‫قال‬

‫@ثن الق‬

‫عطاء اقه‬

‫الإسكلوي‬

‫رحمى@ت@ تمالى نق لم نكن‬

‫غبرنف‬

‫لم تكن‬

‫له‬

‫@هاية‬

‫له‬

‫بناية‬

‫تبرقة‬

‫@بهما@لحلىأ‪،‬فرأ‬
‫لثا ئدأ لمحلىدأ لخ@حيل‬
‫بقم‬

‫عبد أفتاح أبوغد‬
‫ولدسنة‬

‫\‪6‬‬
‫‪2 3‬‬

‫وزفي‬

‫ممشة‬

‫ة‬

‫‪\2‬طا‬

‫رحمة @لنمناك‬

‫اعتى إع@مإءر‪%‬نم بزتببما‬

‫ييلان فئ عندأ@تاح إلوغده‬

‫ممتبل@بوممات‬

‫دبل كأ‬

‫فال‬

‫@بمم‬

‫سعت‬

‫يخطز‬

‫@حد‬

‫@ن‬

‫رضي‬

‫@لنه‬

‫نحالى‬

‫تل رجل يأخذ‬

‫فبه @لا@شفاد‬

‫فه‬

‫عه‪:‬‬

‫كتابا‬
‫شيئا‬

‫@لا@طاش؟‬
‫ع@ل@روائدأ للىلأ لج@‬

‫يي‬

‫ء‬

‫جمبع ا لحقوق محفوظة‬

‫@لطبعة الأولى في‬
‫@لطبعة @لثانية في‬
‫@لطبعة @لنالثة في‬

‫بيروت سنة ‪1 3 9 1‬‬

‫‪@-‬‬

‫بيروت‬

‫سنة ‪1 3 9 4‬‬

‫=@‬

‫ببروت‬

‫سنة ‪ 4 1 1‬ا@=‬

‫‪ 9 7 1‬ام‬
‫‪ 9 7 4‬ام‬
‫‪ 9 9 1‬ام‬

‫وهي مزبدة كثيرأ على@لطبعة @لثانية وأتنم‬
‫بيروت سنة ‪ 4 1 4‬ا@= ‪9 9 4‬‬
‫@لطبعة @لر@بعة في‬
‫ام‬
‫منها‬

‫@لطبعة @لخامة في‬
‫@لطبة @لادسة في‬
‫بيروت سنة ‪ 4 2 4‬ا@=‬
‫@لطبعة @لسابعة في‬
‫بيروت شة ‪ 4 2 6‬ا@=‬
‫@لطبعة @لثامنة في‬
‫ببروت سنة ‪1 4 2 8‬‬
‫@لطبعة @لتاسعة في‬

‫‪5 1‬‬
‫بيروت سنة ها‬
‫=‪1 9 9 7 4‬‬

‫ببروت سنة ‪ 4 2 1‬ا@‪-‬‬

‫=@‬

‫و فبها نر جمة @ لمؤلف‬

‫قامتبطدته و@ب@ج@ءيهرلا‪،‬‬
‫بيروتص‬

‫لمجاظ لمتحم صر‬

‫ها لقت‪:‬‬
‫‪1،‬‬

‫‪0‬‬

‫السك@‬

‫فاحش@‪:‬‬

‫كل الكلأمح@‬

‫@@‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪7‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫م‬
‫م‬
‫م‬

‫م‬

‫رحمه @ دنه‬

‫بظباعة @لنئ@لؤرء‬

‫‪5 9 5‬‬
‫‪1،-5‬‬
‫لئنان‪ -‬ص ب‪:‬‬

‫‪3‬‬‫‪7‬‬
‫كملا‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫م‬

‫وئطلمث منها‬

‫‪6‬‬‫كلا ‪9‬ء‪ @ 7.‬لا ‪9‬‬

‫م@‪ .‬االم@‬

‫ح‬

‫كى‬

‫ص س‬

‫نال عد@ @ه‬

‫@طانط‬

‫لالمقة‬

‫‪3‬‬

‫س‬

‫@@‬

‫ارك‪ :‬بر‬

‫وحدت‬

‫على‬

‫موعطه لاس@ف ها تتعط‪ ،‬قيل‬
‫@‬

‫فال‬

‫لا ينقيئم إلا لالث@اع‬

‫تقدمة‬

‫الطبحة السابحة‬

‫تجع@لله الرخمزلىفي‬
‫الحمد لثه الز الجواد‪ ،‬الكريم ذي الأياد‪ ،‬والصحة والسلام على رسولا‬
‫السيد المصطفى المختلى‪ ،‬ذي الثمائل والفضانل والماثر والأنوار‪ ،‬وعلى آله‬
‫وصحبه‬

‫وتابعيهم وتابعي تابعيهم‬

‫فهذه الطبعة‬

‫السالة‬

‫البررة الأخيلى‪،‬‬

‫الله‪-‬‬

‫السابعة‪ -‬بكرم‬

‫أقا بعد‪:‬‬

‫لهذا‬

‫العقد‬

‫النفيى‪ ،‬أزجيها للأحباب‬

‫ومذكرأ‬

‫وللخادم الفقير‪،‬‬
‫الكرام مجددأ التماس الدعو@ للسيد الوالد‬
‫الله‪،‬‬
‫واشفاد‬
‫من اقت@ منهم من هذا الكتاب أو غيره من كتب الوالد رحمه‬

‫من‬

‫بما‬

‫لم‬

‫رحمه الله‬

‫@‬

‫مؤلفه‬

‫أن لا ين@‬

‫يغط!‬

‫والأ‬

‫فالته‬

‫الإحالة‬

‫رقيبه‬

‫على‬

‫وأنئه الأحباب الكرام‬
‫ا‬

‫من‬

‫وحسيبم@ وهو‬

‫أفاره لينال البركة والقبول‪ ،‬ولا‬

‫الحكم‬

‫والموعد!‬

‫إلى أن ترجمة الوالد‬

‫لسان الميزان) هي أطول وأتم‬

‫من هذه‬

‫يتثغ‬

‫رحمه الله‬

‫الرجمة بخمسة أمور‬

‫المدرجة في أول‬

‫يجدها‬

‫من‬

‫عاد‬

‫و@ دنه الموفق والمسدد والمسهل والمساعد‪ ،‬أسأله القبول والصلاة‬

‫على الحبيب الثفيع‬

‫يخع‪ ،‬والحمد‬

‫د@ه‬

‫إليها‪.‬‬

‫والسلام‬

‫رلث العالمين‪.‬‬
‫وكتبه‬

‫جدة‬
‫‪2 6‬‬

‫الفقير إليه تعالى‬

‫الخبر‬

‫جمادى ا لأولى‬

‫‪1 4 2‬‬

‫يميان في حبمآلفتلح أبؤعذه‬

‫تقدمة‬

‫الطبحة‬

‫السادسة‬

‫بن@@لة ا@@دخص‬
‫الحمد لثه الذي وزع‬
‫العجائب والغرائب‪ ،‬وأكرم‬

‫بين‬

‫الخلق الهبات والمواهب‪ ،‬وأظهر في النابغين منهم‬

‫السالكين والمجذين منهم بأعلى وأغلى الطلائب‬

‫و ا لر غا‬

‫لا‬

‫إله إلا هو‪ -‬وأشكر@ وأتوب إليه‪ -‬بئ‬

‫وأسنغفره‪ ،‬واسأله أن‬
‫وهو‬

‫العظيم‪-‬‬

‫حيبه‬

‫ومصطفاه‪،‬‬

‫يصلي‪-‬‬

‫وينعم‪،‬‬
‫سيد‬

‫سبحانه‬

‫الرحيم‪ -‬ويسفم‪،‬‬

‫ويبلىك‪ -‬تبارك‬

‫ويكزم‪ -‬تعالى وهو الكريم‪ -‬ويعنهم‪،‬‬

‫ا لاولين والاخرين‪ ،‬وقرة عيون المتقين‪،‬‬

‫العظمى والمقام المحمود العظيم‪،‬‬
‫أما بعد‪-:‬‬

‫وهو‬

‫جلاله‪-‬‬

‫فهذه هي الطبعة‬

‫على‬

‫صب ا لشفاعة‬

‫على نحو يليق بجلاله وعظمته وكرمه‬

‫السادسة‬

‫لهذا الكتاب الماتع‪ ،‬الذي فتح‬

‫ال@ه به‬

‫الله‬
‫على سيدي العلامة الوالد طيب ثراه وأكرمه به إكرامأ كبيرأ‪ ،‬إذ كان الفاتح‬
‫لهذا الباب‪ ،‬بما اتاه الله‬
‫واث@‬
‫من علوم @‪ ،‬والمبتدىء لهذا التصنيف‪ ،‬بفن وعلم‬

‫وفوق ولثربف‪.‬‬
‫حتى‬

‫غدا‬

‫في محرابه‪ ،‬طرب‬

‫كتابه‬

‫مرجعأ أصيلأ‪ ،‬ومنهلأ نببلأ‪ ،‬فريدأ في‬

‫به العلماء‬

‫والفضلاء‪،‬‬

‫وأنسى‬

‫به‬

‫بابه‪،‬‬

‫إمامأ‬

‫المجتون والنبهاء‪ ،‬وتأججت‬

‫به همم التجاء والنبغاء‪ ،‬وانتفع‬
‫والعواتم والخواعق‪ ،‬فقرىء في الحلقات والمدارس‪ ،‬والندوات والمجال@‪،‬‬
‫به‬

‫الكبير والصغير‪ ،‬والقاصي والداني‪،‬‬

‫فكان حقأنزهة‬
‫وكنم‬

‫الجلساء صروضة العقلاء‪:‬‬

‫لك فيه‬

‫من‬

‫اني@‬

‫وكنم‬

‫مسافير‬

‫لك‬

‫فيه من جليسبىمسامر‬

‫وفد كانت لسيدي العلامة الوالد طب الله ثر@ه هموم كنيرة وامال‬
‫منها‪ :‬هتم شحذ الهمم لطلب العلم والنبوغ فيه‪ ،‬ولذا الف عددأ من‬

‫عديدة‪،‬‬

‫الكتب طمعأ‬

‫منه‬

‫أن‬
‫تنهض بهمم‬

‫‪9‬‬
‫صفحات من‬

‫طلبة العلم‪ ،‬وعلى رأسها‬

‫صبر@لعلماء على شداند@لعلم‬

‫الياقوتة اليتيمة‪:‬إ قبمة @لزمن‬

‫وقد اهتم‬
‫بها أنم وآكد‪.‬‬

‫رحمه الله‬

‫الألماسة‬

‫هذه‬

‫و@لتحصيل‬

‫@‪،‬‬

‫البراقة الخلأبة‪:‬‬
‫التي تضاهي‬

‫تلك‬

‫عند@لعلماعا‪.‬‬

‫بشكلها وضبطها وتصحيحها وتنقيحها ليكون‬

‫الانتفاع‬

‫سز بها أهل العلم وطالوه‬

‫‪1 4 13‬‬

‫ولما صدرت طبعة الكتاب المزيدة عام‬
‫ومحبوه‪ ،‬وكان لها في أوساطهم صدى كبيز‪ ،‬وفي قلوبهم وحلومهم موقغ أثير‪،‬‬
‫كلما‬
‫ففرأوه بشغف ونهم‪ ،‬وعكفوا علبه مر@ تلو كر@‬
‫بنمحذون بها هممهم‬
‫@‬

‫ضعفت‬

‫أو كئت‪،‬‬

‫ويداوون‬

‫به‬

‫نفوسهم‬

‫@‪،‬‬

‫كلما‬

‫تعبت أو مئت‪ ،‬واعتراها الكسل‬

‫والفتور أو الكبر والقصور‪.‬‬
‫وتلقى سيدي العلامة الوالد طيب @ دثه ثراه‬

‫الحب والود والإعجاب‬
‫أولنك الأحبة الكرام‪.‬‬

‫والسرصر‪ ،‬وكان في بعضها تمحيحات كريمة وقف عليها‬

‫ما اعتمده‬

‫هذه‬

‫الطبعة بتصحيح‬
‫وفد فمت في‬
‫التصحيحات‪ ،‬وما صححه أو أضافه ونقحه‬
‫و‬

‫‪5 5‬‬

‫‪1‬‬

‫للمسك‬

‫‪5‬‬
‫‪ ،2‬كما قمت‬
‫و ‪ 396‬و‬
‫‪0‬‬

‫من‬

‫كئير منهم رسائل ومطويات‬

‫هو‬

‫لإثواج‬

‫بنفسه‬

‫الوالد‬

‫كما‬

‫في‬

‫ترجمة موجزة‬

‫رحمه الله من تلك‬

‫الصفحات‬

‫‪ 1 1‬و ‪2‬‬

‫له رحمه الله‬

‫‪5‬‬

‫لتضيف‬

‫عودأ وللعود عنبر أ وللعنبر كافورأ‪.‬‬
‫سيدي العلامة الوالد طيب‬

‫ولأولنك الكرام أزجي عني وعن‬
‫آيات الشكر والتقدير وأطيب دعو@ت الفضل والإحسان‪ ،‬فجزاهم‬

‫الله‬

‫الله‬

‫ثراه‬

‫كرم‬

‫خير الجزاء‪،‬‬

‫وأكرمهم‬

‫وسيدي الوالد بجنة‬

‫الفردوس الأعلى‪،‬‬

‫مع‬

‫سئد العلماء‬

‫العاملين‪،‬‬

‫والدعاة الصادقين‪ ،‬والمجاهدين الصابرين‪ ،‬والمتقين الصالحين‪ ،‬صتى الكريم‬
‫عليه وعلى آله وسغ أجمعبن‪ ،‬صلاة وسلاما دانمين طيبين إلى يوم الدين‪ ،‬وآخر‬
‫دعرانا أن‬

‫الحمد لثه‬

‫رب‬

‫العالمين‪.‬‬
‫وكتبه‬

‫الرياض غرة شعبان‬

‫‪1 42‬‬

‫الفقير إليه تعالى‬
‫ييان بن عبدآقتني إلفشة‬

‫ترجمة مؤلف الكتاب‪ :‬الشيخ عبد الفتاح أبو‬
‫بقلم‬
‫مضى‬
‫وما‬

‫(والدي)‬
‫كنت‬

‫حين‬

‫أدري‬

‫ما‬

‫لم‬

‫فواضل كفه‬

‫فاصبح في لحلإمن الأرض@‬
‫سأبكيك‬
‫فما‬

‫أنا‬

‫كان‬

‫لنم‬

‫لئق‬
‫"‬

‫ما فاضت‬
‫من‬
‫يمت‬

‫حسنت‬

‫اسمه‬

‫ابنه سلمان‬

‫مرن‬

‫يبق‬

‫دموعي‬

‫فإن‬

‫يا‬

‫تغض‬

‫رزءو(ن جل جلىع‬
‫حيئ سو@ك ولم تقنم‬
‫يك‬

‫المرائي‬

‫غدة‬

‫وفكرها‬

‫ولامغرلث إلا له فيه مالح‬
‫على الناس حتى يخة الصفائح‬

‫وكانت به حيأتضيق الصحاصح‬
‫فحسبك ئي ما تجن الجوانح‬
‫ولابسرويىبعدموتك فارح‬
‫على أحلإإلأعليك الو انح‬
‫)‪(1‬‬
‫لقدح@ت من قبل فيك المدائح‬

‫وكنيته ونسبه ونسبته‪:‬‬

‫هو أبو زاهد وأبو الفتوح عبد الفتع‬
‫الحبيئ بلدأ‪ ،‬الحنفي مذهبأ‪ ،‬القرشي المخزومي الخالدي نسبأ‪ ،‬المنسوب إلى‬
‫الله‬
‫ونفعنا بحبه‪ ،‬والير على نهجه‬
‫سيدنا خالد بن الولد المخزومي رضي‬
‫وثوبه‪ .‬وذلك كما جاء في شجرة النسب التي تحفظ نسب الأسرف وكما‬
‫مر@رأ وتكر ارأ‪.‬‬
‫محمد‬

‫بن‬

‫بن‬

‫بثبر‬

‫بن حسن‬

‫أبو‬

‫غدة‪،‬‬

‫عنه‬

‫سسته‬

‫منه‬

‫"‬

‫رحمه الله‬

‫سمع من‬

‫)‪(1‬‬

‫في‬

‫والدته رحمهما‬

‫منتصف رجب‬

‫الله‬

‫عام‬

‫‪1 33 6‬‬

‫تعالى‪ ،‬وذلك بمدينة‬

‫الأبيك للاضجع بن عمرر@لئلي‪،‬‬

‫كسا‬

‫في‬

‫@‬

‫الموافق ‪ 9 1 7‬ام‪،‬‬

‫حلب الشهباء‪.‬‬

‫" @لح@اسقه‬

‫لألي تمم‬

‫‪0‬‬

‫‪4 13‬‬

‫كما‬

‫أسر‬

‫*‬

‫ته‪:‬‬

‫كانت‬

‫أسرته متوسطة‬

‫الحال‪،‬‬

‫وكان والده وجده رحمهم‬

‫ال@ه‬

‫تعالى يحترفان التجوة بصنع المنسوجات‬

‫تسثى (القمايات) وهي قملثى يشج بالؤل اليدوي‪،‬‬

‫كانت‬

‫الغزليه‪ ،‬التي‬

‫ذ@ت‬

‫لخته ومداه غزل‪ ،‬وتلىة لحمته وعداه‬
‫وكانت‬

‫تطلب‬

‫منتوجاتهما أعلى‬

‫من‬

‫المنتوجات جودة‬

‫كان‬

‫والد‬

‫لا‬

‫‪5‬‬

‫وجد‬

‫و(تقانأ صرونقأ‬

‫منها المئات‬

‫الغنى الطافح‬

‫فجزاهم‬

‫من أهل‬

‫الصئمهود‪ ،‬وكانا‬

‫وكانا يعدان من أهل‬

‫ونثئأوا أبناعمم‬

‫الشر‬

‫التمسك‬
‫ذلك‪،‬‬

‫على‬

‫عنهم خير الجزاء‪.‬‬

‫وبعد كساد صناعة‬

‫إلى لالدلة)‬

‫شارع‬

‫في الأناضول‪،‬‬

‫الئتر والعفاف واهل‬

‫بالدين وشعائره والمواظة على الذكر وقراعة القران‪،‬‬
‫الله‬

‫إلى تركيا‬

‫ومتاتح@ فكانت‬

‫ونساة يلبسون منها‪.‬‬

‫يتجران بهذه الصناعة والتجارة‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫تلىة‬

‫حرير‪.‬‬

‫السوق بعينها لذاتها‪ ،‬ويصئو‬

‫فكان أهل بر الأناضول رجالأ‬
‫المحدود‬

‫برني في محيطها‪.‬‬

‫الافىنجية‪،‬‬

‫بانقوسا‪،‬‬

‫كان‬

‫يبيع‬

‫أنه‬

‫الطريف‬

‫ومن‬

‫لض جة) ففرحا‬

‫كئيرأ‪.‬‬

‫لالضايات)‬

‫بسبب‬

‫تحول اللبم@‬

‫الأتراك‬

‫عد‬

‫الئياب‬

‫من‬

‫تحؤل والده إلى متجر في سوق الزفر بحلب‬
‫فيه الأقمئ@ة المختلفة مما يلبسه أهل الريف‬

‫المتفرع‬
‫الحلبي‪.‬‬

‫يوم‬

‫ولد والدي‬

‫رحمه الله‬

‫واطلقا على المولود اسم‬

‫من‬

‫باعا (جده ووالدمأ الف صائة‬

‫عبد‬

‫الفتاح‬

‫لما‬

‫فتح‬

‫@ دته‬

‫عليهما‬

‫به‬

‫يوم‬
‫كان‬

‫ثار‬
‫‪-‬‬

‫متواضعة‪،‬‬

‫وقد‬

‫كان من‬

‫مراضاف‬

‫حبت‬

‫من له حصة‬

‫في‬

‫أسلس سكنى‬
‫وهي‬

‫العاتلة‬

‫بايأصل‬

‫الوجهاء‬

‫العقلاء‬

‫لال‬

‫غدة‬

‫وبعض‬

‫اقاربهم‬

‫من‬

‫المحاكم الرعية‪،‬‬

‫الأرض‪ ،‬واعطاهم‬

‫ما‬

‫طلبوا‬

‫حتى‬

‫أرض‬

‫عليها‬

‫جده‬

‫بئير‬

‫صزثة‪ ،‬فأخذ‬

‫الفصحاء النبلاء الفطين الرزينين‪-‬‬

‫أتى بكاتب شرعي‬
‫هذه‬

‫بحي الجبيلة‪ ،‬وقد‬

‫كانت هناك‬

‫وبعض‬

‫أرضاهم‬

‫هذه‬

‫الأرض‬

‫الوجها" ئم‬

‫واشملك‬

‫دعا‬

‫الأرض‪،‬‬

‫ثم جئر‬
‫قبو‬

‫هذا‬

‫وهو‬

‫البيت‬

‫الغرفة التي تكون‬

‫تحت‬

‫هذه وهو بين ‪6-8‬‬

‫وقد قال‬

‫وقد‬

‫وكان‬

‫عمارة جميلة‪،‬‬

‫برأ‬

‫والدي‬

‫توفي‬

‫مشوى‬

‫يقيم الأعر@س‬

‫كان‬

‫إن بعض النم@‬
‫التملك‬

‫وعمره‬

‫فيه لجماله ورحابته‪ ،‬وقد أدرك والدي عملية‬

‫سنين‪.‬‬

‫عن جده‬

‫جده عن‬

‫فاصبح يه سبع غرف واربعة اقباء (جمع‬
‫الأرض)‪ ،‬وكان واسعأ رحبأ جميلأ حتى‬

‫بثير‪ :‬إنه‬

‫قرابة‬

‫‪ 8 5‬سنة‪،‬‬

‫وكان‬

‫طلبه العلم‪ ،‬وقد طلب والدي العلم متأخرأ‬
‫وتوفي‬

‫قبل فمابه إلى ا لأزهر‬
‫عبد‬
‫عبد‬

‫ولما توفي‬

‫بسنتين‪ ،‬وعمره‬

‫فرابة‬

‫‪ 2‬سنة‪،‬‬

‫والدي في مبدآ‬

‫كان‬

‫تقريبأ‪.‬‬

‫وعمره ‪ 1 9‬سنة‬

‫أي‬

‫قرابة عرين‬

‫يسة‪،‬‬

‫في المدرسة الخسروية‬

‫سنة ‪@1942 1 3 6 1‬‬

‫م‪.‬‬

‫وكان لجدي رحمه @لثه خمسة أولاد‪ :‬ثلاثة أباء وابنتان‪ ،‬فأما الأبناء فهم‪:‬‬
‫الكريم وهو أكبرهم وكان ممن قاوم الفرنسيين وثؤخهم‪ ،‬ومن أولاثه الدكتور‬
‫الستار‬

‫المعاملات‬

‫له‬

‫مؤلفات ومئاركات‬

‫في‬

‫قضايا‬

‫ا‬

‫والبنوك لإسلامية‪.‬‬

‫وعد الغني ومن أولاده الدكتور‬
‫ومعاملة الجناء في الإسلاما اول مؤلف في‬

‫ووالدي‬
‫وأما‬

‫وبخاصة‬

‫في العلم الئرعي‪،‬‬
‫حسن‬

‫رحمهم‬

‫هذا‬

‫صاحب كتاب‬
‫الباب‪ ،‬وغيره‬

‫‪9‬‬

‫من‬

‫أحكام‬

‫السجن‬

‫اليهب‪.‬‬

‫الله جميعأ‪.‬‬

‫البنات فهما شريفة وزوجها‬

‫ونعيمة وزوجها‬
‫*‬

‫من‬

‫والده رحمهم الله جميعا ليلة الامتحان وهو‬
‫‪5‬‬

‫ابنه‬

‫والدي‬

‫عمر‬

‫اقعد‪،‬‬

‫يحمله إلى جث يريد بعدما‬

‫بجده‬

‫أبعد نظرأ‬

‫كان‬

‫محمد‪.‬‬

‫الحبم علي‬

‫خثاطة‬

‫الحج‬

‫محمد‬

‫سالم‬

‫بيرقد@ر‬

‫رحمه‬

‫الله‪،‬‬

‫متعهم الله بالصحة والعافة‪.‬‬

‫نثأته وقحصيله العلمي‪:‬‬
‫لأ‬

‫والدي في‬
‫المصحف‪،‬‬

‫حجر‬

‫والده الذي‬

‫والمحب‬
‫قراءته في‬
‫والاقنباس من علمهم د ارشادهم‪.‬‬

‫كان‬

‫كئير تلاوة القران والمحافظة على‬

‫للعلماء المتقصد‬

‫‪1‬‬

‫لحضور‬

‫مجالسهم‬

‫وثووسهم‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫لما‬

‫دخل في‬

‫العربية الإسلامية‬
‫عال‪،‬‬

‫سمت‬

‫السنة الامنة من‬

‫د‬

‫الخاصة‪،‬‬

‫ذ@ @‬

‫وكانت‬

‫ادارة حلىمة‪،‬‬

‫العمر أدخله‬

‫جده رحمه‬

‫تكاليف وأقساط مرتفعة‪،‬‬

‫ومتانة في التعيم والأخلاق‪،‬‬

‫الله المدرسة‬

‫كما كانت‬

‫فكان لا‬

‫ذ@ @‬

‫يدخلها‬

‫إلأ‬

‫عفية ا لقوم‪ ،‬ووجهاؤهم‪.‬‬
‫فدرس‬
‫منه‬

‫فيها من الصف‬

‫الأمية‪ ،‬وأكشه‬

‫صحة‬

‫الأول‬

‫الرابع‬

‫حتى‬

‫والكتابة مع‬

‫القراعة‬

‫دراسة‬

‫وتعتم‬

‫حسنة‪،‬‬

‫ضعف الخط‬

‫فيها‬

‫ما محا‬

‫عنده‪.‬‬

‫وكان لحسن قراءته وعداثما الفطري يدعوه كبار أهل الحي ووجهاؤه إلى‬
‫سهراتهم الأسبوعية الدورية ليقرأ لهم من كتابإ تلىيخ فتوح الاما المنسوب‬
‫للواقدي وغيره‬

‫من‬

‫الكتب‬

‫الكبلى الوجهاء والنخبة‬

‫التي‬

‫كان‬

‫الاس يسمرون على قراءتها‪،‬‬

‫العقلاء الفضلاء‪ ،‬وهو‬

‫في‬

‫سن‬

‫فحظي‬

‫العاشرة وما بعدها‪،‬‬

‫بصحبة‬
‫يعد من‬

‫صغار أولاد الحي‪.‬‬
‫فكان‬

‫يجلس في مجلى‬

‫شه)‪ ،‬ورفعة‬

‫مقام‬

‫جده‬

‫سمر‬

‫ووالده في‬

‫الحي‪.‬‬

‫وبعدما ترك المدرسة توخه إلى‬
‫الخطيب بحلب‪ ،‬وكان‬

‫محمد‬

‫علي‬

‫والفقه‬

‫وحسن الخط فقط‪،‬‬

‫الاستمر@ر في تعلم‬
‫فرأى‬
‫وقالا‬

‫تعلم‬
‫شيخأ‬
‫خطه‬

‫الخط‬

‫الحسن‪،‬‬

‫فدخل مدرسة‬

‫الئيئ‬

‫تعئم‬

‫القرآن‬

‫صب مدرسة خاصة‬

‫بعض‬

‫اليء‪،‬‬

‫لكنه‬

‫قد‬

‫صلب‬

‫عوثه‪-‬‬

‫أن‬

‫تعلم‬

‫أو حرفة في اليد أمان‬

‫ودنه الحمد‪،‬‬

‫لكن‬

‫لم‬

‫يصبر‬

‫على‬

‫طويلا‪ ،‬فترك المدرسة بعد أشهر‪.‬‬

‫جنه ووالده‪ -‬وكان‬

‫له‪ :‬صنعة‬

‫ليسر أسرته‬

‫قحشن‬

‫تحسين الخط‬

‫كبارهم لحسن قراءته وخقة ظذ الصغر‬

‫جده‬

‫حزفة او صنعة‪،‬‬

‫ذلك‬

‫من الفقر‪ .‬ولم يكن في‬
‫ووالده أرادا أن يكون بيده حرفة‬

‫الوقت فقيرأ‪،‬‬
‫خية تحول‬

‫الأيام وتقلبها على الكرام‪ ،‬فتعلم حرفة الحياكة‪ :‬النؤل الدوي‪ ،‬ولم يكن‬
‫نول آلي‪ ،‬واحسن المعرفة بهذه الحرفة‪ ،‬وقد تعلمها أخواه عبد الكريم‬
‫هناك‬

‫وعبد‬
‫به‪،‬‬

‫الغني‬

‫فتعلمها‬

‫من تجله رحم‬
‫رحمه الله‬

‫الله‬

‫الجميع‪،‬‬

‫وكانت‬

‫واذخر بعض اللير@‬

‫@‬

‫‪1‬‬

‫هذه‬

‫الحرفة‬

‫تدز‬

‫الذهبية العئسانية‪،‬‬

‫موردأ‬

‫حنا‬

‫يفرح‬

‫فكانت له خاصة‪،‬‬

‫ونفقته وع@ثه متكفل به أبوه تمام التكفل‬
‫عاملأ ناجحأ لنحو سشحين أو ثلاث‪.‬‬

‫ثم‬
‫والر@‬

‫@‬

‫بدا لجده ووالده أن‬

‫عند‬

‫يتعلم‬

‫صديقيهما التبر (عبد‬

‫دينأ مستقيمأ عفيفأ‬

‫يثتري‬

‫سئه‪ ،‬فكان‬

‫والدي‬

‫لصغر‬

‫من‬

‫له‬

‫وكان‬

‫عنده‬

‫النساء‬

‫تاجرأ‬

‫يبغ‬

‫القممان‬

‫نحو سنتيى وزيادة عليها‪،‬‬

‫والرجال‪ ،‬فاستملح‬

‫الله يراقب حال بعض‬

‫الذين يخشى أن تكون منهم أو منهن سرقة‬

‫أن‬

‫يتعلم‬

‫التجارة‬

‫الطة‬

‫قثص) اقبر في سوق‬

‫السلام‬

‫الجامع الكبير الثمالي‪ ،‬فجلس‬
‫المصنوعة بالجملة والمفزق‪ ،‬وأمضى‬

‫رحمه‬

‫الجمغ‪ ،‬وبقي في‬

‫التجلىة‪ ،‬فاختلىا‬

‫عند@‬

‫عنده‬

‫رحم‬

‫الله‬

‫هذه‬

‫لما يستعرضنه‬

‫الحرفة‬

‫وجود‬

‫والبغ‬

‫قرب باب‬

‫والملاب@‬

‫وكان رجلأ‬
‫والدي‬

‫عنده‬

‫المشترين أو الصئشريات‬
‫للئراء‪.‬‬

‫ئم انتقل من عنده إلى تاجر@خر من أصدقاء جده ووالده وبعض أرحامه‪،‬‬

‫وهو‬

‫فشح الجنان‪ ،‬وكان تاجرأ بالجملة‬

‫(الحج حسن التانمأ رحم الله الجميع واسكنهم‬
‫والمفرق في متجره في (سوق الجوخ العريض) من أسواق مدينة حلب المسقوفة‪.‬‬
‫الرجال أو‬

‫النساء‪،‬‬

‫ما زاده صرفة باقجلىة وعرضها للمشتري‬
‫فتعلم‬
‫وبقي عنده ثلاث سنين‪ ،‬ثم رأى جده ووالده أن يستقل بالتجارة وقد قارب‬
‫محمد‬
‫السادسة عرف فأدخلاه شريكا في العمل دون المال مع التبر (الحاج‬
‫ثنيا) الذي كان تاجرأ بسوق الرفر المتفرع من شارع (بانقوسا)‪ ،‬فثاركه نحو‬
‫البغ أكثر النهار‪ ،‬ويقوم بثراء ما نفد من البضاعة من‬
‫سنتين‪ ،‬وكان يتولى‬
‫منه‬

‫من‬

‫عنه‬

‫تبر الجملة‬

‫ثم‬

‫لما‬

‫من تجار المديخة في‬
‫بلغ والدي‬

‫الاسعة‬

‫(خان الكض ك) وغيره‪.‬‬
‫عئرف‬

‫الخ@نمروية التي ألأها الوزير العنماني‬
‫بعدما ضعف شأنها‪ :‬الثانوية الرعية‪.‬‬
‫فلم يرض جدي في‬
‫الوجهاس فقالوا لجدي‪ :‬ينبغي‬

‫بدء‬

‫ثم إن والدي‬

‫لما‬

‫آراد طلب العلم‬

‫الصدر خرو باشا‬

‫الأمر‪ ،‬ففع والدي‬

‫أن لثخعه‬

‫لئرف‬

‫هذا‬

‫بالدخول في المدرسة‬

‫رحمه الله‪،‬‬

‫عنده‬

‫والتي‬

‫سمت‬

‫بعض معارفه‬

‫الأمر فسمح‬

‫من‬

‫له‪.‬‬

‫أراد الدخول في المدرسة الخروية قبلوه أول الأمر ثم‬

‫رفضوه لأن‬

‫‪ 1 9‬سنة‪،‬‬
‫عمره‬

‫ثمفع‬

‫صهره‬

‫الحبم‬

‫محمد‬

‫سالم‬

‫بيرقد@ر‬

‫رحمه‬

‫الله لدى‬

‫بعض أصدقائص وكان مدير الأوقات في حينه‪ ،‬فكتم المسؤولين في لجنة القبول‬
‫فقبلو@ وكان الوالد والثيخ عبد الوهاب جذتة رحمهما الله يتنافسان على القبول‪،‬‬

‫فإذا قبل الأول بقي الاخر إلى‬

‫السنة‬

‫التالية‪ ،‬فقبل والدي‪،‬‬

‫الثيخ عبد الوهاب يلفب والدي بالأصمعي‬
‫هناك‬

‫وكان‬

‫القرآن‬

‫في المنزل‬

‫ذهية‪،‬‬

‫فكان‬

‫رجل فاضل في الحي‬

‫لما‬

‫والدي في‬

‫من اشتغاله‬

‫اسمه محمود‬

‫سلحدار‬

‫في الخسروية ثارك في‬

‫هذه‬

‫وقد ثوس والدي رحمه الله في الخسروية‬
‫‪ 1 9 4 2‬م‪ ،‬وكان متفوقأ على أقرانه في تلك السنو@‬

‫اللغة‪.‬‬

‫يحرص‬

‫لربعة) ويعطي‬

‫يفعل‬

‫على إقراء‬
‫ذلك‬

‫@‬

‫لرة‬

‫القراعة‪.‬‬

‫من سنة ‪9 3 6‬‬
‫سنين‬

‫ست‬

‫سنة‬

‫بعلم‬
‫من‬

‫وختمه كل يوم‪ ،‬وتسمى‬
‫أثناء دراسته‬

‫يراه‬

‫وكان بينهما مودة‪ ،‬وكان‬

‫ام إلى‬

‫الست‪.‬‬

‫ئم اتقل إلى الدراسة في الأزهر الريف فدخل كية‬
‫الأزهر بمصر في عام ‪ 1 9 4 4‬م‪ ،‬وتخزج في عام ‪ 1 9 4 8‬م حاتزأ على ضهادة العالية‬

‫الريعة في الجامع‬

‫من كلية الريعة‪.‬‬

‫ثم درس في تخصص أصول التدري@ في كلية اللغة العربية بالجامع ا لأزهر‬
‫أيضأ مثة سنتين وتخزج سنة ‪ 1 9‬م‪ ،‬مع حصوله على إجازة في علم النفس‪.‬‬
‫"‬

‫"‬

‫‪0‬‬

‫ثم‬

‫عاد بعد ذلك‬

‫وقد‬

‫‪5‬‬

‫إلى موطنه‪.‬‬

‫أملق والدي‬

‫بعد وفاة والده رحمهما‬

‫لايملك إلاالباس الذي عليمط‬

‫الفاكهة‬

‫حنى‬

‫كما‬

‫أنه‬

‫مغ‬

‫الله‬
‫نفسه‬

‫تعالى‪،‬‬

‫حتى‬

‫مز‬

‫في أثناء الطلب‬

‫به يوم وهو‬
‫بمصر من‬

‫ينري بئمنها كتبا عوضأعنها‪.‬‬

‫@ل@‬

‫رحمه الله حنفيأ‪ ،‬متقنأ للمذهب الحنفي الذي نثأ عليه وثوسه على‬
‫المشايخ ولا سيما الفقيهان الشيخ مصطفى الزرقا والثخ المفتي أحمد الحجي‬
‫عدد‬

‫من‬

‫الكردي الحنفي مفتي الأحناف في حلب‪،‬‬
‫كثيرة يغوص فيها في أعماق الكتب ويوشي على صفحاتها‬

‫كمما كانت له‬

‫‪1‬‬

‫قراه‬

‫@@‬

‫ومطالعات فردية‬

‫ملاحظاته وآرا@‪.‬‬

‫له‬

‫وكانت‬

‫السائدان‬

‫المذهبان‬

‫تال تلميذه‬
‫لفضيلته مواقف‬

‫مثاركة قوية‬

‫الام‪.‬‬
‫في‬
‫الكبير الئيخ محمد عؤامة‬

‫الأحكام‪،‬‬
‫وا لأخذ‬

‫)‪(1‬‬

‫قوية في‬

‫أحاديث‬

‫‪1.‬‬
‫‪62‬‬
‫‪1‬‬

‫الأحكام‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫ولذلك‬

‫دققة‬

‫‪1‬‬

‫في‬

‫زوايا‬

‫حواثي‬

‫عامة‪ ،‬ورفد ذلك‬

‫يرى‬

‫القريب‬

‫اشتغاله‬

‫منه‬

‫سعة صدر‬

‫منه‬

‫لكنه‬

‫الفقه‬

‫في‬

‫يكره تتغ الرخص‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫نة‬
‫إلى يوبم‬

‫والاتة‬

‫‪0‬‬

‫الإسلامي‬

‫"‬

‫تساهلأ‪ -‬في الفتوى والتطبيق‪،‬‬

‫وسماحة‪ -‬لا‬

‫بثو@ذ ا لأقوال‬

‫الففه‬

‫في الائنينية‪ (1): ،‬واحفظ‬

‫حفظه الله‬

‫ينته فيها الساثل إلى فروع‬

‫إنه شلىك منلىكة‬

‫الطويل‬

‫جيد‬

‫بلاد‬

‫عديدة كان‬

‫بتدريى‬

‫واطلاع‬

‫على المذهب الئافعي‪،‬‬

‫وهما‬

‫الانن‪،‬‬

‫حفلة‬

‫نكريم يمبها@لرجه @لحجلىي‬

‫سالة @نيئ عد@ل@ تد بن صمد سيد خزجه يوم الاتين مي قصره بمدي@ حئف يكزم‬
‫إلآ بمد أد‬
‫يخها علا‪ .‬و@ باء وضخصيك هده @لأمة @لى ين لا ئحق كتيرش @لاس‬

‫بمكاشهم‬

‫يص@حوا جزعأ من ا لتلىيخ‪ ،‬ويملرا إلى@لد@ر الآخر‬
‫المقصود@حسى@‬

‫@ته‬

‫فقم @لتخ عد‬
‫حفلات الاتيما ير جلد@ت أنيقة‬

‫تلض ن‬

‫@ن‬

‫بر@‬

‫تلك الحفلة‬

‫وععته في‬
‫@لضيف وسرفه للكلام‬
‫ترك @لمجال للأشلة والأجوبة‪.‬‬
‫عه‬

‫‪ 3‬بهدي‬

‫إيه بفرض @لكفاية‬

‫في‬

‫ز@لما@ @ته‬

‫صرفأ‬

‫طغ وققع‬

‫@لار يخ‪.‬‬

‫بالفيف @لمكزم ريحز@‬

‫وفكر سرتهم‬

‫قام‪،‬‬

‫وسآنره‬

‫بمما‬

‫وفصانله‪،‬‬

‫ب@‬

‫نم‬

‫يدعو بحص‬

‫نم يلقي‬

‫صرفعة‪ ،‬فيكود لي‬

‫@لث‬

‫إكر@م‬

‫بحد‬

‫@لضيف‬

‫ص فطعة‬

‫عد@ل@ فد@لصبص لوحة ندكربة‪ ،‬وير عرة‬

‫@نبئ‬

‫كرة @لكع@ة @ئريفة‬

‫ة‪.‬‬

‫مذا‬

‫جر‬

‫‪ 3‬إنه‬

‫@صدقاه‬

‫كلت؟‬

‫‪3‬‬

‫على حذو‬

‫إكرام‪ .‬جزاه‬

‫@ت@‬

‫يخر‬

‫الجر@ و@جزله‪.‬‬
‫@‬

‫وقد كفت حفلة‬

‫و@لحمن‬
‫@لزرفا‪،‬‬

‫لحد‬

‫حمد‬

‫نكربم‬
‫المنة‪ .‬وتكلم‬
‫علي الهاضي‪،‬‬

‫@ل@ رحمه @ته‬

‫فيها‬

‫عن‬

‫محمد‬

‫عؤ@‬

‫في‬

‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1/‬‬
‫‪5/‬‬

‫‪ 4 1 4‬ا@‬

‫@لثايخ والأساتذة‬

‫@ل@‬

‫وكالت الاننينبة @لنالة‬

‫علي @للنطري‪ ،‬مصطفى‬

‫@حمد@لبر@ الأمبري‪ ،‬يمبن‬
‫@‬

‫ي‬

‫حمد فياء@ل@ الوني رمي في @لجرء@لحادي‬
‫بحد وفاة @لو@لد رحمه @نه نحالى‬
‫@‬

‫عرس‬

‫ا‬

‫حلد@ @‬

‫عبد@ دن@‬

‫@لقرقوري‪،‬‬

‫‪5 9‬‬
‫‪،6‬‬
‫الانة ص‬

‫@ل@طرع‬

‫كما‬

‫قلت‪ :‬كان الوالد رحمه الله يكره تتغ الرخص والأخذ بئمواذ الأقوال‬
‫محمد عؤامة حفظه الله‪ ،‬كما أنه لم يكن حرفيأ متعصبا للمذهب‬
‫ذكر الثخ‬
‫بل كان يكره ذلك جدأ ويعيبه‪ ،‬وله في ذلك مواقف عديدة في خروجه‬
‫الحنفي‪،‬‬
‫منها ما‬
‫كان بيني‬
‫عن المذهب الحنفي‬
‫نلك رسالتين‪ :‬الرسالة الألفة‬
‫رحمه الله في‬

‫ومنها‬

‫وبينه‪،‬‬

‫الإماضه لابن حزم‪ ،‬في موضوع‬

‫حصل‬

‫المسلمين! لابن تيمية‪ ،‬و@ @رسالة‬

‫بين‬

‫الاختلافات‬

‫ما‬

‫امامي‪ ،‬وقد أخرج‬

‫الفقهية‪.‬‬
‫)‪(1‬‬

‫السؤال‬

‫إن‬

‫مناك دائما‬

‫رحمه الله‬
‫التالي‪:‬‬
‫وقد شل‬
‫خلافات بين العلماء على مساثل فقهية‪ ،‬وكل واحد منهم ينتمي إلى مذهب‬
‫المذاهب الأربعة‪ ،‬ولا يريد أن يحيد عن فتوى مذهه إلى درجة التثبث‬

‫في " الائنينية‪،‬‬

‫مما‬

‫جعل الأمور‬

‫الفقهية والفتاوى فيها‬

‫أكئر تعقيدأ‪،‬‬

‫فما‬

‫من‬
‫ب‬

‫رأي فضيلتكم في‬

‫ذلك؟‬

‫فاجاب‪:‬‬

‫أولأ‬

‫الثبث بالمذاهب الفقهية والتعلق بها‪،‬‬

‫هذا‬

‫واجب على كل‬

‫من لم يكن من أهل الاجتهاد والمعرفة التامة بحكم الريعة وفروعها وأصولها‪،‬‬
‫لا تعلمون‪ ،،‬أما‬
‫فهذا ما اوجبما الله عر وجل‪ :‬ة فاسألوا أهل الذكر إن كنتم‬
‫الئث واليب@ في أمر المذهب الواحد‪ ،‬فهذا لي@ بواجب في الئرع‪ ،‬فيسوغ‬
‫لي أن أتعلم هذه المسألة أو أعمل في‬
‫وجدت مألة أخرى اعمل بالمذهب الافعي‪،‬‬
‫هذه‬

‫أو صعوبة‬

‫في المذهب الحنبلي أن أنتقل وأعمل‬

‫معناه أخنما بهدي‬
‫افتراق بين هؤلاء الأئمة‪،‬‬

‫الله عر‬

‫اجتهاده‬

‫أقرب إلى كلام‬

‫فكل‬
‫الله‬

‫‪1‬‬

‫بها‬

‫واحد‬

‫من‬

‫وجدت‬

‫في‬

‫هذه‬

‫المسألة‬

‫في المذهب الحنفي‪،‬‬
‫الله‬

‫عليه‬

‫وسغ‬

‫كل‬

‫هذا‬

‫وما كان هناك‬

‫هؤلاء الأئمة حرص كل الحرص أن يكون‬

‫وكلام رسوله‬

‫الأحكام‬

‫وصل الواحد نهم إلى حكم‬
‫له‬
‫وجه‬
‫آخر‬
‫أو شهور أو سنبن‪ ،‬ولاح‬
‫في‬
‫‪63 9‬‬

‫و(ذا‬

‫وجل وبهدي ية صلى‬

‫من‬

‫)‪(1‬‬

‫المسألة‬

‫بالمذهب الحنبي‪،‬‬

‫د‬

‫اذا‬

‫شدة‬

‫ما‬

‫قدروا على‬

‫في‬

‫هذا‬

‫المسألة‬

‫ذلك‪ ،‬فلذلك‬

‫اليوم‪ ،‬ثم‬
‫ووجد‬

‫وجد‬

‫نجدهم إذا‬

‫الحكم‬

‫المسألة على‬

‫بعد‬

‫وجه‬

‫أيام‬

‫اخر‪،‬‬

‫يتحول عنها ولا‬

‫لأن الشريعة‬

‫كضا@ع‬

‫عنده‬

‫أغلى‬

‫د‬

‫اذا لم يعلمها يقول‪:‬‬

‫من وجوده‪.‬‬

‫فالإمام مالك رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫جاء إليه رجل من العراق باربعين‬

‫إليه وسأله عنها‪ ،‬فأجابه الإمام‬
‫يا أبا عبد@لثه أنا طويت الأرض‬
‫أريد أن أعرف هذه المسائل كلها‪،‬‬

‫مالك‬

‫رضي‬

‫@ دثه‬

‫عنه‬

‫قال مالك‪ :‬لا‬
‫من‬

‫لا‬

‫بست‬

‫مسائل‪،‬‬

‫مسألة‪ ،‬فقتمها‬

‫فقال له‬

‫والقفلى إليك وانت‬

‫الرجل‪:‬‬
‫المدينة‪،‬‬

‫المافي‬
‫عالم‬
‫فبماذا أرجع للناس واقول لهم؟ قال‪ :‬قل لهم‬
‫يضيره أن يقال عنه‪ :‬تال‪ :‬لا اص ي‪ ،‬لأن الدين عده أغلى‬
‫وئيت‬

‫اثري!‬

‫لا‬

‫أعلمها ولا‬

‫غضاضتر لماذا؟‬

‫أن يخجل في سببله‪.‬‬
‫فالتمسك‬

‫بالمذهب‬

‫من حيث هو‬

‫إذا‬

‫كان‬

‫على عصبية أو غير معرفة‪ ،‬فهذا‬

‫أن يعتند أنه إذا‬

‫حنبلجأ‬

‫من النقص في الإنسان@ ولا بصح للإنسان‬
‫ينبغي أن يكون حبيأ‪ ،‬أو شافعيأ أن يكون ش@ فعيأ؟ يمكن أن يكون هكذا وهكذا‬
‫وهكذا‪ ،‬وهذا من سعة الإسلام‪ ،‬لأن‬
‫للكتاب والسثة‪،‬‬
‫أي مذهب هو‬

‫اتباع‬

‫اتاع‬

‫وهذا الاجتهاد‬

‫ظني‪،‬‬

‫فيجوز‬

‫لم‬

‫نسان‬

‫أن يأخذ‬

‫به من‬

‫فول‬

‫العالم‪ ،‬أما التعصب والتحزب فهذا ليس‬
‫الاسلام ولي@ من بدأ الفقه‪ ،‬لذلك الامام أبو حنيفة‬
‫من‬

‫ودونوا خلافاتهم‬

‫الأصح‬

‫نه‪،‬‬

‫بوجوده ولا حرج‪،‬‬

‫كان‬

‫والده‬

‫مبدأ المسلمين‪ ،‬ليس‬

‫لأن هذا@ين‬

‫فلذلث هذا اتذي‬
‫يحيد الإنسان عنها‪،‬‬

‫هذا‬

‫الحالم أو قول‬

‫يقال فيه تعصب‬

‫الله‬

‫أو‬

‫من‬

‫رحمه الله خالفه‬

‫هذا‬

‫مبدأ‬

‫أصحابه‬

‫يخبي الاجتهاد في تحصيل‬
‫تحزب‪،‬‬

‫أو‬

‫تمتك‬

‫ببعض‬

‫أن‬

‫الصذاهب ولا‬
‫هذا من النقص النفسي‪ ،‬فينبغي للإنسان‬
‫يقئو‬
‫الصدر‪،‬‬
‫الفلب‪،‬‬
‫كل إمام‬
‫واسع الر@ي‪ ،‬واسع‬
‫يعدل عنه ويكون واسع‬
‫أحد‬
‫الأئمة‬
‫بفضله وكرمه وعلمه ومقامه العطيم‪ ،...‬فليس‬
‫افضل من‬
‫من‬

‫الآخر‪،‬‬

‫أعلم‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫وكلهم من رسول‬
‫‪5‬‬

‫كلامه رحمه الله‬

‫الله صتى الله عليه وسئم‬

‫مقتب@ وملتمى‪ ،‬والله‬

‫تعالى‪.‬‬

‫@ي‬

‫والدي‬

‫رحمه @لته‬

‫إلى بلدان‬

‫عديدة‬

‫‪1‬‬

‫ومدن كثيرة‪ ،‬نجالإضافة إلى‬

‫مدن‬

‫بلده ا لام‪،‬‬
‫و ا لكو‬

‫يت‪،‬‬

‫و ا لصومال‪،‬‬

‫زار‬

‫ا لأر@‬

‫و قطر‪،‬‬

‫وفلمطين قبل احتلا لها‪ ،‬وا لعر اق‪ ،‬وا لسعودية‪،‬‬

‫ن‪،‬‬

‫وا‬

‫ل!‬

‫ما ر@‬

‫وا‬

‫ط‪،‬‬

‫وا‬

‫ا‬

‫وا لجز ئر‪،‬‬

‫وتو ن@‪،‬‬

‫لبحر ين‪،‬‬

‫لمغرب‪،‬‬

‫وأفغا نستان‪،‬‬

‫وبر وناي‪ ،‬والهند‪ ،‬وباكستان‪،‬‬

‫وا‬

‫و مصر‪ ،‬وا لسود ا ن@‬

‫ليمن‪،‬‬

‫أفر يقيا‪،‬‬

‫وجنوب‬

‫وازبكستان‪،‬‬

‫وأند ولشيا‪،‬‬

‫وتركيا‪ ،‬وبلدان كثير‬

‫ة‬

‫في أوروبا وأمريكا‪.‬‬
‫هذه‬

‫ورحلاته‬

‫وتحصيل العلم‪،‬‬

‫إما أن تكون علمية‬

‫وزيارة المكتبات‬

‫و@ ور ا‬

‫لرؤية المشايخ‬

‫والالتقاء بالعلماء‪،‬‬

‫لمخطوطات‪.‬‬

‫وإما دعوبة لحضور المؤتمر@ت والقاء الخطب والمحاضر@‬

‫وكنيرأ ما كان يجمع بين الأمرين‪،‬‬

‫إلى‬

‫الله‪،‬‬

‫@‬

‫وظائفه‬

‫رحمه الله‬

‫وغفر‬

‫والدعوة‬

‫@‬

‫له‪.‬‬

‫ومحاضر اته ودروسه‪:‬‬

‫بعد عودة والدي رحمه الله من مصر إلى موطنه تقدم لمسابقة اختيار مدؤسي‬
‫الديانة والثقافة الإسلامية في وزارة المعارف لعام ‪ 1 9 1‬م‪ ،‬فكان النبح الأول‬
‫‪5‬‬

‫فيها‪.‬‬

‫فدزس لمدة ‪ 1 1‬صنة في ثانويات حلب‬
‫الثريعة المختلفة في المدرصة الشجانية والثانوية الئرعية‬
‫مالة‬

‫علوم‬

‫كما‬

‫التربية الإسلامية‪،‬‬

‫دزس‬

‫التي تخزج‬

‫شها‪.‬‬

‫كما أنه زاول في تلك الفترة الخطابة في جامع الحموي ثم في جامع الانوية‬
‫الرعية بحلب‪ ،‬كما كان له ثؤس بعد صلاة الجمعة نحو ساعة سماه (جلسة‬
‫التففه‬

‫وكان‬

‫في الدين)‪،‬‬
‫يفصد من‬

‫اللاذقية‬

‫الي‬

‫أطراف مدينة حلب وصو@حيها‪ ،‬بل‬

‫تبعد عن‬

‫ليلة الاننين‪،‬‬
‫سوى‬

‫كان مهوى‬

‫الدروس‬

‫أفئدة‬

‫الثاب المسلم‬

‫مدينة حلب ‪ 8‬أكم بطريق‬
‫‪0‬‬

‫وثوس ثالت‬

‫الخاصة‬

‫يوم‬

‫واستفاد‬
‫كان‬

‫وعر‪.‬‬

‫منه‬

‫أمم‬

‫يأيه أناس‬
‫وكان‬

‫له‬

‫من‬

‫النلس‪،‬‬

‫من محافظة‬

‫درس‬

‫ثافي‬

‫الخميس في الحديت والترببة والأخلاق‪،‬‬

‫الي كان يقوم بها للنبهاء من طلاب العلم‬
‫‪1‬‬

‫للفقه‬
‫هذا‬

‫كما كان يلقي بعض المحاضر@ت العامة في دار الأرقم‪.‬‬
‫سنة‬
‫ئم انتخب عضوأ في المجلمى الابي بسورية في‬

‫‪ 9 6 2‬ام‬

‫الظروت السياصية فيها ببقاء المجلس النيابي‪.‬‬
‫حلب بأكثرية كبيرف على الرغم من تآلب الخصوم عليه‬

‫وكان انتخابه‬

‫سمحت‬

‫مدينة‬

‫من‬

‫كلية الئريعة بجامعة‬

‫في‬
‫الحنفي وأصول‬

‫وفي‬

‫سنة‬

‫بن سعود‬

‫الفقه‬

‫دمثق لمدة ثلاث‬

‫والفقه المفلىن‬

‫بين‬

‫سنو@‬

‫ط‬

‫‪(1962-‬‬

‫السنة‪،‬‬

‫ودزس‬

‫‪ 9 6 4‬ام)‬

‫الففه‬

‫عام‬

‫‪0‬‬

‫‪ 1 3 8‬تعاقد مع كلية الئريعة بالرياض الي غدت جامعة الإمام‬
‫الإسلامية لاحقأ‪ ،‬وثؤس فيها وفي المعهد العالي للقضاعئم‬

‫‪5‬‬

‫ولقي‬

‫فيها‬

‫مع جامعة‬

‫في‬

‫الأخيرة‬

‫ستيئ‬

‫في‬

‫من الجامعة‬
‫‪ 2 3‬سنة‬

‫إلى‬

‫ثم‬

‫تعاقد‬

‫بالرياض‪ ،‬فدرس علوم الحديث في كلية التربية‬

‫لمدة‬

‫من‬

‫الملك سعود‬

‫السنة‬

‫ة‬

‫المذاهب‪.‬‬

‫لوس نحو عثر سنو@ @ في الدراسات العليا في كلية أصول الدين‬
‫مدة‬
‫نفسها الحديث الثريف وعلومه‪ ،‬وبقي بعمل مع جامعة الإمام‬
‫‪،8‬‬
‫‪1 4‬‬

‫نائبأ‬

‫عن‬

‫كل الاتجاهات‬

‫انتدب لتدريى في كلية الثريعة بجامعة لمحمق في نفس‬

‫محمد‬

‫للمدة‬

‫التي‬

‫إدارة الجامعة وفسوبيها‬

‫من‬

‫كل تكريم‬

‫الكلية وفي الدراسات العليا‪ ،‬ثم‬

‫وتقدير‪،‬‬

‫تقاعد عن‬

‫التدر ي@‬

‫‪1 4 1‬‬
‫‪1.‬‬
‫سنة‬

‫وكان ينتدب‬

‫للتدريى في‬

‫أثناء تدريسه‬

‫في‬

‫الاسلاميقي فقد انتدب أستاذأ زائرأ‬
‫‪139‬‬
‫‪ ،6‬وأستافا زائرأ ليمن عام‬
‫السودان عام‬

‫للتدري@ في‬

‫لجامعة ندوة العلماء‬
‫رحمه‬

‫في لكنو بالهند التي يرأسها‬

‫الله تعالى وكفر‬

‫جامعة‬

‫‪،8‬‬
‫‪139‬‬

‫بن سعود‬

‫الإسلامية في‬
‫أم‬
‫‪1 399‬‬
‫وأستاذأ زائرأ عام‬
‫الئخ أبو الحسن الدوي‬

‫جامعة‬

‫سماحة‬

‫الإمام‬

‫محمد‬

‫درمان‬

‫له‪.‬‬

‫و@ختيى عضوأ في المجلس العلمي في جامعة الإمام‬
‫والمجمع العلمي بالعر@ق‪ ،‬والمجلس التأشسي لرابطة العالم الإسلامي‬
‫محمد‬

‫بن سعود‪،‬‬

‫بمكة‬

‫للمكرمف وشارك في مؤتمر@‬

‫@‬

‫وندو@‬

‫@‬

‫كثيرة جدأ في سورية والعراق والبمن‬

‫وقطر وا لسردان والصومال وا لمغرب وا لهند وباكستان‬

‫وأفغا نستان‬

‫وتركيا‬

‫وجنوب‬

‫أفر يفبا وفي أوروبا وأمريكا وغيرهما‪.‬‬

‫كما اتخب مرافبأ عامأ لريخسأ) للإخوان المسلمين في‬
‫عام ‪ 1 9 7 2‬م إلى عام ‪ 1 9 7 6‬م‪ ،‬ومن عام ‪ 6‬لما ام إلى عام‬

‫سورية مرنبن‪،‬‬
‫‪1 99‬‬

‫‪0‬‬

‫م‪ ،‬وكان‬

‫من‬

‫ذلك‬

‫في ظروف صعبة وخاصة‪ ،‬فقبل الوالد رحمه الله القيام بذلك المنصب‬
‫أول فىصة ممكنة‪،‬‬
‫إلحع شديد ودون ركبة أو نطلع‪ ،‬لاجنأ إلى الاستقالة في‬
‫فكان‬
‫أحب‬
‫وذلك أق الوالد رحمه الله كان يؤنر العلم والبحت على@ي أمر اخر‪،‬‬
‫بعد‬

‫وقت إليه وقت يقضيه‬

‫في‬

‫تحقيق‬

‫مسألة أو شرح‬

‫معضلة‬

‫أو مذاكرة علم‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫وكفر‬
‫لؤسه‬
‫متقنا تدريسه‬

‫والدي في كلية الئربعة ماق أصول‬

‫الفقه‪ ،‬وقد كان‬

‫لها‪ ،‬مفهمأ إياها لطلابه رغم صعوبتها المعروفة‪،‬‬

‫ثؤس في كية أصول الدين لعموم‬
‫علوم الحديت بأنواعها‪ ،‬كمصطلح الحديث‪،‬‬

‫يشهد له‬

‫بذلك‬

‫الطلاب‪ ،‬وطلاب الدراسات العليا‬

‫والحديث التحليلي‬

‫وغير‬

‫ذلك‪.‬‬

‫"‬

‫كان‬

‫بعض الأدباء يجعل (مفتاحأ) لكل شخصية يدرسها ويترجم لها‪،‬‬

‫فإن مفتاح شخصية الوالد رحمه الله حته @لكمال في كل شؤونه‪ ،‬و@لترقي‬
‫@لحسن إلى الأحسن‪ ،‬وبخاضة ما بلزم لرفعة @لمملمين من سلوك واد@ب وتجارة‬
‫وصناعة وعلبم ومعرفة‪ ،‬حتق يكون المسلم أولأ في كل شيء‪.‬‬
‫من‬

‫فكان‬

‫على إكرام‬

‫رحمه‬

‫الله‬

‫ضيفه بما‬

‫مجمع‬

‫يستطيع‪،‬‬

‫الفضائل والشمائل كريمأ‬
‫ويبذل في‬

‫وكان رحمه الله حليمأ كثيرأ‬

‫ما‬

‫غاية‬

‫ذلك جهده وغايته‪.‬‬

‫يعفو ويصفح‪.‬‬

‫في الكرم‪،‬‬

‫يحرص‬

‫وكان أديبأ خلوقأ‬
‫ذلك‬

‫لا‬

‫يؤذي أحدأ بكلامه‪ ،‬بل‬

‫ويثني عليمي ويختار في‬

‫يحترمه‬

‫الألناظ الراية‪.‬‬

‫وكان عاتلأ حصيفأ أريبأ‬
‫المناسب‪ ،‬ولا يقوم بامر إلا ويزنه‬
‫ما تقوم‬

‫لا‬

‫الكلمة‬

‫تخرج‬

‫إلأ‬

‫منه‬

‫بعقله‪ ،‬وطالما تال‬

‫بوزن وفي موضعها‬

‫لي‪ :‬استعمل‬

‫عقلك‬

‫في كل‬

‫به‪.‬‬

‫وكان ظريفا خفيف الروح يمازح جلساع@ بالقدر المنلسب‪ ،‬ويضفي على‬
‫مجلسه العلمي والطعي روح اللطافة والظرافة‪ ،‬بما ينلسب مقام المجلس‪،‬‬
‫ويخفف‬

‫حتى‬

‫من وطاة الوقار‪ ،‬لكن في ظل التأدب والاحترام‪.‬‬

‫وكان نؤاتة جدأ في ملبسه ومثربه ومسكنص وكتبه ترتيبأ وكتابة وتأليفا‪،‬‬
‫في صفه لحذائه وتنعله‪ .‬وهكذا تراه في كل حركة وسكنه عاقلأ فؤاقا‪.‬‬
‫وكان عع@‬

‫اللسان لا‬

‫يثتم أحدأ‪،‬‬

‫ولا أذكر أني‬

‫من أندر النادر‪ ،‬وحينما يغضب جدأ‪ ،‬وكثر‬

‫غضبه لثه‬

‫كلمة‬

‫سمعت منه‬

‫نابية‬

‫إلآ‬

‫سبحانه وتعالى‪.‬‬

‫وكان عفيف النفس لا يطلب من مسؤول أمرأ‬

‫لذاته‪،‬‬

‫@(نما لأحبابه‬

‫لا خو ا نه‪.‬‬

‫وكان‬

‫صبورأ‬

‫على‬

‫الطاعة‬

‫والابتلاء‪،‬‬

‫حربصأ‬

‫على‬

‫الصلاة‬

‫حرصأ‬

‫مؤديأ لها في أول وقتها‪ ،‬في الحضر والسفر‪ ،‬والعب والمرض‪ ،‬غلىسأ‬
‫أولاده وأحفاده‪ ،‬فإذا كان نانمأ أو متعبا ونبه إلى الصلاة‪ ،‬انتفض‬

‫شديدا‪،‬‬
‫ذلك‬

‫في‬

‫وقام مسرعأ‪،‬‬

‫وطالما ذكر‬

‫تصة عمر بن‬

‫الإسلام لمن ترك‬

‫الصلاة)‪.‬‬

‫وكان خذنأ للقران‪،‬‬
‫من‬

‫الخطاب رضي‬

‫@لته‬

‫عنه‬

‫في وفاته‪ ،‬وقوله‪:‬‬

‫الا حط‬

‫في‬

‫الأذكار والأوراد‪،‬‬

‫أو تعليم أو مذاكرة أو‬

‫له ورد‬

‫فلا تجده‬

‫إفتاء‪،‬‬

‫إلأ‬

‫صبط يومي‪،‬‬

‫جالسأ‬

‫وجدته‬

‫لا يدعه إلآ مضطرأ‪،‬‬

‫مع إكثاره‬

‫تأليف أو تحقيئ‬

‫بدون عمل علمي من‬
‫يسبح ويحمدل ويهلل ويكبر‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫عند‬

‫قراعة‬

‫وكان رقيق القلب‪ ،‬سريع الدمعة‪ ،‬كنير العبرة‪ ،‬يفيض‬
‫القران وذكر الله‪ ،‬وقصص السلف والصالحين‪ ،‬وفي المواقف الروحانيقر وعلى‬
‫ماسي المسلمين والامهم‪ ،‬وعندما يمدح‪ ،‬ومن حفر حفل تكريمه عند الثيئ‬
‫ثمعه‬

‫عبد‬

‫المقصود‬

‫‪9‬‬

‫يألم ويحترق على ماسي‬

‫وكان‬

‫اليمنى‬

‫خوجه‬

‫المسمى الاثنينيقه راه كيف قطع الحفل‬

‫فحزن حزنأ شديدأ‬
‫أذنه ئم ذهب‬

‫ماسي‬
‫ليته حزينأ مهموما‪ ،‬وفي اليوم التالي‬

‫وبات‬

‫ال@ه بعد‬

‫ولقد ابتلاه‬

‫ما‬

‫فقد‬

‫رأته شكى أو تشكى‪،‬‬

‫واقسليم‪،‬‬
‫في‬

‫سمعه‬

‫من‬

‫بأذنه‬

‫البلدان‪،‬‬

‫شعر بدم يسيل‬

‫من‬

‫سمعه‪.‬‬

‫وكم وكم أرق الليالي حزنأ‬
‫فما‬

‫وأحوالها‪،‬‬

‫وفد‬

‫فقد‬

‫المسلمين في بلد‬

‫له عن‬

‫أن زاره شخص وحكى‬

‫بعد‬

‫هذه‬

‫الأمة‬

‫كله‬

‫بالبكاء‪.‬‬

‫وتفكيرأ في أحوال المسلمين‪.‬‬

‫سمعه‬

‫ولا‬

‫في‬

‫أذنه اليمنى بضعف‬

‫ثناه ذلك عن‬

‫والمثابرة على التأليف والتحقيق‪،‬‬

‫صدره من‬

‫العلمي‪ ،‬بل تجئل بالصبر‬

‫الإنتاج‬
‫مخافة‬

‫بصره في عام‬

‫‪1 4 1‬‬
‫‪،0‬‬

‫أن يدركه‬

‫الأجل‪ ،‬ولم يخرج‬

‫الكتب‪.‬‬

‫ثم في @خر حياته وقبل أربعة أشهر من وفاته أصيب بانفصال الشبكية في‬
‫عينه اليمنى‪ ،‬وفقد بصره يخها‪ ،‬ثم اجري لها عملية جراحية لم تكلل بالنجاح‪،‬‬
‫لانما أعقة ألمأ شليمأ في عينه ورأسم@ وصفه كرمي الشهام‪ ،‬فما سمعته صرخ‬
‫كثيرأ جدأ‪ :‬يا الله! لا الله إلأ الله!‬
‫أو تاؤ@ لانما كان يقول إذا اشتد الألم‬
‫وكان‬

‫جلدأ على العلم‬

‫قراعة ومطالعة‬

‫وتاليفأ‬

‫لا يغادره‬

‫القلم والقمطر في‬

‫حله وسفره وصحته ومرضه‪ ،‬وقد ألف وأنهى بعض كتبه في أسفلىه الكئيرة‬
‫لؤن في مقدمات بعض كتبه‪ ،‬وقبل دخوله المستشفى بيوم كان‪ -‬وهو يعلىك‬
‫كما‬

‫الالام‪-‬‬
‫كان‬

‫يضيف‬

‫في‬

‫يكئر السؤال‬

‫مقدمة‬

‫"‬

‫كتابه‬

‫وهو‬

‫الماتع‬

‫‪9‬‬

‫الرسول المعغ‬

‫في المستئفى‬

‫لسان الميزان! قل عثرين يومأ‬

‫عن‬

‫كتاب‬

‫من‬

‫وفاته!‬

‫‪2‬‬

‫لمجرو‬

‫وأساليبه في اقعليم!‪،‬‬

‫السان الميزان @‪ ،‬كما‬

‫كما‬

‫أنه كتب‬

‫ساعات‬
‫نومه مع‬

‫وكان قليل النوم يشكثر‬
‫الوم والومين‪ ،‬كما ذكر لي‬

‫عدة‬

‫الأخيرتان‬

‫وماتان الصفتان‬

‫الوفت‪ ،‬فهو‬

‫حريص‬

‫العلمي‬

‫الديد‪.‬‬

‫نهمه‬

‫وكان‬
‫وكان‬

‫رحمه‬

‫تدلان‬

‫على وقنه أشد‬

‫@لثه‬

‫ذكيأ ألمعيا‬

‫على‬

‫من حرصه‬

‫صفة‬

‫أخرى‪ ،‬وهي‪:‬‬

‫حرصه‬

‫على‬

‫ماله‪ ،‬كما تدك‬

‫الأخيرة على‬

‫الاسلام‪،‬‬

‫فا حافظة‬

‫متقد‬

‫وتلاميذه‪،‬‬

‫مع عمل‬

‫عوضأ‬

‫بالعلم‪،‬‬

‫عن مايخه‬

‫في جنبهم شيئأيذكر‪.‬‬

‫فلا يرى نفسه‬

‫شعر طيبة الأستاذ‬

‫مدحه‬

‫على‬

‫ويجتنبه‪.‬‬

‫قوية‪ ،‬وذهن‬

‫وتواضع جئم لطلأبه‬

‫وعباثة وتقوى وصلاح وصرع‪،‬‬
‫ولما‬

‫‪@.‬‬

‫يأمر بأمر إلا ويأتيه‪ ،‬ولا ينهى عن شيء إلآ‬

‫لا‬

‫وعلماء‬

‫مر@‬

‫قلتها‪ ،‬وكان في شبابه يواصل‬

‫ضياء‬

‫محمد‬

‫الدين الصابوني‬

‫الله‬

‫سدء‬

‫في‬

‫بقو له‪:‬‬

‫" ا لا ثنييةأ‬

‫أبوحنيفة في ر@ي وفي جدلي‬
‫ذلك‬

‫عقب على‬
‫وتفضلوا بهذه‬

‫بقوله‪ :‬وكذلث‬

‫رحمه الله‬

‫والدي‬

‫الكلمات‬

‫يسمو بهمته‬

‫الإخوة ائذين‬

‫تكلموا‬

‫أكدقوا‪ ،‬ولكنهم أوسعوا وأرهقوا‪،‬‬

‫فقد‬

‫عني‪،‬‬

‫لأرفع‬

‫الزتب‬

‫خى‬

‫دخلت مع أبي حنيفة رضي @ دثه عنه بالمواجهة كما قال أخي الاعر ضياء الدين‬
‫الصابوني‪ ،‬فهذا شيء لا يبلغ مى قدري أن كون ذزة رمل أو تراب في جنب‬

‫أبي‬

‫حنيفة‪،‬‬

‫من‬

‫أبو حنيفة؟ أبو‬

‫شحانه وتعالى لهذه الأمة‬

‫ال@ فعي رضي‬

‫الله‬

‫عنه‬

‫أكون‬
‫في‬
‫فأعذر‬
‫الثمكر عليه‪،‬‬
‫عن مثل‬
‫رملة صغيرة‬

‫فإنها لا‬

‫نية‬

‫تستطيع نفسي‬

‫حسنة‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫كما‬

‫والإمام‬
‫جنب‬

‫حنيفة رحمة‬

‫ابن‬

‫‪1 1‬‬

‫‪6 33‬‬

‫مالكأ‪ ،‬والإمام‬

‫أهدى الإمام‬
‫جرير‪،...‬‬

‫أحمد‪،‬‬

‫فهؤلاء الأنمة‪ ...‬فإن‬

‫هؤلاء فهذا وسام عطيم وفضل كريم‪،‬‬
‫هذه الكلمات‬

‫الي‬

‫وجهت‬

‫في‬

‫سماعها ولا قبولها‪ ،‬و(ن‬

‫صدرت‬

‫من أخ‬

‫ولكن الحق أحق أن ينغ‬
‫و‬

‫من‬

‫رحمات‬

‫الله عز‬

‫وجل‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6.‬‬
‫‪63‬‬

‫‪2‬‬

‫أهداها الله‬

‫خب‬

‫والإمام‬

‫صلحت ان‬

‫لا‬

‫أستطيع‬

‫الحديث عي‪،‬‬

‫محب‬

‫صادق‬

‫في‬

‫منح‬

‫وكانت له نظرة في الرجال وفراسف‬
‫أو قذح إلا وجدته فيه ولو بعد حين‪.‬‬

‫فما‬

‫مسدثة‪،‬‬

‫ولو‬

‫وكذا نظرته في الأمور‬
‫وعقله‪ ،‬كما كان يصف‬

‫تجدها‬

‫الإمام‬

‫حسن البنا رحم‬

‫رأيته‬

‫شخصأ بوصف أو‬

‫وصف‬

‫بعد حين‪،‬‬

‫وظني‬

‫أنه‬

‫مدد‬

‫تجقواه‬

‫الله الجميع‪.‬‬

‫وكان محببا إلى زوجه وأولاده وأحفاده‪ ،‬موجهأ ومرئيأ لهم‬
‫والذوق والحكمة والحنكة‪ ،‬فما رحل عنهم إلآ وهو عزيز وغالي يوثى ن لو يفدو‬
‫بأرواحهم وأولالمحمم وأموا لهم‪.‬‬

‫باللطف‬

‫وهذا حال كئير‬
‫أسكان‬

‫من محبيه‬

‫بطن الأرض لو يبهل‬
‫فهو كما‬
‫يقال مجمع‬

‫وتوجز‬
‫"‬

‫في‬

‫قارورة‬

‫نه‬

‫الذين بكوه بكاء الئكالى في أنحاء المعمورة‪.‬‬
‫الفى‬

‫فدينا‪،‬‬

‫وأعطا بكم صاكن الظفر!‬

‫المضائل‪ ،‬ويصدق عليه قول القائل‪:‬‬

‫العطر روضة‬

‫ويوجز‬

‫في كأس الرجق كروم‬

‫كتبه ومثاركاته العلمية‪:‬‬

‫لوالدي‬

‫صدر‬

‫رحمه الله ‪6 7‬‬

‫وكبير وغلاف ومجلد‪،‬‬

‫العلم ومحبي الثخ‪،‬‬
‫وغفر‬

‫ولن أطول المقام‬

‫وهي مذكورة في اخر كل كتاب‬

‫من‬

‫كتبه‬

‫رحمه @ دته‬

‫سأذكر اولأ‬

‫بعض مؤلفاته وماركته العلمية المغفول عنها‪،‬‬

‫في اليهابة والتأليف‬
‫أتف‬

‫وما بعده‬

‫الئخ‬

‫كتابا‬

‫بذكرها كلها‪ ،‬فهي معروفة لدى طلاب‬

‫له‪.‬‬

‫و(نما‬
‫منهجه‬

‫ما بين‬

‫مؤلف‬

‫ومحقق‪ ،‬وما بين صغير‬

‫ب@ يجاز‪.‬‬

‫رحمه الله خلال تدريسه لمادة‬

‫ستة‬

‫أحمد‬

‫الديانة في‬

‫حلب ابتداء‬

‫كتب درامية للمرحلة الئانوية‪ ،‬بالاشراك مع خليله‬
‫عز‬

‫ثم أذكر‬

‫الدين اليانوني‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫من‬

‫عام‬

‫الحميم‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 9‬ام‬

‫الأشاذ‬

‫وكذلك اشتركا رحمهما@لثه بتأليف كتاب لطيف‬

‫أتفه صيدي الوالد‬

‫الآونة‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪ ،‬ستياه‪ " :‬قبسات‬

‫الحجم‪،‬‬
‫نور‬

‫ابخوة!‪ ،‬كتباه في‬

‫ردأ على رجل يدعى أبو شباية‪ ،‬ذكر في صياق الازلواء‬

‫أنه كان‬

‫بالنبي الكريم‬

‫@يفا‬

‫ر@كلي كنم!‬

‫كما أنه‬
‫أتم وانجز كتاب لأمعجم‬
‫انتدابه للتدري@ في كلية الريعة بدمثق‪،‬‬

‫فقه‬

‫ولم‬

‫من‬

‫يعذ‬

‫من‬

‫أوذ‬

‫ما‬

‫تلك‬

‫يتحاه‪ ،‬فأتمه ون@تسقه‬

‫وأنهى‬

‫المحلى لابن حزم الظاهري في‬
‫وكان قد سبقه إلى العمل فيه أستاذان‬
‫"‬

‫على الوجه المطلوب‬

‫خدمته‬

‫أثناء‬

‫وطبعته جامعة‬

‫دمثق ضمن مطوعاتها في مجلدين كيرين‪.‬‬
‫كما‬

‫العالي‬
‫مناهج‬

‫أنه‬

‫شارك في وضع مناهج‬

‫وخطط دراسية في سورية‪،‬‬

‫ثم مناهج‬

‫المعهد‬

‫للقفاء وكلية الشريعة في‬
‫الامام‬
‫بن سعود الإسلامية‪ ،‬ثم‬
‫الدراسات الإسلامية من جامعة الملك‬
‫الدراسات العليا في كلية التربية فسم‬
‫جامعة‬

‫محمد‬

‫سعود‪.‬‬

‫وقد توفي رحمه الله عن عدد من الكتب في المطبعة‪ ،‬وكتب أخرى لم تدفع‬
‫إلها‪ ،‬وكتب كانت في صدره ولم يقم بها كاملة‪ ،‬رحمه الله وآقز عيه بخروجها‪،‬‬
‫وهو القائل‪ :‬يندر أن يموت العالم دون أن تكون في صدره حسرة على كتب لم‬
‫يخرجها!‬

‫أما منهجه في @لتأبف و@تحقيق يخنمثل في‬

‫عدة نقاط‪:‬‬

‫ا‪@ -‬لغيرة على@لكلمقا و@لمعي @ر@مما‪ :‬ني‬
‫والألف‪ ،‬فقل أن تجد في ما يحققه أو يؤئفه إغلاقأ لم يحل‪ ،‬أو‬
‫لم يبثن‪،‬‬
‫أو في قول معناه لم يعئق عليه‪.‬‬
‫أو ضعيفأفي‬
‫أخذ‬
‫تحقيق كلمة واحدة‬
‫أوقاتأ وأزمانأ‪ ،‬وكان ربما تذاكر فيها‬
‫وكم وكم‬
‫والاختصاص‪ ،‬كل ذلك برحابة صدر وسعادة وهناء‪ ،‬و لا‬
‫مع غيره من‬
‫أهل‬
‫العلم‬
‫عجب ئانه ولمحيحنه‪ :‬خدمة العلم وأهله‪.‬‬
‫جودة ومتانة التحفق‬
‫غامضا‬

‫شده‬

‫نه‬

‫‪2‬‬

‫‪@ 2‬لحرص على ننكبل وضبط @لكلمات والألفاظ @لمشكلة في‬‫مع نوشعه في ذلك في الكتب العامة (الئقافية) أكئر من اليهب‬

‫الخاصة‬

‫كته‪:‬‬

‫(التخصصية)‪ ،‬ككتاب‬
‫العلماء"‬

‫‪9‬‬

‫صفحات من صبر العلماء!‬

‫ونحوهما‪ ،‬رغم أن‬

‫قال‬

‫مقدمته‬

‫في‬

‫أمر‬

‫ذلك يتعبه‬

‫أني‬

‫قد‬

‫على القراعة الصحيحة والضبط‬

‫لهم‬
‫الفهم أيضأ!‪.‬‬

‫"‬

‫فنوت يمكن أن يغلط فبه‬

‫غالط‪،‬‬

‫في فراعة الخبر دون تلكئر في‬

‫السليم‬

‫أسماء‬

‫وقال‪ :‬وضبطت بالئكل‪:‬‬

‫أو‬

‫فهمه‪،‬‬

‫لا‬

‫" صفحات من صبر العلماءا‪:‬‬

‫للعبلىة ومفرداتها‪،‬‬

‫والبلدان‬

‫في فراعضه مترئد‪،‬‬

‫خطأ‬

‫في‬

‫لفظه‬

‫‪@ 3‬لزيادة في كل طبعة‪ :‬فالكتاب‬‫ويوضح‪ ،‬حتى قيل‪ :‬إن كل طبعة لكتاب من كتبه‬

‫دائما‬

‫إلا أنن أشير إلى أمر‪،‬‬

‫ومو‬

‫الجسم وكر السن‪،‬‬

‫صار‬

‫ضعف‬

‫أنه في الاونة‬

‫تعد‬

‫إن‬

‫وعونأ‬

‫تعالىأ‪.‬‬

‫يديه يزيد فيه‪،‬‬

‫بمنزلة كتاب‬

‫الأخيرة‬

‫طلبة‬

‫العلم‪،‬‬

‫@(ن‬

‫لاخراجه‬

‫كان‬

‫على سرعة‬

‫ليستمز ذهن القلىىء‬

‫لما‬

‫وينقح‬

‫جديد‪.‬‬

‫كثرت عليه الكتب‬

‫مع‬

‫الافدة مما شق خروجه‬

‫تصويرأ لئلا‬
‫من أيدي‬
‫لكنه‬
‫مزيدأ في طبعة‬
‫وأضاف ونقح‪،‬‬
‫لم يتفرغ‬
‫انه‬
‫سابفأ‪،‬‬
‫فهو و(ن طغ تصويرأ إلأ‬
‫لم يخرج‬
‫في حقيقة الأمر مزيد‬
‫رحمه الله وغفر له‪ ،‬ومأسعى لنئ@مر ما‬
‫تركه وما كان ينوي القيام به‬
‫تفقد‬

‫ذلك‬

‫عونأ‬

‫والأماكن‪ ،‬وكل لف!‬

‫ئاء الله‬

‫بين‬

‫بعض الكتب‬

‫يصدر‬

‫بعض الكلمات‪،‬‬

‫يتق@نون العربية‪ ،‬ليكون‬

‫الأعلام‬

‫يتردد‬

‫أو‬

‫وكتاب قيمة الزمن‬

‫الئيء في شكل‬

‫توشعت بعض‬

‫رعاية لبعض القراء الذين‬

‫قصدته‬

‫‪9‬‬

‫عند‬

‫ويأخذ وقته وجهده!‬

‫الكتاب اليتيم العظيم‬

‫لهذا‬

‫‪ 9‬رربما يرى بعض الفضلاء‬

‫وهذا‬

‫عموم‬

‫الكاب المصؤر‬

‫قد‬

‫زاد عليه‬

‫جديدة‪ ،‬لانشغاله بغيره‬

‫مما‬

‫بين يديه‪،‬‬

‫بمشينة‬

‫@لنه‬

‫وعو نه‪.‬‬

‫‪4-‬‬

‫بسطر‪ ،‬لكن‬

‫الإفاد@‬
‫هذا‬

‫@‬

‫@لنادرت و@للفنات @للطبفة‪ :‬فربما‬

‫السطر كتفه‬

‫ثلاث‬

‫تجده‬

‫عتق على‬

‫ليال بل أسبوعأ من البحث والتمحيص‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫كلمة نا‬

‫كما‬

‫أن‬

‫هذا‬

‫مطالعة‬

‫السطر جاء ئمرة‬

‫سنين طوال‪ ،‬وحصيلة‬

‫واطلاع‬

‫تنقيب‬

‫مستمر دائم‪.‬‬
‫كما‬

‫لا‬

‫يتجلى‬

‫يتوقع أنها‬

‫ثم‬

‫من‬

‫فيها‪.‬‬
‫له‬

‫إن‬

‫ذلك‬

‫أيضأ‬

‫في إيراثه بعض النقول‬

‫غير مظانها‪،‬‬

‫ومن‬

‫مصالو‬

‫ذوقأ ريعأ وفهمأ ثاقبأ في‬

‫انتقاء‬

‫النصوص وطريقة إيراث@ا ومواضع‬

‫تعليقها‪ ،‬فليس هو من هواة تكبير اليهب ونفخ الحوالثي وملء الفراغات‪.‬‬
‫‪5-‬‬

‫@لجمع‬

‫قطرة تطرة‪ :‬وهذا‬

‫" صفحات من عبر العلماء!‬

‫يناسب الموضوع‬
‫والمشمع‪،‬‬

‫كتبه‬

‫في‬

‫جمعه‬

‫قصاصة‬

‫يتجلى واضحأ‬

‫في أكئر‬

‫وجمعص‬

‫وكذا كاب ‪ 9‬قيمة الزمن‬

‫من‬

‫حتى‬

‫عد‬

‫فيما يؤلفه‪ ،‬فمثلأ‪ :‬كتاب‬

‫عرين‬
‫غدا‬

‫كقما‬

‫سنة‪،‬‬

‫كتابأ جميلأ‬

‫العلماءأ‪،‬‬

‫شئأ‬

‫وجد‬

‫ممتعأ للقلىىء‬

‫وهكذا صائر مؤلفاته‬

‫ومحففاته‪.‬‬
‫‪@ 6-‬منمامه‬

‫الكتاب على‬
‫خمسة‬

‫بالفهارس‪ ،‬وإنقانه لها‪ :‬وشرطه في‬

‫مئة صفحة‪ ،‬ف@ ن تحقق ذلك‬

‫فهارس وقد تزيد‪ ،‬وذلك ليكون‬

‫سريع الوصول إلى مبتغاه‬
‫كرا وشقة عشرة‪،‬‬
‫الانتقاعا‪،‬‬

‫منه‬

‫شكى‬

‫ومع كون الفهرسة‬

‫ذلك أن‬

‫جعل للكتاب فهارس‬

‫الراجع‬

‫نزيد صفحات‬
‫عامة‬

‫إليه والبث عن طلبته فيه‬

‫بأيسر‬

‫الطرق واقصر الوقت‪ ،‬مع أن في‬

‫منهما‬

‫الوالد رحمه الله في‬
‫ضربا من التأليف المستفل قل‬

‫غدت‬

‫تربو‬

‫على‬

‫مقدمة‬

‫ذلك‬

‫جهدأ‬

‫فهارس كتب‬
‫من‬

‫يخلص‬

‫ذلك له‬

‫فيه‬

‫‪ 7‬الإخرج @لفني @لجميل في @لطباعة و@لغلات‪ :‬ففي كل‬‫وبصمة مميزف وساعده في ذلك إخوة أكارم لفاحون فؤاقون كان يطبع عندهم‬

‫ذوق‬

‫كتبه‪.‬‬

‫ويعذ الوالد‬

‫والفهرسة‪ ،‬وانظر في‬

‫رحمه‬

‫@ دنه منالا‬

‫فريدأ ومدرسة‬

‫مشقلة‬

‫في فن الطباعة‬

‫ذلك كتابه " تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة‬
‫‪2‬‬

‫@لذوق في كل‬

‫‪8-‬‬

‫ذكرها‬

‫ما سبق‪:‬‬

‫وله في كل‬

‫ذكرت تصص @حرضت‬

‫ما‬

‫عن‬

‫لضبق المفام‪.‬‬
‫‪ 9-‬توجهه‬

‫للتحقيق كثر‬

‫للتأيف‪ :‬تو@ضعه‬

‫منه‬

‫مرة من إنثاء البناء‬

‫يرى أن إتمام بناء الاباء خيز‬
‫من الحق الذي لهم علينا والوفاعط فهم‬
‫مئة‬

‫"‬

‫المستقيم‪ ،‬والعفم القويم‪،‬‬
‫لا يقتضي منا تخطيهم والإعر@ض‬

‫من‬

‫الأيناعا فضلأ‬

‫ولأنه‬

‫عن أنه‬

‫جزء‬

‫الأصل الأصيل‪ ،‬والنور الدليل‪ ،‬والفهم‬

‫تركوا في ائلىهم‬

‫وما‬

‫وهضمه لنفسه‪،‬‬

‫اثارهم النفيسة‬

‫بقايا قو@‬

‫من‬
‫@‪،‬‬

‫كما‬

‫@‬

‫طفيفة‪،‬‬
‫مقدمة‬

‫صزح في‬
‫أول كتاب أخرجه‪ ،‬وهو كتاب @لرفع والتكميل في الجرح والعديلا للامام‬
‫اللكنوي‪ ،‬فهذا منهجه من أول @مره‪.‬‬
‫عن‬

‫به‬

‫"‬

‫مع العلم أن تحقيق النصوص‬
‫نفس المقدمة‬
‫الجديد‪ ،‬كما ذكر في‬

‫كئيرأ‬

‫سا‬

‫يكون أشق‬

‫صن‬

‫@التألف المستأنف‬

‫المذكورة‪.‬‬

‫ويتضح‬

‫ذلك‬

‫يكن‬

‫في أن‬

‫يرى‬

‫له‬

‫واحدأ وخمسين كتابأ‬

‫التأليف استقلالأ‪ ،‬إلا لأمر‬

‫محققأ مقابل‬

‫مستجد‬

‫لم‬

‫تصيفأ‪ ،‬الأ ف@ نه يتجه إليه ويخرجه بدلا من يخر@جه كتابأمن‬
‫د‬

‫"‬

‫ثلاثة‬

‫عر كتابأ‬
‫لل@‬

‫يجد فيه‬

‫ابقين‬

‫تلقاء نفسه‪.‬‬

‫تفننه في العلوم‪:‬‬
‫بدأ الوالد‬

‫رحصه الله‬

‫طلب العلم‬

‫فنهل‬

‫من مختلف‬

‫وذكاء ألمعي‪،‬‬

‫متقد‪،‬‬

‫وكان‬
‫يسميه‪:‬‬

‫له‬

‫في‬

‫بدء‬

‫(الأصمعي)‪،‬‬

‫بهمة عالية متوثبة‪ ،‬ونهمة ئديدة‪ ،‬وذهن‬

‫العلوم‬

‫الطلب اهتمام‬

‫واخر‬

‫كان يسميه‪:‬‬

‫والفنون‪.‬‬

‫بالنحو واللغة‪،‬‬

‫إن بعض‬

‫أقرانه‬

‫كان‬

‫(قاموس ناطق)‪.‬‬

‫اهتم بالفقه وا لأصول‪ ،‬والسيرة والحديث الريف‪.‬‬
‫نم لفا اننقل إلى مصر درس في الأزهر الأصول‬
‫الفنون تجوسع‪ ،‬فغدا رحمه الله محدثأ فقيهأ أصوليأ نحويأ لغويا أديبا‬
‫كما‬

‫والفقه والحديت وغير‬

‫من‬

‫رحمه @لته‬

‫وغفر‬

‫له‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫ذلك‬

‫مؤرخأ‬

‫وأضرب مئالأ‬
‫العلامة‬

‫سلأم‪،‬‬

‫أبي‬

‫فهر‬

‫بالعربية‪ :‬أن الوالد‬

‫لعلمه‬

‫محمود‬

‫ومحمود‪ :‬اكر‬

‫يعد‬

‫ملاحظات‬

‫أخرج‬

‫لغوية على‬

‫ثاكر في تعليقه على طبقات فحول الشعراءأ لابن‬
‫"‬

‫من أفراد‬

‫هذا‬

‫العلم في‬

‫هذا‬

‫رحمهما الله‬

‫العصر‪.‬‬

‫وغفر‬

‫لهما‪.‬‬

‫وتعليقات الوالد‬

‫الله‬

‫رحمه‬

‫المنئورة في‬

‫كتبه خير‬

‫شامد‬

‫على‬

‫تفننه‬

‫في العلوم‬

‫السابقة الذكر‪.‬‬
‫*‬

‫مكانته‬

‫العلمية وثناءالعلماءعليه‪:‬‬

‫بناء على ما سبق من تفننه في العلوم‬
‫العلم‪ ،‬مع الذوق الرفغ‪ ،‬والعمل والصلاح‪ ،‬تبؤأ‬
‫رحمه الله‪،‬‬

‫كب‬

‫علماء عصره‪ ،‬حتى‬

‫وساسوق‬

‫عند‬

‫وجودته‬

‫@(تقانه في‬

‫رحمه الله مكانة‬

‫خدمة‬

‫رفيعة‬

‫عند‬

‫بعض من كان يخالفه الرأي‪.‬‬

‫طانفة من ثاء العلماء‬

‫عليه‪:‬‬

‫ا‪ -‬قال اليئ العلامة المتفنن المحقق الكبير مفتي‬
‫حسنين مخلوف رحمه ال@ه في تقريظه للطبعة الأولى من كاب @رسالة‬
‫الديار المصرية‬

‫المسترشدينأ‪ :‬الأشاذ العلامة المحقق‪،...،‬‬

‫وبعد‬

‫فإني‬

‫أحمد‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫إليكم‪ ،‬إذ وققكم لر مرسالة المسترشدين للإمام المحاسبي‪ ،‬بتحقيقكم الفيم‬
‫الذي ألممتم فيه بما يبىء عن غزير علمكم ودقيق بحثكم‪ ،‬وازدانت به الرسالة!‬
‫ا‬

‫"‬

‫رواة وجما لأ‪،‬‬
‫كما‬

‫الأولى‪/‬‬

‫وصف‬

‫‪1 389‬‬

‫‪2-‬‬

‫رحمه الله‬

‫وازثادت‬

‫به‬

‫نفعأ وكما لأ‪...‬‬

‫رحمه @ دته‬

‫بأنه‪:‬‬

‫ووصفه‬

‫الوالد في رسالة‬

‫أحد العلماء‬

‫الئيئ‬

‫بعث‬

‫بها إليه في‬

‫‪ 4/‬جمادى‬

‫الابهين الصالحين‪.‬‬

‫العلامة المحدث‬

‫المدقق‬

‫حبيب‬

‫الرحمن‬

‫الأعظمي‬

‫في رسالة أرسلها إليه‪ :‬بالعلامة النحرير‬

‫كما أنه رحمه الله نظم‬
‫أملأ بمقدمك الهني ومرحبأ‬
‫بيتين‬

‫في‬

‫مدحمي‬

‫وهما‪:‬‬
‫يا‬

‫‪2‬‬

‫عالم الشفبا إمام النام‬

‫لم يحوعلم‬

‫الفقه‬

‫والانارشا‬

‫كجفعك بعدذ@ك‬

‫العلامة ابن عابدين صاحب " الحاشيقه‪،‬‬

‫(بان مي) الثاني‪:‬‬

‫ويريد‬

‫مي‬

‫اث‬

‫الهند قاطبة يطلقون على ابن عابدين‬

‫كما أنه فال له فات مرة‪ :‬يا شيخ إني ا‪4‬جلك إجلال النيوخ (اي‬
‫وأسكنهم فسيح جناته‪.‬‬
‫مايخه) رحم الله الجميع‬
‫‪3-‬‬

‫وقال‬

‫أخي‬

‫الله‪:‬‬

‫رحمهما‬

‫وبحد‪ ،‬فإن‬

‫الشيخ‬

‫العزيز الأستاذ‪...‬‬

‫الايام‬

‫السعيدة‬

‫التي‬

‫ف@ ن‬

‫أهل‬

‫الئامي أو الثافي‪.‬‬

‫العلامة‬

‫العلامة الفقيه‬

‫مي‬

‫محمد‬

‫كما‬

‫يجل‬

‫ابو زهرة في رسالة أرسلها للوالد‬

‫الأكرم‪.‬‬
‫قضيتها بصحبتك الطيبة‬

‫الخالصة‬

‫التي رأيت‬

‫فيها إخلاص المتفين وظرف المؤمنين واصطبار الأصدقاء على بلاغة‬
‫الاولياء‪ ،...،‬و(ن‬
‫وحسن‬

‫هذه‬

‫أيام‬

‫لا‬

‫أن@‬

‫ما‬

‫بدا منها يخك‬

‫من‬

‫طغ سليم‬

‫ولطف‬

‫مو‬

‫دة‬

‫صحبة‬
‫‪4-‬‬

‫وكتب إليه‬

‫العلامة المحدث عد الله لن‬

‫رسالة يئني فيها على بحث الوالد‬

‫والتعديل‬

‫وسكت‬

‫"‬

‫عنه‬

‫@ا‪،‬‬

‫وقال‪ :‬أظهرت‬

‫ا لمحدث‪،‬‬

‫مع‬

‫فيه‬

‫رحمه الله‬

‫من‬

‫ا لبحث‬

‫ا‬

‫أبي حاتم في الجرح‬
‫"‬

‫فكره ابن‬

‫من ملاحظاته‪،‬‬

‫شيء‬

‫(في‬

‫"‬

‫الصديق الغملىي‬

‫رحمه الله‬

‫وصفه فيها‪ :‬بالحلامة‬

‫لمذكور) طلاعأ‬
‫ا‬

‫ومعر فة‪.‬‬

‫أما سجخه ومحبه القديم‪ ،‬العلامة الأفيق المقيه المحقق الأديب‬
‫المنقح اليخ مصطفى الزرقا رحمه الله وبارك في أثره وعلمه‪ ،‬فقال في تقريظه‬
‫لكناب صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل ‪ ":‬أخي الأثبر‬
‫له‬
‫وقؤ و(ن كان‬
‫الحبي@‪ ،‬الذي في قلبي محبة أكبر من قلبي‪ ،‬وله في نفسي‬
‫سنا‪..‬‬
‫أصغر مني‬
‫"‬

‫وقال في ترسيحه للوالد‬

‫رحمه اته‬

‫العالمية في الحديث الثريف وعلومه‬

‫أعرفهم‪ ،‬رتجح في نظري‬
‫د‬

‫صب‬

‫ة‬

‫لجالزة‬

‫سلطان‬

‫وقد وازنت‬

‫بين‬

‫بروناي‬

‫حسن‬

‫البلقيا‬

‫هؤلاء الجديرين الذين‬

‫الفضيلة الأشاذ الجليل‬

‫العلامة الثئت‬

‫المحقق‬

‫المدقق‬

‫الثفة‪،‬‬

‫الذي‬

‫لا يجاريه‬

‫في‬

‫تحقيقاته ودفته فيها‬

‫مجابى‪،‬‬

‫وهو‬

‫الثبئ‬

‫عبد الفتع أبو‬
‫وبالإضافة إلى مؤهلاته العلمية يتمتع بأخلاق‬
‫العلماء‬
‫عالية المستوى‪ ،‬وبمكانة محترمة‪ ،‬وتتوافر في شخصه أخلاق‬
‫من التواضع‬
‫والمتانة في الدين دون تاهل‪...‬‬
‫كدة‪،...‬‬

‫وقال لما ز@رنا معريأ‪:‬‬

‫إسلامية‬

‫إنه‬

‫لا يعلم‬

‫له‬

‫‪ 6‬وقال العلامة المحفق النيخ‬‫للاخلاق تجشدي لكفت عبد الفتع‪.‬‬

‫مثيلأ في‬

‫هذا‬

‫العصر‪.‬‬

‫السيد أحمد صقر‬

‫رحمه‬

‫الله‪:‬‬

‫لو قبل‬

‫العلامة‬
‫الثاذلي النيفر رحمه الله‪ ،‬في رسالة أرسل‬
‫‪ 7‬وقال الثيخ‬‫معزيا‪ :‬إن نبأ نعي العلامة الإمام الفقيد العزيز الئخ عبد الفتع ابو غدة وقع‬
‫محمد‬

‫بها‬

‫علينا‬

‫كالصاعقة‪ ،‬لما له من دين‬

‫وقال‬

‫عه‪:‬‬

‫‪8-‬‬

‫نفع‬

‫@لثه‬

‫به‪،‬‬

‫إنه‬

‫من‬

‫وفضل وعلم جتم‪...‬‬

‫الأفذاذ‬
‫الذين يفتخر بهم عصرهم‪.‬‬

‫وقال الأستاذ العلامة الفقيه المحقق‬

‫في رسالة أرسلها للوالد‬

‫رحمه الله‪:‬‬

‫محمد‬

‫سماحة‬

‫الحبيب ابن الخوجة‬

‫الئيخ‬

‫ايأستاذ العلامة‬

‫حافظ‬

‫في‬

‫رسالة العزاء‪ :‬تلقينا بغاية‬

‫الأسى‬

‫والحزن نعي شيخنا الجليل الفميما‬

‫المحدت‪...‬‬

‫‪ 9‬وقال الأشاذ العالم الرباني‪ ،‬والداعة المربي‪ ،‬الفاضل العاقل‪،‬‬‫رحمه الله‬
‫في تقريظه للطجة الئانية من‬
‫اليئ أبو الحسن علي الندوي الحسني‬

‫صفحات من صبر العلماء@‪ :‬وبعد فيسعدنى ان أكتب سطورأ في انطباعي‬
‫كتاب صفحات‪ ،" ...‬في طقه الاية‪ ،‬للعالم الرباني المربي‪ ،‬تذكار‬
‫اللف في سمو الهمة‪ ،‬وعلو النظر‪ ،‬والتفنن في العلوم‪ ،‬والإتقان يها‪...‬‬
‫"‬

‫علماء‬

‫"‬

‫وقال‬

‫عن‬

‫رحمه الله‬

‫رحمه الله‪:-‬‬

‫لأحد نلامذته‪ -‬وهو يقدمه وبعزفه على الوالد‬

‫إنك في مستقبل‬

‫الأيام‬

‫ستذكر‬

‫العلماء‬

‫الذين لفتهم‪،‬‬

‫وشعتز‬

‫بهذه‬

‫وستقول في يوم من الأيام‪:‬‬

‫اللفيا‪،‬‬

‫وقال‬

‫‪1‬‬
‫رحمه @لته‬

‫لقيت فصية‬

‫العلامة المحدث‬

‫النيخ‬

‫في رسالة أرسلها للوالد‬

‫الحلبية المحقق‬

‫الثيئ‬

‫الففيه‬

‫رحمه الله‪:‬‬

‫عبد‬

‫الفتع أبو‬

‫محمد‬

‫الرشيد‬

‫عبد‬

‫الثيخ العالم‬

‫النعماني‬

‫البحر زين الديلى‬

‫العلامة النقالة‪ ،‬المحدت الناقد‪...‬‬

‫الفقيه‬

‫‪1‬‬
‫‪ 1‬وقال الثخ العلامة المقرىء المتقن الورع‬‫وزيت‬
‫الحافظ المشهور بعبد الوهاب ثب@‬
‫الدمشقي‬
‫غد ة‪.‬‬
‫المفتي بالاختبلى لاستحق الإفتاء الئيخ عبد الفتاح أبو‬

‫رحمه الله‪:‬‬

‫‪2‬‬‫‪1‬‬

‫كدة‪.‬‬

‫ووصفه‬

‫الثيئ المقرىء كريم سعيد راجح‬

‫حفظه @لته‬

‫لو‬

‫عبد‬

‫الوهاب‬

‫كان‬

‫انتخاب‬

‫شيخ القر@ في‬
‫@‬

‫دثق‪ ،‬في رسالة العزاء‪ :‬بالعلامة‪.‬‬
‫‪3‬‬‫‪1‬‬

‫ووصفه علامة دمثق‬

‫الشيغ‬

‫رسالة العزاء‪ :‬بالعلامة المحقق المدقق‬
‫وقال‬

‫عه‪:‬‬

‫هو‬

‫علئم‬
‫قد‬

‫تخئق‬

‫بخلق ابن المبلىك‪:‬‬

‫من‬

‫عنه‬

‫‪1 5-‬‬

‫أبو‬

‫سليمان‬

‫المكي‪،‬‬

‫الئيخ‬

‫عضو هيئة كلى العلماء‬

‫المحئ@ الفقيه‪ ،‬وقال‬
‫بين‬

‫علم‬

‫ومر ونة‬

‫الأصولي‬

‫عبد‬

‫من‬

‫الفادر‬

‫محاسن العصر‬

‫الوهاب‬

‫بن‬

‫إبراهيم‬

‫بالمملكة العربية السعودية‪ ،‬بالعلامة‬

‫كان رحمه الله طرازأ فريدأ‬
‫الفقه‬
‫ودراية وعلم‬
‫تأصيلأ وتفريعا في‬

‫عنه‪:‬‬

‫الحديث رواية‬

‫الدكتور‬

‫يز@ل‬

‫المحبرة إلى المقبرة‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ 4‬وقال‬‫النيئ العلامة المحئ@ المربي‬
‫المحم@‬
‫العلامة‬
‫البهير‬
‫الئليدي المغربي‪:‬‬
‫المحقق المطلع‪،‬‬
‫وأفر@ده ونرادره علما وا طلاعأ وتحقيقأ وفضلأ وصلاحأ‪.‬‬

‫ونقه‬

‫لا‬

‫عبد الله بن عبد‬

‫الفمه‬

‫في‬

‫المسند‪.‬‬

‫أعلام المحدغين والأصوليين والأثباء‪،‬‬

‫من‬

‫عالما ومتعلمأ ومعلمأ‪،‬‬

‫أحمد نصيب المحاميد رحمه الله‪،‬‬

‫من‬

‫العلماء الذين يجمعون‬
‫معاصرة واعية‬

‫ملتز مة‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪6‬‬‫وقال الشيخ الفقيه عبد الفت@ بن حسين راوة المكي‬
‫العلامة ا لمحذث‪ ،‬مما يتعخب‬
‫علما وعملأ‪ ،‬وأدبأ وتواضعأ‪ ،‬صرواية‬
‫وتحقيقا و(نقانا‪ ،‬وسمنأ وهديأ‪.‬‬

‫رحمه الله‪:‬‬

‫عنه‬

‫منه‬

‫‪3‬‬

‫ودراية‪،‬‬

‫ث@‬

‫عوامل‬
‫ا‪-‬‬

‫نبوكه وبرصزه‪:‬‬

‫أسرته‬

‫التدينة‪.‬‬

‫‪ 2‬استقامته‬‫‪3‬‬‫‪4‬‬‫‪5-‬‬

‫وتقواه وصلاحه‪.‬‬

‫ذكاوه الفطري‪.‬‬
‫ذوقه الفطري‪.‬‬
‫أدبه الفطري‪.‬‬

‫‪ 6-‬لطفه وظر افته‪.‬‬

‫‪ 7‬خلقه‬‫‪8-‬‬

‫الحسن‪.‬‬

‫تراضعه‬

‫‪ 9‬تعقله‬‫‪1‬‬
‫‪1‬‬‫‪1‬‬
‫‪2‬‬‫‪1‬‬

‫الجثم‪.‬‬

‫وحصاقه وعدم‬

‫حبه للعلم‪،‬‬

‫الهمة العالية المتوثبة‪.‬‬
‫تلقيه ومخالطته لكبلى‬

‫علماء عصره‬

‫نباهه‪،‬‬

‫‪4‬‬‫‪1‬‬

‫رحلاته الكثيرة والمتنوعة‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫اشتغاله‬

‫‪ 7‬اشتغاله‬‫‪1‬‬

‫بالتلري@ والعليم‪.‬‬
‫بالدعوة‪،‬‬

‫مما‬

‫أعطاه صبة محلية وعالمية‪.‬‬

‫ومظهره‪.‬‬

‫ركائز شخصيته‪:‬‬

‫‪2-‬‬

‫‪3-‬‬

‫ما‬

‫عنده‪.‬‬

‫بالتصنبف والتحقيق‪.‬‬

‫‪ 8‬حسن شكله‬‫‪1‬‬

‫ا‪-‬‬

‫في بلدان كيرة‪.‬‬

‫وانتخابه من كل شيخ أحسن‬

‫‪3‬‬‫‪1‬‬

‫‪ 6‬انمنغاله‬‫‪1‬‬

‫*‬

‫ونهمه‬

‫تعصبه‪.‬‬

‫في التحصيل‪.‬‬

‫والتفوى‪.‬‬

‫الصلاح‬
‫الإحساس المزهف بالجمال‪.‬‬
‫الرغبة والمحبة‬

‫الديدة للكمال‪.‬‬

‫‪ 4‬ا لذ وق‪.‬‬‫‪3‬‬

‫‪5-‬‬

‫الأدب والخلق الحسن‪.‬‬

‫‪6-‬‬

‫الحرص على الوقت‪.‬‬

‫‪7-‬‬

‫الثمغف بالعلم تحصيلأ وفراءة وتأليفأ‪.‬‬

‫‪ 8-‬الذكاء الحاد‪.‬‬

‫الذاكرة القوية‪.‬‬

‫‪9-‬‬

‫العقلانية‬

‫‪1‬‬

‫الحس الحار‬

‫‪1‬‬‫‪1‬‬

‫ج@‬

‫المنؤرة بنور الثرع‪.‬‬
‫النيراني‪.‬‬

‫من أقواله‪:‬‬
‫ا لإسلام ض ن‬
‫الكتال@‬
‫ما‬

‫جمع‬

‫مزثة‬

‫لا‬

‫يعطيك سره إلآ إذا قرأته‬

‫كته‪.‬‬

‫الله الخير كته لأحد إلأ للنبي صفى‬

‫الله‬

‫عليه وسلم‪.‬‬

‫العالم أن يوقظ العقل بظل الئرع‪.‬‬

‫ص هم مالي يحتاج فنطار عقل‪،‬‬

‫وص هم عليم يحناج قنطاري عقل‪.‬‬

‫العلم يتع@ق بالفهم‪.‬‬
‫ض‬

‫رحمه الله‬

‫الأحد ‪ 9/‬شوال‪/‬‬

‫إلآ‬

‫ستة‬

‫أيام‪،‬‬

‫إلى جوار‬

‫‪1 4 17‬‬

‫رحمه الله‬

‫@‬

‫ربه‬

‫الكريم‬

‫بمدينة الرياض‪،‬‬

‫وغفر‬

‫له‬

‫وقثصى‬

‫ورحمة‬
‫عن‬

‫روحه‬

‫خالقه‬

‫الرحيم في‬

‫إحدى وثمانين‬

‫سنة‬

‫ونؤر ضريحه وبزد‬

‫سحر‬

‫يوم‬

‫وثلاثة اسهر‬

‫مضجعه‬

‫وطيب‬

‫ثر‬
‫بعد صلاة‬

‫الطهر في مسجد الراجحي بمدية‬
‫عليه يوم الاثنين‬
‫الرياض‪ ،‬ثم نقل بالطانرة إلى المدينة المنورة‪ ،‬حيث صلي عليه بالمسجد النبوي‬
‫عق@ صلاة العئ@ اء‪،‬‬

‫ئم دف@‬

‫في البقيع‬

‫الريف‪ ،‬وكانت جنلىته مهوثة حضرها‬
‫‪3‬‬

‫نحو الف‬
‫شخص ضاق بهم‬

‫وازدحم‪ ،‬كلهم يثنون عليه خيرا ويكون‬

‫البفيع‬

‫ويتر حمون علبه‪.‬‬
‫وقد‬

‫صئي‬

‫صلاة‬

‫عليه‬

‫الغالب في‬

‫عدد‬

‫من‬

‫مساجد تركيا والهند وقطر‬

‫و ا لمغرب‪.‬‬
‫أكفانه‬

‫جسالفف في‬

‫رحمة‬

‫وقد صخ في الحديث الثريف‬
‫ئت تصفي عليه أمة من المسلمين يبلغون‬
‫عن‬

‫من‬

‫عائة‬

‫فيمأ‪،‬‬

‫ابن عبلى رضي‬

‫وعن‬

‫الله‬

‫عنهما مرفوعا‬

‫الله‬

‫وأن@ رضي‬
‫مئة‪،‬‬

‫كلهم‬

‫(ما من‬

‫الله‬

‫إلا‬

‫شفعوا‬

‫يموت‪،‬‬

‫فيفوم‬

‫يشفعون‬

‫ال@ه‬

‫(ما‬

‫عنهما مرفوعا‬

‫رجل مسلم‬

‫على جنازته أربعون رجلأ لا يئركون بال@ه شيئا إلأ شتعهم‬
‫*‬

‫على‬

‫ذاك‬

‫الجسذ‬

‫له‬

‫فيه)‪.‬‬

‫مبشر اته‪:‬‬

‫دخل الوالد‬
‫ستبت وفاته‪ ،‬وقد‬

‫أجريت‬

‫له‬

‫رحمه الله‬

‫حاء‬

‫ثم‬
‫عمرا‬

‫في الحديث‬

‫إنه‬

‫دخلت‬

‫عليه‬

‫بعد‬

‫كان لسانه‬

‫عملية الغسيل‬

‫ثون فتور‪.‬‬

‫عندما فاضت روحه‬
‫خدمة‬

‫في‬

‫(المبطون شهيد)‪ ،‬وكان قبل دحوله‬

‫الصحيح‬

‫عملية غسيل كلوي‪ ،‬ولضا‬

‫يلهج بالشهادة كنيرآ‬
‫قضاه‬

‫في‬

‫شه‬

‫غيبوبة قبل وفاته‬

‫بأربعة أيام‪،‬‬

‫لعتة‬

‫في‬

‫بماخ@‬

‫الثريفة إلى بارنها نطق بكلمة‬

‫الاسلام والمسلمين‪،‬‬

‫و‬

‫(من‬

‫كان‬

‫اخر‬

‫التوحيد مختتمأ@ها‬

‫كلامه لا‬

‫إله إلا‬

‫ال@ه‬

‫دخل‬
‫أصبعه السبابة مرتكزة على الوسطى‪ ،‬كحال المرء‬
‫وبفيت‬

‫على ذلك إلى‬

‫لما‬

‫يتشقد‪،‬‬

‫حين تغسيله ودفنه‪.‬‬

‫@‬

‫فيها‬

‫سامية حصلت‬

‫وفائع‬

‫قبل دخوله المستشفى‬
‫الاثيب‬

‫ان‬

‫هناك بحثا‬

‫بأيام‬

‫عن‬

‫منه‬

‫في اواخر أيامه‬

‫رحمه ال@ه‪،‬‬

‫فمن ذلك أنه‬

‫زاره أحد الا@لاء‪ ،‬وتداولا الحديث فذكر‬

‫كتاب " الاعتبلىا لأسامة‬
‫‪3‬‬

‫لن منقذ‪،‬‬

‫وكان الوالد‬

‫له ذلك‬

‫رحمه ال@ه‬

‫رححه الله‬

‫نسخة‬

‫فد@حتنى بهذا الكاب‪ ،‬لكن لم يدفعه للطبع‪.‬‬
‫من ذلك الجث‪ ،‬وهو على فر@ش المرض يطارح الآلام والأسقام قتص‬
‫فطلب‬

‫ومن ذلك‬

‫أن إحدى إخواتي وفقهن‬

‫الله كانت‬

‫بجانب‬

‫منه‬

‫سرير‬

‫@لنه‬

‫الوالد‬

‫رحمه اشع وهو في مرضه الأخير الدبد‪ ،‬فارادت أن تئرب‪ ،‬وأمسكت الكأس‬
‫بيدها الشرى من ذهولها بحاله ومرضه‪ ،‬فأشار إليها الوالد فلم تفهم مراده‬
‫لذهولها وحزنها عيص فأمك بيدها وهرها لكونه لا يستطيع الكلام‪ ،‬ففهمت‬
‫مرا@ه‪ ،‬وأمسكت الكاس بيدما اليمنى! فلذ ثؤه كم أتعب من بعده!‬
‫ومن ذلك‬

‫المبارك‬

‫أن‬

‫من‬

‫رحمه الله من‬

‫أو@خر‬

‫كتابإ‬

‫ما‬

‫سير‬

‫قرأته عليه ترجمة الإمام القدوة الفذ‬

‫أعلام‬

‫النبلاع@‬

‫على لر@ش المرض في مسنشفى العيون‪،‬‬
‫أحالني على آخرها‬

‫فلما‬

‫للحافظ‬

‫الذهبي‬

‫عبد الله بن‬

‫رحمه الله‪،‬‬

‫و هو‬

‫شرعت في أولها‪ ،‬ورنى طولها‪،‬‬

‫وطلب مني قراعة أبيات قالها بعضهم في رثاء ابن المبلىك‬

‫وتوقف‬

‫عندها رحمه الله‬

‫وقتصى‬

‫روحمي‬

‫وفي‬

‫هذه‬

‫الأبيات موعظة لأولي الألباب‪،‬‬

‫ابن المبارك غذوة‬

‫وعظأ‬

‫وفد كت‬
‫بالعلم الذي في جوانحي‬
‫ولكن أرى الذكرى تنئه كافلأ‬

‫جاع@ من‬

‫مررت‬

‫بقبر‬

‫لعم‬

‫أيها الحبيب‪:‬‬

‫تنئه‬

‫غافلأ‬

‫فأوسعني‬
‫غنتأوبالب الذي في مفارقي‬
‫إذا هي‬

‫إذا هي جات‬

‫من‬

‫وليى بناطق‬

‫رجال الحقائق‬

‫رجال الحقائق‪ ،‬رحمك‬

‫ال@ه‬

‫وجحل موتك فكرى لقلوبنا الغافلة‪،‬‬
‫وجمعنا لاياك في عفيين في‬
‫صدقي‬
‫تفتنا‬
‫لنا‬
‫مع النيبن والصديقين! اللهم لا تحرمنا أجره‪ ،‬ولا‬
‫بعده‪ ،‬واغفر‬
‫وله! إن‬
‫ولا نقول إلآ ما‬
‫ربنا‪(@ ،‬نا‬
‫العين لخود وتدمع‪ ،‬وإن القلب ليحزن ويكلم‪،‬‬
‫مقعد‬

‫يرضي‬

‫على فراقك يا قرة العين لمحزونون!‬

‫**‬

‫‪3‬‬

‫"‬

‫عنده‬

‫مقدمة‬

‫الطبعة‬

‫الثالثة‪:‬‬

‫تج@(لته الحزلىخيو‬
‫الحمد لثه‬

‫على تمام فضليما وإكر@مه‪ ،‬وعلى‬

‫بحسانه وانعامه‪،‬‬

‫سبني‬

‫بنعمته تتم الصالحات‪ ،‬وببركة عونه تتكامل الأعمال والحسنات‪،‬‬
‫والإكرام‪ ،‬وذو الطول والإنعام‪ ،‬فله الحمذ و@جبا‪ ،‬وله الدين واصبأ‪.‬‬
‫والصلاة‬

‫والسلام‬

‫على ميدنا‬

‫وسند‬

‫نا محمد‪،‬‬

‫وعلى‬

‫آمنحا به واتبعحه‪ ،‬وشاهذوه وسانذوم@ ونقلها‬
‫هذا الدين في جنبات الأرض‪ ،‬وبذئى ا في شيله‬
‫لنا‬

‫آله‬

‫وهو‬

‫فو الجلال‬

‫وأصحابه الكر@م‪ ،‬الذين‬

‫وبثغ@ا@مانته‪،‬‬
‫المال والمهج والأر@ل‬
‫والأخ والأخت و@لف وجة‬

‫رسالته‪،‬‬

‫والتليد‪ ،‬وغادروا الأوطان‪ ،‬وفلىقوا الوالد والوالدة‬

‫وهو‬

‫الذي‬

‫وصهفوا بثر‬
‫والطارف‬

‫والوليد‪،‬‬

‫فكنوا بحق حيز أئة @خرجت للئمى‪.،‬‬
‫وجات آثلأهم‬

‫@طيب الآثلى‪،‬‬

‫فكفت @خبؤهم رضي الله عنهم اعطر الأخبار‪،‬‬
‫وصار الحديث عندم مجلاة للقلوب من الضدأ والكسل‪ ،‬ومدعاة لتحريك‬

‫تلاهم الابعون لهم‬

‫بإحسان‪،‬‬

‫والمقتفون أثرمم‬

‫الهمة للحد‬

‫باقتداء و(يمان‪ ،‬فكلوا الصو‬

‫تبغ‬

‫رة‬

‫وهكذا تبع التبعين‬
‫الصادقة عنهم‪ ،‬والكلمة الهادية‬
‫الباقية مهبم‪،‬‬
‫خايص يتغ سالفا‪ ،‬ومقتبق يحتذي عارفا‪ ،‬فاتع بهم بساط الإسلام‪ ،‬وبرز مهم ومن‬
‫العلاء الأعلام‪ ،‬فكت هذه (@لصفحات) الئشرقات‪ ،‬و@لوقئغ البلىقات‬

‫خالفيهبم‬
‫فالحديث عنهم ئحيي‬
‫"‬

‫مؤ@ت القلوب‪ ،‬وئمرث‬

‫من‬

‫التابعين‪،‬‬

‫علام @لفي@ب‪.‬‬

‫وقد سبق فضل الله تعالى في‪ ،‬وتلاة عيئة وتسديئة إفي‪ ،‬فأئفت كتبن‬
‫@خبار أولئد‬
‫صفحات من صبر العللى على شدائد@لعلم والتحصيلا مقتبسا فيه‬

‫الأخيلى‪ ،‬وئلتقطا أحسن الآثبم‬
‫الكت‬

‫ولم أتصمح‬

‫تلك الدير‪ ،‬مما كنت أت@ عليه خحل‬
‫من‬

‫مطالعتنيا‬

‫بعض‬

‫الكلمات‬

‫استخر@جها وتدوينها‪،‬‬

‫لفصد‬

‫أو الحكايات لى الفوائد العلبة اشطر@دا‬
‫فحاء‪-‬‬

‫صلنها لصب الخبر‪،‬‬
‫تقلت فيه‬

‫فقد‬

‫ابن الجوزي‬

‫رحمه المحه‬

‫تحليمن‬

‫لتمذت‬

‫الله‬

‫الأصبهايى‬

‫كتا@‬

‫لأب ئعيم‬

‫لضل‬
‫الهد‬

‫وتر@ا‬

‫ئالة‪،‬‬
‫مذه‬

‫تعالى‬

‫الثانبة‬

‫ترفيقه سبحانه‪ ،‬وترجم إلى‬

‫هذا‬

‫العام‪،‬‬

‫والحمد‬

‫المدة كنت أصي@‬

‫وخرو‬
‫اق@ عليه أثناء قراءاتي ومراجعك‪،‬‬
‫زيادة كبيرة جدا‪،‬‬

‫الطبعة‬
‫به‬

‫)‪(1‬‬
‫س‬

‫خطة‬

‫الإمام‬

‫الرحمة‬

‫قال‬

‫فقد‬

‫والرصوان‪،‬‬

‫كان ئتصوز‬

‫مما‬

‫اللغة‬

‫القبرل والر@ل‪،‬‬

‫لنفادما‪ ،‬وذلك من‬

‫الأصرثئة‬

‫والزكية‪،‬‬

‫وطغ في‬

‫شة ‪1 3 9 1‬‬

‫طحعه‬
‫وقد تلقيت ص كثيرص رلي العلم والفضل الثنات عليه‪ ،‬والطلب لإعادة‬
‫@اهتممت لدلث س أكز مى عرة أعوام‪ ،‬ولم ئغ لي تحقيق مذه الأمنئة‪ ،‬وتلبية‬

‫الرعبة إلا في‬

‫فأنعنم‬

‫عند‬

‫الصفؤة!‪ ،‬الذي اختمر‬

‫‪ 9‬صفة‬

‫ف اقه له‬

‫ايخطة‪،‬‬

‫في زنن قصبير‪ ،‬أقل‬

‫طبعته الأيلى‪ ،‬الصاث@ة‬

‫نلك‬

‫هذه‬

‫مذه‬

‫(الصفحات) على‬

‫وخسن‬

‫قرئما‬

‫علىفيه‪.‬‬

‫لكتابه المذكور ا‪ :83:‬دانما أنقل عن القوم محممن‬
‫@ذ لكل شيء صناعة‪ ،‬وصناعة العقل خسن الاختير!‪.‬‬

‫مقدقه‬

‫الأ@لى ثم‬

‫ع@‬

‫رأيت‪،‬‬

‫وخيلى ماجيت‪،‬‬

‫تعالى‪ ،‬التي سلكها في تألي@‬

‫ما ئقل‪ ،‬ولا انفل كل ما ئقل‪،‬‬
‫طبعئه‬

‫ما‬

‫الله‬

‫تعالى‪ -‬حيا لقارئيما‪ ،‬مرضيا‬

‫عليه‬

‫اب@ الجرزي في آخر‬

‫ولما تام‬

‫بمضل‬

‫عند‬

‫إير@د بعض الأخبار‪ ،‬لأهميتها و وثيق‬

‫كتابه‬

‫" جلية الأولياعه‬

‫به كتات‬

‫وقد@درجث‬

‫فخرح‬

‫الثالة آصق‬
‫لى‬

‫من‬

‫على‬

‫ز@ؤ‬

‫خ@‬

‫تقديره ونيسيىه‪.‬‬

‫إلى (الصمحات)‬

‫لتصاعص‬

‫صورة كتب‬

‫نفعا‪،‬‬

‫الئعد‬

‫لته‬

‫حجئم‬

‫صفحئن ئماثلها وئخاكيها‪،‬‬

‫مما‬

‫الكتاب‪ ،‬وزاد على طبعته الثانية‬

‫إلى كتب‪ ،‬فكان‪ -‬إن‬

‫قاء الله‬

‫تعالى‪ -‬في‬

‫وأحن تجعأ‪ ،‬وأكمل ضنعأ‪.‬‬

‫و@حين‬

‫ئسانر‬

‫ترخمة إلى@لزيهة ر طمقه ا@لى@لأ@اد@لفاصل‬
‫دة‪ ،‬وطع ر إصطول شه ها\‪ ،‬ونرخمة‬
‫‪5‬‬

‫له‬

‫ي‬

‫الفرب‬

‫تحفة‬

‫قايم‬

‫@لى كترر@لىوق لر‪@ ،‬خذ@ @قمكنيى‬

‫إلى@للة @لأ@ر@ي@‬

‫س الطعة‬

‫أيصأ الأشد@لاعل @ثغ عد@لر ضلام قاسي‪ ،‬وطقة @ز@ @ؤلميري‬
‫@‬

‫@لاو لى‬

‫ديولد‬

‫مة‬

‫@زلمحت‬

‫في‬

‫هذه‬

‫وجالبير عظيمين‪،‬‬

‫الطبعة‬

‫الثالثة‪،‬‬

‫على أبو@ب‬

‫الكتاب وجوانبما السابقة بابين هامين‪،‬‬

‫هما‪:‬‬

‫الجفحث السابغ‪ :‬في تجتلهم وترجمهم الرو@ج‬
‫والإفاد@‬
‫من العلم والانقطاع له‪ ،‬والتفرغ‬
‫الجنث الثامن‪ :‬في بذلهم الماذ الكير‪ ،‬وبيع المملوكك والمقيك‪ ،‬لتحصيل‬
‫العلم والارتحال ولقاء الثوخ‪ ،‬وثراء ال@ والورقي وتدويبن المؤنفك‪.‬‬
‫س المالغة حينأ‪ ،‬أوشىء من ضعص‬
‫هذا‪ ،‬وقد ئبئم ببعض هذه الأخبلىشيء‬
‫الئبوت حيا آخر‪ ،‬لجنما ئورئه الئحئغود أو المؤرخون في تر@جم العلد‪ ،‬ئشيرون إلى‬
‫المرغولات‪ ،‬في‬

‫وهرمن‬

‫والتألف والاستفا@‬

‫أو زوي‪ ،‬او خكي‪،‬‬

‫ذلث شحو لفظ‪ :‬قيل‪،‬‬
‫او عن فلان‪ ،‬او رأيت في بعض‬

‫وما أشبة‬

‫هذا‬

‫من‬

‫التعليق عليه ليان‬

‫العبار@‬

‫@‪،‬‬

‫ضعفه‬

‫المجامغ‪،‬‬

‫@ت‬

‫‪@.‬‬

‫أو ئقل‪ ،‬أو ئقاذ‪ ،‬أو ئحكى‪،‬‬

‫أو دكر‪،‬‬

‫أو رأيت في سعض الكتب‪ ،‬أو‬

‫إشعلىا مهم بوهاء‬

‫ذلك‬

‫سبيل الازثياد‬

‫الخبر‪،‬‬

‫ويكون‬

‫في‬

‫قال‬

‫بعضهم‪،‬‬

‫هذا غناغ عن‬

‫تصربحأ‪.‬‬

‫صربما يرى بعفق الفضلاء اني قد توئعت بعض الثيء في شكل‬
‫الكل@ @‪ ،‬وهذا أمر قصدئه‪ ،‬رعاية لبعض القراء الذبن لا‬

‫بعض‬

‫ئنفنون العربية‪ ،‬ليكون‬

‫عونا لهم‬

‫على القرا@ الصحيحة‪،‬‬

‫والضبط السليم‬

‫للعبلىة‬

‫وئفرداتها‪،‬‬

‫وعحنا على‬

‫فلك‬

‫شر‬

‫عة‬

‫الفهم أيضأ‬
‫وذكرت أسلى المصادر مع كل نقل عنها‪ -‬ولو تكرر نكرها‬

‫وأ@جعلها‬
‫عد‬

‫النقل‬

‫كئيرأ‬

‫جدا‪،-‬‬

‫في الحاضية مع رقم الجزء والصفحة كما يختازة بعضهم‪ ،‬لأن تسمية المصدر‬
‫منه‬
‫التقويم للنص والثقة له‪@ ،‬ق ا كان صاحث المصدر مشهورأ‬

‫ئعطي‬

‫بالإمامة والضب! والإنقان‬

‫وابى حجر و@مثالهم‬
‫وقد ئشعر تسمية‬

‫والنحقق‪،‬‬

‫المصدر باحتلا‬

‫كالإمام‬

‫ابر‬

‫صعف‬

‫الخر‬

‫صاحث المصدر معروفا لالتساهل في تدوين الأخبار‪،‬‬

‫المسغوثي وأبي ئعيم‬
‫وأثبت أرقام‬

‫عد‬

‫الر‬

‫أوت@ئميز‬

‫كالحافظ‬

‫والروي والذهي‬
‫ضعفه‪،‬‬

‫إلى‬

‫ابر‬

‫أبي‬

‫بذا‬

‫الدنيا‬

‫كاد‬

‫والمؤرخ‬

‫الأصفهاني وابن عساكر و@مثالهم‪.‬‬

‫الأجزاء والصفحات للمصدر في الحاشية‪ ،‬لأنها‬

‫لا‬

‫ترشغ‬

‫لثيء‬

‫من‬

‫@سم المصدر إثقال على@لقلىصى وتظره‪@ ،‬كا لثز‬

‫الفائدة على ذ@ت‬
‫الخبر‪ ،‬فذكرها مع‬
‫إلى موضع الخبر في مصدره‪ ،‬فينطز فيها من ئريذ الرجوع @لى الخبر‪.‬‬

‫@رقمت الأخبار لا للتعد اد‬
‫والإحصاء‪ ،‬بل يتذذ الأرقابم‬
‫سابقه‪ ،‬كما رقمت مقاطع بعض الموضحات @لطرللة‪@ ،‬لتي كثرت مقاطغها‪،‬‬

‫على بداية الخبر ونهاية‬

‫على القارع@‪،‬‬

‫وئثمعرة‬

‫بالانتقال‬

‫معنى@لى‬

‫من‬

‫معنى‬

‫لتخص‬

‫آخر‪.‬‬

‫ولادة صاحب الخبر‪ ،‬وفكر سنة وفاته بذا عرفتهما‪ ،‬في لىل‬

‫سنة‬

‫وحرصت على فكبر‬
‫مرضع صرد يه ذكرة‪ ،‬ومن! @ؤكر‬

‫سنة‬

‫ولادتي فلعدم معرفتي‬

‫على ؤنجه الكتاب!‪@ -‬مئة تقلىث @ية‬

‫ولذكر صة الولاثة‪ -‬التي حهملها الكث@ون‬
‫معرفة الرفاة لىئماثئها في بعض الأحهال‪@ ،‬ؤ بها تعرث‬
‫حتى‬

‫بها أئناة كتابة الخر‪،‬‬

‫طبقة‬

‫الر جل‪.‬‬

‫وكلعرفة ضة @لولاده وذكرها ئعرث حاذ‬
‫تحمل طفلا بإجازف او تحتل صغيرا ئمئزا يصح له السماع‪ ،،‬تحئل كبيرأ ئدركا واعيأ‬
‫التلميذ‬

‫ضابطا‪ ،‬فيختلص النظر‬
‫أو التسافل‪ ،‬لى الوعي‬

‫عند‬

‫تحمله عن شيخه‪،‬‬

‫تحمله عن‬

‫إليه باختلاف حال‬

‫الئغ‪،‬‬

‫من‬

‫فهل‬

‫القصور‬

‫والضبط‪ ،‬أو عحمهما‬

‫قال أبو بكر الضولي‬
‫نوابغ الدهر وئلغاء‬

‫الأوان‪ ،‬ضظلم‬
‫الله‪-‬‬

‫الألمحيث‬

‫البيان‪ ،-‬فأغفلت‬

‫البيان‪ ،‬فأقى خبرأ‬

‫فلتكن كتئك‬

‫محمد بن‬

‫ما‬

‫كقت أبا حيفة الدئنور في‪-‬‬

‫يحيى‪:‬‬

‫التاريخ‪،‬‬

‫الفرب‬

‫فيه‬

‫بأصق‬

‫فكت‬
‫من‬

‫إفي‪ :‬وصل‬

‫الئعد‬

‫منه‪،‬‬

‫فإذا‬

‫@خد‬

‫كتابك مبهم‬

‫كتت‪-‬‬

‫أعرك‬

‫موشومة بالتاريخ‪ ،‬لأعرت @ثنى آثلىك‪ ،‬و@قرب أخبوك‬

‫و@ذكر‬
‫ئرضخ @مية معرفة‬
‫الولاثق‪ :‬القاضي‬
‫محمد‬
‫احمد‬
‫زكريا بن‬
‫توفي سنة ‪ 9 2 6‬رحمه الله‬
‫بن‬
‫الممري الفقيه الثافعي الإمم‪،-‬‬
‫تعالى‪ ،‬ويقوذ كيرا جدا‬
‫كتابه‬
‫ألفية‬
‫في‬
‫فغ الباقي بثرح‬
‫العراقي في مصطلح‬
‫لذلث مثالا‬

‫سنة‬

‫زكريا‬

‫الأنصاري‬

‫‪-‬‬

‫‪9‬‬

‫الحديث‪:‬‬
‫رحمه الله‬

‫" قال شيخنا الحافط‬

‫@‬

‫الن‬

‫"‪،‬‬

‫والحافظ ابن‬

‫حجر‬

‫توفي‬

‫سنة ‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫نعالى‪.‬‬

‫فكيف يتلى‬

‫)‪(1‬‬

‫من‬

‫للقاضي‬

‫زكريا‬

‫كا@ " لد@لآ@‬

‫@ @ا‬

‫التلقي الفعلي‬
‫لأسمة‬

‫لن‬

‫عنه‪،‬‬

‫ضقذص‬

‫‪2‬‬

‫وقد مضى على وفاة الحافي‬

‫ابن‬

‫حجر ‪ 7 4‬سنت@‬

‫التلقي‬
‫وفاة‬

‫فإفا عرفنا أن ولادة القاضي زكريا في‬

‫وهذه‬

‫الحافظ‬

‫@لتلمذة له‬

‫على‬

‫بتع وعرين‬

‫الحافظ‬
‫سنة‪،‬‬

‫ابن‬

‫حجر‪،‬‬

‫لأن‬

‫سنه ‪8 2 3‬‬

‫كان‬

‫قديم الولادة قبل‬

‫الحافظ‬

‫حجر بدر اكا‬

‫القاضي زكريا‬

‫وهما في بلد و@حد‪ ،‬فقد@ررك‬

‫ائضح‬

‫لا صحة‬

‫مذا‬

‫ابن‬

‫بئنا‪.‬‬
‫وترخمت على صب @طبر المذكور في الأصل أو التعليق‪ ،‬عند ذكر تاريخ‬

‫وفاته‪،‬‬

‫@لبغد@دي‪ -‬رزق‬

‫افه بن‬

‫لئلا@دخل‬
‫عبد‬

‫تحت‬

‫قول‬

‫الإمم أبي محمد@لتميمي الحنبلي‬

‫@حد كبلى@لسادة الحنابلة‪،‬‬

‫الوهاب‪،-‬‬

‫رحمه @ دثه‬

‫تعالى‪@ ،‬ذ يقول‪:‬إ يقبخ‬

‫رحمة الله‬

‫تعالى عليه‪.‬‬

‫بكم‬

‫@ @ولي‬

‫أن تستفيدوا‬

‫منا‪،‬‬

‫سنة‬
‫‪،6‬‬
‫‪39‬‬

‫والمتوفى‬

‫ثم تذكرونا ولا تترئهوا‬

‫وأ@ردت الأخبار فيه على ترتب @فنن‪ ،‬والوفيات‪،‬‬

‫الأفضل‪@ ،‬لذي‬

‫يستين‬

‫بالسابق‪ ،‬واقتداوه‬

‫الحروفي والأس@ى‬

‫به‬

‫منه‬

‫المرء@ يار الحياة في‬

‫واقتفلىه‬

‫له‪،‬‬

‫أوتصوزة‬

‫فهو من نهج تصنيف‬

‫مسالك‬
‫عه‬

‫سنة ول ‪4‬‬

‫العلل!‪،‬‬

‫@و زياثتة‬

‫عليناأ‪.‬‬

‫التاريخيئ‬
‫وبه ئعرث تأثر اللاحق‬

‫عليه‪ ،‬أما‬

‫الترتيث على‬

‫الفهارس والكتب المفاتغ‪.‬‬

‫قذرت ئمكن‬

‫وضبطت بالشكل‪ :‬أس@ر الأعلام والئلدان واثماكن‪ ،‬وكل‬
‫يغلط فيه غالط‪ ،‬أويترثذ في قراعبه مترثد‪ ،‬ليستمر فمن القلىى في قراعة الخبر‬
‫تلكؤفي فهمه‪ ،‬أوخطأ في لفظه @ن شاء اطه تعالى‪.‬‬
‫لفط‬

‫أن‬

‫دون‬

‫ونئهت @لى ما وقفت عليه من @خطاء او تحريفات يخا بعض مصادر الأخبلى‪،‬‬
‫الانتباه إليها والانتفاع بها‪ ،‬وحتى لا ئحالأ الصو@ث الذي أئبته بالخطأ المرفوض الذي‬
‫ر جاء‬

‫وقع في ذلك المصدر‪ ،‬فإن من الأغلاط والتحريفات في المصادر ما لا يكشفة‬
‫وإنما تكشفة المر@جعات والبحث‪ ،‬فالإشلىة إليه هامة وغالية‬
‫فماة‬
‫والإتقان والئغرمين بذلك‪.‬‬
‫@إنني @ذ أبذل جهدي كذ يخا خدتي الكتاب‪ -‬هذا وغيره‪ -‬على الوجه اثمثل‪،‬‬
‫بقدرعلمي و@ستطعتي‪@ ،‬جذفلك‪ :‬حفأفي للعلم أن ئضبط وئتقن عند@مائه ونقله‪،‬‬
‫للقزاء أن أهيىء لهم @لر@حة والئسر فيما يقر@ون‪ ،‬من باب قوله تعالى‪:‬‬
‫وحقا جمل!‬
‫الله‬
‫عليه وسلم‪ :‬واللة في غون @لعبد‬
‫إ وتعاونوا على@لبز و@لتقوى‪ ،،‬وقوله صلى‬
‫الذهن‪،‬‬

‫@لتحقيق و الضبط‬

‫عند‬

‫"‬

‫@للهم وئقني‬

‫العبذ في عون @خي@‪.‬‬

‫ما‬

‫@لكريم‪ ،‬يا لىحم‬

‫@لى ذلك‪ ،‬ولمجغل عملي خالصا لوجهك‬

‫@لر@حين‪.‬‬
‫بما فيه‪@ :‬ن‬

‫وينتفغ‬

‫والمرجو ممن يقف عليه‪،‬‬

‫يذكزني‬

‫بدعغ صالحة قعوذ‬

‫يئ‬

‫قد‬

‫أبتبئ‬

‫وعليه‪ ،‬ويقوذ له الملك الموكل به‬
‫بالإحان @ل!‪ ،‬بذعائه لي ونرخمه علي‪ ،‬و@لله @لسؤوذ@ن يغفر لنا جميعأ زلأتجنا‪،‬‬
‫عوراتنا‪ ،‬وئدخلنا في رحمته التي وسعت كل شيء‪ ،‬وهو@حئم @لر@حين‪.‬‬

‫بها‪ " :‬آمين ولك بمثلها"‪ .‬فيكون‬

‫عند‬

‫دعئه‬

‫@ه‬

‫‪،8‬‬

‫وشز‬

‫ه‬

‫@‬

‫وكنت تلقيت كثيرا من @لتق@يظ لهذا الكتاب‪ ،‬من الهند وباكستان والمغرب‬
‫والسعهية ومصر والسودان وسورية شعرأ ونثرا‪ ،‬فأنا أضكر جمغ الذين قرظوه أو كتبوا‬
‫عنه‬

‫في بعض الصحف أو المجلات‪ ،‬على‬

‫فاللة‬

‫اهت@مهم وكريم تقديرهم وثنائهم‪،‬‬

‫حسن‬

‫الئناء‪.‬‬

‫يجزيهم عني خير الجزاء وافضل‬
‫وكان مما صردني من كلمالت الئجيع‬

‫وعار@ت‬

‫@لثناء‬

‫على@لكتاب في طبعيبما الأولى‬

‫والثانية‪ -‬والفضل لثه تعالى في قبل وين نجعذ‪ ،-‬ثلاث كلمات غالية‪ ،‬ثساتذة كبل!‬
‫@جئة @كلراء‪ ،‬لهم في نف@ ي منزلة رفيعة‪ ،‬وفي تلبي محة كبيرة‪ ،‬رأيت من @رو@ى خئي لهم‪،‬‬
‫مستهل هذه @لطبعة الثالثة‪،‬‬
‫وتقديري لفضلهم علي‪ :‬إن ئهيرد تلك @لكلمات @لثلاث في‬
‫لئرت الكتاث‬
‫محمد‬

‫وعلى‬

‫ئبلهم‪ ،‬و@لئة؟‬

‫ويبل بفضل‬

‫بهم‪،‬‬

‫اله وصجه‬

‫وصئم‪،‬‬

‫والحمد‬

‫دئه رب‬

‫‪0‬‬

‫العالميئ‪.‬‬

‫الكتاب في‬
‫وفرغت من النظر في‬
‫أبو ظبي من الإمار@‬
‫‪1 4‬‬
‫من رمضان المبلىك لعام‬
‫‪ ،0‬على@مل تقديمه @لى المطبعة في @لعام‬
‫مذا‬

‫‪1‬‬

‫التوفيق‪ ،‬وصل @ دثه على سيدنا‬

‫مدينة‬

‫@‬

‫‪0‬‬

‫@لتحدف‬

‫@ @ذكو‬

‫ر‪.‬‬

‫ثم شغلتني الأعماذ@لعلمية‬
‫المطبعة في الشة المذكورف وما نيئر لي نقدبمه @لى@ @طبعة إلا في @وائل عام‬
‫(وكل سيء‬
‫بمقدا@ @‪ ،‬وكنت أمررت نظري عليه للمزة الأخيرة في‬
‫مع‬

‫@لقيام‬

‫بالو@جبات التعلي@ية‪،‬‬

‫عن‬

‫في‬

‫تقديمه @لى‬
‫‪1 4 1‬‬
‫‪،1‬‬

‫عنده‬

‫فانكوفر‬
‫بنعمته‬
‫عنده‬

‫من‬

‫تتم‬

‫كندا‪،‬‬

‫وكان‬

‫الصالحات‪،‬‬

‫بفضله وكرمه‪،‬‬

‫ذلك‬

‫ختام‬
‫والذ أرجو‬

‫وهو أرحم‬

‫في‬
‫أن‬

‫ا‬

‫من‬

‫ينفع‬

‫الر@حمين‪.‬‬

‫صفر‬
‫به‪،‬‬

‫لعام‬

‫‪ ،9‬فالحمد دثه‬
‫‪1 4‬‬

‫ويجعله‬

‫‪0‬‬

‫من‬

‫الباقيات‬

‫مدينة‬

‫الذي‬

‫الصالحات‬

‫وف‬

‫جملا@ اح أ بر كلآة‬

‫كلمة ثاء‬

‫على الكتاب‬

‫في طبعته الأولى‬
‫تفضل بها عنئم فذ من @حلام الإسلام‪،‬‬
‫العصر‪ ،‬ا لأثيب ا لأرب‪ ،‬فضيلة المئسيخ مصطفى الزرقاء‪،‬‬

‫أستافنا العلامة‬

‫في ضمن رسالة‬

‫تضئنت @جوبة‬

‫فه‬

‫سن ربيع الأول‬

‫عن‬

‫@مور‬

‫الأفيق‪،‬‬

‫المحقق‬

‫حفظه الله‬

‫تعالى‪ ،‬وأمغ‬

‫سألته عنها‪ ،‬بعث‬

‫متعدثة‬

‫فقية‬

‫به‬

‫بها@ل! في‬

‫‪1 2‬‬
‫الجئم‪،‬‬
‫(@خي الأثير@طبيبحا الذي له لى تلبي محة أكبزمن قلبي‪ ،‬وله في نفسي قلىو(ن‬
‫كان اصغر في سنا‪ ،‬الأستاذ عد الفتاح أبا غدة‪ ،‬حفظه @ دئه تعالى‪@ ،‬ز@ علما وفضلا‬
‫يرحمة الله‪:‬‬
‫ونبلأ‪@ ،...،‬لسلام عيكم‬
‫شة‬
‫‪1 39‬‬
‫‪،2‬‬

‫و@‬

‫يقول فيها بتياضعه‬

‫@لرفيع‪:‬‬

‫دبه‬

‫و‬

‫@‬

‫قر@ت بثغف ووله كتاتجك عن صبر@لعللا‬
‫ومخن وفتن في سبيل اكساب العلم أو‬

‫من السلف‪،‬‬

‫وما لاقوا‬

‫الحق‪ ،‬وكررت قراعة كثير‬

‫كثيبر‬

‫منهم‪،‬‬

‫فما‬

‫استطعت أن‬

‫أحبى‬

‫ثففي في مواطن‬

‫الأصحاب‪ ،‬فأثر في نفوسهم وأعينهم الأثر‬
‫وقد كان‬

‫و@لتتغ‪،‬‬

‫لا)‬

‫)‪(2‬‬

‫خئاك‬

‫فيما@لتقطت‬
‫@اله‬

‫وحباك‪،‬‬

‫وجمعت‬

‫شايذ‬

‫نحم‬

‫من شقاء‬
‫مما‬

‫و تجلاء‬

‫جاء فيه‬

‫ونكلزته علدأ‬

‫منه‬

‫عن‬
‫من‬

‫نفسه‪.‬‬

‫صدف‬

‫على الجهد البالغ في‬

‫الاشقصاء‬

‫وجعلني و@إباك على طريقهم وطريفتهم‪،...،...‬‬

‫كانت فاجت@سلين باليئ @لزرقا رحمه @لته في‬
‫منا‬

‫ه‬

‫يحصل لمن قرأ@خبلى أولنك‬

‫فتغلبه ف @ يجول في نفه الأسى عليهم والأ@‬
‫في طريق تحصيل @لعلم ولقاء@مله‪ .‬أماش قر@ما‬
‫@لنعور‪.‬‬
‫؟ ا‬

‫‪1 9‬‬

‫الملماء‬
‫لسا‬

‫لدئر‬

‫لاقوه‬

‫ليلية‬

‫ربغ الأول‬

‫وتفكر‬

‫من @لل @نى‬
‫و‬

‫"‬

‫‪1 4‬‬
‫‪ 2.‬لسلاد‪،‬‬

‫و@شحظ‬

‫ر‬

‫حالهم‪،‬‬

‫و@لصاب والعقبت‬

‫(الفرجقأ فربما لايخعر بهذا‬

‫كلمة‬

‫تقريظ للكتاب‬

‫في‬

‫طبعته الئايخة‬
‫وقدوة صالحة موهوبة‪،‬‬

‫جاد@ا تلئم كلم من أكبر أعلام العصر@لرئانييزسا‬
‫اشهر العللى الداعين الهادين المفكريى‪،‬‬
‫إلى‬

‫الله‬

‫ونور‬

‫هو العلامة‬

‫و@ @جاهد النبيل‪ ،‬الد@مية‬

‫الجليل‪،‬‬

‫تعالى بحاله ومقال@ ويخعاله‪@ ،‬ل@ ي بذا كتب أو خطب‪،‬‬
‫والأفمان‪ ،‬مولانا صاحث الفضيلة وال@حة‬

‫العفولي‬

‫الخني الندوي‪ ،‬الأمين العام لندوة العللى في‬
‫حفظه الله تعالى ورعاه‪ ،‬وأمغ به وأولاه‬

‫من‬

‫غذى القلوب والأرو@ح‪،‬‬
‫الشيخ أبو الحسن علي‬

‫مدينة لكنو بالهند‪.‬‬

‫الضعيف‪ ،‬وغفر لي‬
‫أعلى@لته‬

‫ما‬

‫انا عليه‬

‫من‬

‫وأئابه على‬

‫أنا أعلم‬

‫تقصير وخطايا وفغوب‪،‬‬

‫طة بالبد‬

‫حسن‬

‫بهاس غصي‪،‬‬

‫قال‬

‫مفامه‪:-‬‬

‫‪-‬‬

‫الله‬

‫الحمد‬
‫محمد‬

‫دنه رب‬

‫بم الرحمن الرحيم‬
‫العالمين‪ ،‬و@لصلاة واللام على‬

‫وآله وأصحابه الطاهرين الطيين‪ ،‬وعلى‬

‫وبعذ فئسعذني‬

‫@ن‬

‫مى‬

‫سد‬

‫تجهم‬

‫أكتب سطورا في انطل@ي‬

‫المرسلين‪ ،‬وخاتم @لنب@ن‪،‬‬

‫بلحان إلى يوم‬

‫عن‬

‫طقه‬

‫كتاب‬

‫"‬

‫الدين‪.‬‬

‫صفجات‬

‫من‬

‫صر‬

‫العلماء على شدائد العلم والتحصيل يخا‬
‫الثانية‪ ،‬للعالم‬
‫السلف في شفو الهمة‪ ،‬رغلو النظر‪ ،‬والتفنيى في العلوم‪ ،‬والإتقاد فيها‪ ،‬فصيلة الثغ‬
‫لها‬
‫عد القع أبو عدما لأنخيرط ي مدا السلك @لنوراني الذي يمد من القرون الم@مهو‬
‫"‬

‫الربك المرى‪ ،‬تذكر علماء‬

‫د‬

‫بالخير إلى زماننا‪،‬‬

‫ومن‬

‫الئرق إلى الغرب‬

‫و(د فقي فلك الصز وغلؤ الهمة والجهاد في سبيل العلم‪،‬‬
‫يفتني الإعجاث بهده الصفات المرضئة‪ ،‬والاعزافث بفضل اهلها‪ ،‬وغلؤ مكانتهم‪،‬‬
‫والثناء على من @حيا فكرهم‪ ،‬وئر أخبلىهم‪ ،‬وتد لر رسوذ الله صلى الله عليه وسلم‬
‫باندبى الضجت و زمرة من أحئهم‪ ،‬فقال‪ :‬النرء مع من @حثا‪.‬‬
‫ومقاساة‬

‫شدائحه‪ ،‬فلا‬

‫"‬

‫)‪(1‬‬

‫كت فاححة المسلميئ لالنجع أ@ الحن رحمه @ @ت@ في‬
‫‪1‬‬

‫‪23‬‬

‫رمفان‬

‫‪1 42‬‬

‫@نا‬

‫لقد ترن الله العلم منذ خلقه بالصبر‪ ،‬وشمؤ الهمة‪ ،‬والإجلال‬
‫عليه‪@ ،‬زهد في الدنيا‪ ،‬وتقثسف في الحياة‪ -‬ئذة الدراسة والتحصيل على الأقل‪-‬‬
‫الليالي‪ ،‬والجذ في @لطلب‪ ،‬و@لدعاء والإنابة‪ ،‬والتنقل في سبيله‪ ،‬والبحث عن مصاثوه‬
‫وأئمته‪ ،‬والتواضع لهم‪ ،‬ومعرقي فضلهم‪ ،‬وضكرهم‪.‬‬
‫@فة‬
‫من‬
‫وكت الز@جم وافي في الإسلام‪ -‬وير أوشع مكتبة وأثراها في تريخ‬
‫له‪،‬‬

‫والغير‬

‫ة‬

‫وسهر‬

‫وئئمعل‬

‫الأمم‪ ،‬العلميئ والتأليفي‪ -‬ز@خرة صهذه الأخبلى التي تثير الهمم‪،‬‬
‫في‬
‫وتنفخ يخا@لقلىمحر زوحا جديدة وحماسا جديدا‪ ،‬وئعالبئ الفتور الهمم‪،‬‬
‫بالدون‪ ،‬والحمود في الطبئع‪ ،‬والاشتغال بسفاسف الأمور‪ :‬ئعالجة رفيقة حكيمة‬
‫المهاهب‪،‬‬

‫و القناعة‬

‫لا‬

‫أو لذع‬

‫يسثمقلها القارصعط ولا يشعر بمرارة الدو@ثه‬

‫وقد اتفق عللى@لنفى‬

‫و@لتربية على أن‬

‫القصص والأخبار و@لن@نج‬

‫والحياة أكبز مفثر في النفى‪ ،‬وأقوى عامل‬
‫القضص‬
‫صريحا ومكررا‪ ،‬فقال‪:‬إ فاقضص‬
‫لعلهم‬
‫من‬

‫قصصهم عبرة لا@لي‬
‫الرشل مائثبت‬

‫به‬

‫الة‬

‫الجر@حة‪.‬‬

‫عحامل التربية‪،‬‬

‫الألباب@‪ ،‬وقال غاطبا‬

‫من‬

‫ة‬

‫الئير‬

‫في‬

‫القرآن‬

‫وقد جاء فلك‬

‫يتفكرون؟‪،‬‬

‫وقال‪:‬إ لقد كان لى‬

‫لنبيه‪:‬أ وكلا نفصق‬

‫عليك‬

‫من‬

‫أنباء‬

‫فؤ@الث‪.،‬‬

‫ومن أعظم الكتب عل! فضلا في رفع الهمة في طلب العلم‪،‬‬
‫شدائدما والانقطح @ل!‪ ،‬والئغف له كتاثا عللى ال@نفا بالأيرلمحية للري الفاضل‬
‫والصبر على‬

‫الث@صراني @زير الأمور الدية في حكرمة‬

‫حيدرآلاد‬

‫فائقة‬

‫@ختيلى‬

‫العلامة‬

‫اثمير‬

‫سابقأ‪،‬‬

‫وصاحب المكتبة النفيسة المئمهورة‬

‫حبيب‬

‫الرحمن‬

‫وهوكتاب كتب في‬
‫@ @زثر المرقق‬

‫والغر@م‬

‫به‪،‬‬

‫من‬

‫في صببل @لعلم‪،‬‬

‫حالة‬

‫أخبلى العللى‬

‫والتهائك‬

‫خان‬

‫نفسية‬

‫خاصة‪،‬‬

‫القدماء‪،‬‬

‫وبلخلاص كبير‪ ،‬وقدره‬

‫والئملف الصالحين في الوئوع‬

‫عليه‪ ،‬والتفاني يا شله‪،‬‬

‫وغلؤضة‬

‫في‬

‫بالعلم النافع‪،‬‬

‫المحذثين والفقهاء في الرحلة‬

‫و@لصبر على@لندائد و@ @كاره‪.‬‬

‫)‪ (1‬وقد ضشت مذه للكة @ثخصية @لىمكتة حمحة علي كره @لكببف وقد اظلع‬
‫مؤل@ هذا@لكتب @لححة @لثخ عبد@لقح ألو كدف وموص اعرف @ناص بمائسها وئؤرها‬

‫عليها‬

‫‪1‬‬

‫وأنا@ائما أوصي طلبة العلم بقراعة هذا الكتاب مرة‬
‫طلبي للعلم‪ ،‬ثاهذ بتثيره‪ ،‬والكتاث تقرأ قطعة أمم‬

‫بعد مرف‬

‫الطلبة‬

‫فه‬

‫وعقب صلاة‬

‫وقد‬

‫وئنخل‬

‫العصر‪ ،‬كل‬

‫كفت‬

‫كتث‬

‫الحاجة مائة إلى أن ئوضع‬

‫الزلمجم وافي‬

‫تلائئم‬

‫حكايات مؤثرة‪،‬‬

‫ولا ئحسن‬
‫بلحمه‬

‫ذلك‪،‬‬

‫ولمحمه‪،‬‬

‫يوم‬

‫يخا مفننح‬

‫ال@ة‬

‫والأني‪،‬‬

‫كتاب‬

‫وطبقاث‬

‫جديد‬

‫العللى‬

‫في نفوس القراء إلا مؤلف‬

‫وقد ذ@ق حلاوته فلا‬

‫يكون‬

‫ناقلا محضا‪،‬‬

‫في‬

‫في جمعإ الئدوةا‬

‫العلوم‪.‬‬

‫في أسلوب‬

‫عصري رشيق‪،‬‬

‫من جديد‪،‬‬

‫وئساير العمر‪ ،‬وتشحذ العزم‪،‬‬

‫الذوق‪،‬‬

‫ولا ئؤدر‬

‫الدر@سبة في‬

‫دار‬

‫لأني مدين‬

‫له‬

‫كان هذا‬

‫وتقتب@ق منها‬

‫الهمم‪،‬‬

‫وتستمر‬

‫حاله‪ ،‬واختلط‬

‫أوحاملأ أجيرأ‬

‫للثقل‬

‫ذلك‬

‫من مكان‬

‫إلى‬

‫جاء كتاب صفحات من صبر العلاء على شدائد العلم والتحصيل‬
‫العمر وبقية السلف صاحب الفضيلة الثيخ عبد الفتاح أبوغدة‬
‫و@مامي الآن الطبعة الثانية من الكتاب‪ ،‬التي أصدرها مكتب المطبحات‬
‫‪9‬‬

‫ا‬

‫لعلامة‬

‫مصداقا لذلك‪،‬‬

‫حلب‪،‬‬

‫ووجدت‬

‫حملا مع‬

‫@لكتاب أنجع‬

‫ما‬

‫في‬

‫فهارس مفضلة‪ ،‬و(يضاح‬

‫هذا‬

‫الإبلاية‬

‫الباب‪ ،‬وخطيب المحر@ب‪،‬‬

‫وقد زتب ترتيبأ‬

‫للايات القرآنية والأحاديث النبرية‪ ،‬والمصادر‪.‬‬

‫والاختيار مثل التأليف‪ ،‬أو أصعمث‬

‫نظره‪،‬‬

‫في‬

‫منه‪،‬‬

‫فإنه‬

‫يتجل‬

‫فيه فوق @لؤلف‪،‬‬

‫و@تة‬

‫وئطص‬
‫أرجو‬

‫الله‬

‫أن‬

‫ينفع طلبة العلم الديني‪ ،‬الذين‬

‫ابتئوا‬

‫في العهد الأخير‪ -‬لأسباب‬

‫نفسية و@جت@كلية وتربوية لجسقوط الهمة‪ ،‬وسرعة السامة والضجر‪ ،‬والكلال والملال‪،‬‬
‫وحسد طلاب الدنيا من زملائهم وأترابهم‪ ،‬وقد جاء هذا الكتاث يخا أوانه ومكانه‪،‬‬

‫جزى الله مؤئفه‬
‫خدمة‬

‫عن‬

‫القعنئين بالعلم الديية ومستقبلها أفضل الجزاء‪ ،‬وأطال بقاع@ في‬

‫العلم والدين‪.‬‬

‫@@مسنع@بسني لفليى‬
‫دار العلوم ندوة العللى‪ -‬لكهنؤ‬
‫ربغ‬

‫الآخر‬

‫‪1 39‬‬

‫كلمة‬

‫تغريظ‬

‫ثاثة‪:‬‬

‫لما زرت مديخة الجزائر الحبيبة في عم‬
‫الإصلامية فيها‪ ،‬لل@ ثاركة في ملتقى الفكر الإسلامي @لسادس عر‪ ،‬شعدث‬
‫العلامة الجليل‪ ،‬والفقيه @لالكي اثحيب @لنبيل‪ ،‬س@حة الشيخ أحمد سحنون في‬
‫‪،2‬‬
‫‪1 4‬‬
‫‪0‬‬

‫حفظه الله‬

‫@لعامر‪،‬‬

‫بدعحة‬

‫من‬

‫صزارة‬

‫فاستقبني @ستقبال الغائب @لوحيد‪،‬‬

‫عاد إلى أمه بعد حين بعيد‪،‬‬

‫منز له‬

‫واكرمني بضيافته‬

‫لي بخطه الجميل (تحية‬

‫ول@ثة وكرمه‪ ،‬والتمتع بالنظر في مكتبته العمرف‬
‫ونكرى) أربعة أبيات ارتجلها‪ ،‬ضئنها المدح والثناء على كتاب (صفحات‬

‫الإسلام‬

‫بز يلىة‬

‫تعالى@رعاه‪.‬‬

‫وتذم‬

‫العللى)‪،‬‬

‫الأوقات‬

‫فأحيت أن ئسخلها‬

‫في‬

‫@‬

‫@‬
‫بخطه‪ ،‬تذكرة بخبه وفضل!‪ ،‬و@للة أل أن يمغ‬

‫نا‬

‫@‬

‫بر‬
‫له‬

‫والملحين‪.‬‬

‫تحية‬

‫الأخ الكريم‬

‫@لد@جة @لى‬

‫الله‪.‬‬

‫الغ عبد الفتاح أبي غذة‬
‫‪2:‬‬
‫‪1 4‬‬
‫زيد‪@( :‬لكونكورد) بئر مر@د راي@ بالجزائر@لعاصمة‪ ،‬بتاريخ ‪ 1 7‬شهال‬
‫(أبا غذ؟) قد زرتنا تجعد ئذة‬
‫فكرناك فيها بالجميل من الذبهر‬
‫أن‬
‫ئدرك‬
‫بالصبر‬
‫ت@نن‬
‫على ضفحاب فذة قد كتبتها‬
‫العلم‬
‫حفظه الله‪،‬‬

‫بمناسبة زيلىته‬

‫لنا‬

‫بمنزلنا‪ ،‬بحيئ‬

‫أسمة‬

‫‪0‬‬

‫وبالضبر‬

‫ئبنئ كل‬

‫فحقق‬

‫أفايختا‬

‫نجد وئزتقى‬
‫ببفر‬

‫تضثة‬

‫وبالصبر‬
‫@لى‬

‫يعئو‬

‫كل‬

‫صعب‬

‫سفرك الماضي‬

‫الجزائر‪-‬‬

‫@سامة‬
‫‪1 7‬‬

‫)‪(7‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫‪5‬‬

‫من‬

‫ننل وافر‬

‫الأنر‬
‫الكير‬

‫زيد‪( -‬الكونكورد)‬

‫شهال‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1 4‬‬

‫@وت @ @وام‬

‫ا@جمنون‬

‫ئخعون‬

‫وذ@هما‬

‫@ا لى ا@ص@ (قي @أ "روفي والى‪ 3‬ور‬

‫إصلد@ضود@د‪،‬مجفكغظاثا‬
‫أبر@ محبدبالم ف(مل@ئأاضنزل‬
‫د‬

‫ألمحمأحمن‬

‫@د ماقيلىت‬
‫لحا@ ه‬

‫بئزحرادر(دد‬

‫‪.‬دالجو(ممزأ‬
‫صر‬
‫إ أ راكد ةع فدترتنابصط‬
‫ثرلالع‬
‫صكلى@ @ ت فزه فد‪.‬‬
‫‪.‬‬

‫‪.‬‬

‫@‬

‫اكلمه‬

‫يتالفش@‪7‬دممالمعو‬

‫أر ‪ 4 3‬أ"‬
‫‪.‬‬

‫ى‬

‫@فالخعفمهكط إلدبهم‬
‫ة‪..‬‬

‫ال‬

‫بال@بر‬

‫ال@@دبه@كحوهئك@‬
‫ب‬
‫@‬
‫وبال@لإتنحنوررصحمك@دظ‬
‫"‬

‫@ا‬

‫ا@عا نلنابسمر@ةء‪./‬‬

‫ص‬

‫ممات لمعدفك ألما@ ظ@ و‪1‬ثولص@ند@‬
‫ما‬

‫الجزأ بن‬
‫‪17‬‬

‫‪ 1‬ثم@امذ به@‪.‬‬
‫أ و ‪@1 3.‬‬

‫لصك@ أ@دما‬

‫و ‪ 8‬و لم‬

‫لد‬

‫صلاصدوبمو‬

‫رد‬

‫لح‬

‫@‬
‫كص‪/-----‬ط‬

‫ما‬

‫مقدمة‬

‫الطبحة الثافية‪:‬‬

‫يتلته ايحزلىلخو‬
‫الحمد لثه‬

‫حمذ@ثاكرين‪،‬‬

‫و@لصلاة‬

‫والسلام‬

‫على سيدنا‬

‫وعلى‬

‫محمد‬

‫اله وصجه‬

‫أجمعين‪ ،‬وعلى من تبعهم بإحسان @لى يوم الدين‪.‬‬
‫الصالحين‪،‬‬
‫والنبهاء‬
‫وبعد فإن @خبار@لعل@ى العاملين‪،‬‬
‫خير‬
‫ص‬
‫الوسائل‬
‫التي‬
‫تغرسق الفضاثل في النفوس‪ ،‬وتدفغها إلى تحثل الئدائد والمكاره في سبيل الغايات‬
‫البيلة والمقاصد الجليلة‪ ،‬ونبعنها@لى‬

‫أعلى الدرجات وأشرفي‬
‫ومن هنا‬

‫التلي‬

‫بذوي النضحبات والعزمات‪ ،‬لتسمو إلى‬

‫المقامات‪.‬‬
‫من السلف‪:‬‬

‫قال بعض العللى‬

‫(الحكابات‬

‫خنود‬

‫جند من‬

‫ئئئت اللة بها قلوت أوليائه؟‪ .‬وشاهذه من كتاب الله تعالى قوئه‬
‫عليدمى انباء الرشل ما نثبت ئؤا@ك‪،‬‬

‫سبحانه‪:‬‬

‫ال@ه‬

‫تعالى‪،‬‬

‫(وكلأ نفصق‬

‫له‬

‫الله‬

‫من‬

‫وقال الإمم أبو حنيفة رضي‬
‫كئير من الفقه‪ ،‬لأنها آد@ @ الض‬

‫(الحكابات عن العللى ومحاسهم @حث إفي‬
‫وشاهذه من كتاب اثه تعالى قوئه‬

‫كه‪:‬‬

‫و@خلاقهبم)‪.‬‬

‫وقوئه‬

‫سبحانه‪:‬أ أولئك‬
‫نقله الحافط ابن عبد البر في جامع بيان العلم‬
‫في قضصهم عرة لاولي الألباب‪،‬‬
‫وفضلها‪ ،‬والقاضي جمياضق في ترتيب المدارك!‪ ،‬والحافط الخاوي نب الإعلان‬
‫بالتوبغا‪ ،‬والمؤزخ المقري في أزهلى ا لرياض‬
‫الذين‬

‫اللة‪،‬‬

‫هدى‬

‫فبفدائم‬

‫اقنلإم@‬

‫سبحانه‪:‬إ لقد كان‬
‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫ص‬

‫@لابة‬

‫‪0‬‬

‫)‪(1‬‬

‫س‬

‫صررة‬

‫مو@‬

‫)‪(2‬‬

‫ص‬

‫سورة‬

‫@لانحم‪،‬‬

‫يث@‬

‫من‬

‫صورة يوعف‪@ ،‬لاية‬

‫)‪(4‬‬

‫@حامع‬

‫‪،0‬‬
‫‪2‬‬

‫بيان‬

‫@لآية‬

‫@لحلم‪،‬‬

‫وا @ ط @لرياض‪،‬‬

‫)‪(4‬‬

‫‪1 2‬‬

‫‪9‬‬
‫‪1 1 1‬‬

‫‪1 1 7‬‬
‫‪،1‬‬

‫و‬

‫" ترنب @ @داركا‬

‫‪2‬‬
‫‪2.‬‬
‫‪1‬‬‫‪2 1‬‬

‫‪1‬‬

‫ا‪ .‬كا‪،‬‬

‫وا الإعلاد لانولغ!‬

‫‪1‬‬

‫لى مقدمة‬

‫وجاء‬

‫(مخطوط)‪،‬‬

‫ما‬

‫يلي‪:‬‬

‫كتاب الئقط‬
‫"‬

‫الصالحينا للإمام‬

‫في حكايات‬

‫الحكاياث ئخص المجة‪.‬‬

‫‪ 9‬عن مالك بن ثينار قال‪:‬‬

‫الحكايدت خذ من خنود افه عز وجل‪ ،‬ئقؤي‬
‫من شاهد؟ فال‪ :‬قوئة تعالىإ وكلأ نقصق عليك من انباء الرشل‬

‫بها إيمان المريدين‪،‬‬

‫ويعني بالذرر أنها ئغني‬
‫يه‪.‬‬

‫ويعني لالذرة‬

‫@ليتيمة‪:‬‬

‫عن‬

‫الكلام‬

‫أنها الحكاية التي لا تلخ‬

‫وقال الحنيد‪:‬‬

‫فقيلي‬

‫ما‬

‫وفال آخر‪ .‬استكوا من الحكايات فإنها فور‪@ ،‬ربما كنت فيها الازة‬
‫الطويل‪ ،‬بما تضمنتة‬

‫ابن الجو زي‬

‫نئئت‬

‫له‪:‬‬

‫فؤ@ كأ‪.‬‬
‫@‬

‫به‬

‫اليتيمة‬

‫هل‬

‫لهذا‬

‫‪".‬‬

‫انتهى‪.‬‬

‫في الموضوع الذي ئساق‬
‫@ماء‬

‫زيا@ة لمستزيد‪ ،‬في‬

‫المعنى الذي‬

‫مقدمة‬
‫الإمام ابن الجوزي أيضا‪ ،‬في‬
‫@ضها‬
‫فمائد‬
‫ص‬
‫كئيرة‪،‬‬
‫والأمم!‪ :‬واعلم أن في ذكر الئير والتلىيخ‬
‫يطلغ‬
‫عجائب الأمور‪ ،‬وتقلبات الزمن‪ ،‬وتصاريف القدر‪ ،‬وسماع الأخبار‪ ،‬فالنفق تجذ‬
‫ر@حة بسماع الأخبر‪ ،‬قال أبرعمرو ب@ العلاء‪ :‬قيل لرجل من بكر بن وائل‪ -‬قد كبر‬
‫لذة المأكل والمثرب والنكاح‪ -‬أئخب أن‬
‫وفقبت‬
‫تموت؟ قال‪ :‬لا‪ ،‬قيل‪ :‬فما بمي‬

‫كتابه‪:‬أ المنتظم يا تاريخ الملوك‬
‫أن‬

‫"‬

‫منه‬

‫من‬

‫بذلك على‬

‫ة‬

‫لذنك في‬

‫الدنيا؟ قال‪:‬‬

‫@ستمغ‬

‫ويقوذ العبد الصعيف عبذ الفتاح أبو‬
‫العزائم‪ ،‬و(نارة الروح الوئابة‪ ،‬وقدح‬
‫الهمم؟‬
‫إلى‬
‫الأمور‪،‬‬
‫بصمت وفذوء وئون أثر لى خهي‪ ،‬والشامي معالي‬
‫والترقع‬
‫غدة‬

‫ال@ه له‪:‬‬

‫غفر‬

‫إن‬

‫خير وسيلة‬

‫المواهب‪@ ،‬ؤكاء‬

‫والائتساء بالأسلاف الأجلأء‪ :‬فو قراكة صير ئبغاء‬
‫الرجال العظ@كل@‬

‫والتمئن‬

‫من‬

‫العللى‬

‫@جتلاء مناقب الصالحيى‬

‫لإشعال‬

‫وتقولم الأخلاق‬

‫الصلحاء‪،‬‬

‫عن‬

‫سفسانجها‪،‬‬

‫والوقوث على@خبار‬

‫الربانيين‪ ،‬والاقتر@ @‬

‫من‬

‫العللى‬

‫النبهاء العاملين‬

‫فذلث خيز مه@ز لرفع الهمم‪ ،‬وشذ العزائم‪ ،‬وشمؤ‬
‫@@خ@ ص النيك‪ ،‬وتفجير النبوغ والطاقات المدفونة‪ ،‬والصبر على@جتير‬
‫والصغاب‪ ،‬و@حتلال ئوى المجد الرفغ‪ ،‬وكسب الذكر الجسن‪ ،‬واغتنم‬
‫المقاصد‪ ،‬وإنارة‬

‫ولعل قراعة هذا الكتاب‪ -‬بمضل الله تعالى‪ -‬ئخقق‬

‫واللة وك كل‬

‫قسطأ‬

‫القلوب‪،‬‬
‫العقبات‬
‫الباقيات‬

‫حسنا من ذلث‪،‬‬

‫هذا‪ ،‬وقد‬

‫هذا‬

‫لقي‬

‫والتحصيل! قبولأ‬

‫كريما‬

‫صفحات مى صبر‬

‫الكشاب‪:‬‬

‫من‬

‫القراء وطتبة العلم‪ ،‬والفضل‬

‫العللى على‬

‫والحمذ‬

‫دثه‬

‫شدائد‬

‫له‪،‬‬

‫العلم‬

‫وتلقيت‬

‫كلمات كثيرة من كبلى العللى تخصه بالتقدير والثناء‪ ،‬ونفت طبعته الأ@لى في وقت قصير‬
‫أ يكن مقذرا أن تنفد فيه‪.‬‬

‫ولئا كئز الطلث عليه رأيت إعالة طبعه‪ ،‬وخرصث أن يحرج في خلبما‬
‫مخافظا على سمته الرفيع الذي خرج فيه في طبعته الأصلى‪.‬‬
‫@لى القراء‪،‬‬
‫قثة‬

‫مخببة‬

‫وزدت‬

‫الأيلى‪،‬‬

‫ي‬

‫هذه‬

‫وصنعت له‬

‫الطبعة الثانية زياد@‬

‫محتوئ‬

‫عاما‬

‫@‬

‫كثيرة نحو‬

‫نصف‬

‫جميلة‬

‫الكتاب على الطبعة‬

‫للآيات القرالية‪ ،‬والأحاثيث البولة‪ ،‬والمصاثى‪،‬‬

‫بأير‬

‫وا لكت‪ ،‬والأعلام‪ ،‬والئعر‪ ،‬والموضوعات؟ لي@فل الرجوغ‬
‫وقت‪ ،‬صرقمت الأخبلى برقم متسلسل‪ ،‬لئحال @لى الخر عند الحاجة برقمه‪ ،‬وليكون‬
‫@لى الخبر وصاجه‬

‫@لرقم في أؤل الخبر@الاة فصل‬

‫بينه‬

‫وبين سابقه‪،‬‬

‫سبحانه هو@ل! التوفيق والتد@‬

‫سبحانه أن ينفع‬
‫ويجعلني وإياهم‬
‫الرب والمولى‪ ،‬والحمذ لثه‬
‫به‬

‫من‬

‫ويجعله في‬

‫@‬

‫وبيده‬

‫صحيفة الحسنات‬

‫عندما‬

‫الذين يستمعون‬
‫رب‬

‫وجهث‬

‫القول فيتبغون‬

‫افدى‬

‫يه الخدمة‬

‫والرشا@‬

‫و الضبط‬

‫وهو‬

‫المسئول‬

‫وشفعني بدعحات المنتفعين‬

‫@حسنه‪،‬‬

‫وهو‬

‫له‪،‬‬

‫ربنا ومولانا ونعم‬

‫العالميئ‪.‬‬
‫وكته‬

‫في‬

‫ب@وت‬

‫رجب سنة‬
‫‪ 2 4‬من‬

‫‪1 39‬‬

‫جمما@ اح‬

‫أ بو غر ة‬

‫مقدمة‬

‫الطبة الأولى‪.‬‬

‫تج@(تثه الىخمزلىخض‬
‫الحمذ‬

‫دثه‬

‫وعلى‬

‫وعبه‪،‬‬

‫العاملين‪،‬‬

‫@لعلبم الحكبم حق‬

‫من‬

‫ومن‬

‫مار على‬

‫ضهجه‬

‫حمده‪،‬‬

‫القويم‬

‫تبعهم بلحسان @لى يوم‬

‫والصلاة و@لسلام‬
‫المبن‪،‬‬

‫على سبدنا‬

‫محمد‬

‫رسوله‬

‫الصحابة و@لتابعيرسا والعللى‬

‫من‬

‫الدين‪.‬‬

‫أما ر@ل @ل ممت أق@ خحل مطالعاتي ومرلمجعقى‪ ،‬على كثير من‬
‫المتفدمين‪ ،‬ووقائعهم وشدائدهم التي عانوها ايام التحصيل والطلب‪ ،‬أو خلال حياتهم‬

‫@خبار عل@ئنا‬

‫العلمية المملؤة بالتقشف والخرنة والعقبات والمتاعب‪.‬‬

‫عليها‬

‫وكنت لىى في سطورتلك الأخبار والوقئع ثووسا صامتة عظيمة‪ ،‬يحب أن يطلع‬
‫واللفيص الغامط لزائه العظيم‪ ،‬لئدركما منها‬
‫شبائنا المثقف‪ ،‬وجئنا المتعئ@‪،‬‬

‫القطوف‪ ،‬طيبة الثمر@‬
‫منزلة هذه العلوم الإسلامية‪ ،‬التي ألقيت بين أيديهم‬
‫ئذلت‬
‫في تحصيلها وتدوينها‪،‬‬
‫وانجنى‪ ،‬فيعرلوا قيمتها وقيمة الجهي الجئارة الهائلة التي‬
‫دانية‬

‫لهم بالتالي‬

‫التي‬

‫ملأت‬

‫ما‬

‫ير‬

‫من ثنايا تلك الأخبر وبيرة‬

‫أهلها‪:‬‬

‫@‬

‫عظمة‬

‫الخافقين‪ ،‬وعظمة رجالها الذين شاث@ها‬

‫وأسفلىهم وأع@رهم‪ ،‬وجوعهم وعط@مهم‪،‬‬
‫أيضأ أن هذه‬
‫يتذى لهم‬

‫بأفكلىهم وأقلامهم‪،‬‬

‫وصبرهم وسهرهم‪،‬‬

‫المكتبة الإسلامية الز@خرة‪:‬‬

‫نسيبئ‬

‫المكتبة الإسلامية‬

‫وكدهم‬

‫وحدها يا‬

‫ونصبهم‪ ،‬كما‬
‫هذا‬

‫الجنب‬

‫العطيم‪.‬‬
‫وقد شذ‬
‫مني‬

‫بالرياض‪ ،‬طبت مني‬

‫لاختيار‬

‫هذا‬

‫العزم‬

‫على جمع‬

‫القاء‬

‫عاضرة في‬

‫الموضوع‪،‬‬

‫@ذ فيه‬

‫عرضق‬

‫هذه‬

‫الصفحات‪ :‬أن @ثارة (كلية الثريعة)‬

‫سلسلة‬

‫محاضراتها‬

‫لحنب هام‬

‫من‬

‫العامة‪،‬‬

‫فرأيتها‬

‫مناسبة‬

‫حسنة‬

‫تاريخ علوم الإسلام‪ ،‬وتاريخ‬

‫علمائه الأبرار‪ ،‬يتغزت‬
‫أبناؤنا الطلبة‪ :‬كيف صارت هذه العلم الكريمة إليهم‪،‬‬
‫وكف كان آباؤمم العللى يتحظون الماق والدائد يخا سبيلها‪ ،...‬فيكون لهم من‬
‫ذلك حافر على تقدير هذا‬
‫الز@ث العظيم‪ ،‬وتبصيز بما عليهم من المسئوليات نحوه‪ ،‬من‬
‫عه‪.‬‬
‫تلقيه وخدت ولره والحفاظ عليه والدفع‬
‫فه‬

‫فكتبت لعض مذه الصفحك (‪،)1‬‬

‫ئم أضفت @ليها بعد فلك من الأخبارما ئتمئم‬

‫مقاصدما‪ ،‬ويزيذ فوائدها‪ .‬واقتصرت في‬
‫ناطقة‬
‫@‬
‫لون تحليل أو تعليق عليها‪ @ ،‬هي‬
‫ها‬
‫ومر@جعها‪ ،‬مع‬

‫الاهت@م التائم‬

‫تسلسل الزمن في وقوعها‪،‬‬

‫وموضوغ‬

‫هذا‬

‫هذه المفحات‬

‫بذاتها‬

‫لا‬

‫تحتبئ‬

‫الكتاب‬

‫إلىيئرح‬

‫وبيان‪،‬‬

‫وعز وئها‬

‫في ضبطها وتسهيل عرضها‪@ ،‬رتبتها على‬

‫وبه يتبين فضل السل@ على‬

‫قافي‬

‫على إير@‬

‫@‬

‫الأخبار والوقائع‬
‫إلى‬

‫للزيادة والإضافة‬

‫الخلف حتى يا‬

‫هذه‬

‫في جمغ جوانبه‪،‬‬

‫الجيانب‪.‬‬

‫وأنا لم‬

‫أقصد‬

‫كل‬
‫@ستقصاء أخبار العللى هنا‪ ،‬فإن ذلك متعذر‪ ،‬و(نما لىث@ تقديم نماذج‬
‫يقف القارع@ وطالث العلم منها على طرت من سيرة الآباء والأجد@د في تحصيل العلم‬

‫جف‪،‬‬

‫من‬

‫وتدويه‪،‬‬

‫ماخلفع‪،‬‬

‫فئدرذ قدرهم‪ ،‬ويعرث لهم فضلهم‪ ،‬كما ئدرك مسئوليتة في‬
‫من‬

‫نتاج عقولهم‬

‫وثمار جهويمم‪،‬‬

‫فيحفرة‬

‫ذلك‬

‫الحفاظ‬

‫على‬

‫@لى الجد والد@‬

‫@‬

‫وا‬
‫يرى‬

‫القارع@ في‬

‫يكاد المرث يظن انها‬

‫هذه الصفحات بعض @ @صادفات‬

‫مصنحة غيز واقعة‪ ،‬لولا أن يتذكر أن‬

‫هذا‬

‫العجيبة الغريبة‪ ،‬التي‬

‫التاريخ الطويل‬

‫عبر مئات‬

‫الشين‪ ،‬وهذا العا أ الو@سع العريض‪ ،‬الذي كان يموج بالعللا موحأ في كل‬
‫جوانبه‪ ،‬وص ملىق اثرض @لى مغاربها‪ :‬لا ئستبعذ أن تقع فيه‪ -‬على طويل‬
‫وتكئر أمله وتجئيى@حوالهم وأيامهم‪ -‬لا ئستبغذ@ن تقع فيه بعض الغراث والعجاث‬
‫جات‬

‫من‬

‫@قداده‬

‫من الموا لمحقك‬

‫والمصادفات‪.‬‬

‫والانسان‬

‫قد‬

‫يستبعذ الثيء‬

‫)‪ (1‬و@لقبتها محاضرة‬

‫في كية @ثويعة بالرياض‬

‫لبلة @لأحد‬
‫ي‬

‫الغرب @حيانا‪ ،‬بذا قاس قبوله اورفضه بمقيلى‬
‫‪ 23‬س‬

‫@لحرم‬

‫سة ا ك@ ا‪،‬‬

‫في‬

‫فات‬

‫@ @حاعر@‬

‫@‬

‫@ لة‬

‫‪2‬‬

‫أ‪2‬لوفه‬

‫في حياته القصيرة وفطره الصغبر! وقد يستغرئه أحيانأ@ذا‬
‫يكون مبعث استغرابه له في هذه الحال آتيأ‬
‫التي‬

‫وجده كثيرا مع غرابته‪،‬‬
‫وقف عليها@فعة‬

‫من كثرته‬

‫ولكن‬

‫واحدة‪،‬‬

‫صعيل! و@حد ووقت و@حد‪.‬‬

‫في‬

‫@ما بنا تذكر أن‬

‫فلك‬

‫آماد مز@مية‬

‫الغربب العجيب‪ -‬بمقيلمى مألوفه‪ -‬وقع في‬

‫من الرمن‪ ،‬وفي أناس لا يعلئم عدثمم إلا‬
‫منه إنكلأحدونه‪ ،‬وعلم أن مثله في إنكاره‬

‫اثه‬

‫تقارب لديه قبوذ‬

‫تعالى‪،‬‬

‫وقوعه‪ ،‬صز@ل‬
‫من‬

‫البحر‪،‬‬

‫في أع@ق‬

‫(بحره)‬

‫من‬

‫عجئب‬

‫الأول مثل إنسان وقف على مقطع‬

‫ئم‬
‫إلا‬

‫غاص فيه وضرب يمينا وشارا‬
‫الأسلاث لمعتاثة‪،‬‬

‫درى‬

‫من‬

‫جنبات‬

‫موقفه‪ ،‬فلم‬

‫والحيوانات المائية المعروفة‪ ،‬فأنكر‬

‫ما‬

‫يحكى‬

‫أن تلك المخلوقات العجيبة الغريبة لم ئخمع‬

‫الكبير‪ ،‬ولا في زس واحد‪ ،‬وإنما خمعت‬

‫والأفكلى‪ ،‬وخعت في‬

‫ذفعة و@حدة فآنكرها‪،‬‬

‫آماد منباعدة‪،‬‬

‫فإذا تذكر‬

‫هذه‬

‫من‬

‫ومن‬

‫يثاهد‬

‫من‬

‫أطراف البحر التي‬

‫أماكن‬

‫متباينة‪ ،‬وإنما‬

‫عن‬

‫البحر‬

‫و@حد‬

‫مقطع‬

‫من‬

‫البحر‬

‫تنحسر عدها الأنظار‬
‫له‪ :‬أنه خذث عنها‬

‫وقع‬

‫الحقيقة خضع لقبولها ولم ينكرها‪.‬‬
‫@ @خلوقات‪،‬‬

‫وأسوق إليك هنا نماذج يسيرة‪،‬‬
‫@ل@ئة‬
‫روى أخبؤما الرواة الثقك‪ ،‬حملة‬
‫النبوية‪ ،‬وأمناة الريعة الأتقياء الصا@قون‬
‫الذعاة‪ ،‬بالئد المتصل الصحيح‪ ،‬الئفيد للإيقان والإذعان‪ ،‬لصدق رجاله وضبطهم‬
‫من‬

‫ونباقتهم رضي‬

‫ال@ه‬

‫عنهم‪.‬‬

‫روى الإمام ا لبخارفي‬

‫ا‪-‬‬

‫حقائق العجائب والغراث‬

‫من‬

‫يخا‬

‫" صحيحه @ (‪،)1‬‬

‫عبد الله‬
‫بن‬

‫والإمغ مسلم في‬
‫الله‬

‫قال‪:‬‬

‫" صحيحهأ (‪،)2‬‬

‫بغثنا‬

‫رسوذ@‬

‫دله‬

‫واللفط الاتي لمسلم‪:‬إ‬
‫صلى ال@ه عليه وسلم‪ ،‬وأئر علينا أبا غبيدة‪ ،‬نتلقى عيرا لقريخثى‪@ ،‬زؤثنا جرابا من تمر‪،‬‬
‫ا يجد لنا غيره‪ ،‬فكان أبو غيدة ئعطينا تمرة تمرة‪.‬‬
‫عن‬

‫)‪(1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪9 2‬‬

‫لرح‬

‫"‬

‫جابر‬

‫فتح @لإيا‬

‫للحافظ‬

‫رضي‬

‫@بن‬

‫ححر‪،‬‬

‫عنه‪،‬‬

‫في @رل كتب @لثركة‪،‬‬

‫و‬

‫(بب‬

‫@نوكة في @لطعم و@لنهد)‪ ،‬وو ‪ 6 1 8:‬في كد@لمغزي‪ ،‬في (بب غزوة سيف @لبحى‪،)...‬‬
‫‪5‬‬
‫وفي ‪ 3 1 9‬ي كتب @لذبفع و@لصيد‪ ،‬في (بي ئجل لكم‬
‫وطحائة متاعأ لكم)‪.‬‬
‫‪0‬‬

‫)‪(2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ 3:‬ث@‬
‫و‬

‫لرح الامام‬

‫صي‪ ،‬ي‬

‫كنا@‬

‫@لأطشي‬

‫في (لد@باحة ميتك @لبحح‪.‬‬

‫قال‪-‬‬

‫اراوي‬

‫جبر‪-‬‬

‫عن‬

‫ة‬

‫فقلت‬

‫كيف‬

‫ة‬

‫كتم‬

‫تصنعور بها؟ قال‪.‬‬

‫يمص@ المبي‪ ،‬ئم نئرث‬
‫الخبط‪ -‬أي لرق ا@ر‪ ،-‬ثم نئئة قأكذ‪.‬‬
‫عليها‬

‫قال‪:‬‬

‫من الماء‪،‬‬

‫وانطلقنا على ساجل‬

‫ايبحر‪،‬‬

‫نمضها‬

‫فتكفينا يوقنا إلى الليل‪،‬‬

‫وكنا لضبرث‬

‫لعصينا‬

‫لنا‬
‫فرفع على ساحل البحر‪ -‬شي‪-:‬‬

‫الكثيب الضخم‪@ -‬ي كضورة التل الكبير@ @ستطيل المحدوب‬
‫لمحاثة‬
‫فإذا هي‬
‫ئدغى العنبر‪ ،‬قال‪ :‬قال أبو غبيدة‪ :‬فيتة‪ ،‬ثم‬
‫رسول ال@ه صلى الله عليه وسلم‪ ،‬وفي سبيل الله‪،‬‬
‫وقد‬
‫اضطررتم‬

‫كما‬

‫كهيئة‬

‫الرمل‪ ،-‬فأتيناه‬

‫من‬

‫قال‪ .‬لا‪ ،‬بل نص‬

‫زشل‬

‫فكئوا‪.‬‬
‫قال‪ :‬فأقمنا‬
‫ثلاث‬
‫مئبما حتى سمنا‪ ،‬قال‪ :‬ولقد رأيئنا نغترث ين‬
‫عليه شهرا ونحنن‬
‫ؤقب عينه‪@ -‬ي من ثاخل عييه ونفرتها‪ -‬بالقل!‪@ -‬ي بالجرار الكبيرة‪ -‬الذهن‪،‬‬
‫الفدؤ‪@ -‬ي القطع‪ -‬كالثور أو قدر‬
‫ونقتطغ‬
‫منه‬

‫فلقد@خذ منا‬

‫من‬

‫ألو غبيدة ثلاثة عر رحلأ‪ ،‬فأقعدهم في‬
‫أضلاعه فأقامها‪ ،‬ثم رحل أعظم بعير معنا‪ ،‬و@ظر إلى أطول‬

‫وت‬

‫من لحمه وشئق‪ -‬جمغ‬
‫السفر‪ ،-‬فلما‬

‫وشميقة‪،‬‬

‫المديخة أتيا رسول‬

‫قدمنا‬

‫فقال‪ :‬هو رزق @خرجه لكم‪،‬‬
‫إلى رسول اك صلى ال@ه عليه وسلم فأكل‬
‫اكه‬

‫)‪ (1‬قال الأشاذ‬

‫ومي الفطعة‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫من لحمه‬

‫فهك بعكم‬

‫ع@د@فاد عد@لباتي‬

‫ال@ه‬

‫عليه‬

‫س‬

‫عيبما‪،‬‬

‫وأخد‬

‫ضلحا‬

‫رحل فحمذ عليه‪،‬‬

‫اللحم ئسنن وئخمل في‬

‫وسلم‪ ،‬فذكرلا‬

‫له دلد‪،‬‬

‫قال‪.‬‬

‫فأرشننا‬

‫ثي‪ :‬فتطعضحنا؟‬

‫فه "‬

‫رحمه @ @نه‬

‫تعإلى‪،‬‬

‫و‬

‫آحر@ @جلد@طص @لصي‬

‫ليه‬

‫كلطعة‬

‫(ليارس صحبح مسلم) للطجة @لتي تم @حد@نها‪ ،‬وطغ@ لالفامرة‬
‫عى@لابى@طلى‬
‫ت ‪@ 5‬م ‪ 1‬في ض علد@ت؟ ‪ 3‬ضورت د لصرت من تجل @ د@ر لمجاء@لز@ @ @لربى)‪ ،‬قال ي‬

‫@لجلد@طم@ @ @ذكورص‬
‫حمرس‬
‫"‬

‫وضدق‬
‫ي‬

‫عد@لد‬

‫رصي‬

‫@‬

‫@ه‬

‫عه‪.‬‬

‫@ق يئما جلر لن‬

‫زو@ة‬

‫‪5 8‬‬
‫‪،6‬‬
‫م@‪-3‬‬

‫عد@ذ‬

‫@حاديث مدلا رسول‬
‫يب‬

‫عقت‬

‫ذير فئ‬

‫ف ص‬

‫هدا@طديث @ئري@‬

‫حديث‬

‫جدأ‪.‬‬

‫@ئه‬

‫رضي‬

‫@د‬

‫ص‬

‫@له‬

‫عه‪،‬‬

‫وضذق اصحبن‬

‫علبه وسلم‪ ،‬رضي‬

‫@ئه‬

‫رصرل‬
‫عنهم‪،‬‬

‫@ دة‬

‫رصي‬

‫لقد‬

‫@ دنه‬

‫جاء‬

‫عهم‪،‬‬

‫تظيز‬

‫هدا‬

‫‪2‬‬

‫‪2-‬‬

‫و@ذكر‬

‫لا تكاذ ئصدقها‬
‫@حاديثعن‬

‫أعجوبة‬

‫أخرى‬

‫من‬

‫ف‬

‫بالنظير@لى مقياس منظورك‬

‫ئنكرها‪،‬‬

‫رجل عاثي‬

‫من‬

‫لك‬

‫عجائب المخلوقات يا‬

‫@وتراها‬

‫منها‬

‫صربما لو شيعت‬

‫اليوبم‪،‬‬

‫الفبالغات التي تقع‬

‫من‬

‫الئبات وال@ر‪،‬‬

‫من‬

‫ها‬

‫خبر‬

‫بعض الناس‪ ،‬في‬

‫الغراث والعجائب‪.‬‬

‫ولكن شرعان ما يتبئذ من خاطرك هذا الإنكاؤأو التر@ذ في‬
‫أن واصف تلك الأعجوبة وئاهدما وئسجلها والمتحذث بها هوشغ شيوخ‬
‫صحتها‪ ،‬إفا‬

‫حاء‬

‫في‬

‫حريدة‬

‫@ثو@م‪ ،‬في‬

‫@لتف‬

‫ت@يح‬

‫د‬

‫@جتؤت ثو@رغ @بم يى@ص صئلىة لقل طرفا‬
‫@لالم‪ ،‬وكنت ئقل (ئؤلح‪ ،‬ومو خؤت ضحم‪ ،‬غمره‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪8‬‬

‫حيلو حر@م‪ ،‬وقد حئطه اصحائ@‪،‬‬

‫والتنسا وألماليا‪،‬‬
‫@لكهردانية‬

‫وسيعرص‬

‫ليتسنئ‬

‫ي للىي@‬

‫للطلىة زؤدة حؤء‬

‫‪3‬‬

‫س‪9/3/‬‬

‫ما ا‪ ،‬عى ‪ 2‬عسي‬

‫هدا‬

‫في‬

‫ويغ‬

‫و@لزيد ر@لد@كلأك‬

‫وفد أصيء‬

‫الأسوع يقاء تخبر معلهم‪،‬‬

‫لقل‬

‫في‬

‫‪0‬‬

‫مهرا‪،‬‬

‫وقموا شر@لى@لن@ارة‬

‫‪7‬‬

‫@نها@طوز‬
‫وطوئه ‪ 2‬مترأ‪ ،‬و@زئه‬
‫بلىة‬

‫مترا‪ ،‬يفال‪:‬‬
‫‪18‬‬

‫علمت‬

‫لاطة @المصاليح‬

‫(ر)‪.‬‬

‫وحاء ي حريدة @لأحلى@نديدف ر@لعدد‬

‫‪،*6‬‬

‫تجريخ‬

‫‪27‬‬

‫‪/‬‬

‫‪ 3 / 9‬ما ا‪ ،‬ص ‪ 2‬عسي‬

‫‪ 1‬و ‪2‬‬

‫خؤت طونه ‪ 2‬ترأ‪ ،‬رفزئه‬
‫@لاس يدخلود بطة‪ ،‬عثرة كل‬

‫ففغة‬

‫دحوذ @لماتحبر‪ ،‬بحرشة‬

‫عر@‬

‫‪0‬‬

‫للىش‬

‫لى‬

‫‪2‬‬
‫‪6-‬‬

‫دخل في‬

‫ا طان‬

‫‪8‬‬

‫ر‬

‫@ي@م لألاا بري@‬
‫"‬

‫فزئة‬

‫@‬

‫من‬

‫رجال @ل@ليى@لر اكب‬

‫و@لريجل ة‪@ .‬ها @رنا" مدا لهوضت لربىيجيئ صخم‬
‫لمدة‬
‫ضهر‪ ،‬ؤيتغ للنلس بدحول‬
‫عرة خرار@ت مربوطة ثي تقل صحمة‪ ،‬وسئعرصق @طوث‬
‫كبرثبما ائضاء‬
‫لاء‪ ،‬ونظغ عرة @شخاص @ يدحليا بطة نرة و@حدة‪.‬‬
‫معيرصا زناا وبوليى@لدي@‪ ،‬لم يئففيا على@لكان @ل@ ي ئوصغ يخه‬
‫ولكن @ئ@ دير علي‬
‫على‬

‫"‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪8‬‬

‫كيلو‪ ،‬وكان مح@ولا على‬

‫ة‬

‫@‬

‫@طوت‪ ،‬وهم نجؤد ؤصغة‬
‫على ‪1 8‬‬
‫مذا الحؤت لا ينريذ‬

‫في‬

‫با؟‬

‫@نرولح‪.‬‬

‫فضبغت له ضيلرة‬

‫فوق مخطة‬

‫@لبطلى الأر@ي؟‬

‫ثهرأ‪ ،‬ل@ ن طيلة‬

‫ترا‪ ،‬وتد‬

‫غربة تط@ر خاضة يقبه‬

‫وتد‬

‫ضجت‬

‫حر‬

‫خاضة‪ ،‬طيطا‬

‫له‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫خة‬

‫لى‬

‫@ن بهار@ثرع وبرغم @ن سن‬
‫في شهر ستسبر من @لبم @لاضي‬

‫صد‬

‫جولة عبر@رلا‪ ،‬ولكنها انهازت‬

‫تخه‬

‫ا‬

‫@ @حذثيز@ والراوية الصايق @لضابط الأميزسا الإمغ أبود@ود شليلا بن الأشعث‬
‫أحد أئمة الحديث‬

‫ال@جتافي‪ ،‬الإمائم الورخ الناسك الزاهد‪ ،‬الحافظ العلئم @لرخالة‪،‬‬
‫الئتقنين‪ ،‬وخفاظه العارفيزط صاحث كتاب @لنن الذي هو@حذ كئب الإسلام‪،‬‬
‫"‬

‫"‬

‫المولود‬

‫سنة‬
‫‪،2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫تال‬

‫(قال إبو‬

‫والمتوفى بالبصرة‬

‫(الثنا‬

‫كتابه‪:‬‬

‫في‬

‫داود‪:‬‬

‫سنة ‪ 2 7 5‬رحمه ال@ه‬

‫تعالى‪.‬‬

‫في كتاب الزكاف في آخر (باب‬

‫صدقة‬

‫شبرت قئاعة بممز ئلاثة عثر شبرأ‪@ ،‬رأيت أترخة‬

‫فطغت وضئرت‬

‫على مئل عدل@ا‪ .‬انتهى‪ .‬ونقله‬

‫الحفاظأ ‪ 9 2 2:‬و لأسير أعلام‬
‫فالفخبز بهنه ا؟ عجوبة @مغ‬

‫النبلاعه‬

‫‪5‬‬

‫من‬

‫‪3:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪22‬‬

‫الحافظ‬

‫في‬

‫@لررع)‬

‫‪6:‬‬
‫‪1 4 2:‬‬

‫على نجعير بقطعتين‪،‬‬

‫الإمام الذهبي‬

‫في " تذكر‬

‫ة‬

‫تر تجه‪.‬‬

‫أئمة @ @سلمى‪ ،‬وحافط كبير نقاذ‬

‫كبايى زو@ة‬

‫من‬

‫حديث سيد المرسلين‪ ،‬وما ئخبر‬
‫كتابه " النن "‪ ،‬وما اعدلهم! وما أتقن ضبطهم وحفطهم! وكلهم ائمة أبر@ر‪ ،‬وحفظة‬
‫@خيار‪ ،‬ولي@ أبوداود من أهل المالغات‪ ،‬أو الأخبرئين أصحاب الطراثف‬
‫له‬

‫شهذه هو بنفه‪،‬‬

‫وسخلة في‬

‫كتابه‪ ،‬ورو@ه‬

‫عه‬

‫ز و@ة‬

‫وا لمستغر بات‪.‬‬
‫‪3-‬‬

‫والثبوت‬

‫وإلك‬

‫خبرأ‬

‫قال الحافظ‬

‫آخر‬

‫الذهبي‬

‫شبيه‬
‫رحمه‬

‫المعنى بابقه‪ ،‬ونظيره في غرابته‪ ،‬ويئلة في‬
‫‪1‬‬
‫‪2:‬‬
‫اثه‬
‫‪ ،0‬في‬
‫تعالى يخا‪ ،‬تذكرة الحفاط!‬
‫‪5‬‬

‫الفدوة‬

‫الثقة‬
‫تر حمة‬

‫@حذ‬

‫الامم @طافظ (عمد بن رافع النيسبوري)‪:‬‬
‫الأعلابم‪ ،‬شبخ‬
‫شة‬
‫البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والشاثي وأبي ؤرعة‪ ...‬الئقة المأمون‪ ،‬توفي‬
‫" هر الحافط‬

‫‪5‬‬

‫‪ 2 4‬رحمى افه‬

‫تعالى‪.‬‬

‫تال أحمد بن عمر بن يزبد‪ ،‬حذثنا محمد بن رافع النيسابوري‪،‬‬
‫عبد الرز@ق‪ -‬الضنعاني الي@ني‪ ،-‬قال‪ :‬سمعت معمر ب@ راشل! البصري ثم الي@ني‬
‫‪ ،5‬وتولا سنة‬
‫‪1 5‬‬
‫ولد شة‬
‫‪9‬‬
‫‪ 3‬يقول‪ :‬رابت لاليمن غنفود عت وقر بغل تغإ‪.‬‬‫قال‬

‫ة‬

‫سمعت‬

‫‪-‬‬

‫انتهى‪.‬‬
‫‪4-‬‬

‫الألمحئوي‬

‫وجاء نحو‬

‫هذا‬

‫فيما@خبر‬

‫به‬

‫الفقيه‬

‫شة ‪ 7 4 8‬رحمه اك‬

‫المصري‪ ،‬المتوفى‬
‫العيد‪ ،‬الجمغ ئجاء أبناء الضعيدأ‬

‫المؤرخ‬

‫اثحي@‪،‬‬

‫تعالى‪ ،‬قال‬

‫العلامة‬

‫في اول‬

‫‪2‬‬
‫‪ ،6‬وهر يتحدث ص‬
‫ص‬

‫كمال الدي@‬

‫كنابه‪:‬‬

‫"‬

‫الطالغ‬

‫الحير@ت والثمالي‬

‫العظيمة‬

‫لى‬

‫بلل@ (ألمحنهأ‪:‬‬

‫" رأيت‬

‫زنئها‬

‫قطف عنب‪ ،‬جات‬

‫زنتة ئ@نية أرطال بالئيثي‪،‬‬

‫صفزنت‬

‫حئة‬

‫عت‬

‫جاك@‬

‫عرة دراهم‪ ،‬وذلث بأثنو بلدنا!‪ .‬انتهى‪.‬‬

‫العدد‬

‫‪ 5‬وجاء في مجلة (الفيصل) التي تصدز‬‫‪ 6 2‬عدد شعبان سنة‬
‫‪1 4‬‬
‫‪ ،2‬في ص‬

‫من‬

‫‪0‬‬

‫مدينة الرياض‬

‫ضورة‬

‫‪1 1 2‬‬

‫السعولحية (؟)‪،‬‬

‫كرث‪:‬‬

‫لثمرة‬

‫في‬

‫(ملفوت)‪،‬‬

‫يابسة و@حدة‪@ ،‬زنت‬

‫@زنت ‪ 2 2‬كيلو غراما‪ ،‬وبلغ قطرها مترا و@حدا‪ ،‬وصورة لبصلبما‬
‫قطرها ‪ 3‬سم‪ ،‬وذكرت المجلة عف فلك أن ئمرة بند@رة‬
‫‪ 2 3.‬كيلو غرام‪ ،‬وبلبئ‬
‫هذه‬
‫‪6‬‬
‫سم‪ .‬وأن‬
‫الأشياء غير العادية نبتت في‬
‫(ط@طم) واحدة بلغ محيطها أكزس‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫أرض الئرارع المكسيكي‬
‫بالأرض‪ ،‬مما جعلة المزارع‬

‫(جوزيه كومن) في الخبرة الطويلة في الزراعة والعناية‬
‫الأول في المكسيك‪.‬‬

‫عجائب المخلوقات في الحيمان والث@ر‪،‬‬

‫فهذه نمانج من‬
‫الطرق وأوثق الناقلين‪ ،‬قد تستبعذها‬

‫ولكنها‬

‫الثاشة‬

‫الواقعة‪ ،‬بنقل‬

‫من‬

‫نقلت إلينا@خبازها بأصخ‬

‫القبول بمقياس حياتك ومشهحداتك اليومية‪،‬‬

‫الثقات لها‬

‫واليك هذه الوقئع العجيبة الفذف لتشهد فيها أيضأ‬
‫يرجدون يا الذفور المتطرلة‪ ،‬يمنحفم الله تعالى‪ :‬يدأ‬

‫أن هناك‬

‫أفرادا في العا ا‪،‬‬

‫صناعأ‪ ،‬أوجسما مطحاعا‪،‬‬

‫‪ ،‬فكرا بداعا‪،‬‬

‫وأجتزعؤ‬

‫هنا‬

‫ا‪-‬‬

‫فتكون‬

‫منهم عجاث‬

‫بسوق بضعة‬

‫حكى‬

‫المؤرخ‬

‫أخبار‬

‫العجائب التي لا تصد فها العقوذ لولا وقوغها‪،‬‬

‫من فلك‪:‬‬

‫أبو الفضل عبذ الرز@تى‬

‫بن‬

‫الفرطي‬

‫البغدا@ي يخا‬

‫كتابه‬

‫إ الحو@ @ الجامعة والتجلىب النافعة في المئة السابعة (‪ ،)2‬وعالم ملوك اليمن‬
‫الأشرث أبو الجاس إس@كليل بن العبلس الرشوك اليمني‪ ،‬في كتابه العسجد المسبوك‬
‫حو ا@ @‬
‫والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك في القسم المطبوع منه (‪ ،3‬يخا‬
‫الملك‬

‫"‬

‫"‬

‫"‪،‬‬

‫سنة‬
‫‪7.‬‬
‫‪63‬‬

‫)‪ (1‬أصفت مدا@طر@لى‬

‫مقدمة @لطعة‬

‫الأط‪،‬‬

‫عند‬

‫طغ‬

‫@لكتاب للمرة‬

‫‪3‬‬

‫قالا‪ :‬وفي هذه السنة ضلب إنسان اعجمي‬
‫بهال الدين قشنفر كان قد جرح جارأ له بمقصق ف@ت‪.‬‬
‫برع في‬
‫نفسة‬
‫في ضندوق‪ ،‬ومعه ئوث‬
‫صناعة الحياطة‪ ،‬وعمل أشياة عجية‪ ،‬منها‪ :‬أنه خب@‬
‫غيز ئفضل‪ ،‬وعلق الضندوق ئقابل باب تجال الدين قشتفر‪ ،‬من أؤل الليل‪ ،‬ثم خط‬
‫الضندوق وقت الضبح‪ ،‬وفتص فوجدوه قد فضل الثوب‪ ،‬وخثطه‪ ،‬وطواما ورام‬
‫وكان هذا الرجل الخياط شيخا قصيرأ جدا‬
‫جماعة بعده ان يفعلوا كذلث فغخزوا‬
‫أعرج @حدب‪ ،‬أوحد عصره في الخياطة‪ ،‬غبر محمود الطريقةأ‪.‬‬
‫‪ 2‬وقال أيضأ عالم ملرك @ليمن الملك الأضرث إس@كليل بن الجلمى‪ ،‬في كتابه‬‫خياط@‬

‫"‬

‫وكان‬

‫كان‬

‫هذا‬

‫الأمير‬

‫خدمة‬

‫في‬

‫الخيا@‬

‫قد‬

‫عه‪.‬‬

‫ح@ادث سنة‬
‫‪:1‬إ وفي يوم الأحد ناني شهر ش@ال‪ ،‬تع@‬
‫‪6 4‬‬
‫‪ 9‬العسجد المسبوكإ (‪ ،)1‬في‬
‫الئحف‪-‬‬
‫ناحية‬
‫حبلين‪،‬‬
‫بغد@د‪-‬‬
‫على‬
‫نصبفما ع@‬
‫إنسان من @جناد زعيم‬
‫من نو@حي‬

‫الأرض دحو اردعين‬
‫ويخا رجليه قباقث‪ ،‬وعلى رأسه طفل‬
‫دؤاعا‪ ،‬فكان‬

‫بمثي عليهما مثيا مريعأ‪ ،‬قاضيأ صر@حغأ‬
‫صغير‪ ،‬قيل‪ :‬إده‬

‫ور اء‪،‬‬

‫إلى‬

‫ولذه‪.‬‬

‫ثم @خذ سيفأ سئمهورا‪ ،‬وتركه معرضا على الحبل‪ ،‬وقام على لم رأسه‪ ،‬ير فع‬
‫رجليه‪ ،‬وجعل يلبسق لراويلة ويختغة مقلوبأ‪ ،‬ثم @خذ جرة مملؤة ما" وخعلها على‬
‫رأيه‪ ،‬ومثى بها ئهرولا‪ ،‬س أؤل الجل إلى آخره‪ ،‬وفي رحليه القلقث‪ ،‬وعلى رأييما‬
‫الجرة‪ ،‬ثم‬

‫رماها‬

‫من‬

‫تجبه‬

‫ونزل @لى البذرئة‪-‬‬

‫المعتضد‪،-‬‬

‫خلع‬

‫وأعطي‬

‫للما فرغ‬
‫مملوك‬

‫وتعلق بالحبين بإبهام‬

‫رجليه‪،‬‬

‫فحضل‬

‫ما‬

‫يزيذ‬

‫عليه‪،‬‬

‫درسأ‬

‫ولعب تصا ئدهل‬

‫أحد‬

‫العقول‬

‫ابو@ @ دار الخلافة منوب‬

‫ومئتي دينر‪ ،‬ئم مضى إلى‬

‫يوت‬

‫‪ 3‬كان الغ الأمام القرافي شهاب الدين ابو العبلر‬‫الممري‪ ،‬المالكي‪ ،‬الفقيه الأصولي صاحث الكتاب الغجاب " الفروتحا في‬
‫سنة‬
‫‪،6‬‬
‫‪6 2‬‬

‫والأصول وجملة‬

‫والمتوفى‬

‫من @‬

‫الفلكية‪.‬‬
‫)‪(1‬‬

‫ص‬

‫الأمر‬

‫اء‪،‬‬

‫على ثلائة آلافي دينار!‪.‬‬
‫أحمد‬

‫@ @ولود‬

‫إلى‬

‫بدر‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫سنة كاللأ رحمه‬

‫م‪،‬‬

‫أحد‬

‫الله تعالى‪ ،‬إلى حفب إمامته‬

‫البارعير الئغة النو@ثو في العالم في‬

‫ب@‬

‫الفذة‬

‫إدريى‪،‬‬
‫الفقه‪،‬‬

‫في‬

‫الفقه‬

‫صناعة التاعات‬

‫‪2‬‬

‫قال‬

‫كتابه‬

‫في‬

‫"‬

‫@ @حصولا (‪ ،)1‬وهو‬

‫نفئس الأصول في شرح‬

‫(الكلائم في الئغات)‪ ،‬عن الدلالة الضوتئة‪ :‬هل مخرذ الصوت يدلم‬
‫أنه‬

‫لا يكفي‬

‫أن‬

‫لا بد من‬

‫مع @لصوت ققول‪( :‬نه‬

‫ن@‬

‫يبحث في نصل‬

‫على صاحبه؟ فبين‬

‫صحاحص لهذا‬

‫يئخص‬

‫الصوت‪،‬‬

‫لأن @لصوت ئصنغ في غير الإنسان‪.‬‬
‫قال‪:‬‬

‫أن الملك‬

‫مبلغني‬

‫له شمعدان‪ -‬هو‬

‫ضبع‬

‫الكامل‪،‬‬

‫عمحذ طويل‬

‫ثم‬
‫ئخاس‪ ،‬له مراكر‬
‫عيها الشمغ للإنرة‪ -‬كئما مفى من الليل‬
‫شخص يقف في خدمة الملك‪ ،‬ف@ت ا انقضت عثز‬
‫منه‪ ،‬وخرج‬

‫ساعة‬

‫ئوضئي‬

‫منه‬

‫الئخمق على أعلى الث@دان‬
‫قد‬

‫الفجر‬

‫صثح‬

‫وقال‪:‬‬

‫الله‬

‫انفتخ باث‬

‫ساعالع@‬

‫السلطان باني والسعادف‬

‫من‬

‫طغ‬
‫أن‬

‫نيعلم‬

‫طلع‪.‬‬

‫وقد عملت أنا‪ -‬المتكئئم‬

‫القرافي‪ -‬هذا@لشمعدان‪،‬‬

‫@سذ قشيز عبناة‬

‫@ @ة‪ ،‬وفط‬

‫لوصها في كل‬
‫الحمرة الدبدة‪ ،‬في كل‬

‫من الئو@‬

‫@زدت فيه @ن الشمعة يتغيز‬

‫الثديى‪@ ،‬ل البياض الئديد‪@ ،‬د‬

‫@‬

‫لوف وتسقط‬
‫طنرين‪ ،‬ويدخل شخمق‬
‫باب‪ ،‬فلؤا طلع الفجر‪ ،‬طلع الثخمق على‬
‫ويخرخ شخص غيزه‪ ،‬وئغلق باث وئفتبئ‬
‫أعلى المعدان‪ ،‬اصبغة على أئنه لئر@لى الأذان‪،‬‬
‫ضنعة‬
‫عجزت‬
‫عن‬
‫@لكلام‪،‬‬
‫ولكني‬
‫ثم صنعث ضورة حيوان يمثي ويلتفت يمينا ويسلىأ‪ ،‬وئصفر ولا يتكئئم!‪ .‬انتهى‪.‬‬
‫ينماعة لها‬

‫حماتان من‬

‫د‬

‫وهذا‬

‫الجدل‪،‬‬

‫مع‬

‫فكاة‬

‫خارق عجيمث‬

‫)‪ (1‬لى@طرء‬
‫)‪ (2‬وقد‬

‫@لتتع‬

‫"‬

‫ا@ه‬

‫حكى‬

‫"‬

‫لها‬

‫وا علة‬

‫هذه‬
‫‪0‬‬

‫@لوعي‬

‫الا@‬

‫لدار@لكتب‬

‫أحمذ تيمور‬

‫عد@ @جيد‬

‫ححىا @لصاثرة ي‬

‫صفت‬

‫الكبير‪ ،‬والفقية النابغ الألمعي الغ‬
‫لاشا رحمه @د‬

‫طولود@لدمقي‬

‫@لى‪ ،‬وللأشاد‬

‫‪5‬‬
‫ه@‪ =31‬هلأ ‪1‬‬
‫‪،،9 4‬‬‫‪ ،9‬ص‬

‫@ @ رية‪ ،‬وقد‬

‫ابى‬

‫والفقه‪ ،‬رحمة‬

‫تقل‬

‫@لإثلىة‬

‫الله‬

‫تعالى عليه‬

‫@ @خطوطة‪@ @ ،‬حفرظة لدار@لكتب @ @مرية بالقامرة‬

‫@لى@قعة @لأشاذ‬

‫‪1‬‬
‫و‬
‫‪ ،4‬عى‬

‫ع@‬

‫العلامة‬

‫مى النخة‬

‫ا‪801:‬‬

‫ص ‪79‬‬

‫لاقلأ‬

‫الإمام‬

‫الإماتي في أصعب العلوم‪ :‬الأصول‬
‫وحدثني شيخنا وأستافنا‬

‫‪4-‬‬

‫ب‬

‫فريد‬

‫من‬

‫القرافي‪ ،‬في اليد‬

‫الضنح‪ ،‬و@لذهن‬

‫يه‬

‫@ل!‬

‫حر‬

‫في رسال@ اقطر@‬

‫و@لى‬

‫مقاذ‬

‫@لك@به@ في‬

‫الإمم‬

‫تحالى‪ ،‬ي كابه‪.‬ا التصيلر‬

‫افي‬

‫@‬

‫@لف‬

‫بصو@نأ عللى‬

‫عددما‬

‫‪0‬‬

‫فيما‬

‫وو‬

‫د‬

‫في‬

‫مع‬
‫تنمود‪ :‬الإمغ‬

‫‪ 4‬صن سنها@لر@ @عة صة‬

‫@يصأس‬

‫كتبه @لذكور المحفوظ‬

‫مصطفى الزرتاء أكثز‬

‫تعالى@رعاه و@مغ‬
‫أحمد‬

‫الزرقاء‬

‫مثة‬

‫به‪:‬‬

‫رحمه الله‬

‫مرة بخبر‬

‫من‬

‫من‬

‫عجاث الأخبلى اسجله‬

‫هنا‪ ،‬قال حفظه الله‬

‫(نه سمع من والده العلامة @لفقيه الأ@يب والمحقق البهير‪،‬‬
‫تعالى‪ ،‬ما شاهدة بم عينيه في مدية حب التي هي بلده‪ ،‬وفيها‬
‫شيخنا‬

‫وموبذما وهوما يلي‪:‬‬
‫تال‬

‫@ن يمسك‬

‫بإصبعي‬

‫أحمد‪:‬‬

‫شاهدث‬

‫الغ‬
‫الئرغوث‪ -‬الحيوان‬

‫يد‪،‬‬

‫والشعرة بإصبعي‬

‫بصويه أنه‬

‫رجلا يمثي يا اثممهاق‪ ،‬وئناث@‬
‫الصغير القلىص‪ ،‬الذي موبخجم‬

‫يد‪،‬‬

‫ويقلحت‬

‫يديه‬

‫@لى‬

‫على البرغوث‪ ،‬ثبم يعيد يدي@ @لى اثمام‪ ،‬ويخا‬
‫@سفل الشعرة الرغوث مقئدأ ئط‪ ،‬وكذلك يمكن‬

‫خلفه‬

‫بحد@ما‬

‫يستطيع‬

‫الئمسمة‪-‬‬

‫@راء ظهره‪ ،‬ويعقذ العرة‬
‫إصبعيه رأس الشعر‬

‫بين‬

‫أن يفكة‬

‫ة‪،‬‬

‫و في‬

‫مكذا‪.‬‬

‫قال الغ الثؤاكة الواعية الجليل ة فأحرج الرجل من ق@ي@ة‬
‫و@مسكها‬
‫وأمسكه بإصبعي يده ة الشابة والإبهام‪ ،‬ثم جاء بشعرة طرللة‬
‫بإصبعي‬
‫الئرغوث‪ ،‬ئم اعاد يديه‬
‫الأخرى‪ ،‬ولوى يدي@ خلف ظهره فترة ئا‪ ،‬وعقد الث@عرة‬
‫معه‬

‫ئرغوئا‪،‬‬

‫يده‬

‫علي‬

‫إلى الأمام‪ ،‬صر@هق‬
‫وجعل الرجل يلعمث به والنلق‬

‫مدلأة‪ ،‬والئرغوث معثن فيها مربوطا يئط‪،‬‬

‫الثعرة بين إصبعيه وهي‬

‫ا لخارتة‬

‫‪0‬‬

‫يشهدونه مجتمعين عليه‪ ،‬ويعجبون‬

‫من‬

‫مهارنه وحذاقته‬

‫ا نتهى‪.‬‬

‫الدراسة والطب‪ ،‬أنني كث‬

‫اقف‬

‫وقد وقع لي في أول حياة‬
‫المنرين رحمهم الله تعالى‪ ،‬على فروع‬
‫الخلقية‪ ،‬التي تقع لبني الإنسان على مرصر@لزمان‪ ،‬وحكوا ليها بعض الأشكال الغر يبة‬
‫النادرة‪ ،‬فكان ئسا@رني ر@ا والقمث على داكريها‪ ،‬وكت @حكئم علهم أنهم لمغلوا في‬

‫لئنحا‬

‫فقهية‪،‬‬

‫الخيال والتصؤر والإكر@‬

‫وكنث‬
‫والمالكية‪ ،‬ثم‬

‫ومتفرقأ‪،‬‬
‫من‬

‫@‬

‫أثناء الطب‬

‫إلى‬

‫ما‬

‫جمعت‬

‫وقفت عن جمعها‪،‬‬

‫الأحكام لضورس‬

‫لا ئنصوز وقوغه‪.‬‬
‫طائفة منها‪،‬‬

‫لما تبين لي‬

‫أن‬

‫ويا عهرب ولىماني متباعدة‪ ،‬وأماكن‬

‫بعض‪ ،‬فكان في نظرنا كثيرا وغريبا‪،‬‬

‫ولفا‬

‫فيها‬

‫في‬

‫كتب فقهائنا‬

‫الغر اث‬

‫س كت فقه السادة‬
‫ما‬

‫يذكره الفقهاة‬

‫متاية‪،‬‬

‫مستبعد‬

‫وقفت على ك@ابأ عجف المخلوقات‬

‫فلك‪ ،‬إنما‬

‫وقع‬

‫ناص ا‬

‫ولكن نحن وقفنا عليه قريبا بعضة‬

‫الحدوث‬
‫"‬

‫من‬

‫الحنفية والافية‬

‫لجرجي‬

‫والوقوع‪.‬‬
‫زيدان‪،‬‬

‫فرأيت‬

‫فبه‬

‫الضر‬

‫ر‬

‫المخلوقات الإنسايخة العجيبة‪@ ،‬لتي سخلتها‬

‫لتلك‬

‫غدسة‬

‫فآلزمت‬

‫@لتصلر‬

‫بقبولجا‬

‫وتصديقها‪ ،‬وفيها ما هو@مظئم و@لمثق فكره فقهاؤنا عليهم‬
‫من خاطري @لعت@ث عليهم‪ ،‬وخلفه الإذعان و@لتقديز لهم‪.‬‬

‫@لرحمة والرضحلن‪ :‬ز@ل‬

‫الحادثة‬

‫الغريبة‪ ،‬تقع في الناس‬

‫مما‬

‫وتفتح أممي ان @لفقيه في القبم قد ئعرضق‬
‫بين‬

‫الأزمان والأزمان‪،‬‬

‫فئسخئها‬

‫@لتي فؤنت‬

‫تلك الكت‪،‬‬

‫على‬

‫عن الأزمان والأجيال التي‬
‫لدافع عدم الإلف‬

‫عليه‬

‫ويبين حكمها‪ ،‬فإذا‬

‫فيها‪ ،‬قم في‬

‫وانتفاء الئث@اهدة‬

‫لها‪،‬‬

‫الاستبعاذ‬

‫نفسه‬

‫و(نما أقي‬

‫من‬

‫لها‪،‬‬

‫و@ @يل‬

‫غفلتيما وقصر نظر‬

‫ولي@ معنى هذا‪ :‬أنه يلزئم الإنسان أن ئصذق بكل ئنقل‬
‫أن يقي@ الأمور@نا@ستغربها بمقياسا الزمني الثري @لكبير‪،‬‬
‫ما‬

‫عليه‬

‫الغر اثب في‬

‫الأجيال‪ ،‬ونظر اليها نظرة و@حدة قاصرة‪ ،‬و غفل‬

‫مر@ر‬

‫وقت‬

‫جمغ جامع‬

‫بين تلك‬

‫عن قبولها‬

‫ته‪.‬‬

‫أو يقال‪ ،‬لا‪ ،‬دانما‬
‫لا بمقياسه @لفردي‬

‫الإنسك الصغير‬
‫)‪(1‬‬

‫وش‬

‫@لل‬

‫@حد‪،‬‬

‫لاصهاد‬

‫صة‬

‫@لن@ @لذي‬

‫وتر@حم‬

‫لطيص‬

‫ما‬

‫وتفث‬

‫عليه‬

‫‪47‬‬
‫‪،2‬‬

‫@ستحرجه‬

‫@ل@ كتور بحان‬

‫مه‬

‫ص ‪9‬ء‬

‫في هدا@لق@ @لذكرر في‬

‫لى‬

‫علس‪ ،‬وطع‬

‫لللفنمي‬

‫@‬

‫كتاله‪ ،.‬معجم @لفر"‪،‬‬
‫ي ب@رت‬

‫‪":‬‬

‫قوذ‬

‫@مافط‬

‫@لستي@‬

‫‪-‬‬

‫وعبزه‬

‫ز‬
‫@حدهما‬

‫ش‬

‫رحمه @‬

‫ده‬

‫تحالى‪:‬‬

‫جث كاد‬

‫"‬

‫سسحث‬

‫ئقيم @للني‬

‫يحقو@ ينتاد‬

‫بر‬

‫ترلت‬

‫للراسطير@لنقك دالمرب يقولون‪:‬‬

‫ذ ر لي لورت‪-‬‬

‫وتفل‬

‫فقد‬

‫جا‪.‬‬

‫في‬

‫بطياد " @خلى‬

‫سة ‪1 9 6 3‬‬

‫@ما محسد عد@ @ه س توت لن ر@ن @لفنئر@ بالئغ@‪ -‬يعي بالإسكدرية‬
‫يقول‪ -‬رحرث وكاد نقة تحرى@لصدق‪ -‬سمت @حي ا@بر@لا‬
‫@لق@‬

‫@لولود‬

‫لن محمد)‪،‬‬

‫سة ث@ ه‪،‬‬

‫و@ @رلى لالإصكدرية‬

‫@مدله‬
‫صقحرحة ش سجم‬

‫حاء‬

‫ص‬

‫سا حكاه الحامظ المحدث‬

‫ات في @يلققي و@لحاث في‬
‫@ @ممر ابوطامر@لتفب (@حد‬

‫كزة‬

‫الأوكد في‬

‫بطن‬

‫@كخر‪@ ،‬ر@موا‬

‫س‬

‫تطعه‬

‫كاملار‬

‫الملثيى‪ -‬جسلن‬

‫مه؟‬

‫لئروا@‬

‫لاعه‬

‫بر@س‬

‫فقيل‬

‫و@حد‪،‬‬

‫فماضا‬

‫لهم‪ .‬يصبز@ياصا‪،‬‬

‫رمانأ؟‬

‫‪3‬‬

‫مات‬

‫للم يمض تليل‬

‫حتىمك @ @حر‬
‫قال‬
‫لقال‬

‫@ير‬

‫عد‪.‬‬

‫@له ي ننعا أنه‬
‫نال‬

‫الو‬

‫محمد‬

‫وؤيد باثمدل@‬

‫@‬

‫اياما مرلوذ لر@س@‪،‬‬

‫ؤ ذ بالمغر@ مولود لر@س و@حل!‬
‫وقد‬

‫رأيت‬

‫@ح@ص‬

‫له‬

‫وكاد‬

‫ابق غلأب @فرصي‬

‫حاضرا‪،‬‬

‫وجهاد‪.‬‬

‫@مر@ة ولدت‬

‫لىل ولادنها‬

‫ولدا‪ ،‬ثم في @لر‬

‫ة‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫وإنما فرض بعضق الفقهاء تلك الضؤر والفروع الغرائبص جريا على عا@تهم في‬
‫ذكر ما يمكن أن يقع عقلا‪ -‬و(ن كان لا يقع عالة أولا يجوز أن يقع شرعا‪ -‬للتفقيه‬
‫بالتفريع للمتفقه‪ ،‬ولمعرفة حكم قد يقع‪،‬‬
‫قد‬
‫النادرة وقع فعلا عبز العصور والأزمان‪ ،‬فرحمهم‬
‫ما‬

‫وقد‬

‫قمث‬

‫و(ن‬

‫هذه الصفحات‬

‫الجانب الأول‪ :‬يخا أخبلىهم‬

‫@لى‬

‫كان ما‬

‫ستة‬

‫الله‬

‫افزضوه وتخيلحه‬

‫تعالى وجزاهم‬

‫جوات‬

‫ص‬

‫الحو@دث‬

‫من‬

‫وأهله‬

‫العلم‬

‫عن‬

‫حياة العللى‪:‬‬

‫في التب والنضب والرحلة يخا طلب العلم‬

‫قطع‬

‫و‬

‫ا لما‬

‫@لئافي‪ :‬في @خبلىهم يخا هجر الم والر@حة والذعة‬
‫الجفب‬

‫الملبوسات أو‬

‫الالث‪:‬‬

‫في @خبلىهم‬

‫شظف‬

‫في الصبر على‬

‫اللذاد@‬

‫وسائر‬

‫@‬

‫الجش ومرارة الفقر‬

‫و دغ‬

‫المفر وشات‪.‬‬

‫الجانث @لرابع في أخبارهم في الجوع أو العطئ@ى في الهو@جر الأيام‬
‫الجانث الخام@‪ :‬في @خبار@ في الغري الدائم ونفاد المال والنفقات في‬
‫والساعات‪.‬‬

‫ة‬

‫ا لغر بات‪.‬‬

‫@لنالة‪ :‬ولدي@‪ ،‬وفي‬
‫شة‪،‬‬

‫وفي‬

‫رحل صالح‬

‫زوحها و@‬

‫بئاءا‪.‬‬

‫سحة‬

‫@ت‬

‫مده‬

‫@ @ر@‬

‫للأتطلى اثندلى‪.‬‬

‫ولدت* ولدا في سبمة لطون‪ @ ،‬كا لم@ @لجئب‪،‬‬

‫ولكنأ @لئة يحئن‬

‫عد@‬

‫انتهى‬

‫سحان@‪.‬‬

‫وحاء في‬

‫"‬

‫@للقك‬

‫محمد‪،‬‬

‫انتهى‬

‫سيربغ‪ ،‬وحاء‬

‫عبزعد@ث@ا‪.‬‬

‫@لك@ى لالن‬

‫(محمد‬

‫"‬

‫منهم كين عد@ل@ا‪.‬‬

‫محم‬

‫من‬

‫زوحها ا و@ثرلت‬

‫على الهلاك‪،‬‬
‫‪3‬‬
‫و@ @و محمد هدا‪:‬‬

‫@د نطلىعه‪ ،‬و@فهر@ @رما‬

‫@ قد‬

‫@ @حدث @لى‪@ ،‬لامام‬
‫تحالى‪@ :‬حرلا@كلأبر‬
‫(محسد بن‬

‫@لر@ @عة‬

‫ي بطن و@حد! وآيت‬

‫@ص اء@لرابط@ه‬

‫ص‬

‫فتكون‬
‫ما‬

‫@ل@ بئ‬

‫ة‬

‫@متنعت س‬

‫@لثالئة‪ .‬نلاثة‪،‬‬

‫وفي‬

‫أرلعة‪ ،‬ولى@طمة‪:‬‬

‫حمة‪،‬‬

‫وفي‬

‫@لسصة‪:‬‬

‫ب@‬

‫معد ‪7‬‬

‫في ترحمة @لتطعه‬

‫مصلن) @لبي‪@ ،‬لرلود‬

‫قال‪.‬‬

‫ؤ‬

‫د‬

‫وحكى@لقاضي‬
‫لضة‬

‫ة‬

‫‪،3‬‬
‫‪1 9‬‬

‫هكذا‪:‬‬

‫"‬

‫لمحمد‬

‫الن‬

‫صزلذ‬

‫لن سبر‬

‫خلكاد‬
‫له‬

‫سة ك@‪،‬‬

‫@طليل‪،‬‬

‫و@لالد@لقبه‬

‫سة‬

‫‪ 1 1‬رحمط @لثه‬

‫و@ترو‬

‫‪0‬‬

‫ثحغود ولداس @ص@ @ و@حدة‪،‬‬

‫هدا@طزي! @لوفياتا‬

‫ت@غود ولدا مى@هر@ @ @حذى‬

‫‪،1‬‬
‫‪4 53‬‬

‫عئرة بتا‪،‬‬

‫لم‬

‫في‬

‫بق‬

‫ترحمة‬

‫ولم‬

‫يق‬

‫‪3‬‬

‫@بفث @لسادص‪ :‬في أخبارهم في‬
‫عنها أونحوفلك عد الئلتات‪.‬‬

‫استخلصث‬

‫خاتمة‪:‬‬

‫فيها‬

‫ما‬

‫فقد‬

‫يستفاد‬

‫الكتب @و‬

‫المصاب بها أو بيعها و@فر وج‬

‫من هذه الصفحات‪ ،‬من‬

‫الحقائق والنصائح‬

‫والعظات ا لبالغات‪.‬‬

‫وهناك جف مم جدا كان ينبغي أن ئدخل في‬
‫فيها لأنه‬

‫تلىيخ مستقل‬

‫بنفسه‪،‬‬

‫وهو‬

‫هذه @لصفحات‪،‬‬

‫@لشدائد‬

‫جانب‬

‫ولكني لم ئدخله‬

‫التي‬

‫لحقت‬

‫العل@ر‬

‫من‬

‫الحكم‬

‫بهم @لى غياهب السجون‪ ،‬وحجز الحريات والنفوس‪ ،‬وهو جانب هام‬
‫الاللأم‪،‬‬
‫هذا‬
‫واسع‪ ،‬جدير أن تستقل به صفحاث ضافية‪ ،‬بل إن @خبلىهم المشزفة في‬
‫فآلت‬

‫الجفب‬

‫تخرئج‬

‫في مجلد ضخم‬
‫وهذا‬

‫كبيرلمن تتبعها‪.‬‬

‫التقيم‬

‫الذي أشرت إليه‪ ،‬إنما‬

‫الجحانب يتد@نئ‬

‫هذه‬

‫@خبارهم في‬
‫أصرئه مثلأ (يا@خبارهم في‬

‫نفاد‬

‫بعضها في‬

‫النفقة)‪،‬‬

‫هو‬

‫تقريبي تنظيمي‪،‬‬

‫بعض‪،‬‬

‫يجتمغ‬

‫فيه إلى‬

‫بحتمغ‬

‫والصبر على خرنة الحياة‪ ،...‬وهكذا سش ى‬
‫حياة الإنسان متئابكة الأطرات‪ ،‬فالعلة بفا نزلت في جانب‬
‫آخر بآثلىها ونحئفاتها ولا ريب‪.‬‬

‫أسأل‬

‫وفي الختم‪:‬‬

‫الله‬

‫أن يتقبل‬

‫في الخبر الو@حد الذي‬

‫الغرفي والجوغ‬

‫نفاد النفقة‪:‬‬

‫كل جانب‬

‫هذه الصفحات‬

‫فإننا‬

‫معه‬

‫من‬

‫وينفع‬

‫سنرى@ن‬

‫جوانث @خرى‪،‬‬

‫جسمه‪،‬‬

‫بها‪،‬‬

‫لأن‬

‫أصابت جانبا‬

‫وهو في‬

‫الهداية‬

‫وا لتوفيق‪.‬‬
‫وكتبه‬

‫في‬

‫ب@رت‬

‫‪5‬‬

‫ا‬

‫من جمادى الاخرة‬

‫سنة‬

‫‪1 39‬‬

‫جم@ ا@ اح أ بر قر‬

‫ة‬

‫الجفب الأول‬

‫في أخبارهم‬

‫في التعب والنصب‬

‫والرحلة في طلب العلم وقطع‬
‫وأستهله‬

‫بما جاء عن‬

‫سيدنا آ ‪ 3‬أى البثر عليه‬

‫المسافات‬

‫الصلاة‬

‫والسلام‪،‬‬

‫من سعيه‬

‫في‬

‫طب العلم وتحصيله ما ئمر بتعثمه‬
‫ئم أتبعه بما جاء عن سيدنا موصى عليه الصلاة والسلام نب هذا الجف‪.‬‬
‫ثم أتبغه بما جاء عن بعض الصحابة يخه أيضا‪.‬‬
‫ئم أتبغه بما جاء عن العللى الأجلاء‪.‬‬
‫ا‪ -‬روى الإمائم البخارفي رحمه اثه تعالى في صحيحه (‪ ،)1‬والإمائم ملم‬
‫الله‬
‫رحمه الله تعالى في صحيحهأ (‪ ،،2‬واللفط له‪ :‬عن أبي مريرة رضي‬
‫ص البي‬
‫من الملائكة‬

‫@لكرام‪.‬‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫نجواعأ‬

‫(‪ ،)4‬فلما خلقة‪ ،‬قال‪:‬‬

‫عليه‬

‫وسلم‬

‫قال‪ :‬خلق‬

‫افه‬

‫"‬

‫عروجل‬

‫فسئم‬

‫@نص‬

‫)‪ 2 6 (1‬ث@ شرح @نح @للىي‬
‫‪3 1‬‬
‫‪ ،1‬لى‬
‫خلق آ@ وئؤئة)؟ وفي‬

‫ا‬

‫‪0‬‬

‫يث@‬

‫@لصصير‪ -‬ي توله‬

‫@بر‬

‫صلى@ @ته‬

‫ححر لى‬

‫عيه‬

‫آ‬
‫على ضورته (‪،)3‬‬
‫‪3‬‬

‫على أولئك النفر‪،‬‬

‫للحاط‬

‫الن‬

‫ححر‪ ،‬و‬

‫طولة‬

‫متون‬

‫نفر من الملائكة‬
‫ومم‬

‫كتب @حا@بت الألاء (لا@‬

‫كتب @لاشئد@د (لد ندء@ل@ م)‬

‫)‪ 7 8 : 1 7 (2‬ا كرح الإمم @لروي‪ ،‬في‬
‫@لووي في شرحه‪ ،‬واكتفى@صياد@لكتد@يه‪.‬‬
‫تال @طافط‬

‫عه‪،‬‬

‫"‬

‫كد@ @ ة‬

‫لغ @لإيا‬

‫وملم‬

‫على‬

‫‪6‬‬

‫وضمة لييها‬

‫‪ 6‬ث@‪،.‬‬

‫هده‬

‫وأملها ولم ئبو@‬

‫عليه‬

‫تال‬

‫بن‬

‫@لرو@ية تقئذ ترذ تن‬

‫ضورته‪ -‬لآدتم‪ ،‬والمحى@ت‬

‫انه‬

‫تعالى@رخد آ ‪ 3‬على‬

‫الهئة @لتي حتقة علها‪ ،‬أ ينتقل في @لئأة @حالا‪ ،‬ولا ترئدي الأرحم @الرارا كذزئتلط‬
‫@لث‬
‫خنقة @ت@ رحلأكاملأ برئأ‪ ،‬س @زل ما لفخ يه @لروخ‪ ،‬نم عفص @لي@ صلى@ن@ عيه وسلم‬
‫آ‬
‫لقوله‪( :‬وطوئة يور ثو@كلأ)‪ ،‬دحاد@لنيز أيضا على ‪3!.‬‬
‫سقئه‬
‫تعلبفاي حدبت أى هريرة‬
‫)‪@ (4‬ي لدغ نمه‪ ،‬في غرص شبمة @دزع كما مبأني‬
‫احمد"‪.‬‬
‫ص لصد الإمم‬
‫لل‬

‫‪3‬‬

‫خئوسق‪ ،‬داستمع ما ئحيونك‬
‫فقالما‪ .‬اللائم علبك ورحمة‬

‫فإنها تحيتك وثخة ئؤيتك‪ ،‬فقال‪ :‬اللائم عليكم‪،‬‬
‫فز@ثوه‪@ .‬رحمة الله‪ ،‬فكل من يدخل الجنة على ضو‬

‫(‪،)1‬‬

‫رة‬

‫الله‪،‬‬

‫فلم يرل الحلق ينقصق بعذة‬

‫آ ‪،)2( 3‬‬

‫حتى الان‬

‫@‬

‫قال العللى في شرح هدا الحديث‪ :‬قوله‪@( :‬نمب فنتم على أولئك النفبر‪،‬‬
‫فاستمع ما يحيونك)‪ ،‬فيه إشعاز بأنهم كانوا على بعل! من آ؟ عليه السلام‪ ،‬وفيه دليق‬
‫على استحبا@ ال@عي لطب العلم‪ ،‬وان آدم عليه السلام اوذس سعى لطب العلم‬
‫هذا‬

‫بمقتمى‬

‫)‪(1‬‬

‫ضظها‬

‫الحديت الريف‬

‫مكدا@لرواية‬

‫الحافط‬

‫ححر لى‬

‫"‬

‫@تح @لإي!‬

‫ئخيرنك) سكر@يم‬

‫(ط‬

‫سلما‬

‫اس‬

‫رإ صحيح‬

‫ررواية‬

‫صحبحة لأخل! @لرر@ض‬

‫ي!‬

‫في @ @وصعين‪ ،‬وهكداس في‬

‫‪1‬‬
‫‪4 1:‬‬

‫وحات ي‬

‫وسكود@لتحتالية‪ ،‬بعدما‬

‫(ما نجثودك)‬

‫الأكز‬

‫@لسحة‬

‫موخدف‬

‫"‬

‫صحيح‬

‫@ @طرعة‬

‫س‬

‫س‬

‫‪ @ @2‬فال @لإمم @لووي ي شرح صحيح ملم‬
‫عبه @ل@ م خبق لى اول لأته على ضورتي @لني كاد علبها لى@لأرص‬
‫صتود دراعا‪ ،‬وكت‬

‫اس‬

‫ححر‬

‫ضهزئة‬

‫في‪ .‬لغ @لري‪،‬‬

‫و@لل@‬

‫‪6‬‬

‫في‬

‫‪ 7‬ث@‪.‬‬

‫ل‪،‬‬

‫ولا يدخلها‬

‫صعبن @لتص و@لي@‬

‫صو@‬

‫الحن و@طمال‬

‫ب مى‬

‫@ئ@‬

‫هريرف ص‬

‫"‬

‫صحيح‬

‫وهي رو@ية‬

‫الحط ث @ @‬

‫وتوفي‬

‫"‬

‫مي ضورتة في الأرض‪ ،‬لم‬
‫توئة‪ .‬يذخل @بة على ضورة آلم‪@ ،‬ي‬

‫الحاط‬

‫على صورته وما‬

‫وغرخ‬

‫@‬

‫@‬

‫فلك‬

‫@لكثبة‬

‫على@‬

‫علبه‬

‫@ه‬

‫وغس وعيرها‪ ،‬تتي‬
‫ما‬

‫@لامغ‬

‫رو@ه‬

‫وصلم‬

‫قال‬

‫حنق‬

‫ونين‪ ،‬على‬

‫على‬

‫صفة‬

‫دحرل‬

‫عد‬

‫@حد في‪ ،‬المسد!‬

‫ي@ئئ @مبن‬

‫@بة‬

‫‪2‬‬

‫آلم‬

‫يذذ‬

‫يكود ليهاس @لعاهك‪ ،‬ومدا‬

‫قد‬

‫آذنم‬

‫علبها‪ ،‬ومي طرئة‬

‫تتغير"‪ .‬اشهى‪ .‬وقال‬

‫تال عد@لقح‪:‬‬
‫حس@ عن أبي‬
‫@لي‬
‫ييصا‪ ،‬جغاط‪ ،‬ئكخلين‪ ،‬الاء تلات‬
‫وس‬

‫"‬

‫@لنحئة‪.‬‬
‫‪ ،:7‬ود مدا‬
‫‪1 78 1‬‬

‫الحة‬

‫صلم‪،‬‬

‫س‬

‫الحو@ب‪،‬‬

‫كما‬

‫ي‬

‫على‬

‫@هتهى‬

‫‪".‬‬

‫م@‪،2‬‬

‫سد‬

‫@طة @ @تة خردا‪ ،‬ئرثا‪،‬‬

‫آ ‪ ،3‬شرن‬

‫ثؤاعأ@‬

‫عرص‬

‫سغ‬

‫@نؤع‪،‬‬
‫)‪ (3‬تال @طالظ‬

‫@قمر‬
‫فلك‬
‫@لك‬

‫وقال‬

‫من‬

‫الق @لئى‬

‫الن ححري فغ @للىلمجه‬

‫في @لى ي تته‪ ،‬لاتهى تنافمق @لطول إلى مذه الأمة‪ ،‬و@ستقر@در‬
‫قوئه‪ .‬دلم يزل الحلق ينفصر‪@ ،‬ي كمايريذ@ثحصق يخأ‬
‫ثأ‪ ،‬ولايتير‬

‫علي‬

‫د‬

‫جما لين @لسمكتيى ولا@ل@مير‪،‬‬
‫)‪(4‬‬

‫وفي‬

‫هدا‬

‫"‬

‫‪6‬‬

‫‪0‬‬

‫‪36‬‬
‫‪7.‬‬

‫"‬

‫أي بن قي‬

‫قربى يكون ننأتة‬

‫لى‬

‫حتى‬

‫بنا‬

‫الحديث ايضا اد@لو@‬

‫@د‬

‫كزت @لأيغ‬

‫تير‪ ،‬فكدلك‬

‫على قوم حلوس‬

‫ئسئئم‬

‫@‬

‫ا@‬

‫د@‬

‫في @لقمىإ‪.‬‬

‫عليهم ئتنأ لهم‪،‬‬

‫وب‬

‫@ن‬

‫قال‬

‫‪2-‬‬

‫مذه‬
‫وب‬

‫الإمام أبو‬

‫عبد الله‬

‫البخلىي في‬

‫"‬

‫في‬

‫لا‬

‫صحيحه‬

‫كتا@‬

‫العلم (‪ ،)1‬لاث‬

‫@لصيعة (@ل@ ئم عليكم) مي @لروعة لابتد@ @لحم‪ ،‬لقوله (دهي تخك وتخة ئزيتك)‪،‬‬
‫@لل@ س @مله‪ ،‬لفوله‪@( .‬استمع ما ئخيرت‪ .،‬وب اد رذ@للام ئتحث @د‬
‫@لأص بنعئبم‬

‫يكون‬

‫ة‬

‫@‬

‫@د‬

‫و@حأ لأد@لحغ‬

‫رذ@لحم و@‪@ ،‬فا‬
‫اثمالص فإفا الدآ به @لئيغ @حاه @لم ئحبه‪@ ،‬إله لوفئم @ئز‪ ،‬ليحث عل@ه @خ‬
‫ونجه دليل على فضيلة آدم علبه @لم‪ ،‬حبت نرذ@ دنه نلينة‪ ،‬وعلى أر@فخ‬
‫مذ حلق اقه آ‬
‫في الحة‪.‬‬
‫مروغ‬
‫‪3‬‬
‫يه‬

‫زيالة على@لات@اء‪،‬‬

‫وب‬

‫كاد‬

‫نلك‬

‫مه‬

‫‪0‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪1 53‬‬

‫)‪(1‬‬

‫@لحلىي‪( :‬لذ‬
‫"‬

‫تال @طاظ‬

‫ما‬

‫دبئ‬

‫ي‬

‫اس‬

‫نمد مي@ى‬

‫وظاهر@ل@ب‬

‫لأد@لذي‬
‫@لحري و@حد‪( :‬فخرجا‪@ -‬ي موسى‬
‫وقال @طا@ظ ابن زشد‪ .‬ئحتمل‬
‫نروى‬

‫عد‬

‫لن‬

‫@لحبر‬

‫ي‬

‫اد مومى عبه @لس@‬

‫ت عد@لصف‪-‬‬

‫قلت‪-‬‬

‫طد@طضر‪.‬‬

‫ححر‬

‫@لقانل اس‬

‫ئهدص @ي‬

‫وتاه‪-‬‬

‫ححر‪-‬‬

‫@لاية‪:‬‬

‫ميمى‬

‫طب الخصر‪.‬‬

‫حرج لى@لم‪،‬‬

‫رب‬

‫ور صعص‬

‫@@‬

‫صصى‬

‫ويؤيد هذا الاحتمال ماحاء عن‬

‫لالخضري‬

‫حريرة‬

‫لطر‪،‬‬

‫رو@بت‬

‫ص‬

‫توخه لى@لبحر‬

‫ايى@لحالة‬

‫لما‬

‫وعيرما‬

‫حر@نر@ل@ر و@ترصل‬

‫آلحد@ @اء ع@‬

‫قال‬

‫فصلىطاقة مفتوحة‪ ،‬لدخلهاصسى على@ز@طوت حتى@نهى‬
‫عيه @لصلاة‬

‫نرخه‬

‫و‬

‫عد@لحل ي‬

‫@لى جزيرة في @لبر‪ ،‬لا يقع إلا سلوك @لحر عالأ‬
‫وعدعبد بى ئهبد@ @فامى طربق @لرلغ بى@ص‪،‬‬

‫و@لسرم‬

‫على فول‬

‫اتا@لصحرة)‬

‫يمئاد حتى‬

‫@ن يكون نت‬
‫ة‬

‫لما‬

‫رفي @لحر‬

‫م‬

‫سليقأ‬

‫قدبنم‬

‫بلى‬

‫وعيره @د‬

‫@لبحري‪-‬‬

‫@@‬

‫في " لغ‬

‫ي!‬

‫@لتوهم‬

‫@ثص‬

‫دمي‬

‫‪1‬ءا‪،‬‬
‫‪3‬‬

‫مفاه‬

‫إلى@طمر‬

‫منتب @طوت؟‬

‫لهدا يوصخ‬

‫ر@ @لحر@لى@طضر‪ .‬وهد@ن الأثر@د@لوقو@اد رحالهما‬

‫نقكا‬

‫@‬

‫@‬

‫موسى‬

‫انتهى كحم‬

‫@طافط @ @ن حجر ملحصا‪.‬‬

‫وقال‬

‫@طوت @قي‬
‫له‬

‫@لرين‬

‫طبي في تمسيرهإ الجمع لأحكم @لق@آن‬

‫@‬

‫"‬

‫‪،1‬‬
‫‪1 2 1‬‬

‫موعغ شلوي‪ -‬ي @لبحر‪ -‬فلىغأ‪ ،‬و@دم@ى ثى عليه تجأ‬

‫"‬

‫ير@ن‬

‫وحمهوز@‬
‫للخوت‪ ،‬حتى@لمى‬
‫@‬

‫ر‬

‫@لى جزيرة في @لحر‪ ،‬وفيها وحذ@طصز" استهى‬

‫وخلاعة‬

‫سا‬

‫تقدم‬

‫@ن مدنا موسى عليه @لصلاة‬

‫و@للام ري @لز و@لحى ص أحل‬

‫طد‬

‫@لملم ولقاء أميه‪ ،‬فقد@حتتل لى سل @لث @ @ثفك و@نقت @ل@ يد‪ ،‬وهر@لي‬
‫و@لرسوذ @لكيم‪ ،‬لما لائك @غيره س سنر@لنل@ @صابا *‪ 3‬لد مى@خلا@ثقة ي طد@لل@‬
‫يم‪،‬‬

‫وتحصيله‪،‬‬

‫دل في طلب‬

‫@لاستكثلى‬

‫مه‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫الخفر عليهما اللام‪ ،‬وقولي تعالى‪:‬أ هل آتبغك‬

‫ما ذكر في فب موصى في البحر إلى‬
‫على ان تعلمني مما غلمت زئدا@‬

‫اكه عهما " أنه‬

‫ثم روى البخاري ب@ده @لى ابن عباس رضي‬
‫اختلف‪ -‬هو وائئ بن قي@ الفزاري في صاحب موسى عليه السلام‪-‬‬

‫تمرى‪@ -‬ي‬

‫من هو؟‪ -‬فقال‬

‫ابن عاس‪ :‬هو خضر‬

‫فمر بهما أبب‬
‫عاحب‬

‫بن‬

‫الذي صأل السبيل إلى‬

‫موسى‬

‫يذكر‬
‫ملأ‬
‫لا‪،‬‬

‫فأوحى‬

‫بني إس ائبل‪،‬‬
‫الله‬

‫ئقيه‪ ،‬هل‬

‫سمعث رسول‬

‫شأنه؟‬
‫قال‪ :‬لعم‪،‬‬

‫من‬

‫له‬

‫كب‪،‬‬

‫فدعاه‬

‫ابن عباس‬

‫جاع@‬

‫بل عبذنا‬

‫إلى موسى‪:‬‬

‫الحوت آية‪ ،‬وقبل له‪@ :‬ذا‬

‫الله‬

‫فقال‪:‬‬

‫رجل‬

‫فقال‪:‬‬

‫افى‬

‫صلى‬

‫هل‬

‫عليه‬

‫صلى‬

‫الخضز (‪ ،)3‬فسأل موسى‬

‫فإنك‬

‫الله‬

‫في‬

‫عليه‬

‫وسلم‬
‫النبي‬
‫وسلم يقول‪ :‬بينما موصى في‬

‫تعلئم @حدأ أعلم‬

‫الحوت نىجع‬

‫لقدت‬

‫@ني‬

‫سمعت‬

‫تملىيت أنا‬
‫وصبي‬

‫هذا‬

‫منك؟ قال موعى‪:‬‬

‫السبيل إليه‪ ،‬فجعل‬

‫الله‬

‫ستلقاه‪.‬‬

‫‪،0‬أيت @ذ‬
‫وكان يتبغ أئر الحوت في البحر‪ ،‬فقال لموسى فتاه ‪1‬‬
‫فإني نيث الحوت وما أنانية إلا الشيطان أن @فكره واتخذ شيله يا البحر غجبا‪.‬‬

‫أويا@لى الصخر‬

‫نبغ فلىتذا على‬

‫ديك‬

‫ما كنا‬

‫فص‬

‫ال@ه عز‬

‫وجل يخا‬

‫ائارهما قصصا‪،،4( ،‬‬

‫كتابها‪.‬‬
‫)‪ (5‬عند‬

‫"‬

‫)‪(1‬‬

‫من‬

‫سورة @لكهف‪ ،‬الآية‬

‫)‪ (2‬بفال‬

‫حصر‪،‬‬

‫بمغ‬

‫@نح @طبى‬
‫يث@‬

‫و ا‬

‫‪8‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫هكدا‬

‫‪4‬‬

‫في‬

‫)‪(4‬‬
‫)‪(5‬‬

‫ا‪ 3:‬ماي كتب @لعلم‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫لأن‬

‫ما‬

‫ئغتبط به ئختمل‬

‫المشقة يخه‪،‬‬

‫وكر@لصا@ ويقال @يصأة‬
‫@يضا‪@ .‬لخصر‬

‫خضر‪ ،‬بكر الحاء@مكان‬

‫د@ثك @لألف‬

‫و@لحم‬

‫في @لوحهين‪ ،‬كما‬

‫و‬

‫‪1‬‬

‫رواية‪،‬‬

‫وفي‬

‫رو@ية‬

‫من‬

‫‪ 1‬لى‬

‫ليه‬

‫سورة @لكهف‪ ،‬الآتاد‬

‫(لد‬

‫شيرحه‬

‫لهذا‬

‫الحديث‪:‬‬

‫‪ 9‬هدا‬

‫الباث‬

‫‪6.‬‬
‫‪6‬‬

‫الحاء‬

‫@لصا@ كما جات كما@ل@ واية‪ ،‬ردقال‬
‫‪5‬‬

‫قال‪:‬‬

‫فجدا خضرا‪ ،‬فكان من شأنها الذي‬

‫قال الحافط ابن حجر في فتح البلىيإ‬
‫معقئ للترغي@ في @حتمال المشقة في طب العلم‪،‬‬

‫ليه‬

‫ة‬

‫الحروح‬

‫ر‬

‫طب‬

‫@خرى‪( .‬تلى عبذنا‬
‫‪3‬‬

‫و‬

‫‪ 6‬و‬

‫خضأ‬

‫مملأ‪.‬‬

‫(لدما‬

‫ئكري‬

‫ذمب‬

‫موسى‬

‫في @لحر@لى@لخضا‪،‬‬

‫‪37‬‬

‫ولأن موسى عليه @لصلاة و@لسلام ا يمنعه بلوغة‬

‫من‬

‫السياثة‪ :‬المحل الأعلى‪،‬‬

‫من‬

‫طب‬

‫البر والبحر لأجله‪.‬‬

‫العلم @ركوب‬

‫وو الحديث‪ :‬ركوث @لبحر في طب العلم‪،‬‬
‫ومثروعية حمل @لز@د في الثفر‪ ،‬ولزوم @لتواضع في كل‬

‫بل في طلب الاستكثار‬

‫يتعئم‬

‫منه‪،‬‬

‫يتأثبوا بأقبه‪ ،‬وتنبيهأ لمن زكى‬
‫فضل الازدياد من العلم ولو مع المشقة والئصب بال@فر"‪.‬‬

‫نف@تسة أن يسلك‬

‫تال الحافظ‬

‫كر@مته وشرفي‬

‫وخسن @لتواضع لمن يلتص@‬
‫ولو ارتفع‬
‫ذلك‬
‫منه‪،‬‬

‫عن‬

‫إن فيما عاناه موسى من الذ@ @‬

‫بعد معاناة قصده‬

‫نبويه‪ :‬دلالة‬
‫فه‬

‫التواضع‬

‫ويوخذ‬

‫لمخلوق @حد‪،‬‬

‫فلما أظهر الجذ والاجتهاد‬

‫من‬

‫عن‬

‫العلم‬

‫وقال الحافظ الإمام ابن القيم‬
‫وهوئعذذ فضائل شرف الجلم وأهله‪ :‬ال@ة الرابغ‬
‫عن‬

‫يتعئئم‬

‫التور@ة‬

‫والتفر‪،‬‬

‫وصبر عليه‬

‫عز وجل‪،‬‬

‫وعلو منزلة أهله‪،‬‬

‫درجبما‬

‫وشمؤ‬

‫منزلة‪ ،‬لسبق @لى‬

‫الطن والجرص على‬
‫ما هو غف‬

‫عه ة‬

‫الامتفاثة‬

‫فذ‬

‫على‬

‫ليده‪،‬‬

‫مفتع‬

‫دار السعادة " (‪،)2‬‬

‫والثلاثرن‪ :‬أن‬

‫سبحانه أخبرلا‬

‫كتابه‬

‫"‬

‫الله‬

‫ويزق@ @ علما@لى علمه‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫‪6.‬‬
‫‪1‬‬
‫ص‬
‫‪0‬‬

‫يث@ مى سورة @لكف‪،‬‬

‫الآبة‬

‫‪6‬‬

‫أنه‬

‫وكلمه منة إليه‪ :‬أنه رخل @لى رجل عا ا‬

‫إ داذ قال موسى لفتاة لا أبرخ حتى أبئغ‬
‫)‪(1‬‬

‫@لى‬

‫تعالى في‬

‫"‬

‫منه‪،‬‬

‫عقب‬

‫هذا‬

‫يكئز عنهاا‪ .‬انتهى‪.‬‬

‫رحمه الله‬

‫صفئه وكيمه‪ ،‬الذي كتب‬

‫مع محل‬

‫بارتفح‬

‫والانزعلبئ‬

‫الخلق من يعلو على مذه الحال ولا‬

‫له‬

‫وفيه‬

‫عنه‪.‬‬

‫مع الاعتراف بالحاجة @لى أن يصل‬

‫لي@ى في‬

‫@‬

‫موسى من اطه‬

‫ارتفع قذر@لعلم‬

‫على‬

‫التواضع‪،‬‬

‫فه‪،‬‬

‫انتهى‪.‬‬

‫@‬

‫الحديث‪( :‬قال بعض أهل أسلم‪:‬‬
‫من التواضع والخضوع للخصر‪،‬‬
‫من‬

‫مسلك‬

‫الخطيب البغد@ ي فيا الرحلة يخا طب الحديث‬
‫ا‬

‫ميعى‪.‬‬

‫حال‪،‬‬

‫الكبير لمن‬

‫ولهذا حرص ميسى على الالتقاء بالخضر عليهما السلام‪ ،‬وطب التعثم‬

‫تعليما لقومه ان‬

‫وموضعه‬

‫وخضوغ‬

‫منه‪،‬‬

‫مجمع‬

‫البحري@ @وأمضي خفبا‪،‬‬

‫العإلم‪ ،‬وعلى التعفبم‬

‫فه على لقاء هذا‬
‫حرضا‬
‫ضغلمه‪ ،‬وقال له‪@ :‬ل أنحغك على أن‬

‫فبداه‬

‫أن ئغلضني مما غثمت زشدأ@‪.‬‬

‫فلم‬

‫وكفى بهذا فضلأ وشرفا‬
‫الصب‬

‫من سمره‪،‬‬

‫حتى لقيه وطل@‬

‫منه‬

‫طد‬

‫لعذ‬

‫العلم‪،‬‬

‫ئعلمني‬

‫مما‬

‫في تعلم‬

‫للعلم‪ ،‬فإن نبيئ‬

‫ثلاث‬

‫مسائل‬

‫ابن القيم‬

‫هدا‬

‫بعض‬

‫ما‬

‫كتابه‬

‫"‬

‫لنا بعد‬

‫إلا ب@ننه‪ ،‬وقال‪:‬أ على‬

‫الله‬

‫وكليقه سافر@رحل‬

‫مدارج‬

‫الصحابة‬

‫جمن‬

‫الفدوة وا اسحة‬

‫إذ هم‬

‫لا يتبعه‬

‫ولما سمع‬

‫وفي قصتهما يروآياث‬

‫لحهه و‬

‫جاء‬

‫ؤشدأأ‬

‫رجل عالم‪،‬‬

‫من‬

‫معه‬

‫ولائتعنتا‪ ،‬وإنما جاء متعئمامستز‬

‫ممنحنا‬

‫يجىء‬

‫متابعته وتعليمه‪،‬‬

‫وقال‬

‫دكرها@ا‪ .‬التهى‪.‬‬

‫وأورذ‬

‫فه‪.‬‬

‫فلما لقيه‬
‫غلمت‬

‫اللام بالاستئذان على متابقه‪ ،‬وانه‬

‫لعد‬

‫سلك‬

‫مسلك المتعفم‬

‫مع‬

‫رضي‬

‫حتى‬

‫لقي‬

‫له‬

‫قر ار‬

‫لم‬

‫يقر‬

‫وحكم‪ ،‬لي@‬

‫هذا‬

‫به‬

‫يدا‬

‫ضع‬

‫مو‬

‫السالكيئأ‬
‫الله‬

‫في‬

‫عنهم‪،‬‬

‫الأنبياء الكرام‪ ،‬صلو@‬

‫صدد‬
‫@‬

‫الرحلة في‬

‫الله‬

‫وسلائة‬

‫عليهم أسين‬
‫)‪(1‬‬

‫م@‬

‫صورة @ لكهف‪ ،‬ا لا ية‬

‫)‪@ (3‬ل@حات@‬
‫"‬

‫لحلينا@لاقداء‬

‫و@لسرم‪،‬‬
‫عذ@‬

‫@ه‬

‫الأجئة‪،‬‬

‫برسعودرصي‬

‫@لئئز@لأ@ق@‪،‬‬

‫بهم‪،‬‬

‫@ل@ه‬

‫‪66‬‬

‫هم‬

‫و@لتوقيز لهم‪،‬‬

‫ئقتدالاي‬

‫@لف‬

‫والاصتمساد‬

‫لمذ‬

‫ير‬

‫الأنياء عليهم‬
‫قال‬

‫تهديهم‪،‬‬

‫@لصلاة‬

‫@لحي @طليل‬

‫عه‪.‬‬

‫من كان شكم ئأشيا فديتلق لأصحا@‬
‫عليه وسلم‪ ،‬دلض كانوا ألر‬
‫الأئة نله@أ‪@ ،،‬متفها جمنما‪ ،‬و@نلها تكئمأ‪ ،‬و@نصتقا قذبأ‪ ،‬و@حسها حالأ‪ ،‬نزئم اخلىهم @ @ت@ يضحة‬
‫محمد صلى@ دنه‬

‫"‬

‫هده‬

‫لة على@ @ه عيه وسلم‪@ ،‬قامة ثيييما‪ ،‬لص فوا لهم‬
‫@منطفم س @حلافهم وببر‪ ،3‬فابم كموا على الهذي @لسن@يم!‪.‬‬
‫‪97‬‬
‫رو@ الحالط الن عد@لر في حمع يان @لملم وفضله!‬
‫‪ ،2‬ي (ب مائكره‬
‫@لاطرة و@طد@ط و@يى@ @)‪ ،‬من طريق شيد‪ ،‬تال‪ .‬حدئنا ئق@ر‪ ،‬عى سلأم بن سكي‪،‬‬
‫قتاثف‬
‫تال‪ .‬قال ابن معودأ @تهى‪ .‬وقتاثة لم ئدرك اب@ مسعي فالختز يه @نقطع‪.‬‬

‫فضئهم‪ ،‬و@ئيغ@م‬

‫ي‬

‫آثلإهم‪ ،‬وتمكيا‬

‫‪0‬‬

‫@‬

‫"‬

‫"‬

‫و@‬

‫رء‬

‫الن اثتير‬

‫بالكت@ و@ل@ @‪ ،‬وتال‬

‫ة‬

‫رحمه @د‬

‫‪ 9‬وهذا‬

‫تحالى‬
‫حديط‬

‫لى‬

‫"‬

‫حامع الأصو@ه‬

‫وجدئ@‬

‫ي‬

‫ت‬

‫رزير‪،‬‬

‫ا‪،292:‬‬

‫ولم‬

‫@‬

‫جى‬

‫في (بب‬
‫ه‬

‫في‬

‫كلا‬

‫فيه‬
‫عن‬

‫الاش@ساك‬
‫@‬

‫@تهى‪.‬‬

‫‪ 3-‬روى‬

‫البخاري في‬

‫اي نو الغفاري رضي‬
‫ولمطه‬

‫صل‬

‫محمد‬

‫ونجحو لفط‬
‫‪،‬‬

‫@لئ@ئبرئةا‪،‬‬

‫وخرم‬

‫@ @ثه‬

‫الن‬

‫وفي (باب‬

‫كل@ ند مقص‬

‫@‬

‫بد@بن‬

‫سمود‪ ،‬وكدل@ @‬

‫رو@ياتهم‬

‫@لدكورة‬

‫وتد@ثار الإ ‪ 3‬الق‬

‫حزم بلى‬

‫تعريص @ل@‬

‫حلإ‪.‬‬

‫علىف @قال‬

‫رحمه @ت@‬

‫تحالى في‬

‫@لصحالبما@لمقهاء)‪ ،‬وي " @لمصل‬

‫ي‬

‫كتاسه‬

‫"‬

‫@ينل واثمو@‬

‫لأئا@لصحال@ رضي @ @نه ع@م‪ ،‬فهم كل‬
‫نه رلي كلمة لما لوقها‪@ ،‬رشاقذت‬

‫@‬

‫وسيغ‬

‫انصل دمافهم‬

‫واشنهر‬

‫@‬

‫و@لتكئي‬

‫‪".‬‬

‫و@لن‬

‫‪5‬‬

‫@ @دة‬

‫مو@ @قتي @نبع‬
‫‪0‬‬

‫يحث‬

‫‪@9‬‬

‫‪ ،2" 1‬لى محت‬

‫جات@ @لبيئ‬
‫@لسحم @مرا‬

‫@ @سرتا‬
‫@‬

‫و@صل @لصحالة‪ ،‬وما‬

‫‪4‬‬

‫علينا‬

‫لى (لد تسية‬

‫(شمع @ @عترلغ‪.‬‬

‫ولم يكى‬

‫ص @@‬

‫لاصل رصأ‪ ،‬فرعق عليا توقبزمم وتعطيئهبم‪ ،‬و@ن نحفر لهم وئحبهم‬
‫مى صدتة‬

‫@خب‬

‫عاثة @خلما‬

‫نا ممما‬

‫لجك‪ ،‬وخلسة‬

‫نمرة‬

‫كئه‪ ،‬ولو‬

‫ص‬

‫@ذ‬

‫عليه‬

‫س‬

‫@ل@اجل!‬

‫غتر@حذنا@لدهر‬

‫‪ 3‬سع‬

‫كلة‬

‫ا@لبرن @ @متع @ثواكة‬
‫وقال الإمغ تقيئ‬

‫تطحاا‬

‫@لدي@‬

‫@لصحالة لا‬

‫وسلم‬

‫@‬

‫يخصل‬

‫@خذ مم@‬

‫اعة و@حدة ف@ا فوقها‪،‬‬

‫قال‬

‫نألمقه و‬
‫حال@‪،‬‬

‫مع‬

‫ا@تهى‪.‬‬

‫@لثبكبئ‬

‫رحمه @له‬

‫تعالىة‬

‫"‬

‫ألربكر وغنر رضي‬

‫@د‬

‫عظ بل ؤشئر‬

‫بمدمم إلى مرتبتهها‪ .‬كما في ثرح @لإحياءا للربيدي‬
‫"‬

‫ا‬

‫تال @لإ ‪@ 3‬ي@ @بوري رص @ تحالى‪ :‬بد@ @من! @تحنة ئخث اكئز مى@لضؤر؟‬
‫@هنهى ص‬
‫ئجث @با لكر وعمر وعثمان وعبأ رضي @له ض‪ ،‬لننالبلا بضورممأ‬
‫@ه‬

‫"‬

‫"‬

‫@نرعيةأ لابر مملح @ بلي‬

‫@ني‬

‫في طاعتن‬

‫ضل @خد نمبا‬

‫@ه‬

‫@‬

‫ساعة‪،‬‬

‫القين @لدي@‬

‫شصلة‪ ،‬ماو@زى عمل @رع@ عجت @نن‬
‫رسول @ صلى@ته عيه رسلم‪ .‬دك@ا لي @صحابي‪@ ،‬لو كان لأحلكم‬
‫مل @ت@ ما تلغ ئذ@خلمم ولا نصيفه‪ ،‬لستى يطنغ @رعقل @ن ئديىك @خدأ مى@ل@‬
‫@‬

‫جالهم‪،‬‬

‫صلى@ته عليه وسلم ولو‬

‫يجيس‬

‫ال@‬

‫تعالى‪ ،‬ي آحر@لر@‬

‫@ @ نؤجمي دضح‬

‫و@نخلا‬

‫س‬

‫عل! @لقة‪@ @ ،‬ئك‬

‫متوا على@لك‪.‬‬

‫غذل ب@م‬
‫وتمرة يتصذ@ @ا@حف مم @فضل‬
‫عل @ت@ عل! وصلم @لصل مى‬

‫وكلهبم‬

‫@ه‬

‫الإحكم ي @صول الأحكمأ‬

‫عليه‬

‫حتى‬

‫رحمه @‬

‫يجة‬

‫رثه‬

‫حمعت لير‬

‫وفي (بب إسلام‬

‫@طبئ لائؤتق‬

‫@لن‬

‫عيه وسلم‪ ،‬كنوا@لصل‬
‫اثضبر@رء ضغ ال! لام ابن‬

‫(‪،)2‬‬

‫بخرها قلحعأ‪.،‬‬

‫اثقة‪،‬‬

‫هله‬

‫ت‬

‫زمزم) أيضأ‬

‫قصة‬

‫@ @لافة‬

‫ص‪ ،+.‬وقد‬

‫فىحز‬

‫ئآ دبتن‬

‫" س كاد‬

‫دلمه‪:‬‬

‫@صحبن‬

‫الله‬

‫في كتب انماقب‪ ،‬يخا (بب‬

‫‪ 9‬صحيحه!‬

‫عنه) (‪،)1‬‬

‫قصة‬

‫إسلام‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2:‬‬
‫‪4.‬‬

‫ولهذا‬

‫اث@ @‬

‫@‬

‫أبي ض الغفاري رضي الله عه) (‪ ،)1‬صروى مسلم في صحيحها في (فضائل أو‬
‫رضي الد عه) )‪ (2‬واللفط له‪ ،‬عن ابن عبلمى رضى@ دثه ت قال‪ :‬لما بلغ أبا‬
‫الي صلى الله عليه وسلم ممكة‪ ،‬قال لأيخه‪ -‬أني@‪ :-‬اركمث @لى هذا@لو@دي‪،‬‬

‫ذر‬

‫"‬

‫ذر مبعث‬

‫فاعلم لي عثم‬

‫هدا‬

‫الرجل‪ ،‬الذي يزغئم أنه بأتيه الخبز‬

‫من‬

‫الس@ر‪ ،‬فاسمع‬

‫من‬

‫أنيى‪ -‬حتى قدم مكة وسمع من قوله‪ ،‬ثم رجع @لى‬
‫الأحلاف و‪ -‬سمعئه يقول‪ -‬كلامأ ما هو بالثر‪ ،‬فقال أبو فو‪:‬‬

‫أب‬

‫رأئة يائر كلكلىم‬
‫ما‬

‫قوله ثم‬

‫شمتي فيما أر@ @‬

‫ذر فقال‪:‬‬

‫ا‬

‫فتزود‪ -‬ألو فو‪ -‬وحمل شتة له فيها ماء (‪ ،)3‬حنى‬
‫فالتقس النبي صلى اثه عليه وسلم ولا يعرفه‪ ،‬وكره أن يسأل‬
‫الله‬
‫فعرف أنه غريب‪ ،‬ودعاه إلى‬
‫فاضطجع‪ ،‬لرآه علي ب@ أبي طابى رضي‬
‫فتبغه‪ ،‬فلم يأل و@حذ منها صاحبه ص شيء‬

‫قدم‬

‫مكة‪ ،‬فلى@ @سجد‪،‬‬

‫عنه‪،‬‬

‫حتى@دركه الليل‬

‫عه‬

‫ثم‬
‫عليه‬

‫@حتمل قربته @ز@اله @لى المسجد‪،‬‬

‫وسلم حتى@مسى‪،‬‬

‫منزله؟‬

‫فأقامه‬

‫الثالث‬

‫فعل ثل‬

‫رسوذ‬

‫الله‬

‫إن‬

‫وفئ‬

‫فذهب‬

‫به‬

‫فعاد‬
‫معه‬

‫ط‬

‫إلى‬

‫مضجعه‪،‬‬

‫ولا يسأل و@حذ‬

‫ذلك‪ ،‬فأقامه‬

‫معه‪.‬‬

‫علي‬
‫اعطينني عهدأ وميئاقأ تئرشدني‬
‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫فمر‬

‫ئم‬

‫فعلت‪،‬‬

‫فلك‬
‫به‬

‫اليم‬

‫علي‬

‫عن‬

‫ئخدثني‬

‫ففعل‪ ،‬فأخبره‪،‬‬

‫شيثا@خاف عليك‬

‫مضبت فاتبعي حتى تدخل مدخلي‪ ،‬ففعل فانطلق‬
‫عليه وسلم ودخل معه‪ ،‬فسمع من قوله وأسلنم مكانة‪،‬‬

‫أ‬

‫للرجل‬

‫شيء‪ ،‬حتى@ذا‬
‫ما‬

‫الذي‬

‫ان‬

‫يعلم‬

‫كان‬

‫ئم‬

‫يو‬

‫أقدمك؟ تال‪:‬‬

‫فقال‪ :‬فإنه حق‪،‬‬

‫قمت‬

‫يقفه حتى‬

‫التة‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫وهو‬

‫وسلم‪.‬‬

‫فإفا اصبحت فاتبعني‪ ،‬فإن رأبث‬

‫هي‬

‫يرى‬

‫فقال‪ :‬ما آن‬

‫منهما صاحبه‬

‫قال له‪ :‬ألا‬

‫ولا‬

‫النبيئ‬

‫منز له‬

‫@لفردة @لبالية‬

‫كأني لىيق‬

‫دخل على‬

‫النبي‬

‫الماء‪ ،‬فإن‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫‪4‬‬

‫‪ 4‬وهناك رواية @خرى في‬‫عذ@ دته بن الصامت @لغفلىي‪ ،‬وقد رواها مسلم أيضا في‬
‫عد@ دثه بن الصامت الغفلىي ابن في أبي ذر‪ ،‬وملخضها‪:‬‬
‫حاثثة‬

‫بسلام أبي‬

‫ذر‪ ،‬رواما‬

‫ابن @خيه‬

‫عه‬

‫(صجحه " (‪ ،)1‬من‬

‫من‬

‫حتى‬

‫‪-‬‬

‫وكفوا يحلون @ثهر الحرام‪ ،‬فخرجت انا و@خي أنيى وئفا‪،‬‬

‫فونا كفلى‪،‬‬

‫نزلنا‬

‫فانطلقنا‬

‫بحضرة مكة‪.‬‬

‫فقال أيخ@‪:‬‬
‫@ي أبطأ‪ ،-‬ثبم‬

‫أرسله‪،‬‬

‫طريق‬
‫قال‪ :‬قال ابوض ة خرجنا‬

‫قلت‪:‬‬

‫إن لي‬

‫حاجة بمكة فاكفني (‪،)2‬‬

‫جاعع فقلت‪ :‬ما صنعت؟‬
‫@‬

‫فما يقول‬

‫فانطلق أنيى‬

‫لناسق؟‬

‫النعراء‪ -‬قال أنيى‪:‬‬

‫لقد‬

‫@قر@ه @ثعر‪@ -‬ي فئ‬

‫قه‪-‬‬

‫قال‪:‬‬

‫سمعت‬

‫يقولون‪:‬‬

‫حنى‬

‫أق‬

‫مكة‬

‫فر@ث علي‬

‫قال‪ :‬لفيت رجلا بمكة يزعم أن‬

‫شاعر كا هن‬

‫سر‪-،‬‬

‫وكان أ نيس @حذ‬

‫قول الكقنة‪ ،‬فما مو بقيالم‪ ،‬ولقد وضعت قوتة‬

‫فما يلتئم‬

‫@ دثه‬

‫على لان @حد أنه شعر‪ ،‬و@للة إنه لصاثق‪،‬‬

‫على‬

‫و(نهم‬

‫لكا ذ‬

‫ابو‬

‫فو‪:‬‬

‫قلت‪:‬‬

‫فآكفني حتى@ذب فأنظر‪،‬‬

‫رجلا مهم‪ -‬يعني نظرت @لى‬

‫أضعفهم‬

‫قال‪:‬‬

‫فأتبت‬

‫مكة‪ ،‬فتضعفت‬

‫فسألته‪ ،‬لأن الضعيف يكون‬

‫مأمون‬

‫غالبا‪ .-‬فقلث له‪ :‬أين هذا الذي تدغونه الصابىء؟ فأشر@ل!‬
‫عل! أهل @لو@دي بكل مذرة وعظم‪ ،‬حتى خررت نغشيا في‪،‬‬
‫كأني نضب أحمر‪ -‬يعني من كئرة الدماء التي يالت نه‪ ،‬صار كافضب‬
‫الذي كان أهل الجاهلية ينصبونه ويذبحون عده فيحمر بالدم‪.-‬‬
‫فقال‪.‬‬

‫الغائلة‬

‫فمال‬

‫الصابء!‬

‫فارتفعت حيئ ارتفعت‬
‫وهو‬

‫الحجر‬

‫قال‪ :‬فأتت زمزم فغسلت عني @لدماء‪ ،‬وضربث من مإنها‪ ،‬ولقد تبثت‬
‫@خي ثلالين بين ليلة ويوم‪ ،‬ما كان لي طعام إلا ماة زمزم‪ ،‬فسمنت حتى تك@رت غكن‬
‫يا ابن‬

‫)‪(1‬‬

‫‪1 6‬‬

‫يا)‬

‫وقع‬

‫ة‬

‫في (فضائل @ي‬

‫س‬

‫يه‬

‫"‬

‫صحغ‬

‫فو رعي @نه عه)‬

‫سلم‪@ ،‬لبرع‬

‫محه‬

‫دشرخ‬

‫ويا‬

‫‪1 6‬‬

‫ة‬

‫كلأ نا‬

‫وديما يقى بلفط‬

‫(فثفيه@ صهزة فوق @لألف وعلها قحة ومو تحريف وصو@ (فآكيني) بدون همزف فعلأ نلائيأ‬
‫كما@نته‪ .‬رلم لمجد في كت @للغة @لتى رجحت @ليها‪( :‬كف@ @ فحلا رباعا‪ ،‬ولوكان مرويأ كدا‬
‫@ه‬

‫لغطه ثر@حا صحغ مسلم‪ ،‬ثل @نو@ي و@لأئي و@لخي‪ ،‬وغذئم‬
‫عل @باث‬

‫نلاثبا‪،‬‬

‫فئصخخ‬

‫سا‬

‫ونع في‬

‫دصحبح‬

‫ملما‪.‬‬

‫تعرضهم‬

‫لضطه‬

‫يفيد@‬

‫@ه‬

‫جاء‬

‫بطني‬

‫(‪،)1‬‬

‫وما وجدث‬

‫على كبدي شخفة‬

‫أهل‬

‫قال‪ :‬فبينا‬

‫مكة‬

‫خوع‪ -‬يعني أثر الجوع وضعفه‪.-‬‬

‫في ليلة قمراة بذضيرب‬

‫بالبيت @حد‪ ،‬وجاء رسول‬

‫بالنرم‪ -‬فما يطوث‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫أسمخيهم‪@ -‬ي آذانهم‬

‫على‬
‫الله‬

‫عليه وسلم وأبو بكر‪،‬‬

‫اسنلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه‪ ،‬ئم صلى‪ ،‬فلما قضى‬
‫عليك يا رمول الله‪ ،‬فقال‪ :‬وعيك @رحمة الله‪.‬‬
‫قال‪ :‬من أنت؟ قلت‪:‬‬

‫ثم‬
‫جبهته‪ ،‬فقلت في نفصي‪:‬‬
‫كقني‪ -‬صاحبة وكان أعلخ‬

‫غفلى‪ ،‬قال‪:‬‬

‫س‬

‫كره أن انتميت إلى غفار‪،‬‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫صلاته قلت‪:‬‬

‫حتى‬

‫السلائم‬

‫ليده‬

‫فوصع اصابعه على‬

‫فذهبت آخذ‬

‫فقدغني‪@ -‬ي‬

‫فأهوي‬

‫به مني‪ -.‬يعني فعل هذا لدفع الوء‬

‫بيده‪،‬‬

‫عني‬

‫وعن‬

‫رسول‬

‫@ دثه‬

‫وملم‪.-‬‬

‫كنت ما‬
‫ثم رتع رسوذ الله صلى الله عليه وسلم راسه ثم قال‪ :‬متى‬
‫قلت ة قد كت ها ها منذ ثلائين بين ليلبما ويوم‪ ،‬قال‪ :‬فص كان ئطعمك؟ قاذ‪ :‬قلث‪:‬‬
‫ما كان لي طعغ إلا ماء زمزم‪ ،‬فسمنث حتى تكرت غكن بطني‪ ،‬وما@جذ على كبدي‬

‫هنا؟ قال‪:‬‬

‫شخفة خوع‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫)‪(1‬‬

‫@لئك@‬

‫)‪(2‬‬

‫@ي‬

‫@ل@ واء‪،‬‬

‫كلا زذع‬

‫وجملة‬

‫إنها ئبلىكة‪ ،‬إنها طعغ طعم‪ ،‬وشفاث شقم‬

‫جمع ككة‪،‬‬

‫مي‬
‫@ @ه‬

‫(وضفاء‬

‫دغ‬

‫ما‬

‫ومي‬

‫ا@طوى وتثى‬

‫شربها كما لغه‬

‫@لطم‪،‬‬

‫من‬

‫ود‬

‫@‬
‫مه‬

‫@ل@ف بمتنا‪ .‬ومذاص برقي‬

‫من‬

‫@لأسقم والمحر@ض‬

‫ماء‬

‫كما ينفيه‬

‫تمالى فيهاص @لمكة و@طهاص‪.‬‬

‫مقم)‬

‫لت‬
‫ر رو@بة صحبح‬
‫"‬

‫ملما‪،‬‬

‫وفد جاع@ في رو@بة الحدبث @لذي‬

‫دها‪ .‬تال @طافظ الهيثمي‪ :‬رجاذ‬
‫رو@ه @بى أبي شية و@لف @ر في‬
‫‪6‬‬
‫‪4.‬‬
‫فيض @لقديرا للضنري ‪4:‬‬
‫الجمع @لصغيرا لليرطي وثرحه‪.‬‬
‫@ي يها ئفة @لاعد@‬
‫قال @ @ اصى يخه‪ :‬ومحنى (طعغ طعم)‪،‬‬
‫@لأيغ @لكيرت لكن مع‬
‫يابي ذر‪ ،‬لل كئز لحضفي @ر@ @‬
‫من @كله‪،‬‬
‫سئة‪،‬‬
‫بفال‪:‬‬
‫@ي‬
‫مذا@لطحغ‬
‫@لضذ@ كما وتع‬
‫طغم‪،‬‬
‫ئنغ‬
‫@لمر@ر رجال @لصحيح‪ .‬لمحاي‬

‫@‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫و@ @‬

‫@‬

‫ى@ خير طعم و@حوئ@‪ .‬ذكره @لزعري‪.‬‬
‫ده‬

‫شقم‪،‬‬

‫شيرت‬

‫@‬

‫وشماء‬
‫@ جئئ‪ ،‬مفيي‪ ،‬مع فوه @لبقين وكمال‬
‫ماء رمرم @ن يقصذ به نيل مطاببه @لدنيوتي و@لاخرولة‪،‬‬

‫@تسى بى‪،‬‬

‫ولهدا‬

‫ئن لكل يخل!‬

‫فقال أبو بكر‪ :‬يا رسول‬
‫افى‬

‫صلى‬

‫عليه‬

‫الله ائذن‬

‫لي في‬

‫وأبو بكر وانطلقت معهما‪،‬‬

‫وسلم‬

‫اؤل طعم‬

‫زبب الطالف‪ ،‬وكان ذلك‬

‫طعامه‬

‫الليلة‪ ،‬فانطلق رسول‬

‫ففتح أبو بكر بابأ‬

‫‪ 5‬وقال البخلىي فيا‬‫@لعلم) (‪ ،)2‬وفي كتاب النكع في (باب موعظة الرجل ابته) (‪،)3‬‬

‫رضي‬

‫لنا من‬

‫اكلته بمكة‪ ،‬الحديث‬

‫صحيحه‬

‫اذ‬

‫فجعل يق@ض‬

‫اقه‬

‫في كتاب العلم‬

‫"‬

‫ي‬

‫(بب التناو@ في‬

‫" عن‬

‫عمر بى‬

‫الخطاب‬

‫قال‪:‬‬

‫عنه‬

‫كث أنا وجازلي من الأنصار(‪ ،)4‬في لني أقئة بن زيد‪@ -‬ي ناحية بني @مية‪،-‬‬
‫وهي من ع@الي المديظ وكنا شناوث النزول على رسول افه صلى الله عليه وسلم‪،‬‬
‫ينزل يوما وأترذ يوما‪ ،‬فإفا نزلت جئته بضر فلك اليوم من الوحي وغيرمه @دا نزل فعل‬
‫مثل‬

‫فلكا‪.‬‬

‫انتهى‬

‫وأقئ‬

‫خبر‬

‫عمر لن‬

‫الخطب‬

‫مذا‬

‫خبر جابر‬

‫بن‬

‫عد‬

‫ال@ه‬

‫الله‬

‫رضي‬

‫عهم‪،‬‬

‫وهو‬

‫أطيث‬
‫قال‬

‫الإمام ابو‬

‫)‪ (1‬وقدس‬

‫في بسلام @ي‬

‫@ماظ‬

‫عد الله‬

‫البخاري فيإ‬

‫اس ححر في فتح @ب@ري‬
‫"‬

‫نو‪ :‬رو@ية اب@ عبل@ @رواية عد@ل@ة‬
‫‪0‬‬

‫)‪(2‬‬

‫"‬

‫صحيحه‬

‫‪1 32‬‬
‫‪،7‬‬
‫‪0‬‬

‫لن @لصات‬

‫@‬

‫في كتاب‬

‫لى@لتفيئ‬

‫لير‬

‫العلم‬
‫مقين‬

‫(باب‬
‫والير‬

‫@لغفاري‬

‫‪1 67‬‬

‫‪9‬‬

‫)‪ 4‬أ‪4‬وصق‬

‫بن خويئ‬

‫هو‬

‫كند@لكع‬

‫‪9.‬‬
‫‪2 4 4‬‬
‫‪0‬‬

‫)‪ (5‬عوالي @ @دبة‪:‬‬
‫)‪(6‬‬

‫الأنصلىفي‪،‬‬

‫لا‬

‫غيز‪ ،‬كما حفقه‬

‫@ماط @س حجري‬

‫@ @رصع @لثي‬

‫ة‬

‫وش‬

‫ئرى بفرب‬

‫@ @ ل بنة @ @ ورة‬

‫رخلة @عض @لصحابة @لى رسول‬

‫مما‬

‫بلي @ثرق‪.‬‬

‫@ثه‬

‫ص‬

‫@لنه‬

‫عل! وسلم‬

‫ي‬

‫طلب @لعلم‪،‬‬

‫في @لسألة @لازلق‪.‬‬

‫‪1 8‬‬
‫ما رو@ @لبخلىي لى صحيحها ا‪:‬‬
‫‪ ،4‬لى كتب @لعلم في (باب @لرحنة‬
‫عن غقة لن الحلرت @نه تزؤبخ @بة ثبى@مب بني غنرير‪ ،‬نأتتة لمرية‪@ -‬نة صف@اء‪ -‬فقالت‪ :‬بي‬
‫فد@رضعت غقة و@لتي تزؤفي‪ ،‬فقال لها غقة‪ :‬ما@ @لم @نك @رضقيي‪ ،‬ولا@خر تي‪.‬‬
‫لالمدية‪ ،‬نأل@‪ ،‬لقال‬
‫نرجمت‪ -‬ص مكة لح@بر@تقيما‪@ -‬لى رسول @نه صل @له عليه وسلم‬
‫"‬

‫@‬

‫"‬

‫رسول‬

‫@لثه‬

‫على@له عليه‬

‫وسلم‪:‬‬

‫يهف وتد‬

‫قيل؟ ففلآقها غقبة‪ ،‬وتكحت‬

‫زوجا‬

‫عيره‬

‫الخروج في طب @لم) (‪:)1‬ا صرحل‬

‫جبربن عدالله مبيرة‬

‫عبد@ دئه بن‬

‫شهبر@لى‬

‫أني@ في‬
‫يثير البخري بهذا@لى الحديث الذي‬
‫المعانقظ‬
‫من طريق عبد الله بن محمد بن عميل‪ ،‬أنه سمع جابر بن عبد الله يقول‪:‬‬
‫حديث شمعه من رسول الله‬
‫بلغني عن رجل من أصحاب البي صلى الله عليه وسلم‬
‫حديث واحد!‪.‬‬

‫رو@‬

‫@‬

‫في‬

‫كتابه‪:‬‬

‫لاثدب الئفردا‬

‫في باب‬

‫"‬

‫صلى الله علجه وسلم‪ ،‬فاشزيت بعيرا ثم شذ@ @ رحلي‪ ،‬يخرت بليه شهرا‬
‫فإذا عبذ الله بن أنيس‪ ،‬فقلت للبؤ@ ‪ @:‬قل له‪ :‬جابر على الباب‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫ال@م‪،‬‬

‫حتى قلحت‬

‫عدالله؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫ابن‬

‫نعم‪.‬‬

‫فخرح عبذ@‬
‫أنش فاعتنقني‪،‬‬
‫فخثييت أن @موت أو تموت قبل ان @سمغه‪ ،‬فقال‪:‬‬
‫الله صلى الله‬
‫عليه‬
‫وسلم‪،‬‬
‫رسولي‬
‫سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفول‪ :‬يحثز@لئة النلى بوم القيامة عر@ة‬
‫)‪(3‬‬
‫غرلا بهما‪ ،‬قلنا‪ :‬ما ئها؟ قال‪ :‬لي@ معهم شيء‪.‬‬
‫فيناديهم بصوت يسمغه من تجغد كما يسمعه من قزب‪ :‬أنا الميك‪ -‬أنا الذئان‪،-‬‬
‫فقلت‪ :‬حديث‬

‫دئه بن‬

‫بلغني‬

‫عك أنك‬

‫يطئئه‬

‫سمعته‬

‫من‬

‫لاينبغي لأحل! من أهل الجنة يدخل ابخة‪ ،‬وأحدس أمل‬
‫ولا ينبغي لأحل! من أهل الناريدخل النار‪ ،‬و@حذ من أهل‬
‫لا بدخل أهل ابخة‪ :‬ابخة‪ ،‬وأهل النلى‪ :‬النار إلا بعد تصفية الحساب‪ -‬قلت‪:‬‬
‫وكص؟ و(نما نلى ال@ه عراة ئهما؟ قال‪ :‬بالحسنات والسيئاتا‪ .‬يعني أن القصاص يكون‬
‫النار‬

‫الجة‬

‫بالحسنك والسيثات‪ .‬ا نتهى‪.‬‬
‫وقد ساق الحافظ الخطب البغد@دي‬
‫الحديث " (‪،)4‬‬

‫من‬

‫طرق كثبرة‪،‬‬

‫@روى‬

‫غيرة‬

‫حر‬

‫من‬

‫جابر‬

‫فاقرأه‬

‫يطئة بمظلمة‪ -‬يعني‬

‫في كتابه " الرحلة في طلب‬

‫@خبلى الصحابة الذين رحلحا في طلب‬

‫الحديث الواحد‪ .‬وكناث " الرحلة @ا للخطب كتاب‬
‫لعلك‬

‫هذا‬

‫نافغ‬

‫مهماز للمتخلفيئ عن الرحلة‪،‬‬

‫ترحل؟‬

‫)‪(2‬‬

‫ص ‪337‬‬

‫‪(3‬‬

‫@‬

‫حمع‬

‫@رل‬

‫ومو@لدي‬

‫بفظلمة‪،‬‬

‫لم ئخت@‪ .‬ئي ئخزود‬

‫على حالتهم تل‬

‫‪4‬‬

‫وقال الحافظ ابن حجر في @غ‬
‫رحلته @لى عبد الله بن أنيى‪ :‬وفي‬
‫تحصيل السنن النبىدةإ‬

‫هذا‬

‫الحديث‬

‫قل‬

‫لأحمد بن‬

‫@‬

‫تال الحافظ‬

‫ئم‬
‫عنده‬

‫منهم‬

‫كئير@و يرحل؟‬

‫علئم‬
‫‪1‬‬

‫مسانة‬

‫عليه الصحابة‬

‫حبل‪:‬‬

‫من‬

‫الحرص على‬

‫رجل يطلث العلم يلزئم‬

‫رجلا‬

‫ف@ ائم‬

‫تعتم‬

‫يرحل‪ ،‬بكنمث عن عللى@ لأمصار‪،‬‬

‫لجدة ي‬

‫هدا‬

‫طلب‬

‫صة‬

‫صر‬

‫‪،9‬‬
‫‪1 38‬‬

‫ال@لس‬

‫و‬

‫كزة حديئ‬

‫ص ‪،9‬‬

‫ي‬

‫@ثص ل‬

‫(@لوع‬

‫س‬

‫وملازمتمي رخل إلىس مر منئة‬

‫حديث و@حد"‪.‬‬
‫ت‬

‫@حد‪،‬‬

‫@لامام‬

‫ع@‬

‫ي طلص‬

‫" @لرحلة‬

‫@ @دية ومكة‪ ،‬ئافة‬

‫و@مل‬

‫يير‬

‫لى كتال@‬

‫"‬

‫@طديث!‬

‫محردة علم‬

‫عد@انمي على‬

‫جبر بر‬

‫صرتع مدا@طر في‬

‫(ك@‬
‫طحة‬

‫فال‪:‬‬

‫وفال الحاكم @لشموري‬

‫علوم @طديث)‪:‬إ‬

‫@رئونة‬

‫حجر‪:‬‬

‫ما كان‬

‫انقهى‬

‫‪0‬‬

‫)‪(2‬‬

‫الدل‬

‫ابن‬

‫"‬

‫اللىيا (‪ ،)1‬بعد‬

‫أن @هرد حديث جابر‬

‫هذا‬

‫في‬

‫@طدبشا للحطب‬

‫للمطا‪..‬‬

‫@لللبسشغ‬

‫@‬
‫@ل@ @ ي‬

‫‪4‬‬
‫‪ ،7‬س‬
‫ص‬

‫يرخل‪ ،‬يكتث عى@لك@د‬

‫قال‪.‬‬

‫ر‬

‫اشهى‬

‫محم!‬

‫وهذه @لرو@ية وقعت في @حدى@ @حطوطين انمرر ع@هما@لكتث‬
‫صيفة لائلتفت‬
‫فيها‪ ،‬ص (@لئللفة)‪ ،‬ومي @د يكنم كل‬
‫بلي@ا‪ .‬ولفط (لابة @لل@‪)،..‬‬
‫صات ئديا شمت‬
‫صمتمي‬
‫لجذ‬
‫ومدا@‬
‫ايثه‬
‫ح‬
‫ئ‬
‫وذلؤشديد‬
‫لفر@‬
‫من‬
‫ع@‬
‫و@حل!‬
‫@ي‬
‫تغ‬
‫@عى@جي‬
‫المذكرر‪ ،‬ولكنها ر و@ية‬

‫@ @قام‬

‫ها‪.‬‬

‫و@لص@@ @ في‬

‫مذا@للنلأ‪( :‬د‬

‫وكما@ثبت‬

‫ط@ ص‬

‫@ @خطوطير‪،‬‬

‫لىص‬

‫لم @لاص‬

‫يمغ‬

‫طمة @فق‬

‫محم)‪ ،‬كماجاء لى@لحة @لاية‬

‫سة‬

‫م@‬

‫اص كب ‪@ 1‬لرحلة ي‬

‫س‬

‫طل@‬

‫@طديثا‬

‫ووقع‬
‫للمط ‪(.‬‬

‫يخنع‬

‫مم)‬

‫صبطه في‬
‫@لل‬

‫س‬

‫لأحلاق‬

‫طعبماصا الجمع‬
‫بخنع نهم)؟ وفي طجبما احرى‬
‫بم‬

‫لى‬
‫د‬

‫ولر@ @حى‬
‫حلة‬

‫(شغ لئم‬

‫رنعرلت‬

‫عده‬

‫ش‬

‫تجل كل و@حل!‬

‫صه‬

‫مى@ @حمم@‬

‫‪2‬‬

‫‪2 2 4‬‬

‫دلمط ‪(.‬‬

‫ص‬

‫ضل‬

‫(@لتئة)‪،‬‬

‫لالاحتالي‬

‫لتعنلابمفتصى@لك‬

‫‪".‬‬

‫لغ‬

‫يغ)‪،‬‬

‫@‬

‫‪3‬‬

‫قال‬

‫ره‬

‫@س @ثنير@‬

‫و@لكف‪ ،‬وهي‬

‫اشهى‪.‬‬

‫ل‬

‫ئماعنة‬

‫س‬

‫(ضانم لثئم)!‬

‫‪3‬‬

‫وهو حطأ‬

‫@ئئ‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫ما‬

‫عده‬

‫و‬

‫دعضهم‬

‫قلئه لحغل‬

‫ايصأ‬

‫هدا‬

‫ا‬

‫تاتمت لحمأ‬

‫" @لهاية "‪ ،.‬بقال‬
‫كألك‬

‫كا‬

‫‪2‬‬

‫دغ @لل‬

‫مما لاعلافة له دالكلمة!‬

‫ي طب الحدبثإ‪ @ :‬لم @ لثحبد ايم على@لحة‪،‬‬

‫ومدا@لنق‬
‫ما‬

‫@وي وآ@‬

‫@‬

‫@‬

‫@لمعا للحطي@ @لعد@عي‬

‫‪282‬‬

‫ؤ‪3‬‬

‫بثا‬

‫قلأتة‬

‫ما دلمك‬

‫وتدين (لئم)‬

‫هذا‪،‬‬

‫وسلم‪ ،‬وفي كلام تن‬

‫لعدة‬

‫مو@لتغ‬

‫لعذ ذلك @را@قطع وأسوق‬
‫للتصو@‪ ،‬ونعريفأ لأسلبم‬
‫ا‪-‬‬

‫ارذ في متل مذا@ @قم‪ ،‬في كلام @لنب@‬

‫@لى@ر@حر@لق@ ن @لثالت‬

‫لحب‬

‫ما‬

‫ونمت علبمي وند‬

‫@متعماله‪ ،‬ل@نه‬

‫رؤى@للراني في‪ .‬الأوسطا‪،‬‬

‫لفظ‬

‫لليغ‬

‫مى حديث‬

‫اثعاء‬

‫جميل‬
‫صدلا‬

‫@شعمائه نبما‬

‫حص‬

‫تنويرآ‬

‫مذا@للفد‬

‫لعض @لواهد على@ستمال‬

‫فا‬

‫صلى@ دلأ عيه‬

‫للمقم‪ ،‬وتأكدا‬

‫في @لنفس‪.‬‬
‫@له‬

‫علي رضي‬

‫@ن لخليفة‬

‫عفي‬

‫ئبغفق‬

‫عمر‬

‫رصي @ل@ عه‪ ،‬قال له‪ :‬أسألك‪@ .‬لرجل ف @لرجل ولم‬
‫ثرآ‪ ،‬هل عدك‬
‫و! ير‬
‫علم؟‬
‫غئدف‬
‫@له‬
‫قال‪@ :‬عم‪ ،‬قال‬
‫@‬
‫عليه‬
‫@قلى@خاذ‬
‫صلى@ل@‬
‫رسول‬
‫@ثرو@ح في‬
‫تتقي‬
‫وسلم‪:‬‬
‫فثم‪ ،‬ف@ا تغلىف م@ا اثتف‪ ،‬وما تناكر م@ا@ختلف‪..،‬إ‪ .‬دكره @طافظ الهيئمي فيأ مجمع‬
‫‪1 6‬‬
‫@لرو@ند ا‪:‬‬
‫‪ ،2‬وفكر في @حى رواته كلاما‪ ،‬نم قال‪ :‬وهذا@ ل@ يط ئعرث ص في موتوفأ‪.،‬‬
‫"‬

‫ير‬

‫يخرا‪ ،‬و@لرجل‬

‫منه‬

‫@لرجل‬

‫مه‬

‫مه‬

‫ط‬

‫‪ 2‬وروى@ل@ راني في @لبهي@ا‪،‬‬‫صلى@ @ه عليه وملم قال (الأر@ل خيذ غندف‬
‫انتتص‪ ،‬وما تاكر م@ا@حتتف‪،‬‬
‫دكره @ط@ فط @لسخيي في‬
‫من حديث‬

‫"‬

‫@ب@‬

‫مشمي‬

‫تلتقي فتتثغ‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫رصي‬

‫@له‬

‫@ن رسول‬

‫عنمي‬

‫فما تعارف منها‬

‫كما لغ @يل‪،‬‬

‫" @ @قاصد@طة‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫ص ‪1‬‬

‫" @لأمئالا للصكري؟ والحافط @لربيدفي في شرح @ حياء علوم @لدين!‬
‫‪ 3‬وحاء في " بلابم @لوئح@ا لابن @لي@ ا‪ ،61:‬قوذ @تابعي @بليل‬‫@له‬

‫الأخدع رضي‬

‫عه‪:‬‬

‫" ثاممت‬

‫@صحاب رسول‬

‫@ د@ة‬

‫@لى صته‪ ،...‬نم ثاممت @ف@ @ؤتجدت علمهم‬
‫@د‬
‫صرو@ه @لطر@ي بهدا@للمط‪ ،‬كما فيا محمع @لزو@‬
‫إ‬

‫رجائه رحاذ@لصحيع‬

‫عير@لتلن تحن‪،‬‬

‫صل‬

‫@د‬

‫عليه وسلم‪ ،‬فوجدث‬

‫@نتهى يلى‬
‫‪5‬‬

‫علي‬
‫للحافظ الهيثي‬

‫"‬

‫وغر@‬
‫وماترب‬

‫من هذه‬

‫نه‪،‬‬

‫@لنصوص @ن‬

‫نم خمل فيما لعذ@لقرن‬

‫وعل!‬

‫‪9:‬‬

‫مروقي‬

‫علمهم اتهى‬

‫مسع@ا‪.‬‬

‫‪،0‬‬
‫‪1 6‬‬

‫@نتهى‪.‬‬

‫وقال @ @يني‪:‬‬

‫ص‬

‫‪5:‬‬
‫‪4‬‬

‫(ئتام‬

‫@لاصه‪،‬‬

‫@لثالث‬

‫كما@سلفت‪ ،‬وهذا‬

‫كان‬

‫د@برفي‬

‫خال‬

‫خاد‪:‬‬

‫لقت عطاء‬

‫الاتعمال ر@لقرد الأول‬
‫مما‬

‫شب‬

‫يخه @لتحريف إلى‬

‫(ئثانجة)‪@ ،‬لى عيرما فقد وقع محزفا في تدرب @لرا@ي للميوطي‬
‫‪2‬‬
‫)‪ 8‬ص ‪ 3 4 6‬من @لطبة @على‪ ،‬و ‪2‬‬
‫عد@لحب عد@للطف رص @نه تعالى‪ ،‬في (@لوع‬
‫من @لطحة @لايخة‪ ،‬للمط‬
‫و@ب@‬
‫يكتبن‬
‫عى@لكوليين‬
‫تال‪ :‬يرحل‪،‬‬
‫ريين‪ ،‬و@مل‬
‫"‬

‫‪(...‬‬

‫ومكة‪،‬‬

‫بسأم‬

‫@لى‬

‫لماعه‬

‫مهمأ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫جمب‬

‫ومو ثقةا‪.‬‬

‫‪ 4‬وحاء في طقات @لففاءا لأيى@صحاق @ثي@ري‬‫وطيرصأ ونحاهدأ‪ ،‬وضاتمت @لق@م‪ ،‬لجدت @حلمهم مخامدأ‪.،‬‬
‫لمظ‬

‫@لالن‬

‫‪5‬‬

‫عن‬

‫@لل!@ @‬

‫‪ 1 8 2 6:‬عن‬

‫"‬

‫@ن@‬

‫ا‬

‫في طبعتيه‬

‫@للتين حققهما@لثغ‬
‫‪1 43 :‬‬

‫@ @دينة‬

‫‪7-‬‬

‫وفيإ شرح الألفية‬

‫السخاوي (‪:)2‬أ سأل عبذ‬

‫ا‬

‫للحافظ‬

‫افه لن @حد‬
‫بن‬

‫العراقي‬

‫(‪،)1‬‬

‫و" فغ‬

‫للحافظ‬

‫المغيثأ‬

‫أن‬

‫حنبل اباه‪ :‬هل‬

‫ترى لطالب العلم‬
‫رجلأ عنده‬
‫عنه؟‬
‫ويكتثعلئم فيكتب أو يرحل إلى المهاضع التي فيها العللى فيسمع مبهم؟‬
‫يرخل‬
‫عن الكوفين والبصريين وأمل المدنجة ومكة‪ ،‬ئثام الناس يسمع منهم‪.‬‬

‫يلزم‬

‫قال‪:‬‬

‫وقال ير‬

‫بن معين‪:‬‬

‫أربعة لائؤيق‬

‫منهم زشدأ‪ ،‬وفكر منهم‪ :‬رجلايكتمث في‬

‫بلده ولا يرخل في طلب الحديث‪.‬‬

‫وقيل لأحمد بن حبل‪ :‬ايرحل الرجل في طلب العلم؟‬
‫لقد كان علقمة بن قي@ النخعي‪ ،‬والأسوذ بن يزيد النخعي‪ -،‬وهما من أهل @لكوفة‬
‫بالعر@ق‪ ،-‬يبلغهما الحديث عن غمر‪ ،‬فلا ئقنعهما حتى يخرجا بليه‪ -‬إلى@ @دين@‬
‫فقال‪ :‬بلى والله شديدا‪،‬‬

‫انمورة‪ ،-‬فيسمعانه‬

‫منه!‪.‬‬

‫‪ 8‬قال الفاضي‬‫خلدون أستاذ علبم الاجتماع‪،‬‬

‫@لفقيه والعلامة‬
‫@‬

‫@ولود‬

‫الفيلسوت المؤرخ‬

‫سنة‬
‫‪73‬‬
‫‪،2‬‬

‫والمتوفى‬

‫عبد‬

‫شة ‪8‬‬

‫‪0‬‬

‫‪8‬‬

‫الرحمن‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫رحمه الله‬

‫بن‬

‫تعالى‪ ،‬في‬

‫مقدمتهإ (‪:)3‬إ إن الرحلة في طلب العلوم ولقاء المشيخة‪ :‬مزيذ كلا في التعليم‪.‬‬
‫المذ ‪1‬‬
‫والسبث في ذلك أن البثر يأخذون معلىفهم وأخلاقهم وما يتحئون به من‬
‫"‬

‫‪5‬‬

‫والفضائل‪ ،‬تارة‪ :‬علما وتعليما ولقاء‪ .‬وتارة‪ :‬مخاكاة وتلقينا بالجاشرة‪ .‬إلا أن حصول‬

‫@ @لكات عن المبلثرة والتلقيئ‪ ،‬أشذ استحكاما واقوى رس@أ‪،‬‬
‫يكون حصوذ@ @لكات @رس@ها‪ -‬وتفتخها‪.-‬‬
‫والاصطلاحات أيضأ يخا تعليم العلوم غلطة على المتعلم‪،‬‬

‫فعلى قدر كثرة‬

‫منهم أنها‬

‫جزء من‬

‫العلم‪ ،‬ولا يدفع‬

‫عنه‬

‫)‪(2‬‬
‫)‪(3‬‬

‫ص @م‬

‫يطن كثير‬

‫ذلك إلا مبلث@رته لاختلاف الطرق فيها‬

‫من‬

‫ئفيده تمييز الاصطلاحات بما ير@ه‬

‫من‬

‫أهل العلوم‪ ،‬وتعدذ المشيخ‪:‬‬

‫ص ‪32 1‬‬

‫حتى‬

‫لقد‬

‫الئيرخ‬

‫أحتلات‬
‫وتفى‬

‫طرفهم فيها‪ ،‬فنحرذ العلم‬
‫تو@ه إلى الرسوخ والاستحكام‬

‫عها‪،‬‬

‫ملكته‬

‫سهاها‪ ،‬مع تفولة‬
‫وتنوعهم‪ ،‬ومذا لمن يئر‬

‫فالرحلة‬

‫لا‬

‫لد‬

‫عليه‬

‫طرق العلم‬

‫في طلب العلم‪،‬‬

‫(واللة‬

‫ومبلثرة الرجال‪،‬‬

‫يا الملكات‪،‬‬

‫بالمبلنرة والتلقيهق‪ ،‬وكئرنهماس المشيخة‬

‫الله‬

‫منها‬

‫ويعلنم‬

‫انها‬

‫أنحات تعليم وطرق‬
‫وئصحح معلىنه ويميزها‬

‫توصيل‪،‬‬

‫يه@ ي من‬

‫عند‬

‫عن‬

‫تعدثمم‬

‫والهداية‪.‬‬

‫لاكساب الفوائد والكلا‪ ،‬بلقاء‬

‫يثاء@لى صراط مستقيم ‪9‬‬

‫)‪(1‬‬
‫‪0‬‬

‫المثايخ‬

‫انتهى‪.‬‬

‫‪ 9‬وقال الامام اب@ جماعة لا كتابه النافع البديع‪ :‬تذكرة السامع والمتكلم في‬‫نمسه‪:‬‬
‫@دب العا أ والمتعلما (‪ ،)2‬وهو يتحذث عن آث@ @ المتعئم في‬
‫"‬

‫شبابة وأوقك غئره إلى التحصيل‪،‬‬

‫" الثالث‪ :‬اد‬

‫والأيل‪ ،‬فإن‬
‫عيه‬
‫الحذ‬

‫ص‬

‫كل‬

‫العلائق‬

‫ساعة‬

‫تم@ي‬

‫الاغلة‪،‬‬

‫ص‬

‫غمر؟‬

‫والعوائق‬

‫في التحصيل‪ ،‬فإنها كقياطع‬

‫المانعة عن‬

‫توزعت قضرت‬
‫لعضه حتى ئعطيه‬

‫ولا عض عنها‪،‬‬

‫تمام الطلب‪ ،‬وبذل الاجتها@ وقية‬

‫عن‬

‫الأهل‪ ،‬والئعد‬

‫ثوك الحقئق وغموض الدقائق‪،‬‬

‫كئكأ‪.‬‬

‫ويقطغ‬

‫ما‬

‫الطر يق‬

‫ولذلك اسنحب السل@ التغرب‬
‫عن‬

‫لا بدل‬

‫لها‬

‫ولا يغتز بخدح‬

‫التويف‬

‫نجقدز‬

‫عن‬

‫الوطن‪ ،‬لأن الفكرة @نا‬

‫ولدلك يقاذ‪ :‬العلئم‬

‫لا‬

‫ئعطيك‬

‫انتهى‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫وما أجمل قول ال@ر العا أ الرحال‪ -‬الذي طوى البلاد والأرض‬
‫طوته!‪ -‬ابي بسحاق الغري (إبراهيم بن عثلان‪ ،‬المولود بغرة من بلاد فلسطيى عم‬

‫حتى‬

‫‪4 4‬‬
‫‪ ،1‬والمتوفى ما بين مرو وبلخ من بلاد خراسان‪ ،‬وئقل‬
‫رحمه افه‬
‫مثو@ه‪ ،‬ما‬
‫نعالى‬
‫أجمل توله يا الحضق على الرحلة والتطو@ف‪،‬‬
‫واكرم‬
‫فيها الأكابر والألثر ات‪:‬‬
‫الرحيل عن الأرض التي ئخهل أو تضيغ‬

‫ونضل‬

‫عن‬

‫ال@زج‬

‫إلى‬

‫لا نعحبن‬
‫اخماك‬
‫ئكثك‬
‫في‬

‫لم@‬

‫)‪(1‬‬

‫ص‬

‫)‪(2‬‬

‫صط‬

‫أغناه‬

‫عن‬

‫أرض‬

‫لأت بها‬

‫سررة @لقرف الآية‬
‫‪7‬‬

‫أدب‬

‫‪2 1‬‬
‫‪3.‬‬

‫جهل!‬

‫بلخ وئفن‬

‫فإن الغمى ئغني‬

‫بها‬

‫سنة ‪2 4‬‬

‫ولي@ ئعرث قدز الاز في‬

‫‪5‬‬

‫اللجج‬

‫وقال الإمائم الحافظ ائحدث ابن زشيد المغهبى الئتي‪،‬‬
‫شة ‪ 7 2 1‬رحمه اللا‬

‫ولا‬

‫فغرب‬

‫تعالى في مدح‬

‫بفرقة موطز‬

‫تحفل‬

‫اغتر@ @ المك‬

‫للرلا‬

‫أنتقل‬

‫‪1‬‬‫‪1‬‬

‫بعذهم‬

‫س‬

‫(مروق‬

‫بن‬

‫ال@‬

‫فر والاغز@ب‬

‫ما‬

‫العلم‪:‬‬

‫تفزبالئىفي‬

‫بعد هذا إلى ما جاء‬

‫الأجدع الهنداني) اليصي‬

‫المولود‬

‫ماشئت من‬

‫كل‬

‫ولولا اغتر@ث الاز‬

‫خل مفبرقا‬

‫ائمة المسلمين‪ ،‬فأستهله‬

‫لطل@‬

‫في‬

‫مما‬

‫هدا‬

‫الحنب‪،‬‬

‫جاء عن‬

‫صة‬
‫‪،7‬‬
‫‪65‬‬

‫ما‬

‫العللى التابعين‬

‫عن‬

‫حاج‬

‫حل في البم‬
‫ومن‬

‫العابد الفقيه‬

‫التابعي الجليل‬

‫@لكوفي‪ ،‬المترفى‬

‫المتو فا‬

‫سنة ‪ 6 3‬رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫صحب عد@ دثه‬
‫بن مسعي‪ ،‬والذي قال يه الصي ة ما رأيث @طنب للعلم‬
‫حكى الحاظ الن عد الر في جمع بيان العلم وفضلهإ (‪ ،)1‬ان مسروقأ رحل في‬
‫حرت‪@ -‬ي من @جل كلمة و@حدة‪ -‬وان أبا سعيد‪ -‬لعله الحسن الصري‪ -‬رحل في‬
‫نه‪،‬‬

‫"‬

‫"‬

‫خرتا أ يمأ‬

‫)‪ (2‬ول@هدا@برصق‬
‫تاصرا على عللى‬

‫فلك‬

‫@لزطد‪،‬‬

‫@لديذ عل خرفي ص @لل@‪ ،‬و@لرحلة‬
‫لل كاد في خكابهم و@ر@نهم‪،‬‬
‫كتد@شزح مابقغ‬
‫في‬

‫س‬

‫@بم‬

‫كلمه و@حدة‪.‬‬

‫حاء و‬

‫ب‬

‫@ت@ جف و@تحريص للإمام أب‬
‫يلي‬
‫سليمان ب@ أب مغ يحكي @ن الأصسيئ فكر يوسأ‬
‫س علر‪:‬‬
‫احرني‬
‫في @ية‪@ -‬ر قال‪ :‬لي‪ %‬و@د‪ ،‬ألا@ضذ‪ ،-‬وضغقهم لالحلم فقال‪ :‬كنرا ربما@خلميا‪ ،‬و‪3‬‬
‫لالم‪ ،‬ر ليت مى@نر‪ ،‬رحر‪ ،،‬بوم ص @يم @لحر@‪ ،‬فئرثور لبه نربدأ@لى@لعر@ق‪.‬‬
‫@‬
‫لن ئؤند‪@ ،‬حرلا@مو ع@ن‪ ،‬ص @فؤبىي‪ ،‬ص أب غدف‬
‫و@حرني @بو لكر محمد بى@‬
‫قال‪ :‬ما كنا نفقذ في كل يوم راكاس ناجة لني @ية‪ ،‬ئغ عل لب تاثة‪ -‬لال@ رة‪ ،-‬يأئ@‬
‫"‬

‫ي‬

‫(@طى‬

‫ب@‬

‫عبد@لثه)‬

‫‪ ،4 3‬ما‬‫ص‬

‫سمحت‬

‫"‬

‫ى‬

‫عى خبر@ونسب‬

‫لىضعر‪،‬‬

‫وكان‬

‫قاقر@بهغ‬

‫@لاص‪.‬‬

‫@بن @خي @لأص@معي‪ ،‬س محمدس سلأم‬

‫قال @بر بكر‪ :‬و@حي‬
‫عد@للك @لنعي‪ ،‬تال‪ :‬لقد كان @لرححنن من لي مرو@ن‪،‬‬
‫@لى‬

‫فنالة‬

‫يختلفان‬

‫@ط@حي‪ ،‬حلضي عمر لن‬

‫لى بيت‬

‫فئرسلاد‬

‫ر اكا‬

‫فقال لقان‬

‫س‬

‫شمر‪،‬‬

‫بأله‪.‬‬

‫قال‪ :‬ولقد تي م عيه‬

‫تتل غمرأ وعمرا@لئغلبئن‬

‫رجئن‬

‫من‬

‫عد‬

‫بعض @رلاد@ملناء‬

‫بوتم تضة‪ -‬بكر@لقاف ولئ@‬

‫مى‬

‫بني مرو@د‪،‬‬

‫عائه‬
‫وتحفف‪ ،‬يوم‬

‫من أيام‬

‫@لعرب‬

‫بير‪-‬‬

‫‪1‬‬
‫‪ 2‬وساق الخطيب البغدادي في كتابه ‪ 9‬الكفاية في علم الروايةا‬‫التابعي الجلي@ل (أبي العالية) زفغ بن مهران @لرياحي البمري‪ ،‬المتوفا‬

‫رحمه افه‬

‫تعالى‪ " ،‬قال أبو العالية‪:‬‬

‫عليه وسلم‬

‫بالبصرة‪ ،‬فما نرضى‬

‫ولحن‬

‫‪1‬‬
‫‪3-‬‬

‫كنا نسمغ‬

‫الحافظ‬

‫وقال‬

‫حتى‬

‫الرواية‬

‫اقه‬

‫أصحاب رسول‬

‫عن‬

‫نركب إلى المدينة ق@ معها‬

‫(‪ ،)1‬عن‬
‫سنة ‪9 3‬‬

‫صلى‬

‫من أفواههما‪.‬‬

‫الن كثبر في كتابه ‪ 9‬البداية والنهايقه (‪ ،)2‬يخا ترجمة‬

‫التبعين (سعيد بن المسئب) عالم‬
‫عنه‪:‬‬
‫رحمه الله تعالى ورضي‬
‫قال‪ :‬كنت أرحل الأيغ واليالي في طلب‬

‫" قال مالك‪ ،‬عن‬

‫بحى‬

‫سيد‬

‫والمتيق‬

‫سنة ‪9 4‬‬

‫بن سعيد‪ ،‬عن سعيد بن‬

‫اب‪،‬‬

‫المنورة‪ ،‬المولود‬

‫@ @دينة‬

‫الله‬

‫سنة‬
‫‪1‬‬
‫‪،3‬‬

‫الحديث الواحد‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪@ 4‬ر@ى الحافظ الرامفرفزي في‬‫والواعيأ (‪ ،)3‬عن العبي التابعي الجليل‪( :‬عامر بن شر@حيل) الكويخا الهمداني‪،‬‬
‫المولود شة ‪ 1 9‬والمتوفى سة ‪ 1 3‬رحمه الله تعالى أنه خرج‪ -‬من الكوفة‪@ -‬لى مكة يخا‬

‫كتابه‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬‫‪1‬‬

‫(عمر‬

‫بن‬

‫وقال‬

‫الذهبي‬

‫رجلا‬

‫لقي النبيئ‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫وسلم‪،‬‬

‫‪".‬‬

‫في ‪ 9‬تذكرة الحفاظه (‪ ،)4‬في ترجمة‬

‫الإمام الشعبي‬

‫شر@حيل @لكوفي الهمداني) أيضا‪:‬‬

‫" قال ابن‬

‫ثبزمة‪:‬‬

‫سمت‬

‫بكر وتعلب؟ فقال‪ .‬قتلهما‬

‫@‬

‫‪@-‬‬

‫ليحما‪@ -‬ي صرغئما‬

‫و@حدا بعد‬

‫‪3.‬‬
‫‪4‬‬
‫ص‬
‫‪0‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪4.‬‬
‫ص‬

‫)‪(4‬‬

‫‪1 1:‬‬

‫‪ 8‬و‬

‫‪8‬‬
‫‪4.‬‬

‫الشعبيئ‬

‫خحذزبن ضيحة‬

‫نم عاد@ليه‪ -‬مى@نم‪-‬‬
‫ر@ تعاوتا عليه بالئ@‬
‫)‪(1‬‬

‫بين‬

‫"‬

‫نلانة أحاثبت ئكرت له‪ ،‬ففال‪ :‬لعلي ألقى‬
‫أو‪ :‬من أصحا@ البي صلى الله عليه وسلم‬
‫الحافظ‬

‫" المحدث‬

‫الفاجمل‬

‫الر اوي‬

‫@قال‪:‬‬

‫يقول‪:‬‬

‫بر‬

‫قي@‬

‫بر‬

‫تعلبة‪ ،‬قال‪:‬‬

‫@جل قتلهما جحدز‪ ،‬ولكى‬

‫و@ح@ أ بعد و@حى‪،-‬‬

‫الآحر‪،-‬‬

‫ما‬

‫كتبت‬

‫سحعاء في‬

‫دطض‬

‫مدا‬

‫د‬

‫كيف‬

‫بالئان‬

‫بيضاء إلى يومي‬

‫حص‬

‫بها‪.‬‬

‫قتنهما حميمأ؟‬

‫لقال‪.‬‬

‫ومذا‬

‫دعادى‬

‫لالزفي‪،‬‬

‫مذا‪،‬‬
‫من‬

‫رلا حذئني رجل بحديث قط إلا حفظئه‪ ،‬ولا@حببت @ن يعيده علي‪،‬‬
‫ما‬

‫العلم‬

‫@حد لكان‬

‫لوحفظه‬

‫وعن و@ثح الراسبي‬

‫عن‬

‫به‬

‫ولقد نسيت‬

‫عالمأ‪.‬‬
‫تال‪:‬‬

‫الشعبي‬

‫ما أروي شيئا أقل‬

‫من‬

‫الشعر‪ ،‬ولو‬

‫شث‬

‫لألدتكم شهرا لا أعيد‪.‬‬
‫تال‬

‫ابن المديني‪ :‬قيل للثعبي‪:‬‬

‫الاعتلا (‪،)1‬‬

‫و@ل@ ير في‬

‫‪6‬‬‫‪1‬‬

‫طلب‬

‫@حد‬

‫@لبصري‬
‫ئلالة‬

‫د‬

‫ما‬

‫ايام‪،‬‬

‫فأقمت حتى‬

‫المتوفى‬

‫بها حاجة‬

‫قدم فحذثني‬

‫به‬

‫في‬

‫سشه " (‪،)4‬‬

‫سنة ‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 1‬رحمه @ دثه‬

‫بلا قدوئم رجل بلغني‬

‫قلابة (عد‬

‫تعالى‪،‬‬
‫عه‬

‫الله‬

‫أنه قال‪:‬‬

‫"‬

‫أقمث في المدينة‬
‫انه‬

‫الحدبط‪ ،‬فبلغني‬

‫يقذم‪،‬‬

‫‪".‬‬

‫"‬

‫ة‬

‫نلت دلك‬

‫@لاعتماد‬

‫تحر يف‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫عيه‪.‬‬

‫@ي‬

‫@محم‬

‫يا) مكذا@لصو@ (كضر@ي@ع‪ ،‬روقع في تذكرة‬
‫@لنبلا‪( :-‬كصر@ط@م)‪ .‬وكلاهما تحريف ا وئصرث‬

‫بمي‬

‫@ثفالا لليد@ني‬

‫‪،3‬‬
‫ص ‪38‬‬

‫"‬

‫في آيخير‬

‫(@لاب @لر@ @ع كر ليما‬

‫الحماظ‬

‫" ة‬

‫(كصبر@طلد)‪ ،‬و في‬

‫@تل دضر@بذ‪،‬‬
‫زئة عاد)‪@ :‬صز‬
‫"‬

‫وحاء في ن@ر@لقلرب في @لفات و@نو@ للنعال@‬
‫و@لفرين في @طميح‪:‬ا صبز@ ملر‪ ،‬قيل دئررجمهر‪@ 3 :‬رركت صا@وكت؟‬
‫"‬

‫وصبر كقبر@طلر‪.‬‬

‫ونجئة @فتفد‪@ .،‬ي‬

‫ص اك@‪،‬‬

‫"‬

‫لا يحد‬

‫و(نما ضرب‬

‫نففده‬

‫ائكل‬

‫على غ@ي‪.‬‬

‫@‬

‫@لغر@ب‪،‬‬

‫بن زيد) الجرمي‬

‫وتع فيا سير@ملام @لبلاءا ‪( 3 4.‬بزك @لاغت@م)؟ ر (@لاغتلم)‬
‫(بترفي @لاعت@د)‪ ،‬يقال‪@ :‬ت@د على@ننء نركأ عبه‪ ،‬واغمد على@ننء‬

‫)‪(1‬‬
‫و@لصى@ @‬

‫وئكور كبكور الغر@‬

‫@ا‬

‫والحطيث البغد@ثي في " @لرحلة في‬

‫التبعي الجليل أبي‬

‫بشدهما إلى‬

‫الأعلام‪،‬‬
‫لي‬

‫من‬

‫لك هذا‬

‫@لبلا@ وصبر كصبر ا لح@ر (‪)2‬؟‬

‫روى ا@فظ الذ@رمي‬

‫الحدبث " (‪،)5‬‬

‫اين‬

‫العلئم كذ؟‬

‫قال‪:‬‬

‫بنفي‬

‫وبهنم‬

‫جاء‬

‫بمي‬

‫ومع‬

‫مذا‬

‫"‬

‫في (@لب @طمى‬

‫ئكرر ككو‬

‫تال‪:‬‬

‫@نل في @لضر دالجلر لصره على@طف‪-‬‬
‫بصر على‬

‫لىا محمع‬

‫جمر‬

‫ير‬

‫"‬

‫بير‬

‫@‬

‫@‬

‫ر‬

‫@لش ذ‪-‬‬

‫فلك‬

‫لخ@ @لبغد@ث@ في الحمع لأخحق @لر@حي وآد@ب @لسمعا‬
‫كنت @لعرب تقول‪ :‬تمخا من أربعة لثياة‪ :‬من @لغر@ @‪ ،‬ولخننرير‪،‬‬
‫‪0‬‬

‫)‪(3‬‬

‫حماد@لر@وية‬

‫رصى‬

‫قال‪.‬‬

‫"‬

‫و@فنؤلي‪ ،‬فأما@لغر@ث ئرعة بكوره وئرغة‬
‫)‪(4‬‬

‫‪6.‬‬
‫‪1 3 1:‬‬

‫‪1 83‬‬
‫‪ " ،2‬ص‬

‫@يابه قبل @ليل ر@ما@لكد‪.‬‬

‫‪".‬‬

‫و@لكد‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫الحفافي (‪،)2‬‬

‫الإسلام) (‪،)1‬‬

‫الحافظ‬

‫وقال‬
‫وا تذكرة‬
‫فيا تلىيخ‬
‫ترجمة الإمام @لتبعي الجليل (مكحول @ل@مي) @مام أهل @لم وفقيههم‪@ @ ،‬رلود في‬
‫‪7‬‬‫‪1‬‬

‫بلدة كائل‬

‫من‬

‫@فغانشان‪ ،‬والمتوفى‬

‫سنة ‪ 1 1 2‬رحمه @ دثه‬

‫بلاد@لثام‬

‫بدمق من‬

‫في‬

‫تعالى‪:‬‬

‫مكحوذ أبو عد اثه بن أبما مسلم افنلي؟ @لفقية الحافظ‪ ،‬عالم أهل @لثم‪،‬‬
‫نال عبذ@ دثه لن العلاء‪ :‬سمعث مكحولا بقول‪ :‬كث عدأ‬
‫امر@ة من‬
‫ا‬

‫مولى‬

‫لسعيدبن العاص‪ ،‬فيمبني لامر@ر‬
‫يحيى‬

‫بمصر‪،‬‬

‫عن أبي وب @لكلاعي‬

‫حمزف‬

‫بن‬

‫من‬

‫هذيل‬

‫فأنعتم‬

‫عبد@‬

‫د@ه‬

‫بن‬

‫@ دثه‬

‫بها علي‪-‬‬

‫غبيد‪،‬‬

‫عن‬

‫يعني‬

‫مكحول‪،‬‬

‫تال‪ :‬ئحتقت بمصر‪ ،‬فلم @تح بها علما الا حؤيته فيما لىى‪ .‬ثم أتيت العر@ق@‬
‫علما إلا خولت عليه فيما لىى‪ ،‬ثم أتبت @ @دنجة فكذلك‪ .‬نم أيث الام فغربلتها‪ .‬كل‬

‫فلبم أع‬

‫فلك‬

‫تسأل‬

‫الئفل‬

‫عن‬

‫وقال يون@‬

‫بن‬

‫ئكبر‪،‬‬

‫عن ابن @سحاق‪ ،‬قال‪:‬‬

‫الأرض كئها في طلب العلم‪ .‬وقال‬
‫شيئا فاصتودكه صدري‪ ،‬إلا وجدئه‬

‫المولود بالأندل@‬
‫أصحاب مالك وأي‬
‫من‬

‫‪،5‬‬
‫‪1 1‬‬

‫و@ @توفى‬

‫بممر‬

‫سنة‬

‫حنيفة‬

‫و@لثوري وغيرهم‪،‬‬
‫سليلا بن مفر@ن‪ :‬الأعمث@‪،‬‬

‫الحديث‪ ،‬فحلف @ن‬

‫بن‬

‫عنه‬

‫فروخ @لفلىصي‬

‫@لق@راني)‬

‫تعالى‪،‬‬

‫وهو@حذ‬

‫‪ 1‬رحمه اثه‬

‫‪76‬‬

‫و‬

‫‪9‬‬

‫معالم الإيمانأ‬

‫أتيت الكوفة‪،‬‬

‫وأكثر@ملي‬

‫فقيل لي‪ :‬غضب على أصحاب‬

‫ئ@ معهم ئذة‪.‬‬

‫‪(1)04:5‬‬

‫بمتح الون و@لفاء حميحا‪:‬‬

‫ما‬

‫يحطاه @لمجامذ‬

‫حصنها مى المغم‪.‬‬
‫)‪(4‬‬

‫ما‬

‫سمعت‬

‫‪(2)10801‬‬

‫اتمل‬
‫‪3:‬‬

‫تال‬

‫مكحول‪:‬‬

‫عياض‬

‫" قال‪ :‬لما‬

‫فسألت‬

‫لا‬

‫مكحولا يقول‪:‬‬

‫طفت‬

‫حيئ‬
‫ا‬

‫شة‬

‫)‪(3‬‬

‫عد@لعزيز‪:‬‬

‫سعيد بن‬

‫‪8‬‬‫‪1‬‬

‫السمخ‬

‫سمعت‬

‫وجاء فيا ترتيب المدارك للقاضي‬
‫جد الله‬
‫لابن ناجي‬
‫في ترجمة (الإمام‬

‫وا تكملتها‬

‫بها‬

‫‪0‬‬

‫‪ 1 1‬من طحة‬

‫@ @غر@‪.‬‬

‫)‪(5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2 4 1‬‬

‫أو@لنرتة‬

‫عطة ر@ندة‬

‫على‬

‫على‬

‫فكنت @ختل@ @لى باب داره لعلي أصل إليه؟ فلم أقدر على ذلك! فجلسث يومأ‬
‫بابه وأنا متفكر في غربتي وماخرمتة من @لسماع منه! @ذ فتحت جارية لابه يومأ‬

‫وخرنجت‬

‫منه‪،‬‬

‫فقالت‬

‫لي‪:‬‬

‫وأين بلدكم؟‬

‫بالك على بابنا؟! فقلت‪ :‬أنا‬

‫ما‬

‫قلت‪:‬‬

‫بفريقية‪ ،‬فائرحت إفي‬

‫رجل غريص وأعلمها‬

‫وقالت‪ :‬تعرف القصوان‬

‫قلت‪ :‬أنا مو‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫تأئتتني ثم‬
‫قلت‪ :‬أنا من أهلها‪ ،‬قالت‪ :‬تعرت داز ابن فروخ؟‬
‫عد@لثه؟ قلت‪ :‬نعم‪@ ،‬نا مي جارية كانت لنا بعناها صغيرة‪ ،‬لسلىعت إلى الأعثى‬
‫وقالت له‪ :‬إن مولاي الذي كنت ئخبرك بخبره بالباب‪ ،‬دأمرها بلدخالي فذحلث‪،‬‬

‫و@سكنني‬

‫بيتا قبالة‬

‫بييه‪ ،‬فسمعت‬

‫وحذثني‪،‬‬

‫منه‬

‫وقد حرم‬

‫قالت‪:‬‬

‫إلى أن قصيت‬

‫سائر النلمى‪،‬‬

‫لىو‬

‫@الكي‬

‫عنه‬

‫أنه رحل قديمأ‪ ،‬فلقي الثوخ‬

‫إنها عرة‬

‫والفقهاء‪،‬‬

‫آلاف مسألة‪.‬‬

‫مسائل كثيرة غير مدؤنة‪،‬‬
‫من @كللى دار أب حيفة‪ -‬وأنا عنده‪ -‬على راسي فأ@مي!‬
‫الذية‪@ -‬م ئلاث مئبما حديث؟ قلت‪ :‬الحديت‪ ،‬فحذثنيأ‬
‫يقال‪:‬‬

‫هذا‬

‫الضد@‬

‫وأنتقل بعد هذا إد ما جاء في‬
‫@رافع لوائها‪ ،‬وشيخ الزهاد والعثاد الإمم أبي‬
‫‪1 6‬‬
‫‪،4‬‬

‫والمتوفى‬

‫شة ‪2 4 1‬‬

‫رضي‬

‫افه‬

‫وذكر‬

‫الأرش‪@ -‬ي‬

‫@‬

‫حنبل‪@ ،‬رلرديسة‬

‫عنه‪.‬‬

‫الحبلي (‪ ،)1‬وقد‬

‫أحمذ الحديث‬

‫"‬

‫غيينة @لىمكة‬

‫ست وث@نين‪ ،‬وخرج @لىسفيان‬
‫فيها الإمم احمد‪ ،‬وخرج @لى عبد الرز@ق‬
‫يحيى‬

‫ة‬

‫أهل الة‬
‫المحدثين للمام‬

‫‪1‬‬
‫لأبي الئمن الغليمي‬
‫‪ 9‬جاء في‪ ،‬المنهج‬‫هذا بترجمة الإمام أحمد فقال‪ :‬طلب الإمغ‬
‫إلى الكوفة شة ئلاث وثمانين وثة‪ ،‬وهو@ؤذ سفر له‪،‬‬
‫وخرج‬

‫بن‬

‫ة‬

‫أب‬

‫اخر‬

‫سقطت‬

‫ة‬

‫اخز‪:‬‬

‫عد افه أحمد بن‬

‫الأحمد@‬

‫بن‬

‫أنه قال‬

‫ففال‬

‫عن سيد‬

‫ولمع من‬

‫حيفة‬

‫معين‪ -‬في رحلته إليه‪-‬أ‪.‬‬

‫سنة‬

‫لصنعاء‬

‫وهو‬

‫ابن‬

‫اليمن‬

‫عثر‬

‫ة‬

‫شة‪،‬‬

‫وخرج إلى البمرة‬

‫سغ وئ@نين‪،‬‬
‫سنة‬

‫ست‬

‫استهل كتابه‬

‫وهي ؤذ‬

‫صنة‬

‫سنة‬

‫حج‬

‫سبع وتسعين‪@ ،‬ر افق‬

‫‪5‬‬

‫أحمدا (‪،)1‬‬

‫" مناف‬

‫الحافظ‬

‫والفقية‬

‫‪2‬‬
‫وقال‬
‫اب@ الجوزي في‬
‫الإمام‬
‫حمدان الحنبلي في كتابهأ صفة الفتوى والمفتي والمستفتيا‬
‫و@ل@ نة‬
‫البداية والهاية (‪ ،)3‬قال الامام أحمد‪ :‬زحلت يخا طلب العلم‬

‫(‪،)2‬‬

‫والحافط ابن كئير في‬

‫"‬

‫‪9‬‬

‫@حد بن‬

‫@لى الثغو‬

‫ر‪،‬‬

‫وا ل@مك‪ ،‬وا لسو@ حل‪ ،‬وا لمغرب‪ ،‬وا لجز ا ئر‪ ،‬ومكة‪ ،‬وا لمديخة‪ ،‬وا لحجاز‪ ،‬وا ليمن‪،‬‬
‫والعرا قين جميعا‪ ،‬وفلىس‪ ،‬وخراسان‪ ،‬وا لجبال‪ ،‬والأطر@ف‪ ،‬ثم غدت @لى بغد@د‪.‬‬
‫@لى الكوفة‪،‬‬

‫وخرجت‬

‫أفي‬

‫رحمها‬

‫ليت تحت‬
‫فكنت يا‬

‫ولم أك@ استأفنتها‪ ،‬ولوكان‬

‫الله‬

‫ر@ صي لبنة!‬

‫عندي‬

‫فحممت!‬

‫تسعون ثوهما‬

‫كنت‬

‫جرير لن عبد الحميد إلى الري‪ -‬ويقاذ‬
‫أصحابنا ولم يمكني الخروج‪ ،‬لأنه لم يكن‬
‫عندي‬
‫شيء!أ‪.‬‬

‫هو مدينة طهران الآن‪،-‬‬

‫وجاء في ‪ 9‬تهذيب التهذيب‬

‫‪1‬‬‫‪2‬‬

‫" قال احمد‪:‬‬

‫أحمدلن حنبل‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫ولا يغيث‬

‫حججث‬

‫ا‬

‫للحافظ‬

‫رحلت @لى‬

‫وخرج بعض‬

‫ابن حجر(‪ ،)4‬في ترجمة‬

‫الإمام‬

‫ض حجج‪ ،‬منها ثلاث حجج راجلا‬

‫عنك أن بلده‪ :‬بغد@د‪ ،-‬أنفقت‬

‫وقال اب@ الجوزي في‬

‫فرجعت @لى‬

‫" صيد الخاطرإ ‪ " (5):‬طات‬

‫في‬

‫بحدى‬

‫الإمغ‬

‫هذه‬

‫احمد‬

‫بن‬

‫الحجج‬

‫ثوهماأ‪.‬‬

‫ثلاثين‬

‫حنبل الدنيا مرتين‬

‫حتى‬

‫جمع‬

‫@لكوسبئ‬

‫وهذا الحافظ الإمم الفقيه المحذث (أبويعقوب‬
‫المر@زي)‪ ،‬المتوفى سنة ‪ 2 5 1‬رحمه الله تعالى‪ ،‬تلميذ‬

‫(المسائل) في‬

‫الفقه‬

‫عنه‪،‬‬

‫كان‬

‫قدم‬

‫من‬

‫مرو@لى بغد@د‪،‬‬

‫والحديث‪ ،‬ثم رجع إلى خراسان واستفر في نيسبو‬

‫ثم بلغه أن الإمايم أحمد رجع عن (المسائل) التي‬
‫نيسابور@لى بغداد‪ ،‬ليتثبت من ر@ي الإمام احمد في‬
‫)‪ (1‬صء‪2‬‬
‫)‪(2‬‬

‫ص ‪78‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪1‬‬
‫‪0:‬‬

‫‪33 6‬‬

‫)‪ (5‬وص‬

‫‪،6‬‬
‫‪2 4‬‬

‫في @لفصل‬

‫‪1 7 5.‬‬

‫أحمد‬

‫صر اوي‬

‫الإمام‬
‫وتلقى عن الإمم‬

‫أحمد الفقه‬

‫ر‪.‬‬

‫تلقاها‬

‫تلك‬

‫و ‪26‬‬

‫بسحاق‬

‫بن‬

‫منصور‬

‫منه‪،‬‬

‫@( @سائل)‬

‫فشى على قدميه‬

‫التي‬

‫كتبها‬

‫عنه‪.‬‬

‫من‬

‫قال ابن أو يعلى في‬
‫والعليمي في المنهج‬
‫إسحاق‬

‫(المسائل) في‬
‫منصور‪ ،‬بنقه‬

‫والذهبي في‬

‫الأحمد" (ى‪:‬‬

‫"‬

‫الكان‬

‫‪ 9‬طبقات الحنابلةإ (‪،)1‬‬

‫" تذكرة الحفاظه (‪،)2‬‬

‫بن منصور الكوسج فقيهأ‬

‫الفقه‪ ،‬قال حسان بن‬

‫أن احمد‬

‫حنبل‬

‫بن‬

‫محمد‪:‬‬

‫رجع‬

‫عالما‪ ،‬وهو‬

‫سمعث‬

‫ص تلك‬

‫الدي دؤن‬

‫ص‬

‫الإمام‬

‫أحمد‬

‫مثابخنا يذكرون أن إسحاق‬

‫(المسائل) الني‬

‫علقها‬

‫عنه‪،‬‬

‫بن‬

‫فجمع‬

‫إسحاق بن منصور تلك (المسائل) في جر@ل@ وحملها على ظهرم@ وخرج ر@جلا إلى‬
‫لغداد وهي على ظهره‪ ،‬وعرض خط@ أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها‪ ،‬فأقر له بها‬
‫ثانيا‪،‬‬

‫وأعجب‬

‫أحمذ بذلك‬

‫من‬

‫شأنهأ‬

‫وهذا خبر آخر من أعجب الأخبار وأغربها‪ ،‬وقع لعالم أندلح‬
‫من الأندلح إد المثر@‪ ،‬وقد رحل هذا العا! الأنديى‬
‫إماما من أئمته فيأخذ‬
‫العلم‪ ،‬ولكنه حين وصل إليه وجده مححسا ممم@ا عن النلى‪،‬‬
‫فنلطف وتحيل حتى لقية فأخذ العلم عنه‪ ،‬بصورة لا تخطر على البال لولا وقوغها‪.‬‬
‫والتلىيخ أبو العجئب والغرائب‪ .‬فلك@ العالئم هو الإمائم بقيئ بن نحلد الأندلسي‪.‬‬

‫ممن رحليا‬

‫‪2‬‬
‫‪3-‬‬

‫إد المثر@ على قدميه‪ ،‬ليلقى‬

‫عنه‬

‫جاء‬

‫النبلاءا‬

‫في لاسير أعلام‬

‫للذهبي‬

‫()‪،‬‬

‫و" المنهج‬

‫الأحمد‬

‫في تر اجم أصحب‬

‫الإمام أحمدا للغليمي (‪ ،)6‬وفي " @ختصار النابلسي لطبقات الحنابلة لابن أبي‬
‫بن غلد‬
‫بن مخلد‬
‫ترجمة‬
‫ة " هو أبو عبد الرحمن لقيئ‬

‫في‬

‫الألديى)‬

‫الإمام (بقي‬

‫الحافظ‪ ،‬ولد‬

‫سنة‬
‫‪،1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫ويتة نحؤ‬

‫قدمبه‬

‫والأخذ‬

‫وتوفي‬

‫عثرين‬

‫سنة ‪ 2 7 6‬رحمه الله‬

‫سنة‪،-‬‬

‫وكان‬

‫خل‬

‫يعلىأ (ى‪،‬‬

‫الأنديى‬

‫تعالى‪ ،‬يرحل إلى بغد@د‪ -‬على‬

‫بغيته ملاقاة‬

‫الإمام‬

‫أحمد بن‬

‫حنبل‬

‫كه‪.‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪1 23 :‬‬

‫)‪(4‬‬

‫في @ @كتبة @ل@اهرية‬

‫)‪(5‬‬

‫‪29 2 : 1 3‬‬

‫)‪(7‬‬

‫ص‬

‫‪7‬‬

‫بدمثق‬

‫سخة‬

‫محطوطة‬

‫ص‬

‫(مائل@) @لتي قؤنها‬

‫عن‬

‫@لامم‬

‫أحمد‬

‫‪5‬‬

‫خكي‬

‫أنه قال‪ :‬لما‬

‫عه‬

‫أحمدس حل‪ ،‬وأنه ممنوع‬

‫قربث‬

‫بغد@د اتصل‬

‫من‬

‫إليه‬

‫الاجتماع‬

‫من‬

‫المحنة‬

‫خبز‬

‫بي‬

‫منه‪،‬‬

‫والسماع‬

‫الي‬

‫دارت على‬

‫فاغتممت‬

‫بذلك غما‬

‫اكرلئه في‬

‫شديدأ‪ ،‬فاحتللث الموضع‪ ،‬فلم أعرخ على شيء لعد إنزال متاعي في‬
‫سعض الفنادق‪ ،‬أن اتيت المسجد الجامع الكبير‪ ،‬وانا أريد أن أجل@ إلى الحلق‬
‫بيت‬

‫أسمع‬

‫و‬

‫ما يتذاكر ونه‪.‬‬

‫لذيخعث‬

‫إلى‬

‫لقلت‪ .‬من هذا؟‬

‫فرنجه‪،‬‬

‫كان‬

‫فربي‪،‬‬

‫دقال‪ :‬مذا‬

‫لم@‬

‫إليه‬

‫لقمت‬

‫حلقة‬

‫سيلة‪،‬‬

‫فإذا برحل يكش@‬

‫ففلت‬

‫السؤاذ للا تستخفني‬

‫يحى‬

‫له‪ :‬يا الا زكريا رحمك‬

‫لي‪:‬‬

‫فل‪،‬‬

‫عن‬

‫هثام‬

‫(‪@ ،)1‬قال‬

‫فبعصا ركى‪ ،‬وبعضأ‬
‫لسألته في آخر السؤال‬

‫الرجال‪ ،‬فئضغص‬

‫عن‬

‫بن معين‪،‬‬

‫افه‪،‬‬

‫فرايت فرجة‬

‫رجل غرث نائي الدار‪ ،‬أردت‬

‫فسألته عن بعض من‬

‫بن‬

‫قد‬

‫وئقؤي‪،‬‬
‫انفرجت‬

‫غ@ر‪ ،‬وكنت‬

‫قد‬

‫لقيت‬

‫من أمل‬

‫أكزت‬

‫الحديثص‬

‫من الأخذ‬

‫منه‪،‬‬

‫فقال ة ألو الوليد هثائم لن ع@ر‪ :‬صاحث صلاة‪ ،‬ثمشقبئ ثقة وفوق الئقة‪ ،‬لوكان‬
‫أمل الحلقة‪ :‬يكفيك رحمة‬
‫بىدائه جصر أو تقئد كبرا ما ضرة شيئا لخيره وفضل!‪ ،‬فصع‬

‫تحت‬

‫له‬

‫عليك‪ ،‬عيرك‬
‫لقلت‬

‫وأنا‬

‫سؤال‬
‫واقف‬

‫على قدمي‬

‫‪(2):‬‬

‫آكفك‬

‫عن‬

‫رجل‬

‫هكداي @لصد@س @ @قول شهما‪ ،‬وفي سبير@ @ر@‬

‫)‪(1‬‬

‫ال@ه‬

‫و@حد ‪ (3):‬أحمد‬
‫بن‬

‫@ل@‪-‬‬

‫‪1 3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪293‬‬

‫(@لا‬

‫حنبل؟‬

‫تقخمب‬

‫لالحبم @ي لا نغذب جاببأ‬
‫حاء‬

‫)‪(2‬‬

‫هدا@لندين‬

‫)‪(3‬‬

‫كلام العل@‬

‫ي‬

‫المصا@ر@للاثة (وأنا‬
‫وفمت عيه‬

‫انملىقة‪ ،‬ومو ممحى‪:‬‬

‫و‬

‫و@ف‬

‫على قذم)‪.‬‬

‫كلام عللى الأندل@‪،‬‬

‫@هأئك‬

‫ولم‬

‫انص علبه ي‬

‫"‬

‫@‬

‫@عاحم‪،‬‬

‫ولا لى‬

‫حاتة‬

‫لأعيرف‬
‫ص ‪3‬‬
‫‪ 1‬فمي كب قصاة قرطة للضي‬‫‪ ،4‬في ترحمة (ساوية س صالح الحصرمي)‪:‬‬
‫ألة‬
‫محوية‬
‫على@الك‬
‫س‬
‫الى‪،‬‬
‫س‬
‫لدحل رلاذ لق عد@لرص ليمعلىله لن صالع‬
‫صالع‬
‫حبر ثتي سألة‪ ،‬فأحاله مالك عن حمجها‪ ،‬دكص زفي بن عد@لرص مالكأ وقال له‪ :‬يا‬
‫@‬

‫"‬

‫ص‬

‫رجل‬

‫ا‬

‫@‬

‫ص‬

‫ألا‬

‫عد‬

‫صالع‪،‬‬

‫اقه‪،‬‬

‫يهص‬

‫رايت‬

‫محلىلة‬

‫‪ 3‬ك@ رياذ مع@ية‬
‫‪2-‬‬

‫ولبه‬

‫@بصاص‬

‫لن‬

‫صالح؟‬

‫لقال له مالك‪:‬‬

‫ع@ مالك؟ فقال له‬

‫‪،0‬‬
‫‪9‬‬

‫لى‬

‫ترحمة‬

‫محلىلة‪.‬‬

‫(@لفاصي‬

‫ما‬

‫محمدس‬

‫ما سآنني‬
‫سألث‬

‫@حد قط‬

‫ئحما‬

‫نجل‬

‫مملىلة بي‬

‫مثل‬

‫ق اد@لئخيي)‬

‫" كان‬

‫ا@ق اخي=‬

‫فنظر إفي‬

‫بن معين كالمتعخب وقال لي‪ :‬ومثئنا‬

‫يحيى‬

‫نحن يكثيص‬

‫عن احمد‬

‫لن‬

‫حنمل؟!‬

‫وخيزهم وفاضئهم‪.‬‬

‫ان ف@ك إمائم‬
‫ثم خرجث أستدل على منزل أحمد بن حنبل‪،‬‬
‫المسلمين‬

‫فذللث عليه‪ ،‬فقرعث بابة‪ ،‬فحرج‬
‫إفي وفتح الاب‪ ،‬فنظر@لى رجل ا يعرفه‪ ،‬فقلث‪ :‬يا أبا عبد الله‪ ،‬رجل غريث الدار‪،‬‬
‫شنة‪،-‬‬
‫هذا أوذ دخولي هذا البلد‪ ،‬وأنا طالث حديث وئقئذ شة‪@ -‬ي جامغ‬
‫وأ تك@ رحلتي إلا إلك‪ ،‬فقال لي‪@ :‬دخل الأسطوان‪ -‬يعني به التفر الى داخل‬
‫الدار‪ -‬ولا تقع‬

‫علبك‬

‫عين‪.‬‬

‫فقال لي‪ :‬وأين مرضعك؟‬

‫قلت‬

‫ة‬

‫المغرث‬

‫الأقصي‪،‬‬

‫فقلت‪:‬‬

‫فقال لي‪ :‬إفريقية؟‬

‫أبعد من ذلك‪ -‬أجؤز من بلدي البحر إلى إفريقية‪ -‬الأندفق‪،‬‬
‫إفي من ان ئحسن عون ثلك على مطل@ه‪،‬‬
‫لجيد‪ ،‬وما كان ثيء@حب‬

‫فقال لي‪ :‬إن موضعك‬

‫هدا ممنحن بما لعله‬

‫قد‬

‫بلغك‪.‬‬

‫فقلت‬

‫له‪ :‬بلى‬

‫قد‬

‫غير اني في حيني‬
‫بلغني وأنا قرب من بلدك مقيل‬

‫له‪ :‬أبا عد الله‪ ،‬هذا أؤذ دخولي‪ ،‬وأنا مجهول العيئ عندكم‪،‬‬
‫لي أن اتي في كل يوم في زقي التؤال‪ ،‬فأقول عند باب الدار ما يقولوف فتحرج‬

‫فإن أفنت‬

‫‪-‬‬

‫غخت‪-‬‬
‫عث‪،‬‬

‫حطيما@لأير عد@لربر@لأتوي‬

‫ففر الأمبز‬

‫بحس‬

‫عليه لمكايهاس اله‪،‬‬

‫سلفط‬

‫@ل@ @حع‪ ،-‬شهد عليه‬

‫تطق‬

‫دأبزضة‪@ -‬ي ألحت عليه كتيرأ‪-‬‬

‫عث كتته ي‬

‫يجث‬

‫لمطيما‪،‬‬

‫@كث‬

‫لقال لها‪:‬‬

‫@مل @لعلم‬

‫عما‬

‫عيه‬

‫د‬

‫ئغئأ‬

‫له‬

‫@لى‬

‫هذا‬

‫لى‬

‫يربم‬

‫إطلات‪ ،‬وكت ئ@ئ@‬
‫‪3‬‬

‫يكرن @ لق‬

‫و‬

‫@مره‬
‫وي‬

‫لأيى سن‬
‫عيه‬

‫ئرص‬

‫متلريخ ئصاة‬

‫@قلير@لىل@‬
‫@حكامه‪،‬‬

‫اثمدل@ا @لسمى‪@ " :‬لض تبة @لئتا‬
‫ص‬

‫ف ميه‬

‫‪،5‬‬
‫‪4‬‬

‫ي ترحمت‬

‫@ @لتاضي‬

‫بحيى‬

‫@لى@صبع بيى@لتىج وئظرائه‬

‫ليمى‬
‫س‬

‫كلصر‪،‬‬

‫يتحن‬

‫تغنأ‪.‬‬

‫فكفهم‬

‫و@لئياا‬

‫@لقات‬

‫وكار‬
‫ص‬

‫ب@ ا‬

‫ؤحه‬

‫آضكل‬
‫ما‬

‫ئريذ‬

‫علئها‬

‫ئقل‬

‫‪4‬‬
‫‪ ،7‬في ترجمة (@لقاصي محسدبر لير@لمعالري)‬
‫‪ 4‬وليه أيضا لىص‬‫لبر‪ :‬بن @طالالت‬
‫ولاتثئت‪،‬‬
‫غد@ت@ س بجى‪ ،‬ع@ أيمي @ثه نال‬
‫تتعبز‬
‫لمحمل!‬
‫بر‬
‫!@‬
‫عدك @لرجل سخكم شها@ن@ي نم نطؤذ ئمر@ وشهذ عدك نال@‪ ،‬نكنفة النعديئ‪ ،‬ونحر‬
‫"‬

‫ل!‬

‫@لك@‪،‬‬

‫داعنق‬

‫لحن@ @لى ي يبدو لك!‬

‫ص‬

‫غذل‬
‫لبه‬

‫فلو ا ئخذثني‬

‫الموضع‪،‬‬

‫على شرط أن‬

‫لا‬

‫ي كل يوم إلا‬
‫تظهر في الجلق ولا‬

‫اصحاب الحديئص‬

‫عند‬

‫فكنت آخذ‬

‫ودواتي في كتي‪،‬‬
‫فيخربخ إفي وئغلق‬
‫ثلاث مئة‬
‫من‬

‫بحديث واحد لكان فيه كفاية‪ ،‬فقال‬

‫غي‬

‫ا‬

‫وأفف‬

‫ليدي‪،‬‬

‫ثم اتي بالة‬
‫باب الدار‪،‬‬

‫فأصيبئ!‬
‫وئحدثني‬

‫ر@ صي‬

‫لي ة نعم‪،‬‬

‫فقلت‪ :‬لك شر طك‪.‬‬

‫بخرقة‪ ،‬واجعل كاغدي‪@ -‬ي صرقي‪-‬‬
‫اله‪.‬‬

‫الأحر رحمكم‬

‫والؤاذ‬

‫لالحدثين والثلاثة والأكز‪،‬‬

‫هنالك كذلك‪،‬‬

‫اجتمع لي‬

‫حتى‬

‫نحو‬

‫حديث‬

‫فالزمث‬

‫افمتحن‬

‫دلك حتى مات‬

‫له‪،‬‬

‫وصلي‬

‫من كان‬

‫لعده‬

‫على مذهب اللة‪،‬‬

‫فظهر أحمذ بن حنبل‪ ،‬وضما فكره‪ ،‬وغطم في‬
‫ئضرب إليه آلاط الابل‪ ،‬فكان يعرث لي حن صبري‪.‬‬

‫عيون النلى‪ ،‬وعلت بهامته‪ ،‬وكفت‬

‫فكنت ب@ ا اتيت خلقتة فسح لي و@لناني‬
‫يقغ عليه اسئم طالص العلم‪ ،‬ثم يقمق عليهم قصتي‬
‫من لفسه‪،‬‬

‫هذا‬

‫مناولة‪،‬‬

‫ويقرؤه‬

‫في‪ ،‬وأقرؤه‬

‫فكان‬

‫معه‪،‬‬

‫ياولني‬

‫الحديث‬

‫عليه‬

‫فاعتللث علة اشفث منها‪ ،‬لفقدني‬
‫عائدا‬

‫ويقول لأصحاب الحديث‪:‬‬

‫ص‬

‫مجلسه فسأذ عني‪،‬‬

‫فأعلم‬

‫وأنا مصطجع يخا البيت الذي‬

‫بعلتي‪ ،‬فقم‬

‫كت اكزيت‬

‫من دوره مقلا إفي‬
‫وبخدي تحتي‪ ،‬وكسئي في‪ ،‬وكئبي رأسي‪.‬‬
‫فسمعث الفندق قد آرتبئ بأهله وانا أسمغهم‪ -‬يقيلون‪ :-‬هوذ@ ث‪ ،‬أبصرومه‬
‫لي‬

‫بمن‬

‫معه‪،‬‬

‫عند‬

‫)‪@ (1‬ض@ر‬

‫الحاط @ل@‬

‫مبي‬

‫محلد‪:‬‬

‫@طر‪ ،‬وثكر ليها قول لفي‬
‫في خلوف حتى@جتمع لي نحو مى‬
‫س‬

‫دكر@لل ميئ‬
‫@حد@لث‬

‫"‬

‫فيها توتهإ وقد‬

‫وا ت@يخ @لإسلامأ‬
‫فكاد‬

‫‪"...‬‬

‫ثلاث مثة‬

‫لثت‬

‫ي‬

‫"‬

‫ي ترجمة‬

‫(@قبئ‬

‫بر‬

‫تحذ)‬

‫@لى‬

‫فئ‬

‫ف مى مدا‬

‫ئحذثني لالحديث و@طديث ي ني في @فؤ@‬
‫اتهى‬

‫ئد بقيا‪ ،‬لأظفر‬

‫مزدت‬

‫مده‬

‫@طملة‬

‫الأخيرة‬

‫له بحديث عن @حد‬
‫بن‬

‫@‬

‫ونص‬

‫فه‪،‬‬

‫كما‬

‫حل‪ ،‬فلم‬

‫اتهى‪.‬‬

‫وانظر كتذ بقيئ بن نخلل! @لقرطبيئ ومقذقة‬
‫ي‬
‫الحافعل‬
‫@لنلاءا‬
‫حوذ نفي @لى بيئ لحديث @حد في‬
‫ي‪،‬‬
‫تقيا‪ .‬وخكم‬
‫@لذهي سير@ملام‬
‫‪ ،3‬على حكاية @قيئ بن مخند‬
‫‪29 4‬‬
‫‪1‬‬
‫لأنها نكرف ونقذ صخها؟ @رد ذلك @لدكور كرم‬
‫ئنه‪ ،‬للدكتور أكرم‬

‫"‬

‫" مشد‬

‫هده‬

‫ي‬

‫لى كا‪،‬‬

‫المدكورص‬

‫‪،1‬‬
‫ك@‪-‬‬
‫‪4‬‬

‫و@حاد‪.‬‬

‫‪،1‬‬
‫ص ك@‪4 -‬‬

‫‪5‬‬

‫هذا@مغ المسلمين ئقبلا‪ ،‬فب@لي صاحث الفندق مرعا فقال لي‪ :‬يا أبا‬
‫الملمين مقبلا إليك عائدأ لك‪.‬‬
‫هذا أبو عد@ دثه أحمذ بن حبل @مائم‬

‫فدخل فجنس‬
‫صارت فرقة منهم في الدار وقوفا وأقلائهم بأيديهم‪،‬‬
‫عند‬

‫ر@هصي‬

‫وقد@حتثى اليت‬

‫اصحابه فلم‬

‫من‬

‫فما زافي على‬

‫عد‬

‫الرص‪،‬‬

‫يسعهم‪ ،‬حتى‬

‫هذه الكلمالت ففال‬

‫لي‪ :‬يا أبا عد الرحمن أبثر بثو@ب @ دثه‪ ،‬أيائم الصحة لا نقم فيها (‪ ،)1‬وأيائم التفم‬
‫لا صخة فيها (‪ ،)2‬أعلاك ال@ه إلى العاية‪ ،‬ومح كك بيمية الئافية‪ ،‬فرأيت الأقلام‬
‫تكتث‬

‫لفظه‬

‫ثم خرج عني‪ ،‬فأتك أهل الفندق يلطفون‬

‫بي‪،‬‬

‫ويحذئونني @يانة وحشة‪،‬‬

‫فو اث‬

‫)‪ (1‬بحني @د@ @غ @لضحة لا يعرصق @لنرعق‬
‫آماله‪ ،‬تذ ط@وخه‪ ،..‬بذ شخ‬
‫@لنه‬
‫على النفى ضحف‬
‫)‪(2‬‬
‫أن أيام @لمرض‬
‫يد لا تعرض @لئحة فها لالبال‪ ،‬فئخئم‬
‫يمبي‬
‫@لصحة‬
‫لحلا‬
‫@ثمل‪ ،‬وانقاص @لهئة‪ ،‬وشلطان @لبنى‪@ ،‬ؤ نؤث‬
‫تحطر‬
‫منزرغ ع@‪ -‬الإلان‪،‬‬
‫@لنه‬
‫مأحود من قوله تعالب‪ ،‬لي‪ ،‬انل سررة فردا وثبئ‬
‫له @لافية! وكحخ @لإمام @حسد رضي‬
‫ة‬
‫منة‬
‫@‬
‫لغد‬
‫نعناء‬
‫@ثقاة‬
‫ة‬
‫ئ‬
‫ب‬
‫@قتا الإلان ئا زحسة ثم نزغناها‬
‫ضر@‬
‫رل@‬
‫كفوز‬
‫نيق@ق‬
‫يخزس‬
‫فغت @ ل@ عي إله لمرخ لحخوز‪ .‬إلا@لدير قروا وغيليا@لصالعات‪،‬لك تفم مغيرة وتخر‬
‫ليها لالبال‪ ،‬متففى‬

‫عرا ‪ 3‬الانكل‬

‫وتكتز‬

‫@لمهر@لمض ص لحيدص‬

‫و‬

‫عه‬

‫@‬

‫‪5 4‬‬
‫قال @لحاط @بر كثير في " تميرما‬
‫‪3‬ا ئخبز@ت@ تعالى ص‬
‫ثذة‬
‫ال@‬
‫ا@‬
‫أنه‬
‫بحذ‬
‫ب@‬
‫@لصفبن @لى يسة بلانن ر ‪@ 3‬لئ@ س عايه @ل@فن@‪:‬‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫الإلاد‬

‫‪0‬‬

‫@‬

‫يأسق وئئوط‬
‫ولم‬

‫بالسبة بلى@لمستقبع‪ ،‬وكمر وخحوذ لاصي‬

‫س‬

‫@‬

‫لرجأ‬

‫يرخ‬

‫ا ضيثم ولا ضوة ة بئة لنيرخ فخوزكي‬

‫أ @لا@ل@‬

‫يى‬

‫@ي فرح‬

‫صضرا وعمليا@ل@ الحك‪،‬لك‬
‫ا‬

‫فذوة‬

‫لما‬

‫(ك@ في‬
‫@لكبلى‪@ :‬لفاظهم وكل@ضم‬
‫هد‬

‫@نغ)‬

‫لعمبما‬

‫خضل‬

‫له‬

‫@طال‪ ،‬كأنه لم نجر جرا‪،‬‬

‫ومكذا بد@ماتجة نعمة سعذ يقتيأ لفولن ثغب @فئذ غئي‪،،‬‬
‫@‬

‫وط‬

‫ليه ص‬

‫@و @( @لفوظك)‪.‬‬

‫عبه‬

‫كلها‪،‬‬

‫لعمق‬

‫كلا و يلإه‪،‬‬

‫@ مغفرة‬

‫@لعل@ه ي‬

‫الهد‬

‫لطر لحوز‬

‫@ @ يقول‬

‫على غيره‪،‬‬

‫"‬

‫صا يائى‬

‫تال @ @نه‬

‫سحد‬

‫تعالى‬

‫و@حر كبه@ا‪.‬‬
‫ولاكاد‪@ ،‬‬

‫لتكون للم يرجغون‬

‫@‬

‫يكنون‬

‫بليها@نا ضلىا‪،‬‬

‫في مجال@‬

‫وئث@ا‪:‬‬

‫شوحهم‬

‫(ملموظبن‬

‫الأغذية‪ ،‬وكانوا في تمريفي اكز‬

‫يأني بفراش‪ ،‬وآخر بلحات وبأطيب‬
‫أهلي لوكت بين أظهرهم‪ ،‬لعياثة الرجل الصالح لي‪ .‬وتوفي بقي‬
‫بالأندلى رحمه اك تعالىا‪.‬‬
‫من‬

‫وقال الدكتور‬

‫‪2‬‬
‫‪4-‬‬

‫ترجمة (بقي‬

‫بى‬

‫فؤاد سزكين في‬

‫محمد‬

‫مخلد)‪( :‬وقام بقي‬

‫والحجلى وبغد@د‪ ،‬طلبا‬

‫مخلد‬

‫بن‬

‫عاما"‪.‬‬

‫للعلم‪،‬‬

‫هوبدلك‪،‬‬
‫سمعت‬

‫تعالى‪:‬‬

‫"‬

‫كل‬

‫من‬

‫رحلث‬
‫قال‬

‫برحلتين‪@ ،‬لى‬
‫عاما‪،‬‬

‫إله ف@ثيا على‬

‫تلميذه أبوعبد‬

‫بقي طوالأ‪ ،‬قولا تجلدا علي اثصي‪ ،‬لم ئر‬
‫القرطي‪:‬‬
‫لحضور الجنئز" فلذ ذزة وصبرة وشوقة للعلم‪ ،‬ولفه بنئة‬
‫كان‬

‫لولاغحث ضنع‬

‫الذ‬

‫تلك‬

‫في‬

‫مصر‬

‫والم‬

‫والثانية‬

‫عثر ين‬

‫صزح‬

‫قدمي‪ ،‬وكل‬

‫الملك أحمد‬

‫راكبا ثابة قط‪،‬‬

‫ماشت‬

‫العرلمجه (‪،)1‬‬

‫الأندل@‪ ،‬وعلى قدميه‪ ،‬كما‬

‫كان من‬

‫قدفي‪،‬‬

‫في البلدان ماشيا على‬

‫منه‬

‫القرطبي‬

‫من‬

‫بن غلد سنة ‪2 7 6‬‬

‫الز@ @‬

‫امتذت الرحلة الأ@لى أربعة عثر‬

‫انتهى‪ .‬ولا تنى أن ارتحاله كثة‬
‫قال رحمه الله‬

‫كتابه‬

‫"‬

‫تاريخ‬

‫تمر يض‬

‫بن‬

‫قواضعا‬

‫حياته في تحصيله‬

‫من‬

‫محمد‬

‫ملازما‬

‫وجمعه‪.‬‬

‫الفضاثل في لحم ولاعصب‬

‫الحافظ‬

‫‪2‬‬
‫‪ 5‬وقال‬‫الإمام ابن أبي حتم الرازي في‬
‫(ع@‪،‬‬
‫المولود سنة‬
‫والتعديى"‬
‫يخا ترجمة والده (الإمام أب حاتم محمد بن بدري@ الرازي)‬
‫‪ 1 9‬والمتوفى سنة‬
‫‪27‬‬
‫‪ ،7‬عند ذكر رحلته في طب العلم سمعت أبي يقول‪ :‬أؤذ‬
‫ما خرحث في طب الحديث أقمت سغ شين‪ ،‬أحصيت ما ئيث على قدتيئ ز يالة‬

‫كتابهإ تقدمة‬

‫‪5‬‬

‫الجرح‬

‫"‬

‫على ألف‬

‫درسخ‬

‫(‪،)4‬‬

‫لم أزل أحصي‬

‫وأما ما كت سرث‬
‫مر@ت كثيرة‪ ،‬وخرجث‬
‫أنا‬

‫المدية‬

‫من‬

‫الكولة إلى‬

‫من‬

‫لغداد‬

‫البحرص‬

‫فما‬

‫فرب‬

‫لا أحصي كم‬

‫مرة‪ ،‬ومن مكة‬

‫مدينة سلا‪-‬‬

‫إلى‬

‫وفلك يخا المغرب‬

‫‪2 3 1:‬‬
‫‪8.‬‬

‫)‪(1‬‬

‫" تلكرة @طماطه‬

‫)‪(2‬‬

‫س‬

‫)‪(3‬‬

‫‪35‬‬
‫‪9.‬‬
‫ص‬
‫@‬

‫@لنى‬

‫)‪ (4‬لسح نصي‬
‫كما يمادس ممحم لاروسا‬

‫‪2:‬‬

‫م‬

‫"‬

‫كيلومز@ت‪،‬‬

‫حتى لما ز@د على ألص‬

‫فرسخ‬

‫تركته‪.‬‬

‫كما تظ دلك @لأ@ناد‬

‫‪0‬‬

‫‪63‬‬

‫و‪@ .‬لسترا‬

‫لحوصاعة‬

‫‪13‬‬

‫و@صص‪،‬‬

‫‪9.‬‬
‫‪2 1‬‬

‫ومرثلاثة @بال‪،‬‬

‫نحو‬

‫حمسة‬

‫كبحنر@‬

‫يى‪ ،‬في ماثة (@ليل كل (@لاع)‪ ،‬وقذرة لحضهم بأكز‬
‫@ @ الرا ص ‪7-‬‬
‫‪2‬‬
‫احمد@طشي في كتاله دالي@‬

‫@‪،‬‬

‫من خة‬

‫‪6‬‬

‫@لاقمى‪@ -‬لى مصر ماشيا‪،‬‬

‫الرملة @د‬

‫ومن‬

‫إلى‬

‫ومن‬

‫عسقلان‪ ،‬ومن‬

‫حمص‪ ،‬ومن‬

‫مصر@لى@لرملة ماشيا‪،‬‬

‫@ل@ملة @د طبرية‪،‬‬

‫حمص @لى أنطاكية‪،‬‬

‫ثم رجعت في فئسيس‬

‫ومن‬

‫فمعئه‪ ،‬ثم‬

‫خرجت‬

‫الفرات إلى‬

‫بغدا@ وخرجت قبل خروجي‬

‫اليل‬
‫أجول‬

‫سغ سنين‪ ،‬خرجت‬

‫ومن‬

‫@لى حمص‪ ،‬وكان‬

‫إلى الكوفض كل ذلك ماشيا‪،‬‬
‫من‬

‫@د ثمشق‪ ،‬ومن دمثق‬

‫سوس‪.‬‬

‫بقيئ علإشيء‬

‫ومن‬

‫من‬

‫بيان @لى@لرفة‪،‬‬

‫حديث أب‬

‫@لي@ن‬

‫@لرفة‬

‫ركت‬

‫ومن‬

‫إلى الام من واسط إلى النيل‪،‬‬
‫في سفري الاؤل وأنا‬

‫هذا‬

‫الري‬

‫طبرئة‬

‫أنطاجمية @لى طر‬

‫حمص @لى بيسان‪،‬‬

‫من‬

‫ومن‬

‫@لرملة @لى‬

‫بيت‬

‫المقدس‪،‬‬

‫ومن‬

‫ابن عرين‬

‫سنة ‪2 1 3‬‬

‫شهر رمضان‪،‬‬

‫في‬

‫سنة‪،‬‬

‫ورجعت سنة‬

‫‪2‬‬

‫وخرجث‬

‫@ @رة الثانية‬

‫ثلاث صنين‪ -،‬وكانت‬
‫وجاء‬

‫‪+-‬‬

‫في‬

‫سنة‬

‫يني في‬

‫اثتين وأربعين‪،‬‬
‫مذه‬

‫‪ 4 7‬سة‪.-‬‬

‫@ليحلة‬

‫" كيب التهذي@ (‪،)1‬‬

‫سفيان الفلىيي) الفسوقي‪ ،‬المولود تجل‬
‫ة‬
‫" قال أبو عبد الرحمن النهاوندي‬

‫سنة‬

‫سمعت‬

‫@رجعت سنة‬

‫خمى وأربعين‪،‬‬

‫أقمت‬

‫في‬

‫‪،0‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫يعفوب‬

‫الحافظ‬

‫ترجمة‬

‫واقوفى‬
‫بن‬

‫الجؤ@ل‬

‫(يعقوب‬

‫سنة ‪ 2 7 7‬رحمه الله‬

‫سفيان يقول‪:‬‬

‫كتبث‬

‫بن‬

‫تعالى‪:‬‬

‫عن ألف‬

‫أقمث‬

‫ضيخ وكر‪ ،‬كلهم‬
‫@لرحئة ثلاثين صةا‪ .‬وصيأتي خبز بملاقه يخا‬
‫‪2‬‬
‫‪ 7‬وجاء في تذكرة الحفاطا للحافظ الدهبي (‪ ،)3‬في ترجمة (الفصل‬‫محمد‬
‫الحافط‬
‫المسب‬
‫الغر‬
‫بر‬
‫لن‬
‫الجزال‬
‫اني‪،‬‬
‫الفضل‬
‫اليهقي‬
‫الشعراني)‪:‬‬
‫الإمم‬
‫الموفى سنة ‪ 2 8 2‬رحمه ال@ه تعالى‪ ،‬قال الق الؤئل ة كنا نقول‪ :‬ما بقي بلذ لم يدخله‬
‫ئقات‪ .‬وقال ابن حمزة‬

‫ة‬

‫قال‬

‫لي‬

‫يعقرب‬

‫رحلته وفقله‬

‫بن‬

‫سفيان‪:‬‬

‫لب‬

‫بصره‬

‫"‬

‫‪9‬‬

‫الففل العرافب يخا طب الحديث إلا الأندل@!‪.‬‬
‫‪8‬‬‫‪2‬‬

‫)‪(2‬‬

‫لى‬

‫وجاء في الأنساب‬
‫"‬

‫@ @ر‬

‫‪1 6‬‬

‫‪2 38‬‬

‫@‬

‫للحافظ‬

‫السمعايى (‪ ،)4‬و ‪ 9‬تذكرة‬

‫الحفاظأ ()‪،‬‬

‫في‬

‫" هو الحافط‬

‫ترجمة (الحافظ الارغياني)‪:‬‬
‫المب‬
‫قال‬

‫بن‬

‫إسحاق الأرغياني‪ ،‬المولود‬
‫أبو عبد الله‪ :‬كان‬

‫الإمائم الحاكم‬

‫الحديث‪ ،‬على‬

‫البلىغ الجزاذ الزاهذ‬

‫الصدقي والرزع‪،‬‬

‫سنة‬
‫‪،3‬‬
‫‪2 2‬‬

‫بر‬

‫غير و@حد‬

‫سمعت‬

‫أدخله‬

‫الإسلام‪،‬‬

‫كالمشهور‬

‫أبر‬

‫قال‪ :‬كان‬

‫أنه قال‪:‬‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫فكيف‬

‫الأرغيافن‬

‫الم@يب‬
‫كان‬

‫يمكن‬

‫بمصر‪ ،‬وفي كئه‬
‫يمثي‬

‫هذا؟ قال‪ :‬كانت‬
‫معه‬

‫مئة‬

‫ة‬

‫ألف‬

‫@جزاؤه صغارا بخط‬

‫مئة‬

‫جزء‪ ،‬فصار‬

‫هذا‬

‫شأنه‪.‬‬

‫قرا‬

‫وكان بنا‬

‫نرنهه!‬

‫في طلب‬

‫الحديث‪.‬‬

‫@تيق‪ ،‬يا كل جزء أل@ حديث معدودف وكان يحمل‬
‫من‬

‫تعالى‪،‬‬

‫علي الحافظ‪ -‬النيسبوري‪ :‬الحسين بن علي‪ ،‬الإمام‪،‬‬
‫الحفظ‪ ،‬وو@حذ عصره في الضبط والإتقان و@لورع والمذاكر‬

‫فقيل لأبي علي‪:‬‬

‫حديث‪،‬‬

‫ومن‬

‫الجؤاليئ‬

‫مشايخنا يذكرون‬

‫من‬

‫لسماع‬

‫‪ 3 1‬رص اك‬

‫محدث‬

‫ولاقعة‬

‫والنصنيف‪-‬‬

‫والمتوفى‬

‫الغتاد المجتهدين‪،‬‬

‫ما أعلئم مبرأ من منابر الإسلام‪ ،‬بفي في لم‬
‫وحكى‬

‫سنة‬

‫‪5‬‬

‫القدوة‬

‫محمد بن‬

‫الحديث وقال‪ :‬قال‬

‫رخان‬

‫كثرة البكاء!‬

‫وعمي‬

‫من‬

‫‪9‬‬‫‪2‬‬

‫وجاء‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫في تذكرة‬

‫صلى‬

‫وسلم بكى‬

‫حتى‬

‫تعالى عليه!‪.‬‬

‫الحفاظ " (‪،)1‬‬

‫@‬

‫الله‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫في ترجمة‬

‫الإمام‬

‫خيثمة بن شليلا بن حيدرة القرثي الطرابلحبى)‬
‫خيثمة يقول‪:‬‬
‫رحمه الله تعالى‪ :،‬قال ابن ابي كامل‪.‬‬
‫المولود‬

‫شة‬

‫محذث‬

‫الثام (أيى الحسن‬

‫‪،0‬‬
‫‪25‬‬

‫سنة ‪3 4 3‬‬

‫والمتوفى‬

‫سمعت‬

‫"‬

‫ركبت البحر‪ ،‬وقصدث‬
‫لأسمع من يوسف بن بحر‪ ،‬ثم‬
‫أنطاجمية‪ ،‬فلقينا مرفي فقاتنامم‪ ،‬ثم تسئم مركبنا قوئم من مقذمه‪ ،‬فأخذ@ني نم‬
‫ضربوني‪ ،‬وكتبما أس@ى نا‪ ،‬فقالوا‪ :‬ما اسمك؟ قلت ة خيثمة‪ ،‬فقال‪ :‬اكث‪ :‬حماؤ‬
‫جبلة (‪،)2‬‬

‫خرجت @لى‬

‫ابن حملى!‬

‫الأ)‬
‫ياقوت في‬

‫"‬

‫حتة‬

‫@ندة لاحل بحر@لئم فرب @ل@ يخئيما‪،‬‬

‫معحم‬

‫@للدال@ه‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫وصاحث @لفميها وئلىخه‬
‫"‬

‫يظقوكا‪ :‬جبة بكود@لاء‪ .‬وقد كاد يخها‬

‫@ئم‬
‫فكرض وترنجنم لهم‬

‫ياقوت‬

‫و‬

‫وير بمتح‬

‫" معجم البد@نا‬

‫‪0‬‬

‫غدثون‪،‬‬

‫م@م‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬‫‪1 5‬‬
‫‪6.‬‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫و@لاءمعا‪ ،‬كما ضبطها‬

‫@بيم‬

‫وغيزمم‪.‬‬
‫يوس@‬

‫و@لنث @لبم في‬

‫س‬

‫بلاد‬

‫تحر@ببل! وغيز@‬

‫‪63‬‬

‫ضئربت‬

‫ولما‬

‫سيهرث‪ -‬يعني أصابته‬

‫فرأيت كأني أنظر@لى‬
‫يا شقيئ‪ ،‬أل@‬

‫الجنة‪ ،‬وعلى بابها‬

‫فاتك؟‬

‫الجين‪ ،‬فقالت لها‪ :‬لأن يرزقه‬

‫ثم‬

‫جماعة من‬

‫قالت أخرى‪ :‬أل@‬
‫الله‬

‫عثة من شدة‬

‫الشهاثة في‬

‫فقالت‬

‫الحور الجين‪،‬‬

‫فاته؟ قالت‪:‬‬
‫عر من‬

‫الم‬

‫الفرب‪ -‬ونمت‪،‬‬

‫لو قتل‬

‫كان‬

‫الإسلام وفأ‬

‫بحداهن‪:‬‬

‫في الجنةء‬

‫من‬

‫الرك‬

‫الحو‬

‫ر‬

‫خير له‪،‬‬

‫انتبهت‪.‬‬

‫تال @رأيت كأن من يقول لي‪ :‬اقرأ (سورة براعة)‪ ،‬فقرأت @لى قوله تعالى‬
‫قال‪ :‬فعددت من ليلة الرقلا أربعة أشهر‪،‬‬
‫أ فسيخوا في الأرض أربعة أشهه@‬
‫ة‬

‫ة‬

‫ففك الله أسيربم@ه‪.‬‬
‫وقال ياقوت الحموي في‬

‫‪3‬‬

‫و " تذكرة‬

‫الحفاظ " (‪،)4‬‬

‫"‬

‫معجم‬

‫في ترجمة (ابي الحسن‬

‫الأثلاعه (‪،)2‬‬

‫القطان‬

‫والذهبي في‬

‫القزويي)‪.‬‬

‫هو الحافظ الإمام العلامة الجمع الفدوقما أبو الحسن علي‬
‫ئحذث قز@ل@ وعايفها‪ ،‬ولد سنة‬
‫‪2‬‬
‫‪،4‬‬
‫لن بحر القزويني‪،‬‬
‫‪9‬‬

‫ضلمة‬

‫رحمه الله تعالى‪ ،‬فعمث@‪19‬‬
‫الثوخ يخا الئلدان‪ ،‬وهو الذي‬

‫شة‪،‬‬

‫لا ئحصؤن‬

‫كثرة‪،‬‬

‫ومهم‬

‫أبو‬

‫وارتحل في‬

‫روى عن‬

‫الحين أحمذ‬

‫الثأن‪ ،‬وكتب كئيرا‬

‫ابن ماجه ‪ 9‬شننة!‪،‬‬
‫بن‬

‫بن‬

‫وممت‬

‫‪5‬‬

‫هذا‬

‫" العبر" (‪،)3‬‬

‫فلىس اللغوئ‬

‫@روى‬

‫عنه‬

‫عن‬
‫من‬

‫إبراهيم‬

‫لن‬

‫‪5‬‬

‫‪34‬‬

‫خلائق‬

‫من‬

‫العلد‬

‫من‬

‫سنة‬

‫القز ويي‪.‬‬

‫قال ألو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد في طبقات البلالمحه ة أبو الحسن علي‬
‫إبراهيم عالئم بجميع العلم والتفسير والنحو واللغة والفقه‪ ،‬أ يكن له نظيز‪:‬‬
‫وجمباثة‪ ،‬سمع أبا حاتم الرازي ارتحل إليه ئلاث سنين‪ ،‬وسمع خلقا كثيرا مى‬
‫"‬

‫بر‬

‫لمحيا ولمحيالة‬

‫القزوينيين والرازيين والبغد@ريين والكوفة ومكة وصنعاء اليمن وهمذان‬

‫ونهاوند‪ ،‬وغئر حتى@ثوكه الأحد@ ‪@.‬‬
‫صررة لر@مف @لأية‬

‫)‪(1‬‬

‫من‬

‫)‪(2‬‬

‫‪2‬‬‫‪2 1 9 : 1‬‬

‫‪(3)2:‬‬
‫‪(4)856:3‬‬

‫هلا ‪2.‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2 2‬‬

‫‪2.‬‬

‫وخل@ان‬

‫‪6‬‬

‫يمعث جماع@ من شيوخ قزوين يقولون‪ :‬لم بر ابو الحسن ثل‬
‫والزهد‪@ ،‬ر@م الصام ثلاثين شة‪ ،‬وكان يفطر على الخبز والملح!‬

‫نفسه‬

‫في الفضل‬
‫علت‬

‫وفال اب@ فارس فيإ أماليهأ‪ :‬سمعت أبا الحسن القطان‪ ،‬بعدما‬
‫وصغ@ يقول‪ :‬كنت حين حرجث إلى@لف حلة @حقط مئة ألص‬
‫وانا‬
‫حديث‪،‬‬
‫اليوم‬
‫ة‬
‫لا أقوئم على حفظ مئة حديث! وسمعئه يقول‪ :‬أصبت لبصري! واظن أني غوقبت بكثر‬

‫ئكاء أقي‬
‫ئعد‬

‫لها (‪ ،)1‬لى‬

‫أيام فراقي‬

‫رحمه افه‬

‫من‬

‫أن‬

‫تعالى!‪.‬‬

‫‪1‬‬‫‪3‬‬

‫وجاء‬

‫الأصبهابى الموفى‬
‫أحمد لن محهد‪:‬‬

‫ثم‬

‫الرحلة في طلب الحديث والعلم‪ .‬ولضاثذ أكثز‬

‫سنه‬

‫في‬

‫" تدكرة الحفاظإ‬

‫سنة ‪ 3 8 1‬رحمه اثه‬
‫سمعت‬

‫قال الحافط‬

‫)‪(2‬‬

‫تعالى‬

‫في‬

‫)‪(3‬‬

‫"‬

‫اب@ المقرص@ يفول‪:‬‬

‫الذهي‪:‬‬

‫ترجمة‬

‫(الن الضقرع@)‬

‫الحافظ الثقة‪،‬‬

‫الإمائم‬

‫الرحال‬

‫طفت‬

‫الثرق والغرب‬

‫‪ 9‬وروى ائنان عن‬

‫محمد‬

‫ابر الضقرمح@‬

‫مر@ !@‬

‫أربع‬

‫انه قال‬

‫ة‬

‫بن‬

‫إبراهيم‬

‫قال أبو طاهر‬

‫مشيت‬

‫‪".‬‬

‫بسب@‬

‫ئسحة‬
‫(الضفضل بن فضالة المصري) سعين مرحلة (‪ ،)4‬ولو كرضت على خبو لرغي@‬
‫أ يقسلها! وذخلت يت المقدس عر مر@ @أ‪ .‬ولا تن@ أن بلده أصبهان‪.‬‬
‫وقال‬

‫‪2‬‬‫‪3‬‬

‫أبي‬

‫صاحب التصانيف‬
‫‪،0‬‬
‫‪31‬‬

‫يسة‬

‫ونرفي‬

‫الف@ وسغ‬
‫)‪(1‬‬
‫)‪(2‬‬

‫مئة‬

‫وقع‬
‫‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫الحافظ‬

‫‪5‬‬

‫‪73‬‬

‫)‪ (4‬يطلق‬

‫عبد الله بن‬

‫منده‬

‫تعالى‪،‬‬

‫(‪ ،)6‬وف بيده‬

‫مده‬

‫ي‬

‫الذهي‬

‫‪ 3 9‬رحمه الله‬

‫شغ‬

‫في " تذكرة الحفاظ " ()‪ ،‬في ترجمة‬

‫الحملة و‬

‫" تدكرة‬

‫(محمد بن‬

‫وعذة‬

‫عذة أحمال‬
‫الحفاطه‬

‫تحريف‪ ،‬وهدا@لذي‬

‫اتة‬

‫منا‬

‫الآتي‬

‫خره‬

‫برتم‬

‫)‪(3‬‬
‫‪1‬‬

‫‪3‬‬

‫أبو عد‬

‫ال@ه سنة‬

‫شيوخه الذين سمع م@م وئخذ عنهم‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫@ @حذنرن‬

‫إسحاق)‪:‬إ ؤلد‬

‫الحافظ‬

‫الجيال‬

‫(@لسخ@) على‬

‫محمحكه‬

‫من‬

‫@لأحعيث‬

‫صيائه‪.‬‬
‫‪2 1 7‬‬

‫ير@ها@نغ‪ ،‬وئعرف‬

‫وئتهر لروايئه‬
‫)‪(5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1 32‬‬
‫‪3.‬‬
‫‪0‬‬

‫@طاط‬

‫)‪ (6‬قال‬

‫الحديث)‪ .‬اوقد‬

‫عمد@ @ؤ"‪،‬‬
‫رولا‬

‫عه‬

‫قال‬

‫@قي ي " ضرح @لي@! ‪ 2:‬كثاي شرح أيد (آ@‬

‫ؤضص لالإكنلىس‬

‫ومحمذس يوض‬

‫سفيذ@لثوري‪،‬‬

‫@لك@يخب‪،‬‬

‫كت ص يمقة آلا@‬

‫ئيح‬

‫وألو‬
‫"‬

‫عد@ @ة‬

‫وألو@ اود@لطيالع‪،‬‬

‫ب@ مده‪،‬‬

‫و@ل@امئم‬

‫@‬

‫@‬

‫طال@‬

‫ويوئ@‬

‫س‬

‫بن داود@بغد@ ي‪،‬‬
‫@‬

‫‪6‬‬

‫ولما رجع‬
‫أر@مين حملا‪ ،‬وما‬

‫الرحلة الطويلة‪،‬‬

‫من‬

‫للغنا‬

‫ان‬

‫كتئه‬

‫كنت‬

‫جمذة‬

‫@حدا من هذه الأمة‬
‫سمع‬

‫أحمال‪ ،‬حتى قيل‪ :‬إنها‬

‫كفت‬

‫"‬

‫وكان‬

‫صن‪.‬‬

‫قلت‬

‫ما‬

‫ما‬

‫سمع ولا بم بم‬
‫ختام الرخاليئ وفرد المكزين‪ ،‬مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصايف‪ .‬قال حعفر‬

‫المستغفري‪ :‬عألته كم تكون س@كلاث الغ؟‬
‫القائل الذهبي‪ :-‬والصن يجيء عثرة @جزاء‬

‫قال‪:‬‬

‫وأوذ‬
‫‪36 1‬‬
‫‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫ارتحاله‬

‫كان‬

‫قبل‬

‫شة‬

‫حمسة‬

‫كبلى(‪.)1‬‬

‫‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫تكون‬

‫آلا@‬

‫‪ 3 3‬إلى نيسابور‪ ،‬قال‬

‫وقد ز@د زيادة ظاهرف ئم جاعنا إلى يخبور‬

‫شة‬

‫الحاكم‪ :‬اققينا بئخارى‬

‫ض‬

‫داهأ إلى وطه‪.‬‬

‫وسبعير‬

‫فرحل وعمره عسرون‬
‫@رجع وغمره خموشون‬
‫‪ 4‬س@ة‪ ،‬ثم عاد إلى وطنه شيخأ فتزوج‪ -‬وهو ابن ‪ 6‬شة‪ -‬صززق الأولا@‬
‫سنة‪،‬‬

‫سنة‬

‫صنة‪،‬‬

‫رحتتة‬

‫وكفت‬

‫‪5‬‬

‫وحدث‬

‫بالكثير‪.‬‬
‫قال ابن‬
‫عمي‬

‫عبيد افه‬

‫نده‪:‬‬

‫في‬

‫طفث الرق والغرلت مرتين‪ ،‬وقال أبو زكريا‬

‫طريق نيسبرر‪ ،‬فلما بلغنا شر غة‪،‬‬

‫عن خراسان مع اب‪،‬‬
‫فلك ثيا@‪ ،‬فإذا خية‬
‫)‪(1‬‬

‫ترجمة اس‬
‫@لئطئقة ‪1‬‬

‫وعلىئه‬

‫بن نذه‪.‬‬

‫عمي‬

‫كنث‬

‫قال‪:‬‬

‫الأحمال‪ ،‬فظننا أد‬

‫من‬

‫صغيرة فيها شيخ‪@ ،‬ذا هو وايذك!‬
‫(ص@ @ لالصاد‬

‫@ ‪@.‬‬

‫مندما‬

‫‪0‬‬

‫فلما وصلنا إلى‬

‫هنا‪،‬‬

‫حكى لي‬
‫@ذ نحن بربعين وقرا‬

‫كث‬

‫مع‬

‫قاللا‬

‫فقال‪.‬‬

‫‪"...‬‬

‫يه‬

‫كما‬

‫حاء لى‬

‫"‬

‫‪1 9‬‬
‫‪ ،2‬لى‬

‫اي لالىيك للصمدي‬

‫‪0‬‬

‫"‬

‫يكون خة آلات ضت‪ .‬و@لض@‬

‫لكر@ل@‬

‫اللة‬

‫اد‬

‫انتهى‪.‬‬

‫وحاءفي " @لقموس‪ ،‬ي (ضن)‪@ " .‬لضن ثة @فئة @لئطتقة‪،‬‬
‫اشهى قال شرخه @لف يدي‪ ،‬طاهر سياقه @نه لكر@لصا@ و@ل@ @ @ سفتحها"‪.‬‬

‫ئححل يها@ل@غ‬

‫ووقع ي دتذكرة‬

‫@طماظه للفط‪..،‬‬

‫تكون‬

‫نهة آلا@‬

‫تت‪،‬‬

‫قلت‬

‫@‬

‫و@لتث‬

‫و@طرا‬

‫@تهى‬

‫يحي‬

‫ة‬

‫عتر‬

‫ة‬

‫@حراء بمر!‪ .‬اشهى‪.‬‬
‫قال‬

‫للححمي‪،‬‬

‫عد@لقع‬

‫رهو‬

‫قال ر‪@ .‬لقاميا‬

‫@ضانإ‪.‬‬

‫اتهى‬

‫مائوزن‬

‫بها‬

‫و@ي‬

‫@متهى‬

‫تحريص‪@ ،‬إن @( @ن)‬
‫لى‬

‫(نغ‪@ :‬لنق‪ :‬يئ‬

‫تهدب @للت‬

‫ومثئة‬

‫لالميم ضيى@رب لاحح@ي‪ ،‬و@لتقئم‬

‫"‬

‫ا‬

‫للأرهري‬

‫لىا ت@ @لروس‬

‫"‬

‫و‬

‫‪9:‬‬

‫صر@‬

‫سروت‪ ،،‬ير@‬
‫@‬

‫‪3،‬‬

‫@‬

‫@لق@آد@ا‬

‫@‪،‬‬

‫@ومو‬

‫ها‬

‫رطلالص حمئه‬

‫للر@ص @ @ صمهالي‪@ .‬لفن‬

‫‪6‬‬

‫بعضنا‪:‬‬

‫فسأله‬

‫ما هذه‬

‫الأحمال؟‬

‫فقال‪ :‬هذا‬

‫تتاغ‬

‫قل‬

‫من‬

‫يرغث‬

‫هذا‬

‫في‬

‫فيه‬

‫بعد فلك فقال‪:‬‬
‫عمي‬

‫الزمان‪ ،‬هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ثم ذكر لي‬
‫ت @اظلأ عن ض ا@ان‪ ،‬وسي عثرون وقرا من الكتب‪ ،‬قزلت فيها عند الئر‪،‬‬

‫اقتداء‬

‫لا لوا لد‬

‫الحافظ‬

‫وحكى‬
‫النيسابوري‬

‫الدهبى في تذكرة‬
‫"‬

‫(محمد بن عبد ال@ه الضمي‬

‫الصحيحينإ‪ ،‬المولود‬

‫الحفاظ @ (‪ ،)1‬عن‬

‫المعروت بابن البيع)‪،‬‬

‫والمترفى‬

‫سة‬
‫‪،1‬‬
‫‪32‬‬

‫شة‬

‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 4‬رحمه اطه‬

‫" قال‬

‫طلبته‬

‫الحج‪،‬‬

‫فحججت‬

‫لا‬

‫سة‬

‫القوالل‬

‫فآخفى‬

‫ترجمة شيحه‬

‫تعالى‪ ،‬في‬
‫عبل!‬

‫الرحمن‬

‫تعالى‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫الحاكم‪ :‬دخلث‬

‫الحاكم ابي‬

‫صاحب " المستدرك على‬

‫الحافظ الإمام الزاهد القدوة ئبخ الإسلام (ابن مهرار) أبي مسلم‬
‫شة ‪ 3 7‬رحمه الله‬
‫البغد@يم‪ ،‬ثم المخاري‪ ،‬ثم المكي‪ ،‬المترفى‬
‫مرو‬

‫عبد الله‬

‫ما‬

‫بن‬

‫عمد‬

‫يلي‪:‬‬

‫ألقه!‬
‫ض وشين‬
‫وما صراء الهر ولم‬
‫لفسه‪ ،‬وكان يجقذ الا يظقر لحديث ولا لغيره‪،‬‬
‫ولى سنة‬

‫أله‬

‫سغ وستين‪ ،‬وعندي‬

‫في‬

‫بمكة‪ ،‬فقالوا‪ :‬هو ببغد@د! فاستخت‬

‫من‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وتطلبته فلم أظفر‬

‫به‪،‬‬

‫ئم‬

‫قال‬

‫لي أبونصر الملاحمي‬

‫الأبدال تئشهي أن تراه؟ قلث‪ :‬بلى‪ ،‬فنمب‬
‫فقال‬

‫أبو نصر‪ :‬تجلسق في‬

‫هذا المسحد‬

‫فأدخلني‬

‫خان‬

‫ببعدادة‬

‫الصبكين‪ ،‬فقالوا‪:‬‬

‫فقعحنا‪ ،‬وأبو نصر‬

‫فإنه يحيء‪،‬‬

‫هنا‬

‫شغ‬

‫ص‬

‫خرني‪،‬‬

‫لم يذكر لي‬

‫من‬

‫الشيخ‬
‫فأقل أبو نمر ومعه شيخ نحيص ضعيف برداء‪ ،‬فسلم علي‪،‬‬
‫فظننت‪ -‬أنه أبوئسلم الحافلى فينا نحن ئحمثه قلث‬

‫له‪ :‬وجد‬

‫أقاربه @حدا؟ قال‪ :‬ا لذين أرثث لقاعمم‬
‫أعني @خاه إبراهيم الحافظ؟ فقال ‪ :‬ومن أين‬
‫فقال‬

‫ووقع في‬
‫الحفاطا‬

‫ا‬

‫لأي‬

‫نمر‪:‬‬

‫مذا@للن@‬

‫لحاء صلفظ‪.‬‬

‫ا‪.‬‬

‫من هذا‬

‫الكهل؟‬

‫عرفت‬

‫قال‪:‬‬

‫أبو‬

‫تحريف آخر في " ميزاد@لاعد@‬

‫يكرن‬

‫حمسة‬

‫آلاف مرة‪،‬‬

‫@خي؟‬
‫فلان‪،‬‬

‫@ه‬

‫ولدا؟‬

‫فمكت‪.‬‬

‫فقام إفي‬

‫‪،3‬‬
‫‪4 79‬‬
‫‪0‬‬

‫الئ@سيخ‬

‫خلف إبراهيئم‬

‫لفلت‪:‬‬

‫انقرضحا!‬

‫فاضهمت‪ -‬يعني‪:‬‬
‫هاهنا من‬

‫@صذ‬

‫وقمت إليه وشكا‬
‫مما‬

‫انتهى وهو تحريف طاهر‬

‫وقع يا تذكر‬

‫ة‬

‫‪6‬‬

‫شوقه وشكوت مثله‪ ،‬داشتفينا‬
‫@قال‪:‬‬

‫المذاكرة‪ ،‬وجالسته مرارا‪،‬‬

‫من‬

‫يجمغنا الموسئم‪ ،‬نإن علي أن ئجير‬
‫وقال‬

‫‪3‬‬
‫‪4-‬‬

‫ال@جزي)‬

‫ة‬

‫الحافط‬

‫" هو الحافط‬

‫المتولى بمكة‬

‫السجزي‬

‫ثم وذعة‬

‫ممكة‪،‬‬

‫ثم حبئ‬

‫الحفاطه (‪،)1‬‬

‫الدهبي في " تذكرة‬

‫الإمائم عتئم‬

‫النة‪،‬‬

‫‪ ،4‬رحمه الله‬
‫سنة ‪4‬‬

‫مة‬

‫غبيد‬

‫في‬

‫ترجمة‬

‫اقه لن سعيد لن‬

‫تعالى‪ ،‬من @حمظ‬

‫يوم‬

‫خروجي‪،‬‬

‫ثلانست@‪ ،‬وجاسر إلى أن‬

‫(أبي‬

‫حاتم‪،‬‬

‫نصر‬

‫ألو نصر‬

‫أهل زمانه للحدبط‪ ،‬طزت‬

‫الآفاق في طلب الحديث‪.‬‬
‫قال‬

‫الحافظ أبو إسحاق الحبال‪ :‬كث يومأ عند أد‬

‫ففمت ففتحئه‪ ،‬فدخلت امرأة وأخرجت كشأب‬
‫وقالت‪ :‬أنفقها‬

‫كما ترى‪.‬‬

‫قال‬

‫ما‬

‫ة‬

‫المقصود؟‬

‫لصر‬

‫السجزي‪ ،‬ورذ الباب‪،‬‬

‫ألص دينو‪ ،‬ف@حعته‬

‫قالت‪:‬‬

‫شروضي‪،‬‬

‫لير‬

‫الئغ‬

‫يدي‬

‫ولات لي في الز واج‬

‫ولك@ لأخدمك‪ ،‬فأمرما بأخذ الكيس وأن تنصرف‪.‬‬
‫فلما انصرفت قال‪ :‬خرجت‬

‫في‬

‫هذا‬

‫الاسئم‪،‬‬

‫‪5‬‬‫‪3‬‬

‫المحذثين‬
‫قديه‪،‬‬

‫وهذا‬

‫"‬

‫الحالظ‬

‫الفقيه أبو‬

‫الن@بين الفقهاء القراء العللى‬

‫قال الحافظ‬

‫أبو‬

‫وما أوبر على ثو@ @ طلب العلم‬

‫فكان له من‬

‫سعد‬

‫من‬

‫ال@د‬

‫يج@تان‬

‫لية‬

‫الثيرخ‬

‫‪0‬‬

‫‪36‬‬

‫‪0‬‬

‫شعد‬

‫شيئاا‪.‬‬

‫الس@ن الرازي‪ ،‬المتوفى‬

‫الأفذاذ‪ ،‬طاف‬

‫شغ‪،‬‬

‫رحمه افه‬

‫القرشي في الجواهر المضية في‬
‫"‬

‫إس@كليل‬

‫بن‬

‫علي‬

‫ب@‬

‫طلب الحلم‪ ،‬ومنى تزؤجت‬

‫الحين‬

‫سقط‬

‫بن‬

‫الدليا‬

‫من‬

‫سنة‬

‫‪،5‬‬
‫‪4 4‬‬

‫اخذ‬

‫مرقها إلى معر بها على‬

‫تعالى‬
‫طبقات الحنفية @ا (‪،)2‬‬

‫زنخرله الرازي‪،‬‬

‫في‬

‫الحالظ‬

‫المع@لي‪ ،‬شغ العدلية‪@ -‬ي المعتزلة‪ -‬وعالفهم‪ ،‬وفقيفهم ومتكتمهم ومخذئ@‬

‫تر جمته‬

‫الز‬
‫م‪،‬‬

‫اهد‬

‫كان‬

‫@مامأ للا مدافعة في القراء@ت والحديط ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض و الحسب‬
‫وط وا لئقذ ر@ ‪@.‬‬
‫وا لثز‬

‫‪6‬‬

‫اي حنيفة رضي‬
‫وكان إماما في‬
‫أبي حنيفة والئافعي رضي الله عنهما‪ ،‬وفي‬
‫فقه‬

‫الله‬
‫فقه‬

‫وأصحابه‪ ،‬ويا معرفة‬

‫عه‬

‫الخلاف بين‬

‫وفي الكلام‪ .‬وكان قد حبئ‬

‫الزيدية‪،‬‬

‫@ز ار‬

‫أقمى‬

‫قر النبي صلى الله عليه وسلم‪ ،‬ودخل العراق‪ -‬وبلدة‬
‫وشاهد‬
‫الرجال‬
‫الثرق‪ ،-‬وطاف الثم والحجاز وبلاد المغرب‪،‬‬
‫و@لثيوخ‪،‬‬
‫ثلاثة آلات ولسث مئة رجل من شيرخ زمانجه‪ ،‬وقصد أصبهان لطب الحديث في آخر‬
‫الري في خرامان‬

‫من‬

‫وقرأ على‬

‫من ا يكتمث‬

‫كئره‪ ،‬وكان يقول‪:‬‬

‫زاهدأ‬
‫إصبعه‬

‫وكان‬

‫يقال في‬

‫صرعا‬

‫قؤاما‪،‬‬

‫في‬

‫قصعة‬

‫خئف‬
‫وبفية‬

‫السلف‬

‫مدحه‪:‬‬

‫صق‬

‫مجتهدا‬

‫إنسان‪،‬‬

‫ما جمعه‬

‫ولم‬

‫طول‬

‫والخلفص‬

‫إنه‬

‫الحديث لم‬
‫ما شاهد‬

‫ما‪،‬‬

‫يتغرغر بحلاوة‬

‫مثل‬

‫نفسه‪،‬‬

‫الإسلام‪.‬‬

‫وكان مع‬

‫قانعا راضي!‪ ،‬أق عليه أربع‬

‫يكن لأحد عليه‬

‫وسبعون‬

‫على@ @سلم@‪،‬‬

‫كثيرة‪ ،‬ومات‬

‫يتثم كالغئب يقذم على أهله‪ ،‬وكالمملوك‬
‫رأسه‪ -‬سنة ‪ 4 4 5‬رحمه الله تعالى!‪.‬‬

‫هذه‬

‫سنة‬

‫يرجغ‬

‫ولم لأهل‬
‫@لى‬

‫كان‬

‫قطا‬

‫تريخ الزمان‪،‬‬

‫ومفى لسبيله‬

‫مالكه‪ ،‬مات‬

‫بالري‪-‬‬

‫في‬

‫طر يق‬

‫‪ 3‬وهذا@خد أئمة الدنيا في العلم والزهد والورع‪ ،‬يقع في الألر‪،‬‬
‫@لى بلد الله الحر@م مكة @ @كرمة‪ ،‬للقاء العللى والثيوخ وحبئ‬

‫بيت الله‬

‫ويستخدئم‬

‫ر@حيا للجلا‪ ،‬لعرب البادية‪ ،‬وهو شيخ عللى خر@‬

‫@‬

‫وهو‬

‫مسقط‬

‫‪6-‬‬

‫سفره‬

‫لم يدخل‬

‫ولا يذ في حضره ولا سفره‪.‬‬

‫الكتب وقفأ‬

‫عمره من‬

‫وصنف كتبأ‬

‫منة‬

‫الخصال الحميدة‬

‫تعالى‪،‬‬

‫ان!‬

‫جاء في طقات الثافعية الك@كلا لتاج السبكي (‪ ،)1‬في ترجمة (أبي‬
‫ابن ال@ معاني‪ :‬منصور بن محمد) المفئر المحذث الفقيه الأديب‪ ،‬المر@زي الحنفي ثم‬
‫سنة‬
‫‪4 2‬‬
‫‪ ،6‬والمتهفى سنة ‪ 9‬ط@ رحمه اثه تعالى‪ ،‬المعر وف‬
‫الانعي‪ ،‬المولود‬
‫@حد‬
‫من طق الدنيا ذكره‪ ،‬وغئق الكون‬
‫بابن ال@معاني‪ ،‬الذي يقول فيه السبكي‪:‬‬
‫ثزه‪ .‬وهو جذ أبي سعد (السمعاني) صاحب كتاب! الأنسابأ الآتي ذكره‬
‫المظفر‬

‫"‬

‫"‬

‫‪9‬‬

‫خرح‬

‫من مرو‪،‬‬

‫ودخل بغد@د‬

‫شة‬
‫‪،1‬‬
‫‪46‬‬

‫وناظر الفقهاء‪،‬‬

‫ئم خرتي‬

‫منها@لى‬

‫‪6‬‬

‫@طجاز على غير@لطريق المقاد‪ ،‬فإن‬
‫وئ@‬
‫فقطع عليه وعلى رفيقه الطريق‪،‬‬
‫ر‪،‬‬

‫كان قد‬

‫@لطريق‬

‫@لبادية‪ ،‬صابرا@لى أن خفصه‬
‫فحكى‬

‫أنه لما‬

‫الله‬

‫انقطع‬

‫بسبب‬

‫اشيلاء العرب‪،‬‬

‫واستنر أبو المظفر ملمورا يخا أيدي‬

‫عرب‬

‫تعالى‪.‬‬

‫دخل @لبادية و@خذته @لعرب‪،‬‬

‫كان‬

‫يخرفي‬

‫جمالهم إلى@لرعي‪،‬‬

‫مع‬

‫قال‪ :‬ولم أقل لهم‪ :‬إني اعرث شيئا من العلم‪ ،‬فاتفق أن ئقذم @لعرب أر@لى أن‬
‫@لى بعض البلا@ ليعقد هذا العقد بعفق الفقهاء‪ ،‬فقال @حذ‬
‫فقال‪ :‬نخرفي‬

‫يز ؤج‪،‬‬
‫الأسر ى‪:‬‬

‫هذا‬

‫عن‬

‫فقيه خراسان‪،‬‬

‫الرجل الذي يخرفي مع جمالكم @لى@لصحراء‬
‫وغقدت‬
‫واعذروا‪،‬‬
‫فخجليا‬
‫اشياء فأجبتهم وكئمتهم بالعربية‪،‬‬
‫لهم‬

‫ففرخا‪ ،‬وسألوني أن أقبل منهم شيئأ‬
‫تلك‬
‫اللة‪ ،‬وتجقيت بها غيرأ‪ ،‬وصحبث في‬

‫فامتنعت‪،‬‬

‫ركبه‬

‫وسألئهم‬

‫المدة سعدا‬

‫فا@‬

‫تدعؤني‬

‫فحملوني @لى‬

‫مكة‬

‫وقلت‪:‬‬

‫إلا إبريق من خزف‪ ،‬فلو اشترينا آخر‪ ،‬فرج‬

‫وقال‪ :‬ياحسن‪ ،‬لي@ معي إلا‬

‫مذه‪،‬‬

‫فخرجنا على@لتجربد‪ ،‬وفغ‬
‫وطلب الحديث‬

‫الكرخي‪،‬‬

‫من‬

‫@لشيخة‪ ،‬فلما‬

‫الله لنا‪،‬‬

‫ودخل في ضحبة سعد@لزنجاني‪ ،‬ولم يزل‬

‫سنة‬
‫‪،8‬‬
‫‪46‬‬

‫وألقى‬

‫‪7‬‬‫‪3‬‬

‫‪2:‬‬

‫بها‬

‫عصا‬

‫وقال القفطي‬
‫‪23‬‬

‫الئشلى‬

‫اكترينا حمار أ‬
‫فنزلنا بها‪،‬‬

‫ولاتطئب‬

‫دواهم‪،‬‬
‫مني‬

‫بعد‬

‫فكثما دخلنا بلدة نزل على الضوفية‪،‬‬

‫دخلنا مكة‪،‬‬

‫لما قفى أبو المظفر حخه وأتئم‬

‫)‪(2‬‬

‫خذ‬

‫في‬

‫جيه خمة‬
‫مئ‬

‫ما شئت‪،‬‬

‫واشتر‬

‫العقذ‪،‬‬
‫وسط‬

‫الرنجاني‪.‬‬

‫قال الحسن بن احمد@لمرصزي الصوفي‪ ،‬رفيق أي المظفر@لى ابئ‪:‬‬
‫الإمائم أبو@ @ظفر من مزو@لى خرق‪ ،‬وهي على ثلاثة نر@صخ من مرو‪،‬‬
‫ما معنا‬

‫وسألو ني‬

‫نزل‬
‫معه‬

‫على أحمد بن‬

‫حتى‬

‫علي‬

‫بن أسد‬

‫صلى لبركبيما من أصحاب‬

‫لئكة بمكة‪ ،‬عاد@لى خراسان‪ ،‬ودخل مر و في‬

‫رحمه الة‬

‫تعالى@‪.‬‬

‫في " إنباه الرو@ةا (‪ ،)1‬وابن‬

‫انتهى‪ .‬فكفت رحلئه‬

‫هذه‬

‫سبع‬

‫وفيات الأعيانط (‪،)2‬‬
‫خلكان فيا‬

‫‪0‬‬

‫‪7‬‬

‫وياقش‬

‫لى‬

‫(يجى‬

‫بن‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ 9‬معحبم الأدباءإ (‪ ،)1‬والدهبي ي سيير أعلام‬
‫علي التريزي) المعروف بالحطيب التبريزي‪ ،‬المولود‬
‫"‬

‫قرأ على أ@‬
‫سس@‬

‫وكان‬

‫حذ‪،-‬‬

‫‪ 9‬كان له‬

‫تعالى لبغد@د‪ ،‬قال‪.‬‬

‫رحمه ألته‬

‫وغيرهما‪،‬‬

‫النبلاءإ (‪،)2‬‬

‫العلاء‬

‫القغري وغيره‬

‫توجهه إلى‬

‫أنه حصلت‬

‫معرفة‬

‫أبي‬

‫له نسخة‬

‫شة‬
‫‪،1‬‬
‫‪4 2‬‬

‫بالأدب‬

‫من‬

‫المعري‪-‬‬
‫كتاب التهذيب في‬

‫لطاف (‪،)3‬‬

‫والمتو فى‬

‫من‬

‫سنة‬

‫النحو واللغة‬

‫أهل الأ@ب‬

‫العلاء‬
‫ص‬

‫تامة‬

‫يخا ترجمة ابي‬

‫زكر يا‬

‫من تلز‬

‫وأراد تحفبق‬

‫ما‬

‫تأليف ايى‬

‫اللغة‬

‫"‬

‫‪9‬‬

‫إلى المعرة‬

‫قرب مديخة‬
‫منصور‬

‫وأخذهاص رجل عالم‬

‫الأزمري‪ ،‬في‬
‫محلد@ب‬
‫باللغة‪ ،‬دذذ على المعري‪ ،‬فجعل الكتاب في‬
‫الفعرة‪ ،‬ولم يكن له ما يشأحر به مركوبا! فمفد العرق ص ظهره إليها‪ ،‬لأثر فيها البلل‪،‬‬
‫عدة‬

‫مخلاة‪،‬‬

‫فيها‬

‫وحملها على‬

‫كتفه من تبريز‬

‫إلى‬

‫وهي لعض المكلت @ لموقوفة ببعداد‪ ،‬و(فا رآها من لا يعرف ضورة الحال فيها‪ ،‬ظن‬
‫أكا عريقة‪ ،‬ولي@ بها موى غرق الخطيب التريزي‪ ،‬رحمه الله‪@ ،‬رغى له اجتهالة في‬
‫طلص‬

‫العلم‬

‫‪".‬‬

‫‪8‬‬‫‪3‬‬

‫ترجمة‬

‫أبي‬

‫وجاء‬

‫الفتان‬

‫الجؤال‪ ،‬المولود‬

‫في الأنساب‬
‫‪9‬‬

‫(غمر‬

‫بن عبد‬

‫شة‬
‫‪،8‬‬
‫‪4 2‬‬

‫"‬

‫للسمعاني (‪،)4‬‬

‫الكربم‬

‫والمتولى‬

‫سعذويه الدهستك‬

‫لن‬

‫سنة ‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫و " تذكرة‬

‫الحفاظ‬

‫‪5‬‬

‫رحمه الله‬

‫"‬

‫للدهبي‬

‫الرؤاصي)‪،‬‬

‫()‪،‬‬

‫في‬

‫الحاظ‬

‫تعالى‪:‬‬

‫" @حذ حفاظ عصره‪ ،‬وكان ممن رحل وجمع وكت@ بخراسان‬
‫والححاز وممر والجزبرة‪ .‬وقيل له‪ :‬الرؤاسي‪ ،‬لأن والده كان يبيغ الرؤوس بدهستان‪،‬‬

‫والعر@ق والم‬

‫فاتفق دحوذ الي مسعي أحمد بن محمد بن عد الله البجلي الرازي‬
‫ص والده أبي الحسن رأسأ ليأكله‪ ،‬فقال له أبو الحسن‪ :‬أراك رجلا‬
‫ويقئخ أن نخلص في ئكاني‪ ،‬فادخل المسجد حتى يجثك الرأسق‪.‬‬

‫ثمستان‪ ،‬واثتر ى‬

‫ي@)‬

‫ومر مطبوع‬

‫)‪(4‬‬

‫‪79‬‬

‫)‪(5‬‬

‫‪6‬‬

‫لالتاهرة‬

‫لى حمسة‬

‫‪ 1‬و نسة (@لرؤ@جي)‪.‬‬

‫‪1 2 37‬‬

‫كر محلدأ صحما‪ ،‬وئدركة في‬

‫من‬

‫مجلد‬

‫أهل العلم‪،‬‬

‫‪71‬‬

‫فلما قعد في الممجد نفذ إليه رأسا حسنأ مر‪-‬لأ‪،‬‬
‫يد انجه غمر‪ ،‬وكان صيا صغيرأ‪ ،‬فنظ أبو سعود‬

‫ابخز النظيف والخل والبقل‪،‬‬

‫مع‬

‫على‬

‫الرؤاس‬
‫شيء أكافئك! فهل‬
‫فلك‪،‬‬

‫فلما فرغ‬

‫تلك الحالة‬

‫إلى‬

‫فاستحسن‬

‫الأكل شكر الرواس‪ ،‬وقال‪ :‬أحسنت إفي‪ ،‬وليى‬

‫من‬

‫لك في أن ئتئتم‬

‫ابنك‬

‫إلي حتى ئسمعه‬

‫حديث‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫س‬

‫معي‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫أبوه بذلك‪ ،‬وخمل أبو‬

‫معه‬

‫مسعود عمر‬

‫إلى شيوح‬
‫له‬

‫الحديث‪ ،‬وأسمعه من نفمه أيضا ثبئا‪ ،‬وانثنح عليه‪ ،‬وطابت‬
‫سنفسه سعد دلد‪ ،‬واكثز مى الحديث‪ ،‬حتى سمع ما لم يسمع اقرائه‪.‬‬
‫قال‬

‫ثلاثة آلاف‬

‫ابن‬

‫نقطة‪ :‬سيعت من‬

‫وست مئة‪.‬‬

‫شيخ‬

‫غمر الرؤاسيئ‬

‫في الرحلة‬

‫قال الحافظ‬

‫من‬

‫أبو جعفر‬

‫شدة‬

‫هده‬

‫كيىواحدس أهل العلم ة أن أبا‬

‫وقال‬

‫خزيمة‬

‫البرد‬

‫محمد بن‬

‫في الدنيا كئها‪،‬‬

‫علي المرؤني في الأث@‬

‫لن‬

‫وسفعه‬

‫ثم@ان‪،‬‬

‫الضنغة‪ ،‬صرحل‬

‫الفتيان سمع‬
‫سقطت‬

‫ة‬

‫ص‬

‫أصابغ‬

‫)‪1 (1‬‬

‫علي اقمذاني‪.‬‬

‫رايت في‬

‫ما‬

‫كان كتابا حؤالأ (‪ ،)2‬دار‬

‫ابي الفتان‪ ،‬لا بل‬
‫لقيته بمكة‪@ ،‬رأيت اليوخ ئثنون عليه ويحيرن القول‬

‫تلك‬

‫الدليا في‬

‫ثم تقيئه‬

‫فيه‪،‬‬

‫الديار‬

‫أحفظ من‬

‫طلب الحديط‪،‬‬

‫بحرجان وصار‬

‫من‬

‫بخوا ننا‪.‬‬

‫)‪ (1‬اترأط ترى وتنكر‪ ،‬كص ثخم وتحئل وضر‪ ،‬كأن @لل@‬
‫ئعؤف نلك ي جة غذد‪ ،‬مع @لى و@لص@ بقيى و@ثهداعى وخن‪،‬لنك‬

‫عده‬

‫@‬

‫شئل @لإ ‪3‬‬

‫يا) وتد‬
‫@للاء" للحافط‬

‫@للبي‬

‫@و‬

‫عد@ @ثه‬

‫‪4 0 6 1‬‬
‫‪ ،2‬عن‬
‫‪0‬‬

‫لن أبي حقم ور@ق‬
‫نلأئؤ‪@ ،‬ملث له يومأ خنئئ‪ .‬هل‬
‫@تل عك وتاذ‪ :‬لااعنئم ضبنأ@ @مغ‬
‫" قال محمذ‬

‫@ دمايى‬

‫بالل@‪،‬‬
‫وئتاذ‬
‫سحة‬

‫لادرف‬

‫لظبره‬
‫مى‬

‫ئحمق‬

‫@لبحلىى‬

‫ذو@ @ لبتطم@‬

‫@لحلىي‬

‫س‬

‫رحمه @نه‬

‫لنغي‬

‫فؤ@ه لرلة‬
‫للحعط مى‬

‫@‬

‫@ن @با‬

‫حل‬

‫حخنة‬

‫تعالى‪ ،‬كماي‬
‫لأحد بما‬
‫عد@ت@‬

‫ليتمغ‬

‫له‬

‫ئشلى‬

‫مما‬

‫تقد‪،‬‬

‫لاده‬

‫رليقا‬

‫نرحمه ر‬

‫سير أعحم‬

‫يلي‪:‬‬

‫برلت‬

‫ثواء‬

‫للحفط لقال له‬

‫للحفط؟ دقال‬

‫حل‪ ،‬وند@زبئ‬

‫‪".‬‬

‫ة‬

‫لااعلم‪ ،‬ثم‬
‫ئي شذة ؤنجبما‬

‫و@ل@‪.‬‬

‫هدا@طر@‬
‫@ د@ة‬

‫كا‬

‫@‬

‫@د@با‬

‫لحص‬

‫عبد@لنه @لح@ ري‬

‫عبص‬

‫ولا نكون‬

‫رحمه @ته‬

‫لكل لاطر‪.‬‬

‫تعالى‪،‬‬

‫كان‬

‫يحقط‬

‫لال@‪ ،‬وهذه‬

‫‪7‬‬

‫وكان إمامأ م@زا في هذا الفن‪ ،‬حتى روى عنه شيخه ابو بكر الخطيمث البغد@ثي‪،‬‬
‫وأبو حامد الغزالي‪ ،‬وصحح عليه الصحيحين وأبوحفص عمر بن محمد الحرجاني‪،‬‬
‫"‪،‬‬

‫"‬

‫وخلن كثير‬

‫أكابر@ @حدثين والفقهاء‪.‬‬

‫من‬

‫قال ابن ماكولا‪ :‬كت الرؤاسي عني وكتبث‬
‫السمعافي‪:‬‬
‫حذث‬
‫احمد‬
‫بها‬
‫الئرخسي يقول‪ :‬لما قدم غمر الرؤ@هي سرخق‬
‫بن‬
‫ووجدته ذكيا‪ .‬قال‬

‫عه‪،‬‬

‫محمد‬

‫سمعت‬

‫وأملى‪،‬‬

‫فحضره جماعة كئيرة‪ ،‬فقال‪ :‬أنا أكتث‬
‫ب@ ا حضرت‬

‫المجلس الثلب‬

‫أن @مألهم‪،‬‬
‫قال‬

‫الج@كلة فأثبت أس@ @م@‬

‫وقيل‪ :‬كفوا نحواس‬

‫كفهم‬

‫عن‬

‫ظهر‬

‫قلب (‪،)1‬‬

‫وما@حتبن‬

‫نفسأ‪.‬‬

‫سبعين‬

‫الغافر ب@ إس@جل‪ .‬غمر‬

‫عد‬

‫أس@ه الج@مة على الأصل بخطي‪ ،‬و في‬

‫الرؤافي مثهوز عارث بطرق الحديث‪ ،‬كتب‬
‫السلف‬

‫ئقلأ‬

‫الكثبر‪ ،‬وجمع الأبو@ب‪ ،‬وصنف‪ ،‬وكان سريع الكتابة‪ ،‬وكان على سيرة‬
‫فأكرمه الغزالي وأنزلة عنده‪ ،‬وقرأ عليه‬
‫ضعيلا‪ ،‬خرج من نيابور@لى طحب@ى‪،‬‬
‫"‬
‫ئم شرحة قال الدفاق في رسالته‪ :‬إن عمر حذث بطوس‬

‫لاالصحيحإ‪،‬‬

‫مسلم‬

‫@‬

‫من‬

‫بصحيح‬

‫غير أصله‪ ،‬وهذا‬

‫ثم خرج‬
‫الأناب‪،-‬‬

‫@خرئي‬

‫إلى‬

‫مرو‪،‬‬

‫طيس @لى‬

‫من‬

‫وقد‬

‫أقخ‬

‫شيء‬

‫لأخذ‬

‫كان استدعاه‬

‫وسرخق جملى‬

‫عنه‬

‫طريقي‪،‬‬

‫يكون حالي بها‪ ،‬فأدركته‬
‫هو مؤرخ على للاطة قبره‬

‫رحمه الله‬

‫بسرخ@‪،‬‬

‫نه‪،‬‬

‫ويستميد‬

‫وقد قيل‪ :‬إنها مقبرة‬

‫في‬

‫ربيع‬

‫الأخر‬

‫العلم!‬

‫سنة ثلاث‬

‫فلا‬

‫أثوي‬

‫وخمس‬

‫حلة‬

‫محل‬

‫@لثامد‬

‫لطد@لعلم‬

‫في مدا@طر@ل@يل‪،‬‬

‫وإنما استححت ترتجه‬

‫هو‬

‫سقوط @صبع عبر@لرؤ@‬

‫لأطر@مها‬

‫ما‪،‬‬

‫كيف‬

‫مئة‪،‬‬

‫كما‬

‫@لى له @لك‬

‫تكريما‬

‫لعلمه‪،‬‬

‫وبر‬

‫وأكر@ه‬

‫مما‬

‫قصة‬

‫صي‬

‫س‬

‫شدة‬

‫لأنها خؤت فو@ئد ولراثد‬

‫طربفة‪ ،‬لك وكمت جر@ @ @حسان‬

‫ا‪@ -‬مها‬
‫ر طد@لل@‪،‬‬
‫@‬
‫@حذث‬
‫@لرؤ@ صي وتكريمه للعالم‬
‫أب مسحود@لنخلي‪@ ،‬لدي‬

‫الطريق‪،‬‬

‫فسلى اليه‪ ،‬وقال‪ :‬أريذ‬

‫أن‬

‫تعالىأ‬

‫قصة دحول!‬

‫و@لده‬

‫بكر السمعاني‪ -‬والد صاحب‬

‫وحمط @لأملىس أصع@ @ @حفرظد‪ ،‬لعدم @لزالط لي@ا‪ ،‬فلئه ثزة ما@قوى‬
‫قلت‪.‬‬

‫@لرد@‬

‫عند‬

‫نرو‪ ،‬لزيرة الإمام أبي‬

‫منته‬

‫)‪(1‬‬

‫المحدثير‪.‬‬

‫جاء‬

‫قذمه بل! على@حسن‬

‫عنده‬

‫وجه‬

‫ر@سا في ئكايه‬

‫عل‬

‫‪73‬‬

‫‪ 9‬قال الحافظ‬‫‪3‬‬

‫‪2-‬‬

‫وفيها‪:‬‬

‫كثرة‬

‫@لذهبي‬
‫@مافظ‬

‫ط@افي‬

‫@ممداني‪ .‬نار@لدنيا في طب‬

‫فيا تذكرة‬

‫@‬

‫الحفاط@ (‪،)1‬‬

‫في‬

‫الحافظ‬

‫ترجمة‬

‫عمر@لرو@هبئ ي @لأرض لتلقي @لعلم‪،‬‬
‫وهو فقير كما تعلم‪ ،‬ب@ كان و@لئو رؤ@سا‬

‫ل@ يط‪.‬‬

‫الشجز‬

‫د‬

‫دل قال @ @رحعفر‬
‫يبغ‬

‫@لر@وس‪.‬‬

‫‪ 3‬ويخها‪ :‬كرة غذديخرحه‪ ،‬حتى كلحيا‪ ..‬ال@ ضغ ومذا عدذ صخم جدأ‪ ،‬ئصؤر‬‫دا الإنان ب كان كافحل@ @لد@نة تطير@لى كل زهرة تنتحسئها‪ ،‬وكيف كاد يطوث على‬
‫لىلك @ثيح في دقاع @ثصص‪ ،‬لكأن@ @بف ا@خز@ @ و@ @رتحال‪ ،‬حتى صارت @لغرنة له وطنأ‪،‬‬
‫لا‬

‫@‬

‫و@فقتة‬

‫له‬

‫شكنأ‪ ،‬كما يل‬

‫وئنت @لعضمك لابلي‬
‫@لف @لئوى حتى كأن رجيفة‬

‫مكن ولا@فل‬

‫إلى‬

‫‪4-‬‬

‫وفيها‪ .‬رو@ية حملبماس أكمر‬

‫شي@ه‬

‫رحنتة‬

‫لل@يى‬

‫ت‪،‬‬

‫@سلى@لطلة‬
‫‪6-‬‬

‫ومو‬

‫عبز‬

‫@طاصري@ لماجمه‬

‫وديهاش‬

‫صماجمه‬

‫@ي حامد@لزالي‬
‫‪7-‬‬

‫وئكارمة‬

‫ائد‬

‫"‬

‫رحمه‬

‫وفيهاة‬

‫@‬

‫كدخحلط‪ ،‬وحتىبنه‬

‫من‬

‫سماغ @لإ ‪ 3‬ابي‬
‫ي من @ي سهل @لي‬

‫خمط‬

‫طالا‬

‫سير‬

‫@ل@ تعالى‪@ ،‬لصجحين " عليمي‬

‫رحمه‬

‫وهي ئنعة‬

‫"‬

‫صحيح‬
‫@ دد‬

‫ص ص‬

‫ة‬

‫و@حدف وكنوا نح@ا‬

‫@ @ ر@ة وضرفي ممايه @‬

‫و@بر ماكرلا‪.‬‬

‫@لغد@ ي‬

‫الي‬

‫الأرطاد‬

‫@لى‬

‫ومذا عنو@ن رفقيماي‬

‫@لتحصيه‪ ،‬حتى@خ@ إلى عليه ثيححه @لفحرل‪ ،‬كالخطيب‬
‫وصص لفؤة حمطيما@لعجيب‪ ،‬حتىيل @يه‪.‬‬
‫‪ 5-‬ونيها‬

‫ولاحبر@ن‬

‫غاقي‬

‫حياة‬

‫في‬

‫الإ ‪3‬‬

‫تعالى‪.‬‬

‫إكرلمئم‬

‫لى للسحدث‬

‫@لنض الي‬

‫@لئتم@‪ ،‬ولان‬

‫ما كاد‬

‫ي@ا‬

‫مى‬

‫تئح‬

‫وتفدبر‪.‬‬

‫لقيرا ئقلأ ئغيلا‬

‫‪8-‬‬

‫وليها@ن كتر@لرؤ@سي‬

‫‪9-‬‬

‫وفيها‪@ :‬ن @ @حدتير يشكرون @ن ئحذث‬

‫كان‬

‫فاجميال‬

‫وئصر؟‬

‫كيرة على شئة عللى‬

‫@للت‬

‫@لتن ترا@لك‬
‫‪.‬‬

‫ا‪-‬‬

‫@لكتمت يها‬

‫وسحه‬

‫ويها@لت@يخ‬

‫@ا‪ .‬ومدا‬

‫ع@ن‬

‫الحاط‬

‫@ @حذث‬

‫مى‬

‫لسخة‬

‫كتاب عير@لحة‬

‫ريا@ه @لصط عندهم‪.‬‬

‫للوداة وكتابتة على بلآطة @لترص‬

‫يى‬

‫الخاص للهحر‬

‫ا ا‪ -‬ولبها‪ .‬شفوط اصا@ييمامن @لرد في سبيل تحصيل @لل@ ا@ما@نذ‬
‫قله ا@لئة مذا@ف@ق كف ئطاق !‪ 6‬وسيقى في @ @ر ‪ 4 1‬ثبن يىخل @لزمحري‬

‫ة‬

‫مدا@لوق‬

‫ي‬

‫وصدق @من‬
‫لولاعجانث فغ @لئ@‬

‫ص‬

‫@للبئ‬
‫@لر@‬

‫@لرومي ب@ يقول‪:‬‬

‫)‪(1‬‬

‫‪1 2 87‬‬
‫‪4.‬‬

‫مالت‬

‫تلد@لفضانل‬

‫لى@‬

‫ولاكض@‬

‫الئونلىتي ‪(1‬‬
‫سشة ‪2 7‬‬

‫‪5‬‬

‫ى‬

‫نصر الحسن‬

‫رحمه الله‬

‫بن‬

‫محمد‬

‫بن إبراهيم الأصبهاني)‪ ،‬المولود‬

‫‪،6‬‬
‫سنة ‪4 6‬‬

‫نعالى‪:‬‬

‫قال السمعاني‪ .‬سألت إس@يهل‬
‫الأصبهافب الملف بقوام ال@ نة‪ -‬عن‬
‫"‬

‫الحافظ‪-‬‬

‫ابا القلسم إس@ميل‬

‫اليونارتي؟ فقال ة رحل إلى ابن‬

‫وكان آخر من رحل إليه‪ ،‬ئم رحل بعدة عبذ الرحمى‬
‫دخلت يسابور وأنا اعذو إلى ليت احمد بن‬

‫بن أحمد‬

‫تعال‪،‬‬

‫أطعمك أؤلأ‪ ،‬فقذم‬

‫وقال‪:‬‬

‫قال عذ‬

‫ودفنته!‬

‫قال عبد‬

‫الفتع‬

‫أشذ خزن قلو@م‬
‫أصدق ما قبل‪ ،‬في‬

‫ولم‬

‫ينفق‬

‫(القاضي‬

‫هذا‬

‫حتى‬

‫ابي بكر‬

‫رحم‬

‫على فو@لت‬

‫وقال‬

‫‪4‬‬

‫ة‬

‫طعاما‪،‬‬

‫خلف‬

‫الباغباني‬

‫اليرازي‪،‬‬

‫أبيه‪،‬‬

‫مع‬

‫فقال‪:‬‬

‫وأكلنا‪ ،‬و@خرج لي‬

‫الرحمن‪ :‬فكاقت مرارتي تنثق!!أ‬
‫الله‬

‫بن‬

‫التيمي‬

‫محمد‬

‫فلقيت الئونلىتي فعقبني وقال‪:‬‬
‫مسمحاته من ابن خلف‪،‬‬

‫خلف!‬

‫مات‬

‫و@لوفى‬

‫السالفيى‪،‬‬

‫لقائهم!!‬

‫وقد‬

‫ما‬

‫انتهى‪.‬‬

‫أشذ حرصهم على‬

‫صاحبتهم‬

‫هذه‬

‫!‪3‬‬

‫وما‬

‫لقاء‬

‫الحرات إلى القبرر!‬

‫وما‬

‫الثيوخ‬

‫السبيل‪:‬‬
‫مفى لتبيله‬

‫الحافظ‬

‫محمد بن‬

‫وكم حسرات‬

‫في ئطون‬

‫طبقات الحابلةإ (‪،)1‬‬

‫الن رجب الحبلي يا ذيل‬
‫عبد@لباقي الأنصاري البزاق البغدادي‬

‫المعروت بثتاضي المارستان‪ ،‬المولود‬

‫"‬

‫سنة‬
‫‪،2‬‬
‫‪4 4‬‬

‫المقابر!‬

‫والمتوفا‬

‫سنة ‪3 5‬‬

‫‪5‬‬

‫الحافظ‬

‫رحمه الله‬

‫في‬

‫تر جمة‬

‫المعئر‪،‬‬

‫تعالى‪:‬‬

‫قال ابن السمعاني‪ -‬تلميذة فيه‪ :-‬عارث بالعلم‪ ،‬متفنن‪ ،‬خن @لكلام‪،‬‬
‫للفنون منه‪،‬‬
‫نظر يا كل علم‪ ،‬وكان ص يم‬
‫خلؤالمنطق‪ ،‬مليخ المحا@رف ما رأيت أجمع‬
‫يقول‪ :‬ما ضيعت ساعة‬
‫النسخ‪ ،‬حسن القراعه للحديثص‬
‫من كمري في لهبر‬
‫"‬

‫سمعته‬

‫أولعب‪.‬‬

‫وممعئة‬

‫يقول‬

‫ة‬

‫أسرتني الروم‪-‬‬

‫وكان‬

‫في‬

‫سفر‪ ،-‬وبقيت‬

‫ونصفا‪ ،‬وكان نهة أشهبر الغل في غنقي‪،‬‬
‫في حقك‪،‬‬
‫لي‪ :‬قل‪ :‬الم@ييخ ابن ال@ه‪ ،‬حتى نفغل ونصغ‬
‫والسلاسل‬

‫)‪(1‬‬

‫‪1 93‬‬
‫‪1.‬‬

‫على يدي‬

‫برجلي‪،‬‬

‫فامتنعت‬

‫في‬

‫الأمر‬

‫سنة‬

‫وكانوا يقولون‬

‫وما قلت‪ .‬ووقت أن‬

‫خشت‬

‫ثثم ئغئئم ئعئم‬

‫كان‬

‫الصبيان‬

‫الخط‬

‫بالروية‪ ،‬لتعتمث في الحبص‬

‫الر ومي!‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ 1‬وقال القاضي ابن خلكان في‬‫وعل@ها (محمي بن عمر الخوارزمي الزمحري) المولود‬

‫" وفيات الأعيانإ (‪،)1‬‬

‫رحمه الله‬

‫في ترجمة إمام‬

‫سنة‬
‫‪،7‬‬
‫‪4 6‬‬

‫والمتوفى‬

‫العر لية‬

‫شة ‪3 8‬‬

‫‪5‬‬

‫تعالى‪:‬‬

‫من بعض المثابخ أن إحدى رجيه‪@ -‬يى الزنحمثري‪-‬‬
‫كان‬
‫اصفاره‬
‫لبلاد‬
‫يمشي في جلىن خب‪ ،‬وكان سبث شقوطها‪ ،‬أله كان في لعض‬
‫فسقطت‬
‫أصابه‬
‫شديذ‬
‫كان‬
‫وبزد‬
‫كثير‬
‫في الطريق‪،‬‬
‫يىجئة‪ ،‬واله‬
‫خوارزم‬
‫لده‬
‫ثفبئ‬
‫نحضز يه شهادة خلتي كثيرممن اطلعها على حقيقة ذلك‪ ،‬خيفا من ان يظن من لم يعلم‬
‫ضورة الحال‪ ،‬أنها فطعت لريبة‪.‬‬
‫" سمعت‬

‫كالت ساقطة‪،‬‬

‫ليأثه‬

‫نه‬

‫"‬

‫والثفبئ‬
‫فإنها في‬
‫فلا يستبعئة‬

‫غاية‬

‫والبرذ كثيرا ما ئؤثر في الأطر@ف في‬
‫البرد‪ ،‬ولقد شاهدت خلقا كثيرأ‬

‫من لا‬

‫يعرفه‬

‫انتهى‪.‬‬

‫"‬

‫ثم ذكر‬

‫البلاد فتسفط! خصرصا خو ار زم‬

‫تلك‬

‫مم@ سقطت‬

‫ابن‬

‫خلكان‬

‫أطرافهم‬
‫شبأ‬

‫بهدا السبب‪،‬‬

‫آخر لانقطاع‬

‫ر‬

‫جل‬

‫ا‬

‫وقال الحافظ الذهبي في يتر أعلام‬
‫ال@خزي‪ :‬الثخ الإمائم الزامذ الحيز الضوفي‪ ،‬شخ‬
‫النبلاء" (‪،)3‬‬

‫"‬

‫أبي‬

‫@ل@قت‬

‫"‬

‫الآفاف أبو الوقت عبذ الأؤل بن الغ‬
‫شعيب بن إبراميم الئمجزي‪ ،‬ئم الهروي الماليني‪.‬‬

‫المحدث‬

‫)‪(1‬‬

‫عيى بن‬

‫‪0‬‬

‫لى‬

‫@لرحلة مى@ثذ؟ @لبزد‬

‫نجذة‬

‫عبد الله‬

‫‪2.‬‬
‫‪82‬‬

‫)‪ (2‬وتقدم‬
‫رحمه @ دنه‬

‫المعفر أبي‬

‫في ترجمة الإمام‬
‫الإسلام‪ ،‬ئسيذ‬

‫نمالى‪ ،‬أنه‬

‫الخر‬

‫‪38‬‬

‫@د@طافظ‬

‫وسحت من‬

‫كاد و‬

‫ميمكو‬

‫@‬

‫@با@لفتيار@لش فتل!‬

‫@لرؤ@سي‪،‬‬

‫شقطت @ما@ئ@‬

‫ل@ @جاهد@لغ عمد@صير الحيي‬

‫وقت @ل@كلا@ثاقذ‬

‫رحلأ يمتخ @ئنيما‪،‬‬

‫في‬

‫صتي ملطير‬

‫فحرخنا في ني!‬

‫س‬

‫‪7‬‬

‫سنة‬
‫‪،8‬‬
‫‪4 5‬‬

‫ولد في‬

‫سغ‬

‫شمع‬

‫سنين‪،‬‬

‫(الصحيح‬

‫وسمع‬

‫وكتاب الد@يرمي‪،‬‬

‫"‪،‬‬

‫الجم الغفير من كبلى محدئي‬

‫ض‬

‫الإسلام أبي‬

‫جمال‬

‫من‬

‫في‬

‫سنة‬

‫وممنتخب‬

‫وستين‬

‫الحن‬
‫مسند‬

‫مثة‪ ،‬فكان له من‬

‫وأربع‬

‫عبد‬

‫عبد بن‬

‫الرحمن‬

‫بن‬

‫مجمد‬
‫خيدا بئحشنج‪،‬‬

‫وحذث‬
‫الطلبة‪ ،‬واشتهر حدئة‪ ،‬وتجغد‬
‫وحح@‬

‫عنه‬

‫الداو ودي‬
‫وسمع من‬

‫زمانه‪...‬‬

‫بخراسان‪ ،‬وأصبهان‪ ،‬وجمرمان‪ ،‬وهمذان‪ ،‬وبغد@‬

‫ابن‬

‫العمر‬

‫صيته‪،‬‬

‫وتكثر عليه‬

‫@‬

‫وانتهى إليه غلؤ الإسناد‪.‬‬

‫عاكر‪ ،‬والسمعك‪،‬‬

‫بن أحمد‬

‫وابن الجوزي‪ ،‬ويوس@‬
‫إبراهيم بن فدما وأبو فؤ شهيل‬

‫الثزازي‪ ،‬وارتحل إله @لى كرمان‪ ،‬وسفيان‬
‫وخلائق لا‬
‫فكر‬
‫ئحصون‪-..،‬‬
‫الذهبي‬
‫محمد الئوشنجي‪،‬‬
‫بن‬

‫جملة كبيرة منهم‬

‫أبو الوقت العر@ق وخوزستان‪ ،‬وحذث‬

‫زكيئ الدين ال@زالي‪:‬‬
‫ومالين وئوشنج وكرمان ويزد وأصبهان والكرج وفلىسق‬
‫والوزراعما وكان عنده كتب و@جزاء‪ -‬كانت‬
‫اصولة فحدث منها‪،-‬‬
‫طاف‬

‫بن‬

‫وهمذان‪ ،‬وقعد‬

‫معه‬

‫بين يديه‬

‫صهر@ة‬

‫الحفاط‬

‫سمع عليه‬

‫من‬

‫لائحصى ولائحصر‪.‬‬

‫السمعاني تلميذه‪ :‬شيخ صالع‪ ،‬حسن‬

‫قال‬

‫متواضع‪ ،‬سليئم‬
‫وخذمه‬

‫ب "‬

‫الإمام‬

‫وسابر‬

‫إلى‬

‫العر@ق وخوزستان‬

‫والبصرف‬

‫وسمعت‬

‫فه‬

‫بهراة ومالن‪ .‬وكان‬

‫صبورأ‬

‫مدة‪،‬‬

‫حكاة لي‪،‬‬

‫الجات‪،‬‬

‫استمعد‬

‫بصحبة‬

‫الصحيح!‪،‬‬

‫و" مسند‬

‫ئهدأ‪،‬‬

‫عبد بن‬

‫وقال ابن الجوزي تلمذة‪:‬‬
‫والتهجد والبكاعع على‬

‫سممت‬

‫كان‬

‫ال@لف‪،‬‬

‫ال@مت‬

‫عبد اك‬

‫عذة‬

‫و الدارمي!‪:‬‬
‫صئورا على القراعه‪،‬‬
‫"‬

‫الأنصاري ببحثحنج‪،‬‬

‫نزل بغداد‬

‫على القر@‬

‫والأخلاق‪ ،‬متيذ‬
‫برباط البسطامي‬

‫@ق‪،‬‬

‫محبأ‬

‫فيما‬

‫للرواية‪ ،‬حذث‬

‫ئوب‪.‬‬
‫وكان صالحا كثير الذكر‬

‫وعزم عام موته على الحج‪ ،‬وه@ ما يحتبئ‬

‫إليه‪،‬‬

‫فد@‬

‫وقال يوسص بن احمد@لشيرازي تلميذمط‬

‫في كتابه " أربعين البلدان!‪ :‬لفا رحلت‬

‫إلى شيخنا زحلة الدنيا وئسيد العمر أب الوقت‪ ،‬قذز‬
‫كرمان‪ ،‬فسثمت عليه‪،‬‬

‫وقئلئه‪،‬‬

‫الله‬

‫وجلست بين يديه‪ ،‬فقال‬

‫لي الوصول إليه في‬
‫لي‪:‬‬

‫ما‬

‫أقدمك‬

‫آخر بلاد‬

‫مذه‬

‫البلاد؟‬

‫‪77‬‬

‫قلث‪:‬‬

‫كان‬

‫بقلمي‪،‬‬

‫ومعؤلي‬

‫قصدي إليك‪،‬‬

‫وشعيت إليك‬

‫وفقك‬

‫فقال‪:‬‬

‫الذ عليك‪ ،‬وقد كتث‬

‫بعد‬

‫بقتمي‪ ،‬لاديىك‬

‫بركة أنفاسك‪،‬‬

‫@‬
‫دثه د ايانا لمرضاته‪ ،‬وجعل‬

‫ما‬

‫وقع يلث‬

‫من‬

‫حديثك‬

‫و@حظى بغلؤ@مناثك‪.‬‬

‫سعينا له‪ ،‬وقصد‬

‫نا‬

‫إيى‪ ،‬لوكنت عرفتني‬

‫نضا‬
‫حق معرفتي‪ ،‬سئمت في‪ ،‬ولا جلست بين يدفي‪ ،‬ثم بكى ئكاء طويلا‪ ،‬وأبكى‬

‫حضره‪ ،‬ئم قال‪ :‬اللهئم‬
‫يا ولدي‪ ،‬تعلئم أني رحلت أيضأ لسماع الصحيح‬
‫@لى الداووفي بئهشنج‪ ،‬ولي من الغئر دون عر سنين‪،‬‬
‫استرنا يترك الجميل‪ ،‬و@جعل‬

‫تحت‬

‫‪9‬‬

‫حجرين‪،‬‬

‫رآني‬
‫له‬

‫ويقول‬

‫قد عييت‬

‫ة‬

‫أن‬

‫أمرني‬

‫فأسرخ‬

‫بين يديه ساعة‪،‬‬

‫فحينئذ كان يأخذني‬

‫ماشبا مع‬

‫والدي‪،‬‬

‫س‬

‫فكان و@لدي يضع على‬

‫يدفي‬

‫فكنت من خوفي @حفظهما بيبن‪ ،‬وأمي وهويتأمئني‪،‬‬

‫فإفا‬

‫حجرا و@حدا‪،‬‬

‫فألقي‪،‬‬

‫فأخافة‬

‫واقوذ‪:‬‬

‫عييت؟‬

‫@‬

‫ويخ@ عني‪ ،‬فأمثي‬
‫لا‪،‬‬

‫@لى أن يتبين‬

‫لم ئقفز في اثصي؟‬

‫فيقول‪:‬‬

‫ئم @كلجر‪ ،‬فيأخذ الحجر الآخر فئلفيه‪ ،‬فأمثي‬

‫أعطب‪،‬‬

‫حتى‬

‫ويحملني‬

‫وكنا نلتقي جماعة الفلاحين وغيرمم‪،‬‬
‫الطفل نركبه و(ياك إلى ئوثني‪ ،‬فيقول والدي‪:‬‬

‫ديقولون‪ :‬يا‬
‫معاذ ال@ه‬

‫شغ‬

‫ادفع إلبنا‬

‫عيى‪،‬‬

‫)‪ (1‬تاد عبد@لتح‪ -‬غفر@ث@ له‪ ،‬و@خن عته‪ ،‬وختم‬
‫@لاضماذ لخب الحديت‪ ،‬وطليما و@لرعة و تحصيله‪@ ،‬ص@اجمه للطمل‬

‫@يلة @لادرفه و@لصيل@‬

‫نحيئة‬

‫@لعحية‬

‫@طجري@ نم @لن@ضهما‬

‫عه‬

‫اس @سع سير؟‬

‫واححأ‬

‫وضذ@لففة و@لذن@‬
‫@لمتفة علبه‪ ،‬ول! @لنرم‬
‫واكل الحلاوة و@فكر@ !!@‬
‫وهم @مثاله @لئيط و@لئض بالئل@يات؟‬
‫مه‪،‬‬

‫وكلنل‬
‫نلك @ل@‬

‫وخث‬

‫@‬

‫@لتي‬

‫اثشه@ق‬
‫لشت‬

‫@فة @لولة‪،‬‬

‫اندي‪@ ،‬لدي‬

‫كان‬

‫@لئقة‪،‬‬

‫ئئها@للن@‬

‫@ر ‪3‬‬

‫يقول‬

‫ومكنسبالت حصلىنهم‬

‫@ د@ة‬

‫عاضت‬

‫ونجت‬

‫@اث@اءر@لحنرر‬

‫في‬

‫بالرلة‬
‫لة‪،‬‬

‫@لننق‬

‫ل@ @حدت @لق@‬

‫عادة‪.‬‬

‫وحدمة‬

‫@لنحدنبى‪ ،‬وشخة كبار@لئسدير‪ ،‬رنجتغ‬
‫نلك‬

‫@لة‬

‫@ @طهرة‬

‫صعد‬

‫عل @لنروقطع‬
‫صلور‬

‫واحد‪،‬‬

‫@ @سا@ك‬

‫ما مدا‬
‫ا‬

‫وط‬
‫د‬

‫هذه‬

‫نهحبر‬

‫@ل@ىللة؟‬

‫ا‬

‫مزلاء@سمير@لفخ@ في‬

‫@لرلية‪ ،‬ولكن فى تلوب أهيها وعقول نجا خث @ل@رلة‬

‫تعالى أشاثما@‬

‫@لتكث@‬

‫لى حمط‬

‫ب‪،‬‬

‫مدا‬

‫أن نركص يخا طلب @حا@يث‬
‫له لالصالحك @حله‪-‬‬

‫هذه‬

‫غثا‪.‬‬
‫هر@ة‬

‫ألقي‬

‫تعبي‪ ،‬فيقول لي‪ :‬مل‬

‫الئتر‬

‫ما‬

‫ترضى‬

‫به‬

‫من‬

‫من‬

‫للدلث‬
‫@ل@‬

‫وطم@ا د@سكهم وعبقرنجهم‬

‫@لولقط‬

‫@نب@ح @لاقدير‪،‬‬

‫@ت@‬

‫@لغ‬

‫محصد‬

‫لنو عالم الميركي‬

‫وكدا عارت‬

‫وقنع‬

‫تلك‬

‫ونهارقي‬
‫@ل@ ذ‬

‫غن@‬

‫الأنمة @لكر@للرلير‪،‬‬

‫‪7‬‬

‫رسول صلى عليه وسلم‪ ،‬بل! نصي‪@ ،‬ذا عجز اركبته على رأيي‬
‫رسول اقه ورجاء ثوابه‪ .‬فكاد ثمرة فلك من خسن نيته أني انتفعت بسماع‬
‫وغير@ ولم يق من أقراني أحذ سو@ي‪ ،‬حتى صارت الوفوذ ترحل إفي من الأمصار‪.‬‬
‫ال@ة‬

‫الله‬

‫بجاللا لحدبث‬
‫هذا‬

‫الكتاب‬

‫ثم أشار إلى صاحبنا عد الاقي بن عد الجبار الهروي أن ئقدم‬
‫فقلت‪ .‬يا سئدي‪ ،‬قراعتي لحزء أبي الجهم @حث إلي من أكل الحلماء‪ ،‬فتشم‪،‬‬

‫لي حلماة‪،‬‬

‫لنا صحنأ‬
‫بذا دخل الطعام‪ ،‬خرج الكلام‪،‬‬
‫الجزء‪ ،‬وسألئه إحضار الأصل فأحضره‪ ،‬فقر@ @ الجزء‪،‬‬
‫وا ازل في ضحبته وخدمته @لى أن‬
‫الصحيح وعيره‬

‫فيه حلواء الفانيذ‪ ،‬فأكلنا‪،‬‬

‫وقئبم‬

‫‪9‬‬

‫وشررث‬

‫لا‬

‫سادس ثي‬

‫‪5 5‬‬
‫القعدة @سة‬
‫‪،3‬‬

‫ودفناه‬

‫بالثونجينرية‪،‬‬

‫قال‬

‫توبا‬

‫به‪ ،‬وير‬

‫ببغداد‬

‫لي‪ :‬تدقني‬

‫تحت‬

‫في‬

‫وقال‪:‬‬

‫وأخرجت‬
‫الذ‬

‫سماغ‬

‫ليلة الثلاثاء‬

‫أقدام‬

‫ثايخنا‬

‫لهجا‬

‫ئهمكأ‬

‫احتفز سندته @لى صدري‪ ،‬وكان ئستهشأ بالذكر‪ -‬أي‬
‫لالدكر‪ ،-‬لدحل عليه محمد بن القاسم الضوفي‪ ،‬وأفي عليه‪ ،‬وقال‪ :‬يا‬

‫سيدي‪ ،‬قال‬

‫من كان‬
‫البيئ صلى اك عليه وسلم‪:‬‬
‫آخر كلامه لا إته الا الله دخل الجنة!‪ ،‬نرفع‬
‫فذثق‬
‫إليه وتلا‪( :‬يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من الفكرمين‪،‬‬
‫اليه هو‪ -‬محمذ‬
‫رة‬
‫بن القلمم‪ -‬ومن خفر من الأصحاب‪ ،‬وا يزل يقرأ حتى ختم السو‬

‫طر فة‬

‫"‬

‫الله الله‬

‫وتال‪:‬‬

‫‪3‬‬‫‪4‬‬

‫الإمائم‬

‫اثه‪ ،‬وتوفي وهو جال@ على السخادة‬

‫وممن طؤف البلدان والآفاق‪،‬‬

‫وفؤخ‬

‫رحمه الله‬

‫الدنيا‬

‫تعالى!‪.‬‬

‫في طلب العلم‬

‫أبوسعد السمعاني‪ -‬وأبوسعيد بالياء أيضا كما ذكره‬

‫(عبد الكريم بن محمد المر@زي)‪ ،‬النبيل الأصيل‪ ،‬سليل‬
‫@سرته حفظة‬
‫الفقهاء‪ ،‬المولود سنة‬
‫الكتاب والسنة وشيوخ‬
‫سنة ‪6 2‬‬

‫‪5‬‬

‫عن‬

‫قد‬

‫بلغ‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫من‬

‫سنة رحمه اك‬

‫التطبرات‬

‫الأساطير‪ ،‬ولكنها أصدق‬
‫)‪(1‬‬

‫مى‬

‫سورة‬

‫بر‪،‬‬

‫ابن‬

‫خلكان‪-‬‬
‫@‬

‫بيت‬
‫‪6‬‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫العلم‬
‫في‬

‫وتافي‬

‫والعللى‪،‬‬

‫مرو‪،‬‬

‫والمتوفئ‬

‫فيها‬

‫تعالى‪.‬‬

‫والارتحال‪،‬‬

‫من الضبح‬
‫الآبنافى‬

‫وهو ئتاق‪:‬‬

‫@‬

‫ما لا‬

‫يخطر على بال‪،‬‬

‫فكأن‬

‫@نير‪ ،‬ض@ برحلات قاربت‬

‫‪6‬‬‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪7.‬‬

‫‪0‬‬

‫@خبار ارتحاله‬
‫‪2‬‬

‫سنة‪ ،‬لا‬

‫من‬

‫يعيرف‬

‫ول‬

‫الملل ولا الكلل‪ ،‬ولا يشبع‬
‫الفوائد‪ ،‬والازدياد‬

‫من‬

‫من‬

‫النهل والعلل‪،‬‬

‫ولا يرتغ‬

‫إلا بتوسغ الطوات واقتناص‬

‫واكتساب الفرائد‪ ،‬حتى صار علا‬

‫الثيوخ‬

‫فريدأ‪ ،‬وتلىيخأ‬

‫جديدا‪.‬‬

‫وأنا@سوق‬

‫هنا‬

‫جملا مقطوفة‬

‫هي @ طبقات الثافعية الكهكلا‬

‫منتخبة‬

‫من‬

‫ترجمته الوارفة‬

‫للتج السبكي‬

‫(‪،)1‬‬

‫الحفاظ @‬

‫و" تذكرة‬

‫ومقدمة المحققة‬
‫منيرة ناجي سالم لكتابه التحبير في المعجم‬
‫المحقق الثغ عبد الرحمن الفعلمي لكتاب الأناب‬
‫"‬

‫"‬

‫الظرو‪،‬‬

‫من‬

‫أرلعة‬

‫ف‬

‫للذهبي (‪،)2‬‬

‫@لكبيرأ (‪ ،)3‬ومقدمة العلامة‬

‫"‬

‫قال التاج السبكي‪ :‬مو‪ :‬عد الكريم‬
‫عبد الجبار‪ ،‬الحافظ أبوسعد بن الامم أبي بكر بن الامام أبي المظفر بن الامام‬
‫أبي منصرر بن السمعاني‪ .‬تبئ الإسلام بن تج الإصلام‪ ،‬ئحذث ائمر ف@ وصث‬
‫التصايخف المفيدة الممتعة‪ ،‬والرياسة وال@ ؤثد والأصالة‬
‫"‬

‫قال محمود‬

‫بن محمدلن نصوربن محمدلن‬

‫الحوارزمي‪ :‬بئة لىفغ‬

‫العلوم الرعية والأمور‬

‫الدينية‪ .‬قال‪:‬‬

‫وأسغ‬

‫الفضلاء‪،‬‬

‫زمانهم‬

‫في الآفاق بالاستحقاو‪،‬‬

‫الإمامة‬

‫مدفرعة‬

‫بيب‬

‫في بلاد الإسلام‪ ،‬وأعظئه وأقدئة في‬

‫وأسلاث‬

‫هذا‬

‫البيت‬

‫و@خلافة‬

‫قدوة العللى‪،‬‬

‫إليهم‪ ،‬والرياسة موقوفة عليهم‪ ،‬نقذمها‬

‫وترأشها عليهم‬

‫بالفضل والفقه‪،‬‬

‫لا‬

‫ؤلد يخا الحاثي والعشرين من شعبان‬
‫و@حفره‬
‫السمح‪-‬‬
‫الإمائم أبو بكر إلى نيابور شة تع‪،‬‬
‫محمد‬
‫عبد الغفار الثزوي‪ ،‬وأبي العلاء‬
‫غبيد‬
‫الفشصي‪ ،‬وحماع!‪.‬‬
‫بن‬
‫سة‬

‫ست‬

‫وض‬

‫على ائمة‬

‫بالذل والوقاحة‪.‬‬

‫مئة بمرو‪.‬‬

‫وحملة والذه‬

‫ومو يا@لشة الرالعة‪ -‬على‬

‫بمرو على أبي‬

‫منصور‬

‫عمد‬

‫بن علي الكراعي‪،‬‬

‫‪(2)131604.‬‬
‫)‪(3‬‬

‫‪2 8 9‬‬‫‪1‬‬
‫‪1:‬‬

‫)‪(4‬‬

‫‪1‬‬
‫‪3-17‬‬

‫و‬

‫‪2‬‬
‫‪4-28.‬‬

‫وغيره‪.‬‬

‫وكان‬

‫قد‬

‫أحضره‬

‫ثم مات أبوه‬
‫التعليقة!‪ ،‬فتففه أبو‬

‫شة‬

‫"‬

‫أقي‬

‫ولىصى‪ -‬به‪ -‬إلى الإمم‬

‫عثر‪،‬‬

‫وضهئ@‬

‫سعد‬

‫عليه‪،‬‬

‫على القرآن والفقه‪،‬‬

‫وغني‬

‫خر@سان‬

‫وتربئ‬

‫بأخلاقه‪،‬‬

‫بالحديث‬

‫إبراهيم المروفي صعب‬

‫بين أعممه وأهله‪ .‬فلما ر اهق‬

‫واتسعت رحلته‪ ،‬فعئت بلاد‬

‫والسماع‪،‬‬

‫وأصبهان وما وراء الهر‪ ،‬والعر@ق والحجاز‬

‫وطبرستان‪@ ،‬زار‬

‫والثغ‬

‫المقدس وهر بأيدي النصارك@ وحبئ‬
‫سمع بنفسه من الفراوي‪@ ،‬زاهر الئخامي‪،‬‬

‫ليت‬

‫مرتين‪.‬‬

‫الحرحك‪،‬‬
‫وعبد‬
‫محمد‬
‫عدد‬

‫وعد‬

‫الجبلى الحهاري‪@ ،‬م@كليل‬

‫وهة‬
‫محمد‬

‫بر‬

‫الئئدي‪ ،‬وتميم‬

‫اثه‬

‫الحافظ‪،‬‬

‫الفضل‬

‫بن‬

‫المنعم بر الفمث@ي‪ ،‬وأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصلىي‪،‬‬
‫الثياني القراز‪ ،‬وخلائق يطوذ سرئمم‪ .‬قال الن النجار‪ :‬سمعث‬

‫وعبد الر حمن بن‬

‫شيوخه سبعة آلاف‬

‫شيخ‪ ،‬وهذا‬

‫شيء ا‬

‫من‬

‫يدكر أن‬

‫يبلغه أحد‪.‬‬

‫وأئف ‪ 9‬معجم البلدانأ التي سمع بها‪ ،‬وعاد إلى وطنه‬
‫فتزؤقي‪ ،‬وؤلد له ألر المظفر عبذ الرحيم‪ ،‬فرحل به إلى نيسابور ونو@حيها‪ ،‬وهراة‬
‫بمرو سنة‬

‫ثمان وثلاثين‪،‬‬

‫ولو@حيها‪ ،‬وبلخ‪ ،‬وسمرقد‪ ،‬وئخارى‪ ،‬وخرئي له (ئعجما@‪ ،‬ثم‬
‫عضا الئفر بعدما شق الأرض شقا‪ ،‬وأقبل على التصنيص والإملاء والوعظ والتدر يى‪.‬‬
‫عاد به‬

‫حماعة من مثايخه وأقرانه‪،‬‬
‫سمع‬
‫عاكر‪ ،‬وائه القلمئم بى عساكر‪ ،‬وأبواحمد‬
‫وابو روح عبد الئعز الهروي‪ ،‬وابئه أبو المظفر عبذ الرحيم‬
‫منه‬

‫@روى‬

‫بن‬

‫المارك ا لخفات‪،‬‬

‫إلى بلد‬

‫والتحديث والتدريس‪ ،‬بالمدرسة العميدئة‪،‬‬
‫من‬

‫العلوم‪ ،‬آم@ها‬

‫وفكره صاحئه‬
‫دمق‪،-‬‬

‫وأثنى‬

‫به‬

‫ور@يقه الحافط‬

‫عليه‪ ،‬وقال‪.‬‬

‫وكثرة سماع للأحزاء‪ ،‬وف‬
‫الجنة‬

‫شكينة‪،‬‬

‫الأكبر ابو القلمم‬

‫وعبد‬

‫بن‬

‫العزيز‬

‫المعاني‪،‬‬

‫بن‬

‫بن‬

‫منينا‪،‬‬

‫ويوسص بن‬

‫وآخر ون‪.‬‬

‫عاد بعد ما ذؤخ الأرض سفرأ‪،‬‬
‫المسلميى في كثير‬

‫عنه‬

‫الحافط‬

‫إلى‬

‫مرو‪،‬‬

‫وألقى‬

‫‪5‬‬

‫مرو‪،‬‬

‫ونثر‬

‫وأقام متغلا بالجمع‬
‫العلم إلى أن تولئي‬

‫الحديث على@ختلات‬

‫الكبير أبو القاسم‬

‫هو الآن شغ خراصان‬
‫مصنفة‪،‬‬

‫والتصنيف‪،‬‬

‫إماما من أئمة‬

‫فنونه‪.‬‬

‫بن‬

‫عساكر‪ -‬في تو يخ‬

‫غير مدافع‪،‬‬

‫عن‬

‫واللة ئبقيه لنثر الثئة‪ ،‬وئوفقة‬

‫صدق ومعرفة‬
‫لأعمال‬

‫أهل‬

‫‪8‬‬

‫الحافظ‬

‫توفي‬

‫مئة‬

‫وض‬

‫وستين‬

‫شعد‬

‫أبو‬

‫بمدينة‬

‫الثلث‬

‫في‬

‫وئنن‬

‫مرو‪،‬‬

‫الأخير‬

‫من‬

‫غرة‬

‫لية‬

‫بسنجدان مفبرة‬

‫الأول‪،‬‬

‫ربيع‬

‫مرو‪ ،‬رحمه ائه‬

‫تعالى"‪ .‬انتهى‪.‬‬

‫وقال الحافظ الذهبي بعد أن أثنى‬
‫فهما‪ ،‬بريع الكتابة مليحها‪ ،‬دزس وافتى‪ ،‬ووغط و@ملى‪،‬‬
‫وكان ئقة‪ ،‬حافظأ‪ ،‬حخة‪ ،‬واسع الرحلة‪ ،‬غدلا‪ ،‬ثينأ‪ ،‬جميل السيرة‪،‬‬
‫بالألقاب‬

‫عليه‪ ،‬ووصفه‬

‫شة‬

‫اثنتير‬

‫دكيآ‬

‫الرفيعة‪ " :‬وكان‬

‫وف عمن هث‬
‫وثوح‪،‬‬

‫الضحبة‪،‬‬

‫حسى‬

‫كثير‬
‫ابن النجلى‪-‬‬

‫الحافظ‬

‫الامام مؤرخ‬

‫عصره‬

‫محمد‬

‫بن محمود البغد@ثي ‪(1)-.‬‬

‫سمعت من يذكر أن غتد شي@ه سبعة آلافي شيخ‪ ،‬وهذا شيء لم‬
‫مليح التصايخف‪ ،‬كثيز الثوار والأناشيد (‪ ،)2‬لطيف المز@ح‪ ،‬ظريفا‪،‬‬

‫يبلغه @حد‪ ،‬وكان‬

‫ئقة‬

‫الرحلة‪،‬‬

‫"‬

‫صدوقأ‪ ،‬دينأ‪ ،‬نمع‬

‫مائحه وأقرائه‪،‬‬

‫منه‬

‫وحدثا‬

‫عه‬

‫وجاء في المقدمة‪ ،‬التي كتبتها الأسنافة منيرة لاجي سالم‪،‬‬
‫التحببر يخا المعجم الكبير" ما قطفث‬
‫ما يلي مع شيء من‬
‫إ‬

‫ؤلد الإمائم‬

‫ئدن خراسان‪ ،‬ونئأ‬

‫مروس‬

‫)‪(2‬‬

‫ألتهى‪ .‬ومثله‬

‫"‬

‫@لرية‬

‫@@‬

‫أصحاي@ا‬

‫كل أفر@ @ما‬

‫ربةأ‬

‫ثخي‬

‫شيرص‬

‫للحله‬

‫‪3‬ط‬

‫و@‬

‫نه‬

‫يمني كدا@‬

‫ت‬

‫محقفه‬

‫@لئخار للقرا" بأن@‬

‫وقاد‪@ :‬نه شأه‬
‫ثيارا‬

‫خا@ي‬

‫@‬

‫@حمي‬

‫" كتا@‬

‫اثستاذ‬

‫كلاما‬

‫@ @تهى‪.‬‬

‫@ه‬

‫كاركثيز@ @حالحث@‬

‫"‬

‫أثحيب @لترى‬

‫لا‬

‫ر" معجم الألناط‬

‫ل@ئب و@لئلع‬

‫مع‬

‫لأن‬

‫ما‬

‫مفى‬

‫شة ث@‪،3‬‬

‫كتالأ‬

‫له‬

‫في‬

‫ئ@ر@ @حاصر‬

‫فه‬

‫عبزد@ل@طي‬

‫@ تمل على‬

‫(لنهار@ دحاصرة)‪،‬‬

‫‪47‬‬

‫للىسي‬

‫@حلم‬

‫و@لطر@نف والمستملحات‬

‫@لعلامة‬

‫ومه‬

‫مدي@‬

‫ومحدث‪،‬‬

‫ص @لقلت‬

‫"‬

‫كما بماد مى@لياق‪،‬‬

‫@لأخلى و@طكاب@‬

‫كاته‬

‫عالم‪،‬‬

‫في لاد@لىب! وا @ل@ىس! و" تج‬

‫و@لقاصي @بوعلي @لئخق بن علي @لرخي‬
‫تال‬

‫ما‬

‫بير‬

‫وحافظ‪،‬‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫لكتاله‬

‫الافعي‪ ،‬في‬

‫ستل! ترتجه الحاللة وحزه في طرل رحدقه ‪ 2 7‬سة‪ ،‬في الخر الأتي‬
‫ي @لصحاح للجومري في (لغ @لنئ@از@اتقيه @لدابة‬

‫)‪(1‬‬

‫ئعر@‬

‫الحافظ‬

‫أبو‬

‫العر@ت‪،‬‬

‫من‬

‫التميميئ المرؤزفي‬

‫السمعاني‬

‫سعد‬

‫جماعة! انتهى‪.‬‬

‫الإضافة والتعديل‪:‬‬

‫نه‬

‫لا أسر؟‬

‫حافظا‪،‬‬

‫واسع‬

‫لى مقدته‬

‫للكندص‬

‫تثرص @فو@ @ @ل@حال‪ ،‬وصا ت@ر‬

‫@لئلر@ا يظهرس كلام‬

‫حس@‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫"‬

‫وقدتم @لزئص‬
‫في @ @ح@ لع‪.‬‬

‫يقاد‪.‬‬

‫بن‬

‫لفلان‬

‫فغذي‬

‫ولقيه‪ ،‬وأ@يط‪ ،‬وواعظ‪ ،‬وخطب‪،‬‬

‫الفقهاء والعئلى‬
‫به‬

‫بالعلم‬

‫س‬

‫مناهل! الزف وئثوج‬

‫في مدارج‬

‫في ئقتبل شبابه‪.‬‬

‫وقد اعتنى به والذه عناية كبرة‪ ،‬فبكر بإسماعه من أجتة ثايخ مرو‪ ،‬ئم زحل‬
‫سنة ‪ ،9‬وكنت يثه آنذاك بلقت ال@افة‬
‫إلى ليسبور بتد الحديث والمحدثين‪ ،‬في‬
‫‪0‬‬

‫والنصف‬

‫من‬

‫‪5‬‬

‫فكان والده في مرو وفي نيسالور ئحضزه‬

‫العمر‪،‬‬

‫محالق المحدثين‪،‬‬

‫يكئث‬

‫و‬

‫له ما آملفه‪ ،‬أو ما قرع@ عليهم يا تلك المجال@ وهو حاضر‪ ،‬وئثبت دلك وئصخخه‪،‬‬
‫وكان يأخذ له‬
‫ليكون اصلأ يرجغ إله ولذه‪ ،‬ويروي‬
‫إفا كير‪،‬‬
‫الإجازات منهم‪،‬‬
‫عصره‪ ،‬وكانت مذه‬
‫والس@ @ات‬
‫الإجاز@‬
‫وبهذا حضل لولده غلؤ الإسناد مئ مثايخ‬
‫والمقروء@ت أسلمى مافنه العلمية الا@لى‪.‬‬
‫منه‬

‫@‬

‫أما شي@ه لحتلفى ابو سغد علوم‬
‫المثايخ‪ ،‬وكان س لين مثايخه‪.‬‬

‫الحديث‪،‬‬
‫ن‪،‬‬

‫وا لأ د باء‪،‬‬

‫وا لمفر ون‪ ،‬وا لمقر ؤون‪ ،‬وا لوعاط‪،‬‬

‫ابن‬

‫النجلى‪:‬‬

‫سمعت‬

‫من يذكر‬

‫أن‬

‫عدد‬

‫وشتى ألوان المعرفة على غدبر‬
‫والحفاظ‪ ،‬والفقهاء‪ ،‬والمناظر ون‪،‬‬
‫كبير‬

‫شيونجه‬

‫شعة‬

‫وا لمئعر اء‪،‬‬

‫آلاف‬

‫وا لنحويون‪.‬‬

‫شغ‪ ،‬وهذا‬

‫شيء لم‬

‫من‬

‫قال‬

‫يبغه‬

‫وقد تطذ لفاؤه هذا العد الكبير من العللى‪ :‬خهدأ كبيرا‪ ،‬واستطح أبو‬
‫كفت‬
‫لقاء‬
‫ان يتحمل المثاق الفضنية‪ ،‬وئدقل الغقبك التي‬
‫ئراجفة يخا المثابخ‪،‬‬
‫د‬

‫وايكت@‬

‫بلقاء‬

‫مابخ‬

‫والمحال‪ ،‬وينتقل‬

‫من‬

‫المدينة‬

‫سعد‬

‫كان‬

‫التي‬

‫قريه إلى@خرى‪،‬‬

‫الئؤوب‪ ،‬وال@كلث‪ ،‬والأبو@ب‪،‬‬

‫يرحل إلها‪ ،‬بل‬
‫ومن‬

‫كان‬

‫مخئبما إلى أخرى‪،‬‬

‫والدكاكيى‪،‬‬

‫وحتى‬

‫يلقى شيخ القرى‬
‫وكذلك‬

‫يتنفل‬
‫كان يسمغ‬

‫كان‬

‫في طريق الرحلة‬

‫في‬

‫وئذاكر‬
‫وقد رحل أبو‬
‫رحلاث كئيرة @فها‬

‫سعد‬

‫ثلاث‬

‫إلى أكز‬

‫من‬

‫رحل‪.‬‬

‫ازحلة الأد لى‪ ،‬وكانت ئذتهها‬

‫الام غربأ‪،‬‬
‫‪5 3‬‬
‫‪8.‬‬

‫وس‬

‫مئة‬

‫مدينة‪،‬‬

‫سلموق‬

‫اس@رما‬

‫فيما بعد‪ ،‬وكان‬

‫له‬

‫العراق شمالا@لى‬

‫نحو عشر سنوات‪ ،‬وكانت‬

‫الحجلى تجئوبا‪،‬‬

‫وامتئت‬

‫من‬

‫خراسان ض دا@لى‬

‫من سنة ‪2 9‬‬

‫‪5‬‬

‫@لى‬

‫سنة‬

‫الفتاح‪ :‬و@خ العلامة الثغ عبد الرحمن الضعتمي‪ ،‬ئحئناص‬

‫قال عبد‬

‫من رحلته هذه‪،‬‬

‫فأنقل‬

‫" توفي والد‬

‫أبا‬

‫الفقه‪،‬‬

‫العثرين‬

‫مسلم‬

‫طال‬

‫الذي‬

‫المتفرد‬

‫بنفسه‪،‬‬

‫ان‬

‫الثقة‬

‫له‬

‫من‬

‫به‬

‫يأفغوا‬

‫شة‬

‫وتوفي‬

‫بير‬

‫وفاتيهما نحو‬

‫حسرة في قلبه‬

‫لا‬

‫يسمح@ا‬

‫له‬

‫السنين‪،‬‬

‫ولم‬

‫مع‬

‫عمييما‪،‬‬

‫له‬

‫عد الد‬

‫‪3‬‬

‫‪5‬‬

‫محمد‬

‫لالرحلة إلأ بفحر؟‪.‬‬

‫بر‬

‫بسنل! عال‬

‫مئتير وسبعين سنة‪،‬‬

‫نندمل‪ ،‬فلم يأذن@‬
‫لاسعر‬

‫وحده‪،‬‬

‫ليسمع‬

‫الفضل‬

‫وأصح ئتوقغ‬

‫ا‬

‫ان قارب‬

‫لعد‬

‫ئم‬

‫لالرحلة إلى نيسابور‪،‬‬

‫الفاضل أيى‬

‫سة‬
‫‪،1‬‬
‫‪4 4‬‬

‫إلا ثلاثة‪ ،‬مع أد‬

‫سعد‪ ،‬كانت‬

‫بن‬

‫غير انهم لم‬

‫خير عناية‪ ،‬وحفظ الفرآف‬

‫يسمح@ا‬

‫"‬

‫والعشرين‬
‫أحمد‬

‫به‪،‬‬

‫سعد‬

‫الضعفر‬

‫غمره‪ -‬ؤلد‬

‫وبين سلم‬
‫منه‬

‫حيلى العللى‪ ،‬فاعتنوا‬

‫جلالته في العلم قدتعرذه صحيح مسلم!‬

‫وكلن مع‬

‫ابو‬

‫من‬

‫عار يسمغ‬

‫عليهم ابو‬

‫ألخ‬

‫وقد‬
‫@‬

‫سعد‬

‫@كقل‬

‫ثلاث سنير ونصف‪،‬‬

‫والعرية‪ ،‬والأدب‪ ،‬وصلى يسمع الحديث‬

‫ص عمره‪،‬‬

‫من‬

‫تعالى‪:‬‬

‫اسمعك وكمر وليه نحؤ‬

‫وصمة وع@ه‪ ،‬وكلهم‬

‫سعد‬

‫وتعئم‬

‫أي‬

‫كلامه‪ ،‬قال‬

‫رحمه الله‬

‫طرب‬

‫صحيح‬

‫الفراوي (‪،)1‬‬

‫كل‬

‫يوم موته‪،‬‬

‫حليل‪ ،‬ولم يكن‬
‫د@ؤا‬

‫مك‬

‫لم‬
‫غرة‬

‫له حتى جرز‬

‫بل سافر‬

‫‪9‬‬

‫معه‬

‫عقه‬

‫و‬

‫بيه‬

‫يسمع‬

‫الثالة‬

‫أبو القلسم‬

‫منصور السمعك‪.‬‬

‫بتلك العناية الحبيبة الكريهة‪ ،‬فلما‬
‫وضاق صدز أي‬
‫مسلم! في يخسبور على الفراوي‪ ،‬أر@د‬
‫أن يرجع به إلى وفي‪ ،‬للم‬
‫إلا أن يختبىء! املا أن يمل عمة الانتظلى@يذ@ ويدعة نجطوث في مراكز العلم كما‬
‫ئحب‪ ،‬لكن العم كان أصبر منه‪ ،‬لزتم لشابور حتى مل أبو سعد الاختباء‪ ،‬فظقر وطزغ‬

‫اتتم سماغ‬

‫سعد‬

‫عمه‬

‫عفة‬

‫في @لرجوع‬

‫الغرتي‬
‫@نن‬

‫له‬

‫عمه‬

‫)‪(1‬‬
‫على صحغ‬
‫@طفاظا!‬

‫يع‬

‫صحيح‬

‫أبا‬

‫سعد‬

‫معه‪.‬‬

‫وكأنه بقي ئحاج عئه ويوضخ‬
‫وحده‪،‬‬

‫"‬

‫له أنه‬

‫وكلكن أن يكون كاتب عمة‬

‫مضطر إلى الرحلة‪ ،‬وانه‬

‫لا‬

‫داعي‬

‫يمعيما‬

‫الاخر والوصيئ‪ ،‬فعاد جوائهما بالإرو‬

‫له‬

‫من‬

‫لحم‬

‫وهما بطحمى‪.‬‬

‫قال عد@لقح‪:‬‬
‫مسلما‬

‫انطر ترجمته @لترقة @لطي@ة @لرليعة‬

‫ا‪8. -7:‬‬

‫وس‬

‫@لعحيص حدا@ن‬

‫@ @اط‬

‫لى مقدمة‬

‫‪1‬‬

‫ثرح الإمم‬

‫@لى مي أ يزحم‬

‫له‬

‫يى‬

‫با تدكرة‬
‫‪5‬‬

‫‪8‬‬

‫ثم فب يطوث في مراكز@لعلم في‬
‫فرجع أبو سعد@لى نيسبور‪ ،‬واقام بها‬
‫الدنيا عذة شو@ت‪ ،‬وات@ت@عت رحلته‪ ،‬ومات عفاه و@لوصيئ عليه تجرو‪ ،‬وهو في الرحلة‪.‬‬
‫سنة‪،‬‬

‫وأسوق‬

‫هنا ما قاله‬

‫هو في‬

‫(ال@معاني)‬

‫رسم‬

‫من‬

‫كتابهأ الأنساب!‪،‬‬

‫وهو يتحدث عن‬

‫(البيت السمعاني) آباثه وخدوبه وأعمامه‪:‬‬
‫ومن @خذت‬

‫وعئي الآخر الأصغر‪ :‬استاذي‬
‫احمد‬
‫بن‬
‫الخلات وبعض المذهب‪ ،‬أبو القل@سم‬
‫شاعرا حن الشعر‪،‬‬
‫مناظرا‪ ،‬مقا واعظا‪ ،‬مليح البئ‪،‬‬
‫وكان حيئا وقورا‪ ،‬ثابتأ‪ ،‬تهولا صئور ا‪.‬‬
‫كثيرة‪،‬‬
‫إ‪...‬‬

‫عنه‬

‫منصور المعك‪،‬‬

‫انتجت عليه أ@راقا‪،‬‬

‫وقر@ث‬

‫وانمرفنا@لى ترو‪ ،‬وخرجنا في شفال‬
‫بسببي‪ ،‬لأني زغبت في الرحلة لسماع‬
‫معي‬

‫الفقه‪،‬‬
‫كان‬

‫(ماما‬

‫فاضلا عالما‬

‫فضائل خمة‪ ،‬ومناقث‬

‫عليه ص شيخه‪ ،‬وخرجت‬

‫معه‬

‫فى‬

‫سرح@‪،‬‬

‫تع وعثرين إلى نيسبور‪ ،‬وكان‬

‫سنة‬

‫" حديثحه‬

‫مسلم‬

‫بن‬

‫خروخة‬

‫الحجاج القشصي‪ ،‬فسمع‬

‫"‬

‫على‬

‫ابرجوع‬

‫فضر@لى أن ظهرل@‬
‫@لى‬

‫له‬

‫وعئقت‬

‫عليه‬

‫مرو‪،‬‬

‫@لى الوطن‪،‬‬

‫ا@رجعت‬

‫وأقمث بنيسبور‬

‫‪5 3‬‬
‫سنة‬
‫‪،4‬‬

‫وصل افي‬

‫وتأخرت‬

‫لاقيم‬

‫إلى طوس‪ ،‬وانمرفت بإذنه @لى نيسابور‪ ،‬صرحع‬
‫وخرجت منها@لى أصبهان‪ ،‬ولم @ره بعد ذلك‪ ،‬وتوفي في‬

‫معه‬

‫سنة‪،‬‬

‫هو‬

‫نعئه وانا ببغد@د! وعقدنا‬

‫وكنت مدتها لي@ث‬

‫والرحلة الثانية‪،‬‬

‫عه‬

‫غتفيا‬

‫بنيسابور‬

‫بعد‬

‫خروجه!‬

‫له‬

‫العز@ى بها@‪ .‬انتهى كلام‬

‫سنحات‪،‬‬

‫من سنة‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫إلى‬

‫الئعلمي‪.‬‬

‫‪5 4‬‬
‫سنة‬
‫‪،6‬‬

‫وقد‬

‫اقتصز فيها على زياريه أغب مدن خراسان كنيسبور‪ ،‬وسرخى‪ ،‬ومرو الر وذ‪ ،‬وهراة‪،‬‬

‫وبلخ‪،‬‬

‫ونسا‪.‬‬

‫واصطحب‬

‫آخر‬

‫‪5 3‬‬
‫سنة‬
‫‪،7‬‬

‫في رحلته‬

‫معه‬

‫وكان‬

‫له من‬

‫الهر‪ ،‬و@حضره مجال@ سماع‬

‫ئحضر‬

‫العمر نحؤثلاث‬
‫الحديث هناك‪،‬‬

‫مجالس سماعها‪ ،‬وبهع‬

‫الأحاثيث التي أسمعها‬

‫لا‬

‫هذه‬

‫ولده أبا المظفر عبذ الرحيم‪ ،‬المولد بنيسبور في‬

‫له‬

‫"‬

‫سنيات‪،‬‬

‫وحضل‬

‫له‬

‫فطات به‬

‫الثغ‬

‫بلاد خراسان وما وراء‬

‫من الكت‬

‫والأجزاء التي‬

‫ئعجماا لمثايخه في ثمانية عثر خزعا‪ ،‬و" عحالي‬

‫مجلدين ضخمين‪.‬‬

‫@‬

‫من‬

‫‪8‬‬

‫و@لرحلة‬

‫وكفت ئذئها أربع سنحات‪ ،‬كانت في‬

‫اخلثة‪،‬‬

‫@لى بلاد ما@راء@لنهر‪ ،‬فزار فيها‬

‫سقرقند‪ ،‬وئخلىى‪،‬‬

‫شة ‪4 9‬‬

‫وننت‪ ،‬وغيرها‪ ،‬وفي‬

‫عيعته @لى فرو زلر مدينة‬
‫ثم @ستقر في وطه @لى آخر‬
‫رحمه @ دثه تعالى‪ .‬فكانت فذة رحلاته الثلاث نحؤ عرين شة؟‬

‫بحز@ى‬

‫بالعقيق‬

‫ويوم‬

‫والك @ص@ة @شهر الئذن‬

‫أ بنورد (‪ ،)1‬لى نجيان‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫أصبهان‪ ،‬آئل‬
‫(ب)‬

‫بزبخان@‬
‫بيت‬

‫والفرى@لتي‬

‫طبرشان‪،‬‬

‫نسز‬

‫آئل خيارزم‪،‬‬

‫با ذ يخير‪ ،‬با ضينان‪ ،‬با لمى‪،‬‬

‫تجرو‬

‫جر@‬

‫بسطم‪@ ،‬لبصرف‬

‫جاته‬

‫في‬

‫ا با ذ‪،‬‬

‫ويوم‬

‫الأئبار‪ ،‬نرا‬

‫@ نسفر‬

‫@‬

‫@عجم‪:‬‬

‫نئفورقان‪،‬‬

‫ا يين‪،‬‬

‫نا‪.‬‬

‫بائوز‪،‬‬

‫ئخا رك@‬

‫نجذش‪،‬‬

‫@‬

‫بغثور‪،‬‬

‫بلخ‪،‬‬

‫بعد@‬

‫‪5‬‬

‫فيها كا‬

‫بالحليصاء‬

‫رخل إليها‪ ،‬مرتجة على حروف‬
‫أ صد ا باذ‪،‬‬

‫طر يق‬

‫سنة ‪6 2‬‬

‫وكان تنقفة‬

‫بالغذنجب‬

‫ويوم‬

‫‪5‬‬

‫@لىية‬

‫‪5 5‬‬
‫‪،2‬‬

‫تي يخون‪ ،‬ا لبز ا نية‪،‬‬
‫بني ثية‪،‬‬

‫ئوشني‪،‬‬

‫المقدس‪ ،‬بيسان‪ ،‬بيفق‪ ،‬بشتتقان‪.‬‬
‫(ت) ترمذ‪،‬‬

‫(ج)‬
‫جوزجان‪،‬‬

‫تكرنجت‪،‬‬

‫تل أبي حفص‪ ،‬تل غفرقوف‪ ،‬تل‬

‫جابر‪ ،‬جز باذقان‪ ،‬جزجان‪،‬‬

‫جو زد ان‪ ،‬جو سقان‪،‬‬

‫)@(‬

‫جئولين‪،‬‬

‫ان‪،‬‬

‫جورقان‪،‬‬

‫جيئ‪.‬‬

‫(ح) حاليئ‪ ،‬الحقر‪ ،‬حنب‪ ،‬خلو@ف@‬
‫خبر ان‪،‬‬

‫خزواء‬

‫يعفر‪ ،‬توث‪.‬‬

‫خنر‪ ،‬خا ل@زن‪،‬‬

‫خماة‪،‬‬

‫جمص‪.‬‬

‫خرجان‪،‬‬

‫خر جرد‪،‬‬

‫خو@ ر@ لر في‪،‬‬

‫@ لغنيا‪،‬‬

‫يمثق‪@ ،‬مما‪،‬‬

‫خو@ززم‪،‬‬
‫(د) ا رثا‪ ،‬د@ بغان‪ ،‬ثبير‪ ،‬ثو فييجان‪،‬‬
‫ثوتق‪ ،‬ثير الحافر‪ ،‬ثيواتجة‪.‬‬
‫د‬

‫فؤغم‪،‬‬

‫@ لد ز@‬

‫@لحففة‬

‫@لأمافة منبرة‬

‫)‪ (1‬لم نكن مذه @لأم@ه مضموطة بالكل في‬
‫وضبطها وص@ححت تحريف ما ظنتة محرفا فها‪ ،‬بالاعلد عل كتب دعراصد@لاطحح على@سل!‬
‫@لأمكة و@بقع لبد@ @ن @بغد@ثي‪ .‬ولقت خمة @ @ل! لم @رما فيه‪ ،‬فأبيقا كما كتت‬
‫مقدمة‬

‫"‬

‫ولم‬

‫@ح@ بطها‪ ،‬ومي‪:‬‬

‫@ لرا نيمي جاك@ @‪ ،‬شقان‪ ،‬تدرن‪ ،‬نيزب‪.،‬‬

‫ناجي‪،‬‬

‫‪8‬‬

‫ر@ويخير‪ ،‬الر بنة‪ ،‬رنجينحن‪ ،‬رقة بغد@د‪ ،‬زتة الجزيرة‪ ،‬زتان‪،‬‬

‫الرا فقة‪،‬‬

‫(ر)‬

‫روفل!‪ ،‬ا لري‪.‬‬

‫زمخثر‪ ،‬زمفكان‪،‬‬

‫(ز) ؤ با لة‪،‬‬

‫سا ر ية‪،‬‬

‫(س)‬

‫شلاتجز‬

‫زند خان‪ ،‬زند ر زن‪.‬‬

‫سا وة‪ ،‬سر خس‪،‬‬

‫د‪،‬‬

‫مشجار‪،‬‬

‫سنجبست‪،‬‬

‫شو كان‪.‬‬

‫ويقال‪:‬‬

‫(ص) صاغرج‬

‫سكجكث‪،‬‬

‫سفنان‪،‬‬

‫ساغرج‪،‬‬

‫صا لحان‪ ،‬صر صر‪،‬‬

‫صر يفين‪ ،‬صتعاء‬

‫د مثق‪ ،‬صؤر‬

‫طبر ان‪ ،‬طا سبنتى‪،‬‬

‫(ط)‬

‫عسقلان‪،‬‬

‫فراوف‬

‫(ت) فلى‪،‬‬

‫(ق)‬

‫فو‬

‫مى‪،‬‬

‫طا لقان‪،‬‬

‫طببر‬

‫ستان‪،‬‬

‫طبينمة‪،‬‬

‫طو رين‪،‬‬

‫طوسن‪،‬‬

‫العقر‪ ،‬عكا‪ ،‬غكبرا‪.‬‬
‫فرخورثيزة‪ ،‬فلخلى‪،‬‬

‫ثان‪ ،‬قر يسين‪،‬‬

‫قنسمل‪،‬‬

‫فئم @لضلح‪،‬‬

‫فندين‪ ،‬فيد‪.‬‬

‫ان‪،‬‬

‫قصر جمنكؤر‪،‬‬

‫قنمطا نة‪،‬‬

‫قمنر‬

‫نجئر‬

‫ين‪،‬‬

‫قيلى ية‪.‬‬

‫كازئوكامه الكرج‪ ،‬كربييية‪ ،‬الكوفة‪.‬‬
‫تربانان‪ ،‬مالن هر@ة‪ ،‬ما قراة الئئر‪ ،‬مجدآباذ‪،‬‬

‫(ك) كار‪،‬‬

‫(م)‬

‫مرو الروذ‪@ ،‬لموصل‪،‬‬

‫ميهفة‪.‬‬

‫(ن)‬

‫نائئس‪،‬‬

‫ا لئهر ؤان‪ ،‬ننرب‪،‬‬

‫ننسا‬

‫(و) واسط‬

‫نا مش‪ ،‬نسا‪ ،‬تف‪،‬‬

‫نمر ا با ذ‪،‬‬

‫ا لنعما نئة‪ ،‬نوقان‪ ،‬تها وئد‪،‬‬

‫بو ر‪.‬‬

‫العر@ق‪ ،‬واسط طؤس‪،‬‬

‫وخلن‪ ،‬وفار‪@ ،‬ركان‪ ،‬وئذ اباذ‪.‬‬

‫)‪ (5‬هراة‪ ،‬همذ@نا‬

‫)‪(1‬‬
‫@ثهر@لئذن و@لفرى@لتى ز@رما@بو سعد@لمعفى في‬
‫وير شيء كجب حقا‪ ،‬ولكه لي@ فريدأ به رص @له‬
‫له‬
‫تعالى‪ ،‬بل @فباه ر@فال‪ ،‬ومنهم‪:‬‬
‫مذه‬

‫رح@ه‬

‫لتحصل @لعلم‪،‬‬

‫@لإمائم‬

‫‪8‬‬

‫مؤثفائه‬

‫أما‬

‫وا لأ لساب‪،‬‬

‫النفيسة الغالية‪ ،‬ومي ي‬

‫وا لفقه‪،‬‬

‫الحديث‪،‬‬

‫عليم‬

‫والرحال‪ ،‬والتاريح‪،‬‬

‫وا لأ صول‪ ،‬وا لخلات‪ ،‬وا لتمسير‪ ،‬وا لأخلاف وغيرها‪،‬‬

‫ممشفأ‪ ،‬كما ذكرت‬

‫فلك العالمة‬

‫لكتا@‬

‫فقد‬

‫بلغت‬

‫التحبير‬

‫هلأ‬
‫منيرة ناجي سالم في‬
‫المعجم الكبيرإ (‪ ،)1‬واشلىت إلى أنها ساقتها في قسم (الدراسة لكتاب التجيى‪،‬‬
‫وأ يكن هذا اليهد بين يدي الآن‪ ،‬فأسوق أسماء@مها وجتها من مقدمة المعلمي‬

‫لكتاب الأنسب‬
‫"‬

‫" )‪(2‬‬

‫مقدمتها‬

‫"‬

‫و‬

‫هناك‪.‬‬

‫كما ذكرها‬

‫قال‪:‬إ نقل اب@ النحلى اسماء مؤلفات أو‬

‫سعد‬

‫خط‬

‫وققاقي ها‪ ،‬ع@‬

‫أبي‬

‫سعد‪،‬‬

‫فسوقها على ترنيبه‪.‬‬

‫فيل تلىيخ بغداد للخطيب‪.‬‬

‫ا‪-‬‬

‫@ @ميد@لرخال‬

‫الحاط‬

‫يئة طاقة‪ -.‬قال الحافظ‬

‫أريع‬

‫@لد تاق (عمدس‬

‫@حد‬

‫الأعهاني) @ @رفئ‬

‫تته‪،‬‬

‫و@‬

‫الذهبي‪ .‬يقع‬

‫ة ‪1 6‬‬

‫‪5‬‬

‫رحمه @ته‬

‫تمالى‪.‬‬
‫قال @ لاط‬

‫@لى هي ي تدكرة‬

‫ضعفما‪،‬‬

‫صشئبما واتح‪،‬‬

‫وأر@ع‬

‫وذحلث‬

‫فة‪،-‬‬

‫@‬

‫لفا@‪ ،406521‬د ترحمه‬

‫وكار يقول‬

‫لطد‬

‫زذ‬

‫ما‬

‫الحلبت طوص‪ ،‬وهر@ف‬

‫وكرمان‪ ،‬وخرجان‪ ،‬ويخمورأ ‪ 3‬قال @لدمي‪.‬‬
‫لأصهان لأكنزس @لص‬
‫تال‪ .‬فأما@لدبن كت عحم‬

‫" ل@ا‬

‫‪0‬‬

‫@حرى"‪.‬‬

‫نملبت‬

‫لسرح@‬

‫ومرؤ‪ ،‬ونخ@رى وممرقذ‪،‬‬

‫وننح‪،‬‬

‫ر@ى بغذ‬

‫حتى‬

‫@د شاء@ن@‪،‬‬

‫وكار@لدقان صالحأ‪ ،‬لقيرأ‬
‫@‬
‫في سة دلع وصحير‪@ -‬‬

‫نئى‬

‫مكانا‬

‫نم‬

‫فأكثزس‬

‫@لص‬

‫نجة وعنرين‬

‫و@لدي@ في‬

‫حلة‬

‫@ @ئهى‪.‬‬

‫تال @لقاصي @ @ق خئكان ي @لويك‪،‬‬
‫لحصأ @مال@!‪ :‬وودغي عذ@ لن عمدس‬
‫"‬

‫@ه‬

‫@ل@زوا‬

‫نوئوا‬
‫)‪(2‬‬

‫كؤوس‬

‫لأتتغئهم‬

‫‪8.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 1:‬‬
‫‪4-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫عاد‬

‫بؤييعهنم‬

‫لرزلا‬
‫عيا‬

‫‪3 1‬‬
‫‪،1‬‬

‫@ب‬

‫@ذئجي‬

‫الو‬

‫ي‬

‫قي ش‬

‫محمد‬

‫أبي‬

‫سعد@لسكأ وتال‬

‫لى‬

‫الخل! الفقية‪ ،‬لزفي اث@بلى ونكى‬

‫تكهائؤئؤأوتكباغمقا‬
‫وفيفات بر شكبرفا اد ئميقا‬
‫يق‬

‫وصخت الحيريقا‬

‫ا‬

‫أ‬

‫‪88‬‬

‫لي ان‬

‫الطاتة نصص‬

‫حمسة‬

‫)‪(2‬‬

‫عثر مجلدا‬

‫كراس‬

‫نقله‬

‫‪".‬‬

‫تلىيخ ترو‪ .‬خمق‬

‫‪2-‬‬

‫@لزركلي فيا @لأعلاما‬

‫وقال ابن خفكان‪ :‬يزيد على عرين مجفدأ‪.‬‬

‫مئة طاقة‪.‬‬

‫ئة وخمسون‬

‫طر@ز الذهب في @دب @لطنب‪.‬‬
‫الإسفار عن الأسفار‪ .‬خمق‬

‫‪3-‬‬

‫وعرون‬

‫‪4‬‬‫‪5-‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫والاستملاء‪ .‬خمسون‬

‫الإملاء‬

‫(‪،)1‬‬

‫وتال ابن خئكان‪:‬‬

‫نحو‬

‫طاقة‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫وهو مطبوع في ليدن‪ .‬ومصور عنها في‬

‫ب@وت‬
‫مئة‬

‫@لتذكرة و@لتبمرة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫تحفة‬

‫‪-‬‬

‫ئانون‬

‫@ثنخ‪.‬‬

‫معجم‬

‫المسافر‪،‬‬

‫ا‪ -‬التحف‬

‫مئة‬

‫طاقة‪.‬‬
‫طاقة‪.‬‬

‫وخمون‬

‫والهدايا‪ .‬ض وكرون‬

‫ا‪ -‬عز الغزلة‪.‬‬
‫ا‪ -‬اث@ ب‬

‫وخمسون‬

‫خمسون طاتة‪.‬‬

‫معحم البلدان‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫سبعون‬

‫طاقة‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫في استعال الحسب‪ .‬ض‬

‫ا‪-‬‬

‫المناسك‪ .‬لتون طاقة‪.‬‬

‫ا‪-‬‬

‫الدعتر@لبهير‪ .‬لىبعون‬

‫طاقات‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫ا‪@ -‬لدعحات النرؤية عن الحضرة الئبرية‪.‬‬
‫ا‪-‬‬

‫الحث على غسل البدين‪ .‬ض‬

‫ا‪-‬‬

‫أفانين @لبسقين‪ .‬ض عرة‬

‫ض‬

‫عرة طاقة‪.‬‬

‫طافات‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫ال أ‬

‫تال‬

‫@ليزيدي @‪.‬ا عن‬

‫@بر‪.‬‬
‫ا@‬

‫خئكان فيا @لوفياتا‬
‫حمدون @لطث‪ ،‬قال‪:‬‬

‫@ليزيدي تريأ @لب مجئد‬
‫في‬

‫تقدير@لجئد‬

‫عن‬

‫@بى غمرو‬

‫كز صرتك‪@ @ .،‬تهى‬

‫كلائم‬

‫لن‬

‫@بن‬

‫‪ 2:.‬كا‪،‬‬

‫ضهدث ابت @ي‬

‫ل@ نما‬

‫يخا‬

‫لالؤرقة @ن‬

‫@لقاية‬

‫وقد@‬

‫عن‬

‫اي@‬

‫@لعلاء خاضض فيكون ذلك عرة آلات @رتقي‬

‫عمد‬

‫لأن‬

‫خلكاد‪.‬‬

‫وقال @بن @نديم في كتبه‪@ .‬لرخاص‬

‫تكون شلب@نيقي ومقد@ز‬

‫في ترجمة‬

‫(@ج‬

‫محمد‬

‫يجى‬

‫بن‬

‫@برك‬

‫ما‬

‫س ‪ " 2‬فلفا قلا‪:‬‬

‫@ن‬

‫ضعر للان‬

‫فيها يخرون شطرا‪ ،‬اعنى في‬

‫كز فرقات‪،‬‬

‫صفحة‬

‫@لورقة‪.،‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ 8‬اءخول الح@م‪.‬‬
‫‪ 9‬ا‪ -‬فضائل‬
‫‪2‬‬

‫ض‬

‫صلاة‬

‫عثرة طاقة‪.‬‬
‫عثر طاقات‪.‬‬

‫@لتبغ‪.‬‬

‫التحايا والهدايا‪.‬‬

‫ست‬

‫طاقات‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪ 1‬ئخفة العيد‪ ،‬في الطبقك العيدين‬‫"‬

‫‪2‬‬‫‪2‬‬

‫‪3‬‬‫‪2‬‬

‫@لرسائل والوسانل‪ .‬ض‬

‫‪2‬‬
‫‪ 4‬صبم الأيام‬‫‪ 2‬سنقة الأحبب‬

‫‪6‬‬‫‪2‬‬

‫ين‬

‫كرة طاقة‪.‬‬

‫ض عثرة‬

‫@رحمة الأصحا@‪.‬‬

‫‪5-‬‬

‫ثلالون‬

‫طاقات‪.‬‬

‫فضل @لديك‪ .‬ض‬

‫ابيض‪.‬‬

‫‪".‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫ض‬

‫طاقات‪.‬‬

‫ثلاث ئة طاقة‪ .‬وقد‬

‫التجير في المعجم @لكببر‪.‬‬

‫طغ فبلغ‬

‫ضخمين‪.‬‬

‫‪ 7‬فرط الغرام @لىياكني الم‪.‬‬‫‪2‬‬
‫‪ 8‬مقم‬‫‪2‬‬
‫‪9-‬‬

‫العل@ه بين يدي الأمراء‪@ .‬حدى عرة‬

‫المساواة والمصافحة‪.‬‬

‫‪ 3‬ذكرى حبيب رخل‪،‬‬
‫‪3‬‬
‫الخمى مئة‪.‬‬
‫‪ 1‬الأمالي‬‫‪2‬‬‫‪3‬‬

‫فوائد المياند‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ 3‬فضل الهرة‪.‬‬‫‪3‬‬
‫‪4‬‬‫‪5‬‬‫‪3‬‬

‫ض عرة‬

‫ولرى ثب‬

‫مئنا طاقة‪.‬‬
‫ثلاث طاقات‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ 6‬تلىيخ الوفاة‪ ،‬للمتأخرين‬‫ئة‬
‫@@ث‬
‫‪7‬‬‫وخمون‬
‫‪ 3‬الأناب‪.‬‬

‫ستون‬

‫‪.‬‬

‫‪@ @ 2‬لصدق في‬

‫الرواة‪ .‬ض عثرة‬
‫طاتة‪.‬‬

‫عر ون طاقة‪.‬‬

‫تقديم الجفان @لى الضيفان‪.‬‬

‫الضحى‪.‬‬

‫طاقات‪.‬‬

‫طاقة‪.‬‬

‫ك@‪ -‬ئخلأ لخور ئخازى‪.‬‬
‫@‬

‫نزل‪ .‬عرون‬

‫طاقة‪.‬‬

‫م@ا طاقة‪.‬‬

‫من‬

‫‪3‬‬
‫‪ 8-‬الأمالي‪.‬‬

‫طاقة‬

‫نلات عثرة طاقة‪.‬‬

‫الأخطار في ركوب البحار‪ .‬سغ‬
‫الهدئة‪ .‬ثلاث طاقات‪.‬‬

‫ا@ صلاة‬

‫طاقة‪.‬‬

‫عر‬

‫@لصد@قة‪.‬‬

‫سبعون طاقة‪.‬‬

‫طاقات‪.‬‬

‫طاتة‪.‬‬

‫مع التحقيق‬

‫والخارة في الكسب والتحلىة‪.‬‬

‫@ الربخ‬
‫أربع‬
‫@ رفغ‬
‫@ النربىع إلى الأوطان‪ ،‬والنغ إلى الإخواد‪.‬‬
‫الارتياب‬

‫@ حث‬

‫@ لفتة‬
‫@‬

‫عن‬

‫الصلاة‬

‫اثمناق إلى صاكن العر@ق‪.‬‬

‫ال@عد والعد لمن اكتنى‬

‫@ دصائل الام‬
‫‪5-‬‬

‫كتابة الكتاب‪.‬‬

‫على تخفيف‬

‫الإمام‬

‫لصل‬

‫طاقات‪.‬‬

‫بلب‬

‫يا طاتتين‪.‬‬

‫الإتمام‪.‬‬

‫مع‬

‫أربع‬

‫سعد‪.‬‬

‫ص‬

‫وثلاثون‬

‫طاقة‪.‬‬

‫طاقات‪.‬‬

‫ثلائون‬

‫طاقة‪.‬‬

‫يا طاتتين‪.‬‬

‫في طاقنين‪.‬‬

‫ي@‪.‬‬

‫‪ 5-‬كتاب الحلاوة‬

‫‪ 5‬المعجم الذي أئفه‬‫أبي المطفر‪ .‬في ث@نية عثر جزءا‪.‬‬
‫عوالي ابنه ابي المظفر‪ .‬خرجها أبو سعد لابنه‪ .‬يخا مجلدين‬
‫لاله‬

‫‪5‬‬

‫الئعنمي‬

‫رص الله‬

‫هذه‬

‫في‬

‫مدة‬

‫نعالى‪.‬‬

‫أكز مؤلفات ابي‬

‫سعد‬

‫السمعافي‪،‬‬

‫لا تتحير عئر سر@ت‪ ،‬بعد عخته‬

‫مرو‪ ،‬س شة ‪2‬‬

‫‪5 5‬‬

‫‪".‬‬

‫انتهى كلائم‬

‫شة ‪6 2‬‬

‫إلى‬

‫‪5‬‬

‫التي ترفي‬

‫ولقي منها‬
‫من‬

‫فيها‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫مصئفأ‪ ،‬وقد أئفها‬

‫جميغها‬

‫الرحلة الأخيرة‪ ،‬و@ستقراره في بلده‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫@رضي‬

‫عه‪،‬‬

‫وأكر في‬
‫مه‬

‫عليين‪.‬‬

‫وتلك البلاذ التي‬
‫تع‬

‫مئة شة‪،‬‬

‫والانتقال هي‬

‫إذ‬

‫لا‬

‫رحل إليها‪ ،‬وطافها على قديه‪ -‬أو على الدابة‪ ،-‬تجل نحو‬

‫مئرة‬

‫(القدئم)‬

‫ولا طيلىة‪ ،‬ولا باخرة ولا قطار‪ ،‬و(نما وشلة الار تحال‬

‫وحدها‬

‫عد‬

‫الئملقي@‪ ،‬والذابة الضضيية‬

‫عد‬

‫الئوسرين‪،‬‬

‫وما أقلهم في أهل العلم‪.‬‬
‫وأ@ذكر أسماء شيوخه الذين لقيهم و@خذ عنهم‪ ،‬فإن ذلك يبلغ كتابا ستقلأ‬
‫برأسه إذ ذكروا انهم يبلغون سبعة الاف كما نفدم فكره‪ ،‬وقد ألف هو فيهم خاصة‪ :‬كتأ‬
‫كبارا بلغت المجلد@ت‪.‬‬

‫فقل لي درئك‪ :‬أفي شوق للعلم‬
‫البلا@ ولقي أولثك الأقو@م‪ ،‬على وعائل‬
‫كان‬

‫تلك‬

‫في قب‬

‫هذا‬

‫العالم الإنسالط؟ الذي‬

‫طات‬

‫ضعيفة مضنية (ن تثرت‪ ،‬وأثص‬

‫هذه‬

‫يهوئك سماغ‬

‫الكتمت‬

‫التى‬

‫بنفسه‪،‬‬

‫وأ@فهاوحفقها‪،‬‬

‫جهي‬

‫اس@ @ها‬

‫فلذ توه علىماتحصل‬

‫فائقة‪ ،‬وطاقات خارقة‪،‬‬

‫الإسلام‬

‫وعلومه خير‬

‫ومعذرة‬

‫هذه‬

‫الإطالة البالغة في‬

‫ذاتها‪ -‬حافزة لمن قراها‪،‬‬
‫وتوانيه‪@ ،‬لى‬

‫نع@‬

‫ثافعة‬

‫لمن سمغها‬

‫من‬

‫طلبة‬

‫في العلم وتفافي‪ ،‬فإد قراعة مثل‬

‫العلم‬
‫هذه‬

‫وأهله‪ .‬أن‬

‫الدنيا في عصره‪ ،‬وذخل في تاريح‬
‫الإمم الحافظ اللفي‪ ،‬الذي‬
‫أنقل خملا من ترتجه ص @ذكرة‬
‫طئقت‬

‫(‪،)2‬‬
‫ممزوجا بينهما‪ ،‬مع‬
‫للشكي‬

‫رحلته‪ ،‬وذلك‬

‫لما‬

‫جوانب ترجمته‬

‫هو الحافط العلامة‪،‬‬

‫الئسلفي‪،‬‬

‫ظا‬

‫نه‬

‫الحفاظا (‪،)1‬‬
‫من‬

‫أنه منسوث‬

‫التصرف‪ ،‬غير‬

‫)‪(1‬‬

‫‪4‬‬

‫)‪(2‬‬

‫‪4 1 2‬‬‫‪3 6:‬‬

‫مقتمبر‬

‫هذا الكد‪،‬‬

‫احفط‬

‫احمد‬

‫ا لحفاظ‪،‬‬

‫المؤرخ‪،‬‬

‫جده‬

‫أحمد‪،‬‬

‫فقد كان‬

‫معناه‪ :‬ئلاث شفاه‪،‬‬

‫وئحطىء بعفق‬
‫‪1 3‬‬

‫فيها‬

‫على مواضع‬
‫محمد‬

‫ب@‬

‫وشخ‬

‫اللغري‪،‬‬

‫ب@‬

‫ا لعلم‬
‫الناقد‬

‫لى بعدها‪.‬‬

‫لأن‬

‫ئلقث‪:‬‬
‫شفتة‬

‫سلفة‪،‬‬

‫كنت‬

‫لما غلمت من يسته‪.‬‬

‫بكسر‬

‫مثقوقة‪،‬‬

‫الاس فيه فيقوله‪( :‬اللفي) بفتح‬

‫@لى الئنف‪ ،‬وهو خطأ‪،‬‬

‫‪4 1- 2 9 8‬‬

‫من يمره‬

‫وطبقات الافعية الكبرعا‬

‫كبير الاتصال لحيانب‬

‫شة ‪4 7 2‬‬

‫@مجي‬

‫ملا‬

‫ذكره آفاق‬

‫ثهرئه الرق و@لغرب‪ ،‬واصبح ناريحأ‬

‫نسبة @لىلقب‬

‫ومو لفظ‬

‫له ثلاث شفاه‪.‬‬

‫ة‬

‫التؤبلدي الطم‬

‫نجمه‪،‬‬

‫@‬

‫المحذث الجفذ‪ ،‬المقرع@‪ ،‬الأثيص‬

‫بال@لفي‪،‬‬

‫@لسين وبغ اللام‪،‬‬
‫فصاركأن‬

‫إلى‬

‫شغ الإسلام‪ ،‬جمماذ الدير‪ ،‬ابر طاهر‪،‬‬

‫الضابط المتقن‪ ،‬ؤلد بأصبهان‬
‫واشتهر‬

‫الذين جاؤوا بعذه‬

‫الأصبهاني‪ ،‬ثم @لإسكندرى‪ ،‬الضعثر‪،‬‬

‫مئة سة‪،‬‬

‫من كسله‬

‫وكير‬

‫ضيء‬
‫من‬

‫نكون‪ -‬في‬

‫مصره‪،‬‬

‫إلعل@‬

‫في‬

‫يجزيه عن‬

‫يحرج‬

‫وهذا@حذ@لعللى الرحالين‪ ،‬والمعمرين الحامعين‪ ،‬الذي‬

‫‪4‬‬‫‪4‬‬

‫من‬

‫الزجمة‪ -‬على وجارتها بالنظر‬

‫@لى مقام اب سعد السمعاني‪ -‬ئخرك عزائم القلو@‪،‬‬
‫المحبرب‪@ ،‬لى إبقاء الذكر الحسن المرغوب‪ ،‬والله ولي التوفيق‪.‬‬

‫أحمد‪،‬‬

‫المرحو أن‬

‫الزجمة‪ ،‬فإني ارثتها أن‬

‫ولؤق‬

‫والحديث‬

‫وعلىمابذل‬

‫ونص@‪،‬‬

‫العلم وتحصيلة‪ ،‬واللة‬

‫خدمة‬

‫في‬

‫من‬

‫وحده لقلمه‪،‬‬

‫الجز اء‪.‬‬

‫من هذه‬

‫نثاطه‬

‫وتعدذ@جزائها‪،‬‬

‫كتبها‬

‫وجمع ماثها‬

‫السيئ‪،‬‬

‫‪9‬‬

‫لأ هذا‬

‫ثم‬

‫تعليمه‬

‫الإمائم‬

‫ولره‪،‬‬

‫وأنا ابن‬

‫‪،2‬‬
‫‪49‬‬

‫من‬

‫حذث‬

‫‪ 1 7‬سنة‬

‫صباه فذا في‬

‫الذكاء‬

‫عن نفسه فقال‪:‬‬

‫والنباهة والحفظ وتحصيل العلم‬

‫وجمبه‪،‬‬

‫كتبوا عني بأصبهان‪ -‬بلده‪ -‬في رل‬

‫@ونحهما‪ ،‬ولي@ في‬

‫شة‬

‫وجهي شعر‪.‬‬

‫ثم غاثو أصبهان بعد أن أخذ عن شيوخ بلدما@رخل‬

‫@لى بغد@د‬

‫‪،3‬‬
‫سنة ‪4 9‬‬

‫@لى غيرها من بلدان الإسلام‪ ،‬فطب الحديث‪ ،‬وكتب الأجزاء‪ ،‬وقرأ‬
‫بالروايات‪ ،‬و@خذ الفقه واللغة والأدب عن لىكان @لعلم في عمرمه‬
‫ما يزالون في الطلب والتحصيل‪.‬‬

‫ثم‬

‫القرآن‬

‫وغدا إمامأ وأقرائه‬

‫فسمع‬
‫ثحى أن‬
‫سمعت‬

‫إلا‬

‫ابن‬

‫يموت‬

‫قبل أن ئدركة‪ ،‬فأدركه‬

‫ال@لفيئ‬

‫دخلت‬

‫يقول‪:‬‬

‫وسمع‬

‫بغد@ر لا شئال‬

‫البطر‪ ،‬فذهبت إليه وكان شيخا‬

‫جثت من‬

‫فقال‪:‬‬

‫الحديث في بغد@د من @طافظ أو الخالاب‬

‫أصبهان‬

‫أثمر‬

‫ذا‬

‫لأجلك‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫الكد! فاعتذرت‬

‫بغداد‬

‫أيضأ‬

‫واشغل على‬

‫إثكيا‬

‫وسمع‬

‫وطمقتهم‪،‬‬

‫في‬

‫قال‬

‫اللغوي في‬

‫الن‬

‫@‬

‫بالدمايل‪ ،‬وبكيت‬
‫نححا‬

‫من خمسة‬

‫أبي الحسن اقز@ميئ في‬

‫ناصر‪:‬‬

‫السلفيئ‬

‫الحئق‪-‬‬

‫شرس‬

‫فقلت له‪:‬‬

‫من‬

‫قد‬

‫دماميل ب!‬

‫قويه! وقر@‬

‫من‬

‫@‬

‫عليه‬

‫وعثرين جزءا‪.‬‬

‫والحسن‬

‫بن‬

‫علي ابن‬

‫الفقه (‪ ،)1‬وعلى‬

‫ببغد@د كأنه‬

‫بن هبة الله‪:‬‬

‫دخولي لم يكن لي هثم‬

‫عليه وأنا متكىء‬

‫أبي بكر الالوصي‪،‬‬
‫كان‬

‫بلقائه‪ ،‬قال‬

‫‪ ،3‬فساعة‬
‫سة ‪4 9‬‬

‫اقرأ‪ ،‬فقر@‬
‫له‬

‫وفرح‬

‫عسرا‪@ -‬بى‬

‫شعة عر حديثأ وخرجت‪ ،‬ئم قر@ت عليه‬
‫من‬

‫منه‬

‫نصر‬

‫بن أحمد بن‬

‫خماذ‬

‫البطر‪،‬‬

‫وكان‬

‫الخطيب‬

‫الئري‪،‬‬
‫التبريزي‬

‫شعلة نار في التحصيل‪.‬‬

‫وسمع في الكوفة من أبي البقاء الحثال‪ ،‬وبمكة من الحسن بن علي الطبري‪،‬‬
‫وبالمدية‬
‫من أبي الفرج القزويني‪ ،‬وبالبمرة من عمد بن جعفر العسكري‪ ،‬وبزنجان‬
‫أحمد‬
‫محمد‬
‫من ابي بكر‬
‫بن‬
‫لن زلجرله‪ ،‬وصهمنار من اى غالب احمد لن محمد العدل‪،‬‬
‫وبالرفي ص صب‬
‫البحر‬
‫عبد‬
‫الواحد‬
‫المحاسن‬
‫أبي‬
‫بن‬
‫إس@جل الافعي‪ ،‬وبقزوين‬

‫من إس@ميل بن عبد الجبار المالكي‪،‬‬
‫أبي طاهر الحثئي‪ ،‬وبنهاوند من أبي منصور‬

‫وبمراغة‬

‫)‪(2‬‬

‫بنبهبا‬

‫كلمة‬

‫للىسبة‪،‬‬

‫من‬
‫محمد‬

‫سعد‬

‫بن‬

‫بن عبد‬

‫مطاها@لبهبن @لقذر القئغ‬

‫لبن‬

‫علي المصري‪،‬‬
‫الرحمن‬

‫بن‬

‫ناله‬

‫وبدمثمق‬

‫غزو‪ ،‬وبأصهر‬
‫ابن‬

‫من‬
‫من‬

‫‪9‬‬

‫@‬
‫@ سجد عبد الرحمن بن ملكان @لثافعي‪ ،‬ولواسط من أب نعيم‬
‫سعادة‬
‫من عمدبن‬
‫الهلالي‪ ،‬وبالحئة من محمدبن الحسن‬

‫ولشهرشان‬

‫من‬

‫اب الفغ‬

‫أحمد بن‬

‫وب@‬

‫بن فدويه الكوفي‪،‬‬
‫الألمحيي‪ ،‬وبالإمكندرية‬

‫بن رشد‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫زيزب‬

‫ل@س‬

‫ص‬

‫ابي القاسم بن الفحام الضقلي‪.‬‬
‫وسبع‬

‫بالذئنور‪،‬‬

‫وضلىة‪،‬‬

‫ونهاوئد‪،‬‬

‫وطاف بلاد@ثؤبيجان‬
‫ص نجد‪ ،‬وسيع‬
‫عرة شة‪ ،‬و‬
‫في @لرحلة‬

‫@لي‬

‫بجلاطا ونصيين‪ ،‬والرحبة‪ ،‬وغيرها‪ ،‬وبقي‬
‫يضع‬
‫ما لا يوصص كثرة‪ ،‬ونسخ بخطه @ل@ حيع @لسريع‪ ،‬وكان ئتقنا مبتا ثينا خيرا‬

‫مجموغ الفضائل‪ ،‬اتهى@ليه علؤ الإشاد‪،‬‬

‫ناقدا‪،‬‬

‫@روى‬

‫الحفاط الكبز‬

‫عنه‬

‫سمغ‬

‫حافظا‬

‫في‬

‫شيويخه الذين @خذ‬
‫وله ئلانة معاجم؟ لؤن فيها تر@جتم‬
‫مجلد‪،‬‬
‫لىيد‬
‫ويكونون‬
‫رحلاته‪ ،‬فله (معجم شيخة أصبهان في‬
‫شغ‪،‬‬
‫@لإد‪ ،‬وله‬
‫فيخه‬
‫@لمرا‬
‫في باقي‬
‫و (معجم ثجة بغد@دا وهو كبير‪ ،‬و" معجم‬

‫عنهم @لعلم في بلده و في‬

‫"‬

‫من‬

‫ست‬

‫مئة‬

‫تصانيف كثيرة‪.‬‬

‫صركص البحر‬
‫فاستوطنها‬

‫‪5‬‬

‫‪ 6‬شة‬

‫من‬

‫ضور‪-‬‬

‫إلى@ن‬

‫مات‪ ،‬ما‬

‫للسماع من أبي @لصادق ئرشد‬

‫قال الأوقي‪:‬‬
‫من‬

‫في لبنان الأن‪@ -‬لى‬

‫بن‬

‫يحيى‬

‫يسئه يقول‪ :‬لي‬

‫أعاجيب الدنيا ال@بعة‪ -‬إلا‬

‫خرج منها‬

‫النييني‬

‫ستون‬

‫سوى‬

‫خرتجته @لى القاهرة‬

‫سنة ‪1 7‬‬

‫‪5‬‬

‫وطبقته‪.‬‬

‫شة ما‬

‫من هذه الطاقة‪،‬‬

‫الإيكندرية في‬

‫سنة‬

‫‪5 1‬‬
‫‪،1‬‬

‫رأيت‬

‫يعني‬

‫منلىة الإسكندرية‪ -‬وكانت‬

‫طاقة‬

‫خجرته في‬

‫المدر سة‪.‬‬

‫قال الحافظ عبد@لقاثو الرها@ي‪ :‬بلغني أنه في مدة ئقاب بالإسكندرية‪،‬‬

‫ما‬

‫خرح‬

‫@لى ئستان ولا فرتجة غير مر؟ و@ حدة‪ ،‬بل كان عفة دهره ملازما مدرشه‪ ،‬وما كنا ندخل‬
‫انمذري‪ :‬كان الئتفي ئغر ى‬
‫عليه إلا نر@ @ ئطالعا في شيء‪ .‬وقال الحافظ عبد@لظيم‬
‫خزائن كت‬
‫له من @لال ئحرجه في ثمنها‪ ،‬وكان‬
‫بجمع @لكتب‪ ،‬وماحصبل‬
‫ئحلصينها بالفلمى! فتلف‬
‫لا يتفزغ للنظر فيها‪ ،‬فغفنت وتلضقت لداوة البلد! فكانوا‬
‫عده‬

‫أكثرها!‬

‫و@خذ‬

‫عنه‬

‫من‬

‫الأئمة والعلله و@لأدباء وغيرهم‪ ،‬في الحديث و@لفقه والتفسير‬

‫وا@قراء@‬

‫واثدب واللغة‬

‫واللىيخ‬

‫@‬

‫والشعر خلائق لا ئحصون‪،‬‬

‫نظرا@لى طول‬

‫عمره‬

‫في العلم‪ ،‬والإتقان‪،‬‬
‫المدبد‪ ،‬وارتفاع أساليبه‪ ،‬وشفبر‬
‫الثرخ‪ ،‬وطواف البلدان‪ ،‬وتفننه لا العلوم‪ .‬فكان مقصذ الطالبين‪ ،‬ومحخة العللى‬
‫فا‬
‫العلىفين‪ ،‬من ثارق الأرض ومغاربها‪ ،‬واستجازه من لم يستطع الوصول إليه لر‬
‫بغئؤ سنيه‪ ،‬ورفغ قذر؟ في العلم‪.‬‬
‫قال العماذ الأصبهاني فيأ الخريد ة وغيزه‪ :‬طؤف السلفيئ البلاد‪ ،‬وشذت إليه‬
‫مقامه‬

‫وسعة‬

‫وكئر‬

‫الاطلاع‪،‬‬

‫ة‬

‫"‬

‫الرحال‪ ،‬وتبرك‬

‫به‬

‫الملوك‬

‫والاقال‪،‬‬

‫وكان آمرا‬

‫المنكر‪ ،‬أزال‬

‫بالمعروت‪ ،‬ناهيا عن‬

‫من‬

‫جواره منكر@ب كئبرة‪ ،‬وكان له ملوك محر@لغبيدئين‪ :‬الجاة والكلمة‬
‫بن بسحاق لن الثلار@ميز مصر‪ -‬وكان‬
‫مخالفته لهم لى المذهب‪ ،‬ولنى له العاثق في‬
‫شنيأ‪ -‬مدرستة بثغر الإسكندرية‪ ،‬صرقف عليها أوقافأ‪ .‬قال الرها@ي‪ :‬بلغني أن‬
‫النافذف‬

‫عند‬

‫سلطان مصر خضر عنده لسماع الحديث‪ ،‬فجعل‬
‫وقال‪ :‬أل@ هذا؟! نح@ نقرأ الحديث وأنتما‬

‫يتحدث‬

‫مع‬

‫فزجرهما الثخ‬

‫مع @خيه‪،‬‬

‫تتحدثان!‬

‫ولم يك@ في آخر غمره في‬

‫عصره‬

‫ثذ‪،‬‬

‫قال الحافظ‬

‫الذهبي‪ :‬لا أعلئم‬

‫@حدأ في‬

‫الدنيا حذث نيفأ وث@نين‬
‫اللفي‪.‬‬
‫الغرباء‪@ -‬ي يتحملهبم ويقغ بكفايتهم‪ ،-‬وكان تزؤح بالاسكندرية امرأة‬
‫سنة سوى الحافظ‬

‫وكان حليما‪،‬‬

‫يسار‪ ،‬وحصلت له ئروة بعد فقر‪ ،‬وكان لا تبدو‬

‫واسماعه‬

‫فلا‬

‫قال‬

‫شعرأ‬

‫لرث‬

‫ما"‬

‫ولا يبصن‪،‬‬

‫الإمام علئم‬

‫سمعت‬

‫ف@ @‬

‫جفئ لأحد‪ ،‬ويجلس للحديث‬
‫تبدو‬

‫منه‬

‫وقد ج@ز المئة‪.‬‬

‫قدم‪،‬‬

‫يوما ئنثد‬

‫أبا طاهر ال@لفيئ‬

‫لنفسه‬

‫قاله قديما‪ ،‬وهو‪:‬‬

‫أنامن أهل‬
‫خزت‬

‫تسعين‬

‫فقيل‬

‫وا يزل ئقرأ‬

‫له‪:‬‬

‫قد حقق‬

‫الله‬

‫الحديث‬

‫وفئم‬
‫أن‬

‫وأرخو‬
‫رجاعك‪،‬‬

‫هذه‬

‫انفجلى الفجر‬

‫من‬

‫خيز‬
‫أخوزن‬

‫فعلمت أنه جا@ز المئة‪،‬‬

‫عليه الحديث حتى آخر يوم‬

‫وفاته‪ ،‬وهو‪ -‬يا‬
‫عند‬

‫فه‬

‫ولا يتوزك ولا‬

‫ال@خلىي‪:‬‬

‫متحملا‪ ،‬كفاء‬

‫ص‬

‫فئه‬

‫المثه‬

‫وذلك في‬

‫حياته إلى أن غربت‬

‫الئن الكبيرة‪ -‬يرد على القارص@ اللحن‬
‫الأؤل من سنة‬
‫يوم الجمعة خاس@ ربيع‬

‫الشمق‬

‫الخفيئ‪،‬‬
‫‪76‬‬

‫‪5 7‬‬
‫سنة‬
‫‪،2‬‬

‫‪5‬‬

‫وصلى‬

‫من‬

‫ليلة‬

‫الصبخ‬

‫@و قبلها‪ ،‬وتو في‬

‫‪9‬‬

‫عقبه‬
‫كه‬

‫فجأة‪ ،‬وئين ثغير الإسكندرية‪،‬‬

‫فكان‬

‫تاريخأ‬

‫من‬

‫رحمه الله‬

‫تلىيخها‪،‬‬

‫تعالى صرضي‬

‫وأكرم‬

‫‪@ 4‬رحم @ دثه الإمام ابا الفرج‬
‫والمتوفا سنة ‪9‬‬
‫‪@ ،7‬ت يصف انهماكة في طب العلم‪ ،‬و(نفاقة شبابة يخا تحصيله‪ ،‬ويذكر‬
‫‪5-‬‬

‫عبد‬

‫الرحمن‬

‫بن‬

‫‪5‬‬
‫صة‬
‫‪،8‬‬

‫الجوزي المولي‬

‫‪0‬‬

‫‪5‬‬

‫محذ ذلك‬

‫الانه@‬

‫اك‬

‫والانفاق‪ ،‬في‬

‫زمن‬

‫الاكتهال والاكت@ل‪ ،‬فيقول يخا‬

‫كتابه‬

‫" صيد‬

‫الخاطرإ ‪(1):‬‬

‫من أنفق عصر الثاب في العلم‪ ،‬فإنه في زمن الئسيخوخة يحمذ‬
‫ويلتذ بتصنيف ما جمع‪ ،‬ولا يرى ما يفقذ من لذ@ @ الدن شيئأ بالإضافة‬
‫لذ@ @ العلم‪ ،‬هذا مع وجود لذاته في الطل@ الذي كان تأئل به بدر@ك المطلوب‪،‬‬
‫كانت تلك الأعماذ أطيب مما نيل منها‪ ،‬كما قال الث@ حر‪:‬‬
‫إ‬

‫جني‬

‫إلى‬

‫أهتز‬

‫عند‬

‫ولقد تأملت‬

‫تمني وصلها طربا‬

‫نفسي‬

‫صزث‬

‫بالإضافة @لى ع@تي‬

‫أمنيبما‬

‫أحلى‬

‫ما‬

‫عرس‪،‬‬

‫ما‬

‫يناله‬

‫من‬

‫صربما‬

‫الطفر‬

‫من‬

‫الذين أنفقوا أع@رهم‬

‫في اكساب‬

‫الدنيا‪ ،‬وأنفقت زمن الصبوة والثباب في طلب العلم‪ ،‬فرأيئني لم يفنني‬
‫حصل لي ندمت عليه‪ ،‬ثم تأملت حالي فإذا عثي في الدنيا أجهذ من عشهم‪ ،‬وجاهي‬
‫مما‬

‫لين‬

‫النل@ى أعلى من جاههم‪،‬‬
‫فقال‬

‫الأيدي‬

‫لا‬

‫@ئ@ @لى‬

‫لي إبيس‪:‬‬

‫وما‬

‫ونسيت‬

‫العلم لا يقؤم‪.‬‬

‫تعبك وسهرك؟!‬

‫أيها الجاهل‪،‬‬

‫فقلت له‪:‬‬

‫وقع له‪@ -‬ي لا ئذكر ولب@ ليء‪ -‬عند زؤية‬

‫(يوسف)‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫‪2‬‬

‫اللة المسير إليه‬

‫‪ 3 2 9‬من طحة‬

‫خيرأ‬

‫و(ن ترك التطايا كالمنر@‬

‫@لأشاد@مليل @لنيغ علي‬
‫@‬

‫لافؤة‬

‫ليها‬

‫ولاتجز@م‬

‫لها‬

‫ده‬

‫@لططكل ي‪.‬‬

‫حتى تركها جندأ‬

‫)‪ (2‬المطايا حمع مطبة‪ ،‬و@لر@ كا ها@لاقة @لتي اعاها@لير‪،‬‬
‫ثدة تغها وضاها‪ ،‬لصارت كالنز@نف @ريذ كا ما@لفش بة ص جلل!‬

‫للها تكون‬

‫تقطيغ‬

‫وما طالت طر يق‬

‫صديق‪:‬‬

‫جزى‬

‫س‬

‫نلته من‬

‫معرفة‬

‫نالوه إلا‬

‫ما‬

‫لو‬

‫با‬

‫كت حالي@‬

‫على‬

‫غطم‬

‫ص @لاس‬

‫‪9‬‬

‫كتابه‬

‫"‬

‫‪4‬‬
‫‪ 6‬وحكى الحافظ أبو عبد اثه محمد بن زضيد الأندلي‬‫(‪ ،)1‬أن‬
‫بسند‬
‫إفاثة النصيح في التعريف‬
‫الجمع الصحيحا‬

‫الببي‬

‫(عمدين‬

‫احمد)‪@ ،‬ولي‬
‫@‬

‫الحافظ‬

‫أبا مرو@ن‬

‫سنة ‪ 6 3 5‬رحمه @ دثه‬

‫والمتوفى بالقاهرة‬

‫‪5 6‬‬
‫سنة‬
‫‪،4‬‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪ ،‬في‬

‫‪63‬‬
‫‪،4‬‬

‫زحل من سبتة في البحر‪ ،‬في المحرم في يوم الأربعاء السابع‬
‫ووصل مرسى عكا يخا عئيئ يوم الجمعة الثاني عثر من شعبان من العم المذكور‪@ -،‬يى‬
‫بقي في رحلته مذه إلى@لوق أكز من سبعة @شفر في البحر‪ ،-‬وتوجه منها إلى ثمثق‪،‬‬
‫فوافاها في سابع شهر رمضان من العم المذكرر‪ ،‬فسمغ بها على أبي عمرو بن الصلا‪5‬‬
‫منه‬

‫وشمع‬

‫الحديص وعلى غيره‪،‬‬

‫كتاب علم‬

‫عليه بها وبغيرها‬

‫بلاد‬

‫من‬

‫من‬

‫عام‬

‫اثمرق‪ ،‬و@جلة‬

‫أهلها وبالزا في مبرته @إكرامها‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ 7‬ومن الذين طؤفوا الأرض وصغحما في الارتحال لطب العلم @فين‬‫الطمال سبعا وعرين سنة‪ :‬الحافط المحذث @ @قرص@ المؤزخ الرخاذ الامم ابن النخلى‬

‫السغدادي‬
‫الحاظ‬

‫(محمد بن محمرد)‪،‬‬

‫الذهبي في " تذكرة‬

‫المرلود‬

‫‪5 7‬‬
‫صنة‬
‫‪،8‬‬

‫الحفاظا (‪،)2‬‬

‫في‬

‫والمتوفى‬

‫سنة ‪6 4 3‬‬

‫رحمه الله تعالى‪ ،‬قال‬

‫ترجمته‪:‬‬

‫الحافط الإمئم البارع‪ ،‬مؤرخ العمر‪ ،‬مميذ العر@ق‪ ،‬مجب الدين أبو‬
‫ب@ عمود بن الحسن بن هبه @ دثه بن محاص ابن النجار‪ ،‬البغد@دي‪ ،‬صاحب‬
‫عبد@ د@ه‬

‫"‬

‫محمد‬

‫التصانيف‪.‬‬

‫صمع يحيى بن ئوش‪ ،‬وعبد المنعم‬
‫ا لمعالوش‪ ،‬وا بن ا لجرزى‪ ،‬وطبقتهم‪.‬‬
‫وأؤذ ثيء شمغ وله عثز‬
‫شة‪.‬‬

‫وتلا بالروايات الكثيرة على‬

‫)‪(1‬‬
‫)‪(2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪3.‬‬
‫ص‬
‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1 4 2‬‬
‫‪8.‬‬

‫بن‬

‫كليب‪،‬‬

‫وذاكر‬

‫بن‬

‫سنين‪،‬‬

‫وأؤل عناية بالطلب‬

‫أحمد بن‬

‫سكينة وغيره‪.‬‬

‫أبي‬

‫كامل‪ ،‬والمبلىك‬

‫وهو‬

‫ابن‬

‫بن‬

‫ض عثرة‬

‫‪97‬‬

‫وسمع‬

‫بأصبهان‬

‫وصهر@ة من أبي‬

‫@زيت‪،‬‬

‫فأوعى‪،‬‬

‫اللام‪ ،‬وف@ل‬
‫الحفاظ‬

‫به‪،‬‬

‫الثقلت‪،‬‬

‫من عين‬

‫روح‪،‬‬

‫وكت‬

‫الشسى الئقفية‪ ،‬وجماعة‪ ،‬وبيبور‬

‫وبدمق من‬

‫الكندي‪،‬‬

‫واللىل‪،‬‬

‫العالي‬

‫وبمصر من الحافظ‬

‫وخرئي‬

‫لغير و@حد‪،‬‬

‫ابر الئفضل‪،‬‬

‫وجمع تلىيخ‬

‫ثلاث مئة‬
‫ومو‬

‫واستدرك على الخطيب‪،‬‬

‫من‬

‫المؤيد‪،‬‬

‫وكان‬

‫من‬

‫مدينة‬

‫أعيان‬

‫مع الدين والصيانة والنئك والفهم وشغة الرواية‪.‬‬

‫حذث أبو حامد بن الصابوفي‪ ،‬وأبو العبلس الفلىوئب‪ ،‬وابو لكر الثيرلى‪،‬‬
‫وأبو الحس@ الغرافي‪ ،‬وأبو الحن بن ببان‪ ،‬وألو عد الله س القزاز الحذاني‪،‬‬
‫وآخرون‪ ،‬وبالإجازة أبو العباس بن الظامري‪ ،‬وتقي الدين الحنبلي‪ ،‬وألو المعالي ب@‬
‫عه‬

‫الن الساعي‪ -‬تلميذه‪:-‬‬
‫واشتملت مشيخته على‬
‫ا‪-‬‬

‫ثلائة آلاف‬

‫كتاب القمر المنير في‬

‫الإمام‬

‫‪2‬‬‫‪3-‬‬

‫‪4-‬‬

‫وكتب المتمق والمفترق‪.‬‬

‫‪5-‬‬

‫وكلب أنساب المحذثين‬
‫وكتا@ لعوا لي‪.‬‬

‫‪8-‬‬

‫وكتاب الجقد‬

‫معردة التابعين‬

‫الفائقي‪.‬‬

‫وكتب الكلا في الرحال‪.‬‬

‫وقرات عليه‪ :‬فيى التويخ‪،‬‬
‫ا‪ -‬وله كتاث الذرر الثمية في‬

‫ا ا‪-‬‬
‫‪2‬‬

‫والئلدان‬

‫المغحم‪.‬‬

‫وكتاب نجنة الناظرين في‬

‫‪ 3‬ا‪-‬‬

‫على‬

‫اس ماكؤلآ‪.‬‬

‫ا‬

‫‪7-‬‬

‫‪.‬‬

‫دنل‬

‫به‬

‫إلى الآلاء‬

‫وكتاب‬

‫‪9-‬‬

‫الكبير‪ .‬فكر كل صحاو‬

‫الئ@ والأحكام‬

‫وكتاب المؤتلف والمحتيف‪.‬‬

‫ا‪-‬‬

‫ألةء‪:‬‬

‫المسند‬

‫وكتاب كز‬

‫‪6-‬‬

‫كانت‬

‫شغ‪.‬‬

‫ي‬

‫رحلة‬

‫ابن النحر@سعا وعربن‬

‫وكتب روضة‬

‫الأولياء في‬

‫سة‪،‬‬

‫عمله‬

‫في‬

‫ستة‬

‫اخبار المدين@‪.‬‬

‫مسحد‬

‫إيلناء‪.‬‬

‫عثر‬

‫محلدا‪.‬‬

‫وماتة‬

‫ص‬

‫الحديث‬

‫‪9‬‬

‫وكتب نزهة الورى‬

‫‪ 4‬ا‪-‬‬
‫‪5‬‬

‫ا‪-‬‬

‫في فكر ئئم الفرى‪.‬‬

‫الأزهار في أنهل@‬

‫وكتاب‬

‫‪ 6‬ا‪ -‬وكتب عيون الفوائد‪.‬‬
‫مناف‬

‫‪ 7‬ا‪ -‬وكتاب‬

‫الأشعلى‪.‬‬

‫ستة‬

‫أسفار‪.‬‬

‫الثافعي‪.‬‬

‫وأوصى إلي‪ ،‬ووقف كتبما لالثظايية‪ ،‬وئرفي في‬
‫ومت مئة‪،‬‬

‫صرثاه‬

‫حماعة‪،‬‬

‫فداوك‬
‫س‪-‬‬

‫الهميان‬

‫وكان‬

‫رحمه‬

‫الله تعالى من مخمس‬
‫ما‬

‫من يت ومن لدن‬

‫وجاء في العبرلما‬
‫‪9‬‬

‫في ئكت الغميار"‬

‫للذهبي (‪،،1‬‬

‫للصفدي (@‪،‬‬
‫ما‬

‫خاص شعبان‬

‫و‬

‫الدنيا"‪ .‬انتهى‪.‬‬

‫و" البداية والنهاية لابن‬
‫"‬

‫"‬

‫وفي‬

‫مثله قال‬

‫أطيب الذكروالأخلاق والجتدا!‬

‫فو@ت الوفيك لابن‬
‫"‬

‫(ابى‬
‫الدائم الققدسي)‬
‫هو زبن الديى ابو العبلمى‬
‫بن عبد الدائم‬
‫شة‬
‫‪7‬‬
‫ولد لفثذق الثوخ من أرض لائئس‬
‫‪ ،5‬وتوفي‬
‫عد‬

‫سنة ثلاث وأر بعين‬

‫كثير(‪ ،)2‬وإ نكت‬

‫شاكر (‪،)4‬‬

‫في نرجمة‬

‫يلي‪:‬‬

‫أحمذ‬

‫ب@ نعمة‬

‫‪5‬‬

‫المقدلي الحنبلي الفعئر‪،‬‬

‫بدمق‬

‫شة رو ‪،6‬‬

‫فعاش‬

‫‪93‬‬

‫إلى بغدا@ وتلقى عن مثيخ‬
‫من شيوخه‪ ،‬وغدا ئسند الوقت في‬

‫عصره‪،‬‬

‫ع@ جملة‬

‫الرحلة إليه‬

‫من‬

‫وقرأ بنفسه‪ ،‬وتفرد بالإسناب والرواية‬

‫زمنه‪،‬‬

‫وانتهى إليه غئؤ الإسناد‪،‬‬

‫وكفت‬

‫أقطار البلاد‪.‬‬

‫الأئمة‬
‫روى‬
‫الكباز والحفاط المتقئصود كالضياء المقدصي والبرزالي‬
‫الحاجب‬
‫واببن‬
‫وغيرهم‪ ،‬والم@خرون كالنووفي‪ ،‬واب@ قيئ العيد وا بن تيمية والدمياطي‬
‫عنه‬

‫@‬

‫وا لن‬

‫الخباز‪ ،‬وخلائق‬

‫‪9‬‬‫‪9‬‬
‫ص‬

‫)‪(4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪46‬‬

‫وكان محذثا فدأ‪ ،‬ولاخأ غجبأ‪ ،‬ت بخطه الريع المليح‬
‫الحصر‪ ،‬لنفيمه وبا إجرة‪ ،‬وكان يكتمث لرعة‪ ،‬ولدا ئرنجذ الغلط فيما كتبه‬
‫ما‬

‫تحت‬

‫حتى كان‬
‫اشتغاله‬

‫وخاله‬

‫يكتمث في الوم تع كراري@ أو أكثز تفرع‪ ،‬ويكتث الكراصير‬
‫بت ا‬

‫في يوم وليلة‪،‬‬

‫حسن‬

‫قوي‪ ،‬لكن‬

‫وقدف‬

‫تلىيخ‬

‫"‬

‫مرتين‪ ،‬قال الحافظ‬

‫ولازم‬

‫"‬

‫@روى‬

‫الضعف‪،‬‬

‫@حدى هانبن‬

‫نهسين سنة‪ ،‬وكت@‬

‫الئغني‬

‫ا‬

‫الحديث‬

‫الموفق‬

‫لثيخيما‬

‫حمل قرطاس‬

‫عجزت عن‬

‫وألفأ‬

‫ما‬

‫طاهر‬

‫زلت‬

‫وهو‬

‫في ث@نين‬

‫مجثدة‬

‫ضخمة‬

‫الختين كنت في وفف أبي‬

‫وعن‬

‫من‬

‫وتثريص‬
‫أطلئة‬

‫جدآ‪-‬‬

‫المواهب ببى‬

‫يقطغ‬

‫قلم‬

‫من‬

‫مخلدة‬

‫فيها‬

‫غلغ‬

‫إد‬

‫)‪ (1‬لىالحر‬

‫أدركتة الئيحوخة وكتة‬

‫فاعمل‬

‫‪5‬‬

‫الؤرى‬

‫ص‬

‫عيرتا‬

‫فهؤ للطلأ@‬

‫تعالى‬

‫الم‬

‫لضع@‬

‫)‪(1‬‬

‫أله بال‬

‫اله@اجر وشدة القيلى‬
‫افه به‬

‫الذم‬

‫كالعنم‬

‫الجسم والهرم‬

‫الئاني في أو@خر الكتاب حبز (الحافط‬

‫رحمه ال@ه‬

‫الطوال في‬

‫به‬

‫حنىابئليث‬

‫وأكتئة‬

‫بالقرطلم@‬

‫والقلم‬

‫أ يك@ عمل فالعلئم كالعدم‬

‫ولا شك ان صبرهم على هذه المئاو الفادحة اعقمهم‬

‫‪33‬‬

‫لآجر غمر؟‬

‫أر بع‬

‫وهر عر مجلد@ت كلى‪-‬‬

‫إففبئ‬

‫تجعد‬

‫لصاحبه‬

‫‪0‬‬

‫كان‬

‫بيده الفي‬
‫فذاقة المقدسي‪-‬‬

‫لغامله‬

‫ث@ري‬

‫المالات‬

‫وأضر‬

‫محفدة‪،‬‬

‫ومن شعره‪ -‬وقد‬

‫‪4‬‬
‫‪ 9‬وسيتي في (الخبر الجامع)‬‫المتوفا شة ‪7‬‬
‫المقدعي)‬

‫مرتايا بؤ‬

‫مجلد كير‪ -‬ي ليلة‬

‫و احدة‪.‬‬

‫والكتالة‪ -‬توئه‪:‬‬

‫فخر آمرمح@ إلا‬

‫ما العلئم‬
‫العلئم زين‬

‫س‬

‫ستير شة‪.‬‬

‫نوتف ص الاشتغال‬

‫ألفأ‬

‫كتبت‬

‫والثلاثة‬

‫مع‬

‫ولا ضبط‪.‬‬

‫ثمق! لابى عساكر‪-‬‬

‫الدهبي‪:‬‬

‫الشخ‬

‫وكتب‬

‫@سيهت‬

‫لا نقط‬

‫‪"-‬‬

‫كير ا‪،‬‬

‫واختصره لنفسيما‪.‬‬

‫صمر ى‪،‬‬

‫مر@ت‪،‬‬

‫وكتبإ مختصر الخرقي‬

‫وهو في‬

‫لا يدخل‬

‫محمدس‬

‫ي طب الحديث‬

‫فلك ما ناله‬
‫لناله‬
‫س‬

‫كريم الأجر وجميل الدكر‪.‬‬

‫ا‬

‫وحسئك أن تعلم أن‬
‫اشتهى الخليفة العبل@يئ ابوجعفر المنصور (عبذ‬
‫رحمه الله تعالى‪ -‬وهو ملك دنيا الإسلام في عصره‪-‬‬

‫هؤلاء الذين @مملفت لك الحديث عنهم‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫المتوفى‬

‫اله بن محمد)‬

‫بصفتهم‪ ،‬وهم العللى الذين‬

‫@جسائهم‬

‫أقدائهم‬

‫حميت‬

‫الصبر على مثاق الأسفر‬

‫من‬

‫الخلفاعه )‪ (1‬في ترجمة أبي‬

‫جعفر‬

‫الير في طلب العلم‪،‬‬

‫من‬

‫‪8‬‬

‫أن يكون و@حدا منهم‬

‫تال الحافظ‬

‫فيه‪،‬‬

‫سنة‬

‫قد‬
‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫متصفا‬

‫وفبلت‬

‫السيوطي فيإ تار يخ‬

‫المنصو ر‪:‬‬

‫أخرج ابن عساكر‪ ،‬عن محمد بن سلأم الجمحي قال‪ :‬قيل للمنصور‪ :‬هل بقي‬
‫من لذ@ @ الدنيا شيء ا تنله؟ قال‪ :‬بقيت خصلة‪ :‬أن أقغد في مصطبة‪ ،‬وحولي‬
‫فأقول‪ :‬حذئنا‬
‫أصحاث الحديث‪ ،‬يقول المستملي‪ :‬من فكرت رحمك الله؟‪ -‬يعني‪:‬‬
‫"‬

‫قال‪ :‬حذثنا‬

‫فلان‪،‬‬

‫قال؟‬

‫فلان‪،‬‬

‫حدئنا فلان‪،‬‬

‫عن‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫اله‬

‫عليه‬

‫فقال‬

‫لهم‪:‬‬

‫وسلم‬
‫فغدا‪@ -‬ي بكر‪ -‬عليه الثدماء وأبناة الوزراء بالمحابر والدفاتر‪،‬‬

‫لستم بهم!‪@ -‬ي لستم‬
‫الئققة‬

‫لىخئهم‪،‬‬

‫البعيدة‪ -‬ونقلة‬

‫الحديث!‪.‬‬

‫)‪(1‬‬
‫)‪(2‬‬

‫حاء‬

‫الأصدي)‬
‫سة‪،‬‬

‫الطويلة‬

‫‪7.‬‬
‫‪1 7‬‬
‫ص‬

‫منة‬

‫‪،0‬‬
‫‪1 6‬‬

‫مى‬

‫@لئقل!‪:‬‬

‫يث@ و@ل@‬
‫)‪ (4‬وقد‬

‫أكثم‬

‫سة‬

‫وصث‬

‫الن تك@ال @لألدلي‬

‫@لمقيه‪ ،‬وقد‬
‫‪2 43‬‬

‫يقول‪:‬‬

‫من فكرت رضي‬

‫لكزة أسمارمم‪،‬‬

‫حاء‬

‫‪،1‬‬
‫‪1 83 1‬‬

‫@لقاصي‬

‫و@ @ترفى‬
‫س‬

‫ئرذ الأفاق‪@ -‬يى‬

‫انتهى‬

‫ييري‪،‬‬

‫@لترقري‪ :‬ممحث يحيى‬

‫قرل‬

‫شعورمم‪،‬‬

‫في " تهذب @تهذبا‬

‫@ي‬

‫@لولرد‬

‫بأصحاب اغديث‬

‫الذيف أعنيهم‪-‬‬

‫إنما هم الذيخسة ئيائهم‬
‫جوابو الئلدان والمسافات‬
‫(‪،)3‬‬

‫لا‬

‫@للة‬

‫كت‬

‫كثم‬
‫قلي تضاء@ب@ة وهو الن‬

‫في تربهة (يجى‬

‫رحمه @ @ئه‬

‫قاصا‪،‬‬

‫لن‬

‫تعالى‪ ،‬مايلي‪:‬‬
‫و@ميرا‪ ،‬و@ريرأ‪،‬‬

‫ب@‬

‫" قال‬
‫ما‬

‫محمل!‬

‫@حدى‬

‫@لئيب‬
‫وعر ين‬

‫عذ@ث@ بن‬

‫ؤلج في‬

‫سمعي‬

‫د‬

‫محمو‬

‫@حلى‬

‫عكا‪.‬‬

‫يمرغوفى لغلها فتقى تية‬

‫@صحاب @لمحبر‬

‫من‬

‫كتاب @ @سئىا @لضلةأ‬

‫@‬

‫فلك‪.‬‬

‫@لحدئيى وضي@هم‪ ،‬في خير‬

‫حكاه‬

‫الحالط‬
‫ر ترجمة ابي مرؤان @لطي‬
‫اتة @ ن@‬
‫(بمد@ @لك‬
‫@ @حدت‬
‫س‬
‫التيحي اثمدلي طي)‪@ ،‬لالم‬
‫@للزي‪ ،‬الإمام‪@ ،‬نلتر‬
‫الأ@ص‪،‬‬
‫@ @ولود شة‬
‫‪39‬‬
‫تلميذ@بر حزم‪،‬‬
‫‪ ،6‬و@لوفى سة ‪ 4 7‬رحمه @ دة تعالى‪ ،‬قال ابن لكو@ل‪:‬‬
‫و‬

‫‪2‬‬

‫ر‬

‫‪5‬‬

‫ة‬

‫ا ك@‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬
‫‪ 1‬وقد@ @ئمتهى ذلك الوصف الن@ أيفأحفيد ابي جعفر المنصور‬‫الخليفة المأمون العباسيئ أبو العباس (عبد@لته بن هلىون الرشيد بن المهدي بن‬

‫من‬

‫بعده‪:‬‬

‫المنصور) المتوفى‬

‫@لته تعالى‪ ،‬وهو صابع الخلفاء العبليين‪ ،‬وأحد‬

‫سنة ‪ 2 1 8‬رحمه‬

‫@حاظم ملوك الدنيا في سيرته وعلمه وسعة مملكته‪ ،‬روى الحافظ الزامهزمزقي في‬
‫والحافظ الخطيب البغداثي‪:‬‬
‫كتابها المحئث الفاصل بين الراوي والو@يما‬

‫في شرف أصحاب الحديثا واللفظ مجموغ‬
‫أن ط براهينم بن سبيد الج@رفي‪ ،‬قال‪ :‬لما فغ @لمون مصر‪ ،‬قام إليه فرج الثوب‬
‫"‬

‫من‬

‫الأسيذ أبو حرقلة؟‬
‫لرفى بقرطبة‬

‫فقال‪:‬‬

‫عن‬

‫يا@مير@لزنين‪،‬‬

‫@لقاضي‬

‫الحمد‬

‫روايتيهما‪ ،‬رويا بالتد‪:‬‬

‫كفاك‬

‫@لذي‬

‫دله‬

‫أمر عذؤك‪ ،‬و@‬

‫و@ل@ @لئطرت @لقلزعي‪.،‬‬

‫يون@ لن عد@اله‪،‬‬

‫و@بى‬

‫@‬

‫@ن لك‬

‫محدس‬

‫وكنت له‬
‫جماعة‬
‫حزم‪ ،‬وغير‪ ،3‬ولئا رحلتان يلى@ثرق‪ ،‬فيماص @ل! كئيرة من @مل @لل@‬
‫في مجلى@لإملاء حلق‬
‫@مصر‪ ،‬و@ل@يو@ن@‬
‫رجع @لى قرطبة @ملى@طديث‪ ،‬فاجتنع‬
‫ف‬

‫فلمار@ى‬

‫كثير‪،‬‬

‫@فد‪:‬‬

‫كنر ‪3‬‬
‫@@‬

‫الث‬

‫@فا@حتحتني‬

‫ناف@‬

‫يكتن‪:‬‬

‫نجر؟‬
‫ئحئة‪:‬‬

‫لخضرتي @لأقلائم‬

‫حئضني طزرأ و@عبني‬

‫لمني @لمماخر‬

‫@وقع في @لكتاب @ذكور تحريث‬

‫@تهى‪.‬‬

‫ممكة‪،‬‬

‫لفظ‬

‫لا‬

‫قنبان‬

‫لبى"‪.‬‬

‫مى‬

‫(بخصرتي) @لى (لعقوتي) و في‬

‫لحة‬

‫(بعقرتيأ‪ ،‬وكما تحريف‪.‬‬
‫و ثير بال@ الأخيرس @لير@لى‬
‫ي‬

‫@و@بة‪ :‬ئئة‬

‫لن‬

‫@بى@ل@‬

‫@لى@ليس‪ ،‬ونخرخوا‬

‫لت‪ ،‬من‬

‫تصدتجه‬

‫@لتي يمدخ‬

‫@لذين @موتوا‬

‫منها@ لخة‬

‫@يمن يومنذ‪ ،‬ليقوذ‬
‫تلك @لتكرئم‬

‫ليت‬

‫@لاعر@ي‬

‫@لضلت‬

‫بها أمل‬

‫بن‬

‫@ي‬

‫ريحة‬

‫نلإص وتاند ‪3‬‬

‫@لثقفي @لطانب‪،‬‬

‫وهرز‪،‬‬

‫حير‬

‫فروق بن آنرفة @ننيئ‬
‫@‬

‫عيها‪ ،‬وقتلها‬

‫حلىو‬

‫ا‬

‫مبك‬

‫في آخرما‪.‬‬

‫وسنى@ ا@ليت @ل@ ي‬

‫بر كذؤك ط نجنقت‪ ،‬وآعذت‬
‫ئمزبخ كلاء في تب @ي تذح‬
‫لبى نجكرمه ئذكر‪.‬‬
‫‪18‬‬

‫)‪(1‬‬

‫ص‬

‫)‪(2‬‬

‫‪8.‬‬
‫‪9‬‬
‫صر‪،‬‬

‫لافبن@‬

‫ص‬

‫لنن‬

‫شبا‬

‫نما‪:‬‬

‫دغافا‬

‫ئحاطبن وفرر@لنانذ‪ .‬ما دغنة هو@ @كلرئم‬
‫له‬

‫لين‬
‫س‬

‫ط‬

‫@نهلت‪،‬‬

‫@ما ما تسذخ‬

‫به‬

‫نغذ‬

‫ابوالاا‬

‫و@ @ثر@لاية‪@ ،‬د ننغت‬

‫@لئتمذحردش‬

‫خب‪ ،،‬قغير@لى ضيص‪ ،‬فثرحهما‬

‫‪3‬‬

‫يصير@د‬

‫شزلة لب@‪،‬‬

‫لعذ@ثو ا ا!‬

‫ا‬

‫لعرا قي وا لحرمين‪ ،‬وا لثامات وا لجزيرة وممز‪ ،‬والثغور والعوا صم‪ ،‬وأنت العا أ‬

‫بالثه‪،‬‬

‫وابن‬

‫عم رسول‬

‫قال‪.‬‬

‫فقال له‪ :‬ويلك يا فرج‪ ،‬أوقال‪ :‬ويحك! قد بقيت لي خلة‪@ -‬ي حاجة‪،-‬‬
‫وما هي يا أمير الم@نين؟ قال‪ :‬خئوسي في عسكر‪ -‬يعني به المكان المرتفغ يجتميئ‬
‫أصحاث الحديث وطلبة الئئة النبؤية‪ ،-‬وئستمل تحتي يقول‪ :‬من فكرت‬

‫حوله‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫فلان‪،-‬‬

‫حدثا‪-‬‬

‫وسلم‪.‬‬

‫نأتوذ‪.‬‬

‫اثه عك؟‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫قال‪ :‬حذثنا الحئا@‬

‫ان‪:‬‬

‫خماذ‬

‫بن شلمة بن‬

‫ثينلى‪،‬‬

‫بن مالك‪ ،‬قال‪ :‬قال‬

‫زيد بن ثوهم‪ ،‬قالا‪ :‬حئئنا ثابت الئننب‪ ،‬عن أن@‬
‫صلى ال@ه عليه وسلم‪ :‬من عال ابنتين أوثلاثا‪ ،‬أو@ختين أوثلاثأ‪،‬‬
‫عنهن‪ ،‬كنث أنا وهو في الجئة كهاتين‪ ،‬وأشار بالمسئحة والوسطى!‪.‬‬

‫وخماذ بن‬
‫رسول‬

‫الله‬

‫يمتق أو ئموت‬

‫حتى‬

‫انتهى‬

‫)‪ (1‬والخليمة @ @أمود كان من @لعل@ما على عايئ @ @ناء الملوفي ي @لعهد@لقديم‪ ،‬طذ @لملم‬
‫لا جمغير@ وقرأ اثص والأحلى‪ ،‬وتففه وسمع الحديت @تويص في للبه وعير بلد@ و@سصغة‬
‫‪ 2 : 1‬كا‪-‬‬
‫وكان ذا حالظة متينقي كما تر@ه مررحأ في ترتجه في سير اعلام @نلا‬
‫صرؤ@‬
‫"‬

‫@‬

‫وكما يك ي‬

‫‪،0‬‬
‫‪28‬‬

‫حره‬

‫وحاء ي ترتهه ي‬

‫"‬

‫س شسيل‬

‫مع‬

‫@فيرا‬

‫‪ 0:‬ثلا ‪،2‬‬
‫‪1‬‬

‫برقم‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪9.‬‬
‫‪1 6‬‬

‫ويإ تذكرة‬

‫الحماظ‬

‫"‬

‫‪،1‬‬
‫‪28 1‬‬

‫ي ترجمة (عيى‬

‫بن‬

‫يون@ @ق@عي) حميل! أبي @محاق @لئيعي‪ ،‬ط يلي‪:‬‬
‫للمحذثين يتونا‬
‫@لا خبئ @ل@شيذ دخل @لك@دة‪ ،‬فقال لأبي يوسف‪@ -‬ل@اضي‪ :-‬فل‬
‫ن‪ ،‬للم يتخن@ @لا عبذ@دبن ورير وعيى بن يوس‪@ ،‬ر@ الأمين و@ @كون بلى‬
‫فقال‬
‫الن @ثوص‪ ،‬لحذتا ثمة حديث‪ ،‬نقال @ @أمود‪ .‬يا عم‪@ ،‬تأفن لي @ن ئجدس حمظي؟‬
‫@لغل‪ ،‬لأعادها‪ ،‬فمجب‬

‫ثم‬

‫يقتها‪،‬‬

‫صلىا إلى‬

‫مى‬

‫عى‬

‫وتال‪ :‬ولا شربة‬

‫س‬

‫ماء‬

‫يوئ@‪ ،‬فحذئهما‪ ،‬لكر@ @ثون‬

‫له‬
‫بفرة آلافي ثو‪،3‬‬

‫على حديث رسرل @ن@ صلى@لثه عل!‬

‫فبن‬

‫@ن‬

‫وسلما‪.‬‬
‫دقرا‬

‫‪23‬‬
‫وحاء ي فو@ت @ل@@يك‪ ،‬لالن شاكر@لكتب@‪:2‬‬
‫‪ ،5‬في ترحمة @( @لون) ما يلي‪:‬‬
‫عطئقي‬
‫وأيى ئعلىلة‬
‫@لل@ في صعير@ وسيع @طديث مى@ئتن‪ ،‬ركل@ بر@لعيام‪ @ ،‬وسف بن‬
‫@ل@رير‪ ،‬وطقبهم‪ ،‬وروى عنه بجى بن كثم‪ ،‬وجحفربن ايى عن@د@لطيال@‪ ،‬واثمير‬
‫"‬

‫عد@د‬

‫ب@‬

‫طاهر‪ ،‬ولرع في‬

‫@لنق@ و@لعي بية‬

‫و@يام‬

‫@لنلمى‪ ،‬يغدص @لى@لعل@ر‬

‫ولما كير كني‬

‫بعلم‬

‫‪ 2‬وهؤلاء المغبوطون الذين بنئوا حياتهم‬‫والذين تمنى أعاظم ملوك الأرض الاتصات بصفاتم‪ ،‬والتحئن ليماتهم‪ ،‬الجلحى في‬
‫منازلهم وكتب@م‪ ،‬هم الذير قال أبو عبد الله الحاكم النيسبوري فيهم‪ ،‬في كتابه‬
‫معرفة علوم الحديثأ (‪ ،)1‬وهويذكر فضل أصحاب الحديث وطلأبه‪:‬ا هم قوئم سلكما‬
‫محجة الصالحين‪ ،‬واتبعيا آ@لى السلف من الماضين‪ ،‬ولمحمغها أهل البدع والمخالفين‪،‬‬

‫المطهرة وما بخئحا‪،‬‬

‫لخدمة الة‬

‫‪5‬‬

‫و‬

‫إ‬

‫لئن‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫آله‬

‫عليه وعلى‬

‫اسين‪.‬‬

‫على الننغم‬

‫في الئمن والأوطار‪ ،‬وتنغموا بالئؤس في‬

‫آئروا قطع المفا@ز والففار‪،‬‬
‫والأخبلى‪،‬‬
‫وقنغحا‬
‫الأسفو‪ ،‬مع فساكة أهل العلم‬
‫ا لك@ نر وا لأط@ر‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫@لملسمة‪،‬‬

‫الأوائل وضقر في‬

‫لخرة‬

‫@لك‬

‫إلى@لقول‬

‫ركارس رحال بي @لعبلى حزما‬
‫وشه@حة‪ ،‬ركاد‬

‫يحتئم‬

‫تال بحيى‬

‫@ل@يم‬

‫‪6‬‬

‫لمال‪.‬‬

‫كل رمصار ثلاثير‬

‫لن اكم‬
‫ضغما‬

‫تال @ @‬

‫عند‬

‫وجملما وجلما‪،‬‬

‫رن أرلذ‬
‫لؤذ‬

‫مخيا؟‬

‫تبم‪،‬‬
‫@ض ؤ@لتي@‬

‫دقلت‪.‬‬

‫محيى‪ ،‬ئمفة‬

‫@ئ‬

‫ما ر@يت لكم خح@شة‪@ ،‬كلا@ @حلق لأصحب @طنقايى‪@ -‬ي‬

‫وتقذتم‬

‫ئقطغ‬

‫له‪،‬‬

‫@لى@ @كون رجل‬

‫عريب @ييه‬

‫لقال‪ :‬ما تخفط ي لد كذا؟‬

‫وحدتا يحبى‪،‬‬

‫وحذننا حخبم‬

‫س‬

‫محمد‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫@رلى كذاس @ير‬
‫ص‬

‫فلم يلئرب ضيئأ‪،‬‬
‫حتى‬

‫فكر@لب‪.‬‬
‫تال‬

‫لما ر@‬
‫‪3‬‬

‫@‬

‫أله‬

‫لأصحابه‪.‬‬

‫نلانة‬

‫ثوامم‬

‫‪".‬‬

‫اء‬

‫@ @اضة و@لامة‪ ،‬فال‪.‬‬

‫@لناب @لنين@‬

‫@‬

‫أيى@ففم‪،‬‬

‫عى‬

‫صاجث لواء@لعر‬

‫@لاية‪ -‬و@لتحير‬

‫نخرف وقال يا@هير@لزمير‪ ،‬رجل‬

‫شيثأ‪ ،‬لقال @ @أ@ون‪ :‬حشا فلاف وحذتا للان‬
‫نبم‬
‫@يم‪ ،‬نم يقوذ‪ .‬آعطوني الاص @مل الحدبث ا@كلطحة‬
‫ص ‪2-3.‬‬

‫وص‬

‫صاخذننا‪ :‬حنثا‬

‫@لزمري‪ ،‬ص أبي شلمة‪ ،‬س أبي‬
‫إلى@لنلى‪ .‬نم خذت دحو نحغيى حدينأ‪ ،‬نم نزل‪.‬‬
‫لفال‬

‫ونفا"‬

‫ان ئخذث‪ ،‬نقلث‪.‬‬

‫الحديث‪ ،‬قال‬
‫هريرة ر@ع‬

‫لي‪ .‬كبف رأيت‬

‫صرنيا‬

‫وشحاعة‪ ،‬وشفننا‬

‫خمه‬

‫لي نجرا‪ ،‬نم ضجذ‬

‫يا بجى‬

‫بوجو‬

‫آن!‬

‫صخلتي‬

‫وغزمأ‪،‬‬

‫جمع الأحا@يث والائلى‪،‬‬

‫د‬

‫@ @كون‬

‫يقول‬

‫ع@ لد‬

‫يطئث‬
‫انتهى‪.‬‬

‫س‬

‫آخر‪،‬‬

‫@ @ل الحديث‬
‫حذثا ئثن‪،‬‬

‫فلم يذكر‬
‫@ @ديث‬

‫يه‬

‫ئحثة‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫حعئوا المساجد ئيحتهم‪ ،‬واساطينها تكاياهم (‪ ،،1‬وبواريها فرشهم‬

‫(‪ ،)2‬نبذوا ا لدنيا‬

‫الئعارضة (‪،)3‬‬

‫بأسرها وراءهم‪ ،‬وجعلوا غذاتحمم الكتابة‪ ،‬وسمرهم‬
‫المداد‬
‫ونؤتهم الئفا@ واصطلاكمم‬
‫ة‪ ،‬وخئوقهم‬

‫واسزو@حهم‬

‫الضياء‪،‬‬

‫وتوشدمم‬

‫الحصى‪.‬‬
‫لالئدائذ‬
‫ما‬

‫الأسانيد العالية عندمم رخاء‪،‬‬

‫مع وجي‬

‫بلذ@فة الئنة غابرة‪،‬‬

‫ئوس! فغقولهم‬

‫طلهه عدهم‬

‫بالرضاء في الأحوال‬

‫وقلوئهم‬

‫تعفئم الئن@ شرصزهم‪ ،‬ومجالق العلم حئوزهم‪ ،‬واهل السة قاطبة إخوانهم‪،‬‬

‫عامرة‪،‬‬

‫وأهل الإلحايى والبدع لأشرها أعداؤهم‬
‫حمغ أصئئ‬

‫)‪ (1‬الأساطير‬

‫نجفضذ‬

‫ووجحذ‬

‫نة‪،‬‬

‫ضاللة‬

‫ئي‬

‫يث@‬

‫@لكتد@ل@ ي كتع‬

‫)‪ (4‬الحنوق‬
‫@طديث‪@ ،‬يكون @بز@‬

‫و@يى @ @‬

‫@لطيث‪.‬‬
‫نمالة‬

‫ختهم‬

‫وهؤلاء@ @حذثود@‬

‫)‪(5‬‬

‫و@لرلى@سة‬

‫ا رحمط @ن@‬

‫@‬

‫سعد@‬

‫عد‬

‫عبرمم‬

‫علبها‬

‫وئحتق‬

‫تط‬

‫ي@‬

‫لالكتى‬

‫تتلظخ‬
‫من‬

‫لرء‪،‬‬

‫@ل@س@‬

‫@‬

‫نيلم لالجر لكنرة‬

‫زيز@لعا أ@طرنم‬

‫@@‬

‫@لكرى (@لئطامئك‪:‬‬

‫هرر‪،‬‬

‫ا ص نمقبما عل!‬

‫الحاسك) لى@مهر ئذد‬

‫الاد@ @‪،‬‬

‫@ني‬

‫لأعنئم‬

‫"‬

‫س‬

‫أيى لث أملأ‬

‫رسول‬

‫@‬
‫@‬

‫ط‪،‬‬

‫@رغت في @لعلم‪،‬‬
‫ركار‬

‫على نو@مع‬

‫صلى‬

‫@لئلك‪،‬‬

‫‪3 1 8‬‬
‫في طقك @لاسيما@لك@ى‬
‫‪ ،4‬ي ترحمة زير@ظام‬
‫@لملك‬
‫الحدبث‬
‫لالرفي‪،‬‬
‫علي @له قال‪ .‬كاد@حي نجطغ‬
‫دلما@رغ‬
‫ئملي‬
‫‪0‬‬

‫@ه‬

‫المولود‬

‫‪0‬‬

‫أيات ذولة أهل @لحلم‬

‫حكى@لتغ‬
‫@‬

‫و ذكر في شنمم‪:‬‬
‫‪،8‬‬
‫سنة‬
‫‪4‬‬

‫وقرو‪ ،‬وفر@ف وللخ‪ ،‬واصبهان‪ ،‬ولالور‪ ،‬وطحس‪ ،‬وعبرما‪.‬‬
‫@‬

‫ده‬

‫نراولتهم‬

‫كتالة‬

‫@لئرفهيى‪.‬‬

‫شبع الحدبت @لكنير‪@ ،‬رو@ وئهلا@ ونمقة للن@العي‪ ،‬ونعتنم‬
‫و@نز على@لطل@ @لضخت‪ ،‬وكرنم @لعللا و@لصالح@‪ ،‬وأكتر@لوفوت للحير@‬
‫ضدبل! للمل@صا وكنت‬

‫علبها‬

‫سنه‬

‫خرص @ن ئتك ي جمقد@م‪،‬‬

‫تحالى‪ ،‬مثىء المدارس‬

‫ف‬

‫ى‬

‫@‬

‫@‬

‫حد@لني‬

‫ضقفه‪ .‬وتكاياهما‬

‫يرنكر عليها‬

‫ة @ @سرحة @لني‬
‫الدي شجغيه أر@قلما‬

‫الجنز‪ .‬ئي‬

‫@لط@‬

‫لطائم @لننك (ألر علي الحق لن علي‬

‫@@‬

‫وير@ ارية‬

‫تكابهم @لتي ئذود طهورمم‬
‫@لواري حمغ ئوبىية وللإية‪ ،‬وهي‬

‫كا‬

‫@لإسلام‪:‬‬

‫"‬

‫و‬

‫)‪(2‬‬

‫حد‪:‬‬

‫الرخاء‬

‫مع‬

‫فقد‬

‫لما@تولأه‬

‫ال@ه عله‬

‫س‬

‫مذا‬

‫وصلم‪-،‬‬

‫الإملاع@ لكي أريذ‬

‫فال‪.‬‬

‫ئن أريط نمي على قطيم‬

‫نقلة‬

‫‪ 3‬ونقل الحاظ القاضي الحسن بن عبد الرحمن الر@مفرئزي‪ ،‬في‬‫المحذث‬
‫ا‬
‫الفاصل بين الراوي والواعيا (‪ ،)1‬كلمة جامعة في وصف حالهم‪ ،‬وما لفو في‬
‫المشقات‬
‫مما‬
‫الحديث‬
‫من‬
‫تحصيل‬
‫والمتاعب @ركوب المخاوت والأهيال! فيه عبر بالغة‬
‫‪5‬‬

‫كتابه‬

‫ا‬

‫إلى@ @حذث (منصوربن ع@ر‬

‫لطلاب العلم والعلماء في زمننا‬
‫الخراصاني)‪ ،‬الواعظ المشهور‪ ،‬الأخل! وعطة بالقلوب والألب‪،‬‬
‫الئك للهجرف ساق يه من طريق ابنه شليم بن نصور بن ع@ر‪،‬‬
‫هذا! ساق فيه بسنده‬

‫@ @ترفئ‬

‫"‬

‫كان‬

‫أبي‬

‫يصص‬

‫أمل @لقرآن واصحاب‬

‫او@خر القرن‬

‫قال‪:‬‬

‫الحديث في مجلس فيقول‪ :‬الحمذ‬

‫لئيما‬

‫المنعم المئان‪،‬‬
‫ئظهر الإسلام على كل الأديان‪ ،‬وحافظ القرآن من‬
‫كلامأ‬
‫الشيطان‪،‬‬
‫مكايل!‬
‫ومانعه من‬
‫وتحريف‬
‫والكفران‪-،‬‬
‫طويلا‬
‫وفكر‬
‫في‬
‫اهل الزيغ‬
‫قال‪:-‬‬
‫القرآن‪،‬‬
‫ذكر‬
‫ثم‬
‫الزياث@ والنقصان‪،‬‬

‫ووكل بالاثلى الئضرة للقران‪ ،‬وال@ القؤلة الأركان‪ ،‬جمضابة ئنتخبة‪،‬‬
‫لطلا@ا وجمتابها‪ ،‬وقؤاهم على رعاييها وحراستها‪ ،‬وحئ@ إلهم قراعها ودراستها‪،‬‬
‫وهؤن عليهم الد@ب والكلال‪ ،‬والحل والترحال‪ ،‬وبذذ النفس مع الأموال‪@ ،‬ركوب‬
‫المخيم في من الأههال‪.‬‬

‫وففهم‬

‫خثقان فهم يرخئبرن‬
‫@ئيب‪،‬‬

‫من‬

‫خبم‬

‫للاد إلى بلا@ خائضين‬

‫البطون‪،‬‬

‫لهم ضا و@حدأ‪@ ،‬رضؤا بالعلم‬
‫منه‬

‫صبف ولا‬

‫الأبدان‪،‬‬

‫جعئو‬

‫شحب الألوان‪ ،‬ئخل‬
‫خوغ ولا ظلى‪،‬‬
‫لا يخقطغهم‬

‫الشفاه‪،‬‬

‫دلير صرائدا‪،‬‬

‫عنه‬

‫قد‬

‫ولا ئمئهم‬

‫شتاء‪.‬‬

‫مئزين الأثر‪:‬‬
‫ئاقة‪،‬‬

‫فبل‬

‫في العلم‬

‫كل و@د‪،‬‬

‫شعث‬

‫الر ؤوس‪،‬‬
‫ا‬

‫وقلوب للحن‬

‫صحيحة‬

‫وقوئة من‬
‫الممفميئ‪ ،‬و@خظ@ الضلحدين‪،‬‬

‫من سقي@ه‪،‬‬

‫ضعيفه‪ ،‬بألباب حازمة‪ ،‬وآر@ى‬

‫واعية‪ ،‬فأمنت ممويه‬

‫وافتراء‬

‫ا لكا ذ‬

‫رأيتهم في ليلهم‪،‬‬
‫هبرين الفرش الوطي‪ ،‬والمضجع‬
‫وقد‬

‫)‪(1‬‬

‫ص‬

‫‪2 2‬‬

‫‪2 2‬‬

‫انتصئيا النخ‬

‫الشهيئ‪،‬‬

‫ما‬

‫سمعها‪،‬‬

‫وتصحيح ماجمغوا‪،‬‬

‫غشيفم النعلق فأنامهم‪،‬‬

‫وتساقطت‬

‫من‬

‫اكفهم أقلائهم‪،‬‬

‫قد‬

‫فانتهوا مذعورين!‬

‫فتمطوا لئريحوا الأبدان‪ ،‬وتحؤلوا‪-‬‬

‫لىجع الكذ أصلابهم‪،‬‬

‫مرقد مم‪ -‬ليفقذوا النوم‬

‫ص‬

‫وقلكها بأيديه@‬
‫لعيمت أنهم خراسق الإسلام‪ ،‬وخران‬

‫عيونهم‪ ،‬ثم عادوا@لى الكتابة حرصا عليها‪،‬‬
‫الملك‬

‫الئقر ألبابهم‪،‬‬

‫وتيه‬

‫من مكان إلى مكان‪،‬‬

‫وميلأ بأهوائهم‬

‫إليها‪:‬‬

‫العلأم‪.‬‬

‫فإدا قضيا من بعض ما رائها أوطارهم‪،‬‬
‫المساجد‪ ،‬وعئروا إلمثامد‪ ،‬لابسين ثوب الخضوع‪،‬‬
‫أو‬
‫نرق‬
‫في الدي@‬
‫الأرض هونا‪ ،‬لا ئؤئون جارا‪ ،‬ولا ئقارفون عارأ‪ ،‬حتى إذا@ل@ زائع‪،‬‬
‫مارق‪ ،‬حرجوا خروج الاسد من الآجم‪ ،‬ئناضلون عن معا أ الإسلام‪ -‬في كلام غير‬
‫الصرفوا قاضدين‬

‫فلزموا‬

‫ثيلآهم‪،‬‬

‫ئسالمين وئسلميى‪ ،‬يمشون على‬

‫هذا‬

‫في ذكرهم يطول!‪ .‬انتهى‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4-‬‬

‫وقال الحافظ الر@مفرئزي‬

‫في بيان فوائد الرحلة في طلب‬

‫قبل‬

‫هذا‬

‫العلم والفتع‬

‫لا كتابه المحذث الفاصل‬

‫"‬

‫"‬

‫الحاصلة بها‪ ،‬ردا على‬

‫أيضأ (‪،)1‬‬

‫كره الرحلة‬

‫من‬

‫وعابها‪ ،‬مايلي‪:‬‬
‫‪9‬‬

‫ولو غرت الطاعن على أهل الرحلة مقدار لذة الراحل في‬

‫فضوله من وطنه‪ ،‬واستلذ@ @ جمغ ج@ارحه‬
‫وا لئطناني والظواهر‪ ،‬وا لنظر@لى ثهاكر الأقطلى وغياضها‪،‬‬
‫عند‬

‫الوجوه‪ ،‬واستماع النغم‪ ،‬وئث@اهدة‬
‫والألران‪ ،‬والاستر@حة في‬

‫ما‬

‫ا‬

‫ير من‬

‫لحظاته‬

‫تصرت‬

‫والرب‬

‫من‬

‫ب@قو؟‬
‫وؤضرله إلى‬

‫الحشمة‪،‬‬

‫وترك‬

‫مقصله‪،‬‬

‫لغلم أن‬

‫لذ@ @‬

‫التصثع‪،‬‬

‫وفجومه‬
‫الدنيا‬

‫على‬

‫مجم@ة‬

‫وأ شبا‬
‫)‪(1‬‬

‫‪2 1‬‬
‫‪8.‬‬
‫ص‬

‫@ @ساجد‪،‬‬

‫في‬

‫والأكل!‬

‫من يحب‬

‫لا‬

‫يصل إلى قلبه‬

‫ذ@ @‬

‫الله‬

‫في علسن‬

‫تلك‬
‫من‬

‫ببغيتيما‪،‬‬

‫الماهد‪ ،‬وحلاوة‬

‫واقتاص تلك‬
‫أهلها أصهى‬
‫الفيائد‪ ،‬التي هي‬
‫المزامير‪ ،‬وأنفسق من ذخئر العقيان‪@ -‬ي الذهب‪،-‬‬
‫‪@.‬‬

‫لي‪،‬‬

‫وتصقح‬

‫من السرصرعن ظفيره‬
‫المجلس الذي شفر له‪ ،‬وقطع الشفة إليه‪.‬‬

‫عند‬

‫ا تهى‪.‬‬

‫في المناهل‬

‫وحد ائقها@رياضها‪،‬‬

‫الأو@ية‪ ،‬والنوم جث ئدركه @لليل‪ ،‬و@ستصحاب‬

‫وكنه‬

‫رحلته‪،‬‬

‫و@ @ناز‬

‫عجئب البلدان‪ ،‬و@ختلافي الأل@ة‬

‫افياء الحيطان‪ ،‬وظلال الغيطان‪،‬‬

‫ما‬

‫وث@ طه‬

‫عند‬

‫زهر‬

‫تلك‬

‫الربغ‪ ،‬و@حلى‬
‫من حيث‬

‫المناظر‪،‬‬

‫من صوت‬

‫خرمها الطاجمن‬

‫كلمة حول الرحلة والرخالن في طلب‬
‫‪5‬‬
‫‪ 5‬تقذم في هذا الجالب كثير من @خبار الر@حلين والرحالين في طلب العلم‪،‬‬‫وسيتن في الجوانب التالية من‬
‫الكثير أيضا‪ .‬ويخ@ن ان تعلم أن (الرحلة)‬

‫العلم‬

‫@خبلىهم‬

‫كانت في نفوس العللى السابقين‪ ،‬مقضدا أساسيا‪ ،‬للازدبادس العلم‪،‬‬
‫ة‬
‫وتلوينه‪ ،‬وتنويعه‪ ،‬وتعميقه‪ ،‬فلا يتخف@ عنها إلا من اقغده صع@ الجسم‪ ،‬أو كثر‬
‫وتفنيجه‪،‬‬

‫العيال‪ ،‬أو فقذ‬

‫الذربه@ت‪ ،‬أو رعابة‬

‫حق‬

‫الرالدة أو الوالد‪.‬‬

‫‪5‬‬
‫‪ 6‬فلك لأنهم جعئحا (الرحلة) ماط الثقة بالعالم‪،‬‬‫ثقة‬
‫فلا‬
‫قال‬
‫بعلمه)‪ .‬وقديمأ‬
‫(من لم يرحل‬
‫الإمام يحيى بن معين‪ :‬لىبعة تؤلق منهم‬
‫زشدا@ي لا تبصز منهم خيرا ولا نفعا‪ ،‬وذكر افلائة‪ ،‬ئم قال‪@ :‬رخل ي@كأ في بلده‬
‫ولا يرحل في طلب الحديثأ‬

‫فقالوا كلمتهبم‬

‫المهو‬

‫ر ة‪:‬‬

‫لا‬

‫"‬

‫"‬

‫ومن هذا قال الحافظ ابن الصلاح‪ " :‬و(ذا فرغ‪ -‬الطابى‪-‬‬
‫بصيغة الأمر‪ ،‬وفلك لما‬
‫والفهمات التي يلده‪ ،‬فيرخل إلى غيره ‪ ".‬نعم‪ :‬فليرخل‬
‫لم@وه من فوائد الرحلة واثلىها النافعة‪ ،‬في نكوين المحا@ الشخصية‪ ،‬وتنمية‬
‫س‬

‫المد@رك العلمية‪ ،‬وتوسعة الآفاق‬
‫فلذا‬

‫أقاموها ئقغ‬

‫يثزطا لتونيق‬

‫العا‬

‫الحاجة @لفرصرية لمن‬

‫ا‬

‫الطواذ‬

‫تقمى‬

‫سلك‬

‫العقول والمعارت وأهلها‪،‬‬

‫طريق العلم والتحصيل‪ ،‬واعت@رها‬

‫و@لثقة بعلمه‪.‬‬

‫‪ 7‬فنثأ من ذلث هذه‬‫‪5‬‬
‫من‬

‫الفكرية‪ ،‬والتطاعم‬

‫بين‬

‫شفع الغؤالي‬

‫الرحلاث‬

‫أعمايى هؤلاء الراحلين‪،‬‬

‫متفرغين لتلفي العلم‬
‫والانتاب إليهم‪ ،‬والاغتراف من‬

‫ولقاء@لعللى‪،‬‬

‫الواسعة‪ ،‬والأسفز‬

‫بعيدين عن‬

‫ان سعة‪،‬‬

‫والسنو@ @‬

‫الأهل والولد‪ ،‬و@لزوجة والبلد‪،‬‬

‫ومافهتهم وئثائتهم‬

‫وتعرف ماعندهم‪،‬‬

‫مجينهم‪...‬‬

‫‪ 8‬وقد صارت هذه الرحلات لدى العللى السابقين جزءا أصيلا من حياتهم‬‫العلمية‪@ ،‬زخل العللى من أهل كل علم‪ ،‬فرحل المفمئز والمحدت‪ ،‬والفقبة‬
‫‪5‬‬

‫)‪@ (1‬ر@ه‬

‫@ @افظ‬

‫@ر@ لح في‬

‫كبه‬

‫لمعرفة أنلا علم‬

‫@لئامن و@لعنرين‪ :‬محرلة آ@ @ب طالب @طديت)‪.‬‬

‫الحديشه‬

‫ص‬

‫‪،0‬‬
‫‪2 1‬‬

‫في (@لرع‬

‫وا لأ صوفي‪ ،‬وا للغوي‪،‬‬

‫وا لئحوي‪،‬‬

‫والشيخ‪ ،‬والكبيز‪ ،‬والصغيز‪،‬‬

‫وا ثد يئ@‬

‫والوليد!‬

‫رخفوا@رخلما‬

‫@وما فوقها‪ ،‬كما تر@ه في تر@جم كثير‬

‫سنين‬

‫ال@ معاني‬

‫المتقذئم‬

‫وا لمؤزخ‪،‬‬

‫من‬

‫وا لز ا هذ‪،‬‬
‫معهم‬

‫وا لعا بد‪،‬‬

‫الوليد الذي ئون @ر بع‬

‫@لعللى@لكبر‪ ،‬ومنهم‬

‫الإمغ‬

‫وألاتجيئ‬

‫‪ 9‬وقد لقي الرخالون في أسفلىهم‬‫لا تحمى‪ ،‬ئؤن عنهم بعضها‪ ،‬وفب بعضها@رن تدوين‪ ،‬فهذا الذي‬
‫الزحل بع@ق ما كان‪ ،‬وليس كل ما كان‪.‬‬
‫الز@جم من @خبلىهم في‬
‫‪5‬‬

‫وكانت الرحلة‬

‫والعثر‪ ،‬وكثيز‬
‫أو الأربعين‬

‫منهم‬

‫سنة‪،‬‬

‫أبو ضعد‬

‫خبرة‬
‫متاعت ومصاعب‪،‬‬

‫‪6‬‬

‫و@ لئاب‪،‬‬

‫بن‬

‫تأخذ من عمر‬

‫@خن@ الرحلة‬

‫صاحبها الس@ين‬

‫من عمره‬

‫وبعضهم @خذت رحلئه‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫شه‬

‫العثرين‬
‫من عمره‪،‬‬

‫تر@ه في كب‬

‫والأربع‪،‬‬

‫سنة‪،‬‬

‫وشدائد‬

‫والخمس‬

‫أو الثلائين‬

‫كالإمام أب‬

‫سنة‪،‬‬

‫عبد الله بن‬

‫الجقدم خبزه‬

‫منده‪،‬‬

‫‪1‬‬‫‪6‬‬

‫فإذا نظر المتبصئز في‬

‫هذه‬

‫الرحلات التي‬

‫كفوا يقومرن بها‪ ،‬وهم كما‬

‫عر فنا‬

‫من الفقر‪ ،‬وشظف العيش‪ ،‬وضعربة‬
‫غفؤجممهم‬
‫في الضبر والتحمل‪ ،‬وعلم غلاء العلم لديهم وعلى قل@هم‪@ ،‬ذركئوا في تحصيله‬
‫الضعب والتئول‪ ،‬وقطعرا البراري والقفار‪ ،‬وامتطوا من @جله المخاطر وا لبحار‪ ،‬ولقوا‬
‫وسائل السفر والارتحال‬

‫ما لفوا‬

‫من‬

‫الدائد والأهمال‬

‫الرازي‪ ،‬الآنبة فبما‬

‫ما‬

‫الله به عليم‪ ،‬وحشك‬

‫‪،0‬‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫أدرك‬

‫من فلث قصة‬

‫الإمام أبي حاتم‬

‫بعد‬

‫‪6‬‬
‫‪ 2‬ولفد كانت هذه الرحل في فابها ئؤوسا لهم داخل ئؤوس‪ ،‬عركنهم في‬‫صقلا‪،‬‬
‫عركا‪،‬‬
‫بغلاء‬
‫فواتهم‬
‫وصقنهم في أنفيهم‬
‫العلم وعزته‪ ،‬وأشعر تهم‬
‫وعرفتهم‬
‫لحلاؤة التحصيل ولذته‪ ،‬فانغمروا في تحصيل العلم انغ@را‪ ،‬واشتغلما واشتعفوا به‬

‫ليلأ ونهارأ‪ ،‬وقطعها علاقاتم‬
‫)‪ (1‬و@طر‬

‫‪3.‬‬
‫‪4‬‬

‫)‪ @ (2‬الحر‬

‫‪32‬‬

‫)‪ (3‬في الحر‬

‫‪7.‬‬
‫‪23‬‬

‫بسواه‬

‫من‬

‫الأهل‬

‫والزوجة والولل! والبلد‪ ،‬فخرجا أئمة‬

‫@حبارا‪ ،‬وسادة أبرارا‪ ،‬ئقدسهم النلمق بجداره وحب‪ ،‬ويلتفون حولهم لقداستهم‬
‫وصلاحهم وكزير علمهم وفضلهم‪ ،‬ولبصارة عق@م‪ ،‬وعظيم نفعهم‪.‬‬
‫‪3‬‬‫‪6‬‬

‫فالرحلة التي‬

‫@خذت‬

‫من عمر‬

‫صاحبها كر‬

‫سنين‪،‬‬

‫أوعشرين‬

‫سنة‪،‬‬

‫@و ثحثيئ سنة‪ ،‬أو أكزمن فلك أو أقل‪ ،‬وقد كانت كلها في تحصيل العلم‬
‫وحضور مجالسهم واستماع دروسهم‪ ،‬والاستفاد@ت من تقريراتهم‪،‬‬
‫ئناقثماقم ومخاكماتهم‪ ،‬وسبقها تحصيل الر@حل في بلده مذة لا تقل عن عر سن@‬
‫غالبأ‪ ،‬هي‪ :‬التي @خرجت الأئمة الفحول في كل علم من علم الثريعة والعربية وسائير‬
‫العلوم‬
‫ولقاء العلاء‪،‬‬

‫والاشنلى@‬

‫@‬

‫من‬
‫@‬

‫فوازن‪ -‬رعاك الله‪ -‬بين الدراسة التي أثمرتها هذه الرحلات التي‬
‫عركت الطلأب الر@حلين عركا طويلا‪ ،‬وبين لواسة طلاب جامعاتنا اليوم! يدرشون‬
‫فيها أربع سنو@ @‪ ،‬وأغلئهم يدزسون ثو@سة صحفئة فرلمحية‪ ،‬لا خضور ولا سماع‪،‬‬
‫ولا مناقشة ولا اقتناع‪ ،‬ولا تطاعم في الأخلاق ولا تأسي‪ ،‬ولا تصحيح‬
‫ئقر‬
‫ولا تصويب ولا تئنيب لمسالكهم‪ ،‬ويتسقطون المبعث المظنونة ال@ ؤال‬
‫من‬
‫اتهم‬
‫(المختصرة)‪ ،‬ئم يسعون @لى تلخيص تلك (المقرر@ @)‪ ،‬ثم يسعون إلى إسقاط البحوث‬

‫لأخطائهم‪،‬‬
‫ر‬

‫غير الهائة‬

‫بعضهم‬

‫ما‬

‫من‬

‫(المقروعات)‪،‬‬

‫يزهم‪،‬‬

‫وإن‬

‫كان‬

‫بتلالفهم وتمئقهم‬
‫يفزهم‪،‬‬

‫لبعض الأساتدة‪ ،‬فيجدون لدى‬

‫وبذلك يفرحون!‬

‫‪ 6‬وبعد ذلك شالون @ظ مة @ لقاب‪ 5 ،‬فهل@ الوطاب‪ ،‬ؤ و@ غون‬
‫الدعلىي العريضة‪ ،‬ئحهئون الغللى الاصلاء بآرائهم‬
‫ال@ئة لتجائسها مع علمهم وفهمهم‪ ،‬ويناهضون القواعد المستقرة‪ ،‬والأصو ذ‬
‫الراسخة المتوارثة‪ ،‬و! يقغدوا مفاعد العلم والعللى‪ ،‬وا يتذؤقوا بضلىة التحصيل‬
‫القدماء! ولكنهم عندأنفسهم أعلم ص السابقين!!‬
‫‪5-‬‬

‫الهشة البتراء‪ ،‬و نمرون الأقوال‬

‫عند‬

‫كثرة متزايدة في الجامعيين‬

‫‪6‬‬
‫‪ 6‬ويشهذ المراقث للحال العلمية اليوم‪:‬‬‫والجامعاله@ وفقرا متزايدا يا العلم وأهله‪ ،‬وضحالة يخا الفهم والمعرفة‪ ،‬ونقصأ‬
‫شهحعا في العمل بالعلم! وهذه مصيبة من أ@مى المصائب! واللة المرجؤأن ئلهم‬
‫كبير ا‬

‫المنوط‬

‫بهم‬

‫أموؤ التعليم في البلاد الإسلامية‪،‬‬

‫أن يتبمروا بالأمر‪ ،‬ويتداركوا‬

‫هذا‬

‫الخطر‬

‫قل تأضله @زمانه‪ ،‬واستفحال آئلىه‪.‬‬
‫‪7‬‬‫‪6‬‬

‫ولا أتحذث‬

‫الغرب والثرق‬

‫من للاد‬

‫طوللأ عن المبتعثين والر@حليت اليوم‬
‫الكفار والأعداء للإسلام وأهله‪ ،‬فإن الاجي‬
‫من‬

‫شبابنا‪ ،‬إلى بلاد‬

‫بر انن‬

‫من‬

‫مكايد صم الخفيما والظاهرة ي @لعقيدة والحئق والتفكي والسلوك‪ :‬قليل‪ ،‬وكم‬
‫قادة‬
‫وسادة‪،‬‬
‫ونزع‬
‫وثبابناص وفع في حبائلهم‪ ،‬وف@ب في شئلهم‪ ،‬صرضيهم‬
‫على أهله‬
‫مسكنا‬
‫ولمحارا‪،‬‬
‫واخترمم‬
‫بالتالي‪ -‬من ديلى الإسلام إليهم! وتوطن بلاثمم‬

‫أبنائنا‬

‫من‬

‫‪-‬‬

‫وهو يظن‬

‫أهلا وجارا‪،‬‬

‫الكفر‬

‫بعد‬

‫لنفسه‬

‫أنه‬

‫يحسن‬

‫ضنعا! نعيد بالثه‬

‫من‬

‫الحور‬

‫بعد‬

‫الكور‪،‬‬

‫ومن‬

‫الإيمان!‬

‫هلأ‪-‬‬

‫وهناك غبر و@حد‬

‫من‬

‫أبنائنا وشبابنا‬

‫المتعلم‪،‬‬

‫من‬

‫تأثر‬

‫بهم‬

‫تئرأ‬

‫كليا‬

‫أو حزئيأ! @رجع إلى بلده وهو ئريذهم أن يكونوا في أفكلىهم وعاداتهم‬
‫وقاثة له‬
‫ولولد؟ ولبلده! وأما تحصيل العلم منهم على وجهه الأمثل‪ ،‬فا اقذ في كثير من‬
‫سادة‬

‫المبتعثيئ؟! وما أكيد الغربيين والثرق@ن للدارسير المسلمين‪،‬‬

‫كبير الألقاب‪،‬‬

‫ن‬

‫لديلىهم‬

‫بمعلومك‬

‫ضحلة!‬

‫فالأمر‬

‫عليه‪،‬‬

‫يعطهنهم متور العلم‬

‫كه من‬

‫مع‬

‫ومن بعد‪،‬‬

‫و المحه‬

‫وابنائه وبلاثه‪،‬‬

‫فالثه‬

‫وسما@‬

‫وهر‬

‫قبل‬

‫وفي‬
‫كلمة‬

‫صدرت من‬

‫قلب‬

‫مخب‬

‫غيور‪ ،‬يغؤ على‬

‫دليه‬

‫المسئول أن ئعيد للمسلميئ مجدهم ومكانتهم وصياثتهم وقياثتهم في العلم‬
‫علىكل شيء قدير‪.‬‬

‫أعوذ‬

‫بعد هذا‬

‫إلى الدخول في الجانب التالي‬

‫لهذا‬

‫الجانب‪،‬‬

‫وهو‪:‬‬

‫الجانب اثافي‬

‫في أخبارهم‬
‫والر احة‬

‫في‬

‫هجر‬

‫والدعة وسائر‬

‫النوم‬

‫اللذاذات‬

‫لائذ ليل كل‬

‫لدى البصراء‪ .‬انه‬
‫‪6‬‬
‫‪ 9‬س المعلم‬‫ئونه‪،‬‬
‫محبوب‬
‫مرغوب‬
‫ص‬
‫مرغوث‬
‫سام‪،‬‬
‫والعلئم‬

‫تلأل‬

‫المسالذ‪،‬‬

‫ومطلمث ضدث‬

‫كئبر‬

‫العف@ات‪،‬‬

‫مرغوب محبوب‪،‬‬

‫وشرث فغ‪،‬‬

‫ومحبوب غال‪،‬‬

‫لائمكن ئل@ة‬

‫إلا‬

‫ر‬

‫بتلألآب‬

‫كثيرة‪،‬‬

‫وتضحيالت كبيرة‪ ،‬في المال‪ ،‬والوقت‪ ،‬والر@حة‪ ،‬وأص الأهل والأصحاب‪،‬‬
‫الئتع المثروعة‪ ،‬ولهدا قيل قديمأ‪ :‬العلئم لا ئعطبك بعضة إلا إدا أعطيتة كلك‪.‬‬

‫الإمم‬
‫لى‬

‫يحيى‬

‫بن أبي‬

‫لا ئستطغ‬

‫كثير‪:‬‬

‫الجلم‪،‬‬

‫رواه‬

‫بر@حة‬

‫من‬

‫مسلم في‬

‫و@‬

‫ائر‬

‫وقال‬

‫" صحيحه‬

‫"‬

‫(باب اوقك الصلوات الحمس)‬
‫الحافظ‬

‫لأخلاق‬

‫‪7‬‬
‫نقل‬
‫الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى‪ ،‬في كتاله الجامع‬
‫الراوي وآد@ @ السامع‪ ،)2( ،‬ص ألي أحمد نصرس أحمد العياضي المقيه السمرقندي‪.‬‬
‫لا ينال هذا العلم إلاس غطل ئكانه‪ ،‬وخرت ئستاله‪ ،‬وهخر إخوالة‪ ،‬ومك أقرث‬
‫أهل! إليه فلم يثهد جنلىته!‪.‬‬
‫"‬

‫"‬

‫‪7‬‬
‫‪ 1‬قال القاضي بدر الديف لن جماعة رحمه اقه تعالى‪ ،‬في كتابه تذكرة السامع‬‫والمنكلم بآثا@ العالم والمتعغ (‪ ،)3‬بعذ لقله ما حكاه الخطجب وهدا كذ وان‬
‫فيه بالغة‪ ،‬فالمقصئ به أله لائذ فبه س نجع القب‪ ،‬واجتماع المكر وقيل‪ :‬امر‬
‫"‬

‫ة‬

‫لأ‬

‫بعضق المئميخ‬

‫طالبا‬

‫له‪،‬‬

‫بمحو‬

‫ما رواه الخطب‪ ،‬فكان‬

‫ثوبك كيلا يثمغتك دكر غسله!‪ .‬انتهى‪.‬‬
‫‪(1)113:5.‬‬

‫)‪(3‬‬

‫ص‬

‫‪7‬‬

‫‪9 1‬‬

‫آحر‬

‫ما‬

‫كانت‬

‫‪9‬‬

‫أمره‬

‫له‬

‫أن قال‪:‬‬

‫آصحغ‬

‫‪1 1‬‬

‫وجاء في ‪ 9‬تذكرة‬

‫‪7‬‬
‫‪2-‬‬

‫الصري‪@ ،‬حل! أوعية العلم‪،‬‬

‫كالئز@‬

‫@‬

‫@ا‪.‬‬

‫و@خبز العللى في‬

‫أبو@‬

‫@‬

‫وعدم تفرغه‬

‫بالل@‪،‬‬

‫هجير الذعة واللذ@ذ@‬

‫الثوخ‪ ،‬وئلازمتهم‪،‬‬

‫والصبر على‬

‫تبئين‬

‫وأستهئها‬

‫سنة ‪3‬‬

‫عبمى‪ ،‬المولود‬

‫حبر الافة‪ ،‬و(مام‬

‫قبل الهجرة‪ ،‬والمتوفى‬

‫كانت‬

‫بسب‬

‫لونها‬

‫ثياب شعبة‬

‫فلك‬

‫لغسلها!‬

‫والاصهماك يخا العلم‪ ،‬والتر@مي‬

‫@مه‬

‫والتأقب‬

‫طبائعهبم‪،‬‬

‫ر@حتهم‪ ،‬ليل المطلوب العزيز الغالي منهم‪( :‬العلم)‬
‫بما جاء عن‬

‫شعبة‬

‫أبو قطن‪ -‬تلميذه‪:-‬‬

‫" قال‬

‫لاشتغاله‬

‫وذلك‬

‫اتهى‪.‬‬

‫الحفاظه (‪،)1‬‬

‫في ترجمة الإمام‬

‫بن الحجاج الواسطي‬

‫كثيرة‬

‫الأئمة‪،‬‬

‫سنة ‪6 7‬‬

‫لا‬

‫معهم‪@ ،‬رعاية‬

‫تحمى‪.‬‬
‫عبد الله بن‬

‫الصحابي الجليل‬

‫رضي‬

‫على‬

‫الله‬

‫عنه‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫‪ 3‬ر@@ الحاكم في لألمستدرك على الصحيحيئ (‪ ،)2‬وابن عبد البر في‬‫جامع يان العلم وفصله (‪ ،)3‬والحافط الن كئبر في البداية والنهايةأ (‪ ،)4‬في تر جمة‬
‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫"‬

‫الإمام (ابن عبمى)‪.‬أ عن عكرمة قإل‪،‬‬

‫عليه وسلم‪ ،‬وأنا شاث‪ ،‬قلث لثن‬

‫ولنتعلم‬

‫ف@م اليوم‬

‫منهم‪،‬‬

‫قال‬

‫من‬

‫ابن‬

‫الأنصلى‪:‬‬

‫كثير‪ ،‬فقال‪ :‬يا عجبا‬

‫يحتاجون إليك‪ ،‬وفي الناس‬

‫من‬

‫ئبض رسول‬
‫فلنسأل أصحاب رسول‬

‫عبلى‪ :‬لفا‬

‫هئثم‬
‫لك‬

‫أصحا@ رسول‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫ال@ه‪،‬‬

‫يا الن عباس؟! أترى النلس‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫وسلم‬

‫من‬

‫فيهم؟‬
‫فزك‬

‫ذ@ك‪،‬‬

‫واقبلت‬

‫أنا على المسألة‬

‫وتتغ‬

‫أصحاب رسول‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫الله‬

‫عليه وسلم‪ ،‬فإن كت لآتي الرجل في الحديث‪ ،‬يبلغني‬
‫صلى اله عليه وسلم‪ ،‬فأجد قائلأ‪@ -‬ي نائا في منتصف النهار‪ ،-‬فتوسد ر@ائي على‬
‫أنه‬

‫‪4‬‬

‫‪8‬‬

‫‪ 1‬عي‪8.92‬ي‬
‫نه‪،‬‬

‫@لنلى‪،‬‬

‫سمعه‬

‫من‬

‫رسول‬

‫الله‬

‫دلا‬

‫لاستطا‬

‫كئر‪:‬‬

‫تحغ @لاش‬

‫إلى‬

‫س‬

‫@صحد رسول‬

‫ضلك‬

‫ثعك لاللل@ @لكلبر‬

‫مع‬

‫وجود‬

‫@ل@ه صلى@ @ة‬

‫عيه‬

‫وسلم‪،‬‬

‫أولك الأصحاب‪ ،‬فطئك‬

‫@لذين علثروه‬

‫للملم لا يتغ‬

‫له‬

‫بابه‪،‬‬
‫ما‬

‫تسفي الربح‬
‫هلا‬

‫جاء بك؟‬

‫عك أنك‬

‫ئخذثه‬

‫فكان‬

‫على وجهي الز@ب‬

‫لىسلت إفي‬
‫رسول‬

‫عن‬

‫الرجل‬

‫وسلم واجتمع حولي‬

‫الحاكم‬
‫حذثنا‬

‫وسلم‬

‫وقال‬

‫أبوسلمة‪،‬‬
‫هذا‬

‫عند‬

‫عليه لافن‬
‫(غروة‬

‫بن‬

‫ابئ‬

‫عليه‬

‫وقد‬

‫وسلم‪،‬‬

‫فأحببت أن‬

‫أصحاث رسول‬

‫فص‬

‫هذا‬

‫كان‬

‫الفتى‬

‫بلغني‬

‫أسمعه منك‪.‬‬

‫صلى اثه عليه‬

‫الله‬

‫اعقل‬

‫قال‬

‫مني‬

‫الأنصلىى‪:‬‬

‫قال‪ " :‬وجدت‬

‫حدثنا‬

‫عائة‬

‫محصد‬

‫لن عمرو ب@ علقمة‪،‬‬

‫رسول اكه صلى الله عليه‬

‫جملم‬

‫الأنصلى‪ ،‬إن كث لاقيل بباب @حدهم‪ ،‬ولو شئث أن ئؤفن لي‬

‫أبتغي‬

‫الحافظ‬

‫الزبيرا المولود‬

‫ان آتيك‪،‬‬

‫حديث‬

‫الحديث أصل في طلب الحديث وتوقير المحذث‪.‬‬

‫ابن عبلس‬

‫من‬

‫لي‪ ،‬ولكن‬

‫‪5‬‬‫‪7‬‬

‫يراني‪-‬‬

‫محمد بر عبد ال@ه‬

‫عن‬

‫وقال‬

‫الله‬

‫أنا@حق‬

‫لا‪،‬‬

‫الناسق يسأئوني‪ -‬فيقوذ‪:‬‬

‫عف هذا الخبر‪:‬ا هذا‬
‫‪7‬‬
‫‪4-‬‬

‫صلى‬

‫يخرج فإفا خرج‬

‫فأقوذ‪:‬‬

‫فاتيك؟‬

‫الله‬

‫بعد ذلك‬

‫حتى‬

‫قال‪:‬‬

‫يا ابن عم رسول‬

‫ا\دنه!‬

‫بذلد طيب‬

‫نفه‬

‫"‬

‫(‪،)3‬‬

‫في ترحمة النابعي الجليل‬

‫سنة ‪ 9 3‬رحمه الله‬

‫لاقال عر وة‪ :‬لقد‬

‫الذهبي في تاريخ الإسلامإ‬
‫"‬

‫شة‬
‫‪2‬‬
‫‪،2‬‬

‫والمتوفى‬

‫تعالى‪:‬‬

‫كان يبلغني عن الرجل من المهاجربن الحديث‪ ،‬فآتيما فأجذه‬
‫@ي نام‬
‫بابه‪ ،‬فأسأئ@ عنه‪،‬‬
‫إذا‬
‫وقت القيلولة في منزله‪ ،-‬فأجلسق على‬
‫يعني خرج‬
‫قد‬

‫قال‪-‬‬

‫أو استراح‬

‫‪".‬‬

‫‪7‬‬
‫‪ 6-‬وروى‬

‫سنة‬
‫‪،5‬‬
‫‪4‬‬

‫@ @ولود‬

‫مكة‬

‫طريق‬

‫الدارمي يخا‬

‫والمتوفى‬

‫ليلا‪ ،‬وكان‬

‫سنة‬

‫‪5‬‬

‫" سننهإ (‪ ،)4‬عن‬

‫‪ 9‬رحمه الله‬

‫ئحذئني‬

‫التعي الجليل‬
‫" قال‪ :‬كنت‬

‫تعالى‪:‬‬

‫بالحديثل@ فأكتئه‬

‫(سجد بن‬

‫أسيز مع‬

‫في و@سطة الرحل‪،‬‬

‫خيهأ‬

‫الن عبمس في‬
‫حتى‬

‫أصبخ‬

‫فأكتبه!‪.‬‬
‫)‪(1‬‬
‫@لف@‬

‫ق‬

‫لن‬

‫بنا سظث‬

‫وكاد‬
‫مححد‪،‬‬

‫فهو‬

‫وتحصيله‪ ،‬حئث‬

‫عذ@ث@ لن عل@ى رضي @ @ثه عه لا يخمئزص كتالة @لل@‬
‫تكئث‬
‫عن أله‪ ،‬ع@ حد@ تال‪ :‬قل لعد@ ده س على غ‬
‫@لل@‪31‬‬

‫لذتي‪،‬‬

‫@ثا@كلتست‬

‫لهو‬

‫حلصا‪ ،‬في ترجمة (بطم @لئلك)‪.‬‬
‫)‪ (2‬يرو@ه @لو حيثمة @لسئ@ في‬
‫)‪(3‬‬

‫‪4:‬‬

‫‪3‬‬

‫"‬

‫شلؤتي‪.‬‬

‫رو@‬

‫كتب @لل@ا‬

‫@‬

‫@لؤرخ‬

‫‪1 4 1‬‬
‫ص‬

‫ابن @لغليم الحلي‬

‫را‬

‫قال‪.‬‬

‫ت@يغ‬

‫‪1 1‬‬

‫‪7‬‬
‫‪ 7‬وجاء في تلىيخ الإسلام‬‫الجليل‪ ،‬الفقيه النبيل (عطاء لن أبي‬

‫للحافظ‬

‫@‬

‫‪9‬‬

‫الذهبي‬

‫(‪،)1‬‬

‫في ترجمة‬

‫رباح اليماني ئم المكي)‪ ،‬المولود بالجند‬

‫والمتوفى بمكة المكرمة‬

‫سنة‬
‫‪،7‬‬
‫‪2‬‬

‫و@رعأ وفضلأ‬

‫فقها وعلما‪،‬‬

‫‪ 9‬قال ابن‬

‫أمية‪:‬‬

‫سنة‬

‫كان‬

‫خريج‪:‬‬

‫عطاء ئطيل‬

‫‪5‬‬

‫‪ 1 1‬رحمه الله‬

‫تعالى‪ ،‬وكان‬

‫لقيها‪،‬‬

‫من‬

‫‪7‬‬
‫‪8‬‬‫محمد‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫المحدث‬
‫رحمه الله‬

‫قال‬

‫كان‬

‫عطاء‬

‫فإنحا تكئم خيل‬

‫الصمت‪،‬‬

‫عثرين‬

‫إلينا أنه‬

‫وقال إس@كليل‬

‫سنة!‬

‫مؤيد‪@ -‬يى ئمذه‬

‫زيادة‪ -‬على‬

‫الدارمي في‬
‫الليث‬

‫بن‬

‫الفقية التابعي الجليل‬

‫عا‬

‫بعد العشاء‬

‫حتى أصبح‪ ،‬قال مروان‪:‬‬

‫بن‬

‫@ @لائكة بما‬
‫جسمه‬

‫ستة‬

‫وكان ثقة‬

‫سبعين‬

‫سعد‬

‫تعالى‪ -‬ليلة‬

‫التابعين‬

‫و(نقانا‪:‬‬

‫المسجذ فراش‬

‫" سننه "‬

‫سمعت‬

‫من‬

‫ساد@ @‬

‫يقول‪ .-‬وكان أسي‪ ،‬أعور‪ ،‬أفطس‪ ،‬أفل‪@ ،‬كلرج‪ ،‬نم عمي!‪ -‬ففي‬
‫عيوب‪ ،‬ولكنه كان زكنا من أركان العلم والدين والصحح والقدوة‪.-‬‬

‫حبئ نبفا‪@ -‬ي‬

‫التبعي‬
‫اليمن‬

‫(‪ ،)2‬في (باب مذاكرة العلم)‪@ :‬خبرنا مروان‬
‫يقول‪ :‬تذاكر‬
‫بن شهاب الزهرفي‪-‬‬
‫"‬

‫محمد‬

‫أ‬

‫الحجاز‪ ،‬المولود‬

‫وهو جالق‬

‫حديثا‪،‬‬

‫بن‬

‫الحافظ‬

‫والمترفا‬

‫سنة‬

‫‪1 2 4‬‬

‫متوضىء‪ ،‬فما زال‬

‫ذلك‬

‫مجل@ة‬

‫‪5‬‬
‫سنة‬
‫‪،8‬‬

‫جعل يتذاكر الحديثا‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫‪ 9‬وبء في تلىيخ الإسلام و" تذكرة الحفاظه (‪ ،)3‬يخا ترجمة (ئغير‬‫@حذ‬
‫الحافط‬
‫مقسم الضئي)‪ :‬الفقية‬
‫الأعلام‪ ،‬أبوهثام ئغيرة بن مقنم الضئي‬
‫"‬

‫ة بن‬

‫"‬

‫"‬

‫الكوفي‪ ،‬الأعمى‪،‬‬
‫غيرهما‪.‬‬

‫قال فضيل‬

‫لربما أ نقم‬
‫‪8‬‬

‫حتى‬

‫بإبراهيم الئخعي وبالشعبي‬

‫‪ 3.‬تفقه‬
‫مات سنة ‪1 3‬‬

‫بن‬

‫نسمع‬

‫غزوان‪:‬‬
‫الداء‬

‫@روى الحانظ‬

‫كنا‬

‫نجل@ق‬

‫أنا ومغيرة‪ -‬وعذد ناسأ‪ -‬نتذاكر‬

‫خيثمة‬

‫النسئي‬

‫يا‬

‫‪9‬‬

‫كتاب العلم!‬

‫‪2 7 9 4:‬‬

‫في ت@يح @ ل! صحم‬
‫"‬

‫صر‪.531،‬‬

‫الفقه‪،‬‬

‫بصلاة الفجر)‪.‬‬

‫الو‬

‫"‬

‫صروى‬

‫عنهما‬

‫وعن‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬
‫‪،2‬‬
‫‪5:‬‬

‫ر‬

‫"‬

‫تذكرة‬

‫@ طفاظ‬
‫‪1‬‬
‫‪1:‬‬

‫‪1 4‬‬
‫‪3.‬‬

‫(‪،)4‬‬

‫والدارمي في‬

‫(‪،)1‬‬

‫والحافط ابن‬

‫(سننها في (باب مذاكرة @لعلم)‬
‫ترجمة (عبد الله بن شبرتة) القاضي‬
‫سنة ‪ 1 4 4‬رحمه الله‬
‫‪ 9‬عن‬

‫الفقيه‬

‫الفضيل‬

‫بن‬

‫الضبي‬

‫غزوان‬

‫تذاكر الفقه‪ ،‬فربما لم نقم حتى نستغ‬
‫إلا@فان @لصبحا‪.‬‬
‫وقال الحافظ الذهبي‬

‫نرجمة العا ا العابد (إس@كليل‬
‫رحمه الله تعالى‪:‬إ قال‬

‫جلىلا‪،‬‬

‫منز@ه‬

‫@لى‬

‫حجر‬

‫@لكويا@لتابعي‪،‬‬

‫‪7‬‬
‫صنة‬
‫‪،2‬‬

‫المولود‬

‫واقوفا‬

‫تعالى‪:‬‬

‫ئبرمة والحلىث بن يزيد الغكلي والمجرة‬

‫‪1‬‬‫‪8‬‬

‫في " تهذيب‬

‫التهديبإ (‪ ،)2‬لى‬

‫جت‬

‫فسألته يوماص‬

‫أبو@لي@ن‪-‬‬
‫نزلي‪،‬‬

‫مقمتسم الضئي والقعقخ‬

‫الحممي)‬
‫عامر‬

‫هو‬

‫فكان‬

‫الحديث يخا الباب‬

‫لىجغ‬

‫نجلسق‪-‬‬

‫الفجر‪ .‬وفي‬

‫@‬

‫@رلود‬

‫عد اله‬
‫بر‬

‫فلم ئفرق‬

‫رواية‪:‬‬

‫شة‬
‫‪1‬‬
‫‪،6‬‬
‫‪0‬‬

‫وعبذ‬

‫بن يزيد‪ -‬لالليل‪،‬‬

‫فيإ تذكرة الحفاظ@ (@‪ ،‬و " ميزان‬

‫فلك؟ دقال‪:‬‬

‫أصلي فأقرا‪ ،‬فأذكر‬
‫فأكئئمي‬
‫أمك عنها‪-‬‬
‫نم‬

‫بن‬

‫الداء لصلاة‬

‫عيلث@‬

‫بن‬

‫الكوفي‬

‫قال‪:‬‬

‫كنا‬

‫أنا‬

‫الله بن‬

‫بيهم‬

‫الاعتدال @ (‪،)4‬‬

‫والمتوفى‬

‫@طممي‪:-‬‬

‫كان‬

‫ئحيي اليل‪ ،‬صربما قرأ ثم قطع ثم‬
‫وما سحالك؟ قلت‪ :‬لىيذ ان أعرت‪،‬‬

‫في‬

‫سة ‪1 8 1‬‬

‫إس@كلل‬

‫رجع‪.‬‬

‫من‬

‫الأبو@‬

‫@‬

‫قال‪:‬‬

‫إني‬

‫التي @خرجتها‪ ،‬لأقطغ الصلاة‪@ -‬يى‬

‫@لى صلاتي!‬
‫عبد اثه بن‬

‫‪8‬‬
‫‪ 2‬وقال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظه (‪ ،)5‬يا ترجمة الإمام‬‫سنة‬
‫‪1 1‬‬
‫‪ ،8‬و@ @توفى سنة ‪ 1 8 1‬رحمه الله تعالى‪ :‬قال علي بن الحسن بن‬
‫المبارك‪ ،‬الموبود‬
‫عند‬
‫شقيق‪ :‬ئمت مع عبد الله بن المبارك في ليلة بلى@قا ليخرج من المسجد‪ ،‬فذاكرني‬
‫"‬

‫"‬

‫الباب بحديث وذاكرئه‪،‬‬
‫‪3‬‬‫‪8‬‬

‫)‪(2‬‬

‫)‪(3‬‬

‫وتال‬

‫فما زال يذاكرني‬

‫القاضي‬

‫حتى‬

‫جاء المؤفن فأثن للفجر@‪.‬‬

‫عياض في " نرتيب المداركأ (‪ ،)6‬في ترجمة‬

‫(عبد‬

‫الرحم@‬

‫بن‬

‫@حد اصحاب مالك‬
‫تاسم الغتفي الم@ري)‪،‬‬
‫و@لوفى بمصر سنة ‪ 1 9 1‬رحمه الله تعالى‪ :‬تال ابن القاسم‪ :‬كث آتي‬

‫و@لليت وكيرما‪ ،‬المولود‬

‫"‬

‫عن‬

‫مألتن‪،‬‬

‫ثلاثة‪،‬‬

‫لىبعة‪ ،‬وكنت أجد‬

‫فه‬

‫مالكا كل@ ا فأ@ أله‬
‫صدر‪ ،‬فكنت‬

‫آتي‬

‫وخرج مالك @لى@ @سجد ولم اشعر‬

‫به‪،‬‬

‫ذلث‬

‫يخا‬

‫سنة ‪1 3 2‬‬

‫الوقت‬

‫انثر@خ‬

‫كل‬
‫مرة غتبتة‪ ،‬فغلبتني عيني‬

‫فركضتني جارية‬
‫أنت‪،‬‬

‫صوداء‬

‫له‬

‫برجلها‪ ،‬وقالت لي‪:‬‬

‫اليوم له تع وأربعون‬

‫أنه مولاه‬

‫من‬

‫كثرة‬

‫فنمت‪،‬‬

‫اختلافه‬

‫بن مرلاك قد خرج‪ ،‬ليى يغفل كما تغفل‬

‫قئما صلى الصبح إلا بوضؤ العت@ف طث السوداة‬

‫سنة‪،‬‬

‫إليه‪.-‬‬

‫قال ابن القاسم‪ :‬وألخث‬

‫باب مالك سغ كرة‬

‫صة‪ ،‬ما‬

‫بعت فيها ولا اشتريت‬

‫شيئا‪ ،‬قال‪ :‬فبينما أنا عدمه بؤ أقبل حابخ مصر‪ ،‬فإدا شاب متلثم‬
‫على مالك‪ ،‬فقال‪ :‬افيكم ابن القم@ م؟ فأشير إقي‪ ،‬فأتي ئقئل عيئ‪،‬‬

‫دخل علينا‪،‬‬

‫طيبة‪ ،‬فإذا هي‬

‫وكانت ابنة كئه‪،‬‬

‫رائحة ابرلد‪،‬‬
‫وقد خيرما‬

‫@نا‬

‫عند‬

‫هو‬

‫ابني‪،‬‬

‫وكان‬

‫ووجدت‬

‫ابن القلسم ترك أثة‬

‫فسلم‬

‫منه‬

‫ريحا‬

‫حاملا بمي‬

‫سفره لطول بقامته‪ ،‬فاختلىت البقاء"‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫‪4‬‬‫وجاء في ناقب الإمم أحمدا لابن الجوري (‪ ،)1‬وإ تلىيخ الاسلاما‬
‫(‪،)2‬‬
‫أحمد‬
‫(‪،)3‬‬
‫و"‬
‫الثالحية‬
‫طبقات‬
‫الكرصه‬
‫للذهبي‬
‫ب@‬
‫للتج السبكي‬
‫قي ترجمة الإمم‬
‫المولود شة‬
‫‪ ،9‬والمتوفى سنة‬
‫‪1 2‬‬
‫حنبل‪ :‬قال قتية س سعيد‪ :‬كان وكغ‪ -‬بن الجراح‬
‫"‬

‫"‬

‫‪ 1 9 7‬رحمه الله‬

‫تعالى‪ -‬بنا صلى العتمة ينصرت معة أحمد‬

‫فيذاكره وكغ‪ -.‬ووكغ‬

‫س شيوخ‬

‫أحمد‪.-‬‬

‫فأخذ‬
‫وكغ ليلة بعضاقي الباب‪ ،‬ثم‬

‫قال‪:‬‬

‫يا أبا‬

‫حديث سفيان‪ ،‬قال‪ :‬هات‪ ،‬قال‪ :‬تحفط عن سفيان‪،‬‬
‫)‪(1‬‬

‫ص ‪6 1‬‬

‫)‪(2‬‬

‫نرجمة‬

‫و‬

‫@حد ناكر‬

‫رحمه @لنه‬

‫)‪(3‬‬

‫‪2 8 2:‬‬

‫@لإمم‬

‫@حد@ @نقوله‬

‫نعالىص‬

‫‪63‬‬

‫ص @لطبعة @ @حفقة‪.‬‬

‫لن‬

‫حنبل‪ ،‬فيقف على@لباب‬

‫صا‬

‫نربح الإصلاما‬

‫عد اطه‪،‬‬

‫أريد ان ألقي‬

‫عليك‬

‫كذا‬

‫وكذا؟‬

‫عن سلمة بن كقيل‬

‫يى‪ ،‬ل " @ @سد" له‪ ،‬تحفبق ضجا‬

‫‪1 1 7‬‬

‫قال‪ :‬نعم‪،‬‬
‫فيقول‪:‬‬

‫حدثنا‬

‫فيقول‪@ -‬ي وكغ‪:‬‬

‫يحيى‪،...‬‬

‫تحفط عن‪ -‬سلمة‪ :‬كذا‬

‫وكذا؟‬

‫عن سلمة كذا‬

‫وكذا؟‬

‫حدثنا عبد‬

‫الرحمن‪ ،...‬فيقول‪@ -‬ي وكيع‪-‬‬
‫من سلمة‪.‬‬
‫فيقول‪ :‬أنت حدثتنا‪ ،‬حتى يفرع‬

‫ة‬

‫يقول أحمد‪ :‬لتحفط‬
‫ثم‬
‫عن سلمة كذا وكذا؟ فيقول وكغ‪:‬‬
‫عليه ويقول وكغ‪ :‬لا‪ ،‬ئم يأخذ في حديث شغ سيخ‪.‬‬

‫قال‬

‫ة‬

‫فلم‬

‫يزل قائما‬

‫حتى‬

‫ففالت‪:‬‬

‫جاع@ الجلىية‪،‬‬

‫قد‬

‫لا‪،‬‬

‫فلا يزال ئلقي‬

‫طلع الكوكب‪ ،‬أو‬

‫قالت‪:‬‬

‫الرهرة!‪.‬‬
‫‪5‬‬‫‪8‬‬

‫وقال العلامة‬

‫@‬

‫رحمه الله‬

‫نعالى‪ ،‬في‬
‫محلوت @الكي‬
‫الغ‬
‫النور الزكئة في طبقات المالكيةأ (‪ ،)1‬في ترجمة الإمم اله@م (أسد لن‬
‫والجلى‪ ،‬المولود بحران سنة‬
‫ة‬
‫‪ ،2‬والمتوفى شهدا محاهدا‬
‫‪1 4‬‬
‫في جز ير‬
‫النيسابوري الأصل‬
‫محمد‬

‫‪9‬‬

‫شحر‬

‫الفر@‬

‫صقئثة‬

‫من‬

‫إيطاليا‬

‫سنة ‪ 2 1 3‬رحمه اثه‬

‫المحذث النبيل‪ ،‬القاضي‬
‫رحل به واللة وغمره‬

‫تعالى‪ ،‬العالم الرحال‬

‫العلىي الجليل‪،‬‬

‫@‬

‫القيرؤان‬

‫سة‬
‫‪1 4‬‬
‫‪،6‬‬

‫عن ابن زياد‪،‬‬

‫رواية! المفأأ‬

‫وفي‬
‫على‬

‫عامان‪،‬‬

‫دخل تونى‬

‫ثم‬

‫الامن عثر‬

‫من‬

‫مع‬

‫ما‬

‫يلي‬

‫الحثد‬

‫بير‬

‫ة‬

‫@)‪،‬‬

‫ائمرق والمعرب‪ ،‬الففببما‬

‫ة‬

‫الر بب‬

‫بقادة ابى الأشعث‪ ،‬ودخل‬

‫لقراعة الفرآن وعلومه‪،‬‬

‫وانقطع‬
‫عمره رخل للمشرق‪ ،‬واقام‬

‫وروى‬

‫بالمدينة‬

‫"‬

‫معه‬

‫الئوطأ!‬

‫مدة‪،‬‬

‫وأعاد‬

‫مالك‪.‬‬

‫مهم الإماماد‪.‬‬
‫ئم رخل للعر@ق ولقي @كللامأ من أصحاب أبي‬
‫حماعة‬
‫من‬
‫أبويوسف ومحمذ بن الحس@‪ ،‬و@خذ عنهما علما غزيرأ‪ ،‬ئم رحل لمصر ولقي‬
‫أعيان العللى‪ ،‬منهم الامائم عبذ الرص بن الفلمم فتزمه مدة‪ ،‬وهناك ألف الأسبية‬
‫حنيفة‪،‬‬

‫"‬

‫"‬

‫ثم قفل ر@جعأ@لى الق@ر@ن‪ ،‬وبها انثر ذكره وظهر علمه وارتعفذزه‪ ،‬وفي‬
‫جمع الأميز زيادة الله الأغلبيئ خئوشة وأسطرلة لغزو صقئبة‪ ،‬وكان @مبز الحبثى‬
‫@‬

‫‪2 1 2‬‬

‫وقاضيه اسذ دن الفر@‬
‫ووجو؟‬

‫@‬

‫المذكور‪ ،‬فخرج في خفل عظيم وجمع فجيم‪ ،‬ص أهل العلم‬

‫النلى لفمايعته‪.‬‬

‫)‪(1‬‬

‫ص ‪ 6 2‬ص‬

‫ة‬

‫@لكتب‬

‫وص ‪ 1 1 9‬س @تتة‬

‫ي آحره‬

‫‪1 1‬‬

‫ولما ر@ى‬
‫لا‬

‫إته إلا اللة وحدة‬

‫قط‪ ،‬ولا أحذ‬

‫خاضتهم وعائتهم‬

‫أسذ النلس‬

‫من‬

‫لا شر يك‬

‫له‪،‬‬

‫لهم‬

‫ولي لي‬

‫@ث‬

‫ولا جذ‬

‫والئيما‬

‫يا معشر الناس‪،‬‬

‫وما رأيت‬

‫هذا قط‪،‬‬

‫سلمي ر@ى‬

‫بين يديه وخلفه‪ ،‬قال‬

‫بعد خمد الله‪:‬‬

‫ما‬

‫ما‬

‫ولاية‬

‫نرون الأ بالأقلام‪ -‬يعني بتعئم‬

‫العلم وتحصيله وكتابته وخدمته‪ ،-‬فآجهذوا أنفسكم‪ ،‬وأتعئ@ا أبدانكم في طلب العلم‬
‫الدنيا والأخرة‪.‬‬
‫وتدوفي‪ ،‬واصبزوا على شذت@‪ ،‬فإنكم ننالون به خيري‬
‫وهذا الاحتفاذ‬
‫ودخلها بعد ضكابدة‬

‫اننهى بمرسى شسة‪ ،‬ومنها‬

‫وخصل له فخ عظيئم‬

‫م@ق!‬

‫سرئوسة‪ ،‬وئنى‬

‫أقلع الأسطوذ‬

‫بذلك‬

‫الموضع‬

‫رحمه الله‬

‫بها‪ ،‬ومات‬

‫قاصدأ صقئئة‪،‬‬

‫إثر جراحات في جضايى‬

‫تعالىأ‪.‬‬

‫قال عبد الفتع‪ :‬أنا@ عوكل طابى علم نبيل همام وهمام‪ ،‬وأرجو منه أن يقرا‬
‫نرجمة الإمام (أشد بن الفرات) هذ@ @ ففيها يقص على ماثر متن@بما له ولئيوخه‪ ،‬في‬
‫@‬

‫وا لئبل‪،‬‬

‫ا لعلم‪،‬‬

‫وا لكياسة‪ ،‬وا ثحب‪ ،‬وا لجهايى‪ ،‬وا لشجاعة‪ ،‬وا لاستبسال‪،‬‬

‫والاستشها@ والتقوى‪،‬‬

‫ترجمة نابضة‬

‫حافزة‪،‬‬

‫‪8‬‬
‫‪6-‬‬

‫سيرة‬

‫الإمام‬

‫يثغ‬

‫وقال شيخنا‬

‫محمد‬

‫أسذ‬

‫" كان‬

‫لا‬

‫والتواضع‪ ،‬وتحشل‬
‫من‬

‫لرأها‬

‫من‬

‫اثم@ق‬

‫يخا تحصيل العلم والمكارم‪ ،‬فهي‬

‫قراءتها‪.‬‬

‫الإمام الكوثري‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪ ،‬في كتابه (بلوغ الأماني في‬

‫بن‬

‫الحسن الثيبك‬

‫لن‬

‫الفر@ق@‪ -‬قاضي الق@وان وتلميذ الإمام‬

‫لا‬

‫مالك‬

‫ومدؤن‬

‫مذهبه‪،‬‬

‫و@حذ‬
‫الفاتحين‪ ،‬فتع صقئية واستشهد بها‬
‫خرج‬
‫إلى الثرق سنة ‪1 7‬‬
‫" المفأ! على مالك‬
‫‪،2‬‬
‫بالمدينة‪،‬‬
‫@لى‬
‫العر@ق‪،‬‬
‫رحل‬
‫ثم‬
‫فسمع‬
‫فسمع‬
‫ص أصحاب أبي حنيفة وتفقه عليهم‪ ،‬وكان أ@ثز اختلافه إلى محمد بن الحسن الثيبفى‪.‬‬
‫القاثة‬

‫سنة‬
‫‪ 3‬كان قد‬‫‪2 1‬‬

‫@ ا@ في كتدإ ترتب @ل@ @رك‬

‫أو‬

‫‪ 2.‬ملأ‬

‫‪ 4-.‬هاس طحة ب@وت‪،‬‬

‫@رعيرهاص‬

‫@‬

‫@لو@معة‬

‫للقاعي‬

‫ا‬

‫عياص‬

‫‪9 9‬‬‫‪ 3:‬ا ‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫@تي ترحمت‬

‫له رحمه @ن@‬

‫طبعة @لغرب‪،‬‬

‫‪ 3‬مى‬

‫@ر" رياض @لفوسا لأبي بكر@لالكي‬
‫نعالى‬

‫من الق@و ان‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪،1 8 9 1- 7 2‬‬

‫ولما حضز‬
‫عندك‬

‫كثير‪ ،‬فما‬

‫جعلت لك‬

‫قال له‪:‬‬

‫عنده‬

‫حيلتي؟‬

‫النفقة‪،‬‬

‫إني غريب قليل‬

‫فقال له‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫قال أمد‪ :‬وكت‬

‫إفي‪ ،‬ويجعل بين يديه قدحا فيه @ @اء‪ ،‬ئم يأخث في القرا"‪،‬‬
‫يذة ونضح وجهي بالماء فأنتبة‪ ،‬فكان ذلك دأبه و@اد‪،‬‬

‫لإذا طال‬

‫أبيت‬

‫الليل‬

‫عنده‬

‫وينزذ‬

‫ونعت‪ ،‬ملأ‬

‫أتيت على‬

‫ما أريذ‬

‫من‬

‫نفقته نملت‪،‬‬

‫وأعطاه‬

‫مرة‬

‫اف‬

‫من‬

‫حتى‬

‫علبه‪.‬‬

‫السماع‬

‫وكان‬

‫ث@نين دينلىأ‬
‫العر@‬

‫منك لزر‪،‬‬

‫الحسن‪ :‬اسمع مع العراق@ن بالنهار‪،‬‬

‫فتيت عندي وأسمغك‪،‬‬

‫الليل وحدك‪،‬‬

‫والمخ‬

‫والطلبة‬
‫وقد‬

‫ه‪-‬‬

‫محمد‬

‫حين‬

‫الحسن‬

‫بن‬

‫يثرث‬

‫رآه‬

‫انتهى بتصرت‬

‫‪7‬‬‫‪8‬‬

‫وجاء‬

‫(عبد الملك بن‬

‫سنة ‪ 2 3 8‬رحمه الله‬

‫ماء‬

‫من‬

‫السبيل‪ ،‬و@مده بالنفقة‬

‫حين‬

‫أر@د الالصر‬

‫يسير‪.‬‬

‫في‬

‫حبب‬

‫يتعهده‬

‫بالنفقة‬

‫حين‬

‫علم‬

‫ان‬

‫"‬

‫ترتب المدارك‬

‫الأندلي‬

‫للقاضي‬

‫"‬

‫عاض (‪،)1‬‬

‫القرطبي) عالم الأندل@‪ ،‬المولود‬

‫في‬

‫ترجمة‬

‫الإمم‬

‫صنة‬
‫‪17‬‬
‫‪،4‬‬

‫و المتر فى‬

‫تعالى‪:‬‬

‫قال أبو غمر يوسف بن يحيى المغامي‪ -‬تلميذه‪ :-‬طرقث‬
‫و@متأذنث عليه‪ ،‬فأفن لي ودخلث‪ ،‬فلأا‬
‫حبب يوما بغلى‪ ،‬جرصا على الاقتبمى‬
‫به جالق في مجلسه‪ ،‬عاكف على@لكتب‪ ،‬قد@حاطت به ينطر فيها‪ ،‬والئمعة لين يديه‬

‫عبد الملك بن‬

‫"‬

‫منه‪،‬‬

‫تقذ‪،‬‬

‫وطبىللة‬

‫عليه‪@ -‬ي‬

‫على رأسبما قلنئمهة طويلة‪.-‬‬

‫فسئمت فرذ في وقال لي‪ :‬يا يوصف‪ ،‬أوقد انسلخ الليل؟‬
‫@لى صلاة‬
‫صلينا‪ ،‬فقم‬
‫هذه‬
‫الصلاة‬
‫الا‬
‫ما صئيت‬
‫بوضوء‬

‫الصبح‬

‫م@‪-‬‬

‫للقاضي‬

‫وجاء‬

‫فصلاها‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫‪3‬‬

‫ة‬

‫"‬

‫سنة‬
‫‪،8‬‬
‫‪1 4‬‬

‫‪4 4‬‬

‫‪(2)140:2/3.‬‬
‫)‪(3‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪3 6 3:‬‬

‫الآخرة‬

‫و@لتوفى‬

‫حقم (‪ ،)2‬وأ ترتيب المدارك!‬

‫الثقفي البغلاني)‪ ،‬ثغ البخلىي مسلم‬

‫بن سعيد‬
‫سنة‬

‫وتال‪ :‬يايوسف‪،‬‬

‫‪".‬‬

‫في الجرح و@لتعديل! لابن أبي‬

‫عياض (‪ ،)3‬يخا ترجمة (قتيبة‬

‫وشي@هما‪ ،‬المولي‬

‫العئماء‬

‫ثم‬

‫رجع فى‬

‫مقعد@‬

‫قلت‪:‬‬

‫نعم‬

‫وقد‬

‫و‬

‫‪0‬‬

‫‪ 2 4‬رحمه الله‬

‫تعالى‪ ،‬ما يلي‪:‬‬

‫‪1 2‬‬

‫ا قال عبد‬

‫الرص‬

‫بن‬

‫أحمذ‬

‫أبي حاتم‪ :‬سمعث ابي يقول‪:‬‬

‫ببغدا@ وقد‬

‫حاعه‬

‫أبر بكر بن أبي‬

‫شيبة وابن ئمير بالكوفة‬

‫بن‬

‫فسأله‬

‫حنبل‪،‬‬

‫لبلة‪،‬‬

‫عن‬

‫حضرت قتية بن سعيد‬
‫فحدثه‬

‫@حاثيث‪،‬‬

‫وحضرت معهما‪،‬‬

‫فلم‬

‫جاعه‬

‫بها‪ ،‬ئم‬

‫يزالا ينتخبان عليه‬

‫وأنتخث معهما إلى الضبحأ‬
‫بن‬

‫مناف الإمم أحمد" لابن الحوزي (‪،)2‬ا قال عبذ‬
‫‪9‬‬‫‪8‬‬
‫وجاء لبما‬
‫فتأخذ‬
‫كنت‬
‫سمصت‬
‫الحديث‪،‬‬
‫أردث‬
‫ربما‬
‫الئكور‬
‫في‬
‫أبي يقول‪:‬‬
‫ئفي‬
‫احمد لن حنبل‪:‬‬
‫ثيل! وتقوذ‪ :‬حتى ئزفن النلمق أوحتى ئصبحوا‪ ،‬وكنت ربما بكرت إلى مجلس‬
‫اله‬

‫"‬

‫أبي بكر‬

‫بن‬

‫عيمثى وغيرمه‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫وقال ابن الجوزي أيضا (‪:)3‬إ قال صالع بن احمد بن حبل‪ :‬ر@ى رجل‬
‫أبي محبرة‪ ،‬فقال له‪ :‬يا ألا عد ال@ه‪ ،‬أنت قد بلغت هذا المبلغ‪ ،‬وأنت إمغ المسلميئ!‬
‫مع‬
‫يعني‪ :‬ومغك المحبرة تحمئها؟!‪ -‬دقال‪ :‬مع المحبرة‪ ،‬إلى المقبرة‪ .‬وقال‬
‫‪-‬‬

‫عذ‬

‫اقه‬

‫ب@‬

‫محمد‬

‫إلى أن أدخل‬
‫‪1‬‬‫‪9‬‬

‫)‪(1‬‬

‫البغوي‪:‬‬

‫سمعت‬

‫عد الله أحمد‬

‫أبا‬

‫بن‬

‫حبل يقول‪ :‬أنا أطلمث‬

‫العلم‬

‫القبرأ‪.‬‬

‫وقال ابن الجوزي أيضا‬

‫ومعى‬

‫قوله‪.‬‬

‫(يخابى عليه‬

‫‪ 9 (@):‬قال محمد بن‬

‫وآشف‬

‫@‬
‫معهل‪@ ،‬‬

‫كنت‬

‫إس@ميل الصاثغ‪،‬‬

‫نحتز ونقي‬

‫من‬

‫@حعيث‬

‫ئحذنا به‪@ ،‬كلا يكرن الانتحذ من حديت @ @حذث‪ -‬على@ل@اب‪ -‬لضيتي‬
‫استبعد كل حدينه كتالة وشلمأ‪@ ،‬رلاحتيايى سمع @لأحا@بت @تي عده وبخت‬

‫ما‬

‫نريذ@ن‬

‫وقت @لطب@‬

‫يحبرصق‬

‫@ل@الط‬

‫نجروحأ‬

‫في‬

‫على م@اجمهات‪ .‬و@ترك ماهو‬

‫@نلا علم‬

‫" معر@ة‬

‫الحديثا‬

‫مسسوغ‬

‫لاس @لصحح‪،‬‬

‫له‬

‫من‬
‫لى‬

‫غيره‬

‫(@نوع‬

‫من‬

‫شرب @لد@ركا محردة تحريفا عجا‪( :‬فما ر@ @ ئلخان عيه‬

‫@ ينتخباد‪ @ ...‬في‬
‫وضخحت تصحيحا@كلحب!!‬
‫)‪(2‬‬
‫)‪(3‬‬

‫عبلىة‬

‫معه@أ!‬

‫‪6.‬‬
‫‪2‬‬
‫ص‬

‫ص ‪31‬‬

‫وهدا@طز والحر@ @ @للذ@ @‬

‫@حرثها ها@ستطر@ثأ و@شكمالأ‬
‫)‪(4‬‬

‫مه‬

‫كما نر@ه‬

‫صرتعت‬

‫وئبع‬

‫عى‬

‫غير‬

‫عد‬

‫@لن@خ‪،‬‬

‫‪2‬‬
‫)‪8‬‬

‫يخا‬

‫ص ‪3‬‬
‫‪2.‬‬

‫للن‬

‫غلؤفة‬

‫بعده‬

‫يتت‬

‫من‬

‫@خبلى‬

‫الإمم احمد في طلب‬

‫مذا‬

‫(@طن@ @لئي)‪،‬‬

‫@لملم‪ ،‬رضي‬

‫@ل@‬

‫عه‬

‫دإنما‬

‫فأخ@‪ 1‬أ‪2‬بي\‬

‫@حى ى سفراتي ببغد@د‪ ،‬فمر بنا أحمذ بن حنبل وهو بعذو‪ ،‬ونعلاة‬
‫هكذا بمجامع ثوبه‪ ،‬فقال‪ :‬يا أبا عبد الله‪ ،‬ألا تستحي ‪@ 3‬لى متى تعذو‬
‫ي‬

‫الضبيان؟!‬

‫‪2‬‬‫‪9‬‬

‫احمد بن تنغ‪-‬‬

‫بن عبد‬

‫الجوزي أيضأ‬

‫كت‬

‫من‬

‫هي‬

‫فأخذت بيح@ فقلت‪:‬‬

‫مثة‬

‫الف‪،‬‬

‫يإسين‪:‬‬

‫جذي‬
‫يخط ئحيط‬

‫يقول‪:‬‬

‫سمعت‬

‫اليهيسق‬

‫له‬

‫سمعت‬

‫أ يكفه؟ فسكت‪ ،‬ثم‬

‫قلت‪ :‬شين‬

‫يعيرث شيئأ‬
‫خهز بن أمد وعفان‪ -‬بن سلم‪ ،-‬وأطة‬

‫عن‬

‫بفمه‬

‫مرة إلى الكوفة! ومرة @لى البصرة!‬

‫ألص؟ فقال‪ :‬حينئذ‬

‫كت ئلاث مئة‬

‫بن‬

‫الكوبة‪،‬‬

‫يقول‪:‬‬

‫وبيده‬

‫ثلاثين ألف حدبث‬

‫الرجل‬

‫فسكت‪ ،‬فقلت‪:‬‬

‫‪(1).‬‬

‫" قال أحمد‬

‫بن محمد لن‬

‫الرحمن البغوي ثم البغد@ثي‪-‬‬

‫مر أحمذ بن‬
‫لذ فئغلق‪ -‬فيها كئب‪،‬‬
‫خبل حائيا‬

‫فإفا أحمذ‬

‫مع مؤلاء‬

‫قال‪ :‬إلى‬

‫وقال ابن‬

‫إذا‬

‫يله‪،‬‬

‫قال أحمد لن‬

‫ألفأ؟‬

‫منغ‪ :‬فنظرلا‬
‫قال‪:‬‬

‫غبادةا‪.‬‬
‫الحافظ‬

‫‪3‬‬‫‪9‬‬

‫وقال‬
‫ابن كثيري البداية والنهايةإ (‪ ،)3‬في ترجمة الإمام‬
‫محمد‬
‫المولود سنة‬
‫‪ ،4‬والمتوفا سنة‬
‫‪1 9‬‬
‫الله‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬‬
‫بن‬
‫رحمه‬
‫(البخوي)‬
‫تعالى‪،‬‬
‫إس@كليل‬
‫امبر‬
‫"‬

‫‪5‬‬

‫المؤمنين في الحديث (‪ ،)4‬وصاحب الفضل على النمس‪@ ،‬لى يوم الناس‪ .‬لارحل إلى سئر‬
‫مئ@يخ الحديث في البدان التي أمكشه الرحلة إليها‪ ،‬وكتب عن أكز من ألف سيخ‪،‬‬
‫قال‬

‫@لفربري‪:‬‬

‫أحد‬

‫غبريا‪.‬‬
‫)‪(1‬‬

‫سمع‬

‫"‬

‫الصحيح‬

‫"‬

‫من‬

‫البخاري‬

‫معي‬

‫نحؤ‬

‫من‬

‫سبعبن ألفا‪،‬‬

‫لم‬

‫يبق منهم‬

‫ص ‪28‬‬

‫)‪ (2‬تلت‪ :‬مدا جياث الإمم @حد لانله عبد@لرص @لغوي‪ .‬لقلث @فا كتب @ل@حل‬
‫كت‪،‬‬
‫فقلت‪ :‬صنة @لت؟ دقال ة‬
‫ئحغيى@ل@ حديث لم يكفه؟ فسكت‪ ،‬نم قلث متير@لفا؟‬
‫@ت‬
‫"‬
‫حيند يحبرث شينا‬
‫فما فولك ي@ى ترأ@عص @حا@يت ص شئل @لحا‪ ،‬لاتبئغ في‬
‫"‬

‫د‬

‫@لى رامية @ @‬
‫‪@ 2‬ر ‪ 3‬حديت‪ ،‬نم خرج يقول‬
‫ربع‬
‫مدا؟ وما أكز@ @حذنير@لخرحير على هدا@ @ حال لى‬
‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪0‬‬

‫بمه‬

‫تحرخ‬

‫من‬

‫قم‬

‫@م@ بث‬

‫ا‬

‫له@ما يخحبرث‬

‫هدا@لرماد!!‬

‫)‪ (4‬هذا@للفث أعل الألفد@لرفبمة‬

‫ئفت الإمغ‬
‫له‬

‫@لبحري‬

‫رحمه‬

‫@ ده‬

‫تعالى‪.‬‬

‫و مر@ف حم! الحدي@ وروانجبما‬

‫و@لت ي@‬

‫ئقوا‬

‫عد‬

‫المحذثير‪،‬‬

‫وقد‬

‫كدا@للقط قل @لحاري وبعذة إلى@لق@‬

‫د=‬

‫‪1 2‬‬

‫ثم‬

‫قال الحافظ‬

‫فئوقذ السراج‬
‫و@خرى‪،‬‬

‫ابن كئير‪:‬‬

‫ويكت‬

‫@لفاثدة‬

‫يتعئذ‬

‫حتى كان‬

‫‪ 9‬وقد كان‬

‫منه‬

‫تمر‬

‫البخلىي يستيقظ يخا الليلة الواحدة‬

‫بخاطرمي ثم ئطفى ة عر@جه‪ ،‬ثم يقيم‬

‫نو‬

‫مه‪،‬‬

‫من‬

‫أخرى‬

‫مرة‬

‫فلك قريبا من عثرين مرة!‪.‬‬
‫النووي (‪،)1‬‬

‫و (طبقات‬

‫‪9‬‬
‫‪ 4‬وجاء في @تهذيب الأسلى واللغالته للإمم‬‫الثافعية الك@ى@ للتاج السبكي (‪ ،)2‬في ترجمة الإمام البخاري أيضا‪:‬‬
‫يوسف‪ :‬كنت عند محمد بن إس@كليل‪ -‬البخاري‪ -‬بمنزله ذ@ @ ليلة‪ ،‬فأحصيت عليه‬
‫أنه قام وأسرج‪ -‬ليستذكر أشياء يعلفها في ليله‪ -‬ثمان عشرة مرة‪.‬‬

‫" قال محمد بن‬

‫وقال‬

‫بن أبي حتيم‬

‫محمد‬

‫@ز@ق البخلىي‪:‬‬

‫كان‬

‫أبو‬

‫عبد ا@ه‪-‬‬

‫البخاري‪ -‬إفا‬

‫كنت معه في سفر‪ ،‬يجمغنا بيت واحد إلا في القيظ أحيانأ‪ ،‬فكنت أراه يقم يخا ليلة‬
‫واحدة ض عرة مرة إلى عرين مرة‪ ،‬لا كل فلك يأخذ القذاحة‪ ،‬فئوري نارا‬

‫وشرج‬

‫ثم ئحرج @حاثيث فيعئئم‬

‫(‪،)3‬‬

‫ثلاث عثرة ركعة‪ ،‬وكان لا‬

‫يخا كل‬

‫هذا‬

‫ولا توتظني‪،‬‬

‫ثم يضغ‬

‫عليها‪،‬‬

‫ما‬

‫يوقظني‪ ،‬في كل‬

‫رأسة‪ ،‬وكان يصلي وقت السحر‬

‫يقم‪ ،‬فقلت له‪ :‬إنك تحمل على‬

‫ولا ئحب أن أنسد‬

‫تال‪ :‬أنت شالم@‬

‫عليك‬

‫نومك‪.‬‬

‫@رأيته استلقى على قفاة يوما ونحن بفزلر‪ ،‬يا تصنيفأ كتاب‬

‫أتعب نفيمه‬
‫تقرل‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫@لثي‬
‫حديئة‬
‫ا‬

‫و@حد‬

‫إني ما أتيث‬

‫حر‪،‬‬

‫حو@ث‬

‫في‬

‫فلك‬

‫حمحت‬

‫اليوم‬

‫في كزة (خراج الحديث‪،‬‬
‫قط منذ عقلتص‬

‫شيئا بغير علم‬

‫أس@ممم‬

‫فبلع@ا‬

‫‪،6‬‬
‫‪2‬‬

‫رسال@ مئها (@مر@‬

‫ثوئقا‬

‫مع‬

‫هامة‪،‬‬

‫و‬

‫@طاظ‬

‫@لدري عر@سثلة لى@برح و@لتعديل!‬

‫@‬

‫@‬

‫@زمنين‬

‫فقلت له‪:‬‬

‫يا ابا‬

‫لى الحدبث! ي‬

‫التف@ يرا‬

‫وكان‬

‫عبد ال@ه سمعتك‬

‫هذا الاستلقاء؟‬

‫فأي علم في‬

‫مايتصل‬

‫نفسك‬

‫كدا@للقب ونص‬

‫مى‬

‫بعث‬

‫‪ 4‬صفحة‪،‬‬

‫وبر@رسال@‬

‫@لتي اعتت بهاوعئقخكليها‪،‬‬

‫مجلد‬

‫‪0‬‬

‫لحو‬

‫طعتافي‬

‫يحرت سة‬
‫‪1.‬‬
‫‪1 4 1‬‬

‫أ‪2‬ير‪.‬محا@@ئ@ني ألمتكرز‬

‫و@لصز@ل@ هل ي شأن الإصاع@ و@لنور‪ ،‬من حالنا@ليمم‬
‫طلأ@ @لعلم؟ ئوقذ@ @صاخ لرعة @لصؤ وقت لاث‪ ،‬رئون عاسا وعلى@حسن‬
‫ص@وا؟‬
‫وئون ر@تحة صعجة @رذخاني ئضابن‪ ،‬نلئيما ثؤهم كم خهذوا في تحصيل @لل@؟ و‬
‫‪3‬‬

‫معشر‬

‫@نلىة وصياء‪،‬‬

‫أتعبنا‬

‫قال‪:‬‬
‫من‬

‫أنفشا‬

‫@مر العذؤ‪ ،‬فأحببث‬

‫أستريح‪ ،‬وآخذ أبة‬
‫كان بنا حر@ك‪ -‬أي فؤة‪.-‬‬

‫فاجأنا على غرة‪،-‬‬

‫يرفي‬

‫وكان‬
‫الهدف‬

‫إلا‬

‫في‬

‫@لى‬

‫أن‬

‫الرمي‪ ،‬فما@كللئم أني‬

‫مرجمف وكان لا‬

‫‪5‬‬‫‪9‬‬

‫ئشق‬

‫المحذث‬
‫رحمه الله‬

‫تعالى‪ " :‬قال‬

‫(محمد بن‬

‫لها‪ :‬ئم ئدام‪،‬‬
‫فأشأننتة ليأكل‬

‫فقال لها‪:‬‬

‫ا‬

‫للقاضي‬

‫فقالت‪:‬‬

‫قد والذ سئدي‬

‫كفت لمحمد‬

‫أنا مشغوذ‬

‫‪6‬‬‫‪9‬‬

‫للحافظ‬

‫وجاء‬

‫النيمبوري)‪ ،‬أمير‬

‫والنئي‬

‫ألقمتة‬

‫في‬

‫سنة‬
‫‪2‬‬
‫‪،2‬‬

‫والمتوفا‬

‫بن سحنون شرثة‪@ -‬ي‬

‫المالكي‬

‫سنة ‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫الإمام‬

‫عبد الله‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫@مة مملوكة‪ -‬يقال‬

‫إلى الليل‪ ،‬فحضر‬

‫الطعائم‪،‬‬

‫الساعة‪.‬‬

‫حنى أنت عليه‪ ،‬ونماثح هوعلى‬

‫ئئم ئدام‪،‬‬
‫ما شعرث بذلك!‬

‫كك الليلة يا‬

‫لك‪ ،‬فقال لها‪:‬‬

‫وابن ماجه وغيرهم‪ ،‬المولود‬

‫" قال‬

‫عياض (‪،)1‬‬

‫الذهلي‬

‫(أي‬

‫عبد الله‬

‫المؤمنين في الحديث وشغ البخلىي‬

‫الحاكم أبو‬

‫@خطأ‬

‫سفمه‬

‫ما‬

‫هو فيه‪،‬‬

‫هات ما عندك‪،‬‬
‫"‬

‫بغداد@ للخطيب البغد@ صي (‪ ،)3‬و" تهذيب الك@ط‬

‫فيإ تاريخ‬

‫المزي (‪ ،)4‬في ترجمة‬

‫العدو‪ -‬أي‬

‫ترجمة الفقيه‬

‫‪0‬‬

‫يوما‪ ،‬وقد شغل في تأليف كتاب‬

‫فلما طال عليها‪ ،‬نجعلت ئلفئه الطعام‬
‫أن ئنن لصلاة الصبح‪ ،‬نقال‪ :‬شغلنا‬
‫يا‬

‫ما صجئه‬

‫رأته في طول‬

‫سحنون القيروافي)‪ ،‬المولحد‬

‫المالكي‪:‬‬

‫فكان عندها‬

‫لذلك‪ ،‬فإن غافضنا‬

‫‪".‬‬

‫وجاء في " ترتيب المدارك‬

‫الإمام‬

‫@لى‬

‫هدا‬

‫اليوم‪،‬‬

‫وهذا ثغر‬

‫من‬

‫الثغور‪ ،‬خيث أن يحذث حدث‬

‫‪،2‬‬
‫شة ‪1 7‬‬

‫سمعت أبا علي‬

‫و@ @ترفى‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫ومسلم وأبي‬
‫سنة هه‬

‫أحمد بن زيد‬

‫يحيا‬

‫"‬

‫الذهلي‬

‫داود والزمذي‬

‫‪ 2‬رحمه الله‬

‫تعالى‪:‬‬

‫المعذل يقول‪ ،‬سمعث‬

‫‪4‬‬

‫الأ) نمو‬
‫مدا‬

‫مى كلاثغ ئمول‬

‫@لعللا تديما‪،‬‬

‫و@صشر@تهم ونانهم و@لعلم! صرتع نمرذ‬

‫نحئى للإمم ملم بن @ @جج @لثص@ @ليموري‪ ،‬صب @لصحيح الآتي خزه برقم‬
‫قال قتال@‬
‫فكار تجب وفك رحمه @نه تحافى‪ .‬وت @موذ تتادة بن دعمة @فذ رسي @لتابعي الحيل‪،‬‬
‫حلك ا‬
‫قال‬
‫لعئك في ر‬
‫مانشث شينا قلى تم قال ياغلائم نرلني نعلي‪،‬‬
‫"‬

‫)‪(3‬‬

‫‪4. 1 9 3:‬‬

‫)‪(4‬‬

‫‪1. 2 8 7 3:‬‬

‫@‬

‫ها‪،‬‬

‫أ‪4‬با‪2‬‬

‫زكرياء يحيى بدق محمد بن يحيى يقرل‪ :‬دخلت عل أب‪ :‬عمل! بن يحيى@لذهلي في‬
‫ة‬
‫الصيف @لصانص وقت @لقانلة‪ ،‬ومو في ببت كئبه‪ ،‬وبين يديه السر@ج‪ -‬لظلمة الحخر‬
‫هذا وقث @لصيف‪ ،‬وذخان هذا‬
‫التى هو فيها في وشط @لنهار!‪ ،-‬فقلث‪ :‬يا آنجة‪،‬‬
‫هدا؟!‬
‫@لسل بالنهار‪ -‬يضزك‪ !-‬فلو نفت عن تفسك؟ فقال لي‪ :‬يا ئني تقوذ لي‬

‫وأنا تغ‬

‫الله‬

‫رسرلء‬

‫صلى‬

‫عليه وسلم ومغ اصحابه‬

‫ال@ه‬

‫وجاء في " ترتيب المداركا‬

‫‪7‬‬‫‪9‬‬

‫إبرايم‬

‫(محمد بن‬

‫والمتوفى‬

‫شة‬

‫بن‬

‫أبو بكر‬

‫و" الإلمحا للقاضي‬

‫عياض (‪،)2‬‬

‫عبدوس @ليروافي) الفميما المالكي الإمام‪@ ،‬لولود‬

‫‪ 2 6‬رحمه الله‬

‫‪0‬‬

‫خكر‬

‫لقدطاب منها الريخ و@لئون و@لطعئم‬

‫آنجيقة‬

‫مجالهم مثل @لرياض‬

‫والتابعين؟!ا‬

‫مجمد‬

‫ئلاثين سنة‪ ،‬ض حرة‬

‫في‬

‫تر جمة‬

‫سنة‬
‫‪2‬‬
‫‪،2‬‬
‫‪0‬‬

‫تعالى‪:‬‬
‫بر‬

‫الثباد ان‬

‫سنة من‬

‫محمد بن‬

‫عذوس‬

‫صلى‬

‫الصبخ‬

‫سنة من‬

‫ثواشة‪ ،‬وض عرة‬

‫القحة‬

‫بوضوء‬

‫عباثةا‬

‫‪9‬‬
‫‪ 8‬وقال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في كتابه صيانة صحيح ملم‬‫(‪،)4‬‬
‫والقطه‬
‫الاسقا؟‬
‫وحمايتة‬
‫الإخ@ والغق‪،‬‬
‫من‬
‫وهو يزجم للإمم سلم‬
‫"‬

‫من‬
‫بن‬

‫@‬

‫تكود المحثة للعلم‪،‬‬

‫)‪ (1‬هكذا‬
‫منمي‬

‫ولا ذخان ئعذ‪.‬‬

‫تحصل @لعلم‬

‫(@ب@‬

‫لى‬

‫وسيك حز@لإمم @لذملي‬

‫عه‪.‬‬

‫ب‬

‫@لثامى في الخر‬

‫)‪ (2‬وا نربب @لد@ركا‬
‫(ك@‬
‫ا‬

‫وكيص‬

‫فقبة‬

‫وقع للصؤرح‬

‫من أكمر@لابح@ا‪.‬‬

‫زامد‪،‬‬

‫في‬

‫وخمين @لث‬

‫في‬

‫ثوهم‬

‫‪313‬‬

‫وا الإلماع‬
‫@لحقق‬

‫"‬

‫ص ‪ 5‬كا‬

‫@لحانة‬

‫خير الدير@لزركلي‬

‫اتهى‬

‫فقد‬

‫لأح‬

‫هو ولا@تة‬

‫رحمه @ د@ه‬

‫سة ‪2‬‬

‫شة‬
‫‪،2‬‬
‫‪2 0‬‬

‫‪0‬‬

‫‪،2‬‬

‫صرفاتة‬

‫تحالى في‬
‫وتوفي‬

‫سة‬

‫‪0‬‬

‫سة‬
‫‪2 6‬‬

‫يكود مى ؤ ذ سة ‪ 2 2‬من كمر@لابح@‪ 31‬ولك@ا@لغفلة @لتي لا يحلو عنها@لإنان‪.‬‬
‫@@فا وقع له @للدب بب ماجاء في ترتهه‪ ،‬ولحيهاا تال @حدب@ زيد‪ .‬ما@ @ن كان في‬
‫‪0‬‬

‫@لنالمبر شئه‬
‫@لكلصة‪.‬‬

‫ما‬

‫‪،2‬‬
‫‪1 2 3:‬‬

‫هذا‬

‫لذله نة‬

‫انه تال يى ترحمة هدا@لفي@ @ عسدس عدوى‪ .:‬ولد‬

‫‪1 83 : 6‬‬

‫@لأعحما‬

‫‪26‬‬
‫‪،0‬‬

‫وس‬

‫غرب‬

‫ومكذا‬

‫يكيد@لفن‬

‫تة‬

‫من‬

‫@لطالب @ @حذ‪ ،‬لا حر يخنعه‬

‫"‬

‫‪1 3‬‬

‫يعي‬

‫نال‬

‫في‬

‫@‬

‫)‪ (4‬دص‬

‫@لفاضي‬

‫جاض في‪ ،‬نرب @ @د@ركا‬

‫لو@لزهد‪.‬‬
‫ثا‪.‬‬

‫و@سئم‬

‫‪3:‬‬

‫‪1 2‬‬
‫‪،0‬‬

‫ي نربخبما بعذ دكره‬

‫هذ‪.‬‬

‫ومداكئفا‬

‫كتد‬

‫ابن‬

‫@لصحح‬

‫هذا‪ ،‬ب‬

‫طول كير‪،‬‬

‫و‬

‫ه‬

‫في‬

‫طوله بحض‪-‬‬

‫الحخج ا لفش@ي‬
‫‪ 2 6 1‬رحمه الله‬

‫@نيسبوري‪ ،‬صاحب‬

‫"‬

‫المولي‬

‫الصحبحا‪،‬‬

‫سنة‬
‫‪2‬‬
‫‪،4‬‬

‫والمترفى‬

‫‪0‬‬

‫سة‬

‫تعالى‪:‬‬

‫(وكان لمويه سبث‬

‫غمرة فكريه علمية‪ ،‬فقر@ @ بنيسالور‬

‫غريبمه نثأ‬
‫من‬

‫حرسها اثه وسئر ديار الإسلام وأهله‪ ،‬فبما انتخبئه من تلىيخها!‪ -‬للحاكم‬
‫الفراوي‪،‬‬
‫النيسبوري‪ ،-‬على الغ الزكي اي @لمتح منصور لن عد@نعم‬
‫رحمهما ال@ه‬
‫وعلى الشيخة م المؤئد زينب ابنة أي القلممم عبد الرحمن بن الحسن الحرجاني‬
‫"‬

‫حمد‬

‫وإيانا‪،‬‬

‫قال الحاكئم‬

‫عن‪،...‬‬
‫سمعت‬

‫أبا‬

‫أبو عبد الله الحافظ‪:‬‬

‫عبد الله‬
‫محمد بن‬

‫يعقوب‪،‬‬

‫سمعث‬

‫أحمد بن سنمة‪ -‬رفيق‬

‫مسلم في‬

‫الرحلقيقول‪ :‬كقد لأى الحسين سلم بن الحجج مجلق للمداكرة‪ ،‬فذكر‬
‫وقال لمن في الدار‪ :‬لا يذخلن أحذ‬
‫منكم‬
‫ا يعرت‪ ،‬فانمرف @لى منزله و@وقد الراج‪،‬‬

‫له حديث‬

‫هذا‬

‫سئة فيها نمر‪،‬‬

‫له‪ :‬أهديت لنا‬
‫يمضغها‪،‬‬
‫يطذ الحديث ويأخذ تمرة تمرة‬
‫فأصغ‬
‫الئقة‬

‫الحاكم‪ :‬زادني‬

‫من‬

‫أصحابنا‬

‫كتابه‬

‫وقد‬

‫فني اقمر!‬

‫ووجد‬

‫الحديث‪.‬‬

‫أنه منها مرض ومات!‬

‫القائل ابن الصلاح‪:-‬‬
‫الصحيحا وغير ذلك‪ ،‬رضي‬

‫قلت‪-‬‬
‫"‬

‫فقال‪:‬‬

‫قدمهما@لي‪@ ،‬فذموما‬

‫إله‪،‬‬

‫فكان‬

‫قال‬

‫الله‬

‫زرت‬

‫قد‬
‫عه‬

‫قبره بنيسابور‪ ،‬وسبعنا‬

‫عنده‬

‫خاتمة‬

‫وعنا‪ ،‬ونفعنا بكتابه وبائر العلم آير‬

‫امير!‬
‫=‬

‫عاسه@ ف ساداتا@لعللى@لارلة‪ ،‬شل كتدا سر@ح @ @ يدير‪ ،‬في بيل @لفدير‪ ،‬كاستل‬
‫@لأمل@ و@ل@مفت‪ ،‬ي @لقامك و@ لالات‪@ ،‬ل@ يه و@لى يرسقي سلثدلة @لقي@ و@لوعة‪@ ،‬لؤآبة‬

‫ة‬

‫و@لةا‬

‫للامم ابي‬

‫)‪ (1‬تلت‪:‬‬

‫بكر@ @ن‬

‫ب‬

‫وهد ا@لذهوذ‬

‫@لمافري @ @توو‬
‫@ل@ ي‬

‫@طرط‪،‬‬

‫سحنرد@لقيو@ني‪@ ،‬للق في‬
‫يوس@ س سقل ب@ شاله @لدي‬
‫@للاء‪،‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫في‬

‫ترخه‪.‬‬

‫@لتففلبئ @لبسمورفي @لأقئم‪،‬‬
‫رص @نه‬

‫نحالى‪.‬‬

‫قال‬

‫ا@لإمغ‬
‫ولد‬

‫سة ‪4 3‬‬

‫@صاب @لإمم‬
‫لهه‬

‫@لي‬

‫‪5‬‬

‫ملما‪،‬‬

‫رحمه @ دثه‬

‫تحالى‬

‫وئعاصرة‬

‫ئموذ @ي @لى@لأضنم‬
‫لىا الأندا‬

‫@ @حذت ئذ@‬

‫سة‬
‫‪2 4‬‬
‫‪ ،7‬وحدت‬

‫لر‪،‬‬

‫‪،1‬‬
‫‪297‬‬

‫زحتة‬

‫بى@لإصلام‬

‫لن‬

‫محمدس يعقو@‬

‫س‬

‫@لنتي@‬
‫ة‬

‫@‬

‫ر@لذمي‬

‫@لوتت‪،‬‬

‫@عرب@‬

‫محمذ‬

‫يا‬

‫ضير‬

‫أعحم‬

‫ألر@لى@قنب‬

‫‪ 7 6‬ستي‬

‫ونوي‬

‫سة ‪3 4 6‬‬

‫‪1 2‬‬

‫وجاء عن @خد كبار المحذئين وأعيانم (جعفر بن ئؤستويه) الفنوي‪،‬‬

‫‪9‬‬‫‪9‬‬

‫اتموفا بعد سنة ص ‪ ،)1( 2‬نلميذ الإمام علي ب@ المديني البصري إمم المحدثين @ @توفى‬
‫سة ‪ 2 3 4‬خبر عجب في التز@حم على العلم والتسبق @لى تحصيله من أعجب الأخبار‪،‬‬
‫ولكنه‬

‫لي@ فريدأ وحيدأ‬

‫أمثاذ كثيرة لي@‬

‫له‬

‫بل‬

‫هذا‬

‫موضع إيرا@ما‪ ،‬وفلك‬

‫ما حكاه‬

‫(‪،)2‬‬

‫والإمم‬

‫الحافظ الخطيب البغدا@ي ي الجامع لأخلاق @لراوي وآد@ب السامع)‬
‫المرعئةأ ‪(3):‬‬
‫ابن مفلح الحنبلي في الأثاب الثرعية والمغ‬
‫‪9‬‬

‫"‬

‫ا‬

‫عن جعفر بن ئؤمتوله‬

‫قال‬

‫ليؤئن‬
‫‪".‬‬

‫@طاكم @لميئه‪:-‬‬

‫لصلاة‬

‫@لا@حي‪-‬‬
‫@ثن‬

‫@لحمر‪،‬‬

‫وكاد‬

‫قد‬

‫حذث بيها@‬

‫)‪ (1‬بحنت‬

‫ي‬

‫الأما‬

‫لئافعي‬

‫@ @طرع‪ ،‬وتفره‬

‫لالل@‬

‫الحطيب @لبعد@ث@‬

‫والإكلى عرصأ‬

‫في ترحمة‬

‫"‬

‫لوستوله‬

‫عد@‬

‫@ه‬

‫س‬

‫ضط لصبطير‪،‬‬

‫وشؤصترلةا‬
‫@لتي تل @لو@ر‪ ،‬لالمحئثون‬
‫ومعى‬

‫(ثوشوله)‪:‬‬

‫)‪(2‬‬
‫)‪(3‬‬

‫جعفرا‬

‫وضجد@نل@ق نم‬

‫‪1 4‬‬

‫و@اة (جحمر لن درستريم‪،‬‬
‫له‬

‫ات‬

‫‪3.‬‬
‫‪32 2‬‬

‫وففه‪،‬‬

‫(عد@ثه‬
‫وذكر‬

‫مما‬

‫"‪@ ،2‬‬
‫ص‬

‫أضخهما مئم‬

‫عرتت‬

‫شا‬

‫كتبه‬

‫@طبوع‬

‫@لد@‬

‫@يه‬

‫ط‬

‫جعفر‬

‫س‬

‫عه‪،‬‬

‫سعد@‬

‫مذا@ @حى‪ ،‬كما دكره‬

‫لم ئتربم‬

‫له ليه‬

‫‪0‬‬

‫ولكه‬

‫وفات‪.‬‬

‫لم يدكر تريغ‬
‫ري‪@ ،‬لر@قي‪،‬‬

‫شة ‪1 9 7 4‬‬

‫و@لر@ى و@ل@ة‬

‫خالتيى‬

‫عليه‪ ،‬وقد‬

‫‪9.‬‬
‫‪4 29‬‬
‫ب@ @رستوله)‬

‫@لأشد دد@ @ه‬
‫@‬

‫خياطرة‬

‫فلم @حز‬

‫في " تلىئبغد@ثه‪ ،‬ولكنه‬

‫يصموكا‪ ،‬و@للزلون يفتحيا‪،‬‬

‫@لكايل أو@لائم‪ ،‬لحؤ‬

‫‪1 3 8 2:‬‬
‫‪2:‬‬

‫@ا‬

‫جملميما‬

‫من‬

‫@ن يز‪3‬‬

‫وترجم له @طافط اس ماكولا في @لإك@‬
‫وتد اسنفدت هدا@لتحدبد@تقريي في تاريخ‬
‫ر‬

‫نلحق‬

‫‪ 3‬ضجك‬

‫@لرلغ‪،-‬‬

‫عن‬

‫نجكر@لونءفي طرفي‬

‫طويلا وكثيرا جداص نلىلح‬

‫لكان حق‬

‫كابه " @بر‬

‫من الغد‬

‫وقد صدق ص قال‪:‬‬

‫اتهى‬

‫@غد@ @‬

‫@ @ئذ نتا‬
‫"‬

‫أن‬

‫لا‬

‫بن‬

‫موضعأ‬

‫ابا@لبى‬
‫يوما في مسحده‪ -‬بيسدور‪ ،-‬فحرج‬
‫‪ 3‬قال لصولت عال @خبرنا@لرلغ لن مليلان @خبرلا‬

‫حضرت‬

‫@وتف موصع‬

‫@فاتغنعل‬

‫دخل‬

‫فنقغذ طول الليل‪،‬‬

‫غد‪،‬‬

‫العصر‪ ،‬اليم لمجلس‬

‫قال‪ :‬كنا‬

‫نأخذ المجلس‬
‫مخافة‬

‫لى‬

‫مجلس علي‬

‫المديني‬

‫وقت‬

‫ا@‬

‫ر‬

‫محروتيى‬

‫فتخفما‪،‬‬

‫و@ها@لتاة‬

‫في هذا@لز@‪.‬‬

‫ري‬

‫في‬

‫كاله‬

‫@لدكو‬

‫ر‬

‫‪1 27‬‬

‫نسمغ‬

‫في‪،‬‬

‫يؤخذ‬

‫مكانه‬

‫ئبرذ‬

‫فرأيت شيخا في المجلس‬
‫(ن قم للبول!إ‬
‫الحافظ‬

‫في طيلسانجه!‬

‫وئدرفي‬

‫الطيلسان‪،‬‬

‫نحافة‬

‫أن‬

‫‪1‬‬
‫وحكى‬
‫ابن ايىط ‪ 3‬الرازيم@‪ ،‬المولود‬
‫والمتوفى‬
‫تعالى‪ ،‬صاحب‬
‫تحب الجرح والتعديلأ وأ التفسير! المعروت باسم تفسير ابن أبي حتم!‪ ،‬قال‪ :‬قال‬
‫شة ض ونهسين ومئتيزط وما‬
‫الن أدط تم‪ :‬رحل بي أبي‪ -‬من الري في خراسان‪-‬‬
‫@حتلمت بعذ‪ ،‬فلا بلغنا فا الحليفة‪ -‬ميقات أهل المدبنة المنورة‪ -‬احتلمث فر أبي‬
‫‪0‬‬

‫الذهبي‬

‫سنة‬

‫‪0‬‬

‫فيإ تذكرة الحفاظأ (‪ ،)2‬في ترجمة‬

‫(عبد الر حمن‬

‫شة ‪ 3 2 7‬رحمه الله‬

‫‪2‬‬
‫‪،4‬‬

‫‪9‬‬

‫حيت‬

‫@دركت‬

‫ثم‬

‫حجة‬

‫"‬

‫الإسلامأ‪.‬‬

‫قال الذهبي‪:‬ا قال‬

‫علي‬

‫بن أحمد‬

‫الخوارزمي‪:‬‬

‫قال‬

‫ابن أبي حاتبم‪:‬‬

‫كنا‬

‫بممر‬

‫سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة‪ ،‬نهارنا نذ@ز على الثوخ‪ ،‬وبالليل ننسخ‬
‫نا‬
‫فاشتريناها‪،‬‬
‫يوما أنا@رفين لي شيخأ فقالوا‪ :‬هو عليل‪ ،‬فرأيت سضكة أعجبتنا‬
‫فلما‬
‫صر‬
‫تزل السمكة ئلائة‬
‫أيام‪،‬‬
‫@لى البيت حفر وقت مجلس بعض الئيرخ فمضينا‪ ،‬فلم‬

‫ونقابل‪ ،‬فأتينا‬

‫وكالمح@ أن تنتن! فأكلناها‬

‫نئة‬

‫لم نتفرغ نثويها! نم‬

‫قال‪.‬‬

‫لائستطاغ العلئم‬

‫بر@حة‬

‫الجسد!أ‪.‬‬
‫‪1‬‬‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫وجاء فيا تذكرة‬

‫الإسلام‬

‫(محمد بن‬

‫رحمط الله‬

‫تحالى‪ ،‬ما يلي‪:‬‬

‫محمد‬

‫الحفاظه (‪،)3‬‬

‫الالويي)‪،‬‬

‫شغ‬

‫في‬

‫ترجمة‬

‫الثافعية‪،‬‬

‫قال الحاكم‪ -‬تلميذه‪ :-‬سمعث‬
‫النلس من سبعين سنة أو دححما‪ ،‬ما أخذ عليه في‬

‫أبي ال@فر الإمم‬

‫و@حد الأعلام‪،‬‬

‫أحمد لن منصور‬

‫ا‬

‫مرتيزط وسألته‪:‬‬

‫متى يفرغ‬

‫يقول‬

‫فتوى قط‪ .‬قال‬

‫مذه الفتلىى؟ فقال‪:‬‬
‫للتصنيف مع‬

‫الحافط‬

‫المترفى‬

‫ة‬

‫أبو النضر‬

‫الحاكم‪:‬‬

‫جر@ث‬

‫)‪(1‬‬

‫سين‬

‫)‪(2‬‬

‫‪3.‬‬
‫‪83‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪89‬‬
‫‪3.‬‬

‫لان‬

‫‪0‬‬

‫‪3‬‬

‫ة‬

‫معى‬

‫(الطيلان) في حر@اودس علي‪@ ،‬طبر‬

‫ئفتي‬

‫رحلت إليه‬

‫اليل‪،‬‬

‫اصئف‪ ،‬وثئثة أقرأ القرآن‪ ،‬وثئثة للنوم‪.‬‬
‫‪5.‬‬
‫‪1 8‬‬

‫شغ‬

‫صة ‪3 4 4‬‬

‫وهو رينة‬

‫@لعللى‬

‫دئلثه‬

‫‪1 2‬‬

‫قال‬

‫وكان‬

‫منه‪،‬‬

‫وينهى عن‬

‫الحاكم‪ :‬وكان بماما عابدا بارع الأدب‪،‬‬
‫يصرم الدهر‪ ،‬ويقوئم الليل‪ ،‬ويتصذق‬
‫الحالظ‬

‫وقال‬

‫‪0‬‬

‫الذهبي‬

‫فيإ تذكرة الحفاظا (‪ ،)1‬في ترش‬

‫(الإمم‬

‫سليلا‬

‫أحمد‬

‫الطبراني)‪ :‬هو الحافط الإمام العلامة الحجة بقئة‬
‫"‬

‫الئخمي الشامي الطبراني‪ ،‬ئسنذ الدنيا‪ ،‬ؤلد‬
‫وثلاث مئة‪ ،‬فاشكمل مثة عام وعثرة أشهر‪،‬‬
‫ص‬

‫‪5‬‬

‫البواري‪@ -‬ي‬
‫‪3‬‬

‫(عد الله‬

‫صي@ته‬

‫قال‬

‫مؤلفا‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫بما‬

‫فضل من ئويه‪،‬‬

‫ويأمر بالمعروت‬

‫المنكر@‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2-‬‬

‫‪7‬‬

‫وما‬

‫رأيث في مايخنا@حسن‬

‫صلاة‬

‫الذكواني‪:‬‬

‫الحصر‪ -‬ثلاثين‬

‫شئل الطبراني‬

‫أبو القلسم‬

‫الحفاظ‪،‬‬

‫سنة‬

‫ستين ومئتين‪ ،‬ومات‬
‫ملأ‬

‫وحديثه قد‬

‫عن‬

‫كثرة‬

‫حديثه‬

‫ب@‬

‫يينة‬

‫ستين‬

‫البلاد‪ ،‬ز@دت مؤتفاته‬
‫فقال‪ :‬كنت أنام عل‬

‫سة!!‪.‬‬

‫(‪،)2‬‬

‫‪ 1‬ب وجطى فيإ إنباه الرواة على أنباه النحاقا للقفطي‬
‫بن حمي الزبيدي الأندلح) صاحب أبي علي الفلىصي‪ ،‬المتوفى غريقأ في طر يق‬

‫إلى الأندل@‬
‫" كان‬

‫عد‬

‫شة ‪ 3 7 2‬رحمه الله‬

‫اذ هذا قد‬

‫المثرق‪ ،‬فصحب أبا‬

‫سعيد‬

‫الئيرايخآ@لى‬

‫وسفره إلى فلإس وغبرها‪ ،‬و@خذ‬
‫ومن‬

‫خبره مع أب‬

‫تعالى‪:‬‬

‫ضحب أبا علي القاقي بالأندلى‪ ،‬و@خذ‬
‫عه‬

‫يخا ترش‬

‫أن‬

‫عنه‪،‬‬

‫ئم رحل إلى‬

‫ابا علي الفرسيئ يخا ضقايه‬

‫مات‪ ،‬وصجب‬

‫وأكز وبرع‪.‬‬

‫علي الفارصي‪ :‬أن‬

‫ابا علي كل@ق يوما إلى‬

‫الصلاة‬

‫في‬

‫المسجد‪،‬‬

‫وكان لدائة‬

‫فقم إليه عبذ‬
‫مذوب‪-‬‬
‫أبي قي خلىج‬
‫قد‬
‫الله‬
‫الطلبة طلبا لل@بق والأخل! عنه‪،‬‬
‫فيه‪،‬‬
‫بات‬
‫دارمط وكان عبذ‬
‫ليدلج @ليه قبل‬
‫أنا‬
‫الله‬
‫له‪:‬‬
‫فقال‪:‬‬
‫قال‪:‬‬
‫إلى‬
‫فارتح منه أبو يئ وقال ويحك! س تكون؟‬
‫عبذ الأندليئ‪،‬‬
‫الله بن حمود هذا‬
‫من‬

‫كم تتبعني؟! والذ إن‪@ -‬ي‬

‫ما‪ -‬على‬

‫زاد احمد بن مكتم ‪(3):‬‬
‫)‪(1‬‬

‫@‬

‫‪ 9 1 2 : 3‬ر ‪5.‬‬

‫بيت العلف‪-‬‬

‫وجه‬

‫الأرض أنحى‬

‫(حدثني شيخنا ابو‬

‫حيان‬

‫فك‬

‫الأندلي‪ -‬أبقاه الله‪ -‬أن‬

‫‪9 1‬‬

‫ي ينلحيصه كب بناه @لرو@‬

‫@ا‬

‫‪@.‬‬

‫كماي حاشبةا إلاه @لرو@‬

‫@ا‬

‫‪1 2‬‬

‫عذ@ دثه هذا‬

‫زحل‪@ -‬ي زجع‪@ -‬لى الأندل@‪،‬‬

‫او يومين‪ ،‬غرقت المرفي!‬
‫علئم كثيركان قد جتب‬
‫معه‬

‫كل‬

‫وهلك‬
‫من‬

‫من‬

‫وحين‬

‫فيها‪،‬‬

‫@لر@ق‪ ،‬رحمة‬

‫ومن‬

‫ا@ه‬

‫بقي‬

‫بينه وبين‬

‫جملتهم عبذ‬

‫اللا‬

‫بلده مسافة‬

‫يرم‬

‫المذكرر! ذهب‬
‫و‬

‫تعالى علإ"‪.‬‬

‫أيضأ (‪ ،)1‬في ترجمة (ابن‬

‫‪1‬‬
‫‪ 4‬وجاء في إنباه @لرو@ة على أنباه النحاةا للقفطي‬‫القيي‪ ،‬الأ@يب‬
‫جننل القرطبي)‪ :‬ابي نصر هلىون بن مويى بن صالح‬
‫النحوي القرطبي‪ ،‬المتوفى سنة ‪ 4 1‬رحمه @ دثه تعالى‪:‬‬
‫قال أبو نصر هوون بن مهصى‪ :‬كنا نختلص @لى أبي علي‪ -‬القالي‪ -‬البغد@يم‬
‫رحمه الله‪ ،‬وقت @ملاثه الو@ ر! بجامع الزهراء‪ -‬في ئرطبة‪ ،-‬ونحن ي فصل‬
‫‪0‬‬

‫"‬

‫بن جنمط‬

‫‪0‬‬

‫ا‬

‫@‬

‫"‬

‫الر‬

‫أنا ذ@ يوم في بعض الطريق‪@ ،‬ذ@خذتي‬
‫إلا وقد ابتئت ثياو كثها! وحوافي اي عل! @كللائم أهل‬

‫سحابة‪ ،‬فما وصلت بلى‬

‫@‬

‫رحمه اذ‬
‫منه‪،‬‬

‫وقال لي‪ :‬مهلا يا أبا‬

‫نأسف على‬

‫لصر‪ ،‬لا‬

‫ما‬

‫عرض‬

‫فأمريي بالالؤ‬

‫قرطبة‪،‬‬

‫لك‪ ،‬فذا‬

‫محلسه‬

‫ثي ث يضمحل‬

‫عنك‬

‫بئرعة بثياب غيرها تبدفا‪.‬‬
‫قال‪:‬‬
‫وقال أبو علي‪ :‬قد عرض لي ما أبقى بجسمي ئذوبأ تدخل معي القبر! ئم‬
‫أنا كت @ختل@ @لى ابن غاهد رحمه الله‪ ،‬فاذلجث إليه‪@ -‬ي فمبت إليه من آخر الليل‬

‫قبل الفجر‪ -‬لأتقرت‬
‫فلما انتهيت إلى الذرب @لذي‬
‫فتخة‪ ،‬فقلت‪ :‬سبحان‬

‫اثه!‬

‫ابكر‬

‫كت‬

‫هذا‬

‫@خرخ‬

‫البكور‪،‬‬

‫منه‬

‫الفيئه ئغلقا وعئر قي‬

‫إلى مجلسه‪،‬‬

‫وأغلث‬

‫على القرب‬

‫منه!!‬

‫فلما توشطئه‬

‫فنظرت @لى شرب‪ -‬خفير تحت الأرض‪ -‬بجنب الد@ر فآقتحمته‪،‬‬
‫ضاق ب ولم أقدر على الخروج! ولا على النهوض! فاقتحمئه أشذ اقتحام‪،‬‬
‫حتى انكشف‬
‫ومن‬
‫بعد أن تخرقت‬
‫وأثر الرث يخا‬

‫حتى‬

‫لحمي‬

‫ثيلإ!‬

‫فو@ميت‬

‫بالخروج‪،‬‬

‫@لظغ!‬

‫مجلى@لثغ‬

‫على هذه الحال‪،‬‬

‫فين‬

‫انت‬

‫مما‬

‫)‪(1‬‬

‫‪3.‬‬
‫‪36 2‬‬

‫)‪ (2‬وهي @بيك لحض‬

‫@ليب‪ ،‬كما‬

‫لى‬

‫"‬

‫افه‬

‫علي‬

‫عرض لي؟!‬

‫وأنثدنا ‪(2):‬‬

‫الأمايى ثي علي @لقالي‬

‫نفذث‬

‫‪1.‬‬
‫‪1 1 3‬‬

‫للمجد‬

‫@بت‬

‫وكابذوا‬
‫لا‬

‫وال@مكود‬

‫المحد‬

‫تحسب‬
‫قال‬

‫أبو‬

‫وهان عندي‬

‫‪5‬‬‫‪1 0‬‬

‫انت‬

‫تبفغ‬

‫لن‬

‫فكتبناها قبل أن يلب موضغهاي‬

‫غرض لي‬

‫حتى مات رحمه الله‬

‫بلغوا‬

‫قد‬

‫تمرأ‬

‫نمر‪:‬‬

‫ما‬

‫جهد النفوس وألقوا ئونه‬
‫وعانق المجد من أ@ق وتن صنرا‬

‫مل‬

‫حتى‬

‫المجذ‬

‫الازرا‬

‫من‬

‫بلل الثياب‪ ،‬واستكثرت‬

‫المجد‬

‫حتى‬

‫وسخني‬

‫‪ 9‬نوالومه‪،‬‬
‫من‬

‫نلعق الصبر@‬

‫@ ا)‬

‫بما حكاه‪،‬‬

‫الاختلافي إليه‪ ،‬ولم أفار‬

‫قه‬

‫تعالى@‪.‬‬

‫وجاء في ‪ 9‬ترف المدارك‬

‫"‬

‫للقاضي‬

‫عياض (‪ ،)2‬في ترجمة‬

‫(أبي‬

‫عمر‬

‫أحمد بر عد الملك الإشبيلي) المعروف ببن المكوي القرطبي شغ فقهاء الأندلى في‬
‫وقه‪ ،‬المولود سنة‬
‫‪32‬‬
‫‪ ،4‬والمتوفى سنة ‪ 4 1‬رحمه افى تعالى‪ ،‬ما يلي‪:‬‬
‫‪0‬‬

‫‪ 9‬كان‬

‫قدف إليه‬

‫أن‬

‫الذرسق‬

‫قصدة في‬

‫صديقا له‬

‫فجلس ينتظره وأبطأ عليه‪،‬‬

‫فأوصى‬

‫فذة‬

‫غئره‪،‬‬

‫لا‬

‫يفتز‬

‫عيد زائرا له‪ ،‬فأصاله‬

‫احتابه بشغله‬
‫فقال له‬

‫النفق‪،‬‬

‫@ ا@‬

‫ابن‬

‫هذه‬

‫عفيف‪:‬‬

‫)‪(2‬‬

‫لي‬

‫راحة‬

‫الله‬

‫ئر‬

‫ثو@ @‬

‫المذ@ى جدا‪،‬‬

‫فلم‬

‫يشعر بصديق@‬

‫عليه‪ ،‬واعتذر‬

‫فقال‪ :‬بذا‬

‫ولا لذة في غير النظر‬
‫حتى‬

‫ئضرث @ @ل‬

‫علت هذه‬

‫والقر اعه‪.‬‬

‫صار بمثابة يحيى‬

‫لدة‬

‫مر@رته‪،‬‬

‫ئبئ‬

‫@للكر‪.‬‬

‫‪6.‬‬
‫‪63‬‬

‫با‪:‬‬

‫له‬

‫كرت‬

‫لكه‬

‫له من‬

‫عليه‪.‬‬

‫مسئونة؟‬

‫إليه انتهت رئاسة العلم بالأندل@‪،‬‬

‫الضنزئوخذبن‬
‫‪4‬‬

‫ما‬

‫له‬

‫وسلم‬

‫حتى فتحها‬

‫عيلإ‪ ،‬ووقت ر@حة‬

‫المعرفة‪ ،‬والله‬

‫@لفز لكسر@لاء‪:‬‬
‫فال‬

‫لم ئمكنه تركها‬

‫الرجل‪ :‬في أيم‬

‫انصبت إلى‬

‫قال‬

‫ا لعطاري@‪،‬‬

‫كلسألة‬

‫داخل‬

‫ودرئة مفتوح‪،‬‬

‫ثاره‪،‬‬

‫إليه فخرج وهرينطر في كتاب‪،‬‬

‫حتى غز فيه‪ ،‬لاشتغال باله بالكتاب‪ ،‬فتئه حينئذ‬
‫عويصبما‪،‬‬

‫عنه‬

‫ليله ونهاره‪ ،‬وخعلت‬

‫فيه‬

‫لكور@لاء‬

‫مففوذ!‬

‫بن‬

‫عد‬

‫يحيى‬

‫الليثي‬

‫في زمانه‪ ،‬واعتلى على جمغ الفقهاء‪،‬‬

‫الحاكم‪ ،‬وبغد‬

‫صيته‬

‫‪0‬‬

‫أبي علي‬

‫سينا (الحسين‬

‫@ @شهور‪ ،‬المولود‬
‫" ولما‬

‫بالأندلى‪ ،‬وحاز رئاسة @حاثيثها‬

‫وقال القاضي الن خئكان في‬

‫‪6‬‬‫‪1‬‬

‫بن‬

‫وئفذت الأحكائم برأيه‪ ،‬فحكم‬

‫بلغ‬

‫لن عبد الله بن‬

‫سنة‬

‫‪،0‬‬
‫‪37‬‬

‫عثر‬

‫سنين‬

‫والمتوفا‬

‫مثهورة‬

‫‪@.‬‬

‫دوفيات الأعيان " (‪،)1‬‬

‫صينا)‪،‬‬

‫العالم‬

‫@‬

‫على‬

‫في ترجمة الرئيى‬

‫@ت@نن الفبلسوت والطي@‬

‫‪8:‬‬
‫سنة ‪4 2‬‬

‫من عمره‪ ،‬كان قد‬

‫وحمظ‬

‫أتقن القرآن العزيز والألمحب‬

‫وأقليدحى‬

‫اشياء من أصول الدين والحساب والجر والمقابلة‪ ،‬ثم أحكم علم‬
‫والمجسطي‪ ،‬وفاق شيخة‪( .‬الحكيم أبا عد الله الناتلي)‬
‫بتحصيل‬
‫يختلص في الففه @لى@ص@كليل الزاهد‪ ،‬واشتغل‬
‫العلوم كالطبيعي والإلهي‪،‬‬
‫وفتح ال@ه عليه أبو@ @ العلم‪.‬‬
‫المنطق‬

‫أضعافأ كثيرة‪،‬‬

‫تعئما‬

‫فلك‬

‫وكان مع‬

‫ئم ركأ بعد فلك في علم الطب‪ ،‬وتأئل الكتب المصنفة فيه‪ ،‬وعالج تأثيا‪@ -‬ي‬
‫مدة‪،‬‬
‫ونعليما‪ -‬لا نك@بأ‪ ،‬وعلم الطحت حتى فاق فبه الأوائل والأو@خر في أقل‬
‫فضلاء مذا‬

‫وأصغ فيه عديم النظير فقيد المثل‪ ،‬و@ختلف إله‬
‫عل! أنواعه والمعالجك @ @فتبسة من التجربة‪ ،‬وشة بذ‬

‫وفي مدة اشتغاله لم ينم ليلة‬
‫وكان بق ا أشكلت عليه مسألة توضأ‬
‫ئسهلها عليه ويفتح ئغلقها‬
‫ما ئقلىث مئة مصنف‪ ،‬ما بين‬
‫‪7‬‬‫‪1 0‬‬

‫وجاء‬

‫الفلكي الرياضي‬

‫‪1 7‬‬

‫‪0‬‬

‫في‬

‫الفذ‪،‬‬

‫@‬

‫المؤرخ‬

‫‪1 8‬‬
‫‪2.‬‬
‫‪1‬‬‫‪18‬‬

‫نحؤيست‬

‫و@حدة بكمالها‪ ،‬ولا اشتغل في النهار‬
‫وقصد المسجد‬

‫له‪ ،‬وكان ناثوة‬

‫معجم‬

‫ذ@ك‬

‫الفن وكراؤه‪ ،‬يقرؤون‬

‫الجامع‪،‬‬

‫عصره‬

‫في‬

‫عثرة‬

‫سنة‬

‫ا‬

‫سوى المطالعة‪،‬‬

‫وصلى ودعا الله عز وحل أن‬

‫علمه وذكائه وتصانيفه‪،‬‬

‫وعن@‬

‫ومختصر صرساله في فحون شحتىا‪.‬‬

‫اثدباء" لياقوت‬

‫الحموي (‪،)2‬‬

‫اللغوي اثديب الأرب‪،‬‬

‫في‬

‫الجايع‬

‫ترجمة العلامة‬

‫لأشتات‬

‫العلرم‬

‫ابي الريحان الب@هني‬
‫رحمه الله‬

‫أحمد الخوارزمي)‪ ،‬المولود‬

‫(محمد بن‬

‫‪،2‬‬
‫سنة ‪3 6‬‬

‫والمتوفى‬

‫شة‬

‫‪0‬‬

‫‪4 4‬‬

‫نعالى‪:‬‬

‫كان أبو الريخان‬
‫الفنسحة في‬
‫متي‬
‫الحال في عائة الأمور‪ ،‬ئكبأ على تحصيل العلم‪ ،‬ئنصبا@لى تصنيف الكتب‪ ،‬يفتخ‬
‫أبوابها؟ وئحط بثهاكلها واقرابها‪ -‬بعني بغوامصها وجلئاتها‪ ،-‬ولا يكاذ ئفلىق يدة‬
‫القلئم‪ ،‬وعية النظر‪ ،‬وقلبة الفكر‪ ،‬إلا فيما تمس إليه الحاجة في المعاش‪ ،‬من ئلغة‬
‫ا لطعام‪ ،‬وغلقة @ لر بلثى‪.‬‬

‫@لتير‪ -‬نجقد‬

‫إ‬

‫ثم هخيراة‪@ -‬ي ثيدئة وثوائم‬
‫وجهه‬

‫حايه‪-‬‬

‫علثى‬

‫يخا سئر الأيم‬

‫وجلاله‬

‫‪ 7 8‬سنة‪،-‬‬

‫من الة‪:‬‬

‫علثم ئير‬

‫عن‬

‫قغ الإشكال‪ ،‬ويحزص فواعيه يممام الإغلاق‪.‬‬

‫حذث الفمة أبو الحسن علي بن عيى الولمالجيئ‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫دخلث على اي الريحان‬

‫وهو يجود بنفيما‪@ -‬ي وهرفي نزع الروح قارت الموت‪ ،-‬تد ح@مرج‬
‫صدزه! فقال لي في تلد الحال ة كيف قلت لي يوما‪ :‬حبن الجذ@ت‬

‫نفممه!‬

‫وضاق‬

‫الفاسدة‪-‬‬

‫التي تكون‬

‫الميراث‪ ،‬وهي‬
‫فقلت‬

‫بهذه المسألة‪،‬‬

‫وعئمني‬

‫ما‬

‫ص‬

‫قبل‬

‫اي في‬

‫الأئم‪-‬؟‬

‫له إشماقأ عليه ة أفي هده الحالة؟!‬
‫لي‪ :‬يا هذا‪،‬‬
‫قالي‬
‫أن ئخئيها وأنا جاهل بها؟! فآعدث‬
‫الا يكرن‬

‫أوقخ الدنيا وأنا عا أ‬

‫حبرأس‬

‫ؤعد‪ ،‬وخرجت‬

‫)‪ (1‬قال‬

‫به‬

‫من‬

‫عنده‬

‫وانا في الطريق‬

‫عد@لتى مدا@لمئق‬

‫فسمعت‬

‫@ئديذ لالملم‪،‬‬

‫س‬

‫مثل‬

‫ذلك عليه‪،‬‬

‫وحفظ‬

‫الصئك!ا‬
‫ابى@لريحاني @لبين‬

‫@ي‪،‬‬

‫عد‬

‫@فرع وساعة @ل@لاة! تكرروق@ة‬
‫شياهذة ور@تماتمي يكون جالبأ مى حلب حي@م وئلكر‬
‫كلودحأ آحر‬
‫وتع للإمم‬
‫‪8.‬‬
‫الخر ‪ 1 6 7‬و ‪1 6‬‬
‫@لقاضي أبي يوسص تلميل! الإمم أبي حيفة رحمه @ نعالى‪ ،‬الآتي دكرة في‬
‫و"‬
‫لصانل‬
‫حاء لى@صناف ابي حيفة للمولق @كي (‪ ،)1‬و" ماتجها أيصأ للكريري‪،‬‬
‫قد‬

‫س‬

‫عيرو@حدس كبلى@للل@ قنة و@حنة‪،‬‬
‫ما‬

‫ده‬

‫"‬

‫وجديز@‬

‫مى فلك‪،‬‬

‫@‬

‫ئخنغ‬

‫‪1 33‬‬

‫‪8‬‬‫‪1 0‬‬

‫الأشعري‬
‫قي‬

‫ش‬

‫"‬

‫وجاء‬

‫للحافظ‬

‫يخا‬

‫كذب المفضي فيما ئسص إلى الإمم أبي الحسن‬

‫" تبيين‬

‫ابن عساكر‬

‫و‬

‫"‬

‫طبقات ال@فعية الكرى لتبم الشكي‬
‫ا‬

‫إمام ا@مين (الإ ‪ 3‬أبي المعالي‬

‫عد‬

‫الملك بن عبد‬

‫أو حيفة و@صحد" لاب@ ا@ @لعحام‬
‫@لق@سي (@)‪ ،‬في ترجمة @لتاصي (ببر@ميم بر@بر@ح @لتي)‬
‫ممصر شة ‪ 2 1 7‬رحمه @اله نعالى‪ ،‬تلمبد الإمم @ي يوص@ ما بلى‬

‫الله‬

‫النيسبو ري‬

‫الحويي)‪،‬‬

‫(نحطوط)‪ ،‬و" @بياهر@ @ضية ي طبقك @طنمية‬

‫شال إلر@عيئ‬
‫قال لي‪ .‬ط تقيذ‬

‫@طر@ح‪.‬‬

‫س‬

‫مرص‬

‫أبو‬

‫ي مطلة ‪ 3‬قلث‪ :‬في ضل‬

‫يوص@‬

‫فأتئة‬

‫لالة؟‬

‫هده @‬

‫ا‬

‫(‪،)2‬‬

‫في‬

‫للحاظ‬

‫"‬

‫@‬

‫في‪ ،‬نم @لصري‪،‬‬

‫@تو لى‬

‫ة‬

‫اعح@ة‪ ،‬فوجدئه ضن‬
‫تال‪ .‬لا‬

‫لأس‬

‫لدلث‪،‬‬

‫عليه‪ ،‬دلما ئ@اق‬

‫لدزسق‪ ،‬لعئة‬

‫بجو‬

‫له‬

‫تال‪ :‬با‬

‫ماصيأ‬

‫ب@ر@مبم‪ ،‬ائما@ @ضل‬
‫ر@ثبأ‪،‬‬

‫لرر@ @ا؟ قلت‪:‬‬

‫قال‪@ .‬خ@‬

‫ي‬

‫رني @ي@ر‪-‬‬

‫ت‪،‬‬

‫@‬

‫@ ي‬

‫تذ‪ .‬ماشيأ‪،‬‬

‫ماسك‬

‫@طح‪-‬‬

‫بربيها@لرحل‬

‫قلث‬

‫قل مها‬

‫صا كاد‬

‫لا ئوقص‬

‫@ح@ت‪،‬‬

‫@ل‬

‫@@‬

‫نرعى‬

‫@نه‬

‫@فا‬
‫@ن‬

‫لالأ@ضل‬

‫مو قد مك‬

‫قال‬

‫تثذ في‬

‫ما‬

‫يرمية‬

‫رحمة‬

‫كان ئوتث‬
‫راكا‪،‬‬
‫@اله‬

‫قمت من عد@‬

‫@ درت‬

‫فما بلحت‬

‫لد‬

‫د@ره‬

‫حتى مبمت‬

‫عيه! @ثا‬

‫@ل@ر@خ‬

‫مكذا‬

‫كدوا!‬

‫@لوث‬

‫@ @ندولض‬

‫نخبحم لكربه وغضضه‪ ،‬و@طرخة‬

‫جنم عل‬

‫وقدرما والإغلى@ @لقين مخط‬

‫عن بعض مسائل @لملم @لن@عة‪،‬‬
‫منه‬

‫لالأفضل‬

‫عيه!ا‪ .‬اتهى‬

‫عد@لقح‬

‫لمبما‬

‫نم‬

‫عده‬

‫للدعاع@‬

‫@‬

‫ط‬

‫يرمية ساشيأ‪ ،‬و@فا‬

‫عد@‬

‫له‪،‬‬

‫@لنا ضخا@ @لاق‬
‫@‬

‫ليتعئمها@رئيننها‬

‫ص‬

‫عة‬

‫لحطالت‪،‬‬

‫وهوي تلك @طال‬

‫@لتي‬

‫نساعذ‬

‫ئحد بها‬

‫باثنفاس و@تحيب!‬
‫ده ‪3‬‬

‫يا@لثه؟! ما@ملى@لعلتم على قلويهم‪ ،‬وما@فغل حياطرهم وعفوتى‬
‫و@لوت! لم يتذكروا يها روجة @ر ولدأ@ر قريأ عزيرا‪(@ ،‬نما تدكروا@لل@‪ ،‬لرخمذ‬
‫عيهم‪ ،‬وبهذا صلىوا@‬
‫ولك‬
‫)‪(1‬‬

‫@سة‬

‫حتىي‬

‫@‬

‫اعة‬

‫@قيع‬

‫@ته‬

‫تمالى‬

‫ي @لل@ و@لدي@‬

‫آباثي‬

‫‪3.‬‬
‫‪2 8 8‬‬‫‪27‬‬
‫ص‬

‫لخني‬

‫بمنلهم‬

‫ب@ ا‬

‫جمقا‬

‫يا‬

‫حرير@ @حمغ‬

‫الثافعي‬
‫‪،4 1 9‬‬

‫الأصولي المتكلم النطلى@يحجاج‪،‬‬

‫الفقيه‬

‫صة ‪ 4 7 8‬رحمه الله‬

‫والمترفى‬

‫تعالى‪،‬‬

‫ما‬

‫شغ الإمام الغزالي‪ ،‬المولو‬

‫د‬

‫شة‬

‫يلي‪:‬‬

‫(قال الحافط المحذث اثدب أبو الحسن عبذ الغافر بن إس@ميل الفلىيي تلميئه‬
‫فيه‪ ،‬في كتابه الياتحا في تاريخ نيمابور‪ :‬إمئم الأئمة على الإطلاق‪ ،‬حبز@ثر يعة‬
‫على@مامته شزقا وغربا‪ ،‬الئقر بفضله الئر@ة والحد@ة غجما وغربأ‪ ،‬من لم تر‬
‫المحمبئ‬
‫"‬

‫العيون‬

‫مثله‬

‫قبلة‬

‫ززق من‬

‫ما‬

‫عهذ‬

‫في العبلىة وغلؤها لم ئعهد من غيره‪ ،‬حتى انى‬

‫التوشع‬

‫ما‬

‫الأقران‪ ،‬وحمل القران‪ ،‬وأعجز‬

‫وفاق فيها‬
‫من سمع‬

‫ولا ترى‬

‫بعدة‪.‬‬

‫خبرة‪ ،‬أو ر@ى أثرف‬

‫بذا‬

‫الفصحاء‬

‫فكر سحبان‪،‬‬

‫اللذ‪ ،‬وجيز الؤص@ والحذ‪ .‬وكل‬

‫ثاهده أقر بأن خبره يزيذ كئيرأ‬

‫على الخبر‪ ،‬و ئبر على‬

‫الاثر‬

‫من‬

‫وكان يذكرض وسأ يقغ كل و@حد منها في أطباق وأ@ر@ق‪ ،‬لا يتلعثم في‬
‫ولا يحتافي @لى استدر@ك عزة‪ ،‬مرا فيها كالبرق الخاطف‪ ،‬لصوت ئطبق‬
‫القاصف‪ ،‬بنزث فيه الفبرزون‪ ،‬ولا ئدرك‬
‫المتثذقون المتعمقرن‪ ،‬وما ئوتجذ‬

‫كلمة‪،‬‬

‫كالر عل!‬

‫في‬

‫كته‬

‫الجار@ت البالغة كنه‬

‫من‬

‫من @مواج‬

‫ما كان‬

‫ئعهد‬

‫من‬

‫الفصاحة‪:‬‬

‫فيه‬

‫غيض من فنض‬

‫ما كان‬

‫فه‬

‫على لسانه‪ ،‬وغرفة‬

‫بيانه‪.‬‬

‫ولثا توفي أبوه الامائم أبو محمد الحويني‪،‬‬
‫إلى مدر مة‬
‫فأقعد مكانة للتدريس‪ ،‬فكان ئقيئم الرسم في ثوسه‪ ،‬ويفخ ويخرخ‬
‫اليهقي‪ ،‬حتى حضل الأصول وأصرل الفقه‪ ،‬علي الأستاذ الإمام أبي القلمم الإسكاف‬
‫الإسفرايني‪ ،‬وكان ئواظث على مجلسه‪ .‬وقد سمقة يقول في اثناء كلامه‪ :‬كنت عئقث‬
‫كانت‬

‫سنة‬

‫العثرين @و قريبا‬

‫صن‬

‫نه‪،‬‬

‫نه‬

‫عليه‬

‫في الأصول @جزاء‬
‫وكان‬

‫معدودة‪،‬‬

‫يضل الليل‬

‫ويقبق‬

‫من‬

‫كل نوع‬

‫ويبكر‬
‫بالنهار يخا التحصيل حتى فرغ‬
‫إلى مجلس الأستاذ أبي عبد اثه الخبلىي يقرأ عليه‬
‫فه‪،‬‬

‫الاشتغال بدرس نفبه‪،‬‬
‫من‬

‫وطالعت في لفسي‬

‫مئة‬

‫مجلدة‪.‬‬

‫العلح‬

‫كل‬

‫يرم‬

‫قبل‬

‫القر آن‪،‬‬

‫مائمكئه مع م@اظته على‬

‫ولما عاد من إقامته وغ@رته بمكة المكرمة لىبع سنين ئدرسق فيها وئفتي‪،‬‬

‫ئنيت‬

‫له‬

‫المدرسة الئظائة في نيسئور‪ ،‬وأقعد للتدري@ فيها‪ ،‬وبقي على فلك تريبأ من‬
‫شة‪ ،‬غير مز@حم ولا ئدافع‪ ،‬ئسئم له ايحر@ث والمنبز والخطابة والتدريق ومجلسق‬
‫التذكير يوم الجمعة والمناظرة‪ ،‬وفجرت له المجالق‪ ،‬وحضر ثوسه الأكبر والجثم‬
‫نحؤمن ثلاث مئة رجل من الأئمة‬
‫العظيئم من الطلبة‪ ،‬وكان يقغذ بين يديه كل يوم‬

‫ثلاثير‬

‫ومن‬

‫أنا لا‬

‫يخا أئناء كلام يقول‪:‬‬
‫أنائم‬
‫النوئم‪ ،‬ليلأ كان أو نهارا‪ ،‬واكل @لطعام @فا اشتهيت @لطعم @يئ وقت‬
‫كان‪.‬‬
‫ولههة وئزهتة في مذاكرة العلم‪ ،‬وطلب الفائدة من @ي نوع‬
‫عاثف‬

‫ولا آكل‬

‫وإنما‬

‫ألائم‬

‫كان‪.‬‬

‫بنا‬

‫غلبني‬

‫وكان‬

‫لذن@‬

‫سنة ‪4 6‬‬
‫وقدغ إلى نيسابور‪ -‬بلد إمام الحرمين في‬
‫‪ 9‬الثغ أبو الحسن علي‬‫@‬
‫فقابذ‬
‫@غ الحرمين بالإكر@م‪،‬‬
‫فضال بن علي الئجاشعي‪ -‬القيرواني‪ )-‬لنحوي‪،‬‬
‫ث‬
‫آنذ@‬
‫نحو‬
‫و@خذ يخا قراعة النحر عليه والتلمذة له‪ -‬وقد بتغت سن بهام الحرمين‬
‫الخمسين سنة‪ ،‬وغدا إمام وقته وعصره‪ ،-‬وكان يحمذ كل يرم @لى ثارما ويقرأ عليه‬
‫كتاب إكسير الذه‪ ،‬في صناعة الأدب من تصنيفه‪ ،‬فكان أبو الحسن المجلثسعي‬
‫لن‬

‫@‬

‫"‬

‫يحكي ويفوذ‪:‬‬

‫ما‬

‫رايت‬

‫عاشفا‬

‫للعلم يئل‬

‫الإمام‪ ،‬فإنه يطلث العلم للعلم‪،‬‬

‫هذا‬

‫وجاء في " تذكرة الحفاطا (‪ ،)1‬في ترجمة‬

‫فثوع@‬

‫الأندلي‬

‫ثم البغد@دي‪ ،‬تلميل!‬
‫سنة‬

‫المولود بالأندلى‬

‫البغد@ ي‪،‬‬

‫ماكولا‪ :‬ا أر‬
‫قال الأميز‬
‫وتثاغله بالل@‪ ،‬صنف شلىيخ الأندل@‬

‫الحتيدي في‬

‫ابن البئاء‪:‬‬
‫ماء!‪-‬‬

‫كان‬

‫وهي‬

‫وئبله‪،‬‬

‫الحميدفي‬

‫إنا‪ :‬ئغسل‬

‫والمتوفى ببغد@د‬

‫وغزارة‬
‫من‬

‫فيه‬

‫‪".‬‬

‫في نزاهته‬

‫وقال إبراهيم الئلبلسي‪:‬‬

‫علمه‪،‬‬

‫وجرصه‬

‫اجتهاثه‪ :‬ينسخ‬

‫الثياث‪ ،-‬يتبزذ‬

‫بالفيل‬

‫به!‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫(محمد‬

‫الحافظ‬

‫على‬

‫فكان‬

‫تعاد‪،‬‬

‫و صر عه‪،‬‬

‫ا تر عيناي مثل‬

‫نثبر@لعلم‪.‬‬

‫في الحر‪،‬‬

‫انتهى‪.‬‬

‫وجمفته‬

‫بن‬

‫الخطب‬

‫سنة م@‪ 4‬رحمه اثه‬

‫الحميدفي‬

‫مئل صديقنا‬

‫اببن‬

‫فضله‬

‫ابن حزم وتلميذ‬

‫الإمم‬

‫‪،0‬‬
‫‪4 2‬‬

‫الحافظ‬

‫الحميدي‬

‫وكان‬

‫وقال يحيى‬

‫يجلمق لا@انة‬

‫‪1 3‬‬

‫الله‬

‫صرحم‬

‫تعالى القائل‪ :‬ولا خير فيمن عاقة الحر والبرذ‪.‬‬
‫رحمه الله‬

‫‪1 1‬‬
‫الافعية الكبرعا لتج الدين السبكي‬
‫جاء فيا‬
‫تعالى (‪ ،)1‬لى ترجمة الإمم أبي الفتح ابن برهان (احمد بن علي) البغد@دي‪ ،‬الأصولي‬
‫‪ ،9‬والمتوفا سنة ‪ 1 8‬رحمه الله تعالى‪:‬‬
‫المولود سنة ‪4 7‬‬
‫الحنلي ثم الافعي‪،‬‬
‫المذهب أولأ‪ ،‬ثم انتقل‪ -‬إلى المذهب الافعي‪ -‬وتفقه على‬
‫كان حبلي‬

‫طقات‬

‫‪5‬‬

‫"‬

‫ا‬

‫ا‬
‫ا‬
‫ان شى‪ ،‬وا لعر لى‪ ،‬وإلكيا‪ -‬لهر سي‪.-‬‬

‫وكار حافتى الذهن‪،‬‬

‫الفطرة‪،‬‬

‫عجبمب‬

‫لا‬

‫يكاد‬

‫يسمغ‬

‫فيئا إلا‬

‫وتعثق‬

‫خفظه‬

‫لدهيه‪ ،‬ولم يزل م@اظأ على العلم حتى ضرب الفل‬
‫حائه‬
‫إلى‬
‫وكانت الرحلة قد انتهت إليه‪ ،‬وتزاحمت الطلأب على بابه‪ ،‬حتى انتهى‬
‫أن صار جمغ كاره ونجطعة م@ ليبيما ئستوعبأ في الاشتغال‪ ،‬يحيق من وقت التمحر@لى‬
‫باممه‪.‬‬

‫الآيخرف ويت@ر ايضأ‬

‫وقت العاء‬

‫بعدها‬

‫يذكر لهم‪ -‬لي ئدرس لهم‪ -‬ثوسأ‬

‫وخكي أن جماعة سألع‬
‫الإحياء" للغزالي‪ ،‬فقال‪ :‬لا@جذ لكم وقتا‪ ،‬فكانوا ئعينود الوقت‪ ،‬فيقوذ‪ :‬في‬
‫نصف‬
‫الوقت أذكر الدرس الفحعب‪ ،‬إلى ان قرروا مغه ان يذكر لهم ثوسا من الإحياءأ‬
‫أن‬

‫من‬

‫كتاب‬
‫هذا‬

‫لا‬

‫‪9‬‬

‫اللبل‬

‫"‬

‫‪(1)6‬‬

‫‪0‬‬

‫ة‬

‫‪3‬‬

‫)‪ (2‬ومدا يميد أله‬

‫و@لتدرلر و@لتى‬
‫العلمية‬

‫حميعأ‪،‬‬

‫اعة‬

‫عليمي‬

‫سحيت‬

‫وقد تعرص‬

‫تطم‬
‫ومدا شيء مغ‬

‫أوقانة‬
‫حدأ‪،‬‬

‫كاد قد‬

‫لا يطقى‬

‫للعادة‬

‫و@ل@ م‬

‫وللمطالعة و@طف@‬

‫بنمكن ب @لا أ‬

‫مرعولاته‬

‫على مرغوب فئحرم‬

‫مرعو@‬

‫لأحلاق‬

‫"‬

‫"‬

‫@تعلم!‪،‬‬
‫طالص‬

‫مه‬

‫لاد هدا@لتمطيم ولحصله وآ@ايه عل@ؤناي كتب @مول‬

‫كالحطب @لعد@يم يا كاله الحامع‬
‫المصري و تدكرة @لسمع والمتكلم لى ئؤب @لعالم‬
‫و@لفلفى ي ي‬

‫صرأيت‬

‫و@لتم‪،‬‬
‫وطالث @لعلم‬

‫"‬

‫الئجبدي‬

‫كلمة حسة لى‬

‫@ث@ @لمد‬

‫هدا@لفف‬

‫العلم بير@طمط و@لسح‬

‫د‬

‫اوي وآد@‬

‫@‬

‫@لمع!‪،‬‬

‫و@ @نعنما‪ ،‬و@لررلوجيئ‬

‫والن‬
‫ي‬

‫"‬

‫@لتعثم‬
‫خماعة‬

‫و@لتليم‬

‫@‬

‫@قسهي نم‬

‫تعليم المعلم‬

‫طر بق‬

‫و@ @ستفيد"‪ ،‬رض@ا ‪3‬‬

‫للإمم اس الحوري‪،‬‬

‫و@ @طالعة‬

‫ص‬

‫للوع‬

‫و@ت@‬

‫ب‬

‫تحدت‬

‫صراحة الدن‪،‬‬

‫فيهاص لزوم ذطيم‬

‫ولروم‬

‫أوفك‬

‫تقديم @لماضل على‬

‫=‬

‫@لنضرل‬

‫قالها‬

‫@لل@‪،‬‬

‫س‬

‫كتاله " عد‬

‫في‬

‫الخاطرا‬

‫‪0‬‬

‫ي @لفص@‪،641‬‬

‫‪2‬‬
‫‪،5‬‬

‫ص‬

‫قال‬

‫رحمه @لته‬

‫تعالى‪.‬‬
‫إ‬

‫لطالص‬

‫يعي‬

‫@لل@ أد يكون‬

‫ضة مصروفا إلى@طفط والإعاثف ملو‬

‫خل‬

‫الزمار إلى ملك كان @لا@لى‪ ،‬عير ئن @قف ن تطية‪ ،‬احهاذ@قير مطئة @لاصقطع‪.‬‬
‫ولتا كلص @لئزى تكل فتحتغ إلى تجديد‪ ،‬وكان @لتخ وت@ئطالعة و@لمصي@‬

‫ضغ صرث‬

‫د‬

‫أن @لئهغ‬

‫الحفلى‬

‫ؤكأ تقسيئم‬

‫ماني على ا@رين‪@ ،‬يكود‬

‫ؤ ورع الاتي‬
‫@لخ‬
‫ولا يبعي @ن يقع @لقق‬
‫انر@ @ @لنض تتفر@ إلى@قع‬
‫رئح@ علبها‬
‫لين‬

‫س‬

‫@‬

‫ومع‬

‫نابىذ ي‬
‫الفنور@لصت‬

‫ننرل‪،‬‬
‫ده‬

‫آلمح@‬

‫@‬

‫@لص@@‬

‫س‬

‫فنبغتسل!‬

‫بتلى كل نر@‬

‫يفحتة‬

‫@‪،‬‬

‫وتمرص‬

‫و@لنصيص‬

‫@‬

‫ص‬

‫ا@حرت‬

‫وص‬

‫عري@ طريقا‪ ،‬والحديت‬

‫@لوفيق‬

‫حقه‪،‬‬

‫ص‬

‫@لك‬

‫طالت طربفه‪،‬‬

‫@طائة‬

‫و لاد‬

‫اشهى‬
‫طؤى‬

‫رس‬

‫@حنئ‪ ،‬لأن‬

‫إلى@لتحى يض‬

‫ا@تد‬

‫مرت صبب‬

‫طريو و@حد‪ ،‬شغله‬

‫قدت من‬

‫@د‬

‫س‬

‫حديت خمط ضلا‬

‫ئمرط‬

‫مه‬

‫لحديت‬

‫ي‬

‫لمى‪،‬‬

‫@س‬

‫@لك ص‬

‫أق‬

‫معرقي‬

‫وكفى لالعفل فرثدا‬

‫إلى‬

‫@ @تهى‬

‫"‬

‫الامائم الن‬

‫لنفاش@ وعزتص‬

‫و@جوذ‬

‫متى@خد@حذهم‬

‫فوق‬

‫@نر@لتث‬

‫الإعافي و@لتكرار‪ ،‬لأن‬

‫جذ لأجلمي على@ن الإلساد‬

‫ما‬

‫@لئ@ ا و@لغمر@قصز وأصم@ق‬
‫ود ا@ه‬

‫طري @لار وطرو@للي@‪،‬‬

‫@لحف‪.‬‬

‫تهاعة ي كاب@‬

‫تظيم @لصقت وشغيه بأفضل‬
‫@ن ئفم @رقت ليله ونهار@‬
‫ليء‬

‫و@ @طالعة‬

‫لال@رنم في @لل@ طلث @لنبئم‪،‬‬

‫وبعذ‪،‬‬
‫@ @معة‬

‫أؤئك ئد‬

‫لا‬

‫و@ @طالعة‪ ،‬ر ين ر@حة @له في وئخلإه لجطيما‪.‬‬

‫لير@لوكاعا@إنه‬

‫@لنف ل وال! @صا@‬

‫الحمط لى‬

‫ئذ‬

‫مه‪،‬‬

‫مع‬

‫ما‬

‫يلانمه‪،‬‬

‫@‬

‫تذكرة @لس@ع‬

‫مقال رحمص @ @ه‬

‫ويعتم مالقي‬

‫والمتكئم‬

‫تعالى‬

‫س ع@رما‬

‫"‬

‫"‬

‫‪،2‬‬
‫‪7‬‬

‫ص‬

‫الحاص‬

‫إلى آد@‬

‫د آد@ @‬

‫دن دقئة @لر‬

‫@‬

‫@‬

‫@تحلم في‬

‫@تلم في‬

‫لاقيمة له‪@ -‬‬

‫@‬

‫"‬

‫لصه‬

‫لايقخ‬

‫أ‬

‫للحفط‪:‬‬

‫@لأ@حلأ‪ ،‬وللحث‬

‫ة‬

‫@لأبكلأ‪ -‬خمغ @طنع لئكر؟‬

‫رمي‬

‫نؤذ‬

‫@لفار‪ ،-‬وللكتابة وسط @لنهار‪ ،‬ولل@طالتي ر@ @ذاكرف @لليح‪.‬‬

‫وتال الحطبث‪@ -‬لفى @ ي في‬
‫@طمظ‪ :‬الأسحلأ‪ ،‬ثم ونجط @لار‪ ،‬نم‬
‫@‬

‫@طوع @ففغ‬
‫قال‬

‫ص‬

‫ونت‬

‫كنمه‬

‫@ @لمقيه‬

‫@لنى @ق‪.‬‬

‫و@ @نمفه‬

‫‪0‬‬

‫"‬

‫قال‪ :‬وجفط‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬‫‪1 3‬‬
‫‪4-.‬‬
‫‪0‬‬

‫آلفغ‬

‫مى حمط‬

‫أجئ أوقك‬
‫@لنهار‪،‬‬

‫و وقت‬

‫@لغ‬

‫و@جهذ@صاكني‬

‫الجمط‬

‫ث‪@ -‬ي @طخر@لالة @ @رتمعة‪ -‬وكل مرضع‬

‫لعيل!‬

‫عن=‬

‫‪1 3‬‬

‫‪1 1‬‬
‫‪ 1‬قال عد الفتع‪:‬‬‫هذا‬
‫العحبب من‬
‫الغ الإمام‬

‫فانظر‪ -‬رعاك‬

‫الله‬

‫تعالى‬

‫وتولأك‪-‬‬

‫(ابن برهان)‪ ،‬على تث‬

‫@دائه ونقله‪ ،‬وانظر أيضا إلى‬

‫هذا‬

‫@لى‬

‫والاحتساب في‬

‫العلم ولره‪،‬‬
‫والحرص الئحرق‪،‬‬

‫الئوق المقلق‪،‬‬

‫هذا‬

‫الصبر‬

‫الثغ وقتأ‬
‫الطلبة المحزقين بالعلم‪ ،‬الذين ا يجدوا‬
‫فأنوه فيه مسريرين مبتهجين‪@ ،‬وجدوا أنفسهم فيه‬

‫ليقرأوا عليه إلا‬

‫عند‬

‫من‬

‫@ولئك‬

‫نصف‬

‫الليل‪،‬‬

‫محظوظين ئكرمين‪.‬‬

‫للئه دؤ‪،‬لئك الأباء طلبة وشي@ا! وما أثذ خث أولئك الطلبة للعلم! وما اقوى‬
‫حرضهم على تحصيله من الئيوخ لئتقنوه ويفهم@ه‪ ،‬وما أصبر أولئك الثيوخ على إشاعة‬

‫العلم و(يصاله للمتعفمين‪،‬‬
‫و(نا‬

‫لته من‬

‫المؤفت‬

‫هذا‬

‫طبة‬

‫الدرس‬
‫ف@نأ‪ ،‬من قاعبن مبزدة‬

‫بعضأ! كانم‬
‫ومن‬

‫@داث للأمانة‪ ،‬صرفاء بالعهدة‪.‬‬

‫العمر‪ ،‬الذين يستعجلون قرع (انجرس)!‬

‫ثتيقة! في أليى الأوقات ر@حة‪ ،‬وأفضلها‬

‫بخمسيى‬

‫صيفا‪،‬‬

‫ومدفأة‬

‫بفرون من حريق‪،‬‬

‫لطيف‬

‫ما‬

‫ئثذ في‬

‫شتاء‪،‬‬

‫فيخرجون‬

‫من قاعة‬

‫ليخرجا‬

‫نشاطا‪،‬‬

‫من‬

‫وأجمعها‬

‫العلم يزحئم لعضهم‬

‫أو ينطلقون من يمجن ظالم قثال!‬

‫هذا‬

‫المقام‬

‫ما‬

‫أ@رده‬

‫الإمغ‬

‫أبوسعد السمعك في‬

‫كتابه‬

‫@ل@ ت‬
‫@لئنيات‪ ،‬رليى كلحمي @طفط يحصرة‬
‫و@ @ضرة واث@ار وتوارع @ل@ف ق وضجبح‬
‫الأصتر‪ ،‬لأنها تمغ س خئو@لقل@ عالبا"‪ .‬اسقى كخ @بر جماعة‪ .‬وكان الإمائم الخيل‬

‫بن @حذ‬

‫@خذ‬

‫@لقر@ميدفي‬
‫من‬

‫عقلاء@لو يقرل‪@ :‬صفى‬

‫" ويل@ الأعيانط لابن‬
‫و@‬

‫ير‬

‫الحطث بقوله‪.‬‬

‫عبر@لالب‪ -‬ئحي‬

‫الن‬

‫خلكان‬

‫ب@نه‪،‬‬

‫"‬

‫" كان‬

‫لا‬

‫@ فتص‬

‫غالا)‪ ،‬إلى@ن‬

‫"‬

‫سة‬

‫أزهد@لنل@‬

‫ا‪.371:‬‬

‫الأكا تمئي ص خئؤ@لقلب‬
‫وتصفو@فه وتريحئه عد@لأشجر‬

‫خلكادي ويك الأعيان‬

‫(عصدس طرخان)‪@ ،‬ترفى‬

‫‪ 2:‬كلا‪،‬‬

‫في‬

‫ترجمة‬

‫حم@‪@ ،‬لل ي تال‬

‫لحص‬

‫@لعللى‪ -‬في @لقلبل‬

‫و@لأنهار‪،‬‬

‫نقد‬

‫@لميوف @طكيبم @لأعجولة‪:‬‬
‫ص @ميما‪:‬‬

‫لانه‬

‫يحسن‬

‫أكثر‬

‫تال‬

‫@لقاضي‬

‫@بى نصر@لمر ايى‬

‫من سبعين‬

‫يسانا‪:،‬‬

‫في @ل@ يخا‪ ،‬لاتحفل بأمر تكب ولامكن‪ ،‬وكان منفر@ا‬

‫@لاس‪ ،‬وكاد@ ئقييما‬
‫هاد قي‪ ،‬و نارئة @ @نغلون‬

‫@لت@ @ين سة رص @ل@‬

‫ما‬

‫يكون نجمن الإنسافي في ؤقت @ل@حر كماي‬

‫ة‬

‫تعالما‬

‫ترجمته‬

‫لدمثق‪،‬‬

‫لا يكون غالأ@لا‬

‫علبمي‬

‫ولم‬

‫عد‬

‫ئحتنع‬

‫ماء‪،‬‬

‫بنمبما‬

‫رمئبك رياض‪،‬‬

‫يزل على فلك @لى@ن توو لدمثق وقد نامز‬

‫إ‬

‫الأنساب في‬
‫"‬

‫رسم‬

‫)‪(1‬‬

‫(الضنعك)‬

‫‪9‬‬

‫لأبي‬

‫عبد@لثه الفقيه‬

‫رحمه اقه‬

‫المراغي الثمافعي‬

‫نعالى‪:‬‬

‫@ق ا رايت شباب افي‬
‫ولاتراهم لدى الأشيغ في حلق‬
‫نثأوا‬

‫قد‬

‫فذرهئم‬

‫عنك‬

‫الزمخثري‪ ،‬يحكي‬

‫وألذ‬

‫من‬

‫وطول سهرهم‪:‬‬

‫ليلهم‬

‫غانجية وطب عناق‬

‫لذفها‬

‫الفتاة‬

‫نقر‬

‫ئحول بالأني‬

‫من‬

‫" بيت‬

‫نقري‬

‫زتببى‬

‫@لف‬

‫لوع‬

‫من‬

‫@ه@ ل @لنغبم‬

‫@لابيك وجدتها‬

‫مده‬

‫محزؤة‬

‫@ل@ كتبها@تغ @بر@يم‬

‫(@بولاية) في‬
‫‪ 3 ،1‬ئقلت‬
‫‪1 28‬‬

‫ممر‪،‬‬

‫مذه‬

‫عنه‬

‫@ @ترفى‬

‫سة‬

‫‪0‬‬

‫رحمه @له‬

‫‪13‬‬

‫ايبيك‬

‫@لالوسي‬

‫@‬

‫@قف عليها‬
‫منة‬

‫@ن‬

‫@ه‬

‫@لالحطاصي لطنفي @لتوفى‬
‫@ @ وفى‪ ،‬وعز@ما@ @ @لتج @لبهي‪،‬‬
‫@لدر@ @خلى" ‪ 1:‬كا‪ ،‬ولعل @لتج @لبهي تمنل‬
‫صة اكا اة‬

‫ي آخر‬

‫تميره‬

‫رئيى@ @صححين بد@ر@ل@باعة @ليرية‬

‫في مصادرترجمته @تي‬
‫‪0‬‬

‫‪1 27‬‬

‫‪6‬‬
‫ص‬
‫بحق لي @تول‪ ،...‬نم‬
‫‪ ،1‬في سباق كم‬
‫ثأ@‬
‫@‬
‫ولا‬
‫@لزجمة‬
‫ئمل بها‪،‬‬
‫@ذكورة‪.‬‬
‫@ @امى‪ ،‬ولم يرد في يياقة‬

‫له قائلا‬

‫له‬

‫)‪(3‬‬

‫تعالى‪ ،‬في طبةا @لكثات‪@ ،‬لب@لاقية‬

‫@فر@لتونا‬

‫‪"..‬‬

‫@حراقي‬

‫ئستفل واخر راقي‬

‫@لئطر@ عدهم‬
‫للزمخثري‪ ،‬في @لزجمة @ذكورة‬

‫في @لطبعك @لتي تنقا‪ ،‬ولم‬
‫@لعلامة‬

‫الرمل‬

‫عن‬

‫ساق‬

‫كم‬
‫نوماوتبغي بعدذ@ك لحاقي؟!‬

‫عد@ل@فر@لدضوقي‬

‫بن‬
‫‪0‬‬

‫لألقي‬
‫بين‬

‫سران الدجى وتبية‬

‫الأ) وكا‪9‬ء‬

‫وفكر‬

‫أبي القاسم‬

‫من ؤصل‬
‫لي‬
‫لتنقيح العلوم‬
‫طربا لحل غولصة‬
‫أشهى و@حلىمن‬
‫أقلامي على أصر@قها@حلى من @لاوكاه )‪ (2‬والغمثاق‬

‫وتمائلي‬

‫ا @لكاف‪،‬‬

‫العللى بإيقاظ‬

‫اللسان فيها‬

‫أهل‬

‫العربية @رئي@‬

‫اتسقا‬

‫الهمة الحمقاإ‪.‬‬

‫مدامة‬

‫وصرير‬

‫يث@‬

‫قد‬

‫@طبر والؤرقا‬
‫الأخبارما‬

‫تجالها بغلؤ‬

‫ألذ‬

‫سهري‬

‫يا‬

‫تلذذ‬

‫علامة‬

‫ينقئون‬

‫يغون من صابح‬

‫واعلم أنهم همج‬

‫وما اجمل تول‬

‫‪2‬‬‫‪1 1‬‬

‫لا‬

‫قلال‬

‫رجعت‬

‫صة‬

‫@ليا‬

‫في كتابه كر@ئب ا@خز@‬
‫"‬

‫@هرثما وحاء لبها‬
‫فقد‬

‫في حاشبته على " @ل@ ر@ @خلى‪،‬‬

‫ذكر@لعححة‬
‫‪0‬‬

‫‪،1‬‬
‫‪22‬‬

‫عنده‬

‫@ا‬

‫@ليت‬

‫@لمقيه @حد‬

‫اثبيك @لأر بمة‬

‫وتابعه @لرمة @لفقيه @بن عالدين في حاصيته الرد@ @حتر عل‬

‫نعالى@كللم‪.‬‬

‫@ا‪ ،‬فهي ثحر@لزعري‬

‫وئصلوبه‬

‫@نبة‪،‬‬

‫و@لثه‬

‫علؤ‬
‫‪3‬‬‫‪1 1‬‬

‫في‬

‫ما بلغتة حقيقة‪،‬‬

‫مئ‬

‫وستزى في الأخبار الآتية‪ ،‬والوقئع‬

‫الأخبر الماصية‪،‬‬

‫يبفغ‬

‫سامقة‪ ،‬لا‬

‫الكتاب‪ :‬عرائم خارقة‪ ،‬ويخما‬

‫هدا‬

‫@لى‬

‫رأيت‬

‫لا‬

‫الهمة‬

‫عند‬

‫السابقيئ‬

‫الخياذ‪-‬‬

‫عند‬

‫@حتحل لووة الفضل والمجد وارتقاء‬

‫الرفيعة‪ ،‬وحيازة الذكر العطر الدائم‪ ،‬والأجر الباقي المستر‪،‬‬

‫المذكو‬

‫رة‬

‫بعض الاس‪-‬‬
‫والمكانة‬

‫شنام العلم‬

‫وغير فلك من‬

‫الفضائل‬

‫يختلفون غئاي طبيعتهم الإنسايخة وفدرهم‬

‫الخلقيما‪،‬‬

‫وا لمآ‬
‫تلك‬

‫و(نما‬

‫لا‬

‫العزائم‬

‫بختلفون عنا يا غلؤ‬

‫الهئة‪،‬‬

‫ودت@ العزيمة‪ ،‬وتخم‬

‫الصعاب‪ ،‬وامتطاء‬

‫العقك‪،‬‬

‫فما كان فؤزهم بما فازؤا به‪ :‬ناشئا عن ثيء لي@ في ؤسعا الرصوذ إليه‪ ،‬أو الحصو ذ‬
‫عليه‪ ،‬أو ناثئاص ئعحز@ ض@رية أيرئها بها‪ ،‬لى خوارق عاد@ت أوئوها‪ ،‬وخرمنا منها‬
‫لحن ولم نؤتها‪ ،‬بل ان ئئحكهم ما للغهه‪ ،‬وفوزفم بما نالو‪ ،‬إنما يعتمذ على (غلؤ الهمة)‪،‬‬
‫@‬

‫ومصاء‬

‫العزيمة‪ ،‬وتزائد الصبر والد@ب‪،‬‬
‫‪1 1‬‬
‫‪4-‬‬

‫النافع الغحاب‬
‫لمجته‪،‬‬

‫طلبة‬

‫وللإمام ابي الفرج‬
‫" صيد‬

‫استح@ت‬

‫العلم‬

‫إلى‬

‫بعضها لعضأ‪.‬‬

‫أن‬

‫أجمع ئهلأ‬

‫الرحمن‬

‫عد‬

‫الخاطرلأ كلماث‬
‫منها‪،‬‬

‫قالها‬

‫لن‬

‫في‬

‫وتأخد بعزم@م‬

‫اعالي المغالي‪،‬‬

‫" من علاتي كمال‬

‫ما‬

‫الجوزي المتوفى‬

‫‪5 9‬‬
‫سنة‬
‫‪،7‬‬

‫في (غفؤ الهمة)‪ ،‬نحذث بها‬

‫وا@رقما‬

‫قال رحمه اللا تعالى (‪،)1‬‬

‫‪5‬‬‫‪1 1‬‬

‫حتى ب@ ر@ @ الاثيئة‬

‫والطلب‪.‬‬

‫هذه‬

‫إلى‬

‫عن‬

‫في‬

‫نفسه‬

‫كتابه‬

‫في علو‬

‫(الصفحات)‪ ،‬لعلها تخفر لمجم‬

‫بلوغ الأني‪،‬‬

‫فإن‬

‫يشحذ‬

‫العزائم‬

‫يلي‪:‬‬

‫العقل‪ :‬غئؤ المجمة‪ ،‬والراضي بالاون ثغب!‬

‫تال‬

‫ء‬

‫الثعر‪.‬‬
‫بؤا‬

‫ما‬

‫علا‬

‫المرة رام الغلى‬

‫ويقنغ بالذوني‬

‫من‬

‫كان‬

‫فونا!‬

‫وما ابتلي الإنسان قط بأعظم من غئؤهمته‪ ،‬فإن من عنت همئة يختلأ المعالي‪،‬‬
‫لا ئساعذ الزمان‪ ،‬وقد تصغ@ الانة‪ ،‬فيبقى في عداب‪@ ،‬ني أعطيت من غلو الهثبما‬
‫@ر بما‬

‫)‪(1‬‬

‫في‬

‫كتاله‬

‫@ @دكورص‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫و ‪17‬‬
‫‪ 5-‬ثلاا‬

‫و ‪ 8‬كا‪-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2 4‬‬

‫و‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫و‬

‫‪3‬‬

‫طزفأ‪ ،‬فأنا به في عذ@ !@ ولا اتوذ‪ :‬لية أ يكن‪،‬‬
‫العقل! والعاقل لا يختاز زياثة اللذة بئقصان العقل!‬
‫ومن‬

‫@@ؤا‬

‫ؤزق جمة عالة ئعذث بمقدار غل@ا‪،‬‬
‫كنت‬

‫‪1 1‬‬
‫‪6-‬‬

‫بعضها‪،‬‬

‫@لنفوش‬

‫وبيان‬

‫كبلىا‬

‫أن‬

‫هذا‬

‫وطلب من كل علم‬

‫ف@ نه‬

‫كما قال‬

‫نهايته‪ ،‬وهذا‬

‫الشم@ر‪:‬‬

‫في ئر@ثما الأجسائم‬

‫تبت‬

‫من علت‬

‫إنما‬

‫يحلر العيشق‬

‫همة‪ ،‬طب العلوم‬

‫يحتمئة‬

‫ما لا‬

‫كلها‬

‫وبين‬

‫ولا يقدؤ على الئخل‪ ،‬ويتقاضاة الكرئم‬
‫مو جرى‬

‫أمسك‬

‫فطبغة يلى‬

‫نصب‬

‫لا‬

‫ينقضي‪،‬‬

‫على طبعه‬

‫ذلك‪.‬‬

‫وفي‬

‫وتعب لا‬

‫من‬

‫الجملة‪:‬‬

‫يحتابخ إلي‬

‫عز‬

‫النض‬

‫عن‬

‫والجمع‬

‫بين ذلك‬

‫وئحث‬

‫الإيثار‪،‬‬

‫الكسب‬

‫ص وجوه‬

‫وتأثر بدئه وعائلئظ‬

‫وافتقر‪،‬‬

‫ئعالاة‬
‫@لى جمع‬

‫الأضد@د‪،‬‬

‫و(ر‬

‫فهو أبدا في‬

‫يفرع‪ ،‬ثم إن خقق الإخلاص‬

‫في الأع@ ز@د تعئة‪ ،‬قوي‬

‫فقيها لئل‬

‫لا أعرفه‪،‬‬
‫ئقفر!‬

‫هوممن قنت طته؟ إن‬

‫مخحئأ فئئل‬

‫الكرم احتج‬

‫ولم‬

‫يقتصر على‬

‫الدن‪.‬‬

‫ثم يرى ان المر@د العضل‪ ،‬فيجتهذ في قيام الليل وصوم النهار‬
‫إلى ما لا ئذ منه‪،‬‬
‫العلم صعب‪ ،‬ثم يرى ترك الدنيا‪ ،‬ويحافي‬

‫البذل‪ ،‬ويمنغة‬

‫لقدر عدم‬

‫كان‬

‫عن مسألة فقهية قال‪:‬‬

‫ما‬

‫ط‬

‫عن حديث قال‪:‬‬

‫أثوي‪ ،‬ولا ئبالي‬

‫إن قل‬

‫عنه‬

‫و‬

‫و(ن كان‬

‫‪1 1‬‬
‫‪ 7‬والعالي الهمة يرى التقصير في بعض العلوم فضيحة‪،‬‬‫لا‬
‫لىت الناس عورته‪ ،‬والفضيز المجتة ئالي بمنني الناس! ولا يشقخ شز الهم!‬
‫قد كثمفت عيبه‪،‬‬

‫وقد‬

‫)‪ (1‬بستمادس هدا@ل@ص @د‬

‫لمط‬

‫(عانلة)‬

‫ر@يته يى كلام @لإمم @لض الي‬

‫@لساص ولىكر@ي‬
‫@لامح@ل لى@لتص د الحم@ وجك أيصأ‬
‫‪2‬‬
‫‪ ،4‬كما جاء@يصأ يى كلام الأبر@سمة لن‬
‫كا‬

‫‪0‬‬

‫كلعى‬

‫لى " @ @‬

‫قصمى‬

‫في‪ -‬الن‬
‫مقد‪،‬‬

‫(@لأنرة) استعماز فدفي‬
‫س‬

‫الحاضة‪،‬‬

‫@يرلى‬

‫علم الأصول‬
‫@تولى‬

‫سة ك@‬

‫ه‪،‬‬

‫"‬

‫م@ @لفر بى‬

‫دهو معر و@‬

‫صة‬
‫‪،9‬‬
‫‪48‬‬

‫في‬

‫كاله‬

‫في‬

‫الحر‬

‫" الاتي‬

‫"‬

‫‪1‬‬

‫ولا أل@ من رد! والعالي الهمة لا يحمل فلث‪ ،‬ولكن تعث عالي الهمة راحة‬
‫ور@حة قصير الهمة تعث وشين إن كان ثثم فهم! و@لدنيا داز سباق إلى أعالي المعايى‪،‬‬

‫في المعنى‪،‬‬

‫فينبغي للي‬
‫مع‬

‫الهمة‬

‫العالية أن لا ئقصر في شوطه‪ ،‬فإن سبق فهو@ @قصوث @ن كبا جوائة‬

‫اجتها@ه لم ئلم‪.‬‬
‫‪8‬‬‫‪1 1‬‬

‫وخلقت لي‬

‫ما ائلت فأحذت‬

‫وئئوغ‬
‫أطئمث‬

‫همة‬

‫تطيخ‬

‫قاير على تجاصز‬

‫الغايات‪ ،‬بلغت‬

‫الغئر‪ -‬وقد عاثى‬

‫العاث@ @‬

‫فأنكرت ع@أ‬

‫الامال‪،‬‬
‫من‬

‫@مأذ‬

‫الله‬

‫تطفب‬

‫عالية‬

‫وقالت‪:‬‬

‫ال@تين‬

‫‪ 8 9‬سنة‪،-‬‬

‫ما جرت‬

‫العاثة‬

‫بما‬

‫الحديط‪،‬‬

‫العالمح@ت‪.‬‬

‫استقصاء‬

‫كل فن‪،‬‬

‫قد‬
‫يعجر الغمر عن بعضه‪ ،‬فإن عرض لي ذوض! يخا فن‬
‫غيره‪ ،‬فلا أغذ همتة تاثة‪ ،‬ثل المحذث فاته الفقة‪ ،‬والفقيه فاتة‬

‫فلا‬

‫أرى الرضا بنقصان‬

‫ئم إني لأوئم‬

‫معروفي الكرخي‪.‬‬

‫ثم إني أزوئم‬
‫مانغ‬

‫العلم ما أتفن أني‬
‫بلغ منتهاه‪ ،‬رأيته‬

‫‪1 1‬‬
‫‪9-‬‬

‫من‬

‫وتقولة البحن‪،‬‬

‫تطئب‪ ،‬فقلث‪ :‬إنما‬

‫ونطرت إلى غئؤضتي فرأئة عجبأ! وذلك أنني أزوئم من‬
‫لا أصل إليه‪ ،‬لأنني أحث دل كل العلم على@ختلات ئئونها‪ ،‬وأريذ‬

‫وهذا أمر‬
‫ناقصأ لى‬

‫ومابلغت‬

‫الكسب‪،‬‬

‫ثم إني آتوق‬

‫نهاية‬

‫من‬

‫العلوم إلا حالمحثأ‬

‫عن‬

‫نقص الهئة!‬

‫بالعلم‪ ،‬فئوق @لى@رع‬

‫العمل‬

‫وهذا مع ئطالعة التصانيفمع د افاثة الخلق‪،‬‬

‫الغنى‬

‫عن‬

‫وقبوذ‬

‫المنن‬

‫تأباه‬

‫إلى طب الأولاد‪،‬‬

‫نائبين عني بعذ الئلف‪ ،‬وفي طب‬

‫ثم إني أزوئم الاستمتاع‬

‫لر الحافي‪،‬‬

‫وئعلثرتهم‪:‬‬

‫صز هادة‬

‫بعيذ!‬

‫وأسثرث الإفضال عليهم‪ .‬والاشتغاذ بالعلم‬

‫الخلق‪،‬‬
‫مما‬

‫علئم‬

‫الهمة‬

‫العالية‪.‬‬

‫كما أتوق‬

‫إلى تحقيق التصايخف‪ ،‬ليبقى‬

‫نلث ما‬
‫ليه من‬

‫الخلفان‬

‫شغل القلب الئحب للتفرد‪.‬‬
‫جهة قئة المال‪ ،‬ثم لو‬

‫بالمنح@نات‪،‬‬

‫وفي ذلك آمتنغ‬

‫ما‬

‫المطاعم والثمارب‪،‬‬

‫من‬

‫حصل لرق بهع الهفة!‬

‫وكذلث أطف@ث لبدني‬

‫ئميلخة‬

‫س‬

‫والئطف‪ ،‬وفي قئة المال مانع‪ ،‬وكل‬
‫جمغ‬
‫‪ 1 2‬ولقد رأيت أقواما يصفون علؤهممهم‪،‬‬
‫ولا يبائرن بالمقص فيما هو أهئم‪ ،‬قال الرصيئ‪:‬‬
‫ذلك‬

‫ف@ نه‬

‫ئتغوذ للترفه‬

‫بين أضد@د!‬

‫فتأملتها فإذا بها في‬

‫فن واحد‪،‬‬

‫‪1 ،‬‬

‫ولكل‬

‫جسم‬

‫فنظرت‬

‫فإذا كابة أمله‬

‫في @لنحول بل@ة‬

‫وبلاءجسمي‬

‫تفاؤت ضتي‬

‫من‬

‫الإملىة!‬

‫وكان ابو ئسلم الحر@مفن في‬
‫فمن صافي‪ ،‬وهم بعيذ‪ ،‬ونفسق تتوق‬

‫حال‬

‫شبية لا بكاذ ينغ؟‬
‫إلى معالي الأمور‪،‬‬

‫@قيل‬

‫مع‬

‫له‬

‫@لك‪ ،‬فقال‪.‬‬

‫في‬

‫عث@ كغيث@ الهقج‬

‫الرء!‬
‫الذي ئبرذ‬

‫قيل‪ :‬فما‬

‫غليلك؟ قال‪:‬‬

‫فاطئبه‪،‬‬

‫الطفر لالضلد‪ ،‬قيل‪:‬‬

‫قال‬

‫ة‬

‫لا يطل@ إلا لالاهوال! قيل‪ :‬فلىكب الأهرال‪ ،‬قال العقل مانع! يل‪ :‬فما تصنغ؟‬
‫قال‪ :‬سأجعل من عملي جفلأ‪ ،‬و@حاوذ خطرأ لا ئاذ إلا بالجهل! وئدبر بالعقل‬
‫ما لا ئحفط إلا‬
‫فإن الحمول اخو العدم‪.‬‬
‫ة‬

‫له‬

‫له‪،‬‬

‫‪1‬‬‫‪1 2‬‬

‫فنظرت إلى‬

‫حال هذا‬

‫المسكين‪،‬‬

‫فاذا هو قد ضيع أهم‬

‫المهمات‪،‬‬

‫جلث الاخرة‪ ،‬وانتصب في طلب الولايات‪ ،‬فكم‬
‫لذ@‬
‫من‬
‫الدنيا‪ ،‬ثم لم يتنغم في ذلك غير ثمافي سنين! ثم اعل ونسي‬
‫فتك‬

‫وقل؟!‬

‫حتى نال بعص‬

‫ئر ايه‬

‫تدبير العقل‬

‫@‬

‫ففتل ومغى إلى الآحرة على أقبح‬
‫‪1 2‬‬
‫‪ 2‬فئين أنا وما وضفة‬‫من الدنيا وجة لمحيني ب‪،‬‬
‫أن يخدمث@ خصرذ شيء‬

‫وهو‬

‫ا‬

‫حال!‬

‫ص حال من كانت‬

‫غاية‬

‫همته‬

‫الدنيا؟‬

‫ولا أن يوثر في جملمي‬

‫وانا لا ئحث‬

‫ولا‬

‫في عملي‪.‬‬

‫@اقلقي من طلب قيام الليل‪ ،‬وتحقيق الورع‪ ،‬مع إعا@ة العلم‪ ،‬وشغل القب‬
‫بالتصانيف‪ ،‬وتحصيل ما يلائئم البدن من المطعم! ووا أضفي على ما يفحتني من‬
‫طلب ما لا ئذ‬
‫المناجاة في الخلحة مع ئلاقاة‬
‫النلمى وتعليمهم! ويا كدو الوزع مع‬
‫مه‬

‫للعائلة!‬

‫غير أني قد استسلمت لتعذيبي‪ ،‬ولعل تهذي@ في تعذيي‪ ،،‬لأن غلو‬
‫هو لطذ المعالى الئقربة إلى الحن عر وجل‪@ ،‬ربما كانت الحيرة في الاللب ثليلأ‬
‫@ @قصي‪ ،‬وها أنا أحفط أنفاسي من ان يضيع مها لفسى في غير فائدة‪ ،‬فإن بلغ همي‬
‫ئر@ثة‪ ،‬والا فئة المؤمن أبتغ من عمل!‪.‬‬
‫الهمة‬

‫إنما‬

‫إلى‬

‫‪3‬‬‫‪1 2‬‬

‫والفذ@ت كئها‬

‫حاصلة‬

‫بين حسي‬

‫وعفلي‪ ،‬فنهاية‬

‫اللذ@ت‬

‫الحسية‬

‫وأعلاها‪ :‬النكغ‪ ،‬وغاية‬
‫لقد‬

‫اللذ@ @ت‬

‫العفية‪.‬‬

‫الجلم‪.‬‬

‫فمن‬

‫حصلت له‬

‫الغايتافي في الدنيا‬

‫ناذ الهاية‪.‬‬

‫غير أن للطالب المرزوق علامة‪،‬‬
‫وأنا ئرشذ الطاب إلى أعلى المطلبربير‪،‬‬
‫فتر@ة‬
‫نن‬
‫يكون مرزوقا غئؤ الهمة‪ ،‬وهذه الهمة تولذ مع الطفلي‪،‬‬
‫معالي الأمور‪ ،‬كما ئروى ي الحديث أنه كان لعبد المطبب مفرش في الحجر‪ -‬بجو ار‬
‫وهر ان‬

‫الكعبة‬

‫ليقول‬

‫المعطمة‪ ،-‬فكان‬

‫المطلب‪ :‬إن لابني‬

‫عبد‬

‫أنه‬

‫ب@ ا‬

‫اتع الرزق‬

‫لمجة ولا ئعينك‪ ،‬فانظر في‬

‫افوى‬

‫ما‬

‫ضرت‬

‫واعلم‬

‫أن‬

‫من‬

‫كنت‬

‫لي‬

‫نوع لم يمغ‬

‫لمجة‪ ،‬وأ أرزق‬

‫من‬

‫نوع‬

‫حالك‪ ،‬فلعئه أعطاك شيئا‬

‫اخر‪.‬‬
‫ما‬

‫ئم‬

‫ما‬

‫اطئب‬

‫من‬

‫فما‬

‫الحيلة؟‬

‫الجيد أن يرزقك‬

‫شكرته! أوابتح@ بتيء‬

‫زوى عنك من‬

‫لذات الدنيا‬

‫اتجمع‪ ،‬فهواعلئم‬

‫تقوى على‬

‫بما‬

‫كثيرأ‪ ،‬ليؤثرك بلذ@ت العلم‪،‬‬

‫له‬

‫ئي المنقولات من‬
‫وال@ير والأخبار‪ ،-‬فبه يتبيهب‬
‫فضاحة من حيث الؤضمع‪ -‬يعي اللغة والمطق‪ ،-‬ئم أصيص إليها معرفة‬
‫والنحو‪ ،‬فقد شحدت‬
‫شفرة لاب على أجود بن‪.‬‬

‫الأحاديث‬

‫‪-‬‬

‫لغيره‬

‫وقد‬

‫آئى العلئم‬
‫عمني في‬

‫يير‬

‫لمعرفة الحق‪ ،‬ونجدمة‬

‫هدا‬

‫الزماد‪-‬‬

‫الله‬

‫مر‬

‫بهم حديث‬

‫موضوع قالوا‪.‬‬

‫والبكاء ينبغي‬

‫ان‬

‫يكون على‬

‫خساسة‬

‫ا لعظيم‬

‫ا نتهى‪.‬‬

‫وأننقل‬

‫بعد هذا‬

‫إلى الجفب‬

‫الئالث‪:‬‬

‫الكاملين‪ ،‬دماذا ز في ق‬
‫اللغة‬

‫عز وحل فتحت له ابواث لا ئفتح‬

‫القرني الساثس‪-‬‬

‫صاروا كالغائة! و(دا‬

‫لما‪.‬‬

‫لإنك‬

‫يصلخك‪.‬‬

‫@‬

‫من‬

‫ومتى‬

‫س‬

‫و@فا ما أر@ شرحه لك‪@ ،‬إن الذ‬
‫المتلى طلب الجلم‪ ،‬بنبغي‬
‫كل علم طرفأ‪ ،‬ويجعل علم الفقه‪ :‬الأهثم‪ ،‬ولا ئقصر و معرفة النقل‬

‫‪1 2‬‬

‫يأخد‬

‫هذا‬

‫عنه!‬

‫انه ربما‬

‫ضعيف ربما لا‬

‫صلى‬

‫وسلم يأتي وهو طفل ليجلسق‬

‫عليه‪،‬‬

‫شأنا‪.‬‬

‫فإن قال قائل‪ :‬فإذا‬

‫‪1 2‬‬
‫‪4-‬‬

‫فالجو@ث‬

‫النبيئ‬

‫الله‬

‫عليه‬

‫زمن طفولته‬

‫يطئث‬

‫قد‬

‫أن العللى‬

‫لتقصيرهم‬

‫يه‬

‫العلم‬

‫زوي!!‬

‫الهمم!! ولا حول ولا قؤة‬

‫إلا بالته‬

‫العلي‬

‫الجفب‬

‫الثالث‬

‫في أخبارهم في الصبر على الفقر‬
‫العيش ومرارته وبغ الملبوسات أو‬
‫وهذا الجانب ئعذ أوسع الجح@ نب في‬
‫ويئارهم على الغابى‪ ،‬فيما ق@ى من‬
‫‪6‬‬‫‪1 2‬‬

‫عفد‬

‫وقد‬

‫العلامة‬

‫هذه‬

‫الاتج@حي الأ@يب‪ ،‬الغ‬
‫فيه ص فئ ق تحصيل المعاش‬

‫الفيلسوف‬

‫العظيئم‬

‫وال@رة الكبيرة‪،‬‬

‫وما لا‬

‫المتقدم‬
‫الكسب‬

‫ووجحه‬

‫يكون‬

‫منه‬

‫فلك‪،‬‬

‫المفر وشات‬

‫الصفحات‪ ،‬بذ‬

‫الز@ن وليما‬

‫ابن خلدون‬

‫وشظف‬

‫كان‬

‫الفقر شعار العلماء‬

‫يأتي‬
‫المؤرخ‪ ،‬والفاضي‬

‫ذكره (‪،)2‬‬

‫فيإ‬

‫مقدمتهأ‬

‫والص@ئع‪ ،‬وما يكون‬
‫ثم عقد في‬

‫ذلك‬

‫المقيه‪،‬‬

‫والعالم‬

‫بابا كبيرا‬

‫تحدث‬

‫منها‬

‫له‬

‫المو‬

‫الاب فصلا خاصأ‬

‫ليذ‬

‫بير‬

‫فيه صب قلة المال في ايدي‬
‫الفصل السابع‪ :‬في أن القائمين‬
‫من القضاء والفنيا والندريس‬
‫بأمور‬
‫الدين‬
‫والإمامة والخطابة والأذان ونحو ذلك لا تعطبئ ئروتهم في الغالب‪.‬‬
‫@لعللى‪،‬‬

‫ففال رحمه الله‬

‫تعالى‪:‬‬

‫"‬

‫واث‬

‫لذلك‬

‫الحاجة إليها‪ ،‬فإفا‬

‫أن الكسب‬

‫ة‬

‫كانت‬

‫هو‬

‫قيمة الأع@ط الئرية‪ ،‬وهي متفلىتة‬

‫الأعمال ضر@رية‬

‫في الغمران‬

‫عامة‬

‫البلوى‬

‫اعظم‪ ،‬وكانت الحاجة‬
‫وأهل هذه الصنائع‬
‫ما عندهم الخواص@ ممن اقبل على ثية‪ ،‬و(ن احتتي إلى الفتيا‬
‫فليس على وجه الاضطرار والعموم‪ ،‬فيقع الاستغناء عن هؤلاء في‬

‫بحسب‬

‫به‪ ،‬كفت‬

‫فيمتها‬

‫إليها أشد‪.‬‬

‫الديية‬

‫لائضطر إليهم‬

‫عامة‬

‫الخلق‪ ،‬وإنما يخع إلى‬
‫والقضاء في الخصومك‪،‬‬

‫الأكز‪.‬‬

‫و(نما يهتئم بإقامة مراسمهم صاحب الدولة مما له من النظر لى المصالح‪ ،‬فيقسئم‬
‫لهم حظا من الرزق على نسبة الحاجة إليهم‪ ،‬على النحير الذي قررناه‪ ،‬لا ئس@يهم لأهل‬
‫)‪ (1‬تال‬
‫كاد‬

‫شعة‬

‫في كئك شي‪:‬‬

‫س‬

‫@طخع‬

‫فأطعنه‪.‬‬

‫رحمه @ن@‬

‫تعالى‪ :‬بعا ر@يت @ @خرة‬
‫)‪ (2‬ي @طر‬
‫‪1 ،‬‬

‫‪8.‬‬

‫و لت‬

‫ب@‬

‫اد‬

‫لؤتهة‪،‬‬

‫@د‬

‫الثوكة ولا بأهل الصنائع‪ ،‬من حيث‬
‫غمرم الحاج@ وضر@رة امل الغئر@ن‪،‬‬

‫الذين والتر@ضم‬

‫فلا يصخ‬

‫لكنه يخقسئم‬

‫الثرعية‪،‬‬

‫في قسمهم الا القليل‪.‬‬

‫وهم أيفأ لشرفي بضائعهم أعزة على الخئق وعند ئفوجمحهم‪،‬‬
‫الجاه حتى ينال@ا حظأ يستلإزون به الرزق‪ ،‬بل ولا تفرع أوقاتهم‬

‫لذلك‪ ،‬لما‬

‫هم فيه‬

‫بل ولا يسغهم‬

‫على إع@ل الفكر والبذن‪،‬‬

‫من ال@ثغل بهذه البضئع الثريفة‬
‫ابتذاذ أنفسهم لأهل الدنيا‪ ،‬لرف بضائعهم‪ ،‬فهم بمعنرل‬

‫لا تعطئم‬

‫يخضعون لأهل‬

‫فلا‬

‫فه‬

‫المشتملة‬

‫بحسب‬

‫فلذلك‬

‫عن ذلك‪،‬‬

‫لروتهم في الغابى‪.‬‬

‫ولقد باحثت بعض الفضلاء‪ -‬في مذا المعنى‪ -‬فآنكر فلك بئ‪ ،‬فوقغ‬
‫لىر@ق ئخزقة من حسابات الدوا@@ن بدار المكون‪ ،‬تثشمل علي كثير من الذخل والخرثي‪،‬‬

‫بيدي‬

‫وكان فيما طالعت فيه لىز@ق الفضاة والأئمة والمؤذنين‪ ،‬فرقفته عليه‪ ،‬وعلم‬
‫ما قلئه @رتجع @ليه‪ ،‬وقضينا العجب من أس ار ال@ه في خلقه وحكمته في عوالمه‪ ،‬واللة‬
‫الخالن القادز لا ردث سهاط‪ .‬انتهى‪.‬‬
‫صحة‬

‫منه‬

‫رحمه اطه‬

‫المقدمة الحافلة‬

‫لكتابه‬

‫‪1 2‬‬
‫‪ 7‬قال الإمم النووي‬‫المجموعا (‪ ،)1‬في (باب آد@ب المتعلم)‪ :‬قال الئافعي‬
‫هذا@لعلم بالضللث وعر النفى فئفلع‪ ،‬ولكن من طلبة بذل النفس‪ ،‬وضيق العيئ@‪،‬‬
‫وخدمة العللى أفلح‪ .‬وقال ايضا‪ :‬لا ئدزك @لعلئم إلا بالصر على الذذ‪ ،‬وقال أيضا‪:‬‬

‫تعالى‪ ،‬يخا‬

‫رحمه الله‬

‫"‬

‫"‬

‫لايصيفح‬

‫طتث العلم‬

‫إلا‬

‫لئفلس‪،‬‬

‫ولا الغيئ المكفيئ؟‬

‫فقيل‪:‬‬

‫العظيم‬

‫تعالى‪ :‬لا يطذ @حذ‬

‫ولا الغيئ‬

‫قال‪:‬‬

‫المكفي‬

‫يخبفغ‬

‫تعالى‪:‬‬
‫بن ان@‬
‫ئضز به الفقر‪ ،‬ؤيوئرة على كل شيء‪ .‬وقال أبو‬
‫بجمع الهئم‪ ،‬وئستعان على حذت العلائق بأخذ اليسير عد الحاجة‪ ،‬ولا‬
‫رحمه اثه‬

‫مالك‬

‫لا‬

‫@حذص‬

‫حنيفة رحمه الله‬

‫(براهيم الآجري‪ :‬من طلب العلم بالفاقة فرث @لفهم‬
‫)‪(1‬‬

‫@ينا‪،‬‬

‫ا‪ :‬مملأ‬

‫مى طعة‬

‫@لنبع‬

‫محمدنحب@‬

‫@ @طجي‬

‫*"‬

‫مذا‬

‫تعالى‪:‬‬

‫ما‬

‫يريد حتى‬

‫يستعان‬

‫الفقه‬

‫العلم‬

‫على‬

‫تزد‪ .‬وقال‬

‫انتهى‪.‬‬

‫رحمه @نه‬

‫تعالى‪.‬‬

‫)‪ (2‬مذه لحض اتو@ل @لإمم @ل@فعي في ثأن @لفقر‪ ،‬وصيتما خمل @خرى‬
‫في الحر ‪ 1 3 2‬و ‪ 1 3 5‬و* ا‪ ،‬وقي ثكر ولادت صرنته عد ترتجه في @نر‬

‫من‬

‫@تو@له‬

‫‪1 7‬‬

‫فيه‬

‫‪47‬‬
‫‪8‬‬‫‪1 2‬‬

‫وقال‬

‫الحافظ‬

‫في " تذكرة الحفاظأ (‪ ،)1‬في نرجمة‬

‫الذمي‬

‫(النضر بن شميل) الموني ال@صري اللغوي‪ ،‬عإلم أهل‬
‫أحمد الفراهيدي‪ ،‬الاني ذكره ‪ (2):‬قال @اووذ بن‬
‫يقول‪ :‬لا يجذ الرجل لذة العلم حتى يجوع ويخى‬

‫محر@ق‬

‫"‬

‫الحموفي‬

‫قال ياقوت‬

‫‪1 2‬‬
‫‪9-‬‬

‫الفقيه المجتهد المتفنن (ابن حزم‪:‬‬

‫مرو‪،‬‬

‫وأضهم@‬

‫ة‬

‫سمص‬

‫تلامذة‬

‫في (معجم اثدباء@ (‪ ،)3‬في ترجمة‬

‫علي بن احمد) الأندلي‬

‫الإمام‬

‫الخيل‬

‫النضر‬

‫بن‬

‫الإمام‬

‫القرطي‪ ،‬المولود‬

‫‪1‬‬

‫بن‬

‫ضميل‬
‫الحافظ‬

‫شة ‪3 8‬‬
‫‪،4‬‬

‫والمتوفا سنة ‪ 4 5 6‬رحمه الله تعالى‪ " :‬ئكر أن ابق حزم اجتمع يوما مع الففيه أبي الوليد‬
‫سنة‬
‫سليلا بن خلف الباجي صاحب التوالي@ الكثيرة‪ ،‬وجرت لينهما مناظرة‪ -‬في‬
‫‪ 4 4‬للما انقضت قال الفقيه أبو الوليد الببى لابن حرم‪ :‬تعذزيى فإن اكز مطالعك‬

‫وتعذزني أيضا فإن‬

‫اثئ اس‪ ،‬قال ابن حزم‪:‬‬

‫كانت على شرئي‬

‫منئر الذمب والفضة‪@ -.‬ي على@ @صابغ‬
‫وجاء في ترتب المدارك‬
‫"‬

‫الفقيه @ @حذث المتفنن‬
‫‪-‬‬

‫المتقدم‬

‫أصذ‬

‫كان‬

‫الأندل@ ئقلأ‬

‫في @طر‬

‫من‬

‫@‬

‫للقاضي‬

‫أبي الوليد الببي‬
‫المولود‬

‫ذكره قريبا مع ابن حزم‪-‬‬

‫من‬

‫الذهب والفضة‪-‬‬

‫الحموي‪ :‬أر@د أن الغنى أضيغ لطلب العلم‬

‫قال ياقوت‬
‫‪13‬‬

‫المصنحكة‬

‫من‬

‫بطليوس‪ ،‬ثم‬

‫(سليلا‬

‫بن‬
‫‪0‬‬

‫انتقل @لى باجة‬
‫القصد‬

‫يخا ترجمة الإمام‬
‫خلف) الأندلي القرطبي‪،‬‬
‫والمتوفى‬

‫سنة ‪ 4 7 4‬رحمه افه‬

‫الأندلى‪ ،‬وكان اول فزوور‬
‫بئسعره! وآجر لفنه مدة ئقايه‬

‫@لطيا‬

‫‪1.‬‬
‫‪358‬‬

‫وتد‬

‫وقع‬

‫قوله (على‬

‫@لطي@أ و" معحم الأ@باءا وكتد " الن‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫الحافظ‬

‫‪9.‬‬
‫‪1 6‬‬

‫"‬

‫‪0‬‬

‫من‬

‫الفقر!أ‪.‬‬

‫عياض ()‪،‬‬

‫سنة‬
‫‪،3‬‬
‫‪4‬‬

‫ثنياه‪ ،‬حتى@ حتج في سفره @ل‬

‫و@لرنحو مذا@ @عنى في‪ .‬لفح‬
‫منلر@لى مب) ي نفح‬
‫‪8‬‬

‫أكز مطالعاتي‬

‫كانت‬

‫على‬

‫من طعة ب@رت‪،‬‬

‫و ‪8‬‬

‫ة‬

‫‪ 1 1 7‬س‬

‫طعة‬

‫@ @عر@‬

‫فثر@لد )‪5‬‬

‫حرم‬

‫"‬

‫لأبي‬

‫رهر‬

‫ة‬

‫لبغد@د‪ -‬فيما‬

‫صب‪ ،‬فكان يستعين‬

‫ئستميفا‪ -‬لجر@سة‬

‫سبعته‬

‫بإجاريه على‬

‫نفقته‪،‬‬

‫وبضرئه على ئطالعته‪.‬‬

‫الذب‬

‫ثم صرد الأندل@ وحائه‬
‫والإنزال (‪ ،)1‬ويعقذ الوثئق‪ ،‬فلقد حدثني ثقة من أصحابه‪ -‬والخبز في‬
‫اله كان حيئذ يخرفي إلينا للقراعة عليه‪ ،‬وفي يديه أثر المطرقة وصذأ العمل‪.‬‬
‫ضيقة‪ ،‬فكان يتولى ضرب @رق‬

‫للغزل‬

‫ذلك مثهو ر‪-‬‬

‫إلى ان‬
‫وجاءته‬

‫علفه‬

‫فئا‬

‫وغرف‪ ،‬ونؤهت الذنيا‬

‫الدنيا‪ ،‬وعطم جاف‪،‬‬

‫مات عن مال‬

‫وأحزلت‬

‫به‪،‬‬

‫صلأته‪،‬‬

‫وثهرت‬

‫فاتسعت‬

‫تواليفه‪ ،‬فغرف‬

‫حقه‪،‬‬

‫حائه‪ ،‬وتوقر كشه‪،‬‬

‫حتى‬

‫وانرخطير‪.‬‬

‫وجرت له محالق ومناظراث مع ابن حزم‪ ،‬كانت سبب فضيحة ابرحرم‬
‫وحروجه من ئيرزقة‪ ،‬وقد كان رأمى أهلها‪ ،‬ثم ا يرل أمرة في سفال فيما بعذإ‪.‬‬

‫انتهى ونحوي نفح‬
‫"‬

‫‪1 3‬‬
‫‪1-‬‬

‫يقول‬

‫" اس حزمإ (‪ ،)4‬بعد‬
‫ثأ عليها من الفقر‬

‫الطب " (‪،)2‬‬
‫العلامة‬

‫ا@ذ @‬

‫وا الديباج‬

‫الجليل‬

‫محمد‬

‫ايثغ‬

‫فكيره ضر اعتذايىكل‬
‫الضدقع أو الغنى‬

‫أبو‬

‫الببي‬

‫من‬

‫لا‬

‫زهرة‬

‫رحمه ال@ه‬

‫وابن حزم لصاحبه‪،‬‬

‫العلم‪ ،‬فإن‬

‫العيش ئذ مسالك العلم إلى النفوس‪ ،‬فلا تتجة إلى‬
‫اللهو‪ ،‬وتفنخ بابه‪@ ،‬ذا انفنح باث اللهو شذ باث النور والمعرفة‪،‬‬

‫تطمق‬

‫نور القلب‪،‬‬

‫أما الفقيز‪،‬‬
‫النفق‪ ،‬وانبثق نوز‬

‫وئعمي‬

‫و(ن‬

‫طلث‬

‫شغله‬

‫الهداية‪،‬‬

‫هذا‬

‫الفوت‪،‬‬

‫حطأ‬

‫ا‬

‫وأعملت‬

‫@لده لمد@ته‬

‫لحذة‬

‫الهمرة مى@لإثت‬

‫قد‬

‫)‪(3‬‬

‫فلذائذ‬

‫تسفل‬

‫الحياة وكثرتها‬

‫الإدراك‬

‫شذت عليه أبو@ث اللهو‪ ،‬فئثرتت‬

‫طعة‬

‫وحعله يخوطا ليهون في‬

‫المغر@‬

‫@لسغ‬

‫بصوت‬
‫ص‬

‫(@لأنز@ط)‬

‫و@لصو@ ‪@.‬‬

‫والق@ثى‪.‬‬

‫‪(2)3581.‬‬
‫ص‬

‫الجذة‬

‫قد‬

‫وطيب‬

‫نظر اب@‬

‫)‪ (1‬الإلرال لكر اله@رف ووقع في طبمة‬
‫ي‬

‫بالحال التي‬

‫" يرى ابن حزم أن كثرة المال‬

‫الضفظع‪:‬‬

‫البصيرة‪ ،‬وتذهث‬

‫تعالى في‬

‫كتابه‬

‫)‪(4‬‬

‫‪5‬‬
‫‪6.‬‬
‫ص‬

‫بإثك الهمرة‬

‫الإنز@ @ بإثاتها‪،‬‬

‫من‬

‫أي‬

‫فوق‪،‬‬

‫ومو‬

‫إلز@ @ ورق‬

‫أئا‬

‫نظر الاجي‬

‫من عير نظبر@لى‬
‫الانصراث‬

‫عن‬

‫فإنه‬

‫إلى الأشب‬

‫متجه‬

‫الأسبب النفشة‪،‬‬

‫العلم‬

‫يكون في‬

‫تتضمن أن الغنى‬

‫افه‬

‫عه‬

‫وقوئه القوذ‬

‫كثير من الأحو ال‬

‫اشهى‪.‬‬

‫والذي لى@ه أقرث إلى‬

‫الفتاح‪:‬‬

‫فقد‬
‫قال الإمم الثافعي رضي‬
‫مدئة‬
‫@نيق‪ ،‬لأنه‬
‫العقل‬

‫من‬

‫توفرت نوانغه!‪.‬‬

‫إلى اللهو‪ ،‬وقد‬

‫قال عد‬

‫‪2‬‬‫‪1 3‬‬

‫التي‬

‫الماثية‪،‬‬

‫حيث تسهيل الحياة الماديه‪،‬‬
‫معه‬

‫الصو@ @‬

‫الفصل‪:‬‬

‫هو اعتدار الاجي‪،‬‬

‫" لا تر‬

‫من‬

‫لي@ في‬

‫بيته‬

‫"‬

‫والحقيقة @ن الفقر‬

‫له حالان‪:‬‬

‫حاذ تبل فيها الخهاطر من الهئم و@لغم وكنرة العيال وانكيم النف@ النثىء‬
‫فلك‪ ،‬وما إلى هذا‬
‫عن‬
‫من علل الفقر التي تأخذ لالأنماص والتلابيب‪ ،‬ولنعبر ع@‬
‫بال@تر الأسود كما يقال‪ ،‬وهو الدي ئبث@ الدهن‪ ،‬ويقئل ابخوغ‪ ،‬ر ذوي ص@ حئ@ @‬
‫هدا‬

‫تذوي الشجرة الخضراء‬
‫ثتيق!)‪،‬‬

‫ومنه أيضأ‬

‫وحال ثانية‬

‫الطمألينة‬

‫لالته‪،‬‬

‫برا‬

‫‪2‬‬

‫عنها‬

‫انقطع‬

‫الفقر@لذي لحق إبرايم النطام‪ ،‬كما في قي في‬

‫ييهون الإنسان‬

‫لا ئؤلر‬

‫فقيرأ‪،‬‬

‫فيها‬

‫الففر إلا على‬

‫سطح‬

‫(ئدت@)‬

‫)‪ (1‬مكذا حاء مذا@للمد‬
‫‪2 1 3‬‬

‫الماء‪ ،‬ومن مذا‬

‫"‬

‫لفوئها‬

‫‪87‬‬

‫و@لرواية‬

‫بال@او‬

‫الأط @ول‬

‫@‬

‫لدط @ل@ @‬

‫لاللق‬

‫@‬

‫عمد بر‬

‫شهاب @لرمر يمط‬

‫وتال إبر@ميم‬

‫فلن‬

‫@لمصيبة‬

‫@لمري‬

‫عدك‬

‫ص‪+.‬‬

‫)‪ (2‬في @طبر‬

‫"‬

‫"‬

‫تعالى@ملم‬

‫ثنبقا‬

‫@ه‬

‫@ا‬

‫"‬

‫@لا@تقاءا‬

‫قم‬
‫وفي @ل@اموسا‪@ :‬لفلة‪:‬‬

‫وئر@ى جملة لا تبز‬
‫سة‬
‫‪1 2‬‬
‫‪ ،4‬قل وكلة @لإمم @لا@حي لذهر‪ ،‬ف@ ولد‬
‫@لنوفى‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫الاكد@‬
‫‪3:‬‬
‫اح‬
‫(غيد@لاس‬
‫في ترحمة‬
‫ليزاد‬
‫ضبز‬
‫مى‬

‫لب@ في‬

‫@لإمم @ل@محي للهقي‬

‫"‬

‫‪@.‬‬

‫راسخ‬

‫فمستقر‬

‫@ئزن‪ ،‬ث@ذ‬

‫ما‪ ،‬و@ دنه‬
‫لية‬

‫" مق@‬

‫وأما خاطرة‬

‫وحاء هدا@للفط ي‬

‫رلححه‬

‫مى‬

‫@‬

‫ومظهير لباسه‪،‬‬

‫@ @هحلة في‬

‫@‬

‫بره‬

‫ولكنه بكون حميف الموونة‪،‬‬

‫جسبما‬

‫لالم@‬

‫ري @لقاموسإ‪@ " .‬ل@ ت@‪ :‬دهدث @ل@ف‬

‫@ص عد@لبرص‬

‫النوع‬

‫فقر (من‬

‫ليى في‬

‫ليتبما‬

‫للإمم @لنمعي‬
‫مة‬

‫حكاها الحالط‬

‫‪،0‬‬
‫‪1 5‬‬

‫@لدمي‬

‫و‬

‫‪،0‬‬

‫@لنطم‬
‫كثز‬

‫" ب@ا كان ي حيرالك حلىت‬
‫منها‬

‫عذ@لقم‪،‬‬

‫و@ @ظر خر@هلاق‬
‫‪5.‬‬
‫‪2 1‬‬

‫ويك‬

‫ببراميم‬

‫ويى في‬

‫@ول لالمتم‬

‫@ف@م‬

‫بينك دقق‪،‬‬

‫إ" ص‬

‫الآتي لرقم‬

‫‪2 1 5.‬‬

‫"‬

‫سرح‬

‫للا‬

‫تخفر@طلىف‬
‫د!‬

‫لالن ئانة‬

‫ئثرف ثابث‬
‫العلم‬
‫من‬

‫منجمع‪،‬‬

‫أول‬

‫لى‬

‫الدنيا‬

‫ولشتم‬

‫حياته‪،‬‬

‫أمكن‬

‫‪3‬‬‫‪1 3‬‬

‫الأبيض كما يقال‪ ،‬وهو نعمة‬
‫بالفقير‬

‫هذا‬

‫بالنظر إلي‬

‫لا تشتة الدنيا إلى مايخيها وغمراتها ومفاتها‪،‬‬

‫حتى‬

‫لحمظ‬

‫العلم‬

‫ولعل‬

‫هذا‬

‫طالب‬

‫فإن التقلل‬

‫وتحصيله‪.‬‬

‫النوع‬

‫الذي‬

‫هر‬

‫فرفه‬

‫وفضذ الإمائم‬
‫ويأنق‬

‫احمد‬

‫لن‬

‫حنبل على‬

‫ويرتغ‬

‫له‪ ،‬قال‬

‫ئوتر‬
‫الجنى‪ ،‬وقد كان‪ -‬رضي‬
‫)‪(1‬‬
‫الحالط اب@ كثير في الداية والنهاية‪ ،‬في ترجمة الإمام‬
‫العقر مرتة لا يافا إلا الأكابر‪ ،‬والففر أشرث من الغنى‪ ،‬فإن الصز عليه مرارة‪،‬‬
‫وانزعاجة أعطئم حالأس الكر‪ ،‬ولا أعمق بفضل المقبر شيئا‪ .‬وكان احمد ئحث‬
‫الله‬

‫الفقر على سواه‪،‬‬

‫عه‪-‬‬

‫"‬

‫التخفف من‬

‫الدنيا‪ ،‬لأجل يخفة الحساب‬

‫‪ 4‬قال الحافظ‬‫‪1 3‬‬

‫" الآد@‬

‫ابن مفلح الحنلي في‬
‫أحمد‬

‫ل@‬

‫حنل يقول‪:‬‬
‫وكان‬

‫عندي ثيء‪.‬‬

‫به‪،‬‬

‫أحمد‪ 9 :‬قال أحمد‪ :‬الضبز على‬

‫ابن الجوزي‬
‫الشرعة‬

‫أعحق بالفقر‬

‫ما‬

‫@‬

‫وثكرت له رجلا‬

‫ط‬

‫"‬

‫"‬

‫(‪.،3‬‬

‫لى‬

‫لامات‬

‫احمد" (‪ ،)2‬والعلامة‬

‫الإمام‬

‫قال ابو لكر المرويخي‪ :‬سمعث أبا‬

‫شئا‪ ،‬ما‬

‫أعمق بالفقر‬

‫الفقراس أ أر الفقير في مجلس‬

‫صبورا على الفقر في أط@ر‪،‬‬

‫شا‪ ،‬انا‬

‫@حد‬

‫أعر‬

‫فكاد يسأ@ني‬

‫نه‬

‫ألرخ‬
‫في‬

‫عنه‬

‫عبد الله‬

‫إذا أ يكن‬

‫محلسه‪.‬‬

‫و قول‪@ :‬نمب‬

‫حتى تأتيني لخبرمط سبحان الله‪ ،‬الضز على الفقر‪ ،‬الضز على الفقر‪ ،‬ما آعحأ بالضبر‬
‫من ئعطى من‬
‫على الففر شيئأ‪ ،‬تدري الصبر على الفقر@يئ شيء هو؟! وقال‪ .‬كم‬
‫لير‬

‫الدنيا ليفتت@‪ ،‬إلى آخر‬

‫أتدري‬
‫أيامي إلي‪:‬‬

‫)‪(1‬‬

‫@ذا سألك‬

‫أهئك‬

‫حاجة لا‬

‫فيه‬

‫وليس‬

‫عندي صيء‬

‫يوئماصبخ‬
‫‪0:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫‪@2 @3‬‬

‫‪23‬‬

‫افي‬

‫ضيء‬

‫لك من‬

‫الدليا‬

‫كان‬

‫أقل‬

‫تقدؤ عليها‪،‬‬
‫ما‬

‫قل‬

‫من‬

‫‪33‬‬

‫)‪ (2‬ص @لا@‪13‬‬
‫‪0‬‬

‫تزوى عنه؟!‬

‫و‬

‫و ‪4 4‬‬

‫و ‪1‬‬

‫‪ 26 1‬و ‪26‬‬
‫‪،2‬‬

‫‪5‬‬

‫لزيادة‬

‫@رل @ر‬

‫ئمم‪.‬‬

‫الأجر؟! اسر‬

‫للحساب‪ ،‬إنما‬

‫هو‬

‫‪1 ،‬‬

‫ئون طعام‪ ،‬ولبمق ئون‬

‫طعابم‬

‫وكان أحمذ‬

‫لبممى‪ ،‬و(نها‬

‫قدسدثئها‬

‫ومامي إلاج@ة‬
‫رحمه ال@ه‬

‫أيائم‬

‫وكان‬

‫قلائل‪-‬‬

‫إبراميئم‬

‫لن‬

‫@ثصم‬

‫وكل طغام بيرجيئ و@حذ‪-‬‬

‫تعالى يقول‪ :‬الجنى‬

‫العافية‪،‬‬

‫من‬

‫والجلوسق معهم‬
‫وإن لكل شيء كرمأ‪ ،‬وكرئم‬
‫أصحابه‪:‬‬
‫وكان يقوذ لبعض‬
‫كم يجمثق‬
‫لتنة!‬

‫والان@‬

‫القل@‪:‬‬

‫الرضا‬

‫س‬

‫الئترنجين‬

‫عن الله‬

‫بت@ة!‬

‫تعالى‪.‬‬

‫احذلا؟ خين شة؟ ستير سة؟ كأنك‬

‫بنا‪ -‬فديتنا‪ !-‬ماشئهت الثاب إلابثيءكان في كمي‬
‫‪5‬‬‫‪13‬‬

‫‪-‬‬

‫رضي‬
‫"‬

‫قد‬

‫الله‬

‫هذا‬

‫النوع‬

‫وأنى‬

‫به‪،‬‬

‫ولعل‬

‫عه‪،-‬‬

‫حتى لا‬

‫وقال لي‪ :‬يا أبا‬

‫مدحه‬

‫أيضا الإمائم الافعيئ‬

‫@رآه زيخة العللى‪ ،‬فقال ليما روى‬

‫عن يون@ بن عبد الأعلي‪،‬‬

‫أيخست بالفقر‬

‫قال‪:‬‬

‫قال لي ان فعيئ‬

‫رضي‬

‫الله‬

‫البيهفي‬
‫عنه ة‬

‫عنه )‪(1‬‬

‫با أبا‬

‫عبد‬

‫الحكم‪:‬‬

‫هذا‬

‫ال@ن‪ -‬يعني‬

‫سمعت‬

‫أزين‬

‫مولى‪،‬‬

‫)‪(1‬‬

‫في‬

‫)‪(2‬‬

‫هر@لإمم‬

‫رعي @ل@ عنهم حمجا‬

‫)‪(3‬‬

‫@ف@ بصنم‬
‫ي‬

‫‪".‬‬

‫قال‬

‫الثافعيئ‬

‫يقول‪:‬‬

‫العلم‪ -‬إلا‬

‫لماف‬

‫‪2‬‬

‫@لئافعيا‬
‫مححد‬

‫وهده‬
‫@لاء‬

‫"‬

‫م@مى‪،‬‬

‫أستوخى‬
‫شيء بالعللى الفقر‬

‫القناعة‪ ،‬والرضا‬

‫مع‬

‫يقول‪ :‬فمر@لعللى فقر@ختيلى‪ ،‬ودقر الحفال ففر اصطرار‬

‫وسمعته‬

‫ئتخد‬

‫من‬

‫الفقر‪،‬‬

‫هو‬

‫الذي‬

‫فسقط!‪.‬‬

‫من‬

‫ة‬

‫سمعت محمد‬

‫الحسن‬

‫لن‬

‫أقرخ الئن قلبةأ‬

‫‪1 4‬‬
‫‪9-‬‬

‫‪5‬‬

‫بها‪،‬‬

‫الق‬

‫وقال‬

‫يقول ‪ (2):‬لا‬

‫نجصئخ‬

‫في‬

‫انتهى‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫لن @ط@ @ل@ تليذ@لإمم ابى‬
‫وشغ @لإ ‪@ 3‬لالعي‬
‫ا*‬
‫@لكلرو@ما الح@ الغد@ ي ابصا‪ ،‬في ك@أ الحمع‬
‫حمة‪،‬‬

‫"‬

‫@‬

‫ولديد@ل@‬

‫@ترح‬

‫ة‬

‫" تال‬

‫د‬

‫كمايا @لق@@ه وشرحه‬

‫ابن @لعل!‪-‬‬

‫‪1 4 5‬‬
‫‪ ،9‬فالا ومو‬

‫و الألد‪-‬‬

‫شيء‬

‫س‬

‫ضيء‬

‫@لكهامغ!‬

‫@ @تهى‬
‫‪1‬‬
‫‪@ ،2‬ر@ هدا@طر@ف@ كفخ @ي بع@ئم‪،‬‬
‫فال @لإمم @لبيهتي ي لمافب @لنافعي‪،‬‬
‫@لنف لاء‪،‬‬
‫ئصغ بال@مات ويمنر‪ ،‬س عكر@لئض في @ى ص ريىء@لإد@م واشونه‪ ،‬نتأننم‬
‫‪0‬‬

‫‪،‬‬

‫@‬

‫له‬

‫لمتبرهم‬

‫@تهى لزيابئ‬

‫ب@ض@‬

‫صي‬

‫‪1 5‬‬

‫والإمائم‬

‫الثافعي رضي‬

‫افه‬

‫عنه‬

‫هو@لقائل‬

‫طل@ث‬

‫يصئخ‬

‫أيضا‪:‬أ لا‬

‫إلا‬

‫@لعلم‬

‫لئفلسأ‬
‫ومو القائل أيضا‪:‬إ لا يطئمث هذا العلم من يطلئه بالتملل‪@ -‬ي بالتبرم‬
‫العزم‪ -‬وكنى الئفس فئفلح‪ ،‬ولكن من طلبة بذئ@ @لنفى‪ ،‬وضيق العيش‪،‬‬

‫العلم أفلح‬

‫@ )‪(2‬‬

‫وتق!‬
‫وخدمة‬

‫انتهى‪.‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 6‬وهذا النوع يشهد له خبز فقر أبي هريرة‪ ،‬الذي يأتي يخا (الجفب‬‫‪13‬‬
‫(‪ ،)3‬فقد دعاه فقره @لى ملازمة رسول @لنه صلى اثه علبه وسلم على طمألبنة‬
‫الرابع)‬
‫فكان‬

‫وخفة مسئولية‪،‬‬

‫فقره في‬

‫ماله حسنة‬

‫عليه‬

‫وعلي‬

‫يلزم مجلق‬

‫@ @ كان‬

‫الناس‪،‬‬

‫فلك حفطه‬

‫ال@نة للمسلمين‬

‫رسول الله صلى ال@ه عليه وسلم لثغ بطنه‪ ،‬وكان في طي‬
‫عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‪ .‬ولو كان صب تجلىة أو نخيل‪ ،‬كالذين عناهم‬
‫رتوله‪.‬‬

‫(ئترخ‬

‫تتة‪@ )..‬ي جعل‬

‫يه‬

‫ترحة @ي خرحا‪،‬‬

‫لملازت‬

‫نلث‬

‫@ل! @م @لو@حد‬
‫@‬

‫@ لري‬
‫كلمة‬

‫(@قرع@ في‬
‫وآداب @لع للح@ @لبعد@ث@‬
‫جاص‬
‫ا‬

‫‪2:‬‬

‫‪0‬‬

‫محرفة‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫ص‬

‫فلتة‬

‫إلاس تحرق‬
‫(@قرع@‪ ،‬ومو الأقرب‪.‬‬

‫ولفط‬

‫للر@ففرضزي‬

‫(@لئ@)‬

‫(@لئأ!‬

‫ا*‪،‬‬

‫اننهى‪.‬‬

‫ولعل (@حرق) رر@ية‬

‫مو@لصو@ @ لا غير لى‬
‫ترذ أي عقل @ئقفي‪-‬‬

‫نا‪،‬‬

‫هذا@ @قم‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪،3‬‬
‫ص‬

‫عل! @له‬

‫س‬

‫‪0‬‬

‫نحفط‬

‫ناية‬

‫جاء‬

‫في‬

‫@لكل@؟‬

‫@لاء و@لر@‬

‫@طبزمى‬

‫)‪(1‬‬

‫ش‬

‫"‬

‫)‪ (2‬ص " ندرب‬

‫)‪ (3‬في الحر‬

‫@وهي‬

‫مفلرلة‬

‫في كتدا @لحذث @لاصل‬

‫@حل! @تع‬

‫عقيل‬

‫@‪،‬‬

‫ومو@لصحيح‪،‬‬

‫قاله‬

‫عير@ د@م نقرح @جو@نهما‪.‬‬

‫ئيريدا‬

‫له‬

‫@ئز‪،‬‬

‫للحطيب @ل@ف@ @يم‬

‫@لر@حيا للسبوطي‬

‫‪2 1‬‬
‫‪3.‬‬

‫ا‪.*:‬‬
‫ص‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ ،4‬من‬

‫ه‬

‫@لتابح@ @لرو@ة‬

‫و ذلك‬

‫يتئم‬

‫فيه‬

‫معى‬

‫ا@تهى‪.‬‬

‫وتانغه على فلث الحطأ و@لتحطئة محقن كا@! @طامع‪ ،‬للخطب! وخطأ‬
‫رحكم علهالالتصحيت‪ ،‬و@ط صحتها (@لث@م وكل هذاحطأوكلط!!‬

‫الحمعا‬

‫@ل@نعيا‬

‫@طديث لأن @جيا@ ا قد@قرخها@لئ@ا‪ .‬وحالأ محفقه (@لئ@ !@ وصؤب‬

‫وقال‪@ " :‬لر بصم‬

‫وهو@ن آكلفم‬

‫الحمع‬

‫وهي @لصط@‪ .‬ووقعت في " ماقب‬

‫قد‬

‫للحديث‪ ،.-‬بثا‬

‫@للىف‬

‫@فف!‪.‬‬

‫الإ ‪ 3‬ع@دس @طس@‪ ،‬في كاب‬

‫"‬

‫لأخلاق @لر@ه@‬

‫@رل @ل@ع‬

‫‪2‬‬
‫‪8.‬‬

‫كلمة‬

‫(@فغ‬

‫@يضا!‬

‫في‬

‫‪-‬‬

‫حدثه‬

‫رسول‬

‫@لته‬

‫الأتي‬

‫من‬

‫صلى@لنه عليه‬

‫لئغله‬

‫المهاجرين والأنصار‪،‬‬

‫"‬

‫المصري‪ ،‬صمث كتاب‬

‫‪13‬‬
‫‪ 7‬ولهذا ينصخ الإمائم ابن هثام‬‫محمد‬
‫جماذ الدين عذ‬
‫القطر! و المغني وغيرهما‪( :‬ابو‬
‫‪0‬‬

‫‪،8‬‬
‫‪7‬‬

‫سنة ‪ 7 6 1‬رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫ينصخ‬

‫طلبة‬

‫والتحصيل ومنها الفقر‪ ،‬بذ الضبز شرط في نيل كل‬
‫ومن‬
‫ومن‬

‫اذ بن‬

‫"‬

‫والمتوفى‬

‫يصطير للعلم‬
‫لم ئذذ الثفمى‬
‫‪8‬‬‫‪13‬‬

‫يظفر‬

‫بنيليما‬

‫ومن‬

‫في طلب الغلا‬

‫العلم‬

‫بالصر على مثاق‬

‫عزيز غال‪،‬‬

‫يخطب‬

‫يوسف) المولود‬

‫لها‪،‬‬

‫سنة‬

‫العلم‬

‫فيقول‪:‬‬

‫الحسناءيصبرعلىالبدلي‬

‫ثمرا طويلا@خا ئ@‬

‫يسيرا يجش‬

‫وقد حفلت كتث الأدب ليالتاريخ والتر@جم والأخلاق‪ ،‬بأقوال‬

‫العللى يا لقرهم وخوعهم وغربتهم‬
‫وعم اكزاثهم‬

‫عن‬

‫وسلم‪.‬‬

‫الثحوي‬

‫‪9‬‬

‫ما شغتهم‬

‫مجالى‬

‫كثير من‬

‫وصبرهم على شدائدمم @طانقة‪ ،‬و@ستهانتهم بها‬

‫تم@كا منهم بمثوبة الصبر‪ ،‬المحتسب‬

‫يخه‬

‫الأجر‪ ،‬والدي كانو‬

‫ا لبه‬

‫من‬

‫حفلت أيضا بتبرم كثيرمن العللى‬

‫كثرت أشعؤهم‬
‫فمما‬
‫ما‬

‫قاله‬

‫يخا‬

‫هذا‬

‫وجه‬

‫الجوئج ئدفغ‬
‫والموت‬

‫ويكز جبروتها‬

‫بالركيف اليبس‬

‫وكان‬
‫بصبره‬

‫الذي‬

‫والغدم‪،‬‬

‫ويستعلي على‬

‫فعلام أكزحسرتي‬
‫بين‬
‫الله‬

‫@طليفة‬

‫@لافعي رصي‬
‫غتبها وفاق عليها‪ ،‬فيقول يما‬
‫عه‬

‫بسطوة الفاقة عليه‪،‬‬

‫نس@ إليه رضي‬

‫الله‬

‫عه‬

‫‪2 13‬‬

‫)‪ (2‬هو كتبإ المحح @لري‪ ،‬و@لهل @لرببئ‪،‬‬
‫‪1 38‬‬
‫‪ ،2‬صرقسه‬
‫ر@موري الهد‪ ،‬ي رحلتي @ليها عم‬

‫@طديث @لوبص‪.‬‬

‫ووسلىسي؟!‬

‫والفقير البئس‬

‫يستهير‬

‫في @لطب‬

‫مكتة‬

‫الحوع والثغب‪،‬‬

‫‪(2).‬‬

‫سلىى خكمة‬

‫الإمام‬

‫)‪ (1‬ي الحر‬

‫الفقر‬

‫كتاب مخطيط‬

‫أنصف حين‬

‫‪1 3‬‬
‫‪9-‬‬

‫وذمهم‬

‫كثرة بالغة‪.‬‬

‫قائئهم يتصئز على‬

‫رأيته مكتوبا على‬

‫من‬

‫الفقر‪،‬‬

‫وتملئلهم‬

‫منه‪،‬‬

‫له‪،‬‬

‫وقد‬

‫قيا لليوطي‪ ،‬ر@ ئة‬

‫ي المكتبة @لدكورة‬

‫‪79 9‬‬

‫ي‬

‫ي‬

‫علم‬

‫‪1 5‬‬

‫ئؤلؤا‬

‫أمطري‬
‫ألا إن‬

‫همتى‬
‫و(دا‬

‫عت‬

‫سماء‬

‫لسث‬

‫سرنديب‬

‫اعدئم توتأ‬

‫ونجيضي‬

‫و(ذا‬

‫همة الفئوك‪،‬‬
‫ما قنعت‬
‫لالفوت‬
‫غميري‬

‫يت‬

‫لفق خر‬

‫ونفسي‬

‫آبار تكروز تبرا‬

‫أعدئم‬

‫تبرا‬

‫المنئة‬

‫كفرا‬

‫لست‬

‫ترى‬

‫أزصز زيدأ‬

‫فللأا‬

‫وغمرا؟‬

‫‪ 1 4‬وهذا القاصي الأثيب الفقيه الئافعي أبو الحسن علي‬
‫فيقول ‪(3):‬‬
‫الحرني‪ ،‬الآتي ذكره (‪ ،)2‬يقتدي بالإمام اث فعي‬

‫وقالوا‪ :‬توصل بالحضوع‬
‫وليني‬

‫ولين المال‬

‫إ@اتل‪.‬‬

‫هدا‬

‫وما غلموا ان‬

‫إلى الغنى‬

‫اليز‪ ،‬ابضرت ئونة‬

‫فإن أيكن عندالزمان‬

‫بن عبد‬

‫الحضوع‬

‫هو‬

‫العزيز‬

‫الفقر‬

‫علي الغنئ ة نفمي@ي الأبية والذهر‬
‫قهات@ع خيرمن وقوفي بها الغسز!‬

‫شيئايئ حرما‬

‫سرى‬

‫)‪(1‬‬

‫أضيق‬

‫الذي‬

‫فوعأ‬

‫له‬

‫له‬

‫فعندي‬

‫الصبز‬

‫‪1 4‬‬
‫‪ 1‬وهدا آخر من العلماء يقخ بأنفه عن العلياء إفا‬‫طريق‬
‫ال@ؤال ومد اليد‪ ،‬ليزص طليها@ذا كان فيه فذتة‪ ،‬ويرى مذ اليد بانكسابى‪ -‬ولو‬
‫ليل العلياء‪ -‬ضعة للعإلم وفئة‪ ،‬إد لا يلين‬
‫تذ يد إلى أحد من الاس‪ ،‬لأنه في‬

‫كانت من‬

‫بالعا!‬

‫غلياء‬
‫ما‬

‫الذعوة للحق‪ ،‬ولى مذ يحه إليهم‬
‫الزرقاء‬
‫أشادنا العلامة المقيه الثغ‬

‫‪5‬‬

‫نفسه‪،‬‬

‫فيقوذ‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫إسقاط‬

‫أحمد‬

‫سمعه‬

‫ذلك‬
‫من‬

‫الامخ الأبي‪2‬‬
‫الئؤال‬

‫لعض‬

‫الخايي@ يقوئه‪:‬‬
‫ولا تمدن‬

‫للغلياء‬

‫منك‬

‫حتىتفول‬

‫يدا‬

‫لك العلياة‬

‫‪1 4‬‬
‫‪ 2‬وآخر منهم ئصابر الخطوب والأحد@‬‫ليتغذ عليها‪ ،‬وعلى لسانه يقول الئكر ألو المظفر الابيورثي‬
‫@‬

‫)‪(1‬‬

‫خوب‬

‫مرندي@‬

‫حزيرة كيرة ي‬

‫@قصى‬

‫لل!‬

‫الهند‬

‫هك‬

‫يدك‬

‫فيصزها‪ ،‬وتتنكر‬

‫له‬

‫الأبائم‬

‫(محمد بن أحمد) ‪(@):‬‬

‫لالحوب‪ ،‬رنكر@ر‪ .‬اسم لور@قى‬

‫@ @عر@‬
‫)‪ (2‬عدثكرفميدة @لعصه@ى ي‬
‫)‪(3‬‬

‫كما فىإ ؤديك الأعانا لابن‬

‫)‪ (4‬كما‬

‫و‬

‫جمر@لعلم و@لمل@كلا لر@حر@لكتد لرقم‬
‫حلكاد‬

‫ترحمت في " ؤيك الأعاد"‬

‫‪34‬‬
‫‪3.‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪325‬‬
‫‪0‬‬

‫‪1 3‬‬
‫‪،2‬‬

‫و "‬

‫@لى‬

‫لالويخك‬

‫ا‬

‫للصفدي‬

‫‪2:‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ 5 5‬لأ‬

‫تنكر لي قمري ولم يدر أنني‬
‫فبك ئريني الدهر كص اعتداؤه‬

‫اعر واخد@ث‬

‫لأيه‬

‫وبت‬

‫ضغون‬
‫يكون‬

‫الرمان‬

‫الضر‬

‫كف‬

‫‪1 4‬‬
‫‪ 3‬وآخر منهم ئغالث الفقر وآلامة وهجماته‪ ،‬وئننرذ‬‫وغزماته‪ ،‬بل ئنازذ الصبر وئقرفه‪@ ،‬يغلث الصر ويهرئة‪ ،‬ديقوذ لى دلك مخرأ ع@ قؤة‬

‫الدائد‬

‫لفسه‬

‫سضبره‬

‫وقانة شكيمته‪:‬‬
‫صابر الضمبر فاستغاث به القحف‪ -‬فقال الضبور‪ :‬يا صنر صنر‬

‫‪1 4‬‬
‫‪ 4‬وآحر بتململ ويصغ@‬‫موجود‪ ،‬وعلى لانه‬
‫العلاء‬
‫ألر‬
‫يقول‬
‫النغري‪،‬‬
‫الدواء الئر‪@ ،‬لى فقد الضبر المعهود‪:‬‬

‫عر‬

‫الضزيوتجذإدبا‪:‬‬

‫له‬

‫ويقف آخر‬

‫من‬

‫العذؤ‬

‫من‬

‫‪5‬‬‫‪1 4‬‬

‫ولكن لأنها‬

‫كفت له‬

‫اللة‬

‫حزى‬

‫‪6‬‬‫‪1 4‬‬

‫المترفى‬

‫الضييق‪ ،‬واللحيئ‬

‫كل‬

‫وان‬

‫حير‬

‫سنة‬

‫‪ 9 3‬رحمه الله‬

‫وهو مياخيه‬

‫فلث للفقر‪:‬‬

‫@ن‬

‫من‬

‫عرفث‬

‫دأنه‬

‫أين‬

‫ئغضضي‬

‫لا)‬

‫كما‬

‫)‪(2‬‬

‫@لفقهاء في‬

‫لعة‬

‫أمل‬

‫وما‬

‫اكره‬

‫@لمطؤلة‬

‫اليمى‬

‫هذه‬

‫ئسائلأ الفقر‬

‫حذا‬

‫يعنود بهم‬

‫لريقي‬

‫المزخد‬

‫عن‬

‫الر لدى‬

‫مسكيه وصر يه‬

‫وححيئه وتريئه‪،‬‬

‫لا‬

‫ئلىخة‬

‫عنده!‬

‫لي‪ :‬في عمائم‬
‫وعرير علي قطغ‬

‫الفقهاء‬

‫ليإ الئور المالر‪ ،‬للجدروس‬
‫الحلماء‪،‬‬

‫لظلها‪،‬‬

‫ضلإيقي‬

‫من‬

‫ب@ عر‬

‫قال‬

‫لإحاء‬

‫ترجمته الحافلة‬

‫الباء‬

‫غذؤي‬

‫كا‬

‫المفاحاة‬

‫الاء‬

‫الزفي‪ ،‬فيقول‪.‬‬

‫كالت‬

‫حلي@ه وانئه‪،‬‬

‫مقيئم؟‬

‫وبينهم‬

‫بيني‬

‫في‬

‫وئصابقه!‬
‫أنت‬

‫تعالى‪،‬‬

‫يقوذ‬

‫)‪(1‬‬

‫عبر‬

‫ممقوذا‬

‫الدائد يمدخها وئقرطها‪ ،‬لا خثأ@ا واستدامة‬

‫فبجتبما‪ ،‬دئيحزه الفقر‬

‫ولا ئفلىفه!‬

‫بسكريى‬

‫وهذا العلامة الأريث الأديث القاضي (أحمد‬
‫‪0‬‬

‫معدوما‬

‫وجي (الضبى@كسر‬

‫ميرا إلى‬

‫لكنه‬

‫شكرا ولك@‬

‫لها‬

‫مذجي‬

‫وما‬

‫اليمني)‪،‬‬
‫ليعرفة‬

‫الثدائد‬

‫كيرت‬

‫ئنارلة المفر‪،‬‬

‫ويرى‬

‫الضر‬

‫ا‬

‫وفيهم‬

‫@لنقاء‬

‫)‪(2‬‬

‫الإحاءا‬
‫‪0‬‬

‫ص‬

‫‪1 4‬‬

‫‪1 5‬‬

‫وآخر‬

‫‪7‬‬‫‪1 4‬‬

‫فصارت‬

‫فيقوذ مئيرا@لى التلازم‬

‫ها"‬

‫بن‬

‫من‬

‫العلل@ يجعل @لفقيه‬

‫الفقيه‬

‫هو‬

‫وآخر‬

‫‪8‬‬‫‪1 4‬‬

‫الفقيز‬

‫من‬

‫كاد ئوسرا‪ ،‬وعن ئعاتلتهم‬
‫كان‬
‫له وتحثب‬
‫ئم‬
‫و@‬

‫لد يه‪،‬‬

‫حبهبم‬

‫مو@لفقير بعييمي‬

‫الققيه و@لفقير‪:‬‬

‫له حين‬

‫عن @ختلاف‬

‫صار معسرا!‬

‫مدعاة‬

‫اطرافها‬

‫زاء@لفقير تجئعت‬

‫لانما‬

‫الحلماء يكثص‬

‫الفقز‬

‫منه‪،‬‬

‫بين‬

‫د انما@ستددرت راة @لفقير‬

‫فقد‬

‫ئعاملة‬

‫اقرب‬

‫كان يره فذعاة‬

‫ترحيب ونكريم‬

‫بني عئه و@كلز الناس‬

‫له من‬

‫الهجران و@لتجاهل‬

‫الناس إليه‬

‫حين‬

‫@ ل!‪ ،‬فيقول‪:‬‬

‫وكان بنرعمي يقولرن‪:‬‬

‫وآخر‬

‫‪9‬‬‫‪1 4‬‬

‫من‬

‫مرحبأ‬

‫القائلين‬

‫فلمارتثني ئعسرامات ضرحث!‬

‫بذكر أن @لفقر يظهر@لغيوب‪ ،‬وئقلل‬

‫الأصدقاعع‬

‫فيقرل؟‬
‫بذا قل ماذ المرء‬

‫قل صديفة‬

‫بالغيوب الأصبغ‬

‫و@ؤمت إبى‬

‫ومذا المعى نف@ة ايضا ذكره @لعلامة @لفقية الأ@ب الأريب @لوزير يحيى‬

‫فيرة الحنبلي‪،‬‬
‫الله‬

‫@ @رلود‬

‫شة‬
‫‪،9‬‬
‫‪49‬‬

‫تعالى‪ ،‬وصاغة على‬
‫بذا‬

‫والمترفى‬

‫وجبما أفضل واجمل‬

‫سنة‬

‫ضغ @لإمم‬

‫‪5 6‬‬
‫‪،0‬‬

‫بن‬

‫ابن الجو زي رحمما‬

‫بقوله ‪(1):‬‬

‫تل ماز المرء تل صديفة‬

‫وتغ‬

‫نه‬

‫كل‬

‫ما‬

‫كان‬

‫يجمل‬

‫‪1 5‬‬
‫وهذا آخر ئببن ان الفضاثل الرفيعة‪ ،‬والمحلبسن النادرة‪@ ،‬ؤا اجتمغت‬
‫ئعط‬
‫ئملفا‬
‫ئضتت‬
‫صاحئها قدره!‬
‫للرجل وكان‬
‫فقيرا‪،‬‬
‫ولم‬

‫فصاحة شحبان وخط ابنن‬
‫@ذا اجتنعت في المرءوالمرث مفلق‬
‫مقلة‬

‫)‪ (1‬كما‬

‫دكرها@ب@‬
‫@لت‪.‬‬

‫لى‬

‫رجب‬

‫"‬

‫@ك@ @‬

‫@‬

‫الحلي في‬

‫وجكمة ئقماني وعفة‬

‫وئوثي‬

‫@نرعةا لابر مملح @ملي‬
‫ترخه @طافلة‬

‫في ي@يل‬

‫عليه‬

‫‪،2‬‬
‫‪258 :‬‬

‫طقك @طناللة "‬

‫لا‬

‫يبخ‬

‫مريم‬

‫بدرهم!‬

‫وهوش @بيك لطيفة‬
‫‪،1‬‬
‫‪2 8 1:‬‬

‫ولم‬

‫يدكر منها‬

‫له‪،‬‬
‫مذا‬

‫‪1 57‬‬

‫‪1‬‬‫‪1 5‬‬

‫ويئير القائل‪ -‬وهو محمذ بن أو شخاذ الضئي‪،‬‬

‫هو راشذ بن ثوو@س‪ -‬إلى أن @لفقر يغوق النابغ‬
‫الى‬

‫الرضا لالاوني‬
‫وقد‬

‫من‬

‫يقفز‬

‫‪2‬‬‫‪1 5‬‬

‫عد الله‬

‫همه‬

‫زمانا طوللا‪ ،‬ئقرر أن‬

‫وجملى‬

‫المولود‬

‫في‪،‬طاننا‬

‫غربة!‬

‫والماذ‬

‫و@حذ‬

‫‪5‬‬

‫شقى‬

‫همذان‬

‫أثناء إقامته‬

‫في‬

‫سوي‬

‫ومالي لا أصفي الذعاء لبلد؟‬
‫نشث الذي أحسئة غير أنني‬
‫المستشير‬

‫له‬

‫الفقيه‬

‫في‬

‫الحين‬

‫بن‬

‫سنة ‪ 3 7 9‬رحمه‬

‫@ دله‬

‫عمد‬

‫بن‬

‫لبسها بئوة‬

‫@ر@حة‪ ،‬فيقرل‬

‫الغربة‬
‫إخهان‬

‫الأصولي ابن‬
‫والمتوفا‬

‫سنة‬

‫‪5‬‬

‫من بعده‬

‫)‪ (2‬ة‬

‫أوطان‬
‫وجيران‬

‫نىس (أبو الحسين‬
‫‪ 3 9‬رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫مدية همذان! إذ يقول (‪:،3‬‬

‫الغيث لسث بقائل‬

‫وهو الذي ينصخ‬

‫الئزاء‬

‫والغنى‪،‬‬

‫و@ن الينى وطن‬

‫النحوفي‬

‫تئكى الفقر والعوز والايرن‬

‫صة ‪،3 1 6‬‬

‫والمترفى‬

‫والثلق‬

‫‪1‬‬
‫‪ 3‬ومذا الإمام اللغوي‬‫بن فرس بن زكريا الرازي) المولود‬

‫لولا القل طلاع‬

‫والعربية‪ ،‬ابو بكر‬

‫‪،9‬‬
‫سنة ‪3 2‬‬

‫أنجد‬

‫معالي الأمور‬

‫نعمة‬
‫ضخمة من‬

‫الفقر غربة @وخة!‬

‫والأرضق شيء كثها‬
‫أحمد‬

‫اللغة‬

‫وهذا بمام عصره في علم‬

‫في ئنيا عريضة‪،‬‬

‫الفقر‬

‫وقدكان‬

‫وطلاغ الأنخد هو الذي يوثم‬

‫الزبيدي الإشبيلي القرطبي‪،‬‬

‫نعالى‪ ،‬وكان‬

‫به‬

‫@لأمور‪ ،‬فيقول‪:‬‬

‫القل الفتى@ون‬

‫والقل‪ :‬الفقر‪،‬‬

‫وينزذ‬

‫كايانه السامقة‪،‬‬

‫بلوغ‬

‫عن‬

‫وقال‬

‫ابن الكيت‪:‬‬

‫فا‪،‬‬

‫وفي الأخاءنازتضرئم‬

‫أفدت بها بسيان ما كنت أعلئم!‬
‫مدين ومافي جوف بيتي ثوهئم!‬

‫والمسترييمد‬

‫به‪،‬‬

‫بالئعد‬

‫العلم‬

‫عن‬

‫والأدب‪@ ،‬ذ‬

‫هما‬

‫يجلبان لصاحبها الفقر والعؤز‪ ،‬فيقول‪:‬‬

‫وضاحب لي أتك يستثيز‬
‫قلت‪ :‬اطلب اي شيءشئت واسع‬
‫ظع @لررسا للزبيدي‬

‫وقد‬

‫)‪(1‬‬

‫من‬

‫)‪(2‬‬

‫)‪(3‬‬

‫كماي‬

‫نرنهه‬

‫في‬

‫"@‬

‫@‬

‫اه‬

‫منه‬

‫@رد‬

‫كما في ترنهه في " وفبات الأعادا‬

‫"‬

‫أر@د في‬

‫‪5:‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪4 4‬‬
‫ا‬

‫ة‬

‫@لرو@قا للقفطي‬

‫‪1 4‬‬

‫‪5‬‬

‫ا‪39:‬‬

‫جبات‬

‫الموارد‬

‫إلا‬

‫الأرض ئضطربا‬

‫العلم والأثبا!‬

‫‪1 5‬‬

‫ومما جاء في رسالة‬

‫‪1 5‬‬
‫‪4-‬‬

‫الحموي‪ ،‬المولحد‬

‫علي‬

‫بن‬

‫يوسف‬

‫القفطي الحلي‬

‫قرئه الدي ئمضل‬

‫الثك‬

‫اقه‬

‫فؤدغت س آفلي‬

‫التي آورذها القاضي الن‬

‫تعالى‪،‬‬

‫يقيي بأن‬

‫ويرث‬

‫فا به‬

‫خفكان (‪،)1‬‬

‫آصرى‬

‫لها‪.‬‬

‫وكثيرأ‬

‫قول الأدي@ الوزير الفهئبي (الحسن بن‬
‫‪ 3 2‬رحمه اقه تعالى‪ ،‬الآتي دكرة وشرخ‬
‫‪5‬‬

‫الأوطايىفي‬

‫عن‬

‫يقل كافيفق‬

‫أولئك العلماث‬

‫ما كار‬

‫الموت خير‬

‫حاله‬

‫طلب الئ@‬

‫ير‬

‫علىغير‬

‫الدموع علىقري‬

‫الفملقور ب@ ا غضهم‬

‫مححد‬

‫المقر‬

‫من‬

‫فللمهت خيرمن حياة‬

‫سأكس@ مالأ أو أموت ببلدة‬
‫‪5‬‬‫‪1 5‬‬

‫إلى ضلإيقه الوزير‬

‫‪،6‬‬
‫‪6 2‬‬

‫ثم استمرلي‬

‫وبالقلب‬

‫للتيى قلث‬

‫وباكية‬

‫رحمهما‬

‫سنة‬

‫المزرخ‬

‫حمال‬

‫الدين‬

‫الموت على الفقر! ليقول‪:‬‬

‫ليه‬

‫وقمت وقرت‬

‫العلامة‬

‫والمتوفى‬

‫‪5 7‬‬
‫شة‬
‫‪،4‬‬

‫الألب الأرب‬

‫الجغرالى ياقرت‬

‫الفقر بناله‪،‬‬

‫الأرثي) المولود سة!‬
‫بعذ (‪ ،)2‬وكان‬

‫قد‬

‫‪2‬‬
‫‪،9‬‬

‫حل‬

‫له‬

‫لذود‬

‫والمتوبى‬

‫سنة‬

‫الإملاق اقام‬
‫و‬

‫عنده‬

‫موث‬
‫ألا‬

‫موت‬

‫ئبخ‬

‫قراص‬

‫المهيمن‬

‫رجم‬

‫فهدا‬

‫لذيف الطعم يأتي‬

‫ألصرث‬

‫إذا‬
‫ألا‬

‫فأشتريه‬

‫وقولة أيضأ‬
‫ولو أني استزدئك‬

‫يخلم@ي‬

‫بعيد‬

‫وثدت‬

‫رحمه الله تعالى وقد اشتذت‬

‫ولو‬

‫غيرصت‬

‫‪6‬‬‫‪1 5‬‬

‫ثكرة (‪ ،)4‬على‬
‫)‪ (1‬ر‬

‫وأحنم‬
‫لساد‬

‫ما‬

‫فالوه في‬

‫هؤلاء‬

‫" وليك الأعادأ‬

‫)‪ (2‬لى@طر‬

‫‪1 9 5.‬‬

‫)‪@ (3‬ا رس‬

‫كأ‬

‫)‪ (4‬ئي الحر‬

‫ما‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫بي‬

‫هدا‬

‫الأعلام‬

‫لو‬

‫آنني‬

‫به‬

‫الإضاقة‬

‫الباب بقول‬

‫الأماحد‬

‫‪ 2 1 2‬لى‬

‫يا " ونيك الأعادا‬

‫دالوناة‬

‫الكريه‬
‫مما‬

‫يليه‬

‫على@خيه‬

‫‪(3).‬‬

‫مى البلوى لأعوزك المزيذ‬
‫لعيش مثل عثي ا ئريدوا!‬

‫حياة‬

‫على الموق‬

‫ص‬

‫العيش‬

‫خر@صئق‬

‫نمس‬

‫دوق‬

‫العيشق‬

‫مالاخيرفييما‬

‫اث عر‬

‫الصالري@‪،‬‬

‫ترحمة (يافوت‬

‫‪1‬‬

‫‪1 4 2‬‬

‫أبي‬

‫وقد‬

‫إسحاق الغزي‪،‬‬

‫أحسن‬

‫س عد@ @ه‬

‫فيه‬

‫الحموي)‬

‫المتقمم‬

‫كل الإحسان‬

‫‪1 5‬‬

‫بذ تال بلسان حالهم‪:‬‬
‫حملنا‬

‫ما لا‬

‫الأيام‬

‫من‬

‫وصاثقه‬

‫ولم‬

‫لقال معبرا‬

‫نطيقه‬

‫الففر الأسئ وأ ئفلىقه! وأخذ‬
‫دوام تقلقله في الأسفلى‪ ،‬وقطعه الراري والقفلى‪،‬‬

‫عانقه‬

‫وبقول القائل الدي‬
‫للسان‬

‫وبدبىأضاء‬

‫عن‬

‫بيان فقير؟ وللو@ه!‪:‬‬

‫الأرض شزقا ومغربا‬

‫وموصغ رحلي‬

‫‪7‬‬‫‪1‬‬
‫إمائم‬
‫شرقت تاليفه وغربت‪ ،‬متذئرأ من الفقر والإملاق‪،‬‬

‫خليلي‬

‫‪5‬‬

‫وقال‬

‫هل‬

‫تححيى‬

‫العربية‬

‫يئ‬

‫وألماسه‬

‫لخناقه‬

‫مه‬

‫ئصادقه!‬
‫وصاجه مع‬

‫شكماما‬

‫كماحمل الغظئم‬

‫الكييرالعصائتا‬

‫)‪(1‬‬

‫من‬

‫أنا‬

‫بذا‬

‫فضائلي‬

‫اشرذضطيئم‬

‫مه‬

‫دكره (‪،)3‬‬

‫الزمحري المتقدم‬

‫محمرد لن عمر‬

‫قصيد؟ طويلة‬

‫أرفع‬

‫لم‬

‫!)‪(2‬‬
‫و قد‬

‫له‪.‬‬

‫على كل حاهل‬

‫ومن لي بحقي بعدما وفرت‬
‫كذا الدهركم شيقاءفي الحلي جيذها‬
‫ومما شجك أن غر مناقي‬

‫وكيم‬

‫حيد‬

‫خناء‬

‫الفقئد عاطل‬

‫تغى‬

‫بها‬

‫الركبان‬

‫القؤافل‬

‫وطلىت إلى أقصى البلاد قصائدي‬

‫وشارت‬

‫أر@ن@ا‬

‫على‬

‫)‪(1‬‬

‫وألو@سحلى@لنري‬

‫هدا‪،‬‬

‫هر@لتانل‬

‫رحمه @ ن@‬

‫فالرا‪ :‬تركت @نف فلث صز@رة‬
‫خلت‬
‫ومن‬
‫)‪ (2‬حاء‬

‫لالقاهرة @ @طوفي‬

‫مدا@لبيت‬

‫سة‬
‫‪1 96‬‬
‫‪4.‬‬

‫وجاء للممل‬

‫الأصمهاني‬

‫(وصضغ‬

‫‪،7‬‬
‫ا‪2 6 :‬‬

‫وحاء@ي@ أ‬

‫س‬

‫و "‬

‫دالحاء‬

‫ئرى‬

‫وئحان‬

‫قصيدة‬

‫للح@ي‬

‫ي " @يراله‬

‫وحاء لمطة لى@لديو@‬

‫رحلى)‬

‫لالحاء@ @‬

‫الإيصاح للقز@مني‬
‫"‬

‫ولتح @لر@‬

‫@‬

‫)‪ (3‬والحر‬

‫‪0‬‬

‫‪1‬‬
‫‪6.‬‬

‫"‬

‫@‬

‫ص ‪1 8 5.‬‬

‫سائلي‬

‫و@ؤل‬

‫ما‬

‫(وقؤصغ رخلي)‪،‬‬

‫و@لئوابمي ضغنن‬

‫ظيخ‬

‫ولا‬

‫رخلى) لاس‬
‫و‬

‫صحث‬

‫صودأ@لى ابي تمم في غرر‬

‫‪2 2‬‬
‫ص‬
‫‪ ،3‬و" معاهد@لتصض للدلصي‬
‫ي @ @كة @فتيللئة للصطول‪ ،‬رحاء ب‬
‫ا‬

‫‪0‬‬

‫ر‬

‫"‬

‫محاضر@‬

‫ا‬

‫@ @ر المعار@‬

‫وكر@لراء قلها‬

‫@‬

‫@لادلاء" للراع@‬

‫الامنحر‬

‫ة‬

‫@صحة‬

‫الحصانص‬

‫وقمت عليه‬

‫@ي‬

‫ئقن‬

‫فغ @لكاب ؤسرق‬

‫ب‬

‫اء‪.‬‬

‫هوفتح‬

‫‪،3‬‬
‫‪2‬‬
‫ص‬

‫الننر@‬

‫@‬

‫‪ 3.‬سا ا‪ ،‬س طحة‬

‫(رموصغ‬
‫ي‬

‫@كلت‬

‫@لئذ‬

‫سه‬

‫@‬

‫بير‬

‫تحالى‬

‫لا‬

‫أنه‬

‫حقرق‬

‫مسيى‬

‫لذ @لنت‬

‫@لدبزفلاكريئ ئرتخى‬
‫@لعحثص‬

‫الدليا‬

‫الأماثل‬

‫لى‬

‫"‬

‫للؤط@ط‬

‫ؤخه كتب محطو@‬

‫بالحاعط دأتة‬

‫كا@‬

‫وكم‬

‫من‬

‫غني‬
‫فيا‬

‫@مال لي وكم‬

‫أصاب به فمني مخر@لنفاصل‬
‫نظرت فما في الكص غير الأنامل!‬
‫أكن فخر خورزم صرأس الأفاضل!‬

‫من مصنف‬

‫الآد@ @‬

‫@فا‬

‫لكنني‬
‫أصبحت مستغنيأ وا‬

‫من‬

‫ليتني‬

‫وله أيضأ؟‬
‫أشكوالزمان ولاأرىلي ئثكيأ‬

‫ممن‬

‫ياويح أمل العلم كيف تأخروا‬

‫لا متجر والفضل رأس‬
‫والئبق كل السبق للخفال‬

‫يا حسرتا‬

‫بصفقة‬

‫لي‬

‫من‬

‫رابم‬

‫‪8‬‬‫‪1 5‬‬

‫هذا‬

‫ومع‬

‫بعض أقوالهم‬
‫علي الغنى‪ ،‬ومنهم الامائم‬

‫سمعت‬

‫تعالى‪،‬‬
‫من‬

‫ئون‬

‫التبرم الديد كذ‬

‫من‬

‫ذهب غيز و@حد‬

‫من‬

‫المولحذ‬

‫ابر سريج‪،‬‬

‫الناج السبكي في ترحمه في‬

‫مطال‬

‫" طقات‬

‫مئوطة آمالي‬

‫الأنام‬
‫الفقر‪،‬‬

‫أولئك العللى الدين‬

‫من‬

‫الفقهاء والمحدثين إلى تفضيل الفقر‬

‫الفقيه المحذث أبو جعفر الترمذي‬

‫شيخ الثافعية بالعر@ق قبل‬
‫قال‬

‫يرى‬

‫أستقضه لاتيت طول‬

‫في ذمة الأيام لي لمحين‬
‫فإلى إقي الفشتكى‪ ،‬وبضنعيما‬

‫فيه‪،‬‬

‫شعئي‬

‫حالي‬
‫المال‬

‫يتى‬

‫فقد‬

‫@رقة‬

‫سنة‬
‫‪،1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪0‬‬

‫(محمذ بن‬
‫والمتوفى‬

‫الافعية الك@ىإ‬

‫أحمد بن نصه@‪،‬‬

‫سنة‬

‫)‪(1‬‬
‫ة‬

‫"‬

‫‪5‬‬

‫‪ 2 9‬رحمه الله‬

‫باتغ‬

‫في الرذ على‬

‫فضل الغى على الفقرإ‪.‬‬
‫ومنهم‬

‫المحدث‬

‫الفقية اك فعي (عبذ‬

‫سنة ‪ 3 2 9‬رحمه الله‬

‫ال@ه‬

‫بن‬

‫أحمد بنن زبلأ‬

‫قاضي‬

‫مصر‪،‬‬

‫المولحذ‬

‫سنة‬
‫‪25‬‬
‫‪ ،6‬والمتولى‬
‫فأئف "‬
‫(‪،)2‬‬
‫اليسو‪،‬‬
‫وأ يكن القاضي ابن زلر‬
‫كتب ثريف الفقر على البنى"‬
‫عن قضاة مصر@ا للحافظ‬
‫ابن حجر‪.‬‬
‫الفقراء‪ ،‬كما ئعلم من نرتجه في " رفع الإصر‬

‫وكذلك‬

‫‪9‬‬‫‪1 5‬‬

‫أحذ روأة‬

‫"‬

‫سنن أبي‬

‫)‪ (2‬دكره‬

‫اس‬

‫ححر‬

‫داود@ا‬

‫الحالط‬

‫لى ‪ 1‬لاد‬

‫أئف الإمام‬
‫عه‪،‬‬

‫تعالى‪،‬‬

‫الحافط‬

‫المولود‬

‫المرادا‬

‫‪4‬‬

‫‪5‬‬

‫سعيد بن‬

‫سنة‬
‫‪2 4‬‬
‫‪،6‬‬

‫@لدهى و@ ئريح الإسلام‬
‫‪2‬‬

‫ابو‬

‫فقد‬

‫"‪،‬‬

‫ف@ب إلى تفضيل الاملاق على‬

‫والمتوفى‬

‫ي ح@ا@‬

‫الأعرابي (أحمد‬
‫سنة‬

‫‪0‬‬

‫بن محمد)‪،‬‬

‫‪ 3 4‬رحمه الله‬

‫@ سة ‪3 2 9‬‬

‫من‬

‫تعالى‪،‬‬

‫(محطوط)‪ ،‬و@طاط‬

‫كتابأ س@ر لريف الفقير على الغيئ!‪ ،‬رذ‬
‫"‬

‫على@لفقيرا (‪،)1‬‬

‫وتقذم‬

‫به‬

‫على كتاب أبي بكر‬
‫الأئمة‬

‫تثريف الغني‬
‫وأى حنيفة وأخمد‪ ،‬في تفضيل @لفقر عل الجنى أيضا‬
‫ا‬

‫وللإمام المحقق ابن القيم‬

‫بين الغبئ‬

‫التفضيل‬

‫‪1 6‬‬

‫اثعيب الثعالبيئ‬

‫رحمه ان‬

‫كتابه‬

‫كتابه‬

‫ومالك‬

‫المتحمكيئ‪@ :‬لثافعي‬

‫كلمة‬

‫تعالى‪،‬‬

‫الثاكر والفقير@لصبر‪ ،‬تراها في‬

‫وقد قيل‬

‫في‬

‫نقل كلام‬

‫بن‬

‫المنذر‪ ،‬الذي‬

‫م@ه‬

‫وجيزة ماجصة في تحقيق‬
‫"‬

‫مدارج‬

‫السالكن‬

‫في تفضيل @لفقر على@لغنى‪ ،‬الئي @لكئيز‬
‫الحسنأ ‪(4):‬‬
‫ومن‬
‫(تحسين القبيح وتقبيح‬
‫ة‬

‫"‬

‫من‬

‫@‬

‫الشعر‪،‬‬

‫@حسن‬

‫ما‬

‫قال‬

‫قيل في‬

‫نحسين @لفقر قول أى العتاهية‪:‬‬

‫‪ 1‬ا تر أن الفقر‬

‫يرجى‬

‫له‬

‫الغنى‬

‫وأن الغنىئخثى‬

‫عليه‬

‫من‬

‫الفقر!‬

‫وقوذ محمود@لوز@ق‪:‬‬
‫يا‬
‫ين‬

‫عف‬

‫شرت‬

‫الفقر‬

‫أما‬

‫تنزجر‬

‫عث‬

‫الققر‬

‫ومن‬

‫فضله‬

‫علىالغنىلوصئي‬

‫أنك تعصي الذ تبغي الغنى‬

‫الغنى أكبز‬

‫لو‬

‫تقبر‬

‫فك‬

‫النظر‬

‫الله‬

‫كي تفتقر‬

‫الغنى والفقر‪ ،‬وتفضيل @لفقير‬

‫الغنئ‪:‬‬

‫وقال غيرة أيضأ في الموازنة بين‬
‫شغلنابكسب العلم عن مكسب الجنئ‬
‫وصار لهم حأ من اتجهل و@لغنئ‬

‫ولت تعصي‬

‫كما‬

‫شجئوا‬
‫لنا‬

‫وصار‬

‫عن‬
‫حظ‬

‫على‬

‫مكسب العلم بالؤفر‬

‫العلم‬

‫من‬

‫والفقير‬

‫والمسلك الأعمل‪ ،‬هو‪ :‬الكفاث‬

‫‪-‬‬

‫‪1 6‬‬
‫‪ 1‬قال عبد الفتاح‪ :‬والخيز الأئل‪،‬‬‫كف‬
‫وهو ما‬
‫عن الناس وأغنى‪ ،-‬فلا هو بفقر يكاد يكون كفرا‪ ،‬ولا‬

‫ئوتذ ئكرأ‪.‬‬

‫ومن‬

‫لطيف‬

‫ما‬

‫قيل يا هذا‪ :‬ابيات سمعتها‬

‫زيرتي لليمن أستاذا زائرا في‬
‫)‪ (1‬كما في ترحمة اب@‬
‫)‪ (2‬في @طر‬

‫@ @ در و " لان‬

‫‪1 3 5. 2‬‬‫‪ 1 27‬و ‪1 3‬‬

‫)‪(3‬‬

‫‪2-443‬‬
‫‪4 4 2 :‬‬

‫)‪(4‬‬

‫‪4‬‬

‫ص‬

‫ضجان‬

‫من‬

‫شة ها ‪1‬‬
‫‪،3‬‬

‫@ليزادا‬

‫‪5‬‬

‫هأ‪.‬‬

‫بعض عللى‬

‫قالها@لإمائم‬

‫هو بعنى ئطر‬

‫صنعاع@‬

‫عمدس‬

‫في‬

‫أثاء‬

‫إبراهيم‬

‫ا‬

‫ابن الوزير‪ ،‬صاحث " إيثار الحق على الخلق! وكيره‬
‫سنة‬

‫‪77‬‬
‫‪،5‬‬

‫لك‬

‫والمتوفى بصنعاء‬

‫الحمذاتثغل بفقبرلق‬

‫وفرغتي للعلم‬
‫وأغنيت قلبي‬
‫فلا أنا‬
‫‪2‬‬‫‪1 6‬‬
‫‪0‬‬

‫‪،7‬‬
‫‪7‬‬

‫شة‬

‫‪0‬‬

‫‪ 8 4‬رحمه الله‬

‫والمترلى‬

‫وقد‬

‫شاثل‬

‫ولا أنا‬

‫عقد‬

‫الحافط الذلجيئ أحمذ بن علي المصري‪،‬‬
‫كتابه الفلاكة‬
‫رحمه الله تعالى‪ ،‬في‬

‫خل‬

‫شرحا وتعليلا‬

‫أهئم‬

‫ما‬

‫على عثرين‬

‫)‪(1‬‬

‫سنة‬

‫@ي‬
‫والفقر‪ ،‬وتستلزئها‬

‫تئأ عن الفاقة‬

‫@لتي‬
‫بما يزيذ‬

‫المرلود نحو‬

‫والمفلوكون@ه‬

‫"‬

‫فلك‬

‫من‬

‫جمافيا‬

‫والرضبا‬

‫كالعن@ين لطويه‪ ،‬وتلخيص‬

‫قال‪.‬إ هي أكثز‬

‫لهيني‬

‫ولا أنا مثمغول بما لي@ يعنيني‬

‫والفقراء (‪ ،)2‬فصلا خاصا بدكر الآفات‬

‫منه‬

‫بغنئ ئطغي‬

‫فؤ@ثي‬

‫و‬

‫والحمد والثنا‬

‫سنة ‪8 3 7‬‬

‫وتقصيها‪ ،‬وأطال في‬

‫وذلك توئه‪:‬‬

‫وأصتحت لي تلبي ومازلت تهحيني‬
‫وبالمال قدرأ‬
‫لي@ ئلهيني‬

‫بالقناعة‬

‫مهفخ‬

‫تعالى‪،‬‬

‫ولا‬

‫ب‬

‫من الكف‬

‫النفيسة المفيدة‪ ،‬المولوذ‬

‫صفحة‪،‬‬

‫الفقر‬

‫فرايت‬

‫قطف‬

‫فكرمي مع التصرت بعبارته‪.‬‬

‫أن تحمى أو يحمتها قلم‪ :‬فمنها‪ :‬ضيق العطن @يى الضذر‪،‬‬
‫النلمى‪ ،‬لأن طبيعة الفرح والرصر يثأ منها شعة الحئتي‬

‫والنزف والانكممثق عن‬
‫والصدر‪ ،‬وطبيعة الكمد يث@ منها صيق الئفس‬

‫والانقاض‬

‫عن‬

‫ومنها‪ :‬القهر الذي يلازم الفقير الئميق‪ ،‬وئحمث‬
‫والتمثق والنفاق ونححا‪ .‬ومنها‪ :‬الحسذ لذوي النعمة‪ ،‬وح@‬

‫الخلق‪.‬‬

‫فيه أخلاقا رثيئة كالكذب‬

‫" هذه‬

‫)‪(1‬‬

‫‪1‬‬
‫‪6.‬‬
‫‪3 4‬‬‫ص‬

‫)‪(2‬‬

‫تال @طالظ @لذلجيئ‬

‫في‬

‫كتاله @‬

‫@دكورص‬

‫‪،4 3-‬‬

‫في‬

‫يان‬

‫زوالها عنهم‪،‬‬

‫محنى‬

‫ئسر@ة لهم‬

‫(@لفلاكة) و (المفلوك)‪:‬‬

‫@للففة‪@( :‬لننئ@ك)‪ ،‬تلفياهاس @ناضل @لمحم‪@ -‬ي @لئرس‪ ،-‬وئريدود@‬

‫ا‬

‫بثهاد؟‬

‫حاقع الاستع@ @لرخل غيز@لحظو@ @لئهتل في @نلى‪ ،‬لإملاته وفقر@ ولي@ في صحع‬
‫الحيمريا‪ ،‬ولايا @لقاموس @لحيطا‪ ،‬في مالة (فلك) ما يصئخ لهذا@لعى‪.‬‬
‫ط‪.‬‬

‫"‬

‫و@طلقوا عل! هدا@لرصف؟ عل ممنى@ن @لقلث‪ -‬تجوزا‪ -‬ئحارضة د ئر@ب‬
‫صلوغ آمابه صرجة @ خلر لفظ (@لفلاكة) كل لنط @لفاتة‪ ،‬لى@لنقر‪ ،‬رال! @لات ونحها‪@ :‬ن‬
‫الألفاط @لن@ثة ونحيما نصق صريح ي مدلا‪ ،‬لخلات لفظ (@لف@ قي) واللفلوك)‪ ،‬ف@نهما يتونذ‬
‫و د@نغه‬

‫عن‬

‫هذه‬

‫منهما ممعولة @لفرانن معاني لانقة بالمفامك عل كثرنها ونفلىتها"‪.‬‬

‫‪1 63‬‬

‫بحال الفقير@لبائس‪،‬‬
‫@حق بتلك‬

‫وتشفيا‬

‫منهم بانتقام الزمان‬

‫له‬

‫نفنسة انه‬

‫منهم‪ .‬ومنها‪ :‬ؤؤلة الفقير‬

‫النعم من @ولئك الئنغمين‪.‬‬

‫والغضق‬

‫منهم‪ ،‬والغيبة لهم‪ ،‬لأن‬
‫الناس‪،‬‬
‫بحث عن مساويه وعوراته‪ ،‬استعلاة عليه‬

‫ومنها‪ :‬الوقوع في أعر@ض‬
‫كيرة أعلى وعجز عن غلىاته‪،‬‬
‫سلامته هو منها فيما يعتقذ أويتحم‪،‬‬
‫فه‬

‫أو اخترع‬

‫له‬

‫متصف‬

‫بدعو ى‬

‫نقائص وصفة بها‪ ،‬وأشعر‬

‫بنقائضها الكمالئة‪ ،‬وذلك ئغية صرت الناس‬

‫أو تلذذأ وتث@فيأ بالطعن‬

‫من‬

‫عن‬

‫تقدير الفاضل‬

‫وتجد‬

‫أنه مو‬

‫وتجه‪،‬‬

‫فيه‪.‬‬

‫وئضع@ البيان‪ ،‬فإن الغى‬
‫ومنها ة أن الفقر ئحمل الإنسان‪ ،‬ويغل‬
‫الكلمة‬
‫ئنطق‪ ،‬والغدم ئحرس‪ ،‬وكثيرا ما يختل@ النظر أو الحكم على‬
‫بعيها أو الفعل‬
‫الو@حد‪ ،‬يقحفا الفقير فئرفض‪ ،‬ويق@ا الغني فئقبل‪ ،‬لميل النفوس إلى الغيئ‪ ،‬وتاغدها‬
‫اللسان‪،‬‬

‫من‬

‫القلن النفي الذي يلبسق الفقير في‬
‫وستقبله‪ ،‬فتراه دائما يحمل الهئم‬
‫والغئم في نفسه‪ ،‬وخاضة إذا كان ذا جميال أوأسقام ئزفة‪ .‬ومنها‪ :‬تحمل الئصب‬
‫والئعب‪ ،‬وارتكبن المخاطرة بالنفوس والأر@ل يا الأسفار‪،‬‬
‫ضيق الرزق في‬
‫حاله‬

‫عند‬

‫الديار‪ ،‬مع‬
‫العذ@ @‬

‫‪".‬‬

‫ما‬

‫يخا‬

‫فلك من العذ@ @‪،‬‬

‫قال‬

‫البي‬

‫‪1 6‬‬
‫‪3-‬‬

‫بإمم‬

‫وأعوذ‬
‫الفقه‬

‫بعد هذا‬

‫والحديث‪،‬‬

‫وترمي الئوى‬

‫إلى ذكر طائفبما‬
‫وبسيد‬
‫‪،7‬‬
‫‪9‬‬

‫أمل‬

‫من‬

‫زمانه‬

‫ا حذث سفيان‬

‫أيم لا يأكل‬

‫بن‬

‫عيينة‪ ،‬قال‪:‬‬

‫شيثا‪ ،‬فمر بدار فيها‬

‫‪3.‬‬
‫‪3 7 6:‬‬

‫والمتوفى‬

‫بالمقترين المرامياا‪.‬‬

‫@خبار العلماء في‬

‫الحافلة‬

‫نعالى‪،‬‬

‫قال الحالظ‬

‫ما يلي‪:‬‬

‫جح سفيان الئوري خوعأ‬

‫غرس‪،‬‬

‫هذا‬

‫الجفب‪،‬‬

‫في عل@م الدين والتقوى‪ ،‬الإمام‬

‫شة ‪ 1 6 1‬رحمه الله‬

‫سفيان الثوري الكوفي‪ ،‬المولحديسة‬
‫أبو لعيم الأصبهاني في " حلية الأولياءا (‪ ،)1‬في ترجمته‬

‫)‪(1‬‬

‫ال@فر‬

‫وفال الفائل‪:‬‬

‫يقيئم الرجاذ الفرسرون برضهم‬

‫فأستهئها‬

‫صلى‬

‫افى‬

‫عليه وسلم‬

‫ة‬

‫"‬

‫قطحة من‬

‫فدعتة نفئة إلى أن‬

‫ثدبى أ‪،‬‬

‫بدخل‪،‬‬

‫مكث نلادة‬

‫فغصمه الله‪،‬‬

‫ا بنته‪،‬‬

‫ومضى إلى منزل‬
‫سيكفيك‬

‫وثرث‬

‫تختى‬

‫ما‬

‫الباث ئونة‬

‫ئعارض@‬
‫ظللت‬

‫فم‬

‫)‪(1‬‬

‫اقىقق‬

‫)‪(2‬‬

‫ائتئق‪@ @ .‬تين‬
‫@طيصق خلماء ئحلط‬

‫@لريخص‬
‫لالذ‬

‫كرة شنجك‬

‫وضن‬

‫به‬

‫فر@لت وتغتدي‬
‫تجيا كأتما‬

‫ما‬

‫بذا‬

‫)‪(3‬‬
‫ص‬

‫أغيق‬

‫عما‬
‫من‬

‫فأتته بفرص‬

‫فأكله‪ ،‬وشرب‬

‫ماث‬

‫قال‪:‬‬

‫فتجث@ى‪ ،‬ئم‬

‫الأقوام مثخ‬
‫أصحاب‬

‫وجردق‬

‫)‪(1‬‬

‫الملئتي‬

‫)‪(2‬‬

‫الزيد‬

‫الخبيص تفتق!‬

‫بندل‬

‫@طز‬

‫س‬

‫وفي @لبيت بتواعي‬

‫‪3‬‬

‫وهو‬

‫ديها@لتمربالن‪،‬‬

‫مخالمة‬
‫@لتاية بريع‬

‫اظبيصة‪.‬‬

‫وصه‬

‫اخر‪.‬‬

‫يت وجر‬

‫وتقن @ @ تثغ‬

‫حو@مزك‬

‫صه‬

‫@بافي @ن يأكل‬

‫@لثوري‪،‬‬
‫ودكريى‬
‫ثم‬
‫ي وتع للإمم‬
‫س‪ ،‬كلا ميعته ص @حد شي@ي في للدنا حلب رحمه @ث@ تعالى‪ ،‬ان @لغ @بر@ميم الهلالي‬
‫@طلي @لعالم @لصالع @طليل‪ ،‬ف إلى الحمع @ثض مر يطلث @لل@‪ ،‬وأثاء طببما للعلم @منق‬
‫والتقر إلى@لمفة‪ ،‬وممى عليه أكنز مى يوم وهو لا يحذ ما يأكل‪ ،‬وحح خح@ا ضديدأ‪ ،‬فخرج من‬
‫هدا@لذ‬

‫هدا‪،‬‬

‫سمان‬

‫عرقه ر الأرمر ليأل @لثفة و@لطم‪،‬‬
‫لدخل الات‬
‫فلم نجد‬
‫إلى@@طبئ‬
‫لفئه‬
‫القصت‬
‫س تؤلها‪،‬‬
‫لما رقغها إلى@جيما‬
‫اثص‬
‫زو@ق‬
‫هر‪-‬‬
‫إلى عرلنبما في‬

‫مى ح@ه‬

‫لامد لالا‬
‫مفتوحا‪ ،‬ر‪3‬‬

‫أحدا‪ ،‬ررخد‬
‫@ؤ‬

‫طعاما‬

‫لم ئؤفد‬

‫شجأ‪،‬‬

‫منه‬

‫ر@ @حة‬

‫مى‬

‫@لطعم @لفكية‪.‬‬

‫@أخد@ @لغقة‬

‫وكنها‬

‫له‬
‫تجنرله‪ ،‬فتركها! وحرج‬

‫لخو‬

‫يه‪3 ،‬‬

‫عه‬

‫وصعبه‬

‫رلم يمص عليه لحؤ ساعة إلا وأحد ضبوحيما رتغة رحل يدحلان عليه غرت‪ ،‬ولفوذ‬
‫حل @لماعل‪ ،‬جاعي ئريذ طالب علم صالح‪@ ،‬حتؤه لالة روجا‪ ،‬وقد@حترئك‬
‫دقنم لا إلى لتيما لبتم @لفقش ليكما‪ ،‬ونكون س امل لبة‪ ،‬لتحامل @لنخ الرايم على لفيما‬
‫له‬

‫له‪،‬‬

‫تملا‬

‫ئمر‬

‫شيحه‪،‬‬

‫وتم‬

‫معه@ا‪@ ،‬الا‬

‫هما‬

‫يدمار‬

‫له‬

‫إلى@لت @لى ي ذخله‬

‫وعمس‬

‫ولما حنى غقد له و@لذها علبها ول@و لالطعم‪ ،‬فكاد@لطحغ @لدي‬
‫نفسه‪@ :‬متعث عه‬
‫تركها‪ ،‬فآكل فائلأ في‬

‫لعير بط فص لأطعميه @لئة ب@ث@‬

‫مه‬

‫‪3‬‬

‫تلك‬

‫المر@ة‬

‫@لصالحة‬

‫لسحان ص‬

‫اعى‬

‫لالححط ص‬

‫قدمت‬

‫معه‬

‫آكئه ولاثذ‪ ،‬وضذق @لفائل‪:‬‬
‫ولا لح كنة لذل‪.‬‬

‫ما‬

‫إلى حلب‬

‫لبلعقة‬

‫@عذ ا@تهان@ س @لتح@ يى‪ ،‬وكت‬

‫ي طعامه!‬

‫عنى@ @لمفة‬

‫كف ماصرزأ‬

‫أئم‬

‫يه‬

‫روحأ‬

‫أبائه @لصالحير‪.‬‬
‫نلا ئد انه‬

‫الحرام‪ ،‬وتم لكل نحلوق يزت وطعمه وثر@ته‪،‬‬
‫فذر لماضقيك @ن يخضقاف لا ئذ@ @ يمصغا@ فويحك كلة‬

‫ثم رأيت @ست@ا@لرمة @ @حذث‬

‫ثم‬

‫@ @ززخ‬

‫@لغ‬

‫محمد‬

‫راغب‬

‫@ل@بح‬

‫رحمه @ت@‬

‫لبر‬

‫نعالى‪ ،‬نكر=‬

‫‪1 6‬‬
‫‪4-‬‬

‫المولي‬

‫سنة‬

‫@لثوري‪:‬‬

‫ثم أئئي‬

‫‪،0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫من‬

‫ب@مم العربئة ومدؤبها الخليل‬

‫والمتوفى‬

‫سنة‬

‫‪0‬‬

‫‪ 1 7‬رحمه الله‬

‫@حث أن ينظرإلى رجل‬

‫فيا وفيات الأعيان@ لابن‬

‫خلق‬

‫بن‬

‫احمد@لفراهيدي @لبمري\‬

‫تعالى‪ ،‬وهو الذي‬
‫@لذهب و@بسك‪،‬‬

‫من‬

‫خئكان (‪،)1‬‬

‫الفرايدي‪ ،‬أحذ الأعلام‪.‬‬

‫أحمد‬

‫ولد‬

‫حذث عن أيوب @ل@ختياني‪،‬‬
‫القطان‪،‬‬

‫وسوامم‪-‬‬

‫وأخذ‬

‫ووهث بن‬

‫عه‬

‫من‬

‫المحذثين‬

‫سيبوله‪:‬‬

‫جرير‪،‬‬

‫‪1‬‬
‫‪،0‬‬
‫‪0‬‬

‫وكان‬

‫وعاصم الأحول‪،‬‬

‫فليثطر@لى@فليل‬

‫أبر عبد‬

‫ئفرط‬

‫(‪،)2‬‬

‫الذكاء‪.‬‬

‫والعؤ@م‬

‫بن‬

‫حوشص وغالب‬

‫بن‬

‫شميل‪ ،‬وهارون بن‬

‫موسى‬

‫الئحوي‪،‬‬

‫وآخر ون كث@ون‬

‫قال‬

‫بالبحرف‬

‫لا‬

‫يقدز‬

‫فذتجة‪ ،‬ولكن‬

‫ولا‬

‫النضز بن شميل‪:‬‬

‫في‬

‫الرحمن الخليل بن‬

‫لسان العرب‪ ،‬ثينا‪@ ،‬رعا‪ ،‬قايخعا‪ ،‬متماضعا‪ ،‬كبير ال@ن‪،‬‬

‫وكان رأسا في‬
‫كتاب العين‪ ،‬مات وا يي@ئه‬

‫بب‬

‫الكبلى‪.-‬‬

‫النحو‪ ،‬والنفز‬

‫والأصمعيئ‪،‬‬

‫الإمائم سفيان‬

‫وا سير أعلام البلاءا للذهبي‬

‫ترجمته‪ " :‬الإمام صاحب العرية‪ ،‬ومنثى ة علم @لغروض‪،‬‬
‫سنة‬

‫قال فيه‬

‫أقم الخليل‬

‫على فلسين! وتلامذته‬

‫العلاء يغرفون‬

‫في خصى‪-‬‬
‫يكسئون‬

‫من‬

‫بيت من‬

‫بعلمه‬

‫وله‬

‫نجحره‪.‬‬

‫شجر لىقصب‪-‬‬

‫الأمو@ !@‬

‫له‬

‫وكان يقول‪ .‬إني‬

‫لأغلق عل! بلإ‪ ،‬فما ئحزه لمحي‪.‬‬
‫هذه‬

‫@ل@@قعة‬

‫@لغ‬

‫نحو‬

‫ما ذكرئه في تلريخها @لام @إء ل@لخ‬

‫@بر@يم ا@لي @ @ذكور‪ ،‬وقد ترجم‬

‫سة ‪ 8‬كا ا حه‬

‫له‬

‫نجه ترجمة‬

‫حلب @لهباع@‪70‬‬

‫حاللة‪،‬‬

‫ؤكر@نه‬

‫ولد‬

‫شة‬

‫اكا‪ ،‬و‬

‫ترش‬

‫‪،5‬‬
‫‪1 1 5‬‬

‫وتري‬

‫تعالى‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫)‪ (3‬دكرت‪2‬‬
‫@لحل@ @لنفدمين‬
‫@‬

‫هدا@لقطغ فيرت‬

‫منه‬

‫@نه كاد له‬

‫يذ في رو@ية @طديث وك@فه‪،‬‬

‫عل ضأد‬

‫عا@‬

‫‪ 6 6‬لأ‬

‫استفاد‬

‫قال‬

‫أبرب‬

‫مى‬

‫أحل!‬

‫كان‬

‫المنوكل‪:‬‬

‫لن‬

‫شيئا‪،‬‬

‫آراة‬

‫تال الحانط الذبيئ‬

‫بذا أفاذ إنسانا‬

‫الحلبل‬

‫بأنه استفاثة‬
‫رحمه اقه‬

‫شيئأ‪ ،‬لم ئره بأته‬

‫أفاده‪(@ ،‬ن‬

‫منه‪.‬‬

‫تعالى‬

‫عقحت هذا‬

‫ضاز طو‬

‫" تلت‪:‬‬

‫الكلام‪:‬‬

‫ائص‬

‫في‬

‫زمايخا‬

‫له راتث على سليمان ليىب بن أبي ضفرة‬
‫والأهواز‪ ،‬فكتب إلى الخلبل يتدعيه‪ ،‬فكتث الخليل جوابة‪:‬‬

‫الأزثي‪ ،‬وكان والي نىس‬

‫أبلغ شتيمان أني‬
‫شخأ بنفسي‪ ،‬أفي‬
‫الررق عن قدر‪،‬‬

‫لا‬

‫شليمان‬
‫خيرا‬

‫نعيرفة‬

‫المال‬

‫الرات‪،‬‬

‫فقال‬

‫لمي‬

‫وكان سبث‬
‫البيح فلائمكئه طلئها‪ ،‬ودخل‬

‫)‪ (1‬وهدا‬

‫نفبصق‬

‫منورت‬
‫و@لتح@‬

‫ب@‪،‬‬

‫لبزشد‬

‫خاف‪ ،‬ف@ها‬
‫رص @اله‬

‫للرزق‬

‫حتى‬

‫ر@حك‬

‫أرفي‬

‫صماني‬

‫أن أقرب نوعاص الحساب‪ ،‬تمضي‬

‫المسجد وهوئعيل فكرة في‬
‫فكفت‬

‫سبب‬

‫فلك‪،‬‬

‫عقة‪،‬‬

‫كل @لل@م‪،‬‬
‫قد عر‬

‫فصد‬

‫مرته رحمه افه‬

‫الحكبم ر@لصوز@لك@ز@لليم‬

‫كا@ @حضئودي‬

‫حكب@ة‬

‫مالك‬

‫في‬

‫وشد@ أ وتمليما@رضادا‪@ ،‬أثكر كلمة‬
‫شاملة‬

‫يتوقفى‬

‫(@طيل‬
‫نا‪،‬‬

‫مها‬

‫نجها عى حقيقة‬

‫قة سارية‬

‫وهو‬

‫تعالى‬

‫س‬

‫مما‬

‫@حد)‪،‬‬

‫له كلمد‬

‫يتصل لأبى@للص‬

‫فافا لأد تحصيل (@لحع‬

‫دان كار هو‬
‫س‬

‫الجارية‬

‫إلى‬

‫@طفنق‬

‫@لينية‬

‫الغابة‪ ،‬فال‬

‫نعالى‬

‫ا لا‬

‫علاخ‬

‫كلمة‬

‫الخليل‪:‬‬

‫فما‬

‫غافل عنها بفكره! فانقلب على ظهره‪،‬‬

‫حكت‬

‫لاالمال‬

‫وأقعدت@! وكتت @لى الخليل يعتذز إليه‪ ،‬وأضغف راتبة‪.‬‬

‫مويه أنه قال‪:‬‬

‫الحمث‬

‫ومئل ف@ك الغنىفي النفمى‬

‫ضامن‬

‫قليلا‬

‫فبلغت سليمان فأقاتتة‬

‫الإمم‬

‫وفي غنى غيرأفي‬
‫ئمرث فزلا‬
‫ولا يزيذك دي! حوذ مختال‬

‫لاالضعص ينقضة‬

‫فقطع‬
‫بن الذي شق‬
‫حرتني‬

‫آرى‬

‫أحدا‬

‫ولا يبقى على خال‬

‫عه‬

‫والفقرفي المفمى لافي‬
‫عنه‬

‫في‬

‫سعبما‬

‫لست ذا مال‬

‫نجصل @حدص @لئخو‬

‫@ل@ ين @لئف@ ي‬

‫د مقدمة‬

‫إلىط‬

‫بحتابخ‬

‫@لإ‪ ،‬بلا سغد معرفي‬

‫ط‬

‫تلىيحه @ لافل @لعظيم @لار لال@فيك‬

‫لانجتبئ‬
‫@‬

‫ا‪،6 :‬‬

‫بلإ"‪ .‬نقنه @لز‬
‫‪ 3‬قال‬

‫زخ‬

‫@لضفدي‪:‬‬

‫‪7‬؟‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬‫‪1 6‬‬

‫القاضي أيى‬

‫روى ا@ فظ‬

‫عبد ال@ه‬

‫الأئمة الأعلام‪،‬‬

‫شر يك‬

‫المولهد‬

‫سنة‬

‫الخطيب البغدادي في تلىيخ‬
‫‪9‬‬

‫الئحعي‬

‫عبد الله‬
‫لن‬
‫‪5‬‬

‫‪9‬‬

‫العلامة الحافظ‬

‫الكويا‪،‬‬
‫سنة ‪1 7 7‬‬

‫بمخارى‪ ،‬والمتوفى‬

‫بغد@له (‪ ،)1‬في ترش‬

‫ي الكوفة‬

‫الفقيه احل!‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‪،‬‬

‫مايلي‪:‬‬
‫" قال يحيى بن يزيد‪:‬‬

‫مر شربك القاضي بالئستيير ب@ غمرو النخعي‪،‬‬
‫إليه‪ ،‬فقال له المستنير‪ :‬يا أبا عد الله‪ ،‬من أئ@ك؟ قال @ئبتني نفي والئيما‬
‫لني عم لي‬
‫ؤلدت بخراسان بئحلىى‪@ ،‬حظني اب@ عم لنا حتى طرحي‬

‫لجل@‬
‫تعالى‪،‬‬

‫ة‬

‫عند‬

‫بخهر‬

‫صرصر‬

‫فكنت @جلسق إلى شعئم لهم‪،‬‬
‫فقلت‪ .‬يا عثاه‪ ،‬الدي كنت تحري علي‬
‫وقومي‪ ،‬ففعل‪.‬‬

‫فعيق بقلبي نعئئم‬

‫ا‬

‫ومكدا كل علم‪،‬‬
‫قال‬

‫لا يبئغ‬

‫@ @ لسان‬

‫إتقاله‬

‫عد@لتح ومدا@لي‬

‫ف @لعلوم ومعربفا‪ ،‬صالمحت @يصأ‬
‫@ؤا@ @ ع عدد@ @كان و@ @اذ وطاقة‬

‫أحره قي لالكرفة أعرث‬

‫ها ها‪،‬‬

‫ب@ بعذ مخعل‬

‫فال@‬

‫@لا ‪ 3‬الحلبل‬

‫لأد‬

‫القرآن‪،‬‬

‫فحئت‬

‫إلى شبحهم‪،.‬‬

‫ما‬

‫ر@‬

‫لم‬

‫يققر بلإ!‬

‫@زرخ‬

‫افتاء كنص نلك‬

‫@لصو و@ @ رقي لها‪ ،‬و@ت@‬

‫@لصمدي‪،‬‬

‫@لعلوم رآلابها‪،‬‬

‫يترلأك‬

‫بها الئنة‬

‫التهى‬
‫كما‬

‫مر‬

‫عابت‬

‫لت د‬

‫للا تغفل‪ ،‬رلا تخل‬

‫وي@ عاك‬

‫يكهد الإلسان غقلأ‬

‫ويصأ ب@ا نل!‬

‫أرسحير شة‪،‬‬

‫وكاد الإمام @طليل يقول ايصا‪ :‬أكتل‬
‫وهي @فن @لتي نغث @ته تعالى نيها محمدأ‬
‫مايكر د‬
‫نلالاوستير عة‪ ،‬وير@لف @لتي فيص فيهارسوذ@ته صلى@نه عليه رسلم وئضمى‬
‫رحمه @ت@‬
‫ثمن الإناني و وتت‬
‫حكاه اس خلكان ي @لىنيك! ا‪ ،371:‬ي ترحمت @طيل‬
‫ط‬

‫وسلم‪ ،‬ثم تحيز ولقصق‪،‬‬

‫صلى@ت@ عليه‬

‫@‬

‫ا‬

‫ننع‬

‫"‬

‫ظ لى‪.‬‬
‫احمد‬

‫وتد‬

‫فال @طيل بن‬
‫ت@ق رحمة @ت@ تحالى‬

‫)‪(2‬‬

‫فقيل‪ :‬نهر‬

‫صرصز قرية‬
‫صرصر‪،‬‬

‫كما‬

‫و‬

‫هدا‪ ،‬وهو قد‬

‫عمنى‬

‫لسة‪@ ،‬هو‬

‫‪7‬‬

‫‪0‬‬

‫ئحز إحز@لر@‪@ ،‬لدانق‬

‫انق‪،‬‬

‫علبه‬

‫س‬

‫سحل@‬

‫سعد@ @‬

‫" معحم @لبلد@د"‬

‫على صقة‬
‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫@ر‬

‫عيى‪ ،‬وركلا أجمص إليها‬

‫‪ 4‬ي (صرصح‪.‬‬

‫كر‬

‫عى‬

‫‪16‬‬

‫فأكتث فيها‬

‫قال‪ :‬فكنت بالكوفة أضبرث @لئب@ن وابيغفي واشضي دفاتز وطزوسا‪،‬‬
‫الجلنم و@طدلمه نم طلبت @لفقه‪ ،‬فبلغت ما ترى‪ .‬فقال المتنير بن عمرو لونبه‪:‬‬
‫سمعتم قول ابن عمكم؟ وقد كثرث عليكم في الأثب ولا لراكم تفلحون فيه‪ ،‬فليؤئب‬
‫كل رجل منكم‬
‫‪6‬‬‫‪1 6‬‬

‫منة ‪ 1 7 9‬رضي‬
‫شغ @ @الكية في‬
‫ابتد@‬

‫@‬

‫طلب‬

‫نفه‪،‬‬

‫وهذا‬
‫الله‬

‫الإمغ مالك @مائم‬

‫عه‪،‬‬

‫عصره‬

‫مالك‬

‫فمن لمحن‬

‫نلها‪،‬‬

‫‪1‬‬

‫ا‬

‫به‬

‫الفقر‬

‫ومن‬

‫@ساءفعليهاا‪.‬‬

‫دالي الهجرة @لنبوية‪ ،‬المولود‬

‫حتى‬

‫باع‬

‫خئب شقف بييه‪،‬‬

‫في كتابه @رتيب المدارك لمعرفة‬

‫للعلم وضبره‬

‫قال‬

‫مذهب‬

‫مالكا‬

‫القل@‬

‫@ل أن نقض‬

‫سقص بيته‬

‫عياض ‪( (2):‬قال مالك‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫@لقاضي‬

‫جاض‬

‫في (باب‬

‫عليه) ‪(1):‬‬

‫قال ابن‬
‫م‪ :‬نففى بماللث طلب @لعلم‬
‫الدنيا‬
‫ثم مالت عليه‬
‫بعذ"‪.‬‬
‫نقل‬
‫ئم‬
‫القاضي‬
‫ا‬

‫أعلام‬

‫سنة‬
‫‪،5‬‬
‫‪9‬‬

‫و@لنو فى‬

‫يعني العلم‪ -‬حتىيذ@ق يخه طعئم‬

‫نجاع‬
‫لا ئناذ‬

‫خة!‬

‫هذا‬

‫الأمر‬

‫@لفقرإ‪.‬‬
‫بغد@لى‪،3( ،‬‬

‫والموفق‬

‫‪1 6‬‬
‫‪ 7‬وحكى الخطيب @لبغد@دي في @تاريخ‬‫مناقب أبي ح@يفةا (‪،)4‬‬
‫ترجمة‬
‫يوسف‬
‫(يعقوب‬
‫بن‬
‫في‬
‫القاضي الإمام أبي‬
‫(براهيم)‬
‫حنيفة @ @ولود سنة‬
‫‪ ،3‬و@ @توفى سنة‬
‫‪1 1‬‬
‫‪1 8‬‬
‫‪ 2:‬قال‬
‫@لكوفي @لبغد@دي؟ تليل! ابي‬
‫وأنا عند‬
‫الحال‪،‬‬
‫أبويوسف كنت اطلث الحديث والفقه وأنا ئقل رث‬
‫فجاء أبي يومأ‬
‫فقال‪ :‬يا ئيئ لا نمذن رجفك مع أبي حنيفة‪ ،‬فإن ابا حنيفة‬
‫أبي حنيفة فان@رفث‬
‫@د المعاش‪ ،‬فقضرت عن كثير من الطلب‪ ،‬وآثرث طاعة‬
‫خبرة مشوي‪ .‬وأنت نختبئ‬

‫الخو@ر زمي‬

‫في‬

‫"‬

‫"‬

‫معه‪،‬‬

‫بعد‬

‫تأخري‬

‫أبو حنيفة وسأل عني‪ ،‬فجعلت اتعاهد مجلتسه‪ ،‬فلما‬
‫عه‪ ،‬قال لي‪ :‬ما شغلك عنا؟‬

‫كان‬

‫أؤل‬

‫يوم‬

‫أتيته‬

‫قلت‪ :‬الغل بالمعاش وطاعة والدي‪،‬‬

‫‪1 69‬‬

‫بهذه‪ ،‬فنظرت فإذا فيها مئة‬
‫فجلست‪ ،‬فلما انصرف الناسق دفع @ل! ضرة وقال‪@ :‬ستمتع‬
‫درهم‪ ،‬فقال لي‪ :‬الزم الحلقة‪@ ،‬فا نفدت هذه فأعلمني‪.‬‬
‫فلزمت‬

‫أعلمته بخفة‬
‫وتمؤلت‪،‬‬
‫ببركه وخسن‬

‫الحلقة‪،‬‬
‫قط‪،‬‬

‫فلما مضت مدة يسيرة لمحنع إفي مئة @خرى‪ ،‬ثم كان يتعاهدني‪،‬‬

‫ولا@خبرته‬

‫فلزمت مجلسه‪92-‬‬

‫نئة‬

‫هلأا‪-‬‬

‫البغد@ ي‬
‫@‬

‫ما‬

‫فغ‬

‫بنفاد‬
‫سنة‪،‬‬

‫من‬

‫@و‬

‫‪ 1 7‬سنة‪-‬‬

‫حتى‬

‫في‬

‫بغد@دأ (‪،)1‬‬

‫ل@ة‬

‫يوسف‪،‬‬

‫الرواية‪،‬‬

‫مثيرأ‬

‫تعالى‪ :‬وخكي ان والد ابي يوسف‬
‫(وخكي)‪،‬‬
‫طفلا صغيرا‪ ،‬وأن أئة هي التي أنكرت عليه حضور حلقة أبي‬
‫الحسن بن ابي بكر‪ ،‬قال‪ :‬ذكر محمذ بن الحسن الئقلثى‪ ،‬أن‬
‫قال رحمه الله‬

‫مات‬

‫‪9‬‬

‫الابي @خرهم‬
‫أبو يوسف القاضي‪:‬‬
‫قال‪ :‬توفي أبي‪ :‬إبراهيئم بن حبب‪،‬‬
‫بهراة‪ ،‬قال‪:‬‬

‫@خبرنا في‬

‫الجعد‪،‬‬

‫بن‬

‫الله‬

‫بلغت حاجتي‪ ،‬وفغ‬

‫الإمام أي‬

‫بعد هذه‬

‫بنفاثما حتى استغنيت‬

‫الله عني مكافأتة وغفر‬

‫العلم والمال‪ ،‬فأحسن‬

‫وهناك رواية ئانية‬

‫أيضا فيإ تلىيخ‬

‫ئيءئا‪،‬‬

‫ئخبن‬

‫وكان كأنه‬

‫وما‬

‫له‬

‫لي‬

‫‪@.‬‬

‫حكاها‬

‫الخطب‬

‫إد ضعفها بلفظ‬

‫وخثف‬

‫أبا يوسف‬

‫حنيفة‪ ،‬كذلك‬
‫محمد‬

‫@خ@ @‬

‫بن عبد الر حمن‬

‫أخ@ني يعقوث‬

‫بن‬

‫إلراهيم‬

‫وخئفني صغيرا في حجر افي‪ ،‬فأسلمتني‬
‫قضار أخدمه‪ ،‬فكنت @ثخ القضار وأفر إلى حلقة أبي حنيفة‪ ،‬فأجلسق استمع‪،‬‬
‫أمي تجي ة خلفي @لى الحلقة‪ ،‬فتأخذ بيدي وتذهب بي @لى القصار‪ ،‬وكان أبو حنيفة ئعنى‬
‫@لى‬

‫فكانت‬

‫و‬

‫لما يرى من حضوري وحرصي على التعلم‪.‬‬

‫فلما كئز ذلك على أمي‬
‫غيزك! مذا صبي يتيئم لا شيء‬

‫وطال عليها هربي‪،‬‬

‫به‬

‫على‬

‫نفسه (‪ ،)2‬فقال لها‬

‫@لفستق‬

‫)‪(2‬‬
‫يث@‬

‫ولبمون‪.‬‬

‫فانصرفت‬

‫له‪،‬‬

‫و(نما أطعمة‬

‫أبو حنيفة‪:‬‬

‫عنه‬

‫ئري‬

‫وقالت له‪ :‬أنت‬

‫قالت لأي‬
‫من‬

‫الصبيئ‬

‫مغزلي! وامل @ن يكسب‬

‫يا رعناء‪،‬‬

‫شيخ‬

‫حنيفة‪:‬‬

‫ما لهذا‬

‫قد‬

‫دانقا‬

‫هو ذا يتعثئم أكل الفائوفي‬
‫خرفت وفص‬

‫فساد‬
‫د‬

‫يعو‬

‫بذهن‬

‫عقلك!‬

‫@لص @نق‪ :‬لفط فلىسي ئحرب‪ ،‬معنا@ ئذمى@لدرهم‪.‬‬
‫@لنائ@نبئ‪ :‬لفظ نرسي سر@ ومو نوغ من @طئؤى@لملىسية @ @ركة‬

‫من‬

‫طحين‬

‫وشكر‬

‫‪1 7‬‬

‫قال‬
‫الله‬

‫لنمعني‬
‫معه‬

‫أبو يوسف‪ :‬ثم‬

‫لالعلم‬

‫حنيفة وكان‬

‫ورلعني حتى تقلدت القضاع@ وكنت‬

‫أجالق‬

‫مائلته‪ ،‬فلما كان في بعض الأبام قئبم‬
‫لا مثله‬
‫يا يعقو@‪ ،‬كل فلي@ ئعمل‬
‫كل يوم‬

‫"‬

‫آكل‬

‫هلىون الرثيد‪،‬‬

‫الرشيد فائخج‪،‬‬

‫إلى هلىون‬

‫على‬

‫هلىون‬

‫لزمث‬

‫أبا‬

‫يتعاهذني‬

‫بمايه‪ ،‬فما‬

‫ترك لي خئة‪،‬‬
‫و‬

‫فقال‬

‫لي‬

‫منه‬

‫فائوفج لذهبن الفستق‪ ،‬فضحكت‪،‬‬

‫يا أمير الم@نيى؟ فقال‪:‬‬
‫لقلت‪ .‬وما‬
‫الله‬
‫ضجكت ‪ 3‬فقلت‪:‬‬
‫لقال‬
‫المؤمين‪،‬‬
‫أمير‬
‫خيرا‬
‫أبقى‬
‫ألح‬
‫لي‪ :‬مبم‬
‫ة‬
‫أولها إلى آخرها‪ ،‬فغج@ من ذلث‬
‫إن‬
‫وقال‪:‬‬
‫بالقصة‬
‫علي‪ -‬فأجرتة‬
‫من‬
‫العلم‬
‫لغمبري‬
‫ببحآ وئميا‪ ،‬وترحم على أبي حيفة وقال‪ :‬كان ينظر لعين عقله فير ى‬
‫ليرفغ وينمغ‬
‫هذا‬

‫هدا‬

‫قال‪:‬‬

‫ما‬

‫لا براه‬

‫@عبر‬

‫ر@صه‬

‫@ا‬

‫لتخبريى‪-‬‬

‫و‬

‫)‪(1‬‬

‫كافى مى‬

‫@‬
‫وكت‬
‫الحكاية س و@لدي رحمه @ة تعالى‪ ،‬ولم بك@ من‬
‫(هو دا‬
‫@طملة‬
‫وحات‬
‫والمستمعيى‬
‫كما‬
‫فيها‬
‫أكل‬
‫لهم‪،‬‬
‫ئلاليميهم‬
‫يتعتئم @لثائوفج‪،‬‬
‫يلي‬
‫ايه لىرق ت@وفي‪ ،‬يكتزي ا ر@د‪،‬‬
‫الثيز@رع@ اصهى‪.‬ا والقيزورخ س الأححلى الكريمة‪،‬‬
‫ؤ وخذ ي تريمة والهد! اتهى ص @ @ حم الدمي‪ :‬للىسي عريىا للدكتور محمد تنينحي‬

‫الحللا ولك@‬

‫سمعت هده‬

‫لإناء‬

‫هده‬

‫مه‬

‫‪1‬‬

‫و@لقضة‪-‬‬

‫عده‬

‫@لروابة @لثاية على كل حال@ عير صحبحة كما‬

‫لعد قليل‪ ،‬ع@ شيخما@لحلامة @لكوثري‬
‫فكرتها في كتل! مدا‪ ،‬لأله على ئطلابها‪ ،‬لأكا‬

‫رحمه اقه‬

‫@لكئص‪ ،‬والله‬

‫ر لعص‬

‫الامم أيى‬
‫@طى‬
‫مهور‬

‫@نرق‬

‫تمالى‪ ،‬لوجود كذ@ @ وضاع‬

‫ضائعة‬

‫ي بهسدها‪@ ،‬فا‬

‫مكدا على كثبرش @لألسة‪،‬‬

‫ومذكو رة‬

‫كذلك‬

‫@حلم‬

‫)‪ (1‬قال ضيخا@لعلامة‬
‫يوصص‬

‫متقص‬

‫عيه نحيقاي آحرها‬

‫@لقاصي‪،‬‬

‫@‬

‫@ح@ى@لك@نري‬

‫ص ‪9‬‬

‫"‬

‫صكلى‬

‫س‬

‫مده‬

‫صث‬

‫وثاء ايىكنرو@ل@ ايى‪-‬‬

‫@ثمديي‪-‬‬

‫رص @د‬

‫حكاية‬
‫ت‬

‫عليه‬

‫لا‬

‫تمالى‪،‬‬

‫أصل‬

‫في‬

‫كتابه‬

‫خسى@لقاصي‬

‫لها‪ ،‬وقد ا@فرد بروايتها‬

‫" شماء@لصى صرا‬

‫س‬

‫"‬

‫غدم‬

‫و@لىسل على@لرو@ي@ @لالقة‪ ،‬جت لاطخد في رحاد‬

‫في‬

‫@لتف@‪،‬‬

‫لأحهال@‪،‬‬

‫علص!‬

‫في‬

‫ة‬

‫صير‬

‫محمذس‬

‫وموكذ@ @‬

‫بعد داره‬

‫عن‬

‫سدها‬

‫لائمة‪،‬‬

‫وتد تصقرت @لروايك على@ط ص@ل@ هوو@لف ايى‬
‫رواية الحس@ س أيى@الث وعد الحيد@ي@ني ئيصاص أي يوس@‪،‬‬
‫الحلرئي‪ -‬في جمع‬
‫الماني‬
‫‪،2‬‬
‫‪9‬‬‫‪47‬‬
‫ا‪4 6 :‬‬
‫وعير@ ر@جع كات سق@ @ي خمةا للموفق الحيارزمي‬
‫يوصف‬

‫عد‬

‫‪"-‬‬

‫وأسالدة في‬

‫"‬

‫نلك‬

‫@لروايكا‬

‫كما يطهر‬
‫"‬

‫من‬

‫‪9‬‬‫‪16‬‬

‫وهذا إمم النحو واللغة و@لئمعر واثد@ والحديث‬

‫المازني)‪ ،‬المولود‬
‫في وقبات الأعبان‬

‫سنة ‪1 2 2‬‬

‫والمتوفى‬

‫سنة ‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫‪ 2‬رحمه‬

‫الله تعالى‪ ،‬قال‬

‫" )‪(1‬‬

‫(الئضر‬

‫ب@‬

‫شميل‬

‫القاضي الن خئكان‬

‫في ترجمنه‪ 9 :‬ذكره أبو غيدة في كتب مثايب الصرق@‬
‫ضاقت المعيشة على افمر بن شضيل البصري بالممرة‪ ،‬فخرج يريد خراسان! فشيغة‬
‫من أمل البصرة نحؤ من ثلاثيما آلات رجل‪ ،‬ما ليهم إلا مخدث‪ ،‬نحيرفي أو ئعيرقي‬
‫او عروصيئ أو‬
‫"‬

‫دفال‪:‬‬

‫‪9‬‬

‫فلما صار لالمربد (‪،)2‬‬
‫جل@ وقال‪ .‬يا أمل البصرة يعر‬
‫كيلجة باقلى ما‬
‫قال‪ :‬للم يكن أحذ فيهم تكئص‬
‫وجدت كل يوم‬
‫فارقتكم‬
‫لأفاد‬
‫مالأ‬
‫فلى حتى وصل خراسان‪،‬‬
‫بها‬
‫عظيما‪ ،‬وكفت إقامته بمر و‪.‬‬

‫والئبما لو‬

‫علي فراقكم!‬

‫له فلك‪،‬‬

‫وبرى ل ح المفون‬
‫سمره‪ ،‬فدحلت د@‬
‫فقال‪:‬‬
‫الصر‪ :‬كنت أدخل على المأمون في‬
‫@ ليلة وعلي لولث مرقوع؟‬
‫ما‬
‫يا نفز‪ ،‬هدا التق@ حنى تدخل على أمبر المخنيىي هذه الحلقان؟‪ -‬أي الثب‬
‫قلت‪.‬‬
‫البالية‪-‬‬
‫ضعيف‪،‬‬
‫المؤمنين‪،‬‬
‫يا@مير‬
‫وحر مرو شديى‪ ،‬فأتبرذ بهذه‬
‫شبخ‬
‫الحثقان‪ ،‬قال‪ :‬لا‪ ،‬ولكنك رجل متقث@‪.‬‬
‫بن‬

‫هارود الرشيد‪،‬‬

‫ثم @جرينا الحديث‪ ،‬ف@رى هو ذكر‬

‫النمعبي‪،‬‬

‫)‪2‬‬

‫عن‬

‫الن عباس رضي‬

‫يرتذ@لصرت‬
‫ليه @لتنر‪ ،‬و@يرتذ‬
‫من‬

‫شوتأ للإبل‪،‬‬

‫للتر كالدلي‬

‫محالها‪ ،‬وكان‬

‫ومو ها‬

‫‪1‬‬

‫وكان @لعراء يحتمحود@يه‪.‬‬

‫للجطة‪ .‬قال‬

‫يكون ضوق @لإلل‬

‫فيه‬

‫ئفر@ @ @لر@ ومخافى@ططامحا‬
‫يث@ @لكيحة‪ :‬كيل سروث لأهل‬
‫@‬

‫النساء فقال‪:‬‬

‫حدثنا فئم‪،‬‬

‫عنهما‪ ،‬قال‪ :‬قال رسول‬

‫@بردذ دكر@ @بم كبر كما في‬
‫كان‬

‫@ضهر‬

‫افى‬

‫لما كاد مقيما بمروحكايذ‬

‫يقهت في‬

‫قديمأ‪،‬‬

‫وهو الآد‪-‬‬

‫"‬

‫مونص‬

‫الإدل وتجها‪،‬‬

‫و@ @ لذ أيضأة @ @كان‬
‫@للد@نا‬

‫ياقوت‪ -‬حر@‬

‫ولعله‬

‫ص مخالد‪،‬‬

‫صلى افه عليه‬

‫‪5.‬‬

‫لما‪.‬‬

‫‪ 3‬صار محئة عطية سكحا@‬

‫ر رص‬

‫@لر@ت‪.‬‬

‫سجم‬

‫الله‬

‫ونوادر‪ ،‬قال‬

‫دود‬

‫"‬

‫عن‬

‫وسلم‪:‬‬

‫وده‬

‫@لف‬

‫ي‬

‫ويرتذ@‬

‫شمي‬
‫ئحفص‬
‫لة‬

‫ل‪ ،‬وب كات‬

‫@"‬

‫(@لكيلع ي زقا‪ ،‬و@لاقلى‪:‬‬

‫‪1 72‬‬

‫"‬

‫(ذا تزؤج‬

‫(قد@ذ‬
‫ابي‬

‫الرجل المرأة لدييها وتجالها‬

‫ين عرق‪..‬‬

‫جميلة‪،‬‬

‫عن‬

‫الحسن‬

‫كان فيه‬

‫من عوزأ‬

‫فثيم‪،‬‬

‫ضدق‪ -‬يا@مير المخنين‪-‬‬

‫فقلت‪:‬‬
‫بن‬

‫ييسذ@ؤ‬

‫علي‬

‫بن‬

‫صلى الله عليه وسلم‪ :‬د@ذا تزؤج‬

‫أبي‬

‫طالب‬

‫فأ@رده بفتح السين‬
‫حذثنا عوف بن‬

‫رضوان الله عليه‪ ،‬تال‪ :‬قال‬

‫الرجل المرأة لبينها ونجالها‬

‫كان‬

‫رسول‬

‫اثه‬

‫فيها سد@ذ من عؤز)‪.‬‬

‫قال‪ :‬وكان المكون متكأ‪،‬‬
‫قلت‪ :‬لأن (الد@د) ها‬
‫فتغ أميز المخنين لفظه‪ ،‬قال‪ :‬لما الفرق بينهما؟ قلت‪ :‬الداذ‪ :‬بالفتح‪ :‬القصذ‪@ @ -‬‬
‫الاعتداذ‪ -‬في الذين والسبيل‪ ،‬والسد@ذ بالكسر الئلغة وكل ما سدلمحت به شيئا فهو‬
‫كيف تلت‪:‬‬

‫فاستوى جالسا وقال‪ :‬يا نفر‪،‬‬
‫قال‪:‬‬

‫هنا لحن‪،‬‬

‫أو تلخئني؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫سذ@ذ؟‬

‫إنما لحن مثيم وكان طانة‪،‬‬

‫ة‬

‫أوتعرث العرث‬

‫سداد‪ ،‬قال‪:‬‬

‫فلك؟ قلت‪:‬‬

‫نعم‪،‬‬

‫أضاعوني و@يئ فتئ اضاعوا‬
‫فقال‬

‫المأمون‪:‬‬

‫أربضة‬

‫قلت‪:‬‬

‫قغ‬

‫العرجي يقول‪:‬‬
‫ئغر‬

‫وسداد‬

‫كريهة‬

‫ليوم‬

‫اللة من لا@ ت له!‬

‫بمرو اتصابها‬

‫هذا‬

‫وأطرق فليا ثم‬

‫قال‪ :‬مالك‬

‫و@كرزها (‪ ،)2‬قال‪ :‬افلا نفيدك مالا معها؟‬

‫يا نضر؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫قال لخاثمه‪:‬‬

‫إني @لى‬

‫تبلغ‬

‫فلك لمحتج‪ ،‬فأخذ@لقرطلم@ وأنا لا@ثوي يكت‪ ،‬ثم‬
‫الفضل بن سهل‪ ،‬فلما قرأ الفضل القرطلمى‪ ،‬قال‪ :‬يا نضز‪ ،‬إن أمير المؤمنين قد@فر‬
‫بثلاثين ألص‬
‫بخسمين ألف صهم‪ ،‬فما كان السبث فيه؟ فأخبرته وا أكذبه‪ ،‬فأمر لي‬
‫ما‬

‫معه‬

‫@لى‬

‫لك‬

‫فأخذت ث@نين الف‬
‫درهم‪،‬‬

‫)‪ (1‬رول‬

‫ثوهم‬

‫كدا@للفأ في @ل@ عبى وعيآ‬

‫ومو حديث صحيف‪@ .‬فا حديث‪.‬ا‬
‫لد@ت‬

‫رصي‬

‫@لذبر‬
‫@لا‬

‫ئكبئ‬

‫رصي‬

‫@لر@ه لأربع‪:‬‬

‫نربت بد@ئ@ فهو حدبت صحبح‪ ،‬رو@‬

‫@اله‬

‫عه@ا@لير@زي فيا @لألقب‬

‫و@لكنى‪،‬‬

‫لمالها‪ ،‬ولحبها‪ ،‬ولجمالها‪ ،‬ولديا‪ ،‬فاظفر‬
‫@‬

‫@لبخلىي وسلم رغبزهما‬

‫عن‬

‫اب‬

‫برة‬
‫هر‬

‫عه‬

‫ئرنضة‬

‫)‪(2‬‬

‫في الخبر‬

‫بحرت اسئفيد‬

‫منيإ‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫@رص‬

‫صغيرة‬

‫واتصابها‪@ @ :‬اذ‬

‫منها قليلا قليلا‪.‬‬

‫في هدا@طر حرص @طليمبما@لموني على@لعلم‪،‬‬
‫رو ما عئقه عل! ضهوضة بتحصيل @لعلم‬

‫وغلاصه‬

‫و@قرزما‪ :‬اتمفضها و@حثى‬

‫عند@‬

‫@رو@ية الحديث‪.‬‬

‫ولثجغه عيه‪ ،‬وتقمم‬

‫‪ 7 3‬لأ‬

‫‪17‬‬

‫د‬

‫روى ا@ظ‬

‫@لفقهاء" (‪ ،)1‬بنده‬
‫سنة ‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫@لثه‬

‫رضي‬

‫@لى‬

‫ابن‬

‫عبد‬

‫الإمم @ل@فعي‬

‫عنه‬

‫البر في‬

‫كتابها الانتقاء‬

‫(محمد بن‬

‫في فضائل‬

‫@درير) @ @رلي‬

‫سنة‬

‫@لثلالة الأئمة‬

‫و@ترفى‬

‫‪،0‬‬
‫‪1 5‬‬

‫قال‪:‬‬

‫لم يكن لي مال‪ ،‬وكنت أطلب العلم في الحداثة‪@ -‬يى في ئستقل غئره‪،‬‬
‫شة أقل من ثلاث عئرة سنة‪ -‬وكت @ؤمث @د الديوان أستوهث الظهور‪ @ @ -‬ظهور‬
‫وكانت‬

‫ا‬

‫الأ@ر@ق المكنوب عليها‪ -‬نأكتث فيها!‪.‬‬

‫وجاء ثاا مناقب‬

‫‪1‬‬‫‪17‬‬

‫الثافعي‬

‫عياض (‪ ،)3‬و سجم الأدباءأ‬
‫ذكر (اتجداء طلبه وجفظه) ما يلي‪:‬‬

‫لياقوت (")‪،‬‬

‫" قال‬

‫@لثافعي‪ :‬كنث وأنا في‬

‫"‬

‫للبيهقي (‪،)2‬‬

‫وه ترتيب المد@رك‬

‫في ترجمة الإمام @لئافعي رضي‬

‫"‬

‫للقاضي‬

‫@ دثه‬

‫في‬

‫عنه‪،‬‬

‫@لكثاب‪ ،‬أسضغ الضعئم ئلفن الصبيئ‪،‬‬

‫فأحفط‬

‫ما يقول‪ .‬وا يكن ئفي ئعطي المعئم‪ ،‬وكنت ييما‪ ،‬فكان الئعئئم‬
‫@خئقة‬
‫ولقد كانوا يكتبون‪ ،‬وقبل أن نجفرع المعئئم من الإملاء‪ -‬أكون‪ -‬حمظث‬
‫@فا قابم‪،‬‬
‫ما‬
‫ما‬
‫ف@‬
‫@ن آخذ فك‪.‬‬
‫فقال‬
‫كتبتمع‬
‫يخل‬
‫لي‬
‫لي‬
‫يوم‪:‬‬
‫جمغ‬
‫ما‬

‫عند‬

‫مني بأن‬

‫يرصى‬

‫@‬

‫ثم لئا خرجث من الكئاب‪ ،‬كت ألتقط الخزت وكرب الئخل‬
‫فأث فيها الحديث‪،‬‬

‫و@جيء‬

‫نلأث جبابا كانت لأئي‬
‫)‪(1‬‬

‫ص‬

‫يث@‪3‬‬

‫‪0‬‬

‫إلى‬

‫وأكتات الج@ل‪،‬‬

‫الذؤ@وين‪ ،‬فأستومث الظهوز وأكئبن‬

‫فيها‪،‬‬

‫حتى‬

‫من ذلكإ‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬
‫‪ 1 7‬من‬

‫)‪(4‬‬

‫‪2 8 4 8:‬‬
‫‪1‬‬

‫)‪(5‬‬

‫@ بب‬

‫@‬

‫طبة‬

‫@ @ رب‪ ،‬و ‪1‬‬

‫‪ 3 8 3‬من‬

‫كر@ م@ء@‬
‫@هملة‪ ،‬جمع‬

‫(خت)‬

‫طبة‬

‫د‬

‫ليوت‪.‬‬

‫@ طاء@ @ هحلة‪ ،‬ومو@ @‬
‫صم‬

‫ر‬

‫ة‬

‫@ لكبر ة‬

‫@لضخمة‪ .‬وسيأتي في @ د ‪ 1 7 2‬توذ@لافعي‪( :‬فلفا@هتلا‪ @ -‬دمظئم‪-‬‬
‫قديمأ)‪@ @ .‬تهى‪ .‬وكموا يحفظود في (@بد)‪@ :‬ل@ و@لدلقر و@لاوو@ق‪ ،‬صرتع مذا@للفؤ‬
‫ر‬

‫طرخه في تجرة‬

‫كفت دنا‬

‫(لمجبث) في @لطبعتى مى يترتيب @ @ @ركا محردا@لى (جب) @ي بالجم!! و@نظر@لكلام‬
‫ك@ ا‬
‫(@يب) بالحاء@لهملة‪ ،‬تعليتا على خر@بمم يجى لن محير@لاتي برتم‬

‫على‬

‫‪1 7‬‬

‫‪1 7‬‬
‫‪2-‬‬

‫وحكى‬

‫الحافط‬

‫ابن‬

‫عبد‬

‫روايته وحمله " (‪،)1‬‬

‫البر‪ ،‬يخا‬

‫كتابه‬

‫النايع العظيم‬

‫في (باب الحف@‬

‫وفضله‪ ،‬وما ينبغي في‬
‫على ائلأواء والئض@) ص الإمام الالعي أبضا‪.‬‬
‫فدفعتني في الكثاب‪ ،‬ولم يك@ عدها ما ئعطي المعثم‪،‬‬
‫نخئفه بذا قام‪.‬‬

‫على‬

‫‪9‬‬

‫جإمع‬

‫الطنن‪،‬‬

‫اصتد@مة‬

‫كث يتيأ في‬

‫" قال‪:‬‬
‫دكاد‬

‫الفعلئم‬

‫بيان‬

‫العلم‬

‫و الصر‬

‫حجر‬

‫أ@ي‪،‬‬

‫رصي مني أن‬

‫قد‬

‫القرآن‪ ،‬دخلث المسجد فكنت أجالق‬
‫فلما‬
‫ما‬
‫الحديث‪ ،‬المسألة‬
‫فأحمالها‪،‬‬
‫يكن‬
‫أمي ئعطيي‬
‫ولم‬
‫قراطي@‪،‬‬
‫لبياضه‪ -‬آخذة فأكتث‬
‫فإدا امتلأ طرحته في‬
‫@ @ ا رايث غطما يئوخ‪@ -‬ي يلمغ‬
‫العلماء‪ ،‬وكت‬

‫حتمت‬

‫أشزي‬

‫عند‬

‫اسمبئ‬

‫فكنت‬

‫به‬

‫ديه‪،‬‬

‫جر‬

‫ة‬

‫كانت لنا‬

‫دكلمه لي بعضق‬

‫ثم قيم وال على اليقى‪،‬‬

‫أمي ئعطيني‬

‫أتحئل‬

‫ما‬

‫‪3‬‬‫‪17‬‬

‫به‪،‬‬

‫(محمد‬
‫رحمه‬

‫لن غمر‬

‫الحضوفي‬

‫الرزق بأتي‬

‫في‬

‫‪9‬‬

‫"‬

‫مروج‬

‫معجم‬

‫كر ثينارا (‪،)2‬‬

‫الذ@ " (‪،)3‬‬
‫الأ@باءأ (‪،)5‬‬

‫لا‬

‫حي@‬

‫محمد ب@ سعد‪:‬‬

‫رآني‬

‫الواقدفي‬

‫فأعطتني‬

‫والقاضي‬

‫في ترحمة‬
‫سة‬

‫الراقدي) المدغي ثم البغد@دي‪ ،‬المرلود‬

‫الله تعالى‪ " :‬قال‬
‫ص‬

‫فرهت رداءها‬

‫وقال المسعو@ي في‬

‫المدارك " (‪ ،)4‬وياقوت‬

‫لستة‬

‫القرشيين أن أصخبه‪ ،‬ولم يكن‬

‫لتجملت بها‬

‫عياض لاإ نرتيب‬

‫عالم المغازي التنر‬
‫و‬

‫‪13‬‬
‫‪،0‬‬

‫مغتما فقال‬

‫تحتسب‪ ،‬أملقت مرة حتى بعت برفؤفي‬

‫عد‬

‫!)‪(6‬‬

‫والمتوفى‬
‫لا‬

‫لي‪.‬‬

‫صنة ‪7‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫تغتم‪ ،‬لإن‬

‫فاستطأني‬

‫يحيى‬

‫بن‬

‫خالد (‪ ،)7‬فاعتذرت إليه‪ ،‬فؤقف على حالي فأمر لي بخم@ بئة ثينار‪ ،‬فصرت بها@لى‬

‫)‪ 2‬كدا‬
‫لل!‬

‫)‪6‬‬
‫)‪7‬‬

‫حاء و‬

‫كب الن عد@لر‪@ (@ :‬نارا)‪،‬‬

‫@ستكتر@للغ‬

‫هو نوع‬
‫مو‬

‫ص‬

‫يحيى‬

‫المدكور‪،‬‬

‫@يل‬

‫بن‬

‫و@‬

‫ن@‬

‫تعالى‬

‫لية‪،‬‬

‫و@ ضى@د يكون @لصو@ @‬

‫أعلم‪.‬‬

‫ونمصيه @لممة عندلا‬

‫وريز‬

‫به‬

‫(بشة عر‬

‫موون @لرشيد‪،‬‬

‫في للاد@ثم‪:‬‬

‫@ز@لبرفي‬

‫الحؤ@ @‬

‫ولد صة‪-‬‬

‫البيت‪ ،‬فأنا في تصريفها يخا قضاء الدين والعيال‪@ ،‬ذ طرقني رجل‬
‫ال@ه عنه‪،‬‬
‫قطع عليه الطريق‪ ،‬من ولد أبي بكر رضي‬

‫أهل‬

‫من‬

‫فشكا@لي حالة‪،‬‬

‫ما‬

‫المدين@‬

‫فمفعت‬

‫إليه‬

‫أشتر برفونا‪.‬‬

‫فضل‪ ،‬وأ‬

‫فسأله؟ فقال‪:‬‬

‫نعم‬

‫فشكا‬

‫حالة‬

‫فاستبطني يحيى بن خالد‪ ،‬فلخبرته الخبر‪ ،‬فوتجه @لى البكري‬
‫@خذت الدنانير منه‪ ،‬فلما صرث بها يا البيت جامحني فلان الأنصاري‪،‬‬

‫فدفعئها‬

‫قد‬

‫إلي‬

‫إليه‪.‬‬

‫فوجه يحيى إلى الأنصاري يسأله هل‬

‫فتعخب‬
‫وللأنصاري‬

‫يحيى‬

‫بن‬

‫بمثلها‪،‬‬

‫خالد‬

‫من‬

‫ولزوجتي‬

‫الكرم‪ ،‬ثم‬

‫وجه‬

‫البكري‬

‫إليه @لال؟‬

‫فأخبره الخبر‪،‬‬

‫أمر لي بألف ثينار‪ ،‬وللبكري بمثلها‪،‬‬

‫بخمس مئبما لغمها‬

‫حين @نعت‬

‫الدنانير إلى البكري‪-‬‬

‫قال الواقدي‪ :‬وكان لي صديقان‪ ،‬أحذهما ماشمي‪ ،‬وكنا كنفس و@حدة‪،‬‬
‫أئا نحن في أنفسنا فنصبز على‬
‫ضيقة شديدة وحضر العيذ!‪ ،‬فقالت لي‬

‫فنالتني‬
‫الئوس‬
‫تزئن@ا في عيدهم‪ ،‬وأصلحيا ثيابهم‪،‬‬

‫أبرأتي‪:‬‬

‫و@ها صبيائنا فقد قطعيا قلبي رحمة لهم‪ ،‬لأنهم‬

‫والثدة‪،‬‬

‫وهم على هذه الحال‬

‫من‬

‫يرون صبيان الجيران‬

‫قد‬

‫الئياب الرثة! فلو@حتلت‬

‫بثيء تمرفه في بهسوتهم!‬
‫فكتبت إلى صدبقي الهاشمي أسأئة التوسعة في بما حفره‪ ،‬فوجه إلي‬
‫مختيما‪ ،‬فكر أن فيه ألف درهم‪ ،‬فما@ستقر قراري حتى‬
‫فوخهت إليه الكيس بحاله‪ ،‬وخرجت @لى المسحد فأقمت‬
‫مثل شكو@ي @لى صاحبي‪،‬‬
‫كبسا‬

‫كتب @لي الصديغ الآخر‪ :‬يشكو‬

‫فيه‬

‫ليلي‬

‫مستحييا‬

‫ولم تعنفني‬
‫=‬

‫‪،0‬‬
‫‪1 2‬‬

‫من‬

‫امرأتي‪ ،‬ثم‬

‫رجعت‪،‬‬

‫فلما‬

‫دخلت‬

‫عليها‬

‫استحسنت‬

‫ماكان مني‬

‫عليه‪.‬‬

‫رمات‬

‫يسة‬

‫‪0‬‬

‫‪ 1 9‬رحمه @ @ه‬

‫تعالى‪،‬‬

‫كان‬

‫مى@ لء@لك@ماء@للغاء‪ ،‬وكان يقول‪:‬‬

‫تدل على عقول @صحابها‪@ .‬الدئة‪ ،‬و@لكتث‪@ -‬ي سال@‪ ،-‬و@ل@ سحذ‪.‬‬
‫اكتبحا@حس@ ما تسمحون‪ ،‬و@حفطما@خن ما تكتبون‪ ،‬وتحذنوا بأحين ما تحفظون@‬

‫ثلاثة‬

‫@ثياء‬

‫وكان يقول لبيه‪.‬‬

‫لوبك الأعبان‬

‫"‬

‫‪6:‬‬

‫‪2 2‬‬

‫س‬

‫ترجمته‬

‫في‬

‫‪1 7‬‬

‫فبينا‬

‫أنا كذلك‪،‬‬

‫وافاني صديقي الهاشمي‬

‫بذ‬

‫ومعه‬

‫عما فعلتة فيما ؤخهت إليك‪ ،‬فعرفته الخبر على‬

‫آصذقني‬

‫فقال‪ :‬إنك وخهت @لي تسأئني‬

‫@لكي@ق‬

‫كهيثته‪ ،‬فقال‬

‫لي‪:‬‬

‫جهته‪.‬‬

‫العون وما أملك إلا‬

‫ما‬

‫بعثث‬

‫به‬

‫إليك‪ ،‬وكتبت إلى‬

‫صديقنا أسأئة المماساة‪ ،‬فخه @ل! كيي بخاتمي‪،‬‬
‫وقسمناها يننا أثلاثا‪ ،‬بعد أن @خرجنا للمرأة يئة لوهم‪ ،‬وئمي الخبز@لى المكون‪ ،‬فدني‬
‫فثرحت له الأمر‪ ،‬فأمر لنا بسبعة آلات لمحينار‪ ،‬لكل و@حد منا ألفا لمحينار‪ ،‬وللمرأة أل@‬
‫قال‬

‫الواقدي‪:‬‬

‫فتماسينا الألف‪،‬‬

‫دبنار"‬
‫‪17‬‬
‫‪4-‬‬

‫(أو‬

‫وجاء‬

‫عامر تجيصة‬

‫@ @نوفى‬

‫سنة‬

‫بن‬

‫في الأنسابا‬
‫"‬

‫عقة‬

‫‪5‬‬

‫‪ 2 1‬رحمه الله‬

‫للسمعاني (‪،)2‬‬

‫الرجل الصالح‬

‫في ترجمة‬

‫المحذث‬

‫ال@ وائي الكوفي)‪ ،‬شغ الإمام احمد والبخاري وغيرهما‪،‬‬
‫ما‬

‫تعالى‪،‬‬

‫يلي‪:‬‬

‫خكي أن ئلف بن أبي ئلف العجلي‪ -‬وهو ابن ملك كما سيقى في هذا الخبر‪،-‬‬
‫جاء@لى باب قبيصة بن غقة‪ ،‬ومعه الخدئم والغلمان لكتابة الحديث‪ ،‬فدق عليه الباث‪،‬‬
‫"‬

‫فأبطأ قبيصة بالخروج‪ ،‬فعزلة الخلخ‪ -‬بالدق‪ ،-‬وقيل‬
‫)‪ (1‬قال‬

‫" معحم اثح@اء!‬
‫وكار‬

‫الخطيب @لبن@ @ثي فيإ تلىيغ‬
‫‪1‬‬
‫‪ 8.‬ول ‪،2‬‬

‫ح@ا@أ كريمأ‬

‫منهورا‬

‫ي‬

‫ترجمة @لاقدي‬

‫لالسخاعي‬

‫قيغ‬

‫لغد@‬

‫بن‬

‫له‪:‬‬

‫‪3‬‬
‫لمد@ثا‬
‫‪4 3-‬‬

‫‪،0‬‬
‫و ‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫(عسد لن عم@ أ‪.‬‬
‫@‬

‫في‬

‫سة‬

‫‪0‬‬

‫‪1 8‬‬

‫و اقوت الحموي‬

‫اقدفي س @مل‬
‫لحقة‪ ،‬فولأه @لرضذ‬

‫ي‬

‫المديخ@‪،‬‬

‫"‬

‫في‬

‫ابن‬

‫تلك‬

‫الجبل‬

‫)‪(3‬‬

‫على‬

‫ثي@‬

‫@ @حئة @لروفة‬

‫تصات‬

‫@طف @ثرقي يها‪ ،‬ثم ولأه @ @أمون @لت@ اء في عسكير@لتهدي‪:‬‬
‫حنة‬
‫رعاته‬
‫لغد@ للم يزل فاضيأ حتى مك وكاد اتلمون ئكرئم‬
‫ابث‬
‫وئ يي‬
‫ثا@ @‬
‫قال @طسن لن‬
‫قال @لو@تدفي صاربلي س @للطابى يت مثة @لص ثو ‪ 3-‬يحي ر‬
‫ما‬
‫غطاء@ت تكررة‪،-‬‬
‫وجت علي فيها@لركاة‪ .‬قال عفلق @لئرفي‪ .‬مد@ل@@فدفي ومو على‬
‫لبغث @‬
‫@‬
‫لأكثاله‬
‫د@ة‬
‫ا‪،‬‬
‫رحمة‬
‫تعالى عليه‬
‫@ثون‬
‫@لقفاعا ولي@ له كفن‬
‫بال@‬

‫صافة من‬

‫@‬

‫‪@:‬‬

‫@حاثبت لوضيغت لألهت لخ@ا‬

‫)‪(3‬‬
‫حانلة‬

‫تلذ اتجل‬

‫ي @لىيك‪،‬‬
‫"‬

‫مر@هو ئتف‬

‫‪1:+4-‬‬

‫شني‬

‫@لقلئم ب@ عيى@ليجلي‪،‬‬

‫‪،5‬‬
‫‪4 2‬‬

‫وتال‬

‫لى‬

‫آحرها‪:‬‬

‫لىشئت لأكت‬

‫له‬

‫ترجم‬

‫@مك لغد@‬

‫@‬

‫@لقاضي‬

‫عن انك‬

‫ابى خلكان ترجمة‬

‫شة‬
‫‪6.‬‬
‫‪22‬‬

‫و@ببل‪ :‬بتليم‬

‫‪1 77‬‬

‫الباب وأنت لا تخزج‬
‫رصميئ‬

‫من‬

‫في‬

‫@خذ‬

‫و@ @ترفى‬

‫@ليه‪،‬‬

‫الدنيا بهذا‪،‬‬

‫‪5‬‬‫‪17‬‬

‫ما‬

‫يصنغ‬

‫بابنن‬

‫ملك‬

‫"‬

‫أبو نجيم‬

‫على التحديث‪ ،‬منهم‬
‫رحمه @ دثه‬

‫‪2 19‬‬

‫الأفكلىا‪:)1،‬إ ومن‬

‫@لفضل‬

‫@لعللى‬

‫ئكين المولي‬

‫بن‬

‫وابن المبارك وخلق‪ ،‬كان يأخذ@لجؤض‬
‫@لطلبة دراهم ضحاخ بل مكسورة‬

‫على@لتحديث‪،‬‬

‫بحيث إنه كان‬

‫@لصغيرة والكبيرة‪ -‬وكان يقول‪ :‬يل@ونني‬

‫عل الأخذ‪،‬‬

‫من‬

‫‪،0‬‬
‫‪13‬‬

‫ر امويه‬

‫بن‬

‫@نا لم يكن‬

‫صرفها‪@ -‬ي @لفرق @لذي يكون‬

‫وفي‬

‫رخص‬

‫سنة‬

‫تعالى‪ ،‬ضغ @لبخلىي وأحمد@سحاق‬
‫@خذ‬

‫في‬

‫الجبل؟! و@للبما لا@حذثه! فلم يحذثها‪.‬‬

‫وقال اثمير الصنعاني في توصغ‬

‫الاجرة‬
‫سنة‬

‫فخرني وفي طرف بزبر؟ كز من الحئز‪ ،‬فقال لهبم‪ :‬زخل‬

‫مع‬

‫@لقطع‬

‫بين‬

‫بيتي ئلاثة عر إنانا‪،‬‬

‫وما‬

‫بيتي رغيف!ا‪.‬‬
‫‪ 6‬وعقد الحافظ‬‫‪17‬‬
‫)‪(2‬‬

‫أحمدبن حنبلا‬
‫@لقرآن)‪ ،)13‬فذكر منهم (أبا‬
‫‪1 3‬‬
‫‪،4‬‬

‫امتجن‬

‫و@ @توفى‬
‫من‬

‫بابا لذكر‬

‫سنة‬

‫الناس‬

‫ابن الجوزي‬

‫‪0‬‬

‫رحمه @لله‬

‫جماعة من العلماء‬

‫عثلا غفان‬

‫‪ 2 2‬رحمه‬

‫بن ئحمبم‬

‫لم‬

‫تعالى في كتابه " مناقب‬

‫الإمام‬

‫يجيبوا في بحنة (مسألة خلق‬

‫الله تعالى‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫"‬

‫وكان‬

‫عفان‬

‫بن ضسلم أؤذ‬

‫بلجم‬

‫نلما حضر غبرض عليه القوذ‬

‫كيز‬
‫واصبهان و@لرين صزتجان وغيز‬

‫و@لحائة‬

‫بين للاد@لبر@ق وخر@سان‪،‬‬

‫لحلكا‪.‬‬

‫ذكره ياقوت في لسجم @لب@‬

‫)‪(2‬‬

‫" قال‪:‬‬

‫سمعت‬

‫@ن‬

‫فامتغ ان يجيب‪ ،‬فقل‬

‫له‪:‬‬

‫آنجذا‬

‫ئحبق عطاؤك‬

‫تئيما‪ :‬جر@ق @لبم‪ ،‬ويخه ئئن كبر‪ ،‬نها فم@د‬

‫@ @تهى‪.‬‬

‫تلت‪:‬‬

‫ويقال لهدا@لحر@ت‪:‬‬

‫@طال‪ ،‬لصية‬

‫الجحع‪،‬‬

‫‪@.‬‬

‫‪39‬‬
‫‪4.‬‬
‫ص‬

‫يث@ @نظر رسالتي‬
‫و@ تيلا‪.‬‬

‫من‬

‫‪".‬‬

‫ثم ماق ابن الجوزي بسنده إلى القلسم بق أبي صالح‪:‬‬
‫(براهيم‪ -‬بن الحسين بني يينريل‪ -‬يقول‪ :‬لما ذير عفان بن ئسلم‬
‫حموه‪،‬‬

‫عة‬

‫البصري) ثغ البخاري المولو‬

‫للمحنة‪ ،‬كنت‬

‫وله‬

‫قد‬

‫ففيها@ب@ نة‬

‫لمسألة‬

‫لتريخ‬

‫خلق @لق@آد وفرما في‬

‫هنه @ @‬

‫صموت @لرو@ه و@ @حدنين وكب‬

‫ألة وسيا ومحلفاتا!‪.‬‬

‫@ @رح‬

‫‪1 78‬‬

‫وكان ئعطى في كل شهبر ألف لوهم‪ ،‬فقال‪( :‬وفي السلى رزقكم وما ئوعدون ‪9‬‬
‫إلى داره عذله‪@ -‬ي لامه‪ -‬نساؤه ومن في داره‪ ،‬وكان في داره نحؤ أر بعين‬
‫فلما رجع‬

‫عليه ث@ق‬

‫البا@‪.‬‬

‫لدخل عليه رجل‪-‬‬
‫ثئتئهتة‬
‫قال‪ :-‬شب‬
‫اللة‬

‫فيه الص دوهم‪ ،‬فقال‪ :‬يا ابا ع@ن‪ ،‬ثبتك‬

‫ومعه كيق‬

‫بس@ن أو زثات‪،‬‬

‫الذين‪،‬‬

‫كما‬

‫وهذا‬

‫لك‬

‫في‬

‫كل شهرلا‪ .‬اننهى‪.‬‬
‫و(عراض‬
‫عطاء‬

‫رحمه الله‬

‫بمرج‬

‫كنت‬

‫تعالى‪ ،‬ثم‬

‫الكحل‪،‬‬

‫رحمه الله‬

‫الإمم‬

‫ئستنذأ@لى‬

‫الرحمن‪،‬‬

‫ببيتين رائعين‬

‫الحافظ‬

‫قوله تعالى‪:‬أ وفي اللى‬

‫حفطبهما‬

‫شيخي الجليل‬

‫من‬

‫سنة ‪ 6 3 4‬رحمه الله‬

‫ترجمته‬

‫في‬

‫رزئكم‬

‫محمد‬

‫يقوذ‬

‫بن‬

‫البيفوني‪ -‬الحلبي‪-‬‬
‫ب@ ري@ البفن@ يئ‪ ،‬الملفب‬

‫له العلامة خير‬

‫تعالى‪ ،‬فكرهما‬

‫‪ 9‬الأعلام @ا (‪،)2‬‬

‫وما‬

‫توعدون‪،،‬‬

‫ذكر ني‬

‫الأستاذ عيى‬

‫للشاعر الأندل@‬

‫وقفت عليهما‬

‫المتوفى‬

‫تعالى‪ ،‬في‬

‫غفان‬

‫بن ئسلم‬

‫رحمه الله‬

‫تعالى‬

‫عن عطاء‬

‫السلطان لد‬

‫الدين الر ركلي‬

‫فيهما‪:‬‬
‫ء‬

‫ثخ‬

‫قثل‬

‫الرزق‬

‫أنت‬

‫لا‬

‫‪7‬‬‫‪1 7‬‬

‫وهذا بمم الأئمة في علم الجرح‬

‫‪ 2 3 3‬رحمه الله‬

‫نعالى‪،‬‬

‫الأحمدإ (‪،)4‬‬

‫كاتأ لعبد‬

‫الذي‬

‫ئدركة‬

‫البخوي ومسلم‬

‫ط لمنهج‬

‫تطئئة‬

‫في‬

‫ئتبغأ@ذا‬

‫وسهاهما‬

‫من‬

‫قال الحافظ‬

‫ترجمته‪:‬‬

‫مثل الطل الذي يثي‬

‫"‬

‫وئت‬

‫أئمة الحديث‪ ،‬المولي‬

‫البغدادي‪،‬‬
‫والمتوفى‬

‫ابن‬

‫ؤلد في‬

‫خلافة‬

‫أي جعفر المنصور‬

‫والغليميئ يخا‬
‫‪1 5‬‬
‫‪ ،8‬وكان أبوه‬

‫سنة‬

‫ف@ت‪ ،‬فخلف‬
‫(معين)‬
‫ثم صار على خر@ج الري‪،‬‬
‫(يحيى) ألف ألف درهم وخسين ألف درهم‪ ،‬فأنفقه كذ يحيى على الحديث‪،‬‬

‫أ‬

‫يبق له‬

‫)‪(1‬‬

‫نعل يلب@ه!‬
‫س‬

‫سورة @لذ@ربك‪ ،‬الآبة‬

‫‪2 8 1:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.‬‬

‫‪(4)95:1.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2.‬‬

‫سنة‬

‫التهذب @ (‪،)3‬‬

‫حجر‬

‫الله بن @الك‪،‬‬

‫بن معين)‬

‫سنة‬
‫‪،8‬‬
‫‪1 5‬‬

‫يخا تهذيب‬
‫‪9‬‬

‫تبعك‬

‫عه‬

‫والتعديل (يحيى‬

‫معك‬

‫لابنه‬
‫حتى‬

‫وخئف‬

‫يحيى‬

‫مملؤة كتباأ‪ .‬وفي‬

‫@ ا@ قال‬

‫ال@‬

‫من‬

‫مئة‬

‫قمطبر وأرلعة عثر قمطر@‬

‫روايةأ تهذبب النهذيب!‪:‬‬

‫صلاد@لعىبا‬

‫وعرين خبا"‬

‫"‬

‫@لقت@ف اصئه @لبعير@ثديذ@لضل@‪@ ،‬ر@لصخ@‬

‫يه‬

‫ي‪ ،‬تم @طلتى على تجه @لقدس @لقصب‪ ،‬تصان‬
‫(@لتته)! @ففط كالحلدق‪ ،‬كالفقة‪ ،‬جمغه @مماطا‬

‫الكت@أ‬

‫له‬

‫ا‪.953:‬‬

‫@لقف كالتت@ة سقط ئسى‬
‫للحافط‬

‫@ل@‬

‫"‬

‫"‬

‫وجاء‬

‫لى‬

‫" قال محمدس‬

‫كل‬

‫يقول‪:‬‬

‫" ضهذيب @لتهدب‬

‫نصر@لص@‪:‬‬

‫لا ئوخذ‬

‫حديت‬

‫لالقمطر‬

‫لى‬

‫@لصحصة‪ ،‬وكفوا‬

‫دالحاء‬

‫يصمحد‬

‫و@ثلى‬

‫مانا‪،‬‬

‫كلام @لمللى‬

‫الجبن‬

‫)‪(2‬‬

‫دخلت‬

‫على اب@‬

‫المر@ؤ‬

‫به‬

‫ححر‪،‬‬

‫كتهم‬

‫لده‬

‫@لذي ئخقط‬

‫حمغ‬

‫@لقديمة يخزنون لي@ها@طبى‪،‬‬

‫وسعة مخيطما‬

‫يكد‬

‫بالحيم‪،‬‬

‫لهرة‬

‫ن@نه يفحك @د‬

‫‪-‬‬

‫وقوبخ‬

‫لمطة‬

‫(جت) و (جبد)‬

‫شاء@ @نه‬

‫@لى‬

‫هكما حاعت‬

‫ئعتق@حا@لن @لز@ل‪،‬‬

‫مذا‪-‬‬

‫وبهدا@لله‬

‫ترخح‬

‫عندي‬

‫(@لنهأ‪،‬‬

‫(@فر@ية)‬
‫تصرلث‬

‫وغموص‬

‫لتكون‬

‫رمو‬

‫ئوصغ‬

‫أكثف‬

‫@لتت ب‬

‫لافي @ @حجمة‪ ،‬ثم @لاعا نم @يف‪ ،‬ثم‬
‫ة‬

‫شهدئها‬

‫في لحمر@لقر‬

‫ى‬

‫متقالليز‪-‬‬

‫ولريع جد@ و@ عربر خا@ لالحي@‬
‫(حتب) ي حر@لإ ‪@ 3‬ل@نعي @تقدم‬
‫@لت ي مو لالحاء‬

‫لفظ‬

‫@لكلمة ي‪ ،‬سبر@كل@م‬

‫(@لى @ )@ @لف ي‬

‫وجاء هذا@للذ في تهذيب‬

‫مسرلة @لى‬

‫وهو‬

‫المهسلة إلى (خد)‬

‫(خت) و (جتب)‬

‫لالحاعى @اعلمه‬

‫تعالى‬

‫ونوئه‪( .‬شرابئة)‪،‬‬
‫على مذا‪ -‬نولة‬

‫@طمر‪،‬‬

‫الحرة @لكبىة‬

‫لدمط @‬

‫يص‬

‫لا@‪،‬‬

‫وكذا@أ‪ ،‬ومعتة‬

‫@طاعا‬

‫فر@خا رخلير‬

‫@@‬
‫@@‬
‫ووقع في‬
‫ج‬
‫عما@تت@‪،‬‬
‫فيه@ا‪ ،‬وهو تحري@‬
‫وقع‬
‫‪17‬‬
‫‪ ،1‬و كثز‬
‫@لتحري@ في هذا@لل@د ة (حب)‬
‫برقم‬

‫وقد‬

‫ممير)‬

‫‪1:‬‬
‫‪282 1‬‬

‫اتهى‬

‫حفطا لها‪ .‬وقد‬

‫يحيط @ا‬

‫تهذيا@لتهدب‬

‫حمدا و‬

‫"‬

‫ب @لكت‬

‫(خت) دضم‬

‫الجر@ر@لكبة‬
‫لا‬

‫عده‬

‫بى‬

‫كذا‬

‫إلى الأسما@ فهو كيبا‬

‫المهسلة @ @كررة‪:‬‬
‫ي‬

‫يه‬

‫فوجدت‬

‫شرح الإلج@ا‬

‫@لكت@أ‪.‬‬

‫ي ترحمة (يجى‬

‫معير‪،‬‬

‫@ففط‬

‫تلك‬

‫وقال في " @لق@يس! في تفير‬

‫وفال @لزبيدى ي‬

‫قضب ئصان‬

‫مى‬

‫ا‬

‫@‬

‫ولىبع حباب شرابئة‬

‫@‬

‫نود‪،‬‬

‫فيها‪،‬‬

‫و@ @‬

‫ج‬

‫ما جاء‬

‫المسلمير يضعود لي@ها‬

‫@ @ حمد!‬

‫هكذا‪( .‬شرالة)‪،‬‬

‫ثم باءتله ئثذ@ة‪ ،‬نم‬
‫قحه‬

‫أنمتها رصطتها بالكل في‬
‫في‪.‬‬

‫(@لو@ )@ @ي‬

‫و@حث‪.‬‬

‫مابكون بانح‬
‫بيرأ‬

‫وغيز‬

‫@للاءا‬

‫للدمي‬

‫‪ 1 1‬ة ا@‬

‫وير‬

‫@لكث‬

‫@لطعة‬

‫@لذبي‪@ ،‬أنئها‬

‫ما‬

‫ط‬

‫@لايخة‬

‫لبر‬

‫تاء‬

‫@ي‬

‫مرصومة‬

‫مرلرطقي فتكون‪ -‬على‬

‫ر@س @لإكم و@طنصر‪،‬‬

‫مى " @لصحت‬

‫كدلث‪ ،‬و@لنه‬

‫"‬

‫ص‬

‫تحاد@كلل@‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫‪5‬‬

‫ثم‬

‫‪1 8‬‬

‫‪1 7‬‬
‫‪ 8‬وجاء فيا طقك @ @عتزلة للقاضي‬‫الناسك‬
‫(‪،)2‬‬
‫في ترجمة الففيه‬
‫لابن المرتضى‬
‫العالم (أبي‬

‫عبد‬

‫"‬

‫سنة ‪ 2 3 4‬رحمه الله‬

‫المع@لي السغدادي)‪ ،‬الجوفى‬

‫فحفره يوما بعفق‬
‫التاجر واستحسنة‪،‬‬
‫إلبه بخمس‬

‫مئة‬

‫فسأل‬

‫لمحينار!‬

‫التجار‪،‬‬

‫وعن حاله‪،‬‬

‫عه‬

‫جعفر‬

‫عمد‬

‫تعالى‪:‬‬

‫والورع‪ ،‬وزوي انه أضرت به الحاجة حتى كان يقبن‬
‫فتكلم‬

‫الجار(‪ ،)1‬و(المنية والأمل‬
‫"‬

‫القليل‬

‫بحضرته في خطبة‬

‫إنه‬

‫كان‬

‫مشهورا‬

‫من زكاة @خ@ يخه‪.‬‬

‫نكع‪ ،‬فأعجص‬

‫فأخبر بمسكنته‪@ -‬ي‬

‫فرتما‪.‬‬

‫فقيل له‪ :‬قد عذرناك في رذ مال السلطان للشبهة‪،‬‬
‫وتد طابت لف@ه بما أعطاك‪ ،‬فلا وجه لرقك‪ ،‬فقال جعفر‪ :‬ألي@‬
‫كلامي وم@ظتي؟ أفتراني‪ ،‬لي أن آخذ على ذعائي @لى الله وموعظتي‬
‫فعلت هذا‪ ،‬ثم ابتدأني لقبئهأ‪.‬‬
‫الكلى"‬

‫المزي‪ -‬نحطوط‪،-‬‬

‫الحافظ‬

‫‪ 9‬قال زكريا‬

‫ب@‬

‫قد‬

‫استحسى‬

‫ثمنا؟!‬

‫لو لم أكن‬

‫من‬

‫@ئ@يه‪:‬‬

‫بعث‬

‫الأمير طاهر‪ -‬بن‬

‫)‪(1‬‬
‫)‪(2‬‬

‫‪(3)510:2‬‬
‫‪(4)1619.‬‬

‫عبد ال@ه‬

‫رسول له‪ ،‬فدخل عليه‬

‫بأكل الحبز مع المجل! فوضع الكيمق‬
‫لتنمقة على أهيك‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫‪1.‬‬
‫ص‬

‫(محمد بن‬

‫سنة‬

‫‪5‬‬

‫ر‬

‫افع‬

‫‪ 2 4‬رحمه افى‬

‫مجموع كلامهم‪:-‬‬

‫بخمسة آلاف ثومم‪ ،‬على يد‬

‫‪3.‬‬
‫‪28‬‬
‫ص‬

‫كلهم‬

‫نكروا في ترجمة‬

‫الفدوة شغ البخاري ومسلم وطبقتهما‪ ،‬المتوفى‬

‫تعالى‪ -،‬والشاق الآقي‬

‫رافع‬

‫أنه‬

‫من كشه‪،‬‬

‫وجاء في @ تذكرة الحفاظ @ (‪ ،)3‬وإ تهذب التهذيبإ (‪ ،)4‬و" تهذيب‬

‫للحافظ‬

‫النيسابوري)‬

‫به ذلك‬

‫فقره وعوزه‪ ،-‬فبعث‬

‫وهدا تاجز وماله‬

‫‪9‬‬‫‪1 7‬‬

‫الثقفي‬
‫بالعلم‬

‫مبثر‬

‫بن‬

‫"‬

‫بين يديه‪،‬‬

‫وقال‪:‬‬

‫الحزاعي‪@ -‬لى‬
‫بعد صلاة‬

‫بعث‬

‫عمد‬

‫العصر‪،‬‬

‫الأميز طاهر بهذا‬

‫بن‬

‫وهو‬

‫فقال له‬

‫الحيطان‪ ،‬إنما‬

‫عمد بن رافع‪ :‬خذ خذ‪ ،‬لا@حتافي @ليه‪ ،‬فإن @لثمس قد بلغت رأس‬
‫تغرث بعد ساعة‪ ،‬قد جا@زث الث@نين‪@ ،‬لى متى أعثى؟ فرد@لال‬

‫ولم يقبله‪ ،‬فأخف الرسول @ @ال وفمب‪ ،‬فدخى على محمد بن راشع اشه‬
‫لي@ لا خز الليلة! وكان محمذ بن رافع يخربخ إلينا في الئاء الثاني‪،‬‬

‫@لذي يلبئه بالليل!‬
‫‪18‬‬

‫وتد‬

‫لب@‬

‫لحافة‬

‫‪".‬‬

‫وجاء‬

‫" معحم الأدباءأ (‪،)1‬‬

‫في‬

‫و" وفيات الأعيانإ (‪،)2‬‬

‫بالؤفيات‪ ،)3( ،‬في ترجمة بمم العربية أبي عئلان لمازفي (بكر‬
‫الئحوي الصرفي‪ ،‬الذي لم يكن @حذ بعذ لميبريه أعتم‬

‫بن‬

‫التمريف‪ ،‬وكان قبل‬

‫ذلك‬

‫و" الوافي‬

‫بن عثلان البصري‬

‫محمد‬

‫بالنحو‬

‫علتم‬

‫اني‬

‫فقال د‪ :‬يا‬

‫منه‪،‬‬

‫وهر أول‬

‫من‬

‫قؤن‬

‫سنة ‪ 2 4 9‬رحمه الله‬

‫مندرجا في علم الخو‪ ،‬المتوفا‬

‫نعالى‪ ،‬ما يلي؟‬
‫" كان المازفب في غاية الورع‪ ،‬وقضذه جمهود@ ليقرأ عليه (كتاب‬
‫فقال له الئبزذ‪ -‬تلميذه‪ :-‬خعلت‬
‫يئة دينلى في تدريسيما إياه فامتغ‪،‬‬

‫سيبوله‬

‫المنفعة‬

‫مع‬

‫وكذا آية‬

‫فاتتك‬

‫وشذة إضاتتك؟‬
‫افى‬

‫كتاب‬

‫من‬

‫عر وجل‪،‬‬

‫فقال‪:‬‬

‫إن‬

‫هذا@لكتا@‬

‫ولست ازى@ن أمكن‬

‫@‪،‬‬

‫وبذل‬

‫أترذ‬

‫فد@ك‪،‬‬

‫لتمل علىثلاث‬

‫مئة‬

‫له‬

‫هده‬

‫وكذا‬

‫منها فغيا‪ ،‬كيرة على كتاب‬

‫@ @ثه‬

‫وخمئة‬

‫الئبرد‪ :‬فائفق‬

‫@ن غئت جارية بحضرة‪ -‬الخليفة‪ -‬الواثق‪ ،‬بقول‬

‫ا‬

‫إن مصابكم رجلأ‬

‫@لغرجبئ‬
‫(عرج)‪،‬‬
‫@لذكرر‬

‫@لاللى‬

‫قال‪:‬‬
‫من‬

‫يخه‪،‬‬

‫لمه‬

‫‪:‬‬

‫نة‬

‫أفدى@فلاتم‬

‫@لى@لرج‪ ،‬مننرل بطريق‬

‫عذ@ دثه بن كمروبنن‬

‫شو@مد " @ @ننىا لابن هئم‬

‫مكة‬

‫كمان بن عفان‬

‫ص ‪38‬‬

‫تخه‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫طلئم‬

‫)‪(4‬‬

‫@ @كرمة‪ .‬كماجاء فيا @لقاموصا في‬

‫@لضجيئ‬

‫@لاعر‪،‬‬

‫وك@‪ ،6‬في (@لبب‬

‫@‬

‫@نتهى‪ .‬و@ليت‬

‫ل@ في آخر@ @ه@‬

‫وهو من تصيده ييبماث @لى@ @لرث بن خالد@لخزصمي‪ ،‬ومو@لصحغ @لريجخ‬

‫‪1 8‬‬

‫فاحتتف من في الحضرة في إعر@ب (رجلأ)‪ ،‬فمنهم من لضبة وجعذ‬
‫ومنهم من رفعة على أنه حبزها‪ ،‬والجارية ئصرة على أن شيخها أبا عمان المازفب‬

‫اسم (إن)‪،‬‬

‫بالنصب‪ ،‬لأنر الوائن‬

‫بإشخاصه‪-‬‬

‫قال أبو عثلان فلما‬

‫@لى بغداد‪.-‬‬

‫مئلت بين يدي@‪ ،‬قال‪ :‬ممن‬

‫الرحل؟‬

‫قلت‪ :‬من‬

‫بني ملىن‪،‬‬

‫@يئ الموازن؟ أمازن تميم‪ ،‬لم ملىن قيى‪ ،‬أم مازن ربيعة‪ ،‬لم‬
‫من مازن ربيعة‪ ،‬فكئمني بكلام قومي‪ ،‬وقال‪ :‬با أسئك‪ ،‬لأنهم يقلبون الميم باء‬

‫ففال‪:‬‬

‫مازن اليمن؟‬

‫قلت‪:‬‬

‫عد‬

‫من‬

‫البصرة‬

‫لقنها إياه‬

‫عل@ر اثب‪.‬‬
‫وهذ@ن‬

‫يخه لندامحي‬

‫و@ر@ذ سننكئم‬
‫فنبفببما@ؤجاعك @لل@‬
‫@ للن لهما معنى رتيق جدا‪ ،‬ئحن يائه لئمهما على رجههما‪ ،‬لقرئه‪@( :‬ظئوئم)‪ @ ،‬صرز‬

‫و (ظئوئم) ئادى‪ ،‬وهو صجة‬

‫مبالغة‬

‫من‬

‫@لطل@‪،‬‬

‫صفة‬

‫لل@ر@ة @لحبوقي @طساء@ل@رل‬

‫كا‪.‬‬
‫و‬
‫"‬

‫تع‬

‫(ئصانكم)‬

‫مممنى‬

‫(بماتجكم)‪ ،‬و@لإصابة‬

‫قال @طلىت‬

‫معناما@تف@يع‪،‬‬

‫@ @ صاتجة‪@ :‬لنمحيغ‪،‬‬

‫رص@‪3 ،10‬‬
‫‪4‬؟ يى (صو@)‪:‬‬
‫بر‬

‫هنا‬

‫جاء‬

‫@مابة بكذا‬

‫فيا @لق@ا‬

‫ومر جبما‬

‫@ئفا@‪،‬‬

‫لجحه ب‬

‫حالد@ @خزومي‪:‬‬

‫@ئليئم بن ئصابكم رخلأ‬

‫نندى@فلانم‬

‫تحية‪.‬‬

‫طنئم‬

‫@ @هى وممنى@يت على@للفظ المنسو@ للعرجي‪ :‬أيئها@طاة @لئدثة‬
‫لحظلث‬
‫نسديد سهام‬
‫@لفانلة‪ ،‬لفلب @لرجل @لت ي نئم في هحاك فأنجل ئزجي @ليك تجة قببما‬
‫بح@ايا‪،‬‬

‫@ن‬

‫@لئدنص‪ :‬طلم و@يئ ظلم!‬

‫وقوئه في @لبيت @للإة (@قصدته)‪،‬‬
‫ففتل في‬
‫فورا‪ ،‬دفي‬
‫‪35‬‬
‫لان @لعرلب ‪3:‬‬
‫قال‬
‫‪ ،6‬في (تصد)‪:‬‬
‫كل حال‪ ،‬وقال‬
‫الأصسي‪@ :‬لإفصاف @لقتل عل!‬
‫@لبث‪ :‬هو@لتل على@لكان‪ ،‬والإنصاذ@ن تضرب @ثيء لىنرمبة بميت مكاتة‪ ،‬و@نضد‬
‫@لمهئم‪ :‬أصب لقتل مكنه‪ ،‬تال @لاخطل‪:‬‬
‫محاه‪ :‬رية‬

‫ا‬

‫منلث‬

‫مكنه‬

‫"‬

‫فد‬

‫كنت‬

‫تد@تصدتني @ؤ‬

‫رمييني‬

‫لفميلث فالر@يي يصيذولايدري!‬

‫"‬

‫قال عد@لفتح‪ :‬وو هذين @ليين‬
‫لورود خطاب @ @ؤ‪ :‬بلمظ @ @ذكر‪،‬‬
‫مما‬
‫@لنرد@ @ؤنث بلفظ @طمع @لذكر تحظيما‪ .‬وهذا ئخافي @لى معرفته فكن عل ئكر‪ .‬وللعنى للئملأ‬
‫@لإفي @ين ا@ ل ئيايىذكيزعد@ئعر@مه وت نوذ كتئن غزة‪:‬‬
‫رمتني بهبملة @لكخل لم ئص‬
‫أ‬
‫طهامرجيي وهوفي @لقلب نجبمخ‬
‫قاهد‬

‫ولورود خطب‬

‫نه‬

‫‪1 83‬‬

‫فكرهت ان @جية على لغة قرمي‪ ،‬كيلا أو@جهة لالمكر‪،‬‬

‫والبات ميما‪،‬‬

‫المؤمنين‪ ،‬ففطن‬

‫ثم‬

‫فال‪:‬‬

‫قصدئه‪،‬‬

‫لما‬

‫وأعب‬

‫به‬

‫فقلت‪:‬‬

‫وصجك‪.‬‬

‫ماتفوذفي قول ال@ر‪.‬‬
‫تنصئة؟‬

‫بكر يا@مير‬

‫آظئوئم‬

‫إن‬

‫ئصاتجكم‬

‫رخلا؟‬

‫بل الوجة الحصث يا امير المزسين‪،‬‬

‫لم‬
‫أترفغ‬
‫زاك؟ قلت‪ :‬إن (ئضالكم) مصذز بمعى إصابنكم‪ ،‬فأخد اليزيدفي في ئعارضني‪،‬‬
‫فقلت‪:‬‬
‫هو بمزلة قولك‪ :‬إدق ضرلك زيدأ طلثم‪ ،‬لالرجل مفعوذ ئقابكم‪ ،‬وهر‬
‫فاستحسسة‬
‫ار‬
‫أن‬
‫منصوب والدليل عليه الكلام ئغئن إلى تقول‪ :‬طلئم‪ ،‬ديتم‪،‬‬
‫رجلا‬

‫فقلت‪:‬‬

‫فقال‪:‬‬

‫و‬

‫لم‬

‫له‪،‬‬

‫ا لواش‪.‬‬

‫وقال‪ :‬مل‬
‫لك حين وذغتها‬

‫لك مى‬

‫عند‬

‫تقوذ‬

‫إ تي‬

‫آبانا‬

‫فلا‬

‫أرانا@فا‬
‫فقال‬

‫تقوذ‬

‫ولد؟ قلث ة لعم يا أ مير الم@نير‪،‬‬

‫قلث ة‬
‫ميرك؟‬

‫ألدت‬

‫حير‬

‫جذ الرحيل‬

‫يىمت‬

‫من‬

‫عنينا‬

‫أصمرتك‬

‫الل!‬

‫@لوائق‪ :‬كأني‬

‫بك وقد‬

‫بنتي وقد قربت‬

‫قلت لها‬

‫ئ@ية‬

‫لا‬

‫غير‪،‬‬

‫قال‬

‫ة‬

‫فما‬

‫قالت‬

‫قوذ الأعى‪:‬‬
‫ارانا سواء‬

‫وتن‬

‫قذ‬

‫سحير‬

‫بذا‬

‫لم‬

‫لإنا‬

‫ئجفى وتقطغ‬

‫ذ‬

‫منا‬

‫يتم‬

‫!)‪(1‬‬

‫ترم‬

‫الرجم‬

‫)‪(2‬‬

‫)‪(3‬‬

‫قرذ الأعى أيضا‪:‬‬

‫بارت تجث آبي‬
‫المرءئضطحغا‬
‫نومأفإن‬

‫ئرتخلا‬

‫الأوصب والؤنجغا‬

‫عليك مئل الذي صئيت داغتمضي‬

‫لجت‬

‫)‪(4‬‬

‫)‪(5‬‬

‫)‪ @ @ (1‬صلربتبما‬

‫وقوفا‪.‬‬

‫)‪@ (2‬ي نحن بخير@ؤا لم‬
‫خانجة‪ ،‬نلو@بها@ن ببفى@يوما‬
‫)‪ (3‬قوفا‪ :‬ي@دا@ضنرتك @للى)‪@ ،‬ي @ؤا عئك @ثصفؤ د@للاد‪،‬‬
‫‪4 9 4:‬‬
‫‪ ،2‬في (ضى‪:‬ا تضنرتة @ثصضق‪ :‬عة @ما مميت @ما لنفر"‬
‫)‪ (4‬فوئه ة (وفد فربت ئرنخلأ)‪ @ @ ،‬جملا لأصع عبه @لرخل للمر‬
‫تلىحا وتفلىقا‪.‬‬

‫عنمم‬

‫)‪(5‬‬

‫قوئه‪:‬‬

‫(عليك‬

‫ولا ئفارنهم‬

‫مثل @لذي ضئت)‪@ ،‬ي‬

‫@در@ض و@لاوجح واثكر@ض‪.‬‬

‫نلمط‬

‫(صليت)‬

‫@( @انا‬
‫للا بىت س‬

‫باثحم@ر@لحبطة كا الأحط@ر‪.‬‬
‫وو‬

‫للساد@لعر@‪،‬‬

‫عيك مثل ماذكوت لي مى@طمط‬

‫ص‬

‫(ذكوت)‪ .‬وتوئه (لاعت@مي لومأ)‪@ ،‬ي=‬
‫"‬

‫بمعى‬

‫عدلا)‪ ،‬حملة‬

‫‪1 8‬‬

‫ففلث‪ :‬صذق @مبر المؤمنين‪ ،‬قلث‬

‫ثقي بالنه‬

‫له‬

‫لي@‬

‫لها فلك‪،‬‬

‫شريك‬

‫وزدتها‬

‫وبن‬

‫عد‬

‫قوذ‬

‫جرير‬

‫لابنته‪:‬‬

‫بالئخع‬

‫الخليفة‬

‫فقال ثق بالنجع إن ثاء الله تعالى‪ ،‬ئم @فر لي بألص ثينلى‪@ ،‬رفني ئكزما‪،‬‬
‫@برذ‪ :‬فلما عاد@لى البصرة‪ ،‬قال لي‪ :‬كف رايت يا أبا الباس‪ -‬هذه كية @لبزد‪،-‬‬
‫زثحنا ئة فعؤضنا أنفا"‬
‫ة‬

‫قال‬

‫لد‬

‫‪1‬‬‫‪18‬‬

‫(أبي @ل@ليد‬

‫وجاء يخا " إنباه الرو@ة على أنباه‬

‫عد الملك بن‬

‫قطن المفري @لقيرواني‬

‫فاك‪ ،‬ال@مر الأديب الخطيب اللب‪ ،‬المتوفا‬
‫عادة @لعلاء من الإقتلى وضيق اليد‪:‬‬
‫"‬

‫وئحبئ‪،‬‬

‫النحاقه للقفطي (‪،)2‬‬

‫ي)‬

‫سنة ‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫شغ أهل‬

‫‪ 2‬رحمه اقه‬

‫وكان نها لا يقصد في قطاعبه‪ ،‬فلائمسك لوهما ولا لمحينلىأ‪،‬‬
‫وامتمر على حايه‬

‫تال‬

‫أبو‬

‫هذه‬

‫اللغة والعر ية‬

‫تعالى‪ ،‬وكان على‬

‫على‬

‫كثر ة ما‬

‫ئوصل‬

‫حتى‬

‫الذاز@ني‪ :‬مثث يومأ‬

‫عبد الله‬

‫في‬

‫ترجمة‬

‫مع‬

‫أبي الوليد المهري‪ ،‬إلى أن مرزنا‬

‫بالجرارين‪ ،‬فقام إليه رجل‬
‫أبا الوليد‪ ،‬أضررت بي‪ ،‬لأن بضاعتي كئها‬
‫عندك‪ ،‬ولا بذ‬
‫من قبض مالي تجلك‪ ،‬فاعتذر بلي@ وسأله الصبر في‪ ،‬فمر بنا رجل‬
‫منهم‪ ،‬ففال‪ :‬يا‬

‫كهلي‬

‫يل نومك @ر@حة نجك‬

‫@لليل‪@ ،‬و@خره قبل @لفجر‪،‬‬

‫فلذا‬

‫و@ @قذ‬
‫في الارتحال كد ‪@ 3‬ن يقوموا@ل! ي ؤشط‬
‫زغب منها@ن تمود إلى ضجقها ونومها‪.‬‬

‫ووقع هذا@بيت في لمححم الأدباء‪،‬‬

‫‪7‬‬

‫‪1 1 4‬‬

‫كما‬

‫يلي (ماغتصمي‬

‫يوما‪ ،)...‬وهو تحر يف‬

‫فاخ@‪.‬‬
‫)‪(1‬‬

‫قال @لحافظ‬

‫@ي كلا@لازفي وبثبر‬

‫‪7‬‬
‫@ه‬
‫الئلجيئ في‬
‫و@لمملركون‪ ،‬ص‬
‫‪ ،1‬بعد إير@‬
‫تجويبما@لت ديئ‪:‬ا ولا يتاذ‪ :‬كان ز@ @أ لديل تول @ @زحمين‬

‫" @لفلاكة‬

‫ضديذ@لؤرع‪ ،‬لأن @لؤزع يتلرئم‬
‫يلزضها حو@ئبئ مجتمعة ومصارث م@رف‬
‫بغد@ر‪ ،،‬ومي فؤ@غ في @طفبفة‬
‫لا‬

‫@لزهد‪ ،‬يدليل قبوله‬

‫‪".‬‬

‫طرفأ‬

‫@ثلت‬

‫@لوموب‬

‫له‪،‬‬

‫لأن‬

‫له‬

‫ة‬

‫من خبر‬

‫بنه‬

‫كان‬

‫@لفقة @لد@ئمة‬

‫لاتفي كا@لألث ولا مافرتها‪ ،‬و@لدننيز‬

‫هى‬

‫دلانيز‬

‫فقال‪:‬‬

‫كم‬

‫لك‬

‫إلك‪ ،‬فمفى‬

‫على‬

‫الثي؟‬

‫فقال‪:‬‬
‫عثرة دنانير‪ ،‬فقال‪ :‬هي‬

‫فظننت أنه‬

‫معه‪،‬‬

‫في‪ ،‬ئر‬

‫حتى‬

‫أنه‬
‫من‬

‫@جلي‬

‫بخوان المهري‪ ،‬وظن المهري‬

‫من‬

‫أدفعها‬
‫فعل‬

‫به‬

‫ذلك‪.‬‬

‫فلما صرنا@لى لمحاره‪ ،‬قال‪ :‬الرجل الذي @ثى عني الدنفير‬
‫ما@مرفه‪ ،‬وما كث @ظن إلا أنك عارف به‪ ،‬قال‪ :‬فسل عنه‪ ،‬فسألت‪ ،‬فإذا‬

‫هو؟‬

‫من‬

‫‪-‬‬

‫@ي نصراني‪-‬‬

‫خلات ما فم‬

‫من‬

‫عليه‬

‫أهل العالارين‪.‬‬

‫وكان‬

‫النلمق‬

‫من‬

‫قلت‪:‬‬

‫هو زوميئ‬

‫والأدب على‬

‫تعظيم العلم‬

‫إأ‪.‬‬

‫اليوم‬

‫‪1 8‬‬
‫‪ 2‬وجاء فيإ تذكرة @طفاظ (‪ ،)1‬في ترجمة (حخبم‬‫الحافط‬
‫الأوحذ‬
‫أبو‬
‫المأمون‪،‬‬
‫يوسف‬
‫بن‬
‫بن‬
‫خخج الثقفيئ البغد@ثي‪.‬‬
‫حخج‬
‫@‬

‫بن‬

‫الئاى‪:‬‬

‫محمد‬

‫عه‬

‫أبولمحاود ومسلم وبقيئ‬

‫‪ 2 5 9‬رحمه الله‬

‫بن مخلد‬

‫وأبويعلى وابن أبي حتم وخلق‪،‬‬

‫قال صالخ‬

‫جزرة‪:‬‬

‫فجعلتها في‬
‫فأغفسة في دجلة واكئه‪ ،‬فلما‬
‫‪18‬‬
‫‪3-‬‬

‫حخج‬

‫وجاء في تاريخ‬
‫"‬

‫تعالى‪ ،‬صاحب‬

‫يعقحعث بن‬
‫لا يملذ‬

‫أبو الحسن‬
‫شيبة‪ ،‬قال‪:‬‬

‫سحاها‪،‬‬

‫كدنا‬

‫في‬

‫شة‬

‫بن‬

‫ئنفقه على‬

‫فكت‬

‫"‬

‫يقبرل‪:‬‬

‫فأقمت‬

‫مئة‬

‫جمعت‬

‫لي أئي‬

‫يوم ببابمي‬

‫مئة‬

‫ركيف‪،‬‬

‫ة‬

‫بالرغيف‬

‫@جي‬

‫نفدت‬

‫بغد@ثا للخطيب @لبغد@‬

‫العلامة (يعقرب بن شيبة ال@دوسي‬

‫قال‬

‫ر وى‬

‫تعالى‪.‬‬
‫سست‬

‫الثاعر‬

‫جر@ب وانحدوت @لى شبابة بالمدائن‪،‬‬

‫رحمه الك‬

‫ومات‬

‫" مو‬

‫البصري)‪ ،‬المولود‬

‫@ @سند الكبير المعئل‪،‬‬

‫أحمد بن‬

‫يوسف‬

‫بن‬

‫الذي‬

‫ما‬

‫@‬

‫ي (‪،)2‬‬

‫في ترجمة الحافظ الإمام‬

‫‪،2‬‬
‫سنة ‪1 8‬‬

‫صئف‬

‫الئهئول‪:‬‬

‫ئشذ‬

‫والمتوفى‬

‫سنة ‪2 6 2‬‬

‫ئعئل @حسن‬

‫أبي‪،‬‬

‫قال‪:‬‬

‫منه‪،‬‬

‫حذثني‬

‫أظل عيذ من الأعياد رجلا‪ -‬ئثيز@لى نفسيما‪ -‬وعنلة مئة‬
‫إليه رجل من بخيانه‬
‫له‪ :‬قد أظئنا هذا العيذ‪ ،‬ولا شيء‬

‫الضبيان‪ ،‬وشتذعي‬

‫ثينلى‬

‫منه‬

‫ما‬

‫يقبرذ‬
‫ئنفقه‪.‬‬

‫‪1 8‬‬

‫الضرة‬
‫الرجل‬
‫دينر لى صرة وختمها‪ ،‬وانفذها إليه‪ ،‬فلم‬
‫فحعل‬
‫إلا يسيرا حتى@رذت عليه‪@ -‬ي على الرجل‪ -‬رقعة أخ من إخوانه‪ ،‬وذكر إضاقته في‬
‫تلبث‬

‫المئة‬

‫الجيد‪ ،‬ويستديمي‬
‫لا‬

‫شيء‬

‫ما‬

‫ثل‬

‫منه‬

‫استدغاه‪ ،‬ف@ه‬

‫بالضرة‬

‫عند‬

‫إليه بختمها‪،‬‬

‫وبقي الأؤذ‬

‫عنده!‬

‫لكنب إلى صدبق له وهو الثالث الذي صلىت إليه الدلانير‪ ،‬يدكر‬
‫ما ئنففة ي الجد‪ ،‬فألفذ إليه الضرة‪ ،‬بخاتمها‪ ،‬للما عات@ إليه‬
‫ضرئة‬
‫التي‬
‫ويستدير‬
‫أنمدها بحالها‪ ،‬ركت إليه ومعة الضرة‪ ،‬وقال له‪ :‬ما شأن‬
‫أنفذتها‬
‫إفي؟‬
‫الضرة التي‬
‫حالة‪،‬‬

‫منه‬

‫مده‬

‫فقال له‪.‬‬

‫إنه أطئنا‬
‫العيذ‪ ،‬ولا شيء‬

‫عندنا‬

‫ئنفقه على الصبيان!‬

‫فكتحت‬

‫إلى فلاني @خينا‪،‬‬

‫أستذجمي ما ئنففه‪ ،‬فألفذ إلي هذه الفزة‪ ،‬فلما يردت زقعئد‬
‫لقال‪ :‬قئم شا إليه‪ ،‬فريهبا جميعأ إلى الثايى ومعهما المرة‪ ،‬لنفاوضيا‬

‫يئ أنفدتها إليك‪.‬‬

‫منه‬

‫الحديث‪ ،‬ثم‬

‫لتحوها فاقتسموها أثلاثا‪.‬‬
‫قال‬

‫أبو الحسن‬

‫القاصي‪ ،‬وأنسيت‬

‫قال‬

‫ة‬

‫أنا الثالث‬

‫لي أ@‪:‬‬
‫ا‬

‫والثلاثة‪:‬‬

‫‪".‬‬

‫‪1 8‬‬
‫‪ 4‬وقال القاضي الن خئكان‬‫علي الأصبهاني البعد@دي الظاهرفي) إمابم‬
‫‪0‬‬

‫‪ 2 7‬رحمه اقه‬

‫يعقوث‬

‫لن‬

‫شيبة‪ ،‬وأبو حئان الزيادى‬

‫في ‪ 9‬وفبات الأعيانمه (‪ ،)1‬في ترجمة (@اود‬

‫الطاهرية‪ ،‬المولود‬

‫سنة‬
‫‪2‬‬
‫‪،1‬‬
‫‪0‬‬

‫انتهت إله رئاسة العلم‬
‫المحاملي ‪ (2):‬صئيت صلاة عيد الفطر في جامع‬

‫نعالى‪:‬‬

‫والمتو‬

‫بن‬

‫لى سنة‬

‫ببغد@د‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫قال أبو عد الله‬
‫لجئتة‬
‫ادخل على داود لن علي فأهيه‪،‬‬
‫وإذا بين‬
‫وغصارة ديها ئخالة‬
‫وهو يأكل‪ ،‬فهنأته وعجبت من‬

‫يديه‬

‫طبن‬

‫فيه‬

‫المدينة‪،‬‬

‫أ@ر@ن‬

‫حاله! @رايت أن جمغ‬

‫وقلت‪:‬‬

‫هندباء (‪،)3‬‬
‫ما‬

‫في‬

‫الدنيا‬

‫لي@ ثيء!‬
‫)‪(1‬‬

‫‪175‬‬
‫‪1 7 6 1-‬‬

‫)‪ (2‬هر@لناضي @لفقية الإمائم‬
‫ألوعد@ث@ @طسين لن ب@ميل @لمحاملي‬
‫لعد@د ومخذنا‪ ،‬رلد صة‬
‫كا‪،‬‬
‫سة‬
‫سة‪+.‬‬
‫@نه‬
‫ما‬
‫رحمه‬
‫نعالى‪،‬‬
‫ص‬
‫@لمد@يم‪ ،‬شغ‬
‫وتوفي‬
‫‪6‬‬
‫وامتر في تصاء@لكص@ة‬
‫مع @ليرة @طبدة رحمة @نه علبه‪.‬‬
‫@لم@ الحافط‬
‫‪5‬‬

‫‪0‬‬

‫)‪(3‬‬

‫نوع‬

‫من‬

‫سه‪،‬‬

‫افقول رحيصق‬

‫‪1 87‬‬

‫فخرجث‬
‫يقال‬

‫من‬

‫له‪:‬‬

‫والكرم‪-‬‬
‫ما عنى القاضي؟!‬
‫العلم‬

‫تعلمة‪،‬‬

‫ما‬

‫عنده‬

‫ودخلث‬

‫فخرني‬

‫الحرحنن‪،‬‬

‫قلت‪:‬‬

‫على رحل‬

‫مخبي‬

‫من‬

‫الرأس حافي‬

‫إلي حاصر‬

‫القدمير‪ ،‬وقال‬

‫لي‪:‬‬

‫في جوارك ثاود بن علي ومكائة‬

‫قال‪ :‬ما هو‪ 3‬قلت‪:‬‬

‫مهم!‬

‫الصبغة‪@ -‬يى فعل الخبر‬

‫وأنت كثيز الضلة والرغبة و الخير تغفل‬

‫وحئثته بما رأيت‪.‬‬

‫عه؟!‬

‫فقال الجرجافب‪ :‬داوذ شيرمق الحئق!‬
‫فرئ@ا علي‪ ،‬وقال للغلائم‪ :‬فل له‪ .‬بأفي عين رايتي؟ وما الذي‬

‫من‬

‫وخهت إله البارحة بألف ثوهم ليستعين بها‬

‫حتى‬

‫للغك س‬

‫ختتي‬

‫حبتى‬

‫و‬

‫بعثص لي بهدا؟!‬

‫قال المحامليئ‪:‬‬
‫فدفعها إقي‪ ،‬وقال للغلابم‬

‫هات‬

‫فعجبت وقلت للحرجاى‪.‬‬

‫لداية‬

‫القاضي‪،‬‬
‫أنا‬

‫بأمانة العلم‬

‫وجعلتها‬

‫أدخلتك‬

‫بير‬

‫إقي‪ ،‬ارحع‬

‫الدراهم‪،‬‬
‫أخرى‬

‫وقال‪.‬‬

‫إليه‪ ،‬فقرعت الباب‬

‫وجئت‬

‫ثم @حرجت الدراهم‬

‫ساعة‪،‬‬

‫سره؟‬

‫ائتني ليهيس‬
‫فأحذت له الألفي‬

‫احر‪ ،‬فورن ألفا‬

‫يدي@‪ ،‬فقال‪.‬‬
‫@لا حاحة‬

‫لي‬

‫مذا‬

‫فيما‬

‫معك‪.‬‬

‫‪".‬‬

‫‪5‬‬‫‪18‬‬

‫عين من ضهواة‬

‫المغدم‬

‫فالتز والترث‬

‫عن ف@‬

‫عرب ما‬
‫ومن‬

‫الصبر المطمئن‬

‫كبيرأص‬

‫من ائتضمك‬

‫على‬

‫فقال‬

‫الدنيا في عيني‪ ،‬واحرت الحرجفى‬
‫في مالي‪ ،‬لليتول القاصي إحراتجها في أهل‬

‫هده‬

‫بنا‬

‫تلك لنا‬

‫ودخلث وحلسث‬

‫خزاء‬

‫قال المحاملي‪ .‬فرجعت وقد صغرت‬
‫إني أخرجت الدراهم لته تعالى ظر ترجغ‬
‫انتهى وقد ذكرني موقص الإمام داود الطاهري رحمه‬
‫البر والعفاف‬
‫سمت‬

‫فبن‬

‫اجمفها‬

‫إليه‪،‬‬
‫و هده‬

‫وقع‬

‫رحمه الله‬

‫العللى لفقرما فبخغة‬

‫مى هذا‬

‫فلك‬

‫تعالى‬

‫الذليا ندبت سها‬

‫قيل‪:‬‬
‫)‪(1‬‬

‫الإمام داود بين علي الظاهري‪ ،‬الفقير‬

‫تعالى‪ -‬وأثكرة‬

‫العا أ‬

‫ي‬

‫الله‬

‫مما‬

‫هنا‬

‫استطرادأ‪،-‬‬

‫المقيز لالعلم‪،‬‬

‫أله ازدرى‬

‫لكاد له من ذلك‬

‫عإلمأ‬

‫ثومق‬

‫عجيب!‬
‫قال‬

‫)‪(1‬‬

‫القاضي ابن خئكان‪ .‬لأقيل‪:‬‬

‫@فتز‪.‬‬

‫إله كان يحفئر‬

‫@لدث و@لرث‪@ :‬لز@ث وضما‬

‫سراء‬

‫مجلس داود‬

‫بى‬

‫علي الظاهري‬

‫‪8‬‬
‫‪8‬؟‬

‫كل يوم أربغ مئة صاحب طيلان @خضر‪@ -‬ي أربغ‬

‫قال د@ود‪:‬‬

‫عالم كبير‪،)1(-‬‬

‫ئة‬

‫)‪@ (1‬لطنمان جماة @عفز‪@ ،‬ر@سيف @و@يفق‪ ،‬لحئة وشد@ة من‬
‫@لعل@ه و@لفضاة ر@ @ يع‪ ،‬وفد كاد ضحلآ كيم @لعللى في عمر@لإمم ثاود@لطاهرفي‬

‫صوف‪،‬‬

‫طقك‬

‫وجاء ي @يل‬
‫"‬

‫للحالظ‬

‫الحابلةا‬

‫@بن‬

‫ر@‬

‫ا‪،213:‬‬

‫@طبل!‬

‫يلئة كبز‬

‫و@عذ@‬
‫@طافظ‬

‫في ترجمة‬

‫@لثخ موئق‬

‫@لر@ت (@حدلن صالح ييلإ‪@ ،‬توفى صنة ملاه مايلي‪ :‬اوسل‬
‫فقال كان حا@ظأ نقة ونامدأ ممذلا‪ ،‬بلغي @نه ذعي يلى@لهاثة للخليفة بما‬
‫@ @دسي‪،‬‬
‫ت‬

‫@‬

‫فامتع‬

‫وطرح @لاليلسات‬

‫س @لاثف‬

‫فأفلا هدا@طز@ن (@لاليتساد)‬

‫وقال‪:‬‬

‫بلس‬

‫في @ممحم @لألفاظ @لفلىية‬
‫له‪،‬‬

‫@حضز‪ ،‬لاأمفل‬
‫لاس @لح@‪.‬‬
‫ومر فئث‬

‫لحئة‬

‫وسد@‬

‫وهو معر@ عن‬

‫@لم@مض‬

‫وس‬

‫@‬

‫كاد‬

‫عدي @لا‬

‫لكم‬
‫يخلغة‬

‫@ @ليفة‬

‫@ل@‬

‫ي@‬

‫لا يجو ز‪،‬‬

‫@تهى‪.‬‬

‫على@لحالم‪ ،‬وطبا‬

‫يكون‬

‫ما‬

‫مذا‬

‫الا‬

‫من عالة‬

‫@طليفة في @لقرد الخص و@لساس؟ و@اله‬

‫@ @زدة لأفي‬

‫ئذئر‪،‬‬

‫هدا@طلغ @مغ‬

‫للمإلم @لكير‪ ،‬وتد يكون‬

‫ما‬

‫هذاا‪.‬‬

‫ئيد‬

‫نجيرص‬

‫"‬

‫‪3:‬‬
‫‪1 1‬‬

‫صوت‪ ،‬يفة @طياص‬

‫من‬

‫(تابان)‪،‬‬

‫وفر@كتاء ئلقى‬

‫(سافى) وهي @ @ة @ لبماا‪.‬‬

‫من‬

‫كا‪:‬‬

‫" @ليلان‪:‬‬

‫@لحللى‬

‫و@ @يخ‪،‬‬

‫على@لكف‪ ،‬ومو مركب‬

‫من‬

‫وموس‬

‫(طره)‪،‬‬

‫@نتهى‬

‫‪23‬‬
‫‪ ،2‬في (طل@‪@ ،:‬لطئان ثث @للام‪،‬‬
‫وتال @لعححة @لئل@ زي ي @لئعبث‬
‫@‬
‫لحنة‬
‫وسد@‬
‫ئذئز‬
‫ضؤت‪،‬‬
‫أشئ‬
‫نعريث نالان‪ ،‬رحمغة طلية؟ وموس لاس @لح@‪،‬‬
‫"‬

‫والاليلق‬

‫لغة‬

‫"‬

‫‪:‬‬

‫د‬

‫فيها‪@ .‬ثتهى‬

‫قال عد@لفتع‪ :‬وقل! يكود@ل@يلسان @يض‪،‬‬
‫حذ@يه كان‬
‫عيه طياد ضديذ @للض في يوم‬

‫عيد‪ ،‬فقل‪ :‬ممق تحن‬
‫أد@ليلان يكود@حضر‪ -‬ومو@لحابئ الأكز‪ -‬و@سي و@بيض‬

‫فئتفد مما تقذم‬

‫قال الأشاذ‬

‫الحضارلة)‬
‫احمد‬

‫‪0‬‬

‫أعلام‬

‫ده‬

‫@حبوري‬

‫"‬

‫فى‬

‫@ليلان‬

‫مى‬

‫نر@‬

‫عد@لقع‪ :‬وفي‬

‫@ل@ءا‬

‫للدهبي‬

‫@للطان‪ ،‬وكت‬

‫نرفي‬

‫ممر‬

‫قي‬

‫@‬

‫حمة‬

‫@‬

‫من‬

‫@لأكشة‪،‬‬

‫"‬

‫للأسنري‪،‬‬

‫سرث (تاتسان)‪،‬‬

‫في (معجم‬
‫و@ @لقه‬

‫شفف‬

‫به‪.‬‬

‫@لصطلحات‬

‫اثشاذ@ @حقق‬

‫و@لم‪@ -‬ف@ل‪.‬‬
‫لاء@لبهلى‪،‬‬

‫@ثغ‬

‫‪5 3 2 : 1‬‬
‫‪،7‬‬

‫@لفقاء@ @‬

‫@لي@‪،‬‬

‫ي @حر " طقك @لثافعية‬

‫@لطيلسان‪ :‬صرث‬

‫على‬

‫وكان‬

‫تال‬

‫عد@‬

‫‪2:‬‬
‫‪6 8‬‬

‫شنور‬

‫فقد حاء لى‬

‫ترجمة الإ ‪@ 3‬بن ققيق @لجد‪:‬‬

‫@ن‬

‫ف@ @‪،‬‬

‫ففم‬

‫@دا‬

‫لر@دوا نمظبم‬

‫فقبه‬

‫@لى سا@ل@ @ئهور؟ @لتولى‬

‫قوذ‬

‫@برسيا‬

‫عن نفه‪:‬‬

‫بطيلسابى ئحئكا‪.‬‬

‫"‬

‫ونكربمة طفميفا‪.‬‬

‫سة طأ ‪،4‬‬

‫فيا ستر‬

‫ثم تقلدث ضينأ مى@ملا‬

‫البصرة (‪ ،)1‬وعليه خرقتان!‬

‫حضر مجلسي يوما أبو يعقوب @لثريطي‪ ،‬وكان من أهل‬
‫فتصذر لنف@ من غير أن يرفغة @حد‪ ،‬وجلى إلى جنبي‪،‬‬
‫الحجامة‪،‬‬
‫فرك‬
‫أبو يعقوب‪،‬‬
‫لك‪ ،‬فكأني غضبت نه! فقلت له متهزئا‪@ :‬مأئك عن‬
‫أشدما‬
‫ومن‬
‫ئم ر@ى طريق حديث أفطر الحاجئم والمحجمأ‪ ،‬ومن لىسله‪ ،‬ومن‬
‫وقال لي‪:‬‬

‫حه‬

‫سل يا فتى عما بدا‬

‫"‬

‫وقفه‪،‬‬

‫ف@ب إليه‬

‫ومن‬

‫من‬

‫الفقهاء‪.‬‬

‫صزوى@ختلات طريق حديث احتجام البي‬
‫@جره‪ ،‬ولىكان حرامأ لم ئعطه‪ ،‬ثم‬

‫الله‬

‫صلى‬

‫زوى فئ ق حديث أن‬

‫محرقي (@لطبان) و@جلى؟‬

‫عليه وسلم @كلطاء الحخم‬
‫صلى الله عليه‬

‫النبي‬

‫وسلم‬

‫@@ ا شثت @لتوسغ‬
‫@لفرخ‬
‫لقار@ @حاضرقا للمخ@ @لت@حي‪،‬‬
‫‪27‬‬
‫و ‪4‬‬
‫‪4 2:‬‬
‫‪ ،8‬ركذلك تحد@لكلانم @لوافي على (@ليلان) رضؤبره ر@شكال@ ر@لوان@ في كتب‬
‫@لحمى@لرية @لإسلابة في @ لر@لبل@ا للدكنرر صحح حى@لئب ي‪ ،‬س نو ر@‬
‫@‬

‫و‬

‫ي @لقصة‬

‫ا‬

‫‪5‬‬

‫‪،7‬‬

‫وصفيما‬

‫وطربفة @شحاي@‪ ،‬دانظر كب‬

‫‪،7‬‬
‫‪6‬‬
‫ص‬

‫@ @ضا‬

‫له‬

‫بعد@لده‬

‫وا‬

‫‪0‬‬

‫@‬

‫"‬

‫@ز@رة‬

‫@لثقافة‬

‫و@لإعلام @لعر@قة‬

‫سة‪ .‬ها\‪،‬‬

‫في‬

‫‪ 9‬كلا ‪،2‬‬‫‪26‬‬
‫عى‬

‫طبع @ر@طرية للطاعة في‬
‫@‬

‫@غد@د‬

‫@ف على نرجمة‬

‫لم‬

‫)‪(1‬‬

‫(@ي‬

‫@لريطي)‬

‫يحقوب‬

‫مذا‬

‫فيما تر‬

‫لي‬

‫س‬

‫@ @ريبم‪ ،‬وشكئة‬

‫لالنصمبر نرجحا سني‪.‬‬

‫وجاء في‬
‫ثار@لقالة‬

‫و@ها‬
‫"‬

‫نسخة‬

‫‪ ،2‬لا@ه‬
‫‪25 6‬‬
‫بصرت‬
‫‪0‬‬

‫قوذ@ل@اصي‬

‫و@لطامر@ن @با‬

‫@لثيى ي‪-‬‬

‫مدا‪ ،‬لا‬

‫يحقو@‬

‫كدا‪،-‬‬

‫فهو غبز‬
‫‪3‬‬

‫س‬

‫غطوطك " ويخك @لأعيان‬

‫محمد‬

‫@ملم‪.‬‬

‫سليلان‬

‫هدا هو‪:‬‬

‫"‬

‫دلفظ‬

‫(@ل@ وطي) كماب " @ل@ليك‬

‫حمه‬

‫@له‬
‫قد‬

‫@لتيد!‬

‫كادص @لبمرف وتوفي‬

‫تعالى في‬

‫كتالها ش‬

‫شة‬
‫‪25‬‬
‫‪7‬؟‬

‫صرلاة‬

‫فقد‬

‫ترحم @مب ي‬

‫ي@محاق بى@ @راهيم بى@ليى)‬

‫ظاهر ولا ص@اب عندي‪،‬‬

‫@خلاق @لمللا‬

‫عاصر دا‪ -‬وه@سحاق‬

‫هكذا بدود لة‪،‬‬

‫@اود‬
‫"‬

‫سنة‬

‫ت@يح‬

‫س‬
‫‪0‬‬

‫لغد@‬

‫ولم يدكر@د‬

‫‪27‬‬
‫!@‬

‫‪31‬‬
‫‪6:‬‬
‫‪4 6-‬‬

‫‪0‬‬

‫‪4‬‬

‫اعد@ كتير‪:‬‬

‫س‬

‫@‬

‫@مر@ميم‬

‫ب@ @‬

‫@تهى‬

‫‪1‬‬

‫‪ 6‬ة‪ .‬ك@‬

‫لإسحاق‬

‫لقد جاء في ت@يخ‬
‫@لحللا@لسثير‪(( :‬محاق)‪ ،‬وكا ‪ 3‬غيز (@بى‬

‫ناعتم‬

‫"‬

‫لعد@ثه‬

‫يعقوب)‪،‬‬

‫بحقوب) ولي@ @شة @(سحاق)‪،‬‬

‫لقد نكون @ة (@نويطي)‪( :‬الا‬
‫(بسحاق) لم تكى كيتة (ابا يحقحب)‪،‬‬

‫‪2.‬‬
‫‪32‬‬
‫عى‬

‫يخة (@بو يعقو@)‪،‬‬

‫ولي@ ي نرنهه ما نجعر لأله صب @لو@تعة مع @( @ود)‬
‫ولا يلزم س كود يخة (أبا يمقوب) @ن يكون اسئة (@محاقلأ‪،‬‬

‫تر@ خ‬

‫"‬

‫مى طعة‬

‫@لث‪،‬‬

‫و@ @حث‬

‫ت‬

‫كما@ر‬

‫بخرأ نم@ شئي‬

‫لعلك تقف على ترحمه‬

‫احتجم‬

‫بقرد‪ ،‬وذكر احاثيط صحيحة‬

‫ا ما مررت‬

‫من الملائكة‪..‬‬

‫بملأ‬

‫"‬

‫كل زمان‪ ،‬وما فكروه فيها‪،‬‬

‫أصبهان!‪-‬‬
‫أبد‬

‫ا‬

‫للد‬
‫داود ببى‬

‫أفتي‬

‫ختنم‬

‫في‬

‫ثلاث‪...‬‬

‫الموض@ة‪ -‬مثل قوله‬

‫ساعة كذاا‪.‬‬
‫لم‬

‫الححامة‪،‬‬

‫ويثل ‪ 9‬ضفاء‬

‫وفكر الأحاثيث الضعبفة‪@ -‬ي‬
‫‪ 9‬لا تخجموا يرم كذا‪ ،‬ولا‬

‫في‬

‫تم ذكر الأحالمحيث‬

‫ئم ذكر‬
‫كلامه‬

‫علي الظاهري‪،-‬‬

‫"‬

‫وما أشبة‬

‫صلي‬

‫الله‬

‫ف@ب إيى أهل ال@‬

‫ما‬

‫قال‪:‬‬

‫بأن‬

‫وأؤذ‬

‫ما‬

‫المتوشطة‬
‫ذلك‪.‬‬

‫عليه‬

‫من‬

‫مثل‬

‫وسلم‪:‬‬

‫الحجامة في‬

‫حرجت الحجامة‬

‫من‬

‫وا@ه لا حقرت لعدك @حدا‬

‫لقلت له‬

‫لا‬

‫الحفاظ@‬

‫)‪(2‬‬

‫‪1 8‬‬
‫‪ 6‬وقال الحافظ الدهبي في " تذكرة‬‫ذكره (‪،)3‬‬
‫ترحمة الإمام الحافظ شغ الإسلام (بقي بن مخلد القرطي)‪ ،‬المتقدم‬
‫كان‬
‫طفف الرق والغرب على قدميه‪ ،‬قال الذهبي ة @اقال ألو الوليد القرضيئ‪.‬‬

‫يقول‪ :‬إني لأعرت رحلأ كانت تمضي عليه الأيام في‬
‫إلا ورق الكرئب الذي ئرمى"‬
‫‪7‬‬‫‪18‬‬

‫وقال‬

‫العلامة‬

‫ياقوت الحموي في‬

‫و‬

‫وقت‬

‫"‬

‫البلاع@‬

‫سير أعلام‬

‫طلبه للعلم‪ ،‬ليس‬

‫@ معجم الأ@باء‪ ،)( ،‬لى‬

‫له‬

‫في‬

‫وقد‬

‫بقيئ‬
‫غي@‬

‫ترحمة بقي‬

‫بر‬

‫محتد الألدلي ايضآ المتقدم ذكره‬
‫يومأ لطتبته أنتم تطلبون العلم؟!‬
‫ا‬
‫وهكدا يطلث العلئم؟! إنما أخدكيم @ق لم يك@ عليه شغل يقول‪ :‬أمضي أسمغ العلم!‬
‫لا يكون له‬
‫إيى لأعرث رجلا‪ -‬يعي نفه‪ -‬تفضي عليه الأيائم في وقت طله للعلم‪،‬‬
‫لاإنه قال‬

‫)‪(1‬‬

‫رحمه @ن@‬

‫نكلم @لغ الإسام اس @لتي@‬

‫لم يصح‪ ،‬وعلى‬

‫صا‬

‫‪ ،671-7‬للحد‬
‫‪1 6‬‬
‫‪3‬‬

‫)‪ (3‬ي الحر‬

‫ديها لى كتابه " ر@د@ @عالمحا‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫‪،0‬‬
‫‪63‬‬

‫و‬

‫"‬

‫يير أعحم‬

‫@لبلاء!‬

‫‪13‬‬

‫‪29 2‬‬

‫‪23‬‬

‫)‪(4‬‬

‫@لكفئت‬

‫)‪(5‬‬

‫‪83‬‬

‫)‪ (6‬لىالحر‬

‫و@رسع @لك@‪3‬‬

‫وما@رد لبها‬

‫مما‬

‫عح‬

‫ومما‬

‫س ضاء‬

‫)‪ (2‬ي " تدكرة الحماطا‬

‫‪7‬‬

‫نعالى‪ ،‬على (الجحمغ‬

‫يتعلق كا رسانا ويا و@كانا‪،..‬‬
‫بله‬

‫ة‬

‫مو@للق أو لوع‬

‫‪2‬‬

‫يبهه ب@ى‬

‫اللفي‪،‬‬

‫ولكن‬

‫لقأ‬

‫كار‬

‫يأكل @لدي ئرنى‬

‫عثق إلا من @رق الكرث الدي ئلقيما الناص! @ني لأيرث رحلآ باع صزاوستة‬
‫في ثرا كاغد (‪ ،)1‬حتى لوق الله اليه من يخت يخيفها@‪.‬‬

‫عيز مغ‬

‫مه ا‪ -‬وقال الحالظ ابن أبي حقم الرازي‬
‫ترجمة أبيه (إلإمام أبي حتم محمد لن بثوي@ الراري)‪ ،‬التقدم‬
‫أن‬
‫يقول‪ :‬بقيت لالبصرة في سنة اريع غثرة ومئتين‪ .‬ثمايخة أشهر‪ ،‬وكار في لفي أقيم‬
‫قا‬
‫حتى بقيت للا@مقة‪،‬‬
‫صة‪ ،‬فانقطعت نفقتي! فحعلت أبغ ثيذ لديى‬
‫بعد شي‬
‫وتضيت أطوث مع صديتي لي إلى المئيخة‪ ،‬واسمغ منهم إلى المساء‪ ،‬لاسصر@ ر@يقي‬
‫لى " تقدمة‬

‫الحرح‬

‫والتعديل‪،،2( ،‬‬

‫ذكره ‪(3):‬‬

‫في‬

‫سمعث أبي‬

‫عط‬

‫@رجعت‬

‫إلى‬

‫بيت خال‪،‬‬

‫‪1 8‬‬
‫‪9-‬‬

‫ابن‬

‫حجر (‪،)5‬‬

‫‪ 2 9 4‬رحمه ال@ه‬

‫وجاء‬

‫في تلىيخ‬
‫"‬

‫بغداثطا للخطيب (‪ ،)4‬و" تهديب التهدب‬

‫في ترجمة الامم (محمدس نمر المرصزي) المولود@سة‬
‫تعالى‪:‬‬

‫وتيابي‪ ،‬وكاغني‪ -‬اي‬
‫‪1 9‬‬

‫فجعلت أشرث‬

‫الماء‬

‫ص‬

‫الجوع!!‪.‬‬

‫‪ 9‬قال‬

‫محمد‬

‫بن‬

‫نمرة أقمت بمصر‬

‫يرقي‪ -‬وحبري وحمغ‬

‫وساق الخطيب‬

‫لى‬

‫الطري)‪ ،‬والحافط الذهبي في‬

‫‪9‬‬

‫لعداد@ا (‪،)6‬‬

‫لأتلىيخ‬

‫تذكرة‬

‫ما‬

‫ألفقته‬

‫الحفاظ @ا (‪،)7‬‬

‫كدا‬

‫في‬

‫‪0‬‬

‫والمتوي‬

‫كذا@سة‪ ،‬لكان‬

‫السنة‬

‫في‬

‫‪،2‬‬
‫‪2‬‬

‫@ا‬

‫للحاط‬

‫عثرين‬

‫سة‬

‫قؤتي‪،‬‬

‫ثوهمأ"‬

‫ترجمة (محمد‬

‫بن‬

‫حر ير‬

‫لى ترحمة (محمدس هار ون‬

‫)‪@ (1‬لكاتجذ دفتح @لف@ وكرها آخره @ مهسلة و@قال دالح@ى العحصة (كاع@) وديأتي‬
‫بال@ @‬
‫‪2‬‬
‫@ @عحة في الحر ‪ 9‬ول و‬
‫‪ ،9‬ومولفط ل@ر@ي‪ ،‬معاه رق للكتات‪ .‬و@ز@ @في ها ئمرثكلمى‬
‫عمبة‪ ،‬و@فف و@تة لال@اء‬
‫@لرو@ بالسبن @ @هملة‪ ،‬و@لن@ ؤ@ لاني @ @عحمة‪ ،‬وقيل‪.‬‬
‫@‬

‫@‬

‫‪5‬‬

‫ط‬

‫@‬

‫@‬

‫هده‬

‫سائغطي @فرة‬

‫@‬
‫وير تلكر وتؤت وس‬
‫@رلوطة‪ ،‬وتتي @لر@ريل كلحنى@طبم‪،‬‬
‫ينهماس @لالسان‪ ،‬و@لل@ د فلىسي معر@ وتوله (لاع مر@رينة)‪،‬‬
‫لا أنه لقي مكوت @لررف لهدا عيز ممقول‬
‫آحر‪@ ،،‬ر@رأ ئحى‬

‫@‬

‫عني‬

‫)‪(2‬‬

‫ص ‪36 3‬‬

‫)‪ (3‬لى@طر‬

‫‪2 5.‬‬

‫‪(7)7532.‬‬

‫@‬

‫و@لركت@‬

‫رما‬

‫جمرؤاتة لأد لديه ير ر الأ‬

‫الروياني)‪ ،‬وتافي الدين البهي في " طبقات ان فعية الكبى (‪ ،)1‬في ترجمة‬
‫(‪ ،)2‬حكاية @ملاق المحمدين بمصر‪ " ،‬قال‬
‫نصر المر@زي)‪ ،‬وكيرهم‬
‫البكري‪ :‬جمعت الرحلة بين محمد بن جرير الطبري‪ ،‬ومحمد بن إسحاق بن‬

‫(محمد بن‬

‫أبو العباس‬

‫ومحمد بن نمر@لمر@زي‪ ،‬ومحمل! بن هارون ابرويك بمصر‪ -‬في‬
‫ما‬
‫يفوتهم‪ ،‬وأضر بهم‬
‫‪ ،-)3( 2 6‬فلىمئيا وافتقروا ولم يبق عندهم‬

‫خز‬
‫د‬

‫حدو‬

‫يمة‪،‬‬
‫شة‬

‫الحوع!‬

‫‪5‬‬

‫فاجتمعوا ليلة يا منزل كانوا يرون إليه‪ -‬يكتبون فيه الحديث الثريف‪.-‬‬
‫فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا الفرعة‪ ،‬فمن خرجت عليه القرعة سأل الناس‬

‫الطعام‪ ،‬فخرتجت الفرعة‬

‫لأصحاله‬

‫على‬

‫بن إسحاق بن خز‬

‫محمد‬

‫يمة‬

‫صلاة‬
‫فقال لأصحابه‪ :‬أمهلوني حتى أتوضأ وأصئن‬
‫في الصلاة‪ ،‬فإفا فم بالشموع‪ ،‬وخصيئ من قبل والي مصر‪ -‬أحمد بن طوئون‪-‬‬
‫عليهم الباب‪ ،‬ففتحما الباب‪ ،‬فنزل عن داته فقال‪ :‬أيكم محمذ بن نصر؟ فقيل‪:‬‬
‫هو هذا وأشاروا اليه‪ ،‬فأخرج ضرة فيها خسون دينارا فدفعها إليه‪.‬‬
‫ثم قال‪ :‬أيكم عمذ لن جرير؟ فقالوا‪ :‬هو هذا‪ ،‬فرج ضرة فيها خمسون لمحينلىأ‬
‫فدفعها إليه‪ ،‬ثم تال‪ :‬اثكم محمذ بن بسحاق بن خزيمة؟ فقالوا‪ :‬هو هذا يصلي‪ ،‬فلما‬
‫فرغ من صلاته دفع إليه المزة وديها خسون لمحينرا‪ ،‬ئم قال أيكم محمذ بن هلىون؟‬

‫الخيرة اي الاستخارة‪ ،‬فاندفع‬

‫يدق‬

‫ة‬

‫هو هذا‪،‬‬

‫فقيل‪:‬‬

‫الأ)‬
‫ي‬

‫"‬

‫كياقوت‬

‫@قيري‬

‫لى@عحم اثحباء"‬

‫‪،6‬‬
‫‪1‬‬
‫‪4 8:‬‬

‫في ترجمة ابن‬

‫حرير‪،‬‬

‫‪1 3 : 1‬‬
‫@لداية و@لاقي‬
‫‪ ،1‬في تربهة محمد لن لمر@لر@ري‬
‫يث@ @ستحرحت هدا التحديد‪@ ،‬متلثا على@ن اس حرير دحل‬

‫و@طاط اس كير‬

‫‪0‬‬

‫و ‪2 5‬‬
‫‪،6‬‬

‫وقعص‬
‫سة‬

‫فدفع إليه مثتها‪.‬‬

‫لمحاي‬

‫قي‬

‫لى شة ‪6‬‬

‫‪26‬‬
‫‪،0‬‬

‫‪5‬‬

‫‪2‬‬

‫م@ات‬

‫@و‬

‫لمدما‬

‫لفيل‪،‬‬

‫واشوطن يمور تم‬

‫‪،2‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪2‬‬‫‪6 5 1‬‬
‫‪0‬‬

‫ش‬

‫و‬

‫" معحم الأ@هاء"‬

‫‪26‬‬

‫و" طقك‬

‫‪2 : 1 8‬‬

‫و@لك لأد‬

‫‪5‬‬

‫وه‬

‫محمد‬

‫م@رتذ ومك يها‬

‫@لالجة @لكى"‬

‫اقرت‪ ،‬ولدلك قلث‬

‫@ن‬

‫وئرتجبئ‬
‫المر@زي‪،‬‬

‫ه‪.‬‬

‫بى لصر‬

‫وئن@‬

‫يكون‬

‫اتعة‬

‫لل@حتديى‪،‬‬

‫هده‬

‫عاد مى‬

‫رحلته @لاية في‬

‫@ا‪ ،‬كما في ترخه في @تدكرة‬

‫الاجتمخ‬

‫‪25‬‬
‫الى حدود@سة‬
‫)‪6‬‬

‫صري‬

‫سة‬
‫‪،3‬‬
‫‪25‬‬

‫و@ @ته‬

‫ينهم في‬

‫تمالى@كللم‬

‫مده‬

‫@طماظه‬

‫@لرحلة @لتي‬

‫عاذ‬

‫ئم قال‪ :‬إن الأمير كان قائلأ بالأص‪@ -‬يى نائ@ا وقت الظهيرة‪ ،-‬فرأى في المنام‬
‫خيالأ أو طيفا يقول له‪ :‬إن المحامد طووا كمحهم جياعا‪ ،‬فأنفذ إليكم هذه المئرر‪،‬‬
‫وهو ئقسم عليكم بفا نمذت أن تحعثما إليه ليزيذكم!‪.‬‬
‫بغد@د) للخطيب (‪،)1‬‬

‫‪1 9‬‬
‫‪ 1‬وجاء في تويخ‬‫(‪،)2‬‬
‫يا ترجمة الإمام أبي جعفر الزمذي‬
‫للذهبي‬
‫"‬

‫سنة‬
‫‪،1‬‬
‫‪2‬‬

‫الزاهد‪ ،‬المولود‬

‫والمتوفى‬

‫‪0‬‬

‫شة‬

‫‪5‬‬

‫اعلام‬

‫النبلاء!‬

‫(محمد بن أحمد لن نصح‬

‫الئالعي‬

‫‪ 2 9‬رحمه اثه‬

‫وا سير‬

‫تعالى‪،‬‬

‫ما‬

‫يلي‪:‬‬

‫" كتب الحديث تسعأ وعثرين سنة‪ ،‬وتفقه بأصحاب الثافعي‪،‬‬
‫وحدث بها‪ ،‬وحذث عنه احمذ بن كامل‪ ،‬وابن قانع‪ ،‬وأبو لكر بن خلأد‬
‫‪-‬‬

‫ص@ ب كتاب المحذث الفاصل‬
‫"‬

‫ثفة مفون‬

‫الدارفطني‪:‬‬
‫بالعر@ت أرأسق‬
‫والصر على الفقبر‪.‬‬

‫ولا ا@رغ‪،‬‬

‫منه‪،‬‬

‫قال‬

‫ثواهم‪،‬‬

‫إبرإهيم‬

‫بن‬

‫يتقوت بها‪،‬‬

‫أخ@ني‬
‫فقال‪:‬‬

‫القئروانإ‬

‫(‪،)3‬‬

‫وقال‬

‫)‪(1‬‬

‫‪1‬‬

‫‪(3)113‬‬

‫‪5‬‬

‫وعرين‬

‫ة‬

‫إنه‬

‫كان‬

‫يومأ‬

‫(ابي‬

‫وقال‬

‫كامل‪ .‬لم‬

‫على حال‬

‫ي@ت للثمافعية‬

‫عطيبما‬

‫من‬

‫المقر‬

‫"‬

‫قلث‬

‫له‬

‫ة‬

‫حماد‬

‫البر بري‬

‫ة‬

‫وكيف غملت؟‬

‫كل يرم واحدة‪،‬‬
‫@‬

‫معا أ الإيمادي‬

‫وتوفي‬

‫معرفة‬

‫عن‬

‫اهل‬

‫عد‬

‫الرحمن القصري) يخسة إلى قصر‬

‫القيروان‪ ،‬المتوفى‬

‫كان‬

‫جعفر‬

‫من جنوب‬

‫وأبو القلم الطبرايى‪،‬‬

‫محمد بن مرصى بر‬

‫وكنث آكل‬

‫ألوزيد الدباغ في‬
‫احمد‬
‫بن‬

‫الرامهرفزي‬

‫ئحرى على أبي جعمر في الشهر أر تجعة‬

‫بخصى حتات‪،‬‬

‫فاشزيت كا لقا‪،‬‬

‫العلامة‬

‫ترجمة‬

‫الأغل@‪ ،‬على ميين‬
‫‪36‬‬

‫سبعبما‬

‫بر‬

‫ولا أكثز تفئلأ في المطعم‪،‬‬

‫الري الزخبئ‬

‫ا يكن عندي عيزها‪،‬‬

‫في‬

‫في‬

‫ناسك‪ ،‬وقال أحمذ‬

‫وكان لا يسأذ @حدأ شيئأ‪.‬‬

‫انه تقوت‬

‫‪2‬‬‫‪1 9‬‬

‫بين‬

‫الر@وي و@لىاعي‬

‫"‪،-‬‬

‫سكن بغد@‬

‫@‬

‫شة ‪ 3 2 1‬رحمه اطه‬

‫تعالى‬

‫ة!‬

‫فق@هأ‬

‫صالحأ‬

‫ورعا‪ ،‬س يع‬

‫الدمعة‪،‬‬

‫وكان يقول‪ :‬لي أربعون‬

‫وجمعها‬

‫والنهار‪ .-‬وكان ربما‬

‫له‬

‫سنة ما‬

‫عناية‬

‫بالعلم والروايات وتصحيع ال@‬

‫ج@ لي قلم‪ -‬يعني‬

‫لعض ثياله واشزى بئمنه‬

‫لاع‬

‫من‬

‫كثرة‬

‫ما‬

‫كتابا أو زقوقا لشخ‬

‫شوسة‬

‫ينسخ بالليل‬
‫كتاب!‬

‫كتابآ‪،‬‬

‫كان‬

‫عليه!‬

‫برسم زيارة يحيى‬

‫قال أبو بكر المالكي‪ :‬ووضل‬
‫ف@دة أنف‬
‫فلم يجد ما يثزي رقأ يكتئه فيه‪ ،‬فبح قميضه الذي‬
‫اند‪.‬‬
‫إلى‬
‫واشزى بثصيما زقوقا‪ ،‬وكتب الكتاب وقاللة‪ ،‬وأق به‬
‫إلى مدينة‬

‫بن‬

‫غمر‪،‬‬

‫له‬

‫معه‬

‫الحفاطإ (‪،)2‬‬

‫‪1 9‬‬
‫‪ 3‬وجاء في ‪ 9‬المنتظم! لابن الحوزي (‪ ،)1‬و " تذكرة‬‫الحالط‬
‫اث‬
‫"‬
‫بن زياد‬
‫المجؤذ العلامة ابو بكر عبذ‬
‫ابن زياد‬
‫فعي‪:‬‬
‫وا صل النيسبوري‪ ،‬الفقية الافعي‪ ،‬صاحث التصانيف‪ ،‬من أهل نيسالور‪.‬‬

‫الله بن‬

‫ؤ‬
‫العر@ت‬

‫د شة‬
‫‪23‬‬
‫‪،8‬‬

‫سة ‪ 3 2 4‬رحمه الله‬

‫ومات‬

‫وان م ومصر‪،‬‬

‫محمد‬

‫@رحل في طلب العلم‬

‫تعالى‪،‬‬

‫وشكى بغداد‪ ،‬وحذث بها‪،‬‬

‫في‬

‫تر جمة‬

‫له‬

‫واجتمع العلئم‬

‫لن‬

‫إلى‬

‫بالفقه والحديث‪،‬‬

‫وكان نفة صالحا‬

‫قال‬

‫كان‬

‫الحاكم‪:‬‬

‫إمام‬

‫والمتون‪ ،‬وكان‬
‫قال‪:‬‬

‫يعرث‬

‫زيا@ @ت‬

‫لل سئيا أننم‪ ،‬فئئل‬
‫قال أبو عبد‬

‫الزياد@ت‪ ،‬وكان‬

‫ئحزز أن‬

‫خضرلا مجلس أي‬

‫الناسق‬

‫من دلك‬

‫@حدس‬

‫@‬

‫كنا لحضر في مجلى أبي بكر اليسابوري‪ ،‬لنسمع‬
‫يسيرة‪،‬‬

‫ثم‬

‫ثلاثين ألف محبرة‪ ،‬ومضى على‬

‫هذه المدة‬

‫الو@كر@ليبوري‬

‫مة ها ‪،3‬‬

‫ل@ا‬

‫للتحديث‪ ،‬قالوا‬

‫ة‬

‫حذث‪،‬‬

‫فه‬

‫بكر النخا@ وكان‬

‫كان‬

‫في‬

‫قعد‬

‫مثايخنا أحفط‬

‫فه‬

‫أحاديث فأجاب فيها وأملآها‪.‬‬

‫يا المجل@‬

‫وقالوا‪ :‬في‬

‫(ك@ وتد توي‬
‫للا‬

‫الله‬

‫بن‬

‫الدارقطني‪ :‬لم‬

‫نر‬

‫الألفاظ في المتون‪ ،‬ولما‬

‫عى‬

‫بطة‪:‬‬

‫الثافعية بالعر@ق‪،‬‬

‫عصره من‬

‫للفقهيات و@ختلات الصحابة‪ ،‬وقال‬

‫ومن أحفظ‬

‫الناس‬

‫للأصانيد‬

‫لير‬

‫ئحزز‬

‫فمب‬

‫أن‬
‫ئلثا‬

‫صث‬

‫وداتيهما إلا‬

‫في‬

‫مجلسه عئرة آلاف محبرة‪ ،‬فتعحمب‬

‫اللس؟!‬

‫مده‬

‫هذا‬

‫مدة‬

‫@لزش‬

‫)‪(3‬‬

‫سة‬
‫‪32‬‬
‫‪،4‬‬

‫‪ 2 4‬سة‪ ،‬رحمهما@ دنه‬

‫وتوفي @ @و لكر@لنخاد‬

‫تط لى‪.‬‬

‫‪1 9‬‬

‫قال يوسف بن غمر القؤاس ة سمعت أبا بكر النيابوري‬
‫خئك‪،‬‬
‫أقام اربعين سنة لم ينم الليل إلا جائيا‪ ،‬وينقؤت كل يوم بخممى‬
‫وئصلي‬
‫كله‬
‫الغداة على طهارة الش@اء الأخرة؟ ثم قال‪ :‬أنا هو‪ ،‬وهذا‬
‫قبل أن أعرف‬

‫تعرث‬

‫يقول (‪:،1‬‬

‫من‬

‫صلاة‬

‫عبد‬

‫الرحمن!‬

‫آيثى اقوذ‬

‫لمن زوجني؟! نم‬

‫قال‪:‬‬

‫أراد إلا الخير‪.‬‬

‫ما‬

‫أم‬

‫مك شة ‪3 2 4‬‬

‫رحمه الله‬
‫‪9‬‬
‫‪4-‬‬

‫وبء في ‪ 9‬الوافي بالوفيات‬

‫@ا‬

‫للمؤرخ‬

‫اث@يب صلاح الدير‬

‫الضفدي (‪،)2‬‬

‫في ترجمة فيلسوت الإسلام أبي نمر الفلىابي (محمد بن محمد بن طرخان) الحكيم‬
‫الصين سنة‬
‫‪26‬‬
‫‪ ،0‬والمتوفى بدمشق‬
‫العلامة النالو المثال‪ ،‬المولود في نىاب قرب تخ@م‬
‫سة ‪ 3 3 9‬رحمه اثه‬
‫" كار‬

‫تعالى‪:‬‬

‫لىقد النلى في‬

‫لواهم (‪ ،)3‬وتوجه من ثعشق‬

‫وأجرى‬

‫الدليا‪،‬‬

‫يغداد‪،‬‬

‫@طماطه‬

‫)‪ (1‬ولع لى‪ ،‬لدكره‬

‫‪(3‬‬

‫أ‬

‫عاد‬

‫إلى مصر ثم‬

‫وأي على مصئفات آرسطو‪،‬‬
‫محرلأ‬

‫عليه‬

‫حتى‬

‫شص‬

‫إليها‪ ،‬وقيل‬

‫مهر وأتقن‬

‫قال @لقاصي @ه@ ختكادي‬
‫سعص @ @حميع اد@بالصر@لملىايى‬

‫" ور@بت‬
‫@ لء‬

‫ي حمغ المعار@‪ ،‬لف@ جل عليه‬

‫@وف‪،‬‬

‫لقال له‬

‫صص‬

‫ومو يرفي‬

‫آقغذ‪ ،‬فقال‬

‫@لدولة‬

‫@قال‬

‫@ا‬

‫ل@رفها‬

‫سي@‬

‫الدولة‬

‫نم‬

‫ينفل‪،‬‬

‫@‬

‫دقال له‬

‫لمي‬

‫مه‬

‫@حد‬

‫وتال‬

‫صكلنم‬

‫حتى ضمت‬

‫له‬

‫هدا@ثن‬

‫فد‬

‫أئخيق‬

‫مدا@للان؟‬

‫اثنر@ك‪،‬‬

‫‪".‬‬

‫ي ترش‬

‫أساء اث@‬

‫@قال‬

‫وحدة‪ ،‬نم‬

‫مدا‬

‫ابى‬

‫لم‬

‫حت‬

‫ألت‪@ ،‬قال‬

‫@لى ولة رراخمة‬

‫ئازهم‬

‫@‪،‬‬

‫له‬

‫ر‬

‫@حه را‬

‫كل‬

‫ل@‪،‬‬

‫@يه‬

‫يص‬

‫@لدولة‬

‫حتى@حرخة‬

‫قل ئ@‬

‫@ني ئائئة‬

‫@حم ئحسن‬

‫محمغ‬

‫يىية @ان@أ‬

‫وكاد@لك‬

‫جث انا‬

‫مع @لعللى@طاصرس ر@ @حلس‬

‫وبقي بتكئنم‬

‫لصخخه‬

‫أيها الأمير‪@ ،‬مبز دإن‬

‫لصر لدلك @لل@ ار‬

‫لما عاد من‬

‫حران‬

‫اقام‬

‫الحكمة‪.‬‬

‫‪،5‬‬
‫‪1 5‬‬
‫‪5:‬‬

‫حتى اشهى إلى تل!‬
‫جت أت‪@ ،‬قحظى رق@ @لى‬
‫وكاد على ر@س بص @لدولة ممالك‪ ،‬وله معهم لسان حاصق‬
‫ابو‬

‫ة‬

‫يوم‬

‫لما@رد على ميف @للرلة‪ ،‬وكان محلئمة‬

‫س@‬

‫بدلث اللساد‪ .‬بد‬

‫إنه‬

‫إلى " مممت @ما ركرلا‪..‬‬

‫" ونيك الأعادا‬

‫لى‬

‫الدولة في كل‬

‫أربعة‬

‫ص‬

‫بعر@ة‬

‫عه‪،‬‬

‫@حد‬

‫اشبن بد‬

‫الأمور صم@اقها‪،‬‬

‫أ ئو@‬
‫دحج@‬

‫مى@سمير‬

‫لسالأ‪@ ،‬غطتم‬

‫@لم لرل كلافة‬

‫لعلو وكلانهم‬

‫أكثز‬

‫يكتود@ا يقونه‪ ،‬لضر@هم‬

‫لسص‬

‫@ل@ ولة‬

‫وخلاله‪-‬‬

‫‪1 9‬‬

‫ؤجدت لكتاب النفس لارسطو‪،‬‬
‫يقال‪ :‬إن‬
‫الفلىا@ قر@ت هذا الكتاب مئتي مرة‪ ،‬وكان يقول‪ :‬قر@ @ا ال@حماع‬
‫نسخة‬

‫الطبيعي لأرسطو‬
‫"‬

‫ة‬

‫أربعين مرة‪ ،‬وأنا‬

‫ئحتافي‬

‫أبي‬

‫وعليها بخط‬

‫نصر‬

‫إلى ئعاو@ته‬

‫وكان ئحسن اليونانية وكثيرأ‬
‫سبعير لالأ‪ .‬وشئل ‪ 1‬أنت أعلئم بهذا‬

‫من اللغات‬

‫اللسان‬

‫غيرها‪ ،‬وقال‬

‫عن نفسه‪:‬‬

‫فقال‪:‬‬

‫أم @رسو؟‬

‫ئحسن‬

‫أكز‬

‫من‬

‫لو@ثوكه لكنت أكبر‬

‫تلامدته‪.‬‬

‫وقال‬

‫ونجدئ@‬

‫ابن‬

‫لكانت حصلت‬

‫لأرسطو‪،‬‬

‫فما‬

‫كت‬

‫دقال له‪.‬‬

‫تمع‬

‫سينا‪:‬‬

‫سافرث‬

‫لأ‬

‫الملامي‪،‬‬

‫هل‬

‫أفهئم‬
‫لك‬

‫في طلب الثغ أبي نصر الفارابي‪،‬‬

‫في‬

‫@ن‬

‫والتب@ في غرضق‬

‫تأكل؟‬

‫لا‪ ،‬دقال‪.‬‬

‫دقال‪.‬‬

‫حتى قرأئه‬

‫واضجيما‪،‬‬

‫فهل‬

‫" ما بعد‬

‫لرب‬

‫‪3‬‬

‫@قال‬

‫له يص‬

‫حبريطة‪-‬‬

‫وهل ئخن‬

‫@ل@ ولة‬

‫لمبه رلاط‪ -‬دمتحها‬

‫ئم دكها صركبها‬

‫منها كل‬

‫م@ كار‬

‫ثم @كها‬

‫وعئرنركبنها وحركها‪ ،‬دم كل‬
‫@ل@اة @لقمون س ؤضبه‪،‬‬

‫و@ @حلى‪،‬‬

‫@ل@‬

‫تال‬

‫فى مذه @لصاعة ثئا؟ دقال‪.‬‬

‫@لصلاح‬
‫ال@تعة ئمكة س شل @ي‬
‫(@)‪،‬‬
‫الحلير و@لئقم‬

‫ى‬

‫ي‬

‫تركيا آحر‬

‫ومو@زذ‬

‫س‬

‫ي ثنه@لالى باييتيكا‬
‫بالا عنى@ل@‬

‫المع‬

‫وصر@‬

‫@ @حلى حنى@لؤ@‬

‫مذه @لصاعة‬

‫رركنها‪ ،‬نم نب‬
‫بها‪،‬‬
‫@‪،‬‬

‫@تكى‬
‫دزكهم‬

‫ير‬

‫ا‬

‫ثلأ كلا لاس خخج‬
‫كى بأشحلى ئتيمي‬

‫@ ا@‬

‫@‬

‫يا)‬

‫ياص ر@لاص‬

‫وسطه‬

‫بباما وحرج‪.‬‬

‫وئحكى‬

‫للن @لسامغ‬

‫)‪(1‬‬

‫ومده‬
‫ن‬

‫مى@لك‬

‫@لعر@ و@لرقيق‬
‫يكي‪ ،‬وكذا حائة @الا د@د@ن‬
‫مى‬

‫"‬

‫نرحمة صما@وما لا ا@ @ ع@ه@ للىركلي عد@سه @ خبرس @ثد@لئلي‬
‫ما‬

‫كل‬

‫س‬

‫لألهل‬

‫ي @ @حل@‪،‬‬

‫‪0‬‬

‫بر@تبل@م وخزبيل@م‬
‫ثخع @ر@ن ئئخ‪ -‬يحعئهم كرماءشمحاعى رعيز@لك‬
‫ي لغم @نؤى‬

‫نحم‪،‬‬

‫ئم @خرح‬

‫من‬

‫دهل‬

‫@ا‪ ،‬فضححك‬

‫‪1 7‬‬
‫‪ ،1‬عقب مدا الخر‪:‬ا تلت‪:‬‬

‫يضحك‪@ ،‬‬

‫وما@ @نه ذلك‪،‬‬

‫أربعين‬

‫مر ة‪،‬‬

‫ركها هدا@لزب‬

‫"‬

‫لصر‪،‬‬

‫@إن‬

‫ص‬

‫ي‬

‫و@حرح‬

‫منها عدالا‬

‫الطيعةا‬

‫دقال‪ :‬لا‪ ،‬فقال‪:‬‬

‫لقال ‪ ،3‬لنر ميص @لدولة لإحضار@لقيا@ فحصر كل @ابر في‬
‫آلتة إلا وعانة @لو صصر‪ ،‬وقال له @خطك‬
‫ئحرك @حد‬
‫م@م‬
‫للم‬

‫كيسأ صعيرأ‬

‫ند الالة‬

‫سينا أبضا‪ :‬قر@ @ كتاب‬

‫ابن‬

‫إفاثة‪ .‬وقال‬
‫ما ليه‪،‬‬

‫وما وجدته!‬

‫وليتني‬

‫@لم@ري‪@ .‬برد‬

‫سة ا@ @ @‬

‫‪1 9‬‬

‫وصارعفوظا‪ ،‬وأيست‬

‫من‬

‫لا‬

‫فهمه! وتلت‪:‬‬

‫إلى فهمه‬

‫سبيل‬

‫)‪ (1‬مذا ما يقوله @لغ @بن جيا@حذ ك@اء@لالم‪ ،‬في تر@ت للكتب لرلعيرصف‬
‫و ول مذا@طبر عن @لمرابي و@جل! @لد@ؤ‬
‫ني تثم‪ :‬يقال‪ .‬بفه قرأ (كذ @لئفع لأرسطو يئتي‬
‫مرفا وقال هوا فر@ @ كد (@فماع @لطببئ) ثوسطولرسعين صة‪@ .،‬تهى س مذايكؤن‬

‫وتقئم‬

‫"‬

‫@نبرغ‬

‫و@لغ@ق في @لحلم‪.‬‬

‫فنيعتنم @لطتة @بم كبف كان صنز@لعلل@ على نحصل @لحلم‪ ،‬وع تجما في تك@ير‬
‫@ @صهم‪ ،‬حنى غدؤا@حق @فصة في عل@هم عند@لضديق ر@لنئز‪ .‬وحاذ طحنا@يوم في تحتمهم‬

‫وتطئمهم و@ملهم‪ ،‬يصذق عبه نوذ@لفانل‪:‬‬
‫ئم @ل@لد خملا‬
‫تأئع‬

‫وكبهم‪،‬‬

‫و@نلث طلبة‬
‫بل@ماعت‬

‫@طاممك @لي@م يخدؤشون‬
‫وكل علم ص‬
‫@لعلصم يختبئ‬
‫@ت@‬

‫@ @ دو@ف‬

‫يمني ززلداويحيء@ @لا!!‬
‫ير والحديت و@لق@ و@لأعول و@نحؤ‪،.‬‬

‫هده‬

‫@ل@الط‬

‫صة @ر أكز‪ ،‬لملها تحفر@ل@ال@ @لئح@ على@ل@‬
‫ا‪-‬‬

‫المحاث‬

‫" طقد‬

‫فمي‬

‫@لب