‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬

‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬

‫البحاث الصوتية التجويدية‬
‫شرح‬

‫تصنيف الشيخ‬

‫صفوت محمد سالم‬
‫متضمنة لشرح د ‪ /‬أيمن رشدي سويد‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫جمع وترتيب وتعليق على الحواشي السفلية‬

‫أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫‪ 1425‬هـ ‪ 2005‬م‬

‫‪1‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬

‫ل‬
‫و َر ت ّ ِ‬
‫﴿﴿ َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫ءا‬
‫ر‬
‫ق‬
‫ﭐل ْ َ َ‬
‫ت َْرِتيل ً ﴾‬

‫}مقدمة المصنف{‬
‫الحمد لله رب العالمين والصلة والسلم على أشرف النبياء‬
‫والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين‪ ،‬أما بعد ‪..‬‬
‫فقــد طلــب منــي بعــض الطلب الــذين قمــت بتدريســهم الجزريــة‬
‫ن اللــه‬
‫ص لما شرحته‪ ،‬وبعــد أن مـ ّ‬
‫وشرحها في علم التجويد كتابة ملخ ٍ‬
‫ي وشرح صدري لذلك شــرعت فيــه‪ ،‬فــأقول بعــون اللــه مســتوفقا ً‬
‫عل ّ‬
‫مسترضيا‪ً.‬‬
‫التعريف بمتن الجزرّية‪:‬‬
‫إن متن الجزرية هو متن في علم التجويد على بحــر الرجــز‪ ،‬مكــون‬
‫ي رحمه الله تعالى‪.‬‬
‫من مائة وسبعة أبيات‪ ،‬نظمه المام ابن الجزر ّ‬
‫التعريف بالكتاب‪:‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ري ّــة( فــي‬
‫ز‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ة‬
‫ـ‬
‫م‬
‫د‬
‫ق‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫رح‬
‫ـ‬
‫ش‬
‫ة‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ر‬
‫ب‬
‫ال‬
‫ب‬
‫ر‬
‫ح‬
‫ـ‬
‫)فت‬
‫الكتاب‬
‫ت هذا‬
‫‬‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ ِ ّ‬
‫َ َ ّ‬
‫مي ْ ُ‬
‫َ‬
‫ُ ّ َ‬
‫س ّ‬
‫ْ‬
‫َ ِ‬
‫علم التجويد‪ ،‬وذكرت فيه خلصة مــا وصــلت إليــه مــن غيــر إطالــة‬
‫ممل ّــة أو تقصــير مخ ـ ّ‬
‫ل‪ ،‬حــتى يســهل دراســته للطــالب المبتــدئ‪،‬‬
‫ويكون تذكرةً للمنتهي إن شاء الله تعالى‪.‬‬
‫وقد ُ‬
‫شرحت المنظومة عدة شروح بين مخطوط ومطبوع‪ ،‬ومن‬
‫المطبوع ‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫ي‪.‬‬
‫‪ -1‬كتاب )ال ّ‬
‫دقائق المحكمة( للشيخ زكرّيا النصار ّ‬
‫مل ّ علي القاري‪.‬‬
‫ل‬
‫الجزرية(‬
‫المقدمة‬
‫شرح‬
‫الفكرية‬
‫)المنح‬
‫‪ -2‬كتاب‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫‪1‬‬
‫‪ -3‬الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية للشيخ عبد الرزاق‬
‫علي إبراهيم موسى‪ ،‬حفظه الله تعالى‪.‬‬
‫وكلهما من المـطولت ‪ ،‬فليرجع إليهما ‪ ،‬وإلى مثل كتاب‪:‬‬
‫)هداية القاري إلى تجويد كلم الباري( للشيخ عبد الفتاح‬
‫ع إلى غيرها من‬
‫ي رحمه الله لمن أراد الستزادة‪ ،‬أو يرج ْ‬
‫المرصف ّ‬
‫الكتب‪.‬‬
‫ً‬
‫ي‪ ،‬مضبوطا كما تلقيته‬
‫‪ −‬بدأته بمتن الجزرّية للمام ابن الجزر ّ‬
‫ي رحمه الله تعالى‪ ،‬حتى‬
‫بالسند المتصل إلى المام ابن الجزر ّ‬
‫ه َ‬
‫ل حفظه‪.‬‬
‫س ُ‬
‫يَ ْ‬
‫رئ لهذه المنظومة بحفظها‪ ،‬لما فيها من منفعة‬
‫قا‬
‫كل‬
‫أنصح‬
‫كما‬
‫ِ‬
‫عظيمة‪.‬‬
‫سمته إلى أبواب‪ ،‬وجعلت الشرح يتضمن موضوع الباب‬
‫ق‬
‫وقد‬
‫‪−‬‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫د‬
‫تتخلله الشواهد من الجزرّية‪ ،‬إل الشيء اليسير‪ ،‬ذكرت له شواه َ‬
‫أخرى‪ ،‬وك ّ‬
‫ة‪.‬‬
‫ة حديث ٍ‬
‫سلف بعبار ٍ‬
‫ل هذا على َنهج ال ّ‬
‫‪ −‬ومن تمام الفائدة ذكرت بعض الفوائد المتفرقة في آخر الكتاب‬
‫رد في المنظومة‪.‬‬
‫لبعض المسائل التي لم ت ِ‬
‫وقد تعرضت خلل شرحي لموضوعات المنظومة إلى بعض‬
‫‪−‬‬
‫النقاط التي لم تذكر في المتن‪ ،‬وذلك في كل باب‪ ،‬مع محاولة‬
‫مراعاة اللتزام بالمتن‪.‬‬
‫ً‬
‫وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه‬
‫الكريم‪ ،‬خاليا ً من السمعة والرياء والنفاق‪ ،‬وآخر دعوانا أن الحمد لله‬
‫رب العالمين‪ ،‬وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‬
‫أجمعين‪.‬‬
‫خادم القرآن الكريم‬
‫صفوت محمود سالم‬
‫‪2‬‬
‫تلميذ أيمن رشدي سويد‬
‫‪ ( 1‬ومن ذلك شرح القسطلني المسمى الللئ السنية ‪ ,‬وشرح ابن الناظم ‪ ,‬وشرح الشيخ أيمن سويد طبع بجدة ‪.‬‬
‫‪ ( 2‬مقدمة أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫بسم ال منزل القرآن ‪ ,‬والصلة والسلم على القائل خيركم من تعلم القرآن وعلمه أما بعد ‪ :‬فأقول وبال التوفيق والسداد ‪:‬‬
‫قراءة القرآن عبادة وكيفيتها توقيفية‬
‫قراءة القرآن عبادة والصل في كل عبادة من الناحية الدائية أنها توقيفية وقد روي أن قععراءة القععرآن سععنة يأخععذها الخععر عععن‬
‫الول وروي أن القراءة سنة فاقرءوه كما قرأ أولوكم قال عروة‬
‫لم يرخص لحد من الرعي الول من السلف الصالح أن يقرءوا القرآن كما يشاءوا أو كما تيسر على ألسنتهم حتى ولو كان‬
‫عربيا فصيحا وهل هناك أفصح من أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم ومع ذلك لم يتركوا لفصاحتهم يقرءون كيف شاءوا ول‬
‫لما ألفته ألسنتهم من لهجاتهم العربية ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‬‬ ‫والناظر في بعض كتب التجويد المعاصرة يجد فيها بعض التناقض الشديد والتضاد في كثير من المسائل بينها وبين مصنفات‬ ‫الئمة المعتبرين ومرجع الترجيح في ذلك لما سطره الوائل مع ضبط ذلك بالتلقي من الشيوخ المتصل سندهم بالنبي صلى ال‬ ‫عليه وسلم ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}التعريف بناظم المقدمة‬ ‫الجزرية{‬ ‫ف بــابن‬ ‫ي بــن يوســف المعــرو ُ‬ ‫هو محمد بن محمد بن محمد بن علـ ّ‬ ‫ي رحمه الله تعالى‪ ،‬ولد بدمشق ســنة ‪ 751‬هـــ‪ ،‬وتــوفي بشــيراز‬ ‫الجزر ّ‬ ‫سنة ‪ 833‬هـ‪.‬وأسأله بأسماءه الحسنى‬ ‫وصفاته العلى أن يجعله خالصا لوجهه آمين وفق ال الجميع لما يجب ويرضى ‪.‬‬ ‫قراءة القرآن الكريم عبادة والعبادات الشأن فيها التوقيف فصفة العبادات وهيئتها وطرق أدائها وفعلها توقيفي ل تترك للجتهاد‬ ‫أبدا ولذا قال صلى ال عليه وسلم اقرءوا كما علمتم وهذا فعل أمر والصل في المر أنه للوجوب إل إذا صرفه صارف فمن‬ ‫كان عنده صارف لهذا المر فليأتنا به حتى نترخص القراءة حينئذ كما يتيسر لكل واحد منا حتى النبي صلى ال عليه وسلم لم‬ ‫يأذن له أن يتلوه كما يشاء بل علم القراءة تعليما من جبريل وكان يتعلمها عنه مشافهة‬ ‫القاعدة عند المحدثين والقراء أن من حفظ حجة على من لم يحفظ ‪ .‬وأسأله تعالى أن يفيد المة جمعاء في مشارق الرض ومغاربها بهذا الشرح المفيد ‪ .‬‬ ‫‪4‬‬ .‬وهذه منظومة المقدمة الجزرية بين أيديكم أقدمها لكم في‬ ‫لباسها الجديد مع المحافظة في النقل لما سطره علماء التجويد الوائل ‪ .‬ولتعلم الفائدة ألحقت آخر الشرح منظومة المفيد في علم التجويد للمام أحمد الطيبي‬ ‫رحمه ال فقد تناول في منظومته أبحاثا دقيقة وقيمة ل غنى لطالب القرآن عنها ‪ .‬وحوت أيضا أبحاثا لم تأت في المقدمة‬ ‫الجزرية ‪ .‬وقد نقلت كلمهما في‬ ‫الحواشي السفلية ولونت كلم الشيخ سويد بالمداد الزرق وكلم الشيخ يحيى الغوثاني بالمداد الحمر ليتميز كلم كل منهما‬ ‫وهذا في النسخة التي ستنشر بالمواقع ‪ .‬فقراءة القرآن توقيفية تتلقى صفتها وهيئتها عن رسول ال‬ ‫صلى ال عليه وسلم إما عنه مباشرة أو بالواسطة أي بواسطة الرواية وأعلى درجات الرواية المشافهة ‪ .‬‬ ‫قال الدكتور مساعد طيار حفظه ال‬ ‫)) بل إنني أدعو إلى صياغة علم التجويد صياغة تتناسب مع التطبيق ‪ ،‬وتقلل من التنظيرات والعلل التي ليست من صلب هذا‬ ‫العلم ‪ ،‬وكذا ما دخله من اجتهادات متأخرة صار العمل عليها عند بعض المقرئين ‪ ،‬وليس فيها سند عن المتقدمين ممن ألف في‬ ‫هذا العلم ‪ ،‬وهذه مسألة أراها مهمة للغاية للتجديد في طرح هذا العلم ‪ ،‬وتقريبه بصورة واضحة مشرقة بعيدة عن التعقيد‬ ‫والتطويل الذي ل يفيد كثيرين ممن يريدون تعلم هذا العلم (( اهع ‪ .‬‬ ‫أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪.‬‬ ‫والحق الذي ل ريبة فيه أن مفاتيح فهم قواعد التجويد تؤخذ مما سطره علماء السلف الوائل ويجب على شيوخ العصر وأخص‬ ‫منهم من أغلق عقله وفهمه على بعض الكتب المعاصرة التي صنفت في التجويد مما فيها إعمال للرأي والجتهاد وأخص أيضا‬ ‫من نصب نفسه مقعدا ومطورا لقواعد التجويد أن يعلموا أن قواعد التجويد مثلها مثل ثوابت السلم كالصلة وأركان الحج ل‬ ‫تقبل التطوير والتجديد بل تؤخذ ممن تقدموا من علماء السلف الذين نقلوا كيفية أداء النبي صلى ال عليه وسلم لهذه العبادات‪.‬وقد سخر ال لكتابه‬ ‫جنودا وهم علماء السلف فقد قعدوا القراءة النبوية كما تلقاها منه الرعي الول وهذه القواعد تؤخذ مما سطره العلماء الوائل‬ ‫في القراطيس‬ ‫وكل الطوائف المتصدرة للقراء والتعليم في وقتنا المعاصر يدعون أنهم يمتلكون مفاتيح فهم نصوص التجويععد ويععدعون سععداد‬ ‫رأيهم ويسفهون قول من خالفهم حتى لو كان معه دليل قطعي الدللة ‪.‬وقد وجدت من أفضل من حافظ على هذا النهج القديم‬ ‫عالمين جليلين هما الدكتور ‪ :‬أيمن رشدي سويد والدكتور يحيى عبد الرازق الغوثاني حفظهما ال ‪ .

‬‬ ‫مادان‪ ،‬وال ُ‬ ‫والح ّ‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫حمن‬ ‫إسناده وشيوخه‪ :‬قرأ عاصـم القرآن على أِبي عبد الر ْ‬ ‫ي‪ ، ‬وبهذا السند أقرأ حفصا ً رحمه الله‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫وقصة ولدته عجيـبة‪ ،‬فقد كان أبوه عقيما ً ‪ -‬أي ل يولد لــه ‪ ،-‬وفــي‬ ‫سـنة ‪ 750‬هـ حج إلى بيت الله الحرام‪ ،‬وفي أثناء حجته شرب من مــاء‬ ‫زمزم بنية ولد صالح عالم‪ ،‬ثم رجع إلى الشام‪ ،‬فما جاء رمضان التــي‬ ‫ولد له ابنه محمد ليلة الخــامس والعشـرين مـن‬ ‫م ّ‬ ‫ وهو ُ‬‫دة الحمل ‪ -‬إل ُ‬ ‫رمضان بعد صلة التراويح‪.‬‬ ‫تلميذه ‪ :‬أما تلميذ عاصم الذين رووا عنه فكثيرون‪ ،‬منهم‪:‬‬ ‫م َ‬ ‫عيب‪ ،‬وأبو بكر‬ ‫ضل ابن محمد ال ّ‬ ‫ف ّ‬ ‫نش َ‬ ‫ماد ب ُ‬ ‫ي‪ ،‬وح ّ‬ ‫العمش‪ ،‬وال ُ‬ ‫ضـب ّ ّ‬ ‫شعبة بن عّياش‪ ،‬وحفص بن سليمان‪ ،‬وهؤلء ممن قرءوا عليه‬ ‫القرآن ‪.‬‬ ‫ويأتي إسناد عاصم في العلو بعد ابن كثير وابن عامر رحمهما الله‬ ‫ورضي عنهما‪.‬‬ ‫وقد حفــظ القــرآن وهــو ابــن ثلثــة عشــر عامـًا‪ ،‬وأفــرد القــراءات‬ ‫وجمعها وهو ابن سبعة عشر عامًا‪ ،‬ورحــل إلــى مصــر تكــرارا ً والتقــى‬ ‫بالئمة القّراء‪ ،‬وسمع الحديث‪ ،‬وأخذ الفقه‪ ،‬وأجازه بالفتاء أبو الفــداء‬ ‫إسماعيل بن كثير وغيره‪ ،‬وجلس للقراء تحت ُ‬ ‫قّبة الّنسر مــن الجــامع‬ ‫ُ‬ ‫ي مشــيخة القــراء الكــبرى‪ ،‬وولــي قضــاء دمشــق ســـنة‬ ‫المــوي‪ ،‬وولـ َ‬ ‫‪793‬هـ‪ ،‬ولما قامت الفتنة التيمورية في بلد الروم رحــل إلــى بلد مــا‬ ‫وراء النهر ثم إلى شيراز‪ ،‬وقد قرأ عليه خلق كثيرون‪.‬‬ ‫مان‪ -‬مع أنهما‬ ‫وممن روى عنه‪ :‬عطاء بن أبي رباح‪ ،‬وأبو صالح ال ّ‬ ‫س ّ‬ ‫من شيوخه‪ ، -‬وأبو عمرو بن العلء‪ ،‬وحمزة بن حبيب الزيات‪،‬‬ ‫سفيانان‪ ،‬وشعبة‪ ،‬وغيرهم كثير‪.‬‬ ‫سل َ ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ي ‪ -‬عن عـل ّ‬ ‫مي ‪ -‬التابع ّ‬ ‫حب َْيش عن عبد الله بن مسعود ‪ ، ‬وبه أقرأ‬ ‫زّر بن ُ‬ ‫وقرأ على ِ‬ ‫شعبة‪.‬‬ ‫مصنفاته‪:‬‬ ‫وله مصنفات كثيرة بين منثور و منظوم ‪ ،‬منها كتاب )النشر في‬ ‫القراءات العشر(‪ ،‬ونظمه في )طيبة النشر(‪ ،‬واختصره في )تقريب‬ ‫مضية في القراءات الثلث المرضية(‪،‬‬ ‫النشر( ‪ ،‬كما نظم )الدّرة ال ُ‬ ‫وأّلف )تحبير التيسير(‪ ،‬و)غاية المهرة في الزيادة على العشرة(‪،‬‬ ‫ونظم أيضا ً )منظومة المقدمة الجزرّية(‪ ،‬وأّلف )التمهيد في علم‬ ‫التجويد(‪ ،‬وله كتاب )غاية النهاية في طبقات القّراء(‪ ،‬و)منجد‬ ‫المقرئين(‪ ،‬و)والهداية إلى علوم الرواية(‪ ،‬و)الجوهرة في النحو(‪،‬‬ ‫و)ذات ال ّ‬ ‫شفا في سيرة النبي ثم الخلفا(‪ ،‬وألف غير ذلك في التفسير‬ ‫والحديث والفقه ترجمـة عاصم ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫هدَلة‪ -‬السدي )مولهم(‬ ‫ُ‬ ‫و‪ :‬عاصم ابن أبي الن ّ ُ‬ ‫جود‪ -‬ويقال ابن ب َ ْ‬ ‫ه َ‬ ‫شيخ القراء بالكوفة‪ ،‬وأحد التابعين‪.

‬‬ ‫وقراء ٍ‬ ‫َ‬ ‫ة حديثه بالقبول‪ ،‬فقال فيه المام أحمد‪" :‬صالح‬ ‫وقد تلقى الئم ُ‬ ‫خي ٌّر ثقة"‪ .‬‬ ‫الن ّ ُ‬ ‫ة‬ ‫وقال أحمد بن عبدالله العجلي‪" :‬عاصم بن َبهدلة صاحب سن ّ ٍ‬ ‫ة‪ ،‬كان رأسا ً في القرآن"‪.‬‬ ‫وقد قرأت القرآن الكريم بروايته عَلى فضيلة العلمة المحقق الشيخ‬ ‫‪6‬‬ .‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عبيد بن‬ ‫تلميذه ‪ :‬من أشهر من أخذ عنه القراءة عرضا وسماعا‪ُ :‬‬ ‫صباح‪ ،‬وخلف الحداد‪ ،‬وحمدان بن أبي‬ ‫الصّباح‪ ،‬وأخوه عمرو بن ال ّ‬ ‫ً‬ ‫عثمان الدّ ّ‬ ‫قاق‪ .‬‬ ‫ب عاصم )أي ابن زوجته(‪ ،‬فلزمه‬ ‫وليس ذلك بغريب فقد كان ربي‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وأتقن قراءته‪ ،‬وكان كما قال ابن المنادي‪ :‬قد قرأ على عاصم مرار ًا‪.‬‬ ‫سبيعي‪" :‬ما رأيت أحدا ً أقرأ َ من عاصم بن أبي‬ ‫وقال أبو إسحاق ال ّ‬ ‫جود"‪.‬‬ ‫توفي رحمه الله وجزاه عن المة خير الجزاء سنة ‪ 120‬من الهجرة‬ ‫‪.‬‬ ‫و ّ‬ ‫ي حفص رحمه الله وجزاه عن القرآن وأهله أحسن الجزاء‬ ‫تُ ُ‬ ‫ف َ‬ ‫سنة ‪180‬هـ‪.‬ووثقه كذلك أبو زرعة وجماعة‪ ،‬وقال أبو حاتم‪" :‬محله‬ ‫َ‬ ‫الصدق"‪ .‬‬ ‫ً‬ ‫دما على أبي بكر‬ ‫مق ّ‬ ‫ثناءُ العلماء عليه ‪ :‬أما في القراءة فيعدونه ُ‬ ‫بن عياش ) ُ‬ ‫خر عن عاصم‪ ،‬ويصفونه بضبط‬ ‫شعبة( وهو الراوي ال َ‬ ‫الحروف التي قرأ بها على عاصم‪.‬وقال الهيثمي‪" :‬حسن الحديث"‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫وها؛‬ ‫مكانته وثناء الئمة عليه ‪ :‬سبق أن بّيـّنا إسناد قراءته وعل ّ‬ ‫ولجل ذلك وغيره فقد أثنى عليه الئمة وقدموه في القراءة‪ ،‬وتلقوا‬ ‫روايته بالقبول‪ ،‬واعتبروا قراءته في مقدمة القراءات المتواترة التي‬ ‫أجمع الناس على أنه ُيقرأ ُ بها القرآن‪.‬‬ ‫***‬ ‫جمـة حفـص ‪:‬‬ ‫تر َ‬ ‫ري السدي‬ ‫ض‬ ‫غا‬ ‫ال‬ ‫ري‬ ‫دو‬ ‫ال‬ ‫المغيرة‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫بن‬ ‫حفص‬ ‫و‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫) مولهم ( صاحب عاصم وربيـبه )ابن زوجته(‪.‬و ممن روى عنه أيضا‪ :‬هشام بن عمار‪ ،‬وعمرو الناقد‪،‬‬ ‫وغيرهما‪.‬‬ ‫دثون في حديث حفص من جهة ضبطه للحديث‪ ،‬وذلك‬ ‫مح ّ‬ ‫وتكلم ال ُ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ل يؤثر في قراءته فإنه كان متخصصا بالقراءة متقنا لها ولم يكن‬ ‫شأنه كذلك في الحديث‪.‬‬ ‫ي القراءة‬ ‫روى عبدالله بن أحمد بن حنبل أنه قال‪ :‬سألت أبي‪ :‬أ ّ‬ ‫أحب إليك؟ فقال‪" :‬قراءة أهل المدينة‪ ،‬فإن لم يكن فقراءة عاصم"‪.‬‬ ‫م‪ ،‬وأتقنها فشهد له العلماء‬ ‫إسناده وشيوخه‪ :‬أخذ القراءة عن عاص ٍ‬ ‫َ‬ ‫مْرثد الب َُناني‪،‬‬ ‫بالمامة فيها‪ ،‬وممن روى الحديث عنهم‪ :‬علقمة بن َ‬ ‫وأبو إسحاق السبيعي‪ ،‬وعاصم ‪.

‬‬ ‫ويد ‪ -‬حفظه الله تعالى ‪ -‬من‬ ‫س‬ ‫رشدي‬ ‫أيمن‬ ‫الشيخ‬ ‫وأنا أذكر سندَ‬ ‫ُ َ‬ ‫د العـزيز عيون السود )ت ‪1399‬هـ( ‪ ،‬من باب‬ ‫طريق الشيخ عب ِ‬ ‫ت العشـر ‪-‬‬ ‫الختصار‪ ،‬فقد قرأ الشـيخ عبد العزيز عيون السود القراءا ِ‬ ‫ي‬ ‫من طريق الشـاطبّية وال ّ‬ ‫درة ‪ -‬على الشـيخ مح ّ‬ ‫مـد سـليم الرفـاع ّ‬ ‫خ قراء دمشـق )ت ‪1363‬هـ(‪ ،‬وهو على والـده السّيد‬ ‫الحلوان ّ‬ ‫ي شـي ِ‬ ‫ْ‬ ‫ي )ت ‪1307‬هـ(‪،‬‬ ‫ي الشهير بالحلـوان ّ‬ ‫ي الرفـاع ّ‬ ‫أحمد بـن محمد بـن عل ّ‬ ‫ي )ت ‪1262‬هـ(‪ ،‬وهو‬ ‫المرزوق‬ ‫رمضـان‬ ‫بن‬ ‫وهو على السـيد أحمـد‬ ‫ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو على عبد‬ ‫ي بن أحمـد العبيد ّ‬ ‫على السـيد إبراهيـم بن بدو ّ‬ ‫ي )ت ‪1197‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي السماح‬ ‫الرحمن بن حسن ال ُ ْ‬ ‫جهور ّ‬ ‫د بن‬ ‫م ِ‬ ‫ي )ت ‪1189‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي الكرام مح ّ‬ ‫أحمدَ ابن رجب البقر ّ‬ ‫قاسم الب َ‬ ‫ي )ت ‪1111‬هـ(‪ ،‬وهو عَلى زين الدين عبد الرحمن بن‬ ‫قر ّ‬ ‫َ‬ ‫ن خليل بن‬ ‫ي بن مح ّ‬ ‫ي )ت ‪1050‬هـ(‪ ،‬وهو على عل ّ‬ ‫شحاذةَ اليمن ّ‬ ‫مد ب ِ‬ ‫َ‬ ‫ي‬ ‫مديس‬ ‫س‬ ‫ال‬ ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫مد‬ ‫مح‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫وهو‬ ‫هـ(‪،‬‬ ‫‪1004‬‬ ‫)ت‬ ‫ي‬ ‫غانم المق ِ‬ ‫ّ َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫دس ّ‬ ‫ُ‬ ‫ي )ت ‪ 872‬هـ(‪،‬‬ ‫ن أسد الميوط ّ‬ ‫)ت ‪ 932‬هـ(‪ ،‬وهو على الشهاب أحمدَ ب ِ‬ ‫مد بن محمد بن محمد بن علي‬ ‫وهو على إمام القراء والمحدثين مح ّ‬ ‫ي )ت ‪ 833‬هـ(‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ويد‪ ،‬وقد أجازني بها والحمد لله على ذلك ‪،‬‬ ‫الدكتور أيمن رشدي ُ‬ ‫س َ‬ ‫خ‬ ‫مشاي‬ ‫على‬ ‫‬‫ت‬ ‫والقراءا‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫رها‬ ‫وغي‬ ‫وأخبرني أنه تلقاها ‪-‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ت‬ ‫ت القراءا ِ‬ ‫القراء في ال ّ‬ ‫ديار الشامّية والمصرّية ‪ ،‬كما أني تلقي ُ‬ ‫ص عن عاصم‬ ‫حف‬ ‫ة‬ ‫ورواي‬ ‫رة‬ ‫والد‬ ‫الشاطبية‬ ‫طريق‬ ‫من‬ ‫صغرى‬ ‫َ‬ ‫العشر ال ّ‬ ‫ّ‬ ‫ٍ‬ ‫من طريق طيبة النشر على الشيخ عادل إبراهيم أبو شعر‪ ،‬وقد‬ ‫أجازني بهما‪ ،‬والحمد لله على ذلك‪ ،‬وأخبرني أنه تل ّ‬ ‫قى قراءةَ عاصم‬ ‫ي‬ ‫بن أبي الّنجود على فضيلة الشيخ بكري بن عبد المجيد الطرابيش ّ‬ ‫ي ‪ -‬حفظه الله تعالى ‪ -‬أعلى الناس إسنادا ً اليوم على وجه‬ ‫الدمشق ّ‬ ‫الرض‪ ،‬وقد أجازه بها‪.‬‬ ‫بن يوسف الجزر ّ‬ ‫ً‬ ‫ي‪ ،‬وهو‬ ‫اليمن‬ ‫ة‬ ‫شحاذ‬ ‫والده‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫أيض‬ ‫ي‬ ‫اليمن‬ ‫الرحمن‬ ‫َ‬ ‫)ح( وقرأ عبدُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي )ت ‪ 966‬هـ(‪ ،‬وهو على‬ ‫على ناصر الدين محمد بن سالم الطبلو ّ‬ ‫ي )ت ‪ 926‬هـ(‪ ،‬وهو على‬ ‫شيخ السلم زكريا بن محمد النصار ّ‬ ‫ع ْ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫ن محم ٍ‬ ‫رضوا َ‬ ‫د ال ُ‬ ‫ي )ت ‪ 852‬هـ(‪ ،‬وهو على المام ابن الجزر ّ‬ ‫قب ّ‬ ‫نب ِ‬ ‫ي ويقال‬ ‫البغداد‬ ‫ي‬ ‫عل‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫أبي‬ ‫على‬ ‫وهو‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي )ت ‪ 781‬هـ(‪ ،‬وهو على محمد بن أحمد ابن‬ ‫ي ثم المصر ّ‬ ‫له‪ :‬الواسط ّ‬ ‫َ‬ ‫ي بن شجاع )ت ‪661‬‬ ‫عل‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫وهو‬ ‫هـ(‪،‬‬ ‫‪725‬‬ ‫)ت‬ ‫الصائغ‬ ‫عبد الخالق‬ ‫ّ‬ ‫ي )ت ‪ 590‬هـ(‬ ‫هـ(‪ ،‬وهو على إمام القراء القاسم ِ بن ِ‬ ‫فيّرهْ الشاطب ّ‬ ‫حرز ال َ‬ ‫ه الّتهاني"‪،‬‬ ‫و‬ ‫ماني‬ ‫"‬ ‫ة الشاطبية المعروفة بـ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ب القصيد ِ‬ ‫و ْ‬ ‫َ‬ ‫صاح ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ذيل )ت ‪ 564‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي داود‬ ‫ي بن ُ‬ ‫وهو على أبي الحسن عل ّ‬ ‫ن‬ ‫ن بـن نجـاح )ت ‪ 496‬هـ(‪ ،‬وهو على المام أبي عمرو عثما َ‬ ‫سـليما َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ي )ت ‪ 444‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي الحسن طاهر بن غلبون‬ ‫بن سعي ٍ‬ ‫د الدان ّ‬ ‫‪7‬‬ .

‬‬ ‫ي متن الجزرّية‬ ‫}السناد الذي أ ّ‬ ‫دى إل ّ‬ ‫عن الناظم{‬ ‫س‬ ‫تلقيت هذا النظم المبارك‪ ،‬وقرأته غيبا ً من حفظي في مجل ٍ‬ ‫وْيد حفظه الله‪ ،‬وأجازني به‬ ‫واح ٍ‬ ‫د‪ ،‬على سيدي وشيخي الشيخ أيمن ُ‬ ‫س َ‬ ‫سود‬ ‫ال‬ ‫عيون‬ ‫العزيز‬ ‫عبد‬ ‫ئ‬ ‫المـقر‬ ‫العلمة‬ ‫شيخه‬ ‫عن‬ ‫تلقاه‬ ‫أنه‬ ‫وأخبرني‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫رحمه الله تعالى‪ ،‬أمين الفتاء وشيخ ال ُ‬ ‫قراء في مدينة حمص‪ ،‬وأخبره‬ ‫أنه تلقاه عن شيخه فريد العصر‪ ،‬وتاج ال ُ‬ ‫قراء بمصر‪ ،‬الستاذ الشيخ‬ ‫علي ابن محمد الضّباع‪ ،‬شيخ ال ُ‬ ‫قراء وعموم المقارئ بالديار المصرية‬ ‫رحمه الله تعالى‪ ،‬وهو تلقاه عن أستاذه الجليل الشيخ عبد الرحمن بن‬ ‫‪8‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ي‬ ‫ح الهاشم ّ‬ ‫)ت ‪ 399‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي الحسن عل ّ‬ ‫ي بن محمد بن صال ٍ‬ ‫)ت ‪ 368‬هـ(‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫)ح( وقرأ محمدُ بن أحمد الصائغ أيضا على الكمال إبراهي َ‬ ‫مب ِ‬ ‫د بن‬ ‫من زي ِ‬ ‫ي )ت ‪ 676‬هـ(‪ ،‬وهو على أبي الي ُ ْ‬ ‫س التميم ّ‬ ‫أحمدَ بن فار ٍ‬ ‫ي البغـدادي‬ ‫الحسن الكند ّ‬ ‫ي )ت ‪ 613‬هـ(‪ ،‬وهو عـلى عبد الله بن عل ّ‬ ‫ب كتاب‪" :‬المبهج في‬ ‫صاح‬ ‫هـ(‪،‬‬ ‫‪541‬‬ ‫)ت‬ ‫الخياط‬ ‫سبط‬ ‫المعروف بـ‪:‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ي‬ ‫ف عب ِ‬ ‫القراءات"‪ ،‬وهو على عّز الشر ِ‬ ‫د القاهر بن عبد السلم العباس ّ‬ ‫ي )كان حيا ً ‪440‬‬ ‫الكارزين‬ ‫الحسن‬ ‫د بن‬ ‫)ت ‪ 493‬هـ(‪ ،‬وهو على محم ِ‬ ‫ّ‬ ‫ي المذكور‪ ،‬وهو على‬ ‫ح الهاشم ّ‬ ‫هـ(‪ ،‬وهو على عل ّ‬ ‫ي بن محمد بن صال ٍ‬ ‫أحمدَ بن سهل ا ُ‬ ‫د بن‬ ‫لشنان‬ ‫ي )ت ‪ 307‬هـ‪ ،‬وهو على أبي محمد ُ‬ ‫عبي ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ي )ت ‪219‬هـ(‪ ،‬وهو على حفص بن سليمان بن المغيرة‬ ‫الصّباح النهشل ّ‬ ‫البّزاز )ت ‪ 180‬هـ(‪ ،‬وهو على إمام الكوفة عاصم ِ بن أبي الّنجود )ت‬ ‫ب‬ ‫‪ 127‬هـ(‪ ،‬وهو على أقرأ التابعين أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبي ٍ‬ ‫حبا َ‬ ‫ي )ت ‪82‬‬ ‫حبـيش بن ُ‬ ‫ي )ت ‪ 74‬هـ(‪ ،‬وعلى زّر بن ُ‬ ‫ال ّ‬ ‫شة السد ّ‬ ‫سلم ّ‬ ‫ي )ت ‪ 96‬هـ(‪ ،‬وقرأ هؤلء‬ ‫هـ(‪ ،‬وعلى أبي عمرو سعد بن إياس الشيبان ّ‬ ‫الثلثة على سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه )ت ‪ 32‬هـ(‪،‬‬ ‫ن بن عفان‬ ‫دنا عثما َ‬ ‫ي وزّر أيضا ً على أميَري المؤمنين سي ِ‬ ‫وقرأ ال ّ‬ ‫سلم ّ‬ ‫ي بن أبي طالب )ت ‪ 40‬هـ( رضي الله تعالى‬ ‫عل‬ ‫وسيدنا‬ ‫هـ(‪،‬‬ ‫)ت ‪35‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ي بن كعب )ت ‪ 35‬هـ(‪،‬‬ ‫ي أيضا على سيدنا أب ّ‬ ‫عنهما‪ ،‬وقرأ السلم ّ‬ ‫ن‬ ‫اب‬ ‫وقرأ‬ ‫عنهما‪،‬‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫رضي‬ ‫هـ(‬ ‫‪45‬‬ ‫)ت‬ ‫د بن ثابت‬ ‫وسيدنا زي ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ي وزيدٌ رضوان الله تعالى عليهم على‬ ‫مسعود وعثما ُ‬ ‫ي وأب ّ‬ ‫ن وعل ّ‬ ‫صاحب ال َ‬ ‫ي والّرسالة‪ ،‬خاتم ِ النبيين‪ ،‬وإمام‬ ‫الوح‬ ‫بط‬ ‫مه‬ ‫و‬ ‫جللة‪،‬‬ ‫وال‬ ‫در‬ ‫َ‬ ‫ق ْ‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ‬ ‫مد‬ ‫المرسلين‪ ،‬وقائد ال ُ‬ ‫جلين‪ ،‬سّيدنا ِ وشفي ِ‬ ‫غّر المح ّ‬ ‫عنا أبي القاسم ِ مح ّ‬ ‫صّلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسّلم‪.

‬‬ ‫‪9‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫عار‪ ،‬وهو عن خاتمة المح ّ‬ ‫ققين‪ ،‬شمس الملة‬ ‫حسين الخطيب الش ّ‬ ‫متوّلي شيخ ُ‬ ‫قّراء ومقارئ مصر السبق‪ ،‬وهو‬ ‫ال‬ ‫أحمد‬ ‫والدين محمد بن‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫عن شيخه المح ّ‬ ‫ي الشهير‬ ‫قق‪ ،‬العمدة المدقق‪ ،‬السيد أحمد الدّّر ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن شيخ ُ‬ ‫قراء وقته‪ ،‬العالم العامل الشيخ أحمد بن‬ ‫بالّتهام ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫مونة‪ ،‬وهو عن شيخه المحقق المدقق السيد‬ ‫محمد المعروف ب َ‬ ‫سل ُ‬ ‫ي‪ ،‬كبير المقرئين في وقته‪ ،‬وهو عن الستاذ الكبير‪،‬‬ ‫إبراهيم العبيد ّ‬ ‫ُ‬ ‫ي‪ ،‬وهو‬ ‫ن ُ‬ ‫العَلم الشهير‪ ،‬الشيخ عب ِ‬ ‫مر ال ْ‬ ‫ج ُ‬ ‫هور ّ‬ ‫ع َ‬ ‫نب ِ‬ ‫ن حس ِ‬ ‫نب ِ‬ ‫د الرحم ِ‬ ‫عن العالم الع ّ‬ ‫لمة المام الفاضل الشيخ أحمد الب َ َ‬ ‫ي المعروف بأبي‬ ‫ر ّ‬ ‫ق ِ‬ ‫ُ‬ ‫ماح‪ ،‬وهو عن العلمة شيخ قراء مصر في وقته‪ ،‬شمس الدين‬ ‫ال ّ‬ ‫س َ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن شيخ ُ‬ ‫َ‬ ‫قراء وقته أيضا ً الشيخ عبد‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫ال‬ ‫قاسم‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫َ‬ ‫ِ ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن والده الذي ا ْ‬ ‫صيُته في جميع الفاق‪،‬‬ ‫هر ِ‬ ‫شت َ َ‬ ‫الرحمن الَيمن ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن شيخ أهل زمانه العلمة ناصر الدين‬ ‫يمن‬ ‫ال‬ ‫الشيخ شحاذة‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن شيخ السلم‪ ،‬أبي يحي زكرّيا‬ ‫محمد بن سالم الطْبلو ّ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن شيخ شيوخ وقته‪ ،‬أبي الّنعيم رضوان بن محمد‬ ‫النصار ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫ملة‬ ‫دثين‪ ،‬شمس ال ِ‬ ‫ي‪ ،‬وهو عن ناظمها شيخ القراء والمح ّ‬ ‫ال ُ‬ ‫قب ّ‬ ‫مد الله الجميع برحمته‪،‬‬ ‫تغ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫الجزر‬ ‫محمد‬ ‫ابن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫والدين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫وأسكنهم فسيح جّنته‪ ،‬آمين‪.‬‬ ‫ي‬ ‫الجزر‬ ‫ابن‬ ‫المام‬ ‫إلى‬ ‫بسنده‬ ‫ية‬ ‫الجزر‬ ‫وشرح‬ ‫كما أجازني بمتن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫رحمه الله‪.‬‬ ‫خادم القرءان‬ ‫الكريم‬ ‫صفوت محمود أحمد‬ ‫سالم‬ ‫شكر وتقدير‬ ‫الحمد لله والصلة والسلم على أشرف النبياء والمرسلين سيدنا‬ ‫محمد وعلى آله وصحبه أجمعين‪ ،‬أما بعد‪:‬‬ ‫يقول الرسول‪" :‬من ل يشكر الناس ل يشكر الله"‪] ،‬حديث حسن‬ ‫ي وأحمد[‪ ،‬وإنه لمن دواعي الشكر والتقدير‬ ‫صحيح‪ ،‬رواه الترمذ ّ‬ ‫والعرفان أن أشكر كل من ساهم معي في إخراج هذا الكتاب بهذه‬ ‫الصورة‪ ،‬لنه لول تكاتف هذه الجهود بعد توفيق الله عز وجل لما‬ ‫ف ْ‬ ‫و ّ‬ ‫قت‪ ،‬وأخص بالشكر‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫وْيد حفظه الله‬ ‫س‬ ‫رشدي‬ ‫أيمن‬ ‫الدكتور‬ ‫الشيخ‬ ‫لمة‬ ‫الع‬ ‫فضيلة‬ ‫ل‪:‬‬ ‫أو‬ ‫ُ َ‬ ‫ورعاه‪ ،‬الذي َنهلت من علمه‪ ،‬فقرأت عليه ختمة كاملة للقرآن الكريم‬ ‫برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية بالسند المتصل إلى‬ ‫النبي ‪ ،‬وأجازني به‪.

............................‬‬ ‫‪10‬‬ ‫الصفحة‬ ‫أ‬ ‫ج‬ ‫هـ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ .........................................................................................................................................................................................‬‬ ‫باب اللمات وأحكام ٍ متفّرقة ‪............................................‬‬ ‫إسناد المؤلف في متن الجزرّية ‪....................................................‬‬ ‫ال ّ‬ ‫ساكنة والّتنوين ‪.................................................‬‬ ‫كما قرأت عليه ختمة كاملة للقرآن الكريــم بــالقراءات العشــر مــن‬ ‫درة وأجازني بها‪.....................................................................................‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ثانيًا‪ :‬فضيلة الشيخ عادل إبراهيم أبو شعر حفظه الله ورعاه‪ ،‬الذي‬ ‫غ نفسه لي زمنا ً طوي ً‬ ‫فّر َ‬ ‫َ‬ ‫ل‪ ،‬وأقرأني كامل القرآن الكريم برواية‬ ‫حفص عن عاصم من طريق طّيبة النشر‪ ،‬وأجازني بها‪............................................................‬‬ ‫التي أضفت على الكتاب ُ‬ ‫حسن المذا ِ‬ ‫كما أشكر ك ّ‬ ‫ل من ساهم بإبداء ملحظاته على الطبعة الولى التي‬ ‫سادة‬ ‫ص ً‬ ‫ة ال ّ‬ ‫كانت سببا ً في تحسين الكتاب في طبعته الثانية‪ ،‬وخا ّ‬ ‫دة على مراجعتهم الكتاب‪...................‬‬ ‫معاذا ً ‪ ،‬المقر َ‬ ‫ئ الجامع للقراءات العشر على‬ ‫رابعًا‪ :‬أشكر ابني ُ‬ ‫مساِته‬ ‫تنسيقه ومراجعته كامل الكتاب في طبعته الثانية‪ ،‬ول أنسى ل َ َ‬ ‫ق‪.‬‬ ‫باب ال ّ‬ ‫باب الّتجويد ‪.......................‬‬ ‫صفات ‪.....................‬‬ ‫ج ّ‬ ‫علماء القراءات بالمدينة النبوّية و ُ‬ ‫ي الجميع خير الجزاء على ما قدموه لي‪ ،‬فهو‬ ‫وأسأل الله أن يجز َ‬ ‫م على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه‬ ‫خير مكافئ‪ ،‬وصلى الله وسل َ‬ ‫أجمعين‪.................‬‬ ‫شكر وتقدير ‪........‬‬ ‫باب في ذكر بعض الّتنبيهات ‪...........................................................‬‬ ‫مق ّ‬ ‫باب مخارج الحروف ‪..................................‬‬ ‫باب أحكام الّنون ال ّ‬ ‫باب المدّ ‪..........‬‬ ‫طريق الشاطبية وال ّ‬ ‫م معاذ حفظها الله‪ ،‬لجهدها معي‪،‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬السيدة القارئة زوجتي أ ّ‬ ‫حيث إنني أمليت عليها كامل الكتاب فكَتـب َْته بيديها‪...............‬‬ ‫ضاد وال ّ‬ ‫ظاء ‪.......‬‬ ‫باب ال ّ‬ ‫ددتين والميم‬ ‫باب الّنون والميم المش ّ‬ ‫ساكنة ‪..‬‬ ‫باب الّراءات ‪......‬‬ ‫كتبه‬ ‫خادم القرآن‬ ‫الكريم‬ ‫صفوت محمود سالم‬ ‫‪‬‬ ‫الموضوع‬ ‫مقدمة الطبعة الثانية ‪.................................................‬‬ ‫دمة ) متن الجزرّية ( ‪:‬‬ ‫منظومة المق ّ‬ ‫دمة المنظومة ‪.................‬‬ ‫باب معرفة الوقف والبتداء ‪................

......................................‬‬ ‫مراتب التفخيم لحروف الستعلء ‪.............‬‬ ‫التعريف بمتن الجزرية ‪...........................‬‬ ‫مخارج الحروف ‪.................‬‬ ‫ال ّ‬ ‫شـرح‪:‬‬ ‫دمة الناظم ‪...............‬‬ ‫د‬ ‫القسم الثاني‪ :‬الصفات التي ل ض ّ‬ ‫لها ‪.........................................................‬‬ ‫باب الّتاءات ‪...............................‬‬ ‫باب الراءات ‪........................................................................‬‬ ‫باب الوقف على أواخر الكلم ‪.................................................‬‬ ‫ترجمة عاصم ‪..................‬‬ ‫عدد مخارج الحروف ‪....................................................................................................................................‬‬ ‫المقدمة ‪...‬‬ ‫باب في ذكر بعض التنبيهات ‪.................................‬‬ ‫تعريف التجويد ‪............‬‬ ‫حالت تفخيم الراء ‪....................................‬‬ ‫مق ّ‬ ‫باب مخارج الحروف ‪..............................................‬‬ ‫ل حر ٍ‬ ‫باب التجويد ‪...‬‬ ‫الكلمات المؤّنـثة التي قرأها بعض القّراء بالفراد وبعضهم‬ ‫بالجمع ‪.........................................................‬‬ ‫طرق التخلص من شدة الحروف ‪..........................................‬‬ ‫تعريف صفة الحرف ‪....................................................................................................‬‬ ‫كيفّية استخراج صفات ك ّ‬ ‫ف على حدة ‪...............................................................‬‬ ‫التعريف بالناظم ‪.....................................................................................‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫باب المقطوع والموصول ‪...............................................................................................................................................................‬‬ ‫حالت ترقيق الراء ‪......‬‬ ‫إسناد المؤلف في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق‬ ‫الشاطبية ‪...........................................................................‬‬ ‫القسم الول‪ :‬الصفات التي لها ضدّ ‪............................................‬‬ ‫مراتب القلقلة ‪......................................................................................‬‬ ‫صوت؟ ‪.................................‬‬ ‫كيف يصدر ال ّ‬ ‫باب صفات الحروف ‪..................‬‬ ‫الهوامش ‪..................................................................................................................‬‬ ‫باب همز الوصل ‪.....................................................................................‬‬ ‫التكّلف في التجويد ‪.‬‬ ‫تنبيهات في حسن الداء ‪....‬‬ ‫أقسام صفات الحروف ‪.....................‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪54‬‬ ..........................‬‬ ‫ترجمة حفص ‪................................................................................................‬‬ ‫تتمات ) ليست من المنظومة ( ‪:‬‬ ‫إتمام الحركات ‪.............................................................................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫حكم التجويد ‪............‬‬ ‫تعريف المخرج ‪.........‬‬ ‫مراتب التفخيم لحروف الستعلء ‪............‬‬ ‫التعريف بالكتاب ‪.........................

...........................‬‬ ‫باب النون والميم المشددتين والميم‬ ‫الساكنة ‪...........‬‬ ‫المد العوض ‪...........................................‬‬ ‫قاعدة أقوى المدود ‪....‬‬ ‫المد الواجب ‪.......‬‬ ‫أقسام الوقف ‪..............................‬‬ ‫ب‪ -‬المد العارض للسكون ‪.......................................‬‬ ‫المتماثلن ‪.....................................................................................................................‬‬ ‫المد اللزم الحرف ّ‬ ‫الحروف المقطعة )النورانية( ‪......................................................‬‬ ‫ضاد وال ّ‬ ‫ظاء ‪.................................................‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪62‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪72‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪83‬‬ ‫‪83‬‬ .....................................................‬‬ ‫أه ّ‬ ‫تعريف الوقف ‪.............‬‬ ‫باب ال ّ‬ ‫الفرق بين حرفي الضاد والظاء ‪.............................................................................‬‬ ‫المواضع التي وردت بالظاء في القرآن‬ ‫الكريم ‪............................................................................‬‬ ‫الفرق بين الوقف والقطع والسكت ‪..................................................................‬‬ ‫حالت تفخيم لم لفظ الجللة ‪....................‬‬ ‫أقسام المد ‪............‬‬ ‫أ‪ -‬المد المنفصل ‪.......................................................................................................................‬‬ ‫مد البدل ‪........................‬‬ ‫المد الذي له سببان ‪...........................................................................................‬‬ ‫تفخيم الغنة ‪........................................................................................................‬‬ ‫مد اللين ‪................‬‬ ‫حالة ترقيق لم لفظ الجللة ‪...................................................................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫حكم الراء المش ّ‬ ‫باب اللمات وأحكام ٍ متفّرقة ‪.............................................‬‬ ‫تعريف النون والميم المشددتين ‪......................................................‬‬ ‫ددة ‪.....................‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫كلمات لها أحكام مخصوصة ‪.................................................................................‬‬ ‫مد الصلة ‪....‬‬ ‫مية علم الوقف والبتداء ‪.............................................................................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫المتقاربان ‪...............‬‬ ‫باب المدّ ‪.....................................‬‬ ‫المد الطبيعي ‪...................‬‬ ‫سكتات المام حفص ‪............................‬‬ ‫زمن الحركات ‪...........‬‬ ‫الظهار عند تلقي الضاد مع الظاء ‪...‬‬ ‫مراتب الغنة من حي ُ‬ ‫ث الزم ُ‬ ‫أحكام الميم الساكنة ‪...............................................‬‬ ‫ي ‪......................‬‬ ‫تعريف المدّ ‪........................‬‬ ‫باب معرفة الوقف والبتداء ‪..................................................................................................................................‬‬ ‫المد الجائز ‪........................‬‬ ‫ن ‪........................................‬‬ ‫المتجانسان ‪...........................................‬‬ ‫المد اللزم الكلمي ‪..........................................................‬‬ ‫باب أحكام النون الساكنة والتنوين ‪.....................................

........‬‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫كلمة ﴿ل َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ت﴾ ‪.........‬‬ ‫ن﴾ ‪....................‬‬ ‫وصل كلمة )أ ْ‬ ‫م( المفتوحة مع ) َ‬ ‫ما﴾ ‪..........................................‬‬ ‫ل﴾ عن ﴿ َ‬ ‫ما( ‪..............................................................‬‬ ‫وصل كلمة )ك َ ْ‬ ‫من﴾ ‪............................‬‬ ‫كلمة ﴿ ِ‬ ‫فطَْر َ‬ ‫ت﴾ ‪........‬‬ ‫س( مع ) َ‬ ‫وصل كلمة )ب ِئ ْ َ‬ ‫ما﴾ ‪...........................................‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ي ‪..................................................................‬‬ ‫م‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫﴾‬ ‫أم‬ ‫ّ ْ‬ ‫ما﴾ ‪............................................................................................‬‬ ‫قطع كلمة ﴿أ ّ‬ ‫ن﴾ المفتوحة عن ﴿ َ‬ ‫ُ‬ ‫قطع كلمة ﴿ك ّ‬ ‫ما﴾ ‪.................‬‬ ‫قطع كلمة ﴿ ِ‬ ‫في﴾ عن ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ما( ‪...................................................................‬‬ ‫ل‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫المفتوحة‬ ‫﴾‬ ‫ن‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ما﴾ ‪......................................‬‬ ‫صي َ ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫م ْ‬ ‫و َ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫ت﴾ ‪................‬‬ ‫ت َ‬ ‫قّر ُ‬ ‫عي ْ ٍ‬ ‫ت﴾ ‪.....................‬‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫﴾‬ ‫من‬ ‫قطع كلمة ﴿ ِ‬ ‫ّ‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫ن﴾ ‪............‬‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫﴾‬ ‫عن‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫ّ‬ ‫م﴾ ‪..........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................‬‬ ‫هـ ﴾‬ ‫وصل ﴿ ﭐْلـ﴾ ‪ ،‬و﴿َيـ ﴾‪ ،‬و﴿ َ‬ ‫باب التاءات ‪.........‬‬ ‫أهمية معرفة المقطوع‬ ‫والموصول ‪..........................................‬‬ ‫كيفيـــــــــــة التمييـــــــــــز بيـــــــــــن التـــــــــــاء المبســـــــــــوطة‬ ‫والمربوطة ‪.......‬‬ ‫ل‬ ‫)‬ ‫مع‬ ‫ن(‬ ‫وصل كلمة )أ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ي( مع ) َ‬ ‫ل( ‪............................‬‬ ‫كلمة ﴿َر ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ت﴾ ‪............................................................................................................‬‬ ‫و َ‬ ‫جن ّ ُ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫ت﴾ ‪..............................‬‬ ‫كاُلو( مع ) ُ‬ ‫وَزُنو( مع ) ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫وصل كلمة ) َ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪..................................‬‬ ‫م‬ ‫كلمة ﴿ن ِ ْ‬ ‫ع َ َ‬ ‫ت﴾ ‪.........................................‬‬ ‫ت﴾ عن ﴿ ِ‬ ‫قطع كلمة ﴿ل َ َ‬ ‫حي َ‬ ‫م( وكلمة ) َ‬ ‫م( ‪..................................‬‬ ‫فائدة دراسة باب التاءات ‪........................................................................................‬‬ ‫وصل كلمة )أي ْ َ‬ ‫ن( مع ) َ‬ ‫م( ‪......................................‬‬ ‫ش َ‬ ‫جَر َ‬ ‫ت﴾ ‪........................‬‬ ‫قطع كلمة ﴿أ ْ‬ ‫ما﴾ ‪...............‬‬ ‫قطع كلمة ﴿إ ِ ْ‬ ‫ن﴾ عن ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ما( ‪...................................‬‬ ‫ن‬ ‫كلمة ﴿اب ْ َ َ‬ ‫‪13‬‬ ‫‪84‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪91‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪93‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪104‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ..............................................‬‬ ‫مَرأ ُ‬ ‫كلمة ﴿ا ْ‬ ‫ت﴾ ‪......‬‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫عن﴾ عن ﴿ ّ‬ ‫ما﴾ ‪.......................................‬‬ ‫سن ّ َ‬ ‫كلمة ﴿ ُ‬ ‫كلمة ﴿ ُ‬ ‫ن﴾ ‪.......................................................‬‬ ‫باب المقطوع والموصول ‪...........................‬‬ ‫قطع كلمة ﴿إ ِ ّ‬ ‫ن﴾ المكسورة عن ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ما﴾ ‪........................‬‬ ‫ت﴾ ‪...................................................................................................................................‬‬ ‫كلمة ﴿ب َ ِ‬ ‫قي ّ ُ‬ ‫ت﴾ ‪.............‬‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ عن ﴿ل َ﴾ ‪........................................................‬‬ ‫وصل كلمة )إ ِ ْ‬ ‫ن( مع )ل َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن( ‪......‬‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫ث﴾ عن ﴿ َ‬ ‫قطع كلمة ﴿أ َ‬ ‫َ‬ ‫م﴾ ‪..........................................................................‬‬ ‫ه‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫﴾‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫قطع كلمة ﴿ي َ ْ‬ ‫قطع اللم عن مجرورها ‪..............................‬‬ ‫أقسام الوقف الختيار ّ‬ ‫البتداء ‪......................................................................................

..................................................................‬‬ ‫‪ -2‬الخلط ‪.................................................................‬‬ ‫‪ -10‬النبر )لسب ٍ‬ ‫ب لفظ ّ‬ ‫ب‪ -‬الكلمات المخصوصة بأحكام‪:‬‬ ‫‪ -1‬المالة في كلمة ﴿مجريـها﴾ ‪....‬‬ ‫كلمة ﴿ب َي ّن َ ٍ‬ ‫ت﴾ ‪.......................................‬‬ ‫الشمام ‪...................................‬‬ ‫‪ -4‬إتمام الحركات ‪............................................................‬‬ ‫ب﴾‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫يـ‬ ‫غ َ َ ِ‬ ‫ُ ّ‬ ‫باب همز الوصل ‪.....................................................................‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪ -6‬قاعـــدة )ِايُتـــوِني(‪ :‬العـــرب ل تجمـــع بيـــن همزتيـــن ثانيتهمـــا‬ ‫ساكنة ‪...........................................................................‬‬ ‫‪ -5‬حكم اللمات السواكن ‪.....................................................................‬‬ ‫فوائدُ متفّرقة ‪......................................‬‬ ‫َ‬ ‫‪...............................................‬‬ ‫الروم والشمام في كلمة )ل تأمـّنا( ‪.......................................................‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ت﴾ ‪...................................................................................................................‬‬ ‫خاتمة النظم ‪..................‬‬ ‫أصل الوقف‪ ،‬الروم ‪.....................................................................‬‬ ‫ه﴾‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ -2‬كلمة‪﴿ :‬أي ّ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.......................‬‬ ‫م ُ‬ ‫كلمة ﴿ك َل ِ َ‬ ‫كلمات اخُتلف فيها بين الفراد والجمع ‪......................................‬‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫‪ -5‬كلمة ﴿َأا‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ ‪...................‬‬ ‫مية همزة الوصل ‪..........................................‬‬ ‫صي ْطُِرو َ‬ ‫‪ -6‬كلمة‪ ﴿ :‬ﭐل ُ‬ ‫م َ‬ ‫س‬ ‫مة‪:‬‬ ‫ج‪ -‬متفرقات ها ّ‬ ‫‪ -1‬الخلفات التي عنــد حفــص عنــدما تقــرأ بقصــر المنفصــل وتوســط‬ ‫المتصل ‪...............‬‬ ‫ت﴾‬ ‫مـل َ ٌ‬ ‫ج َ‬ ‫كلمة ﴿ ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪....................................................................‬‬ ‫باب الوقف على أواخر الكلم ‪..................................................................................................................‬‬ ‫‪ -8‬الصفر المستدير ‪.....................................‬‬ ‫<﴾‬ ‫‪ -3‬كلمة ﴿ءاتـن َ‬ ‫عفا ً﴾ ‪.......................................................................................................................‬‬ ‫ي( ‪......................‬‬ ‫‪ -9‬اللفات السبع ‪.....‬‬ ‫م ُ‬ ‫كلمة ﴿ك َل ِ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫غُر َ‬ ‫‪.....................................‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪105‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪109‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪111‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪112‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪115‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪117‬‬ ‫‪118‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪119‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪121‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪124‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪127‬‬ ...................................................‬‬ ‫‪ -3‬شروط قبول الرواية ‪...................................................................‬‬ ‫‪ -2‬البسملة ‪..............................................................‬‬ ‫كيفية البتداء بهمزة الوصل ‪........‬‬ ‫ف﴾‪َُ ﴿ ،‬‬ ‫‪ -4‬كلمتا‪َُ ﴿ :‬‬ ‫ض ْ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫ي﴾ ‪....................................................................................................................................‬‬ ‫ت﴾‬ ‫كلمة ﴿ال ْ ُ‬ ‫فـ ِ‬ ‫ت﴾ ‪............................................‬‬ ‫أ‪ -‬قواعد تجويدية هامة‪:‬‬ ‫‪ -1‬الستعاذة ‪...........................................‬‬ ‫ت﴾‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫ءاَيـ ٌ‬ ‫ت﴾ ‪..............................‬‬ ‫‪ -3‬مراتب )سرعات( القراءة ‪...‬‬ ‫أه ّ‬ ‫كيفيــــــــة معرفــــــــة همــــــــزة الوصــــــــل مــــــــن همــــــــزة‬ ‫القطع ‪..................................................................................‬‬ ‫‪ -7‬قاعدة التقاء الساكنين ‪.................‬‬ ‫مَر‪ٍ 1‬‬ ‫كلمة ﴿ث َ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ْ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫‪...............................

.......................................................................................]4797‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫قارِئـ َ‬ ‫ه مـ َ َ‬ ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ما َ‬ ‫ِ‬ ‫ن َ‬ ‫هأ ْ‬ ‫عـَلى َ ِ ِ‬ ‫ذ ِ‬ ‫هـ ِ‬ ‫عـدُ ‪ :‬إ ِ ّ‬ ‫و بَ ْ‬ ‫فـي َ‬ ‫م ْ‬ ‫قدّ َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫َيـ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫عل َ‬ ‫َ‬ ‫شرو َ‬ ‫َ‬ ‫قْبـ َ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب َ‬ ‫ول ً أ ْ‬ ‫م َ‬ ‫جـ ٌ‬ ‫حـّتـ ُ‬ ‫مو ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫وا ِ‬ ‫عأ ّ‬ ‫إ ِذْ َ‬ ‫ل الـ ّ ُ ِ‬ ‫عـل َي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫موا‬ ‫يَ ْ‬ ‫عل ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ص َ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ح الل َ‬ ‫مـ َ‬ ‫ل َِيـل ِ‬ ‫غـا ِ‬ ‫فا ِ‬ ‫حـُرو ِ‬ ‫ج ال ْ ُ‬ ‫ر َ‬ ‫َ‬ ‫فـظوا ِبـأفـ َ‬ ‫وال ّ‬ ‫ف َ‬ ‫خا ِ‬ ‫ص ِ‬ ‫‪15‬‬ ......‬‬ ‫أسماء المجازين من المؤلف ‪..........................................................‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪129‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪133‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪‬‬ ‫}مقدمة الناظم{‬ ‫ي رحمه الله‪:‬‬ ‫قال الناظم ابن الجزر ّ‬ ‫ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫يَ ُ‬ ‫قو ُ‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫جي َ‬ ‫ن ال َ‬ ‫م َ‬ ‫و َر ّ‬ ‫مدُ اْبـ ُ‬ ‫ر ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫ُ‬ ‫ل َرا ِ‬ ‫جَز ِ‬ ‫فـ ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫عي‬ ‫ع‬ ‫مـ‬ ‫سا‬ ‫ف ِ‬ ‫شـا ِ‬ ‫َ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫فا‬ ‫طـ‬ ‫صـ‬ ‫مـ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫بـ‬ ‫ن‬ ‫لـى‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫مـدُ لل ِ‬ ‫ّ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ُ‬ ‫صـّلـى الل ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫َ ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ئ اْلـ ُ‬ ‫مـ ْ‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫حِبـ ِ‬ ‫و آِلـ ِ‬ ‫مـ ٍ‬ ‫مـ ْ‬ ‫صـ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫و ُ‬ ‫حـ ّ‬ ‫ُ‬ ‫و َ‬ ‫قْرآ ِ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫د َ‬ ‫ق ِ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ُ ِ ّ ِ‬ ‫ابتدأ الناظم رحمه الله تعالى المنظومة بأنه هو قائلها‪ ،‬ومن عــادة‬ ‫الناظمين دائما ً أن يبدءوا بحمد الله والصلة علــى النــبي‪ ‬وعلــى آلــه‬ ‫ي بذلك‪ ،‬بل شمل كذلك مقــرئي‬ ‫وأصحابه‪ ،‬ولم يكت ِ‬ ‫ف المام ابن الجزر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ميــا أيض ـا‪ ،‬بــل‬ ‫القرآن أي معلميه‪ ،‬ومن لم يستطع أن ي ُ َ‬ ‫علم ومن كان أ ّ‬ ‫كان محبا ً للقرآن فقط‪........‬‬ ‫الفهرس ‪........................................................................................‬‬ ‫الخاتمة ‪............................‬‬ ‫والصلة على النبي ‪ ‬بمعنى ثناء الله عليه في المل العلى‪ ،‬ومن‬ ‫الملئكة بمعنى الستغفار‪ ،‬ومن العبد بمعنى الدعاء؛ لما ذكره المام‬ ‫البخاري رحمه الله في صحيحه قال‪ :‬قال أبو العالية ‪ -‬رحمه الله ‪-‬‬ ‫صلة الله‪) :‬ثناؤه عليه عند الملئكة( [كتاب التفسير – الباب العاشر‪-‬‬ ‫حديث ‪.‬‬ ‫أســــــــــماء مــــــــــن هــــــــــم تحــــــــــت الجــــــــــازة مــــــــــن‬ ‫المؤلف ‪................‬‬ ‫المتوقفـــــــــــــــــــون )المنقطعـــــــــــــــــــون( عـــــــــــــــــــن‬ ‫القراءة ‪..............‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -4‬الجازة في القرآن الكريم ‪.........

‬‬ ‫فالمخارج الرئيسية للحروف هي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الجوف )‪ .‬‬ ‫وسبب كلم علماء التجويد عن الحرف هو أنه أصغر ل َِبنة ‪ -‬أي وحدة‬ ‫ن الكريم يتكون من سور‪،‬‬ ‫ في القرآن الكريم‪ ،‬حيث إن القرآ َ‬‫‪3‬‬ ‫‪ ( 3‬قال د أيمن سويد ‪ " :‬كان من المفروض أن يكون عدد المخارج ‪ 29‬مخرجا ولكن لقرب المخارج دمج العلماء المخارج‬ ‫وجعلوها خمس )‪ (5‬مخارج رئيسيه‬ ‫مخرج الحروف ‪ :‬هو الحيز الذي من خلله يخرج الحرف وإذا خرج من غيره تغير صوته فتغير مدلوله فتغير المعني ‪.2 (1‬الحلق )‪ -3 (3‬اللسان )‪ -4 (10‬الشفتان )‪ .5 (2‬الخيشوم )‪(1‬‬ ‫ويتفرع من الخمسة سبع عشر مخرجا‬ ‫‪16‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫في‬ ‫م ِ‬ ‫ذي ُر ِ‬ ‫مـا ال ّ ِ‬ ‫س َ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫صا‬ ‫م َ ِ ِ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫و َتا ِ ُ‬ ‫ب‬ ‫َ‬ ‫ن ت ُك ْت َ ْ‬ ‫م ت َك ُ ْ‬ ‫ء أن َْثى ل َ ْ‬ ‫ها‬ ‫ِبـ ‪َ :‬‬ ‫د‬ ‫وي ِ‬ ‫ري الت ّ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ُ‬ ‫ج ِ‬ ‫حّر ِ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫ق‬ ‫وا‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫َ َ َ ِ ِ‬ ‫ق ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن كُ ّ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫م ْ‬ ‫و َ‬ ‫ل َ‬ ‫و ُ‬ ‫صو ٍ‬ ‫مـ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫طو ٍ‬ ‫ها‬ ‫بِ َ‬ ‫بعد أن انتهى الناظم من الحمدلة والصلة على النبي ‪ ‬وغير ذلك‪،‬‬ ‫شرع في ذكر ما تضــمنته هــذه المنظومــة‪ ،‬فقــال إن هــذه المنظومــة‬ ‫مقدمة لمن أراد أن يقرأ القرآن قراءة صحيحة‪ ،‬فلبد له أن يتعلــم مــا‬ ‫فيها من أحكام ليتم له ذلك‪ ،‬مثل‪ :‬مخارج الحروف وصــفاتها والوقــف‬ ‫والبتداء وما يتعلق بهما من مقطوع وموصول‪ ،‬وكذلك ما رسم بالتــاء‬ ‫المبسوطة من هاءات التأنيث‪.‬‬ ‫لغ‬ ‫وهو‬ ‫مخرج‪،‬‬ ‫المخارج‪ :‬جمع‬ ‫ً‬ ‫واصطلحًا‪ :‬محل خروج الحرف مع تمييزه من غيره‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب مخارج‬ ‫الحروف{‬ ‫تعريف المخرج‪:‬‬ ‫ة‪ :‬محل الخروج‪.

‬اللسان‪ -4 .‬‬ ‫ولليضاح أضرب مثال ً لذلك‪:‬‬ ‫لنفترض أن لدينا عمارة بها خمس شقق‪ ،‬وتحوي كل شقة فيها‬ ‫عـددا ً من الغرف ‪ -‬ثلًثا أو أربعًا‪ ،-.‬فإن مجموع الغرف التي في‬ ‫الشقق في النهاية هو سبع عشرة غرفة‪ ،‬فلو طبقنا هذا على الجهاز‬ ‫ي‪:‬‬ ‫ي لوجدنا الت ِ َ‬ ‫الصوت ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫تا‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ذي‬ ‫لـ‬ ‫ا‬ ‫لـى‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫عـ‬ ‫ب‬ ‫س‬ ‫ف‬ ‫رو‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫خا‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ َ ْ َ‬ ‫ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ ُ‬ ‫َ َ ُ ُ َ ِ‬ ‫عـ َ‬ ‫خت َب َْر‬ ‫شْر‬ ‫ا ْ‬ ‫َ‬ ‫هي‬ ‫وا ِ‬ ‫ها ‪،‬‬ ‫و أُ ْ‬ ‫حـُرو ُ‬ ‫خَتا َ‬ ‫ف‪ :‬أ َل ِ ٌ‬ ‫ُ‬ ‫و ِ‬ ‫ل ِل ْ َ‬ ‫مـدّ ل ِل ْ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ه َ‬ ‫ف َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ء َتـن ْت َ ِ‬ ‫هـي‬ ‫و ِ‬ ‫َ‬ ‫ه‪َ :‬‬ ‫م لَ ْ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫مـ‬ ‫و‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ق‪:‬‬ ‫َ‬ ‫سـطِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ف َ‬ ‫صى ال ْ َ‬ ‫عي ْ ٌ‬ ‫و َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫ق َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫حـل ْ ِ‬ ‫ء‬ ‫حـا‬ ‫ء‬ ‫هـا‬ ‫َ ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫أَ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ه‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫خا ُ‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫ق‪،‬‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫سا‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫صى‬ ‫قـ‬ ‫ها‪،‬‬ ‫ن َ‬ ‫ُ‬ ‫ؤ َ‬ ‫غي ْ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫أدَْنـا ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ ِ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫واْلـ َ‬ ‫ف‬ ‫ف‪:‬‬ ‫كا ُ‬ ‫قا ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫ف ُ‬ ‫ه إِ ْ‬ ‫ذ‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫حا‬ ‫ن‬ ‫مـ‬ ‫د‪:‬‬ ‫ضـا‬ ‫وال‬ ‫م‬ ‫جي‬ ‫ف‬ ‫ط‪:‬‬ ‫س‬ ‫ِ ِ‬ ‫ّ ُ ِ ْ َ‬ ‫و ْ‬ ‫أ ْ‬ ‫ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫ال ّ‬ ‫وِلـَيا‬ ‫ن َيـا‬ ‫شي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ها‬ ‫و‬ ‫هــا َ‬ ‫م ‪ :‬أدَْنـا َ‬ ‫ال َ ْ‬ ‫س ِ‬ ‫والـل ُ‬ ‫من ْت َ َ‬ ‫ن أْيـ َ‬ ‫م ْ‬ ‫ها ل ِ ُ‬ ‫ضَرا َ‬ ‫َ‬ ‫سـَر أ ْ‬ ‫ها‬ ‫مَنا َ‬ ‫يُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫طـَر ِ‬ ‫داِنيـ ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫والّنون ‪ِ :‬‬ ‫والّرا ‪ :‬ي ُ َ‬ ‫ه تَ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ه ل ِظـ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫خـلُ‬ ‫علوا‬ ‫أد ْ َ‬ ‫ج َ‬ ‫ا ْ‬ ‫والـ ّ‬ ‫دا ُ‬ ‫فيُر ‪:‬‬ ‫و‬ ‫ُ‬ ‫ص ِ‬ ‫وَتا ‪ِ :‬‬ ‫والـ ّ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫و ال ّ‬ ‫عل َْيا الث َّناَيا ‪َ ،‬‬ ‫ه َ‬ ‫ل َ‬ ‫طاءُ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫سَتـك ِ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫و الـ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫ذا ُ‬ ‫و ال ّ‬ ‫و َثا‬ ‫ق الث َّناَيـا‬ ‫ظاءُ‬ ‫و ِ‬ ‫ِ‬ ‫م ْ‬ ‫مْنـ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف ْ‬ ‫ه َ‬ ‫و ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س ْ‬ ‫عـلَيا‬ ‫فلى‬ ‫ال‬ ‫ل ِل ُ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫فاْلـ َ‬ ‫َ‬ ‫ن طََر َ‬ ‫ف الث َّناَيا‬ ‫ن‬ ‫ط‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫و ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع اطَْرا ِ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫فا َ‬ ‫ه َ‬ ‫ما‪َ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫في ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ش‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‪:‬‬ ‫فـ‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫ِ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ش َ‬ ‫ُ‬ ‫ِللـ ّ‬ ‫م‬ ‫شو‬ ‫يـ‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ها‬ ‫جـ‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫مـ‬ ‫‪:‬‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫و َبـاءٌ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مي ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وا ُ‬ ‫ن ‪ :‬اْلـ َ‬ ‫فـت َي ْ ِ‬ ‫مخارج الحروف‪:‬‬ ‫‪17‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ة تتكون من‬ ‫ة تتكون من كلمات‪ ،‬والكلم َ‬ ‫والسورةَ تتكون من آيات‪ ،‬والي َ‬ ‫حروف‪.‬الحلق‪ -3 ...‬الشفتان‪ -5 .‬الخيشوم‪.‬‬ ‫عدد مخارج الحروف ‪:‬‬ ‫دها أربعة‬ ‫وقد اختلف العلماء في عدد هذه المخارج‪ ،‬فمنهم من ع ّ‬ ‫دها سبعة عشر‪ ،‬وهذا‬ ‫دها ستة عشر‪ ،‬ومنهم من ع ّ‬ ‫عشر‪ ،‬ومنهم من ع ّ‬ ‫هو المختار الذي سنتكلم عنه إن شاء الله تعالى‪.‬‬ ‫وقد قسم العلماء هذه المخارج التفصيلية إلى مخارج عامة‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪ -1‬الجوف‪ -2 .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫مخرج الجوف‪ :‬وهو الفراغ الذي بداخل الفم والحلق‪ ،‬ويخرج‬
‫‪-1‬‬
‫منه اللف والواو والياء المدّّية‪ ،‬وهذه الحروف الثلثة تسمى‬
‫‪5‬‬
‫الحروف المدية‪ 4‬أو الهوائية أو الجوفية ؛ لخروجها من الجوف‪.‬‬
‫أقصى الحلق‪ :‬ويخرج منه الهمزة والهاء‪.6‬‬
‫‪-2‬‬
‫وسط الحلق‪ :‬ويخرج منه العين والحاء المهملتان‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫أدنى الحلق‪ :‬ويخرج منه الغين والخاء المعجمتان‪.‬‬
‫‪-4‬‬
‫ْ‬
‫حلقية لخروجها من‬
‫وحروف المخرج الثاني والثالث والرابع تسمى َ‬
‫‪7‬‬
‫الحلق‪.‬‬
‫‪ ( 4‬قال د يحى الغوثاني ‪ :‬ملحظات حول حروف الجوف ‪ :‬الملحظة الولى‪ :‬ينبغي إخراج الحروف الجوفية خالصة من جوف‬
‫ي شائبة من النف كما يفعله كثيرون‪ ,‬ولهذا كان ابن الجزري دقيقًا عندما قال‪ :‬للهواء تنتهي أي ‪ :‬لهواء جوف‬
‫الفم بدون أ ّ‬
‫الفم‪ ,‬فما يفعله بعض الناس من إخراجها من النف خطأ محض ‪ ,‬وسيتم التنبيه عليه أكثر من مرة وذلك لكثرة وقوعه حتى بين‬
‫بعض القّراء المشهورين‪.‬‬
‫خمان بحال ‪ ,‬وخاصععة الععواو إذا جععاء بعععدها‬
‫الملحظة الثانية ‪ :‬ينبغي ملحظة ترقيق الواو والياء في جميع الحوال ‪ ,‬فهما ل يف ّ‬
‫خميععن ‪ ,‬مثععل‬
‫طععوِر ( أو وقعععت بيععن مف ّ‬
‫صعُدوِر ( فععي حالععة الوقععف ‪ ,‬أو جععاء قبلهععا مفخععم مثععل ‪ ) :‬وال ّ‬
‫غُفععوٌر ‪ ,‬ال ّ‬
‫مفخععم ‪ ,‬مثععل ) َ‬
‫ص ( ‪ ,‬وكذلك المر بالنسبة للياء‪.‬‬
‫صو ٌ‬
‫) ّمْر ُ‬
‫الملحظة الثالثة ‪ :‬أما اللف فل توصف بترقيق ول بتفخيم بل تكون تابعة للحرف الذي قبلها ‪ ,‬فإذا جاء قبلها حرف من حععروف‬
‫ب ( ‪ ,‬وليتنبععه القععارىء‬
‫ك ( ‪ ) ,‬الَبععا َ‬
‫ن ( ‪ ,‬وإن جاء قبلها حرف مرقق رّققت ‪ ,‬مثععل ‪َ ) :‬ماِلع ِ‬
‫ظاِلِمي َ‬
‫ن‪َ ,‬‬
‫خالِدي َ‬
‫خمت ‪ ,‬مثل ) ّ‬
‫التفخيم ف ّ‬
‫طِل ( ‪.‬‬
‫خم ‪ ,‬مثل ‪ِ ) :‬بالَبا ِ‬
‫إلى عدم تفخيمها إذا كان بعدها حرف مف ّ‬
‫الملحظة الرابعة‪ :‬في كيفية التخلص من الخنخنة في حروف الجوف ‪:‬‬
‫الخنخنة ‪ :‬إخراج الحروف من النف مشربًة بغنٍة‪.‬‬
‫وكثيرًا ما نرى شخص صحيح النطق فإذا قرأ القرآن قرأ الحروف ممزوجًة بغنة من أنفععه ‪ ,‬مععع العلععم بععأن النععف مخععرج للغنععة‬
‫فحسب ‪ .‬فل بّد لك – أخي القراىء – أن تتدّرب على يد شيخ ماهر في الداء على كيفية النطق ‪ ,‬وخاصة فععي حععروف الجععوف ‪,‬‬
‫إْذ إن أغلب آيات القرآن الكريم ل تخلو من حرف من حروف الجوف ‪ ,‬فإن لم تجععد شععيخًا مجيععدًا فعليععك أن تتععدرب علععى النطععق‬
‫الصحيح باتباع الخطوات التالية ‪:‬‬
‫طهما إلى المام قدر المستطاع‪.‬‬
‫‪ -1‬انطق لفظ ) ًُأْو ُأْو ُأْو ( عدة مرات ملحظًا ضّم الشفتين جيدًا ‪ ,‬مع م ّ‬
‫‪ -2‬ثم أمسك أنفك بسّبابتيك مباعدًا يدك عن فمععك ‪ ,‬وانطععق معّرة أخععرى ‪ُ ) :‬أْو ُأْو ُأْو ( ولحععظ الفععرق بيععن الحالععة الولععى وبيععن‬
‫الثانية ‪ ,‬فإن رأيت الواو خرجت صافية سليمًة من أي أثر للغنعة فهعي صعحيحة ‪ ,‬وإن رأيعت الصعوت انحبعس أو خرجعت العواُو‬
‫مشربًة بغّنة مخنونة فاعلم أن نطقك غير صحيح ‪ ,‬فأعد المحاولة مّرة أخرى فإذا نجحت ونطقتها صعافيًة معن الفعم فعانطلق إلعى‬
‫الخطوة التالية ‪:‬‬
‫ن(‬
‫‪ -3‬اصنع ما صنعت في الخطوة الولى ‪ ,‬ولكن غّير الحروف إلى كلمات مثل ‪) :‬وجآُءو( ‪) ,‬فآُءو( ‪) ,‬يرآُءو َ‬
‫صُروْا (‪.‬‬
‫صَدُقوْا ‪َ ,‬ن َ‬
‫ب على نطق ‪َ ) :‬قاُلوْا ‪َ ,‬‬
‫‪ -4‬تدرج فتدّر ْ‬
‫ن( وما شابهها ‪ ,‬ستجد بإذن‬
‫ظّنو َ‬
‫ن ‪َ ,‬ي ُ‬
‫ظَلُموْا ‪َ ,‬قاُموْا ‪َ ,‬يْعَلُمو َ‬
‫‪ -5‬وفي الخطوة الخيرة تدّرب على نطق اللفاظ التالية ) َءاَمُنوْا ‪َ ,‬‬
‫ن‪,‬‬
‫صععاِدِقي َ‬
‫ي ( ‪ ,‬ثععم ‪َ ) :‬‬
‫ي ِإ ْ‬
‫ي ِإ ْ‬
‫ال تعالى أنها جيدة ‪ ,‬وافعل في الياء واللف المدية مثل ما فعلت في الععواو ‪ :‬انطععق أولً ‪ِ ) :‬إ ْ‬
‫ن ( وما شابهه ‪ ,‬والمر في اللف أسهل من الواو والياء ‪ .‬وهذه خطوات‬
‫ظاِلِمي َ‬
‫ن ‪ ,‬ال ّ‬
‫ن (‪ .‬وفي المرحلة الخيرة ) الَعاَلِمي َ‬
‫َقاِنِتي َ‬
‫مجّربة ومدروسٌة بدقة فالتزم بها ‪.‬‬
‫‪ ( 5‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الجوف ‪:‬الفراغ الممتد وراء الحلق إلي الفم وهو مخرج غير محدد‪) .‬الفراغ الذي يمل الحلق والفم‬
‫فبمجموعها يسمي الجوف ( تجويف الحلق ‪ +‬تجويف الفم ( وليس الصدر‪ ,‬فمن يخرج الحروف من الصدر ‪ ,‬يفرغ الرئتين من‬
‫الهواء ول يأتي بالحروف صحيحه ‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫‪ 0 -5‬أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العلى‪ :‬ويخرج منه‬
‫القاف‪.‬‬
‫‪ -6‬أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العلى تحت مخرج‬
‫القاف‪ :‬ويخرج منه الكاف‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫ّ‬
‫والقاف والكاف تسميان لهوّيتان لخروجهما من قرب اللهاة‪.‬‬
‫‪ -7‬وسط اللسان‪ :‬ويخرج منه الجيم والشين والياء‪ ،‬وأقصد بالياء‬
‫هنا ‪ :‬الياء المتحركة أو الساكنة المفتوح ما قبلها‪ ،‬وهذه الحروف‬
‫‪9‬‬
‫جر اللسان ) أي وسطه (‪.‬‬
‫رية لخروجها من ش ْ‬
‫الثلثة تسمى ش ْ‬
‫ج ِ‬
‫إحدى حافتي اللسان مع ما يحاذيه من الضراس العليا‪ :‬أي‬
‫‪-8‬‬
‫الحافة اليسرى مع الضراس اليسرى العليا‪ ،‬أو الحافة اليمنى مع‬
‫ويخرج منه ‪ :‬الحروف المدية وهي اللف ‪ -‬والواو ‪ -‬والياء‬
‫اللععععععف ل يكون إل ساكنا مفتوحا ما قبله و الععععواو و اليعاء الساكنتان المجانس لهما حركة ما قبلها أي )الياء( مكسور ما‬
‫قبلها )الواو( مضموم ما قبلها أمثله ‪ :‬قال ‪ -‬ول الضالين‪ .‬وهناك كلمه في القرآن قد جمعت حروف المد جميعا وهي كلمة‬
‫"نوحيععععهععا" ونستطيع أن نقول ‪ :‬حروف المد هي اللف والواو والياء السواكن المجانس لهن حركه ما قبلها‪.‬‬
‫وضع اللسان عند النطق بحروف المد ‪:‬‬
‫عند النطق باللف يكون اللسان أسفل الفم مقدمته ومؤخرته مثل الضالين فل يوجد ما يحول خروج الصوت من الصدر إلي‬
‫الهواء مع مراعاة عدم الغنة ‪ .‬مثل ‪ :‬قال ‪ -‬السماء‬
‫أما عند النطق بالواو يكون اللسان مقدمته قريبه من السنان السفلي ومؤخرته قد ارتفعت إلي الوراء عاليا بخلف اللف‬
‫ولكنها لم تلمس الحنك اللحمي ولكن بقيت فرجه صغيرة لخروج الهواء ولبد من ضم الشفتين عند نطق الواو مثل ‪ :‬يقول ‪-‬‬
‫سوء أعمالهم ‪ .‬أما عند النطق بالياء فيكون اللسان مقدمته )رأس اللسان( عند السنان السفلي ويعلو اللسان في منطقة وسط‬
‫اللسان أي منتصفه بدون التصاق أيضا فليس هناك مكان نستطيع أن نقول أنه مخرج الواو أو اللف أو الياء المدية ولكن الفم‬
‫قد أخذ وضعا معينا ول يوجد جزء من أجزاء الفم يقطع الصوت مثل ‪ :‬وجئ يومئذ بجهنم ‪ -‬نستعععين فمقدمة اللسان في الواو‬
‫والياء واللف في مقدمة الفم ولكن الختلف يكون في مؤخر اللسان فيرتفع عند الواو وعند الياء يرتفع وسط اللسان أما اللف‬
‫فبدون ارتفاع مطلقا‬
‫‪ ( 6‬قال د يحى الغوثاني ‪ :‬ملحظات على حروف الحلق ‪:‬‬
‫الملحظة الولى ‪ :‬بالنسبة للهمزة ‪ :‬يجب أن تكون من أقصععى الحلععق مرّققععة ‪ ,‬شععديدًة ‪,‬مجهععورًَة ‪ ,‬منفتحعًة ‪ ,‬مهتوفعًَة ) الهتععف‬
‫ف ‪ ,‬ول تهعّو ْ‬
‫ع‬
‫سععف ‪ ,‬ول تكّلع ٍ‬
‫والهتاف‪ :‬الصوت الجافي العالي الشديد ( فينبغي عليععك أن تنطععق بهععا سلسعًة سععهلًة برفععق بل تع ّ‬
‫) النطق بها كهيئة المتقيء (‪ .‬والتدرب على النطق الصحيح في بداية المر يتم بأن تفتح الشفتين عرضًا إلى أقصى ما تسععتطيع‬
‫خمة – كما يفعلععه مععن فيععه ُلْكَنعُة أعجميعة –‬
‫ل خرجت الهمزة مف ّ‬
‫حتى تحصَل على أرقى درجات الترقيق‪ .‬فإذا ضّيقت فتح الفم قلي ً‬
‫وهذا ل يصح بحال ‪ ,‬وينبغي أن تباعد بين الفّكين إذا نطقت بالهمزة مفتوحًة حتى يتحّقق النفتاح ‪ ,‬وأن تحكم ضّم الشفتين عنععد‬
‫نطقها مضمومة وإنما يتقن نطقها من تلّقاه من أفواه المشايخ المتقنين‪ .‬فكثيرون أولئك الذين يفخمونها فععي مثعل قععوله تعععالى ‪:‬‬
‫ن(‪ .‬كما أن البعععض يقلقلهععا قلقلععة خفيفععة ويقفععز عنهععا بسععرعة فععي مثععل قععوله تعععالى ‪:‬‬
‫ن ّرَءاُه( ‪ُ) ,‬يْؤِمُنو َ‬
‫طئًا( ‪َ ) ,‬أ ْ‬
‫خَ‬
‫عوُذ( ‪َ ) ,‬‬
‫)َأ ُ‬
‫ن(‪.‬‬
‫ن( ‪َ) ,‬تْأَلُمو َ‬
‫ن( ‪ُ ) ,‬يْؤِمُنو َ‬
‫)اْلُمْؤِم ُ‬
‫س فعي نطقهعا كعثيرا‪ :‬فمنهعم معن‬
‫ح ‪ ,‬ويخطيعُء النعا ُ‬
‫ق ‪ ,‬منفتع ٌ‬
‫س ‪ ,‬رخعٌو ‪ ,‬مرقع ٌ‬
‫الملحظة الثانية ‪ :‬أما الهاُء ‪ :‬فهي حعرف مهمعو ٌ‬
‫ضاَها( ‪ ,‬ومنهم من يبالغ في ترقيقها حتى تصير كأنها ممالة‪ .‬كما أن البعععض يبععالغ فععي ترقيقهععا‬
‫حاَها( ‪َ) ,‬تْر َ‬
‫ضَ‬
‫خمها ‪ ,‬مثل ‪ُ ) :‬‬
‫يف ّ‬
‫ي(‪.‬‬
‫عَلْيِهْم( ‪َ) ,‬وِه َ‬
‫حتى تخرج وكأنها مشربٌة بخاء رقيقة ‪ ,‬مثل‪َ ) :‬‬
‫الملحظة الثالثة ‪ :‬من الخطاء التي يقع فيها كثيرون ‪ :‬أنهم ل يظهرون الهاء إذا جاء بعدها حرف )الحاء( ‪ ,‬مثل ‪ ) :‬اّتُقععوا العع‬
‫ق ُتَقاِتِه ( فل يخرجونها من أقصى الحلق لن في ذلك كلفًة ‪ ,‬فتراهم يخرجونها قريبة من أقصى الحلق ضعيفًة مخفيًة ‪.‬‬
‫حّ‬
‫َ‬
‫ن(‬
‫الملحظة الرابعة ‪ :‬ينبغي التنبيه على عدم ضّم الشفتين عند النطق بالهاء الساكنة وخاصًة إذا كان قبلها ضم ‪ ,‬مثل ‪ّ) :‬مْهَتُدو َ‬
‫ضّم القارىء الشفتين في الميم ‪ ,‬فإذا وصل إلى الهاء أرجعع الشعفتين إلعى حالتهمعا الطبيعيعة ‪ ,‬أي‪ :‬حعال النفتعاح‬
‫فالصواب أن َي ُ‬
‫سلٍم (‪.‬‬
‫ط ِب َ‬
‫ح اْهِب ْ‬
‫ي ‪ ,‬وهذه ملحظة عاّمة ‪ ,‬يجب النتباه إليها لهميتها ومثل ذلك قوله تعالى ‪َ ) :‬ياُنو ُ‬
‫العرض ّ‬

‫‪19‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫الضراس اليمنى العليا‪ ،‬أو الحافتان معا ً مع ما يحاذيهما من‬
‫‪10‬‬
‫ضاد‪.‬‬
‫الضراس العليا‪ ،‬ويخرج منه ال ّ‬
‫وهناك تعريف آخر لمخرج الضاد وهو‪ :‬جريان اللسان في مخرجه‪.‬‬
‫وخروج الضاد من الناحية اليسرى أيسر‪ ،‬ومن الناحية اليمنى‬
‫أصعب‪ ،‬ومن الناحيتين معا ً أعز وأندر‪.‬‬
‫والضاد من أصعب الحروف مخرجًا‪ ،‬والعاجم ل تستطيع النطق‬
‫ي‪ ‬صاحب لغة أهل الضاد‪.‬‬
‫بها‪ ،‬ولذلك سمي النب ّ‬

‫خمونهععا لن اللم‬
‫ل ‪ ,‬فإن الكثيرين يف ّ‬
‫ل( وقفًا أو وص ً‬
‫الملحظة الخامسة ‪ :‬مما يجدر التنبيه عليه ترقيق الهاء في لفظ الجللة )ا َ‬
‫مفخمٌة فتؤثُر عليها ‪ ,‬وهذا خطأ محض ‪ ,‬والسبب في ذلك عدم انتباههم لهيئة الشععفتين عنععد الوقععف فععي لفععظ الجللععة ‪ ,‬فيبقععون‬
‫الشفتين عند الهاء على هيئة التفخيم ‪ ,‬والصحيح أنه يجب إعادة انفراج الشفتين إلى هيئتهما حال الترقيق فيما لو نطقنا بالهاء‬
‫مفردة‪.‬‬
‫الملحظة السادسة ‪ :‬ينبغي التركيز على تصفية الهاءات وتخليصها وخاصة إذا كععانت متواليععة ‪ ,‬فععإن بعععض القععراء ل يخرجهععا‬
‫جوُهُهْم( ‪ ,‬وهذا خطأ ينبغي الحذر منه والتنبيه عليه ‪ ,‬كما ينبغععي الهتمععام بتصععفيتها وبيانهععا فععي‬
‫جَباُهُهم( ‪ُ) ,‬و ُ‬
‫صافية ‪ ,‬مثل ‪ِ ) :‬‬
‫مثل ‪َ) :‬وُيْلِهِهُم( و ) ِفيِه ُهًدى( فل بد من تبيين تفكيكها ‪ ,‬وملحظة بيانها من غير عجلٍة تجحف بلفظها ‪ ,‬ول تمطيعط يزيعد علعى‬
‫المطلوب ‪ ,‬ويثقل على السماع والقلوب‪.‬‬
‫ي‪:‬‬
‫قال ابن الجزر ّ‬
‫علْيِهُم‬
‫جباُهُهْم َ‬
‫ف ها ‪ِ :‬‬
‫ص ّ‬
‫و َ‬
‫‪........................‬‬
‫الملحظة السابعة ‪ :‬أما العين فالناس فيها بين مفرط ومفّرط ‪ :‬فالبعض ينطقها قاسيًة يابسًة شديدًة في مثل ‪َ) :‬يْعَلَم( ‪ ,‬وبعضععهم‬
‫خَمعًة ويطغعى تفخيمهعا علعى اليعاء العتي بجوارهعا فتخعرج الكلمعة مفخمعة اليعاء‬
‫ج ُمَف ّ‬
‫خعُر ُ‬
‫يضيف إلى ذلك ضم الشفتين عنعدها فت ْ‬
‫والعين ‪ ,‬فهؤلء الُمْفِرطون ‪ ,‬أما المَفّرطون فإنهم يلفظونها رخوة‪ :‬أي يكررونها في مخرجها‪ .‬فينبغععي أن يحععترز القععارىء مععن‬
‫عا( حتى ل تصععبح‬
‫جَهَّنَم َد ّ‬
‫ن ِإَلى َناِر َ‬
‫عو َ‬
‫ع اْلَيِتيَم ( و ) َيْوَم ُيَد ّ‬
‫ت ‪ ,‬وذلك في مثل ‪َ ) :‬يُد ّ‬
‫حبس صوت العين وحصره بالكلية إذا شّدد ْ‬
‫من الحروف الشديدة‪.‬‬
‫الملحظة الثامنة ‪ :‬بعض الناس عندما ينطق العين وبعدها لم أو ميم ‪ ,‬فععإنه يقفععز عععن العيععن قفععزًا ويععدخل اللم فيهععا إدخععاًل ‪,‬‬
‫ن كاملة ‪ ,‬وهذا خطأ‪.‬‬
‫ن ‪ ,‬ل بعي ٍ‬
‫ن( فينطق بنصف عي ٍ‬
‫ن( و ) َيْعَمُلو َ‬
‫وذلك في مثل ‪َ) :‬يْعَلُمو َ‬
‫وطريقة التخلص منه ‪:‬أن تنطق العين بهدوء وتعطيها حقها من الترقيق والّبْيِنّيععة ‪ ,‬والمعدة الّزمنيعة العتي تسععتغرقها ‪ ,‬فععإن لكعل‬
‫حرف مدة من الزمن هي من حقه ‪ ,‬وتختلف باختلف صفاته ‪ ,‬ول يتحّقق كمععاله إل بهععا ‪ ,‬ثعم بعععد ذلععك تنطععق اللم بعدون اتكعاء‬
‫عليها ‪ ,‬مع ملحظة عدم الفصل بينهما‪.‬‬
‫الملحظة التاسعة ‪ :‬وينبغي الهتمام بنطق العين إذا تكررت ‪ ,‬وذلك لصعوبتها على اللسععان ‪ ,‬وذلععك فععي مثععل قععوله تعععالى ‪َ) :‬أن‬
‫عَلععى( ‪ ,‬فعلععى القععارىء أن‬
‫طِلعُع َ‬
‫عنعَدُه( و )َت ّ‬
‫شعَفُع ِ‬
‫عَلععى( و )َي ْ‬
‫طَبُع َ‬
‫ن ُقُلوِبِهْم( و )َن ْ‬
‫عْ‬
‫ع َ‬
‫عْنُهَما( و ) ُفّز َ‬
‫ع َ‬
‫ض( و )َيْنِز ُ‬
‫عَلى الْر ِ‬
‫َتَقَع َ‬
‫ينتبه إلى عدم إدغامها ‪ ,‬وإلى عدم تفخيمها‪.‬‬
‫الملحظة العاشرة ‪:‬كما ينبغي الهتمام بالعين إذا سكنت وجاء بعدها هاء ‪ ,‬فيجب نطق العين بتحفظ حتى ل تصبح هاء ‪ ,‬وتععدغم‬
‫طْعُه(‪.‬‬
‫ن( و )ل ُت ِ‬
‫عَهْد( و )َفاّتِبْعَها( و )َفَباِيْعُه ّ‬
‫فيها الهاء فتصير كأنها حاٌء مشددة ‪ ,‬وذلك في مثل ‪َ) :‬أَلْم َأ ْ‬
‫ن( وخاصة إذا وقع بعععد‬
‫حَم ِ‬
‫الملحظة الحادية عشرة ‪:‬أما الحاء ‪ ,‬فمن العيوب الدارجة فيها قلقلتها وعدُم الهمس فيها مثل ‪) :‬الّر ْ‬
‫حَياُكْم( ‪.‬‬
‫حَياُهْم( ‪َ ) ,‬فَأ ْ‬
‫الحاء ياء ‪ ,‬فترى اللسان يميل إلى كسر الحاء ليتهيأ لنطق الياء ‪ ,‬وذلك في مثل ‪َ) :‬م ْ‬
‫الملحظة الثانية عشرة ‪:‬‬
‫من الخطاء في الحاء ‪ :‬بقعاُء الشعفتين مضعمومتين عنعد نطقهعا وهعي سعاكنة‪ ,‬ول سعيما إذا كعان قبلهعا حعرف مضعموم ‪ ,‬مثعل‪:‬‬
‫ي( فإن صفاء نطقها يتأثر بهذا الضّم فل تخرج صحيحًة ‪ ,‬بل تخرج مشمومًة بالضّم ‪ ,‬وينبغي زيادة النتباه لهععا‬
‫حِ‬
‫ن ‪ُ ,‬ي ْ‬
‫سِني َ‬
‫ح ِ‬
‫)اْلُم ْ‬
‫ضعّم الشععفتين ثعّم يرجعهمععا‬
‫ق أصعععب لن القععارىء يحتععاج إلعى أن َي ُ‬
‫إذا جاء قبلها مضموم وبعدها مضعموٌم ‪ ,‬فههنععا يكععون النطع ُ‬

‫‪20‬‬

‬وكذلك نطقها قافًا فيلفظونها )قير المقضوب( ‪ .‬ا ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫كهيئتهما قبل الضم ‪ .‬مثل‪َ ) :‬‬ ‫خعُذوا( لنهععا بيععن‬ ‫خعَذ( )َواّت َ‬ ‫الملحظة الرابعة عشرة ‪ :‬أما الخاء ‪ :‬فيلحظ على بعضهم عدم تفخيمها التفخيععم المطلععوب ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫وهناك فرق بين الضاد والظاء في المخرج‪ ،‬إذ ل ينبغي علينا أن‬ ‫ش‪ .‬‬ ‫‪ ( 8‬قال د أيمن سويد ‪ :‬اللسععععان أكثر أجزاء الفم حروفا وهو جزء من الفم ولكن حروفه ل تخرج من اللسان وحده ولكن‬ ‫يشاركه عدد من العضاء الخري من الفم ولذلك فيجب أن نوضح أجزاء الفم الرئيسية حتى يتضح لنا بالشرح ‪.‬‬ ‫‪ ( 7‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الحععععلق ‪ :‬الحلق له ثلث أماكن‪:‬‬ ‫أقصي الحلق ‪ :‬أبعد منطقه من الحلق عن الشفتين ))الهمزة "ء" ‪ ،‬الهاء "هع" (( وهي منطقة الوتار الصوتية مثل ‪ :‬يأتون‬ ‫)اهدنا ‪ -‬به ‪ -‬إليه ‪ -‬هذان ( تحذيعععععععر‪ :‬إن حرف الهاء مخرجة من أقصى الحلق وليس من الصدر فمن يخرجها من الصدر يقع‬ ‫في أوًل ‪ :‬لم يخرج الهاء من مخرجها الصحيح ثانيًا ‪ :‬فرغ الرئة من الهواء ثالثًا ‪ :‬لم يأت بحرف الهاء صحيحًا‬ ‫مثال ‪ :‬هؤلء ‪ -‬هو ال أحد‬ ‫‪ -2‬وسط الحلق ‪ :‬العين "ع ععع " الحاء "ح حعع " ) منطقة لسان المزمار (‬ ‫مثل ) نعبد ‪ -‬علي ربهم ‪ -‬الرحمن ‪ -‬الحمد ال ( تحذيعععععر ‪:‬إن حرف العين الفصيحة أعمق من العين المعتادة ‪.‬‬ ‫ما بين حافتي اللسان معا ً مع ما يحاذيه من اللثة العليا‪ :‬ويخرج‬ ‫‪-9‬‬ ‫‪12‬‬ ‫منه اللم‪.‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪ -11‬طرف اللسان مع ظهره‪ :‬ويخرج منه الراء‪.‬وعدم تفخيمها ‪ .‬مثععل )َأ َ‬ ‫ضععوٍد(‬ ‫خ ُ‬ ‫صعٍة( و )ّم ْ‬ ‫خَم َ‬ ‫مرّققين فيؤّثران عليها ‪ .‬‬ ‫أجزاء الفم الرئيسية ‪ :‬الحنك العلى‬ ‫أي سقف الحلق وهو في أعلي الفم‬ ‫أجزاءه ‪:‬‬ ‫?اللثععععة ‪ :‬الجزء المقدم من الحنك وهي اللحم النابت حول السنان‬ ‫? مقدم الحعنك ‪ :‬الجزء المتجعد من مقدمة الفم‬ ‫? الحنك العظمي ) الصلب (‬ ‫? الحنك اللحمي ) الرخو (‬ ‫? اللهاة‬ ‫أقصي اللسان‬ ‫القاف ) ق ( ‪ :‬أقصي اللسان مع ما يحاذيه من الحنك اللحمي عندما يصطدم اللسان بمنطقة الحنك اللحمي يخرج القاف "ق"‬ ‫الكاف ) ك ( ‪ :‬من أقصى اللسان مع ما يحاذيه من إلتقاء الحنك اللحمي والعظمي معا‬ ‫‪21‬‬ .‬ل يحععس بعه إل أهععل هعذا الفععن‬ ‫خمون اللم في )خَل ُ‬ ‫خمون الميم لجل الخاء ‪ .‬‬ ‫قية ‪ ،‬لخروجها من ذََلق اللسان ‪ -‬أي‬ ‫واللم والنون والراء تسمى ذَل َ ِ‬ ‫طرفه ‪.‬وإدغامها في القاف فععي قععوله تعععالى )َرّبنععا ل ُتعِز ْ‬ ‫ضو ِ‬ ‫غْيِر اْلَمْغ ُ‬ ‫)َ‬ ‫غَوْيَنا(‪.‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪ -10‬طرف اللسان مع ما يحاذيه من اللثة العليا‪ :‬ويخرج منه النون‪.-‬‬ ‫حُكم(‪.‬وإشمامها شيئًا معن الغّنعة كمعا يفعلعه كعثيرون فعي‬ ‫غ ُقُلوَبَنععا( ‪.‬وكععل ذلعك خطععأ ‪ .‬مثععل ‪َ) :‬م ْ‬ ‫طوا( ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أدني الحلق ‪ :‬غين " غ غعع " خاء " خ خعع " وهبي المنطقة القريبة من الشفتين وهي منطقة الحنك اللحمي‬ ‫مثل ‪ :‬ول خلل ‪ -‬ول خلة ‪ -‬خالق كل شئ ‪ -‬يخدعون ‪ -‬غائبة ‪ -‬غلبت الروم سيغلبون ‪ -‬غير المغضوب‪.‬أصحاب الحس المرهف ‪.‬وكذلك يف ّ‬ ‫فكثيرون الذين يف ّ‬ ‫الذين تلّقْوه عن المتقنين من القّراء ‪ .‬ثم يضمهما مرة ثانية مثل ‪) :‬ا ْ‬ ‫الملحظة الثالثة عشر ‪ :‬أما الغين فالخطأ فيها‪ :‬في قلقلتها ‪ .‬‬ ‫غَوْيَناُهْم َكَما َ‬ ‫غَفَر( و )َأ ْ‬ ‫ومن الخطاء أن يؤثر تفخيم الغين على الحرف المرقق بجوارها ‪ .‬‬ ‫شُروا( ‪) .‬وينبغي أن يتنبه القارىء إلى تأثيرها على مععا جاورهععا مععن المرّقععق ‪ .‬‬ ‫ب( ‪ .‬وسنذكره في باب الضاد‬ ‫ننطق بالضاد مثل الظاء‪ ،‬فهذا خطأ فاح ٌ‬ ‫‪11‬‬ ‫والظاء إن شاء الله تعالى‪.

‬وَأِقيُمععوا‬ ‫سَتِقيَم( و )ِلْلُمّتِقي َ‬ ‫ل ‪ .‬إذ إ ّ‬ ‫يثبتون أن القاف والطاء مجهورتان شديدتان ‪ .‬أو الععزاي مثععل ‪:‬‬ ‫شع ْ‬ ‫ج َ‬ ‫خَر َ‬ ‫جَتَتِنُبوْا( ‪ .‬‬ ‫ال ّ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬ليحذر القارىء من إخراج الجيم ضعيفة غير شديدة كأنها شين ‪ .‬أو الشين ‪ .‬ول همس فيهما البتة ‪ .‬‬ ‫‪ ( 9‬قال د أيمن سويد ‪ (3 ) :‬وسط اللسان‬ ‫يخرج منها ) ج ‪ -‬ش ‪ -‬ي (‬ ‫الجيم ) ج( وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العظمي ولكن بالتصاق تام محكم ويمنع حرف الجيم من الجريان فل يمر شئ‬ ‫من هذه المنطقة ويسمي حرفا انفجاريا لنه ينقفل عليه المخرج ثم ينفتح مع ملحظة أن رأس اللسان في المام ل علقة له‬ ‫بالمخرج‬ ‫مثل ‪) :‬الحج ‪ -‬حاجوك (‬ ‫الشين ) ش ( وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العظمي ولكن بدون التصاق فيكون المخرج غير منقفل تمامًا ورأس اللسان‬ ‫عند السنان ‪ .‬‬ ‫والتاء‪ ،‬وتسمى هذه الحروف ن َطْ ِ‬ ‫طرف اللسان مع مــا بيــن الثنايــا العليــا والســفلى‪ ،‬قريبــة مــن‬ ‫السفلى وتخرج منه حروف الصفير وهي‪ :‬السين والصــاد والــزاي‪،‬‬ ‫وتسمى هذه الحروف بالسلية ‪ ،‬مع ملحظة عدم إعمال الشــفتين‬ ‫‪16‬‬ ‫في إخراج حرف الصاد ‪.‬ول عبرة ببعض القراء الذين ينطقونها مهموسة تساه ً‬ ‫ل‬ ‫ن( ‪َ) .‬‬ ‫ج ٌ‬ ‫جُز( ‪ .‬‬ ‫‪ ( 10‬قال د يحى الغوثاني ‪ :‬ملحظات حول حروف اللسان ‪:‬‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬إذا اجتمع القاف والكاف وجب النتباه لتفخيم القاف وترقيق الكاف وحسن تخليصهما ‪ .‬وهععذا خطععأ كععبير ‪ .‬مستفل‪ .‬من غير إلصاق بهن ‪.‬مثل ‪ِ) :‬ر ْ‬ ‫)الّر ْ‬ ‫قال المام السخاوي ‪:‬‬ ‫بالشين ‪ِ .‬فإن أكثر الناس يدمج‬ ‫صوَرا(‪.‬وذلك في نحو ) َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال المام السخاو ّ‬ ‫صها بحسن بيان‬ ‫والكاف خّل ْ‬ ‫عُلّوها‬ ‫والقاف بّين جهرها َو ُ‬ ‫فهما لجل القرب يختلطان‬ ‫جْهَر ذاك وهْمسَ ذا‬ ‫ق َ‬ ‫إن لم تحّق ْ‬ ‫شعْبَهُتهم هععذه تعتمععد‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬يزعم بعض الباحثين في علم الصوتيات من المحععدثين أن القععاف والطععاء مهموسععتان‪ .‬وينبغي التركيز عليها إذا جاورت التاء ‪ .‬و ُ‬ ‫ن المتقنيععن المهععرة مععن علمععاء التجويععد وشععيوخ الداء‬ ‫على ما سمعوا من نطق الناس لهذين الحرفين ‪ .‬مع أن حقها الجهر ‪ .‬منتفح ‪ .‬مثل ‪) :‬ا ْ‬ ‫جَر ْ‬ ‫مثل ‪ُ) :‬ف ّ‬ ‫س(‪.‬‬ ‫ك ُق ُ‬ ‫خَلَقُكْم( و ) ّل َ‬ ‫بينهما ويهمس القاف ‪ .‬ويظهر ذلك في قوله تعالى ‪) :‬الُم ْ‬ ‫أو بسبب أجهزة التسجيل التي ل تنقل لنا صفاء الحرف كام ً‬ ‫صلَة(‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪-12‬‬ ‫‪-13‬‬ ‫طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا‪ :‬ويخرج منه الطــاء والــدال‬ ‫‪15‬‬ ‫عية‪.‬مْثُل الجيم في‪ :‬المرجا ِ‬ ‫ن‬ ‫والجيم إن ضعفت أتت ممزوجًة‬ ‫س( في الّتبيان‬ ‫ج ِ‬ ‫جَز( ِمْثُل )الّر ْ‬ ‫و )الّر ْ‬ ‫طَأُه(‬ ‫شْ‬ ‫ج َ‬ ‫خَر َ‬ ‫جَتَتِنُبوا( و )َأ ْ‬ ‫و )العجَل( و )ا ْ‬ ‫الملحظة الرابعة‪ :‬من الحروف التي تخعرج معن وسعط اللسعان ‪ :‬اليعاء المتحركعة أو السعاكنة المفتعوح معا قبلهعا ‪ .‬‬ ‫مثل ‪ ) :‬شاكرا ‪ -‬شكور ‪ -‬شرعة (‬ ‫الياء ) ي ( من وسط اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العظمي والمخرج غير منقفل وأقصى اللسان في الخلف انسفل إلي اسفل‬ ‫ورأس اللسان ل علقة له بالمخرج ‪.‬فينبغي عليه أن يخرجها مجهورة معطشًة ‪.‬ويخطىء بعض القّراء في نطقها من عدة وجوه‪ :‬منها تفخيمها وخاصة إذا كان بعدها مفخم في‬ ‫ن( ونحوه‪.‬مثل‪َ) :‬أ ْ‬ ‫ت( ‪ .‬أو السين ‪ .‬‬ ‫ظَلُمو َ‬ ‫ن( )َيَراُكْم( )ُي ْ‬ ‫صَفا ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫ن( )َي ْ‬ ‫طُئو َ‬ ‫نحو )َي َ‬ ‫‪22‬‬ .‬رخو‪ .‬وهعي حعرف‬ ‫مجهور ‪ .‬‬ ‫طَأُه( ‪ .

‬‬ ‫‪ −‬واللثة العليا‪ :‬هي لحمة السنان العليا‪.‬وكععذلك ينبغععي الععتركيز علععى اليععاء‬ ‫ف عندها مثل‪ُ) :‬ذّرّيٌة( و )ِرّبّيو َ‬ ‫ضُع ُ‬ ‫مشددًا أيضًا ‪ .‬ويخرجها عن معناها إلى لفععظ غيععر مسععتعمل فععي اللغععة ‪ .‬وكذلك يحذر من زيادة إشباع كسر الحرف الذي قبلها إن كان مكسورًا حتى ل تتولد يععاء مديععة‪.‬وهعذا هعو الكععثير الغعالب لنهمععا تقاربععا فعي المخعرج ‪ .‬‬ ‫والصواب أن لحم اللسان ينبغي أل يلمس لحم اللثة التي تنغرس فيها الثنايا‪ ..‬وقد قيل بأن النبي )ص( كان يخرجها من الجانبين‪..‬‬ ‫‪ −‬والثنايا السفلى‪ :‬هي السنان السفلى أي القاطعان‬ ‫السفليان‪....‬وهذا خطأ فاد ٌ‬ ‫وكيفية التخلص من هذا الخطأ ‪ :‬أن تخرج الّلسان وتلمس به أطراف الثنايا العليا ‪ .‬ول يمكعن‬ ‫ضبطه إل عن طريق مشافهة المتقنين من القراء ‪ ..‬‬ ‫ق( ‪ .‬وهو الغالب علععى أهععل مصعر والمغععرب ‪ .‬ف ْ‬ ‫عَلى ا ِّ‬ ‫إحداهما مرققة والخرى مفخمة فههنا ينبغي العناية بترقيق المرقق وتفخيم المفخم ‪ .‬وكذلك في الوصل إذا جاء بعدا ياٌء مثل ) ّإ ّ‬ ‫خّ‬ ‫صِر ِ‬ ‫ي( )ِبُم ْ‬ ‫المشّددة في الوقف مثل ) وِل ّ‬ ‫ط وَنْبٍر‪ .‬فينطقعون الظعاَء والعذاَل زايعًا ‪ .‬فعإن اللسععان يسععهل عليععه تشعديدها ‪ ...‬واشععتركا فعي جميععع الصعفات إل‬ ‫الستطالة ‪ .‬و )ِهع َ‬ ‫شعَيًعا( و )َوَتِعَيهععا( ‪ .‬مثل ‪ِ) :‬إّيا َ‬ ‫ومن الخطاء فيها‪ :‬عدم بيان تشديدها إذا شّدَد ْ‬ ‫ن( ‪ .‬‬ ‫شْرِقّيٍة( ‪ .‬مثل‪َ) :‬وْلَيَتَل ّ‬ ‫سععوَل‬ ‫ل( ‪ّ) .‬مثل ) َ‬ ‫ضاّلي َ‬ ‫ف( ‪) .‬ويوجعد بعععض أهعل تععونس ‪ .‬ر ُ‬ ‫ضُل ا ِّ‬ ‫ل( ‪َ) .‬الملحظة الخامسععة‪ :‬أمععا اليععاء ‪ :‬فينبغععي‬ ‫ضْغ ٍ‬ ‫ن( ول يجوز أن تخّفف الياُء في هذه الحالت ‪ .‬و ) ل ِ‬ ‫متحركًة بين متحرَكْين ‪ .‬فإن اللسان يهتم بالمشّدد الذي قبلها َفي ْ‬ ‫شع ّ‬ ‫ي‬ ‫حّييُتععم( )َواْلَع ِ‬ ‫لعع( ) َوِإَذا ُ‬ ‫يا ُ‬ ‫ن َوِلّي ع َ‬ ‫ي( ‪ .‬كما ينبغي مراعاة ترقيق اللم في وضع الترقيق ‪.‬ل يقدر عليه بكلفة ول بتعليععم‬ ‫(‪.‬وقعد يجتمعع لعدينا لمعان‬ ‫خَلع َ‬ ‫ن( ‪ .‬‬ ‫ا ِّ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ظ الِل ِ‬ ‫ف‬ ‫ن تفخيَم لْف ِ‬ ‫وحاِذَر ْ‬ ‫حُر ِ‬ ‫ف‬ ‫ل من أ ْ‬ ‫فرققن مستف ً‬ ‫ل ثعمّ لم للّعه لنعا‬ ‫ا ُّ‬ ‫عوُذ إْهِدنا‬ ‫حْمُد َأ ُ‬ ‫وهمَز ال َ‬ ‫‪..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -14‬طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا‪ :‬ويخرج منه الظاء والذال‬ ‫‪17‬‬ ‫والثاء‪..‬والنععاس يتفاضععلون فععي النطععق‬ ‫به (‪ .‬ول ال ّ‬ ‫ط ْ‬ ‫وخاصة إذا جاورت المفخم ‪ .‬ومععن ألحعن معا يقععع‬ ‫س اللسان أطراف الثنايا العليا وأن يبرَز قلي ً‬ ‫ب ‪ :‬أنه ل بّد أن يلمس رأ ُ‬ ‫والصوا ُ‬ ‫صعفير العذي فعي العزاي ‪ .‬مثل ‪ِ ) :‬‬ ‫ف ياء ‪ .‬كمعا هعو‬ ‫ب صعفة ال ّ‬ ‫شَر َ‬ ‫فيه الناس في هذه الحروف أن ُت ْ‬ ‫ح‪.‬‬ ‫معروف في بعض اللهجات العاّمّية ‪ .‬‬ ‫الملحظة السابعة‪ :‬ومما يجدر معرفته ‪ :‬أن مخرج الضاد من اصعب الحروف مراسا وأشدها تطبيقًا ‪ .‬مع مراعاة عدم المبالغة في ذلك حتى ل تصبح كأنها جيععم مثععل‪:‬‬ ‫)َوِإّياُكْم(‬ ‫الملحظة السادسة ‪ :‬بالنسبة لحرف اللم ‪ :‬فإن بعض الطلبة يلفظونه بملصقة اللسعان للثنايعا ‪ .‬‬ ‫‪23‬‬ ..‬أو وقعت بين مفخمين ‪ .‬أو إلععى معنععى غيععر معراد ‪..‬فمنهم من يبدلها ظاء مشعالة ‪ .‬وينبغععي النتبععاه أكععثر إذا كععان قبلهععا‬ ‫حّيًة( ) َ‬ ‫شِقّيا( )َت ِ‬ ‫ك( ) َ‬ ‫ت ‪ .‬ثم تنطق بالحروف الّلثوية‪.‬‬ ‫‪ ‬تنبيهات‪:‬‬ ‫‪ −‬الثنايا العليا‪ :‬هي السنان العليا أي القاطعان العلويان‪.‬فتخعرج اللم كأنهعا لم اللثعغ ‪..‬وهو لحن فاحش يغير الكلمة ‪ ..‬والثعاء سعينًا ‪ ..‬‬ ‫قال ابن الجزري ‪ ) :‬واعلم أن هذا الحرف ليس في الحروف حرف يعسععر علععى اللسععان غيععره ‪ .‬وقلما تجععد متقنععا لهععا فععي‬ ‫الناس ‪ ..‬وعلعى الخعص إذا وقععت‬ ‫إعطاءها حقها من المد في مثل ‪) :‬اْلِميَزا ِ‬ ‫ي( ‪ .‬‬ ‫ومنهم من يبدلها طاء مهملة ممزوجة بالدال ‪ .‬وينبغععي أل‬ ‫شعَيَة( ‪ .‬‬ ‫تخطفها خطفًا فتبدَو نص َ‬ ‫كما ينبغي التأكيد على إعطاءها وزن حرفين إذا وقعت مشّددة ‪ ...‬‬ ‫‪ -15‬بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا )المشرفة(‪:‬‬ ‫‪18‬‬ ‫ويخرج منها الفاء‪..‬‬ ‫عَلى ال ول ال ْ‬ ‫ض‬ ‫ف َو َ‬ ‫ط ْ‬ ‫َوْلَيَتَل ّ‬ ‫ل حتى يمكن أن يراه الناظر‪ .‬بل ل ُبّد فيها من ُقّوِة َ‬ ‫ُيِريُدو َ‬ ‫ن( كما ينبغي النتبعاه إلعى ععدم تشعدديها إذا كعانت مخففعة ‪ .‬وقال ‪ ) :‬واعلم أن هذا الحرف خاصة إذا لم يقدر الشخص على إخراجه من مخرجه بطبعه ‪ ....‬مثل ‪َ) :‬و َ‬ ‫ل( ‪..

‬وذلك ببيان مخرجيهما دون إدغام أو إبدال ‪ .‬‬ ‫‪ -17‬الخيشوم‪ :‬وهو خرق النف المنجذب إلى داخل الفم المركب‬ ‫‪20‬‬ ‫فوق غار الحنك‪ ،‬ويخرج منه الغنة‪.‬‬ ‫وينبغي التنبه إلى إظهار مخرج الضاد عند التقائه بحرف آخر ‪ .‬‬ ‫خ ْ‬ ‫طّر( ومن التاء المثناة فوق‪َ) .‬‬ ‫‪ ( 12‬قال د أيمن سويد ‪ (5) :‬أدني حافة اللسان‬ ‫حرف اللم " ل "‬ ‫يخرج من منطقة أدنى حافة اللسان إلي منتهاها من اليمين وأدناها إلي منتهاها من اليسار مع مراعاة عدم التصاق منطقة‬ ‫الضاد )منطقة الحافتين ( ل تلمس شيئًا فيكون بعيدًا فعندما يصل الهواء إلي هذه المنطقة وهي أصول الثنايا العليا والرباعيات‬ ‫ل فينحرف بعض الصوت عن يمين الحافة وبعضة‬ ‫والنياب والضواحك فعندما يصل إلي هذه المنطقة يجد الهواء مخرجه مقف ً‬ ‫عن يسار الحافة ثم يتابع الهواء خرجه الهواء وهذا ما يسمي بصفة النحراف في اللم ‪.‬ومثاله ‪َ) :‬فَم ِ‬ ‫‪ ( 11‬قال د أيمن سويد ‪ ( 4 ) :‬حافة اللسان‬ ‫الضاد ) ض ( ‪ :‬من إحدى حافتي اللسان أو كلهما معا وهذا الحرف انفردت به اللغة العربية وهو يخرج من منطقة حافة‬ ‫اللسان اليمني أو اليسرى أو هما معا ولكن هذا ل يمنع أن تشارك حافة اللسان إلي منتهاها كلها ولكن الضغط والعتماد علي‬ ‫إحدى حافتي اللسان أو هما معا وهذه المنطقة تقرع الجدار الداخلي للضراس العليا ففي هذه المنطقة يقع الضغط وكانت بعض‬ ‫القبائل تضغط علي الحافة اليمني والبعض الخر يضغط علي الحافة اليسرى والبعض يضغط علي الحافتين معا بتوزيع متعادل‬ ‫وعند النطق بالضاد يلتصق المخرج تماما فينحبس الهواء وراء اللسان وهذا النحباس يسبب الضغط فيندفع اللسان إلى المام‬ ‫مليمترات بسيطة فيصل رأس اللسان إلي منطقة التقاء اللحم بالسنان مع مراعاة عدم إخراج طرف اللسان لنه يمكن أن يصل‬ ‫إلي مخرج الظاء وهو أطراف السنان العليا لذلك نجد خلطا بين الضاد والظاء‬ ‫)) ومخرج الظاء هو منتهى رأس اللسان مع أطراف الثنايا العليا (( ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ومن المخرج الخامس إلى المخرج الرابع عشر ‪ -‬أي عشرة مخارج ‪-‬‬ ‫م الثالث ‪ ،‬وهو اللسان‪.‬و ُ‬ ‫ضُ‬ ‫نا ْ‬ ‫المهملة ‪ .‬‬ ‫ضمن المخرج العا ّ‬ ‫‪ -16‬الشفتان معا ً بانطباق‪ :‬ويخرج منهما الميم والباء‪.‬ومثاله ‪َ ) :‬وَيْوَم َيَع ّ‬ ‫ضُتْم(‪.‬‬ ‫‪ ( 13‬قال د أيمن سويد ‪ (6 ) :‬طرف اللسان‬ ‫مخرج النون ) ن ( ‪:‬‬ ‫طرف اللسان مع ما يحاذيه من اللثة ) أي اللحم النابت حول السنان (عندما يقرع طرف اللسان ما يحاذيه من اللثة ينقفل هذا‬ ‫المكان فل يخرج أي صوت فلذلك يخرج عن طريق النف وخروج حرف النون يتكون من جزئين‬ ‫الجزء الول ‪ :‬طرف اللسان يقرع ما يحاذيه من غار الحنك العلي‬ ‫الجزء الثاني ‪ :‬فينحبس الصوت فيخرج من المجري الخيشومي‬ ‫فمجموع هذين العمليتين يشكل مخرج النون والتأكد من ذلك يكون عن طريق سد فتحتي النف فيظهر أنه ل صوت يخرج من‬ ‫الفم‬ ‫‪14‬‬ ‫( قال د أيمن سويد ‪ :‬مخرج الراء ‪:‬‬ ‫حرف الراء ) ر ( ‪ :‬من طرف اللسان مع اللثة التي تحاذيه من الحنك العلى وبغير التصاق بالثنايا العليا فعندما ننطق حرف‬ ‫‪24‬‬ .‬‬ ‫‪19‬‬ ‫وبانفتاح‪ :‬ويخرج منهما الواو‪ ،‬وهذا مخرج الشفتين‪.‬فتبععدل الضععاد ظععاء‬ ‫ك( وكذلك وجوب إظهععار الضععاد المعجمععة مععن الطععاء‬ ‫ظْهَر َ‬ ‫ض َ‬ ‫عَلى َيَدْيِه ( و )اّلِذي َأْنَق َ‬ ‫ظاِلُم َ‬ ‫ض ال ّ‬ ‫أو العكس ‪ .

‬‬ ‫ملحظة‪ :‬إذا أردت أن تعرف مخرج أي حرف فأدخل عليه الهمزة‪،‬‬ ‫وسكنه أو شدده‪.‬‬ ‫صعة فعي مثععل ‪:‬‬ ‫ويجب الهتمام بضّم الشفتين ضعّمًا تامعًا عنععد الحععروف المضعمومة فععإن كعثيرًا معن النععاس ل ُيِتّمععون ذلعك‪ .‬هْم ‪َ .‬‬ ‫‪16‬‬ ‫( قال د أيمن سويد ‪ :‬أما حروف الصفير الصاد والسين والزاي فتخرج من طرف اللسان ويوضع طرف اللسان عند‬ ‫صفحة الثنايا السفلى ولكن بقية طرف اللسان له مشاركة وكذلك الثنايا العليا بحيث أن الصوت وهو خارج يصطدم بها ولكن‬ ‫بدون تلمس فيؤدي كل هذا العمل لخروج حروف الصفير‪.‬مثعل ‪ِ ) :‬بعِه ( ‪.‬وهذه ملحظٌة يغفل عنهععا الكععثيرون ‪.‬قال المام ال ّ‬ ‫َ‬ ‫ن َيِتّما‬ ‫وُكّل َمضْعُموٍم َفلَع ْ‬ ‫ض لْلَفمِ‬ ‫خفا ٍ‬ ‫ض باْن ِ‬ ‫خفا ٍ‬ ‫وُذو اْن ِ‬ ‫ضّما‬ ‫شّفتين َ‬ ‫إّل ِبضَعّم ال ّ‬ ‫ح اْفَهمِ‬ ‫ح باْلَفْت ِ‬ ‫َيِتّم‪ .‬وفي ) َوَأكوا ٌ‬ ‫) َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫طيب ّ‬ ‫عَلْيِهْم ( ‪ .‬والَمْفُتو ُ‬ ‫‪25‬‬ .‬‬ ‫‪ ( 18‬قال د يحى الغوثاني عن الشفتين ‪ :‬الملحظة الولى ‪ :‬بعد التأمل الدقيق فععي مخععارج الحععروف نجععد أن الشععفتين لهمععا دور‬ ‫كبير جدًا في نطق جميع الحروف المفردة والمجتمعة ‪ .‬‬ ‫ضُرو َ‬ ‫ح َ‬ ‫جنٌد ُم ْ‬ ‫كالضم مع الكسر ‪ .‬مثل ‪ُ) :‬أِمُروا( أو الضم مع السكون ‪ .‬مثل‪َ) :‬وُهْم َلُهْم ُ‬ ‫ي ‪ .‬‬ ‫‪17‬‬ ‫( قال د أيمن سويد ‪ :‬الظاء والثاء والذال تخرج من منتهى طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا ومتأخر اللسان يستعلي و‬ ‫يتصعد إلى جهة الحنك العلى ومع الظاء وع الثاء والذال ينخفض متأخر اللسان إلى أسفل‪.‬‬ ‫كيف يصدر الصوت؟‬ ‫الراء يتقعر اللسان فترتفع المنطقة اليمني واليسرى من حافة اللسان ويبقي وسط حافة اللسان مفتوحًا فتصدم هذه المنطقة‬ ‫اليمني بالحنك العلى وتبقي فتحة صغيرة في الوسط يمر منه جزء الصوت فالصوت ليس منحبسًا انحباسا كامل كالنون ول‬ ‫يجري جريانا كامل كالشين وإنما مرور الصوت يكون في حالة وسطية بين النحباس والجريان وهي صفة البينية ويختلف‬ ‫وضع اللسان عند النطق بالراء المفخمة عن الراء المرققة فالمنطقة التي يقرع فيها اللسان اللثة واحدة ولكن مؤخرة اللسان‬ ‫تختلف عند النطق بالراء المفخمة فترتفع فتتصعد مؤخرة اللسان إلي جهة الحنك العلى ومن المعلوم أن الراء العربية إما أن‬ ‫تكون مفخمة وإما أن تكون مرققة فهل شكل اللسان واحد عند نطق هاتين الرائين والحقيقة أن المنطقة التي يقرع فيها طرف‬ ‫اللسان واحد ولكن متأخر اللسان يختلف شكله من الراء المفخمة للراء المرققة إذ إن أقصى اللسان عند الراء المفخمة يتصعد‬ ‫إلى جهة الحنك العلى ‪ ،‬والراء المرققة ينخفض متأخر اللسان إلى أسفل ‪.‬إ ْ‬ ‫ح ‪َ .‬والهتمام بانفراج الشفتين وانفتاحهمعا عرضعًا عنعد المكسعور ‪ .‬‬ ‫ضو َ‬ ‫ب ّمْو ُ‬ ‫عَلْيُكْم ‪ِ .‬فمث ً‬ ‫مختلفة تمامًا عندما تنطق ‪ُ :‬أْو‪.‬وخا ّ‬ ‫عٌة (‪ .‬مِنُهم ( ‪ .‬‬ ‫ح ‪ِ .‬‬ ‫ومن خلل ما ذكرنا يتبين لنا أن مخارج الحروف في الحقيقة‬ ‫ليست سبعة عشر‪ ،‬ولكنها على عدد حروف الهجاء‪ ،‬وإل كان نطق‬ ‫د نطقا ً واحدًا‪ ،‬ولكن هناك فرقٌ في‬ ‫الحروف التي هي من مخرج واح ٍ‬ ‫حروف المخرج الواحد‪ ،‬وإنما ذكرت سبعة عشر للتقريب ل غير‪.‬أ ْ‬ ‫وحاول أن تتدرب على نطق اللفاظ التالية ملحظا الفرق بينها ‪ُ ) :‬أ ْ‬ ‫سترى أثر هيئة الشفتين واضحًا في هذه الكلمات‪.‬ويظهر دورهما بكشل بارز عند تعوالي الحعروف المتباينعة فعي الحركعات‬ ‫ن(‪ .‬وهكذا فإنك‬ ‫عْم ٌ‬ ‫صّم ‪ُ .‬تكون هيشععة الشععفتين‬ ‫ل عندما تنطق ‪ِ :‬إ ْ‬ ‫ولذلك فإن من لم يهتم بهيئة شفتيه عند نطق الحروف فإنها تخرج غير متقنة ‪ .‬هْم ‪ِ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫والغنة هي‪ :‬صوت يخرج من الخيشوم‪ ،‬ويكون في اللغة العربية‬ ‫‪21‬‬ ‫جزءا ً من حر َ‬ ‫في النون والميم‪ ،‬سواءً تحركتا أو سكنتا‪.‬‬ ‫ي ‪ .‬هْم ‪ُ .‬بْكٌم ‪ُ .‬‬ ‫ح ‪ُ .‬‬ ‫‪ ( 15‬قال د أيمن سويد ‪ ) :‬د ‪ -‬ت ‪ -‬ط ( تخرج من طرف اللسان مع أصول الثنايا العليا ) اللثة ( يقرع اللسان لحمها ‪.

‬لن اللسان يضُع ُ‬ ‫قال المام الجزري ‪ )) :‬فكثيرًا ما يتواهن في تشديدها ) أي الياء ( وتشديد الواو أختها ‪ .‬والمععدغم ‪ .‬ورحم ال المام ابن الجزر ّ‬ ‫عليه ‪َ .‬مثل ‪َ ) :‬‬ ‫شّدد ْ‬ ‫الملحظة السادسة ‪ :‬وأما إذا ُ‬ ‫خعْل علعى التنعوين المعدغم‬ ‫فينبغي أن تنتبه إلى ملحظة نطق الواو المشددة الولعى وإخراجهعا معن الشعفتين بعدون غّنعة ‪ .‬واحععذر أشععد‬ ‫ت ‪ .‬وقععول العلمععاء ‪:‬‬ ‫أكمل ‪ .‬فعلى من يرغب بتحسين تلوته أن يتنّبَه إلى هعذا ‪ .‬‬ ‫ي لوجدنا أن‪:‬‬ ‫ولو طبقنا ذلك على الجهاز الصوت ّ‬ ‫الحروف الساكنة تخرج بالتصادم‪.‬فإنها ستستجيب له وتعطيه الهيئة المطلوبة لنطق أي حر ٍ‬ ‫المرونة في النطق ‪ .‬ولْيته لو ُي َ‬ ‫ح ْ‬ ‫أن ينبَو اللسان بهما َنْبَوًة واحدًة وحركًة واحدة ‪ .‬وهذه دقيقة من الععدقائق يغفععل عنهععا الكععثيرون ‪ .‬وكععذلك المععر إذا كسععرت ينبغععي إجععادة إخععراج‬ ‫سُو اْلَف ْ‬ ‫جوٌه ( ‪ .‬وهي تشترك مع الععواو‬ ‫ض ( ‪ .‬ول شك أن ذلك سيسععاعد الفععك علععى‬ ‫والضغط عليها وترويضها ‪ .‬والطبعاق ‪.‬ثم انطق بواو مفتوحة صافية من الغنة ‪ .‬فيجب‬ ‫ضِرُمها ((‪.‬وال أعلم‪.‬وكععذلك إذا شععددت ينبغععي أن‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬إذا كررت الواو ينبغي الهتمام بها بشكل خاص ‪ .‬فيلفظ بهما لينتين ممضوغتين ‪ .‬وهّيأ فيهما عضل ٍ‬ ‫ف ‪ .‬وأن هذه الواو تخرج‬ ‫بانضمام الشفتين ‪ .‬والمخفععي واحععد ‪ .‬إنما يعني أن نسبة الغّنة تكون كاملًة في مخرجها ‪ .‬ثعم اْد ُ‬ ‫فأخرج الغنة من النف ‪ .‬وقد تم ذكر الملحظات في الياء المشددة ‪ .‬أو‬ ‫غرفة الّرنين ‪ .‬‬ ‫‪o‬‬ ‫ن ال تعالى خلق الشفتين لفوائد كثيرٍة ‪ .‬ول علقة لهذا بمسألة تطويل مدة الزمن فيها ‪ .‬‬ ‫ع ِ‬ ‫غُدّوا َو َ‬ ‫حَزًنا( ‪ .‬ثعم يتعدّرب‬ ‫ي إذ يقول عن التجويد ‪:‬‬ ‫ض شتفيه على تحسينه ‪ .‬مثععل ‪َ ) :‬وُو ُ‬ ‫سُهْم ( ‪ .‬‬ ‫‪26‬‬ .‬وأن يسعمع النطعق الصعحيح معن المشعايخ ‪ .‬وأيقظهعا بالضعم والفتععح ‪ .‬‬ ‫‪o‬‬ ‫والحروف المدية تخرج باهتزاز الحبال الصوتية‪.‬ومن هذه الفوائد ‪ :‬إضفاُء مسحٍة خاصةٍ على جمال منطق النسععان‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إ ّ‬ ‫شعط هععذه العضععلت ‪ .‬و ) َوُو ُ‬ ‫في مثل قوله تعالى ‪َ ) :‬تَفاُو ٍ‬ ‫شوَبًة بغّنة من النف في كل أحوالها‪:‬‬ ‫جَهٌة ( ‪ .‬و ) َوَل َتن َ‬ ‫ت ( ‪ .‬‬ ‫‪o‬‬ ‫والحروف المتحركة تخرج بالتباعد‪.‬و ) َلّوْوا ُرُؤو َ‬ ‫تحترز من مضغها مثل ‪َ ) :‬وُأَفّو ُ‬ ‫ل عندهما‪.‬وذلععك‬ ‫ضُل َبْيَنُكْم ( ‪ .‬‬ ‫خ ْ‬ ‫صِرُمها ‪ .‬ل يعني أنها أطول زمنًا ‪ .‬تامًة فععي صععداها فععي التجويععف النفععي ‪ .‬‬ ‫الحذر –هنا‪ -‬أن توّلد من الفتحات ألفا ٍ‬ ‫‪ ( 19‬قال د أيمن سويد ‪ ( 4 ) :‬الشفتان‬ ‫بطن الشفة السفلي مع أطراف الثنايا العليا مخرج الفاء‬ ‫من الشفتين معا تخرج الباء والواو والميم مع إطباق في الباء والميم وانفتاح مع الواو ) الغير مديه ( مع مراعاة ضم الشفتين‬ ‫‪ ( 20‬قال د يحى الغوثاني ‪ :‬ملحظة ‪ :‬زمن الغنة في المراتب الثلثععة ‪ :‬المشعّدد ‪ .‬وقد ذكر بعض‬ ‫العلماء أن الشفتين تنفتحان مقّبَبتين بالواو ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ويظهر لنا أن الصوت يصدر إما‪:‬‬ ‫‪ /1‬بتصادم جسمين‪.‬واحذر من إخراجها م ُ‬ ‫الشفتين حتى تخرج رقيقة مشبعة الكسر مثل ‪َ ) :‬وِلُكٍل ِو ْ‬ ‫جععوٌه َيعْوَمِئٍذ ( ‪ .‬كما يفعله بعض القراء المشهورين ‪ .‬بينما الباء والميم يخرجان بانطباق الشفتين ‪ .‬و ) ُ‬ ‫عُدّوا َو َ‬ ‫ت الواو ثم جاء بعدها تنوين وبعد التنوين واو ‪ .‬والفرق واضح بين النضمام والنطباق ‪ .‬فإذا ن ّ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ /2‬بتباعد جسمين بينهما قوى ترابط‪.‬حتى ل تقع فيما يسمى بالدخال‪.‬‬ ‫ف قلي ً‬ ‫في ضرورة نْبر التشديد فيهما َنْبرًا ‪ .‬‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬أما بالنسبة للواو ‪ :‬فينبغي الهتمام بها من عدة وجوه ‪ :‬إذا جاءت مضمومة فينبغي تخليص ضّمها ‪ .‬‬ ‫ت تستجيب لوامر النسان في أي لحظة ‪ .‬وهو تعبير دقيق مطابق للواقع‪.‬وُيَرْو َ‬ ‫ضُة اْمِرىء ِبَفّكهِ‬ ‫إلّ ِريا َ‬ ‫ن َتْرِكهِ‬ ‫س َبْيَنُه َوَبْي َ‬ ‫َوَلْي َ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬ل يخفى علىفطنتك أن الواو التي تخرج من الشفتين هي غير المدية كما سبق ‪ .‬‬ ‫‪ /3‬باهتزاز‪.‬وبعض القراء يبالغ في تشديدها فُي َ‬ ‫شععّيا ( ‪.

‬فإذا جاء القارئ بالصفات كلها كان عيار قراءته‬ ‫)‪ ،(24‬أي‪ :‬قراءته ممتازة‪ ،‬وإذا أتى ببعضها نقص عيار قراءته بحسب‬ ‫مالم يأت به من صفات‪.‬‬ ‫ح ّ‬ ‫عِيرة مختلفة ‪،24‬‬ ‫ك والمعيار‪ ،‬فمثل ً‪ :‬للذهب أ ْ‬ ‫والصفة بمثابة الم َ‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ( 21‬قال د أيمن سويد ‪ ( 5 ) :‬الخيشوم‬ ‫وهو أقصي النف ويخرج منه صوت النون والميم‬ ‫ملحوظة ‪ :‬ل تخلو نون ول ميم من الغنة والدليل علي ذلك يكون بسد فتحتي النف فنجد أن الصوت يخرج من النف وليس من‬ ‫الفم سواء كانت الميم والنون مشددة أو مخفاة أو مظهرة أو متحركة‬ ‫الميم والنون المشددتين ل غنة فيهما عند البدء بهما تزيد عن الصل ولكن إذا وقفنا عليها تكون غنة أطول مثل ) جان ‪ -‬من‬ ‫الغًم (‬ ‫ولكن للغنة أزمنة ‪:‬‬ ‫ن ‪ -‬ثّم ‪ -‬حمالة "‬ ‫أكمل ما تكون في ) حالة الشدة ( مثال " إ ّ‬ ‫كاملة في ) حالة الخفاء ( مثل " قل بئس ما يأمركم به ‪ -‬من قبل‬ ‫ناقصة في حالة ) الظهار ( مثال " من خوف ‪ -‬خلقنكم أزواجا "‬ ‫أنقص ما تكون في حالة الحركة " نستعين ‪ -‬مالك يوم الدين "‬ ‫تحذيععر‪:‬‬ ‫ل يستخدم الخيشوم إل مع النون والتنوين والميم والتحذير من استخدامه مع حروف المد مثل " الرجيم ‪ -‬العالمين ‪ -‬نستعين "‬ ‫‪ ( 22‬قال د أيمن سويد ‪ :‬صفات الحروف‬ ‫تعريف الصفة ‪ :‬كيفية ثابتة للحروف عند النطق به من جهر واستعلء ونحو ذلك ‪ ،‬وهي بمثابة المعايير للحروف فنستطيع‬ ‫‪27‬‬ ..‬‬ ‫أقسام صفات الحروف‪:‬‬ ‫والصفات عددها سبع عشرة صفة‪ ،‬وتنقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫الول‪ :‬صفات لها ضد‪ ،‬وهي خمس وضدها خمس‪ ،‬فتكون عشرًا‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}باب صفات‬ ‫الحروف{‬ ‫تعريف صفة الحرف‪:‬‬ ‫ة‪ :‬ما قام بالشيء من المعاني الحسية والمعنوية ‪،‬‬ ‫الصفة لغ ً‬ ‫ْ‬ ‫علم‪.‬‬ ‫‪22‬‬ ‫الثاني‪ :‬صفات ل ضد لها‪ ،‬وعددها سبع صفات‪.‬‬ ‫فالحسية كالبياض والطول والمعنوية كال ِ‬ ‫واصطلحًا‪ :‬كيفية عارضة للحرف عند حدوثه في المخرج‪.،14 ،18 ،21‬فأعلها عيارًا‪ (24) :‬وهو الذهب الخالص‪ ،‬وأقل منه‬ ‫عيارا ً ‪ ،(21) :‬وهكذا‪ ..

‬‬ ‫‪ −‬صفة الطباق‪ ،‬وضده النفتاح‪.‬‬ ‫‪ −‬صفة الذلق‪ ،‬وضده الصمات‪.‬‬ ‫‪ −‬صفة الشدة‪ ،‬وضدها الرخاوة‪ ،‬وبينهما البيـني ّ ُ‬ ‫‪ −‬صفة الستعلء‪ ،23‬وضده الستفال‪.‬‬ ‫ة‪.‬فلول الطباق والقلقلة في‬ ‫الطاء ما استطعت أن تميز بينهما فبيان الصفة تعرف كيفية النطق السليم للحرف وبهذا تظهر لنا أهمية معرفة صفات الحروف‬ ‫تقسيم الصفات ‪ :‬ذاتية و عرضية‬ ‫فالذاتية ‪ :‬هي الصفة الملزمة للحرف بمعني أنها ل تفارقه أبدًا كالقلقلة والشدة‬ ‫والعرضية ‪ :‬وهي الصفة التي تلحق الحروف أحيانا وتفارقه أحيانا أخري كالتفخيم والترقيق في اللم والراء ‪.‬ل ّ‬ ‫فتأمل‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫القسم الول‪ :‬الصفات التي لها ضد‪:‬‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ص َ‬ ‫د‬ ‫و‬ ‫ر ْ‬ ‫مَتـ ٌ‬ ‫وال ّ‬ ‫ِ‬ ‫ضـ ّ‬ ‫من ْفت ِ ٌ‬ ‫ها‪َ :‬‬ ‫جـ ْ‬ ‫فات ُ َ‬ ‫ص َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ة‪َ ،‬‬ ‫خـ ٌ‬ ‫هٌر َ‬ ‫و ِ‬ ‫ُ‬ ‫قـ ْ‬ ‫ف ْ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ست َ ِ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ف ُ َ‬ ‫ها ل َ ْ‬ ‫ها‪َ :‬‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫ديدُ َ‬ ‫شَ ِ‬ ‫جـ ْ‬ ‫ف َ‬ ‫س َ‬ ‫مـو ُ‬ ‫م ْ‬ ‫حث ّ ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫َ‬ ‫ظ‪ :‬أ ِ‬ ‫ط بَ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫ش‬ ‫ْ‬ ‫ق ٍ‬ ‫كـ ْ‬ ‫سك َ ْ‬ ‫ٌ َ‬ ‫ق ْ‬ ‫وال ّ‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫ض ْ‬ ‫و‪ُ :‬‬ ‫ر ْ‬ ‫ع ُ‬ ‫ط ِ‬ ‫ص َ‬ ‫غ ٍ‬ ‫دي ِ‬ ‫ش ِ‬ ‫سب ْ ُ‬ ‫وَ َ‬ ‫د‪ِ :‬لـ ْ‬ ‫وب َي ْ َ‬ ‫خ ّ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫عل ْ ٍ‬ ‫خـ ٍ‬ ‫ن ِ‬ ‫صْر‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫طاءُ َ‬ ‫ضادٌ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫ف‬ ‫ظـاءٌ ‪:‬‬ ‫حُرو ُ‬ ‫صادُ َ‬ ‫فّر ِ‬ ‫ب‪:‬ال ْ ُ‬ ‫ن لُ ّ‬ ‫مـ ْ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ه‬ ‫قـ‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫قـ‬ ‫ب‬ ‫ط‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫‪ −‬صفة الهمس‪ ،‬وضده الجهر‪.‬‬ ‫وعدد الصفات ‪ :‬عشرون صفة ) علي المشهور (‬ ‫وهي قسمععععان ‪:‬‬ ‫صفات لها ضد‬ ‫صفات ليس لها ضد ‪.‬‬ ‫ملحظة‬ ‫تكون صفات الحروف أوضح ما تكون في حالة سكون الحروف أو التشدد أما في حالة الحركة تضعف الصفة قليل ولكن ل‬ ‫تنعدم فتبقي الصفة موجودة في الحرف ولكن أقل من الحرف الساكن‬ ‫ن التفخيععم فععي حععروف السععتعلء مععن الصععفات اللزمععة ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫معناه لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬جريان النفس عند النطق بالحرف‬ ‫‪‬‬ ‫لضعف العتماد على المخرج‪.‬‬ ‫‪ ( 23‬قال د يحى الغوثاني ‪ " :‬التفخيم في غير حروف السععتعلء ‪ .‬‬ ‫ويمكن تفصيلها على النحو التي‪:‬‬ ‫صفة الهمس‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ة‪ :‬الخفاء‪.‬‬ ‫بصفة الحرف أن نميز بينه وبين غيره وخاصة الحروف التي تخرج من مخرج واحد كالطاء والتاء ‪ .‬‬ ‫‪28‬‬ .

‬بينما لو نطقت لفظ ‪:‬‬ ‫لّ‬ ‫س غير مجهور‪.‬فإن أحسست بذبذبات تهتز في الحنجرة فهو مجهور ‪ .‬‬ ‫ك ( تلحظ أن الصوت انحبس بينما النفس جاٍر ‪ .‬‬ ‫ف الشديدُة ثقيلعًة فععي النطعق تخّلععص الععرب معن هعذه الشعّدة ‪ :‬فقلقلععوا خمسعة حعروف معن‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬لما كانت الحرو ُ‬ ‫الحروف الشديدة وهي حروف ) قطب جٍد ( وهمسوا الكاف والتاء ‪ .‬وحاول أن تطّب َ‬ ‫ن الهمزة حرف شديٌد مجهور ‪ ..‬أرأيعت كيعف انحبعس الصعوت والنفعس مععًا‬ ‫ق ذلك بنفسك بأن تنطق ‪ ) :‬ال ّ‬ ‫فهي انحباس جري الصوت ‪ .‬والهمس من صفات‬ ‫الضعف ‪.‬وإن لم تحس بذلك فهو مهموس ‪ .‬وذلك في مثل ‪ُ ) :‬كنُتْم ‪َ .‬وسّهلوا الهمزة وأبدلوها‬ ‫‪ ( 26‬قال د أيمن سويد ‪ :‬ومن المعلوم أن علماء العربية قديما قاموا بتذوق الحروف العربية وذلك في عصر الخليل بن أحمد‬ ‫الفراهيدي وسيبويه وذلك من زاوية اهتزاز الوترين الصوتيين مع الحروف وعدم اهتزازهما واستنتجوا من ذلك أن قسموا‬ ‫الحروف إلى مجموعتين مجموعة فيها عشرة أحرف جمعوها في قولك ) سكت فحثه شخص ( بمعنى حرضه على الكلم ‪،‬‬ ‫لكنها في الشعر ل تأتي هكذا بل تكون ) فحثه شخص سكت ( فهذه الحرف العشرة ل يهتزان الوترين الصوتيين ول يضطربان‬ ‫معهما والمر على العكس مع باقي الحرف التسعة عشر‪.‬؟ نعم إن أصل الهمس يبقى فيها – كما قرر ذلععك العلمععاء – فينبغععي أل يبععالغ القععارىء فععي إذهععاب‬ ‫متحركًة فهل يوجد هم ٌ‬ ‫أصل الهمس منها حتى تصبح مجهورًة كأنها داٌل ‪ ..‬‬ ‫س قلي ً‬ ‫ف الهم ُ‬ ‫خ ّ‬ ‫في َ‬ ‫شّدة ‪ :‬إن الجهر انحباس جري الّنفس‪ .‬وال أعلم‪.‬وليععس‬ ‫أعلم – أن الهمس في آخر الكلمة في الوقف يكون أمك َ‬ ‫ن اللسععان مشععغوًل بععالحرف الععذي بعععد المهمععوس‬ ‫س ُمَمّكًنا ‪ ..‬‬ ‫ل ‪ .‬‬ ‫صفة الجهر )وهو ضد الهمس(‪:‬‬ ‫ة‪ :‬العلن‪.‬‬ ‫وقام أيضا علماء العربية قديما بتذوق حروف اللغة من حيث تدفق الهواء مع الحرف وإلى عدم تدفقه مع الحرف واستنتجوا أن‬ ‫هناك عشرة أحرف يجري ويتدفق معها الهواء وهي أحرف الهمس العشرة والحرف الباقية بخلف ذلك ‪.‬‬ ‫والهمس اصطلحا ‪ :‬وهو جريان كثير لهواء النفس يتدفق مع الحرف وذلك بسبب انفتاح الوترين الصوتيين وقيل )) هو الخفاء‬ ‫في السمع نتيجة انفتاح الوترين الصوتيين وعدم اهتزازهما وجريان كثير لهواء النفس (( وحروفه مجموعة في قولك ) سكت‬ ‫فحثه شخص (‬ ‫‪29‬‬ .‬وذلك لن اللسععان يرتععاح فععي الوقععف ‪ .‬إذًَا فالكاف شديد مهمو ٌ‬ ‫) ِكَتاَب َ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إذا أردت أن تفرق بين المهموس والمجهور ‪ .‬‬ ‫الجهر لغة ‪ :‬العلن أو الصوت الشديد القوي ‪ ،‬قال تعالى ) ول تجهر بصلتك ول تخافت بها ( والجهر من صفات القوة ‪.‬‬ ‫‪ ‬معنى الجهر لغ ً‬ ‫ً‬ ‫اصطلحا‪ :‬انحباس النفس عند النطق بالحرف‬ ‫‪‬‬ ‫‪25‬‬ ‫لقوة العتماد على المخرج‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫حروفه‪ :‬مجموعة في قوله ) َ‬ ‫ه َ‬ ‫ص‬ ‫‪‬‬ ‫ش ْ‬ ‫ف َ‬ ‫حث ّ ُ‬ ‫خ ٌ‬ ‫َ‬ ‫ت(؛ أي الفاء‪ ،‬والحاء‪ ،‬والثاء‪ ،‬والهاء‪ ،‬والشين‪،‬‬ ‫ك‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪24‬‬ ‫والخاء‪ ،‬والصاد‪ ،‬والسين‪ ،‬والكاف‪ ،‬والتاء‪.‬؟ الذي يبدو – وال‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬هل فّرق علماء التجويد بين الهمس وسط الكلمة وبين آخرها في الوقف كالقلقلة مث ً‬ ‫ن من الهمس في وسطها ‪ .‬أمععا إذا كععانت‬ ‫س ‪ .‬قم بهذه التجربة ‪ :‬ضع السبابة والبهام على حنجرتك وانطععق‬ ‫الحرف وحده ‪ .‬بينما فععي درج الكلم يكععو ُ‬ ‫ج الهم ُ‬ ‫لديه حرف آخر يتهيأ لنطقِه فيخر ُ‬ ‫ل ‪ .‬والمثععال الواضععع علععى‬ ‫ذلك ) ث ‪ .‬ذ ( ‪.‬‬ ‫الهمس لغة ‪ :‬الخفاء قال تعالى حكاية عن موقف يوم القيامة ) فل تسمع إل همسا ( أي إل كلما خفيا ‪ .‬تَتَماَرى (‪.‬أما الشععدة ‪:‬‬ ‫‪ ( 25‬قال د يحى الغوثاني ‪ ":‬الملحظة الولى ‪ :‬لحظ الفرق بين الجهر وال ّ‬ ‫سَماَء ( ‪ ..‬‬ ‫‪ ‬حروفه‪ :‬هي جميع الحروف الهجائية التسعة والعشرين‬ ‫ً ‪26‬‬ ‫ما عدا حروف الهمس العشرة‪ ،‬أي تسعة عشر حرفا‪.‬‬ ‫صفة الشدة‪:‬‬ ‫‪ ( 24‬قال د يحى الغوثاني ‪ " :‬الملحظة الولى ‪ :‬إن الهمس يكون واضععحًا ظععاهرًا فععي حروفععه إذا كععانت سععاكنًة ‪ .

‬‬ ‫مُر(‪ ،‬أي‪ :‬اللم‪ ،‬النون‪ ،‬العين‪ ،‬الميم‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫ن ُ‬ ‫حروفها‪) :‬ل ِ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫الراء‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الرخاوة لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعف‬ ‫‪‬‬ ‫العتماد على المخرج‪.‬‬ ‫أن يكون شديدا ً أو ِ‬ ‫ة‪ :‬العتدال‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫وهي لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬انحباس الصوت عند النطق بالحرف‬ ‫‪‬‬ ‫لقوة العتماد على المخرج‪.‬‬ ‫تنبيه‪:‬‬ ‫اعلم أن الهمس والجهــر يتعلقــان بــالنفس‪ ،‬وأن الشــدة والرخــاوة‬ ‫وبينهما البينية تتعلق بالصوت‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫جد َ‬ ‫ت(‪ ،‬أي‬ ‫‪‬‬ ‫ق ٍ‬ ‫ط ب َك ْ‬ ‫حروفها‪ :‬مجموعة في )أ ِ‬ ‫دال‪ ،‬والقاف‪ ،‬وال ّ‬ ‫طاء‪ ،‬والباء‪ ،‬والكاف‪،‬‬ ‫وال‬ ‫والجيم‪،‬‬ ‫الهمزة‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫والتاء‪.‬والصل في حروف الجهر أنه ل يجري معها الهواء إل بعض الحرف مثل ) ز غ ر (‬ ‫تنبيه مهم جدا ‪ :‬صفات الحروف أوضح ما تكون حال سكونها وفي حالة حركة الحرف ل تنعدم أبدا ولكن تضعف قليل‬ ‫قاعدة ‪ ) :‬الحركة تضعف من وضوح الصفة ول تعدمها (‬ ‫‪ ( 27‬قال د يحى الغوثاني ‪ " :‬ملحظة ‪ :‬ينبغي أن يحذر القارىء عند نطقه للحروف البينية من أن يتكىء عليهععا اتكععائة طويلععة‬ ‫ي أقل من الزمن الذي يستغرقه نطععق الحععرف الرخععو‬ ‫تشبه اتكاءه على الحروف الرخوة ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ة‪ :‬القوة‪.‬الّر ُ‬ ‫نسبيًا ‪ .‬‬ ‫حروفها‪ :‬هي جميع حروف الهجاء‪ ،‬ما عدا حروف الشدة‬ ‫‪‬‬ ‫والبينية‪.‬وذلك في مثل قوله تعالى ‪َ ) :‬وا ُّ‬ ‫‪30‬‬ .‬فإن الزمن الذي يستغرقه الحرف البين ّ‬ ‫ن ( ‪َ ) .‬‬ ‫صفة الرخاوة )وهي ضد الشدة(‪:‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫ة‪ :‬اللين‪.‬‬ ‫حَم ِ‬ ‫ل ( ‪ ) .‬‬ ‫واعلم أن الشدة تحدث انزعاجا ً في جهاز النطق عند النطق‬ ‫بحروفها‪ ،‬والتي هي كما ذكرنا سابقًا‪ :‬الهمزة و الجيم و الدال و‬ ‫القاف و الطاء و الباء و الكاف و التاء ‪ ،‬فلو أردت أن تعرف ذلك‬ ‫والمتذوق لحالة الحنجرة مع أحرف الهمس العشرة يجد أل يتم معهم اهتزاز للوترين الصوتيين في داخل الحنجرة ولذلك اعتبر‬ ‫علماؤنا ‪ :‬هذه الحرف مهموسة وهذا يدل على ضعفها في السمع لن مجرى صوت الحرف عند مروره بالوترين الصوتيين‬ ‫يكونان منفتحا فيتدفق هواء كثير مع الحرف بخلف الحرف المجهورة ‪.‬‬ ‫ صفة البينية‪ :‬وهي صفة متوسطة بين الشدة والرخاوة‪ ،‬فالحرف إما‬‫رخوا ً أو بينيًا‪.‬وَيْعَلُم ( ‪.‬‬ ‫والجهر اصطلحا ‪ )) :‬الوضوح في السمع ‪ ،‬نتيجة اصطدام الوترين الصوتيين واهتزازهما وانحباس كثير لهواء النفس أو‬ ‫معظمه (( وحروفه المتبقية بعد الهمس وجمعت في قولك ) عظم وزن قارئ ‪ ،‬غض جد طلب ( والمعنى رجح ميزان قارئ ذي‬ ‫غض للبصر اجتهد في الطلب ‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫والبينية لغ ً‬ ‫م‬ ‫‪‬‬ ‫اصطلحًا‪ :‬عدم انحباس الصوت‪ ،‬كما في الشدة‪ ،‬وعد ُ‬ ‫‪27‬‬ ‫جريانه‪ ،‬كما في الرخاوة‪.

‬‬ ‫مى بالقلقل ِ‬ ‫شدتها‪ ،‬وهذا ما يس ّ‬ ‫أما الهمزة‪ :‬فتتخلــص العــرب مــن شــدتها بــالطرق‬ ‫‪-3‬‬ ‫التية‪:‬‬ ‫ما﴾ بحذف الهمزة‪.‬‬ ‫‪28‬‬ ‫والرخاوةَ حق‪ ،‬ومستحقها أو ما يترتب عليها‪ :‬طول زمن الحرف‪.‬‬ ‫بطر ٍ‬ ‫طرق التخلص من شدة الحروف‪:‬‬ ‫الهمــس‪ :‬ويكــون فــي الكــاف والتــاء‪ ،‬أي أدخــل‬ ‫‪-1‬‬ ‫دث انزعاجا‪ً-‬‬ ‫الهمزة على الكاف والتاء‪ ،‬ثم انطق الحرف‪ ،‬فسيح ِ‬ ‫رق بيــن طرفــي عضــو النطــق؛ فســيخرج‬ ‫هذه هي الشدة ‪ ،-‬فــا ِ‬ ‫الهــواء المحبــوس بالــداخل‪ -‬وهــذا مــا يســمى بــالهمس ‪ ،-‬ول‬ ‫دة‪ ،‬لنــك إذا‬ ‫ي بالش ـ ّ‬ ‫تتكلف في إخراج الهمس‪ ،‬بل عليك أن تــأت َ‬ ‫دة أتى الهمس رغمـا ً عنـك‪ ،‬ولـذلك قـال المـام ابـن‬ ‫أتيت بالش ّ‬ ‫ع شدةً بكاف وبتا(‪.‬‬ ‫أن‬ ‫َ‬ ‫ي﴾‪ ،‬بتسهيل الهمزة بينها وبين اللف إن‬ ‫م‬ ‫ أو بالتسهيل‪ ،‬مثل‪َ﴿ :‬أا ْ‬‫ج ِ‬ ‫ع َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ز َ‬ ‫ل﴾‪،‬‬ ‫كانت مفتوحة‪ ،‬وبينها وبين الواو إن كانت مضــمومة نحــو ﴿أونـ ِ‬ ‫وبينها وبين الياء إن كانت مكسورة نحو ﴿أبنك﴾‪ ،‬وهــذا بصــفة عامــة‬ ‫فـــي القـــراءات وليـــس عنـــد حفـــص إل مـــا كـــان مـــن لفـــظ ﴿‬ ‫ي﴾ فقط ‪.‬‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫﴿ﭐ‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫بالحذف‪،‬‬ ‫‬‫ّ َ‬ ‫ة‬ ‫ن﴾ بإبدال الهمزة حر َ‬ ‫ف مــد مجــانس لحرك ـ ِ‬ ‫مُنو َ‬ ‫ أو البدال‪ ،‬مثل‪ُ﴿ :‬يو ِ‬‫ما قبلها‪.‬‬ ‫َأا ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ع َ‬ ‫م ّ‬ ‫ثمرة )فائدة( معرفة صفة الشدة والرخاوة والبينية‪:‬‬ ‫صــر زمــن‬ ‫اعلم أن الشدةَ حق‪ ،‬ومستحقها‪ -‬أي ما يترتب عليها‪ِ : -‬‬ ‫ق َ‬ ‫الحرف عند النطق به‪.‬‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫ءا َ‬ ‫ أو بالسكت‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬‫ أو الدخال‪ ،‬مثل‪) :‬ءَ ‪َ 1‬‬‫ت(‪.‬‬ ‫ن﴾ بنقل حركة الهمــزة إلــى الســاكن قبلهــا‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫نا َ‬ ‫ أو بالنقل‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬‫مع حذف الهمز‪.‬‬ ‫)ورا‬ ‫ي‪:‬‬ ‫الجزر ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫د( كما ذكرنــا‬ ‫‪-2‬‬ ‫ج ٍ‬ ‫ب َ‬ ‫القلقلة‪ :‬ويكون في حروف )قط ُ‬ ‫سابقًا‪ ،‬ولكن باعد بين طرفي عضــو النطــق حــتى تتخلــص مــن‬ ‫ة‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫فأدخل الهمزة على أي حرف من الحروف السابقة‪ ،‬وانطق الحرف‬ ‫دث‬ ‫دون أن تخرج همسا ً أو قلق ً‬ ‫ح ُ‬ ‫ة‪ ،‬وتأمل ماذا يحدث لك؛ بالطبع سي َ ْ‬ ‫د‪ ،‬من أجل ذلك تخلصت العرب من شدة هذه الحروف‬ ‫ج شدي ٌ‬ ‫لك انزعا ٌ‬ ‫ق مختلفة‪.‬‬ ‫‪ ( 28‬الشعععععععدة ‪ ) :‬النظر إلي الحرف من حيث جريان الصوت أي قابلية الحرف للتطويل والمط (‬ ‫معناها لغة ‪ :‬القوة‬ ‫اصطلحا ‪ :‬انحباس الصوت عند النطق بالحرف لكمال قوة العتماد علي مخرجه‬ ‫حروفها ‪ :‬ثمانية مجموعه في قول ) أجد قط بكت (‬ ‫‪31‬‬ .‬‬ ‫س‬ ‫ن﴾‪ ،‬بالسكت على الساكن قبل الهمزة‪.

‬‬ ‫عندنا ثلثة مجموعات ‪:‬‬ ‫مجموعه ينحبس الصوت معها تماما مثل ) يأتون ( مهما حاول النسان أن يضغط علي الهمزة فل يستطيع أن يجري معه‬ ‫الصوت لن مخرج الهمزة قد انقفل تماما ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -5‬صفة الستعلء‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الرتفاع‪.‬‬ ‫ط‬ ‫غ‬ ‫ض‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫)‬ ‫بحروف‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ٍ ِ‬ ‫ّ َ‬ ‫حروفه‪ :‬الخاء‪ ،‬والصاد‪ ،‬والضاد‪ ،‬والغين‪ ،‬والطاء‪ ،‬والقاف‪،‬‬ ‫‪−‬‬ ‫والظاء‪.‬‬ ‫وكذلك حرف الجيم ينقفل المخرج تماما ل يجري معها صوت نهائيا فالجيم الفصيحة ل يجري معها الصوت‬ ‫أما الجيم العامية فيجري معها الصوت فالمخرج يكون صحيحا ولكن ناقصا صفة من صفات الجيم وهي الشدة ) أي عدم جريان‬ ‫الصوت ( ويأتي التفشي في الجيم نتيجة لعدم إغلق المخرج تماما‪.‬‬ ‫والستعلء حق‪ ،‬ومستحقه ‪ -‬أي ما ينتج عنه ‪ : -‬تفخيم الحرف‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫هو لغ ً‬ ‫ً‬ ‫اصطلحا‪ :‬ارتفاع اللسان إلى الحنك العلــى عنــد النطــق‬ ‫‪−‬‬ ‫ق ْ‬ ‫ظ(‪.‬‬ ‫وهي ) الهمزة ‪ -‬الجيم ‪ -‬الدال ‪ -‬القاف ‪ -‬الطاء ‪ -‬الباء ‪ -‬الكاف ‪-‬التاء (‬ ‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬ ‫ل للتطويل وأما حرف القاف ) أق ( ل يمكن جريان الصوت فيه مهما‬ ‫ننظر إلي الحروف ونتذوقها فنجد حرف الشين ) أش ( قاب ً‬ ‫ضغطنا عليه‬ ‫وكذلك حرف الثاء ) أث ( يمكن أن نضغط عليه ونجري الصوت فيه أما حرف الباء ل يمكن أن نجد ذرة لجريان الصوت عند‬ ‫نطق هذا الحرف أما لو قلنا ) أع ( فنجد أن الصوت لم ينقطع فيه كانقطاع الباء والقاف ولكنه لم يجر جريان الشين والثاء‬ ‫ملحظة‬ ‫عند محاولة نطق الحرف تضع قبله همزة لتتمكن من نطق الحرف الساكن تطبيقا لقاعدة ) القرءآن ل يبدأ إل بمتحرك ول‬ ‫ينتهي إل بساكن (‬ ‫الرخعععععاوة ‪ :‬وهي ضد الشدة‬ ‫معناها في اللغة ‪ :‬اللين‬ ‫اصطلحا ‪ :‬جريان الصوت جريانا تاما عند النطق بحرف من حروف الرخاوة‬ ‫وحروف الرخاوة ‪ :‬ستة عشر حرفا بعد حروف الشدة والتوسط‬ ‫وهي ‪ :‬الثاء ‪ -‬الحاء ‪ -‬الخاء ‪ -‬الذال ‪ -‬الزاي ‪ -‬الشين ‪ -‬السين ‪ -‬الصاد ‪ -‬الضاد ‪ -‬الظاء ‪ -‬الغين ‪ -‬الفاء ‪ -‬الهاء ‪ -‬الواو ‪ -‬اللف ‪-‬‬ ‫الياء (‬ ‫التوسط البينعععة ‪:‬‬ ‫معناها في اللغة ‪ :‬العتدال‬ ‫اصطلحا ‪ :‬اعتدال الصوت عند النطق بالحرف فهي ‪ :‬جريان الصوت جريانا ناقصا‬ ‫حروفها ‪ :‬مجموعه في " لن عمر "‬ ‫وهي ‪ :‬اللم ‪ -‬النون ‪ -‬العين ‪ -‬الميم ‪ -‬الراء‬ ‫وتسمي البينية وذلك لعدم كمال انحباس الصوت كانحباسه في حروف الشدة وعدم كمال جريانه كما في حروف الرخاوة بل هي‬ ‫حالة متوسطة بين كمال انحباس الصوت وكمال جريانه‬ ‫من الناحية التطبيقية‬ ‫الحروف الهجائية مقسمة بين الصفات الثلث فما كان من حروف ) أجد قط بكت ( سمي شديدا وما كان من حروف ) لن عمر (‬ ‫سمي متوسطا أو بينيا وما لم يكن منهما سمي رخويا ‪.‬‬ ‫‪ −‬ملحوظة‪ :‬تعريف آخر للستعلء‪ ،‬وهــو‪ :‬اتجــاه ضــغط الهــواء إلــى‬ ‫الحنك العلى عند النطق بحروفه‪.‬‬ ‫أما عند النطق بحروف التوسط البينية ) لن عمر (‬ ‫‪32‬‬ .

‬‬ ‫‪−‬‬ ‫لغ ً‬ ‫ً‬ ‫ن يعــتري الحــرف عنــد النطــق بــه فيمتلــئ‬ ‫‪−‬‬ ‫اصطلحا‪ِ :‬‬ ‫م ٌ‬ ‫س َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫المذهب الثاني‪ :‬أن مراتبه خمس وهي ‪:‬‬ ‫‪29‬‬ ‫عند النطق باللم ل يجري الصوت تماما ول ينحبس ويحدث معها توسط وما قيل عن اللم قيل عن الراء وتنظر إلي حرف الميم‬ ‫) أ م ( فيها جزء شفوي وجزء أنفي ) خيشومي ( فالجزء الشفوي ل يجري معه الصوت‬ ‫وهذا شديد الصطدام الشفتان أما الجزء الخيشومي قابل للمط ) صوت الغنة (‬ ‫إذا فالجزء الشفوي غير قابل للمط ) شديد ( أما الجزء الخيشومي قابل للمط ) رخو ( فمجموع هذين الجزأين يمثل الميم‬ ‫فهل تعتبر الميم حرفا شديدا ؟‬ ‫الجابة ‪ :‬ل لن فيها جزء رخو‬ ‫وهل نعتبرها حرفا رخوًا ؟‬ ‫الجابة ‪ :‬أيضًا ل لن فيها جزءا شديدًا‬ ‫لذلك عدها العلماء من الحروف البينية‬ ‫وما قيل عن الميم يقال عن النون‬ ‫فالنون جزء لساني وجزء خيشومي‬ ‫ل ثم يقف ) دون كلفه ( فالعين ل ينقطع عنها الصوت كالهمزة ول‬ ‫ويبقي حرف العين ) أ ع ( من طبيعته يجري معه الصوت قلي ً‬ ‫يجري معها كالشين‬ ‫الشدة والهمس ‪ :‬صفاتان متتاليتان في الكاف والتاء فعندما تنطق الكاف والتاء تنطق الشدة أوًل ثم الهمس لنه ل يستطيع‬ ‫النسان أن يأتي بانحباس الصوت وجريان النفس في آن واحد‬ ‫الحرف العربي إما أن يكون متحركا أو ساكنا‬ ‫ل ) ق ‪ -‬ق ‪ -‬ق ( زمنها واحد وكذلك ) ش ‪ -‬ش ‪ -‬ش ( وكذلك ) ع ‪ -‬ع ‪ -‬ع (‬ ‫الحروف المتحركة زمنها في النطق واحد فمث ً‬ ‫ونلحظ ‪ :‬استخدام حرف القاف وهو من حروف الشدة‬ ‫وكذلك حرف ) ش ( ‪ 0000000‬الرخاوة‬ ‫) ع ( ‪ 0000000‬البينية‬ ‫ل كتب نجد هنا أن الزمن متساو‬ ‫ولكن الزمن عند نطق كل حرف منهم واحد لن الحركة تكون متساوية بين أزمنة الحروف فمث ً‬ ‫ل للجريان يحتاج إلي زمن مثل ) أ ش ( بخلف أ ق ‪ -‬أ ط ‪-‬‬ ‫أما الحرف الساكن فله ميزان دقيق عندما يكون رخوا فيكون قاب ً‬ ‫يأتون فنجد أن زمن الحرف قصير‬ ‫وحروف لن عمر فيها جريان ولك قليل فزمن أع أقصر من زمن أش وأطول من زمن أق‬ ‫فالرخاوة فيها مط أي امتداد وجريان للصوت وبالتالي هذا الزمن له جريان معين‬ ‫الثمرة العلمية للشدة والرخاوة والبينية‬ ‫فالحرف الرخو ‪ :‬حقه ) جريان الصوت عند النطق به جريانا تاما (‬ ‫مستحقة ) أي ما يترتب علي الحق ( طول زمانه عند سكوته‬ ‫الحرف الشديد ‪ :‬حقه ) انحباس الصوت عند النطق به (‬ ‫مستحقه ) قصر زمانه عند سكونه (‬ ‫) أحد ‪ -‬يأتون ‪ -‬السماء ‪ -‬الحج (‬ ‫الحرف البيني ‪ :‬حقه ) عدم كمال جريان الصوت وعدم كمال انحباسه (‬ ‫مستحقه ) توسط زمانه عند سكونه (‬ ‫‪33‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫التفخيم‪:‬‬ ‫ة‪ :‬التسمين‪.‬المكسور‪ ،‬أما الساكن فيتبع ما قبله‪.‬المضموم‪ -3 .‬‬ ‫دا‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫الفم‬ ‫ِ َ َ ُ‬ ‫مراتب التفخيم لحروف الستعلء‪:‬‬ ‫وللعلماء فيه مذهبان‪:‬‬ ‫المذهب الول‪ :‬أن مراتب التفخيم ثلث وهي‪:‬‬ ‫‪ -1‬المفتوح‪ -2 .

‬‬ ‫‪ -1‬المفتوح الذي بعده ألف‪ ،‬مثل‪َ 1﴿ :‬‬ ‫خـ ِ‬ ‫ري َ‬ ‫س ِ‬ ‫سَر ﴾‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫الستفال لغ ً‬ ‫أي الحرف البيني أقصر من الرخو وأطول من الشديد‬ ‫مثال ‪:‬‬ ‫الحمد ل ‪ -‬أنعمت ‪ -‬العالمين ‪ -‬نعبد (‬ ‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬ ‫نجد أن زمن الحروف المتحركة واحد لذلك سوف نركز علي الحروف الساكنة‬ ‫السين في بسم ‪ :‬ساكنة وهي من حروف الرخاوة واللم الولي في لفظ الجللة ) ال ( ساكنه لن الحرف المشدد حرفان‬ ‫أحدهما الساكن والخر متحرك أدغما فصارا حرفا واحدا ونحن نريد أن نتحدث عن اللم الساكنة فهي من حروف البينية فيجب‬ ‫أن تكون السين أطول زمنا من اللم وكذلك الراء في الرحمن الرحيم ‪:‬‬ ‫الراء الولي ساكنه وهي من الحروف البينة فيجب أن يكون زمنها مساو للم لفظ الجللة ) ال (‬ ‫أما الحاء في الرحمن ‪:‬‬ ‫فهي من حروف الرخاوة فيجب أن تكون مساوية للسين في بسم‬ ‫أما الميم في الرحيم ‪:‬‬ ‫عند الوقوف عليها تصبح ساكنه سكونا عارض وهي من حروف البينية فيجب أن تساوي زمنها زمن اللم في لفظ الجللة‬ ‫والراء في الرحمن الرحيم‬ ‫‪‬‬ ‫أزمنة الحروف المتحركة متساوية نحو كتب‬ ‫‪‬‬ ‫أزمنة الحروف الساكنة متناسبة مع جريان الصوت نحو يستبشرون‬ ‫‪‬‬ ‫زمن الحرف الرخو أطول من زمن الحرف البيني‬ ‫‪‬‬ ‫زمن الحرف البيني أطول من زمن الحرف الشديد‬ ‫‪‬‬ ‫وزمن الحرف الشديد أقل من زمن الحرف البيني‬ ‫‪‬‬ ‫قياس أزمنة الحروف الصحيحة يتناسب مع سرعة القراءة تحقيقا وتوسطا وحدرا‬ ‫واعلموا بأن ميزان قياس أزمنة الحرف العربية ميزان مرن بمعنى أنه يطول ويقصر بحسب سرعات القراءة الثلثة فإن كنا‬ ‫نقرأ بمرتبة التحقيق فتكون الحروف ممطوطة قليل ‪ ،‬ونفس المر في مرتبة التوسط والحدر ‪ ،‬وهذا الميزان يبعدنا عن النشاز‬ ‫في سماع الحرف العربية ‪ ،‬ومن المعروف أن الذن تنفر من الصوت الذي فيه نشاز وغير موزون والسبب الذي يؤدي‬ ‫للنشاز في صوت الحروف العربية أن تقرأ حرفا ما بأسلوب معين ثم تأتي لنظير هذا الحرف وتقرأه بأسلوب آخر وقد نبه بن‬ ‫الجزري على ذلك في طيبة النشر فقال ) واللفظ في نظيره كمثله ( ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن ﴾‪.‬‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬المضموم‪ ،‬مثل‪ُ ﴿ :‬‬ ‫خ ْ‬ ‫س ٍ‬ ‫‪30‬‬ ‫سُئوا ْ ﴾‪.‬‬ ‫‪ -2‬المفتوح من غير ألف‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫خ ِ‬ ‫ر ﴾‪.‬‬ ‫‪ -5‬المكسور‪ ،‬مثل‪﴿ :‬أ َ ِ‬ ‫ر‪.‬‬ ‫‪ -4‬الساكن‪ ،‬مثل‪ ﴿ :‬ﭐ ْ‬ ‫خ َ‬ ‫خي ﴾‪.‬‬ ‫مع ملحوظة أن حروف الطباق‪) :‬ص‪ ،‬ض‪ ،‬ط‪ ،‬ظ( ل تتأثر بالكس ِ‬ ‫‪ -6‬صفة الستفال )وهو ضد الستعلء(‪:‬‬ ‫ة‪ :‬النخفاض والنحطاط‪.

..‬وذلععك‬ ‫جون القا َ‬ ‫خِر ُ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إن كثيرًا من الناس ُي ْ‬ ‫ن (‪ ..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫اصطلحًا‪ :‬انحطاط اللسان عن الحنك العلى عند النطــق‬ ‫‪−‬‬ ‫بحروف الستفال‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫لغ ً‬ ‫وعلى القارئ أن يعي هذا المبحث جيدا لنه من دقائق علم التجويد ‪ ،‬وال أعلم‬ ‫‪ ( 29‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬ملحظة ‪ :‬ينبغي أن يحذر القارىء عند نطقه للحروف البينية من أن يتكىء عليها اتكائة طويلععة‬ ‫ي أقل من الزمن الذي يستغرقه نطععق الحععرف الرخععو‬ ‫تشبه اتكاءه على الحروف الرخوة ‪ ..‬‬ ‫ث‪َ ):‬‬ ‫ف الستعلِء مفتوحًا وليس بعده ألف ِم ُْ‬ ‫حْر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -2‬أن يكو َ‬ ‫ف الستعلِء مضمومًا ‪ِ .‬‬ ‫حروفــه‪ :‬هــي جميــع حــروف الهجــاء مــا عــدا حــروف‬ ‫‪−‬‬ ‫الستعلء‪...‬مثُل ‪َ ) :‬‬ ‫ف الستعلِء مفتوحًا وبعده أل ٌ‬ ‫حْر ُ‬ ‫‪ -1‬أن يكون َ‬ ‫ظَلَم (‪.‬‬ ‫جسِم الحر ِ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬التفخيم على خمس مراتب وهي ‪:‬‬ ‫ن (‪.‬أو ‪َ :‬‬ ‫سعَم ٌ‬ ‫التفخيم ‪ :‬لغعًة ‪ :‬التسعمين واصععطلحًا ‪ِ :‬‬ ‫ج ‪ .‬و ُ‬ ‫ظ ((‪ .‬وحجتهم ما يسمعونه من نطق عامة الناس لهمععا ‪ ..‬‬ ‫والستفال حق‪ ،‬ومستحقه‪ :‬ترقيق الحرف‪.‬‬ ‫ساِكنًا ‪ِ ...‬مْثُل ‪ُ ) :‬قِتُلوْا (‪.‬‬ ‫حَم ِ‬ ‫ل ( ‪ ) .‬وقععد جمعهععا بعضععهم فععي‬ ‫ط ِقع ْ‬ ‫ضعْغ ٍ‬ ‫ص َ‬ ‫خع ّ‬ ‫أقصى اللسان عند النطق بها إلى الحنك العلى وحروفها سبعة يجمعها قول ‪ُ )) :‬‬ ‫أوائل هذا البيت ‪:‬‬ ‫خفف ضرام غرامي ((‪.‬مْثُل ‪َ ) :‬فَيْقُتُلو َ‬ ‫ف الستعلِء َ‬ ‫حْر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -4‬أن يكو َ‬ ‫ف الستعلء مكسورًا ‪ِ .‬‬ ‫خما ِ‬ ‫ن ُمَف ّ‬ ‫ن مثَقْلَقل ِ‬ ‫جُهورا ِ‬ ‫ن َم ْ‬ ‫ق أّنهما حْرفان شديدا ِ‬ ‫خطٌا ‪ .‬‬ ‫ط ِق ْ‬ ‫ضْغ ٍ‬ ‫ص َ‬ ‫خ ّ‬ ‫سْبُع عُْلٍو )) ُ‬ ‫َو َ‬ ‫‪..‬‬ ‫المخر ِ‬ ‫خُل علععى‬ ‫الترقيق ‪ :‬لغًة ‪ :‬التنحيف واصطلحًا ‪ :‬تنحيف الحرف بجعلهِ في المخرج نحيفعًا ‪ .‬فقد ذهب بعععض مععن المعاصععرين‬ ‫سَتِقيَم ( وهذا خطأ ينبغي النتباه إليه ‪ .‬بععل إ ّ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬قْد يْفَهُم من هذه المرات ِ‬ ‫بالتلقي – وهو مذهب أهععل التحقيععق – أن أدنععى مرتبعٍة مععن َمَراتععب التفخيععم هععي أعلععى معن الععترقيق ‪ .‬قِوّيا في الصفة ‪ .‬وذلك في مثل قوله تعالى ‪َ ) :‬وا ُّ‬ ‫‪ -5‬الستعلء ‪:‬‬ ‫ت بععذلك لرتفعاع‬ ‫سعّمي ْ‬ ‫لغًة ‪ :‬العلّو والرتفاع واصطلحًا ‪ :‬ارتفاع أقصى اللسان – عنععد النطععق بعالحرف – إلعى الحنعك العلععى‪ .‬وحكمه الترقيق ‪...‬فإن الزمن الذي يستغرقه الحرف البين ّ‬ ‫ن ( ‪َ ) ...‬أو ‪ :‬نحععوٌل يععد ُ‬ ‫ف فل يملتىء الفُم بصداه‪..‬وفععي الصععفة ضعععيفًا ‪ .‬وَيْعَلُم ( ‪.‬‬ ‫خاِلُدو َ‬ ‫ف ‪ .‬ولذلك ينبغي أن نتطرق إلى التفخيم وتعريفه ومراتبه ‪ .‬مثل ‪ ) :‬اْلُم ْ‬ ‫صوتيات إلى أن القاف والطاء حرفان مهموسان ‪ .‬‬ ‫ف سعمينًا فعي‬ ‫جْععُل الحععر ِ‬ ‫ن يععدخل علعى جسعم الحعرف فيمتلىعُء الفعُم بصععداه ‪ .‬وض عّد السععتعلء‬ ‫الستفال ‪ .‬‬ ‫ف فععي المرتبععة الخامسعة مهموسعًة أو مشععوبة بقليععل معن الهمععس ‪ ....‬وهععذا‬ ‫ممن كتب في علم ال ّ‬ ‫ن‪.‬والتحقي ُ‬ ‫‪35‬‬ .‬وإن الكسععر فععي حععروف‬ ‫الستعلء يضعف التفخيم ول ُيلغيه نهائيًا‪.‬ويقابُله الترقيق‪.‬الّر ُ‬ ‫نسبيًا ‪ .‬وهععذا َفْهعٌم ليععس بصععحيح ‪ ....‬ويكثر في مثل ‪ ) :‬اْلُمّتِقي َ‬ ‫بسبب الكسر ‪ .‬‬ ‫الترقيق‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الّنحو ُ‬ ‫ل‪.‬‬ ‫حْر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -3‬أن يكو َ‬ ‫ن (‪.‬‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬من لوازم حرف الستعلء التفخيم ‪ .‬مْثُل ‪ِ ) :‬قيَل‬ ‫حْر ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ -5‬أن يكو َ‬ ‫ن اّلععذي جععاء‬ ‫ب أن المرتبَة الخامسععة تكععون مرّققعًة ‪ .‬‬ ‫)) قد طال صدك ظلمًا‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ظ ((‪..

‬‬ ‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫دا‬ ‫ص‬ ‫ب‬ ‫الفم‬ ‫ِ َ َ ُ‬ ‫‪ -7‬صفة الطباق‪:‬‬ ‫صاق‪.‬والقائلون بالتباع هم المحّدثون المتأخرون والعلماء القدمى لم‬ ‫يثبت عندهم هذا التقعيد وهو الولى بالخذ به ‪.‬‬ ‫ملحظة ‪:‬‬ ‫المعتبر في الستعلء أقصي اللسان سواء استعلي معه بقية اللسان أو ل‬ ‫الستفععععععال ‪:‬‬ ‫في اللغة ‪ :‬النخفاض‬ ‫اصطلحا ‪ :‬هو اتجاه ضغط الحرف عند النطق به إلي الحنك السفل‬ ‫حروفه ‪ :‬باقي حروف الهجاء ) ‪ 22‬حرف (‬ ‫وهي ‪ :‬الهمزة ‪ -‬الياء ‪ -‬الثاء ‪ -‬الجيم ‪ -‬الحاء ‪ -‬الخاء ‪ -‬الدال ‪ -‬الذال ‪ -‬الراء ‪ -‬الزاي ‪ -‬السين ‪ -‬الشين ‪ -‬العين ‪ -‬الغين ‪ -‬الفاء ‪-‬‬ ‫القاف ‪ -‬الكاف ‪ -‬اللم ‪ -‬الميم ‪ -‬النون ‪ -‬الهاء ‪ -‬الواو ‪ -‬اللف ‪ -‬الياء ‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫‪ -8‬صفة النفتاح )وهو ضد الطباق(‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الفتراق‪.‬‬ ‫‪ ( 30‬الساكن مرتبة مستقلة بنفسها ل تتبع ما قبل ول ما بعد ‪ .‬‬ ‫‪−‬‬ ‫معناه لغ ً‬ ‫ة‪ :‬الل ْ َ‬ ‫ً‬ ‫اصطلحا‪ :‬التصاق طائفتي اللســان بالحنــك العلــى عنــد‬ ‫‪−‬‬ ‫النطق بحروف الطباق‪.‬‬ ‫‪ ( 31‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الستعلء والسعتفال ‪:‬‬ ‫من الصفات الهامة لنهما يتعلقان بكل حرف من حروف القرءآن فلو لحظنا عند نطقنا بالحروف نجد أن لها ضغطا وهواء في‬ ‫الفم وهذا الضغط أحيانا يتجه إلي الحنك العلى وأحيانا يتجه إلي الحنك السفل والحروف التي يتجه ضغطها إلي أعلي تسمي‬ ‫حروف الستعلء والتي يتجه ضغط حروفها إلي أسفل تسمي حروف الستفال‬ ‫الستععععععلء ‪:‬‬ ‫في اللغة ‪ :‬الرتفاع‬ ‫اصطلحا ‪ :‬هو اتجاه ضغط الحرف عند النطق به إلي غار الحنك العلى‬ ‫حروفه ‪ :‬سبعة وتتكون في ) خص ضغط قظ ( وهي ‪:‬‬ ‫الخاء ‪ -‬الصاد ‪ -‬الضاد ‪ -‬الغين ‪ -‬الطاء ‪ -‬القاف ‪ -‬الظاء ‪.‬‬ ‫حروفــه‪ :‬هــي جميــع حــروف الهجــاء مــا عــدا حــروف‬ ‫‪−‬‬ ‫‪32‬‬ ‫الطباق‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫اصطلحًا‪ُ :‬نحو ٌ‬ ‫ري الحرف عند النطــق بــه فل يمتلــئ‬ ‫‪−‬‬ ‫ل يعت ِ‬ ‫‪31‬‬ ‫ه‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫معناه لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬افتراق طائفتي اللسان عن الحنك العلى عند‬ ‫‪−‬‬ ‫النطق بحروف النفتاح‪.‬‬ ‫)) باستثناء الراء واللم في لفظ الجللة ال فإنها ترقق أحيانا وتفخم أحيانا ((‬ ‫ويترتب علي الستعلء والستفال ) التفخيم والترقيق (‬ ‫‪ ( 32‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الطبعععععاق ‪:‬‬ ‫يوجد في اللغة العربية أربع حروف عند النطق بها يكون جزء من اللسان منطبق علي غار الحنك العلى أو يكون قريبا منه‬ ‫جدا أو محاذيا له وهي الصاد والضاد والظاء وهذه هي حروف الطباق‬ ‫تعريفة لغة ‪ :‬اللتصاق‬ ‫اصطلحا ‪ :‬هو انطباق طائفة من اللسان علي الحنك العلى أو محاذاتها له محاذاة شديدة عند النطق بحرف مطبق‪.‬‬ ‫حروفه‪) :‬الصاد‪ ،‬والضاد‪ ،‬والطاء‪ ،‬والظاء(‪.

‬‬ ‫‪ -1‬الصفير‪.‬‬ ‫‪ -10‬صفة الصمات‪:‬‬ ‫ة‪ :‬المنع‪.‬‬ ‫‪ -2‬القلقلة‪.‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫ولذلك يقول المام ابن الجزر ّ‬ ‫ة‪ُ :‬‬ ‫قل ْ َ‬ ‫َ‬ ‫د‪،‬‬ ‫قَلـ ٌ‬ ‫جـ ٍ‬ ‫ب َ‬ ‫قطْ ُ‬ ‫ن‬ ‫فيُر َ‬ ‫ص ِ‬ ‫ي ِ‬ ‫سيـ ُ‬ ‫وَزا ٌ‬ ‫هـا ‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫صـادٌ َ‬ ‫فعند نطق الطاء ) أ ط ( نجد أن قطعة من اللسان قد انطبقت علي غار الحنك العلى وكذلك الضاد ) أ ض ( انطبق اللسان علي‬ ‫غار الحنك العلى ‪.‬التفشي‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -9‬صفة الذلق‪:‬‬ ‫ة‪ :‬حدة اللسان‪.‬‬ ‫التكرير‪ -6 .‬‬ ‫***‬ ‫القسم الثاني‪ :‬الصفات التي ل ضد لها‪:‬‬ ‫وهي سبع صفات‪:‬‬ ‫‪ -4‬النحراف‪-5 .‬‬ ‫‪‬‬ ‫معناه لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬منع حروفه من أن يبنى منها وحدها فــي كلم‬ ‫‪‬‬ ‫ة رباعية الصول أو خماسية؛ لثقلها على اللسان‪.‬‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫وهذا العمل يجعل الحرف عند النطق قويا لذا اعتبر العلماء صفة الطباق من الصفات التي تدل علي قوة الحرف‬ ‫النفتععععععاح ‪:‬‬ ‫وهو يقابل الطباق‬ ‫والنفتاح في اللغة ‪ :‬الفتراق‬ ‫اصطلحا ‪ :‬هو انفتاح ما بين اللسان والحنك العلى عند النطق بحرف منفتح‬ ‫حروفه ‪ :‬باقي حروف الهجاء ‪ 25‬حرف‬ ‫وهي ‪ :‬الباء ‪ -‬التاء ‪ -‬الثاء ‪ -‬الجيم ‪ -‬الحاء ‪ -‬الخاء ‪ -‬الدال ‪ -‬الذال ‪ -‬الراء ‪ -‬الزاي ‪ -‬السين ‪ -‬الشين ‪ -‬العين ‪ -‬الغين ‪ -‬الفاء ‪-‬‬ ‫القاف ‪ -‬الكاف ‪ -‬اللم ‪ -‬الميم ‪ -‬النون ‪ -‬الهاء ‪ -‬الواو ‪ -‬اللف ‪ -‬الياء ‪.‬‬ ‫‪ -3‬اللين‪.‬‬ ‫أما عند النطق بالصاد نجد أن اللسان تصعد إلى غار الحنك العلى ولكنه لم ينطبق بل يحاذي غار الحنك محاذاة شديدة‬ ‫وكذلك حرف الظاء ارتفع وحاذ الحنك العلي محاذاة شديدة ‪.‬‬‫علقــة لهمــا‬ ‫والحقيقــة أن صــفتي الذلق والصــمات ُلغويتــان ل َ‬ ‫بالنطق‪ ،‬ورّبما ذكرهما الّنـاظم هنـا ضـمن الصـفات حـتى يكـون عـدد‬ ‫ة‪ ،‬مثل عدد مخارج الحروف التي هــي ســبعة‬ ‫الصفات سبع عشرة صف ً‬ ‫عشر‪.‬‬ ‫العرب كلم ٌ‬ ‫مثل كلمة‪) :‬عسجد( ‪ -‬اسم للذهب‪ -‬كمثال للرباعي‪ ،‬و)عســطوس(‬ ‫ اسم شجرة ‪ -‬كآخر للخماسي ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫معناه لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬سرعة النطق بحروف الذلق‪.‬‬ ‫‪ -7‬الستطالة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫وحروفه‪َ ) :‬‬ ‫ب( أي الفــاء والــراء والميــم والنــون‬ ‫‪‬‬ ‫فّر ِ‬ ‫ن ل ُـ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫واللم والباء ‪.

‬‬ ‫ب ‪ -‬كبرى‪ :‬وهذا إذا كانت ساكنة موقوفا ً عليها‪ ،‬مثل )له ْ‬ ‫‪ ( 33‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الصفععععععير ‪:‬‬ ‫هناك ثلث أحرف إذا نطقها العرب كانت لها قوة تشبه صفير الطائر وهذه الحروف هي‬ ‫)س‪-‬ص‪-‬ز(‬ ‫والصفير في اللغة ‪ :‬هو الصوت الزائد‬ ‫اصطلحا ‪ :‬خروج صوت يشبه صوت الطائر مع الحرف عند النطق به‬ ‫ومن الناحية التطبيقية‬ ‫عند النطق بحروف الصفير أ س ‪ -‬أ ص ‪ -‬أ ز يصدر صوت قوي ونشعر بذلك عندما نسمع المصلين في الصلة السرية‬ ‫يصدرون صوتا مثل صوت الصفارة وهذا هو صوت السين والصاد والزاي ول تسمع أي صوت لحرف آخر‬ ‫واعلي درجة في درجات الصفير هي الصاد ثم الزاي ثم السين والصوت الزائد في الصاد يشبه الوز والصوت الزائد في الزاي‬ ‫يشبه صوت النحلة والصوت الزائد في السين يشبه صوت العصفور وهذا الترتيب يتوقف علي قوة الحرف فنجد أن أقواها‬ ‫الصاد لما فيها من استعلء و إطباق وصفير ثم يليها الزاي لما فيها من جهر ثم السين وهي أضعفها لكونها مهموسة‬ ‫‪38‬‬ .‬‬ ‫‪ −‬حروفه‪ ) :‬السين‪ ،‬الصاد‪ ،‬الزاي(‪.‬‬ ‫ج ٍ‬ ‫َ‬ ‫أو تعريف آخر‪ :‬تباعد طرفي عضو النطق بحروف ) ُ‬ ‫ب‬ ‫‪−‬‬ ‫قط ْ ـ ُ‬ ‫د( إذا كانت ساكنة‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫مراتب القلقلة‪:‬‬ ‫أ‪ -‬صغرى‪ :‬وهذا إذا كانت ساكنة في حالة الوصل مثل )اْبتغاء(‪.‬‬ ‫مــال الشــفتين فــي إخــراج حــرف‬ ‫م إِ ْ‬ ‫‪ −‬ملحوظــة‪ :‬يراعــى عــد ُ‬ ‫ع َ‬ ‫الصاد‪ ،‬كما بيّنا ذلك في مخرج حرف الصاد‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن‪:‬‬ ‫والّليـ ُ‬ ‫َ‬ ‫ف‪:‬‬ ‫َ‬ ‫حَرا ُ‬ ‫وال ِن ْ ِ‬ ‫قب ْل َ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫مـا ‪َ ،‬‬ ‫حـا‬ ‫ح َ‬ ‫ص ّ‬ ‫ُ‬ ‫ضادا‪ً:‬‬ ‫وِللت ّ َ‬ ‫شي ‪ :‬ال ّ‬ ‫ف ّ‬ ‫َ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫شي ُ‬ ‫ست َطِ ْ‬ ‫ل‬ ‫ا ْ‬ ‫وان ْ َ‬ ‫حـا‬ ‫فت َ َ‬ ‫وَيـاءٌ ُ‬ ‫سك َّنــا‪َ ،‬‬ ‫و َ‬ ‫وا ٌ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫والـّرا‪َ ،‬‬ ‫في الل ّم ِ َ‬ ‫ري ٍ‬ ‫وب ِت َك ْ ِ‬ ‫عـ ْ‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ُ ِ‬ ‫‪ -11‬صفة الصفير‪:‬‬ ‫ة‪ :‬صوت يشبه صوت البهائم‪.‬‬ ‫ب(‪.‬‬ ‫‪ −‬معناه لغ ً‬ ‫‪ −‬اصطلحًا‪ :‬صوت زائد يصاحب أحرف الصفير‪.‬‬ ‫صــاد لنهــا حــرف‬ ‫فإذا قلنا إنه ل بد من إعمال الشــفتين فــي ال ّ‬ ‫ما في إخراج حرفــي الســين والــزاي‪ ،‬علمـا ً‬ ‫ع ِ‬ ‫ر‪ ،‬فلماذا ل ن ُ ْ‬ ‫مل ُ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫صفي ٍ‬ ‫‪33‬‬ ‫بأنهما من حروف الصفير ؟! ‪.‬‬ ‫‪ -12‬صفة القلقلة‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الضطراب والتحريك‪.‬‬ ‫ج‬ ‫َ ٍ‬ ‫ويشترط لقلقلة هذه الحروف أن تكون ساكنة‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫معناها لغ ً‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ب‬ ‫‪−‬‬ ‫اصطلحا‪ :‬اضطراب المخرج عند النطــق بحــروف )قط ـ ُ‬ ‫د( إذا كانت ساكنة‪.

‬ول إلى غير ذلك بل يخرجها سهلًة ‪ .‬مثل ‪ِ :‬إْبَراِهيَم ( فينطقونها كأنها مسكورة ‪ .‬رقيقًة في المرقععق ‪ .‬ثم تن ِ‬ ‫ك فكْي َ‬ ‫سَ‬ ‫صحيحة ‪ :‬بأن ُتْم ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ي النطق عن بعضهما‪ .‬ل أن تعتر َ‬ ‫ج (‪.‬اْلُبُرو ِ‬ ‫) َم ْ‬ ‫ععِد الفّكْيععن ‪.‬وبإمكانك أن تتععدّر َ‬ ‫فإذا باعّدنا بين الفّكين خر ْ‬ ‫ف بمفرده ‪ .‬وهي أ ّ‬ ‫ب بنفسععك علععى القلقل عِة‬ ‫جنا من القلقلِة إلى الحركة ‪ .‬مثل ‪ُ ) :‬مْقَتِدر ( ومنهم من رّد ذلك وقال‪ :‬بل ينبغي أن تميل إلى الفتح مطقًا ‪ .‬‬ ‫ويمكن أن نلخص ذلك في التي ‪:‬‬ ‫‪39‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ملحوظة‪ :‬القلقلة ليست مائلة للفتح ول مائلة للكســر ول‬ ‫‪−‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪34‬‬ ‫ن‪.‬‬ ‫) َ‬ ‫خ ْ‬ ‫‪ -14‬صفة النحراف‪:‬‬ ‫‪ ( 34‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬الملحظة الولى ‪:‬لقد ذهب بعض المعاصرين مذاهب شتى فعي كيفيععة أداء القلقلعة ‪ :‬فمنهعم مععن‬ ‫ف الذي قبلها ‪ .‬‬ ‫خِر ُ‬ ‫وبعضهم ُي ْ‬ ‫ب مععع اليقععاع والّنَغععم ‪ .‬أو مهُمو َ‬ ‫جها ممضو َ‬ ‫جها مقلقلًة إنما ُيخِر ُ‬ ‫يخر ُ‬ ‫ف المقلقل‬ ‫ت على كلمة آخرها حرف قلقلة وقبله مضموم ‪ .‬‬ ‫متق‬ ‫خ‬ ‫شي‬ ‫من‬ ‫التطبيق‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫ويفهم‬ ‫‪،‬‬ ‫قبلها‬ ‫لما‬ ‫تابعة‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫‪ -13‬صفة اللين‪:‬‬ ‫ة‪ :‬السهولة ‪ ،‬ضد الخشونة‪.‬‬ ‫لغ‬ ‫معناها‬ ‫‪‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اصطلحا‪ :‬إخراج الحرف من مخرجه في لين وعدم كلفــة‬ ‫‪‬‬ ‫على اللسان ‪.‬فينطقونهععا هكععذا ‪ ) :‬أحعْدْء ‪ .‬وذلك خطأ‪..‬‬ ‫شُهوٍد ( ‪ ) .‬كما يفعله بع ُ‬ ‫غًَة ‪ .‬‬ ‫خِر ُ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬بعض المقرئين ُي ْ‬ ‫ج في نهاية نطقه بحرف القلقلة همسًا ‪ .‬مثععل‬ ‫الفتح ول إلى الكسر ‪ .‬حععتى نظمععوه شعععرًا فقععالوا ‪،‬‬ ‫الحر ِ‬ ‫ن ( كأنها مفتوحة ‪ .‬ومفخم عَة فععي المف ّ‬ ‫طَبُع (‪.‬ول ينبغي للقارىء أن َيْن ُ‬ ‫حْر ِ‬ ‫والصواب ‪ :‬أن القلقلة اهتزاُز َ‬ ‫خععم ‪ .‬فإذا رأيت الفّكين تباعدا فهو خطأ ‪ .‬الصععمْدْء (‪.‬والصععحيح‬ ‫ق بحروف القلقلة ‪ .‬‬ ‫ضَو ِ‬ ‫ع ْ‬ ‫عِد ُ‬ ‫ت إنما يحدث من تبا ُ‬ ‫أنهما يكونان ثابتين ‪ ..‬كل حر ٍ‬ ‫ط َ‬ ‫ك بيدك ‪ .‬وال أعلم‪.‬والصو ُ‬ ‫‪ ( 35‬قال د أيمن سويد ‪ :‬القلعععقلعععة ‪:‬‬ ‫كلم العرب يتكون من حروف ساكنه وحروف متحركة‬ ‫الحرف الساكن ‪ :‬يخرج بالتصادم بين طرفي عضو النطق‬ ‫الحرف المتحرك ‪ :‬يخرج بالتباعد بين طرفي عضو النطق‬ ‫ل ) أ م ( عند النطق بالميم الساكنة تصطدم الشفتين أما إذا أردنا النطق بميم ) م ( فنلحظ أن الشفتين تلتصقان ثم تبتعدان‬ ‫فمث ً‬ ‫ويصاحب ذلك أصل مخرج الفتحة أي اللف فنلحظ عند نطق ) م ( أن الشفتين ابتعدتا وكذلك الفكين أيضا ابتعدا يعني انفتحا‬ ‫الفكين ‪ .‬فينطقون الباء في )ُيْب ِ‬ ‫وقلقلًة َقّر ْ‬ ‫حَو بها إلععى‬ ‫ف القلقلة في مخرجه ساكنًا بحيث يسمع له نبرٌة ُمّمّيزٌة ‪ .‬‬ ‫حروفه ‪ :‬الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما‪ ،‬مثــل‬ ‫‪‬‬ ‫‪36‬‬ ‫وف‪ -‬ب َْيت(‪.‬مثععل ‪َ ) :‬قْبِلُكعْم ( ‪ .‬وكذلك عند النطق بميم مضمومة نلحظ أن الشفتين ابتعدتا وصاحب ذلك مخرج أصل الضمة وهي الواو مع ضم‬ ‫الشفتين وعند النطق بميم مكسورة نلحظ أن الشفتين ابتعدا وصاحب ذلك مخرج أصل الكسرة وهي الياء بخفض الفك السفلي )‬ ‫م ( أما حروف المد واللين ‪ :‬فإنها تخرج باهتزاز الحبال الصوتية في الحنجرة كاهتزاز الوتر في اللت الموسيقية‬ ‫مثال ‪ ) :‬وجاء ربك ( الحبال الصوتية عند نطق اللف تهتز وينتج عن خروج حرف اللف‬ ‫وكذلك بالنسبة للواو ) سوء أعمالهم ( تهتز الحبال الصوتية مع ضم الشفتين مجموع هذين العملين ينتج عنه خروج الواو‬ ‫وكذلك بالنسبة للياء ) وجئ يومئذ بجهنم ( تهتز الحبال الصوتية مع انخفاض الفك السفلي مجموع هذين العمليتين ينتج عنه‬ ‫حرف الياء ‪.‬‬ ‫طععق دون َتَبا ُ‬ ‫ي الن ْ‬ ‫عٌد لعضعَو ِ‬ ‫ن القلقلة فيها َتَبا ُ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬هناك نقطٌة َدِقيقٌة قد ل ينَتِبُه لها البعض ‪ .‬فل‬ ‫سع ُ‬ ‫عي عِد ( اتكععاءًة تتنا َ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬بعض المقرئين يمضغ القلقلة فيتكىء على الّدال في نحو ) َو ِ‬ ‫ق (‪.‬ومنهم من يقول ‪ :‬بعل تتبعُع حركعة‬ ‫يقول ‪ :‬إن القلقلة تْتبُع حركًة الحر ِ‬ ‫ف الذي بعدها ‪ .‬‬ ‫حّ‬ ‫ضهم في الوْقف على القاف في مثل ‪ ) :‬اْل َ‬ ‫سًة ‪ .‬‬ ‫صُرو َ‬ ‫ب إلى الفتح مطلقًا ‪ .‬وهذا محذوٌر ينبغي النتباه له‪ .‬إلى غير ذلك من الراء الجتهادية‪..‬فل ُبّد من إعادة الشفتين عند النطق بالحْر ِ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إذا وقف َ‬ ‫ف المضعموم وذلعك مثعل ‪:‬‬ ‫ك الشعفتين مضعمومتين كهيئة الحعر ِ‬ ‫إلى انفراجهما كما تنطق حرف القلقلعة مفعردًا سعاكنًا ‪ .‬‬ ‫) َي ْ‬ ‫ج في نهاية القلقلععة همععزًة وهععذا خطععأ بّيععن ‪ .

‬‬ ‫‪‬‬ ‫معناها لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬ميــل اللســان عنــد النطــق بحرفــي اللم‬ ‫‪‬‬ ‫والراء‪.‬‬ ‫حروفها‪ :‬اللم‪ ،‬الراء‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫وفي النحراف في اللم والــراء يلتصــق طــرف اللســان مــع اللثــة‬ ‫العليا فينحرف الصوت عن طرف اللسان إلى الجانبين ولذلك ســميت‬ ‫‪37‬‬ ‫ة النحراف ‪.‬‬ ‫صف َ‬ ‫‪ -15‬صفة التكرير‪:‬‬ ‫الحرف هو صوت يعتمد علي مخرج معين‬ ‫الصوت هو تخلخل ) اهتزاز ( طبقات الهواء بشكل تدركه الذن البشرية‬ ‫كيفية حدوث الحرف في جهاز النطق النساني ؟‬ ‫الحرف الساكن ‪ :‬يخرج بالتصادم بين عضوي النطق وسمي ابن سينا هذا التصادم بالقرع‬ ‫الحرف المتحرك ‪ :‬يخرج بالتباعد بين عضوي النطق وسمي ابن سينا هذا التصادم بالقلع‬ ‫حروف المد واللين‪ :‬تخرج باهتزاز الحبال الصوتية في الحنجرة‬ ‫هذه هي القاعدة الكلية لكن العرب كانوا يخرجون خمسة أحرف عند السكون بالتباعد بين طرفي عضو النطق مع كونها ساكنه‬ ‫مشبهة في ذلك الحروف المتحركة وهذه الحروف الخمسة هي ‪ :‬ق ‪ -‬ط ‪ -‬ب ‪ -‬ج ‪ -‬د‬ ‫وهي مجموعة في كلمتين ) قطب جد ( وهي حروف القلقلة‬ ‫وهذه الحروف خالفت القاعدة الصلية عند سكونها ل تخرج بالتصادم ولكن بالتباعد بين طرفي النطق‬ ‫القلععقلعععة‪:‬‬ ‫في اللغة ‪ :‬الحركة والضطراب‬ ‫اصطلحا ‪ :‬هو إخراج حرف القلقلة حالة سكونه بالتباعد بين طرفي النطق دون أن يصاحبه انفتاح للفم أو انضمام للشفتين أو‬ ‫انخفاض في الفك السفلي‬ ‫لماذا قلقلة العرب حروف القلقلة دون غيرها ؟ ولماذا حركة سكونها دون حركتها ؟‬ ‫لنه عند النطق بهذه الحروف الخمسة ينغلق المخرج تماما فينحبس الهواء خلف هذه الحروف فيسبب ذلك إزعاجا وضيقا عند‬ ‫النطق بها لذلك تخلصت العرب من الزعاج وهو ) الشدة ( بالقلقلة‬ ‫لماذا قلقلتها عند السكون ؟‬ ‫لن هذا الزعاج والضيق في جهاز النطق يحدث فقط عند السكون‬ ‫وهناك سؤال آخر ‪ :‬إن حروف الشدة هي ) أجد قط بكت ( فنجد أن العرب تخلصت من شدة حروف ال ج ‪ -‬د ‪ -‬ق ‪ -‬ط ‪ -‬ب‬ ‫بالقلقلة وهنا يظهر السؤال ‪ :‬لماذا لم تقلقل العرب الثلث الحروف الباقية ) أ ‪ -‬ك ‪ -‬ت ( ما دامت نفس العلة موجودة وهي‬ ‫ضيق جهاز النطق عند هذه الحروف ؟‬ ‫إن الهمزة كانوا يتخلصون من شدتها بطرق شتى ‪ :‬فتارة يبدلونها ألفا أو واوا أو ياء مثل يؤمنون كانوا ينطقونها يومنون أو‬ ‫يسهلونها مثل أءنذرتهم أو يحذفونها فيقولون من السما بدل من السماء تلك الطرق العديدة في التخلص من الهمزة في لغة‬ ‫العرب أغنت عن قلقلتها لذلك لم تقلقل العرب الهمزة‬ ‫أما الكاف والتاء فيهما شدة أيضًا ولكن تخلصت العرب من الشدة فيهما بالهمس فحروف الهمس ) فحث شخص سكت (‬ ‫إن الشدة والهمس في الكاف والتاء في زمن متتاليين وليسا في زمن واحد لنه يستحيل علي النسان أن يأتي بانحباس النفس‬ ‫في الزمن نفسه وإنما هما خلف بعضهما‬ ‫مثل ‪ :‬ال أكبر ‪ -‬إذا السماء انفطرت‬ ‫وبذلك تخلصنا من حروف الشدة جميعا ) قطب جد ( بالقلقلة والكاف والتاء بالهمس والهمزة بطرق شتى‬ ‫مراتب القلقلة ‪:‬‬ ‫الساكن الموقوف عليه مثل ) خلق ‪ -‬كسب (‬ ‫‪40‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ة‪ :‬الميل والعدول‪.

‬‬ ‫‪−‬‬ ‫سواء كان أصليا أو سكونا عارضا ‪ ،‬والسكون الصلي نجد عليه علمة السكون ) ولم يولد ( أما السكون العارض فيكون عند‬ ‫الوقوف‬ ‫الساكن الموصول مثل ) خلقنا (‬ ‫وقد يقع القارئ في أخطاء عند النطق بالحرف المقلقل ومنها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬خلط حرف القلقلة بحركة من الحركات الثلث‬ ‫مثل ) لقد كان ‪ -‬قد أفلح ( تميل الدال إلي الكسر‬ ‫مثل ) إبراهيم ( تميل الباء إلي الفتح‬ ‫‪-2‬خلط صوت القلقلة بهمزة ساكنه فتنطق ) كسبء ‪ -‬أحدء (‬ ‫‪-3‬زيادة الحرف بالمط‬ ‫‪-4‬قلقلة الحرف الذي يتبع الحرف المقلقل مثل ) ليلة القدر ( وذلك عند الوقوف‬ ‫قلقلة الحرف الذي يسبق الحرف المقلقل مثل ) وأوفوا بالعهد ‪ -‬بالقسط ( وذلك عند سكون الحرف السابق‬ ‫وهناك حالت نادرة يجتمع فيها حرفان متتابعان فيهما قلقلة‬ ‫مثل ‪ ) :‬العبد بالعبد ( وذلك عند الوقف فل بد من تحقيق قلقلة كل حرف علي حده‬ ‫تنبيه‪ :‬يجب مراعاة الوقف بالقلقلة علي الحرف المشدد وأن نفرق بينه وبين الوقف علي الحرف المخفف فالمخفف تكون قلقلته‬ ‫بسرعة الرتداد وعدم الركون في المخرج للحرف المقلقل مثل ) ما أغني عنه ماله وما كسب (‬ ‫أما الحرف المشدد فإن القلقلة تؤدي بصورة أبطأ في ارتداده وكأن هناك فاصل بين الحرفين في الحرف المشدد مثل ) تبت يدا‬ ‫أبي لهب وتب (‬ ‫والنتباه يكون في عدم تشديد الحرف المخفف فإن في حرف الباء المخفف في كلمه ) كسب ( نفتح الشفاه بمجرد إطباقها وإل‬ ‫تحول إل حرف مشدد وتغير المعني فصار كسب أي ) كشتم ( من السبب‬ ‫‪ ( 36‬قال د أيمن سويد ‪ :‬اللعععععععين ‪:‬‬ ‫في اللغة ‪ :‬السهولة وعدم الكلفة‬ ‫اصطلحا‪ :‬إخراج الحرف من مخرجه في سهولة وعدم كلفة من اللسان‬ ‫حروفه ‪ :‬الواو و الياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما‬ ‫مثل ) خوف ‪ -‬البيت ‪ -‬يوم ‪ -‬شئ (‬ ‫ويسميان لينين لسهولة النطق بهما وعدم الكلفة في إخراجها من مخرجها‬ ‫‪ ( 37‬قال د أيمن سويد ‪ :‬النحععععععراف‬ ‫)الميل والعدول(‬ ‫حروفه ‪ :‬اللم والراء‬ ‫هناك نوعان من النحراف نوع نأخذ به للتعلم‬ ‫نوع آخر يترك ) ل نعمل به (‬ ‫النوع الول ‪ :‬هو الميل بالحرف بعد خروجه من مخرجه عند النطق به حتى يتصل بمخرج آخر فاللم فيها انحراف من مخرجها‬ ‫‪41‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫ة‪ :‬إعادة الشيء مرةً بعد مرة‪.‬‬ ‫‪ -16‬صفة التفشي‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الّتساع والنتشار‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫ب‬ ‫عيب َ ٌ‬ ‫‪ −‬ملحوظة‪ :‬صفة التكرير صف ٌ‬ ‫م ِ‬ ‫جت َن َ َ‬ ‫ة للّراء‪ ،‬وقد ذكرت لت ُ ْ‬ ‫ة َ‬ ‫‪39‬‬ ‫)أي للحذر منها( مع عدم عدمّيتها ‪.‬‬ ‫‪−‬‬ ‫معناها لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬انتشار الريح بالفم عند النطق بحرف الشين‪.‬‬ ‫معناها لغ ً‬ ‫اصطلحًا‪ :‬ارتعاد طرف اللسان عند النطــق بحــرف‬ ‫‪38‬‬ ‫الراء‪.‬‬ ‫حروفها‪ :‬حرف الراء فقط‪.

‬وأما في حالة التشععديد ‪ :‬فععإن اللسععان ُبَعْيعَد التصععاِقِه بععأعلى‬ ‫فتقر َ‬ ‫ل – وخاصة في حالة الراء المفخمة‬ ‫حكام ‪ ...‬‬ ‫كيفية استخراج صفات كل حرف على حدة‪:‬‬ ‫اعلم أن كل حرف له عدة صفات ل تقل عن خمس ول تزيد علــى‬ ‫سبع‪.‬و َ‬ ‫جَريان صوت الراء شيئًا ما ‪ ..‬وخاصة في حالة تشديدها ‪ .‬‬ ‫صعَرَمًة كأنهعا دال‬ ‫ح ْ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬على القارىء أن يحذر من المبالغة فعي إخفعاء تكعرار العراء فعإن بععض النعاس يلفظهعا ُم َ‬ ‫مرققة ‪ .‬ل شعديٌد‬ ‫خعّر َراِكععًا ( لن العراء كمعا سعبق حععرف بينع ّ‬ ‫حَمعان ( ‪َ ) ..‬ولكن ِب ُ‬ ‫ط عليه قلي ً‬ ‫ف الضغ ُ‬ ‫خ ّ‬ ‫الحنك ينبغي أن َي ِ‬ ‫ي ‪ .‬‬ ‫) َب ِ‬ ‫ن((‪..‬ولكن العلماء يح عّذرون القععارئ‬ ‫من المبالغة في تكريرها ‪ .‬‬ ‫ي ‪ )) :‬وقد َتَوَهم بععض النعاس أن حقيقعة التكريعر ‪ :‬ترعيعد اللسعان بعالراء المعرة بععد المعرة ‪ .‬كالّراِء ِفي )) الّر ْ‬ ‫ن ُيرى‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫عْ‬ ‫شِديَدُه َ‬ ‫ن َت ْ‬ ‫صْ‬ ‫والّراء ُ‬ ‫حعَدًة‬ ‫ظ بهععا َمعّرًة وا ِ‬ ‫س – وتْلِفع َ‬ ‫حَكمعًا – برشععاقٍة وَرَهافععة حع ٍ‬ ‫صععقًا ُم ْ‬ ‫ك َل ْ‬ ‫حن ِ‬ ‫على ال َ‬ ‫صق ظْهَر الّلسان بأ ْ‬ ‫وكيفية الحتراز عنها ‪ :‬أن ُتْل ِ‬ ‫ع اللسان أعلى الحنك َقْرعًا ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫حروفها‪ :‬حرف )الشين( فقط‪.‬‬ ‫‪40‬‬ ‫وهو أدني حافتي اللسان مع ما يحاذيهما من أصول الثنايا العليا والرباعيات والنياب والضواحك فعندما يخرج الهواء من الرئة‬ ‫ل فينحرف بعض الهواء عن يمين الحافة وبعضه عن يسار الحافة ثم يتابع الهواء خروجه إلي الخارج‬ ‫يجد المخرج منقف ً‬ ‫فينحرف المخرج إلي طرف اللسان والراء فيها انحراف أيضا إلي ظهر اللسان وميل قليل إلي جهة اللم‬ ‫النوع الثاني ‪ :‬هو الميل بالحرف من مخرجه عند النطق به حتى يتصل إلي مخرج آخر ويسميان حرفا اللم والراء منحرفين‬ ‫لنحراف اللم عن مخرجها إلي مخرج حرف النون فكثير من القراء يقولون ‪ ) :‬وجعنا الليل ( بدل من أن يقولون ) وجعلنا‬ ‫الليل( وانحراف الراء من مخرجها إلي مخرج حرف الياء فالطفل يقول ‪ ) :‬يبعنا ( بدل من أن يقول ) ربنععا (‬ ‫‪ ( 38‬قال ديحيى الغوثاني ‪ " :‬الملحظة الولى ‪ :‬التكرار صفة لزمة للراء في جميع حالتها ‪ .‬وهذا في حالة كونها غير مشددة‪ ..‬‬ ‫حَم ِ‬ ‫ُمَتَكّررًا ‪ ..‬وهذا خطأ يؤّدي إلى إخراج الراء م َ‬ ‫ت الضم ‪ ...‬قِديًرا ( ‪ُ ) .‬‬ ‫حما ُ‬ ‫‪)) :‬الْرَو ْ‬ ‫‪ ( 39‬قال د أيمن سويد ‪ :‬التكرير صفة ملزمة للراء بمعني إنها قابلة لها فيجب الحذر منها لن الغرض من معرفة هذه الصفة‬ ‫تركها ‪..‬‬ ‫‪‬‬ ‫علما ً بأن كل حرف له زمن في خروجه‪ ،‬أطول هذه الحــروف زمنــا ً‬ ‫‪42‬‬ ‫في خروجه هو حرف الضاد؛ لما فيه من رخاوة واستطالة وغيره‪....‬أو طاٌء مفخمة ‪:‬‬ ‫صَرَمًة شبيهة بالطاء((‪..‬وينبغي أن نقّعَر اللسان قلي ً‬ ‫حنَكٍة وإ ْ‬ ‫ل ‪ .‬‬ ‫‪−‬‬ ‫‪ -17‬صفة الستطالة‪:‬‬ ‫ة‪ :‬الطول والمتداد‪.‬‬ ‫ي ‪ … )) :‬وقد يبالغ قوم في إخفاء تكريرها مشددًة فيأتي بها مح ْ‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫شّمة‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬كثير من الّناس يضم الشفتين عند نطقه بالراء المفخمة المفتوحة ‪ ..‬‬ ‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬ ‫ومخرج حرف الراء من ظهر اللسان مع ما يحاذيه من الحنك العلى بعد مخرج النون فعندما يقول النسان )أ ر( يصطدم‬ ‫) ظهر طرف اللسان ( مع ما يحاذيه من الحنك العلى ولكن يبقي فرجة بسيطة لن اللسان يكون مقعرا عند النطق بالراء وهذه‬ ‫‪42‬‬ ..‬‬ ‫‪‬‬ ‫ومعناها لغ ً‬ ‫‪41‬‬ ‫ً‬ ‫اصطلحا‪ :‬طول زمن الصوت عند النطق بحرف الضاد‪.....‬ول رخٌو فيجري الصوت فيه‪.‬والصوا ُ‬ ‫تشديدها كما ذه َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫وقال المام السخاو ّ‬ ‫ن ((‪...‬فالمراد بهذه الصفة الحتراُز عن المبالغة فيها …‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫شّدُد‬ ‫ف تكريرًَا إذا ُت َ‬ ‫خ ِ‬ ‫وَأ ْ‬ ‫‪.‬والصحيح أن الشفتين ينضمان ضًم خفيفًا جدًا بشكل يحافظ على تفخيمها تفخيمًا صحيحًا ‪ .‬فعأظهر ذلعك حعال‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ب التحّفظ من ذلك بإخفاء تكريرها كما هو مذهب المحققين …((‬ ‫ب إليه بعض الندُلسيين ‪ .‬مثععل ) الّر ْ‬ ‫حبَ‬ ‫– وذلك لنسم َ‬ ‫فينحبس الصوت فيه ‪ ...‬ويكثر ذلك في مثل ‪:‬‬ ‫صو َ‬ ‫حَمان ( هكذا‬ ‫شُكوًرا ( وهناك بعض الطلبة ينطق بالراء المشددة ضعيفة التشديد بضم الشفتين في ) الّر ْ‬ ‫صيًرا( ‪َ ) .

‬مع ملحظة تفخيِمِه والتل ّ‬ ‫ضِغ‪.‬‬ ‫) َ‬ ‫الفرجة تبقي كصمام أمان للراء من التكرير لننا لو احكمنا إلصاق ظهر اللسان كلية علي المخرج لقفل المخرج تماما كما حدث‬ ‫مع حرف الضاد‬ ‫ولو حدث ذلك لنحبس الهواء خلف اللسان وتحت تأثير الضغط الناتج من هذا النحباس يترك طرف اللسان رغما فيحدث فجوة‬ ‫تجعل الهواء يندفع فإذا اندفع الهواء ذهب الضغط من هنا وعاد اللسان واحكم الغلق فينشأ ضغط جديد فتحت تأثير الضغط‬ ‫الجديد يترك طرف اللسان‬ ‫ويخرج الهواء وهكذا تتكرر العملية وينتج من هذا أن طرف اللسان يكرر الصطدام لحرف الراء فيكون النطق مثل في كلمة‬ ‫الرحمن هكذا )اررررحمن ( وهذا من الخطأ‬ ‫كيفية الخلص من تكرار الراء ؟‬ ‫أن يبقي القارئ فجوة بسيطة عند طرف اللسان يمر منها جزء الصوت ويكون هذا الصوت بمثابة صمام أمان يحمي الراء من‬ ‫الرتعاد المبالغ‬ ‫وهذه الفجوة تؤدي أيضا إلي ظهور صفة البينية في )الراء(‬ ‫وأكثر ما يظهر التكرير إذا كانت الراء مشددة نحو ) كرة ‪ -‬مرة ‪ -‬القرءآن (‬ ‫فالواجب علي القارئ أن يخفي هذا التكرير ول يظهره‬ ‫‪ ( 40‬قال د أيمن سويد ‪ :‬التفشععععععي‪:‬‬ ‫وهي صفة لحرف واحد وهو حرف ) الشين (‬ ‫معناه في اللغة ‪ :‬النتشار‬ ‫اصطلحا ‪ :‬انتشار الريح في الفم عند النطق بحرف الشين سواء كان ساكنا أو متحركا وسميت الشين متفشية لنتشار الريح‬ ‫في الفم عند النطق بها حتى تتصل بمخرج الظاء‬ ‫مثال ‪ :‬شاكرا ‪ -‬مشكورا ‪ -‬تشكرون ‪ -‬مما علمت رشدا‬ ‫‪ ( 41‬قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬ملحظتان حول الضاد‪:‬‬ ‫ف اللغععة العربيععة المتميععزة ‪ .‬والطباق ‪ .‬‬ ‫مثال تطبيقي‪ :‬حرف الباء‪:‬‬ ‫ إذا مّررنــاه علــى حــروف الهمــس‪ ،‬فإننــا ل نجــده فيهــا‪ ،‬إذا ً فهــو‬‫مجهور(‪.‬ويقولون عععن الضععاد العربيعة الفصععيحة –‬ ‫التي تلقاها المجودون اْلَمَهَرة عن مشايخهم – إّنها خطأ‪ .‬فهععو يتميععز بصععفاته السععت وهععي‪ :‬السععتطالة ‪.‬بعيدًا عن النْبِر أو الَم ْ‬ ‫ععٌة للنععاس فععي الضععاد ‪ :‬فبعضععهم يخرجهععا دالً مفخمععة هكععذا ‪ ) :‬ول العّدالين ( ‪.‬وبعضهم يمزجه بالغين المشععربة بُغّنععة ‪ .‬والّرخاوة ‪ .‬والصمات ‪ .‬‬ ‫اليمنى أو معهما معًا ‪ .‬فيجب عليك أن ُتراع َ‬ ‫ف في إخراجه من حاَفعِة الّلسعان معع معا يليهعا معن الضعراس العليعا ‪ :‬اليسعرى أو‬ ‫ط ِ‬ ‫اْلَمَهَرِة المتقنين ‪ .‬والغرب منه أنهم يزعمون أن هذا اللفظ هو الصحيح ‪ .‬أو بنععو ٍ‬ ‫وبعضهم يخر ُ‬ ‫الذين يقلبونها ظاًء خالصة ‪ .‬مع العلم بأن جميع الدلة قائمة على أن الضاد غيععر الظععاء فععي الرسععم‬ ‫ن فيه جميع الظاءات في القرآن الكريم ‪ .‬‬ ‫حععُرو ِ‬ ‫ضععاد مععن ُ‬ ‫ن حععرف ال ّ‬ ‫الملحظععة الولععى ‪ :‬إ ّ‬ ‫ف ‪ .‬‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬هناك أصععوات جديععدٌة مخَتَر َ‬ ‫ن مشععربة بلم مفخمععة ‪ .‬حيث قال في أول الباب ‪:‬‬ ‫ي مبحثًا خاصًا َبّي َ‬ ‫النظق والمعنى و ولذلك أفرد المام الجزر ّ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫جي‬ ‫ظاِء ‪َ .‬‬ ‫وانتبه أن الحرف إما أن يكون شديدا ً أو رخوا ً أو بيـني ًّا‪ ،‬فإذا بحثت‬ ‫و إل ّ إذا‬ ‫رخــ ٌ‬ ‫عنه في صفة الشدة فلم تجده فيها‪ ،‬فل تحكم عليــه بــأنه ِ‬ ‫َبحثت عنه في صفة البيـنّية‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫مّرَر ك ّ‬ ‫ل حــرف علــى كــل صــفة مــن الصــفات‬ ‫فالطريقة هي أن ن ُ َ‬ ‫التي لها ضد فإن كان في أحدها فهو كذلك‪ ،‬وإن لــم يكــن فيهــا فهــو‬ ‫في ضدها‪.‬وأن تتلّقاُه عععن المج عّودين‬ ‫ق هذا الحر ِ‬ ‫ط َ‬ ‫ين ْ‬ ‫والستعلء ‪ .‬وكّلها َت ِ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫َمّيْز ِم َ‬ ‫خَر ِ‬ ‫ج‬ ‫طاَلٍة َوَم ْ‬ ‫سِت َ‬ ‫ضاَد با ْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫‪43‬‬ .‬والجهر ‪ .‬وأغععرب مععن ذلععك أولئك‬ ‫جها داًل رقيقة ‪ .

‬‬ ‫مذل‬ ‫)‬ ‫فهو‬ ‫ا‬ ‫إذ‬ ‫فيها‪،‬‬ ‫نجده‬ ‫فإننا‬ ‫الذلق‪،‬‬ ‫حروف‬ ‫على‬ ‫ررناه‬ ‫م‬ ‫إذا‬ ‫‬‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ إذا مّررناه على الصفات التي ل ضد لها‪ ،‬فإننا نجده في صفة‬‫مقلقل(‪.‬ففي‬ ‫ضا ِ‬ ‫ّمّيْزُه بالي َ‬ ‫سانِ‬ ‫جعْهٌر ‪َ .‬‬ ‫) ُ‬ ‫ إذا مّررنــاه علــى حــروف الطبــاق‪ ،‬فإننــا ل نجــده فيهــا‪ ،‬إذا ً فهــو‬‫منفتح(‪.‬م ْ‬ ‫ضاُد ‪ :‬عاٍل ‪ .‬يكِعّل َلعَدْيِه ُكعّل ِل َ‬ ‫َ‬ ‫ف ُمععا ِ‬ ‫ن‬ ‫حُرو ِ‬ ‫حكعاِم اْلع ُ‬ ‫ب لْ‬ ‫َذِر ٍ‬ ‫ععْرفعا ِ‬ ‫ن‬ ‫خَمعٍة بعل ِ‬ ‫لٍم ُمَفع ّ‬ ‫شَتبها ِ‬ ‫ن‬ ‫ض(( َي ْ‬ ‫غْي َ‬ ‫ن(( أْو في )) ِ‬ ‫ضَلْل َ‬ ‫))أ ْ‬ ‫‪ ( 42‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الستطالة ‪:‬‬ ‫تكون في حرف الضاد‬ ‫معناها في اللغة ‪ :‬المتداد‬ ‫اصطلحا ‪ :‬عملية اندفاع اللسان وجريانه من مؤخرة الفم إلي مقدمته حتى يلمس رأس اللسان أصول الثنايا العليا تحت تأثير‬ ‫الهواء المضغوط خلف اللسان‬ ‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬ ‫حرف الضاد يتميز بمخرجه عن بقية الحروف العربية ول يشاركه في مخرجه أحد وقد سبق شرح مخرج الضاد في درس‬ ‫المخارج ول مانع من إعادة الشرح هنا لعلقة ذلك بصفة الستطالة التي ينفرد بها حرف الضاد‬ ‫اللسان حافتان حافة يمني ويسري وعند احتكاك هاتان الحافتان أو أحدهما بالجدار الداخلي للضراس العليا يخرج الضاد وحافتا‬ ‫اللسان إلي منتهاها تلتصقان بما يحاذيهما من غار الحنك العلى فإذا قال النسان ) أظن ( فكل حافتي اللسان تلتصقان علي‬ ‫غار الحنك العلى إل أن الضغط يخرج الهواء المندفع من الرئتين فنجد المخرج مغلقا‬ ‫فتحت تأثير ضغط هذا الهواء يندفع اللسان قليل إلي أن يصل رأسه إلي منطقة التقاء لحمه اللثة بالثنايا العليا وهذا ما يسمي‬ ‫حرف الضاد‬ ‫وقد قلنا سابقا أن الحرف الساكن يخرج بالقرع ) الصطدام ( وان الحرف المتحرك يخرج بالقلع ) التباعد ( أما حركة اللسان‬ ‫عند النطق بالحرف فهذا ما انفردت به الضاد وقد يحدث ليس بين صفة الرخاوة في الضاد وبين الستطالة فقد يظن البعض أن‬ ‫الستطالة في الضاد هي الرخاوة لذلك يجب أن نفرق بين هاتين الصفتين‬ ‫صفة الرخاوة في الضاد هي جريان الصوت‬ ‫أما صفة الستطالة فهي جريان اللسان في مخرج الضاد‬ ‫وقد يسأل سائل هل توجد صفة الستطالة في الضاد المتحركة أيضا أم في الساكنة فقط ؟‬ ‫الجابة ‪ :‬نعم تكون في الضاد المتحركة أيضا ولكن أخف وأضعف من الضاد الساكنة فالحرف الساكن أوضح من الحرف‬ ‫المتحرك‬ ‫أمثلة ‪ ) :‬غير المغضوب عليهم ‪ -‬ول الضالين ‪ -‬ذلك فضل ال ‪ -‬اضرب بعصاك (‬ ‫الخفعععععععاء ‪:‬‬ ‫في اللغة ‪ :‬الستتار‬ ‫اصطلحا ‪ :‬خفاء الحرف عند النطق‬ ‫حروفه ‪ ) :‬أربعة ( حروف المد الثلثة والهاء ويجمعهما كلمة ) هاوي (‬ ‫أما خفاء حروف المد فلسعة مخرجها‬ ‫‪44‬‬ .‬‬ ‫) ُ‬ ‫ً‬ ‫ق(‪.‬‬ ‫القلقلة فقط‪ ،‬إذا ً فـهو‪ُ ) :‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫وقال المام السخاو ّ‬ ‫طَبقٌ‬ ‫سَتطيٌل ‪ .‬م ْ‬ ‫وال ّ‬ ‫حة َقّيٍم‬ ‫صا َ‬ ‫ن ِباْلف َ‬ ‫شا ِلسا ٍ‬ ‫حعا َ‬ ‫َكْم َراَمُه َقْوٌم فمعا أْبَدْوا سِعَوى‬ ‫ح عن ظاٍء ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫دة‪ ،‬فإننا نجده فيها‪ ،‬إذا ً فهو ) َ‬ ‫ إذا مّررناه على حروف ال ّ‬‫شديد(‪.‬‬ ‫ش ّ‬ ‫ً‬ ‫ إذا مّررنــاه علــى حــروف الســتعلء‪ ،‬فإننــا ل نجــده فيهــا‪ ،‬إذا فهــو‬‫مستفل(‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫إذا ً صفات حرف )الباء( ستة وهــي أنــه‪ :‬مجهــور‪ ،‬شــديد‪ ،‬مســتفل‪،‬‬
‫منفتح‪ ،‬مذلق‪ ،‬مقلقل‪.‬‬
‫واعلم أن حرف الراء فقط هو الذي له سبع صفات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫}باب التجويد{‬
‫وأما خفاء الهاء فلن صفاتها كلها ضعيفة ومن أجل هذا قويت بالصلة‬
‫من الناحية التطبيقية ‪:‬‬
‫مخرج حرف المد من الجوف وقد سبق أن قلنا أنه مخرج غير محدد فهو مجموع التجويف الحلقي والفموي فل يوجد مكان‬
‫معين فيهما نستطيع أن نقول أنه يخرج منهما لذلك كانت صفات حروف المد الخفاء‬
‫مثال ‪ :‬فسبح بحمد ربك واستغفره فالكثير ينطقون ) واستغفره ( بدون الهاء فتصبح واستغفر‬
‫الغنة ‪:‬‬
‫معناها في اللغة ‪ :‬صوت له رنين من الخيشوم‬
‫اصطلحا‪ :‬صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم في كل الحوال‬
‫حروفها ‪ :‬النون والميم وكذلك التنوين لنه نون ساكنه تلحق بأخر الكلمة لفظا ل خطا‬
‫مخرجها من الخيشوم وهو أعلي النف وأقصاه من الداخل‬
‫كيفية النطق بها ‪ :‬هي تابعة لما بعدها تفخيما وترقيقا فإن كان ما بعدها حرف استعلء فخمت مثل ) ينطقون (‬
‫وإن كان ما بعدها حرف استفال رققت مثل ) ما ننسخ (‬
‫ومراتب الغنة ‪:‬‬
‫أكمل ما تكون في حالة الشدة والدغام الكامل‬
‫كاملة في حالة الخفاء والدغام الناقص‬
‫ناقص في حالة الظهار‬
‫انقص ما تكون في الحرف المتحرك‬
‫والواقع أن الغنة ل تظهر إل في الحالتين الولي والثانية أما في الثالثة والرابعة ل يظهر إل أصلها‬
‫وقد يسأل سأل كيف تثبت الغنة في الساكن المظهر والمتحرك ؟‬
‫والجواب ‪ :‬أنهم استدلوا علي ثبوت الغنة في الساكن المظهر والمتحرك حيث يتعذر النطق بالنون والميم المظهرين والمتحركين‬
‫إذا انسد مخرج الغنة وهو الخيشوم‬
‫أزمنة الغنن‬
‫والمدخل إلى هذا البحث يتعرض لكيفية النطق بأزمنة العغعنن ‪ ،‬فنحن نجد أن في القرآن نون وميم مشددة ونون وميم مدغمة‬
‫وإخفاء حقيقي وشفوي ونون وميم مظهرتان ومتحركتان فكيف يكون زمن الغنة في كل ذلك ‪ ،‬هل هي بطول واحد أم بينها‬
‫اختلف ؟ فقسم علماؤنا رحمهم ال تعالى بحسب ما ضبطوه وتلقوه من التلوة النبوية أربعة درجات ‪.‬‬
‫الدرجة الولى الكمل ‪:‬‬
‫قالوا أطول وأكمل ما تكون عندما تكون في نون مشددة أو في ميم مشددة مثل حعّمعالة الحطب – فهذه أطول غنة كذلك في‬
‫نفس المرتبة المدغمة مثل – من ّمال ال – فأيضا هذه بنفس الطول‪.‬‬
‫الدرجة الثانية كاملة ‪:‬‬

‫‪45‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫تعريف التجويد‪:‬‬
‫ن‪ ،‬تقول العرب هذا شيء جّيد‪ ،‬أي هذا شيء‬
‫تحسي‬
‫ال‬
‫ة‪:‬‬
‫التجويد لغ‬
‫ً‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫سنه‪.‬‬
‫ود الشيء أي ح ّ‬
‫حسن‪ ،‬ج ّ‬
‫مخرجه مع إعطائه حقه‬
‫من‬
‫حرف‬
‫كل‬
‫إخراج‬
‫حا‪:‬‬
‫اصطل‬
‫ً‬
‫َ‬
‫ومستحقه‪.‬‬
‫وحق الحرف‪ :‬هو الصفة الذاتيـة الملزمـة لـه الـتي ل تنفـك عنــه‬
‫بحال من الحوال كالشدة والرخاوة‪.‬‬
‫ج‬
‫ـ‬
‫نات‬
‫ـالتفخيم‪:‬‬
‫ـ‬
‫ك‬
‫ـرى‪،‬‬
‫ـ‬
‫أخ‬
‫ـفة‬
‫ـ‬
‫ص‬
‫ـن‬
‫ـ‬
‫ومستحقه‪ :‬هو الصفة الناتجة ع‬
‫ٌ‬
‫ج عن الستفال‪.‬‬
‫عن الستعلء‪ ،‬والترقيق‪ :‬نات ٌ‬
‫وهذه تكون الغنة فيها طويلة وممطوطة ولكنها أقصر من التي قبلها بقليل وذلك في النون والميم المخفاتين – مثل ترميهم‬
‫بحجارة – وذلك في الخفاء الشفوي والخفاء الحقيقي مع حروفه الخمسة عشر مثل‪ -‬من دون ال ‪. -‬‬
‫الدرجة الثالثة ناقصة ‪:‬‬
‫بمعنى أن يكون فيها مط قليل جدا جدا وذلك في النون والميم الساكنتان المظهرتان‪ .‬وبناء على ذلك إن سكنت الميم وكانت‬
‫مظهرة وكذلك النون ففيها غنة سمها العلماء ناقصة كالنونات والميمات التي نقف عليها مثل – الرحيم – فبعض الناس عندما‬
‫يقف عليها يبترها بترا وكأنه نطق باء وبعضهم يفعل العكس ويقف على الميم في الرحيم بمط مبالغ فيه وكأن الميم عليها‬
‫شدة ‪.‬‬
‫الدرجة الرابعة أنقص ‪:‬‬
‫بمعنى أقصر ما تكون وذلك في ستة أصوات ثلث في النون المفتوحة والمضمومة والمكسورة ونفس المر في الميم المتحركة‬
‫بالحركات الثلث فهذه الصوات الستة فيها غنة أنقص ما تكون وهي متساوية في الزمن ‪.‬‬
‫الخلصة ‪:‬‬
‫المرتبة الولى أكمل ما تكون في النون والميم المشددتين والمدغمتين‬
‫المرتبة الثانية كاملة وتكون في النون والميم المخفاتين‬
‫المرتبة الثالثة ناقصة وتكون في النون والميم الساكنتين المظهرتين‬
‫المرتبة الرابعة أنقص ما تكون وذلك في النون والميم المتحركتين‬
‫وهذا هو ميزان الغنن أما ما يتردد في بعض كتب المحدثين من أن الغعنة بمقدار حركتين فهذا شئ لم يقل به أحد من أئمتنا‬
‫القدامى أبدا قياس الغنة بالحركات شئ محدث وليس دقيقا لن الغنة الكمل ما تكون ليست حركتين فمثل – حّمالة – فهل النطق‬
‫بزمن الميم المشددة هنا مساو لزمن – قال – في المد الطبيعي فلو دققنا سمعنا جيدا لوجدنا بأن هناك فرق كبير في زمن المد‬
‫الطبيعي وزمن الميم المشددة أغلب العلماء المحدثين يقولون زمن المد الطبيعي والغعنة حركتان ولكن الصواب زمن الغنة أطول‬
‫من زمن المد الطبيعي ‪.‬‬
‫قال تعالى إن كنتم مؤمنين – جمعت هذه الية أزمنت الغعنن الربع‪.‬‬
‫تنبيه ‪:‬‬

‫‪46‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫***‬
‫حكم التجويد‪:‬‬
‫تعلمه فرض كفاية‪ ،‬أي‪ :‬إذا قام به من يكفي‪ ،‬سقط عن الباقين‪،‬‬
‫أما العمل به فهو فرض عين‪ ،‬يقول المام ابن الجزري في النشر‪:‬‬
‫"ولشك أن المة كما هم متعّبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده‬
‫متعّبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من‬
‫أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الفصحية العربية التي ل تجوز‬
‫مخالفتها ول العدول عنها إلى غيرها‪.‬‬
‫ولذلك يقول الناظم رحمه الله‪:‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن‬
‫را‬
‫ق‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ح‬
‫ح‬
‫صـ‬
‫ي‬
‫م‬
‫لـ‬
‫ن‬
‫م‬
‫م‬
‫و ال َ ْ‬
‫َ َ‬
‫وي ِ‬
‫د َ‬
‫خذُ ِبالـت ّ ْ‬
‫ز ُ‬
‫َ ْ‬
‫حْتـ ٌ‬
‫َ‬
‫ج ِ‬
‫ْ ُ َ ّ ِ‬
‫م لَ ِ‬
‫م‬
‫آِثـ ُ‬
‫َ‬
‫صـل َ‬
‫ه أ َْنـَزل َ‬
‫هـك َ َ‬
‫َ‬
‫و َ‬
‫ذا ِ‬
‫ه ِبــ ِ‬
‫مْنـ ُ‬
‫ه ال َِلـ ُ‬
‫لّنـ ُ‬
‫و َ‬
‫ه إ ِل َْيـَنا َ‬
‫ة‬
‫ء‬
‫دا ِ‬
‫َ‬
‫ة‬
‫زيـَنـ ُ‬
‫حــل ْي َ ُ‬
‫واْلـ ِ‬
‫و أ َْيضا ً ِ‬
‫و ُ‬
‫قـَراءَ ِ‬
‫و ِ‬
‫ة ال َ َ‬
‫َ‬
‫ة الّتـل َ َ‬
‫هـ َ‬
‫َ‬
‫و ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ها‬
‫ق‬
‫ح‬
‫ت‬
‫سـ‬
‫م‬
‫و‬
‫ة‬
‫فـ‬
‫ص‬
‫ل‬
‫كـ‬
‫ن‬
‫ِـ‬
‫م‬
‫ها‬
‫قـ‬
‫ح‬
‫ف‬
‫رو‬
‫حـ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ء‬
‫طا‬
‫عـ‬
‫إ‬
‫و‪:‬‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫و ُ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ َ‬
‫َ ُ ْ َ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ُ ُ‬
‫َ‬
‫ه َ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ه‬
‫ظيـ‬
‫ن‬
‫فـي‬
‫ظ‬
‫ف‬
‫لـ‬
‫َال‬
‫و‬
‫ه‬
‫لـ‬
‫صـ‬
‫ل‬
‫د‬
‫حـ‬
‫وا‬
‫ل‬
‫كـ‬
‫د‬
‫ر‬
‫و‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مـث ْل ِ ِ‬
‫هك ِ‬
‫ر ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ِ‬
‫ح ٍ َ‬
‫‪43‬‬
‫ومعنى‪َ) :‬ردّ ك ُ ّ‬
‫ه( أي إخراج كل حرف من مخرجه ‪.‬‬
‫وا ِ‬
‫صل ِ ِ‬
‫دل ْ‬
‫ل َ‬
‫ضابط أزمنة الغعنن ميزان مرن ونعني بالميزان المرن أنه يتناسب مع سرعات القراءة الثلث التحقيق والتدوير والحدر‬
‫فالتحقيق مرتبة القراءة البطيئة مثل قراءة الشيخ محمد رفعت والحصري في المصحف المعلم ‪ ،‬والتدوير مرتبة قراءة السرعة‬
‫المتوسطة كالمصاحف المرتلة للمنشاوي والبنا ومصطفي إسماعيل والحدر مرتبة القراءة السريعة كقراءة الشيخ محمد بن‬
‫سليمان المحيسني وكقراءة أئمة الحرمين في صلة التراويح فميزان الغنات السابق الكمل والكامل والناقص والنقص ينطبق‬
‫على سرعات القراءة الثلثة فإن كانت القراءة بطيئة فيصير زمن الغعنات أبطأ قليل وإن أسرعنا تنقص مقادير الغعنات كلها‬
‫ولكن يجب أن يكون هناك تناسب بين هذه الغعنات حسب سرعة كل مرتبة ‪ .‬وال أعلم ‪.‬‬
‫قلت ‪ :‬الغنة ل تقدر بحركتين ولكن ضبطها يكون بالمشافهة ‪ ,‬وهذا ما تقرره المصنفات القديمة ‪ .‬بل الغنة من الناحية العملية‬
‫أطول من حركتين ‪ .‬ولكن لو سؤلنا كم زمن الغنة ؟ نقول تضبط بالمشافهة فقط ‪.‬‬

‫‪ ( 43‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬علم التجويد ‪ :‬هو علم يتعلق بمخارج الحروف وصفاتها‪.‬‬
‫التجويد لغة‪ :‬هو التحسين والتيان بالجيد ‪ ,‬واصطلحا‪ :‬هو إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه )‪(1‬‬
‫من الصفات اللزمة والعارضة‪.‬‬
‫موضوعه ‪ :‬عند الجمهور ‪ :‬القرآن الكريم فقط ‪ ,‬وقيل ‪ :‬الكلمات القرآنية والحديث وقيل ‪ :‬الحروف الهجائية‪.‬‬
‫فضله وغايته ‪ :‬من أشرف العلوم لكونه متعلقًا بكتاب ال تعالى ‪ ,‬والغاية منه ‪ :‬صون اللسان عن الخطأ في كتاب ال تعالى‪.‬‬
‫فائدته وثمرته‪ :‬فائدته وثمرته الفوز بسعادة الدارين‪.‬‬
‫نسبته من بين العلوم ‪ :‬هو أحد العلوم الشرعية المتعلقة بالقرآن الكريم‪.‬‬
‫واضع هذا العلم ‪ :‬من الناحية العملية ‪ :‬النبي محمد صلى ال عليه وآله وسلم‪ ,‬حيث نزل القرآن عليه من الباري عز وجل‬
‫مجودًا ‪ ,‬وتلّقاه الرسول من المين جبريل عليه السلم كذلك وتلقاه عنه الصحابة ثم التابعون لهم حتى وصل إلينا عن‬
‫طريق الشيوخ بالتواتر‪.‬‬

‫‪47‬‬

‬فيرفع صوته فيها ثم يخفضه ‪ .‬‬ ‫ترعيد الصوت ‪ :‬رجرجته وتحريكه ‪ .‬وتحسين أدائه ‪ .‬ول العدول عنها إلى غيرها‪.‬ول بحصرمة الراءات ‪ .‬‬ ‫وقال أيضا عن كيفيفة ترتلنا للقرآن ‪ :‬كيف نرتل القرآن الكريم‪ .‬كأنه يريد السكوت ثم يعود فيرفعه على حسب‬ ‫إيقاعات النغم ‪ .‬متعّبدون بتصحيح‬ ‫صفة المتلّقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الفصحية العربية التي ل تجوز‬ ‫ألفاظه وإقامة حروفه على ال ّ‬ ‫مخالفتها ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ف ُ‬ ‫والل ّ ْ‬ ‫ه( أي اجعل النظير كنظيره‬ ‫ظ ِ‬ ‫مث ْل ِ ِ‬ ‫ه كَ ِ‬ ‫ر ِ‬ ‫في ن َ ِ‬ ‫ومعنى ) َ‬ ‫ظي ِ‬ ‫لتكون القراءة على نسق واحد‪ ،‬فمثل ً إذا جعلنا المد المنفصل حركتين‬ ‫فإننا نقرأ كل مواضعه حركتين في المجلس الواحد‪ ،‬وإن قرأناه أربعا ً‬ ‫فكذلك‪ ،‬ول يجوز أن يكون بالقصر في موضع وبالتوسط في موضع‬ ‫آخر ‪.‬‬ ‫ومن الناحية العلمية والنظرية ‪ :‬واضع علم التجويد كقواعد نظرية ‪ :‬هم أئّمة القراءة وأهل هذا الفن‪ .‬‬ ‫مسائله ‪ :‬هو قواعده وقضاياه ‪ .‬بل القراءة‬ ‫طباع ‪ .‬‬ ‫التعويج ‪ :‬ضد العتدال ‪ .‬‬ ‫***‬ ‫التكلف في التجويد‪:‬‬ ‫وينبغــي علــى القــارئ أن يقــرأ القــرآن الكريــم بــدون تكلــف ول‬ ‫تعسف‪ ،‬أي يقرأه بسهولة ويسر وبُلطف‪.‬ول حركة من‬ ‫)ص( وكما تلّقاه عنه الجّم الغفير من الصحابة الكرام ولّقنوه لمن بعدهم دونما أ ّ‬ ‫حركاته‪.‬ول بترعيد الصوت ‪ .‬بأن تخرج الحروف الشديدة رخوة‪.‬كما أنزل على النبي محمد‬ ‫ي إخلل حرف من حروفه ‪ .‬‬ ‫تمطيط الشّد ‪ :‬أي تطويل المدة الزمنية في نطق الحرف المشدد عن مقدارها المحدد‪.‬‬ ‫)‪ (1‬حق الحرف ‪ :‬صفاته الذاتية الذي يتميز به عن غيره وذلك كالجهر والشدة والستعلء والطباق وغير ذلك من الصفات‬ ‫القائمة بذات الحرف ‪ .( 4:‬‬ ‫اّتفق علماء التجويد والقراءات وأئمة الداء على أن القرآن الكريم يجب أن يتلى بكيفّية مخصوصة‪ .‬كقولنا ‪ :‬كل نون ساكنة وقع بعدها حرف من حروف الحلق يجب إظهارها ‪ .‬وكل حرف مد‬ ‫وقع بعده حرف الهمزة في كلمة واحدة وجب المد بأربع أو خمس حركات‪.‬ول بتعويج الف ّ‬ ‫جها القلوب والسماع ‪ .‬ول بتمطيط الشّد ‪.‬‬ ‫تقعير الفم ‪ :‬التشّدق ‪ .‬‬ ‫والترتيل ‪ .‬وقال الضحاك ‪:‬‬ ‫وهي المرادة بقوله ال تعالى ‪ ( :‬ورتل القرآن ترتيل ) ‪ .‬وذلك بأن يخرج القارئ الحروف من أقصى الفم بمبالغة وتفاصح‪.‬كالذي يرتعد من البرد أو اللم‪.‬قال تعالى ‪ ( :‬ورتل القرآن ترتيل ) ) المزمل ‪.‬أي واضحة‬ ‫وسئلت أم سلمة زوجة النب ّ‬ ‫المخارج والصفات‪.‬وآيًة في التقان والجودة‪.‬ومستحقه ‪ :‬صفاته العارضة كالظهار والدغام والقلب والخفاء والترقيق في اللم والراء واللف‪.‬ول بتقعير الفم ‪ .‬وتقويم مخارج حروفه ‪ .‬بإعطاء كل حرف حّقه ومستحّقه من التقان ‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫تمضيغ اللسان ‪ :‬هو لوك الحروف باللسان ‪ .‬‬ ‫ي محمد )ص( عن قراءة الرسول )ص( فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا ‪ .‬قراءًة تنفر منها ال ّ‬ ‫سهلة العذبة الحلوة الّلطيفة‪.‬وقال مجاهد ‪ :‬تأ ّ‬ ‫انبذه ) أخرجه ( حرفًا حرفًا ‪ .‬‬ ‫وهذه الكيفية هي‪ :‬تجويد كلماته ‪ .‬وذلك بأن يميل القارئ فّكه في بعض الحروف فتخرج ممالة معوجة‪.‬‬ ‫ن فيه‪ .‬وتم ّ‬ ‫ول بتقطيع المّد ‪ .‬‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫الستمداد ‪ :‬هو مستمد من القرآن الكريم حيث قال تعالى )) ورتل القرآن ترتيل (( ومن فعل النبي )ص( وكيفّية تلقينه للصحابة‬ ‫ثّم من الكيفية التي حافظ عليها العلماء القّراء إلى أن وصل إلينا بالسند المتواتر‪.‬‬ ‫وقال المام المحقق ابن الجزري )) ول شك أن المة كما هم متعّبدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده ‪ .‬وهكذا كانت قراءة رسول ال )ص( غايًة في الترتيل‬ ‫والّتؤدة ‪ .‬قال ابن عباس ‪ :‬أي بّينه ‪ .‬‬ ‫ك ‪ .‬‬ ‫تقطيع المّد ‪ :‬هو أن ينطق القارئ بحروف المد ‪ .‬ول بتطنين الغّنات ‪ .‬‬ ‫وقال أيضا ‪ )) :‬فليس التجويد بتمضيغ الّلسان ‪ .‬والمقامات المتعارف عليها ‪.‬وهو ما يمكن أن يطلق‬ ‫عليه )) علم الّدراية (( ‪.‬والحسان‪.‬وافصل الحرف من الحرف الذي بعده ‪ .

‬أو‬ ‫المبالغة في إخفاء تكرير الراء حتى تخرج كأنها طاء‪.‬‬ ‫وإظهار الّتشديدات ‪ .‬والصحيح أن اللسان يبقى معلقًا ‪.‬ومع ملحظة الجائز من الوقوف والممنوع منها‪ .‬وهنا يمكن أن يقال‪ :‬هي شّد الوتار الصوتية وعضلت أعضاء النطق ‪ .‬مع تيسير النطق به على حال صفته ‪.‬وقصر ما ينبغي‬ ‫قصره‪ .‬وتمييز بعضها من بعض‪.‬‬ ‫ويزول عند تح ّ‬ ‫س ِ‬ ‫دق بالقراءة فتتقزز منه الذن‪.‬ول تصنع ول اعتساف ‪ .‬‬ ‫وقال الشيخ محمود خليل الحصري ‪ :‬ول يكون ذلك إل بتصحيح إخراج كل حرف من مخرجه الصلي المختص به تصحيحًا‬ ‫يمتاز به عن مقاربه ‪ .‬وإتمام الحركات‪ .‬وأما تطنين الغنة في الميم فهو أيضاًَ‬ ‫بإلصاق اللسان أثناء انطباق الفم ‪ .‬وتوفية كل حرف صفته المعروفة به توفيّة تخرجه عن مجانسه ‪ .‬‬ ‫والمذموم‪ :‬هو التش ّ‬ ‫والنطق السليم يأتي بالتدرب على هذا؛ ولــذلك يقــول المــام ابــن‬ ‫ي رحمه الله‪:‬‬ ‫الجزر ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ق ب ِل َ‬ ‫ً‬ ‫ن َ‬ ‫ف‬ ‫ف ِ‬ ‫مـل ِ‬ ‫ِباللـط ِ‬ ‫ما ت َكـل ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ر َ‬ ‫مك َ ّ‬ ‫ُ‬ ‫غْيـ ِ‬ ‫فـي الن ّط ِ‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫َ َ ّ ِ‬ ‫ول يتوهم ِ القارئ أن التجويد هو المدّ المفرط‪ ،‬أو م ّ‬ ‫ط الحروف‪ ،‬أو‬ ‫سخاوي‬ ‫سكران‪ ،‬ويكفينا في ذلك ما ذكره العلمة ال ّ‬ ‫النطق بالحرف كال ّ‬ ‫ماة‪) :‬عمــدة المفيــد‬ ‫ـ‬ ‫المس‬ ‫ـيدته‬ ‫ـ‬ ‫قص‬ ‫مطلع‬ ‫في‬ ‫هـ(‬ ‫رحمه الله‪) ،‬ت ‪643‬‬ ‫ّ‬ ‫جيد في معرفة الّتجويد(‪:‬‬ ‫و ُ‬ ‫عدّةُ ال ْ ُ‬ ‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫م‬ ‫ئـ‬ ‫أ‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫شـ‬ ‫د‬ ‫رو‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫رو‬ ‫يـ‬ ‫ن‬ ‫مـ‬ ‫يا‬ ‫َ‬ ‫ِ ّ ِ‬ ‫َ َ ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ َ ُ ُ ِ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫قا‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫رآ‬ ‫قـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫مـدا ّ‬ ‫ن‬ ‫مدّ ِ‬ ‫في ِ‬ ‫ب الت ّ ْ‬ ‫ل َ تَ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫مـا ل َ َ‬ ‫مـدّ َ‬ ‫و َ‬ ‫ويدَ َ‬ ‫س ِ‬ ‫وا ِ‬ ‫ه ِلـ َ‬ ‫أ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫رطا ً‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫ف ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫أَ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ن َتـلو َ‬ ‫ن ُتـ َ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫ة‬ ‫ز‬ ‫م‬ ‫هـ‬ ‫ً‬ ‫حْر َ‬ ‫َ‬ ‫و أ ْ‬ ‫َ‬ ‫وأ ْ‬ ‫ك ال َ‬ ‫مدّ‬ ‫شدّدَ َبـ ْ‬ ‫ْ‬ ‫عدَ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫كال ّ‬ ‫سك َْرا ِ‬ ‫أَ َ‬ ‫َ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫ن‬ ‫ة‬ ‫فَيـ ِ‬ ‫ها ِ‬ ‫سـا ِ‬ ‫مَز ٍ‬ ‫وأ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫مـ َ‬ ‫ع َ‬ ‫فّر َ‬ ‫فـوهَ ِبـ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ْ‬ ‫وعا ً‬ ‫ن‬ ‫ال ْ َ‬ ‫مت َ َ‬ ‫ُ‬ ‫غَثـَيا ِ‬ ‫هـ ّ‬ ‫ول َ َتـ ُ‬ ‫فل َ َتـ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫سَر‬ ‫ك‬ ‫م ْ‬ ‫ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫ميَزا ٌ‬ ‫ف ِ‬ ‫حْر ِ‬ ‫ل ِل ْ َ‬ ‫ك ُ‬ ‫فـيه < َ‬ ‫ْ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫غـيا‬ ‫طا ِ‬ ‫ال ِ‬ ‫ميَزا ِ‬ ‫قال الناظم ‪:‬‬ ‫تطنين الغنات ‪ :‬هو شدة إلصاق اللسان بمخرج النون بمبالغة وتطويل لزمن الغنة ‪ .‬ومع العناية بإبانة الحروف ‪ .‬من غير تشّدق ول إسراف ‪ .‬ومّد ما يتعّين مّده ‪ .‬وتوفية الغّنات ‪ .‬‬ ‫محمود‪ :‬هو أن تحاول تقويم لساِنك حتى تنهــض بنفســك لتقــرأ‬ ‫فال ْ َ‬ ‫ّ‬ ‫قراءة صحيحة من غيـر تكلــف‪ ،‬وقـد يـأتي التكلـف فـي بدايــة التعلـم‪،‬‬ ‫ن القراءة‪.‬‬ ‫وكمال هيئته ‪ .‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫والتكلــف ينقســم إلــى قســمين‪:‬‬ ‫مذموم‪.‬إلى غير ذلك من الحكام التي وضعها أئمة القرآن‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -1‬محمــود‪.‬‬ ‫‪49‬‬ .‬‬ ‫الحصرمة ‪ :‬يقال‪ :‬حصرم القوس ‪ :‬إذا شّد وترها ‪ .‬ومع تفخيم ما يجب تفخيمه ‪ .‬وتريق ما يجب ترقيقه ‪ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن‬ ‫و َبـي ْ َ‬ ‫س ب َْيـن َ ُ‬ ‫ول َْيـ َ‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫ئ‬ ‫ض ُ‬ ‫رَيـا َ‬ ‫ر ٍ‬ ‫ة ا ْ‬ ‫م ِ‬ ‫إ ِل ّ ِ‬ ‫ف ّ‬ ‫بِ َ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫كــ ِ‬ ‫كــ ِ‬ ‫ت َْر ِ‬ ‫أي ينبغي عليك أن تتريض علــى النطــق الصـحيح بكــثرة التمرينـات‬ ‫على ذلك‪ ،‬ومثل ذلك مثل من يلعب رياضــة معينــة مثــل رياضــة كمــال‬ ‫الجسام‪ ،‬فإنه يتمرن على تربيــة عضــلته بكــثرة حمــل الثقــال حــتى‬ ‫تبنى عضلته‪ ،‬فالقرآن أولى بذلك‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب في ذكر بعض‬ ‫التنبيهات{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫قـ َ‬ ‫فَر ّ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫سـت َ ِ‬ ‫فل ً ِ‬ ‫مـ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ق ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫حُر ِ‬ ‫أ ْ‬ ‫َ‬ ‫دَنا‬ ‫مدُ أ َ ُ‬ ‫عـوذُ إ ِ ْ‬ ‫و َ‬ ‫ه ِ‬ ‫مـَز‪:‬أْلـ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ول َ‬ ‫و َ‬ ‫ولي َت َلط ْ‬ ‫عـلى الل ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫ضـ‬ ‫ال ْ‬ ‫م‪،‬‬ ‫ه ْ‬ ‫وَباءَ ‪ :‬ب َْرق ‪َ ،‬باطِ ٍ‬ ‫َ‬ ‫ل ‪ ،‬بِ ِ‬ ‫ذي‬ ‫ب‬ ‫ِ ِ‬ ‫م لَ ْ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫ظ‬ ‫ف ِ‬ ‫فــــ ِ‬ ‫حــــاِذَر ْ‬ ‫و َ‬ ‫خيــــ َ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ال َِلــ ِ‬ ‫َلـَنـا‬ ‫ه‬ ‫م ‪ :‬لل ِ‬ ‫م لَ َ‬ ‫ه‪ُ ،‬ثـ ّ‬ ‫الل ُ‬ ‫ن‬ ‫م ْ‬ ‫و ِ‬ ‫صـ ٍ‬ ‫م ِ‬ ‫وَال ْ ِ‬ ‫مــ ْ‬ ‫مـ ْ‬ ‫خ َ‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫مي َ‬ ‫م َ‬ ‫ة َ‬ ‫ض‬ ‫َ‬ ‫مَر ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ة‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ال‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫َا‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ذي‬ ‫ال ّ ِ‬ ‫‪50‬‬ .

‬حيث قال في كتابه التمهيد في علم التجويد وهو يتحدث عن الخاء‬ ‫‪ " :‬واحذر إذا فخمتها قبل اللف أن تفخيم اللف معها ‪ .‬حتى أن ابن بضحان الدمشقي ) ت ‪ 743‬هع ( كتب كتاب ) التذكرة والتبصرة لمن نسي تفخيم‬ ‫اللف أو أنكره ( وقد قال فيه " اعلم أيها القارئ أن من أنكر تفخيم اللف فإنكاره صادر عن جهله أو غلظ طباعه ‪ .‬‬ ‫ف ّ‬ ‫مف ّ‬ ‫خ َ‬ ‫وقد يفهم من هذا النص أن اللف مرققة دائما ً وهذا هــو القصــور؛‬ ‫ً ‪44‬‬ ‫كما بيّنا آنفا‪.‬وخصوصا عند مجاورة المفخم " ولكن القول بترقيق اللف مطلقا ظهر من‬ ‫يعارضه في القرن الثامن ذاته ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫جيم ِ َ‬ ‫ج ‪،‬‬ ‫ب‪،‬‬ ‫و ِ‬ ‫ِ‬ ‫و ٍ‬ ‫حـــ ّ‬ ‫و َ‬ ‫ة‪ ،‬ا ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫كـ‪ُ :‬‬ ‫جت ُث ّـــ ْ‬ ‫في َ‬ ‫في ال ْ ِ‬ ‫ت ‪َ ،‬‬ ‫رَب ْـــ َ‬ ‫ها َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫ْ ِ‬ ‫ّ ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ف َ‬ ‫ُ‬ ‫و ْ‬ ‫م َ‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫نا‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫سـك َ َ‬ ‫قْلـ َِ‬ ‫كا َ‬ ‫ْ‬ ‫قل ً إ ِ ْ‬ ‫ق ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫وب َي َّنـ ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ‬ ‫أب ْي ََنا‬ ‫َ‬ ‫سـ ُ‬ ‫طو ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ت‪،‬‬ ‫س ـت َ ِ‬ ‫حا َ‬ ‫و ِ‬ ‫ص‪،‬أ َ‬ ‫ص َ‬ ‫ء‪َ :‬‬ ‫و َ‬ ‫حط ْ ُ‬ ‫قيم ‪ ،‬ي َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫سي َ‬ ‫ن‪ُ :‬‬ ‫ح َ‬ ‫ح ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫س ُ‬ ‫قـو‬ ‫ق‬ ‫ال َ‬ ‫يَ ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫ل أن صفة الستفال حق‪ ،‬ومســتح ّ‬ ‫علمنا من قب ُ‬ ‫قها ترقيــق الحــرف‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ف(‪ ،‬ثم قــال‪:‬‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫)‬ ‫بقـوله‬ ‫هنا‬ ‫نبه‬ ‫المستفل‪ ،‬لذلك‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ ْ ُ ِ‬ ‫ْ ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫ف(‪ ،‬والحقيقة أن هذا القول فيه قصور؛ لن‬ ‫ف ِ‬ ‫م لف ِ‬ ‫حاِذَر ْ‬ ‫ظ الل ِ ِ‬ ‫و َ‬ ‫خي َ‬ ‫) َ‬ ‫اللف ل توصف بترقيق ول بتفخيم‪ ،‬ولكنها تتبع مــا قبلهــا‪ ،‬فــإن كــان‬ ‫ق َ‬ ‫ققا ً ُر ّ‬ ‫مت وإن كان مر ّ‬ ‫خما ً ُ‬ ‫قت‪.‬‬ ‫‪ ( 44‬قلت – أي فرغلي عرباوي – " قد ظهر بين علماء التجويد في القرن الثامن الهجري اتجاه نحو إخراج اللف من بين‬ ‫حروف التفخيم على كل حال ‪ .‬وشيخ شيخه الجعبري في كتابه التمهيد في علم التجويد‬ ‫الذي ألفه بالقاهرة المحروسة سنة ‪ 769‬هع رجع عن ذلك في كتابه النشر في القراءات العشر الذي انتهى من تأليفه سنه ‪799‬‬ ‫هع حيث قال فيه ‪ " :‬وأما اللف فالصحيح أنها ل توصف بترقيق ول تفخيم بل بحسب ما‬ ‫يتقدمها فإنها تتبعه ترقيقا ً وتفخيمًا‪ ،‬وما وقع في كلم بعض أئمتنا من إطلق‬ ‫ترقيقها فإنما يريدون التحذير ما يفعله بعض العجم من المبالغة في لفظها إلى أن‬ ‫يصيروها كالواو أو يريدون التنبيه على ما هي مرققة فيه‪ ،‬وأما نص بعض‬ ‫المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء وهو فيه ولم يسبقه إليه‬ ‫أحد وقد رد عليه الئمة المحققون من معاصريه‪ ،‬ورأيت من ذلك تأليفا ً للمام أبي‬ ‫ي تفخيم اللف أو أنكره‬ ‫عبد الله محمد بن بصخان سماه‪ :‬التذكرة والتبصرة لمن نس َ‬ ‫" ويبدو أن القاعدة القائلة إن اللف تتبع ما قبلها في الترقيق والتفخيم قد‬ ‫استقرت بعد عصر ابن الجزري وبفضل ما كتبه عن الموضوع في كتابه النشر وقال‬ ‫‪51‬‬ .‬حتى لو وقعت بعد حرف مستعل ويبدو أن الجعبري ) ت ‪ 732‬هع ( هو رائد هذا التجاه فقد قال‬ ‫في قصيدته ) تحقيق التعليم في الترقيق والتفخيم ( وهو يتحدث عن ) متفق التفخيم من الحروف ( ‪:‬‬ ‫فالطباق فخم باتفاق *** وطاب وضاق الظالمون ففسرا‬ ‫وان فخمت غين وخاء وقافها *** أو انضم هذا قول تفخيمها انصرا‬ ‫وإياك واستصحاب تفخيم لفظها *** إلى اللفات التاليات فتعثرا‬ ‫و قد أخذ هذا القول عن الجعبري تلميذه أبو بكر عبد ال بن أيدغدي بن عبد ال الشهير بابن الجندي ) ت ‪ 9 6 7‬هع ( قال ابن‬ ‫الجزري ) ت ‪ 833‬هع ( ‪ " :‬وقال شيخنا ابن الجندي رحمه ال ‪ :‬وتفخيم اللف بعد حروف الستعلء خطأ ‪ .‬أو تمسكه ببعض كتب التجويد التي أهمل مصنفوها فيها التصريح بذكر تفخيم اللف " وكان قد وقف على هذا الكتاب‬ ‫أستاذ العربية والقراءات أبو حيان الندلسي فكتب عليه ‪ " :‬طالعته فرأيته قد حاز إلى صحة النقل كمال الدارية وبلغ في حسنه‬ ‫الغاية "‬ ‫وابن الجزري الذي كان متمسكا لنصرة مذهب شيخه ابن الجندي ‪ .‬وغالبين ‪ " .‬فقد قال في ) شرح الواضحة ‪ " :‬اللف لحظ لها في التفخيم " وقال في المفيد شرح عمدة المجيد‬ ‫ك " ومما يجب الحتراز منه تفخيم اللف ‪ ..‬فإنه خطأ ل يجوز " ويبدو أن الحسن بن قاسم المرادي ) ت ‪( 749‬‬ ‫كان يأخذ بهذا التجاه أيضا ‪ .‬أو عدم‬ ‫اطلعه ‪ ..‬وذلك نحو ‪ :‬خائفين‬ ‫‪ .‬وأخذ به ابن الجزري في أول حياته العلمية ‪ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫• الخلصة‪ :‬أن اللف حرف مســتفل ولكنهــا تفخــم إذا أتــى قبلهــا‬ ‫مفخم‪ ،‬وترقق إذا أتى ما قبلها مرققا ً ‪.‬‬ ‫ي شحاتة السمنودي ‪:‬‬ ‫قال الشيخ إبراهيم عل ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫فــي‬ ‫ع‬ ‫س ِ‬ ‫وال َ‬ ‫وت َت ْب َ ُ‬ ‫و ُ‬ ‫مــا قب ْل َ‬ ‫َ‬ ‫عكــ ُ‬ ‫و ْ‬ ‫هــا ‪َ ،‬‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫صـ ِ‬ ‫كال ْ َ‬ ‫والّر ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫غ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬ ‫ن أل ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ثم نبه الناظم رحمه الله على بعض الملحظات وهي‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫دَنا ﴾‪،‬ـ ﴿‬ ‫مدُ ﴾‪،‬ـ ﴿أ َ ُ‬ ‫عوذُ ﴾‪،‬ـ ﴿ ﭐﭐ ْ‬ ‫ه ِ‬ ‫ل‪ :‬عدم تفخيم الهمز مطلقًا‪ ،‬نحو‪ ﴿ :‬ﭐﭐل ْ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ه ﴾‪.‬ـ‬ ‫قو َ‬ ‫طو َ‬ ‫ن ﴾‪،‬ـ ﴿َيـ ْ‬ ‫﴿﴿َيـ ْ‬ ‫}باب الراءات{‬ ‫الصفاقسي ) ت ‪ 1118‬هـ ( ‪ " :‬فالصواب ما في النشر والتعويل عليه ل على ما في‬ ‫التمهيد " نقل عن رسالة دكتوراه ‪ .‬‬ ‫م ْ‬ ‫ص ٍ‬ ‫خ َ‬ ‫‪َ ﴿﴿ −‬‬ ‫م َ‬ ‫ً‬ ‫ض ﴾ نظرا لمجاورتها الراءَ المفخمة‪ ،‬وهذا هو ما يسمى ِبـ‪:‬‬ ‫‪َ ﴿﴿ −‬‬ ‫مَر ٌ‬ ‫تخليص الحروف‪.‬‬ ‫‪52‬‬ .‬ـ‬ ‫ف ﴾‪،‬ـ ﴿ َ‬ ‫وـل َ ﭐﭐل ّ‬ ‫ولي َت َل ط ْ‬ ‫عـل ى ﭐﭐلل ِ‬ ‫ضآِلي َ‬ ‫ه ﴾‪،‬ـ ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ثالثًا‪ :‬عدم تفخيم الميم من نحو كلمتي‪:‬‬ ‫ة ﴾ نظرا ً لمجاورتهما الخاءَ المستعلية‪.‬ـ‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫﴿‬ ‫‪،‬ـ‬ ‫﴾‬ ‫ل‬ ‫ط‬ ‫ا‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫﴿‬ ‫‪،‬ـ‬ ‫﴾‬ ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫﴿‬ ‫نحو‪:‬‬ ‫في‬ ‫رابعًا‪ :‬عدم تفخيم الباء‬ ‫ٌ‬ ‫م ﴾‪،‬ـ ﴿بِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ ِ ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ْ‬ ‫خامسًا‪ :‬ثم بّين رحمه الله الهتمام بالشدة والجهر في الباء والجيم‪،‬‬ ‫ة ﴾‪،‬ـ ﴿‬ ‫حـ ّ‬ ‫و ٍ‬ ‫وضرب أمثلة على ذلك‪﴿ :‬ك َ ُ‬ ‫ب ﴾‪،‬ـ ﴿ ﭐﭐل ّ‬ ‫ر ﴾‪،‬ـ ﴿ب ِ َرـب ْ َ‬ ‫صـب ْ ِ‬ ‫ج﴾ ﴿ ﴿ ﴿ ﭐﭐل ْ َ‬ ‫ر ﴾‪،‬ـ وبيان الشدة هنا هو حبس الصوت‬ ‫ت ﴾‪،‬ـ ﴿ ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫حـ ّ‬ ‫ﭐﭐ ْ‬ ‫ج ت ُث ّ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫عند النطق بحرفي الباء والجيم‪ ،‬كما بّيناه في صفة الشدة‪.‬‬ ‫سادسًا‪:‬كما بّين الناظم عدم تفخيم حرف الحاء في مثل‪﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ت ﴾‪،‬ـ ﴿ ﭐﭐل ْ َ‬ ‫ص ﴾‪،‬ـ ﴿أـ َ‬ ‫ص َ‬ ‫َ‬ ‫حط ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ح َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ق ﴾‪،‬ـ نظرا ً لمجاورتها لحرف مستع ٍ‬ ‫بعدها‪.‬د غانم قدوري الحمد بعنوان ‪ :‬الدراسات‬ ‫الصوتية عند علماء التجويد ص ‪ 504 / 503 / 205‬النقل بالنص مع تصرف يسير ‪.‬‬ ‫ٌ‬ ‫ذي ﴾‪.‬‬ ‫ً‬ ‫قيم ٍ ﴾‪،‬ـ‬ ‫مـ‬ ‫﴿‬ ‫الكلمات‪:‬‬ ‫في‬ ‫السين‬ ‫ترقيق‬ ‫إلى‬ ‫الناظم‬ ‫نبه‬ ‫ا‬ ‫وأخير‬ ‫سابعًا‪:‬‬ ‫ست َ ِ‬ ‫ُ ْ‬ ‫س ُ‬ ‫س ُ‬ ‫ن ﴾‪.‬ـ‬ ‫ﭐﭐلل ُ‬ ‫ّ‬ ‫ه ﴾‪،‬ـ ﴿ل ََنا ﴾‪،‬ـ ﴿‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫﴿‬ ‫التية‪:‬‬ ‫الكلمات‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫اللم‬ ‫تفخيم‬ ‫عدم‬ ‫ثانيًا‪:‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن ﴾‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫وَر ّ‬ ‫ق الـّراءَ إ ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫سـ‬ ‫ك‬ ‫مـا‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫ذا َ‬ ‫َ‬ ‫ق ِ‬ ‫ذا َ‬ ‫كَ َ‬ ‫ث‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫ر َ‬ ‫ك بَ ْ‬ ‫عدَ ال ْك َ ْ‬ ‫س ِ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫سكَنـ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫و كان َ ِ‬ ‫س ْ‬ ‫سَرةُ لي ْ َ‬ ‫ت الك ْ‬ ‫أَ ْ‬ ‫َ‬ ‫صـل َ‬ ‫أ ْ‬ ‫ف تَ ْ‬ ‫ذا ُتـ َ‬ ‫ريرا ً إ ِ َ‬ ‫د‬ ‫َ‬ ‫وأ َ ْ‬ ‫شـدّ ُ‬ ‫خـ ِ‬ ‫كـ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ف‬ ‫ن ِ‬ ‫إِ ْ‬ ‫حْر ِ‬ ‫ل َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ت َك ُ ْ‬ ‫ن لَ ْ‬ ‫قب ْ ِ‬ ‫عل َ‬ ‫ا‬ ‫ست ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫سـ‬ ‫ق؛ ل ِك‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫في‪ِ :‬‬ ‫ف ِ‬ ‫خل ْ ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫فْر ٍ‬ ‫د‬ ‫ج ُ‬ ‫ُيو َ‬ ‫الراء حرف مستفل إل أنها تفخم في بعض الحوال‪.‬‬ ‫وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات‪ ،‬هي ‪:‬‬ ‫ق ْر َ‬ ‫ف ْر َ‬ ‫ة ﴾ ‪.‬ـ‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ﭐ‬ ‫وـ‬ ‫﴿‬ ‫المكسورة‪:‬‬ ‫الّراء‬ ‫‪-1‬‬ ‫ْ‬ ‫ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن ﴾‪.-‬‬ ‫سر ﴾ –‬ ‫خ‬ ‫﴿‬ ‫مضموم‪:‬‬ ‫قبله‬ ‫ساكن‬ ‫وقبلها‬ ‫الراء‬ ‫إذا سكنت‬ ‫‪-6‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫حال الوقف عليها ‪.‬ـ‬ ‫‪-2‬‬ ‫ف ْر َ‬ ‫الّراء الساكنة التي قبلها مكسور‪ِ ﴿ :‬‬ ‫و ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫جر ﴾ –‬ ‫ح‬ ‫﴿‬ ‫مكسور‪:‬‬ ‫قبله‬ ‫ساكن‬ ‫وقبلها‬ ‫الراء‬ ‫سكنت‬ ‫إذا‬ ‫‪-3‬‬ ‫ِ ْ‬ ‫حال الوقف عليها‪.‬ـ‬ ‫‪-4‬‬ ‫ق ْر ب َ ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫جر ﴾ –‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫﴿‬ ‫مفتوح‪:‬‬ ‫قبله‬ ‫ساكن‬ ‫وقبلها‬ ‫الراء‬ ‫سكنت‬ ‫إذا‬ ‫‪-5‬‬ ‫ْ‬ ‫حال الوقف عليها ‪.‬ـ‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫﴿‬ ‫مفتوح‪:‬‬ ‫قبلها‬ ‫التي‬ ‫ساكنة‬ ‫ال‬ ‫راء‬ ‫ال‬ ‫‪-3‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ َ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫الّراء الساكنة التي قبلها مضموم ﴿ ُ‬ ‫ة ﴾‪.‬‬ ‫حالت تفخيم الراء‪:‬‬ ‫ن ﴾ ‪.-‬‬ ‫صير‪،‬‬ ‫ب‬ ‫بير‪،‬‬ ‫ك‬ ‫﴿‬ ‫ساكنة‬ ‫ياء‬ ‫قبلها‬ ‫التي‬ ‫الساكنة‬ ‫الّراء‬ ‫‪-4‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫خْير ﴾ –حال الوقف عليها‪.‬ـ‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِﭐ ْ‬ ‫ِ‬ ‫حالت ترقيق الراء‪:‬‬ ‫ب ﴾‪.‬ـ‬ ‫‪-2‬‬ ‫الّراء المضمومة‪ُ﴿ :‬ر ب َ َ‬ ‫ل ﴾‪.-‬‬ ‫َ‬ ‫هناك أحكام خاصة للراء في بعض الكلمات‪:‬‬ ‫ق ﴾ من وجه‪ ،‬وتفخم من وجه‬ ‫ق ﴾‪:‬ـ ترقق راء ﴿ ِ‬ ‫‪ -1‬كلمة ﴿ ِ‬ ‫ف ْر ٍ‬ ‫ف ْر ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫)‬ ‫وقال‪:‬‬ ‫الناظم‬ ‫أشار‬ ‫ولذلك‬ ‫الوصل‪،‬‬ ‫عند‬ ‫آخر‪ ،‬هذا‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪53‬‬ .‬ـ‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫﴿﴿﴿‬ ‫﴿‬ ‫﴿‬ ‫المفتوحة‪:‬‬ ‫الّراء‬ ‫‪-1‬‬ ‫ّ ْ َ ُ‬ ‫ما ﴾‪.‬ـ‬ ‫صاِد ﴾ ‪،‬ـ ﴿﴿ ِ‬ ‫﴿﴿ ِ‬ ‫ق ٍ‬ ‫صادا ً ﴾ ‪،‬ـ ﴿﴿ل َ ِبال ْ ِ‬ ‫صادا ً ﴾ ‪،‬ـ ﴿﴿ ِ‬ ‫مْر َ‬ ‫م ْر َ‬ ‫و إ ِْر َ‬ ‫س ﴾ ‪،‬ـ ﴿﴿ َ‬ ‫طا ٍ‬ ‫بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الستعلء في كلمة واحدة ‪،‬‬ ‫ف الستعلء أو َ‬ ‫ل‬ ‫ة وحر ُ‬ ‫أما إذا كانت الراء الساكنة آخَر كلم ٍ‬ ‫خدّ َ‬ ‫َ‬ ‫ك ﴾‪.-‬‬ ‫الّراء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف‬ ‫‪-7‬‬ ‫استعلء غير مكسور‪.‬ـ‬ ‫ص‬ ‫ت‬ ‫لـ‬ ‫و‬ ‫﴿‬ ‫عْر َ‬ ‫ُ‬ ‫َ ّ‬ ‫الكلمة التي بعدها فل تفخم‪ ،‬مثل‪َ :‬‬ ‫الّراء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة‪﴿ ،‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫ضى ﴾‪،‬ـ ﴿أ َ‬ ‫مـ ﭐْر َتاُبوا ْ ﴾‪.

‬‬ ‫ر ﴾ لنها في الوصل مكسورة‪.‬‬ ‫ق في ﴿ ﭐل ْ ِ‬ ‫والترقي َ‬ ‫ق طْ ِ‬ ‫ددة‪:‬‬ ‫حكم الراء المش ّ‬ ‫‪54‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫د(‪ ،‬وسبب الخلف هو‪ :‬كسرة القاف‪ ،‬أما‬ ‫في‪ِ :‬‬ ‫ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫ر ُيو َ‬ ‫ق؛ ل ِك َ ْ‬ ‫سـ ٍ‬ ‫فْر ٍ‬ ‫خم وجها ً واحدا‪ً.‬‬ ‫ي‬ ‫والذي قال بالترقيق قاله حسب القاعدة واختار الما ُ‬ ‫م اب ُ‬ ‫ن الجزر ّ‬ ‫ص َر ﴾ لنه أجراها مجرى الوصل حيث إنها مفتوحة‬ ‫م لكلمة ﴿ ِ‬ ‫التفخي َ‬ ‫م ْ‬ ‫في الوصل‪.‬‬ ‫عند الوقف عليها فت َ‬ ‫ف ّ‬ ‫ر ﴾‪:‬ـ فيهما وجهان عند الوقف عليهما‪،‬‬ ‫ص َر ﴾ و ﴿ ﭐل ْ ِ‬ ‫‪ -2‬كلمتا ﴿ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ق طْ ِ‬ ‫ة قبلها ساكن‬ ‫وهما‪) :‬التفخيم والترقيق( نظرا ً لنها راءٌ ساكن ٌ‬ ‫قبله مكسور‪ ،‬ولكن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلء ‪،‬‬ ‫و حاجز حصين يمنع وصول الكسرة إلى الراء ؛ هذا لمن‬ ‫و ُ‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫قال بالتفخيم‪.

‬وخا ّ‬ ‫طَقهععا يحتععاج إلععى ُدْربعٍة وِمعَرا ٍ‬ ‫نن ْ‬ ‫ف العربية الصيلة ‪ .‬‬ ‫صِبْر َ‬ ‫ك ( ‪َ ) .‬‬ ‫صعًَة إذا تكععررت‬ ‫س ‪ .‬‬ ‫الّر َ‬ ‫ت ( فأكثر الناس يفخمونهما معًا‪.‬وقد أميلت الراء إمالًة كبرى في موضع واحععد فقععط لحفععص وذلععك فععي‬ ‫جعَريها ( وقد أميلت الراء هنا لمجاورتها اللف الممالة المنقلبة عند الياء‪.‬وحرف الستعلء في كلمة‬ ‫صْبًرا (‪.‬حتى ل يدخل لفظ ) ِفْر ٍ‬ ‫غيُر َمْك ُ‬ ‫فقولنا ‪َ :‬‬ ‫وقولنا ‪ :‬في كلمة واحدة ‪ .‬فا ْ‬ ‫ذلك على ترقيق الباء والفاء الذين قبلها‪.‬‬ ‫د‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ذا‬ ‫إ‬ ‫ا‬ ‫رير‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫‪‬‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫ن َ‬ ‫و َ‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫ف ّ‬ ‫كـ‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫سـم ِ الل ِ‬ ‫م ِ‬ ‫عب ْ ُ‬ ‫خـم ِ الـل ّ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫نا ْ‬ ‫ض ّ‬ ‫ح ا ْ‬ ‫َ‬ ‫فت ْ ٍ‬ ‫مـ ِ‬ ‫صة إذا كععان‬ ‫‪ ( 45‬قال د يحيى الغوثاني‪ " :‬الملحظة الولى ‪ :‬كثيرًا ما يقع بعض الناس في ترقيق الراء في موضع التخفيم وخا ّ‬ ‫ن ( ‪َ) .‬وذلك على ِ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫جاَوَرِة ال ُ‬ ‫ظِة والنتباه إلى ُم َ‬ ‫الراء فيجب العتناء بها بمزيد من الَيَق َ‬ ‫صعِدَر‬ ‫حّتععى ُي ْ‬ ‫سعُرٍر ( ومثلععه قععوله تعععالى ‪َ ) :‬‬ ‫عععآُء ( ‪ُ ) .‬وكّل ذلك خطأ ولح ٌ‬ ‫سَمُع مثل ‪َ ) :‬‬ ‫ُت ْ‬ ‫حِه على أيدي المشايخ الَمَهَرِة‪.‬فيجب الهتمام بها وترقيقها‪.‬قِديٌر ( أو يخرجونها َمْهُموسًة أو ُمقلقَلًة ‪ .‬أو يخطىء القارىء فيقلقلهما ‪ .‬أَرى ( ونحو‪َ ) :‬قَرار ( ‪ ) .‬فهذه اللفاظ كثيرًا ما يفخمها الطلبة ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪−‬‬ ‫أما الراء المشددة فحكمها حكم المدغم فيه‪ ،‬لن الّراءَ‬ ‫ددة هي عبارة عن راءين‪ :‬الولى ساكنة‪ ،‬والثانية متحركة‪،‬‬ ‫المش‬ ‫ّ‬ ‫هو حكم الراء الثانية‪.‬والمالة سبب من اسباب ترقيق الراء‪.‬اَلْبَرار (‪.‬‬ ‫شعَرٍر ( ‪ .‬‬ ‫سَيا ٍ‬ ‫ب‪ -‬إذا كانت الراء الولى مرققة والثانية مفخمة ‪ .‬مثععل ‪ِ ) :‬ب َ‬ ‫عآُء ( وأكثر الناس يرققهما معًا أو يفخمها معًا ‪.‬ذْرِنععي ( وهنععاك كلمتععان‬ ‫حُمععو َ‬ ‫سعْل ( ‪ُ ) .‬فا ْ‬ ‫أخرى فالحكم فيها الترقيق مثل‪َ ) :‬أنِذْر َقْوَم َ‬ ‫الراء الممالة‬ ‫المالة ‪ :‬أن تنطق بالفتحة قريبة من الكسرة وباللف قريبعة معن اليعاء ‪ .‬‬ ‫فحكم المشددة ُ‬ ‫والراء المشددة ل تكرر عند النطق بها ولذلك نبه المام‬ ‫‪−‬‬ ‫ابن الجزري بقوله‪) :‬وأ َ‬ ‫‪45‬‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫د(‪.‬الّر َ‬ ‫أ‪ -‬إذا كانت الراء الولى مفخمة والثانية مرققة ‪ .‬نحععو ‪َ ) :‬ذِلع َ‬ ‫صِر (‪.‬وأل ُي عَؤّثَر‬ ‫سِ‬ ‫ح ْ‬ ‫سَتْغَفَر َرّبُه (فههنا يجب أن ينتبه القارىء إلى ُ‬ ‫ج‪ -‬إذا كانتا مفخمتين متتابعتين ‪ .‬تْر َ‬ ‫س ‪ .‬‬ ‫كلمة ‪َ ) :‬مع ْ‬ ‫شَرى ( ‪َ ) .‬ولذلك فععإ ّ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬إن الراء من ال ُ‬ ‫عّدِة أنواع ‪:‬‬ ‫ف ‪ .‬‬ ‫تصحي ِ‬ ‫ف من حُُرو ِ‬ ‫ف‬ ‫حْر ٌ‬ ‫ي وَبْعَدها َ‬ ‫صِل ّ‬ ‫سٍر َأ ْ‬ ‫ساِكَنًة َبْعَد َك ْ‬ ‫ت َ‬ ‫ت تفخيم الراء ‪ :‬إذا كان ْ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ُ :‬ذِكَر في الحالة الخامسة من حال ِ‬ ‫حَدٍة‪.‬ول َتْرَكُنععوا( ‪َ ) .‬مثل ‪ُ ) :‬وُقُدوٍر ّرا ِ‬ ‫ن التفخيععم ‪ .‬وإذا كععانت الععراء مكسععورة فحكمهععا‬ ‫حكم الراء المرامة ‪ :‬إذا كانت مضععمومة فحكمهععا التفخيععم ‪ .‬مثل ‪َ ) :‬بَرَرٍة ( ‪َ ) .‬‬ ‫ك اْلَفعْوُز اْلَكِبيعُر ( ‪ .‬‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إن كثيرًا من الناس يحذفونها إذا وقعت آخر الكلمة في الوقف وذلك أنهم يبععالغون فععي تنحيفهععا حععتى ل تكععاُد‬ ‫ي ينبغععي التنبعُه لععه والتععدّربُ علععى‬ ‫ن خف ع ّ‬ ‫خِبيٌر ( ‪َ ) .‬‬ ‫سعتَْغِفْرُه (‬ ‫صعْرُتْم( ‪َ ) .‬‬ ‫حكم الراء الممالة ‪ :‬حكمها ‪ :‬الترقيق كالراء المكسورة ‪ .‬‬ ‫ملحظة ‪ :‬وقد أمال بعض القراء الراء واللف معًا كأصل مطرد في نحو ‪ُ ) :‬ب ْ‬ ‫الراء المرامة‬ ‫الروم ‪ :‬هو التيان ببعض الحركة وقفعًا ويكعون فعي المرفعوع والمضعموم والمجعرور والمكسعور وهعو قسعم معن أقسعام الوقعف‬ ‫وسيأتي بيانه إن شاء ال في موضعه‪.‬‬ ‫الترقيق ‪ .‬خرج به ما لو كانت الراء في كلمة ‪ .‬نحو ‪ ) :‬واْلَع ْ‬ ‫‪55‬‬ .‬‬ ‫سِتْعلِء – غيُر مكسوٍر – في كلمٍة وا ِ‬ ‫ال ْ‬ ‫ق(‪.‬وا ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫ضِع الّترقيععق فععي مثععل قععوله تعععالى ) ُتنعِذْرُهْم ( و )ُأ ْ‬ ‫خُمها في َمْو ِ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬كثير من الناس ُيَف ّ‬ ‫ونحو ذلك ‪ .‬‬ ‫سوٍر ‪ .‬وتنقسعم فعي اصعطلحات القعراء إلعى قسعمين ‪-1 :‬‬ ‫كبرى ‪ -2‬صغرى‪ .‬وهما ) َقْرَيًة ( و ) َمْرَيَم ( ونحو ذلك ‪.‬وذلك في مثل قوله تعالى ) َأْر ِ‬ ‫ق أو َمْهُمو ٌ‬ ‫ف ُمَرَق ٌ‬ ‫بعدها حر ٌ‬ ‫يسرع اللسان إلى ترقيقهما وحّقهما التفخيم ‪ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ه‬ ‫الل ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫و‪ :‬قا َ‬ ‫ل‬ ‫وى ن َ ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ال ِطَباقَ أق َ‬ ‫صا‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ع َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫م‬ ‫ت‪،‬‬ ‫ط‬ ‫س‬ ‫بَ‬ ‫ف ِبـ‪:‬ن َ ْ‬ ‫وال ُ‬ ‫خل ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خلقك ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ضو‬ ‫غ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫أَن ْ َ‬ ‫ع ْ َ َ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ضـللَنا‬ ‫َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ْ‬ ‫ظورا‬ ‫م‬ ‫‪:‬‬ ‫بـ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ ‫با‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫خَ ْ َ‬ ‫ِ َ ِ ِ ِ َ ْ‬ ‫صى‬ ‫ً‪َ ،‬‬ ‫ع َ‬ ‫ُ‬ ‫و ّ‬ ‫ة‬ ‫فْتـن َ َ‬ ‫فى ِ‬ ‫كَـ‪ِ :‬‬ ‫شْرك ِك ْ‬ ‫و ت ََتـ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫و‪َ :‬بل ل‪ّ،‬‬ ‫ُ‬ ‫أَدْ ِ‬ ‫م كـ‪ :‬قل ّر ّ‬ ‫غ ْ‬ ‫ب َ‬ ‫ء َ‬ ‫خم‬ ‫عل َ ِ‬ ‫ف ّ‬ ‫حْر َ‬ ‫ست ِ ْ‬ ‫و َ‬ ‫ف ال ِ ْ‬ ‫َ‬ ‫صا‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫وا‬ ‫ْ‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت‪،‬‬ ‫ن ال ِطَْبا َ‬ ‫ق ِ‬ ‫ن‪ :‬أ َ‬ ‫حـطْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫وب َي ّ ِ‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫َ ْ‬ ‫س ُ‬ ‫في‬ ‫ص َ‬ ‫ن ِ‬ ‫وا ْ‬ ‫عَلى ال ّ‬ ‫ر ْ‬ ‫كو ِ‬ ‫َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ْ‬ ‫علَنا‬ ‫ج َ‬ ‫َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ذورًا‪،‬‬ ‫و َ‬ ‫ص ان ْ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫فَتاح‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫خل ّ ِ‬ ‫سـى‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫ة بِ َ‬ ‫و ب َِتـا‬ ‫ع‬ ‫شـدّ ً‬ ‫ِ‬ ‫كـا ٍ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫وَرا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن‬ ‫س إِ ْ‬ ‫ي ِ‬ ‫و ِ‬ ‫ل َ‬ ‫مث ٍ‬ ‫وأ ّ‬ ‫َ‬ ‫ول ْ‬ ‫جن ْ ٍ‬ ‫‪56‬‬ .

‬ـ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫﴿‬ ‫الدعاء‪:‬‬ ‫أو‬ ‫النداء‬ ‫موضع‬ ‫ُ ّ‬ ‫حالة ترقيق لم لفظ الجللة‪:‬‬ ‫ل ترقق لم لفظ الجللة إل في حالة واحدة‪ ،‬هي‪ :‬أن يأتي قبلها‬ ‫‪46‬‬ ‫ه ﴾‪.‬‬ ‫ن الّر ِ‬ ‫حَم ُ‬ ‫ت ( و ) الّر ْ‬ ‫طّيَبا ِ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫تعالى‪َ ) :‬م َ‬ ‫حَم ِ‬ ‫ن‬ ‫ن الرّ ْ‬ ‫ف ( والتجانس بالنسبة للنون والراء في قوله تعالى ‪ِ ) :‬م َ‬ ‫طي ُ‬ ‫وسببه ‪ :‬التماثل بالنسبة للم في نحو قوله تعالى ‪ ) :‬الّل ِ‬ ‫حيِم ( على مذهب الفراء وعلى مذهب الجمهور فللتقارب ‪ .‬ويأتي‬ ‫حَياَة (‬ ‫ت والْ َ‬ ‫ق اْلَمْو َ‬ ‫خل َ‬ ‫ن ( أو كانت غير لزمة ‪ .‬مثل ) الشْم ُ‬ ‫‪.‬ومن أمثلة ذلك قوله‬ ‫شْم ُ‬ ‫ظاهرة في النطق بها في لفظ ‪ ) :‬ال ّ‬ ‫حيُم ( ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫وأب ِ ْ‬ ‫كـ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ع‪َ :‬‬ ‫ب‪،‬‬ ‫هم‬ ‫و ُ‬ ‫ِ‬ ‫زغ قلو َ‬ ‫سَب ّ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫قاُلوا ْ َ‬ ‫في ي َ ْ‬ ‫ه‪ ،‬ل ت ُ ِ‬ ‫و ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫لـ‬ ‫فا‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫و‪:‬‬ ‫ْ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫اللم حرف مستفل ولكنه يفخم في بعض الحوال ويرقق في‬ ‫بعضها‪.‬وبذلك يتبين أن اللم الساكنة الصلية التي من بنية الكلمة المسبوقة بهمزة قطع مفتوحة وصل وبدءا ‪ .‬وذلك إذا جاء بعدها أربعة عشر حرفا‪ .‬والثانية لم فعل‪ .‬‬ ‫حالت تفخيم لم لفظ الجللة‪:‬‬ ‫تفخم لم لفظ الجللة في حالت هي‪:‬‬ ‫إذا أتى قبلها مفتوح‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫قا َ‬ ‫ه ﴾‪.‬واللم في لفظ‬ ‫الّر ِ‬ ‫‪57‬‬ .‬مثل ‪ ) :‬أْل ِ‬ ‫أن تسمى لم اسم ‪ .‬لن فيه جمعا بين الساكنين‪ .‬حالت لم )) أل (( بحسب ما يقع بعدها من الحروف‬ ‫الهجائية ‪:‬الحالة الولى ‪ :‬الظهار أن تكونه مظهرة ‪ .‬‬ ‫ملحظة‪ :‬إن سبب الظهار ‪ :‬تباعد مخرج اللم عن مخرج هذه الحروف ‪ .‬ـ‬ ‫‪-1‬‬ ‫ه ﴾‪،‬ـ ﴿ ُ‬ ‫وـ ﭐلل ُ‬ ‫ل ﭐلل ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ه ﴾‪.‬وسمي إدغامًا لدغام لم التعريف في هذه الحروف‪.‬‬ ‫لل‬ ‫ﭐ‬ ‫د‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫﴿‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫مضموم‪،‬‬ ‫قبلها‬ ‫أتى‬ ‫إذا‬ ‫‪-2‬‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫وكذلك إذا زاد على لفظ الجللة ميم مشددة‪ ،‬وهذا في‬ ‫‪-3‬‬ ‫ّ‬ ‫م ﴾‪.‬فالتباعد بين الحروف يتناسب معه الظهار كما أن‬ ‫التقارب بينها يتناسب معه الدغام‪.‬مثل ) َأْلَهاُكُم ( وكما سيأتي فالولى‬ ‫مستقل ل يصح تجريدها عنه سواء وقعت في اسم ‪ .‬ـ‬ ‫س م ِ ﭐلل ِ‬ ‫مكسور‪ ،‬مثل‪﴿ :‬ب ِ ْ‬ ‫‪46‬‬ ‫( قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬أحكام اللمات السواكن‬ ‫لم التعريف ) لم أل ( وأحكامها ‪ :‬هي لم ساكنة زائدة عن بنية الكلمة مسبوقة بهمزة وصل مفتوحة عند البدء بها ‪ .‬وليس بعدها اسم‬ ‫سَنِتُكْم َوَأْلَواِنُكْم ( أو في فعل‪ .‬وتسمى اللم لمًا شمسية لنها غير‬ ‫س ( ثم غلبت هذه التسمية على كل اسم يماثله في إدغامها فيه‪ .‬وتسمى اللم ‪ )) :‬لمًا‬ ‫قمرية (( ثم غلبت هذه التسمية هو ظهور لم التعريف عند النطق بها في لفظ )اْلَقَمُر( ثم غلبت هذه التسمية على كل اسم‬ ‫يماثله في ظهورها ‪ .‬مثل ‪ ) :‬اّلِذي َ‬ ‫سَبا ٍ‬ ‫ح ْ‬ ‫س واْلَقَمُر ِب ُ‬ ‫بعدها اسم مطلقًا سواء كانت لزمة ‪ .‬ومثاله في الهمزة ‪ُ ) :‬هَو اَلّوُل واّلخُر ( ومثاله في الغين‪ ) :‬اْلَغّفاِر ( وهكذا دواليك بالنسبة لسائر حروف‬ ‫اللم القمرية‪.‬‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬الدغام‬ ‫وهي عند الربعة عشر حرفًا الباقية من حروف الهجاء وقد أشار إليها صاحب التحفة بقوله ‪:‬‬ ‫ع سوء ظن زر شريفا للكرم‬ ‫ف ذا نعم‬ ‫دَ ْ‬ ‫ض ْ‬ ‫صل َر ِ‬ ‫حما تفز ِ‬ ‫ب ثم ِ‬ ‫ط ْ‬ ‫فإذا وقع حرف من هذه الحروف بعد لم التعريف وجب إدغامها ويسمى إدغامًا شمسيًا ‪ .‬ملحظة ‪ :‬وإنه مما ينبغي التنبه إليه ‪ :‬إلى أن لم التعريف تقع قبل حروف الهجاء كلها‬ ‫إل حروف المد الثلثة ‪ .‬وكذلك التقارب في أكثر الحروف الباقية ‪ .‬فل تقع اللم قبلها ‪ .‬مجموعة في قولك )) إبغ حجك‬ ‫وخف عقيمة (( فإذا وقع حرف من هذه الحروف بعد لم التعريف وجب إظهارها ويسمى إظهارًا قمريًا ‪ .

‬و بل (( ولهذين‬ ‫الحرفين ثلثة حالت ‪:‬‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬الدغام‬ ‫يجب إدغام لم الحرف إذا وقع بعدهما لم ‪ .‬وبل (( ‪ .‬ويتأكد إظهارها إذا جاورت التاء ‪ .‬مثل ‪َ ) :‬بْل ّرَفَعُه ا ّ‬ ‫خاُفو َ‬ ‫َي َ‬ ‫للتقارب على مذهب الجمهور ‪ .‬وهي واقعة في القرآن الكريم في حرفين‪ )) :‬هل ‪ .‬كما أدغمت في ‪َ ) :‬واّلْيِل (‪.‬والتقارب بالنسبة لمذهب الجمهور‪ .‬ـ‬ ‫ل ﴾‪،‬ـ والمستعلي المطبق وهو‪ ﴿ :‬ﭐل ْ َ‬ ‫ع َ‬ ‫ثم نبه على بيان الطباق في الكلمات التية‪:‬‬ ‫ل ( هي لم شمسية ‪ .‬وحفص من الذين روْوا الظهار مطلقًا ‪ .‬‬ ‫ن( ‪َ ) .‬‬ ‫سوُل ا ِّ‬ ‫ل ( ‪َ ) .‬أو راء ‪ .‬هْل ُثّو َ‬ ‫حُروُمو َ‬ ‫ن َم ْ‬ ‫حُ‬ ‫) َهْل َتْعَلُم ( ‪َ ) .‬وفي الراء‬ ‫ن ( ‪ .‬مثل‪َ ) :‬فْلَتُقْم ( ‪ .‬وهي‪)) :‬التاء ‪ .‬وسبب الظهار خشية أن يسبق اللسان‬ ‫إلى إدغامها ‪ .‬ويقع بعدها الفعل المضارع مباشرة ‪ .‬والضاد ‪ .‬ثّم‬ ‫لم المر وحكمها ‪ :‬وهي الزائدة عن بنية الكلمة ‪ .‬‬ ‫سِم ا ِّ‬ ‫ل ( ‪ِ ) .‬وسبب الدغام في اللم التماثل ‪ .‬ذلك أن للفظ‬ ‫الجللة ‪ ) :‬ا ّ‬ ‫الجللة تصريفًا خاصًا به فن أصله ‪ ) :‬إله ( فأسقطت منه الهمزة ‪ .‬ول يقاس عليها إدغام لم التعريف لنها كثيرة الدوران في القرآن الكريم بخلف لم المر‪.‬ومثاله في الفعل الماضي )َأْلَهاُكُم( ‪ .‬والسين ‪ .‬بْل َ‬ ‫ب اْلُكّفاُر َما َكاُنوا َيْفَعُلو َ‬ ‫ن ( ‪َ ) .‬ولم لفظ الجللة تدخل في اللم الشمسية ‪.‬ولها حالتان ‪:‬‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬الدغام‬ ‫إذا وقع بعد لم الفعل لم أو راء فإنها تدغم وجوبًا لجميع القراء ‪ .‬ر ُ‬ ‫إما أن يكون ما قبلها مفتوحًا أو مضمومًا فحكمها التفخيم مثل‪َ ) :‬قاَل ا ُّ‬ ‫‌أ‪-‬‬ ‫ل ( ‪ .‬‬ ‫ْلَيْق َ‬ ‫ملحظة ‪ :‬حكمها الظهار وجوبًا ‪ .‬ب ْ‬ ‫حْكُمها الترقيق ‪ .‬مثل ‪ ) :‬اّلِذي ( ‪َ ) .‬وفي الفعل المضارع ‪:‬‬ ‫ك (‪.‬ف ُ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫عْبُد ا ِّ‬ ‫ل‬ ‫ضٍم َكع ‪َ :‬‬ ‫ح أْو َ‬ ‫ن َفْت ٍ‬ ‫عْ‬ ‫َ‬ ‫ل(‬ ‫سِم ) ا ِّ‬ ‫نا ْ‬ ‫خِم اللَم ِم ِ‬ ‫َوَف ّ‬ ‫لم الفعل وحكمها ‪ :‬تسمى بلم الفعل لوجودها فيه وهي من أصوله ‪ .‬‬ ‫صا( أي‪ :‬أن صفة الطباق أقوى من‬ ‫وا ْ‬ ‫ص َ‬ ‫خ ُ‬ ‫ومراد الناظم بقوله ) َ‬ ‫ً‬ ‫صفة الستعلء‪ ،‬ثم ضرب مثال للمستعلي غير المطبق وهو‪﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫قا َ‬ ‫صا ﴾‪.‬‬ ‫ملحظة‪ :‬أما لم لفظ الجللة ‪ .‬مثل )َوْلَيْكُت ْ‬ ‫طْع (‪.‬‬ ‫ن ( ‪ ) .‬فلها حالتان ‪:‬‬ ‫ل (‪.‬‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬الظهار‬ ‫وذلك إذا وقعت اللم بعد بقية الحروف الهجائية سوى اللم والراء ‪ .‬بْل ُزّي َ‬ ‫َ‬ ‫‪58‬‬ .‬اّلتي ( وحكمها الدغام‪.‬والراء ل تقع إل بعد )) بل (( فحسب‪ .‬ويستثنى لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية إدغام لم‬ ‫ن ( وذلك لن حفصًا يسكت عليها سكتة تمنع الدغام‪.‬‬ ‫)) بل (( في الراء من قوله تعالى ‪َ ) :‬بْلس َرا َ‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬جواز الدغام‬ ‫فإن بعض القراء أظهرها والبعض الخر أدغمها‪ .‬مثل ‪ِّ ) :‬‬ ‫ب‪ -‬وإما أن يكون ما قبلها مكسورًا ‪ .‬واّلذا ِ‬ ‫لم الحرف وحكمها ‪ :‬وسميت بذلك لنها تقع في الحروف ‪ .‬بْل َ‬ ‫سّوَل ْ‬ ‫ن ( ‪َ ) .‬والتجانس على مذبه الفراء‪.‬وتقع في الفعل الماضي والمضارع والمر متوسطة‬ ‫ومتطرفة ‪ .‬بْل َن ْ‬ ‫طَبَع (‪.‬مثل ) ُقل ّلُكم ( و ) ُقل ّرّبي ( وسبب الدغام التماثل بالنسبة‬ ‫للم ‪ .‬بْل َ‬ ‫ضّلوْا ( ‪َ) .‬وهي من النوع الذي ل يمكن تجريدها عما بعدها كاللم في نحو ‪ ) :‬الذي(‪ .‬والنون (( ومثاله في قوله تعالى ‪:‬‬ ‫ظَننُتْم ( ‪َ ) .‬وللتجانس على مذهب القراء‪ .‬فاللم تقع بعد كل من ‪ )) :‬هل ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫٭٭٭‬ ‫‪−‬‬ ‫‪−‬‬ ‫‪−‬‬ ‫تنبيهات‪:‬‬ ‫وينبه الناظم على أن الستعلء حق‪ ،‬ومستح ّ‬ ‫قه تفخيم الحرف‬ ‫المستعلي‪.‬والزاي ‪ .‬‬ ‫صا َ‬ ‫ع َ‬ ‫ق َ‬ ‫طُه ( وفي الفعل المر ) َوَأْل ِ‬ ‫) َيْلَتِق ْ‬ ‫ب( ‪َ) .‬‬ ‫لم السم وحكمها ‪ :‬وهي التي من أصل الكلمة وبنيتها ‪ .‬هْل ُنَنّبُئُكم ( ‪َ ) .‬والظاء ‪ .‬والطاء ‪ .‬وأدخلت عليه لم التعريف فالتقت باللم بعدها ثم أدغمت‬ ‫اللم الولى في الثانية للتماثل ‪ .‬ومثاله ) َهل ّلُكم ( و ) َبْل ل‬ ‫ل ِإَلْيِه (‪ .‬وذلك إذا أتى بعدهما حرف من‬ ‫ثمانية حروف ‪ .‬بْل‬ ‫ت ( ‪َ ) .‬وْلَيْعُفوا ( ‪ُ ) .‬والثاء ‪ .

‬‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫ثم قال رحمه الله‪:‬‬ ‫‪−‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫و ب َِتـا‬ ‫ع‬ ‫شـدّ ً‬ ‫فْتـن َ َ‬ ‫وفى ِ‬ ‫كـ‪ِ :‬‬ ‫ِ‬ ‫ة ب ِكـا ٍ‬ ‫شْرك ِك ْ‬ ‫و ت ََتـ َ‬ ‫م َ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫وَرا ِ‬ ‫أي بي ّــن صـفة الشـدة‪ ،‬لنــك إذا بينــت صـفة الشـدة فســتحدث لـك‬ ‫مــك التيــان‬ ‫انزعاجــا ً تتخلــص منــه بــالهمس‪ ،‬بمعًنــى آخــر‪ :‬ل يكــن َ‬ ‫ه ّ‬ ‫بالهمس لنه بالشدة يأتي الهمس‪.‬‬ ‫‪ −‬ثم نبه على إظهار هذه الحروف المسكنة في هذه الكلمات‬ ‫س ُ‬ ‫ن(‪:‬‬ ‫ص َ‬ ‫وا ْ‬ ‫عَلى ال ّ‬ ‫ر ْ‬ ‫كو ِ‬ ‫بقوله ) َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ْ‬ ‫ع ل َنا ﴾‪.‬ـ‬ ‫‪-3‬‬ ‫م ْ‬ ‫غ ُ‬ ‫والغين من ﴿ ﭐل َ‬ ‫ضو ِ‬ ‫ض ل َل َْنا ﴾‪.‬ومثاله ) َبْل َقاُلوْا ِمْثَل( ‪.‬‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫سى ﴾ حتى ل تشتبه وتنطق ﴿‬ ‫‪ -2‬وحرف السين من كلمة ﴿ َ‬ ‫ع َ‬ ‫صى ﴾ بالصاد‪.‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ف القاف كافا ثم‬ ‫دل حر ُ‬ ‫والصحيح أن تدغمها إدغاما محضا‪ ،‬أي ُيب َ‬ ‫ُتد َ‬ ‫ة‪،‬‬ ‫ف الولى في الكاف الثانية‪ ،‬فتكونان كافا ً واحدةً مشدد ً‬ ‫غم الكا ُ‬ ‫بمعنى أنه ليس لحفص إل الدغام الكامل كما نص عليه المحققون ‪.‬‬ ‫‪59‬‬ .‬إذا وقع بعد لم الحرف سائر الحروف الهجائية ما عدا اللم والراء ‪ .‬‬ ‫تاء‪ ،‬فابدأ بطاء وانته بتا ٍ‬ ‫ت ﴾ أي أطبق المخرج على طاء كذلك‬ ‫‪-2‬‬ ‫س طْ َ‬ ‫وكذلك ﴿ب َ َ‬ ‫وافتحه على تاء‪.‬ـ‬ ‫‪-1‬‬ ‫ج َ‬ ‫اللم في ﴿ َ‬ ‫والنون في ﴿أ َ‬ ‫ت ﴾‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫ت ﴾ أي أطبق المخرج على طاء وافتحه على‬ ‫‪-1‬‬ ‫كلمة‪﴿ :‬أ َ‬ ‫حط ُ‬ ‫ء‪.‬‬ ‫فإظهار صفة الستعلء ورد من طريق م ّ‬ ‫كي بن أبي طالب في‪:‬‬ ‫"التبصرة"‪ ،‬وابــن مهــران فــي‪" :‬الغايــة"‪ ،‬وهمــا ليســا لحفــص مــن‬ ‫طريق الشاطبّية‪.‬وغير الحروف الثمانية‬ ‫التي يجوز فيها الوجهان كما تقدم ‪ .‬ـ‬ ‫‪-4‬‬ ‫واللم من ﴿ َ‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫‪−‬‬ ‫ظورا ً‬ ‫ح ُ‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫فا ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫ذورا‪،‬‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫و َ‬ ‫ص ان ْ ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫شت َِبا ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫فَتا َ‬ ‫ه ِبـ‪َ :‬‬ ‫ح‪َ :‬‬ ‫خ ْ‬ ‫َ‬ ‫خل ِ‬ ‫صى‬ ‫ع‬ ‫سـى‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فقد بّين الناظم رحمه الله في هذا البيت بيان انفتاح‪:‬‬ ‫ح ُ‬ ‫ذورا ً ﴾ حتى ل تشتبه وتنطق‪﴿ :‬‬ ‫م ْ‬ ‫‪ -1‬حرف الذال من كلمة‪َ ﴿ :‬‬ ‫ح ُ‬ ‫ظورا ً ﴾ بالظاء‪.‬ـ‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫‪-2‬‬ ‫ْ‬ ‫َ ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ب ﴾‪.‬‬ ‫و َ‬ ‫ع(‪ :‬وقع الخلف بين إبقاء‬ ‫‪−‬‬ ‫ف ِبـ‪:‬ن َ ْ‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫خل ْ ُ‬ ‫ق ْ‬ ‫خُلقك ّ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ثم قال ) َ‬ ‫صفة استعلء القاف عند إدغامهـا فـي الكـاف‪ ،‬وبيـن إدغامهمـا‬ ‫إدغاما ً محضًا‪.‬‬ ‫الحالة الثالثة ‪ :‬الظهار‬ ‫يجب الظهار عند عامة القراء ‪ .

‬‬ ‫ت قوله تعالى ‪َ ) :‬فِإذآ َأَف ْ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إذا قرأ َ‬ ‫فإن أكثر الناس ينطقونها طاًء ساكنة ‪ ........‬‬ ‫)المتماثل ِ‬ ‫ج‪ -‬إذا تحرك الحرف الول وسكن الثاني فيكون حكمــه الظهــار أيض ـا ً‬ ‫س ْ‬ ‫خ ﴾‪........‬فكثير من القراء ُيْد ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ضُتم ( فانتبه إلى استطالة الضاد وتوضيحها ‪ .‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ظاِلُم‬ ‫ض ال ّ‬ ‫ك َيَع ّ‬ ‫ظْهِر َ‬ ‫ض َ‬ ‫َأنَق َ‬ ‫ن لزُم‬ ‫ن َتلَقَيا البَعيَعا ُ‬ ‫وإ ْ‬ ‫‪..‬فإن التاء بعدها ُت ْ‬ ‫كثيٌر من الناس ‪.‬أو مدغمًَة بالتاء لقرب المخرج‪.‬‬ ‫ظُتُم‬ ‫ت َمْع َأَف ْ‬ ‫ظ َ‬ ‫عْ‬ ‫ظّر َمْع َو َ‬ ‫ضُ‬ ‫وا ْ‬ ‫‪60‬‬ .‬ـ‬ ‫م ﴾‪،‬ـ وقوله‪ِ ﴿ :‬‬ ‫و ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫فـي ي َ ْ‬ ‫قال ُ وا ْ َ‬ ‫ً‬ ‫ب‪ -‬إذا تحرك الحرفان الول والثاني‪ ،‬ويكون حكمه الظهار أيض ـا عنــد‬ ‫مى‪:‬‬ ‫المــام حفــص‪ ،‬مثــل قــوله تعــالى‪ ﴿ :‬ﭐل ّر ِ‬ ‫مـــل ِ ِ‬ ‫ك ﴾‪،‬ـ ويســ ّ‬ ‫حيـــم ِ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ن الكبيَر(‪.‬لكونها مستفلًة ‪ ..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫٭٭٭‬ ‫أحكام المتماثلين والمتجانسين والمتقاربين‪:‬‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫أَ‬ ‫َ‬ ‫ول َ‬ ‫َ‬ ‫و‪َ :‬بل ّ‬ ‫ُ‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫قل‬ ‫كـ‪:‬‬ ‫م‬ ‫غ‬ ‫د‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫س‬ ‫ِ‬ ‫جن ْ ٍ ِ ْ‬ ‫ي ِ‬ ‫ْ ْ‬ ‫و ِ‬ ‫ّ ّ َ‬ ‫ل َ‬ ‫مث ْ ٍ‬ ‫وأ ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫وأب ِ ْ‬ ‫كـ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ز ْ‬ ‫غ ُ‬ ‫ع‪َ :‬‬ ‫ب‪،‬‬ ‫هم‬ ‫و ُ‬ ‫ِ‬ ‫قُلو َ‬ ‫سَب ّ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ح ُ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫قاُلوا ْ َ‬ ‫في ي َ ْ‬ ‫ه ‪ ،‬ل َ تُ ِ‬ ‫و ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫م‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫لـ‬ ‫فا‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫و‪:‬‬ ‫ْ‪،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪ -1‬المتماثلن‪:‬‬ ‫تعريفهما‪ :‬هما الحرفان اللذان اتحدا مخرجا ً وصفة‪..‬واحذْر من تفخيم الواو والعين لمجاورتهما الظعاء كمعا يقعع فيعه‬ ‫تنتبه لتفخيم الظاء ‪ ..‬‬ ‫ن ال ّ‬ ‫غُمو َ‬ ‫ضاد ‪ .‬ـ‬ ‫مثل‪﴿ :‬ت َت َْرا ﴾‪،‬ـ ﴿َنن َ‬ ‫كما نبه الناظم على إظهار اللم عند النون في قوله تعــالى‪ُ ﴿ :‬‬ ‫قــ ْ‬ ‫لـ‬ ‫م ﴾‪،‬ـ وإظهار الحاء مــع الهــاء فــي قــوله تعــالى ﴿ َ‬ ‫ه ﴾‪،‬ـ وإظهــار‬ ‫س ـب ّ ْ‬ ‫نَ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫َ‬ ‫ز ْ‬ ‫غ ُ‬ ‫قُلوب ََنا ﴾‪،‬ـ وإظهار لم الفعل‬ ‫ت‬ ‫لـ‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫القاف‬ ‫عند‬ ‫الغين‬ ‫ُ ِ‬ ‫‪47‬‬ ‫فال ْت َ َ‬ ‫مطلقا ً مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫ت ﴾‪.‬ـ‬ ‫ه ﭐل ْ ُ‬ ‫حو ُ‬ ‫م ُ‬ ‫ق َ‬ ‫‪47‬‬ ‫( قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬ملحظات حول إدغام المتجانسين ‪:‬‬ ‫ضطّر ( فيجب عليك مراعات تبيين الضاد من الطاء‪ .‬لّنعه ل إدغعام فيهعا‪ ..‬‬ ‫قد دّ َ‬ ‫مثالهما‪ :‬الباءان من ﴿ ﭐ ْ‬ ‫ك ﴾‪،‬ـ وال ّ‬ ‫رب ب ّ َ‬ ‫ع َ‬ ‫دالن من ﴿ َ‬ ‫ض ِ‬ ‫حكمهما‪ :‬الدغام إذا سكن الحرف الول وتحرك الثاني‪ ،‬ويسمى‪:‬‬ ‫م الصغيَر(‪..‬واحذر من إدغامها في التاء‪..‬أو يقلقلونها ‪ .‬‬ ‫)الدغا َ‬ ‫ويمتنع إدغام المتماثلين في الحالت التية‪:‬‬ ‫أ‪ -‬إذا كان الحرف الول حــرف مــد‪ ،‬وهنــا يكــون حكمــه الظهــار‪ ،‬مثــل‬ ‫قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫وم ٍ ﴾‪.‬وأن تنتبه لستطالة‬ ‫نا ّ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬إذا قرأت قوله تعالى ) َفَم ِ‬ ‫ضاد في الطاء وهم ل يشعرون ‪ .‬أو يلفظونها ظاًء‪.‬‬ ‫صا َ‬ ‫و َ‬ ‫خُلوا ْ ﴾ ‪...‬وأن‬ ‫ت ( فيج ُ‬ ‫ظ َ‬ ‫عْ‬ ‫عَلْيَنآ َأَو َ‬ ‫سَوآٌء َ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬إذا قرأت قوله تعالى ‪َ ) :‬‬ ‫ضِعُفها ‪ ..‬‬ ‫ب عليك تبيين الظعاء معن التعاء‪ .

.‬ـ‬ ‫ف ٌ‬ ‫‪ -2‬التاء مع الطاء ‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -3‬ومع الــدال مــن‪﴿ :‬أ َث ْ َ‬ ‫مــا ﴾ ول‬ ‫جيب َــت دّ ْ‬ ‫قل َــت دّ َ‬ ‫وت ُك َ‬ ‫وا ﴾‪،‬ـ ﴿أ ِ‬ ‫ع َ‬ ‫عـ َ‬ ‫ثالث لهما في القرآن الكريم‪.‬‬ ‫ت قوله تعالى ‪َ ) :‬فِإذآ َأَف ْ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إذا قرأ َ‬ ‫فإن أكثر الناس ينطقونها طاًء ساكنة ‪ .. -‬‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إذا نطقت بإدغام المتجانسين في ) اْرَكب ّمعنا ( فإن الباء تعذه ُ‬ ‫ت ( فإنه يبقى أثر التفخيم‬ ‫سط َ‬ ‫ف الول إل إذا كان حرف استعلء مثل ) َب َ‬ ‫وهذه قاعدٌة في إدغام المتجانسين فإنه ل يبقى أثر للحر ِ‬ ‫واضحًا في النطق ‪ .‬لكونها مستفلًة ‪ .:‬اْرَكّمَعَنا ‪.‬فكثير من القراء ُيْد ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ضُتم ( فانتبه إلى استطالة الضاد وتوضيحها ‪ .‬أو مدغمًَة بالتاء لقرب المخرج‪.‬ـ‬ ‫م َ‬ ‫كب ّ‬ ‫قاَلت ّ‬ ‫طآئ ِ َ‬ ‫و َ‬ ‫ة ﴾‪.‬فينبغي الحتراز الدقيق في هععذه‬ ‫الكلمة ومثيلتها من تفخيم التاء أو ترقيق الطاء ‪.‬أو يلفظونها ظاًء‪.‬‬ ‫ب كّليععة ويصعبح النطعق هكععذا ‪ ...‬وبعدها تاء مشدَدٌة ُمَرّققٌة ‪ .‬وأن‬ ‫ت ( فيج ُ‬ ‫ظ َ‬ ‫عْ‬ ‫عَلْيَنآ َأَو َ‬ ‫سَوآٌء َ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬إذا قرأت قوله تعالى ‪َ ) :‬‬ ‫ضِعُفها ‪ . -‬‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إذا نطقت بإدغام المتجانسين في ) اْرَكب ّمعنا ( فإن الباء تذه ُ‬ ‫ت ( فإنه يبقى أثر التفخيم‬ ‫سط َ‬ ‫ف الول إل إذا كان حرف استعلء مثل ) َب َ‬ ‫وهذه قاعدٌة في إدغام المتجانسين فإنه ل يبقى أثر للحر ِ‬ ‫واضحًا في النطق ‪ ..‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫خُلقّكْم َوَقْع‬ ‫ف بع ‪َ :‬ن ْ‬ ‫خْل ُ‬ ‫ت ‪ .‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ن لزمُ‬ ‫ن َتلَقَيا البَعيَعا ُ‬ ‫وإ ْ‬ ‫ظُتُم‬ ‫ت َمْع َأَف ْ‬ ‫ظ َ‬ ‫عْ‬ ‫ظّر َمْع َو َ‬ ‫ضُ‬ ‫وا ْ‬ ‫ظاِلمُ‬ ‫ض ال ّ‬ ‫ك َيَع ّ‬ ‫ظْهِر َ‬ ‫ض َ‬ ‫َأنَق َ‬ ‫‪...‬‬ ‫ب كّلية ويصبح النطق هكذا ‪ ..‬واحذر من إدغامها في التاء‪.‬فينبغي الحتراز الدقيق في هذه‬ ‫الكلمة ومثيلتها من تفخيم التاء أو ترقيق الطاء ‪...‬‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫هث ّ‬ ‫ذ ل ِك ﴾‪.‬وأن تنتبه لستطالة‬ ‫نا ّ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬إذا قرأت قوله تعالى ) َفَم ِ‬ ‫ضاد في الطاء وهم ل يشعرون ‪ ..‬‬ ‫ن ال ّ‬ ‫غُمو َ‬ ‫ضاد ‪ ..‬ـ‬ ‫‪ -4‬والثاء مع الذال من‪﴿ :‬ي َ ل ْ َ‬ ‫م ﴾‪،‬ـ ﴿ َ‬ ‫ن ﴾‪..‬واحذْر من تفخيم الواو والعين لمجاورتهما الظاء كما يقع فيه‬ ‫تنتبه لتفخيم الظاء ‪ .‬ـ‬ ‫وا َ‬ ‫قدـ ت ّب َي ّ َ‬ ‫عدت ّ ْ‬ ‫‪ -5‬والدال مع التاء ‪ ،‬مثل‪﴿ :‬ت َ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫م ﴾ ول ثــالث‬ ‫مت ُ ْ‬ ‫موآ ﴾‪،‬ـ ﴿ِإذـ ظل ْ‬ ‫‪ -6‬والذال مع الظاء في‪ِ﴿ :‬إذـ ظل ُ‬ ‫‪48‬‬ ‫لهما في القرآن الكريم‪.‬لّنه ل إدغام فيها‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -2‬المتجانسان‪:‬‬ ‫تعريفهما‪ :‬هما الحرفان اللــذان اتحــدا مخرج ـا ً واختلفــا فــي بعــض‬ ‫الصفات‪..‬‬ ‫‪61‬‬ .‬وبعدها تاء مشدَدٌة ُمَرّققٌة ‪ ..‬فإن التاء بعدها ُت ْ‬ ‫كثيٌر من الناس ‪....‬واْل ُ‬ ‫سط َ‬ ‫َب َ‬ ‫ت َمْع‬ ‫ط ُ‬ ‫حْ‬ ‫ن ‪َ :‬أ َ‬ ‫ق ِم ْ‬ ‫طَبا َ‬ ‫ن ال ْ‬ ‫َوَبّي ِ‬ ‫‪48‬‬ ‫( قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬ملحظات حول إدغام المتجانسين ‪:‬‬ ‫ضطّر ( فيجب عليك مراعات تبيين الضاد من الطاء‪ .‬فانطق بطاء ساكنة مفخمة مطبقة غير مقلقلة ‪ ....‬أو يقلقلونها ‪ .‬‬ ‫ب عليك تبيين الظاء من التاء‪ .‬‬ ‫ويكونان في‪:‬‬ ‫‪ -1‬الباء مع الميم من‪ ﴿ :‬ﭐْر َ‬ ‫عَنا ﴾‪.:‬اْرَكّمعََنعا ‪..‬فانطق بطاء ساكنة مفخمة مطبقة غير مقلقلة ‪ ...

-‬وهذا هو القوى‪.‬واْل ُ‬ ‫سط َ‬ ‫َب َ‬ ‫ص‪:‬‬ ‫حْف ٍ‬ ‫ن ِل َ‬ ‫جها ِ‬ ‫طِقِه و ْ‬ ‫خُلقّكم ( يجوُز في ُن ْ‬ ‫( قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬ملحظة حول إدغام المتقاربين ‪ :‬بالنسبة للفظ ) َن ْ‬ ‫أ‪ -‬إدغام القاف في الكاف مع بقاء صفة الستعلء في القاف ففي هذه الحالة تذهب القاف ويبقى استعلؤها ‪ .‬فيصب ُ‬ ‫شفتين عند نطقه باللم ‪ .‬ول ُيعْدَر ُ‬ ‫لجل َ‬ ‫جُه قياسًا (‪.‬كأنععك نععاطق بكععافٍ‬ ‫ح ُ‬ ‫ب‪ -‬الدغام الَم ْ‬ ‫خلقّكم ‪ .‬وذلك بأن ينتقل اللسان مرٌة واحدة من اللم إلى الكععاف بععدون أي أثعٍر لتفخيععم القععاف ‪ .‬فعلى القارىء أن‬ ‫ينطق بالقاف ساكنًة مفخمًة غير مقلقلٍة وبعدها كاف مشّددة مرققة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫كـــ‪ُ :‬‬ ‫قــل‬ ‫ي مــذهبه فــي قــوله‪) :‬أدْ ِ‬ ‫غـ ْ‬ ‫وقد خالف المام ابن الجــزر ّ‬ ‫ب(؛ حيث إنه ضربه مثال ً للمتجانسين‪ ،‬وقد بين لنــا فــي المخــارج أن‬ ‫ّر ّ‬ ‫اللم من مخرج‪ ،‬والراء من مخــرج آخــر‪ ،‬فهــذا ل ينطبــق عليـه تعريــف‬ ‫المتجانسين والحقيقة أنهما متقاربان‪ ،‬وبذلك يكون قد خالف مــذهبه‪،‬‬ ‫وهو أن اللم من مخرج والراء من مخرج آخر‪.‬بأن يضمهما ثم يعيدهما عند الكاف منفرجتين عْرضًا ثععم يمضععمهما‬ ‫وينبغي أن يلحظ القارىء حال ال ّ‬ ‫ك ذلعك إل بالمشعافهة والسعم اع معن المشعايخ المهعرة‬ ‫ضّمِة الكاف ‪ .‬‬ ‫ل آخر‪ ،‬كما ذكرت أعله‪.‬‬ ‫ح النطق هكذا – َن ْ‬ ‫مشددة ‪ .‬‬ ‫ض ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫حكمهما‪ :‬الدغـام بشـرط أن يكـون الول مـن المتجانسـين سـاكنا ً‬ ‫والثاني متحركًا‪.‬‬ ‫فكان ينبغي عليه أن يضرب بمث ٍ‬ ‫‪ -3‬المتقاربان‪:‬‬ ‫تعريفهما‪ :‬هما الحرفان اللذان تقاربا مخرجا ً وصفة‪.‬قال ابن الجزر ّ‬ ‫‪62‬‬ .‬وأْو َ‬ ‫المتقنين‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب الضاد والظاء{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و‬ ‫وال ّ‬ ‫سِتـطال ٍ‬ ‫ضادَ ‪ِ :‬بـا ْ‬ ‫ة َ‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫َ َ ِ‬ ‫ن ظِ ّ‬ ‫ر‬ ‫ِ‬ ‫في‪:‬الظّ ْ‬ ‫ل الظّ ْ‬ ‫ه ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ت َمعْ‬ ‫ط ُ‬ ‫حْ‬ ‫ن ‪َ :‬أ َ‬ ‫ق ِم ْ‬ ‫طَبا َ‬ ‫ن ال ْ‬ ‫َوَبّي ِ‬ ‫‪49‬‬ ‫ن ال ّ‬ ‫و ُ‬ ‫ها‬ ‫ظا ِ‬ ‫مي ّْز ِ‬ ‫كـل ّ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫ء‪َ ،‬‬ ‫جـي‬ ‫تَ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ر‬ ‫وأنظِْر َ‬ ‫أَي ْ ِ‬ ‫م ظ ْ‬ ‫عظ َ‬ ‫قظ َ‬ ‫ه ِ‬ ‫الل ّ‬ ‫ْ‬ ‫ظ‬ ‫فـ‬ ‫ِ‬ ‫خُلقّكْم َوَقعْ‬ ‫ف بع ‪َ :‬ن ْ‬ ‫خْل ُ‬ ‫ت ‪ .‬ـ‬ ‫ف َ‬ ‫قلـ ّر ّ‬ ‫ع ُ‬ ‫‪49‬‬ ‫حكمهما‪ :‬الدغام في ال ّ‬ ‫لم مع الراء فقط‪ ،‬وليس الراء مع اللم‪.‬‬ ‫ي عن وجه الدغام المحض الخالص بأنه ‪ ) :‬أصح روايًة ‪ .‬وذلك حتى يحافظ علعى ترقيعق اللم والكعاف‪ .‬‬ ‫ب ﴾‪،‬ـ ﴿َبلـ ّر َ‬ ‫مثالهما‪ :‬مثل‪ُ ﴿ :‬‬ ‫ه ﴾‪.

‬‬ ‫ج ومن حي ُ‬ ‫هناك فرق بين الضاد والظاء من حي ُ‬ ‫صف ُ‬ ‫ث المخر ُ‬ ‫ث ال ّ‬ ‫ج‪:‬‬ ‫أ‪ /‬من حي ُ‬ ‫ث المخر ُ‬ ‫فمخرج الضاد هو‪ :‬إحدى حافتي اللسان أو كلتاهما مع ما يحاذيه‬ ‫من الضراس العليا‪ ،‬بينما مخرج الظاء هو‪ :‬من طرف اللسان مع‬ ‫أطراف الثنايا العليا‪.‬‬ ‫ما صفات حرف الظاء هي‪ :‬الجهر‪ ،‬والرخاوة‪ ،‬والستعلء‪،‬‬ ‫أ ّ‬ ‫والطباق‪ ،‬والصمات‪.‬‬ ‫المواضع التي وردت بالظاء في القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ع التي وردت بال ّ‬ ‫ظاء في القرآن‬ ‫ثم بين الناظم رحمه الله المواض َ‬ ‫الكريم ‪ ،‬فقال‪:‬‬ ‫ن‪ :‬ووقع منه في القرآن الكريم موضع واحد‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪1‬‬ ‫غـل ُ ْ‬ ‫وا ُ‬ ‫هْر ل َ َ‬ ‫اُ ْ‬ ‫م ظُ ْ‬ ‫ظى ُ‬ ‫ر اْنـت َظِْر‬ ‫ظ ظَل َ َ‬ ‫ش َ‬ ‫ف ٍ‬ ‫ظ ك َظْم ٍ‬ ‫ظَـ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ما‬ ‫ظ‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فَر ‪َ ،‬‬ ‫أ َظْ َ‬ ‫ّ‬ ‫ف‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫‪،‬‬ ‫ن‬ ‫ضي‬ ‫ع‬ ‫ِ‬ ‫ظ‬ ‫ع‬ ‫ل ُز ْ‬ ‫ّ‬ ‫و ِ‬ ‫ظنا ّ ك َي ْ َ‬ ‫ِ‬ ‫خُر ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫جا‪َ ،‬‬ ‫وا‬ ‫وى‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫س َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫عَرا‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫‪،‬‬ ‫ر‬ ‫ج‬ ‫ح‬ ‫لـ‬ ‫َا‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫رو‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫و ظَل ْ َ‬ ‫ت ‪ ،‬ظَل ْت ُ ْ‬ ‫وب ِ ُ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ن َظـ ّ‬ ‫ل‬ ‫ظـلوا‬ ‫ح ُ‬ ‫و ُ‬ ‫ت َ‬ ‫ع‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫ج ِ‬ ‫مي َ‬ ‫و َ‬ ‫م َ‬ ‫م ْ‬ ‫كـن ْ َ‬ ‫ي َظْل َل ْ َ‬ ‫ظورا ً َ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫فظـا ّ ‪َ ،‬‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫م ْ‬ ‫ال ْ ُ‬ ‫الّنـظَ ِ‬ ‫حـت َظِ ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه ْ‬ ‫وي ْ ٌ‬ ‫د‬ ‫وأولى‬ ‫وَال َ‬ ‫غي ْظ ل َ الـّر ْ‬ ‫عدُ و ُ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫هو ٌ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫إ ِل ّ ِبـ ‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫صـ‬ ‫قا‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫نا‬ ‫ِ َ ْ‬ ‫َ ِ َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ف‬ ‫ني‬ ‫ظـ‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫عَلى‬ ‫ض َ‬ ‫خل َ ُ‬ ‫ن ال ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ظ ل َ ال ْ َ‬ ‫و ال ْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫مـي‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫طـ‬ ‫ال‬ ‫سـا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫هَر َ‬ ‫أ َن َ‬ ‫ن َتـل َ َ‬ ‫ض‬ ‫ن‬ ‫قَيـا ال ْب ََيـا ُ‬ ‫و إِ ْ‬ ‫ك ‪ ،‬يَ َ‬ ‫ض ظَ ْ‬ ‫ع ّ‬ ‫قـ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ظـا‬ ‫ال‬ ‫‪:‬‬ ‫م‬ ‫ز‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫و َ‬ ‫جَبا ُ‬ ‫ف َ‬ ‫صـ ّ‬ ‫وا ْ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫عظ ْ َ‬ ‫ه ُ‬ ‫هـ ْ‬ ‫ت َ‬ ‫ضطُّر َ‬ ‫و َ‬ ‫ها ‪ِ :‬‬ ‫ع َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مو‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫مو‬ ‫ت‬ ‫ضـ‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ ِ ُ‬ ‫ُ‬ ‫الفرق بين حرفي الضاد والظاء‪:‬‬ ‫ة‪.‬وهو قوله‬ ‫‪ِ -1‬‬ ‫في‪ :‬الظّ ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫م ﴾ ]النحل ‪.‬‬ ‫فهناك اختلف من حي ُ‬ ‫ج كما هو واض ٌ‬ ‫ث المخر ُ‬ ‫ة‪:‬‬ ‫ب‪ /‬من حي ُ‬ ‫صف ُ‬ ‫ث ال ّ‬ ‫فصفات حرف الضاد هي‪ :‬الجهر‪ ،‬والرخاوة‪ ،‬والستعلء‪ ،‬والطباق‪،‬‬ ‫والصمات‪ ،‬والستطالة‪.[ 80‬‬ ‫م ظ ْ‬ ‫و َ‬ ‫عن ِك ْ‬ ‫تعالى‪﴿ :‬ي َ ْ‬ ‫‪63‬‬ .‬‬ ‫إذاً‪ :‬الضاد تتميز عن الظاء بمخرجها‪ ،‬وكذلك بصفة الستطالة‬ ‫فيها‪.‬‬ ‫فقد زادت صفة الستطالة في الضاد عن الظاء‪.‬‬ ‫ح‪.

[35‬‬ ‫ل َ‬ ‫واظ ‪ :‬موضع واحد وهو‪﴿ :‬ي ُ ْر َ‬ ‫علي ْك ُ َ‬ ‫ش َ‬ ‫ش َ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫غي ْظ ﴾ ]آل عمران‬ ‫ن ال َ‬ ‫وا ل كـظِ ِ‬ ‫مي َ‬ ‫‪ -14‬الكظم ‪ :‬ستة مواضع‪ ،‬أولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪.[134‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ه‬ ‫و لـ ت َقَرَبا َ‬ ‫ذ ِ‬ ‫هـ ِ‬ ‫‪ -15‬الظلم‪ :‬مائتان وثمانية وثمانون موضعا‪ ،‬أولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫ن ال ّ‬ ‫فت َ ُ‬ ‫جَرةَ َ‬ ‫ال ّ‬ ‫ن ﴾ ]البقرة ‪.[101‬‬ ‫مو َ‬ ‫يَ ْ‬ ‫عل َ ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ل ﴾ ]ق ‪.[58‬‬ ‫هيَر ِ‬ ‫الظّ ِ‬ ‫ع َ‬ ‫ب‬ ‫م َ‬ ‫ذا ٌ‬ ‫م‪ :‬ووقع منه مائة وثلثة مواض َ‬ ‫‪ -4‬ال ُ‬ ‫و لَ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫عظ ْ ُ‬ ‫ع‪ ،‬أوُلها‪َ ﴿ :‬‬ ‫م ﴾ ]البقرة ‪.[238‬‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫و‪ِ 1‬‬ ‫ال ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ق ْ‬ ‫َ‬ ‫م أي ْقاظا ﴾ ]الكهف ‪.[18‬‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫من‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ماـ‬ ‫﴿‬ ‫وهو‪:‬‬ ‫واحد‪،‬‬ ‫موضع‬ ‫‪:‬‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫‬‫‪10‬‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ٍ‬ ‫و ذَ ُرو‪1‬ا ْ َ‬ ‫‪َ -11‬‬ ‫هو ﴾‬ ‫وَباطِن َ ُ‬ ‫هَر ال ِث ْم ِ َ‬ ‫ه‪َ1‬ر ‪ :‬ورد في عدة مواضع‪ ،‬أولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫ظـ ِ‬ ‫ظـ ِ‬ ‫]النعام ‪.[7‬‬ ‫َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ظي ٌ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫على‬ ‫ف ظوا َ‬ ‫حـ ِ‬ ‫‪ -5‬ال ِ‬ ‫حف ِ‬ ‫ظ‪ :‬وقع منه اثنان وأربعون موضعا‪ ،‬أولها ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ت ﴾ ]البقرة ‪.[159‬‬ ‫قل ْ ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫ت لّ‬ ‫‪ -17‬الظّ َ‬ ‫م ِ‬ ‫مـ ٍ‬ ‫و ت ََرك َ ُ‬ ‫في ظُل ُ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫لم‪ :‬ستة وعشرين موضعا ً أولها ﴿ َ‬ ‫ن ﴾ ]البقرة ‪.[18‬‬ ‫‪ -6‬أ َي ْ ِ‬ ‫و تَ ْ‬ ‫سب ُ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ظ ‪ :‬موضع واحد‪َ ﴿ :‬‬ ‫ف َ‬ ‫خ ّ‬ ‫‪ -7‬النظار‪:‬عشرون موضعا ً أولها ﴿ َ‬ ‫ع َ‬ ‫م‬ ‫لـ ي ُ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ول َ ُ‬ ‫ف ُ‬ ‫ذا ُ‬ ‫م ال ْ َ‬ ‫عن ْ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ب َ‬ ‫ن ﴾ ]البقرة ‪.[24‬‬ ‫‪64‬‬ .[120‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -12‬ل َ َ‬ ‫َ‬ ‫ها لظى ﴾ ]المعارج ‪.[210‬‬ ‫الل ُ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب ﴾ ]التوبة‬ ‫ولها‪﴿ :‬لـ ي ُ ِ‬ ‫ص ٌ‬ ‫صيب ُ ُ‬ ‫مظ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫‪ -20‬الظّ َ‬ ‫ول ن َ َ‬ ‫مأ َ‬ ‫مأ ‪ :‬ثلثة مواضع‪ ،‬أ ّ‬ ‫‪.[162‬‬ ‫ُينظَُرو َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ف‬ ‫ع ظام ِ ك َي ْ َ‬ ‫وـ ﭐن ظ ْر إ ِلى ﭐل ِ‬ ‫‪ -8‬ال َ‬ ‫عظ ْ َ‬ ‫ولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫م ‪ :‬خمسة عشر موضعا‪ ،‬أ ّ‬ ‫ها ﴾ ]البقرة ‪.[57‬‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ما َ‬ ‫غ َ‬ ‫ن ث َِياب َ ُ‬ ‫ن‬ ‫ن تَ َ‬ ‫و ِ‬ ‫عو َ‬ ‫ض ُ‬ ‫م َ‬ ‫حي َ‬ ‫‪ -3‬الظّ ْ‬ ‫كم ّ‬ ‫ر‪ :‬ووقع منه موضعان‪ ،‬أولهما‪َ ﴿ :‬‬ ‫ه ِ‬ ‫ة ﴾ ]النور ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -2‬الظّ ّ‬ ‫م‬ ‫و ظَل ّل َْنا َ‬ ‫عل َي ْك ُ ُ‬ ‫ولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫ل‪ :‬ووقع منه اثنان وعشرون موضعًا‪ ،‬أ ّ‬ ‫م ﴾ ]البقرة ‪.[146‬‬ ‫ف ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه ْ‬ ‫م‬ ‫‪ -19‬النتظار‪ :‬ستة وعشرين موضعًا‪ ،‬أولها ﴿ َ‬ ‫لـ َينظُُرو َ‬ ‫ن ِإل أن ي َأت ِي َ ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ﴾ ]البقرة ‪.[35‬‬ ‫ظـل ِ ِ‬ ‫كوَنا ِ‬ ‫ش َ‬ ‫مي َ‬ ‫م َ‬ ‫‪1‬‬ ‫غِليظَ‬ ‫ف ّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ظا َ‬ ‫ت َ‬ ‫و كن َ‬ ‫ول ْ‬ ‫ولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪ -16‬الغلظ ‪ :‬ثلثة عشر موضعا‪ ،‬أ ّ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ب ﴾ ]آل عمران ‪.[120‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ﴾ ]الفتح‬ ‫م َ‬ ‫دأ ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫‪ -21‬الظفر ‪ :‬موضع واحد‪ ،‬وهو‪ِ ﴿ :‬‬ ‫منـ ب َ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫ن أظفَرك ْ‬ ‫علي ْ ِ‬ ‫‪.[15‬‬ ‫ظى ‪ :‬في موضعين‪ ،‬الول‪﴿ :‬كلـ إ ِن ّ َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫س ُ‬ ‫‪ُ -13‬‬ ‫واظ ﴾ ]الرحمن ‪.[259‬‬ ‫شُز َ‬ ‫ُنن ِ‬ ‫‪ -9‬الظّهر ‪ :‬ستة عشر موضعًا‪ ،‬أولها‪﴿ :‬و رآءَ ظُهورهم ك َأ َ‬ ‫م لَ‬ ‫ه‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ُ ِ ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ن ﴾ ]البقرة ‪.[175‬‬ ‫صُرو َ‬ ‫ي ُب ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -18‬ظُ ْ‬ ‫ّ‬ ‫مَنا كل ِذي‬ ‫و َ‬ ‫ن َ‬ ‫ع لى ال ِ‬ ‫دوا َ‬ ‫ها ُ‬ ‫ذي َ‬ ‫حّر ْ‬ ‫فر‪ :‬موضع واحد‪ ،‬هو‪َ ﴿ :‬‬ ‫ظُ ُ‬ ‫ر ﴾ ]النعام ‪.

‬‬ ‫و‬ ‫ة‬ ‫ر‬ ‫ض‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ً‬ ‫سُرورا ً ﴾‪،‬ـ قرأ ﴿ن َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ُ‬ ‫قبـ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫َ‬ ‫تعالى ﴿ َ‬ ‫ض َرةٌ ﴾ قرأها‬ ‫‪ -3‬وفي الموضع الول من سورة القيامة كلمة ﴿َنا ِ‬ ‫َ‬ ‫ها‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫لى‬ ‫إ‬ ‫ة‬ ‫ٌ‬ ‫ذ ّنا ِ‬ ‫مئ ِ ٍ‬ ‫ّ‬ ‫و ُ‬ ‫َ َ‬ ‫و َ‬ ‫جوهٌ ي َ ْ‬ ‫بالضاد أيضا ً في قوله تعالى‪ُ ﴿ :‬‬ ‫ضَر ِ‬ ‫َناظَِرةٌ ﴾‪.‬‬ ‫ج ِ‬ ‫مي َ‬ ‫و َ‬ ‫) َ‬ ‫ع الن ّظَ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ه ْ‬ ‫وي ْ ٌ‬ ‫ل(‪ ،‬أي المواضع التية‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫بـ‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫)‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫ذلك‪،‬‬ ‫من‬ ‫واستثنى‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫وي ْ ٌ‬ ‫ل( أي في سورة المطففين‪ ،‬وهو قوله‬ ‫‪ -1‬في موضع ) َ‬ ‫ض َرةَ ﴾ بالضاد‪.[31‬‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب ﴾ ]آل‬ ‫‪ -27‬الفظ‪ :‬موضع واحد‪ ،‬و ُ‬ ‫و كن َ‬ ‫ت فظا غِليظ القل ِ‬ ‫ول ْ‬ ‫هو‪َ ﴿ :‬‬ ‫عمران ‪.[33‬‬ ‫واك ِدَ َ‬ ‫ر ِ‬ ‫على ظ ْ‬ ‫ن‪﴿ :‬ف ي َظ لل َ‬ ‫ ي َظْل َل ْ َ‬‫ن َر َ‬ ‫ه ِ‬ ‫ع َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ما َ‬ ‫طآءُ َرب ّ َ‬ ‫ك‬ ‫ن َ‬ ‫كا َ‬ ‫‪ -25‬ال ْ َ‬ ‫و َ‬ ‫ظر‪ :‬موضع واحد‪ ،‬وهو‪َ ﴿ :‬‬ ‫ً‬ ‫ح ُ‬ ‫ظورا ﴾ ]السراء ‪.[97‬‬ ‫ه َ‬ ‫ت َ‬ ‫عا ِ‬ ‫عل َي ْ ِ‬ ‫ وظَْلت‪﴿ :‬ظَ ل ْ َ‬‫م تَ َ‬ ‫م‪َ ﴿ :‬‬ ‫ن ﴾ ]الواقعة ‪.[51‬‬ ‫فُرو َ‬ ‫د ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫وب ُِروم ٍ ظلوا(‪﴿ :‬ل ظ لوا ِ‬ ‫من ب َ ْ‬ ‫) َ‬‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫جون ﴾ ] الحجر ‪.[65‬‬ ‫هو َ‬ ‫فك ّ ُ‬ ‫ف ظَل ْت ُ ْ‬ ‫ ظَل ْت ُ ْ‬‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ه< ي َك ْ ُ‬ ‫ن ﴾ ]الروم ‪.[50‬‬ ‫ن﴾‬ ‫م َتنظُرو َ‬ ‫وأنت ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ر(‪ :‬النظر هنا بمعنى‪ :‬الرؤية‪.‬ـ‬ ‫غي ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ه(‪ :‬في أحد عشر موضعًا‪ ،‬أولها‪﴿ :‬‬ ‫ر‬ ‫ص‬ ‫قا‬ ‫د‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫ظ لَ ّ‬ ‫‪َ ) -29‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ظ ﴾ ]آل عمران ‪ ،[119‬قرئت كلمة‬ ‫ن ﭐل َ‬ ‫ضوا َ‬ ‫َ‬ ‫ع ّ‬ ‫غي ْ ِ‬ ‫مل ِ‬ ‫م ﭐل َنا ِ‬ ‫م َ‬ ‫علي ْك ُ‬ ‫غي ْ ُ‬ ‫ظ( بالظاء‪ ،‬واستثنى من ذلك موضع الرعد وهود‪ ،‬فإنه‬ ‫)ال ْ َ‬ ‫قرأهما بالضاد‪ ،‬وهما‪:‬‬ ‫‪65‬‬ .[10‬‬ ‫ن ِبالل ِ‬ ‫و ت َظّنو َ‬ ‫ولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫وستين موضعا‪ ،‬أ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ة‬ ‫و ْ‬ ‫عظ ً‬ ‫و ِ‬ ‫و َ‬ ‫م ْ‬ ‫عظ ‪ :‬في أربعة وعشرين موضعا‪ ،‬أولها‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪ -23‬ال َ‬ ‫ن ﴾ ]البقرة ‪.[66‬‬ ‫مت ّ ِ‬ ‫قي َ‬ ‫ل ّل ْ ُ‬ ‫ن ﴾ ]الحجر ‪ ،[91‬فقرأها‬ ‫)سوى عضين(‪ :‬استثنى من الوعظ‪ِ ﴿ :‬‬ ‫ع ِ‬ ‫ضي َ‬ ‫بالضاد‪.[159‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫‪ -28‬الن ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫فْر َ‬ ‫ءال ِ‬ ‫و أ غ َرقَنآ َ‬ ‫و َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ظر ‪ :‬ستة وثمانين موضعا ‪ ،‬أولها ‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫]البقرة ‪.[17‬‬ ‫كفا ً ﴾ ]طه ‪.[20‬‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر ﴾ ]القمر‬ ‫و ُ‬ ‫ه ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫و‪﴿ :‬ف كاُنوا ك َ‬ ‫شيم ِ ال ُ‬ ‫‪ -26‬ال ُ‬ ‫ه َ‬ ‫ر‪ :‬موضع واحد‪َ ،‬‬ ‫حـت َظِ ِ‬ ‫حت َظِ ِ‬ ‫‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫هي‪:‬‬ ‫‪ -24‬ظَل‪ :‬تسعة مواضع‪ ،‬و ِ‬ ‫َ‬ ‫وا(‪﴿ :‬ظ ّ‬ ‫م ﴾ ]النحل‬ ‫ل ُز ْ‬ ‫و ُ‬ ‫و كَ ِ‬ ‫و ّ‬ ‫و ْ‬ ‫خُر ٍ‬ ‫ )الن ّ ْ‬‫م ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ج ُ‬ ‫ف َ‬ ‫ظي ٌ‬ ‫هو ُ‬ ‫ه َ‬ ‫دا َ‬ ‫س َ‬ ‫لـ َ‬ ‫س َ‬ ‫ح ِ‬ ‫‪ ، 58‬الزخرف ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -22‬ال ّ‬ ‫جا(‪ :‬أي كيف وقع في القرآن الكريم‪ ،‬في تسعة‬ ‫ظن )ك َي ْ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ً‬ ‫ه الظُنونا ﴾ ]الحزاب ‪.‬‬ ‫عيم ِ ﴾‪،‬ـ فقرأ ﴿ن َ ْ‬ ‫ض َر ةَ الن ّ ِ‬ ‫تعالى‪﴿ :‬ن َ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ْ‬ ‫هل أَتى ﴾‪،‬ـ أي في سورة النسان‪ ،‬وهو قوله‬ ‫‪ -2‬وفي موضع‪َ ﴿ :‬‬ ‫و لَ ّ‬ ‫ض َرةً ﴾ بالضاد أيضًا‪. [14‬‬ ‫ر(‪﴿ :‬ف ظ لوا ِ‬ ‫ )كال ِ‬‫عُر ُ‬ ‫فيه ي َ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ف ظَل ّت أ َ‬ ‫َ‬ ‫ )ظَل ّ‬‫قهم ل َها ‪1‬‬ ‫ع‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ن ﴾ ]الشعراء‬ ‫عي‬ ‫ض‬ ‫خـ‬ ‫نـ‬ ‫﴿‬ ‫ل(‪:‬‬ ‫ظ‬ ‫ن‬ ‫را‬ ‫ع‬ ‫ش‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫‪َ ﴿ ،[4‬‬ ‫ف ن َظ َ ّ‬ ‫ن ﴾ ]الشعراء ‪.[71‬‬ ‫ها َ‬ ‫عـك ِ ِ‬ ‫في َ‬ ‫ل لَ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ه< ﴾ ]الشورى ‪.

[24‬‬ ‫بالضاد ﴿ب ِ َ‬ ‫ض ِني ٍ‬ ‫و)ضنين(‪ ،‬بمعنى‪ :‬بخيل‪ ،‬أما‪) :‬ظنين(؛ فهي بمعنى‪ :‬متهم‪.[3‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫ض َ‬ ‫س ِ‬ ‫عام ِ ال ِ‬ ‫على ط َ‬ ‫و لـ ي َ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ح ّ‬ ‫الماعون‪َ ﴿ :‬‬ ‫كي ِ‬ ‫فقرأ هذه المواضع الثلثة بالضاد‪.‬ـ‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫وحكم ذلك كّله الظهاُر‪.‬‬ ‫ف‬ ‫ص ّ‬ ‫و َ‬ ‫وفي النهاية أمر الناظم رحمه الله بتبيين الهاء في قوله‪َ ) :‬‬ ‫ضحهما لن الهاء‬ ‫م َ‬ ‫مو(‪ ،‬أي ل تدغمهما في بعضها وو ّ‬ ‫جَبا ُ‬ ‫َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ها ‪ِ :‬‬ ‫عل َي ْ ِ‬ ‫حرف ضعيف يحتاج إلى خروج كمية هواء أكبر من غيره‪ ،‬وهذا ما‬ ‫يسمى بالهمس ‪ ،‬ولن الهاء خفية فوجب بيانها ‪.[8‬‬ ‫حا‬ ‫ر‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫مآءُ ﴾ ]‪ ،[44‬فإنهما‬ ‫و ِ‬ ‫ض ال ْ َ‬ ‫غي َ‬ ‫‪ -2‬سورة هود في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫كتبتا بالضاد‪.‬ـ‬ ‫‪ -1‬الضاد مع الطاء‪﴿ :‬ا ْ‬ ‫ْ‬ ‫ت ﴾‪.‬ـ‬ ‫و َ‬ ‫عظ َ‬ ‫‪ -2‬الظاء مع التاء‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪ -3‬الضاد مع التاء‪﴿ :‬أ َ‬ ‫َ‬ ‫م ﴾‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ض‬ ‫‪-1‬‬ ‫ما ت َ ِ‬ ‫و َ‬ ‫غي ُ‬ ‫سورة الرعد في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ال َ‬ ‫م ﴾ ]‪.‬‬ ‫مي(‪ :‬في موضع واحد‪ ،‬أي قرئت بالضاد‬ ‫خل َ ُ‬ ‫ن ال ْ ِ‬ ‫و ِ‬ ‫سا ِ‬ ‫ف َ‬ ‫‪َ ) -31‬‬ ‫في ظَِني ٍ‬ ‫لبعض القراء وبالظاء لبعضهم‪ ،‬وحفص عن عاصم يقرأها‬ ‫ن ﴾ ]التكوير ‪.[18‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ن َ‬ ‫حآ ّ‬ ‫س ِ‬ ‫عام ِ ال ْ ِ‬ ‫ضو َ‬ ‫عَلى طَ َ‬ ‫لـ ت َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫الفجر‪َ ﴿ :‬‬ ‫كي ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن ﴾ ]‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ّ‬ ‫ع َ‬ ‫في‬ ‫حظا ِ‬ ‫م َ‬ ‫ج َ‬ ‫ه أل ي َ ْ‬ ‫‪ -30‬ال ْ َ‬ ‫لل ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ريدُ الل ُ‬ ‫ظ ‪ :‬سبعة مواضع ‪ ،‬أولها ‪﴿ :‬ي ُ ِ‬ ‫]آل عمران ‪ ،[176‬والحظ هنا بمعنى‪ :‬النصيب‪.‬‬ ‫َ‬ ‫الظهار عند تلقي الضاد مع الظاء‪:‬‬ ‫وإذا تلقت الضاد مع الظاء فحكمها الظهار‪ ،‬مثل‪َ﴿ :‬أن َ‬ ‫ض‬ ‫ق َ‬ ‫ض ال ّ‬ ‫هَر َ‬ ‫م ﴾‪،‬ـ وعلى مثيلتها التي‪:‬‬ ‫ك ﴾‪،‬ـ ﴿ي َ َ‬ ‫ظَ ْ‬ ‫ظال ِ ُ‬ ‫ع ّ‬ ‫ض طُّر ﴾‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪66‬‬ .‬‬ ‫ة﴾‬ ‫ال ِ‬ ‫خَر ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م(‪ :‬الحض هنا بمعنى ‪ :‬الحث‪ ،‬وفي‬ ‫ض َ‬ ‫على الطـ َ‬ ‫ )ل ال َ‬‫ح ّ‬ ‫عا ِ‬ ‫المواضع التالية‪:‬‬ ‫و َ‬ ‫ن ﴾ ]‪.[34‬‬ ‫كي‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫عا‬ ‫ط‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫لـ‬ ‫و‬ ‫﴿‬ ‫الحاقة‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن ﴾ ]‪.

‬‬ ‫و‬ ‫نـ‬ ‫ي‬ ‫﴿‬ ‫المظهر‪:‬‬ ‫الساكن‬ ‫المرتبة الثالثة‪ :‬غنة ناقصة‪ ،‬وتكون في‬ ‫َ‬ ‫ء‬ ‫َ ْ ْ َ‬ ‫ة﴾‪.‬‬ ‫ويكون زمن الغنة أطول أزمنتها إذا كانت النون أو الميم‬ ‫مشددتين‪.‬‬ ‫والحرف المشدد هو عبارة عن حرفين‪ :‬أولهما ساكن‪ ،‬والثاني‬ ‫متحرك‪.‬‬ ‫ن‪:‬‬ ‫زم‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫ُ‬ ‫حي‬ ‫من‬ ‫الغنة‬ ‫مراتب‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫مدغم ‪،‬‬ ‫المرتبة الولى‪ :‬أكمل ما تكون ‪ ،‬وتكون في المش ّ‬ ‫دد وال ُ‬ ‫ن﴾‪َ ﴿ ،‬‬ ‫م ْ‬ ‫ل﴾‪.‬‬ ‫م ً‬ ‫المرتبة الرابعة‪ :‬أنقص ما تكون‪ ،‬وتكون في المتحرك‪﴿ :‬ن ِ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫وإذا قلنا إن زمن الغنة حركتان فمن أي نوع تكون؟ المشدد أم‬ ‫المخفى أم… الخ‪.‬‬ ‫مثل‪﴿ :‬إ ِ ّ‬ ‫من ي َ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫ف َ‬ ‫ُ‬ ‫مخ َ‬ ‫م﴾‪.‬‬ ‫من هذا نخُلص إلى أن الغنة ل تقدر بالحركات‪ ،‬ولكنها تتناسب‬ ‫تناسبا ً طرديا ّ مع سرعات القراءة‪.‬‬ ‫أحكام الميم الساكنة‪:‬‬ ‫لها ثلثة أحكام‪ ،‬وهي‪:‬‬ ‫‪67‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}باب النون والميم‬ ‫المشددتين والميم‬ ‫الساكنة{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ر ال ْ ُ‬ ‫غّنـ َ‬ ‫ة ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ن ُنو ٍ‬ ‫َ‬ ‫هـ ِ‬ ‫وأظْ ِ‬ ‫ن‬ ‫و ِ‬ ‫مـ ْ‬ ‫َ‬ ‫دى‬ ‫ن بِ ُ‬ ‫غـن ّ ٍ‬ ‫م إِ ْ‬ ‫ال ْ ِ‬ ‫ة لَ َ‬ ‫سك ُ ْ‬ ‫ن َتـ ْ‬ ‫مـي َ‬ ‫مـا ُ‬ ‫ميـم ٍ إ ِ َ‬ ‫دا ‪،‬‬ ‫ِ‬ ‫شدّ َ‬ ‫ذا َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫وأ ْ‬ ‫خـ ِ‬ ‫في َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫تا‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ء‬ ‫ٍ‬ ‫َـا‬ ‫ب‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ َ ِ ِ ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫دا‬ ‫ال َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫وفا أ ْ‬ ‫حذَْر ل َ‬ ‫وَا ْ‬ ‫و َ‬ ‫دى َ‬ ‫وا ٍ‬ ‫في‬ ‫تَ ْ‬ ‫خَتـ ِ‬ ‫وأ َظْ‬ ‫قي‬ ‫د َبا ِ‬ ‫ها ِ‬ ‫عن ْ َ‬ ‫هَرْنـ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ف‬ ‫حـُر ِ‬ ‫ال َ ْ‬ ‫تعريف النون والميم المشددتين‪:‬‬ ‫َ‬ ‫دة )ّ‪ ،(-‬وتأتي‬ ‫ش‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫النون المشددة والميم المشددة‬ ‫ّ‬ ‫على ال ّ‬ ‫شدة الحركات الثلث )الفتحة والضمة والكسرة(‪.‬‬ ‫فى‪﴿ :‬كنت ُ ْ‬ ‫المرتبة الثانية‪ :‬غنة كاملة‪ ،‬وتكون في ال ُ‬ ‫ن﴾‪.

‬ول أعرف أحدًا قال به إل بعض القراء المعاصرين مععن بضعععة‬ ‫وعشرين سنة تقريبًا ‪ ..‬وشيخ القراء في حلب المقرىء الشيخ محمععد عععادل الحمصععي ‪ .‬إنما هو موجود في اللغة الندونيسية والماليزية‪.‬ومن الغريب جدًا أن بعععض النععاس ينطقععون‬ ‫السابقين ولم يتلقى بهذا ال ّ‬ ‫صعوت الغريعب ل‬ ‫ن هعذا ال ّ‬ ‫شَرَبًة بُغّنة مع العلععم بعَأ ّ‬ ‫جاَرٍة ( غينًا ُم ْ‬ ‫حَ‬ ‫ن بُغّنة ‪ .‬وحكى أحمد بن يعقوب إجماع القراء عليه ‪ .‬فأطبق شفتيه على الحفرين إطباقًا واحدًا‪.‬وهو اختيار مك ّ‬ ‫الذي عليه أهل الداء بالعراق وسائر البلد الشرقية ‪ .‬قلت ‪ :‬والوجهان صحيحان‬ ‫مأخوذ بهما إل إن الخفاء أولى للجماع على إخفائها عند القلب‬ ‫‪68‬‬ .‬وقععد أخععبرني مشععافهة فععي بيتععه فععي‬ ‫المدينة المنورة بعد أن قرأت عليه سورة الفاتحة وسععألته عععن انفععراج الشععفتين فععي الميععم عنععد البععاء فقععال‪ :‬لععم نعهععد ذلععك فععي‬ ‫مشايخنا ولم نكن نسمع عنه من قارىء معتبر من قراء الزهر ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬الدغام‪.‬والخفاء الشفوي ‪ .‬فهعذا ممعا هعو غيعر موجعود فعي كتعا ٍ‬ ‫شْكل من المشايخ المتقنين ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬الدغام‪:‬‬ ‫إذا أتى بعد الميم الساكنة ميم‪ ،‬وقد تكلم عنه الناظم في قوله‪:‬‬ ‫) َ‬ ‫م( وسماه الدغام الصغير أو‬ ‫ن أ َدْ ِ‬ ‫س إِ ْ‬ ‫ي ِ‬ ‫سك َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫غ ْ‬ ‫و ِ‬ ‫ل َ‬ ‫مث ْ ٍ‬ ‫وأ ّ‬ ‫َ‬ ‫ول َ ْ‬ ‫جن ٍ‬ ‫المتماثلين الصغير‪.‬‬ ‫ي أن هناك وجهًا مقروءًا به في الميم التي بعدها باء أل وهو الظهار ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬الخفاء الشفوي‪:‬‬ ‫وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة حرف الباء‪ ،‬ويكون النطق في هذه‬ ‫حب ُ ُ‬ ‫صم‬ ‫صا ِ‬ ‫عت َ ِ‬ ‫من ي َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫و َ‬ ‫كم ب ِ َ‬ ‫و َ‬ ‫ما َ‬ ‫ن﴾ ‪َ ﴿ ،‬‬ ‫جُنو ٍ‬ ‫الحالة مصحوبا ً بالغنة‪ ،‬مثل ﴿ َ‬ ‫‪50‬‬ ‫ه﴾‪.‬وال أعلم ‪.‬وملحظععات تطبيقيععة ( ‪ :‬وقععد سععألت كبععار‬ ‫العلماء المجودين المعاصرين عن انفراج الشفتين فأجابني الجميع بأنه قرؤوا علعى مشعايخهم بالطبعاق ‪ .‬‬ ‫وكذلك شيخ القراء في دمشق المقرىء الشيخ حسين خطاب –رحمه ال‪ -‬ومن بعده المقرىععء الشععيخ محمععد كريععم راجععح شععيخ‬ ‫القراء في دمشق والمقرىء الشيخ محمد سكر وهو من أبرز شيوخ القراءة في دمشق ‪ ..‬فيصبح النطق هكذا ) َتْرِميِهنْغِب ِ‬ ‫غْي ٌ‬ ‫الُغّنة المخفاة كأنها َ‬ ‫يوجد في اللغة العربية ‪ .‬والمقرىععء الشععيخ محمععد‬ ‫كلل الطحان الحلبي وكلهم سألتهم فأجابوني بأنهم قرؤوا بالطباق‪ .‬حيث قال ‪ )) :‬وقد‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬ذكر المام الجزر ّ‬ ‫ي وغيره ‪ .‬‬ ‫شَفو ّ‬ ‫وما قيل هنا يمكن أن يقال عن القلب ‪ .‬وبعضهم يقول ‪ :‬إنما هي بقد رأس البرة ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ -3‬الظهار‬ ‫‪ -2‬الخفاء الشفوي‪.‬‬ ‫سْفلى مع أطراف الّثنايا العليا فتخرج الميم كأنها حرف )‪ (v‬في النجليزية ‪ .‬‬ ‫الشفوي‪.‬‬ ‫ي يوجد َقوٌل بجواز الظهار في الميم ‪ .‬والمقرىعء الشععيخ أبوالحسععن الكععردي‬ ‫شيخ مقارىء جامع زيد في دمشق ‪ .‬ولعله من اجتهادات العلماء‪ .‬وتأمل هذا النص حول الميم عند البععاء مععن قععارىء كععبير‬ ‫هو أبو جعفر ابن الباذش ) ت ‪540‬هع ( حيث قال ‪:‬‬ ‫وقال لي أبوالحسن ابن شريح فيه بالظهار ‪ .‬وهذا كله خطأ وتحريف لها‪.‬وهو‬ ‫ي القيس ّ‬ ‫ذهب جماعة كأبي الحسن أحمد بن المنادى وغيره إلى إظهارها عندها إظهارًا تامًا ‪ .‬وبعضععهم يقععول ‪ :‬يجععب أن تكععون‬ ‫القلب ‪ .‬ولفظ لي به ‪ .‬وبعضهم ُيَكّوُر شفتيه‬ ‫شَفِة ال ّ‬ ‫جها من ال ّ‬ ‫وبعضهم يخر ُ‬ ‫تكويرًا وينطق بصوت غريب ممزوج بين الباء والميم والغنة ‪ .‬بل يبالغ بعضهم فيقول ‪ :‬ل ُبّد أن َيَرى الناظُر أسععنا َ‬ ‫ب معتمعٍد عنعد‬ ‫هذه الُفرجة بمقدار رأس القلم ‪ .‬وقععد نععاهز عمععره التسعععين ‪ .‬إل أنه في الخفاء ال ّ‬ ‫يقول الدكتور يحيى عبدالّرّزاق الغوثاني ) صاحب كتاب علم التجويد أحكام نظرية ‪ .‬وذلعك مثعل المقرىعء‬ ‫الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات أعلى القراء إسنادًا في مصر ‪ .‬ولكن ل بأس أن يكون الطباق خفيفًا بدون كز الشفتين ‪.‬‬ ‫ِبالل ِ‬ ‫‪ -3‬الظهار الشفوي‪:‬‬ ‫شعَفَتْين عنععد‬ ‫ضععرورة انفععراج ال ّ‬ ‫‪ ( 50‬قال د يحيعى الغوثععاني ‪ " :‬الملحظععة الولععى ‪ :‬مععا يعذكره بعععض الُقعّراء المعاصععرين معن َ‬ ‫ن القععارىء ‪ .‬ولم نقرأ على شيوخنا إل بالطباق ‪ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ي حرف من حروف الهجاء ما عدا‬ ‫وهو أن يأتي بعد الميم الساكنة أ ّ‬ ‫الميم والباء‪.‬‬ ‫واصطلحًا‪ :‬إخراج ُ‬ ‫كل حرف من مخرجه من غير زيادة في الغنة‪.‬إنما يبقي اللسان معلقًا والشفتان منطبقتين ‪ .‬وذلك حتى نحافظ على نقاء الميم وإخراجها صافية صحيحة‬ ‫التجويف النف ّ‬ ‫‪69‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬القلب‪.‬والغنة َتِر ّ‬ ‫ص َ‬ ‫منطبقتين غير مضمومتين ‪ .‬‬ ‫"ع ْ‬ ‫عل نون ساكنة زائدة تلحق آخر السم لفظا ً ل خطا ً‬ ‫ج‬ ‫هو‪:‬‬ ‫والتنوين‬ ‫َ ْ‬ ‫م ‪ ،‬رحيما ً ‪ ،‬رحيم ‪.‬‬ ‫‪ ( 51‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬وينبغي على القارىء أن يحافظ على كمال انطباق الشفتين في الميم ‪ .‬‬ ‫و‪:‬‬ ‫"‪،‬‬ ‫ن‬ ‫"م‬ ‫ن‪:‬‬ ‫نو‬ ‫مثل‬ ‫لها‪،‬‬ ‫حركة‬ ‫ل‬ ‫التي‬ ‫النون‬ ‫هي‪:‬‬ ‫الساكنة‬ ‫والنون‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ن "‪.‬‬ ‫)أي تنطق ول تكتب( مثل ‪ :‬رحي ٌ‬ ‫أو ً‬ ‫ل‪ :‬الظهار‪:‬‬ ‫معناه لغة‪ :‬البيان‪.‬وأن تكون هيئتهما‬ ‫ن بصداها في‬ ‫ق لساَنُه بشيٍء ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬الظهار‪.‬‬ ‫مسون﴾‪.‬‬ ‫‪ -2‬الدغام‪.‬‬ ‫وحكمها الظهار‪ ،‬مثل‪﴿ :‬ت ُ ْ‬ ‫ويح ّ‬ ‫ذر الناظم رحمه الله من أنه إذا أتى بعد الميم الساكنة حرف‬ ‫ً‬ ‫الواو أو الفاء أن تخفى‪ ،‬فحذر من ذلك نظرا لقرب مخرج الفاء من‬ ‫‪51‬‬ ‫الميم‪ ،‬واتحادها مع مخرج الواو‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب أحكام النون الساكنة‬ ‫والتنوين{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ح ْ‬ ‫ن ي ُل ْ َ‬ ‫فى‪:‬‬ ‫و ُ‬ ‫كـ ُ‬ ‫وُنـو ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫َ‬ ‫م َتـن ْ ِ‬ ‫وي ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هْر‪،‬‬ ‫ف ِ‬ ‫ف ال ْ َ‬ ‫حْر ِ‬ ‫عن ْدَ َ‬ ‫ق أظ ْ ِ‬ ‫حل ْ ِ‬ ‫م‬ ‫وادّ ِ‬ ‫غـ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن بِ ُ‬ ‫ة ِ‬ ‫وأ َدْ ِ‬ ‫فـي ‪ُ :‬يو ِ‬ ‫غّنـ ٍ‬ ‫مـ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫غـ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ة‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫كـذاَ‬ ‫د الَبـا ب ِ ُ‬ ‫ب ِ‬ ‫غـن ّ ٍ‬ ‫عن ْ َ‬ ‫والقل ُ‬ ‫َ‬ ‫هاٌر‪ ،‬ادْ َ‬ ‫و َ‬ ‫ب‪،‬‬ ‫قل ْ ٌ‬ ‫غا ٌ‬ ‫إ ِظْ َ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫خفـا‬ ‫إِ ْ‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ِ‬ ‫و الـّرا ل َ ب ِ ُ ّ ٍ‬ ‫فـي الل ّم ِ َ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫لـ‬ ‫ز ْ‬ ‫ِ‬ ‫ة َ‬ ‫وُنوا‬ ‫كـ ‪ :‬دُن َْيا َ‬ ‫م ٍ‬ ‫إِل ّ ِبكـل ْ َ‬ ‫عْنـ َ‬ ‫خ َ‬ ‫ف‬ ‫الِ ْ‬ ‫دى َبا ِ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫قي ال ْ ُ‬ ‫فا ل َ َ‬ ‫ُ‬ ‫خ َ‬ ‫ذا‬ ‫أ ِ‬ ‫أن أحكــام النــون الســاكنة والتنــوين‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫بّين الناظم رحمه اللــه تعــالى‬ ‫ة أحكام هي‪:‬‬ ‫أربع ُ‬ ‫‪ -4‬الخفاء‪.‬وأل ُيْل ِ‬ ‫ي ‪ .

‬‬ ‫‪70‬‬ ...‬بل يبقى أ ْ‬ ‫ق وبدون مبالغة‪.‬هعذا هعو التعليععل وإل فععإن الصععل فعي ذلعك‬ ‫الرواية كما هو معلوم‪.‬ومثل ذلك التنوين في ) َ‬ ‫وقْلَقَلِتِه ‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬إدغام بغنة‪.‬ول يعنععي هععذا إعععدام الُغّنععة‬ ‫غّنٍة (( أي مععن غيععر ُ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬قولنا في التعريف )) ‪ .‬كمععا ينبغععي أن تحعذر معن تحريكععه‬ ‫عِليٌم ( ينبغي أن تسعّو َ‬ ‫سِميٌع َ‬ ‫والصوت ‪ .‬‬ ‫غّنعٍة زائدة علععى الصععل ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫حروفه‪ :‬الهمزة‪ ،‬الهاء‪ ،‬العين‪ ،‬الحاء‪ ،‬الغين‪ ،‬الخاء‪.‬‬ ‫مُلو َ‬ ‫حروفه‪ :‬مجموعة في كلمة )ي َْر ُ‬ ‫وينقسم الدغام إلى قسمين‪:‬‬ ‫ب‪ -‬إدغام بغير غنة‪.‬من غير ُ‬ ‫ن السعاكنَة أو‬ ‫ك أنعه ينبغعي عليعك أل تبعتر النعو َ‬ ‫صُل الغّنة من المرتبة الرابعة من مراتب الغنة ‪ .‬‬ ‫واصطلحا‪ :‬إيصال حرف ساكن بآخر متحرك بحيث يصيران حرفا ً‬ ‫ة واحدة‪ ،‬عند النطق بالحرف‬ ‫واحدا ً مشددًا‪ ،‬يرتفع عنه اللسان ارتفاع ً‬ ‫الثاني‪.‬وحروف الحلق أشد الحروف كلفة وعلجًا فعي الخعراج ‪ .‬‬ ‫ثانيًا‪ :‬الدغام‪:‬‬ ‫ومعناه لغة‪ :‬الدخال‪ ،‬تقول العـرب أدغمــت الســيف فــي غمــده أي‬ ‫أدخلته‪.‬بل ل ُبّد من أن تتكيء عليهما اّتكاَءًة خفيفة حتى َت ْ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬سبب إظهار النعون السعاكنة ‪ .‬ثم لما كان التنوين والنععون سععهلين‬ ‫ل يحتاجان في إخراجهما إلى كلفة ‪ .‬‬ ‫ن(‪.‬ولكن بوْز ٍ‬ ‫سَمَع َ‬ ‫التنوين َبْترًا ‪ .‬حصععل بينهمعا وبينهعن تبعاين لععم‬ ‫يحسن معه الخفاء ‪ .‬‬ ‫فإذا أتى بعد النون الساكنة أو التنوين حرف من الحروف السابقة‪،‬‬ ‫فإن النون الساكنة أو التنوين تظهر‪ ،‬أي تكون في المرتبة الثالثة من‬ ‫مراتب الغنة )وهي الغنة الناقصة(‪ ،‬ول يجوز لنا أن نقول في تعريف‬ ‫الظهار إنه إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة‪ ،‬لن الغنة هي‬ ‫غطاء مركب على جسم النون والميم‪ ،‬سواء تحركتا أو سكنتا‪ ،‬على‬ ‫المراتب التي ذكرناها سابقًا‪.‬‬ ‫ل‪.‬ومعن هنعا ُتعدر ُ‬ ‫نهائيًا ‪ .‬‬ ‫وسبب الظهار‪ :‬التباعد الذي بيـن حـروف الظهـار السـتة ومخـرج‬ ‫‪52‬‬ ‫النون‪.‬‬ ‫ن النعون السعاكنة والتنعوين فعي حالعة الظهعار تسعكينًا كعام ً‬ ‫سعّك َ‬ ‫‪ ( 52‬قال د يحيى الغوثاني ‪ :‬الملحظة الولعى ‪ :‬ينبغعي أن ُت ّ‬ ‫ي بينهععا وبيععن الميععم فععي الععوزن‬ ‫سعّو َ‬ ‫ت ( وأن ت ّ‬ ‫ظ ‪َ ) :‬أْنَعْمع َ‬ ‫ت لفع َ‬ ‫ف بين الشدة والرخاوة ‪ .‬وكلما بععد الحعرف كعان التعبيين أكعبر ‪ .‬والتنعوين عنعد هعذه الحعرف ‪ :‬أن مخرجعي النعون والتنعوين َبُععَدا ععن مخعرج‬ ‫حروف الحلق ولن الدغام يقع غالبًا لتقارب مخارج الحروف فإذا تباعدت وجب الظهار ‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬الدغام بغنة‪ :‬وهو أن يأتي بعد النون الســاكنة أو التنــوين حــرف‬ ‫ن(‪ ،‬ويكــون كــامل ً فــي النــون والميــم‬ ‫مو( أو )ُيو ِ‬ ‫م ُ‬ ‫من حروف كلمة )ي َن ْ ُ‬ ‫لنتفاء الحرف والصفة معًا‪ ،‬وناقصا ً في الــواو واليــاء لنتفــاء الحــرف‬ ‫مع بقاء الصفة وهي الغنة‪.‬كما لم يحسن الدغام ‪ .‬كما يقع فيه كثيرون بدون انتباه ‪.‬‬ ‫تعريف آخر‪ :‬النطق بالحرفين حرفا ً كالثاني مشددا ً ‪.‬وعلى الخص إذا نطقع َ‬ ‫ُملحظًا أنها حْر ٌ‬ ‫ي بيععن زمنعه وزمععن الميععم ‪ .‬‬ ‫ن دقي ٍ‬ ‫صَدى الُغّنة في النف ‪ .

‬‬ ‫ِ‬ ‫وا ٌ‬ ‫قن ْ َ‬ ‫ب‪ -‬الدغام بغير غنة‪ :‬وهو أن يأتي بعد النــون الســاكنة أو التنــوين‬ ‫لم أو راء ‪ ،‬ويسمى هذا النوع إدغاما ً كــام ً‬ ‫ل؛ لنتفــاء الحــرف والصــفة‬ ‫مّرّبــ َ‬ ‫من ّرب ّ َ‬ ‫ك(‪﴿ ،‬‬ ‫ك﴾ تنطق‪ِ ) :‬‬ ‫معًا‪ ،‬فل يبقى أثر للنون أو التنوين‪ .‬ويكو ُ‬ ‫وهذه نقطة يغفل عنها الكثيرون فيظّنون أن شكل الشفتين واحٌد عند كععل حععروف الدغععام ‪ .‬‬ ‫ن اللسا ُ‬ ‫َيْعَمْل ( فهيئة الشفتين تكون منفرجة عْرضًا ‪ .‬مثععل ‪ِ ) :‬‬ ‫عندهما لئل يلتبس بالمضاعف لو أدغمت ‪ .‬وألًفا بيععن الععواو والهععاء فتصععبح ‪ِ ) :‬‬ ‫جا ( ‪ .‬فلم يعلم أنعه مععن الععدني والصععنو ‪ .‬وفي حالة الدغام يتوقف عمل اللسان في النصف الول ‪ .‬بينمعا لعو نطقنعا لفعظ ) َمعن‬ ‫ن ثابتًا ُمَعّلًقا في وسط الفم‪.‬ولكععن التجربععة والتلقععي والمشععافهة‬ ‫ص من الفم بحال من الحوال‪.‬فعلى سبيل المثال ‪ :‬لو نطقنعا لفعظ ) ِمعن َواٍل ( تكعون هيئة الشعفتين مضعمومًة ‪ .‬وأمععا‬ ‫ن الساكنة أو التنوين في كلمة‪ .‬وليس للفم عمل بارز سوى تععوجيه الشععفتين لكععل‬ ‫حرف بما يناسبه ‪ .‬فتصععبح ) ِمْيعّوال ‪ِ .‬ثم تنطق بالواو من بين الشفتين بدون ُ‬ ‫ف المدغم في كلمععة أخععرى ‪ .‬ثّم تنطق اللف التي بعده أيضًا صافية بدون ُ‬ ‫عليها زمن الُغّنة ‪ .‬وكذلك المر في ) ِمن َواٍل ( تنطق أوًل )) ِمّو (( وتتكىء‬ ‫بالُغّنة هكذا ‪ِ )) :‬مّيع (( من النف ثم تنطق )) يع (( بدون شائبة ُ‬ ‫غّنة‪.‬فيجب على القارىء إخراج الغنة كاملة من النف ‪ .‬وسععبب ظهععور النععون هنععا‬ ‫ن ( ‪ ) .‬‬ ‫غّنة ‪ .‬‬ ‫مو َ‬ ‫ول َ ِ‬ ‫كن ل ّ ي َ ْ‬ ‫عل َ ُ‬ ‫ن﴾ تنطق‪َ ) :‬‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬القلب‪:‬‬ ‫‪53‬‬ ‫حْوَل الدغام ‪:‬‬ ‫ت َ‬ ‫ت وملحظا ٌ‬ ‫( قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬تنبيها ٌ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬احذْر من ترقيص الُغّنة والّترّنم فيها بما يخرجها عععن هيئتهععا كمععا يفعلععه كععثيٌر مععن الّنععأس فيخرجونهععا عععدة‬ ‫طِرَبعٍة ‪ .‬مثل‪ِ ﴿ :‬‬ ‫ّ ‪53‬‬ ‫وَلـك ِل(‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫م ْ‬ ‫ء﴾‪.‬فععأبقيت‬ ‫‪71‬‬ .‬وبين ما أصله التضعيف ‪ .‬العّدْنَيا ( ‪ُ ) .‬ول ُي ِ‬ ‫ن ( ونحوِه قريبًة من المف ّ‬ ‫طي ٍ‬ ‫ّمن َيْق ِ‬ ‫ن ( فععانتبه لنقطععة دقيقععة وهععي أن بعععض النععاس يسععتمر‬ ‫طيع ٍ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬إذا نطقت بالدغام في مثل قوله تعالى ‪ّ ) :‬من َيْق ِ‬ ‫بالُغّنة حتى ينطق الياء بكمالها بُغّنة ‪ .‬وتبقى الغنة في تجويف النف بحيععث لععو أمسععك القععارىء‬ ‫أنفه انحبس صوت الغنة ‪ .‬ميّيقطيععن( وذلععك بععتراخي الفععك السععفل قلي ً‬ ‫شِبعو َ‬ ‫ن ( ُفي ْ‬ ‫طي ٍ‬ ‫َيْق ِ‬ ‫جْا ّوّهاجعًا ( وكععذلك يفعلععه بعععض‬ ‫سععرا َ‬ ‫ن أِلًفا بين الجيم والواو ‪ .‬‬ ‫ت عكس هذا ‪ .‬ومثله ‪ِ ) :‬من َواٍل ( بل ربما انسحبت الُغّنة معه إلععى اللععف الععتي بعععد الععواو ‪ .‬قْنعَوا ٌ‬ ‫صعْنَوا ٍ‬ ‫إذا اجتمعا في كلمة واحدة فيجب الظهععار ‪ .‬‬ ‫صععها مععن الُغّنععة ‪ .‬ومثلععه‬ ‫ن كسرة الميم حتى يتوّلعَد منهععا يععاٌء ‪ .‬ويسمى في عرف علماء التجويد ‪ :‬الدخال ‪ .‬‬ ‫ن الُغّنا ِ‬ ‫طني َ‬ ‫يسميه علماء التجويد )) َت ْ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إن النون نصفها يخرج من اللسان النصف الثاني ُيَكّمّله النف ‪ .‬ول يجوز إخراج الدغام بغّنة بصوت خال ٍ‬ ‫تثب ُ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬ما يحدث – خطًأ – لكثيٍر من المبتدئين بعالقراءِة علعى المشععايخ فععي مثعل قععوله تعععالى ‪ِ ) :‬معن َواٍل ( و ) ِمعن‬ ‫ل ‪ .‬‬ ‫ح َ‬ ‫سر الم ْ‬ ‫ن كسرها الك ْ‬ ‫جيدو َ‬ ‫خم ‪ .‬كما يخطىء بعضهم فيلفظ الميم في )‬ ‫ض‪.‬أو معن الععدي والصععو ‪ .‬فتلفععظ‬ ‫والصواب ‪ :‬أنه ل ُبّد من الُغّنة ولكن عندما تنتقل من الُغّنة إلى فتحععة اليععاء أو الععواو فل بععد مععن أن ُتخّل َ‬ ‫غّنة ‪ .‬وهو ما تكرر أحد أصوله كصوان ورمععان وديععان لنععك إذا قلعت العديا ‪ .‬‬ ‫مآ ٍ‬ ‫ة﴾‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫م ٍ‬ ‫ل﴾‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫ل﴾‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫من ن ّ ْ‬ ‫من ي َ ْ‬ ‫من ّ‬ ‫ع َ‬ ‫ع َ‬ ‫مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫وا ٍ‬ ‫من َ‬ ‫ملحوظة‪ :‬ولبد أن يكون الدغام في كلمتين ‪ ،‬فإذا كان فــي كلمــة‬ ‫ن﴾‪﴿ ،‬‬ ‫ن﴾ ‪ -‬وما تصرف منهـا‪ِ ﴿ ، -‬‬ ‫واحدة فل تدغم مثل‪ ﴿ :‬ﭐلدّن َْيا﴾‪﴿ ،‬ب ُن َْيا ٌ‬ ‫وا ٍ‬ ‫ص ـن ْ َ‬ ‫ن﴾ حتى ل تشتبه بمعنى آخر ‪.‬ولععّل ذلععك مععا‬ ‫ن بطريقعٍة ُم ْ‬ ‫ضععو َ‬ ‫خِف ُ‬ ‫ن الصععوت وَي ْ‬ ‫جوَنها وَيْرَفعو َ‬ ‫ج من آلة موسيقّية فُيَمّو ُ‬ ‫خُر ُ‬ ‫نونات متجاورة كأنه صوت َي ْ‬ ‫ت ((‪.‬والحر ُ‬ ‫ن النو ُ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬إن من شرط الدغام أن تكو َ‬ ‫ن ( ‪ .‬بْنَيععا ٌ‬ ‫ن ( ‪ِ) .‬والميم نصفها من الشفتتين والنصعف الثعاني‬ ‫من النف ‪ .‬وصعّوان لعم‬ ‫يفرق السامع بين ما أصله النون ‪ .‬فُيّوّلدو َ‬ ‫جا َوّها ً‬ ‫سَرا ً‬ ‫) ِ‬ ‫القراء المعاصرين تظرًفا وهو خطأ واضح ‪ .‬وهععذا خطععأ‬ ‫دقيق جدًا ينبغي التنبيه عليه ‪.

‬أو مكسععورًا ‪ .‬وهعو الميعم ‪ .‬‬ ‫رابعًا‪ :‬الخفاء‪:‬‬ ‫معناه لغة‪ :‬الستر‪.‬ثم ِبَتَبا ُ‬ ‫ط عليهما قلي ً‬ ‫ضْغ ِ‬ ‫شفَتْين وال ّ‬ ‫بالباء مجهورة شديدة بَتْقوَيِة َكّز ال ّ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬كثيٌر من الناس يخرج الباء ضعيفًة متأثرًة بضعف الُغّنة التي في الميم قبلها ) أي المنقلبة عن النون ( مععع‬ ‫ل ُبَعيعَد نطععق الميععم كمععا ذكععر‬ ‫شَفَتْين والضغط عليهمععا قلي ً‬ ‫ف شديٌد ‪ .‬‬ ‫صــيرا ً﴾‪ ،‬وفــي حالــة القلــب توضــع )م(‬ ‫﴿‬ ‫د﴾‪،‬‬ ‫ميعا ًم ب َ ِ‬ ‫سـ ِ‬ ‫عـ ِ‬ ‫مثــال‪ِ ﴿ :‬‬ ‫منـم ب َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ع ّ‬ ‫رقعــة( علــى النــون للدللــة علــى القلب وذلــك فــي رســم‬ ‫ُ‬ ‫زي ّــة ) ِ‬ ‫كا ِ‬ ‫‪54‬‬ ‫المصحف الشريف‪.‬‬ ‫ل ‪ .‬قوي ‪ .‬فعإن‬ ‫‪72‬‬ .‬وتوجيهها في العربية ‪ .‬مجهوٌر ‪ .‬وكما بينت سابقًا بأن هذا تعليل للرواية ‪ .‬ل مضموَمَتْين ُمَقّببتين أو مكّورتين‪.‬‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬ما ذكره بعض المعاصرين الفضلء من أن شكل الشفتين أثنععاء نطععق الميععم الععتي بعععدها بععاء – سععواء أكععانت‬ ‫مخفاة أم منقلبة عن النون أو التنوين – يكون متفاوًتا فيمععا إذا كععان الحععرف الععذي قبلهععا مضععمومًا ‪ .‬فتوصل بقلب النعون السعاكنة والتنعوين إلععى ميععم‬ ‫تمهيععدًا لحصععول الخفععاء ‪ .‬‬ ‫ي ‪ .‬فتضم إن كان مضمومًا ‪ .‬أبدل مععن النعون السععاكنة والتنعوين حرفعًا‬ ‫يجانسهما في الغنة والجهر ‪ .‬ونطقه يكون بتْقوية كّز ال ّ‬ ‫حْر ٌ‬ ‫العلم بأن الباء َ‬ ‫سابقًا‪.‬والميععم – ولمشععاركتهما النععون فععي الغنععة والجهععر والتوسععط‬ ‫والستفال والنفتاح والذلق‪ .‬‬ ‫ي والقلب تتبع الحرف الذي‬ ‫ك ( فكأنه يقول ‪ :‬إن هيئة الشفتين في حالة الخفاء الشفو ّ‬ ‫ن ‪ّ .‬كمعا سعيؤدي إلععى تعععذر الظهعار لثقععل النطعق بهمعا ‪.‬وذلععك لقععرب مخرجهمععا _ أي البععاء ‪ .‬وهي أن تكون الشععفتان‬ ‫شفو ّ‬ ‫الصواب ‪ :‬الذي عليه أهل التحقيق أن هيئة الشفتين واحدٌة في جميع حالت القلب والخفاء ال ّ‬ ‫منطبقتين بدون َكّز ‪ .‬من َبْعِد ‪َ .‬بعد حرف الباء ؟‬ ‫والجواب ‪ :‬أن التقاء النون الساكنة والتنوين بالباء يؤدي إلى تعذر الدغام للتباعد فععي المخععرج والختلف فععي الصععفات ‪ .‬كما أنه تعذر الخفاء مباشرة – أعنعي إخفعاء النععون عنععد البععاء – وذلععك لنعه لععم يحسععن الدغعام‬ ‫والظهار فلم يحسن الخفاء لنه منزلة بينهما‪ .‬فععإن‬ ‫حرفي النون الساكنة والتنوين أغنان بخلف الباء فإنه حرف غيععر أغعن ‪ .‬وإل فإن الصل فعي القعراءة الروايعة والمشعافهة ‪ .‬أن ُبوِر َ‬ ‫وذلك مثل ‪َ ) :‬لُينَبَذ ّ‬ ‫قبلها ‪ .‬فلما تعذر الدغام والظهار والخفاء ‪ .‬فزالعت الكلفعة الحاصعلة معن إظهعار النعون قبعل‬ ‫الباء ‪ .‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫وأدغمن بغنٍة في ُيوِمنُ‬ ‫‪54‬‬ ‫عْنونوا‬ ‫إل بكْلمٍة ُكُدْنيا َ‬ ‫( قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬ملحظات حول القلب ‪:‬‬ ‫طباًقععا‬ ‫شَفَتْين إ ْ‬ ‫ق ال ّ‬ ‫طِب َ‬ ‫ب الّنون الساكنة أو التنوين ‪ -‬الذي بعده باٌء – ميمًا ثم ُن ْ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬كيفية نطق القلب هي ‪ :‬أن نْقَل َ‬ ‫غّنة الميم معن النععف ثعم ننطعق‬ ‫طٌة من الخيشوم ‪ -‬ونخرج ُ‬ ‫طَ‬ ‫غّنة مم ّ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫والكلفة عند التلفظ بهما ‪ .‬وهذا الكلم ليس دقيقًا ‪.‬بدون كّز للشفتين لئل يتولد عند َكّزهما ُ‬ ‫ف ولي ٍ‬ ‫ط ِ‬ ‫خفيفًا بُل ْ‬ ‫عِدهما‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫معناه لغة‪َ :‬تحويل الشيء عن وجهه‪.‬أو مفتوحعًا ‪.‬‬ ‫ً‬ ‫غن ّــة‪ ،‬إذا‬ ‫ا‬ ‫ميم‬ ‫التنوين‬ ‫اصطلحًا‪ :‬قلب النون الساكنة أو‬ ‫مخفاةً مع ال ُ‬ ‫ُ‬ ‫أتى بعدها حرف الباء‪.‬وذلك لما بين النون والباء من اختلف في المخرج ‪ .‬‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬قد يسأل سائٌل لماذا وقع القلب للنون الساكنة والتنوين ‪ .‬‬ ‫النون مظهرة وكذلك المحافظة على وضوح المعنى إذ لو أدغمت لصار خفيا‪.‬وتتمدد إن كان مكسورًا أو مفتوحًا ‪ .‬ويجانس الباء في المخرج والجهعر‪ .

‬وهو حجة على العربية كما هو مقرر عند المحققين من علماء العربية‪.‬‬ ‫فإذا أتى أي حرف من هذه الحرف بعد النــون الســاكنة أو التنــوين‬ ‫ً ‪55‬‬ ‫فإنها تخفى‪ ،‬ويسمى إخفاءً حقيقيا‪.‬‬ ‫وهي أول كل كلمة من كلمات هذا البيت‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جادَ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ع‬ ‫ضـ‬ ‫قى‬ ‫ت‬ ‫في‬ ‫د‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫يـب‬ ‫طـ‬ ‫ص‬ ‫ش ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫م َ ّ‬ ‫م َ‬ ‫دُ ْ‬ ‫ذا ث ََنا ك َ ْ‬ ‫خـ ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مـا‬ ‫ما‬ ‫قدْ َ‬ ‫ظال ِ َ‬ ‫س َ‬ ‫الصاد‪ ،‬الذال‪ ،‬الثاء‪ ،‬الكاف‪ ،‬الجيم‪ ،‬الشين‪ ،‬القــاف‪ ،‬الســين‪ ،‬الــدال‪،‬‬ ‫الطاء‪ ،‬الزاي‪ ،‬الفاء‪ ،‬التاء‪ ،‬الضاد‪ ،‬الظاء‪.‬‬ ‫حروفه جمعها صاحب تحفة الطفال في البيت التي ‪:‬‬ ‫صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما ‪ ------‬دم طيبا زد في تقى ضع ظالما‬ ‫وأحرف الخفاء الحرف الول من أول كل كلمة في البيت السابق ‪ ،‬فإذا وقع بعد النون الساكنة والتنوين حرف من هذه الحرف‬ ‫الخمسة عشر فماذا على القارئ أن يعمله؟ عليه أن يتبع التنبيهات التية‪:‬‬ ‫التنبيه الول‪:‬‬ ‫عليه أن ينتقل من الحرف الذي قبل النون في النطق إلى تهيئة الفم على مخرج الحرف التي بعد النون وعند هذه التهيئة يبقى‬ ‫من النون غنتها من الخيشوم فقط ‪ ،‬أما الجزء اللساني من النون فل يعمل ‪ ،‬وبطل التصويت به ‪ ،‬فعندما نريد أن نخفي النون‬ ‫في كلمة) أنفسكم ( مثل في الخفاء الحقيقي فيكون عمل الجزء اللساني النتقال من مخرج الهمزة إلى مخرج الفاء مباشرة‬ ‫ويكون عمل الجزء الخيشومي غنة مخفاة بين الهمزة والفاء وليحذر القارئ من مصاحبة الفاء للغنة وهذه ملحظة عامة مع‬ ‫حروف الخفاء وهذا معنى قول العلماء‬ ‫في تعريف الخفاء ) مع بقاء الغنة في الحرف الول(‬ ‫التنبيه الثاني‪:‬‬ ‫عند النطق وعلى سبيل المثال‪ :‬بقوله تعالى ‪ :‬فأنذر وهي نون ساكنة وقع بعدها حرف الذال فيكون النطق بغنة الخفاء أن‬ ‫ينتقل من مخرج الهمزة إلى مخرج الذال وهي تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا وعليه عند النطق بغنة الخفاء‬ ‫ت بسيط‬ ‫صَوْي ُ‬ ‫تهيئة المخرج على غنة الحرف التي ويصاحب ذلك غنة من الخيشوم كاملة منطوقة بمقدار كامل ويصاحب ذلك ُ‬ ‫من الفم بنسبة ‪ %25‬بسبب عدم انغلق المخرج انغلقا تاما وتكون الغلبة لصوت الغنة ‪ .‬‬ ‫التنبيه الثالث‪:‬‬ ‫هذا النطق بالنون المخفاة له علقة بنوع الحرف التي فإن كان التي بعد النون‬ ‫المخفاة حرف من حروف التفخيم ما عدا الغين والخاء على رواية حفص فإن‬ ‫مجموع النطق بالنون يكون مفخما مثل من قبل أو منصورا ومن المعلوم أن الغنة‬ ‫المفخمة تابعة في ذلك مراتب التفخيم السبعة فمثل النطق بالنون المفخمة إذا‬ ‫كان بعدها حرف مفتوح وبعده ألف يختلف عن النطق بالحرف المفتوح أو‬ ‫‪73‬‬ .‬ول يكون ذلك كما نسمع من بعض‬ ‫الشباب في المحافل عندما ينطق بغنة الخفاء يخرج ‪ %90‬من الغنة من الفم والباقي من الخيشوم وهذا ل يصح ولعلهم يفعلون‬ ‫ذلك لكي ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ر عـن‬ ‫اصـطلحًا‪ :‬نطـق الحـرف بصـفة بيـن الظهـار والدغـام‪ ،‬عـا ٍ‬ ‫التشديد مع بقاء الغنة عند الحرف الثاني‪.‬‬ ‫حروفه‪ :‬جميع الحروف الهجائية ما عــدا حــروف الظهــار والدغــام‬ ‫والقلب‪.‬‬ ‫القرآن عربي ‪ .‬‬ ‫‪ ( 55‬قال د أيمن سويد ‪ :‬الخفاء في اللغة ‪ :‬الستر‬ ‫عند القراء ‪ :‬هو نطق بحرف بصفة بين الظهار والدغام خال عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الول ‪.‬يصل الصوت لبعد مكان من المحفل‪.

‬الخ‪..‬وفي المخفي أزيد من المظهر ‪ .‬تحركتا أم سكنتا ‪ .‬وهي في الساكن أكمل من المتحرك ‪ .‬ظاهرتين أو‬ ‫مخفاتين أو مدغمتين ‪ .‬‬ ‫ن﴾‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫صل ْ َ‬ ‫من َ‬ ‫صا ٍ‬ ‫طي ٍ‬ ‫سان﴾ ‪.‬والميم أم ّ‬ ‫الجعبري قد قال كلمة موجزة جامعة عنها هي " والغنة صفة النون ‪ .‬والخيشوم الذي تخرج منه هذه الغنة هو المركب فوق غار الحلق العلى فهي صوت‬ ‫يخرج من ذلك الموضع " ومن َثّم اعترض الجعبري على قول مكي السابق وأنكره وصنف في ذلك شعرا للرد عليه بقوله "‬ ‫جعله الغنة حرفا غير سديد بالمهملة ‪ .‬وفي المدغم أوفى من المخفي "‬ ‫والغنة ليست بحرف كما ورد عن بعض العلماء بل هي صفة وصاحب هذا القول مكي رحمه ال فقد قال في رعايته " والغنة‬ ‫حرف مجهور شديد ‪ .‬وإن أراد أنها ذات محل مغاير فل يلزم منه حرفيتها قال وإلى هذا أشرنا في العقود‬ ‫بقولنا ‪:‬‬ ‫ف وأّم بياني‬ ‫ي بها *** في أنها حر ٌ‬ ‫والغنة أْبطْل قوَل مك ّ‬ ‫ن"‬ ‫ستعل ِ‬ ‫سِتقيُل بنفسها *** وتحّل حرفًا َرّبَة ا ْ‬ ‫في أنها ل َت ْ‬ ‫‪74‬‬ . .‬ل عمل للسان فيها ‪ ..‬وبرهانه سد النف ‪ .57‬‬ ‫كنت ُ ْ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫مّنود ّ‬ ‫قال الشيخ الس َ‬ ‫المضموم الواقع بعد الغنة ومراتب التفخيم الربعة كالتي وهي على خلف بين‬ ‫العلماء فمنهم من قال مراتب التفخيم ثلثة ومنهم من قال خمسة ومنهم من قال‬ ‫ستة مراتب وهناك قائلون بسبع مراتب والراجح أنهم أربعة مراتب وهي‪:‬‬ ‫المفتوح وبعده ألف‬ ‫المفتوح والساكن وما قبله مفتوح‬ ‫المضموم والساكن وما قبله مضموم‬ ‫المكسور والساكن وما قبله مكسور‬ ‫والمطلوب من القارئ عند النطق بغنة الخفاء الحقيقي ‪:‬‬ ‫‪ ‬تهيئة الفم على مخرج الحرف التي‬ ‫‪ ‬نطق غنة مخفاة كاملة من الخيشوم بنسبة ‪%75‬‬ ‫ت من الفم بسبب عدم انغلق مخرج النون انغلقا كامل‪.‬طويل أم قصيرا ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫ن﴾‬ ‫من ِ‬ ‫صاَر﴾ ‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫أمثلته‪﴿ :‬أن َ‬ ‫طي ٍ‬ ‫تفخيم الغّنة‪:‬‬ ‫الغنة تتبع ما بعدها‪:‬‬ ‫َ‬ ‫مــن‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫﴿‬ ‫ـل‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫مث‬ ‫ـت‪،‬‬ ‫ـ‬ ‫فخم‬ ‫ـم‬ ‫ـ‬ ‫مفخ‬ ‫ـرف‬ ‫ـ‬ ‫ح‬ ‫ فــإن أتــى بعــدها‬‫ل﴾‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ل﴾‪.‬وقد أكدوا على ملزمة الغنة للنون والميم في كيفما جاءتا فقال عبد الوهاب القرطبي عنها ‪ " :‬ولجل‬ ‫س بالباء " وكان‬ ‫جريان الغنة فيها وفي الميم إذا طرأت على الخيشوم آفة تمنع الجريان رأيت النون أقرب إلى التاء ‪ .‬ولو تنوينا ‪ .‬والميم ‪ .‬‬ ‫أحوال الجزء اللساني والخيشومي في النون الساكنة والتنوين‪:‬‬ ‫الجزء الخيشوميالجزء اللسانيمقارنةموجودموجودالظهار الحلقيموجودمعدومالخفاء الحقيقيمعدوممعدومالدغام الكامل‬ ‫علمة الخفاء الحقيقي في ضبط المصحف الشريف في النون الساكنة هي تجريد النون من السكون مع عدم تشديد الحرف‬ ‫التالي ‪ ،‬وعلمته مع التنوين فتحتين غير متساوية الطراف‬ ‫‪ ( 56‬والجمهور من العلماء يعرف الغنة بأنها مجرد خروج النفس المجهور من المجرى الخيشومي قليل كان ذلك النفس أم‬ ‫كثيرا ‪ .‬قال ‪ :‬وهذا معنى قول الداني ‪ :‬وأما الميم والنون فيتجافى بهما اللسان إلى موضع الغنة من غير‬ ‫قيد ‪ .‬‬ ‫وي ْ ٌ‬ ‫نطق ُ‬ ‫ص َ‬ ‫صوت غنة الخفاء لها علقة بنوع الحرف التي من حيث التفخيم والترقيق‬ ‫الحذر الشديد من مشاركة حروف الخفاء الخمسة عشر لصوت الغنة ‪...‬‬ ‫الن‬ ‫﴿‬ ‫‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫تم‬ ‫كن‬ ‫﴿‬ ‫مثل‬ ‫رققت‪،‬‬ ‫مرقق‬ ‫حرف‬ ‫بعدها‬ ‫أتى‬ ‫وإن‬ ‫‬‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪56‬‬ ‫‪ُ ﴿،‬‬ ‫م﴾‪.

‬وإياك أن تأخذ كل ما يقوله شيخك‬ ‫بالمسلمات ‪ .‬وخاصة عند الذال في مثل ) َمن َذا اّلذي ( ‪ .‬فَتَنّبْه‪ .‬وال ْ‬ ‫حالة بين الدغام والظهار ‪ .‬‬ ‫والصل أن يخرج كل حرف من موضعه خالصا غير مختلط بغيره " وهذا ما تقرره كتب التجويد القديمة وتعتبر هذه الكتب‬ ‫رافدا من الروافد الثرية في ثبوت أي قضية من قضايا التجويد ‪ .‬ومن عنده الدليل لذلك فليأتنا به غير مأمور ‪.‬والظاء ‪ .‬فإن بعض الشيوخ يصيبهم الكبرياء في الرجوع عن بعض أقواله وعند سؤاله عن الدليل لما يقول يستدل بأنه‬ ‫تلقها هكذا ‪ .‬ول سيما إذا جاء بعده حرف فيه ُ‬ ‫ح َ‬ ‫سِ‬ ‫ينبغي أن َتْن َ‬ ‫‪75‬‬ .‬والدغاُم َ‬ ‫خيمًا ‪ :‬فالُغّنة في مثل ‪ِ ) :‬من ِدَياِرِهْم( مرققة ‪ .‬ثععم‬ ‫ف الخفاء متجافيًا عنه قلي ً‬ ‫حْر ِ‬ ‫ق المشايخ المتقنين‪ .‬ول يساورك شك في أن ما سطره العلماء الوائل تقعيد لكيفية قراءة النبي‬ ‫صلى ال عليه وسلم ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ما َ‬ ‫في‬ ‫س ِ‬ ‫وال َ‬ ‫قب ْل َ َ‬ ‫َ‬ ‫عك ْ ُ‬ ‫ها ‪َ ،‬‬ ‫ُ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫غ‬ ‫ال‬ ‫َ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ّ‬ ‫م َ‬ ‫ع‬ ‫وت َت ْب َ ُ‬ ‫و ُ‬ ‫و ْ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫ص ِ‬ ‫كال َ‬ ‫والّر ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ِ ْ‬ ‫‪‬‬ ‫}باب المد{‬ ‫والغنة تابعة لما بعدها من حيث التفخيم والترقيق أما من أجرى مراتب التفخيم الخمسة على الغنة الفخيمة فهو من عمل‬ ‫المحدثين ول دليل أو نص عليه من علماء التجويد المتقدمين القدامى ‪ .‬‬ ‫سِتْعلِء ل ِ‬ ‫ف ال ْ‬ ‫حُرو ُ‬ ‫ُ‬ ‫يٍء ( ‪.‬‬ ‫صا ِ‬ ‫شديُد اللِت َ‬ ‫ظَهاُر َ‬ ‫شديُد الّتجافي ‪ .‬‬ ‫ش ْ‬ ‫فيلفظونها هكذا ) ِمْيْي َ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬ينبغي أن َيَتَنّبَه القارىُء إلى أن الُغّنَة في الخفاء إنما تكون في النععون أو التنععوين وأمععا حععرف الخفععاء فل‬ ‫عِزيعٌز‬ ‫غّنة مثعل ‪َ ) :‬‬ ‫ب الُغّنة عليه ‪ .‬قال صاحب السلسبيل الشافي ‪:‬‬ ‫خِم الُغّنَة إن تلها‬ ‫وَف ّ‬ ‫سَواَها‪.‬والقاف ‪ .‬والضاد ‪ .‬والطاء ‪ .‬ولي ْ‬ ‫ق‪.‬وينبغي أن يوضع اللسان عند مخرج َ‬ ‫ط ِ‬ ‫ت من ُن ْ‬ ‫التفاُو ُ‬ ‫حَذِر القارىء من المبالغة في تجافي اللسان أو المبالغة في إلصاقه ‪ .‬وهذا الكلم الخير مسوق للستدلل به على أن ما في بعض كتب التجويد المعاصرة ليس بالمسلمات ‪.‬‬ ‫‪ ( 57‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬ملحظات حول الخفاء ‪:‬‬ ‫صقون اللسان بأصول الثنايعا ثعم َيُغّنعون ‪ .‬وَو ْ‬ ‫) ّمن َقْرن ( مفخمة ‪ .‬فيتولد بسبب ذلك حرف مد ممطوط ‪ .‬ويجب على القارئ أن يعرض ما يتلقاه عن شيخه على الصول‬ ‫المقررة في كتب التجويد للئمة الوائل خشية أن يكون شيخك وِهم في بعض ما يلقنك إياه ‪ .‬وهعذا خطعأ ويسعمى إظهعارًا‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬كثير من الناس عند نطقهم بالخفاء ُيْل ِ‬ ‫بُغّنة‪.‬فإن الخفاء‬ ‫يترك المجال لُغّنة النون لتخرج من النف ‪ .‬وُيعرف هذا‬ ‫حْر ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫ل عن مخرج النون عند الخفاء وتتفاوت هذه المجافاُة بي َ‬ ‫ب مجاَفاُة اللسان قلي ً‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬تج ُ‬ ‫ل خشععية الظهععار ‪ .‬حتى ولو جاءه النص عن ابن الجزري فيما يخالف قوله ل يقبل به ’ ويلزم من يقرأ عليه برأيه ول يقبل المساومة‬ ‫عليه وهذا العمل أشبه ما يكون بنظرية فرعون في الستدلل " ما أريكم إل ما أرى " وقد غلب على العصور المتأخرة نزعة‬ ‫التقليد وجمود العبارة وغموضها في بعض الحيان ‪ .‬والحعُروفُ‬ ‫ضُع اللسان مختِل ٌ‬ ‫ح ‪ .‬والفرق في النطق واض ٌ‬ ‫التي تفخم لجلها الُغّنة هي الصاد ‪ .‬‬ ‫شعع ْ‬ ‫غّنة الخفاء من الفم كاملة ‪ .‬وقد سبقت المثلة ‪ .‬كما أن هيئة الشفتين مختلفة أيضًا ‪َ .‬مثل ‪ ) :‬من َ‬ ‫س يخرج ُ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬بعض النا ِ‬ ‫يٍء (‪.‬بينما هي في مثل‪:‬‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬إن اْلُغّنة َتْتَبُع الحْرف الذي بعدها َتْرِقيقًا وَتْف ِ‬ ‫ف ‪ .‬‬ ‫ف وآخر ‪ .‬‬ ‫بل يجب عرض هذه القواعد على كلم وقواعد الوائل فما وافق أخذنا وما خالف رددنا بلسان الوائل ل بلساننا‪.

‬‬ ‫زمن الحركات ‪:‬‬ ‫عه‪،‬‬ ‫ب نـو ِ‬ ‫ويكون المد بمقدار حركتين أو أربع أو سـت حركـات حسـ َ‬ ‫‪58‬‬ ‫على ما سيأتي ذكره‪.‬مثل ‪َ ) :‬قاَل ‪ِ .‬‬ ‫ن(‪.‬والصععحيحُ‬ ‫ط ( أكثر من الَمّد الطبيع ّ‬ ‫صَرا َ‬ ‫ن ( أكثر من حركتين ‪ .‬‬ ‫طِه فععي الحالععة الطبيعيععة ‪.‬‬ ‫عَلْيِهم ّماَذا َتْفِقُدو َ‬ ‫وخاصًة في لفظ ) ما ( النافية ‪ .‬وكذلك َيُمّد ) ال ّ‬ ‫سورة الفاتحة ‪ .‬فينطقونهععا ‪ ) :‬مينكعم ( ‪ .‬فَيُمّد اللف من لفظ ‪ ) :‬اْلَعاَلِمي َ‬ ‫‪76‬‬ .‬أو ألعف ونصععف ‪ .‬فينبغي أن نول َ‬ ‫جّبارًا َ‬ ‫شّر ‪َ .‬‬ ‫مزيد عناية فل نخرجها م ُ‬ ‫حَذَر مما يقع فيه كثيرون في نطقهم للخفاء فععي مثععل‪ُ) :‬كنُتعْم( فيبععالغون بضععم الشععفتين‬ ‫الملحظة السادسة ‪ :‬على القارىء أن َي ْ‬ ‫ف زائد وهععو ا لعَواو فيصععبح‬ ‫حعْر ِ‬ ‫عند الكاف ‪ .‬قيَل ‪َ .‬أو ألفان ‪ .‬مثل‪َ ) :‬قاُلوْا َوَأْقَبُلوْا َ‬ ‫ت بيععن المععدود وذلععك مثلمععا يفعلععه بعضععهم فععي‬ ‫سّوي بين أوزان المدود الطبيعية فتراه ُيفععاِو ُ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬بعض الناس ل ُي َ‬ ‫ي ‪ .‬‬ ‫شوَبًة بُغّنة‪.‬ول يعطونهعا حّقهعا ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ب‬ ‫ج ٌ‬ ‫ز ٌ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫وا ِ‬ ‫و َ‬ ‫م ‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫مد ّ‪ :‬ل َ ِ‬ ‫َ‬ ‫أَتـى‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫م ‪ :‬إِ ْ‬ ‫حْر ِ‬ ‫عدَ َ‬ ‫جاءَ ب َ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ز ٌ‬ ‫فل َ ِ‬ ‫د‬ ‫مـ‬ ‫َ ّ‬ ‫جاءَ َ‬ ‫قب ْ َ‬ ‫ل‬ ‫ب ‪ :‬إِ ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ج ٌ‬ ‫وا ِ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫َ‬ ‫مـَز ِ‬ ‫ه ْ‬ ‫وجاِئـز ‪ :‬إ َ َ‬ ‫صل َ‬ ‫من ْ َ‬ ‫فـ ِ‬ ‫ٌ‬ ‫َ َ‬ ‫ذا أَتـى ُ‬ ‫ِ‬ ‫و َ‬ ‫صـٌر ث َب ََتـا‬ ‫و َ‬ ‫ق ْ‬ ‫و َ‬ ‫وهـ َ‬ ‫جاِئـٌز ‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫وِبال ّ‬ ‫ل‬ ‫ن َ‬ ‫سَاك ِ ُ‬ ‫طو ِ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫حاَلـي ْ ِ‬ ‫د‬ ‫م ّ‬ ‫ُيـ َ‬ ‫ْ‬ ‫ة‬ ‫مـ ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫صل ً إ ِ ْ‬ ‫مُـت ّ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ن ُ‬ ‫عـا ب ِك ِلـ َ‬ ‫قفا ً‬ ‫س ُ‬ ‫و ْ‬ ‫و َ‬ ‫كو ُ‬ ‫ض ال ّ‬ ‫عَر َ‬ ‫ن َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫جـل َ‬ ‫س َ‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫تعريف المد ‪:‬‬ ‫م ّ‬ ‫ط أو الطول والزيادة‪.‬مثععل ) َقع َ‬ ‫ألف ‪ .‬‬ ‫‪ ( 58‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬الَمّد الطبيعي ‪ :‬هو ما لم يأتِ قبله أو بعده همٌز أو سكون‪.‬ويقصععدون بعاللف زَمع َ‬ ‫بمعنى ‪ :‬أن الفترة الزمنية التي يستغرقها نطق حرفين متحركين متتالين هي بعينها الفترة الزمنية التي يستغرقها نطق اللف‪.‬وكذلك المر بالنسبة للفظ‪ِ ) :‬منُكُم ( ‪ .‬‬ ‫حععروفَ‬ ‫ي هذه ال ُ‬ ‫شِقّيا ( ‪ .‬‬ ‫المد لغة‪ :‬ال ْ َ‬ ‫واصطلحًا‪ :‬إطالة زمن الصوت بحــرف المــد عنــد ملقــاته لهمــز أو‬ ‫سكون‪.‬‬ ‫شين مثل‪ ) :‬من َ‬ ‫شِهيدًا ُثّم ( وال ّ‬ ‫ُذو انِتَقاٍم ( وكذلك عند الَثاء مثل‪ّ ) :‬منُثوًرا ‪َ .‬والحركتان يختلف طولهما بحسععب مرتبععة‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬ل يجوز بحال من الحوال قصر المد الطبيع ّ‬ ‫القراءة التي ُيْقَرُأ بها ‪ .‬وواو الجماعة ‪ .‬يُقوُل (‪.‬ول يتقنون إعادتهما مباشرة إلى هيئتهما الطبيعية عند الخفاء فيقعون في توليععد َ‬ ‫النطق هكذا ‪ُ ) :‬كونُتْم ( ‪ .‬‬ ‫النَثى ( ‪.‬أي إن اللعف بعوزن حرفيعن متحركيععن ‪ .‬وما هو إل تقري ٌ‬ ‫غْيُر دِقي ٍ‬ ‫إل أن هذا التقدير َ‬ ‫ق(‬ ‫ن الحركععتين ‪ .‬ومثعل ذلعك قعوله تععالى ‪ُ) :‬ذو انِتَقعاٍم ‪.‬‬ ‫سَ‬ ‫س بها الُمدوُد ‪ .‬‬ ‫مقدار مّدِه ‪ :‬يمد بمقدار حركتين ‪ .‬وُيَقّدُرها الكثيرون بمقدار قبض الصبع َأْو َب ْ‬ ‫حّدة َزَمِنّيٌة صوتيٌة ُتَقا ُ‬ ‫والحركة ‪ :‬هي ِو ْ‬ ‫ب لذهان الطلب المبتدئين‪ .‬ولكن كثيرًا من الناس يخطفون حروف المعدود ) اللعف والعَواو واليعاء ( خطفعًا ‪ .‬‬ ‫ملحظات حول المد الطبيعي ‪:‬‬ ‫ي عن مقدار حركتين ‪ .‬ويعبر العلماء القدامى عن مقدار الحركععات بقععولهم ‪:‬‬ ‫ق ‪ .

‬مْثَل ‪َ ) :‬ءاَدُم ( ‪ُ ) .‬‬ ‫منضبط مع ُ‬ ‫ع ُ‬ ‫َ‬ ‫ة إلى ذلك فإن قبض الصبع أو بسطه ل يتناسب مع ســرعات‬ ‫إضاف ً‬ ‫القراءة‪.‬‬ ‫‪ -4‬مد البدل‪ -5 .‬لنه في الصل عبارة عن همزتين الولى متحركة والثانية ساكنة ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ك‪ ،‬سواءً‬ ‫ف متحر ٍ‬ ‫والحركة‪ :‬هي الفترة الزمنية اللزمة للنطق بحر ٍ‬ ‫كان متحركا ً بفتحة أو ضمة أو كسرة ‪.‬المد ال ِ‬ ‫ساٍو ‪.‬‬ ‫أقسام المد ‪:‬‬ ‫ي‪ ،‬وهــو أصــل‬ ‫الطبيع‬ ‫المد‬ ‫سنذكر‬ ‫المد‪،‬‬ ‫أقسام‬ ‫عن‬ ‫نتكلم‬ ‫وقبل أن‬ ‫ّ‬ ‫المدود‪.‬‬ ‫ِمْقداُر َمّدِه ‪ :‬ويمد بمقدار حركتين وص ً‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬أجمع القراء على قصره إل ورش فإنه اختص بمده علعى اختلف بيععن أهعل الداء عنععه فعي ذلععك علعى ثلثععة‬ ‫أوجه ) القصر والتوسط والطول ( والقصر حركتان والتوسط أربع والمد يقال له الطول ست حركات ‪.‬‬ ‫حْر ِ‬ ‫ي َقْبَل َ‬ ‫ن َيْأِت َ‬ ‫‪ ( 59‬قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬مد الَبدل ‪ُ :‬هَو أ ْ‬ ‫ت الثانيُة َمّدا ‪.‬‬ ‫امتداد للفتحة‪ ،‬أي‪ :‬فتحتان متتاليتان‪ ،‬مثل‪) :‬ب َ َ‬ ‫والحركتان تقدران باللف من كلمــة ﴿ َ‬ ‫قــا َ‬ ‫ل﴾‪ ،‬والربــع تقــدر بمقــدار‬ ‫ألفين‪ ،‬والست تقدر بمقدار ثلث ألفات‪.‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪ -7‬مد الصلة‪.‬مد اللين‪.‬وأصععل ‪ ) :‬إيمععان >>‬ ‫إئمان ( بهمزة مكسورة بعدها همزة ساكنة أبدلت الهمزة السععاكنة يععاء ‪ .‬‬ ‫ِ‬ ‫والمدّ الطبيعي هــو الــذي ل تقــوم ذات الحــرف إل بـه‪ ،‬ول يتوقــف‬ ‫ز أو سكون وُيمد ِبمقدار حركتين‪.‬أو كأنها ممالة ‪.‬وهذا خطأ يؤدي إلععى‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬كثير من الناس ل يفتح فّكه كما ينبغي عند النطق باللف ‪ .‬‬ ‫حٍد ُمَت َ‬ ‫ن وا ِ‬ ‫أن ينطق بهما بزَم ٍ‬ ‫حٍة ‪ .‬‬ ‫ع إلى النتقال إلى الحرف الذي بعده ‪ .‬‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬فإن أصل ‪ ) :‬آمنواْ>> ءأمنوْا ( بالهمزتين أبدلت الثانية معن جنععس حركععة مععا قبلهععا‪ .‬إيَمانًا ( ‪.‬فقد تسبق الهمزة حرف المععد ويكععون حععرف المععد غيععر مبععدل مععن‬ ‫‪77‬‬ .‬‬ ‫على سبب من هم ٍ‬ ‫والمد ينقسم إلى أقسام كثيرة‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫‪ -2‬المد الواجب‪ -3 .‬فتراه يفتح فّكه نصف َفْت َ‬ ‫خطأين ‪:‬‬ ‫‌أ‪ -‬خروج اللف ممالة ‪ .‬فُأ ْبِدَل ِ‬ ‫ن(‪.‬‬ ‫ف اْلَمّد َهْمَزٌة ‪ِ .‬لن الف ّ‬ ‫‌‬ ‫حركٍة ونصف‪.‬‬ ‫والحركة الواحــدة هــي الفتحــة أو الضــمة أو الكســرة‪ ،‬واللــف هــو‬ ‫ب(‪.‬‬ ‫‪ -1‬المد اللزم‪.‬وأصععل‪ ) :‬أوتععوْا >> أأتععوْا ( بهمععزة مضعمومة بعععدها‬ ‫ساكنة أبدلت الهمزة الساكنة واوًا ‪ .‬و ُ‬ ‫) ّمّتِكِئي َ‬ ‫ل ووقفًا ‪.‬أوُتوْا ( ‪ِ ) .‬المد الجائز‪.‬‬ ‫ول يجوز تقــدير الحركــات بقبــض أو بســط الصــبع‪ ،‬لن ذلــك غيــر‬ ‫مر القارئ‪ ،‬فالصغير حركة يده أسرع من الشيخ الكبير‪.‬فترى القارىء ينطق المد بمقدار حركٍة أو‬ ‫سِر ُ‬ ‫ك ُي ْ‬ ‫ب‪ -‬عدم إعطاء المد حّقه اللزم ‪ .‬‬ ‫سّمي َبَدًَل ‪ .‬‬ ‫عوض‪ -6 .‬‬ ‫دية ول يكون مــا قبلــه‬ ‫والمد الطبيعي‪ :‬هو أن يأتي حرف اللف الم ّ‬ ‫حى﴾‪ ،‬والياء الساكنة المكسور ما قبلها‪ ،‬مثل‪﴿ :‬‬ ‫و ﭐل ّ‬ ‫ض َ‬ ‫إل مفتوحًا‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫في﴾‪ ،‬والواو المدية المضموم ما قبلها ‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫قالوا﴾‪.‬وهذا على وجه التغليب ‪ .

‬وهذا خطأ‪.‬وذلك في نحو قوله تعالى ‪:‬‬ ‫ب (‪.‬‬ ‫ففي حال وصل الكلمة بما قبلها تسقط همزة الوصل وينتفععي المععد ‪ .‬‬ ‫‪ -3‬أن يثبت مدل البدل وقفًا ل وص ً‬ ‫‪ -4‬أن يثبت مدل البدل عند البتداء به فقط ‪ .‬ومثاله ‪ ) :‬اْئَذ ْ‬ ‫بدىء بهمزة الوصل مكسورة ‪ .‬ومثاله ‪ ) :‬اْئُتوا (‬ ‫وإن كان ثالث الفعل مفتوحا‪ .‬‬ ‫لن العبرة حينئذ والعتداد بالعارض ل مد البدل ‪ .‬وهو متحقق في المد العارض للسكون ‪.‬يجانس حركة الهمزة الولععى علععى مععا‬ ‫تقدم بيانه‪.‬وذلك إذا كانت الهمزة الولى‬ ‫همزة وصل والهمزة الثانية همزة قطع‪.‬ول يُكو ُ‬ ‫ملحظتان حول َمّد العوض ‪:‬‬ ‫عَلعى ُكعلّ‬ ‫ن َتّوابعا ( و ) ‪َ .‬إي وربي ( ولذلك يسمى مععد البععدل بعع ‪ :‬المععد السععابق بهمععز وهععذه‬ ‫التسمية أعّم وأشمل‪.‬‬ ‫عُفّوا ( ‪ّ ) .‬‬ ‫‪ -1‬أن يثبت مد البدل وقفًا ووص ً‬ ‫‪ -2‬أن يثبت مد البدل وصل ل وقفًا ‪ .‬‬ ‫ن إل في الوق ِ‬ ‫ِمقداُر َمّدِه ‪ :‬يمد بمقدرا حركتين فقط ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬المد اللزم الكلمي المخفف‪:‬‬ ‫أوًل‪ :‬المد اللزم‪:‬‬ ‫ب‪ -‬مد لزم ٍ حرفي‪.‬‬ ‫عِتّيا ( ينطق بهمزة ‪ .‬أمععا إذا ابتععديء بهمععزة الوصععل‬ ‫تجتمع همزتان ‪ :‬الولى متحركة ‪ .‬وتثبععت همععزة القطععع فقععط ‪ .‬‬ ‫عّو ْ‬ ‫َ‬ ‫ف‪.‬‬ ‫ش ْ‬ ‫َ‬ ‫ضّيا (‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬بعض الناس – وخاصة الطلب عند تسميعهم ومراجعتهم – عندما يقف على َمّد العوض في مثل ‪َ ) :‬ر ِ‬ ‫ت ينقطععع فععي جععوف الفععم ‪ .‬ر ِ‬ ‫ب َفَقط ِمْثُل ‪َ ) :‬‬ ‫ص ِ‬ ‫ن الّن ْ‬ ‫عَلى َتْنِوي ِ‬ ‫ف َ‬ ‫حاَلِة الَوْق ِ‬ ‫ض ‪ُ :‬هَو َمّد في َ‬ ‫َمّد اْلِعَو ِ‬ ‫ضنا التنوين باللف‪.‬وسيأتي تفصيله عند )) اجتماع همزتي الوصل والقطع ((‪.‬‬ ‫) َمَئا ٍ‬ ‫ل ‪ ..‬‬ ‫أ‪ /‬المد اللزم الكلمي‪:‬‬ ‫وينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫‪ -1‬مد لزم كلمي مخفف‪.‬‬ ‫ل ووقفًا ‪:‬‬ ‫حالت مد البدل من حيث إثباته أو حذفه وص ً‬ ‫لمد البدل من حيث إثباته أو حذفه وصل ووقفًا أربع حالت تفصيلها على النحو التالي ‪:‬‬ ‫ل ‪ .‬فيقفون على قوله تعالى ) ِإّنُه َكا َ‬ ‫يٍء َقِديًرا ( ِبَمّد اللف بمقدار ثلث حركات أو أكثر ‪ .‬‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬كثير من الناس يمدون العوض أكثر من حركتين ‪ .‬لننععا‬ ‫ي ِ‬ ‫سّم َ‬ ‫شُكوًرا( و ُ‬ ‫حيًما( ‪ُ ) .‬هكذا ‪َ ) :‬ر ِ‬ ‫و) ِ‬ ‫‪78‬‬ .‬‬ ‫عَوضععًا ‪ .‬والصحي ُ‬ ‫ضّياْء ‪ِ .‬لن اللععف معن‬ ‫صو َ‬ ‫ح أن ال ّ‬ ‫عِتّياْء ( وهذا خطأ ‪ .‬وذلك في نحو قوله تعالى ‪َ ) :‬ءاَمُنوْا (‪.‬‬ ‫ن(‬ ‫وعلى قاعدة همزة الوصل فإن كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًا أصليًا لزمًا ُبدىء بهمزة الوصل مضمومة ‪ .‬باءوا ‪ .‬والثانية ساكنة فتبدل الهمزة الثانية حرف مد طبيعي ‪ .‬وذلك في نحو قوله تعالى‪ُ ):‬دعآًء ( ‪.‬ومثععاله ‪ ) :‬اْءُتِمعع َ‬ ‫ن ِلي ( أو مكسورًا ‪ .‬‬ ‫الهمزة بل هو من أصل الكلمة وذلك نحو ) قرءان ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬مد لزم كلمي مث ّ‬ ‫قل‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫والمد اللزم ينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫أ‪ -‬مدّ لزم كلمي‪.‬ومثاله ‪ ) :‬اْئِتَيا ( أو مضموما ضمًا عارضًا ‪ .

‬‬ ‫ن‪.‬إْذ ل‬ ‫الملحظة السادسة ‪ :‬وبعضهم يخرج اللم من النف ويمزجها بالياء ‪ .‬‬ ‫لـ‬ ‫ءآ‬ ‫﴿‬ ‫كلمة‬ ‫في‬ ‫إل‬ ‫يوجد‬ ‫ل‬ ‫مواضعه‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ء‬ ‫َ‬ ‫مقدار مده‪ :‬ويمد بمقــدار ســت حركــات ول بــد مــن لــزوم مــده ول‬ ‫يجوز قصره أبدًا‪.‬فعليك أل تنطق به ضعيفًا ُي َ‬ ‫ل ‪ .‬‬ ‫ضهم ُي ْ‬ ‫الحروف الهوائية ‪ .‬أ ْ‬ ‫جْل بجهاز التسجيل ثلث ألفات هكذا ‪ ) :‬آ آ آ ( ‪ .‬الصوت ينتهي في الهواء ‪ .‬‬ ‫الّنون وهم ل ي ْ‬ ‫ل ‪ .‬‬ ‫ي ‪ :‬بين الهمزة واللف‪.‬‬ ‫س السامُع أنه يسمع حرفًا ُمْثّق ً‬ ‫ح ّ‬ ‫ط على الحرف ( فيه حتى ُي ِ‬ ‫ضْغ ِ‬ ‫من الّنْبر ) وهو قوة ال ّ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪ :‬كثيرًا ما يبالُغ بعض المبتدئين بالقراءة علعى المشعايخ فعي مثعل ‪َ ) :‬تعْأُمُروّني( فُيَوّلعدون واوًا مكسعورة قبعل‬ ‫شعرون ‪ .‬‬ ‫شّدد ‪ .‬مثل ‪ ) :‬كهيعص ( ‪ .‬بل ل ُبعّد‬ ‫خّيُل للسامع أنه حر ُ‬ ‫من إعطاء الحرف المشّدد قوَة حرفين وخاصة بعد المّد ‪ .‬ءآلَئا َ‬ ‫ظ ‪ ) :‬ءآلّذَكَرْي ِ‬ ‫‪َ -1‬لْف ُ‬ ‫على هذا الوجه‪.‬وبع ُ‬ ‫‪ ( 60‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬ملحظات حول المد اللزم ‪:‬‬ ‫ت لزومًا باستثناء ما يلي ‪:‬‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬كل هذه القسام ُتَمُد بمقدار ست حركا ٍ‬ ‫ل ( فقد ذكر العلماء أن فيها وجهًا آخر ‪ :‬وهو تسععهيل الهمععزة الثانيععة ‪ .‬أم يمععد أم َيُغعع ّ‬ ‫ن من الخيشوم ‪.‬‬ ‫‪ -2‬المد اللزم الكلمي المث ّ‬ ‫قل ‪:‬‬ ‫د‪.‬وهععذا خطعٌأ ينبغععي‬ ‫ن ( بحيععث يعطيهععا زمنعًا طعوي ً‬ ‫ضععآّلي َ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬بعض الّناس يتكيء على اللم كثيرًَا في لفععظ ) ال ّ‬ ‫التحرز منه‪.‬‬ ‫غّ‬ ‫صْوتًا َأ َ‬ ‫سمُع إل َ‬ ‫َت ْ‬ ‫‪79‬‬ .‬والمقيععاس العذي ينبغعي أن‬ ‫ي بوزن ثلث ألفات متواصلة ) آ آ آ‬ ‫تقيس به ‪ :‬أن المد اللزم عبارة عن مد بمقدار ست حركات ‪ .‬فل َمعّد فيهععا‬ ‫ن ( و ) َءآ ُّ‬ ‫ن ( ‪َ ) .‬‬ ‫ن ‪ .‬فل تدري أهو ينطق اللم أم الياء ‪ .‬ل يجوز أن تزيد أو تنقص ‪ .‬فينبغي التنبيُه على ذلك‪.‬مع ملحظة عدِم المبالغة في ذلك ‪.‬‬ ‫ول َ ﭐل ّ‬ ‫حآ ّ‬ ‫ن﴾ ‪﴿ ،‬أت ُ َ‬ ‫ضآّلي َ‬ ‫مثاله‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪60‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬ويمد بمقدار ست حركات‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي بعد حــرف المــد حــرف ســاكن ســكونا ً أصــليا ً ‪-‬‬ ‫ن‬ ‫ســاك ِ ُ‬ ‫حالة الوصل والوقف‪ ، -‬وهذا معنى قول النــاظم رحمــه اللــه‪َ ) :‬‬ ‫ن(‪.‬‬ ‫تعريفه‪ :‬وهو أن يأتي بعد حرف المد حر ٌ‬ ‫ف مشد ٌ‬ ‫َ‬ ‫جو~ّني﴾‪.‬‬ ‫َ‬ ‫حال َي ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ في موضعين بسورة يونس‪.‬‬ ‫جًها آخر وهو الَمّد بمقدار أربِع حركا ٍ‬ ‫ن فيه و ْ‬ ‫سور ‪ .‬وهذا خطأ أيضًا ‪.‬ووزنه في الصوت ضعف الحرف غير الم َ‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬ل يخفى عليك أن الحر َ‬ ‫ف غير ُمشّدْد ‪ .‬أ ْ‬ ‫سِهيُل ‪ :‬هو النطق بالهمزة َبْي َ‬ ‫والّت ْ‬ ‫ت‪.‬فكل أل ٍ‬ ‫فل بّد أ‪ ،‬يتساويا في النطق من حيث الزمن‪.‬ولذلك فل بععد‬ ‫ف الذي بعد المد مشّدٌد ‪ .‬‬ ‫ن في هذه الكلمة وهو التسهيل بين بين‪ ،‬أي تسهيل‬ ‫وهناك وجه ثا ٍ‬ ‫الهمزة الثانية بين الهمزة واللــف‪ ،‬ويضــبط هــذا بــالتلقي مــن أفــواه‬ ‫المشايخ‪.‬ثم اقرأ لفععظ ) َدآّب عٍة (‬ ‫ق فس ّ‬ ‫ط ذلك بشكل أَد ّ‬ ‫ت ضْب َ‬ ‫ف حركتان ‪ .‬فقد ذكر العلماء أ ّ‬ ‫ح ال ّ‬ ‫ن – في فواِت ِ‬ ‫عْي ْ‬ ‫ظ‪َ -:‬‬ ‫‪َ -2‬لْف ُ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬كثير من الناس يزيدون في حركات الَمّد اللزم حتى يمدوه بمقدار ثمان حركععات ‪ .‬وإذا أرد ّ‬ ‫( ‪ .‬‬ ‫ظِهُر بَدَل الهمزة هاًء مهموسًَة في نهاية المدود ‪ .

‬‬ ‫وهذه الحرف تنقسم إلى ثلثة أقسام هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬أما حرف اللف فل مد فيه لعدم وجود حرف مد فــي وســطه‬ ‫د‬ ‫فــي أ َل ِـ ْ‬ ‫مــا ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫مـ ّ‬ ‫حـْر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫مـ ْ‬ ‫ف َ‬ ‫و َ‬ ‫لقول المام الشاطبي رحمه اللــه‪َ ) :‬‬ ‫مط َ َ‬ ‫َ‬ ‫ل(‪.‬‬ ‫‪ -1‬المد اللزم الحرفي المخفف‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬إن يأتى بعــد الحــرف المقطعــة حــرف ل تــدغم فيــه كــان‬ ‫ت بعده أي حرف آخر‪.‬‬ ‫الحروف المقطعة‪:‬‬ ‫وقبل أن نتكلــم عــن المــد اللزم الحرفــي ســنتكلم علــى الحــرف‬ ‫المقطعة التي في أوائل بعض الســور القرآنيــة وعــددها أربعــة عشــر‬ ‫ق ْ‬ ‫م َ‬ ‫سّر(‪ ،‬ويســميها البعــض‬ ‫حرفا ً مجموعة في ِ‬ ‫ه ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ص َ‬ ‫طعا ً ل َ ُ‬ ‫كي ٌ‬ ‫عَبارة‪) :‬ن َ ّ‬ ‫ً‬ ‫الحرف النورانية؛ تأدبا مع القرآن الكريم ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ب‪ /‬المد اللزم الحرفي‪:‬‬ ‫والمد اللزم الحرفي ينقسم إلى قسمين‪:‬‬ ‫‪ -2‬مد لزم حرفي مثقل‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ن‬ ‫)‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫مجموعة‬ ‫وهي‬ ‫‪ -3‬حروف تمد بمقدار ست حركات‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن حرف )العين( يجوز فيه التوسط بمقدار أربع حركــات‬ ‫َ‬ ‫م(‪ ،‬إل أ ّ‬ ‫ع َ‬ ‫سل ُك ُ ْ‬ ‫أو ال ّ‬ ‫طول بمقدار ست حركات‪.‬‬ ‫مثاله‪﴿ :‬طسم﴾ أي السين تدغم في الميم‪﴿ ،‬الـم﴾ أي اللم تدغم في‬ ‫الميم‪.‬‬ ‫مخففًا‪ ،‬أو لم يأ ِ‬ ‫مثال غير المدغم فيه ﴿الر﴾ أي اللم مع الراء ‪ ،‬والحروف المفردة ﴿‬ ‫ن﴾‪﴿ ،‬ق﴾‪.‬‬ ‫‪80‬‬ .‬‬ ‫في ُ ْ‬ ‫ي‬ ‫‪ -2‬حروف تمــد بمقــدار حركــتين‪ :‬وهــي مجموعــة فــي قــوله ) َ‬ ‫حـ ّ‬ ‫هَر( ول تنطق فــي آخرهــا همــزة‪ ،‬مثــال‪ :‬حــرف الحــاء‪ ،‬فل تقــل‬ ‫طَ ُ‬ ‫"حاء" ‪ ،‬ولكن قل‪) :‬حا( من غير همزة‪.‬‬ ‫‪ -1‬مد لزم حرفي مخفف‪.‬‬ ‫‪ -2‬المد اللزم الحرفي المثقل‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬وهو أن يأتي بعد الحرف المقطعة حرف تدغم فيه‪.‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾‬ ‫ءا‬ ‫ر‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫و‬ ‫يس‬ ‫﴿‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫﴿‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫الساكنة‬ ‫النون‬ ‫أن‪:‬‬ ‫إلى‬ ‫به‬ ‫َ‬ ‫وتن ّ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫مظهرتان عند حفص‪ ،‬مع أن بعدهما حرف الواو‪.

‬‬ ‫قُرو ٍ‬ ‫في كلمة واحدة‪ ..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫قل ً‬ ‫ففـا ً أم مث ّ‬ ‫ي ســواء أكــان مخ ّ‬ ‫مقدار م ّ‬ ‫ده‪ :‬يمد المد اللزم الحرفـ ّ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫ـ‬ ‫قـ‬ ‫ن‬ ‫)‬ ‫ـروف‪:‬‬ ‫حـ‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫ا‪،‬‬ ‫واحد‬ ‫ا‬ ‫وجه‬ ‫حركات‬ ‫بمقدار ست‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م(‪ ،‬إل العين‪ ،‬ففيها وجهان‪ :‬أربع أو ست حركات‪..‬مثاله‪ ﴿ :‬ﭐل ّ‬ ‫س َ‬ ‫ء﴾ ‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫‪61‬‬ ‫~‬ ‫المد المتصل~ بمقدار أربع أو خمس حركات‪.‬أما أن ُيَفاِو َ‬ ‫سَمآِء َمآًء (‬ ‫ن ال ّ‬ ‫تعالى ‪َ ) :‬وَأْنَزَل ِم َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫ملحظتان حول المد المتصل ‪:‬‬ ‫سِلسعٍة بل‬ ‫حّقَقعًة َ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬ينبغي علعى القعارىء أن يحعذر معن تشعديد الهمعزة أو تسعهيلها ‪ .....‬النشر ‪1/315‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬المد الجائز‪:‬‬ ‫والمد الجائز له أنواع متعددة منها‪:‬‬ ‫أ‪ -‬المد المنفصل‪:‬‬ ‫ة‪ ،‬والهمــزة أول الكلمــة‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي حــرف المــد آخــر كلمـ ٍ‬ ‫التي تليها‪.‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫في أن ُ‬ ‫قوآ أن ُ‬ ‫ل﴾ ‪ُ ﴿ ،‬‬ ‫ز َ‬ ‫م﴾‪.‬‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد‬ ‫ي‪" :‬تتبعت قصر المتصــل فلــم‬ ‫الجزر‬ ‫ابن‬ ‫المام‬ ‫يقول‬ ‫‪ ‬ملحوظة‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫أجده في قراءة صحيحة ول شاذة "‪ .‬وهو أربع حركات أو خمس ‪ ...‬‬ ‫صٌل به في كلمة واحدٍة ‪ .‬فهذا خطععأ ينبغععي الحععذُر منععه ‪ ....‬والُمختاُر أربٌع ‪ ...‬‬ ‫تشديٍد ‪ .‬لنععه‬ ‫ت حركععا ٍ‬ ‫ف عليه فيجوُز َمعّدُه – أيضعًا – سع ّ‬ ‫مقدار مّدِه ‪ :‬أربع حركاتٍ أو خمس في الوصل ‪ .‬‬ ‫و ِ‬ ‫ف ِ‬ ‫ف َ‬ ‫سك ْ‬ ‫سك ْ‬ ‫مثاله‪﴿ :‬ب ِ َ‬ ‫م﴾ ‪َ ﴿ ،‬‬ ‫مآ أن ِ‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار حركتين أو أربع حركات‪ ،‬ولذلك سـمي مـدا ً‬ ‫جائزا ً أي يجوز مده ويجوز قصره‪ ،‬إل أنــه يمــد بمقــدار أربــع أو خمــس‬ ‫حركات فقط من طريق الشاطبية‪..‬‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫سل ُك ُ ْ‬ ‫ً‬ ‫ثانيا‪ :‬المد الواجب ‪:‬‬ ‫ة‬ ‫تعريفه‪ :‬ويقصد به المد المتصل وهو أن يأتي بعد حرف المد همز ٌ‬ ‫مآءُ﴾ ‪ُ ﴿ ،‬‬ ‫جيءَ﴾‪.‬أما إذا ُوِق َ‬ ‫اصبح من باب العارض للسكون في الوقف‪.‬وذلععك مثععل قععوله‬ ‫واحٍد ‪ ..‬ول َت ُ‬ ‫‪81‬‬ .‬مثل ‪:‬‬ ‫صُل ‪ :‬هو أن يأتي بعد حرف المد همٌز ُمّت ِ‬ ‫ب الُمّت ِ‬ ‫ج ُ‬ ‫‪ ( 61‬قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬الَمّد الَوا ِ‬ ‫ت ‪ ..‬ول َتَهّو ٍ‬ ‫ن‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إذا اجتمع أكثر من مٍد متصعٍل ‪ .....‬فينبغعي علعى القعارىء أن يضعبط معوازين المعد فعي كعل مواضععه علعى وز ٍ‬ ‫ت في المّد بين موضٍع وآخر ‪ .‬‬ ‫ظيِرِه َكِمْثِلهِ‬ ‫ظ ِفي َن ِ‬ ‫والّلْف ُ‬ ‫ي في منظومته عمدة المفيد‪:‬‬ ‫سخاو ّ‬ ‫وقال الماُم ال ّ‬ ‫يا من َيُروُم تِعلَوَة القُعرآن‬ ‫ب التجويَد مّدًا مفرطاً‬ ‫س ِ‬ ‫ح َ‬ ‫لت ْ‬ ‫شّدَد َبْععَد َهعْمعَزًة‬ ‫أو أن تُع َ‬ ‫ك طاغيًا‬ ‫ن فل ت ُ‬ ‫ف ميزا ٌ‬ ‫للحر ِ‬ ‫ّويعروُد شعْأَو َأِئّمة التعقان‬ ‫أو معّد معا ل مّد فيه لِعوانِ‬ ‫سْكَرا ِ‬ ‫ن‬ ‫ك الحْرف كال ّ‬ ‫ن َتُلو َ‬ ‫أْو أ ْ‬ ‫سَر الِميزا ِ‬ ‫ن‬ ‫خ ِ‬ ‫ك ُم ْ‬ ‫فعيه ‪ .‬فعالواجب أن تنطعق بهعا ُم َ‬ ‫ع ) النطق كهيئة المتقّيئ ( وخاصًة في حالة الوقف‪..

‬‬ ‫صْي ِ‬ ‫) ِبُم َ‬ ‫ف علععى معدّ‬ ‫ي بين حركات الَمّد في الكلمات الععتي فيهعا معد ليعن ‪ .‬‬ ‫ءا(‪ :‬يوقف على ألف بعد الهمزة‪.‬‬ ‫ع أخرى للمدود لم تذكر في النظم‪ ،‬مثل‪:‬‬ ‫وهناك أنوا ٌ‬ ‫‪ /1‬مد البدل‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو كل همز ممدود‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫مانا ً﴾‪.‬‬ ‫أربعا ً أو ست حركات عند الوقف علي ْ ِ‬ ‫فـ ُ‬ ‫والل ّ ْ‬ ‫ه‬ ‫ظ ِ‬ ‫ر ِ‬ ‫فــي ن َ ِ‬ ‫تنبيه‪ :‬قال المام ابن الجزري ‪ -‬رحمــه اللــه‪َ ) -‬‬ ‫ظيـ ِ‬ ‫د ومد آخر مــن العــارض الســكون فــي‬ ‫ه( فلذلك ل يجوز قصر واح ٍ‬ ‫مث ْل ِ ِ‬ ‫كَ ِ‬ ‫جلسة القراءة الواحدة ‪.‬فعإذا َوَقع َ‬ ‫سّو َ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬ينبغي على من يقرأ القرآن أن ُي َ‬ ‫حَرَكَتْين ‪ ..‬أما في الوصل فل َمّد فيه على الطلق ‪ .‬‬ ‫وآ َ‬ ‫وآءً﴾‪َ ) ‬‬ ‫مثاله‪َ ﴿ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪ ‬ملحظة‪ :‬الحركات الربع التي في المد المنفصل ل يــأتي معهــا‬ ‫إل ّ أربع حركات فــي المــد المتصــل‪ ،‬والحركــات الخمــس فــي المــد‬ ‫المنفصل ل يأتي معهــا إل خمــس حركــات فــي المــد المتصــل‪ ،‬ول‬ ‫تجوز أربع حركات في المد المنفصل‪ ،‬مع خمس في المد المتصل‬ ‫أو العكس‪.‬فما ي ْ‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬ل ُيَمّد الّلي ُ‬ ‫ق ( في الوصل من مد الواو بمقدار نطقهم بع )ُقوُلوْا( فهذا خطأ ‪ .‬‬ ‫ن(‪ ،‬ويجــوز مــده حركــتين أو‬ ‫س ـت َ ِ‬ ‫ست َ ِ‬ ‫عي ْ‬ ‫ن﴾‪ ،‬نقــف عليهــا )ن َ ْ‬ ‫عي ُ‬ ‫مثاله‪﴿ :‬ن َ ْ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫حَرَكَتْين فلتكن جميُع وقفاته في سائر المواضع ِب َ‬ ‫اللين ِب َ‬ ‫فائدة ‪ :‬قد يمر بك في بعض كتب التجويد بعض أسماء لمدوٍد غير هذه التي قرأتها ‪ .‬‬ ‫مثاله‪َ ﴿ :‬‬ ‫م َ‬ ‫ن﴾ ‪﴿ ،‬أوُتوا ْ﴾ ‪ِ﴿ ،‬إي َ‬ ‫ءا َ‬ ‫مقدار مده‪ :‬يمد بمقدار حركتين فقط‪.‬‬ ‫تعريف آخر‪ :‬أن يتقدم الهمز على حرف المد‪.‬‬ ‫ب‪ -‬المد العارض للسكون‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬هو أن يأتي حرف المد وبعده حرف ســاكن ســكونا ً عارض ـا ً‬ ‫بسبب الوقف‪.‬‬ ‫كلمة ) َ‬ ‫طٍر ( ‪.‬وكذلك ما يفعله كثيرون من مّد الياء فععي‬ ‫حّ‬ ‫لنحو لفظ ‪َ ) :‬قْوَل اْل َ‬ ‫عَلْيِهُم ( ‪.‬‬ ‫عِليما﴾ ‪َ ) ‬‬ ‫﴿ َ‬‫عِلي َ‬ ‫ويستثنى من ذلك‪ :‬ما آخره تاء تأنيث مربوطة منونة بالنصب مثل ﴿‬ ‫و َ‬ ‫جَرةً﴾‪.‬فمن باب الفائدة نذكرها على سععبيل الطلع‬ ‫قبل أن ننتهي من المدود ‪:‬‬ ‫‪82‬‬ .‬‬ ‫ش َ‬ ‫َ‬ ‫‪62‬‬ ‫‪ /3‬مد اللين‪:‬‬ ‫‪ ( 62‬قال د يحيى الغوثاني ‪ :‬ملحظتان حول َمّد الّلين ‪:‬‬ ‫ث من بعضهم فععي نُطِْقِه عْم‬ ‫حُد ُ‬ ‫ن إلى في حالة الوْقف ‪ .‬كما مّر في الَمّد العارض ‪.‬وهكذا‪ .‬‬ ‫عوض‪:‬‬ ‫‪ /2‬المد ال ِ‬ ‫تعريفه‪ :‬هو الستعاضة عن تنوين النصب بألف عند الوقف عليه‪..:‬‬ ‫س َ‬ ‫س َ‬ ‫ً‬ ‫ما(‪ :‬يوقف على ألف بعد الميم‪.

‬‬ ‫ِ‬ ‫في ِ‬ ‫قاعدة أقوى المدود ‪:‬‬ ‫ض َ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫أَ ْ‬ ‫فــــ ُ‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫ذو ان ْ ِ‬ ‫ف َ‬ ‫مـ ُ‬ ‫ز ٌ‬ ‫ف َ‬ ‫وى ال ْ ُ‬ ‫ف َ‬ ‫ر ٌ‬ ‫صــــا ٍ‬ ‫ق َ‬ ‫عـــا ِ‬ ‫دوِد ل َ ِ‬ ‫َ‬ ‫فَبـدَ ْ‬ ‫صـ ْ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ات ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫مـدّ إ ِ َ‬ ‫سَبــــب َْين‬ ‫ال‬ ‫وى‬ ‫قـــ‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫فـــإ‬ ‫دا‬ ‫جـ‬ ‫ّ‬ ‫و ِ َ‬ ‫ّ‬ ‫و َ‬ ‫ذا َ‬ ‫سـب ََبا َ‬ ‫َ‬ ‫مـا ُ‬ ‫َ‬ ‫ان ْ َ‬ ‫دا‬ ‫فـَر َ‬ ‫ل ( وهذا ليس من رواية حفص من طريق الشاطبية‪.‬‬ ‫مثاله‪َ ﴿ :‬‬ ‫ف﴾ ‪ ﴿ ،‬ﭐل ْب َي ْ ِ‬ ‫و ٍ‬ ‫خ ْ‬ ‫مقدار مده‪ :‬إذا وقفنا على هذا النوع يكــون أقصــر مــن أو يســاوي‬ ‫د‪.‬‬ ‫ه﴾ ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫تعريفه‪ :‬هو الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما‪.‬‬ ‫عِمُلوا ( أو الياء الساكنة المكسور ما‬ ‫َمّد التمكين ‪ :‬وهو أن يجتمع واو ساكنة مضموم ما قبلها مع واٍو أخرى ‪ .‬‬ ‫ت﴾‪.‬‬ ‫‪ /4‬مد الصلة )هاء الكناية أو هاء الضمير(‪:‬‬ ‫تعريفها‪ :‬هي الهاء العائدة على المفرد المذكر الغائب‪.‬‬ ‫‪83‬‬ .‬‬ ‫عند الوقف فيوقف عليها بها ٍ‬ ‫مقدار مده‪ُ :‬يمد بمقدار حركتين‪ ،‬ويستثنى من ذلك قــوله تعــالى‪﴿ :‬‬ ‫ه﴾‪.‬مثل‪َ ) :‬ءاَمُنوا َو َ‬ ‫حّييُتْم (‪.‬مثل ‪ُ ) :‬‬ ‫قبلها مع ياء أخرى ‪ ..‬‬ ‫ﭐلل ِ‬ ‫ملحظة‪ :‬إذا وقعت هاء الضمير بين ســاكنين فل تمــد‬ ‫‪‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫صيُر﴾‪.‬ءآْلَئ َ‬ ‫َمّد الفْرق ‪ :‬مثل ‪َ ) :‬ءآلّذَكَرْي ِ‬ ‫جز ‪ :‬وذلك في ‪ ) :‬آأْنَذْرَتُهْم ( عند بعض القراء غير حفص‪.‬‬ ‫ه﴾ ‪َ ﴿ ،‬‬ ‫ه﴾ ‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫ه﴾ ‪﴿ ،‬إ ِل َي ْ ِ‬ ‫في ِ‬ ‫عل َي ْ ِ‬ ‫ه﴾ ‪ِ ﴿ ،‬‬ ‫مثالها‪﴿ :‬ب ِ ِ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫فإذا وقعت هاء الكناية بين متحركين‪ ،‬فإنهــا توصــل بــواو إن كـانت‬ ‫و﴾‪ ،‬وتوصل بياء إن كانت مكسورة مثل‪﴿ :‬بــه<‬ ‫هو ُ‬ ‫مضمومة مثل‪﴿ :‬إ ِن ّ ُ‬ ‫ه َ‬ ‫صــغرى( أمــا‬ ‫ال‬ ‫ـلة‬ ‫ـ‬ ‫ص‬ ‫)ال‬ ‫ـ‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫بـ‬ ‫ويسمى‬ ‫فقط‬ ‫الوصل‬ ‫حالة‬ ‫كثيرا ً﴾‪ ،‬وذلك في‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ء ساكنة‪.‬‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫﴿‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ ْ ِ‬ ‫وإذا وقعت بين ساكن ومتحرك فل تمــد أيضـًا‪ ،‬ويســتثنى مــن ذلــك‬ ‫هانـا ً﴾‪ ،‬فـإن هـاء ﴿‬ ‫وي َ ْ‬ ‫خُلـدْ ِ‬ ‫فيـ ِ‬ ‫م َ‬ ‫ه< ُ‬ ‫قـوله تعـالى فـي سـورة الفرقـان‪َ ﴿ :‬‬ ‫ه<﴾ تمد بمقدار حركتين وص ً‬ ‫ل‪.‬الخ‪.‬مثل ‪ ) :‬الم ( ‪.‬‬ ‫م﴾ في سورة الزمر‪ ،‬فل تمد الهاء في ﴿ي َْر َ‬ ‫ي َْر َ‬ ‫ض ُ‬ ‫ه ل َك ُ ْ‬ ‫ض ُ‬ ‫مد الصلة الكبرى‪ :‬تعامل هاء الضمير معاملة المد المنفصل إذا‬ ‫وقعت بين متحركين وكان المتحرك الثاني همزة‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫هو إ َِلى‬ ‫مُر ُ‬ ‫وأ ْ‬ ‫َ‬ ‫ه﴾‪..‬‬ ‫َمّد التعظيم والبترئة ‪ :‬وذلك في نحو ‪ ) :‬ل ِإَلَه ِإّل ا ّ‬ ‫ن ( للفرق بين الستفهام والخبر‪.‬مثل‪ِ ) :‬في َيْوَمْي ِ‬ ‫َمّد الهجاء ‪ :‬وهو المد في فواتح السور ‪ .‬‬ ‫المد العارض للسكون‪ ،‬أما في حالة الوصل فإنه ل يم ّ‬ ‫وهناك أنواع أخرى للمدود في الكتب الحديثة ليــس لهــا أصــل فــي‬ ‫أمهات الكتب لذلك لم نلتفت إليها‪.‬‬ ‫َمّد الح ْ‬ ‫الَمّد الخفي ‪ :‬في ‪َ ) :‬أَرْاْيُتْم ( وهذا عند ورش فقط‪.‬‬ ‫ن ‪َ .‬‬ ‫ن ( أو أن تكون الياء مشددة وبعدها ياء مدية ‪ .

‬‬ ‫المد الذي له سببان‪:‬‬ ‫ده بمقــدار أربــع‬ ‫مآءُ﴾‪ ،‬هــذا مــد متصــل نمـ ّ‬ ‫مثل المثال السابق ﴿ ﭐل ّ‬ ‫سـ َ‬ ‫حركــات‪ .‬‬ ‫)‪ (2‬العارض للسكون‪.‬‬ ‫ن﴾‪ :‬اجتمع فيها مدان‪ :‬متصل وبدل ‪ ،‬فيقدم المتصــل علــى‬ ‫ ﴿ي َُرآ ُ‬‫ءو َ‬ ‫البدل هنا ؛ لنه أقوى منه ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب معرفة الوقف‬ ‫والبتداء{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫د َ‬ ‫ف‬ ‫ويـ ِ‬ ‫حـُرو ِ‬ ‫ك ل ِل ُ‬ ‫عدَ ت َ ْ‬ ‫وب َ ْ‬ ‫َ‬ ‫جـ ِ‬ ‫و ُ‬ ‫ر َ‬ ‫ف‬ ‫فـ ِ‬ ‫ل َُبـدّ ِ‬ ‫قـو ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ة ال ْ ُ‬ ‫ع ِ‬ ‫‪84‬‬ .‬‬ ‫ ﴿ُأوف﴾‪ :‬من الية‪ُ ﴿ :‬‬‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ض‬ ‫وعار‬ ‫بدل‬ ‫مد‬ ‫ا‬ ‫وقف‬ ‫فيه‬ ‫اجتمع‬ ‫﴾‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫للسكون‪ ،‬فيقدم العارض لنه القوى كما في البيتين‪.‬‬ ‫فإذا اجتمع مدان ي ُ َ‬ ‫مآءُ﴾ ونحن َنمد المد العارض‬ ‫س‬ ‫ل‬ ‫ﭐ‬ ‫﴿‬ ‫كلمة‬ ‫على‬ ‫ فمثل ً إذا وقفنا‬‫ّ َ‬ ‫للسكون حركتين فقط فإننا نمدها أربع حركات على أنها مد متصل‪،‬‬ ‫فنكون قد غّلبنا المتصل على العارض للسكون‪.‬‬ ‫المتصل هــو )اللــف الــتي بعــدها همــزة( ‪ ،‬والبــدل )همــزة بعــدها‬ ‫واو( ‪.‬‬ ‫ن﴾‪ :‬اجتمع هنا مــدان‪ :‬بــدل ومــد لزم كلمــي مثقــل‪ ،‬فيقــدم‬ ‫﴿ َ‬‫مي َ‬ ‫ءآ ّ‬ ‫المد اللزم على البدل لنه أقوى منه‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫غّلب المد القوى حسب البيتين الساب َ‬ ‫قين‪.‬فــإذا كنــا نقــف علــى المــد العــارض للســكون بمقــدار أربــع‬ ‫دا‬ ‫مآءُ﴾ بمقدار أربع حركات‪ ،‬ويســمى مـ ّ‬ ‫حركات‪ ،‬فنقف على كلمة ﴿ ﭐل ّ‬ ‫س َ‬ ‫له سببان وهما‪:‬‬ ‫)‪ (1‬المتصل‪.‬‬ ‫م﴾‪ :‬اجتمــع هنــا مــدان‪ :‬بــدل ومنفصــل‪ ،‬فيقــدم المــد‬ ‫ءو أ َب َــا ُ‬ ‫جــآ ُ‬ ‫﴿ َ‬‫ه ْ‬ ‫المنفصل عندما تمده أربع حركــات لنــه أقــوى مــن البــدل )فــي حالــة‬ ‫الوصل(‪.‬‬ ‫ض‬ ‫لن الحركات الربع موجودة فــي المتصــل وموجــودة فــي العــا ِ‬ ‫ر ِ‬ ‫للسكون‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫و َ‬ ‫ن‬ ‫ثَل َث َ ً‬ ‫و َ‬ ‫كا ٍ‬ ‫ة ‪َ :‬تا ٌ‬ ‫سـ ْ‬ ‫حـ َ‬ ‫ف‪َ ،‬‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫ي تُ ْ‬ ‫م‬ ‫دا ِ‬ ‫و ْ‬ ‫وال ِب ْت ِ َ‬ ‫ق َ‬ ‫سـ ُ‬ ‫ء‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫هـ َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ذ‬ ‫إ‬ ‫ِ ْ‬ ‫م‪َ :‬‬ ‫م‬ ‫و ْ‬ ‫فإ ِ ْ‬ ‫ن َلـ ْ‬ ‫ما ت َ ّ‬ ‫ي لِ َ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫د‬ ‫جـ ِ‬ ‫ُيو َ‬ ‫فال ْ َ‬ ‫ول َ ْ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫فظا ً ‪:‬‬ ‫كا ِ‬ ‫فالّتا ُ‬ ‫في ‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫من َ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫فا ْ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫م‪َ :‬‬ ‫ه‬ ‫قِبـي ٌ‬ ‫ولـ ُ‬ ‫ما َتـ ّ‬ ‫غْيـُر َ‬ ‫ح‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫ى ‪-‬‬ ‫كا َ‬ ‫م ْ‬ ‫تَ َ‬ ‫ن َ‬ ‫عل ّ ٌ‬ ‫ق ‪-‬أ ْ‬ ‫عن ً‬ ‫َ‬ ‫دي‬ ‫فاب ْت َ ِ‬ ‫إ ِل ّ ُر ُ‬ ‫وْز‪،‬‬ ‫ي َ‬ ‫ؤو َ‬ ‫ج ّ‬ ‫س ال ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫فال ْ َ‬ ‫س ْ‬ ‫حـ َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫دا‬ ‫م ْ‬ ‫وق ُ‬ ‫و ي َْبـ َ‬ ‫ف ُ‬ ‫ضطرا ‪َ ،‬‬ ‫ال َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫بـ‬ ‫ق ْ ُ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫ه‬ ‫ول َ َ‬ ‫حـَرا ٌ‬ ‫ما ل ُ‬ ‫غـي ُْر َ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫سـب َ ْ‬ ‫َ‬ ‫و ْ‬ ‫في ال ْ ُ‬ ‫ف‬ ‫س ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ق ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫ول َي ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫قْرآ ِ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ج ْ‬ ‫يَ ِ‬ ‫‪85‬‬ .

‬أّمعا إذا أراد الوصعل فيجعب أن َي ْ‬ ‫)ّمْرَقِدَناس ( ولو أراد القارىء أن يقف عليها ويتنّف َ‬ ‫س‪.‬‬ ‫ف َوَمْعِرَفُة الُوُقو ِ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫جِويُد ال ُ‬ ‫ل ) فقال ‪ُ )) :‬هَو ِت ْ‬ ‫ن ترتي ً‬ ‫المام علي عليه السلم سئل عن قوله تعالى ‪ ( :‬وََرِتِل اْلُقْرَءا َ‬ ‫عْلعِم الوقععف مععن‬ ‫حْكم تعلم علم الوْقف والبتداء ‪ :‬حكمه الوجوب ‪ .‬والَفْهُم يعتِمُد على معرفة شععيء مععن علععم الن ْ‬ ‫صُلح وقفًا وما ل يصُل ُ‬ ‫والعمدُة ‪ -‬في معرفة ما ي ْ‬ ‫والعراب ‪ .‬ومما يؤسف له أن كثيرًا من طلبة العلععم ل يهتمععون بعلععم الوْقععف والبتععداء ‪ .‬بنّيِة الستمرار في القراءة ‪ .‬وكلمهم في ذلك معرو ٌ‬ ‫ف ويشعيرون إليهعم فيعه‬ ‫حعْر ٍ‬ ‫ن الطلبعة عنعد كعل َ‬ ‫أن ل يجيَز أحدًا إل بعد معرفتعه الوقعف والبتعداَء ‪ ..‬ومن ّثّم اشترط كثير من أئمة الخلف علععى المجيععز‬ ‫ف ‪ .‬مع العلم أن كتباً كاملة متخصصة ُأّلَف ْ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫سك ْ‬ ‫الفرق بين الوْقف والقطع وال ّ‬ ‫ف فععي وسععط الكلمععة ‪ .‬ومن المؤسف أن كثيرًا من ُمَلّقني القرآن يهتمون بال ِ‬ ‫وُي َ‬ ‫ت في مجال الوْقف والبتداء‪.‬وص ّ‬ ‫صهم عليه مشهروٌة في الكُتب ‪ .‬‬ ‫سن الصْوت أو أحكام المخارج أكععثر‬ ‫ح ْ‬ ‫ظ أو ُ‬ ‫حْف ِ‬ ‫حّذَرُه من الوْقف الممنوع‪.‬‬ ‫في الوقف والبتدا" للعلمة الشمون ّ‬ ‫ي رحمه الله ‪ ،‬وغي ِ‬ ‫وقد اهتم العلماء رحمهــم اللــه بأصــغر وحــدة فــي القــرآن الكريــم‬ ‫وهــي الحــرف الــذي تكــونت منــه الكلمــة‪ ،‬وبمجمــوع الكلمــات تتكــون‬ ‫الجملة‪ ،‬التي إذا كثرت الكلمات فيها وجب على القارئ أن يقف علــى‬ ‫ى مفيدًا‪ ،‬وهذا ما يسمى بـ‪:‬علم الوقف‪.‬ول ينبغي أن ُيوَق َ‬ ‫غاُم هنا ويجب ال ْ‬ ‫ط الْد َ‬ ‫سقُ ُ‬ ‫ق ( وي ْ‬ ‫ن س َرا ٍ‬ ‫‪ -3‬في سورة القيامة ‪ :‬آية ‪َ ) 27‬وِقيَل َم ْ‬ ‫المعنى لم يِتّم ‪.‬‬ ‫السكت واج ٌ‬ ‫ن ( علععى َكِلَمعِة‬ ‫سعُلو َ‬ ‫ق اْلُمْر َ‬ ‫صعَد َ‬ ‫ن َو َ‬ ‫حَمع ُ‬ ‫ععَد الّر ْ‬ ‫‪ -2‬في سورة يس ‪ :‬آية ‪َ) 52‬قاُلوا َيععا َوْيَلَنععا َمععن َبَعَثَنععا ِمعن ّمْرَقعِدَناس َهعَذا َمعا َو َ‬ ‫سعكْتًة‬ ‫سعُكتَ َ‬ ‫س فله ذلك ‪ .‬فينبغعي علعى المعلعم أن يعوِقَفُه فعي مكعان الوْقعف الجعائز ‪.‬علعى ) ِ‬ ‫عَو َ‬ ‫جَععل ّلعُه ِ‬ ‫ب َوَلعْم َي ْ‬ ‫عْبِدِه اْلِكَتعا َ‬ ‫عَلى َ‬ ‫ل اّلِذي َأنَزَل َ‬ ‫حْمُد ِّ‬ ‫‪ -1‬في سورة الكهف ‪ :‬آية ‪) 1‬اْل َ‬ ‫ب حاَل الوصِل ‪ .‬ونصو ُ‬ ‫الصالح ‪ .‬وُي َ‬ ‫ت َزَمنًا َلطيفًا أقّل من َزمن الوْقف بقليل بدون َتَنّف ٍ‬ ‫صو ِ‬ ‫طُع ال ّ‬ ‫سْكت ‪َ :‬ق ْ‬ ‫ال ّ‬ ‫ب‪:‬‬ ‫ج ُ‬ ‫ت وا ِ‬ ‫سْك ُ‬ ‫السكتات عند حفص روايًة عن عاصم بطريق الشاطبية نوعان ‪ :‬النوع الول َ‬ ‫وهو في أربعة مواضع في القرآن الكريم ‪:‬‬ ‫جعاس ( وهعذا‬ ‫عَو َ‬ ‫جعاس ّقّيًمعا ‪ (.‬‬ ‫طيَفًة َبُدون تنّف ٍ‬ ‫َل ِ‬ ‫ف على ) َمععن ( لن‬ ‫ظَهاُر ‪ .‬‬ ‫سّميُه البْع ُ‬ ‫س ِبِنّيِة ُمَتاَبَعِة القراءة ‪َ .‬‬ ‫حِوِه‪.‬ويجوز للقارىء الوقف عليه إن أراد‪.‬‬ ‫ع وَن ْ‬ ‫خَر َكُرُكو ٍ‬ ‫عَمٍل آ َ‬ ‫ي َ‬ ‫ف عن القراَءِة بنّيِة النتهاِء منها ‪ُ .‬‬ ‫س‬ ‫ط إدغام اللم في الراء أيضًا ‪ .‬‬ ‫ت الجاِئُز وهو في موضعين ‪:‬‬ ‫سْك ُ‬ ‫النوع الثاني ‪ :‬ال ّ‬ ‫‪86‬‬ .‬‬ ‫مكان يعطي معن ً‬ ‫‪63‬‬ ‫ن الترتيعل الععتي ينبغعي للقععارىء أن يهتعم بهعا ‪ .‬فإن كان المتلقي أعجميًا أو صغيرًا ل َيْفَقُه هذه القضايا ‪ .‬لما مّر من حديث المام علي )كرم ال وجهه( فقد جعل نسبة ِ‬ ‫ُ‬ ‫علم ترتيل القرآن بنسبة النصف ‪.‬فل وْق َ‬ ‫خِر َكِلَمٍة زمنًا ُيَتَنّف ُ‬ ‫ت على أ ِ‬ ‫الوقف ‪ :‬هو السكو ُ‬ ‫فيما اتصل رسمًا ‪.‬‬ ‫مما يهتمون بتمام الَوْقف وحسن البتداء ‪ ..‬كما نسمع كععثيرًا منهععم‬ ‫العلم أنه مهم جّدا ‪ .‬‬ ‫سععلف‬ ‫ح بل تواتر تعلمه والعتناُء به مععن ال ّ‬ ‫قال ابن الجزري ‪.‬فقععد ورد عععن‬ ‫‪ ( 63‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬الوقف والبتداء ‪ :‬من أهم أحكام ف ّ‬ ‫ف ((‪..‬‬ ‫حععو‬ ‫ح ‪ -‬على الَفْهم لكلم ال تعالى ‪ .‬معع‬ ‫ح ‪ . )) :‬ففي كلم المام علي دليٌل على وجوب تعّلمه ومعرفته ‪ ..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أهمية علم الوقف والبتداء‪:‬‬ ‫فــي الحقيقــة أن الوقــف والبتــداء ليــس باب ـا ً يــذكر ضــمن أبــواب‬ ‫الجزرية‪ ،‬ولكنه علم قائم بذاته‪ ،‬أ ُل ّ َ‬ ‫فت فيه مؤلفات مثل‪" :‬منــار الهـدى‬ ‫ره‪.‬ثّم النتَقاُل ل ّ‬ ‫القطع ‪ُ :‬هَو التوّق ُ‬ ‫ض ‪ُ :‬وَقْيَفًة َلطيَفًة‪.‬ول ينبغي أن يوقف على ) َبْل‬ ‫سُق ُ‬ ‫ن ( وهنا َي ْ‬ ‫ل َبْل س َرا َ‬ ‫طّففين ‪ :‬آية ‪َ ) 14‬ك ّ‬ ‫‪ -4‬في سورة الُم َ‬ ‫( لن اْلمعنى لم َيِتّم‪..‬وكعان أئمعة القعراءة يوِقُفعو َ‬ ‫بالصابع ‪ .‬سّنة أخذوها عن شيوخهم الولين‪ .‬فالوقف عليها تاّم ‪ .‬ول‬ ‫س في أثنائه عادًة ‪ .‬ويبتدئون من مواضع أعجب ‪ ..‬وكثير من المقرئين اليوم يقفون وقوفًا غير صحي ٍ‬ ‫عْلمعًا بعأن علمعاء الرسعم احتعاطوا لعذلك‬ ‫صعيٍر ( ِ‬ ‫ي َول َن ِ‬ ‫لع ِمعن َوِلع ّ‬ ‫ن ا ِّ‬ ‫ك ِمع َ‬ ‫ن ( أو ) َماَلع َ‬ ‫سَتْهِزُءو َ‬ ‫ن ُم ْ‬ ‫حُ‬ ‫يبدأ بقوله تعالى ‪َ ) :‬إّنَما َن ْ‬ ‫فوضعوا علمات على الوْقف الجائز والممنوع‪.

‬ومن هنا تدرك أن ما يفعله بعض قراء المناسبات في زماننععا عنععدما يقععرؤون بال ّ‬ ‫ي ‪ .‬والمعراد بعالتعّلق المعنعوي‪ :‬التعلعق معن جهعة المعنعى ‪ .‬هكذا ) ِإ ّ‬ ‫الوجه الول ‪ :‬الَو ْ‬ ‫سععوِلِه ِإَلععى‬ ‫ل ع َوَر ُ‬ ‫نا ّ‬ ‫سا ‪ .‬أ ْ‬ ‫الوجه الثاني ‪ :‬اْلَق ْ‬ ‫ن(‪.‬‬ ‫جواِز ّ‬ ‫جٌه َ‬ ‫وهو و ْ‬ ‫طاِنَيْه ( سعورة الحاّقعة )‪(29-28‬‬ ‫سعْل َ‬ ‫عّنعي ُ‬ ‫ك َ‬ ‫عّنعي َمعاِليْهس َهَلع َ‬ ‫غَنعى َ‬ ‫‪ -2‬الموضع الثاني ‪ :‬إذا وصل القارىء قوله تععالى ‪َ ) :‬معا َأ ْ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫شعَمُل أربَععَة أنععواع هععي‬ ‫ضععرورُة لععذلك‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫وإذا وقف وجب عليه أن يبتدئ من مكان يحسن البتــداء بــه‪ ،‬وهــذا‬ ‫ف‪.‬‬ ‫‬‫الوقف الحسن‪.[9‬‬ ‫ول ‪ :‬إذا وصل القارىء آخر سورة النفال بأول سورة التوبة فيجوز له ثلثة أوجه‪1:‬‬ ‫‪ -1‬الموضُع ال ّ‬ ‫ن(‪.‬‬ ‫‬‫ى‪ .‬وإنمععا َزَمُنهععا َيَتَنا َ‬ ‫حّد ال َ‬ ‫صُل إلى َ‬ ‫سكتة لطيفة – كما يعبر العلماء – مدة من الزمن قصيرة ل َت ِ‬ ‫سعْكت لحفععص أو‬ ‫وبطئها حسب مراتب التلوة‪ .‬كالخبعار ععن حعال‬ ‫‪87‬‬ .‬وهععذا غيععر دقيع ٍ‬ ‫ب مععع سععرعة القععراءة‬ ‫سع ُ‬ ‫حَرَكتين ‪ .‬‬ ‫شِرِكي َ‬ ‫ن اْلُم ْ‬ ‫عاَهدّتم ّم َ‬ ‫ن َ‬ ‫سوِلِه ِإَلى اّلِذي َ‬ ‫ل َوَر ُ‬ ‫نا ّ‬ ‫عِليٌم َبَراءٌة ّم َ‬ ‫يٍء َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ل ِبُكّل َ‬ ‫نا ّ‬ ‫صُل ‪ .‬تععدرك أن ذلععك خَطَععأ‬ ‫لحمزة فيبالغون بالسكتة حتى يجعلونها وقفة طويلة تتناسب مع اليقاع والّنَغععم ‪ .‬‬ ‫ت ولكنعه يريعد‬ ‫سعَك َ‬ ‫شُعُر أنعه َ‬ ‫ل بحيث َي ْ‬ ‫س الّنفس حبسًا كام ً‬ ‫حِب َ‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬إذا سكت القارىء في هذه المواضع فينبغي أن َي ْ‬ ‫خفَيًَة كما يفعله الحّذاق المنغمين من ُقّراء المناسبات اليوم‪.‬‬ ‫ما يسمى‬ ‫بـ‪:‬علم البتداء‪ ،‬وهو ل يقل شأنا ً عن علم الوق ِ‬ ‫ً‬ ‫وقد حاول أعداء السلم أن يستبدلوا حرفـا بحــرف وكلمــة بكلمــة‪،‬‬ ‫ففشلوا في ذلك‪ ،‬وأرادوا أن يدخلوا من جانب آخر للتحريف في كتاب‬ ‫لبتــداء حــتى يغيــروا المعنــى بســبب‬ ‫الله تعــالى وهــو علــم الوقــف وا ِ‬ ‫الوقف‪ ،‬إل أن الله سبحانه وتعالى قيض لهــذا العلــم مــن يقــوم علــى‬ ‫أمره‪ ،‬فلن يستطيع أحدٌ من أعداء السلم أن يمسه طرفة عيــن‪ ،‬وقــد‬ ‫ف ُ‬ ‫ن﴾‬ ‫حـ ـ ِ‬ ‫ظو َ‬ ‫هــو ل َ َ‬ ‫صدق الله تعالى حيث قال‪﴿ :‬إ ِّنا ن َ ْ‬ ‫وإ ِن ّــا ل َ ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ن ن َّزل َْنا ال ـذّك َْر َ‬ ‫]الحجر ‪.‬وْلَي ْ‬ ‫الَو ْ‬ ‫ق ‪ .‬وذلك بطريق طّيبة النشر ‪.‬‬ ‫‬‫الوقف الكافي‪.‬هكذا ‪ِ ) :‬إ ّ‬ ‫طُع ‪ .‬كأن يكون معطوفًا أو صفًة أو نحعو ذلعك‪ .‬‬ ‫شِرِكي َ‬ ‫ن اْلُم ْ‬ ‫عاَهدّتم ّم َ‬ ‫ن َ‬ ‫اّلِذي َ‬ ‫ن(‬ ‫شعرِِكي َ‬ ‫ن اْلُم ْ‬ ‫عاَهععدّتم ّمع َ‬ ‫ن َ‬ ‫سوِلِه ِإَلععى اّلعِذي َ‬ ‫ل َوَر ُ‬ ‫نا ّ‬ ‫عِليٌم َبَراءٌة ّم َ‬ ‫يٍء َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ل ِبُكّل َ‬ ‫نا ّ‬ ‫س هكذا ‪ِ ) :‬إ ّ‬ ‫ن َتَنّف ٍ‬ ‫سكت بدو ِ‬ ‫ث ‪ :‬ال ّ‬ ‫جُه الّثاِل ُ‬ ‫الَو ْ‬ ‫يٌ‪.‬ثم يبدأ )َب عَراءٌة ّمع َ‬ ‫خُذ َنَف ً‬ ‫عِليٌم ( فيأ ُ‬ ‫يٍء َ‬ ‫ش ْ‬ ‫ل ِبُكّل َ‬ ‫نا ّ‬ ‫ي ‪ :‬مع التنفس ‪ .‬وعلى وجه عدم‬ ‫السكت في الموضع الول يكون إخفاء وفي الثالث والرابع يكون إدغامًا ‪ .‬فالصععواب ‪ :‬أنهععا‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬قد جاء في بعض كتب التجويد الحديثة أن هذه السكتة بمقدار حركتين ‪ .:‬بالياء ‪ -‬وهو أن َيِق َ‬ ‫ف الختيار ّ‬ ‫الَوْق ُ‬ ‫محور الموضوع ‪:‬‬ ‫الوقف التام‪.‬‬ ‫ت أو الدغاُم ‪ .‬‬ ‫س ُ‬ ‫خِذ الّنَف ِ‬ ‫نأ ْ‬ ‫حَذْر َم ْ‬ ‫صل ‪ .‬والمعراد بعالتعلق اللفظعي‪ :‬التعّلعق معن جهععة‬ ‫ق بمععا َبْعععده ل لفظعًا ول معنع ً‬ ‫عَلى ما َتّم مْعناُه ولعم َيتعّلع ْ‬ ‫الوقف التام ‪ :‬هو الَوْقف َ‬ ‫العراب ‪ .‬‬ ‫‬‫الوقف القبيح‪.‬وهععذا ي ْ‬ ‫جَئُه ال ّ‬ ‫ف القارىء باختيععاره بععدون أن ُتْل ِ‬ ‫ي ‪ .‬ويكون من باب إدغاِم اْلِمْثَلْي ِ‬ ‫سْك ُ‬ ‫فيجوز له ال ّ‬ ‫سْكت ‪:‬‬ ‫ملحظات حول ال ّ‬ ‫الملحظة الولى‪ :‬وتمنع السكتات الواجبة برواية حفص عن عاصم بطريق قصر المنفصل مع توسط المتصل ‪ .‬‬ ‫منه ّ‬ ‫أقسام الوقف كما ذكرها العلماء وهي ستة ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الوقف الختيار ّ‬ ‫ي‬ ‫‪ -3‬الوقف النتظار ّ‬ ‫ي‬ ‫سف ّ‬ ‫ي‬ ‫‪ -5‬الوقف التع ّ‬ ‫‪ -2‬الوقف الختباريّ‬ ‫‪ -4‬الوقف الضطرار ّ‬ ‫ي‬ ‫‪ -6‬وقف المراقبة‪.‬فكأنهععا فاصععل موسععيق ّ‬ ‫ي عنه‪.

‬مثل ‪َ ) :‬وِإْذ‬ ‫ومن علمات الوقف القبيح ‪ :‬أن يقف القارىء على المبتدأ دون خبره ‪ .‬‬ ‫ك( وما أشبهها ‪ .( 69 :‬‬ ‫سَماِء واَلْر َ‬ ‫َما ِفي ال ّ‬ ‫شعَعْيًبا‪ ) ) .‬هعود ‪ 83 :‬و‬ ‫خعاُهْم ُ‬ ‫ن َأ َ‬ ‫ن ِبَبِعيعٍد )‪َ (83‬وِإَلعى َمعْدَي َ‬ ‫ظعاِلِمي َ‬ ‫ن ال َ‬ ‫ي ِمع َ‬ ‫ أن يكون آخر قصة وابتداء أخرى ‪ .( 20 :‬‬ ‫سا ْ‬ ‫يٍء َقِديٍر )‪َ (20‬ياَأّيَها الّنا ُ‬ ‫ش ْ‬ ‫عَلى ُكّل َ‬ ‫ل َ‬ ‫نا َ‬ ‫ البتداء بياء النداء غالبًا مثل‪ِ ( :‬إ ّ‬‫) هود‪.‬ن ْ‬ ‫ى منه والخر مستثن ً‬ ‫والثاني َبَدًل ‪َ .( 115 – 114 :‬‬ ‫ن)‬ ‫سِني َ‬ ‫ح ِ‬ ‫جَر اْلُم ْ‬ ‫ضيُع َأ ْ‬ ‫ل لَ ُي ِ‬ ‫نا َ‬ ‫ن )‪َ (114‬واصِْبْر َفِإ ّ‬ ‫ك ِذْكَرى ِللّذاِكِري َ‬ ‫ أو بفعل المر ‪ .‬‬ ‫ومن علمات الوقف والبتداء التاّمين ‪:‬‬ ‫لع َيْعَل عمُ‬ ‫نا َ‬ ‫ن )‪َ (69‬أَلْم َتْعَلْم َأ ّ‬ ‫خَتِلُفو َ‬ ‫حُكُم بَْيَنُكْم َيْوَم اْلِقَياَمِة ِفيَما ُكْنُتْم ِفيِه َت ْ‬ ‫ل يُ ْ‬ ‫ البتداء بالستفهام ملفوظًا أو مقدرًا ‪ .‬‬ ‫َت ْ‬ ‫لع ‪ ( ..‬ويبتععديء بع ع‬ ‫ى ‪ .‬نحو ‪َ ) :‬وِمّما َرَزْقَنعاُهْم ُينِفُقعو َ‬ ‫ِإَلْيك‪ (.‬‬ ‫ى ‪ .‬مثل ‪َ ) :‬ل َيْد ُ‬ ‫جِري ِمن ( ‪ ...‬مثععل‪َ ) :‬لُهعْم َ‬ ‫حّتى َيِل َ‬ ‫جّنَة َ‬ ‫ن الْ َ‬ ‫خُلو َ‬ ‫َقاَل ( أو على الناصب دون منصوبه ‪ ..‬‬ ‫المؤمنين أو الكافرين ‪ .‬‬ ‫ضي َ‬ ‫ي شيٍء ُأ ِ‬ ‫ف إلى أ ّ‬ ‫ن (‪ .‬ويحسن الوقف عليه أيضًا والبتداء بما بعده‪.‬أْم َلْم ُتنِذْرُهْم َل ُيْؤِمُنو َ‬ ‫ن ِبَمععا ُأنعِزلَ‬ ‫ن ُيْؤِمُنعو َ‬ ‫ن ( والبتععداء بعع )واّلعِذي َ‬ ‫موضعه‪ :‬ويكثر وروده في فواصل اليات وغيرها ‪ .‬‬ ‫سٌ‬ ‫ح َ‬ ‫حِو ذلك َ‬ ‫ف على َن ْ‬ ‫ل ( فاْلَوق ُ‬ ‫حْمُد ّ‬ ‫ل( وعلى‪ ) :‬اْل َ‬ ‫سِم ا ِ‬ ‫حُو الوقف على ‪ِ) :‬ب ْ‬ ‫ى ‪َ .‬أو علععى الجععار دون مجععروره ‪ .‬أْو مستثن ً‬ ‫ن(‬ ‫ب اْلَعاَلِمي َ‬ ‫حيم ( و )َر ّ‬ ‫ن الّر ِ‬ ‫حم ِ‬ ‫أما البتداء بع ) الّر ْ‬ ‫ف عليه ِلُوُروِدِه عن الّنععبي‬ ‫جوُز الَوْق ُ‬ ‫سن لتعّلِقِه لفظًا بما قبله ‪ .‬مثل ‪َ ( :‬وَما ِهع َ‬‫‪.( 71 – 70 :‬‬ ‫ن )‪َ (70‬قاُلوْا َنْعُبُد َأ ْ‬ ‫ عند انتهاء القول ‪ .(123 :‬‬ ‫سوًءا ُي ْ‬ ‫ن َيْعَمْل ُ‬ ‫ب َم ْ‬ ‫ي َأْهَل ْالِكَتا ِ‬ ‫س ِبَأَماِنّيُكْم َول َأَماِن ّ‬ ‫ أو بالشرط مثل‪َ ( :‬لْي َ‬‫صَنامًا ‪) ) ..‬نحو ‪ ) :‬اْل َ‬ ‫جّنععا ٍ‬ ‫ت‬ ‫ج ( ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫تعريف الوقف‪:‬‬ ‫الوقف لغة‪ :‬الكف أو الحبس‪.‬لكعونه إمعا موصعوفًا والخعُر صععفًة لعه ‪ .‬وعند أواخر اليات ‪ .‬أو ما أشبه ذلك ‪..‬والثانية متعلقة بأحوال الكافرين‪..‬الشعراء‪.‬والبتداء بع ( َ‬ ‫‪َ .‬‬ ‫ن ( فععي‬ ‫حععو َ‬ ‫موضعه ‪ :‬يوجد غالبًا عند انتهاء القصص ‪ .‬‬ ‫الفرق بين الوقف والقطع والسكت‪:‬‬ ‫هناك فرق بين الوقف والقطع والسكت‪ ،‬فالوقف هو كما ذكرنا‪.‬مثل ) َل َتْقَرُبوْا ال ّ‬ ‫معن ً‬ ‫‪88‬‬ .‬أو ُمْبعَدًل‬ ‫ق بمعا بععده لفظعًا ومعنع ً‬ ‫الوقف الحسن ‪ :‬هو الوقف على ما تّم معناُه وتعّلع َ‬ ‫ن‪.‬‬ ‫خَتَم ا ُ‬ ‫ن ) ‪ .‬الحج ‪.‬أو يفهععم‬ ‫ت اّلِذي َكَفَر َوا ّ‬ ‫ومن أقبح أنواع الوقوف ‪ :‬أن يقف على ما يوهُم وصفًا ل يليق بال تعالى كأن يقف على ‪َ) :‬فُبِه َ‬ ‫ي ( ثععم يبتععدىء مععا بعععده‬ ‫حِيي ( أو على ‪َ ) :‬وَمععاِل َ‬ ‫سَت ْ‬ ‫ل َل َي ْ‬ ‫ن ا َّ‬ ‫لَة ( أو على‪ِ) :‬إ ّ‬ ‫صَ‬ ‫ى غير ما أراده سبحانه ‪ .‬ويحسن الوقف عليه والبتداء بما بعده‪.( 84‬‬ ‫عُبُدوْا َرّبُكُم ) )البقرة ‪.‬كأن يقف على )َماِل ِ‬ ‫الوقف القبيح ‪ُ :‬هَو الوقف على ما لم َيِتّم معناُه ‪ .‬‬ ‫ي بنيــة اســتئناف القــراءة‬ ‫اصطلحا‪ :‬قطع الصوت على حرف قرآن ـ ّ‬ ‫مرة أخرى بزمن عادة ُيتن ّ‬ ‫فس فيه‪.‬‬ ‫ويجوز الوقف في أواخر اليات وفي أوساطها ‪.‬أل ترى أنك ل تعر ُ‬ ‫) َيْوِم الّدي ِ‬ ‫حْمُد ( أو على الفعل دون فاعله ‪ .‬‬‫ن ( من قوله تعالى ‪( :‬‬ ‫ى ل لفظًا ‪ .‬مثل ‪ِ ( :‬إْذ َقاَل لِبيِه َوْقوِمِه َما َتْعُبُدو َ‬‫ أو أواخر السور ‪ .‬كالوقوف على ) ُيؤِْمُنو َ‬ ‫الوقف الكافي ‪ :‬وهو الوقف على ما َتّم معنعاه وتعلق بما بعده معن ً‬ ‫ل)‪.‬مثل ‪ ( :‬ا ُ‬‫ض )‪ ) ..‬فإن أراد البتداء وصله بما قبله إل إذا كان رأس آيٍة فإنه ي ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫فل َي ْ‬ ‫)ص(‪.‬أو تمام قصة ونحو ذلك‪.‬لتعلقه بما بعده لفظًا ومعن ً‬ ‫ف ؟‪.‬إذ هي مقاطُع وفواصُل نحععو‪ :‬الوْقععف علععى ) اْلُمْفِل ُ‬ ‫ن الولععى‬ ‫ن َكَف عُروا ( فععإ ّ‬ ‫ن اّلععذي َ‬ ‫ن ( والبتداء بعد ذلك بقععوله ‪ِ ) :‬إ ّ‬ ‫حو َ‬ ‫ك ُهُم اْلُمْفِل ُ‬ ‫عَلى ُهَدى ِمن ّرّبِهْم َوُأْولِئ َ‬ ‫ك َ‬ ‫قوله تعالى ‪ُ ) :‬أْولِئ َ‬ ‫من تمام أحوال المؤمنين ‪ .‬‬ ‫ف قرآني بنية التوقــف عــن‬ ‫أما القطع‪ :‬فهو قطع الصوت على حر ٍ‬ ‫القراءة‪.‬مثل ‪َ ( :‬ذِل َ‬‫جَز ِبِه ) )النساء‪.

‬والمثلة على ذلك كثيرة موجودة في المطولت‪.‬وهععو مععن الوقععوف الممنوعععة‬ ‫سِف ّ‬ ‫الوقف الّتَع ّ‬ ‫سعِفّيًا (( لن أهععل الهععواء تكّلُفععوا‬ ‫ي )) َتَع ّ‬ ‫ى غيععر مقصععوٍد مععن سععياق اليععة ‪ ..‬وحكمه الجواز ‪ .‬‬ ‫ف قرآنــي بنيــة اســتئناف‬ ‫وأما السكت فهو‪ :‬قطع الصوت على حــر ٍ‬ ‫القراءة مرة أخرى بزمن عادة ل ُيتنفس فيه‪.‬‬ ‫ي ‪ :‬لقد قل تناون الباحثين المعاصرين هذا الوقف لقلععة مععن يقععول بععه فععي زماننععا ‪ ..‬‬ ‫الجواز ‪ .‬فعاْل َ‬ ‫ي َ‬ ‫س ال ِ‬ ‫إل ُرُؤو َ‬ ‫فالّتاُم ‪َ .‬وسُّم َ‬ ‫على أحدهما امتنع الوقف على الخر لئل َي ْ‬ ‫‪89‬‬ .‬وسعّم َ‬ ‫الملحقة بالوقف القبيح ‪ .‬‬ ‫سْل فعل أمر بمعنى ‪ :‬اْتَبْع سبي ً‬ ‫ل ( على أن َ‬ ‫سِبِي ً‬ ‫سْل َ‬ ‫مسماة ومعروفة ‪ .‬وَلْفظًا‪ :‬فاْمَنَع ْ‬ ‫ن‬ ‫طعرًا َوُيْبعَدُأ َقْبعَلعُه‬ ‫ضع َ‬ ‫ف ُم ْ‬ ‫ح ‪َ .‬لن القارىء يختار الوق َ‬ ‫ي ‪ :‬وهو أن يحدث للقارىء أثناء قراءته أمر اضطراري ليس له فيه اختيععار مثععل انقطععاع النفععس ‪ .‬وِه َ‬ ‫ى – َفعاْبَتِدي‬ ‫ن معن ً‬ ‫ق – َأْو َكا َ‬ ‫َتَعّل ٌ‬ ‫جِد‬ ‫ي ِلَمعا َتعّم ‪َ :‬فِإن لْم ُيو َ‬ ‫َوْه َ‬ ‫سْ‬ ‫ن‬ ‫ح َ‬ ‫جعّوْز ‪َ .‬‬ ‫س ‪ .‬أو سعاٍل ونحِو ذلك فيجوز له أن يقف في أي مكا ٍ‬ ‫ويتابُع قرائته‪.‬لجل التعّلم‪.‬ثم يبدأ )ٍ َ‬ ‫ك ( ثم البتداء بع ) ِبا ِّ‬ ‫ل‬ ‫شِر ْ‬ ‫ي َل ُت ْ‬ ‫ظُه َيا ُبَن ّ‬ ‫ن لِْبِنِه َوُهَو َيِع ُ‬ ‫ت في القرآن موصولة‪ .‬بل إذا وقف‬ ‫وقف الُمراَقَبة أو الُمعاَنَقة ‪ :‬إذا تعانق الوقفان بأن اجتمعا في َم َ‬ ‫ي ‪)) :‬وقف المراقبة((‬ ‫سّم َ‬ ‫ي ‪)) :‬تعانقًا(( لن الوقفين قد تعانقا ‪ .‬وَلُه يُعوَق ُ‬ ‫غعْيُر َمعا تّم ‪َ :‬قِبي ٌ‬ ‫َو َ‬ ‫سعَبع ْ‬ ‫ب‬ ‫غعْيُر َمعاَلعُه َ‬ ‫حعَراٌم َ‬ ‫َول َ‬ ‫ج ْ‬ ‫ب‬ ‫ف َو َ‬ ‫ن َوْق ٍ‬ ‫ن ِم ْ‬ ‫س ِفي اْلُقْرآ ِ‬ ‫َوَلْي َ‬ ‫خ – الذي يسَمُع – تْلميَِذه بالوقف على كلمٍة ما ليختبر معرفته بكيفية الوقوف عليها ‪ .‬ومعن ذلععك الوقععف علععى ‪َ ) :‬‬ ‫ت َثّم ( والبتداء بع ‪َ) :‬رَأْي َ‬ ‫خَبٌر‪ .‬ولذلك ُ‬ ‫حتى ُيَعّلَمُه كيف يِق ُ‬ ‫خ فإنه يقف عند كلمٍة يحسنه الوقوف عليهععا‬ ‫ت السبع أو العشر على شي ٍ‬ ‫ص بمن يجمُع القراءا ِ‬ ‫ف خا ّ‬ ‫ي ‪ :‬وهو وْق ٌ‬ ‫الوقف النتظار ّ‬ ‫ثم يستأنف الية من أولها حتى يستوعب الوجه كلها ‪ .‬و َ‬ ‫َثعلَثعٌة ‪َ :‬تعاٌم ‪َ .‬وهذا مردود ‪.‬‬ ‫سُ‬ ‫ح ُ‬ ‫صَلُه بما بعده‪ .‬‬ ‫سُفوا في تأويله أي ‪ :‬سلكوا طريقًا غير مراٍد ‪ .‬ومن ذلك الوقف على‪َ ) :‬وِإَذا َرَأْي َ‬ ‫َو َ‬ ‫ل أي طريقًا يوصلك إلى تلك العين ‪ .‬وسمي انتظاريًا لنه ينتظر أن يأتي بعالوجه الخعر معن القعراءة‪ .‬‬ ‫ت َ‬ ‫َ‬ ‫ل َ‬ ‫و ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ف ل ِك ُ ّ‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫مـ‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ق ْ‬ ‫ق ِ‬ ‫حْتما ً َ ِ ْ َ ُ ْ‬ ‫سـك ْ ُ‬ ‫وال ّ‬ ‫َ‬ ‫كال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫صـ ْ‬ ‫ق ْ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫نُ ِ‬ ‫تَ ِ‬ ‫والسكت يأخذ حكم الوقف‪ ،‬فمثل ً إذا سكتنا على حرف مقلقل‬ ‫قدْ أ َ ْ‬ ‫مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫ح﴾ نسكت بالقلقة ‪ ،‬وذلك من روايات أخرى كحفص من‬ ‫فل َ َ‬ ‫طريق الطيبة وخلف عن حمزة ‪.‬أو طععروء‬ ‫ضطرار ّ‬ ‫الوقف ال ْ‬ ‫ن البععدُء بععه‬ ‫سع ُ‬ ‫ح ُ‬ ‫ن على آخِر كلمٍة ‪ .‬‬ ‫عِ‬ ‫ظْلٌم َ‬ ‫ك َل ُ‬ ‫شْر َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ِإ ّ‬ ‫حٍل واحٍد فل يصح للقارىء أن يقف على ُكّل منهما ‪ .‬فل يجوز الوق ُ‬ ‫عُبُد اّلِذي َف َ‬ ‫فيقول ‪َ ) :‬ل َأ ْ‬ ‫ن وَيِتّم المعنى ‪ . (.‬وَكعا ٍ‬ ‫سُم ِإَذ ْ‬ ‫ن‬ ‫ي ُتْق َ‬ ‫َوالْبعِتَداء ‪َ .‬فإذا‬ ‫طا ٌ‬ ‫عَ‬ ‫س القارىء أو عرض له ُ‬ ‫ف على ذلك إل لضرورٍة كأن ينقطع َنَف ُ‬ ‫طَرِني‪ .‬بحيث َي ْ‬ ‫وقف وجب عليه أن يعود إلى ما قبله ِلَي ِ‬ ‫قال ابن الجزري ملخصًا باب الوقف والبتداء الختياري ‪:‬‬ ‫ن َمعْععِرَفعِة اْلعُوُقعو ِ‬ ‫ف‬ ‫ل ُبّد ِمع ْ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫ف‬ ‫ك ِلْل ُ‬ ‫جِويعَد َ‬ ‫َوَبعْععَد َتع ْ‬ ‫سنْ‬ ‫ح َ‬ ‫ف ‪َ .‬و ُ‬ ‫ختل المعنى ‪ .‬ومن ذلك الوقف على ‪َ ) :‬وِإْذ َقاَل ُلْقَما ُ‬ ‫سَم ْ‬ ‫لنه ُر ِ‬ ‫ظيٌم ( وكأّنه يحلف يمينًا بال ‪ .‬ثم يسععتأنف القععراءة مععن مكععان ي ْ‬ ‫عطاس ‪ .‬فإن وقف وابتدأ بما بعده كان قبيحًا‪.‬‬ ‫ف عليها حال الضطرار أو الختبار ‪ .‬وحكمعه‬ ‫ف الحسن‪.‬ل عق ً‬ ‫وتع ّ‬ ‫ن ( علععى أنهععا ُمْبَتعَدُأ‬ ‫سف ‪ :‬فمن ذلك ‪ :‬الوقف على ‪َ ) :‬أَأنَذْرَتُهْم َأْم َلْم ُتنِذْرُهْم ( والبتداء بععع‪ُ) :‬هعْم ل ُيْؤِمُنععو َ‬ ‫أمثلة على وقف التع ّ‬ ‫سعّمى ( أي‬ ‫عْيًنععا ِفيَهعا ُت َ‬ ‫ت َنِعِيًما(‪ .‬وذلععك‬ ‫ن ( ليختبره هل سيِق ُ‬ ‫عْمَرا َ‬ ‫ت ِ‬ ‫ت ( من قوله تعالى ) اْمَرَأ ُ‬ ‫يقول له ‪ :‬قف على قوله تعالى ‪ ) :‬اْمَرَأ ُ‬ ‫سّمي اختباريًا ‪ .‬كععأن‬ ‫شْي ُ‬ ‫ي ‪ :‬هو أن يْأُمَر ال ّ‬ ‫الوقف الختبار ّ‬ ‫ف عليه بالتععاء أم بالهععاء ‪ .‬لنه يؤدي إلى معنع ً‬ ‫ل ول شرعًا ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ويشترط الوقف فيه على أواخر اليات ‪.‬فاْلَكافي ‪َ .

‬و ُ‬ ‫ب دو َ‬ ‫ي يسمُعُه القري ُ‬ ‫ت خف ّ‬ ‫‪ -2‬الّرْوم ‪ :‬هو النطق ببعض الحركة بصو ٍ‬ ‫ُيِريُدها وهو يرى ول يسمع‪.‬و ُ‬ ‫ت بعيد إسكان الحرف الخير من الكلمة من غير ترا ٍ‬ ‫‪ -3‬الشمام ‪ :‬هو ضّم الشفتين بدون صو ٍ‬ ‫حَرَكِة‪.‬‬ ‫ق باْل َ‬ ‫ط ُ‬ ‫الحرف حركَة الضم إشمامًا ول َنْن ُ‬ ‫ملحظات حول الروم والشمام ‪:‬‬ ‫شمام من المشايخ المهععرة المجعّودين المتقنيععن ‪.‬‬ ‫ن الكاِمِل بدو ِ‬ ‫سكو ِ‬ ‫‪ -1‬السكان المحض ‪ :‬وهو أن تقف على الكلمة بال ّ‬ ‫ي َرْومًا لن القارىء ًَيُروُم الحركَة ‪ .‬‬ ‫الول ‪ :‬قوله تعالى ‪ ) :‬ل َرْي َ‬ ‫سَنًة\( ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫سكتات المام حفص رحمه ال‪:‬‬ ‫ص في القرآن الكريم وهي‪:‬‬ ‫لحف‬ ‫وهناك أربع سكتات‬ ‫سٍ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫هم﴾ ]المطففين ‪.[52‬‬ ‫واخُتلف في قوله تعالى‪﴿ :‬مآ أ َ‬ ‫هل َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ك﴾ ]الحاقة ‪[28‬‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫ني‬ ‫ع‬ ‫نى‬ ‫غ‬ ‫َ‬ ‫هس َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ ،‬فقال بعضهم بالسكت‪ ،‬وقال بعضهم بالدراج‪.‬‬ ‫بالرفع ‪ .[14‬‬ ‫)‪ (1‬قوله تعالى‪﴿ :‬ك َل ب َل‬ ‫ن َ‬ ‫َرا َ‬ ‫على قلوب ِ ِ‬ ‫س‬ ‫قي َ‬ ‫ق﴾ ]القيامة ‪..‬وهو معطوف على ) اْلَغُفوُر ( وهو مرفوع‪.‬والصععحي ُ‬ ‫جيُد( صفة بعد صفة ‪ .‬لننعا ُن ِ‬ ‫سعّم َ‬ ‫خ‪.‬‬ ‫الملحظة الولى ‪ :‬يجب على من يريد أن يقرأ القرآن أن يتعلم كيفية الّرْوم وال ْ‬ ‫لنها صفة ل يمكن أن ُتْفهم من الكتب‪.‬أو خبر بعد خبر ‪ .‬مثل ‪َ ) :‬ن ْ‬ ‫شعّم‬ ‫ي إشعمامًا ‪ .‬أي ‪:‬‬ ‫سّم َ‬ ‫ن البيعِد ‪ .‬‬ ‫لّ‬ ‫أمثلته ‪ :‬حصرها بعضهم بخمسة وثلثين موضعًا في القرآن الكريم ومنها‪:‬‬ ‫ب\ ( فإنه يراقب قوله تعالى ‪ِ ) :‬فيِه\( فإذا وقف على أحدهما ل يقف على الخر ‪.‬فعلععى سععبيل المثععال ‪ :‬كععثير‬ ‫الملحظة الثانية ‪ :‬فائدُة ال ْ‬ ‫جيععدُ ( بمععا‬ ‫ظ ) اْلَم ِ‬ ‫صَل َلْف َ‬ ‫ب منه أن ي ِ‬ ‫طَل ُ‬ ‫جيُد ( وُي ْ‬ ‫ش اْلَم ِ‬ ‫ف على قوله تعالى ‪َ) :‬وُهَو اْلَغُفوُر اْلَوُدوُد ( ‪ُ) .[2،1‬‬ ‫هو ِ‬ ‫ج َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫عل ل ُ‬ ‫ول ْ‬ ‫ع َ‬ ‫)‪ (3‬قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫لوا‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫مر َ‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هـ ـ َ‬ ‫ذا﴾ ]يــس‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫نا‬ ‫ث‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫يـ‬ ‫قا‬ ‫)‪ (4‬قوله تعالى‪﴿ :‬‬ ‫دَنا س َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قـ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ‬ ‫َ‬ ‫‪.‬‬ ‫ن َ‬ ‫عَلْيِهم\( فإنه يراقب قوله تعالى ) َأْرَبِعي َ‬ ‫حّرَمٌة َ‬ ‫الثاني ‪ :‬قوله تعالى ‪َ) :‬فِإّنَها ُم َ‬ ‫\‬ ‫ن الّرجععو ُ‬ ‫ع‬ ‫ن ِهاُدوْا ( إلى غير ذلك من المثلعة الععتي يمكع ُ‬ ‫ن اّلِذي َ‬ ‫الثالث ‪ :‬قوله تعالى ‪َ) :‬وَلْم ُتْؤِمن ُقُلوُبُهْم\( فإنه يراقب قوله ‪َ) :‬وِم َ‬ ‫ت‪.‬‬ ‫ن القارىء يراقب الوقف الثاني فينبغي عليه أن ينتبه فل يقف عنده أذا وقف في الموضع الول ‪.‬لنه اعتاد أن يقف عليها بالسكون ‪ ..‬‬ ‫متى يكون الّرْوُم ‪.‬فهو ل يعرف حركتهععا فععتراه يقرؤهععا بععالجر ‪ .‬‬ ‫ب ( والمجرور مثل‪ ) :‬الّر ِ‬ ‫شَعْي ُ‬ ‫ن ( والمضموِم ‪ :‬مثل ‪َ :‬يا ُ‬ ‫سَتِعِي ُ‬ ‫يكون في المرفوع ‪ .‬ذو اْلَعْر ِ‬ ‫من الناس عندما َيِق ُ‬ ‫ح أنهععا‬ ‫بعده ل يعرف كيف يحركها ‪ .‬‬ ‫شمام أن يدرك الشيخ أن القارىَء يعرف حركة الحرف الذي وقف عليه ‪ .[27‬‬ ‫ن‬ ‫و ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ل َ‬ ‫)‪ (2‬قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َرا ٍ‬ ‫َس‬ ‫ً‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وجا قّيما﴾ ]الكهف ‪.‬‬ ‫طّول ِ‬ ‫إليها في الكتب الم َ‬ ‫كيفية الوقوف الصحيح‬ ‫ف عليها بأحِد أشياء ثلثة ‪:‬‬ ‫ن ُيوَق ُ‬ ‫ن أي كلمٍة في القرآ ِ‬ ‫إّ‬ ‫ن أي شائبٍة من حركٍة أو إشماٍم على الحركات كلها‪.‬؟‬ ‫حيِم ( والمكسور مثل ‪َ ) :‬هُؤلِء (‪.‬لن )اْلَم ِ‬ ‫‪90‬‬ .

‬‬ ‫ط ِ‬ ‫ي قبَل الّن ْ‬ ‫شديد ‪ .‬أما إذا كان وحده أو مع جماعة منشغلين‬ ‫عن متابعة القراءة فل داعي للتيان بهما‪.‬‬ ‫جُد عنده إشععماٌم فععي‬ ‫ف آخَر الكلمِة ‪ .‬‬ ‫ميم الجمع وص ً‬ ‫ويستحب الوقف بالروم والشمام إذا كان القارىء بحضرة من يستمع ويتابع قراءته ‪ .‬إنما عليك أن ُتْذِه َ‬ ‫َ‬ ‫ك إل بالمشافهة من المشايخ الَمَهعَرِة المتقنيعن‪ ) .‬‬ ‫‪ /1‬التام‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫فمن قال بالسكت وجب عليه إظهار الهاء‪ ،‬ومن قــال بــالدراج ‪ -‬وهــو‬ ‫عدم السكت‪ -‬أدغم الهاءين في بعضهما‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الوقف النتظاري ‪:‬وهو الوقف على موضع ما في مقطع‬ ‫القراءة لحين الرجوع إليه مرة أخرى ‪ ،‬وهذا يستخدم في جمع‬ ‫ضرورّية‪.‬ولكعن ليعس بكاِمعلِ‬ ‫ضُموَمًَة مُ ْ‬ ‫ق بالنون الولى م ْ‬ ‫ط َ‬ ‫ن َتْن ِ‬ ‫ض بالّروم ‪ .‬ر ْ‬ ‫جّنة ( ‪ ) .‬أو الخفاِء ‪ .‬ونحو ‪َ ) :‬‬ ‫عَلْيُكُم ال ّ‬ ‫‪ -3‬إذا كان آخر الكلمة ميم جمع ‪ .‬‬ ‫‪ /2‬الكافي‪.‬أ ْ‬ ‫في الثانية إْدغامًا تاّما وقبل استكماِل الت ْ‬ ‫ظَهعَرًة ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬اختباري‪.‬‬ ‫الملحظة الثالثة ‪ :‬حول كلمة ) تْأَمّنا ( ‪ :‬أصل هذه الكلمة ‪َ ) :‬تْأَمُنَنا ( بنونين الولى مرفوعة والثانية مفتوحة وهي نون المتكلم‬ ‫ص عن عاصٍم فيها وجهان ‪:‬‬ ‫‪ .‬ول ُيو َ‬ ‫ص أن يكون في الوق ِ‬ ‫حْف ٍ‬ ‫شمام ِل َ‬ ‫صَل في ال ْ‬ ‫ق أن ال ْ‬ ‫سَب َ‬ ‫ن لك مما َ‬ ‫الملحظة الرابعة ‪َ :‬تَبّي َ‬ ‫حَدٍة هي َكِلَمُة ) َتْأَمّنا ( في سورة يوسف )‪.‬وأما نطقها فيجوز لحف ٍ‬ ‫ت ُبَعْيَد إسكان الّنون الولععى وإدغامهععا‬ ‫صْو ٍ‬ ‫ك من غير َ‬ ‫شَفَتْي َ‬ ‫ضّم َ‬ ‫ن الولى في الثانية مع الشمام ‪ .‬ثم تنطق بالنون الثانية مفتو َ‬ ‫ط ِ‬ ‫ي في الّن ْ‬ ‫ب أكثر هذه الحركة وُتْبِق َ‬ ‫حَرَكتها ‪ .‬من َي َ‬ ‫عوْا ا ّ‬ ‫سُتْهِزىء ( ونحو‪ُ ) :‬قِل اْد ُ‬ ‫ا ْ‬ ‫حَمععة ( ‪.‬وقد أجمعت المصاحف على رسمها بنون واحدة ‪ .‬ول يجوز الوقف إل بالسكان‪.‬‬ ‫ضععاّلين ( عنععد مععن يضععم‬ ‫عَليِهْم َوَل ال ّ‬ ‫صَيام ( عند جميع القراء ‪ .‬نحو ‪َ ) :‬‬ ‫ل مع وصلها بواو لفظًا ‪ .‬وأن‬ ‫شِديَد فيها ‪ .‬‬ ‫ة‪ ،‬كقطع نفس‬ ‫ت عليه لضرور ٍ‬ ‫أ‪ -‬الوقف الضطراري‪ :‬وهو ما وقف َ‬ ‫سيان أو غيره‪.‬والشمام هنا أن َت ُ‬ ‫غاُم الّنو ِ‬ ‫أ‪ِ -‬إْد َ‬ ‫ق بالُنون الثانية‪.‬وكيفيُتُه أ ْ‬ ‫ب‪ -‬الختلس ‪ .‬وقعدر العلمععاء الصععوت المتبقععي بثلععث الحركعة ‪ .‬وُيَعّبُر عنه الَبْع ُ‬ ‫ظَهَرًة ل‬ ‫ح ُم ْ‬ ‫حًَة كاِمَلَة الَفْت ِ‬ ‫ق بعضها ‪ .‬‬ ‫أو عطاس أو ن ِ ْ‬ ‫ف على‬ ‫ب‪ -‬الوقف الختباري‪ :‬ويكون إذا ما طلب منك شيخك الوق َ‬ ‫كلمة معينة لختبار أو غيره‪.‬‬ ‫القراءات ول يشترط له المعنى ‪ ،‬إل المعاني ال ّ‬ ‫د‪ -‬الوقف الختياري‪ :‬وهو ما وقفت عليه باختيارك‪ ،‬وهذا النوع‬ ‫من الوقف ينقسم إلى ثلثة أقسام‪:‬‬ ‫‪ /3‬الحسن‪.‬‬ ‫صلة ( ‪َ ) .‬‬ ‫أقسام الوقف‪:‬‬ ‫والوقف ينقسم إلى ثلثة أقسام هي‪:‬‬ ‫د‪-‬‬ ‫ج‪ -‬انتظاري ‪.‬نحو ) اْل َ‬ ‫) آية (‪.‬‬ ‫شِإ ا ّ‬ ‫ل ( ‪َ ) .‬‬ ‫أ‪ -‬اضطراري‪.‬‬ ‫‪91‬‬ .‬‬ ‫اختياري‪.(11‬‬ ‫ط الَكِلَمِة إل في َكِلَمٍة وا ِ‬ ‫سِ‬ ‫صِل أْو في َو ْ‬ ‫الَو ْ‬ ‫الملحظة الخامسة ‪ :‬يمتنع الشمام والّروم في الحالت التالية ‪:‬‬ ‫ضععت لععه الحركععة فععي الوصععل تخلصعًا معن التقععاء السععاكنين ‪ .‬وهذا ل ُيْدَر ُ‬ ‫ت ْ‬ ‫المحذوف هو الثلثان (‪.‬نحععو‪َ) :‬وَلَقعِد‬ ‫عِر َ‬ ‫‪ -1‬إذا كان الحرف الخير من الكلمة ساكنًا ثم ُ‬ ‫ل (‪.‬ال ّ‬ ‫‪ -2‬إذا كان آخر الكلمة تاء تأنيث رسمت بالهاء فيوقف عليها بالهاء الساكنة فقط ‪ .

‬‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫ع ِ‬ ‫صب ِ ِ‬ ‫قُلو َ‬ ‫مّرو َ‬ ‫فل َ ت َ ْ‬ ‫حي َ‬ ‫هم ّ‬ ‫م ل َت َ ُ‬ ‫وإ ِن ّك ُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫وِبال ّي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫مثال‪َ ﴿ :‬‬ ‫عل َي ْ ِ‬ ‫ف ‪ ،‬وعلــى كلمــة ﴿‬ ‫صــب ِ ِ‬ ‫ن﴾ وقــف كــا ٍ‬ ‫حي َ‬ ‫فــالوقف علــى كلمــة ﴿ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ل﴾ وقف تام‪.‬‬ ‫ً‬ ‫‪ /3‬الوقف الحسن‪ :‬وهو ما تعلق بما بعده لفظا ومعنى‪.‬‬ ‫مثا ٌ‬ ‫ه ﴾ وقــف‬ ‫ن﴾‪ ،‬فالوقف علــى كلمــة ﴿ ل ِل ّـ ِ‬ ‫عـل َ ِ‬ ‫مدُ ل ِل ّ ِ‬ ‫ب ال ْ َ‬ ‫ه َر ّ‬ ‫ل‪﴿ :‬ال ْ َ‬ ‫مي َ‬ ‫ح ْ‬ ‫حسن‪.‬‬ ‫‪92‬‬ .‬‬ ‫وِبال ّي ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫ما يلزم الوقف‪ :‬إذا وقفنــا علــى الوقــف الكــافي نبتــدئ بمــا بعــده‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫ما يلزم الوقف‪ :‬وإذا وقفنــا علــى الوقــف التــام نبتــدئ بمــا بعــده‬ ‫مباشرة‪.‬‬ ‫وقفت عليه أعطى َمعن ً‬ ‫َ‬ ‫مثا ٌ‬ ‫ه ﴾ وقف قبيح‪.‬‬ ‫لفظا ً )إعرابًا( ول معن ً‬ ‫مثال‪ :‬الوقف على أواخر السور القرآنية‪ ،‬وكــالوقف علــى نهايــات‬ ‫القصص القرآنية‪ ،‬وكالوقف على نهايــة الكلم عــن المــؤمنين‪ ،‬وبعــده‬ ‫يبدأ في الكلم على الكافرين‪.‬‬ ‫ما يلزم الوقف‪ :‬ل تبتد ْ‬ ‫ئ بما بعده مباشرة وابدأ قبله‪ ،‬إل إذا كان‬ ‫الوقف الحسن رأس آية ففي هذه الحالة قف على رأس الية لن‬ ‫سّنة‪ ،‬ثم ابتدئ بما بعدها‪.‬‬ ‫الوقف القبيح‪:‬‬ ‫ى‪ ،‬وإذا‬ ‫تعريفه‪ :‬هو الوقـف علـى مـا تعلـق بمـا بعـده لفظـا ومعنـ ً‬ ‫ى قبيحًا‪.‬‬ ‫الوقف على رأس الية ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ن الّر ِ‬ ‫عـ ـل ِ‬ ‫مدُ ل ِل ّ ِ‬ ‫مـ ـل ِ ِ‬ ‫ن الّر ْ‬ ‫ب ال َ‬ ‫ه َر ّ‬ ‫مثال آخر‪﴿:‬ال ْ َ‬ ‫مي َ‬ ‫َ‬ ‫ح َ‬ ‫ح ْ‬ ‫ك ي َـ ْ‬ ‫وم ِ‬ ‫حي ـم ِ‬ ‫مـ ِ‬ ‫ن﴾‪:‬‬ ‫ال ّ‬ ‫دي ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫‪1‬‬ ‫ن﴾‪،‬‬ ‫عــل ِ‬ ‫ن﴾ حســن‪ ،‬ونبتــدئ بكلمــة ﴿الّر ْ‬ ‫فالوقف علــى كلمــة ﴿ال َ‬ ‫مي َ‬ ‫ح َ‬ ‫مـ ِ‬ ‫حيم ِ﴾ حسن‪ ،‬ونبتدئ بكلمة ﴿مـلك﴾‪ ،‬لنها رؤوس‬ ‫والوقف على كلمة ﴿الّر ِ‬ ‫آي‪.‬‬ ‫والخلصة أنه ليس هناك وقف واجب في القرآن‪ ،‬ول وقــف حــرام‬ ‫ى قبيح ـًا‪ ،‬فهــذا‬ ‫إل أن يتعمد القــارئ الوقــف علــى مكــان يعطــي معنـ ً‬ ‫ي مكان ابتدأ بما قبله‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أقسام الوقف الختياري‪:‬‬ ‫‪ /1‬الوقف التام‪ :‬وهو ما تم في نفسه‪ ،‬وليــس لــه تعلــق بمــا بعــده‪ ،‬ل‬ ‫ى‪.‬‬ ‫ه ِإل أن َ‬ ‫ت﴾‪ ،‬فالوقف على كلمة ﴿ إ ِل َ‬ ‫ل‪﴿ :‬ل إ ِل َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫س َ‬ ‫ ﴿ل َ ت َ ْ‬‫صــلوةَ﴾ وقــف‬ ‫م ُ‬ ‫وأنت ُ ْ‬ ‫كاَرى﴾‪ ،‬فالوقف علــى ﴿ال ّ‬ ‫قَرُبوا ال ّ‬ ‫صلوةَ َ‬ ‫قبيح‪.‬‬ ‫‪ /2‬الوقف الكافي‪ :‬وهو ما تم في نفسه وتعلق بما بعده في المعنى‪.‬‬ ‫ل أَ َ‬ ‫ن﴾‪.‬‬ ‫حرا ٌ‬ ‫م‪ ،‬وإذا وقف مضطرا ً في أ ّ‬ ‫ً‬ ‫وأما البتداء‪ :‬فل يكون إل اختياريـا لنــه ليــس كــالوقف تــدعو إليــه‬ ‫ضرورة فل يجوز إل بمستقل في المعنى ‪ ،‬موف بالمقصود ‪.

.‬‬ ‫ت الوقف والبتداء في منظــومته‪:‬‬ ‫وقد نظم المام ابن الجزري أبيا ِ‬ ‫"طّيبة النشر" بعبارة أوضح ‪ ،‬فأحببت ذكرها للفائدة ‪ ،‬قال ‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قفا ً‬ ‫و ْ‬ ‫ن‬ ‫ر َ‬ ‫ل َ ب ُدّ أ ْ‬ ‫ن أ ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن تَ ْ‬ ‫ما ت ُ ْ‬ ‫وب َ ْ‬ ‫سـ ُ‬ ‫عدَ َ‬ ‫ف َ‬ ‫َ‬ ‫عـ ِ‬ ‫دا‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫دا‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫َ ْ ِ َ‬ ‫ُ َ ّ َ‬ ‫ف ُ‬ ‫و َ‬ ‫ول َ‬ ‫فالل ّ ْ‬ ‫َ‬ ‫ى‬ ‫م‬ ‫ف إِ ْ‬ ‫ظ إِ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫كا ٍ‬ ‫َتـا ٌ‬ ‫ن بِ َ‬ ‫ن َتـ ّ‬ ‫م‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫عن ً‬ ‫ّ‬ ‫عل ّقاَ‬ ‫َ‬ ‫علقا‬ ‫ُ‬ ‫تَ َ‬ ‫ف ول َ ت َبـدأ ْ‬ ‫ن ب ِل َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫د ْ‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫وى‬ ‫س‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ظ‬ ‫ف‬ ‫ق ْ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫وإ ِ ْ‬ ‫واب ْت َ ِ‬ ‫ْ َ‬ ‫ِ َ‬ ‫ِ ْ َ‬ ‫ئ ‪َ ،‬‬ ‫ف َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ف َ‬ ‫س ّ‬ ‫يُ َ‬ ‫س ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ض َ‬ ‫و َ‬ ‫ُيو َ‬ ‫َ‬ ‫دا‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫غي ُْر‬ ‫م ْ‬ ‫ق ُ‬ ‫وي ُب ْ َ‬ ‫قِبيـ ٌ‬ ‫ف ُ‬ ‫وَلـ ُ‬ ‫مـا ت َ ّ‬ ‫َ‬ ‫طـّرا ً َ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫لـ‬ ‫بـ‬ ‫ق‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫في ال ْ ُ‬ ‫ه‬ ‫لـ‬ ‫مـا‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫غ‬ ‫م‬ ‫را‬ ‫حـ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ن‬ ‫س ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُِ َ‬ ‫ول َي ْ َ‬ ‫َ‬ ‫قْرآ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ ٍ‬ ‫و ْ‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫سب َ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫ق ٍ‬ ‫َ‬ ‫ف يَ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪‬‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ق ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ل‬ ‫وا ْ‬ ‫ر ْ‬ ‫و َ‬ ‫ف لِ َ‬ ‫و ُ‬ ‫صو ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫ع َ‬ ‫َ‬ ‫ع ِ‬ ‫طو ٍ‬ ‫وَتـا‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فا ْ‬ ‫َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ن‬ ‫ت‪:‬أ ْ‬ ‫مـا ٍ‬ ‫ع بِ َ‬ ‫قطَ ْ‬ ‫ر ك َل ِ َ‬ ‫شـ ِ‬ ‫لَ‬ ‫ن ‪َ ،‬ثاِني‬ ‫دوا ْ َيا ِ‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫وت َ ْ‬ ‫سيـ َ‬ ‫َ‬ ‫هودَ ‪ ،‬ل َ‬ ‫ُ‬ ‫قوُلـوا ْ ‪ ،‬ل َ أ َ ُ‬ ‫َأن ل ّ ي َ ُ‬ ‫قو َ‬ ‫ل‪ ....‬إن‬ ‫ما ‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫هوا ْ‬ ‫نُ ُ‬ ‫ا ْ‬ ‫عوا‪.........‬‬ ‫ب ِالّر ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫فُتو َ‬ ‫وال َ‬ ‫د‪َ .‬‬ ‫ســو َ‬ ‫ل‬ ‫وقد يكون الوقف حسنا ً والبتداء به قبيحا ً نحو ‪﴿ :‬ي ُ ْ‬ ‫جو َ‬ ‫ر ُ‬ ‫ن الّر ُ‬ ‫خ ِ‬ ‫م﴾ حســن ؛ لتمــام الكلم ‪ ،‬والبتــداء بهــا‬ ‫وإ ِّياك ُ ْ‬ ‫وإ ِّياك ُ ْ‬ ‫م﴾‪ ،‬فالوقف على‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫قبيح ؛ لفساد المعنى‪ ،‬إذ يصير تحذيرا من اليمان بالله تعالى ‪.‬‬ ‫‪93‬‬ .......‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫والبتداء في أقســامه كأقســام الوقــف الربعــة ‪ ،‬ويتفــاوت تمام ـا ً‬ ‫وكفاية وحسنا ً وقبحا ً بحسب التمام وعدمه وفساد المعنى ‪............ ...‬‬ ‫س‬ ‫مْر َ‬ ‫دَنا‬ ‫قـ ِ‬ ‫عث ََنا ِ‬ ‫من ب َ َ‬ ‫من ّ‬ ‫وقد يكون الوقف قبيحا ً والبتداء جيدا ً نحو‪َ ﴿ :‬‬ ‫هـ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ذا﴾ قبيـح لفصـله بيــن المبتـدأ وخـبره ولنـه‬ ‫ذا﴾‪ ،‬فإن الوقف على ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫يوهم أن الشارة إلى ﴿مرقدنا﴾‪..........‬‬ ‫ما‬ ‫و َ‬ ‫عن ّ‬ ‫َ‬ ‫‪.........‬‬ ‫قطَ ُ‬ ‫ما‬ ‫مام ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ص َ‬ ‫في َ‬ ‫ف ال ِ َ‬ ‫في ال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قدْ أَتى‬ ‫َ‬ ‫ه إ ِل ّ‬ ‫مـل ْ َ‬ ‫مَ ْ‬ ‫و ل َ إ َِلـ َ‬ ‫ع ‪َ :‬‬ ‫جـأ َ‬ ‫عُلوا ْ‬ ‫ر ْ‬ ‫ن‪،‬ت ُ ْ‬ ‫يُ ْ‬ ‫ك‪،‬ي َدْ ُ‬ ‫ن‪ ،‬ت َ ْ‬ ‫خل َ ْ‬ ‫رك ْ َ‬ ‫ش ِ‬ ‫ش ِ‬ ‫عَلى‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ص ْ‬ ‫ل‪.

[12‬‬ ‫ن ِبالل ِ‬ ‫رك ْ َ‬ ‫ش ِ‬ ‫ر ْ‬ ‫ك ِبي َ‬ ‫‪َ﴿ -6‬أن ل ّ ت ُ ْ‬ ‫شْيئا ً﴾ ]الحج ‪.‬‬ ‫وقد يتساءل البعض ويقول‪ :‬ما فائدة معرفة هذا العلم؟‬ ‫لدراسة هذا العلم فوائد متعددة ‪ ،‬منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬معرفة كيفية الوقف على بعض الكلمات القرآنية‪ ،‬ولذلك أتى‬ ‫هذا الباب في المنظومة بعد باب الوقف والبتداء‪.[26‬‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫‪﴿ -4‬أن ل ّ ت َ ْ‬ ‫دوا ْ إ ِل ّ الل َ‬ ‫ه َ‬ ‫‪َ﴿ -5‬أن ل ّ ي ُ ْ‬ ‫شْيئا ً﴾ ]الممتحنة ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أهمية معرفة المقطوع والموصول‪:‬‬ ‫اعلم أن المقطوع والموصول ليس بابا ً فقط مــن أبــواب الجزريــة‪،‬‬ ‫ولكنه علم قائم بذاته‪ُ ،‬ألفت فيه مؤلفــات‪ ،‬مثــل‪" :‬المقنــع فــي رســم‬ ‫المصاحف" للمام الداني رحمــه اللــه‪ ،‬ونظمــه المــام الشــاطبي فــي‬ ‫منظومة سماها‪" :‬عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد" في علم‬ ‫رسم المصاحف ‪.[14‬‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫أن‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ِ‬ ‫َ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫دوا ْ ال ّ‬ ‫ن﴾ ]يس ‪.[118‬‬ ‫ه إ ِل ّ إ ِل َي ْ ِ‬ ‫ن الل ِ‬ ‫جأ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫‪﴿ -2‬و َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫و﴾ ]هود ‪.[24‬‬ ‫‪َ﴿ -7‬أن ل ّ ي َدْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫س ِ‬ ‫و َ‬ ‫كي ٌ‬ ‫م ْ‬ ‫خل َن ّ َ‬ ‫كم ّ‬ ‫ها ال ْي َ ْ‬ ‫‪94‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬كتابة المصحف الشريف‪.[26‬‬ ‫ش ِ‬ ‫عل َي ْ ُ‬ ‫ن﴾ ]القلم ‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫فهناك بعض الكلمات القرآنية مثل ﴿أن ل ّ﴾ ُتكتب أحيانا هكذا‬ ‫وتسمى مقطوعة‪ ،‬وُتكتب أحيانا ً أخرى ﴿أ َل ّ﴾ وتسمى موصولة؛ ففي‬ ‫ف على الكلمة الولى وهي ﴿َأن﴾‪،‬‬ ‫ف‪ ،‬نق ُ‬ ‫الحالة الولى إذا أردنا أن نق َ‬ ‫وفي الحالة الثانية نقف على الشطر الثاني ﴿أ َل ّ﴾‪.‬‬ ‫وقد ابتدأ الناظم رحمه الله بقوله‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ق ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫وا ْ‬ ‫مام ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ر ْ‬ ‫ح ِ‬ ‫ص َ‬ ‫في َ‬ ‫ف ال ِ َ‬ ‫في ال ُ‬ ‫و َ‬ ‫ف لَ َ‬ ‫م ْ‬ ‫و ُ‬ ‫صو ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫ع َ‬ ‫َ‬ ‫ع ِ‬ ‫طو ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫قدْ أَتى‬ ‫وَتـا‬ ‫َ‬ ‫أي اعرف المقطوع والموصول وتاء التأنيث ‪ -‬وسوف تأتي بعد هذا‬ ‫مــا َ‬ ‫قـدْ أ َت َــى(‪ ،‬فــي المصــحف‬ ‫مام ِ ِ‬ ‫الباب ‪ ،-‬ثم قال ) ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫ص َ‬ ‫في َ‬ ‫ف ال ِ َ‬ ‫في ال ْ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫المام‪ :‬أي في المصحف الم الذي ُ‬ ‫كتبت منه بقية المصاحف‪.[60‬‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫‪﴿ -3‬أن ل ّ ت َ ْ‬ ‫طـ َ‬ ‫َ‬ ‫ه﴾‪] 1‬هود ‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ن ثاب ٍ‬ ‫ويقال إنه عندما أمر سيدنا عثمان بن عفان‪ ‬سي َ‬ ‫دنا زيدَ ب َ‬ ‫ب الوحي ‪ ‬أن يكتب المصحف الشريف‪ ،‬ثم نقل منه المصاحف‬ ‫كات َ‬ ‫ً‬ ‫التي أرسلت إلى المصار وأبقى سيدنا عثمان مصحفا لنفسه‪ ،‬يقال‬ ‫ف المام‪ ،‬أي المام عثمان بن عفان ‪‬‬ ‫مي‪ :‬مصح َ‬ ‫إن هذا المصحف ُ‬ ‫س ّ‬ ‫‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ عن ﴿ل َ﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿أ ْ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ عــن ﴿ل َ﴾‪ ،‬أي‬ ‫ثــم أمــر النــاظم رحمــه اللــه تعــالى بقطــع كلمــة ﴿أ ْ‬ ‫ارسمها مفصولة عن بعضها في عشرة مواضع هي‪:‬‬ ‫‪﴿ -1‬وظَّنوا ْ َأن ل ّ مل ْ َ‬ ‫ه﴾ ]التوبة ‪.

..‬‬ ‫عُلوا ْ َ‬ ‫ُيخرج موضع النمل ﴿أل ّ ت َ ْ‬ ‫عل َ ّ‬ ‫ْ‬ ‫‪َ﴿ -9‬أن ل ّ ي َ ُ‬ ‫ق﴾ ]العراف ‪..‬ا ْ‬ ‫ن‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫ف ِ‬ ‫مَنا ِ‬ ‫خل ْ ُ‬ ‫عوا‪ِ ..‬وال ْ َ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ َ‬ ‫َ‬ ‫عـا‬ ‫ق‬ ‫و‬ ‫عـا‬ ‫م‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫و‪:‬ك ُ ّ‬ ‫َ‬ ‫ما‪،‬‬ ‫س‬ ‫ئ‬ ‫ب‬ ‫ل‬ ‫ق‬ ‫ذا‬ ‫ك‬ ‫ا‪...‬‬ ‫واخت ُِلف في موض ِ‬ ‫ما﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿إ ِ ْ‬ ‫ن﴾ عن ﴿ َ‬ ‫د(‪ ،‬فتكلـم علـى حـرف‬ ‫إن‬ ‫)‬ ‫اللـه‪:‬‬ ‫رحمـه‬ ‫النـاظم‬ ‫ثم قـال‬ ‫مـا ِبالّر ْ‬ ‫عـ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫قرآني جديد ولم يذكر فيه أمرا جديدا بالقطع أو الوصل‪ ،‬فيكون معنى‬ ‫فــا ْ‬ ‫ذلك أن الكلم عائد على المر السابق بالقطع‪ ،‬وهــو‪َ ) :‬‬ ‫ع ْ‬ ‫ر‬ ‫ع بِ َ‬ ‫قط َ ْ‬ ‫شــ ِ‬ ‫ن﴾ عــن ﴿‬ ‫ت‪ ،(.‬فيكــون موضــع الرعــد [اليــة ‪ ]40‬بقطــع كلمــة ﴿إ ِ ْ‬ ‫مــا ٍ‬ ‫ك َل ِ َ‬ ‫ّ‬ ‫ري َن ّ َ‬ ‫م﴾‪.........[19‬‬ ‫عُلوا َ‬ ‫عَلى الل ِ‬ ‫وأن ل ّ ت َ ْ‬ ‫َ‬ ‫عَلـى( فـي سـورة الـدخان حـتى‬ ‫عُلـوا َ‬ ‫وقد احترز النـاظم بقـوله )ت َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ي﴾ ]آية ‪ ،[31‬فهو موصول‪..‬ك ْ‬ ‫ت ‪ ،‬الن ّ َ‬ ‫وأن لم ِ ال َ‬ ‫ف ّ‬ ‫سا ‪َ ،‬‬ ‫وِذب ْ ٍ‬ ‫ما‪:‬‬ ‫ما‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ‫ن‬ ‫و‬ ‫ل‬ ‫فـا‬ ‫ن‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫خ‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫عو‬ ‫ُ‬ ‫ح‪ :‬ي َدْ ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫فُتو َ‬ ‫ال َن ْ َ‬ ‫عا َ‬ ‫م ‪ .......‬‬ ‫قط َ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫قـي َ‬ ‫ن‪ .‬أم ّ‬ ‫ف ال ْ ُ‬ ‫من ّ‬ ‫ما‪ :‬ب ُِروم ٍ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫سا‬ ‫أ ّ‬ ‫والن ّ َ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ث‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫سـُر إ ِ ّ‬ ‫صل َ ِ‬ ‫مفُتـو َ‬ ‫ح‪َ ..[105‬‬ ‫ل َ‬ ‫عَلى الل ِ‬ ‫ه إ ِل ّ ال ْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫ع النبياء‪ ،‬وما عدا ذلك فهو موصول‪.‬‬ ‫عدُ ُ‬ ‫ذي ن َ ِ‬ ‫ض ال ِ‬ ‫ك بَ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫وِإن ّ‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫ما﴾ في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ما ن ُ ِ‬ ‫وما عداه فهو موصول‪.....‬‬ ‫دو‬ ‫ر‬ ‫ُ‬ ‫‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ّ‬ ‫ما َ‬ ‫ِ َ َ‬ ‫مو ُ‬ ‫سأْلـت ُ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ص َ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫وا ْ‬ ‫ص ْ‬ ‫خـت ُل ِ ْ‬ ‫ل ِ‬ ‫و ْ‬ ‫وال َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خل َ ْ‬ ‫‪.....‬‬ ‫َ‬ ‫ما(‬ ‫وصل كلمة )أ ْ‬ ‫م( المفتوحة مع ) َ‬ ‫َ‬ ‫مــا﴾ بفتــح الهمــزة وتشــديد‬ ‫ثم أمر الناظم رحمه الله بوصل كلمة ﴿أ ّ‬ ‫الميــم‪ ،‬والمــراد بهــا المر ّ‬ ‫م( و)مــا( الســمية‪ ،‬أمــر بوصــلها‬ ‫كبــة مــن )أ ْ‬ ‫َ‬ ‫م ْ‬ ‫ص ْ‬ ‫مــا‬ ‫ح ِ‬ ‫فُتو َ‬ ‫ل(‪ ،‬أي ومفتوح الهمزة‪ ،‬مثــل قــوله تعــالى‪﴿ :‬أ ّ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫بقوله‪َ ) :‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا ْ‬ ‫ن﴾ ]النعام ‪ ،[143‬فهو موصول‪..[169‬‬ ‫قوُلوا ْ َ‬ ‫عَلى الل ِ‬ ‫ه إ ِل ّ ال ْ َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫‪َ﴿ -10‬أن ل ّ أ ُ‬ ‫قو َ‬ ‫ق﴾ ]العراف ‪....‬‬ ‫ح‪...‬‬ ‫موِني‬ ‫َ‬ ‫فت ُ ُ‬ ‫وا ْ‬ ‫وْا‪....[166‬‬ ‫ن‬ ‫ع‬ ‫هوا‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪ ... ....‬‬ ‫ي‬ ‫يـ‬ ‫ث‬ ‫لن‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫حا‬ ‫ر‬ ‫أ‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫مل َ ْ‬ ‫شت َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ما﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫عن﴾ عن ﴿ ّ‬ ‫مـا﴾ بقـوله‪:‬‬ ‫﴿‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫﴾‬ ‫عن‬ ‫﴿‬ ‫كلمة‬ ‫بقطع‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الناظم‬ ‫وبعد ذلك أمر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫هوا ا ْ‬ ‫عــن‬ ‫وا َ‬ ‫مــا َ‬ ‫و َ‬ ‫قط ُ‬ ‫ما ن ُ ُ‬ ‫عوا(‪ ،‬أي اقطعها في قوله تعالى‪﴿ :‬فل ّ‬ ‫عن ّ‬ ‫عت َ ـ ْ‬ ‫) َ‬ ‫ه﴾ ]العراف ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪َ ﴿ -8‬‬ ‫ه﴾ ]الدخان ‪..‬‬ ‫شـت ََر ْ‬ ‫َ‬ ‫ما﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿ ِ‬ ‫من﴾ عن ﴿ ّ‬ ‫مــا﴾ الــتي فــي‬ ‫أمــر النــاظم رحمــه اللــه بقطــع كلمــة ﴿ ِ‬ ‫مــن﴾ عــن ﴿ ّ‬ ‫الموضعين التاليين‪:‬‬ ‫‪95‬‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫مـن ُ‪ُ 1‬‬ ‫كم﴾ ]الروم ‪.‬‬ ‫ما﴾‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫ث﴾ عن ﴿ َ‬ ‫ً‬ ‫ما﴾‪ ،‬أي‬ ‫ث‬ ‫ُ‬ ‫ي‬ ‫ح‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫متواص‬ ‫بالقطع‬ ‫المر‬ ‫ول يزال‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ما﴾ حيث وقعت في القرآن الكريم لنه لم ُيحدد‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫اقطع ﴿ َ‬ ‫ث﴾ عن ﴿ َ‬ ‫موضعها‪ ،‬وقد وقعت في موضعين من سورة البقرة ]اليتان ‪،144‬‬ ‫ه ُ‬ ‫ما ُ‬ ‫م َ‬ ‫كم َ‬ ‫هو﴾‪.[25‬‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫مــا‬ ‫وأن ِ‬ ‫فقــوا ِ‬ ‫مــن ّ‬ ‫واختلف بين القطع والوصــل فــي قــوله تعــالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫قَنـ ـ ُ‬ ‫َرَز ْ‬ ‫كم﴾ بســورة المنــافقون ]‪ ،[10‬بمعنــى أنهــا ُرســمت فــي بعــض‬ ‫المصاحف مقطوعة وفي بعضها موصولة‪.[109‬‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫كو‬ ‫ي‬ ‫من‬ ‫َ‬ ‫و ِ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪﴿ -3‬أم ّ‬ ‫ِ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫خل َ ْ‬ ‫مأ َ‬ ‫قَنآ﴾ سورة الذّْبح‪ ،‬أي ]الصافات ‪.‬‬ ‫‪ ‬ملحظات‪:‬‬ ‫ما﴾ في سورة النساء في أربعة عشر موضعا ً‬ ‫لقد وردت كلمة ﴿ ِ‬ ‫من ّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫ف‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ‫ا‪،‬‬ ‫واحد‬ ‫ا‬ ‫موضع‬ ‫كلها موصولة إل‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ّ َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ْ‬ ‫مـن ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫هآ أكثَر‬ ‫و َ‬ ‫مُرو َ‬ ‫ع َ‬ ‫أي ْ َ‬ ‫كم﴾‪ ،‬وجاءت في سورة الروم في موضعين هما‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫مـن ُ ُ‬ ‫هل ل ّ ُ‬ ‫كم﴾ ]الية ‪،[28‬‬ ‫ما َ‬ ‫ها﴾ ]الية ‪ ،[9‬و‪َ ﴿ :‬‬ ‫مُرو َ‬ ‫ِ‬ ‫مل َك َ ْ‬ ‫ت أي ْ َ‬ ‫ما َ‬ ‫من ّ‬ ‫كم ّ‬ ‫ع َ‬ ‫م ّ‬ ‫والمقطوع فيهما هو الثاني‪ ،‬الية [‪.‬‬ ‫ل ٍ‬ ‫قطع كلمة ﴿أ َ‬ ‫ما﴾‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫المفتوحة‬ ‫﴾‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫‪96‬‬ .2‬‬ ‫كم﴾ ]النساء ‪.[40‬‬ ‫م ال ْ ‪ِ 1‬‬ ‫من ي َأِتي َ‬ ‫م ِ‬ ‫ءا ِ‬ ‫و َ‬ ‫قَيـ َ‬ ‫‪﴿ -2‬أم ّ‬ ‫منا ً ي َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫كيل ً﴾ ]النساء ‪.]28‬‬ ‫دل بعض‬ ‫ت﴾ مشتركة بين السورتين فقد ع ّ‬ ‫مل َك َ ْ‬ ‫ولما كانت كلمة ﴿ َ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ملك‪:‬‬ ‫عوا‪ِ .[28‬‬ ‫‪ِ ﴿ -1‬‬ ‫مل َك َ ْ‬ ‫ت أي ْ َ‬ ‫ما َ‬ ‫من ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫مـ‪1‬ن ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪َ ﴿ .‬‬ ‫حي ْ ُ‬ ‫شطَْر ُ‬ ‫جو َ‬ ‫و ُ‬ ‫و َ‬ ‫كنت ُ ْ‬ ‫ث َ‬ ‫وّلوا ْ ُ‬ ‫ف َ‬ ‫‪ ،[150‬وهما قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫م﴾‬ ‫ل‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫المفتوحة‬ ‫ن﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿أ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م﴾ فــي قــوله تعــالى‪﴿ :‬‬ ‫وأيضا ً اقطع ﴿أن﴾ المفتوحة الهمــزة عــن ﴿ل ّـ ْ‬ ‫أ َيحسب َأن ل ّم ير ُ َ‬ ‫حدْ﴾ ]البلد ‪.[7‬‬ ‫هو أ َ‬ ‫َ ْ َ ُ‬ ‫ْ َ َ‬ ‫ما﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿إ ِ ّ‬ ‫ن﴾ المكسورة عن ﴿ َ‬ ‫ما﴾ التي فــي ســورة النعــام‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫المكسورة‬ ‫﴾‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫﴿‬ ‫بقطع‬ ‫وكذلك أمر‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ما﴾ فـي سـورة النعـام‬ ‫ما ُتو َ‬ ‫نل ٍ‬ ‫دو َ‬ ‫]الية ‪﴿ [134‬إ ِ ّ‬ ‫ع ُ‬ ‫ت﴾‪ ،‬وقد جاءت ﴿إ ِن ّ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫﴿‬ ‫هـو‬ ‫ا‬ ‫واحـد‬ ‫ا‬ ‫ـع‬ ‫ـ‬ ‫موض‬ ‫إل‬ ‫ـولة‬ ‫ـ‬ ‫موص‬ ‫كلها‬ ‫مواضع‬ ‫في ستة‬ ‫مــا ُتو َ‬ ‫دو َ‬ ‫ّ‬ ‫عـ ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ت﴾‪ ،‬فكان على الناظم أن يقيدها به ليخرج ماعداه‪.‬‬ ‫ُرو ُ‬ ‫م الن ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾‬ ‫م ْ‬ ‫قطع كلمة ﴿أم﴾ عن ﴿ ّ‬ ‫ومازال المر بالقطع بين كلمــة ﴿أ َ‬ ‫ن﴾ مــأخوذا ً بــه فــي‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫﴿‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫وكلم‬ ‫﴾‬ ‫م‬ ‫ْ‬ ‫ّ ْ‬ ‫المواضع التالية‪:‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س﴾ ]التوبة ‪.‬‬ ‫هوا اقط ُ‬ ‫الفضلء هذا الشطر من الجزرية ليصبح‪) :‬ن ُ ُ‬ ‫ما َ‬ ‫من ّ‬ ‫سا(‪.[11‬‬ ‫ن َ‬ ‫شدّ َ‬ ‫‪﴿ -4‬أ َ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫خْلقا ً أم ّ‬ ‫ه ْ‬ ‫وما عدا ذلك فهو موصول‪.[109‬‬ ‫س‬ ‫م ْ‬ ‫‪﴿ -1‬أم ّ‬ ‫نأ ّ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ة﴾ ]فصلت ‪.

.[8‬‬ ‫ف‬ ‫ها‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫و ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فذكر النــاظم المقطــوع‪ ،‬وذكــر المخَتلــف فيــه‪ ،‬ومــا عــداهما فهــو‬ ‫موصول‪.‬‬ ‫ما﴾ والشهر ُ‬ ‫بفتح الهمزة من ﴿أن ّ َ‬ ‫ه َ‬ ‫ه﴾ ]‪ [95‬بكســر‬ ‫مــا ِ‬ ‫عنـدَ اللـ ِ‬ ‫‪ -2‬وموضع النحــل فــي قــوله تعــالى‪﴿ :‬إ ِن ّ َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫مــا﴾ جــاءت‬ ‫ملِبس‪ ،‬علم ـا بــأن كلمــة ﴿أن ّ َ‬ ‫الهمزة منها‪ ،‬فذكر الناظم لهما ُ‬ ‫مــا﴾ جــاءت فــي‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫﴿‬ ‫وكلمة‬ ‫[‬ ‫‪41‬‬ ‫‬‫‪28‬‬ ‫]اليتان‬ ‫في النفال في موضعين‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫ِ َ‬ ‫النحل في عشرة مواضع وتقدم بيان الموضعين المرادين‪...‬‬ ‫ْ‬ ‫ما(‬ ‫س( مع ) َ‬ ‫وصل كلمة )ب ِئ َ‬ ‫ســما يــأ ْ‬ ‫مُر ُ‬ ‫ل بئ ْ َ ‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ه<‬ ‫قــ‬ ‫﴿‬ ‫تعــالى‪:‬‬ ‫قــوله‬ ‫فــي‬ ‫وأيضــا ً اختلــف‬ ‫كم ِبــ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫م﴾ ]البقرة ‪.‬‬ ‫خلف النوعين معًا‪ ،‬كما أنه ذكر قط َ‬ ‫قطع كلمة ﴿ك ُ ّ‬ ‫ما﴾‬ ‫ل﴾ عن ﴿ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫‪1‬‬ ‫ّ‬ ‫من‬ ‫و َ‬ ‫ءاَتـبكم ّ‬ ‫وقد أمر الناظم بقطع ﴿كل﴾ عن ﴿ َ‬ ‫ما﴾ في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫كُ ّ‬ ‫موهُ﴾ ]إبراهيم ‪...[90‬‬ ‫وا ب ِ ِ‬ ‫س ُ‬ ‫ف َ‬ ‫‪﴿ -2‬ب ِئ ْ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫س َ‬ ‫شت ََر ْ‬ ‫وقد ذكر الناظم المخَتلف فيه‪ ،‬وذكر الموصول‪ ،‬فيكون مــا عــداهما‬ ‫مقطوعًا‪....[34‬‬ ‫ما َ‬ ‫سأل ْت ُ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫واختلف بين القطع والوصل في أربعة مواضع‪:‬‬ ‫فت َْنـــة أ ُ‬ ‫ســـوا ْ‬ ‫ْ‬ ‫دوا ْ إ ِ َ‬ ‫‪ -1‬قـــوله تعـــالى‪ُ ﴿ :‬‬ ‫كـــ ّ‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لـــى‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫مـــا ُر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ل َ‬ ‫ْ‬ ‫ها﴾ ]النساء ‪.‬‬ ‫َ َ ْ‬ ‫ْ ُ ُ‬ ‫َ‬ ‫‪97‬‬ .[30‬‬ ‫ما ي َدْ ُ‬ ‫دون ِ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫عو َ‬ ‫وأ ّ‬ ‫من ُ‬ ‫ن َ‬ ‫‪َ ﴿ -1‬‬ ‫‪﴿ -2‬وأ َ‬ ‫ْ‬ ‫و ‪1‬الَبـطل﴾ ]الحج ‪.‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ت‪،‬‬ ‫ه‬ ‫ت‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫م‪،‬‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫ف‬ ‫أ‬ ‫حي‪،‬‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫ِ‬ ‫‪ِ .‬‬ ‫مــا﴾ بكســر الهمــزة‪ ،‬لنــه ذكــر‬ ‫ون َ ْ‬ ‫ل( راجــع إلــى ﴿إ ِن ّ َ‬ ‫ح ٍ‬ ‫وقول الناظم ) َ‬ ‫عهما معا‪ً.[93‬‬ ‫مـن ُك ُ ْ‬ ‫ِإي َ‬ ‫وأمرنا الناظم بالوصل في موضعين‪:‬‬ ‫خل َ ْ‬ ‫دي﴾ ]العراف ‪.[44‬‬ ‫‪ -4‬قوله تعالى‪﴿ :‬ك ُل ّمآ أ ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ج﴾ ]الملك ‪.....‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫م ْ‬ ‫عا( أي اقطع كلمة ﴿‬ ‫ح ي َدْ ُ‬ ‫عو َ‬ ‫م َ‬ ‫فُتو َ‬ ‫ن َ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪َ ) :‬‬ ‫َ‬ ‫ما﴾ معًا‪ ،‬أي في موضعين هما‪:‬‬ ‫ن﴾ مفتوح َ‬ ‫أ ّ‬ ‫ة الهمزة عن ﴿ َ‬ ‫َ‬ ‫ه ال‪َ1‬بـطِ ُ‬ ‫ل﴾ ]لقمان ‪..[38‬‬ ‫ت‬ ‫خ‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫‬‫‪2‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪ -3‬قوله تعالى‪﴿ :‬ك ُ ّ‬ ‫ها ك َـذُّبوهُ﴾ ]المؤمنــون‬ ‫م ً‬ ‫ما َ‬ ‫ســول ُ َ‬ ‫ة ّر ُ‬ ‫جآءَ أ ّ‬ ‫ل َ‬ ‫‪....[62‬‬ ‫ه‬ ‫ه<‬ ‫ن‬ ‫دو‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫عو‬ ‫د‬ ‫ي‬ ‫ما‬ ‫ن‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫وقد اخُتلف في موضعين هما‪:‬‬ ‫َ‬ ‫مــا َ‬ ‫مت ُــم﴾ ]‪[41‬‬ ‫وا ْ‬ ‫غن ِ ْ‬ ‫مــوا ْ أن ّ َ‬ ‫عل َ ُ‬ ‫‪ -1‬موضع النفــال فــي قــوله تعــالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫و الوصل‪ ،‬وعليه العمل‪...[91‬‬ ‫ِ‬ ‫في َ‬ ‫ة ل ّعن َت أ ُ‬ ‫خل َت أ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ها﴾ ]العراف ‪.[150‬‬ ‫ما َ‬ ‫ع ِ‬ ‫موِني ِ‬ ‫منم ب َ ْ‬ ‫‪﴿ -1‬ب ِئ ْ َ‬ ‫فت ُ ُ‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫ه< أن ُ‬ ‫ما ا ْ‬ ‫م﴾ ]البقرة ‪.

[76‬‬ ‫ي‬ ‫خ‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ َ ُ َ ّ ّ‬ ‫ِ ْ ٍ‬ ‫واختلف في المواضع التالية‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ما ُ‬ ‫قي َ‬ ‫ن﴾ ]الشعراء ‪.[92‬‬ ‫و ِ‬ ‫دو َ‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫م تَ ْ‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫كنت ُ ْ‬ ‫م أي ْن َ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫‪َ ﴿ -1‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫قفوا﴾ ]الحزاب ‪.[3‬‬ ‫َ‬ ‫ما َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫خت َل ِ ُ‬ ‫ن﴾ ]الزمر ‪.‬‬ ‫ق َ‬ ‫ع ْ‬ ‫) َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫شــر‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫مــا‬ ‫فــي‬ ‫ء‬ ‫كآ‬ ‫مــن‬ ‫كم‬ ‫ن‬ ‫مـــ‬ ‫ي‬ ‫أ‬ ‫ت‬ ‫كــ‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫مــا‬ ‫مــن‬ ‫كــم‬ ‫ل‬ ‫هــل‬ ‫﴿‬ ‫‬‫‪7‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َرَز ْ‬ ‫م﴾ ]الروم ‪.[28‬‬ ‫قَنـك ُ ْ‬ ‫خت َل ِ ُ‬ ‫ن﴾ بسورة تْنزيــل أي‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫ما ُ‬ ‫م ِ‬ ‫فو َ‬ ‫في ِ‬ ‫‪﴿ -8‬إ ِ ّ‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫م ب َي ْن َ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫في َ‬ ‫ه ْ‬ ‫حك ُ ُ‬ ‫ن الل َ‬ ‫]الزمر ‪.‬‬ ‫ما﴾‪ ،‬لتصير‪ِ ﴿ :‬‬ ‫المواضع المذكورة صلها‪ ،‬أي صل كلمة ﴿ ِ‬ ‫في َ‬ ‫في﴾ ِبـ‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ما(‬ ‫وصل كلمة )أي ْ َ‬ ‫ن( مع ) َ‬ ‫َ‬ ‫ما( في الموضعين التاليين‪:‬‬ ‫ثم أمر الناظم بوصل )أي ْ َ‬ ‫ن( مع ) َ‬ ‫فأ َ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه﴾ ]البقــرة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫و‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ث‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫ت‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫﴿‬ ‫ـي‪:‬‬ ‫‪ -1‬المقيــدة بالفــاء وهـ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ه اللـ ِ‬ ‫ّ َ ْ ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ‬ ‫‪.[14‬‬ ‫م ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫م ِ‬ ‫في ِ‬ ‫م ّ‬ ‫ضت ُ ْ‬ ‫في َ‬ ‫سك ُ ْ‬ ‫‪﴿ -2‬ل َ َ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫ما ﭐ ْ‬ ‫خـلدون﴾ ]النبياء ‪.[46‬‬ ‫في‬ ‫ك‬ ‫د‬ ‫با‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫ه يَ ْ‬ ‫كاُنوا ْ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫فو َ‬ ‫في ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫‪﴿ -9‬أن َ‬ ‫ْ ُ َ ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪﴿ -10‬أت ُت َْر ُ‬ ‫ن﴾ ]الشــعراء ‪ ،[146‬وعــدا هــذه‬ ‫هن َــآ َ‬ ‫هــا ُ‬ ‫ما َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ءا ِ‬ ‫كو َ‬ ‫مِنيـ َ‬ ‫في َ‬ ‫ما﴾‪.‬‬ ‫‪،[165‬‬ ‫م َ‬ ‫ولذلك قال‪َ ) :‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ف﴾ ]البقــرة ‪ ،[240‬وهــذا‬ ‫ن ِ‬ ‫‪ِ ﴿ -5‬‬ ‫ن ِ‬ ‫في أنف ِ‬ ‫ع ـُرو ٍ‬ ‫م ْ‬ ‫ما ف َ‬ ‫ه ّ‬ ‫عل َ‬ ‫مــن ّ‬ ‫في َ‬ ‫س ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فــي‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫في‬ ‫﴿‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫وه‬ ‫الول‬ ‫ـع‬ ‫ـ‬ ‫الموض‬ ‫ـرج‬ ‫ـ‬ ‫يخ‬ ‫حتى‬ ‫ني‬ ‫الثا‬ ‫الموضع‬ ‫هو‬ ‫ن ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ف﴾ ]البقرة ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫عا‬ ‫م َ‬ ‫ي َب ُْلو َ‬ ‫و َ‬ ‫ل‪ُ ،‬‬ ‫زي ُ‬ ‫ها‬ ‫غي َْر َ‬ ‫شـ َ‬ ‫عَرا ‪َ ،‬‬ ‫َتنـ ِ‬ ‫صـل َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫في ال ّ‬ ‫سا‬ ‫ِ‬ ‫عَرا ال ْ‬ ‫ش َ‬ ‫والن ّ َ‬ ‫حَزا ِ‬ ‫ب َ‬ ‫ف‬ ‫ص‬ ‫و‬ ‫ُ ِ ْ‬ ‫ا ْ‬ ‫عا‪:‬‬ ‫قطَ َ‬ ‫و َ‬ ‫َثاِني َ‬ ‫م‬ ‫ق َ‬ ‫ف َ‬ ‫ت ‪ُ ،‬رو ٌ‬ ‫عـ ْ‬ ‫عل ْ َ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫ك ِل َ‬ ‫َ َ‬ ‫ما َ‬ ‫ص ْ‬ ‫ل‪،‬‬ ‫ل ‪ِ :‬‬ ‫كالن ّ ْ‬ ‫فأي ْن َ َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ف‬ ‫م ْ‬ ‫خت َل ِ ْ‬ ‫و ُ‬ ‫َ‬ ‫ما﴾‬ ‫﴿‬ ‫قطع كلمة ﴿ ِ‬ ‫في﴾ عن َ‬ ‫مــا﴾ فــي المواضــع‬ ‫أمر الناظم رحمه الله بقطــع كلمــة ﴿ ِ‬ ‫فــي﴾ عــن ﴿ َ‬ ‫العشرة التالية‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪ُ ﴿ -1‬‬ ‫ي﴾ ]النعام ‪.[145‬‬ ‫مآ أو ِ‬ ‫جدُ ِ‬ ‫في َ‬ ‫قل ل ّ أ ِ‬ ‫ي إ ِل ّ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫مآ أ َ‬ ‫ه﴾ ]النور ‪.[61‬‬ ‫ما ث ُ ِ‬ ‫مل ُ‬ ‫عوِني َ‬ ‫ن أي ْن َ َ‬ ‫‪ّ ﴿ -2‬‬ ‫‪98‬‬ .[102‬‬ ‫م َ‬ ‫م ِ‬ ‫و ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫س ُ‬ ‫ت أنف ُ‬ ‫شت َ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫في َ‬ ‫ه ْ‬ ‫‪َ ﴿ -3‬‬ ‫فاس ـت َب ُ ‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫ءا‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ت﴾ ]المــائدة ‪،[48‬‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ـب‬ ‫ـ‬ ‫تـ‬ ‫ـآ‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫قوا ْ ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫خي ْ ـَر ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪﴿ -4‬ل ِ َ ْ َ ْ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ب﴾ ]النعــام‬ ‫ع ال ِ‬ ‫مــآ َ‬ ‫م ِ‬ ‫م إِ ّ‬ ‫ري ُ‬ ‫ن َرب ّـك َ‬ ‫ءاَتـــبك ْ‬ ‫فــي َ‬ ‫وك ْ‬ ‫عقــا ِ‬ ‫وموضع‪﴿ :‬ل ِي َب ْل ُـ َ‬ ‫سـ ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫عا( أي موضعي المائدة والنعام‪.[115‬‬ ‫‪﴿ -2‬أ َين َما يوجهه ل َ يأ ْ‬ ‫ر﴾ ]النحل ‪.[234‬‬ ‫أنف ِ‬ ‫عُرو ِ‬ ‫م ْ‬ ‫ه ّ‬ ‫ن ِبال َ‬ ‫س ِ‬ ‫ن﴾ ]الواقعــة ‪ [61‬الــتي قــال عنهــا‬ ‫م ِ‬ ‫مــو َ‬ ‫وُنن ِ‬ ‫مــا ل َ ت َ ْ‬ ‫عل َ ُ‬ ‫فــي َ‬ ‫ش ـئ َك ُ ْ‬ ‫‪َ ﴿ -6‬‬ ‫و َ‬ ‫ت(‪.

‬‬ ‫وقد ذكر الناظم هنا الموصول والمختلف فيه‪ ،‬والذي لم يذكره هــو‬ ‫المقطوع‪.‬أ َّلن‬ ‫م ُ‬ ‫و ِ‬ ‫ع‪.[43‬‬ ‫عن‬ ‫هو َ‬ ‫ف ُ‬ ‫ّ‬ ‫وي َ ْ‬ ‫‪َ ﴿ -1‬‬ ‫ص ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫‪َ ﴿ -2‬‬ ‫رَنا﴾ ]النجم ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫ما ت َ ُ‬ ‫ت﴾ ]النســاء ‪ ،[78‬ومعنــى )اختلــف‬ ‫مو ُ‬ ‫م ال ْ َ‬ ‫ركك ّ ُ‬ ‫‪﴿ -3‬أي ْن َ َ‬ ‫كوُنوا ْ ي ُدْ ِ‬ ‫فيه( أي رسم في بعــض المصــاحف مقطوع ـا ً ورســم فــي البعــض‬ ‫الخر موصو ً‬ ‫ل‪.‬‬ ‫م‬ ‫ج‪َ ،‬‬ ‫قط ْ ُ‬ ‫حَر ٌ‬ ‫ك َ‬ ‫ح ّ‬ ‫َ‬ ‫ع ُ‬ ‫شآءُ ‪َ ،‬‬ ‫عَن ّ‬ ‫هـ ْ‬ ‫من ت َ َ‬ ‫ج‪َ .‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن(‬ ‫صل كلمة )أ ْ‬ ‫ن( مع )ل ْ‬ ‫و ْ‬ ‫وأمر أيضا ً بوصل كلمة )أ َ‬ ‫َ‬ ‫ن( في موضعين هما‪:‬‬ ‫ل‬ ‫)‬ ‫مع‬ ‫ن(‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ل لَ ُ‬ ‫ع َ‬ ‫عدا ً﴾ ]الكهف ‪.[23‬‬ ‫وا َ‬ ‫‪﴿ -2‬ل ِك َي ْل َ ت َأ َ‬ ‫فات َك ْ‬ ‫على َ‬ ‫س ْ‬ ‫عل ْم ٍ َ‬ ‫شْيـا ً﴾ ]الحج ‪.‬ك َي ْل َ ت َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫نَ ْ‬ ‫حَزُنوْا‪ ،‬ت َأ َ‬ ‫ج َ‬ ‫فـإ ِل ّ ْ‬ ‫سـ ْ‬ ‫َ‬ ‫عـ َ‬ ‫عَلى‬ ‫ل‬ ‫ج‬ ‫ن‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ َ‬ ‫عل َْيـ َ‬ ‫و َ‬ ‫من ي َ َ‬ ‫وّلى ‪.‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله تعالى‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ل‪َ :‬‬ ‫ص ْ‬ ‫وا‬ ‫هودَ ‪ .[5‬‬ ‫د ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫م ِ‬ ‫من ب َ ْ‬ ‫‪﴿ -3‬ل ِك َي ْل َ ي َ ْ‬ ‫عل َ َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫علي ْ َ‬ ‫ج﴾ ]الحزاب ‪.‬‬ ‫من﴾‬ ‫قطع كلمة ﴿ َ‬ ‫عن﴾ عن ﴿ ّ‬ ‫مــن﴾ فــي‬ ‫﴿‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫﴾‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫﴿‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫كلم‬ ‫بقطع‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫الناظم‬ ‫ثم أمر‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫الموضعين التاليين‪:‬‬ ‫ر ُ‬ ‫من ي َ َ‬ ‫شآءُ﴾ ]النور ‪.‬‬ ‫ي( مع ) َ‬ ‫ل(‬ ‫وصل كلمة )ك َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ي( مع ) َ‬ ‫ل( في المواضع التية‪:‬‬ ‫وكذلك أمر بوصل كلمة )ك ْ‬ ‫ُ‬ ‫ما َ‬ ‫م﴾ ]آل عمران ‪.‬‬ ‫م‬ ‫م ُ‬ ‫و َ‬ ‫ه ْ‬ ‫يَ ْ‬ ‫‪1‬‬ ‫هــ ُ‬ ‫ص ْ‬ ‫ه َ‬ ‫ل‪،‬‬ ‫م‬ ‫مـا‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫‪:‬‬ ‫ن‬ ‫حي‬ ‫ؤل‬ ‫تَ ِ َ ِ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫ل َ‬ ‫ِ ِ‬ ‫وال ّ ِ‬ ‫ذي َ‬ ‫ِ َ‬ ‫وَ‪َ :‬‬ ‫ذا ‪َ ،‬‬ ‫ما ِ‬ ‫هـل َ‬ ‫و ّ‬ ‫و ُ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫هـ ‪ ،‬ل َ‬ ‫كَ َ‬ ‫ل‬ ‫م‬ ‫و َ‬ ‫كاُلـو ُ‬ ‫وَزُنـو ُ‬ ‫ذا ِ‬ ‫ِ‬ ‫م َ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫وَيـ ‪َ ،‬‬ ‫ن‪:‬الـ ‪َ ،‬‬ ‫صـ ِ‬ ‫مو ‪َ ،‬‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫م(‬ ‫وصل كلمة )إ ِ ْ‬ ‫ن( مع )ل َ ْ‬ ‫َ‬ ‫م( فــي قــوله‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫)‬ ‫مع‬ ‫ن(‬ ‫إ‬ ‫)‬ ‫كلمة‬ ‫بوصل‬ ‫تعالى‬ ‫الله‬ ‫رحمه‬ ‫أمر الناظم‬ ‫ِ ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫م َ‬ ‫تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫موا﴾ ]هود ‪ [14‬فقط‪ ،‬ومــا عــداه فهــو‬ ‫فا ْ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫عل ُ‬ ‫جيُبوا لك ْ‬ ‫فإ ِل ّ ْ‬ ‫ست َ ِ‬ ‫مقطوع‪.[153‬‬ ‫ك‬ ‫حَزُنوا َ‬ ‫‪﴿ -1‬ل ِك َي ْل َ ت َ ْ‬ ‫فات َ ْ‬ ‫عَلى َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ما َ‬ ‫م﴾ ]الحديد ‪.[48‬‬ ‫و ِ‬ ‫ج َ‬ ‫‪﴿ -1‬أّلن ن ّ ْ‬ ‫كم ّ‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫هو﴾ ]القيامة ‪.[3‬‬ ‫ع ِ‬ ‫م َ‬ ‫‪﴿ -2‬أّلن ن ّ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ظا َ‬ ‫ج َ‬ ‫وما عداهما فهو مقطوع‪.[29‬‬ ‫ولى َ‬ ‫ض َ‬ ‫فأ ْ‬ ‫عن ّ‬ ‫ر ْ‬ ‫من ت َ َ‬ ‫عن ِذك ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫م﴾‬ ‫ه‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫﴾‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ي‬ ‫﴿‬ ‫كلمة‬ ‫قطع‬ ‫َ ْ َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫‪99‬‬ ‫‪1‬‬ .[50‬‬ ‫ن َ‬ ‫‪﴿ -4‬ل ِك َي ْل َ ي َكو َ‬ ‫حَر ٌ‬ ‫ك َ‬ ‫وما عداها فهو مقطوع‪.

‬‬ ‫قطع اللم عن مجرورها‬ ‫ثم أمر الناظم بقطع اللم عن مجرورها في المواضع التالية‪:‬‬ ‫ه َ‬ ‫غيَرةً﴾ ]الكهف ‪.‬‬ ‫ت﴾ مقطوعة عن ﴿ ِ‬ ‫أن كلمة ﴿ل َ َ‬ ‫حي َ‬ ‫م( وكلمة ) َ‬ ‫م(‬ ‫كاُلو( مع ) ُ‬ ‫وَزُنو( مع ) ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫وصل كلمة ) َ‬ ‫ثم أمر الناظم رحمه اللــه بوصــل كلمــة )وزنــو( مــع )هــم(‪ ،‬وكلمــة‬ ‫َ‬ ‫وإ ِ َ‬ ‫م‬ ‫وَزن ُــو ُ‬ ‫ذا ك َــاُلو ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫م أو ّ‬ ‫)كــالو( مــع كلمــة )هــم( فــي قــوله تعــالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ن﴾ بالمطففين ]‪ ،[3‬لن كل ّ منهما ُرســمت مــن غيــر ألــف فــي‬ ‫يُ ْ‬ ‫سُرو َ‬ ‫خ ِ‬ ‫المصحف الشريف ولذلك ناسبها الوصـل‪ ،‬وبـذلك أمـر النـاظم فقـال‪:‬‬ ‫و َ‬ ‫ل (‪.[49‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ب ل َ يُ َ‬ ‫ص ِ‬ ‫ل َ‬ ‫﴿ َ‬ ‫ذا ال ْك َِتا ِ‬ ‫غاِدُر َ‬ ‫ما ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ل﴾ ]الفرقان ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫هم﴾ مقطوعة‬ ‫م ُ‬ ‫م﴾ عن ﴿ ُ‬ ‫و َ‬ ‫و َ‬ ‫ه ْ‬ ‫م﴾‪ ،‬وقد جاءت ﴿ي َ ْ‬ ‫وأيضا ً اقطع كلمة ﴿ي َ ْ‬ ‫في موضعين‪:‬‬ ‫ن﴾ ]غافر ‪.‬‬ ‫‪100‬‬ .‬‬ ‫بجواز الوقف على ﴿ َ‬ ‫ن﴾‬ ‫حي‬ ‫﴿‬ ‫عن‬ ‫ت﴾‬ ‫ِ‬ ‫قطع كلمة ﴿ل َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ص ْ‬ ‫هل( ‪،‬‬ ‫و ّ‬ ‫ن‪ِ :‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله تعالى‪) :‬ت َ ِ‬ ‫مام ِ ِ‬ ‫حي َ‬ ‫في ال ِ َ‬ ‫و ُ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫ت﴾ مع كلمة ﴿‬ ‫ل‬ ‫﴿‬ ‫كلمة‬ ‫من‬ ‫التاء‬ ‫صل‬ ‫َ‬ ‫ذكر الناظم رحمه الله تعالى و ْ‬ ‫َ‬ ‫ص﴾ ]آية ‪ ،[3‬هذا في المصحف‬ ‫ت ِ‬ ‫ِ‬ ‫ول َ‬ ‫حي َ‬ ‫حي َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن﴾ في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫مَنا ٍ‬ ‫عف‪ ،‬والتحقيق في ذلك‬ ‫)‬ ‫قد‬ ‫القول‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫وذكر‬ ‫المام‪،‬‬ ‫هل( أي ُ‬ ‫و ّ‬ ‫ض ّ‬ ‫ُ‬ ‫ن﴾‪.‬‬ ‫والخلصة من ذلك أنها إذا جاءت مرفوعة على البتداء فيناسبها أن‬ ‫تكون مقطوعة وإذا جاءت في موضع جاّر ومجرور فيناسبها أن تكون‬ ‫موصولة‪.[36‬‬ ‫عي‬ ‫ط‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ق‬ ‫روا‬ ‫ف‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ذي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ف َ ِ‬ ‫ً‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪َ ﴿ -4‬‬ ‫ُ‬ ‫ديثا﴾ ]النساء ‪.[16‬‬ ‫م ُ‬ ‫رُزو َ‬ ‫و َ‬ ‫‪﴿ -1‬ي َ ْ‬ ‫هم َبا ِ‬ ‫َ‬ ‫ر يُ ْ‬ ‫ن﴾ ]الذاريات ‪.[78‬‬ ‫هـؤل ِ‬ ‫ل َ‬ ‫ح ِ‬ ‫هو َ‬ ‫دو َ‬ ‫ن َ‬ ‫وم ِ ل ي َكا ُ‬ ‫ن ي َفق ُ‬ ‫ف َ‬ ‫ء الق ْ‬ ‫ما ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫ي رحمه الله تعالى فــي كتــابه‪" :‬النشــر"‬ ‫وقد قال‬ ‫المام ابن الجزر ّ‬ ‫ما﴾ وعلى اللم‪.‬‬ ‫كاُلو ُ‬ ‫وَزُنو ُ‬ ‫م ِ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه ُ‬ ‫ص ِ‬ ‫مو ‪َ ،‬‬ ‫و َ‬ ‫) َ‬ ‫‪1‬‬ ‫هـ ﴾‬ ‫وصل ﴿ ﭐْلـ﴾ ‪ ،‬و﴿َيـ ﴾‪ ،‬و‪َ ﴿1‬‬ ‫هـ ـ ‪ ،‬ل َ ت َ ْ‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪) :‬ك َ َ‬ ‫ل(‪،‬‬ ‫و َ‬ ‫ف ِ‬ ‫ذا ِ‬ ‫مـ َ‬ ‫صـ ِ‬ ‫وَيـ ـ ‪َ ،‬‬ ‫ن‪ 1:‬الـ ـ ‪َ 1 ،‬‬ ‫فنّبه الناظم رحمه الله تعالى على التي‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ة﴾ فل تقــف‬ ‫حآقـ ُ‬ ‫‪ -1‬عدم فصل )لم التعريف( عن المعرف‪ ،‬مثــل ﴿ال َ‬ ‫مـ ُ‬ ‫ة الكلمــة الواحــدة ﴿‬ ‫ل كّلهــا معاملـ َ‬ ‫على )الـ( ثم تقرأ )حآقــة( بــل ُتعا َ‬ ‫حآ ّ‬ ‫ة﴾ لنها رسمت في المصحف موصولة‪.[7‬‬ ‫ل َ‬ ‫ذا الّر ُ‬ ‫‪َ ﴿ -2‬‬ ‫سو ِ‬ ‫ما ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫‪َ ﴿ -3‬‬ ‫ن﴾ ]المعارج ‪.‬‬ ‫ق ُ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ها﴾ لنها أيضا ً‬ ‫‪1‬‬ ‫‪ -2‬عدم فصل )َيا( النداء عن المنادى‪،‬‬ ‫مثل ﴿َيـأي ّ َ‬ ‫رسمت في المصحف موصولة‪.[13‬‬ ‫نا‬ ‫ال‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫فت َُنو َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫‪﴿ -2‬ي َ ْ‬ ‫ِ‬ ‫فكان على الناظم أن يقيدها بهما ليخرج ما عداهما من الموصول‬ ‫وهي خمسة مواضع‪.

‬نحععو ‪ُ ) :‬ي ْ‬ ‫ضْوه ( النعام‪ِ ) . 3/‬و ) ِفي َرّبِه َأ ْ‬ ‫َأ ْ‬ ‫ك ( مععا عععدا ابععن‬ ‫عْنُه َذِل َ‬ ‫ج‪ -‬اتفق القراء أيضًا على ترك صلة هاء الضمير إذا وقعت بين ساكن ومتحرك ‪ .‬نحو‪ِ) :‬فيِه ُهَدى ( ‪َ ) . 3 /‬و ) َماَلُه‬ ‫ب‪-‬‬ ‫‌‬ ‫ضُه َلُكم ( الزمر‪ . 7/‬قرأ حفص بترك صلة الهاء‪.‬‬ ‫كيفية التمييز بين التاء المبسوطة والمربوطة‪:‬‬ ‫التاءات هنا المقصود بها تاء الثأنيث للدللة على أنها مؤنثة‪ ،‬وتأتي‬ ‫‪64‬‬ ‫على صورتين في الخط‪:‬‬ ‫‪64‬‬ ‫( قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬هاء الكناية‬ ‫هاء الكناية ‪ :‬هي هاء الضمير التي يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب ‪ .‬نحو ‪َ ) :‬لُه ُكُفوًا ( الخلص‪ .‬نحو ‪َ ) :‬لععُه‬ ‫ن ( البقرة‪. 69/‬بالصلة جمعًا بين اللغتين والقراءتين‪. 113/‬فيِه ( ‪ِ ) .185 /‬‬ ‫ك ( التغابن‪ِ ) . 1/‬فيِه اْلُقْرَءا ُ‬ ‫الُمْل ُ‬ ‫اتفق القراء أيضًا على صلة هاء الضمير إذا وقعت بين حرفين متحركين ‪ .‬‬ ‫‪َ ) .‬وفي قوله تعالى ‪َ ) :‬وَيّتِقِه َفُأولِئ َ‬ ‫المر الثاني ‪ :‬صلتها‪ :‬ولها الحالت التية‪:‬‬ ‫‌أ‪ -‬اتفق القراء على ترك الصلة أي ترك اشباع هاء الضمير إذا وقعت قبل ساكن سواًء تحرك ما قبلها أو سكن ‪ . 39‬وِلَيْر َ‬ ‫‪101‬‬ .‬ووافقععه حفععص فععي‬ ‫قوله تعالى ‪ِ ) :‬فيِه ُمَهاَنا ( الفرقان‪ .‬والجواز فيما عدا ذلك من بقية صورها وال أعلم‪.‬وتتعلق بها أمور ثلثة‪:‬‬ ‫المر الول ‪ :‬حركتها ‪ :‬الصل فيها الضم مثل‪َ ) :‬لُه ( ) َمْنُه ( ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫مثل ﴿هـذا‪ – 1‬هـؤلء﴾ أيضا ً‬ ‫‪ -3‬عدم فصل )ها( التنبيه عن المنبه‪1 ،‬‬ ‫لنها رسمت في المصحف موصولة‪.258 /‬إل في كلمة ‪َ) :‬يْر َ‬ ‫خَلَدُه ( الهمزة‪ .‬إل إذا وقع قبلها كسرة أو ياء ساكنة مثل ‪ِ ) :‬إَلْيِه ( و ) ِفيِه ( و‬ ‫سعاِنيُه ( الكهعف‪.‬‬ ‫تعالى ‪َ) :‬فَأْلِقْه( النمل‪ 28/‬كلهما بالسكون ‪ .‬بِه (‪ . 111/‬والشعععراء‪ 36/‬وقععوله‬ ‫جعْه َوَأ َ‬ ‫ل (الفتح‪ 10/‬بضم الهععاء ‪ .‬‬ ‫المر الثالث ‪ :‬الوقف عليهعا ‪ :‬قعال بععض العلمعاء بجعواز دخعول العروم والشعمام عليهعا مطلقعًا وقعال بعضعهم بعالمنع مطلقعًا ‪.‬ل ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ت ‪ِ :‬بـ َ‬ ‫عِ ْ‬ ‫ر‬ ‫نـو‬ ‫وال‬ ‫َ ّ ِ‬ ‫م َ‬ ‫لُ ْ‬ ‫طـٌر ‪،‬‬ ‫فا ِ‬ ‫مـا ُ‬ ‫ن ‪ ،‬ثُ ّ‬ ‫ق َ‬ ‫كالـ ّ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫طو ِ‬ ‫فائدة دراسة باب التاءات ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الوقف الضطراري والختباري‪.‬‬ ‫خِلُف عُه ( سععبأ‪/‬‬ ‫والمختار كما قال ابن الجزري رحمه ال ‪ :‬المنع إذا كان قبلها ضم أو واو ساكن أو كسر أو ياء ساكن ‪ .‬‬ ‫ن ( البقرة‪ .‬وقععوله تعععالى ‪َ ) :‬أْر ِ‬ ‫عَلْيُه ا ّ‬ ‫وفي قوله تعالى ‪َ ) :‬‬ ‫ك ( النور‪ 52/‬بالكسر‪. 63/‬‬ ‫) ِبِه ( فإنها حينئذ تكسر إل في كلمات خرجت عن هذه القاعدة وهي كما قرأ حفعص فعي كلمعة ‪َ ) :‬وَمعا َأن َ‬ ‫خععاه ( العععراف‪ .‬‬ ‫‪ -2‬كتابة المصاحف‪.‬‬ ‫‌‬ ‫كثير فإّنه يصل الهاء بياء وصل إذا كان الساكن قبل الهاء ياء وبواو إذا كان الساكن قبل الهاء غيععر اليععاء ‪ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ف ِبالّتا‬ ‫ت الّز ْ‬ ‫خُر ِ‬ ‫وَر ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫َزب ََر ْ‬ ‫م‬ ‫ها‪ ،‬ث َل َ ُ‬ ‫ل‪ ،‬إ ِب َْر َ‬ ‫ث نَ ْ‬ ‫نِ ْ‬ ‫مُتـ َ‬ ‫هـ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫حـ ٍ‬ ‫هودَ َ‬ ‫ف‬ ‫ال َ ْ‬ ‫ف ُروم ٍ ُ‬ ‫كا ِ‬ ‫عَرا ِ‬ ‫ال ْب َ َ‬ ‫ه‬ ‫قـَر ْ‬ ‫َ‬ ‫ع ُ‬ ‫ن‪:‬‬ ‫ت‪ُ ،‬‬ ‫مَعًا‪ :‬أ ِ‬ ‫قو ُ‬ ‫خيَرا ٌ‬ ‫د الّثـا ِ‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ه ّ‬ ‫َ‬ ‫ها ‪،‬‬ ‫مَرا َ‬ ‫ن‪.

‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪ ( 65‬قال د يحيى الغوثاني ‪ " :‬تاُء الّتأنيث ‪ :‬هي التاء التي تدل على المؤنث ‪ .‬ولك ّ‬ ‫ن‬ ‫‪-2‬‬ ‫سّموَنها ‪ :‬التاء المفتوحة ‪ .‬ويعبرون عنها ‪ :‬بالتاء المربوطة ‪ .‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫وأّما إذا وقعت في آخر السم ‪ :‬فإنها ترسم بالهاء ‪ .‬هكذا ) ت ( ‪.‬‬ ‫‪) -2‬ة(‪ :‬وتسمى مربوطة‪ ،‬فإذا وقفنا عليها نقف بالهاء‪.‬‬ ‫فْر َ‬ ‫ِ‬ ‫و َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ التاء المنونة مربوطة لن التنوين يقطع الضافة‪.‬‬ ‫ولكــي تعـرف أن هــذه التــاء مبســوطة أو مربوطــة اتبــع الخطــوات‬ ‫التالية‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ت‬ ‫أول‪ :‬لبد أن تكون الكلمــة الــتي فيهــا التــاء مضــافة‪ ،‬مثــل ﴿َر ْ‬ ‫مـ ُ‬ ‫ح َ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾؛ على سبيل المثال‪.‬‬ ‫مة‪:‬‬ ‫قواعد ها ّ‬ ‫ّ‬ ‫ة‪.‬وتتصل بآخر الفعل إذا كان الفاعل مؤنًثا ‪ .‬‬ ‫الكلمات المتفق على قراءتها بالفراد ثلث عشرة كلمة وهي ‪:‬‬ ‫ت(‬ ‫ت ( – ) َفطَْر َ‬ ‫ت ( – ) ُقّر ُ‬ ‫ت ( – ) َبِقّي ُ‬ ‫ت ( ‪َ ) -‬كِلَم ُ‬ ‫صَي ِ‬ ‫ت ( ) َمْع ِ‬ ‫ت ( – ) ّلْعَن َ‬ ‫سّن ُ‬ ‫ت( –) ُ‬ ‫ت ( – ) اْمَرَأ ُ‬ ‫ت ( – ) ِنْعَم َ‬ ‫حَم َ‬ ‫) َر ْ‬ ‫ت(‪.‬‬ ‫ت) ‪ .‬‬ ‫الكلمات التي رسمت بالتاء في السماء ‪:‬‬ ‫ورد في القرآن الكريم )) عشرون كلمة (( كلها رسمت بالتاء المبسوطة ‪ :‬ثلث عشرة كلمة منها متفق عليها بين علماء‬ ‫القراءات على قراءتها بالفراد وسبع اختلف فيها بين الفراد والجمع ‪ .‬‬ ‫ كل تاء مبسوطة فهي مضافة وليست كل تا ٍ‬‫ة مبسوط ً‬ ‫ء مضاف ٍ‬ ‫َ‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫﴿‬ ‫مثل‪:‬‬ ‫مبسوطة‪،‬‬ ‫ وكل )امرأة( أضيفت إلى زوجها فهي‬‫مَرأ َ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ وغيرها‪.‬مثلُ‬ ‫شاَوٌة (‪.‬‬ ‫وهناك بعض الكلمات في القرآن الكريم رسمت في بعض المواضع‬ ‫بالتاء المبسوطة وفي مواضع أخرى بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫فْر َ‬ ‫ت ِ‬ ‫و َ‬ ‫ﭐلل ِ‬ ‫مَرأ َ‬ ‫ه﴾‪ ﴿ ،‬ﭐ ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫ً‬ ‫ثانيــا‪ :‬إذا وجــدناها مضــافة ننظــر فــي أبيــات بــاب التــاءات فــي‬ ‫وجدت الكلمة ضمن البيــات؛ فهــي مبســوطة‬ ‫المنظومة الجزرية‪ ،‬فإذا ُ‬ ‫التاء‪ ،‬وإذا لم توجد فتاؤها مربوطة‪.‬مثُل ‪ ) :‬اْل َ‬ ‫س ُكّوَر ْ‬ ‫شْم ُ‬ ‫)ِإذا ال ّ‬ ‫كيفية رسمها ‪:‬‬ ‫إذا كانت في الفعل ‪ :‬فإنها ترسم تاًء مفتوحًة ‪ .‬‬ ‫ت ( – ) اْبَن َ‬ ‫جّن ُ‬ ‫ت(–) َ‬ ‫جَر َ‬ ‫شَ‬ ‫– ) َ‬ ‫ت(–‬ ‫ت ( – ) َءاَيا ُ‬ ‫جَماَل ٌ‬ ‫) ِ‬ ‫ت(–‬ ‫الكلمات المختلف فيها بين الفراد والجمع ‪ -‬عند القراء – سبع ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪) -1‬ت(‪ :‬وتسمى مبسوطة‪ ،‬فإذا وقفنا عليها نقف بالتاء‪.‬أو تكون في آخر السم ‪ .‬ولكن الجميع متفقون على قراءتها بالتاء وقًفا‪.‬هكذا‬ ‫طِة وُي َ‬ ‫سو َ‬ ‫سمت بالتاء المب ُ‬ ‫ت في رسم المصاحف العثمانية خرجت عن هذا الصل‪ .‬وهي ‪َ ) :‬ثَمَرا ٍ‬ ‫ت (‪.‬هذا في أصل القاعدة ‪ .‬أما حكمها في الوقف‬ ‫سَم منها‬ ‫سَم منها بالتاء المفتوحة يوقف عليه بالتاء – عند الضطرار أِو الختبار – وما ُر ِ‬ ‫فبحسب رسمها في المصحف فما ُر ِ‬ ‫بالهاء يوقف عليه بالهاء ‪ .‬وهكذا…‬ ‫‪102‬‬ .‬‬ ‫ت ( ‪َ ) -‬كِلَم ُ‬ ‫ت ( – ) َبّيَن ٍ‬ ‫غَياَب ِ‬ ‫ت( ) َ‬ ‫) اْلُغُرَفا ِ‬ ‫قاعدة ‪ :‬يقرأ حفص عن عاصم جميع التاءات بالتاء في الوصل سواء أكانت مرسومة بالتاء أو بالهاء ‪ .‬‬ ‫غ َ‬ ‫جّنِة ( ‪ِ ) .‬وُر ِ‬ ‫هناك كلما ٍ‬ ‫)ت(‪.‬‬‫ثم بدأ الناظم رحمه الله تعالى في ذكر الكلمات المضافة‬ ‫المبسوطة‪ ،‬أي الموجودة في البيات وهي التي سنذكرها الن‪.

[50‬‬ ‫‪﴿ -4‬فانظْر إ ِلى َ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ر َر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ءاثـ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫ت﴾ ]هود ‪.[56‬‬ ‫ني‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ب‬ ‫ري‬ ‫ق‬ ‫ه‬ ‫الل‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫‪﴿ -3‬إ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه﴾ ]الروم ‪.‬‬ ‫ثم ذكر الناظم المواضع التي رسمت بالتاء المبسوطة وهي‪:‬‬ ‫مت َرب ّ َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫ك﴾ ]الزخرف ‪.[28‬‬ ‫ت الل ِ‬ ‫م ت ََر إ َِلى ال ّ ِ‬ ‫ن ب َدُّلوا ْ ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ذي َ‬ ‫ع َ‬ ‫أ‪﴿ -‬أل َ ْ‬ ‫ها﴾ ]إبراهيم ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الموضعين الخيرين في إبراهيم‪.[231‬‬ ‫ه َ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫واذْك ُُروا ْ ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫عل َي ْك ُ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫َ‬ ‫‪ -2‬ثلثة مواضع بالنحل وهي الخيرة في قوله تعالى‪:‬‬ ‫م ي َك ْ ُ‬ ‫أ‪﴿ -‬أ َ َ‬ ‫ل يُ ْ‬ ‫ن﴾ ]النحل ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬المواضع الثلثة الخيرة في النحل‪.[218‬‬ ‫ت الل ِ‬ ‫جو َ‬ ‫ن َر ْ‬ ‫ك‪ 1‬ي َْر ُ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫‪﴿ -7‬أ ْ‬ ‫وما عدا هذه المواضع فقد رسم بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫ع ُ‬ ‫م( أي الموضع الثاني فــي ســورة العقــود ‪ -‬أي‬ ‫‪ُ ) -4‬‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫ه ّ‬ ‫قودُ الّثـا ِ‬ ‫ّ‬ ‫ن( قيــد احــترازي حــتى يخــرج الموضــع الول‪،‬‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ثـ‬ ‫)ال‬ ‫وكلمة‬ ‫‪،‬‬ ‫المائدة ‪-‬‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ه‬ ‫وكلمة ) َ‬ ‫ت ﭐلل ـ ِ‬ ‫م( قيد بياني حتى يبين الموضع وهو ‪﴿ :‬ﭐذْكـــُروا ن ِ ْ‬ ‫مـ َ‬ ‫ع َ‬ ‫ه ّ‬ ‫َ‬ ‫م إ ِذْ‬ ‫م﴾ ]المائدة ‪.[114‬‬ ‫ت‬ ‫كن‬ ‫إن‬ ‫ه‬ ‫الل‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫رو‬ ‫ك‬ ‫ش‬ ‫وا‬ ‫﴿‬ ‫ج‪-‬‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫دو َ‬ ‫ِ‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫م إ ِّياهُ ت َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫‪ -3‬موضعين بإبراهيم )الخيرين( في قوله تعالى‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ه كُ ْ‬ ‫فرا ً﴾ ]إبراهيم ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿َر ْ‬ ‫م َ‬ ‫ح َ‬ ‫ه( ‪،‬أي كتبت بالتاء‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫ز‬ ‫تا‬ ‫بال‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫خ‬ ‫ز‬ ‫ال‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫)‬ ‫الناظم‪:‬‬ ‫قال‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ َ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫و‪َ):‬زب ََره( أي‪ :‬كتبه‪ ،‬ومنه الزبور‪ :‬الكتاب الذي أنزل على‬ ‫المبسوطة‪َ ،‬‬ ‫سيدنا داود‪ ، ‬أي‪ :‬المكتوب‪.[32‬‬ ‫‪﴿ -1‬أ َ ُ‬ ‫مو َ‬ ‫ق ِ‬ ‫ن َر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫س ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ت َرب ّ َ‬ ‫ن﴾ ]الزخرف ‪.[11‬‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ٌ‬ ‫ّ‬ ‫عل َي ْك ُ ْ‬ ‫‪103‬‬ .[73‬‬ ‫ك‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫هو‬ ‫ت‬ ‫كا‬ ‫ر‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫م أَ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ل ال ْب َي ْ ِ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫‪َ﴿ -5‬ر ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ه َ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫رّيا﴾ بسورة كاف‪ ،‬أي ]مريم ‪.[34‬‬ ‫صو َ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫ه ل َ تُ ْ‬ ‫دوا ْ ن ِ ْ‬ ‫ع ّ‬ ‫وِإن ت َ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ع َ‬ ‫ح ُ‬ ‫ب‪َ ﴿ -‬‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ت( وهي‬ ‫را‬ ‫خي‬ ‫أ‬ ‫)‬ ‫قال‪:‬‬ ‫ثم‬ ‫موضعان‪،‬‬ ‫أي‪:‬‬ ‫ا(‬ ‫)مع‬ ‫بكلمة‬ ‫أشار‬ ‫وإليهما‬ ‫ِ‬ ‫َ ٌ‬ ‫ت﴾ في‪:‬‬ ‫عائدة على المواضع الخيرة لكلمة ﴿ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ع َ‬ ‫أ‪ -‬الموضع الخير في البقرة‪.[72‬‬ ‫ه ُ‬ ‫فُرو َ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫م ِ‬ ‫مُنو ُ‬ ‫ؤ ِ‬ ‫وب ِن ِ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫ع َ‬ ‫ن َ‬ ‫فِبال َْبـطِ ِ‬ ‫م ال ْ َ‬ ‫ر ُ‬ ‫كـفرون﴾ ]النحل‬ ‫وأ َك ْث َُر ُ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫فو‪َ 1‬‬ ‫ن نِ ْ‬ ‫ب‪﴿ -‬ي َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م ُينك ُِرون َ َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ه ثُ ّ‬ ‫ع َ‬ ‫ها َ‬ ‫ع ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ع َ‬ ‫ت﴾ الـتي وردت بالتـاء المبسـوطة فـي‬ ‫ثم ذكـر النـاظم كلمـة ﴿ن ِ ْ‬ ‫مـ َ‬ ‫ع َ‬ ‫المواضع التالية‪:‬‬ ‫ها( يعود‬ ‫ها(‪ ،‬فالضمير ) َ‬ ‫‪ -1‬موضع البقرة وإليه أشار بقوله‪) :‬ن ِ ْ‬ ‫مت ُ َ‬ ‫ع َ‬ ‫على آخر مذكور في البيت السابق وهو البقرة في قوله تعالى‪﴿ :‬‬ ‫م﴾ ]البقرة ‪.[2‬‬ ‫ت َرب ّك َ‬ ‫عب ْدَ ُ‬ ‫م ِ‬ ‫‪ِ﴿ -6‬ذك ُْر َر ْ‬ ‫ح َ‬ ‫هو َزك ِ‬ ‫ُ‬ ‫وَلـئ ِ َ‬ ‫ه﴾ ]البقرة ‪.[83‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ ]النحل ‪.[32‬‬ ‫ك َ‬ ‫عو َ‬ ‫م ُ‬ ‫ما ي َ ْ‬ ‫وَر ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ج َ‬ ‫م ّ‬ ‫خي ٌْر ّ‬ ‫ح َ‬ ‫‪َ ﴿ -2‬‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ ]العراف ‪.

‬‬ ‫كـ ِ‬ ‫ذِبي َ‬ ‫‪1‬‬ ‫تعالى‪﴿ :‬‬ ‫و قوله‬ ‫و ُ‬ ‫وال ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ر( في الموضع الول من سورة النور َ‬ ‫‪َ ) -2‬‬ ‫نو ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ ]النــور ‪ ،[7‬أمــا‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ه َ‬ ‫س ُ‬ ‫ن الكـ ـ ِ‬ ‫ن ِ‬ ‫ه ِإن كــا َ‬ ‫علي ْـ ِ‬ ‫ت الل ـ ِ‬ ‫ةأ ّ‬ ‫خـ ِ‬ ‫نل ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ذِبي َ‬ ‫مـ َ‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫الموضع الثاني فتاؤه مربوطة‪.‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ت ِبـ‪َ :‬‬ ‫ع‬ ‫ن‪،‬‬ ‫ف‪ِ ،‬‬ ‫س َ‬ ‫س ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫مَرا َ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫تَ ْ‬ ‫صي َ ْ‬ ‫مَرأ ٌ‬ ‫قدْ َ‬ ‫ت‪ُ :‬يو ُ‬ ‫م‪َ .‬ل َ ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ت‪ :‬ب ِ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ل َ‬ ‫ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫على‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫عمران‬ ‫آل‬ ‫سورة‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫عل ل ْ‬ ‫ج َ‬ ‫فن َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ن﴾ ]آل عمران ‪ ،[61‬فرسمت بالتاء المبسوطة‪.[10‬‬ ‫نو‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫‪ ﴿ -4‬ﭐ ْ َ َ ُ ٍ‬ ‫‪104‬‬ .[103‬‬ ‫دآءً﴾‬ ‫أَ ْ‬ ‫ع َ‬ ‫وما عدا ذلك فرسم بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫وما عدا هذين الموضعين فقد رسم بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫قّر ُ‬ ‫عي ْ ٍ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫ت‬ ‫ت‬ ‫قـ َ‬ ‫م ْ‬ ‫عـ ْ‬ ‫و كل ِ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫س َ‬ ‫َ‬ ‫وك ّ‬ ‫ء‬ ‫ه ِبالّتا ِ‬ ‫ما‬ ‫ط ال َ ْ‬ ‫وفْردا ِ‬ ‫في ِ‬ ‫عَرا ِ‬ ‫و َ‬ ‫جَ ْ‬ ‫ل َ‬ ‫مـعا َ‬ ‫ف‪َ .‬‬ ‫ن‬ ‫ب‬ ‫وا‬ ‫‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ط‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫في‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ج‬ ‫ت َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ َ ٌ‬ ‫َ ِ ّ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫ن‪ٌ ّ َ .[29‬‬ ‫م ْ‬ ‫ول َ َ‬ ‫جُنو ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫م‬ ‫ه َ‬ ‫‪ِ ) -8‬‬ ‫ت الل ِ‬ ‫مَرا َ‬ ‫واذْكُروا ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م إ ِذْ كنت ُ ْ‬ ‫علي ْك ْ‬ ‫ع َ‬ ‫ع ْ‬ ‫ن( في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫]آيـة ‪.‬‬ ‫وأ ُ ْ‬ ‫ت‪ :‬الدّ َ‬ ‫ش َ‬ ‫جر َ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫فا ِ‬ ‫ل‪َ ،‬‬ ‫خا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫غا ِ‬ ‫ت ‪:‬فا ِ‬ ‫سن ّ ْ‬ ‫ُ‬ ‫فـ ِ‬ ‫طـ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ت‪.‬‬ ‫ري ُ‬ ‫ع ْ‬ ‫وا ْ‬ ‫َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ص‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ ْ‬ ‫كُ ّ‬ ‫وال َن ْ َ‬ ‫َ‬ ‫خـَرى‬ ‫ن‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فل ْ َ‬ ‫ن ﭐل ْ ُ‬ ‫‪) -5‬ل ُ ْ‬ ‫ري‬ ‫و ُ‬ ‫م ت ََر أ ّ‬ ‫ما ُ‬ ‫ك تَ ْ‬ ‫و‪﴿ :‬أل َ ْ‬ ‫ق َ‬ ‫ه َ‬ ‫ن( أي موضع سورة لقمان‪َ ،‬‬ ‫ج ِ‬ ‫ري َ ُ‬ ‫ه<﴾ ]‪.‬‬ ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ق‬ ‫ب‬ ‫‪.[3‬‬ ‫َ‬ ‫كـ ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫ت َرب ّك ب ِكا ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ت ب ِن ِ ْ‬ ‫مآ أن َ‬ ‫ع َ‬ ‫ر( في قوله تعالى‪﴿ :‬فذَكْر ف َ‬ ‫‪) -7‬كالطو ِ‬ ‫ه ٍ‬ ‫ن﴾ ]اليـة ‪.[35‬‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫ع‬ ‫ت‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫م َ ُ ِ ْ َ َ‬ ‫‪ ﴿ -2‬ﭐ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫ن﴾ ]القصص ‪.[9‬‬ ‫فْر َ‬ ‫ت ِ‬ ‫و َ‬ ‫قال ِ‬ ‫مَرأ ُ‬ ‫ت ﭐ ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫‪َ ﴿ -3‬‬ ‫َ‬ ‫ح﴾ ]التحريم ‪.[31‬‬ ‫ن َ‬ ‫ِ‬ ‫ءاَيـت ِ ِ‬ ‫ت ﭐلل ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ر ب ِن ِ ْ‬ ‫في ﭐل ْب َ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫كم ّ‬ ‫ع َ‬ ‫ه ل ِي ُ ِ‬ ‫ح ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ُ‬ ‫ه‬ ‫ت الل ِ‬ ‫س اذْكُروا ن ِ ْ‬ ‫م َ‬ ‫م فاطٌِر( في قوله تعالـى‪َ﴿ :‬يـأي ّ َ‬ ‫ع َ‬ ‫‪) -6‬ث ّ‬ ‫ها الّنـا ُ‬ ‫عل َي ْ ُ‬ ‫م﴾ ]اليـة ‪.[51-30‬‬ ‫ت ال ْ َ‬ ‫مَرأ ُ‬ ‫‪ ﴿ -1‬ﭐ ْ‬ ‫زي ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ن﴾ ]آل عمران ‪.‬‬ ‫أ ْ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ر ْ‬ ‫اخُتل ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫َ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫مَرأ ُ‬ ‫كلمة ﴿ا ْ‬ ‫ثم بدأ الناظم رحمه الله تعالى في ذكر بعض الكلمات الخرى التي‬ ‫َ‬ ‫ت﴾‪ ،‬والــتي رســمت بالتــاء‬ ‫مـَرأ ُ‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة ومنهــا كلمــة ﴿ ﭐ ْ‬ ‫المبسوطة في المواضع التية‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ز﴾ ]يوسف ‪.‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ل َ ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ثم ذكر الناظم كلمة قرآنية جديدة رسمت بالتــاء المبســوطة وهــي‬ ‫في المواضع التالية‪:‬‬ ‫ت﴾ ِ‬ ‫كلمة ﴿ل َ ْ‬ ‫عن َ َ‬ ‫ها( فكلمة بها عائدة على آخر مذكور وهو‬ ‫‪ِ ) -1‬‬ ‫مَرا َ‬ ‫ن‪ .

‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫صي َ ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫م ْ‬ ‫و َ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة في موضــعين مــن ســورة المجادلــة الــتي‬ ‫أشار إليها الناظم بقوله‪) :‬ب ِ َ‬ ‫ت‬ ‫ص ـي َ ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫سـ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫ق ـدْ َ‬ ‫و َ‬ ‫ع(‪ ،‬فــي قــوله تعــالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ل﴾ ]المجادلة ‪.‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ ِ‬ ‫فطَْر َ‬ ‫ْ‬ ‫ت‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة حيث وقعت وكانت مضاف ً‬ ‫ة‪ ،‬مثل‪ِ ﴿ :‬‬ ‫فط ـَر َ‬ ‫ه ﭐل ِّتي َ‬ ‫ها﴾ ]الروم ‪.[10‬‬ ‫ت ُلو ٍ‬ ‫مَرأ َ‬ ‫وﭐ ْ‬ ‫‪َ ﴿ -5‬‬ ‫‪ ﴿ -6‬ﭐمرأ َ‬ ‫ن﴾ ]التحريم ‪.‬‬ ‫كلمة ﴿ ُ‬ ‫ن﴾ ‪:‬‬ ‫ت َ‬ ‫قّر ُ‬ ‫عي ْ ٍ‬ ‫رسمت هذه الكلمة بالتاء المبسوطة في سورة القصص في قــوله‬ ‫ول َ َ‬ ‫تعالى‪ُ ﴿ :‬‬ ‫ك﴾ ]القصص ‪.[38‬‬ ‫وِلي َ‬ ‫ال ّ‬ ‫ه ال ِّتي َ‬ ‫في‬ ‫قدْ َ‬ ‫ت ِ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫خل َ ْ‬ ‫سن ّ َ‬ ‫‪ -3‬سورة غافر في قوله تعالى‪ُ ﴿ :‬‬ ‫عباده<﴾ ]‪ ،[85‬في آخر السورة‪ ،‬وهذا معنى قوله )وأ ُ‬ ‫َ‬ ‫ر(‪،‬‬ ‫ف‬ ‫غا‬ ‫رى‬ ‫خ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ َ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫وليس معناه أن هناك موضعين في السورة والمراد هو الخير‪.‬‬ ‫َ‬ ‫ع ُ‬ ‫خ َ‬ ‫ّ‬ ‫ة‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫ـ‬ ‫مـ‬ ‫ﭐ‬ ‫ل‬ ‫كــ‬ ‫م َأن ُيــدْ َ‬ ‫جّنــ َ‬ ‫ْ‬ ‫ل َ‬ ‫مــ ُ‬ ‫ْ ِ ٍ ّ ُ ْ‬ ‫وأمــا موضــع المعــارج‪﴿ :‬أي َطْ َ‬ ‫عيم ٍ﴾ فالتاء فيه مربوطة‪ ،‬لن الجنــة مغلقــة أمــامهم‪ ،‬فهــم يطمعــون‬ ‫نَ ِ‬ ‫فيها ول يدخلونها‪.[9-8‬‬ ‫الّر ُ‬ ‫سو ِ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫ش َ‬ ‫جَر َ‬ ‫ن َ‬ ‫ت‬ ‫بالتاء المبسوطة في سورة الد َ‬ ‫ن فــي قــوله تعــالى‪﴿ :‬إ ِ ّ‬ ‫شـ َ‬ ‫جَر َ‬ ‫خا ِ‬ ‫الّز ّ‬ ‫قوم ِ﴾ ]الدخان ‪.[43‬‬ ‫ت الل ِ‬ ‫سن ّ ِ‬ ‫ه تَ ْ‬ ‫جدَ ل ِ ُ‬ ‫ولن ت َ ِ‬ ‫ج‪َ ﴿ -‬‬ ‫ح ِ‬ ‫ولهذا أشار الناظم بقوله )ك ُ ّ‬ ‫ل( أي كل مواضع سورة فاطر‪.[43‬‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫لن‬ ‫ف‬ ‫ب‪﴿ -‬‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ه ت َب ْ ِ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫سن ّ ِ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ويل﴾ ]‪.‬‬ ‫وما عداه فقد رسم بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫ف َ‬ ‫دوا ْ َ‬ ‫ت‬ ‫م َ‬ ‫عــو ُ‬ ‫وِإن ي َ ُ‬ ‫س ـن ّ ُ‬ ‫ضـ ْ‬ ‫ت ُ‬ ‫قـدْ َ‬ ‫‪ -2‬سورة النفال في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ ]‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫ط﴾ ]التحريم ‪.[30‬‬ ‫س َ‬ ‫ﭐلل ِ‬ ‫عل َي ْ َ‬ ‫فطََر ﭐلّنا َ‬ ‫‪105‬‬ .[9‬‬ ‫ت َ‬ ‫قّر ُ‬ ‫ن ّلي َ‬ ‫عي ْ ٍ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫و َ‬ ‫جن ّ ُ‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫و َ‬ ‫ت(‪ ،‬أي سورة الواقعة في قوله‬ ‫)‬ ‫في‬ ‫المبسوطة‬ ‫بالتاء‬ ‫رسمت‬ ‫ق َ‬ ‫ع ْ‬ ‫َ‬ ‫ة فيــه لنهــا مفتوحــة فــي‬ ‫عيـم ٍ﴾ ]‪ ،[89‬وهــي مبســوط ٌ‬ ‫ت نَ ِ‬ ‫و َ‬ ‫جن ّـ ُ‬ ‫تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫وجوه هؤلء المقّربين‪.[43‬‬ ‫وما عدا هذا الموضع فقد رسم بالتاء المربوطة‪.‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫سن ّ َ‬ ‫كلمة ﴿ ُ‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة في المواضع التية‪:‬‬ ‫‪ -1‬سورة فاطر في ثلثة مواضع من آية واحدة هي‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ ]‪.[43‬‬ ‫سن ّ َ‬ ‫وِلي َ‬ ‫أ‪ُ ﴿ -‬‬ ‫ت ال ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ديل ً﴾ ]‪.[11‬‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫ت‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫ْ ْ‬ ‫ْ َ‬ ‫وما عدا ذلك فرسم بالتاء المربوطة‪.

...[86‬‬ ‫ه َ‬ ‫قوله تعالى‪﴿ :‬ب َ ِ‬ ‫ؤ ِ‬ ‫ت الل ِ‬ ‫قي ّ ُ‬ ‫مِني َ‬ ‫كنُتم ّ‬ ‫خي ٌْر ل ّك ُ ْ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿اب ْن َ َ‬ ‫م ـَر‬ ‫ت ِ‬ ‫م اب ْن َـ َ‬ ‫ع ْ‬ ‫مْري َـ َ‬ ‫و َ‬ ‫رســمت بالتــاء المبســوطة فــي قــوله تعــالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪1‬ن﴾ ]التحريم ‪.[50‬‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫ت‬ ‫يـ‬ ‫ءا‬ ‫ه‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ز‬ ‫أن‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ ّ ِ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َ ٌ ّ‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫‪106‬‬ ..‬‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ر ْ‬ ‫ع ِ‬ ‫أي‪ :‬ك ّ‬ ‫ل مــا اختلــف القــراء فيــه بيــن الفـراد والجمــع رســم بالتــاء‬ ‫المبسوطة حتى يحتوَيها الرسم العثماني‪ ،‬وقد جمعها العلمة المَتولي‬ ‫رحمه الله تعالى في منظومته المســماة‪" :‬اللؤلــؤ المنظــوم فــي ذكــر‬ ‫جملة من المرسوم"‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫فـْردا َ‬ ‫و َ‬ ‫و كُ ّ‬ ‫ء‬ ‫فـب َِتا ٍ‬ ‫ري‬ ‫خل َ ُ‬ ‫ه ال ْ ِ‬ ‫مـا ِ‬ ‫في ِ‬ ‫َ‬ ‫ف يَ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫ل َ‬ ‫معا َ‬ ‫َ‬ ‫جـ ِ‬ ‫َ‬ ‫ر‬ ‫فـادْ ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫عن ْ َ‬ ‫وَ َ‬ ‫يا‬ ‫ت ‪ ،‬أ ََتى‬ ‫س َ‬ ‫ِ‬ ‫كـُبو ِ‬ ‫ت َ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫وآَيـ ٌ‬ ‫جمـلـ ٌ‬ ‫في ُيو ُ‬ ‫ذا‪ِ :‬‬ ‫ف َ‬ ‫ت‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫فَتـى‬ ‫ُ‬ ‫عـا‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫بـيو‬ ‫م‬ ‫ثـ‬ ‫ه‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫و ِ‬ ‫و ْ‬ ‫عا ِ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫أَن ْ َ‬ ‫مـ ُ‬ ‫و ك َل ِ َ‬ ‫ُ َ‬ ‫ّ ِ‬ ‫و ِ‬ ‫في الطّ ْ‬ ‫ه َ‬ ‫ت‪َ :‬‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫م َ‬ ‫َ‬ ‫في سبأ ْ‬ ‫َ‬ ‫غُر َ‬ ‫ت‬ ‫ط‬ ‫فـا‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫‪،‬‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ت‪ِ :‬‬ ‫مـَر‪ٍ 1‬‬ ‫ِ‬ ‫فـ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫و ثَ َ‬ ‫ر‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ص‬ ‫ف‬ ‫‪:‬‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ‬ ‫َ َ ّ ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ع‬ ‫فـ‬ ‫ل‬ ‫و‬ ‫طـ‬ ‫وال‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ُو‬ ‫ي‬ ‫ني‬ ‫ف َثـا‬ ‫و ُ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫خْلـ ُ‬ ‫غَيـب َ ِ‬ ‫ج ّ‬ ‫ت ال ْ ُ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َ َ‬ ‫ب‪َ ،‬‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫عاِني‬ ‫مـ َ‬ ‫ال َ‬ ‫فكــل هــذه المواضــع فيهــا خلف بيــن القـّراء‪ ،‬فمنهــم مــن قرأهــا‬ ‫بالفراد‪ ،‬ومنهم من قرأها بالجمع‪ ،‬ولــذلك رســمت بالتــاء المبســوطة‪،‬‬ ‫وهي‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫مـل ٌ‬ ‫ج َ‬ ‫كلمة ﴿ ِ‬ ‫في قوله تعالى‪﴿ :‬ك َأ َ‬ ‫َ‬ ‫ص ْ‬ ‫فٌر﴾ ]المرسلت ‪...[33‬‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫مـ‬ ‫ج‬ ‫هو‬ ‫ن‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ِ َ‬ ‫ٌ ُ‬ ‫ت﴾ ‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ َ‬ ‫ءاَيـ ٌ‬ ‫ورسمت بالتاء المبسوطة في الموضعين التاليين‪:‬‬ ‫ن﴾ ]يوسف ‪.....[12‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫م ُ‬ ‫كلمة ﴿ك َل ِ َ‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة في وسط سورة العراف في قوله‬ ‫ت َرب ّ َ‬ ‫سَرآِئي َ‬ ‫ل﴾ ]‪.[137‬‬ ‫سَنى َ‬ ‫ك ال ْ ُ‬ ‫م ُ‬ ‫م ْ‬ ‫عَلى ب َِني إ ِ ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫ت ك َل ِ َ‬ ‫وت َ ّ‬ ‫تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫كلمات اخُتلف فيها بين الفراد والجمع‪:‬‬ ‫ثم قال الناظم رحمه الله تعالى‪:‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫وك ّ‬ ‫ء‬ ‫ه ِبالّتا ِ‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫رد‬ ‫ف‬ ‫و‬ ‫ا‬ ‫مـع‬ ‫ج‬ ‫ف‬ ‫ما ا ْ‬ ‫خـُتل ْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ل َ‬ ‫َ ْ‬ ‫‪َ ..‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ب َ ِ‬ ‫قي ّ ُ‬ ‫ة‪ ،‬ولم يقع هذا إل في‬ ‫رسمت بالتاء المبسوطة حيث وقعت مضاف ً‬ ‫م ِإن ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ن﴾ ]هود ‪.[7‬‬ ‫‪َ ﴿ -1‬‬ ‫ءاَيـ ٌ‬ ‫سآئ ِِلي َ‬ ‫ت ّلل ّ‬ ‫‪﴿ -2‬ل َول ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ه<﴾ ]العنكبوت ‪...

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ت﴾ ‪:‬‬ ‫م ُ‬ ‫كلمة ﴿ك َل ِ َ‬ ‫وهي مرسومة بالتاء المبسوطة في المواضع التالية‪:‬‬ ‫ت َرب ّ َ‬ ‫عدْل ً﴾ ]النعام ‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫خل ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ع ال ْ َ‬ ‫ف َثاِني ُيون ُ َ‬ ‫و ِ‬ ‫والطّ ْ‬ ‫س َ‬ ‫وهذا معنى قوله‪َ ) :‬‬ ‫ف ِ‬ ‫غُر َ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ال ْ ُ‬ ‫فـ ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫غُر َ‬ ‫ن﴾ ]سبأ ‪.[115‬‬ ‫و َ‬ ‫ك ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫م ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ت ك َل ِ َ‬ ‫وت َ ّ‬ ‫دقا ً َ‬ ‫‪َ ﴿ -1‬‬ ‫َ ‪1‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫س ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫قوآ﴾ ]يونس ‪.[6‬‬ ‫الّنا ِ‬ ‫وهذان الموضعان الخيران وهما‪ :‬الموضع الثاني من سورة يــونس‬ ‫ل( وقــع فيهمــا‬ ‫و ُ‬ ‫خل ْـ ُ‬ ‫ف ث َــاِني ي ُــون ُ َ‬ ‫و ِ‬ ‫والطّـ ْ‬ ‫س( وموضــع ســورة غــافر ) َ‬ ‫) َ‬ ‫الخلف فــي رســمهما بيــن التــاء المبســوطة والمربوطــة‪ ،‬هــذا لمــن‬ ‫قرأهما بالفراد‪ ،‬وأما من قرأهما بالجمع فالّتاء مبســوطة عنــده قــول ً‬ ‫واحدًا‪.[10‬‬ ‫ال ّ‬ ‫َ‬ ‫في َ‬ ‫ب﴾ ]يوسف ‪.‬‬ ‫ل َ‬ ‫عاِني(‪.[47‬‬ ‫م‬ ‫ما‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫﴿‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ب﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿غَيـب َ ِ‬ ‫ج ّ‬ ‫ت ال ُ‬ ‫فــي قــوله‪1‬تعــالى‪﴿ :‬وأ َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ض‬ ‫عــ‬ ‫ب‬ ‫ه‬ ‫طــ‬ ‫ق‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫جــ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫يـــ‬ ‫غ‬ ‫فــي‬ ‫ه‬ ‫قــو‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫سّياَرِة﴾ ]يوسف ‪1 َ .[15‬‬ ‫عُلوهُ ِ‬ ‫غَيـب َ ِ‬ ‫ج ّ‬ ‫ت ال ْ ُ‬ ‫ج َ‬ ‫وفي قوله تعالى ‪﴿ :‬أن ي َ ْ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪‬‬ ‫}باب همزة الوصل{‬ ‫‪107‬‬ .[40‬‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫مَر ٍ‬ ‫كلمة ﴿ث َ‬ ‫خرج من ث َمر‪1‬ت من أ َ‬ ‫ْ‬ ‫ها﴾ ]فصلت ‪.[33‬‬ ‫ف‬ ‫ن‬ ‫ذي‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ق‬ ‫ح‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫‪﴿ -2‬‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ ]يونس ‪.[96‬‬ ‫ت َ‬ ‫مُنو َ‬ ‫ت َرب ّك ل ي ُؤ ِ‬ ‫ن ال ِ‬ ‫‪﴿ -3‬إ ِ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫م ُ‬ ‫حق ْ‬ ‫ذي َ‬ ‫م كل ِ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫علي ْ ِ‬ ‫فـروآ أ‪َ1‬ن ّهـم أ َ‬ ‫َ ‪1‬‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ب‬ ‫ك‬ ‫ن‬ ‫ذي‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ك‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ح‬ ‫ك‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ذ‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫حــ ُ‬ ‫ص َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫‪َ ﴿ -4‬‬ ‫ر﴾ ]غافر ‪.[37‬‬ ‫في ‪1‬ال ْ ُ‬ ‫ت َ‬ ‫م ِ‬ ‫و ُ‬ ‫مُنو َ‬ ‫ءا ِ‬ ‫فـ ِ‬ ‫ه ْ‬ ‫في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ت﴾‪:‬‬ ‫كلمة ﴿ب َي ّن َ ٍ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ه﴾ ]فــاطر‬ ‫م َ‬ ‫ه ْ‪1‬‬ ‫م َ‬ ‫علــى ب َي ّن َـ ٍ‬ ‫في قوله تعالى‪﴿ :‬أ ْ‬ ‫م ك َِتـــبا ف ُ‬ ‫ءات َي َْنـ ُ‬ ‫من ْـ ُ‬ ‫ت ّ‬ ‫هـ ْ‬ ‫‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫‪108‬‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ْ‬ ‫من‬ ‫ل ِ‬ ‫واب ْدَأ ب ِ َ‬ ‫ه ْ‬ ‫و ْ‬ ‫ص ِ‬ ‫ز ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫م ِ‬ ‫م‬ ‫ل بِ َ‬ ‫ِ‬ ‫ف ْ‬ ‫ض ّ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ْ‬ ‫حا َ‬ ‫ر‬ ‫واك ْ ِ‬ ‫ه َ‬ ‫ل ال ْك َ ْ‬ ‫سْر ُ‬ ‫َ‬ ‫س ِ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫في‬ ‫و ِ‬ ‫ح‪َ ،‬‬ ‫َ‬ ‫فت ْ ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ل‬ ‫ن َثال ِ ٌ‬ ‫ن ال ْ ِ‬ ‫ث ِ‬ ‫كا َ‬ ‫إ ْ‬ ‫ف ْ‬ ‫مـ َ‬ ‫ع ِ‬ ‫م‬ ‫ضـ‬ ‫يُ َ ّ‬ ‫ء َ‬ ‫ما ِ‬ ‫ال َ ْ‬ ‫س َ‬ ‫غي ْ َ ِ‬ ‫ر الل ّم ِ‬ ‫في ‪:‬‬ ‫و ِ‬ ‫سُر َ‬ ‫كَ ْ‬ ‫ها‪َ ،‬‬ ‫‪109‬‬ .

‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬حكم همزة الوصل في الفعال ‪:‬‬ ‫همزة الوصل ل تكون في الفعال إل في الفعل الماضي والمر ‪ .‬ومثاله في )ٱصطفى ( من قوله تعالى ‪* ) :‬إ ّ‬ ‫ن(‬ ‫ي اْلُمْؤِمُنو َ‬ ‫ك ٱْبُتِل َ‬ ‫ي ( من قوله تعالى ‪ُ) :‬هَناِل َ‬ ‫)ٱْبُتِل َ‬ ‫سععى ِلَقعْوِمِه ( ‪.‬‬ ‫‪ -2‬همزة الوصل في فعل المر ‪ :‬ولها ثلث حالت ‪:‬‬ ‫ظعةِ‬ ‫عَ‬ ‫حْكَمعِة َواْلَمْو ِ‬ ‫ك ِباْل ِ‬ ‫سعِبيلِ َرّبع َ‬ ‫ع ِإَلععى َ‬ ‫ع ( من قوله تعععالى ‪) :‬ٱْد ُ‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬أن يكون فعل المر ثلثيًا ‪ :‬ومثاله في ‪) :‬ٱْد ُ‬ ‫جَر (‪.‬‬ ‫وقد عرفها المرصفي بقوله ‪ :‬هي الهمزة الزائدة في أول الكلمة الثابتة في البتداء السععاقطة فععي الععدرج ‪ .‬ومثاله ‪) :‬ٱ ْ‬ ‫ل (‪.‬‬ ‫حَ‬ ‫ك اْل َ‬ ‫صا َ‬ ‫ضِرب ّبَع َ‬ ‫ضِرب ( من قوله تعالى ‪) :‬ٱ ْ‬ ‫سَنِة ( و )ٱ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫اْل َ‬ ‫طِلُقوْا ( من‬ ‫ن ( و )ٱن َ‬ ‫ظُرو َ‬ ‫ظُروا ِإّنا ُمنَت ِ‬ ‫ظُروْا ( في قوله تعالى ‪ ) :‬ٱنَت ِ‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬أن يكون فعل المر خماسيًا ‪ :‬ومثاله ) ٱنَت ِ‬ ‫ن (‪.‬لن العرب ل تبتدىء بسععاكن ول‬ ‫تقف على متحرك ‪ .‬‬ ‫طِلُقوْا ِإَلى َما ُكنُتم ِبِه ُتَكّذُبو َ‬ ‫قوله تعالى ‪) :‬ٱن َ‬ ‫ن‬ ‫س عَتْغِفُروْا َرّبُك عْم ِإّنعُه َكععا َ‬ ‫تٱ ْ‬ ‫سَتْغِفُروْا ( من قععوله تعععالى ‪َ ) :‬فُقْلع ُ‬ ‫الحالة الثالثة ‪ :‬أن يكون فعل المر سداسيًا ‪ :‬ومثاله ‪) :‬ٱ ْ‬ ‫جْرُه (‪.‬أي ‪ :‬الوصععل‪ .‬ول تدخل الفعل المضارع لعععدم الحتيععاج إليهععا ‪ .‬‬ ‫وتكون في الصور التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬همزة الوصل في الفعل الماضي ‪ :‬وهذه الصورة لها حالتان‪:‬‬ ‫طَفى َءاَدَم َوُنوحععًا ( ‪ .‬ومثاله ‪َ ) :‬أَمَر ( في قعوله تععالى ‪َ ) :‬أَمعَر َأّل َتْعُبعُدوْا ِإّل ِإّيعاهُ ( و ) َفعَأْكَرَمُه ( فعي قعوله‬ ‫تعالى ‪َ ) :‬فَأْكَرَمُه َوَنّعَمُه (‪.‬فقد توصل إليه بحرف متحرك‪.‬ولنععه ل تكععون‬ ‫فيه إل همزة القطع ‪ .‬كما سيتضح جليًا عند البحث في مواضع همزة القطع ‪ .‬‬ ‫سعَقى ُمو َ‬ ‫سَت ْ‬ ‫سَقى ( من قوله تعالى ‪َ ) :‬وِإْذ ٱ ْ‬ ‫سَت ْ‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬أن تكون في الفعل السداسي ‪ .‬‬ ‫‪67‬‬ ‫كيفية معرفة همزة الوصل من همزة القطع ‪:‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪ ( 66‬قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬أوًَل ‪ :‬مفهوم همزة الوصل ‪:‬‬ ‫هي التي تثبت في البتداء وتسقط في الدرج ‪ .‬‬ ‫ب ا ِّ‬ ‫ظوا ِمن ِكَتا ِ‬ ‫حِف ُ‬ ‫سُت ْ‬ ‫حَباُر بَِما ٱ ْ‬ ‫ن واَْل ْ‬ ‫ظوا ( من قوله تعالى ‪ ) :‬والّرّباِنّيو َ‬ ‫حِف ُ‬ ‫سُت ْ‬ ‫و )ٱ ْ‬ ‫وخرج بذلك الماضي الثلثي والرباعي ‪ .‬وسععبب‬ ‫تسميتها بهمزة الوصل ‪ .‬و‬ ‫صَ‬ ‫لٱ ْ‬ ‫نا َ‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬أن تكون في الفعل الخماسي ‪ .‬‬ ‫سَتْئ ِ‬ ‫تٱ ْ‬ ‫حَداُهَما َياَأَب ِ‬ ‫ت ِإ ْ‬ ‫جْرُه ( من قوله تعالى‪َ ) :‬قاَل ْ‬ ‫سَتْئ ِ‬ ‫غّفاًرا ( و ) ا ْ‬ ‫َ‬ ‫‪110‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أهمية همزة الوصل‪:‬‬ ‫ُيؤتى بهمزة الوصل للتمكن من البدء بالســاكن‪ ،‬لن العــرب ل تبــدأ‬ ‫بساكن‪ ،‬فاستجلبوا همزة الوصل متمثلة في صورة اللف للنطق بهــذا‬ ‫الساكن‪.‬ولذلك سماها الخليل ابن أحمد الفراهيدي ‪ )) :‬سلم اللسان ((‪.‬‬ ‫وهمــزة الوصــل تثبــت فــي أول الكلم‪ ،‬وتســقط فــي درج الكلم‪،‬‬ ‫وُيبدأ بها إما بالضم أو الكسر أو الفتح‪ ،‬حسب ما سنذكر من أحكام‪.‬أي تحذف في حالة الوصل لعتماد الحرف السععاكن علععى مععا قبلععه لععزوال الحاجععة‬ ‫إليها للتوصل للساكن ‪ .‬وتكون همععزة الوصععل فععي الفعععال قياسععية دائمعًا ‪.‬لنه يتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن الواقع في ابتداء الكلمة ‪ .

‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫سِر َوالَْفْتحِ‬ ‫حاَل اْلَك ْ‬ ‫سْرُه َ‬ ‫َواْك ِ‬ ‫‪. 114/‬و )ٱ ْ‬ ‫عَدٍة َو َ‬ ‫عن ّمْو ِ‬ ‫َ‬ ‫جُلُهْم( يونس‪....6/‬‬ ‫ّلَقْوٍم َيّتُقو َ‬ ‫سعِتْغَفاُر ِإْبَراِهيعَم َِلِبيعِه ِإلّ‬ ‫نٱ ْ‬ ‫سِتْغَفاُر ( في قوله تعالى ‪َ) :‬وَما َكا َ‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬مصدر الفعل الماضي السداسي ‪ :‬ومثاله ‪) :‬ٱ ْ‬ ‫خْيِر‬ ‫جاَلُهم ِبععاْل َ‬ ‫سعِتْع َ‬ ‫شعّر ٱ ْ‬ ‫س ال ّ‬ ‫لع ِللّنععا ِ‬ ‫جعُل ا ّ‬ ‫جاَلُهم ( في قوله تعععالى ‪َ) :‬وَلعْو ُيَع ّ‬ ‫سِتْع َ‬ ‫عَدَها ِإّياُه ( التوبة‪ .‬فحينئذ يبتدىء فيه بهمزة الوصل مكسورة وجوبًا ‪ ..11/‬‬ ‫ي ِإَلْيِهْم َأ َ‬ ‫ضَ‬ ‫َلُق ِ‬ ‫‪111‬‬ .‬‬ ‫كان ثالثه مضموما ً نبدأ بالضم‪ ،‬مثل ﴿ ُانظُْر ﴾ ‪ ﴿ ،‬ا ُْرك ُ ْ‬ ‫ء بهمزة الوصل مفتوحا ً‬ ‫ف في الفعل المبدو ِ‬ ‫‪ -2‬إن كان ثالث حر ٍ‬ ‫دَنا ﴾‪..‬أما إذا كان ثالث الفعععل مفتوحععا أو مكسععورًا‬ ‫كسرًا أصليًا ‪ .‬فنقلت ضمة الياء إلى‬ ‫ضوْا (( أصلها ‪)) :‬ٱْق ِ‬ ‫توضيح ‪ :‬وبيان ذلك أن كلمة ))ٱْق ُ‬ ‫الضاد بعد تقدير سلب حركتها ‪ .....64/‬‬ ‫عَلى َءاِلَهِتُكْم ( ص‪ 6/‬و )ٱْئُتوْا ( في قوله تعالى ‪ُ ) :‬ثّم ٱْئُتوْا َ‬ ‫صِبُروْا َ‬ ‫شوْا َوا ْ‬ ‫ن ٱْم ُ‬ ‫ل ِمْنُهْم َأ ِ‬ ‫اْلَم َُ‬ ‫ضُيوا (( بضاد مكسورة وياء مضمومة بعدها ‪ ...‬فصععارت الكلمعة ‪)) :‬ٱْقضُععوْا ((‬ ‫بضم الضاد وحذف الياء ‪ .‬وكذلك الحال بالنسبة لسائر الكلمات التي ثالثها عارض ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫إذا أدخلت الواو على الكلمة الــتي بهــا همــزة وصــل ســقطت تلــك‬ ‫وب ْــن( لفظ ـا ً‬ ‫الهمزة‪ ،‬مثل‪) :‬ابن(‪ ،‬إذا أدخلت عليها حرف الواو تقول‪َ ) :‬‬ ‫ل خطًّا‪. 71/‬و )ٱْبُنوْا ( في قوله تععالى ‪) :‬ٱْبُنعوْا َ‬ ‫ظُرو ِ‬ ‫ي َوَل ُتن ِ‬ ‫ضوْا ِإَل ّ‬ ‫ضوْا ( في قوله تعالى ‪ُ ) :‬ثّم ٱْق ُ‬ ‫)ٱْق ُ‬ ‫طَل َ‬ ‫ق‬ ‫شوْا ( في قوله تعالى ‪َ ) :‬وان َ‬ ‫ن ( الحجر‪ .‬‬ ‫ضى ﴾ ‪ ﴿ ،‬ا ِ ْ‬ ‫أو مكسورا ً نبدأ بالكسر‪ ،‬مثل ﴿ ا ِْرت َ َ‬ ‫ه ِ‬ ‫وخرج بذلك المر من الرباعي وذلك في قوله تعالى ‪َ ) :‬أْكِرِمي َمْثَواُه ( فالهمزة فيه كما هو ظاهر همزة قطع‪.‬‬ ‫* حكم همزة الوصل في السماء ‪ :‬تكون همزة الوصل في السماء في قسمين‪:‬‬ ‫القسم الول ‪ :‬قياسي ‪ :‬وتكون في الحالتين التاليتين ‪:‬‬ ‫عَلععى‬ ‫ل ع ٱْفِت عَرآًء َ‬ ‫حّرُموًا َما َرَزَقُه عُم ا ُّ‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬مصدر الفعل الماضي الخماسي ‪ ....‬فإننا نكسر همزة الوصل عند البتداء بها‪...‬‬ ‫حكم همزة الوصل ‪ :‬أما حكم همزة الوصل في الحالت المتقدمة كلهعا عنعد البتعداء بهعا فتكعون مضعمومة إذا كعان ثعالث الفععل‬ ‫مضمومًا ضمًا لزمًا أصليا كما تقدم في المثلة السابقة‪...‬‬ ‫كيفية البتداء بهمزة الوصل‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫ل‪ :‬في الفعال‪:‬‬ ‫‪ -1‬ننظر إلى ثالث حرف في الفعل المبــدوء بهمــزة الوصــل‪ ،‬فــان‬ ‫ض ﴾‪...‬‬ ‫ي‪:‬‬ ‫قال ابن الجزر ّ‬ ‫ضمْ‬ ‫ن ِفْعٍل ِب َ‬ ‫صِل ِم ْ‬ ‫َواْبَدْأ ِبَهْمِز اْلَو ْ‬ ‫ضمْ‬ ‫ن اْلِفْعِل ُي َ‬ ‫ث ِم َ‬ ‫ن َثاِل ٌ‬ ‫ن َكا َ‬ ‫ِإ ْ‬ ‫أّما إذا كان الضم عارضًا ‪ ..‬فحذفت اليععاء للتقععاء السععاكنين ‪ ..‬ومثاله ‪) :‬ٱْفِتَرآًء ( في قوله تعالى ‪َ ) :‬و َ‬ ‫ض لَيععا ٍ‬ ‫ت‬ ‫ت َواَلْر ِ‬ ‫س عَماَوا ِ‬ ‫ل ِفععي ال ّ‬ ‫قا ّ‬ ‫خَل َ‬ ‫ف الّلْيِل َوالّنَهاِر َوَما َ‬ ‫ل ِ‬ ‫خِت َ‬ ‫ن ِفي ٱ ْ‬ ‫ف ( في قوله تعالى ‪ِ ):‬إ ّ‬ ‫ل ِ‬ ‫خِت َ‬ ‫ل ( النعام‪ 140/‬و )ٱ ْ‬ ‫ا ِّ‬ ‫ن ( يونس‪.‬فالتقى ساكنان الياء والواو ‪ . 65/‬و )ٱْم ُ‬ ‫ث ُتْؤَمُرو َ‬ ‫حْي ُ‬ ‫ضوْا َ‬ ‫ضوْا ( في قوله تعالى ‪َ ) :‬وٱْم ُ‬ ‫الكهف‪ 21/‬و ) َوٱْم ُ‬ ‫صّفا ( طه‪.‬وهي محصععورة فععي القععرآن الكريععم فععي الكلمععات‬ ‫التالية ‪:‬‬ ‫عَلْيِهعم ُبْنَياًنعا (‬ ‫ن ( يونس‪ ..

.‬‬ ‫وفي السماء غير اللم كسرها وفي‬ ‫‪112‬‬ .45/‬‬ ‫ن اْلُمَقّرِبي َ‬ ‫خَرِة َوِم َ‬ ‫جيًها ِفي الّدْنَيا َوال ِ‬ ‫ن َمْرَيَم َو ِ‬ ‫سى ٱْب ُ‬ ‫عي َ‬ ‫ح ِ‬ ‫سي ُ‬ ‫سُمُه اْلَم ِ‬ ‫تعالى ‪ ) :‬ا ْ‬ ‫جَها ( التحريم‪ .‬فهو الكسر وجوبًا‪. 40/‬أو كععان مضعافا للعشعرة كقععوله تعععالى )ِإ ّ‬ ‫ي اْثَنْي ِ‬ ‫تعالى ‪َ) :‬ثاِن َ‬ ‫شَر َنِقيًبا( المائدة‪.. 12 /‬أو مثناة ومثاله‬ ‫ت َفْر َ‬ ‫صَن ْ‬ ‫ح َ‬ ‫ن اّلِتي َأ ْ‬ ‫عْمَرا َ‬ ‫ت ِ‬ ‫‪ )) -2‬ابنت (( بالتأنيث مفردة ‪ .‬‬ ‫القسم الثاني ‪ :‬سماعي ‪ :‬وهي عشرة أسماء محفوظة ورد منها في القرآن الكريم سبعة أسماء وهي كالتالي ‪:‬‬ ‫ن َأْهِلي ( ‪ .‬ومثاله قوله تعالى ‪ِ ) :‬إ ّ‬ ‫ن ( آل عمران‪...27/‬‬ ‫حَدى ٱْبَنَت ّ‬ ‫ك ِإ ْ‬ ‫حَ‬ ‫ن ُأنِك َ‬ ‫قوله تعالى ‪َ) :‬قاَل ِإّني ُأِريُد َأ ْ‬ ‫س َلعُه َوَلعٌد ( النسععاء‪ .‬‬ ‫وإلى السماء السماعية أشار الحافظ ابن الجزريّ ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫أما حكم همزة الوصل في هاتين الحالتين ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫وأحيانا ً نبدأ بكسر همزة الوصل في بعض الفعال‪ ،‬والحرف الثالث‬ ‫م ُ‬ ‫شوا ْ ﴾ ‪ ﴿ ،‬ا ِئ ُْتوِني ﴾‪ ،‬والسبب في ذلك يرجع إلى‬ ‫فيها مضموم؛ مثل‪ ﴿ :‬ا ِ ْ‬ ‫ة الياء إلى الشين‪ ،‬وحذفت الياء‬ ‫شُيوا( فُنقلت ضم ُ‬ ‫أن الكلمة أصلها )ام ِ‬ ‫تخفيفًا‪.‬و )) ايم (( وهو للقسم ‪ ....‬‬ ‫ك َلْيع َ‬ ‫ن اْمُرٌؤ َهَلع َ‬ ‫‪ )) -3‬امرؤ (( بالتذكير سواء ورد مرفوعا ‪ .. 106 /‬وبالياء والنون كقوله‬ ‫ن َذَوا َ‬ ‫‪ )) -4‬اثنين (( بالتذكير سواء كان معربا باللف والنون كقوله تعالى )اْثَنا ِ‬ ‫شعَر‬ ‫ع َ‬ ‫لع اْثَنععا َ‬ ‫عنعَد ا ّ‬ ‫شعُهوِر ِ‬ ‫ععّدَة ال ّ‬ ‫ن ِ‬ ‫ن ِإْذ ُهَما ِفي اْلَغاِر( التوبة‪ .. -‬و )) ابنم (( وهو )) ابن (( زيدت فيه الميم‬ ‫‪ .. 45/‬وقوله‬ ‫ن ٱْبِني ِم ْ‬ ‫‪ )) -1‬ابن (( بالتذكير سواء كان مضافًا لياء المتكلم أو لغيرها ‪ ..37/‬‬ ‫عْدٍل ّمنُكْم( المائدة‪ ..... 36/‬وقوله تعالى ‪َ) :‬وَبَعْثَنا ِمنُهُم اْثَن ْ‬ ‫َ‬ ‫ط ( التحريم‪ ..‬ومثاله قوله تعالى ‪َ) :‬وَمْرَيَم ٱْبَن َ‬ ‫ي َهاَتْين ( القصص‪..23/‬‬ ‫ن َتُذوَدا ِ‬ ‫اْمَرأَتْي ِ‬ ‫سعُمهُ‬ ‫سععوٍل َيعْأِتي ِمعن َبْععِدي ا ْ‬ ‫شعًرا ِبَر ُ‬ ‫عَلععى ( العلععى‪ .. 176/‬أو منصععوبًا ‪. 12 /‬أو كانت مفردة‬ ‫ح َوِاْمَرَأَة ُلو ٍ‬ ‫ت (( بالتأنيث مفردة مرسومة بالتاء المفتوحة كقوله تعالى ‪ِ) :‬اْمَرَأَة ُنو ٍ‬ ‫‪ )) -5‬اْمَرَأ َ‬ ‫جَد ِمن ُدوِنِهععمُ‬ ‫شوًزا( النساء‪ .176/‬‬ ‫ن ِمّما َتَر َ‬ ‫ن َفَلُهَما الّثُلَثا ِ‬ ‫مضافًا كقوله تعالى ‪َ) :‬فِإن َكاَنَتا اْثَنَتْي ِ‬ ‫أما السماء السماعية الثلثة في غير القرآن فهي )) است (( – من أسماء الدبر ‪ . 1/‬وكقععوله تعععالى ‪َ) :‬وُمَب ّ‬ ‫ك اَْل ْ‬ ‫سَم َرّبع َ‬ ‫حا ْ‬ ‫سّب ِ‬ ‫سَم (( كقوله تعالى ‪َ ) :‬‬ ‫‪ )) -6‬ا ْ‬ ‫حَمد (‬ ‫َأ ْ‬ ‫طا ُأَمعًم( العععراف‪ .‬‬ ‫شوا ْ﴾ ‪﴿ ،‬ا ْ‬ ‫م ُ‬ ‫ضوا ْ﴾ ‪﴿ ،‬‬ ‫ق ُ‬ ‫وعموما ً الكسر في أربعة أفعال فقط هي ﴿ا ْ‬ ‫و﴿ائ ُْتوا ْ﴾ كيفما وردت‪ ،‬كما في نظم الع ّ‬ ‫لمة المتولي‪" :‬غنية‬ ‫اب ُْنوا ْ﴾ ‪َ ،‬‬ ‫المقرئ" ‪.‬وقد يزاد فيه النون فيقال ‪ )) :‬ايمن ((‬ ‫الحكم ‪ :‬أما حكم همزة الوصل في السماء السماعية ‪ ..‬هود‪ ..‬فهو الكسر وجوبًا‪. 128/‬أو كانت مثناة كقوله تعالى ‪َ) :‬وَو َ‬ ‫ت ِمن َبْعِلَها ُن ُ‬ ‫خاَف ْ‬ ‫ن اْمَرَأٌة َ‬ ‫مرسومة بالهاء كقوله تعالى )َوِإ ِ‬ ‫ن( القصص‪.‬ومثاله قوله تعالى ‪ِ ) :‬إ ِ‬ ‫ن ُيْغِني عِه (‬ ‫ش عْأ ٌ‬ ‫ئ ّمْنُهْم َي عْوَمِئٍذ َ‬ ‫سْوٍء ( مريم‪ 28/‬أو مجرورا ومثاله قوله تعالى ‪ِ) :‬لُكّل اْمِر ٍ‬ ‫ك اْمَرَأ َ‬ ‫ن َأُبو ِ‬ ‫ومثاله قوله تعالى ‪َ) :‬ما َكا َ‬ ‫عبس‪. 160/‬أو لععم يكععن‬ ‫سعَبا ً‬ ‫شعَرَة َأ ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫ي َ‬ ‫طْعَناُهُم اْثَنَت ْ‬ ‫ي (( بالتأنيث سواء مضافًا للعشرة كقوله تعالى ‪َ) :‬وَق ّ‬ ‫‪ )) -7‬اْثَنَت ْ‬ ‫ك( النساء‪..‬‬ ‫وكذلك ﴿ ائ ُْتوِني ﴾‪ :‬أصلها )ائت ُِيوني( فنقلت ضمت الياء إلى التاء‬ ‫وحذفت الياء تخفيفًا‪ ،‬فابُتدئ بالكسر‪ ،‬نظرا ً للصل‪..12/‬‬ ‫ع َ‬ ‫ي َ‬ ‫شْهًرا( التوبة‪ ..

‬والرض ‪ .‬‬ ‫يلحظ في المثال السابق ‪ :‬أن وصل لفظ ) اّلذي ( بلفظ ) اْؤُتِم َ‬ ‫وذلك عند من قرأ بتحقيقها ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أما كلمة‪) :‬امضوا( حال البتداء بها فإنها تكون بالكسر في غير‬ ‫ضوا ْ﴾‪.‬وتثبعت همعزة القطعع سعاكنة ومثعاله ‪:‬‬ ‫ن َأَماَنَتُه ( البقرة‪.‬وذلك في نحو ‪ )) :‬الذي ‪ .‬‬ ‫ق ُ‬ ‫أما لم التعريف فنبدأها بالفتح مثل ﴿ال ِ‬ ‫ب﴾ ‪﴿ ،‬ال َ‬ ‫كتا َ‬ ‫‪‬‬ ‫حكم همزة الوصل في الحروف ‪:‬‬ ‫همزة الوصل في الحروف ل توجد في القرآن الكريم إل في )) ال (( سواء كانت لزمة بمعنى أنهععا ل تفععارق الكلمععة ‪ .‬وبعدها السين ساكنة فالتقى ساكنان ‪ .‬أو كععانت غيععر لزمعة ‪ . 11/‬يجوز فيه للقععراء كلهعم وجهعان صععحيحان مقععروء بهمعا ‪ : .‬وحذفت همزة الوصل لدخول لم التعريف عليها‬ ‫‪67‬‬ ‫( قال د يحيي الغوثاني ‪ " :‬الحكام المتعلقة باجتماع همزتي القطع والوصل معا في كلمة واحدة ‪:‬‬ ‫الحالة الولى ‪ :‬أن تتقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة ‪ :‬وهذا ل يكون إل في الفعال ‪ .‬ومعلوم بأن همزة اسم همزة وصل دخلت عليها لم‬ ‫التعريف وهي ساكنة ‪ .‬الول ‪ :‬البتععداء بهمعزة‬ ‫سو ُ‬ ‫سُم اْلُف ُ‬ ‫اِل ْ‬ ‫وصل مفتوحة على أصلنا الذي تقدم في ‪)) :‬ال(( عند دخولها علععى السععماء ‪ .‬أي بمعنى الذي ‪ .‬وكسععر اللم ‪ .‬‬ ‫الصورة الثانية ‪ :‬أن نصل هذا الفعل المتضمن لهمزتي الوصل والقطع الساكنة ‪ .‬وإن كان ثالث الفعل مفتوحًا أو مكسععورًا فتحنععا همععزة الوصععل ‪ .‬وتبعدل همععزة القطععع السعاكنة حععرف معد‬ ‫صاِل ُ‬ ‫تعالى ‪َ ) :‬وَقاُلوْا َيا َ‬ ‫طبيعي من جنس حركة ما قبلها ‪ .‬ومثععاله ‪ :‬أن نبتععدأ بكلمععة ‪ ) :‬اْئِتَنععا ( فععي قععوله‬ ‫ح اْئِتَنا ِبَما َتِعُدَنا ( العراف‪ .‬‬ ‫ن‪ ،‬ا ِ ْ‬ ‫ن‪ ،‬ا ِث ْن َت َي ْ ِ‬ ‫ا ِث ْن َي ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫حآ ّ‬ ‫ة﴾‪.‬فلزم تحريك أولهما بالكسر ‪ .‬كما في قوله تعالى ‪ِ ) :‬إ ّ‬ ‫الية حروف باعتبار صورتها ‪ .‬وإليععك بعععض‬ ‫المثلة التوضيحية على ذلك ‪:‬‬ ‫‪113‬‬ .‬وهععي إمععا أن تكععون للتعريععف ‪ .‬ومنهم حفص عن عاصم‪.‬‬ ‫م ُ‬ ‫وا ْ‬ ‫القرآن الكريم‪ ،‬لنها وردت فيه بالواو ﴿ َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫غفارا﴾‪ ،‬وكذلك‬ ‫ست ِ ْ‬ ‫ثانيًا‪ :‬في السماء‪ :‬نبدأ بالكسر‪ ،‬مثل ﴿ ﭐب ْت ِ َ‬ ‫غآءَ﴾ ‪﴿ ،‬ا ْ‬ ‫َ‬ ‫ة‪،‬‬ ‫مَرأ ُ‬ ‫ن‪ ،‬ا ِب ْن َ َ‬ ‫ر ٍ‬ ‫أيضا ً السماء التية نبدأها بالكسر‪ ،‬وهي‪ :‬ا ِب ْ ُ‬ ‫ئ‪ ،‬ا ِ ْ‬ ‫ت‪ ،‬ا ِ ْ‬ ‫م ِ‬ ‫سم‪.‬فععإن كععان ثععالث الفعععل‬ ‫مضمومًا ضمًا أصليًا لزمًا ضممنا همزة الوصل ‪ .283/‬‬ ‫ن ( في قوله تعالى ‪َ) :‬فْلُيَؤّد اّلِذي اْؤُتِم َ‬ ‫) اْؤُتِم َ‬ ‫ن ( أدى إلى سقوط همزة الوصل ‪ . 77/‬وحينئذ تثبت همزة الوصعل ‪ .‬والبتداء بكلمة ‪) :‬اِل ْ‬ ‫ملحظة ‪ :‬ومما يجدر التنبيه عليه ‪ :‬أن الوقف اختبارا على لفظ ‪ِ ) :‬بْئ َ‬ ‫ق َبْعَد اِْليَمان( الحجرات‪ .‬وهو اللم تخلصا من التقاء الساكنين‬ ‫‪ .‬فوجوب الفتح‪.‬وذلك بإجماع القراء‪.‬والتي ((‪ .‬‬ ‫وأن الوجه الول هو الولى والمقدم أداء اتباعا لرسم المصحف الشريف‪ .‬وبقيت همزة القطععع السععاكنة ‪.‬له صورتان ‪:‬‬ ‫الصورة الولى ‪ :‬أن يصل هذا الفعل بما قبلها وحينئذ تسقط همعزة الوصعل فعي الوصعل ‪ .‬وما عععدى ذلععك معن الحععروف فععي القععرآن الكريععم ل تععدخل عليععه همععزة‬ ‫الوصل‬ ‫الحكم ‪ :‬وأما حكم همزة الوصل في الحروف ‪ .‬‬ ‫علمًا بأن حركة البتداء بهمزة الوصل سيكون خاضًعا للقاعدة التي تقدمت في همزة الوصل في الفعععال ‪ .‬أسماء باعتبار معانيها‪ .‬ول تنفععك‬ ‫عنها ‪ .‬في قوله تعالى ‪ِ) :‬بْئ َ‬ ‫س‬ ‫س ( ‪ .‬أو أن‬ ‫ت ( الحزاب‪ .‬كالشععمس ‪ .‬والثععاني ‪ :‬بلم مكسععورة مععن غيععر‬ ‫همزة وصل قبلها‪.35 /‬وإن اللم في هذه‬ ‫سِلَما ِ‬ ‫ن َواْلُم ْ‬ ‫سِلِمي َ‬ ‫ن اْلُم ْ‬ ‫تكون غير لزمة موصولة ‪ .‬‬ ‫سم( ‪ .

‬وحذف همزة الوصل ‪. 4/‬سععيكون بفتعح همعزة الوصععل ‪ .75/‬‬ ‫ن اْلَعاِلي َ‬ ‫ت ِم َ‬ ‫ت َأْم ُكن َ‬ ‫سَتْكَبْر َ‬ ‫‪ -4‬قوله تعالى ‪َ ) :‬أ ْ‬ ‫سَتْغِفْر َلُهْم ( المنافقون‪.‬‬ ‫لن ثالث الفعل هنا مفتوح ‪ . 153/‬وقععوله تعععالى ‪َ ) :‬أّت َ‬ ‫عَلى اْلَبِني َ‬ ‫ت َ‬ ‫طَفى اْلَبَنا ِ‬ ‫صَ‬ ‫أما الموضعان المختلف فيهما فهما ‪ :‬قوله تعالى ‪َ ) :‬أ ْ‬ ‫صاُر ( ص‪.‬وكانت مكسورة في البتداء لو تجردت عنها همزة الستفهام‪ .‬‬ ‫الحالة الثانية ‪ :‬أن تتقدم همزة القطع التي للستفهام على همزة الوصل ‪ .‬‬ ‫‪114‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬البتداء بكلمة‪ ) :‬اْئُتعوِني ( الحقععاف‪ .8/‬‬ ‫ل َكِذًبا َأم ِبِه ِ‬ ‫عَلى ا ِّ‬ ‫‪ -3‬قوله تعالى ‪َ ) :‬أْفَتَرى َ‬ ‫ن ( ص‪.‬وهو وارد في القرآن في سبعة مواضع ‪.6 /‬‬ ‫ت َلُهْم َأْم َلْم َت ْ‬ ‫سَتْغَفْر َ‬ ‫‪ -5‬قوله تعالى ‪َ ) :‬أ ْ‬ ‫خعْذَناُهمْ‬ ‫ن ( الصععافات‪ .‬وابتدىء بها ‪ .‬وهذه الحالة‬ ‫لها صورتان ‪:‬‬ ‫الصورة الولى ‪ :‬أن تحذف همزة الوصل ‪ .‬وهذه الحالة واقعة في الفعال والسماء ‪ .‬وقرأ بعضهم بقطع الهمزة فيهما على الستفهام ‪ .‬‬ ‫منها خمسة مواضع متفق عليها بين القراء العشرة وهي ‪:‬‬ ‫عْهًدا ( البقرة‪.‬وتبععدل الهمععزة‬ ‫الساكنة ياء مدية لوقوعها إثر كسر باعتبار الصل‪.‬وذلك إذا كانت همزة الوصععل‬ ‫في فعل ‪ .63/‬‬ ‫عْنُهُم اَْلْب َ‬ ‫ت َ‬ ‫غ ْ‬ ‫خِرّيا َأْم َزا َ‬ ‫سْ‬ ‫ِ‬ ‫فقد قرأ بعضهم بوصل الهمزة فيهما على الخبار لستفهام ‪ .‬وتبقى همزة الستفهام مفتوحة ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬البتداء بكلمة‪ ) :‬اْؤُتِم َ‬ ‫‪ -2‬البتداء بكلمة ‪ ) :‬اْئَذن ّلي ( التوبة‪ 49/‬سيكون بفتح همزة الوصل لن ثالث الفعل مفتوحًا ‪.‬وهي خاصة بالفعال‪ .80/‬‬ ‫ل َ‬ ‫عنَد ا ّ‬ ‫خْذُتْم ِ‬ ‫‪ -1‬قوله تعالى ‪ُ ) :‬قْل َأّت َ‬ ‫عْهًدا ( مريم‪78/‬‬ ‫ن َ‬ ‫حَم ِ‬ ‫عنَد الّر ْ‬ ‫خَذ ِ‬ ‫ب َأِم اّت َ‬ ‫طَلَع اْلَغْي َ‬ ‫‪ -2‬قوله تعالى ‪َ ) :‬أ ّ‬ ‫جّنٌة ( سبأ‪.‬لن الضععم ععارض وأصععله الكسعر ‪ .‬ويبتدىء حينئذ بهمزة وصل مكسورة جريًا على القاعدة السععابقة ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}باب الوقف على أواخر‬ ‫الكلم{‬ ‫قال الناظم رحمه الله‪:‬‬ ‫ُ‬ ‫و ْ‬ ‫ف ب ِك ّ‬ ‫ل‬ ‫قـ َ‬ ‫و َ‬ ‫ر ال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫حاِذ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫كـ‬ ‫ر‬ ‫ح‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ت َ‬ ‫إ ِل ّ إ ِ َ‬ ‫ض‬ ‫فب َ ْ‬ ‫م َ‬ ‫ذا ُر ْ‬ ‫ع ُ‬ ‫ه‬ ‫ال ْ َ‬ ‫حـَرك َ ْ‬ ‫ن ( البقرة‪ 283/‬سيكون بضم همزة الوصل لن ثالث الفعل مضمومًا ضًما أصليًا ‪.

‬وأبو جعفر المدني كلمة ‪) :‬ال ّ‬ ‫ألفا مع المد الطويل ‪ .‬‬ ‫الصورة الثانية ‪ :‬أن تبقى همزة الستفهام مفتوحة مع همزة الوصل في كلمة واحععدة ‪ .‬ويجوز حينئذ فيها وجهان‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬إبدالها ألفًا مع المد الطويل – المد اللزم الكلمي المثقل ( لملقتها بالساكن الصلي‪.‬حيععث ل يععترتب‬ ‫على حذفها التباس الستفهام بالخبر ‪ .‬أإتخذناهم ‪ .‬‬ ‫والثاني ‪ :‬تسهيلها بين بين أي بين الهمزة واللف مع القصر‪.‬‬ ‫والساكن الول في جميع هذه الحالت ل يخلو من أن يكون أحد النواع الثلثة التية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون حرفًا صحيحاً‬ ‫‪ -2‬أن يكون حرف لين‬ ‫‪ -3‬أن يكون حرف مد‪.‬ست متفق عليها بين القراء ‪ . 59/‬وقوله تعالى ‪ ) :‬ءآ ُّ‬ ‫ل َتْفَتُرو َ‬ ‫عَلى ا ّ‬ ‫ن َلُكْم َأْم َ‬ ‫ل َأِذ َ‬ ‫‪ – 6.‬وهي في هذه الفعال مكسورة في البتداء لفتح ثالثها‪.‬‬ ‫باب التقاء الساكنين‬ ‫ل يخلو التقاء الساكنين من أن يكون في كلمة أو في كلمتين ‪ .‬لن همزة الستفهام إحدى همزات القطع المفتوحة أبدا ‪ .‬أإستغفرت ‪ .‬‬ ‫أإستكبرت ‪ .‬النمل‪.144-143/‬‬ ‫حّرَم َأِم اُلنَثَيْي ِ‬ ‫ن َ‬ ‫‪ – 2.‬وهي ثابتة في الوصل والبتداء‬ ‫‪ .‬أإفعترى ‪.‬فحذفت همزة الوصل في جميعها استغناء عنهععا بهمععزة السععتفهام ‪ .‬أإطلعع ‪ .‬أن الصل فيها ‪ )) :‬أإتخعذتم ‪ .1‬قوله تعالى ‪ُ ) :‬قْل َءآلّذَكَرْي ِ‬ ‫ن ( يونس‪.5‬قوله تعالى ‪َ ) :‬ءآ ّ‬ ‫حُر( يونس‪ .‬‬ ‫‪115‬‬ .3‬قوله تعالى ‪َ ) :‬ءآل َ‬ ‫ن (‪ .‬وشععرطها ‪ :‬أن‬ ‫تكون همزة الوصل مفتوحة في البدء وواقعة في اسم محلى بأل وعندها ل يجوز حذفها بإجماع لئل يلتبععس السععتفهام بععالخبر ‪.91/‬‬ ‫سِدي َ‬ ‫ن اْلُمْف ِ‬ ‫ت ِم َ‬ ‫ت َقْبُل َوُكن َ‬ ‫صْي َ‬ ‫ع َ‬ ‫ن َوَقْد َ‬ ‫ن ( يونس‪ 51/‬و ) َءآل َ‬ ‫جُلو َ‬ ‫سَتْع ِ‬ ‫ن َوَقْد ُكنُتم ِبِه َت ْ‬ ‫‪ .‬بخلف همزة الوصل فإنها ثابتة في البتداء ساقطة في الوصل ‪ .‬وسبب حذف همزة الوصل في الفعال السابقة ‪ .‬والثانية همععزة وصععل ‪.‬وبتسهيلها بين بين‪ .‬‬ ‫والوجهان صحيحان مقروء بهما لكل القراء مع أن وجه البدال هو المقدم أداء‪. 81/‬بإبدال همعزة الوصععل‬ ‫سْ‬ ‫وأما الموضع المختلف فيه ‪ :‬فقد قرأ أبو عمرو البصري ‪ .‬‬ ‫فيتغير المعنى تبعًا لذلك‪ .‬وقرأ الباقون ومنهم حفص عن عاصم بهمزة وصل على الخبر مفتوحععة فععي البتععداء‬ ‫لوقوعها في )) ال ((‪.‬وهععي خاصععة بالسععماء ‪ .‬وعليععه‪ :‬فالمواضععع كلهععا عنععد‬ ‫حفص مقطوعة بل خلف عنه‪ .‬‬ ‫وقد ورد في القرآن في ذلك سبع صور ‪ .‬وإن كان من كلمتين فل يكون إل في حالة الوصل فقط‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫فت ْح أ َو بَنـصب ‪َ ،‬‬ ‫م‬ ‫وأ ِ‬ ‫شـ ّ‬ ‫ْ ٍ‬ ‫ْ ِ‬ ‫َ‬ ‫إ ِل ّ ب ِ َ ٍ‬ ‫في َر ْ‬ ‫إِ َ‬ ‫ع‬ ‫م ِ‬ ‫شاَرةً ِبال ّ‬ ‫ضـ ّ‬ ‫ف ٍ‬ ‫م‬ ‫ضـ‬ ‫و َ ّ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ن‬ ‫را‬ ‫قـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ئ‬ ‫ر‬ ‫قـا‬ ‫ل‬ ‫ني‬ ‫م‬ ‫ِ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ه‬ ‫ت َقـ ِ‬ ‫م ْ‬ ‫د َ‬ ‫ويدَ ي َظْ َ‬ ‫فْر‬ ‫ج‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫س‬ ‫ح‬ ‫ي‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ ِ‬ ‫ن ُ ْ ِ ِ‬ ‫ِبالّر َ‬ ‫شدْ [‬ ‫م‬ ‫صـل َةُ ب َ ْ‬ ‫سـل َ ُ‬ ‫و ال ّ‬ ‫ثُ ّ‬ ‫م ال ّ‬ ‫عـدُ َ‬ ‫ه[‬ ‫لـ‬ ‫وا‬ ‫نـ‬ ‫م‬ ‫عي‬ ‫بـ‬ ‫تا‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫حـ‬ ‫ص‬ ‫و َ ْ ِ ِ َ َ ِ ِ‬ ‫ِ ْ َ ِ ِ‬ ‫َ‬ ‫قد ت ّ َ‬ ‫و َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫ق ّ‬ ‫ضى ن َظْ ِ‬ ‫َ‬ ‫م َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه»‬ ‫مـ ْ‬ ‫مقدّ َ‬ ‫«ال ُ‬ ‫َ‬ ‫ها َ‬ ‫في‬ ‫ي ِ‬ ‫قـا ٌ‬ ‫] أب َْيات ُ َ‬ ‫و َزا ٌ‬ ‫ف َ‬ ‫د‬ ‫عدَ ْ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫م‬ ‫هـا‬ ‫ِ‬ ‫مـدُ لل ِ‬ ‫و ال ْ َ‬ ‫خَتـا ُ‬ ‫ه لَ َ‬ ‫ح ْ‬ ‫َ‬ ‫ص َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫طـ َ‬ ‫فى‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ن‬ ‫ال‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫]‬ ‫َ‬ ‫ُ ْ‬ ‫ّ ِ ّ‬ ‫وقد قرأ حفص عن عاصم في الموضعين بقطع الهمزة مفتوحتين على الستفهام وصل وابتداًء ‪ .59/‬‬ ‫شِرُكو َ‬ ‫خْيٌر َأّما ُي ْ‬ ‫ل َ‬ ‫ن ( يونس‪ .4.‬وهي‪:‬‬ ‫ن ( النعام‪.‬فإن كان من كلمة واحدة فهو إما أن يكون في حالععة الوقععف أو أن‬ ‫يكون في حالتي الوقف والوصل معًا ‪ .‬أإصطفى (( بهمزتين الولى همزة الستفهام ول تكون إل مفتوحة ‪ .‬‬ ‫وهي مكسورة كما هو في المثلة السابقة ‪ .

‬الح ْ‬ ‫سْر ‪ .‬نستعْي ْ‬ ‫جْر ‪ِ .‬الَع ْ‬ ‫خ ْ‬ ‫‪ -2‬إذا كان الساكن الول حرفًا صحيحًا ‪ :‬مثال ذلك ‪ُ :‬‬ ‫حكمه ‪ :‬اجتماع الساكنين في كل النوعين جائز مغتفر‪.‬‬ ‫صْر ‪ .‬ألم )في سورة آل عمران( ‪.‬كما ل بد أن ُيْعَلم أن التقععاء السععاكنين منععه مععا هععو جععائز مغتفععر‬ ‫ومنه ما هو غير جائز غير مغتفر‪.‬‬ ‫‪ -1‬التقاء الساكنين في كلمة واحدة‪.‬والساكن الول ل يخلو من أن يكون أحد النواع التية ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬أن يكون الساكن الول حرف مد‪:‬‬ ‫مثال ذلك ‪ :‬ذاقا الشجرة ‪ .‬‬ ‫خْو ْ‬ ‫ن ‪ .‬‬ ‫ول يكون إل في حالة الوصل فقط ‪ .‬والتخلص من اجتماع هذين الساكنين يكون بحذف الساكن‬ ‫الول وهو حرف المد‪.‬‬ ‫َبْي ْ‬ ‫ب‪ -‬في حالتي الوصل والوقف معًا ‪:‬‬ ‫جوّني ‪ .‬غُفْوْر ‪َ .‬ءآلن ) حالة البدال ( ‪ .‬‬ ‫حكمه ‪ :‬اجتماع الساكنين في مثل هذا النوع غير جائز وغير مغتفر ‪ .‬‬ ‫حآ ّ‬ ‫وذلك إذا كان الساكن الول حرف مد ‪ .‬‬ ‫‪ -1‬إذا كان الساكن الول حرف مد أو لين ‪ :‬مثال ذلك ‪ :‬قال ‪ .‬قالوا الحمد ل ‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬في حالة الوقف فقط ‪:‬‬ ‫ف‪.‬‬ ‫ت‪.‬ذْكْر ‪.‬‬ ‫‪ -1‬التقاء الساكنين في كلمتين‪.‬‬ ‫‪116‬‬ .‬‬ ‫ست َ ِ‬ ‫عي ُ‬ ‫بناء(‪ ،‬وذلك في حركة الحرف الخير‪ ،‬مثل قوله تعالى‪﴿ :‬ن َ ْ‬ ‫وأما الساكن الثاني فل يكون إل حرفًا صحيحًا مخففًا أو مشددًا‪ .‬‬ ‫حكمه ‪ :‬اجتماع الساكنين في هذه الحالة جائز مغتفر أيضا‪.‬أُت َ‬ ‫عين ) من فاتحتي مريم والشورى (‪.‬ومثال ذلك ‪ :‬دآّبة ‪َ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ه‬ ‫وآِلـ ِ‬ ‫َ‬ ‫أصل الوقف‪:‬‬ ‫الصــل فــي الوقــف الســكون‪ ،‬لن العــرب ل تقــف علــى متحــرك‪،‬‬ ‫وهناك أوجه أخرى وهي‪ :‬الّروم والشمام‪.‬ذي اْلمعارج‪.‬‬ ‫الّروم‪:‬‬ ‫تعريفه‪ :‬التيان ببعض الحركة‪ ،‬يسمعه القريب المنصت‪ ،‬ول يسمعه‬ ‫ب أم‬ ‫البعيد ‪ ،‬ويكون في الضمة والكسـرة )ســواءٌ أكانتــا علمـتي إعـرا ٍ‬ ‫ن﴾‪.‬‬ ‫وفائدتهما‪ :‬بيان حركة الحرف الموقوف عليه‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬إذا كان الساكن الول ) تاء التأنيث ( الساكنة في أواخر الماضي المؤنث الغائبة‬ ‫إذا وليتها ألف الثنين ‪ .‬إِذ الظالمون ‪ .‬‬ ‫عنه ّتَلّهى ( ‪ .‬نحو ‪َ ) :‬‬ ‫ضلَلَة ( و ) َدعُوا ال (‪.‬شععهر‬ ‫صبيا (‪.‬أو ما كان في رواية السوسي من الدغام الكبير نحو‪) :‬فيه ّهدى( ‪) .‬‬ ‫ن ال‬ ‫نحو قوله تعالى ‪ ) :‬م َ‬ ‫‪ -2‬أن يحرك الساكن الول بالضم ‪ :‬وذلك فيما ‪:‬‬ ‫صياْم ( ‪ِ ) .‬‬ ‫شَتَرُوا ال ّ‬ ‫ب‪ -‬إذا كان الساكن الول واو اللين للجمع ‪ .‬‬ ‫حكمه ‪ :‬اجتماع الساكنين في مثل هذا النوع غير جائز وغير مغتفر ‪ .‬‬ ‫ب‪ -‬إذا كان الساكن الول ميما من قوله تعالى ‪ ) :‬الم ( في سورة آل عمران‪.‬‬ ‫‪ -2‬أن يكععون السععاكن الول حرف عًا صععحيحًا مععدغم بالدغععام الكععبير فععي روايععة السوسععي نحععو ‪ ) :‬خععذ العفععو ّوأُمععر ( ‪ ) .‬‬ ‫وهناك أنواع أخرى لجتماع الساكنين من كلمتين جائز ومغتفر عند غير حفص منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يكون الساكن الول حرف مد والثاني حرف مدغم نحو ‪ :‬تشديد التاء للبزي في مثل ) ول ّتيمموا( ‪ ) .‬قال ّرب( وغيره‪.‬وغيرها في روايات أخرى غير حفص‪ .‬‬ ‫أ‪ -‬إذا كان الساكن الول نون ) ِم ْ‬ ‫ذي المعارج (‪.‬إل أن هناك مستثنيات من هذه القاعدة وهي‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن يحرك الساكن الول بالفتح ‪ :‬وذلك فيما ‪:‬‬ ‫ن ( الجارة إذا دخلت على السم الذي فيه ) ال ( التعريف‪.‬وفي مثل هذا النوع‬ ‫من اجتماع الساكنين وقع النزاع بين بعض النحاة والقراء فمنع النحاة هذا الجتماع وجوزه القراء‪.‬‬ ‫ونحو ‪ ) :‬أّمن ل َيْهّدي ( يونس‪ 35/‬بإسكان الهاء وتشديد الدال ‪ .‬المهد ّ‬ ‫‪117‬‬ .‬‬ ‫ب‪ -‬أن يكون الساكن الول حرفًا صحيحًا أو حرف لين ‪:‬‬ ‫ي الّنهار ( ‪.‬‬ ‫ّرمضان ( ‪ ) .‬والتخلص من اجتماع هذين الساكنين يكون بتحريك‬ ‫الساكن الول بالكسر ‪ .‬أحٌد ال ‪َ .‬بُهُم السباب (‬ ‫عَلْيُكُم ال ّ‬ ‫أ‪ -‬إذا كان الساكن الول ميم الجمع ‪ .‬‬ ‫طَرَف ِ‬ ‫مثال ذلك ‪ ) :‬لم يكن اّلذين ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫تنبيه‪ :‬والّروم يكون مع القصر في المد العارض للسكون‪ ،‬ول يــأتي‬ ‫مع التوسط والطول‪ ،‬أما في المدّ المتصل فيكــون مــع أربــع حركــات؛‬ ‫ي‪:‬‬ ‫ولذلك قال العلمة ال ّ‬ ‫سمّنود ّ‬ ‫ً‬ ‫ُ‬ ‫ت َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫و ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ما‬ ‫ل‬ ‫ث‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ن‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫‪،‬‬ ‫ا‬ ‫تـم‬ ‫ح‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ل‬ ‫ف‬ ‫َ ْ‬ ‫ق ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ ِ ْ َ ُ ْ‬ ‫سك ْ ُ‬ ‫وال ّ‬ ‫َ‬ ‫كال ْ َ‬ ‫َ‬ ‫ص ْ‬ ‫قـ ْ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫نُ ِ‬ ‫تَ ِ‬ ‫أي ُيطبق في الروم ما يطبق حالة الوصل مثل المد العارض‬ ‫للسكون إذا وصلناه بغيره فإننا نقصره ‪ ،‬والمد المتصل عندما نصله‬ ‫بغيره نمده أربع حركات‪.‬نحو قوله تعالى ‪ ) :‬كانتا تحت عبدين ( و ) فخانتاهما (‪.‬نحو ‪ ) :‬ا ْ‬ ‫ملحظة ‪ :‬وقد يكون الساكنان صحيحان الول مخفف والثاني مشدد نحو ‪ِ ) :‬نْعّما ( النساء‪ 58/‬بإسكان العين وتشديد الميم ‪.‬ول ّتفرُقوا ( ‪) .

‬‬ ‫‪ -1‬فيما آخُره فتحة )سواءً كانت علمة إعراب أ ْ‬ ‫ل﴾‪ ،‬فإنه يو َ‬ ‫قَتا ُ‬ ‫قــف علــى الميــم‬ ‫‪ -2‬في ميم الجمع‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫م ال ْ ِ‬ ‫عل َي ْك ُ ُ‬ ‫بالسكون فقط‪.‬‬ ‫‪ -4‬في هاء الضمير‪ -‬على الصحيح ‪ ،-‬مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫علي ْ ِ‬ ‫ه﴾ ‪﴿ -‬إ ِن ّ ُ‬ ‫‪ -5‬في عارض الشكل‪ ،‬نحو‪﴿ :‬أ َم ِ اْرَتاُبوا ْ﴾‪ ،‬فإنه يوقف على الميم‬ ‫بالسكون فقط‪ ،‬لن كسرة الميم جاءت للتقاء الساكنين‪ ،‬ولذلك‬ ‫مي عارض الشكل )أي ليست الكسرة أصلية‪ ،‬وإنما عارضة(‪.‬ومنهم من جعله كون الساكن الثاني مدغمًا حكاه الكوفيون من النحويين وذلك سماعًا عند العرب‪.‬‬ ‫وأصلها )تأمن َُنا(‪ ،‬والروم فيها هو خفض الصوت مع السراع فيه‬ ‫عند النون الولى )مع إظهار النونين(‪ ،‬وأما الشمام فيها فيكون بضم‬ ‫‪ -3‬أن يكون لساكن الول غير حرف مد ول لين والساكن الثاني مدغم بتاءات البزي نحععو‪ ) :‬هععل ّتربصععون ( ‪ ) .‬وحجة القراء ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أن هذه القراءة متواترة‪.‬‬ ‫َ‬ ‫هو﴾‪.‬‬ ‫ويكون ضم الشفتين كالنطق واوا ً دون صوت ‪ ،‬وهو هيئة وليست‬ ‫حركة يراها المبصر ول يراها الكفيف‪ ،‬ويكون ضم الشفتين بعد‬ ‫النتهاء من نطق الحرف ساكنًا‪.‬‬ ‫‪ -3‬في هاء التأنيث ‪ -‬أي التاء المربوطة – لننا إن وقفنا عليها‪،‬‬ ‫نقف بالهاء‪ ،‬مثل‪﴿ :‬ل َك َِبيَرةٌ﴾‪.‬وان ّتولععوا ( ‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫س ّ‬ ‫ي في الطيبة‪:‬‬ ‫الجزر‬ ‫ابن‬ ‫يقول‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ما‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ض‬ ‫ر‬ ‫عا‬ ‫ع‬ ‫مـ‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫مي‬ ‫و‬ ‫َ‬ ‫ك ك ِل َ ُ‬ ‫َ‬ ‫و َ‬ ‫ِ‬ ‫هاءُ ت َأِني ٍ‬ ‫ري ٍ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ث َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ع‬ ‫ن‬ ‫تـ‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫مـ‬ ‫ْ َ َ ْ‬ ‫َ ْ‬ ‫الشمام‪:‬‬ ‫عْيد إسكان الحرف المضموم والمرفوع من‬ ‫تعريفه‪َ :‬‬ ‫م الشفتين ب ُ َ‬ ‫ض ّ‬ ‫غير صوت ‪ ،‬يراه المبصر ول يراه الكفيف‪.‬‬ ‫الروم والشمام في كلمة )ل تأمـّنا(‪:‬‬ ‫ك ل َ ت َأ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف﴾ ]‬ ‫يو‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫نا‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫ما‬ ‫َ‬ ‫س َ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫وهي الموجودة في سورة يوسف‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪ ،[11‬وفيها الروم والشمام‪.‬‬ ‫والشمام يكون مـع جميـع حـالت العـارض للسـكون ‪ ،‬سـواءٌ أكـان‬ ‫ت‪ ،‬بشــرط أن يكــون الحــرف الخيــر‬ ‫حركــتين أم أربع ـا ً أم ســت حركــا ٍ‬ ‫مضمومًا‪.‬فمنع النحاة هذا الجمع وجوزه القراء ‪ .‬‬ ‫) نارا ّتلظى ( وجملتها ‪ 12‬موضعًا‪.‬فمنهم من قال أن يكون الساكن الول‬ ‫حرف مد وهم البصريون ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫الحالت التي يمتنع فيها الروم‪:‬‬ ‫يمتنع الروم في الحالت التالية‪:‬‬ ‫و بناء(‪.‬‬ ‫وقد وقع النزاع بين النحاة والقراء في النوعين الخرين كذلك ‪ .‬‬ ‫‪118‬‬ .‬‬ ‫‪ -2‬أن اجتماع الساكنين جائزة لغة وقراءة عند بعض النحاة لنهم اختلفوا في تعريفه ‪ .

‬‬ ‫‪ 107‬أبيا ٍ‬ ‫وننبه إلى أن هذين البيتين ليسا من المنظومة الجزرّية وهما‪:‬‬ ‫َ‬ ‫ويدَ ي َظْ َ‬ ‫ها َ‬ ‫فْر‬ ‫في‬ ‫ي ِ‬ ‫قـا ٌ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن الت ّ ْ‬ ‫ن يُ ْ‬ ‫م ْ‬ ‫] أب َْيات ُ َ‬ ‫َ‬ ‫و َزا ٌ‬ ‫ف َ‬ ‫ج ِ‬ ‫س ِ‬ ‫ِبالّر َ‬ ‫شدْ [‬ ‫د‬ ‫عدَ ْ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ص َ‬ ‫طـ َ‬ ‫ه[‬ ‫فى‬ ‫] َ‬ ‫وَتاِبـ ِ‬ ‫واِلـ ِ‬ ‫عي ِ‬ ‫حـب ِ ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫ي ال ْ ُ‬ ‫و َ‬ ‫م ْ‬ ‫مْنـ َ‬ ‫ه َ‬ ‫َ‬ ‫عَلى الن ّب ِ ّ‬ ‫ه‬ ‫وآِلـ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪  ‬‬ ‫}فوائد متفرقة{‬ ‫ومن تمام الفائدة أحببت أن أذكر بعض الفوائد المتفّرقة التي لم ترد‬ ‫في المنظومة‪ ،‬وقد رتبتها على ثلثة أجزاء‪:‬‬ ‫مة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬متفرقات أخرى‪.‬‬ ‫وقد جرى من عادة أهل النظم ذكُر عدِد أبيات منظوماتِهم بحساب‬ ‫مل ‪ -‬وهو مقابلة العداد بالحروف ‪ -‬وهو حساب معروف من َ‬ ‫ل‬ ‫ال ُ‬ ‫ج ّ‬ ‫قب ْ ِ‬ ‫الميلد‪ ،‬فقال‪) :‬أ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫مل‬ ‫ج‬ ‫ال‬ ‫بحساب‬ ‫فالقاف‬ ‫د(‪،‬‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫زا‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫قا‬ ‫ها‬ ‫ت‬ ‫يا‬ ‫ب‬ ‫ِ‬ ‫ٌ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫تساوي [‪ ،]100‬والزاي تساوي‪ ، ]7[ :‬فيكون المجموع‪= 7+100 :‬‬ ‫ت‪.‬‬ ‫خاتمة الناظم‪:‬‬ ‫وقد ذكر الناظم أن هذه المنظومة هـي مقدمـة لمـن أراد أن يقـرأ‬ ‫القرآن‪ ،‬فل بد له أن يتعلم ما فيها من أحكام أو ً‬ ‫ل‪.‬‬ ‫أ‪ -‬قواعد تجويدية ها ّ‬ ‫ب‪ -‬كلمات مخصوصة بأحكام‪.‬‬ ‫ن الّر ِ‬ ‫شي ْطا ِ‬ ‫جي ِ‬ ‫‪119‬‬ .‬‬ ‫}أو ً‬ ‫ل‪ :‬القواعد التجويدّية‬ ‫مة‪{:‬‬ ‫الها ّ‬ ‫‪ -1‬الستعاذة‪ :‬ومعناها اللتجاء والعتصام بالله‪ ،‬وهي قول القارئ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ن‬ ‫قبل البدء في قراءة القرآن الكريم‪) :‬أ َ ُ‬ ‫ه ِ‬ ‫عوذُ ِبالل ِ‬ ‫م َ‬ ‫طا ِ‬ ‫ن‬ ‫م(‪ ،‬ويجوز له أن يزيد عليها‪ ،‬مثل‪) :‬أ َ ُ‬ ‫عِليم ِ ِ‬ ‫س ِ‬ ‫عوذُ ِبالل ِ‬ ‫ع ال ْ َ‬ ‫م َ‬ ‫ه ال ّ‬ ‫الّر ِ‬ ‫مي ِ‬ ‫جي ِ‬ ‫َ‬ ‫ال ّ‬ ‫م(‪ ،‬أو غير ذلك‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ة‪ ،‬ويضبط ذلك من أفواه‬ ‫الشفتين عند نطق النون‪ ،‬وتكون نونا ً واحد ً‬ ‫المشايخ‪.

‬‬ ‫عن أول السورة‪ ،‬أو قطع الستعاذة مع وصل البسملة بأ ّ‬ ‫ة‬ ‫ي‬ ‫س‬ ‫جد ثلث َ‬ ‫َ‬ ‫وإذا أراد القارئ وصل سورةً ما بالسورة التي بعدها ف َ ِ‬ ‫أطراف‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫‪ -1‬آخر السورة‪.‬‬ ‫أ‪ -‬قطع الجميع‪.‬‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الشيطان‬ ‫على‬ ‫﴾‬ ‫ه‬ ‫ُ‬ ‫إ ِل َي ْ ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ِ‬ ‫ي ﭐل ْ َ‬ ‫م﴾‪ ،‬فينبغي التيان بالبسملة قبلها عند البتداء بها‪ ،‬حتى ل‬ ‫ﭐل ْ َ‬ ‫قّيو ُ‬ ‫ح ّ‬ ‫ئ‪.‬‬ ‫ى خاط ٌ‬ ‫ُيف َ‬ ‫هم معن ً‬ ‫ويجوز للقارئ أن يصل الستعاذة بالبسملة بأول السورة‪ ،‬كما أنه‬ ‫يجوز له القطع بينهم‪ ،‬وكذلك وصل الستعاذة بالبسملة مع قطعهما‬ ‫ول السورة‪.]200‬‬ ‫ع َ‬ ‫س ِ‬ ‫ِبالل ِ‬ ‫مي ٌ‬ ‫هو َ‬ ‫ه إ ِن ّ ُ‬ ‫عِلي ٌ‬ ‫‪1‬‬ ‫م(‪ ،‬ولبد‬ ‫ن ﭐلّر ِ‬ ‫سم ِ ﭐلل ِ‬ ‫ه ﭐلّر ْ‬ ‫‪ -2‬البسملة‪ :‬وهي قول القارئ )ب ِ ْ‬ ‫ح َ‬ ‫حي ِ‬ ‫م ِ‬ ‫من البتداء بها في أي سورة من القرآن الكريم إل سورة التوبة‪ ،‬أما‬ ‫في وسط السور فالقارئ مخير بين البسملة وعدمها‪ ،‬وينبغي له أن‬ ‫م‬ ‫ه ي َُردّ ِ‬ ‫ي ما بعدها في المعنى‪ ،‬مثل قوله تعالى‪﴿ :‬إ ِل َي ْ ِ‬ ‫عل ْ ُ‬ ‫يراع َ‬ ‫ة﴾ فإنه يجب التيان بالبسملة قبلها؛ حتى ل يعود الضمير في‪﴿ :‬‬ ‫سا َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ﭐل ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫إ‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫لل‬ ‫﴿ﭐ‬ ‫ومثل‪:‬‬ ‫البسملة‪.‬‬ ‫ج‪ -‬قطع الول‪ ،‬ووصل الثاني بالثالث‪.‬‬ ‫در‪.‬‬ ‫ج‪ -‬الوقف‪ :‬أي الوقف على آخر التوبة مع أخذ نفس ثم يقرأ أول‬ ‫التوبة‪ ،‬من غير بسملة أيضًا‪.‬‬ ‫و‪ :‬وصل الول بالثاني مع قطعهما عن‬ ‫و ُ‬ ‫ه َ‬ ‫وهناك وجه ل يجوز َ‬ ‫الثالث؛ حتى ل يتوهم السامع أن البسملة لخر السورة ل لولها ‪.‬‬ ‫ويجوز له التي ‪:‬‬ ‫ب‪ -‬وصل الجميع‪.‬‬ ‫‪ -3‬مراتب )سرعات( قراءة القرآن الكريم‪:‬‬ ‫ث‪ ،‬هي‪:‬‬ ‫ب ثل ٌ‬ ‫للقراءة مرات ٌ‬ ‫أ‪ -‬التحقيــق‪ :‬وهــو القــراءة بتــؤدة واطمئنــان‪ ،‬وتكــون فــي مقــام‬ ‫التعليم غالبًا‪.‬‬ ‫‪ -2‬البسملة‪.‬‬ ‫‪ -3‬أول السورة التالية ‪.‬‬ ‫ح ْ‬ ‫ب‪ -‬التدوير‪ :‬وهو مرتبة بين التحقيق وال َ‬ ‫‪120‬‬ .‬‬ ‫الوجه بين سورَتي النفال وبراءة ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬الوصل‪ :‬أي وصل آخر النفال مع أول التوبة من غير بسملة‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫إل أن الصيغة الولى أفضل؛ لنها أتت في سورة النحل في قوله‬ ‫ذا َ ْ‬ ‫شي ْ َ‬ ‫ن َ‬ ‫ت ال ْ ُ‬ ‫تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ن ﭐل ّ‬ ‫فإ ِ َ‬ ‫جيم ِ﴾ [‪،]98‬‬ ‫ست َ ِ‬ ‫قْر َ‬ ‫ه ِ‬ ‫عذْ ِبالل ِ‬ ‫ءا َ‬ ‫قَرأ َ‬ ‫م َ‬ ‫فا ْ‬ ‫ن ﭐ لّر ِ‬ ‫طـ ِ‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫ٌ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫عذْ‬ ‫ست َ ِ‬ ‫ما َينـَزغن ّك ِ‬ ‫ن ن َْزغ فا ْ‬ ‫م َ‬ ‫وإ ِ ّ‬ ‫وقال في غير قراءة القرآن‪َ ﴿ :‬‬ ‫ن ﭐلشي ْطـ ِ‬ ‫م﴾ [العراف ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬السكت‪ :‬أي سكتة لطيفة على آخر التوبة من غير تنفس ثم‬ ‫نقرأ أول التوبة من غير بسملة كذلك‪.

‬‬ ‫‪ -4‬إتمام الحركات‪:‬‬ ‫م الحرف المضموم‬ ‫م الحركا ِ‬ ‫ت‪ ،‬أي يض ّ‬ ‫ينبغي على القارئ أن ُيت ّ‬ ‫ضما ّ كامل ً وذلك يكون بضم الشفتين ضمًا‪ ،‬وكذلك الحرف المكسور‬ ‫يخفض الفك فيه إلى أسف َ‬ ‫ل‪ ،‬والحرف المفتوح يفتح فيه الفم إلى‬ ‫م أو‬ ‫الض‬ ‫ق‬ ‫يسب‬ ‫ل‬ ‫أي‬ ‫واحد‪،‬‬ ‫وقت‬ ‫في‬ ‫الحرف‬ ‫أعلى‪ ،‬وتكون الحركة مع‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ف‪ ،‬ول العكس‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫در‪ :‬وهــو الســراع فــي القــراءة دون تفريــط فــي أحكــام‬ ‫حــ ْ‬ ‫ج‪ -‬ال َ‬ ‫التجويد‪.‬‬ ‫ح أو الكسُر الحر َ‬ ‫الفت ُ‬ ‫واعلم أن الفتح ل يتنافى مع ترقيق الحرف ‪ ،‬ولذلك قـال العلمة‬ ‫ال ّ‬ ‫طيـبي في منظومته‪" :‬المفيد في علم التجويد"‪:‬‬ ‫شـ َ‬ ‫موم ٍ َ‬ ‫م ال ّ‬ ‫وك ُ ّ‬ ‫ما‬ ‫مـا‬ ‫ن َ‬ ‫إ ِل ّ ِبـ َ‬ ‫م ْ‬ ‫فَلـ ْ‬ ‫ضـ ّ‬ ‫ضـ ّ‬ ‫ن َيـت ِ ّ‬ ‫ضـ ُ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫فَتـي ْ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ح‬ ‫تـ‬ ‫ف‬ ‫ل‬ ‫با‬ ‫ح‬ ‫تو‬ ‫ف‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫م‪،‬‬ ‫تـ‬ ‫ي‬ ‫َ‬ ‫ض‬ ‫فـا‬ ‫خ‬ ‫ن‬ ‫با‬ ‫ض‬ ‫فا‬ ‫خ‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫ذو‬ ‫و‬ ‫ٍ ِ ْ ِ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ِ ّ َ َ‬ ‫ُ ُ ِ‬ ‫َ‬ ‫ْ ِ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ف‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ف‬ ‫لـ‬ ‫ل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫شَر ُ‬ ‫ن تَ ُ‬ ‫يَ ْ‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ‫م ْ‬ ‫حُرو ُ‬ ‫ف إِ ْ‬ ‫خَر ُ‬ ‫م َ‬ ‫إ ِِذ اْلـ ُ‬ ‫كـ َ‬ ‫كـ ْ‬ ‫ها َ‬ ‫حّرك َ ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ج أ ْ‬ ‫ص ِ‬ ‫ه‬ ‫ال ْ َ‬ ‫حَرك َ ْ‬ ‫‪121‬‬ .‬‬ ‫ة المذكورة‬ ‫وليس هناك مرتبة تسمى‪) :‬الترتيل(‪ ،‬لن المراتب الثلث َ‬ ‫ن‬ ‫ـ‬ ‫اب‬ ‫ـام‬ ‫ـ‬ ‫الم‬ ‫ة لــه؛ لــذلك يقــول‬ ‫تنــدرج تحــت الترتيــل‪ ،‬وليســت قســيم ً‬ ‫ُ‬ ‫ي في الطّيبة‪:‬‬ ‫الجزر ّ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ع‬ ‫تـب‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫كـ‬ ‫و‬ ‫ر‪،‬‬ ‫ويـ‬ ‫د‬ ‫وتـ‬ ‫ر‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫ق‬ ‫قي‬ ‫ح‬ ‫ت‬ ‫ال‬ ‫‪:‬‬ ‫بـ‬ ‫ن‬ ‫رآ‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫قـ‬ ‫ُ ّ ْ‬ ‫ْ ُ ِ‬ ‫َ ْ ٍ َ ْ ِ ٍ َ‬ ‫وي ُ َ‬ ‫َ‬ ‫ّ ْ ِ ِ‬ ‫ع‬ ‫م ْ‬ ‫َ‬ ‫عـَرِبي‬ ‫ن‬ ‫و ٍ‬ ‫ودا ً ِبال ْ َ‬ ‫مـ َ‬ ‫ت ب ِل ُ ُ‬ ‫ع ُ‬ ‫م ْ‬ ‫ح ْ‬ ‫مُـَرّتـل ً ُ‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫جـ ّ‬ ‫حو ِ‬ ‫ص ْ‬ ‫س ِ‬ ‫ْ‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫عـ‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫َ‬ ‫َ ِ‬ ‫فمن صفاته التي ذكرها الناظم أنه ‪ :‬مرتل‪ ،‬ومجود‪.

‬‬ ‫أ‪ -‬لم ﴿ﭐْلـ﴾‪ :‬وهي قسمان‪ :‬ق َ‬ ‫‪ -1‬فال َ‬ ‫هر في النطق بوضوح وذلك إذا جاء بعدها‬ ‫مرية‪ :‬ل ٌ‬ ‫م تظ َ‬ ‫ق َ‬ ‫َ‬ ‫ه(‪ ،‬وهي‬ ‫م‬ ‫قي‬ ‫ع‬ ‫ف‬ ‫خ‬ ‫و‬ ‫ك‬ ‫ج‬ ‫ح‬ ‫غ‬ ‫ب‬ ‫)ا‬ ‫التية‪:‬‬ ‫العبارة‬ ‫أحرف‬ ‫من‬ ‫حرف‬ ‫ْ ِ َ ّ‬ ‫َ َ ْ َ ِ َ ُ‬ ‫ً‬ ‫أربعة عشر حرفا ُتظهر اللم قبلها بوضوح‪ ،‬وتسمى َ‬ ‫مرية‬ ‫ق َ‬ ‫ة﴾‪.‬‬ ‫جن ّ ُ‬ ‫ن﴾‪﴿،‬ﭐ ل ْب َي ْ ِ‬ ‫سا ُ‬ ‫ت﴾‪﴿،‬ﭐ ل ْ َ‬ ‫لن َ‬ ‫مثل‪﴿ :‬ﭐ ِ‬ ‫‪68‬‬ ‫( وقد سألت شيخي الدكتور يحيى الغوثاني عن مسععألة تفيكيععك المضععمات المتتاليععة فععي الكلمععة الواحععدة مثععل ( ُقُلععوُبُهْم (‬ ‫جععوُهُهْم()آل عمععران‪ :‬معن اليععة ‪ (106‬هععل تؤخععذ فععي مطعٍة واحععدة للشععفتين أم ل بععد معن تفكيععك‬ ‫)البقرة‪ :‬من الية ‪ (118‬و ( ُو ُ‬ ‫الضمات ؟ وكان السؤال عن طريق درسه الذي يلقيه الشيخ في غرفتععه عععن طريععق النععترنت كععل يععوم سععبت التاسعععة والنصععف‬ ‫بتوقيت أم القرى ليل ‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫َ‬ ‫ذي‬ ‫َ‬ ‫ج‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫م ْ‬ ‫و ال َْياءُ ِ‬ ‫ها ال ّ ِ‬ ‫خَر ُ‬ ‫خَر ُ‬ ‫ج َ‬ ‫في َ‬ ‫و َ‬ ‫ي َ‬ ‫أ ْ‬ ‫خَر ِ‬ ‫و َ‬ ‫ج اْلـ َ‬ ‫وا ِ‬ ‫َ‬ ‫ف‬ ‫ف‬ ‫ُ‬ ‫ر ْ‬ ‫الل ِ ْ‬ ‫عـ ِ‬ ‫شِ َ‬ ‫ن َتـَر اْلـ َ‬ ‫َ‬ ‫ر َ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ه ِبال ّ‬ ‫فا ُ‬ ‫فإ ِ ْ‬ ‫م كُ ْ‬ ‫ئ َلـ ْ‬ ‫ضـ ّ‬ ‫هـ ُ‬ ‫قا ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫حققـا‬ ‫ت َن ْطـب ِقا‬ ‫م َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫مـا‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫بـ‬ ‫ق‬ ‫ط‬ ‫نـ‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫جـ‬ ‫وا‬ ‫ل‬ ‫َا‬ ‫و‬ ‫مـا‬ ‫ّ‬ ‫مـا َ‬ ‫مـن ْت َ ِ‬ ‫َ ِ ُ‬ ‫ُ ِ ِ ُ َ ّ‬ ‫ض ّ‬ ‫ص َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ِبـأّنـ ُ‬ ‫قـ ٌ‬ ‫ذا َ‬ ‫ما ا ْ‬ ‫ذو َ‬ ‫م كُ ّ‬ ‫و ُ‬ ‫ك ُ‬ ‫كَ َ‬ ‫ه‬ ‫ر‬ ‫ل ِ‬ ‫ما ُ‬ ‫ف َ‬ ‫من ْ ُ‬ ‫ذو ك َ ْ‬ ‫مـ ُ‬ ‫ه ْ‬ ‫ه َ‬ ‫إِت ْ َ‬ ‫ح َ‬ ‫سـ ٍ‬ ‫فت ْ ٍ‬ ‫ب‬ ‫ب‬ ‫تُ ِ‬ ‫صـ ْ‬ ‫ج ْ‬ ‫يَ ِ‬ ‫ف‬ ‫والل‬ ‫واحدة‬ ‫حركة‬ ‫الفتحة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫اللف‪،‬‬ ‫واعلم أن الفتحة بنت‬ ‫َ‬ ‫حركتان‪ .‬وإذا بالغنا فيه أصبح شيئا منبوذا ‪ .‬ولكععن أنععا أقععول اللم عنععدما‬ ‫أنطق بها من شفتين منبسطتين غير لما أنطق بها من شفٍة مضمومة ‪ .‬فإذا أخذتها في مطٍة واحدة أكععون قععد‬ ‫أخرجت الجيم من نفس مخرج الواو ‪ .‬تختلف قليل ‪ .‬‬ ‫ة بنت الواو أي أن الضم َ‬ ‫والضم َ‬ ‫ة حركة والوا َ‬ ‫فإذا رأيت القارئ ل يضم شفتيه عند الحرف المضموم فاعلم أن‬ ‫ف ّ‬ ‫ص‪ 68،‬وكذلك إذا وجدت َ‬ ‫كه ل ينخفض إلى أسفل عند الحرف‬ ‫ضمه ناق ٌ‬ ‫ص‪ ،‬وكذلك إذا وجدت فمه ل ينفتح إلى‬ ‫المكسور فاعلم أن كسره ناق ٌ‬ ‫أعلى عند الحرف المفتوح فاعلم أن فتحه ناقص‪.‬إذن التفكيك وارد ‪ .‬فل يبالغ فيه النسععان وإل قععد نكععون فقععدنا معنععى‬ ‫وجمال الية ‪ .‬‬ ‫وأيضا يظهر أكثر إذا وجدت الصورة ‪ .‬فأنا أقول للطالب في حال التعلم انظر لشفتي مثعل وجعوههم ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬حكم اللمات السواكن‪ :‬لم ﴿ﭐْلـ﴾‪ ،‬لم الفعل‪ ،‬لم ﴿ َ‬ ‫هل﴾ ‪َ ،‬‬ ‫مرية وشمسية‪.‬الشعفتين فعي‬ ‫ضمة الواو المضمومة غير ضمة الشفتين في الجيم المضمومة فل تؤخذ في مطٍة واحدة ‪ .‬‬ ‫نعم هذا مال نميل إليه إن شاء ال وهو التفكيك بكل حرف على حسب حركته فل يمكن أن أنطق حروفا متباينة بهيئة شفة‬ ‫واحدة ‪ .‬فأجاب الدكتور بقوله ‪ " :‬جععزى الع خيععرا أسععتاذ فرغلععي علععى هععذا السععؤال ‪ .‬ول بأس في المرحلة الولى من تعليم الطلب التفكيك بالمبالغة ولكععن‬ ‫فيما بعد أعلمهم الحنكة والرشاقة وكيف تخرج الضمات في سلسة ‪.‬عندما أقول ‪ :‬قلوبهم بالتفكيك غير لما أقول قلععوبهم فععي‬ ‫مطٍة واحدة ‪ .‬بالصوت ربما ربما ل يكون الجععواب دقيقععا ‪ .‬ول بأس بهذا التفكيك في حال التعلم ‪ .‬وهذا التفكيك هو دقيق جدا ‪ .‬ووجد الشكل ‪ .‬وهععو سععؤال تخصصععي ‪.‬‬ ‫و﴿َبل﴾‪.‬والكسرةَ بنت الياء‪ ،‬أي أن الكسرة حركة والياءَ حركتان‪،‬‬ ‫و حركتان‪.‬وهذا الختلف دقيق جدا ل يكاد يلمح إل عند المدققين أمثال الشيخ فرغلي " اهع‬ ‫‪122‬‬ .

‬‬ ‫وإذا كان الساكن الول حرف مد سق َ‬ ‫ه﴾‪.‬‬ ‫حكمها‪ :‬تثبت وقفا ً وتحذف وصلً‪ ،‬و ُ‬ ‫مواضعها‪ :‬وردت في سبع كلمات‪:‬‬ ‫‪123‬‬ .‬‬ ‫ت‬ ‫نن‬ ‫ظ‬ ‫ل‬ ‫سا َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ؤث ُِرو َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ِبال ّ‬ ‫ْ‬ ‫‪ -6‬قاعدة )ِايُتوِني(‪ :‬العرب ل تجمع بين همزتين ثانيتهما ساكنة‪:‬‬ ‫هذه الكلمة أصلها )ائت ُِيوني(‪ ،‬فنقلت ضمة الياء إلــى التــاء وحــذفت‬ ‫الياء تخفيفًا‪ ،‬فصارت‪﴿ :‬ﭐئ ُْتوِني﴾‪ ،‬والعرب ل تجمع بين همزتين ثانيتهما‬ ‫ساكنة‪ ،‬إذ إنهم يبدلون الهمزة الثانية حــرف مــد مــن جنــس حركــة مــا‬ ‫د َ‬ ‫ئ بما قبلها بالكسر‪ ،‬لنها همزة وصل وقعت في فعل ثالثه‬ ‫قبلها‪ ،‬وب ُ ِ‬ ‫مكسور‪ ،‬فأبدلت الهمزة الثانية ياء فصارت )ِايُتوِني( عند البدء بها‪.‬‬ ‫ط ‪ ،‬مثل ‪َ ﴿ :‬‬ ‫عَلى الل ِ‬ ‫‪ -8‬الصفر المستدير‪:‬‬ ‫و علمة توضع على الواو أو اللف تفيد حكما ً معّينًا‪.‬‬ ‫ج َ‬ ‫و َ‬ ‫هأ َ‬ ‫ُ‬ ‫حدٌ﴾‪َ ﴿ ،‬‬ ‫ل ُ َ‬ ‫و﴿َبل﴾ ‪ :‬وتدغم كل منهما إذا جاء بعدها لم أو راء مثل‪﴿ :‬‬ ‫ لم ﴿ َ‬‫هل﴾ َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫م﴾‪ ،‬وتظهــر فيمــا‬ ‫ـ‬ ‫ك‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫بـل‬ ‫﴿‬ ‫‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫ن‬ ‫ـو‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ت‬ ‫ل‬ ‫بل‬ ‫﴿‬ ‫‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫ن‬ ‫فو‬ ‫خا‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫بل‬ ‫﴿‬ ‫هل ل َّنا﴾‪،‬‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ف َ‬ ‫ْ‬ ‫ِ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ل ك َـذُّبوا ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ه﴾‪﴿ ،‬ب َـ ْ‬ ‫هـ ْ‬ ‫ه ْ‬ ‫م َ‬ ‫ل َ‬ ‫مّيا﴾‪َ ﴿ ،‬‬ ‫عدا ذلك مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫علي ْـ ِ‬ ‫سـ ِ‬ ‫ل تَ ْ‬ ‫هــو َ‬ ‫مل ُ‬ ‫من ُكـ ْ‬ ‫ءا َ‬ ‫عل ُ‬ ‫َ‬ ‫ل تُ ْ‬ ‫م﴾‪ ﴿ ،‬ب َ ْ‬ ‫ة﴾‪ ﴿ ،‬ب َ ْ‬ ‫ن﴾‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ لم الفعل‪ :‬تدغم إذا جاء بعدها لم أو راء‪ ،‬مثل‪﴿ :‬قل ل َ‬‫م ِ‬ ‫َ‬ ‫م﴾‪ ،‬فتدغم لم الفعل ﴿ ُ‬ ‫ض﴾‪ُ ﴿ ،‬‬ ‫قل﴾ في اللم والراء‬ ‫قل ّرّبي أ َ ْ‬ ‫عل َ ُ‬ ‫الْر ُ‬ ‫بعدها‪ ،‬وتظهر فيما عدا ذلك أي إن جاء بعدها حرف غير اللم والراء‪،‬‬ ‫هو الل َ‬ ‫مثل‪ُ ﴿ :‬‬ ‫ق ْ‬ ‫عل َْنا﴾‪.‬‬ ‫ن﴾‪ُ ،‬يبدأ بها هكذا‪ُ) :‬اوت ُ ِ‬ ‫ؤت ُ ِ‬ ‫م َ‬ ‫م َ‬ ‫‪ -7‬قاعدة التقاء الساكنين ‪ :‬إذا التقى ساكنان حرك الول‪ ،‬وغالبا ً‬ ‫جَزآءً‬ ‫ما يحرك بالكسر حتى ولو كان الحرف الول تنوينا ً مثل‪َ ﴿ :‬‬ ‫عادا ً نِا ُ‬ ‫لوَلى﴾؛ لن التنوين عبارة عن نون ساكنة تلحق آخر‬ ‫سَنى﴾‪َ ﴿ ،‬‬ ‫نِال ْ ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫السم لفظا ً ل خطا ً ‪.‬‬ ‫ك﴾‪َ ﴿ ،‬‬ ‫مثاله‪ ﴿ :‬أ ْ‬ ‫‪ -9‬اللفات السبع‪:‬‬ ‫عبّر عنها بالصفر المستطيل‪.‬‬ ‫وكذلك كلمة‪﴿ :‬ﭐ ْ‬ ‫ن(‪.‬‬ ‫و ُ‬ ‫ه َ‬ ‫تعريفه‪َ :‬‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وحكمه‪ :‬أن يحذف الحرف وصل ووقفا في حالة النطق به‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫ول َئ ِ َ‬ ‫و َ‬ ‫قاُلوا ْ﴾‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫م ل تظهر في النطق ولكن تــدغم فــي الحــرف الــذي‬ ‫والشمسية ‪ :‬ل ٌ‬ ‫يليها‪ ،‬وذلــك إذا جــاء بعــدها حــرف مــن الحــروف التيــة فــي أول‬ ‫كلمات البيت التالي‪:‬‬ ‫ريفا ً‬ ‫َ‬ ‫ما ت َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ص ْ‬ ‫َ‬ ‫شــ‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ن‬ ‫ظــ‬ ‫ء‬ ‫ســـو‬ ‫ع‬ ‫دد‬ ‫ذا‬ ‫ف‬ ‫ض‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫فْز ِ ْ‬ ‫ب ثم ِ‬ ‫َ‬ ‫ل َر ْ‬ ‫طِ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ح ً‬ ‫ّ ُ ْ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫نَ َ‬ ‫ل ِلكَر ْ‬ ‫ع ْ‬ ‫ّ‬ ‫مثل‪﴿ :‬ﭐ ل ّ‬ ‫ن﴾‪.‬‬ ‫سا َ‬ ‫م ُ‬ ‫مو َ‬ ‫ع ِ‬ ‫ة﴾‪﴿،‬ﭐ ل ّ‬ ‫ة﴾‪﴿،‬ﭐ لظال ِ ُ‬ ‫طآ ّ‬ ‫و﴿َبل﴾‪:‬‬ ‫ب‪ -‬لم الفعل‪ ،‬لم ﴿ َ‬ ‫هل﴾ َ‬ ‫وحكمها جميعا واحد وهو الدغام إذا جاء بعد أحد هذه اللمات لم‬ ‫أو راء‪ ،‬وتظهر فيما عدا ذلك‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫‪ -1‬كلمة‪﴿ :‬أ ََنا﴾ في كل القرآن الكريم‪ ،‬مثل‪ ﴿ :‬إ َ‬
‫ن﴾‪.‬‬
‫ن أَنا إ ِل ّ ن َ ِ‬
‫ِ ْ‬
‫مِبي ٌ‬
‫ذيٌر ّ‬
‫ه َرب ّــي﴾ ]الكهــف‬
‫ـ‬
‫لل‬
‫ﭐ‬
‫و‬
‫ه‬
‫‪ -2‬كلمة‪َ﴿ :‬لـك ِّنا﴾ التي في سورة الكهف‪َ﴿ :‬لـك ِّنا‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن أ ََنا(‪.‬‬
‫‪ ،[38‬وأصُلها‪) :‬ل َك ِ ْ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ه ﭐلظُنوَنا﴾ ]‪.[10‬‬
‫ن ِبالل ِ‬
‫وت َظّنو َ‬
‫‪ -3‬كلمة‪﴿ :‬ﭐلظُّنوَنا﴾ في سورة الحزاب‪َ ﴿ :‬‬
‫َ‬
‫سول﴾ ]‪.[66‬‬
‫وأطَ ْ‬
‫عَنا ﭐ لّر ُ‬
‫‪ -4‬كلمة‪﴿ :‬ﭐ لّر ُ‬
‫سول﴾ في سورة الحزاب‪َ ﴿ :‬‬
‫فأ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫سِبيل﴾ ]‪.[67‬‬
‫ل‬
‫ﭐ‬
‫نا‬
‫لو‬
‫ض‬
‫﴿‬
‫كذلك‪:‬‬
‫الحزاب‬
‫في‬
‫﴾‬
‫بيل‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫‪ -5‬كلمة ﴿ﭐ ل ّ‬
‫سِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫سل﴾ ]‬
‫سل﴾ في سورة النسان‪ ﴿ :‬إ ِّنآ أ ْ‬
‫عت َدَْنا ل ِلكــ ِ‬
‫سلــ ِ‬
‫سَلـ ِ‬
‫ن َ‬
‫ري َ‬
‫‪ -6‬كلمة ﴿ َ‬
‫ف ِ‬
‫‪ ،[4‬وزادوا وجها ً ثانيا ً في هذه الكلمة وهو حذف اللف الّثانية وصل ًً‬
‫ووقفًا‪.‬‬
‫َ‬
‫ب َ‬
‫ت َ‬
‫‪ -7‬كلمة ﴿ َ‬
‫ريَرا﴾‬
‫كان َ ْ‬
‫وا ٍ‬
‫ق َ‬
‫وأك ْ َ‬
‫ريَرا﴾ الولى في سورة النسان‪َ ﴿ :‬‬
‫ق َ‬
‫وا ِ‬
‫وا ِ‬
‫]‪.[15‬‬
‫‪o‬‬
‫فإذا وقفنا على هذه الكلمات أثبتنا اللف وإذا وصلنا هذه الكلمــات‬
‫مع ما بعدها‬
‫حذفنا اللف‪.‬‬
‫ي(‪:‬‬
‫‪ -10‬النبـر )لسب ٍ‬
‫ب لفظ ّ‬
‫النبر لغة ‪ :‬هو شدة الصياح‪ ،‬رفع الصوت‪ ،‬الهمز‪.‬‬
‫ة‪.‬‬
‫ت الكلمة‪ :‬جعلت لها همز ً‬
‫ونب َْر ُ‬
‫والن َْبرةُ ‪ :‬هي الورم في الجسم‪َ .‬‬
‫واصطلحًا‪ :‬هو ضغط زائد على الحرف ‪.‬‬
‫علة النبر‪ :‬تختلف من موضع إلى آخر‪.‬‬
‫حالت النبر في القرآن الكريم خمسة‪:‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ض ّ‬
‫س﴾‪.‬‬
‫قّر﴾‪ ﴿ ،‬أ َ‬
‫ست َ ِ‬
‫م ْ‬
‫ل﴾‪ ﴿ ،‬ال َ‬
‫‪ -1‬عند الوقف على المشدد نحو‪ُ ﴿ :‬‬
‫م ّ‬
‫وعلة النبر في هذه الحالة‪ :‬إشــعار الســامع أن الحــرف المشــدد‬
‫عبارة عن حرفين‪.‬‬
‫ويستثنى من ذلك شيئان ‪:‬‬
‫ق﴾‪ ،‬فــإن‬
‫ج﴾‪ ﴿ ،‬ال ْ َ‬
‫حـ ّ‬
‫ب﴾‪ ﴿ ،‬ال ْ َ‬
‫وت َـ ّ‬
‫حـ ّ‬
‫ الحروف المقلقلة المشددة‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬‫لها نطقا ً ل علقة له بالنبر‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ن﴾‪ ،‬وُيعــاض‬
‫ن﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫جآ ّ‬
‫ول َ‬
‫م﴾‪ ﴿ ،‬لك ِـ ّ‬
‫ع ّ‬
‫ النون والميم المشددتان‪ ،‬مثل‪َ ﴿ :‬‬‫عن تشديدهما بالغنة ‪.‬‬
‫‪ -2‬عند الوقف على الهمزة المسبوقة بحرف مدّ أو لين‪ ،‬مثل‪~ ﴿ :‬‬
‫سوءُ﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫ء﴾‪.‬‬
‫و ِ‬
‫ي ٍ‬
‫مآ ِ‬
‫ء﴾‪﴿،‬ﭐ ل ّ‬
‫جيءَ﴾‪﴿،‬ﭐ ل ّ‬
‫ال ّ‬
‫س َ‬
‫و ِ‬
‫س ْ‬
‫ء﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫ش ْ‬
‫وعلة~النبر في هذه الحالة‪ :‬الحرص على عدم تضييع الهمزة بعد‬
‫انشغال الفم بإخراج حرف المد‪.‬‬
‫ّ‬
‫ن﴾‪﴿ ،‬‬
‫دد مثل ‪﴿ :‬ﭐل ّ‬
‫‪ -3‬عند النطق بألف بعدها حرف مش ّ‬
‫ضآلي َ‬
‫صآ ّ‬
‫حآدّ﴾‪.‬‬
‫فا ِ‬
‫ت﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫وﭐ ل ّ‬
‫َ‬
‫وعلة النبر في هذه الحالة‪ :‬الحرص على عدم ضياع الحرف‬
‫المشدد بعد انشغال الفم بإخراج حرف المد‪ ،‬وحتى ُيع َ‬
‫طى الحرف‬
‫ع أن الحرف الذي بعد‬
‫المشدد حقه من النبر‪ ،‬وحتى َيشعر السام ُ‬
‫‪124‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫حرف المد هو عبارة عن حرفين‪ ،‬ويؤتى بالنبر حال الوصل‬
‫والوقف‪.‬‬
‫ ملحوظة‪ :‬حروف القلقة إذا كان قبلها حرف مد لزم يجب النبر‬‫ب﴾‪ ﴿ ،‬ي ُ َ‬
‫حآدّ﴾‪.‬‬
‫شآقّ﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫وآ ّ‬
‫في الوقف والوصل مثل ﴿ﭐ لدّ َ‬
‫‪ -4‬عند سقوط ألف التثنيـة للتخلــص مـن التقــاء الســاكنين إذا التبـس‬
‫و َ‬
‫ست َب َ َ‬
‫ذا َ‬
‫قا ﭐ ل ّ‬
‫بالمفرد‪ ،‬نحو‪َ ﴿ :‬‬
‫ه﴾‪،‬‬
‫مـدُ للـ ِ‬
‫جَر ِ‬
‫قال َ ﭐ ل ْ َ‬
‫قا ﭐ ل َْبا َ‬
‫ش َ‬
‫وﭐ ْ‬
‫ح ْ‬
‫ب﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫ة﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫سامع أنها مفردةٌ ‪ -‬أي‬
‫ن ال ّ‬
‫ر في هذه الحالة ظ ّ‬
‫لنه إذا لم يؤت بالّنب ِ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ب(‪،‬‬
‫ب‬
‫ت‬
‫ـ‬
‫س‬
‫)وا‬
‫ة(‪،‬‬
‫ر‬
‫ج‬
‫ـ‬
‫ش‬
‫ال‬
‫ق‬
‫ذا‬
‫)‬
‫ـا‪:‬‬
‫ـ‬
‫كأنه‬
‫ـير‬
‫ـ‬
‫مَثـ ـّناةً ‪ -‬فتص‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق ال ْب َــا َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ليســت ُ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫و َ‬
‫قا َ‬
‫ه(‪ ،‬وهذه هي علة الّنبر هنا‪.‬‬
‫مدُ لل ِ‬
‫ل ال ْ َ‬
‫ح ْ‬
‫) َ‬
‫ويؤتى بالنبر حال الوصل فقط قبل ألف الثنين ليشعر السامع‬
‫بألف الثنين التي سقطت منعا ً للتقاء الساكنين‪.‬‬
‫خل َ ﭐ لّناَر﴾‪ ،‬ولذلك ل‬
‫ه﴾‪﴿،‬ﭐدْ ُ‬
‫ومن أمثلة ما ل يلتبس بالمفرد‪﴿ :‬دَ َ‬
‫وا ﭐ لل َ‬
‫ع َ‬
‫نبر فيه‪.‬‬
‫صــوا ْ‬
‫ً‬
‫ع‬
‫﴿‬
‫‪،‬‬
‫﴾‬
‫ـا‬
‫ـ‬
‫ي‬
‫ب‬
‫ن‬
‫﴿‬
‫‪،‬‬
‫﴾‬
‫ا‬
‫ـ‬
‫واب‬
‫ت‬
‫﴿‬
‫ـل‪:‬‬
‫ـ‬
‫مث‬
‫‪،‬‬
‫المشددتين‬
‫والياء‬
‫بالواو‬
‫النطق‬
‫‪ -5‬عند‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫و َ‬
‫ي﴾‪.‬‬
‫قالوا﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫عدُ ّ‬
‫ّ‬
‫و﴾ ‪﴿ ،‬ﭐ لن ّب ِ ّ‬
‫ويؤتى بالنبر حال الوصل والوقف ‪.‬‬
‫علة النبر‪ :‬الحرص على عدم التباس الواو أو الياء المشددتين‬
‫بالواو أو الياء المديتين أو اللينيـتين ‪.‬‬
‫***‬
‫م‪:‬‬
‫ب‪ -‬الكلمات المخصوصة بأحكا ٍ‬
‫مجريـها﴾‪:‬‬
‫‪ -1‬المالة في كلمة ﴿‬
‫‪1‬‬
‫و بالفتحــة نحــو الكســرة‪ ،‬وبــاللف نحــو اليــاء‪،‬‬
‫المالــة هــي أن َتن ُ‬
‫حـ َ‬
‫فتنطق حرف الراء بصفة بين الفتحة والكسرة‪.‬‬
‫َ‬
‫ه﴾‪:‬‬
‫‪ -2‬كلمة‪ ﴿ :‬أي ّ َ‬
‫هذه الكلمة رسمت من غير ألف بعد الهاء في ثلثة مواضع‬
‫بالقرآن الكريم‪:‬‬
‫َ‬
‫م ْ‬
‫ن﴾ [النور ‪.]31‬‬
‫مُنو َ‬
‫ؤ ِ‬
‫ه ﭐ لْ ُ‬
‫‪﴿ -1‬أي ّ َ‬
‫َ‬
‫حُر﴾ [الزخرف ‪.]49‬‬
‫سا ِ‬
‫ه‪ 1‬ﭐ ل ّ‬
‫‪َ﴿ -2‬يـأي ّ َ‬
‫َ‬
‫فُر ُ‬
‫ه ﭐ لث ّ َ‬
‫سن َ ْ‬
‫ن﴾ [الرحمن ‪.]31‬‬
‫‪َ ﴿ -3‬‬
‫م أي ّ َ‬
‫غ ل َك ُ ْ‬
‫قل َ ِ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يوقف عليها جميعا بالهاء وقفا اضطراريا أو اختباريا فقط ‪.‬‬
‫<‪:﴾1‬‬
‫‪ -3‬كلمة ﴿ ءاتـن َ‬
‫‪1‬‬
‫َ‬
‫ه‬
‫ﭐلل‬
‫َ‬
‫<‬
‫ن‬
‫ـ‬
‫تــ‬
‫ءا‬
‫ـآ‬
‫مـ‬
‫ف‬
‫﴿‬
‫ـالى‪:‬‬
‫تعـ‬
‫ـوله‬
‫قـ‬
‫ـي‬
‫فـ‬
‫ـل‬
‫نمـ‬
‫ال‬
‫ـورة‬
‫وقعــت فــي سـ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫خي ٌْر﴾ ]آية ‪ ،[36‬وهذه الكلمة تقرأ كما يلي‪:‬‬
‫َ‬
‫ة‪.‬‬
‫‪ -1‬عند الوصل‪ :‬بإثبات الياء مفتوح ً‬
‫‪ -2‬عند الوقف‪ :‬تقرأ بأحد وجهين‪:‬‬
‫ة‪.‬‬
‫أ‪ -‬حذف الياء‪.‬‬
‫ب‪ -‬إثبات الياء ساكن ً‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫‪ -4‬كلمتا‪َُ ﴿ :‬‬
‫عفا﴾‪:‬‬
‫ف﴾‪َ ﴿ ،‬‬
‫ض ْ‬
‫ع ٍ‬
‫ض ْ‬
‫‪125‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬
‫كلهما بسورة الروم قرئتا بفتح الضاد أو ضمها ‪.‬‬
‫ي﴾‪:‬‬
‫‪ -5‬كلمة ﴿ َأا ْ‬
‫ج ِ‬
‫ع َ‬
‫م ّ‬
‫ص هذه الكلمــة بتســهيل الهمــزة الثانيــة – أي نطقهــا بيــن‬
‫قرأ حف ٌ‬
‫الهمزة واللف ‪ ،-‬وهذا ُيضبط بالتلقي والمشافهة على شيخ متقن‪.‬‬
‫ء‪ ،‬أو همزة علــى روايــة‬
‫ومن الخطأ نطقها ‪ -‬أي الهمزة الثانية ‪ -‬ها ً‬
‫حفص‪.‬‬
‫ْ‬
‫ن﴾‪:‬‬
‫م‬
‫صي ْطُِرو َ‬
‫‪ -6‬كلمة‪﴿ :‬ﭐ ل ُ‬
‫قرأ حفص هذه َ س‬
‫صاد‪ ،‬وذلك في‬
‫وال‬
‫سين‬
‫ال‬
‫هما‪:‬‬
‫وجهين‪،‬‬
‫بأحد‬
‫الكلمة‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ن﴾ ]ال ّ‬
‫طور ‪.[37‬‬
‫م ُ‬
‫صي ْطُِرو َ‬
‫قوله تعالى‪ ﴿ :‬أ ْ‬
‫م ال ْ ُ‬
‫ه ُ‬
‫م َ‬
‫سين‪ ،‬وهما‪:‬‬
‫كلمتان ل يقرؤهما حفص إل ّ بال ّ‬
‫وهناكس‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫وي َْبصط ﴾ ]البقرة ‪.[245‬‬
‫ ﴿ َوي َْبصط﴾س‬‫والل ُ‬
‫ه ي َقب ِ ُ‬
‫ض َ‬
‫في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫س‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ة﴾ ]العــراف‬
‫ـ‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ـي‬
‫ـ‬
‫ف‬
‫م‬
‫ك‬
‫د‬
‫زا‬
‫و‬
‫﴿‬
‫تعالى‪:‬‬
‫قوله‬
‫في‬
‫ة﴾‬
‫َ‬
‫ق َبص ـطَ ً‬
‫ ﴿ َبصطَ ً‬‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫س‬
‫س‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫‪.[69‬‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫هـــم‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ت‬
‫ســـ‬
‫ل‬
‫﴿‬
‫تعـــالى‪:‬‬
‫قـــوله‬
‫فـــي‬
‫﴾‬
‫ر‬
‫ط‬
‫ي‬
‫صـــ‬
‫م‬
‫ب‬
‫﴿‬
‫كلمـــة‪:‬‬
‫أمـــا‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ِ ُ َ‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫صــاد‪ ،‬وهــذا كلــه مــن طريــق‬
‫بِ ُ‬
‫ر﴾ ]الغاشــية ‪ [22‬فل تقــرأ إل ّ بال ّ‬
‫م َ‬
‫ص ـي ْطِ ٍ‬
‫ال ّ‬
‫شاطبّية‪.‬‬
‫***‬

‫مة‪{:‬‬
‫}ثالثًا‪ :‬متفرقات ها‬
‫ّ‬
‫‪ -1‬الخلفات التي عند حفص عندما تقرأ بقصر المنفصل مع‬

‫توسط المتصل‪:‬‬
‫يقرأ حفص من طريق الشاطبية بتوسط المنفصل وتوسط‬
‫المتصل‪ ،‬أما من أراد أن يقرأ بقصر المنفصل فعليه أن يّتبع التي‬
‫حتى ل يقع في خلط الطرق‪ ،‬ويأمن التلفيق في تلوته‪.‬‬
‫يترتب على هذا الوجه ما يلي‪:‬‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ق﴾ في قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫نك ّ‬
‫وِد‬
‫ل ِ‬
‫‪ -1‬تفخيم كلمة ﴿ ِ‬
‫فكا َ‬
‫ق كالط ْ‬
‫فْر ٍ‬
‫فْر ٍ‬
‫ظيم ِ﴾ [الشعراء ‪.]63‬‬
‫ع ِ‬
‫ال ْ َ‬
‫ً‬
‫<﴾ وقفا‪ ،‬من قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬
‫خي ٌْر﴾ [‬
‫ن َ‬
‫ن َ‬
‫ه َ‬
‫مآ َ‬
‫‪ -2‬حذف ياء ﴿ َ‬
‫< الل ُ‬
‫ف ‪َ1‬‬
‫ءاَتـ ِ‬
‫ءاَتـ ‪ِ 1‬‬
‫النمل ‪.]36‬‬
‫َ‬
‫م‬
‫ن﴾ تقرأ بالسين في قوله‬
‫م ُ‬
‫صي ْطُِرو َ‬
‫تعالى‪﴿ :‬أ ْ‬
‫ه ُ‬
‫‪ -3‬كلمة ﴿ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫س‬
‫س‬
‫ن﴾ [الطور ‪.]37‬‬
‫صي ْطُِرو َ‬
‫ال ْ ُ‬
‫م َ‬
‫ُ‬
‫إ ِل ّ﴾ [الغاشية ‪ ﴿ ،]22‬ي َ ْ‬
‫وي َْبصط﴾ المقيدة‬
‫ض‬
‫طر‬
‫صي ْ ِ‬
‫‪ -4‬الكلمات‪﴿ :‬ب ِ ُ‬
‫قب ِ ُ ُ‬
‫م َ‬
‫س َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ة َ‬
‫فاذْك ُُروا ْ﴾ [‬
‫ط‬
‫بص‬
‫ق‬
‫ل‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫في‬
‫م‬
‫ك‬
‫د‬
‫زا‬
‫و‬
‫﴿‬
‫‪،‬‬
‫]‬
‫‪245‬‬
‫البقرة‬
‫بالواو‪[ ،‬‬
‫ً‬
‫َ َ َ ْ ِ‬
‫َ ِ َ‬
‫س فقط ‪.‬‬
‫بالصاد‬
‫العراف ‪ ]69‬تقرأ‬
‫ْ‬

‫‪126‬‬

‬‬ ‫عْين( ‪ -‬أي في هجائها‪ -‬من‬ ‫‪ -10‬التوسط بمقدار أربع حركات في‪َ ) :‬‬ ‫فاتحتي مريم والشورى‪ ،‬في قوله تعالى‪﴿ :‬كهيعص﴾ في فاتحة‬ ‫سورة مريم‪ ،‬وفي قوله تعالى‪﴿ :‬عسق﴾ في فاتحة الشورى ‪.‬‬ ‫هث ذّل ِ َ‬ ‫‪ -9‬إدغام الثاء في ال ّ‬ ‫ك﴾ [العراف ‪ ،]176‬أي إدغام‬ ‫ذال من‪ ﴿ :‬ي َل ْ َ‬ ‫الثاء في الذال‪.]54‬‬ ‫شي ْب َ ً‬ ‫َ‬ ‫عي سورة يونس [‬ ‫‪ -7‬البدال مع المد ست حركات‬ ‫ء‪1‬‬ ‫ن﴾ موض َ‬ ‫في‪ ﴿ :‬ءآْلـ َ‬ ‫ه﴾ في قوله‬ ‫‪ ،]91-51‬وهو مد لزم كلمي مخفف وكذلك ﴿ َ‬ ‫ءآلل ُ‬ ‫َ‬ ‫ءآلل َ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ [النمل‬ ‫ه َ‬ ‫م﴾[يونس ‪َ ﴿ ،]59‬‬ ‫تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫ركو َ‬ ‫ه أِذ َ‬ ‫خي ٌْر أ ّ‬ ‫ءآلل ُ‬ ‫ن ل َك ُ ْ‬ ‫ُ‬ ‫ما ي ُش ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫م﴾ موضعي النعام [‪.‬‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫ْ‬ ‫سل﴾ وقفا فيكون الوقف على لم ساكنة هكذا‬ ‫سلـ ِ‬ ‫‪ -12‬حذف ألف ﴿ َ‬ ‫ل( في قوله تعالى‪﴿ :‬إّنآ أ َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫غل َل ً‬ ‫ْ‬ ‫وأ َ ْ‬ ‫س ْ‬ ‫ل‬ ‫س‬ ‫لـ‬ ‫س‬ ‫ن‬ ‫ري‬ ‫ف‬ ‫كـ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫د‬ ‫ت‬ ‫ع‬ ‫ْ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫سل َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ِ َ َ‬ ‫) َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ً‬ ‫عيرا﴾ [ النسان ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن﴾ [المطففين ‪﴿ ،]14‬‬ ‫‪ -5‬السكت على الكلمات الربعة وهي‪﴿ :‬ب َل ْس َرا َ‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ما ( [الكهف‬ ‫جا‬ ‫ق﴾ [القيامة ‪﴿ ،]27‬‬ ‫ن‬ ‫هو ِ‬ ‫قي ّ‬ ‫و َ‬ ‫ج َ‬ ‫م يَ ْ‬ ‫عل ل ّ ُ‬ ‫م ْ‬ ‫س ً‬ ‫ول َ ْ‬ ‫َ‬ ‫ع َ‬ ‫سَ‬ ‫َرا ٍ‬ ‫َ‬ ‫ه َ‬ ‫ذا﴾ [يس ‪.‬‬ ‫وكيفية النطق بالشمام في هذا الموضع‪ ،‬أن ينطق القارئ النون‬ ‫الساكنة‪ ،‬وُيتبع ذلك مباشرة بضم الشفتين مع بقاء لسانه على مخرج‬ ‫النون‪ ،‬وإخراج الغنة أكمل ما تكون‪ ،‬فإذا بدأ بنطق النون الثانية‬ ‫المفتوحة يقطع عمل الشفتين السابق‪ ،‬والمشافهة تضبط كل ذلك ‪.]4‬‬ ‫س ِ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫عن َــا﴾[ هــود ‪ ،]42‬فــإن القــارئ يتلفــظ بميــم‬ ‫كب‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫﴿‬ ‫في‪:‬‬ ‫الدغام‬ ‫‪-13‬‬ ‫م َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫مشددة فيها غنة أكمل ما تكون ‪ ،‬ول أثر للباء هنا‪.]52‬‬ ‫دَنا َ‬ ‫مْرق ِ‬ ‫‪ّ ﴿ ،]2-1‬‬ ‫ق ُ‬ ‫خل َ َ‬ ‫كم‬ ‫ذي َ‬ ‫و﴿ َ‬ ‫‪ -6‬فتح الضاد من‪َ ﴿ :‬‬ ‫ه ال ّ ِ‬ ‫ض ْ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫عفا ً﴾ في قوله تعالى‪﴿ :‬الل ُ‬ ‫ف﴾ َ‬ ‫عفا ً‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة َ‬ ‫د َ‬ ‫من َ‬ ‫و ٍ‬ ‫ع ِ‬ ‫عل ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫عل ِ‬ ‫ض ْ‬ ‫من ب َ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫م َ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫من ب َ ْ‬ ‫ج َ‬ ‫م َ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫وة ً ث ّ‬ ‫ف ثُ ّ‬ ‫ّ‬ ‫دق ّ‬ ‫فق ّ‬ ‫و َ‬ ‫ة﴾ [الروم ‪.‬‬ ‫وذلك دون التعرض لو ُ‬ ‫من طريق الشاطبية وجه طّيبة النشر‬ ‫الكلمة الخلفية‬ ‫م‬ ‫‪127‬‬ .]144-143‬‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ‫ذ‬ ‫ءآل‬ ‫﴿‬ ‫وكذلك‬ ‫‪،]59‬‬ ‫َ‬ ‫ن َ‬ ‫ْ‬ ‫حّر َ‬ ‫ْ َ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫على‬ ‫مـّنا َ‬ ‫ما لك ل ت َأ َ‬ ‫مـّنا﴾ من قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪ -8‬الشمام في‪﴿ :‬ت َأ َ‬ ‫ع َ‬ ‫قْيب تسكين‬ ‫ضم الشفتين ُ‬ ‫ف﴾ [يوسف ‪ ،]11‬والشمام هو َ‬ ‫س َ‬ ‫ُيو ُ‬ ‫الحرف كهيئتهما عند النطق بالواو‪ ،‬من غير تصويت‪ ،‬ول يدرك إل‬ ‫بحاسة البصر‪ ،‬لنه ل أثر له في السمع ‪.‬‬ ‫وال ْ َ‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫قل َم ِ﴾‪،‬‬ ‫و﴿ن‬ ‫في قوله تعالى‪﴿ :‬يس‬ ‫قْر َ‬ ‫‪ -11‬الظهار ِ‬ ‫َ‬ ‫ن﴾ َ‬ ‫ءا ِ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و)نون( مدّا لزما حرفيا مخففا بمقدار‬ ‫ويكون المد في )سين( َ‬ ‫ست حركات ‪.‬‬ ‫جه الّتفاق بين الوجهين المذكوَرين‪.‬‬ ‫جه الختلف بين وجه توسط‬ ‫وفيما يلي جدول توضيحي مختصر لو ُ‬ ‫المنفصــل مــع توســط المّتصــل )طريــق الشــاطبية( ‪ ،‬ووجــه قصــر‬ ‫المنفصل مع توسط المتصل ‪) ،‬من طريق طّيبة النشر(‪.

‬‬ ‫م( و)كلما ٌ‬ ‫)آد ُ‬ ‫ّ‬ ‫ن آخـَر لينقـ َ‬ ‫ل عنـه مــن قبيــل الروايــة‬ ‫م إنسـا ٌ‬ ‫ وكذلك إن كـان ي ُ َ‬‫عل ـ ُ‬ ‫وخَلط‪ ،‬فهذا حرام أيضًا‪.‬‬ ‫ أما إذا لم تترتب القراءتين علــى بعضــهما فهــذا مكــروه فــي حــق‬‫م‪ ،‬ومبــاح فـي حــق‬ ‫العلماء‪ ،‬من باب عدم مسـاواة العلمـاء بـالعوا ّ‬ ‫م ‪ ،‬ولذلك قال بعضهم‪:‬‬ ‫العوا ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ة‪:‬‬ ‫و‬ ‫إ ِذْ ي ُكَرهُ الت ّ ْ‬ ‫م ُ‬ ‫والكـثُرو َ‬ ‫ن ال ُ‬ ‫حـْر َ‬ ‫َ‬ ‫خِليـط أ ْ‬ ‫ب‬ ‫ص‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫عـا‬ ‫ي‬ ‫وا ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ّ َ‬ ‫والكثرون على أنه حرام‪ ،‬وهذا هو الصواب‪.‬‬ ‫‪ -3‬شروط قبول الرواية‪:‬‬ ‫ونعني بها شروط قبول رواية القرآن الكريم وهي‪:‬‬ ‫‪128‬‬ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فت َل ّ‬ ‫ة الثانية لبن كثير‪َ ﴿ :‬‬ ‫ت﴾‪ ،‬بنصب ﴿‬ ‫قى َ‬ ‫من ّرب ّ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫ القراء ِ‬‫مـ ٌ‬ ‫ءادَ َ‬ ‫ه< كل ِ َ‬ ‫َ‬ ‫ت﴾ علــى أنهــا فاعــل‪ ،‬فــإذا‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫﴿‬ ‫ع‬ ‫ورف‬ ‫به‪،‬‬ ‫مفعول‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫م﴾‬ ‫َ‬ ‫ِ َ ٌ‬ ‫ءادَ َ‬ ‫ِ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فت َل ّ‬ ‫خلط أحدٌ وقال‪َ ) :‬‬ ‫ت(‪ ،‬برفــع الكلمــتين‬ ‫مــن ّرب ّـ ِ‬ ‫م ِ‬ ‫مــا ٌ‬ ‫قــى آدَ ُ‬ ‫ه كل ِ َ‬ ‫ت( معًا‪ ،‬أو نصبهما فهذا حرام‪.‬‬ ‫فت َل َ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫مثاله‪ :‬قوله تعالى‪َ ﴿ :‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ت﴾‪ .‬فهــذه اليــة‬ ‫ـ‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ه<‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ءا‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ٍ‬ ‫ّ ّ ِ‬ ‫َ َ ُ ِ‬ ‫ِ َ‬ ‫ُ‬ ‫قرئت بقراءتين‪:‬‬ ‫َ‬ ‫‪1‬‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫م﴾ لنهــا‬ ‫د‬ ‫ءا‬ ‫﴿‬ ‫برفـــع‬ ‫‪،‬‬ ‫﴾‬ ‫ت‬ ‫مـ‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ه<‬ ‫ب‬ ‫ر‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫د‬ ‫ءا‬ ‫قى‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫ف‬ ‫﴿‬ ‫الولى‪:‬‬ ‫ة‬ ‫القراء‬ ‫‬‫َ‬ ‫ِ َ ٍ‬ ‫ّ ّ ِ‬ ‫َ َ ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ َ ُ‬ ‫َ‬ ‫ص‬ ‫مـ ٍ‬ ‫فاعـل‪ ،‬ونصب ﴿كل ِ َ‬ ‫ت﴾ بالنصب لنهــا مفعــول بــه‪ ،‬وذلــك لحف ـ ٍ‬ ‫‪1‬‬ ‫ومن وافقه‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪1‬‬ ‫ق﴾ وصل ُ‬ ‫﴿ ِ‬ ‫فْر ٍ‬ ‫‪2‬‬ ‫<﴾ وقفا ً‬ ‫ءاَتـن َ‬ ‫﴿ َ‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ن﴾‬ ‫صي ْطُِرو َ‬ ‫﴿ال ْ ُ‬ ‫م َ‬ ‫ص ُ‬ ‫ة﴾‬ ‫صط َ ً‬ ‫ط﴾ ﴿ب َ ْ‬ ‫وي َب ْ ُ‬ ‫﴿ َ‬ ‫عفا﴾ً‬ ‫ف﴾ ﴿ َ‬ ‫﴿ َُ‬ ‫ض ْ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫ْ‬ ‫ن﴾ وبابه‬ ‫﴿ َ‬ ‫ءآلـ َ‬ ‫ْ‬ ‫مـّنا﴾‬ ‫﴿ت َأ َ‬ ‫عْين( بمريم‬ ‫) َ‬ ‫والشورى‬ ‫سل ْ﴾ وقفا ً‬ ‫سَلـ ِ‬ ‫﴿ َ‬ ‫‪9‬‬ ‫بتفخيم الراء أو‬ ‫ترقيقها‬ ‫بإثبات الياء أو‬ ‫حذفها‬ ‫بالسين أو الصاد‬ ‫بالسين فقط‬ ‫مها‬ ‫بفتح الضاد وض ّ‬ ‫بالبدال أو الّتسهيل‬ ‫بالروم والشمام‬ ‫بالتوسط ‪ ،4‬أو‬ ‫الطول ‪6‬‬ ‫بإثبات اللف أو‬ ‫حذفها‬ ‫بتفخيم الراء‬ ‫فقط‬ ‫بحذف الياء ‪ 1‬فقط‬ ‫بالسين فقط‬ ‫بالصاد فقط‬ ‫بفتح الضاد فقط‬ ‫بالبدال فقط‬ ‫ء‪1‬‬ ‫فقط‬ ‫بالشمام‬ ‫بالتوسط فقط‬ ‫‪1‬‬ ‫اللف فقط‬ ‫بحذف‬ ‫‪ -2‬الخلط‪:‬‬ ‫تعريفــه‪ :‬وهــو تــداخل الوجــه مــع بعضــها فــي القــراءة‪ ،‬إن كــانت‬ ‫القراءة مَترتبة على بعضها‪.

‬‬‫ن﴾‪ ،‬فيحتملها الرسم أيضا‪ً.‬‬ ‫فإذا قرأ الختمة كاملة بدقة شديدة من غير تساهل وكان ذلك‬ ‫مطابقا ً لما عند الشيخ الذي قرأ عليه‪ ،‬أجازه الشيخ بهذه الرواية‬ ‫بالسند المتصل إلى النبي ‪ ،‬وأصبح قادرا ً على أن يقرئ غيره‬ ‫بما أجيز به ‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أ‪ -‬التواتر‪ :‬وذلك بأنه تروَيه مجموعة عن مجموعة عن مجموعــة بحيــث‬ ‫تحيل العادة تواط َ‬ ‫ؤهم على الكذب مع اختلف مخرجهم‪.‬‬ ‫ب‪ -‬موافقتها للرسم العثماني‪ ،‬ولو احتمال‪ً.‬‬ ‫أمثلة‪:‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ ﴿ت َب ُْلوا﴾ قرئت‪﴿ :‬ت َت ْلوا﴾‪ ،‬فيحتملها الرسم‪.‬‬ ‫ً‬ ‫فأول ما يبدأ به القارئ أول رواية حفص من طريق الشاطبية‬ ‫ويشترط له فيها التي ‪:‬‬ ‫ً‬ ‫‪ -1‬حف ُ‬ ‫ً‬ ‫ن الكريم كامل غيبا ‪.‬‬ ‫قرئت‪﴿ :‬مسـ ِ ‪1‬‬ ‫ن﴾ ُ‬ ‫س ِ‬ ‫﴿ ِ‬‫كي َ‬ ‫َ َ‬ ‫م ْ‬ ‫كي ٍ‬ ‫ه من أوجه اللغة العربية ولو كــان ضــعيفا‪ً،‬‬ ‫ج‪ -‬أن تكون موافقة لوج ٍ‬ ‫أي يكون إعراب الكلمة القرآنية إعراب ـا ً صــحيحًا‪ ،‬ولــذلك يقــول المــام‬ ‫ي رحمه الله تعالى في الطّّيبة‪:‬‬ ‫ابن الجزر ّ‬ ‫َ‬ ‫مال ً‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫فـك ُ ّ‬ ‫ت‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫سـ‬ ‫ر‬ ‫لل‬ ‫ن‬ ‫كا‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫حـ‬ ‫نـ‬ ‫ه‬ ‫جـ‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫وا‬ ‫ما‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ل َ‬ ‫َ‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ّ ْ ِ‬ ‫وي‬ ‫يَ ْ‬ ‫حـ ِ‬ ‫ة ال َْر َ‬ ‫و ال ْ ُ‬ ‫ن‬ ‫ن‬ ‫ه الث ّل ََثـ ُ‬ ‫سَنـادًا‪ُ :‬‬ ‫كـا ُ‬ ‫ذ ِ‬ ‫هـ ِ‬ ‫قـْرآ ُ‬ ‫صـ ّ‬ ‫فَـ َ‬ ‫ح إِ ْ‬ ‫و َ‬ ‫هـ َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫شُـ ُ‬ ‫في‬ ‫ت‬ ‫ما ي َ ْ‬ ‫ه ِ‬ ‫ن‪ ،‬أثِبـ ِ‬ ‫و َ‬ ‫خَتـل ُركـ ٌ‬ ‫و أّنـ ُ‬ ‫حي ْث َ‬ ‫ذوذَهُ ل ْ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫عـ ِ‬ ‫سب ْ َ‬ ‫ال ّ‬ ‫ولبد أن تكون هذه الشرو ُ‬ ‫ة‪ ،‬فــإذا اختــل أحــد هــذه‬ ‫ط الثلثة مجتمع ً‬ ‫ة‪.‬‬ ‫وكذلك بقية القراءات السبع أو العشر‪.‬‬ ‫‪69‬‬ ‫( وقد أجاز السيوطي في التقان في علوم القرآن الجازة من المصحف لمن لم يحفظ وبلغ قمة التقان‬ ‫‪129‬‬ .‬‬ ‫ن تلوة المجاز قد صارت صحيح ً‬ ‫وفيها يشهد المجيز أ ّ‬ ‫وقد تكون الجازة في رواية واحدة أو أكثر أو القراءات السبع أو‬ ‫العشر‪.‬‬ ‫ظه مت َ‬ ‫ً‬ ‫ن الكريم غيبا من حفظه على شيخ مجاز بالرواية‬ ‫‪ -3‬عر ُ‬ ‫ضه القرآ َ‬ ‫‪69‬‬ ‫التي يقرأ بها‪.‬‬ ‫ة مئة بالمئة‪.‬‬ ‫ظه القرآ َ‬ ‫‪ -2‬حف ُ‬ ‫ن الجزرية مع فهم معناها ‪.‬‬ ‫الشروط كانت القراءةُ شاذّ ً‬ ‫‪ -4‬الجازة في القرآن الكريم‪:‬‬ ‫هناك شيء يسمى‪" :‬الجازة" في شتى العلوم الشرعية ومنها‬ ‫تلوة القرآن الكريم‪ ،‬ومعناها في القرآن الكريم‪ :‬هو النقل الصوتي‬ ‫للقرآن الكريم من الشيخ عن شيخه – جيل ً عن جيل ‪ -‬إلى أن يصل‬ ‫إلى سيدنا رسول الله‪ ‬عن سيدنا جبريل عن رب العزة‪.

‬‬ ‫أ‪ -‬المجازون‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫ل‪ :‬المجازون برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية‪:‬‬ ‫تاريخ الجازة‬ ‫الجنس‬ ‫اسم المجاز‬ ‫رق‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫الربعاء ‪/22 /‬ربيع الول‪/‬‬ ‫حضر‬ ‫ي محمد‬ ‫‪1‬‬ ‫محمد عل ّ‬ ‫‪1414‬هـ‬ ‫ي‬ ‫حقان‬ ‫م ّ‬ ‫الربعاء ‪/18 /‬شوال‪1414/‬هـ‬ ‫حضر‬ ‫فيصل سالم عمر بن‬ ‫‪2‬‬ ‫ي‬ ‫جبل‬ ‫م ّ‬ ‫الجمعة ‪/7 /‬ذي القعدة‪/‬‬ ‫ي‬ ‫يمن‬ ‫مقبول‬ ‫بكر‬ ‫‪ 3‬حسين أبو‬ ‫ّ‬ ‫‪1415‬هـ‬ ‫عبد الله‬ ‫الجمعة ‪/7 /‬ذي القعدة‪/‬‬ ‫ي‬ ‫يمن‬ ‫ي‬ ‫غزال‬ ‫بلغيث حسين‬ ‫‪4‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪1415‬هـ‬ ‫الربعاء‪/24/‬جمادى الولى‪/‬‬ ‫ي‬ ‫محمد عثمان محمد‬ ‫‪5‬‬ ‫هند ّ‬ ‫‪1416‬هـ‬ ‫شفيق‬ ‫الربعاء‪/1/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫ي سلطان‬ ‫‪6‬‬ ‫مجدي عل ّ‬ ‫‪1416‬هـ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫الربعاء‪/1/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫محمد عبد المجيد‬ ‫‪7‬‬ ‫‪1416‬هـ‬ ‫ي‬ ‫مصطفى‬ ‫ّ‬ ‫الربعاء‪/1/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫حضر‬ ‫عدنان عبد الرحمن‬ ‫‪8‬‬ ‫‪130‬‬ .‬‬ ‫وسوف أذكرهم هنا حتى يستفاد منهم حسب الجداول التية‪ ،‬وكل‬ ‫هذا بفضل الله وتوفيقه لي‪ ،‬وما توفيقي إل بالله عليه توكلت وإليه‬ ‫أنيب‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ر في كل دولة‪،‬‬ ‫وقد أكرم الله كثيرا ً من الشيوخ بإجازة عدٍد كبي ٍ‬ ‫برواية حفص عن عاصم وببعض الروايات الخرى وكذلك بالقراءات‬ ‫ُ‬ ‫ت ِبهذا كله بفضل الله تعالى‪ ،‬وقد أكرمني‬ ‫جز ُ‬ ‫السبع والعشر‪ ،‬وقد أ ِ‬ ‫الله عز وج ّ‬ ‫ل بإجازة مجموعة كبيرة برواية حفص عن عاصم من‬ ‫طريق الشاطبية‪ ،‬ومن طريق الطّيبة بطرقها الحدى والعشرين‪،‬‬ ‫وكذلك إجازة البعض بإفراد بعض الروايات والبعض الخر بالقراءات‬ ‫العشر‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫الثنين ‪ /30/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫فلس‬ ‫حازم عبد العزيز‬ ‫‪12‬‬ ‫‪1417‬هـ‬ ‫ي‬ ‫طين‬ ‫سعادة‬ ‫ّ‬ ‫مصر الثلثاء ‪/2/‬ذي القعدة‪1417/‬هـ‬ ‫‪ 13‬عماد الدين عبده أبو‬ ‫ي‬ ‫النجا‬ ‫ّ‬ ‫السبت ‪ /27/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫معاذ صفوت محمود‬ ‫‪14‬‬ ‫‪1419‬هـ‬ ‫ي‬ ‫سالم‬ ‫ّ‬ ‫الخميس ‪/6/‬جمادى الولى‪/‬‬ ‫حضر‬ ‫محمد عبيد محمد‬ ‫‪15‬‬ ‫‪1420‬هـ‬ ‫ي‬ ‫حقان‬ ‫م ّ‬ ‫تابع‪ :‬أسماء المجازين برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية‬ ‫‪70‬‬ ‫‪16‬‬ ‫نبيلة حسن محمود‬ ‫ي‬ ‫المريج ّ‬ ‫أسامة عبدي حسن‬ ‫‪18‬‬ ‫صلح خليل محمد‬ ‫قشطة‬ ‫محمود عبد ربه عبد‬ ‫المجيد‬ ‫ي‬ ‫عبد الله عل ّ‬ ‫ي‬ ‫الزهران ّ‬ ‫عبد الله أحمد هّزاع‬ ‫‪22‬‬ ‫أيمن صفوت محمود‬ ‫سالم‬ ‫محمد إبراهيم محمد‬ ‫بخيت‬ ‫عبد الرحمن صفوت‬ ‫محمود سالم‬ ‫عثمان عبد الرحمن‬ ‫ي‬ ‫قادر ّ‬ ‫أحمد حسن عثمان‬ ‫سّيد‬ ‫مد أبكر عيد‬ ‫أيوب مح ّ‬ ‫‪17‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪70‬‬ ‫مصري ّ‬ ‫ة‬ ‫صوما‬ ‫ي‬ ‫ل ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫سعود‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫أريتر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫صوما‬ ‫ي‬ ‫ل ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫الخميس ‪/10/‬شعبان‪1420/‬هـ‬ ‫الجمعة ‪/11 /‬شعبان‪1420/‬هـ‬ ‫الثنين ‪/14 /‬شعبان‪1420/‬هـ‬ ‫الخميس ‪/29 /‬رجب‪1421/‬هـ‬ ‫الجمعة ‪/17 /‬صفر‪1422/‬هـ‬ ‫السبت ‪/16 /‬ربيع الخر‪/‬‬ ‫‪1422‬هـ‬ ‫الثلثاء ‪/22 /‬رجب‪1422/‬هـ‬ ‫الثلثاء ‪ / 26 /‬محرم ‪/‬‬ ‫‪1423‬هـ‬ ‫الجمعة ‪ / 24 /‬ربيع الخر ‪/‬‬ ‫‪1423‬هـ‬ ‫الثنين ‪ / 27 /‬ربيع الخر ‪/‬‬ ‫‪1423‬هـ‬ ‫قعدة‪/‬‬ ‫الربعاء ‪/ 25 /‬ذو ال ِ‬ ‫‪ 1423‬هـ‬ ‫قعدة ‪/‬‬ ‫الثلثاء ‪ / 11‬ذو ال ِ‬ ‫( قال الشيخ فرغلي عرباوي ‪ :‬أسماء من انتهيت من إجازتهم برواية حفص من طريق الشاطبية‬ ‫الخميس ‪ / 25 /‬ذو القعدة ‪ 1425 /‬هـمصريحمدي عبد الكريم عبد السلم ‪1‬السبت ‪ / 4 /‬ذو‬ ‫الحجة ‪ 1425 /‬هـمصريرضوان إسماعيل علي خليفة ‪2‬‬ ‫‪131‬‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪28‬‬ ‫مد حامد‬ ‫يوسف مح ّ‬ ‫سين‬ ‫ُ‬ ‫ح َ‬ ‫عبده نعمان أحمد‬ ‫مد‬ ‫مح ّ‬ ‫فوزي عبد الحميد‬ ‫حسن عمر‬ ‫عبد الرحمن طه‬ ‫إبراهيم محمد‬ ‫إمام طاهر صالح‬ ‫سعيد‬ ‫ضاح هادي حسن‬ ‫و ّ‬ ‫سلطان‬ ‫معاذ عبد الله عثمان‬ ‫ي‬ ‫الغامد ّ‬ ‫نورين محمد خير الله‬ ‫‪36‬‬ ‫إبراهيم إدريس أحمد‬ ‫إدريس‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪35‬‬ ‫أريتر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫أريتر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫سعود‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫سودان‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫نيجير‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫‪ 1423‬هـ‬ ‫قعدة‪/‬‬ ‫ال‬ ‫الربعاء ‪/ 19 /‬ذو‬ ‫ِ‬ ‫‪ 1423‬هـ‬ ‫قعدة‪/‬‬ ‫ال‬ ‫الربعاء ‪/ 19 /‬ذو‬ ‫ِ‬ ‫‪ 1423‬هـ‬ ‫جة ‪1423 /‬‬ ‫الحد ‪ / 8 /‬ذو ال ِ‬ ‫ح ّ‬ ‫هـ‬ ‫الثنين‪/30/‬ذو الحجة‪ 1423/‬هـ‬ ‫الثلثاء ‪ / 27 /‬صفر ‪1424 /‬‬ ‫هـ‬ ‫السبت ‪ / 2 /‬ربيع الول ‪/‬‬ ‫‪ 1424‬هـ‬ ‫الحد ‪ / 17 /‬ربيع الول ‪/‬‬ ‫‪ 1424‬هـ‬ ‫الربعاء ‪ / 4 /‬ربيع الخر ‪/‬‬ ‫‪ 1424‬هـ‬ ‫السبت ‪ / 7 /‬ربيع الخر ‪/‬‬ ‫‪ 1424‬هـ‬ ‫ثانيًا‪ :‬المجازون برواية حفص من طريق طيبة النشر بطرقها الحدى‬ ‫والعشرين‪:‬‬ ‫تاريخ الجازة‬ ‫الجنس‬ ‫اسم المجاز‬ ‫رق‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫السبت ‪/10 /‬رجب‪1416/‬هـ‬ ‫حضر‬ ‫ي محمد‬ ‫عل‬ ‫محمد‬ ‫‪1‬‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫حقان‬ ‫م ّ‬ ‫الخميس ‪/22/‬رجب‪1416/‬هـ‬ ‫حضر‬ ‫فيصل سالم عمر بن‬ ‫‪2‬‬ ‫ي‬ ‫جبل‬ ‫م ّ‬ ‫الخميس‪/8/‬جمادى الولى‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫معاذ صفوت محمود‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1420‬هـ‬ ‫ي‬ ‫سالم‬ ‫ّ‬ ‫الخميس‪/20/‬جمادى الخرة‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫جمعة رمضان محمد‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1420‬هـ‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الشرويد‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الثنين ‪/14/‬شعبان‪1422/‬هـ‬ ‫مصر‬ ‫صلح خليل محمد‬ ‫‪5‬‬ ‫ي‬ ‫قشطة‬ ‫ّ‬ ‫مصر الثلثاء ‪ /27 /‬شعبان‪1422 /‬هـ‬ ‫ي سلطان‬ ‫‪6‬‬ ‫مجدي عل ّ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫‪132‬‬ .

‬‬ ‫‪133‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫الحد ‪/26 /‬شعبان‪1422 /‬هـ‬ ‫مصر‬ ‫عماد الدين عبده أبو‬ ‫‪7‬‬ ‫ي‬ ‫النجا‬ ‫ّ‬ ‫الثنين ‪ / 30 /‬ذي الحجة ‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫عبد الرحمن طه‬ ‫‪8‬‬ ‫‪1423‬هـ‬ ‫ي‬ ‫محمد‬ ‫إبراهيم‬ ‫ّ‬ ‫ثالثًا‪ :‬المجازون برواية ورش عن نافع من طريق الشاطبية‪:‬‬ ‫تاريخ الجازة‬ ‫الجن‬ ‫اسم المجاز‬ ‫رق‬ ‫سية‬ ‫م‬ ‫الحد‪/17 /‬ربيع الول‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫عماد الدين عبده أبو‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1424‬هـ‬ ‫ي‬ ‫النجا‬ ‫ّ‬ ‫الربعاء‪/20/‬ربيع الول‪/‬‬ ‫سليمان أحمد موسى أريتر‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1424‬هـ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫السبت‪/21/‬ربيع الخر‪/‬‬ ‫مصر‬ ‫عبد الله إسماعيل‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1424‬هـ‬ ‫ي‬ ‫حسين عبد المجيد‬ ‫ّ‬ ‫ي الحد‪/22/‬ربيع الخر‪1424 /‬هـ‬ ‫يمن‬ ‫زاع‬ ‫‪4‬‬ ‫عبد الله أحمد ه ّ‬ ‫ّ‬ ‫ي بروايتيهما‬ ‫ي وعاصم الكوف ّ‬ ‫رابعًا‪ :‬المجاز بقراءتي ابن عامر الشام ّ‬ ‫من طريق الشاطبية‪:‬‬ ‫السبت‪/14 /‬ربيع الخر‪/‬‬ ‫سعو‬ ‫ي‬ ‫العتيب‬ ‫سلطان حمد‬ ‫‪1‬‬ ‫ّ‬ ‫‪1424‬هـ‬ ‫ي‬ ‫د ّ‬ ‫خامسًا‪ :‬المجازون بقراءة عاصم بروايتيه شعبة وحفص‪ ،‬من طريق‬ ‫الشاطبية‪:‬‬ ‫تاريخ الجازة‬ ‫الجن‬ ‫اسم المجاز‬ ‫رق‬ ‫سية‬ ‫م‬ ‫تشاد الحد‪/22/‬ربيع الخر‪1424 /‬هـ‬ ‫عبد السلم عمر‬ ‫‪1‬‬ ‫ي‬ ‫إدريس‬ ‫ّ‬ ‫ي الحد‪/22/‬ربيع الخر‪1424 /‬هـ‬ ‫يمن‬ ‫عبد‬ ‫أحمد‬ ‫عبد الفتاح‬ ‫‪2‬‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫الح ّ‬ ‫السبت‪/5/‬جمادى الولى‪/‬‬ ‫إدريس آدم بلل أحمد سودا‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1424‬هـ‬ ‫ي‬ ‫ن ّ‬ ‫سادسًا‪ :‬المجاز بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدّّرة‪:‬‬ ‫الجمعة ‪ / 20‬رجب ‪1423 /‬هـ‬ ‫مصر‬ ‫معاذ صفوت محمود‬ ‫‪1‬‬ ‫ي‬ ‫سالم‬ ‫ّ‬ ‫علما ً بأن كل المجازين السابقين بكل الروايات والقراءات السابقة‬ ‫دة‪ ،‬بالمملكة العربية‬ ‫ي وإجازتي إياهم بمدينة ج ّ‬ ‫كانت قراءتهم عل ّ‬ ‫السعودّية‪ ،‬حسب التواريخ المذكورة‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫د‪ ،‬أسأل الله‬ ‫من ُ‬ ‫هم في ختمة الجازة‪ ،‬ولم ينتهوا بع ُ‬ ‫ب‪ -‬بيان بأسماء َ‬ ‫‪71‬‬ ‫لهم التمام والكمال في القريب العاجل‪:‬‬ ‫وقف على‬ ‫الرواية ‪/‬‬ ‫الجنس‬ ‫السم‬ ‫رق‬ ‫القراءة‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫النمل ‪27‬‬ ‫حفص‬ ‫سودان‬ ‫محمد النور الشيخ‬ ‫‪1‬‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫الحجر ‪48‬‬ ‫حفص‬ ‫سودان‬ ‫محمد أبو بكر بشير‬ ‫‪2‬‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫‪71‬‬ ‫من أجيزهم حاليا ومنهم في دورة تدريبية قبل‬ ‫( قال الشيخ فرغلي عرباوي ‪ :‬بيان بأسماء َ‬ ‫الجازة ‪ ،‬ولم ينتهوا بعُد‪ ،‬أسأل الله لهم التمام والكمال في القريب‬ ‫العاجل‪:‬‬ ‫تاريخالرواية ‪ /‬القراءةالجنسيةالسمرقمحفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص )الشاطبية(مصري‬ ‫حفص )الشاطبية(‬ ‫مصري مصري مصري مصري مصري مصري مصري‬ ‫مصري مصري مصري مصري مصري مصري مصري مصري مصري مصريمحمد سيد عبد‬ ‫الباقي سيد‬ ‫بهاء الدين أنور عبد الحكيم‬ ‫محمد أنور عبد الحكيم‬ ‫فولي علي صاوي‬ ‫محمد خلف عبد اللطيف‬ ‫أحمد خلف عبد الراضي‬ ‫جابر عبد الله عبد الودود‬ ‫فتحي عبد الحميد محمد‬ ‫محمود جاد الرب محمد إبراهيم‬ ‫أحمد فاروق هاشم‬ ‫عصام فتحي عبد الحميد‬ ‫ياسر فتحي أو الليل‬ ‫محمد علي حسن‬ ‫ربيع محمد إسماعيل‬ ‫رفاعي فوزي رفاعي‬ ‫أنور عبد السلم عبد الحميد‬ ‫عماد إبراهيم حسن‬ ‫خلف عبد الحكيم محمد ‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪134‬‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪4‬‬ ‫نور الدايم عبد الحميد‬ ‫المين‬ ‫محمد صالح عزي فتني‬ ‫بنجال‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫سودان‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫ي‬ ‫ي حسن البيت ّ‬ ‫محمد عل ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫‪7‬‬ ‫عبد الرحمن عبد الله‬ ‫ي‬ ‫العكبر ّ‬ ‫محمود صفوت محمود‬ ‫سالم‬ ‫ضياء الدين محمود أحمد‬ ‫عبد العال‬ ‫عبد ال ّ‬ ‫ر محمد فارح‬ ‫شكو ِ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫‪5‬‬ ‫نعمان أحمد‬ ‫مصر‬ ‫‪8‬‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫‪9‬‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫صوما‬ ‫‪10‬‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫صوما‬ ‫‪ 11‬عبد السلم ِ محمد فارح‬ ‫ي‬ ‫ل‬ ‫ّ‬ ‫ي سعود‬ ‫‪ 12‬تركي محمود الشطير ّ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫عاطف سّيد أحمد‬ ‫‪13‬‬ ‫ي‬ ‫قنصوة‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫أيمن صفوت‬ ‫‪14‬‬ ‫ي‬ ‫محمود سالم‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫عبد الرحمن‬ ‫‪15‬‬ ‫ي‬ ‫صفوت محمود سالم‬ ‫ّ‬ ‫تابع‪ :‬أسماء من هم تحت الجازة‬ ‫ي‬ ‫يمن‬ ‫عثمان عبد الرحمن‬ ‫‪16‬‬ ‫ّ‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪135‬‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الشاطبية(‬ ‫حفص‬ ‫)الطّيبة(‬ ‫حفص‬ ‫)الطّيبة(‬ ‫حفص‬ ‫)الطّيبة(‬ ‫ابن كثير‬ ‫السراء ‪69‬‬ ‫السراء ‪52‬‬ ‫النفال ‪31‬‬ ‫آخر يوسف‬ ‫التوبة ‪59‬‬ ‫العنكبوت‬ ‫‪23‬‬ ‫العراف‬ ‫‪129‬‬ ‫آخر الّنساء‬ ‫البقرة ‪218‬‬ ‫النعام ‪110‬‬ ‫آخر يونس‬ ‫القصص ‪26‬‬ ‫الحج ‪2‬‬ ‫آخر هود‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫‪17‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪20‬‬ ‫ي‬ ‫قادر ّ‬ ‫هاني أحمد هادي‬ ‫ي عبد‬ ‫مد عبد الله مهد ّ‬ ‫مح ّ‬ ‫الله‬ ‫يوسف محمد حامد‬ ‫حسين‬ ‫إيهاب عطية السّيد‬ ‫‪21‬‬ ‫‪22‬‬ ‫ي السقير‬ ‫حسين عل ّ‬ ‫سليمان أحمد موسى‬ ‫‪23‬‬ ‫عبد الله إسماعيل عبد‬ ‫المجيد‬ ‫أيوب محمد أبكر عيد‬ ‫‪24‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪31‬‬ ‫وهذه‬ ‫عبده نعمان أحمد‬ ‫محمد‬ ‫أحمد حسن عثمان‬ ‫سّيد‬ ‫ي حقان‬ ‫محمد عل ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫ابن كثير‬ ‫ابن كثير‬ ‫آخر النعام‬ ‫النعام ‪58‬‬ ‫أريتر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫أريتر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫ي‬ ‫السوس ّ‬ ‫يوسف ‪92‬‬ ‫عاصم‬ ‫آخر يونس‬ ‫عاصم‬ ‫عاصم‬ ‫يونس ‪52‬‬ ‫آخر الروم‬ ‫عاصم‬ ‫النعام ‪41‬‬ ‫ي‬ ‫الكسائ ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫ي‬ ‫الكسائ ّ‬ ‫آل عمران‬ ‫‪20‬‬ ‫المائدة ‪32‬‬ ‫ي‬ ‫الكسائ ّ‬ ‫آل عمران‬ ‫‪6‬‬ ‫هود ‪101‬‬ ‫صوما‬ ‫ي‬ ‫ل ّ‬ ‫العشرة‬ ‫حضر‬ ‫ي‬ ‫م ّ‬ ‫العشرة‬ ‫مصر‬ ‫ي سلطان‬ ‫مجد ّ‬ ‫ي عل ّ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫العشرة‬ ‫حضر‬ ‫فيصل سالم عمر بن‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫جبل‬ ‫ّ‬ ‫العشرة‬ ‫سعود‬ ‫ي برناوي‬ ‫عبد الله عل ّ‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫العشرة‬ ‫سعود‬ ‫ناصر محمد الحربي‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ت طباعة هذه‬ ‫وق‬ ‫كانت‬ ‫المواضع التي وقفوا عليها‬ ‫َ‬ ‫ج‪ -‬المتوقفون )المنقطعون( عن القراءة‪:‬‬ ‫الرواية ‪/‬‬ ‫الجنس‬ ‫السم‬ ‫رق‬ ‫القراءة‬ ‫ية‬ ‫م‬ ‫حفص‬ ‫تشاد‬ ‫محمد جبريل أبو بكر‬ ‫‪1‬‬ ‫الشاطبية‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫‪136‬‬ ‫المائدة ‪60‬‬ ‫النساء ‪93‬‬ ‫أول النعام‬ ‫يونس ‪53‬‬ ‫الطبعة‪.‬‬ ‫وقف على‬ ‫النساء ‪99‬‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫طلل عبد الله غانم‬ ‫‪2‬‬ ‫تابع‪ :‬المنقطعون عن القراءة‬ ‫‪ 3‬عمر صالح عمر بن حازم‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫النعام ‪135‬‬ ‫حضر‬ ‫ي‬ ‫م ّ‬ ‫تشاد‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص‬ ‫الشاطبية‬ ‫حفص الطّيبة‬ ‫النساء ‪134‬‬ ‫‪4‬‬ ‫سعد حسين حسن‬ ‫‪5‬‬ ‫وليد محمد يحيى هادي‬ ‫‪6‬‬ ‫عبد الرحمن عادل محمد‬ ‫محمود‬ ‫ي‬ ‫ي الغشم ّ‬ ‫صالح عل ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫‪8‬‬ ‫حسام فتني‬ ‫‪9‬‬ ‫ي‬ ‫محمد عرار عسير ّ‬ ‫‪10‬‬ ‫ي‬ ‫سلمان العباد ّ‬ ‫سعود‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫سعود‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫ي‬ ‫يمن ّ‬ ‫‪7‬‬ ‫حازم عبد العزيز‬ ‫‪11‬‬ ‫سعادة‬ ‫ي‬ ‫‪12‬‬ ‫أمين الشنقيط ّ‬ ‫حازم عبد العزيز سعادة‬ ‫‪13‬‬ ‫عبد الرحيم أحمد حسن‬ ‫َ‬ ‫فَلس‬ ‫ي‬ ‫طين ّ‬ ‫موريت‬ ‫ي‬ ‫ان ّ‬ ‫فلس‬ ‫ي‬ ‫طين ّ‬ ‫مصر‬ ‫ي‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫السبعة‬ ‫العشرة‬ ‫العشرة‬ ‫النساء ‪76‬‬ ‫النساء ‪23‬‬ ‫آخر مريم‬ ‫آخر التوبة‬ ‫النعام ‪144‬‬ ‫آل عمران‬ ‫‪160‬‬ ‫النساء ‪134‬‬ ‫نهاية‬ ‫المائدة‬ ‫آل عمران‬ ‫‪168‬‬ ‫البقرة ‪90‬‬ ‫البقرة ‪83‬‬ ‫الخاِتمة‬ ‫ي عيعبي‪.‬‬ ‫صرني به‪ ،‬ورحم ال امرًأ أهدى إل ّ‬ ‫أنا ل أدعي الكمال‪ ،‬فالكمال ل وحده‪ ،‬فمن وجد عيبًا فليب ّ‬ ‫‪137‬‬ .

‬والمقــدم أداء‬ ‫هو مده أربع حركات‪.‬‬ ‫‪138‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬يمد المد المتصل بمقدار أربع أو خمــس حركــات ‪ .1/‬‬ ‫سطُُرو َ‬ ‫ما ي َ ْ‬ ‫و َ‬ ‫قل َم ِ َ‬ ‫( يس‪ 2/‬أو كلمة ) ن َ‬ ‫َ‬ ‫س ـل ( النســان‪ 4/‬وقفــا وجهــان ‪ :‬الحــذف ‪ .‬أي ‪ :‬إثبات اللف‬ ‫‪ .‬وأما وصل فالحذف فحسب‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫فهذا جهد بشري ل يخلو من العيوب والنقائص‪ ،‬مققع العلققم أن النسققان بصقفٍة عامققة ل يسققلم مققن النقققد‪،‬‬ ‫دى‬ ‫وكان الفراغ من تنقيحه في يــوم الثنيــن‪ ،‬الثــالث عشــر مــن جمــا َ‬ ‫الخرة‪ ،‬من عام أربعة وعشرين وأربع مئة وألــف مــن الهجــرة النبويــة‬ ‫ال ّ‬ ‫شريفة‪ ،‬الموافق للحادي عشر من شهر أغسطس )آب( عــام ألفيــن‬ ‫وثلثة من الميلد‪.‬‬ ‫د وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين‪،‬‬ ‫هذا وصلى الله على سيدنا محم ٍ‬ ‫والحمد لله رب العالمين‪.‬وهــو أمــر معيــب عنــد القــراء كمــا هــو معلــوم ‪ .‬والمقــدم أداء‬ ‫هو مده أربع حركات‪.‬‬ ‫‪ -6‬يظهر النون بعد الواو في لفظي ) يس ( ‪ ) .‬‬ ‫كتبه‬ ‫خادم القرآن الكريم‬ ‫صفوت محمود سالم‬ ‫قال د يحيي الغوثاني ‪" :‬‬ ‫المور التي يجب‬ ‫على القارىء مراعاتها عند قراءته برواية حفص عن عاصم من طريق‬ ‫الشاطبية ‪.‬ن ( عند وصلهما بما‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫قْر َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ن ال ْ َ‬ ‫ءا ِ‬ ‫بعدهما فل إدغام بين النون والواو في كلمة ‪ ) :‬يس َ‬ ‫كيم ِ‬ ‫وال ْ َ‬ ‫ن ( القلم‪.‬‬ ‫‪ -4‬إدغام النون الساكنة والتنوين في اللم والراء بغير غنة‪.‬‬ ‫‪ -2‬يمد المد المنفصل بمقدار أربع أو خمس حركات ‪ .‬والوقف عليها بسكون اللم والثبات ‪ .‬‬ ‫يجب علــى مــن يقــرا القــرآن بروايــة حفــص عــن عاصــم مــن طريــق‬ ‫الشــاطبية أن يلــتزم ببعــض المــور حــتى ل يقــع فــي التخليــط بيــن‬ ‫الطريــق ‪ .‬أي ‪:‬‬ ‫سَل ِ‬ ‫‪ -7‬يجوز في ) َ‬ ‫حذف اللف ‪ .‬‬ ‫‪ -5‬ل يسكت حفص علــى ســوى المواضــع الربعــة المشــهورة الــتي‬ ‫سيأتي بيانها‪.‬إليــك هــذه‬ ‫الكلمات التي نص عليها القراء ‪:‬‬ ‫حى ( الضحى‪ 1/‬إلــى آخــر‬ ‫وال ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪ -1‬التكبير ‪ :‬لم يرد التكبير من آخر ) َ‬ ‫المصحف من هذا الطريق‪.

.‬والختلس مقدم أداء‪.‬‬ ‫ـام‬ ‫ـ‬ ‫النع‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫والنمل ‪ :‬الوجه الول ‪ :‬إبدالها ألفا مع الشباع ) مدا لزما كلميا مثقل ً‬ ‫( والوجه الثاني ‪ :‬تسهيلها بين الهمزة واللف مع القصر حركتين‪.14/‬‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ما َلــكَ‬ ‫َ‬ ‫‪-13‬‬ ‫مّنا ( في قوله تعالى ‪) :‬قالوا َيا أَباَنا َ‬ ‫يجوز في ‪ ) :‬ل ت َأ َ‬ ‫ل َ ت َأ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن ( يوسف‪ 11/‬الوجهــان ‪ ..‬‬ ‫‪245‬‬ ‫البقــرة‪/‬‬ ‫(‬ ‫صــط‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫و‬ ‫)‬ ‫تقــرأ‬ ‫‪-18‬‬ ‫صــطَ ً‬ ‫َ ْ‬ ‫َ َ ْ ُ‬ ‫بالسين‪. 27/‬و ) كل ب َـ ْ‬ ‫قيـ َ‬ ‫ن(‬ ‫ل‬ ‫ن‬ ‫و ِ‬ ‫َرا َ‬ ‫مـ ْ‬ ‫ل َ‬ ‫( يس‪ .‬‬ ‫‪139‬‬ .‬وهــي ‪ :‬موضــعي‬ ‫‪-16‬‬ ‫يجــوز الوجهــان فــي بــاب ) َ‬ ‫ءآلــذّكَري ْ ِ‬ ‫ّ‬ ‫ه ( فــي يــونس‬ ‫ـ‬ ‫ل‬ ‫ءآال‬ ‫)‬ ‫و‬ ‫‪.‬التفخيم والــترقيق ‪ .‬وتقــرأ وصـل ً‬ ‫بإثبات الياء مفتوحة‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ع ً‬ ‫ذي‬ ‫ف(‪َ ).‬بالوقف على النون الســاكنة ‪.‬‬ ‫سع‬ ‫جاس( الكهف‪ .‬ويلزم من الختلس فك الدغام ‪ .‬‬ ‫مــا آت َــا ُ‬ ‫‪ -9‬يجوز في فمــا ) َ‬ ‫كم ( النمــل‪.‬‬ ‫‪ -8‬يجوز في ) َ‬ ‫ه ال ّـ ِ‬ ‫ضـ ْ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫فا ( فــي قــوله تعــالى ‪ ) :‬الل ّـ ُ‬ ‫ق ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫خل َ َ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫د‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫ـن‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ـ‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ـ‬ ‫ث‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫ق‬ ‫ف‬ ‫ع‬ ‫ض‬ ‫د‬ ‫ع‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫ل‬ ‫ع‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ث‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫َ‬ ‫من َ‬ ‫و ٍ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫ّ‬ ‫ف ّ‬ ‫كم ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫مــا ي َ َ‬ ‫و َ‬ ‫ديُر ( الــروم‪.‬الغاشية‪.‬مــن قــوله‬ ‫ر‬ ‫ف‬ ‫‪-10‬‬ ‫ِ‬ ‫يجوز في ) ْ ٍ‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ن كـ ّ‬ ‫ظي ـم ِ ( الشــعراء‪63 /‬‬ ‫ل ِ‬ ‫ع ِ‬ ‫ق فكــا َ‬ ‫وِد ال َ‬ ‫تعــالى ‪ ) :‬فــانفل َ‬ ‫ق كــالط ْ‬ ‫ف ـْر ٍ‬ ‫والترقيق هو المقدم أداء‪.22/‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫تقرأ ) ب ِ ُ‬ ‫م َ‬ ‫صي ْطِ ٍ‬ ‫ة ( العــراف‪69/‬‬ ‫ب‬ ‫)‬ ‫و‬ ‫‪.‬والوجهــان صــحيحان مقــروء بهمــا‬ ‫لحفص عن عاصم من طريق الشاطبية والفتح مقدم أداء على الضم‪.‬‬ ‫تمد العين مــن فاتحــة ســورتي مريــم ) كهيعــص ( والشــورى‬ ‫‪-11‬‬ ‫) حم عسق ( بمقدار أربع أو ست حركات جوازا ‪ .‬بفتــح الضــاد وبضــمها‪ .‬‬ ‫ـونس‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫ـعي‬ ‫ـ‬ ‫موض‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫(‬ ‫ن‬ ‫ءآل‬ ‫)‬ ‫و‬ ‫‪.‬بحيــث‬ ‫يدركه المبصر دون العمى ‪ . 1/‬و ) ّم عْرعَقعِدعَنعاع‬ ‫ع‬ ‫)‬ ‫‪:‬‬ ‫التالية‬ ‫الكلمات‬ ‫على‬ ‫يسكت‬ ‫‪-12‬‬ ‫ِ‬ ‫و َ‬ ‫َ‬ ‫س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ق ( القيامــة‪ .‬والوجه الثاني ‪ :‬الختلس ‪ .‬‬ ‫ق ( الوجهان ‪ .‬وهو اختلس‬ ‫حركة الضم عند النطــق بــالنون ‪ .‬بحيــث يبقــى ثلثــا الحركـة ‪ . 36/‬‬ ‫ه َ‬ ‫م ّ‬ ‫خْيـٌر ّ‬ ‫ي الّلـ ُ‬ ‫ف َ‬ ‫مـا آت َــان ِ َ‬ ‫الوجهان وقفا ً ‪ :‬بإثبات الياء وحذفها‪ .‬‬ ‫ر ( بالصاد‪ .‬‬ ‫أو الروم ‪ .‬والوجه الول بإثبات الياء أولى ومقــدم أداء ‪ .‬الشــمام‬ ‫ل‬ ‫نا‬ ‫إ‬ ‫و‬ ‫ف‬ ‫س‬ ‫يو‬ ‫لى‬ ‫ع‬ ‫نا‬ ‫م‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫حو َ‬ ‫ه ل ََنا ِ‬ ‫ص ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ‬ ‫وهو إشارة بالفم إلى جهة الضم حال النطق بالنون المشددة ‪ . 54/‬‬ ‫ة يَ ْ‬ ‫شــي ْب َ ً‬ ‫و ُ‬ ‫َ‬ ‫م القــ ِ‬ ‫و ال َ‬ ‫ضــ ْ‬ ‫عِليــ ُ‬ ‫ق َ‬ ‫خلــ ُ‬ ‫هــ َ‬ ‫شــاء َ‬ ‫عفا َ‬ ‫الوجهــان ‪ .‬ويــذهب‬ ‫الثلث ‪ .‬والمد ســت حركــات‬ ‫هو المقدم أداء‪. 52/‬و ) َ‬ ‫َرا ٍ‬ ‫المطففين‪.‬‬ ‫وجوب إدغام الباء فـي الميــم إدغـام متجانســين فــي لفـظ ‪:‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫َ‬ ‫عَنا ( هود‪42/‬‬ ‫م‬ ‫كب‬ ‫) اْر‬ ‫ّ َ‬ ‫وجوب إدغام الثاء في الذال إدغام متجانسين بسورة العراف‬ ‫‪-15‬‬ ‫ْ‬ ‫هث ذّل ِ َ‬ ‫ك ( العراف‪176/‬‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫)‬ ‫تعالى‪:‬‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫َ َ‬ ‫َ‬ ‫ن ( ‪ .

‬‬ ‫فيما يلي عرض موجز لما يلزم القارىء مراعاته من هذا الطريق ‪:‬‬ ‫حى ( إلى آخر المصحف مــن‬ ‫وال ُ‬ ‫ض َ‬ ‫‪-1‬التكبير ‪ :‬ورد التكبير من آخر ) َ‬ ‫هذا الطريق وهو التكبير الخاص ‪ .‬لنــه‬ ‫والثاني ‪ :‬الدغام ويجوز الوقف على ) َ‬ ‫رأس آية والوقف على رأس الية سنة مطلقًا‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫هل َـ َ‬ ‫ك ( الوجهــان ‪ :‬الول ‪ :‬الظهــار مــع‬ ‫‪-19‬‬ ‫ه() ّ‬ ‫مــال ِي َ ْ‬ ‫يجوز في ) َ‬ ‫مــال َِيه ( وهــم المقـدم أداء ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫إدغام النون الساكنة والتنوين في اللم والراء بغير غنه‪.‬ويجوز تركه‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫يمد المد المتصل بمقدار أربع حركات‪.20‬‬ ‫هــا ( فــي‬ ‫‪-21‬‬ ‫جَرا َ‬ ‫م ْ‬ ‫قرأ حفص عن عاصم من جميع طرقه كلمــة ) َ‬ ‫ّ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ها ( هــود‪/‬‬ ‫ر‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ـا‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫را‬ ‫ج‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫س‬ ‫ب‬ ‫ها‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫بو‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ل‬ ‫قا‬ ‫و‬ ‫)‬ ‫‪:‬‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫ســا َ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ ُ ْ َ‬ ‫َ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ِ ْ ِ‬ ‫‪ 41‬بإمالة اللف بعد الراء إمالة كبرى ‪ .‬وليس لحفص المالة من ذوات‬ ‫الراء ول من غيرها سوى هذا الموضع‪.‬‬ ‫‪-2‬يمد المنفصل بمقدار حركتين بالقصر‪.‬وناقصا ببقــاء صــفة الســتعلء فيهــا فــي‬ ‫َ‬ ‫خُلق ّ‬ ‫خُلق ُ‬ ‫ن ( المرسلت‪/‬‬ ‫م نَ ْ‬ ‫) نَ ْ‬ ‫ماء ّ‬ ‫من ّ‬ ‫كم ّ‬ ‫كم ( من قوله تعالى ‪) :‬أل َ ْ‬ ‫هي ٍ‬ ‫م ِ‬ ‫‪.‬‬ ‫)‬ ‫ـاء‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫ه‬ ‫ـى‬ ‫ـ‬ ‫عل‬ ‫ـس‬ ‫ـ‬ ‫تنف‬ ‫ـدون‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫لطيف‬ ‫سكتة‬ ‫َ‬ ‫مال َِيه ( وقفا ً تاما ً بتنفس‪ .‬‬ ‫‪140‬‬ .‬‬ ‫يسهل حفص عن عاصم من جميع طرقه وجها واحدا الهمــزة‬ ‫‪-22‬‬ ‫ْ‬ ‫ي ( فــي قــوله تعــالى ‪:‬‬ ‫ـ‬ ‫م‬ ‫ج‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫ء‬ ‫)‬ ‫لفظ‪:‬‬ ‫في‬ ‫واللف‬ ‫الهمزة‬ ‫بين‬ ‫الثانية‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫وَل ُ‬ ‫مّيا ل ّ َ‬ ‫عل َْناهُ ُ‬ ‫ي(‬ ‫و َ‬ ‫ه أ َأ َ ْ‬ ‫قْرآًنا أ َ ْ‬ ‫ج ِ‬ ‫ج ِ‬ ‫ع َ‬ ‫ع َ‬ ‫ج َ‬ ‫و َ‬ ‫صل َ ْ‬ ‫ت آَيات ُ ُ‬ ‫ف ّ‬ ‫ي َ‬ ‫قاُلوا ل َ ْ‬ ‫ول َ ْ‬ ‫) َ‬ ‫عَرب ِـ ّ‬ ‫مـ ّ‬ ‫فصت‪.‬‬ ‫ل يسكت حفص على سوى المواضــع الربعــة المشــهورة الــتي‬ ‫‪-5‬‬ ‫سيأتي بيانها‪.44/‬‬ ‫المور التي يجب على القارىء مراعاتها‬ ‫عند قراءته برواية حفص عن عاصم من طريق طيبة النشر‪.‬‬ ‫يكون الدغام كامل بذهاب صفة الستعلء للقاف والنطق بها‬ ‫‪-20‬‬ ‫كافا مشددة تشديد كامل ‪ .

‬‬ ‫ق ( الشــعراء‪ 63/‬وجــه واحــد فقــط ‪ .‬‬ ‫صي ْطُِرو َ‬ ‫يجوز في ‪ ) :‬ال ُ‬ ‫م َ‬ ‫‪141‬‬ . 1/‬حم عسق ( الشورى‪ 1/‬بمقدار أربع حركات فقط‪.144-143/‬وهــو‬ ‫‪-16‬‬ ‫يجوز وجه واحــد فــي ) َ‬ ‫ءآل ـذّك ََري ْ ِ‬ ‫البدال ‪ .14/‬‬ ‫َرا َ‬ ‫ْ‬ ‫مّنا ( يوسف‪ 11/‬بيوسف وجـه واحــد ‪ .‬‬ ‫‪52‬‬ ‫يس‪/‬‬ ‫(‬ ‫نعاع‬ ‫َ‬ ‫دع‬ ‫ِ‬ ‫قععع‬ ‫ّم عْرع َ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫َ‬ ‫َ ٍ‬ ‫ن ( المطففين‪. 1/‬و )‬ ‫‪-12‬‬ ‫يســكت علــى الكلمــات التاليــة ‪ِ ) :‬‬ ‫و َ‬ ‫ع َ‬ ‫سع‬ ‫ْ س‬ ‫س‬ ‫َ‬ ‫ق ( القيامــة‪ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫يظهر النون بعد الواو في لفظي ) يس ( ‪ ) .‬‬ ‫‪-17‬‬ ‫ر ( بالصاد الغاشية‪.‬‬ ‫‪-14‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ف َ‬ ‫ما آَتان ِ َ‬ ‫‪-10‬‬ ‫التفخيم‪.1/‬‬ ‫سطُرو َ‬ ‫ح ِ‬ ‫ال ْ َ‬ ‫ما ي َ ْ‬ ‫و َ‬ ‫والقلم ِ َ‬ ‫كيم ِ ( يس‪ .‬وهي الثانية ألفا ً مع الشباع‪.‬أي إبدال همزة الوصل ‪ . 54/‬وجه واحد وهــو فتــح‬ ‫ف(‪َ ).42‬‬ ‫‪-15‬‬ ‫وجوب إدغام الباء في الميم في لفظ ‪ ) :‬اْر َ‬ ‫عَنا ( هــود‪/‬‬ ‫م َ‬ ‫كب ّ‬ ‫هث ذّل ِ َ‬ ‫ك ( العراف‪.‬‬ ‫‪-9‬‬ ‫ع ً‬ ‫فا ( الروم‪ . 2/‬أو كلمة ) ن َ‬ ‫سَل ْ ( النسان‪ 4/‬وقفا ً وجه واحــد ‪ :‬الحــذف دون‬ ‫‪-7‬‬ ‫سَل ِ‬ ‫يجوز في ) َ‬ ‫الثبات‪.‬ن ( عنــد وصــلهما‬ ‫‪-6‬‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ن‬ ‫ءا‬ ‫ر‬ ‫ـ‬ ‫ق‬ ‫ل‬ ‫وا‬ ‫ـس‬ ‫ـ‬ ‫ي‬ ‫)‬ ‫‪:‬‬ ‫ـة‬ ‫ـ‬ ‫كلم‬ ‫ـي‬ ‫ـ‬ ‫ف‬ ‫ـواو‬ ‫ـ‬ ‫وال‬ ‫ـون‬ ‫ـ‬ ‫الن‬ ‫ـام‬ ‫ـ‬ ‫إدغ‬ ‫ـدون‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫بعدهما‬ ‫بما‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ن ( القلم‪.22/‬‬ ‫تقرأ ) ب ِ ُ‬ ‫م َ‬ ‫صي ْطِ ٍ‬ ‫‪-18‬‬ ‫ن ( الطور‪ 37/‬وجه واحد بالسين‪. 27/‬و ) ك َل ّ ب َل ـ‬ ‫را‬ ‫ن‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫قي‬ ‫و‬ ‫)‬ ‫و‬ ‫‪.‬وهــو‬ ‫‪-13‬‬ ‫يجوز في ‪َ ) :‬ل ت َأ َ‬ ‫الشمام فقط‪.‬وهــو‬ ‫يجــوز فــي ) ِ‬ ‫ف ـْر ٍ‬ ‫يمد العين من فاتحــة ســورتي مريــم والشــورى ) كهيعــص (‬ ‫‪-11‬‬ ‫مريم‪ ) .‬‬ ‫جــاس( الكهــف‪ .‬‬ ‫‪-8‬‬ ‫الضاد‪.‬‬ ‫يجوز في ) َ‬ ‫ض ْ‬ ‫ع ٍ‬ ‫ض ْ‬ ‫يجوز في ) َ‬ ‫ي ( النمل‪ 36/‬وقفا الحذف دون الثبات‪.176/‬‬ ‫وجوب إدغام الثاء في الذال ) ي َل ْ َ‬ ‫ن ( النعــام‪ .

‬‬ ‫ثمرته وفائدته‪:‬‬ ‫العصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرآنية وصيانتها عن‬ ‫التحريف والتغيير والعلم بما تقرأ به كل من أئمة القراءة التمييز بين‬ ‫ما يقرأ به وما ل يقرأ به‪.‬‬ ‫اسمه‪:‬‬ ‫علم القراءات ‪ -‬جمع قراءة بمعنى وجه مقروء به‪.‬‬ ‫فضله‪:‬‬ ‫هو من أشرف العلوم الشرعية لشدة تعلقة بأشرف كتاب سماوي‬ ‫منزل‪.‬‬ ‫واضعه‪:‬‬ ‫أئمة القراءة‪ .‬‬ ‫استمداده‪:‬‬ ‫من النقول الصحيحة المتواترة عن علماء القراءات الموصولة إلى‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‪.245/‬و ) ب َ ْ‬ ‫وي َب ْ ُ‬ ‫تقرأ ) َ‬ ‫العراف‪ 69/‬بالصاد‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ة(‬ ‫‪-19 -19‬‬ ‫ص ـط َ ً‬ ‫صط ( البقــرة‪ .‬‬ ‫تعريف علم القراءات‬ ‫"تعريف علم القراءات"‬ ‫تعريفه‪:‬‬ ‫" علم القراءات علم يعرف به كيفية إداء كلمات القرآن وإختلفها مع‬ ‫عزو كل وجه لناقله‪ :‬وبذلك خرج النحو واللغة والتفسير وما أشبه‬ ‫ذلك"‬ ‫موضوعه‪:‬‬ ‫كلمات القرآن من حيث أحوال النطق بها وكيفية أدائها‪.‬‬ ‫حكم الشارع فيه‪:‬‬ ‫الوجوب الكفائي تعلما ً وتعليما ً‬ ‫مسائله‪:‬‬ ‫قواعد كلية كقولهم ‪ :‬كل ألف منقلبة عن ياء يميلها حمزة والكسائي‬ ‫وكل راء مفتوحة أو مضمومة وقعت بعد كسرة اصلية أو ياء ساكنة‬ ‫يرققها ورش وهكذا ‪000‬‬ ‫"حديث الحرف السبعة"‬ ‫روى البخاري في صحيحه عن انس بن عباس رضي الله عنهما أن‬ ‫رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ‪-:‬‬ ‫‪142‬‬ .‬وقيل أبو عمرو حفص بن عمر الدورى وأول من دون‬ ‫فيه أبو عبيد القاسم بن سلم‪.

‬‬ ‫منظومة‬ ‫المفيد في التجويد‬ ‫تأليف المام‬ ‫‪143‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫" أقرأني جبريل على حرف واحد فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدنى‬ ‫حتى إنتهى إلى سبعة أحرف"‬ ‫وقد اختلف العلماء في المراد بالحرف السبعة على أقوال كثيرة‪،‬‬ ‫ولما كان أكثر هذه القوال متداخل ً فسنقتصر على أقواها وأولها‬ ‫بالقبول والعتماد وقبل ذلك ننبه على أمور‪-:‬‬ ‫أجمع أهل العلم على انه ليراد بالحرف السبعة قراءة الكلمة الواحدة‬ ‫على سبعة أوجه لن ذلك غير موجود في القرءان‪.‬‬ ‫الختلف في الحرف السبعة هو إختلف تنوع وتغاير ل تضاد وتناقص‬ ‫إذ هو محال في كتاب الله تعالى ‪":‬أفل يتدبرون القرآن ولو كان من‬ ‫عند غير الله لوجدوا فيه إختلفا ً كثيرًا"‬ ‫إذا فالمراد من الحديث هو سبعة لغات من لغات العرب المشهورة‬ ‫في كلمة واحدة تختلف فيها اللفاظ والمعاني مع إتفاق المعاني أو‬ ‫تقاربها وعدم إختلفها وتناقضها‪ ،‬نحو‪ ":‬هلم‪ ،‬أقبل‪ ،‬تعال‪"000000،‬‬ ‫وليس معنى هذا أن كل كلمة تقرأ بسبعة ألفاظ من سبع لغات بل‬ ‫المراد أن غاية ما ينتهى إلية الختلف في تأدية المعنى هو سبع ‪.‬‬ ‫وأجمعوا أيضا ً على أنه ليراد بالحرف السبعة القراءُ السبعة‬ ‫المشهورون إذ لم يكونوا موجودين وقتما حدث بذلك النبي صلى الله‬ ‫عليه وآله وسلم‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫شهاب الدين أحمد بن أحمد بن بدر الدين‬ ‫الطيبي‬ ‫المتوفى سنة ‪ 979‬هع‬ ‫تحقيق‬ ‫الدكتور ‪ /‬أيمن رشدي سويد‬ ‫جمع وترتيب‬ ‫أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}الفهرس{‬ ‫ترجمة الناظم ‪------------------------------------‬‬ ‫مقدمة المحقق‪-------------------------------------‬‬ ‫مقدمة النظم‪---------------------------------------‬‬ ‫حروف الهجاء‪------------------------------------‬‬ ‫الحروف الفرعية ‪---------------------------------‬‬ ‫الحركات الثلث و السكون‪-------------------------‬‬ ‫التنوين‪--------------------------------------------‬‬ ‫الهمزات‪------------------------------------------‬‬ ‫حروف المد‪--------------------------------------‬‬ ‫حرفا اللين‪----------------------------------------‬‬ ‫‪144‬‬ .

‬‬ ‫خَ‬ ‫طبون ب ُ‬ ‫خُ‬ ‫ق في عصره َي ْ‬ ‫شَ‬ ‫ِدَم ْ‬ ‫‪145‬‬ .‬‬ ‫ظم قصيدتنا هذه‪" :‬المفيد في التجويد" وقد شَرحها تلميُذه‬ ‫جٍز رائق‪ ،‬ون َ‬ ‫ج في َر َ‬ ‫ك الح ّ‬ ‫ظَم مناس َ‬ ‫نَ‬ ‫ظم بلوغ الماني في قراءة ورش من طريق‬ ‫ف الّذكر ون َ‬ ‫ن المرزنات السال ُ‬ ‫خ أحمُد ب ُ‬ ‫الشي ُ‬ ‫لحرام والسلم‪،‬‬ ‫ليضاح التاّم في تكبيرة ا ِ‬ ‫الصبهاني‪ ،‬والزوائد السنّية عَلى اللفّية‪ ،‬وا ِ‬ ‫خطباِء‬ ‫حسن‪ ،‬وقد كان أكثُر ُ‬ ‫طب في غاية ال ُ‬ ‫خَ‬ ‫وصّنف في أشكال المنطق الربعة‪ ،‬وله ديوان ُ‬ ‫طِبه‪.‬‬ ‫ت العشر‪ ،‬وقد قرأ عليه عدٌد من العلم‪،‬‬ ‫لقراء القرآن الكريم وتعليِم التجويد والقراءا ِ‬ ‫جلس ِ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫خ عماُد الّدين محمٌد الحنف ّ‬ ‫ي مفتي الشافعّية في دمشق والشي ُ‬ ‫ل الناُبلس ّ‬ ‫خ إسماعي ُ‬ ‫منهم الشي ُ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫ي‪ ،‬وأحمُد القابون ّ‬ ‫ئ الصاِلح ّ‬ ‫ن المرزنات الُمقر ُ‬ ‫خ أحمُد ب ُ‬ ‫ي‪ ،‬والشي ُ‬ ‫ن محمٍد البورين ّ‬ ‫نبُ‬ ‫والحس ُ‬ ‫وغيرهم‪.‬‬ ‫الّنا ِ‬ ‫ظُم في دمشق‪ ،‬في اليوم السابِع من ذي الحجة‪ ،‬سنَة عشٍر وِتسِعِماَئٍة‪ ،‬وقرأ القرآن‬ ‫ُوِلد الّنا ِ‬ ‫ي‪ ،‬كما قرأ عليه‬ ‫طيِب ّ‬ ‫ن ِإْبَراِهيَم ال ّ‬ ‫ن ْب ِ‬ ‫ن َبْدِر الّدي ِ‬ ‫حَمَد ْب ِ‬ ‫ت المختِلفَة على والده َأ ْ‬ ‫الكريم والقراءا ِ‬ ‫ي‪.‬‬ ‫طُنس ّ‬ ‫ي الّدين البل ُ‬ ‫ي‪ ،‬وتق ّ‬ ‫ي الّدين القار ّ‬ ‫ي‪ ،‬وتق ّ‬ ‫الفقَه‪ ،‬وقرأ أيضًا على شمس الّدين الكفرسوس ّ‬ ‫ب الفصيحة‪ ،‬وتوّلى تدريس المدرسة‬ ‫ط َ‬ ‫خَ‬ ‫ي‪ ،‬وصّنف ال ُ‬ ‫لمو ّ‬ ‫توّلى إمامَة وخطابَة الجامع ا ُ‬ ‫ف بهم في التعليم‬ ‫ط ُ‬ ‫صًة الغرباء‪ ،‬يتل ّ‬ ‫صغرى‪ ،‬وكان شديَد الشفقِة عَلى الطلبة وخا ّ‬ ‫العادلّية ال ّ‬ ‫وُيكرُمهم‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫أحكام النون الساكنة و التنوين‪----------------------‬‬ ‫الدغام ‪------------------------------------------‬‬ ‫حكم الميم الساكنة‪---------------------------------‬‬ ‫الحرف المفخمة ‪---------------------------------‬‬ ‫حكم الراء ‪---------------------------------------‬‬ ‫حكم اللف الساكنة‪--------------------------------‬‬ ‫حروف القلقلة ‪------------------------------------‬‬ ‫إدغام المثلين و المتجانسين‪-------------------------‬‬ ‫حكم لم ال‪----------------------------------------‬‬ ‫أحكام الوقف‪---------------------------------------‬‬ ‫تنبيه‪----------------------------------------------‬‬ ‫ظم‬ ‫ترجمُة الّنا ِ‬ ‫ي‪،‬‬ ‫طيِب ّ‬ ‫ن ِإْبَراِهيَم ال ّ‬ ‫ن ْب ِ‬ ‫ن َبْدِر الّدي ِ‬ ‫حَمَد ْب ِ‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫حَمُد ْب ُ‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫ب الّدي ِ‬ ‫شَها ُ‬ ‫خ‪ِ :‬‬ ‫شْي ُ‬ ‫ئ الفقيه ال ّ‬ ‫لماُم اْلُمْقِر ُ‬ ‫هو ا ِ‬ ‫ن أهل‬ ‫اسُمه‪ :‬أحمد‪ ،‬ووالُده أحمد‪ ،‬وله ولٌد من أهل العلم اسُمه أحمد‪ ،‬وللتفريق بينهم فإ ّ‬ ‫ل‪ :‬أحمد الكبر‪ ،‬والثاني ‪-‬وهو الّناظُِم‪ -‬أحمد الكبير‪ ،‬والثالث ‪-‬وهو اب ُ‬ ‫ن‬ ‫سّمون الّو َ‬ ‫التواريخ ُي َ‬ ‫ظِم‪ -‬أحمد الصغير‪ ،‬وكان ثلثُتهم من العلماء‪.

‬‬ ‫ج الّدحداح‪ ،‬ظاِهَر دمش َ‬ ‫في ُتربة مر ِ‬ ‫مصادر الترجمة‪:‬‬ ‫ي ‪.‬‬ ‫ي‪ ،‬رحمه ا ُ‬ ‫طيِب ّ‬ ‫ن ِإْبَراِهيَم ال ّ‬ ‫ن ْب ِ‬ ‫ن َبْدِر الّدي ِ‬ ‫حَمَد ْب ِ‬ ‫َأ ْ‬ ‫طّيَتْين‪:‬‬ ‫ت بتحقيقها على ُنسختين خ ّ‬ ‫جِز‪ ،‬في‪ (193) :‬بيتًا‪ ،‬وقد قم ُ‬ ‫وهي منظومٌة من بحر الّر َ‬ ‫ن مجمو ٍ‬ ‫ع‬ ‫ضْم َ‬ ‫لهما‪ :‬من مخطوطات المكتبة الظاهِرّية بدمشق‪ ،‬وهي ِ‬ ‫ُأو َ‬ ‫ي رحمه‬ ‫ي الناُبلس ّ‬ ‫خ عبِد الَغِن ّ‬ ‫ط الشي ِ‬ ‫رقُمه‪ (3624) :‬وتقُع في )‪ (6‬لوحات‪ ،‬بخ ّ‬ ‫ت بالِمداد‬ ‫ل في مواضَع قليلٍة‪ُ ،‬كتب ْ‬ ‫ل ِإ ّ‬ ‫طها جّيد‪ ،‬غيُر مشكو ٍ‬ ‫ل تعالى‪ ،‬خ ّ‬ ‫ا ُ‬ ‫ت لها في المقاَبلة بحرف‪" :‬ظ"‬ ‫ن بالحمر‪ ،‬ورمز ُ‬ ‫سوِد والعناوي ُ‬ ‫ال ْ‬ ‫‪146‬‬ .114/3‬‬ ‫ي ‪ ،9/1‬الكواكب السائرة للَغّز ّ‬ ‫تراجم العيان من أبناء الزمان للبورين ّ‬ ‫ب العالمين‪ ،‬والصلُة والسلم على سّيدنا ونبّينا محمٍد وعلى آله وصحبِه أجمعين‪،‬‬ ‫الحمُد ل ر ّ‬ ‫وَمن تِبعهم بِإحسان إلى يوم الّدين‪ ،‬وعّنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين‪ ،‬أّما بعد‪:‬‬ ‫ت علِم التجويد‪ ،‬طالما تشّوق‬ ‫فِإّنه لُيسِعدني وُيشّرُفني أن ُأقّدَم لهل القرآن منظومًة من منظوما ِ‬ ‫ل ُمجتَزأٍة‬ ‫خلل ما َقَرُأوهُ ِمن ُنُقو ٍ‬ ‫سوه من أهّمَّيِتها‪ ،‬وذلك من ِ‬ ‫ل القرآن للطلع عليها؛ ِلما َلَم ُ‬ ‫أه ُ‬ ‫منها في َثنايا كتب التجويد المختلفة‪.‬‬ ‫حَمَد ْب ِ‬ ‫ن‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫ب الّدي ِ‬ ‫شَها ِ‬ ‫خ ِ‬ ‫شْي ِ‬ ‫ئ اْلَفِقيِه ال ّ‬ ‫لماِم اْلُمْقِر ِ‬ ‫عِني بها منظومَة‪" :‬المفيد في التجويد" ِل ِْ‬ ‫َأ ْ‬ ‫ل تعالى‪979-910) ،‬هق(‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ب الّدنيا لثلثِة أشياَء‪ :‬الِغنى والِعزّ‬ ‫جنيد‪ :‬إّنما ُتطَل ُ‬ ‫ي عن ال ُ‬ ‫شعره قوُله ناظمًا ما ُرو َ‬ ‫ومن ِ‬ ‫ل سعُيه فيها استراح‪ ،‬فقال‬ ‫عّز‪ ،‬وَمن َقَنَع فيها استغنى‪ ،‬وَمن َق ّ‬ ‫والراحة‪ ،‬فَمن َزِهَد فيها َ‬ ‫ي‪:‬‬ ‫طيِب ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ن َيسَْتِريح‬ ‫ِلْلِغَنى َواْلِعّز َأْو َأ ْ‬ ‫ب الّدْنَيا اْلَفَتقى‬ ‫طُل ُ‬ ‫ث َي ْ‬ ‫ل ٍ‬ ‫ِلَث َ‬ ‫سَتِريق ْ‬ ‫ح‬ ‫ي ِفيَها ُم ْ‬ ‫سْع ِ‬ ‫ل ال ّ‬ ‫َوَقِلي ُ‬ ‫غنقى‬ ‫عّزُه ِفي الّزْهِد َواْلَقْنُع ِ‬ ‫ِ‬ ‫عُمِره كان‬ ‫خر ُ‬ ‫ن والَده في آ ِ‬ ‫ي الصغيُر أ ّ‬ ‫ل الكل‪َ ،‬ذكر ولُده أحمُد الطيب ّ‬ ‫خر حياِته قلي َ‬ ‫كان في آ ِ‬ ‫ك‪ ،‬وكان حاُله ُيذّكرُ‬ ‫ف مسلوقٍة‪ ،‬وله من الّدين والورع والّزهد ما ل ُيدَر ُ‬ ‫يكتفي ببيضٍة نص ِ‬ ‫بالسلف الماضين‪.‬‬ ‫ن عشَر ذي القعدة‪ ،‬سنة تسع وسبعين وتسعمائة‪ ،‬وُدفنَ‬ ‫ل‪ -‬يوَم الربعاء‪ ،‬ثام َ‬ ‫ي ‪-‬رحمه ا ُ‬ ‫ُتوّف َ‬ ‫ق‪.

‬‬ ‫ظم ‪-‬رحمه ا ُ‬ ‫ت ترجمًة للّنا ِ‬ ‫ت عند الحاجة‪ ،‬وكذلك َألحق ُ‬ ‫البيا ِ‬ ‫ن َيجز َ‬ ‫ي‬ ‫ب بحفظها‪ ،‬كما أسأُله ‪-‬سبحانه‪ -‬أ ْ‬ ‫غ َ‬ ‫ل َمن قرأها وَر ِ‬ ‫ل ‪-‬تعالى‪ -‬أن ينفَع بها ُك ّ‬ ‫لا َ‬ ‫أسأ ُ‬ ‫ل وسّلم وباَرك‬ ‫ب مجيب‪ ،‬وصّلى ا ُ‬ ‫ل خير‪ِ ،‬إّنه تعالى سميٌع قري ٌ‬ ‫ظَم عّنا وعن المسلمين ُك ّ‬ ‫الّنا ِ‬ ‫ب العالمين‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫حقة بدار الكتب الِمصرّية‪ ،‬وهي فيها‬ ‫ت" المل َ‬ ‫طْلَع ْ‬ ‫وثانيُتهما‪ :‬نسخُة مكتبِة " َ‬ ‫ل تاّما‪،‬‬ ‫ل شك ً‬ ‫طها جّيد‪ ،‬ومشكو ٌ‬ ‫ت‪ ،‬خ ّ‬ ‫برقم‪ 82 :‬قراءات‪ ،‬وتقع في )‪ (7‬لوحا ٍ‬ ‫ت لها في المقاَبلة بحرف‪:‬‬ ‫ن بالحمر‪ ،‬ورمز ُ‬ ‫سوِد والعناوي ُ‬ ‫لْ‬ ‫ت بالِمداد ا َ‬ ‫ُكتب ْ‬ ‫"م"‬ ‫شرة‬ ‫سَلة ِمن وضِع ع َ‬ ‫سْل ِ‬ ‫ت به العادُة في منظومات هذه ال ّ‬ ‫ت في ِإخراجها ما جَر ْ‬ ‫وقد التزم ُ‬ ‫ت القرآنّيَة فهي‬ ‫ي الحديث‪ ،‬إل الكلما ِ‬ ‫لملئ ّ‬ ‫ت في الصفحة الواحدة‪ ،‬والكتابِة عَلى الرسم ا ِ‬ ‫أبيا ٍ‬ ‫ئ على فهمِ‬ ‫ن القار َ‬ ‫ت الّتْرِقيِم التي ُتعي ُ‬ ‫ض علما ِ‬ ‫ت بع َ‬ ‫ي‪ ،‬وقد وضع ُ‬ ‫ط القرآن ّ‬ ‫عَلى الرسم والضب ِ‬ ‫ق على بع ِ‬ ‫ض‬ ‫ن الّنسخَتين والتعلي ِ‬ ‫ن الُفروقِ بي َ‬ ‫ش لبيا ِ‬ ‫ض الهوام ِ‬ ‫ت بالمنظومة بع َ‬ ‫ص‪ ،‬وَألحق ُ‬ ‫الّن ّ‬ ‫ل‪ -‬معزّوًة إلى مصادِرها‪.‬‬ ‫لر ّ‬ ‫على سّيدنا ونبّينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين‪ ،‬والحمُد ِ‬ ‫جدة‪/25/‬ذي القعدة‪1417/‬هق‬ ‫خادم القرآن الكريم‬ ‫أيمن رشدي سَُوْيد‬ ‫طيِبي‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ل اْلَفِقيُر َأحقققْقَمُد ْب ُ‬ ‫َقا َ‬ ‫ضقققققق َ‬ ‫ل‬ ‫ل اّلِذي َتَف ّ‬ ‫حْمُد ِ‬ ‫اْل َ‬ ‫عَبققققاِدِه‬ ‫ن ِ‬ ‫شاءَ ِم ْ‬ ‫ن َ‬ ‫َهَدى ِبِه َم ْ‬ ‫سْرَمقققققَدا‬ ‫لُم َ‬ ‫سَ‬ ‫لُة َوال ّ‬ ‫صَ‬ ‫ُثّم ال ّ‬ ‫عَيقققققققا ِ‬ ‫ن‬ ‫لْ‬ ‫حِبِه ا َْ‬ ‫صْ‬ ‫َوآِلِه َو َ‬ ‫جِويِد‬ ‫ت ِفي الّتققق ْ‬ ‫ظْم ُ‬ ‫َوَبْعُد‪َ :‬قْد َن َ‬ ‫ن َمقققققق ْ‬ ‫ن‬ ‫لْتَقا ِ‬ ‫َفْلَيَتَفّهَمْنُه ِبا ِْ‬ ‫شُر الّنْفَع ِبققققِه‬ ‫ل َيْن ُ‬ ‫ضً‬ ‫ل َف ْ‬ ‫َوا ُ‬ ‫‪147‬‬ ‫ب‪-‬‬ ‫جي ِ‬ ‫حَمَة اْلُمقق ِ‬ ‫جو َر ْ‬ ‫حَمَد ‪َ-‬يْر ُ‬ ‫َأ ْ‬ ‫ن ُنورًا ِلْلَمققققق َ‬ ‫ل‬ ‫ل اْلُقْرآ َ‬ ‫َوَأْنَز َ‬ ‫شقققققققاِدِه‬ ‫ُمَوّفقًا َلُه ِإَلى َر َ‬ ‫ي َأحَْمققققَدا‬ ‫شِم ّ‬ ‫ي اْلَها ِ‬ ‫عَلى الّنِب ّ‬ ‫َ‬ ‫َوَقاِرِئي َوُمْقِرِئي اْلُقققققققْرآ ِ‬ ‫ن‬ ‫سَتِفيققققققِد‬ ‫ت ِلُم ْ‬ ‫ض ُمِهّما ٍ‬ ‫َبْع َ‬ ‫سْ‬ ‫ن‬ ‫حَ‬ ‫جِه اْل َ‬ ‫عَلى اْلَو ْ‬ ‫َيْبِغي ِقَراَءًة َ‬ ‫حِبِه‬ ‫صْ‬ ‫طَفى َو َ‬ ‫صَ‬ ‫خْلِقِه ِباْلمُق ْ‬ ‫ِفي َ‬ .

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫حُرو ُ ْ‬ ‫ء{‬ ‫جا ِ‬ ‫ه َ‬ ‫} ُ‬ ‫ف ال ِ‬ ‫جققققققاءِ‬ ‫ف ِلْلِه َ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫عّدُة اْل ُ‬ ‫َو ِ‬ ‫ت‪:‬‬ ‫سّمَيقققق ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫َأّوُلَها اْلَهْمَزُة‪َ ،‬لِك ْ‬ ‫ي ِفي‬ ‫حْتقققمًا‪َ ،‬وْه َ‬ ‫لْبِتَداِء َ‬ ‫ِبَها ِفي ا ِ‬ ‫صوَرٍة‪َ ،‬فَما ِلْلَهْمقققققَزِة‬ ‫ن ُ‬ ‫َوُدو َ‬ ‫صوَرَة َمققققا‬ ‫ن َلَها ُ‬ ‫سَتِعيُرو َ‬ ‫ل َي ْ‬ ‫َب ْ‬ ‫ن‬ ‫شُأ ِمققق ْ‬ ‫ف‪ :‬اْلَمّد اّلِذي َيْن َ‬ ‫لِل ُ‬ ‫َوا َْ‬ ‫ظَها ُمْفَرَدًة ُمْمَتِنقققققققُع‬ ‫َفَلْف ُ‬ ‫ح ِلَمققققا‬ ‫ن‪َ ،‬واْلَفْت ُ‬ ‫سُكو َ‬ ‫ِإْذ َتْلَزُم ال ّ‬ ‫لَم اِلفْ‬ ‫لُم َوَقاُلوا‪َ :‬‬ ‫ت ال ّ‬ ‫خِتقققيَر ِ‬ ‫َفا ْ‬ ‫سَكَنققققق ْ‬ ‫ت‬ ‫لٍم َ‬ ‫صُلوا ِل َ‬ ‫ِإْذ َقْد َتَو ّ‬ ‫لِل ْ‬ ‫ف‬ ‫سوا َذا ِفي ا َْ‬ ‫ي‪َ :‬هْمقَزٍة‪َ ،‬فَعَك ُ‬ ‫َأ ْ‬ ‫سِئقققق َ‬ ‫ل‬ ‫ف َقْد ُ‬ ‫ن َأِل ٍ‬ ‫عْ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َيُك ْ‬ ‫َفَم ْ‬ ‫جِميعًا ُرِوَيققققا‬ ‫صُر َ‬ ‫َواْلَمّد َواْلَق ْ‬ ‫ظا َوَفا َوَها‪َ ،‬فققققِزْد‬ ‫طا َو َ‬ ‫َوَرا َو َ‬ ‫صِر ِبَها الّذْكققققُر َوَرْد‬ ‫َوُلَغُة اْلَق ْ‬ ‫شَهققققققُر‬ ‫ي ِبَياٍء َأ ْ‬ ‫ن الّزا ُ‬ ‫َوَلِك ِ‬ ‫ف‪ِ ،‬إّنَمقققا‬ ‫حُرو ٌ‬ ‫َوَقْوُلُهْم ِفي ِذي‪ُ :‬‬ ‫سّمقققى‪-‬‬ ‫ي اْلُم َ‬ ‫ف ‪َ-‬وِه َ‬ ‫حُرو ُ‬ ‫َأّما اْل ُ‬ ‫ف‪-‬‬ ‫لِلققق ْ‬ ‫ل ا َْ‬ ‫حٍد –ِإ ّ‬ ‫ف َوا ِ‬ ‫حْر ٍ‬ ‫ل َ‬ ‫َوُك ّ‬ ‫ل اْمِتقققققَراءِ‬ ‫ن ِب َ‬ ‫شُرو َ‬ ‫عْ‬ ‫سٌع َو ِ‬ ‫ِت ْ‬ ‫صققققّوَر ْ‬ ‫ت‬ ‫جازًا؛ اْذ َقْد ُ‬ ‫ف َم َ‬ ‫ِبَأِل ٍ‬ ‫سَواُه ِباْلَواِو َوَيا َوَأِلقققققق ِ‬ ‫ف‬ ‫ِ‬ ‫صقققققوَرة‬ ‫ن ُ‬ ‫صَها ِم ْ‬ ‫خ ّ‬ ‫ُمَمّيٌز َي ُ‬ ‫عِلَمققققققا‬ ‫ف ِإَلْيِه ُ‬ ‫خِفي ٍ‬ ‫َمّر ِلَت ْ‬ ‫صاَفى َأِم ْ‬ ‫ن‬ ‫ن َ‬ ‫حٍة َكق َم ْ‬ ‫ع َفْت َ‬ ‫شَبا ِ‬ ‫ِإ ْ‬ ‫لْبِتَداِء َتَققققققُع‬ ‫ن ِفي ا ِ‬ ‫َوَلم َتُك ْ‬ ‫ف ُقّدَمققققا‬ ‫حْر ٍ‬ ‫ت ِل َ‬ ‫ج ْ‬ ‫حَتا َ‬ ‫َتِليِه‪َ ،‬فا ْ‬ ‫‪72‬‬ ‫عقققِر ْ‬ ‫ف‬ ‫لِم ُ‬ ‫ي َلْفظَُها ِبَهِذِه ال ّ‬ ‫َأ ْ‬ ‫حّرَكق ْ‬ ‫ت‬ ‫ف َتقق َ‬ ‫لِم "َاْلق" ِبَأِل ٍ‬ ‫ي َ‬ ‫َأ ْ‬ ‫ى ُأِلق ْ‬ ‫ف‬ ‫ف َلُه َمعْقن ً‬ ‫حْر ٌ‬ ‫َمْع َأن"ل" َ‬ ‫ل‪ :‬ل‬ ‫ظَها؟ َيُققققققو ُ‬ ‫ن َلْف َ‬ ‫ن ُيِبي َ‬ ‫ِبَأ ْ‬ ‫‪73‬‬ ‫خا َوَيا‬ ‫حا َو َ‬ ‫ِفقي‪َ :‬با َوَتا َوَثا َو َ‬ ‫ن َلْم ُتققِرْد‬ ‫ع ِإ ْ‬ ‫ت‪َ ،‬وَد ْ‬ ‫شْئ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫َهْمَزًة ا ْ‬ ‫‪74‬‬ ‫ي ِمْنَها َلْم ُيققَرّد‬ ‫ن َيُعّد الّزا َ‬ ‫َوَم ْ‬ ‫ظققققُروا‬ ‫ن َفاْن ُ‬ ‫ن َزْي ٍ‬ ‫ي ُدو َ‬ ‫جاَء ِز ّ‬ ‫َو َ‬ ‫عَلَمقققا‬ ‫ف َفا ْ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫سَماَء اْل ُ‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫َيْعُنو َ‬ ‫سّمقققققى‬ ‫ك َأْلَفاظٌ ِبِذي ُت َ‬ ‫َفِتْل َ‬ ‫ف‪:‬‬ ‫صققققق ْ‬ ‫حَواُلُه َأْرَبَعٌة ِبَها ُو ِ‬ ‫َأ ْ‬ ‫ف‪ .‬وسقطت من )م( أيضًا البيات الثلثة التالية لهذا البيت‬ ‫عِر ْ‬ ‫ف بَِها ُ‬ ‫ظ اَْلِل ْ‬ ‫ي اّلِتي َلْف ُ‬ ‫‪ ( 72‬جاءت هذه الشطرة في )م( هكذا‪َ :‬أ ِ‬ ‫طا َوَها َوَيا" وسقط من )م( أيضًا البيت التالي‪.‬‬ ‫حا َو َ‬ ‫حِو‪َ :‬با َو َ‬ ‫‪ ( 73‬جاءت هذه الشطرة في )م( هكذا‪ِ" :‬في َن ْ‬ ‫ت الثلثة التية‪:‬‬ ‫‪ ( 74‬جاء في )ظ( بعد البيت )‪ (23‬البيا ُ‬ ‫صٍر َوِبَمّد ِإذْ‬ ‫حٍة‪َ ،‬فَما ِلْلوَْقععِفِإّل ِبَق ْ‬ ‫غْيِر َفْت َ‬ ‫حْكِم اْلُعععْرِفِفي َ‬ ‫ن ِب ُ‬ ‫شٌر َوِثْنَتا ِ‬ ‫حَرَكععْهَع ْ‬ ‫ف ِبُكّل اْل َ‬ ‫ك اْلَوْق ُ‬ ‫حَرَكْهَوُتِر َ‬ ‫ض اْل َ‬ ‫غ ِبالّرْوِم ِبَبْع ِ‬ ‫سا َ‬ ‫َو َ‬ ‫ن ُيغني عنهما ما جاء في‪:‬‬ ‫ن الَّول ِ‬ ‫ك أّنها ُمقحَمة؛ لعدم تعّلقها بما قبلها وما بعدها‪ ،‬والبيتا ِ‬ ‫خَتِلْفول ش ّ‬ ‫ظ ِبَها َل َي ْ‬ ‫ف الّلْف ُ‬ ‫صعععْفَواَْلِل ُ‬ ‫َن ِ‬ ‫باب أحكام الوقف‪ ،‬وأّما الخيُر فيغني عنه ما جاء في البيت )‪ (27‬وهو قوله‪:‬‬ ‫حٍد ‪ِ-‬إلّ الَِْل ْ‬ ‫ف‬ ‫ف َوا ِ‬ ‫حْر ٍ‬ ‫صْفَوُكّل َ‬ ‫حَواُلُه َأْرَبَعٌة ِبَها ُو ِ‬ ‫َأ ْ‬ ‫‪148‬‬ .

‬‬ ‫سِرولم ُأثِْبْتُه في الن ّ‬ ‫ن‪ُ ،‬ثّم َرْوُم اْلَك ْ‬ ‫سُكو ٌ‬ ‫ي‪ُ :‬‬ ‫جِريَوْه َ‬ ‫ضّم‪َ ،‬بعْعَد َأْرَبٍع ِإْذ َت ْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫‪149‬‬ .‬‬ ‫ت في )ظ( إلى‪ :‬بضم‪.‬‬ ‫‪ ( 77‬تحّرف ْ‬ ‫سّئاُل"‪ ،‬وكلهما صحيح‬ ‫‪ ( 78‬في )م(‪َ " :‬‬ ‫ت التالي‪:‬‬ ‫ت البي ُ‬ ‫ت"‪ ،‬وجاء في )ظ( بعد هذا البي ِ‬ ‫‪ ( 79‬في )م(‪َ" :‬قْد ُقّدَم ْ‬ ‫ص؛ لعدم تعّلقه بموضوع الباب‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ضّمققققةِ‬ ‫ن‪َ ،‬أْو ِب َ‬ ‫سَرٍة َتُكو ُ‬ ‫َأْو َك ْ‬ ‫جققققاِء‬ ‫ساِئَر اْلِه َ‬ ‫عَلى َذا َ‬ ‫س َ‬ ‫َوِق ْ‬ ‫سَكقققق ْ‬ ‫ن‬ ‫ك َواّلِذي َ‬ ‫حّر َ‬ ‫َتْتَبَع َما ُ‬ ‫‪75‬‬ ‫صقا ِ‬ ‫ل‬ ‫ف َوِفي اّت َ‬ ‫ف ِفي َوْق ٍ‬ ‫حْر ِ‬ ‫ِلْل َ‬ ‫ف ِفي اْبِتقققققَدا‬ ‫خ ّ‬ ‫لَثًة ِل ِ‬ ‫َوِزْد َث َ‬ ‫‪76‬‬ ‫حُو‪ُ :‬كْه َوِكْه َوَكْه‬ ‫ت َن ْ‬ ‫سْك ٍ‬ ‫ِبَهاِء َ‬ ‫سوَرًة ِبَها اْبقققققَدَأ ْ‬ ‫ن‬ ‫َفَهْمَزًة َمْك ُ‬ ‫سّكققققق ِ‬ ‫ن‬ ‫ن ُم َ‬ ‫ف ِم ْ‬ ‫خّف َ‬ ‫ل ِبَما ُ‬ ‫َو َ‬ ‫‪77‬‬ ‫ن َثققا ِ‬ ‫ن‬ ‫ضْم ِ‬ ‫ن ِب ِ‬ ‫ساِك ٍ‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫حْرَفْي ِ‬ ‫َ‬ ‫س ِفي الّذْكِر َلُه ِمَثقققققا ُ‬ ‫ل‬ ‫َوَلْي َ‬ ‫سٍر‪َ ،‬وِبَياٍء ُقِلَبقققق ْ‬ ‫ت‬ ‫ن َبْعِد َك ْ‬ ‫ِم ْ‬ ‫حَتقققققْم‬ ‫َفَقْلُبَها َواوًا َلَدْيِهُم اْن َ‬ ‫حقققققةِ‬ ‫ك ِبَفْت َ‬ ‫حّر ٌ‬ ‫ن‪ ،‬اْو ُم َ‬ ‫ساِك ٌ‬ ‫َ‬ ‫ب‪ِ ،‬لْلَبقققاِء‬ ‫ب‪ِ ،‬إ ْ‬ ‫ب‪ُ ،‬‬ ‫ب‪ِ ،‬‬ ‫ِمَثاُلُه‪َ :‬‬ ‫جققققاَز َأ ْ‬ ‫ن‬ ‫لْبِتَدا ِبَها‪َ ،‬و َ‬ ‫غا ِ‬ ‫سا َ‬ ‫َو َ‬ ‫حقققققَوا ِ‬ ‫ل‬ ‫لْ‬ ‫ن ا َْ‬ ‫شَرًة ِم َ‬ ‫عْ‬ ‫ت َ‬ ‫س ّ‬ ‫َف ِ‬ ‫شققّدَدا‬ ‫ن ُ‬ ‫ف َكَذا ِإ ْ‬ ‫حْر ُ‬ ‫ف اْل َ‬ ‫خّف َ‬ ‫ن ُ‬ ‫ِإ ْ‬ ‫حّرَكققققْه‬ ‫ت ِباْلُم َ‬ ‫طْق َ‬ ‫ت ِإَذا َن َ‬ ‫َفْأ ِ‬ ‫سَكققق ْ‬ ‫ن‬ ‫طقًا ِبَما ِمْنَها َ‬ ‫ن ُتِرْد ُن ْ‬ ‫َوٍإ ْ‬ ‫ن‬ ‫غْيُر ُمْمِكقققق ِ‬ ‫شِديِد َ‬ ‫َواْلَبْدُء ِبالّت ْ‬ ‫شّدَد ِفققققققي ِوَزا ِ‬ ‫ن‬ ‫ل َما ُ‬ ‫َوُك ّ‬ ‫‪78‬‬ ‫سقققّؤا ُ‬ ‫ل‬ ‫شّدُدوا‪ُ :‬‬ ‫ل َهْمٍز َ‬ ‫ِمَثا ُ‬ ‫سَكَنقققتْ‬ ‫ل َواٍو َ‬ ‫سِتْعَما َ‬ ‫َوَأْهَمُلوا ا ْ‬ ‫ضقققّم‬ ‫ن اْلَيا َبْعَد َ‬ ‫سُك ِ‬ ‫ن َت ْ‬ ‫َوَهَكَذا ِإ ْ‬ ‫ف ال ْ َ‬ ‫ة{‬ ‫عي ّ ُ‬ ‫فْر ِ‬ ‫حُرو ُ‬ ‫}ال ْ ُ‬ ‫حُروفًا َزاِئقققَدهْ‬ ‫سَتْعَمُلوا َأْيضًا ُ‬ ‫َوا ْ‬ ‫عقققتْ‬ ‫ف‪َ ،‬وَقْد َتَفّر َ‬ ‫خِفي ٍ‬ ‫صِد َت ْ‬ ‫َكَق ْ‬ ‫ف َكاْلَياِء ِإْذ ُتَمققققققا ُ‬ ‫ل‬ ‫َوَأِل ٍ‬ ‫ل‪ِ ،‬مّمقققا‬ ‫َواْلَياءِ َكاْلَواِو َكق‪ِ :‬قي َ‬ ‫خَمققققق ْ‬ ‫ت‬ ‫ف اّلِتي َتَراَها ُف ّ‬ ‫لِل ُ‬ ‫َوا َْ‬ ‫ظِهُروا‬ ‫عّدوَها ِإَذا َلْم يققُق ْ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫َوالّنو َ‬ ‫ت ‪ِ 79‬لَفائقِققَدهْ‬ ‫عَلى اّلِتي َتَقّدَم ْ‬ ‫َ‬ ‫سّهَلقق ْ‬ ‫ت‬ ‫ن ُ‬ ‫حي َ‬ ‫ك‪َ ،‬كاْلَهْمَزِة ِ‬ ‫ن ِتْل َ‬ ‫ِم ْ‬ ‫ي َكَما َقْد َقاُلوا‬ ‫صقققاِد َكالّزا ِ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ضّمقققققا‬ ‫شّموا َ‬ ‫سَر اْبِتَداِئِه َأ َ‬ ‫َك ْ‬ ‫ظقققق ْ‬ ‫ت‬ ‫غّل َ‬ ‫لُم ِإَذا َما ُ‬ ‫َوَهَكَذا ال ّ‬ ‫ظَهقُر‬ ‫ك اْلِميققُم ِفيَما َي ْ‬ ‫ت‪َ :‬كَذا َ‬ ‫ُقْل ُ‬ ‫صاِل‪.‬‬ ‫حاَل اِلّت َ‬ ‫ف َ‬ ‫حْر ٍ‬ ‫‪ ( 75‬في )م(‪ِ :‬لُكّل َ‬ ‫‪ ( 76‬سقط هذا البيت والذي بعده من )م(‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬

‫س ُ‬
‫حَر َ‬
‫ن{‬
‫ت الث َّل ُ‬
‫كو ُ‬
‫}ال ْ َ‬
‫كا ُ‬
‫وال ّ‬
‫ث َ‬
‫صِلّيقققققهْ‬
‫ت َأ ْ‬
‫ت َوَرَد ْ‬
‫حَرَكا ُ‬
‫َواْل َ‬
‫ل اّلِذي ُأِميققققق َ‬
‫ل‬
‫ي اّلِتي َقْب َ‬
‫َوْه َ‬
‫حقققَذَرا‬
‫ت َفا ْ‬
‫حَرَكا ِ‬
‫ق اْل َ‬
‫طِ‬
‫عْنَد ُن ْ‬
‫َو ِ‬
‫ت َبْعقققق ِ‬
‫ض‬
‫صْو ِ‬
‫ضَها ِب َ‬
‫ج َبْع ِ‬
‫ِبَمْز ِ‬
‫ض ِإّنَمقققققا‬
‫ضَها ِبَبْع ٍ‬
‫ج َبْع ِ‬
‫َفَمْز ُ‬
‫ت َمقققّد‬
‫ت َفَقْد َوّلْد َ‬
‫شَبْع َ‬
‫ث َأ ْ‬
‫حْي ُ‬
‫َو َ‬
‫ضِميِر َبْعَد َما‬
‫عِني ِبِه َهاَء ال ّ‬
‫َأ ْ‬
‫‪81‬‬
‫ل اْلَهاءَ ِبَواٍو َأْو ِبَيققا‬
‫صُ‬
‫َفَت ِ‬
‫ل ُ‬
‫س‬
‫خِتق َ‬
‫ص َرْوٌم‪َ ،‬أْو‪ُ :‬هَو ا ْ‬
‫َوالّنْق ُ‬
‫حقققْرفِ‬
‫ص َكَرْوِم اْل َ‬
‫خَت ّ‬
‫ل ُهَو ُم ْ‬
‫َب ْ‬
‫س ِفي‪ِ :‬نِعّما‪َ ،‬أِرَنققققا‬
‫ل ُ‬
‫خِت َ‬
‫لْ‬
‫َوا ِ‬
‫ل َيَهقققققّدي إل‬
‫ل َتَعّدوْا‪َ ،‬‬
‫َو‪َ :‬‬
‫صَلققققْه‬
‫ك ال ّ‬
‫ن َتْر ِ‬
‫عْ‬
‫ن َ‬
‫َوَقْد ُيَعّبُرو َ‬
‫ك ُققققققّدَرا‬
‫صَلَها ِبَذا َ‬
‫ن َو ْ‬
‫لّ‬
‫َِ‬
‫ن َيِتّمققققققا‬
‫ضُموٍم َفَل ْ‬
‫ل َم ْ‬
‫َوُك ّ‬
‫ض ِلْلَفقققِم‬
‫خَفا ٍ‬
‫ض ِباْن ِ‬
‫خَفا ٍ‬
‫َوُذو اْن ِ‬
‫حّرَكققْه‬
‫ن ُم َ‬
‫ن َتُك ْ‬
‫ف ِإ ْ‬
‫حُرو ُ‬
‫ِإِذ اْل ُ‬
‫لِلفْ‬
‫ج ا َْ‬
‫خَر ُ‬
‫ج اْلَواِو َوَم ْ‬
‫خَر ُ‬
‫ي َم ْ‬
‫َأ ْ‬
‫طِبَققققققا‬
‫ن َتْن َ‬
‫ئ َل ْ‬
‫ن َتَر اْلَقاِر َ‬
‫َفِإ ْ‬
‫ضّمقققققققا‬
‫ص َما َ‬
‫ِبَأّنُه ُمْنَتِق ٌ‬
‫ب‬
‫جقق ْ‬
‫سٍر َي ِ‬
‫ح َوُذو َك ْ‬
‫ك ُذو َفْت ٍ‬
‫َكَذا َ‬
‫‪80‬‬

‫ن‪.‬‬
‫( في )ظ(‪َ :‬وَأ ْ‬
‫( في )ظ(‪ِ :‬بَها‪.‬‬

‫‪82‬‬

‫( في )ظ(‪َ :‬وِبَيا‬
‫( سقط هذا البيت من‪) :‬م(‪.‬‬

‫‪81‬‬

‫‪83‬‬

‫عّيقققققْه‬
‫ت َفْر ِ‬
‫ث‪َ ،‬وَأَت ْ‬
‫ل ُ‬
‫ي الّث َ‬
‫َوْه َ‬
‫ضّمٍة َكق‪ِ :‬قيققققق َ‬
‫ل‬
‫سَرٌة َك َ‬
‫َوَك ْ‬
‫‪80‬‬
‫ن ُتَغّيَرا‬
‫شققَباعًا َأَو ا ْ‬
‫َنْقصًا َأِو ا ْ‬
‫ضققققي‬
‫غْيُر َمْر ِ‬
‫ن َفْهَو َ‬
‫سُكو ٍ‬
‫َأْو ِب ُ‬
‫عي اّلِذي َتَقّدَمقققا‬
‫جوُز ِفي اْلَفْر ِ‬
‫َي ُ‬
‫ف اْنَفقققققَرْد‬
‫حْر ٍ‬
‫ل ِب َ‬
‫جْز ِإ ّ‬
‫َوَلْم َي ُ‬
‫سَمققققققا‬
‫حُو إنه به َ‬
‫ك‪َ ،‬ن ْ‬
‫حّر َ‬
‫ُ‬
‫ك َقْد َوِلَيقققققا‬
‫حّر ٌ‬
‫ل ِإَذا ُم َ‬
‫صً‬
‫َو ْ‬
‫ل ِمْنُهَما َيْنَقققققا ُ‬
‫س‬
‫س ُك ّ‬
‫َوَلْي َ‬
‫ل اْلَوْقق ِ‬
‫ف‬
‫حا َ‬
‫ضّم َ‬
‫سَر اْو ُي َ‬
‫ن ُيْك َ‬
‫ِإ ْ‬
‫حققققِو‪ :‬بارئكم َو‪ :‬ل تأمنا‬
‫َوَن ْ‬
‫َوهم يخصمون ‪َ ،‬فاْدِر اْلُكقققق ّ‬
‫ل‬
‫ي ُمْكَمَلققققْه‬
‫س‪َ ،‬وْه َ‬
‫ل ِ‬
‫خِت َ‬
‫لْ‬
‫ِلْلَها ِبا ِ‬
‫‪82‬‬
‫ك َلَها‪ِ ،‬بِه ُيققَرى‬
‫حِري ٍ‬
‫َتَماَم َت ْ‬
‫ضّمقققققققا‬
‫ن َ‬
‫شَفَتْي ِ‬
‫ضّم ال ّ‬
‫ل ِب َ‬
‫ِإ ّ‬
‫ح اْفَهقققققِم‬
‫ح ِباْلَفْت ِ‬
‫َيِتّم َواْلَمْفُتو ُ‬
‫حَرَكْه‬
‫ل اْل َ‬
‫صِ‬
‫ج َأ ْ‬
‫خَر ُ‬
‫شَرُكَها َم ْ‬
‫َي ْ‬

‫‪83‬‬

‫عِرفْ‬
‫جَها اّلِذي ُ‬
‫خَر ِ‬
‫َواْلَياُء ِفي َم ْ‬
‫حّقَققققققا‬
‫ن ُم َ‬
‫ضّم ُك ْ‬
‫شَفاُهُه ِبال ّ‬
‫ِ‬
‫ق ِبِه ُمَتّمققققققا‬
‫طُ‬
‫ب الّن ْ‬
‫ج ُ‬
‫َواْلَوا ِ‬
‫صقققق ْ‬
‫ب‬
‫ل ِمْنُهَما اْفَهْمُه ُت ِ‬
‫ِإْتَماُم ُك ّ‬

‫‪150‬‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬

‫ص ِفي َهَذا َلَدى الّتَأّمقققلِ‬
‫َفالّنْق ُ‬
‫حققققْر ِ‬
‫ف‬
‫ت اْل َ‬
‫ِإْذ ُهَو َتْغِييٌر ِلَذا ِ‬
‫صِلققققققِه‬
‫ل ْ‬
‫ف ُرّدُه َِ‬
‫حْر ٍ‬
‫ل َ‬
‫َفُك ّ‬
‫سّكَنققققا‬
‫ن ِفيَما ُ‬
‫سُكو َ‬
‫ق ال ّ‬
‫حّق ِ‬
‫َو َ‬
‫َوَهَكَذا‪ :‬المغضقققوب َمْع ظللنا‬

‫جِلقي‬
‫حنِ اْل َ‬
‫ن الّل ْ‬
‫ح ِفي اْلَمْعَنى ِم َ‬
‫َأْقَب ُ‬

‫صقققققفِ‬
‫ن َتْغِييٌر َلُه ِباْلَو ْ‬
‫حُ‬
‫َوالّل ْ‬
‫ل ِبُكّلقققققققِه‬
‫ق ِبِه ُمَكّم ً‬
‫ط ْ‬
‫َواْن ِ‬
‫حّرْكُه َكق‪ :‬أنعمقققت اهدنا‬
‫ل ُت َ‬
‫َو َ‬
‫ظِهَرّنقققققققا‬
‫لَم َأ ْ‬
‫حِوِه‪َ ،‬وال ّ‬
‫َوَن ْ‬

‫ن{‬
‫ويــــــ ُ‬
‫}الّتـــن ْ ِ‬
‫حِريَكْيققققنِ‬
‫ل َت ْ‬
‫ل َيْقَب ُ‬
‫ف َ‬
‫حْر ُ‬
‫َواْل َ‬
‫ن‬
‫ب‪َ :‬تْنِويققق ُ‬
‫ب‪َ ،‬و ٌ‬
‫حُو‪ :‬بًا‪َ ،‬و ٍ‬
‫َوَن ْ‬
‫سققققققِم‬
‫لْ‬
‫َمِزيَدًة َبْعَد َتَماِم ا ْ‬
‫حِذَفا‬
‫ل َأْثِبْتَها َوِفي اْلَوْقفِ ا ْ‬
‫صِ‬
‫ِفي اْلَو ْ‬

‫حَتْيققققققنِ‬
‫ن َوَفْت َ‬
‫ضّمْي ِ‬
‫َمعًا‪َ ،‬ك َ‬
‫سُكققققو ُ‬
‫ن‬
‫ت َيْلَزُمَها ال ّ‬
‫غَد ْ‬
‫ن َ‬
‫ُنو ٌ‬
‫سقققِم‬
‫صوَرٍة ِفي الّر ْ‬
‫ن ُ‬
‫َوَما َلَها ِم ْ‬
‫ح َفاْقِلَبْنَها َأِلَفققققققا‬
‫ل َبْعَد َفْت ٍ‬
‫َ‬
‫حِذَفقق ْ‬
‫ت‬
‫حْتمًا ُ‬
‫ف َ‬
‫َفُمطَْلقًا ِفي اْلَوْق ِ‬
‫‪84‬‬
‫لِلف ْ‬
‫عَلْيِه ِبا َْ‬
‫ف َ‬
‫حُو ‪ :‬ماء ِق ْ‬
‫َوَن ْ‬

‫ث َتَلقققققتْ‬
‫ل ِإَذا َما َهاَء َتْأِني ٍ‬
‫ِإ ّ‬
‫لِلققق ْ‬
‫ف‬
‫صّوْر ِبا َْ‬
‫ك َلْم ُي َ‬
‫ل َذا َ‬
‫جِ‬
‫ن َأ ْ‬
‫ِم ْ‬
‫حق ِ‬
‫ف‬
‫صَ‬
‫ت ِفي اْلُم ْ‬
‫سَم ْ‬
‫ن ُر ِ‬
‫ظ‪ِ -‬بُنو ٍ‬
‫ن ‪ِ-‬فققي لَْف ٍ‬
‫صّوُروا الّتْنِوي َ‬
‫َهَذا َوُهْم َقْد َ‬
‫حققققِذ ُ‬
‫ف‬
‫ض َي ْ‬
‫سِم‪َ ،‬وَبْع ٌ‬
‫عَلْيهِ ِللّر ْ‬
‫َ‬
‫ن ُيوَقققققفُ‬
‫ن‪َ ،‬وِبُنو ٍ‬
‫َوْهَو‪َ :‬كَأّي ْ‬
‫ت َتْنِويَنققققا‬
‫صّوَر ْ‬
‫َونسفعا َقْد ُ‬
‫ن‪َ :‬يُكوَنققققا‬
‫ن ِللّتْوِكيِد ِم ْ‬
‫َوالّنو ُ‬
‫حْرَفققققا‬
‫عِني اْل َ‬
‫َوَهَكَذا‪ِ :‬إذًا‪َ ،‬وَأ ْ‬
‫صيُر َوْقَفققققققا‬
‫ي َأِلفًا َكَما َت ِ‬
‫َأ ْ‬

‫ت{‬
‫مَزا ُ‬
‫}ال ْ َ‬
‫ه َ‬
‫ن‬
‫حاَلْيققققق ِ‬
‫ت ِفي اْل َ‬
‫َوَهْمَزٌة َتْثُب ُ‬
‫ت ِفي اْلَبْدءِ َفَققققق ْ‬
‫ط‬
‫َوَهْمَزٌة َتْثُب ُ‬
‫سَمققققاِء‬
‫لْ‬
‫ن ا َْ‬
‫سُر ِفي اْلَبْدءِ ِم َ‬
‫ُتْك َ‬
‫ضقققّم‬
‫ن ُي َ‬
‫ل َأ ْ‬
‫ل ِإ ّ‬
‫ت ِفي اْلِفْع ِ‬
‫سَر ْ‬
‫َوُك ِ‬
‫‪84‬‬

‫( سقط هذا البيت والذي بعده من‪) :‬م(‪.‬‬

‫‪151‬‬

‫ضْيققققق ِ‬
‫ن‬
‫حُو‪َ :‬أْبَي َ‬
‫طٍع‪َ ،‬ن ْ‬
‫َهْمَزُة َق ْ‬
‫ك‪ :‬الّنَمقق ْ‬
‫ط‬
‫حُو َقْوِل َ‬
‫ل‪َ ،‬ن ْ‬
‫صٍ‬
‫َهْمَزُة َو ْ‬

‫ح َكقققق‪ :‬النباء‬
‫ن ال ُتْفَت ُ‬
‫ي ِم َ‬
‫َوْه َ‬
‫ضققققققّم‬
‫ضّما ُلُزومًا َفُت َ‬
‫َثاِلُثُه َ‬

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬
‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬
‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬
‫باحث في علم صوتيات التجويد‬

‫ل‪ ،‬سَّهقققلَ‬
‫سِتْفَهاِم‪َ :‬أْبِد ْ‬
‫لْ‬
‫َهْمَزُة ا ِ‬
‫َكققق‪ :‬اتخذتم‪ ،‬افتري‪َ ،‬واصطفي‬
‫طَلققق ْ‬
‫ب‬
‫ن َ‬
‫ت َم ْ‬
‫ِإْبَداُلُه َمّدا َكق‪َ :‬ءا ِ‬

‫خقققققلَ‬
‫عَلْيِه َد َ‬
‫ن َ‬
‫ل ِإ ْ‬
‫صٍ‬
‫َوَهْمُز َو ْ‬
‫حِذَفا‬
‫ل َفا ْ‬
‫ن َهْمَز"ال َوِإ ّ‬
‫ن َكقققا َ‬
‫ِإ ْ‬
‫جقق ْ‬
‫ب‬
‫ن َو َ‬
‫سُك ْ‬
‫ن َي ْ‬
‫ن ِإ ْ‬
‫خُر اْلَهْمَزْي ِ‬
‫َوآ ِ‬
‫لْبِتَدا‬
‫لا ِ‬
‫حا َ‬
‫َواؤتمن ائتوني ائققت ‪َ :‬‬
‫عققققُدَدا‬
‫َكَذا‪َ :‬وُأوِتيَنا‪ ،‬و إيتاء‪ ،‬ا ْ‬

‫د{‬
‫حُرو ُ‬
‫م ّ‬
‫} ُ‬
‫ف ال ْ َ‬
‫لِلقققققفْ‬
‫ث‪ :‬ا َْ‬
‫ل ٌ‬
‫ف اْلَمّد َث َ‬
‫حُر ُ‬
‫َوَأ ْ‬
‫ن‪َ :‬واْلَيقققققا‬
‫ساِكَنْي ِ‬
‫َواْلَواُو َواْلَيا َ‬
‫ب‬
‫سَبقققق ْ‬
‫ن ِلْلَمّد َ‬
‫سُكو ُ‬
‫َواْلَهْمُز َوال ّ‬
‫صقققققق َ‬
‫ل‬
‫ن َوَقَع اْلَهْمُز ِبِه ُمّت ِ‬
‫ِإ ْ‬
‫ن َقْد َلققققِزْم‬
‫سُكو ٍ‬
‫ل ُ‬
‫ن َأَتى َقْب َ‬
‫َوِإ ْ‬
‫غٍم ُمَثّقققققققق ِ‬
‫ل‬
‫ن ُمْد َ‬
‫سّو َبْي َ‬
‫َو َ‬
‫صققققلْ‬
‫ن اْنَف َ‬
‫سُكو ٍ‬
‫ل ُ‬
‫َوَما َأَتى َقْب َ‬
‫شققققققّدَدتْ‬
‫لُه َتاءٌ ُ‬
‫ل اّلِذي َت َ‬
‫ِإ ّ‬
‫طقققققَرا‬
‫عَلى اْلَمّد َ‬
‫غاَم َ‬
‫لْد َ‬
‫نا ِ‬
‫لّ‬
‫َِ‬
‫ضقققققا‬
‫عَر َ‬
‫ن َقْد َ‬
‫ساِك ٌ‬
‫لُه َ‬
‫َوَما َت َ‬
‫شَمقققاِم‬
‫لْ‬
‫ض َوا ِْ‬
‫ح ِ‬
‫ن اْلَم ْ‬
‫سُكو ِ‬
‫َمَع ال ّ‬
‫سَمآ‬
‫خَر َهْمزًا َكقققق‪ :‬ال ّ‬
‫لِ‬
‫ن َتَر ا ْ‬
‫َوِإ ْ‬
‫ن اْلَعققققققلَ‬
‫لْب ِ‬
‫غٌم ِ‬
‫لُه ُمْد َ‬
‫َوَما َت َ‬
‫ت‬
‫غُم الّزّيقققققققا ِ‬
‫لُه ُمْد َ‬
‫َوَما َت َ‬
‫غقققققاِم‬
‫لْد َ‬
‫حْتمًا؛ ِإْذ َمَع ا ِْ‬
‫ُيَمّد َ‬
‫غقققققُم‬
‫ل َيَراُهَما‪َ ،‬فاْلُمْد َ‬
‫ن اْلَع َ‬
‫َواْب ُ‬
‫غّيقققققَرا‬
‫ل َهْمٍز ُ‬
‫ن َقْب ِ‬
‫َوَما َأَتى ِم ْ‬
‫صقققق ْ‬
‫ل‬
‫ن َف َ‬
‫ن َهْمَزْي ِ‬
‫جٍز َبْي َ‬
‫حْ‬
‫َوَمّد َ‬
‫ب ِمّما ُذِكققققْر‬
‫سَب ٍ‬
‫ن َ‬
‫عْ‬
‫ل َ‬
‫خَ‬
‫َوَما َ‬
‫‪85‬‬

‫عقققِرفْ‬
‫ح َقْد ُ‬
‫ن َبْعِد َفْت ٍ‬
‫سُكوُنَها ِم ْ‬
‫ُ‬
‫ضّما َوِلَيققققا‬
‫ت‪َ ،‬واْلَواُو َ‬
‫سرًا َتَل ْ‬
‫َك ْ‬
‫ج ْ‬
‫ب‬
‫ل ‪َ85‬و َ‬
‫ن َبْعِدِه‪َ :‬وُق ْ‬
‫جَدا ِم ْ‬
‫ن ُو ِ‬
‫ِإ ْ‬
‫صقققق َ‬
‫ل‬
‫ث اْنَف َ‬
‫حْي ُ‬
‫جاَز َ‬
‫ِبِكْلَمٍة‪َ ،‬و َ‬
‫حِتققققْم‬
‫ِفي ِكْلَمٍة‪َ :‬فاْلَمّد ِفيِه َقْد ُ‬
‫جِلقققققي‬
‫عَلى اْل َ‬
‫ف َ‬
‫خّف ٍ‬
‫ظَهٍر ُم َ‬
‫َوُم ْ‬
‫صقققققق ْ‬
‫ل‬
‫حْتٌم ِإَذا ِبِه اّت َ‬
‫حْذُفُه َ‬
‫َف َ‬
‫حَمَد اْلَبّزي َفِإّنُه َثَبقققققق ْ‬
‫ت‬
‫لْ‬
‫َِ‬
‫ل اّلِذي َتَققققققّرَرا‬
‫ن ِمْث َ‬
‫َفَلْم َيُك ْ‬
‫ضقققققى‬
‫ث ِفيِه ُيْرَت َ‬
‫ف َفالّتْثِلي ُ‬
‫ِلْلَوْق ِ‬
‫لِم‬
‫ل َمقققققق َ‬
‫صْر َمَع الّرْوِم ِب َ‬
‫َواْق ُ‬
‫حِتَمققققققا‬
‫طَلقًا ِبَمّد ُ‬
‫ف ُم ْ‬
‫َفاْلَوْق ُ‬
‫جقققق َ‬
‫ل‬
‫سَ‬
‫ث ُم ْ‬
‫ض‪َ ،‬فَثّل ْ‬
‫َفْهَو َكَعاِر ٍ‬
‫ن الّتقققققاَءا ِ‬
‫ت‬
‫غُم اْلَبّزي ِم َ‬
‫َوُمْد َ‬
‫شَمقققققاِم‬
‫لْ‬
‫َقْد َمَنَعا الّرْوَم َمَع ا ِْ‬
‫عَلُمققققوا‬
‫ن َوْقفًا َفا ْ‬
‫ساِك ِ‬
‫َلَدْيِه َكال ّ‬
‫صقققَرا‬
‫ك‪َ :‬فاْمُدْد َواْق ُ‬
‫ن كََذا َ‬
‫ساكِ ٍ‬
‫َأْو َ‬
‫صققق ْ‬
‫ل‬
‫عّدُه ِمّما اّت َ‬
‫ض َ‬
‫صْر‪َ ،‬وَبْع ٌ‬
‫َفاْق ُ‬

‫ب‪.‬‬
‫ج ْ‬
‫ن َو َ‬
‫( في )ظ(‪َ :‬لِك ْ‬

‫‪152‬‬

‫صقققققْر‬
‫ي َلَدْيِهْم‪َ ،‬وُق ِ‬
‫َفْهَو طَِبيِع ّ‬

‬‬ ‫ج ْ‬ ‫ن َو َ‬ ‫‪ ( 86‬في )ظ(‪َ :‬لِك ْ‬ ‫ن" وهو سهٌو؛ لّنها ليست من القرآن‪ ،‬والصواب ما َأثبّته‪ ،‬انظر‪ :‬التيسير ص ‪ ،95‬والنشر ‪.‬‬ ‫‪90‬‬ ‫حْلقِ‬ ‫ف اْل َ‬ ‫حْر ِ‬ ‫عْنَد َ‬ ‫ن ِ‬ ‫ظَهَرا ِ‬ ‫( ( في )م(‪َ :‬وُي ْ‬ ‫‪91‬‬ ‫‪153‬‬ .‬‬ ‫ُتقرُأ‪َ :‬كَعْي ْ‬ ‫‪ ( 89‬سقط هذا البيت من‪) :‬م(‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ّ‬ ‫حْر َ‬ ‫ن{‬ ‫} َ‬ ‫فا اللي ِ‬ ‫غْيِرنققققا‬ ‫ل َ‬ ‫حٍة َكق‪َ :‬قْو ِ‬ ‫ن َبْعِد َفْت َ‬ ‫ِم ْ‬ ‫سَكَنققققا‬ ‫َواْلَواُو َواْلَياءُ ِإَذا َما َ‬ ‫صقققققق َ‬ ‫ل‬ ‫ن ُو ِ‬ ‫سُكو ٍ‬ ‫ل َمْع ُ‬ ‫َتُمّد ِإ ّ‬ ‫ن‪َ ،‬ولَ‬ ‫ي الّلقققققي ِ‬ ‫حْرَف ِ‬ ‫ن‪َ :‬‬ ‫سّمَيا ِ‬ ‫ُي َ‬ ‫‪86‬‬ ‫لِء ُتْلِفقققي‬ ‫ن اْلَع َ‬ ‫لْب ِ‬ ‫غٍم ِ‬ ‫َوُمْد َ‬ ‫ض ِلْلَوْققققققق ِ‬ ‫ف‬ ‫عاِر ٍ‬ ‫َوُثّلَثا َمْع َ‬ ‫‪87‬‬ ‫‪88‬‬ ‫ي‪ :‬هاتين اّلَذْيق ْ‬ ‫ن‬ ‫َمعًا‪َ ،‬وِلْلَمّك ّ‬ ‫لِزٍم َكق‪ :‬ع‬ ‫ط َمَع َ‬ ‫س ْ‬ ‫َواْمُدْد َوَو ّ‬ ‫‪89‬‬ ‫ن َما َقْد َلِزَما‬ ‫ل َوَبْي َ‬ ‫ن اْلعقَق َ‬ ‫لْب ِ‬ ‫ِ‬ ‫ض وََما‬ ‫عاِر ٍ‬ ‫ن َ‬ ‫سّوى َبْي َ‬ ‫شُر" َ‬ ‫َو"الّن ْ‬ ‫صق َ‬ ‫ل‬ ‫سِر اْلَيا ُمو ِ‬ ‫ضّم‪َ ،‬واْك ِ‬ ‫َفاْلَواَو ُ‬ ‫صقققققققلَ‬ ‫لِزٍم َأَتى ُمْنَف ِ‬ ‫ل َ‬ ‫َوَقْب َ‬ ‫}أ َ‬ ‫َ‬ ‫وين{‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫وال‬ ‫ة‬ ‫ن‬ ‫ك‬ ‫سا‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫نو‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫كا‬ ‫ح‬ ‫ْ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫سمًا َوِللّتْنِويقققققققنِ‬ ‫ساِكَنًة َر ْ‬ ‫َ‬ ‫ل َيْنققققققُوو َ‬ ‫ن‬ ‫ن َو َ‬ ‫ل‪ُ :‬بْنَيا ٍ‬ ‫ل ِمْث َ‬ ‫َ‬ ‫شَتَهققققققَرا‬ ‫ق َمْعُهَما َما ا ْ‬ ‫ن ُيَب ّ‬ ‫َوَم ْ‬ ‫‪90‬‬ ‫ف اْلحَْل ِ‬ ‫ق‬ ‫حُرو ِ‬ ‫عقْنَد ُ‬ ‫ن ِ‬ ‫ظِهَر ْ‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫خقققققل‬ ‫غاٍد َ‬ ‫حل َ‬ ‫ل َ‬ ‫عا ٍ‬ ‫َأل ُهَدى َ‬ ‫ك اْلِميَمققققققا‬ ‫ف ِباْلُغّنِة ِتْل َ‬ ‫خ ِ‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫خَفْوُهَما ِبُغّنٍة َكَمققققققا َوَرْد‬ ‫َأ ْ‬ ‫‪91‬‬ ‫ت َأْو ُنو ِ‬ ‫ن‬ ‫شّدَد ْ‬ ‫ل ِميٍم ُ‬ ‫ن ُك ّ‬ ‫ِم ْ‬ ‫ن‪َ ،‬فَتققققققّم‬ ‫عْنُه ّ‬ ‫ن‪َ ،‬‬ ‫ن‪ِ ،‬إّنُه ّ‬ ‫َلِك ّ‬ ‫حَكاُمُهْم ِللّنقققققققونِ‬ ‫َأْرَبَعٌة َأ ْ‬ ‫ن‬ ‫ف‪َ :‬يْرُملقققُققو َ‬ ‫حُر ِ‬ ‫غاُم ِفي َأ ْ‬ ‫لْد َ‬ ‫اِ‬ ‫لٍم َوَرا‬ ‫َوَتَرُكوا اْلُغّنَة َمققققققْع َ‬ ‫ف "َيْنُمو" ُنققققْبِقي‬ ‫حُر ِ‬ ‫ن َمْع َأ ْ‬ ‫َلِك ّ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫سّتٌة َتقققققققَراَها َأّو َ‬ ‫ك ِ‬ ‫َوِتْل َ‬ ‫ل َباٍء ِميَما‬ ‫ن َقققققققْب ِ‬ ‫َواْقِلْبُهَما ِم ْ‬ ‫جاِء َقْد‬ ‫ف اْلِه َ‬ ‫حققققُر ِ‬ ‫عْنَد َباِقي َأ ْ‬ ‫َو ِ‬ ‫ظِهِر اْلُغّنَة ِبالّتْبِييقققققققق ِ‬ ‫ن‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫غّم‪ُ ،‬ثّم‪َ ،‬ثقّم‬ ‫َكقققَقْوِلِهْم‪َ :‬هّم‪َ ،‬و َ‬ ‫ب‪.248/2‬‬ ‫‪ ( 87‬في الّنسخَتين‪" :‬الّلَتْي ْ‬ ‫ل ووقفًا‪ ،‬و‪َ" :‬كع‪:‬ع"‬ ‫ن" لزم‪ ،‬وص ً‬ ‫عْي ْ‬ ‫خَر ِهجاِء‪َ " :‬‬ ‫نآِ‬ ‫ن النو ِ‬ ‫ن سكو َ‬ ‫ض"‪ ،‬والصواب ما في )م(؛ ل ّ‬ ‫عاِر ٍ‬ ‫‪ ( 88‬في )ظ(‪َ" :‬مَع َ‬ ‫ن‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫}اْل ِدْ َ‬ ‫م ‪{92‬‬ ‫غا ُ‬ ‫ف َو ن و القلم‬ ‫ِفي اْلَواِو ِباْلخقققُقْل ِ‬ ‫غْم‬ ‫عَلْم ُمَد ّ‬ ‫ن يققققققسَفا ْ‬ ‫ن ِم ْ‬ ‫َوالّنو ُ‬ ‫سَتِفْد َتْعِليِمقققققي‬ ‫ن َفا ْ‬ ‫سوَرَتْي ِ‬ ‫ِفي ال ّ‬ ‫ن طسِعْنَد اْلِميقققققققِم‬ ‫ك ِم ْ‬ ‫َكَذا َ‬ ‫غققققققاْم‬ ‫لّد َ‬ ‫جوُز ا ِ‬ ‫ل َي ُ‬ ‫ِبِكْلَمٍة‪َ ،‬و َ‬ ‫لْم‬ ‫ل َ‬ ‫ن َراءٌ َو َ‬ ‫س َبْعَد الّنقققققو ِ‬ ‫َوَلْي َ‬ ‫َكَذا ِبق‪َ :‬أْنَماٍر َوَيْنُمو َزْنَمقققققا‬ ‫حْتَمققققققا‬ ‫َلْو َوَقَعا‪َ ،‬كاْلَواِو َواْلَيا َ‬ ‫حقققق ْ‬ ‫ق‬ ‫ش َوِفي اْنَم َ‬ ‫ك ِفي‪َ :‬هْنَمِر ٍ‬ ‫َوَنْحِوَها‪َ ،‬وِفي اْنَمحقَقى اْلَوْجَهاِن َحقّ َكَذا َ‬ ‫ل‪ ،‬و ل يحزن‬ ‫عّني ُققققققق ْ‬ ‫ِمّني‪َ ،‬و َ‬ ‫غاُم ِفي‪َ :‬ءاَمّنققققققا‬ ‫لد َ‬ ‫ب ا ِْ‬ ‫ج ُ‬ ‫َوَي ِ‬ ‫ة{‬ ‫ساك ِن َ ِ‬ ‫م ال ْ ِ‬ ‫} ُ‬ ‫ميم ِ ال ّ‬ ‫حك ْ ُ‬ ‫خِفَيقققققتْ‬ ‫عْنَد َباٍء ُأ ْ‬ ‫ِفي ِمْثِلَها‪َ ،‬و ِ‬ ‫ل اْلَوِفي‬ ‫عَلى اْلَقوْ ِ‬ ‫حقْتمًا َ‬ ‫ت َ‬ ‫َقْد ُأظِْهَر ْ‬ ‫عْنَد اْلَفقققققاِء‬ ‫َلَها َلَدى اْلَواِو َو ِ‬ ‫ت‬ ‫جوبًا ُأْدغققِقَمق ْ‬ ‫ن اْلِميُم‪ُ :‬و ُ‬ ‫سُك ِ‬ ‫ن َت ْ‬ ‫ِإ ْ‬ ‫‪93‬‬ ‫حُر ِ‬ ‫ف‬ ‫لْ‬ ‫ِبُغّنٍة‪َ ،‬وعققِقْنَد َباِقي ا َْ‬ ‫خَفققققققاِء‬ ‫لْ‬ ‫ن ا ِْ‬ ‫حَذِر الّتاِلي ِم َ‬ ‫َوْلَي ْ‬ ‫م َ‬ ‫مة{‬ ‫ف ّ‬ ‫حُر ُ‬ ‫}اْل َ ْ‬ ‫خ َ‬ ‫ف ال ْ ُ‬ ‫ُ‬ ‫خَفققققققققاءِ‬ ‫ل َ‬ ‫سْبَعٌة ِب َ‬ ‫ك َ‬ ‫َوِتْل َ‬ ‫لِء‬ ‫سِتْعقققققق َ‬ ‫لْ‬ ‫فا ِ‬ ‫حُر َ‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫خَم ْ‬ ‫َوَف ّ‬ ‫‪94‬‬ ‫ضققْغ ٍ‬ ‫ص َ‬ ‫خ ّ‬ ‫ظ ُ‬ ‫جَمُعَها‪ِ :‬ق ْ‬ ‫َي ْ‬ ‫سٍر َيَقْع‬ ‫لِء َمْع َك ْ‬ ‫ستِقْع َ‬ ‫لْ‬ ‫ظُهوُر ا ِ‬ ‫ط‪َ ،‬واْمَتَنعْ ُ‬ ‫طقققققي‬ ‫خِ‬ ‫حِة َوْهَو ُم ْ‬ ‫سِر ِباْلَفْت َ‬ ‫ِلْلَك ْ‬ ‫خْلقققققققطِ‬ ‫ق ِباْل َ‬ ‫طٌ‬ ‫عيِه َنا ِ‬ ‫َوُمّد ِ‬ ‫جَما َأْو ُأْهِمقققق َ‬ ‫ل‬ ‫عِ‬ ‫طا ُأ ْ‬ ‫صاَد َوال ّ‬ ‫ال ّ‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ق ِمْنَها َأْكمققَققق َ‬ ‫طَب َ‬ ‫خِم اْلُم ْ‬ ‫َوَف ّ‬ ‫لَماَلقققققْه‬ ‫سِر َوا ِْ‬ ‫غْيِر اْلَك ْ‬ ‫ن َبْعِد َ‬ ‫ِم ْ‬ ‫لَلقققققققْه‬ ‫جَ‬ ‫ن اْل َ‬ ‫لَم ِم َ‬ ‫خِم ال ّ‬ ‫َوَف ّ‬ ‫‪ ( 92‬هذا الباب من نسخة‪) :‬ظ( فقط‬ ‫ن الشطرة الثانية لهذا البيت كالتالي‪:‬‬ ‫‪ ( 93‬في هامش )م( من نسخٍة أ ّ‬ ‫ل َتَوّق ِ‬ ‫ف‬ ‫حْتمًا ِب َ‬ ‫ت َ‬ ‫ظِهَر ْ‬ ‫َقْد ُأ ْ‬ ‫ف الُمستعلي‬ ‫ف استعلَء الحر ِ‬ ‫ن الكسَر ُيضِع ُ‬ ‫ن ‪-‬ومنهم اِلماُم محمٌد الُمَتوّلي رحمه ال )ت ‪1313‬هع(‪ -‬أ ّ‬ ‫‪ ( 94‬الذي عليه المحّققو َ‬ ‫ول ُيلِغيه‬ ‫‪154‬‬ .

‬‬ ‫ُمجَرى الوصل انظر‪ :‬النشر ‪ ،106/2‬ولو مّثَل الناظُم بنحو‪ :‬حجرمما الحاجُز فيه غيُر حر ِ‬ ‫‪155‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن َلَدْيِهُم َمْقُبققققققو َ‬ ‫ل‬ ‫َأْيضًا َيُك ْ‬ ‫خْم َبْعَد َما ُأِميققققققق َ‬ ‫ل‬ ‫ن ُتَف ّ‬ ‫َوِإ ْ‬ ‫ء{‬ ‫م الّرا ِ‬ ‫} ُ‬ ‫حك ْ ُ‬ ‫جققققلَ‬ ‫سَ‬ ‫سٍر ُم ْ‬ ‫ت َك ْ‬ ‫ق الّرا َذا َ‬ ‫َوَرّق ِ‬ ‫خقققق َ‬ ‫ل‬ ‫ل ِفي ِكْلَمِة الّرا‪َ ،‬و َ‬ ‫صً‬ ‫ُمَؤ ّ‬ ‫سِر اْلَقافِ‬ ‫خْلفُ ِفي‪ :‬فرق ؛ ِلَك ْ‬ ‫َواْل ُ‬ ‫ن َتَلقق ْ‬ ‫ت‬ ‫ق ِإ ْ‬ ‫ن اْلَوْقفِ َرّق ْ‬ ‫سُكو ِ‬ ‫َوِفي ُ‬ ‫سقققققِر‬ ‫ن اْلَك ْ‬ ‫ل َبْي َ‬ ‫صُ‬ ‫ضّر اْلَف ْ‬ ‫ل َي ُ‬ ‫َو َ‬ ‫صققققققا ِ‬ ‫ل‬ ‫لّت َ‬ ‫لا ِ‬ ‫حا ِ‬ ‫َوَرْوُمَها َك َ‬ ‫ب الّتْرِقيقققق ِ‬ ‫ق‬ ‫ج ِ‬ ‫ن ُمو ِ‬ ‫ت ِم ْ‬ ‫خَل ْ‬ ‫َوَما َ‬ ‫جقققلَ‬ ‫سرًا َ‬ ‫ت َك ْ‬ ‫ن َتَل ْ‬ ‫سِكي ٍ‬ ‫ت َت ْ‬ ‫َوَذا َ‬ ‫صق َ‬ ‫ل‬ ‫لِء َبْعُد ُمو َ‬ ‫سِتْع َ‬ ‫لْ‬ ‫فا ِ‬ ‫حْر ِ‬ ‫ن َ‬ ‫ِم ْ‬ ‫ل ِ‬ ‫ف‬ ‫خقققققق َ‬ ‫ل ِ‬ ‫خْم ِب َ‬ ‫َو‪ :‬فرقة َف ّ‬ ‫سَكَنققق ْ‬ ‫ت‬ ‫ل‪ ،‬اْو َيا َ‬ ‫سَرًة‪ ،‬اْو ُمَما ً‬ ‫َك ْ‬ ‫‪95‬‬ ‫ن َكقق‪ :‬عين القطر‬ ‫ساِك ٍ‬ ‫َوالّرا ِب َ‬ ‫حقققققققا ِ‬ ‫ل‬ ‫ل َ‬ ‫ل ُتَكّرْرَها ِبُك ّ‬ ‫َو َ‬ ‫حِقيققققق ِ‬ ‫ق‬ ‫خيُم ِبالّت ْ‬ ‫حْكُمَها الّتْف ِ‬ ‫َف ُ‬ ‫ة{‬ ‫ساك ِن َ ِ‬ ‫م اْل َل ِ ِ‬ ‫} ُ‬ ‫ف ال ّ‬ ‫حك ْ ُ‬ ‫ف القققققققّراءِ‬ ‫حْر َ‬ ‫ل َو َ‬ ‫لَم ِّ‬ ‫َو َ‬ ‫لءِ‬ ‫سِتْعقققققق َ‬ ‫لْ‬ ‫فا ِ‬ ‫حُر َ‬ ‫عَدا َأ ْ‬ ‫َوَما َ‬ ‫ص ْ‬ ‫ف‬ ‫ت‪َ ،‬كَما ُو ِ‬ ‫حُكْم َلَها ِبَما َتققَل ْ‬ ‫َفا ْ‬ ‫لِلقققققق ْ‬ ‫ف‬ ‫ل ا َْ‬ ‫طَلقًا‪ِ ،‬إ ّ‬ ‫َفَرّقَقْنُه ُم ْ‬ ‫عَلَمققققققا‬ ‫ق َفا ْ‬ ‫ق َرّق ْ‬ ‫َوَبْعَد َما ُرّق َ‬ ‫خَمقققققا‬ ‫خَمْنَها َبْعَد َما َقْد ُف ّ‬ ‫َفَف ّ‬ ‫جقققَزِري‬ ‫ن اْل َ‬ ‫شِرِه" اْب ُ‬ ‫جققققْعَبِري َوَرّدُه ِفي "َن ْ‬ ‫ق ِفيَها اْل َ‬ ‫ق الّتْرِقي َ‬ ‫طَل َ‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫خَمققققققا‬ ‫لٍم ُف ّ‬ ‫ن َبْعِد َ‬ ‫َتْرِقيَقَها ِم ْ‬ ‫ن ِفي "َتْمِهيِدِه" َقْد َأْلَزَمققققا‬ ‫َوَكا َ‬ ‫ن َتْتَبَعقققققا‬ ‫حْكَمَها َأ ْ‬ ‫ن ُ‬ ‫ل‪ِ :‬إ ّ‬ ‫َوَقا َ‬ ‫جَعققققققا‬ ‫ك َبْعُد َر َ‬ ‫ن َذا َ‬ ‫عْ‬ ‫َلِكّنُه َ‬ ‫سيققققققِم‬ ‫ق َلَدى الّتْق ِ‬ ‫ل ِبَتْرِقي ٍ‬ ‫َو َ‬ ‫خيقققققِم‬ ‫ف ِبالّتفْ ِ‬ ‫ص ُ‬ ‫ن ُتو َ‬ ‫َفَلْم َتُك ْ‬ ‫قل ْ َ‬ ‫ف ال ْ َ‬ ‫ة{‬ ‫حُرو ُ‬ ‫قل َ ِ‬ ‫} ُ‬ ‫ف اْلَقْلَقَلْه‬ ‫حُرو َ‬ ‫سمققَقى‪ُ :‬‬ ‫سٌة ُت ْ‬ ‫خْم َ‬ ‫َو َ‬ ‫ت‪ -‬مَُقْلَقَلقْه‬ ‫سققققَكَن ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ِلَكْوِنَها ‪ِ-‬إ ْ‬ ‫ق؛ إجراًء للوقفِ‬ ‫ي فيها الترقي َ‬ ‫ن الجزر ّ‬ ‫ن‪ :‬التفخيَم والترقيق‪ ،‬واختار اب ُ‬ ‫ن في الوقف على القطر الوجهي ِ‬ ‫‪ ( ( 95‬المعموُل به أ ّ‬ ‫ف استعلٍء لكان َأولى‪.

‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن اْلَوْقفِ‬ ‫سققققُكو ِ‬ ‫ِبَها‪َ ،‬وَباِلْغ َمْع ُ‬ ‫خققققققق َ‬ ‫ل‬ ‫ِلَكْوِنِه ِفي َما َيِليِه َد َ‬ ‫جققققٍد" َفَوفّ‬ ‫ب َ‬ ‫ط ُ‬ ‫جَمُعَها‪ُ" :‬ق ْ‬ ‫َي ْ‬ ‫ن ُيَقْلَقققققققق َ‬ ‫ل‬ ‫غَم َل ْ‬ ‫ن َما ُأْد ِ‬ ‫َلِك ّ‬ ‫م ال ْ ِ َ‬ ‫}إ ِدْ َ‬ ‫ن{‬ ‫مت َ َ‬ ‫غا ُ‬ ‫جان ِ َ‬ ‫وال ْ ُ‬ ‫ن َ‬ ‫سي ْ ِ‬ ‫مث ْلي ْ ِ‬ ‫ف َمققققدّ‬ ‫حْر َ‬ ‫ن َ‬ ‫ن َيُكو َ‬ ‫ل َأ ْ‬ ‫ساِكنًا ا ّ‬ ‫َ‬ ‫ل َكق‪ :‬اّلِذي َيِفي‪َ ،‬وَقاُلوا َوّلقققى‬ ‫َ‬ ‫حْكمًا َلِزَمقققققا‬ ‫ن ُ‬ ‫ت ِلْلِمْثَلْي ِ‬ ‫حَكْم َ‬ ‫َ‬ ‫صَفقققققْه‬ ‫ن ِ‬ ‫ج ُدو َ‬ ‫خَر ٍ‬ ‫َما اّتَفَقا ِبَم ْ‬ ‫ل َمْع َتاٍء َكق‪َ :‬قد ّتَرْكُتققققُم‬ ‫َوالّدا ِ‬ ‫عَوا َبْعققققققَد أثقلت‬ ‫طائفة ‪َ ،‬وَد َ‬ ‫ن َوَرْد‬ ‫غقققققْم ِإ ْ‬ ‫ن َأْد ِ‬ ‫ل اْلِمْثَلْي ِ‬ ‫َوَأّو َ‬ ‫خُلوْا‪َ ،‬وَبققققققل ل‬ ‫ِمَثاُلُه‪َ :‬قد ّد َ‬ ‫ل َمقققققا‬ ‫سا ِبِمْث ِ‬ ‫جاَن َ‬ ‫حُكْم ِلَما َت َ‬ ‫َوا ْ‬ ‫ت اْلَمْعِرَفققققْه‪:-‬‬ ‫ن ‪ِ-‬نْل َ‬ ‫سا ِ‬ ‫جاِن َ‬ ‫َواْلُمَت َ‬ ‫ظقققاٍء َكق‪ :‬إذ ظلمتم‬ ‫ل َمْع َ‬ ‫َكالّذا ِ‬ ‫طققققا َكق‪ :‬آمنت‬ ‫ل َو َ‬ ‫َوالّتاِء َمْع َدا ٍ‬ ‫لِم َمْع َراءٍ َكق‪َ :‬هل ّرَأْيُتققققُم‬ ‫َوال ّ‬ ‫سوا َواْفَهُمقوا‬ ‫ب‪َ ،‬فِقيق ُ‬ ‫ن‪ُ ،‬قل ّر ّ‬ ‫َبل ّرا َ‬ ‫لفُ ِفي‪ :‬يلهث‪َ ،‬لققَدى‬ ‫خَ‬ ‫ن َأَتى اْل ِ‬ ‫َلِك ْ‬ ‫ن‪ :‬سبحه‪َ ،‬مْعققققُه‪ ،‬قل نعم‬ ‫ظِهَر ْ‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫ظِهْر َقْبَلُه َيققققققا‪ :‬الئي‬ ‫يئسن‪َ :‬أ ْ‬ ‫صققققققققِري‪:‬‬ ‫ِمْنُه ِلَبّزّيِهُم َواْلَب ْ‬ ‫لْكَثُر‬ ‫ك ‪ :98‬فاصفح عنهم ‪َ ،‬وا َْ‬ ‫َكَذا َ‬ ‫غَمقققا‬ ‫ت َأْد ِ‬ ‫حط ُ‬ ‫ن‪َ :‬أ َ‬ ‫طاَء ِفي الّتا ِم ْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ل ِ‬ ‫ف‬ ‫خَ‬ ‫ل ِ‬ ‫غققققققْم ِب َ‬ ‫‪:‬نخلقكم َأْد ِ‬ ‫جقققققَدا‬ ‫س َقْد ُو ِ‬ ‫جاُن ٍ‬ ‫ك‪َ ،‬مْع َت َ‬ ‫َذِل َ‬ ‫‪96‬‬ ‫ب‪َ ،‬فاْلَتَققْم‬ ‫ك ‪ :‬ل تزغ ُقُلو َ‬ ‫َكَذا َ‬ ‫ل اْلَيقققققاِء‬ ‫ت اْلَهْمَز َقْب َ‬ ‫حَذْف َ‬ ‫ن َ‬ ‫َوِإ ْ‬ ‫شِر‬ ‫ق الّن ْ‬ ‫ن طَقِري ِ‬ ‫غْم مِ ْ‬ ‫ظِهْر َوَأْد ِ‬ ‫َفا ْ‬ ‫‪97‬‬ ‫ِفي ماليه هلك َأظَْهققققققققُروا‬ ‫طَباَقُهَمققققا‬ ‫ت‪َ ،‬واْبقِ ِإ ْ‬ ‫سط َ‬ ‫ن‪َ :‬ب َ‬ ‫َوِم ْ‬ ‫صَفًة ِلْلَقققققققققا ِ‬ ‫ف‬ ‫ل ُتَبقّ ِ‬ ‫َو َ‬ ‫م َلم ِ "ا َْلـ"{‬ ‫} ُ‬ ‫حك ْ ُ‬ ‫غَمّنَها ِفققققي‬ ‫ن‪" :‬ال" َأْد ِ‬ ‫لَم ِم ْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ب‪:‬‬ ‫ظَهاِر َذا الّتْرِكيقققق ُ‬ ‫ل ْ‬ ‫ف ا ِْ‬ ‫حُر ُ‬ ‫َفَأ ْ‬ ‫‪96‬‬ ‫‪97‬‬ ‫‪98‬‬ ‫غ‪.‬‬ ‫( في )م(‪َ :‬أْيضًا َوَل ُتِز ْ‬ ‫( هذا البيت من )ظ( فقط‪.‬‬ ‫ح َ‬ ‫صَف ْ‬ ‫ظِهِر ا ْ‬ ‫( في )ظ(‪َ :‬وَأ ْ‬ ‫‪156‬‬ ‫صق ِ‬ ‫ف‬ ‫ن ِن ْ‬ ‫ف ُدو َ‬ ‫حُرو ِ‬ ‫ن اْل ُ‬ ‫ف مِ َ‬ ‫ص ٍ‬ ‫ِن ْ‬ ‫ب"‬ ‫غيققققق ُ‬ ‫خْوُفُه َأ ِ‬ ‫حقّ َ‬ ‫ك َ‬ ‫جْمُع َ‬ ‫"َ‬ .‬‬ ‫عْنُهُم‪.

‬‬ ‫‪ ( 100‬أي‪ :‬في غير الحر ِ‬ ‫‪157‬‬ .‬‬ ‫سّكن ْ‬ ‫ت ياُؤها‪ ،‬و ُ‬ ‫حِذف ْ‬ ‫ت‪ :‬أصُلها اّلِتي‪ ،‬ف ُ‬ ‫‪ ( ( 99‬اّل ْ‬ ‫ف الخير من الكلمة‪.‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ت‬ ‫ظِهققققققَر ْ‬ ‫ِباْلَقَمِرّيِة اّلِتي َقْد ُأ ْ‬ ‫لِلققفْ‬ ‫ل ا َْ‬ ‫ن َقْب ِ‬ ‫لُم ِم ْ‬ ‫َوَلْم َتَقْع ِذي ال ّ‬ ‫غَمتْ‬ ‫ت ‪ُ99‬أْد ِ‬ ‫سّيِة اّل ْ‬ ‫شمْ ِ‬ ‫سّمْوا‪َ ،‬وِبال ّ‬ ‫َ‬ ‫عِر ْ‬ ‫ف‬ ‫سُرَها ُ‬ ‫ل كَ ْ‬ ‫صِ‬ ‫ل َهمِْز اْلَو ْ‬ ‫َوَقْب َ‬ ‫ل اْلَوْققققفِ‬ ‫صَ‬ ‫ن َأ ْ‬ ‫سُكو ُ‬ ‫ل ال ّ‬ ‫جِع َ‬ ‫َقْد ُ‬ ‫سقققِر‪ُ :‬رْم‬ ‫ضّم َأْو ِباْلَك ْ‬ ‫حّركًا ِبال ّ‬ ‫ُم َ‬ ‫سقققَرِة‬ ‫ض اْلَك ْ‬ ‫ن ِبَبْع ِ‬ ‫لْتَيا ُ‬ ‫َوالّرْوُم‪ :‬ا ِ‬ ‫ن ُبَعْيِد َمقققققا‬ ‫شَفاَه ِم ْ‬ ‫ك ال ّ‬ ‫ضّم َ‬ ‫َو َ‬ ‫ث ُتْلِفققققي‬ ‫حْي ُ‬ ‫حْتمًا‪َ ،‬و َ‬ ‫ف ِبِه َ‬ ‫َفِق ْ‬ ‫ضققققّم‬ ‫شِمَم اْيضًا اّلِذي َتَراُه ُ‬ ‫َوَأ ْ‬ ‫ضّمقققققِة‬ ‫ض ال ّ‬ ‫َوْقفًا‪َ ،‬وَهَكَذا ِبَبْع ِ‬ ‫شَماُم اْفَهَما‬ ‫لْ‬ ‫ن اْلَمضققْقُموَم‪ :‬ا ِ‬ ‫سّك ُ‬ ‫ُت َ‬ ‫خققققق َ‬ ‫ل‬ ‫شَماَم َأْيضًا َد َ‬ ‫ل ِإ ْ‬ ‫َرْوَم َو َ‬ ‫ل ِإَذا ِبالّتققققققاِء‬ ‫ت َوْقفًا‪َ ،‬‬ ‫َأَرْد َ‬ ‫شَتَهققققْر‬ ‫ضّم َأْو ُأّمْيِهَما َقِد ا ْ‬ ‫َأْو ُ‬ ‫جققق َ‬ ‫ل‬ ‫ض َ‬ ‫عاِر ٌ‬ ‫ك َ‬ ‫حِري ُ‬ ‫َرْوَم؛ ِإِذ الّت ْ‬ ‫ن ِفيِه َنّوَنقققققا‬ ‫ل‪َ ،‬وَذا الّتْنِوي ِ‬ ‫صً‬ ‫َو ْ‬ ‫}أ َ‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫و ْ‬ ‫ف{‬ ‫ل‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫كا‬ ‫ح‬ ‫ق ِ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫جْمققِع َ‬ ‫ل‬ ‫ل َوِميِم اْل َ‬ ‫شْك ِ‬ ‫ض ال ّ‬ ‫عاِر ِ‬ ‫ِفي َ‬ ‫ن ِباْلَهقققققاءِ‬ ‫ث ِإ ْ‬ ‫ك َها الّتْأِني ِ‬ ‫َكَذا َ‬ ‫سر‬ ‫ضِمققيِر اْلَمْنُع َبْعَد َما اْنَك َ‬ ‫ِفي َها ال ّ‬ ‫ف لَ‬ ‫حيَنِئٍذ‪ِ :‬في اْلَوْقققققق ِ‬ ‫يومئذ ِ‬ ‫سّكَنققققققا‬ ‫ل ُت َ‬ ‫ك َ‬ ‫حّر َ‬ ‫ل َما ُ‬ ‫َوُك ّ‬ ‫}ت َن ِْبيــه{‬ ‫ل َوِفي‬ ‫صِ‬ ‫شَماُم ِفي اْلَو ْ‬ ‫لْ‬ ‫َوالّرْوُم َوا ِْ‬ ‫حُر ِ‬ ‫ف‬ ‫ل ِفي َأ ْ‬ ‫سُتْعمِ َ‬ ‫خيِر ‪ 100‬ا ْ‬ ‫لِ‬ ‫غْيِر ا َْ‬ ‫َ‬ ‫ل َفاْقَرَأّنققققققققا‬ ‫َفِبِهَما ِلْلُك ّ‬ ‫شّم ِفي‪َ :‬لْدِني‪َ ،‬لققققَدى‬ ‫شْعَبٌة َأ َ‬ ‫َو ُ‬ ‫غَمُه َفَتى اْلَعققققققلَ‬ ‫ل َما َأْد َ‬ ‫َوُك ّ‬ ‫شَمققققققاِم‬ ‫لْ‬ ‫َفَما ُيَرى ِبالّرْوِم َوا ِْ‬ ‫شَماَم َمَع اْلَباِء َوَمقققققعْ‬ ‫لْ‬ ‫نا ِ‬ ‫َلِك ّ‬ ‫حْتِم ِفقققققي‪ :‬مالك ل تأمنا‬ ‫ِباْل َ‬ ‫عْنُه الّرْوُم ِفيققققهِ َوَرَدا‬ ‫ف‪َ ،‬و َ‬ ‫َكْه ٍ‬ ‫جققققق َ‬ ‫ل‬ ‫سَ‬ ‫عَلْيِه ُم ْ‬ ‫ف َ‬ ‫َفْهَو َكَمْوُقو ٍ‬ ‫غققققاِم‬ ‫لْد َ‬ ‫غ َمَع َذا ا ِْ‬ ‫سو ُ‬ ‫َوْقفًا‪َ -‬ي ُ‬‫غاِم‪ -‬امَْتَنققققْع‬ ‫لْد َ‬ ‫حاَلَة ا ِ‬ ‫ِميٍم َوَفا ‪َ -‬‬ ‫خققققققَرا‬ ‫ل ُمَؤ ّ‬ ‫ن َ‬ ‫سِكي ِ‬ ‫ن الّت ْ‬ ‫ُمَقاِر َ‬ ‫ظاِهقققققَرْه‬ ‫عِليٍم َ‬ ‫ت َ‬ ‫عاَم‪ِ :‬هَداَيا ِ‬ ‫َ‬ ‫ف‪ِ -‬فيَما ُذِكَرا‬ ‫شِمْم ‪ِ-‬بَغْيِر اْلَوْقققق ِ‬ ‫َوا ْ‬ ‫خقققَرْه‬ ‫لِ‬ ‫جَماَدى ا ْ‬ ‫ف ُ‬ ‫ص ِ‬ ‫َوَتّم ِفي‪ِ :‬ن ْ‬ ‫ت تاُؤها؛ للضرورة‪.

‬‬ ‫صَل ٌ‬ ‫( في )م(‪ :‬ث ُ ّ‬ ‫م َ‬ ‫‪158‬‬ .‫يحتوي الشرح كلم د‪ /‬أيمن سويد‬ ‫جمع وترتيب أ ‪ /‬فرغلي سيد عرباوي‬ ‫وملحظات د ‪ /‬يحيى الغوثاني‬ ‫باحث في علم صوتيات التجويد‬ ‫ن ِبَمققققققا‬ ‫ل اّلِذي َم ّ‬ ‫حْمُد ِّ‬ ‫َواْل َ‬ ‫‪102‬‬ ‫لٍم َأَبقققَدا‬ ‫سَ‬ ‫َمْع َ‬ ‫لُة‬ ‫صَ‬ ‫ُثّم ال ّ‬ ‫لِ‬ ‫ل‬ ‫خْيِر اْلقققققَوَرى‪َ ،‬وا ْ‬ ‫حّمٍد َ‬ ‫ُم َ‬ ‫جاَد َكَرَمققققا‬ ‫شَدَنا ِبِه ‪َ101‬و َ‬ ‫َأْر َ‬ ‫ق َهققققَدى‬ ‫خْل َ‬ ‫عَلى اّلِذي ِبِه اْل َ‬ ‫ِمْنُه َ‬ ‫ن َتاِلققققي‬ ‫ل اْلُقْرآ َ‬ ‫ب َما َت َ‬ ‫ح ِ‬ ‫صْ‬ ‫َوال ّ‬ ‫ب العالمين (‬ ‫لر ّ‬ ‫) تمت المنظومُة والحمُد ِ‬ ‫‪101‬‬ ‫‪102‬‬ ‫( في )ظ(‪ :‬أ َْر َ‬ ‫ه‪.‬‬ ‫شد ََنا ل َ ُ‬ ‫ة‪.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful