You are on page 1of 47

‫ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺳﻼﺡ "ﺣﺰﺏ ﷲ ‪" (1‬ﻣﻦ ‪) 4‬‬

‫ﻛﺸﻔﺖ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﻋﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻣﻜﻨﺘﻪ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬
‫ﺛﻼﺛﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎً‪ .‬ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﺪﻟﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺘﺎﺭﻫﺎ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻗﻴﻢ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ‬
‫ﻣﺴﺘﺒﻴﻨﺎ ً ﻣﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﻟﻴﻮﺍﺻﻞ ﺇﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺗﺴﻠﺤﻪ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻣﻊ‬
‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪ .‬ﻓﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺮﺍً ﻭﺑﺤﺮﺍً ﻭﺟﻮﺍً ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻊ‬
‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪.‬‬

‫ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺃﺭﺽ ‪ -‬ﺃﺭﺽ‪:‬‬

‫ﻟﻢ ﺗﺘﻔﺎﺟﺄ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻨﻮﻋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﺑﻞ‬
‫ﺑﻜﺜﺎﻓﺘﻬﺎ ﻭﻗﺪﺭﺓ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﻤﺮﻭﻧﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻴﻬﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﻛﺎﺗﻴﻮﺷﺎ" ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍً‪ .‬ﻓﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺭﻋﺪ ﻭﻓﺠﺮ ﻭﺧﻴﺒﺮ ﻭﻓﻠﻖ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻭﺑﺄﺳﻤﺎء ﻣﻜﺮﺭﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺮﺓ ‪ 220‬ﻭ‪ 240‬ﻭ‪ 333‬ﻣﻠﻢ ﺿﺨﻤﻬﺎ‬
‫ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻧﺸﻮﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮ‪ ،‬ﻓﺄﻋﻄﻴﺖ ﻣﺪﻳﺎﺕ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻭﺣﻤﻮﻻﺕ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﺩﻗﺎﺕ‬
‫ﻣﺘﻨﺎﻫﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺯﻟﺰﺍﻝ‬
‫ﻭﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ 110‬ﻭ ‪M 600‬ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﻲ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ‬
‫ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺻﻼ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﺯﻟﺰﺍﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﺤﻮﺯﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺇﺑﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ‪.‬‬

‫ﻟﻌﺒﺖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺩﻭﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‪ .‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﺗﺄﻣﻴﻦ‬
‫ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺈﺭﻏﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻁﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻤﻼﺟﺊ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ‬
‫ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﺎﺟﺰﺍً ﻋﻦ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺇﻁﻼﻗﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ‬
‫ﺗﺨﺰﻳﻨﻬﺎ ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻭﺇﻁﻼﻗﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻋﻴﻨﻪ‪.‬‬
‫ﻳﻤﻠﻚ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻋﺪﺓ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻛﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻁﻮﺭﺗﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻨﻬﺎ‪" :‬ﺻﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺣﺎﺳﺐ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪ 107‬ﻣﻠﻢ ﺑﻤﺪﻯ ‪ 9‬ﻛﻠﻢ ﻭﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺰﻥ ‪ 8‬ﻛﻠﻎ‪ ،‬ﻭﺻﺎﺭﻭﺥ ﻧﻮﺭ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪122‬‬
‫ﺑﻤﺪﻯ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 18‬ﻛﻠﻢ ﻭﺭﺃﺱ ﺗﺰﻥ ‪ 18‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ‪ ،‬ﻭﻣﺜﻴﻠﻪ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺃﺭﺍﺵ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻤﺪﻯ ‪ 20‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ‪".‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺭﻋﺪ‪":1‬‬

‫ﺇﺑﺎﻥ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺫﺍﻋﺘﻪ ﻗﻨﺎﺓ‬
‫"ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ" ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮﻳﺔ‪ ،‬ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺤﺼﻨﺔ‪ ،‬ﻭﺍﻥ ﻗﻄﺮﻩ ‪333‬‬
‫ﻣﻠﻢ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻴﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 100‬ﻛﻠﻎ ﻋﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺭﻋﺪ ‪ "1‬ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ "ﻓﻠﻖ‪) "2‬ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻪ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ( ﺫﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ)‪ 10.8‬ﻛﻠﻢ(‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻮﺯﻥ ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 60‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎ ً ﻓﻘﻂ ﺑﺤﺴﺐ‬
‫ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻌﺮﺽ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ‪ .‬ﺣﺘﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺒﺎﻟﻐﺎ َ ﻓﻴﻪ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻫﻮ ﺍﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻗﺬﻳﻔﺔ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪.‬‬
‫ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪ 333‬ﻣﻠﻢ ﺗﺪﻋﻰ "ﺷﺎﻫﻴﻦ ‪ "1‬ﻭ"ﺷﺎﻫﻴﻦ ‪ "2‬ﺗﺤﻤﻞ ﺑﺤﺴﺐ‬
‫ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ )‪ 190‬ﻛﻠﻎ( ﺇﻧﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 13‬ﻛﻠﻢ ﻟﻸﻭﻝ ﻭ‪ 20‬ﻛﻠﻢ‬
‫ﻟﻠﺜﺎﻧﻲ‪.‬‬
‫ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ "ﻓﻠﻖ‪ "1‬ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪ 240‬ﻣﻠﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ‬
‫"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﻣﺪﺍﻫﺎ ‪ 10‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻭﺣﻤﻠﺖ ‪ 18‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺳﻘﻂ‬
‫ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ‪ ،‬ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻛﺮﻳﺎﺕ ﺷﻤﻮﻧﺎ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺷﺘﻮﻻ ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺃﻭﻏﺎﺏ" ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪ 230‬ﻣﻠﻢ ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻣﺪﺍﻩ ‪ 34‬ﻛﻠﻢ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺭﺍﺟﻤﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ‬
‫ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﻭﻟﻪ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 70‬ﻛﻠﻎ‪.‬‬
‫ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ "ﺭﻋﺪ ‪ "2‬ﻭ"ﺭﻋﺪ ‪" : 3‬‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ ،‬ﺇﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻳﻌﺒﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ " ‪BM27‬ﺃﻭﺭﺍﻏﺎﻥ ‪" uragan‬ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ "ﺣﺰﺏ ﷲ "ﺑﺸﻜﻞ‬
‫ﻣﻜﺜﻒ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‪.‬‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﺟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﻋﺮﺑﺔ ﺯﻳﻞ ‪ 135‬ﻟﺘﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ‬
‫ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ‪ 16‬ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻗﺎﺫﻑ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺇﻁﻼﻕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ‪.‬‬

‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺪﺍﻫﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 10‬ﻭ ‪ 35‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻓﻴﻤﻜﻦ ﺇﻁﻼﻗﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ‬
‫ﻣﻨﺼﺎﺕ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﺎﺭ ‪ 220‬ﻣﻠﻢ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ ‪m27 9‬ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ‪ .‬ﻓﻬﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺍﻧﺸﻄﺎﺭﻳﺔ ﺗﺤﻮﻱ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 400‬ﻛﺮﺓ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ‬
‫ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ‪m27k 9‬ﻭﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻳﺤﻤﻞ ‪ 50‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎ ً ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺿﺪ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺃﻭ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﻣﺪﺍﺭﺝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ‬
‫‪m27f 9‬ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺘﺎﺣﺔ ﺑﺮﺅﻭﺱ ﺗﺤﻮﻱ ‪ 24‬ﻟﻐﻤﺎ‪ .‬ﺗﺰﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﻐﻢ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎ ً‬
‫ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭﻧﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ‪ m27k2 . 9‬ﻭﻗﺪ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‬
‫ﺃﻥ ‪ 39‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟـ ‪ 56‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻴﻔﺎ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ‪220‬‬
‫ﻣﻢ‪.‬‬

‫ﻓﺠﺮ ‪MRLs:3‬‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ‪ 240‬ﻣﻠﻢ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻁﻮﻝ ﻛﻞ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻓﻨﻬﺎ‬
‫‪ 5200‬ﻣﻠﻢ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻧﺴﺨﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻡ‪ .1985‬ﻭﻳﺤﻤﻞ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ 45‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺪﺍﻫﺎ ‪ 43‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ‪ .‬ﻭﻳﺘﻢ ﺇﻁﻼﻕ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺭﺍﺟﻤﺔ ﺗﻀﻢ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﺃﻧﺒﻮﺑﺎ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 60‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ‪.‬‬
‫ﺗﻤﺘﺎﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﺟﻤﺔ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﺗﻘﺬﻑ ﺣﻤﻮﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﺧﻼﻝ ‪ 22‬ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻛﻤﺎ‬
‫ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ‪ 75‬ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻹﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﺍﺟﻤﺔ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻺﻗﻼﻉ ﺇﻟﻰ‬
‫ﻣﺨﺒﺄﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﺓ‪.‬‬
‫ﻓﺠﺮ ‪MRLs:5‬‬

‫ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺼﻒ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﻮﺍﺳﻄﺘﻪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻴﻔﺎ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ‬
‫ﻋﺎﺋﻠﺔ "ﻓﺠﺮ ‪ ،"3‬ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻋﻨﻪ ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ‬
‫ﻭﺯﻥ ﻣﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‪ .‬ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﻴﺎﺭﻩ ‪ 333‬ﻣﻠﻤﺘﺮﺍً ﺃﻥ ﻳﻄﻴﺮ‬
‫ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 75‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺣﺎﻣﻼً ‪ 90‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‪ .‬ﻭﻛﻤﺎ "ﻓﺠﺮ ‪ ،"3‬ﻓﺈﻥ "ﻓﺠﺮ ‪ "5‬ﻳﻄﻠﻖ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ‬
‫ﺭﺍﺟﻤﺔ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺣﻨﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻘﺎﺫﻓﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ‬
‫) ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻓﺠﺮ ‪ 5‬ﻳﺰﻥ ‪ 915‬ﻛﻠﻎ‪ ،‬ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ "ﻓﺠﺮ ‪ "3‬ﺇﻻ ‪ 407‬ﻛﻠﻎ ‪).‬‬
‫ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﺤﺼﻬﻢ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺣﻴﻔﺎ‬
‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻷﺧﺮﻯ ﺳﻘﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻔﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻀﻔﺔ‬
‫ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﺪﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 90‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﺤﻤﻮﻟﺔ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻦ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎ ً‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﻈﺎﻳﺎ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ‪ .‬ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻤﺪﺍﻩ ﺍﻷﻛﺒﺮ‬
‫ﻳﺠﻌﻞ ﺷﻌﺎﻉ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻴﻪ ﻳﻨﺎﻫﺰ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻣﺮﺑﻌﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻓﺎﻋﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ‪ .‬ﻭﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺗﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﻁﻮﺭﺕ ﻣﻊ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪:110‬‬

‫"ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ "110‬ﻫﻮ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺃﺭﺽ ‪ -‬ﺃﺭﺽ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ‪.‬‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﻋﺎﻡ ‪ 1997‬ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﻳﺎﺭ‬
‫‪ .2001‬ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺑﺪﻗﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ‪.‬‬
‫ﻓﻲ ‪ 6‬ﺃﻳﻠﻮﻝ ‪ 2002‬ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﺟﻴﺸﻪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ A 011‬ﻭﻭﺻﻒ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺇﻋﻄﺎء ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺃﻭ‬
‫ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻭﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ‪ .‬ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﻢ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻓﻲ‬
‫ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ‪ 2006‬ﻛﻤﺎ ﺍﺧﺘﺒﺮﻩ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ‪ 2007‬ﻭﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ‬
‫ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺳﺎﻡ ‪) 2‬ﺍﺭﺽ‪ -‬ﺟﻮ( ﻛﻤﻨﺼﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﻟﻪ‪ .‬ﻋﻤﻮﻣﺎ ً ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ‬
‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﻮﺩ ﺏ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ ﺇﻁﻼﻕ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﻟـ"ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪".110‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2006‬ﺍﺗﻬﻤﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺷﺮﻛﺔ "ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ" ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺑﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ‬
‫ﺭﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ ."110‬ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ‪ ،‬ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻠﻌﻠﻦ ﻭﺑﻌﺪ‬
‫ﺃﻥ ﻭﺯﻋﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻨﻪ‪ ،‬ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‬
‫‪df 11A‬ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﺑﺎﺳﻢ ‪ M11 VARIANT‬ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ‬
‫ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﺳﻢ‪CSS7.‬‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﻟﻠﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻌﺮﺽ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺹ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺗﻔﻴﺪ ﺃﻥ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ "110‬ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺪﻯ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 150‬ﻭ‪ 250‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺘﻪ‬
‫ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 450‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮ‬
‫ﺷﻴﺌﺎ ً ﻋﻦ ﻧﺴﺨﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﻳﺎﺭ‬
‫‪ 2001‬ﻟﻢ ﺗﻮﺿﻊ ﻗﻴﺪ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﻭﻗﻮﺩ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﺮﻓﻊ ﻣﺪﺍﻩ ﺇﻟﻰ ‪ 400‬ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻞ ﺭﺃﺱ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ‬
‫ﻭﺣﺘﻰ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻗﺪﺭﺓ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‪.‬‬
‫ﻭﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻜﻪ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2007‬ﺻﺮﺡ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬
‫ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ "ﺍﻟﺮﺃﻱ" ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻓﻲ ‪ 15‬ﻧﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ‪ ،‬ﻓﻘﺎﻝ‪" :‬ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ 110‬ﻳﺼﻞ ﻣﺪﺍﻩ ﺇﻟﻰ ‪250‬‬
‫ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍً‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ‪ .‬ﻭﻫﻮ‬
‫ﻳُﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻋﻨﺪ ﻟﻘﺎء ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ‪10‬‬
‫ﺩﺭﺟﺎﺕ"‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﺍﻟـ ‪ M11 VARIANT‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻟﻴﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ‬
‫ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﺟﻨﻴﺤﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﺼﻌﺐ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﺿﺔ ﻭﻳﻤﻨﺤﻪ ﺩﻗﺔ ﺃﻓﻀﻞ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻣﺼﺪﺭ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﻴﻘﻮﻝ ﺃﻥ "ﺩﻗﺔ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ "110‬ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 5‬ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﻣﺘﺎﺭ ‪".‬‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺟﺪﺍً ﻓﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻥ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ" ﻣﺰﻭﺩ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻴﺔ‬
‫‪Global Positioning Satellite‬ﻣﻀﺎﻓﺎ ً ﺇﻟﻴﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺑﺼﺮﻱ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻗﺔ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ‬
‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻗﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺔ‬
‫ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻓﻴﻪ ‪ 200‬ﻣﺘﺮ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺍﻋﺘﺒﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻮﺟﻴﻪ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ‪ "110‬ﻭﺿﻌﺖ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬
‫ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﺴﺨﺔ ‪ M600‬ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻓﻴﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻦ‬
‫ﻳﺼﻞ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻗﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً ﺃﻥ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﻖ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﺗﺒﻠﻎ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ ﺧﻄﺄﻩ ‪ 20‬ﻣﺘﺮﺍ‪ .‬ﻋﻤﻮﻣﺎً‪ ،‬ﺗﻌﺘﻘﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺧﻄﺄ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺔ‬
‫ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ‪.‬‬
‫ﻗﺼﺔ ‪ M600‬ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ‪:‬‬

‫ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2000‬ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻣﺤﺮﻛﺎﺕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻭﻗﻮﺩ ﺻﻠﺐ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ‬
‫ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻀﺖ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﻬﻮﺩﺍ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﺪﻓﻊ‬
‫ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻗﺪﻣﺎً‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺑﻨﻲ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﺼﻨﻌﺎ ً ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻤﺎﺓ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻮﻗﺖ‬
‫ﺣﺼﻠﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪ M11 .‬ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺗﻠﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺣﻤﻞ ‪ 800‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‬
‫ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 350‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺮﺯﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺑﺪﻗﺔ ﺇﺫ‬
‫ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺤﺮﻑ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻪ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 600‬ﻣﺘﺮ‪.‬‬
‫ﻣﻊ ﺍﻟـ ‪ M 11 VARIANT‬ﺯﺍﺩﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻌﻬﺎ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻰ‪ 530‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﻭﺗﻘﻠﺼﺖ‬
‫ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺇﻟﻰ ‪ 200‬ﻣﺘﺮ ﻛﻤﺎ ﺃﺳﻠﻔﻨﺎ‪ ،‬ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻮﺯﻥ ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﻗﻞ )‪ 500‬ﻛﻠﻎ(‪ .‬ﺇﻧﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻗﺪ ﺳﻠﻤﺖ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄﻮﺭﺓ ﺍﻗﻞ ﺩﻗﺔ‬
‫ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻣﻌﺪﺓ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ‪ .‬ﻋﻤﻮﻣﺎً‪ ،‬ﻗﺪﺭﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻠﻢ ﺇﻻ ‪ 20‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ً ﻣﻦ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻌﺒﺖ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻌﻴﻨﺎ ً ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﺪﺭﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻊ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻥ ﻗﺒﻼً ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﻋﻦ ‪ CSS7‬ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ‪hatf . 3‬‬
‫ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﻒ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺧﻄﺄ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺇﻳﺎﻫﺎ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺑﺸﺒﻜﺔ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺏ‪.‬‬
‫ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪ SS21 SCARAB‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺫﺍﺕ‬
‫ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻷﺩﻕ)ﻧﺴﺒﺔ ﺧﻄﺄﻩ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺑﻴﻦ ‪ 60‬ﻭ‪ 70‬ﻣﺘﺮﺍ( ﻭﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻷﻗﻞ )‪ 120‬ﻛﻠﻢ( ﺇﻟﻰ‬
‫ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻔﻜﻴﻜﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻌﻜﺴﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟـ ‪M 11 VARIANT‬ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﻢ ﻟﻠﻔﺎﺗﺢ ‪M) . 11)110‬ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺧﺎﺹ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟـ ‪M11‬‬
‫ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ‪M600.‬‬
‫ﻭﺭﺟﺤﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻗﺪ ﺃﻧﺘﺠﺖ ‪ 700‬ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺳﻠﻤﺖ ‪ 200‬ﻣﻨﻪ‬
‫ﺇﻟﻰ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﻦ ﻻ ﻳﻘﺘﺮﺑﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻳﺪﻧﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ‪ ،‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً‬
‫ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺳﻴﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻟﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺃﺭﺍﺽ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺘﻬﺎ‬
‫ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎً‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ )ﻭﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ "ﻓﺎﺗﺢ‬
‫‪ ("110‬ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ‪ 4‬ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺟﺎﻫﺰﺍً ﻟﻺﻁﻼﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ‪ -‬ﻭﻫﻮ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﺘﺎﺯ‪ -‬ﺇﻻ‬
‫ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻗﺎﻋﺪﺗﻪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺒﺄﻫﺎ ﻭﻫﻮ ﻭﻗﺖ ﻗﺪ ﻻ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﻴﺎ ً ﻓﻲ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺪﻭﺭ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪ ،‬ﺇﺫ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺇﻗﻨﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻛﻮﻟﻮﺭﺍﺩﻭ ﺑﺰﻣﻦ ﻻ‬
‫ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻗﺒﻼً ﺛﻼﺙ‬
‫ﺩﻗﺎﺋﻖ‪ .‬ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺃﻋﺪﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺛﺎﺑﺖ ﺟﻨﻮﺏ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺑﺮ‬
‫ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﻤﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﻳﻌﺎﻟﺠﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻮﻟﻮﺭﺍﺩﻭ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﺪﺍﺩﺍ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ‪M600‬ﺃﻭ "ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ‬
‫‪ "110‬ﻗﺪ ﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﺳﺘﺪﻣﺮ ﻓﻮﺭ ﺇﻁﻼﻕ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺯﻟﺰﺍﻝ‪:‬‬

‫ﺃﺛﻴﺮ ﻛﻼﻡ ﻛﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔً ﻳﻤﺜﻞ ﺟﻴﻼً ﻫﺮﻣﺎ ً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭ ﻋﻦ "ﻓﺮﻭﻍ ‪ "7‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﺩﻡ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬
‫‪ 1996‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻁﻮﺭ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺗﺪﻋﻰ ﺯﻟﺰﺍﻝ ‪. 3-2-1‬‬
‫ﺯﻟﺰﺍﻝ‪ 1‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻟﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻭﻧﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﺑﻮﺯﻥ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 2950‬ﻛﻠﻎ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ً‬
‫ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺰﻥ ‪ 600‬ﻛﻠﻎ ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﺪﺍﻩ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‪ 125‬ﻭ ‪ 160‬ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺑﻘﻄﺮ ‪ 600‬ﻣﻠﻢ ﻫﻮ‬
‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ )ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ( ﻭﻟﻴﺲ ﺻﺎﻟﺤﺎ ً‬
‫ﻟﻀﺮﺏ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﺤﺪﺩﺓ ﺑﻞ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻀﺮﺏ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻛﺎﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ‪.‬‬
‫ﻓﺒﺴﺒﺐ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻭﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻫﻲ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺩﻗﺘﻪ ﻓﻲ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻫﺪﻓﻪ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﻋﻤﻰ‬
‫ﻫﺬﺍ‪ ،‬ﻗﺪ ﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻋﻦ ﻫﺪﻓﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﻴﺼﺒﺢ‬
‫ﺟﺎﻫﺰﺍً ﻟﻺﻁﻼﻕ ﻁﻮﻳﻞ ﻧﺴﺒﻴﺎً‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺘﺪﻣﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻓﻲ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ ﺑﻴﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪.‬‬

‫ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ "ﺯﻟﺰﺍﻝ ‪ "2‬ﻋﻦ "ﺯﻟﺰﺍﻝ ‪ "1‬ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻤﺪﻯ ﻭﻫﺬﺍ ﺗﺄﻣﻦ ﻋﺒﺮ ﻭﺿﻊ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﻭﻗﻮﺩ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ‬
‫ﻣﻤﺎ ﺭﻓﻊ ﻭﺯﻧﻪ ﺇﻟﻰ ‪ 3400‬ﻛﻠﻎ ﻭﻣﺪﺍﻩ ﺇﻟﻰ ‪ 200‬ﻛﻠﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً‪.‬‬

‫ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ "ﺯﻟﺰﺍﻝ‪ "1‬ﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ‪ 2002‬ﺇﻟﻰ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‪ .‬ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺎﺩﺭ‬
‫ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺗﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﺒﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‪ 220‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‬
‫ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ ‪ 2004‬ﻭﺻﻞ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﺎ‬
‫ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ‬
‫‪ ، 2003‬ﺛﻢ ﻧﻘﻠﺖ ﺑﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻭﺧﺰﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺨﺎﺑﺊ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺓ ﺃﺷﺮﻓﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ‪.‬‬

‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﺿﺮﺑﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺨﺎﺑﺌﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ‪.‬‬
‫ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻟﺴﺒﺐ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ )ﺃﻭ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺇﻁﻼﻗﻬﺎ( ﺃﻭ‬
‫ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑـ"ﺣﺰﺏ ﷲ‪".‬‬

‫ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﻣﻘﺒﻠﺔ ﺑﻴﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻦ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‬
‫‪ 2006‬ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‪ .‬ﻓﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻋﻤﺎﺩ ﻣﻌﺮﻛﺔ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪.‬‬

‫ﺭﺑﻴﻊ ﻳﻌﻘﻮﺏ ‪ -‬ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ‪ -‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 15‬ﺗﻤﻮﺯ ‪ ,2010‬ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 12:6‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ‬
‫ﺑﻴﺮﻭﺕ‬

‫ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ ﺳﻼﺡ ﺣﺰﺏ ﷲ‪- 4 -‬‬

‫ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ‬


‫ﻟﻢ ﻳﻔﺼﺢ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻭ ﻳﻠﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺣﺰﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ‬
‫ﻗﺒﻞ ﻣﻊ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺍﻟﺒﺮ‪ ،‬ﻣﻔﻀﻼً ﺗﺮﻙ ﺫﻟﻚ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﻟﻺﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ‬
‫ﻟﺴﻴﺮ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻤﺤﺘﻮﻯ ﺟﻌﺒﺔ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﺄﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﻭﻓﻘﺎ ً‬
‫ﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺍﺭﺩﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎ‬
‫ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﻟﻤﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ‪.‬‬

‫ﻓﺎﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﺤﺮﺍً ﻓﻲ‬
‫ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﺑﻞ ﺳﻴﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺗﺒﺎﻉ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻄﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ‬
‫ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺩﻋﻢ ﻣﺮﻭﺣﻲ ﻭﺟﻮﻱ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻠﻤﺸﺎﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻹﻧﺰﺍﻝ ﺣﻴﺚ‬
‫ﺳﻴﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ‪CH-53 SUPER STALLION .‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﺛﺔ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﺇﻑ ‪ 15‬ﺇﻳﻐﻞ" ﻭ "ﺇﻑ ‪ 16‬ﻓﺎﻟﻜﻮﻥ" ﻭ "ﺇﻑ ‪ 18‬ﻫﻮﺭﻧﺖ"‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻗﺼﻒ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ‪ ،‬ﻓﻠﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺻﺢ ﻣﺎ‬
‫ﺗﺮﻭﺟﻪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻢ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﺳﺎﻡ ‪ "2‬ﻭﻧﻈﻴﺮﻫﺎ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ‬
‫"ﺻﻴﺎﺩ ‪ ،"1‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﺟﺮﻱ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ ‪ 2007‬ﺟﻮﻻﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ "ﺇﺱ ‪ "300‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺪ‬
‫ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻓﻬﻲ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﻘﺘﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﻀﻊ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ‬
‫ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻁﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﺃﺑﺎﺑﻴﻞ" ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﻣﻬﺎﺟﺮ‪ "4‬ﺟﺮﻯ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ "ﻣﺮﺻﺎﺩ ‪". 1‬‬

‫ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﻮﺩﺓ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‬

‫ﺗﻌﻮﺩ ﺃﻭﻟﻰ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻣﺘﻼﻙ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2004‬ﺣﻴﻦ ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ‬
‫"ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ" ﺍﻟﻠﻨﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﻘﻼً ﻋﻦ ﺿﺎﺑﻂ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ‬
‫ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ‪ ،‬ﺃﻥ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺯﻭﺩﺕ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻁﻴﺎﺭ‪ ،‬ﻣﻦ ﻧﻮﻉ‬
‫"ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪". 4‬‬
‫ﻭﺧﻼﻝ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻭﻭﻓﻘﺎ ً ﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﻣﺘﻄﺎﺑﻘﺔ ﺃﻁﻠﻖ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻮﻕ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬
‫ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻘﺼﻲ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﻧﺠﺎﺣﺎ ً ﺑﺎﻫﺮﺍً ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺇﺫ ﺃﻥ "ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪ "4‬ﻁﺎﺭﺕ‬
‫ﻓﻮﻕ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻔﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪،‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﺣﻠﻘﺖ ﻓﻮﻕ ﻣﺴﺘﻮﻁﻨﺔ ﻧﻬﺎﺭﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﺭﺣﻠﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻧﺤﻮ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪.‬‬
‫ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﺎﺩ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﻭﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﻓﻴﺴﻚ‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺇﺫﺍﻋﻴﺔ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻁﻠﻖ ﻓﻮﻕ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻁﻴﺎﺭ ﺗﻤﻜﻨﺖ‬
‫ﻣﻦ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺳﺮﻱ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻣﻴﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﻣﻬﺪ ﻟﻘﺼﻔﻪ ﻻﺣﻘﺎ ً ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮ‬
‫ﻣﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﺣﺘﺎﻁﺖ ﻟﻸﻣﺮ ﻻﺣﻘﺎ ً ﻭﺃﺳﻘﻄﺖ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ‬
‫ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ‪ 7‬ﺁﺏ ‪ .2006‬ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﺛﻼﺙ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻁﻴﺎﺭ‬
‫ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺧﻼﻝ ﻣﺠﻤﻞ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺤﺮﺏ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻟﻄﺎﺋﺮﺓ "ﻣﻬﺎﺟﺮ‪ "4‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺇﺣﺪﺍﺛﻴﺎﺕ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‪ ،‬ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﻧﻴﺮﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﻢ ﻓﻲ ‪ 16‬ﺷﺒﺎﻁ ‪ .2002‬ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﺷﻤﺨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﻥ‬
‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻘﻼﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻚ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﻮﺩﺓ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ‪(UAV).‬‬
‫ﻭﺗﻌﺮﻑ "ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ‪ ،"4‬ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ "ﻫﺪﻫﺪ"‪ .‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻤﻴﻴﺰﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻨﺎﺣﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺪﻗﻴﻦ‪،‬‬
‫ﻣﺮﻛﺒَﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ‪ .‬ﺟﺴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﻣﺤﺮﻙ ﻛﺒﺎﺳﻲ ﻳﻮﻟﺪ ‪25‬‬
‫ﺣﺼﺎﻥ‪ ،‬ﺗﺆﺍﺯﺭﻩ ﻣﺮﻭﺣﺔ ﺩﺍﻓﻌﺔ‪ ،‬ﺑﺸﻔﺮﺗَﻴﻦ‪ .‬ﻭﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺓ ﺫﻳﻞ‪ ،‬ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺎ َﺣﻴﻦ‪ ،‬ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺫﺭﺍﻋَﻴﻦ‬
‫ﺛﻨﺎﺋﻴَﻴﻦ‪ .‬ﻭﺛﻤﺔ ﺯﻋﻨﻔﺘﺎﻥ‪ ،‬ﻭﺩﻓﺘﺎﻥ‪ ،‬ﻳﺼﻞ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺳﻄﺢ ﺫﻳﻠﻲ ﺃﻓﻘﻲ‪.‬‬
‫ﺻُﻨﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻧﻮﻋﺎﻥ‪" :‬ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪ ،"2‬ﻭ"ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪ ."4‬ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ‪ ،‬ﺷﻜﻠﻲ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ‪،‬‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺗُﺴﺘﻌﺎﺩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺯﺣﺎﻓﺎﺕ ﺑﻄﻨﻴﺔ‪ .‬ﺃ ّﻣﺎ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ‪ ،‬ﻓﺘﻬﺒﻂ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻼﺕ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻈﻠﺔ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻓﻴﺘﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺳﻜﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺣﻨﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﻭ‪ 87‬ﺳﻨﺘﻢ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻣﺘﺮﺍ ﻭﺍﺣﺪﺍ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻉ ﺟﻨﺎﺣﻴﻬﺎ ﻓﺄﻗﻞ ﻣﻦ‬
‫ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﺑﻘﻠﻴﻞ‪ .‬ﻭﺯﻧﻬﺎ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 175‬ﻛﻠﻎ ﻭﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 200‬ﻛﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺒﻊ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺷﻌﺎﻉ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 150‬ﻛﻠﻢ‪.‬‬
‫ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺼﻨﻮﻋﺔ‪ ،‬ﺃﺳﺎﺳﺎً‪ ،‬ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ‪ ،‬ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ‪.‬‬
‫ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺑﺼﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً‪.‬‬
‫ُﺯﻭﺩﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ "ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪ "4‬ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ‪ ،‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺭﻗﻤﻲ‪ ،‬ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺘﻘﺎﻁ ﺍﻟﺼﻮﺭ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﺮﺣﻴﻞ‬
‫ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ‪ ،‬ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ‬
‫‪ECM.‬‬
‫ﻭﻳﻤﻠﻚ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻳﻀﺎ ﻁﺎﺋﺮﺓ "ﺃﺑﺎﺑﻴﻞ" ﺍﻷﺳﺮﻉ )‪ 300‬ﻛﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ( ﻭﺍﻷﻗﻞ ﻭﺯﻧﺎ )‪ 83‬ﻛﻠﻎ( ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﺤﻤﻞ ﻣﺤﺮﻛﺎ ً ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ‪ .‬ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ‬
‫‪BENZ 911‬ﺛﻢ ﻳﻨﻔﺼﻞ ﻋﻨﻬﺎ‪ ،‬ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺭﺣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺸﻌﺎﻉ ﻋﻤﻞ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ‬
‫‪ 30‬ﻭ ‪ 120‬ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺗﻤﺘﺎﺯ ﻋﻦ "ﻣﻬﺎﺟﺮ ‪ "4‬ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺰﻭﻳﺪﻫﺎ ﺑـ‪ 45‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‬
‫ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﻭﺻﻠﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﺮﺳﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ‬
‫ﻧﻈﺎﻡ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻳﻘﻴﻢ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻭﻣﻌﺪﻝ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﻭﻳﻌﺎﻟﺞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ‪.‬‬
‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺗﻴﻦ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﻤﺮ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ "ﺃﻭﻣﻴﺪ" ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻁﻠﻖ ﻋﺎﻡ ‪ 2009‬ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ "ﺳﻴﻨﺎ" ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻁﻠﻖ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ .2005‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ "ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ" ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﺮﺽ ﺳﺎﺑﻘﺎ ً ﺻﻮﺭ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﺩﻗﻴﻘﺔ‬
‫ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‪.‬‬
‫‪IGLA’S FAMILY‬‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2008‬ﺃﺑﺪﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺧﺸﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺎﻋﻴﻬﺎ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺣﺼﻮﻝ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‬
‫ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺳﺎﻡ ‪ "18‬ﻗﺪ ﺑﺎءﺕ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ‪ .‬ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻣﻌﺎﺭﻳﻒ" ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺭﺑﻤﺎ‬
‫ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﻘﻴﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻤﺘﻠﻜﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪.‬‬
‫ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻗﺼﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1972‬ﺣﻴﻦ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻹﻧﺠﺎﺯ‬
‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻋﺮﻑ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ "ﺇﻳﻐﻼ" ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎ ً ﻟﻨﻈﺎﻡ‬
‫"ﺳﺘﺮﻳﻼ" ﺑﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻛﻠﻴﺎ ً ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻨﻪ ﺧﻠﻖ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻀﻠﻴﻞ‬
‫ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺳﺘﺮﻳﻼ" ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯﻱ "ﺳﺎﻡ ‪ "7‬ﻭ "ﺳﺎﻡ ‪" .14‬‬
‫ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﺩﺕ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ‬
‫ﻓﺎﺭﺗﺄﻯ ﺍﻟﻘﻴﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1978‬ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻧﺤﻮ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻧﻈﺎﻣﻴﻦ ﻋﻮﺿﺎ ً ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‬
‫ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺳﺎﺑﻘﺎً‪ .‬ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮﺍً ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺳﺎﻡ ‪ "14‬ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ‬
‫ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺳﺮﻳﻌﺎ ً ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺣﺪﺙ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻛﻠﻴﺎً‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ "‪ "KBM‬ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ‪ 11‬ﺁﺫﺍﺭ ‪ 1981‬ﻭﺩﻋﻴﺖ ‪k310 IGLA 1 9‬‬
‫ﻭﺍﺷﺘﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‪SAM 16 GIMLET .‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻬﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ‬
‫ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻭﺑﺎﺣﺚ ﺳﻠﺒﻲ‬
‫ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﺑﺼﻤﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺎﻟﺒﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ‪ .‬ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻤﺤﺎ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻷﺩﺍء ﺃﻣﺎﻡ‬
‫ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻚ ﺍﻟﺨﺪﺍﻋﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺴﻠﻔﻪ ﺳﺎﻡ ‪ .14‬ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺯﻭﺩ ﺑﺨﻠﻴﻂ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻤﺎﻣﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ‬
‫ﻋﻮﺿﺎ ً ﻋﻦ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻧﻔﺎﺙ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ ﻭﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻓﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺑﻘﻴﺖ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﺇﻻ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ‪ .‬ﻭﺗﻤﻴﺰ "ﺇﻳﻐﻼ" ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﺴﻠﻒ‬
‫ﺗﺒﻠﻎ ‪ 570‬ﻣﺘﺮﺍ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ )ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺿﻌﻔﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ( ﺃﻣﺎ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻓﺒﻠﻎ ‪ 5000‬ﻣﺘﺮ‬
‫)ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ ‪ 4100‬ﻣﺘﺮ ﻟـ"ﺍﻟﺴﺎﻡ ‪ ( "14‬ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻘﺪﺍﺭﻩ ‪ 3500‬ﻣﺘﺮ‪.‬‬

‫ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﻨﺘﻴﻦ ﺃﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1983‬ﻅﻬﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻁﺎﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻩ ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻑ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻮﻁﻨﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ )‪k38 IGLA) 9‬ﻛﻤﺎ ﻋﺮﻑ ﻓﻲ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‪SAM 18 GROUSE‬‬
‫‪.‬ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻵﻧﻒ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺇﻻ‬
‫ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻋﻤﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺗﻢ ﻋﺎﻡ ‪ 1987‬ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﻄﺖ ﺃﻭﻝ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﻪ‪ .‬ﻭﻫﻮ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ‬
‫ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ‪ 33‬ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ‪ ،‬ﺍﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬ﺍﻟﻤﺠﺮ‪ ،‬ﻓﻨﻠﻨﺪﺍ‪ ،‬ﺳﻨﻐﺎﻓﻮﺭﺓ‪ ،‬ﺻﺮﺑﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬
‫ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ‪.‬‬
‫ﻳﻌﻤﻞ "ﺳﺎﻡ ‪ "18‬ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺤﺮﻙ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ‪ ،‬ﺗﺰﻭﺩﻩ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺑﻄﺎﺭﻳﺔ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ‬
‫ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻐﺎﺯ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩ ﺑﻬﺎ "ﺳﺎﻡ ‪ ."14‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻳﺆﻣﻦ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ً ﺍﻛﺒﺮ‬
‫ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬
‫ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ‪ IRCM‬ﺗﺒﻠﻎ ‪ 24‬ﺇﻟﻰ ‪ 30‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻓﻘﻂ‪ .‬ﻭﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻗﻴﺎﺳﺎ ً ﺇﻟﻰ "ﺳﺎﻡ‬
‫‪ "7‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﻧﺴﺒﺘﻪ ﺻﻔﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ‬
‫ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰﺓ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻓﺘﺒﻠﻎ ‪ 30‬ﺇﻟﻰ ‪ 48‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻗﻮﺭﻥ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻓﻨﻠﻨﺪﺍ ﻣﻊ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﻣﻴﺴﺘﺮﺍﻝ" ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ‪ ،‬ﻓﺘﺒﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ﺣﺮﺑﻴﺎ ﺍﺻﻐﺮ ﻭﺑﺎﺣﺚ‬
‫ﺍﻗﻞ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺪﻯ ﺃﻗﻞ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻔﻮﻕ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻪ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ‪.‬‬

‫ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﻁﻮﻝ ﻭﻭﺯﻥ ﺳﻠﻔﻪ )ﻁﻮﻟﻪ ‪1.7‬ﻣﺘﺮ ﻭﻗﻄﺮﻩ ‪ 72‬ﻣﻠﻢ ﻭﻭﺯﻧﻪ ﻛﺎﻣﻼً ﻳﺒﻠﻎ‬
‫‪ 17.9‬ﻛﻠﻎ( ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻺﻁﻼﻕ )‪ 13‬ﺛﺎﻧﻴﺔ( ‪ .‬ﻣﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ‬
‫ﻳﺒﻠﻎ ‪ 5200‬ﻣﺘﺮ ﺑﺘﻔﻮﻕ ﺑﻠﻎ ‪ 200‬ﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﻧﺴﺨﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺳﺎﻡ ‪ 16‬ﻛﻤﺎ ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺑﺴﺮﻋﺘﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺑﻠﻐﺖ ‪ 800‬ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ‪ 2.3‬ﻣﺎﻙ ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ‬
‫ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻪ ‪ 2.2‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬
‫ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﺠﻴﺮﻫﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﻤﺎﻡ ﺗﻼﻣﺴﻲ ﻣﺰﺩﻭﺝ‪ .‬ﻳﻮﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ‬
‫ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﺎﺗﻴﻦ‪ ،‬ﺗﻌﻤﻼﻥ ﻋﻨﺪ ﻁﻮﻝ ﻣﻮﺟﻲ ﻣﻦ ‪3.5‬ﺍﻟﻰ ‪ 5‬ﻣﻴﻜﺮﻭﻧﺎﺕ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ‬
‫ﺑﺎﺣﺚ ﺫﻛﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻳﺒﺮﺩ ﺑﺎﻟﻨﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﻳﻤﻴﺰ ﺑﺼﻤﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺨﺪﺍﻋﻴﺔ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻭﻓﻖ‬
‫ﻧﻈﺎﻣﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﺣﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻭﺁﺧﺮ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺠﺎﺭﺑﻪ ﺍﻟﻌﻤﻼﻧﻴﺔ ﻓﺄﻗﺮﺑﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻡ ‪ 1995‬ﺣﻴﻦ ﺍﺳﻘﻂ ﻁﺎﺋﺮﺓ "ﻣﻴﺮﺍﺝ ‪"2000‬‬
‫ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻁﺎﺋﺮﺓ "ﺗﻮﺭﻧﻴﺪﻭ" ﻭ ‪ 4‬ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ‬
‫ﻁﺮﺍﺯ "ﻫﺎﺭﻳﻴﺮ" ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩﻱ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻮﺍﻓﺎﺕ‪.‬‬

‫ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻅﻬﺮﺕ ﻧﺴﺨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ "ﺇﻳﻐﻼ" ﺩﻋﻴﺖ ‪ IGLA-S‬ﺗﺘﻴﺢ ﺗﻌﺰﻳﺰ‬
‫ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻧﺴﺨﺔ "ﺇﻳﻐﻼ" ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ‪ .‬ﻟﻪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﻭﺍﻟﺤﺠﻢ‪،‬‬
‫ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺘﺮ‪ .‬ﺯﻭﺩ‬
‫ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺴﻠﻔﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺕ ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻪ ﺃﻥ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮﺍً ﻛﻤﺎ ﺯﻭﺩ ﺑﺼﺎﻋﻖ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﺗﻘﺎﺭﺑﻲ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ‬
‫ﻟﻴﻘﺬﻑ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻪ‪.‬‬

‫ﻭﻳﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻷﻳﺮﻭﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺳﻠﻔﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﺯﻭﺩ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﻗﻤﻲ‬
‫ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻪ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻟﻼﺷﺘﺒﺎﻙ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻭﺑﺄﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺣﺼﺎﻧﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ‪.‬‬

‫ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻛﻤﺎ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﻮﺩﺓ‬
‫ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻜﻮﻥ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ .2004‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺘﻨﺎﻡ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺭﻭﺳﻴﺔ‬
‫ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺧﺼﺔ ﻟﺘﺼﻨﻴﻌﻪ ﻣﺤﻠﻴﺎً‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺑـ "ﺳﺎﻡ ‪ "24‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻳﻔﺘﺎﺡ ﺷﺎﺑﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ‬
‫ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ‪.‬‬

‫‪SAM 8 GEKO‬‬

‫ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻣﺘﻼﻙ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻁﺮﺣﺘﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﻫﺂﺭﺗﺲ" ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﻘﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻛﻮﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‬
‫ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ‪ ،‬ﻭﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ‬
‫ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ "ﺇﺱ ﺇﻳﻪ‪ "8-‬ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪ .‬ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻁﺮﺣﻬﺎ ﺃﻧﻄﻮﻧﻲ‬
‫ﻛﻮﺭﺩﺳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ "ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ" ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺓ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ "ﺳﺎﻡ ‪ ."8‬ﻛﻤﺎ ﻧﺴﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ‬
‫"ﺻﺎﻧﺪﻱ ﺗﺎﻳﻤﺰ" ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺁﺏ ‪ 2008‬ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ "ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ" ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻬﺎ‪ ،‬ﻗﻮﻟﻬﺎ ﺇﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻏﺘﻴﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ‬
‫ﻅﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ‪ ،‬ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺪ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺘﺤﺮﻛﺔ ﻣﻀﺎﺩﺓ‬
‫ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﺳﺎﻡ ‪ ."8‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻤﻠﻚ ‪ 60‬ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ‪.‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺘﺠﻪ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‪K33 OSA 9‬‬
‫ﻳﺼﻨﻒ ﺗﺤﺖ ﺧﺎﻧﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ‪.‬‬
‫ﻓﺎﻟﺴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻪ ﺍﺑﺘﺪﺍء ﻣﻦ ﺭﺍﺩﺍﺭ ﺭﺻﺪ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺭﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ‬
‫ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﻨﺼﺎﺕ‬
‫ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻭ ﺳﺘﺔ ﻗﻮﺍﺫﻑ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻣﻞ ﻭﺍﺣﺪ )ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ )‪ TELAR‬ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﻭﻟﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻣﺎﺋﻴﺔ "‪ "baz 5937‬ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ‬
‫ﺑﺮﺻﺪ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻟﻘﺼﻔﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ‪ .‬ﻭﺗﻌﺎﻭﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ‬
‫ﻁﺮﺍﺯ ‪ BM‬ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ‪.‬‬

‫ﻭﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ SAM8A‬ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻭﻗﺪ‬
‫ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻜﺸﻮﻓﺔ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻧﺤﻮ ‪ 130‬ﻛﻠﻎ ‪ .‬ﺗﺼﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 2.4‬ﻣﺎﻙ ﺑﻤﺪﻯ‬
‫ﺃﻗﺼﻰ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 12‬ﻛﻠﻢ ﻭﺃﺩﻧﻰ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 1500‬ﻣﺘﺮ ﻭﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﻓﻌﺎﻝ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﻗﺼﺎﻩ ‪ 5‬ﻛﻠﻢ ﻭﺃﺩﻧﺎﻩ ‪ 25‬ﻣﺘﺮﺍ‪.‬‬

‫ﺃﻣﺎ ﻧﺴﺨﺔ ‪SAM8B‬ﻓﻘﺪ ﺃﻟﺤﻘﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﺮﺑﺘﺎﻥ ﺣﺎﻣﻠﺘﺎﻥ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ ‪ 18‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ‬
‫ﻣﻮﺿﺒﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻮﺍﺫﻑ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻤﺢ ﺑﺘﺨﺰﻳﻦ ﻭﻧﻘﻞ ﺁﻣﻦ‪ .‬ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺳﺘﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻣﻌﺎ ً ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ‬
‫‪ 1980‬ﻅﻬﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﺫﻑ ﺭﺑﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺳﺮﻋﺔ ﻭﺍﻥ ﻣﺪﺍﻫﺎ‬
‫ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ ‪ 15‬ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻭﺗﺘﺠﻬﺰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 19‬ﻛﻠﻎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺘﻴﻦ ﺑﺼﻮﺍﻋﻖ‬
‫ﺗﻘﺎﺭﺑﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺷﻌﺎﻉ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺍﺭﺗﻄﺎﻣﻴﺔ‪ .‬ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ‬
‫ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺃﺭﺑﻊ ﺩﻗﺎﺋﻖ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺬﺧﻴﺮ ﻓﺘﺤﺘﺎﺝ ﻟﺨﻤﺴﺔ ﺩﻗﺎﺋﻖ‪.‬‬

‫ﻭﺗﺘﻤﻴﺰ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺭﺍﺩﺍﺭﻳﻦ‪ .‬ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ )‪ (LAND ROLL‬ﺍﻟﻤﺨﺮﻭﻁﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﻜﻢ‬
‫ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺩﺩ ‪ H-BAND‬ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ‪ 360‬ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺴﺢ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 35‬ﻛﻠﻢ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﻨﺒﻀﻲ ﻣﺘﻌﻘﺐ‬
‫ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ‪ ،‬ﻓﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺩﺩ ‪ J-BAND‬ﻭﻳﻐﻄﻲ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 20‬ﺇﻟﻰ ‪ 25‬ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻋﻤﻞ ﻫﺬﻳﻦ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻳﻦ ﺗﻤ ّﻜﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺇﻁﻼﻕ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪ .‬ﻓﺎﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺩﺩﻳﻦ ﻳﻤﻨﺤﻬﻤﺎ‬
‫ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺰﻭﺩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺄﺟﻬﺰﺓ ﺗﺘﺒﻊ ﺑﺼﺮﻳﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ‬
‫ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ‪.‬‬

‫ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﺔ "ﺑﺎﺯ" ﺍﻟﺴﺪﺍﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻟﻬﺎ ‪ 9‬ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ‪ 3‬ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ‪ 4‬ﺃﻣﺘﺎﺭ‬
‫ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻫﻲ ﻋﺮﺑﺔ ﺑﺮﻣﺎﺋﻴﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪ 80‬ﻛﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ‬
‫‪ 12‬ﻛﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺗﻤﻠﻚ ﻣﺪﻯ ﻋﻤﻼﻧﻲ ﻁﻮﻳﻞ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 650‬ﻛﻠﻢ ﻣﻦ‬
‫ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ‪ .‬ﻭﻫﻲ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺳﻮﺍء ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺯﻭﺩﺕ ﺑﺎﺯ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻟﺘﻨﻘﻴﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﻭﺁﺧﺮ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ‬
‫ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺎ ً ﺃﻭ ﺟﺮﺛﻮﻣﻴﺎ ً ﺃﻭ ﻧﻮﻭﻳﺎ ً‪.‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺳﺘﻨﻐﺮ" ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‬

‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ ،2007‬ﺃﻋﻠﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻧﻪ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺩﺍﻧﻲ ﻧﻤﺮ ﻁﺮﺍﻑ ﻓﻲ‬
‫ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﻴﻼﺩﻟﻔﻴﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺸﺮﺍء ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺳﺘﻨﻐﺮ" ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺟﺮ ﺳﻼﺡ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻤﻴﻼً ﻟﻠـ ﺇﻑ ﺑﻲ ﺃﻱ‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ ﻓﺸﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺷﻬﺮﺗﻬﺎ ﺣﻴﺚ‬
‫ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻷﻓﻐﺎﻥ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺿﺪ ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﻭﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ‬
‫ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﺫ ﺃﺻﺎﺏ ‪ 340‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ﻣﻨﻬﺎ ‪ 269‬ﻫﺪﻓﺎ ﻁﺎﺋﺮﺍ‪ ،‬ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻗﺮﺕ ﺃﻧﻬﺎ‬
‫ﻓﻘﺪﺕ ﺍﺛﺮ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 200‬ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺳﺘﻨﻐﺮ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻋﺒﺮ‬
‫ﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺦ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﺭﺍُ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻷﻓﻐﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ‪ ،‬ﻫﻞ ﺣﺎﻭﻝ‬
‫ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ‪ RMP Reprogrammable Microprocessor‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻴﺢ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﻧﻈﻤﺔ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﺒﺮ ‪ software‬ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺐ ﺃﻋﺒﺎء ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ؟‬
‫ﺃﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﺳﺘﻨﻐﺮ ‪ post‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﺎﺷﻒ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻣﺘﻄﻮﺭ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‬
‫ﻭﺍﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ ،‬ﺇﺿﺎﻓﺔ‬
‫ﻟﻤﺎﺳﺢ ﺿﻮﺋﻲ ﻭﺭﺩﻱ ﻟﻸﻫﺪﺍﻑ ﻭﻣﻌﺎﻟﺞ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺭﻗﻤﻲ ﺩﻗﻴﻖ ﺟﺪﺍً؟ ﺃﻡ ﺗﺮﺍﻩ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﺫﺑﺔ؟‬
‫ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺳﺘﻴﻨﻐﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1972‬ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ‬
‫ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ‪ .‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺟﺰء ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﺑﻌﻜﺲ‬
‫ﺳﻠﻔﻪ ‪RED EYE‬ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﺇﻻ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻳﺼﺪﺭ ﺃﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﺩﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﺃﻱ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻧﻔﺎﺙ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ‪.‬‬
‫ﻳﺮﺍﻋﻰ ﻋﻨﺪ ﺗﺼﻮﻳﺐ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺇﻁﻼﻗﻪ ﺗﻮﻗﻊ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺘﻤﺘﻊ‬
‫ﺑﻤﻌﺪﻝ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﻣﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﻌﺪﻝ ﺗﺒﺪﻝ ﺧﻂ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ‪ ،‬ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﺨﺬ‬
‫ﻣﺴﺎﺭﺍ ﻣﻼﺣﻘﺎ ﻟﻠﻬﺪﻑ‪ ،‬ﻭﻻ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﺛﺮ ﺇﻁﻼﻗﻪ‪.‬‬
‫ﻳﺘﻤﻴﺰ "ﺳﺘﻴﻨﻐﺮ" ﺑﻨﻈﺎﻡ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ‪IFF‬ﻭﺁﺧﺮ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻺﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ‪ECCM‬ﻭﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‪IRCM.‬‬
‫ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺒﺎﺣﺚ ﺑﺼﺮﻱ ﺳﻠﺒﻲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ‪IR‬ﺃﻭ‬
‫ﺍﻷﺷﻌﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻔﺴﺠﻴﺔ ‪ UV‬ﻭﻗﺪ ﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻﺣﻘﺔ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻳﻘﻀﻲ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﺃﺷﻌﺔ ﻟﻴﺰﺭ‬
‫ﻋﻮﺿﺎ ً ﻋﻦ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻻﺣﻖ ﻗﻀﻰ ﺑﺈﺩﻣﺎﺝ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺃﻧﺒﻮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﻣﻌﺎ ﻣﻨﺬ ﺧﺮﻭﺟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺣﺘﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻹﻁﻼﻕ‪ .‬ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ‬
‫ﺃﻧﺒﻮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺛﻢ ﻳﺴﺘﺒﺪﻝ ﺑﻪ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺭﻭﺧﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻣﻊ ﻣﻌﺰﺯ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻟﻠﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ‪ .‬ﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻟﻪ ‪ 1.52‬ﻣﺘﺮﺍ ﺑﻘﻄﺮ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 70‬ﻣﻠﻢ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﻭﺯﻧﻪ ﻓﻴﺒﻠﻎ ‪ 15.7‬ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻡ ﻭﻣﺪﺍﻩ ﻳﺼﻞ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ‪ 4800‬ﻣﺘﺮ‪ ،‬ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺛﻼﺛﺔ‬
‫ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎﺕ ﻭﻫﻮ ﻣﺰﻭﺩ ﺑﺼﻤﺎﻡ ﺗﻘﺎﺭﺑﻲ ﻳﻔﺠﺮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﺳﺮﻋﺘﻪ‬
‫ﻓﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 2.2‬ﻣﺎﻙ ﺃﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺿﻌﻔﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ‪.‬‬
‫ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺻﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﺒﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺿﺌﻴﻞ‪ ،‬ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻁﻮﺭﺕ‬
‫ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﻭﺃﻁﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺳﻤﺎء ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﻋﺮﺿﺘﻬﺎ ﻋﻠﻨﺎ ً ﺇﻻ ﺃﻥ‬
‫ﺃﻱ ﻣﻦ ﻧﺴﺦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ‪.‬‬

‫‪SA - 2 Guideline‬‬

‫ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺃﻋﺮﺑﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﺧﺸﻴﺘﻬﺎ‬
‫ﻣﻦ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺳﺎﻡ ‪ "2‬ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ‪ .‬ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺘﻘﺎﺩﻣﺔ ﺇﺫ‬
‫ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1959‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺩﺧﺎﻟﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺧﺮﻗﺎ ً ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮ‬
‫ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻡ ‪ 1982‬ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺖ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺤﻠﻴﻖ‬
‫ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺑﻌﺪﻡ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻘﻴﺖ‬
‫ﺳﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ‪ .‬ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻢ ﺗﺘﻬﻢ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ "ﺳﺎﻡ ‪ "18‬ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻞ‬
‫ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ‪ ،‬ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﻀﻠﻮﻉ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ‬
‫ﺇﺩﺧﺎﻝ "ﺳﺎﻡ ‪ "18‬ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪ ،‬ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺪﻭﺭﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ‬
‫ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻧﺒﺮﺓ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺑﻐﻴﺔ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪.‬‬
‫ﻭﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ‪.‬‬
‫ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻄﻮﺭ "ﺳﺎﻡ ‪ "2‬ﺑﻞ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﺍﻷﺣﺪﺙ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻠﻤﻬﺎ‬
‫ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺍﺭﺗﺄﺕ ﻋﺪﻡ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺘﻘﺎﺩﻣﺎ ً ﺭﻏﻢ‬
‫ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﻠﻚ ‪ 275‬ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻨﻪ ﻣﻔﻀﻠﺔ ﺷﺮﺍء ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻛﻨﻈﺎﻡ‪ FT2000‬ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻪ ﻟـ‬
‫‪s300‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ ﺃﻭ ﺇﺣﻼﻝ ‪ SAM 17 GRIZZLY‬ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺴﻠﻤﻪ ﺗﺒﺎﻋﺎ ﻣﻜﺎﻧﻪ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻚ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻧﺴﺨﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻣﻄﻮﺭﺓ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﻟﻌﻠﻢ "ﺍﻷﺣﻤﺮ ‪" (HQ2) 2‬ﻓﻘﺪ ﻁﻮﺭﺗﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ‬
‫ﻭﺃﺳﻤﺘﻬﺎ "ﺻﻴﺎﺩ ‪ ."1‬ﻟﺬﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎ ً ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺩ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ‬
‫ﻳﺤﻘﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﺎ‪ ،‬ﻻ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻣﺮﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ‪ 17‬ﺑﻄﺎﺭﻳﺔ ﻣﻨﻪ‬
‫ﻭﻋﻄﻠﺖ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﻋﺎﻡ ‪.1982‬‬
‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻً ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻓﻲ ﻓﺌﺘﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ‪ .‬ﺧﻀﻌﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﻧﺴﺨﻪ‬
‫ﻟﻠﺘﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺃﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﻧﺠﺪ‬
‫ﻧﺴﺨﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻟﻰ ﺇﻁﻼﻻﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻌﻤﻼﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1959‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﻘﻂ ﻓﻮﻕ‬
‫ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺗﺎﻳﻮﺍﻧﻴﺔ‪ .‬ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺴﻨﺔ ﺍﺳﻘﻂ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻨﻪ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ‪U2‬‬
‫ﻓﻮﻕ ﺳﻔﺮﺩﻟﻮﻓﺴﻚ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﺳﻘﺎﻁﻬﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﺇﻁﻼﻕ ‪ 14‬ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1962‬ﻋﺎﺩ ﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺍﺳﻘﻂ ‪ U2‬ﺃﺧﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﻮﺑﻴﺔ ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁﻬﺎ‬
‫ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻬﺰﺓ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﻫﻨﺎ ﺷﺮﻋﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ(ﻧﺴﺨﺘﻪ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺩﻋﻴﺖ ‪SA‬‬
‫)‪2D‬ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺩﻗﺘﻪ ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺃﻁﻠﻖ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ )‪ (HQ2S‬ﻋﻠﻰ ‪ U2‬ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻐﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﺸﻮﻳﺸﻬﺎ ﻋﺎﻡ ‪ 1967‬ﻭﺃﺳﻘﻄﻬﺎ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ‪.‬‬
‫ﻭﻣﻦ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻁﺎﺋﺮﺓ "ﻣﻴﻎ ‪ 21‬ﺇﺭ" ﻓﻴﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻋﺎﻡ ‪ .1987‬ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﺃﻓﻀﻞ‬
‫ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻫﻲ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻁﺎﺋﺮﺓ "ﺳﻮﺧﻮﻱ ‪ "27‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺣﺮﺏ ﺃﺑﺨﺎﺯﻳﺎ ﻋﺎﻡ‬
‫‪ 1993‬ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻅﺮﻭﻑ ﺇﺳﻘﺎﻁﻬﺎ ‪.‬‬
‫ﺩﺧﻞ "ﺳﺎﻡ ‪ "2‬ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1957‬ﻭﺧﻀﻊ ﻓﻲ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻨﺴﺦ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻡ ‪ .1995‬ﻭﻋﺮﻓﺖ ﻧﺴﺨﺘﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ‬
‫ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‪ S75 DIVINA‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﺪﻋﻴﺖ ‪S-75‬‬
‫‪M VOLGA .‬‬

‫ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﻣﺘﻌﺎﻣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺩﻟﺘﺎ ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ‪ ،‬ﻭﺯﻋﺎﻧﻒ‬
‫ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻣﺘﻌﺎﻣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ‪ ،‬ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺯﻋﺎﻧﻒ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻞ‪،‬‬
‫ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺧﻄﻮﻁ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ‪ .‬ﻭﻳﺘﺮﺍﺩﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺤﺮﻙ ﻣﻌﺰﺯ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﻭﻳﺤﻤﻞ‬
‫ﺃﺭﺑﻊ ﺯﻋﺎﻧﻒ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺩﻟﺘﺎ‪ ،‬ﻭﻫﻲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺧﻄﻮﻁ ﻣﺘﻮﺍﺯﻳﺔ‪ ،‬ﻣﻨﻬﺎ ﺯﻭﺝ ﻣﺘﻘﺎﺑﻞ ﻳﺤﻤﻞ‬
‫ﺻﻔﺎﺋﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ‪ ،‬ﻭﻣﻨﻊ ﺍﻟﺘﻘﻠﺐ‪ ،‬ﻭﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻄﻮﺭﺓ ﻣﻔﺼﻠﻴﺔ ﻣﺠﺮﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺯﻳﻞ ـ ‪ ،157‬ﺛﻢ ﻳﺴﺤﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﺭﺓ‬
‫ﻟﻠﺨﻠﻒ‪ ،‬ﻭﻳﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﺩﻭﺍﺭﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺸﻤﻞ ﻋﺪﺓ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‪ ،‬ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ‪80‬‬
‫ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻗﺒﻞ ﺍﻹﻁﻼﻕ‪ ،‬ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺎﻛﺲ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ‪ .‬ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ‬
‫ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺗﺘﺄﻟﻒ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﻚ ﺗﺒﻌﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ‬
‫‪ 60‬ﺇﻟﻰ ﻣﺌﺔ ﻣﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺯﻫﺮﺓ ﺳﺪﺍﺳﻴﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ‬
‫ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻣﺤﺮﻙ "ﺳﺎﻡ ‪" 2‬ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ‪ :‬ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻌﺰﺯﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻭﺛﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﺳﺎﺋﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻜﻴﺮﻭﺳﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﻴﺪ ﺍﻟﻨﺘﺮﻳﻚ ﻛﻤﺆﻛﺴﺪ‪ .‬ﻳﺪﻓﻌﻪ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﺼﻠﺐ ‪ 5‬ﺛﻮﺍﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ‪ 22‬ﺛﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻄﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪3‬‬
‫ﻣﺎﻙ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﺃﻣﺎ ﻭﺯﻧﻪ ﻓﻴﺒﻠﻎ ‪ 2300‬ﻛﻠﻎ ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺗﺼﻞ ﺳﺮﻋﺘﻪ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻓﻀﻞ ﺳﺮﻋﺔ ﻷﺑﻨﺎء ﺟﻴﻠﻪ )ﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺒﺎﺗﺮﻳﻮﺕ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ( ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﺟﻌﻞ ﻣﻌﺪﻝ‬
‫ﺍﻟﺮﻣﻲ ﺑﻄﻲء ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺇﺫ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺮﻣﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 12‬ﺩﻗﻴﻘﺔ‪ .‬ﻣﺪﺍﻩ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪45‬‬
‫ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺷﻌﺎﻉ ﺩﻗﺘﻪ ‪ 65‬ﻣﺘﺮﺍ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﺭﺽ‪ -‬ﺟﻮ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻭﻝ‬
‫ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺕ ﺗﻌﻮﻳﻀﻬﺎ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 190‬ﻛﻠﻎ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺼﻤﺎﻣﺎﺕ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﺗﻔﺠﺮ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﻌﺎﻉ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ‪ 13‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﺒﻘﻴﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬
‫ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺮﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ‪ spoon rest‬ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ‪ ،‬ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺍﺩﺍﺭ‬
‫ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺟﻲ ‪ FAN SONG‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪ ،‬ﻭﻳﻐﺬﻱ ﺍﻟﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ‬
‫ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ‪ ،‬ﻓﺘﺤﺮﻙ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻹﻁﻼﻕ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺇﻁﻼﻗﻪ ﻳﻮﺟﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ‬
‫ﻻﺳﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺗﺮﺳﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻣﻮﺟﺎﺕ‪ .‬ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ‬
‫ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﻫﻮﺍﺋﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺰﻋﺎﻧﻒ‬
‫ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺩﺕ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺑﻬﻮﺍﺋﻴﺎﺕ ﺍﻛﺒﺮ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻋﺎﻧﻒ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‪.‬‬
‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻗﺪﺭﺓ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ‬
‫ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﻧﻔﺴﻪ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1971‬ﻫﻲ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ‪ SA2F‬ﻭﻗﺪ ﻁﻮﺭﺕ ﺑﻨﺎء‬
‫ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺣﺮﺏ ‪ 1967‬ﺣﻴﻦ ﺑﺪﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻫﺸﺎ ً ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪ .‬ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻬﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ‪ FAN SONG‬ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻁﺮﺍﺯﺍﺕ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ‬
‫ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻭﺷﻤﻞ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻋﻨﺎﺻﺮ‬
‫ﺍﻟﺮﺻﺪ ﻭﺍﻟﺘﻌﻘﺐ ﻓﺄﺿﻴﻒ ﻫﻮﺍﺋﻲ ﺩﻭﺍﺭ ﺭﺍﺻﺪ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻲ ﻛﺄﺳﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﺭ‪ .‬ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ‬
‫ﺑﺼﺮﻱ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ ً ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻨﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻵﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻊ‬
‫ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻋﺎﻡ ‪ 1968‬ﻭﺃﺳﻤﺘﻪ ﻣﺼﺮ "ﻁﻴﺮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ‪".‬‬
‫ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻋﻴﺒﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ‬
‫ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﻋﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ‪ ،‬ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ‬
‫ﻭﻗﺼﻔﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻙ ﺳﺎﻛﻨﺎً‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺠﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻗﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻯ‬
‫ﻟﻴﺤﻤﻴﻪ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﺍﺑﺘﺪﺍء ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ‪.1980‬‬
‫ﻭﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ 4600‬ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻻ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﻗﺮﻳﺒﺎ ً‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺭﻏﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ‪S75 VOLGA .‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺻﻴﺎﺩ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻴﻦ ‪ B HQ2‬ﻭ ‪HQ4‬‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ‪ 79‬ﺗﻌﺪﻳﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻡ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﻊ‬
‫ﺻﻤﺎﻣﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻭﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺘﺼﻞ‬
‫ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺇﻟﻰ ‪ 3.5‬ﻣﺎﻙ‪ .‬ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﺍﺩﻳﻮﻱ ﺭﻗﻤﻲ ﻣﺸﻔﺮ ﺃﺿﻴﻒ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻗﺪﺭﺓ ﻣﻘﺎﺑﻞ‬
‫ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﺿﻴﻔﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺇﻁﻼﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﺧﻒ ﻭﺯﻧﺎ‪ .‬ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﺘﻢ‬
‫ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺪﻗﺔ‪ .‬ﺭﺍﺩﺍﺭ ﺑﺎﺣﺚ ﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺴﺢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺮﺍﺩﺍﺭ‬
‫ﺃﺣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻭﺿﻌﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺯﻭﺩ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﻣﺰﺩﻭﺝ ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ ﻭﺑﺼﺮﻱ‪ -‬ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻭﺑﻨﻈﺎﻡ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﺗﺤﻜﻢ ﺁﻟﻲ ﻣﻊ ﺷﺎﺷﺔ ﻋﺮﺽ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺠﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻄﻮﺭﺓ ﺑﻞ‬
‫ﺃﺻﺒﺢ ﺫﺍﺗﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺃﻱ ﻣﺮﻛﺐ ﻓﻮﻕ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻪ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﻤﻠﻪ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﻘﻴﺖ‬
‫ﻗﺎﺋﻤﺔ‪.‬‬

‫ﺭﺑﻴﻊ ﻳﻌﻘﻮﺏ ‪ - lebanese-forces.com -‬ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 23‬ﺁﺏ ‪2010‬‬

‫ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ‬

‫ﻣﺴﺎء ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺗﻤﻮﺯ ‪ 2006‬ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺳﺮﺍً ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺒﺌﻪ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻌﺪﻣﺎ‬
‫ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﺛﺮ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺃﻁﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ "ﺣﺎﻧﻴﺖ" ﺑﺄﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ‪.‬‬

‫ﻓﻲ ‪ 29‬ﺗﻤﻮﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ‪ ،‬ﻛﺸﻒ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻲ ﻧﻮﺭﻱ ﺯﺍﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ‬
‫ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ" ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻟﺪﻯ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺩﺭﺑﺖ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ‪ ،‬ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻪ ﻫﻮ ﺿﺎﺑﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺩﺭﺏ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺃﺻﺎﺑﺖ "ﺍﻟﻜﻮﺭﻓﻴﺖ" ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬
‫"ﺳﺎﻋﺮ" ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺷﺎﻁﺊ ﺑﻴﺮﻭﺕ‪ .‬ﻭﻟﻔﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﻭﺩ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺰﻭﺍﺭﻕ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ‬
‫ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ‪.‬‬

‫ﺇﺫﺍ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻗﻮﺓ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺗﺼﺮﻳﺢ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺣﻮﻝ‬
‫ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﺍﻁﺊ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‪.‬‬
‫ﻓﺎﻟﺤﺰﺏ ﻳﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺯﻭﺍﺭﻕ "ﺑﻮﻏﺎﻣﺮﺯ ‪" Boghammars‬ﺍﻟﻤﺰﻭﺩﺓ ﺑﻤﺪﻓﻊ ﺭﺷﺎﺵ ﻋﻴﺎﺭ‬
‫‪ 12.7‬ﻭﺑﻘﺎﺫﻑ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﺛﻼﺛﻲ ﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺣﺎﺳﺐ" ﻋﻴﺎﺭ ‪ 107‬ﻣﻠﻢ ﻭﺑﻤﺪﻯ ‪ 8.5‬ﻛﻠﻢ ﻭﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﺯﻭﺍﺭﻕ ﺃﻗﻞ ﺣﺠﻤﺎ ً ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺳﺮﻋﺔ ﺳﻴﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ‪ 70‬ﻋﻘﺪﺓ‬
‫ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﺴﻠﻴﺤﺎ ً ﻣﺘﻮﺳﻄﺎ ً ﺑﺎﻟﺮﺍﺟﻤﺎﺕ ﻭﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﺄﺳﺮﺍﺏ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﻘﺪ ﺍﻟﺴﻔﻦ‬
‫ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺃﻱ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮ ّﺩ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﺯﻭﺍﺭﻕ ﺗﺪﻋﻰ" ‪ c14‬ﻗﻄﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ" ﺗﺒﺤﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪50‬‬
‫ﻋﻘﺪﺓ ﺃﻭ ‪ 93‬ﻛﻠﻢ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ ﻭﺗﻤﻠﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺤﻴﺔ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻣﻦ‬
‫ﻁﺮﺍﺯ ‪ c701‬ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ﻧﺼﺮ‪.‬‬

‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻗﺪ ﺗﺰﻭﺩ ﺑﻘﻮﺍﺭﺏ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻣﻄﺎﻁﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﺘﻘﺎﻁﻬﺎ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ‬
‫ﻟﻠﺒﺎﺭﺟﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ "ﻛﻮﻝ" ﻓﻲ ﺧﻠﻴﺞ ﻋﺪﻥ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﺎﻡ ‪ 2000‬ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺠﻮﻡ‬
‫ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻧﻔﺬ ﺑﺰﻭﺭﻕ ﻣﻠﻐﻮﻡ ﻭﺻﺮﻉ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺎﻓﺰﺍً‬
‫ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ"‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺭﺟﺤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻗﺪ‬
‫ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ‬
‫"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺗﻀﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺍﻟﻐﺎﻣﺎ ً ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻨﺘﺼﻒ‬
‫ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ‪ .‬ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ "ﺇﻱ ﺃﻡ ـ ‪ "52‬ﺍﻟﻤﺨﺼﱠﺺ ﻹﻏﺮﺍﻕ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﻧﺸﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺇﺑﻘﺎﺋﻪ ﻫﺎﻣﺪﺍً ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻁﻮﻳﻠﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ ‪ 2007‬ﻧﺒﻪ ﻣﺮﻛﺰ ﺟﻮﺭﺝ ﻣﺎﺭﺷﺎﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻗﺪ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ‬
‫ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺿﺮﺑﻪ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ‪ ،‬ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻁﺎﺋﺮﺓ‬
‫ﻗﺪ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺭﻏﻢ ﺿﻌﻒ ﺩﻗﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﺎ‪ ،‬ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻓﻌﺎﻟﺔ‪ ،‬ﺿﺪ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ‬
‫ﺍﻟﺤﺠﻢ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻧﺴﺒﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻨﻔﺴﻬﺎ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ "ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ" ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ‪ .‬ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺻﻮﺭﺍً ﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻁﻴﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﻄﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻓﻮﻕ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻤﺎء ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻛﻘﻨﺒﻠﺔ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﻴﻨﺔ‪ .‬ﻭﻗﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺯﻭﺭﻕ ﻁﺎﺋﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﻣﻨﺎﻭﺭﺍﺕ‬
‫"ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻷﻋﻈﻢ" ﻓﻲ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻑ "ﺃﻧﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ ﻟﻬﻴﻜﻠﻪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ‪ ،‬ﻻ‬
‫ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﺭﺍﺩﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻌﻪ‪ ،‬ﻭﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻌﻪ‬
‫ﻣﺤﻠﻴﺎ ً ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻳﻤﻜﻨﻪ ﺇﻁﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﺼﻴﺐ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﺪﻗﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ‪".‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻤﺤﻴﺺ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﻻ ﺍﺧﺘﺮﺍﻋﺎ ً ﺳﻮﻓﻴﺎﺗﻴﺎ ً ﻗﺪﻳﻤﺎ ً ﺳﺤﺐ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺷﻴﺌﺎ ً ﻣﻤﺎ ﻭﺻﻒ ﺑﻪ‪ .‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ‬
‫ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻄﻲء ﻭﻣﻌﺮﺽ ﻟﻠﻜﺸﻒ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ "ﺣﺰﺏ ﷲ"‬
‫ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺎ ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﺠﻢ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﻛﻌﺒﻮﺍﺕ ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﻔﺨﻴﺨﻬﺎ ﻭﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﻁﺊ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﺊ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪ .‬ﺃﻣﺎ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻓﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻤﻠﻚ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﻼﻕ ﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫‪SS-N-26 YAKHONT‬‬

‫ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ ﺟﺪﺍً ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺨﺸﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻗﺪ ﺳﻠﻤﺘﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ‬
‫ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻧﻘﻼً ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺻﺮﺡ ﻟﻤﺠﻠﺔ‬
‫"ﺟﻴﻨﺰ" ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﺒﻘﻰ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺃﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻭ‬
‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﻠﻤﺎ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻨﻪ‪ .‬ﺛﻢ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻀﻊ ﺷﺮﻭﻁﺎ ً ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮﻩ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ‬
‫ﻧﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺧﺮﻗﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﺤﺼﻞ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ‪ .‬ﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ ﺗﺸﻐﻴﻞ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺧﺒﺮﺓ ﻗﺪ ﺗﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺠﺴﺪﻫﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻠﻴﺔ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﻮﻕ ﺻﻮﺗﻴﺔ ‪supersonic cruise‬‬
‫ﺍﻷﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪ .‬ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻮﻕ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ ﻭﺳﺮﻋﺘﻪ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﺗﺒﻠﻎ‬
‫ﺿﻌﻔﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺣﻤﻮﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 200‬ﻛﻠﻎ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻣﺪﺍﻩ ﻓﻴﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ‬
‫‪ 120‬ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻁﻴﻠﺔ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭ‪ 300‬ﻛﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻭﻣﻨﺨﻔﺾ‪ .‬ﻭ ﻗﺪ ﺻﻤﻢ‬
‫ﺧﺼﻴﺼﺎ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ‪ AEGIS‬ﻭﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1995‬ﺃﻭﻟﻰ ﺇﻁﻼﻗﺎﺗﻪ‬
‫ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪.1998‬‬

‫ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺤﺮﻙ ﻧﻔﺎﺙ ‪ ramjet‬ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻹﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻌﻤﻞ‬
‫ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﺜﻮﺍﻥ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭﻧﺤﻮ ﺳﺮﻋﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻟﻴﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ‬
‫ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ‪ .‬ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﻮﺟﻪ ﺫﺍﺗﻴﺎ ً ﻭﻓﻖ ﻣﺒﺪﺃ ﺃﻁﻠﻖ ﻭﺍﻧﺴﻰ ‪ shoot and forget.‬ﺗﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻣﻊ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺳﻠﺒﻲ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﻣﺰﻭﺩ ﺑﻤﺴﺘﺸﻌﺮ ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ ﺃﻭ ﺭﺃﺱ ﺑﺎﺣﺚ ‪ radar head seeker‬ﺟﺪ ﻣﺘﻄﻮﺭ ﺗﺒﻠﻎ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺑﺤﺜﻪ ‪45‬‬
‫ﺩﺭﺟﺔ‪ ،‬ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ‪ 20000‬ﻣﺘﺮ‪ .‬ﻋﺎﺩﺓ‬
‫ﻳﺤﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ‪ 14000‬ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ ﻭﻳﻨﺨﻔﺾ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ‬
‫‪10‬ﺍﻟﻰ ‪ 15‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺃﺩﻧﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ‪ .‬ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻳﻨﺨﻔﺾ‬
‫ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺇﻟﻰ ‪ 10-5‬ﺃﻣﺘﺎﺭ‪ .‬ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 80 – 60‬ﻛﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻳﺸﻐﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺭﺍﺩﺍﺭﻩ ﺫﺍﺗﻴﺎ ً ﺑﺤﺜﺎ ً‬
‫ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﺪﺩ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 25‬ﻛﻠﻢ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ً‬
‫ﻟﻼﻟﺘﻘﺎﻁ‪ .‬ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻗﺪ ﺭﻭﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﻤﻴﻤﻪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﻘﻄﻌﻪ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ‪ RCS‬ﻣﻤﺎ‬
‫ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻋﺼﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻛﻤﺎ ﻁﻠﻲ ﺑﻤﻮﺍﺩ ﻣﻤﺘﺼﺔ ﺗﻀﻌﻒ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻳﺔ‪radar-‬‬
‫‪absorbent materials RAM‬ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ ً ﺷﺒﺤﺎ ً ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ‪ .‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺳﺮﻋﺔ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ )‪ 2.6‬ﻣﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻮ ﺷﺎﻫﻖ ﻭ‪ 1.7‬ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻮ ﻣﻨﺨﻔﺾ( ﺗﺆﻣﻦ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﺠﺎﻭﺯ‬
‫ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ‪ ،‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺗﺴﺒﺐ ﺩﻧﺎﻣﻴﻜﻴﺔ ﻫﻮﺍﺋﻴﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﺗﻌﻄﻲ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺼﻤﺔ‬
‫ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‪ .‬ﻭﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ ‪ ECCM‬ﺗﺠﻌﻠﻪ‬
‫ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ‪.‬‬

‫‪-82 c- 802 鹰击‬‬

‫ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺍﺳﻢ ‪ CSS-N-8 Saccade‬ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﺮﺟﻢ ﺍﺳﻤﻪ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻴﺼﺒﺢ "ﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﻨﺴﺮ" ﺃﻭ ‪ Eagle strike‬ﺑﺎﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ‪ .‬ﺧﺮﺝ ﻟﻠﻌﻠﻦ ﺃﻭﻝ‬
‫ﻣﺮﺓ ﺳﻨﺔ ‪ 1989‬ﻭﺃﻧﺘﺠﺘﻪ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﻭﺻﻨﺎﻋﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺗﺪﻋﻰ ﺍﺧﺘﺰﺍﻻً ‪cheta‬‬
‫(ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ‪).‬‬
‫ﻭﺿﺮﺑﺔ ﺍﻟﻨﺴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺨﺮ ﻋﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻄ ّﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ‬
‫‪C801‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻭﺍﻟﻤﻄﻮﺭ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻋﻦ ﺍﻹﻛﺰﻭﺳﻴﺖ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﻜﻪ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ‬
‫ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻌﻜﺴﻴﺔ ﻣﻀﺎﻑ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺤﺮﻙ ﻧﻔﺎﺙ( ‪ENGINE TURBOJET‬ﻣﺤﺮﻙ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺩﺍﺧﻠﻲ‬
‫ﻳﻨﻔﺚ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﻤﻀﻐﻮﻁ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻟﻴﻨﺘﺞ ﻗﻮﺓ ﺩﺍﻓﻌﺔ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺪﺃ ﻧﻴﻮﺗﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ‪ .‬ﻛﻠﻤﺎ‬
‫ﺍﺯﺩﺍﺩ ﻧﻔﺚ ﺍﻟﻬﻮﺍء‪ -‬ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺃﺳﺮﻉ( ﻳﻤﻨﺢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ‬
‫ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﻧﻈﻢ ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﻜﺲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺓ‬
‫ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﻗﺪﻡ‪ .‬ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪ C-802‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺒﻪ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﻫﺎﺭﺑﻮﻥ" ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ‬
‫ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ ﺑﺸﻜﻠﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻷﺭﺑﻌﺔ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺩﻟﺘﺎ ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ‬
‫ﺯﻋﺎﻧﻒ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺗﻄﻮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻤﻴﺰ‬
‫ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻁﻼﻗﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺑﺮﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻴﺰﺓ ﺳﺘﺨﺪﻡ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬
‫ﻧﻈﺮﺍً ﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺭﺍﺩﺍﺭﻳﺎ ً‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ -‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺻﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﻫﺎﺭﺑﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ‪ -‬ﻋﻠﻰ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻬﻮ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ‬
‫ﻓﺘﻮﺟﻴﻬﻪ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ‪ .‬ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺍﻵﻟﻲ‬
‫‪AUTO PILOT SYSTEM‬ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻋﺒﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺭﺍﺩﻳﻮﻱ ‪RADIO‬‬
‫‪ALTIMETER‬ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺤﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ‪ 5‬ﺇﻟﻰ ‪ 20‬ﻣﺘﺮ ﺗﺒﻌﺎ ً ﻟﻠﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﺿﺔ‬
‫ﻭﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ‪ .‬ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺸﻐﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺭﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺣﺎﺩﻱ ﺍﻟﻨﺒﺾ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺷﺪﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ‬
‫ﺗﻤﻨﺤﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ‪GPS‬‬
‫ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻗﻤﺎﺭ ﺍﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻴﺔ ﺯﻭﺩﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﺭﻭﻛﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ‬
‫ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺇﺑﺎﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ – ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‪.‬‬
‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ )‪ (solid propellant‬ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ‬
‫ﺍﻹﺷﻌﺎﻝ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﻊ ﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺧﻼﻝ ﺑﻀﻌﺔ ﺛﻮﺍﻥ ﻭﻳﻨﻔﺼﻞ ﺇﺛﺮ ﺫﻟﻚ‬
‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﺷﺘﻌﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻭﻗﻮﺩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺍﻓﻴﻦ )ﻭﻗﻮﺩ ﺻﻠﺐ‬
‫ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﻣﺪﺓ ﺃﻁﻮﻝ ﺗﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ( ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﺼﻞ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ ‪ 0.9‬ﻣﺎﻙ‪.‬‬

‫ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﺑﻀﻌﺔ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻣﻨﻪ‪ ،‬ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﺭﺍﺩﺍﺭ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻬﺪﻑ ( ‪ ) terminal guidance radar‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺘﺨﻔﻴﺾ‬
‫ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ ﺇﻟﻰ ‪ 5 - 3‬ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻓﻮﻕ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺑﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﺻﺎﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﻁﺮﻑ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ‪ ،‬ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻻﺭﺗﻄﺎﻡ‬
‫ﺑﺎﻟﻬﺪﻑ ﻳﻨﺤﺪﺭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺧﻂ ﺍﻟﻄﻔﻮ ﻟﻠﺴﻔﻴﻨﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﻪ ﻟﺠﺴﻤﻬﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻘﻮﺓ‬
‫ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﻤﺎء ﺇﻟﻰ ﺑﺪﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻗﻬﺎ ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺭﺃﺳﺎ ﺣﺮﺑﻴﺎ ﻳﺰﻥ ‪ 165‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺪﻥ‬
‫ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﻴﺔ ‪KINETIC ENERGY‬‬
‫ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺑﺪﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻟﺘﻨﻔﺠﺮ ﺍﻟﺸﺤﻨﺔ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ‪.‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻧﻮﺭ)‪ASCM (Anti-Ship Cruise Missile‬‬

‫ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2000‬ﺃﻭﺭﺩﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺭﻭﺟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺇﺑﻌﺎﺩﺍ ﻟﻠﺘﻬﻤﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ‬
‫ﺗﻄﻮﺭﺍﻥ ﻣﻌﺎ ً ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ C802.‬ﻓﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻨﻪ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻨﻈﻢ‬
‫ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﺑﺎﻥ ﻋﻬﺪ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺭﻭﻛﻮﻳﻞ ) ‪(ROCKWELL‬‬
‫ﻣﺸﺘﺮﻁﺔ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﻒ ﺑﻮﻋﻮﺩﻫﺎ ﻭﺑﻘﻴﺖ‬
‫ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻟﻠﺼﻴﻦ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﻮﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ‪ .‬ﻭﺭﺩﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ )ﻭﻗﺘﻬﺎ( ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ﺑﻔﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﻞ‬
‫ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ‪ .‬ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺻﻠﺖ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻁﺮﻳﻘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭﺓ ﺍﻟﻠﺪﻭﺩﺓ‪ .‬ﻓﺈﺳﺮﺍﺋﻴﻞ‬
‫ﺑﺎﻋﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻠﺼﻴﻦ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﻭﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﻫﺎﺭﺑﻲ" ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ‬
‫ﻟﻠﺮﺍﺩﺍﺭ‪ .‬ﻭﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ‬
‫ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺮﺍﺩﺍﺭ‪ ،‬ﺃﻛﺪﺕ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ‪ .‬ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻞ ﺣﻘﺎ ً ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻋﺘﺒﺮﺗﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬
‫ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺑﺎﻋﺘﺎﻫﺎ ﻟﻠﺼﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﺼﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ؟‬

‫ﺇﺫﺍً ﻓﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ "ﻧﻮﺭ" ﻫﻮ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻄﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪ C-802‬ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩ‬
‫ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﻋﺎﻡ ‪ . 2005‬ﻭﻁﻮﺭﺕ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﻁﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺟﺮﺑﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻣﻴﻞ ﻣﻲ ‪ 17‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ‪ .‬ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺜﻪ ﺑﻤﺤﺮﻙ ﻁﻠﻮﻉ ‪ 4‬ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ‬
‫ﻧﺴﺨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣﻴﻜﺮﻭ ﺗﻮﺭﺑﻮ ‪TRI 60‬‬
‫ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺜﺎﺕ ﺗﻤﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺼﻴﻦ‪ .‬ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﻋﺒﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‪ ،‬ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﺰﺩﻭﺟﺎً‪ .‬ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻪ ﺑﺂﺧﺮ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﺑﺎﺣﺚ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻭﺁﺧﺮ ﻋﺎﻣﻞ‬
‫ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻣﺸﺎﺑﻬﺎﻥ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻝ ‪ C701‬ﺗﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮﻫﻤﺎ ﻻﺣﻘﺎً‪ .‬ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ‬
‫ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﺣﺘﻰ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻹﺿﺎﻓﺔ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﻴﻦ ‪.‬‬

‫ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ "ﻧﻮﺭ" ﺍﺻﻄﻴﺎﺩ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻷﻗﺼﻰ‬
‫ﻓﻴﺒﻠﻎ ‪ 120‬ﻛﻠﻢ ﻟﻜﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺮﻫﻮﻧﺔ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺭﺻﺪ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﻓﻲ ﻅﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ‬
‫ﺗﺒﺤﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻔﻦ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ‪ .‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺜﻴﺔ ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺑﻌﺪ ﺃﻥ‬
‫ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﻬﺎ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻟﻢ ﺗﺼﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬
‫ﻭﺣﺪﻫﺎ! ﻟﺬﺍ ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻗﺪ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺰﺍﻣﺎ ً ﻋﻨﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺑﻌﻴﺪﺓ‪ ،‬ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺩﺍﺭ‬
‫ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﺟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻫﻠﻴﻜﻮﺑﺘﺮ ﺃﻭ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻁﻴﺎﺭ ‪ DRONES‬ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ‬
‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻋﻦ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻭﺇﺣﺪﺍﺛﻴﺎﺕ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻋﻨﺪ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺗﻢ‬
‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺷﺮﻳﺤﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻟﻴﺘﻠﻘﻰ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺃﺛﻨﺎء ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ‪.‬‬
‫ﻭﺗﻘﺘﺮﺏ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 0.8‬ﻭ ‪ 0.9‬ﻣﺎﻙ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺃﻣﺎ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻓﺘﺒﻠﻎ ‪ 155‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺯﻧﻪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ‪ 715‬ﻛﻠﻎ‪ .‬ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺤﺮﻙ ﻧﻔﺎﺙ ﻣﻦ‬
‫ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺣﻞ )ﻁﻠﻮﻉ ‪ (4‬ﻭ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﻤﻘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﻣﺴﺎﺭ ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺠﺪ‬
‫ﻣﻨﺨﻔﺾ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﺸﻮﻳﺶ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺗﻘﻞ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪.‬‬
‫ﻭﺗﺪﻋﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻛﺔ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﺪﺭﺓ‬
‫ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 210‬ﻛﻠﻢ‪ .‬ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺭﺻﺪ ﻭﺗﻌﻘﺐ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻯ ﻓﻌﺎﻝ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 130‬ﻛﻠﻢ ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ‬
‫ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻧﻴﺮﺍﻥ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ‬
‫ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻤﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ‪.‬‬

‫‪C701 kosar‬‬

‫ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ "ﻛﻮﺛﺮ" ﻫﻮ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ‪ c701‬ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ‬
‫ﺗﺬﻛﺮ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ "ﻛﻮﺛﺮ" ﻟﻪ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺃﻧﻈﻤﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺣﺮﻓﻪ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺑﺄﻱ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﺎﻥ‪ .‬ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺒﻘﻰ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺃﻥ ﺻﺤﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻟﻬﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻓﻴﺖ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ "ﺣﺎﻧﻴﺖ" ﻓﺈﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﺸﻮﻳﺶ‬
‫ﻣﻀﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺩﻓﺎﻉ‪ ،‬ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﺮﺍﻓﻌﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺐ ﺑﺪﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ‪ .‬ﺛﻢ ﺃﻥ ﺻﺎﺭﻭﺧﺎ‬
‫ﺁﺧﺮﺍً ﺃﻁﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻛﻤﺒﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻨﻬﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺘﺠﺘﻪ ﺷﺮﻛﺔ ‪ CPMIEC‬ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺮ ﻧﺴﺨﺔ ﺗﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮ‬
‫ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻅﻬﺮﺕ ﻧﺴﺨﺔ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻋﺎﻡ ‪ .1989‬ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻅﻬﺮﺕ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺑﺎﺣﺚ‬
‫ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ‪ ،‬ﻓﻘﺪ ﻭﺟﻬﺖ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺎﺣﺚ ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ‬
‫ﻣﻴﻠﻴﻤﺘﺮﻱ‪ .‬ﺍﻟﻨﺴﺨﺘﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﺗﻴﻦ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻬﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ‬
‫ﺇﻻ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ ﺭﺳﻤﻴﺎ ً ﺇﻻ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 2006‬ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺯﻭﻫﺎﻱ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ‬
‫ﺣﻴﻦ ﻋﺮﺿﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺗﺄﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﻤﻠﻚ ﻧﻈﺎﻣﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ‪ .‬ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ "ﺃﻁﻠﻖ ﻭﺍﻧﺲ ‪" FIRE AND FORGET‬‬
‫‪.‬ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻓﻮﺭﺍً‪ .‬ﻭﻫﻮ ﻳﻌﻄﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﺃﻣﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺓ‬
‫ﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻭﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ‪ .‬ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﺃﻭ ﺇﻧﻬﺎء ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺇﺫﺍ ﻟﺰﻡ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﺒﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻨﻔﺴﻪ ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺼﻨﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﺤﺖ ﻓﺌﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻓﻮﺯﻧﻪ ﻻ‬
‫ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻛﻠﻎ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺧﺎﺭﻕ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﻓﻴﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻪ ‪ 29‬ﻛﻠﻎ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﻣﺆﻗﺖ‬
‫ﻳﺆﺧﺮ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍً ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪0.8‬‬
‫ﻣﺎﻙ‪ .‬ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺗﺆﻫﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻤﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻞ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﻋﻦ ‪ 180‬ﻁﻦ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﻣﺪﺍﻩ ﻓﻴﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 15‬ﻭ ‪ 20‬ﻛﻠﻢ‪.‬‬

‫‪NASR1 C704‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺃﻧﺘﺞ ﺑﺠﻬﺪ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ‪ .‬ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺻﻤﻤﺖ‬
‫ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺃﻧﺘﺠﺘﻪ ﻭﺃﺭﺳﻠﺘﻪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﺘﺠﻤﻴﻌﻪ ﻣﺤﻠﻴﺎً‪ .‬ﻅﻬﻮﺭﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺮ‬
‫ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺕ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ‬
‫ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻑ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ‪FL-9.‬‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2004‬ﻭﺧﻼﻝ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﻱ‪ ،‬ﻋﺮﺿﺖ ﺷﺮﻛﺔ "ﻫﻮﻧﻐﺪﻭ" ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻟﻠﻤﺮﺓ‬
‫ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻋﺪﺓ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺮﺍﺩﺍﺭ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻣﻌﺮﻑ ﺑـ‬
‫‪TL-6B/JJ-6B.‬ﺃﺩﺍء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺗﻪ ﺑﺪﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻧﺼﺮ‪ .‬ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ‬
‫ﺃﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﻳﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺻﻤﻢ‬
‫ﻭﺃﻧﺘﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻁﺒﻘﺎ ً ﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻁﻠﺒﺘﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﺃﻛﺪ ﺻﺤﺘﻪ ﻣﻤﺜﻞ ﺷﺮﻛﺔ‬
‫"ﻫﻮﻧﻐﺪﻭ" ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺮﺡ ﺃﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺼﻤﻢ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻭﺯﺍﺩ‬
‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺻﺎﺭﻭﺥ ‪ TL-6B/JJ-6B‬ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﺎﻡ ‪.2006‬‬
‫ﻭﻋﻮﺿﺎ ً ﻋﻨﻪ ﻅﻬﺮ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺁﺧﺮ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺍﺳﻤﻪ ‪C704‬ﻋﺮﺿﺘﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ‬
‫‪ ،((CASIC‬ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﺸﺎﺑﻬﺎ ً ﺟﺪﺍً ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ TL-6B/JJ-6B‬ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺻﻨﻌﺖ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺃﻭﻻ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺛﻢ ﻗﺮﺭﺕ ﻻﺣﻘﺎ ً ﻋﺮﺿﻪ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ‬
‫ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺟﻴﺸﻬﺎ ﺑﻪ‪.‬‬
‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻫﺬﺍ ﺻﻤﻢ ﺧﺼﻴﺼﺎ ً ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻓﺌﺘﻲ ﺃﻟﻒ‬
‫ﻭﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻁﻦ‪ .‬ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻅﻬﺮﺕ ﻣﻊ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﺻﻐﺮ ‪c701‬‬
‫ﻭﻻ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﺎ ً ﻣﺜﻞ ﺍﻟـ‪ c802‬ﻳﻔﻴﺎﻥ ﺑﺎﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺳﻔﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ‪ .‬ﻓﺼﺤﻴﺢ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ c701‬ﻣﺼﻨﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺩﻓﺎﻉ ﺳﺎﺣﻠﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻻ ﺗﺴﻤﺢ‬
‫ﻟﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺳﻔﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟـ ‪c802‬ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻓﻬﻲ ﻣﺼﻤﻤﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺳﻔﻦ ﻣﻦ‬
‫ﻓﺌﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺁﻻﻑ ﻁﻦ ﻭﻣﺎ ﻓﻮﻕ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺳﻔﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻳﻌﺘﺒﺮ‬
‫ﻏﻴﺮ ﺫﻱ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‪ .‬ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻅﻬﺮ ﺍﻟـ ‪c704‬ﻛﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ‬
‫ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ‪.‬‬
‫ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺳﺮﺑﺖ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺯﻭﻫﺎﻱ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺎﻡ ‪ .2006‬ﻓﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺴﻔﻦ ﻭﻣﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺑﺮﻳﺔ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﺤﺮﻙ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ‬
‫ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ‪ .‬ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ )‪ 0.9 – 0.8‬ﻣﺎﻙ( ﻭﻳﺤﻠﻖ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ‪ 15‬ﺇﻟﻰ ‪ 20‬ﻣﺘﺮﺍ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‪ 130‬ﻛﻠﻎ ﻓﺘﻌﺘﺒﺮ ﺿﺨﻤﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻤﺪﺍﻩ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻳﺒﻠﻎ ‪ 35‬ﻛﻠﻢ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺭﺷﺤﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ‪ .‬ﻓﻔﻲ ﻁﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﺘﺴﺮﻳﻊ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﻊ ﺗﻔﺎﺩﻱ‬
‫ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻠﻴﺎ ً ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻀﺞ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﻤﺄﺧﻮﺫﺓ ﻣﻦ ﺍﻟـ ‪c701‬ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‪ ،‬ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻥ ﻅﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ‬
‫ﻧﺴﺨﺔ ﺃﺿﺨﻢ ﻭﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺍﻛﺒﺮ‪ .‬ﺑﺎﺣﺚ ﺭﺍﺩﺍﺭﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﺘﻴﻤﺘﺮﻳﺔ ﺣﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ‬
‫ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑـ ‪c701‬ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﺟﺰﺋﻴﺎ ً ﻟﻠﻤﺪﻯ ﺍﻷﻁﻮﻝ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻠﻎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً‬
‫ﺿﻌﻒ ﻣﺪﻯ ﺍﻟـ ‪ c701.‬ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﻭﺩﺕ ﺑﻪ ﻧﺴﺨﺔ ﺯﻭﻫﺎﻱ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ‬
‫ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﺎﺣﺚ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻭﺁﺧﺮ ﺗﺼﻮﻳﺮﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء‬
‫ﻷﺟﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪.‬‬

‫ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺣﺎﻧﻴﺖ‪:‬‬


‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺳﺎﻋﺮ ‪ 5‬ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺌﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺄﻧﻈﻤﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ‬
‫ﻣﻌﻘﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ‪ sophisticated multi-layered missile defense capability‬ﻣﺜﻞ‬
‫ﻧﻈﺎﻡ ﻓﺎﻻﻧﻜﺲ ﻹﻁﻼﻕ ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﺻﺎﺭﻭﺥ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺘﻪ‬
‫ﺿﻌﻔﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻷﻧﻈﻤﺔ ﺗﺸﻮﻳﺶ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ‪ Chaff and ECM.‬ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﺎﺭﺟﺔ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﺼﻤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻀﺌﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺭﺻﺪﻫﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ‪.‬‬
‫ﻣﺴﺎء ‪ 14‬ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ ‪ ،2006‬ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺣﺎﻧﻴﺖ ﻗﺒﺎﻟﺔ ﺍﻟﺸﺎﻁﺊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 16‬ﻛﻠﻢ‬
‫ﻣﻨﻪ ﺃﻁﻠﻖ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﻁﺊ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﺍﺭﺽ‪ -‬ﺑﺤﺮ ﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻬﺎ‪ ،‬ﻓﺄﺻﺎﺏ‬
‫ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﻬﻴﻠﻴﻜﻮﺑﺘﺮ ﻗﺎﺗﻼً ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺟﻨﻮﺩ ﻭﻣﺤﺪﺛﺎ ً ﻓﺠﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﺍﻟﺴﻄﺤﻲ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ‬
‫ﺗﻐﺮﻕ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻻﺣﻘﺎ ً ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﺃﺷﺪﻭﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻵﺧﺮ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻛﻤﺒﻮﺩﻳﺔ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻣﻴﺎﻝ ﻗﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺗﻬﻮﺭﺍﻭ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ‬
‫ﻓﻲ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﻭﺇﻁﻔﺎﺋﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ‪ .‬ﻭﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻔﻴﻨﺔ‬
‫ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﺎﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ‪ .‬ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﻔﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﺪﺩﺍً‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﺴﻘﻄﺔ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‬
‫ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺘﺸﻐﻴﻞ ﺭﺍﺩﺍﺭﺍﺗﻪ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ‪.‬‬
‫"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺎﻟﻎ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺧﺎﻁﺮ‬
‫ﺑﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻪ‪ .‬ﻓﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻪ ﺻﻮﺭﺍً ﻟﺒﺎﺭﺟﺔ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﻣﻌﻠﻨﺎ ً ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺭﺟﺔ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻷﻭﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺔ ﺗﻮﺭﻧﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ‬
‫ﺇﻏﺮﺍﻗﻬﺎ ﻋﻤﺪﺍً ﻋﺎﻡ ‪ 1999‬ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﻮﺭﺑﻴﺪ ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺭﻛﺰﺕ ﺑﻌﺪ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺑﺴﺒﺐ‬
‫ﺳﻮء ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﻔﻦ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺒﺮﺭ‬
‫ﻋﺪﻡ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﻁﻤﺌﻨﺎﻥ ﺟﻌﻞ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﻗﺎﺋﺪ‬
‫ﺍﻟﻜﻮﺭﻓﻴﺖ ﺑﺘﻌﻄﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺸﺨﺺ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺣﺎﻧﻴﺖ ﻟﻢ‬
‫ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﺮﺍﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻢ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺇﻻ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺗﺒﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻀﺎﺭﺏ‪ .‬ﻓﺒﻌﺾ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﺻﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺳﻴﻠﻜﻮﺭﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻤﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﺣﺪ ﻧﺴﺨﺎﺗﻪ "ﺭﻋﺪ" ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺟﺮﺏ ﺇﻁﻼﻗﻪ ﻗﺒﻼ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺳﻔﻦ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻓﻲ ‪ 25‬ﺷﺒﺎﻁ ‪ 1991‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ "ﻏﻠﻮﺳﺴﺘﺮ"‬
‫ﺃﺳﻘﻄﺘﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﺎﺭﻭﺥ "ﺳﻲ ﺩﺍﺭﺕ" ﺍﻷﻗﻞ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺮﻳﻴﻞ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ‬
‫ﺣﺎﻧﻴﺖ‪ ،‬ﻟﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺴﺘﻌﻤﻞ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻏﻴﺮ ﺫﻱ ﺟﺪﻭﻯ ﺣﺎﻟﻴﺎً‪ .‬ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬
‫ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺣﺎﻧﻴﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻠﻜﻮﻭﺭﻡ )ﺩﻭﺩﺓ ﺍﻟﻘﺰ‪).‬‬
‫ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ‪ C701‬ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ‪ ،‬ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻧﻔﺖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺣﺪ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻫﻮ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻛﻮﺛﺮ‪ .‬ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻖ‬
‫ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻓﺈﻥ ﻛﻮﺛﺮ ﻫﻮ ﻧﺴﺨﺔ ﻋﻦ ‪ C701‬ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺁﺧﺬﺍً‬
‫ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ‬
‫ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ‪ C802‬ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺣﺠﻤﺎ ً ﺇﻻ ﺃﻥ ﺿﺮﺭﻩ ﻛﺎﻥ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ‬
‫ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺏ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ‪.‬‬

‫ﺷﺮﻭﺣﺎﺕ‬

‫‪-‬ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻨﻲ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ‪ turbojet engine :‬ﻳﻤﺘﺺ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ‬
‫ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﺔ ﻭﻳﻀﻐﻄﻪ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺳﺤﺒﻪ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﺡ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺔ ﺑﻌﻤﻮﺩ ﺇﺩﺍﺭﺓ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺨﻠﻂ ﻭﻳﺸﻌﻞ ﻣﺰﻳﺞ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ‬
‫ﻭﻳﻨﻔﺠﺮ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﺗﺘﻤﺪﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ ﻭﺗﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻦ ) ﻭﻫﻮ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﻭﺡ ﺗﺪﻭﺭ‬
‫ﻭﺑﺪﻭﺭﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻤﺮﺍﻭﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻁﺔ ﺑﻪ( ﻭﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺗﺘﺠﻪ ﺑﻘﻮﺓ‬
‫ﺑﻌﺪﺋﺬ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﻋﺒﺮ ﻓﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ‪ .‬ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺠﻬﺔ ﻟﻠﺨﻠﻒ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻸﻣﺎﻡ ‪.‬‬
‫ﺇﺫﺍ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﺏ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻀﻮﺍﻏﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﺔ ﻳﻤﺮ ﻋﺒﺮ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺛﻢ ﻳﺤﺮﻕ ﺛﻢ ﻳﺘﻢ‬
‫ﺇﻓﻼﺗﻪ‪ ،‬ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻨﺸﺄ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﻋﻦ ﻗﻮﺓ ﺳﺮﻋﺔ ﺇﻓﻼﺕ ﻏﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ‪.‬‬
‫ﻭﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺎﺛﺔ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺴﻢ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻹﺣﺮﺍﻕ‬
‫ﻭﻳﺴﻤﻰ )‪ (Afterburner‬ﻭﻳﻮﺿﻊ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻡ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﺑﺸﻜﻞ‬
‫ﻣﻨﺘﻈﻢ ﻟﻨﺸﺮ ﺭﺫﺍﺫ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻕ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﻣﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻬﻮﺍء‬
‫ﻭﺗﻤﺪﺩﻩ‪ .‬ﻭﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺗﺰﻳﺪ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ‪ 40‬ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺛﻨﺎء‬
‫ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺑﺴﺮﻋﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ‪.‬‬
‫‪-‬ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﺍﻟﺘﻀﺎﻏﻄﻲ ‪ ramjet:‬ﻓﻜﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻮﺍﻏﻂ‬
‫ﻭﺍﻟﺘﻮﺭﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﺤﺮﻙ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺑﻀﻐﻄﻪ ﻭﺗﺴﺨﻴﻨﻪ ﻭﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ‬
‫ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﻛﺎﺕ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺘﺤﺮﻛﺎ ً ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪ 485‬ﻛﻢ‪/‬ﺱ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً )ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﺑﺪﺧﻮﻝ‬
‫ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺿﻐﻄﻪ( ﻭﻫﻮ ﺟﺪﺍً ﻓﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ) ﺿﻌﻔﻲ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﻣﺎ‬
‫ﻓﻮﻕ‪) .‬‬
‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻣﻼﺣﻴﺎ ً ﻣﺴﺘﻘﻼً ﻻ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ‪ ،‬ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ‬
‫ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻌﺠﻠﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺔ ﻭﻣﻌﺪﻝ ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻁﻴﻠﺔ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ‬
‫ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻗﻴﺎﺱ ﺧﺎﺻﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﻼﺣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﻴﺮﻭﺳﻜﻮﺑﺎﺕ ﻗﻴﺎﺱ‬
‫ﺍﺗﺰﺍﻥ ﻭﻋﺠﻼﺕ ﺧﻄﻴﺔ ﻣﺜﺒﺘﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻤﻴﻞ ﺟﺎﻧﺐ ﻟﺴﺒﺐ‬
‫ﻣﺎ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻭﺗﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ‪.‬‬

‫ﺭﺑﻴﻊ ﻳﻌﻘﻮﺏ ‪ -‬ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ‪ -‬ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‪ 2‬ﺁﺏ ‪ ,2010‬ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ‪ 13:4‬ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺑﻴﺮﻭﺕ‬

‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ‬

‫ﻗﺪﺭﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪ ،‬ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻁﻠﻖ ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ ،2006‬ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬
‫‪ 1000‬ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ‪ ،‬ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﺎ ‪ -‬ﺧﺼﻮﺻﺎ ً ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺩﺭﻭﻉ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ‪ -‬ﺿﺪ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺪﺍﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ‬
‫ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﺍﺳﺘُﺨﺪﻣﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺃﻗﻞ‪ ،‬ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻷﺣﺪﺙ‪ ،‬ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‪ .‬ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﺻﺎﺑﺔ ‪ 50‬ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻣﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻭ‪ 14‬ﻧﺎﻗﻠﺔ ﺟﻨﺪ ﻣﺪ ّﺭﻋﺔ‪ .‬ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ‪ ،‬ﺃﻥ ‪22‬‬
‫ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ‪ ،‬ﺍﺧﺘُﺮﻗﺖ ﺩﺭﻭﻋﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪ ،‬ﻭﺃﻥ ‪ 18‬ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ‪ ،50‬ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ‬
‫ﻣﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪ 4‬ﺍﻷﺣﺪﺙ‪ ،‬ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﻮﺍء ‪ 401‬ﺍﻟﻤﺪﺭّﻉ‪ ،‬ﺃﺻﻴﺐ ﻣﻨﻬﺎ ‪ 11‬ﺩﺑﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ‬
‫ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮ‪ ،‬ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ‪ ،‬ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ‪ CORNET‬ﻭ ‪METIS M 9RPG2‬‬
‫ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ‪:‬‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘُﺨﺪﻣﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺩ‪ ،‬ﻛﺎﻟﺴﺎﻏﺮ ﻭﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻋﺪ‬
‫ﺕ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠـ ﺁﺭﺑﻲ ﺟﻲ ‪ 7‬ﻭﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤ ّﺪﺛﺔ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ﻧﺎﺩﺭ‪.‬‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‪ ،‬ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘُﺨﺪﻣﺖ ﺿﺪ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪ 2‬ﻭﻣﺎﺭﻙ ‪ 3‬ﻛﺎﻟﺴﺒﻴﻐﻮﺕ‬
‫ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﻧﺪﺭﺍﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﻴﻦ‪ ،‬ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄ ّﻮﺭﺓ ﻛـ ﻁﻮﻓﺎﻥ ﻭﺗﻮﺳﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ‪.‬‬
‫ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻘﺪﻣﺎ ً ﻛـ ﺍﻝ ﻣﻴﺘﻴﺲ ﺇﻡ ﻭﺁﺭ ﺑﻲ ﺟﻲ ‪ ،29‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻛﻮﺭﻧﺖ‪،‬‬
‫ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪ 3‬ﻭ ‪.4‬‬
‫ﻭﺳﻨﺴﺘﻌﺮﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﺑﺘﺪﺍ ًء ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻢ ﻭﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻅﺮﻭﻑ ﻋﻤﻠﻪ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻪ‪.‬‬

‫‪9M133 Kornet‬‬

‫ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﺍﻷﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﻠﻜﻪ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ‪ .2006‬ﻭﻫﻨﺎﻙ‬
‫ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﺛﻨﺎء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﺜﻮﺭ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻐﻨﺪﻭﺭﻳﺔ ﺷﺮﻕ ﺻﻮﺭ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋــــﺒﺎﺭﺍﺕ‪" :‬ﺍﻟﻤــــﺰﻭﺩ‪ :‬ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻲ ﺑﻲ‬
‫ﺑﻲ‪ ،‬ﺗﻮﻻ‪ ،‬ﺭﻭﺳﻴﺎ‪ ،‬ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ‪ :‬ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺃﻳﺎﺭ ‪ ."2006‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﺮﺿﺘﻪ ﻟﻠﻌﻠﻦ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﻨﻤﺘﻬﺎ ﻣﻦ "ﺣﺰﺏ ﷲ‪".‬‬

‫ﻫﻮ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺻﻤﻢ ﺧﺼﻴﺼﺎ ً ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﺣﻠﻒ‬
‫ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻷﻁﻠﺴﻲ ﻛﺎﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ‪ M1A2 ABRAMS‬ﻭ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ‪LEOPARD 2‬‬
‫ﻭﻣﺜﻴﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ‪ LECLERC‬ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﺍﻷﻁﻠﺴﻲ ﺍﺳﻢ ‪AT-14 SPRIGAN.‬‬
‫ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮﻳﺔ ﺑﺎﺳﻢ‪KORNET-E.‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻨﺔ ‪ 1994‬ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻣﺘﻄﻮﺭ ‪ - riding beam‬ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﺑﻔﻌﻞ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﻬﺰ ﺑﻨﻈﺎﻡ‬
‫ﺃﻁﻠﻖ ﻭﺍﻧﺴﻰ ‪ ( (SHOOT AND FORGET‬ﺑﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ * ‪ SACLOS‬ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻴﻪ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﻋﺒﺮ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﺳﺘﺸﻌﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﺰﺋﻪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺑﺎﻣﺘﻄﺎء ﺷﻌﺎﻉ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ )ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻼﺣﻘﺘﻪ( ﻭﺻﻮﻻً‬
‫ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪.‬‬
‫ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻱ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﻏﺖ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪ 4‬ﺣﺼﺮﺍً ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﻨﻈﺎﻡ‬
‫ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻓﻜﻴﻒ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺫﻟﻚ؟‬
‫ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻣﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ‪ 3‬ﺃﻭﻝ ﺩﺑﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻣﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪.1989‬‬
‫ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻁﺎﻗﻢ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻌﺎﻉ ﻟﻴﺰﺭﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻠﻴﻄﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ‪،‬‬
‫ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻔﺎﺩﺍﻩ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻜﻮﺭﻧﺖ‬
‫ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻱ‪.‬‬
‫ﻓﻌﻮﺿﺎ ً ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻟﻠﺸﻌﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ‪ ،‬ﻓﺈﻥ‬
‫ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﻧﺖ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﻮﺏ ﺷﻌﺎﻉ ﻟﻴﺰﺭ ﻧﺒﻀﻲ ﻣﻨﺨﻔﺾ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ‬
‫ﻣﻮﺟﻬﺎ ً ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻲ ﻟﻠﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 400‬ﻭ ‪700‬‬
‫ﻧﺎﻧﻮﻣﺘﺮ)ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺍﻷﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻭﻫﻲ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺮ( ‪ .‬ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ‬
‫ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺠﻬﺰﺍً ﺑﻜﺎﺷﻒ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍء ﻭﻳﺘﻠﻘﻰ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻹﻁﻼﻕ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﺤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻱ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ‪ .‬ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ‬
‫ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻴﺢ ﻣﺠﺎﻻً ﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻱ ‪ LWS‬ﻣﻦ ﺃﺩﺍء ﻋﻤﻠﻬﺎ ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻤﻨﺤﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﺩﻓﻌﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻭﻗﻮﺩﺍً ﺻﻠﺒﺎ ً ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻴﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺟﻨﻴﺤﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻭﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﺒﺮﺯ ﻓﻮﺭ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ‬
‫ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻣﻦ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﺍً ﻁﻴﻠﺔ ﻣﺪﺓ ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺪﻯ ﻟﻠﻜﻮﺭﻧﺖ ‪ 5500‬ﻣﺘﺮ ﻧﻬﺎﺭﺍً‪ ،‬ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻣﻴﺰﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ‪ .‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺪﻯ ﻟﻪ ﻟﻴﻼً ‪ 3500‬ﻣﺘﺮ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﺃﻳﻀﺎ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻭﺯﻧﻪ‬
‫ﻓﻴﺒﻠﻎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ‪ 29‬ﻛﻠﻎ‪ ،‬ﺃﻣﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻭﻣﻨﻈﺎﺭ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭﻳﺔ ﻓﻴﺒﻠﻎ ‪ 65‬ﻛﻠﻎ ‪ .‬ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺷﻐﺎﻟﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻮﺩ ﻣﺸﺎﺓ ﺇﻻ ﻟﺜﻼﺛﺔ‬
‫ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻛﻲ ﻳﺼﺒﺢ ﺟﺎﻫﺰﺍً ﻟﻺﻁﻼﻕ ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺬﺧﻴﺮ ‪.‬‬

‫ﺗﻔﻮﻕ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﻧﺖ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ )ﺃﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻪ ﻫﻲ ‪ 420‬ﻣﺘﺮﺍ ﺑﺎﻟﺜﺎﻧﻴﺔ( ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ‬
‫ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻭﻳﻤﻠﻚ ﺧﺎﺻﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻮﻋﻴﻦ‪:‬‬

‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺪﻋﻰ ‪ M133-1‬ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺎ ً ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺎ * ‪TANDEM WARHEAD‬‬


‫ﺫﺍﺕ ﺣﺸﻮﺓ ﺟﻮﻓﺎء ﺑﺰﻧﺔ ﺳﺒﻌﺔ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎﺕ ﻭﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 1000‬ﻭ ‪ 1200‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻧﺲ )ﺗﺪﺭﻳﻌﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ )* ‪ ( ERA‬ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﺪﺭﻉ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﺍﻷﺣﺪﺙ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺪﻋﻰ ‪M133F-1‬ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻲ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﺸﺮﺓ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎﺕ ﻣﻦ‬
‫ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺠﻮﻱ ‪*THERMOBARIC‬ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ‬
‫ﻛﺎﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺊ ﻭﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻗﺪ ﺗﺄﻛﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻮﺭﻧﻴﺖ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻲ ﺣﺮﺍﺭﻱ )‪ (THERMOBARIC‬ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﺎﺭﻭﻥ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﺱ‪ .‬ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻗﻮﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺭﺍﺟﻠﺔ ﺗﺨﻨﺪﻗﺖ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻣﻤﺎ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺟﻨﺪﻳﻴﻦ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭ ﺇﺻﺎﺑﺔ ‪ 5‬ﺟﻨﻮﺩ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ ﺧﻄﻴﺮﺓ‪.‬‬

‫ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻌﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻓﻬﻲ‪:‬‬


‫‪-‬ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺒﻘﺎء ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻣﺼﻮﺑﺎ ً ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻪ‪ .‬ﺃﻱ‬
‫ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻟﺨﻄﺮ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﺼﻢ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺗﺴﻠﻴﻂ‬
‫ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻳﺔ ﻳﻌﺮﺽ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ‬
‫ﻣﻌﺮﺿﺎ ً ﻟﺨﻄﺮ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ‪.‬‬

‫‪-‬ﺇﻣﻜﺎﻥ ﺗﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﺧﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﺑﺨﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﻮﺭ‬
‫ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻠﻴﺰﺭ‪.‬‬
‫‪-‬ﻋﺪﻡ ﺗﻤﺘﻌﻪ ﺑﺨﺎﺻﻴﺔ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻠﻰ ‪ TOP ATTACK‬ﻣﺜﻞ ﻧﻈﺮﺍﺋﻪ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ‬
‫ﻧﻔﺴﻪ‪.‬‬
‫‪-‬ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻧﺴﺒﻴﺎ ً ﻟﻠﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺭﺻﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﻣﺸﻜﻠﺔ ﺣﻤﻞ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺯﻧﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ) ﻳﺰﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﻣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ‬
‫ﻣﻊ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﻈﺎﺭ ﺫﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭﻱ ‪ 65‬ﻛﻠﻎ)‬
‫‪9K115-2 METIS-M‬‬

‫ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﺎﻧﺔ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ‪ ،‬ﻭﻫﻮ‬
‫ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻓﺌﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺗﻮ ﺍﺳﻢ‪AT-13 SAXHORN-2.‬‬

‫ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪3‬‬
‫ﻭﻣﺎﺭﻙ ‪ .4‬ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻧﻔﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺭﺳﻤﻴﺎ ً ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻜﻮﺭﻧﻴﺖ ﻟـ"ﺣﺰﺏ ﷲ"‪ .‬ﺃﺭﺳﻠﺖ‬
‫ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻓﺪﺍً ﺭﺳﻤﻴﺎ ً ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ ً ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﺩﻟﺔ ﺩﺍﻣﻐﺔ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺣﺼﺮﺍً ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ‬
‫"ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻣﺎ ﺃﺣﺮﺝ ﺭﻭﺳﻴﺎ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﻀﻊ ﺷﺮﻭﻁﺎ ً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ‬
‫ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﺗﻤﻨﻌﻬﺎ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﻠﻴﻔﺔ‪.‬‬

‫ﺩﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻪ ﻋﺸﺮ ﺩﻭﻝ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ .1992‬ﻫﻮ‬
‫ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﺨﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﺧﻒ ﻭﺯﻧﺎ ﻣﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻛﻮﺭﻧﻴﺖ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻗﺎﺑﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ‪ ،‬ﻋﻠﻤﺎ ً‬
‫ﺃﻧﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻧﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻴﺔ ﺗﻨﻘﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻠﻚ‪ .‬ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ‬
‫ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ‪ 15‬ﺩﺭﺟﺔ‪ ،‬ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻐﺮ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ‪ ،‬ﻓﺒﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻮﺍﻓﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺑﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻁﻠﻖ ﺑﻌﻀﺎ ً ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻭﺣﻴﺎﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ‬
‫ﺧﻼﻝ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‪.‬‬
‫ﻳﻤﺘﺎﺯ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻮﺯﻧﻪ ﺍﻷﺧﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺭﻧﻴﺖ ﺇﺫ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ 13.8‬ﻛﻠﻎ‪ ،‬ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ‬
‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ‪ 29‬ﻛﻠﻎ‪ .‬ﻭﻳﺤﻤﻞ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ‪ TANDEM‬ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻮﺯﻧﻪ ﺗﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺔ‬
‫ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎﺕ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 1500‬ﻣﺘﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪ 200‬ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ‪900‬‬
‫ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻄﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻬﺰ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ‪ 4‬ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‪ .‬ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺘﻮﻓﺮ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻨﺴﺨﺔ ﻟﻬﺎ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‪ ،‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺰﻭﺩ ﺑﺠﻬﺎﺯ‬
‫ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻣﺘﻄﻮﺭ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ‪PN86V/MULAT-115 1‬ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻒ ‪3500‬‬
‫ﻣﺘﺮ ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻘﺪﺍﺭﻩ ‪ 4.6‬ﺩﺭﺟﺎﺕ‪.‬‬
‫ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺮﻥ ﺟﺪﺍً ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ‪ 20 -15‬ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍً ﻟﻺﻁﻼﻕ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺛﻼﺛﺔ‬
‫ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺑﺎﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﻭﻫﻲ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ‪ ،‬ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺛﻼﺛﻴﺔ‬
‫‪TRIPOD‬ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻔﺎﺟﺌﻪ ﺑﻬﺪﻑ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﻣﻲ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ‬
‫ﺍﻟﻜﺘﻒ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﺛﺎﺑﺖ‪.‬‬
‫ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﺤﺴﻨﺔ ﻣﻦ ‪ METIS M‬ﺗﻤﺘﺎﺯ ﺑﻮﺯﻥ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺍﺧﻒ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺸﺮﺓ ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎﺕ ﻭﺑﻤﺪﻯ‬
‫ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ‪ 2000‬ﻣﺘﺮ ﻭﺑﻘﺪﺭﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ‪ .‬ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ‬
‫ﺣﺼﻮﻝ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ‪.‬‬

‫‪RPG 29VAMPIRE‬‬

‫ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻨﺴﺨﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻪ ﻋﻨﺎﺻﺮ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺑﺒﺮﺍﻋﺔ ﻭﺟﺮﺃﺓ ﻭﻛﺜﺎﻓﺔ‬
‫ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‪ 2006‬ﻣﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺷﻬﺮﺓ ﻣﺘﺠﺪﺩﺓ‪ .‬ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﻫﻮ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻟﺪﻯ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺑﺪﺍ ﻭﺍﺿﺤﺎ ً ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻚ ﻛﻤﻴﺎﺕ‬
‫ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻪ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﻧﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1989‬ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺭﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﺯﻋﺞ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ‬
‫ﻣﻨﺤﻪ ﻋﻨﺎﺻﺮ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﻼﻗﺘﺮﺍﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎ ً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﺿﺮﺑﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﻊ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻛﺎﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﻭﻓﺘﺤﺎﺕ‬
‫ﺗﻬﻮﺋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ‪ .‬ﻭﻳﻀﺮﺏ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ‪ 18.8‬ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﻜﺘﻒ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻣﻦ ﻟﻠﺮﺍﻣﻲ ﺣﺮﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﻒ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺠﻬﺰ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﻋﺪﻳﻢ ﺍﻻﺭﺗﺪﺍﺩ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﺴﺎء ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﺼﻮﻳﺐ ﺗﻠﺴﻜﻮﺑﻲ ﺻﻐﻴﺮ ‪ x 2.7‬ﻛﻤﺎ‬
‫ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺰﻭﻳﺪﻩ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ 1850‬ﻣﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻭ‪ 1000‬ﻣﻠﻢ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ‬
‫ﻣﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺟﺰﺋﻴﻦ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻬﻲ‬
‫ﻣﺪﻣﻮﺟﺔ ﻣﻊ ﻣﻘﺒﺾ ﻳﻀﻢ ﻋﺘﻠﺔ ﺃﻣﺎﻥ ﻳﺪﻭﻳﺔ ﻭﺯﻧﺎﺩ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻟﻠـ‪RPG16 .‬‬
‫ﻭﻳﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻮﺟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺤﺮﻛﻪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺣﻔﺎﻅﺎ ً ﻋﻠﻰ‬
‫ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﺎﻋﻖ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪ 230‬ﻣﺘﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻭﻓﻮﺭ‬
‫ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺗﺘﺤﺮﺭ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺯﻋﺎﻧﻒ ﻭﻅﻴﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 500‬ﻣﺘﺮ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ‪ .‬ﻭﻣﻊ ﺍﺻﻄﺪﺍﻣﻪ ﺑﺎﻟﻬﺪﻑ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬
‫ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﻔﻌﻞ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ‪ 750‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ‬
‫ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺑﻔﻀﻞ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﺘﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ‬
‫ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻨﺎﺕ‬
‫ﻳﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺑﻨﻮﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ‪ .‬ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‪ PG-29V‬ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻓﺎء ﺍﻟﺘﺮﺍﺩﻓﻴﺔ‬
‫ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ‪ .‬ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ‪TBG-29V‬‬
‫‪THERMOBARIC‬ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻸﻓﺮﺍﺩ‪.‬‬

‫‪AT-5 SPANDREL‬‬

‫ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﻠﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻐﻨﺪﻭﺭﻳﺔ ﺷﺮﻕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺻﻮﺭ‪ ،‬ﻋﺜﺮﺕ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺠﺪﻱ‬
‫ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﻣﻤﻠﻮءﺓ ﺑﺄﻧﺎﺑﻴﺐ ﺧﻀﺮﺍء ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺳﺘﺔ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ‪ AT5 SPANDREL‬ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺘﺼﻨﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ‬
‫ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺭﺧﺼﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 2000‬ﻭﺃﻁﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﺗﻮﺳﺎﻥ‪.‬‬
‫ﻟﻌﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎ ً ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ‪ ،‬ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﺍﺧﺘﺮﻕ ﺩﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ‪ 2‬ﻭ‪.3‬‬
‫ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻅﻬﻮﺭﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﻌﺎﻡ ‪ 1977‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ‬
‫ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﻮﺯﺗﻪ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻧﺴﺨﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ‬
‫ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻁﻮﺭﻫﺎ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﺳﻤﺎﻫﺎ‬
‫‪M113 KONKURS - M .9‬‬
‫ﻳﺘﻢ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻮﻟﺪ ﻏﺎﺯﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻦ ﻗﺎﺫﻓﻪ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ‬
‫ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﺎ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺮﺗﻔﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﺮﻋﺔ ﻁﻴﺮﺍﻧﻪ ﺇﻟﻰ ‪ 200‬ﻣﺘﺮ‬
‫ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﻣﺤﺮﻛﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﻑ‪ .‬ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﺣﻮﻝ‬
‫ﻧﻔﺴﻪ ‪ 6‬ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ً ﻣﻌﺘﻤﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺟﻨﻴﺤﺎﺕ ﺃﺭﺑﻊ ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺗﻪ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻩ‪.‬‬
‫ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ‪ SACLOS‬ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻳﻮﺟﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺳﻠﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻻ ﻳﻮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﻭﻻ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻌﺪ ﺇﻁﻼﻗﻪ ﺃﻭ‬
‫ﺃﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺑﻞ ﻳﻮﺟﻬﻪ ﻧﻈﺎﻡ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎ ً ﻓﻲ ﺇﻳﺼﺎﻝ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻓﻪ‪.‬‬
‫ﻓﺒﻌﺪ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﻠﻴﺐ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ‪ CROSS HAIRS‬ﻭﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ‪ ،‬ﻋﻠﻰ‬
‫ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﺠﻬﺰ ﺑﻤﻨﺎﺭﺓ ﺿﻮﺋﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ‬
‫ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء ﻳﺮﺳﻞ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﺴﺎﺭﻩ‪ .‬ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺙ‬
‫ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﻣﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺗﺒﺪﺃ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ‬
‫ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻴﺎﺭ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﺘﻐﻴﺮ ﻳﻤﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻁﻼﻕ‪ .‬ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺪﺙ‬
‫ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺃﻗﺼﺎﻩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺪﺓ ﻁﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻷﻗﺼﻰ ﻣﺪﻯ‪.‬‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﺫﻑ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 25‬ﻛﻠﻎ ﻭﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺪﺍﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﺑﻴﻦ ‪ 75‬ﻭ ‪ 4000‬ﻣﺘﺮ ﺃﻣﺎ‬
‫ﺭﺃﺳﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻓﻮﺯﻧﻬﺎ ‪ 2،7‬ﻛﻠﻎ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺧﺮﻕ ‪ 750‬ﺇﻟﻰ ‪ 800‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻧﺴﺔ ﺇﺫﺍ‬
‫ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ‪ 90‬ﺩﺭﺟﺔ ﻭ ‪ 400‬ﻣﻠﻢ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ‪ 60‬ﺩﺭﺟﺔ‪.‬‬
‫ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﺃﻳﻀﺎ‪ ،‬ﻓﻬﻲ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ ﺗﺰﻳﺪ ﻗﺪﺭﺓ‬
‫ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ‪ 800-750‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻧﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻄﻰ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‪ .‬ﻭﺑﻤﺤﺮﻙ‬
‫ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺣﺘﻰ ‪ 270‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻴﻼً‪.‬‬
‫ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻧﺸﺮﺓ "ﻏﻠﻮﺑﺎﻝ ﺳﻴﻜﻮﺭﻳﺘﻲ" ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻥ ﻧﻈﺎﻡ‬
‫ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻣﺠﻬﺰ ﺑﻮﺣﺪﺓ ﺇﻧﺬﺍﺭ ﺗﺤﺬﺭﻩ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺗﺸﻮﻳﺶ ﺭﺍﺩﻳﻮﻳﺔ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻴﺤﻮﻝ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‬
‫ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﺇﻟﻰ ﻳﺪﻭﻱ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ‪.‬‬
‫‪AT4 SPIGOT‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺴﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺔ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ‪K111 FAGOT 9‬ﺩﺧﻞ‬
‫ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1973‬ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻧﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ‪.‬‬

‫ﺑﺪﺃ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻋﺎﻡ ‪ 1962‬ﺟﻨﺒﺎ ً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺒﺎﻧﺪﺭﺍﻝ ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﺩﻏﺎﻡ‬
‫ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺟﺪﻳﺪ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ‪ .‬ﻳﺰﻥ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ‪ 12.5‬ﻛﻠﻎ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‬
‫ﻛﻜﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ ‪ 22.5‬ﻛﻠﻎ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺔ‪ ،‬ﺃﻣﺎ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﺎﺳﺘﺨﺪﻡ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ‬
‫ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺎﻧﺪﺭﺍﻝ ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻧﻔﺲ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹﻁﻼﻕ ﻭﻧﻔﺲ ﻁﺮﻳﻘﺔ‬
‫ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺇﻧﻤﺎ ﺗﺼﻞ ﺳﺮﻋﺘﻪ ﺇﻟﻰ ‪ 186‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻊ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 80‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﺫﻑ ﻣﻦ ﻧﺴﺨﻪ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ‪P135M 9‬ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺤﺴﻴﻨﻪ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ‬
‫ﺇﻁﻼﻕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﺒﺎﻧﺪﺭﺍﻝ‪ .‬ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ‬
‫ﻭﻫﻲ ‪P135 M3 9‬ﺗﻢ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﻟﻠﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻪ ‪ 13‬ﻛﻠﻎ ﻓﺄﺻﺒﺢ‬
‫ﻟﻠﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﺪﻯ ﻟﻴﻠﻲ ﻋﻤﻠﻲ ﻳﺒﻠﻎ ‪ 2500‬ﻣﺘﺮ‪ .‬ﺗﺤﺪﻳﺚ ﺁﺧﺮ ﻁﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ‬
‫ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﺶ ﺍﻟﻀﻮﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﻬﺮﺓ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ‪ 23.5‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﻴﻐﻮﺕ‪ AT4A‬ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ‪ 1.7‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪2000‬‬
‫ﻣﺘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﺮﻕ ‪ 400‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‪ 1970‬ﺍﺳﺘﺘﺒﻌﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ‬
‫ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﻨﺴﺨﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﻲ ‪ AT4B‬ﺑﻤﺤﺮﻙ ﻣﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻭﺳﻠﻚ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺃﻁﻮﻝ ﻳﻮﺻﻼ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﻟﻰ ‪ 2500‬ﻣﺘﺮ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 460‬ﻣﻠﻢ‪ .‬ﻭﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ‪ 60‬ﻛﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ‪.‬‬

‫ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮﻳﺮﺍً ‪ AT4C‬ﺗﻢ ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺤﻤﻞ ‪2.5‬‬
‫ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺑﺮﺃﺱ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 2500‬ﻣﺘﺮ ﻭﺗﺨﺘﺮﻕ ‪ 460‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺇﺿﺎﻓﺔ‬
‫ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 240‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺘﻮﺳﻂ ‪ 180‬ﻣﺘﺮﺍ ‪ 2000‬ﻣﺘﺮ ﻓﻲ ‪11‬‬
‫ﺛﺎﻧﻴﺔ‪.‬‬

‫‪TOOPHAN2‬‬
‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺼﻨﻊ ﻣﻄﻮﺭ ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺗﺎﻭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ‪ ،‬ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺣﻴﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺛﻼﺛﻴﺔ ﺍﻷﺭﺟﻞ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ‪ 2000‬ﻣﻨﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺮﺏ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺑـ"ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻏﻴﺖ" ﻻﺣﻘﺎً‪ .‬ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻥ ‪ 19.1‬ﻛﻠﻎ‬
‫ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻁﻮﻟﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺴﻬﻤﻴﺔ ‪ 145‬ﺳﻨﺘﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺤﺮﻛﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﺼﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺘﻴﻦ‬
‫ﺭﺃﺳﻴﻦ ﺣﺮﺑﻴﻴﻦ‪ .‬ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺫﺍﺕ ﺭﺃﺱ ﺳﻬﻤﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ‬
‫ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻼﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﺎﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ‪ .‬ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺒﻠﻎ ﻭﺯﻧﻬﺎ ‪ 4100‬ﻏﺮﺍﻡ ﺧﺮﻕ‬
‫‪ 760‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ‪ .‬ﻭﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﺑﻴﻦ ‪ 70‬ﻭ ‪ 3850‬ﻣﺘﺮ‪ .‬ﺃﻣﺎ ﻟﻴﻼً‬
‫ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﺰﻭﺩ ﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﺣﺮﺍﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ‪ 2500‬ﻣﺘﺮ‪.‬‬
‫ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 2‬ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ‪ SACLOS‬ﻭﻣﻨﻈﺎﺭ ﺗﻠﺴﻜﻮﺑﻲ‬
‫ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻬﺪﻑ‪ .‬ﻭﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺳﻠﻜﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻣﻮﺻﻮﻟﻴﻦ ﻣﻊ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ‪.‬‬

‫ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﺪﺛﺖ ﺻﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 1‬ﺇﻟﻰ ﻁﺮﺍﺯ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 2‬ﻋﺒﺮ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺭﺃﺱ‬
‫ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻬﺎ‪ .‬ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 1‬ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻟﻠﺘﺎﻭ ﻓﺈﻥ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 2‬ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻟﻠﺘﺎﻭ ‪ 2‬ﻭﺻﻮﺭﺓ‬
‫ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ‪ .‬ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺎﻭ ‪ 2‬ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻝ‬
‫ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻴﻪ‪ ،‬ﻣﻦ ﺛﻢ ﻋﻤﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻜﻴﻜﻪ ﺑﺎﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻌﻜﺴﻴﺔ ﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻩ‪.‬‬
‫‪SAEGHE 2‬‬

‫ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﻠﻚ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﻒ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻗﺎﺋﻢ ﺛﻼﺛﻲ ﺻﻐﻴﺮ‪ ،‬ﻣﻨﺴﻮﺥ‬
‫ﺑﺎﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻋﻦ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺩﺭﺍﺟﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1975‬ﻭﺗﻘﺎﻋﺪ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ‬
‫ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ‪ .‬ﻭﻻ ﺃﺭﻯ ﻭﺟﻪ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻟﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪ‬
‫ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ ﺑﺤﻜﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﻋﺘﻬﺎ‪ .‬ﻟﻘﺪ ﺭﺍﺟﺖ ﺃﻧﺒﺎء ﺑﻌﺪ ﺣﺮﺏ ﺗﻤﻮﺯ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ‬
‫ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺗﻔﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻁﻮﻓﺎﻥ ‪ 2‬ﻛﺎﻧﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻻﻥ ﻋﻦ ﺧﺮﻕ ﺩﺭﻭﻉ‬
‫ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﺩﻋﺎء ﻳﺠﺎﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺇﺫ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻥ ‪ 15.8‬ﻛﻠﻎ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺪﻣﻴﺮ‬
‫ﺍﻟﻤﻴﺮﻛﺎﻓﺎ ﻣﺎﺭﻙ ‪ 3‬ﻭﻻ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻗﺪﻡ ﺭﺑﻤﺎ‪ .‬ﻓﻘﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ‬
‫ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﺗﺰﻭﻳﺪﻩ ﺑﺮﺃﺱ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻏﻴﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ‪ .‬ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﺨﺮﻕ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﺑﻞ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﺷﻢ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺨﻔﻴﻔﺔ‪ .‬ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﻣﺪﺍﻩ ﺑﻴﻦ ‪ 65‬ﻭ ‪ 1000‬ﻣﺘﺮ‬
‫ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺑﻄﻴﺌﺔ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 85‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻕ ‪ 750‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ‪.‬‬

‫‪9M14 MALYUTKA‬‬

‫ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻣﻀﺎﺩ ﻟﻠﺪﺭﻭﻉ ﻣﻮﺟﻪ ﻳﺪﻭﻳﺎ ً ﺑﺎﻟﺴﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ ﺳﺎﻏﺮ‪ .‬ﻭﺿﻊ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ ‪ 1963‬ﻭﻁﻮﺭ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ‪ .‬ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺪﻯ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ‪ 500‬ﻭ ‪ 3000‬ﻣﺘﺮ ﻳﺠﺘﺎﺯﻫﺎ ﺑﺒﻂء‬
‫ﻧﺤﻮ ﻫﺪﻓﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ‪ 115‬ﻣﺘﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﻔﺠﺮ ﻓﻴﻪ ﺭﺃﺳﺎ ً ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ‪ 2.5‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‪.‬‬
‫ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻫﺪﻓﻪ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻤﻬﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﻭﺃﻥ ﺗﺄﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﻓﻴﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺧﺮﻕ‬
‫‪ 410‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﻊ ‪.‬‬

‫ﻫﻨﺎﻙ ﻧﺴﺨﺘﺎﻥ ﻣﺤﺴﻨﺘﺎﻥ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻹﺗﺤﺎﺩ‬
‫ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻏﺮ ﺑﺪﺃﺗﺎ ﺑﺎﻟﻈﻬﻮﺭ ﻋﺎﻡ ‪ .1992‬ﻭﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺃﺱ‬
‫ﺣﺼﺮﺍً‪:‬‬
‫‪: MALYUTKA-2 -‬ﺑﻮﺯﻥ ‪ 12.8‬ﻛﻠﻎ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺰﻥ ‪ 3.6‬ﻛﻠﻎ ﺗﺨﺘﺮﻕ ‪ 800‬ﻣﻠﻢ‬
‫ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ‪.‬‬

‫‪MALYUTKA-2M- :‬ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺇﻧﻤﺎ ﺑﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ‪750‬‬
‫ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﺁﺧﺮ ﻳﺪﻋﻰ‪F MALYUTKA- 2‬ﻣﺰﻭﺩ ﺏ ‪ 3.5‬ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻗﺪ‬
‫ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻪ "ﺣﺰﺏ ﷲ" ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻋﺎﻡ ‪.2006‬‬
‫ﻭﺗﺪﻋﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻴﻬﺎ ‪ I-RAAD-T‬ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ‬
‫ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻧﻈﺎﻡ ﻧﺼﻒ ﺃﻭﺗﻮﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻪ ﻭﺯﻭﺩﺗﻪ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺗﻌﻘﺐ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ‬
‫ﻟﺮﺃﺱ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺗﺮﺍﺩﻓﻴﺔ‪ .‬ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻅﻠﺖ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺇﺫ ﺗﺒﻠﻎ ‪ 400‬ﻣﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﺘﺠﺎﻧﺴﺔ‪.‬‬

‫ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻭﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺕ‬

‫‪ERA : EXPLOSIVE REACTIVE ARMOUR‬‬

‫‪SACLOS:SEMI-Automatic Command to Line of Sight‬‬

‫‪HEAT:High Explosive Anti-Tank HEAT‬‬

‫‪TANDEM:‬ﻫﻲ ﺭﺃﺱ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺤﺸﻮﺓ ﺃﻣﺎﻣﻴﺔ ﻭﺣﺸﻮﺓ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﺼﻤﻤﺔ ﻟﺨﺮﻕ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ‬
‫ﺍﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‪.‬‬
‫ﻓﺎﻟﺠﺰء ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﻮﺓ ﻳﺘﻢ ﺗﺒﺪﻳﺪﻩ ﻟﺨﺮﻕ ﺍﻟﺼﻔﺎﺋﺢ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ‬
‫ﻳﻀﺮﺏ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻬﺪﻑ ﻟﻜﻦ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ‬
‫ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ‪.‬‬

‫ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ‪ :‬ﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺻﻔﻴﺤﺘﻴﻦ ﻓﻮﻻﺫﻳﺘﻴﻦ ﺣﺼﺮﺕ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻁﺒﻘﺔ ﻣﺘﻔﺠﺮﺍﺕ‬
‫ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺔ‪ .‬ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺬﻑ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺸﺤﻨﺔ ﺟﻮﻓﺎء ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﺘﻮﻟﺪ ﻳﻔﺠﺮ ﻁﺒﻘﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻓﺘﺒﺪﺃ ﺍﻟﺼﻔﻴﺤﺘﻴﻦ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫﻳﺘﻴﻦ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺮﺿﻲ ﻭﺑﺎﺗﺠﺎﻫﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ‬
‫)ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ( ﻟﻴﺘﻢ ﺳﺤﻖ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻢ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻟﻠﺪﺭﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺤﺼﻞ‬
‫ﻓﻲ ﻅﺮﻑ ‪ 0.000006‬ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ‪ .‬ﻭﺭﻏﻢ‬
‫ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﻭﻉ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻨﻊ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺤﺸﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ‪.‬‬

‫‪THERMOBARIC :‬ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺎﻭﻳﺔ ﻣﻤﻠﻮءﺓ ﺑﻮﻗﻮﺩ ﻣﺆﻟﻔﺔ ﺇﻣﺎ ﻣﻦ ﻏﺎﺯﺍﺕ‬
‫ﻣﺘﻄﺎﻳﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﺋﻞ ﺃﻭ ﺫﺭﺍﺕ ﻭﻗﻮﺩ ﺻﻠﺒﺔ ﻣﻊ ﺷﺤﻨﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﻣﺰﻳﺞ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﻬﻮﺍء‪.‬‬
‫ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺗﺘﻤﺰﻕ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺔ ﻭﻳﺘﻮﺯﻉ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻣﻊ ﺍﻣﺘﺰﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ‬
‫ﻏﻴﻤﺔ ﻓﺘﺸﻌﻞ ﺍﻟﺸﺤﻨﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻴﻂ ‪ -‬ﺍﻟﻐﻴﻤﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺤﺮﻕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﻭﺗﺴﺘﻬﻠﻚ‬
‫ﺍﻷﻭﻛﺴﻴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ‪ .‬ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷﻭﻛﺴﻴﺠﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺿﻐﻮﻁ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ‬
‫ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻻ ﺗﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺃﺟﺰﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﺼﻌﻖ ﺫﻟﻚ ﻭﻳﺤﺮﻕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ‬
‫ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ‪ 2500‬ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ‪ .‬ﻛﻤﺎ‬
‫ﻳﺆﺩﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺻﺪﻡ ﻫﻮﺍﺋﻴﺔ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺃﻟﻔﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺘﺮ ﻓﻲ‬
‫ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻁﺎﻗﺔ ﺗﺒﻠﻎ ﺿﻌﻔﻲ ﻁﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ‪.‬‬

‫ﺭﺑﻴﻊ ﻳﻌﻘﻮﺏ ‪ -‬ﻓﺮﻳﻖ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ‪ -‬ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ‪ 22‬ﺗﻤﻮﺯ ‪2010‬‬