفس‬
‫طّيبا سائغا حميد المغّبة‬
‫ح أموركم‬
‫شكم و صل ِ‬
‫قوام معاِي ِ‬
‫حسن الّتصّرف في أموالهم قبل البلوغ‬
‫اختبروهم في الهتداء ِل ُ‬

‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪17‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪31‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬

‫سُتم‬
‫آن ْ‬
‫ُرشدا‬
‫بداًرا أن يكَبروا‬
‫فليستعفف‬
‫حسيًبا‬
‫مفروضا‬
‫قولً سديدا‬
‫صلْون سعيرا‬
‫سي ْ‬
‫يوصيكم ال‬
‫فريضًة‬
‫كللًة‬
‫حدوُد ال‬
‫ُ‬
‫ِبجهالٍة‬
‫كرًها‬
‫ل تعضلوه ّ‬
‫ن‬
‫بفاحشٍة مبّينة‬
‫ُبهتاًنا‬
‫‪ ..‬أفضى بعضكم‬
‫مثيقا غليظا‬
‫مْقًتا‬
‫ربائبكم‬
‫جناح عليكم‬
‫فل ُ‬
‫حلئل أبنائكم‬
‫الُمحصنات‬
‫ُمحصنين‬
‫غير مسافحين‬
‫أجوره ّ‬
‫ن‬
‫طْو ً‬
‫ل‬
‫َ‬
‫الُمحصنات‬
‫فتياتكم‬
‫ُمحصنات‬
‫غير ُمسافحا ٍ‬
‫ت‬
‫مّتخذات أخدان‬
‫ي العن َ‬
‫ت‬
‫شَ‬
‫خِ‬
‫سنن‬
‫‪ُ ..‬‬
‫بالباطل‬
‫ُنصليه ناًرا‬
‫سّيئاتكم‬
‫ل كريًما‬
‫ُمْدخ ً‬
‫ي مّما ترك‬
‫جعلنا موال َ‬
‫اّلذين عقدت أيمانكم‬
‫قّوامون على الّنساء‬

‫عِلمتم و تبّينتم‬
‫حسن الّتصرف في الموال‬
‫اهتداًء ِل ُ‬
‫ُمبادرين كبَرهم و ُرشدهم‬
‫ف عن أكل أموالهم‬
‫فليك ّ‬
‫ُمحاسبا لكم أو شهيدا‬
‫واجًبا ‪ .‬أو ُمْقَتطعا محدودا‬
‫ل ‪ .‬أو صواًبا و عْد ً‬
‫ل‬
‫جمي ً‬
‫خلون ناًرا موقدًة هائلًة‬
‫سيد ُ‬
‫يأمركم و يفرض عليكم‬
‫مفروضًة عليكم‬
‫مّيتا ل ولد له و ل والد‬
‫شرائعه و أحكامه المفروضة‬
‫ل من عصى جاه ٌ‬
‫ل‬
‫ِبسفٍه‪ ،‬و ك ّ‬
‫ن أو مكروهات عليه‬
‫مكروهين له ّ‬
‫ن ُمضاّرة له ّ‬
‫ن‬
‫ل تمسكوه ّ‬
‫خلق أو الّزنى‬
‫سوء ال ُ‬
‫شوز و ُ‬
‫ال ُ‬
‫ل و ظلًما‬
‫باط ً‬
‫وصل‪ ،‬بالوقاع أو الخْلوة الصحيحة‬
‫عهًدا وثيقا‬
‫ضا مستحقًرا جّدا‬
‫مبغو ً‬
‫بنات زوجاتكم من غيركم‬
‫فل إثم عليكم‬
‫زوجاُتُهم‬
‫ذوات الزواج‬
‫أعّفاء عن الحرام‬
‫غير زانين‬
‫مهوره ّ‬
‫ن‬
‫غًنى و سَعًة‬
‫ِ‬
‫الحرائر‬
‫إمائكم‬
‫عفائف‬
‫سّرا‬
‫ت بالّزنى ِ‬
‫غير مجاهرا ٍ‬
‫ُمصاحبات أصدقاء الّزنى سّرا‬
‫خاف الّزنى‪ .‬أو الثم به‬
‫‪ . .‬طرائق و مناهج‬
‫بما ُيخالف حكم ال تعالى‬
‫ُندخله إّياها و َنحِرُقه بها‬
‫صغائر‬
‫ذنوبكم ال ّ‬
‫مكاًنا حسًنا شريًفا و هو الجّنة‬
‫ورثًة عصبًة يرثون مّما ترك‬
‫)حالفتموهم و عاهدتموهم على الّتوارث )و هو منسوخ عند الجمهور‬
‫ِقيام الولة الُمصلحين على الّرعية‬

‫‪34‬‬
‫‪34‬‬
‫‪34‬‬
‫‪34‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫‪38‬‬
‫‪40‬‬
‫‪42‬‬
‫‪43‬‬
‫‪43‬‬
‫‪43‬‬
‫‪43‬‬
‫‪46‬‬
‫‪46‬‬
‫‪46‬‬
‫‪46‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫‪49‬‬
‫‪49‬‬
‫‪51‬‬
‫‪53‬‬
‫‪56‬‬
‫‪56‬‬
‫‪57‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪59‬‬
‫‪60‬‬
‫‪61‬‬
‫‪65‬‬
‫‪65‬‬
‫‪66‬‬
‫‪71‬‬
‫‪71‬‬
‫‪72‬‬
‫‪74‬‬
‫‪76‬‬

‫قانتاتٌ‬
‫حافظات للغيب‬
‫بما حفظ ال‬
‫نشوزه ّ‬
‫ن‬
‫جُنب‬
‫الجار ال ُ‬
‫جْنب‬
‫صاحب بال َ‬
‫ال ّ‬
‫سبيل‬
‫ابن ال ّ‬
‫ُمختا ً‬
‫ل‬
‫فخوًرا‬
‫ِرئاء الّناس‬
‫مثقال ذّرة‬
‫لو ُتسّوى بهم الرض‬
‫عابري سبيل‬
‫الغائط‬
‫لمسُتُم الّنساء‬
‫صعيًدا طيبا‬
‫ُيحّرفون الكِلم‬
‫سَمٍع‬
‫سَمع غير ُم ْ‬
‫اْ‬
‫عنا‬
‫را ِ‬
‫لّيا بألسنِتهم‬
‫أقوم‬
‫جوها‬
‫نطمس ُو ُ‬
‫ُيزّكون أنفسهم‬
‫فتي ً‬
‫ل‬
‫طاغوت‬
‫جبت و ال ّ‬
‫بال ِ‬
‫نِقيًرا‬
‫ُنصليهم ناًرا‬
‫ضجت جلودهم‬
‫َن ِ‬
‫ظليل‬
‫ُتؤّدواالمانات‬
‫ِنعّما يِعظكم به‬
‫ن تأويل‬
‫أحس ُ‬
‫طاغوت‬
‫ال ّ‬
‫صّدون عنك‬
‫ي ُ‬
‫شجر بينهم‬
‫حَرجًا‬
‫َ‬
‫أشّد تثبيًتا‬
‫حذركم‬
‫خذوا ِ‬
‫ُ‬
‫فانفروا ُثبا ٍ‬
‫ت‬
‫طئ ّ‬
‫ن‬
‫لُيب ّ‬
‫شُرون‬
‫يْ‬
‫طاغوت‬
‫ال ّ‬

‫ت ل و لزواجهنّ‬
‫مطيعا ٌ‬
‫صائنات للعرض و المال في غيبة أزواجه ّ‬
‫ن‬
‫ن على أزواجه ّ‬
‫ن‬
‫لهن من حقوقه ّ‬
‫ن عن مطاوعتكم‬
‫ترفعه ّ‬
‫البعيد سكًنا أو نسًبا‬
‫الّرفيق في أمٍر حس ٍ‬
‫ن‬
‫ضيف‬
‫الُمسافر الغريب ‪ .‬أو ال ّ‬
‫ُمتكّبًرا ُمعجًبا بنفسِه‬
‫كثير الّتطاول و الّتعاظم بالمناقب‬
‫سمعة ل ِلوجه ال‬
‫ُمراءًة لهم و ُ‬
‫مقدار أصغر نملٍة ‪ ،‬أو هباَءٍة‬
‫لو كانوا و الرض سواًء فل ُيبعثون‬
‫مسافرين فقدوا الماء فيتيّممون‬
‫)مكان قضاء الحاجة )ِكناية عن الحدث‬
‫ن أو مسستم بشرته ّ‬
‫ن‬
‫واقعتموه ّ‬
‫ُتراًبا ‪ ،‬أو وجه الرض – طاهًرا‬
‫ُيغّيرونه أو يتأّولونه بالباطل‬
‫قصَد به اليهود الدعاء عليه صّلى ال عليه و سلم‬
‫قصدوا به سّبه و تْنقيصه صلى ال عليه و سّلم‬
‫سوء في القول‬
‫اْننحراًفا إلى جانب ال ّ‬
‫أعدل و أصوب و أسّد‬
‫ضللة‬
‫نمحوها أو نتُرَكهم في ال ّ‬
‫يمدحونها بالبراءة من الّذنوب‬
‫ق النواة‬
‫شّ‬
‫قْدر الخْيط الرقيق في ِ‬
‫ل معبود أو ُمطاع من دون ال‬
‫بك ّ‬
‫قْدر الّنقرة في ظهر الّنواة‬
‫شويهم فيها‬
‫خُلهم ناًرا هائلًة ن ْ‬
‫ُنْد ِ‬
‫احترقت و تهّرت و تلشت‬
‫دائًما ل حّر فيه و ل قّر‬
‫جميع حقوق ال و حقوق الِعباد‬
‫ِنعم اّلذي يِعظكم به ما ُذكر‬
‫أجمل عاقبًة و أحمد مآ ً‬
‫ل‬
‫ضليل كعب بن الشرف اليهودي‬
‫ال ّ‬
‫ُيعرضون عنك‬
‫أشكل و التبس عليهم من المور‬
‫ضيًقا أو شّكا‬
‫أقرب إلى ثبات إيمانكم‬
‫خذوا سلحكم أو تيّقظوا لعدّوكم‬
‫اخرجوا للجهاد جماعت ُمتفّرقين‬
‫ن عن الجهاد‬
‫ن أو َلُيثّبط ّ‬
‫لتنثاقل ّ‬
‫)يبيعون )و هم المؤمنون‬
‫شيطان و سبيله الكفر‬
‫ال ّ‬

‫‪78‬‬
‫‪78‬‬
‫‪78‬‬
‫‪80‬‬
‫‪81‬‬
‫‪81‬‬
‫‪83‬‬
‫‪83‬‬
‫‪84‬‬
‫‪84‬‬
‫‪84‬‬
‫‪85‬‬
‫‪85‬‬
‫‪86‬‬
‫‪88‬‬
‫‪90‬‬
‫‪90‬‬
‫‪91‬‬
‫‪91‬‬
‫‪94‬‬
‫‪94‬‬
‫‪94‬‬
‫‪95‬‬
‫‪100‬‬
‫‪101‬‬
‫‪102‬‬
‫‪102‬‬
‫‪103‬‬
‫‪104‬‬
‫‪105‬‬
‫‪107‬‬
‫‪108‬‬
‫‪109‬‬
‫‪112‬‬
‫‪114‬‬
‫‪115‬‬
‫‪115‬‬
‫‪115‬‬
‫‪117‬‬
‫‪117‬‬
‫‪118‬‬
‫‪119‬‬

‫فتيلً‬
‫بروج‬
‫ُمشّيدة‬
‫ظا‬
‫حفي ً‬
‫برزوا‬
‫َبّيت طائفة‬
‫أذاعوا به‬
‫يستنبطونه‬
‫‪َ . .‬بأس‬
‫أشّد بأسا‬
‫أشّد تنكيل‬
‫ل مْنها‬
‫ِكف ٌ‬
‫ُمقيًتا‬
‫حسيًبا‬
‫أركسهم‬
‫صرت صُدوُرهم‬
‫ح ِ‬
‫سَلَم‬
‫ال ّ‬
‫ُأْرِكسوا فيها‬
‫ثِقفتموهم‬
‫ضربتم‬
‫سلم‬
‫ال ّ‬
‫عرض الحياة الّدنيا‬
‫ضرر‬
‫ُأوِلى ال ّ‬
‫مراغًما‬
‫يفِتنكم‬
‫حذرهم‬
‫ِ‬
‫تْغُفلون‬
‫كتاًبا موقوًتا‬
‫ل تِهنوا‬
‫خصيًما‬
‫يختانون أنفسهم‬
‫ُيبّيتون‬
‫ل‬
‫وكي ً‬
‫ُبهتاًنا‬
‫نجواهم‬
‫ُيشاقق الّرسول‬
‫ُنوّله ما توّلى‬
‫نصله جهّنم‬
‫إناثا‬
‫شيطاًنا مريًدا‬
‫ضا‬
‫مفرو ً‬
‫فلُيبّتُك ّ‬
‫ن‬

‫ق النواة‬
‫قدر الخيط الّرقيق في ش ّ‬
‫حصون و قلع ‪ .‬أو قصور‬
‫ُمحكمة أو ُمطّولة ُمرتفعة‬
‫ظا ُمهيمنا و رقيبا‬
‫حاف ً‬
‫خرجوا‬
‫دّبرت بليل ‪ ،‬أو زّورت و سّوت‬
‫أفشوه و أشاعوه و ذلك مفسدة‬
‫علمه‬
‫يستخرجون تدبيره ‪ ،‬أو ِ‬
‫شّدة‬
‫طش و ِ‬
‫‪ . .‬نكاية و ب ْ‬
‫أعظم قّوة و صولًة‬
‫أشّد تعذيبا و عقابا‬
‫ظ من ِوْزِرها‬
‫بوح ّ‬
‫نصي ٌ‬
‫ظا‬
‫ُمْقتدًرا ‪ .‬أو حفي ً‬
‫ُمحاسًبا و ُمجازًيا ‪ ،‬أو شهيًدا‬
‫حكم الُكفر‬
‫نّكسهم و رّدهم إلى ُ‬
‫ضاقت و اْنقَبضت‬
‫صلح‬
‫الستسلم و النقياد لل ّ‬
‫ُقِلُبوا في الفتنة أشنع قل ٍ‬
‫ب‬
‫وجدتموهم أو تمّكنتم منهم‬
‫سافرتم و ذهبتم‬
‫الستسلم أو تحّية السلم‬
‫الغنيمة و هي مال الزائل‬
‫أرباب العذر المانع من الجهاد‬
‫ل َيْنَتِقل إليه‬
‫جًرا و ُمتحّو ً‬
‫ُمها َ‬
‫ينالكم بمكروه‬
‫احتراَزهم من عدّوهم‬
‫سهون‬
‫تْ‬
‫مكتوبا محدود الوقات مقّدرا‬
‫ضُعفوا و ل تتوانوا‬
‫لت ْ‬
‫صًما ُمداِفًعا عنهم‬
‫مخا ِ‬
‫يخونونها بارتكاب المعاصي‬
‫ُيدّبرون بليل‬
‫حافظا و ُمحامًيا من بأس ال‬
‫كِذًبا فظيعا‬
‫ما يتناجى به الّناس و يتحّدثون‬
‫ُيخالفه‬
‫نخّلي بينه و بين ما اختاره لنفسه‬
‫ُندخله إياها فُيشوى بها‬
‫أصناما ُيزّينونها كالّنساء‬
‫ُمتمّردا ُمتجّردا من الخير‬
‫عا لي به‬
‫مقطو ً‬
‫ن أو فليشّق ّ‬
‫ن‬
‫طع ّ‬
‫فلُيق ّ‬

‫‪119‬‬
‫‪120‬‬
‫‪121‬‬
‫‪122‬‬
‫‪124‬‬
‫‪125‬‬
‫‪125‬‬
‫‪127‬‬
‫‪128‬‬
‫‪128‬‬
‫‪128‬‬
‫‪129‬‬
‫‪130‬‬
‫‪132‬‬
‫‪135‬‬
‫‪135‬‬
‫‪135‬‬
‫‪139‬‬
‫‪141‬‬
‫‪141‬‬
‫‪141‬‬
‫‪143‬‬
‫‪144‬‬
‫‪145‬‬
‫‪153‬‬
‫‪153‬‬
‫‪154‬‬
‫‪154‬‬
‫‪155‬‬
‫‪155‬‬
‫‪156‬‬
‫‪157‬‬
‫‪162‬‬
‫‪163‬‬
‫‪163‬‬
‫‪171‬‬
‫‪171‬‬
‫‪171‬‬
‫‪172‬‬
‫‪174‬‬
‫‪174‬‬
‫‪176‬‬

‫خلق ال‬
‫غروًرا‬
‫صا‬
‫محي ً‬
‫قيل‬
‫نقيًرا‬
‫أسلم وجهه ل‬
‫حنيًفا‬
‫بالقسط‬
‫بعِلها‬
‫نشوًزا‬
‫ح‬
‫شّ‬
‫ال ّ‬
‫أن تعِدلوا‬
‫سعِته‬
‫و كيل‬
‫أن تعِدلوا‬
‫تلووا‬
‫ُتعِرضوا‬
‫العّزة‬
‫يترّبصون بكم‬
‫فت ٌ‬
‫ح‬
‫حوذ عليكم‬
‫سَت ْ‬
‫ألْم ن ْ‬
‫مذْبذبين بين ذلك‬
‫سلطانا ُمبيًنا‬
‫ُ‬
‫الّدرك السفل‬
‫جهرًة‬
‫صاعقة‬
‫ال ّ‬
‫ل تعدوا في السبت‬
‫ميثاًقا غليظا‬
‫قلوُبنا غلف‬
‫طبع ال عليها‬
‫ُبهتاًنا عظيما‬
‫شّبه لهم‬
‫ُ‬
‫صلة‬
‫و المقيمين ال ّ‬
‫السباط‬
‫زبورا‬
‫ل تغلوا‬
‫كلمُته‬
‫ح منه‬
‫رو ٌ‬
‫لن يستنِكف‬
‫ُبرها ٌ‬
‫ن‬
‫نورا ُمبيًنا‬
‫الكللة‬

‫فطرت ال و هي دين السلم‬
‫خداعا و باطل‬
‫محيدصا و مهربا و معِدل‬
‫قول‬
‫قْدر الُنقرة في ظهر الّنواة‬
‫جهه و عبادته ل‬
‫أخلص نفسه أو تو ّ‬
‫مائل عن الباطل إلى الّدين الح ّ‬
‫ق‬
‫بالعدل في الميراث و الموال‬
‫جها‬
‫زو ِ‬
‫ظلما‬
‫تجافًيا عنها ُ‬
‫حرص‬
‫الُبخل مع ال ِ‬
‫في المحّبة و ميل القلب و الُمؤانسة‬
‫فضِله و غناه و رزقه‬
‫شهيدا أو دافعا و ُمجيًرا أو قّيما‬
‫كراهة العدول عن الح ّ‬
‫ق‬
‫شهادة‬
‫ُتحّرفوا في ال ّ‬
‫تتركوا إقامتها رأسا‬
‫الَمَنعة و القّوة و الُنصرة‬
‫ث لكم‬
‫ينتظرون بكم ما يحد ُ‬
‫نصٌر و ظفر و غنيمة‬
‫ألم نغلبكم فأبقينا عليكم‬
‫ُمرّددين بين الُكفر و اليمان‬
‫جة ظاهرة في العذاب‬
‫حّ‬
‫ُ‬
‫طبق الذي في قعر جهّنم‬
‫ال ّ‬
‫عياًنا بالبصر‬
‫سماء أو صيحة منها‬
‫ناٌر من ال ّ‬
‫ل تعتدوا باصطياد الحيتان فيه‬
‫عهًدا وثيقا بطاعة ال‬
‫خلقية فل تعي‬
‫شاة بأغطية ِ‬
‫مغ ّ‬
‫ختم عليها فحجبها عن الِعلم‬
‫كذيًبا و باطل فاحشا‬
‫ُألِقي على المقتول شبه عيسى‬
‫و أمدح المقيمين لها‬
‫أولد يعقوب أو حفدُته‬
‫كتاًبا فيه مواعظ و حكم‬
‫ل ُتجاوزوا الحّد و ل ُتفرطوا‬
‫ن" بل أب و نطفة‬
‫جد بكلمة "ك ْ‬
‫ُو ِ‬
‫ح من أمر رّبه‬
‫ذو رو ٍ‬
‫لن يأنف و يترّفع و يستكبر‬
‫هو محمد صلى ال عليه و سلم‬
‫هو القرآن العظيم‬
‫المّيت ‪ ،‬ل ولد له و ل والد‬

‫الية‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬

‫الكلمة‬
‫بالعقود‬
‫النعام‬
‫غير محلي الصيد‬
‫حُرُم‬
‫وأنتم ُ‬
‫ل ُتحلوا‬
‫شعائر ال‬
‫الشهر الحرام‬
‫الهدى‬
‫القلئد‬
‫آّمين البيت‬
‫ل يجرمّنكم‬
‫شنآن قوم‬
‫الدُم‬
‫لحُم الخنزير‬
‫ما ُأهل لغير ال به‬
‫المنخنقة‬
‫الموقوذة‬
‫المتردية‬
‫النطيحة‬
‫ما أكل السبع‬
‫ما ذكيتم‬
‫النصب‬
‫تستقسموا‬
‫بالزلم‬
‫ذلكم فسق‬
‫طّر‬
‫اض ُ‬
‫مخمصة‬
‫ُمتجانف لثم‬
‫الطيبا ُ‬
‫ت‬
‫الجوارح‬
‫ُمكلبين‬
‫طعاُم‬
‫الُمحصنا ُ‬
‫ت‬
‫ُأجورُه ّ‬
‫ن‬
‫ُمحصنين‬
‫غير ُمسافحين‬
‫ُمتخذي أخدان‬
‫يكُفر باليمان‬
‫حبط عمُلُه‬
‫الغائط‬
‫لمستم النساء‬

‫التفسير‬
‫بالعهود الموكدة الوثيقة‬
‫البل والبقر والضأن والمعز‬
‫غير مستحليه فهو حرام‬
‫ُمحرمون بالحج أو العمرة‬
‫ل تنتهكوا‬
‫مناسك الحج أو معالم دينه‬
‫الشهر الربعة الحرم‬
‫ما ُيهدى من النعام إلى الكعبة‬
‫ما يقَــّلـد به الهدي علمة له‬
‫قاصدينُه وهم الحجاج والعمار‬
‫ل يحملنكم أو ل يكسبنكم‬
‫بغضكم لهم‬
‫الدم المسفوح وهو السائل‬
‫يعني الخنزير بجميع أجزائه‬
‫ما ُذكر عند ذبحه اسُم غيره تعالى‬
‫الميتُة بالخنق‬
‫الميتُة بالضرب‬
‫الميتُة بالسقوط من علو‬
‫الميتُة بالنطح‬
‫ما أكل منُه فمات بجرحه‬
‫ما أدركتموه وفيه حياة فذبحتموه‬
‫حجارة حول الكعبة يعظمونها‬
‫تطلبوا معرفة ما ُقسم لكم‬
‫ح معلمٌة معروفٌة في الجاهلية‬
‫قدا ٌ‬
‫خروج عن طاعة ال إلى معصيته‬
‫جأته الضرورة للتناول منها‬
‫أل َ‬
‫مجاعة شديدة‬
‫مائل إليه بتجاورز قدر الضرورة‬
‫ع في أكله‬
‫ما َأِذن الشار ُ‬
‫الكواسب للصيد من السباع والطير‬
‫ُمعلمين لها الصيد وُمضّرينها به‬
‫ح اليهود والنصارى‬
‫ذبائ ُ‬
‫ف أو الحرائر‬
‫العفائ ُ‬
‫مهورهن‬
‫ُمتعففين بالزواج عن الزنى‬
‫غير مجاهرين بالزنى‬
‫ُمصاحبي خليلت للزنى سرا‬
‫ُينكر شرائع السلم‬
‫ب عمله السابق‬
‫بطل ثوا ُ‬
‫) موضع قضاء الحاجة ) كناية عن الحدث‬
‫واقعتموهن أو مسستم بشرتهن‬

‬أو ُيؤولونه بالباطل‬ ‫تركوا نصيبا وافرا‬ ‫خيانة وغدر ‪ .‬أو فعلة خائنة‬ ‫هّيجنا وحرشنا ‪ .‬و أفح ُ‬ ‫بالعدل ‪ .‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫صعيدا طيبا‬ ‫حرج‬ ‫ميثاقه‬ ‫شهداء بالقسط‬ ‫ُ‬ ‫ل يجرمنكم‬ ‫شنآن قوم‬ ‫يبسطوا إليكم أيديهم‬ ‫نقيبا‬ ‫عّزرتُموهم‬ ‫قرضا حسنا‬ ‫ُيحرفون الكلم‬ ‫سوا حظا‬ ‫نُ‬ ‫خائنٍة‬ ‫فأغرينا‬ ‫نور‬ ‫فترة‬ ‫فافرق‬ ‫يتُيهون في الرض‬ ‫فل تأس‬ ‫قربانا‬ ‫تُبوء بإثمي‬ ‫و إثمك‬ ‫سُه‬ ‫فطوعت له نف ُ‬ ‫يبحثُ في الرض‬ ‫سوأة أخيه‬ ‫يا ويلتا‬ ‫ُينفوا من الرض‬ ‫خزيٌ‬ ‫الوسيلة‬ ‫نكال‬ ‫سّماعون للكذب‬ ‫سّماعون لقوم آخرين‬ ‫يحرفون الكلم‬ ‫فتنته‬ ‫خزيٌ‬ ‫سحت‬ ‫أكاُلون لل ّ‬ ‫بالقسط‬ ‫المقسطين‬ ‫يتولون من بعد ذلك‬ ‫أسلموا‬ ‫الربانُيون‬ ‫الحبار‬ ‫ُترابا‪ .‬وهوحكم السلم‬ ‫العادلين فيما ُوّلوا وحكموا فيه‬ ‫حكمك الموافق للتوراة بعد تحكيمك‬ ‫ُيعرضون عن ُ‬ ‫انقادوا لحكم ربهم في التوراة‬ ‫عّباُد اليهود أو العلماُء الفقهاُء‬ ‫ُ‬ ‫عـلـماُء اليهود‬ ‫ُ‬ .‬أو عظمُتموهم‬ ‫احتسابا بطيبة نفس‬ ‫ُيغيرونُه ‪ .‬أو أْلـصقنا‬ ‫هو محمد صلى ال عليه وسلم‬ ‫فتور وانقطاع وسكون‬ ‫حكمك‬ ‫فافضل ب ُ‬ ‫يسيرون فيها ُمتحيرين ضالين‬ ‫فل تحزن‬ ‫ما ُيتقرب به من البّر إليه تعالى‬ ‫ترجع بإثم قتلي إذا قتلتني‬ ‫السابق المانع من ُقبول ُقربانك‬ ‫سُه‬ ‫زّيـنت وسهلت له نف ُ‬ ‫غرابا قتله‬ ‫يحفر فيها ليدفن ُ‬ ‫جيفته أو عورته‬ ‫كلمُة جزع وتحسر‬ ‫ُيبعدوا أو ُيسجنوا‬ ‫ل وفضيحٌة وعقوبة‬ ‫ذّ‬ ‫الُزلفى بفعل الطاعات وترك المعاصي‬ ‫عُقوبة تمنع من الَعْود‬ ‫ُ‬ ‫خونُه ليكذبوا عليك فيه‬ ‫يسمعون كلمك فيمس ُ‬ ‫سس لخرين‬ ‫يسمُعون كلمك للتج ّ‬ ‫ُيبدلون أو ُيؤّولونه بالباطل‬ ‫ضللتُه وُكفرُه أو إهلكُه‬ ‫افتضاح وذل‬ ‫شُه الّرشا‬ ‫للمال الحرم ‪ .‬أو وجه الرض – طاهرًا‬ ‫ضيق في دينه وتشريعه‬ ‫عهده‬ ‫شاهدين بالعدل‬ ‫ل يحملنكم ‪ ،‬أو ل يكسبنكم‬ ‫ُبغضكم لهم‬ ‫يبطشوا بكم بالقتل والهلك‬ ‫أمينا كفيل‬ ‫نصرُتموهم ‪ .

‬وهم من أسلم منهم‬ ‫فل تحزن ول تتأسف‬ ‫" عبدة الكواكب أو الملئكة مبتدأ خبره مؤخرا " كذلك‬ ‫بلء وعذاب شديد‬ ‫مضت‬ ‫كثيرة الصدق مع ال تعالى‬ ‫كسائر البشر فكيف تزعمونه إلـها‬ ‫كيف ُيصرفون عن تدبر الدلئل البينة وقبولها‬ ‫ل تجاوزوا الحّد ول تفرطوا‬ ‫غلّوا باطل‬ ‫غضب عليهم بما فعلوا‬ ‫تمتلئ أعينهم بالدمع فتَــصّبه‬ ‫هو أن يحلف على الشيء معتقدا صدفة والمر بخلفه أو ما يجري على‬ ‫اللسان مما ل يقصد به اليمين‬ ‫وثقتموها بالقصد والنية‬ ‫حجارة حول الكعبة يعظمونها‬ ‫قداح الستسقام في الجاهلية‬ ‫خبيث ‪،‬قذر ‪ ،‬نجس‬ .‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪89‬‬ ‫قفينا على آثارهم‬ ‫ُمهيمنا عليه‬ ‫عما جاءك‬ ‫شرعة ومنهاجا‬ ‫ليبُلوكم‬ ‫أن يفِتُنوك‬ ‫أولياء‬ ‫ُتصيبنا دائرة‬ ‫بالفتح‬ ‫جهد أيمانهم‬ ‫حبطت أعمالهم‬ ‫أذلة على المؤمنين‬ ‫أعزة على الكافرين‬ ‫لومة لئم‬ ‫ال واسع‬ ‫هزوا ولعبا‬ ‫تنقمون‬ ‫مثوبة‬ ‫عبد الطاغوت‬ ‫سواء السبيل‬ ‫أكلهم السحت‬ ‫الربانيون‬ ‫الحبار‬ ‫مغلولة‬ ‫أمة مقتصدة‬ ‫فل تأس‬ ‫الصابئون‬ ‫فتنة‬ ‫خلت‬ ‫أمه صديقة‬ ‫يأكلن الطعام‬ ‫أنى يوفكون‬ ‫ل تغلوا‬ ‫غير الحق‬ ‫سخط ال عليهم‬ ‫تفيض من الدمع‬ ‫باللغو في أيمانكم‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫عقدتم اليمان‬ ‫النصاب‬ ‫الزلم‬ ‫رجس‬ ‫أتبعنا على آثار النبيين‬ ‫رقيبا أو شاهدا على ما سبقه‬ ‫عاِدل عما جاءك‬ ‫شريعة وطريقا واضحا في الدين‬ ‫ليختبركم وهو أعلم بأمركم‬ ‫يصرفوك ويصدوك بكيدهم‬ ‫ُتؤاخونهم وتستنصرونهم‬ ‫يدور علينا الدهر بنوائبه‬ ‫بالنصر لرسوله صلى ال عليه وسلم‬ ‫مجتهدين في الحلف بأغلظها و أوكدها‬ ‫بطلت وضاعت‬ ‫عاطفين عليهم رحماء بهم‬ ‫أشداء عليهم غلظاء‬ ‫اعتراض معترض في نصرهم الدين‬ ‫كثير الفضل والجود‬ ‫سخرية ‪ ،‬وهزل وُمجونا‬ ‫تكرهون أو تعيبون وتنكرون‬ ‫جزاء ثابتا وعقوبة‬ ‫أطاع الشيطان في معصية ال‬ ‫الطريق المعتدل وهو السلم‬ ‫المال الحرام ‪ ،‬وأفحشه الّرشا‬ ‫عباُد اليهود ‪ ،‬أو العلماء الفقهاء‬ ‫ُ‬ ‫علماء اليهود‬ ‫مقبوضة عن العطاء ُبخل‬ ‫معتدلة ‪ .

.‬أنشأ و أبدع‬ ‫يسّوون به غيره في العبادة‬ ‫كتب و قّدر زماًنا ُمعّينا للموت‬ ‫زمن ُمعّين للبعث ُمستأثر بعلمه‬ ‫تشّكون في البعث أو تجحدونه‬ ‫حد باللوهية‬ ‫أي المعبود أو المتو ّ‬ .‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫إثم و حرج‬ ‫جناح‬ ‫شربوا أو أكلوا المحرم قبل تحريمه‬ ‫طعموا‬ ‫ليختبرنكم ويمتحّننكم‬ ‫ليبلونكم ال‬ ‫محرمون بحج أو عمرة‬ ‫حرم‬ ‫أنتم ُ‬ ‫البل والبقر والضأن والمعز‬ ‫النَعم‬ ‫واصل الحرم فيذبح به‬ ‫بالغ الكعبة‬ ‫معادل الطعام ومقابله‬ ‫عْدل ذلك‬ ‫َ‬ ‫ثقل فعله وسوء عاقبة ذنبه‬ ‫وبال أمره‬ ‫للمسافرين‬ ‫للسيارة‬ ‫جميع الحرم وهو المراد بالكعبة‬ ‫البيت الحرام‬ ‫قواما لمصالحهم دينا ودنيا‬ ‫قياما للناس‬ ‫الشهر الحرم الربعة‬ ‫الشهر الحرام‬ ‫ما ُيهدى من النعام إلى الكعبة‬ ‫الهدي‬ ‫ما يقلد به الَهْدي علمة له‬ ‫القلئد‬ ‫بحيرة )‪ (1‬في تفسير الربعة الناقة تشق أذنها وتخلى للطواغيت إذا ولدت خمسة أبطن آخرها ذكر‬ ‫أقوال كثيرة اخترنا منها ما‬ ‫)بيناه‬ ‫سائبة‬ ‫وصيلة‬ ‫حام‬ ‫حسبنا‬ ‫عليكم أنفسكم‬ ‫ضربتم في الرض‬ ‫ل نشتري به ثمنا‬ ‫الوليان‬ ‫بروح القدس‬ ‫في المهد‬ ‫كهل‬ ‫تخلق‬ ‫الكمة‬ ‫الحواريين‬ ‫مائدة‬ ‫عيدا‬ ‫سبحانك‬ ‫توفيتني‬ ‫الكلمة‬ ‫‪ .‬جعل‬ ‫برّبهم يعدلون‬ ‫قضى أج ً‬ ‫ل‬ ‫أجل مسّمى عنده‬ ‫تمترون‬ ‫و هو ال‬ ‫الناقة تسيب للصنام لنحو برء من مرض أو نجاة في حرب‬ ‫الناقة تترك للطواغيت إذا بّكرت بأنثى ثم ثّنت بأنثى‬ ‫الفحل ل يركب ول يحمل عليه إذا لقح ولُد ولده‬ ‫كافينا‬ ‫الزموها واحفظوها من المعاصي‬ ‫سافرتم فيها‬ ‫سمنا كذبا عرضا دنيويا‬ ‫ل نأخذ بق َ‬ ‫القربان إلى الميت الوارثان له‬ ‫جبريل عليه السلم‬ ‫في زمن الرضاعة قبل أوان الكلم‬ ‫) في حال إكتمال القوة) بعد نزوله‬ ‫تصّور وتقدر‬ ‫العمى خلقة‬ ‫صه‬ ‫أنصار عيسى عليه السلم وخوا ّ‬ ‫خوانا عليه طعام‬ ‫سرورا وفرحا أو يوما نعظمه‬ ‫تنزيها لك من أن أقول ذلك‬ ‫سماء حيا‬ ‫أخذتني إليك وافيا برفعي إلى ال ّ‬ ‫التفسير‬ ‫‪ . .

‬فحاق‬ ‫كتب‬ ‫خسروا أنفسهم‬ ‫ما سكن‬ ‫ولّيا‬ ‫‪ .‬أو عاقبة شركهم‬ ‫غاب و زال عنهم‬ ‫يكذبون – الصنام و شفاعتهم‬ ‫أغطية كثيرة‬ ‫سمع‬ ‫صمما و ِثقل في ال ّ‬ ‫طرة في كتبهم‬ ‫أكاذيبهم المس ّ‬ ‫يتباعدون عن القرآن بأنفسهم‬ ‫حبسوا على متنها‬ ‫عّرفوها ‪ ،‬أو ُ‬ ‫سؤال‬ ‫حكمه تعالى لل ّ‬ ‫حبسوا على ُ‬ ‫ُ‬ ‫فجأة من غير شعور‬ ‫صرنا و ضّيعنا في الحياة الّدنيا‬ ‫ق ّ‬ ‫ذنوبهم و خطاياهم‬ ‫آيات وعده بنصر رسله‬ ‫ظم عليك‬ ‫قوع ُ‬ ‫شّ‬ ‫سربا فيها ينفذ إلى ما تحتها‬ ‫في خلقنا لها و تدبيرنا أمورها‬ ‫ما أغفلنا و تركنا‬ ‫ظلمات الجهل و العناد و الكفر‬ ‫أخبروني عن عجيب أمركم‬ ‫سقم و الّزمان‬ ‫البؤس و الفقر و ال ّ‬ ‫شعون و يتوبون‬ ‫يتذّللون و يتخ ّ‬ ‫أتاهم عذابنا‬ ‫من الّنعم الكثيرة استدراجا لهم‬ ‫أنزلنا بهم العذاب فجأة‬ . .‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫أنباء‬ ‫كم أهلكنا‬ ‫قرن‬ ‫مّكناهم‬ ‫سماء‬ ‫ال ّ‬ ‫مدرارا‬ ‫كتابا في قرطاس‬ ‫ل ُينظرون‬ ‫للبسنا عليهم ما يلبسون‬ ‫‪ .‬و هو ما ينالهم من العقوبات‬ ‫كثيرًا أهلكنا‬ ‫أّمة من الّناس‬ ‫أعطيناهم من المكنة و القّوة‬ ‫المطر‬ ‫غزيرا كثير الص ّ‬ ‫ب‬ ‫مكتوبا في كاغد أو رق‬ ‫ل ُيمهلون لحظة بعد إنزاله‬ ‫لخلطنا و أشكلنا عليهم حينئٍذ ما يخِلطون على أنفسهم اليوم‬ ‫‪ . .‬فاطر‬ ‫هو ُيطعم‬ ‫من أسلم‬ ‫من بلغ‬ ‫فتنتهم‬ ‫ل عنهم‬ ‫ظّ‬ ‫ما كانوا يفترون‬ ‫أِكّنة‬ ‫وقرا‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫ينأون عنه‬ ‫ُوقفوا على الّنار‬ ‫ُوقفوا على رّبهم‬ ‫بغتة‬ ‫فّرطنا فيها‬ ‫أوزارهم‬ ‫لكلمات ال‬ ‫كُبر عليك‬ ‫نفقا في الرض‬ ‫أمٌم أمثالكم‬ ‫ما فّرطنا‬ ‫ظلمات‬ ‫في ال ّ‬ ‫أرأيتكم‬ ‫بالبأساء و الضّراء‬ ‫يتضّرعون‬ ‫جاءهم بأسنا‬ ‫ل شيء‬ ‫كّ‬ ‫أخذناهم بغتة‬ ‫أخبار ‪ .‬مبدع و مخترع‬ ‫يرزق عباده‬ ‫خضع ل بالعبودية و انقاد له‬ ‫من بلغه القرآن إلى قيام الساعة‬ ‫معذرتهم ‪ . . .‬أحاط‪ ،‬أو نزل‬ ‫ضل و إحسانا‬ ‫قضى و أوجب ‪ ،‬تف ّ‬ ‫أهلكوها و غبنوها بالكفر‬ ‫ما استقّر و ح ّ‬ ‫ل‬ ‫رّبا معبوًدا و ناصًرا معينا‬ ‫‪ُ .

‬ملكوت‬ ‫ن عليه الّليل‬ ‫جّ‬ ‫أفل‬ ‫بازغا‬ ‫سماوات‬ ‫فطر ال ّ‬ ‫حنيفا‬ ‫جه قومه‬ ‫حا ّ‬ ‫آيسون من الّرحمة أو ُمكتئبون‬ ‫آخرهم‬ ‫أخبروني‬ ‫نكّررها على أنحاء ُمختلفة‬ ‫هم ُيعرضون عنها و يعدلون‬ ‫أخبروني‬ ‫فجاءة أو ليل‬ ‫ُمعاينة أو نهارا‬ ‫مرزوقاته أو مقدوراته‬ ‫في أول الّنهار و آخره ‪ ،‬أي دواما‬ ‫ابتلينا و امتحّنا و نحن أعلم بهم‬ ‫ضل و إحسانا‬ ‫قضى و أوجب – تف ّ‬ ‫ل عاص ُمسيء جاهل‬ ‫بسفاهة و ك ّ‬ ‫يتبعه فيما يحكم به أو ُيبّينه بيانا شافيا‬ ‫ق و الباطل بحكمه العدل‬ ‫بين الح ّ‬ ‫الّلوح المحفوظ أو علمه تعالى‬ ‫كسبتم فيه بجوارحكم من الثم‬ ‫صرون‬ ‫ل يتوانون أو ل ُيق ّ‬ ‫ضراعة و التذّلل له‬ ‫ُمعلنين ال ّ‬ ‫مسّرين بالّدعاء‬ ‫يخلطكم في ملحم القتال‬ ‫ِفرقا ُمختلفة الهواء‬ ‫شّدة بعض في القتال‬ ‫نكّررها بأساليب مختلفة‬ ‫ي أمركم فأجازيكم‬ ‫بحفيظ وّكل إل ّ‬ ‫طعن‬ ‫يأخذون في الستهزاء و ال ّ‬ ‫خدعنهم و أطمعتهم بالباطل‬ ‫ل تحبس في الّنار أو تسلم للهلكة‬ ‫لئ ّ‬ ‫ل فداء‬ ‫تفتد بك ّ‬ ‫حبسوا في الّنار أو أسلموا للهلكة‬ ‫ماء بالٍغ نهاية الحرارة‬ ‫هوت به في المهمه فأضّلته‬ ‫أمرنا بأن نسلم و نخلص العبادة‬ ‫القرن الذي بنفخ فيه إسرافيل‬ ‫لقب والد إبراهيم أو اسم عّمه‬ ‫‪ُ .‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫هم مبلسون‬ ‫دابر القوم‬ ‫أرأيتم‬ ‫نصّرف اليات‬ ‫هم يصدفون‬ ‫أرأيتكم‬ ‫بغتة‬ ‫جهرة‬ ‫خزائن ال‬ ‫بالغداة و العش ّ‬ ‫ي‬ ‫فتّنا‬ ‫كتب رّبكم‬ ‫بجهالة‬ ‫يقصّ الح ّ‬ ‫ق‬ ‫خير الفاصلين‬ ‫كتاب مبين‬ ‫جرحتم بالّنهار‬ ‫ل يفّرطون‬ ‫تضّرعا‬ ‫خفية‬ ‫ُ‬ ‫يلبسكم‬ ‫شيعا‬ ‫بأس بعض‬ ‫نصّرف اليات‬ ‫بوكيل‬ ‫يخوضون‬ ‫غّرتهم‬ ‫أن ُتبسل نفس‬ ‫ل عدل‬ ‫تعدل ك ّ‬ ‫أبسلوا‬ ‫حميم‬ ‫شياطين‬ ‫استهوته ال ّ‬ ‫ُأمرنا لُنسلم‬ ‫صور‬ ‫ال ّ‬ ‫آزر‬ ‫‪ . . .‬ملك ‪ ،‬أو آيات أو عجائب‬ ‫ستره بظلمه‬ ‫غاب و غرب تحت الفق‬ ‫ضوء‬ ‫طالعا من الفق ُمنتشر ال ّ‬ ‫أوجدها و أنشأها‬ ‫مائل عن الباطل إلى الّدين الح ّ‬ ‫ق‬ ‫خاصموه في التوحيد‬ .

‬أو خالقه‬ ‫فكيف تصرفون عن عبادته ؟‬ ‫ق ظلمته عن بياض الّنهار أو خالقه‬ ‫شا ّ‬ ‫يجريان في أفلكهما بحساب مقّدر نيطت به مصالح الخلق‬ ‫في الصلب ‪ ،‬و فقيل في الرحام و نحوها‬ ‫في الرحام و نحوها و قيل في الصلب‬ ‫ضا‬ ‫شيئا أخضر غ ّ‬ ‫متراكما كسنابل الحنطة و نحوها‬ ‫هو أّول ما يخرج من ثمر الّنخل في الكيزان‬ ‫عذوق و عراجين كالعناقيد تنشق عنها الكيزان‬ ‫متدّلية أو قريبة من المتناول‬ ‫و إلى حال نضجه و إدراكه‬ ‫شياطين حيث أطاعوهم في الكفر‬ ‫ال ّ‬ ‫اختلقوا و افتروا له سبحانه‬ ‫ُمبدع و ُمخترع‬ ‫كيف ‪ .‬بديع‬ ‫أّنا يكون‬ ‫وكيل‬ ‫ل تدركه البصار‬ ‫بصائر‬ ‫بحفيظ‬ ‫نصّرف اليات‬ ‫درست‬ ‫عدًوا‬ ‫جة و برهانا‬ ‫حّ‬ ‫لم يخلطوا‬ ‫بشرك ‪ .‬بكفر‬ ‫اصطفيناهم بالّنبوة‬ ‫لبطل و سقط‬ ‫ق ‪ ،‬أو الحكمة‬ ‫الفصل بين الّناس بالح ّ‬ ‫اقتد ‪ ،‬و الهاء للسكت‬ ‫ظموه‬ ‫ما عرفوا ال ‪ ،‬أو ما ع ّ‬ ‫أوراقا مكتوبة مفّرقة‬ ‫)قل ال أنزله )التوراة‬ ‫باطلهم‬ ‫)كثير المنافع و الفوائد )القرآن‬ ‫مّكة ‪ :‬أي أهلها‬ ‫أهل المشارق و المغارب‬ ‫سكراته و شدائده‬ ‫خّلصوها مّما هي فيه من العذاب‬ ‫شديد و الّذل و الخزي‬ ‫الهوان ال ّ‬ ‫ما أعطيناكم من متاع الّدنيا‬ ‫تفّرق الّتصال بينكم‬ ‫شاّقه عن النبات ‪ .‬أو من أين يكون ؟‬ ‫رقيب ز متو ّ‬ ‫ل‬ ‫ل ُتحيط به تعالى‬ ‫آيات و براهين تهدي للح ّ‬ ‫ق‬ ‫برقيب ُأحصي أعمالكم لمجازاتكم‬ ‫نكّررها بأساليب مختلفة‬ ‫قرأت و تعّلمت من أهل الكتاب‬ ‫اعتداء و ظلما‬ .‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪108‬‬ ‫سلطانا‬ ‫لم يلبسوا‬ ‫بظلم‬ ‫اجتبيناهم‬ ‫لحبط‬ ‫الحكم‬ ‫اقتده‬ ‫ما قدروا ال‬ ‫قراطيس‬ ‫قل ال‬ ‫خوضهم‬ ‫مبارك‬ ‫أم القرى‬ ‫من حولها‬ ‫غمرات الموت‬ ‫أخرجوا أنفسكم‬ ‫عذاب الهون‬ ‫ما خّولناكم‬ ‫طع بينكم‬ ‫تق ّ‬ ‫فالق الح ّ‬ ‫ب‬ ‫فأّنا ُتؤفكون‬ ‫فالق الصباح‬ ‫حسبانا‬ ‫شمس و القمر ُ‬ ‫ال ّ‬ ‫فمستقّر‬ ‫و مستودع‬ ‫خضرا‬ ‫حّبا ُمتراكبا‬ ‫طلعها‬ ‫ألوان‬ ‫دانية‬ ‫و ينعه‬ ‫ن‬ ‫الج ّ‬ ‫خرقوا له‬ ‫‪ . .

‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪142‬‬ ‫جهد أيمانهم‬ ‫نذرهم‬ ‫طغيانهم‬ ‫ُ‬ ‫يعمهون‬ ‫حشرنا‬ ‫ُقُبل‬ ‫ُزخرف القول‬ ‫غرورا‬ ‫لتصغى إليه‬ ‫ليقترفوا‬ ‫الممترين‬ ‫كلمة رّبك‬ ‫صدقا و عدل‬ ‫يخُرصون‬ ‫ذروا‬ ‫يقترفون‬ ‫إّنه لفسق‬ ‫صغاٌر‬ ‫جا‬ ‫حر ً‬ ‫سماء‬ ‫صعد في ال ّ‬ ‫ي ّ‬ ‫الّرجس‬ ‫استكثرتم من النس‬ ‫الّنار مثواكم‬ ‫غّرتهم الحياة‬ ‫بُمعجزين‬ ‫مكانتكم‬ ‫ذرأ‬ ‫الحرث‬ ‫النعام‬ ‫قتل أولدهم‬ ‫لُيردوهم‬ ‫ليلِبسوا عليهم‬ ‫يفترون‬ ‫حرث‬ ‫حجر‬ ‫ِ‬ ‫حّرمت ظهورها‬ ‫ُ‬ ‫وصفهم‬ ‫معروشات‬ ‫غير معروشات‬ ‫مختلفا أكله‬ ‫حمولة‬ ‫فرشا‬ ‫مجتهدين في الحلف بأغلظها وأوكدها‬ ‫نتركهم‬ ‫تجاوزهم الحدّبالكفر‬ ‫يعمون عن الّرشد أو يتحّيرون‬ ‫جمعنا‬ ‫ُمقابلة و مواجهة أو جماعة جماعة‬ ‫باطله الُممّوه المزّوق‬ ‫خداعا و أخذا على الغّرة‬ ‫لتميل إلى ُزخرف القول‬ ‫ليكتسبوا من الثام‬ ‫الشاّكين في أّنهم يعلمون ذلك‬ ‫كلمه و هو القرآن العظيم‬ ‫في مواعيده – و في أحكامه‬ ‫سبونه إلى ال‬ ‫يكذبون فيما ين ُ‬ ‫اتركوا‬ ‫يكتسبون من الثم أّيا كان‬ ‫طاعة و معصية‬ ‫خروج عن ال ّ‬ ‫ل عظيم و هوان‬ ‫ذّ‬ ‫ضيق‬ ‫شديد ال ّ‬ ‫يتكّلف صعودها فل يستطيع‬ ‫العذاب أو الخذلن‬ ‫ضلل و الغواية‬ ‫أكثرتم من دعوتهم لل ّ‬ ‫مأواكم و مستقّركم و مقامكم‬ ‫خدعتهم ببهرجها‬ ‫بفائتين من عذاب ال بالهرب‬ ‫غاية تمّكنكم و استطاعتكم‬ ‫خلق على وجه الختراع‬ ‫الّزرع‬ ‫ضأن و المعز‬ ‫البل و البقر و ال ّ‬ ‫صغار أحياًء‬ ‫وأد البنات ال ّ‬ ‫لُيهلكوهم بالغواء‬ ‫ليخلطوا عليهم‬ ‫يختلقونه من الكذب‬ ‫زرع‬ ‫محجورة ُمحّرمة‬ ‫سوائب و الحوامي‬ ‫البحائر و ال ّ‬ ‫كذبهم على ال بالتحليل و التحريم‬ ‫ُمحتاجة للتعريش كالكرم و نحوه‬ ‫ُمستغنية عنه بإسوائها كالّنخل‬ ‫ثمره المأكول في الهيئة و الكيفية‬ ‫ما يحمل الثقال كالبل‬ ‫ما ُيفرش للّذبح كالغنم‬ .

‬أت ُ‬ ‫ل‬ ‫إملق‬ ‫الفواحش‬ ‫صاكم به‬ ‫و ّ‬ ‫يبلغ أشّده‬ ‫بالقسط‬ ‫ُوسعها‬ ‫صراطي مستقيما‬ ‫صدف عنها‬ ‫يأتي رّبك‬ ‫كانوا شيعا‬ ‫دينا قيما‬ ‫حنيفا‬ ‫سكي‬ ‫نُ‬ ‫إل عليها‬ ‫ل تزر وازرة‬ ‫خلئف الرض‬ ‫ليبُلوكم‬ ‫الكلمة‬ ‫ج منه‬ ‫حر ٌ‬ ‫وكم من قرية‬ ‫بأسنا‬ ‫بياتًا‬ ‫طرقه وآثاره تحليل و تحريما‬ ‫أمركم ال بهذا الّتحريم‬ ‫آكل أّيا كان يأكله‬ ‫سائل مهراقا‬ ‫قذر أو خبيث أو نجس حرام‬ ‫ذكر عند ذبحه اسم غير ال‬ ‫ُألجئ إلى أكله للضرورة‬ ‫غير طالب للمحّرم للّذة أو استئثار‬ ‫و ل متجاوز ما يسّد الّرمق‬ ‫ما له اصبع ‪ :‬دابة أو طيرا‬ ‫شحوم الكرش و الكليتين‬ ‫ما علق بهما من الشحم فُيح ّ‬ ‫ل‬ ‫ل شحمها‬ ‫المصارين و المعاء فُيح ّ‬ ‫ضأن فتحل‬ ‫إلية ال ّ‬ ‫ل ُيدفع غذابه و نقمته‬ ‫تكذبون على ال تعالى‬ ‫بارسال الّرسل و انزال الكتب‬ ‫أحضروا أو هاتوا شهودكم‬ ‫يسّوون به غيره في العبادة‬ ‫‪ .‫‪142‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪152‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪165‬‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫طوات الشيطان‬ ‫خُ‬ ‫صاكم ال بهذا‬ ‫و ّ‬ ‫طاعٍم يطعمه‬ ‫دما مسفوحا‬ ‫فإّنه رجس‬ ‫ل لغير ال به‬ ‫أه ّ‬ ‫اضطّر‬ ‫غير با ٍ‬ ‫غ‬ ‫و ل عاٍد‬ ‫ذي ظفر‬ ‫شحومهما‬ ‫ما حملت ظهورهما‬ ‫الحوايا‬ ‫ما اختلط بعظم‬ ‫ل يرّد بأسه‬ ‫تخرصون‬ ‫جة البالغة‬ ‫الح ّ‬ ‫شهداءكم‬ ‫هلّم ُ‬ ‫برّبهم يعدلون‬ ‫‪ . . .‬ل تحمل نفس آثمة‬ ‫يخُلف بعضكم بعضا فيها‬ ‫ليختبركم و هو بكم عليم‬ ‫التفسير‬ ‫ق من تبليغه خشية التكذيب‬ ‫ضي ٌ‬ ‫كثيرًا من القرى أهكلنا‬ ‫عذابنا‬ ‫ل و هو نائمون‬ ‫بائتين أو لي ً‬ . .‬أقرأ‬ ‫فقر‬ ‫كبائر المعاصي كالّزنى و نحوه‬ ‫أمركم و ألزمكم به‬ ‫استحكام قّوته و يرشد‬ ‫بالعدل دون زيادة و نقص‬ ‫طاقتها و ما تقِدر عليه‬ ‫سبيلي و ديني ل اعوجاج فيه‬ ‫أعرض عنها أوصرف الّناس عنها‬ ‫ايتاًء يليق بجلله تعالى و قدسه‬ ‫ضللة‬ ‫فرقا و أحزابا في ال ّ‬ ‫ثابتا ُمقّوما لمور المعاش و المعاد‬ ‫مائل عن الباطل إلى الّدين الحق‬ ‫عبادتي كّلها‬ ‫ل ذنبا محمول عليها عقابه‬ ‫إّ‬ ‫‪ .

‬أو ما ً‬ ‫ل‬ ‫اليمان وثمراته‬ ‫ل يضلنكم ول يخدعنكم‬ ‫يزيل عنهما‪ ،‬استلبًا بخداعه‬ ‫جنوده ‪ .‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫هم قآئلون‬ ‫دعواهم‬ ‫ثقلت موازينه‬ ‫خفت موازينه‬ ‫مكّناكم‬ ‫معايش‬ ‫ما منعك‬ ‫الصاغرين‬ ‫أنظرني‬ ‫المنظرين‬ ‫فبما أغويتني‬ ‫لقعدن لهم‬ ‫مذءومًا‬ ‫مدحورًا‬ ‫فوسوس لهما‬ ‫ما ووري عنهما‬ ‫سوءاتهما‬ ‫وقاسمهما‬ ‫فدلهما بغرور‬ ‫طفقا يخصفان‬ ‫أنزلنا عليكم‬ ‫يواري سوءاتكم‬ ‫ريشا‬ ‫لباس التقوى‬ ‫ل يفتننكم‬ ‫ينزع عنهما‬ ‫قبيله‬ ‫فعلوا فاحشة‬ ‫بالقسط‬ ‫اقيموا وجوهكم‬ ‫عند كل مسجد‬ ‫خذوا زينتكم‬ ‫الفواحش‬ ‫الثم‬ ‫البغي‬ ‫سلطانًا‬ ‫ُ‬ ‫‪.‬أين اللهة الذين كنتم‬ ‫تلحقوا في الّنار واجتمعوا فيها‬ ‫سفلة‬ ‫منزلًة وهم التباع وال ّ‬ ‫منزلًة وهم القادة والرؤساء‬ ‫مضاعفًا مزيدًا‬ ‫يدخل الجمل‬ . .‬أو ما دعاك وحملك‬ ‫الذلء المهانين‬ ‫أخرني وأمهلني في الحياة‬ ‫الممهلين إلى وقت النفخة الولى‬ ‫فبما أضللتني‬ ‫ن لهم‬ ‫لترصدّنهم ولجلس ّ‬ ‫مذمومًا أومعيبا أو محقرًا لعينًا‬ ‫مطرودًا مبعدًا‬ ‫ألقى إليهما الوسوسة‬ ‫طي عنهما‬ ‫غّ‬ ‫ستر وُاخفي و ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫عوراتهما‬ ‫أقسم وحلف لهما‬ ‫فأنزلهما عن رتبة الطاعة بخداع‬ ‫شرعا وأخذا يلزقان‬ ‫أعطيناكم ووهبنا لكم‬ ‫يستر ويداري عوراتكم‬ ‫لباس زينة ‪ .‬أين ما كنتم‬ ‫اّداركوا فيها‬ ‫أخراهم‬ ‫لولهم‬ ‫ضعفًا‬ ‫عذابا ِ‬ ‫يلج الجمل‬ ‫)مستريحون نصف النهار )القيلولة‬ ‫دعاؤهم وتضّرعهم‬ ‫رجحت حسناته على سيئاته‬ ‫رجحت سيائته على حسناته‬ ‫جعلنا لكم مكانًا وقرارًا‬ ‫ما تعيشون به وتحيون‬ ‫ما اضطرك‪ .‬أو ذريته‬ ‫أتوا فعلًة متناهية في القبح‬ ‫بالعدل وهو جميع الطاعات والُقَرب‬ ‫توجهوا إلى عبادته مستقيمين‬ ‫في كل وقت سجود أو مكانه‬ ‫البسوا ثيابكم لستر عوراتكم‬ ‫كبائر المعاصي لمزيد قبحها‬ ‫ما يوجبه من سائر المعاصي‬ ‫الظلم والستطالة على الناس‬ ‫حجًة وبرهانًا‬ ‫‪. .

‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫سّم الخياط‬ ‫ِمهاٌد‬ ‫غواش‬ ‫ُوسعها‬ ‫غٍ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫فأّذن مؤذ ٌ‬ ‫ن‬ ‫يبغونها عوجًا‬ ‫بينهما حجا ٌ‬ ‫ب‬ ‫العراف‬ ‫بسيماهم‬ ‫أفيضوا علينا‬ ‫غرتهم الحياة الدنيا‬ ‫ننساهم‬ ‫‪.‬أو رين على القلوب‬ ‫عذا ٌ‬ ‫سخط‬ ‫ن وطرٌد أو ُ‬ ‫لع ٌ‬ ‫أهلكنا آخر ‪ . .‬وما كانوا‬ ‫تأويله‬ ‫يفترون‬ ‫استوى على العرش‬ ‫ُيغشي الليل النهار‬ ‫يطلبه حثيثًا‬ ‫له الخل ُ‬ ‫ق‬ ‫المُر‬ ‫تبارك ال‬ ‫ادعوا ربكم‬ ‫تضرعًا‬ ‫خفية‬ ‫ُ‬ ‫رحمة ال‬ ‫بشرًا‬ ‫أقلت سحابًا‬ ‫ِثقا ً‬ ‫ل‬ ‫لبلٍد ميت‬ ‫نكدًا‬ ‫نصّرف اليات‬ ‫قال المل‬ ‫أنصح لكم‬ ‫قومًا عمين‬ ‫سفاهة‬ ‫بسطة‬ ‫آلء ال‬ ‫س‬ ‫رج ٌ‬ ‫غض ٌ‬ ‫ب‬ ‫‪. . .‬قطعنا دابر‬ ‫ناقُة ال‬ ‫ثقب البرة‬ ‫ش ‪،‬أي مستقر‬ ‫فرا ٌ‬ ‫حف‬ ‫أغطية كالّل ُ‬ ‫طاقتها وما تقدر عليه‬ ‫ن وعداوة‬ ‫حقدٍ وضغ ٍ‬ ‫أعلم معلٌم ونادى مناٍد‬ ‫جة أو ذات إعوجاج‬ ‫يطلوبنها معو ّ‬ ‫حاجٌز ‪ .‬و المراد الجميع‬ ‫خلقها ال من صخر ل من أبوين‬ .‬وكما كانوا‬ ‫عاقبة مواعيد الكتاب )القرآن( و مآلها من البعث و الحساب و الجزاء‬ ‫يكذبون من الشركاء وشفاعتهم‬ ‫إستواًء بالمعنى اللئق به سبحانه‬ ‫ُيغطي النهار بالليل فيذهب ضوءه‬ ‫يطلب الليل النهار طلبًا سريعًا‬ ‫إيجاد جميع الشياء من العدم‬ ‫التدبير والتصرف فيها كما يشاء‬ ‫تنّزه أوتعظم أو كثر خيره‬ ‫اسألوه واطلبوا منه حوائجكم‬ ‫ُمظهرين الضراعة والذلة والستكانة والخشوع‬ ‫سرًا في قلوبكم‬ ‫إحسانه وإنعامه أو ثوابه‬ ‫مبشرات برحمته وهي الغيث‬ ‫حملته ورفعته‬ ‫مثقلة بحمل الماء‬ ‫مجدب ل ماء فيه ول نبات‬ ‫ل ل خير فيه‬ ‫عسرًا أو قلي ً‬ ‫نكررها بأساليب مختلفة‬ ‫السادة والرؤساء‬ ‫ل وفع ً‬ ‫ل‬ ‫أتحرى ما فيه صلحكم قو ً‬ ‫عمي القلوب عن الحق واليمان‬ ‫ُ‬ ‫خفة عقل وضللة عن الحق‬ ‫عظم أجسام‬ ‫قوًة و ِ‬ ‫نعمه وفضله الكثير‬ ‫ب ‪ . .‬وهو سور بينهما‬ ‫أعالي هذا السور وشرفاته‬ ‫بعلمتهم المميزة لهم‬ ‫صبوا أو ألقوا علينا‬ ‫ُ‬ ‫خدعتهم بزخارفها وزينتها‬ ‫نتركهم في العذاب كالمنسيين‬ ‫‪.

.‬حريص على أن ‪ . . .‬حقيق على أن‬ ‫ُمبين‬ ‫و نزع يده‬ ‫بيضاء‬ ‫المل‬ ‫أرجه و أخاه‬ ‫حاشرين‬ ‫سحروا أعين الّناس‬ ‫استرهبوهم‬ ‫تلقف‬ ‫ما يأفكون‬ ‫فوقع الح ّ‬ ‫ق‬ ‫معجزة دالة على صدقي‬ ‫أسكنكم و أنزلكم‬ ‫شام‬ ‫أرض الحجر و الحجاز و ال ّ‬ ‫نعمه و إحساناته‬ ‫ل تفسدوا إفسادا شديدا‬ ‫استكبروا‬ ‫صيحة‬ ‫شديدة ‪ .‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫آية‬ ‫بّوأكم‬ ‫في الرض‬ ‫آلء ال‬ ‫ل تعثوا‬ ‫عتْوا‬ ‫الّرجفة‬ ‫جاثمين‬ ‫يتطّهرون‬ ‫الغابيرن‬ ‫ل تبخسوا‬ ‫صراط‬ ‫تبغونها عوجا‬ ‫رّبنا افتح‬ ‫الّرجفة – جاثمين‬ ‫لم يغَْنْوا فيها‬ ‫آسى‬ ‫ضراء‬ ‫بالبأساء و ال ّ‬ ‫ضّرعون‬ ‫ي ّ‬ ‫عفْوا‬ ‫بغتة‬ ‫لفتحنا عليهم‬ ‫يأتيهم بأسنا‬ ‫بياتا‬ ‫مكر ال‬ ‫لم يهِد للذين آمنوا‬ ‫أن لو نشاء أصبناهم‬ ‫نطبع‬ ‫من عهد‬ ‫فظلموا بها‬ ‫‪ .‬أو استدراجه إياهم‬ ‫لم يبّين ال للذين آمنوا‬ ‫إصابتنا إياهم لو شئنا‬ ‫نختم‬ ‫من وفاء بما أوصيناهم‬ ‫فكفروا باليات‬ ‫‪ .‬أو ال ّ‬ ‫الّزلزلة ال ّ‬ ‫هامدين موتى ل حراك بهم‬ ‫طهارة مّما نأتي‬ ‫يّدعون ال ّ‬ ‫الباقين في العذاب كأمثالها‬ ‫ل تنقصوا‬ ‫طريق‬ ‫جة أو ذات اعوجاج‬ ‫تطلبونها معو ّ‬ ‫احكم و اقض و افصل‬ ‫)آية ‪(78‬‬ ‫لم يقيموا ناعمين في دارهم‬ ‫أحزن‬ ‫سقم و اللم‬ ‫الفقر و البؤس و ال ّ‬ ‫يتذّللون و يخضعون‬ ‫كُثروا و نموا عددا و مال‬ ‫فجأة‬ ‫سرنا غليهم أو تابعنا عليهم‬ ‫لي ّ‬ ‫ينزل بهم عذابنا‬ ‫وقت بيات أي ليل‬ ‫عقوبته ‪ .‬أو خليق بأن‬ ‫ك فيه‬ ‫ظاهر أمره ل يش ّ‬ ‫أخرجها من طوق قميصه‬ ‫شمس‬ ‫غلب شعاعها شعاع ال ّ‬ ‫أهل المشورة و الّرؤساء‬ ‫خر أمر عقوبتهما و ل تعجل‬ ‫أّ‬ ‫شَرط‬ ‫سحرة و هم ال ّ‬ ‫جامعين ال ّ‬ ‫خّيلوا لها ما يخالف الحقيقة‬ ‫خّوفوهم تخويفا شديدا‬ ‫تبتلع أو تتناول بسرعة‬ ‫ما يكذبونه و ُيمّوهونه‬ ‫سلم‬ ‫ظهر و تبّين أمر موسى عليه ال ّ‬ .

‬أو الموت الجارف‬ ‫الّدبى أو القراد أو القمل المعروف‬ ‫العذاب بما ذكر من اليات‬ ‫ينقضون عهدهم الذي أبرموه‬ ‫أهلكنا و خّربنا‬ ‫من الجّنات أو يرفعون من البنية‬ ‫ك ُمدّمر‬ ‫ُمهَل ٌ‬ ‫أطلب لكم إلها معبودا‬ ‫يذيقونكم أو يكّلفونكم‬ ‫يستبقون‪ -‬بناتكم للخدمة‬ ‫ابتلء و امتحان بالّنعم و الّنقم‬ ‫بدا له شيء من نوره تعالى‬ ‫مدكوكا متفّتتا‬ ‫مغشّيا عليه‬ ‫تنزيها لك من مشابهة خلقك‬ ‫ألواح التوراة‬ ‫سداد‬ ‫طريق الهدى و ال ّ‬ ‫ضلل و الفساد‬ ‫طريق ال ّ‬ ‫بطلت أعمالهم لكفرهم‬ ‫سدا أي أحمر من ذهب‬ ‫ُمج ّ‬ ‫صوت كصوت البقرة‬ ‫اتخذوا العجل إلها و عبدوه ضل ً‬ ‫ل‬ ‫َنِدموا أشّد الّندم‬ ‫شديد الغضب ‪ .‬أو حزينا‬ ‫أسبقتم بعبادة العجل أو أتركتم‬ ‫فل تسّرهم بما تنال مّني من المكروه‬ ‫سَكن‬ ‫َ‬ ‫صاعقة‬ ‫شديدة أو ال ّ‬ ‫الّزلزلة ال ّ‬ ‫ِمحَنتك و ابتلؤك‬ ‫تبنا و رجعنا إليك‬ ‫عهدهم بالعمل بما في التوراة‬ ‫شاقة في الّتوراة‬ ‫التكاليف ال ّ‬ ‫ظموه‬ ‫وّقروه و ع ّ‬ ‫ق يحكمون في الخصومات بينهم‬ ‫بالح ّ‬ ‫فّرقناهم أو صّيرناهم‬ ‫جماعات ‪ ،‬كالقبائل في العرب‬ .‫‪126‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪139‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪147‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪150‬‬ ‫‪154‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪159‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪160‬‬ ‫ما تنِقم مّنا‬ ‫أفرغ علينا‬ ‫نستحيي نساءهم‬ ‫سنين‬ ‫بال ّ‬ ‫طّيروا‬ ‫يّ‬ ‫طائرهم عند ال‬ ‫طوفان‬ ‫ال ّ‬ ‫القّمل‬ ‫الّرجز‬ ‫ينكثون‬ ‫دّمرنا‬ ‫يعرشون‬ ‫متّبر‬ ‫أبغيكم إلها‬ ‫يسومونكم‬ ‫يستحيون نساءكم‬ ‫بلء‬ ‫تجّلى رّبه للجبل‬ ‫دّكا‬ ‫صعقًا‬ ‫سبحانك‬ ‫اللواح‬ ‫سبيل الّرشد‬ ‫سبيل الغ ّ‬ ‫ي‬ ‫حبطت أعمالهم‬ ‫عجل جسدا‬ ‫له خوار‬ ‫اّتخذوه‬ ‫سِقط في أيديهم‬ ‫ُ‬ ‫أسفا‬ ‫جلتم‬ ‫أع ِ‬ ‫فل ُتشمت‬ ‫سكت‬ ‫أخذتهم الّرجفة‬ ‫ِفتنتك‬ ‫ُهْدنا إليك‬ ‫إصرهم‬ ‫الغلل‬ ‫عّزروه‬ ‫به يعدلون‬ ‫طعناهم‬ ‫قّ‬ ‫أسباطا‬ ‫ما تكره و ما تعيب مّنا‬ ‫ب علينا‬ ‫أفض أو ص ّ‬ ‫نستبقي بناتكم – للخدمة‬ ‫بالجدوب و القحوط‬ ‫يتشاءموا‬ ‫شؤمهم عقابهم الموعود في الخرة‬ ‫الماء الكثير ‪ .

‬أو سقيفة ُتـظ ّ‬ ‫ل‬ ‫فخرج منها بكفره بها‬ ‫فلحقه و أدركه و صار قرينه‬ ‫ضاّلين الهالكين‬ ‫ال ّ‬ ‫ركن إلى الّدنيا و رضي بها‬ ‫تشُدد عليه و تزجزه‬ ‫ُيخرج لسانه بالّنـفس الشديد‬ ‫خلقنا و أوجدنا‬ ‫يميلون و ينحرفون إلى الباطل‬ ‫ق يحكمون في الخصومات بينهم‬ ‫بالح ّ‬ ‫سنستدنيهم إلى الهلك بالنعام‬ ‫أمهلهم في العقوبة‬ ‫أخذي شديد قو ّ‬ ‫ي‬ ‫جنون كما يزعمون‬ ‫ُ‬ ‫هو الُمـلك العظيم‬ ‫تجاوزهم الحّد في الكفر‬ ‫يعمون عن الّرشد أو يتحّيرون‬ ‫متى إثباتها و وقوعها ؟‬ .‫‪160‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪160‬‬ ‫‪161‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪175‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪185‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪187‬‬ ‫فانبجست‬ ‫مشربهم‬ ‫الغمام‬ ‫ن‬ ‫الم ّ‬ ‫سلوى‬ ‫ال ّ‬ ‫طة‬ ‫قولوا ح ّ‬ ‫رجزا‬ ‫حاضرة البحر‬ ‫يعدون في السبت‬ ‫يوم سبتهم‬ ‫شّرعا‬ ‫ل يسبتون‬ ‫نبلوهم‬ ‫معذرة إلى رّبكم‬ ‫بعذاب بئي ٍ‬ ‫س‬ ‫عتْوا‬ ‫قردًة خاسئين‬ ‫تأّذن رّبك‬ ‫يسومهم‬ ‫بلوناهم‬ ‫خل ٌ‬ ‫ف‬ ‫عرض هذا الدنى‬ ‫درسوا ما فيه‬ ‫نتقنا الجبل‬ ‫كأّنه ظّلة‬ ‫فانسلخ منها‬ ‫شيطان‬ ‫فأتبعه ال ّ‬ ‫الغاوين‬ ‫أخلد إلى الرض‬ ‫تحمل عليه‬ ‫يلهث‬ ‫ذرأنا‬ ‫ُيلحدون‬ ‫به يعدلون‬ ‫سنستدرجهم‬ ‫ُأملي لهم‬ ‫كيدي متين‬ ‫جّنة‬ ‫ِ‬ ‫ملكوت‬ ‫طغيانهم‬ ‫يعمهون‬ ‫أّيان ُمرساها ؟‬ ‫فانفجرت‬ ‫صة بهم‬ ‫عينهم الخا ّ‬ ‫سحاب البيض الّرقيق‬ ‫ال ّ‬ ‫حلوة كالعسل‬ ‫صمغّية ُ‬ ‫ماّدة َ‬ ‫سماني‬ ‫طائر المعروف بال ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ط ذنوبنا عّنا‬ ‫مسألتنا ح ّ‬ ‫طاعون‬ ‫)عذابا )ال ّ‬ ‫قريبًة من البحر‬ ‫صيد المحّرم فيه‬ ‫يعتدون بال ّ‬ ‫سبت‬ ‫يوم تعظيمهم أمر ال ّ‬ ‫ظاهرة على وجه الماء كثيرة‬ ‫سبت‬ ‫ل ُيراعون أمر ال ّ‬ ‫شدة‬ ‫نمتحنهم و نختبرهم بال ّ‬ ‫نِعظهم اعتذارا إليه تعالى‬ ‫شديٍد َوجيٍع‬ ‫استكبروا و استعصوا‬ ‫لء ُمبعدين كالكلب‬ ‫أذ ّ‬ ‫أعلم ‪ ،‬أو عزم و قضى‬ ‫ُيذيقهم و يكّلـفهم‬ ‫امتحّناهم و اختبرناهم‬ ‫سوٍء‬ ‫َبَدل َ‬ ‫حطام الّدنيا‬ ‫ما يعرض لهم من ُ‬ ‫قرءوا و علموا ما في التوراة‬ ‫رفعناه و قلعناه‬ ‫غمامة ‪ .

‫‪187‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪190‬‬ ‫‪190‬‬ ‫‪195‬‬ ‫‪198‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪199‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪200‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪201‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪206‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫ل يجّليها‬ ‫ثُقلت‬ ‫ي عنها‬ ‫حف ّ‬ ‫شاها‬ ‫تغ ّ‬ ‫فمّرت به‬ ‫أثقلت‬ ‫صالحا‬ ‫جعل له شركاء‬ ‫عّما ُيشركون‬ ‫فل ُتنظرون‬ ‫ل يبصرون‬ ‫خذ العفو‬ ‫و أمر بالعرف‬ ‫ينزغّنك‬ ‫نزغ‬ ‫سهم طائف‬ ‫مّ‬ ‫تذّكروا‬ ‫يمّدونهم في الغ ّ‬ ‫ي‬ ‫صرون‬ ‫ل ُيق ِ‬ ‫اجتبيتها‬ ‫هذا بصائر‬ ‫تضّرعا‬ ‫خيفة‬ ‫بالغدّو و الصال‬ ‫له يسجدون‬ ‫الكلمة‬ ‫النفال‬ ‫ل و الّرسول‬ ‫ذات بينكم‬ ‫وجلت قلوبهم‬ ‫يتوّكلون‬ ‫الطائفين‬ ‫شوكة‬ ‫ذات ال ّ‬ ‫دابر الكافرين‬ ‫ُمردفين‬ ‫شيكم الّنعاس‬ ‫يغ ّ‬ ‫أمنة منه‬ ‫شيطان‬ ‫رجز ال ّ‬ ‫ليربط‬ ‫أّني معكم‬ ‫الّرعب‬ ‫ل بنان‬ ‫كّ‬ ‫ل ُيظهرها و ل يكشف عنها‬ ‫ظمت لشّدتها‬ ‫عُ‬ ‫باحث عنها عالٌم بها‬ ‫واقعها‬ ‫فاستمّرت به بغير مشّقة‬ ‫صارت ذات ِثقل بِكبر الحمل‬ ‫نسل سوّيا أو ولدا سليما مثلنا‬ ‫بتسمية ولديهما عبد الحارث بوسوسة‬ ‫أي العرب بعبادة الصنام‬ ‫فل ُتمهلوني ساعة‬ ‫لعدم قدرتهم على البصار‬ ‫سر من أخلق الّناس‬ ‫ما عفا و تي ّ‬ ‫شرع‬ ‫حسُنـه في ال ّ‬ ‫بالمعروف ُ‬ ‫ُيصيبّنك ‪ .‬و هي الّنفير‬ ‫ذات ال ّ‬ ‫آخرهم و المراد جميعهم‬ ‫ُمتِبعا بعضهم بعضا آخر منهم‬ ‫يجعله غاشيا عليكم كالغطاء‬ ‫أمنا من ال و تقوية لكم‬ ‫وسوسته و تخويفه إياكم من العطش‬ ‫صبر‬ ‫يشّد و يقّوي باليقين و ال ّ‬ ‫ُمعينكم على تثبيت المؤمنين‬ ‫الخوف و الفزع و النزعاج‬ ‫ل مفصل‬ ‫ل الطراف أو ك ّ‬ ‫كّ‬ .‬أي في ك ّ‬ ‫)ُيصّلون و يعبدون )آية سجدة‬ ‫التفسير‬ ‫غنائم بدر‬ ‫مفّوض إليهما أمُرها‬ ‫أحوالكم التي يحصل بها اّتصالكم‬ ‫فزعت و رّقت استعظاما و هيبة‬ ‫يعتمدون و إلى ال ُيفّوضون‬ ‫هما العير و الّنفير‬ ‫سلح و القّوة ‪ .‬أو يصرفّنك‬ ‫وسوسة ‪ .‬أو صارف‬ ‫أصابتهم لّمة أي وسوسة ما‬ ‫شيطان‬ ‫أمر ال و نهيه و عداوة ال ّ‬ ‫ضلل‬ ‫شياطين في ال ّ‬ ‫ُتعاونهم ال ّ‬ ‫ل يكّفون عن إغوائهم‬ ‫اختلقتها و اخترعتها من عندك‬ ‫القرآن حجج بّينة و براهين نّيرة‬ ‫ضراعة و الذلة‬ ‫ُمظهرا ال ّ‬ ‫خائفا من عقابه‬ ‫ل وقت‬ ‫أوائل الّنهار و أواخره ‪ .

‬كعادة‬ ‫ن بهم‬ ‫تصادفّنهم و تظفر ّ‬ ‫ففّرق و بّدد و خّوف بهم‬ ‫قد عاهدوك‬ ‫فاطرح إليهم عهدهم و حاربهم‬ ‫على استواء في العلم بنبذه‬ ‫خلصوا و أفلتوا من العذاب‬ ‫كل ما ُيتقّوى به في الحرب‬ ‫حبسها للجهاد في سبيل ال‬ ‫مالوا للُمسالمة و المصالحة‬ ‫كافيك في دفع خديعتهم‬ ‫بالغ في حّثهم‬ ‫ُيبالغ في القتل حتى يذل الكفر‬ .‬موهن‬ ‫تستفتحوا‬ ‫ُيحييكم‬ ‫طفكم الّناس‬ ‫يتخ ّ‬ ‫فتنة‬ ‫فرقانا‬ ‫لُيثبتوك‬ ‫يمكر ال‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫ُمكاًء و تصدية‬ ‫حسرة‬ ‫فيركمه جميعا‬ ‫سّنة الّولين‬ ‫ُ‬ ‫فتنة‬ ‫خمسه‬ ‫ل ُ‬ ‫يوم الفرقان‬ ‫بالعدوة الّدنيا‬ ‫الّركب‬ ‫َلفشلتهم‬ ‫تذهب ريحكم‬ ‫بطًرا‬ ‫إّني جار لكم‬ ‫نكص على عقبيه‬ ‫كدأب‬ ‫تثقفّنهم‬ ‫فشّرد بهم‬ ‫من قوم‬ ‫فانبذ إليهم‬ ‫على سواء‬ ‫سبقوا‬ ‫قّوة‬ ‫رباط الخيل‬ ‫سلم‬ ‫جنحوا لل ّ‬ ‫حسبك ال‬ ‫حّرض المؤمنين‬ ‫ُيثخن‬ ‫خالفوا و عصْوا‬ ‫جيشا زاحفا نحوكم لقتالكم‬ ‫خدعة ثم يكّر‬ ‫مظهرا الفرار ِ‬ ‫منضّما إليها ليقاتل العدّو معها‬ ‫رجع متلّبسا به مستحّقا له‬ ‫لُينعم عليهم بالّنصر و الجر‬ ‫‪ُ . .‬أو مخر ً‬ ‫ليحبسوك أو لُيقّيدوك بالوثاق‬ ‫يعاملهم معاملة الماكرين‬ ‫أكاذيبهم المسطورة في كتبهم‬ ‫صفيرا و تصفيقا‬ ‫سفا‬ ‫ندما و تأ ّ‬ ‫فيجمعه ملقى بعضه على بعض‬ ‫عادة ال في الُمكّذبين لرسله‬ ‫شرك أو بلء‬ ‫و الربعة الخماس للغانمين‬ ‫ق و الباطل )يوم بدر‬ ‫)بين الح ّ‬ ‫بحاّفة الوادي و ضّفته القرب للمدينة‬ ‫عير قريش فيها أموالهم‬ ‫جبنُتم عن القتال و هبتموه‬ ‫لُ‬ ‫تتلشى قّوتكم أو دولتكم‬ ‫طغياًنا أو فخرا و أشّرا‬ ‫ُمجير و ُمعين و ناصر لكم‬ ‫رجع القهقري و وّلى ُمدبرا‬ ‫‪ . .‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫شاّقوا‬ ‫زحفا‬ ‫ُمتحّرفا‬ ‫ُمتحّيزا إلى فئة‬ ‫باء بغضب‬ ‫ي المؤمنين‬ ‫ِلُيبل َ‬ ‫‪ . .‬مضعف‬ ‫تطلبوا الّنصر لهدى الفئتين‬ ‫يورثكم حياًة أبدّية في نعيم سرمد ّ‬ ‫ي‬ ‫يستلبوكم و يصطلموكم بسرعة‬ ‫ابتلء و محنة أو سبب في الثم و العقاب‬ ‫جا‬ ‫هداية و نورا أو نجاة ‪ .

. .‬براءة من ال‬ ‫عاهدتم‬ ‫أربعة أشهر‬ ‫غير ُمعجزي ال‬ ‫أذا ٌ‬ ‫ن‬ ‫ج الكبر‬ ‫يوم الح ّ‬ ‫ورسوله‬ ‫لم ينقصوكم‬ ‫لم ُيظاهروا‬ ‫انسلخ الشهر‬ ‫احصروهم‬ ‫كل مرصد‬ ‫استجارك‬ ‫فما استقاموا لكم‬ ‫يظهروا عليكم‬ ‫ل يرقبوا‬ ‫إّ‬ ‫ل‬ ‫ذّمة‬ ‫نكثوا أيمانهم‬ ‫غيظ قلوبهم‬ ‫وليجًة‬ ‫حبطت أعمالهم‬ ‫سقاية الحا ّ‬ ‫ج‬ ‫ِ‬ ‫استحّبوا الكفر‬ ‫اقترفتموها‬ ‫كسادها‬ ‫فترّبصوا‬ ‫حبت‬ ‫بما ر ُ‬ ‫سكينته‬ ‫المشركون نجس‬ ‫خفتم عْيلًة‬ ‫ُيعطوا الجزية‬ ‫عن يٍد‬ ‫هم صاغرون‬ ‫ُيضاهئون‬ ‫أّنى ُيأفكون ؟‬ ‫أحبارهم‬ ‫حطامها بأخذكم الفدية‬ ‫فأقدرك عليهم يوم بدر‬ ‫ذووا القربات‬ ‫بالميراث من الجانب‬ ‫التفسير‬ ‫‪ .‬أو حلفا و عهدا‬ ‫رِ‬ ‫عهدا ‪ .‫‪67‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫عرض الّدنيا‬ ‫فأمكن منهم‬ ‫أولوا الرحام‬ ‫أْولى‬ ‫الكلمة‬ ‫‪.‬تبّرؤ و تباعد واصل من ال‬ ‫فنقضوا العهد‬ ‫جة‬ ‫أّولها عاشر ذي الح ّ‬ ‫غير فائتين من عذابه بالهرب‬ ‫إعلم و إيذان‬ ‫يوم الّنحر سنة تسٍع‬ ‫أي بريء أيضا من المشركين‬ ‫لم ينقضوا عهدكم بل وّفوا به‬ ‫لم ُيعاونوا‬ ‫انقضت أشهر العهد الربعة‬ ‫احبسوهم ‪ ،‬أو ضّيقوا عليهم و امنعوهم من الّتصّرف في البلد‬ ‫ل طريق و ممّر و مرقب‬ ‫كّ‬ ‫بعد انسلخ أشهر العهد‬ ‫فما أقاموا على العهد معكم‬ ‫يظفروا بكم‬ ‫ل ُيراعوا‬ ‫حما و قرابة ‪ .‬أو أمانا و ضمانا‬ ‫نقضوا عهودهم المؤّكدة باليمان‬ ‫شديد‬ ‫غضبها ووجدها ال ّ‬ ‫بطانة و أصحاب سّر و أولياء‬ ‫بطلت و ذهبت أجورها لكفرهم‬ ‫ي الحجيج الماء‬ ‫سق ْ‬ ‫اختاروه و أقاموا عليه‬ ‫اكتسبتموها‬ ‫بوارها بفوات أّيام المواسم‬ ‫فانتظروا‬ ‫سعتها‬ ‫مع ُرحبها و َ‬ ‫طمأنينتُه و أمنته أو رحمته‬ ‫شيء قذر أو خبيث لفساد بواطنهم‬ ‫فقرا و فاقة بانقطاع تجارتهم عنكم‬ ‫الخراج المقّدر على رؤوسهم‬ ‫عن انقياد أو عن قهر و قّوة‬ ‫منقادون أذلء لحكم السلم‬ ‫شناعة‬ ‫يشابهون في الكفر و ال ّ‬ ‫كيف يصرفون عن الحّقبعد سطوعه ؟‬ ‫علماء اليهود‬ .

.‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫رهبانهم‬ ‫أرباًبا‬ ‫لُيظهره‬ ‫حُرم‬ ‫أربعة ُ‬ ‫الّدين القّيم‬ ‫الّنسيء‬ ‫طئوا‬ ‫لُيوا ِ‬ ‫انفروا‬ ‫اثاقلتم‬ ‫في الغار‬ ‫لصاحبه‬ ‫خفاًفا و ثقال‬ ‫عرضا قريبا‬ ‫سفرا قاصدا‬ ‫شّقة‬ ‫ال ّ‬ ‫انبعاثهم‬ ‫فثّبطهم‬ ‫خبال‬ ‫لوضعوا خللكم‬ ‫يبغونكم الفتنة‬ ‫قّلبوا لك المور‬ ‫إئذن لي‬ ‫ل تفتّني‬ ‫هل ترّبصون بنا‬ ‫حسنيين‬ ‫ال ُ‬ ‫تزهق أنفسهم‬ ‫قوم يفرقون‬ ‫ملجأ‬ ‫مغارات‬ ‫ُمّدخل‬ ‫يجمحون‬ ‫يلمزك‬ ‫حسبنا ال‬ ‫العاملين عليها‬ ‫في الّرقاب‬ ‫الغارمين‬ ‫في سبيل ال‬ ‫سبيل‬ ‫ابن ال ّ‬ ‫هو أُذن‬ ‫أذن خير لكم‬ ‫‪ .‬من يحادد ال‬ ‫نخوض و نلعب‬ ‫سكي الّنصارى‬ ‫متن ّ‬ ‫أطاعوهم كما ُيطاع الر ّ‬ ‫ب‬ ‫لُيعليه‬ ‫رجب و ذو القعدة و ذو الحجة و المحّرم‬ ‫الّدين المستقيم دين إبراهيم صلى ال عليه و سلم‬ ‫حرمة شهر إلى آخر‬ ‫تأخير ُ‬ ‫ليوافقوا‬ ‫)اخرجوا غزاةً )لتبوك‬ ‫تباطأتم و أخلدتم‬ ‫غار جبل ثور قرب مّكة‬ ‫صديق رضي ال عنه‬ ‫إبي بكر ال ّ‬ ‫على أّية حالة كنتم‬ ‫مغنما سهل المأخذ‬ ‫سطا بين القريب و البعيد‬ ‫ُمتو ّ‬ ‫المسافة التي تقطع بمشّقة‬ ‫نهوضهم للخروج معكم‬ ‫فحبسهمو عّوقهم عن الخروج معكم‬ ‫جبنا‬ ‫شّرا و فسادا ‪ ،‬أو عجزا و ُ‬ ‫لسرعوا بينكم بالّنمائم لفساد ذات البين‬ ‫يطلبون لكم ما تفتنون به‬ ‫دّبروا لك الحيل و المكائد‬ ‫في الّتخلف عن الجهاد‬ ‫ل توقعني في الثم بمخالفة أمرك‬ ‫ما تنتظرون بنا‬ ‫شهادة‬ ‫الّنصرة و ال ّ‬ ‫تخرج أرواحهم‬ ‫يخافون منكم فينافقون تقّية‬ ‫حصنا و معقل يلجئون إليه‬ ‫غيرانا في الجبال يختفون فيها‬ ‫سربا في الرض ينجحرون فيه‬ ‫يسرعون في الّدخول فيه‬ ‫يعيبك و يطعن عليك‬ ‫كافينا فضل ال و قسمته‬ ‫جباة و الُكّتاب و الحّراس‬ ‫كال ُ‬ ‫في فكاك الرّقاء أو السرى‬ ‫المدينين الذين ل يجدون قضاء‬ ‫في الغزو ‪ .‬أو في جميع الُقرب‬ ‫المسافر المنقطع عن ماله‬ ‫يسمع كل ما ُيقال له و يصّدقه‬ ‫يسمع الخير و ل يسمع الشّر‬ ‫من ُيخالفه و يعاِده‬ ‫طريق‬ ‫نتلّهى بالحديث قطعا لل ّ‬ .

‬أو رحمة لهم‬ ‫ُ‬ ‫يقلبها و يثيب عليها‬ ‫خرون ل ُيقطع لهم بتوبة‬ ‫مؤ ّ‬ ‫ُمضاّرة لهل مسجد قباء‬ ‫ترّقبا و انتظارا‪ ،‬أو إعدادا‬ ‫هو مسجد ُقباء أو المسجد الّنبوي‬ ‫على حرف بئر لم ُتبن بالحجارة‬ ‫هائر متصّدع أو متهّدم‬ ‫فسط البنيان بالباني‬ .‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫يقبضون أيديهم‬ ‫فنسيهم‬ ‫هي حسبهم‬ ‫فاستمتعوا بخلقهم‬ ‫خضتم‬ ‫حبطت أعمالهم‬ ‫المأتفكات‬ ‫اغلظ عليهم‬ ‫ما نقموا‬ ‫يعلم سّرهم‬ ‫نجواهم‬ ‫الذين يلمزون‬ ‫جهدهم‬ ‫ُ‬ ‫سخر ال منهم‬ ‫خلف رسول ال‬ ‫ل تنفروا‬ ‫الخالفين‬ ‫تزهق أنفسهم‬ ‫طول منهم‬ ‫أولوا ال ّ‬ ‫الخوالف‬ ‫طبع‬ ‫ُ‬ ‫المعّذرون‬ ‫حرج‬ ‫تفيض من الّدمع‬ ‫إنهم رجس‬ ‫أجدر‬ ‫مغرما‬ ‫يترّبص بكم الدوائر‬ ‫سْوء‬ ‫عليهم دائرة ال ّ‬ ‫صلوات الّرسول‬ ‫مردوا على الّنفاق‬ ‫تزّكيهم بها‬ ‫ل عليهم‬ ‫صّ‬ ‫سكن لهم‬ ‫صدقات‬ ‫يأخذ ال ّ‬ ‫ُمرجون‬ ‫مسجدا ضرارا‬ ‫إرصادا‬ ‫َلمسجد‬ ‫على شفا جرف‬ ‫هاٍر‬ ‫فانهار به‬ ‫حا‬ ‫شّ‬ ‫ل يبسطونها في خير و طاعة ُ‬ ‫فتركهم من توفيقه و هدايته‬ ‫كافيتهم عقابا على كفرهم‬ ‫فتمّتعوا بنصيبهم من ملّذ الّدنيا‬ ‫دخلتم في الباطل‬ ‫بطلت و ذهبت أجورهم لكفرهم‬ ‫)المنقلبات )قرى قوم لوط‬ ‫شّدد عليهم و ل ترفق بهم‬ ‫ما كرهوا و ما عابوا شيئا‬ ‫ما أسّروا في قلوبهم من الّنفاق‬ ‫ما يتناجون به من المطاعن في الّدين‬ ‫)يعيبون )هم المنافقون‬ ‫)طاقتهم و وسعهم )الفقراء‬ ‫أهانهم و أذّلهم جزاًء وفاقا‬ ‫بعد خروجه ‪ ،‬أو لجل مخالفته‬ ‫ل تخرجواللجهاد في تبوك‬ ‫المتخّلفين عن الجهاد كالّنساء‬ ‫تخرج أرواحهم‬ ‫سعة من المنافقين‬ ‫أصحاب الغنى و ال ّ‬ ‫الّنساء المتخّلفات عن الجهاد‬ ‫خِتم‬ ‫ُ‬ ‫المعتذرون بالعذار الكاذبة‬ ‫إثم أو ذنب في الّتخلف عن الجهاد‬ ‫صّبه‬ ‫تمتلئ به فت ُ‬ ‫قذر باطنا و ظاهرا‬ ‫ق و أحرى‬ ‫أح ّ‬ ‫غرامة و خسرانا‬ ‫ينتظر بكم مصائب الّدهر‬ ‫ضرر و الشّر )دعاٌء عليهم‬ ‫)ال ّ‬ ‫)دعواته و استغفاره )للمنفقين‬ ‫مرنواعليه و َدربوا به‬ ‫ُتنّمي بها حسناتهم و أموالهم‬ ‫ادع لهم و استغفر لهم‬ ‫طمأنينٌة ‪ .

‬أو ال ّ‬ ‫لوامره و نواهيه‬ ‫لكثير الّتأّوه خوفا و شفقا‬ ‫ضيق في تبوك‬ ‫شدة و ال ّ‬ ‫وقت ال ّ‬ ‫يميل إلى الّتخّلف عن الجهاد‬ ‫مع ُرحبها و سعتها‬ ‫لُيداوموا على الّتوبة في المستقبل‬ ‫ل يترّفعوا بها و ل يصرفوها‬ ‫ب ما‬ ‫تع ٌ‬ ‫مجاعة ما‬ ‫يغضبهم و يغّمهم‬ ‫شيئا من قتل أو أسر أو غنيمة‬ ‫ليخرجوا إلى الجهاد جميعا‬ ‫شّدة و شجاعة ‪ ،‬و حمية ‪ ،‬و صبرا‬ ‫نفاقا و كفرا‬ ‫شدائد و البليا‬ ‫ُيمتحنون بال ّ‬ ‫ق عليه‬ ‫صعب و شا ّ‬ ‫عنُتُكم و مشّقتكم‬ ‫ي ال و معيني‬ ‫كاف ّ‬ ‫التفسير‬ ‫سابَقَة فضل ‪ ،‬و منزلة رفيعة‬ ‫استواًء يليق به سبحانه‬ ‫بالعدل‬ ‫ماٍء بالغ غاية الحرارة‬ ‫صّير القمر ذا منازل يسير فيها‬ ‫ل يتوّقعونه لنكارهم البعث‬ ‫ُدعاؤهم‬ ‫لهِلكوا و أبيدوا‬ ‫ُ‬ ‫في تجاوزهم الحّد في الكفر‬ ‫يعمون عن الّرشد أو يتحّيرون‬ ‫شّدة‬ ‫الجهد و البلء و ال ّ‬ ‫استغاث بنا لكشفه ملقى لجنبه‬ ‫استمّر على ُكفره و لم يّتعظ‬ ‫المم كقوم نوح و عاد و ثمود‬ ‫بالكفر و تكذيب الّرسل‬ ‫استخلفناكم بعد اهلك أولئك‬ ‫ل أعلمكم ال به بواسطتي‬ ‫ل يفوزون بمطلوب‬ ‫تنزيها له تعالى‬ ‫)نائبة أصابتهم )الجوع و القحط‬ .‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪21‬‬ ‫ريبة في قلوبهم‬ ‫طع قلوبهم‬ ‫تق ّ‬ ‫سائحون‬ ‫ال ّ‬ ‫لحدود ال‬ ‫لّواه‬ ‫ساعة العسرة‬ ‫يزيغ‬ ‫حبت‬ ‫بما ر ُ‬ ‫ليتوبوا‬ ‫ل يرغبوا بأنفسهم‬ ‫نص ٌ‬ ‫ب‬ ‫مخمصٌة‬ ‫يغيظ الكّفار‬ ‫نيل‬ ‫لينفروا كاّفة‬ ‫غلظًة‬ ‫رجسا‬ ‫ُيفتنون‬ ‫عزيز عليه‬ ‫ما عندتم‬ ‫حسبي ال‬ ‫الكلمة‬ ‫َقَدم صدق‬ ‫استوى على العرش‬ ‫بالقسط‬ ‫حميم‬ ‫قّدره منازل‬ ‫ل يرجون لقاءنا‬ ‫دعواهم‬ ‫َلُقضي إليهم أجلهم‬ ‫طغيانهم‬ ‫في ُ‬ ‫يعهمون‬ ‫ضّر‬ ‫ال ّ‬ ‫دعانا لجنبه‬ ‫مّر‬ ‫القرون‬ ‫ظلموا‬ ‫جعلناكم خلئف‬ ‫ل أدراكم به‬ ‫ل ُيفلح المجرمون‬ ‫سبحانه‬ ‫ستهم‬ ‫ضّراء م ّ‬ ‫شّكا و نفاقا في قلوبهم‬ ‫طع و تتفّرق أجزاء بالموت‬ ‫تتق ّ‬ ‫صائمون‬ ‫الغزاة الُمجاهدون‪ .

‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫لهم مكر‬ ‫ال أسرع مكرا‬ ‫ريح عاصف‬ ‫أحيط بهم‬ ‫يبغون‬ ‫مثل الحياة الّدنيا‬ ‫زخرفها‬ ‫أمُرنا‬ ‫حصيدا‬ ‫لم تغْ َ‬ ‫ن‬ ‫الحسنى‬ ‫زيادة‬ ‫ل يرهق وجوههم‬ ‫قتر‬ ‫ذّلة‬ ‫عاصم‬ ‫أغشيت وجوههم‬ ‫مكانكم‬ ‫فزّيلنا بينهم‬ ‫تبلو‬ ‫رّبكم الح ّ‬ ‫ق‬ ‫فأّنى ُتصرفون؟‬ ‫حّقت‬ ‫فأّنى تؤفكون ؟‬ ‫ل يِهّدي‬ ‫يأتهم تأويله‬ ‫ينظر إليك‬ ‫بالقسط‬ ‫أرأيتم‬ ‫بياتًا‬ ‫آلن ؟‬ ‫يستنبئونك‬ ‫إي و رّبي‬ ‫و ما أنتم بمعجزين‬ ‫أسّروا الّندامة‬ ‫أرأيتم‬ ‫أِذن لكم‬ ‫تفترون‬ ‫تكون في شأن‬ ‫ُتفيضون فيه‬ ‫ما يعزب‬ ‫مثقال ذّرة‬ ‫دفع و طعن و استهزاء‬ ‫ل جزاًء و عقوبة‬ ‫أعج ُ‬ ‫شديدة الهبوب‬ ‫أحدق بهم الهلك‬ ‫ُيفسدون‬ ‫حالها في سرعة تقضيها و زوالها‬ ‫نظارتها و بهجتها بألوان الّنبات‬ ‫ما يجتاحها من الفات و العاهات‬ ‫كالّنبات المحصود بالمناجل‬ ‫لم تمكث زروعها و لم ُتقم‬ ‫حسنى )الجّنة‬ ‫)المنزلة ال ُ‬ ‫الّنظر إلى وجه ال الكريم فيها‬ ‫ل يغشى وجوههم و ل يعلوها‬ ‫غبار ما فيه سواد‬ ‫ُ‬ ‫أثر هوان ما‬ ‫سخطه و عذابه‬ ‫مانع يمنع ُ‬ ‫ُكسيت و ألبست‬ ‫الزموا مكانكم و اثبتوا فيه‬ ‫صَلهم‬ ‫فّرقنا بينهم و قطعنا ُو َ‬ ‫تخُبر ‪ .‬أو ُتعاين‬ ‫الثابتة ربوبّيته بالبرهان ثبوتا ل ريب فيه‬ ‫ضلل ؟‬ ‫ق إلى الكفر و ال ّ‬ ‫فكيف تستجيزون العدول عن الح ّ‬ ‫ثبتت و وجبت‬ ‫فكيف ُتصرفون عن طريق الّرشد ؟‬ ‫ل يهتدي بنفسه‬ ‫يتبّين لهم عاقبته و مآل وعيده‬ ‫ُيعاين دلئل نبّوته الواضحة‬ ‫بالعدل في الّدنيا أو يوم الجزاء‬ ‫أخبروني عن عذاب ال‬ ‫وقت بيات أي ليل‬ ‫آلن ُتؤمنون بوقوع عذابه ؟‬ ‫يستخبرونك ُمستهزئين عن العذاب‬ ‫نعم و رّبي‬ ‫بفائتين من عذاب ال بالهرب‬ ‫أخفوا الغّم و الحسرة‬ ‫أخبروني‬ ‫أعلمكم بهذا التحليل و الّتحريم‬ ‫تكذبون في نسبة ذلك إليه‬ ‫في أمر هاّم ُمعتنى به‬ ‫تشرعون و تخوضون فيه‬ ‫ما يبُعد و ما يغيب‬ ‫وزن أصغر نملة أو هباءة‬ .‬أو تعلم ‪ .

. 87‬تبّوءا لقومكما‬ ‫‪ 87‬قبلة‬ ‫‪ 88‬اطمس على أموالهم‬ ‫‪ 88‬اشدد على قلوبهم‬ ‫‪ 90‬بغيا و عدوا‬ ‫‪ 91‬آلن ؟‬ ‫‪ 92‬آية‬ ‫‪ 93‬بّوأنا‬ ‫‪ُ 93‬مبّوأ صدق‬ ‫‪ 94‬الممترين‬ ‫‪ 98‬عذاب الخزي‬ ‫‪ 100‬يجعل الّرجس‬ ‫‪ 105‬أقم وجهك للّدين‬ ‫‪ 105‬حنيفا‬ ‫‪ 108‬بوكيل‬ ‫)سورة هود – مّكّية )آياتها ‪(11) 123‬‬ ‫التفسير‬ ‫الية الكلمة‬ ‫ُنظمت نظما ُمحكما رصينا‬ ‫‪ُ 1‬أحكمت آياته‬ ‫فّرقت في الّتنزيل نجوما بالحكمة‬ ‫صلت‬ ‫‪ 1‬ف ّ‬ ‫يطوونها على الكفر و العداوة‬ ‫‪ 5‬يثنون صدورهم‬ ‫من ال تعالى جهل منهم‬ ‫‪ 5‬ليستخفوا منه‬ ‫طون بها ُمبالغة في الستخفاء‬ ‫يتغ ّ‬ ‫‪ 5‬يستغشون ثيابهم‬ ‫موضع استقرارها في الصلب ‪ ،‬أو في الرحام و نحوها‬ ‫‪ 6‬يعلم ُمستقّرها‬ ‫موضع استيداعها في الرحام و نحوها ‪ ،‬أو في الصلب‬ ‫‪ 6‬مستودعها‬ ‫ليختبركم و هو أعلم بأمركم‬ ‫‪ 7‬ليبُلوكم‬ ‫أطوع ل و أروع عن محارمه‬ ‫‪ 7‬أحسن عمل‬ .‬أو ال ّ‬ ‫اصرف ذاتك كّلها للّدين الحنيف ّ‬ ‫ي‬ ‫مائل عن الديان الباطلة كّلها‬ ‫ي أمركم‬ ‫ل إل ّ‬ ‫بحفيظ موكو ٍ‬ ‫ن العّزة ل‬ ‫‪ 65‬إ ّ‬ ‫‪ 66‬يخرصون‬ ‫‪ 68‬سبحانه‬ ‫‪ 68‬سلطان‬ ‫‪ 71‬كُبر عليكم‬ ‫‪ 71‬مقامي‬ ‫‪ 71‬فأجمعوا أمركم‬ ‫شركاءكم‬ ‫‪ 71‬و ُ‬ ‫‪ 71‬غّمة‬ ‫‪ 71‬اقضوا إل ّ‬ ‫ي‬ ‫‪ 71‬ل ُتنظرون‬ ‫‪ 73‬جعلناهم خلئف‬ ‫‪ 74‬نطبع‬ ‫‪ 78‬لتلفتنا‬ ‫‪ 83‬أن يفتنهم‬ ‫‪ 85‬ل تجعلنا فتنة‬ ‫‪ .‫إن القهر و الغلبة له تعالى في ُملكه‬ ‫يكذبون فيها ينسبونه إليه تعالى‬ ‫تنزيها له تعالى عما نسبوه إليه‬ ‫جة و برهان‬ ‫حّ‬ ‫ق عليكم‬ ‫ظم و ش ّ‬ ‫عُ‬ ‫اقامتي بينكم دهرا طويل‬ ‫اعزموا و صّمموا على كيدكم‬ ‫مع شركائكم‬ ‫ضيقا شديدا ‪ .‬أو ُمبهما ُملتِبسا‬ ‫ي ما ُتريدونه‬ ‫أّدوا إل ّ‬ ‫ل ُتمهلوني‬ ‫يخُلفون الُمغرقين‬ ‫نختم‬ ‫ِلتلوينا و تصرفنا‬ ‫أن يبتليهم و يعّذبهم‬ ‫موضع عذاب‬ ‫‪ . .‬اّتخذا و اجعل لهم‬ ‫مساجد نحو الكعبة أو ُمصّلى‬ ‫أهلكها و أذِهبها ‪ .‬أو أتِلفها‬ ‫اطبع عليها‬ ‫ظلما و اعتداًءا‬ ‫آلن تؤمنوا حين أيقنت بالهلك ؟‬ ‫عبرة و نكال‬ ‫أنزلنا و أسكّنا‬ ‫منزل صالحا مرضّيا‬ ‫شاّكين المتزلزلين‬ ‫ال ّ‬ ‫ل و الهوان‬ ‫الّذ ّ‬ ‫سخط‬ ‫العذاب ‪ .

‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫أّمة معدودة‬ ‫حاق بهم‬ ‫إّنه ليئوس‬ ‫كفور‬ ‫سته‬ ‫ضّراء م ّ‬ ‫إنه لفرح‬ ‫فخور‬ ‫وكيل‬ ‫ل ُيبخسون‬ ‫حبط‬ ‫بّينة‬ ‫شاهد‬ ‫مرية منه‬ ‫الشهاد‬ ‫يبغونها عوجا‬ ‫ُمعجزين‬ ‫ل جَرَم‬ ‫أخبتوا إلى رّبهم‬ ‫ل‬ ‫الم ُ‬ ‫بادي الرأي‬ ‫أرأيتم‬ ‫فُعّميت عليكم‬ ‫خزائن ال‬ ‫تزدري أعينكم‬ ‫ما أنتم بُمعجزين‬ ‫أن ُيغويكم‬ ‫ي إجرامي‬ ‫فعل ّ‬ ‫فل تبتئس‬ ‫بأعيننا‬ ‫ُيخزيه‬ ‫ل عليه‬ ‫يح ّ‬ ‫فار الّتّنور‬ ‫مجريها‬ ‫ُمرساها‬ ‫سآوي‬ ‫ل عاصم‬ ‫أقلعي‬ ‫غيظ الماء‬ ‫استوت على الجود ّ‬ ‫ي‬ ‫ُبعدا‬ ‫بركات‬ ‫فطرني‬ ‫طائفة من الّيام قليلة‬ ‫نزل أو أحاط بهم‬ ‫شديد اليأس و القنوط‬ ‫كثير الكفران للّنعم‬ ‫نائبة و نكبة أصابته‬ ‫طٌر بالّنعمة ‪ ،‬مغتّر بها‬ ‫َلَب ِ‬ ‫على الّناس بما أوتي من النعماء‬ ‫قائٌم به حافظ له‬ ‫ل ُينقصون شيئا من ُأجور أعمالهم‬ ‫ل في الخرة‬ ‫طَ‬ ‫َب َ‬ ‫يقين و برهان واضح و هو القرآن‬ ‫على تنزيله و هو اعجاز نظمه‬ ‫ك من تنزيله من عند ال‬ ‫شّ‬ ‫الملئكة و الّنبّيون و الجوارح‬ ‫جة أو ذات اعوجاج‬ ‫يطلبونها معو ّ‬ ‫فائتين من عذاب ال بالهرب‬ ‫ق و ثبت أو ل محالة أو حّقا‬ ‫حّ‬ ‫اطمأّنوا على وعده أو خشعوا له‬ ‫السادة و الّرؤساء‬ ‫ظاهره دون تعّمق و تثّبت‬ ‫أخبروني‬ ‫ُأخفيت عليكم‬ ‫خزائن رزقه و ماله‬ ‫تستحقرهم و تستهين بهم‬ ‫بفائتين من عذاب ال بالهرب‬ ‫يضّلكم‬ ‫عقاب اكتساب ذنبي‬ ‫فل تحزن‬ ‫بحفظنا و كلءتنا الكاملين‬ ‫يذّله و ُيهينه‬ ‫يجب عليه و ينزل به‬ ‫نبع الماء و جاش بشّدة من تّنور الخبز المعروف‬ ‫وقت إجرائها‬ ‫وقت إرسائها‬ ‫ئ و أستنُد‬ ‫سألتج ُ‬ ‫ل مانع و ل حافظ‬ ‫أمسكي عن إنزال المطر‬ ‫نقص و ذهب في الرض‬ ‫استقّرت على جبل بُقرب الموصل‬ ‫سحقا‬ ‫هلكا و ُ‬ ‫خيرات ثابتة نامية‬ ‫خلقني و أبدعني‬ .

‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫سماء‬ ‫ال ّ‬ ‫مدرارا‬ ‫اعتراك‬ ‫بسوء‬ ‫فكيدوني‬ ‫ل ُتنظرون‬ ‫آخذ بناصيتها‬ ‫حفيظ‬ ‫غليظ‬ ‫جّبار‬ ‫عنيد‬ ‫ُبعدا لعاد‬ ‫استعمركم فيها‬ ‫ُمريب‬ ‫أرأيتم‬ ‫بّينة‬ ‫تخسير‬ ‫آية‬ ‫صيحة‬ ‫ال ّ‬ ‫جاثمين‬ ‫لم يغنوا فيها‬ ‫ُبعدا لثمود‬ ‫بعجل حنيٍذ‬ ‫نِكرهم‬ ‫أوجس منهم خيفة‬ ‫يا ويلتا‬ ‫مجيد‬ ‫الّروع‬ ‫لحليم‬ ‫أّواه‬ ‫منيب‬ ‫سيء بهم‬ ‫ضاق بهم ذرعا‬ ‫يوم عصيب‬ ‫ُيهرعون إليه‬ ‫ل ُتخزون‬ ‫من ح ّ‬ ‫ق‬ ‫آوي إلى ركن‬ ‫بقطٍع من الليل‬ ‫سجيل‬ ‫منضود‬ ‫مسّومة‬ ‫المطر‬ ‫غزيرا ممتابعا بل إضرار‬ ‫أصابك‬ ‫خَبل‬ ‫بجنون و َ‬ ‫فاحتالوا في كيدي و ضّري‬ ‫ل تمهلوني‬ ‫مالكها و قادر عليها‬ ‫رقيب ُمهيمن‬ ‫شديد ُمضاعف‬ ‫ُمتعاظم ُمتكّبر‬ ‫ق ُمجانب له‬ ‫غ معاند للح ّ‬ ‫طا ٍ‬ ‫سحقا لهم‬ ‫هلكا و ُ‬ ‫سكّانها‬ ‫عّمارها و ُ‬ ‫جعلكم ُ‬ ‫موقع في الّريبة و القلق‬ ‫أخبروني‬ ‫يقين و برهان و بصيرة‬ ‫ن إن عصيته‬ ‫خسرا ٍ‬ ‫ُمعجزة داّلة على صدق نبّوتي‬ ‫سماء ُمهلك‬ ‫صوت من ال ّ‬ ‫هامدين مّيتين ل يتحّركون‬ ‫لم ُيقيموا فيها طويل في رغٍد‬ ‫سحقا لهم‬ ‫هلكا و ُ‬ ‫حفرة‬ ‫ي بالحجارة المحّماة في ُ‬ ‫مشو ّ‬ ‫أنكرهم و نفر منهم‬ ‫س في قلبه منهم خوفا‬ ‫أح ّ‬ ‫جب‬ ‫كلمة تع ّ‬ ‫كثير الخير و الحسان‬ ‫الخوف و الفزع‬ ‫ن غير عجول‬ ‫ُمتأ ّ‬ ‫كثير الّتأّوه من خوف ال‬ ‫راجع إلى ال سبحانه‬ ‫نالته المساءة يمجيئهم خوفا عليهم‬ ‫ضُعفت طاقته عن تدبير خلصهم‬ ‫شديد شّره و بلؤه‬ ‫ُيسرعون إليه كأّنهم ُيدفعون‬ ‫ل تفضحوني و ل ُتهينوني‬ ‫من حاجة و َأَرب‬ ‫ي أنتصر به عليكم‬ ‫أنضّم إلى قو ّ‬ ‫بطائفة منه أو من آخره‬ ‫خار‬ ‫طبخ بالّنار كالف ّ‬ ‫طين ُ‬ ‫متتابع أو مجموع معّد للعذاب‬ ‫معلمة العذاب‬ .

.‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪121‬‬ ‫أراكم بخير‬ ‫يوم ُمحيط‬ ‫بالقسط‬ ‫ل تبخسوا‬ ‫ل تعثوا‬ ‫بقّية ال‬ ‫بحفيظ‬ ‫أرأيتم‬ ‫بّينة‬ ‫ل يجرمّنكم‬ ‫رهطك‬ ‫وراءكم ظهرّيا‬ ‫مكانتكم‬ ‫ارتقبوا‬ ‫صيحة‬ ‫ال ّ‬ ‫جاثمين‬ ‫لم يغنوا فيها‬ ‫ُبعدا لمدين‬ ‫َبعدت ثمود‬ ‫سلطان ميبن‬ ‫ُ‬ ‫يقُدم قومه‬ ‫فأوردهم الّنار‬ ‫الورد المورود‬ ‫الّرفد المرفود‬ ‫حصيد‬ ‫غير تتبيب‬ ‫زفير‬ ‫شهيق‬ ‫غير مجذوذ‬ ‫ُمريب‬ ‫ل تطغوا‬ ‫ل تركنوا ‪.‬‬ ‫ُزلفا من الليل‬ ‫ذكرا للّذاكرين‬ ‫القرون‬ ‫أولوا بقية‬ ‫ما ُأترفوا فيه‬ ‫تّمت‬ ‫مكانتكم‬ ‫الية الكلمة‬ ‫ص عليك‬ ‫‪ 3‬نُق ّ‬ ‫بسعة ُنغنيكم عن التطفيف‬ ‫ُمهلك‬ ‫بالعدل بل زيادة و ل ُنقصان‬ ‫ل تنقصوا‬ ‫ل ُتفسدوا أشّد الفساد‬ ‫ما أبقاه لكم من الحلل‬ ‫برقيب فأجازيكم بأعمالكم‬ ‫أخبروني‬ ‫هداية و بصيرة‬ ‫ل يكسبّنكم أو ل يحملّنكم‬ ‫جماعتك و عشيرتك‬ ‫منبوذا وراء ظهوركم منسّيا‬ ‫غاية تمّكنكم من أمركم‬ ‫انتظروا العاقبة و المآل‬ ‫ك ُمرج ٌ‬ ‫ف‬ ‫سماء ُمهل ٌ‬ ‫صوت من ال ّ‬ ‫هامدين مّيتين ل يتحّركون‬ ‫لن ُيقيموا فيها طويل في رغد‬ ‫سحقا لهم‬ ‫هلكا و ُ‬ ‫هلكت من قبل‬ ‫ُبرهان بّين على صدق رسالته‬ ‫يتقّدمهم كما يتقّدم الوارد‬ ‫أدخلهم فيها بكفره و كفرهم‬ ‫المدخل المدخول فيه و هو الّنار‬ ‫العطاء الُمعطى لهم و هو الّلعنة‬ ‫عافي الثر ‪ ،‬كالّزرع المحصود‬ ‫غير تخسير و إهلك‬ ‫صدر‬ ‫إخراج شديد للّنفس من ال ّ‬ ‫صدر‬ ‫رّد الّنفس إلى ال ّ‬ ‫غير مقطوع عنهم‬ ‫موقع في الّريبة و قلق الّنفس‬ ‫ل ُتجاوزوا ما حّده ال لكم‬ ‫ل قلوبكم بالمحّبة‬ ‫ل َتِم ْ‬ ‫ساعات منه قريبة من الّنهار‬ ‫عظة للمّتعظين‬ ‫ِ‬ ‫المم‬ ‫أصحاب فضل و خير‬ ‫سعة‬ ‫ما أنعموا فيه من الخصب و ال ّ‬ ‫وجبت و ثبتت‬ ‫غاية تمّكنكم من أمركم‬ ‫)سورة يوسف – مّكّية )آياتها ‪(12) 111‬‬ ‫التفسير‬ ‫ُنحّدثك أو نبّين لك يا محمد‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫يجتبيك‬ ‫تأويل الحاديث‬ ‫عصبة‬ ‫نحن ُ‬ ‫ضلل ُمبين‬ ‫اطرحوه أرضا‬ ‫ل لكم وجه أبيكم‬ ‫يخ ُ‬ ‫غيابة الج ّ‬ ‫ب‬ ‫سّيارة‬ ‫ال ّ‬ ‫يرتع‬ ‫يلعب‬ ‫أجمعوا‬ ‫نستبق‬ ‫سّولت‬ ‫فصبر جميل‬ ‫سّيارة‬ ‫واردهم‬ ‫فأدلى دلوه‬ ‫أسّروه‬ ‫بضاعة‬ ‫شروه‬ ‫بثمن بخس‬ ‫أكرمي مثواه‬ ‫غالب على أمره‬ ‫بلغ أشّده‬ ‫راودته‬ ‫هيت لك‬ ‫معاذ ال‬ ‫هّم بها‬ ‫الُمخلصين‬ ‫استبقا الباب‬ ‫قّدت قميصه‬ ‫ألفيا سّيدها‬ ‫شهد شاهد‬ ‫حـّبا‬ ‫شغفها ُ‬ ‫أعتدت لهن ُمـتّـكأ‬ ‫أكبرنه‬ ‫طعن أيديه ّ‬ ‫ن‬ ‫قّ‬ ‫حاش ل‬ ‫فاستعصم‬ ‫أصبوا إليه ّ‬ ‫ن‬ ‫أعصر خمرا‬ ‫ذ لكما‬ ‫يصطفيك بأمور عظام‬ ‫تعبير الرؤيا و تفسيرها‬ ‫جماعة ُكفاة للقيام بأمره دونها‬ ‫خطأ بّين في إيثارهما علينا‬ ‫ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه‬ ‫يخلص لكم حّبه و إقباله عليكم‬ ‫ما غاب و أظلم من قعر البئر‬ ‫المسافرين‬ ‫يّتسع في أكل ما لذ و طاب‬ ‫سهام‬ ‫ُيسابق و يرم بال ّ‬ ‫عزموا و صّمموا‬ ‫سهام‬ ‫ننتضل في الّرمي بال ّ‬ ‫زّينت و سّهلت‬ ‫ل شكوى فيه لغير ال تعالى‬ ‫ُرفقة ُمسافرون من مدين لمصر‬ ‫من يتقّدم الّرفقة ليستقي لهم‬ ‫ب ليملها ماًء‬ ‫فأرسلها في الج ّ‬ ‫أخفاه الوارد و أصحابه عن بقّية الّرفقة ‪ ،‬أو أخفى أو إخوته أمره‬ ‫متاعا للّتجارة‬ ‫سّيارة‬ ‫باعه إخوته ‪ .‬أو ال ّ‬ ‫ناقص عن القيمة ُنقصانا ظاهرا‬ ‫ل إقامته كريما مرضّيا‬ ‫اجعلي مح ّ‬ ‫ل يقهره شيء ‪ ،‬و ل يدفعه عنه أحد‬ ‫ُمنتهى شّدة جسمه و قّوته‬ ‫حنت لُمواقعته إياها‬ ‫تم ّ‬ ‫أقِبل ‪ ،‬أسرع – إرادتي لك‬ ‫أعوذ بال معاذا مما دعوتني إليه‬ ‫طباع البشرية مع العصمة‬ ‫هّم ال ّ‬ ‫الُمختارين لطاعته أو لرسالته‬ ‫تسابقا إليه يريد الخروج و هي تمنعه‬ ‫قطعته و شّقته‬ ‫وجدا زوجها‬ ‫ي في المهد أنطقه ال ببراءته‬ ‫صب ّ‬ ‫حُبه سويداء قلبها‬ ‫ق ُ‬ ‫شّ‬ ‫ن ما يّتكئن عليه‬ ‫هّيأت له ّ‬ ‫دهشن برؤية جماله الرائع‬ ‫ن و دهشته ّ‬ ‫ن‬ ‫سكاكين لفرط ذهوله ّ‬ ‫خدشنها بال ّ‬ ‫تنزيها ل عن العجز عن خلق مثله‬ ‫فامتنع امتناعا شديدا و أبى‬ ‫ل إلى إجابته ّ‬ ‫ن‬ ‫أِم ْ‬ ‫عنبا يؤول لخمر أسقيه الملك‬ ‫التأويل و الخبار بما يأتي‬ .

‬أو الّثابت بالبراهين‬ ‫مهازيل جّدا‬ ‫تعلمون تأويلها و تفسيرها‬ ‫تخاليطها و أباطيلها‬ ‫تذّكر بعد مّدة طويلة‬ ‫دائبين كعادتكم في الّزراعة‬ ‫تخبؤونه من البذر للّزراعة‬ ‫ُيمطرون فتخصب أراضيهم‬ ‫ما شأنه أن ُيعصر كالّزيتون‬ ‫ن؟‬ ‫ن ما شأنه ّ‬ ‫ما حاله ّ‬ ‫ن؟‬ ‫ن و أمرك ّ‬ ‫ما شأنك ّ‬ ‫تنزيها ل و تعجيبا من عّفة يوسف‬ ‫ظهر و انكشف بعد خفاء‬ ‫ذو مكانة رفيعة و نفوذ أمر‬ ‫يّتخذ منها نباءة و منزل‬ ‫أعطاهم ما هم في حاجة إليه‬ ‫طعام‬ ‫ثمن ما اشتروه من ال ّ‬ ‫طعام و غيره‬ ‫أوعيتهم التي فيها ال ّ‬ ‫طعامهم ‪ .‬أو تهلكوا جميعا‬ ‫ُمضطلع رقي ٌ‬ ‫ب‬ ‫شقيق بنيامين‬ ‫ضّم إليه أخاه ال ّ‬ ‫فل تحزن‬ ‫شرب اتخذ للكيل‬ ‫إناًء من ذهب لل ّ‬ ‫نادى ُمناٍد و أعلم ُمعلم‬ ‫القافلة فيها الحمال‬ ‫سقاية‬ ‫صاعه "مكياله" ‪ ،‬و هو ال ّ‬ ‫كفيل أؤّديه إليه‬ ‫دّبرنا لتحصيل غرضه‬ ‫حكمه‬ ‫شريعة ملك مصر أو ُ‬ ‫نعوذ بال معاذا و نعتصم به‬ ‫يئسوا من إجابة يوسف لهم‬ ‫انفردوا متناجين ُمتشاورين‬ ‫صرتم ‪ ،‬و )ما ‪ :‬زائدة‬ ‫)ق ّ‬ ‫القافلة‬ ‫زّينت و سّهلت‬ ‫شديد‬ ‫حزني ال ّ‬ ‫يا ُ‬ ‫ضتا‬ ‫أصابتهما غشاوة فابي ّ‬ ‫ممتلئ من الغيظ أو الحزن يكتمه و ل ُيبديه‬ .‬أو رحالهم‬ ‫ما نطلب من الحسان بعد ذلك؟‬ ‫طعام من مصر‬ ‫نجلب لهم ال ّ‬ ‫عهدا ُمؤّكدا باليمين يوثق به‬ ‫ُتغلبوا ‪ .‫‪40‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫الّدين القّيم‬ ‫عجاف‬ ‫ِ‬ ‫تعبرون‬ ‫أضغاث أحلم‬ ‫اّدكر بعد أّمة‬ ‫دأبا‬ ‫ُتحصنون‬ ‫ُيغاث الّناس‬ ‫يعصرون‬ ‫ما بال الّنسوة ؟‬ ‫ن؟‬ ‫ما خطبك ّ‬ ‫حاش ل‬ ‫حصحص الح ّ‬ ‫ق‬ ‫مكين‬ ‫يتبّوأ منها‬ ‫جهازهم‬ ‫جّهزهم ب َ‬ ‫بضاعتهم‬ ‫رحالهم‬ ‫متاعهم‬ ‫ما نبغي ؟‬ ‫نمير أهلنا‬ ‫موثقا‬ ‫ُيحاط بكم‬ ‫وكيل‬ ‫آوى إليه أخاه‬ ‫فل تبتئس‬ ‫سقاية‬ ‫ال ّ‬ ‫أّذن مؤذن‬ ‫العير‬ ‫صواع الملك‬ ‫زعيم‬ ‫كدنا ليوسف‬ ‫دين الملك‬ ‫معاذ ال‬ ‫استيأسوا منه‬ ‫خلصوا نجّيا‬ ‫ما فّرطتم‬ ‫العير‬ ‫سّولت‬ ‫يا أسفى‬ ‫ضت عيناه‬ ‫ابي ّ‬ ‫كظيم‬ ‫الُمستقيم ‪ .

‬فاطر‬ ‫أجمعوا أمرهم‬ ‫كأّين من آية‬ ‫غاشية‬ ‫بغتة‬ ‫استيأس الّرسل‬ ‫ظّنوا‬ ‫قد ُكذبوا‬ ‫سنا‬ ‫بأ ُ‬ ‫عبرة‬ ‫ُيفترى‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الكلمة‬ ‫بغير عمٍد‬ ‫استوى على العرش‬ ‫يدّبر المر‬ ‫مّد الرض‬ ‫رواسي‬ ‫زوجين‬ ‫يغشي الليل النهار‬ ‫طع‬ ‫ِق َ‬ ‫نخيل صنوان‬ ‫لُكل‬ ‫اُ‬ ‫الغلل‬ ‫الَمُثلت‬ ‫ل تفتأ و ل تزال‬ ‫تصير مريضا ُمشفيا على الهلك‬ ‫أشّد غّمي و هّمي‬ ‫تعّرفوا من خبر يوسف‬ ‫رحمته و فرجه و تنفيسه‬ ‫الهزال من شّدة الجوع‬ ‫بأثمان رديئة كاسدة‬ ‫ضلك علينا‬ ‫اختارك و ف ّ‬ ‫ل تأنيب و ل لوم عليك‬ ‫يصر بصيرا من شّدة السرور‬ ‫فارقت القافلة عريش مصر‬ ‫تسّفهوني أو ُتكذبوني‬ ‫صواب‬ ‫ذهابك عن ال ّ‬ ‫ضّمهما إليه و اعتنقهما‬ ‫و كان ذلك جائزا في شريعتهم‬ ‫البادية‬ ‫أفسد و حّرش و أغرى‬ ‫‪ .‬يا ُمبدع و ُمخترع‬ ‫عزموا على الكيد ليوسف‬ ‫كم من آية – كثير من اليات‬ ‫عقوبة تغشاهم و ُتجّللهم‬ ‫فجأة‬ ‫يئسوا من الّنصر لتطاول الّزمن‬ ‫توّهم الّرسل أو حّدثتهم أنفسهم‬ ‫كذبهم رجاؤهم الّنصر في الّدنيا‬ ‫عذابنا‬ ‫عظة و تذكرة‬ ‫ُيختلق‬ ‫)سورة الّرعد – مكية )آياتها ‪(13) 43‬‬ ‫التفسير‬ ‫بغير دعائم و أساطين ُتقيُمها‬ ‫استواًء يليق به سبحانه‬ ‫يصّرف العوالم كلها بقدرته و حكمته‬ ‫بسطها في رأي العين‬ ‫جبال ثوابتا كي ل تميد‬ ‫نوعين و ضربين‬ ‫ُيلبس الّنهار ظلمة الّليل أو العكس‬ ‫بقاع مختلفة الطباع و الصفات‬ ‫نخلت يجمعها أصل واحد‬ ‫كا ُيؤكل ‪ ،‬و هو الثمر و الحب‬ ‫الطواق من الحديد‬ ‫العقوبات الفاضحات لمثالهم‬ . .‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫تفتأ‬ ‫تكون حرضا‬ ‫بثي‬ ‫سسوا من يوسف‬ ‫فتح ّ‬ ‫روح ال‬ ‫ضّر‬ ‫ال ّ‬ ‫ببضاعة مزجاة‬ ‫آثرك ال علينا‬ ‫ل تثريب عليكم‬ ‫يأتي بصيرا‬ ‫فصلت العير‬ ‫تفّندون‬ ‫ضللك‬ ‫آوى إليه أبويه‬ ‫جدا‬ ‫سّ‬ ‫ُ‬ ‫البدو‬ ‫شيطان‬ ‫نزغ ال ّ‬ ‫‪. .

..‬فأملي ُ‬ ‫ت‬ ‫واق‬ ‫أُكُلها دائم‬ ‫إليه مآب‬ ‫ل أجل كتاب‬ ‫لك ّ‬ ‫أّم الكتاب‬ ‫ل ُمعّقب لحكمه‬ ‫الية الكلمة‬ ‫ستر و إمهال‬ ‫ما تنقصه ‪ .‬أو ُتسقطه‬ ‫بقْدٍر و حّد ل يتعداه‬ ‫ل شيء دونه‬ ‫العظيم الذي ك ّ‬ ‫ل شيء بقدرته‬ ‫المستعلي على ك ّ‬ ‫ب في سْرِبه و طريقِه ظاهًرا‬ ‫ذاه ٌ‬ ‫حفظه‬ ‫ملئكة تعتقب في ِ‬ ‫بأمره تعالى بحفظه‬ ‫من ناصر أو وال يلي أمورهم‬ ‫الموقرة بالماء المثقلة به‬ ‫المكايدة أو القّوة أو العقوبة‬ ‫"ل الّدعوة الحق "كلمة التوحيد‬ ‫لمره تعالى ينقاد و يخضع‬ ‫تنقاد لمره تعالى و تخضع‬ ‫جمع غداة – أّول الّنهار‬ ‫جمع أصيل – آخر الّنهار‬ ‫بمقدارها الذي اقتضته الحكمة‬ ‫طافي فوق الماء‬ ‫هو الُغثاء )الّرغوة( ال ّ‬ ‫مرتفعا منتفخا‬ ‫هو الخبث الطافي عند إذابة المعادن‬ ‫مرمّيا به مطروحا أو متفّرقا‬ ‫بئس الفراش و المستقر جهّنم‬ ‫يدفعون و ُيجازون‬ ‫عاقبتها المحمودة ‪ ،‬و هي الجّنات‬ ‫عاقبتها سّيئة و هي الّنار‬ ‫ُيضّيقه على من يشاء لحكمة‬ ‫شيء قليل ذاهب زائل‬ ‫رجع بقلبه إلى ال‬ ‫عيش طّيب لهم في الخرة‬ ‫حسن مرجع و منقلب‬ ‫إلى ال وحدهمرجعي و توبتي‬ ‫‪ . .‬أفلم ييأس‬ ‫قارعة‬ ‫‪.‬أفلم يعلم و يتبّين‬ ‫داهية تقرعهم بصنوف البليا‬ ‫أمهلت و أطلت في أمن و الّدعة‬ ‫حافظ و عاصم‬ ‫ثمرها اّلذي يؤكل ل ينقطع‬ ‫إلى ال وحده مرجعي للجزاء‬ ‫ل وقت حكم معّين بالحكمة‬ ‫لك ّ‬ ‫الّلوح المحفوظ أو العلم اللهي‬ ‫ل راّد و ل ُمبطل له‬ ‫)سورة إبراهيم – مكّية )آياتها ‪(14) 52‬‬ ‫التفسير‬ .‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪41‬‬ ‫مغفرة للناس‬ ‫ما تغيض الرحام‬ ‫بمقدار‬ ‫الكبير‬ ‫المتعا ِ‬ ‫ل‬ ‫سار ٌ‬ ‫ب‬ ‫له معّقبات‬ ‫من أمر ال‬ ‫من وال‬ ‫سحاب الّثقال‬ ‫ال ّ‬ ‫شديد الِمحال‬ ‫له دعوة الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ل يسجد‬ ‫ظللهم‬ ‫بالغدّو‬ ‫الصال‬ ‫بقَدرها‬ ‫زبًدا‬ ‫رابًيا‬ ‫زَبٌد‬ ‫جفاء‬ ‫ُ‬ ‫بئس المهاد‬ ‫يدرءون‬ ‫عقبى الدار‬ ‫سوء الدار‬ ‫يقِدر‬ ‫متاع‬ ‫أناب‬ ‫طوبى لهم‬ ‫حسن مآب‬ ‫ُ‬ ‫إليه متاب‬ ‫‪ ..

‬مبدع و ُمخترع‬ ‫جة و برهان على صدقكم‬ ‫حّ‬ ‫ي للحساب‬ ‫موقفه بين يد ّ‬ ‫استنصر الّرسل بال على الظالمين‬ ‫ل ُمتعاظم متكّبر‬ ‫خسر و هلك ك ّ‬ ‫ق ‪ُ ،‬مجانب له‬ ‫معاند للح ّ‬ ‫ما يسيل من أجساد أهل الّنار‬ ‫يتكّلف بلعه لحرارته و مرارته‬ ‫يبتلعه لشّدة كراهته و نتنه‬ ‫شديد هبوب الّريح‬ ‫خرجوا من القبور للحساب‬ ‫داِفعون عّنا‬ ‫منجى و مهرب و مزاغ‬ ‫جة‬ ‫تسّلط أو ح ّ‬ ‫بُمغيثكم من العذاب‬ ‫ي من العذاب‬ ‫بمغيث ّ‬ ‫كلمة التوحيد و السلم‬ ‫تعطي ثمرها الذي ُيؤكل‬ ‫ضلل‬ ‫كلمة الكفر و ال ّ‬ ‫اقُتِلعت جّثتها من أصلها‬ ‫سؤال‬ ‫في القبر عند ال ّ‬ ‫)دار الهلك ) جهّنم‬ ‫يدخلونها أو ُيقاسون حّرها‬ ‫أمثال من الوثان يعبدونها‬ ‫ل ُمخاّلة و ل ُمواّدة‬ ‫دائمين في منافعهما لكم‬ ‫ل تطيقوا عّدها لعدم تناهيها‬ ‫حني‬ ‫أبِعدني و ن ّ‬ ‫تسرع إليه شوقا و ٍودادا‬ .‬فاطر‬ ‫بسلطان‬ ‫خاف مقامي‬ ‫استفتحوا‬ ‫ل جّبار‬ ‫خاب ك ّ‬ ‫عنيٍد‬ ‫صديٍد‬ ‫يتجّرعه‬ ‫ل يكاد بسيغه‬ ‫يوم عاصف‬ ‫برزوا‬ ‫ُمغنون عّنا‬ ‫محيصٍ‬ ‫سلطان‬ ‫بمصرخكم‬ ‫بمصرخ ّ‬ ‫ي‬ ‫كلمًة طّيبة‬ ‫ُتؤتي ُأكلها‬ ‫كلمة خبيثة‬ ‫اجُتّثت‬ ‫في الحياة الّدنيا‬ ‫دار البوار‬ ‫يصلونها‬ ‫أندادا‬ ‫خل ٌ‬ ‫ل‬ ‫ل ِ‬ ‫دائبين‬ ‫ل ُتحصوها‬ ‫اجنبني‬ ‫تهوي إليهم‬ ‫بتيسيره و توفيقه لهم أو بأمره‬ ‫الغالب أو الذي ل مثل له‬ ‫المحمود اُلثنى عليه‬ ‫هلك أو حسرة أو واٍد في جهّنم‬ ‫يختارون و يؤثرون‬ ‫جة أو ذات اعوجاج‬ ‫يطلبونها ُمعو ّ‬ ‫بنعمائه أو وقائعه في المم الخالية‬ ‫يذيقونكم و يكّلفونكم‬ ‫يستبقون بناتكم للخدمة‬ ‫ابتلء بالّنعم و الّنقم‬ ‫شبهة معه‬ ‫أعلم اعلما ل ُ‬ ‫ظوا على أناملهم تغّيظا من الّرسل و كلمهم‬ ‫عّ‬ ‫موقٍع في الّريبة و القلق‬ ‫‪ُ . .‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫بإذن رّبهم‬ ‫العزيز‬ ‫الحميد‬ ‫وي ٌ‬ ‫ل‬ ‫يستحّبون‬ ‫يبغونها عوجا‬ ‫بأّيام ال‬ ‫يسومونكم‬ ‫يستحيون نساءكم‬ ‫بلء‬ ‫تأّذن رّبكم‬ ‫فرّدوا أيديهم في أفواههم‬ ‫مريبٍ‬ ‫‪. .

‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫تشخص فيه البصار‬ ‫مهطعين‬ ‫مقنعي رءوسهم‬ ‫أفئدتهم هواء‬ ‫برزوا ل‬ ‫مقّرنين‬ ‫الصفاد‬ ‫سرابيلهم‬ ‫تغشى وجوههم‬ ‫بلغ للّناس‬ ‫الكلمة‬ ‫ُرَبَما‬ ‫ذرهم‬ ‫لها كتاب‬ ‫لو ما تأتينا‬ ‫إل بالحق‬ ‫ُمنظرين‬ ‫الّذكر‬ ‫شيع الّولين‬ ‫نسلكه‬ ‫خلت سّنة الّولين‬ ‫يعرجون‬ ‫سّكرت أبصارهم‬ ‫قوم مسحورون‬ ‫بروج‬ ‫رجيم‬ ‫سمع‬ ‫استرق ال ّ‬ ‫فأتبعه‬ ‫شهاب‬ ‫مبين‬ ‫الرض مددناها‬ ‫رواسي‬ ‫موزون‬ ‫معايش‬ ‫عندنا خزانه‬ ‫ننّزله‬ ‫بقدر معلوم‬ ‫الّرياح لواقح‬ ‫لنحن الوارثون‬ ‫صلصال‬ ‫حمإ‬ ‫ترتفع دون أن تطرف من الهول‬ ‫مسرعين إلى الّداعي بذّلة‬ ‫رافعيها مديمي الّنظر للمام‬ ‫قلوبهم خالية ل تعي لفرط الحيرة‬ ‫خرجوا من القبور للحساب‬ ‫مقرونا بعضهم مع بعض‬ ‫القيود أو الغلل‬ ‫قمصانهم أو ثيابهم‬ ‫طيها و تجّللها‬ ‫تغ ّ‬ ‫كفاية في الغظة و التذكير‬ ‫)سورة الحجر – مّكّية )آياتها ‪(15) 99‬‬ ‫التفسير‬ ‫ب" للتقليل و "ما " زائدة"‬ ‫ُر ّ‬ ‫دعهم و اتركهم‬ ‫أجل مقّدر مكتوب في الّلوح‬ ‫ل تأتينا‬ ‫هّ‬ ‫إل بالوجه الذي تقتضيه الحكمة‬ ‫خرين في العذاب‬ ‫مؤ ّ‬ ‫القرآن‬ ‫سابقين‬ ‫فرق المم ال ّ‬ ‫ندخل الّذكر مستهزأ به‬ ‫مضت عادة ال بإهلك المكّذبين‬ ‫يصعدون فيرون الملئكة و العجائب‬ ‫سّدت و ُمنعت من البصار‬ ‫ُ‬ ‫أصابنا محّمد بسحره‬ ‫منازل للكواكب السّيارة‬ ‫مطرود أو مرجوم بالّنجوم‬ ‫طف المسموع من المل العلى‬ ‫خِ‬ ‫أدركه و لحقه‬ ‫سماء‬ ‫ضة من ال ّ‬ ‫شعلة نار منق ّ‬ ‫ُ‬ ‫ظاهر للمبصرين‬ ‫بسطناها للنتفاع بها‬ ‫ل ثوابت كيل تميد‬ ‫جبا ً‬ ‫مقّدر بميزان الحكمة‬ ‫أرزاقا ُيعاش بها‬ ‫نحن قادرون على إيجاده و تدبيره‬ ‫نوجده أو نعطيه‬ ‫بمقدار معّين‬ ‫سحاب أو للشجار‬ ‫جه فيه أو ملقحات لل ّ‬ ‫سحاب أو للماء تُم ّ‬ ‫حوامل لل ّ‬ ‫الباقون بعد فناء الخلق‬ ‫خار‬ ‫طين يابس كالف ّ‬ ‫طين أسود متغّير‬ .

‬مالك‬ ‫رجيم‬ ‫الّلعنة‬ ‫فأنظرني‬ ‫الوقت المعلوم‬ ‫لغويّنهم‬ ‫المخلصين‬ ‫صراط عل ّ‬ ‫ي‬ ‫سلطان‬ ‫جزء مقسوم‬ ‫غّ‬ ‫ل‬ ‫نصب‬ ‫ضيف ابراهيم‬ ‫وجلون‬ ‫القانطين‬ ‫فما خطبكم ؟‬ ‫قّدرنا‬ ‫غابرين‬ ‫قوم منكرون‬ ‫فيه يمترون‬ ‫بقطع من الّليل‬ ‫اتبع أدبارهم‬ ‫قضينا إليه‬ ‫دابرهؤلء‬ ‫مصبحين‬ ‫عن العالمين‬ ‫لعمُرك‬ ‫سكرتهم‬ ‫يعمهون‬ ‫صيحة‬ ‫ال ّ‬ ‫ُمشرقين‬ ‫جيل‬ ‫سّ‬ ‫سمين‬ ‫للمتو ّ‬ ‫لبسبيل مقيم‬ ‫أصحاب اليكة‬ ‫و إنهما‬ ‫لبإمام مبين‬ ‫مصّور صورة إنسان أجوف‬ ‫الّريح الحاّرة القاتلة‬ ‫أتممت خلقه و هيأته لنفخ الروح‬ ‫سجود تحية ل سجود عبادة‬ ‫امتنع تكّبرا‬ ‫ي غرض لك أو ما عذرك‬ ‫أ ّ‬ ‫شهب‬ ‫مطرود من الّرحمة أو مرجوم بال ّ‬ ‫سخط‬ ‫البعاد على سبيل ال ّ‬ ‫أمهلني و ل ُتمتني‬ ‫وقت الّنفخة الولى‬ ‫ضلل‬ ‫لحملّنهم على الغواية و ال ّ‬ ‫الذين أخلصتهم لطاعتك‬ ‫ي ُمراعاته‬ ‫ق عل ّ‬ ‫حّ‬ ‫تسّلط و قدرة على الغواء‬ ‫فريق معّين متمّيز عن غيره‬ ‫حقد و ضغينة و عداوة‬ ‫تعب و إعياء‬ ‫أضيافه و كانوا من الملئكة‬ ‫خائفون فزعون‬ ‫اليسين من الخير أو الولد‬ ‫فما شأنكم الخطير ؟‬ ‫عِلمنا أو قضينا و حكمنا‬ ‫الباقين في العذاب مع أمثالها‬ ‫ُأنكُركم و ل أعرفكم‬ ‫يشّكون و يكّذبونك فيه‬ ‫بطائفة منه أو من آخره‬ ‫طلع عليهم‬ ‫سْر خلفهم لت ّ‬ ‫ِ‬ ‫أوحينا إليه‬ ‫آخرهم و الُمراد جميعهم‬ ‫صباح‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫عن إجارة أو ضيافة أحد منهم‬ ‫قسم من ال بحياة نبّينا صلى ال عليه و سلم‬ ‫غوايتهم و ضللتهم‬ ‫يعمون عن الّرشد أو يتحّيرون‬ ‫سماء‬ ‫صوت ُمهلك من ال ّ‬ ‫شروق‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫طِبخ بالّنار‬ ‫جر ُ‬ ‫طين ُمتح ّ‬ ‫للمتفّرسين الُمتأّملين‬ ‫طريق ثابت ُمعلم مسلوك‬ ‫شعيب‬ ‫)سّكان ُبقعة كثيفة الشجار ملتّفتها )قوم ُ‬ ‫ُقرى قوم لوط و اليكة‬ ‫لبطريق واضح يأتّمون به في أسفارهم‬ .‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫مسنون‬ ‫سموم‬ ‫نار ال ّ‬ ‫سّويته‬ ‫ساجدين‬ ‫أبى‬ ‫‪ . .

‬أو الساس‬ ‫ُيذّلهم و يهينهم بالعذاب‬ ‫ُتخاصمون و تعادون النيباء فيهم‬ ‫ل و الهوان‬ ‫الذ ّ‬ ‫العذاب‬ ‫أظهروا الستسلم و الخضوع‬ .‫‪80‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪99‬‬ ‫حجر‬ ‫ال ِ‬ ‫مصبحين‬ ‫سبعا‬ ‫من المثاني‬ ‫أزواجا منهم‬ ‫اخفض جناحك‬ ‫المقتسمين‬ ‫عظين‬ ‫فاصدع بما تؤمر‬ ‫اليقين‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫الكلمة‬ ‫تعالى‬ ‫بالّروح‬ ‫نطفة‬ ‫هو خصيٌم‬ ‫النعام‬ ‫فيها دفٌء‬ ‫فيها جمال‬ ‫حين تريحون‬ ‫حين تسرحون‬ ‫تحمل أثقالكم‬ ‫بشقّ النفس‬ ‫سبيل‬ ‫قصد ال ّ‬ ‫منها جائر‬ ‫فيع ُتسيمون‬ ‫درأ لكم‬ ‫تستخرجوا منه‬ ‫مواخر فيه‬ ‫رواسي‬ ‫أن تميد بكم‬ ‫علمات‬ ‫ل ُتحصوها‬ ‫جَرم‬ ‫ل َ‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫أوزارهم‬ ‫القواعد‬ ‫ُيخزيهم‬ ‫ُتشاّقون فيه‬ ‫الخزي‬ ‫سوء‬ ‫ال ّ‬ ‫سلم‬ ‫فألقوا ال ّ‬ ‫ديار ثمود بين المدينة و الشام‬ ‫صباح‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫سبع آيات و هي الفاتحة‬ ‫صلة – و من للبيان‬ ‫التي تثّنى و تكرّر قراءتها في ال ّ‬ ‫أصناف من الكّفار‬ ‫تواضع و ألن جانبك‬ ‫أهل الكتاب‬ ‫أعضاًء و أجزاًء ‪ ،‬فآمنوا ببعض و كفروا ببعض‬ ‫فاجهر به أو فامضه و نّفذه‬ ‫الموت الُمتيّقن وقوعه‬ ‫)سورة الّنحل – مّكّية )آياتها ‪(16) 128‬‬ ‫التفسير‬ ‫تعاظم بذاته و صفاته الجليلة‬ ‫بالوحي و منه القرآن العظيم‬ ‫ماء مهين‬ ‫شديد الخصومة بالباطل‬ ‫ضأن و المعز‬ ‫البل و البقر و ال ّ‬ ‫ما تتدّفئون به من البرد‬ ‫تجّمل و تزّين و وجاهة‬ ‫ي إلى الُمراح‬ ‫ترّدونها بالعش ّ‬ ‫تخرجونها بالغداة إلى المسرح‬ ‫أمتعتكم الثقيلة الحمل‬ ‫بمشّقتها و تعبها‬ ‫بيان الطريق القاصد المستقيم‬ ‫سبيل مائل عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫من ال ّ‬ ‫فيه ترعون دواّبكم‬ ‫خلق و أبدع لمنافعكم‬ ‫صة‬ ‫من البحر الملح خا ّ‬ ‫ق الماء شّقا‬ ‫جواري فيه تش ّ‬ ‫جبال ثوابت‬ ‫لئل تتحّرك و تضطرب بكم‬ ‫معالم للطرق تهتدون بها‬ ‫ل تطيقوا حصرها لعدم تناهيها‬ ‫ق و ثبت ‪ ،‬أو ل محالة أو حّقا‬ ‫حّ‬ ‫طرة في كتبهم‬ ‫أباطيلهم المس ّ‬ ‫آثامهم و ذنوبهم‬ ‫الدعائم و العمد ‪ .

‬يخسف‬ ‫تقّلبهم‬ ‫بُمعجزين‬ ‫تخّوف‬ ‫من شيء‬ ‫يتفّيأ ضلله‬ ‫جدا ل‬ ‫سّ‬ ‫ُ‬ ‫و هم داخرون‬ ‫له الّدين‬ ‫واصبا‬ ‫تجأرون‬ ‫تفترون‬ ‫هو كظيم‬ ‫يتوارى‬ ‫هون‬ ‫سه‬ ‫يد ّ‬ ‫سوء‬ ‫مثل ال ّ‬ ‫ل جَرَم‬ ‫ُمفرطون‬ ‫لعبرًة‬ ‫فرث‬ ‫سكًرا‬ ‫أوحى رّبك‬ ‫بيوًتا‬ ‫يعرشون‬ ‫ذلل‬ ‫أرذل العمر‬ ‫فهم فيه سواء ؟‬ ‫حفدة‬ ‫أحدهما أبكم‬ ‫هو ك ّ‬ ‫ل‬ ‫كلمح البصر‬ ‫مأواهم و مقاُمهم‬ ‫شرك و المعاصي‬ ‫طاهرين من دنسال ّ‬ ‫أحاط ‪ .‬أو نزل بهم‬ ‫ل داع إلى ضللة‬ ‫ل معبود باطل و ك ّ‬ ‫كّ‬ ‫ثبتت و وجبت‬ ‫مجتهدين في الحلف بأغلظها و أوكدها‬ ‫لننزلّنهم‬ ‫مباءة أو دارًا أو عطّية حسنة‬ ‫أرسلناهم بالمعجزات‬ ‫شرائع و التكاليف‬ ‫كتب ال ّ‬ ‫‪ُ .‬يغّيب‬ ‫أسفارهم و متاجرهم‬ ‫فائتين من عذاب ال بالهرب‬ ‫مخافة من العذاب ‪ . .‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫مثوى الُمتكّبرين‬ ‫طّيبين‬ ‫حاق بهم‬ ‫طاغوت‬ ‫اجتنبوا ال ّ‬ ‫حّقت‬ ‫جهد أيمانهم‬ ‫لُنبّوئّنهم‬ ‫حسنًة‬ ‫بالبّينات‬ ‫الّزبر‬ ‫‪. .‬أو ل محالة أو حّقا‬ ‫حّ‬ ‫جل بهم إلى النار‬ ‫ُمقّدمون مع ّ‬ ‫لعظة عظيمة و دللة على قدرتنا‬ ‫ما في الَكرش من الّثــْفـ ِ‬ ‫ل‬ ‫حّرمت بالمدينة‬ ‫)خمرا )ثّم ُ‬ ‫اليحاء هنا اللهام و الرشاد أو التسخير‬ ‫سل فيها‬ ‫أوكارا تبنيها ِلتع ِ‬ ‫َيبني الناس من الخليا للّنحل‬ ‫مذّللة ُمسّهلة لك‬ ‫خَرف و الهَرم‬ ‫سه )ال َ‬ ‫)أردئه و أخ ّ‬ ‫أفهم في الّرزق ُمستوون ؟ ؟ لَ‬ ‫خدًما و أعواًنا ‪ ،‬أو أولد أولد‬ ‫خلقة‬ ‫أخرس ِ‬ ‫عيال‬ ‫عبٌء و ِ‬ ‫كخطفة بالبصر و اختلس بالّنظر‬ .‬أو َتَنّقص‬ ‫من جسم قائم له ظ ّ‬ ‫ل‬ ‫تميل و تنتقل من جانب إلى آخر‬ ‫حكمه و تسخيره تعالى‬ ‫منقادة ِل ُ‬ ‫ظلل صاغرون منقادون كأصحابها‬ ‫و ال ِ‬ ‫طاعة و النقياد ل تعالى وحده‬ ‫ال ّ‬ ‫دائما واجبا لزما أو خالصا‬ ‫جون بالستغاثة و الّتضّرع‬ ‫ضّ‬ ‫ت ِ‬ ‫تكذبونه على ال‬ ‫ممتلئ غّما و غيظا في قرارة نفسه‬ ‫يستخفي و يتغّيب‬ ‫هوان و ذ ّ‬ ‫ل‬ ‫ُيخفيه بالوأد فيدفنه حّيا‬ ‫صفته القبيحة من الجهل و الكفر‬ ‫ق و ثبت ‪ .

‬أو نفِع الخلق‬ ‫الذنوب المفرطة في الُقبح‬ ‫الّتطاول و الّتجّبر على الّناس‬ ‫شاهدا ‪ .‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪119‬‬ ‫تستخفونها‬ ‫يوم ظعنكم‬ ‫أثاثا‬ ‫متاعا‬ ‫ظلل‬ ‫أكنانا‬ ‫سرابيل‬ ‫تقيكم بأسكم‬ ‫ل هو يستعتبون‬ ‫ُينظرون‬ ‫سلم‬ ‫ال ّ‬ ‫يأمر بالعدل‬ ‫الحسان‬ ‫الفحشاء‬ ‫البغي‬ ‫كفيل‬ ‫قّوة‬ ‫أنكاثا‬ ‫دخل بينكم‬ ‫أن تكون أّمة‬ ‫هي أربى‬ ‫يبلوكم ال به‬ ‫ل قدم‬ ‫فتز ّ‬ ‫ينفد‬ ‫فاستعذ بال‬ ‫سلطان‬ ‫يتوّلونه‬ ‫روح القدس‬ ‫ُيلحدون إليه‬ ‫استحّبوا‬ ‫طبع‬ ‫ل جَرَم‬ ‫للذين هاجروا‬ ‫ُفتنوا‬ ‫رغدا‬ ‫الّدم‬ ‫لحم الخنزير‬ ‫ل بغير ال به‬ ‫أه ّ‬ ‫اضطر‬ ‫غير باغ‬ ‫و ل عاد‬ ‫بجهالة‬ ‫تجدونها خفيفة الحمل‬ ‫وقت ترحالكم‬ ‫متاعا لُبيوتكم كالفرش‬ ‫تنتفعون به في معايشكم و متاجركم‬ ‫أشياء تستظلون بها كالشجار‬ ‫)مواضع تستِكّنون فيها )الغيران‬ ‫ما ُيلبس من ثياب أو دروع‬ ‫طعن في حروبكم‬ ‫ضرب و ال ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ل ُيطلب منهم إرضاُء رّبهم‬ ‫خرون‬ ‫ُيمَهلون و يؤ ّ‬ ‫الستسلم و النقياد لحكمه تعالى‬ ‫خُلقا‬ ‫سط في المور اعتقادا و عمل و ُ‬ ‫بالعتدال و الّتو ّ‬ ‫إتقان العمل ‪ .‬ضاِمنا‬ ‫إبرام و إحكام‬ ‫أنقاضا محلول الفتل‬ ‫مفسدة و خيانة و خديعة بينكم‬ ‫بأن تكون جماعة‬ ‫أكثر و أعّز و أوفر مال‬ ‫يختبركم به هل تفون بعهدكم‬ ‫جة السلم‬ ‫ل أقداُمكم عن مح ّ‬ ‫فتز ّ‬ ‫ينقضي و يفنى و يزول‬ ‫فاعتصم به تعالى و الجأ إليه‬ ‫َتسّلط و ولية‬ ‫يّتخذونه ولّيا ُمطاعا‬ ‫الّروح المطّهر جبريل عليه السلم‬ ‫سُبون إليه أّنه ُيعّلمه‬ ‫ُيميلون و ين ُ‬ ‫اختاروا و آَثروا‬ ‫ختم‬ ‫ق و ثبت أو ل َمحالة أو حّقا‬ ‫حّ‬ ‫لهم بالولية و الّنصر ل عليهم‬ ‫عّذبوا لسلمهم‬ ‫ابُتلوا و ُ‬ ‫طّيبا واسعا أو هنيئا ل عناء فيه‬ ‫المسفوح و هو السائل‬ ‫أي الخنزير بجميع أجزائه‬ ‫ذِكر عند ذبحه اسم غيره تعالى‬ ‫ضرورة إلى الّتناول منه‬ ‫دعته ال ّ‬ ‫غير طالب للُمحّرم لَلذة إو استئثار‬ ‫و ل ُمجاوز ما يسّد الّرمق‬ ‫طور و ركوب الّرأس‬ ‫بتعّدي ال ّ‬ .‬رقيبا ‪ .

‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪127‬‬ ‫كان أّمة‬ ‫قانتا ل‬ ‫حنيفا‬ ‫اجتباه‬ ‫مّلة إبراهيم‬ ‫سبت‬ ‫جِعل ال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ضْيق‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سبحان الذي‬ ‫أسرى بعبده‬ ‫‪ِ .‬ذّرية‬ ‫قضينا إلى بني إسرائيل‬ ‫لتعُل ّ‬ ‫ن‬ ‫وعد أولهما‬ ‫أولي بأس‬ ‫فجاسوا‬ ‫خلل الّديار‬ ‫الَكّرة‬ ‫أكثر نفيرا‬ ‫ليسوءوا ُوجوهكم‬ ‫لُيتّبروا‬ ‫ما علْوا‬ ‫حصيرا‬ ‫هي أقوم‬ ‫الليل و الّنهار‬ ‫فمحْونا آية الليل‬ ‫آية الّنهار ُمبصرة‬ ‫ألزمناه طائره‬ ‫حسيبا‬ ‫‪ . . . .‬أو يقاسي حّرها‬ ‫مطرودا ُمبعدا من رحمة ال‬ ‫نزيد من العطاء مّرة بعد أخرى‬ ‫ممنوعا عّمن يريده تعالى‬ ‫غير منصور و ل ُمعان من ال‬ .‬ل تزر وازرة‬ ‫أَمرنا ُمترفيها‬ ‫ففسقوا فيها‬ ‫فدّمرناها‬ ‫القرون‬ ‫يصلها‬ ‫مدحورا‬ ‫ل نِمّد‬ ‫ُك ّ‬ ‫محظورا‬ ‫مخذول‬ ‫معّلما للخير ‪ ،‬أو مؤمنا وحده‬ ‫ُمطيعا خاضعا له تعالى‬ ‫مائل عن الباطل إلى الّدين الح ّ‬ ‫ق‬ ‫اصطفاه و اختاره للّنبّوة‬ ‫شريعته ‪ ،‬و هي الّتوحيد‬ ‫ُفرض تعظيُمه و الّتخّلي فيه للعبادة‬ ‫حَرج‬ ‫ضيق صدر و َ‬ ‫)سورة السراء – مكّية )آياتها ‪(17) 111‬‬ ‫التفسير‬ ‫تنزيها ل و تعجيبا من قدرته‬ ‫ل البراق يسري به صلى ال عليه و سلم‬ ‫جَع َ‬ ‫سماء فُنريه‬ ‫‪ِ .‬لنرفعه إلى ال ّ‬ ‫رّبا تكلون إليه أموركم‬ ‫ص ذّرية أو يا ذّرية‬ ‫أخ ّ‬ ‫أوحينا إليهم و أعلمناهم بما سيقع منهم من الفساد مّرتين‬ ‫ن في الظلم و العدوان‬ ‫طّ‬ ‫َلتفر ُ‬ ‫العقاب الموعود على أولهما‬ ‫ذوي قّوة و بطش في الحروب‬ ‫ترّددوا لطلبكم باستقصاء‬ ‫وسطها‬ ‫الّدولة و الَغَلَبة‬ ‫أكثر عددا أو عشيرة من أعدائكم‬ ‫لُيحزنوكم حزنا يبدو في وجوهكم‬ ‫لُيهلكوا و ُيدّمروا‬ ‫ما استولوا عليه‬ ‫سجنا أو مهادا و فراشا‬ ‫)أسّد الطرق )ملة السلم – و التوحيد‬ ‫نفسهما أو نّيرى الليل و الّنهار‬ ‫خلقنا القمر مطموس الّنور مظلما‬ ‫الشمس مضيئة منيرة للبصار‬ ‫ك عنه‬ ‫عمله المقّدر عليه ل ينف ّ‬ ‫حاسبا و عاّدا ‪ . . .‬ل تحمل نفس آثمٌة‬ ‫أمرنا متنّعميها بطاعة ال‬ ‫عصْوا‬ ‫فتمّردوا و َ‬ ‫استأصلناها و محونا آثارها‬ ‫المم المكذبة‬ ‫يْدخلها ‪ .‬لُنريه‬ ‫وكيل‬ ‫‪ .‬أو محاسبا‬ ‫‪ .

‬يحّركون استهزاًء‬ ‫ُمْنقادين اْننقياد الحامدين له‬ ‫شّر بينهم‬ ‫ُيفسد و ُيهيج ال ّ‬ ‫موكل إليك أمُرهم‬ ‫كتابا فيه تحميد و تمجيد و مواعظ‬ ‫نقَله إلى غيركم مّمن لم يعُبدهم‬ ‫القربة بالطاعة و العبادة‬ ‫آية بّينة واضحًة‬ ‫فكروا بها ظالمين فُأهلكوا‬ ‫علما و قْدرة فهم في قبضته تعالى‬ ‫)شجرة الّزقوم )جعلناها فتنة‬ .‬فسينغظون‬ ‫بحمده‬ ‫ينزغ بينهم‬ ‫وكيل‬ ‫زبورا‬ ‫تحويل‬ ‫الوسيلة‬ ‫ُمبصرة‬ ‫فظلموا بها‬ ‫أحاط بالّناس‬ ‫شجرة الملعونة‬ ‫ال ّ‬ ‫حَكم‬ ‫أمر و ألزم و َ‬ ‫جر و كراهّية و تبّرم‬ ‫كلمة تض ّ‬ ‫ل تزجرهما عّما ل يعجبك‬ ‫حسنا جميل لّينا‬ ‫للّتوابين مما يفُرط منهم‬ ‫شح‬ ‫كناية عن ال ّ‬ ‫كناية عن الّتبذير و السراف‬ ‫نادما أو ُمنقطعا بك ُمعدما‬ ‫يضّيقه على من يشاء لحكمة‬ ‫خوف فقر و فاقة‬ ‫إثما عظيما‬ ‫تسّلطا على القاتل بالقصاص أو الّدّية‬ ‫قّوته على حفظ ماله و رشده فيه‬ ‫بالميزان العدل‬ ‫مآل و عاقبة‬ ‫ل تتبع‬ ‫فرحا و بطرا و اختيال و فخرا‬ ‫ُمبعدا من رحمة ال‬ ‫صكم ؟‬ ‫ضلكم رّبكم فخ ّ‬ ‫أف ّ‬ ‫كّررنا القول بأساليب مختلفة‬ ‫عدا و إعراضا عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫تبا ُ‬ ‫َلطلبوا‬ ‫بالُمغالبة و الممانعة‬ ‫ساترا أو مستورا عن الح ّ‬ ‫س‬ ‫أغطية كثيرة مانعة‬ ‫سمع عظيما‬ ‫صمما و ثقل في ال ّ‬ ‫ُمتناجون في أمرك فيما بينهم‬ ‫سحر أو ساحرا‬ ‫مغلوبا على عقله بال ّ‬ ‫غبارا‬ ‫أجزاًء مفتتة ‪ . .‬أو ترابا أو ُ‬ ‫سماوات‬ ‫يعظم عن قبول الحياة كال ّ‬ ‫أبدعكم و أحدثكم‬ ‫‪ُ .‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫قضى رّبك‬ ‫أ ّ‬ ‫ف‬ ‫ل تنهرهما‬ ‫قول كريما‬ ‫للّوابين‬ ‫َيَدك مغلولة‬ ‫ل البسط‬ ‫تبسطها ك ّ‬ ‫محسورا‬ ‫يْقِدر‬ ‫خشية إملق‬ ‫خطئًا كبيرا‬ ‫ِ‬ ‫سلطانا‬ ‫ُ‬ ‫يبلغ أشّده‬ ‫بالقسطاس المستقيم‬ ‫أحسن تأويل‬ ‫ل َتْقــف‬ ‫مَرحا‬ ‫مدحورا‬ ‫أفصأفاكم رّبكم‬ ‫صّرفنا‬ ‫نفورا‬ ‫لبتغْوا‬ ‫سبيل‬ ‫حجابا مستورا‬ ‫أكّنة‬ ‫وقرا‬ ‫هم نجوى‬ ‫مسحورا‬ ‫ُرفاتا‬ ‫يكبر‬ ‫فطركم‬ ‫‪ . .

‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪92‬‬ ‫طغيانا‬ ‫ُ‬ ‫أرأيَتك‬ ‫ن ذّرّيته‬ ‫لحتنك ّ‬ ‫استفزز‬ ‫أجلب عليهم‬ ‫بخيلك و رجلك‬ ‫غرورا‬ ‫عليهم سلطان‬ ‫ُيزجي‬ ‫أن يخسف بكم‬ ‫حاصبا‬ ‫قاصفا‬ ‫تبيعا‬ ‫بإمامهم‬ ‫فتيل‬ ‫لَيفتنونك‬ ‫لتفتري علينا‬ ‫ن إليهم‬ ‫ترك ُ‬ ‫ضعف الحياة‬ ‫ليستفّزونك‬ ‫تحويل‬ ‫شمس‬ ‫لُدلوك ال ّ‬ ‫غسق الليل‬ ‫َ‬ ‫و قرآن الفجر‬ ‫جْد‬ ‫فته ّ‬ ‫نافلة لك‬ ‫مقاما محمودا‬ ‫ُمدخل صدق‬ ‫سلطانا نصيرا‬ ‫زهق الباطل‬ ‫خسارا‬ ‫نأى بجانبه‬ ‫كان يئوسا‬ ‫شاكلته‬ ‫وكيل‬ ‫ظهيرا‬ ‫صّرفنا‬ ‫ل مثل‬ ‫كّ‬ ‫فأبى‬ ‫ُكفورا‬ ‫ينبوعا‬ ‫ِكسفا‬ ‫تجاوزا للحّد في كفرهم و تمّردا‬ ‫أخبرني‬ ‫ن عليهم ‪ .‬أو لستأصلّنهم بالغواء‬ ‫لستولي ّ‬ ‫عْ‬ ‫ج‬ ‫ل و أز ِ‬ ‫ف و استعج ْ‬ ‫خ ّ‬ ‫است ِ‬ ‫سقهم‬ ‫ح عليهم و ُ‬ ‫صْ‬ ‫ِ‬ ‫ش في معاصي ال‬ ‫ل راكب و ما ٍ‬ ‫بك ّ‬ ‫خداعا‬ ‫باطل و ِ‬ ‫تسّلط و قدرة على إغوائهم‬ ‫ُيجري و يسّير و يسوق برفق‬ ‫ُيغّور و ُيغّيب بكم تحت الثرى‬ ‫ريحا شديدة ترميكم بالحصباء‬ ‫عاصفا شديدا ُمهلكا‬ ‫نصيرا أو ُمطالبا بالثأر مّنا‬ ‫بمن ائتموا به أو بكتابهم‬ ‫ق النواة من الجزاء‬ ‫شّ‬ ‫قْدر الخيط في ِ‬ ‫ليوِقعونك في الفتنة و ليصرفونك‬ ‫لتختلق و تتقّول علينا‬ ‫تميل إليهم‬ ‫عذابا ُمضاعفا في الحياة الّدنيا‬ ‫عجونك‬ ‫َليستخّفونك و ُيـز ِ‬ ‫تغييرا و تبديل‬ ‫سماء‬ ‫بعد أو عند زوالها عن كبد ال ّ‬ ‫شّدتها‬ ‫ظلمته أو ِ‬ ‫ُ‬ ‫صبح‬ ‫و أِقم صلة ال ّ‬ ‫صلة ليل بعد الستيقاظ‬ ‫جد ‪ :‬ال ّ‬ ‫الّته ّ‬ ‫صة بك‬ ‫فريضة زائدة خا ّ‬ ‫مقام الشفاعة الُعظمى‬ ‫إْدخال مرضّيا جّيدا في أموري‬ ‫عّزا ننصر به السلم‬ ‫قهرا و ِ‬ ‫شرك‬ ‫ل ال ّ‬ ‫زال و اضمح ّ‬ ‫هلكا بسبب ُكفرهم به‬ ‫عنادا‬ ‫عطفُه تكّبرا و ِ‬ ‫لَوى ِ‬ ‫شديد اليأس و القنوط من رحمتنا‬ ‫ل حاله‬ ‫مذهبـِــِه الذي ُيشاك ُ‬ ‫ن تعّهد يإعادته إليك‬ ‫مْ‬ ‫ُمعينا‬ ‫رّددنا بأساليب مختلفة‬ ‫معنى غريب حسن بديع‬ ‫فلْم ير َ‬ ‫ض‬ ‫حودا للح ّ‬ ‫ق‬ ‫جُ‬ ‫ُ‬ ‫ب ماؤها‬ ‫ض ُ‬ ‫عينا ل يْن َ‬ ‫ِقطعا‬ .

‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪110‬‬ ‫قبيل‬ ‫ُزخرف‬ ‫خب ْ‬ ‫ت‬ ‫سعيرا‬ ‫ُرفاتا‬ ‫قتورا‬ ‫مسحورا‬ ‫َبصائر‬ ‫مثبورا‬ ‫يستفّزهم‬ ‫لفيفا‬ ‫فرقناه‬ ‫على ُمكث‬ ‫ل ُتخافت بها‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الكلمة‬ ‫لم يجعل له عوجا‬ ‫قّيما‬ ‫بأسا‬ ‫كُبرت كلمة‬ ‫باخع نفسك‬ ‫أسفا‬ ‫ِلنبلوهم‬ ‫أحسن عمل‬ ‫جرزا‬ ‫صعيدا ُ‬ ‫أم حسبت‬ ‫أصحاب الكهف‬ ‫الّرقيم‬ ‫أوى الفتية‬ ‫رشدا‬ ‫فضربنا على آذانهم‬ ‫بعثناهم‬ ‫أمدا‬ ‫ربطنا‬ ‫شططا‬ ‫مرفقا‬ ‫تزاور‬ ‫تقرضهم‬ ‫فجوة منه‬ ‫بالوصيد‬ ‫ُرعبا‬ ‫بعثناهم‬ ‫عيانا ‪ .‬التجئوا َهَربا ِبِدينهم‬ ‫اهتداًء إلى طريق الح ّ‬ ‫ق‬ ‫أنمناهم إنامة ثقيلًة‬ ‫أيقظناهم من نومهم‬ ‫سنين أو غاية‬ ‫مّدة و عدد ِ‬ ‫صبر‬ ‫شَدْدنا و قّوينا بال ّ‬ ‫ق‬ ‫قول ُمفرطافي البعد عن الح ّ‬ ‫ما تنتفعون به في عيشكم‬ ‫تميل و تعدل‬ ‫ل عنهم و تبتعد‬ ‫تعِد ُ‬ ‫ُمتسع من الكهف‬ ‫بِفناء الكهف أو عتبة بابه‬ ‫خوفا و فزعا‬ ‫طويلة‬ ‫أيقظناهم من نومتهم ال ّ‬ . .‬و ُ‬ ‫ِلنختبَرهم مع علمنا بحالهم‬ ‫أزهد فيها و أسرع في طاعِتنا‬ ‫جَرد ل نبات فيه‬ ‫ُترابا أ ْ‬ ‫بل أظَنْنـ َ‬ ‫ت‬ ‫الّنقب الُمتسع في الجبل‬ ‫صتهم‬ ‫اللوح فيه أسماؤهم و ق ّ‬ ‫‪ .‬أو جماعة‬ ‫ُمقابلة و ِ‬ ‫ذَه ٍ‬ ‫ب‬ ‫ن َلهُبها‬ ‫سَك َ‬ ‫لهبا و توّقدا‬ ‫غبارا‬ ‫أجزاء ُمفّتتة ‪ .‬أو ُترابا أو ُ‬ ‫ُمبالغا في الُبخل‬ ‫سحر أو ساحرا‬ ‫مغلوبا على عقلك بال ّ‬ ‫صر من يشهدها بصدقي‬ ‫بّينات ُتَب ّ‬ ‫هالكا أو مصروفا عن الخير‬ ‫خّفهْم و ُيزعجهم للخروج‬ ‫َيست ِ‬ ‫جميعا ُمختلطين‬ ‫صلناه أو أنزلناه ُمفّرقا‬ ‫بّيــّناه و ف ّ‬ ‫على ُتَؤَدة و تأ ّ‬ ‫ن‬ ‫ل تسّر بها حتى ل ُتسمع َمن خلفك‬ ‫)سورة الكهف – مّكّية )آياتها‪(18) 110‬‬ ‫التفسير‬ ‫ق و ل خروجا عن الحكمة‬ ‫اختلل و ل اختلفا و ل انحرافاعن الح ّ‬ ‫ُمستقيما معتدل أو بمصالح العباد‬ ‫عذاًبا آجل أو عاجل‬ ‫عظَمها في الُقبح كلمة‬ ‫ما أ ْ‬ ‫قاِتلها و ُمهِلكها أو ُمجهُدها‬ ‫حزنا عليهم أو غيظا‬ ‫غصبا‪ .

‬أو لهُبها و ُدخانها‬ ‫سطا ُ‬ ‫ُف ْ‬ ‫ي الّزيت أو كالُمذاب من المعادن‬ ‫كُدرد ّ‬ ‫)مّتكأ أو مقّرا )الّنار‬ ‫جنات إقامة و إستقرار‬ ‫)رقيق الّديباج )الحرير‬ ‫غليظ الّديباج‬ ‫سرر في الحجال )جمع حجلة محركة – بيت يزين بالثياب و السّرة و‬ ‫ال ّ‬ ‫)الستور‬ ‫ُبستانين‬ ‫أحطناهما و أطفناهما‬ ‫ثمرها الذي ُيؤكل‬ ‫لم تنقص من ُأُكلها‬ ‫سطهما‬ ‫جَرينا و َ‬ ‫شقَـقْـنا و أ ْ‬ ‫ل كثيرة ُمثّمرة‬ ‫أموا ٌ‬ ‫أقوى أعوانا أو عشيرة‬ ‫تهلك و تفنى و تخرب‬ ‫مْرجعا و عاِقيًة‬ ‫ن أنا أقول‪ :‬هو ال رّبي‬ ‫لك ْ‬ ‫صواعق و الفات‬ ‫عذابا كال ّ‬ ‫سِتها‬ ‫جُرزا ل نبات فيها ُيزلق عليها ِلمل َ‬ ‫رْمل هائل أو أرضا ُ‬ ‫غائرا ذاهبا في الرض‬ ‫ُأهلكت أمواله مع جّنــتـْيه‬ ‫سر‬ ‫ِكماية عن الّندم و الّتح ّ‬ ‫سقطت‬ ‫سقوفها التي َ‬ ‫ساقطة على ُ‬ ‫الّنصرة له تعالى وحده‬ ‫عاقبة لوليائه‬ ‫يابسا متفّتتا بعد نضارته‬ ‫سفه‬ ‫ُتفّرقه و تن ِ‬ .‬أو ت ْ‬ ‫طها ‪ .‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫بَورقكم‬ ‫أزكى طعاما‬ ‫يظهروا عليكم‬ ‫أعثرنا عليهم‬ ‫رجما بالغيب‬ ‫فل تمارفيهم‬ ‫إل مراء ظاهرا‬ ‫رشدا‬ ‫أبصر به‬ ‫ُملتحدا‬ ‫اصبر نفسك‬ ‫ل تعد عيناك عنهم‬ ‫أغفلنا قلبه‬ ‫فُرطا‬ ‫سرادقها‬ ‫ُ‬ ‫َكالمهل‬ ‫ساءت ُمرتفقا‬ ‫عْدن‬ ‫جنات َ‬ ‫سندس‬ ‫ُ‬ ‫إستبرق‬ ‫الرائك‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫جّنتين‬ ‫حففناُهما‬ ‫ُأُكلها‬ ‫لم تظلم منه‬ ‫خللهما‬ ‫جرنا ِ‬ ‫فّ‬ ‫ثمٌر‬ ‫أعّز نفرا‬ ‫تبيد‬ ‫ُمنقلبا‬ ‫لكّنا هو ال رّبي‬ ‫حسبانا‬ ‫ُ‬ ‫فُتصبح صعيدا زلقا‬ ‫غورا‬ ‫أحيط بثمره‬ ‫ُيقّلب كّفيه‬ ‫عُروشها‬ ‫خاوية على ُ‬ ‫الولية ل‬ ‫خيرٌ عقبا‬ ‫هشيما‬ ‫تذروه الّرياح‬ ‫بدارهمكم المضروبة‬ ‫ل‪ ،‬أو أجود طعاما‬ ‫أح ّ‬ ‫طلعوا عليكم أو يغلبوا‬ ‫يّ‬ ‫أطَلعنا الّناس عليهم‬ ‫ظن غير يقين‬ ‫قذًفا بال ّ‬ ‫فل ُتجادل في عّدتهم و شأنهم‬ ‫بمجّرد تلوة ما أوحي إليك في أمرهم‬ ‫هداية و إرشاًدا للّناس‬ ‫ل موجود‬ ‫ما أبصر ال بك ّ‬ ‫َملجأ و َمْوئل‬ ‫سها و ثّبتها‬ ‫احب ْ‬ ‫ل تصرف عيناك الّنظر عنهم‬ ‫جعلناه غافل ساهًيا‬ ‫ضييعا و هلكا‬ ‫إسراًفا ‪ .

‬أو إصابة خْير‬ ‫علما و معرفة‬ ‫أمرا عظيما ُمنكرا أو عجبا‬ ‫ل تغشني و ل ُتحّملني‬ ‫صعوبة و مشّقة‬ ‫ُ‬ ‫ُمنكرا فظيعا جّدا‬ ‫فامتنعوا‬ ‫ينهدم و يسقط بسرعة‬ .‬أغطية كثيرة مانعة‬ ‫سمع عظيما‬ ‫صمًما و ثقل في ال ّ‬ ‫منجى و ملجأ و مخلصا‬ ‫لهلكهم‬ ‫يوشع بن نون‬ ‫ُملتقاهما‬ ‫َأسيَر زمانا طويل‬ ‫مسلكا و منفذا‬ ‫تعبا و شّدة و إعياًء‬ ‫أخبرني ‪ . .‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫بارزة‬ ‫موعدا‬ ‫ُوضع الكتاب‬ ‫ُمشفقين‬ ‫يا ويلتنا‬ ‫ل ُيغادر‬ ‫أحصاها‬ ‫اسجدوا لدم‬ ‫ضدا‬ ‫ع ُ‬ ‫َمْوبقا‬ ‫ُمواقعوها‬ ‫مصرفا‬ ‫صّرفنا‬ ‫ل مثل‬ ‫كّ‬ ‫سّنة الّولين‬ ‫ُقُبل‬ ‫ِليدخضوا‬ ‫ُهـزوا‬ ‫‪ .‬أو تنّبه و تذّكْر‬ ‫إلتجأنا‬ ‫جب منه‬ ‫سبيل أو اّتخاذا ُيتع ّ‬ ‫الذي كّنا نطُلُبه و َنلتمسه‬ ‫رجعا على طريقهما الذي جاءا منه‬ ‫صان آثارهما و يّتبعانها اّتباعا‬ ‫يق ّ‬ ‫سلم‬ ‫الخضر عليه ال ّ‬ ‫صوابا ‪ . .‬أكّنة‬ ‫وقرا‬ ‫موِئل‬ ‫لَمهِلكهم‬ ‫ِلفتاه‬ ‫مجمع البحرين‬ ‫حقبا‬ ‫أمضي ُ‬ ‫سربا‬ ‫َ‬ ‫صبا‬ ‫ن َ‬ ‫أرأيت‬ ‫أوينا‬ ‫عجبا‬ ‫ماكّنا نبِغ‬ ‫فارتّدا على آثارهما‬ ‫قصصا‬ ‫عْبدا‬ ‫ُرشدا‬ ‫خبرا‬ ‫ُ‬ ‫شيئا إمرا‬ ‫ل ُترهقني‬ ‫عسرا‬ ‫ُ‬ ‫شيئا ُنكرا‬ ‫فأبْوا‬ ‫يْنقضّ‬ ‫ظاهرة ل يسترها شيء‬ ‫وقتا لنجازنا الوعد بالبعث و الجزاء‬ ‫حف العمال في أيدي أصحابها‬ ‫صُ‬ ‫ُ‬ ‫خائفين َوجلين‬ ‫يا هلكنا‬ ‫ل يتُرك و ل ُيبقي‬ ‫عّدها و ضبطها و أثبتها‬ ‫سجود تحية و تعظيم ل عبادة‬ ‫أعوانا و أنصارا‬ ‫مهِلكا يشتركون فيه و هو الّنار‬ ‫واقعون فيها أو داخلون فيها‬ ‫معدل و مكانا ينصرفون إليه‬ ‫كّررنا بأساليب ُمختلفة‬ ‫معنى غريب بديع كالمثل في غرابته‬ ‫عذاب الستئصال إذا لم ُيؤمنوا‬ ‫أنواعا و ألوانا أو عيانا و مقابلة‬ ‫ِليبطلوا و ُيـزيلوا‬ ‫سخرّية‬ ‫استهزاء و ُ‬ ‫‪ .

.‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪ .‬بمآل و عاقبة‬ ‫أمامهم و بين أيديهم‬ ‫استلبا بغير حق‬ ‫ُيكّلفهما أو ُيغشيهما‬ ‫سوء أو دينا و صلحا‬ ‫طهارة من ال ّ‬ ‫رحمة عليهما و بّرا بهما‬ ‫قّوتهما و شّدتهما و كمال عقلهما‬ ‫ملك صالح ُأعطي العلم و الحكمة‬ ‫صله إليه‬ ‫علما و طريقا ُيو ّ‬ ‫صله إلى المغرب‬ ‫سلك طريقا ُيَو ّ‬ ‫بحسب رأي العين‬ ‫طين السود‬ ‫)ذات حمأة )ال ّ‬ ‫ق و الهدى‬ ‫هو الّدعوة إلى الح ّ‬ ‫منكرا فظيعا‬ ‫ساترا من الّلباس و البناء‬ ‫علما شامل‬ ‫جبلين ُمنيفين‬ ‫قبيلتين من ذرية يافث بن نوح‬ ‫جعل من المال تستعين به في البناء‬ ‫ُ‬ ‫حاجزا فل يصلون إلينا‬ ‫حاجزا حصينا متينا‬ ‫ِقطعه العظيمة الضخمة‬ ‫جانبي الجبلين‬ ‫سا ُمذابا‬ ‫ُنحا ً‬ ‫يعلوا على ظهره لرتفاعه‬ ‫خرقا و ثقبا لصلبته و ثخانته‬ ‫مدكوكا ُمسّوى بالرض‬ ‫يختلط و يضطرب‬ ‫نفخة البعث‬ ‫غشاء غليظ و ستر كثيف‬ ‫منزل أو شيئا يتمّتعون به‬ ‫مقدرا و اعتبارا لحبوط أعمالهم‬ ‫أعلى الجّنة و أوسطها و أفضلها‬ ‫تحّول و انتقال‬ ‫هو الّمادة التي يكتب بها‬ ‫معلوماته و حكمته تعالى‬ ‫ي و َفزع‬ ‫فن َ‬ ‫عونا و زيادة‬ ‫)سورة مريم – مّكّية )آياتها ‪(19) 98‬‬ ‫التفسير‬ ‫دعاًء مستورا لم يسمعه أحد‬ ‫ف و َر ّ‬ ‫ق‬ ‫ضُعـ َ‬ ‫َ‬ .‬بتأويل‬ ‫وراءهم‬ ‫غصبا‬ ‫َ‬ ‫ُيرهقهما‬ ‫زكاة‬ ‫أقرب ُرحما‬ ‫يبلغا أشّدهما‬ ‫ذي القرنين‬ ‫سببا‬ ‫فأتَبعَ سببا‬ ‫تغُرب في عين‬ ‫حِمئة‬ ‫َ‬ ‫حسنا‬ ‫عذابا نكرا‬ ‫سترا‬ ‫ِ‬ ‫خبرا‬ ‫ُ‬ ‫سّدين‬ ‫ال ّ‬ ‫يأجوج و مأجوج‬ ‫جا‬ ‫خْر َ‬ ‫َ‬ ‫سّدا‬ ‫رْدَما‬ ‫ُزبر الحديد‬ ‫صدفين‬ ‫ال ّ‬ ‫ِقطرا‬ ‫ظهروه‬ ‫ي ْ‬ ‫نقبا‬ ‫جعله دّكاء‬ ‫يموج‬ ‫صور‬ ‫ُنِفخ في ال ّ‬ ‫غطاء‬ ‫ِ‬ ‫ُنـزل‬ ‫وزنا‬ ‫الفردوس‬ ‫حَول‬ ‫ِ‬ ‫ِمداًدا‬ ‫ِلكِلمات رّبي‬ ‫َلَنِفَد البحر‬ ‫َمَدًدا‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪ 3‬نداًء خفيا‬ ‫ن العظم‬ ‫‪ 4‬وَه َ‬ ‫‪ . .

‬أو طهارة من الذنوب‬ ‫ُمطيعا مجتنبا للمعاصي‬ ‫كثيَر البّر و الحسان إليهما‬ ‫ُمتكّبرا مخالفا أمر رّبه‬ ‫اعتزلت و انفرد ْ‬ ‫ت‬ ‫سترا‬ ‫ِ‬ ‫سلم‬ ‫جبريل عليه ال ّ‬ ‫إنسانا ُمستوي الخلق تاّمه‬ ‫خلقة‬ ‫ُمزّكى ُمطّهرا بال ِ‬ ‫فاجرة تبغي الّرجال‬ ‫بعيدا من أهلها وراء الجبل‬ ‫فألجأها و اضطّرها وجع الولدة‬ ‫شيئا حقيرا متروكا ل يخطر بالبال‬ ‫جبريل أو عيسى عليهما السلم‬ ‫ي القَـْدر‬ ‫جدول أو غلما ساِم َ‬ ‫جِتناء ‪ .‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫شقّيا‬ ‫خفت الموالي‬ ‫ولّيا‬ ‫رضّيا‬ ‫أّنى يكون ؟‬ ‫عتّيا‬ ‫آية‬ ‫سوّيا‬ ‫من المحراب‬ ‫ُبكرة و عشّيا‬ ‫الحكم‬ ‫حنانا‬ ‫زكاة‬ ‫كان تقّيا‬ ‫بّرا بوالديه‬ ‫جّبارا عصّيا‬ ‫انتبذت‬ ‫حجابا‬ ‫روحنا‬ ‫بشرا سوّيا‬ ‫غلما زكّيا‬ ‫ُ‬ ‫يغّيا‬ ‫مكانا قصّيا‬ ‫فأجاءها المخاض‬ ‫نسيا منسّيا‬ ‫فناداها‬ ‫سرّيا‬ ‫ُرطًبا جنّيا‬ ‫قّري عينا‬ ‫شيئا فرّيا‬ ‫كان في المهد صبّيا‬ ‫بّرا بوالدتي‬ ‫قول الح ّ‬ ‫ق‬ ‫يمترون‬ ‫قضى أمرا‬ ‫أسمع بهم و أبصر‬ ‫يوم الحسرة‬ ‫صراطا سوّيا‬ ‫عصّيا‬ ‫ولّيا‬ ‫اهجرني ملّيا‬ ‫حفّيا‬ ‫خائبا في وقت ّما‬ ‫أقاربي الَعصَبة و كانوا شرار اليهود‬ ‫ابنًا يلي المر بعدي‬ ‫مرضّيا عندك قول و فعل‬ ‫كيف أو من أين يكون ؟‬ ‫حالًة ل سبيل إلى ُمداواتها‬ ‫علمة على تحّقق المسئول لشكرك‬ ‫سليما ل خرس بك و ل علة‬ ‫الُمصّلى أو الغرفة التّـي يتعّبد فيها‬ ‫طرفي الّنهار‬ ‫فهم الّتوراة و العبادة‬ ‫رحمة و عطفا على الّناس‬ ‫بركة ‪ .‬أو طرّيا‬ ‫صالحا لل ْ‬ ‫طيبي نفسا و ل تحزني‬ ‫عظيما ُمنكرا‬ ‫صبية رضيعا‬ ‫ُوجد في ِفراش ال ّ‬ ‫باّرا بها ُمحسنا ُمكرما‬ ‫كلمة ال لخلقه بقوله ك ْ‬ ‫ن‬ ‫يشّكون أو يتجادلون بالباطل‬ ‫أراد أن ُيحِدثه‬ ‫ما أسمعهم و ما أبصرهم‬ ‫شديدة على ما فات‬ ‫الّندامة ال ّ‬ ‫طريقا ُمستقيما ُمنجيا من الضلل‬ ‫كثير العصيان‬ ‫قرينا تليه و يليك في الّنار‬ ‫اجتنبني و فارقني دهرا طويل‬ ‫بّرا لطيفا أو رحيما ُمكرما‬ .

‬أو كالّدوا ّ‬ ‫ِ‬ ‫منكرا فظيعا‬ ‫يتشـقّــقْـن و يتفــتّـــتْـن من شناعته‬ ‫تسقط مهدودة عليهم‬ ‫موّدة و محّبة في القلوب‬ ‫شديدي الخصومة بالباطل‬ ‫أّمة‬ ‫تجد ‪ .‬أو وافدين استرفادًا‬ ‫ب التي َترُد الماء‬ ‫عطاشا ‪ .‬أو واديا في جهّنم‬ ‫جزاء الغ ّ‬ ‫جــًزا‬ ‫آتيا أو ُمــنَــ ّ‬ ‫قبيحا أو ُفضول من الكلم‬ ‫ُمضاهيا في ذاته و صفاته ‪ :‬ل‬ ‫بارِكين على ُركبهم لشّدة الهول‬ ‫عـصيانا ‪ ،‬أو جراءة أو ُفجورا‬ ‫ِ‬ ‫ُدخول أو ُمقاساة لحّرها‬ ‫صراط الممدود عليها‬ ‫بالمرور على ال ّ‬ ‫منزل و سكنا‬ ‫مجلسا و ُمجتمعا‬ ‫أّمة‬ ‫متاعا من الَفْرش و الثياب و غيرها‬ ‫منظرا و هيئة‬ ‫ُيمهله استدراجا‬ ‫ل أعوانا و أنصارا‬ ‫أق ّ‬ ‫مرجعا و عاقبة‬ ‫أخبرني‬ ‫)أعلم الغيب )استفهام‬ ‫ُنطّول له أو نزيُدُه‬ ‫شفعاء و أنصارا يتعّززون بهم‬ ‫ُ‬ ‫ل و هوانا ل عّزا أو أعوانا عليهم‬ ‫ذّ‬ ‫ُتغريهم بالمعاصي إغراء‬ ‫ركبانا ‪ .‬أو ترى ‪ .‬أو تعلم‬ ‫صْوتا خفّيا‬ ‫)سورة طــه – مّكّية )آياتها ‪(20) 135‬‬ ‫التفسير‬ ‫سف على قومك‬ ‫لتتعب بالفراط في ُمكابدة الشدائد و التأ ّ‬ .‫‪48‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫شقّيا‬ ‫صدق‬ ‫لسان ِ‬ ‫كان مخلصا‬ ‫قّربناه نجّيا‬ ‫اجتبينا‬ ‫ُبكّيا‬ ‫خل ٌ‬ ‫ف‬ ‫يلقون غّيا‬ ‫مأتّيا‬ ‫لغوا‬ ‫سمّيا‬ ‫جثّيا‬ ‫عتّيا‬ ‫صلّيا‬ ‫واردها‬ ‫خيرٌ ُمقاما‬ ‫أحسن ندّيا‬ ‫قْر ٍ‬ ‫ن‬ ‫أحسن أثاثا‬ ‫رئيا‬ ‫فليمدد له‬ ‫أضعف جندا‬ ‫خير مرّدا‬ ‫أفرأيت‬ ‫طـلع الغيب‬ ‫أّ‬ ‫نمّد له‬ ‫عّزا‬ ‫ضّدا‬ ‫تؤّزهم أّزا‬ ‫وفدا‬ ‫وردا‬ ‫شيئا إّدا‬ ‫طرن منه‬ ‫يتف ّ‬ ‫تخرّ الجبال هّدا‬ ‫ُوّدا‬ ‫قوما لّدا‬ ‫قْرن‬ ‫ح ّ‬ ‫س‬ ‫تِ‬ ‫ركزا‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪ِ 2‬لتشقى‬ ‫سعي‬ ‫خائبا ضائع ال ّ‬ ‫ل دين‬ ‫ثناًء حسنا في أهل ك ّ‬ ‫أخلصه ال و اصطفاه‬ ‫ُمناجيا لنا‬ ‫اصطفْينا و اخترنا للّنبّوة‬ ‫باكين من خشية ال‬ ‫سْوٍء‬ ‫ب َ‬ ‫عـِقـ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ي ‪ .

‬أو ما وراء الرض‬ ‫حديث الّنـفـس و خواطرها‬ ‫أبصرتها بُوضوح‬ ‫بشعلة نار مقبوسة على رأس عود‬ ‫هاديا يهديني إلى الطريق‬ ‫الُمطّهر أو المبارك‬ ‫اسم للوادي‬ ‫ب أن أسترها من نفسي‬ ‫أقر ُ‬ ‫فتهِلك‬ ‫أتحامل عليها في المشي و نحوه‬ ‫ط بها الشجر ليتساقط الورق‬ ‫أخب ُ‬ ‫حاجات و منافع أخرى‬ ‫تمشي بسرعة و خفة‬ ‫إلى حالتها التي كانت عليها‬ ‫إلى جنبك تحت العضد اليسر‬ ‫شمس‬ ‫لها شعاع ال ّ‬ ‫غير داٍء َبَرص و نحوه‬ ‫جاوز الحّد في العتّو و التجّبر‬ ‫ظهيرا و ُمعينا‬ ‫ظهري أو قوتي‬ ‫سـئولك و مطلوبك‬ ‫طيت َم ْ‬ ‫أع ِ‬ ‫فألقيه و اطرحيه في نهر الّنيل‬ ‫لتَرّبي بُمراقبتي أو بمرأى مّني‬ ‫من يضّمه إليه و يحفظه و ُيرّبيه‬ ‫سّر بلقائك‬ ‫تُــ َ‬ ‫خّلصناك من الِمحن تخليصا‬ ‫على َوفق الوقت المقّدر لرسالك‬ ‫جتي‬ ‫حّ‬ ‫اصطفيتك لرسالتي و إقامة ُ‬ ‫ل تفترا في تبليغ رسالتي‬ ‫يعجل علينا بالعقوبة‬ ‫عـتّواو جراءة‬ ‫طغيانا و ُ‬ ‫يزداد ُ‬ ‫ظكما و ناصركما‬ ‫حاف ُ‬ ‫صــته و منفعته‬ ‫صوَرته اللئقة بخا ّ‬ ‫أرشَده إلى ما يصلح له‬ ‫فما حال و ما شأن المم؟‬ ‫ل يغيب عن علمه شيء ما‬ ‫صبي‬ ‫طأ لل ّ‬ ‫كالفراش الذي ُيو ّ‬ ‫طُرقا تسلكونها لقضاء مآربكم‬ ‫ُ‬ ‫أصنافا أو ضروبا‬ ‫صـفات و الخصائص‬ ‫ُمختلفة ال ّ‬ ‫لصحاب العقول و البصائر‬ .‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫على العرش استوى‬ ‫ما تحت الثّـرى‬ ‫أخفى‬ ‫آنست نارا‬ ‫بقبس‬ ‫هًدى‬ ‫المقّدس‬ ‫طوى‬ ‫ُ‬ ‫أكاد أخفيها‬ ‫فتَـردى‬ ‫أتوّكـأ عليها‬ ‫ش بها‬ ‫أه ّ‬ ‫مآرب أخرى‬ ‫حّية تسعى‬ ‫سيرتها الولى‬ ‫إلى جناحك‬ ‫بيضاء‬ ‫سوء‬ ‫غير ُ‬ ‫طغى‬ ‫وزيرا‬ ‫أْزري‬ ‫أوتيت سْؤلك‬ ‫فاقذفيه في اليّم‬ ‫لتُـصنع على عيني‬ ‫من يكفله‬ ‫تقّر عينها‬ ‫فتّناك فتونا‬ ‫جئت على قدر‬ ‫اصطنعتك لنفسي‬ ‫ل تنيا في ذكري‬ ‫يفُرط علينا‬ ‫يطغى‬ ‫إّنـني معكما‬ ‫خلْـقَـه‬ ‫َ‬ ‫َهَدى‬ ‫فما بال القرون ؟‬ ‫ل ربي‬ ‫ل يض ّ‬ ‫مهدا‬ ‫سُبـل‬ ‫ُ‬ ‫أزواجا‬ ‫شتّـى‬ ‫للي النّـــهى‬ ‫استواًء يليق به تعالى‬ ‫ما وراه التراب‪ .

‬أو َو َ‬ ‫تبتلْع و تلتقِـْم بسرعة‬ ‫أبدعنا و أوجدنا و هو ال تعالى‬ ‫شرك و الكفر‬ ‫تطّهر من دنس ال ّ‬ ‫سْر ليل بهم من مصر‬ ‫ِ‬ ‫يابسا ل ماء فيه و ل طين‬ ‫ل تخشى إدراكا و لحاقا أو تبعة‬ ‫الغرق من المام‬ ‫علهم و غمرهم‬ ‫ماّدة صمغية حلوة كالعسل‬ ‫سماني‬ ‫الطائر المعروف بال ّ‬ ‫ل تكفروا نعمه أو ل تظلموا‬ ‫فيجب عليكم و يلزمكم‬ ‫هلك ‪ .‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪100‬‬ ‫أبى‬ ‫سوى‬ ‫مكانا ُ‬ ‫يوم الّزينة‬ ‫فجمع كيده‬ ‫ويلكم‬ ‫فُيسحتكم‬ ‫أسّروا الّنجوى‬ ‫بطريقتكم الُمثلى‬ ‫فأجمعوا كيَدكم‬ ‫أفلح‬ ‫فأوجس في نفسه‬ ‫تلقف‬ ‫و الذي فطرنا‬ ‫تزّكى‬ ‫أسر بعبادي‬ ‫َيــَبـسا‬ ‫ل تخاف َدَركا‬ ‫ل تخشى‬ ‫شــيهم‬ ‫فغ ِ‬ ‫ن‬ ‫الم ّ‬ ‫سلوى‬ ‫ال ّ‬ ‫ل تطغْوا‬ ‫ل عليكم‬ ‫فيح ّ‬ ‫َهَوى‬ ‫ما أعجلك؟‬ ‫فتـنّــا قومك‬ ‫سفا‬ ‫أِ‬ ‫موعدي‬ ‫بملِكنا‬ ‫أْوزارا‬ ‫من زينة القوم‬ ‫عجل جسدا‬ ‫ِ‬ ‫لُه خوار‬ ‫ما منَعك‬ ‫فما خطُبك ؟‬ ‫صر ُ‬ ‫ت‬ ‫َب ُ‬ ‫أثر الّرسول‬ ‫فنبذتها‬ ‫سّولت‬ ‫ل ِمساس‬ ‫سفـّنـه‬ ‫لنـنْـ ِ‬ ‫وزرا‬ ‫طاعة‬ ‫امتنع عن اليمان و ال ّ‬ ‫سطا أو ُمستويا من الرض‬ ‫َو َ‬ ‫)يوم عيدكم )يوم مشهود‬ ‫حرته الذين يكيد بهم‬ ‫سَ‬ ‫ُدعاء عليهم بالهلك‬ ‫فيستأصلكم و ُيبيدكم‬ ‫أخفوا الّتناجي أشّد الخفاء‬ ‫بسّنتكم و شريعتكم الفضلى‬ ‫سحركم و اعزموا عليه‬ ‫فأحكموا ِ‬ ‫فاز بالمطلوب‬ ‫س في نفسه‬ ‫جد و أح ّ‬ ‫أضَمَر‪ .‬أو أوقعناهم في فتنة‬ ‫حزينا ‪ .‬أو َوقع في الهاوية‬ ‫ما حملك على العجلة ؟‬ ‫ابتليناهم ‪ .‬أو شديد الغضب‬ ‫وعدكم لي بالثبات على ديني‬ ‫بقدرِتنا و طاقِتنا‬ ‫أثقال أو آثاما و تبِـعات‬ ‫ي قبط مصر‬ ‫من حل ّ‬ ‫سدا ‪ :‬أي أحمر من ذهب‬ ‫ُمج ّ‬ ‫صوت كصوت البقر‬ ‫ما حَملك و اضطّرك‬ ‫فما شأنك الخطير ؟‬ ‫ت بالبصيرة‬ ‫عِلم ُ‬ ‫أثر فرس جبريل عليه السلم‬ ‫ي الُمذاب‬ ‫ألقيُتها في الحل ّ‬ ‫سـنت‬ ‫زّيـنت و ح ّ‬ ‫سـك‬ ‫سـني و ل أم ّ‬ ‫ل تم ّ‬ ‫َلُنذّريّنه‬ ‫عقوبة ثقيلة على إعراضه‬ .

‬أو عطاشا‬ ‫ُزرق العيون ‪ .‬أو ُ‬ ‫يتساّرون و يتهامسون‬ ‫أعدلهم و أفضلهم رأيا و مذهبا‬ ‫يقتلعها أو يفتتها و يقّرقها بالّرياح‬ ‫أرضا ملساء ل نبات و ل بناء فيها‬ ‫أرضا ُمستوية أو ل نبات فيها‬ ‫مكانا ُمنخفضا‪ .‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪116‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪130‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪134‬‬ ‫زرقا‬ ‫يتخافتون‬ ‫أنثلهم طريقة‬ ‫ينسفها‬ ‫قاعا‬ ‫صفصفا‬ ‫عَوجا‬ ‫ِ‬ ‫أْمـتـا‬ ‫عَوج له‬ ‫ل ِ‬ ‫َهْمسا‬ ‫عنَـتِ الوجوه‬ ‫ي‬ ‫للح ّ‬ ‫القّيوم‬ ‫حمل ظلما‬ ‫هضنا‬ ‫صّرفنا فيه‬ ‫ِذكرا‬ ‫أن ُيقضى إليك‬ ‫عهِـدنا إلى آدم‬ ‫َ‬ ‫أبى‬ ‫ل تعَرى‬ ‫ل تضحى‬ ‫ل يبلى‬ ‫سوآتهما‬ ‫طفقا يخصفان‬ ‫عصى آدم‬ ‫فغوى‬ ‫اجتباه‬ ‫معيشة ضنكا‬ ‫أفلم يهد لهم‬ ‫كم أهلكنا‬ ‫لولى النّــهى‬ ‫لكان لزاما‬ ‫أجل مسّمى‬ ‫سّبح بحمد رّبك‬ ‫آناء الليل‬ ‫أزواجا منهم‬ ‫زهرة الحياة الدنيا‬ ‫ِلنفتنهم فيه‬ ‫بّيــنة‬ ‫من قبله‬ ‫نخزى‬ ‫عميا ‪ .‬أو انخفاضا‬ ‫مكانا ُمرتفعا ‪ .‬أو ارتفعا‬ ‫عٌو و ل يزيغ عنه‬ ‫ج له مد ُ‬ ‫ل يعو ّ‬ ‫صوتا خفّيا خافتا‬ ‫ل الّناس و خضعوا‬ ‫ذّ‬ ‫الّدائم الحياة بل زوال‬ ‫الّدائم القيام بتدبير الخلق‬ ‫شركا و كفرا‬ ‫نقصا من ثوابه‬ ‫كّررنا فيه بأساليب شتى‬ ‫عظة و اعتبارا‬ ‫ِ‬ ‫أن ُيفرغ و ُيتّم إليك‬ ‫أمرناه أو أوحينا إليه‬ ‫سجود استكبارا‬ ‫امتنع من ال ّ‬ ‫ي عن الملبس‬ ‫عر ٌ‬ ‫ل ُيصيبك ُ‬ ‫شمس فيصيبك حّرها‬ ‫ل تبرز لل ّ‬ ‫ل يزول و ل يفنى‬ ‫عوراتهما‬ ‫أخذا ُيلصقان و يلزقان‬ ‫خالفا الّنهي سهوا أو بتأّول‬ ‫ضل عن مطلوبه أو عن الّنهي‬ ‫ف ّ‬ ‫اصطفاه للّنبّوة و قّربه‬ ‫)ضّيقة شديدة )في قبره‬ ‫أغفلوا فلم ُيبّين لهم مآلهم‬ ‫كثرة إهلكنا المم الماضية‬ ‫لذوي العقول و البصائر‬ ‫لكان إهلكهم عاجل لزما‬ ‫)يوم القيامة )عطف على كلمة‬ ‫ل و أنت حامد لرّبك‬ ‫صّ‬ ‫ساعاته‬ ‫أصنافا من الكّفار‬ ‫زينتها و بهجتها‬ ‫لنجعله فتنة لهم و ابتلء‬ ‫هي القرآن الُمعجِـز أم اليات‬ ‫من قبل الثبات بالبّينة‬ ‫َنفتَـضح في الخرة بالعذاب‬ .

‫‪ُ 135‬مترّبص‬ ‫سو ّ‬ ‫ي‬ ‫صراط ال ّ‬ ‫‪ 135‬ال ّ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫الكلمة‬ ‫اقترب‬ ‫ُمحَدث‬ ‫أسّروا النجوى‬ ‫أضغاث أحلم‬ ‫جسدا‬ ‫فيه ذكركم‬ ‫كم قصمنا‬ ‫سوا بأسنا‬ ‫أح ّ‬ ‫يركضون‬ ‫أترفتم فيه‬ ‫حصيدا‬ ‫خامدين‬ ‫نّتخذ لهوا‬ ‫نقذف بالحق‬ ‫فيدمغه‬ ‫زاهق‬ ‫الويل‬ ‫ل يستحسرون‬ ‫ل يفترون‬ ‫هم ينشرون‬ ‫لفسدتا‬ ‫ولدا‬ ‫ُمشفقون‬ ‫كانتا رتقا‬ ‫ففتقناهما‬ ‫ل شيء ح ّ‬ ‫ي‬ ‫كّ‬ ‫رواسي‬ ‫أن تميد بهم‬ ‫سُبل‬ ‫ِفجاجا ُ‬ ‫سقفا محفوظا‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫في فلك يسبحون‬ ‫نبلوكم‬ ‫ل يكّفون‬ ‫بغتة‬ ‫فتبهتهم‬ ‫ُينظرون‬ ‫فحاق‬ ‫ُمنتظر مآله‬ ‫طريق المستقيم‬ ‫ال ّ‬ ‫)سورة النبياء – مّكّية)آياتها ‪(21) 112‬‬ ‫التفسير‬ ‫قُرب و دنا‬ ‫تنزيله بالوحي‬ ‫بالغوا في إخفاء تناجيهم‬ ‫تخاليط أحلم رآها في نومه‬ ‫أجسادا ‪ ،‬أو ذوي جسد‬ ‫موعظتكم أو شرفكم و صيتكم‬ ‫كثيرا أهلكنا‬ ‫ستهم عذابنا الشديد‬ ‫أدركوا بحا ّ‬ ‫يهربون مسرعين‬ ‫طرتم‬ ‫نّعمتم فيه فَب ِ‬ ‫كالّنبات المحصود بالمناجل‬ ‫مّيتين كاّنار التي سكن لهبها‬ ‫ما ُيـتَــلّهى به من صاحبة أو ولد‬ ‫نرمي به و نورده‬ ‫يمحقه و يدحضه‬ ‫ذاهب ُمضمح ٌ‬ ‫ل‬ ‫الهلك أو الخزي أو واٍد بجهّنم‬ ‫ل يكّلون و ل يعيْون‬ ‫ل يسكنون عن نشاطهم في التسبيح و العبادة‬ ‫هم ُيحيون الموتى – ك ّ‬ ‫ل‬ ‫ل نظامهما و خربتا بالتّــنازع‬ ‫لخت ّ‬ ‫قالوا الملئكة بنات ال‬ ‫خائفون حذرون‬ ‫صـ ٍ‬ ‫ل‬ ‫صقتين بل ف ْ‬ ‫كانتا ُملت ِ‬ ‫ففصلنا بينهما بالهواء‬ ‫كل شيء ناٍم حيوانا أو نباتا‬ ‫جبال ثوابت‬ ‫ل تضطرب بهم فل تثُبت‬ ‫لئ ّ‬ ‫طُرقا واسعة مسلوكة‬ ‫ُ‬ ‫مصونا من الُوقوع أو الّتغّير‬ ‫شمس و القمر‬ ‫من ال ّ‬ ‫سماء‬ ‫يدورون ‪ .‬أو يجرون في ال ّ‬ ‫نختبركم مع علِمنا بحالكم‬ ‫ل يمنعون و ل يدفعون‬ ‫فجأة‬ ‫تحّيرهم و تدهشهم‬ ‫خرون‬ ‫ُيمهلون و ُيؤ ّ‬ ‫أحاط ‪ .‬أو نزل‬ .

.‬شاخصة أبصار‬ ‫حصب جهّنم‬ ‫لها واردون‬ ‫زفير‬ ‫يحفظكم و يحرسكم‬ ‫ُيجارون و يمنعون أو ُينصرون‬ ‫ُدفعة يسيرة ‪ .‬أ ٍ‬ ‫إلى الرض‬ ‫نافلة‬ ‫قوم سْوء‬ ‫الحرث‬ ‫نفشت فيه‬ ‫صنعة َلبوس‬ ‫ِلُتحصنكم‬ ‫بأسكم‬ ‫عاصفة‬ ‫يغوصون له‬ ‫لهم حافظين‬ ‫ذا الكفل‬ ‫ذا الّنون‬ ‫ُمغاضبا‬ ‫لم نقِدر عليه‬ ‫رغبا و رهبا‬ ‫خاشعين‬ ‫أحصنت فرجها‬ ‫من روحنا‬ ‫أّمتكم‬ ‫طعوا أمرهم‬ ‫تق ّ‬ ‫حرام على قرية‬ ‫أّنهم ل يرجعون‬ ‫حَدبٍ‬ ‫َ‬ ‫سلون‬ ‫ين ِ‬ ‫الوعد الح ّ‬ ‫ق‬ ‫‪ .‬أو ذوات العدل‬ ‫ل شيء‬ ‫وزن أق ّ‬ ‫خائفون خذرون‬ ‫الصنام المصنوعة بأيديكم‬ ‫ن و أبدعه ّ‬ ‫ن‬ ‫خلقه ّ‬ ‫ِقطعا و ِكسرا‬ ‫ظاهرا بمرأى من الّناس‬ ‫رجعوا إلى الباطل و العناد‬ ‫جر و كراهّية و تبّرم‬ ‫كلمة تض ّ‬ ‫شـام‬ ‫ُمنهيا إلى أرض ال ّ‬ ‫عطّية أو زيادة عّما سأل‬ ‫ل مكروه‬ ‫فساد و فع ٍ‬ ‫الّزرع ‪ .‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪100‬‬ ‫يأكلؤكم‬ ‫حبون‬ ‫ُيص َ‬ ‫نفحة‬ ‫القسط‬ ‫مثقال حّبة‬ ‫ُمشفقون‬ ‫الّتماثيل‬ ‫فطره ّ‬ ‫ن‬ ‫جذاذا‬ ‫ُ‬ ‫على أعين الّناس‬ ‫ُنِكسوا على رءوسهم‬ ‫ف لكم‬ ‫‪..‬مرتفعة ل تكاد تطرف أبصار‬ ‫حطبها ووقودها الذي به تهّيج‬ ‫فيها داخلون‬ ‫ضلوع‬ ‫تنّفس شديد تنتفخ منه ال ّ‬ .‬أو نصيب يسير‬ ‫العدل ‪ .‬أو الكرم‬ ‫ع فرعته‬ ‫انتشرت فيه ليل بل را ٍ‬ ‫عمل الّدروع تلبس في الحرب‬ ‫لتحفظكم و تقيكم‬ ‫حرب عدّوكم و إصابتكم بسلحه‬ ‫شديدة الهبوب‬ ‫في البحار لستخراج نفائسها‬ ‫من الّزيغ عن أمره أو الفساد‬ ‫سلم‬ ‫قيل هو إلياس عليه ال ّ‬ ‫سلم‬ ‫صاحب الحوت يونس عليه ال ّ‬ ‫غضبان على قومه لُكـفرهم‬ ‫لن نضّيق عليه بحبس و نحوه‬ ‫رجاًء في الّثواب و خوفا من الِعقاب‬ ‫متذّللين خاضعين‬ ‫حفظته من الحلل و الحرام‬ ‫من جهة روحنا و هو جبريل‬ ‫)مّلـتكم )السلم‬ ‫تفّرقوا في دينهم ِفرقا و أحزابا‬ ‫ُممتِنٌع البتّـة على أهل قرية‬ ‫إلينا بالبعث للجزاء‬ ‫مرتفع من الرض‬ ‫ُيسرعون المشي في الخروج‬ ‫البعث و الحساب و الجزاء‬ ‫‪ُ . .

‫‪ 102‬حسيسها‬ ‫‪ 103‬الفزع الكبر‬ ‫‪ 104‬السج ّ‬ ‫ل‬ ‫‪ 104‬للكتب‬ ‫‪ 105‬الّزبور‬ ‫‪ 105‬الذكر‬ ‫‪ 106‬لبلغا‬ ‫‪ 109‬آذنتكم‬ ‫‪ 109‬على سواٍء‬ ‫‪ 109‬و إن أدري‬ ‫‪ 111‬فتنة لكم‬ ‫لحج – مدنية ) آياتها ‪(22) 78‬‬ ‫‪ 1‬زلزلة الساعة‬ ‫‪ 2‬تذهل‬ ‫‪ 3‬مريد‬ ‫له‬ ‫‪ 4‬تو ّ‬ ‫‪ 5‬نطفة‬ ‫‪ 5‬علقة‬ ‫‪ُ 5‬مضغة‬ ‫‪ُ 5‬مخلقة‬ ‫‪ 5‬لتبلغوا أشدكم‬ ‫‪ 5‬أرذل العمر‬ ‫‪ 5‬هامدة‬ ‫‪ 5‬اهتز ْ‬ ‫ت‬ ‫‪َ 5‬رَبتْ‬ ‫‪ 5‬زوج بهيج‬ ‫عطفه‬ ‫ي ِ‬ ‫‪ 9‬ثان َ‬ ‫‪ 9‬خزيٌ‬ ‫‪ 11‬على حْرف‬ ‫‪ 13‬المولى‬ ‫‪ 13‬العشير‬ ‫‪ 15‬ينصره ال‬ ‫‪ 15‬بسبب إلى السماء‬ ‫‪ 15‬ثم ليقطع‬ ‫‪ 15‬كيده‬ ‫صـابئين‬ ‫‪ 17‬ال ّ‬ ‫‪ 18‬يسجد له‬ ‫‪ 18‬حق عليه‬ ‫صـمان‬ ‫‪ 19‬خ ْ‬ ‫‪ 19‬الحميم‬ ‫‪ُ 20‬يصهر به‬ ‫‪ 21‬مقاِمع‬ ‫صوت حركة تلّهبها‬ ‫حين نفخة البعث‬ ‫صحيفة التي ُيكتب فيها‬ ‫ال ّ‬ ‫سجل‬ ‫على ما ُكِتب في ال ّ‬ ‫الُكتب المنّزلة‬ ‫الّلوح المحفوظ‬ ‫ِكفاية‪ ،‬أو ُوصول إلى الُبغية‬ ‫أعلمتكم ما أمرت به‬ ‫ُمستوين جميعا في العلم به‬ ‫و ما أدري و ما أعلم‬ ‫امتحان لكم‬ ‫أهوال القيامة وشدائدها‬ ‫ل لشدة الهول‬ ‫ل وُتشغ ُ‬ ‫تغُف ُ‬ ‫ت متجرد للفساد‬ ‫متمّرد عا ٍ‬ ‫اتخذه وليا وتبعه‬ ‫من ّ‬ ‫ي‬ ‫قطعة دم جامدة‬ ‫قطعة لحم قدر ما يمضغ‬ ‫مستبينة الخلق ُمصّورة‬ ‫كمال قوتكم وعقلكم‬ ‫خَرف والَهَرم‬ ‫ســه ‪ .‬أي ال َ‬ ‫أخ ّ‬ ‫ميتة يابسة قاحلة‬ ‫تحركت بالنبات‬ ‫ازدادت وانتفخت‬ ‫صنف حسن نضير‬ ‫لويا لجانبه تكبرا وإباء‬ ‫ل وهوان‬ ‫ذّ‬ ‫ك وقلق و تزلزل في الدين‬ ‫شّ‬ ‫الناصر‬ ‫المصاحب المعاشر‬ ‫ينصر ال رسوله صلى ال عليه وسلم‬ ‫بحبل إلى سقف بيته‬ ‫ثم ليختنق به حتى يموت‬ ‫صنيعه بنفسه‬ ‫عبدة الملئكة أو الكواكب‬ ‫يخضع وينقاد لرادته تعالى‬ ‫ثبت ووجب عليه‬ ‫المؤمنون وسائر الكفار‬ ‫الماء البالغ نهاية الحرارة‬ ‫ُيذاب به‬ ‫سـياط‬ ‫مطارق أو ِ‬ .

.‬أو هي البقر المهداة للبيت‬ ‫أعلم شريعته في الحج‬ ‫قائمات صففن أيدَيُهن وأرجُــلُهن‬ ‫سقطت على الرض بعد النحر‬ ‫السائل‬ ‫الذي يتعرض لكم دون سؤال‬ ‫خائن للمانات – جاحد للنعم‬ ‫معابُد ُرهبان النصارى‬ ‫كنائس النصارى‬ ‫كنائس اليهود‬ ‫للمسلمين‬ ‫قوُم شعيب عليه السلم‬ ‫أمهلتهم وأخّــرت عقوبتهْم‬ ‫إنكاري عليهم بإهلكهم‬ ‫فكثير من القرى‬ ‫ساقطة حيطانها على سقوفها المتهدمة‬ ‫ل من ساكنيه‬ ‫مرفوع البنيان خا ٍ‬ ‫أْمـَهـلـتُــها‬ .‬أو بـّيـنا له‬ ‫ناِد فيهم وأعـِلـمهم‬ ‫مشاة على أرجلهم‬ ‫بعير مهزول من ُبعد الشـقّــة‬ ‫طريق بعيد‬ ‫البل والبقر والضأن والمعز‬ ‫ثم ليزيلوا بالتحلل أوساخهم أو ثم ليؤدوا مناسكهم‬ ‫تكاليفه من مناسك الحج وغيرها‬ ‫القذر والنجس وهو الوثان‬ ‫قول الباطل والكذب القبيح‬ ‫مائلين عن الباطل الى دين الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ُتسقطه وتقذفه‬ ‫موضع بعيد ُمـهـلِــك‬ ‫الُبدن المهداة للبيت الُمعظم‬ ‫وجوب نحرها‬ ‫منتهية إلى أرض الحرم كله‬ ‫) ُنسكا وعبادة ) الذبح ُقربة ل‬ ‫الُمطمئنين إلى ال أو الُمتواضعين له‬ ‫خافت هـْيـبة و إجلل منه تعالى‬ ‫البل ‪ .‬الّرجس‬ ‫قول الزور‬ ‫حنفاء ل‬ ‫ُ‬ ‫تهوى به الريح‬ ‫مكان سحيق‬ ‫شعائر ال‬ ‫محلها‬ ‫إلى البيت العتيق‬ ‫منسكا‬ ‫َبشّـر الُمخبتين‬ ‫وجلت قلوبهم‬ ‫الُبدن‬ ‫شعائر ال‬ ‫صوا ّ‬ ‫ف‬ ‫جُنوُبها‬ ‫وجبت ُ‬ ‫أطعموا القانع‬ ‫الُمعتّر‬ ‫خوان كفور‬ ‫صوامُع‬ ‫بِـــَيع‬ ‫صلوا ٌ‬ ‫ت‬ ‫مساجُد‬ ‫ب مدين‬ ‫أصحا ُ‬ ‫ت للكافرين‬ ‫فأملي ُ‬ ‫كان نكير‬ ‫فكأين من قرية‬ ‫خاوية على عروشها‬ ‫قصر مشيد‬ ‫أمليت لها‬ ‫السلم الذي ارتضاه لعباده دينا‬ ‫)مكة )الحرم‬ ‫المقيم فيه الملزم له‬ ‫الطارئ غير المقيم‬ ‫بميل عن الحق إلى الباطل‬ ‫وطّــأنا ‪ .‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪48‬‬ ‫صراط الحميد‬ ‫المسجد الحرام‬ ‫العاكف فيه‬ ‫الباد‬ ‫بإلحاد بظلم‬ ‫بوأنا لبراهيم‬ ‫أذن في الناس‬ ‫رجال‬ ‫ضامر‬ ‫فج عميق‬ ‫بهيمة النعام‬ ‫ثم ليقضوا تـفـثهم‬ ‫حرمات ال‬ ‫ُ‬ ‫‪ .

‬أو درجات رفيعة فيها‬ ‫ظلم بمعاودة العقاب‬ ‫ُيدخل‬ ‫سـكا وعبادة‬ ‫شريعة خاصة ‪ .‬أو تكاثر خيره وإحسانه‬ ‫أتقن الصانعين ‪ .‬أو ما َ‬ ‫ما ع ّ‬ ‫اختاركم لدينه وعبادته وُنصرته‬ ‫سُر‬ ‫ق ويع ُ‬ ‫ضيق بتكليف يش ّ‬ ‫صُركم و متوّلي أموركم‬ ‫َماِلِكُكم ونا ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫أفلح المؤمنون‬ ‫خاشعون‬ ‫اللغو‬ ‫العاُدون‬ ‫الفردوس‬ ‫سللة‬ ‫ُ‬ ‫قرار مكين‬ ‫علقة‬ ‫ُمضغة‬ ‫خلقا آخر‬ ‫فتبارك ال‬ ‫أحسن الخالقين‬ ‫سبع طرائق‬ ‫بقَدر‬ ‫شجرة‬ ‫بالدهن‬ ‫صبغ للكلين‬ ‫النعام‬ ‫لعبرة‬ ‫وعليها‬ ‫المل‬ ‫يتفضل عليكم‬ ‫به جِــّنة‬ ‫فتربصوا به‬ ‫جْوا‬ ‫فازوا وسِعدوا ون َ‬ ‫مُتذللون خائفون ساكنون‬ ‫ل من القول والفعل‬ ‫جُمـ ُ‬ ‫مال َي ْ‬ ‫الُمجاوزون الحلل إلى الحرام‬ ‫أعلى الجنان و أوسطها و أفضلها‬ ‫خلصة ) مائية مكونة من الغذاء‬ ‫) ُ‬ ‫مستقر ُمـتمكن وهو الرحم‬ ‫دما متجمدا‬ ‫قطعة لحم قَــْدر ما ُيمضغ‬ ‫مباينا للول بنفخ الروح فيه‬ ‫فتعالى ‪ .‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫ُمعاجزين‬ ‫تمّنى‬ ‫ألقى الشيطان في أمنيته‬ ‫فـتُـخبت له‬ ‫ِمرية منه‬ ‫يوم عقيم‬ ‫ُمدخل‬ ‫ثم ُبغي عليه‬ ‫ُيولج‬ ‫منسكا‬ ‫سلطانا‬ ‫ُ‬ ‫المنكر‬ ‫سطون‬ ‫يْ‬ ‫ما قدروا ال‬ ‫هو اجتباكم‬ ‫حرج‬ ‫هو مولكم‬ ‫ظانين أنهم ُيعجزوننا ويُفوتوننا‬ ‫قرأ اليات المنزلة عليه‬ ‫شـَبَه فيما يقرؤه‬ ‫ألقى في قلوب أوليائه ال ُ‬ ‫سكن للقرآن‬ ‫فتطمئن وت ْ‬ ‫شك وقلق من القرآن‬ ‫) ل يوم بعده ) يوم القيامة‬ ‫الجنة ‪ .‬أو نُـ ُ‬ ‫حجة وبرهانا‬ ‫ُ‬ ‫المر المستقبح من العبوس والتجّهم‬ ‫شون غيظا وغضبا‬ ‫َيــثِــبُــون وَيْبط ُ‬ ‫عَرفوه‬ ‫ظـموه ‪ .‬أو المصورين‬ ‫طُرقا للملئكة أو للكواكب في مسيرها‬ ‫سبع سموات طباقا أو ُ‬ ‫بمقدار الحاجة والمصلحة‬ ‫هي شجرة الزيتون‬ ‫سا ثمرها بالزيت‬ ‫ُمـلتب ً‬ ‫إدام لهم يغمس فيه الخبز‬ ‫البل والبقر والضأن والمعز‬ ‫لعظة وآية على القْدَرة والّرحمة‬ ‫وعلى البل منها‬ ‫ساَدتهم‬ ‫ُوجوه القْوم و َ‬ ‫شُرف عليكم‬ ‫يترأس وَي ْ‬ ‫خـَبـلونه‬ ‫ن َي ْ‬ ‫به جنون أو ج ّ‬ ‫انتظروا و اصبروا عليه‬ .

.‬أو مكان إنزال‬ ‫لُمختبرين عبادنا بهذه اليات‬ ‫هم عاٌد الولى قوم هود‬ ‫طـروا‬ ‫سْعـنا عليهم فَب ِ‬ ‫نعمناهم و َو ّ‬ ‫بُعد وقوع ذلك الموعود‬ ‫صـــَـطـِلـم‬ ‫صيحة جبريل أو العذاب الُم ْ‬ ‫حِميله‬ ‫) هالكين كغثاء السيل ) َ‬ ‫هلكا ‪ .‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫عـُيـننا‬ ‫بأ ْ‬ ‫فار التنور‬ ‫سلك فيها‬ ‫فا ْ‬ ‫ُمنزل‬ ‫لُمبتلين‬ ‫قرنا آخرين‬ ‫أتْــرفـناهم‬ ‫هيهات‬ ‫فأخذتهم الصيحة‬ ‫فجعلناهم غثاء‬ ‫فُبعدا‬ ‫قرونا آخرين‬ ‫تتْــرى‬ ‫جعلناهم أحاديث‬ ‫سلطان مبين‬ ‫ُ‬ ‫قْوما عالين‬ ‫آويناُهما‬ ‫إلى َربوة‬ ‫معين‬ ‫أمتكم‬ ‫فتقطعوا أمرهم‬ ‫زُبرا‬ ‫غْمَرِتهم‬ ‫َ‬ ‫ن ما نمدهم به‬ ‫أّ‬ ‫ُمشفقون‬ ‫ُيؤتون ما آتْوا‬ ‫قلوبهم وجلة‬ ‫وسعها‬ ‫غمرة‬ ‫مترفيهم‬ ‫يجأرون‬ ‫تنِكصون‬ ‫مستكبرين به‬ ‫سامرا‬ ‫تهجرون‬ ‫به جِــّنة‬ ‫بِذكرهم‬ ‫خْرجا‬ ‫َ‬ ‫لناكبون‬ ‫جوا في طغيانهْم‬ ‫لل ّ‬ ‫يعمهون‬ ‫فما استكانوا‬ ‫برعايتنا وكلَءِتنا‬ ‫نبع الماء من التنور المعروف‬ ‫فأدخل في الفلك‬ ‫إنزال ‪ .‬أو ُبعدا من الرحمة‬ ‫أَمًما أخرى‬ ‫متتابعين على فترات‬ ‫جب والتلّهي‬ ‫مجرد أخبار للتَع ّ‬ ‫برهان َبّينٍ ُمظهر للحق‬ ‫متكبرين أو متطاولين بالظلم‬ ‫صـلناُهما‬ ‫صّيرناهما وأْو َ‬ ‫إلى مكان مرتفع من البلد‬ ‫جارٍ ظاهر للعيون‬ ‫ماٍء َ‬ ‫ِملّــتكم وشريعتكم‬ ‫تفرقوا في أْمر دينهم‬ ‫قطعا وفرقا وأحزابا مختلفة‬ ‫جهالتهم وضللتهم‬ ‫َ‬ ‫ما نجعله مَددا لهْم‬ ‫حِذرون‬ ‫خائفون َ‬ ‫صدقات‬ ‫عــَـطْوا من ال ّ‬ ‫ُيعطون ما أ ْ‬ ‫خائفة أل تقبل أعمالهم‬ ‫قدر طاقتها من العمال‬ ‫جهالة وغفلة وغطاء‬ ‫ُمنّعميهم الذين أْبطَرتْــهم الّنَعم‬ ‫يصُرخون مستغيثين برّبهم‬ ‫ترجعون معرضين عن سماعها‬ ‫مستعظمين بالبيت الحرام‬ ‫سّمارا حْوله بالليل‬ ‫ُ‬ ‫تْهذون بالطعن في القرآن‬ ‫به جنون‬ ‫بفخرهم وشرفهم وهو القرآن‬ ‫جًرا من المال‬ ‫جعل و أ ْ‬ ‫ُ‬ ‫لعاِدلون عن الحق زائغون‬ ‫لتمادْوا في ضللهم وكفرهم‬ ‫يعمون عن الرشد أو يتحيرون‬ ‫فما خضعوا وأظهروا المسكنة‬ .

‬أو لَــذاتنا و َ‬ ‫انزجِــروا و اْبُعُدوا كالكلب‬ ‫مهُزوًءا بهم‬ ‫ارتفع بعظمته وتنّزه عن الَعَبث‬ ‫)سورة الّنور‪ -‬مدنّية )آياتها‪(24) 64‬‬ ‫التفسير‬ ‫أوجبنا أحكامها عليكم‬ ‫حّرا غير ُمحصن‬ ‫إذا كان ُ‬ ‫يقذفون العفيفات بالّزنى‬ ‫يدفع عنها العقوبة‬ ‫أقبح الكذب و أفحشه‬ ‫جماعة منكم‬ ‫)تحّمل معظمه )رأس المنافقين‬ ‫خضتم فيه من حديث الفك‬ ‫تظنونه سهل ل تبعة له‬ ‫جب من شناعة هذا الفك‬ ‫تع ّ‬ ‫كذب ُيحّير سامعه لفظاعته‬ ‫طرقه و أثاره و مذاهبه‬ ‫ظم قبحه من الذنوب‬ ‫عُ‬ ‫ما َ‬ ‫شرع و يكرهه ال‬ ‫ما ينكره ال ّ‬ ‫ما تطّهر من دنس الذنوب‬ ‫صر‬ ‫ل يحلف أو ل ُيق ّ‬ ‫أصحاب الزيادة في الّدين‬ ‫الغنى‬ ‫العفائف ‪ ،‬و مثلهن المحصنون‬ ‫جزاءهم الثابت لهم بالعدل‬ ‫تستأذنوا ممن يملك الذن‬ .‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪116‬‬ ‫ما يتضرعون‬ ‫ُمبلسون‬ ‫ذرأكم‬ ‫أساطير الولين‬ ‫ملكوت‬ ‫هو يجير‬ ‫ل ُيجار عليه‬ ‫فأنى تُــسحرون‬ ‫أعوذ بك‬ ‫همزات الشياطين‬ ‫من ورائهم‬ ‫برزخ‬ ‫تلفح‬ ‫كاِلحون‬ ‫غلبت علينا‬ ‫شقوتُــنا‬ ‫ِ‬ ‫اخسئوا فيها‬ ‫سخرّيـا‬ ‫ِ‬ ‫فتعالى ا ُ‬ ‫ل‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫الكلمة‬ ‫فرضناها‬ ‫ل واحد‬ ‫كّ‬ ‫يرمون المحصنات‬ ‫يدرأ عنها العذاب‬ ‫بالفك‬ ‫عصبة منكم‬ ‫توّلى كبره‬ ‫أفضتم فيه‬ ‫تحسبونه هّيـنا‬ ‫سبحانك‬ ‫بهتان‬ ‫خطوات الشيطان‬ ‫بالفحشاء‬ ‫المنكر‬ ‫ما زكى‬ ‫ل يأتـ ِ‬ ‫ل‬ ‫أولوا الفضل‬ ‫سعة‬ ‫ال ّ‬ ‫المحصنات‬ ‫دينهم الح ّ‬ ‫ق‬ ‫تستأنسوا‬ ‫ما يتذللون له تعالى بالدعاء‬ ‫ُمتحيرون آيسون من كل خير‬ ‫خلقكم وبثكم بالتناسل‬ ‫أكاذيبهم المسطورة في كتبهم‬ ‫هو الملك الواسع العظيم‬ ‫ُيغيث ويحمى من يشاُء ويمنع‬ ‫ل ُيغاث أحد منه ول ُيمنع‬ ‫فكيف تُــخدعون عن توحيده؟‬ ‫أعتصم وأمتنع بك‬ ‫نزغاِتهم و َوساوسهم الُمْغرية‬ ‫أمامهم‬ ‫حاجٌز دون الّرجعة‬ ‫تحرق‬ ‫عابسون أو متقـلّــصو الشفاه عن السنان من أثر اللفح‬ ‫استولت علينا وملكتنا‬ ‫شهواتنا‬ ‫شقاَوتنا ‪ .

‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫أزكى لكم‬ ‫جناح‬ ‫متاع لكم‬ ‫يغضوا من أبصارهم‬ ‫زينتهن‬ ‫ما ظهر منها‬ ‫و ليضربن‬ ‫بخمورهن‬ ‫على جيوبهن‬ ‫لبعولتهن‬ ‫نسائهن‬ ‫أولي الربة‬ ‫لم يظهروا‬ ‫انكحوا اليامى‬ ‫يبتغون الكتاب‬ ‫فتياتكم‬ ‫البغاء‬ ‫صـنا‬ ‫تح ّ‬ ‫سمـوات‬ ‫ال نور ال ّ‬ ‫كمشكاة‬ ‫مصباح‬ ‫زجاجة‬ ‫كوكب دّري‬ ‫بيوت‬ ‫أن ترفع‬ ‫بالغدّو و الصال‬ ‫بغير حساب‬ ‫كسراب‬ ‫بقيعة‬ ‫جي‬ ‫بحر ل ّ‬ ‫يغشاه‬ ‫سحاب‬ ‫صافات‬ ‫ُيزجي سحابا‬ ‫يجعله ركاما‬ ‫الودق‬ ‫من خلله‬ ‫سنا برقه‬ ‫مذعنين‬ ‫أن يحيف‬ ‫جهد أيمانهم‬ ‫طاعة معروفة‬ ‫أطهر لكم من دنس الريبة و الّدناءة‬ ‫إثم‬ ‫منفعة و مصلحة لكم‬ ‫يكفوا نظرهم عن المحّرمات‬ ‫مواضع زينتهن من الجسد‬ ‫الوجه و الكفين و القدمين‬ ‫و ليلقين و يسدلن‬ ‫)أغطية رؤوسهن ) المقانع‬ ‫)على مواضعها )صدورهن و ما حواليها‬ ‫لزواجهن‬ ‫صات بهن بالصحبة أو الخدمة‬ ‫المخت ّ‬ ‫أصحاب الحاجة إلى النساء‬ ‫لم يبلغوا حد الشهوة‬ ‫من ل زوج لها ‪ ،‬و من ل زوجة له‬ ‫يطلبون عقد المكاتبة المعروف‬ ‫إماءكم‬ ‫الّزنى‬ ‫تعّفــفا و تصّونا عنه‬ ‫منّورهما أو هادي أهلهما أو موجدهما‬ ‫كنور كّوة غير نافذة‬ ‫سراج ضخم ثاقب‬ ‫قنديل من الزجاج صاف أزهر‬ ‫مضيء متللئ صا ٍ‬ ‫ف‬ ‫هي المساجد كّلها‬ ‫ظم و تُـطّهر‬ ‫أن ُتع ّ‬ ‫أول النهار و آخره‬ ‫سع‬ ‫بل نهاية لما ُيعطي ‪ ،‬أو بتو ّ‬ ‫شعاع ُيرى ظهرا في البّر عند اشتداد الحّر كالماء السارب‬ ‫في منبسطة من الرض متـسع‬ ‫عميق كثير الماء‬ ‫طيه‬ ‫يعلوه و يغ ّ‬ ‫سماء‬ ‫غيم يحجب أنوار ال ّ‬ ‫باسطات أجنحتهن في الهواء‬ ‫يسوقه برفق إلى حيث يريد‬ ‫مجتمعا بعضه فوق بعض‬ ‫المطر‬ ‫من فتوقه و مخارجه‬ ‫ضوء برقه و لمعانه‬ ‫منقادين ُمطيعين‬ ‫أن يجور‬ ‫مجتهدين في الحلف بأغلظها و أوكدها‬ ‫طاعتكم طاعة معروفة باللسان‬ .

‬أو فاسدين‬ ‫دفعا للعذاب عن أنفسكم‬ ‫ابتلء و محنة‬ ‫ل يأملونه لكفرهم بالبعث‬ ‫طغيان و الظلم‬ ‫تجاوزوا الحّد في ال ّ‬ ‫حراما محّرما عليكم الُبشرى‬ ‫)كالهباء ) ما ُيرى في الُكوى مع ضوء الشمس كالغبار‬ ‫مفّرقا ذاهبا‬ .‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫حّمل‬ ‫ما ُ‬ ‫حّملتم‬ ‫ما ُ‬ ‫ُمعجزين‬ ‫جناح‬ ‫القواعد من النساء‬ ‫متبرجات بزينة‬ ‫ما ملكتم مفاتحه‬ ‫أشتاتا‬ ‫أمر جامع‬ ‫دعاء الّرسول‬ ‫يتسّللون منكم‬ ‫ِلواذا‬ ‫يخالفون عن أمره‬ ‫فتنة‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫الكلمة‬ ‫‪ .‬أو تكاثر خيره‬ ‫‪ .‬تبارك الذي‬ ‫نزل الفرقان‬ ‫فقّدره‬ ‫نشورا‬ ‫إفك افتراه‬ ‫زورا‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫بكرة و أصيل‬ ‫سر‬ ‫يعلم ال ّ‬ ‫جّنة يأكل منها‬ ‫رجل مسحورا‬ ‫سعيرا‬ ‫تغّيظا‬ ‫زفيرا‬ ‫مقّرنين‬ ‫ثبورا‬ ‫وعدا مسئول‬ ‫نسوا الذكر‬ ‫قوما بورا‬ ‫صرفا‬ ‫فتنة‬ ‫ل يرجون لقاءنا‬ ‫عتوا‬ ‫حجرا محجورا‬ ‫هباًء‬ ‫منثورا‬ ‫ما أمر به من التبليغ‬ ‫ما أمرتم به من الطاعة و النقياد‬ ‫فائتين من عذابنا بالهرب‬ ‫حرج في الدخول بل استئذان‬ ‫العجائز اللتي قعدن عن الحيض‬ ‫مظهرات للزينة الخفّية‬ ‫مما في تصّرفكم وكالة أو حفظا‬ ‫متفّرقين‬ ‫أمر مهّم يجب اجتماعهم له‬ ‫دعوته لكم للجتماع أو نداءكم له‬ ‫يخرجون منكم تدريجا في خفية‬ ‫يستتر بعضهم ببعض في الخروج‬ ‫يعرضون أو يصدون عنه‬ ‫بلء و محنة في الدنيا‬ ‫)سورة الفرقان – مكية )آياتها ‪(25) 77‬‬ ‫التفسير‬ ‫جد ‪ .‬تعالى و تم ّ‬ ‫ق و الباطل‬ ‫القرآن الفاصل بين الح ّ‬ ‫فهّيأه لما يصلح له و يليق به‬ ‫بعثا بعد الموت في الخرة‬ ‫كذب إخترعه من عند نفسه‬ ‫كذبا عظيما ل تُـبَلـغ غايته‬ ‫أكاذيبهم المسطورة في كتبهم‬ ‫أول النهار و آخره ‪ :‬أي دائما‬ ‫يعلم كّلما يغيب و يخفى‬ ‫بستان مثمر يتعّيش منه‬ ‫سحر على عقله‬ ‫غلب ال ّ‬ ‫نارا عظيمة شديدة الشتعال‬ ‫صوت غليان كصوت المتغّيظ‬ ‫صوتا شديدا كصوت الّزافر‬ ‫مقرونه أيديهم إلى أعناقهم بالغلل‬ ‫هلكا فقالوا َوا ثبوراه‬ ‫موعودا حقيقا أن ُيسأل و ُيطلب‬ ‫غفلوا عن دلئل الوحدانية‬ ‫هالكين ‪ . . .

.‬تبارك الذي‬ ‫بروجا‬ ‫خـلفة‬ ‫ِ‬ ‫هونا‬ ‫قالوا سلما‬ ‫كان غراما‬ ‫مكان استرواح و تمّتع ظهيرة‬ ‫تتفتح السموات‬ ‫سحاب البيض الرقيق‬ ‫بال ّ‬ ‫طريقا إلى الهدى أو إلى النجاة‬ ‫كثير الخذلن لمن يواليه‬ ‫متروكا مهمل‬ ‫فّرقناه آية بعد آية ‪ .‬أو بّيـناه‬ ‫أصدق بيانا و تفصيل‬ ‫فأهلكناهم‬ ‫البئر – قتلوا نبّيهم و دسوه فيها‬ ‫ُأمما‬ ‫أهلكنا إهلكا عجيبا‬ ‫حجارة من السماء مهلكة‬ ‫ل يتوّقعون بعثا بل ينكرونه‬ ‫مهزوًء به‬ ‫أخبرني‬ ‫حفيظا تمنُعه من عبادة ما يهواه‬ ‫شمس‬ ‫بسطه بين الفجر و طلوع ال ّ‬ ‫ساترا لكم بظلمه كاللباس‬ ‫راحة لبدانكم ‪ ،‬بقطع أعمالكم‬ ‫إمبعاثا من الّنوم للسعي و العمل‬ ‫شرات بالّرحمة و هي المطر‬ ‫مب ّ‬ ‫أنزلنا المطر على أنحاء مختلفة‬ ‫جحودا و كفرانا بالّنعمة‬ ‫أرسلهما في مجاريهما أو أجراهما‬ ‫حلو شديد العذوبة‬ ‫شديد الكلوحة و الحرارة أو المرارة‬ ‫حاجزا عظيما يمنع اختلطهما‬ ‫حراما محّرما تغّير صفاتهما‬ ‫ذوي نسب ذكورا ُينسب إليهم‬ ‫ذوات صهر إناثا ُيصاهر بهن‬ ‫شرك‬ ‫شيطان على رّبه بال ّ‬ ‫ُمعينا لل ّ‬ ‫نّزه تعالى عن جميع النقائص‬ ‫ُمثنيا عليه بأوصاف الكمال‬ ‫إستواء يليق بكماله تعالى‬ ‫تباعدا عن اليمان‬ ‫جد أو تكاثر خيره‬ ‫تعالى و تم ّ‬ ‫سيارة‬ ‫منازل للكواكب ال ّ‬ ‫يخُلف أحدهما الخر و يتعاقبان‬ ‫بسكينة و وقار و تواضع‬ ‫قول سديدا يسلمون به من الذى‬ ‫لزما أو ممتّدا ‪ ،‬كلزوم الغريم‬ .‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫مقيل‬ ‫سماء‬ ‫تشّقق ال ّ‬ ‫بالغمام‬ ‫سبيل‬ ‫للنسان خذول‬ ‫مهجورا‬ ‫رتّـلناه‬ ‫أحسن تفسيرا‬ ‫فدّمرناهم‬ ‫أصحاب الرس‬ ‫قرونا‬ ‫تّبرنا تتبيرا‬ ‫سوء‬ ‫مطر ال ّ‬ ‫ل يرجون نشورا‬ ‫هزوا‬ ‫أرأيت‬ ‫وكيل‬ ‫مّد الظ ّ‬ ‫ل‬ ‫الليل لباسا‬ ‫سباتا‬ ‫النوم ُ‬ ‫النهار نشورا‬ ‫الّرياح بشرا‬ ‫صّرفناه بينهم‬ ‫كفورا‬ ‫مرج البحرين‬ ‫عذب فرات‬ ‫ملح أجاج‬ ‫برزخا‬ ‫حجرا محجورا‬ ‫نسبا‬ ‫صهرا‬ ‫على رّبه ظهيرا‬ ‫سّبح‬ ‫بحمده‬ ‫استوى على العرش‬ ‫زادهم نفورا‬ ‫‪ .

‬أفرأيتم‬ ‫لسان صدق‬ ‫حاء‬ ‫لم ُيضّيقوا تضييق الش ّ‬ ‫طرفين‬ ‫عدل وسطا بين ال ّ‬ ‫عقابا و جزاء في الخرة‬ ‫بما ينبغي أن ُيلغى و ُيطرح‬ ‫ُمكرمين أنفسهم بالعراض عنه‬ ‫لم يسقطوا و لم يقعوا‬ ‫مسّرة و فرحا‬ ‫جة أو أئّمة‬ ‫قدوة و ح ّ‬ ‫أعلى منازل الجّنة و أفضلها‬ ‫ما يكترث و ما يبالي بكم‬ ‫عبادتكم له تعالى‬ ‫يكون جزاء تكذيبكم عذابا دائما ُملزما لكم‬ ‫)سورة الشعراء – مكية )آياتها ‪(26) 227‬‬ ‫التفسير‬ ‫حزنا‬ ‫ُمهِلُكها حسرة و ُ‬ ‫جماعاتهم أو رؤساؤهم و مقّدموهم‬ ‫ف حسن كثير الّنــفع‬ ‫صن ٍ‬ ‫ِ‬ ‫الجاحدين ِلنعمتي‬ ‫المخطئين ل المتعّمدين‬ ‫اتّـخذتهم عبيدا لك مستذلّـين‬ ‫أخرجها من جيبه‬ ‫بياضا نورانيا يغشى البصار‬ ‫وجوه القوم و سادتهم‬ ‫خْر أمرهما و ل تعجل بعقوبتهما‬ ‫أِ‬ ‫سحرة‬ ‫شـرط يجمعون كل ال ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ل له‬ ‫ث على الجتماع و استعجا ٌ‬ ‫ح ّ‬ ‫بقّوته و عظمته‬ ‫تبتِلع بسرعة‬ ‫ما يقلبونه عن وجهه بالتّـْمـويه‬ ‫ل ضرر علينا فيما ُيـصيبنا‬ ‫جُنوده‬ ‫يّتـبعُكم ِفرعون و ُ‬ ‫جامعين للجيش ليتَبعوُهم‬ ‫لطائفة قليلة بالّنسبة إلينا‬ ‫ُمحترزون ‪ . . . .‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫لم يقتروا‬ ‫قواما‬ ‫يلقى أثاما‬ ‫مّروا باللغو‬ ‫مّروا كراما‬ ‫لم يخروا‬ ‫قّرة أعين‬ ‫إماما‬ ‫ُيجزون الغرفة‬ ‫ما يعبأ بكم‬ ‫دعاؤكم‬ ‫يكون لزاما‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪84‬‬ ‫الكلمة‬ ‫باخعا نفسك‬ ‫أعناقهم‬ ‫زوج كريم‬ ‫الكافرين‬ ‫ضالين‬ ‫ال ّ‬ ‫عّبدت بني إسرائيل‬ ‫نزع يده‬ ‫هي بيضاء‬ ‫للمل‬ ‫أرجه و أخاه‬ ‫‪ .‬أتأّمـلتــم فعِلمتم‬ ‫ثناًء حسنا و ذكرا جميل‬ .‬حاشرين‬ ‫هل أنتم مجتمعون‬ ‫بعّزة فرعون‬ ‫تلقف‬ ‫ما يأفكون‬ ‫ل ضير‬ ‫إّنكم ُمـتّـــبعون‬ ‫حاشرين‬ ‫لشرذمة‬ ‫حاذرون‬ ‫مشرقين‬ ‫تراءى الجمعان‬ ‫فانفلق‬ ‫فرق‬ ‫طود العظيم‬ ‫كال ّ‬ ‫أزلفنا ثّم الخرين‬ ‫‪ .‬أو ُمتأّهبون بالسلح‬ ‫شروق‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫ل منهما الخر‬ ‫رأى ك ّ‬ ‫ي عشر ِفرقا‬ ‫ق اثن ْ‬ ‫انش ّ‬ ‫قطعة من البحر ُمرتقعة‬ ‫كالجبل الُمنطاد في السماء‬ ‫قّربنا هنالك آل فرعون من البحر‬ ‫‪ .

‫‪87‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪171‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪176‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪184‬‬ ‫‪185‬‬ ‫‪187‬‬ ‫‪189‬‬ ‫‪196‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪205‬‬ ‫‪207‬‬ ‫‪215‬‬ ‫ل تخزني‬ ‫بقلب سليم‬ ‫أزلفة الجّنة‬ ‫بّرزت الجحيم‬ ‫للغاوين‬ ‫فكبكبوا‬ ‫ب العالمين‬ ‫نسّويكم بر ّ‬ ‫حميم‬ ‫كّرة‬ ‫اتبعك الرذلون‬ ‫فافتح‬ ‫المشحون‬ ‫ريع‬ ‫آية‬ ‫تعبثون‬ ‫مصانع‬ ‫أمّدكم‬ ‫خُلق الولين‬ ‫طلعها‬ ‫هضيم‬ ‫فارهين‬ ‫حرين‬ ‫من المس ّ‬ ‫لها شرب‬ ‫قوم عادون‬ ‫من القالين‬ ‫في الغابرين‬ ‫دّمرنا الخرين‬ ‫مطرا‬ ‫أصحاب اليكة‬ ‫من المخسرين‬ ‫ل تبخسوا‬ ‫ل تعثوا‬ ‫و الجبّلة الّولين‬ ‫حرين‬ ‫المس ّ‬ ‫كسفا‬ ‫ظلة‬ ‫ال ّ‬ ‫زبر الولين‬ ‫بغتة‬ ‫هل نحن منظرون‬ ‫أفرأيت‬ ‫ما أغنى عنهم‬ ‫اخفظ جناحك‬ ‫ل تفضحني و ل تذلّــني بعقابك‬ ‫بريء من مرض النفاق و الكفر‬ ‫ُقـّربت بحيث ُيـرى نعيمها‬ ‫ُأظهرت بحيث ُترى أهوالها‬ ‫ضالين عن طريق الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ال ّ‬ ‫فُألقي الصنام على وجوههم مرارا‬ ‫نجعلكم و إياه سواًء في استحقاق العبادة و أنتم أعجز الخْلق‬ ‫قريب أو شفيق يهتّم بأمرنا‬ ‫رجعة إلى الدنيا‬ ‫سفلة الدنياء من الّناس‬ ‫ال ِ‬ ‫فاحكم‬ ‫ب و المتاع‬ ‫المملوء بالناس و الدوا ّ‬ ‫طريق ‪ .‬أو مكان مرتفع‬ ‫بناًء شامخا كالعَلم في الرتفاع‬ ‫ببنائها ‪ .‬أو بمن يمّر بها‬ ‫حياضا للماء‬ ‫حصونا أو قصورا أو ِ‬ ‫أنعم عليكم‬ ‫عادتهم في اعتقاد أن ل بعث‬ ‫طـْلـع‬ ‫ثمُرها الذي يؤول إليه ال ّ‬ ‫ل لكثرته‬ ‫ُرطب نضيج أو متد ّ‬ ‫حاذقين بِـــنحتها أو متجّبرين‬ ‫سحر‬ ‫المغلوب على عقولهم بكثرة ال ّ‬ ‫نصيب مشروب من الماء‬ ‫متجاوزون الحّد في المعاصي‬ ‫من المبغضين أشّد البغض‬ ‫في الباقين في العذاب كأمثالها‬ ‫أهلكناهم أشّد إهلك‬ ‫حجارة من سجيل ُمهلكة‬ ‫ضة الكثيفة الملتفة الشجر )قرب مدين‬ ‫)أصحاب الغْي َ‬ ‫من الّناقصين للحقوق بالتطفيف‬ ‫ل تنُقصوا‬ ‫سدوا أشّد الفساد‬ ‫ل ُتف ِ‬ ‫و خَلق الخليقة و المم الماضين‬ ‫سحر‬ ‫المغلوبة عقولهم بكثرة ال ّ‬ ‫طَع عذاب‬ ‫قَ‬ ‫سحابة أظّلــتهم ثم أمطرتهم ناًرا‬ ‫كتب الّرسل السابقين‬ ‫فجأة‬ ‫ممهلون ِلنؤمن ؟ ك ّ‬ ‫ل‬ ‫أخبرني‬ ‫أي شيء أغنى عنهم – لم ُيغنِ‬ ‫أِلن جانبك و تواضع‬ .

‬أو ُمنقادين مستسلمين‬ ‫تحضرون ‪ .‬أو جفن عينك بعد فتحه‬ ‫خـتبرني و يمتحنني‬ ‫ِلي ْ‬ ‫غّيروا‬ ‫القصر ‪ .‫ساجدين‬ ‫‪ 219‬و تقّلبك في ال ّ‬ ‫‪ 222‬أفاك أثيم‬ ‫‪ 225‬يهيمون‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫الكلمة‬ ‫هًدى‬ ‫فهم يعمهون‬ ‫ت ناًرا‬ ‫آنس ُ‬ ‫بشهاب قبس‬ ‫تصطلون‬ ‫ُبورك‬ ‫من في النار و من حولها‬ ‫تهتزّ‬ ‫كأّنها جا ّ‬ ‫ن‬ ‫لم ُيعّقب‬ ‫في جيبك‬ ‫بيضاء‬ ‫غير سوء‬ ‫مبصرة‬ ‫علّوا‬ ‫ُ‬ ‫طير‬ ‫طق ال ّ‬ ‫من ِ‬ ‫فهم يوزعون‬ ‫ل يحطمّنكم‬ ‫‪ . . .‬ألهمني و حّرضني و اجعلني‬ ‫عذره في غيبته‬ ‫جة تبّين ُ‬ ‫بح ّ‬ ‫ُيظهر المخبوء المستور أّيا كان‬ ‫ح عنهم قليل‬ ‫تن ّ‬ ‫ل تتكّبروا عل ّ‬ ‫ي‬ ‫مؤمنين ‪ .‬أوزعني‬ ‫ن مبين‬ ‫بسلطا ٍ‬ ‫ُيخرج الخبء‬ ‫توّلى عنهم‬ ‫ل تعلو عل ّ‬ ‫ي‬ ‫ُمسلمين‬ ‫تشهدو ِ‬ ‫ن‬ ‫أولوا بأس‬ ‫ل ِقَبل لهم بها‬ ‫هم صاغرون‬ ‫الذي عنده علم‬ ‫طْرفك‬ ‫ليبُلَوني‬ ‫نّكروا‬ ‫صرح‬ ‫ادخلي ال ّ‬ ‫جة‬ ‫حسبته ُل ّ‬ ‫صرح ممّرد‬ ‫من قوارير‬ ‫طّيرنا‬ ‫اّ‬ ‫و يرى تقلّــبك في الصلة مع المصلّـين‬ ‫كثير الكذب و الثم كالكهنة‬ ‫يخوضون و يذهبون كل مذهب‬ ‫)سورة النمل – مكية )آياتها ‪(27) 93‬‬ ‫التفسير‬ ‫ضللة‬ ‫هاٍد من ال ّ‬ ‫يعمون عن الّرشد أو يتحّيرون‬ ‫أبصرتها إبصارا بيّـــنا‬ ‫شعلة نار ساطعة مقبوسة من أصلها‬ ‫بُ‬ ‫تستدفئون بها من البرد‬ ‫طّهر و زيد خيرا‬ ‫قّدس و ُ‬ ‫الذين في ذلك الوادي الذي بدا فيه النور و هم موسى و الملئكة‬ ‫تتحّرك بشدة و اضطراب‬ ‫حّية خفيفة في سرعة حركتها‬ ‫لم يرجع على عِقبه أو لم يلتفت‬ ‫فتحة القميص حيث ُيدخل الّرأس‬ ‫نّيرة يغلب نورها نور الشمس‬ ‫غير داء برص و نحوه‬ ‫واضحة بّيـنة هادية‬ ‫ترّفعا و استكبارا عن اليمان بها‬ ‫فهم أغراضه كّلها من أصواته‬ ‫يوقف أوائلهم لتحقهم أواخرهم‬ ‫ل يكسرّنكم و ُيهِلكّنكم‬ ‫‪ .‬أو ساحته أو بركته‬ ‫ظّنـتـه ماًء غزيرا‬ ‫ُمَمـّلس ُمسّوى‬ ‫زجاج شّفاف‬ ‫شداد‬ ‫تشاءمنا حيث أصبنا بال ّ‬ .‬أو تشيروا عل ّ‬ ‫ي‬ ‫أصحاب نجدة و بلٍء في الحرب‬ ‫ل طاقة لهم بمقاومتها‬ ‫ذليلون بالسر و الستعباد‬ ‫ف أو جبريل أو ملك آخر‬ ‫صـ ُ‬ ‫آ َ‬ ‫نظرك ‪ .

‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪90‬‬ ‫الية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫طائركم عند ال‬ ‫قوم ُتفتنون‬ ‫تسعة رهط‬ ‫تقاسموا بال‬ ‫لُنبّيـتـّنه و أهَله‬ ‫مْهِلك أهله‬ ‫دّمرناهم‬ ‫خاوية‬ ‫أنتم ُتبصرون‬ ‫يتطّهرون‬ ‫قّدرناها‬ ‫من الغابرين‬ ‫مطرا‬ ‫حدائق ذات بهجة‬ ‫قوم يعِدلون‬ ‫الرض قرارا‬ ‫رواسي‬ ‫حاجزا‬ ‫رحمته‬ ‫إّدارك علمهم في الخرة‬ ‫عمون‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫ضيق‬ ‫رِدف لكم‬ ‫ن صدورهم‬ ‫ما تك ّ‬ ‫غائبة‬ ‫وقع القول‬ ‫داّبة‬ ‫فوجا‬ ‫فهو يوزعون‬ ‫ففزع‬ ‫داخرين‬ ‫فُكـبّــت وجوههم‬ ‫الكلمة‬ ‫عل في الرض‬ ‫شـَيعا‬ ‫ِ‬ ‫يستحيي نساءهم‬ ‫يحذرون‬ ‫كانوا خاطئين‬ ‫قّرة عين‬ ‫غا‬ ‫فار ً‬ ‫شؤمكم عملكم المكتوب عليكم عنده تعالى‬ ‫شيطان بوسوسته‬ ‫يفتنكم ال ّ‬ ‫ل رهط‬ ‫أشخاص من الّرؤساء مع ك ّ‬ ‫تحالفوا بال ‪ .‬أو احِلفوا به‬ ‫لنقتلّنهم ليل بغتة‬ ‫هلكهم‬ ‫أهلكناهم‬ ‫خالية خرَبة أو ساقطة متهّدمة‬ ‫جاَنة‬ ‫ل تبالون إظهارها َم َ‬ ‫يزعمون التّــنـّزه عّما نفعل‬ ‫حكمنا عليها‬ ‫بجعلها من الباقين في العذاب‬ ‫سماء ُمهِلَكة‬ ‫حجارة من ال ّ‬ ‫حسن و رونق‬ ‫بساتين ذات ُ‬ ‫ق إلى الباطل‬ ‫ينحرفون عن الح ّ‬ ‫مستقّرا بالّدحو و التّـسوية‬ ‫ل تميد‬ ‫جبال ثوابت لئ ّ‬ ‫فاصل يمنع اختلطهما‬ ‫المطر الذي به تَـحْـَيى الرض‬ ‫تكامل و استحكم علمهم بأحوالها و هو تهّكم بهم لفْرط جهلهم بها‬ ‫عمي البصائر عن دلئلها البّيـنة‬ ‫ُ‬ ‫طر في كتبهم‬ ‫أكاذيبهم الُمس ّ‬ ‫حرج و ضيق صدر‬ ‫لحقكم و وصل إليكم‬ ‫ما ُتخفي و تستر من السرار‬ ‫شيء يغيب و يخفى عن الخلق‬ ‫دنت الساعة و أهوالها الموعودة‬ ‫ساعة الكبرى‬ ‫هي من أشراط ال ّ‬ ‫جماعة و زمرة‬ ‫ُيوقف أوائُلهم لتلحقهم أواخرهم ثّم ُيساقون جميعا‬ ‫خاف خوفا يستتبع الموت‬ ‫لء بعد البعث‬ ‫صاغرين أذ ّ‬ ‫ألقوا منكوسين‬ ‫)سورة القصص – مكية )آياتها ‪(28) 88‬‬ ‫التفسير‬ ‫تجّبر و طغى في أرض مصر‬ ‫أصنافا في الخدمة و التّــسخير و الذلل‬ ‫يستبقي َبناتهم للخدمة‬ ‫يخافون من ذهاب ُملكهْم‬ ‫ُمذبذبين آثمين‬ ‫هو مسّرة وفرحٌ‬ ‫سوى موسى‬ ‫ل ما ِ‬ ‫خاليا من ك ّ‬ .

‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫جِدها‬ ‫صّرح بأنه ابنها لشّدة َو ْ‬ ‫َلت َ‬ ‫َلتبدي به‬ ‫بالعصمة و الصبر و الّتثبيت‬ ‫َرَبطنا‬ ‫اّتبعي أثره و تعّرفي خبره‬ ‫صيه‬ ‫ق ّ‬ ‫صرته‬ ‫أْب َ‬ ‫صرت به‬ ‫فَب ُ‬ ‫عن ُبْعد أو عن مكان بعيد‬ ‫جُنب‬ ‫عن ُ‬ ‫يقومون بتربيته لجلكم‬ ‫يكفلونه لكم‬ ‫تُــسّر و تَـفرح بولدها‬ ‫تقّر عينها‬ ‫قّوة بدنه و نهاية نمّوه‬ ‫بلغ أشّده‬ ‫اعتدل عقله و كُمل‬ ‫استوى‬ ‫جْمع كّفه‬ ‫ضربه في صدره ب ُ‬ ‫فوكزه موسى‬ ‫ُمعينا لهم‬ ‫ظهيرا للمجرمين‬ ‫يتوّقع المكروه‬ ‫يترّقب‬ ‫ن ُبْعد‬ ‫يستغيثه م ْ‬ ‫يستصرخه‬ ‫ل عن الّرشد‬ ‫ضا ّ‬ ‫إنك لغو ّ‬ ‫ي‬ ‫عنف‬ ‫يأخذ يقّوة و ُ‬ ‫يبطش‬ ‫سرع في المشي‬ ‫ُي ْ‬ ‫يسعى‬ ‫جوَه القوم و ُكـَبـراَءهم‬ ‫ُو ُ‬ ‫إن المل‬ ‫يتشاورون في شأنك‬ ‫يأتمرون بك‬ ‫تلقاء مدين‬ ‫حوها )قرية شعيب‬ ‫)جهِتها و ن ْ‬ ‫الطريق الوسط الذي فيه الّنجاة‬ ‫سبيل‬ ‫سواء ال ّ‬ ‫جماعة كثيرة منهم‬ ‫أّمة من الّناس‬ ‫تمنعان أغنامهما عن الماء‬ ‫تذودان‬ ‫ما شأنكما ؟ ما مطلوبكما؟‬ ‫ما خطُبكما ؟‬ ‫يصرف الرعاة مواشَيهم عن الماء‬ ‫صِدر الّرعاء‬ ‫ُي ْ‬ ‫تكون لي أجيرا في رعي الغنم‬ ‫جَرني‬ ‫تأ ُ‬ ‫سنين‬ ‫جج‬ ‫حَ‬ ‫ِ‬ ‫صَر بوضوح‬ ‫أب َ‬ ‫آنس‬ ‫هي في الواقع نوٌر رّبان ّ‬ ‫ي‬ ‫نارا‬ ‫عوٌد فيه ناٌر بل لهب‬ ‫جذوة من الّنار‬ ‫تستدفئون بها من البْرد‬ ‫تصطلون‬ ‫تتحّرك بشّدة و اضطراب‬ ‫تهـتـّز‬ ‫حّية خفيفة في سرعة حركتها‬ ‫كأّنها جا ّ‬ ‫ن‬ ‫لم يرجع على عقبه أو لم يلتفت‬ ‫لم ُيعّق ْ‬ ‫ب‬ ‫فتحة القميص حيث يدخل الّرأس‬ ‫جْيـبـك‬ ‫لها شعاع يغلب شعاع الشمس‬ ‫بيضاء‬ ‫غير داء َبَرص و نحوه‬ ‫غير سوء‬ ‫ب عنك الخوف من الحّية‬ ‫اضمم إليك جناحك من الّرهب ضّم يدك الُيمنى إلى صدرك يذه ْ‬ ‫رْدًءا‬ ‫سنشّد عضدك‬ ‫سلطانا‬ ‫مفترى‬ ‫عْونا‬ ‫َ‬ ‫سنقّويك و نعينك‬ ‫جة أو تسّلطا و غلبة‬ ‫حّ‬ ‫تنسبه إلى ال كذبا‬ .

. .‬أو بناًء عالًيا مكشوفا‬ ‫ألقيناهم و أغرقناهم في البحر‬ ‫قادة في الضلل‬ ‫طردا و إبعاًدا عن الّرحمة‬ ‫خلْــقَــة‬ ‫المبعدين أو المشّوهين في ال ِ‬ ‫المم الماضية المكذبة‬ ‫صر بها الحقائق‬ ‫أنوارا لقلوبهم تْب ِ‬ ‫عِهْدنا‬ ‫ُمقيًما‬ ‫)تَــَعاونَــا ) التوراة و القرآن‬ ‫أنزلنا القرآن عليهم ُمتواصل‬ ‫يدفعون‬ ‫شـتْــم من الكفار‬ ‫ب و ال ّ‬ ‫س ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫شـتم‬ ‫سِلمتم ِمّنا ل ُنعارضكم بال ّ‬ ‫َ‬ ‫ع بسرعة‬ ‫ُنْنـتز ْ‬ ‫ل جهة‬ ‫جلب و ُيحمل إليه من ك ّ‬ ‫ُي ْ‬ ‫كثيرا أهلكنا‬ ‫ت و تمّردت في أّيام حياتها‬ ‫طغ ْ‬ ‫مّمن أحضروا للّنار‬ ‫ي فاتّــبعونا‬ ‫عْوناهم إلى الغ ّ‬ ‫دَ‬ ‫ت عليهم الحجج‬ ‫ت و اشتَبَه ْ‬ ‫خِفَي ْ‬ ‫َ‬ ‫الختيار‬ ‫ما ُتضمر من الباطل و العداوة‬ ‫أخبروني‬ ‫طردا‬ ‫دائما ُم ّ‬ ‫يختلقونه من الباطل في الّدنيا‬ ‫ظَلَمُهم ‪ .‬أو تكّبر عليهم‬ ‫َ‬ ‫لتُــثـقل الجماعة الكثيرة و تميل بهم‬ ‫شْر بُكثَرِة المال‬ ‫طْر و ل تأ َ‬ ‫ل تْب َ‬ ‫من المم‬ ‫سؤال استعلم بل سؤال توبيخ‬ ‫غناه و تَــرِفه‬ ‫في مظاهر ِ‬ ‫جٌر لهم عن هذا التّــمّني‬ ‫زْ‬ ‫ل ُيوّفـق للعمل للَمثوبة‬ ‫ألَــْم تَــَر ال‬ ‫ُيضّيق على من يشاء لحكمة‬ ‫‪ .‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫صرحا‬ ‫فنبذناهم في اليّم‬ ‫أئّمة‬ ‫لعنة‬ ‫من المقبوحين‬ ‫القرون الولى‬ ‫بصائر للّناس‬ ‫قضينا‬ ‫ثاويا‬ ‫سحران تظاهرا‬ ‫ِ‬ ‫صلنا لهم القول‬ ‫و ّ‬ ‫يْدرءون‬ ‫الّلغو‬ ‫سلم عليكم‬ ‫طـف‬ ‫ُنـتخ ّ‬ ‫جبى إليه‬ ‫ُي ْ‬ ‫كم أهلكنا‬ ‫شتها‬ ‫طرت َمعي َ‬ ‫َب ِ‬ ‫من المحضرين‬ ‫أغوينا‬ ‫ت عليهم النباء‬ ‫فَعِمَي ْ‬ ‫الخَيَرة‬ ‫ن صدورهم‬ ‫ما تك ّ‬ ‫أرأيتم‬ ‫سرمدا‬ ‫يفترون‬ ‫فبغى عليهم‬ ‫َلتنوُء بالُعصبة‬ ‫ل تفر ْ‬ ‫ح‬ ‫ن القرون‬ ‫ِم َ‬ ‫ل ُيسأل‬ ‫في زينته‬ ‫ويلكم‬ ‫ل يلّقاها‬ ‫ن ال‬ ‫وْيكأ ّ‬ ‫َيقْــِدر‬ ‫ويَكأّنه ل يفلح‬ ‫معاٍد‬ ‫ظهيرا للكافرين‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪ 2‬ل ُيفتنون‬ ‫قصرا ‪ .‬ألَــم تَر الشأن ل ُيفلح‬ ‫مّكة المكّرمة ظاهرا عليها‬ ‫ُمعينا لهم على ما هم عليه‬ ‫)سورة العنكبوت – مكية )آياتها ‪(29) 69‬‬ ‫التفسير‬ ‫شدائد ليتمّيز الُمخلص من المنافق‬ ‫ق و ال ّ‬ ‫ل ُيمتحنون بالمشا ّ‬ .

‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫أن يسبقونا‬ ‫أجل ال‬ ‫صينا النسان‬ ‫و ّ‬ ‫حسنا‬ ‫فتنة الّناس‬ ‫خطاياكم‬ ‫أثقالهم‬ ‫يفترون‬ ‫تخلقون إفكا‬ ‫إليه ُتقلبون‬ ‫بمعجزين‬ ‫موّدة بينكم‬ ‫مأواكم الّنار‬ ‫سبيل‬ ‫تقطعون ال ّ‬ ‫ناديكم‬ ‫من الغابرين‬ ‫سيء بهم‬ ‫ضاق بهم ذرعا‬ ‫رجزا‬ ‫ل تعثْوا‬ ‫فأخذتهم الّرجفة‬ ‫جاثمين‬ ‫كانوا مستبصرين‬ ‫سابقين‬ ‫حاصبا‬ ‫صيحة‬ ‫أخذته ال ّ‬ ‫العنكبوت‬ ‫أجل مسّمى‬ ‫بغتة‬ ‫يغشاهم العذاب‬ ‫لنبوأّنهم‬ ‫غرفا‬ ‫كأيّ من داّبة‬ ‫فأنى ُيؤفكون؟‬ ‫يقدر له‬ ‫لهو و لعب‬ ‫َلهي الحيوان‬ ‫الّدين‬ ‫ُيتخطّـــف الّناس‬ ‫مثوا للكافرين‬ ‫الية الكلمة‬ ‫أن ُيعجزونا و يفوتونا‬ ‫الوقت المعّين للبعث و الجزاء‬ ‫أمرناه‬ ‫بّرا بهما و عطفا عليهما‬ ‫ما ُيصيبه من أذاهم و عذابهم‬ ‫أوزاركم‬ ‫خطاياهم الفادحة‬ ‫يختلقونه من الباطيل و الكاذيب‬ ‫تكذبون أو تنحتون كذبا‬ ‫تُـــرّدون و ترجعون ل إلى غيره‬ ‫فائتين من عذابه بالهرب‬ ‫للتواّد و الّتواصل بينكم لجماعكم على عبادتها‬ ‫منزلكم الذي تأوون إليه الّنار‬ ‫بمقارفة المعاصي و القبائح‬ ‫مجلسكم الذي تجتمعون فيه‬ ‫من الباقين في العذاب كأمثالها‬ ‫اعتراه الغّم بمجيئهم خوفا عليهم‬ ‫ت طاقته عن تدبير خلصهم‬ ‫ضُعـفـ ْ‬ ‫عذابا شديدا‬ ‫سدوا أشّد الفساد‬ ‫ل ُتف ِ‬ ‫صيحة‬ ‫الزلزلة الشديدة بسبب ال ّ‬ ‫هامدين مّيـتين ل حراك بهم‬ ‫عقلء متمّكنين من التدّبر‬ ‫فائتين من عذابه تعالى‬ ‫ريحا عاصفا ترميهم بالحصباء‬ ‫سماء ُمهلك ُمرجف‬ ‫ت من ال ّ‬ ‫صو ٌ‬ ‫حشرة معروفة‬ ‫ُهو يوم القيامة‬ ‫فجأة‬ ‫ُيـجلّــلهم و ُيحيط بهم‬ ‫لُننزلّنهم على وجه القامة‬ ‫منازل رفيعة عالية‬ ‫كثيٌر من الّدواب‬ ‫فكيف ُيصرفون عن توحيده ؟‬ ‫ُيضّيـقه على من يشاء لحكمة‬ ‫لذائد ُمتصّرمة ‪ ،‬و عبث باطل‬ ‫ي دار الحياة الّدائمة الخالدة‬ ‫َلِه َ‬ ‫طاعة‬ ‫العبادة و ال ّ‬ ‫ُيسلبون قتْــل و أسرا‬ ‫ن َيثْـُوون فيه و يقيمون‬ ‫مكا ٌ‬ ‫)سورة الروم – مكية )آياتها ‪(30) 60‬‬ ‫التفسير‬ .

‬أو ُيْكَرمون‬ ‫ل يغيبون عنه أبدا‬ ‫تدخلون في وقت الظهيرة‬ ‫شكم‬ ‫تتصرفون في شؤون معاي ِ‬ ‫ِلتميلوا إليها و تألفوها‬ ‫ُمطيعون ُمنقادون لرادته‬ ‫الوصف العلى في الكمال و الجلل‬ ‫قّوْمُه و عّدْلُه‬ ‫دين التوحيد و السلم‬ ‫مائل إليه ُمستقيما عليه‬ ‫الزموها و هي دين السلم‬ ‫طَبعهم عليها‬ ‫جَبلهم و َ‬ ‫لدينه الذي فطرهم عليه‬ ‫عَوج فيه‬ ‫الُمستقيم الذي ل ِ‬ ‫راجعين إليه بالتّـــوبة و الخلص‬ ‫ِفرقا ُمختلفة الهواء‬ ‫جة‬ ‫حّ‬ ‫كتابا أو ُ‬ ‫شروا‬ ‫طروا و أ ِ‬ ‫َب ِ‬ ‫يْيأسون من رحمة ال تعالى‬ ‫ُيضّيقه على من يشاء لحكمة‬ ‫هو الّربا الُمحّرم المعروف‬ ‫ِليزيد ذلك الّربا‬ ‫فل يزكو و ل ُيبارك فيه‬ ‫ذوو الضعاف من الحسنات‬ ‫)المستقيم )دين الفطرة‬ ‫ل يقِدر أحٌد على رّده‬ ‫يتفّرقون إلى الجّنة و إلى الّنار‬ ‫طـئون مواطن الّنعيم‬ ‫ُيو ّ‬ ‫تحّركُه و تنشره‬ ‫ِقطعا ُمتفّرقة‬ ‫المطر‬ ‫ُفـَرجه و وسطه‬ ‫آيسين من نزوله‬ ‫خضرة‬ ‫فَرأُوا الّنبات ُمصفّرا بعد ال ُ‬ ‫شيخوخة و الهرم‬ ‫حال ال ّ‬ .‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪54‬‬ ‫غلبت الروم‬ ‫ُ‬ ‫أْدنى الرض‬ ‫غَلبهم‬ ‫َ‬ ‫أجل مسّمى‬ ‫أثاروا الرض‬ ‫سوآى‬ ‫ال ّ‬ ‫س المجرمون‬ ‫ُيبل ُ‬ ‫ُيحبرون‬ ‫في العذاب ُمحضرون‬ ‫حين ُتظهرون‬ ‫تنتشرون‬ ‫لتسكنوا إليها‬ ‫له قانتون‬ ‫له المثل العلى‬ ‫فأقم وجهك‬ ‫للّدين‬ ‫حنيفا‬ ‫ِفطرة ال‬ ‫طر الّناس عليها‬ ‫فَ‬ ‫لخلق ال‬ ‫ذلك الّدين القّيم‬ ‫ُمنيبين إليه‬ ‫شـَيعا‬ ‫كانوا ِ‬ ‫سلطانا‬ ‫ُ‬ ‫فرحوا بها‬ ‫هم يقنطون‬ ‫يقِدر‬ ‫رًبا‬ ‫ِليْربَو‬ ‫فل يربَو‬ ‫المضعفون‬ ‫للّدين القّيم‬ ‫ل مرّد له‬ ‫صـّدعون‬ ‫ي ّ‬ ‫يمهُدون‬ ‫فُتثير سحابا‬ ‫يجعله ِكسفا‬ ‫الودق‬ ‫من خلله‬ ‫َلمبلسين‬ ‫فرأوُه ُمصفّرا‬ ‫شيبة‬ ‫قهرت فارس الّروم‬ ‫أقرب أرض الّروم إلى فارس‬ ‫كونهم مغلوبين‬ ‫وقت ُمقّدر أزل ِلبقائها‬ ‫حَرثوها و قلّــبوها للّزراعة‬ ‫سوء )النار‬ ‫)العقوبة الُمتناهية في ال ّ‬ ‫جتهم ‪ .‬أو َيْيأسون‬ ‫تنقطع ح ّ‬ ‫ُيسّرون ‪ .

.‬وز َ‬ ‫ظما‬ ‫ل وجَهك عنهم ِكْبرا و تعا ُ‬ ‫ل ُتِم ْ‬ ‫خيلء‬ ‫طًرا و ُ‬ ‫َفَرحا و َب َ‬ ‫ُمتكّبر‪ُ ،‬مباٍه متطاول بمناقبه‬ ‫سط فيه بين السراع و البطاء‬ ‫تو ّ‬ ‫ض و انق ْ‬ ‫ص‬ ‫اخف ْ‬ ‫ِلمنافعكم و مصالحكم‬ ‫أتّم و أوسع و أكمل‬ ‫‪ُ .‬أو الجبال المظلّــة‬ ‫كال ّ‬ ‫ف بعهده ‪ .‫‪ُ 55‬يؤفكون‬ ‫‪ 57‬و ل هم يستعتبون‬ ‫صدق‬ ‫ق و ال ّ‬ ‫ُيصرفون عن الح ّ‬ ‫طاعة‬ ‫ضبِـــه تعالى عليهم – بالّتوبة و ال ّ‬ ‫غ َ‬ ‫ل ُيطلب منهم إزالة عتْـــبه و َ‬ ‫‪ 60‬ل يستخّفـنّــك‬ ‫حِملّنك على الخّفة و القلق‬ ‫لي ْ‬ ‫)سورة لقمان – مكية )آياتها ‪(31) 34‬‬ ‫التفسير‬ ‫الباطل الُملهي عن الخير و العبادة‬ ‫سخريًة – مهزوًءا بها‬ ‫ُ‬ ‫ض ُمتكّبرا عن تدّبرها‬ ‫أعر َ‬ ‫سماع‬ ‫صمًما مانًعا من ال ّ‬ ‫ن ُتقيُمها‬ ‫بغير دعائم و أساطي َ‬ ‫جبال ثوابت‬ ‫ل تضطرب بكم‬ ‫ِلئ ّ‬ ‫شرو فّرق و أظَهَر فيها‬ ‫َن َ‬ ‫ن كثير المنفعة‬ ‫ف حس ٍ‬ ‫صـنْـــ ٍ‬ ‫ِ‬ ‫كان صالحا حكيما و ليس نبّيا‬ ‫العقل و الفهم و الفطنة و إصابة القول‬ ‫أمرناه و ألزمناه‬ ‫ضعفا‬ ‫ِفطاُمـه عن الّرضاع‬ ‫طاعة‬ ‫ي بالخلص و ال ّ‬ ‫جع إل ّ‬ ‫َر َ‬ ‫ن أصغر شيء‬ ‫‪.‬ي ْ‬ ‫استمسك‬ ‫بالعروة الُوثقى‬ ‫عذاب غليظ‬ ‫يمّده‬ ‫حر‬ ‫سبعة أب ُ‬ ‫ما نفدت‬ ‫كلمات ال‬ ‫يولج‬ ‫شيهم مْو ٌ‬ ‫ج‬ ‫غِ‬ ‫َ‬ ‫كالظّـــلل‬ ‫فِمنهم ُمقتصد‬ ‫ختّـار كفور‬ . .‬مثقال حّبة‬ ‫ل ُتصّعر خّدك للّناس‬ ‫مَرحا‬ ‫ُمختال فخور‬ ‫صْد في َمشيك‬ ‫اق ِ‬ ‫اغضض‬ ‫خر لكم‬ ‫سّ‬ ‫سـَبغ‬ ‫أْ‬ ‫سِلم وجهه‬ ‫‪ُ. .‬يفّوض أمره كّله‬ ‫سك و تعلّــق و اعتصَم‬ ‫تم ّ‬ ‫ض له‬ ‫بالعهد الوثق الذي ل نْق َ‬ ‫)شديد ثقيل )عذاب الّنار‬ ‫ب إليه‬ ‫ص ّ‬ ‫َيزيده و َيْن َ‬ ‫مملوءٍة ماًء‬ ‫ت و ما َفِني ْ‬ ‫ت‬ ‫غ ْ‬ ‫ما فر َ‬ ‫مقدوراته و عجائبه أو معلوماته‬ ‫خل‬ ‫ُيْد ِ‬ ‫طاهم‬ ‫علهم و غ ّ‬ ‫سحاب ‪ . .‬شاكر ل‬ ‫مو ٍ‬ ‫جحود للّنعم‬ ‫غّدار َ‬ ‫الية‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫الكلمة‬ ‫َلْهو الحديث‬ ‫ُهـزوا‬ ‫وّلى ُمستكبرا‬ ‫وْقرا‬ ‫عَمد‬ ‫بغير َ‬ ‫رواسي‬ ‫أن تميد بكم‬ ‫ث فيها‬ ‫ب ّ‬ ‫زوج كريم‬ ‫ُلقمان‬ ‫الحكمة‬ ‫صينا النسان‬ ‫و ّ‬ ‫وْهنا‬ ‫فصاله‬ ‫أناب إل ّ‬ ‫ي‬ ‫‪ .

‬و عطاًء‪ . 33‬يوما ل يجزي‬ ‫‪ 33‬فل تغرّنـكْم‬ ‫‪ 33‬الَغرور‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫الكلمة‬ ‫افتراه‬ ‫استوى على العرش‬ ‫يعُرج إليه‬ ‫ل شيء‬ ‫سن ك ّ‬ ‫أح َ‬ ‫سللة‬ ‫ماٍء مهين‬ ‫سّواه‬ ‫ضللنا في الرض‬ ‫ناِكسوا رءوسهم‬ ‫ق القول‬ ‫حّ‬ ‫الجِــّنة‬ ‫تتجافى جنوبهم‬ ‫عن المضاجع‬ ‫من قّرة أعين‬ ‫نـُزلً‬ ‫في ِمرَية‬ ‫من لقائه‬ ‫أَو لم يهِد لهم ؟‬ ‫‪ . .‫‪.‬كم أهلكنا‬ ‫القرون‬ ‫جرز‬ ‫الرض ال ُ‬ ‫هذا الفتح‬ ‫ظرون‬ ‫ُين َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الكلمة‬ ‫اّتق ال‬ ‫وكيل‬ ‫ُتظاهرون منه ّ‬ ‫ن‬ ‫أدعياءكم‬ ‫أْقسط‬ ‫مواليكم‬ ‫أولى بالمؤمنين‬ ‫أزواجه أّمهاتهم‬ ‫أولوا الرحام‬ ‫ميثاقهم‬ ‫ميثاقا غليظا‬ ‫‪ .‬ل يقضي فيه شيئا‬ ‫فل تخدعّنكم و ُتلهيّنكم بلذاتها‬ ‫ما يغّر و يخدع من شيطان و غيره‬ ‫سجدة – مّكّية )آياتها ‪(32) 30‬‬ ‫)سورة ال ّ‬ ‫التفسير‬ ‫اختلق القرآن من ِتلقاء نفسه‬ ‫استواًء يليق بكماله و جلله تعالى‬ ‫يصعد المر و يرتفع إليه بعد تدبيره‬ ‫أحكمه و أتقنه‬ ‫خلصة‬ ‫ُ‬ ‫ي ضعيف حقير‬ ‫من ّ‬ ‫قّومه بتصوير أعضائه و تكميلها‬ ‫ضعنا فيها و صرنا ترابا‬ ‫ِ‬ ‫خزيًا و حياًء و ندمًا‬ ‫طرُقها ِ‬ ‫ُم ْ‬ ‫ثبت و تحّقق و نفذ القضاء‬ ‫الج ّ‬ ‫ن‬ ‫حى للعبادة‬ ‫ترتفع و تتن ّ‬ ‫الُفُرش التي ُيضطجع عليها‬ ‫من موجِـــبات المسّرة و الفرح‬ ‫ضيافة ‪ .‬و تكرمة‬ ‫ِ‬ ‫في ش ّ‬ ‫ك‬ ‫تلّقيه إياه بالّرضا و القبول‬ ‫أغفلوا و لم ُيبّين لهم مآلهم ؟‬ ‫كثرة إهلكنا المم قبلهم‬ ‫المم الخالية‬ ‫طَع نباتها‬ ‫اليابسة الجرداء التي ُق ِ‬ ‫صُر علينا ‪ ،‬أو الفصل للخصومة‬ ‫الّن ْ‬ ‫ُيمَهلون لُيؤمنوا‬ ‫)سورة الحزاب – مدنّية )آياتها ‪(33) 73‬‬ ‫التفسير‬ ‫ُدْم على تقواه أو ازدد منها‬ ‫ل أمر‬ ‫حافظا مَفـّوضــا إليه ك ّ‬ ‫حرمة أّمهاتكم‬ ‫نكُ‬ ‫ُتحّرمونه ّ‬ ‫من تتبّنونهم من أبناء غيركم‬ ‫أعدل‬ ‫أولياؤكم في الّدين‬ ‫أرأف بهم ‪ ،‬و أنفع لهم‬ ‫حرمته ّ‬ ‫ن‬ ‫ن و تعظيم ُ‬ ‫ن في تحريم نكاحه ّ‬ ‫مثله ّ‬ ‫ذوو القرابات‬ ‫حـّمـلوا‬ ‫الَعهَد على الوفاء بما ُ‬ ‫عهدا وثيقا قوّيا على الوفاء‬ . . .

‬أو الثم أو الّنقص‬ ‫هدي الّنبّوة أو أحكام القرآن‬ ‫المطيعين الخاضعين ل‬ ‫الختيار‬ .‬أو مات شهيدا‬ ‫وف ّ‬ ‫يهود قريظة الذين عاونوا الحزاب‬ ‫حصونهم و معاقلهم‬ ‫شديد‬ ‫الخوف ال ّ‬ ‫طلق‬ ‫ن ُمتعة ال ّ‬ ‫أعطك ّ‬ ‫أطّلقك ّ‬ ‫ن‬ ‫ضرار فيه‬ ‫طلقا حسنا ل ِ‬ ‫بمعصية كبيرة ظاهرة الُقبح‬ ‫طْع أو تخضْع من ك ّ‬ ‫ن‬ ‫تث ِ‬ ‫ن القول و ل ترّقـقـنه للّرجال‬ ‫ل تل ّ‬ ‫ن و كذا جميع الّنساء‬ ‫ن بيوتك ّ‬ ‫الزم َ‬ ‫ل ُتبدين الّزينة الواجب ستُرها‬ ‫ما كان قبل السلم من الجهالت‬ ‫الذنب‪ .‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫جاءتكم جنود‬ ‫زاغت البصار‬ ‫ت القلوب الحناجر‬ ‫بلغ ِ‬ ‫ي المؤمنون‬ ‫ابتُــِلـ َ‬ ‫زلزلوا‬ ‫غرورا‬ ‫يثرب‬ ‫ل ُمقام لكم‬ ‫إن بيوتنا عورة‬ ‫ِفراًرا‬ ‫من أقطارها‬ ‫ســئـلوا الفتنة‬ ‫ُ‬ ‫ما تلّبـثوا بها‬ ‫صمكم من ال‬ ‫يع ِ‬ ‫المعّوقين منكم‬ ‫هلّم إلينا‬ ‫البأس‬ ‫حة عليكم‬ ‫أش ّ‬ ‫ُيغشى عليه من الموت‬ ‫سلقوكم‬ ‫بألسنة حداٍد‬ ‫حة على الخير‬ ‫أش ّ‬ ‫فأحبط ال‬ ‫بادون في العراب‬ ‫ُأسوة حسنة‬ ‫قضى نحبه‬ ‫الذين ظاهروهم‬ ‫صياصيهم‬ ‫الّرعب‬ ‫أمّتعك ّ‬ ‫ن‬ ‫أسّرحك ّ‬ ‫ن‬ ‫سراحا جميل‬ ‫بفاحشة ُمـَبـّيـنة‬ ‫يقنت منك ّ‬ ‫ن‬ ‫فل تخضعن بالقول‬ ‫ن في بيوتك ّ‬ ‫ن‬ ‫َقْر َ‬ ‫ل تبّرجن‬ ‫الجاهلّية الولى‬ ‫الّرجس‬ ‫الحكمة‬ ‫القانتين‬ ‫خـَيـَرة‬ ‫ال ِ‬ ‫الحزاب يوم الخندق سنة خمس‬ ‫حْيرة و دهشة‬ ‫سنَــنها َ‬ ‫ت عن َ‬ ‫مال ْ‬ ‫) نهايات الحلقيم ) تمثيل لشّدة الخوف‬ ‫حصوا‬ ‫شدائد و ُم ّ‬ ‫اختُــبِــروا بال ّ‬ ‫اضطربوا كثيرا من شّدة الفزع‬ ‫قول باطل ‪ .‬أو خداعا‬ ‫اسم المدينة المنّورة قديما‬ ‫ل إقامة لكم هـهنا‬ ‫قاصية يخشى عليها العدّو‬ ‫هَربا من القتال مع المؤمنين‬ ‫نواحيها و جوانبهاد‬ ‫ب منهم ُمقاتلة المسلمين‬ ‫طُــِلـ َ‬ ‫خروا المقاتلة‬ ‫ما أ ّ‬ ‫يمنعكم من َقَدره تعالى‬ ‫الُمَثّبطين منكم عن الّرسول صلى ال عليه و سلم‬ ‫أقبِــلوا أو قّربوا أنفسكم إلينا‬ ‫الحرب و القتال‬ ‫ل ما ينفعكم‬ ‫ُبخلء عليكم بك ّ‬ ‫ُتصيبه الغشية من سكراته‬ ‫آذوكم و رموكم‬ ‫ذربة سليطة قاطعة كالحديد‬ ‫ُبخلء حريصين على المال و الغنيمة‬ ‫كأبطل ال‬ ‫كانوا معهم في البادية‬ ‫ل المور‬ ‫ُقْدوة صالحة في ك ّ‬ ‫ي بنَـذره ‪ .

‬أو قضاًء مقضّيا‬ ‫ُمرادا أز ً‬ ‫ُمحاسبا على العمال‬ ‫أّول الّنهار و آخره‬ ‫عاريا عن أذى و منع واجب‬ ‫ن مهوره ّ‬ ‫ن‬ ‫أعطيته ّ‬ ‫رجعه إليك من الغنيمة‬ ‫خر و ل تضاجع‬ ‫ُتأ ّ‬ ‫َتضّم إليك و تضاجع‬ ‫طلبت‬ ‫اجتنبت بالرجاء‬ ‫حكم ال‬ ‫ن أّنه ب ُ‬ ‫ن لعلمه ّ‬ ‫التفويض إلى مشيئتك أقرب إلى سروره ّ‬ ‫حفيظا و مضطلعا‬ ‫غير منتظرين نضجه و استواءه‬ ‫فتفّرقوا و ل تمُكثوا عنده‬ ‫حاجة ُينتفع بها‬ ‫ُيـثنون عليه بإظهار شرفه و تعظيم شأنه صلى ال عليه و سلم‬ ‫فعل شنيعا ‪ .‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫وطرا‬ ‫حر ٌ‬ ‫ج‬ ‫أدعيائهم‬ ‫فرض ال له‬ ‫خلْوا من قبل‬ ‫قَدرا مقدورا‬ ‫حسيبا‬ ‫ُبكرة و أصيل‬ ‫سراحا جميل‬ ‫آتيت أجوره ّ‬ ‫ن‬ ‫أفاء ال عليك‬ ‫ُترجي‬ ‫ُتـؤوي إليك‬ ‫إبتَغْي َ‬ ‫ت‬ ‫عَزلـ َ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ذلك أدنى أن تقّر أعينه ّ‬ ‫ن‬ ‫رقيبا‬ ‫غير ناظرين إناه‬ ‫فانتشروا‬ ‫ن متاعا‬ ‫سألتموه ّ‬ ‫ُيصّلون على النب ّ‬ ‫ي‬ ‫ُبهتانا‬ ‫ُيدنين عليه ّ‬ ‫ن‬ ‫جلبيبه ّ‬ ‫ن‬ ‫المرجفون‬ ‫َلُنغريّنك بهم‬ ‫ثِقـفوا‬ ‫ضعفين‬ ‫وجيها‬ ‫قول سديدا‬ ‫عرضنا المانة‬ ‫فأبين‬ ‫أشفقن منها‬ ‫الكلمة‬ ‫ما يِلج في الرض‬ ‫ما يعرج‬ ‫ل يعزب عنه‬ ‫مثقال ذّرة‬ ‫معاجزين‬ ‫من رجز‬ ‫ُمـزْقـتم‬ ‫طلق‬ ‫حاجته المهّمة ‪ ،‬كناية عن ال ّ‬ ‫ضيق أو إثم‬ ‫)من تبّنوهم )قبل نسخ الّتبّني‬ ‫ل له‬ ‫سَم له أو قّدر أو أح ّ‬ ‫قَ‬ ‫مضْوا من قبلك من النبياء‬ ‫ل ‪ .‬أو كذبا فظيعا‬ ‫سِدلن عليهن‬ ‫ُيرخين و ُيـ ْ‬ ‫ما يستِتـرن به كالِملءة‬ ‫المشيعون للخبار الكاذبة‬ ‫لنسّلطّنك عليهم‬ ‫ُوجدوا و أدركوا‬ ‫ِمثلين‬ ‫ذا جاٍه و قدر ُمستجاب الّدعوة‬ ‫صوابا ‪ .‬أو قاصدا إلى الح ّ‬ ‫ق‬ ‫الّتكاليف من أوامر و نواٍه‬ ‫امتنع َ‬ ‫ن‬ ‫ن من الخيانة فيها‬ ‫خفْــ َ‬ ‫ِ‬ ‫)سورة سبأ – مكية )آياتها ‪(34) 54‬‬ ‫التفسير‬ ‫ما يدخل فيها من مطر و غيره‬ ‫ما يصعد من الملئكة و العمال‬ ‫ل يغيب عنه و ل يخفى عليه‬ ‫مفدار أصغر نملة أو َهباءة‬ ‫مسابقين ظاّنين أّنهم يفوتوننا‬ ‫أشّد العذاب و أسرئه‬ ‫طعتم و صرتم رفاتا و ترابا‬ ‫قّ‬ .‬أو صدقا‪ .

‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫به جِــّنة‬ ‫تخسف بهم الرض‬ ‫سماء‬ ‫سفا من ال ّ‬ ‫كَ‬ ‫منيب‬ ‫أّوبي معه‬ ‫اعمل سابغات‬ ‫سرد‬ ‫قّدر في ال ّ‬ ‫غدّوها شهر‬ ‫ّ‬ ‫رواحها شهر‬ ‫عين الِقطر‬ ‫يزغ منهم‬ ‫من محاريب‬ ‫تماثيل‬ ‫جفان كالجواب‬ ‫قدور راسيات‬ ‫داّبة الرض‬ ‫تأكل منسأته‬ ‫سـبإ‬ ‫ِلـ َ‬ ‫آية‬ ‫جّنـتان‬ ‫بلدة طّيبة‬ ‫فأعرضوا‬ ‫سيل العرم‬ ‫أكل خم ٍ‬ ‫ط‬ ‫أثل‬ ‫سْدر‬ ‫ِ‬ ‫القرى‬ ‫قًرى ظاهرة‬ ‫سير‬ ‫قّدرنا فيها ال ّ‬ ‫فجعلناهم أحاديث‬ ‫مزقناهم‬ ‫صّدق عليهم‬ ‫سلطان‬ ‫مثقال ذّرة‬ ‫ظهيٍر‬ ‫ُفـّزع عن قلوبهم‬ ‫الح ّ‬ ‫ق‬ ‫أجرمنا‬ ‫يفتح بيننا‬ ‫هو الفتّـاح‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫كاّفة للّناس‬ ‫به جنون يوِهمه ما يقول‬ ‫نغّيب بهم الرض كقارون‬ ‫قطعا منها كأصحاب اليكة‬ ‫راجِـع إلى رّبه بالتّـوبة و الطاعة‬ ‫جعي معه التسبيح‬ ‫سّبحي أو َر ّ‬ ‫َ‬ ‫ُدروعا واسعًة كاملة‬ ‫صنعتك في نسج الّدروع‬ ‫حِكم َ‬ ‫َأ ْ‬ ‫جْريها بالغداة مسيرة شهر‬ ‫َ‬ ‫ي كذلك‬ ‫جْرُيها بالعش ّ‬ ‫َ‬ ‫عين الّنحاس َفـَنـَبع ذائبا كالماء‬ ‫ل منهم‬ ‫ل و َيْعِد ْ‬ ‫َيِم ْ‬ ‫قصور أو مساجد‬ ‫سمة من نحاس و غيره‬ ‫صَوٍر ُمج ّ‬ ‫ُ‬ ‫قصاع كباركالحِــياض العظام‬ ‫ثابتات على المواقد ِلِعظمها‬ ‫الرضة التي تأكل الخشب‬ ‫صاه‬ ‫ضع َ‬ ‫تَــْأر ُ‬ ‫ي بمأرب باليمن‬ ‫حّ‬ ‫عظة‬ ‫على قدرتنا أو عبرة و ِ‬ ‫بستانان أو جماعتان من البساتين‬ ‫زكّية ُمستَــَلذة‬ ‫شكر أو كذبوا أنبياءهم‬ ‫عن ال ّ‬ ‫شديد‬ ‫ســّد ‪ .‬أو المطر ال ّ‬ ‫سيل ال ّ‬ ‫ثمٍر مّر حامض بشع‬ ‫طرفاء‬ ‫ضْرب من ال ّ‬ ‫ضال أو شجرة الّنبق‬ ‫ال ّ‬ ‫قرى الشام‬ ‫متواصلة متقاربة‬ ‫جعلناه على مراحل متقاربة‬ ‫جب منها‬ ‫أخبارا ُيتلّهى بها و ُيتع ّ‬ ‫فّرقناهم في البلد‬ ‫حّقق عليهم‬ ‫تسلّــط و استيلء بالوسوسو و الغواء‬ ‫ضّر‬ ‫وْزنها من نفع أو ُ‬ ‫ُمعين على الخلق و التّــدبير‬ ‫أزيل عنها الفزع و الخوف‬ ‫شـفاعة‬ ‫ق )الذن بال ّ‬ ‫)قال القول الح ّ‬ ‫اكتسبنا من الّزلت‬ ‫يقضي و يحكم بيننا‬ ‫القاضي و الحاكم‬ ‫ارتدعوا عن دعوى الشركة‬ ‫إلى الّناس جميعا‬ .

‬يُرّد‬ ‫‪ .‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫سون في موقف الحساب‬ ‫محبو ُ‬ ‫َمْوقوفون‬ ‫‪َ . . .‬مبدع و ُمخترع‬ ‫‪ . .‬فاطر‬ ‫ما ُيرسل ال‬ ‫ما يفتح ال‬ ‫فكيف تصرفون عن توحيده ؟‬ ‫فأّنى تؤفكون ؟‬ ‫فل تخدعّنكم و ل تلهيّنكم بالّزخارف و الملذات‬ ‫فل تغرّنكم‬ ‫ما يغّر و يخدع من شيطان و غيره‬ ‫الغرور‬ ‫فل تذهب نفسك عليهم حسرات فل تهلك نفسك عليهم غموما و أحزانا لكفرهم‬ ‫فتثير سحابا‬ ‫النشور‬ ‫يريد العّزة‬ ‫الكِلم الطّيب‬ ‫صالح يرفع‬ ‫العمل ال ّ‬ ‫تحّركه و تهّيجه‬ ‫بعث الموتى من القبور للجزاء‬ ‫شرف و المنعة‬ ‫ال ّ‬ ‫كلمة و التوحيد و جيمع عبادات الّلسان‬ ‫صالح و يقبله‬ ‫يرفع ال العمل ال ّ‬ . .‬يرجع‬ ‫صّد نا مْكُرهم بنا فيهما‬ ‫َ‬ ‫َمكرُ الليل و الّنهار‬ ‫أمثال من مخلوقاته نعُبُدها‬ ‫أندادا‬ ‫أخفوا الندم أو أظهروه‬ ‫أسّروا الّنـدامة‬ ‫القيود تجمع اليدي إلى العناق‬ ‫الغلل‬ ‫شر فيها‬ ‫ُمـتـنـّعـموها و قادة ال ّ‬ ‫ُمـترفوها‬ ‫يضّيقه على من يشاء بحكمته‬ ‫َيقْــِدر‬ ‫تقريبا‬ ‫زلَفى‬ ‫لهم الثواب المضاعف‬ ‫ضعف‬ ‫لهم جزاء ال ّ‬ ‫المنازل الّرفيعة العالية في الجّنة‬ ‫في الغرفات‬ ‫ُمسابقينا ظانين أنهم يفوتوننا‬ ‫ُمعاجزين‬ ‫ُتحضرهم الزبانية إلى جهّنم‬ ‫ُمحضرون‬ ‫ُيضّيـقه على من يشاء بحكمته‬ ‫َيـقْــِدُر له‬ ‫أنت الذي نواليه‬ ‫أنت ولّيـنا‬ ‫كِذب ُمختلق‬ ‫إفك مفترى‬ ‫عشر ما أعطيناهم من الّنعم‬ ‫ُ‬ ‫معشار ما آتيناهم‬ ‫إنكاري عليهم بالتّــدمير‬ ‫كان نكير‬ ‫من جنون‬ ‫من جِــّنة‬ ‫يرمي به الباطل فيدمغه‬ ‫يقذف بالح ّ‬ ‫ق‬ ‫خافوا عند الموت أو البعث‬ ‫فزعوا‬ ‫ب و ل نجاة من العذاب‬ ‫فل مهَر َ‬ ‫فل فْوت‬ ‫موقف الحساب‬ ‫مكان قريب‬ ‫تناُول اليمان و التّــوبة‬ ‫التّــناوش‬ ‫هو الخرة‬ ‫مكان بعيد‬ ‫ظـنون‬ ‫يرجمون بال ّ‬ ‫يقذفون بالغْيب‬ ‫بأمثالهم من الكّفار‬ ‫بأشياعهم‬ ‫موقع في الّريبة و القلق‬ ‫ُمريب‬ ‫)سورة فاطر – مّكية ) آياتها ‪(35) 45‬‬ ‫التفسير‬ ‫الكلمة‬ ‫‪ُ .

. .‬ل تحمل نفس آثمة‬ ‫نفس أثقلتها الذنوب‬ ‫ذوبها التي أثقلتها‬ ‫تطّهر من الكفر و المعاصي‬ ‫سموم‬ ‫شّدة الحّر ليل كال ّ‬ ‫بالكتب المكتوبة كصحف إبراهيم و موسى عليهما السلم‬ ‫إنكاري عليهم بالتدمير‬ ‫ذات طرائق و خطوط مختلفة اللوان‬ ‫سواد كالغربة‬ ‫متناهية في ال ّ‬ ‫سَد ‪ ،‬أَو لن تهِلك‬ ‫سَد و تف ُ‬ ‫لم تك ُ‬ ‫رجحت سّيـئاته على حسناته‬ ‫استوت حسناته و سّيـئاته‬ ‫رجحت حسناته على سّيـئاته‬ ‫ل ما ُيحزن و َيغّم‬ ‫كّ‬ ‫)دار القامة الّدائمة )الجّنة‬ ‫تعب و مشّقة‬ ‫إعياء من التعب و فتور‬ ‫يستغيثون و يصيحون بشّدة‬ ‫خلفاء من كان قبلكم‬ ‫أشّد البغض و الغضب و الحتقار‬ ‫َهلكا و خسرانا‬ ‫شركائكم‬ ‫أخبروني عن ُ‬ ‫بل ألَــهم شِركة مع ال تعالى في الخلق؟‬ ‫باطل ‪ .‬أو خداعا‬ ‫مجتهدين في الحلف بأغلظها و أوكدها‬ ‫ق و فرارا منه‬ ‫تباعدا عن الح ّ‬ ‫سيء )الكيد للّرسول‬ ‫)و المكر ال ّ‬ ‫ل ُيحيط أو ل ينزل‬ ‫فما ينتظرون‬ ‫سّنة ال فيهم بتعذيبهم بتكذيبهم‬ ‫)سورة يس – مكية ) آياتها ‪(36) 83‬‬ .‬ل تزر وازرة‬ ‫ُمثقلة‬ ‫حملها‬ ‫ِ‬ ‫تزّكى‬ ‫حُرور‬ ‫ال َ‬ ‫بالّزبر‬ ‫كان نكير‬ ‫جدٌد‬ ‫غرابيب سود‬ ‫لن تبور‬ ‫ظالم لنفسه‬ ‫مقتصد‬ ‫سابق بالخيرات‬ ‫حزن‬ ‫ال َ‬ ‫دار الُمقامة‬ ‫ص ٌ‬ ‫ب‬ ‫َن َ‬ ‫لغوبٌ‬ ‫هم يصطرخون‬ ‫جعلكم خلئف‬ ‫مقتا‬ ‫خسارا‬ ‫أرأيتم شركاءكم‬ ‫شرك ؟‬ ‫أم لهم ِ‬ ‫غرورا‬ ‫جهد أيمانهم‬ ‫نفورا‬ ‫يء‬ ‫سّ‬ ‫و مكر ال ّ‬ ‫ل يحيق‬ ‫فهل ينظرون‬ ‫سّنة الّولين‬ ‫يفسد و يبطل‬ ‫ذكورا و إناثا‬ ‫طويل العمر‬ ‫حلو شديد العذوبة‬ ‫طّيب ُ‬ ‫ل انحداره‬ ‫مريء سه ٌ‬ ‫شديد الملوحة أو المرارة‬ ‫اللؤلؤ و المرجان من الملح‬ ‫جواري بريح واحدة‬ ‫ُيْدخل‬ ‫)مقّدر لفنائهما )يوم القيامة‬ ‫هو القشرة الرقيقة على الّنواة‬ ‫‪ .‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫يبور‬ ‫أزواجا‬ ‫معّمر‬ ‫ب فرات‬ ‫عذ ٌ‬ ‫سائغ شرابه‬ ‫ملح أجاج‬ ‫حلية‬ ‫مواخر‬ ‫يولج‬ ‫لجل مسّمى‬ ‫قطمير‬ ‫‪ .

.‬القبور‬ ‫ُيسرعون في الخروج‬ ‫نفخة البعث‬ ‫ضُرهم للحساب و الجزاء‬ ‫نح ِ‬ .‬أو يا تَــنَــّدما‬ ‫يا َوْي ً‬ ‫كثيرا أهلكنا‬ ‫المم‬ ‫إل مجموعون‬ ‫نحضرهم للحساب و الجزاء‬ ‫شققنا في الرض‬ ‫الصناف و النواع‬ ‫ضْوء‬ ‫ننزع من مكانه ال ّ‬ ‫قـّدرنا سيره في منازل و مسافات‬ ‫عـذْق الّنخلة العتيق‬ ‫كعود ِ‬ ‫)و ل آية الليل )القمر‬ ‫)سابق آية النهار )الشمس‬ ‫يسيرون بانبساط أو يدورون‬ ‫أولدهم و ضعفاَءهم‬ ‫المملوِء الُموقر‬ ‫فل مغيث لهم من الَغَرق‬ ‫نفخة الموت‬ ‫صمون في أمورهم غافلين‬ ‫خت ِ‬ ‫يْ‬ ‫نفخة الَبْعث‬ ‫‪ .‫الية‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ق القول‬ ‫لقد ح ّ‬ ‫أغلل‬ ‫غهم مقمحون‬ ‫سّدا‬ ‫فأغشيناهم‬ ‫آثارهم‬ ‫أحصيناه‬ ‫إمام مبين‬ ‫القرية‬ ‫فعززنا بثالث‬ ‫تطّيرنا بكم‬ ‫طائركم معكم‬ ‫أئن ذّكرتم‬ ‫يسعى‬ ‫فطرني‬ ‫ل تغن عّني‬ ‫صيحة واحدة‬ ‫خامدون‬ ‫يا حسرة‬ ‫كم أهلكنا‬ ‫القرون‬ ‫لّما جميع‬ ‫ُمحضرون‬ ‫جرنا فيها‬ ‫فّ‬ ‫خلق الزواج‬ ‫نسلخ منه الّنهار‬ ‫قّدرناه منازل‬ ‫كالعرجون القديم‬ ‫ول الّليل‬ ‫سابق الّنهار‬ ‫يسبحون‬ ‫ذّرّيتهم‬ ‫المشحون‬ ‫فل صريخ لهم‬ ‫صيحة واحدة‬ ‫صمون‬ ‫خ ّ‬ ‫هم ي ِ‬ ‫صور‬ ‫نفخ في ال ّ‬ ‫الجداث‬ ‫ينسلون‬ ‫صيحة واحدة‬ ‫ُمحضرون‬ ‫التفسير‬ ‫ل لقد ثبت ووجب العقاب‬ ‫وا ِ‬ ‫قيودا تشّد أيديهم إلى أعناقهم‬ ‫ضوا البصار‬ ‫رافعوا الّرءوس غا ّ‬ ‫حاجزا و ماِنعا‬ ‫فألبسنا أبصارهم غشاوة‬ ‫يء‬ ‫ما سّنوه من حسن أو س ّ‬ ‫أثبتناه و حفظناه‬ ‫)أصل بّين )اللوح المحفوظ‬ ‫أنطاكية‬ ‫فقّويناهما و شددناهما به‬ ‫تشاءمنا بكم‬ ‫شؤمكم ُكفركم المصاحب لكم‬ ‫عـظتم تطّيرتم‬ ‫أئن ُو ِ‬ ‫ُيسرع في مشيه لنصح قومه‬ ‫خلقني و أبدعني‬ ‫ل تدفع عّني‬ ‫سماء‬ ‫صوتًـا ُمهلًكا من ال ّ‬ ‫َمّيـتون كما تخمد الّنار‬ ‫ل ‪ .

‬أو جماعة عظيمة‬ ‫ادخلوها ‪ .‬أو ُقرناءهْم‬ .‬أو قاسوا حّرها‬ ‫لصّيرناها ممسوحة ل ُيرى لها شق‬ ‫طريق لَيجوزوه‬ ‫اْبتَــدروا ال ّ‬ ‫فكيف ُيبصرون الطريق؟‬ ‫في مكان معاصيهْم‬ ‫عُمَره‬ ‫ل ُ‬ ‫طْ‬ ‫نِ‬ ‫نُرّده إلى أرذل العمر‬ ‫خرة ُمنقادة لهم‬ ‫صّيرناها مس ّ‬ ‫ضْرهم معهم في الّنار لعذابهم‬ ‫جنٌد ُمَعّدون للكفار نح ِ‬ ‫و الصنام ُ‬ ‫ُمبالغ في الخصومة بالباطل‬ ‫بالية أشّد البلى‬ ‫هو قادر على خلق مثلهم‬ ‫هو الُمـلْــك التّــام‬ ‫صـافات‪ -‬مكية )آياتها ‪(37) 182‬‬ ‫)سورة ال ّ‬ ‫التفسير‬ ‫ف للعبادة‬ ‫سمبالجماعات تصط ّ‬ ‫قَـ َ‬ ‫تْزجر عن المعاصي بالقوال و الفعال‬ ‫تتلوا آيات ال للعلم و الّتعليم‬ ‫جواب القسم‬ ‫متمّرد خارج عن الطاعة‬ ‫ُيْرجمون‬ ‫إبعادا و طردا‬ ‫دائٌم ل ينْــقطع‬ ‫اختلس الكلمة مسارقة بسرعة‬ ‫سماء‬ ‫ضا من ال ّ‬ ‫ما يرى كالكوكب منق ّ‬ ‫حـر ٌ‬ ‫ق‬ ‫ُمضيٌء ‪ .‫شُغلٍ‬ ‫‪ُ 55‬‬ ‫‪ 55‬فاكهون‬ ‫‪ 56‬الرائك‬ ‫‪57‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪83‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫لهم ما يّدعون‬ ‫امتازوا‬ ‫عَهْد إليكم‬ ‫أْ‬ ‫جِـــبِــ ّ‬ ‫ل‬ ‫اصلوها‬ ‫لطمسنا‬ ‫صراط‬ ‫فاستبقوا ال ّ‬ ‫فأّنى يبصرون ؟‬ ‫على مكانتهم‬ ‫من نعّمره‬ ‫ننّكسه في الخلق‬ ‫ذلّــلناها لهم‬ ‫و هم لهم جند ُمحضرون‬ ‫هو خصيم‬ ‫هي رميم‬ ‫بلى‬ ‫ملكوت‬ ‫الكلمة‬ ‫صـافات صّفا‬ ‫و ال ّ‬ ‫فالّزاجرات زجرا‬ ‫فالتّــاليات ِذكرا‬ ‫ن إلهكم لواحد‬ ‫إّ‬ ‫شيطان مارد‬ ‫يقذفون‬ ‫دحورا‬ ‫عذابٌ واص ٌ‬ ‫ب‬ ‫طـف الخطفة‬ ‫خِ‬ ‫َ‬ ‫شهاب‬ ‫ثاق ٌ‬ ‫ب‬ ‫طين لزب‬ ‫و يسخرون‬ ‫خرون‬ ‫بستس ِ‬ ‫أنتم داخرون‬ ‫جَرة واحدة‬ ‫زْ‬ ‫ياوْيـلنا‬ ‫يوم الّدين‬ ‫جهم‬ ‫أزوا َ‬ ‫نعيم عظيم ُيلهيهْم عّما سواه‬ ‫ُمتلذذون‪ .‬أو َفرحون‬ ‫حجال )جمع حجلة محركة‪ -‬بيت يزين بالثياب و السّرة و‬ ‫سرر في ال ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫)الستور‬ ‫ما يتمّنونه أو ما يطلبونه‬ ‫تمّيزوا و انفردوا عن المؤمنين‬ ‫صكْم‪ .‬أو ُمـ ْ‬ ‫ملتزق َبْعـضه بَبعض‬ ‫جبك‬ ‫و هم َيهزءون بتَع ّ‬ ‫خرَيتهْم‬ ‫سْ‬ ‫ن في ُ‬ ‫ُيباِلغو َ‬ ‫لء‬ ‫غـرون أذ ّ‬ ‫صا ِ‬ ‫" صيحة واحدة " نَـفخة الَبعث‬ ‫يا هلكنا احضر‬ ‫جزاء و الحساب‬ ‫يوم ال َ‬ ‫أشباههم ‪ .‬أو أكلّــفكْم‬ ‫أو ِ‬ ‫خلقًــا ‪ .

‬أو إلياس و أتباعه‬ .‬أو المحنة البّيـنة‬ ‫ش ُيذبح‬ ‫بكب ٍ‬ ‫صـنم المسّمى بعل‬ ‫أتعبدون ال ّ‬ ‫ُتحضرهم الّزبانية في الّنار‬ ‫إلياس ‪ .‬أو بقدح فيه خمر‬ ‫من شراب نابع من العيون‬ ‫ليس فيها ضرر ما كخمر الدنيا‬ ‫بسببها يسكرون و ُتنزع عقولهم‬ ‫حور ل ينظرن إلى غير أزواجه ّ‬ ‫ن‬ ‫حسانها‬ ‫ل العيون ِ‬ ‫جـ ُ‬ ‫ُنـ ْ‬ ‫مصون مستور لم ُيصبه غبار‬ ‫لمجزيون و محاسبون ؟‬ ‫وسطها‬ ‫إّنك قاربت لتهلكني بالغواء‬ ‫للعذاب مثلك‬ ‫ضيافة و تكرمة و لذة‬ ‫شجر بتهامة‬ ‫شجرة من أخبث ال ّ‬ ‫َمحنة و عذابا لهم في الخرة‬ ‫قعر جهّنم‬ ‫ثمرها الشبيه بطلع الّنخل‬ ‫تمثيل لتناهيه في البشاعة و القبح‬ ‫خـلْــطًا و مزاجا‬ ‫لَ‬ ‫ماٍء بالغ غاية الحرارة‬ ‫شديد على أثارهم‬ ‫ُيزعجون و ُيحّثون على السراع ال ّ‬ ‫مّمن شايعه على منهاجه و مّلـته‬ ‫أكذبا و باطل ؟‬ ‫ل الكاملين‬ ‫تأَمـل تأُمـ َ‬ ‫ُيريد أنه سقيم القلب لكفرهم‬ ‫طمها‬ ‫فمال إليها خفية لُيـح ّ‬ ‫يضربهم ضربا ُملتبسا بالقّوة‬ ‫يسرعون في مشيهم‬ ‫جح كثيٌر أّنه إسماعيل عليه السلم‬ ‫رّ‬ ‫درجة العمل معه في حوائجه‬ ‫استسلما و انقادا لمره تعالى‬ ‫أضجعه على جبينه على الرض‬ ‫الختبار البّين‪ .‫‪24‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪125‬‬ ‫‪127‬‬ ‫‪130‬‬ ‫ِقـفوهم‬ ‫عن اليمين‬ ‫قوما طاغين‬ ‫ق علينا‬ ‫فح ّ‬ ‫فأغويناكم‬ ‫المخلصين‬ ‫بكأ ٍ‬ ‫س‬ ‫ن َمعين‬ ‫ِم ْ‬ ‫ل فيها غْو ٌ‬ ‫ل‬ ‫عنها ُينزفون‬ ‫طرف‬ ‫قاصرات ال ّ‬ ‫ن‬ ‫عـي ٌ‬ ‫ِ‬ ‫ض مكنو ٌ‬ ‫ن‬ ‫بْي ٌ‬ ‫َلَمدينون‬ ‫سَواء الجحيم‬ ‫َ‬ ‫ن ِكْدت لتْردين‬ ‫إْ‬ ‫الُمحضرين‬ ‫خيٌر ُنُزل‬ ‫شجرة الّزقوم‬ ‫ظالمين‬ ‫فتنة لل ّ‬ ‫صـل الجحيم‬ ‫أ ْ‬ ‫طلْـعها‬ ‫كأّنه رءوس الشياطين‬ ‫شوبا‬ ‫لَ‬ ‫ن حميم‬ ‫مْ‬ ‫على آثارهم ُيهرعون‬ ‫ن شيَعِته‬ ‫مْ‬ ‫أإْفـكا ؟‬ ‫َفـنَـظر‬ ‫إّني سقيٌم‬ ‫فَراغ إلى آلهتهم‬ ‫ضربا باليمين‬ ‫يزّفون‬ ‫بغلم حليم‬ ‫سـْعي‬ ‫َبلَغ مََعه ال ّ‬ ‫أسلما‬ ‫تّله للجبين‬ ‫البلء المبين‬ ‫بِذْبح‬ ‫أتْدعون َبْعل‬ ‫لُمحضرون‬ ‫إلياسين‬ ‫احبسوهم في موقف الحساب‬ ‫من جهة الّدين فتصّدوننا عنه‬ ‫ُمجاوزين الحّد في العصيان‬ ‫ثبت ووجب علينا‬ ‫ي فاستجبتم‬ ‫فدعوناكم إلى الغ ّ‬ ‫الذين أخلصهم ال لطاعته‬ ‫بخمر ‪ .

‫‪135‬‬ ‫‪136‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪143‬‬ ‫‪145‬‬ ‫‪146‬‬ ‫‪151‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪156‬‬ ‫‪157‬‬ ‫‪158‬‬ ‫‪162‬‬ ‫‪163‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪177‬‬ ‫‪180‬‬ ‫في الغابرين‬ ‫دّمرنا الخرين‬ ‫ُمصبحين‬ ‫أبق‬ ‫المشحون‬ ‫َفساهم‬ ‫المْدحضين‬ ‫فالتَــقَــَمه الحوت‬ ‫هو ُمـليم‬ ‫المسّبحين‬ ‫فنبذناه بالعراء‬ ‫يقطين‬ ‫إفكهْم‬ ‫أصطَفى؟‬ ‫سلطانٌ‬ ‫ُ‬ ‫الجِــّنة‬ ‫إّنهم لُمحضرون‬ ‫عليه بفاتنين‬ ‫صال الجحيم‬ ‫َ‬ ‫صـافون‬ ‫ال ّ‬ ‫المسّبحون‬ ‫حتهْم‬ ‫بسا َ‬ ‫ب العّزة‬ ‫ر ّ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و القرآن‬ ‫ذي الذكر‬ ‫عزة‬ ‫شقاق‬ ‫كم أهلكنا‬ ‫قرن‬ ‫فنادْوا‬ ‫لت حين مناص‬ ‫عجاب‬ ‫المل منهم‬ ‫امشوا‬ ‫المّلة الخرة‬ ‫اختلق‬ ‫السباب‬ ‫جنٌد ما‬ ‫هنالك‬ ‫ذو الوتاد‬ ‫في الباقين في العذاب‬ ‫أهلكناهم‬ ‫صباح‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫َهَر َ‬ ‫ب‬ ‫المملوء‬ ‫فقارع من في الفلك‬ ‫المغلوبين بالقرعة‬ ‫ابتلعه‬ ‫ت بما ُيلم عليه‬ ‫آ ٍ‬ ‫الذاكرين ال كثيرا بالتسبيح‬ ‫طرحناه بالرض الفضاء الواسعة‬ ‫هو القرع المعروف و قيل غيره‬ ‫كذبهم على ال‬ ‫)أختار ؟ )استفهام توبيخ‬ ‫جة و برهان‬ ‫حّ‬ ‫شياطين‬ ‫الملئكة ‪ .‬و المراد ‪ :‬بهم‬ ‫الغلبة و القدرة و البطش‬ ‫)سورة ص – مكية )آياتها ‪(38) 88‬‬ ‫التفسير‬ ‫قسم( جوابه ما المر كما تزعمون(‬ ‫ذي البيان لما ُيحتاج إليه في الدين‬ ‫حمّيـة و تكبر عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫مشاّقة و مخالفة ل و لرسوله‬ ‫كثيرة أهلكنا‬ ‫أمة‬ ‫استغاثوا حين عاينوا العذاب‬ ‫ليس الوقت وقت فرار و خلص‬ ‫جب‬ ‫بالغ الغاية في الَع َ‬ ‫الوجوه من كفار قريش‬ ‫سيروا على طريقتكم و دينكم‬ ‫دين قريش الذي هم عليه‬ ‫كذب و افتراء منه‬ ‫المعارج إلى السماء‬ ‫هم مجتمع حقير و "ما" زائدة‬ ‫بمّكة يوم الفتح أو يوم َبْدر‬ ‫الجنود أو المباني القويتين‬ .‬أو ال ّ‬ ‫ن الكفار لمحضرون للّنار‬ ‫إّ‬ ‫بمضّلين أو مفسدين على ال أحدا‬ ‫س حّرها‬ ‫داخلها أو مقا ٍ‬ ‫أنفسنا في مقام العبادة‬ ‫المنّزهون ال تعالى عّما ل يليق بجلله‬ ‫بفنائهم ‪ .

‬أو غابت الخيل عن بصره لظلمة الليل‬ ‫ُرّدوا الخيل عل ّ‬ ‫ي‬ ‫رّدوها علي‬ ‫ن ذلك‬ ‫سيف قربانا ل تعالى و كا َ‬ ‫عـنَــاقها بال ّ‬ ‫سوقها و أ ْ‬ ‫ع يقطع ُ‬ ‫سوق و العناق َفشر َ‬ ‫فطفق مسحا بال ّ‬ ‫مشروعا في مّلـته‬ ‫اْبـتلْيناُه و امتحّنـاه و عاقْبناه‬ ‫فتّنـا سليمان‬ ‫ق إنسان وِلـد له‬ ‫شّ‬ ‫ِ‬ ‫جسدا‬ ‫جع إلى ال تعالى بالتّــوبة‬ ‫َر َ‬ ‫أناب‬ ‫رخاًء حيث أصاب‬ ‫لَـــّيـنة ‪ .‬أو ُمنقادة حيث أَراد‬ ‫خراج نفائسِه‬ ‫في البحر لست ْ‬ ‫غّواص‬ ‫الغلل تجمع اليدي إلى العناق‬ ‫الصفاد‬ .‬أو واٍد في جهنم‬ ‫هل ٌ‬ ‫جاع إليه تعالى بالتوبة‬ ‫رّ‬ ‫إنه أواب‬ ‫ما بعد الزوال إلى الغروب‬ ‫بالعشي‬ ‫الخيول الواقفة على ثلث قوائم و طرف حافر الرابعة‬ ‫الصافنات‬ ‫سراع السوابق في العدو‬ ‫ال ّ‬ ‫الجياد‬ ‫ب الخيل‬ ‫تح ّ‬ ‫آثر ُ‬ ‫أحببت حب الخير‬ ‫على صلتي العصر ل تعالى‬ ‫عن ذكر ربي‬ ‫توارت بالحجاب‬ ‫غَرَبت الشمس ‪ .‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫أصحاب اليكة‬ ‫)سكان الغيضة الكثيفة الملتّفة الشجر )قوم شعيب‬ ‫ما ينتظر‬ ‫ما ينظر‬ ‫نفخة البعث‬ ‫صيحة واحدة‬ ‫مالها توقّــف قْدر فواق ناقة ‪ ،‬و هو ما بين حلبتيها‬ ‫ما لها من فواق‬ ‫نصيبنا من العذاب الذي أوعدته‬ ‫طـنا‬ ‫قّ‬ ‫ذا القّوة في الدين و العبادة‬ ‫ذا اليد‬ ‫جاع إلى ال تعالى و طاعته‬ ‫رّ‬ ‫إنه أّواب‬ ‫ضحى‬ ‫من الّزوال للغروب ‪ ،‬ووقت ال ّ‬ ‫ي و الشراق‬ ‫بالعش ّ‬ ‫قّويناه بأسباب القّوة كّلها‬ ‫شددنا ملكه‬ ‫النبّوة و كمال العلم و اتقان العمل‬ ‫آتيناه الحكمة‬ ‫علم فصل الخصومات‬ ‫فصل الخطاب‬ ‫ملكين في صورة إنسانين‬ ‫الخصم‬ ‫له و نزلوا إليه‬ ‫علْو سور مص ّ‬ ‫تسّوروا المحراب‬ ‫تعّدى و ظلم و جار‬ ‫بغى بعضنا‬ ‫ل تجر في حكمك‬ ‫ل تشطط‬ ‫وسط الطريق و هو عين الح ّ‬ ‫ق‬ ‫صراط‬ ‫سواء ال ّ‬ ‫ل لي عنها حتى أكفلها‬ ‫انز ْ‬ ‫اكفلنيها‬ ‫جـة‬ ‫غلبني و قهرني في الُمحا ّ‬ ‫عزني في الخطاب‬ ‫الشركاء‬ ‫الخلطاء‬ ‫ابتليناه و امتحّناه‬ ‫فتّنـاه‬ ‫ساجدا ل تعالى‬ ‫خّر راكعا‬ ‫رجع إلى بالتّــوبة‬ ‫أناب‬ ‫لقُــرَبة و مكانة‬ ‫َلزلفى‬ ‫حسن مآب‬ ‫)حسن مرجع في الخرة )الجّنة‬ ‫َلِعـًبا و عَبثا‬ ‫باطل‬ ‫فويل‬ ‫ك ‪ .

‬أو ُمقَـاسو حّرها‬ ‫دا ِ‬ ‫جهّنم‬ ‫س الَمقّر للجميع َ‬ ‫فبئ َ‬ ‫َمهزوًءا بهم في الدنيا فأخطأنا ؟؟‬ ‫ت عنهْم فلم نعلم مَكانَــهم‬ ‫َمـال ْ‬ ‫الَملئكة‬ ‫خـلفته‬ ‫خلِقِه و ِ‬ ‫في شأن آدم و َ‬ ‫صورة النسانية‬ ‫خلقَــه بال ّ‬ ‫ت َ‬ ‫أتَمْم َ‬ ‫تحّية له و تكريًما‬ ‫المستحقّــين للعُلّو و الّرفعة – َك ّ‬ ‫ل‬ ‫ل خْيٍر ة َكَرامة‬ ‫مطروٌد من ك ّ‬ ‫أمهلني و ل تمـتْــني‬ ‫ت الّنـفخة الولى‬ ‫َوقْــ ِ‬ ‫سم‬ ‫سـلطانك و قَــْهرك )قَــ َ‬ ‫)فب ُ‬ ‫لضلّــنّــهْم بتْزيين المعاصي لهم‬ ‫صـّنعـين الُمـتقَــّولين على ال‬ ‫المـتَــ َ‬ ‫صدق أخباره‬ ‫)سورة الزمر – مكية )آياتها‪(39) 75‬‬ ‫التفسير‬ .‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪88‬‬ ‫بغير حساب‬ ‫لزلفى‬ ‫حسن مآب‬ ‫صب و عذاب‬ ‫بن ْ‬ ‫اركض برجلك‬ ‫هذا مغتسل‬ ‫ضغثا‬ ‫ِ‬ ‫أولي اليدي‬ ‫و البصار‬ ‫أخلصناهم بخالصة‬ ‫هذا ذكر‬ ‫قاصرات الطرف‬ ‫أتراب‬ ‫نفاد‬ ‫لشرّ مآب‬ ‫جهّنم يصلونها‬ ‫فبئس المهاد‬ ‫حميم‬ ‫ساق‬ ‫غّ‬ ‫و آخر‬ ‫من شكله أزواج‬ ‫هذا فوج‬ ‫مقتحم معكم‬ ‫ل مرحبا بهم‬ ‫صلوا الّنار‬ ‫فبئس القرار‬ ‫أتّــخذناهم سخرّيـا ؟‬ ‫زاغت عنهم البصار‬ ‫بالمل العلى‬ ‫إذ يختصمون‬ ‫سّويته‬ ‫ساجدين‬ ‫العالين‬ ‫رجيم‬ ‫فأنظرني‬ ‫يوم الوقت المعلوم‬ ‫فبعزتك‬ ‫لغويّنهم‬ ‫المتكّلفين‬ ‫نبأه‬ ‫الية الكلمة‬ ‫سبعلى شيء من الْمـَرين‬ ‫غير ُمحا َ‬ ‫لقُـْربا و َكَرامة‬ ‫سن َمْرجع في الخرة‬ ‫حْ‬ ‫ُ‬ ‫بتعب و مشقّــة ‪ ،‬و ألَــم و ضّر‬ ‫ب بها الرض‬ ‫اضر ْ‬ ‫ماٌء تغتسل به ‪ ،‬فيه شفاؤك‬ ‫ضبان أو عثكال الّنخل بشماريخه‬ ‫قبضة من ق ْ‬ ‫طاعة‬ ‫أصحاب القّوة في ال ّ‬ ‫و البصائر في الّدين و العْلم‬ ‫شْوب فيها‬ ‫صـلَــة ل َ‬ ‫خصصناهم بخ ْ‬ ‫َ‬ ‫ف لُهم‬ ‫شَر ٌ‬ ‫المذكور من محاسنهم َ‬ ‫حوٌر ل ينظْرن إلى غير أزواجه ّ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫شباب‬ ‫ت في ال ّ‬ ‫مستويا ٌ‬ ‫انقطاع و َفـناٍء‬ ‫ب و َمصير‬ ‫سَوأ ُمنقل ٍ‬ ‫لْ‬ ‫حّرها‬ ‫ن َ‬ ‫َيْدخلونَــها أو يقاسو َ‬ ‫فبئس الِفـراش ‪ ،‬أي المستقّر جهّنم‬ ‫ماٌء بالغ نهاية الحرارة‬ ‫صديٌد يسيل من أجساِمهم‬ ‫َ‬ ‫ب آخر‬ ‫و عذا ٌ‬ ‫عة‬ ‫ف في الفظا َ‬ ‫صنا ٌ‬ ‫ن مثِله أ ْ‬ ‫ِم ْ‬ ‫ضـالين‬ ‫عكم ال ّ‬ ‫ن أتبا ِ‬ ‫جمٌع َكثيف ِم ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َمَعكم النار قَـْهًرا عنه‬ ‫داخ ٌ‬ ‫ت بهم النار و ل اتّــسع ْ‬ ‫ت‬ ‫حـَبـ ْ‬ ‫ل َر ُ‬ ‫خلوها ‪ .

. .‬ت ْ‬ ‫ن لّيـنة غير ُمـنقَـبضة‬ ‫تسكن و تطمئ ّ‬ ‫ل و الَهَوان‬ ‫الذ ّ‬ ‫اختلف و اختلل و اضطراب‬ ‫طباع‬ ‫متنازعون شرسوا ال ّ‬ ‫ن الشّـرَكة و الُمنازعة‬ ‫خالصا له ِم َ‬ ‫مأًوى و ُمقاٌم لهْم‬ ‫أخبروني‬ ‫ي في جميع أموري‬ ‫كاف ّ‬ ‫حالتكم الُمـتَمـّكـنين منها‬ ‫ُيذلّـه و يهينه‬ ‫ب عليه‬ ‫َيج ُ‬ ‫يقبضها عن البدان‬ ‫ل يشفع أحٌد عنده إل بإذنه‬ ‫ت عن التوحيد‬ ‫ت و انقَبض ْ‬ ‫نَــَفر ْ‬ .‬لت ْ‬ ‫راجعا إليه ‪ ،‬مستغيثا به‬ ‫أعطاه نعمة عظيمة تفضل و إحسانا‬ ‫أمثال َيعبدها من دونه تعالى‬ ‫مطيع خاضع عابٌد ل تعالى‬ ‫ساعاته‬ ‫َ‬ ‫بل نهاية لما يعطي أو بتْوسعة‬ ‫أطباق منها أ كثيرة متراكمة‬ ‫الوثان و المعبودات الباطلة‬ ‫رجعوا إلى عبادته وحده‬ ‫ب و ثَبت عليه‬ ‫ج َ‬ ‫َو َ‬ ‫منازل رفيعة عالية في الجنة‬ ‫جار‬ ‫أدخله في عيون و َم َ‬ ‫َييَبس في أقصى غايته‬ ‫سرا‬ ‫يصّيره فتاتا هشيما متك ّ‬ ‫هلك أو حسرة أو شّدة عذاب‬ ‫صدقه و أْوفاه )القرآن‬ ‫)أبلَغه و أ ْ‬ ‫في إعجازه و هدايته و خصائصه‬ ‫صص و غيرها‬ ‫مكّررا فيه الحكام و المواعظ و القَــ َ‬ ‫ن قَـَوارعه‬ ‫ضطرب و ترتِعْد ِم ْ‬ ‫‪.‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫خـلصا‬ ‫ُمـ ْ‬ ‫زلفى‬ ‫سْبحانه‬ ‫ُ‬ ‫ُيكّور الليل على الّنهار‬ ‫ل لكم‬ ‫أنَز َ‬ ‫من النعام‬ ‫ظلَمات ثل ٍ‬ ‫ث‬ ‫صـَرفون ؟‬ ‫فأّنى تُــ ْ‬ ‫‪ . ..‬تَــقْــشعّر منه‬ ‫تَـلين جلودهم‬ ‫خـز َ‬ ‫ي‬ ‫ال ِ‬ ‫عـَوج‬ ‫ِ‬ ‫شَركاُء ُمـتَــشاِكسون‬ ‫سلَــًما لَرجل‬ ‫َ‬ ‫َمـثـًوى للكافرين‬ ‫أفرأيتْم‬ ‫ي ال‬ ‫سب َ‬ ‫حْ‬ ‫َ‬ ‫َمكانَــِتـكْم‬ ‫خـزيه‬ ‫ُي ْ‬ ‫ل عليه‬ ‫يح ّ‬ ‫َيتَــَوّفى النفس‬ ‫ل الشّــفاعة جميًعا‬ ‫اشمأّز ْ‬ ‫ت‬ ‫ضا له الطاعة و العبادة‬ ‫ح َ‬ ‫ُمَم ّ‬ ‫تقريبا‬ ‫تنزيها له عن اتخاذ الولد‬ ‫ف اللباس على اللبس فيستره فتظَهر الظلمة‬ ‫َيلّفه على النهار ل ّ‬ ‫جلكم‬ ‫حدث ل ْ‬ ‫أنشأ و أ ْ‬ ‫ضأن و المعز‬ ‫البل و البقر و ال ّ‬ ‫ظلمة البطن و الّرحم و المشيمة‬ ‫فكيف تصرفون عن عبادته ؟‬ ‫س آثمة‬ ‫حمل نـف ٌ‬ ‫‪.‬ل تزر وازَرٌة‬ ‫ُمـِنـيـبا إليه‬ ‫خّوله ِنْعَمة‬ ‫َ‬ ‫أنَداًدا‬ ‫هَو قَــان ٌ‬ ‫ت‬ ‫آناَء الليل‬ ‫حساب‬ ‫بَغير ِ‬ ‫ن النار‬ ‫ل ِم َ‬ ‫ظلَــ ٌ‬ ‫طـاغوت‬ ‫جـتـنَـبوا ال ّ‬ ‫اْ‬ ‫أنَـابوا إلى ال‬ ‫علْيه‬ ‫ق َ‬ ‫حّ‬ ‫لهْم غر ٌ‬ ‫ف‬ ‫سـلَكه ينابيَع‬ ‫فَــ َ‬ ‫َيهيج‬ ‫حطاًمـا‬ ‫جـَعـلُه ُ‬ ‫َيـ ْ‬ ‫ل‬ ‫فوْيـ ٌ‬ ‫ن الحديث‬ ‫سَ‬ ‫أح َ‬ ‫ِكـتاًبا ُمـتَـشابها‬ ‫َمـثـان َ‬ ‫ي‬ ‫‪ .

‬و هي الّنـفخة الولى‬ ‫ما َ‬ ‫ت صحف العمال لربابها‬ ‫أعطَي ْ‬ ‫جَماعات متفرقة متتابعة‬ ‫َ‬ ‫ت و ثـَبـتـ ْ‬ ‫ت‬ ‫جَب ْ‬ ‫َو َ‬ ‫طهرتم ِمن دنس المعاصي‬ ‫َ‬ ‫عَدنا من الّنعيم‬ ‫أنجزنا ما و َ‬ ‫ننزل‬ ‫ن ُمحيطين‬ ‫حدقي َ‬ ‫ُم ْ‬ ‫)سورة غافر )المؤمن( – مكية )آياتها ‪(40) 85‬‬ ‫التفسير‬ ‫ساتر الذنب للمؤمنين‬ ‫التوبة من الذنب من كل ُمذنب‬ ‫الِغنى أو النعام و التّــفضل أو الم ّ‬ ‫ن‬ ‫فل َيخَدعك‬ ‫تنـقّــلهْم سالمين غانمين فإّنه استدراج‬ ‫ليْبطلواو يزيلوا بالباطل الح ّ‬ ‫ق‬ . . . .‬ما قَدروا ال‬ ‫قْبضته‬ ‫طويات بيمينه‬ ‫َم ْ‬ ‫صور‬ ‫ال ّ‬ ‫صِعـق‬ ‫ف َ‬ ‫ضع الكتاب‬ ‫ُو ِ‬ ‫زمًرا‬ ‫حقّــ ْ‬ ‫ت‬ ‫طْبـتْم‬ ‫ِ‬ ‫صَدقَـنَـا َوعده‬ ‫َ‬ ‫نتبوأ‬ ‫حاّفـين‬ ‫َ‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫غافر الذنب‬ ‫قابل التوب‬ ‫ذي الطْول‬ ‫فل يغُرْرك‬ ‫تقلبهم‬ ‫لدحضوا به الحق‬ ‫‪ . .‬ما َ‬ ‫ِملكه و في َمقدوره و تصّرفه‬ ‫سجل للكتب‬ ‫ي ال ّ‬ ‫بقدرته كط ّ‬ ‫القرن الذي َينفخ فيه إسرافيل‬ ‫ت‪ . .‬يا ُمْبدع ومخترع‬ ‫يظّنونه و يتوقّـعونه‬ ‫حاط بهم‬ ‫نزل أو أ َ‬ ‫ضل و إحسانًا‬ ‫أعطيناه إّيـاه تَـف ّ‬ ‫ِتلك الّنعمة امتحان و ابتلء‬ ‫بفائتين من الَعذاب بالَهَرب‬ ‫ُيضّيـقه على من يشاء بحكمته‬ ‫تجاَوزوا الحّد في المعاصي‬ ‫ل تْيـأسوا‬ ‫شرك‬ ‫ل ال ّ‬ ‫إّ‬ ‫ارجعوا إليه بالتّـوبة و الطاعة‬ ‫عَباَدتكم‬ ‫أخلصوا له ِ‬ ‫جـأة‬ ‫فْ‬ ‫حـْزني‬ ‫يا نَــَدِمي و يا ُ‬ ‫صْرت‬ ‫ق ّ‬ ‫حّقه تعالى‬ ‫في طاعته و أمره و َ‬ ‫المستهزئين بدينه و كتابه و أهله‬ ‫جعة إلى الدنيا‬ ‫َر ْ‬ ‫َمأًوى و ُمقاٌم لهم‬ ‫بفْوزهم و ظفرِهْم بالبغَية‬ ‫‪َ .‬أو ما ع ّ‬ ‫‪ .‬له مقاليد‬ ‫ن عملك‬ ‫لـَيـحبط ّ‬ ‫‪ .‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪َ .‬فاطرَ‬ ‫سبو َ‬ ‫ن‬ ‫َيحتَـ ِ‬ ‫حق بهْم‬ ‫َ‬ ‫خّولـنـاه ِنـْعَمة‬ ‫ي فتْـنة‬ ‫َه َ‬ ‫بمعجزين‬ ‫َيقدر‬ ‫سَرفوا‬ ‫أْ‬ ‫ل تَــقْــنَــطوا‬ ‫جميعا‬ ‫الذنوب َ‬ ‫أنيبوا إلى رّبـكم‬ ‫سـلموا له‬ ‫أْ‬ ‫َبغتة‬ ‫حسَرتا‬ ‫يا َ‬ ‫فّرطت‬ ‫في جنب ال‬ ‫ساخرين‬ ‫ال ّ‬ ‫َكّرة‬ ‫َمثًوى للمتكّبرين‬ ‫بمفازتهْم‬ ‫‪. .‬مفاتيح أو خزائن‬ ‫عَملك و َيفسد ّ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫ليْبطل ّ‬ ‫ظـموه‬ ‫عَرفوه ‪ .

‬أو استجابة دعوة‬ ‫جزاء‬ ‫جوعنا بعد الَموت إليه تعالى لل َ‬ ‫ُر ُ‬ ‫ط أو نَــَزل‬ ‫حا َ‬ ‫أَ‬ ‫صَباحا و مساًء أو دائما في البرزخ‬ ‫داِفـعون ‪ .‬أو حاملون عّنا‬ ‫الملئكة و الّرسل و المؤمنون‬ ‫عذرهْم أو اعتذارهم حين يعتذرون‬ .‬أو بناًء عاليا ظاهرا‬ ‫طرق‬ ‫البواب أو ال ّ‬ ‫خسران و هلك‬ ‫بل نهاية من الرزاق ِلما ُيعطي‬ ‫ت أو ل َمحالة أو حقّــا‬ ‫ق و ثَب َ‬ ‫حّ‬ ‫مستجابة ‪ .‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫حقّـت‬ ‫سبيلك‬ ‫قهم عذاب الجحيم‬ ‫سيئات‬ ‫ِقهم ال ّ‬ ‫لَمقت ال‬ ‫تؤمنوا‬ ‫ينيب‬ ‫رفيع الدرجات‬ ‫يلقي الروح‬ ‫يوم التلق‬ ‫هم بارزون‬ ‫يوم الزفة‬ ‫الحناجر‬ ‫كاظمين‬ ‫حميم‬ ‫خائنة العين‬ ‫واق‬ ‫استحيوا نساءهم‬ ‫ضلل‬ ‫عذت برّبي‬ ‫ظاهرين‬ ‫بأس ال‬ ‫ما أريكم‬ ‫الحزاب‬ ‫دأب قوم نوح‬ ‫يوم التّــناد‬ ‫عاصم‬ ‫مرتاب‬ ‫بغير سلطان‬ ‫كُبَر مقتا‬ ‫صرحا‬ ‫أبلغ السباب‬ ‫تباب‬ ‫بغير حساب‬ ‫ل جَرم‬ ‫ليس له دعوة‬ ‫مردنا إلى ال‬ ‫حاق‬ ‫غدّوا و عشّيا‬ ‫مغنون عنا‬ ‫يقوم الشهاد‬ ‫معذرتهم‬ ‫ت و ثبتْتبالهلك‬ ‫جَب ْ‬ ‫َو َ‬ ‫)طريق الهدى )دين السلم‬ ‫احفظهْم منه‬ ‫المعاصي أو عقوَباتها‬ ‫غضبه عليكم‬ ‫لبغضه الشديد و َ‬ ‫تذعـنوا و تِقّروا بالشرك‬ ‫َيْرجع إلى التّــفّكر في اليات‬ ‫سموات بعضها فوق بعض‬ ‫رافع ال ّ‬ ‫ي أو القـرآن أو جبريل‬ ‫حَ‬ ‫ُينزل الَو ْ‬ ‫يوم الجتماع في الَمحشر‬ ‫سترهْم شيء‬ ‫خارجون من القبور ظاهرون ل ي ْ‬ ‫يوم القيامة ِلقربها‬ ‫التّــراقي و الحلقيم‬ ‫ن منه‬ ‫ُمـْمـسكين على الغّم الممتلئي َ‬ ‫قريب ُمـشفـق َيهتّم بهْم‬ ‫النظرة الخائنة إلى مال يح ّ‬ ‫ل‬ ‫دافع يْدفع عنهم الَعذاب‬ ‫خْدمة‬ ‫استْبـقُــوا بناتهْم لل ِ‬ ‫طلن َو وبال‬ ‫ع و ُب ْ‬ ‫ضَيا َ‬ ‫َ‬ ‫صـنت به تعالى‬ ‫عـتصْمت و تح ّ‬ ‫اْ‬ ‫غالبين عاليين‬ ‫عذابه و ِنقَمته‬ ‫شـير عليكْم‬ ‫ما أ ِ‬ ‫المم الماضية المتحّزبة على النبياء‬ ‫عاَدتهْم في القيامة و على التّــكذيب‬ ‫َ‬ ‫)يوم القيامة )للّنداء فيه إلى الَمحشر‬ ‫مانع و دافع‬ ‫حدانّيـته‬ ‫ك في َو ْ‬ ‫في دين ال شا ّ‬ ‫جة‬ ‫بغير برهان و ح ّ‬ ‫جة ُبغضا‬ ‫ظـم جدالهْم بغير ح ّ‬ ‫عـ ُ‬ ‫َ‬ ‫قصًرا ‪ .

‬أو ُبـّيـن ْ‬ ‫ت‬ ‫ت و نّوع ْ‬ ‫ُمـّيـز ْ‬ ‫خلقـّية تمنع الَفهم‬ ‫أغطية ِ‬ ‫سمع‬ ‫ل يمنُع ال ّ‬ ‫صمٌم و ثقـ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ستْــٌر غليظ يمنع التّـواصل‬ ‫ِ‬ ‫جهوا إليه بطاعته و عبادته‬ ‫تَـو ّ‬ ‫سَرٌة أو شدة عذاب لهم‬ ‫حْ‬ ‫ك أو َ‬ ‫هل ٌ‬ ‫غير مقطوع عنهم‬ ‫ن َمخْــلوقاته تَـعبدونها‬ ‫أْمثال ِم َ‬ ‫ت تمنُعها الَمـَيـَدان‬ ‫ل ثواب َ‬ ‫جبا ً‬ ‫خْيرها و َمنافعها‬ ‫كثّـر َ‬ ‫أرزاق أهلها و ما يصلح لمعايشهْم‬ ‫في تتّمة أربعة أّيـام‬ ‫ت‬ ‫سِتواًء )تـّم ْ‬ ‫ستوت الربعة ا ْ‬ ‫)ا ْ‬ ‫صَد قصدا سوّيـا‬ ‫عَمَد و ق َ‬ ‫‪َ .‬أو نزل بهم‬ ‫عاينوا شدة عذابنا في الدنيا‬ ‫ض ْ‬ ‫ت‬ ‫َم َ‬ ‫صـلت )حم السجدة( – مكية )آياتها ‪(41) 54‬‬ ‫)سورة ف ّ‬ ‫التفسير‬ ‫ت‪ ..‬‬ ‫ُمكونة مما ُيشبه الّدخان‬ .‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫ي و البكار‬ ‫بالعش ّ‬ ‫سلطان‬ ‫ما هم ببالغيه‬ ‫داخرين‬ ‫فأنى تؤفكون ؟‬ ‫يؤفك‬ ‫الرض قرارا‬ ‫السماء بناًء‬ ‫فتبارك ال‬ ‫سلم‬ ‫نأ ْ‬ ‫أْ‬ ‫لتبلغوا أشّدكْم‬ ‫قَــضى أمًرا‬ ‫أنّـى يصرفون ؟‬ ‫الغلل‬ ‫الحميم‬ ‫سجرون‬ ‫ُي ْ‬ ‫تفرحون‬ ‫تمرحون‬ ‫مثوى المتكّبـرين‬ ‫جة في صدوركم‬ ‫حا َ‬ ‫َ‬ ‫فما أغنى عنهم‬ ‫من العلم‬ ‫حاق بهم‬ ‫َ‬ ‫َرأْوا َبأسنا‬ ‫خلتْ‬ ‫الكلمة‬ ‫ت آياته‬ ‫صـل ْ‬ ‫ف ّ‬ ‫أكّنة‬ ‫َوقْــٌر‬ ‫حجاب‬ ‫ِ‬ ‫فاستقيموا إليه‬ ‫َوْيـل للمشركين‬ ‫غير ممنون‬ ‫أنداًدا‬ ‫َرواس َ‬ ‫ي‬ ‫بارك فيها‬ ‫أقواتها‬ ‫في أربعة أيام‬ ‫سَواًء‬ ‫َ‬ ‫استوى‬ ‫هي ُدخان‬ ‫طَرفي النهار‪ .‬أو دائما‬ ‫جـة و برهان‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫ِبَبالغي ُمقـتضى الِكْبر و التّـعاظم‬ ‫لء‬ ‫صاغرين أذ ّ‬ ‫فكيف تصرفون عن توحيدِه؟‬ ‫صَرف عن التّــوحيد الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ُي ْ‬ ‫مستقّرا تعيشون فيها‬ ‫سقْــفا َمْرفوعا كالقـّبـة فوقكم‬ ‫َ‬ ‫جد أو َكـثُــَر خيره‬ ‫تعالى أو تم ّ‬ ‫خلص ديني‬ ‫ن أنقاد أو ُأ ْ‬ ‫أْ‬ ‫عقلكم و قوِتكْم‬ ‫كمال َ‬ ‫أَراد إيجاَد أمٍر‬ ‫صْدِقها و وضوحها ؟‬ ‫كيف ُيصرفون عن اليات مع ِ‬ ‫القيود تجمع اليدي إلى العناق‬ ‫الماء البالغ ِنهاية الحرارة‬ ‫توقد أو تُــمل بِهْم‬ ‫ن و تأشرون‬ ‫تَــْبـطرو َ‬ ‫سعون في الفرح و البطر‬ ‫تتو ّ‬ ‫مأواهْم و ُمقاَمهْم‬ ‫أمًرا ذا بال تهتّمون به‬ ‫فما دفع عنهم و ما نَــَفعهْم‬ ‫بأمور الدنيا مستهزئين بالدين‬ ‫أحاط ‪ .

‬أو َيصرفـّنـك‬ ‫سَوسة ‪ .‬مخافة أن َيشهد‬ ‫اعتقْدتم عند استتاركم من الناس‬ ‫خْفية‬ ‫و هو ما عِملتم ِ‬ ‫أْهـلَكُكْم‬ ‫ل ثّواء و إقامة أبدّية لهم‬ ‫حّ‬ ‫َم َ‬ ‫َيطلبوا رضاَء ربهم يومئذ‬ ‫طلبوا‬ ‫جابين إلى ما َ‬ ‫ن الم َ‬ ‫مَ‬ ‫سّبـبنا و َهـّيـأنا لهْم‬ ‫ت عليهم َوعيد العذاب‬ ‫ب و ثَـَبـ َ‬ ‫ج َ‬ ‫َو َ‬ ‫ائْـتوا بالّلغو و الباطل عند قراءته‬ ‫في الّدرك السفل من النار‬ ‫ق اعتقادا و عمل و إخلصا‬ ‫على الح ّ‬ ‫ما تتمّنونه و تطلبونه‬ ‫ضـيافةو تكرمة ‪ ،‬أو مّنـا‬ ‫رزقا أو ِ‬ ‫ب َيهتّم لمر َ‬ ‫ك‬ ‫ق قري ٌ‬ ‫صدي ٌ‬ ‫َ‬ ‫ما ُيؤتَـى هذه الخصلة الشريفة‬ ‫ُيصيبّنـك‪ .‬أ ْ‬ ‫ظنَــنْــتْم‬ ‫كثيرا مما تعملون‬ ‫أرداكْم‬ ‫َمثًوى لهْم‬ ‫ن َيستعتبوا‬ ‫إْ‬ ‫من المعتبي َ‬ ‫ن‬ ‫قّيضنا َلهْم‬ ‫ق عليهم القول‬ ‫حّ‬ ‫الغْوا فيه‬ ‫سـفـلين‬ ‫ال ْ‬ ‫استقاموا‬ ‫ما تّدعون‬ ‫نزلً‬ ‫ي حميٌم‬ ‫ول ّ‬ ‫ما يلقّــاها‬ ‫ينزغـنّــك‬ ‫نْزغٌ‬ ‫ل يسأمون‬ ‫الرض خاشعة‬ ‫اهتّزت‬ ‫َرَبتْ‬ ‫حدو َ‬ ‫ن‬ ‫ُيـْل ِ‬ ‫ن الذين َكـَفـروا‬ ‫إّ‬ ‫قرآنا أعجميّــا‬ ‫صـلت آياته‬ ‫لول ف ّ‬ ‫ي و عرب ّ‬ ‫ي‬ ‫أأعجم ّ‬ ‫في آذانهم َوقْــٌر‬ ‫هو عليهم عًمى‬ ‫مريب‬ ‫افَعل ما أمرتكما به و جيئا به‬ ‫ع خلقه ّ‬ ‫ن‬ ‫حَكَم و أْبَد َ‬ ‫أْ‬ ‫كّون ‪ ،‬أو َدّبر في اليومين‬ ‫حفظا من الفات‬ ‫حِفظناها ِ‬ ‫عذابًا شديدا مهلكا‬ ‫خّوفتكْم َ‬ ‫صوت‬ ‫سموم ‪ ،‬أو الَبْرد‪ ،‬أو ال ّ‬ ‫شديدة ال ّ‬ ‫ت ‪ ،‬أو ذوات غبار و تراب‬ ‫مشْــئوما ٍ‬ ‫ل و إهانة‬ ‫أشّد إذل ً‬ ‫بّيـّنـا لهم طريقي الضللة و الُهَدى‬ ‫المهين‬ ‫سَوابقهم ليلحقهم تواليهم‬ ‫س َ‬ ‫ُيـحْــَبـ ُ‬ ‫ن عند ارتكابكم الفواحش‬ ‫تستخفو َ‬ ‫‪َ ..‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫ائتيا‬ ‫فقضاه ّ‬ ‫ن‬ ‫أْوحى‬ ‫حفظا‬ ‫أنذْرتكم صاعقة‬ ‫ريحا صرصرا‬ ‫حسات‬ ‫أّيـام ن ِ‬ ‫أخَزى‬ ‫فهدْيناهْم‬ ‫الَعذاب الهون‬ ‫فهم يوزعون‬ ‫تستترون‬ ‫ن يشهد‬ ‫‪. .‬أو صار ٌ‬ ‫ف‬ ‫َو ْ‬ ‫ل َيَمـلّــون التّــسبيح‬ ‫جْدَبة‬ ‫َيابسة ُمـتطاِمنَــة َ‬ ‫ت بالّنبات‬ ‫تحّرك ْ‬ ‫عَل ْ‬ ‫ت‬ ‫تو َ‬ ‫انتفخ ْ‬ ‫ق و الستقامة‬ ‫َيميلون عن الح ّ‬ ‫ن علينا" أو "هاِلكون‬ ‫خـَفْو َ‬ ‫ن" تقديره "ل َي ْ‬ ‫خَبر "إ ّ‬ ‫"َ‬ ‫جم كما اقترحوا‬ ‫بِــلَغة الع َ‬ ‫ت آياته بلسان نعرفه‬ ‫ل ُبـّيـنــ ْ‬ ‫هّ‬ ‫ل عَرب ّ‬ ‫ي‬ ‫ي و َرسو ٌ‬ ‫ن أعجم ّ‬ ‫أقرآ ٌ‬ ‫صَمٌم مانٌع من سماعه‬ ‫َ‬ ‫ستوِلـَية عليهم‬ ‫ظلَمة و شْبـَهة ُم ْ‬ ‫ُموِقع في الّريبة و القلق‬ .

‬كـُبـَر‬ ‫جـتَــبي‬ ‫َيـ ْ‬ ‫ُينيبُ‬ ‫َبْغيًا َبْيـنَــهْم‬ ‫ُمريبٍ‬ ‫سِقـْم‬ ‫اْ‬ ‫جة‬ ‫حّ‬ ‫ل ُ‬ ‫استجيب له‬ ‫جـتهم داحضة‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫الميزان‬ ‫عـَيـتها‬ ‫أْو ِ‬ ‫عـلمناك‬ ‫أخَبرناك و أ ْ‬ ‫أيقـنوا‬ ‫َمهرب و مفّر من العذاب‬ ‫ل و ل يفـتر‬ ‫ل يم ّ‬ ‫سعة في الّنعمة‬ ‫طلبه العافية و ال ّ‬ ‫َ‬ ‫من فضل ال و رحمته‬ ‫هذا حقّــي أستحقّــه بعملي‬ ‫شديد ل ُيـفَــتّــر عنهم‬ ‫تباعد عن الشكر بكـلّــيـِته تَكـّبرا‬ ‫سـتَــمّر‬ ‫كثيٍر م ْ‬ ‫أخبروني‬ ‫سموات و الرض‬ ‫أقطار ال ّ‬ ‫عظيم‬ ‫كٍ َ‬ ‫شّ‬ ‫)سورة الشورى – مكية )آياتها ‪(42) 53‬‬ ‫التفسير‬ ‫ن من عظمته تعالى و جلله‬ ‫يتشقّــقْــ َ‬ ‫صَرتَــها لهم‬ ‫مْعبودات يزعمون ن ْ‬ ‫جازيهْم‬ ‫ب على أعمالهم و ُم َ‬ ‫رقي ٌ‬ ‫ل إليك أمرهْم‬ ‫بَمْوكو ٍ‬ ‫َمّكة‪ :‬أي أهلها‬ ‫يوَم القيامة لجتماع الخلئق فيه‬ ‫ل المور‬ ‫إليه أرجع في ك ّ‬ ‫‪ . .‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫أكماِمها‬ ‫آذنّـاك‬ ‫ظنّـوا‬ ‫محيص‬ ‫ل يسأم النسان‬ ‫دعاء الخير‬ ‫َفـَيـئوس قنوط‬ ‫هذا لي‬ ‫عذاب غليظ‬ ‫نأى بجانبه‬ ‫عاٍء عريض‬ ‫ُد َ‬ ‫أرأيتْم‬ ‫الفاق‬ ‫ِمْرية‬ ‫الية‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫الكلمة‬ ‫طـرن‬ ‫يتـف ّ‬ ‫أْولياَء‬ ‫ال حفيظ عليهم‬ ‫بَوكيل‬ ‫أّم القرى‬ ‫جمع‬ ‫َيوم ال َ‬ ‫إليه أني ُ‬ ‫ب‬ ‫طُر‬ ‫‪ .‬شَر َ‬ ‫صى‬ ‫ما و ّ‬ ‫أقيموا الّدين‬ ‫‪َ.‬فا ِ‬ ‫جا‬ ‫من أنفسكم أْزوا ً‬ ‫جا‬ ‫من النعام أزوا ً‬ ‫َيذَرؤكْم فيه‬ ‫‪ .‬له مقاليد‬ ‫َيقِدرُ‬ ‫ع لكم‬ ‫‪ . . .‬مْبدع و مخترع‬ ‫حلئل‬ ‫أصنافا ذكورا و إناثا‬ ‫َيـذرؤكم فيه‬ ‫‪ . . . .‬له مقاليد‬ ‫َيقِدر‬ ‫ع لكم‬ ‫‪ .‬كُبَر‬ ‫جتَــبي‬ ‫يْ‬ ‫ينيب‬ ‫َبغيا َبينهْم‬ ‫مريب‬ ‫استقْم‬ ‫جة‬ ‫لحّ‬ ‫ب له‬ ‫استجي َ‬ ‫حضة‬ ‫جـتـهْم َدا ِ‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫العّدل و التّـسوية في الحقوق‬ . . .‬شَــَر َ‬ ‫صى‬ ‫ما و ّ‬ ‫أقيموا الّدين‬ ‫‪َ.

‬أو معايش‬ ‫ُ‬ ‫بتقدير ُمحكٍم أو بمقدار الحاجة‬ .‬أو القصور العالية‬ ‫سَواكن‬ ‫صْرن ثَوابت َ‬ ‫فَيـ ِ‬ ‫ن بالغَرق أي أهله ّ‬ ‫ن‬ ‫ُيهلْكه ّ‬ ‫ص من العذاب‬ ‫َمْهَرب و َمخَل ٍ‬ ‫عـُـظَم قْبحه من الذنوب‬ ‫َما َ‬ ‫َيتشاَورون و َيتَراجعون فيه‬ ‫نَــالهم الظْلم و العْدَوان‬ ‫ينتقمون مّمن ظلمهْم و ل َيْعـتدون‬ ‫ُيـفـسدون ‪ .‬أو العمل لها‬ ‫الحكم بتأخير العذاب للخرة‬ ‫حاسنها و َملذها أو أطيب بِــقاعها و أنزِهها‬ ‫َم َ‬ ‫ب طاعةً‬ ‫س ْ‬ ‫َيكـتَــ ِ‬ ‫لَــطَغـْوا و تجـّبـروا ‪ .‬أْو َيشّكون فيها‬ ‫ُي َ‬ ‫ق بهم‬ ‫َبّر رفي ٌ‬ ‫ثَواَبها الموعود ‪ .‬أو َيتجّبـرون فيها‬ ‫خاضعين متضائلين‬ ‫ن شّدة الخوف‬ ‫سارقون الّنظر م ْ‬ ‫ُي َ‬ ‫إنكار لذنوبكْم أو ُمْنكر لَعذابكم‬ ‫جـِلها‬ ‫طَر ل ْ‬ ‫َب ِ‬ ‫قرآنًا ‪ .‬أو العلم الزل ّ‬ ‫ي‬ ‫جة بإنزال القرآن‬ ‫أفنترك تذكيركم و إلزامكم الح ّ‬ ‫إعراضا أو ُمعرضين عنكم‬ ‫ضللة ؟ ل نتركه‬ ‫لكونكم ُمفرطين في الجهالة و ال ّ‬ ‫كثيرا أرسلنا‬ ‫سابقة‬ ‫في المم ال ّ‬ ‫قوة‬ ‫صـتهم العجيبة‬ ‫صفتهم أو ق ّ‬ ‫ِفراشا ممّهدا للستقرار عليها‬ ‫طُرقا تسلكونها ‪ .‬أو لظلموا‬ ‫حَكٍم‬ ‫بتقدير حكيم ُم ْ‬ ‫َيـئـسوا من نزوله‬ ‫فّرق و نَــشَر فيهما‬ ‫ن من العذاب بالهَرب‬ ‫بفائتي َ‬ ‫جارَية‬ ‫سـفن ال َ‬ ‫ال ّ‬ ‫كالجبال ‪ .‬أو نُبـّوة أو جبريل‬ ‫حي‬ ‫شرائع الـتّــفصيلـّيـة التي ل تُــْعـلَــم إل بالَو ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫ن قويم )دين السلم‬ ‫)دي ٍ‬ ‫)سورة الزخرف – مكية ) آياتها ‪(43) 89‬‬ ‫التفسير‬ ‫الّلوح المحفوظ ‪ .‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫ُمشفقون منها‬ ‫ُيَمارون في الساعة‬ ‫لطيف بعباده‬ ‫حْرث الخرة‬ ‫َ‬ ‫صـل‬ ‫كلمة الَف ْ‬ ‫َروضات الجّنـات‬ ‫يقترف حسنة‬ ‫لَبَغْوا‬ ‫ُيـنَــّزل بِـقَــَدٍر‬ ‫قَــنَـطوا‬ ‫ث فيهما‬ ‫َب ّ‬ ‫بُمْعجزي َ‬ ‫ن‬ ‫الجَوار‬ ‫كالعلم‬ ‫فيظللن َرواكَد‬ ‫يوبقْــبه ّ‬ ‫ن‬ ‫َمحيص‬ ‫الفواحش‬ ‫أمرهْم شورى‬ ‫أصابهم الَبْغي‬ ‫ينتصرون‬ ‫َيْبـغون في الرض‬ ‫خاشعين‬ ‫ف خف ّ‬ ‫ي‬ ‫ن طْر ٍ‬ ‫ينظرون م ْ‬ ‫نكير‬ ‫فرح بها‬ ‫روحا‬ ‫اليمان‬ ‫ط مستقيم‬ ‫صرا ٍ‬ ‫الية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أّم الكتاب‬ ‫أفنضرب عنكم الذكر‬ ‫حا‬ ‫صف ً‬ ‫َ‬ ‫أن كنتم قوما مسرفين ؟‬ ‫كم أرسلنا‬ ‫في الولين‬ ‫شا‬ ‫طً‬ ‫ب ْ‬ ‫مثل الّولين‬ ‫الرض مهدا‬ ‫ل‬ ‫سُبـ ً‬ ‫ُ‬ ‫ماًء بقَدر‬ ‫خائفون منها مع اعتنائهم بها‬ ‫جادلون ‪ .

.‬و تستعلوا‬ ‫ذلّــل‬ ‫ُمطيقين و غالبين أو ضابطين‬ ‫أخلصكم و آثركم بهم‬ ‫شْبهًا و ُمما ِثل‬ ‫ِ‬ ‫مملوء في قلبه غيظا و غّمـا‬ ‫)ُيرّبى في الّزينة و النعمة )البنات‬ ‫الُمخاصمة و الجدال‬ ‫يكذبون فيما قالوه‬ ‫على دين و طريقة تُــؤّم و تُــقْــصد‬ ‫ُمـتنّعموها المنغمسون في شهواتهم‬ ‫بريٌء‬ ‫خلقَــني و أبدعني‬ ‫كلمة التوحيد ‪ ،‬أو البراءة‬ ‫ذّريته إلى يوم القيامة‬ ‫من إحدى القريتين مّكة و الطائف‬ ‫ستخَدما فيه‬ ‫خرا في العمل ‪ُ ،‬م ْ‬ ‫مس ّ‬ ‫طبِــقَــةً على الكفر حّبـا للدنيا‬ ‫ُم ْ‬ ‫ضة‬ ‫عد و َمراقي و َدَرجا من ف ّ‬ ‫مصا ِ‬ ‫َيـصعدون و يرتقون‬ ‫ذهبا ‪ ،‬أو زينة مزوقةً‬ ‫ل متاع‬ ‫‪.‬أو لولّــْدنا منكم‬ .‬إ ّ‬ ‫من يتعاَم و ُيْعرض و يتغافل‬ ‫ح له‬ ‫نسّبـب ‪ .‬لّما متاع‬ ‫من يْع ُ‬ ‫ش‬ ‫نقّيض له‬ ‫له قرين‬ ‫إنه لذكر‬ ‫عِهد عندك‬ ‫بما َ‬ ‫يْنـكثون‬ ‫هَو َمهين‬ ‫ُيبين‬ ‫ُمقترنين‬ ‫ف قومه‬ ‫فاستخ ّ‬ ‫آسفونا‬ ‫سَلفا‬ ‫َ‬ ‫مثل للخرين‬ ‫منه يصّدون‬ ‫صمون‬ ‫قوم خ ِ‬ ‫مثل‬ ‫لجعلنا منكم‬ ‫فأحيينا بالماء‬ ‫أوجد أصناف المخلوقات و أنواعها‬ ‫و من النعام و هو البل‬ ‫لتستقّروا ‪ ..‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫فأنشرنا به‬ ‫ق الزواج‬ ‫خَل َ‬ ‫و النعام‬ ‫لتستووا‬ ‫خر‬ ‫سّ‬ ‫ُمقرنين‬ ‫أصفاكم بالبنين‬ ‫مثل‬ ‫هو كظيم‬ ‫شـأ في الحلية‬ ‫ُين ّ‬ ‫في الخصام‬ ‫يخرصون‬ ‫على أّمة‬ ‫قال ُمترفوها‬ ‫إّنـني براء‬ ‫فطرني‬ ‫كلمة باقية‬ ‫عِقبه‬ ‫في َ‬ ‫من القريتين‬ ‫سخرّيـا‬ ‫ُ‬ ‫أّمة واحدة‬ ‫معارج‬ ‫يظهرون‬ ‫زخُرفا‬ ‫‪ .‬أو نِتـ ْ‬ ‫ب له ل ُيفارقه‬ ‫ُمصاح ٌ‬ ‫ف عظيم‬ ‫إن القرآن لشر ٌ‬ ‫ن كشف العذاب عّمن اهتدى‬ ‫مْ‬ ‫ينقضون عهدهم بالهتداء‬ ‫ضعيف حقيٌر‬ ‫صح الكلم ِللُــثَغة في لسانه‬ ‫ُيف ِ‬ ‫مقرونين به ُيصدقونه‬ ‫وجدهم خفاف العقول‬ ‫ضبونا أشّد الغضب بأعمالهم‬ ‫غ َ‬ ‫أْ‬ ‫قْدَوة للكّفار في استحقاق العقاب‬ ‫عـْبَرة و عظة للكّفار بعدهم‬ ‫ِ‬ ‫جذ ً‬ ‫ل‬ ‫ن فَرحا و َ‬ ‫جون و يصيحو َ‬ ‫من أجله يض ّ‬ ‫ُلّد شداد الخصومة بالباطل‬ ‫سـائر‬ ‫آية و عبرة عجيبة كالمثل ال ّ‬ ‫بذلكم ‪ .

‬أو منفرجا مفتوحا‬ ‫جماعة‬ ‫ش و لذاذِته‬ ‫تنّعم أو نضارة عي ٍ‬ .‬أو تقتلوني بالحجارة‬ ‫سـْر ليل ببني إسرائيل‬ ‫ِ‬ ‫يتبعكم فرعون و جنوده‬ ‫ساكنًــا ‪ . .‬أو ل تفتروا‬ ‫جة و برهان على صدقي‬ ‫حّ‬ ‫جأت إليه‬ ‫استجرت به و الت َ‬ ‫تؤذوني‪ .‬تبارك الذي‬ ‫فأّنى ُيأفكون‬ ‫َو ِقـيـِله‬ ‫ح عنهم‬ ‫فاصف ْ‬ ‫سلٌم‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ليلة مباركة‬ ‫فيها ُيفرق‬ ‫أمٍرحكيم‬ ‫فارتق ْ‬ ‫ب‬ ‫بدخان‬ ‫يغشى الناس‬ ‫أّنى لهم الذكرى؟‬ ‫ُمعّلم‬ ‫يوم نبطش‬ ‫فتّنا‬ ‫ي عباد ال‬ ‫أّدوا إل ّ‬ ‫ل تعلوا‬ ‫بسلطان‬ ‫إّني عذت برّبي‬ ‫ترجمو ِ‬ ‫ن‬ ‫فأسر بعبادي ليل‬ ‫إنكم متبعون‬ ‫حرَ رهوا‬ ‫الب ْ‬ ‫جنٌد‬ ‫نعَمٍة‬ ‫)ُيعَلم قرُبها بنزوله )عليه السلم‬ ‫ن في قَيامها‬ ‫فل تشّك ّ‬ ‫هلك أو حسرة أو شّدة عذاب‬ ‫هل ينتظرون‬ ‫فجأة‬ ‫الحباء في غير ذات ال‬ ‫تسّرون سرورا ظاهَر الثر‬ ‫عَرى لها و ل خراطيم‬ ‫أقداح ل ُ‬ ‫ل ُيخـّفـف عنهم‬ ‫ساكنون أو حزينون من شّدة اليأس‬ ‫ص من هذا العذاب‬ ‫لُيمتْــنا حتّـى نخُلـ َ‬ ‫ل أأحكموا كْيدا له صلى ال عليه و سلم‬ ‫بْ‬ ‫تناجيهم فيما بينهم‬ ‫يدخلوا مَداخل الباطل‬ ‫سماء‬ ‫هو مْعبوٌد في ال ّ‬ ‫تعالى أو تكاثر خْيُره و إحسانه‬ ‫صُرفون عن عبادته تعالى‬ ‫فكيف ُي ْ‬ ‫و عنده علم قول الرسول صلى ال عليه و سلم‬ ‫فأعرض عنهم‬ ‫أمري تَــسلّـــم و ُمـتَــاركةٌ لكم‬ ‫)سورة الّدخان ‪ -‬مكية ) آياتها ‪(44) 59‬‬ ‫التفسير‬ ‫ليلة القدر من شهر رمضان‬ ‫صل و ُيـَبـّيـن‬ ‫يف ّ‬ ‫س بالحكمة‬ ‫حكٍم مبرم أو ملتب ٍ‬ ‫مْ‬ ‫انتظر بهؤلء الشاّكين‬ ‫جْدب و المجاعة‬ ‫كناية عن إصابتهم بال َ‬ ‫يشملهم و يحيط بهم‬ ‫كيف يتذّكرون و يتّــعظون ؟‬ ‫يعلّــمه بشر‬ ‫)يوم نأخذ بشّدة و عنف )يوم بدر أو يوم القيامة‬ ‫ابتلينا و امتحّنا‬ ‫سلّــموا إلي بني إسرائيل‬ ‫ل تتكّبروا ‪ .‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫سـاعة‬ ‫إنه لعلٌم لل ّ‬ ‫ن بها‬ ‫فل تمتر ّ‬ ‫فويل‬ ‫هل ينظرون‬ ‫بغتتة‬ ‫الخلء‬ ‫تحَبرون‬ ‫أكوا ٍ‬ ‫ب‬ ‫ل ُيفتّــر عنهم‬ ‫ُمبلسون‬ ‫ض علينا رّبك‬ ‫ليق ِ‬ ‫أْم أبرموا أمًرا‬ ‫نجواهم‬ ‫يخوضوا‬ ‫سمـاء إله‬ ‫في ال ّ‬ ‫‪ .

. .‬ل يغني مولى‬ ‫شجرة الزقوم‬ ‫كالمهل‬ ‫الحميم‬ ‫فاعتلوه‬ ‫سواء الجحيم‬ ‫به تمترون‬ ‫سندس‬ ‫إستبرق‬ ‫زّوجناهم بحور عين‬ ‫يدعون فيها‬ ‫فارتقب‬ ‫إنهم مرتقبون‬ ‫الكلمة‬ ‫يبثّ‬ ‫تصريف الرياح‬ ‫وْي ٌ‬ ‫ل‬ ‫أّفاك أثيم‬ ‫اتّــخذها هزوا‬ ‫‪ .‬ل يغني عنهم‬ ‫جزٌ‬ ‫رْ‬ ‫ل يرجون أيام ال‬ ‫يغيا بينهم‬ ‫شريعة من المر‬ ‫لن يغنوا عنك‬ ‫بصائر للناس‬ ‫اجترحوا السيئات‬ ‫أفرأيت‬ ‫غشاوة‬ ‫جاثية‬ ‫كتابها‬ ‫‪ . .‬ل يدفع عنهم‬ ‫أشّد العذاب‬ ‫ل يتوقعون وقائعه بأعدائه‬ ‫حسدا و عداوة بينهم‬ ‫طريقة و منهاج من أمر الدين‬ ‫لن يدفعوا عنك‬ ‫صرهم سبيل الفلح‬ ‫بّيـنات تب ّ‬ ‫اكتسبوا المعاصي و الكفر‬ ‫أخبرني‬ ‫صَر الّرشد‬ ‫غطاًء حتى ل ُيـْبـ ِ‬ ‫باركة على الّركب لشدة الهْول‬ ‫صحائف أعمالها‬ ‫‪ .‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫الية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪33‬‬ ‫فاكهين‬ ‫منظرين‬ ‫كان عاليا‬ ‫العالمين‬ ‫فيه بلٌء مبين‬ ‫بُمنشرين‬ ‫قوم تّبع‬ ‫صل‬ ‫يوم الف ْ‬ ‫‪ .‬أو المعدن الُمذاب‬ ‫ُدْرد ّ‬ ‫الماء البالغ غاية الحرارة‬ ‫فجّروه بعنف و قهر‬ ‫سط الّنار‬ ‫َو َ‬ ‫فيه تجادلون و تمارون‬ ‫رقيق الّديباج‬ ‫غليظه‬ ‫ساُنها‬ ‫حَ‬ ‫ض مخلوقات في الجّنة واسعات العين ِ‬ ‫قرّناهم بنساٍء بي ٍ‬ ‫يطلبون فيها‬ ‫ل بهم‬ ‫فانتظر ما يح ّ‬ ‫ل بك‬ ‫منتظرون ما يح ّ‬ ‫)سورة الجاثية – مكية )آياتها ‪(45) 37‬‬ ‫التفسير‬ ‫َينشر و يفّرق‬ ‫تقليبها في مهاّبها و أحوالها‬ ‫حسرة أو شدة عذاب‬ ‫ك ‪ ،‬أو َ‬ ‫هل ٌ‬ ‫كذاب كثير الثم‬ ‫سخرّية أو مهزوًء بها‬ ‫‪ . .‬نستنسخ‬ ‫ق بهم‬ ‫حا َ‬ ‫ناعمين متفّكهين‬ ‫ممهلين بالّعذاب إلى وقت آخر‬ ‫متكّبرا جّبارا‬ ‫عالمي زمانهم‬ ‫اختبار ظاهر أو نعمة ظاهرة‬ ‫بمبعوثين بعد موتتنا‬ ‫ي ملك اليمن‬ ‫حْمـَيــِـر ّ‬ ‫أبِــي َكـِـرب ال ِ‬ ‫يوم القيامة و الحساب‬ ‫ل يدفع قريب‪ .‬نأمر الملئكة بنسخ‬ ‫نَزل أو أحاط بهم‬ . .‬و ل صديق‬ ‫شجر تنبت في الّنار‬ ‫من أخبث ال ّ‬ ‫ي الّزيت ‪ .

‬أو لتزيلنا بالفك‬ ‫سحابا يعرض في الفق‬ ‫تُـهِلك‬ ‫أقدرناهم و بسطنا لهم‬ ‫في الذي ما مّكـّنـاكم فيه‬ ‫فما دفع عنهم‬ ‫أحاط أو نزل بهم‬ ‫كررناها بأساليب ُمختلفة‬ ‫متقّربــا بهم إلى ال‬ ‫أثر كذبهم في اتخاذها آلهة‬ ‫يختلقونه في قْولهم إنها آلهة‬ .‬خدعتكم ببهَرجها‬ ‫ُيطلب منهم الرجوع إلى ما يرضي ال‬ ‫العظمة و الملك و الجلل‬ ‫)سورة الحقاف – مكية )آياتها ‪(46) 35‬‬ ‫التفسير‬ ‫بتقدير أجل مسّمى و هو يوم القيامة‬ ‫أخبروني‬ ‫ب مع ال تعالى‬ ‫شركة و نَــصي ٌ‬ ‫َبقّية من علم عندكم‬ ‫تندفعون فيه طعنا و تكذيبا‬ ‫ت به‬ ‫بديعا منفرًدا فيما جئ ُ‬ ‫أخبروني ماذا حالكم‬ ‫ب متقادٌم‬ ‫كذ ٌ‬ ‫أمرناه و ألزمناه‬ ‫ذات كْرٍه و مشقة‬ ‫مّدة حمله و فطامه من الّرضاع‬ ‫َبلَـغَ كمال قوته و عقله‬ ‫غبني‬ ‫ألهمني ووفقني و ر ّ‬ ‫جر و تبّرم و كراهّية‬ ‫كلمة تض ّ‬ ‫ث من القبر بعد الموت‬ ‫ُأْبَع َ‬ ‫ت المم و لم تبَعث‬ ‫مض ِ‬ ‫ت و المراد حثّـه على اليمان‬ ‫هلك َ‬ ‫ق بال و بالبْعث‬ ‫صّد ْ‬ ‫طرة في كتبهم‬ ‫أباطيلهم المس ّ‬ ‫ب عليهم وعيد العذاب‬ ‫ج َ‬ ‫َو َ‬ ‫ت و تقّدمت‬ ‫َمض ْ‬ ‫الهوان و الذ ّ‬ ‫ل‬ ‫سلم‬ ‫هودا عليه ال ّ‬ ‫عمان و أرض َمْهَرة‬ ‫واٍد بين ُ‬ ‫لتصرفنا ‪ . .‬غرتكم‬ ‫يستعتبون‬ ‫له الكبرياء‬ ‫الية‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أجل مسّمى‬ ‫أرأيتم‬ ‫لهم شرك‬ ‫أثارٍة من علم‬ ‫تفيضون فيه‬ ‫عا‬ ‫بْد ً‬ ‫أرأيتم‬ ‫ك قديم‬ ‫إف ٌ‬ ‫صينا النسان‬ ‫و ّ‬ ‫ُكْرها‬ ‫حمله و ِفصاله‬ ‫َبلغ أشّده‬ ‫رّبي أوزعني‬ ‫ف لكما‬ ‫أ ّ‬ ‫أن أخَرج‬ ‫خلَــتْ القرون‬ ‫ويل َ‬ ‫ك‬ ‫آم ْ‬ ‫ن‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫ق عليهم القول‬ ‫حّ‬ ‫خلَـ ْ‬ ‫ت‬ ‫قد َ‬ ‫عذاب الهون‬ ‫أخا عاد‬ ‫بالحقاف‬ ‫لتأفكنا‬ ‫عارضا‬ ‫تُـدّمر‬ ‫مّكـّناهم‬ ‫فيما إن مّكـّنـاكم فيه‬ ‫فما أغنى عنهم‬ ‫حاق بهم‬ ‫صّرفنا اليات‬ ‫قربانًـا آلهةً‬ ‫إفُكهُْم‬ ‫يفترون‬ ‫نترككم في العذاب‬ ‫منزلكم و مقّركم الّنـار‬ ‫‪ . .‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫ننساكم‬ ‫مأواكم النار‬ ‫‪ .

‬ول ّ‬ ‫مْوضع ثواء و إقامة لهم‬ ‫كثيٌر من القرى‬ ‫وصفها – ما تسمعون‬ ‫غير متغّير و ل منْـتن‬ ‫ُمـنَــّقى من جميع الشوائب‬ ‫بالغا الغاية في الحرارة‬ ‫ماذا قال الن ‪ ،‬أو الساعة القريبة‬ ‫علماتها و منها مبعثه صلى ال عليه و سلم‬ ‫ن أين لهم ؟‬ ‫فكيف ‪ . . . .‬أو م ْ‬ ‫تذّكرهم ما ضيعوا من طاعة ال‬ ‫متصّرفكم حيث تتحركون‬ ‫مقامكم حيث تستقرون‬ ‫سـكرة‬ ‫شـَيـة و ال ّ‬ ‫ن أصابته الغ ْ‬ ‫مْ‬ ‫ق و أْولى لهم‬ ‫قاربهْم ما يهلكهم و اللم مزيدٌة أو العقاب أح ّ‬ ‫خيٌر لهم أو أمرنا طاعةٌ‬ ‫جّد و لزم الجهاد‬ ‫)فهل ُيتوّقع منكم ؟ )أي ُيتوّقع‬ .‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫صرفنا إليك‬ ‫أنصتوا‬ ‫ي‬ ‫ضَ‬ ‫ق ِ‬ ‫فليس بمعجٍز‬ ‫ي بخلِقه ّ‬ ‫ن‬ ‫لم يع َ‬ ‫بلى‬ ‫أولوا العزم‬ ‫بلغ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ل أعمالهم‬ ‫أض ّ‬ ‫كّفر عنهْم‬ ‫ح بالهْم‬ ‫أصل َ‬ ‫ب الرقاب‬ ‫فضرْ َ‬ ‫أثخنتموهْم‬ ‫فشّدوا الَوثاق‬ ‫َمّنــا‬ ‫ِفَداًء‬ ‫حْرب أوزارها‬ ‫حتى تضَع ال َ‬ ‫‪.‬أو ِ‬ ‫فأْبطلها لكراهتهم القرآن‬ ‫أطبق الهلك عليهم‬ ‫ي و ناصر‬ ‫‪ .‬لِــَيْبـلُـــَو‬ ‫ل أعمالهْم‬ ‫فلن يض ّ‬ ‫سـا لهْم‬ ‫فتَــْع ً‬ ‫حـَبـط أعمالهم‬ ‫فأ ْ‬ ‫دّمر ال عليهم‬ ‫‪ .‬مولى‬ ‫مثًوى لهم‬ ‫كأين من قرية‬ ‫جنة‬ ‫َمثل ال َ‬ ‫سـن‬ ‫غير آ ِ‬ ‫عسل مصّفى‬ ‫ماًء حميما‬ ‫ماذا قال آنفا‬ ‫جاء أشراطها‬ ‫فأنى لهم ؟‬ ‫ِذكراهم‬ ‫يعلم متقلبكم‬ ‫مثواكم‬ ‫ي عليه‬ ‫المغش ّ‬ ‫فأولى لهم‬ ‫طاعة‬ ‫عزم المر‬ ‫فهل عسيتْم‬ ‫حَوك‬ ‫أَمْلـنا ووجهنا َن ْ‬ ‫اسكتوا و اصغوا لنسمعه‬ ‫أتّم و ُفـِـرغ من قراءة القرآن‬ ‫ل فائت منه بالَهَرب‬ ‫لم يتعب به أو لم يعجز عنه‬ ‫هو قادر على إحياء الموتى‬ ‫صبر‬ ‫ذوو الجِـــّد و الثبات و ال ّ‬ ‫هذا تبليغ من رسولنا‬ ‫)سورة القتال )محمد( – مدنية )آياتها ‪(47) 38‬‬ ‫التفسير‬ ‫أحبطها و أبطلها فل نفع لها‬ ‫حا عنهم‬ ‫أزال و َم َ‬ ‫حالهْم و شأنَــهْم في الّدين و الدنيا‬ ‫ضْربًــا‬ ‫ضربوا الرقاب َ‬ ‫فا ْ‬ ‫أْوسعتموهْم قتل و جراحا و أسرا‬ ‫فأحكموا قـْيد السارى منهم‬ ‫عـَوض‬ ‫بإطلق السرى بغير ِ‬ ‫بالمال أو بأسارى المسلمين‬ ‫آلتها و أثقالها ‪ ،‬و المراد حتى تنقضي الحرب‬ ‫حص المؤمنين و يمحق الكافرين‬ ‫خـتبر ‪ .‬فيم ّ‬ ‫ِلـَي ْ‬ ‫فلن يبطلها بل يوّفـيهم ثوابها‬ ‫عـثَـاًرا أو شقاًء لهم‬ ‫َفَهلكا ‪ . .

‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫توليتم‬ ‫أقفالها‬ ‫سّول لهم‬ ‫أملي لهم‬ ‫يعلم إسرارهم‬ ‫أضغانَــهم‬ ‫بسماهْم‬ ‫في لحن القول‬ ‫لنبلوّنـكم‬ ‫نْبـلَو أخباركْم‬ ‫فل تهنوا‬ ‫سـلم‬ ‫ال ّ‬ ‫َيتركم أعمالكم‬ ‫حـفكم‬ ‫فـُيـ ْ‬ ‫أضغانَـكم‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الكلمة‬ ‫فتحا مبينا‬ ‫السكينة‬ ‫ظن السْوء‬ ‫سْوء‬ ‫عليهم دائرة ال ّ‬ ‫تعزروه‬ ‫توّقـروه‬ ‫تسّبحوه‬ ‫بكرة و أصيل‬ ‫نَــك َ‬ ‫ث‬ ‫المخلّــفون‬ ‫ن َينْـقلب‬ ‫لْ‬ ‫قْوًما ُبورا‬ ‫ذرونا نتّـبعكم‬ ‫كلم ال‬ ‫أولي بأس شديد‬ ‫حَر ٌ‬ ‫ج‬ ‫َ‬ ‫يبايعونك‬ ‫فتحا قريبا‬ ‫أحاط ال بها‬ ‫ببطن مّكة‬ ‫أظفركم عليهم‬ ‫الهْد َ‬ ‫ي‬ ‫َمْعكوفا‬ ‫َمحلّــه‬ ‫تطئوهم‬ ‫حكم و كنتم ولة أمر الّمة‬ ‫ال ُ‬ ‫َمغاليقها التي ل تفتح‬ ‫زّين و سّهـل لهم خطاياهم و مّنـاهم‬ ‫مّد لهْم في الماني الباطلة‬ ‫إخفاءهم كل قبيح‬ ‫أحقادهم الشديدة الكامنة‬ ‫سمهم بها‬ ‫بعلمات ن ِ‬ ‫بفحَوى و أسلوب كلمهم الملتوي‬ ‫لنختبرّنكم بالتكاليف الشاقة‬ ‫نظهرها و نكشفها‬ ‫فل تضعفوا عن مقالتة الكفار‬ ‫عة‬ ‫صـلح و الُمـَواَد َ‬ ‫ال ّ‬ ‫ينْـقـصكم أجوَرها‬ ‫ل المال‬ ‫جهدكم بالطلب ك ّ‬ ‫يْ‬ ‫أحقادكم الشديدة على السلم‬ ‫)سورة الفتح – مدنية )آياتها ‪(48) 29‬‬ ‫التفسير‬ ‫صـلح الحديبية عام ‪ 6‬هـ‬ ‫هو ُ‬ ‫السكون و الطمأنينة و الثبات‬ ‫ن المر الفاسد المذموم‬ ‫ظّ‬ ‫دعاٌء عليهم بالهلك و الّدمار‬ ‫صَرة دينه‬ ‫تَــنصروه تعالى بن ْ‬ ‫جـلوه‬ ‫ظموهتعالى و تب ّ‬ ‫تع ّ‬ ‫تنّزهوهعما ل يليق بجلله‬ ‫غدوة و عشّيـا‪ ،‬أو جميع الّنهار‬ ‫نَــقَــض البيعة و الَعْهد‬ ‫حبتك في عمرة الحديبية‬ ‫عن ص ْ‬ ‫لن يعود إلى المدينة‬ ‫هالكين أو فاسدين‬ ‫ج معكم لخْيـَبـر‬ ‫اتْـركونا نخر ْ‬ ‫حكَمُه باختصاص أهل الحديبية بالمغانم‬ ‫ُ‬ ‫حْرب‬ ‫أصحاب شّدة و قّوة في ال َ‬ ‫إثم في التخّلـف عن الجهاد‬ ‫َبْيعة الرضوان بالحديبّية‬ ‫فتح خيبر عام سبعٍ‬ ‫حفظها لكم‬ ‫أعّدها لكم أو َ‬ ‫بالحديبية قرب مّكة‬ ‫أظهركم عليهم و أعلكم‬ ‫ساقها الرسول صلى ال عليه و سلم‬ ‫الُبْدن التي َ‬ ‫سا‬ ‫حبو ً‬ ‫َم ْ‬ ‫ل فيه نحُره‬ ‫المكان الذي يح ّ‬ ‫تُــهلكوهْم َمَع الكفـار‬ .

‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫َمَعّرة‬ ‫تزّيـلوا‬ ‫الحمّية‬ ‫سكينته‬ ‫كلمة التقوى‬ ‫فتحا قريبا‬ ‫لُيظهَره‬ ‫سـماهم‬ ‫ِ‬ ‫َمثـلهْم‬ ‫أخَرج شطْــأه‬ ‫فآزره‬ ‫ستغلظ‬ ‫فا ْ‬ ‫فاستوى على سوقه‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ل تقّدموا‬ ‫أن تحبط أعمالكم‬ ‫يغضون أصواتهْم‬ ‫امتحن ال قلوَبهم‬ ‫الحجرات‬ ‫لَعنتّــْم‬ ‫َبَغ ْ‬ ‫ت‬ ‫تفيء‬ ‫أقسطوا‬ ‫المقسطين‬ ‫سخْر‬ ‫لي ْ‬ ‫ل تلمزوا أنفسكم‬ ‫ل تنابزوا باللقاب‬ ‫كثيًرا من الظ ّ‬ ‫ن‬ ‫سـسوا‬ ‫ل تج ّ‬ ‫فكرهتموه‬ ‫آمّنـا‬ ‫لْم تؤمنوا‬ ‫سلْمـنَــا‬ ‫أْ‬ ‫ل َيلتكْم‬ ‫أتعلّــمون ال بدينكم‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و القرآن‬ ‫جع بعيٌد‬ ‫َر ْ‬ ‫أمٍر مريج‬ ‫سـّبـة‬ ‫َمكروٌه و مشّقة‪ ،‬أو ُ‬ ‫تمّيـزوا من الكفارفي مكة‬ ‫النفة و الغضب الشديد‬ ‫الطمئنان و الوقار‬ ‫كلمة التوحيد و الخلص‬ ‫صلح الحديبية أو فتح خيبر‬ ‫ِلـيعلَيه و ُيقّويه‬ ‫علَمتُهْم‬ ‫صـفهم العجيب‬ ‫َو ْ‬ ‫ِفَراخه المتفّرعة في جوانبه‬ ‫شطء الّزرع‬ ‫فقّوى ذلك ال ّ‬ ‫فصار غليظا‬ ‫عه‬ ‫جذو ِ‬ ‫فاستقام على أصوله و ُ‬ ‫)سورة الحجرات – مدنية )آياتها ‪(49) 18‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل تقطعوا أمرا و تجزموا به‬ ‫كراهة أن تبطل أعمالكم‬ ‫َيخفضونها و ُيخافتون بها‬ ‫أخلصها و صّفـاها‬ ‫حجرات زوجاته صلى ال عليه و سلم‬ ‫لثْمتم و َهلَــكتْم‬ ‫ت الصلح‬ ‫ستطالت و أَب ِ‬ ‫اعتدت و ا ْ‬ ‫َتْرجع‬ ‫اعدلوا في كل أموركم‬ ‫ن جزاَءهْم‬ ‫سُ‬ ‫حِ‬ ‫العادلين فُيـ ْ‬ ‫ل يْهـزأ و ل ينتق ْ‬ ‫ص‬ ‫ب و ل َيطَعن بعضكم بعضا‬ ‫ل َيِع ْ‬ ‫ل تداعْوا باللقاب المستكَرهة‬ ‫ن السوء بأهل الخير‬ ‫هو ظ ّ‬ ‫ل تتبعوا عْورات المسلمين‬ ‫فقد كرهتموه فل تفعلوه‬ ‫صدقنا بقلوبنا و ألسنتنا‬ ‫لْم تصدقوا بقلوبكم‬ ‫خوفا و طمًعا‬ ‫استسلمنا َ‬ ‫ل يْنقصكْم‬ ‫أتخبرونه بقْولكم آمّنا‬ ‫)سورة ق – مكية )آياتها ‪(50) 45‬‬ ‫التفسير‬ ‫قسم جوابه لتبعث ّ‬ ‫ن‬ ‫ع إلى الحياة غير ممكن‬ ‫رجو ٌ‬ ‫مختلط مضطرب‬ .

. .‬تنفلق و تتصّدع‬ .‬تشّقق الرض‬ ‫فتوق و شقوق‬ ‫بسطناها للستقرارعليها‬ ‫جبال ثوابت تمنعها الَمَيَدان‬ ‫صنْــف حسن نضير‬ ‫ِ‬ ‫راجع إلينا مذعنٍ بقدرتنا‬ ‫ب الّزرع الذي يحصد‬ ‫ح ّ‬ ‫ل ‪ .‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫فروج‬ ‫الرض مددناها‬ ‫رواس َ‬ ‫ي‬ ‫زْوج بهيج‬ ‫عبد منيب‬ ‫حبّ الحصيد‬ ‫النخل باسقات‬ ‫لها طلٌع‬ ‫نضيد‬ ‫كذلك الخروج‬ ‫أصحاب الّرس‬ ‫أصحاب اليكة‬ ‫قْوم تّبع‬ ‫أفعيينا بالخلق‬ ‫في لَــْبسٍ‬ ‫حْبـل الوريد‬ ‫َ‬ ‫َيتلـّقى المتلّقـيان‬ ‫قعيٌد‬ ‫ب عتيٌد‬ ‫رقي ٌ‬ ‫سْكرة الموت‬ ‫َ‬ ‫تحيد‬ ‫غطاَءك‬ ‫ِ‬ ‫حديد‬ ‫عتيد‬ ‫عنيد‬ ‫ُمعتد‬ ‫ُمريب‬ ‫طغيته‬ ‫ما أ ْ‬ ‫جنة‬ ‫أزلفت ال َ‬ ‫أّواب‬ ‫حفيظ‬ ‫بقلب منيب‬ ‫كْم أهلكنا‬ ‫قر ٍ‬ ‫ن‬ ‫شا‬ ‫َبط ً‬ ‫فنقّــبوا في البلد‬ ‫محيص‬ ‫ُلغوب‬ ‫سّبح بحمد رّبـك‬ ‫سجود‬ ‫أدبار ال ّ‬ ‫سمعون الصيحة‬ ‫يْ‬ ‫‪.‬أو حوامل‬ ‫طوا ً‬ ‫هو ثمرها ما دام في وعائه‬ ‫متراكٌم بعضه فوق بعض‬ ‫من القبور أحياًء عند البعث‬ ‫سوا نبّيهم فيها فأهلكوا‬ ‫البئر ‪ ،‬ر ّ‬ ‫سـّكـان الغيضة الكثيفة الملتّفة الشجر )قوم شعيب‬ ‫)ُ‬ ‫ي مِلك الَيَمن‬ ‫حْمـَير ّ‬ ‫ب ال ِ‬ ‫أبي َكـِـر ٍ‬ ‫أفعجزنا عنه – ك ّ‬ ‫ل‬ ‫خلْـط و شبهٍة و ش ّ‬ ‫ك‬ ‫َ‬ ‫عْرق كبير في العنق‬ ‫ِ‬ ‫يحفظ و يكتب الملكان‬ ‫ك قاعد‬ ‫َملَــ ٌ‬ ‫ك حافظ لقواله ُمعّد حاضٌر‬ ‫َملَــ ٌ‬ ‫غْمَرته الذاهبة بالعقل‬ ‫شّدته و َ‬ ‫ِ‬ ‫تميل عنه و تفّر منه و تَــْهُرب‬ ‫ححاب غفلتك عن الخرة‬ ‫ِ‬ ‫ناِفذ قو ّ‬ ‫ي‬ ‫ُمعّد حاضر ُمَهـّيـأ للعْرض‬ ‫شديد الِعناد و المجافاة للح ّ‬ ‫ق‬ ‫ظالم متجاوز للحّد‬ ‫ك في ال و في دينه‬ ‫شا ّ‬ ‫ما قَهْرتُــهعلى الطغيان و الَغواية‬ ‫ت و أْدِنَي ْ‬ ‫ت‬ ‫قُـــِـّرب ْ‬ ‫جاع إلى ال بالتوبة‬ ‫رّ‬ ‫لما استودعه ال من حّقه‬ ‫ُمخلص ُمقبل على طاعة ال‬ ‫كثيرا أهلكنا‬ ‫أّمة‬ ‫ل شيء‬ ‫خذا شديدا في ك ّ‬ ‫قّوة أو أ ْ‬ ‫حذَر الموت‬ ‫طّوفوا في الرض َ‬ ‫ب و مفّر من ال‬ ‫َمْهَر ٍ‬ ‫تعب و إعياٍء‬ ‫ل له تعالى حامًدا له‬ ‫صّ‬ ‫ل نقص أو َ‬ ‫نَــِـّزْهُه تعالى عن ك ّ‬ ‫أعقاب الصلوات‬ ‫نفخة البعث‬ ‫‪ .

‫عا‬ ‫سرا ً‬ ‫‪ِ 44‬‬ ‫‪ 45‬بجّبار‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الذاريات ذروا‬ ‫فالحاملت وقرا‬ ‫فالجاريات ُيسرا‬ ‫فالمقسمات أمرا‬ ‫إن ما توعدون‬ ‫إن الدين‬ ‫حبك‬ ‫ذات ال ُ‬ ‫قْول مختلف‬ ‫يؤفك عنه‬ ‫قتل الخّراصون‬ ‫غمرة‬ ‫ساهون‬ ‫أّيـان يوم الّدين ؟‬ ‫ُيـفـتـنون‬ ‫َيهجعون‬ ‫بالسحار‬ ‫المحروم‬ ‫ضيف إبراهيم‬ ‫قوم منكرون‬ ‫فراغ إلى أهله‬ ‫فأوجس منهم‬ ‫بغلم عليم‬ ‫صّرة‬ ‫فصّكت وجهها‬ ‫فما خطبكم ؟‬ ‫سّومة‬ ‫مَ‬ ‫و في موسى‬ ‫فتولّــى بركنه‬ ‫هو مليم‬ ‫الريح العقيم‬ ‫كالّرميم‬ ‫فَعتْوا‬ ‫صاعقة‬ ‫فأخذتهم ال ّ‬ ‫بنْيناها بأيٍد‬ ‫إّنـا لموسعون‬ ‫الرض فرشناها‬ ‫فِنْعَم الماهدون‬ ‫خلقنا زوجين‬ ‫ُمسرعين إلى الّداعي‬ ‫جـبـُرهْم على اليمان‬ ‫بُمسلّـط ت ْ‬ ‫)سورة الذاريات – مكية )آياتها ‪(51) 60‬‬ ‫التفسير‬ ‫سٌم( بالرياح تذرو و تفّرق التراب و غيره ذروا(‬ ‫قَ‬ ‫حْم ً‬ ‫ل‬ ‫سحب تحمل المطار َ‬ ‫ال ّ‬ ‫جْريا سهل‬ ‫سـفن تجري على الماء َ‬ ‫ال ّ‬ ‫سم المقّدرات الّربانّية‬ ‫الملئكة تق ّ‬ ‫ن البعث )جواب القسم‬ ‫)ِم َ‬ ‫الجزاء بعد الحساب‬ ‫الطرق التي تسير فيها الكواكب‬ ‫ض فينا كلّــفتم اليمان به‬ ‫متناق ٍ‬ ‫ق التي به الرسول‬ ‫صَرف عن الح ّ‬ ‫ُي ْ‬ ‫ن و ُقــّبـح الكذابون‬ ‫لُـِع َ‬ ‫جهالة غامرة بأمور الخرة‬ ‫غافلون عّما أمروا به‬ ‫)متى يوم الجزاء ؟ )إنكاٌر له‬ ‫حَرقونو يعذبون‬ ‫ُي ْ‬ ‫َينامون‬ ‫أواخر الليل‬ ‫حرم الصدقة لتعّفـفه عن السؤال مع حاجته‬ ‫الذي ُ‬ ‫أضيافه من الملئكة‬ ‫قاله في نفسه لغراَبتهْم‬ ‫ضيفه‬ ‫خفـَية من َ‬ ‫ب إليهم في ِ‬ ‫ذَه َ‬ ‫س في نفسه منهم‬ ‫فأح ّ‬ ‫هو هنا إسحاق عند الجمهور‬ ‫جـة‬ ‫ضّ‬ ‫صْيحة و َ‬ ‫َ‬ ‫جبا‬ ‫لطمته بيدها تع ّ‬ ‫فما شأنكم الخطير ؟‬ ‫ُمْعـلَــَمة بأّنها حجارة عذاب‬ ‫صة موسى آية‬ ‫و جعلنا في ق ّ‬ ‫فأعرض فرعون بقـّوته و سلطانه عن اليمان‬ ‫ت بما ُيلم عليه الُكـْفـر‬ ‫آ ٍ‬ ‫سـلهمْ‬ ‫الُمهلكة لهْم‪ ،‬القاطعة لنَــ ْ‬ ‫كالشيء البالي المفـتّــت الهالك‬ ‫فاستكبروا‬ ‫فأهلكتهم صيحة أو ناٌر من السماء‬ ‫بقّوة و قْدَرة‬ ‫لقادرون‬ ‫سطناها كالفراش للستقـرار عليها‬ ‫مّهدناها و َب َ‬ ‫سّوون الُمصلحون‬ ‫الم َ‬ ‫صنـَفـْيـن و نوعين مختلفين‬ ‫ِ‬ .

‬أو قاسوا حّرها‬ ‫سرورين‬ ‫ُمتلذذين نَــاعمين َم ْ‬ ‫ل بعضها ببعـض باستواٍء‬ ‫َمْوصو ٍ‬ ‫قَرّنـاهْم‬ ‫ساِنـها‬ ‫حـ َ‬ ‫جـل العيون ِ‬ ‫بـنساٍء بيض ُنـ ْ‬ ‫ما نَــقَــصنا الباء بهذا اللحاق‬ ‫عـنْـد ال تعالى‬ ‫ن ِ‬ ‫َمْرهو ٌ‬ ‫َيتجاذبون و َيتعاورون‬ ‫خْمًرا ‪ .‬أو إناًء فيه خمٌر‬ ‫َ‬ ‫ل يوجب الثم‬ ‫ساقط في أثناء شربها و ل ِفْعـ ٌ‬ ‫ل كلٌم َ‬ ‫ن في أصدافه‬ ‫سـتور َمصو ٌ‬ ‫َم ْ‬ ‫خائفـين من العاقـبة‬ ‫ساّم‬ ‫نار جهّنم الّنـافذة في الَمـ َ‬ ‫سن الَعطوف‪ ،‬العظيم الرحمة‬ ‫المح ِ‬ ‫صُروف الّدْهـر الُمهلَكة‬ ‫ُ‬ ‫حّد في الِعناد‬ ‫متجاوزون ال َ‬ ‫ن تلقاء نفسه‬ ‫اختلق القرآن م ْ‬ ‫خزائن رزقه و َرحمته أو مقْــدوراته‬ ‫الرباب الغالبون أو المسلّــطون‬ ‫َمرقًــى إلى السماء َيصعدون به‬ ‫من التزام غْرٍم متعبون‬ ‫جـزيون بكْيدهم و َمْكرهم‬ ‫الَمـ ْ‬ ‫عـظيمة‬ ‫طَعة َ‬ ‫ق ْ‬ ..‬أو ح ْ‬ ‫هل ٌ‬ ‫)سورة الطور – مكية )آياتها ‪(52) 49‬‬ ‫التفسير‬ ‫سٌم( بجَبل طور سيناء الذي كلّــم ال عنده موسى(‬ ‫قَ‬ ‫مكتوب على َوجه النتظام‬ ‫ما ُيـْكـتَـب فيه جْلًدا أو غيره‬ ‫مْبسوط غير مختوم عليه‬ ‫سماء أو الكعبة‬ ‫ضراح في ال ّ‬ ‫هو ال ّ‬ ‫سماء‬ ‫ال ّ‬ ‫الموَقـد ناًرا يْوَم القيامة‬ ‫سم(‬ ‫جَواب الق َ‬ ‫)َ‬ ‫ضـطرب و تَــدور كالّرحى‬ ‫تَــ ْ‬ ‫سـَرة أو شّدة عذاب‬ ‫حْ‬ ‫ك أو َ‬ ‫َهل ٌ‬ ‫انْـدفاع في الباطيل و الكاذيب‬ ‫ف و شّدة‬ ‫ُيدفعون بِـُعـنْــ ٍ‬ ‫ادخلوها ‪ .‫‪50‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪44‬‬ ‫فـفـّروا إلى ال‬ ‫طاغون‬ ‫لَيْعبدونِ‬ ‫ذنوًبا‬ ‫ل‬ ‫فَوْيـ ٌ‬ ‫الكلمة‬ ‫و الطور‬ ‫و كتاب مسطور‬ ‫في ر ّ‬ ‫ق‬ ‫منشور‬ ‫و البيت المعمور‬ ‫سقف المرفوع‬ ‫و ال ّ‬ ‫و البحر المسجور‬ ‫ن عذاب‬ ‫‪.‬إّ‬ ‫تمور السماء‬ ‫فوْيـل‬ ‫خْوض‬ ‫عون‬ ‫ُيد ّ‬ ‫اصلوها‬ ‫فاكهين‬ ‫سُررٍ مصفوفة‬ ‫ُ‬ ‫زّوجناهم‬ ‫بحور عين‬ ‫ألتناهم‬ ‫َرهين‬ ‫يتنازعون‬ ‫سـا‬ ‫كأ ً‬ ‫ل لغٌو فيها و ل تأثيم‬ ‫لؤلؤ مْكـنو ٌ‬ ‫ن‬ ‫مشفـقـين‬ ‫سموم‬ ‫عذاب ال ّ‬ ‫هو البّر الرحيم‬ ‫ب الَمنون‬ ‫َرْي َ‬ ‫قْوٌم طاغون‬ ‫تقّوله‬ ‫خزائن رّبـك‬ ‫هم المسيطرون‬ ‫سلّــم‬ ‫لهم ُ‬ ‫ن مَْغَرٍم مثقلون‬ ‫مْ‬ ‫هم المكيدون‬ ‫سـفًــا‬ ‫ِك ْ‬ ‫فاهربوا من عقابه إلى ثوابه‬ ‫متجاوزون الحّد في الكفر‬ ‫خـضعوا لي و يتذلّــلوا‬ ‫ليعرفوني أو لي ْ‬ ‫ن الَعذاب‬ ‫نَــصيًبـا ِم َ‬ ‫عـذاب‬ ‫سَرٌة أو شّدة َ‬ ‫ك ‪ .

‬أو أْرضى بما أ ْ‬ .‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫ب َمْركوم‬ ‫سحا ٌ‬ ‫فيه يصعقون‬ ‫ل يغني عنهْم‬ ‫عذاًبـا دون ذلك‬ ‫بأعيننا‬ ‫ح بحمد ربّــك‬ ‫سّب ْ‬ ‫إدبار النجوم‬ ‫الكلمة‬ ‫و الّنجم إذا هَوى‬ ‫ل صاحبكم‬ ‫ما ض ّ‬ ‫ما غَوى‬ ‫شديد القوى‬ ‫ذو مّرة‬ ‫فاستوى‬ ‫دنا‬ ‫قاب قوسين‬ ‫عبده‬ ‫أفتمارونه‬ ‫نزلَـة أخرى‬ ‫سدرة المنتهى‬ ‫جّنة المأوى‬ ‫سدرة‬ ‫يغشى ال ّ‬ ‫ما زاغ البصر‬ ‫ما طغى‬ ‫لقد رآى‬ ‫أفرأْيتم‬ ‫لت و العّزى‬ ‫ال ّ‬ ‫و مناة‬ ‫قسمة ضيزى‬ ‫أْم للنسان ما تمّنى‬ ‫ل تُــغني شفاعتهم‬ ‫الفَواحش‬ ‫اللّــمم‬ ‫فل تزّكوا أنفسكم‬ ‫أْكـَدى‬ ‫الذي وّفى‬ ‫‪ .‬أو ل تنفع‬ ‫َ‬ ‫عظم قُــْبحه من الذنوب‬ ‫ما َ‬ ‫صغائر الذنوب‬ ‫ن العمال‬ ‫سِ‬ ‫حْ‬ ‫فل تمدحوها ب ُ‬ ‫خً‬ ‫ل‬ ‫قطَع عطّيته ب ْ‬ ‫أتّم و أكمل ما أِمر به‬ ‫س آثَمة‬ ‫حِمل نف ٌ‬ ‫‪.‬أو َ‬ ‫بل ألَــُه كل ما يشتهيه – َ‬ ‫ل‬ ‫ل تدَفع ‪ .‬لت ْ‬ ‫المصير في الخرة للجزاء‬ ‫تْدفق في الّرحم‬ ‫عَد‬ ‫الحياء بعد الماتة كما َو َ‬ ‫طى‬ ‫عـ َ‬ ‫أفقَر‪ .‬أو آثار بديعة‬ ‫حَ‬ ‫خْلقٍ َ‬ ‫قوة أو َ‬ ‫خلقـّية‬ ‫ستقام على صورته ال ِ‬ ‫فا ْ‬ ‫ب جبريل من النبي صلى ال عليه و سلم‬ ‫قَـُر َ‬ ‫عـْين من النبي صلى ال عليه و سلم‬ ‫سْين أو ذرا َ‬ ‫قَــْدَر قَـْو َ‬ ‫عبد ال و هو محمد صلى ال عليه و سلم‬ ‫أَفتُــكذبونه فتجادلونه صلى ال عليه و سلم‬ ‫خـلْــقـّية‬ ‫مّرة أخرى في صورته ال ِ‬ ‫التي تنتهي إليها علوُم الخلئق‬ ‫ُمـقام أرواح الشهداء‬ ‫سـتـرها‬ ‫طيها و ي ْ‬ ‫ُيَغـ ّ‬ ‫صره عّما أِمَر بُرؤيته‬ ‫ما مال َب َ‬ ‫ما جاوزه إلى ما لم ُيؤَمر بُرؤيته‬ ‫ليلة الِمعراج‬ ‫فأخبروني ألهذه الصنام قدَرة‬ ‫أصنام كانوا يعبدونها في الجاهلّية‬ ‫أصنام كانوا يعبدونها في الجاهلّية‬ ‫جاء‬ ‫عْو َ‬ ‫جاِئـَرة ‪ . ..‬ل تـزر وازرة‬ ‫المنتهى‬ ‫تُـْمنَـى‬ ‫الّنشأة الخرى‬ ‫أْقـنى‬ ‫طُرنا‬ ‫ع َبعضه على بعض ُيْم ِ‬ ‫مجمو ٌ‬ ‫)ُيهلكون )يوم َبْدر‬ ‫ل َيْدفع عـنهْم‬ ‫عذابا قبل ذلك هو القحط‬ ‫حفظنا و حراستنا‬ ‫في ِ‬ ‫نّزْهه تعالى حاِمًدا له‬ ‫صباح‬ ‫غـْيـَبتها بضْوِء ال ّ‬ ‫َوْقت َ‬ ‫)سورة النجم – مكية )آياتها ‪(53) 62‬‬ ‫التفسير‬ ‫سقط(‬ ‫سم( بالّنجم إذا غرب و َ‬ ‫قَ‬ ‫ق و الُهـَدى )جواب القسم‬ ‫)ما عَدل الّرسول عن الح ّ‬ ‫ما اعتقد باطل ق ّ‬ ‫ط‬ ‫أمين الوحي جبريل عليه السلم‬ ‫سن ‪ .

‬أو َب ِ‬ ‫دائم نح ُ‬ ‫ن أماكنهم و ترمي بهم‬ ‫تقـلعهم م ْ‬ ‫أصوله بل ُرءوس‬ ‫سه‬ ‫منْــقلع عن قْعره و َمغر ِ‬ ‫شّدة عذاب و نار أو جنون‬ ‫طٌر ُمـتكّبْر‬ ‫َب ِ‬ .‬أو ُمحكٍم ‪ .‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪61‬‬ ‫شّـــْعـرى‬ ‫ال ِ‬ ‫عاًدا الولى‬ ‫ثمود‬ ‫المؤتـفـكة‬ ‫أْهوى‬ ‫شاها‬ ‫فغ ّ‬ ‫آلك ربّـــك‬ ‫تتمارى‬ ‫ت الزفة‬ ‫أزف ِ‬ ‫كاشفة‬ ‫أنتم ساِمدون‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ق القَمر‬ ‫انش ّ‬ ‫حـٌر‬ ‫سـ ْ‬ ‫ِ‬ ‫سـتَـِقـّر‬ ‫مْ‬ ‫جٌر‬ ‫ُمزد َ‬ ‫الّنذر‬ ‫شيٍء ُنـُكـر‬ ‫شعا أبصاُرهْم‬ ‫خّ‬ ‫جَداث‬ ‫ال ْ‬ ‫ُمْهطعين‬ ‫سر‬ ‫عِ‬ ‫يوٌم َ‬ ‫ازدجِــر‬ ‫صْر‬ ‫ب فانت ِ‬ ‫َمـغلو ٌ‬ ‫أْبواب السماء‬ ‫بماٍء منهِمر‬ ‫جرنا الرض‬ ‫فّ‬ ‫أْمـٍـر قْد قُــِدَر‬ ‫سـٍـر‬ ‫ُد ُ‬ ‫عـُيـننا‬ ‫جري بأ ْ‬ ‫تْ‬ ‫تَـرْكناها آية‬ ‫ُمـّدكر‬ ‫ُنـذر‬ ‫صرا‬ ‫صْر َ‬ ‫حا َ‬ ‫ري ً‬ ‫حس‬ ‫َيْوم ن ْ‬ ‫مستمّر‬ ‫تنزع الّناس‬ ‫أعجاز نخل‬ ‫منقِعر‬ ‫سُعر‬ ‫ُ‬ ‫كذاب أشر‬ ‫ب معروف كانوا يعبدونه في الجاهلّية‬ ‫كوك ٌ‬ ‫قَــْوم هوٍد عليه السلم‬ ‫قوم صالح عليه السلم‬ ‫ط عليه السلم‬ ‫ُقرى قوم لو ٍ‬ ‫سـقَــطها إلى الرض بعد رفعها‬ ‫أْ‬ ‫طـاها بأنواع من العذاب‬ ‫سها و غ ّ‬ ‫ألَب َ‬ ‫ِنَعـِمـِه تعالى و منها دلئل قدرته‬ ‫تتشّكـك‬ ‫اقتَرَب ْ‬ ‫ت‬ ‫س تكشف أهوالها و شدائدها‬ ‫نَـفْــ ٌ‬ ‫غافـلون‬ ‫لهون َ‬ ‫)سورة القمر – مكية )آياتها ‪(54) 55‬‬ ‫التفسير‬ ‫قِد انفلق َفـلْــقـتْين ُمْعجزة له صلى ال عليه و سلم‬ ‫حـكٌم أو ذاه ٌ‬ ‫ب‬ ‫دائٌم ‪ .‬أْو ُمـ ْ‬ ‫ُمـنْـــتـٍه إلى غاية يستقـّر عليها‬ ‫ع عّما هم فيه من الكفر و الضلل‬ ‫ازدجار و انِتهاٌر و رْد ٌ‬ ‫خـّوفَــة لهم‬ ‫الّرسل أو المور الُمـ َ‬ ‫)منكر فظيع )هْول يوم القيامة‬ ‫ضعة من شدة الهْول‬ ‫ذليلة خا ِ‬ ‫القبور‬ ‫سرعين ‪ ،‬ماّدي أعناقهْم‬ ‫مْ‬ ‫صْعب شديٌد ِلِعظم أْهواله‬ ‫ب و غيره‬ ‫س ّ‬ ‫ُزجِــَر عن تبليغ رسالته بال ّ‬ ‫َمقْــهوٌر فانْــتَــِقم لي منهم‬ ‫سحاب‬ ‫ال ّ‬ ‫ب بشّدة و غزارة‬ ‫ُمنْــص ّ‬ ‫شققناها‬ ‫ل )هلكهم بالطوفان‬ ‫)قّدْرناه أَز ً‬ ‫ساميَر تُــشّد بها اللواح‬ ‫َم َ‬ ‫ظنا أو بمرأى مّنا أو بأْمرنا‬ ‫حـفْــ ِ‬ ‫بِــ ِ‬ ‫عـظة‬ ‫عـبرة و ِ‬ ‫أْبقـينا ذْكَرها ِ‬ ‫ظ بها‬ ‫ُمعتبر‪ ،‬متّــع ٍ‬ ‫إنذاري‬ ‫صوت‬ ‫سموم أو البْردأو ال ّ‬ ‫شديدة ال ّ‬ ‫شْؤم عليهم‬ ‫شع‬ ‫سُه‪ .

‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫فتنة لهمْ‬ ‫صـطبِــْر‬ ‫ا ْ‬ ‫سَمة بينهم‬ ‫ِقـ ْ‬ ‫شْرب‬ ‫ل ِ‬ ‫كّ‬ ‫حـتَــضٌر‬ ‫ُم ْ‬ ‫َفتَــعاطى‬ ‫كهشيم‬ ‫ظر‬ ‫الُمحت ِ‬ ‫حاصًبا‬ ‫حر‬ ‫سَ‬ ‫جـيناهم ب َ‬ ‫نّ‬ ‫طـشتنا‬ ‫أنذرهم َب ْ‬ ‫فتماَرْوا بالّنـذر‬ ‫ن ضيْــفه‬ ‫راَودوه ع ْ‬ ‫سنا أعينهم‬ ‫فطم ْ‬ ‫بكرًة‬ ‫في الّزبر‬ ‫نحن جميٌع‬ ‫ُمنتصر‬ ‫ساعة أْدهى‬ ‫ال ّ‬ ‫أَمّر‬ ‫سُعر‬ ‫ُ‬ ‫خلقـناه بقَــَدر‬ ‫إل واحدة‬ ‫أشياعكْم‬ ‫الزبر‬ ‫طر‬ ‫مست َ‬ ‫نـَهر‬ ‫مقعد صْدق‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الكلمة‬ ‫علّــم القرآن‬ ‫حـسبان‬ ‫بُ‬ ‫الّنجم‬ ‫يسجدان‬ ‫وضع الميزان‬ ‫طَغْوا‬ ‫أل ت ْ‬ ‫سط‬ ‫بالق ْ‬ ‫سروا الميزان‬ ‫خـ ِ‬ ‫ل تُــ ْ‬ ‫الرض وضعها‬ ‫ذات الكمام‬ ‫صف‬ ‫ذو الَع ْ‬ ‫الّريحان‬ ‫امتحانا و ابتلًء لهم‬ ‫جْ‬ ‫ل‬ ‫اصبْر على أذاهْم و ل تع َ‬ ‫َمقـسوٌم َبـيْــنهم و بين النّــاقة‬ ‫صة من الماء‬ ‫ل نصيب و ح ّ‬ ‫كّ‬ ‫حضره صاحبه في نَـوبته‬ ‫يْ‬ ‫جتراًء منه‬ ‫فتناول الّنـاقة بسْيـِفه ا ْ‬ ‫كاليابس الُمـتـفـتّــت من شجر الحظيرة‬ ‫صانع الحظيرة )الّزريبة( لمواشيه من هذا الشجر‬ ‫حا ترميهم بالحصباء‬ ‫ري ً‬ ‫جر‬ ‫عـند اصداع الف ْ‬ ‫خذتَــنَــا الشديدة بالعذاب‬ ‫أْ‬ ‫فَكذبوا بها ُمتشاّكين‬ ‫طلَــبوا منه تمكينهم منهم‬ ‫َ‬ ‫حها‬ ‫سِ‬ ‫أعمْيناهم أو أزلنا أثَرها بَم ْ‬ ‫أّول النهار‬ ‫سماوّية‬ ‫في الكتب ال ّ‬ ‫جماعة ‪ ،‬مجتمٌع أْمرنا‬ ‫ُمـْمـتَــِنٌع ‪ ،‬ل ُنغلب‬ ‫أعظم داهية و أفظع‬ ‫ن عذاب الدنيا‬ ‫أشّد مرارة م ْ‬ ‫جـنُــون‬ ‫نيران مسّعرة أو ُ‬ ‫حَكما‬ ‫بتقدير سابق أو ُمـقّدرا ُم ْ‬ ‫"كلمة واحدة ‪ ،‬هي "ُكـ ْ‬ ‫ن‬ ‫أمثالهم في الكفر‬ ‫كتب الحفظة‬ ‫مسطور مكتوب في اللوح المحفوظ‬ ‫أنهار‬ ‫ن َمْرضى‬ ‫َمكا ٍ‬ ‫)سورة الرحمن – مدنية )آياتها ‪(55) 78‬‬ ‫التفسير‬ ‫عـلّــم النسان القرآن‬ ‫َ‬ ‫يجريان بحساب مقّدر في بروجهما‬ ‫النبات الذي ينجم و ل ساق له‬ ‫خـِلقا له‬ ‫ينقادان ل فيما ُ‬ ‫شَرع العدل و أمر به الخلق‬ ‫ل تتجاوزوا العدل و الح ّ‬ ‫ق‬ ‫لئ ّ‬ ‫بالعْدل‬ ‫ل تنقصوا َمْوزون الميزان‬ ‫خلقها محفوظة عن السماء‬ ‫أوعية الثمر و هي الطْلع‬ ‫شـر أو التّــْبن أو الَوَرق اليابس‬ ‫الِقـ ْ‬ ‫النبات المشموم الطّيب الّرائحة‬ .

.‬أو أنواع من الثمار‬ ‫سـنيم و السلسبيل‬ ‫الت ْ‬ ‫صنفان ‪ :‬معروف و غريب‬ ‫ِ‬ ‫غليظ الديباج‬ ‫ما ُيجنى من ثمارهما‬ ‫قريب من يد المتناول‬ ‫ن على أزواجه ّ‬ ‫ن‬ ‫ن أبصاَره ّ‬ ‫صْر َ‬ ‫ق َ‬ ‫ن قبل أزواجه ّ‬ ‫ن‬ ‫ضه ّ‬ ‫لْم يفـت ّ‬ ‫أعلى أو أدنى من السابقـتـْين‬ ‫خضراوان شديدتا الخضرة‬ ‫فّوارتان بالماء ل تنقطعان‬ ‫حسان الُوجوه‬ ‫خّيرات الخلق ِ‬ ‫حسان‬ ‫نساٌء بيض ِ‬ .‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪72‬‬ ‫آلء رّبكما‬ ‫تكذبان‬ ‫صلصال‬ ‫خار‬ ‫كالف ّ‬ ‫مارج‬ ‫َمَرج البحرين‬ ‫يلتِقـيان‬ ‫بْينهما بْرزخ‬ ‫ل يْبِغيان‬ ‫له الجوار‬ ‫المنشئات‬ ‫كالعلم‬ ‫فان‬ ‫ذو الجلل‬ ‫الكرام‬ ‫في شأن‬ ‫سنفُرغ لكم‬ ‫أيها الثقلن‬ ‫تنفذوا‬ ‫فانفذوا‬ ‫بسلطان‬ ‫شواظ‬ ‫نحاس‬ ‫فكانت وردة‬ ‫كالّدهان‬ ‫بسيماهم‬ ‫فيؤخذ بالّنواصي‬ ‫حميم آن‬ ‫جّنـتان‬ ‫ذواتا أفنان‬ ‫عينان‬ ‫زوجان‬ ‫استبرق‬ ‫جنى الجنّــتـْيـن‬ ‫دان‬ ‫طرف‬ ‫قاصرات ال ّ‬ ‫لم يطمثه ّ‬ ‫ن‬ ‫و من دونهما جنّــتان‬ ‫مدهاّمـتان‬ ‫ضاختان‬ ‫ن ّ‬ ‫خيرات حسان‬ ‫حور‬ ‫نعِمه تعالى‬ ‫تكفران أيها الثقلن‬ ‫طين يابس ُيسمع له صلصلة‬ ‫جر‬ ‫هو الطين ُيحَرق حتى يتح ّ‬ ‫ف ل دخان فيه‬ ‫ب صا ٍ‬ ‫له ٍ‬ ‫سل العـذب و الِملح في مجاريهما‬ ‫أْر َ‬ ‫يتجاوران أو يلتقي طرفاهما‬ ‫حاجز أرضي أو من قدرته تعالى‬ ‫حة‬ ‫ل يطغى أحدهما على الخر بالُمـَمـاز َ‬ ‫سـفـن الجارية‬ ‫ال ّ‬ ‫شرع )القلوع‬ ‫)المرفوعات ال ّ‬ ‫شاهقة أو القصور‬ ‫كالجبالل ّ‬ ‫هالك‬ ‫العظمة و الستغناء المطلق‬ ‫ضـل التام‬ ‫الَفـ ْ‬ ‫ل بالحكمة‬ ‫ل و يذهب بأحوا ٍ‬ ‫يأتي بأحوا ٍ‬ ‫سبتكم بعد الهمال‬ ‫صد لمحا َ‬ ‫سنق ِ‬ ‫النس و الج ّ‬ ‫ن‬ ‫تخرجوا هربا من قضائي‬ ‫)فاخرجوا )أمر تعجيز‬ ‫! ‪ .‬بقّوة و قهر‪ ،‬و هيهات‬ ‫لهب خالص ل دخان فيه‬ ‫صـْفـٌر ُمذاب أو دخان بل لَهب‬ ‫ُ‬ ‫كالوردة في الحمرة‬ ‫كُدْهن الزيت في الذوبان‬ ‫بسواد الوجوه ‪ ،‬و زرقة العيون‬ ‫بشعور مقّدم الّرءوس‬ ‫ماٍء حارتناهى حّره‬ ‫بستان داخل القصر و آخر خارجه‬ ‫أغصان ‪ .

‬أو كثُــَر خْيُره و إحسانه‬ ‫العظمة و الستغناء الُمطلق‬ ‫الفضل التام و الحسان‬ ‫)سورة الواقعة – مكية )آياتها ‪(56) 96‬‬ ‫التفسير‬ ‫قامت القيامة بنفخة البْعث‬ ‫س كاذبة تُــنْــكر وقوعها‬ ‫نْف ٌ‬ ‫سعداء‬ ‫هي خافضة للشقياء رافعة لل ّ‬ ‫حّركت تحريكا بشدة‬ ‫توُ‬ ‫زلزل ْ‬ ‫سويق الَمـْلـتوت‬ ‫ت كال ّ‬ ‫فـتّــ ْ‬ ‫شرا‬ ‫غباًرا متفرقا منت ِ‬ ‫أصنافا‬ ‫الُيـْمن و البركة ‪ .‬أو ناحية اليمين‬ ‫الشؤم ‪ .‬أو ناحية الشمال‬ ‫هم أّمة من الناس كثيرة‬ ‫منسوجة من الذهب بإحكام‬ ‫ُمْبـقون على هيئة الولدان في البهاء‬ ‫عرى لها و ل خراطيم‬ ‫أقداح ل ُ‬ ‫عرى و خراطيم‬ ‫أوان لها ُ‬ ‫خْمر أو قَدح فيه خْمر‬ ‫خْمر جارية من العيون‬ ‫ل ُيصيبهم صداع بشربها‬ ‫ب عقولهم بسببها‬ ‫ل تذَه ُ‬ ‫حساُنها‬ ‫نساء بيض واسعات العين ِ‬ ‫المصون في أصدافه مما يغّيره‬ ‫كلما ل خير فيه أو باطل‬ ‫ول نسبة إلى الثم أو ل ما يوجبه‬ ‫في شجر النّــبـق ينّعمون به‬ ‫مقطوع شوكه‬ ‫شجر الموز أو مثله‬ ‫ضد بالحْمل من أسفله إلى أعله‬ ‫ن ّ‬ ‫دائم ل يتقّلص أو ممتّد منبسط‬ ‫مصبوب يجري في غير أخاديد‬ ‫على السّرة أو منضّدة مرتفعة‬ ‫متحّببات إلى أزواجه ّ‬ ‫ن‬ ‫سّ‬ ‫ن‬ ‫ستويات في ال ّ‬ ‫مْ‬ ‫ريح شديدة الحرارة تدخل الَمسام‬ ‫ماٍء بالغ غاية الحرارة‬ ‫سواد أو نار‬ ‫دخان شديد ال ّ‬ .‫‪72‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫خيام‬ ‫مقصورات في ال ِ‬ ‫رفرف‬ ‫عبقر ّ‬ ‫ي‬ ‫تبارك‬ ‫ذي الجلل‬ ‫الكرام‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫الكلمة‬ ‫وقعت الواقعة‬ ‫كاذبة‬ ‫خافضة رافعة‬ ‫جت الرض‬ ‫ُر ّ‬ ‫ست الجبال‬ ‫ُب ّ‬ ‫هباًء منبثّــا‬ ‫كنتم أزواجا‬ ‫فأصحاب الميمنة‬ ‫أصحاب المشأمة‬ ‫ثـلّــة‬ ‫سُرر موضونة‬ ‫ُ‬ ‫ولدان ُمخّلدون‬ ‫بأكواب‬ ‫أباريق‬ ‫كأس‬ ‫من معين‬ ‫ل ُيصّدعون عنها‬ ‫ل ُينزفون‬ ‫حوٌر عين‬ ‫اللؤلؤ المكنون‬ ‫لْغًوا‬ ‫و ل تأثيما‬ ‫سْدر‬ ‫في ِ‬ ‫مخضود‬ ‫طلح‬ ‫منضود‬ ‫ظل ممدود‬ ‫ماٍء مسكوب‬ ‫مرفوعة‬ ‫عُربا‬ ‫ُ‬ ‫أترابا‬ ‫سموم‬ ‫حميم‬ ‫حموم‬ ‫َي ْ‬ ‫مخّدرات في بيوت من اللؤلؤ‬ ‫وسائد أو ُفُرش ُمرتفعة‬ ‫ط ذات خْمل رقيق‬ ‫ُبس ٍ‬ ‫تعالى ‪ .

‬أو منازلها‬ ‫نـّفـاع جّم المنافع ‪ . .‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫ل كريم‬ ‫ُمتَرفين‬ ‫حنث‬ ‫ال ِ‬ ‫زقوم‬ ‫شرب الهيم‬ ‫هذا نزلهم‬ ‫يوم الدين‬ ‫أفرأيتم‬ ‫ما تُــْمـنون‬ ‫تخلقونه‬ ‫بمسبوقين‬ ‫ما تحرثون‬ ‫تزرعونه‬ ‫حطاما‬ ‫ُ‬ ‫تفّكهون‬ ‫إّنـا لُمغرمون‬ ‫محرومون‬ ‫الُمـزن‬ ‫جعلناه أجاجا‬ ‫الّنار التي تورون‬ ‫تذكرة‬ ‫متاعا للمقوين‬ ‫فل أقسم‬ ‫بمواقع النجوم‬ ‫إّنه لقرآن كريم‬ ‫كتاب مكنون‬ ‫سه إل المطّهرون‬ ‫ل َيم ّ‬ ‫أنتم ُمدهنون‬ ‫تجعلون رزقكم‬ ‫بلغت الحلقوم‬ ‫نحن أقرب إليه‬ ‫غير َمدينين‬ ‫فَرْوح‬ ‫ريحان‬ ‫فـُنـزُ ٌ‬ ‫ل‬ ‫حميم‬ ‫تصِلية جحيم‬ ‫الكلمة‬ ‫‪ .‬سّبح ل‬ ‫العزيز‬ ‫الّول‬ ‫ل نافع من أذى الحرّ‬ ‫منّعمين مّتبعين أهواء أنفسهم‬ ‫الذنب العظيم – الشرك‬ ‫شجر كريه جّدا في النار‬ ‫البل الِعطاش التي ل تروى‬ ‫ما أعّد لهم من الجزاء‬ ‫)يوم الجزاء ) يوم القيامة‬ ‫أخبروني‬ ‫ي الذي تقذفونه في الرحام‬ ‫المن ّ‬ ‫تصّورونه بشًرا سوّيا‬ ‫بمغلوبين عاجزين‬ ‫الَبذر الذي تلقونه في الرض‬ ‫تنبتونه حتى يشتّد و يبلغ الغاية‬ ‫سرا ل ُينتفع به‬ ‫هشيما متك ّ‬ ‫جبون من سوء حاله و مصيره‬ ‫تتع ّ‬ ‫ُمهلكون بهلك رزقنا‬ ‫ممنوعون الّرزق بالكّلـّيـة‬ ‫سحاب أو البيض منه‬ ‫ال ّ‬ ‫حا ُزعاقا أو ُمّرا ل ُيمكن شربه‬ ‫ِمل ً‬ ‫تقدحون الّزناد لستخراجها‬ ‫تذكيرا لنار جهّنم‬ ‫َمنفَعة للمسافرين في القَــَواِء )القَــفْــر( أو الُمحتاجين إليها‬ ‫سم و "ل" مزيدة للتأكيد‬ ‫فأق ِ‬ ‫بمغاربها ‪ .‬أو رفيع القْدر‬ ‫سوء‬ ‫مستور مصون عند ال في اللوح المحفوظ من ال ّ‬ ‫صفة أخرى للقرآن‬ ‫ُمتهاونون أو مكذبون‬ ‫شكركم على النعام به‬ ‫بلغت الّروح الحلقوم عند الَمْوت‬ ‫بِعلِمنا و قْدَرتنا‬ ‫غير مربوبين مقهورين‬ ‫فله استراحة أو رحمة‬ ‫رزق حسن‬ ‫ضيافة‬ ‫فله ِقًرى و ِ‬ ‫ماٍء تناهت حرارته‬ ‫ُمقاسات لحّر النار أو إدخال فيها‬ ‫)سورة الحديد – مدنية )آياتها ‪(57) 29‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل عليه‬ ‫نزه ال و مجده و د ّ‬ ‫القادر الغالب على كل شيء‬ ‫السابق على جميع الموجودات‬ .

‬ألْم يجيء‬ ‫وقت أن تخضع و ترق و تلين‬ ‫الجل أو الزمان‬ ‫مباهاة و تطاول بالَعدد و الُعدد‬ ‫راق الّزراع‬ ‫َيْيبس في أقصى غايته‬ ‫سه‬ ‫سرا بعد ُيـْبـ ِ‬ ‫فتاتا هشيما متك ّ‬ ‫سارعوا مسارعة المتسابقين في المضمار‬ ‫ق هذه الكائنات‬ ‫خـلُــ َ‬ ‫نَــ ْ‬ ‫لكيل تحزنوا حزن قنوط‬ ‫طـٍـر و اختيال‬ ‫ح َب َ‬ ‫َفَر َ‬ ‫متكّبر ُمـَباٍه متطاول بما أوتي‬ ‫الَعْدل و أَمْرنا به أو اللة المعروفة‬ ‫خلقناه ‪ . .‬ألْم يأن‬ ‫أن تخشع‬ ‫المد‬ ‫‪ .‬أو ناصركم‬ ‫‪ .‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫الخر‬ ‫الظاهر‬ ‫الباطن‬ ‫استوى على العرش‬ ‫ما يلج‬ ‫ما يعرج فيها‬ ‫و هو معكم‬ ‫يولج الليل‬ ‫قْبل الفتح‬ ‫الحسنى‬ ‫قْرضا حسنا‬ ‫انظرونا‬ ‫نقتبس‬ ‫بسور‬ ‫ينادونهم‬ ‫فتنْــتم أنفسكم‬ ‫ترّبـصتم‬ ‫غرتكم الماني‬ ‫الغرور‬ ‫هي مولكم‬ ‫‪ .‬أو هّيـأناه للّناس‬ ‫قوة شديدة‬ ‫أتَبعناهم و بعثنا بعدهْم‬ ‫و قد حّرفوه َبعد‬ ‫على دينه الذي أرسل به‬ ‫طـفا‬ ‫موّدة و لينا ‪ ،‬و شفَـقةً و تع ّ‬ ‫شـف‬ ‫مغالة في التعّبد و التّــقـ ّ‬ ‫ما فرضناها عليهم بل ابتدعوها‬ ‫ل ضّيعها أخلفهم و كفروا بدين عيسى عليه السلم‬ ‫بْ‬ . .‬تكاثٌر‬ ‫جب الكفار‬ ‫عَ‬ ‫أْ‬ ‫يهيج‬ ‫يكون حطاما‬ ‫سابقوا‬ ‫نبرأها‬ ‫سْوا‬ ‫لكيل تأ َ‬ ‫ل تفرحوا‬ ‫مختال فخور‬ ‫الميزان‬ ‫و أنزلنا الحديد‬ ‫بأس شديد‬ ‫قـفـينا على آثارهم‬ ‫النجيل‬ ‫الذين اتبعوه‬ ‫رأفة و رحمة‬ ‫رهبانية‬ ‫ما كتبناها عليهم‬ ‫فما رعوها‬ ‫الباقي بعد َفـناِئها‬ ‫بوجوده و مصنوعاته و تدبيره‬ ‫بُكنه ذاته عن العقول‬ ‫استواٍء يليق بكماله تعالى‬ ‫ما يدخل من مطر و غيره‬ ‫ما يصعد إليها من الملئكة و العمال‬ ‫بعلمه المحيط بكل شيء‬ ‫يدخله‬ ‫فتح مكة أو صلح الحديبية‬ ‫)المثوبة الحسنى )الجّنة‬ ‫محتسبا به ‪ ،‬طيبة به نفسه‬ ‫انتظرونا‬ ‫ب و نأخذ و نستضيء‬ ‫صـ ْ‬ ‫نُــ ِ‬ ‫)حاجز بين الجنة و النار )العراف‬ ‫ينادي المنافقون المؤمنين‬ ‫محنتموها و أهلكتموها بالنفاق‬ ‫انتظرتم بالمؤمنين النوائب‬ ‫خدعتكم الباطيل‬ ‫الشيطان و كل خادع‬ ‫النار أولى بكم ‪ . .

‬أْو لِعنوا‬ ‫علما‬ ‫أحاط به ِ‬ ‫تَــنَــاجيهم و ُمـساّرتهْم‬ ‫بعلمه حيث يطِلع على نجواهم‬ ‫بعلمه المحيط بكل شيء‬ ‫ل يعذبنا‬ ‫هّ‬ ‫كافيهم جهّنم عذابا‬ ‫يدخلونها أو ُيقاسون حّرها‬ ‫ي عنها‬ ‫الَمنه ّ‬ ‫لُيوِقع في الهّم الشديد‬ ‫سـعوا فيها و ل تضاّموا‬ ‫تَو ّ‬ ‫انهضوا للتوسعة أو لعبادٍة أو خْير‬ ‫خفـتم الفقر و الَعيلة‬ ‫أِ‬ ‫خّفـف عنكم بنسخ حكِمها‬ ‫هم المنافقون‬ ‫اتّــخذوا اليهود أولياء‬ ‫هم اليهود‬ ‫وقاية لنفسهم و أموالهم‬ ‫‪ .‫‪ 28‬يؤتكم كـفــلـيـن‬ ‫ل َيعلم‬ ‫‪ 29‬لئ ّ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الكلمة‬ ‫تجادلك‬ ‫تحاوركما‬ ‫يظاهرون‬ ‫منكرا من القول‬ ‫زورا‬ ‫سـا‬ ‫يتما ّ‬ ‫يحاّدون‬ ‫كبتوا‬ ‫أحصاه ال‬ ‫نجوى ثلثة‬ ‫هو رابعهم‬ ‫هو معهم‬ ‫لول يعذبنا‬ ‫حسبهم جهنم‬ ‫َيصلونها‬ ‫إنما النجوى‬ ‫حـزن‬ ‫لَي ْ‬ ‫سحوا في المجالس‬ ‫تف ّ‬ ‫انشزوا‬ ‫َءأشـفـقـتـْم‬ ‫تاب ال عليكم‬ ‫إلى الذين‬ ‫تَولْوا قوًما‬ ‫غضب ال عليه‬ ‫جـّنـة‬ ‫ُ‬ ‫ن تغِن َ‬ ‫ي‬ ‫‪.‬ل ْ‬ ‫استحوذ عليهم‬ ‫ُيحاّدون‬ ‫الذلين‬ ‫عزيٌز‬ ‫بروح منه‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سّبـح ل‬ ‫الذين كفروا‬ ‫حشر‬ ‫لّول ال َ‬ ‫فأتاهم ال‬ ‫جَرْين‬ ‫صـيَبـين )أ ْ‬ ‫)ن ِ‬ ‫ليعلم و "ل" مزيدة‬ ‫)سورة المجادلة – مدنية ) آياتها ‪(58) 22‬‬ ‫التفسير‬ ‫تحاوُرك و تُــراجعك الكلم‬ ‫مراجعتكما القْول‬ ‫حّرمون نساَءهْم تحريم أّمهاتهم‬ ‫ُي َ‬ ‫فظيعا منه ُينِكرهالشرع و الَعقل‬ ‫ق‬ ‫حرفا عن الح ّ‬ ‫ل ُمـنـ َ‬ ‫كِذبا باط ً‬ ‫يستْمـتعا بالوقاع ‪ ،‬أو دواعيه‬ ‫يعادون و يشاّقـون و يخالفون‬ ‫أذلّــوا أو أهلكوا ‪ .‬لن تدفع‬ ‫ب على عقولهم‬ ‫سـتولى و غل َ‬ ‫اْ‬ ‫ُيـعادون و ُيشاّقـون و ُيخالفون‬ ‫الّزائدين في الذلة و الهوان‬ ‫غالب على أعدائه غير مغلوب‬ ‫بنور يقذفه في قلوبهم ‪ . .‬أو بالقرآن‬ ‫)سورة الحشر – مدنية )آياتها ‪(59) 24‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل عليه‬ ‫جـدُه تعالى و د ّ‬ ‫نّزهه و َم ّ‬ ‫هو يهود بني النضير قرب المدينة‬ ‫في أول إخراج و إجلء إلى الشام‬ ‫فأتاهم أمره و عقابه‬ ..

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫سبوا‬ ‫لْم يحت ِ‬ ‫قذف‬ ‫جلء‬ ‫ال َ‬ ‫شاّقوا‬ ‫ِلـينة‬ ‫على أصولها‬ ‫و ما أفاء ال‬ ‫جفتم عليه‬ ‫فما أْو َ‬ ‫ركاب‬ ‫ُدولة بين الغنياء‬ ‫تـَبـّوءوا الدار و اليمام‬ ‫جة‬ ‫حا َ‬ ‫خصاصة‬ ‫ن يوق‬ ‫مْ‬ ‫ح نفسه‬ ‫شّ‬ ‫غّ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫َبأسهم بينهم‬ ‫قلوبهم شتّــى‬ ‫َوبال أمرهم‬ ‫نسوا ال‬ ‫فأنْــساهْم أنفسهم‬ ‫شًعا‬ ‫خا ِ‬ ‫متصّدعا‬ ‫الَمِلك‬ ‫القدوس‬ ‫السلم‬ ‫المؤمن‬ ‫المهيمن‬ ‫العزيز‬ ‫الجّبار‬ ‫المتكّبر‬ ‫البارئ‬ ‫المصّور‬ ‫السماء الحسنى‬ ‫الكلمة‬ ‫أولياء‬ ‫أن تؤمنوا‬ ‫يثقفوكم‬ ‫يبسطوا إليكم‬ ‫أسروة حسنة‬ ‫ُبَرآُء منكم‬ ‫لم يظنوا و لم يخطر لهم بَبال‬ ‫ألقى و أنزل إنزال شديدا‬ ‫الخروج من الَوطن‬ ‫صْوا و حاّدوا‬ ‫ع َ‬ ‫عاَدْوا و َ‬ ‫نخلة ‪ .‬أو نخلة كريمة‬ ‫على سوقها‬ ‫و ما رّد و ما أعاَد‬ ‫جَريتم على تحصيله‬ ‫فما أ ْ‬ ‫صة‬ ‫ما ُيركب ن البل خا ّ‬ ‫ِملكا ُمتداول بينهم خاصة‬ ‫طـنوا المدينة و أخلصوا اليمان‬ ‫تَــَو ّ‬ ‫سًدا‬ ‫حَ‬ ‫حَزاَزًة و َ‬ ‫َ‬ ‫فقْــٌر و احتياج‬ ‫ب و ُيـْكـ َ‬ ‫ف‬ ‫جّن ْ‬ ‫ن ُي َ‬ ‫مْ‬ ‫خـلها مع الحرص على المنع‬ ‫ُب ْ‬ ‫شـا‬ ‫غـ ّ‬ ‫حقـًدا و ُبـغـضـا و ِ‬ ‫ِ‬ ‫قتالهم فيما بينهم‬ ‫متفرقة لتَــَعاديهْم‬ ‫سوء عاقبة كفرهم‬ ‫لْم يراعوا أوامره و نَــواهيه‬ ‫فلم ُيقـّدموا لها ما ينفعها عنده‬ ‫ذليل خاضعا‬ ‫ُمـتـشـقّـــقـا‬ ‫المالك لكل شيء المتصرف فيه‬ ‫الَبليغ في النّــزاهة عن الـّنـقائص‬ ‫ن كل عّيب و نقْـص‬ ‫سـلمة م ْ‬ ‫ذو ال ّ‬ ‫صّدق لرسِله بالمعجزات‬ ‫الم َ‬ ‫ل شيء‬ ‫الرقيب على ك ّ‬ ‫القّوي الغالب‬ ‫القهار ‪ .‬أو العظيم‬ ‫الَبليغ الكبرياء و العظمة‬ ‫المبدع المخترع‬ ‫صور على ما يريد‬ ‫خالق ال ّ‬ ‫الّدالة على محاسن المعاني‬ ‫)سورة الممتحنة – مدنية )آياتها ‪(60) 13‬‬ ‫التفسير‬ ‫أعوانا توادونهم و تناصحونهم‬ ‫ليمانكم أو كراهة إيمانكم‬ ‫َيظفروا بكم ‪ .‬أو يصادفوكم‬ ‫يمّدوا إليكم‬ ‫قدوة حميدة في التّــَبـّري من الضالين‬ ‫أبرياء منكم‬ .

‬‬ ‫َكُبَر َمقـتا‬ ‫صّفا‬ ‫َ‬ ‫ن َمْرصوص‬ ‫ُبنيا ٌ‬ ‫َزاغوا‬ ‫أزاغ ال قلوبهم‬ ‫نور ال‬ ‫و أخرى‬ ‫للحواريين‬ ‫فأّيدنا‬ ‫ظاهرين‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الكلمة‬ ‫يسّبح ل‬ ‫الملك‬ ‫القدوس‬ ‫العزيز‬ ‫الميين‬ ‫يزّكيهم‬ ‫أخرين منهم‬ ‫لّمـا َيلحقوا بهم‬ ‫حـّمـلوا التوراة‬ ‫ُ‬ ‫حِمل أسفاًرا‬ ‫َي ْ‬ ‫َهادوا‬ ‫جْعنا تائبين‬ ‫إليك َر َ‬ ‫مفتونين بهم معذبين بأيديهم‬ ‫حسنوا إليهم و تكرموهم‬ ‫تْ‬ ‫سط و العدل‬ ‫تُــفـضوا إليهم بالق ْ‬ ‫عاَونوا الذين قاتلوكم و أخرجوكم‬ ‫أن تتخذوهم أولياء‬ ‫حـليف‬ ‫فاختبروهن و كان ذلك بالت ْ‬ ‫ُمهوره ّ‬ ‫ن‬ ‫بعقود نكاح المشركات‬ ‫ت أحٌد برّدة‬ ‫انفل َ‬ ‫َفَغزوتم فَغنمتم منهْم‬ ‫بإلصاق الّلـقـطاء بالزواج‬ ‫َيختَــِلقـنه‬ ‫ل تتخذوا أولياء‬ ‫هم الَيهود ‪ ،‬أو الكفار عاّمة‬ ‫)سورة الصف – مدنية )آياتها ‪(61) 14‬‬ ‫النفسير‬ ‫ل عليه‬ ‫جده تعالى و د ّ‬ ‫نَــّزهه و َم ّ‬ ‫عظم بغضا بالغ الغاية‬ ‫َ‬ ‫صاّفين أنفسهم أو مصفوفين‬ ‫متلصق ُمحكم ل فرجة فيه‬ ‫مالوا باختيارهم عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫حَرَمهم التوفيق لتّـباع الح ّ‬ ‫ق‬ ‫َ‬ ‫ق الذي جاء به الرسول صلى ال عليه و سلم‬ ‫الح ّ‬ ‫و لكم من الّنعم نعمة أخرى‬ ‫صه‬ ‫صـِفـياء عيسى و خوا ّ‬ ‫أ ْ‬ ‫قّوينا المحّقين باليمان‬ ‫غالبين بالحجج و البيانات‬ ‫)سورة الجمعة – مدنية )آياتها ‪(62) 11‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل عليه‬ ‫جده تعالى و يد ّ‬ ‫ُينـّزهه و ُيَم ّ‬ ‫مالك الشياء كّلها‬ ‫البليغ في الّنـزاهة عن الّنـقائص‬ ‫القادر الغالب القاهر‬ ‫العرب المعاصرين له صلى ال عليه و سلم‬ ‫ُيطّهرهم من أدناس الجاهلّية‬ ‫من الَعَرب‬ ‫لْم يلحقوا بهْم َبعد و سيلحقون‬ ‫)ُكـّلـفوا العمل بما فيها )اليهود‬ ‫ُكتـبا عظاما و ل ينتفع بها‬ ‫تدّيـنوا باليهودية‬ ..‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫إليك أنَـــْبنا‬ ‫ل تجعلنا فـتنة‬ ‫تبّروهم‬ ‫سطوا إليهم‬ ‫تُــق ِ‬ ‫ظاهروا‬ ‫أن تَوّلْوهْم‬ ‫فاْمتَــحنوه ّ‬ ‫ن‬ ‫أجوره ّ‬ ‫ن‬ ‫بِعصم الكوافر‬ ‫فاتكم شيء‬ ‫فعاقبتْم‬ ‫بُبـهتان‬ ‫يفترينه‬ ‫ل تتولْوا‬ ‫قْوًمـا‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سّبح ل‬ ‫‪َ .

‬يعنون الرسول و المؤمنين‬ ‫الَغـلبة و القْهر‬ ‫صرفكْم‬ ‫ل تشَغـْلـكم و ت ْ‬ ‫عباَدته و طاعته و مراقبته‬ ‫ِ‬ ‫جلي‬ ‫خرت أ َ‬ ‫ل أمهلتني و أ ّ‬ ‫هّ‬ ‫)سورة التغابن – مدنية ) آياتها ‪(64) 18‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل عليه‬ ‫جده تعالى و يد ّ‬ ‫ُينـّزهه و ُيَم ّ‬ ‫ل شيء‬ ‫التّـصرف المطلق في ك ّ‬ ‫حـكمة البالغة‬ ‫بال ِ‬ ‫أتقَـنَــها و أحكمها‬ ‫سوء عاقبة كفرهم في الدنيا‬ ‫أعرضوا عن اليمان بالرسل‬ ‫القرآن‬ ‫جزاء‬ ‫في يوم القيامة حيث تجتمع الخلئق للحساب و ال َ‬ ‫غـْبن الكافر بتَـرِكه اليمان و غبن المؤمن بتقصيره في‬ ‫َيظهر فيه َ‬ ‫الحسان‬ ‫بإرادته و قضائه و قَــَدره تعالى‬ ‫صـبر و التّــسليم‬ ‫يوّفـقه للَيقين و ال ّ‬ ‫بلٌء و ِمحنة و اختبار‬ ‫حْرصها‬ ‫ف ُبخَلـَها الشديد مع ِ‬ ‫ُيـْك َ‬ ‫احتسابا بطيبة نفس و إخلص‬ ‫)سورة الطلق – مدنية )آياتها ‪(65) 12‬‬ ‫التفسير‬ ‫ن )الـّـطْهر‬ ‫ت لعدته ّ‬ ‫)ُمستقـبل ٍ‬ .‫‪ 9‬ذروا البْيع‬ ‫‪ 10‬فانتشروا‬ ‫ضوا إليها‬ ‫‪ 11‬انف ّ‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الكلمة‬ ‫جـّنة‬ ‫ُ‬ ‫آمنوا‬ ‫طــبع‬ ‫فُ‬ ‫ل يفقهون‬ ‫ب ُمسّنـدة‬ ‫ش ٌ‬ ‫خُ‬ ‫ُ‬ ‫هم العدّو‬ ‫أّنى يؤفكون ؟‬ ‫لّوْوا رؤوسهم‬ ‫ضوا‬ ‫حتى ينف ّ‬ ‫جْعنَــا‬ ‫َر َ‬ ‫ن العّز‬ ‫جّ‬ ‫خر َ‬ ‫لُيـ ْ‬ ‫الذ ّ‬ ‫ل‬ ‫و ل العّزة‬ ‫ل تـلهكم‬ ‫ِذكر ال‬ ‫خرتني‬ ‫لْول أ ّ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الكلمة‬ ‫‪ُ .‬يسّبح ل‬ ‫له الُملك‬ ‫بالح ّ‬ ‫ق‬ ‫صَوركم‬ ‫فأحسن ُ‬ ‫َوبال أمرهم‬ ‫تَــوّلْوا‬ ‫النور‬ ‫لَيْوم الجمع‬ ‫يوم التغابن‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫بإذن ال‬ ‫َيْهِد قَــلَبه‬ ‫ِفـتنَــةٌ‬ ‫سه‬ ‫ح نف ِ‬ ‫شّ‬ ‫ُيوق ُ‬ ‫سنا‬ ‫حَ‬ ‫ضا َ‬ ‫قَــْر ً‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪ 1‬فطّلـقوهن لعدته ّ‬ ‫ن‬ ‫اتركوه و تفّرغوا لذكر ال‬ ‫حَوائجكم‬ ‫تفـّر قوا للتّــصرف في َ‬ ‫تفرقوا عنك قاصدين إليها‬ ‫)سورة المنافقون – مدنية ) آياتها ‪(63) 11‬‬ ‫التفسير‬ ‫وقاية لنفسهم و أموالهم‬ ‫سنَـتهم ل غير‬ ‫بأل ِ‬ ‫خـتم بسَبب الكفر‬ ‫ُ‬ ‫ل يعرفون حقيقة اليمان‬ ‫إلى الحائط ‪ ،‬أجساٌم بل أحلم‬ ‫الراسخون في العداوة‬ ‫ق؟‬ ‫كيف ُيصَرفون عن الح ّ‬ ‫عطفوها إعَراضا و استهزاًء‬ ‫َ‬ ‫ي َيـتفـرقوا عنه‬ ‫ك ْ‬ ‫من غزوة بني المصطلق‬ ‫الشد و القوى َيعنون أنفسهم‬ ‫الضعف و الهون ‪ . .

‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫أحصوا العّدة‬ ‫بفاحشة مَبّيـنة‬ ‫ن أجله ّ‬ ‫ن‬ ‫َبَلْغ َ‬ ‫مخرجا‬ ‫ل يحتسب‬ ‫فهو حسبه‬ ‫قَــْدًرا‬ ‫سَ‬ ‫ن‬ ‫َيـِئـ ْ‬ ‫حضن‬ ‫و اللئي لم َي ِ‬ ‫سرا‬ ‫ُي ْ‬ ‫جِدكم‬ ‫ُو ْ‬ ‫ائتِمروا بْينكم‬ ‫سرتم‬ ‫تَــعا َ‬ ‫سَعة‬ ‫ذو َ‬ ‫قُــِدَر عليه‬ ‫ن قَــرية‬ ‫ن ِم ْ‬ ‫كأّيـ ْ‬ ‫عـتَــ ْ‬ ‫ت‬ ‫عذابا ُنـكرا‬ ‫َوبال أْمرها‬ ‫خـسرا‬ ‫ُ‬ ‫ِذْكرا‬ ‫َرسول‬ ‫يتنّزل المر‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ل ال لك‬ ‫ما أح ّ‬ ‫تْبـتغي‬ ‫تحّلة أْيمانكْم‬ ‫ال مولكْم‬ ‫نّبـأت به‬ ‫أظَهَره ال عليه‬ ‫ت قلوبكما‬ ‫صغَ ْ‬ ‫َ‬ ‫تظاَهَرا عليه‬ ‫هو موله‬ ‫ظهير‬ ‫قانتات‬ ‫سائحات‬ ‫قوا أنفسكم‬ ‫شداد‬ ‫غلظ ِ‬ ‫ِ‬ ‫توبة نَــصوحا‬ ‫ل ُيخزي ال النبي‬ ‫اغلظ عليهم‬ ‫اضبطوها و أكِملوها ثلثة قروء‬ ‫بمعصيٍة كبيرٍة ظاهرة‬ ‫قارْبن انقضاء عدته ّ‬ ‫ن‬ ‫ل شدة و ضيق و بلء‬ ‫من ك ّ‬ ‫ل َيخطر بباله و ل يكون في حسابه‬ ‫كافيه ما أهّمه في جميع أموره‬ ‫ل ينتهي إليه أو تقديرا أَز ً‬ ‫ل‬ ‫جً‬ ‫أَ‬ ‫ن ِلِكَبره ّ‬ ‫ن‬ ‫انقـطع َرجاؤه ّ‬ ‫ن عدتهن ثلثة أشهر‬ ‫صغره ّ‬ ‫ِل ِ‬ ‫جا‬ ‫تْيسيرا و َفـَر ً‬ ‫سِعكم و طاقَــِتكم‬ ‫ُو ْ‬ ‫تشاَوروا في الجرة و الرضاع‬ ‫تضاَيـقْــتم و تشاحنتم فيهما‬ ‫غـنًـى و طاقة‬ ‫ضـّيـق عليه‬ ‫ُ‬ ‫كثيٌر من أهل قْرية‬ ‫ت‬ ‫عَرض ْ‬ ‫توأ ْ‬ ‫تجّبرت و تكّبر ْ‬ ‫ُمـنْـَكًرا شنيعا في الخرة‬ ‫عـتّوها‬ ‫عاقـبة ُ‬ ‫سوء َ‬ ‫خسرانًا و َهلكًا‬ ‫قرآنا‬ ‫أْرسل رسول ‪ ،‬أو جبريل‬ ‫جري قضاؤه و قَــَدره أو تدبيره‬ ‫َي ْ‬ ‫)سورة التحريم – مدنية ) آياتها ‪(66) 12‬‬ ‫التفسير‬ ‫شرب العسل‬ ‫تَــطلب‬ ‫تحليلها بالكّفارة‬ ‫صركم و متوّلي أموركم‬ ‫نا ِ‬ ‫ت به غيرها‬ ‫خـَبَر ْ‬ ‫أْ‬ ‫أطلعه ال تعالى على إفشائه‬ ‫حقّـه صلى ال عليه و سلم عليكما‬ ‫ت عن َ‬ ‫َمال ْ‬ ‫تتعاونَـا عليه بما يسوُءه‬ ‫صره‬ ‫َولّيـه و نا ِ‬ ‫ن له‬ ‫ج ُمظاهر معي ٌ‬ ‫فْو ٌ‬ ‫تل‬ ‫مطيعات خاضعا ٍ‬ ‫ت ‪ .‬أو مقبولة‬ ‫ل ُيـذّله بل ُيعّزه و يكرمه‬ ‫س عليهم‬ ‫شّدْد‪ .‬أو صائمات‬ ‫مهاجَرا ٍ‬ ‫جـّنـبوها بالطاعات‬ ‫َ‬ ‫قساٌة أقوياء و هم الزبانية‬ ‫خالصة ‪ .‬أو اقْــ ُ‬ .‬أو صادقة ‪ .

‬أو ُ‬ ‫َ‬ ‫إليه تْبعثون من القبور‬ ‫أْمُره و َقـضاُؤه و سلطانه‬ ‫ُيـَغّور بكم‬ ‫ج و تضطرب فتعلو عليكم‬ ‫تَــْرت ّ‬ ‫حصباء‬ ‫سماء فيها َ‬ ‫حا من ال ّ‬ ‫ري ً‬ ‫كيف إنذاري و قْدرتي على الِعقاب‬ ‫إنكاري عليهم بالهلك‬ ‫ن بها‬ ‫ضُمْمـنَــها إذا ضرب َ‬ ‫ن في الجّو عند الطيران و َي ْ‬ ‫ت أجنحته ّ‬ ‫باسطا ٍ‬ ‫جنوبه ّ‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫ن هذا ؟ ؟‬ ‫ل َم ْ‬ ‫َب ْ‬ ‫عوان لكم و َمنَــَعة‬ ‫أْ‬ ‫خديعة من الشيطان و جنده‬ ‫تماَدْوا في استكبار و عناد‬ ‫شَراٍد و تباعد عن الح ّ‬ ‫ق‬ ‫ِ‬ ‫ساقطا عليه ل َيـأمن العثور‬ ‫َ‬ .‬أو قّدره أز ً‬ ‫ل‬ ‫لَيختبركم فيما بين الحياة و الموت‬ ‫سَرع طاعة‬ ‫صه أو أ ْ‬ ‫صوَبه و أخَل َ‬ ‫أ ْ‬ ‫سماٍء َمقْـــِـبـّية على الخرى‬ ‫ل َ‬ ‫كّ‬ ‫عَدم تناسب‬ ‫اختلف و َ‬ ‫شقوق و صدوع أو خلل‬ ‫جَعتين َرجعة بعد رجعة‬ ‫َر ْ‬ ‫جدان الفُــطور‬ ‫صاغرا لعدم ِو ْ‬ ‫ل من كثرة المراجعة‬ ‫كلي ٌ‬ ‫بكواكب عظيمة ُمضيئة‬ ‫شهب منها عليهم‬ ‫بانقـضاض ال ّ‬ ‫صْوتا ُمـنْــكًرا كصوت الحمير‬ ‫َ‬ ‫تغلي بهم غلَيان الِقْدر بما فيها‬ ‫طع و تتفّرق و تنْــش ّ‬ ‫ق‬ ‫تتق ّ‬ ‫جماعة من الكفار‬ ‫فُبْعدا من الّرحمة و الكرامة‬ ‫سْهلة تستقـّرون عليها‬ ‫ُمذلّــلة لّيـنــة َ‬ ‫جاجها‬ ‫طُرِقها و ِف َ‬ ‫جَوانبها ‪ .‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫فخانتاهما‬ ‫فلم يغنيا عنهما‬ ‫أحصنت فرجها‬ ‫من روحنا‬ ‫من القانتين‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الكلمة‬ ‫تبارك الذي‬ ‫بيده الملك‬ ‫خلق الموت‬ ‫ليبلوكم‬ ‫أحسن عمل‬ ‫طباقا‬ ‫تفاوت‬ ‫فطور‬ ‫كرتين‬ ‫خاسئا‬ ‫هو حسير‬ ‫بمصابيح‬ ‫رجوما للشياطين‬ ‫شهيقا‬ ‫تفور‬ ‫تكاد تمّيـز‬ ‫َفـْوج‬ ‫حقا‬ ‫سْ‬ ‫َف ُ‬ ‫الرض ذلول‬ ‫َمناكبها‬ ‫إليه النشور‬ ‫سماء‬ ‫ن في ال ّ‬ ‫مْ‬ ‫َيخسف بكم‬ ‫ِهي تمور‬ ‫حاصبا‬ ‫كيف نذير‬ ‫كان نكير‬ ‫ضن‬ ‫صاّفات و َيقب ْ‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫أّمن هذا ؟ ؟‬ ‫جنٌد لكم‬ ‫ُ‬ ‫غرور‬ ‫عـتّو‬ ‫جوا في ُ‬ ‫لّ‬ ‫نفور‬ ‫ُمِكـّبا على وجهه‬ ‫بالّنـفاق أو بالنميمة‬ ‫فـلْم َيْدَفعا و لم يْمنعاعنهما‬ ‫ت و صانته من الّرجال‬ ‫عـّفـ ْ‬ ‫َ‬ ‫ب )عيسى عليه السلم‬ ‫سط أ ٍ‬ ‫خلِقـنَــا بل تو ّ‬ ‫ن َ‬ ‫حا ِم ْ‬ ‫)رو ً‬ ‫من القوم المطيعين لرّبهم‬ ‫)سورة الملك أو تبارك – مكية ) آياتها ‪(67) 30‬‬ ‫التفسير‬ ‫خْيره‬ ‫جد أو تكاثر َ‬ ‫تعالى و تم ّ‬ ‫له المر و الّنهي و السلطان‬ ‫أْوَده ‪ .

‬‬ ‫َ‬ ‫)سورة القلم – مكية )آياتها ‪(68) 52‬‬ ‫التفسير‬ ‫سٌم( بالقلم الذي ُيكتب به (‬ ‫َق َ‬ ‫و الذي يكتبونه بالقلم‬ ‫)يا محمد )جواب القسم‬ ‫غير مقطوع عنك‬ ‫ي الفريقين منكم المجنون‬ ‫في أ ّ‬ ‫أحّبوا لَـْو تليـُنهْم و تصاِنُعهْم‬ ‫َفُهْم ُيلينونَــك و ُيصانُعونك‬ ‫ق و الباطل‬ ‫ف في الح ّ‬ ‫حِل ِ‬ ‫كثير ال َ‬ ‫حقير في الرأي و التمييز أو َكذاب‬ ‫عّيـاب أو ُمغتاب للّنـاس‬ ‫سَعاَية و الفساد بين الناس‬ ‫بال ّ‬ ‫حش لئيم ‪ ،‬أة غليظ جا ٍ‬ ‫ف‬ ‫فا ِ‬ ‫شّرير‬ ‫صق بقْوِمه أو ِ‬ ‫ي ُمـل َ‬ ‫عّ‬ ‫َد ِ‬ ‫أباطيلهم المسطرة في كتبهم‬ ‫سم على النف‬ ‫حق به عاًرا ل ُيـفارقه كالَو ْ‬ ‫سنل ِ‬ ‫َ‬ ‫حط‬ ‫اْمتحّنـا اهل مّكة بالق ْ‬ ‫سـتان بالقرب من صنعاء‬ ‫ُب ْ‬ ‫ن ثمارها بعد الستواء‬ ‫لَــَيـقْــطع ّ‬ ‫صباح‬ ‫داخلين في وقت ال ّ‬ ‫ن لبيهم‬ ‫صة المساكين ُمخاِلفِـي َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ِ‬ ‫أحاط نازل عليها‬ ‫حرقة‬ ‫ب )ناٌر ُم ْ‬ ‫)َبلٌء و عذا ٌ‬ ‫كالليل السود أو البستان الّمصروم‬ ‫نادى َبعضهم َبْعضا حين أصبحوا‬ ‫َبـاِكُروا ُمقبلين على ثماركم‬ ‫قاصدين قطعها‬ ‫َيتساّرون بالحديث فيما بينهم‬ ‫غـدوة إلى حرثهم‬ ‫ساروا ُ‬ ‫على انفراد عن المساكين‬ ‫صرام‬ ‫على ال ّ‬ ‫طريق ‪ ،‬و ما هذه جّنـتـنا‬ ‫ال ّ‬ .‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫سوّيا‬ ‫َيْمشي َ‬ ‫ذرأكم‬ ‫رأوه زلفة‬ ‫سيئت‬ ‫به تدعون‬ ‫أرأيتم‬ ‫ُيجير الكافرين‬ ‫غْورا‬ ‫َ‬ ‫بماء معين‬ ‫الكلمة‬ ‫و القلم‬ ‫و ما يسطرون‬ ‫ما أنت‬ ‫غير ممنون‬ ‫بأيكم المفتون‬ ‫وّدوا لو تدهن‬ ‫فُيدِهنون‬ ‫حلف‬ ‫مهين‬ ‫هّماز‬ ‫شـاء بنميم‬ ‫مّ‬ ‫ل‬ ‫عـت ّ‬ ‫ُ‬ ‫زنيم‬ ‫أساطير الولين‬ ‫سنسمه على الخرطوم‬ ‫َبلوناهم‬ ‫الجّنة‬ ‫صرمنها‬ ‫لَي ْ‬ ‫مصبحين‬ ‫ل يستثنون‬ ‫فطاف عليها‬ ‫طائف‬ ‫كالصريم‬ ‫فتنادْوا مصحبين‬ ‫اغدوا على حْرِثكم‬ ‫صارمين‬ ‫َيتخافتون‬ ‫غدْوا‬ ‫َ‬ ‫على حْرد‬ ‫قادرين‬ ‫إّنـا ضالون‬ ‫حد‬ ‫ل للمشرك و المو ّ‬ ‫صبا سالًما من العثور )َمث ٌ‬ ‫سـتَـوًيا ُمنت ِ‬ ‫)ُم ْ‬ ‫خلقكم و َبثّــكم و فّرقكم‬ ‫َ‬ ‫َرأُوا العذاب قريبا منهم‬ ‫ت غّما و ذ ّ‬ ‫ل‬ ‫سَوّد ْ‬ ‫توا ْ‬ ‫َكِئَب ْ‬ ‫جل لكم استهزاًء‬ ‫تَــطلبون أن ُيع ّ‬ ‫أخبروني أو أروني‬ ‫جـيهْم‪ .‬أو َيمنعهم أو يَؤّمنهم‬ ‫ُينَـ ّ‬ ‫غائرا ذاهبا في الرض ل ُينال‬ ‫سْهل التّــناول‬ ‫جار أو ظاهٍر ‪َ .

‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫سطهم‬ ‫أْو َ‬ ‫لول تسّبحون‬ ‫َيتلومون‬ ‫إلى ربّــنا راغـبون‬ ‫لَمـا يتحّيرون‬ ‫لكم أيمان علينا‬ ‫حكمون‬ ‫لما ت ْ‬ ‫زعـيم‬ ‫ُيكشف عن ساق‬ ‫خاشعة أْبصارهم‬ ‫تْرهقهم ذلّــة‬ ‫فذرني‬ ‫سنستدرجهم‬ ‫أْمِلي لهْم‬ ‫َمغَرٍم‬ ‫ُمثقلون‬ ‫كصاحب الحوت‬ ‫َمكظوم‬ ‫لنُــبذ بالعراء‬ ‫فاجتباه َرّبه‬ ‫ليُـــزلقـونك‬ ‫الكلمة‬ ‫الحاّقة‬ ‫ما الحاّقة‬ ‫بالقارعة‬ ‫بالطاغية‬ ‫بريح صرصر‬ ‫عاِتـَية‬ ‫خرها عليهم‬ ‫سّ‬ ‫َ‬ ‫سوما‬ ‫حُ‬ ‫ُ‬ ‫جاز نخل‬ ‫عَ‬ ‫أْ‬ ‫خاوية‬ ‫المؤتـفـكات‬ ‫بالخاطئة‬ ‫أخذة َرابَية‬ ‫جارَية‬ ‫ال َ‬ ‫تَــذِكرة‬ ‫َوتَــِعـَيها‬ ‫نَــفْــخةٌ واحدة‬ ‫ت الرض‬ ‫حـِمل ِ‬ ‫ُ‬ ‫فُدّكـتـا‬ ‫أحسنهم رأيا و أرجحهم عقل‬ ‫ل تستغفرون ال من فعلكم و خْبث نّيـتكم‬ ‫هّ‬ ‫صدهم‬ ‫َيلوم َبعضهم َبعضا على ق ْ‬ ‫طالبون منه الخير و العفو‬ ‫لـلّــذي تختارونه و تشتهونه‬ ‫عهود مؤّكدة بالْيَمان‬ ‫لـلّـذي تحكمون به لنفسكْم‬ ‫ل بأن يكون لهم ذلك‬ ‫كفي ٌ‬ ‫كناَية عن شّدة هْول يوم القـيامة‬ ‫سَرة‬ ‫ذليلة ُمنك ِ‬ ‫سران و نَــدامة‬ ‫لوخ ْ‬ ‫َيغشاهم ذ ّ‬ ‫خلّــني )تهديد شديد‬ ‫عـني و َ‬ ‫)َد ْ‬ ‫جة فَدرجة حتى نوِقَعهم فيه‬ ‫سُندنيهم من العذاب َدَر َ‬ ‫َ‬ ‫أْمِهلهْم ليزدادوا إثما‬ ‫غرامة ذلك الجر‬ ‫َ‬ ‫ل ثقي ً‬ ‫ل‬ ‫حْم ً‬ ‫ُمكلفون ِ‬ ‫سـلم‬ ‫يونس عليه ال ّ‬ ‫غـْيظا في قـلبه على َقْومه‬ ‫َمْمـلوٌء َ‬ ‫لَــطرح من َبـْـطن الحوت بالرض الفضاء الُمهِلكة‬ ‫حي إليه‬ ‫صـفاه بَعْودة الَو ْ‬ ‫فا ْ‬ ‫لُيزلّــون قَـَدَمك فَيرمونَــك‬ ‫)سورة الحاقة – مكية ) آياتها ‪(69) 52‬‬ ‫التفسير‬ ‫ساعة َيتحقّــق فيها ما أنَكُروه‬ ‫ال ّ‬ ‫ي في أْهَوالها‬ ‫ي شيٍء ِه َ‬ ‫أ ّ‬ ‫عها‬ ‫بالقيامة تـقْــَرع القـلوب بأفَزا ِ‬ ‫شدة‬ ‫جاوزة للحّد في ال ّ‬ ‫حة الُم َ‬ ‫صـْي َ‬ ‫بال ّ‬ ‫صْوت‬ ‫سموم أو البْرد أو ال ّ‬ ‫شديدة ال ّ‬ ‫صف‬ ‫شديدة الع ْ‬ ‫سلّــطها عليهم بقْدرِته تعالى‬ ‫َ‬ ‫ت ‪ .‬أو ف ُ‬ ‫فدّقـتا و ُك ِ‬ .‬أو َمشئوما ٍ‬ ‫ت‬ ‫ُمـتـتَــابَعا ٍ‬ ‫جذوع نَـخل بل ُرُءوس‬ ‫ُ‬ ‫ساِقطة أو فارغة أو باِلَية‬ ‫)قرى قوم لوط )أهلها‬ ‫جسيم‬ ‫طـأ ال َ‬ ‫خَ‬ ‫بالَفَعلت ذات ال َ‬ ‫َزائدة في الشّدة على الخذات‬ ‫سـلم‬ ‫سفينة نوح عليه ال ّ‬ ‫َ‬ ‫عظة‬ ‫عـْبَرة و ِ‬ ‫ِ‬ ‫حـَفـظها‬ ‫و ِلت ْ‬ ‫الّنـفخة الولى لخراب العالم‬ ‫ُرِفَعت من أماكنها بأْمرنا‬ ‫سّويتا‬ ‫سَرتا ‪ .

‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪52‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫َوَقَعت الواِقعة‬ ‫سماء‬ ‫شّقـت ال ّ‬ ‫ان َ‬ ‫َواهـية‬ ‫على أْرجائها‬ ‫َيـْومَــِئـذ تُــْعـَرضون‬ ‫هاؤم‬ ‫ِكـتَــابَيْه‬ ‫ضـية‬ ‫را ِ‬ ‫قطوفها دانية‬ ‫هنيئا‬ ‫كانت القاضية‬ ‫ما أغنى عـّني‬ ‫َمالِــَيْه‬ ‫سـْلـطاِنَيْه‬ ‫ُ‬ ‫َفغـلّــوه‬ ‫صـلّــوه‬ ‫جحيم َ‬ ‫ال َ‬ ‫سـلكوه‬ ‫فا ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ض‬ ‫ل َي ُ‬ ‫حمِــيٌم‬ ‫َ‬ ‫غسلين‬ ‫ِ‬ ‫طـئون‬ ‫الخا ِ‬ ‫سـم‬ ‫ل أقْــ ِ‬ ‫َف َ‬ ‫إّنه َلقْول َرسول‬ ‫عـلـْيـنا‬ ‫تقّول َ‬ ‫بالَيمين‬ ‫الَوتين‬ ‫حاجزين‬ ‫عـنه َ‬ ‫سَرٌة‬ ‫حْ‬ ‫َل َ‬ ‫فسّبح باسم رّبـك‬ ‫الكلمة‬ ‫سأل سائل‬ ‫َ‬ ‫ذي المعارج‬ ‫تعُرج الملئكة‬ ‫الّروح‬ ‫في يوم‬ ‫ِمقداره‬ ‫صْبًَرا جميل‬ ‫َ‬ ‫سماء كالُمهل‬ ‫ال ّ‬ ‫الجبال كالِعهن‬ ‫حميم‬ ‫َ‬ ‫صرونهم‬ ‫ُيـبَـ ّ‬ ‫قامت القيامة‬ ‫ت من الَهْول‬ ‫ت و تَــصّدع ْ‬ ‫تـَفــّـطر ْ‬ ‫حكام‬ ‫عـَية بعد ال ْ‬ ‫ضعيفة ُمتدا ِ‬ ‫جوانبها و أطرافها‬ ‫َ‬ ‫بعد الّنـفخة الثانية للحساب و الجزاء‬ ‫خذوا أو تعالَــْوا‬ ‫ُ‬ ‫سـكـت‬ ‫كتابي ‪ ،‬و الهاء لل ّ‬ ‫ضّية ل مكروهة‬ ‫َمْر ِ‬ ‫جـنى‬ ‫ثمارها قريبة التّــناول إذ تُــ ْ‬ ‫ل غْير ُمنّغص و ل مَكّدر‬ ‫أْك ً‬ ‫المْوتة القاطعة لْمري و لم أْبَعث‬ ‫عّني‬ ‫ما َدَفَع الَعذاب َ‬ ‫ل و نحوه‬ ‫ن ما ٍ‬ ‫الذي كان لي ِم ْ‬ ‫جـتي أو تسلّــطي و قـّوتي‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫عنِقه‬ ‫ل في َيَدْيه و ُ‬ ‫جعلوا الغ ّ‬ ‫اْ‬ ‫خلوه ‪ .‬أو احرقوه فيها‬ ‫أْد ِ‬ ‫خلوا فيها‬ ‫فأد ِ‬ ‫حّرض‬ ‫ث و ل ُي َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل َي ُ‬ ‫ن الَعذاب‬ ‫حميه ِم َ‬ ‫ب ُمشفِــق َي ْ‬ ‫قري ٌ‬ ‫صديد أْهل الّنـار‬ ‫َ‬ ‫الكافرون‬ ‫سُم‪ .‬أو ُنخاع الظهر‬ ‫عـنه‬ ‫ماِنعين الهلك َ‬ ‫نَــداَمة عظيمة‬ ‫عّمـا ل َيليق به تعالى‬ ‫نَــّزْهُه َ‬ ‫)سورة المعارج – مكية )آياتها ‪(70) 44‬‬ ‫التفسير‬ ‫سه و قْوِمه‬ ‫عـا َداع على نَــفـ ِ‬ ‫َد َ‬ ‫عـد الملئكة‬ ‫صـا ِ‬ ‫سمـوات َم َ‬ ‫ذي ال ّ‬ ‫صَعـُد في تلك المعارج‬ ‫ت ْ‬ ‫جبريل عليه السلم‬ ‫هو يوم القيامة‬ ‫ق الكفار‬ ‫في ح ّ‬ ‫ل شكوى فيه لغْيره تعالى‬ ‫ي الّزيت‬ ‫كالمعدن الُمذاب أو ُدْرُدر ّ‬ ‫صوف المصبوغ ألوانا‬ ‫كال ّ‬ ‫ق ِلشّدة الَهْول‬ ‫شـفـ ٌ‬ ‫ب ُم ْ‬ ‫قري ٌ‬ ‫حَماَءهم‬ ‫حماء أ ْ‬ ‫ُيَعّرف ال ْ‬ .‬و "ل" مزيدة‬ ‫أق ِ‬ ‫ي إلْيه‬ ‫حَ‬ ‫ُيـَبـلّــغُه عن ال أو ِ‬ ‫ق و افترى علينا‬ ‫ختَــل َ‬ ‫اْ‬ ‫بَيمينه ‪ .‬أْو بالقُــّوة و الُقـْدَرة‬ ‫ِنَياط القَــلب ‪ .

‬أو الدركة الثانية ِمنْــها‬ ‫َ‬ ‫لعة للطراف أْو جلِد الّرأس‬ ‫قّ‬ ‫صـا و تأمي ً‬ ‫ل‬ ‫سك ما له في وعاٍء حر ً‬ ‫أْم َ‬ ‫حْرص‬ ‫ع ‪ ،‬شديد ال ِ‬ ‫جَز َ‬ ‫كثيَر ال َ‬ ‫سى‬ ‫ع و ال َ‬ ‫جَز ِ‬ ‫كثيَر ال َ‬ ‫كثيَر الَمنْــِع و المساك‬ ‫سؤال‬ ‫ن ال ّ‬ ‫عِ‬ ‫ن الَعطاء لتعفّــفه َ‬ ‫ِم َ‬ ‫سـِتعظاًما ل تعالى‬ ‫خائفون ا ْ‬ ‫حَرام‬ ‫جاوزون الحلل إلى ال َ‬ ‫الُمـ َ‬ ‫عناِقهم إليك‬ ‫سرعين ‪ ،‬ماّدي أ ْ‬ ‫ُم ْ‬ ‫جماعات ُمتفرقين‬ ‫ف َمهينَــة َمِذَرة‬ ‫ن ُنط ٍ‬ ‫ِم ْ‬ ‫سم ‪ .‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫َفصيلته‬ ‫تُــؤويه‬ ‫إّنها لظى‬ ‫شوى‬ ‫نَــّزاعة لل ّ‬ ‫فأْوعى‬ ‫عـا‬ ‫هلو ً‬ ‫عـا‬ ‫جزو ً‬ ‫َ‬ ‫عا‬ ‫َمنو ً‬ ‫حروم‬ ‫الَم ْ‬ ‫ُمشِفـقـون‬ ‫العادون‬ ‫طعين‬ ‫ُمه ِ‬ ‫عزين‬ ‫ِ‬ ‫مّما يعلمون‬ ‫فل أقسُم‬ ‫سبوقين‬ ‫بَم ْ‬ ‫َفـذرُْهم‬ ‫َيخوضوا‬ ‫ن الجداث‬ ‫ِم َ‬ ‫عـا‬ ‫سرا ً‬ ‫ِ‬ ‫صب‬ ‫ُن ُ‬ ‫يوِفضون‬ ‫شعة أْبصاُرهم‬ ‫خا ِ‬ ‫تْرَهقهم ذلّــة‬ ‫الية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ن أجل ال‬ ‫إّ‬ ‫ِفراًرا‬ ‫شْوا ِثيابهم‬ ‫استَــْغـ َ‬ ‫أصّروا‬ ‫سماء‬ ‫سل ال ّ‬ ‫ُيْر ِ‬ ‫ِمْدراًرا‬ ‫ن ل َوقاًرا‬ ‫ل تَــْرجو َ‬ ‫خلقَــكْم أطوارا‬ ‫طباقا‬ ‫سموات ِ‬ ‫نوًرا‬ ‫جـا‬ ‫سَرا ً‬ ‫شمس ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫أنْــَبـتَــكم من الرض‬ ‫طا‬ ‫الرض بسا ً‬ ‫جـا‬ ‫جا ً‬ ‫ل ِف َ‬ ‫سُب ً‬ ‫ُ‬ ‫سـاًرا‬ ‫خَ‬ ‫َ‬ ‫َمْكًرا ُكـّبـاًرا‬ ‫عشيرته القربين المنفصل عنهم‬ ‫عـند الشّدة‬ ‫تَــضّمه في الّنسـب ‪ .‬أو ِ‬ ‫جهّنم ‪ .‬و "ل" مزيدة‬ ‫أْقـ ِ‬ ‫َمْغـلوبين عاجزين‬ ‫ث بهم‬ ‫خـّلـهْم غير ُمـْكـتر ٍ‬ ‫عُهم و َ‬ ‫فد ْ‬ ‫سوا في باطِلهْم‬ ‫َينغِم ُ‬ ‫ن القـُبور‬ ‫ِم َ‬ ‫سرعـين إلى الّداعي‬ ‫ُم ْ‬ ‫عــّـظموها في الجاهلية‬ ‫جار َ‬ ‫حَ‬ ‫أْ‬ ‫سرعون‬ ‫ُي ْ‬ ‫سرة ل َيْرَفعونها‬ ‫ذليلة ُمنْــك ِ‬ ‫تْغـشاهْم َمَهانة شديدة‬ ‫)سورة نوح – مكية )آياتها ‪(71) 28‬‬ ‫التفسير‬ ‫ن لم ُتؤِمنوا‬ ‫ت َمجيء عذابه إ ْ‬ ‫َوقْــ َ‬ ‫عـًدا و ِنفَــاًرا عن اليمان‬ ‫تَــَبا ُ‬ ‫طـى بها َكَراهة لي‬ ‫بالُغوا في التّــغ ّ‬ ‫تشّددوا و انْــَهَمـُكوا في الُكـفـر‬ ‫سحاب‬ ‫المطر الذي في ال ّ‬ ‫غزيًرا ُمـتـتابًعا‬ ‫عظَمة ال‬ ‫ل تعتِقـدون أو ل تخافون َ‬ ‫ت ُمختِلفة‬ ‫ُمَدّرجا لكم في حال ٍ‬ ‫خرى‬ ‫سَمـاٍء ُمقْــبّية على ال ْ‬ ‫ل َ‬ ‫كّ‬ ‫جِه الرض في الظلم‬ ‫ُمنَــّورا ِلَو ْ‬ ‫حو الظلم‬ ‫حـا ُمضيئا يم ُ‬ ‫صبا ً‬ ‫ِم ْ‬ ‫أنْــشأكم من طينتها‬ ‫ِفـراشا مبسوطا للستقـرار عليها‬ ‫سعات‬ ‫طُرقًــا َوا ِ‬ ‫عقاًبـا في الخرة‬ ‫ضلل في الدنيا و ِ‬ ‫َباِلَغ الَغـايِة في الِكـَبر‬ .

‬أو سلطانه ‪ .‬أو التوحيد و اليمان‬ ‫ق و ال ّ‬ ‫الح ّ‬ ‫عـُـظَم‬ ‫ارتفَع و َ‬ ‫غـنَــاه‬ ‫جلله ‪ .‬فكان َوّد ِلكَـــلْــب‬ ‫أصناٌم َ‬ ‫ع ِلُهـذْيـل‬ ‫سَوا ٌ‬ ‫و ُ‬ ‫َو َيُغوث ِلَغطفان‬ ‫و َيُعوق ِلَهَمذان‬ ‫حْمير‬ ‫ن ِ‬ ‫ل ذي الَكلع ِم ْ‬ ‫سـٌر ل ِ‬ ‫و نَــ ْ‬ ‫من أجل ذنوبهم و "ما" زائدة‬ ‫أحًدا َيدور ة َيتحّرك في الرض‬ ‫َهلًكا َو َدماًرا‬ ‫ن – مكية )آياتها ‪(72) 28‬‬ ‫)سورة الج ّ‬ ‫التفسير‬ ‫عجًبـا بديعا في بلغته و فصاحته‬ ‫صــواب ‪ .‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫َوّدا‬ ‫عـا‬ ‫سَوا ً‬ ‫ُ‬ ‫َيغوثَ‬ ‫َيُعوق‬ ‫سَرا‬ ‫نَــ ْ‬ ‫مّما خطيئاِتهم‬ ‫دّيـارا‬ ‫تباًرا‬ ‫الكلمة‬ ‫جـبا‬ ‫عَ‬ ‫قرآنا َ‬ ‫الّرشد‬ ‫تعالى‬ ‫جّد رّبـنا‬ ‫سفـيُهـنا‬ ‫َيقول َ‬ ‫شططا‬ ‫َيعوذون‬ ‫فزادوهْم َرَهـقـا‬ ‫سـا شديدا‬ ‫حَر ً‬ ‫َ‬ ‫شُهـًبـا‬ ‫ُ‬ ‫صًدا‬ ‫شـهاًبـا َر َ‬ ‫ِ‬ ‫شـًدا‬ ‫َر َ‬ ‫طرائق ِقَدًدا‬ ‫ظنـّنـا‬ ‫فل َيخاف بخسا‬ ‫و ل رهقا‬ ‫مّنـا القاسطون‬ ‫تَــحّروا رشدا‬ ‫لجهّنم حطبا‬ ‫على الطريقة‬ ‫غَدقًــا‬ ‫ماًء َ‬ ‫لنفـِتنَـهم فيه‬ ‫سـلكه‬ ‫َيـ ْ‬ ‫صَعًدا‬ ‫عذاًبا َ‬ ‫َ‬ ‫عـْبُد ال َيْدعـوه‬ ‫َ‬ ‫عـلْيه ِلَبًدا‬ ‫َ‬ ‫شًدا‬ ‫َر َ‬ ‫ن يجيرني من ال‬ ‫لْ‬ ‫حـدا‬ ‫ُملتَــ َ‬ ‫أَمًدا‬ ‫صًدا‬ ‫َر َ‬ ‫أحاط‬ ‫عَبدوها ثّم انتقلت إلى الَعَرب ‪ ،.‬أو ِ‬ ‫جـاِهـلنا )إبليس اللعين‬ ‫)َ‬ ‫ضـلل‬ ‫طـا في الكذب و ال ّ‬ ‫ل ُمـفر ً‬ ‫قْو ً‬ ‫سـتعيذون و َيتحّيـرون‬ ‫َي ْ‬ ‫سَفها‬ ‫إثما ‪ .‬أو طغيانا و َ‬ ‫حّراسا أقوياء من الملئكة‬ ‫ُ‬ ‫ض كالكواكب‬ ‫شعل نار تَــنْــقَــ ّ‬ ‫ُ‬ ‫جمه‬ ‫صًدا ‪ُ ،‬مـترّقـبا َيْر ُ‬ ‫را ِ‬ ‫حا و رحمة‬ ‫صل ً‬ ‫خْيًرا و َ‬ ‫َ‬ ‫ذوي مذاهب ُمتفرقة ُمختِلفة‬ ‫عـِلـْمـنا و أيقـّنـا الن‬ ‫َ‬ ‫ن ثَوابه‬ ‫صـا م ْ‬ ‫فل َيخشى نَــقْـ ً‬ ‫شَيـان ِذلّــة له‬ ‫غـ َ‬ ‫َ‬ ‫ن طريق الح ّ‬ ‫ق‬ ‫جـائرون بكفرهم العادلون ع ْ‬ ‫ال َ‬ ‫خيًرا و صلحا و ُهـًدى‬ ‫صـدوا َ‬ ‫قَــ َ‬ ‫للّنـار وقوًدا‬ ‫"طريقة الهدى "ملّـة السلم‬ ‫كثيًرا يتّــسع بع العيش‬ ‫عطيناهم‬ ‫خـتَــبَرهم فيما أ ْ‬ ‫ِلنَــ ْ‬ ‫ُيدخلْــه‬ ‫شاّقـا يعلوه و َيغلُبـه فل ُيطيقه‬ ‫هو النبي صلى ال عليه و سلم‬ ‫جـبا‬ ‫ُمـتَــراِكِمين من ازدحامهم عليه تع ّ‬ ‫نفعا أو هداية‬ ‫صـيتُــه‬ ‫ع َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن يمنَعني من عذابه إ ْ‬ ‫لْ‬ ‫ن إليه‬ ‫حْرًزا أْرَك ُ‬ ‫جـأ أْو ِ‬ ‫َمْل َ‬ ‫زمنا بعيدا‬ ‫حَرسا من الملئكة يحرسونه‬ ‫َ‬ ‫عـلًمـا تاّمـا‬ ‫عِلَم ِ‬ ‫َ‬ .

‫صى‬ ‫ح َ‬ ‫‪ 28‬أ ْ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫الكلمة‬ ‫المّزمل‬ ‫رتّــل القرآن‬ ‫ل ثقيل‬ ‫قْو ً‬ ‫شئة الليل‬ ‫نا ِ‬ ‫أشّد وطأ‬ ‫أقَوم قيل‬ ‫حا‬ ‫سْب ً‬ ‫َ‬ ‫تبتّــل إليه‬ ‫هجًرا جميل‬ ‫ذرني و المكذبين‬ ‫أولي النعمة‬ ‫مّهـلهم قليل‬ ‫أنْــكال‬ ‫صة‬ ‫طعاًمـا ذا غ ّ‬ ‫جف الرض‬ ‫يوم تر ُ‬ ‫كثيبا مهيل‬ ‫أخذا وبيل‬ ‫السماء منفطر به‬ ‫ن تُـحصوه‬ ‫لْ‬ ‫عليكم‬ ‫فـتَــاب َ‬ ‫فاقرُءوا ما تيسر من القرآن‬ ‫َيضربون‬ ‫صـلة‬ ‫أقيموا ال ّ‬ ‫قرضا حسنا‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫الكلمة‬ ‫المدثر‬ ‫َرّبـك فكبر‬ ‫ثيابك فطّهر‬ ‫جز فاهجر‬ ‫الر ْ‬ ‫ل تمنن تستكثر‬ ‫نِقـر في الّنـاقور‬ ‫ذرني‬ ‫مل مْمدودا‬ ‫بنين شهوًدا‬ ‫مّهدت له‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫لياتنا عنيدا‬ ‫ضـَبـط ضبطا كامل‬ ‫َ‬ ‫)سورة المزمل – مكية )آياتها ‪(73) 20‬‬ ‫التفسير‬ ‫)المتلّفـف بثيابه )النبي صلى ال عليه و سلم‬ ‫اقرأه بتمّهل ‪ ،‬و تْبيين حروف‬ ‫شاّقـاعلى المكلّــفـين‬ ‫العبادة التي تنشأ به و تحدث‬ ‫ثباتا للقَدم و رسوخا في العبادة‬ ‫ت ِقراءة لحضور القلب فيها‬ ‫أثب ُ‬ ‫تصّرفا و تقـلّــبا في ُمهّمـاتك‬ ‫انقطع إلى عبادته تعالى ‪ ،‬و استغرق في مراقـبته‬ ‫سنا ل جزع فيه‬ ‫حَ‬ ‫اعتزال َ‬ ‫عـني و إياهم فسأكفـيكهم‬ ‫َد ْ‬ ‫أرباب التنّعم ‪ ،‬و غضارة العيش‬ ‫أْمهلهم زمانا قليل بعده الّنـكال‬ ‫قـيودا شديدة ِثقال‬ ‫ذا ُنشوب في الحلق فل َيـنْــساغ‬ ‫)تضطرب و تتزلزل )يوم القيامة‬ ‫جـتِمًعـا – سائل ُمنهال‬ ‫َرْمل ُم ْ‬ ‫شديدا ثقيل َوخيم الُعقـبى‬ ‫ق في ذلك اليوم ِلهْوله‬ ‫شيء ُمنش ّ‬ ‫ت ِقـيامه‬ ‫ضْبط َوق ِ‬ ‫ن تُــطيقـوا َ‬ ‫لْ‬ ‫بالتّـرخيص في ترك قيامه المقّدر‬ ‫صلة قرآن‬ ‫ن صلة اللّــيل ‪ ،‬و في ال ّ‬ ‫ل عليكم م ْ‬ ‫سُهـ َ‬ ‫فصلّــوا ما َ‬ ‫ُيـسافـرون للتجارة و نحوها‬ ‫المفروضة‬ ‫احتسابا بطيبة نفْــس‬ ‫)سورة المدثر – مكية )آياتها ‪(74) 56‬‬ ‫التفسير‬ ‫شى بثيابه )النبي صلى ال عليه و سلم‬ ‫)المتغ ّ‬ ‫ص َرّبـك بالتكبير و التعظيم‬ ‫اخص ْ‬ ‫كناية عن تطهير النفس من المذاّم‬ ‫اهجْر المآثم الموجبة للعذاب‬ ‫عَوضا عنه‬ ‫ط طالبا الكثير ِ‬ ‫ل تُــْعـ ِ‬ ‫صور للبعث و الّنشور‬ ‫نُــفخ في ال ّ‬ ‫خـلّــني )تهديد و وعيد‬ ‫عـِني و َ‬ ‫)َد ْ‬ ‫كثيرا دائما غير منقطع عنه‬ ‫سب ِلغناهم عنه‬ ‫حضورا معه ‪ ،‬ل ُيفارقونه للتك ّ‬ ‫جاه‬ ‫ت له الّنعمة و الّرياسة و ال َ‬ ‫سط ُ‬ ‫َب َ‬ ‫كلمة َرْدع و زجر عن الطمع الفارغ‬ ‫حًدا أو ُمـجانيا للح ّ‬ ‫ق‬ ‫جا ِ‬ ‫معاندا َ‬ .

‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪56‬‬ ‫سأرهقه صعودا‬ ‫قّدر‬ ‫فقتل‬ ‫نظر‬ ‫عَبس‬ ‫َ‬ ‫سر‬ ‫َب َ‬ ‫حرٌ ُيؤثر‬ ‫سْ‬ ‫ِ‬ ‫سقَــر‬ ‫سأصليه َ‬ ‫لّواحة للبشر‬ ‫فتنة‬ ‫و ما هي‬ ‫و الليل إذ أدَبر‬ ‫سـَفر‬ ‫و الصبح إذا أ ْ‬ ‫إنها لحدى الُكـبَـر‬ ‫ن يتقـّدم‬ ‫أْ‬ ‫ت َرهينة‬ ‫سَب ْ‬ ‫بما كَ َ‬ ‫سلَككم ؟‬ ‫ما َ‬ ‫كّنـا نخوض‬ ‫بيوم الّدين‬ ‫سـتَــنِفـَرة‬ ‫حُمرٌ ُمـ ْ‬ ‫ُ‬ ‫سورة‬ ‫قَــ ْ‬ ‫أهل التقَوى‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سم‬ ‫ل أق ِ‬ ‫بالنّــفس الـلّــّوامة‬ ‫َبلَــى‬ ‫ُنسّوي َبنَــانه‬ ‫‪5‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪22‬‬ ‫جر أمامه‬ ‫ِلـَيـْف ُ‬ ‫ق الَبصر‬ ‫َبر َ‬ ‫سف القَمر‬ ‫خَ‬ ‫َ‬ ‫شمس و القَمر‬ ‫جِمَع ال ّ‬ ‫ُ‬ ‫ن الَمـفـّر ؟‬ ‫أْي َ‬ ‫ل َوَزر‬ ‫َبصيَرة‬ ‫لْو ألقى َمَعـاذيَره‬ ‫جـَمـَعه‬ ‫َ‬ ‫قرآنه‬ ‫قرأناه‬ ‫َبَيانه‬ ‫ضـَرة‬ ‫نا ِ‬ ‫عذابا شاّقـا‬ ‫سأكلّــفه َ‬ ‫َ‬ ‫عـنًــا في القرآن‬ ‫ل طا ِ‬ ‫سه َقـْو ً‬ ‫هّيـأ في نف ِ‬ ‫عذب أو ُقـّبـح‬ ‫نو ُ‬ ‫ُلِع َ‬ ‫تأّمل فيما قّدر و هّيـأ من الـّـطـْعن‬ ‫حَيل‬ ‫ت عليه ال ِ‬ ‫جَهه لّما ضاقَــ ْ‬ ‫قَــّـطب َو ْ‬ ‫جه‬ ‫اشتّد في العبوس و ُكـلُــوح الَو ْ‬ ‫حَرة‬ ‫سَ‬ ‫ُيْرَوى و ُيـتَــعـلّــم من ال ّ‬ ‫خلُــه جهّنم‬ ‫سأْد ِ‬ ‫حـرَقة لها‬ ‫ُمسوّدة للجلود ‪ُ ،‬م ْ‬ ‫سبب فتنة و ضلل‬ ‫سقَــر‬ ‫و ما َ‬ ‫)َولّــى و ذَهب )قسم‬ ‫سم‬ ‫)أضاء و انكشف )ق َ‬ ‫)لحدى الّدواهي العظيمة )جوابه‬ ‫إلى الخْير و الطاعة‬ ‫َمْرهونة عنده تعالى بَعَمِلـها‬ ‫خلكْم؟‬ ‫ي شيء أْد َ‬ ‫أ ّ‬ ‫ع في الباطل ل ُنـبالي به‬ ‫شر ُ‬ ‫نَــ ْ‬ ‫ساب و الجزاء‬ ‫حَ‬ ‫ث و ال ِ‬ ‫بَيْوِم البْع ِ‬ ‫شـّية ‪ ،‬شديدة الِـّنـفار‬ ‫حِ‬ ‫حُمـٌر َو ْ‬ ‫ُ‬ ‫أسٍد ‪ .‬و "ل" مزيدة‬ ‫أْقـ ِ‬ ‫كثيرة الـلّــْوم و الّنـدم على ما فات‬ ‫نجَمُعَها َبْعَد التّــفـّرق و البِــلَــى‬ ‫صَغرها بقُــْدَرتنا فكيف‬ ‫عظاَمها كما كانت على ِ‬ ‫أطراف أصابعه فنَـُرّد ِ‬ ‫بِكبارها‬ ‫عـْمره‬ ‫ِلَيـدزم على فجوره ُمّدة ُ‬ ‫عا مما رأى‬ ‫حـّير َفَز ً‬ ‫ش و تَــ َ‬ ‫َدِه َ‬ ‫ذَهب ضوُءه‬ ‫في الطلوع من المْغرب ُمظلَمْين‬ ‫الَمْهَرب ِمن العذاب أو الَهْول‬ ‫ن ال‬ ‫جى له ِم َ‬ ‫جأ و ل َمنْــ َ‬ ‫ل َمْل َ‬ ‫ن َبصيرة‬ ‫عْي ٌ‬ ‫جة َبّيـنــة أو َ‬ ‫حّ‬ ‫ُ‬ ‫عذر لم َينفْعه‬ ‫ل ُ‬ ‫لْو جاَء بك ّ‬ ‫ك إّيـاه‬ ‫ظَ‬ ‫حْفـ ِ‬ ‫صْدرك و ِ‬ ‫في َ‬ ‫شئت‬ ‫ن تَـقْـَرأه بلساِنك َمتى ِ‬ ‫أْ‬ ‫أتَمْمنا قراَءته عليك بلسام جبريل‬ ‫ن َمعانيه‬ ‫تَــفْــسير ما أشكل ِم ْ‬ ‫شرقة ُمتهلّــلة‬ ‫سنة ُم ْ‬ ‫حَ‬ ‫َ‬ .‬أو الّرماة القـّنـص‬ ‫أهل أو َيـتّــقـَيُه عباُده‬ ‫)سورة القيامة – مكية )آياتها ‪(75) 40‬‬ ‫التفسير‬ ‫سم ‪ .

‬أو اْلـتَــ َ‬ ‫‪ . . .‬التّفـت‬ ‫الَمساق‬ ‫َيتَمطى‬ ‫أْولى لك‬ ‫سـًدى‬ ‫ُيـتْــَرك ُ‬ ‫ي ُيْمـنَـى‬ ‫َمِن ّ‬ ‫سّوى‬ ‫َف َ‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أمشاج‬ ‫نبتليه‬ ‫سبيل‬ ‫هديناه ال ّ‬ ‫سلسل‬ ‫أغلل‬ ‫كأس‬ ‫جها‬ ‫مزا ُ‬ ‫كافورا‬ ‫عْينا‬ ‫َيشرب بها‬ ‫جرونها‬ ‫ُيـف ّ‬ ‫طرا‬ ‫مست ِ‬ ‫يوما عبوسا‬ ‫قمطريرا‬ ‫لقّــاهم نضرة‬ ‫الرائك‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫زمهريرا‬ ‫داِنية عليهم ظللها‬ ‫ت قطوفها‬ ‫ذلّـل ْ‬ ‫أكواب‬ ‫قوارير‬ ‫قّدروها‬ ‫سا‬ ‫كأ ً‬ ‫جها‬ ‫مزا ُ‬ ‫زنجبيل‬ ‫سّمى سلسبيل‬ ‫ُت َ‬ ‫خلّـدون‬ ‫ولدان ُم َ‬ ‫لؤلؤا منثورا‬ ‫حة و الُعُبوس‬ ‫شديدة الكلو َ‬ ‫صم َفـقَـــار الظْهر‬ ‫داهية عظيمة تـقْــ ِ‬ ‫صـْدر‬ ‫ت الّروح لعلى ال ّ‬ ‫صل ِ‬ ‫َو َ‬ ‫ن ُيـداويه و ينجيه من الموت؟‬ ‫َم ْ‬ ‫صقت‬ ‫ت‪ .‬أو َقَمًرا‬ ‫قريبة منهم ظلل أشجارها‬ ‫ُقّربت ِثماُرها لمتناوِلها‬ ‫أقداح بل عرى و خراطيم‬ ‫صـفاء‬ ‫كالّزجاجات في ال ّ‬ ‫جَعلوا شراَبها على قْدر الّر ّ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫خْمر‬ ‫خْمًرا أو زجاجة فيها َ‬ ‫َ‬ ‫خـلط‬ ‫ما تُــمَزج به و تُـ ْ‬ ‫سن أوصافه‬ ‫حَ‬ ‫ماًء كالزنجبيل في أ ْ‬ ‫سلسة في النسياغ‬ ‫صف شراُبها بال ّ‬ ‫ُيو َ‬ ‫ُمـَبقّــْون على هْيئة الولدان في الَبهاء‬ ‫صـفاء‬ ‫سن و ال ّ‬ ‫حـ ْ‬ ‫اللؤلؤ الُمـفـّرق في ال ُ‬ .‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫سـَرة‬ ‫با ِ‬ ‫َفاِقـَرة‬ ‫ت التّــراقي‬ ‫َبلَغ ِ‬ ‫ن راق ؟‬ ‫مْ‬ ‫‪.‬الْـتَــَو ْ‬ ‫سْوق الِعَبـاد للجزاء‬ ‫َ‬ ‫خِتـيال‬ ‫َيـتَبختر في ِمشَيـِته ا ْ‬ ‫قاَرَبك ما ُيْهـِلـُكـك‬ ‫جـاَزى‬ ‫ُمْهَمل فل ُيكلّــف و ل ُي َ‬ ‫ب في الّرحم‬ ‫ص ّ‬ ‫ُي َ‬ ‫خ فـيه الّروح‬ ‫فَعّدله و َكّمـله و نَــَف َ‬ ‫)سورة النسان – مدنية )آياتها ‪(76) 31‬‬ ‫التفسير‬ ‫صـفات‬ ‫أخلط ممتزجة ُمتباينَــة ال ّ‬ ‫ُمتَبلين له بالّتكاليف فيما بعد‬ ‫ضلل‬ ‫بّيـنا له طريق الهداية و ال ّ‬ ‫بها ُيقادون و في الّنار ُيسحبون‬ ‫جَمع أيديهم إلى أعناقهم و ُيقـّيدون‬ ‫بها تُــ ْ‬ ‫خمر‬ ‫خْمر أو ُزجاجة فيها َ‬ ‫َ‬ ‫خـلَـط‬ ‫ما تُـمْــَزج الكأس به و تُـ ْ‬ ‫ماًء كالكافور في أحسن أوصافه‬ ‫خْمر عْين‬ ‫عـْين أو َ‬ ‫ماَء َ‬ ‫َيشرب منها ‪ .‬أو َيرتوي بها‬ ‫جرونها حيث شاءوا من منازلهم‬ ‫ُي ْ‬ ‫شًرا غاية النتشار‬ ‫شًيـا ُمنت ِ‬ ‫فا ِ‬ ‫جوه ِلَهْوله‬ ‫ح فيه الُو ُ‬ ‫تَــْكـلَـ ُ‬ ‫شديد الُعبوس‬ ‫جة في الُوجوه‬ ‫سـنًـا و َبْه َ‬ ‫حْ‬ ‫أعطاُهم ُ‬ ‫سّرة و‬ ‫حجلة ُمحّركة‪ -‬بيت ُيزّين بالقِـباب و ال ِ‬ ‫حجال)جمع ِ‬ ‫سرر في ال ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫سـتور‬ ‫)ال ّ‬ ‫َبْرًدا شديدا ‪ .

‬أو داِئما‬ ‫أّول الّنهار و آ ِ‬ ‫) شديد الهوال )يوم القيامة‬ ‫حَكْمـنا خلقهم‬ ‫أْ‬ ‫)سورة المرسلت – مكية )آياتها ‪(77) 50‬‬ ‫التفسير‬ ‫أقسم ال( برياح العذاب ممتابعة َكُعْرف الَفـرس(‬ ‫الّرياح الشديدة الهبوب الُمهلكة‬ ‫جّو عند الّنـزول بالوحي‬ ‫الملئكة تنشر أجنحتها في ال َ‬ ‫ق و الباطل‬ ‫الملئكة تأتي بالوحي ُفرقانا بين الح ّ‬ ‫حي إلى النبياء‬ ‫الملئكة ُتـلقي الو ْ‬ ‫خلْــق‬ ‫للعذار من ال لل َ‬ ‫للنذار و التّــخويف بالِعقاب‬ ‫سم‬ ‫جَواب القَــ َ‬ ‫ث) َ‬ ‫)من الَبْع ْ‬ ‫ب ضوؤها‬ ‫ي نوُرها و أذِه َ‬ ‫حـ َ‬ ‫ُمـ ِ‬ ‫ت فكانت أبوابا‬ ‫ح ْ‬ ‫شـّقـت أو ُفِت َ‬ ‫ُ‬ ‫عة‬ ‫سْر َ‬ ‫ُقـِلَعت من أماِكِنها ب ُ‬ ‫ت ميقاتَـها ) يوم القيامة‬ ‫)ُبلّــغ ْ‬ ‫خَر ْ‬ ‫ت‬ ‫ي يوم أ ّ‬ ‫ُيقال ل ّ‬ ‫ق و الباطل‬ ‫بين الخلئق أو الح ّ‬ ‫ك في ذلك اليوم الهائل‬ ‫هل ٌ‬ ‫حقير‬ ‫ي ضعيف َ‬ ‫َمِنـ ّ‬ ‫ُمتَمّكن ‪ ،‬و هو الّرحم‬ ‫فـقَــّدْرنا ذلك تقديرا‬ ‫وعاًءا تضّم الحياء على ظهرها‬ ‫و الموات في بطنها‬ ‫ت ُمْرتَـِفعات‬ ‫جِـبال ثواب َ‬ ‫عذًبـا‬ ‫حـلًوا َ‬ ‫ُ‬ ‫هو ُدخان جهّنم‬ ‫ق ثلث كالذوائب‬ ‫ِفَر ٍ‬ ‫ل مظلّــل من الحّر‬ ‫ل َيْدفَـُع شْيئا من حّره‬ ‫هو ما تطاَير من الّنار ُمتفـّرقـا‬ ‫ل شَرَرة كالبناء الُمشّيد في الِعظم و الرتفاع‬ ‫كّ‬ ‫شرر إبل سوٌد "و تُـسـّميها الَعَرب صفرا" في الكثرة و التّــتابع و‬ ‫ن ال ّ‬ ‫كأ ّ‬ ‫سْرعة الحركة و اللون‬ ‫ُ‬ ‫حيلة لتّــقاء العذاب‬ .‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫ثياب سندس‬ ‫إستبرق‬ ‫بكرة و أصيل‬ ‫يوما ثقيل‬ ‫شددنا أسرهم‬ ‫الية الكلمة‬ ‫عْرفا ) لهذه‬ ‫‪ 1‬و المرسلت ُ‬ ‫القسام الخمسة تفسيرات كثيرة‬ ‫) اخترنا هذا منها‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫عصفا‬ ‫فالعاصفات َ‬ ‫و الناشرات نشرا‬ ‫فالفارقات فرقا‬ ‫فالُملِقـيات ذكرا‬ ‫عذرا‬ ‫ُ‬ ‫نُــذرا‬ ‫إنما توعدون‬ ‫س ْ‬ ‫ت‬ ‫طِم َ‬ ‫النجوم ُ‬ ‫جت‬ ‫سماء ُفـر َ‬ ‫ال ّ‬ ‫سفت‬ ‫الجبال ُن ِ‬ ‫الّرسل أقّــتت‬ ‫جـلت‬ ‫لي يوم أ ّ‬ ‫صـل‬ ‫ليوم الفَــ ْ‬ ‫ل يومئذ‬ ‫وْيـ ٌ‬ ‫ماٍء مهين‬ ‫قرار مكين‬ ‫فقَـَدرنا‬ ‫الرض ِكفاتا‬ ‫حياًء و أْمَواتا‬ ‫أْ‬ ‫ي شامخات‬ ‫سَ‬ ‫روا ِ‬ ‫ماًء فُـَراتًـا‬ ‫ظّ‬ ‫ل‬ ‫شَعب‬ ‫ثلث ُ‬ ‫ل ظليل‬ ‫ل ُيغني من اللّـهب‬ ‫شَرر‬ ‫ترمي ب َ‬ ‫صر‬ ‫كالقَــ ْ‬ ‫صـفر‬ ‫كأّنه جِـمالةٌ ُ‬ ‫‪ 39‬لكم كْيٌد‬ ‫ِثـَياب من ديباج رقيق‬ ‫ديباج غليظ‬ ‫خره ‪ .

‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪40‬‬ ‫الكلمة‬ ‫عّم ؟‬ ‫عن الّنبإ العظيم‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫الرض ِمهاًدا‬ ‫الجبال أوتاًدا‬ ‫جا‬ ‫خلقناكم أزوا ً‬ ‫سباتا‬ ‫نوَمكم ُ‬ ‫سا‬ ‫الليل ِلبا ً‬ ‫الّنـهار معاشا‬ ‫شـداًدا‬ ‫سْبـًعا ٍ‬ ‫َ‬ ‫سَراجا وّهاجا‬ ‫ِ‬ ‫صَرات‬ ‫الُمع ِ‬ ‫جاجا‬ ‫ماًء ث ّ‬ ‫جّنات ألفافا‬ ‫فتأتون أفواجا‬ ‫فكانت أبوابا‬ ‫فكانت سرابا‬ ‫كانت ِمْرصاًدا‬ ‫للطاغين مآًبـا‬ ‫أحقابًـا‬ ‫َبْرًدا‬ ‫حميما‬ ‫سـاقا‬ ‫غّ‬ ‫جَزاًء وفاقًـا‬ ‫َ‬ ‫ِكذابا‬ ‫أحصْيناه ِكتابا‬ ‫َمفاًزا‬ ‫عب‬ ‫كوا ِ‬ ‫أتراًبا‬ ‫سـا ِدهاقـا‬ ‫كأ ً‬ ‫لْغًوا‬ ‫ِكذابا‬ ‫حسابا‬ ‫عطاًء ِ‬ ‫َ‬ ‫خطابًـا‬ ‫ِ‬ ‫الّروح‬ ‫مآبـا‬ ‫ُكـْنت تُــَراًبـا‬ ‫الية الكلمة‬ ‫)سورة النبأ – مكية )آياتها ‪(78) 40‬‬ ‫التفسير‬ ‫شـأن؟‬ ‫ي شيء عظيِم ال ّ‬ ‫عن أ ّ‬ ‫عن القرآن أو الَبْعث‬ ‫جر عن الختلف فيه‬ ‫ع و َز ْ‬ ‫َرْد ٌ‬ ‫طـأ للستقرار عليها‬ ‫شـا ُمَو ّ‬ ‫ِفـَرا ً‬ ‫ل تميد‬ ‫كالوتاد للرض لئ ّ‬ ‫أصنافا ذكوًرا و إناثـا للتّــناسـل‬ ‫طًعا لعماِلُكْم و راحة لْبداِنكم‬ ‫قَــ ْ‬ ‫ساِترا لكم بظلمِته كاللّــباس‬ ‫صلون فيه ما تعيشون به‬ ‫ح ّ‬ ‫تَ‬ ‫حَكمات‬ ‫ت قوّيـات ُم ْ‬ ‫سموا ٍ‬ ‫شمس‬ ‫صباحا ُمنيرا وقّــادا )ال ّ‬ ‫)ِم ْ‬ ‫طر‬ ‫سحائب التي حان لها أن تُـْم ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫صـّبـا بكثرٍة مع التّــتابع‬ ‫ُمنْــ َ‬ ‫بساتين ُمـلتَــّفة الشجار‬ ‫أَمًمـا أو جماعات ُمختلفة الحوال‬ ‫ت ذات أبواب و طُرق‬ ‫صاَر ْ‬ ‫حقيقة له‬ ‫سراب الذي ل َ‬ ‫فال ّ‬ ‫صد و ترّقب للكافرين‬ ‫ضَع تَر ّ‬ ‫َمْو ِ‬ ‫َمْرجِـًعـا و مأوى لهم‬ ‫دهوًرا ممتابعة ل نهاية لها‬ ‫حا من حّر الّنـار‬ ‫نَـْوًما أو َرْو ً‬ ‫ماًء بالغا ِنهاية الحرارة‬ ‫جـلوِدهم‬ ‫صديدا يسيل من ُ‬ ‫جَزاًء ُمواِفـقا لعمالِِهم‬ ‫جَزْينـاهم َ‬ ‫تكذيًبـا شديدا‬ ‫حِفظناه و ضبطناه مكتوًبـا‬ ‫َ‬ ‫حبوب‬ ‫لم ْ‬ ‫فْوًزا و ظَفـًرا بك ّ‬ ‫جّنة‬ ‫)فتيات ناِهدات )نساء ال َ‬ ‫سن‬ ‫ت في ال ّ‬ ‫ستَــويا ٍ‬ ‫ُم ْ‬ ‫جّنة‬ ‫خْمر ال َ‬ ‫عة مليئة من َ‬ ‫ُمتْــَر َ‬ ‫حـا‬ ‫كلما غير ُمْعـتّد به ‪ .‬أو قبي ً‬ ‫تكذيًبا‬ ‫إحسانا كاِفـيا أو كثيرا‬ ‫إل بإذنه‬ ‫جبريل عليه السلم‬ ‫َمْرجِــًعـا باليمان و الطاعة‬ ‫في هذا اليوم فل ُأعـذّب‬ ‫)سورة النازعات – مكية )آياتها ‪(79) 46‬‬ ‫التفسير‬ .

‬أو بعقوَبة‬ ‫‪ُ .‬أو خائفة َوجلة‬ ‫سرة من الفَزع‬ ‫ذليلة ُمنك ِ‬ ‫)إلى الحالة الولى )الحياة‬ ‫بالَية ُمـتـفـتّــتة‬ ‫جعة غابِــنة‬ ‫َر ْ‬ ‫)صيحة واحدة )نفخة الَبْعث‬ ‫هم أحياٌء على وجه الرض‬ ‫اسم الوادى المقـّدس‬ ‫عـتا و تجّبر و َكـفَـر و الطغيان‬ ‫تطّهر من الكفر و الطغيان‬ ‫معجزة العصا و اليد البيضاء‬ ‫َيــجِـّد في الفساد و المعارضة‬ ‫جـنْــد‬ ‫سـحَرة ‪ .‬نكال‬ ‫رفع سمكها‬ ‫فسّواها‬ ‫أغطش ليلها‬ ‫أخرج ضحاها‬ ‫دحاها‬ ‫َمْرعاها‬ ‫الجبال أرساها‬ ‫الطامة الكبرى‬ ‫ُبرزت الجحيم‬ ‫هي المأوى‬ ‫أيان مرساها؟‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الكلمة‬ ‫عـَبس‬ ‫َ‬ ‫تَولّــى‬ ‫لَعلّــه َيزّكى‬ ‫َيذّكـر‬ ‫له تَــصّدى‬ ‫سعى‬ ‫جاءك َي ْ‬ ‫َ‬ ‫أقسم( ال بالملئكة تنزع أرواح الكفار من أقاصي أجسامهم(‬ ‫نَـزعا شديدا ُمْؤلما بالغ الغاية‬ ‫ل أرواح المؤمنين برفق‬ ‫سـ ّ‬ ‫الملئكة تَــ ُ‬ ‫ت به‬ ‫الملئكة تنزل مسرعة لما أِمر ْ‬ ‫جـّنـة‬ ‫الملئكة تسبق بالرواح إلى مستقّرها ناًرا أو َ‬ ‫الملئكة تنزل بالتدبير المأمور به‬ ‫جَرام بالصيحة الهائلة )نفخة‬ ‫ن )جواب القسم( َيوم تضطرب ال ْ‬ ‫لتبعث ّ‬ ‫)الموت‬ ‫نفخة البعث التي تردف الولى‬ ‫ُمضطربة ‪ .‬‬ ‫خـنَــها ُمْرتَــِفًعـا جهة العلّو‬ ‫جعل ِثـ َ‬ ‫سـتَــوية الخلْــق بل عَْيب‬ ‫جَعلها ُم ْ‬ ‫فَ‬ ‫أظلمه‬ ‫أْبرز نهارها المضيء بالشمس‬ ‫سكنى أهلها‬ ‫سعها ل ُ‬ ‫سطها و أْو َ‬ ‫َب َ‬ ‫ت الناس و الّدواب‬ ‫أقوا َ‬ ‫أثَبتها في الرض ‪ ،‬كالوتاد‬ ‫)الّداهـية العظمى )القيامة‬ ‫ت إظهاًرا َبّيـنــا‬ ‫ظِهَر ْ‬ ‫أ ْ‬ ‫هي المْرجع و الُمقام له ل غيرها‬ ‫متى يقيمها ال و ُيثبتها‬ ‫)سورة عبس – مكية )آياتها ‪(80) 42‬‬ ‫التفسير‬ ‫جهه الشريف صلى ال عليه و سلم‬ ‫طـب َو ْ‬ ‫قّ‬ ‫أعَرض بوجهه الشريف صلى ال عليه و سلم‬ ‫ن َدنَــس الجْهل‬ ‫َيـتطّهر بتَــعليِمك ِم ْ‬ ‫يـتّــعـظ‬ ‫تتعّرض له بالقـبال عليه‬ ‫سرعا لَيتَــعلّــم‬ ‫صـل إليك ُمـ ْ‬ ‫َو َ‬ .‬أو ال ُ‬ ‫جَمَع ال ّ‬ ‫َ‬ ‫عقوبة ‪ . .‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫و النازعات‬ ‫غْرقا‬ ‫و الناشطات نشطا‬ ‫و السابحات سْبـحا‬ ‫فالسابقات سبقا‬ ‫فالمدبرات أمرا‬ ‫يوم ترجف الراجفة‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫تتبعها الرادفة‬ ‫واجفة‬ ‫أبصارها خاشعة‬ ‫في الحافرة‬ ‫خرة‬ ‫كنا عظاما ن ِ‬ ‫سرة‬ ‫كّرة خا ِ‬ ‫جرة واحدة‬ ‫زْ‬ ‫هْم بالساهرة‬ ‫طوى‬ ‫طغى‬ ‫تـزكى‬ ‫الية الكبرى‬ ‫َيسعى‬ ‫حشر‬ ‫فَ‬ ‫‪ ..

..‬الفق ‪ ،‬و تظهر ليل ثم‬ ‫تكنس و تستتر في مغيبها تحت الفق‪.....‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪41‬‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫عنه تَــلـّهـى‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫إنّــها تذِكَرة‬ ‫صحف‬ ‫في ُ‬ ‫َمْرفوعة‬ ‫سفـرة‬ ‫بأيدي َ‬ ‫َبَررة‬ ‫قُــِتل النسان‬ ‫فَــقـّدره‬ ‫سره‬ ‫سبيل ي ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫فأقـَبَره‬ ‫شـره‬ ‫أنْــ َ‬ ‫ض ما أمره‬ ‫لّمـا َيقْــ ِ‬ ‫شقـقـنا الرض‬ ‫ضـًبـا‬ ‫ق ْ‬ ‫غـْلـبا‬ ‫حدائق ُ‬ ‫َ‬ ‫أّبـا‬ ‫خة‬ ‫جاءت الصا ّ‬ ‫سـفِـَرة‬ ‫ُم ْ‬ ‫غـَبـَرة‬ ‫َ‬ ‫َتْرَهـقها قـترة‬ ‫الكلمة‬ ‫شمس كّورتْ‬ ‫ال ّ‬ ‫النجوم انكدرت‬ ‫سـّيـرت‬ ‫الجبال ُ‬ ‫عطلت‬ ‫الِعشار ُ‬ ‫شرت‬ ‫حِ‬ ‫الُوحوش ُ‬ ‫جـرت‬ ‫سّ‬ ‫البحار ُ‬ ‫النّــفـوس ُزّوجتْ‬ ‫الَمْوءودة‬ ‫شَرت‬ ‫صـحف ن ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫شطت‬ ‫سماء ُك ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫سّعـر ْ‬ ‫ت‬ ‫جحيم ُ‬ ‫ال َ‬ ‫جـنّــة أزلف ْ‬ ‫ت‬ ‫ال َ‬ ‫ضَر ْ‬ ‫ت‬ ‫ح َ‬ ‫س ما أ ْ‬ ‫ت نَــفْــ ٌ‬ ‫عِلَمـ ْ‬ ‫َ‬ ‫سم‬ ‫فل أق ِ‬ ‫خـنّــس‬ ‫بال ُ‬ ‫جَوار الكنّـس‬ ‫‪ 16‬ال َ‬ ‫‪ 17‬و الليل إذا عسعس‬ ‫صـْبح إذا تـنّفـس‬ ‫‪ 18‬و ال ّ‬ ‫غـل و تُــْعرض‬ ‫تتلهّـى‪ -‬تتشا َ‬ ‫حقّــا أو إْرشاٌد ‪ ،‬بليٌغ لتْرك الُمـعاَوَدة‬ ‫عـظة و تذكيٌر‬ ‫ن آيات القرآن َمْو ِ‬ ‫إّ‬ ‫منتسخٍة من اللوح المحفوظ‬ ‫َرفيعة الـقَــْدر و الَمنزلة عنده تعالى‬ ‫ملئكة ينسخونها من اللوح المحفوظ‬ ‫ُمطيعين له تعالى أو صادقين‬ ‫عـذب‬ ‫ُلِعن الكافـر ‪ .‬‬ ‫خـُنـس نهارا و ت ْ‬ ‫سـّيـارة ت ْ‬ ‫بالكواكب ال ّ‬ ‫‪..‬أو ُ‬ ‫صـلُــح له‬ ‫أطوارا أو هّيـأه لما َي ْ‬ ‫ضلل‬ ‫سّهـل له طريقي الهدى و ال ّ‬ ‫َ‬ ‫أَمَر بدفـِنه في قـْبر تْكرمةً له‬ ‫حـيَـاه َبْعد موته‬ ‫أْ‬ ‫صـر‬ ‫ل قَــ ّ‬ ‫ل ما أَمَره ال به َب ْ‬ ‫لْم يفَع ْ‬ ‫حْرث‬ ‫بالّنـبات أو بال َ‬ ‫سيم‬ ‫ب كالَبـْر ِ‬ ‫طـًبـا للّدوا ّ‬ ‫عـلفًــا َر ْ‬ ‫َ‬ ‫عظاًمـا ُمتكاثفة الشجار‬ ‫َبساتين ِ‬ ‫صة‬ ‫شـًبا ‪ ..‬أقْـ ِ‬ ‫خـتـفي عن الَبصر و هي فوق‪.‬أو أْدبر‬ ‫أقبل أو أضاء و تَــَبـلّـج‬ .‬‬ ‫أقبل ظلمه ‪ .‬أو ُهَو التّــْبن خا ّ‬ ‫عـ ْ‬ ‫كل و ُ‬ ‫شدِتها )النفخة الثانية‬ ‫صّم الذان ل ِ‬ ‫حـة تُــ ِ‬ ‫صـْي َ‬ ‫)ال ّ‬ ‫)ُمـشْــرقة ُمـضيئة )وجوه المؤمنين‬ ‫)غباٌر َو ُكـُدوَرة )وجوه الكافرين‬ ‫ظـلْــَمـة و سواد‬ ‫تَــْغـشاها ُ‬ ‫)سورة التكوير – مكية )آياتها ‪(81) 29‬‬ ‫التفسير‬ ‫طوَي ْ‬ ‫ت‬ ‫ضـياؤها أو لُــّفـت و ُ‬ ‫أزيل ِ‬ ‫ت و تَــهاَوت‬ ‫ساقَـط ْ‬ ‫تَـ َ‬ ‫ت عن َمَواضعها‬ ‫أزيل ْ‬ ‫ت بل َراع‬ ‫حَوامل أْهـِملَـ ْ‬ ‫النّـوق ال َ‬ ‫صْوب‬ ‫ل َ‬ ‫نكّ‬ ‫ت ِم ْ‬ ‫جِمَعـ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ضـطرم‬ ‫ت نـاًرا تَــ ْ‬ ‫صـار ْ‬ ‫تف َ‬ ‫أوِقَد ْ‬ ‫ل نَـفـس بـشَــْكـِلـها‬ ‫تكّ‬ ‫قُـرنَـ ْ‬ ‫حـّيـة‬ ‫البنْــت التي تُــْدفـن َ‬ ‫ت بين أصحابها‬ ‫صحف العمال فُـرقَــ ْ‬ ‫سـقف‬ ‫ت كما ُيـقْــلع ال ّ‬ ‫قُــِلَع ْ‬ ‫ت للكفّــار‬ ‫ضرَم ْ‬ ‫توأ ْ‬ ‫أوِقَد ْ‬ ‫ت و أْدِنـَيـْتمن المتّــقين‬ ‫قُــّرب ْ‬ ‫ن خير أو شّر )جواب إذا‬ ‫تم ْ‬ ‫عـِملَــ ْ‬ ‫)ما َ‬ ‫سم( و"ل" مزيدة(‬ ‫‪ .

‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪24‬‬ ‫إنّــه لقـْول َرسول‬ ‫مكين‬ ‫َرآه‬ ‫الَغْيب‬ ‫ضـنين‬ ‫ب َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪15‬‬ ‫الكلمة‬ ‫السماء انفطرت‬ ‫الكواكب انتثرت‬ ‫جرت‬ ‫البحار ف ّ‬ ‫القبور ُبعثرت‬ ‫غّرك برّبك ؟‬ ‫ما َ‬ ‫فسّواك‬ ‫فَعَدلك‬ ‫تكذبون بالّدين‬ ‫البرار‬ ‫صـلونها‬ ‫ي ْ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪23‬‬ ‫الكلمة‬ ‫َوْيـل‬ ‫للمطـفـفين‬ ‫اكتالوا‬ ‫كالوهْم‬ ‫َوزنوهْم‬ ‫سرون‬ ‫خـ ِ‬ ‫ُيـ ْ‬ ‫لربّ العالمين‬ ‫جـار‬ ‫َكـتاب الف ّ‬ ‫لفي سجين‬ ‫ب َمرقوم‬ ‫كتا ٌ‬ ‫ُمْعـتٍد‬ ‫أساطير الّولين‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫ن على قـلوبهم‬ ‫را َ‬ ‫لصالوا الجحيم‬ ‫كتاب البرار‬ ‫لفي عليين‬ ‫الرائك‬ ‫ضرة الّنعيم‬ ‫‪ 24‬ن ْ‬ ‫‪َ 25‬رحيق‬ ‫‪َ 25‬مختوم‬ ‫)جبريل عن ال ) جواب القسم‬ ‫ذي مكانة رفيعة و شرف‬ ‫خـلقـّيـة‬ ‫رأى الرسول جبريل بصورته ال ِ‬ ‫سماء‬ ‫حي و خَبـر ال ّ‬ ‫الَو ْ‬ ‫صـر في تبليغه‬ ‫ِبَبخيل فـُيـقـ ّ‬ ‫)سورة النفطار – مكية )آياتها ‪(82) 19‬‬ ‫التفسير‬ ‫ت عند ِقـَيـام الساعة‬ ‫انشقّــ ْ‬ ‫ت ُمـتـفـرقة‬ ‫تساقط ْ‬ ‫حًدا‬ ‫حًرا وا ِ‬ ‫ت َب ْ‬ ‫جواِنبُــها فصار ْ‬ ‫ت َ‬ ‫شقّــق ْ‬ ‫خـِـرج موتاها‬ ‫ب تراُبها ‪ ،‬و أ ْ‬ ‫قُــِل َ‬ ‫صيانه ؟‬ ‫ع ْ‬ ‫جّرأك على ِ‬ ‫عك و َ‬ ‫ما خد َ‬ ‫سوّية سليمة‬ ‫عضاَءك َ‬ ‫جَعل أ ْ‬ ‫َ‬ ‫خـلْـق‬ ‫جـَعلك معتدل متناسب ال َ‬ ‫َ‬ ‫بالبعث أو الجزاء أو بالسلم‬ ‫الذين َبّروا و صدقوا في إيمانهم‬ ‫حّرها‬ ‫ن َ‬ ‫خـلونَــها ‪ ،‬أو ُيـقـاسو َ‬ ‫َيْد ُ‬ ‫)سورة المطفـفـين – مكية )آياتها ‪(73) 36‬‬ ‫التفسير‬ ‫ب أْو َهلك أو واٍد في جهـنّــم‬ ‫عذا ٌ‬ ‫َ‬ ‫الُمـنقِــصين في الكـْيـل ‪ ،‬و مثله الوزن‬ ‫شترْوا بالكيل ‪ ،‬و مثله الوزن‬ ‫اْ‬ ‫طْوا غـيرهم بالكيل‬ ‫أع َ‬ ‫طْوا غـيرهم‬ ‫عَ‬ ‫أْ‬ ‫َينـقـصون الكيل و الَوزن‬ ‫لمره و حكمه‬ ‫ما ُيـكتب من أعمالهم‬ ‫شر‬ ‫ت في ديوان ال ّ‬ ‫لُمـثـَبـ ٌ‬ ‫َبـّيـن الكتابة أو معلّــم بعلمة‬ ‫ق‬ ‫فاجر ُمتجاوز عن نَــْهج الح ّ‬ ‫ســّـطرة في كتبهم‬ ‫أباطيلهم الم َ‬ ‫جٌر عن قولهم الباطل‬ ‫عوز ْ‬ ‫َرْد ٌ‬ ‫غــّـطى عليها أو طبع عليها‬ ‫بو َ‬ ‫غـل َ‬ ‫َ‬ ‫حّرها‬ ‫خلوها أو لمقاسو َ‬ ‫لدا ِ‬ ‫ما ُيكتب من أعمالهم‬ ‫لُمثبت في ديوان الخْير‬ ‫سّرة في الحجال)جمع حجلة محركة – بيت يزّين بالقباب و السرة و‬ ‫ال ِ‬ ‫)الستور‬ ‫بهجته و رونقه و َبهاَءه‬ ‫صـفاه‬ ‫خْمر و أ ْ‬ ‫جَود ال َ‬ ‫أْ‬ ‫إناؤه حتى َيفـّكه البرار‬ .

‬أو فـلـَي ْ‬ ‫فـلـَيـتَــسار ْ‬ ‫خـلَــط‬ ‫ج بِه و ُيـ ْ‬ ‫ما ُيـْمـَز َ‬ ‫شراُبـها أشرف شراب‬ ‫عـْيـنٍ عاليٍة َ‬ ‫َ‬ ‫َيشَرب منها‬ ‫ُيشيرون إليهم باعين استهزاء‬ ‫ُمـتـلذذين باسِتخفافهم بالمؤمنين‬ ‫سخرّيـتهم بالمؤمنين‬ ‫جوُزوا ب ُ‬ ‫ُ‬ ‫)سورة النشقاق – مكية )آياتها ‪(84) 25‬‬ ‫التفسير‬ ‫صدعت عند قيام القيامة‬ ‫ان َ‬ ‫ت له تعالى‬ ‫ت و انْــقاَد ْ‬ ‫سـتـَمـَع ْ‬ ‫اْ‬ ‫ق ال عليها الستماع و النقـياد‬ ‫حّ‬ ‫َ‬ ‫ت كَمـّد الديم‬ ‫سـّوي ْ‬ ‫تو ُ‬ ‫سط ْ‬ ‫ُبـ ِ‬ ‫ن الموتى‬ ‫جْوِفها م َ‬ ‫ت ما في َ‬ ‫لَــفَــظ ْ‬ ‫خـلُــّو‬ ‫خـلـت عنه غاية ال ُ‬ ‫َ‬ ‫جاهٌد في عملك إلى لقاء رّبـك‬ ‫ق ل محالة جزاء عملك‬ ‫فُمـل ٍ‬ ‫ُينادي َهـلًكـا قائل َياثُــُبـراه‬ ‫يْدخلها أو ُيـقاسي حّرها‬ ‫لن يْرجع إلى رّبـه تْكذيبا بالَبْعث‬ ‫سم و "ل" مزيدة‬ ‫أق ِ‬ ‫حْمَرة في الفق بعد الغروب‬ ‫بال ُ‬ ‫جَمـَع ما انتشر بالنّـهار‬ ‫صّم و َ‬ ‫ما َ‬ ‫جـتـَمَع و تكامل و تّم نوره‬ ‫اْ‬ ‫ن أّيها النّـاس ) جواب القسم‬ ‫)لتُــلُقـ ّ‬ ‫شدة‬ ‫حَوال ُمتطابقة في ال ّ‬ ‫حَوال َبْعَد أ ْ‬ ‫أْ‬ ‫سيئات‬ ‫ُيضِمرونه أو َيجمعونه من ال ّ‬ ‫غير مقطوع عنهم‬ ‫)سورة البروج – مكية )آياتها ‪(75) 22‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل بها وبما بعدها(‬ ‫سَم( ا ُ‬ ‫َأق َ‬ ‫ل المعروفة للكواكب‬ ‫ذات المناز ِ‬ ‫يوِم القيامة‬ ‫من َيشهُد على غيِره فيه‬ ‫من َيشهُد عليه غيُره فيه‬ ‫ن )جواب القسم‬ ‫ن أشّد الّلْع ِ‬ ‫)لقد ُلِع َ‬ ‫خْنَدق‬ ‫ق العظيم ؛ كال َ‬ ‫شّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ما َكِرُهوا وما عاُبوا وما أنَكروا‬ ‫عذُبوا أو َأحَرُقوا‬ ‫َ‬ ‫خَذه الجبابرَة والظلمَة بالعذاب‬ ‫أْ‬ .‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪36‬‬ ‫سـك‬ ‫خـتامه م ْ‬ ‫ِ‬ ‫فلـيـتنافس‬ ‫جه‬ ‫ِمَزا ُ‬ ‫سـنيم‬ ‫تْ‬ ‫َيشَرب بها‬ ‫َيتغاَمـزون‬ ‫فـكهين‬ ‫ثُــّوب الكـفار‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الكلمة‬ ‫السماء انشّقـت‬ ‫أذنت لربها‬ ‫حـقّــ ْ‬ ‫ت‬ ‫ُ‬ ‫الْرض ُمّد ْ‬ ‫ت‬ ‫ألْــقَـت ما فـيها‬ ‫تخلّــ ْ‬ ‫ت‬ ‫كاِدح إلى رّبـك‬ ‫فـُملقـيه‬ ‫َيْدعو ثبورا‬ ‫َيصلى سعيرا‬ ‫ن َيحور‬ ‫لْ‬ ‫سم‬ ‫فل أق ِ‬ ‫شـفـق‬ ‫بال ّ‬ ‫سق‬ ‫ما َو َ‬ ‫اتّــسق‬ ‫لتـركب ّ‬ ‫ن‬ ‫طَبـقًــا‬ ‫يوعـون‬ ‫غْيرُ َمْمـنون‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و السماء‬ ‫ذات البروج‬ ‫اليوم الموعود‬ ‫شاهد‬ ‫مشهوٍد‬ ‫ُقـِتـل‬ ‫الخدود‬ ‫ما نقموا‬ ‫فَــَتـنوا‬ ‫طش رّبـك‬ ‫َب ْ‬ ‫سـك َبَدل الـّـطين‬ ‫ختام إنائه الِم ْ‬ ‫ق‬ ‫سـتَــبِــ ْ‬ ‫ع ‪ .

‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫هو ُيبدئ‬ ‫ُيعيد‬ ‫الَودود‬ ‫المجيد‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الطارق‬ ‫النّــجم الثاقب‬ ‫ل نَــفس‬ ‫إن ك ّ‬ ‫لّمـاعـليها‬ ‫حاِفـ ٌ‬ ‫ظ‬ ‫ماٍء‬ ‫َداِفـق‬ ‫ن بين الصلب‬ ‫ِمـ ْ‬ ‫و التّـرائب‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫جِعه‬ ‫َر ْ‬ ‫سرائر‬ ‫تْبلى ال ّ‬ ‫جـع‬ ‫ذات الّر ْ‬ ‫صْدع‬ ‫ذات ال ّ‬ ‫ل فصل‬ ‫لَــقْو ٌ‬ ‫أكيُد كْيًدا‬ ‫فمّهل الكافرين‬ ‫أْمهلهُْم رَوْيدا‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سّبح اسم رّبك‬ ‫خلق‬ ‫َ‬ ‫سّوى‬ ‫فَ‬ ‫قَــّدر‬ ‫فَهـَدى‬ ‫ج المرعى‬ ‫خَر َ‬ ‫أْ‬ ‫جَعله غُــثاًء‬ ‫فَ‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫حَوى‬ ‫أْ‬ ‫سنُــقرؤك‬ ‫فل تنسى‬ ‫سـرك للُيـسرى‬ ‫نُــيـ ّ‬ ‫صـلى الّنار الكبرى‬ ‫َي ْ‬ ‫أْفـلح‬ ‫تَزّكى‬ ‫ق ابِتداًء بقدرته‬ ‫َيخُل ُ‬ ‫ث الموتى يوم القيامة بقدرته‬ ‫َيبع ُ‬ ‫الُمتوّدُد إلى أولياِئه بالكرامة‬ ‫ل الُمتعاِلى‬ ‫العظيُم الجلي ُ‬ ‫)سورة الطارق – مكية )آياتها ‪(86) 17‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل(‬ ‫قسٌم( بالّنجم الّثاِقب َيطُلُع لي ً‬ ‫ج أو الُمرتِفُع العالى‬ ‫ضىُء الُمتوّه ُ‬ ‫الُم ِ‬ ‫س )جواب القسم‬ ‫ل َنف ٍ‬ ‫)ما ك ّ‬ ‫إل عليها‬ ‫ب وهو ال تعالى‬ ‫ن وَرِقي ٌ‬ ‫ُمَهْيم ٌ‬ ‫ل والمرأة‬ ‫ج من ماَئي الرج ِ‬ ‫ُممَتز ٍ‬ ‫حم‬ ‫سرعٍة فى الّر ِ‬ ‫ب ِبَدْفٍع و ُ‬ ‫َمصُبو ٍ‬ ‫ل من الرجل والمرأة‬ ‫ظْهر ك ّ‬ ‫َ‬ ‫ن ِمنهما ‪،‬‬ ‫ج من كل الَبَد ِ‬ ‫ل منهما ‪ ،‬أو َيخر ُ‬ ‫ف ِمن ك ّ‬ ‫صدِر أو الطرا ِ‬ ‫عظاِم ال ّ‬ ‫ِ‬ ‫ب والترائب ِكنايٌة عنه‬ ‫صْل ُ‬ ‫وال ّ‬ ‫ن بعَد فنائه‬ ‫إعاَدِة النسا ِ‬ ‫ت القلوب‬ ‫ف َمكنونا ُ‬ ‫ش ُ‬ ‫تُـك َ‬ ‫عه إلى الرض ِمراًرا‬ ‫جو ِ‬ ‫المطِر ِلُر ُ‬ ‫ق عنه‬ ‫شّ‬ ‫ت الذى تَـن َ‬ ‫النبا ِ‬ ‫ل بين الحق والباطل‬ ‫فاص ٌ‬ ‫ستْدراج‬ ‫ُأجازيهم على ِفعِلهم بال ْ‬ ‫ل بالنتقام منهْم‬ ‫فل تَـسَتعجِـ ْ‬ ‫ل حتى َيأتَِيهم العذاب‬ ‫ل قريًبا ‪ ،‬أو قلي ً‬ ‫إْمها ً‬ ‫)سورة العلى – مكية )آياتها ‪(87) 19‬‬ ‫التفسير‬ ‫جدُه تعالى عّما ل َيليق به‬ ‫َنّزُهه وَم ّ‬ ‫ل شىٍء بقدرِته‬ ‫جَد ك ّ‬ ‫َأْو َ‬ ‫حكام والتقان‬ ‫خْلِقه فى ال ْ‬ ‫ن َ‬ ‫َبي َ‬ ‫ل الشياَء على َمقاِديَرَمخصوصٍه‬ ‫جع َ‬ ‫ل واحٍد منها إلى ما َينَبغى له‬ ‫جه ك ّ‬ ‫َفو ّ‬ ‫ضا‬ ‫غ ّ‬ ‫طًبا َ‬ ‫ب َر ْ‬ ‫ت الُعش َ‬ ‫أنْــَب َ‬ ‫ل من الَباِلى من ور ِ‬ ‫ق‬ ‫سي ُ‬ ‫شيًما من بعُد كالُغثاِء)هو ما َيحِمُله ال ّ‬ ‫سا َه ِ‬ ‫ياِب ً‬ ‫طا َزَبَده‬ ‫)الشجِر ُمخاِل ً‬ ‫خضرة‬ ‫سَمَر بعد ال ُ‬ ‫سوَد أو أ ْ‬ ‫أْ‬ ‫ك بواسطِة جبريل عليه السلم‬ ‫حى إلي َ‬ ‫ما ُنو ِ‬ ‫ظ والتقان‬ ‫أَبًدا من قوِة الحف ِ‬ ‫ك للطريقِة الُيسرى فى كل أْمٍر‬ ‫ُنوّفُق َ‬ ‫حّرها‬ ‫سى َ‬ ‫ل جهّنَم أو ُيقا ِ‬ ‫خُ‬ ‫َيد ُ‬ ‫فاَز بالُبْغيِة‬ ‫َتطّهَر من الكفر والمعاصى‬ .

‫ن َهذا‬ ‫‪ 18‬إ ّ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الكلمة‬ ‫الغاشية‬ ‫خاشعة‬ ‫عاِملة‬ ‫ناصبة‬ ‫تصلى ناًرا حامية‬ ‫عْين آنـَيـة‬ ‫ضريع‬ ‫ن جوع‬ ‫ل ُيْغـني م ْ‬ ‫ناعمة‬ ‫غية‬ ‫لِ‬ ‫سُررٌ مرفوعة‬ ‫ُ‬ ‫أكواب َمْوضوعة‬ ‫صـفوفة‬ ‫نَــمارق َم ْ‬ ‫ي َمْبـثوثة‬ ‫زراب ّ‬ ‫َيـنظرون‬ ‫بُمـسْيـطر‬ ‫إياَبـهم‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الفجر‬ ‫شر‬ ‫لع ْ‬ ‫و ليا ٍ‬ ‫شـفـع و الوتر‬ ‫و ال ّ‬ ‫سر‬ ‫و الليل إذا َي ْ‬ ‫ل في ذلك‬ ‫َه ْ‬ ‫جر ؟‬ ‫حْ‬ ‫سـٌم لذي ِ‬ ‫قَــ َ‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫بِـعاٍد‬ ‫إَرم‬ ‫ذات الِعماد‬ ‫خـر‬ ‫صْ‬ ‫جابوا ال ّ‬ ‫ذي الوتاد‬ ‫سْوط عذاب‬ ‫َ‬ ‫ن رّبـك لبالمرصاد‬ ‫إّ‬ ‫اْبـتله رّبه‬ ‫فقدر عليه رزقه‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫بْ‬ ‫ل‬ ‫ضون‬ ‫ل تحا ّ‬ ‫ت الربَع السابقة‬ ‫)المذكوَر )اليا ِ‬ ‫)سورة الغاشية – مكية )آياتها ‪(88) 26‬‬ ‫التفسير‬ ‫س بأهواِلها‬ ‫القيامِة َتغشى النا َ‬ ‫خْزي‬ ‫ضعٌة من ال ِ‬ ‫َذليلٌة خا ِ‬ ‫ل فى النار‬ ‫ل والغل َ‬ ‫جّر السلس َ‬ ‫َت ُ‬ ‫تَـِعَبةٌ مّما تُـلِقيه فيها من العذاب‬ ‫حّرها‬ ‫سي ناًرا تَـناَهى َ‬ ‫ل أو تُـقا ِ‬ ‫خُ‬ ‫تد ُ‬ ‫َبَلَغت أنَـاَها )غاَيـتَـها( فى الحرارة‬ ‫ك ُمّر ُمنْـتِـ ٍ‬ ‫ن‬ ‫شو ِ‬ ‫شيٍء فى النار ‪ ،‬كال ّ‬ ‫عا‬ ‫جو ً‬ ‫ل َيدَفُع عـنهم ُ‬ ‫ن وَنضارٍة‬ ‫حس ٍ‬ ‫ت بهجٍة و ُ‬ ‫ذا ُ‬ ‫طً‬ ‫ل‬ ‫َلغًوا وبا ِ‬ ‫ك أو رفيعةُ القَـدِْر‬ ‫سم ِ‬ ‫ُمرتَـفعُة ال ّ‬ ‫ح بين أيديهم للشرب منها‬ ‫أقدا ٌ‬ ‫ب بعض‬ ‫جنْـ ِ‬ ‫ضها إلى َ‬ ‫ع َبع ُ‬ ‫ضو ٌ‬ ‫ق َيـتّــِكُأ عليها َمو ُ‬ ‫وسائُد وَمراف ُ‬ ‫خرٌة ُمـفَـّرقة فى المجالس‬ ‫ط فا ِ‬ ‫ُبس ٌ‬ ‫َيتأّمـلُــون فُيْدرُكون‬ ‫ط جّبـاٍر‬ ‫ِبُمـتَــسـّلـ ٍ‬ ‫عهم بعد الموت بالبعث‬ ‫جو َ‬ ‫رُ‬ ‫)سورة الفجر – مكية )آياتها ‪(89) 30‬‬ ‫التفسير‬ ‫ت المعروف(‬ ‫سَم تعالى( بالوق ِ‬ ‫َأْق َ‬ ‫جة‬ ‫حّ‬ ‫ل من ِذى ال ِ‬ ‫لَو ِ‬ ‫شِر ا ُ‬ ‫الَع ْ‬ ‫عَرَفة‬ ‫حِر ‪ ،‬وَيوِم َ‬ ‫يوِم الّن ْ‬ ‫ب أو ُيساُر فيه‬ ‫ضى وَيذَه ُ‬ ‫إذا َيم ِ‬ ‫سْمـنَـا به‬ ‫المذكوِر الذى َأقـ َ‬ ‫ق بالتعظيِم لدى الُعقلِء ـ نعم ـ )وجواب القسم( لَـُنعذَب ّ‬ ‫ن‬ ‫حقي ٌ‬ ‫سٌم به َ‬ ‫ُمق َ‬ ‫الكافرين‬ ‫سّموا باسِم أبيهم‬ ‫َقوِم ُهوٍد ؛ ُ‬ ‫سّمـَيت القبيلة‬ ‫جّدهم وبه ُ‬ ‫هو اسُم َ‬ ‫الشدِة أو الْبِنية الّرفيعِة الُمحَكَمة بالَعَمد‬ ‫حتُـوا فيه بيوتَـهم‬ ‫طُعوه ونَـ َ‬ ‫َقـ َ‬ ‫شّد ُمـلْــَكه‬ ‫ش الكثيرِة التى َت ُ‬ ‫جُيو ِ‬ ‫ال ُ‬ ‫عذاًبا شديًدا ُمؤِلًما دائًما‬ ‫ب أعَماَلهم وُيجازيهم عليها‬ ‫َيرقُــ ُ‬ ‫حنه واخـتَــَبره بالنعم أو الـنّـقم‬ ‫اْمـتَـ َ‬ ‫طه له‬ ‫س ْ‬ ‫ضـّيـقَـه عليه ولم َيب ُ‬ ‫َف َ‬ ‫ع للنسان عّما قاله فى الحاَلْين‬ ‫َرْد ٌ‬ ‫ل أسوأُ من ذلك‬ ‫لكم أعما ٌ‬ ‫ضا‬ ‫ضكم بع ً‬ ‫ث بع ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل َي ُ‬ .

‬أو ناحية الشمال‬ ‫ال ّ‬ ‫ُمـطَبقةٌ ُمـْغـلقة أْبوابها‬ ‫)سورة الشمس – مكية )آياتها ‪(91) 15‬‬ ‫التفسير‬ ‫)قسٌم بها و بما بعدها(‬ ‫ضوئها إذا أشرقَـ ْ‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫تَــبِـَعـها في الضاءة َبـْعَد غروبها‬ ‫أظَهر الشمس للّرائين‬ ‫طيها حين تغيب فَــتُــظِلـم الفاق‬ ‫ُيغ ّ‬ ‫و الذي خلقها و هو ال تعالى‬ ‫طـأها‬ ‫سـطها و َو ّ‬ ‫و الذي َبـ َ‬ ‫حها قُــَواها‬ ‫و الذي عّدل أعضاءها و َمنَــ َ‬ ‫شّرها‬ ‫خـْيَرها و َ‬ ‫صـَيتها و طاعتها و َ‬ ‫َمـْع ِ‬ ‫)فاز بالبغية و ظَفـر)جواب القسم‬ ‫طّهرها و أنماها بالتّــقوى‬ ‫خسر‬ ‫َ‬ .‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪26‬‬ ‫تأكلون التّــراث‬ ‫ل لّمـا‬ ‫أْك ً‬ ‫جّمـا‬ ‫حـّبـا َ‬ ‫ُ‬ ‫ُدّكت الرض‬ ‫دّكـا دّكـا‬ ‫و الَمـلَــك‬ ‫أنّــى له الذكرى‬ ‫ل يوِثـق‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫الكلمة‬ ‫سم‬ ‫ل أق ِ‬ ‫بهذا البلد‬ ‫ل بهذا البلد‬ ‫حّ‬ ‫ِ‬ ‫والد و ما َولد‬ ‫لقد خلقـنا النسان‬ ‫كبد‬ ‫ت مال لُــَبًدا‬ ‫أهلك ُ‬ ‫جَدين‬ ‫هَدْينـاه النّــ ْ‬ ‫فل اقـتحم العقبة‬ ‫ك َرقـَبة‬ ‫فّ‬ ‫ذي مسغبة‬ ‫يتيما ذا مقربة‬ ‫مسكينا ذا مترَبة‬ ‫بالَمْرحَمـة‬ ‫أصحاب الميمنة‬ ‫أصحاب المشأمة‬ ‫صدة‬ ‫ناٌر مؤ َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الشمس‬ ‫ضـحاها‬ ‫ُ‬ ‫تَــلها‬ ‫لها‬ ‫جـ ّ‬ ‫َ‬ ‫َيـْغـشاها‬ ‫و ما بناها‬ ‫و ما طحاها‬ ‫سّواها‬ ‫و ما َ‬ ‫جـورها و تَــقْــواها‬ ‫فُــ ُ‬ ‫قْد أفـلح‬ ‫ن زّكـاها‬ ‫مْ‬ ‫قْد خاب‬ ‫صغار‬ ‫ث النساِء وال ّ‬ ‫ِميرا َ‬ ‫جمًعا بين الحلل والحرام‬ ‫َ‬ ‫شَرٍه‬ ‫صوَ‬ ‫حر ٍ‬ ‫كثًيرا مع ِ‬ ‫ت بالّزلزل‬ ‫سَر ْ‬ ‫ت وُكـ ِ‬ ‫دّقـ ْ‬ ‫َدّكا ُمـتَـتَـابِـًعا حتى صارت َهباًء‬ ‫ل سماٍء‬ ‫ملئكةُ ك ّ‬ ‫من أين له َمنفَـَعـتُـها ؟ هَـْيهات‬ ‫ل والغلل‬ ‫شـّد بالسلس ِ‬ ‫ل َي ُ‬ ‫)سورة البلد – مكية )آياتها ‪(90) 20‬‬ ‫التفسير‬ ‫سم( و "ل" مزيدة(‬ ‫أق ِ‬ ‫بمّكة المكّرمة‬ ‫صـنَــع به يومئذ‬ ‫ل لك ما تَــ ْ‬ ‫حل ٌ‬ ‫آدم و جميع ذرّيـته أو الصالحين منهم‬ ‫)جواب القسم(‬ ‫شدائد‬ ‫صـب و مشقّـة و ُمكاَبدة لل ّ‬ ‫نَــ َ‬ ‫كثيرا في الَمْكُرمات مباهاًة و تَــعاظما‬ ‫ي الخْير و الشّر‬ ‫َبـيّــنّــا له طريق ْ‬ ‫سـه في أعمال البّر‬ ‫جاهد نف َ‬ ‫ل َ‬ ‫فه ّ‬ ‫تخليصها من الّرق و العبودّية‬ ‫عة‬ ‫جـا َ‬ ‫َمـ َ‬ ‫قَراَبة في الـّنـسب‬ ‫ق منها بالتراب‬ ‫صـ َ‬ ‫فاقة شديدة لَــ ِ‬ ‫بالّرحمة فيما بينهم‬ ‫الُيـْمن ‪ .‬أو ناحية اليمين‬ ‫شؤم ‪ .

‬أْو َ‬ ‫َهـلَــ َ‬ ‫ق أو بيان طريقه‬ ‫الّدللة على الح ّ‬ ‫تتلّهب و تتوّقد‬ ‫حّرها‬ ‫ل َيْدخلها أو ل ُيقاسي َ‬ ‫سـُيـْبَعُد عنها‬ ‫َ‬ ‫ن الذنوب‬ ‫يتـطّهر به م َ‬ ‫صديق رضي ال عنه‬ ‫تكاَفـأ ‪ ،‬نزلت في ال ّ‬ ‫)سورة الضحى – مكية )آياتها ‪(93) 11‬‬ ‫التفسير‬ ‫أقسم( بَوقت ارتفاع الشمس(‬ ‫ن أو اشتّد ظلمه‬ ‫سك َ‬ ‫َ‬ ‫)ما تَــَرك منْــذ اختاَرك )جواب القسم‬ ‫ضـك منذُ أحّبـك‬ ‫ما أْبَغـ َ‬ ‫عـِلـَمك‬ ‫‪ .‬ألْم َيجْدك‬ ‫َيـتيما‬ ‫فآوى‬ ‫ضالّ‬ ‫فَهَدى‬ ‫عائل‬ ‫فأغـنى‬ ‫فل تَـقْــَهْر‬ ‫فل تَــنْــَهْر‬ ‫الية الكلمة‬ ‫خـَملها بالفجور‬ ‫نقّــصها و أخْــفاها و أ ْ‬ ‫عْدواِنها‬ ‫ب طغياِنها و ُ‬ ‫سَب ِ‬ ‫بَ‬ ‫عا َيـْعـِقـُر الّنـاقة‬ ‫سر ً‬ ‫قام ُم ْ‬ ‫حذروا عـقْــَرها و نَــصيـَبها من الماء‬ ‫اْ‬ ‫أْهـلـكهْم و أطَبق العذاب عليهم‬ ‫جَعل الدْمدمة عليهم سواًء‬ ‫فَ‬ ‫عاِقـبة هذه العقـوبة‬ ‫)سورة الليل – مكية )آياتها ‪(92) 21‬‬ ‫التفسير‬ ‫)ُيغطي الشياء بظلمته )قسم‬ ‫ظهر بضْوئه و َوضح‬ ‫خـتِلف في الجزاء )جواب القسم‬ ‫عَمـلكْم لم ْ‬ ‫ن َ‬ ‫)إ ّ‬ ‫سنـى و هي السلم‬ ‫حْ‬ ‫بالِملّــة ال ُ‬ ‫سـنُــوّفـقهو نُــهيّــئــه‬ ‫فـ َ‬ ‫سر و الّراحة‬ ‫خصـلة المَؤّدية إلى الُي ْ‬ ‫لل َ‬ ‫سر و الشّدة‬ ‫للخصلة المؤدية إلى الُع ْ‬ ‫ما َيْدفع العذاب عنه‬ ‫سـقَــط في النّــار‬ ‫ك ‪ . . .‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫سـاها‬ ‫ندّ‬ ‫مْ‬ ‫بطْغواها‬ ‫ث أشقاها‬ ‫انبَع َ‬ ‫سقياها‬ ‫ناقة ال و ُ‬ ‫فدمدم عليهم‬ ‫سّواها‬ ‫فَ‬ ‫عـقْــَبـاها‬ ‫ُ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الليل إذا يغشى‬ ‫و النهار إذا تجلّـى‬ ‫ن سعيكم لشتّــى‬ ‫إّ‬ ‫صّدق بالحسنى‬ ‫َ‬ ‫سره‬ ‫فسنُــَيـ ّ‬ ‫للُيسرى‬ ‫سرى‬ ‫للُع ْ‬ ‫ما ُيـْغنى‬ ‫تَرّدى‬ ‫ن علينا للهدى‬ ‫إّ‬ ‫ناًرا تَــلظى‬ ‫صلها‬ ‫لي ْ‬ ‫جـّنـبها‬ ‫سـُيـ َ‬ ‫َ‬ ‫يتزّكى‬ ‫جـزى‬ ‫تُــ ْ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و الضحى‬ ‫سجى‬ ‫ما وّدعك رّبـك‬ ‫ما قـلى‬ ‫‪ .‬ألْم َيْعـلْمـك رّبـك – َقْد َ‬ ‫ت جنين‬ ‫ل مات أبوك و أن َ‬ ‫طف ً‬ ‫ِ‬ ‫ن َيكفـلك و َيْرعاك‬ ‫َفـضّمـك إلى َم ْ‬ ‫شرائع‬ ‫ن أحكام ال ّ‬ ‫لع ْ‬ ‫غاِف ً‬ ‫فَهـَداك إلى مناهجها بما أوحى إليك‬ ‫عديما‬ ‫فقيرا َ‬ ‫حك‬ ‫ضـاك بما أعطاك و َمنَــ َ‬ ‫َفر ّ‬ ‫سـتَــذلّــه‬ ‫فل تَــْغـِلـُبه على ماله و ل ت ْ‬ ‫ق به‬ ‫جْره ‪ ،‬و ارفُــ ْ‬ ‫فل تَـْز ُ‬ ‫)سورة الشرح – مكية )آياتها ‪(94) 8‬‬ ‫التفسير‬ .

‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ألم نشر ْ‬ ‫ح‬ ‫ضْعنا‬ ‫َو َ‬ ‫ِوزرك‬ ‫الذي أنقض ظهرك‬ ‫فإذا فرغت‬ ‫فانص ْ‬ ‫ب‬ ‫غ ْ‬ ‫ب‬ ‫فاْر َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و التين و الزيتون‬ ‫سنين‬ ‫و طور ِ‬ ‫البلد المين‬ ‫خلـقْــنا‬ ‫لقَــْد َ‬ ‫ن تقويم‬ ‫سِ‬ ‫حَ‬ ‫أْ‬ ‫رَدْدناه‬ ‫أسفل سافلين‬ ‫غير ممنون‬ ‫بالّدين‬ ‫الية‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫الكلمة‬ ‫علق‬ ‫َ‬ ‫علّــم‬ ‫كّ‬ ‫ل‬ ‫لَيطَغى‬ ‫جعى‬ ‫الّر ْ‬ ‫أَرأيت‬ ‫سـَفـعن بالناصية‬ ‫لنَــ ْ‬ ‫فلَيْدع ناِدَيه‬ ‫سنْدع الزبانية‬ ‫َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أنزلناه‬ ‫ليلة القْدر‬ ‫الّروح‬ ‫ن كل أمر‬ ‫مْ‬ ‫سلم ه َ‬ ‫ي‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫الكلمة‬ ‫مـنفّكين‬ ‫تأتَيُهم البّيـنة‬ ‫حـفًــا‬ ‫صُ‬ ‫ُ‬ ‫حـنا‬ ‫سْ‬ ‫ح بالحكمة و النبّوة – قد أفْــ َ‬ ‫سـ ْ‬ ‫ألم نُــفـ ِ‬ ‫سـّهـلنا عـليك‬ ‫خـفّــفـنا عنك و َ‬ ‫َ‬ ‫حْمـلك "أعباَء النبّوة و الّرسالة‬ ‫"ِ‬ ‫صْو ٌ‬ ‫ت‬ ‫سـِمَع له نقـيض " َ‬ ‫"أثقـله حتّــى ُ‬ ‫عـَبـادة أّديتها‬ ‫ن ِ‬ ‫ِمـ ْ‬ ‫جتِهْد و أتْــبْعها بِعبادة أخرى‬ ‫فا ْ‬ ‫جميع شؤونك‬ ‫غـَبـتَـك في َ‬ ‫ل َر ْ‬ ‫جَعـ ْ‬ ‫فا ْ‬ ‫)سورة التين – مكية )آياتها ‪(95) 8‬‬ ‫التفسير‬ ‫قسٌم( ِبمْنـبَـتَـيْـهما من الرض المباركة(‬ ‫ل الُمناجاةِللَكِليم عليه السلم‬ ‫جَب ِ‬ ‫َ‬ ‫مكة المكّرمة‬ ‫ب القسم( بالربعِة َقبَله(‬ ‫جوا ُ‬ ‫صوَرٍة‬ ‫ن ُ‬ ‫ل وأحس ِ‬ ‫ل َتعِدي ٍ‬ ‫أْكَم ِ‬ ‫س النسان‬ ‫رَدْدنا الكافَر أو جِـن َ‬ ‫ل الُعُمر‬ ‫إلى النار أو الَهرِم وأرَذ ِ‬ ‫ع عنهم‬ ‫طو ٍ‬ ‫غيُر َمق ُ‬ ‫بالجزاِء بعد البعث والحساب‬ ‫)سورة العلق – مكية )آياتها ‪(96) 19‬‬ ‫التفسير‬ ‫ل إليه الَمِن ّ‬ ‫ى‬ ‫َدٍم جاِمٍد استحا َ‬ ‫ن الكتابَة بالقلم‬ ‫عّلـَم النسا َ‬ ‫َ‬ ‫حقّـــا‬ ‫جاوُز الحّد فى الِعصيان‬ ‫َلُي َ‬ ‫ع فى الخرة للجزاء‬ ‫جو َ‬ ‫الّر ُ‬ ‫خبِـْرني‬ ‫أْ‬ ‫صيـِته إلى النار‬ ‫حَبـنّـه بنا ِ‬ ‫لَــنَـس َ‬ ‫شَيرِته‬ ‫عِ‬ ‫سه من َقوِمه و َ‬ ‫ل َمجِل ِ‬ ‫أه َ‬ ‫جّره إلى النار‬ ‫ب ِل َ‬ ‫ملئكَة العذا ِ‬ ‫)سورة القدر – مكية )آياتها ‪(97) 5‬‬ ‫التفسير‬ ‫ن العظيم‬ ‫ل القرآ ِ‬ ‫اْبـتَــَدأنا إنْــَزا َ‬ ‫ظَمة‬ ‫ف والَع َ‬ ‫شر ِ‬ ‫َليَلِة ال ّ‬ ‫جبريل عليه السلم‬ ‫ل أمر من الخير و البركة‬ ‫بك ّ‬ ‫على أولياء ال و أهل طاعته‬ ‫)سورة البينة – مدنية )آياتها ‪(98) 8‬‬ ‫التفسير‬ ‫ُمـزايلين ما هْم عليه من الّدين‬ ‫جة الواضحة و هي الّرسول‬ ‫حّ‬ ‫ال ُ‬ ‫مكتوبا فيها القرآن العظيم‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫مطّهرة‬ ‫فيها كتب‬ ‫قّيمة‬ ‫ما تفّرق‬ ‫جاءتهم البينة‬ ‫الدين‬ ‫حنفاء‬ ‫ُ‬ ‫دين القيمة‬ ‫الَبرّية‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الكلمة‬ ‫زلزلت الرض‬ ‫أثقالها‬ ‫حـّدث أخبارها‬ ‫تُـ َ‬ ‫أْوحى لها‬ ‫يصدر الناس‬ ‫أشتاتا‬ ‫ِمثقال ذّرة‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الكلمة‬ ‫و العاديات‬ ‫حا‬ ‫ضْبـ ً‬ ‫َ‬ ‫فالموريات قَــْدحا‬ ‫صْبحا‬ ‫فالمغيرات ُ‬ ‫ن به نقْـًعـا‬ ‫فأثْر َ‬ ‫جْمعا‬ ‫ن به َ‬ ‫سط َ‬ ‫َفَو َ‬ ‫ن النسان‬ ‫إّ‬ ‫لكَــنُــوٌد‬ ‫خْير‬ ‫ب ال َ‬ ‫ح ّ‬ ‫إّنه ل ُ‬ ‫لشديٌد‬ ‫ُبـْعـِثـَر‬ ‫صـل‬ ‫ح ّ‬ ‫ُ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الكلمة‬ ‫القارعة‬ ‫كالفراش‬ ‫المْبثوث‬ ‫كالِعهن‬ ‫المنفوش‬ ‫ثقُــلتْ موازينه‬ ‫خـفّــت موازينه‬ ‫َ‬ ‫شبهات‬ ‫ُمنّزهة عن الباطل و ال ّ‬ ‫آيات و أحكام مكتوبة‬ ‫حَكَمة‬ ‫حقة عادلة ُم ْ‬ ‫سـتقـيمة َ‬ ‫ُم ْ‬ ‫جاحد‬ ‫في الّرسول بين ُمْؤِمن و َ‬ ‫ق أو ل يتفـرقـوا‬ ‫بالُهدى و كان الح ّ‬ ‫الِعبادة‬ ‫مائلين عن الباطل إلى السلم‬ ‫الِملّــة المستقيمة أو الكتب القّيمة‬ ‫شر‬ ‫الخلئق أو الَب َ‬ ‫)سورة الزلزلة – مدنية )آياتها ‪(99) 8‬‬ ‫التفسير‬ ‫عـنيفا ُمتكّررا عند النفخة الولى‬ ‫حريكا َ‬ ‫حُـّركت ت ْ‬ ‫ُكنـوزها و َمْوتاها في الّنـفخة الثانية‬ ‫ل عليها‬ ‫عم َ‬ ‫ل بحاِلها على ما ُ‬ ‫تُد ّ‬ ‫جَعل في حاِلها ِدللة على ذلك‬ ‫َ‬ ‫شر‬ ‫حـ َ‬ ‫ن ُقـُبورهْم إلى الَم ْ‬ ‫نم ْ‬ ‫خـرجو َ‬ ‫َي ْ‬ ‫حـواِلهْم‬ ‫سب أ ْ‬ ‫حَ‬ ‫ُمـتـفّرقين على َ‬ ‫صـغر نملٍة أو َهـباَءٍة‬ ‫نأ ْ‬ ‫َوْز َ‬ ‫)سورة العاديات – مكية )آياتها ‪(100) 11‬‬ ‫التفسير‬ ‫قسٌم( بالخْيـل تَــْعـدو في الَغْزو(‬ ‫عَد ْ‬ ‫ت‬ ‫سها إذا َ‬ ‫ت أنْــفا ِ‬ ‫صْو ُ‬ ‫ُهَو َ‬ ‫حواِفرها‬ ‫ك َ‬ ‫خرجات النار بص ّ‬ ‫الُمـ ْ‬ ‫صباح‬ ‫ت ال ّ‬ ‫غتات للعدّو َوقْــ َ‬ ‫المبا ِ‬ ‫صـْبح غباًرا‬ ‫ن في ال ّ‬ ‫جَ‬ ‫هـّيـ ْ‬ ‫ن العداء‬ ‫ن فيه ِم َ‬ ‫ســْـط َ‬ ‫فـتَــَو ّ‬ ‫حم ال )جواب القسم‬ ‫ن َر ِ‬ ‫لم ْ‬ ‫)بطْبِعه إ ّ‬ ‫جحوٌد‬ ‫لَــكفوٌر َ‬ ‫ب المال‬ ‫ح ّ‬ ‫جـل ُ‬ ‫لْ‬ ‫ك عليه‬ ‫ي ُمجّد في تحصيله ُمتـهال ٌ‬ ‫لقو ّ‬ ‫خرج و نُــِثَر‬ ‫ُأثير و ُأ ْ‬ ‫ظِهر أو ُمـّيـز‬ ‫جِمَع و ُا ْ‬ ‫ُ‬ ‫)سورة القارعة – مكية )آياتها ‪(101) 11‬‬ ‫التفسير‬ ‫ع القـلوب بأهواِلها‬ ‫القيامة تـقْــَر ُ‬ ‫ت في الّنار‬ ‫هَو طْيٌر كالَبعوض َيتهاف ُ‬ ‫شر‬ ‫الُمتـفـّرق الُمـنـتَــ ِ‬ ‫صبوغ بألوان ُمختلفة‬ ‫صوف الم ْ‬ ‫كال ّ‬ ‫حوها‬ ‫الُمـفّرق بالصابع و ن ْ‬ ‫ت َمقادير حسناته‬ ‫جح ْ‬ ‫َر َ‬ ‫سّيـئاته‬ ‫جحت مقادير َ‬ ‫َر َ‬ .

‫‪ 9‬فأّمه هاوية‬ ‫‪َ 10‬ماِهـَيْه‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الكلمة‬ ‫ألهاكم‬ ‫الـتّــكاثر‬ ‫ُزْرتم المقابر‬ ‫علم اليقين‬ ‫لو تعلمون ِ‬ ‫ن الجحيم‬ ‫لترو ّ‬ ‫عْين اليقين‬ ‫الّنعيم‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الكلمة‬ ‫صر‬ ‫و العَ ْ‬ ‫ن النسان‬ ‫إّ‬ ‫سر‬ ‫خْ‬ ‫لَــِفي ُ‬ ‫حّ‬ ‫ق‬ ‫صْوا بال َ‬ ‫تَــَوا َ‬ ‫صبر‬ ‫صْوا بال ّ‬ ‫تَــوا َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫الكلمة‬ ‫َوْيل‬ ‫ُهَمزٍة ُلـَمزٍة‬ ‫عّدده‬ ‫َ‬ ‫أخلده‬ ‫لَــُينْــَبذ ّ‬ ‫ن‬ ‫حطمة‬ ‫ال ُ‬ ‫طـلع على الفـئدة‬ ‫تّ‬ ‫صَدة‬ ‫مْؤ َ‬ ‫عَمٍد ُمَمّددة‬ ‫في َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫بأصحاب الفـيل‬ ‫ل َكْيَدهْم‬ ‫جَع ْ‬ ‫َي ْ‬ ‫ضـليل‬ ‫تَــ ْ‬ ‫طْيًرا أبابيل‬ ‫َ‬ ‫جـيـل‬ ‫سّ‬ ‫ِ‬ ‫ف مأكول‬ ‫ص ٍ‬ ‫َكَع ْ‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪ . 1‬ليلف قريش‬ ‫فمأواه جهّنم َيْهوي فيها‬ ‫سكت‬ ‫ي – و الهاء لل ّ‬ ‫ما ه َ‬ ‫)سورة التكاثر – مكية )آياتها ‪(102) 8‬‬ ‫التفسير‬ ‫عة رّبكم‬ ‫ن طا َ‬ ‫شَغَلكم ع ْ‬ ‫َ‬ ‫التّــباهي بكثرة متاع الدنيا‬ ‫متّــْم و ُدِفنـنْــتم في القبور‬ ‫علما َيقـينا لَــَمـا ألهاكم التّــكاثر‬ ‫لْو تعلمون مآلكم ِ‬ ‫ن الجحيم‬ ‫و ال لتَرُو ّ‬ ‫س الَيقين و هو المشاهدة‬ ‫نَــفْــ َ‬ ‫ن طاعة َرّبكْم‬ ‫الذي ألهاكْم ع ْ‬ ‫)سورة العصر – مكية )آياتها ‪(103) 3‬‬ ‫التفسير‬ ‫قسٌم( بالّدهر أو عصر الّنبّوة(‬ ‫جَواب القسم‬ ‫)جنْــس النسان ) َ‬ ‫سران و ُنـقصان و َهلَــكة‬ ‫خْ‬ ‫ُ‬ ‫عَم ً‬ ‫ل‬ ‫خـْير كلّـه اعِتقاًدا و َ‬ ‫بال َ‬ ‫طـاعات و البلء‬ ‫عن الَمعاصي و على ال ّ‬ ‫َ‬ ‫)سورة الهمزة – مكية )آياتها ‪(104) 9‬‬ ‫التفسير‬ ‫جهّنم‬ ‫عذاب أو َهلك أْو َواٍد في َ‬ ‫عـّيـاب للناس‬ ‫غـّيـاب َ‬ ‫طّعـان َ‬ ‫َ‬ ‫أحصاه ‪ .‬أو أعّده للّنوائب‬ ‫ُيخـلّــدُه في الدنيا‬ ‫حّ‬ ‫ن‬ ‫لَــُيطَر َ‬ ‫ل ما ُيـْلـقى فيها‬ ‫طِمها ك ّ‬ ‫ح ْ‬ ‫جهّنم ‪ِ .‬ل َ‬ ‫َ‬ ‫حَرارتها أْوساط القلوب‬ ‫تَــْغشَـى َ‬ ‫ُمـطَبـقَــة ُمـْغـلـقَـةٌ أْبوابها‬ ‫بأعِمدٍة ممدودٍة على أْبوابها‬ ‫)سورة الفيل – مكية )آياتها‪(105) 5‬‬ ‫التفسير‬ ‫صة أّول عام مولده صلى ال عليه و سلم‬ ‫َوقَــَعت الق ّ‬ ‫خريب الَكْعـَبة‬ ‫سْعـَيهْم لت ْ‬ ‫َ‬ ‫خسار‬ ‫تَــضييع و إْبطال و َ‬ ‫ت ُمتفّرقة ُمتتابعة‬ ‫جماعا ٍ‬ ‫جّر‬ ‫حَرق )آ ُ‬ ‫جر ُم ْ‬ ‫) طين ُمـتح ّ‬ ‫ب فراثَـتْــه‬ ‫ن أَكلـتْـه الّدوا ّ‬ ‫َكـِتـْبـ ِ‬ ‫)سورة قريش‪ -‬مكية )آياتها ‪(106) 4‬‬ ‫التفسير‬ ‫ب الَبْيت‬ ‫عبادة ر ّ‬ ‫جـُبـوا ليلفهم الّرحلتين و تَــْرِكِهْم ِ‬ ‫عـ َ‬ ‫اْ‬ ‫)سورة الماعون – مكية )آياتها ‪(107) 7‬‬ . .

‬أو الخير‬ ‫)سورة الكافرون – مكية )آياتها ‪(109) 6‬‬ ‫التفسير‬ ‫جزاؤُه‬ ‫شْرككم و كفركم أو َ‬ ‫ِ‬ ‫جـَزاُؤُه‬ ‫إخلصي و توحيدي أو َ‬ ‫)سورة النصر – مدنية )آياتها ‪(110) 3‬‬ ‫التفسير‬ ‫عْونُـُه لك على العداء‬ ‫َ‬ ‫فتح مكة في السنة الثامنة الهجرية‬ ‫ت جماعات كثيرة‬ ‫جماعا ٍ‬ ‫َ‬ ‫فـنَــّزْهُه تعالى ‪ ،‬حاِمًدا له‬ ‫كثير القبول لتوبة عباده‬ ‫)سورة المسد – مكية )آياتها ‪(111) 5‬‬ ‫التفسير‬ ‫ت أو خاَب ْ‬ ‫ت‬ ‫سَر ْ‬ ‫خِ‬ ‫ت أو َ‬ ‫َهلَك ْ‬ ‫سَر أْوخَـا َ‬ ‫ب‬ ‫خِ‬ ‫ك أو َ‬ ‫و َقْد َهـلَـ َ‬ ‫ب عنه‬ ‫ما َدَفـَع التّــبا َ‬ ‫سِه‬ ‫سَبـُه بِــنَــفْـ ِ‬ ‫الذي َك َ‬ ‫حّرها‬ ‫سـَيـْدخلـها أْو ُيقاسي َ‬ ‫َ‬ ‫عـنُــِقـها‬ ‫في ُ‬ ‫حَبال‬ ‫ن ال ِ‬ ‫ل قَـوّيـا ِم َ‬ ‫مـّمـا ُيـفْــتَــ ُ‬ ‫)سورة الخلص – مكية )آياتها ‪(112) 4‬‬ ‫التفسير‬ ‫حوائج‬ ‫حَده المقصود في ال َ‬ ‫هو َو ْ‬ ‫ُمـكاِفـئًــا و ُمـَمـاِث ً‬ ‫ل‬ ‫)سورة الفلق – مكية )آياتها ‪(113) 5‬‬ .‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أرأيتَ الذي‬ ‫ُيـَكذبُ بالّدين‬ ‫ع الَيتيمَ‬ ‫َيُد ُ‬ ‫ل َيح ّ‬ ‫ض‬ ‫ل‬ ‫َفَوْيـ ٌ‬ ‫للمصلّـين‬ ‫ساهون‬ ‫َ‬ ‫ُيَراُءون‬ ‫َيْمنَـعون الماعـون‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أعطيناك الكوثر‬ ‫حْر‬ ‫انْــ َ‬ ‫شَـأِنـئَــ َ‬ ‫ك‬ ‫هو الْبـتـر‬ ‫الية الكلمة‬ ‫‪َ 6‬لُكْم دينكْم‬ ‫ي دين‬ ‫‪ِ 6‬ل َ‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الكلمة‬ ‫جاء نصر ال‬ ‫الفتح‬ ‫أفواجا‬ ‫فسّبح بحمد رّبك‬ ‫كان تّوابا‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫الكلمة‬ ‫تَــّبتْ‬ ‫و تبّ‬ ‫ما أغنى عنه‬ ‫سب‬ ‫ما َك َ‬ ‫سَيصلى ناًرا‬ ‫َ‬ ‫في جيدها‬ ‫سٍد‬ ‫ن َم َ‬ ‫ِم ْ‬ ‫الية الكلمة‬ ‫صمد‬ ‫‪ 2‬ال ال ّ‬ ‫‪ُ 4‬كـُفًوا‬ ‫التفسير‬ ‫ن هو ؟‬ ‫خبرني الذي يكذب َم ْ‬ ‫أْ‬ ‫جَزاء لنكار الَبْعث‬ ‫حُد ال َ‬ ‫جَ‬ ‫َي ْ‬ ‫حّقه‬ ‫ن َ‬ ‫عـنيفا ع ْ‬ ‫َيْدَفـُعـه َدفْـًعـا َ‬ ‫حًدا‬ ‫ثأ َ‬ ‫ث و ل َيْبـَع ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل َي ُ‬ ‫جهـّنـم‬ ‫ك ‪ ،‬أْو َواٍد في َ‬ ‫ب أو َهل ٌ‬ ‫عذا ٌ‬ ‫ِنفاقًــا أو رياًء‬ ‫غْيُر ُمبالين بها‬ ‫غَــافِـلون َ‬ ‫صـدون الّرياء بأعماِلهْم‬ ‫َيقْــ ِ‬ ‫خً‬ ‫ل‬ ‫ما َيتعاَوُره الّناس بينهم ُب ْ‬ ‫)سورة الكوثر – مكية )آياتها ‪(108) 3‬‬ ‫التفسير‬ ‫جّنة أو الخْير الَكثير‬ ‫نهًرا في ال َ‬ ‫شـْكًرا ل تعالى‬ ‫سـًكـا ُ‬ ‫الضاحي نُــ ُ‬ ‫)ُمـْبِغـضك )أحد ُمشركي قريش‬ ‫المقطوع الثر‪ .

‬أو ال َ‬ ‫ب ال ّ‬ ‫بر ّ‬ ‫شّر الليل‬ ‫ل شيء‬ ‫خل ظلمه في ك ّ‬ ‫َد َ‬ ‫حْر َ‬ ‫ن‬ ‫سَ‬ ‫عـقَــد الخْيط حين َي ْ‬ ‫ن في ُ‬ ‫حر َيـنْــُفـثْـ َ‬ ‫سـوا ِ‬ ‫النّـساء ال ّ‬ ‫)سورة الناس – مكية ) آياتها ‪(114) 6‬‬ ‫التفسير‬ ‫صـُم و أستجير‬ ‫عـت ِ‬ ‫أْ‬ ‫ُمَرّبـيِهْم وُمدّبر أحوالهم‬ ‫ماِلِكِهْم ِملْــًكـا تـاّمـا‬ ‫َمْعُبوِدِهم الح ّ‬ ‫ق‬ ‫سـّيـا‬ ‫سوس جِـنّــّيـا أو إنْــ ِ‬ ‫الُمَو ْ‬ ‫خـتَـفي‬ ‫الُمـتَـَواري الُمـ ْ‬ ‫الجِــ ّ‬ ‫ن‬ .‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أعوذ‬ ‫بربّ الفلق‬ ‫شّر غاسق‬ ‫َوقب‬ ‫النفاثات في العقد‬ ‫الية‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪6‬‬ ‫الكلمة‬ ‫أعوذ‬ ‫بربّ النّــاس‬ ‫ك الّنـاس‬ ‫َمـِلـ ِ‬ ‫إله الّناس‬ ‫الَوسواس‬ ‫الخّناس‬ ‫الجِـّنة‬ ‫التفسير‬ ‫ستجير‬ ‫صُم و أ ْ‬ ‫عتَـ ِ‬ ‫أْ‬ ‫خـلْــق كلّـهْم‬ ‫صـْبح ‪ .

‫ةةة‬ ‫ةةةةةة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ةةة‬ ‫ةةةةةة‬ ‫الفاتحة‬ ‫الفاتحة‬ ‫الفاتحة‬ ‫الفاتحة‬ ‫الفاتحة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ .

‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2‬‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫البقرة‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ .

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ .

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ .

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ .

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ .

‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫آل عمران‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ .

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ .

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ .

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ .

‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ ‫النساء‬ .

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ .

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ .

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ .

‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫المائدة‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ .

‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪6‬‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫النعام‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ .

‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫العراف‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ .

‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ .

‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪8‬‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫النفال‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ .

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ .

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ .

‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪9‬‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫التوبة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ .

‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ .

‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫يونس‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ .

‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ .

‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ .

‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫هود‬ ‫‪12‬‬ ‫يوسف‬ .

‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ .

‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ .

‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫يوسف‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ .

‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪13‬‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ ‫الرعد‬ .

‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ .

‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫ابراهيم‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ .

‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ .

‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪15‬‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫الحجر‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ .

‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ .

‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ .

‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪16‬‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫النحل‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ .

‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ .

‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ .

‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪17‬‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫السراء‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪18‬‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ ‫الكهف‬ .

‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬

‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬

‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬

‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬

‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬

‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬

‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬

‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬
‫الكهف‬

‫‪19‬‬
‫‪19‬‬

‫مريم‬
‫مريم‬

‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬

‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬

‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬

‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬
‫مريم‬

‫‪20‬‬

‫طه‬

‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬

‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬

‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪20‬‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ ‫طه‬ .

‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬

‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬
‫طه‬

‫‪20‬‬
‫‪20‬‬

‫طه‬
‫طه‬

‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬

‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬

‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬

‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬

‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬
‫‪21‬‬

‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬
‫النبياء‬

‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬

‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬

‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬

‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬

‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬

‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬
‫الحج‬

‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬

‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬

‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬

‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬

‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬

‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬
‫المؤمنون‬

‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬

‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬

‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬

‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬

‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬

‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬
‫النور‬

‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬

‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬
‫الفرقان‬

‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ .

‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪25‬‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫الفرقان‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ .

‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ .

‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪26‬‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫الشعراء‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ .

‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪27‬‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫النمل‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ .

‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ .

‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪28‬‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫القصص‬ ‫‪29‬‬ ‫العنكبوت‬ .

‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ ‫العنكبوت‬ .

‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ .

‫‪30‬‬ ‫‪30‬‬ ‫الروم‬ ‫الروم‬ ‫‪30‬‬ ‫الروم‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ .

‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪31‬‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫لقمان‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪32‬‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫السجد‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ .

‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ .

‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪33‬‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫الحزاب‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ .

‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ .

‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪34‬‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫سبأ‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ .

‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ ‫فاطر‬ .

‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ .

‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪36‬‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫يس‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ .

‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ .

‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪37‬‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫الصافات‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ .

‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ .

‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪38‬‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ص‬ .

‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ .

‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪39‬‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫الزمر‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ .

‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ .

‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪40‬‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫غافر‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ .

‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ .

‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪41‬‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫فصلت‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ .

‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪42‬‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫الشورى‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ .

‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ .

‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪43‬‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫الزخرف‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ .

‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪44‬‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫الدخان‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ .

‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪45‬‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫الجاثية‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ .

‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪46‬‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫الحقاف‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ .

‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ .

‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪48‬‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫الفتح‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪49‬‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫الحجرات‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ .

‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ق‬ .

‫‪50‬‬ ‫‪50‬‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ .

‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪51‬‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫الذاريات‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ .

‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪52‬‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫الطور‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ .

‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫النجم‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ .

‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫القمر‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ .

‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ .

‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫الرحمن‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ .

‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪56‬‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫الواقعة‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ .

‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ .

‫‪57‬‬ ‫‪57‬‬ ‫الحديد‬ ‫الحديد‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫المجادلة‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ .

‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪59‬‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫الحشر‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ .

‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫الممتحنة‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫الصف‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ .

‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪62‬‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫الجمعة‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪63‬‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫المنافقون‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪64‬‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫التغابن‬ ‫‪65‬‬ ‫الطلق‬ .

‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪65‬‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫الطلق‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ .

‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪66‬‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫التحريم‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ .

‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫الملك‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ .

‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪68‬‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫القلم‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ .

‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪69‬‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫الحاقة‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ .

‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪70‬‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫المعارج‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ .

‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫‪71‬‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫نوح‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪72‬‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ ‫الجن‬ .

‫‪72‬‬ ‫الجن‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫المزمل‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ .

‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫المدثر‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ .

‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫القيامة‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ .

‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪76‬‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫النسان‬ ‫‪77‬‬ ‫المرسلت‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫المرسلت‬ ‫المرسلت‬ .

‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ ‫النبأ‬ .

‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪79‬‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫النازعات‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ .

‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪80‬‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫عبس‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ .

‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫التكوير‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫النفطار‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ .

‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫المطففين‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪84‬‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫النشقاق‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ .

‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪85‬‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫البروج‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪86‬‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫الطارق‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ ‫العلى‬ .

‫‪87‬‬ ‫العلى‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪88‬‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫الغاشية‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ .

‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫الفجر‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫البلد‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ .

‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫الشمس‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫الليل‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪93‬‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ ‫الضحى‬ .

‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫الشرح‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫التين‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫العلق‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪97‬‬ ‫القدر‬ ‫القدر‬ ‫القدر‬ ‫القدر‬ ‫القدر‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ .

‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪98‬‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫البينة‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫الزلزلة‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪100‬‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫العاديات‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ .

‫‪101‬‬ ‫‪101‬‬ ‫القارعة‬ ‫القارعة‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪102‬‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫التكاثر‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫العصر‬ ‫العصر‬ ‫العصر‬ ‫العصر‬ ‫العصر‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫الهمزة‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫الفيل‬ ‫الفيل‬ ‫الفيل‬ ‫الفيل‬ ‫الفيل‬ ‫الفيل‬ ‫‪106‬‬ ‫قريش‬ .

‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫الماعون‬ ‫‪108‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪108‬‬ ‫‪108‬‬ ‫الكوثر‬ ‫الكوثر‬ ‫الكوثر‬ ‫الكوثر‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫الكافرون‬ ‫الكافرون‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪110‬‬ ‫النصر‬ ‫النصر‬ ‫النصر‬ ‫النصر‬ ‫النصر‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫المسد‬ ‫‪112‬‬ ‫‪112‬‬ ‫الخلص‬ ‫الخلص‬ .

‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫‪113‬‬ ‫الفلق‬ ‫الفلق‬ ‫الفلق‬ ‫الفلق‬ ‫الفلق‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪114‬‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ ‫الناس‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful