‫مائتان وخمسون علمة‬

‫حتى ظهور المام المهدي )ع(‬
‫تأليف‬
‫السيد محمد علي الطباطبائي الحسني‬
‫الستفتاح‬
‫أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان‬
‫اللعين الرجيم‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫والحمد وكل ما للحمد من آفاق لله رب‬
‫العالمين‪...‬‬
‫والصلة والسلم على محمد وآله أشرف‬
‫الخلق أجمعين‪...‬‬
‫وأخص مولنا قائم آل محمد الحجة المهدي‬
‫المنتظر ‪ ..‬منقذ البشرية بدين‬
‫الحق المبين‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪?،‬الله ُنوُر‬
‫ض مث ُ‬
‫ة فيها‬
‫ه كمشكا ٍ‬
‫ل ُنور ِ‬
‫سموا ِ‬
‫ال ّ‬
‫ت والر ِ‬
‫ة كأّنها‬
‫ة الزجاج ُ‬
‫ح في زجاج ٍ‬
‫ح المصبا ُ‬
‫مصبا ُ‬
‫ي يو َ‬
‫ة‬
‫ة زيتون ٍ‬
‫ة مبارك ٍ‬
‫قدُ من شجر ٍ‬
‫كوك ٌ‬
‫ب در ّ‬
‫ة يكادُ زيتها يضيءُ ولو‬
‫ة و ل غربي ٍ‬
‫ل شرقي ٍ‬
‫ر يهدي الله‬
‫لم تم َ‬
‫سس ُ‬
‫ه ناٌر نوٌر على نو ٍ‬
‫ب الله المثا َ‬
‫ل للناس‬
‫ن يشاءُ ويضر ُ‬
‫لُنوره م َ‬
‫َ‬
‫ه‬
‫والله بكل شي ٍ‬
‫م* في بيو ٍ‬
‫ت أذ َ‬
‫ن الل ُ‬
‫ء علي ٌ‬
‫ه فيها‬
‫ه يسب ُ‬
‫أن ُترف َ‬
‫حل ُ‬
‫م ُ‬
‫ع وُيذكَر فيها اس ُ‬
‫ل*رجا ٌ‬
‫ل ل ّ ُتلهيهم تجارةٌ ول‬
‫و والصا ِ‬
‫بالغد ّ‬
‫ء الّزكاة‬
‫صلة وإيتا ِ‬
‫بي ٌ‬
‫ر الله وإقام ال ّ‬
‫ع عن ِذك ِ‬
‫يخا ُ‬
‫ب‬
‫فون يوما ً تتقّلب فيه القلو ُ‬
‫والبصاُر* ?‪.‬‬

‫سورة النور آية ‪37-36 -35‬‬
‫نظرة إلى‬
‫إن مسألة ثبوت ووجود المام المهدي‬
‫جة ابن الحسن)صلوات الله عليه وآله‬
‫الح ّ‬
‫الطاهرين( مسألة وقضية مفروغ منها‬
‫متواتر الحاديث ومجتمعة الدلة وإن ش ّ‬
‫كك‬
‫ن الكتب التي عنت ببيان ذلك‬
‫فيها البعض‪،‬وإ ّ‬
‫كثيرة وكثيرة‪.‬‬
‫ً‬
‫فكتابنا هذا ل يعني هذه الجهة بتاتا ً وإنما‬
‫يلحق العلمات ويشير إليها بدون تفصيل‬
‫ول تطويل يشرح شرحا ً مقتضبا ً وحسب ما‬
‫يلهمني الله من المقصود فيها‪،‬مع أني لم‬
‫حة‬
‫ألتزم بيني وبين الله )تعالى( بص ّ‬
‫التحليلت للحاديث المذكورة وتطبيقها‬
‫على الحوادث التي أتذكرها وإنما تطبيقي‬
‫لمجرد الحتمال‪.‬‬
‫) ‪(1/1‬‬
‫والواقع أنه ل يستطيع معرفته ويطبق‬
‫الحاديث المذكورة هنا عليه حتى أفذاذ‬
‫العلماء بالتاريخ لن كثيرا ً ما يفهم الباحث‬
‫من حديث المام حادثة معّينة والمام)عليه‬
‫السلم( قصد غيرها فليعلم ذلك أصدقاؤنا‬
‫القّراء ول يسرعوا بالرد والنقد وإنما‬
‫العصمة لله وأوليائه فقط‪.‬‬
‫ثم أن الحوادث المذكورة في ربما لم تقع‬
‫ت‬
‫ول تقع لنه ? يمحو الله ما يشاءُ وُيثب ُ‬
‫د‬
‫ب? )‪ (1‬إل ّ علمات قليلة تع ّ‬
‫وعندهُ أ ّ‬
‫م الكتا ِ‬

‫من المر المحتوم الذي ل يتغّير في تقدير‬
‫الله )تعالى(‪ .‬كما أنه قد تعارف عند‬
‫الفقهاء )رحم الله الماضين منهم وحفظ‬
‫وسدد الباقين( قاعدة التسامح في أدلة‬
‫السنن وإسناد المور غير اللزومية أي غير‬
‫التكاليف الواجبة والمعاصي المحرمة‪.‬‬
‫فيثبتون الستحباب والكراهة والباحة‬
‫وفضائل النبياء والولياء وحياتهم‬
‫ومصائبهم ومثالب أعدائهم‪،‬بأحاديث بعضها‬
‫غير مسندة عن صحاح وثقات الرجال‪.‬‬
‫)‪ (1‬الرعد‪.39/‬‬
‫ولو التزمنا باثبات كل هذه المور بالسناد‬
‫الصحيحة لما بقي عندنا العلم بحوادث‬
‫التاريخ ول أوامر شرعية في المستحبات‬
‫والمكروهات‪،‬ومن ذلك الحاديث الحاكية‬
‫للمور الحادثة في الغيبة الكبرى ل يشترط‬
‫فيها الثبوت بالسناد الصحيحة لنها ليست‬
‫بتكاليف وجوب ول حرمة‪.‬‬
‫ن نفس ظهور المام)ع( ونجاة‬
‫نعم إ ّ‬
‫السلم والمسلمين من الحتميات كبقية‬
‫النبياء وإلحاقهم بالولياء وكيوم القيامة‬
‫لنه من الوعود التي وعد الّله المؤمنين‬
‫وإن الله ل يخلف وعده‪.‬‬
‫عدَ الله الذين آمنوا‬
‫قال الله)تعالى(‪?:‬و َ‬
‫منكم وعملوا الصالحات ليستخلفّنهم في‬
‫من قبلهم‬
‫الرض كما استخل َ‬
‫ف الذين ِ‬
‫ن لهم دينهم الذي ارتضى لهم‬
‫وليمكن ّ‬
‫وليبدّلنهم من بعد خوفهم أمنا ً يعبدونني ل‬
‫يشركون بي شيئًا‪(1)?..‬النور ‪،‬كما سيأتي‬

‫قريبا ً الحديث فيه‪.‬‬
‫وأخيرا ً أرجو أن يكون هذا موضع رضا الله‬
‫ورسوله وآله وخاتمهم الحجة المهدي‬
‫ددوني‬
‫)صلوات الله عليهم أجمعين(وأن يس ّ‬
‫للصواب والتمام إن شاء الله‪.‬‬
‫محمد علي الطباطبائي‬
‫) ‪(1/2‬‬
‫)‪(1‬النور ‪.55/‬‬
‫من مات ولم يعرف إمام زمانه‬
‫إن الله )تعالى( قد أمر بطاعته ورسوله‬
‫والئمة من بعده‪ ،‬فقال تعالى‪?:‬أطيعوا الله‬
‫وأطيعوا الرسول وأولي المر منكم?)‪(1‬‬
‫ي المر الذي أمر بطاعته إطاعة مطلقة‬
‫وول ّ‬
‫يلزم أن يكون معصوما ً وإل ّ لقّيد في الية‬
‫اطاعته بقوله مادام مطيعا ً مثل ً وجعل‬
‫طاعته نفس طاعة الرسول فلم يكّرر‬
‫الطاعة مّرة ثالثة وإنما طاعة واحدة‬
‫للرسول وأولي المر‪،‬فيلزم أن يكونوا‬
‫بمستوى الرسول بالعلم والحكم والعدالة‬
‫وإل ّ لذ ّ‬
‫كرهم باطاعة ثالثة ‪ ،‬فإذا كان المام‬
‫بهذا المستوى فيلزم معرفته بوضوح حتى‬
‫ل يتبع المكّلف المسلم غبره ممن يخالفه‬
‫فيكون من الفرق المخالفة‪.‬‬
‫ولذا ورد في المذاهب ))ستفترق أمتي إلى‬
‫ثلث وسبعين فرقة منها فرقة ناجية‬
‫والباقون في النار ((‪.‬‬
‫وورد في تعيين الفرقة الناجية ‪)):‬إّني تارك‬

‫م الّثقلين كتاب الله وعترتي أه ّ‬
‫ل بيتي‬
‫فيك ُ‬
‫سكتم بهما فلن َتضّلوا من بعدي‬
‫ما إ ْ‬
‫ن تم ّ‬
‫أبدًا((‬
‫راجع ذلك في كتاب القرمزي ‪5‬ص‬
‫در المنثور ‪6‬ص ‪،306‬ذخائر‬
‫‪،329‬ال ّ‬
‫العقبى ‪،16‬الصواعق المحرقة ص ‪،89‬أسد‬
‫الغابة ‪2‬ص ‪ ،12‬ينابيع المودة وتفسير ابن‬
‫كثير‪.‬‬
‫ن الله ل يستحي أن يع ّ‬
‫مة‬
‫وعنه)ص(‪)):‬إ ّ‬
‫ذب أ ّ‬
‫دانت بإمام ليس من الله وإن كانت في‬
‫ن الله ليستحي أن‬
‫أعمالها بّرة تقّية وإ ّ‬
‫يع ّ‬
‫مة دانت بإمام من الله وإن كانت‬
‫ذب أ ّ‬
‫في أعمالها ظالمة مسيئة(( ‪.‬‬
‫وعن الحارث بن المغيرة قال‪)):‬قيل لبي‬
‫عبد الله)ع( هل قال رسول الله)ص( من‬
‫مات ول يعرف إمامه مات ميتة جاهلية؟قال‬
‫)‪ (1‬النساء‪59/‬‬
‫نعم ‪ ،‬قلت جاهلية جهلء أو جاهلية يعرف‬
‫إمامه ؟ قال جاهلية كفر ونفاق وضلل((‬
‫نقل عن أصول الكافي‪.‬‬
‫) ‪(1/3‬‬
‫وعن كتاب العلل للشيخ قول باسناده إلى‬
‫جابر بن يزيد الجعفي قال قلت لبي جعفر‬
‫ي شيء تحتاج‬
‫محمد بن علي الباقر)ع(‪)):‬ل ّ‬
‫إلى النبي أو إلى المام فقال العالم على‬
‫صلحه وذلك أن الله)عّز وج ّ‬
‫ل( يرفع العذاب‬
‫عن أهل الرض إذا كان فيها نبي أو إمام‬

‫قال الله)عّز وج ّ‬
‫ل(?وما كان الله ليعذّبهم‬
‫وأنت فيهم?)‪.(1‬وقال النبي)ص(‪)):‬الّنجوم‬
‫سماء وأهل بيتي أمان لهل‬
‫أمان لهل ال ّ‬
‫الرض فإذا ذهبت الّنجوم أتى أه ُ‬
‫سماء‬
‫ل ال ّ‬
‫ما يكرهون و إذا ذهبت أهل بيتي أتى أهل‬
‫الرض ما يكرهون(( يعنى بأهل بيته الذين‬
‫قرن الله)عّز وج ّ‬
‫ل( طاعتهم بطاعته‬
‫فقال‪? :‬يا أّيها الذين آمنوا أطيعوا الله‬
‫وأطيعوا الرسول وأولي المر منكم ?)‪(2‬‬
‫هرون الذين ل‬
‫وهم المعصومون المط ّ‬
‫يذنبون ول يعصون وهم المؤّيدون‬
‫والموف ّ‬
‫ددون بهم يرزق الله‬
‫قون المس ّ‬
‫عباده وبهم يعمر بلده وبهم ينزل القطر‬
‫سماء وبهم ُيخرج بركات الرض وبهم‬
‫من ال ّ‬
‫جل عليهم‬
‫يمهل أهل المعاصي ول يع ّ‬
‫بالعقوبة والعذاب‪ .‬ل يفارقهم روح القدس‬
‫ول يفارقوه ول يفارقون القرآن ول‬
‫يفارقهم )صلوات الله عليهم أجمعين(‪.‬‬
‫إمامة الئمة )ع( في المة السلمية‬
‫ه‬
‫‪ -1‬قوله )تعالى(‪? :‬وإذا ابتلى إبراهيم رب ّ ُ‬
‫بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس‬
‫ل ومن ذّريتي قال ل ينا ُ‬
‫إماما ً قا َ‬
‫ل عهدي‬
‫الظالمين?)‪،(3‬فكل من ظلم في حياته ولو‬
‫ظلما ً صغيرا ً ل يصلح للمامة‪،‬وقد‬
‫النفال‪.33/‬‬
‫النساء‪.59/‬‬
‫البقرة‪.124/‬‬
‫اتفقت المة على عدم النص على من سبق‬

‫عليًا)ع( وكفرهم بمدة طويلة وعلى كمال‬
‫أمير المؤمنين في كل مجال وكذا الئمة‬
‫من بعده‪.‬‬
‫‪ -2‬قوله تعالى‪? :‬أطيعوا الله وأطيعوا‬
‫الرسول وأولي المر منكم ?)‪(1‬‬
‫ذكرت طاعة أولي المر بسياق طاعة الله‬
‫ورسوله فهي من قبيل طاعة الرسول‬
‫اطاعة مطلقة وهي ل تصلح إل لمن أطاع‬
‫الله طاعة مطلقة ل يشوبها رذيلة ول خطأ‬
‫ول ذنب إل ّ لوجب تنبيهه واهانته وحّرمت‬
‫طاعته في حين المعصية والخطأ فيسقط‬
‫اطلق الية‪.‬‬
‫) ‪(1/4‬‬
‫‪ -3‬حديث الرسول في حجة الوداع بما اتفق‬
‫عليه الفريقان بعد قول الله له‪?:‬وإن لم‬
‫تفعل فما بّلغت رسالته والله يعصمك من‬
‫الناس?)‪ (2‬فقال‪)):‬من كنت موله فهذا‬
‫ي موله‪((..‬في خطبة طويلة تعرف‬
‫عل ٌ‬
‫بخطبة عيد الغدير‪.‬‬
‫‪ -4‬في كتب المسلمين كثير من الحاديث‬
‫الدالة على الئمة الثني عشر)ع( فراجع‬
‫الصحاح‪.‬للترمذي ص ‪ 35‬والبخاري ‪4‬‬
‫ومسلم‪،‬ومستدرك الصحيحين ‪ 2‬ص‬
‫‪2501‬وتيسير الوصول ج ‪ ،2‬وتاريخ بغداد ج‬
‫‪ 14‬ص ‪ 353‬وينابيع المودة‪،‬وكل كتب‬
‫صلة‪ .‬الطبعات القديمة‬
‫المح ّ‬
‫دثين السنة المف ّ‬
‫ل الحديثة المحّرفة‪.‬‬
‫‪ -5‬ومن الحاديث الشريفة الثابتة‪)):‬إن‬

‬‬ ‫موجز في تعريف المام المهدي )ع(‬ ‫إسمه باسم رسول الله محمد وكنته أبو‬ ‫القاسم‪.‬‬ ‫وأبوه عبد الله الحسن العسكري ابن المام‬ ‫علي الهادي ابن المام التقي الجواد ابن‬ ‫المام علي الرضا ابن المام موسى‬ ‫الكاظم ابن المام جعفر الصادق ابن المام‬ ‫محمد الباقر ابن المام علي زين العابدين‬ ‫ابن المام السبط الحسين سيد الشهداء‬ ‫أخي المام السبط الكبر الحسن المجتبى‬ .‫خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق‬ ‫ي وآخرهم ولدي‬ ‫بعدي اثنا عشر أولهم عل ّ‬ ‫المهدي فينزل روح الله عيسى بن مريم‬ ‫فيصّلي خلف المهدي وتشرق الرض بنور‬ ‫ربها ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب((‪..‬‬ ‫)‪ (1‬النساء‪59/‬‬ ‫)‪(2‬المائدة‪.67/‬‬ ‫وفي الينابيع أيضا ً قال)ص(‪)) :‬إن وصيي‬ ‫ي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن‬ ‫عل ّ‬ ‫والحسين تتلوه تسعة أئمة من صلب‬ ‫مهم لي‪،‬قال إذا‬ ‫الحسين‪ ،‬قال يا محمد فس ّ‬ ‫مضى الحسين فابنه علي فإذا مضى علي‬ ‫فابنه محمد فإذا مضى محمد فابنه جعفر‬ ‫فإذا مضى جعفر فابنه موسى فإذا مضى‬ ‫موسى فابنه علي فإذا مضى علي فابنه‬ ‫الحسن فإذا مضى الحسن فابنه الحجة‬ ‫محمد المهدي فهؤلء اثنا عشر‪. (( .

‬وفي حديث آخر‪)):‬لونه‬ ‫حنطي طويل البدن أسنانه مفلجة‬ ‫كالمنشار وسيفه كحريق النار عظيم الهيبة‬ ‫طويل القامة‬ ‫ث اللحية على كتفه خال‬ ‫أكحل العينين ك ّ‬ ‫المامة‪،‬قطط الشعر ضخم الرقبة عريض‬ ‫بين المنكبين وبعيد بين الفخذين يؤمي‬ ‫للطير فيسقط مشويا ً متقارب الحاجبين‬ ‫كبير العينين لو مدّ يده إلى أعظم شجرة‬ ‫اقتلعها ولو صاح بالجبال تدكدكت‪،‬شبيه‬ ‫رسول الله وشبيه موسى بن عمران تحمله‬ ‫السحاب وتظلّله الغمام ويضرب حجر‬ ‫موسى فيأكل هو وعسكره ويشربون((‪.‬‬ ‫) ‪(1/5‬‬ ‫كفاهم من عظيم الشأن أنهم ………من لم‬ ‫يص ّ‬ ‫ل عليهم ل صلة له‬ ‫أسماء المام)ع(‪ :‬القائم‪ ،‬المهدي‬ ‫جة وغيرها‪.‬‬ ..‫ابني المام أمير المؤمنين علي بن أبي‬ ‫طالب وأختهما زينب الكبرى وأمهما فاطمة‬ ‫الزهراء سيدة نساء العالمين بنت رسول‬ ‫الله محمد )صلوات الله عليهم أجمعين(‪..‬أجلى الجبهة وجه يتلل‬ ‫كالقمر الدري اللون لون عربي والجسم‬ ‫جسم إسرائيلي ‪ ((.‬‬ ‫‪،‬المنتظر‪،‬صاحب المر الح ّ‬ ‫الوصاف البدنية‪ :‬ورد في وصفه)ع( عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬المهدي من ولدي ابن أربعين‬ ‫ده اليمن‬ ‫ي في خ ّ‬ ‫سنة‪،‬كأن وجهه كوكب در ّ‬ ‫خال أسود‪)) ((.

‫اليات التي تد ّ‬ ‫ل على ظهوره كثيرة ولكن‬ ‫منها‪:‬‬ ‫ضعفوا في‬ ‫ن على الذين است ُ‬ ‫م ّ‬ ‫?ونريد أن ن ّ ُ‬ ‫م ًً‬ ‫ة ونجعلهم الوارثين?‬ ‫ض ونجعلهم أئ ّ‬ ‫الر ِ‬ ‫القصص آية‪.‬‬ ‫) ‪(1/6‬‬ .‬‬ ‫مه المعظمة‪:‬‬ ‫أ ّ‬ ‫خيرة الماء نرجس أو سوسن أو صيقل أو‬ ‫مت نفسها‬ ‫مليكة أو ريحانة أو حديثة‪،‬س ّ‬ ‫نرجس اسم أمة بعد أن كانت مسماة باسم‬ ‫سيدات بلط ملك الروم‪.5/‬‬ ‫وهذه الية لم يأتي تأويلها ولم يتسّلط‬ ‫المؤمنون في ك ّ‬ ‫ل الرض حتى الن‪.‬‬ ‫عدَ الله الذين آمنوا منكم وعملوا‬ ‫?و َ‬ ‫ستخلفّنهم في الرض كما‬ ‫الصالحات لي َ َ‬ ‫ن لهم‬ ‫استخل ّ‬ ‫ف الذين من قبلهم وليمكن ّ‬ ‫دينهم الذي ارتضى لهم وليبدل َّنهم من بعد‬ ‫خوفهم أمنا ً يعبدونني ل يشركون بي‬ ‫شيئّا‪?.105‬‬ ‫?هو الذي أرس َ‬ ‫ن الحق‬ ‫ل رسوله بالهدى ودي ِ‬ ‫ليظهره على الدين كّله ولو كره‬ ‫المشركون? التوبة‪ 33/‬لم يأت تأويل‬ ‫وانطباق هذه اليات من عهد رسول‬ ‫الله)ص(وآله وحتى اليوم فدقق فيها‬ ‫وفتش التأريخ‪.55/‬‬ ‫ر أن‬ ‫?ولقد كتبنا في الّزبور من بعد الذك ِ‬ ‫صالحون?‪ .‬النور‪..‬النبياء‪/‬‬ ‫ض يرثها عباد َ‬ ‫ي ال ّ‬ ‫الر َ‬ ‫‪.

‬فكتب‬ ‫)أي المام الهادي(كتابا ً ملصقا ً بخط رومي‬ ‫ولغة رومية وطبع عليه بخاتمه وأخرج‬ ‫شنتقة )صرة(صفراء فيها مائتان وعشرون‬ ‫دينارا ً فقال خذها وتوجه بها إلى بغداد‪.‬‬ ‫ن جدي قيصر أراد أن‬ ‫أنبئك العجب العجيب أ ّ‬ ‫وجني من ابن أخيه وأنا من بنات ثلث‬ ‫يز ّ‬ ‫عشر سنة فجمع في قصره من نسل‬ ‫سيسين‪...‫قصة انتقالها إلى بيت المام أبي الحسن‬ ‫الهادي)ع(‪ :‬روى بشر بن سليمان النخاس‬ ‫مولى المام أبي الحسن الهادي‪ .‬وأبرز من بهو‬ ‫الحواريين ومن الق ّ‬ ‫ملكه عرضا ً مصنوعا ً من أصناف الجواهر‬ ‫إلى صحن القصر فرفعه فوق أربعين مرقاة‬ ‫فلما صعد ابن أخيه وأحدقت به الصلبان‬ ..‬فأشرف من البعد على‬ ‫المسمى عمر بن يزيد النخاس فاستوفاه‬ ‫مني وتسّلمت منه الجارية ضاحكة‬ ‫مستبشرة وانصرفت بها إلى حجرتي التي‬ ‫كنت آوي إليها ببغداد فما أخذها القرار‬ ‫حتى أخرجت كتاب مولها)ع(من جيبها‬ ‫دها وتطّبقه على‬ ‫وهي تلثمه وتضعه على خ ّ‬ ‫جبا ً‬ ‫جفنها وتمسحه على بدنها فقلت تع ّ‬ ‫منها أتلثمين كتابا ً ل تعرفين صاحبه؟‬ ‫فقالت‪:‬أيها العجز الضعيف المعرفة بمحل‬ ‫أولد أنبياء‪:‬أعرني سمعك وفّرغ قلبك‪:‬أنا‬ ‫مليكة بنت يشوعا بن قيصر ملك الروم‬ ‫وأمي من ولد الحواريين تنسب إلى وصي‬ ‫المسيح شمعون‪.‬‬ ‫عامة نهارك إلى أن تبرز للمبتاعين جارية‬ ‫صفتها كذا وكذا‪.

‬‬ ‫) ‪(1/7‬‬ ‫فرأيت في تلك الليلة كأن المسيح وشمعون‬ ‫وعدة من الحواريين قد اجتمعوا في قصر‬ ‫دي ونصبوا فيه منبرا ً يباري السماء علوا ً‬ ‫ج ّ‬ ‫دي نصب‬ ‫وارتفاعا ً في الموضع الذي كان ج ّ‬ ‫فيه عرشه فدخل عليهم محمد)ص(مع فتية‬ ‫وعدة من بنيه فتقدم المسيح إليه فاعتنقه‬ ‫فقال له محمد)ص(يا روح الله إني جئتك‬ ‫خاطبا ً من وصيك شمعون فتاته مليكة لبني‬ ‫هذا وأومأ بيده إلى أبي محمد ابن صاحب‬ ‫هذا فنظر المسيح إلى شمعون وقال له‬ ‫أتاك الشرف فصل رحمك برحم رسول‬ ‫الله)ص(قال قد فعلت‪،‬فصعد ذلك المنبر‬ .‫وقامت الساقفة عكفا ً ونشرت أسفار‬ ‫النجيل حينها تساقطت الصلبان من‬ ‫العالي فلصقت بالرض‪،‬وتقوضت العمدة‬ ‫فانهارت إلى القرار وخّر الصاعد من‬ ‫العرش مغشيا ً عليه فتغّيرت ألوان الساقفة‬ ‫جدي أيها‬ ‫وارتعدت فرائصهم فقال كبيرهم ل ّ‬ ‫الملك اعفنا من ملقاة هذه النحوس الدالة‬ ‫على زوال هذا الدين المسيحي والمذهب‬ ‫الملكاني‪،‬فتطّير جدي من ذلك تطّيرا ً شديدا ً‬ ‫وقال للساقفة أقيموا هذه العمدة‬ ‫وأحضروا أخا هذا المدبر العاثر المنكوس‬ ‫وج منه هذه الصبّية فيدفع‬ ‫جده)أي حظه( ِ‬ ‫لز ّ‬ ‫نحوسه عنكم بسعود فلما فعلوا ذلك حدث‬ ‫ما حدث على الول وتفرق الناس وقام‬ ‫جدي قيصر مغتما ً وأرخيت الستور ‪.

‬إلى قال‪:‬‬ ‫فقال أبو الحسن الهادي‪،‬يا كافور ادع لي‬ ‫أختي حكيمة فلما دخلت عليه قال لها‬ ‫هاهية فاعتنقتها طويل ً وسّرت بها كثيرا ً‬ ‫فقال لها أبو الحسن)ع( يا بنت رسول‬ ‫الله)ص( خذيها إلى منزلك وعّلميها‬ ‫الفرائض والسنن فإّنها زوجة أبي محمد‬ .‫وجني من ابنه وشهد‬ ‫وخطب محمد)ص(وز ّ‬ ‫المسيح)ع(وشهد أبناء‬ ‫محمد)ص(والحواريون‪...‬‬ ‫فرأيت أيضا ً بعد أربع ليال كأن سيدة النساء‬ ‫)الزهراء(قد زارتني ومعها مريم بنت‬ ‫عمران وألف وصيفة من وصائف الجنان‬ ‫فتقول لي هذه سيدة نساء العالمين وأم‬ ‫زوجي أبي محمد فأتعلق بها وأبكي وأشكو‬ ‫إليها امتناع أبي محمد من زيارتي فقالت‬ ‫ن ابني ل يزورك وأنت‬ ‫لي سيدة نساء‪:‬إ ّ‬ ‫مشركة بالله وعلى مذهب النصارى وهذه‬ ‫أختي مريم تبرأ إلى الله من دينك فإن‬ ‫مْلتي إلى رضا الله)عّز وج ّ‬ ‫ل( ورضا المسيح‬ ‫و مريم عنك وزيارة أبي محمد إياك فتقولي‬ ‫ن محمدا َ رسول‬ ‫أشهد أن ل إله إل الله وا ّ‬ ‫متني‬ ‫الله)ص( فلما تكّلمت بهذه الكلمة ض ّ‬ ‫سيدة النساء إلى صدرها فطيبت لي نفسي‬ ‫وقالت الن توقعي زيارة أبي محمد إياك‬ ‫فإني منفذته إليك‪.‬‬ ‫دك سيسير‬ ‫فقالت أخبرني أبو محمد أن ج ّ‬ ‫جيشا ً إلى قتال المسلمين يوم كذا ثم‬ ‫يتبعهم فعليك باللحاق بهم في زي الخدم‬ ‫مع عدة من الوصائف‪ .

..‬وتشهد‬ ‫مى الئمة الحد عشر ثم قال‪:‬‬ ‫بالثلث وس ّ‬ ‫)شهد الله أنه ل إله إل هو والملئكة وأولوا‬ ‫العلم قائما ً بالقسط ل إله هو العزيز‬ ‫الحكيم*إن الدين عند الله السلم()‪،(2‬ثم‬ ‫عطس فقال‪):‬الحمد لله رب العالمين‬ .‬فقمت لنظر فإذا‬ ‫بالفجر الول قد طلع فتداخل قلبي الشك‬ ‫من وعد أبي محمد)ع( فناداني من حجرته ل‬ ‫هدت فصاح بي أبو‬ ‫تشكي‪ .‬وإذا بولي الله)صلوات الله عليه (‬ ‫متلقيا ً الرض بمساجده وعلى ذراعه اليمن‬ ‫مكتوب )جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل‬ ‫كان زهوقًا()‪.‬فلم أرها كأنه ضرب بيني وبينها‬ ‫حجابًا‪ .‫وأم القائم)عليه السلم(‪.‬ثم أّنت أّنة وتش ّ‬ ‫محمد)ع( وقال إقرأي عليها ?إّنا أنزلناه في‬ ‫ليلة القدر?‪،‬فأقبلت أقرأ عليها كما أمرني‬ ‫فأجابني الجنين من بطنها يقرأ كما‬ ‫أقرأ ‪..‬‬ ‫قصة الميلد المبارك‬ ‫) ‪(1/8‬‬ ‫عن إكمال الدين للشيخ الطوسي قالت‬ ‫السيدة حكيمة)ع(‪):‬بعث إلي أبو محمد‬ ‫الحسن بن علي)ع(فقال يا عمة اجعلي‬ ‫إفطارك عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان‬ ‫وإن الله)تبارك وتعالى(سيظهر في هذه‬ ‫مه؟قال لي‬ ‫م ْ‬ ‫نأ ّ‬ ‫الليلة الحجة‪،‬فقلت و َ‬ ‫نرجس قلت له جعلني الله فداك ما بها أثر؟‬ ‫فقال هو ما أقول لك‪ ...(1‬وهو يقول في‬ ‫سجوده)أشهد أن ل إله إل الله‪(.

.19-18/‬‬ ‫تفاخر أبناء النصارى بأنهم………لديهم‬ ‫دروا فخر‬ ‫مسيح قد تكّلم بالمهدي وما ق ّ‬ ‫الشريعة عندنا………بأن إمام الخلق كان هو‬ ‫المهدي‬ ‫صلته على الماء ونجاته من العداء‪:‬‬ ‫) ‪(1/9‬‬ ‫عن كتاب معاجز آل البيت)ع(للسيد هاشم‬ ‫البحراني ج ‪5‬ص ‪ 179‬فصل ‪ 18‬من معاجز‬ ‫الحجة)ع()عن رشيق المازراني قال بعث‬ ‫إلينا المعتضد(بالله العباسي)ونحن ثلثة‬ ‫نفر فأمرنا أن يركب كل واحد منا فرسا ً‬ ‫ونجيب فرسا ً آخر ويخرج مختفيًا‪ .‫وصلى الله على محمد وآله زعمت الظلمة‬ ‫جة الله داحضة لو أذن لنا في الكلم‬ ‫أن ح ّ‬ ‫لزال الشك‪.‬ووصف‬ ‫لنا دارا ً ومحلة وقال إذا أتيتموها تجدوا على‬ ‫الباب خادما ً أسود فاكبسوا الدار ومن‬ ‫رأيتموه فيها فأتوني برأسه فوافينا سامراء‬ ‫فوجدنا المر كما وصفه وفي الدهليز خادم‬ .81/‬‬ ‫آل عمران‪.‬القصص آية ‪.‬‬ ‫أعاد التشهد وهو بين يدي أبيه وقال‪? :‬بسم‬ ‫ن على‬ ‫الله الرحمن الرحيم ‪:‬ونريد أن نم ّ‬ ‫ة‬ ‫هم أئم َ‬ ‫الذين است ُ‬ ‫ضعفوا في الرض ونجعل ُ‬ ‫ن لهم في الرض‬ ‫ونجعل ُ‬ ‫ن* ونمك ّ َ‬ ‫م الوارثي َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ما منهم ما‬ ‫ن وجنود ُ‬ ‫ن وهما َ‬ ‫ى فرعو َ‬ ‫ه ُ‬ ‫ونر َ‬ ‫كانوا يحذرون ?‪ . 5/6‬‬ ‫السراء‪..

‬‬ ‫نطقه )ع( بدللة المامة‬ ‫) ‪(1/10‬‬ .‫أسود وفي يده ت ّ‬ ‫كة ينسجها فسألناه عن‬ ‫الدار فوجدنا دارا ً سرية ومقابل الدار ستر‬ ‫ما نظرت قط إلى أنبل منه كأن اليدي‬ ‫رفعت عنه في ذلك الوقت ولم نر في الدار‬ ‫أحدا ً فرفعنا الستر فإذا ببيت كبير كأن بحرا ً‬ ‫فيه ماء وفي أقصى البيت حصير قد علمنا‬ ‫أنه على الماء وفوقه رجل من أحسن‬ ‫الناس هيبة قائم يصّلي فلم يلتفت إلينا ول‬ ‫إلى شيء من أسبابنا فسبق أحمد بن عبد‬ ‫الله ليتخ ّ‬ ‫طى البيت فغرق في الماء مازال‬ ‫يضطرب حتى مدت يدي إليه فخلصته‬ ‫فأخرجته وغشي عليه وبقي ساعة وعاد‬ ‫صاحبه الثاني إلى فعل ذلك فناله مثل ذلك‬ ‫وبقيت مبهوتا ً فقلت لصاحب البيت‪:‬المعذرة‬ ‫لله وإليك فوالله ما علمت كيف الخبر ول‬ ‫إلى من أجيء وأنا تائب إلى الله فما التفت‬ ‫إلى شيء مما قلنا وما انتقل عما كان فيه‬ ‫فهالنا ذلك وانصرفنا عنه وقد كان المعتضد‬ ‫ينتظرنا وقد تقدم إلى الحجاب إذا وافيناه‬ ‫أن ندخل عليه في أي وقت كان فوافيناه‬ ‫في بعض الليل فأدخلنا عليه فسألنا عن‬ ‫الخبر فحكينا له من رأينا فقال‪:‬ويحكم‬ ‫دثتموه قبل اجتماعي معكم‬ ‫لقيتم أحدا ً وح ّ‬ ‫قلنا‪:‬ل فقال‪:‬فحلف لنا بأشد إيمان له أنه‬ ‫ن أعناقنا فما‬ ‫أي رجل منا بلغه الخبر ليضرب ّ‬ ‫جسرنا أن نحدث به إل بعد موته‪.

‬‬ ‫مَثل‬ ‫يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه المة َ‬ ‫الخضر)ع(ومثله مثل ذي القرنين والله‬ ‫ن غيبة ل ينجو من الهلكة فيها إل ّ من‬ ‫ليغيب ّ‬ ‫أثبته الله)تعالى(على القول بإمامتهم‬ ‫ووفق للدعاء بتعجيل فرجه قال أحمد بن‬ ‫إسحاق فقلت له‪:‬يا مولي من علمة‬ ‫يطمئن إليها قلبي‪،‬فنطق الغلم بلسان‬ ‫عربي فصيح قال‪)):‬أنا ب ّ‬ ‫قية الله في أرضه‬ ‫والمنتقم من أعدائه فل تطلب أثرا ً بعد عين‬ ‫يا أحمد بن إسحاق((‪،‬قال أحمد فخرجت‬ ‫مسرورا ً فرحا ً فلما كان من الغد عدت إليه‬ .‫قال ابن بابويه عن علي بن عبد الله الوراق‬ ‫عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن إسحاق‬ ‫ابن سعد الشعري‪ :‬دخلت على أبي محمد‬ ‫الحسن بن علي العسكري وأنا أريد أن‬ ‫أسأله عن الخلف من بعده فقال لي‬ ‫ن الله)تبارك‬ ‫مبتدءًا‪:‬يا أحمد بن إسحاق إ ّ‬ ‫وتعالى( لم يخل الرض منذ خلق آدم ول‬ ‫يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة على‬ ‫خلقه يرفع البلء عن أهل الرض به‪ ،‬به‬ ‫ينزل الغيث وبه يخرج بركات الرض قال‬ ‫فقلت له‪،‬يا ابن رسول الله فمن المام‬ ‫والخليفة بعدك؟فنهض )ع(مسرعا ً فدخل‬ ‫ن وجهه‬ ‫البيت ثم خرج وعلى عاتقه غلم كأ ّ‬ ‫القمر ليلة البدر من أبناء ثلث سنين‬ ‫وقال‪:‬يا أحمد بن إسحاق لول كرامتك على‬ ‫الله وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا‬ ‫مي رسول الله وكنيته الذي يمل‬ ‫إنه س ّ‬ ‫الرض قسطا ً وعدل ً كما ملئت جورا ً وظلمًا‪.

‬‬ ‫) ‪(1/11‬‬ ‫وإن المام)عليه السلم(من حين ولدته‬ ‫كان مطلوبا ً للسلطات العباسية فحاولوا‬ ‫الظفر به ليقتلوه لما سمعوا بأن زوال‬ ‫ملكهم على يديه وصادف في مرات عديدة‬ ‫أنه كان يرتضع من ثدي أمه في السرداب‬ ‫فتأتيه الطلب فيغيب في السرداب عن‬ ‫ن في السرداب وردت عن أهل‬ ‫النظار وإ ّ‬ ‫دة أدعية وأذكار ويزار فيه‬ ‫بيت النبي)ص(ع ّ‬ ‫الئمة)عليهم السلم( لنه يعدّ حرما ً لل‬ ‫بيت رسول الله كحرم رسول الله والنبياء‬ ‫والولياء الذين يزورهم المسلمون في‬ ‫الرض جميعًا‪.‬‬ ‫تقديس الشيعة للسرداب‬ ‫إن في بيت العسكري الذي ولد في المام‬ ‫المهدي)عج( سردابا ً كبقية البيوت القديمة ‪.‫فقلت له‪:‬يا ابن رسول الله لقد عظم‬ ‫سروري بما مننت علي فما السنة الجارية‬ ‫فيه من الخضر وذي القرنين؟فقال‪:‬طول‬ ‫الغيبة يا أحمد فقلت له‪:‬يا ابن رسول الله‬ ‫وإن غيبته لتطول؟قال‪:‬أي والله حتى يرجع‬ ‫عن هذا المر أكثر القائمين به فل يبقى إل ّ‬ ‫من أخذ الله عهده بوليتنا وكتب في قلبه‬ ‫اليمان وأّيده بروح منه يا أحمد بن إسحاق‬ ‫هذا أمر الله وسّر من سّر الله وغيب من‬ ‫غيب الله فخذ ما أتيتك واكتمه وكن من‬ ‫الشاكرين تكن معنا غدا ً في عّليين(‪.‬‬ ‫دعه‬ ‫وأما أّنه باق في السرداب غائبا ً فلم ي ّ‬ .

36/37/‬‬ ‫يقال له الحمد فيه سراج يزهر منذ ولد إلى‬ ‫أن يقوم بالسيف ل يطفأ( راجع يوم‬ ‫الخلص ‪ ،140‬والبحار ج ‪52‬ص ‪،158‬والزم‬ ‫الناصب ص ‪ 139‬وغيرها‪.‬‬ ‫وأما بعد الظهور فإّنه يضع عياله ويجعل‬ ‫عاصمته الكوفة من أرض العراق‪.‬وعن‬ ‫المام الباقر)ع(‪):‬لبد لصاحب هذا المر من‬ ‫عزلة ولبد في عزلته من قوة وما بثلثين‬ ‫من وحشة ونعم المنزل طيبة (وعن المام‬ ‫ن لصاحب هذا المر بيتا ً‬ ‫الصادق)ع(‪):‬إ ّ‬ ‫)‪ (1‬النور‪..‬‬ ‫المام المهدي من المحتوم‬ ‫قيل للمام الباقر)ع()هل يبدو الله في‬ ‫المحتوم؟قال‪:‬نعم‪،‬فقيل‪:‬فنخاف أن يبدو‬ ‫لله في القائم؟فقال‪:‬القائم من‬ .‫دثي السلم ‪،‬وقد قال الله )تعالى(‬ ‫أحد مح ّ‬ ‫في احترام بيوت النبياء والولياء أّنها? في‬ ‫َ‬ ‫ه‬ ‫بيو ٍ‬ ‫ت أذ َ‬ ‫ه أن ُترف َ‬ ‫م ُ‬ ‫ع وُيذكَر فيها اس ُ‬ ‫ن الل ُ‬ ‫ل لّ‬ ‫ل*رجا ٌ‬ ‫يسب ُ‬ ‫حل ُ‬ ‫و والصا ِ‬ ‫ه فيها بالغد ّ‬ ‫ر الله وإقام‬ ‫ُتلهيهم تجارةٌ ول بي ٌ‬ ‫ع عن ِذك ِ‬ ‫ء الّزكاة يخا ُ‬ ‫فون يوما ً تتقّلب‬ ‫صلة وإيتا ِ‬ ‫ال ّ‬ ‫ب والبصاُر*?)‪(1‬‬ ‫فيه القلو ُ‬ ‫سكن المام الدائم‬ ‫ورد أن المام )عليه السلم( يسكن مدينة‬ ‫دة الطيبة وله فيها بيت واسع وهو مّنور‬ ‫ج ّ‬ ‫ليل ً ونهارا ً ومعه ثلثمائة من الخدم والتباع‬ ‫ورجال الله وقد سترهم الله)تعالى(حتى‬ ‫يأذن في ظهورهم هذا قبل الظهور ‪ .

‬‬ ‫سمان كان ينقل‬ ‫ويسمى بالّزيات وال ّ‬ ‫الموال والسئلة للمام)ع( بزقاق الزيت‬ ‫تقية من السلطان وتوفي ‪265‬هـ ودفن‬ ‫في الميدان له مزار معروف قرب وزارة‬ ‫الدفاع في بغداد‪.‫ن الله ل‬ ‫الميعاد(فيشمله قوله)تعالى(‪?:‬إ ّ‬ ‫يخلف الميعاد?)‪.‬‬ ‫والنيابة الخاصة كانت في فترة سبعين سنة‬ ‫لربعة من العلماء فقط وهم‪:‬‬ ‫أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري‬ ‫ده الهادي وأبيه‬ ‫السدي)رض( وكيل ج ّ‬ ‫العسكري ووكيله من ميلده حتى سنة ‪265‬‬ ‫هـ يعني في خمس سنين من إمامة المام‬ ‫الحجة)ع(‪.‬‬ ‫)‪ (1‬آل عمران ‪.‬لقول المام)ع(‪:‬‬ ‫))أما الحوادث الواقعة فارجعوا بها إلى‬ ‫جة‬ ‫جتي عليكم وأنا ح ّ‬ ‫رواة أحاديثنا فإنهم ح ّ‬ ‫الله(( وذلك بعد انتهاء السفارة والنيابة‬ ‫الخاصة ‪.9/‬‬ ‫محمد بن عثمان العمري الخ ّ‬ ‫لني أبو‬ .(1‬‬ ‫نواب المام)ع(‬ ‫) ‪(1/12‬‬ ‫النيابة العامة عن المام هي لكل عالم‬ ‫مجتهد عامل بأوامر المام في المسلمين‬ ‫بل كل مبلغ إسلمي يعدّ نائبا ً للمام‬ ‫)ع(بمقدار علمه وتبليغه‪ .

‬‬ ‫سمري )رضوان‬ ‫أبو الحسن علي بن محمد ال ّ‬ ‫الله عليه(‪،‬توفي سنة ‪329‬هـ ومزاره‬ ‫معروف في سوق الصراي في بغداد في‬ ‫رأس جسر النصر وهذا كتاب المام له‬ ‫رسالة وفيها ‪:‬‬ ‫سمري ع ّ‬ ‫ظم الله أجر‬ ‫))يا علي بن محمد ال ّ‬ ‫إخوانك فيك فإنك مّيت ما بينك وبين ستة‬ ‫أيام فاجمع أمرك ول توصي إلى أحد فيقوم‬ ‫مة‬ ‫مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التا ّ‬ ‫فل ظهور إل ّ بعد أن يأذن الله)تعالى ذكره(‬ ‫وذلك بعد طول المد وقسوة القلوب‬ ‫وامتلء الرض جورا‪.‬‬ ‫) ‪(1/13‬‬ ‫ما الحوادث الواقعة فارجعوا بها‬ ‫وأضاف‪) ):‬أ ّ‬ ‫جتي عليكم وأنا‬ ‫إلى رواة أحاديثنا فإّنهم ح ّ‬ ‫سمري مدة ثلث‬ ‫ح ّ‬ ‫جة الله(( ودامت وكالة ال ّ‬ .‫جعفر)رضوان الله عليه(‪:‬توفي سنة ‪ 305‬هـ‬ ‫ودفن قرب الباب الشرقي لبغداد له مزار‬ ‫مى باسمه الخ ّ‬ ‫لني‪،‬دامت وكالته‬ ‫بمنطقة تس ّ‬ ‫أربعين سنة‪.‬‬ ‫أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر‬ ‫النوبختي)رضوان الله تعالى عليه(‪،‬توفي‬ ‫في شعبان ‪326‬هـ وفي عصره هجم‬ ‫القرامطة على م ّ‬ ‫جاج وهدموا‬ ‫كة فقتلوا الح ّ‬ ‫خر بأمر‬ ‫الكعبة ولكن سلم من القتل لنه تأ ّ‬ ‫المام)ع( ومزاره معروف في سوق‬ ‫الشورجة ببغداد ودامت وكالته إحدى‬ ‫وعشرين سنة‪.((..

‬‬ ‫حكم المام)ع( ورجعة الئمة)ع(‪:‬‬ ‫ن المام يحكم الناس على ما في قلوبهم‬ ‫إ ّ‬ ‫ل على ظواهرهم كما ذكر عن سادة النبياء‬ ‫وكبار الوصياء الذين ألهمهم الله العلم‬ ‫دخرون في بيوتهم(‪.‬‬ ‫بالسرار وما ي ّ‬ ‫ومدة حكم المام)ع( قيل أربع سنين وقيل‬ ‫سبع وقيل تسعة عشر سنة وقيل أربعون‬ ‫وقيل سبعون وقيل ثلثمائة وخمسون سنة‪.‬‬ ‫) ‪(1/14‬‬ ‫ثم يقتل ويكون الهرج والمرج خمسون سنة‬ ‫ثم يحكم المام المنتصر وهو الحسين بن‬ ‫علي فيأتي شابا ً ول ينتهي حكمه حتى‬ ‫يسقط حاجباه على عينيه‪ .‫سنين فقط‪.‬‬ ‫رسالته إلى الشيخ مفيد‪:‬‬ ‫وكتب للشيخ مفيد)محمد بن محمد بن‬ ‫النعمان التلعكبرى( قائ ً‬ ‫ل‪ ):‬ولو أن أشياعنا‬ ‫و ّ‬ ‫فقهم الله لطاعته على اجتماع القلوب‬ ‫في الوفاء بالعهد القديم لما تأخر عنهم‬ ‫جلت لهم السعادة‬ ‫اليمن بلقائنا ولتع ّ‬ ‫بمساعدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم‬ ‫فما يحبسنا عنهم إل ّ ما يتصل بنا مما‬ ‫نكرهه ول نؤثره منهم والله المستعان وهو‬ ‫حسبنا ونعم الوكيل(‪.‬ثم يأتي حكم‬ ‫أمير المؤمنين‪،‬وهكذا حتى تنتهي الدورة‬ ‫لكل المعصومين)ع(بآلف السنين ففي‬ ‫ن للباطل جولة وللحق دولة والدولة‬ ‫الخبر)إ ّ‬ .

‬‬ ‫)‪(1‬المؤمنون‪.‬سورة النمل ‪ 82‬ثم ينفخ النفخة‬ ‫الولى فصعق من في السماوات ومن في‬ ‫الرض فيموت ك ّ‬ ‫ل الناس‪،‬ويكون عالم‬ ‫البرزخ‪.‬قال)تعالى(‪?:‬ومن ورائهم برز ٌ‬ ‫خ إلى‬ ‫يوم يبعثون?)‪ (1‬ثم عند انتهاء حكم البرزخ‬ ‫بإذن الله ينفخ عزرائيل فيقوم الناس لرب‬ ‫العالمين وجيء بالنبيين ووضع ونصب‬ ‫الميزان وصراط وإلى الله ترجع المور‪.‫تدوم والجولة ل تدوم( ويكون بين حكم‬ ‫جة للمرة الثانية وبين النفخة‬ ‫المام الح ّ‬ ‫الولى مدة قصيرة فتظهر داّبة الرض وهي‬ ‫المام أمير المؤمنين)ع( فيطبع على جبين‬ ‫المؤمن هذا مؤمن وعلى جبين الكافر هذا‬ ‫كافر)راجع تفسير الية في تفسير‬ ‫الصافي(وغيره وهي ?وإذا وقع القول‬ ‫عليهم أخرجنا لهم داّبة من الرض‬ ‫تكّلمهم‪?.‬‬ ‫الكتب والكنوز‪:‬إن الكنوز لتظهر للمام حتى‬ ‫يفرق المال يمينا ً وشمال ً حتى يجزع الناس‬ ‫من المال ول يأخذه أحد‪ .‬ويخرج الكتب‬ ‫ن المهدي يستخرج تابوت‬ ‫ففي حديث‪)):‬إ ّ‬ ‫السكينة من غار انطاكية وأسفار التوارة‬ ‫ج به اليهود فيسلم كثير‬ ‫من جبل الشام يحا ّ‬ ‫منهم ويظهر خاتم سليمان واللواح من‬ ‫بيت المقدس وعصا موسى وهي من آس‬ ‫الجنة والّزبور من بحيرة طبرية((‪.100 /‬‬ ‫راية المام)ع(‬ ‫ن لنا أهل البيت راية‬ ‫في الحديث عنه)ع(إ ّ‬ ..

‬‬ ‫عن المام الباقر)ع(‪):‬فل يبقى مؤمن إل ّ‬ ‫دخلت الفرحة في قلبه(‪.( ..‬راجع البيان لكنجي الشافعي‬ ‫ص ‪ 137‬وفرائد السمطين وعقد الدرر‬ ‫للسلمي‪.‬‬ ‫سيرته في الحكم‬ ‫جل الله‬ ‫إن سيرة المام المهدي)ع ّ‬ ‫فرجه(في الحكم تتبّين من خلل أعمال‬ .‬‬ ‫) ‪(1/15‬‬ ‫عن المام الكاظم)ع( ‪):‬رأيته مرط مخملة‬ ‫سوداء مربعة فيها جمم لم تنشر منذ تو ّ‬ ‫في‬ ‫رسول الله ول تنشر حتى يخرج المهدي‬ ‫ده الله بثلثة آلف من الملئكة يضربون‬ ‫يم ّ‬ ‫وجوه أعدائه وأدبارهم(‪.‬‬ ‫ي المام)ع(‬ ‫ز ّ‬ ‫عن المام الكاظم)ع(‪):‬ويكون عليه قميص‬ ‫رسول الله الذي كان يرتديه في أحد ودرعه‬ ‫السابغة وعلى رأسه عمامة رسول الله‬ ‫السحاب وبيده سيف رسول الله ذو الفقار‬ ‫أنه يخرج موتورا ً غضبان آسفا ً لغضب الله‬ ‫على الخلق(‪ .‫دمها مرق ومن تأخر عنها زهق ومن‬ ‫من تق ّ‬ ‫تبعها لحق يكون مكتوبا ً فيها البيعة لله‪.‬‬ ‫وفي وصفها‪):‬إذا هّز رايته أضاء لها ما بين‬ ‫المشرق والمغرب فل يبقى مؤمن إل ّ صار‬ ‫قلبه أشدّ من زبر الحديد وأعطي قوة‬ ‫أربعين رج ً‬ ‫ل(‪.‬وعن النبي)ص(‪):‬عليه عباءتان‬ ‫قطوانيتان كأنه من رجال بني‬ ‫اسرائيل‪.

‫وكرامات كثيرة منها‪:‬‬ ‫‪ -1‬أّنه ل يقبل الجزية من أهل وإنما‬ ‫ده إلى‬ ‫السلم ويهدم المسجد الحرام وير ّ‬ ‫أصله وكذا مسجد الكوفة ويهدم كل مسجد‬ ‫له شرفات ويقطع أيدي القوام على الكعبة‬ ‫والقوام على كل حرم الذين يأكلون ما‬ ‫يأتي من الهدايا والنذور ويمنعونها عن‬ ‫الفقراء ويخرج معه الخضر وأصحاب الكهف‬ ‫وجبرئيل والنبي عيسى وميكائيل والملئكة‬ ‫المحدقين بقبر الحسين وآلف من الملئكة‬ ‫مردفين ويسير في فتوحاته ثمانية أشهر‬ ‫فينتصر في كل الرض‪.‬‬ ‫‪ -2‬ويقتل ذراري قتلة وظلمة آل محمد كما‬ ‫في الحديث سئل المام الصادق)ع(‪):‬إذا‬ ‫قام القائم قتل ذراري قتلة الحسين بفعال‬ ‫آبائها؟ فقال)ع(هو كذلك‪،‬فقال السائل‬ ‫قول الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(?ول تزر وازة وزر‬ ‫أخرى?)‪ (1‬فما معناه؟قال)ع( صدق الله في‬ ‫جميع أقواله ولكن ذراري القتلة يرضون‬ ‫أفعال آبائهم ويفتخرون بها ومن رضي‬ ‫شيئا ً كان كمن أتاه ولو أن رجل ً قتل في‬ ‫المشرق فرضي قتله رجل المغرب لكان‬ ‫ما‬ ‫الراضي عند الله شريك القاتل وإن ّ‬ ‫يقتلهم القائم لرضاهم بفعال آبائهم(‪.‬‬ ‫‪ -3‬تطمين القلوب ورد ظلمة المظلومين‬ ‫) ‪(1/16‬‬ ‫وفي بيان الئمة ‪3‬ص ‪ 54‬عن غيبة‬ ‫الطوسي عن الصادق)ع(‪)):‬ل يقوم‬ .

‬‬ ‫‪ -5‬يحمل الراية‪:‬‬ ‫عن بيان الئمة ‪3‬ص ‪135‬وفي كتاب الفتن‬ .‬‬ ‫‪ -4‬طائرات تقل المام)ع(‬ ‫عن كتاب نور النوار ج ‪ 3‬في تفسير‬ ‫هم‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬هل ينظرون إل ّ أن يأتي ُ‬ ‫الله في ُ‬ ‫ظلل من الغمام والملئكة وقضي‬ ‫المر وإلى الله ترجع المور? البقرة ‪210‬‬ ‫قال‪:‬في الحديث المروي عن ابن عباس‬ ‫في خطاب النبي)ص(لسلمان وأخباره بما‬ ‫مته آخر الزمان قال العياشي عن‬ ‫يقع في أ ّ‬ ‫)‪ (1‬النعام‪.164/‬‬ ‫ن‬ ‫الباقر)ع( في تفسير هذه الية قال‪):‬إ ّ‬ ‫القائم)ع( ينزل في سبع قباب من نور ول‬ ‫يعلم في أيها هو حين ينزل في ظهر‬ ‫الكوفة فهذا حين ينزل وعنه)ص())كأني‬ ‫بقائم أهل بيتي قد عل نجفكم فإذا عل‬ ‫فوق نجفكم نشر راية رسول الله)ص(فإذا‬ ‫نشرها انحطت عليه ملئكة بدر((‪.‫القائم)ع(إل ّ على خوف شديد من الناس‬ ‫وزلزل وفتن وبلء يصيب الناس و طاعون‬ ‫قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب واختلف‬ ‫شديد بين الناس وتشّتت في دينهم وتغّير‬ ‫في حالهم حتى يتمّنى المتمّني الموت‬ ‫صباحا ً ومساءً من عظيم ما يرى من كلب‬ ‫الناس وأكل بعضهم بعضا ً فخروجه يكون‬ ‫عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ً فيا‬ ‫طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل‬ ‫كل الويل لمن ناواه وخالفه أمره وكان من‬ ‫أعدائه((‪.

‬إلخ‪.‫عن المام الباقر)ع(‪)):‬ثم يظهر المهدي)ع(‬ ‫بمكة عند العشاء ومعه راية الرسول‬ ‫الله)ص( وقميصه وسيفه وعلمات ونور‬ ‫وبيان فإذا صّلى لعشاء نادى بأعلى صوته‬ ‫يقول‪)):‬أذ ّ‬ ‫كركم الله أيها الناس ومقامكم‬ ‫بين يدي رّبكم وقد أ ّ‬ ‫جة وبعث النبياء‬ ‫كد الح ّ‬ ‫وأنزل يأمركم أن ل تشركوا به شيئا ً وأن‬ ‫تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله وأن‬ ‫تحيوا ما أحيا القرآن وتميتوا ما أماته‬ ‫وتكونوا أعوانا ً على الهدى ووزرا ً على‬ ‫التقوى فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها‬ ‫وأذنت بالوداع وإّني أدعوكم إلى الله‬ ‫ورسوله والعمل بكتابه وإماتة الباطل‬ ‫وإحياء السنة‪ ((.‬‬ ‫) ‪(1/17‬‬ ‫‪ -6‬عن دلئل المامة‪:‬عن أبي الحسن‬ ‫الرضا)ع(‪:‬قال))إذا قال القائم)ع(يأمر الله‬ ‫الملئكة بالسلم على المؤمنين والجلوس‬ ‫معهم في مجالسهم‪،‬فإذا أراد واحد‬ ‫حاجة‪،‬أرسل القائم)ع( من بعض الملئكة‬ ‫من يحمله‪،‬فيحمله الملك حتى يأتي‬ ‫ده‪،‬ومن‬ ‫القائم)ع( فيقضي حاجته وير ّ‬ ‫المؤمنين من يسير في السحاب‪،‬ومنهم من‬ ‫يطير مع الملئكة‪،‬ومنهم من يمشي مع‬ ‫الملئكة مشيًا‪،‬ومنهم من يسبق الملئكة‪،‬‬ ‫ومنهم من يتحاكم الملئكة إليه‪ ،‬والمؤمن‬ ‫من‬ ‫أكرم على الله من الملئكة‪،‬ومنهم َ‬ ‫يصّيره القائم)ع( قاضيا ً بين مائة ألف من‬ ..

‫الملئكة((‪.‬‬ ‫الرابعة‪:‬أن يذّلل الله)تعالى( لهم السحاب‬ ‫فإذا أرادوا السفر إلى مكان بعيد‪،‬ركبوا‬ ‫السحاب وساروا إلى ذلك المكان‪.‬‬ ‫الثانية‪:‬أمر الله)تعالى( الملئكة بالدخول‬ ‫والجلوس مع المؤمنين في مجالسهم‪،‬وهذا‬ ‫مما يكشف عن أمر الله)تعالى(باحترامهم‬ ‫وكرامتهم على الله)تعالى(‪.‬‬ ‫الثالثة‪:‬حملهم إلى قضاء حوائجهم‪،‬فمن‬ ‫كانت عنده مهمة عند المام‬ ‫القائم)ع(‪،‬وأراد الوصول إليه‪،‬والتشّرف‬ ‫بحضرته ومواجهته‪،‬أرسل المام إليه من‬ ‫يحمله من الملئكة‪،‬فيحمله الملك إلى‬ ‫المام القائم)ع(‪،‬وبعد قضاء مهمته يرجعه‬ ‫إلى أهله‪.‬‬ ‫ن يمنحهم درجة رفيعة‪،‬ويهب‬ ‫الخامسة‪:‬أ ّ‬ ‫لهم قوة عظيمة‪،‬وقدرة على الطيران في‬ ‫الجو‪،‬فيطيرون ومع الملئكة حيثما‬ ‫يشاؤون‪.‬‬ ‫وفي بيان الئمة)ع(قال‪ :‬د ّ‬ ‫ل هذا الخبر على‬ ‫ما يمنح الله به المؤمنين من الكرامة في‬ ‫زمن المام القائم)ع(‪،‬وما أعدّ لهم من‬ ‫احترام وفضيلة من جهات متعددة‪:‬‬ ‫الولى‪ :‬هو أمر الله)تعالى( الملئكة‬ ‫بالسلم على المؤمنين‪،‬وأمر‬ ‫الله)تعالى(فوق الوامر‪،‬فالمر الصادر من‬ ‫الملك الع ّ‬ ‫لم بالتحية والسلم‪،‬أمر بالحترام‬ ‫للمؤمنين في ذلك الزمان‪،‬وتلك اليام‪.‬‬ .

‬‬ ‫السابعة‪:‬أن يسبقوا الملئكة‪،‬ويتقدموا‬ ‫عليهم‪،‬أو يسيروا بسرعة ل‬ ‫يدركوهم‪،‬ويسبقوهم في السير‪.‬‬ ‫فبترجيح جانب العقل على الشهوة‪ ،‬صار‬ ‫المؤمن أكرم على الله من الملئكة‪،‬وهذه‬ ‫الكرامة والحترام والفضيلة والكرام‪،‬في‬ ‫زمن المام كلها لجل قيام‬ .‫السادسة‪:‬أن تكون الملئكة مرافقين‬ ‫لهم‪،‬يمشون معهم مشيا ً احتراما ً لهم‬ ‫وإكرامًا‪.‬‬ ‫) ‪(1/18‬‬ ‫الثامنة‪:‬أن يتحاكم الملئكة عند المؤمنين‬ ‫ن هذه الفضيلة والكرامة للعلماء‬ ‫والظاهر أ ّ‬ ‫من الشيعة‪،‬لن العالم هو الذي يكون له‬ ‫لباقة‪،‬لن يكون قاضيا ً أو حاكما ً يتحاكم إليه‬ ‫الملئكة‪،‬ويحكم بين مائة ألف منهم‪.‬‬ ‫ثم قال‪:‬والمؤمن أكرم على الله من‬ ‫الملئكة‪:‬وإّنما صار المؤمن أكرم من‬ ‫الملئكة‪،‬وأفضل منهم عند الله)تعالى(‪،‬لنه‬ ‫قد غّلب عقله على شهوته‪،‬لنه قد ورد في‬ ‫ن الله)تعالى( ر ّ‬ ‫كب‬ ‫الحديث مما مضمونه‪:‬إ ّ‬ ‫عقل ً مجردا ً في الملئكة بل شهوة‪،‬ور ّ‬ ‫كب‬ ‫في النسان عقل ً وشهوة‪،‬ور ّ‬ ‫كب في‬ ‫الحيوان شهوة بل عقل‪،‬فمن أطاع من بني‬ ‫النسان وغّلبه على شهوته بإطاعته‬ ‫الله)تعالى(‪،‬فهو أفضل من الملئكة‪،‬ومن‬ ‫أطاع شهوته منهم وغّلبها على عقله فهو‬ ‫أقل من الحيوان‪.

‬‬ ‫فيفتحون طرسوس بأسنة الرماح‪-‬أي‬ ‫بالقوة والسلح ‪ -‬ويوافيهم‬ ‫المهدي)ع(فيقتل من الروم حتى يتغير ماء‬ ‫البحر بالدم‪،‬وينهزم من في الروم فيلحقوا‬ ‫بأنطاكية‪،‬وأنطاكية مدينة تقع على نهر‬ ‫العاصي‪ .‫القائم)ع(‪،‬وظهور عدله‪،‬ونوره بين النام‪،‬‬ ‫)عليه وعلى آبائه أفضل التحية والسلم(‪.‬‬ ‫‪ -7‬وفي بيان الئمة)ع( ص ‪361‬ج ‪:3‬ثم يأمر‬ ‫المهدي)ع(بإنشاء مراكب‪،‬فتبنى أربعمائة‬ ‫سفينة في ساحل عكا‪.‬ول ُيبقى في بلد الروم‬ ‫أسيرا ً إل ّ أخرجه‪ ،‬فيجيه ويقيم‬ ‫المهدي)ع(بأنطاكية سنة‪.‬وينزل المهدي)ع(على قبة‬ ‫العّباس‪.‬‬ ‫) ‪(1/19‬‬ ‫‪ -9‬ثم يسير المهدي)ع(بعد ذلك ومن تبعه‬ ‫من المسلمين‪،‬ل يمرون على حصن بلد‬ .‬‬ ‫‪ -8‬ويخرج الروم في مائة صليب‪،‬تحت كل‬ ‫صليب عشرة آلف‪،‬فيقيمون على‬ ‫طرسوس‪ ،‬وطرسوس مدينة تقع في‬ ‫قيليقية‪،‬أو كيليكية‪،‬وهي منطقة في جنوب‬ ‫غربي تركيا السيوية على ساحل‬ ‫المتوسط‪،‬من مدنها أدنه‪،‬‬ ‫وطرسوس‪،‬عرفت بأرمينيا الصغرى‪.‬فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من‬ ‫المهدي)ع(‪،‬فيطلب المهدي)ع( منه‬ ‫الجزية‪،‬فيجيبه إلى ذلك ويشترط عليه أنه ل‬ ‫يخرج أحد من بلد الروم‪،‬أي ل يقوم بفتنة‬ ‫وخلف وثورة‪ .

‬ولن عيسى)ع(ح ّ‬ ‫قومه بحديث‪،‬فلم يحتملوه عنه‪،‬فخرجوا‬ ‫عليه فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم‪،‬وهو قول‬ ‫الله)عّز وج ّ‬ ‫ة من بني‬ ‫ل(‪?:‬فآمنت طائف ٌ‬ ‫اسرائي َ‬ ‫ة فأّيدنا الذين آمنوا‬ ‫ت طائف ٌ‬ ‫ل‪،‬وكفر ْ‬ ‫وهم فأصبحوا ظاهرين? الصف‪/‬‬ ‫على عد ّ‬ ‫‪،14‬وأن أول قائم يقوم مّنا أهل‬ ‫البيت‪،‬يحدثكم بحديث ل تحتملونه‪،‬فتخرجون‬ .،‬إلى‬ ‫دث قومه بحديث‪،‬لم‬ ‫أن قال‪:‬إن موسى)ع(ح ّ‬ ‫يحتملوه عنه‪،‬فخرجوا عليه بمصر‪،‬فقاتلوه‬ ‫دث‬ ‫فقاتلهم فقتلهم‪.‬‬ ‫‪ -11‬في كتاب بيان الئمة عن أبي يعفور‬ ‫قال‪:‬دخلت على أبي عبد الله)ع(وعنده نفر‬ ‫من أصحابه‪،‬فقال لي‪:‬يابن أبي يعفور‪.‬‬ ‫‪ -10‬عن أبي جعفر الباقر)ع(قال‪:‬إذا قام‬ ‫القائم)ع( أتى رحبة الكوفة فقال برجله‬ ‫هكذا‪،‬وأومأ بيده إلى موضع‪،‬ثم قال‪:‬احفروا‬ ‫هاهنا‪،‬فيحفرون فيستخرجون اثني عشر‬ ‫ألف درع‪،‬وأثني عشر ألف سيف‪ ،‬وأثني‬ ‫عشر ألف بيضة‪،‬لكل بيضة وجه‪،‬ثم يدعون‬ ‫وأثني عشر ألف رجل من الموالي‬ ‫فيلبسهم ذلك‪.‫الروم إل ّ قالوا عليه‪):‬ل إله إل الله(‬ ‫فتتساقط حيطانها‪،‬ويقتل مقاتليه‪،‬حتى‬ ‫ينزل على القسطنطينية في ّ‬ ‫كبرون عليها‬ ‫تكبيرات‪،‬فينشف خليجها ويسقط‬ ‫سورها‪،‬فيقتلون فيها ثلثمائة ألف‬ ‫مقاتل‪،‬ويستخرج منها الكنوز‪،‬ويقتسمون‬ ‫الموال بالغرابيل‪..

‬‬ ‫‪ -12‬الكتاب المبين وغيبة النعماني عن‬ ‫جعفر بن محمد عن أبيه)عليهما‬ ‫السلم(قال‪:‬إذا قام القائم)ع(أقام في‬ ‫أقاليم الرض‪،‬في كل إقليم رجل‬ ‫ً‪،‬يقول‪:‬عهدك ك ّ‬ ‫فك‪،‬فإذا ورد عليك ما ل‬ ‫تفهمه‪،‬ول تعرف القضاء فيه‪،‬فانظر إلى‬ ‫ك ّ‬ ‫فك واعمل بما فيها‪ .‬ويبعث جندا ً إلى‬ ‫القسطنطينية‪،‬فإذا بلغوا إلى الخليج‪،‬كتبوا‬ .‬‬ ‫) ‪(1/20‬‬ ‫بيان‪:‬الرملية اسم لبلدتين بلدة في‬ ‫العراق‪،‬وبلدة في لبنان‪،‬فلعل هؤلء الخوارج‬ ‫من هاتين البلدتين يخرجون على المام‬ ‫القائم)عليه السلم( فيقاتلونه فيقاتلهم‬ ‫فيقتلهم‪،‬وهؤلء من المنافقين‪،‬‬ ‫والفاسقين‪،‬والكافرين‪،‬الذين يكرهون‬ ‫المام‪،‬ويكرهون قيامه‪،‬فلذا ل يعتنقون‬ ‫مذهبه وطريقته‪،‬بخلف المؤمنين من‬ ‫الجعفرية‪،‬فإن غير المتدين منهم في زمن‬ ‫الغيبة‪،‬الذي يرى ظاهرا ً أنه غير ملتزم‪،‬وغير‬ ‫متمسك بالدين‪،‬إذا قام إمامه وظهر التحق‬ ‫به‪،‬واعتنق مذهبه‪،‬وكان ملتزما ً متدنيًا‪،‬وهذا‬ ‫كله من فضل العتقاد بالئمة الثني‬ ‫عشر)ع(‪،‬فإن العتقاد بالمامة جوهرة‬ ‫ثمينة تجلب صاحبها إلى طرق الحق‬ ‫جيه من طريق الباطل‬ ‫والعدالة‪،‬وتن ّ‬ ‫والضللة‪.‫عليه برميلة الدسكرة‪ ،‬فتقاتلونه فيقاتلكم‬ ‫فيقتلكم وهي آخر خارجة تكون ‪.‬الخبر‪.

‬ويصحب المام القائم ويخبره عن‬ ‫جميع المسائل والوقائع والمور ‪ .‬‬ ‫‪ -13‬روى الكليني عن أبي بصير قال‪:‬سألت‬ ‫أبا عبد الله عن قول الله)تعالى(‪?:‬وكذلك‬ ‫حينا إلي َ‬ ‫ت تدري ما‬ ‫أو َ‬ ‫ك روحا ً من أمرنا ما كن َ‬ ‫الكتاب ول اليمان?‪(1)..‫على أقدامهم شيئًا‪،‬ومشوا على الماء‪،‬فإذا‬ ‫نظر إليهم الروم‪،‬يمشون على‬ ‫الماء‪،‬قالوا‪:‬هؤلء أصحابه‪:‬يمشون على‬ ‫الماء‪ ،‬فكيف هو؟ فيفتحون لهم باب‬ ‫المدينة‪،‬فيدخلونها فيحكمون فيها بما‬ ‫يريدون‪.‬‬ ‫قال في بيان الئمة‪):‬إن الروح المين ملك‬ ‫عظيم‪.‬‬ ‫) ‪(1/21‬‬ ‫مّتشحا ً ببرد النبي)ص( متقّلدا ً بذي‬ ‫الفقار‪،‬المّتشح‪:‬من اّتشح الرجل بالثوب‬ ‫والزار والكساء‪،‬وهو أن يدخل الكساء تحت‬ ‫أبطه اليمن‪،‬ويلقيه على منكبه اليسر‪،‬كما‬ ‫يفعله المحرم في الحج بالزار‪،‬والبرد كساء‬ ‫ن‬ ‫من الصوف يلتحف به‪،‬فالمعنى أ ّ‬ ‫القائم)ع( حين يجلس على عرش‬ .‬فيخبره‬ ‫بالغائبات‪،‬والوقائع‪،‬والمسائل(‪.‬‬ ‫وعيسى بن مريم)ع(‪،‬وقد مّر أنه الوزير‬ ‫اليمن للمام القائم)ع(‪،‬ونائبه‪،‬وحاجبه‬ ‫وخازنا ً على أمواله‪..‬‬ ‫قال خلق من خلق الله)تعالى(أعظم من‬ ‫جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله)ص(‬ ‫يخبره ويسدده وهو مع الئمة)ع(من بعده((‪.

‬فأعطاه رسول‬ ‫الله)ص(عليًا)ع(‪،‬بعد ذلك‪،‬فقاتل به دونه‬ ‫يوم أحد‪.‬‬ ‫ن بلقيس أهدت لسليمان)ع(ستة‬ ‫وروي أ ّ‬ ‫أسياف‪،‬وكان ذو الفقار منها‪،‬فهو من‬ ‫مواريث النبياء التي وصلت إلى المام‬ ‫القائم)ع(‪.‬‬ ‫ن جبرائيل)ع(أتى‬ ‫ي)ع(قال‪:‬إ ّ‬ ‫وروي عن عل ّ‬ ‫ن صنما ً في اليمن‬ ‫النبي)ص(‪،‬وقال له‪:‬إ ّ‬ ‫خلفه مغفر من حديد‪،‬ابعث إليه فادفعه وخذ‬ ‫الحديد‪،‬قال‪:‬‬ ‫)‪ (1‬الشورى‪.52/‬‬ ‫فدعاني فبعثني إليه فدفعت الصنم‪،‬وأخذت‬ ‫الحديد‪،‬فجئت به إلى رسول الله)ص(‬ ‫مي أحدهما ذا‬ ‫فاستضرب منه سيفين‪ ،‬فس ّ‬ ‫الفقار‪،‬والخر مخذم‪،‬قتقّلد رسول‬ ‫الله)ص(ذا الفقار‪،‬وأعطاني مخذمًا‪،‬ثم‬ .‬‬ ‫ذو الفقار اسم سيف كان لرسول‬ ‫الله)ص(‪،‬ونزل به جبرائيل)ع(من السماء‪،‬‬ ‫ص به أمير المؤمنين)ع(وكانت حلقته‬ ‫وخ ّ‬ ‫فضة‪،‬كذا في حديث عن المام الرضا)ع(‬ ‫مي بذلك لنه كانت‬ ‫قال‪:‬وهو عندي قيل‪:‬س ّ‬ ‫فيه حفر صغار حسان وخروز مطمئنة‪.‫المملكة‪،‬يتشح أي يلبس عباءة‬ ‫النبي)ص(بالكيفية المذكورة‪،‬ويتقّلد سيف‬ ‫ذي الفقار‪.‬‬ ‫والمفقر من السيوف ما فيه خروز‬ ‫مطمئنة‪ .

‬فهذا السيف العظيم‬ ‫الذي هو من مواريث النبياء‪،‬يتقلده‬ ‫القائم)ع(‪.‬‬ ‫وجه المام)ع( وتكّلمه وبعض كرامته‪:‬‬ ‫ووجهه كدائرة القمر في ليالي كماله‪،‬يخرج‬ ‫من بين ثناياه نور كالبرق الساطع‪،‬على‬ ‫رأسه تاج من نور‪،‬راكب على أسد من نور‪.‬‬ ‫‪ -14‬ويبرئ الكمة‪،‬والبرص‪،‬ويحيي‬ ‫الموتى‪،‬ويميت الحياء‪،‬وهذه الكرامة الثابتة‬ ‫لعيسى بن مريم)ع(التي حكاها القرآن‬ ‫الكريم‪،‬ثابتة للمام القائم)ع(‪،‬فإنه يؤتى‬ ‫بالكمه‪،‬وهو الذي يولد أعمى‪،‬والبرص وهو‬ ‫من به داء البرص‪،‬ونعوذ بالله)تعالى(‬ ‫منه‪،‬فيدعو لهم فيبرئهم‪،‬فالعمى يعود‬ ‫مبصرًا‪،‬والبرص يعود صحيحا ً معافًا‪.‬‬ ‫ويحيي الموتى‪:‬فيصلى عند قبر الميت‪،‬أو‬ .‬‬ ‫) ‪(1/22‬‬ ‫هذه الجمل تحكي ما للقائم)ع( من‬ ‫الهيبة‪،‬والجمال والنور والبهاء‬ ‫والكمال‪،‬بحيث يكون وجهه مثل دائرة القمر‬ ‫في ليالي تمامه‪،‬وكماله‪،‬وعند تكلمه يخرج‬ ‫من فمه نور ساطع‪،‬وبرق لمع يخطف‬ ‫وجه الله)تعالى( بتاج‬ ‫أبصار الناظرين‪،‬قد ت ّ‬ ‫من نور لمع‪،‬وهو راكب – أي جالس – على‬ ‫تمثال يحمله أسد‪،‬فرؤية عرشه تبهر‬ ‫العقول‪،‬وتعجب النظار‪،‬وترهب‬ ‫النفس‪،‬فمنظره رهيب وتصميمه عجيب‬ ‫غريب‪،‬وشكله مهيب‪.‫أعطاني بعد ذا الفقار‪ .

‬‬ ‫وملحة محمد)ص(‪:‬أي يجعله الله)تعالى(‬ ‫مليحًا‪،‬حسنا ً بهيج المنظر‪،‬كما كان‬ ‫النبي)ص(‪.‬‬ ‫وحسن يوسف)ع(‪:‬أي يمنحه جمال يوسف‬ ‫ومحاسنه‪.‬‬ ‫ووفاء إبراهيم)ع(‪:‬أي يفي بالعهد‬ ‫والوعد‪،‬لكل من أحسن إليه ودعا له‬ ‫ونصره‪،‬وأّيده في زمن الغيبة‪،‬وبعد‬ ‫ظهوره‪،‬فيجزيه بالحسان‪،‬وينعم عليه‬ ‫بأحسن الجزاء‪،‬والكرام‪،‬والمتنان‪.‬‬ ‫) ‪(1/23‬‬ .‬‬ ‫حوى حكمة آدم)ع(‪:‬أي منحه الله)تعالى(‬ ‫بالحكمة والعلم‪،‬الذي منح به آدم)ع(‪.‬‬ ‫‪ -15‬وتسفر الرض له عن كنوزها أي يظهر‬ ‫الله له ما في بطن الرض‪،‬ما كان من كنوز‬ ‫مخفّية من الذهب‪،‬والفضة‪،‬والجواهر‪،‬وسائر‬ ‫المعادن‪.‫يدعو لميت بالحياة‪،‬فيخرجه من قبره حي ّا ً‬ ‫ما‬ ‫بإذن الله)تعالى(‪،‬ويميت الحياء إ ّ‬ ‫ما بدعوة‬ ‫بدعائه‪،‬لنه مستجاب الدعوة‪،‬وإ ّ‬ ‫بإعدامه وقتله لهم‪.‬‬ ‫‪ -16‬وجبرائيل)ع(يسير عن يمينه في‬ ‫الحروب وغيرها‪،‬وميكائيل عن‬ ‫شماله‪،‬واسرافيل)ع(من ورائه‪،‬يدفعون عنه‬ ‫كل عدو له من الجن والنس‪.‬‬ ‫والغمام من فوق رأسه‪،‬يظلله‪:‬وهذه‬ ‫الكرامة كانت ثابتة للنبي الكرم)ص(‪.

‬‬ ‫‪ -17‬وفي الخبر أّنه يحشر من هذا الوادي‬ ‫سبعون ألفا ً من المؤمنين‪ ،‬يدخلون الجنة‬ ‫بغير حساب‪ .‬فيلتقي مع المام أمير‬ ‫المؤمنين)ع(‪،‬لّنه على موعد أن يأتي في‬ ‫الرجعة إليه في هذا المقام الشريف‪،‬وفي‬ ‫هذه العتبة المقدسة‪،‬والوعد والميعاد من‬ ‫دين‪،‬يجب الوفاء به‪.‫وفي كلم عن وادي السلم في النجف‬ ‫الشرف الذي هو مدفن النبياء والرسل‬ ‫دين‪،‬والخيار‬ ‫والعلماء العلم ورجال ال ّ‬ ‫ن في الوادي قبر نبي‬ ‫والصالحين‪،‬وقد مّر أ ّ‬ ‫الله هود‪،‬وقبر نبي الله صالح)ع(‪.‬وعّند ظهور الحجة)ع(‪،‬ورجعة‬ ‫النبي)ص( فإنه يأتي النجف‪،‬لعله يأتي إلى‬ ‫ن هذا الحرام‬ ‫حرم المام في النجف‪،‬ل ّ‬ ‫يكون موضعا ً خاصا ً لخلوات المام‬ ‫الحجة)ع(للعبادة‪ .‬‬ ‫قبيل ال ّ‬ ‫‪ -18‬إيمان أهل الكتاب به‪:‬‬ ‫في الخبار عن إيمان أهل من اليهود‬ ‫والنصارى بالسلم عند نزول عيسى بن‬ ‫مريم )عليه السلم(مع قيام القائم)ع(‪:‬قال‬ ‫في مجمع البيان في تفسير قوله)تعالى(‬ ‫ن من أهل إل ّ‬ ‫في سورة النساء آية ‪?:159‬وإ ْ‬ ‫ن به قب َ‬ ‫ن عليهم‬ ‫لُيؤ ِ‬ ‫ل موته القيامة يكو ُ‬ ‫من َ ّ‬ ‫شهيدًا?وهو عيسى)ع(‪،‬‬ ‫ينزل في آخر الزمان‪،‬فل يبقى أحد من أهل‬ ‫إل ّ يؤمن به‪،‬حتى تكون المّلة واحدة‪،‬وهي‬ ‫مّلة السلم‪،‬ويهلك في زمانه المسيح‬ ‫جال وتقع المنة حتى ترتع السود مع‬ ‫الدّ ّ‬ .

‬‬ ‫قال‪:‬المراد من أهل هم اليهود‬ ‫والنصارى‪،‬الذين هم في زمان نزوله من‬ ‫ن زمان نزوله عند قيام‬ ‫السماء‪،‬ول ريب أ ّ‬ ‫القائم)ع(‪.‬ثم يتوفى ويصّلي عليه‬ ‫المسلمون ويدفنونه‪.‬‬ ‫) ‪(1/24‬‬ ‫ن عيسى)ع(ينزل من السماء‬ ‫وقال‪:‬روي أ ّ‬ ‫في آخر الزمان‪،‬فل يبقى أحد من أهل إل ّ‬ ‫يؤمن به‪،‬حتى تكون المّلة واحدة‪،‬وهي مّلة‬ ‫السلم‪،‬ويجوز أن ُيراد أنه ل يبقى أحد من‬ ‫جميع أهل إل ّ ليؤمن به‪،‬على أن يحيهم الله‬ ‫في قبورهم‪،‬في ذلك الزمان‪،‬ويعلمهم‬ ‫نزوله ما أنزل له‪،‬ويؤمنون به حين ل‬ ‫ينفعهم إيمانهم‪.‫البل‪،‬والنمور مع البقر‪،‬والذئاب مع‬ ‫الغنم‪،‬ويلعب الصبيان بالحّيات‪،‬ويلبث في‬ ‫الرض أربعين سنة‪ .‬‬ ‫وقال‪:‬حدثني أبي‪،‬عن القاسم بن محمد‪،‬عن‬ ‫سليمان بن داود المنقري‪،‬عن أبي حمزة‬ ‫عن شهر بن حوشب‪،‬قال لي الحجاج‪:‬يا‬ ‫شهر‪،‬آية في كتاب الله قد‬ ‫أعيتني‪،‬فقلت‪:‬أّيها المير أية آية هي؟‬ ‫ن به‬ ‫ن من أهل إل ّ لُيؤ ِ‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬وإ ْ‬ ‫من َ ّ‬ ‫قب َ‬ ‫ل موته?والله إني لمر باليهودي‬ ‫والنصراني فيضرب عنقه‪،‬ثم أرمقه‬ .‬‬ ‫قال في الكشاف في تفسير هذه الية وهو‬ ‫ل‬ ‫قوله)تعالى(في سورة النساء?وإ ْ‬ ‫ن من أه ِ‬ ‫?إلى آخر الية‪.

‬فيحضر هؤلء بين يديه‪،‬وأمام‬ ‫محكمة العدل‪،‬ويحضر التوراة الصحيحة‪،‬وهو‬ ‫كتاب النبي موسى)ع(‪،‬ويحضر النجيل‬ ‫الصحيح‪،‬وهو كتاب النبي عيسى)ع(ويحضر‬ ‫الزبور الصحيح‪،‬وهو كتاب النبي‬ ‫داود)ع(‪،‬وُيحضر الفرقان وهو القرآن‬ .‬فقال‪:‬والله جئت بها من عين‬ ‫صافية – وفي الدر المنثور قريب منه‪..‬‬ ‫فقلت‪:‬أصلح الله المير‪،‬ليس على ما‬ ‫أولت‪.‬ويشف صدور قوم‬ ‫مؤمنين‪.‬قال‪:‬كيف هو؟قلت‪:‬إن عيسى ينزل‬ ‫قبل يوم القيامة إلى الدنيا‪،‬فل يبقى أهل‬ ‫مّلة‪،‬يهودي ول غيره إل ّ آمن به قبل‬ ‫موته‪،‬ويصلي خلف المهدي‪،‬قال‪:‬ويحك‪:‬أّنى‬ ‫دثني به‬ ‫لك هذا‪،‬ومن أين جئت به؟فقلت ح ّ‬ ‫محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي‬ ‫طالب)ع(‪ .‫بعيني‪،‬فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد‪.‬وينصره‬ ‫الله)تعالى( على أعدائه‪ ..‬‬ ‫ثم قال‪:‬ويستدعي كبار اليهود ورؤساؤهم‬ ‫وعلماؤهم‪،‬وأحبارهم‪،‬وكبار النصارى‬ ‫ورؤساؤهم وعلماؤهم‪،‬ورهبانهم‬ ‫وقساوستهم‪،‬من الدول الشرقية‬ ‫دعي أنه ذو علم‬ ‫من ي ّ‬ ‫والغربية‪،‬م ّ‬ ‫ومعرفة‪.‬‬ ‫‪ -19‬في كتاب بيان الئمة)ع( ‪3‬ص ‪:303‬‬ ‫فالويل ك ّ‬ ‫ل الويل لمن أنكر إمامة القائم‬ ‫ولم يعترف به وبما جاء به وهو الرؤوف‬ ‫ضل‬ ‫بالمؤمنين الرحيم بهم المتحّنن المتف ّ‬ ‫بجميع وجوه الحسان إليهم‪ .

‬فلعل المام‬ ‫القائم)ع( يحضر جميع رؤساء هؤلء الفرق‬ ‫من أهل السلم‪،‬ومن سائر الملل‬ ‫والنحل‪،‬فيحتج معهم‪،‬ويجادلهم على كل‬ ‫كتاب بمفرده‪،‬أي تمل‪،‬فيحتج مع‬ ‫اليهود‪،‬والنصارى‪،‬والمجوس‪،‬ومذاهب‬ ‫السلم على كتبهم‪،‬ويطلب منهم تأويل ما‬ .‬وإ ّ‬ ‫ن‬ ‫أهل الفرق السلمية‪،‬وقد مّر آنفا ً أ ّ‬ ‫الفرق السلمية تفترق على ثلث وسبعين‬ ‫فرقة ومّلة‪،‬لما رواه في معاني الخبار‬ ‫بحذف السناد عن عبد الله بن عمر قال‪:‬‬ ‫قال رسول الله)ص(‪:‬سيأتي على أمّتي ما‬ ‫أتى على بني إسرائيل‪،‬مثل بمثل‪،‬فإنهم‬ ‫تفّرقوا على اثنين وسبعين مّلة‪،‬وستفترق‬ ‫أمتي على ثلث وسبعين مّلة‪،‬تزيد عليهم‬ ‫واحدة‪،‬كّلها في النار غير واحدة‪.‬‬ ‫ويحضر أهل السلم بجميع‬ ‫ما أهل‬ ‫مذاهبهم‪:‬والمراد من المذاهب إ ّ‬ ‫المذاهب الربعة‪:‬أي المذهب‬ ‫ما‬ ‫الحنفي‪،‬والمالكي‪،‬والحنبلي‪،‬والشافعي‪.‬قال‪:‬قيل‪:‬‬ ‫يا رسول الله وما تلك الواحدة؟قال‪:‬هو نحن‬ ‫عليه اليوم‪،‬أنا وأهل بيتي‪ .‬‬ ‫) ‪(1/25‬‬ ‫وفي الحديث‪:‬الفرقان المحكم الواجب‬ ‫العمل به‪،‬والقرآن جملة ‪،‬لن القرآن فيه‬ ‫آيات محكمات هن أم وأخر متشابهات‪.‫سر المبّين الذي فيه تبيان كل‬ ‫المف ّ‬ ‫شيء‪،‬وهو كتاب النبي محمد)ص(وهو‬ ‫قانون دين السلم‪.

‬‬ ‫) ‪(1/26‬‬ ‫‪ -21‬السّر المكنون قال‪:‬وقال‬ ‫الصادق)ع(‪:‬يستقّر القائم)ع( هو وعياله في‬ ‫دة حتى يجعلها‬ ‫سع الجا ّ‬ ‫مسجد السهلة‪،‬ويو ّ‬ ‫ستين ذراعًا‪،‬ويخّرب كل رزاونة وجناح إلى‬ ‫الطريق‪،‬وكذا الميازيب والبيوت التي تشرع‬ ‫إلى الجوار‪،‬ويأمر الله الفلك بإبطاء‬ ‫الحركة‪،‬حتى يكون كل يوم من أيامه‪،‬مقابل‬ .‫جاء في كتبهم‪،‬فلم يهتدوا إليه‪،‬ويعرفهم‬ ‫تأويله‪،‬وإنهم ما وصلوا إلى‬ ‫اليهود‪،‬والنصارى‪،‬والمجوس‪،‬‬ ‫كنه حقيقتها‪،‬وما فهموا معانيها‪،‬وما ورد‬ ‫فيها‪،‬ويوضح لهم مطالبها‬ ‫وأحكامها‪،‬ويعرفهم تبديلها وتحريفها‪،‬أي‬ ‫تحريف تلك الكتب السماوية‪،‬ل القرآن‬ ‫الكريم‪،‬لما مّر من القرآن الكريم ل يمكن‬ ‫لحد من المخلوقين‬ ‫تبديله‪،‬وتغيره‪،‬وتحريفه‪،‬لما مّر من إقامة‬ ‫الدلة على ذلك ومنها قوله)تعالى(‪?:‬إّنا‬ ‫ن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون? الحجر‪9/‬‬ ‫نح ُ‬ ‫ه‬ ‫ب عزيٌز *ل يأتي ِ‬ ‫وقوله)تعالى(?وإنه لكتا ٌ‬ ‫ه تنزي ٌ‬ ‫ل‬ ‫ه ول من خلف ِ‬ ‫الباطل من بين يدي ِ‬ ‫د?فصلت‪.41/42/‬‬ ‫من حكيم ٍ حمي ٍ‬ ‫‪ -20‬بإسناده يرفعه إلى ابن مسكان‬ ‫ن‬ ‫قال‪:‬سمعت أبا عبد الله)ع(يقول‪:‬إ ّ‬ ‫المؤمن في زمان القائم)ع(‪،‬وهو بالمشرق‬ ‫ليرى أخاه الذي في المغرب‪،‬وكذا الذي في‬ ‫المغرب يرى أخاه الذي في المشرق‪.

‬‬ ‫المام القائم)ع(‬ ‫يوحي إليه وأنه كاشف كل علم من العلوم‬ ‫‪ -22‬الكتاب المبين السفر الثاني منه عن‬ ‫أبي الجارود قال‪:‬قلت لبي جعفر)ع(‪:‬جعلت‬ ‫فداك أخبرني عن صاحب هذا المر‪.‬‬ ‫قال‪:‬يمسي من أخوف الناس‪،‬ويصبح من‬ ‫أمن الناس‪،‬يوحى إليه هذا المر ليله‬ ‫ونهاره‪.‬‬ .‫عشرة من هذه اليام‪،‬ويهدم الكعبة ويبنيها‬ ‫على أساس إبراهيم وإسماعيل)ع(‪،‬ويهدم‬ ‫المسجد الحرام‪،‬ومسجد رسول‬ ‫الله‪،‬ويصنعهما على ما كانا عليه في زمن‬ ‫النبي)ص(‪،‬ويردّ مقام إبراهيم إلى موضعه‬ ‫الول عن موضعه الن‪،‬الذي وضعه فيه‬ ‫عمر‪،‬ويرفع البدع ويقيم السنن‪.‬يا أبا الجرود إن قائم‬ ‫آل محمد لكرم عند الله من مريم بنت‬ ‫عمران‪،‬وأم موسى‪،‬وإلى النحل‪ .‬قال‪:‬قلت‪:‬يوحي إليه يا أبا جعفر؟‬ ‫وة‪،‬ولكنه‬ ‫قال‪:‬يا أبا الجارود إنه ليس وحي نب ّ‬ ‫يوحى‬ ‫إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران‪،‬وأم‬ ‫موسى‪،‬وإلى النحل‪ .‬وقال‪:‬إن‬ ‫العلم بكتاب الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(‪،‬وسّنة نبيه لينبت‬ ‫في قلب مهدّينا كما ينبت الزرع على‬ ‫أحسن نباته‪،‬من بقي منكم حتى يراه‬ ‫فليقل حين يراه السلم عليكم يا أهل بيت‬ ‫وة‪،‬ومعدن العلم‪،‬وموضع‬ ‫الرحمة والنب ّ‬ ‫الرسالة‪،‬السلم عليك يا بقية الله في‬ ‫أرضه‪.

‬‬ ‫والوحي في اللغة هو الشارة‬ ‫والكتابة‪،‬والمكتوب والرسالة‪،‬واللهام‬ ‫والكلم الخفي‪،‬وكلل ما ألقيته إلى‬ ‫غيرك‪،‬ثم غلب استعمال الوحي فيما يلقيه‬ ‫الله)تعالى(إلى أنبيائه بواسطة‬ ‫الملك‪،‬والظاهر أن الملك المختص بالوحي‬ ‫جبرائيل)ع(‪،‬لنه نقل أنه نزل على‬ ‫إبراهيم)ع(خمسين مرة‪،‬وعلى موسى)ع(‬ ‫أربعمائة مرة‪،‬وعلى عيسى)ع(عشر‬ ‫مرات‪،‬وعلى محمد)ص(أربعة وعشرين ألف‬ ‫مرة‪،‬وعند نزوله على النبي)ص(وإلقاء‬ ‫الوحي إليه‪،‬تأخذ النبي)ص(مثل حالة‬ ‫الغيبان والنوم‪،‬وبعد أن يفيق وينتبه فيكلم‬ ‫الناس بما أنزل إليه‪،‬وألقى في روعه من‬ ‫قرآن‪،‬أو خبر‪،‬أو علم‪،‬كما ُيستفاد ذلك من‬ ‫بعض الخبار‪.‫ن الوحي على‬ ‫بيان‪:‬ظاهر هذا الخبر أ ّ‬ ‫أقسام‪:‬‬ ‫) ‪(1/27‬‬ ‫وة‪:‬وهو أوضح أفراده الذي‬ ‫الول‪:‬وحي النب ّ‬ ‫يتبادر الذهن إليه عند إطلق لفظ الوحي‪.‬‬ ‫‪ -23‬السر المكنون عن المام الصادق)عليه‬ ‫السلم(قال‪:‬إذا قام قائم آل‬ ‫محمد)ص(استخرج وفي نسخة يخرج من‬ ‫ظهر الكوفة سبعة وثلثين رج ً‬ ‫ل‪،‬خمسة‬ ‫وعشرين من قوم موسى)ع(‪،‬الذين يهدون‬ ‫بالحق‪،‬وبه يعدلون‪،‬وسبعة من أصحاب‬ ‫الكهف‪،‬ويوشع بن نون وصي‬ .

75/‬‬ ‫تشريع المام القائم)ع(‬ ‫بعض الحكام‪:‬‬ ‫) ‪(1/28‬‬ ‫‪ -25‬الوافي عن أبي جعفر الباقر)عليه‬ ‫السلم(قال‪:‬كأني بالقائم على منبر عليه‬ ‫قباء‪،‬فيخرج من قبائه كتابا ً مختوما ً بخاتم‬ ‫من ذهب‪،‬فيفضه فيقرأه على‬ ‫الناس‪،‬فيجفلون عنه إجفال النعم‪،‬فلم يبق‬ ‫إل ّ النقباء‪،‬فيتكلم بكلم فل يلحقون‬ ‫ملجأ‪،‬حتى يرجعون إليه‪،‬وإني لعرف الكلم‬ ‫الذي يتكلم به‪.‫موسى‪،‬ومؤمن آل فرعون‪،‬وسلمان‬ ‫الفارسي‪،‬وأبو دجانة النصاري‪،‬والمقداد‬ ‫ومالك الشتر‪،‬فيكونوا بين يده أنصارا ً‬ ‫وحكاما ً من جانبه‪.‬‬ ‫‪ -24‬المبين للسفر الثامن منه عن المام‬ ‫الصادق)عليه السلم( قال‪:‬كأني أنظر إلى‬ ‫القائم)ع( وأصحابه في نجف الكوفة‪،‬كأن‬ ‫على رؤوسهم الطير‪،‬قد ُُ‬ ‫فنيت‬ ‫خلقت ثيابهم‪،‬قد أّثر السجود‬ ‫أزوادهم‪،‬و ُ‬ ‫بجباههم‪،‬ليوث بالنهار‪،‬‬ ‫رهبان بالليل‪،‬كأن قلوبهم زبر الحديد‪ُ،‬يعطى‬ ‫ل‪،‬ل يقتل أحدا ً‬ ‫الرجل منهم قوة أربعين رج ً‬ ‫منهم كافرا ً أو منافقًا‪،‬قد وصفهم‬ ‫سم في كتابه العزيز‬ ‫الله)تعالى( بالتو ّ‬ ‫ن في ذل َ‬ ‫ن?‬ ‫بقوله‪?:‬إ ّ‬ ‫ك ليا ٌ‬ ‫ت لِلمتو ّ‬ ‫سمي َ‬ ‫الحجر‪.‬‬ .

‬‬ ‫الوافي‪:‬‬ ‫عن أبي بصير قال‪ :‬قال أبو عبد الله)عليه‬ ‫السلم(‪:‬إذا قام القائم)ع(هدم المسجد‬ ‫ول المقام‬ ‫الحرام‪،‬حتى ير ّ‬ ‫ده إلى أساسه‪،‬وح ّ‬ ‫إلى الموضع الذي كان فيه‪،‬وقطع أيدي بني‬ ‫شيبة‪،‬وعّلقها بالكعبة‪،‬وكتب عليها سّراق‬ ‫الكعبة‪.‫‪ -26‬إكمال الدين‪:‬بحذف السناد عن‬ ‫ضل بن عمر عن أبي عبد الله )عليه‬ ‫المف ّ‬ ‫السلم(قال‪:‬لو خرج القائم)ع(بعدما أنكره‬ ‫كثير من الناس‪،‬يرجع إليهم شابًا‪،‬فل يثبت‬ ‫عليه ك ّ‬ ‫ل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر‬ ‫الول‪.‬‬ ‫سدنة الحرم سراق الحرم‬ ‫‪ -27‬العوام عن أبي جعفر الباقر)عليه‬ ‫ن قائمنا لو قد قام لخذ‬ ‫السلم(قال‪:‬أما أ ّ‬ ‫بني شيبة وقطع أيديهم‪،‬وصلبهم وقال‬ ‫هؤلء سّراق بيت الله‪.‬‬ ‫) ‪(1/29‬‬ .‬‬ ‫وقال الصادق)عليه السلم(‪:‬كأني أنظر إلى‬ ‫القائم)ع(على منبر الكوفة‪.‬‬ ‫وروى الصدوق بإسناده إلى الصادق)عليه‬ ‫السلم(في حديث طويل قال‪:‬أول ما يظهر‬ ‫القائم)ع(يقطع أيدي بني شيبة‪،‬الذين معهم‬ ‫مفاتيح الكعبة في هذه العصار‪ ،‬ويعّلقها‬ ‫بالكعبة‪،‬وينادي عليهم هؤلء بني شيبة‬ ‫سّراق الكعبة‪.

‬‬ ‫قال في بيان الئمة‪:‬من الحدود والعقوبات‬ ‫التي بها القائم)ع( في بدو ظهوره‪،‬هو‬ ‫قطع أيدي بني شيبة‪،‬وبنو شيبة بطن من‬ ‫ي من قريش‪،‬من العدنانية‪،‬هم سدنة‬ ‫قص ّ‬ ‫الكعبة‪،‬عليهم شيخ أو زعيم‪،‬وبيده مفتاح‬ ‫الكعبة‪،‬وهؤلء في هذا العصور وفي عهد‬ ‫الئمة )عليهم السلم(هم سدنة‬ .‫قصة القميص‪:‬عن الصدوق أيضا ً‬ ‫قال‪:‬ويلبس ثوب إبراهيم الذي أتى به‬ ‫جبرائيل)ع(‪،‬لما رماه نمرود في‬ ‫النار‪،‬فصارت عليه بردا ً وسلمًا‪،‬وهو قميص‬ ‫يوسف)ع(‪،‬الذي ألقوه على وجه‬ ‫يعقوب‪،‬فارتدّ بصيرًا‪،‬ويخرج وهو لبس خاتم‬ ‫سليمان‪،‬ومعه تابوت بني إسرائيل‪،‬الذي فيه‬ ‫جميع مواريث النبياء وآثارهم‪،‬ولم يبق‬ ‫ن الكافر التجأ‬ ‫كافر على وجه الرض‪،‬ولو أ ّ‬ ‫إلى صخرة‪،‬أو إلى شجرة‪،‬لنادت الصخرة أو‬ ‫الشجرة هذا كافر عندي فاقتلوه‪،‬ومن‬ ‫علماته أنه ليس له ظل على الرض‪،‬ف من‬ ‫مكة نادى مناديه بأن ل يحمل أحد من‬ ‫ء‪،‬ومعه حجر‬ ‫العسكر طعامًا‪،‬ول ما ً‬ ‫موسى)ع(فإذا وصل إلى المنزل‬ ‫نصبه‪،‬وانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا‪،‬فيروى‬ ‫ويشبع من شرب منها‪،‬فإذا بلغ النجف‬ ‫وسكن فيها انفجر من تلك الصخرة ماء‬ ‫ولبن‪،‬فيكون هو الغذاء عوض الطعام‬ ‫والشراب‪.‬‬ ‫وفي رواية أخرى‪:‬أنه يخرج من تلك الصخرة‬ ‫ماء و طعام وشراب لهم وعلف لدوابهم‪.

‬والمخالفين‪.‬ومشرك‪،‬ومعاند‬ ‫ومنافق‪ .‬فيستعمل الضرب‬ ‫والقتل معهم‪.‬والبلدة تقع على‬ ‫الطرف الخر من البحر‪،‬فإذا أصبح أتى‬ ‫البحر ليتوضأ منه‪،‬لصلة الصبح‪،‬ويجف ماء‬ ‫البحر‪،‬فيعبر المام)ع(البحر‪.‬‬ ‫وينزل على شاطئ البحر‪.‬فيقتل كل كافر‪.‬‬ ‫فيأتي المام القائم )عليه السلم( بلوائه‪.‬ومخالف محارب ويرفع يد كل‬ ‫معارض للشريعة السلمية عن المارة‬ ‫‪.‬فيضرب على أيدي غير‬ ‫المحاربين منهم‪.‫الكعبة)أقول‪:‬إن هذا سيكون مصير كل‬ ‫سدنة مقام من مقامات النبياء والولياء‬ ‫الذين يأخذون النذور وما شابه للمقام فل‬ ‫يصرفونه في خدمة الوقف ول على‬ ‫الفقراء والمعوزين ول على مشاريع‬ ‫السلمية التي هي مورد الحقوق‬ ‫الشرعية‪.‬وينادي‬ .‬ويسير مّتجها ًَ إلى بلد الغرب‪ ،‬فيصل إلى‬ ‫القسطنطينية الكبرى‪.‬وإنما يأخذونها هم ويثرون بها أي‬ ‫ثراء ويبطرون ويتبذخون ويفسقون‬ ‫دخرون(وبهذه المضامين أحاديث عديدة‪.‬ويقتل المحاربين‬ ‫منهم‪.‬‬ ‫وي ّ‬ ‫‪ -28‬تباشير المحرومين‪:‬‬ ‫قال‪:‬ثم يسير الجيش السلمي‪،‬وعسكر‬ ‫المام القائم)عليه السلم(‪،‬لفتح الدول‬ ‫الشرقية والغربية‪،‬وتطهير بلد الكفر‬ ‫والشرك من الكفار‪،‬والمشركين‪،‬‬ ‫) ‪(1/30‬‬ ‫والمنافقين‪.

‬فإذا‬ ‫َ‬ ‫كبروا الثالثة دخلوا إلى البلدة واحتلوها‬ ‫احتلل ً عسكريًا‪،‬وسيطروا عليها سيطرة‬ ‫كاملة‪.‬‬ ‫ثم إن المام القائم)ع( يبقى فيها سنة‬ ‫كاملة‪،‬يبني فيها المساجد‪،‬ويجمع‬ ‫الغنائم‪،‬ويأخذ السرى‪،‬فيقسمها على‬ ‫المسلمين‪،‬وحينئذ يأتي الخبر‪،‬ويسمع‬ ‫نداء‪،‬ويصيح صائح‪،‬والظاهر أنه الراديو‬ ‫ن الدجال قد خرج‪،‬ودخل‬ ‫والتلفزيون‪،‬وأ ّ‬ ‫الشام‪.‬‬ ‫فإذا وصلوا إلى قرب تلك البلدة‪ّ ،‬‬ ‫كبروا‬ ‫ج منها تلك السوار‪.‬‬ ‫‪ -29‬عن العوام عن علي بن عتبة‪،‬عن أبيه‬ ‫في حديث مضمر قال فيه‪ :‬وحينئذ‪-‬أي إذا‬ ‫قام القائم)ع(‪ -‬تظهر الرض كنوزها‪،‬وتبدي‬ ‫بركاتها‪،‬ول يجد الرجل منكم يومئذ موضعا ً‬ ‫لصدقته‪،‬ول لبّره لشمول الغنى جميع‬ ‫المؤمنين‪.‫بالعسكر‪:‬أيها الناس اعبروا هذا البحر‪،‬فإن‬ ‫الله)تبارك وتعالى(قد فلق لكم البحر‪،‬كما‬ ‫فلق البحر لموسى وبني إسرائيل‪،‬فيعبر‬ ‫الجيش بأجمعه خلف المام)ع(‪.‬ثم‬ ‫الله)تعالى(تكبيرة ارت ّ‬ ‫يكبرون الله)تعالى( مرة ثانية وثالثة‪.‬‬ ‫وفي الوافي عن أبي سعيد الخدري‪،‬عن‬ ‫النبي)ص(أنه قال‪:‬يكون المهدي من أمتي‬ ‫تتنعم أمتي في زمانه نعيما ً لم يتنعموا مثله‬ ‫قط‪،‬البر والفاجر‪،‬يرسل السماء عليهم‬ ‫دخر الرض شيئا ً من نباتها‪.‬‬ ‫مدرارًا‪،‬ول ت ّ‬ ‫وروى الصدوق بإسناده إلى‬ .

‬‬ ‫‪ -30‬وعن أبي جعفر الباقر)ع(‪:‬إذا ظهر‬ ‫القائم ودخل الكوفة‪،‬بعث الله)تعالى(من‬ ‫ظهر الكوفة سبعين ألف صديق‪،‬فيكونون‬ ‫في أصحابه وأنصاره‪،‬وُيعطي الناس عطايا‬ ‫مرتين في السنة‪،‬ويرزقهم في الشهر‬ ‫رزقين‪،‬ويسوى بين الناس حتى ل ترى‬ ‫محتاجا ً إلى الزكاة ويجيء أصحاب الزكاة‬ ‫بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته‪،‬فل‬ ‫يقبلونها‪،‬فيصرونها ويدورون في‬ ‫دورهم‪،‬فيخرجون إليهم فيقولون ل حاجة‬ ‫لنا في دراهمكم وساق الحديث إلى أن‬ ‫قال‪:‬وتجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من‬ ‫بطن الرض وظهرها‪،‬فيقال للناس‪:‬تعالوا‬ ‫إلى ما قطعتم فيه الرحام‪،‬وسفكتم فيه‬ ‫الدم الحرام‪،‬وركبتم فيه المحارم فيعطي‬ ‫عطاء لم يعط أحد قبله‪.‫الصادق)ع(قال‪:‬تستغني الشيعة في زمن‬ ‫ن النسان وضع زكاة‬ ‫القائم)ع( حتى لو أ ّ‬ ‫ماله على عاتقه‪،‬يحمله ليطلب الفقير لم‬ ‫يجده‪،‬ول يقبل من أهل الجزية‪،‬ول يقبل من‬ ‫أحد دينا ً سوى السلم كما‬ ‫) ‪(1/31‬‬ ‫في الية?ومن يبتغ غير السلم دينا ً فلن‬ ‫يقبل منه وهو في الخرة من الخاسرين? )‬ ‫‪ (1‬ويبني في ظهر الكوفة مسجدا ً ويعلق‬ ‫عليه ألف باب‪.‬‬ ‫‪ -31‬السر المكتوم‪:‬قال أمير المؤمنين)ع(‬ ‫ن‬ ‫في بعض خطبه‪:‬ثم بعد ذلك‪،‬أي أ ّ‬ .

85 /‬‬ ‫) ‪(1/32‬‬ ‫رؤوس العباد‪،‬فل يبقى مؤمن إل ّ صار قلبه‬ ‫أشد من زبر الحديد‪،‬وأعطي قوة أربعين‬ ‫رج ً‬ ‫ل‪،‬فل يبقى مّيت إل ّ دخلت عليه تلك‬ ‫الفرحة في قبره حتى يتزاورون في‬ ‫قبورهم‪،‬ويتباشرون بخروج القائم‪،‬فيهبط‬ ‫مع الراية إليه ثلثة عشر ألف ملك‪،‬‬ ‫وثلثمائة وثلثة عشر ملكًا‪ .‫القائم)ع(بعد ظهوره يقيم الرايات‪،‬ويظهر‬ ‫المعجزات‪،‬ويسير نحو الكوفة‪،‬وينزل على‬ ‫سرير النبي سليمان)ع(‪،‬ويعلق الطير على‬ ‫رأسه‪،‬ويتختم بخاتمه العظم فيه وبيمينه‬ ‫عصا موسى‪،‬وجليسه الروح المين وعيسى‬ ‫بن مريم)ع(‪.‬قال‪:‬قلت‪:‬مغيبة هي أم‬ ‫يؤتى بها؟قال‪:‬بل يأتي بها جبرائيل)ع(‪،‬وإذا‬ ‫نشرها أضاء لها مابين المشرق‬ ‫والمغرب‪،‬ووضع الله يده على‬ ‫)‪ (1‬آل عمران‪.‬‬ ‫في الخبار عن نصر القائم)ع(‬ ‫بأصناف الملئكة‬ ‫‪ -32‬عن دلئل المامة بإسناده إلى أبان بن‬ ‫تغلب الكلبي قال‪ :‬قال أبو عبد‬ ‫الله)ع(‪:‬كأني بالقائم على ظهر النجف إلى‬ ‫أن قال‪:‬ثم ينشر راية رسول الله)ص(‪،‬‬ ‫وهي المغلبة‪،‬عودها من عمد غرس‬ ‫الله‪،‬وسائرها من نصر الله‪،‬ل يهوي بها إلى‬ ‫شيء إل ّ أهلكه‪ .‬قال‪:‬كل هؤلء‬ .

‬‬ ‫وتوضيحه في بيان الئمة قائ ً‬ ‫ل‪ :‬الّثوية‬ ‫معروفة‪،‬هي موضع قبر كميل بن زياد )عليه‬ ‫الرحمة( وبعض أصحاب أمير‬ ‫المؤمنين)ع(‪،‬وهي بقرب مسجد الحّنانة في‬ ‫النجف الشرف‪،‬وقد بني فيها‪،‬وما حولها‬ ‫أحياء متعددة مثل حي الحّنانة‪،‬وحي‬ ‫السعد‪،‬وحي الحسين وغيرها‪،‬وقد بني‬ ‫صحن كبير لمرقد كميل بن زياد‪،‬ولعل‬ ‫الصحن الكبير‪،‬يكون موضع منبر‬ ‫القائم)ع(‪،‬فيرقى المنبر في هذا الصحن‬ ‫للقاء الخطب‪،‬ونشر الحكام‬ ‫السلمية‪،‬والعلوم الرباّنية‪،‬والسرار‬ ‫الرحمانية‪،‬ويكون مجتمع المؤمنين فيه‪.‬‬ ‫‪ -34‬الكتاب المبين السفر الثاني منه عن‬ ‫غيبة النعماني‪،‬عن يعقوب بن شعيب‪ ،‬عن‬ ‫قال أبي عبد الله)ع(انه قال‪:‬أل أريك قميص‬ ‫القائم)ع(الذي يقوم فيه؟ فقلت‪ :‬بلي‪،‬فدعا‬ ‫بقمطر‪،‬ففتحه وأخرج منه قميص كرابيس‬ ‫مه اليسر دم‪،‬فقال‪:‬هذا‬ ‫فنشره‪،‬فإذا في ك ّ‬ .‬‬ ‫منبر القائم وقميصه ووادي السلم‬ ‫‪ -33‬في دلئل المامة بإسناده إلى فرات‬ ‫بن أحنف قال‪:‬كنت مع أبي عبد الله)ع(‪،‬‬ ‫ما‬ ‫ونحن نريد زيارة أمير المؤمنين)ع(‪،‬فل ّ‬ ‫صار إلى الثوية نزل فصلي ركعتين‪.‬الحديث(‪.‬‬ ‫فقلت‪:‬يا سيدي ما هذه الصلة؟ قال‪:‬هذا‬ ‫موضع منبر القائم)ع(‪،‬أحببت أن أشكر الله‬ ‫في هذا الموضع‪).‫ملئكة؟قال)ع(‪:‬نعم‪،‬كلهم ينتظرون قيام‬ ‫القائم)ع(‪،‬الذين كانوا مع نوح في السفينة‪.

‬‬ ‫‪ -36‬وعن بصائر الدرجات الجزاء ‪ 2‬بحذف‬ ‫السناد قال أبو عبد الله)ع(‪:‬إن الله خّير ذا‬ ‫القرنين السحابين الذلول والصعب‪،‬فاختار‬ ‫الذلول‪،‬وهو ما ليس فيه برق‪ ،‬ول رعد‪،‬ولو‬ ‫دخره‬ ‫اختار الصعب لم يكن له ذلك‪،‬لن الله ا ّ‬ ‫للقائم)ع(‪.‬قيل‪:‬قلت‪:‬وما‬ ‫وا ّ‬ ‫الصعب؟قال‪:‬ما كان فيه‬ ‫رعد‪،‬وصاعقة‪،‬وبرق‪،‬فصاحبكم يركبه‪،‬أما أنه‬ ‫سيركب السحاب ويرقي في السباب‬ ‫أسباب السموات السبع‪،‬والرضين‬ ‫السبع‪،‬خمس عوام واثنتان خراب‪.‫قميص رسول الله)ص( الذي كان عليه يوم‬ ‫ضربت رباعيته‪،‬وفيه يقوم القائم)ع(فقّبلت‬ ‫الدم‪،‬ووضعته على وجهي‪،‬ثم طواه أبو عبد‬ ‫الله ورفعه‪.‬‬ ‫‪ -37‬الكتاب المبين السفر الثاني منه عن‬ ‫الصادق)ع(في حديث السراء بالنبي‬ ‫)ص(إلى السماء‪،‬وبعد أن كّلمه‬ ‫الله)تعالى(‪،‬وأراه أنوار الئمة الثني‬ ‫عشر‪،‬في كل نور سطر أخضر عليه اسم‬ ‫ي من أوصيائه أولهم علي بن أبي‬ ‫وص ّ‬ ‫طالب وآخرهم مهدي أمته‪ .‬فقال‬ ‫النبي)ص(‪:‬يا رب هؤلء أوصيائي بعدي؟‬ .‬‬ ‫) ‪(1/33‬‬ ‫‪ -35‬الكون مع ذي القرنين‪:‬العوالم عن‬ ‫ن ذا‬ ‫المام محمد الباقر)ع(قال‪:‬أما أ ّ‬ ‫القرنين قد خّير السحابين‪،‬فاختار الذلول‬ ‫دخر لصاحبكم الصعب‪ .

‫فنوديت‪:‬يا محمد هؤلء‬ ‫أوليائي‪،‬وأحبائي‪،‬وأصفيائي‪،‬وحججي بعدك‬ ‫على بريتي؟وهم أوصياؤك وخلفائك‪،‬وخير‬ ‫خلقي بعدك‪،‬وعزتي وجللي لظهرن بهم‬ ‫ن الرض‬ ‫ديني‪،‬ولعلين بهم كلمتي ‪،‬ولطهر ّ‬ ‫بآخرهم من أعدائي‪،‬ولملكّنه مشارق الرض‬ ‫ن له‬ ‫ومغاربها‪ ،‬ولسخر ّ‬ ‫ن له الرياح‪،‬ولذلل ّ‬ ‫السحاب الصعاب‪،‬ولرقيّنه في‬ ‫السباب‪،‬ولنصرنه بجندي‪،‬ولمدّنه‬ ‫بملئكتي‪،‬حتى يعلن دعوتي‪،‬ويجمع الخلق‬ ‫ن‬ ‫ن ملكه‪،‬ولداول ّ‬ ‫على توحيدي‪،‬ثم لديم ّ‬ ‫اليام بين أوليائي إلى يوم القيامة‪.‬‬ ‫) ‪(1/34‬‬ ‫‪ -39‬ويجعل المام المؤمنين ح ّ‬ ‫كاما ً في‬ ‫الرض‪،‬وسناما ً في الناس‪،‬أي يجعلهم أعالي‬ ‫الناس‪،‬ويرفع رؤوسهم فوق الناس عاليا‬ ‫ً‪،‬لن السنام من الشيء هو العالي‬ ‫مي سنام البعير سناما‬ ‫والمرتفع‪،‬ولذلك س ّ‬ ‫ً‪،‬فيكون المؤمنون أعلى الناس رفعة‬ ‫وأسماهم درجة‪.‬‬ ‫‪-38‬إن كل من أدرك زمانه وكان ذا عاهة‬ ‫ُبرئ من تلك العاهة‪،‬أو كان ذا ضعف أعطاه‬ ‫الله قوة عظيمة‪،‬وجعل قلوب المؤمنين‬ ‫كقطعة‪،‬وكسندان من حديد‪،‬ويعطي الرجل‬ ‫قوة أربعين رجل ً ‪،‬كالماكنة التي تعطي قوة‬ ‫ما تعادل أربعين ماكنة‪.‬‬ ‫‪ -40‬وفيه عن الخصال عن أبي جعفر‪،‬عن‬ ‫أبيه‪،‬عن آبائه)ع(قال أمير المؤمنين )ع(في‬ .

‬‬ ‫المام تظلّله الغمامة وتطوى له الرض‬ .‬‬ ‫‪ -41‬وعن الصدوق بإسناده إلى‬ ‫الصادق)ع(‪:‬إذا قام القائم)ع(يكون للمؤمن‬ ‫من قوة ما لو أراد قلع جبل حديد‬ ‫لقلعه‪،‬ويطيعهم كل شيء حتى سباع‬ ‫الرض‪،‬وسباع الهواء‪،‬وتفتخر بقاع الرض‬ ‫بعضها على بعض‪،‬بأن واحدا ً من أصحاب‬ ‫القائم مشى عليها‪،‬ويدفع الله عنهم‬ ‫الضعف‪،‬والكسل‪،‬والبلء‪،‬والمراض‪،‬وتنزل‬ ‫أمطار السموات بالبركات‪،‬التي منعت منذ‬ ‫غصبوا خلفة أمير المؤمنين)ع(‪،‬ويرتفع‬ ‫الحقد والبغضاء من بين المخلوقات‪،‬حتى‬ ‫يرعى الذئب والشاة‪،‬والسبع والبقر‪،‬وحتى‬ ‫ن المرأة تخرج وحدها من العراق إلى‬ ‫إ ّ‬ ‫الشام‪،‬ول تضع رجلها إل ّ على الورد و‬ ‫الزهار‪،‬مع أنها لبسة حّليها‪،‬ول يضّرها‬ ‫سارق ول سبع)الحديث(‪.‫حديث الربعمائة‪:‬بنا يفتح الله‪،‬وبنا‬ ‫يختم‪،‬وبنا يمحو الله ما يشاء‪،‬وبنا يثبت ‪،‬وبنا‬ ‫يدفع الله الزمان الك َِلب‪،‬وبنا ينزل الغيث‪،‬فل‬ ‫يغرّنكم بالله الغرور‪،‬وما أنزلت السماء من‬ ‫قطرة من ماء منذ حبسه الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(‪،‬ولو‬ ‫قد قام قائمنا لنزلت السماء‬ ‫قطرها‪،‬ولخرجت الرض نباتها‪،‬ولذهبت‬ ‫الشحناء من قلوب العباد‪ ،‬واصطلحت‬ ‫السباع والبهائم‪،‬حتى تمشي المرأة من‬ ‫العراق إلى الشام‪،‬ل تضع قدمها إل ّ على‬ ‫النبات‪،‬وعلى رأسها زينتها‪،‬ل يهيجها سبع‬ ‫ول تخافه‪.

‬‬ ‫‪ -43‬وينتقم من أهل الفتوى في الدين لما‬ ‫ل يعلمون‪:‬والمراد من أهل الفتوى في‬ ‫الدين هم الحكام والقضاة من‬ ‫دين للفتوى مع أنهم ليسوا‬ ‫العامة‪،‬المتص ّ‬ ‫أهل ً لها‪ .‬وعلى ملك ينادي‪:‬هذا‬ ‫ي)ع( فّاتبعوه‪.‫ولصحابه‪:‬‬ ‫‪ -42‬الوافي عن عبد الله بن عمر قال‪ :‬قال‬ ‫رسول الله)صلى الله عليه وآله(‪)) :‬يخرج‬ ‫المهدي وعلى رأسه غمامة‪،‬فيها مناٍد‬ ‫ي خليفة الله فّاتبعوه((‪.‬‬ ‫ينادي‪:‬هذا المهد ّ‬ ‫وفي رواية أخرى‪.‬ولذا ذ ّ‬ ‫المام)ع(حيث قال‪:‬فتعسا ً لهم‬ ‫مموه‪،‬أم‬ ‫ولتباعهم‪،‬أكان الدين ناقصا ً فت ّ‬ .‬ورفع الخصومات في المحاكم‬ ‫الشرعية‪،‬فإنهم يفتون برأيهم من دون‬ ‫استناد إلى الكتاب والسنة‪،‬وبدون‬ ‫مهم‬ ‫حجة‪،‬ودليل‪،‬وبرهان‪ .‬‬ ‫عن الصدوق بإسناده إلى الصادق )عليه‬ ‫جه ظّلله‬ ‫السلم(‪:‬إ ّ‬ ‫ن القائم)ع( أينما يتو ّ‬ ‫السحاب‪،‬وينطق السحاب بلسان فصيح‪:‬هذا‬ ‫ي آل محمد‪،‬يمل الرض قسطا ً وعدل‬ ‫مهد ّ‬ ‫ملئت ظلما ً وجورًا‪،‬وتطوى الرض له‬ ‫ً‪،‬كما ُ‬ ‫ولصحابه‪.‬‬ ‫المهد ّ‬ ‫) ‪(1/35‬‬ ‫كشف الغمة في حديث قال في آخره‪:‬يظهر‬ ‫القائم)ع(في آخر الزمان‪،‬على رأسه غمامة‬ ‫تظّله من الشمس‪،‬تدور معه حيثما‬ ‫دار‪،‬وينادي بصوت فصيح‪)):‬هذا المهدي((‪.

‬بل أنهم أرادوا الخلف‬ ‫عوج حتى يق ّ‬ ‫للشرع المقدس‪،‬وعصوا الله)تعالى(فيما‬ ‫أمرهم بطاعته‪،‬فهم في أسفل درك من‬ ‫الجحيم‪.‬ثم يقول له‪:‬أحي بإذن‬ ‫الله)تعالى(‪،‬فيحيى ويطير‪.‫وموه‪ .‬ويكون ضوء البلد ونورها‪،‬ول‬ ‫يحتاجون إلى شمس وقمر‪،‬ول يكون على‬ ‫م‪،‬ول فساد‬ ‫وجه الرض مؤذ‪،‬ول شّر‪،‬ول س ّ‬ ‫أص ً‬ ‫ل‪،‬لن الدعوة سماوية ليست بأرضية‪ ،‬ول‬ ‫يكون للشيطان فيها وسوسة‪،‬ول عمل‪،‬ول‬ ‫حسد‪،‬ول شيء من الفساد‪،‬ول تشوك‬ ‫الرض‪،‬ول الشجرة‪،‬وتبقى الزروع قائمة‬ ‫كلما أخذ منها شيء نبت من وقته‪،‬وعاد‬ ‫ن الرجل ليكسوا ابنه الثوب‬ ‫كحاله‪،‬وإ ّ‬ .‬وفي هاتين الجملتين‬ ‫كان به عوج فق ّ‬ ‫ن المراد من أهل الفتوى في‬ ‫إشارة إلى أ ّ‬ ‫الدين هم القضاة في المحاكم‬ ‫الشرعية‪،‬التي شرع فيها قوانين مستحدثة‬ ‫وأحكاما ً مبتدعة‪،‬غير موجودة في الكتاب‬ ‫والسنة‪،‬بل هي مخالفة لهما‪،‬ولم يكن به‬ ‫وموه‪.‬‬ ‫استغناء الناس عن ضوء الشمس والقمر‬ ‫في زمن القائم)ع(‬ ‫) ‪(1/36‬‬ ‫‪ -44‬عن الكتاب المبين السفر الثاني عن‬ ‫أبي عبد الله)ع(قال‪ :‬إذا قام القائم)ع(‬ ‫استنزل المؤمن الطير من‬ ‫الهواء‪،‬فيذبحه‪،‬ويشويه‪،‬ويأكل لحمه‪،‬ول‬ ‫يكسر عظمه‪ .‬وكذلك الظباء‬ ‫من الصحارى‪ .

‫ي لون‬ ‫فيطول معه كلما طال‪،‬ويتلون عليه أ ّ‬ ‫ن الرجل الكافر دخل حجر‬ ‫أحب وشاء‪ .‬ولو أ ّ‬ ‫ب أو توارى خلف مدرة‪،‬أو حجرة‪،‬أو‬ ‫ض ّ‬ ‫شجرة لنطق الله ذلك الشيء الذي يتوارى‬ ‫فيه حتى يقول‪:‬إلي إلي يا مسلم فإن‬ ‫خلفي كافر‪.‬‬ ‫إعداد الملئكة مع المام)ع(‪:‬‬ ‫) ‪(1/37‬‬ ‫‪ -46‬إكمال الدين بحذف السناد عن أبان بن‬ ‫تغلب قال‪ :‬قال أبو عبد الله)ع(‪:‬كأني أنظر‬ ‫القائم)عليه السلم( إلى أن قال فإذا نشر‬ ‫راية رسول الله)ص(انحط عليه ثلثة عشر‬ ‫ألف ملك وثلثة عشر ملكا ً كلهم ينتظرون‬ ‫القائم)ع(‪،‬وهم الذين كانوا مع نوح في‬ ‫السفينة‪،‬والذين كانوا مع إبراهيم‬ ‫الخليل‪،‬حيث ُألقى في النار‪،‬والذين كانوا‬ ‫مع عيسى)ع(حين رفع‪،‬وأربعة آلف‬ ‫ومين مردفين‪،‬وثلثمائة ألف وثلثة‬ ‫مس ّ‬ .‬‬ ‫‪ -45‬أنه يلعن إبليس في الكتاب المبين‬ ‫السفر الثاني منه في باب تسمية إبليس‪:‬‬ ‫عن أبي الحسن علي بن محمد‬ ‫الهادي)ع(قال‪:‬معنى الرجيم التي هي من‬ ‫صفات الشيطان‪،‬انه مرجوم باللعن‪،‬مطرود‬ ‫من مواضع الخير‪،‬ل يذكره مؤمن إل ّ‬ ‫ن في علم الله لسابق أنه خرج‬ ‫لعنه‪،‬وأ ّ‬ ‫القائم)ع(‪،‬ل يبقى مؤمن في زمانه إل ّ‬ ‫رجمه بالحجارة ‪،‬كما كان قبل ذلك مرجوما ً‬ ‫باللعن‪.

‬فقال‬ ‫له‪:‬يا أبا عبد الله جعلت فداك‪،‬لمن هذا؟‬ ‫قال‪:‬للقائم وأصحابه‪ .‬‬ ‫ما أعدّ الله)تعالى(للمؤمنين‬ ‫في الخبار ع ّ‬ ‫وللمام القائم)ع(من الكرامة في دولته‬ ‫وفي زمانه‪:‬‬ ‫‪ -47‬مدينة المعاجز عن داود الرقي قال‪:‬جاء‬ ‫رجل إلى أبي عبد الله)ع( فقال له‪،‬ما بلغ‬ ‫من كلمكم؟قال‪:‬ما بلغ من سؤالكم‪ .‬قال‪ :‬متى؟قال إذا‬ ‫قام القائم وأصحابه نفذ الماء الذي على‬ ‫وجه الرض‪،‬حتى ل يوجد ماء‪،‬فيضج‬ .‬فقال‬ ‫الرجل‪:‬بحر ما هذا تحته شيء؟ قال أبو عبد‬ ‫الله)عليه السلم(‪:‬نعم رأي عين أحب‬ ‫إليك‪،‬أم سمع الذن؟ فقال الرجل‪ :‬بل رأي‬ ‫العين‪،‬لن الذن قد تسمع ما ل تدري‪،‬وما ل‬ ‫) ‪(1/38‬‬ ‫تعرف‪،‬وما ترى العين يشهد به القلب‪،‬فأخذ‬ ‫بيد الرجل‪،‬ثم انطلق حتى أتي شاطئ‬ ‫البحر‪،‬فقال‪:‬أيها العبد المطيع لربه‪،‬أظهر ما‬ ‫د‬ ‫فيك‪،‬فانفلق عن آخر ما فيه‪،‬وظهر ماء أش ّ‬ ‫بياضا ً من اللبن‪،‬وأحلى من العسل‪،‬وأطيب‬ ‫من رائحة المسك‪،‬وألذّ من الزنجبيل‪ .‫عشر ملكا ً يوم بدر‪ ،‬وأربعة آلف ملك الذين‬ ‫هبطوا‪،‬يريدون القتال مع الحسين بن‬ ‫علي)ع(‪،‬فلم يؤذن لهم‪،‬فصعدوا إلى‬ ‫الستنذان‪،‬وهبطوا وقد قتل‬ ‫الحسين)ع(‪،‬فهم شعث غبر يبكون عند قبر‬ ‫الحسين)ع(إلى يوم القيامة‪،‬وما بين قبر‬ ‫الحسين إلى السماء مختلف الملئكة‪.

‬فقال‪ :‬يا‬ ‫أبا عبد الله ما هذه الخيل؟فقال‪:‬هذه خيل‬ ‫القائم)ع( وأصحابه‪ .‬قال الرجل‪:‬أنا أركب‬ ‫شيئا ً منها؟قال)ع(‪:‬إن كنت من أنصاره‬ ‫فاشرب من هذا الماء‪،‬وإن كنت من شيعته‬ ‫فاركب‪.‬‬ ‫نزول المسيح)ع(ولبسه وأعماله‬ ‫‪ -48‬في بيان الئمة ص ‪ 123‬عن حلية‬ ‫البرار في كتاب عمر بن إبراهيم عن‬ ‫النبي)ص(قال‪:‬ينزل عيسى بن مريم عند‬ ‫انفجار الصبح مابين مهرودين –وهما ثوبان‬ ‫أصفران من الزعفران أبيض الجسم أصهب‬ ‫الرأس أفرق الشعر كأن رأسه يقطر دهنا ً‬ ‫يبده حربة يكسر الصليب ويقتل الخنزير‬ ‫ويهلك الدجال ويقبض أموال‬ ‫القائم)ع(ويمشي خلفه أهل الكهف لنهم‬ ‫كانوا مصدقين بنبوته في زمان حياتهم‬ ‫دسونه في رجعتهم وهو الوزير اليمن‬ ‫فيق ّ‬ ‫القائم)ع( وحاجبه ونائبه ويبسط الله‬ ‫سبحانه في المشرق والمغرب المن حتى‬ ‫يرتع السد مع الغنم والنمر مع البقر‪.‬‬ ‫) ‪(1/39‬‬ ‫‪ -49‬عن الفتوحات المكية ص ‪ 366‬قال‪(:‬إل ّ‬ ‫ن لله خليفة يخرج وقد امتلت الرض جورا ً‬ ‫إ ّ‬ ‫وظلما ً فيملؤها قسطا ً وعدل ً ولو لم يبق‬ .‫المؤمنون بالدعاء‪،‬حتى يبعث الله لهم هذا‬ ‫الماء فيشربونه‪،‬وهو محّرم على من‬ ‫خالفهم‪.‬قال‪:‬ثم رفع رأسه‪،‬فرأى في الهواء‬ ‫خيل ً مسرجة ملجمة ولها أجنحة‪ .

‬يقفوا أثر رسول‬ ‫الله)ص(‪،‬ل يخطي إل ّ وله ملك يسدده‪،‬من‬ ‫وي الضعيف‬ ‫حيث ل يراه يحمل الكل‪،‬ويق ّ‬ ‫في الحق‪،‬ويقري الضيف‪،‬ويعين على نوائب‬ ‫الدهر‪،‬يفعل ما يقول‪،‬ويقول ما يعلم‪،‬ويعلم‬ ‫ما يشهد يصلحه الله في ليلته‪،‬يفتح المدينة‬ ‫الرومية بالتكبير في سبعين ألفا ً من‬ ‫المسلمين‪،‬من ولد إسحاق‪،‬يشهد الملحمة‬ ‫العظمى مأدبة لله بمرج عكا‪،‬يبيد الظلم‬ ‫وأهله‪،‬يقيم الدين‪،‬وينفخ الروح في‬ ‫السلم‪،‬ويعّز السلم به بعد ذّله‪،‬ويحيي‬ ‫الموتى بعد موتهم‪،‬يضع الجزية‪،‬ويدعو إلى‬ ‫الله بالسيف‪،‬فمن أبى قتل‪ ،‬ومن نازعه‬ ‫خذل‪،‬إلى أن قال‪:‬يفرح به عامة المسلمين‬ .‫من الدنيا إل ّ يوم واحد لطول الله ذلك اليوم‬ ‫حتى يلي هذا الخليفة من عترة رسول‬ ‫الله)ص(وآله من ولد فاطمة يواطئ اسمه‬ ‫اسم رسول الله)ص(يبايع بين الركن‬ ‫والمقام يشبه رسول الله في الخلق وهو‬ ‫أجلى الجبهة أقنى النف أسعد الناس به‬ ‫أهل الكوفة يقسم المال بالسوية ويعدل‬ ‫في الرعية ويفصل في القضية يأتيه الرجل‬ ‫فيقول له المهدي أعطني وبين يديه المال‬ ‫فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله‬ ‫يخرج على فترة من الدين يزغ الله به أي‬ ‫يصلح به)ما ل يزغ بالقرآن(يمسي الرجل‬ ‫في زمانه جاهل ً بخيل ً جبانا ً فيصبح أعلم‬ ‫الناس‪،‬أكرم الناس‪،‬أشجع الناس‪ ،‬يمشي‬ ‫النصر بين يديه‪،‬يعيش خمسًا‪،‬أو سبعًا‪،‬أو‬ ‫تسعا ً أي بعد الثلثمائة‪ .

‬‬ ‫) ‪(1/40‬‬ ‫‪ -50‬في كتاب التوراة)العهد القديم(اشعيا‬ ‫النبي الصحاح ‪ 11‬قال‪ ):‬يخرج قضيب من‬ ‫جذع ياسين وينبت فرع من أصوله تحل‬ ‫عليه روح الفهم وروح الحكمة ل يحكم‬ ‫بحسب سمع أذنيه ول بحسب نظر عينيه بل‬ ‫بإلهام رباني وإن المانة منطقية متينة‬ ‫والشجاعة منطقية حقوقية وفي دولة‬ ‫ياسين القائم يعيش الذئب مع الخروف‬ ‫والنمر مع الجدي والبقر مع السد والسد‬ ‫كالبقر يأكل نبتا ً ويضع الفطيم يده في فم‬ ‫الفعوان ويضع يده في سرب الصل وإن‬ ‫أصل ياسين القائم راية للشعوب يكون‬ ‫محله مجدا ً والرض تمتلىء بالمحبة ومخافة‬ ‫الله له‪،‬وتظهر له جميع كنوز العالم‪ ،‬سواء‬ ‫كانت في سهل‪،‬أم في جبل‪،‬أم في بّر‪،‬أم‬ ‫في بحر‪،‬وهو الذي تبدو أموره‪،‬ويظهر في‬ ‫بيت الله – أي في مكة المعظمة – ويعلو‬ ‫اسمه في تلك البلدة المكّرمة بالتاريخ‬ .‬‬ ‫العوالم‪:‬عن أبي جعفر الباقر)ع(قال‪:‬من‬ ‫أدرك قائم أهل بيتي‪،‬من ذي عاهة برئ‬ ‫ومن ذي ضعف قوي‪.‫صهم‪،‬يبايعه العارفون بالله من‬ ‫أكثر من خوا ّ‬ ‫أهل الحقائق عن ظهور‪،‬وكشف‪،‬وتعريف‬ ‫إلهي‪،‬له رجال إلهيون ‪،‬يقيمون دعوته‬ ‫وينصرونه‪،‬هم الوزراء‪،‬يحملون أثقال‬ ‫المملكة‪،‬ويعينونه على ما قّلده الله‬ ‫)تعالى(‪.

‫المذكور في البيات‪.‬‬ ‫وفي كتاب بيان الئمة هذا التوضيح قال‪:‬‬ ‫) ‪(1/41‬‬ ‫بيان‪:‬الديباج كالسمنت‪:‬مادة صلبة‬ ‫قوية‪،‬تتصلب وتتكلس كالصخر بعد بنائها‪،‬‬ ‫وفرشها في الرض‪،‬وقد تعرض جماعة من‬ ‫الملوك لهدم هذه الهرام‪،‬إل ّ أن كل من‬ ‫تعرض لهدمها قصر عمره وهلك‪،‬وزالت‬ ‫مملكته‪،‬وانقطعت دولته‪،‬وهذا أمر مجّرب‪،‬قد‬ .‬‬ ‫وقد بناها في ستة أشهر وكتب فيها‪):‬قل‬ ‫لمن يأتي بعدنا يهدمنا في ستمائة عام‪،‬‬ ‫والهدم أيسر من البناء‪،‬وكسوناها الديباج‬ ‫فليكسها الحصر‪،‬والحصر أيسر من الديباج(‪.‬‬ ‫‪ -51‬مشكلة الهرام وكنوزها‪:‬إن‬ ‫المام)ع(يهدم الهرام ويخرج منها الكنوز‪:‬‬ ‫ولع ّ‬ ‫ل هؤلء الملوك الظلمة الذين حكموا‬ ‫مصر في القرون الماضية‪،‬وحكموا العالم‬ ‫إنما لم يتعرضوا لهدم الهرام‪،‬لعله من جهة‬ ‫إنهم فهموا هذا المعنى‪،‬ورأوا هذا الثر‬ ‫الضار‪،‬وخوفا ً على زوال ممالكهم كفوا عنها‬ ‫أيديهم‪،‬وإل ّ فإنهم يقتلون أنفسهم على‬ ‫جمع الموال‪،‬ويحارب بعضهم الخر على‬ ‫الدنيا‪،‬ويرمون بحياة اللف في الهلك‬ ‫والدمار ل لجل ع ّ‬ ‫فتهم أو محافظتهم على‬ ‫الثار‪،‬بل إنما هو لخوفهم على‬ ‫أنفسهم‪،‬وعلى ممالكهم من‬ ‫ن التنقيب‬ ‫الزوال‪،‬والدمار‪،‬لنهم عرفوا أ ّ‬ ‫فيها موجب لذهاب دولهم وهلكهم‪.

‫مّرت عليه التجربة‪،‬وثبت بالوجدان‪،‬وشاهد‬ ‫دث به التاريخ‪،‬فهو نظير بناء‬ ‫العيان‪،‬كما ح ّ‬ ‫وتعمير قبر معاوية في الشام‪،‬فكل ملك‬ ‫أراد تعمره وإشادته هلك فورًا‪،‬وزالت‬ ‫دولته‪،‬وانقطعت مملكته‪،‬إل أن ذاك بناء‬ ‫وتعميره‪،‬وهذا خراب وتدمير‪.‬‬ ‫ممن ُأغري بالهرام وهدمها طمعا ً في‬ ‫و ّ‬ ‫ذخائرها وكنوزها‪،‬أبو الحسن حمادوية بن‬ ‫أحمد بن طولون‪،‬فتعرض لهدمها عندما ملك‬ ‫هدت له المور‪،‬فجاء‬ ‫مصر‪،‬وسيطر عليها‪،‬وتم ّ‬ ‫بألف من الفعلة‪،‬وعملوا سنة كاملة‪،‬فكّلوا‬ ‫وعجزوا‬ ‫صلوا إلى هدم مقدار‬ ‫عن هدمها‪،‬وقد تو ّ‬ ‫قليل منها‪،‬فوجدوا فيها بلطة مكتوبة بخط‬ ‫لم يعرفوه‪،‬وقد بعثوها إلى أحد العلماء في‬ ‫الحبشة‪،‬وبعد أن قرأها وترجمها إلى‬ ‫العربية‪،‬وجد فيها أبياتا ً من الشعر من تاريخ‬ ‫بانيها‪،‬وتاريخ بنائها‪،‬ويقول الباني للهرام‬ ‫وهو النبي إدريس عليه وعلى نبينا وآله‬ ‫السلم في آخر تلك البيات‪:‬‬ ‫ي‬ ‫سيفتح أقفالي وُيبدي عجائبي………ول ّ‬ ‫م‬ ‫لربي آخر الدهر يحك ُ‬ ‫بأكتاف بيت الله تبدي أموره………ول بدّ أن‬ ‫مو‬ ‫يعلو ويسمو به الس ُ‬ ‫ثمان وتسع واثنتان وأربع………وتسعون‬ ‫م‬ ‫أخرى من قتيل وملج ُ‬ ‫ومن بعد هذا كر تسعون حجة………وتلك‬ ‫البرابي تستخر وتهدم‬ ‫ن الذي يفتح أهرام‬ ‫فيظهر من هذه البيات أ ّ‬ .

‬‬ ‫‪ -52‬عن بحار النوار)السماء والعالم(عن‬ ‫بناء الحجة)ع(قبور الئمة)ع(وقتله للعلماء‬ ‫المنحرفين‪.‫مصر ويهدمها‪،‬هو المام القائم)عجل الله‬ ‫م(‪.‬‬ ‫ي لربي آخر الدهر يحك ُ‬ ‫فرجه(لقوله‪):‬ول ّ‬ ‫) ‪(1/42‬‬ ‫وقد ثبت بالكتاب والسنة من طرق الخاصة‬ ‫والعامة‪،‬بل ثبت عند سائر أهل الملل‬ ‫والنحل‪،‬من اليهود والنصارى‪،‬والمجوس‪،‬بل‬ ‫ن الولي الذي‬ ‫وعبدة الوثان‪،‬وعبدة النار‪،‬أ ّ‬ ‫يظهر في آخر الدهر‪،‬ويحكم جميع‬ ‫حد الديان‪،‬ويمل الرض قسطا ً‬ ‫العالم‪،‬ويو ّ‬ ‫وعد ً‬ ‫ل‪،‬وبعدما ملئت ظلما ً وجورًا‪،‬هو المام‬ ‫القائم)صلوات الله عليه وعلى آبائه( وهو‬ ‫يفتح أهرام مصر ويملك ما فيها من‬ ‫الكنوز‪،‬والخزائن‪،‬والذخائر‪.‬‬ ‫المام يبني ثمانين ألف قبة في كربلء‪:‬‬ ‫في الخبار عن بناء المام القائم)عليه‬ ‫السلم(ثمانين ألف قبة من الذهب الحمر‬ ‫في كربلء إجلل ً واحتراما ً للحسين بن‬ ‫ي)عليهما السلم(‪.‬‬ ‫عل ّ‬ ‫الكتاب المبين وكربلء في حينه تكون‬ ‫ممتدة إلى النجف الشرف أي تعادل ‪80‬كم‬ ‫تقريبًا‪.‬‬ ‫قال‪:‬روي أنه عند – وفي نسخة قبل – قيام‬ ‫القائم تبنى في كربلء ثمانون ألف قبة من‬ ‫الذهب الحمر‪،‬إجلل ً للحسين بن‬ .

‫ي)عليهما السلم(فإذا خرج القائم)ع(‬ ‫عل ّ‬ ‫من كربلء‪،‬وأراد النجف والناس حوله‪،‬قتل‬ ‫بين كربلء والنجف ستة عشر ألف‬ ‫فقيه‪،‬فيقول الذين حوله من المنافقين‪،‬إّنه‬ ‫ليس من ولد فاطمة‪،‬وإل ّ لرحمهم‪،‬فإذا دخل‬ ‫النجف‪،‬وبات فيه ليلة واحدة‪،‬فخرج منه من‬ ‫باب النخلية محاذي قبر هود‪،‬استقبله‬ ‫سبعون ألف رجل من أهل الكوفة‪،‬يريدون‬ ‫قتله‪،‬فقتلهم جميعا ً فل ينجو منهم أحد‪.‬‬ ‫السر المكنون‪:‬‬ ‫روي أنه إذا قام القائم)ع(‪،‬بعث الله إلى كل‬ ‫قبر من قبور المؤمنين ملكا ً ينادي‪:‬هذا‬ ‫إمامك قد ظهر‪،‬فإن أردت أن تحيى وتلحق‬ ‫به فالحق به‪،‬وإن أردت أن تبقى في النعيم‬ ‫إلى يوم القيامة فأقم في مكانك‪.‬‬ ‫) ‪(1/43‬‬ ‫‪ -54‬قتل المرتدين عن كتاب السر‬ ‫المكنون‪،‬قال أبو جعفر)ع(ويهزم قوم من‬ ‫بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم‬ ‫فيطلبون إلى ملكها أن يدخلوا إليه‪،‬فيقول‬ ‫لهم الملك‪:‬ل ندخلكم حتى تدخلوا في‬ ‫ديننا‪،‬وتنكحوننا من نسائكم‬ ‫وننكحكم‪،‬وتأكلون لحوم الخنازير‬ .‬‬ ‫‪ -53‬الكافي‪:‬عن أبي جعفر)ع(قال‪:‬المؤمن‬ ‫يخّير في قبره إذا قام القائم)ع(فيقال‬ ‫له‪:‬قد قام صاحبك‪،‬فإن أحببت أن تلحق به‬ ‫فالحق‪،‬وإن أحببت أن تقيم في كرامة الله‬ ‫فأقم‪.

‬فقلت‪:‬أهل زمانه؟‬ ‫فقال ولن تدرك أهل زمانه‪،‬يقوم قائمنا‬ ‫بالحق بعد أياس من الشيعة‪،‬يدعو الناس‬ ‫ثلثًا‪،‬فل يجيبه أحد‪،‬فإذا كان اليوم الرابع‬ .‬فيقول‪:‬قد رضيت به‪،‬فيخرجون إليه‬ ‫فيقرأ عليهم‪،‬وإذا في شرطه الذي شرط‬ ‫د‬ ‫عليهم‪،‬أن يدفعوا إليه ما دخل إليهم ما ارت ّ‬ ‫عن السلم‪،‬ول يرد إليهم فيخرج من‬ ‫عندهم راغبا ً إلى السلم‪،‬فلما يقرأ الكتاب‬ ‫عليهم‪،‬ويرون هذا الشرط لزم‬ ‫لهم‪،‬أخرجوهم إليه‬ ‫فقتل الرجال‪،‬ويرفع الصلبان في‬ ‫الرماح‪،‬ويأخذ منهم المال‪،‬والله كأني أنظر‬ ‫إليه‪،‬وإلى أصحابه ويقتسمون الدنانير على‬ ‫الحجفة‪،‬ثم تسلم الروم على يده‪،‬فيبني‬ ‫فيهم مسجدًا‪،‬ويستخلف عليهم رجل ً من‬ ‫أصحابه‪.‬‬ ‫‪ -55‬مسيرته المباركة‪:‬‬ ‫دلئل المامة لمحمد بن جرير الطبري‬ ‫بإسناده إلى أبي الجارود‪،‬عن أبي جعفر‬ ‫الباقر)ع(‪:‬سألته متى يقوم قائمكم؟قال‪:‬يا‬ ‫أبا الجارود ل تدركون‪ .‬فيقولون‪:‬هؤلء قوم رغبوا في‬ ‫ديننا‪،‬وزهدوا في دينكم‪،‬فيقول)ع(‪:‬إنكم إن‬ ‫لم تخرجوهم وضعنا السيف‬ ‫فيكم‪،‬فيقولون‪:‬هذا كتاب الله بيننا‬ ‫وبينكم‪.‫معنا‪،‬وتشربون الخمر‪،‬وتعّلقون الصلبان في‬ ‫أعناقكم‪،‬والزنانير في أوساطكم‪،‬فيقبلون‬ ‫ذلك‪،‬ويدخلونهم في دينهم‪.‬فيبعث إليهم‬ ‫القائم)ع(أن أخرجوا هؤلء الذين‬ ‫أدخلتموهم‪.

‬‬ ‫) ‪(1/44‬‬ ‫ضين‬ ‫‪ -56‬ثم يخرج الزرق وزريق‪،‬غ ّ‬ ‫طرّيين‪،‬يكلمهما فيجيبانه فيرتاب عند ذلك‬ ‫المبطلون‪،‬فيقولون‪:‬يكّلم الموتى‪،‬فيقتل‬ ‫منهم خمسمائة مرتاب‪،‬ثم يحرقها بالحطب‬ ‫الذي جمعاه ليحرقا به عليًا‪،‬وفاطمة‬ ‫والحسن والحسين)ع(‪،‬وذلك الحطب عندنا‬ ‫نتوارثه‪.‬‬ ‫‪ -57‬ويهدم قصر المدينة ويسير إلى‬ ‫الكوفة‪،‬فيخرج منها ستة عشر ألفا ً من‬ ‫البترية‪،‬شاكين في السلح‪،‬قّراء‬ ‫دين‪،‬قد قّرحوا جباهم‬ ‫القرآن‪،‬فقهاء في ال ّ‬ ‫مهم النفاق‪،‬وكلهم‬ ‫مروا رساماتهم‪،‬وع ّ‬ ‫وس ّ‬ ‫يقولون‪:‬يا بن فاطمة‪،‬ارجع ل حاجة لنا فيك‪.‫تعّلق بأستار الكعبة‪.‬‬ ‫فيضع السيف فيهم على ظهر‬ ‫النجف‪،‬عشية الثنين من العصر إلى‬ ‫العشاء‪،‬فيقتلهم أسرع من جزر جزور‪،‬فل‬ ‫يفوت منهم رجل‪،‬ول يصاب من أصحابه‬ .‬فقال‪:‬يا رب‬ ‫انصرني‪،‬ودعوته ل تسقط‪،‬فيقول تبارك‬ ‫وتعالى للملئكة الذين نصروا رسول الله‬ ‫)ص( يوم بدر‪،‬ولم يحطوا سروجهم‪،‬ولم‬ ‫يضعوا أسلحتهم‪،‬فيبايعونه ثم يبايعه من‬ ‫الناس ثلثمائة وثلثة عشر رج ً‬ ‫ل‪،‬يسير إلى‬ ‫المدينة‪،‬فيسير الناس حتى يرضى الله)عّز‬ ‫وج ّ‬ ‫ل( فيقتل ألف وخمسمائة قرشيًا‪،‬ليس‬ ‫فيهم إل ّ فرخ َزنية‪.‬ثم يدخل المسجد‬ ‫فينقض الحائط حتى يضعه إلى الرض‪.

‬‬ ‫قال‪:‬فلم أعقل المعنى‪،‬فمكث قلي ً‬ ‫ل‪،‬ثم‬ ‫قلت‪:‬جعلت فداك‪،‬وما يدريه متى يرضى الله‬ ‫عّز وج ّ‬ ‫ل؟‬ ‫قال‪:‬يا أبا الجارود‪،‬إن الله أوحى إلى ُأم‬ ‫موسى‪،‬وهو خير من أم موسى‪،‬وأوحى الله‬ ‫إلى النحل‪،‬وهو خير من النحل فعقلت‬ ‫المذهب‪ .‬فقال إ ّ‬ ‫وتسع سنين‪،‬كما لبث أصحاب الكهف في‬ ‫ملئت‬ ‫كهفهم‪،‬يمل الرض عدل ً وقسطًا‪،‬كما ُ‬ ‫ظلما ً وجورًا‪،‬ويفتح الله عليه شرق الرض‬ ‫وغربها يقتل الناس حتى ل يرى إل ّ دين‬ ‫محمد)ص(يسير بسيرة سليمان بن داود‬ ‫يدعو الشمس والقمر فيجيئانه وتطوى له‬ ‫الرض فيوحى إليه فيعمل بأمره‪.‬‬ ‫) ‪(1/45‬‬ ‫ويستندون في إنكار علم الغيب للنبياء‬ ‫والولياء ببعض اليات المتشابهة التي لو‬ .‫أحد‪،‬دماؤهم قربان إلى الله‪،‬ثم يدخل‬ ‫الكوفة‪،‬ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله‪.‬فقال لي‪:‬أعلقت المذهب؟‬ ‫ن القائم)ع(ليملك ثلثمائة‬ ‫قلت‪:‬نعم‪.‬‬ ‫العلم بالغيب‬ ‫إن كثيرا ً من عوام الناس يفهمون على أنه‬ ‫ل يعلم الغيب إل ّ الله)تعالى(مّتبعين لبعض‬ ‫شيوخ العامة وقصاص السلطين الذين‬ ‫يضّرهم ويمنع مصالحهم الحديث حول‬ ‫ظهور مصلح يسقط حكم حكامهم الذين هم‬ ‫أولياء نعمتهم وسعادتهم‪.

179 /‬‬ ‫) ‪(1/46‬‬ ‫على ال َ‬ ‫غيب بضَنين? التكوير‪24/‬أي أن الله ل‬ ‫ح بخبر الغيب على نبّيه وقوله عن آدم?‬ ‫يش ّ‬ ‫قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم?البقرة‪/‬‬ ‫‪،33‬ومعلوم أن أسماءهم كانوا ل يعلمونها‬ .‫جمعوها مع بعضها الخر لسقط في أيديهم‬ ‫وذهب عنادهم هباءا ً منثورًا‪،‬فاليات التي‬ ‫استندوا إليها هي مثل قوله الله)تعالى(‪?:‬‬ ‫وما كان الله ليطلعكم على الغيب? مخاطبا ً‬ ‫للكفار ولم يكملوا قراءة الية?ولكن الله‬ ‫يجتبي من رسله من يشاء?)‪ (1‬ومن مهمات‬ ‫الجتباء الطلع على شيء من الغيب‪،‬ومثل‬ ‫قوله تعالى‪? :‬ولو كنت أعلم الغيب‬ ‫لستكثرت من الخير وما مسني السوء?‬ ‫العراف‪188/‬في مقام إثبات عدم علمه‬ ‫بكل ما ينفعه ول يضّره ولذا فهو ل يدفع‬ ‫عن نفسه بعض السوء ومعلوم أن عدم‬ ‫علمه بالغيب كليا ً ل ينافي علمه بما علمه‬ ‫الله وعلم أولياءه‪،‬ببعض ما غاب من الناس‬ ‫كما نطقت بذلك كثير من اليات ومنها‬ ‫قوله تعالى‪ ?:‬قل ل تعتذروا لن نؤمن لكم‬ ‫قد نبأنا الله من أخباركم?التوبة‪ 94/‬ومعلوم‬ ‫أن أخبارهم كانت سرية غائبة من خواص‬ ‫الناس وقوله)تعالى(‪?:‬تلك من أنباء الغيب‬ ‫نوحيها إليك ?هود‪ 49/‬وقوله )تعالى(‪? :‬وما‬ ‫و‬ ‫ه َ‬ ‫)‪ (1‬آل عمران‪.

.‫فهي غيب عنهم‪،‬وهذا عيسى)ع( قد ورد‬ ‫في القرآن بأنه يخبرهم بقوله‪? :‬أؤنبئكم‬ ‫ن في بيوتكم?آل‬ ‫دخرو َ‬ ‫بما تأكلون وما ت ّ‬ ‫عمران‪49 /‬وأصرح من الكل هذه الية‬ ‫ب َ‬ ‫ه‬ ‫هُر على غيب ِ‬ ‫فل يظ َ‬ ‫الكريمة?عال ُ‬ ‫م الغي ِ‬ ‫ن رسول‪?.‬‬ ‫شروط المام)ع(على وزرائه‪:‬‬ ‫من شروط المام المهدي)ع(على حواريه‬ ‫الـ ‪ 313‬حتى يجعلهم وزراء له و حكماء من‬ ‫قبله في خطبة البيان)فيقول إني لست‬ ‫قاطعا ً أمرا ً حتى تبايعوني على ثلثين‬ ..‬والحاديث‬ ‫ورسول ُ‬ ‫الكثيرة التي تبّين أن عليا ً من رسول الله‬ ‫كهارون من موسى وأنه كنفسه بل هو‬ ‫نفسه كما في الية?وأنفسنا وأنفسكم?)‬ ‫‪.‬الجن ‪/‬‬ ‫ن ارتضى ِ‬ ‫أ َ‬ ‫م ْ‬ ‫حدًا*إل ّ َ‬ ‫م ِ‬ ‫‪ 26/27‬وبالجمع بينها وبين الية?ويتلوه‬ ‫شاهد منه?)‪(1‬والية?إنما ولي ُ‬ ‫ه‬ ‫كم الل ُ‬ ‫ه والذين آمنوا‪ (2)?.(3‬وكذا بالخبار الكثير الغيبية التي ظهر‬ ‫وقوع كثير منها وهي واردة عن الئمة‬ ‫الثني عشر عرفنا أن بعض الغيب يعلمه‬ ‫الله لوليائه كما يعلم لرسوله‪،‬ولذا ورد عن‬ ‫علي)ع(‪):‬لول آية في كتاب الله لخبرتكم‬ ‫بما كان وما يكون إلى يوم القيامة وهي‬ ‫ت‬ ‫و الله ما يشاء وُيثب ُ‬ ‫قوله)تعالى(‪َ?:‬يمح َ‬ ‫ب?)‪(4‬فتدبروا إن كنتم‬ ‫وعندهُ أم الكتا ِ‬ ‫صادقين هذا وأعلم أن كل اليات التي تمنع‬ ‫العلم بالغيب هي في مقام مخاطبة الكفار‬ ‫والمنافقين بخلف وصف المؤمنين إذ هم‬ ‫يؤمنون بالغيب‪.

17/‬‬ ‫المائدة‪.‫خصلة تلزمكم‪:‬ل تغيرون منها شيئًا‪،‬ولكم‬ ‫ي ثمان خصال‪:‬فقالوا سمعنا‬ ‫عل ّ‬ ‫وأطعنا‪،‬فأذكر لنا ما أنت ذاكره يا ابن‬ ‫رسول الله‪،‬فيخرج إلى الصفا‬ ‫هود‪.61 /‬‬ ‫الرعد‪.55 /‬‬ ‫آل عمران‪.39 /‬‬ ‫) ‪(1/47‬‬ ‫فيخرجون معه فيقول‪:‬أبايعكم على أن ل‬ ‫تولون دابرا ً ول تسرقون ول تزنون ول‬ ‫تفعلون محرما ً ول تأتون فاحشة ول‬ ‫تضربون أحدا ً إل ّ بحق ول تكنزون ذهبا ً ول‬ ‫ضة ول برا ً ول شعرا ً ول تخربون مسجدا ً‬ ‫ف ّ‬ ‫ول تشهدون زورا ً ول تقبحون على مؤمن‬ ‫ول تأكلون ربا ً وأن تصبروا على الضّراء ول‬ ‫تلعنون موحدا ً ول تشربون مسكرا ً ول‬ ‫تلبسون الذهب ول الحرير ول الديباج ول‬ ‫تتبعون هزيما ً ول تسفكون دما ً حراما ً ول‬ ‫تغدرون بمسلم ول تبقون على كافر ول‬ ‫منافق ول تلبسون الخز من الثياب‬ ‫وتتوسدون التراب وتكرهون الفاحشة‬ ‫وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر‪،‬فإذا‬ ‫ي أن ل أتخذ صاحبا ً‬ ‫فعلتم ذلك فلكم عل ّ‬ ‫سواكم ول ألبس إل ّ مثلما تلبسون ول أكل‬ ‫إل ّ مثل ما تأكلون ول أركب إل كما تركبون‬ ‫ول أكون إل ّ حيث تكونون وأمشي حيث ما‬ .

.‬‬ .‬‬ ‫فتوحات المام)ع(وابتداء ظهوره‬ ‫عن كتاب المهدي من المهد إلى الظهور‬ ‫مختصرًا‪:‬‬ ‫يبدأ المام)ع(بالثورة من المدينة المّنورة‬ ‫كما قلنا أن مقّره الدائم في الغيبة فيها‬ ‫متوجها ً إلى مكة وينزل في دار قريبة من‬ ‫جبل الصفا حتى يدخل شهر رمضان‬ ‫المبارك ويجتمع له أصحابه وعددهم ‪313‬‬ ‫ولهذا العدد سّر عظيم‪،‬إذ ورد أن الرسل‬ ‫عددهم ‪ 313‬وأصحاب الحسين الذين‬ ‫استشهدوا معه ‪ 313‬وأصحاب الرسول في‬ ‫بدر ‪ 313‬وهكذا في عدة من قصص النبياء‬ ‫تجد هذا العدد المبارك‪.(.‬‬ ‫) ‪(1/48‬‬ ‫فيجمعون في مكة ويبحثون عن المام عدة‬ ‫أيام حتى يجتمعوا به فيرسل منهم السيد ذا‬ ‫النفس الزكية إلى أهل مكة يب ّ‬ ‫شرهم‬ ‫بظهور المام وينذرهم مخالفته فيقتلوه‬ ‫في المسجد الحرام ولعل ذلك في حكم عبد‬ ‫ي العهد الحالي الذي هو آخر حاكم‬ ‫الله ول ّ‬ ‫لل سعود وبعد موته ظهور المام)ع(‪.‫تمشون وأرضى بالقليل وأمل الرض قسطا ً‬ ‫ملئت ظلما ً وجورا ً ونعبد الله حق‬ ‫وعدل ً كما ُ‬ ‫عبادته وأوفي لكم أوفوا لي‪.‬‬ ‫ثم يتوجه إلى المدينة المنورة بجيش عدده‬ ‫جج بالسلح على‬ ‫عشرة آلف فارس مد ّ‬ ‫رأسهم سادة الصحاب الـ ‪ 313‬نفر(‪.‬فقالوا رضينا‬ ‫وبايعناك على ذلك فيصافحهم رجل َ رج ً‬ ‫ل‪.

(.‬‬ ‫فيجتمع عليه أصحابه ويبايعونه بعد أن‬ ‫يبايعه جبرائيل وآلفا ً من الملئكة الذين‬ ‫يبقون ملزمين له وينصرونه على عدوه‪..(1‬‬ ‫مؤمني َ‬ ‫م ُ‬ ‫خيٌر لكم إن كنت ُ‬ ‫وعن المام الباقر)ع(‪):‬من أدرك منكم‬ ‫القائم فليقل حين يراه السلم عليكم يا‬ ‫أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم‬ .‫فيظهر المام)ع(مع أصحابه إلى المسجد‬ ‫الحرام ويسند ظهره إلى الكعبة ويخطب‬ ‫خطبة طويلة ومنها‪ ):‬أيها الناس إّنا‬ ‫نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإّنا‬ ‫أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس‬ ‫جني آدم فأنا‬ ‫بالله وبمحمد)ص(فمن حا ّ‬ ‫جني في نوح فأنا‬ ‫أولى الناس بآدم ومن حا ّ‬ ‫جني في إبراهيم‬ ‫أولى الناس بنوح ومن حا ّ‬ ‫جني في‬ ‫فأنا أولى الناس بإبراهيم ومن حا ّ‬ ‫محمد فأنا أولى الناس بمحمد)ص(ومن‬ ‫جني في النبيين فأنا أولى الناس‬ ‫حا ّ‬ ‫بالنبيين أليس الله يقول في محكم كتابه‪?:‬‬ ‫م ونوحا ً وآ َ‬ ‫م‬ ‫إ ّ‬ ‫ن الله اصطفى آد َ‬ ‫ل إبراهي َ‬ ‫من‬ ‫ن على العالمين*ذرّية بع ُ‬ ‫ضها ِ‬ ‫وآل عمرا َ‬ ‫م? آل عمران‪33/34/‬‬ ‫ع َ‬ ‫ض والله سمي ٌ‬ ‫علي ٌ‬ ‫بع ٍ‬ ‫فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح‬ ‫ومصطفى من إبراهيم وصفوة من محمد‬ ‫صلى الله عليهم أجمعين‪.‬‬ ‫ويسّلمون عليه وكيفية السلم عليه كما عن‬ ‫المام الصادق)ع(‪):‬تقول السلم عليك يا‬ ‫ت الله‬ ‫بقية الله ثم قرأ قوله)تعالى(‪?:‬بقي ّ ُ‬ ‫ن ?)‪.

‬ثم إلى الكوفة‪ .86/‬‬ ‫ي ورث علما ً‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬كل نب ّ‬ ‫أو غيره فقد انتهى إلى آل محمد )عليهم‬ ‫السلم(‪.(.‬قال‬ .‬‬ ‫)‪ (1‬هود‪.‫وموضع الرسالة‪.‬‬ ‫وفي المدينة المنورة‪ :‬يضع واليا ً ويتركه‬ ‫فيقتلوه فيضع غيره وهكذا ثلث مرات ثم‬ ‫يضع فيهم السيف فيقتل منهم مقتلة‬ ‫عظيمة ثم منها إلى العراق حتى يدخل‬ ‫مى ظهر الكوفة‬ ‫النجف الشرف وتس ّ‬ ‫فيخرج له بضعة عشر ألفا ً من العلماء يقال‬ ‫لهم التبرئة يتبرؤون منه ويقولون ارجع من‬ ‫حيث أتيت ل حاجة لنا بك فيضع فيهم سيف‬ ‫فيقتلهم عن آخرهم‪ .‬‬ ‫مواريث النبياء‪:‬‬ ‫ويحمل معه مورايث النبياء‪،‬قال المام‬ ‫الباقر)ع(‪):‬وأما سنته من جده المصطفى‬ ‫محمد)ص(فخروجه بالسيف وقتله أعداء‬ ‫الله وأعداء رسوله والجبارين والطواغيت‬ ‫وأّنه ينصره بالسيف والرعب وأنه ل ترد له‬ ‫راية‪. .‬‬ ‫) ‪(1/49‬‬ ‫وعنه)ع(‪):‬إذا ظهر القائم)ع( ظهر براية‬ ‫رسول الله)ص( وخاتم سليمان وحجر‬ ‫موسى وعصاه(وفي خبر معه قميص‬ ‫يوسف الذي كان قد لبسه إبراهيم قبله‬ ‫فنجا من النار‪..

‬‬ ‫وقال المام الحسن)ع(‪):‬لموضع الرجل في‬ ‫ي من دار بالمدينة(‪.‬ولتصيرن‬ ‫الكوفة أربعة وخمسين مي ً‬ ‫ل( أي ‪ 18‬فرسخ‬ ‫في ‪5550‬متر= ‪ =99900‬مائة كيلو تقريبا ً‬ ‫وليجاورن قصورها كربلء‪..‬‬ ‫قال المفضل يا مولي كل المؤمنين‬ ‫يكونون بالكوفة؟‬ ‫قال)ع(‪:‬أي والله ل يبقى مؤمن إل ّ كان بها‬ ‫ن مجاله فرس منها ألفي‬ ‫أو حوليها وليبلغ ّ‬ ‫ن أكثر الناس أنه إذا قام القائم‬ ‫درهم وليود ّ‬ ‫ودخل الكوفة إل ّ وهو بها‪.‫أمير المؤمنين)ع(‪):‬ثم يقبل إلى الكوفة‬ ‫فيكون منزله بها فل يترك عبدا ً مسلما ً إل ّ‬ ‫اشتراه وأعتقه ول غارما ً إل ّ قضى عنه دينه‬ ‫دها ول‬ ‫ول مظلمة لحد من الناس إل ّ ر ّ‬ ‫يقتل عبدا ً إل أدى ثمنه ول يقتل قتيل ً إل ّ‬ ‫قضى عنه دينه وألحق عياله في العطاء‬ ‫حتى يمل الرض قسطا ً وعدل ً كما ملئت‬ ‫ظلما ً و جورا ً وعدوانًا(‪.‬‬ ‫ويسكن هو وأهل بيته الرحبة‪،‬والرحبة إنما‬ ‫كانت مسكن نوح)ع(وهي أرض طيبة‪.(.‬‬ ‫وقال المام الصادق)ع(‪):‬دار ملكه الكوفة‬ ‫ومجلس حكمه جامعها وبيت ماله ومقسم‬ ‫غنائم المسلمين مسجد السهلة‪ .‬‬ ‫الكوفة أح ّ‬ ‫ب إل ّ‬ ‫وقال المام الباقر)ع(‪):‬ثم يرجع إلى‬ ‫الكوفة فيبعث الثلثمائة والبضعة عشر رجل ً‬ ‫إلى الفاق كّلها فيمسح بين أكتافهم وعلى‬ ‫صدورهم فل يتعايون في قضاء‪..‬‬ ‫) ‪(1/50‬‬ .

‬‬ ‫مدة حكم المام)ع(‬ ‫وردت الحاديث في حكم المام سبع سنين‬ ‫أو ثمان أو ‪19‬سنة أو سبعون أو ‪ 309‬كما‬ ‫مر مدة نوم أصحاب الكهف‪.‬‬ ‫وفي بشارة السلم ص ‪ 204‬عن حمران‬ ‫صاحب المام الصادق)ع(‪):‬قال عمر الدنيا‬ ‫مائة ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف‬ ‫سنة وثمانون ألف سنة لل محمد(‪.‬‬ ‫يعني من كل جانب ‪250‬باب فلو فرضنا أن‬ ‫باب عرضها متر ونصف وبين كل بابين‬ ‫‪10‬مترا ً فالبواب‪ :‬سعتها ‪1500‬م والحائط‬ ‫للجوانب الربعة ‪10000‬م وكل ضلع طوله‬ ‫= ‪2875‬م في ‪2875‬م = ‪826652‬م مساحة‬ ‫المسجد وطول الضلع ‪11500‬م للجوانب‬ ‫الربعة‪.‬‬ ‫ثم يتوجه إلى كربلء فيخرج الطفل الرضيع‬ ‫وينادي ما مضمونه‪:‬يا أهل العالم إن كان‬ ‫ذنب للكبار فما ذنب هذا الطفل الرضيع‬ ‫فيسمعه كل أهل العالم ويرون ويتفجعون‬ ‫له وذلك في يوم العاشر من المحرم الحرام‬ ‫وهو يوم سبت فيخرج بنداء يا لثارات‬ ‫الحسين ويفتح الفتوحات في ثمانية أشهر‪.‫والمام)ع(يبني في الكوفة مسجدا ً له ألف‬ ‫باب يسع الناس‪.‬‬ ‫ح فتح فلسطين ويقتل فيها‬ ‫وأول فت َ‬ ‫السفياني الموي‪،‬ويفتح بيت المقدس‬ ‫وفيها ينزل عيسى من السماء ويكون وزيرا ً‬ ‫له يصلي خلفه‪.‬‬ ‫دقه كثير من الناس‬ ‫وهذا الكلم قد ل يص ّ‬ .

‫ولكن الغيب لله وما ذلك على الله بعزيز‪.‬‬ ‫وأصحاب موسى السبعون أماتهم الله ثم‬ ‫أحياهم بدعوة موسى‪?:‬أو كالذي مّر على‬ ‫ة وهي خاوي ٌٌ‬ ‫َ‬ ‫شها قا َ‬ ‫ل أّنى‬ ‫ة على ُ‬ ‫عرو ِ‬ ‫قري ٍ‬ ‫َ‬ ‫ة‬ ‫ه الله مائ َ‬ ‫ُيحي هذ ِ‬ ‫موتها فأمات َ ُ‬ ‫ه بعدَ َ‬ ‫ه الل ُ‬ ‫مب َ‬ ‫ه?)‪.(1)?.(3‬‬ ‫وأحِيي ال َ‬ ‫موتى بإذ ِ‬ ‫) ‪(1/51‬‬ ‫بل كان بعض أصحاب الرسول)ص(يحيي‬ ‫الموتى كسلمان قال له رسول الله يا‬ ‫سلمان أنك تكّلم الموتى قبل موتك‪.‬‬ ‫وحياة الذين?خرجوا من ديارهم وهم ألوف‬ ‫حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم‬ ‫أحياهم‪..‬‬ .‬‬ ‫الرجعة‬ ‫عن كتاب عقائد المامية وغيره‪:‬‬ ‫إن مسألة رجوع الموتى إلى الدنيا قضية‬ ‫ثابتة في كتاب الله وأحاديث النبياء‬ ‫والولياء على يد النبياء والوصياء وبالنسبة‬ ‫لنفس الولياء فقد ثبت أن موسى أحيا‬ ‫الميت بضربة ببعض البقرة‪.(2‬‬ ‫َ‬ ‫عث َ ُ‬ ‫عام ٍ ث ُ ّ‬ ‫وعيسى قال‪?:‬وُأبر ُ‬ ‫ص‬ ‫م َ‬ ‫ئ الك َ‬ ‫ه والبر َ‬ ‫ن الله?)‪.‬‬ ‫قال المام الصادق)ع( في تفسير‬ ‫شُر من ك ُ ّ‬ ‫م َنح ُ‬ ‫ة‬ ‫ل أم ٍ‬ ‫قوله)تعالى(?وَيو َ‬ ‫وجًا?)‪ (4‬ليس أحد من المؤمنين قتل إل ّ‬ ‫َ‬ ‫ف ْ‬ ‫ويرجع حتى يموت ول يرجع إل ّ من محض‬ ‫اليمان محضا ً ومن محض الكفر محضًا(‪.

243 /‬‬ ‫البقرة‪.‫وقال المام)ع(إن هذه الية إنما هي في‬ ‫هم َ‬ ‫ح َ‬ ‫م‬ ‫شرنا ُ‬ ‫و َ‬ ‫فل َ ْ‬ ‫الرجعة‪،‬وأما آية القيامة? َ‬ ‫حدًا?)‪(5‬كما في تفسير‬ ‫هم أ َ‬ ‫ُنغاِدر من ِ ُ‬ ‫الصافي وغيره‪.259 /‬‬ ‫آل عمران‪.‬‬ ‫وعن إرشاد المفيد عن الصادق‪:‬يخرج مع‬ ‫القائم)ع( من ظهر الكوفة سبعة وعشرون‬ ‫رج ً‬ ‫ل‪،‬خمسة عشر من قوم موسى الذي‬ ‫كانوا يهدون بالحق وبه‬ ‫البقرة‪.47/‬‬ ‫يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن‬ ‫نون وسلمان وأبو دجانة النصاري والمقداد‬ ‫ومالك الشتر فيكونون بين يديه أنصارا ُ‬ ‫وحكامُا‪.‬وقال إن أول‬ ‫من يكر في الرجعة المام الحسين بن‬ ‫علي)ع(‪.‬‬ ‫ن الذي َ‬ ‫ض‬ ‫في تفسير قوله)تعالى(‪?:‬إ ّ‬ ‫فر َ‬ ‫ن لرادّ َ‬ ‫علي َ‬ ‫عاٍد?)‪(1‬قال)ل‬ ‫َ‬ ‫ك القَرآ َ‬ ‫ك إلى م َ‬ ‫والله ل تنقضي الدنيا ول تذهب حتى يجتمع‬ ‫رسول الله)ص( وعلي)ع(فيلتقيان ويبيتان‬ ‫بالثوية وهو موضع بالكوفة مسجدا ً له اثني‬ .‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬ويقبل‬ ‫الحسين)ع(فيدفع إليه القائم)ع(الخاتم‬ ‫فيكون الحسين هو الذي يلي غسله وكفنه‬ ‫وحنطه ويواريه في حفرته(‪.49 /‬‬ ‫النمل‪.83 /‬‬ ‫الكهف‪.

‬‬ ‫) ‪(1/52‬‬ ‫كما ورد للحق دولة وللباطل جولة والدولة‬ ‫تدوم والجولة ل تدوم‪.‬‬ ‫ويطول حكم الئمة عشرة آلف سنة كما‬ ‫في بعض النصوص‪.‬فدابة الرض حين‬ ‫توسم المؤمن والكافر بعدها تكون النفخة‬ ‫الولى التي يموت فيها كل الناس فتحصل‬ ‫مرحلة البرزخ ويبقون على ذلك مئات‬ ‫السنين ثم النفخة الثانية فيقوم الناس‬ ‫للحساب يوم القيامة‪.‬وما بين موت‬ ‫الحجة)ع(وبين النفخة الولى سنين قليلة‬ ‫والله أعلم‪.‬‬ ‫نصائح إسلمية للمؤمنين في عصر الغيبة‬ ‫لسلمتهم ونجاتهم من البلء في الدنيا‬ ‫ومن تبعات الدنيا في الخرة‬ ‫عن كتاب بيان الئمة مع اختصار في‬ ‫البيانات التي فيه‪:‬‬ ‫عن المجلد الثالث من نور النوار لشيخ‬ .‬‬ ‫وفي مضامين الحاديث أنه الذي بعد‬ ‫المهدي والذي يغسله هو الحسين)ع(كما مر‬ ‫ويسمى المنتصر ثم بعده والذي يجهز‬ ‫جنازته أمير المؤمنين ثم الحسن والحسين‬ ‫وبقية الئمة حتى الحجة)ع(يرجع ويحكم‬ ‫مرة أخرىحتى يموت فيجهزه دابة الرض‬ ‫وهو أمير المؤمنين يدب في الرض فيوسم‬ ‫على وجه الكافر هذا كافر وعلى وجه‬ ‫المؤمن هذا مؤمن‪.‫عشر ألف باب(‪.

‬‬ ‫فإن لم تستطع فالكلم بما ينفعك ول‬ ‫صمت‪،‬أي إن لم تستطع‬ ‫يضّرك‪،‬وليس كال ّ‬ ‫صمت فتكّلم بما فيه‬ ‫من ال ّ‬ ‫سكوت ومن ال ّ‬ ‫منفعة لك‪،‬وما ليس فيه ضرر عليك‪ .85 :‬‬ ‫بل إنه قد رأى السلمة تلفا ً والتلف سلمة‬ ‫والسلمة‪،‬أي الّتجنب عن الّناس والّتجّنب‬ ‫صبر عند الرزايا أي‬ ‫عن أذّية الناس‪،‬وال ّ‬ ‫المصائب‪،‬وحقيقة الموت والفرار من أشياء‬ ‫تلزمك رعايتها أي الّتجّنب عن أمور يجب‬ ‫عليك اللتزام بتركها والقناعة بالقل من‬ ‫الميسور أي ترك ال ّ‬ ‫طمع والقناعة بما يتيسّر‬ ‫وهذا أحد تلك المور‪.‬‬ ‫الكلم من ف ّ‬ .‬‬ ‫صمت‪،‬أي إن لم تقدر على‬ ‫فإن لم تقدر فال ّ‬ ‫د‬ ‫العزيمة وتوطين الّنفس على القناعة فلب ّ‬ ‫لك من السكوت وعدم الكلم بشيء‪.‫دس سّره(عن مصباح الشريعة‬ ‫المرندي)ق ّ‬ ‫قال المام الصادق)ع(‪):‬اطلب السلمة أينما‬ ‫كنت وفي أي حال كنت لدينك ولقلبك‬ ‫وعواقب أمورك في الله فليس من طلبها‬ ‫وجدها فكيف يعرض عن طلبها فليس في‬ ‫البلد أحد يسلك مسالك السلمة مع أنه قد‬ ‫خالف أصولها(‬ ‫)‪ (1‬القصص‪.‬‬ ‫فإن لم تكن فالعزيمة‪:‬أي إن لم يكن عنده‬ ‫قناعة وكان طماعا ً فليوطن نفسه ويعزم‬ ‫على القناعة‪.‬ولكن‬ ‫صمت أفضل من الكلم وهنا ورد إن كان‬ ‫ال ّ‬ ‫ضة فالسكوت من ذهب‪.

‬‬ ‫ومن قال كذا أنا‪،‬فقل أنت أي من مدح‬ ‫نفسه أمامك أو ادعى مكرمة‬ ‫ن ما‬ ‫لنفسه‪،‬فصدقه ول ترد عليه‪،‬وقل‪:‬إ ّ‬ ‫ذكرته صحيح وأنت كما قلت‪،‬لنك إن رددت‬ ‫وا ً لك فيسعى في هلكك‪.97 /‬‬ ‫دعاة لحد من الخلق كانوا له‬ ‫من صار من ال ّ‬ ‫ما لنفسه أو أضدادا ً لمن‬ ‫أضدادا ً وأعداءا ً و إ ّ‬ ‫يدعو إليه فيكونوا أضدادا ً له‪.‫سبيل إليه أي إلى التكلم بما‬ ‫فإن لم تجد ال ّ‬ ‫فيه المنفعة وعدم الضرر‪،‬فل بدّ من‬ ‫النقلب والسفر من بلد إلى بلد‪،‬أي الهجرة‬ ‫إلى بلد أخرى‪.‬‬ ‫د‪ -‬ول تكشف سّرك إل ّ إلى من هو أشرف‬ .‬ل ّ‬ ‫)‪ (1‬النساء‪.‬‬ ‫وانهتز مغنم عباد الله ال ّ‬ ‫ج‪ -‬ل تجادل ول تخاصم من هو ضدّ لك‬ ‫فيسعى بهلكك ‪.‬‬ ‫) ‪(1/53‬‬ ‫ن َتو ّ‬ ‫قال الله)عّز وج ّ‬ ‫م‬ ‫فا ُ‬ ‫ل(‪?:‬إ ّ‬ ‫ن الذي ّ‬ ‫ه ُ‬ ‫هم َ‬ ‫الملئكة ظالمي أن ُ‬ ‫م‬ ‫ف ِ‬ ‫م كنت ُ ْ‬ ‫قالوا في َ‬ ‫س ِ‬ ‫َ‬ ‫م‬ ‫ست َ ْ‬ ‫ض َ‬ ‫م ْ‬ ‫عفي َ‬ ‫وا أل َ‬ ‫قالوا ك ُّنا ُ‬ ‫ض قال َ‬ ‫ن في الر ِ‬ ‫ة فتهاجروا فيها?)‪(1‬‬ ‫ه واسع ً‬ ‫ض الل ِ‬ ‫تك ْ‬ ‫ن أر ُ‬ ‫صالحين‪.‬‬ ‫عليه كان عد ّ‬ ‫ول تدع في شيء وإن أحاط به علمك‬ ‫وتح ّ‬ ‫دعاة‬ ‫ققت به معرفتك‪.‬أي ل تكن من ال ّ‬ ‫إلى الّناس ولحد من الخلق وإن كنت تعلم‬ ‫ن‬ ‫به وتعرفه حق المعرفة‪.

‬‬ ‫هـ ‪ -‬العمل بكل ما يقرب إلى‬ ‫الله)تعالى(‪:‬قال في سمير الحاضر ومتاع‬ ‫المسافر وهو كتاب خ ّ‬ ‫طي للشيخ علي آل‬ ‫دس سّره(‪:‬‬ ‫كاشف الغطاء)ق ّ‬ ‫ما قال أمير المؤمنين)عليه‬ ‫قال‪:‬روي أنه ل ّ‬ ‫السلم(‪،‬يوما ً من اليام على المنبر‪:‬‬ ‫))سلوني قبل أن تفقدوني((‪،‬فقام إليه‬ ‫رجل من أقصى المسجد يتوكأ على عصاه‬ ‫فلم يزل يتخطى الناس حتى دنى‬ ‫منه‪،‬فقال‪ :‬يا أمير المؤمنين دّلني على‬ ‫عمل إذا أنا عملته ّنجاني الله من الّنار‪.‬‬ ‫) ‪(1/54‬‬ ‫ي ل يبخل بماله على أهل دين الله‪.‫دين وأّنى تجد‬ ‫دين في ال ّ‬ ‫منك في ال ّ‬ ‫المشّرف‪.‬وأين‬ ‫تجد هؤلء الفاضل !‬ ‫فإذا فعلت ذلك أي عملت بهذه الوصّية‬ ‫أصبت السلمة ولقيت الله بل ملمة أي‬ ‫راضيا ً عنك‪.‬أي ل تكشف ول تظهر سّر مذهبك‬ ‫ودينك لحد‪،‬إل ّ على رجل هو أشرف منك‬ ‫دين‪،‬كالمام والعالم الورع والمؤمن‬ ‫في ال ّ‬ ‫الخالص الذي امتحن الله قلبه لليمان‪.‬فإذا كتم العالم علمه‪،‬وبخل‬ ‫الغني‪،‬ولم يصبر الفقير‪،‬فعندها الويل‬ ‫ن‬ ‫والّثبور وعندها يعرف العارفون بالله أ ّ‬ ‫الدار قد رجعت إلى بدئها‪.‬وإنه الكفر بعد‬ .‬‬ ‫وبغن ّ‬ ‫وبفقير صابر‪ .‬‬ ‫م استيقن تحسن الدنيا‬ ‫فقال‪:‬اسمع يا هذا ث ّ‬ ‫بثلثة‪:‬بعالم ناطق مستعمل لعلمه‪.

‬‬ ‫قال له‪ :‬يا أمير المؤمنين فما علمة المؤمن‬ ‫في ذلك الّزمان؟‬ ‫ق‬ ‫قال‪:‬ينظر إلى ما أوجب الله من ح ّ‬ ‫فيتوله‪،‬وينظر إلى ما خالفه فيتبرأ منه وإن‬ ‫كان حميما ً قريبًا‪.‫اليمان‪،‬أيها السائل‪،‬فل تغترن بكثرة‬ ‫المساجد وجماعة أقوام أجسامهم‬ ‫مجتمعة‪،‬وقلوبهم شّتى‪.‬‬ ‫ما الصابر يتمّنى حب ّا ً بقلبه‪،‬فإن أدرك منها‬ ‫وأ ّ‬ ‫شيئا ً صرف عنها نفسه لما يعلم من الله به‬ ‫سوء عاقبته‪.‬‬ ‫ضل بن عمر قال‪ :‬قال لي أبو عبد‬ ‫عن المف ّ‬ ‫الله )عليه السلم(‪:‬اكتب وبث علمك في‬ ‫ت فأورث كتبك َبنيك فإنه‬ ‫إخوانك فإذا م ّ‬ ‫يأتي على الّناس زمان هرج ل يأنسون إل ّ‬ .‬‬ ‫إنما الناس ثلثة‪:‬زاهد وراغب وصابر‪.‬‬ ‫م غاب‬ ‫قال‪:‬صدقت والله يا أمير المؤمنين‪ .‬ث ّ‬ ‫الرجل فلم نره فطلبه الّناس فلم‬ ‫يجدوه‪،‬فتبسم علي)عليه السلم(على‬ ‫م قال‪:‬مالكم هذا أخي الخضر)عليه‬ ‫المنبر ث ّ‬ ‫السلم(‪.‬‬ ‫و – الهتمام بكتب الدين والكتب النافعة‬ ‫إثبات الرجعة‪:‬للشيخ الجليل محمد بن‬ ‫الحسن الحر العاملي وهي رسالة خطية‪.‬‬ ‫وأما الزاهد فل يفرط بشيء من الدنيا أتاه‬ ‫ول يحزن على شيء منها فاته‪.‬‬ ‫ما الراغب فل يبالي من ح ّ‬ ‫ل أصابها أم‬ ‫وأ ّ‬ ‫من حرام‪.

‬‬ ‫ز – التكتم بالعمل في الكمال‪ :‬عن المام‬ ‫الصادق)عليه السلم(‪ :‬وقد سئل عن أفضل‬ ‫ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان‪،‬يعني‬ ‫زمن غيبة المام الحجة)عليه‬ ‫السلم(قال)عليه السلم(‪:‬حفظ اللسان‬ ‫ولزوم البيت‪.‬يعني‪:‬إذا لم ينفع معه الوعظ‬ ‫والرشاد وإل ّ وجب إرشاده‪.‫بكتبهم‪.105/‬‬ ‫بك ّ‬ ‫ل ذي َرأي‬ ‫و َ‬ ‫دنيا ً وإعجا َ‬ ‫مّتبعا ً و ُ‬ ‫ى ُ‬ ‫هو ً‬ ‫س َ‬ ‫علي َ‬ ‫ك نَ ْ‬ ‫ه‪َ ،‬‬ ‫ن من‬ ‫بَرأي ِ‬ ‫دع أمر العوام‪،‬وإ ّ‬ ‫كو َ‬ ‫ف َ‬ ‫ف َ‬ ‫ن كقبض‬ ‫ورائكم أيامًا‪،‬الصبر فيه ّ‬ .‬‬ ‫وفي التفسير المذكور عن النبي)صلى الله‬ ‫عُروف‬ ‫وا بالم َ‬ ‫عليه وآله(‪،‬أّنه قال‪)):‬ائَتمر ُ‬ ‫حا ً‬ ‫هوا عن المن َ‬ ‫ت َ‬ ‫وتَنا َ‬ ‫ش ّ‬ ‫كر‪َ ،‬‬ ‫حّتى إذا ما َرأي ُ‬ ‫مطاعا ً‬ ‫ُ‬ ‫المائدة‪.‬‬ ‫بيان‪ :‬لع ّ‬ ‫ل هذا الحديث يشير إلى مضمون ما‬ ‫دس سّره(قال‪ :‬قال أبو عبد‬ ‫رواه الكليني)ق ّ‬ ‫الله)عليه السلم(‪)):‬احتفظوا بكتبكم فإّنكم‬ ‫سوف تحتاجون إليها((‪،‬يعني في الّزمان‬ ‫المذكور وهو زمان الهرج‪.‬‬ ‫) ‪(1/55‬‬ ‫تفسير النيسابوري‪:‬قال‪:‬قرئ عند ابن‬ ‫مسعود قوله)تعالى(‪?:‬يا أّيها الذين آمنوا‬ ‫م أن ُ‬ ‫ض ّ‬ ‫ل إذا‬ ‫َ‬ ‫م من َ‬ ‫سكم ل ي َ‬ ‫ف َ‬ ‫ضرك ُ‬ ‫عليك ُ‬ ‫ن هذا في آخر‬ ‫م?)‪ (1‬فقال‪:‬إ ّ‬ ‫اهت َ‬ ‫ديت ُ‬ ‫الّزمان ‪.

‬‬ ‫قال)عليه السلم(‪:‬يابن الّنعمان إذا كانت‬ ‫دولة ال ّ‬ ‫ظلم فامش واستقبل من تلتقيه‬ ‫بالتحية‪ .‬‬ ‫دنيا المؤثرة – وهو اسم‬ ‫ويرى منهم ال ّ‬ ‫مفعول من اليثار – بأن يؤثر الدنيا ويقدمها‬ ‫على الخرة‪ .‬‬ ‫بأن يرى منهم الشح المطاع وهو البخل مع‬ ‫ن البخل‬ ‫الحرص‪ .‬‬ ‫دد هذا الخبر وقتا ً لوجوب المر‬ ‫بيان ‪ :‬ح ّ‬ ‫بالمعروف والّنهي عن المنكر‪،‬فبعد هذا الحد‬ ‫ل يجبان‪،‬وذلك الحد هو أن يتصف الّناس‬ ‫بالصفات التي ذكرها المام)عليه السلم(‪.‬‬ ‫‪ -8‬تحف العقول‪ :‬في وصايا المام‬ ‫الصادق)عليه السلم(لمؤمن ال ّ‬ ‫طاق‪.‬ويرى صاحب كل رأي معجب‬ ‫رأيه فيتبع ما يقتنع به ول يتبع أوامر الله‬ ‫ونواهيه‪،‬فإذا رأى الناس على هذه الخلق‬ ‫الذميمة‪،‬والطبائع السقيمة فلبدّ من‬ ‫العتزال عنهم‪،‬والنشغال بإصلح نفسه‪.‫الجمر‪،‬للعامل منهم مثل أجر خمسين رجل ًُ‬ ‫يعملون مثل عمله((‪.‬فإن المتعّرض للدولة قاتل‬ .‬فهو أشد من البخل ل ّ‬ ‫يكون في المال فقط‪،‬وال ّ‬ ‫شح المطاع أي‬ ‫المتبع يكون في المال وفي‬ ‫المعروف‪،‬فترى أكثر الناس يبخلون بالمال‬ ‫ول يصدر منهم معروفا ً ول إحسانا ً ويرى‬ ‫منهم الهوى المتبع فك ّ‬ ‫ل منهم مّتبع ما‬ ‫تهواه نفسه ول يتبع أوامر الله )تعالى(‪.‬‬ ‫ومن كان معهم محافظا ً على دينه كان‬ ‫كالقابض على الجمر‪،‬ويعطى ثواب خمسين‬ ‫رجل ً إذا عملوا مثل عمله‪.

(1‬‬ ‫بأيدي ِك ُ ْ‬ ‫) ‪(1/56‬‬ ‫بيان‪ :‬والظاهر أن المراد هو التعرض للدولة‬ ‫الظالمة الفاسقة والمناقفة مع عدم‬ ‫القدرة والعوان والنصار‪.195/‬‬ ‫ي‬ ‫)تعالى(به نبّيه قال)تعالى(‪?:‬يا أّيها الّنب ُ‬ ‫هد الك ّ‬ ‫ن وأغلظ عليهم‬ ‫جا ِ‬ ‫فار والمنافقي َ‬ ‫س المصير?‪.‫ن الله يقول‪?:‬ل ُتل ُ‬ ‫قوا‬ ‫نفسه‪،‬وموبقها إ ّ‬ ‫م إلى الّتهل ُ َ‬ ‫كة? )‪.‬‬ ‫ومأواهم جهّنم وبئ َ‬ ‫ط – الكافي عن الصادق)عليه السلم(في‬ ‫حديث قال‪:‬إن استطعت أن ل يعرفك احد‬ ‫فافعل‪.‬‬ ‫ي‪ -‬الثبات على المبدأ الحق‬ ‫إكمال الدين‪ :‬بسند صحيح عن جابر عن‬ ‫الباقر)ع(أّنه قال‪:‬يأتي على الناس زمان‬ ‫يغيب عنهم إمامهم‪،‬يا طوبى للثابتين على‬ ‫أمرنا في ذلك الزمان‪،‬إن أدنى ما يكون لهم‬ .‬وأما مع القدرة‬ ‫والمكان والنصار والعوان فالتعّرض‬ ‫للدول الكافرة الظالمة والمنافقة والدفاع‬ ‫والجهاد معهم لزالة ظلمهم عن المسلمين‬ ‫وعن بلد المسلمين‪،‬فهو أمر واجب ل ريب‬ ‫فيه لما أمر الله‬ ‫البقرة‪.‬‬ ‫بيان‪ :‬لع ّ‬ ‫ل المراد من قوله)عليه السلم(أن‬ ‫ل يعرفك أي ل تدع أحدا ً ي ّ‬ ‫طلع على‬ ‫أسرارك‪،‬وما أنت عليه من الدين والمعرفة‬ ‫واليقين إل ّ من تؤمن شّره‪.(1).

‬‬ ‫) ‪(1/57‬‬ ‫ما لزوم البيت فهو غير وقت العمل‪،‬يجب‬ ‫وأ ّ‬ ‫عليه أن ل يذهب إلى مجلس أو مح ّ‬ ‫ل غير‬ ‫مناسب له‪.‬‬ ‫لن المؤمن يبتلى بهما في زمن الغيبة‪.‫من الّثواب إن ينادي لهم الباري)ج ّ‬ ‫ل‬ ‫جلله(فيقول‪:‬عبيدي وإمائي آمنتم بسّري‬ ‫وصدقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب‬ ‫مّني‪،‬أي عبيدي وإمائي ح ّ‬ ‫قا ً منكم أتقبل‬ ‫وعنكم أعفو ولكم أغفر وبكم أسقي عبادي‬ ‫الغيث وأدفع عنهم البلء‪،‬لولكم لنزلت‬ ‫عليهم عذابي‪.‬‬ ‫ما حفظ اللسان فيبتلى به وقت‬ ‫أ ّ‬ ‫العمل‪،‬وعندما يخرج لعمل ولحاجة خارج‬ ‫البيت‪،‬فيلزم عليه أن يحفظ لسانه لنه‬ ‫يحفظ اللسان وصيانته يصون النسان‬ ‫نفسه‪.‬‬ ‫قال)عليه السلم(‪ :‬حفظ اللسان ولزوم‬ ‫البيت‪.‬‬ ‫بيان‪ :‬إّنما أمر المام)عليه السلم( بهذين‬ ‫المرين وهما‪ :‬حفظ اللسان ولزوم البيت‪.‬وأما الح ّ‬ ‫ل المناسب كالمساجد‬ ‫والمعابد والمجالس المفيدة كمجالس‬ ‫الوعظ والرشاد ونحوها فقد دلت كثير من‬ ‫الدلة على الحضور فيها والستفادة منها‪.73/‬‬ .‬‬ ‫)‪ (1‬التوبة‪.‬‬ ‫ك ‪ -‬قال جابر‪:‬فقلت‪ :‬يابن رسول الله ما‬ ‫أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الّزمان‪.

‬‬ ‫ن‪ -‬المدارة الناجحة‬ ‫وقال النبي الله)ص(‪)):‬إذا كانت عليكم‬ .‬‬ ‫ما الشاة‪ :‬فالذي تجز شعورهم وتؤكل‬ ‫وأ ّ‬ ‫لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة‬ ‫بين أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير؟‬ ‫م‪ -‬قال النبي)صلى الله عليه وآله(‪)):‬إذا‬ ‫ظهر الحرص في القّراء والنفاق في‬ ‫العلماء فعند ذلك ينزل البلء((‪.‬‬ ‫ما الثعلب‪:‬فهؤلء الذين يأكلون بأديانهم‬ ‫وأ ّ‬ ‫ول يأكلون في قلوبهم ما يصنعون‬ ‫بألسنتهم‪.‬‬ ‫ما السد‪:‬فملوك الدنيا يحب ك ّ‬ ‫ل واحد‬ ‫فأ ّ‬ ‫منهم أن يغلب ول يغلب‪.‬‬ ‫ما الخنزير‪:‬فهؤلء المخبثون وأشباههم‬ ‫وأ ّ‬ ‫فل يدعون إلى فاحشة إل ّ أجابوا‪.‬‬ ‫ما الكلب‪:‬فهؤلء الذي يهّر على الناس‬ ‫وأ ّ‬ ‫بلسانه ويكرمه الّناس من شّر لسانه‪.‫دس سّره(بحذف‬ ‫السر المكنون للنراقي)ق ّ‬ ‫السناد قال‪ :‬قال أبو عبد الله)عليه‬ ‫سك‬ ‫السلم(‪:‬لصاحب هذا المر غيبة‪،‬والمتم ّ‬ ‫م قال‪:‬ومن‬ ‫فيها بدينه كالخارط للقتاد‪،‬ث ّ‬ ‫يطيق خرط القتاد؟‬ ‫ل – التحّلي بالمثال الحسنة ونبذ المثال‬ ‫السيئ‬ ‫ قال المام زين العابدين)عليه‬‫السلم(‪:‬الّناس في زماننا طبقات‪:‬أسد‬ ‫وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة‪.‬‬ ‫مون إذا اشتروا‬ ‫ما الذئب‪:‬فت ّ‬ ‫جاركم يذ ّ‬ ‫وأ ّ‬ ‫ويمدحون إذا باعوا‪.

‬‬ ‫س‪ -‬الصبر حتى الشهادة أن اقتضى المر‬ ‫أو الفرار‪:‬‬ ‫) ‪(1/58‬‬ ‫قال النبي)ص(‪)) :‬أل أن رحى السلم‬ ‫دائرة‪،‬فدوروا مع الكتاب حيث دار‪.‫أمراء إن أطعتمومهم كفروكم أي جّروكم‬ ‫إلى الكفر وإن عصيتموهم قتلوكم‪.‬جاهدهم‬ ‫إن قويت عليهم وأهرب منهم إن‬ ‫استطعت(( بيان‪:‬هذا الحديث يؤيد ما مّر‬ ‫آنفا ً من وجوب الجهاد مع المراء الظلمة‬ ‫والحكام المنافقين والكفرة مع وجود‬ ‫النصار والعوان والقدرة والستطاعة‬ ‫والقوة على دفع ظلمهم ومع عدم‬ ‫الستطاعة والقدرة يجب الهرب عن‬ ‫جوارهم والرحيل عن بلدهم ليسلم من‬ ‫شرهم إذا أستطاع ذلك‪.‬أل أن‬ ‫الكتاب والسلطان سيفترقان فل تفارقوا‬ ‫الكتاب أل أنه سيكون أمراء يقضون‬ ‫لنفسهم مال يقضون لكم‪،‬فإن عصيتموهم‬ ‫قتلوكم وإن أطعتموهم أضّلوكم‪ ،‬فاصنعوا‬ ‫كما صنع أصحاب عيسى بن مريم)عليه‬ ‫السلم(نشروا بالمناشير وحملوا على‬ ‫الخشب ((‪،‬أي صلبوا ‪،‬وعن المام‬ ‫الحسين)ع()إن المؤمن إن صبر في زمان‬ ‫الغيبة على أذية وتكذيب العداء فهو بمنزلة‬ ‫المجاهد للكافرين بين يدي رسول‬ ‫الله)ص(‪.‬‬ ‫دس‬ ‫ع‪-‬انتظار الفرج‪:‬غيبة الشيخ المفيد)ق ّ‬ .

‬يمسي‬ ‫عن هذا المر كثير ّ‬ ‫أحدكم مؤمنا ً ويصبح كافرًا‪،‬فالله الله في‬ ‫أديانكم هناك فانتظروا الفرج ‪.‬وكانت الولية‬ ‫والرياسة لبني العّباس أو من سيرتهم‬ ‫كسيرة بني العباس كصدام وجلوزته‬ ‫وأمثاله المجرمين‪،‬ورجع عن المر أي عن‬ ‫دين السلم كثير من الناس المؤمنين‬ ‫الذين يعتقدون بالدين‪،‬بحيث يمسى بعض‬ ‫المؤمنين ليل ً وهو مؤمن فيرى من السجن‬ ‫والعذاب والخوف ما ل يتحمل عادة‪،‬فليجأ‬ ‫إلى الكفر فيصبح كافرًا‪.‬فالمعنى أّنه يأتي زمان ل‬ ‫نصر فيه للمؤمنين‪،‬يتلفت المؤمن يمينا ً‬ ‫وشمال ً فلم ير أحدا ً ينصره‪.‬‬ ‫قال‪:‬فالله الله في أديانكم‪.‫سّره(روى الصادق)عليه السلم(‪،‬أنه‬ ‫قال‪:‬كيف بكم إذا التفّتم يمينا ً فلم تروا‬ ‫أحدًا‪،‬أو التفّتم شمال ً فلم تروا أحدا‬ ‫ً‪،‬واستولت أقوام بني عبد المطلب ورجع‬ ‫ممن يعتقده‪.‬‬ ‫بيان‪:‬اللتفات إلى اليمين والشمال لجل‬ ‫تحصيل الناصر‪ .‬ففي هذا الوقت‬ ‫الرهيب أوصى المام)عليه السلم(باللتزام‬ ‫بالدين‪.‬‬ ‫ف – البتعاد عن الناس‪:‬‬ .‬‬ ‫وإذا كان وضع المؤمن بهذا الحال وكان‬ ‫ن هذا‬ ‫متدهورا ً فانتظروا الفرج فيعلم أ ّ‬ ‫الوقت يتر ّ‬ ‫قب فيه الفرج وعند ذلك يقّرب‬ ‫الفرج للمؤمنين بظهور المام المهدي من‬ ‫آل محمد)عليه وعليهم السلم(‪.

‬‬ ‫بيان‪ :‬قوله المام)عليه السلم(ل ينجو فيه‬ ‫إل ّ كل مؤمن نومة ‪.‬‬ ‫ومة بضم الّنون‬ ‫وثانيًا‪ :‬لبدّ أن يّتصف بالن ُ َ‬ ‫وفتح الواو‪،‬عرفه المام)عليه السلم( بأّنه‬ ‫إن شهد وحضر في مكان ل يعرفه‬ ‫الناس‪،‬وإن غاب ل يتفتقده الناس‪.‬أّيها الناس سيأتي عليكم‬ ‫زمان يكفأ فيه السلم كما يكفأ الناء بما‬ ‫فيه‪.‬ولعل المراد به من ل يذيع أسراره‪،‬ول‬ ‫يعرف الناس ما في نفسه كما سيأتي‬ .‬ومدح‬ ‫المام هؤلء الصنف فقال‪:‬أولئك هم‬ ‫المصابيح الذين يهتدي بهم الناس‪،‬وهم‬ ‫العلم الواضحة للسرى‪،‬وهم الذين‬ ‫يسيرون لي ً‬ ‫ل‪.‬وليس هؤلء المساييح جمع‬ ‫مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد‬ ‫والنميمة‪،‬ول من المذاييع جمع مذياع الذي‬ ‫إذا سمع لغيره فاحشة أذاعها ونوه‬ ‫بها‪.‬فالنجاة من شّر ذلك‬ ‫الزمان وأهله إّنما يحصل بأمرين‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫ل‪ :‬لبدّ أن يكون النسان مؤمنًا‪.‫) ‪(1/59‬‬ ‫ نهج البلغة‪ :‬عن المام أمير‬‫المؤمنين)عليه السلم()في بعض خطبه‪:‬‬ ‫قال‪ :‬وذلك زمان ل ينجو فيه إل ّ مؤمن‬ ‫مة‪،‬إن شهد لم يعرف وإن غاب لم‬ ‫ُنو َ‬ ‫سرى‬ ‫يفتقد‪،‬أولئك مصابيح الهدى وأعلم ال ّ‬ ‫ليسوا بالمساييح ول المذاييع البذر‪،‬أولئك‬ ‫يفتح الله لهم أبواب رحمته ويكشف عنم‬ ‫ضراء نقمته‪ .

‬‬ ‫الن ُ َ‬ ‫قيل‪:‬يا أمير المؤمنين وما الّنومة؟‬ ‫) ‪(1/60‬‬ ‫قال‪ :‬الذي يعرف الناس ول‬ ‫ن الرض ل تخلو من حجة‬ ‫يعرفونه‪،‬واعلموا أ ّ‬ ‫لله)عّز وج ّ‬ ‫ن الله سيعمي خلقه عنها‬ ‫ل(‪،‬ولك ّ‬ ‫بظلمهم وجورهم وإسرافهم على‬ ‫ة واحدة من‬ ‫أنفسهم‪،‬ولو خلت الرض ساع ً‬ ‫جة يعرف‬ ‫جة لله‪،‬لساخت بأهلها ولكن الح ّ‬ ‫ح ّ‬ ‫الناس ول يعرفونه‪،‬كما كان يوسف يعرف‬ ‫الناس وهم له منكرون‪.‬‬ .‬إ ّ‬ ‫ن من ورائكم فتنة‬ ‫قال‪:‬على منبر الكوفة‪:‬إ ّ‬ ‫مظلمة عمياء منكسفة ل ينجو منها إل‬ ‫ومة‪.‬‬ ‫ص – تجنب الفكار المستوردة‪:‬‬ ‫الكتاب المبين‪ :‬في باب أّنه يجب على‬ ‫الناس في زمان الغيبة أن يتمسكوا بما‬ ‫كانوا عليه ويتركوا عليه ويتركوا‬ ‫المستحدثات‪.‫هذا‪،‬المعنى للنومة في الروايات التية إن‬ ‫شاء الله‪ .‬والب ّ‬ ‫ذر بتشديد الذال جمع بذور‬ ‫وهو الذي يكثر سفهه ويلغوا منطقه‪.‬‬ ‫ غيبة النعماني عن المام الصادق)عليه‬‫السلم(‪،‬أّنه قال‪،‬خبر تدريه خير من عشرة‬ ‫ق حقيقة ولك ّ‬ ‫ل صواب‬ ‫ترويها‪،‬إ ّ‬ ‫ن لكل ح ّ‬ ‫م قال‪:‬إنا والله ل نعد الرجل من‬ ‫نورًا‪،‬ث ّ‬ ‫شيعتنا فقيها ً حتى يلحن له فيعرف‬ ‫ن أمير المؤمنين)عليه السلم(‬ ‫اللحن‪.

‬‬ ‫ وقال في رواية‪:‬إذا كان ذلك ولن تدركه‬‫ح لكم‬ ‫سكوا بما في أيديكم حتى يص ّ‬ ‫فتم ّ‬ ‫المر‪.‬فبيناهم كذلك إذ‬ ‫طلع عليهم نجم قيل‪،‬فما ال ّ‬ ‫شيطة؟‬ ‫قال‪:‬الفترة‪.‫عن فصل الخطاب قيل لبي عبد الله)عليه‬‫السلم(‪:‬تكون فترة ل يعرف المسلمون‬ ‫إمامهم فيها؟فقال‪:‬يكون ذلك! قيل‪:‬كيف‬ ‫نصنع؟‬ ‫سكوا بالمر الول‬ ‫ قال‪ :‬إذا كان ذلك فتم ّ‬‫حتى يتّبين لكم الخر‪.‬‬ ‫وفي رواية أخرى‪،‬حتى يأتيكم بصاحبها‪.‬‬ ‫في أيديكم حتى يص ّ‬ ‫) ‪(1/61‬‬ .‬فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ؟‬ ‫سكوا بما‬ ‫قال‪:‬إذا كان ذلك ولن تدركه فتم ّ‬ ‫ح لكم الخر‪.‬‬ ‫ وقال)عليه السلم(‪:‬يأتي على الناس‬‫زمان يصيبهم فيها شيطة يأزر العلم فيها‬ ‫كما تأزر الحية في حجرها‪ .‬‬ ‫ وعن عبد الله بن سنان قال‪:‬دخلت أنا‬‫وأبي على أبي عبد الله)عليه السلم(‪،‬‬ ‫فقال‪:‬كيف أنتم إذا صرتم في حال ل يكون‬ ‫فيها إمام هدى ول علم يرى فل ينجو إل ّ‬ ‫من دعا بدعاء الغريق؟ فقال أبي‪:‬هذا والله‬ ‫البلء‪.‬‬ ‫وفي رواية قيل‪ :‬فما ال ّ‬ ‫شيطة؟قال‪:‬دون‬ ‫الترة‪،‬قيل‪:‬كيف نصنع فيما بين ذلك؟‬ ‫قال‪:‬كونوا على ما أنتم عليه حتى يطلع الله‬ ‫عليكم نجمكم أي إمامكم‪.

‬ويتفل‬ ‫بينهم وس ّ‬ ‫بعضهم في وجوه بعض‪.‬فقيل‪:‬ما عند ذلك‬ ‫من خير؟قال‪:‬الخير كله عند ذلك يقولها‬ ‫ثلثا ً وقد قرب الفرج‪.‬‬ ‫ وقال)عليه السلم(‪:‬كيف أنتم إذا وقعت‬‫الشيطة بين المسجدين يأزر العلم فيها كما‬ ‫تأزر الحّية في حجرها‪.‬ويحتمل أن يكون المعنى ل‬ ‫دعي أنه المام القائم حّتى‬ ‫تؤمنوا بمن ي ّ‬ ‫يتبّين لكم أمره بإظهار الكرامات‬ ‫والمعجزات‪.‬‬ ‫لحد أن يظ ّ‬ ‫ ضياء العالمين‪ :‬المجلد الول منه كتاب‬‫دث أبي الحسن الشريف‬ ‫خطي للعالم المح ّ‬ ‫العاملي خط سنة ‪ 1316‬هجرية‪:‬‬ .‬‬ ‫ق – حسن الظن وسوء الظن‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ الجامع الصفوي‪:‬كتاب خطي للشيخ عل ّ‬‫بن محمد ال ّ‬ ‫دس سّره(‪.‬‬ ‫طغائي)ق ّ‬ ‫عن المجلسي في الدّرة الباهرة قال‪ :‬قال‬ ‫أبو الحسن الثالث)عليه السلم(‪:‬إذا كان‬ ‫زمان العدل فيه أغلب من الجور فحرام أن‬ ‫ن بأحد سوءً حتى يعلم ذلك منه‪،‬وإذا كان‬ ‫يظ ّ‬ ‫زمان الجور فيه أغلب من العدل فليس‬ ‫ن بأحد خيرا ً حتى يبدوا منه ذلك‪.‬أي تمسكوا بأصول‬ ‫دينكم وفروعه وبما وصل إليكم من أئمتكم‬ ‫دوا ول ترفعوا أيديكم عن ذلك‪،‬حتى‬ ‫ول ترت ّ‬ ‫يظهر إمامكم‪ .‫بيان‪ :‬تنطق هذه الخبار بلسان واحد‬ ‫بالتمسك بالدين السلمي وعدم التزلزل‬ ‫في زمن الغيبة‪،‬وعدم التحّير في العمل‬ ‫بالشريعة السلمية‪.‬واختلف الشيعة‬ ‫مى بعضهم بعضا ً الك ّ‬ ‫ذابين‪ .

‬‬ ‫) ‪(1/62‬‬ ‫ن الّنبي)صّلى الله عليه وآله(‪:‬‬ ‫ وفيه‪:‬أ ّ‬‫))العلماء أمناء الّرسل ما لم يدخلوا في‬ ‫الدنيا((‪.‬‬ ‫ المستدرك‪:‬عن ابن عمر عن النبي)صلى‬‫متي من‬ ‫الله عليه وآله(قال‪)):‬ليغشي ّ‬ ‫نأ ّ‬ ‫بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح‬ ‫الرجل فيها مؤمنًا‪،‬ويمسي كافرا ً يبيع أقوام‬ ‫دينهم بعوض من الدنيا قليل((‪.‬‬ ‫قيل‪ :‬وما دخولهم في الدنيا؟قال‪ :‬الركون‬ ‫إلى السلطين فإذا رأيتموهم كذلك‬ ‫فاتهموهم وفي رواية الركون إلى أتباع‬ ‫السلطين‪.‬‬ ‫وفيه عن أبي سللة عن الّنبي)صلى الله‬ ‫عليه وآله(قال‪)):‬ستكون عليكم أئمة‬ ‫يملكون أرزاقكم‪،‬يحدثونكم فيكذبونكم‬ .‬‬ ‫بيان‪ :‬هذا الخبر يشير إلى الجواسيس‬ ‫والمعرفين وأعوان الظلمة الذين باعوا‬ ‫دينهم من الحكومات الظالمة بعوض‪،‬أي‬ ‫مال من الدنيا قليل وبمعاش ضئيل‬ ‫فصفقتهم خاسرة غير رابحة ل ّّنهم باعوا‬ ‫الدين بالدنيا وخسروا الدنيا والخرة‪.‫عن الّنبي)صلى الله عليه وآله وسلم(‪:‬‬ ‫))ويل للعرب من شّر قد اقترب‪،‬أ ُ ُ‬ ‫فلح من‬ ‫دخول في‬ ‫ك ّ‬ ‫ف يده‪،‬أي أفلح من كف عن ال ّ‬ ‫الفتن والحزاب الباطلة‪،‬والمنظمات‬ ‫العاطلة((‪.

‬وفي‬ ‫حديث بعد وصف الزمان قال‪):‬يا ليت‬ ‫العلماء تحامقوا(‪.‬‬ ‫ وفيه‪ :‬عن صحيح ابن ماجه وكتاب‬‫الطبراني عن أبي إمامة عن النبي)صلى‬ ‫الله عليه وآله(‪:‬قال‪)):‬ستكون فتنة يصبح‬ ‫الرجل فيها مؤمنا ً ويمسي كافرا ً إل ّ من‬ ‫أحياه الله بالعلم((‪.‫ويعملون فيسيئون العمل‪،‬ل يرضون منكم‬ ‫حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم‬ ‫ق ما رضوا به‪،‬وإذا تجاوزوا‬ ‫فأعطوهم الح ّ‬ ‫فمن قتل على ذلك فهو شهيد((‪.‬‬ ‫ وفيه‪:‬عن النبي)صلى الله عليه وآله(‪:‬قال‪:‬‬‫ن الفتنة تجيء فتنسف العباد نسفا ً‬ ‫))إ ّ‬ ‫وينجو العالم بعلمه((‪.‬‬ ‫ر‪ -‬التحامق والتباله من أجل النجاة‪:‬‬ ‫وفيه‪ :‬عن الصادق)عليه السلم(أنه‬ ‫جار‬ ‫قال‪:‬خالطوا البرار سّرا ً وخالطوا الف ّ‬ ‫جهارا ً ول تميلوا عليهم فيظلموكم‪،‬فإّنه‬ ‫سيأتي عليكم زمان ل ينجو فيه من ذوي‬ ‫الدين إل ّ من ظّنوا أّنه أبله‪،‬وصّبر نفسه‬ ‫على أن يقال إّنه أبله ل عقل له‪.‬‬ ‫ مجمع الزوائد‪:‬للحافظ نور الدين الهيثمي‬‫المتوفى سنة ‪ 807‬في المجلد السابع منه‪:‬‬ .‬‬ ‫ش‪ -‬لكل إنسان على قدر عقله‪:‬‬ ‫وفيه‪ :‬قال الصادق)عليه السلم( في حديث‬ ‫دة الناس إلى‬ ‫له‪:‬رحم الله عبدا ً اجتّر مو ّ‬ ‫دثوهم بما يعرفون واستروا عنهم‬ ‫نفسه‪،‬ح ّ‬ ‫ما ينكرون‪.

.‬‬ ‫قالوا‪:‬فكيف نصنع يا رسول الله؟قال)ص( ‪:‬‬ ‫))اصبروا اصبروا وخالقوا الناس بأخلقهم‬ ‫وخالفوهم في أعمالهم((‪.‬وانبذ‬ ‫إليهم أي أعطهم نبذة صغيرة من الحق‬ ‫فمن قبل فزده وهكذا والبطانة خواص‬ .‬‬ ‫ كتم أسرار الدين عن المنكرين لئل يتخذوا‬‫الحق حجة لكفرهم‪:‬‬ ‫ البحار‪:‬عن سليمان بن صالح يرفعه إلى‬‫أبي جعفر محمد بن علي الباقر)عليه‬ ‫ن حديثكم هذا لتشمأز منه قلوب‬ ‫السلم(‪:‬إ ّ‬ ‫الرجال فانبذوه إليهم نبذا ً فمن أقّر به‬ ‫فزيدوه‪،‬ومن أنكر فذروه‪،‬إّنه لبدّ أن تكون‬ ‫فتنة يسقط فيها ك ّ‬ ‫ل بطانة ووليجة حتى‬ ‫ق الشعرة بشعرتين‬ ‫يسقط فيها من يش ّ‬ ‫حتى ل يبقى إل ّ نحن وشيعتنا‪.‬‬ ‫ن حديث آل محمد)عليه وعليهم‬ ‫بيان‪ :‬إ ّ‬ ‫السلم(تتنفر منه قلوب المنافقين‪.‫قال رسول الله)صلى الله عليه وآله(‪:‬‬ ‫))كيف انتم في قوم مرجت عهودهم‬ ‫وأماناتهم وصاروا حثالة هكذا‪:‬وشبك بين‬ ‫أصابعه((‪.‬‬ ‫) ‪(1/63‬‬ ‫ وفيه قال رسول الله)صلى الله عليه‬‫وآله(‪)):‬سيكون بعدي فتن كقطع الليل‬ ‫المظلم تصدم كصدم الحماة وفحول‬ ‫الثيران يصبح الرجل فيها مسلما ً ويمسي‬ ‫كافرا ً ويمسي فيها مسلما ويصبح كافرًا((‬ ‫الحديث‪.

‬عن الّرضا)عليه السلم(‪:‬عن‬ ‫أبيه عن آبائه عن علي)عليه وعليهم‬ ‫السلم(قال‪ :‬قال رسول الله)صلى الله‬ ‫عليه وآله(‪)) :‬والذي بعثني بالحق بشيرا ً‬ ‫ن القائم من ولدي بعهد معهود إليه‬ ‫ليغبي ّ‬ ‫مني حّتى يقول أكثر الناس ما لله في آل‬ ‫محمد حاجة‪،‬ويش ّ‬ ‫ك في‬ ‫سك بدينه ول‬ ‫ولدته‪.‬‬ ‫ث‪ -‬ل تستوحش من الحق لقلة أهله‪:‬‬ ‫إثبات الهداة‪ :‬للشيخ الحّر العاملي)عامله‬ ‫الله بالخير(‪.‬خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم‬ ‫وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم‪،‬فوالذي‬ ‫نفسي بيده ما ترون ما تحّبون حتى يتفل‬ ‫مي‬ ‫بعضكم في وجوه بعض‪،‬وحتى يس ّ‬ ‫بعضكم بعضا ً كذا بين‪.‫الرجل والوليجة أتباعه أي أنه سيهلك كل‬ ‫أتباع حزب وقوم ول ينجو إل المؤمن‪.‬‬ ‫) ‪(1/64‬‬ ‫خ ‪ -‬غيبة النعماني‪:‬عن الصبغ بن نباتة عن‬ ‫أمير المؤمنين)عليه السلم(قال‪ :‬كونوا‬ ‫طير‪،‬ليس شيء من ال ّ‬ ‫كالنحل في ال ّ‬ ‫طير إل ّ‬ ‫وهو يستضعفها ولو علمت ال ّ‬ ‫طير ما في‬ ‫أجوافها من البركة لم تفعل بها‬ ‫ذلك‪.‬فمن أدرك زمانه فليتم ّ‬ ‫يجعل للشيطان عليه سبيل ً بش ّ‬ ‫كه فيزيله‬ ‫عن مّلتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج‬ ‫ن الله)عّز‬ ‫أبويكم من الجّنة من قبل وأ ّ‬ ‫وج ّ‬ ‫ل( جعل الشياطين أولياء الذين ل‬ ‫يؤمنون‪.‬وحتى ل يبقى منكم‬ .

‫أو قال من شيعتي إل ّ كالكحل في العين‬ ‫وكالملح في الطعام‪).‬‬ ‫بيان‪:‬إن المام)ع(مّثل الشيعة بالنحل لن‬ ‫في جوفها العسل وأخبر بقّلة وجود‬ ‫المؤمنين بحيث يكونوا نظير الكحل الذي‬ ‫يوضع في العين‪،‬والملح الذي يجعل في‬ ‫الطعام‪.‬‬ ‫عدم الغترار بالكثرة المؤيد‪:‬‬‫ غيبة النعماني أيضًا‪:‬إّنه دخل على أبي عبد‬‫الله)عليه السلم(بعض أصحابه فقال‬ ‫ب من‬ ‫له‪:‬جعلت فداك إّني والله أحّبك وأح ّ‬ ‫يحّبك يا سّيدي‪،‬ما أكثر شيعتكم فقال)عليه‬ ‫السلم(‪:‬اذكرهم‪،‬فقال‪:‬كثير‪.‬‬ ‫فقلت‪:‬فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة‬ ‫الذين يقولون أّنهم يتشّيعون؟فقال‪):‬عليه‬ ‫السلم(‪ :‬فيهم التمييز وفيهم التمحيص‬ ‫وفيهم التبديل‪.‬تأتي عليهم سنون تفنيهم‬ ‫ما شيعتنا‬ ‫وسيف يقتلهم واختلف يبددهم‪.‬الحديث أخذنا منه‬ ‫مح ّ‬ ‫ل الحاجة(‪.‬إن ّ‬ ‫من ل يهر هرير الكلب ول يطمع طمع‬ ‫الغراب ول يسأل الناس بك ّ‬ ‫فه وإن مات‬ .‬فقال‪:‬تحصيهم‬ ‫‪:‬فقال هم أكثر من ذلك‪،‬فقال أبو عبد‬ ‫دة‬ ‫ما لو كملت الع ّ‬ ‫الله)عليه السلم(‪:‬أ ّ‬ ‫الموصوفة ثلثمائة وبضعة عشر رج ً‬ ‫ل‪،‬كان‬ ‫الذي تريدون ولكن شيعتنا من ل يعدوا‬ ‫صوته سمعه ول شحناؤه شقاوةً لغيره‪،‬ول‬ ‫يمدح بنا غاليا ً ول يخاصم بنا واليًا‪،‬ول‬ ‫يجالس لنا عائبا ً ول يحدث ل ثالبا ً ول يحب‬ ‫لنا مبغضا ً ول يبغض لنا محب ًّا‪.

‬ث ّ‬ ‫دة أصحابه ثلثمائة وبضعة عشر‬ ‫إذا كملت ع ّ‬ ‫أي عشر رجل ً وهو عدد أنصار المام‬ ‫المهدي)ع(‪،‬وجب عليه القيام بهم وجهاد‬ ‫الظ ّ‬ ‫لم بهم فهؤلء الذين تعرفهم ليسوا‬ ‫ن الشيعة لهم‬ ‫بشيعة‪.‬‬ ‫قلت‪:‬جعلت فداك‪،‬فأين هؤلء الموصوفون‬ ‫بهذه الصفة؟‬ ‫) ‪(1/65‬‬ ‫فقال‪:‬اطلبهم في أطراف الرض أولئك‬ ‫الخشن عيشهم‪،‬المتنقلة دارهم الذين إن‬ ‫شهدوا لم يعرفوا‪،‬وإن غابوا لم‬ ‫يفتقدوا‪،‬وإن مرضوا لم يعادوا وإن خبطوا‬ ‫لم يزوجوا‪،‬وإن ماتوا لم يشهدوا‪،‬أولئك‬ ‫الذين في أموالهم يتواسون وفي قبورهم‬ ‫يتزاورون‪،‬ول تختلف أهوائهم وإن اختلفت‬ ‫بهم البلدان‪.‬‬ ‫أول ً – قول المام)ع(أنت تحصي شيعتنا؟‬ ‫فقال السائل‪:‬هم أكثر من أن‬ ‫يحصوا‪.‬‬ ‫فالسؤال هنا‪.‬فأجابه المام)عليه السلم(لو كان‬ ‫ن الشيعة كثيرون ل‬ ‫كما تقول وأ ّ‬ ‫يحصون‪،‬لوجب علينا القيام وجهاد العداء‬ ‫والظّلمة من ح ّ‬ ‫م بّين له‬ ‫كام الظلم والجور‪.‬‬ ‫م وصف المام الصادق)عليه‬ ‫ث ّ‬ ..‬وإنما هم محّبون لنا ل ّ‬ ‫أوصاف خاصة‪،‬فمن اّتصف بتلك الصفات‬ ‫كان من الشيعة وإل ّ فهو من المحّبين‬ ‫والموالين للئمة)عليهم السلم(‪.‫جوعًا‪.

‬‬ ‫قال أمير المؤمنين)عليه السلم(‪):‬ل‬ ‫تجعلونا أربابا ً وقولوا فينا ما شئتم(‪.‬فهذا ممنوع عنه شرعا ً وقد نهي‬ ‫الئمة)عليهم السلم(عن ذلك‪.‫السلم(الشيعة بصفات‪،‬قال‪:‬ولكن شيعتنا‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫ل‪:‬من ل يعدوا صوته سمعه أي يكون‬ ‫ل كناية عن أن يكون‬ ‫صوته خفي ّا ً غير عا ٍ‬ ‫دبا ً غير مهّرج بصوته‪.‬‬ ‫وثالثًا‪:‬ل يحمد بنا غاليا ً بأن يمدح المام‬ ‫فيغالي في مدحه فيجعله بمنزلة الّرب‬ ‫مثل ً ‪.‬أي ل يجادل‬ ‫أولياءنا ومحّبينا‪،‬ويعارضهم فيما يصدر منهم‬ ‫في محّبينا ووليتنا بل يكون مؤّيدا ً لهم ل‬ ‫معارضا ً لهم‪.‬‬ ‫) ‪(1/66‬‬ ‫ورابعًا‪:‬أن ل يخاصم بنا واليًا‪.‬‬ ‫مؤ ّ‬ ‫وثانيًا‪ :‬ول شحناؤة لغيره‪،‬والشحناء هي‬ ‫العداوة والبغضاء‪،‬أي ل يحمل عداوة على‬ ‫الخرين ول بغضاء‪،‬ول يحقد على غيره‪،‬وأن‬ ‫حصل من الغير أذى‪،‬لن المؤمن سريع‬ ‫الغضب سريع الّرضا كما في بعض الخبار‬ ‫وإذا كانت النسخة‪،‬ال ّ‬ ‫شحاء بالتشديد وهو‬ ‫البخل مع حرص‪،‬وهو أشد من البخل‪،‬أي أن‬ ‫ح بل يسخى بما‬ ‫الشيعي ل يتصف بالش ّ‬ ‫يتمكن‪.‬‬ ‫وخامسًا‪:‬أن ل يجالس لنا عائبًا‪.‬‬ ‫وسادسًا‪:‬أن ل يحدث لنا ثالبا ً أي ل يتحدث‬ .‬أي ل يجلس‬ ‫مع من يعيب على الئمة)عليهم السلم(أو‬ ‫يعب على مبدئهم‪.

‬وإن مرضوا لم يعادوا‪ .‬‬ ‫وسابعًا‪:‬أن ل يحب لنا مبغضا ً ول يبغض لنا‬ ‫محب ّا ً أي ل يوالي من يبغض الئمة)عليهم‬ ‫السلم(‪،‬ول يكره المحّبين لهم‪،‬بل يحب من‬ ‫يحّبهم وهم الموالون لهم ويبغض‬ ‫أعدائهم‪،‬وهذا من فروع الدين وهي الولية‬ ‫للئمة)عليهم السلم( والبراءة من أعدائهم‪.‬‬ ‫المنتقلة‪،‬دراهمهم وهو القسم الغلب‬ ‫دون للعبادة في الماكن‬ ‫منهم وهم المتص ّ‬ ‫المقدسة‪.‬والمشاهد المشّرفة فترى هؤلء‬ ‫دة في بلد من البلدان التي فيها‬ ‫كل م ّ‬ ‫مسجد معظم‪،‬أو مرقد مقدس‪،‬الذين إن‬ ‫شهدوا لم يعرفوا أي إن حضروا في مكان‬ ‫لم يعرفوا لعدم اتصالهم بالناس بل‬ ‫اتصالهم دائما ً وأبدا ً بالله)تعالى(وبأوليائهم‬ ‫وأئمتهم‪.‬‬ ‫ثم وصف المام)عليه السلم(الشيعة‬ ‫بالصفات اليجابية قال‪:‬أولئك الخشن‬ ‫عيشهم‪،‬أي يعتادون على الخشونة ول‬ ‫دون على النعيم والنعومة‪،‬وهذا ل‬ ‫يتعو ّ‬ ‫ينافي أن يتنعموا في بعض الوقات‪.‬بل ل بدّ أن يهجره‪.‫مع من يبّين مثالب الئمة)عليهم‬ ‫السلم(‪،‬ويشتمهم فالشيعي ل يحدث ذلك‬ ‫الشخص ول يتكّلم معه‪ .‬وإن غابوا لم يفتقدوا لنه لم‬ ‫يسئل عنهم أحد‪.‬وإن‬ .‬‬ ‫ثم ب ّ‬ ‫شرهم بأنهم يسعدون في الخرة‬ ‫ن هؤلء ل‬ ‫ويزور بعضهم بعضا ً وقال‪:‬إ ّ‬ ‫تختلف أهواءهم أي آراءهم وعقائدهم‪.‬كل‬ ‫هذه الصفات تنطبق عليهم لبتعادهم عن‬ ‫الناس الطامعين بالدنيا والناسين للخرة‪.

‬وكان قيامه زيادة في مكروهنا‬ ‫وشيعتنا‪.‬‬ .‬والله‬ ‫ق ّ‬ ‫ما كتمت كتمة ول كذبت كذبة ولقد نبئت‬ ‫بهذا المقام وبهذا اليوم‪.‬و ّ‬ ‫فقنا الله‬ ‫وإياكم لنكون منهم‪.‫اختلفت بهم البلد‪.‬‬ ‫) ‪(1/67‬‬ ‫نور النوار‪:‬للشيخ علي أصغر البروجردي‬‫المطبوع في عهد ناصر الدين شاه سنة ‪/‬‬ ‫‪/1201‬من الهجرة‪ .‬‬ ‫اصطلمته‪:‬أي أهلكته‪.‬‬ ‫فكن أيها القارئ من هؤلء لتكون من الذين‬ ‫ل خوف عليهم ولهم يحزنون‪.‬‬ ‫ذ‪ -‬عدم التسّرع باستلم السلطة‪:‬‬ ‫مما‬ ‫ البلد المين للكفعمي)رحمه الله(‪ّ :‬‬‫صحيفة السجادية‪.‬‬ ‫ذكره في سند ال ّ‬ ‫قال‪ :‬قال أبو عبد الله)عليه السلم(‪:‬ما خرج‬ ‫وما يخرج مّنا أهل البيت إلى قيام قائمنا‬ ‫أحد ليدفع ظلما ً أو ينعش ح ّ‬ ‫قا ً إل ّ اصطلمته‬ ‫البلّية‪ .‬في باب امتحان وابتلء‬ ‫الناس في زمن الغيبة قال‪:‬قد ورد الحديث‬ ‫ن المام أمير المؤمنين)ع( خطب خطبة‬ ‫أ ّ‬ ‫بعد قتل عثمان فصعد المنبر وقال‪:‬‬ ‫ن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث‬ ‫أل أ ّ‬ ‫الله نبّيه)صّلى الله عليه وآله(والذي بعثه‬ ‫ن‬ ‫ن غربلة ولتساط ّ‬ ‫ن ولتغربل ّ‬ ‫ق لتبلبل ّ‬ ‫بالح ّ‬ ‫سوط القدر حتى يعود أسفلكم وأعلكم‪،‬‬ ‫ن سّباقون كانوا‬ ‫وأعلكم أسفلكم‪،‬وليسبق ّ‬ ‫صروا‪،‬وليقصّر سّباقون كانوا سبقوا‪.

‬‬ ‫وقال)ع(‪):‬يأتي زمان على الناس تكون‬ ‫العافية فيه عشرة أجزاء تسعة في اعتزال‬ ‫الناس‪ ،‬وواحدة في الصمت(‪.‬فاتقوا الله ول تقتلوا أنفسكم‬ ‫للظلمة‪ .‬‬ ‫ض‪ -‬عدم التسّرع بالنقلب لحكم جائر‪:‬‬ ‫ الوافي في باب النوادر‪:‬عن الكافي بسنده‬‫عن براء عن أبي جعفر)عليه السلم( قال‪:‬‬ ‫قلت‪:‬أصلحك الله ما من علمة بين يدي هذا‬ ‫المر‪.‬‬ ‫فقال‪:‬أترى بالصبح من خفاء؟‬ ‫ن أمرنا إذا كان‪ ،‬كان أبين‬ ‫قلت ‪:‬ل‪ .‬‬ ‫فتد ّ‬ ‫ن قتل النفس والجهاد‬ ‫ل الرواية على أ ّ‬ ‫لئمة الظلم والجور منهي عنه ما لم يكن‬ ‫الشخص قادرا ً على النتقام منهم وإنهاء‬ ‫حكمهم‪.‬قال‪ :‬ث ّ‬ ‫يظفر أهوان من مزاولة ملك لم ينقض‬ ‫أجله‪ .‬‬ ‫ظ – التزام الفرقة المحقة‪:‬‬ ‫) ‪(1/68‬‬ ‫دس سّره( بحذف‬ ‫ معاني الخبار للصدوق)ق ّ‬‫السناد عن عبد الله بن عمر‪،‬قال‪ :‬قال‬ ‫رسول الله)صّلى الله عليه وآله(‪)):‬سيأتي‬ .‫وقال المام أبو الحسن علي بن موسى‬‫دق الناس‬ ‫الرضا)عليه السلم(‪):‬من ص ّ‬ ‫كرهوه(‪.‬أي للدول الظالمة والكافرة‬ ‫بالله)تعالى(والمنافقة‪.‬قال‪:‬إ ّ‬ ‫م قال‪:‬مزاولة جبل‬ ‫من فلق الصبح‪.

(1‬‬ ‫أ َ‬ ‫)‪ (1‬الحج‪.‬فهو ص ّ‬ ‫ن‬ ‫الله)تعالى(قال‪?:‬إ ّ‬ ‫ن الله يداف ُ‬ ‫ع عن الذي ّ‬ ‫منوا?)‪.38 /‬‬ ‫غ – عدم إعانة المتسّلط الظالم‪:‬‬ ‫ وقال النبي)صّلى الله عليه وآله(‪)):‬يكون‬‫في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة‬ ‫وقضاة خونة وفقهاء كذبة‪،‬فمن أدرك ذلك‬ ‫الزمان منكم فل يكون جابيا ً ول عريفا ً ول‬ .‬‬ ‫ثم خاطب شيعته‪،‬وقال لهم ل يموت منكم‬ ‫ميت على الحال التي أنتم عليها إل ّ كان‬ ‫أفضل عند الله من كثير من شهداء بدر‬ ‫وأحد‪.‬‬ ‫قال‪:‬قيل‪ :‬يا رسول الله وما تلك الواحدة؟‬ ‫قال‪)):‬هو ما نحن عليه اليوم‪،‬أنا وأهل‬ ‫بيتي((‪ .‬‬ ‫وقال أمير المؤمنين)عليه السلم(‪:‬المؤمن‬ ‫ي يوم وساعة‬ ‫ي حال مات وفي أ ّ‬ ‫على أ ّ‬ ‫ديق شهيد‪ .‬‬ ‫ي بن‬ ‫الجامع الصفوي‪ :‬كتاب خطي لعل ّ‬ ‫محمد ال ّ‬ ‫دس سّره(عن المام‬ ‫طغائي)ق ّ‬ ‫الصادق)عليه السلم(‪،‬قال‪:‬يغدو الناس على‬ ‫ثلثة أصناف عالم ومتعلم وغثاء‪،‬فنحن‬ ‫العلماء وشيعتنا المتعّلمون وسائر الناس‬ ‫غثاء‪.‬فكن مؤمنا ً لن‬ ‫قبض‪ .‫متي ما أتى على بني إسرائيل ‪،‬مثل‬ ‫على أ ّ‬ ‫بمثل‪،‬فإنهم تفّرقوا على اثنتين وسبعين‬ ‫مّلة‪،‬تزيد عليهم واحدة‪،‬كّلها في النار غير‬ ‫واحدة‪((.‬فكن مع المّلة الناجية من النار‪.

‬ويتح ّ‬ ‫ذرهم الناس ول‬ ‫يتعّلمون من بدعهم‪.‫شرطيا ً ((‪.‬‬ ‫وز‪ -‬فضح المبدعين‪:‬‬ ‫ه ّ‬ ‫مجمع البحرين‪ :‬في الصحيح عن داود بن‬ ‫سرحان عن أبي عبد الله)عليه السلم(‬ ‫قال‪ :‬قال رسول الله)ص(‪)):‬إذا رأيتم أهل‬ ‫الّريب‪،‬والبدع من بعدي فأظهروا البراءة‬ ‫منهم وأكثروا من سّبهم والقول‬ ‫فيهم‪،‬والوقيعة‪،‬وباهتوهم كيل يطمعوا في‬ ‫الفساد في السلم‪.‬يكتب الله لكم‬ .‬‬ ‫أبجد – الصرار ضد الفاسقين وشجب عمل‬ ‫المبدعين‪:‬‬ ‫) ‪(1/69‬‬ ‫ عن أبي الدرداء عن النبي)ص(قال‪)):‬ل‬‫تقربوا الفتنة إذا حميت ول تعرضوا لها إذا‬ ‫اعترضت واضربوا عنها إذا أقبلت((‪.‬فل يكون جابيا ً يجمع‬ ‫الموال ويجبيها إلى الدولة ول عريفا ً وهو‬ ‫ال ّ‬ ‫قيم بأمور القبيلة والجماعة من‬ ‫ن العرفاء‬ ‫الناس‪،‬وهو دون الرئيس‪،‬وورد أ ّ‬ ‫في النار‪،‬وأن من توّلى عرافة أتى يوم‬ ‫القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه‪ .‬‬ ‫بيان‪ :‬يجب في زمن الغيبة الجتناب عن‬ ‫هذه الوظائف الثلثة لنهي الّنبي‬ ‫العظم)ص(عنها‪ .‬ول‬ ‫شرطيا ً والشرطي معروف وهم جلوزة‬ ‫الدول الكافرة والمنافقة وزبانيتهم فيجب‬ ‫الجتناب عن هذه الوظيفة السيئة الرديئة‬ ‫يتعّلمون من بدعهم‪.

‬فلو أن‬ ‫ف على ذي الحجة‪.‬ولو‬ ‫الباطل خلص لم يخ َ‬ ‫ق خلص لم يكن فيه اختلف ولكن‬ ‫أ ّ‬ ‫ن الح ّ‬ ‫يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث‬ ‫فيمزجان فينجيان معًا‪ .‬لنه يميل إلى قوانينه ويح ّ‬ ‫من يرأسه‪،‬وترى القسم الخر يتوّلى حزبا ً‬ ‫آخرا ً ويميل إليه لنه يحب رجاله وقوانينه‪.‬فترى‬ ‫قسما ً من الشباب والرجال يتوّلى هذا‬ ‫ب‬ ‫الحزب ويحّبه ‪.‬فهنالك إستحوذ‬ ‫الشيطان على أوليائه ونجى الذين سبقت‬ ‫لهم من الله الحسنى‪.‬‬ ‫ن السبب‬ ‫بيان‪ :‬قال المام)عليه السلم(‪):‬إ ّ‬ ‫في وقوع الفتن في آخر الزمان وهو زمن‬ ‫الغيبة‪:‬هو ظهور الحزاب المختلفة‬ ‫والمبادئ والمنظمات الباطلة‪،‬لوضع قوانين‬ ‫فيها على طبق أهوائهم وآرائهم‪،‬وابتداع‬ ‫أحكام وإحداث بدع مخالفة لكتاب‬ ‫الله)تعالى(وللشريعة السلمية‪.‬‬ ‫) ‪(1/70‬‬ .‫الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في‬ ‫الخرة((‪.‬‬ ‫حطي‪ -‬أبصار موارد الشبهة‪:‬‬ ‫ الوسائل‪ :‬عن محمد بن مسلم عن أبي‬‫جعفر)عليه السلم(قال‪ :‬خطب أمير‬ ‫المؤمنين)عليه السلم(فقال‪:‬أيها الناس‬ ‫إّنما بدو‬ ‫وقوع الفتن أهواء تّتبع وأحكام تبتدع‪،‬يخالف‬ ‫فيها كتاب الله‪،‬يتوّلى رجال رجا ً‬ ‫ل‪ .

(1‬وقال?واتّبع َ‬ ‫ل َ‬ ‫إلي?)‪?.‬‬ ‫سعفص‪ -‬مراقبة النفس والهل للتدين‪:‬‬ ‫المحافظة على عبادة الله)تعالى( من قبل‬ ‫النفس والهل والمتعلقين ومن استطاع‬ ‫هدايته وعدم مصاحبة الشرار‬ ‫مْر َأهل َ َ‬ ‫ر‬ ‫صل ِ‬ ‫وأ ُ‬ ‫ك بال ّ‬ ‫قال)تعالى(‪َ ?:‬‬ ‫ة واصطَب ِ ِ‬ ‫سبي َ‬ ‫ب‬ ‫من أَنا َ‬ ‫عليها?)‪ .‬ولكن لما كانت مخلوطة من‬ ‫ق وباطل‪،‬وممزوجة‪،‬قسم من هذا وقسم‬ ‫ح ّ‬ ‫ق وقبضة من‬ ‫من ذاك وقبضة من الح ّ‬ ‫الباطل فيكون هناك مجال للشيطان‬ ‫فيستحوذ على جماعة فيرغبهم في الدخول‬ ‫فيها‪،‬وحينئذ ل ينجو منه ومن كيده إل ّ من‬ ‫سبقت له من الله الحسنى‪.‬فلو كانت باطل ً‬ ‫مخلوطة من ح ّ‬ ‫ف على ذي الحجى أي على‬ ‫صرفا ً لم تخ َ‬ ‫العقلء‪،‬كما أّنها لو كانت ح ّ‬ ‫قا ً لكانت واضحة‬ ‫ل اختلف فيها‪.‫م قال‪:‬وهذه الحزاب والمبادئ‬ ‫ث ّ‬ ‫والمنظمات قد أحدثت أحكاما ً وقوانينا ً‬ ‫ق وباطل‪.‬ولما ورد وسيأتي عنه )عليه‬ ‫السلم(‪):‬الحزاب مطّية الشياطين(‪. (2‬يا بّني َ‬ ‫مر‬ ‫ال‬ ‫م‬ ‫أق‬ ‫صلةََ وأ ُ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ِ‬ ‫ر وأصب ِْر على ما‬ ‫بالمعرو ِ‬ ‫ف وأن ّ َ‬ ‫ن المنك َ ِ‬ ‫هع ِ‬ ‫ن ذل َ‬ ‫صاب َ َ‬ ‫عر‬ ‫ن َ‬ ‫ك ِ‬ ‫ك إِ ّ‬ ‫ص ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ر*ول ت ُ َ‬ ‫أ َ‬ ‫عزم ِ المو ِ‬ .‬فالمفلحون هم‬ ‫الذين ل يدخلون في هذه الحزاب والمبادئ‬ ‫والمنظمات‪.‬‬ ‫كلمن‪ -‬عدم الستجابة لطالب الفتنة‪:‬‬ ‫قال أمير المؤمنين)ع(‪):‬كن في الفتنة كابن‬ ‫اللبون ل ظهر فيركب ول ضرع فيحلب ول‬ ‫غرض فيسلب( من الكلمات القصار في‬ ‫نهج البلغة‪.

‬فقال‪:‬المام‬ ‫ي بن أبي طالب)عليه السلم(‪:‬يا رسول‬ ‫عل ّ‬ ‫الله هل ينقص ذلك من إيمانهم شيئًا؟‬ ‫قال‪:‬ل‪.‬‬ ‫ن في زمن الفتن ل يتم ّ‬ ‫كن المؤمن‬ ‫بيان‪:‬إ ّ‬ ‫فيها أن يغّير أمرا ً بيده أو بلسانه فل يتم ّ‬ ‫كن‬ ‫من المر بالمعروف ول النهي عن المنكر‬ ‫عندما يرى منكرا ً فالنكار القلبي من‬ ‫المؤمن يكفي في تلك الزمنة‪.‬عن عبادة بن‬ ‫الصامت قال سمعت رسول الله)ص(يقول‪:‬‬ ‫))إنها ستكون فتن ل يستطيع المؤمن أن‬ ‫يغّير فيها بيد ول بلسان((‪ .‬‬ ‫قال‪)):‬إذا رأيتم أمرا ً ل تستطيعون تغييره‬ ‫فاصبروا حتى يكون الله هو الذي يغيره((‪.‫خد ّ َ‬ ‫حا ً إن‬ ‫مَر َ‬ ‫ش في الرض َ‬ ‫ك للّنا َ‬ ‫س ول تم ِ‬ ‫صدّ في‬ ‫الله ل ُيحب كل ُ‬ ‫ل فخور*وأق ُ‬ ‫مختا ٍ‬ ‫صوت َ‬ ‫مشي َ‬ ‫ت‬ ‫ك واغ َ‬ ‫ن أنك ََر الصوا ِ‬ ‫ض ِ‬ ‫كإ ّ‬ ‫م ْ‬ ‫ن َ‬ ‫ض ْ‬ ‫ر?)‪.‬‬ ‫قرشت‪ -‬درجات النكار‪،‬في مجمع الزوائد‪:‬‬ ‫) ‪(1/71‬‬ ‫في باب النكار بالقلب‪.17/18/19 /‬‬ ‫وفيه‪ :‬عن عبادة بن الصامت أيضًا‪،‬قال‪ :‬قال‬ .‬‬ ‫طه‪.(3‬‬ ‫ت ال َ‬ ‫َلصو ُ‬ ‫حمي ِ‬ ‫ أّلح على الله في الحوائج ولكن ل تتعجل‬‫بها فإن الله يعلم ما يصلحك وما يضّرك‪.‬‬ ‫قال‪:‬ولم ذلك؟ قال‪:‬يكرهونه بقلوبهم((‪.‬إل ّ كما ينقص القطر من السقاء‪.132 /‬‬ ‫لقمان‪.15/‬‬ ‫لقمان‪.

‬‬ ‫الصنف الول من العلمات تحضير النفوس‪:‬‬ ‫يأس الناس من وجوده وتشكيكهم به لكثرة‬ ‫المصائب والبلء في كتاب يوم الخلص عن‬ ‫النبي)ص(‪ )):‬والذي بعثني بالحق بشيرا ً‬ ‫ن القائم من ولدي بعهد معهود إليه‬ ‫ليغيب ّ‬ ‫مّني حّتى يقول أكثر الناس ليس لله في‬ ‫آل محمد حاجة‪ ،‬ويش ّ‬ ‫ك آخرون بدلئله فمن‬ ‫سك بدينه‪.‬قال‪:‬الله ورسوله‬ ‫أعلم‪ .‬ول يجعل‬ ‫أدرك زمانه فليتم ّ‬ ‫للشيطان عليه سبيل ً بش ّ‬ ‫كه فيزيله عن‬ ‫مّلتي ويخرجه عن ديني فقد أخرج أبويكم‬ ‫من الجّنة من قبل والله)عّز وج ّ‬ ‫ل( جعل‬ ‫الشياطين أولياء للذين ل يؤمنون‪((.‬‬ ‫) ‪(1/72‬‬ ‫حتى يتحسن كل الناس باحتياجهم إلى‬ ‫منقذ كما عن يوم الخلص‪ :‬وذلك بتجربة كل‬ ‫الحكام والحكام معرفة أنه لشيء من‬ .‬‬ ‫الغيبة الكبرى وعلمات الظهور‪:‬‬ ‫بدأت الغيبة الكبرى بوفاة آخر نواب المام‬ ‫بالنيابة الخاصة وهو الشيخ علي بن محمد‬ ‫سمري وذلك سنة ‪329‬هـ فانقطع التصال‬ ‫ال ّ‬ ‫بالمام ومراسلته ولم يظهر بعد ذلك إل ّ ما‬ ‫راسل به الشيخ المفيد المولود سنة ‪338‬هـ‬ ‫وإل ّ ما حصل لبعض الرجال بأحوال شاذة‬ ‫وباتصالت خاطفة‪.‫رسول الله)ص(‪)):‬كيف أنت إذا كنت في‬ ‫حثالة من الناس واختلفوا حتى يكونوا هكذا‬ ‫وشبك بين أصابعه((‪ .‬قال‪)):‬خذ بما تعرف ودع ما تنكر((‪.

‬‬ ‫‪ -5‬نزول عيسى المسيح كما مّر وذلك قبيل‬ ‫إعلن دولة الحق وقد مّر بعض التفصيل‬ ‫فيه‪.‬‬ ‫الول‪ :‬أل لعنة الله على الظالمين‪.‬‬ ‫وعنه‪):‬أما لو كملت العدة الموصوفة‬ ‫ثلثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون(‪.(1‬‬ ‫الصنف الثاني حصول السباب اللزمة‬ ‫‪ -3‬نداء ثلثة أصوات في شهر رجب عند‬ ‫الظهور‪.‬‬ ‫والثاني‪ :‬أزفت الزفة يا معشر المؤمنين‬ ‫والثالث‪:‬بدن ووجه ويد تشير إلى جهة مكة‬ ‫ونداء يقول‪:‬هذا هذا‪.‫الناس يصلح للحكم غير آل محمد)ص(‬ ‫وتتهيأ الجواء مع سابق المعرفة لكل أهل‬ ‫الديان بما بشرت به كتبهم وأنبياءهم‪.‬‬ ‫ففي الحديث‪):‬إن دولتنا آخر الدول ولم يبق‬ ‫أهل بيت لهم دولة إل ملكوا قبلهم لئل‬ ‫يقولوا إذا رأوا سيرتنا لو ملكنا سرنا مثل‬ ‫سيرة هؤلء وهو قول الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(?‬ ‫والعاقبة للمّتقين?)‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -4‬حتى يولد ويكبر أصحابه ويصبحوا‬ ‫بالمستوى الجهادي اللزم وهم ‪ 313‬فعن‬ ‫المام الصادق)ع(‪)):‬لو تزيلوا لعذبنا الذين‬ ‫كفروا منهم عذابا ً أليما ً (()‪ (2‬قيل وما‬ ‫يعني تزايلهم؟ قال‪)):‬ودائع مؤمنون في‬ ‫أصلب كافرين فكذلك القائم لن يظهر‬ ‫حتى يخرج ودائع الله)عّز وج ّ‬ ‫ل( فإذا خرجت‬ ‫ظهر من أعداء الله فقتلهم((‪.

‬‬ ‫وعنه)ص(‪)):‬يندرس السلم وشي الثوب‬ ‫حتى ل صيام ول صلة ول نسك ول صدقة‬ ‫ويسري على كتاب الله)تعالى( في ليلة فل‬ ‫يبقى منه في الرض آية وتبقى طوائف من‬ .‬‬ ‫في كتاب بيان الئمة ص ‪ 108‬للشيخ محمد‬ ‫مهدي النجفي نقله عن كفاية الموحدين‬ ‫للسيد إسماعيل النوري حديث عن أمير‬ ‫المؤمنين)ع(‪)):‬أن المهدي ل يظهر حتى‬ ‫يخرج السيف من غمده ويناديه قم يا ولي‬ ‫الله وانتقم من أعداء الله فإن الله قد أذن‬ ‫لك((‪.‬‬ ‫عدتم من حيث بدأتم((أي‬ ‫وعنه)ص(‪)):‬و ُ‬ ‫رجعتم للعادات الجاهلية‪.25 /‬‬ ‫‪ -7‬خروج الموتى من أتباعه لنصرّته‪:‬‬ ‫إن المام)ع(ل يظهر حتى يخرج موتى من‬ ‫قبورهم ويتعارفون في السواق وهذه‬ ‫علمة قريبة الظهور جدا ً وهذا الخبر ثابت‬ ‫ومشهور عند السنة والشيعة‪.‫‪ -6‬حتى يناديه سيفه‪.‬‬ ‫)‪ (1‬القصص‪.‬‬ ‫الصنف الثالث الفساد والبعد عن الدين‬ ‫‪ -8‬رجوع الناس للجاهلية‪:‬‬ ‫) ‪(1/73‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬بدأ السلم غريبا ً وسيعود‬ ‫كما بدأ فطوبى للغرباء((‪.83 /‬‬ ‫)‪ (2‬الفتح‪.

18/‬‬ ‫ن من‬ ‫سلمان‪،‬بلى يا رسول الله‪،‬فقال‪)):‬إ ّ‬ ‫أشراط القيامة‪:‬إضاعة الصلوات واتباع‬ ‫الشهوات والميل مع الهواء وتعظيم‬ ‫أصحاب المال وبيع الدين بالدنيا فعندها‬ ‫يذاب قلب المؤمن في جوفه كما يذاب‬ ‫الملح في الماء لما يرى من المنكر فل‬ ‫يستطيع أن يغّيره((‪.‬‬ ‫عن تفسير القمي في تفسير‬ ‫قوله)تعالى(‪ ?:‬فقد جاء أشراطها?)‪ (1‬عن‬ ‫ابن عباس في سفر حجة الوداع‪ :‬ونظر‬ ‫رسول الله)ص(إلينا وقال‪)):‬أل أخبركم‬ ‫باشراط الساعة(( وكان أدنى الناس منه‬ ‫يومئذ سلمان فقال‬ ‫)‪ (1‬محمد‪.‬‬ ‫‪ -10‬حديث سلمان)رح(وفيه خمسون نوع‬ ‫من الفساد‪.‫الناس الشيخ الكبير والعجوز فيقول أدركنا‬ ‫آبائنا على هذه الكلمة )ل إله إل الله فنحن‬ ‫نقّر بها((‪.‬‬ ‫‪ -9‬خراب الديان وبها خراب الكنائس‬ ‫والمعابد لكل الديان‪:‬‬ ‫في الحديث‪)):‬يكون خراب كنائس اليهود‬ ‫في بلد المشركين(( عن يوم الخلص‪:‬وهذا‬ ‫المر قد وقع فقد هجرت وخربت كثير من‬ ‫الكنائس في بريطانية وأمريكا وحتى أن‬ ‫بعضها قد بيعت على الناس((‪.‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول‬ ‫فقال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫الله)ص(قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا‬ .

‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫فقال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫ن عندها يكون المنكر معروفا ً‬ ‫قال‪ :‬نعم إ ّ‬ ‫والمعروف منكرا ً ويؤَتمن الخائن ويخون‬ ‫المين ويصدق الكاذب ويكذب الصادق‬ ‫فعندها إمارة النساء ومشاورة الماء وقعود‬ ‫الصبيان على المنابر ويكون الكذب ظرفا ً‬ ‫والزكاة مغرما ً والغنى مغنيا ً ويجفو الرجل‬ ‫والديه ويبر صديقه ويطلع الكوكب المذنب‪.‫ن عندها يليهم أمراء جورة وزراء‬ ‫سلمان إ ّ‬ ‫فسقة وعرفاء ظلمة وأمناء خونة‪.‬‬ ‫) ‪(1/74‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده وعندها تشارك‬ ‫المرأة زوجها في التجارة فعندها يليهم‬ ‫أقوام إن تكّلموا قتلوهم وإن سكتوا‬ ‫استباحوهم ليتأثرن بفيئهم وليطؤن‬ ‫ن قلوبهم‬ ‫ن دماءهم ولتمل ّ‬ ‫حرمتهم وليسفك ّ‬ ‫دغل ً ورعبا ً فل تراهم إل ّ وجلين خائفين‬ ‫مرعوبين مرهوبين((‪.‬‬ .‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال)ص(‪:‬أي والذي نفسي بيده عندها يؤتى‬ ‫من المشرق)الشيوعية(وشيء من‬ ‫المغرب)القتصاد الرأسمالي وروح البتزاز‬ ‫وسفور النساء وما إلى ذلك( يلون‬ ‫أمتي‪،‬فالويل لضعفاء أمتي منهم والويل‬ ‫لهم من الله ل يرحمون صغيرا ً ول يوقرون‬ ‫كبيرا ً ول يتجافون عن شيء جثثهم جثث‬ ‫الدميين وقلوبهم قلوب الشياطين‪.

‬‬ ‫) ‪(1/75‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا‬ ‫سلمان‪،‬وعندها تظهر القينات والمعازف)أي‬ ‫الراقصات والعازفون لهن(ويليهم أشرار‬ .‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا‬ ‫سلمان‪،‬وعندها تحلى ذكور أمتي بالذهب‬ ‫ويلبسون الحرير والديباج ويتخذون جلود‬ ‫النمور صفافًا‪.‬وعندها يكثر الطلق فل‬ ‫يقام لله حد ولن يضّر الله شيئًا‪.‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا سلمان يكتفي‬ ‫ساء ويغار على‬ ‫ساء بالن ّ‬ ‫الّرجال بالّرجال والن ّ‬ ‫الغلمان كما يغار على الجارية وي ّ‬ ‫شبه‬ ‫ن‬ ‫الّرجال بالّنساء والّنساء بالّرجال ويركب ّ‬ ‫سروج)أي تركب المرأة‬ ‫ذوات الفروج ال ّ‬ ‫الدّراجة( فعليهم من أمتي لعنة الله‪.‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا‬ ‫سلمان‪،‬فعندها يظهر الّربا والرشا ويوضع‬ ‫الدين وترفع الدنيا‪.‬‬ ‫ن هذا لكائن يا رسول الله؟‬ ‫قال سلمان‪:‬وإ ّ‬ ‫ن‬ ‫قال‪:‬أي والذي نفسي بيده يا سلمان‪،‬إ ّ‬ ‫عندها تزخرف المساجد كما تزخرف البيع‬ ‫والكنائس وتحلى المصاحف وتطول‬ ‫المنارات وتكثر الصفوف بقلوب متباغضة‬ ‫وألسن مختلفة‪.

‫ج‬ ‫ج أغنياء أمتي للّنزهة ويح ّ‬ ‫أمتي وعندها يح ّ‬ ‫ج فقراؤها للّرياء‬ ‫أوساطها للّتجارة ويح ّ‬ ‫سمعة ويكون أقواما ً يتعلمون القرآن‬ ‫وال ّ‬ ‫ويتخذونها مزامير ويكون أقواما ً يتف ّ‬ ‫قهون‬ ‫لغير الله ويكثر أولد الزنا يتغنون بالقرآن‬ ‫وعندها يتكّلم الرويبضة‪.‬‬ ‫والرواية طويلة فيها حوالي سبعين جزءا ً‬ ‫من الفساد والخراب‪..‬إلخ‪.‬‬ ‫قال سلمان‪:‬وما الرويبضة يا رسول الله‬ ‫فداك أبي وأمي؟قال‪:‬يتكلم في أمر العامة‬ ‫من لم يكن يتكّلم من الرذال‬ ‫والوباش ‪.‬‬ ‫) ‪(1/76‬‬ ‫‪ -1‬إذا ضّيعت أمتي الصلة ‪ -2‬واتّبعت‬ ‫الشهوات ‪ -3‬وكثرت الخيانات ‪ -4‬وقّلت‬ ‫المانات ‪ -5‬وشربوا القهوات ‪ -6‬وأظلم‬ ‫الهوى ‪ -7‬وغار الماء ‪ -8‬واغبرت الفق ‪-9‬‬ ‫وخفيت الطرق ‪ -10‬وتشاتم الناس ‪-11‬‬ ‫وفسدوا ‪ -12‬وفجرت الباعة ‪ – 13‬ورفضت‬ .‬‬ ‫وفي حديث حذيفة حوالي ثمانين نوعا ً من‬ ‫الفساد في عقائد المامية في أشراط‬ ‫الساعة عن حذيفة بن اليماني عن رسول‬ ‫الله)ص(قال‪)):‬يا حذيفة قد ذهبت الدنيا أو‬ ‫كأن ّ‬ ‫مي‬ ‫ك بالدنيا لم تكن‪،‬قلت فداك أبي وأ ّ‬ ‫فهل من علمة تتبدل بها على‬ ‫ذلك‪،‬قال‪:‬نعم يا حذيفة احفظ بقلبك وانظر‬ ‫بعينك واعقد بيديك((‪...

‫القناعة ‪ -14‬وساءت الظنون ‪ -15‬وتلشت‬ ‫سنون ‪ -16‬وكثرت الشجار ‪ -17‬وقّلت‬ ‫ال ّ‬ ‫الثمار ‪ -18‬وغلت السعار ‪ -19‬وكثرت‬ ‫الرياح ‪-20‬وتبّينت الشراط ‪ -21‬وظهر‬ ‫اللواط ‪ -22‬واستحسنوا الخلف)أي خلف‬ ‫الوعد(‪ -23‬وضاقت المكاسب ‪ -24‬وقّلت‬ ‫المطالب ‪ -25‬واستمروا بالهوى ‪-26‬‬ ‫وتفاكهوا بشتم الباء والمهات ‪ -27‬وأكل‬ ‫الّربا ‪ -28‬وفشا الّزنا ‪ -29‬وقتل الرضا ‪-30‬‬ ‫سفهاء ‪ -31‬وكثرت الخيانة‬ ‫واستعملوا ال ّ‬ ‫‪ -32‬وقّلت المانة ‪ -33‬وز ّ‬ ‫كى كل امرء‬ ‫نفسه ‪ -34‬وعلمه ‪ -35‬واشتهر كل جاهل‬ ‫بجهله ‪ -36‬وزخرفت جدران الدور ‪-37‬‬ ‫ورفع بناء القصور ‪ -38‬وصار الباطل حقا ً‬ ‫‪ -39‬والكذب صدقا ً ‪ -40‬والصحة عجزا ً ‪-41‬‬ ‫ى ‪ -43‬والبيان‬ ‫والّلوم عقل ً ‪ -42‬وال ّ‬ ‫ضلل هد ً‬ ‫عمى ‪ -44‬والصمت بلهة ‪ -45‬والعلم كهالة‬ ‫‪ -46‬وكثرت اليات)أي علمات الظلم‬ ‫والسخط( ‪ -47‬وتتابعت العلمات ‪-48‬‬ ‫وتراجموا بالظنون ‪ -49‬ودارت على الناس‬ ‫رحى‬ ‫) ‪(1/77‬‬ ‫المنون ‪ -50‬وعميت القلوب ‪ -51‬وغلب‬ ‫المنكر المعروف ‪ -52‬وذهب التواصل ‪-53‬‬ ‫وكثرت التجارات ‪ -54‬واستحسنوا البطالت‬ ‫‪ -55‬وتهادوا أنفسهم بال ّ‬ ‫شهوات ‪-56‬‬ ‫وتهاونوا بالمفضلت ‪ -57‬وركبوا جلود‬ ‫النمور ‪ -58‬وأكلوا المأثور ‪ -59‬ولبسوا‬ .

‫الحبور ‪ -60‬وأثروا الدنيا على الخرة ‪-61‬‬ ‫م‬ ‫وذهبت الرحمة من القلوب ‪ -62‬وع ّ‬ ‫الفساد ‪ -63‬واتخذوا كتاب الله لعبا ً ‪-64‬‬ ‫ومال الله دول ً )أي يتداولونه بينهم وهو‬ ‫حقوق لله( ‪ -65‬واستحلوا الخمر بالنبيذ ‪66‬‬ ‫– والفحش بالزكاة ‪ -67‬والّربا بالبيع ‪-68‬‬ ‫والحكم بالرشا ‪ -69‬وتكافأ الرجال بالرجال‬ ‫والنساء بالنساء ‪ -70‬وصارت المباهات في‬ ‫المعصية ‪ -71‬والكبر في القلوب ‪-72‬‬ ‫والجور في السلطين ‪ -73‬والسفاهة في‬ ‫سائر الناس فعند ذلك ‪ -74‬ل يسلم لذي‬ ‫دين دينه إل ّ من فر بدينه من شاهق إلى‬ ‫شاهق ومن واد إلى واد ‪ -75‬وذهب السلم‬ ‫حتى ل يبقى إل ّ اسمه ‪ -76‬واندرس القرآن‬ ‫من القلوب حتى ل يبقى إل ّ رسمه ‪-77‬‬ ‫يقرؤون القرآن ل يجاوز تراقيهم ‪ -78‬ل‬ ‫يعلمون بما فيه من وعد ربهم ووعيده‬ ‫وتحذيره وتنذيره وناسخه ومنسوخه فعند‬ ‫ذلك تكون مساجدهم عامرة ‪ -79‬وقلوبهم‬ ‫خالية من اليمان ‪ -80‬علماؤهم شر خلق‬ ‫الله على وجه الرض منهم بدأت الفتنة‬ ‫وإليهم تعود ‪ -81‬ويذهب الخير وأهله ‪-82‬‬ ‫ويبقى الشّر وأهله ويصير الناس ‪ -83‬بحيث‬ ‫ب‬ ‫ل يعبأ الله بشيء من أعمالهم قد ‪-84‬ص ّ‬ ‫إليهم الدنيا ‪ -85‬حتى أن الغني ليحدث‬ ‫نفسه بالفقراء(( أي يشح به عن الخرين‬ ‫أل لعن الله المستأثرين الظالمين‪.‬‬ ‫ي الرجل وكونها مثله في‬ ‫ي المرأة بز ّ‬ ‫‪ -11‬ز ّ‬ .

‬‬ ‫) ‪(1/78‬‬ ‫في عقائد المامية‪):‬ل تقوم الساعة حتى‬ ‫مة(‬ ‫صة دون العا ّ‬ ‫يكون التسليم على الخا ّ‬ ‫لعّله يعني تسليم العبادة لله)تعالى(فقط‬ ‫تكون على العلماء )وحتى تفشو التجارة‬ ‫وتعيب المرأة زوجها على التجارة وتقطع‬ ‫الرحام ويفشو العلم بين الرجل‬ ‫والمرأة(لع ّ‬ ‫ل معنى الجملة الخيرة أن يعلم‬ ‫الرجل سّر المرأة والمرأة سّر الرجل جنسيا ّ‬ ‫لشتهار العشق بين الجنسين‪.‫جميع شؤون الحياة حتى تجلس في محلت‬ ‫التجارة وتعينه على التجارة‪ .‬‬ ‫ي النساء والنساء‬ ‫وقال‪)):‬ويتزي ّ‬ ‫ن الرجال بز ّ‬ ‫ي الرجال((‪.‬عن‬ ‫النبي)ص(عن نساء آخر الزمان‪)):‬نساؤهم‬ ‫كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة‬ ‫ن ملعونات((‬ ‫ن إنه ّ‬ ‫البخت المعممات العنوه ّ‬ ‫وكيفية الكسوة العارية هي لبس الرقيق أو‬ ‫الضيق والسنمة جمع سنام وهو التقوس‬ ‫الذي في ظهر الجمل‪.‬‬ ‫بالّرجال والمتشّبهين من الّرجال بالن ّ‬ ‫وقال‪)):‬لن يفلح قوم يملك رأيهم امرأة((‪.‬‬ ‫بز ّ‬ ‫وعنه‪)):‬إذا ظهرت القلنس المشتركة ظهر‬ ‫الزنا(( لن القلنسوة ل تستر الشعر بل‬ ‫تزينه‪.‬‬ .‬‬ ‫دس الله أمة قادتهم‬ ‫وقال أيضَا)ص(‪)):‬ل يق ّ‬ ‫امرأة((‪.‬‬ ‫وقال)ص(‪)):‬لعن الله المشّبهات من النساء‬ ‫ساء((‪.

‫‪ -12‬عّباد شهر رمضان ويقرأون القرآن‬ ‫لجل الصوت‪.‬‬ ‫وعن جامع الخبار عنه)ص(‪)):‬سيأتي زمان‬ ‫متي ل يعرفون العلماء إل ّ بّزيهم ول‬ ‫على أ ّ‬ ‫يعرفون القرآن إل ّ بصوت حسن ول يعبدون‬ ‫الله إل ّ في شهر رمضان فإن كانوا كذلك‬ ‫سّلط الله عليهم سلطانا ً ل علم له ول حلم‬ ‫ول رحم له‪ّ،‬ثم يدعون فل يستجاب لهم((‪.‬‬ ‫ورد عن النبي)ص(ما مضمونه‪)):‬سيكون‬ ‫في آخر الزمان أقوام من أمتي ل يقيمون‬ ‫الصلة ول يعبدون الله إل ّ في شهر رمضان‬ ‫أولئك عباد رمضان وهم براء مني وأنا برئ‬ ‫منهم ((‪.‬‬ ‫‪ -13‬انتشار ضرب العود والغناء والرقص‬ ‫ونوادي الفسق وسهرات المجون‪.‬عن مكارم الخلق‪.‬‬ ‫) ‪(1/79‬‬ ‫في عقائد المامية عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫ساء‬ ‫ساء بالن ّ‬ ‫))وتكتفي الّرجال بالّرجال والن ّ‬ ‫ويّتخذون ضرب القضيب فيما بينهم فل‬ ‫ينكره منكر بل يتراضون به وهو من إحدى‬ ‫الكبائر الخفية فويل لهم من ديان يوم‬ ‫الدين ل تنالهم شفاعتي فمن رضي بذلك‬ ‫يوم القيامة وأنا منه برئ وعندها تّتخذ‬ ‫النساء مجالس الرجال‪،‬وتكون الجموع‬ ‫الكثيرة حتى أن المرأة تتكّلم فيها مثل‬ ‫الرجال ويكون جموعهن لهوا ً ولعبا ً وفي‬ ‫غير مرضاة الله وهي من عجائب ذلك‬ .

‬‬ ‫‪ -14‬أحداث العمارات والقصور واتصالهم‬ ‫مابين النجف الشرف والكوفة وحدوث‬ ‫التلفزيون فيها‪ .‬‬ .‬‬ ‫عن الصادق)ع(‪)):‬ل يخرج القائم حتى ُيقرأ‬ ‫كتابان كتاب بالبصرة وكتاب بالكوفة‬ ‫بالبراءة من علي)ع(أما في البصرة فقد‬ ‫خطب عبد السلم عارف بها بذم أمير‬ ‫المؤمنين وذلك قبل أن يحترق بالطائرة‬ ‫بساعة من نهار وأما في النجف‪:‬فإن خطب‬ ‫الحزبيين اللعناء ل تقتصر في سب المام‬ ‫ومبادئه ومطاردة أحبائه وأولياءه وخصوصا ً‬ ‫في النتفاضة سنة ‪1990‬م‪.‫الزمان فإذا رأيتموهن فباينوهم واحذروهم‬ ‫في الله فإنهم حرب لله ورسوله والله‬ ‫ورسوله منهم براء((‪.‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع( في خطبة البيان‪:‬‬ ‫)يستحّلون الزنا والخمر والملطات والطرب‬ ‫والغناء‪،‬والفقير بينهم ذليل حقير والمؤمن‬ ‫ضعيف صغير والعالم عندهم وضيع‬ ‫والفاسق عندهم مكرم(‪.‬عن الملحم والفتن‪.‬قال أمير المؤمنين)ع(‬ ‫لصاحبه كميل ‪):‬يا كميل إن قبرك هنا قال‬ ‫يا سيدي بعيد عنك قال كل سيكون قريبا ً‬ ‫واعلم أنه في آخر الزمان تحيط بقبرك‬ ‫قصور وحدائق في كل قصر مصباح ومرآة‬ ‫وينظر بها البعيد والقريب)التلفزيون(‬ ‫)وهي علمة قائمنا(‪.‬‬ ‫‪ -15‬حتى يعلن بالعراق البراءة من علي‪:‬‬ ‫عن يوم الخلص‪.

‬‬ ‫‪ -17‬سياحة الخضر)ع(في الرض وظهور‬ ‫مقامات له‪ :‬قال في بيان الئمة)ع(وقد‬ ‫ذكرنا أنه – أي الخضر)ع(‪ -‬أحد وزرائه هو‬ ‫والياس النبي)ع(في زمن الغيبة مع‬ ‫شخصان آخران‪،‬فهؤلء الربعة هم الوتاد‬ ‫الملزمون للقطب‪،‬وهو المام)ع(‪.‫‪ -16‬ارتفاع العلم وكون الناس كالبائهم‪،‬في‬ ‫يوم الخلص‪.‬‬ ‫قيل‪:‬والصح ما نقله أهل السير‪،‬ومن قصته‬ ‫على ما نقله السهيلي‪:‬كان أبوه ملكان‪،‬وأمه‬ ‫اسمها لها وأنها ولدته في مغارة؟ وأنه وجد‬ ‫هناك شاة ترضعه في كل يوم‪،‬عثر عليه‬ ‫ما وجده الرجل أخذه‬ ‫رجل من القرية‪،‬فل ّ‬ .‬‬ ‫وقد ذكر الخضر)عليه السلم(في الحديث‬ ‫وهو صاحب موسى)ع(واختلف في اسمه‬ ‫ننقل أن اسمه الخضر وقيل اسمه ايليا بن‬ ‫عاميل بن شملخين بن أريا بن علقما بن‬ ‫عيص بن إسحاق بن إبراهيم)ع(‬ ‫وقيل‪:‬اسمه أرميا بن حلشا من سبط‬ ‫هارون)ع(‪.‬‬ ‫) ‪(1/80‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬ذاك عند أوان ذهاب العلم‬ ‫قال أحدى الصحاب‪ :‬قلت يا رسول الله‬ ‫كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرء‬ ‫به أبناء أبناءنا ويقرأ به أبناءنا لبنائهم إلى‬ ‫مك يا زياد‬ ‫يوم القيامة فقال)ص(‪:‬ثكلتك أ ّ‬ ‫أوليس هؤلء اليهود والنصارى يقرأون‬ ‫التوراة والنجيل ل يعلمون بشيء منهما((‪.

‬‬ ‫ثم إن الخضر فّر من الملك‪،‬لسباب يطول‬ ‫ذكرها‪،‬ولم يزل سائحًا‪،‬إلى أن وجد عين‬ ‫ي إلى أن يخرج‬ ‫الحياة‪،‬فشرب منها‪،‬فهو ح ّ‬ ‫دجال‬ ‫جال‪،‬وأنه الرجل الذي يقتله ال ّ‬ ‫الدّ ّ‬ ‫ويق ّ‬ ‫طعه‪،‬فيحييه الله)تعالى( على الفور‪.‫ب طلب أبوه كاتبًا‪،‬وجمع أهل‬ ‫ما ش ّ‬ ‫ورّباه‪،‬فل ّ‬ ‫المعرفة والنبالة‪،‬ليكتب الصحف التي أنزلت‬ ‫على إبراهيم)ع(‪،‬شيت)ع(‪،‬وكان فيمن اقدم‬ ‫عليه من الكّتاب ابنه‪ ،‬وهو ل يعرفه‪،‬فلما‬ ‫استحسن خ ّ‬ ‫طه ومعرفته‪،‬بحث عنه فعرف‬ ‫أنه ابنه ‪،‬فضمه لنفسه‪،‬وو ّ‬ ‫لة أمر الناس‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وفي تفسير علي بن إبراهيم نقل أ ّ‬ ‫الخضر كان من أفضل أصحاب ذي‬ ‫القرنين‪،‬وكان من أبناء الملوك‪،‬فآمن‬ ‫بالله‪،‬وتخلى في بيت في دار أبيه يعبد‬ ‫الله‪،‬ولم يكن لمه ولد غيره‪،‬فأشاروا على‬ ‫وجه‪،‬فلم يلتفت إلى‬ ‫أبيه أن يزو ّ‬ ‫جه فز ّ‬ ‫النساء‪،‬‬ ‫) ‪(1/81‬‬ ‫فغضب عليه أبوه‪،‬وأمر بردم الباب‬ ‫ما كان اليوم الثالث حّركته ر ّ‬ ‫قة‬ ‫عليه‪،‬فل ّ‬ ‫الباء‪،‬فأمر بفتح الباب‪،‬ففتح فلم‬ ‫ور‬ ‫يجدوه‪،‬فأعطاه الله من القوة‪،‬أن يتص ّ‬ ‫كيف يشاء‪،‬وكان على مقدمة جيش ذي‬ ‫القرنين‪،‬وشرب من عين الحياة‪،‬واختلف‬ ‫مي به‬ ‫في وجه تسميته بالخضر فقيل‪:‬س ّ‬ ‫لنه صّلى اخضّر ما حوله‪،‬وقيل‪:‬لنه كان في‬ ‫أرض بيضاء‪،‬فإذا هي تهتز خضراء من‬ .

‬‬ ‫فقال الخضر‪:‬ل تضحك من غير عجب‪،‬ول‬ ‫ك على‬ ‫تعّير أحد الخاطئين بعد النأم ‪،‬واب ِ‬ ‫خطيئتك يا بن عمران‪،‬يا موسى ل تطلب‬ ‫دث به‪،‬واطلب العلم لتعلم‬ ‫العلم لتح ّ‬ ‫به‪،‬وإياك والغضب إل ّ في الله‪،‬ول ترضى‬ ‫على أحد إل ّ في الله‪،‬ول تحب للدنيا‪،‬ول‬ ‫تبغض للدنيا‪،‬فإن ذلك يخرج من‬ ‫اليمان‪،‬ويدخل في الكفر‪.‬وقيل غير ذلك‪.‬‬ ‫ولع ّ‬ ‫ل الله)سبحانه وتعالى(إنما أوصل‬ ‫الخضر إلى عين الحياة‪،‬وشرب منها‪،‬وأبقاه‬ ‫حيا ً إلى زمن الغيبة الكبرى المام‬ ‫القائم)عليه السلم(‪.‬‬ ‫تصدي جماعة من علماء الشيعة والفرق‬ ‫المامية في زمن الغيبة لهداية الناس‪:‬‬ ‫‪ – 18‬مكيال المكارم‪:‬قال علي بن‬ ‫محمد)عليهم السلم(‪ :‬لول يبقى بعد غيبة‬ ‫دالين‬ ‫داعين إليه‪،‬ال ّ‬ ‫قائمكم من العلماء ال ّ‬ .‫خلفه‪.‬وفي معاني الخبار‬ ‫للصدوق‪،‬ومعنى الخضر لنه كان ل يجلس‬ ‫على خشبة يابسة إل ّ اخضّرت‪.‬‬ ‫وقد اختلف العلماء فيه‪،‬فقال الكثرون‪:‬هو‬ ‫جوا بقوله )تعالى(‪? :‬وما فعلته‬ ‫نبي واحت ّ‬ ‫عن أمري? ]الكهف ‪ [82‬بأنه أعلم من‬ ‫ما نقل من وصاياه‬ ‫موسى)عليه السلم(‪،‬وم ّ‬ ‫لموسى)عليه السلم(عند الفتراق‪:‬‬ ‫مك في معادك‪،‬ول تخفى‬ ‫يا موسى اجعل ه ّ‬ ‫فيما ل يعنيك‪،‬ول تترك الخوف في أمنك‪،‬ول‬ ‫تيأس من المن في خوفك‪.‬‬ ‫فقال له موسى‪:‬زدني‪.

‬‬ ‫) ‪(1/82‬‬ ‫وفيه‪ :‬وقال الحسن بن علي)عليهم‬ ‫وامون‬ ‫السلم(‪:‬يأتي علماء شيعتنا الق ّ‬ ‫حبينا وأهل وليتنا يوم‬ ‫بضعفاء م ّ‬ ‫القيامة‪،‬والنوار تسطع من تيجانهم‪،‬على‬ ‫رأس كل واحد منهم تاج بها قد أنبتت تلك‬ ‫النوار في عرصات القيامة ودورها‪،‬مسيرة‬ ‫ثلثمائة ألف سنة‪،‬فشعاع تيجانهم يبث فيها‬ ‫كلها‪،‬فل يبقى هناك يتيم قد كفلوه‪،‬ومن‬ ‫ظلمة الجهل قد عّلموه‪،‬ومن حيرة الّتيه‬ ‫أخرجوه‪،‬إل ّ تعّلق بشعبة من‬ ‫أنوارهم‪،‬فرفعتهم إلى العلو‪،‬حتى تحاذى‬ ‫بهم فوق الجنان‪،‬ثم تنزلهم على منازلهم‬ ‫دة في جوار أساتيذهم‬ ‫المع ّ‬ ‫ومعّلميهم‪،‬وبحضرة أئمتهم الذين كانوا‬ ‫يدعون إليهم‪،‬ول يبقى ناصب من‬ ‫النواصب‪،‬يصيبه من شعاع تلك التيجان إل ّ‬ ‫ُ‬ ‫مت أذانه‪،‬وأخرس‬ ‫عميت عينه‪،‬وأص ّ‬ ‫ول عليه أشد من لهب النيران‬ ‫لسانه‪،‬ويح ّ‬ ‫فيحملهم حتى تدفعهم إلى‬ ‫الزبانية‪،‬فيدفعونهم إلى سواء الجحيم‪.‬‬ ‫‪ -19‬وجماعة يبشرون الناس بظهور‬ ‫الحجة)ع(‪.‫عليه وال ّ‬ ‫ذاّبين عن دينه بحجج الله‪،‬لما بقي‬ ‫أحد إل ّ ارتدّ عن دين الله‪،‬ولكنهم الذين‬ ‫يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما‬ ‫سفينة سكانها‪،‬أولئك هم‬ ‫يمسك صاحب ال ّ‬ ‫الفضلون عند الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(‪.‬‬ .

‬‬ ‫ال ّ‬ ‫) ‪(1/83‬‬ ‫في أخبار أمير المؤمنين)ع( عن بناء القباب‬ ‫على مرقده الشريف في النجف الشرف‬ ‫قبل الظهور ورجعته بعد ظهور المهدي)ع(‪.‬‬ ‫قال في بيان الئمة)ع(‪:‬‬ ‫بيان‪ :‬إن أهل الباطل‪،‬وهم الذين ينكرون‬ ‫الرجعة‪،‬وهم الذين يقولون‪:‬إذا متنا وكنا‬ ‫ترابا ً وعظاما ً إنا لمبعوثون ويضمح ّ‬ ‫ل‬ ‫المحّلون‪:‬أي يعنى المؤمنون اللذين يحّلون‬ ‫حلل الله‪،‬ويحّرمون حرامه‪،‬وهؤلء قليل ما‬ ‫يكونون‪،‬أي أن وجود هؤلء المؤمنين يكون‬ ‫قليل ً في آخر الزمان‪.‬‬ ‫ثم قال‪:‬هلكت المحاضير‪:‬وهم المستعجلون‬ ‫بظهور القائم)ع(‪،‬ونجا المقّربون‬ ‫لظهوره‪،‬وهم الذين يقولون‪:‬إن ظهوره‬ ‫قريب إن شاء الله)تعالى(‪،‬يكتب الله النجاة‬ ‫لهم في الدنيا والخرة‪،‬ويحفظهم من‬ ‫المكاره في الدارين‪،‬ويمنحهم السلمة في‬ ‫دين والدنيا‪.‬‬ ‫‪ -20‬عن مشارق أنوار اليقين‪ :‬عن كتاب‬ .‫وفيه‪:‬وعنه)ع(في حديث طويل قال في‬ ‫آخره‪:‬فإذا قام قائمنا بعثهم الله – أي‬ ‫المؤمنين – فأقبلوا معه يّلبون زمرا ً زمرا‬ ‫َ‪،‬فعند ذلك يرتاب المبطلون‪،‬ويضمح ّ‬ ‫ل‬ ‫المحّلون‪،‬قليل ما يكونون‪،‬هلكت‬ ‫المحاضير‪،‬ونجا المقّربون من أجل ذلك‪،‬قال‬ ‫رسول الله)ص(لعلي)ع(‪ :‬أنت أخي وميعاد‬ ‫ما بيني وبينك وادي السلم‪.

‬فقيل‪:‬متى هذا؟ فقال)ع(‪:‬إذا‬ ‫ي‬ ‫أنا م ّ‬ ‫ت‪،‬وصرت إلى التراب وس ّ‬ ‫وي عل ّ‬ ‫ي القباب‪.‬‬ ‫الّلبن‪،‬وضربت عل ّ‬ ‫‪ -21‬يكثر الطلق وتح ّ‬ ‫ل العزوبة‪ :‬عن‬ ‫كشكول البهائي)ص ‪(83‬عن النبي )ص(‪:‬‬ ‫))ليأتين على الناس زمان ل يسلم لذي دين‬ ‫دينه إل ّ من يفّر من شاهق إلى شاهق ومن‬ ‫حجر إلى حجر كالثعلب بأشباله‪.‬أنا‬ ‫بحر العلوم‪،‬ونحن حجة –وفي نسخة‪ -‬حجبة‬ ‫الحجاب‪،‬فإذا استدار الفلك وقيل‪ :‬مات أو‬ ‫ن من طرفي حبل المتين إلى‬ ‫هلك إل ّ أ ّ‬ ‫قرار الماء المعين‪،‬إلى بسيطة التمكين‪،‬إلى‬ ‫وراء بيضاء الصين إلى مصارع قبور‬ ‫الطالقان‪،‬إلى نجوم ياسين‪،‬وأصحاب من‬ ‫أهل العليين العالين‪،‬وكتم أسرار الطواسين‬ ‫إلى البيداء الغبراء إلى حدّ هذا الثرى‪،‬أنا‬ ‫ن‬ ‫دّيان ال ّ‬ ‫ن السحاب‪،‬ولضرب ّ‬ ‫دين‪،‬لركب ّ‬ ‫ن‬ ‫ن إرما ً حجرا حجرًا‪،‬ولجلس ّ‬ ‫الرقاب‪،‬ولهدم ّ‬ ‫ن العرب‬ ‫على حجر لي بدمشق‪،‬ولسوم ّ‬ ‫سوم المنايا‪ .‫الواحدة للقمي قال‪:‬خطب المام أمير‬ ‫هر‬ ‫المؤمنين)ع( فقال‪:‬الحمد لله مد ّ‬ ‫دهور‪،‬وساقها إلى أن قال فيها‪ :‬أنا باب‬ ‫ال ّ‬ ‫المقام‪،‬وحجة الخصام‪،‬ودابة الرض‪،‬وصاحب‬ ‫العصا‪،‬وفصل القضاء‪،‬وسفينة النجاة‪،‬لم‬ ‫تقم الدعائم بتخوم القطار‪،‬ول أعمدة‬ ‫فساطيط السحاق‪،‬إل ّ على كواهل أمورنا‪.‬قال‪:‬يا‬ ‫رسول الله متى ذلك الزمان؟ قال‪:‬إذا لم‬ ‫تنل المعيشة إل ّ لمعاصي الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(‬ ‫فعند ذلك حّلت العزوبة قال‪ :‬يا رسول الله‬ .

‬‬ ‫في علمي أنه لم يبع الخمر في الشوارع‬ ‫والزقة ظاهرا ً في بلد المسلمين إل ّ بعد‬ ‫ن على‬ ‫الخمسينات‪.‬‬ ‫‪ -22‬التجاهر ببيع الخمور والغناء والقمار‬ ‫مونها بأسماء أجنبية‪:‬‬ ‫ويس ّ‬ ‫ن‬ ‫في الحديث عن يوم الخلص‪)):‬ليشرب ّ‬ ‫مونها بغير أسمها‬ ‫أناس من أمتي الخمر يس ّ‬ ‫ويضرب على رؤوسهم بالمعازف ويظهر‬ ‫القمار ويباع الشراب ظاهرا ً ليس له‬ ‫مانع((‪.‫أمرتنا بالتزويج؟ قال‪ :‬بلى ولكن إذا كان‬ ‫ذلك الزمان فهلك الرجل على يد أبويه فإن‬ ‫لم يكن له أبوان فهلكه عل يد زوجته‬ ‫وولده فإن لم يكن له زوجة وولده فهلكه‬ ‫على يد قرابته وجيرانه‪،‬قالوا‪:‬وكيف ذلك يا‬ ‫رسول الله؟قال‪:‬يعيرنه بضيق‬ ‫المعيشة‪،‬ويكّلفونه ما ل يطيق حتى يردونه‬ ‫موارد الهلكة((‪.‬وفي الحديث‪)):‬ليأتي ّ‬ ‫الناس زمان يستحّلون الخمر عليهم لعنة‬ ‫الله والملئكة والناس أجمعين((‪.‬‬ .‬‬ ‫) ‪(1/84‬‬ ‫وفي كتاب روح البيان في تفسير‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬أسكن أنت وزوجك الجنة ?‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬إذا أتى على أمتي مائتان‬ ‫وثمانون سنة بعد اللف فقد حّلت العزوبة‬ ‫والعزلة والترهيب على رؤوس الجبال‬ ‫فتربية جرو خير من تربية ولد وأن تلد‬ ‫المرأة حّية خير من أن تلد الولد((‪.

‬‬ ‫‪ -24‬ارتفاع سيماء الصالحين من وجوه‬ ‫الناس‪):‬في عقائد المامية(‪ .‬‬ ‫في الحديث عن النبي)ص(في حوادث آخر‬ ‫الزمان‪:‬كما في يوم الخلص وإلزام‬ ‫الناصب‪)):‬تكون معيشة الرجل من دبره‬ ‫ف‬ ‫ومعيشة المرأة من فرجها(( ويقول‪ )):‬يز ّ‬ ‫ف‬ ‫ساء كما تز ّ‬ ‫ساء للن ّ‬ ‫الّرجال للّرجال والن ّ‬ ‫المرأة لزوجها((‪.‫ساء‬ ‫‪)) -23‬حتى يز ّ‬ ‫ف الّرجال للّرجال والن ّ‬ ‫ساء((‪:‬‬ ‫للن ّ‬ ‫هذا المر موجود منذ أقدم العصور ولعل‬ ‫أول من عمل به قابيل بان آدم ولكن لم‬ ‫يصل حد الزفة الظاهرة من رجل إلى رجل‬ ‫ومن خلل المحاكم القضائية إل ّ بالسبعينات‬ ‫في الدول الغربية وتبعتها بعض الدول‬ ‫السلمية فقد وصل الحال في هذه‬ ‫المحاكم لعقد رجل لرجل و امرأة لمرأة‪.‬‬ ‫) ‪(1/85‬‬ ‫خطبة البيان لمير المؤمنين)ع(‪)):‬ويكون‬ ‫المطر قيضا ً غيضا َ وتكون لهل ذلك الزمان‬ ‫دية‪،‬من رآهم أعجبوه‬ ‫وجوه جميلة وضمائر ر ّ‬ ‫ومن عاملهم ظلموه‪،‬وجوههم وجوه‬ ‫الدميين وقلوبهم قلوب الشياطين فهم‬ ‫أمّر من الصبر وأنتن من الجيفة وأنس من‬ .‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬إذا كنت في عشرين رجل ً أو‬ ‫أقل أو أكثر فتص ّ‬ ‫فحت وجوههم فلم تر‬ ‫رجل ً يهاب الله فاعلم أن المر قد قرب((‪.

‬‬ ‫‪ -26‬حّتى يضمح ّ‬ ‫ل اليمان وينفذ صبر‬ ‫المؤمنين وقليل ما هم‪:‬‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬حتى ل يبقى منكم‬ ‫إل ّ كالكحل في العين والملح في الطعام‬ ‫سأضرب لكم وهو مثل رجل له طعام فنقاه‬ ‫وطّيبه ثم أدخله بيتا ً وتركه في ما شاء الله‬ ‫ثم عاد إليه فإذا هو قد أصاب طائفة منه‬ ‫السوس فأخرجه نقاه وطّيبه وأعاده ولم‬ ‫يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة‬ .‫الكلب وأروغ من الثعلب وأطمع من‬ ‫الشعب وألزق من الجرب ل يتناهون عن‬ ‫دثتهم ك ّ‬ ‫ذبوك وإن أمنتهم‬ ‫منكر فعلوه إن ح ّ‬ ‫خانوك وإن وّليت عنهم اغتابوك وإن كان‬ ‫لك مال حسدوك وإن بخلت عنهم بغضوك‬ ‫ماعون للكذب‬ ‫وإن وضعتهم شتموك‪،‬س ّ‬ ‫سحت((‬ ‫أكالون لل ّ‬ ‫‪ -25‬يصعب على الناس تحصيل المال‬ ‫الحلل والعمل بالدين أشدّ من مسك‬ ‫جمرات النار‪:‬‬ ‫في يوم الخلص عن أمير المؤمنين)عليه‬ ‫السلم(‪)):‬ما يجيء أمر الله حتى تكونوا‬ ‫أهون على الناس من الميتة‪،‬أل فتو ّّ‬ ‫قعوا‬ ‫من أدباركم أموركم وانقطاع وصلكم‬ ‫واستعمال صغاركم ذلك حين تكون ضربة‬ ‫السيف أهون من الدرهم من حّله ذاك حين‬ ‫يكون المعطى أعظم أجرا ً من المعطي ذاك‬ ‫حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة‬ ‫والنعيم وتحلفون من غير اضطرار وتكذبون‬ ‫من غير إحراج((‪.

‬وهي القشور والعواد التي بين‬ ‫القمح‪.‬‬ ‫‪ -27‬حتى تكثر النساء ويق ّ‬ ‫ل الرجال‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬ل تقوم الساعة(( – ساعة‬ ‫الظهور‪-‬ـــ ))حتى تظهر ثياب تلبسها نساء‬ ‫كاسيات عاريات وتعلو التحوت الوعول)أي‬ ‫تعلو السفلة على الشراف( وتصير النساء‬ ‫كالبهم ويرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب‬ ‫الخمر ويفشو الزنا ويق ّ‬ ‫ل الرجال حتى أن‬ ‫الخمسين امرأة فيهن رجل واحد وحتى تمّر‬ ‫المرأة بالقوم فقيوم إليها بعضهم فيرفع‬ ‫ذيلها كما يرفع بذنب النعجة فل تضطرب‬ ‫وكأن الزنا تمتدح به النساء والليل ل‬ .‬‬ ‫ن‬ ‫وحديث آخر‪):‬والله لتميز ّ‬ ‫ن والله لتمحص ّ‬ ‫ن كما يغربل الزوان من‬ ‫والله لتغربل ّ‬ ‫القمح(‪.‫الندر )أي القمح بقشره ل يضّره السوس‬ ‫شيئًا( وكذلك أنتم تمّيزون حتى ل يبقى‬ ‫منكم إل ّ عصابة ل تضّرها الفتنة شيئًا( ‪.‬‬ ‫) ‪(1/86‬‬ ‫وفي الزم الناصب ص ‪61‬ج ‪ )2‬إن المسلم‬ ‫كالغريب الشريد‪،‬ذلك زمان يذهب فيه‬ ‫السلم ول يبقى إل ّ اسمه‪،‬و يندرس فيه‬ ‫القرآن فل يبقى إل ّ رسمه‪،‬ترك القوم‬ ‫الطريق وركنوا إلى الدنيا ورفضوا الخرة‬ ‫وأكلوا الطيبات ولبسوا الثياب المزينات‬ ‫وخدمتهم أبناء فارس والروم تبّرج الرجل‬ ‫منهم كما تتبّرج الزوجة لزوجها وتتبّرج‬ ‫النساء بالحلي والحلل المزينة(‪.

‬‬ ‫) ‪(1/87‬‬ ‫في المّرة العاشرة أرفع اليمان من قلوب‬ ‫أهل اليمان‪ .‬قلت‪:‬وما ترفع؟قال‪:‬‬ ‫في المّرة الولى أرفع البركة من الرض‪.‬‬ ‫في المّرة السابعة أرفع السخاوة من‬ ‫الغنياء‪.‬‬ ‫في المّرة الثانية أرفع الشفقة من قلوب‬ ‫العباد‪.‫يستخفى به من الجرأة على الله((‬ ‫‪ -28‬حتى ترتفع كل الحسنات وذلك على‬ ‫مراحل‪:‬‬ ‫)في عقائد المامية(‪.‬‬ ‫في المّرة الخامسة أرفع المحبة من قلوب‬ ‫الخلئق‪.‬‬ ‫في المّرة الثالثة أرفع الحياء من النساء‪.‬والظاهر أن النبود كلها قد وقعت‬ .‬نعوذ بالله من ذلك‬ ‫الزمان((‪.‬عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))سألت أخي جبرائيل‪:‬أتنزل بعدي إلى‬ ‫الدنيا؟‬ ‫قال‪:‬نعم‪،‬أنزل عشر مّرات وأرفع جواهر‬ ‫الرض‪ .‬‬ ‫في المّرة التاسعة أرفع القرآن من‬ ‫المصاحف ومن قلوب القراء‪.‬‬ ‫في المّرة الرابعة أرفع العدل من أولي‬ ‫المر‪.‬‬ ‫في المّرة السادسة أرفع الصبر من‬ ‫الفقراء‪.‬‬ ‫في المّرة الثامنة أرفع العلم من العلماء‪.

‬‬ ‫والطبقة الثانية‪:‬أهل تبار وتعاطف إلى‬ ‫المائتين وثلثين من الهجرة‬ ‫والطبقة الثالثة‪ :‬أهل تزاور وتقاطع إلى‬ ‫الخمسمائة وخمسين من الهجرة‪.‬‬ ‫والطبقة السابعة‪ :‬أهل خيل وعدد وحرب‬ ‫ومكر وخداع وفسوق وتدابر وتقاطع‬ ‫وتباغض والملهي العظام والمغاني الحرام‬ ‫والمور والمشكلت في ارتكاب الشهوات‬ ‫وخراب المدائن والدور وانهدام العمارات‬ ‫والقصور وفيها ويظهر الملعون من الواد‬ ‫الميشوم وفيها انكشاف الستر والبروج‬ ‫وهي على ذلك إلى أن يظهر قائمنا‬ ‫المهدي)صلوات الله وسلمه عليه(‪.‬‬ ‫والطبقة الخامسة‪ :‬أهل تشاتم وبهتان إلى‬ ‫الثمانمائة من الهجرة‪.‬وقال‬ ‫ض ُزخرفها‬ ‫الله)تعالى(‪? :‬حّتى إذا أخذ ِ‬ ‫ت الر ُ‬ ‫ن عليها‬ ‫ن أهلها أنهم قادرو َ‬ ‫واّزيَنت وظ ّ‬ .‫ولكنها ستشتد أكثر في المستقبل القريب‪.‬‬ ‫والطبقة الرابعة‪ :‬أهل تكالب وتحاسد إلى‬ ‫السبعمائة سنة من الهجرة‪.‬‬ ‫‪ -29‬وصول الناس إلى أسفل طبقة بالظلم‬ ‫والفساد‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬وأنتم سبع طبقات‪:‬‬ ‫الطبقة الولى‪:‬أهل تنكيل وقسوة إلى‬ ‫السبعين من الهجرة‪.‬‬ ‫والطبقة السادسة‪ :‬أهل الهرج والمرج‬ ‫وتكالب العداء وظهور أهل الفسوق‬ ‫والخيانة إلى التسعمائة وأربعين سنة من‬ ‫الهجرة‪.

‬‬ ‫) ‪(1/88‬‬ ‫)أمراؤهم يحكمون على الجور وعلماؤهم‬ ‫على الطمع وعبادهم على الرياء وتجّارهم‬ ‫على الحل بالربا ونساؤهم على زينة الدنيا‬ ‫وغلمانهم في التزويج ل يعرفون علماءهم‬ ‫إل ّ بثوب حسن ول يعرفون القراء إل ّ بصوت‬ ‫حسن ول يعبدون الله إل ّ في شهر رمضان‬ ‫فإن كان كذلك سّلط الله عليهم سلطانا ً ل‬ ‫علم له ول حلم ول رحم له(‪.‫حصيدا ً‬ ‫مرنا ليل ً أو نهارا ً فجعلناها َ‬ ‫أتاها أ ُ‬ ‫ص ُ‬ ‫ت‬ ‫ل اليا ِ‬ ‫كأن لم تغ َ‬ ‫س كذلك نف ّ‬ ‫ن بالم ِ‬ ‫لقوم ٍ يتف ّ‬ ‫كرون? )يونس ‪.‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬وكثر خطباء المنابر وركن‬ ‫العلماء إلى الولة فأحّلوا لهم الحرام‬ ‫وحّرموا عليهم الحلل فافتوهم بما‬ ‫يشتهون((‪.‬‬ ‫وقال‪):‬ثم يأتي بعد ذلك زمان حتى ل يرى‬ ‫فيه إل ّ سلطان جائر أو غني بخيل أو عالم‬ ‫راغب في المال أو فقير ك ّ‬ ‫ذاب أو شيخ‬ ‫ك ّ‬ ‫ذاب أو صبي وقح أو امرأة رعناء(‪.‬‬ ‫‪ -30‬كثرة الحوزات العلمية المنحرفة‬ ‫والمؤسسات السلمية الضائعة وعلماء‬ ‫دين الّنفعيين المستهترين والخطباء‬ ‫ال ّ‬ ‫المأجورين‪.‬‬ ‫وقال‪):‬الساعة تكون عند خبث المراء‬ .(24‬‬ ‫تدل على أن بطر الناس يسّبب لهم الدمار‬ ‫والهلك قبل الظهور‪.

‬‬ ‫وقال‪):‬ورأيت القرآن قد ثقل على الناس‬ ‫استماعه وخف على الناس استماع‬ ‫الباطل‪،‬ورأيت الناس قد استووا في ترك‬ ‫المر‬ ‫بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين‬ ‫به مساجدهم يومئذ عامرة من البناء خراب‬ ‫من الهدى سكانها وعمارها شّر أهل الرض‬ ‫منهم تخرج الفتنة وإليهم تأوي الخطيئة(‪.‬‬ ‫‪ -31‬عدم قبول أكثر العبادات في آخر‬ ‫الزمان وعدم استجابة الدعاء‪:‬‬ ‫عن النبي)صّلى الله عليه وآله وسلم(في‬ ‫كتاب جامع الخبار‪)):‬إذا تركت أمتي المر‬ ‫بالمعروف والنهي عن المنكر سّلط الله‬ ‫عليهم شرارهم وخسرت تجارهم وغلت‬ ‫ب عليهم العذاب صّبا ثم‬ ‫أسعارهم وص ّ‬ ‫يدعون فل يستجاب لهم(())ثم يدعو‬ .‬‬ ‫ال ّ‬ ‫وقال‪):‬علماؤهم خونة فجرة وفقهاؤهم‬ ‫دعون أنهم على سّنتي ومنهاجي‬ ‫خونة ي ّ‬ ‫وشرايعي وأنهم مني براء وأنا منهم برئ(‪.‬‬ ‫دجال أخوف عليكم من‬ ‫وقال‪):‬أنا من غير ال ّ‬ ‫دجال فقيل وما ذاك فقال أئمة مضّلون(‪.‫ومداهنة القّراء ونفاق العلماء وإذا صدقت‬ ‫أمتي بالنجوم وك ّ‬ ‫ذبت بالقدر وذلك حين‬ ‫يتخذون الكذب ظرفا ً والمانة مغنما ً والزكاة‬ ‫مغرما ً والفاحشة إباحة والعبادة تكبرا ً‬ ‫واستطالة على الناس وحينئذ يفتح الله‬ ‫عليهم فتنة غبراء مظلمة فيتيهون كما‬ ‫تأهت اليهود(‪.

‬‬ .(..‫صالحهم فل يستجاب له(())وإذا لم يأمروا‬ ‫بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا‬ ‫الخيار من أهل بيتي سّلط الله عليهم‬ ‫شرارهم فيدعون خيارهم فل يستجاب‬ ‫لهم((‪.‬‬ ‫الصنف الرابع المراض والفقر والفتن‪:‬‬ ‫‪ -32‬يكثر مرض البواسير والنواسير وباقي‬ ‫الوباء وموت الفجأة‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن النبي)ص(‪)):‬إذا‬ ‫ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة‪،‬وإذا‬ ‫طفف المكيال والميزان أخذهم الله‬ ‫بالسنين والنقص وإذا منعوا الزكاة منعت‬ ‫الرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن‬ ‫كلها وإذا جاروا في الحكام تعاونوا على‬ ‫الثم والعدوان وإذا نقضوا العهد سّلط الله‬ ‫عليهم عدوهم‪،‬وإذا قطعوا الرحام‬ ‫جعلت الموال بأيدي الشرار وإذا لم يأمروا‬ ‫بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا‬ ‫الخيار من أهل بيتي سّلط الله عليهم‬ ‫شرارهم فيدعون خيارهم فل يستجاب‬ ‫لهم((‪.‬‬ ‫) ‪(1/89‬‬ ‫وفي خطبة البيان‪:‬أل يا ويل أهل بيت نبيكم‬ ‫وشرفاءكم من غلء وخوف وفقر ووجل‬ ‫بحيث يكونون بأسوأ حال في الناس أل وإن‬ ‫مساجدكم في ذلك الزمان ل يسمع فيها‬ ‫صوت مؤذن ول يجاب فيها دعاء ثم ل خير‬ ‫في الحياة بعد ذلك‪.

‬‬ ‫دين وأحزاب كافرة‪:‬‬ ‫‪ -33‬ارتداد عام عن ال ّ‬ ‫ساعة فتن‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬بين يدي ال ّ‬ ‫كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ً‬ ‫ويمسي كافرا ً ويمسي مؤمنا ً و يصبح كافرا ً‬ ‫يبيع أقوام دينم بعرض الدنيا((‪.‬‬ ‫) ‪(1/90‬‬ ‫وفي نهج البلغة‪):‬واعلموا أنكم صرتم بعد‬ ‫الهجرة أعراقا ً تقولون النار ول العار كأنكم‬ ‫تريدون أن تكفئوا السلم على وجهه‬ ‫انتهاكا ً لحريمه ونقضا ً لميثاقه الذي وضعه‬ ‫الله لكم حرما ً في أرضه وأمنا َ بين خلقه‬ ‫وإنكم إن لجأتم إلى غيره حاربكم أهل‬ ‫الكفر ثم ل جبرائيل ول ميكائيل ول‬ ‫مهاجرون ول أنصار ينصرونكم إل ّ المقارعة‬ .‬‬ ‫))فمن أدرك ذلك الزمان فيّتق الله وليكن‬ ‫من أحلس بيت وكأن أهل ذلك الزمان ذئابا ً‬ ‫وسلطينه سباعا ً وأوساطه أكال وفقراؤه‬ ‫أمواتا ً وغار الصدق وفاض الكذب‬ ‫دة باللسان وتشاجر الناس‬ ‫واستعملت المو ّ‬ ‫بالقلوب وصار الفسوق نسبا ً والعفاف عجبا ً‬ ‫ولبس السلم لبس الفرو مقلوبًا((‪.‫وعن البحار ج ‪ 13‬ص ‪ 174‬قال رسول‬ ‫الله)ص(‪)):‬ظهور البواسير وموت الفجأة‬ ‫الجذام من اقتراب الساعة((‪.‬‬ ‫هذا الرتداد قد كثر واشتهر بمجيء الحزاب‬ ‫الكافرة إلى بلد المسلمين من شيوعية‬ ‫وبهائية وقاديانية ومزدكية وغيرها وأفكار‬ ‫إلحادية وأزياء رعناء غربية‪.

‬يراؤون‬ ‫بالعمال قصراء الجال‪. (.‬‬ ‫‪ -35‬اختلف الشيعة بينهم‪:‬‬ ‫في يوم الخلص عن المام الصادق)ع(‪):‬أنه‬ ‫ل يظهر المام حتى تدور الّرحى فقالوا‪:‬وما‬ ‫دور الرحى؟ قال‪:‬اختلف شيعتنا بينهم حتى‬ ‫يقتل بعضهم بعضًا(‪.‬‬ ‫‪ -36‬وقوع الموت في الفقهاء‪:‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع(في خطبة البيان‪):‬إذا‬ ‫وقع الموت في الفقهاء وضّيعت أمة محمد‬ ‫المصطفى الصلة واتبعوا الشهوات(‪.‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع(‪):‬فوالذي نفسي‬ ‫بيده ل ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم‬ ‫مي بعضكم بعضا ً‬ ‫في وجوه بعض‪،‬وحتى يس ّ‬ ‫كذابين(‪.‬‬ ‫ويطلبون الرئاسة لتفاخر والمظالم ويضيق‬ ‫على مساجدهم الماكن ويحكم فيهم‬ ‫المخالف ويجور بعضهم على بعض ويقتل‬ ‫بعضهم بعضا ً عداوة وبغضا ً (‪.‬‬ ‫هذه العلمة غير علمة قتل العلماء وأنها‬ .‬‬ ‫وقال في خطبة البيان‪):‬وتضيق المطالب‬ ‫وتختلف المذاهب(الحزاب)ويكثر الفساد‬ ‫وي ّ‬ ‫قل الرشاد فعندها تسود الضمائر ‪.‬‬ ‫‪ -34‬قصر العمار‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬يكبرون قدر كل‬ ‫نمام كاذب وينكس الله منهم الرؤوس‬ ‫ويعمى منهم القلوب التي في الصدور‬ ‫أكلهم سمان الطيور والطياهج ‪...‫بالسيف(‪..

-‬‬ ‫وفي الحديث أيضا ً إنه))يشار إلى بيت‬ ‫العالم كما يشار إلى بيت الفاحشة‬ ‫حينذاك((‪.‬و‬ ‫))يضيق على المساجد الماكن((‪.‬‬ ‫وقد مّر حديث‪)):‬وكأن أهل المساجد شرار‬ ‫الخلق منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود((‪.‬‬ ‫‪ -37‬اتخاذ المساجد للفتنة والنزاع ل‬ ‫للعبادة‪:‬‬ ‫) ‪(1/91‬‬ ‫قال‪ )):‬لو قّلت المانات وكثرت الخيانات‬ ‫وشربوا القهوات – المسكرات – واستهتروا‬ ‫بشتم الباء والمهات ورفعت الصلة‬ ‫المساجد بالخصومات وجعلوها مجالس‬ ‫الطعامات وأكثروا من السيئات وقلّلوا من‬ ‫الحسنات((‪.‬‬ ‫‪ -39‬بيع بعض الناس أبناءهم لشدة الفقراء‬ .‬‬ ‫‪ -38‬قتل العلماء وإذللهم‪:‬‬ ‫في عقائد المامية‪):‬يأتي على الناس زمان‬ ‫يقتل فيه العلماء كما يقتل اللصوص‪،‬يا ليت‬ ‫العلماء تحامقوا في ذلك الزمان( – أي‬ ‫أظهروا الخيل والسهو‪.‫سيأتي ذكرها‪.‬‬ ‫وهذه قد حصلت في سنة ‪1380‬هـ توفي‬ ‫أكثر مراجع الشيعية في إيران والعراق‬ ‫كالسيد ميرزا مهدي الشيرازي والسيد عبد‬ ‫الهادي الشيرازي والسيد حسين الحمامي‬ ‫والسيد محمد حسين البروجردي وغيرهم‪.

‫والجوع‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬ل يخرج المهدي حتى يخرج‬ ‫الرجل بالجارية الحسناء الجميلة ويقول من‬ ‫يشتري هذه بوزنها طعامًا((هذا لشدة‬ ‫الفقر‪.-‬‬ ‫‪ -40‬تجتمع سبع فتن من سبعة مواقع‪:‬عن‬ ‫كتاب يوم الخلص‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬أح ّ‬ ‫ذركم سبع فتن تكون‬ ‫بعدي‪،‬فتنة تقبل من المدينة وفتن بمكة((‬ ‫يحتمل هي التي حصلت على يد جهيمان‬ ‫وقتل الحجاج بمكة وحصلت من ذي قبل‬ ‫كثيرًا))وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل‬ ‫من الشام((عفلق قد جاء من الشام ففتن‬ ‫العراق))وفتنة تقبل من‬ ‫المشرق((الشيوعية واللحادية من‬ ‫السوفييت إلى إيران والدول العربية‬ ‫وغيرها))وفتنة من الغرب((الدول‬ ‫الستعمارية والرأسمالية التي استولت‬ ‫على البلد السلمية وغيرها))وفتنة‬ ‫السفياني(( وأكثرها قد حصل‪.‬وقد وقع المر في بعض البلد‬ ‫السلمية وغيرها‪.‬‬ ‫) ‪(1/92‬‬ .‬‬ ‫وعنه)ص(‪)):‬يميز الله أولياءه وأصفياءه‬ ‫حتى تطهر الرض من المنافقين والضّالين‬ ‫وأبناء الضّالين وحتى تلتقي بالرجل‬ ‫خمسون امرأة هذه يا عبد الله اشترني و‬ ‫هذه يا عبد الله آوني((هذا للفقر وللشهوة‬ ‫الجنسية– عن يوم الخلص‪.

‬‬ ‫ويمكن أن حديث أمير المؤمنين)ع(يشملها‬ ‫أيضًا‪،‬قال‪):‬وتبديل اللبسة السلمية‬ ‫وتمايل الناس إلى مذهب المزدك(‪ -‬وهو‬ ‫الحزب الشيوعي‪) -‬والثانية بعد ضرب‬ ‫الملكين في عهد عبد الكريم قاسم وهو‬ ‫الحزب الشيوعي أيضا ً وما فعلوا بالناس‬ ‫إلى قتل ً وسحل ً وظلما ً وسلبًا(‪).‬‬ ‫وعن النبي)ص(‪)):‬لتأتيّنكم بعدي فتن‬ ‫أربع‪:‬الولى تستحل فيها الدماء‪،‬والثانية‬ ‫الدماء والموال‪،‬والثالثة تستحل فيها الدماء‬ ‫والموال والفروج‪،‬والرابعة صماء عمياء‬ ‫مطبقة تمور مور السفينة في البحر حتى ل‬ ‫يجد أحد من الناس ملجأ كطير وتغشى‬ ‫العراق وتخبط الجزيرة يدها ورجلها يعرك‬ ‫النام فيها عرك الديم ل يستطيع أحد أن‬ ‫يقوم فيها مهما ل ترفعونها من ناحية إل ّ‬ ‫أنفقت من ناحية أخرى((‪.‬‬ ‫يحتمل أن الولى كانت على العهد الملكي‬ ‫في العراق وهي مطاردة الناس باسم‬ ‫الحزاب وقد أدركنا ذلك‪.‬الثالثة بعد‬ ‫ضرب عبد الكريم قاسم بالحكم البعثي‬ ‫العراقي الول حيث طاردوا أعراض الناس‬ ‫وقتلوا وسلبوا في مدة تسعة‬ .‫وفي الحديث‪)):‬إذا أقبلت فتنة من المشرق‬ ‫وفتنة من المغرب والتقوا((الستعمار‬ ‫شرقي سوفيتي وغربي أمريكي‬ ‫وبريطاني))فبطن الرض يومئذ خير من‬ ‫ظهرها فإن لم تجدوا إل ّ جحر عقرب‬ ‫فادخلوا فيه فإنه يكون شّر طويل((‪.

‫أشهر(والرابعة بالبعثية الثانية إذا لم يكن‬ ‫محرما ً إل ّ انتهكوه ول مقدسا ً إل ّ استباحوه‬ ‫ول أرضا ً ول مال ً إل ّ سفكوه والله العالم‬ ‫بعواقب المور‪.‬‬ ‫) ‪(1/93‬‬ ‫لعله عنى بكوفان أوساط العراق من بغداد‬ ‫وغيرها)فعطف عليها عطف الفروس‬ ‫وفرش الرض بالرؤوس قد فغرت فاغرته‬ ‫وثقلت في الرض وطأته بعيد الجولة عظيم‬ ‫الصولة والله ليشردّنكم في أطراف الرض‬ ‫حتى ل يبقى منكم إل ّ القليل(‪.‬‬ ‫إن عفلق انتقل إلى العراق وفعل ما فعل‬ ‫د‬ ‫وإن صدام قد خرج من تكريت ولعلها تع ّ‬ ‫من نواحي الشام حينذاك كما أنه قد سكن‬ ‫دمشق وقد سمع بعض الناس منه أن‬ ‫يتحّلف بالعراقيين قائل ً والله لفعل بهم‬ ‫بأشد مما فعل الحجاج بالنتيجة فالمشردون‬ ‫من العراق أكثر من ثلثة مليين وأعدموا‬ ‫أكثر من مليون نسمة ومستمرا ً في‬ ‫السجون أكثر من نصف مليون ومن النساء‬ .‬‬ ‫وخبر ثان‪):‬تأتي فتنة تدعى الحالقة تحلق‬ ‫الدين يهلك فيها صريح العرب وصالح‬ ‫الموالي وأصحاب الفكر والفقهاء وتنجلي‬ ‫عن أقل القليل(ل يبعد أنها الشيوعية التي‬ ‫دين‬ ‫حلقت الدين والمقدسات وقالت‪):‬ال ّ‬ ‫أفيون الشعوب(وعن نهج البلغة ص ‪:194‬‬ ‫)كأني أنظر إلى ضليل قد نعق وفحص‬ ‫براياته في ضواحي كوفان(‪.

6/‬‬ ‫‪ -41‬جعل المؤمنين بأشدّ الخوف والذ ّ‬ ‫ل‬ ‫والفقر‪:‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬وذلك الزمان ل ينجو‬ ‫ة إن شهد لم ُيعرف وإن‬ ‫م َ‬ ‫فيه إل ّ مؤمن ُنو َ‬ ‫لم ُيفقد أولئك مصابيح الهدى وأعلم‬ ‫السرى(‪.‫أكثر من خمسين ألف‪،‬وجبهات الحرب‬ ‫ضحيتها أكثر من مليون‪.‬‬ ‫وعنه‪ ):‬ل ينجو إل ّ من يقال عنه أبله ل عقل‬ ‫له(‪.‬‬ ‫والبحار ج ‪ 1‬ص ‪57‬عنه‪):‬فسلوني قبل أن‬ ‫تبقر برجلها فتنة شرقية( البعثية‬ ‫الشيوعية)تطأ في خطامها ملعون‬ ‫ناعقها(عفلق أو غيره)وجولها(أتباعها‬ ‫)وقائدها وسائقها(التكريتيان أو‬ ‫غيرهما)والمحترز فيها(المتخفي‬ ‫بكنفها)فكم عندها من رافعة ذيلها(نساء‬ ‫يتعدى عليهن)يدعو بويلها دخلة أو حولها ل‬ ‫مأوى يكنها ول أحد يرحمها فإذا استدار‬ ‫الفلك قلتم مات أو هلك وأي واد سلك‬ ‫فعندها توقعوا الفرج وهو تأويل هذه‬ ‫الية‪?:‬ثم رددنا لكم الكّرة عليهم وأمددناكم‬ ‫ن وجعلناكم أكثر نفيرًا?السراء‬ ‫ل وبني َ‬ ‫بأموا ٍ‬ ‫آية‪.‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع(‪):‬شيعتنا عند الناس‬ .‬‬ ‫وقال‪):‬والله ما يكون ما تأملون حتى يهلك‬ ‫المبطلون وحتى تكونوا أهون على الناس‬ ‫من الميتة عند صاحبها فبينا أنتم كذلك إذ‬ ‫كذلك إذ جاء نصر الله والفتح(‪.

‫ك ّ‬ ‫فار وعند الناس خاسرون وعند الله‬ ‫رابحون فازوا باليمان وخسر المنافقون(‪...‬‬ ‫‪ -43‬سلب الموال والراضي بزعم الصلح‬ ‫الزراعي والمواساة‪:‬‬ ‫عن مجموعة الشيخ ورام الحلي)رح(‪:‬قال‬ ‫رسول الله)ص(‪)):‬ليأتيّنكم بعدي دنيا تأكل‬ ‫أموالكم كما تأكل النار الحطب((‪..‬‬ .((.‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬تخلو الكوفة من‬ ‫المؤمنين ويأرز العلم عنهما كما تأرز الحية‬ ‫في جحرها ثم يظهر في بلدة يقال لها قم‬ ‫وأهلها قائمان مقام الحجة(يعني أئمة الدين‬ ‫قبل المام)ع(‪.)):‬أوه أوه بؤسا ً لهذه‬ ‫المة ماذا يلقى منهم من أطاع الله‬ ‫ويضربون ويكذبون من أجل أنهم أطاعوا‬ ‫الله فأذلوهم بطاعة الله أل ّ ول تقوم‬ ‫ساعة حتى يبغض الناس من أطاع الله‬ ‫ال ّ‬ ‫ويحبون من عصى الله‪.‬‬ ‫‪ -42‬انتقال العلم من الكوفة إلى قم‬ ‫وبقائها على اليمان إلى قيام المهدي)ع(‪:‬‬ ‫)سيأتي زمان تكون بلدة قم وأهلها حجة‬ ‫على الخلئق – أي مراجع الدين – وذلك في‬ ‫زمن غيبة قائمنا إلى ظهوره ولول ذلك‬ ‫لساخت الرض بأهلها‪،‬إن الملئكة لتدفع‬ ‫البليا عن قم وأهلها وما يقصدها جبار‬ ‫بسوء إل ّ قصمه قاصم الجبارين(‪.‬‬ ‫) ‪(1/94‬‬ ‫وفي الزم الناصب ج ‪ 1‬ص ‪ 61‬بكى الرسول‬ ‫الله)ص(ثم قال‪.

‬كما هدموا الحرم الحسيني‬ .‬‬ ‫نحن الن تجاوزنا هذه المرحلة في عهد‬ ‫صدام بأشواط واسعة‪.‬‬ ‫‪ -44‬في الحيرة والمصيبة في كربلء‬ ‫المقدسة إلى ظهور المام)ع(‪:‬‬ ‫) ‪(1/95‬‬ ‫في الزم الناصب ص ‪ 261‬عن المام‬ ‫الصادق)ع(لمفضل بن عمر‪):‬يا مفضل إن‬ ‫بقاع الرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت‬ ‫الحرام على بقعة كربلء فأوحى الله إليها‬ ‫أن اسكتي يا كعبة الحرام ول تفخري على‬ ‫كربلء فإنها البقعة المباركة التي نودي‬ ‫منها إلى الشجرة‪ ،‬وإنها الربوة التي أوت‬ ‫إليها مريم والمسيح‪،‬إن الدالية التي غسل‬ ‫فيها رأس الحسين)ع(وفيها غسلت مريم‬ ‫عيسى واغتسلت من ولدتها وإنها خير‬ ‫بقعة عرج رسول الله منها وقت غيبته‬ ‫ن لشيعته فيها حيرة إلى ظهور‬ ‫وليكون ّ‬ ‫قائمنا(‬ ‫وهي فعل ً كذلك فإنها أشد بقع العراق‬ ‫اعتدى الحاكم على أهلها وقتلوهم‬ ‫وشّردوهم‪ .‫وعن مجموع الزوائد عنه)ص(‪)):‬سيكون‬ ‫دثونكم‬ ‫عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يح ّ‬ ‫فيكذبون ويعملون ويسيئون العمل ل‬ ‫دقوا‬ ‫يرضون منكم حتى تحسنوا قبحهم وتص ّ‬ ‫كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإن‬ ‫تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد((‪.

‬‬ ‫قالو‪:‬يا رسول الله إذا أدركنا ذلك الزمان‬ ‫أين تأمر أن نسكن؟فقال رسول‬ ‫الله)ص(‪:‬عليكم بالغوطة بالشام إلى جانب‬ ‫بلد يقال لها دمشق خير بلد الشام طوبى‬ ‫لمن كان فيها مسكن ولو مربط شاة فإن‬ ‫الله)تعالى( يكفل بالشام وأهله‪..‬‬ ‫‪ -45‬الغوطة ومنها منطقة السيدة‬ ‫زينب)ع(آمن المواقع عند هجوم الترك‪:‬‬ ‫في بشارة السلم ص ‪)22‬رأيت بخط بعض‬ ‫أهل العلم بالحديث قال‪ :‬قال‬ ‫رسول)ص(‪:‬قال الله)تعالى(‪ :‬أذا انتهك‬ ‫عبادي حرمتي واستحّلوا محارمي وخالفوا‬ ‫أمري سلطت عليهم جيشا ً من المشرق‬ ‫يقال لهم الترك هم فرساني أنتقم بهم‬ ‫ممن عصاني نزعت الرحمة من قلوبهم ل‬ ‫يرحمون ول يجيبون من شكى يقتلون الباء‬ ‫والمهات والبنين والبنات يملكون بلد‬ ‫العجم ويفتحون العراق‪.(.‫الشريف‪..‬‬ ‫جالون وظالمون‬ ‫الصنف الخامس د ّ‬ ‫ومظلومون صابرون‬ ‫‪ -46‬تسّلط عملء الستعمار على البلد‬ ‫السلمية‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬يوشك أن تتداعى عليكم‬ ‫المم تداعي الكلة على قصعتها وأنتم كثير‬ ‫ن الله من‬ ‫ولكنكم غثاء كغثاء ال ّ‬ ‫سيل ولينزع ّ‬ ‫ن في‬ ‫صدورهم المهابة منكم وليقذف ّ‬ ‫ب الدنيا وكراهية‬ ‫قلوبكم الوهن من ح ّ‬ .

‬‬ ‫‪ -48‬خوف أهل العراق الدائم والموت‬ ‫الذريع فيهم‪:‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬إن قدم القائم‬ ‫علمات تكون من الله)عّز وج ّ‬ ‫ل( فقال‪:‬ما‬ ‫هي؟قال‪:‬قول الله)عّز وج ّ‬ ‫ل(‪?:‬ولنبلوّنكم‬ ‫بشيء من الخوف والجوع ونقص من‬ ‫الموال والنفس والثمرات وب ّ‬ ‫شر‬ ‫صابرين?)‪.‬‬ ‫ويحتمل أن الولى إجلء الفلسطينيين عن‬ ‫فلسطين والفتنة لحقتها بعدها والرابعة‬ ‫الحداث المؤلمة في لبنان سنة ‪1975‬وحتى‬ ‫اليوم‪،‬وتسلط صدام في العراق سنة ‪1975‬‬ ‫وحتى اليوم‪.(1‬‬ ‫ال ّ‬ .‫الموت((‪.‬‬ ‫‪ -47‬متسّلطون يجلون الناس من بلد إلى‬ ‫بلد وآخر الفتن تدوم ‪18‬سنة‪:‬‬ ‫) ‪(1/96‬‬ ‫عن النبي)ص(‪ )):‬سيكون بعدي فتن منها‬ ‫فتنة الجلء يكون فيها هرب وضرب ثم‬ ‫بعدها فتن أشد منها ثم فتنة كلما قيل‬ ‫انقطعت تمادت حتى ل يبقى بيت إل ّ دخلته‬ ‫ومسلم إل ّ ص ّ‬ ‫كته حتى يخرج رجل من‬ ‫عترتي((‪،‬الفتنة الرابعة ثمانية عشر عامًا((‪.‬‬ ‫هدون)إن فتنة الشام بلد‬ ‫وفي كتاب المم ّ‬ ‫الشام( لعلها لبنان)تدوم ‪18‬عامًا( وفي خبر‬ ‫‪12‬عامًا)وفي آخرها رجفة يقتل فيها مائة‬ ‫ألف(‪.

155/‬‬ ‫ولنبلوّنكم يعني المؤمنين قبل خروج القائم‬ ‫بشيء من الخوف من ملوك بني فلن في‬ ‫آخر سلطانهم والجوع بغلء أسعارهم‬ ‫ونقص من الموال بكساد التجارات وقّلة‬ ‫الفضل ونقص من النفس موت ذريع‬ ‫ونقص الثمرات قلة ريع ما يزرع‪ ،‬وب ّ‬ ‫شر‬ ‫صابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم‬ ‫ال ّ‬ ‫وذلك فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل‬ ‫وليجة وبطانة ‪-‬أي كل رئيس ومرؤوس‪-‬‬ ‫فيثب الجار على جاره فيضرب عنقه‬ ‫فالزموا الرض ول تحركوا يدا ً ول رج ً‬ ‫ل(‪.‬‬ ‫المجرم صدام)لعنه الله(ولعن ع ّ‬ ‫‪ -49‬ظهور حاكم في الشام ينشر بالمناشير‬ ‫ويقطع بالمسامير‪:‬‬ ‫) ‪(1/97‬‬ ‫قال أمير المؤمنين)ع( في خطبة التطنجية‬ ‫في كتاب الزم الناصب)فكيف بكم إذا رأيتم‬ .‫)‪(1‬البقرة‪.‬‬ ‫إن كان المقصود ببني فلن بني العباس أو‬ ‫بني عثمان فهو من العلمات البعيدة وأن‬ ‫قصد بنو هاشم فقد ذهب حكمهم من‬ ‫العراق وقريبا ً يذهبون من الردن إن شاء‬ ‫الله)تعالى(‪.‬وقال)وخوف يشمل أهل‬ ‫العراق وبغداد‪،‬وموت ذريع ونقص من‬ ‫الموال والنفس والثمرات و قلة لما يزرع‬ ‫الناس(يحصل خوف في العراق شامل وبلء‬ ‫مستمر مثل الذي حصل الن على يد‬ ‫ماله‪.

‫صاحب الشام ينشر بالمناشير ويقطع‬ ‫بالمسامير ثم لذيقّنه العذاب أل فأبشروا(‪.‬‬ ‫‪ -50‬ابن أمل‪:‬‬ ‫في خطبة التطنجية في كتاب الزم الناصب‬ ‫ص ‪ 244‬قال)ع(‪ ):‬ابن أمل فوق ما أملتموه‬ ‫وملك أضعاف ما ملكتموه والناس كذلك بين‬ ‫رايح وغاد(‪.‬‬ ‫‪ -51‬الهدنة ثم الحرب بين الروم‬ ‫والمسلمين‪:‬‬ ‫في الزم الناصب ‪ 2‬ص ‪ :289‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬يكون بين الروم‪ -‬رومانيا‬ ‫جمهورية في أوربا الشرقية بين السوفيت‬ ‫والمجر وتشيكوسلوفاكيا وبلغاريا على‬ ‫البحر السود – وبين المسلمين هدنة وصلح‬ ‫يقاتلون‬ ‫معهم قيل وقع ذلك على عهد المويين‬ ‫عدوا ً لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم أن‬ ‫الروم يغزون مع المسلمين فارسين‬ ‫فيقتلون مقاتليهم ويسبون ذراريهم‬ ‫فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمنا‬ ‫كم فيقاسمونهم الموال وذراري الشرك‬ ‫فيقولون قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم‬ .‬‬ ‫قيل أن السيد محمد تقي التستري الشهيد‬ ‫الثالث كان قاضيا ً في الشام فقتله حاكم‬ ‫الشام بأن جعله في كيس وضرب‬ ‫بالمسامير حتى تقطع بدنه وذهب شهيدا ً‬ ‫سعيدا ً )رضوان الله عليه(وذلك أيام‬ ‫العثمانيين‪.

.‬ل يبعد‬ ‫أن هذا الجهاد وقع على عهد المعتصم‬ ‫العباسي وكان بعض الفاتحين من الموالين‬ ‫لولياء الله)تعالى( والمعادين لعدائهم‪.‬‬ ‫‪ -52‬فتح المسلمين عمورية‪:‬‬ ‫) ‪(1/98‬‬ ‫في الزم الناصب ص ‪.(..‬‬ ‫‪ -53‬حكم الفاطميين بمصر‪:‬‬ ....‫فيقولون لنقاسمكم ذراري المسلمين أبدا ً‬ ‫ثم تقع الحرب بينهم ويأخذون أرض الشام‬ ‫بّرها وبحرها ما خل مدينة دمشق والمفتق –‬ ‫هو جبل في طريق حمص – ويخرجون بيت‬ ‫المقدس‪،‬قيل كانت هذه الهدنة وحرب‬ ‫العرب مع النصارى للفرس وغنموا منهم‬ ‫غنائم والقضية قديمة((‪..‬فإذا طلع الفجر كّبر المسلمون‬ ‫تكبيرة واحدة فيسقط ما بين البحرين ‪ .‬ثم‬ ‫دجال حقا ً ويفتح الله القسطنطينية‬ ‫يخرج ال ّ‬ ‫على يد أقوام هم أولياء يدفع الله عنهم‬ ‫سقم حتى ينزل عيسى‬ ‫الموت والمرض وال ّ‬ ‫بن مريم فيقاتلون معهم الدجال‪ .‬ويثب‬ ‫الروم على من بقي في بلدهم من العرب‬ ‫فيقتلونهم فيبلغ ذلك الخبر المسلمين‬ ‫فيرجعون غضب الله)تعالى(فيقتلون‬ ‫مقاتليهم ويسبون الذراري ويجمعون‬ ‫الموال‪ .):291‬ويسير‬ ‫المسلمون في أرض الروم حتى يأتوا‬ ‫عمورية(‪ -‬مدينة بيزنطية في آسيا الصغرى‪-‬‬ ‫وعلى سورها خلق كثير يقولون ما رأينا‬ ‫شيئا ً أكثر من الروم قتلنا وهزمنا ‪ .

‫كانت الحركة الفاطميين وانفصالهم عن‬ ‫الدولة العباسية في أواخر القرن الثالث‬ ‫الهجري وهمة أشراف منسوبون لمير‬ ‫المؤمنين)ع(ومذهبهم غالبا ً إسماعيلي‬ ‫وبعضهم اثنا عشري وقد عملوا إصلحات‬ ‫وخدموا مذهب أهل البيت)ع(كثيرا ً ولتشويه‬ ‫العباسيين لسمعتهم سموهم بالمغربيين‬ ‫موهم علويين ولذا وردت الروايات‬ ‫ولم يس ّ‬ ‫فيهم باسم المغربي بأحاديث مستفيضة‪.‬‬ ‫‪ -54‬ظهور السبعة القادة وتسليمهم‬ ‫للمام)ع(‪:‬‬ ‫هدون للمهدي)ع(ص ‪):60‬إذا‬ ‫وفي كتاب المم ّ‬ ‫انقطعت التجارات والطرق وكثرت الفتن‬ ‫خرج سبعة رجال علماء من أفق شتى على‬ ‫غير معاد يبايع لكل رجل منهم ثلثمائة‬ ‫وبضعة عشر رجل ً حتى يجتمعوا بمكة‬ ‫فيلتقي السبعة فيقول بعضهم لبعض ما‬ ‫جاء بكم؟فيقولون جئنا في طلب هذا‬ ‫الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه ويفتح‬ ‫له القسطنطينية قد عرفناه باسمه واسم‬ ‫أبيه واسم أمه وحليته فيتفق السبعة على‬ ‫ذلك فيطلبونه(‪.‬‬ ‫‪ -55‬الحرب الطاحنة في منى‪:‬‬ ‫) ‪(1/99‬‬ ‫ج الناس معا ً‬ ‫هدون قال الحديث‪):‬يح ّ‬ ‫في المم ّ‬ ‫على غير إمام ويعرفون معا ً فبينما هم في‬ ‫منى إذ أخذهم مثل الكلب فسارت القبائل‬ .

.‬‬ ‫دجال من أصفهان‪:‬‬ ‫‪ -56‬ظهور ال ّ‬ ‫قال في الزم الناصب ج ‪ 2‬ص ‪ 166‬عن‬ ‫مجموعة من الحاديث‪):‬إذا كانت السنة التي‬ ‫يظهر فيها قائم آل محمد)ص(وقع محل‬ ‫شديد فإذا كان العشرون من جمادى الولى‬ ‫وقع مطر شديد ل يوجد مثله منذ هبط آدم‬ ‫إلى الرض متصل إلى أول شهر رجب تنبت‬ ‫لحوم من يريد الله أن يرجع إلى الدنيا من‬ ‫الموات وفي العشر الول منه أيضا ً يخرج‬ ‫الدجال من أصفهان‪،‬ويخرج السفياني‬ ‫عثمان بن عنبسة من ذرية أبي سفيان من‬ ‫الرملة من الوادي اليابس وفي شهر رجب‬ ‫يظهر في قرص الشمس جسد أمير‬ ‫المؤمنين)ع( يعرفه الخلئق وينادي في‬ ‫السماء مناد باسمه وفي آخر شهر رمضان‬ ‫ينخسف القمر وفي الليلة الخامسة منه‬ ‫تنكسف الشمس وفي أول الفجر في اليوم‬ ‫الثالث والعشرين ينادي جبرائيل في‬ ‫السماء أن الحق مع علي وشيعته وفي آخر‬ ‫النهار ينادي إبليس من الرض إل إن الحق‬ ‫مع عثمان الشهيد وشيعته يسمع الخلئق‬ ‫كل النداءين كل بلغته فعند ذلك يرتاب‬ ‫المبطلون‪.(.‬‬ ‫يدل على أنه بعد بناء الجسر الذي فوق‬ ‫الجمرات الذي عقد حديثا ً وذلك لنه لو لم‬ ‫يكن الناس فوق الجمرة لما أمكن جري‬ ‫العقبة دمًا‪.‫بعضها إلى بعض فاقتتلوا حتى تسيل جمرة‬ ‫العقبة دمًا(‪.‬‬ .

‫) ‪(1/100‬‬ ‫دجال أكثرها وردت عن‬ ‫أقول‪:‬أن أحاديث ال ّ‬ ‫كعب الحبار اليهودي الكذاب ولم ترد في‬ ‫أحاديثنا إل ّ ضعيفة وفيها مبالغات ل تتصور‬ ‫سرها وأولها على فرض الثبوت‬ ‫وقد ف ّ‬ ‫جماعة باحتمال كونها دولة إسرائيل وقيل‬ ‫هي الستعمار عموما ً واحتمل كونه نفس‬ ‫السفياني‪.‬‬ ‫‪ -57‬إن الملئكة يجعلون المؤمنين الذين‬ ‫يموتون في عصر الغيبة في حالة استعداد‬ ‫وانتظار لظهور المام المهدي)ع( حتى‬ ‫يخرجوا لنصرته‪.‬وأقول على فرض الخذ بهذه‬ ‫دجال يري الناس‬ ‫الحاديث فإنه رجل ساحر ّ‬ ‫العجائب من الشعوذة والسحر فإنه معه‬ ‫جبل من طعام وآخر من ذهب وأنه يشرب‬ ‫النهار ويخوض البحار وخطوته كذا مقدار‬ ‫من الميل كل ذلك كذبا ً ودجل ً وخفة حركة‬ ‫ليصدق الناس كونه الله المعبود نعوذ بالله‬ ‫ول يبعد ظهور مثله من الكذابين في آخر‬ ‫الزمان‪.‬‬ ‫عن كتاب بيان الئمة ‪3‬ص ‪ 274‬عن الكافي‬ ‫دس سّره(‪):‬سمع أبو عبد‬ ‫للشيخ الكليني)ق ّ‬ ‫الله)ع(يقول في حديث طويل في صفة‬ ‫قبض روح المؤمن‪،‬قال‪:‬فإذا وضع في قبره‬ ‫فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من‬ ‫روحها وريحانها‪،‬ثم يفسح له عن أمامه‬ ‫مسيرة شهر‪،‬وعن يمينه‪،‬وعن يساره‪،‬ثم‬ ‫يقال له‪:‬نم نومة العروس على‬ .

.‬‬ ‫‪ -58‬استيلء الكفار على الجزائر والمغرب‬ ‫القصى‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان)ودهش العرب‬ ‫الداهش واقتتل أهل مراكش – مدينة في‬ ‫المغرب‪ -‬ووقعت الوقائع في القفحات‬ ‫وقام الحرب لهم على ساق وسارت‬ ‫الطلئع للسراف وعصفت بالسن الرياح‬ ‫وأشرعت بالجزائر الرماح – بينهم وبين‬ ‫فرنسا‪ -‬فظهرت الزخارخ المدفعية وهلك‬ ‫رب قسطنطية –مدينة في‬ ‫) ‪(1/101‬‬ ‫الجزائر –وهدم سواحل الروح البذخ –‬ ‫الغرب‪ -‬وسار على الفاطيس‪ -‬جمع أفطس‬ ‫النف – الترح – الحزن(‪).‬‬ ‫دى العراب على الفرنج‪:‬‬ ‫‪ -59‬تع ّ‬ ‫في خطبة البيان لمير المؤمنين)ع()يا ويل‬ ‫البلدان الفرنج وما يحل بها من‬ ‫العراب(لعّله يعني حين فتح عبد الرحمن‬ ‫الداخل الموي القادم من الشام اسبانيا‬ .‬‬ ‫جج كرب الجزائر ومل نواحب البر‪(..‬إلى أن قال‪.‫فراشها‪،‬أبشر بروح‬ ‫ب غير غضبان‪،‬ثم‬ ‫وريحان‪،‬وجنة‪،‬ونعيم‪،‬ور ّ‬ ‫يزور آل محمد في جنان رضوى‪،‬فيأكل‬ ‫معهم من طعامهم‪،‬ويشرب من‬ ‫شرابهم‪،‬ويتحدث معهم في مجالسهم‪،‬حتى‬ ‫يقوم قائمنا أهل البيت‪،‬فإذا قام‬ ‫قائمنا‪،‬بعثهم الله‪،‬فأقبلوا معه الحديث‪.‬جمع‬ ‫وتأ ّ‬ ‫ناحبة وناحب‪.

‬‬ ‫ملحظة هامة‪ :‬ليس كل طائفة سميت‬ ‫بالعلوية يعني بهم هؤلء الخاطئون كل فإن‬ ‫ون‬ ‫الموالين لمير المؤمنين)ع(وشيعته يسم ّ‬ ‫علوية قديما ً وحديثا ً وكذلك ذراري أهل بيت‬ ‫مون علوية ولذا قال‬ ‫الرسول)السادة(يس ّ‬ ‫الشاعر الحسيني مشيرا ً إلى بني هاشم‪:‬‬ ‫علوّيون والشجاعة فيهم……………ورثتها‬ ‫آباؤهم والجدود‬ ‫‪ -61‬خروج عوف السلمي‪:‬عن كتاب كفاية‬ ‫الموحدين عن زين العابدين)ع(‪):‬يكون قبل‬ ‫خروجه – أي الحجة)ع(‪ -‬خروج رجل يقال له‬ .‬‬ ‫‪ -60‬ظهور طائفة من المغالين‪:‬‬ ‫في خطبة البيان قول أمير المؤمنين)ع(‬ ‫)معاشر الناس كأني بطائفة منهم(‪ -‬من‬ ‫أهل الزمان‪)-‬يقولون أن علي بن أبي طالب‬ ‫ب يحيي ويميت الحياء‬ ‫يعلم الغيب وهو الر ّ‬ ‫ب الكعبة‬ ‫وهو على كل شيء قدير‪،‬كذبوا ور ّ‬ ‫أيها الناس قولوا فينا ما شئتم واجعلونا‬ ‫مربوبين إل وإنكم ستختلفون وتتفّرقون(ثم‬ ‫ذكر طائفة من الفتن والمفاسد حتى قال‪:‬‬ ‫)والغالية تغلوا طائفة من شيعتي حتى‬ ‫يّتخذوني رب ّا ً وإني برئ مما يقولون(‪.‬‬ ‫فلو قصد المام هذا الفتح فالقضية بعيدة‬ ‫جدا ً وإن قصد الحوادث التي حدثت جديدا ً‬ ‫في الكويت وما سيقع بين العرب ودول‬ ‫المجموعة الغربية في الخليج فغير بعيد‬ ‫والله أعلم‪.‫والبرتغال ومنها اشبيليا وقرطبة‪،‬وقبله‬ ‫موسى بن نصير بأمر الدولة المروانية‪.

‫عوف السلمي بأرض الجزيرة – السورية أو‬ ‫السعودية أو العراقية‪ -‬ويكون مأواه تكريت‬ ‫– كويت على خلف – وقتله بمسجد‬ ‫دمشق(قيل هو غير صاحب الزنج الذي خرب‬ ‫البصرة في القرن الثالث الهجري‪ .‬‬ ‫وعنه)ص(‪)):‬يلقي أهل بيتي بلء حتى يبعث‬ ‫الله راية من المشرق سوادء من نصرها‬ ‫نصره الله ومن خذلها خذله الله حتى يأتوا‬ ‫رجل ً اسمه كأسمي فيولونه أمرهم فيؤيده‬ ‫الله بنصره((وقال‪)):‬إذا رأيتم ذلك فعليكم‬ ‫بالرجل التميمي فإنه يقبل من جهة‬ ‫المشرق وهو صاحب راية‬ .‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬تخرج رايات من المشرق‬ ‫يقودها رجل من تمتم يقال له شعيب بن‬ ‫صالح فيستنفذ ما في أيديهم من سبي أهل‬ ‫الكوفة ويقتلهم((‪.‬وفي‬ ‫خبر)يكون قيام القائم عند خراب البصرة(‪.‬‬ ‫) ‪(1/102‬‬ ‫‪ -62‬شعيب بن صالح التميمي في بلدة‬ ‫سمرقند)السوفياتية(كما في كتاب كفاية‬ ‫الموحدين للسيد إسماعيل النوري‪.‬‬ ‫عن المام الباقر)ع(‪):‬التميمي الذي هو‬ ‫قلنس جيشه سود وثيابهم بيض يهزمون‬ ‫السفياني ويتقدمون إلى الغرب حتى ينزلوا‬ ‫بيت المقدس ويهيئون للمهدي سلطانه‬ ‫ويكون بين خروجه وبين أن يسّلم المهدي‬ ‫اثنان وسبعون شهرًا(‪.

.‬‬ ‫وتحركت عساكر خراسان وتبع شعيب بن‬ ‫صالح التميمي في بطن الطالقان وبويع‬ ‫السيد الموسوي وفي عبارة لسعيد السوس‬ ‫بخوزستان وعقدت الراية لقناة كردان‪،‬وعن‬ ‫المام الحسن)ع(‪):‬يخرج بالّري رجل ربعه‬ ‫أسمر من آل تميم كوسج يقال له شعيب‬ ‫بن صالح في أربعة آلف(‪.‬‬ ‫‪ -63‬حكم الشاه في إيران‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪ )):‬ل تقوم الساعة– ساعة‬ ‫ظهور الحق‪ -‬حتى يملك الناس رجل من‬ ‫الموالي‪ -‬أي غير العرب أي الفرس – يقال‬ ‫له جهجاه‪ -‬احتمال أن الجيم بالنقط الثلث‬ ‫بمعنى شاهنشاه ومعناه ملك الملوك والذي‬ ‫سمي)شاهنشاه آريامهر(هو ملك إيران رضا‬ ‫بهلوي وابنه الشاه المخلوع محمد رضا‪.‫المهدي((وعنه)ص(‪)):‬يا جعفر أل أب ّ‬ ‫شرك؟‬ ‫ن الذي‬ ‫قال‪:‬بلى يا رسول الله‪،‬فقال إ ّ‬ ‫يدفعها إلى القائم هو من ذرّيتك أتدري من‬ ‫هو؟قال‪:‬ل‪ ،‬قال‪:‬ذاك الذي وجهه كالدينار‬ ‫وأسنانه كالمنشار وسيفه كحريق النار‪.‬‬ ‫وعن كتاب الملحم والفتن عن المام‬ ‫الصادق)ع(‪):‬وينقلب ملك العجم في محّرم‬ ‫بسفك الدماء حتى يفّر ملك العجم لئل‬ ‫يأخذه الناس ثم يهلك غما ً وتدوم الفتنة‬ ‫ويدوم النقلب وب ّ‬ ‫جة‬ ‫شر الناس بظهور الح ّ‬ ‫عليه السلم()بيان الئمة(‪.(( .‬‬ ‫) ‪(1/103‬‬ .

‬أنه‬ ‫يتآلف قلب ملوك العرب لمساعدته وإبقائه‬ ‫– وإرسال حثيث الطلب‪ -‬مقارنة الدمار‬ ‫بالحرب – بين صحارى النبار – مدينة على‬ ‫الفرات قرب الحدود – وكأني أشاهد‬ ‫الرعش‪-‬‬ .‬‬ ‫هكذا احتملت في شرح الحديث‪.‬‬ ‫وفي موضع آخر منها‪):‬وستنظر العيون إلى‬ ‫ن صدام في كلمه‬ ‫الغلم السمر الدعاب‪ -‬إ ّ‬ ‫مزاح دائمًا‪ -‬حتى تجنح به جنوح الرتياب‪-‬‬ ‫يلقب بالحاكم بعد عزل البكر –ويسجن‬ ‫بالعلئم – على الظن‪ -‬بعد ألفة العرب‪.‬‬ ‫في حديث لمير المؤمنين)ع( خطبة البيان‪:‬‬ ‫)حتى إذا جهزت اللوف من العساكر( ‪-‬أما‬ ‫العراقية أو اليرانية‪)-‬وص ّ‬ ‫فت الصفوف‬ ‫وقتل الكبش الخروف(‪ -‬قتل صدام رئيسه‬ ‫البكر‪) -‬هناك يقوم الخر(‪ -‬يقوم صدام‬ ‫بالحكم‪) -‬ويثور الثائر(‪ -‬المام الخميني يثور‬ ‫من العراق)ويهلك الكافر(‪ -‬شاه إيران‪-‬‬ ‫)وينهض اليماني لمحاربة السفياني ثم‬ ‫يقوم القائم المأمول والمام المجهول له‬ ‫الشرف والفضل(‪.‫‪ -64‬صدام في العراق‪:‬‬ ‫ذكر لنا بعض الفضلء عن كتاب قديم رآه‬ ‫وفيه الحديث ما مضمونه)أنه يحكم العراق‬ ‫رجل طويل القامة أسمر اللون يبدأ حكمه‬ ‫بسفك الدماء كصاحب الزنج ويصيب العراق‬ ‫منه خوف شديد وقتل فظيع يحكمهم في‬ ‫مدة عشرين سنة(ول نعرف متى تبدأ‬ ‫بحساب العشرين سنة‪.

‬ويحتمل بها التصالت القائمة‬ ‫فعل ًَ ضده من كل العالم تقريبا ً بعد هجومه‬ ‫على الكويت‪.‬‬ ‫‪ -65‬الكردي يحارب العراق‪:‬‬ ‫) ‪(1/104‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬وترجع الفتنة إلى‬ ‫العراق وتظهر فتنة شهرزور – يحتمل أنها‬ ‫بلدة مجاورة للسليمانية في شمال العراق‪-‬‬ ‫مة‬ ‫وهي الفتنة والداهية العظمى والطا ّ‬ ‫الدهماء بأهلهم قال الراوي فقامت جماعة‬ ‫وقالوا يا أمير المؤمنين بّين لنا من أين‬ ‫يخرج هذا السفر وصف لنا صفته‬ ‫فقال)ع(أصفه لكم‪:‬مديد الظهر قصير‬ ‫الساقين سريع الغضب‪،‬يواقع اثنتين‬ ‫وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهي طويل‬ ..‬ويحتمل‬ ‫بها التصالت القائمة فعل ً ضده من كل‬ ‫العالم ‪ .‫البكر فيه رعشة – وقد قّلده المر وأطال‬ ‫جته ليلة الدهر‪ -‬البكر قّلد صداما ً الرئاسة‬ ‫ح ّ‬ ‫مم صدام البكر وقتله‪ -‬بعد إختلف‬ ‫ثم س ّ‬ ‫أرباب الوعود‪ -‬اختلف الذين تعاهدوا بينهم‬ ‫من رؤساء حزب البعث في العراق‪ -‬وعلق‪-‬‬ ‫أي دماء مسفوكة )عليق(‪ -‬جماعات) باكيات‬ ‫ليشوبها الكدر ويواتيها القدر فيا شراه من‬ ‫بلية في برهته وزهو أمانيه بزهو نزهته‬ ‫فهنالك يوصمه عطاسه ويقحمه نعاسه‬ ‫ويشغله شدة رعافه وذلك عقيب التصالت‬ ‫الظواهر(مع كل الدول في العالم‪ ..

‫العمر تدين له ملوك الروم ويجعلون‬ ‫خدودهم وطاءهم على سلمة من دينه‬ ‫وحسن يقينه‪.‬‬ ‫وذكر أوصافا ً يبعد عنا إدراك مصاديقها‬ ‫وعموما ً لعل المقصود به هو المّلة‬ ‫مصطفى البرزاني الذي هو طال عمره وبدأ‬ ‫نزاعه مع حكام بغداد نوري السعيد‬ ‫بالخمسينات وبعده عبد الكريم وعبد السلم‬ ‫وعبد الرحمن وأحمد البكر ثم على عهد‬ ‫صدام وحتى الن حربهم مستمرة مع‬ ‫الحكام وقد ذهب من الجيش العراقي‬ ‫المسكين عشرات اللف من الشباب في‬ ‫حرب الشمال مع الكراد والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ -66‬مقتلة عظيمة في الموصل‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬ثم بالموصل وهي‬ ‫وقعة عظيمة ثم تجتمع إلى الموصل رجال‬ ‫الزوراء ومن ديار يونس إلى اللخمة وتكون‬ ‫وقعة عظيمة يقتل فيها سبعون ألفا ً‬ ‫ويجري على الموصل قتال شديد يحل بها(‪..(.‬‬ ‫قد نقلت القطارات عشرات اللف من‬ ‫بغداد على الموصل ومثلهم من غيرها من‬ ‫البشر إلى الموصل على عهد عبد الكريم‬ ‫قاسم بما نسبه للحزب الشيوعي هناك‬ ‫ففجر عبد الوهاب الشواف وجماعته‬ ‫البعثيون القطار أو القطارات المحملة‬ ‫بالناس فحصل بذلك مقتلة عظيمة ثم حاكم‬ ‫المهداوي الحاكم العسكري الشيوعي‬ ‫الشواف وجماعته من الضباط فأعدمهم في‬ .

‫ساحة أم الطبول ثم جاء بعد ذلك حكم عبد‬ ‫مى الساحة باسم ساحة الشهداء‬ ‫الكريم فس ّ‬ ‫وأمجد أسماءهم‪.‬وهذه الواقعة كانت في‬ ‫سنة ‪1960‬م‪.‬‬ ‫‪ -67‬حكم الظلمة من بني هاشم في‬ ‫العراق‪:‬‬ ‫في خطبة البيان‪):‬ثم أنه)عليه‬ ‫السلم(تن ّ‬ ‫صعداء كمدا ً وجعل يقول‪:‬‬ ‫فس ال ّ‬ ‫بني إذا ما جاشت الترك فانتظر ………ولية‬ ‫مهدي يقوم ويعدل‬ ‫) ‪(1/105‬‬ ‫وذ ّ‬ ‫ل ملوك الظلم من آل هاشم………وبويع‬ ‫منهم من يزل ويهزل‬ ‫صبيان ل رأي عنده………ول‬ ‫ي من ال َ‬ ‫صب ّ‬ ‫عنده علم ول هو يعقل‬ ‫وثم يقوم القائم الحق منكم………وبالحق‬ ‫يأتيكم وبالحق يعمل‬ ‫ي رسول الله نفسي فداؤه………فل‬ ‫سم ّ‬ ‫جلوا‬ ‫ي وع ّ‬ ‫تخذلوه يا بن ّ‬ ‫في سنة ‪ 1917‬حصلت الحرب العالمية‬ ‫الولى والتي بواسطتها ذهب حكم التراك‬ ‫من العراق فاستولى البريطانيون عليها‬ ‫فأفتى المام الشيخ محمد تقي الشيرازي‬ ‫دس سّره(بوجوب طردهم من العراق‬ ‫)ق ّ‬ ‫فهب لفتواه جميع العشائر والعلماء‬ ‫والمخلصون فطردوا البريطانيون من‬ ‫العراق وخرجت عند ذلك مسيرات الفراح‬ ‫والتي بعضها تقول باللهجة‬ .

‬‬ ‫المس ّ‬ ‫فنبه الجماهير على أن ملكهم مبعوث من‬ ‫قبل الستعمار ثم نزل بعدما سخط الملك‬ ‫والوزراء وكثير من الناس لجهلهم الحقائق‬ ‫ثم بعده جاء ولده غازي وكان يميل مع‬ ‫الشعب شيئا ً ما فأمر الستعمار باغتياله‬ ‫ي عهده وصهره على أخته عبد‬ ‫فاغتاله ول ّ‬ ‫الله ثم بكى عليه مدعيا ً بأنه قتل في حادث‬ ‫سيارة فالتفت الواعون للخدعة فخرجوا‬ ‫ددون بعبد‬ ‫مسيرة شاملة في بغداد وهم ين ّ‬ .‬‬ ‫ثم طالب العراقيون بملك عربي مسلم‬ ‫يحكمهم فجاء الستعمار بفيصل الهاشمي‬ ‫الول وخدعوا العراقيين بأنه سّيد هاشمي‬ ‫ومسلم عربي ففرح به العراقيون ولكن‬ ‫الخطيب السيد الحلي قام خطيبا ً في حشد‬ ‫عام حضره الملك والوزراء وامتل صحن‬ ‫الكاظمين)ع(من الناس فمدح السيد بني‬ ‫هاشم وذكر فضائلهم ففرح الملك والناس‬ ‫جه إلى‬ ‫وظنوا أنه يعني مدح الملك ثم تو ّ‬ ‫الملك قائ ً‬ ‫ل‪:‬‬ ‫عش في رفاه ونعمى……………من‬ ‫الحقيقة أسمى‬ ‫فأنت للملك اسم ………………والنجليز‬ ‫مى‪..‫العراقية)الطوب أحسن لوم َ‬ ‫كواري؟(أي أن‬ ‫الم َ‬ ‫كوار الذي هو عصا ثخينة وبرأسها‬ ‫جير)زفت(كانت أحسن من الطوب الذي هو‬ ‫الدبابة الحربية وسببت طرد وقتل‬ ‫الستعمار أصحاب الطوب‪.

‬‬ ‫ثم قتل وذهب حكم الملوك الهاشميين في‬ ‫سنة ‪1958‬حيث حكم الشيوعي المجنون‬ ‫عبد الكريم قاسم‪.‬‬ ‫جوا من بعده الطفل المغرور – نيابة‬ ‫ثم تو ّ‬ ‫عن المقتول – فيصل الثاني سنة ‪1952‬م‪.‬‬ .‫دون‪:‬‬ ‫الله ويرد ّ‬ ‫كدامك………لوري و َ‬ ‫)هوب هوب طفي َ‬ ‫كع‬ ‫سه(‬ ‫بالبير محدّ سمع ح ّ‬ ‫) ‪(1/106‬‬ ‫بمعنى أنهم يستهزئون ويكذبون أن موت‬ ‫الملك غازي بحادث‪.‬وبويع منهم‪:‬من بني‬ ‫هاشم من يذل‪:‬هو فيصل الول قد ذّلل‬ ‫العلماء والناس ويهزل‪:‬هو غازي كان هزليا ً‬ ‫وكان سريع الحركة في السيارة والطائرة‬ ‫والمشي‪ -‬صبي‪:‬هو فيصل الثاني الذي‬ ‫جوه في عمر المراهقة وحين قتل كان‬ ‫تو ّ‬ ‫شابًا‪.‬‬ ‫فقول المام)عليه السلم(‪:‬جاشت الترك‬ ‫أي انتهت وهلكت‪..‬‬ ‫‪ -68‬حرب أهلية في اندونيسيا وزلزل‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬وأكثرت بالشجرات‬ ‫وطالت بأقاليم الجاوة(جزيرة أندنوسية في‬ ‫أرخبيل السند عاصمتها جاكرتا)المشاجرات‬ ‫وظهر العلج(المفتن بينهم)بين الدسايس(‪.‬هوب بمعنى قف‬ ‫وطفي المحرك فإن أمامك حفرة لوري‬ ‫بمعنى سيارة شحن وقع بالبئر ولم يحس‬ ‫بها أحد‪.

‫‪ -69‬اشتداد الفتن والحروب في القرن‬ ‫الحادي عشر الهجري وما بعده ونهاية حكم‬ ‫العثمانيين‪:‬‬ ‫) ‪(1/107‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬قف إذا أقبل القرن‬ ‫الحادي عشر الهجري فإنا لله وإنا إليه‬ ‫م البلء وق ّ‬ ‫ل الرجاء ومنع الدعاء‬ ‫راجعون‪،‬ع ّ‬ ‫ونزل البلء وعدم الدواء وضاق دين السلم‬ ‫وأهلكه علج بالشام(أحد علوج‬ ‫العثمانيين)فإذا قام العلج الصهب وعصر‬ ‫عليه القلب لم يلبث حتى يقتل ويطلب‬ ‫بدمه الكحل فهنالك يرد الملك إلى الشرك‬ ‫ويقتل السابع من الترك( العثمانيين هو‬ ‫محمد الثاني الفاتح ‪1481-1446‬م )وتفترق‬ ‫في البيداء العراب ويقطع المسالك‬ ‫والسباب ويحجب القصر ويسعد العشر‬ ‫ويلج الهالع وتح ّ‬ ‫ل البليات بأرض بابل وتشتد‬ ‫وتفشوا المحن ويكدر الصفاء ويمحض‬ ‫الجور وترجف من البؤس القاليم وتظلم‬ ‫بالشقاق الظاليم ويملك الخير القهر‬ ‫وتنشر راية الشّر ويشمل الناس البلء‬ ‫ويح ّ‬ ‫ل الشام الغلء وتكثر الوقايع في‬ ‫الفاق ويقوم الحرب على ساق ويذعن‬ ‫لخرابها العمال(أي المدن)وتأذن بعمارتها‬ ‫الجبال فيالها من قتلة وكوز لبي المكارم‬ ‫الحبيب المستغني ثم يقتل بسيف أبي سند‬ ‫ثم خاتم الربعين وهو عبد الله‬ ‫المكين(واسمه محمد آخر العثمانيين حكم‬ .

‫من ‪1922 -1918‬م(‪.‬لعل المقصود بهذا‬ ‫ويجالس الف ّ‬ ‫الخير هو مصطفى أتاتورك المجرم‬ ‫التركي‪.‬‬ ‫)فلم يلبث حتى يدرك بجيش يقدمه‬ ‫الشرك(وهو جيش الروس وبريطانيا)وفيه‬ ‫سعير فيقتله ويدفع الهارب فيجعله ويهدم‬ ‫الجوامع وأعلمها يكتكت الزها وأعضائها‬ ‫ويستصغر الكبائر ويبيد العشائر ويرفع‬ ‫الفاجر ويضع الخيار ‪ ...‬‬ ‫) ‪(1/108‬‬ ‫‪ -71‬حرب طاحنة في قم وهروب منها‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن أمير المؤمنين)ع(‬ ‫قال‪)):‬يخرج الحسين صاحب طبرستان مع‬ ‫جمع من كثير من خيله ورجله حتى يأتي‬ .‬‬ ‫‪ -70‬الغاز المسيل للدموع في بلد الكفار‬ ‫أكثر مما يصيب المسلمين‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن النبي)ص(‪)):‬إن من‬ ‫أشراط الساعة دخانا ً يمل ما بين المشرق‬ ‫والمغرب يمكث في الرض أربعين يوما ً‬ ‫فأما المؤمن فيصيبه شبه الزكام وأما‬ ‫الكافر فيكون بمنزلة السكران‬ ‫يخرج الدخان من أنفه ومنخره وعينيه‬ ‫وأذنيه ودبره(( )ولعل هذا الحرب العالمية‬ ‫الثالثة وإنها ل تدوم كثيرًا(‪.‬ويهلك الممالك‬ ‫ويحتفل الرذال ونفذ الفاضل ويذهب‬ ‫العوارف ويحرق المصاحف ويشير الشقاق‬ ‫ساق‪( .

‬‬ .‬ل يبعد مض ّ‬ ‫في السنين الماضية‪.‫نيسابور فيفتحها ويقسم أموالها ثم يأتي‬ ‫أصفهان ثم إلى قم فيقع بينه وبين أهل‬ ‫قم وقعة عظيمة يقتل فيها خلق كثير‬ ‫فيهزم أهل قم فينهب الحسين أموالهم‬ ‫ويسبي ذراريهم ونساءهم ويخرب دورهم‬ ‫فيفزع أهل قم إلى جبل يقال له ازدهار‬ ‫فيقيم الحسني ببلدهم أربعين يوما ً ويقتل‬ ‫منهم عشرين رجل ً ويصلب منهم رجلين‬ ‫ي هذه الحوادث‬ ‫ويرحل عنهم(‪ .‬‬ ‫‪ -72‬استيلء الكفار على المسلمين وبيع‬ ‫الحرار بالسواق‪:‬‬ ‫عن الملحم والفتن ص ‪ 109‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬ويباع الحرار للجهد الذي يح ّ‬ ‫ل‬ ‫بهم يقّرون بالعبودية الرجال والنساء‬ ‫ويستخدم المشركون المسلمين ويبيعوهم‬ ‫في المصار ل يتحاشى لذلك بر ول فاجر يا‬ ‫حذيفة ل يزال ذلك البلء على أهل ذلك‬ ‫الزمان حتى إذا أيسوا وقنطوا وساءوا‬ ‫الظن أن ل يفرج عنهم إذ بعث الله رجل ً‬ ‫من أطائب عترتي وأبرار ذّريتي عدل ً مباركا ً‬ ‫زكيا ً ل يغادر مثقال ذرة يعز الله به الدين‬ ‫والقرآن والسلم وأهله ويذل به الشرك‬ ‫وأهله إلى أن قال يمحو الله به البدع كلها‬ ‫ويميت به الفتن كّلها يفتح الله به باب حق‬ ‫ويغلق به كل باب باطل يرد الله به سير‬ ‫م لنا هذا‬ ‫المسلمين حيث كانوا‪،‬قلت فس ّ‬ ‫متك وذرّيتك‬ ‫العبد الذي اختاره الله ل ّ‬ ‫فقال‪:‬اسمه اسمي((‪.

‬‬ ‫‪ -73‬ظهور الباحية الشتراكية والفوضوية‬ ‫في العالم‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن أبي هلل المصري‬ ‫أستاذ محي الدين بن العربي قال شعرًا‪:‬‬ ‫) ‪(1/109‬‬ ‫إذا حكم النصارى في الفروج………وغالوا‬ ‫في البغال وفي الفروج‬ ‫وذّلت دولة السلم طّرأ…………وصار‬ ‫الحكم في أيدي العلوج‬ ‫جال هيا…………زمانك إن‬ ‫فقل للعور الد ّ‬ ‫عزمت على الخروج‬ ‫وشبيه هذه البيات سأنقلها عن الفتوحات‬ ‫الملكية لبن العربي المتوفى سنة ‪560‬هـ‪.‬‬ ‫ففي كلم محمد بن الحنفية)رض(عن بني‬ ‫العباس ل يعرفون في سلطانهم شيئا ً من‬ ‫الخير سلطانهم عسر ليس في يسر يدنون‬ .‫وعن النبي)ص(في الممهدون للمهدي)ع(‪:‬‬ ‫))يوشك أن تداعى عليكم المم كما تداعى‬ ‫الكلة عى قصعتها قلنا يا رسول الله أمن‬ ‫قّلة بنا يومئذ؟ قال أنتم يومئذ كثير ولكن‬ ‫تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع الله المهابة‬ ‫من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم‬ ‫الوهن قلنا وما الوهن؟ قال حب الحياة‬ ‫وكراهية الموت((‪.‬‬ ‫‪ -74‬ملك بني العباس‪:‬‬ ‫من العلمات البعيدة جدا ً عن الظهور ملك‬ ‫بني العباس‪.

‬وأخبرني أحد‬ ‫المؤمنين أن تفجير طائرة عدنان التكريتي‬ .(1‬‬ ‫اليا ِ‬ ‫) ‪ (1‬يونس‪.‬‬ ‫وفي إرشاد المفيد قال‪):‬من جملة العلمات‬ ‫إحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني‬ ‫العباس بين جلولء وخانقين(‪.24 /‬‬ ‫‪ -75‬إحراق رجل عظيم بين جلولء‬ ‫وخانقين‪:‬‬ ‫في بشارة السلم وفي الملحم‬ ‫وغيرها‪:‬يحتمل أن هذا عظيم الجريمة وهو‬ ‫صدام فإنه اشتهر بين بعض الوساط بأن‬ ‫من جملة التفجيرات التي يصاب بها يصاب‬ ‫في هذه المنطقة وقد رأى أحد العلماء‬ ‫حلما ً قتل صدام في هذه المنطقة بيد‬ ‫أعرابي رث الثياب والله أعلم بعواقب‬ ‫المور‪.‫فيه البعيد ويقصون فيه القريب حتى إذا‬ ‫آمنوا مكر الله وعقابه صيح فيهم صيحة لم‬ ‫يبق لهم منار يسمعهم ول جماعة يجتمعون‬ ‫جل ً‬ ‫إليها(وقال‪):‬إن لبني العباس ملكا ً مؤ ّ‬ ‫حتى إذا آمنوا واطمأنوا وظنوا أن ملكهم ل‬ ‫يزول صيح فيهم صيحة لم يبق لهم راع‬ ‫يجمعهم ول داع يسمعهم وذلك قول‬ ‫الله)عّز وج ّ‬ ‫ض‬ ‫ل(‪?:‬حّتى إذا أخذ ِ‬ ‫ت الر ُ‬ ‫ن‬ ‫ن أهلها أنهم قادرو َ‬ ‫ُزخرفها واّزيَنت وظ ّ‬ ‫مرنا ليل ً أو نهارا ً فجعلناها‬ ‫عليها أتاها أ ُ‬ ‫ص ُ‬ ‫ل‬ ‫َ‬ ‫حصيدا ً كأن لم تغ َ‬ ‫س كذلك نف ّ‬ ‫ن بالم ِ‬ ‫ت لقوم ٍ يتف ّ‬ ‫كرون? )‪.

‬‬ ‫‪ -77‬الرايات السود‪:‬‬ ‫في كتاب يوم الخلص عن المام‬ ‫الصادق)ع(‪)):‬إذا رأيتم الرايات السود تخرج‬ ‫من خراسان فأتوها ولو حبوا ً على الثلج‬ ‫ق فل يعطونه‬ ‫فإ ّ‬ ‫ن حملتها يطلبون الح ّ‬ ‫فيقاتلون وينتصرون فيعطون ما سألوا فل‬ ‫يقبلون كأني بهم قد وضعوا سيوفهم على‬ .(1‬‬ ‫كأن لم تغ َ‬ ‫ن بالم ِ‬ ‫يحتمل أن قتل الثمانين ألف هو جيش‬ ‫المين بيد جيش المأمون الذين يرأسهم‬ ‫الفرس أو هي نهاية العباسين بيد الجانب‬ ‫التتر أو هي الحوادث الحالية‪.‫كان في هذه المنطقة تقريبا ً وهو من‬ ‫العظماء في الجرائم والظلم(‬ ‫في يوم الخلص ‪ 657‬عن بشارة السلم‬ ‫‪ 153‬وإلزام الناصب ‪188‬‬ ‫‪ -76‬إغراق رجل عظيم القدر من شيعة بني‬ ‫العباس عند الجسر مما يلي الكرخ ‪.:‬‬ ‫بمدينة بغداد ‪-‬‬ ‫) ‪(1/110‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪)):‬يقتل في الزوراء‬ ‫ثمانون ألفا ً منهم ثمانون رجل ً من ولد فلن‬ ‫كلهم يصلح للخلفة يقتلهم أبناء العجم‬ ‫وقال عنها أيضًا)يكون إغراق رجل عظيم‬ ‫القدر من شيعة بني العباس عند الجسر‬ ‫مما يلي الكرخ بمدينة بغداد ثم تمثل‬ ‫بقوله)تعالى(‪?:‬بسم الله الرحمن الرحيم‪-‬‬ ‫حصيدا ً‬ ‫مرنا ليل ً أو نهارا ً فجعلناها َ‬ ‫أتاها أ ُ‬ ‫س? ) ‪.

‬‬ ‫يحتمل أنها بعض حكومات الصفوية التي‬ ‫كانت تحكم بأمر العلماء المعتدلين كالشيخ‬ ‫البهائي والكرخي والمجلسي والتي نشرت‬ ‫التشيع شرقا ً وغربا ً وخدمت أهل البيت‬ ‫خدمة جلى‪.‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪)):‬خروج رجل من‬ ‫ولد عمي زيد باليمن((‪.24 /‬‬ ‫المهدي يوطنون له سلطانه قلوبهم كزبر‬ ‫الحديد فإذا رأيتم الرايات السود تجيء من‬ ‫قبل المشرق فأكرموا الفرس فإن دولتنا‬ ‫فيهم(وزاد المام الباقر)ع(‪):‬ول يدفعونها‬ ‫إل ّ إلى صاحبكم‪،‬قتلهم شهداء أما أني لو‬ ‫أدركت ذلك لبقيت نفس لصاحب المر(‪.‬‬ ‫‪ -78‬اليماني‪:‬في يوم الخلص‪:‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬السفياني والخراساني‬ ‫واليماني في سنة واحدة في شهر واحد‬ ‫في يوم واحد وليس فيها من راية أهدى‬ ‫من راية اليماني لنه يدعو إلى الحق((‪.‫عواتقهم حتى يدفعوا راياتهم إلى القائم‬ ‫المهدي إل ّ أنهم أنصار‬ ‫)‪ (1‬يونس‪.‬‬ ‫‪ -79‬خروج السفياني وحكمه على الكور‬ ‫الخمس‪:‬‬ ‫) ‪(1/111‬‬ .‬‬ ‫وعن بعضهم‪):‬يخرج ملك في صنعاء اليمن‬ ‫اسمه حسين أو حسن(‪.

‬وعن النبي)ص(‪ )):‬جيش يجيىء‬ ‫من قبل العراق((لن السفياني يغزو‬ ‫العراق على ما قيل))في طلب رجل من‬ ‫أهل المدينة((قيل هو الحجة)ع())يمنعه الله‬ ‫منهم فإذا علو البيداء من ذي الحليفة‬ ‫خسف بهم فل يدرك أعلهم أسفلهم ول‬ ‫يدرك أسفلهم أعلهم((‪.‬‬ ‫يحتمل أنه في سابق الزمان فيكون هذا‬ ‫الخبر من المتقدمات على ظهور بمدة وكان‬ ‫المقّرر أن تكون قريبة منه ولكن الله يبدله‬ ‫فيؤخر كما في كثير من العلمات وكما‬ ‫ت‬ ‫صت الية‪ ?:‬يمحو الله ما يشاءُ وُيثب ُ‬ ‫ن ّ‬ ‫ب?الرعد‪.‫يخرج السفياني من فلسطين ويستولي‬ ‫على الشام وقد جاء في وصفه‪:‬أنه يخرج‬ ‫دل الرايات السود‬ ‫في رجب يأتي دمشق فيب ّ‬ ‫بالحمر)يدل على أنه يؤيد الشيوعية(‬ ‫وقال‪:‬هو رجل أشقر أزرق ضخم الهامة‬ ‫ربعة خشن الوجه في وجهه أثر الجدري في‬ ‫عينه نكتة بياض وهو من أخبث الناس لنه‬ ‫لم يعبد الله قط ولم ير مكة قط ول المدينة‬ ‫قط‪ .39/‬‬ ‫وعندهُ أ ّ‬ ‫م الكتا ِ‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪)):‬فإذا دنت الشمس‬ ‫للمغرب صاح صائح من مغربها يا معشر‬ ‫الخلئق قد ظهر ربكم(أي صاحبكم)بالوادي‬ ‫اليابس من أرض فلسطين فبايعوه تهتدوا‬ ‫ول تخافوا عليه(مما يظهر أن السفياني‬ ‫الفلسطيني واحتمل بعضهم أن عطا الله‬ ‫أبو الزعيم المعروف لنه قيل أنه أعور‬ .‬وقال قبل خروجه ل يكون حتى يختلف‬ ‫بنو فلن‪ .

‬لعل وقوع‬ ‫ذلك على عهد القرامطة‪.‬‬ ‫جوا قبل أن ل‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع(‪):‬ح ّ‬ ‫جوا فإني أنظر إلى حبشي أصمع أقرع‬ ‫تح ّ‬ ‫بيده معول يهدمها حجرا َ حجرًا(‪.‬‬ ‫وفي خطبة الوداع‪)):‬وتمادت المبنيات‬ ‫داد((‬ ‫بالحجاز وخيف على الحرم من المك َ‬ ‫سرت بكثير البنايات حول الحرم الملكي‬ ‫ف ّ‬ ‫جاج والّزوار وسبب لهم الكد‬ ‫حتى زاحم الح ّ‬ ‫أي المدافعة والمشقة وهذا المر قد وقع‪.‬‬ ‫‪ -80‬حتى يهدم جزء من الكعبة والمسجد‬ ‫الحرام‪:‬‬ ‫فعن النبي)ص(‪)):‬كيف أنتم إذا مرج الدين‬ ‫وظهرت الرغبة وحرق البيت العتيق(( وقد‬ ‫حصل إذ أحرق السعوديون بالكموندز‬ ‫الميركي جزءا ً من الكعبة والمسجد الحرام‬ ‫على جهيمان العتيبي‪.‫العين واسمه عثمان ابن عنبسة كما جاء‬ ‫في تعريف السفياني والله أعلم‪.‬‬ ‫‪ -81‬اختلف العرب بينهم حتى يقتل بعضهم‬ ‫بعضًا‪:‬‬ ‫ترى ذلك قد وقع كثيرا ً فقد حارب جمال‬ ‫المصري أهل اليمن وراح بينهما قتلى كثير‬ .‬‬ ‫) ‪(1/112‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬كأني بأصفر‬ ‫القدمين أحمش الساقين على الركن‬ ‫اليماني يمنع الناس من الطواف حتى‬ ‫ينذعروا منه‪،‬ثم يبعث الله رجل ً مني فيقتله‬ ‫قتل عاد وثمود وفرعون ذي الوتاد(‪.

‫وو ّّ‬ ‫قع السادات المعاهدة مع اليهود مخالفة‬ ‫بقية العرب واختلف صدام مع عرب الخليج‬ ‫ددهم‬ ‫دموه له من المساعدات فه ّ‬ ‫على ما ق ّ‬ ‫وفجر كثيرا ً في بلدهم سرا ً وجهرا ً ثم هجم‬ ‫على الكويت وما سبب من الفظائع‬ ‫واختلفت سورية مع صدام وحلفائه‪،‬واختلف‬ ‫اللبنانيون بينهم حتى قتل بعضهم بعضًا‪.‬‬ ‫وغير ذلك وأذ ّ‬ ‫ل صدام الدول العربية وأوقع‬ ‫النزاع والجدل بينهم وأشغلهم عن قضيتهم‬ ‫الرئيسية وهي محاربة إسرائيل‪.‬‬ ‫دعي التشّيع‬ ‫‪ -82‬ظهور عصابة مفسدة ت ّ‬ ‫في العراق‪:‬‬ ‫في البحار ج ‪ 52‬ص ‪226‬عن عمر بن سعد‬ ‫الملعون قال أمير المؤمنين)ع(‪):‬ل يقوم‬ ‫القائم حتى تفقأ عين الدنيا وتظهر الحمرة‬ ‫في السماء وتلك دموع حملة العرش على‬ ‫أهل الرض وحتى يظهر فيهم قوم ل خلق‬ ‫لهم على الشرار مسلطة وللجبابرة مفتنة‬ ‫وللملوك مبيرة يظهر في سواد الكوفة‬ ‫ث‬ ‫يقدمهم رجل أسود اللون والقلب ر ّ‬ ‫عُتل تداولته‬ ‫الدين ل خلق له مهجن زنيم ُ‬ ‫أيدي العواهر من المهات في شر نسل ل‬ ‫سقاها الله المطر في غيبة المتغيب من‬ ‫ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الخضر‬ ‫م للمخيبين بين النبار وهيت(‬ ‫أي يو ٌ‬ ‫) ‪(1/113‬‬ .

‫محافظة معروفة بالعراق – ذلك يوم في‬ ‫صليم الكراد والشراة(حرب الكراد في‬ ‫العراق منذ الخمسينات)وخراب دار‬ ‫الفراعنة ومسكن الجبابرة ومأوى الولة‬ ‫ب‬ ‫الظلمة وأم البلء وأخت العار تلك ور ّ‬ ‫ي يا عمر بن سعد بغداد أل لعنة الله على‬ ‫عل ّ‬ ‫سرها‬ ‫العصاة من بني أمية وبني فلن(ف ّ‬ ‫بالحاشية بني العباس)الخونة الذين يقتلون‬ ‫الطيبين من ولدي ول يراقبون فيهم ذمتي‬ ‫ول يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي‪،‬إن‬ ‫لبني العباس يوما ً كيوم الطموح ولهم فيه‬ ‫صرخة كصرخة الحبلى‪،‬الويل لشيعة ولد‬ ‫العباس من الحرب التي سنح بين نهاوند‬ ‫والدينور تلك حرب صعاليك شيعة علي‬ ‫يقدمهم رجل من همدان اسمه اسم‬ ‫النبي)ص(منعوت موصوف باعتدال الخلق‬ ‫وحسن الخلق ونضارة اللون له في صوته‬ ‫ضحك وفي أشفاره وطف وفي عنقه سطح‬ ‫فرق الشعر مفلج الثنايا على فرسه كبدر‬ ‫تجلى عنه الغمام تسير بعصابة خير عصابة‬ ‫أوت وتقربت ودانت لله(‪.‬‬ ‫ب ‪ -‬عهد فرعون وهتك أعراضهم وقتلهم‬ ‫وهو قبل الميلد بحوالي ألف سنة‪.‬‬ ‫ج ‪ -‬عهد عبور البحر وحكم موسى ووصّيه‬ .‬م ‪.‬‬ ‫‪ -83‬أخذ اليهود لفلسطين ومدة وأدوار‬ ‫حكمهم‪:‬‬ ‫أدوار حكم اليهود في الرض‪:‬الدور الول‬ ‫أ‪ -‬عهد وكيدهم بأخيهم يوسف ‪1800‬ق‪.

‬‬ ‫ل‪ -‬العهد الروماني ‪ 638‬م‪.‬‬ ‫ي‪ -‬عهد الفارسية ‪ 331‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫ش‪ -‬عهد الرهاصات لتكوين دولة فلسطين‬ ‫في القرنين ‪19‬و ‪20‬من الميلد وفي هذا‬ ‫العهد وردت أحاديث النبي وأهل البيت)ع(‪:‬‬ ‫) ‪(1/114‬‬ ‫فعن النبي)ص(‪)):‬هل سمعتم بمدنية جانب‬ ‫منها في البحر؟ قالوا‪:‬نعم‪،‬قال‪:‬ل تقوم‬ ‫الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا ً من نبي‬ ‫إسحاق(()أي اليهود(‪ .‬م‪.‬‬ ‫هـ‪-‬عهد داود وسليمان ‪ 931‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫د ‪ -‬عهد القضاء ق‪.‬‬ ‫ق‪ -‬عهد اليونانية ‪ 64‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫ح‪ -‬عهد نبو خذ نصر ‪ 562 -605‬ق‪.‬م‪.‬‬ ‫ط‪ -‬عهد البابلية ‪ 539‬ق‪.‬‬ ‫ز‪-‬عهد الشورية ‪ 712‬ق‪.‬م‪.‬م‪.‫يوشع سنة ألف ق‪.‬‬ ‫و‪ -‬عهد الصراع الداخلي ‪ 859‬ق‪.‬م‪.‬م‪.‬وقد ورد في‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬وقضينا إلى بني إسرائيل‬ ‫ن في الرض مّرتين‬ ‫في الكتاب لّتفسد ّ‬ ‫وا ً كبيرًا* فإذا جاء وعد أولهما‬ ‫ولتعل ّ‬ ‫ن عل ّ‬ ‫بعثنا عليكم عبادا ً لنا أولي بأس شديد‬ ‫ديار وكان وعدا ً مفعو ً‬ ‫فجاسوا خل َ‬ ‫ل?)‪(1‬‬ ‫ل ال ّ‬ ‫وذلك هو هجوم ملك بابل نبوخذ نصر‬ ‫غزاهم وقتل منهم ‪300‬ألف وأسر مائة‬ ‫وعشرين ألفا ً وهدم الهيكل ونهب الخيرات‬ .‬‬ ‫م‪ -‬العهد السلمي ومؤامراتهم وكيدهم‬ ‫بالرسول والمؤمنين ‪662‬م‪.

‬‬ ‫ثم قال)ع(‪):‬وستفعل العرب ثلثا ً وفي‬ ‫الرابعة يعلم الله ما في نفوسهم من‬ ‫الثبات واليمان فيرفرف على رؤوسهم‬ ‫النصر ثم قال وأيم الله يذبحون ذبح النعاج‬ ‫حتى ل يبقى يهودي في فلسطين‪..‬وجعلناكم أكثر نفيرًا?)‪.‫في زمن النبي أوريا هذا في‬ ‫)‪ (1‬السراء‪..‬ثم رددنا لكم الكّرة‬ ‫عليهم‪ .4/5/‬‬ ‫فلسطين ثم فروا إلى مصر فلحقهم وقتل‬ ‫منهم مقتلة عظيمة‪?.‬أقول‬ ‫وذلك قوله)تعالى(‪?:‬فإذا جاء وعد الخرة?‬ ‫أي النتكاسة الخرة? ليسؤوا وجوهكم‬ .‬‬ ‫‪ -84‬قتل اليهود‬ ‫ثم سئل)ع(‪):‬أيطول هذا البلء؟ قال‪:‬ل حتى‬ ‫إذا أطلقت العرب أعنّتها ورجعت إليها‬ ‫عوازم أحلمها عندئذ يفتح على يدهم‬ ‫فلسطين وتخرج العرب ظافرة وموحدة‬ ‫وستأتي النجدة من العراق كتب عن راياتها‬ ‫القوة وتشترك العرب والسلم كافة‬ ‫ي معركة في‬ ‫لتخّلص فلسطين‪،‬معركة وأ ّ‬ ‫ج ّ‬ ‫ل البحر تخوض الناس في الدماء ويمشي‬ ‫الجريح على القتيل(‪..(1‬‬ ‫في عقائد المامية ‪1‬ص ‪270‬عن أمير‬ ‫المؤمنين)ع(‪):‬وسيأتي اليهود من الغرب‬ ‫لنشاء دولتهم بفلسطين‪،‬قال الناس يا أبا‬ ‫الحسن أين تكون العرب آنذاك؟ قال تكون‬ ‫ككة القوى مف ّ‬ ‫مف ّ‬ ‫ككة العرى غير متكاتفة‬ ‫وغير مترادفة(‪.

‬‬ ‫)‪(1‬السراء‪.‫ة‬ ‫وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مّر ٍ‬ ‫وليتّبروا ما علوا تتبيرًا?)‪.7/‬‬ ‫‪ -86‬الحرب في الخليج وحكم الحجاز‪:‬‬ ‫في كتاب الفتوحات المكية لبن العربي‬ ‫شعر عن أمير المؤمنين)ع( قوله‪:‬‬ ‫ونار في الخليج لها سعير………وحكم في‬ ‫الحجاز مع العلوج‬ ‫وقد يشير إلى ذلك أيضا ً ما في يوم الخلص‬ ‫ص ‪ 509‬عن النبي)ص(‪)):‬يكون نار ودخان‬ ‫في المشرق أربعين ليلة((وقال‪)):‬يوشك‬ .6/‬‬ ‫)‪(2‬السراء ‪.(2‬‬ ‫) ‪(1/115‬‬ ‫‪ -85‬التعديات المستمرة لسرائيل على‬ ‫الدول العربية وتخاذل الدول العربية أمامها‬ ‫عن كتاب وفلم‪:‬تنّبوءات نصرا داموس‬ ‫اليهودي الفرنسي قال‪):‬وتسعى اليهود‬ ‫لحياء وطن قومي روحي بفلسطين‬ ‫بمساندة الدول الغربية تربح العرب عدة‬ ‫حروب تصل(أي اليهود إلى رأس العش في‬ ‫السويس وتحتل الهضبة السورية(أي‬ ‫الجولن)وتحتل جبال ووديان الردن ومن‬ ‫ثم تقع شرارة حرب عربية إسرائيلية بين‬ ‫عامي ‪1974-1972‬وتنتصر العرب ولكن ل‬ ‫تستغل نصرها(أي تتخاذل وتتراجع كما‬ ‫رأينا‪.

‬‬ ‫) ‪(1/116‬‬ ‫وعن المام الباقر)ع(‪):‬يموت سفيه من آل‬ ‫فلن يكون سبب موته أن ينكح خصيا ً فيقوم‬ ‫فيذبحه ويكتم موته أربعين يوما ً فإذا سارت‬ .‫أن تخرج نار حسيل تضيىء بها أعناق البل‬ ‫ببصرى((‪.‬‬ ‫‪ -87‬هجران المسجد القصى وحكم النساء‬ ‫في البلدان‪:‬‬ ‫نفس المصدر من الشعر قال‪:‬‬ ‫وأضحى المسجد القصى يتيمًا………وبات‬ ‫الحكم مع ذات الفروج‬ ‫‪ -88‬حكم الحجاز‬ ‫عن مسند أحمد عن النبي)ص(‪)):‬يحكم‬ ‫الحجاز رجل اسمه على اسم حيوان إذا‬ ‫رأيته حسبت في عينيه الحول من البعيد‬ ‫وإذا اقتربت منه ل ترى في عينيه شيئا ً‬ ‫يخلفه له أخ اسمه عبد الله ويل لشيعتنا‬ ‫شروني بموته أب ّ‬ ‫منه((أعادها ثلثًا))ب ّ‬ ‫شركم‬ ‫جة((‪.‬‬ ‫بظهور الح ّ‬ ‫ي أحد الفضلء المطلعين‪.‬‬ ‫هذا الخبر نقله إل ّ‬ ‫وعن المام الصادق)ع(في البحار ج ‪ 52‬ص‬ ‫‪):210‬ل يكون فساد ملك بني فلن حتى‬ ‫يختلف سيفان لبني فلن‪،‬فإذا اختلفوا كان‬ ‫عند ذلك فساد ملكهم(‪.‬‬ ‫وعنه في البحار ج ‪ 52‬ص ‪):210‬من يضمن‬ ‫لي موت عبد الله أضمن له القائم‪،‬إذا مات‬ ‫عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم‬ ‫يتناه هذا المر دون صاحبكم إن شاء الله(‪.

‫الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من‬ ‫يخرج حتى يذهب ملكهم(عن كتاب‬ ‫الممهدون للمهدي‪..‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬ما بقي بينا وبين‬ ‫العرب إل ّ الذبح ‪.):‬‬ ‫وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين‬ ‫من الصالحين(احتمل بعضهم أنه السيد‬ ‫دس سّره(‪..‬لبد من قتل غلم بالمدينة‬ ‫فقيل هل يقتله جيش السفياني قال ل‬ ‫ولكن يقتله جيش بني فلن‪،‬فإذا قتله بغيا ً‬ ‫وعدوانا ً وظلما ً ل يمهلون فعند ذلك توقع‬ ‫الفرج إن شاء الله(وقال‪):‬يقتل المظلوم‬ ‫بيثرب ويقتل ابن عمه في الحرم بمكة(‪.‬‬ ‫محمد باقر الصدر)ق ّ‬ ‫‪ -90‬قتل السيد ذي النفس الزكية في‬ ‫مه في المدينة‬ ‫المسجد الحرام وقتل ابن ع ّ‬ ‫المنورة وذلك قبل الظهور ب ‪15‬يوم‪.‬‬ ‫وقال‪):‬أل أخبركم بآخر ملوك بني فلن؟‬ ‫قتل نفس حرام في يوم حرام‪ -‬من أيام ذي‬ ‫الحجة – في بلد حرام‪ -‬مكة – والذي خلق‬ ‫الحبة وبرأ النسمة مالهم من ملك بعد غير‬ ‫خمس عشرة ليلة()اسمه محمد بن‬ ‫الحسن(أي اسم السيد الشهيد)رح(‪.‬‬ ‫‪ -89‬قتل السيد ذي النفس الزكية في ظهر‬ ‫الكوفة مع سبعين من الصالحين‪:‬‬ ‫عن الشيخ المفيد في الرشاد قال‪.‬‬ ‫جال وشعوذته وسحره للناس‬ ‫‪ -91‬أعور الد ّ‬ ‫الجهلة وضعاف العقول‪:‬‬ ‫دجال فيغوي‬ ‫ومن السحر الذي يأتي به ال ّ‬ .

‬يقول هذه الجنة‬ ‫وهذه النار(‪.‬إن شئت سميتهما بأسمائهما‬ ‫وأسماء آبائهما‪.‬‬ ‫فيقول له صدقت‪ .‬فيقول‬ ‫ال ّ‬ ‫دجال‪:‬أرأيتم إن قتل هذا ثم‬ ‫المسيح ال ّ‬ .‫دجال‬ ‫الناس ما ورد في كتاب المسيح ال ّ‬ ‫لسعيد أيوب ص ‪:317‬‬ ‫)تأتيه المرأة‪ .‬ذلك فتنة(‪.‬وذلك فتنة‪.‬فيقول يا ر ّ‬ ‫وغنمنا‪ .‬‬ ‫إنما يصدق المسيح ال ّ‬ ‫)يسير معه جبلن‪،‬أحدهما فيه أشجار وثمار‬ ‫وماء‪،‬والخر فيه دخان ونار‪.‬فيعطيهم شياطين أمثال إبلهم‬ ‫ن والسمنة(‪.‬‬ ‫يخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس‪.‬‬ ‫وغنمهم سواء بالس ّ‬ ‫ن الرجل ليرجع‬ ‫)يخرج إليه النساء حتى إ ّ‬ ‫ن‬ ‫مته فيوثقه ّ‬ ‫إلى أمه وابنته وأخته وع ّ‬ ‫رباطا ً مخافة أن تخرج إليه(‪.‬‬ ‫) ‪(1/117‬‬ ‫دجال‪:‬ألست بربكم؟ألست‬ ‫فيقول المسيح ال ّ‬ ‫أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين‬ ‫كذبت! ما يسمعه أحد الناس إل ّ صاحبه‪.‬حتى أنها تعانق شيطانا ً‬ ‫وبيوتهم مملوءة بالشياطين‪.‬أو من‬ ‫خير الناس فيقول له‪:‬أشهد أنك المسيح‬ ‫دجال الذي حدثنا رسول الله)ص(‪ .‬‬ ‫)معه ملكان من الملئكة‪.‬فتقول يا رب!! أحيي ابني‬ ‫وأخي وزوجي‪ .‬واحد منهما عن يمينه‬ ‫والخر عن شماله‪ .‬يشبهان نبيين من‬ ‫النبياء‪.‬فيسمعه الناس فيظنون‬ ‫دجال‪ .‬ويأتيه‬ ‫ب أحيي لنا إبلنا‬ ‫العرابي‪.

‬هل تشكون في المر؟ فيقولون‪:‬ل‪.‬‬ ‫و) من فتنته أن يقول للعرابي أرأيت إن‬ ‫بعثت لك أباك وأمك أن تشهد أني ربك‬ ‫فيقول نعم فيتمثل له شيطانه على صورة‬ ‫أبيه وأمه فيقولن يا بني اتبعه فإنه ربك(‪.‫أحييته‪.‬‬ ‫‪ -93‬يظهر اثنا عشر شخصا ً يدعي أنه‬ ‫المهدي)ع(‪:‬‬ ‫دعوا‬ ‫عن كتاب يوم الخلص وغيره‪):‬الذين ا ّ‬ ‫دعوا‬ ‫المهدوية كثير في التاريخ أولهم ا ّ‬ ‫الكيسانية أن محمد بن الحنفية هو‬ ‫دعوا‬ ‫المهدي‪،‬والثاني جماعة زيد الشهيد ا ّ‬ ‫كذلك ومنهم المهدي العباسي ابن المنصور‬ ‫ومنهم محمد الباب اليراني مؤسس‬ .‬‬ ‫فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه‪:‬والله ما‬ ‫كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد‬ ‫دجال أن يقتله فل يسّلط عليه(‪.‬‬ ‫المسيح ال ّ‬ ‫ومن فتنته أنه)يبعث الله معه شياطين تكّلم‬ ‫الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء‬ ‫فتمطر فيما يرى الناس فيقتل نفسا ً ثم‬ ‫يحييها فيما يرى الناس ل يسّلط على‬ ‫غيرها(‪.‬‬ ‫على أية حال فقد ورد في الشعر المنقول‬ ‫عن ابن العربي‪:‬‬ ‫جال هيا……………فقد آن‬ ‫فقل للعور الد ّ‬ ‫الوان للخروج‬ ‫دعي النبوة‪:‬‬ ‫‪ -92‬يظهر ستون كذابا ً ي ّ‬ ‫من عقائد المامية ص ‪)252‬قال رسول‬ ‫ساعة حتى يخرج‬ ‫الله)ص(‪)):‬ل تقوم ال ّ‬ ‫ستون ك ّ‬ ‫ذابا ً كّلهم يقولون أنا نبي((‪.

‬‬ ‫‪ -95‬انتهاء حكم التراك في جزيرة العرب‪:‬‬ ‫عن بيان الئمة وإلزام الناصب عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة‬ ‫فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله‬ ‫مؤنتهم فإنهم يفضحون الحرم وهو علمة‬ ‫خروج أهل المغرب وانتقاض ملكهم‬ ‫يومئذ((‪.‫دعى أنه المهدي وهو جاسوس‬ ‫البهائية ا ّ‬ ‫روسي ومنهم عبيد الله بن محمد بن المام‬ ‫) ‪(1/118‬‬ ‫الصادق مؤسس الفاطمية ومحمد بن عبد‬ ‫الله الحسني مؤسس المغربية والعباس‬ ‫الفاطمي في آخر المائة السابعة السيد‬ ‫أحمد الهندي ‪1243‬هـ ومحمد السنوسي‬ ‫في ليبيا وغلم أحمد القادياني ومحمد‬ ‫أحمد السوداني في السودان ‪1308‬هـ‬ ‫وجهيمان العتيبي في مكة المكرمة وغيرهم‬ ‫كثير من المشهورين وغيرهم‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -94‬سيملك أهل إيران العراق كما ملكوهم‪:‬‬ ‫عن البحار ج ‪ 2‬ص ‪ 11‬عن ابن مهزيار‬ ‫)مازيار(الهوازي عن الحجة)عج(‪):‬سألني‬ ‫عن أهل العراق فقلت قد ألبسوا جلباب‬ ‫الذلة وهم بين القوم أذلء فقال لي يابن‬ ‫المازيار لتملكونهم كما ملكوكم وهم يومئذ‬ ‫أذلء فقلت سيدي لقد بعد الوطن وطال‬ ‫المطلب)متى يكون هذا المر(فقال إذا حيل‬ ‫بينكم وبين سيبل الكعبة واجتمع الشمس‬ ‫والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم(‪.

‬‬ ‫‪ -97‬ظهور حكم الهمج الرعاع‪:‬‬ ‫) ‪(1/119‬‬ ‫في يوم الخلص عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬ثم‬ ‫يظهر قوم صغار البوءة(جمع بؤبؤ أي سواد‬ ‫العيون)لهم قلوب كزبر الحديد أصحاب‬ ‫الدولة ل يفون بعهد ول ميثاق يدعون الحق‬ ‫وليسوا من أهله أسماءهم الكنى ونسبهم‬ ‫الفرى شعورهم مرخاة كشعور النساء حتى‬ ‫يختلفلوا فيما بينهم ثم يؤتى الله الحق من‬ ‫يشاء(‪.‫انتقض حكم التراك من سورية والعراق‬ ‫وغيرهما في الحرب العالمية الولى سنة‬ ‫‪1920‬م وفي الحديث عنه)ص(‪)):‬يسرع‬ ‫الترك على الفرات فكأني بدوابهم‬ ‫المعصفرات يصطففن على نهر الفرات((‪.‬‬ ‫وقال‪ )):‬كأني بالترك على نهر براذين‬ ‫مخذمة الذان حتى يربطوها بشط‬ ‫الفرات((‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -96‬يملك النهر الخمسة الكفار‪:‬‬ ‫في إلزام الناصب ج ‪ 2‬ص ‪ 125‬هبط‬ ‫جبرائيل على النبي)ص(وب ّ‬ ‫شره بأن القائم‬ ‫من ولده ل يظهر حتى تملك الكفار النهر‬ ‫الخمسة)سيحون وجيحون(في‬ ‫أفغانستان)والفراتين(في تركيا والعراق‬ ‫و)النيل(في مصر )ينصر الله أهل بيته على‬ ‫الضلل فل ترفع لهم راية إلى يوم‬ ‫القيامة(‪.

‬‬ ‫‪ -98‬تنشف النهار وقحط الماء في كثير‬ ‫من المعمورة كما مر والله أعلم‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -99‬قتل أهل مصر أميرهم‪:‬‬ ‫ورد الحديث بذلك وهذا المر قد وقع منذ‬ ‫سنوات إذ قتل خالد السلمبولي رئيس‬ ‫مصر أنور السادات العميل اليهودي بعد أن‬ ‫أفتى المفتي بكفره لمعاهدته مع اليهود‪.‬‬ ‫في كتاب المهدي)ع( من المهد إلى‬ ‫الظهور‪):‬ويقوم رجس منافق يظهر اليمان‬ ‫موم مستحل للدم‬ ‫ويبطن الكفر مذمم مذ َ‬ ‫المحّرم يعمد بكيده أهل اليمان ول يبلغ‬ ‫بذلك غرضه من الظلم والعدوان(إنهم‬ ‫يدعون السلم ولكن يصرحون بعدم عداء‬ ‫اليهود‪.‬‬ ‫في عقائد المامية قول النبي)ص(‪)):‬خروج‬ ‫بني الحسن من مكة((‪.‫وفي حديث)خروج العبيد على ساداتهم‬ ‫وقتلهم مواليهم(يحتمل وقوع الحادث في‬ ‫الحجاز)حيث قتلوا الشراف واستلموا‬ ‫الحكم(‪.‬‬ ‫‪ -100‬ظهور مجموعة من المصلحين‬ ‫هدون للمام)ع(‪:‬‬ ‫يم ّ‬ ‫عن بشارة السلم ص ‪):141‬فإذا انقضى‬ ‫مد برجل مّنا أهل‬ ‫ملك فلن أتاح الله لل مح ّ‬ ‫البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ول يأخذ‬ ‫في حكمه الرشى والله إني لعرفه باسمه‬ ‫واسم أبيه ثم يأتينا ذو الخال والشامتين‬ ‫العادل(وهو الحجة)ع()الحافظ لما استودع‬ ‫فيملها قسطا ً وعد ً‬ ‫ل(‪.

‬‬ ‫وعن الملحم والفتن ‪ 86‬وبشارة السلم‬ ‫‪184‬‬ ‫يخرج رجل من وراء النهر يقال له‬ ‫الحارث)لع ّ‬ ‫ل صفته هذه وليس اسمه(على‬ ‫مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو‬ ‫يمكن لل محمد كما مكنت قريش لرسول‬ ‫الله)ص(على كل مؤمن نصره أو قال‬ ‫إجابته(‪..‬قال يا أمير‬ ‫المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على‬ ‫قربك)يعني العجم(فركض المنبر برجله ‪.‬‬ ‫) ‪(1/120‬‬ ‫وعن أبي الحديد ج ‪ 20‬ص ‪ 284‬ومسند أحمد‬ ‫‪ 5‬ص ‪11‬‬ ‫جاء الشعث إلى علي‪ ..‬‬ .‬‬ ‫فقال من عذيري من هؤلء‬ ‫الضياطرة)الضخام البدان الفارغو‬ ‫العقول(يتمرغ أحدهم على فراشه تمّرغ‬ ‫الحمار ويهجر قوما ً للذكر أفتأمرون أن‬ ‫أطردهم ما كنت لطردهم فأكون من‬ ‫الجاهلين أما والذي فلق الحّبة وبرأ النسمة‬ ‫ليضربّنكم على الدين عودا ً كما ضربتموهم‬ ‫عليه بدءًا(‪.‫في الممهدون‪):‬يخرج رجل قبل المهدي من‬ ‫أهل بيته من المشرق يحمل السيف على‬ ‫عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويقتل ويتوجه‬ ‫إلى بيت المقدس فل يبلغه حتى يموت(عن‬ ‫كنز العمال ج ‪ 7‬ص ‪261‬وغيره‪.

‬‬ ‫وفي كتاب الممهدون‪):‬تقبل الرايات السود‬ ‫من المشرق يقودهم رجال كالبخت المجلّلة‬ ‫أي الجمال العالية‪ -‬أصحاب شعور أنسابهم‬‫القرى وأسماؤهم الكنى يفتحون مدينة‬ ‫دمشق ترفع عنهم الرحمة ثلث ساعات –‬ .‬‬ ‫‪ -102‬ظهور بنو قنطورى‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬يوشك أن يطوى ملك‬ ‫العرب بنو قنطور قوم عراض الوجوه‬ ‫فطس النوف صغار العين كأن وجوههم‬ ‫المجان المطرقة ينتعلون الشعر((‪.‫في الممهدون عن النبي)ص(‪)):‬إّنا أهل بيت‬ ‫اختار الله لنا الخرة وأنه سيلقي أهل بيتي‬ ‫من بعدي تطريرا ً وتشريدا ً في البلد حتى‬ ‫ترفع رايات سود((‪.‬‬ ‫‪ -101‬ملك التراك للشام‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬إذا هلك علج بالشام فإذا‬ ‫قام العلج الصهب وعسر عليه القلب –‬ ‫يعني دمشق‪ -‬لم يلبث حتى يقتل فهناك‬ ‫الملك إلى الترك ويح ّ‬ ‫ل بالشام الغلء وتكثر‬ ‫الوقائع وتقوم الحرب على قدم‬ ‫وساق((وهذه من العلمات البعيدة‪.‬‬ ‫ن بنو قنطور‬ ‫وعن النبي)ص(وأيضًا‪)):‬ليسوق ّ‬ ‫ن خيولهم بنخل خوفا ً‬ ‫المسلمين ولتربط ّ‬ ‫ن من فرض‬ ‫قرب مسجد الكوفة وليشرب ّ‬ ‫ن أهل العراق قادمين من‬ ‫الفرات وليسوق ّ‬ ‫خراسان وسجستان سوقا ً عنيفا ً فهم شرار‬ ‫سلبت الرحمة من قلوبهم((يحتمل هم‬ ‫المغول أو هم القرامطة‪.

‬‬ ‫‪ -103‬مسجد في البحرين يكشف سقفه‬ ‫حتى يظهر الحجة)ع(‪:‬‬ ‫ومن علمات الظهور قضية مسجد صبور‬ ‫في البحرين في قرية الزنج‪.‬إذ رأى الشيخ‬ ‫البجلي شخصا ً عليه آثار الهيبة والجللة‬ ‫ضل إلى‬ ‫يصلي في خربة فقال له تف ّ‬ ‫المسجد وص ّ‬ ‫ن هذا مسجد‬ ‫ل هناك قال‪:‬ل إ ّ‬ ‫في الصل فأمر أهل القرية أن يبنوا هذا‬ ‫المسجد فقال من أنت يا شيخ؟ قال‪:‬أنا‬ ‫صاحب المر فتمسك به وقبل يديه فقال‪:‬له‬ ‫دع عنك هذا وخط له المسجد وحدوده قال‬ ‫ن أهل القرية يّتهموني بطلب‬ ‫يا مولي إ ّ‬ ‫ن طلبت المال لبناء‬ ‫الصدقة لنفسي إ ّ‬ ‫المسجد فما العلمة التي أدفع فيها‬ ‫تهمتهم؟قال‪:‬العلمة أن هذا ل يقبل‬ ‫التسقيف مادمت غائبا ً فبنوا المسجد‬ .‫يدخلون دمشق برايات سود عظام فيقتلون‬ ‫فيها مقتلة عظيمة شعارهم ب ِ ُ‬ ‫كش‬ ‫ب ُ‬ ‫كش(بالفارسية معناها أقتل ُأقتل‪.‬‬ ‫) ‪(1/121‬‬ ‫)ل يفون بعهد ول ميثاق يدعون إلى الحق‬ ‫وليسوا من أهله أسماؤهم الكنى ونسبتهم‬ ‫القرى وشعورهم مرخاة كشعور‬ ‫النساء(لعّلهم جيش تيمورلنك حفيد جن َ‬ ‫كيز‬ ‫خان‪،‬فتح سورية والعراق ومصر وفارس‬ ‫سنة ‪1390‬ميلدي وهو من مواليد سمرقند‬ ‫وقتل وسلب وهتك العراض‪.

‬‬ ‫‪ -104‬ظهور المذهب الوهابي الرجعي‬ ‫وانتشاره في الرض‪:‬‬ ‫عن كراس صغير لمام الحرمين زيني‬ ‫دحلن المكي وهو)فتنة الوهابية(في حديث‬ ‫عن عائشة عن رسول الله)ص(يصف لباس‬ ‫الخوارج بما يشبه لباس السلفيين‬ ‫الوهابيين قالت‪):‬سمعت رسول‬ ‫الله)ص(يقول‪(:‬تمرق فرقة من أمتي‬ ‫محّلقة رؤوسهم محفوفة شواربهم أزرهم‬ ‫إلى أنصاف سوقهم يقرأون القرآن ل‬ ‫ب الخلق إلى‬ ‫يجاوز تراقيهم يقتلهم)أح ّ‬ ‫رسول الله ورسوله(هذا في الخوارج‬ ‫القدماء المعروفين‪.‫وحاولوا تسقيفه وإذا بسقف المسجد ينقلع‬ ‫كالغطاء من العلبة فاتهمت الحكومة الشيعة‬ ‫بالكذب فسّلطوا الشرطة وسقفوا المسجد‬ ‫بأقوى ما أمكن دفعا ً لهذه الكرامة وتكذيبا ً‬ ‫للشيعة ووضعوا الحرس حتى ل يهدمه أحد‬ ‫وإذا بالحرس يضرب عليهم النعاس ويصبح‬ ‫الصباح وإذا بالمسجد قد انقلع سقفه‬ ‫وانقلب إلى الجانب الخر كأنه غطاء علبة‬ ‫وبقي حتى اليوم وحتى ظهور الحجة)ع(‪.‬‬ ‫) ‪(1/122‬‬ ‫وأما الوهابية المعاصرين فقد نقل زيتي‬ ‫دحلن أيضا َ ناقل ً عن الصحاح عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬يخرج أناس من قبل المشرق‬ ‫يقرأون القرآن ل يجاوز تراقيهم يمرقون‬ ‫عن الدين كما يمرق السهم من الرمية‬ .

‫سيماهم التحليق وقصر الثياب((‪.‬‬ ‫‪ -105‬قتل عبد الله ونوري السعيد‪:‬‬ ‫عن مجمع النورين للشيخ علي‬ ‫المرندي)رح(عن المام أمير‬ ‫المؤمنين)ع(أنه قال‪)):‬وكأني بك يا زوراء‬ ‫يعقد عليك خمسة من الجسور لم يكن‬ ‫مثلهن في عهد بني العباس ويبنون بالجر‪-‬‬ ‫ن الناس أنه‬ ‫أي السمنت – والحديد وتظ ّ‬ ‫ليس لله رزق ول شراء إل ّ بالبصرة وبغداد‬ ‫وتكون مقتلة مما يلي دجلة ويقتل عبد الله‬ ‫والسعيد ويكون قتل عبد الله على يد جيش‬ ‫يبعثه إلى الشام وبعد ذلك فتو ّ‬ ‫قعوا فرج آل‬ ‫محمد)ص((‪.‬‬ ‫نعم حين وصلوا في بغداد بين جانبي نهر‬ ‫دجلة وهما الرصافة والكرخ في خمسة‬ ‫جسور وهي جسر الصرافية الحديدي وجسر‬ ‫مي‬ ‫الئمة في العظمية وجسر المأمون وس ّ‬ ‫مي بعد‬ ‫الشهداء وجسر مود وس ّ‬ ‫النقلب)النصر(وجسر الملكة غالية أم‬ ‫فيصل الثاني – وسميت العراق كما سمي‬ ‫الجسر بالجمهورية‪.‬‬ ‫وقتل الملك الشاب فيصل الثاني وخاله‬ ‫المجرم ولي العهد عبد الله ورئيس الوزراء‬ .‬‬ ‫حينذاك أرسلوا الضابط عبد الكريم قاسم‬ ‫المعروف لديهم كريم المجنون إلى الشام‬ ‫لمحاربة الحكومة السورية آنذاك فخرج من‬ ‫بغداد ثم أقفل بكل العدة والعتاد واستولى‬ ‫على الحكم في ‪/14‬تموز‪1958/‬م‪.

‬‬ ‫) ‪(1/123‬‬ ‫على دور عبد الكريم أباح الحزاب الكافرة‬ ‫المتناحرة وأشدها الشيوعية القذرة التي‬ ‫أخذت تسحل المؤمنين ممن يخالفها في‬ ‫الشوارع وتهتك العراض والقتل الفظيع‬ ‫وعرف ذلك الدور باليوم الحمر‪.‬‬ ‫‪ -107‬تغيير الحكام‪:‬‬ ‫عن مناقب العترة للشيخ أحمد بن فهد‬ ‫الحلي)رض()عن حذيفة بن اليماني وجابر‬ ‫بن عبد الله النصاري قال النبي)ص(‪:‬‬ ‫))الويل الويل لمتي من ال ّ‬ ‫شورى الكبرى‬ .‫نوري السعيد البريطاني وصباح بن السعيد‬ ‫الشاب الفاجر العاتي وسحلوا الجثث في‬ ‫الشوارع إل ّ الملك فإنه دفن ولم يسحل‪.‬قال المام)ع(‪):‬وبعد عبد‬ ‫مة له ول‬ ‫الله يملك رجل في العراق ل ذ ّ‬ ‫ضمير يستولي على جميع الناس ويختلق‬ ‫الختلف بين الناس وتقع في دوره – أي‬ ‫حكمه – مجزرة ومقتلة عظيمة في إحدى‬ ‫نواحي بغداد حتى ينتهي إلى دور الربيع‬ ‫وهو رجل ناصبي مبغض لنا أهل البيت)وهو‬ ‫عبد السلم لعنه الله(‪.‬‬ ‫‪ -106‬حكم عبد الكريم‪:‬‬ ‫في نفس المصدر‪.‬وغّير‬ ‫الحكام وأفسد الشباب والّنساء بإكثار‬ ‫الملهي والحدائق العامة وغصب أراضي‬ ‫من الناس وملكها لخرين باسم الصلح‬ ‫الزراعي وغير ذلك من المفاسد عليه لعنة‬ ‫الله وعلى من بعده أكثر منه‪.

‬‬ ‫‪ -108‬ما بين عبد الكريم قاسم عبد السلم‬ ‫ومقتل عبد السلم‪:‬‬ ‫) ‪(1/124‬‬ ‫عن الملحم والفتن وهو مخطوط للشيخ‬ ‫المجلسي)رض()بإسناده إلى المام‬ ‫الصادق)ع( قال‪)):‬بلدة يجري في وسطها‬ ‫النهر وفي جنبها مضجع المامين‬ ‫الكاظمين)ع(يقوم فيها رجل أول اسمه‬ ‫عبد ينقلب إلى الملك حتى يقتل ملكهم‬ ‫ووزراءه وأحباءه حتى يقتل عبد الله ويمثل‬ ‫بأعضائه ول يخفى من الناس ذلك ثم في‬ ‫شهر الصيام يقوم رجل آخر أول اسمه عبد‬ ‫فيقتل العبد الول ثم أن العبد الثاني الذي‬ ‫يقتل العبد الول في النصف من شهر‬ ‫الصيام يطير في طائرة فتحترق ويهلك(‬ .‬و أما ال ّ‬ ‫صغرى فتنعقد في‬ ‫شورى ال ّ‬ ‫الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي‬ ‫وتبديل أحكامي((‪.‫وال ّ‬ ‫صغرى فسئل عنهما فقال)ص(‪:‬‬ ‫شورى ال ّ‬ ‫أما ال ّ‬ ‫شورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد‬ ‫وفاتي لغصب خلفة أخي وغصب حق‬ ‫ابنتي‪ .‬‬ ‫ومثله عن دلئل النبوة لبن فهد أيضا ً‬ ‫يحتمل أن المراد بالصغرى الشورى التي‬ ‫عقدها عبد الكريم قاسم لتغير قانون‬ ‫الحوال الشخصية والتي منها تساوى‬ ‫النساء والرجال بالميراث وغيرها والله‬ ‫أعلم‪.

‬‬ ‫فركب طائرته إلى بغداد فاحترقت به‬ ‫وسرى عليه السخرية العراقية)صعد لحم‬ ‫نزل فحم(عليه سخط الله وعلى‬ ‫أتباعه‪.‫قلنا أن عبد الكريم قتل الملك في سنة‬ ‫‪1958‬م فلم يكمل أربع سنين حتى قتله‬ ‫عبد السلم محمد عارف الناصبي اللئيم في‬ ‫نصف رمضان سنة ‪1963‬م ‪1383‬هـ ثم حكم‬ ‫عبد السلم أكثر من سنتين فطرد فيها‬ ‫الشيعة وحاول منع المواكب الحسينية‬ ‫والجالس في الحسينيات والمساجد وسافر‬ ‫إلى البصرة فخطب فيها خطبة ذم فيها‬ ‫أمير المؤمنين)ع( قائ ً‬ ‫ن‬ ‫ل‪):‬يا أهل البصرة إ ّ‬ ‫علي بن أبي طالب يقول لكم يا أشباه‬ ‫الرجال ول رجال وأنا أقول بل أنتم الرجال‬ ‫ونعم الرجال(‪.‬والخبر صحيح ولكن حديثه ضعيف‬ ‫السناد‪.‬‬ ‫دراجات‪:‬‬ ‫‪ -109‬ركوب النساء ال ّ‬ ‫في كل أخبار آخر الزمان ورد فيها‬ ‫سروج(وفي‬ ‫جملة)وتركب ذوات الفروج ال ّ‬ ‫سروج‬ ‫حديث‪)):‬ول تركبوا ذوات الفروج لل ّ‬ ‫فتهيجوهن للفجور(( وهذا ما هو واقع منذ‬ ‫أن صنعت الدراجة البخارية والهوائية من‬ ‫أوائل هذا القرن إذ ليس المراد ركوب‬ ‫البهائم لنه أمر اعتيادي ومنذ قديم الزمان‬ ‫وإنما يشير إلى ركوب يحتك بالفرج مما لم‬ ‫يتعارف بل هو خلف عرف العفاء‬ ‫والمتدينين وهو ركوب الدراجة وبتوضيح‬ .

‬‬ ‫وعن بشارة السلم ص ‪ 41‬وإلزام الناصب‬ ‫ص ‪:182‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬سيجيء بعدي أقوام‬ .‬‬ ‫فحينئذ يأذن الله)تعالى( بالخروج فيظر الله‬ ‫دده‪،‬طوبى لمن أحّبه وتبعه‬ ‫السلم به ويج ّ‬ ‫والويل لمن أبغضه وخالفه((‪.‬وإليك‬ ‫النصوص في ذلك فقد ورد في كتاب يوم‬ ‫الخلص ص ‪483‬عن منتخب الثر ‪:427‬قال‬ ‫رسول الله)ص(‪)):‬يأتي على أمتي زمان ل‬ ‫يبقى من القرآن إل ّ رسمه ‪،‬ول من السلم‬ ‫مون به وهم أبعد الناس عنه‪،‬‬ ‫إل ّ اسمه يس ّ‬ ‫مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى‬ ‫فقهاء ذلك الزمان شّر فقهاء تحت السماء‬ ‫منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود((وعن‬ ‫ينابيع المودة ج ‪ 3‬ص ‪100‬هذه التتمة ))‪.‬‬ ‫‪ -110‬ضرب المزامير بقراءة القرآن‪:‬‬ ‫) ‪(1/125‬‬ ‫وهذا ما نراه في زماننا في مساجد العامة‬ ‫إنهم يجتمعون بعنوان مولد‬ ‫الرسول)ص(في حفلتهم فيقرأون القرآن‬ ‫بألحان غنائية ومع ضرب العود الموسيقى‬ ‫كما أنهم يذكرون مدح الرسول وأحاديثه‬ ‫الشريفة بهذه الصورة وهو غناء حرام مما‬ ‫يوجب سخط الله ونزول العذاب‪.‫أكثر أن المركوب الحيواني هو ذات سرج‬ ‫وأما اللت فهي نفس السروج وفي هذا‬ ‫نكتة مهمة ‪..

‬‬ ‫‪ -112‬حرب النجوم الذرية)النووية(‬ ‫عن تذكرة عبد الواحد الشعراني قال‪)):‬روى‬ ‫أبو حافظ النعيم عن حذيفة بن اليماني أنه‬ ‫قال‪ :‬قال رسول الله)ص(قال‪)):‬لتقصدّنكم‬ ‫النار التي هي اليوم خامدة ويغشى الناس‬ ‫فيها عذاب أليم((‪.‬‬ ‫وعن النبي)ص(‪)):‬بادروا بالموت ستًا‪:‬إمارة‬ ‫صبيان وكثرة ال ُ‬ ‫شرط والستخفاف بالدم‬ ‫ال ّ‬ ‫وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون القرآن‬ ‫مزامير يقدمون الرجل وليس هو بأفقههم‬ ‫ء((‪.‬‬ ‫ول بأفضلهم وإنما لنه يغنيهم غنا ً‬ ‫‪ -111‬التفجيرات القاتلة‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 287‬عن مجمع‬ ‫صواعق عند‬ ‫الزوائد عن النبي)ص(‪)):‬تكثر ال ّ‬ ‫اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل فيقول‬ ‫من صعق قبلكم الغداة يقولون صعق فلن‬ ‫وفلن((‪.‫يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح‬ ‫والرهبانية ل يجاوز تراقيهم قلوبهم مفتونة‬ ‫وقلوب من يعجبه شأنهم((‪.‬‬ ‫تأكل النفس والموال تدور الدنيا في‬ ‫ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب لها‬ ‫دوي كدوي الرعد القاصف هي من على‬ ‫رؤس أدنى من العرش‪.‬‬ ‫) ‪(1/126‬‬ ‫فقال حذيفة أسحابة على المؤمنين‬ ‫والمؤمنات؟ فقال)ص(‪)):‬أين المؤمنين‬ ‫والمؤمنات‪،‬الناس شّر من الحمر يتسافدون‬ .

‬‬ ‫وأما قتل القائد في شهر رمضان فل يبعد‬ ‫أن عبد الكريم قاسم قد قتل في نصف‬ ‫رمضان المبارك سنة ‪1383‬هـ ‪1963‬م على‬ ‫يد البعثيين وبرئاسة الموي الحاقد عبد‬ ‫السلم محمد عارف وحكم عارف بالظلم‬ ‫هو وجميع المسؤولين من قبله في‬ ‫المحافظات والفارات حتى أهلكه الله‬ ‫بالحتراق وجاء بعده الجاهل الغبي أخوه‬ ‫عبد الرحمن ولم يعد أخاه في الجهل‬ ‫والتجاهل ولع ّ‬ ‫ل أتباعه المقصود بالولة‬ ‫الظلمة ثم سنة ‪1968‬في ‪ 17‬تموز رجع‬ ‫حكم البعثيين وهم شبيه العباسيين بقتل‬ ‫الشيعة والعلماء خصوصا ً وتفضيح النساء‬ .‬‬ ‫وفي قصيدة ابن العربي المتوفى سنة‬ ‫‪650‬هـ قوله‪:‬‬ ‫وفي حرب الكواكب سوف تفنى………‬ ‫عواصمهم مع الزيت الخليجي‬ ‫‪ -113‬حكم الشروسي في العراق‪:‬‬ ‫عن الملحم المجلي أيضا ً وعن المام‬ ‫الصادق)ع(أيضًا‪):‬إذا قام أهل العراق على‬ ‫قائدهم وملكهم في النصف من شهر‬ ‫رمضان فقتلوه فتحكم فئة أموية ثم يحكم‬ ‫ولة ظلمة ثم فئة عباسية ثم بعدها يأتي‬ ‫الشروسي من بلد أرمينية على أذربيجان‬ ‫حتى يدخل العراق فارتقبوا بعد ذلك ظهور‬ ‫المهدي(‪.‫كتسافد البهائم وليس هناك رجل ول أحد‬ ‫يقول لحدهم مؤمن((‪.

‫ودفن الحياء وهدم البيوت وليس لهم إل ّ‬ ‫مة وفعلوا ما ل عين رأت من ظلمة‬ ‫ول ذ ّ‬ ‫الدنيا ول أذن سمعت على يد صدام ورئيسه‬ ‫البكر الذي لحق دركه وتحت راية الماسوني‬ ‫القذر عفلق)لعنهم الله جميعًا(وما ندري ما‬ ‫الشروسي والله أعلم بعواقب المور ولع ّ‬ ‫ل‬ ‫المقصودة بكل ذلك حكاما ً قد مضوا‪.‬‬ ‫‪ -114‬الحرب العالمية الولى‪:‬‬ ‫عن كتاب وفلم نبوءات داموس)نصرا‬ ‫داموس(الذي وفاته ‪1502‬م الفرنسي‬ ‫اليهودي)تقع شرارة حرب كونية أولى تكون‬ ‫بين ‪ 1914‬إلى ‪1918‬وتركيا وألمانيا حلفاء‬ ‫بعضهم تتآكل المبراطورية التركية حتى‬ ‫تصبح كمطلق دولة صغيرة‪.50‬‬ ‫‪ -116‬وقائع لبنان وفلسطين‪:‬‬ ‫عن يوم الخلص ‪):585‬هل سمعتم بمدينة‬ ‫جانب منها في البحر؟ قالوا‪:‬نعم‪،‬قال‪:‬ل‬ .‬‬ ‫‪ -115‬حكم هتلر النازي والحرب العالمية‬ ‫الثانية‪:‬‬ ‫) ‪(1/127‬‬ ‫قال نصرا داموس بنفس المصدر‪):‬وبعد‬ ‫انكسار هما)تركيا وألمانيا(يظهر رجل في‬ ‫ألمانيا ينفخ فيها روح العز والباء يشعل‬ ‫شرارة حرب‬ ‫كونية ثانية بعام ‪ 1938‬وتنتهي قبل عام‬ ‫الخمسين وجحافل اللمان تجتاح أوربا‬ ‫تتراجع قبل عام ‪.

‬‬ ‫وعن كتاب الصراط المستقيم ج ‪ 2‬ص ‪257‬‬ ‫عن حذيفة بن اليماني)رح(قال‪):‬تبني مدينة‬ ‫مما يلي الشرق(ويمكن أن يقال لها‬ ‫بغداد)يكون فيها وقعة لم يسمع أهل ذلك‬ ‫الزمان بمثلها ثم تنجلي هي والواقعة التي‬ ‫قبلها في أهل الشام(ويمكن أن يقال أنها‬ ‫فلسطين)عن أربعمائة ألف قتيل ثم يخرج‬ ‫المهدي في أثر ذلك في ثلثمائة وثلثة‬ ‫عشر راكبا ً ل ُتردّ له راية(‪.‫تقوم الساعة حتى يغزوه سبعون ألفا ً من‬ ‫بني إسحاق(أي اليهود والمدينة قيل عكا‪.‬‬ ‫الحديث ضعيف من جهة الرسال لمعصوم‬ ‫ومن جهة الترديد في النص ومن المحتمل‬ ‫أن فتنة الحجارة الحادة الن في فلسطين‬ ‫سوف تكّلفهم ما يقرب النصف مليون ثم‬ ‫يتحامى العرب والمسلمون فيهلكون اليهود‬ ‫كما مر في عدة بنود وكأني سمعت هذا‬ ‫الرقم لهذه الواقعة من أكثر من مصدر وأما‬ ‫فتنة الشام التي قبلها فهي القتل الفظيع‬ ‫في لبنان والضرب بدأ في سنة ‪1975‬‬ ‫والذي قد مّر عليك دوام ثمانية عشر سنة‬ ‫في الخبار وإلى ظهور الحجة)ع(في‬ ‫البعض الخر‪.‬‬ ‫‪ -117‬مصر واليهود في عهد جمال ومن‬ ‫بعده‪:‬‬ ‫عن دوحة النوار قال المام الصادق)ع(‪:‬‬ ‫كس المتن ّ‬ ‫))إذا تن ّ‬ ‫كس وهدم بيت المقدس‬ ‫وخرج الجيم من الميم فتوقعوا الصيحة فإذا‬ ‫دوا‬ ‫سمعتم الصيحة فأغلقوا أبوابكم وس ّ‬ .

..‬‬ ‫فقلت يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم‬ ‫من ولدك قال‪:‬وعمران الفسطاط لعين‬ ‫القرب والقباط ويخرج الحائك الطويل‬ ‫بأرض مصر والنيل قال قلت وما الحائك‬ ‫الطويل؟ قال رجل صعلوك ليس من أنباء‬ ‫الملوك تظهر له معادن الذهب ويساعده‬ ‫العجم ويؤتى له من كل شيء حتى يلي‬ ‫الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب‬ ‫وإذا سار بالعرب إلى الشام وداس بالبرذون‬ ‫أرحام السيل بين جيشه ووصل جبل‬ ‫جربه بعض المور‬ ‫القاوس في جيشه في ّ‬ ‫فيسرع السلف ول يهنيه طعام ول شراب‬ ‫حتى يعاود بايلون مصر وكثر الراء‬ ‫والظنون ول تعجز العجوز وشيد القصور‬ ‫دت‬ ‫وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فر ّ‬ ‫واتصل المران بين عين الشمس وحلوان‬ ‫وسمع من الشرار الذان فصعقت صاعقة‬ ‫برقة وقاتل العراب البوادي وجرت‬ ‫السفياني خيله وجند الجنود وبند البنود‬ ‫هناك يأتي أمر الله بغتة لغلبة الوباش‬ ‫وتعيش المعاش وتنتقض الطراف ويكثر‬ ‫الختلف وتخالفه طليعة بين طرسوس‬ ‫وبقاصية أفريقيا هناك رايات مغربية‬ .(.‬‬ ‫فإنها من علمة الطا ّ‬ ‫) ‪(1/128‬‬ ‫وعن كتاب دلئل المامة لمحمد بن جرير‬ ‫الطبري‪):‬بإسناده إلى سلمان الفارسي‪.‫نوافذكم وضعوا عليها الستار وأخزنوا الزاد‬ ‫مة الكبرى‪.

‬‬ ‫) ‪(1/129‬‬ ‫توضيح مجمل‪:‬النتكاسة في مصر معروفة‬ ‫على عهد جمال بانتصار اليهود عليه وحتى‬ ‫خرج جمال من مصر باكيا ً يخطب بلسان‬ ‫الذ ّ‬ ‫ل والخنوع وكانت صيحة‬ ‫مرعبة‪.(...‫ومشرقية فأعلنوا الفتنة في البرية يالها‬ ‫من وقعات طاحنات من النيل والكمال‬ ‫وقعات ذات رسون ومناة اللون بعمران بني‬ ‫حام بالقمار الدعام وتأويل العين‬ ‫بالفسطاط من التربة من غير العرب‬ ‫والقباط – اليهود‪ -‬أدبجة الديباج ‪ .‬بغلبة‬ ‫بني الصفر على النعار وقع المقدور مما‬ ‫يغني الحذر هناك تضطرب الشام وتنتصب‬ ‫الم وينتعض التمام وسدى غصن الشجرة‬ ‫الملعونة فهناك ذ ّ‬ ‫ل شامل وعقل ذاهل‬ ‫وختل قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة‬ ‫على النور وتبقى المور من أكثر‬ ‫الشرور‪.‬والفسطاط الذي عمره هو منطقة‬ ‫بناها عمرو بن العاص عمل فيها جمال أيضا ً‬ ‫والعين التي عملها هي السد العالي الذي‬ ‫أفقر شعب مصر من أجله فانتشر‬ ‫المصريون في كل بلد العالم يحثا ً عن لقمة‬ ‫العيش وحتى كثر الزنا طلبا ً للقمة العيش‬ ‫والقباط قوم في مصر‪.‬‬ ‫وطويل القامة وليس من أبناء الملوك لعّله‬ ‫أنور السادات الصعلوك الذي استجدى من‬ .

‬وربما يقصد به نفس جمال‬ ‫وسيره بالعرب أي الوحدة التي عملها مع‬ ‫سورية والبرذون هو وسائط النقل إلى‬ ‫الشام إذ ل يفهم الناس قديما ً إل ّ بأسماء‬ ‫البهائم التي يركبونها وأرحام السيل هو‬ ‫الودية التي ل تستطيع المرور بها إل ّ‬ ‫الدبابات والقاعوس جبل عظيم في الشام‬ ‫وهو عبارة عن الحرب الواقعة بين اليهود‬ ‫وبين سورية ولبنان‪.‬‬ ‫سفياني ل يبعد أنه أكثر من شخص ولعل‬ ‫وال ّ‬ ‫سفياني مصر هو الذي جّند الجنود ثم يغلبه‬ ‫الوباش وهم اليهود فينتكس وينادي بعاره‬ ‫وشناره ويزيد الفقر ويقل المعاش‬ ‫وتنتقض عليه الطراف‪.‬‬ ‫وايلون مصر هي ايلة وهي قرية بين وادي‬ ‫الطور ومدين‪.‬‬ ‫) ‪(1/130‬‬ ‫ثم ذكر المام)ع(عموم الفتنة في شرق‬ ‫الرض وغربها والخرب الواقعة بين النيل‬ ‫واكمات إسرائيل معلومة ومناة بمعنى‬ ‫الراقة للدماء والعالم ينشد عمران دولة‬ .‬ويعمر القصور لنه من‬ ‫المتب ّ‬ ‫ذخين المسرفين‪.‫سته وضع‬ ‫العجم أي النكليز وحتى من خ ّ‬ ‫يده بيد اليهود‪ .‬‬ ‫والبرقة هي نار الحرب وعين الشمس‬ ‫وحلوان بلدان بمصر‪ -‬وسمع آذان الحرب‬ ‫والعراب الذين يقاتلهم إما بالهجوم الذي‬ ‫كان على عهد جمال أو هجوم المصريين‬ ‫على اليمن والله أعلم‪.

‬‬ ‫قيل إن هذا غير معروف في زمن بني أمية‬ ‫وأنه ممنوع في زمن بني العباس ولعّله قد‬ ‫حصل بوضوح بعد العثمانيين ولعلهم‬ ‫المقصودون ببني مروان في أوائل هذا‬ ‫القرن الميلدي‪.‬‬ ‫‪ -118‬النوافذ على الحسين وعمارة كربلء‬ ‫المقدسة‪:‬‬ ‫عن البحار ج ‪ 9‬ص ‪)577‬عن المام‬ ‫الرضا)ع(عن آبائه عن أمير المؤمنين )ع(أنه‬ ‫قال‪:‬كأني بالقصور قد شّيدت حول قبر‬ ‫الحسين وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة‬ ‫إلى قبر الحسين‪،‬ول تذهب الليالي واليام‬ ‫حتى يسار إليه من الفاق أطراف العالم‬ ‫وذلك عند انقطاع ملك بني مروان(‪.‫اليهود ويتعاونون ويدعمونها بعيون المال‬ ‫وبالخصوص من الدول غير العربية وبنوا‬ ‫الصفر هم الغربيون على الحكم ويأتي دور‬ ‫اضطراب الشام أي لبنان بواسطة اليهود‬ ‫والغربيين وقد ذكرنا ببعض ما مر أن هذه‬ ‫الفتنة تدوم إلى ظهور الحجة)ع(والله أعلم‬ ‫بواقع المور‪.‬والدولة المروانية القريبة‬ ‫التي انتهت على يد السلجقة سنة ‪1095‬م‪.‬‬ ‫‪ -119‬الجوع والفقر في العراق والشام‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 269‬عن مجمع‬ ‫الزوائد ة ومنتخب كنز العمال وصحيح‬ ‫الترمذي ومسلم عن النبي)ص(‪)):‬يوشك‬ ‫أهل العراق أن ل يجبى إليهم قفيز‪ -‬هو‬ ‫ثمانية مكوك والمكوك صاع ونصف الصاع‬ .

45‬غرام من الذهب‬ ‫ول مدى جمع مد وهو مقدار ثلثة أرباع‬ ‫الكيلو من الطعام قيل من أين ذلك قال من‬ ‫قبل الروم يعني بسبب الحرب مع اليهود‬ ‫على ما قيل‪.‬‬ ‫وفيه)تبعث نار على أهل المشرق‬ ‫فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث‬ ‫باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما‬ ‫سقط منهم وتخلف وتسوقهم سوق الجمل‬ ‫الكسير(‪.‬‬ ‫يحتمل أن هذه إحدى اللت الشاحنة أو‬ ‫الحربية في أول تصنيعها كانت ليست‬ ‫بالسريعة والله أعلم‪.‬‬ .‫حوالي ثلث كيلوات من الطعام من حنطة‬ ‫أو رز أو غيرهما –ول درهم – حوالي ثلث‬ ‫غرامات من الفضة‪ -‬قيل من أين قال من‬ ‫قبل العجم أي أن سبب هذا الحصار من‬ ‫العجم وهم أمريكا وحلفاؤها يمنعون ذلك‬ ‫ثم قال يوشك أهل الشام أن ل يجبى إليهم‬ ‫دينار‪ -‬وهو ما يعادل ‪3.‬‬ ‫‪ -120‬نار تسير وتقيم‪:‬‬ ‫) ‪(1/131‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 277‬عن مجمع‬ ‫الزوائد عن النبي)ص(‪ )):‬يوشك أن تخرج‬ ‫نار من حبس مسيل تسير بسير بطيئة البل‬ ‫تسير النهار وتقيم الّليل تغدو وتروح يقال‬ ‫غدت النار أيها الناس فاغدوا‪،‬وإن قالت‬ ‫النار قيل أيها الناس قيلوا راحت النار أيها‬ ‫الناس روحوا من أدركته أكلته((‪.

.‫‪ -121‬لجوء المؤمنين إلى الكفار‪:‬‬ ‫عن البحار ج ‪9‬ص ‪)37‬ويل لمة محمد إذا لم‬ ‫تحمل أهلها البلدان‪..(.‬وقال‪):‬إذا فتق ش ّ‬ .‬‬ ‫‪ -122‬نهر الكوفة‪:‬‬ ‫عن جابر الجعفي عن المام الباقر)ع(قال‪:‬‬ ‫)خرج علي)ع(بأصحابه إلى ظهر الكوفة‬ ‫قال‪:‬أرأيتم إن قلت لكم ل تذهب اليام‬ ‫حتى يحفر هاهنا نهر ‪..‬‬ ‫‪ -123‬غرق الكوفة‪:‬‬ ‫در النظيم عن‬ ‫عن غيبة الطوسي وعن ال ّ‬ ‫ق الفرات‬ ‫المام الصادق)ع(‪):‬عام الفتح ينش ّ‬ ‫حتى يدخل أزقة الكوفة(وعن السفر الثاني‬ ‫من الكتاب المبين عن أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫)إذا أراد الله أن يظهر قائم آل محمد بدأ‬ ‫الحرب من صفر إلى صفر وذلك أوان خروج‬ ‫ق الفرات فبلغ‬ ‫قائمنا ‪ ..‬‬ ‫في إلزام الناصب ‪ 2‬ص ‪ 224‬عن البحار ج‬ ‫‪9‬في خطبة البيان‪):‬وارتحل الفاضل العالم‬ ‫وولي السافل المظالم وغلب على الناس‬ ‫الفجور‪.‬‬ ‫الظاهر أنه غير الفرات الموجود لنه كان‬ ‫في عهد المام)ع(وهذا النهر لعّله يحفر‬ ‫بأمر الحجة)ع(بين الكوفة وكربلء‪..(.‬أي والله لكأني‬ ‫أنظر إلى نهر في هذا الموضع وقد جرى‬ ‫فيه الماء والسفن وانتفع به(‪.‬‬ ‫أي لم يصمدوا في بلدهم السلمية‬ ‫والتجأوا إلى بلدان غير إسلمية‪.

‫أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم‪.1/‬‬ ‫وربما كانت حين هجم الوهابيون على‬ ‫النجف الشرف ثم هربوا بدون مقاومة من‬ ‫الناس كما قيل أو لعلها النار التي سلطت‬ ‫على الشعب العراقي في كل المحافظات‬ ‫لنتفاضته ضد صدام بعد حرب الخليج والله‬ ‫أعلم‪.‬‬ ‫‪ -124‬النار في الكوفة‪:‬‬ ‫) ‪(1/132‬‬ ‫عن كتاب السّر المكنون‪:‬عن المام‬ ‫الصادق)ع(في تفسير قوله)تعالى(‪?:‬سأل‬ ‫ب واقع?)‪(1‬قال تأويلها يأتي‬ ‫سائل بعذا ٍ‬ ‫عذاب فيقع في الثوية حتى ينتهي إلى‬ ‫الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ل‬ ‫تدع وترا ً لل محمد إل ّ أحرقته وذلك قبل‬ ‫خروج القائم)ع(‪.(.‬‬ ‫)‪ (1‬المعارج‪..‬‬ ‫‪ -125‬ملك ترك آمد لهل مصر وبعض البلد‬ ‫العربية‪:‬‬ ‫عن المنتخب النفيس في علم النبي إدريس‬ ‫ص ‪):55‬ويملك البلد رجل من مصر ويكون‬ ‫صاحب زعم وتظهر عليهم(الظاهر أنه على‬ ‫مصر)عليهم آمد(يقال لهم الترك‪ -‬قصار‬ ‫الثياب صغار العيون وساع الحواجب كثيروا‬ ‫اللواطة والفسق ويملكون الساحلين‬ ‫والشامين ويرجع أهل مصر ويظفرون بهم‬ ‫ويخرجونهم من مصر عنفا ً و‪ .‬وتظهر آمد‬ ..

‬ولع ّ‬ ‫ل صاحب صورة‬ ‫السد الذي يتبعه أصحاب الصليب هو‬ ‫نصراني وبسبب هجوماته على المسلمين‬ ‫يهلك على يديه النصارى والله أعلم بهذا‬ ‫الحادث وبوقته ولعّلها حرب المسلمين مع‬ ‫صليبيين‪.‫وقد ظهر فيهم مولود أزرق في صورة أسد‬ ‫فيكون هلك دين النصرانية – وتخرج )أي‬ ‫النصرانية(إلى بلد الشام والسواحل ويتبعه‬ ‫كل من يحمل الصليب ثم يخرج الترك‬ ‫ويخرج صاحب مصر ويتّلقون قومهم ويقتل‬ ‫صاحب جسد السد ولم يرجع إلى رومية‬ ‫غير نفر يسير وتدور عساكر مصر عساكر‬ ‫الروم سبعة أيام وبعد سبعة أيام يقع‬ ‫الخلف بينهم والسيف وتنكسر عساكر مصر‬ ‫ثلثة أيام والترك تقتل فيهم وبعد ثلثة أيام‬ ‫يظفر المصريون بالتراك ويرجع النصر من‬ ‫الله عليهم وتنكسر التراك وتبقى الشام‬ ‫خالية وتظهر عساكر اليهود ويظهر العور‬ ‫جال فيملك البلد تسعة أشهر ويسير في‬ ‫الد ّ‬ ‫البلد سبعة أشهر إلى أن يغور ‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫) ‪(1/133‬‬ ‫‪ -126‬اختلف أهل اليمنيين‪:‬‬ ‫ورد في الحديث أنه تقع فتنة بين جانبي‬ ‫اليمن الشمالي والجنوبي‪:‬في يوم الخلص‬ ‫ص ‪ 562‬عن خطبة البيان‪):‬واختلف أهل‬ .‬‬ ‫آمد شمال سورية في حدود تركيا قيل هم‬ ‫أتراك رومية والساحلن البحر البيض أي‬ ‫الشام والحمر أي مصر‪..

‬‬ ‫‪ -127‬ظهور دولة الصبيان‪:‬‬ ‫في خطبة البيان‪):‬وتظهر دولة الصبيان في‬ ‫كل مكان(‪.‬قالوا‪:‬ومعهم‬ ‫الرجل جاره وأخاه وابن ع ّ‬ ‫عقولهم؟قال‪:‬ينزع عقول أكثر أهل ذلك‬ ‫الزمان ويخلف لهم هباءً من الناس يحسب‬ ‫أحدهم أنه على شيء(‪.‫اليمن على الملك حتى صارت اليمن‬ ‫دولتين(مع تفصيل واف وقد حدث هذا منذ‬ ‫السبعينات‬ ‫والشعبان ضائعان في كيس الحكام‪ .‬‬ .‬‬ ‫‪ -128‬قتل القريب قريبه‪:‬‬ ‫عن كتاب نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 110‬عن‬ ‫الملحم والفتن ‪18‬عن النبي)ص(‪):‬ذكر‬ ‫رسول الله)ص(هرجا ً بين الناس يقتل‬ ‫مه‪ .‬‬ ‫تجد الن كل الذين يديرون المور في‬ ‫م له‬ ‫الدوائر شباب ماجن ل عقل له ول ه ّ‬ ‫سوى الشهوات والخمور وما إلى ذلك في‬ ‫كل العالم‪.‬‬ ‫وفي نهج البلغة‪):‬يأتي على الناس زمان ل‬ ‫يقرب فيه إل ّ الماحل ول يظرف إل ّ الفاجر‬ ‫ول يضعف فيه إل المنصف ويعدون الصدقة‬ ‫فيه غرما ً وصلة الرحم منا ً والعبادة‬ ‫استطالة على الناس وعند ذلك يكون‬ ‫صبيان‬ ‫السلطان بمشورة الّنساء وإمارة ال ّ‬ ‫وتدبير الخصيان(‪.‬ولكن‬ ‫في الفترة الخيرة حصل التحاد بين‬ ‫اليمنيين والله أعلم بعواقب المور‪.

(.‫‪ -129‬تصفيف المرأة شعرها كسنام البعير‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪140‬عن مجمع‬ ‫الزوائد باب كسوة النساء عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على‬ ‫سروج ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم‬ ‫ن كأسنمة‬ ‫كاسيات عاريات على رؤوسه ّ‬ ‫ن‬ ‫ن فإنه ّ‬ ‫البخت‪ -‬نوع من البل‪ -‬فالعنوه ّ‬ ‫ملعونات‪...‬‬ ‫‪ -130‬إذلل الحكام لشعوبهم‪:‬‬ ‫عن مجمع الزوائد ‪4‬ص ‪ 446‬عن رسول‬ ‫الله)ص(‪)):‬سيكون بعدي سلطان الفتن‬ ‫على أبوابهم كمبارك – لعل المقصود بها‬ ‫السيارات – البل ل يعطون أحدا ً شيئا ً إل ّ‬ .‬‬ ‫وفي خبر)يركب نساؤهم على سروج‬ ‫كأشباه الرجال‪.‬‬ ‫) ‪(1/134‬‬ ‫وعن النبي)ص(يخاطب عائشة قائ ً‬ ‫ل‪)):‬ألم‬ ‫تري إلى هناتها أنه ليس للمرأة المسلمة‬ ‫أن يبدو منها إل ّ هكذا وأخذ كميه فغ ّ‬ ‫طى‬ ‫فيه إل ّ‬ ‫فيه حتى لم يبدو من ك ّ‬ ‫بهما ظهر ك ّ‬ ‫أصابعه ثم نصب ك ّ‬ ‫فيه على صدغيه((أمام‬ ‫الذن))حتى لم يبدو إل ّ وجهه(( أي ستر‬ ‫ده بحيث لم يظهر إل ّ وجهه أي المقدار‬ ‫خ ّ‬ ‫المشتمل على العين والنف والفم فقط‪.‬‬ ‫وفي خبر)إذا رأيتم اللئي ألقين على‬ ‫عر(‬ ‫رؤوسهن مثل اسنمة الب ُ ُ‬ ‫ن أنه ل تقبل لهن‬ ‫جمع بعير)فأعلموه ّ‬ ‫صلة(‪.((.

‬‬ ‫ن مرعوبي َ‬ ‫وجلين خائفي َ‬ ‫‪ -131‬المخالفة في القضاء‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور عن مجمع الزوائد ج ‪5‬‬ ‫باب عمال السوء عن النبي)ص( قال‪)):‬أل‬ ‫ن رحى السلم دائرة فدوروا مع الكتاب‬ ‫إ ّ‬ ‫ن الكتاب والسلطان‬ ‫حيث دار أل إ ّ‬ ‫سيفترقان فل تفارقوا الكتاب أل إّنه‬ ‫سيكون عليكم أمراء يقضون لنفسهم ما ل‬ ‫ن عصيتموهمم قتلوكم وان‬ ‫يقضون لكم فإ ْ‬ ‫ضلوكم قالوا يا رسول الله‬ ‫أطعمتموهم أ ّ‬ ‫كيف نصنع؟ قال‪ :‬موت في طاعة الله خير‬ ‫من حياة في معصية الله((‪.‬‬ ‫وقال‪)):‬يليهم أقوام إن تكّلموا قتلوهم وإن‬ ‫ن بفيئهم‬ ‫مرو ّ‬ ‫سكتوا استباحوهم ليتأ ّ‬ ‫ن دماءهم‬ ‫وليطؤ ّ‬ ‫ن حرمتهم وليسفك ّ‬ ‫ن قلوبهم دغل ً ورعبا ً فل تراهم إل ّ‬ ‫ولتمل ّ‬ ‫ن مرهوبين((‪.‬‬ ‫‪ -132‬ترك العبادة والذكر‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪263‬عن مختصر‬ ‫التذكرة في اندراس السلم عن حذيفة‬ ‫قال النبي)ص(‪) )):‬يدرس السلم كما‬ ‫يدرس الثوب حتى يدري ما صيام ول صلة‬ ‫ول نسك ول صدقة ويسري على كتاب‬ ‫الله)تعالى( في ليلة فل يبقى منه في‬ .‬‬ ‫وفي حديث مشهور‪)):‬إذا رأيتم العلماء على‬ ‫أبواب الملوك فقولوا بئس العلماء وبئس‬ ‫الملوك وإذا رأيتم الملوك على أبواب‬ ‫العلماء فقولوا نعم العلماء ونعم الملوك((‪.‫أخذ من دينه مثله((‪.

‬‬ ‫) ‪(1/135‬‬ ‫وفي حديث نبوي‪)):‬سيأتي زمان يدعون‬ ‫الذان على ضعفائهم وذلك شّر الزمنة((‪.‫الرض آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ‬ ‫الكبير والعجوز فيقولون أدركنا آباءنا على‬ ‫هذه الكلمة )ل إله إل الله فنحن نقّر‬ ‫بها‪..‬‬ ‫قال في يوم الخلص أن المراد بالروم‬ ‫اليهود باعتبار أنهم أولد الصفر بن روم‬ ‫بن إسحاق بن إبراهيم الخليل)ع(وقيل‬ ‫صوفر بن عيسى بن إسحاق كان يسكن‬ .‬‬ ‫ومن أخبارنا أيضًا‪):‬بينكم وبين الروم أربع‬ ‫هدن يوم الرابعة على يد رجل من أهل‬ ‫هرقل(يحتمل أنه كلينتون )تدوم سبع سنين‬ ‫ثم يكون إمام الناس المهدي(وفي خبر )‬ ‫‪27‬شهرًا(‪.‬‬ ‫وفي الخر‪)):‬إّنهم يسأمون من ذكر الله‬ ‫وقراءة القرآن((‪.‬‬ ‫الصنف السادس‪:‬أحداث بالرقام والتحديد‪:‬‬ ‫‪ -133‬في السنة السابعة من الهدنة‪:‬‬ ‫)المحنة(‪:‬‬ ‫ورد في رواية في صحيح مسلم وغيره عن‬ ‫ن الله يفّرج عن‬ ‫النبي)ص(ما مضمونه‪):‬إ ّ‬ ‫المؤمنين في السنة السابعة من المحنة‪-‬‬ ‫ن مصيبة الهجوم على‬ ‫الهدنة((يحتمل إ ّ‬ ‫الكويت والنتفاضة بعدها هي المحنة‬ ‫المقصودة والسنين قلئل بعدها لظهورها‬ ‫الحق‪.((..

‬‬ ‫يظهر أن هذه فترة يضيع فيها المؤمنون‬ ‫أكثر من ذي قبل ونهايتها ظهور‬ ‫المام)ع(فلو حسبنا مصيبة العراق من‬ ‫‪63‬فمعناه أن نهاية المصيبة ‪2003‬ولو‬ ‫حسبنا من البعث الثاني ‪68‬فهو ‪2018‬والله‬ ‫أعلم‪.‫رومية‪.‬‬ ‫وعلى كل فقد رأينا في هذه السنة ‪1988‬م‬ ‫‪1408‬هـ أن أمريكا توسطت بين إيران‬ ‫والعراق فنجحت بالواسطة وقبلت إيران‬ ‫وأوقفت الحرب ولكن‬ ‫العراق كّرر الهجوم واستغ ّ‬ ‫ل فرصة مفارقة‬ ‫الجيش للجبهات فضرب ضربة قاسية هذا‬ ‫بعد توسطات كثيرة وهكذا هجوما ً على‬ ‫لبنان ثم على سورية ثم على الكويت ثم‬ ‫دها‪.‬‬ ‫محنة النتفاضة وهي أش ّ‬ ‫‪ -134‬ينتهي حكم السّنين والشهور ويكون‬ ‫حكم اليام والساعات‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬ل يخرج أي القائم حتى ل‬ ‫يبقى – قيل أي حاكم ورئيس – ول أمير إل ّ‬ ‫هلك((‪.‬‬ ‫‪ -136‬الدخان‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ -135‬التيه أربعون سنة‪:‬‬ ‫ن الرض ل تخلو من‬ ‫قال المام الحجة)ع(‪:‬إ ّ‬ ‫جة ول يبقى الناس في فترة أكثر من تيه‬ ‫ح ّ‬ ‫بني إسرائيل وقد ظهر إيام خروجي فهذه‬ ‫أمانة في رقبتك فحدث بها أخوانك من أهل‬ ‫الحق(‪.

‫) ‪(1/136‬‬ ‫قال الله)تعالى(‪?:‬فارتقب يوم تأتي السماء‬ ‫ن مبين* يغشى الناس هذا عذاب أليم‬ ‫بدخا ٍ‬ ‫*ربنا اكشف عنا العذاب إّنا مؤمنون?‬ ‫الدخان ‪.10/11/12‬‬ ‫هذا الدخان إما طبيعي يبعثه الله علمة‬ ‫للقيامة وأما محدث من الطائرات والدبابات‬ ‫وما شابه لقتل الناس بعضهم بعضا ً وفي‬ ‫كتاب عن نوائب الدهور عن تفسير‬ ‫القرطبي عن النبي)ص(‪)):‬إنكم ل ترون‬ ‫الساعة حتى تروا قبلها عشر آيات أولها‬ ‫دخان ثم‬ ‫طلوع الشمس من مغربها ثم ال ّ‬ ‫دابة ثم ثلثة خسوف خسف‬ ‫جال ثم ال ّ‬ ‫الد ّ‬ ‫بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة‬ ‫العرب وخروج عيسى وخروج يأجوج‬ ‫ومأجوج‬ ‫ويكون آخر ذلك نار تخرج من اليمن من قعر‬ ‫عدن ل تدع خلفها أحدا ً إل ّ تسوقه إلى‬ ‫المحشر((‪..‬‬ ‫لعّله دخان الطائرات والسائرات والباخرات‬ ‫والقاطرات والتفجيرات‪.‬‬ ‫الظاهر أن هذا الخبر مقدم ومؤخر للعلم‬ ‫جال‬ ‫بأن عيسى والخسوف و يأجوج والد ّ‬ ‫قبل نار المحشر وتغير طلوع الشمس‬ ‫ن من أشراط الساعة دخانا ً‬ ‫وعنه)ص(‪)):‬إ ّ‬ ‫يمل ما بين المشرق والمغرب يمكن في‬ ‫الرض أربعين يومًا‪.‬‬ ..((.

‬‬ ‫سماء ثلثة أيام أو‬ ‫‪ -138‬نار تظهر في ال ّ‬ ‫سبعة أيام في الحجاز من الحجارة والمدر‪:‬‬ ‫فسّرها بعضهم بعيون النفط ولكن التحديد‬ ‫بسبعة أيام ينافي ذلك وفسّرها بعضهم‬ ‫بحرب وقذف وصورايخ ونار الدبابات وهو‬ ‫ممكن ويمكن أنه قد وقع بعهد السعودي‬ ‫حين قلب حكم الشراف أو حين هدم الكعبة‬ ‫على جهيمان العتيبي أو غيرها من‬ ‫المناسبات والقرب أنها التي وقعت في‬ ‫حرب الخليج‪.‬‬ ‫) ‪(1/137‬‬ ‫قال في إلزام الناصب ص ‪165‬ج ‪ 2‬بعد نقل‬ ‫خبر النار‪):‬قد ظهرت ليلة الثنين ‪/5‬جمادى‬ ‫‪1/772‬هـ بعد العشاء الخر حمرة عظيمة‬ ‫هم العذارا أن‬ ‫أضاءت لها أقطار السماء‪ .‬تو ّ‬ ‫ذلك حريق عظيم في بعض جميعهم فقالوا‬ ‫فزعين يتعرفون ذلك فشاهدوا الحمرة‬ ..‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬عمود نار يطلع من‬ ‫قبل المشرق في السماء يراها أهل الرض‬ ‫فمن أدرك ذلك فليعد لهله طعام سنة(‪.‫‪ -137‬النداء في وتر من السنين‪:‬‬ ‫وله جمعة ووسطه‬ ‫وذلك في رمضان الذي أ ّ‬ ‫جمعة وآخره جمعة‪،‬ويكون النداء في وسطه‬ ‫أو في ‪22‬منه وهو)أل وقد ظهر المام ابن‬ ‫المام الحجة ابن الحسن فاتبعوه وفي آخر‬ ‫النهار ينادي إبليس خلف هذا النداء‬ ‫فيش ّ‬ ‫كك ضعاف الدين وتبدأ المسيرة كما مّر‬ ‫في أول الكتاب‪.

‬وفي سنة ‪1409‬صادف في‬ ‫‪15‬شعبان فيجتمع في الروايتان رواية‬ ‫ن يوم نصف شعبان يوم‬ ‫النوروز ورواية)أ ّ‬ ‫قدرنا ويوم قدرنا ويوم نصرتنا أهل البيت(‪.‬‬ ‫الصنف السابع‪:‬خراب وعمار وصنائع‬ ‫‪ -140‬تخريب قبور أولياء الله الئمة‬ ‫الطاهرين‪:‬‬ .‬‬ ‫ن رمضان‬ ‫كما أنه أيضا ً الرواية الثالثة وهي أ ّ‬ ‫أوله جمعة ووسطه جمعة وآخره جمعة‪.‫دها جماعة منهم فكانت‬ ‫وفيها أعمدة بيض ع ّ‬ ‫خمسة وعشرون عمودا ً ولله عاقبة المور‪.‬‬ ‫‪ -129‬يصادف شهر النتصار الهجري في‬ ‫عيد النوروز‪:‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬إن عيد النوروز يوم‬ ‫انتصارنا أهل البيت وهو يوم ‪/21‬آذار(وقال‪:‬‬ ‫)يوم النوروز وهو اليوم الذي يظهر فيه‬ ‫قائمنا أهل البيت وولة المر(‪.‬ويصادف سنة‬ ‫‪1422‬في شهر محرم فيصادف الخبر الخر‬ ‫الذي يقول أنه سنة النتصار إذ صادف عيد‬ ‫النوروز في أول السنة الهجرية ولكن‬ ‫ويخالف الحتمال القائل أن النتصار يكون‬ ‫ن‬ ‫في النصف الخير من القرن الميلدي وإ ّ‬ ‫النداء في سنة فردية نعم يحتمل أن يكون‬ ‫اليوم العاشر من محرم يوم سبت حينئذ‪.‬‬ ‫وللعلم أنه قد صادف سنة ‪1408‬في‬ ‫‪4‬شعبان‪.‬‬ ‫وفي سنة ‪1412‬يصادف النوروز في‬ ‫خر‬ ‫‪18‬رمضان وذلك لن كل سنة قمرية تتأ ّ‬ ‫‪11‬يوم عن السنة الشمسية‪.

‬‬ ‫وعن النبي)ص(‪)):‬يأتي على الناس زمان‬ ‫يخربون قباب الئمة الثني عشر بالبنادق((‪.‬‬ ‫وهذا وقع على يد الوهابيين في الحجاز‬ ‫والعراق وغيرها منها هدم قبور أئمة‬ ‫البقيع)ع(في المدينة المنورة في ‪8‬شوال‬ ‫‪1344‬هـ ‪21/4/1926‬م‪.‬‬ ‫وقيل للمام الجواد)ع(‪:‬من الخلف بعدك؟‬ ‫قال‪:‬ابني علي وابنا علي وأطرق ثم رفع‬ ‫رأسه وقال إّنها تكون حيرة فقيل له فإذا‬ ‫كان ذلك فإلى أين؟فسكت ثم قال ل إلى‬ ‫أين وكّررها ثلثا ً فأعيد السؤال فقال)إلى‬ ‫المدينة( قيل)أي المدن( فقال‪):‬مدينتنا هذه‬ ‫وهل مدينة غيرها(احتملنا بقوله)ع(‪:‬ل إلى‬ .‬‬ ‫) ‪(1/138‬‬ ‫وهذا وقع في النتفاضة كربلء المقدسة‬ ‫والنجف الشرف في شهر رمضان سنة‬ ‫‪1411‬هـ على يد صدام إذ رمى حرمي أمير‬ ‫المؤمنين)ع( والحسين)ع( وكذلك‬ ‫العباس)ع( وقتل خلقا ً كثيرا ً من المدينتين‪.‫في عقائد المامية عن أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫)من علئم الظهور خروج ابن الحسن من‬ ‫م ّ‬ ‫كة وقتل رجل من أولد فاطمة الزهراء‬ ‫عند جسر الكوفة وتغيير السنن النبوية‬ ‫وتخريب قبور الئمة(‪.‬‬ ‫‪ -141‬تحديد الدول ومنع الشعوب من‬ ‫السفر‪:‬‬ ‫في خطبة البيان‪):‬ومدّ المدود وكدّ الكدود‬ ‫وحدّ الحدود(‪.

‬‬ ‫‪-142‬الصعود إلى القمر وصنع القطار‪:‬‬ ‫في الشعر المنسوب إلى ابن العربي قوله‪:‬‬ ‫إذا اّتحد اليهود مع النصارى………وطاروا‬ ‫بالحديد إلى البروج‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع( ما مضمونه‪:‬‬ ‫)سوف يطير الحديد في الهواء ويمشي‬ ‫الحديد على الحديد(‪.‬‬ ‫‪ -145‬ظهور التلفزيون‪:‬‬ ‫في عقائد المامية‪ :‬يأتي زمان يسمع ويري‬ ‫من في المشرق في المغرب ومن في‬ ‫المغرب في المشرق‪.‬‬ ‫‪ -144‬عمارة طهران‪:‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪:‬في يوم‬ ‫الخلص))تصبح طهران قصورها كقصور‬ ‫الجنة ونسوانها كالحور العين يتّلبس بلباس‬ ‫ي الجبابرة يركبن السروج‬ ‫الكفار ويتزي ّ‬ ‫ن بز ّ‬ ‫ن لزواجهن ول تكفي مكاسب‬ ‫ول يتمك ّ‬ ‫ن‪ ،‬فّروا منها إلى قّلة الجبال‬ ‫الزواج له ّ‬ ‫ومن الجحر إلى الجحر كالثعلب بأشباله((‪.‬‬ ‫‪ -143‬إزالة الجبال وش ّ‬ ‫قها وتقدم الصناعات‬ ‫العجيبة‪:‬‬ ‫عن مجمع الزوائد عن النبي)ص(‪)):‬ل تقوم‬ ‫ساعة حتى تزول الجبال من أماكنها‬ ‫ال ّ‬ ‫وترون المور العظام التي لم تكونوا‬ ‫ترونها((‪.‫أين هو صعوبة السفر وتعذره بمنع الحدود(‪.‬‬ ‫وهذا باللة كالتلفزيون والتلفون وأما في‬ ‫زمن الحجة)ع(فبالكرامة‪،‬ففي الحديث‪:‬‬ .

‬‬ ‫‪ -146‬خراب طهران والقتل الفظيع فيها‪:‬‬ ‫في يوم الخلص عن المام الصادق)ع(‪:‬‬ ‫)يظهر المهدي بعد غيبة مع طلوع النجم‬ ‫الحمر وخراب الري(‪.‬‬ ‫ثم قال‪:‬دخلت الري إلى طهران )قلت‪:‬نعم‬ ‫قال أتيت سوق الدواب؟ قلت ‪ :‬نعم قال‪:‬‬ ‫رأيت الجبل السود عن يمين الطريق؟ تلك‬ ‫الزوراء يقتل فيها ثمانون ألفا ً من ولد‬ ‫فلن كلهم يصلح للخلفة ‪ .‬‬ ‫‪ -147‬كثرة الضباط والشرطة ولبس ما‬ .‫ن المؤمن‬ ‫)سمعت أبا عبد الله)ع(يقول‪:‬إ ّ‬ ‫في زمان القائم وهو بالمشرق يرى أخاه‬ ‫الذي في المغرب وهو بالمغرب يرى أخاه‬ ‫الذي في المشرق(‪.‬‬ ‫) ‪(1/139‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع( لكميل بن زياد‪:‬‬ ‫)واعلم أنه في آخر الزمان تحيط بقبرك‬ ‫قصور وحدائق وفي كل قصر مصباح ومرآة‬ ‫وينظر بها البعيد والقريب(يعني التلفزيون‪.‬‬ ‫وفي بيان الئمة)ع(‪1‬ص ‪ :140‬عن المام‬ ‫الصادق)ع(أّنه تمثل يوما ً بشعر ابن عقبة‬ ‫فقال‪:‬‬ ‫)وينحر بالزوراء منهم لدي ………ثمانون‬ ‫ألفا ً مثل ما ينحر الجدي(‬ ‫ثم قال)ع(للراوي أتعرف الزوراء؟‬ ‫فقال‪:‬جعلت فداك يقولون أن الزوراء‬ ‫بغداد؟ قال‪:‬ل‪.‬قال يقتلهم‬ ‫أولد العجم‪..

.‫يشبه التاج على رؤوسهم‪:‬‬ ‫نوائب الدهور ‪1‬ص ‪243‬عن منتخب العمال‬ ‫فصل ‪3‬ج ‪ 6‬عن النبي)ص( قال‪)) :‬وكثرت‬ ‫هال المنابر ولبس‬ ‫الشرط وصعدت الج ّ‬ ‫الرجال التيجان وضيقت الطرقات وشيد‬ ‫البناء‪((.‬‬ ‫‪ -149‬خراب مكة والمدينة‪:‬‬ ‫) ‪(1/140‬‬ ‫عن كتاب محاضرة البرار ومسامرة الخيار‬ ‫لمحي الدين بن العربي بإسناده إلى حذيفة‬ ‫اليماني قال‪ :‬قال رسول الله)ص(‪ :‬وخراب‬ .‬‬ ‫‪ -148‬ارتياد الفضاء‪:‬‬ ‫عن خطبة البيان عن أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫)وضيعت الصلوات وعوصرت السماوات‬ ‫فحينئذ تكون السنة كالشهر والشهر‬ ‫كالسبوع والسبوع كاليوم واليوم‬ ‫كالساعة(لسرعة النقل والحركة باللت‬ ‫وردت أبيات شعر في كتاب الفتوحات‬ ‫المكية لمحي الدين بن العربي المتوفى‬ ‫سنة ‪560‬هـ عن أمير المؤمنين)ع( قوله‪:‬‬ ‫إذا اّتحد اليهود مع النصارى………وطاروا‬ ‫بالحديد إلى البروج‬ ‫وفي الخطبة البصرية لمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫)انكشاف الستر والبروج وهي على ذلك‬ ‫إلى أن يظهر قائمنا المهدي(عن بيان‬ ‫الئمة ‪1‬ص ‪117‬والمفهوم منها هو انكشاف‬ ‫أستار السماوات والبروج‪.

‬‬ ‫وقيل إيلة ميناء أردني في شمال العقبة‬ ‫على البحر الحمر والحصار لم يعلم من‬ ‫قبل أي عدو لهم‪.‬‬ ‫بكسر الهمزة مدينة في مصر وبالفتح بلد‬ ‫على البحر الحمر بين ينبع ومصر وفيه‬ ‫حديث الرسول)ص(عن حوض الكوثر عرضه‬ ‫مابين صنعاء إلى إيلة من باب التشبيه‬ ‫والتقريب‪.‫م ّ‬ ‫كة من الحبشة وخراب المدينة من‬ ‫السيل(الحبشة أي السودان قيل أّنهم‬ ‫لفقرهم سوف يهجمون على مكة لقربها‬ ‫منهم ويسلبون ويقتلون وفي كتاب‬ ‫المنتخب النفيس في علم النبي إدريس ص‬ ‫‪) 55‬وتخرج الحبشة ويملكون الحجاز‬ ‫ويقلبون صخره ويهدمون بناءه(‪.‬‬ ‫‪ -151‬خراب إيران بالصعاليك‪:‬‬ ‫صعاليك من‬ ‫قال)ص(‪)):‬وخراب فارس من ال ّ‬ ‫ديلم((‪.‬‬ ‫‪ -150‬خراب إيلة‪:‬‬ ‫نفس المصدر قال‪):‬وخراب اليلة من‬ ‫الحصار(‪.‬‬ ‫ال ّ‬ ‫والصعلوك هو الفقير الذي يسرق ويخدع‬ ‫ديلم قيل هم الكراد فإن بين‬ ‫ويعيش‪،‬ال ّ‬ ‫القوميات في إيران تناحر وهم العرب في‬ ‫خوزستان والترك قي تبريز وأذربيجان‬ ‫وحواليها والكراد في كردستان والبلوش‬ ‫في بلوجستان والفرس وهم بين الواسط‬ ‫الغالبة في إيران‪.‬‬ .

‫‪ -152‬وخراب الرمن والخزر والترك‪:‬‬
‫ديلم من الرمن‬
‫وقال)ص(‪)):‬وخراب ال ّ‬
‫وخراب الرمن من الخزر وخراب الخزر من‬
‫الترك وخراب الترك من الصواعق((‪.‬‬
‫أرمينيا مجاورة لتركستان وأرمينيا قرب‬
‫حدود تركيا فيهجمون عليهم أهل بحر الخزر‬
‫ما ترك‬
‫والترك الذين يهجمون عليهم إ ّ‬
‫ما تخرب‬
‫السوفييت أو تركيا‪،‬وتركيا إ ّ‬
‫سماوية أو الرضية من حرب‬
‫بالصواعق ال ّ‬
‫الدول المجاورة‪.‬‬
‫‪ -153‬خراب السند والهند والصّين‪:‬‬
‫وقال)ص(‪)):‬وخراب السند من الهند وخراب‬
‫الهند من الصّين وخراب الصّين من‬
‫الرمل((‪.‬‬
‫والنزاعات الفعلية ثابتة بين الهند وباكستان‬
‫والدماء التي تسفك بينهم كما أن باكستان‬
‫صين والله أعلم‪.‬‬
‫مجاورة لل ّ‬
‫‪ -154‬وقتل الصهب والمطالبة بدمه‪:‬‬
‫) ‪(1/141‬‬
‫عن أمير المؤمنين)ع( في إلزام الناصب‬
‫‪2‬ص ‪244‬من خطبة البيان‪):‬وضاق دين‬
‫السلم وأهلكه علج بالشام فإذا قام العلج‬
‫الصهب وعصر عليه القلب لم يلبث حتى‬
‫يقتل ويطلب بدمه الكحل هناك يرد الملك‬
‫إلى الشرك(‪.‬‬
‫أظن المقصود به مقتل رئيس لبنان بشير‬
‫الجميل وطالب بدمه أخوه أمين الجميل‬
‫وحكم بعده‪.‬‬

‫‪ -155‬من كثرة المظالم والقتل يتجّنن‬
‫الناس وتكثر المراض النفسية‪:‬‬
‫في كتاب نوائب الدهور للسيد حسن‬
‫الطباطبائي ‪1‬ص ‪ 142‬عن مجمع الزوائدج ‪5‬‬
‫باب عمال السوء قال‪) :‬ل تقوم الساعة‬
‫حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء فجرة‬
‫وأمناء خونة وقّراء فسقة سمتهم سمة‬
‫الرهبان وليس لهم رغبة(أي ل رغبة حقيقة‬
‫بالزهد المعّبر عنها بالرهبان)فيلبسهم الله‬
‫فتنة غبراء مظلمة يتهو ّ‬
‫وك‬
‫كون فيا ته ّ‬
‫اليهود في الظلم(‪.‬‬
‫وك هو التهور الجنوني والضطراب‬
‫والته ّ‬
‫النفسي اللإرادي‪.‬‬
‫عن الملحم والفتن‪):‬تكون فتنة ثم تكون‬
‫جماعة ثم تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم‬
‫تكون فتنة تعوج فيها عقول الرجال حتى ل‬
‫يكاد يرى رجل ً عاقل ً وذلك في الفتنة‬
‫الثالثة(‪.‬‬
‫‪ -156‬السياط الشاذة عند الشرطة‬
‫والمخابرات الظلمة‪:‬‬
‫نفس المصدر قال‪):‬يكون في هذه المة‬
‫في آخر الزمان معهم سياط كأنها أذناب‬
‫البقر يغدون في سخط الله ويروحون في‬
‫غضبه(‪.‬‬
‫لع ّ‬
‫ل المقصود بها السياط الجلدية أو‬
‫الصوندات)النربيش(أل لعن الله الظالمين‪.‬‬
‫‪ -157‬يقولون ما ل يفعلون‪:‬‬
‫قال الله)تعالى(‪?:‬يا أّيها الذين آمنوا لم‬
‫ه أن‬
‫ن *ك َب َُر مقتا ً عند الل ِ‬
‫تقولون ما ل تفعلو َ‬

‫تقولون ما ل تفعلون?)‪.(1‬‬
‫نفس المصدر قال النبي)ص(‪)):‬سيكون‬
‫بعدي أئمة يعطون الحكمة على منابرهم‬
‫فإذا نزلوا نزعت منهم وأجسادهم شّر من‬
‫الجيف((‪.‬‬
‫‪ -158‬مقتل رئيس الجيش في حكومة‬
‫الجمّيل‪:‬‬
‫قال في إلزام الناصب ‪2‬ص ‪):240‬ويقتل‬
‫درب الجميل الحمر بعد أن يسجن‬
‫م ّ‬
‫السمر‪(..‬المدرب هو قائد الجيش على عهد‬
‫الجمّيل على قول أحد علماء لبنان‪.‬‬
‫)‪(1‬الصف‪.3-2/‬‬
‫‪ -159‬بناء جامع براثا والعين بجنبه‪:‬‬
‫) ‪(1/142‬‬
‫عن البحار للشيخ‪):‬لما رجع المام أمير‬
‫المؤمنين)ع( من قتال صفين نزل مجاورا ً‬
‫لمسجد براثا وكان راهب اسمه الحباب لما‬
‫سمع صيحة العسكر أشرف عليهم ثم نزل‬
‫مبادرا ً وقال لمن هذا العسكر قيل لمير‬
‫المؤمنين وقد رجع من حرب صفين‬
‫فجاء ‪..‬فقال السلم عليك يا أمير المؤمنين‬
‫حقا حقا ً فقال له وما علمك بأني أمير‬
‫المؤمنين حقا حقا ً قال له بذلك أخبر‬
‫علماؤنا وأحبارنا فقال له يا حباب فقال‬
‫الراهب وما علمك باسمي فقال أعلمني‬
‫بذلك حبيبي رسول الله )ص(فقال الحباب‬

‫مد يدك فأنا أشهد أن ل إله إل الله وأن‬
‫محمدا ً رسول الله وأنك علي بن أبي طالب‬
‫وصّيه‪.‬‬
‫قال المام)ع(وأين تسكن قال أكون في‬
‫قلية لي هاهنا‪،‬فقال المام)ع(بعد يومك‬
‫هذا ل تسكن فيها ولكن ابن هاهنا مسجدا ً‬
‫مه باسم بانيه فبناه رجل اسمه براثا‪،‬ثم‬
‫وس ّ‬
‫قال ومن أين تشرب الماء يا حباب قال يا‬
‫أمير المؤمنين من دجلة هاهنا قال لم ل‬
‫تحفر عينا ً أو بئرا ً قال كّلما حفرنا بئرا ً‬
‫وجدناها مالحة غير عذبة فقال المام احفر‬
‫هاهنا فحفر فخرجت عليهم صخرة لم‬
‫يستطيعوا قلعها فقلعها أمير المؤمنين‬
‫فانقلعت عن عين أحلى من‬
‫الشهد)العسل(وألذّ من الزبد(‪.‬‬
‫‪-160‬إنشاء مدينة بغداد وإكثار الفساد فيها‪:‬‬
‫فقال المام)ع(‪):‬أما إّنه يا حباب ستبنى‬
‫إلى جنب مسجدك هذا مدينة وتكثر الجبابرة‬
‫فيها ويعظم البلء فيها حتى لنه ليركب كل‬
‫فيها كل ليلة جمعة سبعون ألف فرج‬
‫حرام‪،‬فإذا عظم بلؤهم سدوا إلى مسجدك‬
‫بفظوة ثم وبناؤه ل يهدمه إل كافر ثم‬
‫يبنون بيتا ً فإذا فعلوا ذلك منعوا الحج ثلث‬
‫سنين واحترقت خضرهم وسّلط الله عليهم‬
‫رجل ً من أهل السفح ل يدخل بلدا ً إل ّ أهلكه‬
‫وأهلك أهله ثم ليعيد عليهم مرة أخرى ثم‬
‫يأخذ القحط والغلء ثلث سنين حتى يبلغ‬
‫بهم الجهد(‪.‬‬
‫وعن كتاب دوحة النوار في كشف السرار‬

‫للشيخ محمد اليزدي ذكر فضائل تلك الرض‬
‫فقال‪):‬ولهذه الرض الشريفة أسماء أخرى‬
‫منها تدعى أرض‬
‫) ‪(1/143‬‬
‫عيسى )ع( وبيت مريم بنت عمران)عليها‬
‫وعلى نبينا وآله السلم(ومنها أنه موضع‬
‫دس ومنها أنه مكان النبياء وفيه قبور‬
‫مق ّ‬
‫النبياء(بيان الئمة ‪309‬‬
‫والفظوة هي السدة العالية كما نرى الن‬
‫دة وجسر يمّر عليهما‬
‫دوه بس ّ‬
‫أنهم س ّ‬
‫القطار والمر ببنائه مما يدل على أنه يبنى‬
‫أكثر من مرة ثم يهدمه الكفار‪.‬‬
‫ولعل الرجل الذي من أهل السفح الذين‬
‫ابتلوا به هو المغول أو البعثيون الذين‬
‫فعلوا ما فعلوا وحتى الن‪.‬‬
‫‪ -161‬بناء الخربة والمسجد بالبصرة ثم‬
‫هلك أهلها‪:‬‬
‫وبعد ذكر المام قضية مسجد براثا قال عن‬
‫الكافر الذي يهدم مسجد براثا)ثم يدخل‬
‫البصرة فل يدع قائمة إل ّ أسخطها وأهلكها‬
‫وأسخط أهلها وذلك إذا عمرت الخربة وبني‬
‫فيها مسجد جامع فعند ذلك يكون هلك‬
‫البصرة(‪.‬‬
‫ولع ّ‬
‫ل أظهر مصاديق هلك أهل البصرة ما‬
‫حدث بعد النتفاضة على يد المجرمين من‬
‫أعوان صدام القذر‪.‬‬
‫‪ -162‬ظهور النفط في الظهران‪:‬‬
‫روي عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬أنه ذهب في‬

‫سرية من الجيش إلى بعض بلد الحجاز‬
‫مى بالظهران فوقف في مكان فيه‬
‫المس ّ‬
‫الرمل فجعل يجّر الرمل وينحيه وينظر في‬
‫الرض وما تحت الرمل(‪،‬فقيل له في ذلك‬
‫فقال‪):‬إن في هذا المكان عين من‬
‫النفط‪،‬قيل وما هو النفط؟ قال عين تسبه‬
‫الزيت لو أخرجتها من هذا المكان لغنيت‬
‫جميع العرب منها(‪.‬‬
‫وفي الحديث أيضًا‪):‬أنه ذكر الكبريت والنفط‬
‫والقير وإّنها من المعادن التي أودعها‬
‫الله)تعالى(في الرض(بيان الئمة ‪322‬‬
‫‪ -163‬انعقاد جسرين في الكوفة‪:‬‬
‫عن إلزام الناصب عن المام الصادق)ع(أنه‬
‫سئل عن ظهور المهدي)ع(‪):‬فنهد وبكى ثم‬
‫قال يالها من طامة إذا حكمت الدولة‬
‫الخصيان والنسوان والسودان وأحدث‬
‫المارة الشبان والصبيان وخرب جامع‬
‫الكوفة من العمران وانعقد الجسران فذلك‬
‫الوقت زوال ملك بني العباس وظهور‬
‫قائمنا أهل البيت(‪.‬‬
‫) ‪(1/144‬‬
‫ن الحكم هذا العصر هو المقصود‬
‫ويحتمل بأ ّ‬
‫بحكم النساء والشباب الفاسق وإعراب‬
‫الناس في العراق وبسبب ذلك حصل هذا‬
‫الظلم الشديد فقتل وشرد أكثر الشعب‬
‫دل‬
‫وتحكم بالعراق سودان مصر وغيرهم وب ّ‬
‫الشعب بأراذل من شعوب أخرى ويظهر لي‬
‫أن حكومة صدام هي المقصودة بحكومة‬

‫بني العباس والتي بعدها ظهور الحق على‬
‫يد المام المهدي)ع(والله أعلم هو المولى‬
‫الّرحيم‪.‬‬
‫‪ -164‬قتل السيدة فاطمة في المدينة‬
‫المنورة أخت السيد الحسني‪:‬‬
‫عن المام الصادق)ع(‪):‬فإنه يجيىء جيشهم‬
‫حّتى يدخل المدنية فل يدري الناس في أي‬
‫شيء دخل فيأخذ الغلم يقتله مع أخت له‬
‫تدعى فاطمة عند أحجار الزيت في واد‬
‫خارج المدينة ويصلبان على باب مسجد‬
‫رسول الله)صلى الله عليه وآله وسلم(فإذا‬
‫قتلوه بغيا ً وعدوانا ً وظلما ً ل يمهلهم الله‬
‫تعالى فتوقعوا الفتن بعد ذلك إن شاء الله‬
‫تعالى(‪.‬‬
‫بيان الئمة ‪359‬وذكرنا قتل نفس السيد‬
‫في العلمة رقم ‪91‬‬
‫‪ -165‬قتل ابن الشيخ في النجف الشرف‪:‬‬
‫عن نوائب الدهور ‪3‬ص ‪54‬عن ‪ 13‬البحار ص‬
‫‪ 175‬عن المام الصادق)ع(عن ظهور‬
‫الحجة)ع(‪:‬قال‪):‬ل يكون ذلك حتى يخرج‬
‫خارج من آل أبي سفيان يملك تسعة أشهر‬
‫كحمل المرأة ول يكون حتى يخرج من ولد‬
‫الشيخ فيسير حتى يقتل ببطن النجف‬
‫فوالله كأني أنظر إلى رماحهم وسيوفهم‬
‫وأمنعتهم إلى حائط من حيطان النجف‬
‫الشرف يوم الثنين ويستشهد يوم‬
‫الربعاء(‪.‬‬
‫‪ -166‬أسماء الشهور العربية والحوادث فيها‬
‫الماضية وقبل ظهور الحجة)ع(‪:‬‬

‬‬ ‫‪ -167‬جسر على نهر الحّلة وسفك الدماء‬ ‫عليه‪:‬‬ ‫عن كتاب الملحم عن كتاب عتيق)روى‬ ‫جويرية بن قدامة السعدي عن أمير‬ ‫المؤمنين)ع( قال‪):‬شهدت مع مولي علي‬ ‫)ع(النهروان فحين فرغنا من القتال نزلنا‬ ‫بأرض بابل وكادت الشمس تغيب ولم يص ّ‬ ‫ل‬ .‬‬ ‫وفي أحاديث مستفيضة قال‪):‬العجب كل‬ ‫العجب بين جمادى ورجب(‪.‫في كتاب نوائب الدهور ‪3‬ص ‪55‬عن البحار‬ ‫‪13‬ص ‪ 175‬عن أبي بصير‪:‬قال سمعت من‬ ‫حضرة المام الصادق)ع(عن شهر رجب قال‬ ‫‪):‬شهر كانت الجاهلية تع ّ‬ ‫ظمه وكانوا‬ ‫مونه الشهر الصم قلت‬ ‫يس ّ‬ ‫) ‪(1/145‬‬ ‫عبت‬ ‫شعبان‪:‬قال‪:‬تشعبت فيه المور وتش ّ‬ ‫فيه الخير()قلت رمضان قال شهر‬ ‫الله)تعالى(وفيه ينادي باسم صاحبكم واسم‬ ‫أبيه(أي الحجة المهدي وأبيه العسكري)قلت‬ ‫فشوال قال شول أمر القوم(أي يرتفع أو‬ ‫بمعنى يهيج ثم يسكن ويهدأ)قلت فذو‬ ‫القعدة قال يقعدون فيه(عن الحروب )قلت‬ ‫فذو الحجة قال ذلك شهر الدم قلت‬ ‫فالمحرم قال يحرم فيه الحلل ويحل فيه‬ ‫الحرام(قلت في عصر الغيبة وهو عصر‬ ‫الظلم والفتنة )قلت صفر وربيع قال فيهما‬ ‫خزي فظيع وأمر عظيم قلت جمادى قال‬ ‫فيها الفتح من أولها إلى آخرها(‪.

‬‬ ‫والمؤمنون وليكون ّ‬ ‫) ‪(1/146‬‬ .‬‬ ‫بيان الئمة ‪374‬‬ ‫‪ -168‬طول مدينة الكوفة ‪54‬ميل ً – أي إلى‬ ‫كربلء المقدسة‪ -‬مع توسيع الجوانب‪:‬‬ ‫عن كتاب العوالم وهو مطبوع بعض أجزائه‬ ‫جديدًا‪):‬عن المام الصادق)ع(قال من كان‬ ‫ن‬ ‫له دار بالكوفة فلتمسك بها ولتصير ّ‬ ‫الكوفة أربعة‬ ‫ن أكثر الناس أنه‬ ‫وخمسين ميل ً وليود ّ‬ ‫اشترى شبرا ً من أرض البيع بشبر من ذهب‬ ‫ن‬ ‫وليجاورن قصورها قصور كربلء ولتصير ّ‬ ‫كربلء مقعل ً ومقاما ً تختلف فيه الملئكة‬ ‫ن لها شأن من الشأن(‪.‫فقلت يا مولي لم لتص ّ‬ ‫ل فقال يا جويرية‬ ‫هذه أرض أصيبت مرتين وهي متوقعة‬ ‫الثالثة‪،‬فلما عبرنا غابت عنها الشمس‬ ‫فرأيت مولي وقد تكلم بين شفتيه بكلم‬ ‫أما بالعربية أو بالسريانية فرجعت الشمس‬ ‫فقال يا جويرية أذن فأقمت وصلينا‪،‬فلما‬ ‫فرغنا اشتبكت النجوم فقلت مولي قد‬ ‫ذكرت أن هذه الرض أصيبت مرتين وهي‬ ‫متوقعة الثالثة فمتى تكون الثالثة؟قال يا‬ ‫جويرية إذا عقد جسر بأرضها وطلعت من‬ ‫المشرق النجوم ذات الذوائب هنالك يقتل‬ ‫على جسرها كتائب(‬ ‫ومعلوم أن الجسر جديد العهد والله أعلم‪.

.‬‬ ‫يمكن أن يقصد المام)ع(أنه بنفسه يمارس‬ ‫هذا المر وهو ممكن لن أولياء‬ ‫الله)تعالى(يتصرفون بعد موت أجسادهم‬ ‫بالرجعة وقبل الرجعة أيضا ً والقضية مفصلة‬ ‫ويمكن أن يقصد طرد الكفار بواسطة ذّريته‬ ‫من السادة الذين يتمكنون بإذن‬ ‫الله)تعالى(أما الحجة)ع(ومن قبله ومعلوم‬ ‫أن العصا التي بيد المام)ع(هي من مواريث‬ ‫النبياء التي يرثها الحجة)ع(‪.‫الفرسخ =‪3‬ميل فالربعة والخمسون مي ً‬ ‫ل=‬ ‫‪18‬فرسخًا‪،‬والفرسخ=‪5550‬مترا ً وهذا أحد‬ ‫القوال في مقداره‪ .‬ولخرج ّ‬ ‫)لبني ّ‬ ‫ن العرب‬ ‫والنصارى عن كورة العرب ولسوق ّ‬ ‫بعصاي هذه(‪.‬فالـ ‪18‬فرسخ =حوالي‬ ‫مائة كيلو متر ومعلوم أن المسافة الحالية‬ ‫بين الكوفة وكربلء حوالي ثمانين كيلو مترا ً‬ ‫فالنتيجة أن سعة الكوفة تكون من جميع‬ ‫الطراف حتى تجاوز كربلء من طرفها‬ ‫ومعلوم أن الكوفة لم تكن بهذه السعة من‬ ‫زمن المام الصادق)ع(حتى فالظاهر أن هذا‬ ‫على عهد المام الحجة)ع(أو قبله بقليل‪.‬‬ ‫‪-170‬أبو مسلم يقتل بني أمية‪:‬‬ .‬‬ ‫‪ -169‬إخراج اليهود والنصارى من جزيرة‬ ‫العرب‪:‬‬ ‫عن علل الشرايع للشيخ الصدوق‪ :‬بحذف‬ ‫السناد عن صالح بن مثيم عن عباية‬ ‫السدي قال‪ :‬سمعت أمير المؤمنين)عليه‬ ‫ل وأنا قائم عليه‬ ‫السلم(يقول وهو مستخ ٍ‬ ‫ن اليهود‬ ‫ن بمصر منبرا ً مبيرا ً ‪.

‬‬ ‫وقال)ع(‪):‬ويل للزوراء من الرايات الصفر‬ .‬‬ ‫‪ -171‬عمارة بغداد ثم خرابها على يد صدام‪:‬‬ ‫) ‪(1/147‬‬ ‫بيان الئمة ص ‪126‬عن المام الصادق)ع(‪:‬‬ ‫ن بغداد لتعمر في بعض الوقات‬ ‫)فوالله إ ّ‬ ‫حتى أن الرائي يقول هذه الدنيا وان دورها‬ ‫وقصورها هي الجنة وإن بناتها هن الحور‬ ‫ن أن‬ ‫العين وإن ولدانها هم الولدان وليظن ّ‬ ‫ن فيها‬ ‫الله لم يقسم الرزق إل ّ بها وليظهر ّ‬ ‫من الفتراء على الله ورسوله والحكم بغير‬ ‫كتاب ومن شهادات الزور وشرب الخمور‬ ‫وإتيان الفجور وأكل السحت وسفك الدماء‬ ‫ما ل يكون في الدنيا كّلها إل ّ دونه ثم‬ ‫ليخربّنها الله بتلك الفتن وتلك الرايات حتى‬ ‫يمر المار فيقول هاهنا كانت الزوراء‪.‫بحار النوار ج ‪9‬عن العمش عن رجل من‬ ‫همدان قال‪):‬كنا مع علي)ع(بصفين فهزم‬ ‫أهل الشام ميمنة العراق فهتف بهم الشتر‬ ‫ليتراجعوا فجعل أمير المؤمنين)ع( يقول‬ ‫لهل الشام يا أبا مسلم خذهم ثلث مرات‬ ‫قال الشتر أوليس أبو مسلم معهم؟فقال‬ ‫المام)ع(لست أريد الخولني إنما أريد رجل ً‬ ‫يخرج في آخر الزمان من المشرق يهلك‬ ‫الله به أهل الشام ويسلب من بني أمية‬ ‫ملكهم(لعّله أبو مسلم الخراساني الذي‬ ‫اعتمده السفاح في قتل بني أمية أو هو‬ ‫رجل آخر الزمان لكن الول أقرب‪.

‬‬ ‫يظهر لي أن المام)ع(إنما يعني بالرايات‬ ‫الصفر راية حزب البعث وإنها فعلت بالعراق‬ ‫وخصوصا ً ببغداد ما ل عين رأت ول أذن‬ ‫سمعت من العذاب وخصوصا ً على عهد‬ ‫صدام فإنه لم يدع حرمة إل ّ انتهكها ول‬ ‫مقدسا ً إل ّ دّنسه وإلى الله المشتكى وذكر‬ ‫في بعض الحصائيات أنه هرب من العراق‬ ‫على عهده حوالي ثلثة مليين نسمة وأعدم‬ ‫حوالي مليون ووضع على الجبهة في‬ ‫محرقة القادسية حوالي المليون وفي‬ ‫السجون مستمرا ً حوالي نصف مليون مع‬ ‫العدامات الجماعية وما يزيد على‬ ‫خمسين ألف امرأة يعتدى على شرفهن في‬ ‫السجون وكل عرض في العراق معرض‬ ‫للهتك والتعدي بين يوم وآخر‪.‫ورايات المغرب وراية السفياني –تكون‬ ‫الزوراء محل عذاب الله وغضبه تخّربها‬ ‫الفتن وتتركها جماء‪ -‬فالويل لها ولمن بها‬ ‫كل الويل من الرايات التي تسير إليها من‬ ‫ن بها من صنوف‬ ‫قريب ومن بعيد والله لينزل ّ‬ ‫العذاب ما ل عين رأت ول أذن سمعت مثله‬ ‫ول يكون طوفان أهلها إل ّ بالسيف‪ ،‬فالويل‬ ‫لمن اتخذ بها مسكنا ً فإن المقيم بها يبقى‬ ‫لشقائه والخارج منها برحمة الله(‪.‬‬ ‫‪ -172‬تكلم اللت الصامتة كالراديو‪:‬‬ ‫) ‪(1/148‬‬ .

‬‬ ‫‪ -173‬عقد جسور على نهر دجلة ببغداد‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪ )):‬وتكون إمارة الصبيان‬ ‫والغلمان وخراب جامع الكوفة من العمران‬ ‫وانعقد الجسران((أما لو قصد بالجسرين‬ ‫بالكوفة فهو جسر واحد وأما في بغداد‬ ‫فهي جسور حتى الن وصلت إلى‬ ‫ثمانية‪،‬الجسر المعلق قبال حرم السيد‬ ‫إدريس الحسني وآخر في الزاوية وجسر‬ ‫الجمهورية والنصر والحرار والصرافية‬ ‫والئمة وآخر في العظمية‪.‬‬ ‫‪ -175‬عقد جسر بين البحرين والجزيرة‪:‬‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬يبنى جسر بين‬ ‫أوال‪ -‬البحرين – والخط ‪ -‬القطيف‪ -‬فإذا‬ ‫اكتمل وصلت الدماء إلى الركبة(‬ ‫صدق المام)ع(فقد بني الجسر وقامت‬ .‫في حديث أمير المؤمنين)ع(‪):‬وجمس‬ ‫سرها في يوم‬ ‫الجاموس(وتكّلم الجاموس ف ّ‬ ‫الخلص ص ‪41‬بتكلم الجمادات كالراديو‬ ‫وفي حديث آخر مستفيض)أن في آخر‬ ‫الزمان يتكلم الرجل في المشرق فيسمعه‬ ‫من في المغرب وبالعكس(وفي‬ ‫الحديث)وتقاربت المور(‪.‬‬ ‫‪-174‬جسر الخر خارج الكرخ‪:‬‬ ‫في عقائد المامية وغيرها عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))وعقد جسر مما يلي الكرخ بمدينة‬ ‫السلم((بغداد))وارتفاع ريح سوداء بها أول‬ ‫النهار وزلزلة حتى ينخسف كل منها((ولعل‬ ‫الريح السوداء هي الصواريخ والحرائق في‬ ‫التفجيرات‪.

‬‬ ‫)حتى يقال أروى بمصر الفساد وافترست‬ ‫الضبع الساد فيالله من تلك الفات‬ ‫والتجلبب بالبليات وحصنت الربع المساحل‬ .‫الحروب وسفكت الدماء في كل العالم بما‬ ‫ي أحد العلماء‬ ‫ل يحصى‪.‬‬ ‫‪ -176‬بناء قبر كميل وخيط الشيطان‪:‬‬ ‫عن بيان الئمة ص ‪):196‬يا كميل بن زياد‬ ‫هاهنا موضع قبرك وستبنى من هاهنا دور‬ ‫وقصور‪،‬ما من بيت في ذلك الزمان إل ّ وفيه‬ ‫جه‬ ‫خيط الشيطان(وهو السلك الذي يو ّ‬ ‫محطة التلفزيون وهذا الخبر مشهور‬ ‫وضعيف السند‪.‬‬ ‫)ويثبطون الظهور ويفزعون الثغور الجزيل‬ ‫حون ويكسحون السعيد وسيحبط ببلد‬ ‫ويسب ّ‬ ‫الرم(‪.‬‬ ‫)بجيش ل يرام عهدهم ول يحصى سبيلهم‬ ‫ول يفدى ول ينصر أسيرهم ومعهم‬ ‫الكركدان والفيل(لعّله قد شّبه الدبابة بهما‪.‬‬ ‫) ‪(1/149‬‬ ‫)في أحد الشهر الحرم أشد العذاب من‬ ‫بني حام(ابن نوح ومنه الجنس السود )فكم‬ ‫من دم يراق بأرض العليم(‪.‬‬ ‫‪ -177‬حرق اليهود لبيت المقدس‪:‬‬ ‫في خطبة البيان لمير المؤمنين)ع(‪):‬واها ً‬ ‫للمستضعفين في المضائق وأين المفر عند‬ ‫ظهور العلج اللعين الميل الكالح الزنج(‪.‬وهذا الخبر نقله إل ّ‬ ‫والله أعلم‪.

‬‬ ‫الذعلبة أي سريعة جدا ً والوضين هي‬ ‫البطانة الداخلية والناقة العادية ليس فيها‬ ‫جوف يسكن ويختلف بعضه عن بعض بل ل‬ .‬‬ ‫سيارة والدراجة النارية‬ ‫‪ -178‬صناعة ال ّ‬ ‫والهوائية‪:‬‬ ‫قال في مجزرة منى عن كتاب فجائع‬ ‫الدهور‪،‬أمير المؤمنين)ع(‪):‬وراكب الذعلبة‬ ‫مختلف جوفها بوضينها‪،‬يخبرهم بخبر‬ ‫فيقلونه ثم الغضب بعد ذلك(‪.‬‬ ‫)فنهالك يأمر العلج(الردى‬ ‫الصل)الكسكس(السمين القصير أو لعله‬ ‫بيغن)أن يخرب بيت المقدس فإذا أذعن‬ ‫لوامره وسار بمعسكره وأهال بهم الزمان‬ ‫بالرملة(شمال القدس)وشملهم الشمال‬ ‫بالزلة فيهلكون()قتل اليهود(عن آخرهم‬ ‫هلعا ً فيدرك أسارهم)أي السرى(طمعا ً فيا‬ ‫لله من تلك اليام وتواتر شر ذلك العام وهو‬ ‫العام المظلم المقهر ويستعكمك)يضيق‬ ‫عليك(هوله في تسعة أشهر إل ّ وأنه ليمنع‬ ‫البّر جانبه والبحر راكبه وينكر الخ أخاه‬ ‫ويعق الولد أباه ويذمم النساء بعولتهن‬ ‫وتستحسن المهات فجور بناتهن وتميل‬ ‫الفقهاء على الكذب وتميل العلماء إلى‬ ‫الريب فهنالك تنكشف الغطاء عن الحجب‬ ‫وتطلع الشمس من المغرب هنالك ينادي‬ ‫منادي من السماء أظهر يا ولي الله إلى‬ ‫الحياء(‪.‫حتى يصمم الساحل(‪.

.‬‬ ‫‪ -179‬هدم مسجد الكوفة قبل الظهور‬ ‫وبناؤه بالحجر المحروق‪:‬‬ ‫ثم يهدمه المام الحجة)ع(بعد الظهور‬ ‫وبناؤه واسعا ً على الساس القديم عن بيان‬ ‫الئمة ‪3‬ص ‪275‬عن السر المكتوم إلى‬ ‫الوقت المعلوم قال‪:‬‬ ‫) ‪(1/150‬‬ ‫وروي عن الصبغ بن نباتة قال‪:‬خرج أمير‬ ‫ي‬ ‫المؤمنين)ع(إلى ظهر النجف‪،‬وقد جاز ح ّ‬ ‫ما‬ ‫بن كمرة‪،‬وقد استقبل الكوفة بوجهه‪،‬فل ّ‬ ‫صرنا إليه اّتكى على طرفه‪،‬حتى كاد أن‬ ‫يلتقي طرفاه‪،‬ثم استتم قاعدًا‪،‬ثم‬ ‫ملئت‬ ‫قال‪:‬سلوني قبل أن تفقدوني‪،‬فقد ُ‬ ‫الجوانح مني علمًا‪،‬كنت إذا سئلت‬ ‫ت ابتديت‪،‬ثم مّر حتى أتى‬ ‫أعطيت‪،‬وإذ سك ّ‬ ‫الغريين‪،‬وهوى حتى استلقى على‬ ‫الرض‪،‬ليس تحته ثوب‪،‬فقال له قنبر‪:‬يا أمير‬ ‫المؤمنين أل أبسط تحتك ثوبي؟‬ ‫فقال)ع(‪:‬هل هي إل ّ تربة مؤمن‪ ،‬ومن‬ ‫أحميه في مجلسه‪ .‬والميمر هو‬ ‫كل شيء سريع الحركة‪.‬‬ ‫وفي كتاب بيان الئمة ‪1‬ص ‪):115‬في آخر‬ ‫هذه المة رجال يركبون على الميامر حتى‬ ‫يأتوا على أبواب مساجدهم‪(.‬فقال الصبغ بن‬ ‫نباتة‪:‬تربة المؤمن قد عرفناها‪،‬كانت‬ ‫وتكون‪،‬فما من أحميه في مجلسه؟فقال‪:‬يا‬ ‫ابن نباتة‪،‬لو كشف لكم للفيتم أرواح‬ .‫يرى جوفها إل ّ بالذبح‪.

‬‬ ‫يعني بالغريين‪:‬أرض النجف الشرف وهو‬ ‫ظهر الكوفة‪.‬ثم التفت إليهم قائل ً‬ ‫أأزيدكم؟؟ ثم يهدمه المام‬ .‬ثم‬ ‫ركب بغلته وانتهى إلى مجلسه‪،‬فنظر إليه‬ ‫وكان مبنيا ً بخزف ودنان وطين فقال‪:‬ويل‬ ‫لمن بناك‪،‬وويل لمن يشهد هدمك‪،‬وويل‬ ‫لبانيك بالمطبوخ‪،‬المغّير قبلة نوح‪،‬وطوبى‬ ‫لمن يشهد هدمك مع القائم‪،‬قائم أهل‬ ‫بيتي‪،‬أولئك خبر المة مع أبرار العترة‪.‫المؤمنين في هذه حلقا ً‬ ‫يتزاورون‪،‬ويتحدثون‪،‬أن في هذا الظهر روح‬ ‫كل مؤمن‪،‬وبوادي برهوت اسم كل كافر‪.‬وقوله)هذا الظهر أي النجف‬ ‫وأرضه الطيبة فيه أرواح وأبدان المؤمنين‬ ‫وأما الكفار فأبدانهم وأرواحهم في وادي‬ ‫يسمي البرهوت وهو شديد الحر يحرقهم‬ ‫مقدمة لدخالهم جهنم والباني الول‬ ‫لمسجد الكوفة لعله كان كافرا ً إذ هو قبل‬ ‫ظهور السلم في الكوفة ولذا قال له‬ ‫المام ويل لمن بناك أو كان من الفاسقين‬ ‫والذي يشهد هدمه في آخر الزمان هو‬ ‫السفياني الخير مع جماعته الشرار كم‬ ‫قيل والذي بناه بالحجر المطبوخ وقد غير‬ ‫قبلة المحراب الذي في مقام نوح هو‬ ‫الفاسق شارب الخمر الوليد بن عتبة الذي‬ ‫وله عثمان على رؤوس المسلمين وهو‬ ‫أخوه من الرضاعة وهو الذي صّلى بالناس‬ ‫ثمان ركعات الصبح‪.

‬‬ ‫‪ -180‬حصول السرعة في كل المور‪:‬‬ ‫) ‪(1/151‬‬ ‫قال المام )ع(في خطبة البيان‪):‬إذا زهق‬ ‫الزاهق(لكثرة الظلم)وحقت الحقائق ولحق‬ ‫اللحق(كثر الناس لحقوا التنظيمات أو‬ ‫الحكومات القائمة والمنعزلون‬ ‫شاذون)وتقّلبت الظهور(أي وقع الخلف‬ ‫والنزاعات بين المجتمعات)وتقاربت‬ ‫المور(بمعنى السرعة في النقل والحركة‬ ‫بالسيارة والطائرة والبواخر‪.‬‬ ‫‪ -181‬الطائرات النفاثة‪:‬‬ ‫في خطبة البيان‪):‬وفدحت الفوادح(أي‬ ‫كثرت المصائب)ونفثت النوافث(الطائرات‬ ‫النفاثة في الهجوم على الدول والتجسس‬ ‫والتفجير )وهجم الواثب وعبس العبوس‬ ‫واجلب الناموس(أي خان المستأمن‪.‫المهدي)ع(ويقيمه على أساسه القديم‪.‬‬ ‫في عقائد المامية عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))لتصدّنكم نار هي اليوم خامدة في واد‬ ‫يقال له برهوت((يعني أمريكا صنعت‬ ‫النفاثات التي تنفث النيران‬ ‫))تغشى الناس فيها عذاب أليم تأكل‬ ‫دنيا كلها في‬ ‫النفس والموال تدور ال ّ‬ ‫سحاب حّرها‬ ‫ثمانية أيام تطير الريح وال ّ‬ .‬‬ ‫وعن كتاب نوائب الدهور عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫)) تكون السنة كالشهر والشهر كالسبوع‬ ‫والسبوع كاليوم واليوم كالساعة((‪.

‬‬ ‫) ‪(1/152‬‬ ‫ن من ورائكم ال ّ‬ ‫ذر‬ ‫ثم قال)ع(‪):‬وأما والله إ ّ‬ ‫الذر ل تبقى ول تذر والهامس(الرجل‬ ‫الشجاع)الغراس القتال الجموح بنو‬ ‫ربكم(إما المقصود بهم النصارى الذين‬ ‫يزعمون أنهم أبناء الله ومن أبنائهم عفلق‬ ‫وصدام والبكر وغيرهم)ومنهم عشرة‬ ‫يستخرجون كنوزا ً لكم من حجالكم(جمع‬ .‬‬ ‫‪ -182‬صنع ال ّ‬ ‫ذرة وإّنها تحرق العالم‪:‬‬ ‫عن بيان الئمة ‪1‬ص ‪161‬عن مخطوطة‬ ‫دس سّره(‪:‬عن أمير‬ ‫لكاشف الغطاء)ق ّ‬ ‫ن ال ّ‬ ‫ذرة لتحرق‬ ‫المؤمنين)ع( قوله‪):‬وإ ّ‬ ‫ن من ذرة لنارًا( وعن‬ ‫العالم(وقال)وإ ّ‬ ‫دس سّره(عنه)ع(‬ ‫اختصاص الشيخ المفيد)ق ّ‬ ‫)والله ما أتيتكم اختيارا ً ولكن أتيتكم سوقا ً‬ ‫ن في فسحة بعدي سبايا‬ ‫أما والله لتصير ّ‬ ‫سبايا يغيرونكم ويتغاير بكم(أما بمعنى‬ ‫استعانة الكفار بالمسلمين للغارة على‬ ‫الخرين وأما بإصابة أعراض المؤمنين بحيث‬ ‫يهيج غيرتهم وكل المرين واقع في عصرنا‪.‫بالليل أشد من حّرها بالنهار ولها بين‬ ‫السماء والرض دوي كدوي الرعد القاصف‬ ‫وهي من رؤوس أدنى من العرش((أي من‬ ‫السماء‪.‬‬ ‫وفي بيان الئمة فصل ‪3‬ص ‪141‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬والحديد يجري على ظهر‬ ‫الهوى وتمطر عليهم نارا ً ويموت من أهل‬ ‫الرض من السبعة خمسة((‪.

.‫مى حجرة‬ ‫حجلة وهي الغرفة وتس ّ‬ ‫أيضًا)ليس الخر باروق من الول(لعل‬ ‫المراد بهم الملوك والمتسّلطون ليس حكم‬ ‫الخر بالظلم بأهون ممن قبله ثم يهلك‬ ‫ن‬ ‫بينكم دينكم ودنياكم(‪.(.‬‬ ‫الصنف الثامن‪:‬العلمات الطبيعية وبقية‬ ‫القتل والفتن في الوليات‬ ‫‪ -184‬خسف بالشام وزلزل‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(‪)):‬رجفة بالشام يهلك فيها‬ ‫مائة ألف يجعلها الله رحمة للمؤمنين‬ ‫وعذابا ً على الكافرين((‪.‬‬ ‫‪ -183‬انتهاء عمل كل اللت وعدم الحتياج‬ ‫إليها‪:‬‬ ‫وذلك لما روى بأنه في زمان‬ ‫الحجة)ع(تطوى الرض لهلها مما هو ظاهر‬ ‫بعدم واسطة نقل وأنه)ع(يدعو الطير‬ ‫فيأتيه مشويا ً وأنه يحمل معه حجر موسى‬ ‫فيأكل هو وعسكره منه ويشربون وأنه‬ ‫ويشربون وأنه يحمل أصحابه الـ ‪ 313‬نفر‬ ‫بالسحاب وينقلون بدون علم بعضهم وأنه‬ ‫هو أيضا ً يحمل بالسحاب وأنه يخرج بسيف‬ ‫ذي الفقار والئمة يوصون باقتناء سيوفهم‬ ‫قبل الظهور وغير ذلك من المضامين الدالة‬ ‫إلى رجوع الحياة إلى بساطتها وسهولة‬ ‫العيش فيها‪.‬وقال‪):‬الّلهم إ ّ‬ ‫مان‬ ‫الفرات ودجلة نهران أعجمان أص ّ‬ ‫أعميان أبكمان(أي أهل هذين النهرين‪.‬‬ ‫لعّلها التفجيرات التي حدثت في بيروت‬ ..

‬‬ ‫لعلها أصوات الصواريخ الحربية والتفجيرات‬ ‫بواسطة الطائرات والله أعلم‪.‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬وأول اليات‬ ‫الصواعق ثم الريح الصفراء ثم ريح دائم‬ ‫وصوت من السماء يموت به خلق كثير(‪.‬‬ ‫) ‪(1/153‬‬ ‫وعن أمير المؤمنين)ع(‪):‬بين يدي القائم‬ ‫موت أحمر وموت أبيض(لعله بالحرب‬ ‫بالكيماوي)وجراد في حينه وجراد في غيره‬ ‫كألوان الدم فأما الموت الحمر فالسيف‬ ‫وأما الموت البيض فالطاعون(‪.‬لعّلها‬ ‫المراض الحالية المتنوعة‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -185‬الصواعق و التفجيرات في آخر‬ ‫الزمان في كل الدنيا‪:‬‬ ‫صواعق عند اقتراب الساعة(ساعة‬ ‫))تكثر ال ّ‬ ‫الظهور)حتى يأتي الرجل فيقول من صعق‬ ‫قبلكم الغداة؟ فيقولون فلن(وقال‪):‬وإذا‬ ‫تركتم السّنة ظهرت البدعة وارتقبوا عند‬ ‫ذلك ريحا ً حمراء أو خسفا ً أو مسخا ً أو‬ ‫ظهور العدو عليكم ثم ل تنصرون(‪.‬كما في خطبة البيان‪.‫على المارنز وغيرهم والقرب أنها رجفة‬ ‫طبيعية سوف تحدث‪.‬‬ ‫‪ -186‬تجف بحيرة طبرية بفلسطين تنضب‬ ‫عين زعر الواقعة جنوب الشام ويجف نهر‬ ‫النيل فتخرب بذلك مصر حتى تظهر كثبان‬ ‫الرمل وينضب الفرات فيقع عليه حرب في‬ ‫قرقيسيا ‪ .

‬‬ .‫‪ -187‬زلزل وخراب في خراسان والعراق‬ ‫وحواليها‪:‬‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬إذا ظهرت في‬ ‫خراسان الزلزل ونزلت بهمدان‬ ‫النوازل(نزلت صواريخ صدام‬ ‫بهمدان)فرجعت الراجيف بالعراق وشمل‬ ‫الشام الخلف(في لبنان)حتى قتل بعضهم‬ ‫بعضًا(‪.‬‬ ‫‪ -188‬الحروب الصليبية‪:‬‬ ‫عن مختصر التذكرة في ملحم الروم‪:‬عن‬ ‫النبي)ص(‪)):‬يحكم الروم صلحا ً آمنا ً ثم‬ ‫تغزون أنتم وهم عدوا ً فتنتصرون وتغنمون‬ ‫وتسلمون ثم تنصرفون حتى تنزلوا البرج‬ ‫ذي تلول فيرفع الرجل بين أهل الصليب‬ ‫فيقول غلب الصليب فيغضب رجل من‬ ‫المسلمين فيقوم إليه فيدفعه فعند ذلك‬ ‫يغزو الروم ويشجعون الملحمة فيأتون تحت‬ ‫ثمانين راية تحت كل راية اثنا عشر ألفا ً‬ ‫وتثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتلون‬ ‫فيكرم الله)تعالى( تلك العصابة بالشهادة((‪.‬‬ ‫‪ -189‬عمليات القنص‪:‬‬ ‫قال في خطبة البيان‪):‬إذا انجد‬ ‫العيص(فسرت بيبس الشجار)واراع‬ ‫القنيص(عمليات القنص قد وقعت في‬ ‫العراق في سنة ‪1963‬حكم البعث الول وما‬ ‫بعده وفي لبنان في سنة ‪1975‬وحتى‬ ‫‪)1993‬وكثر القميص(التوائب والذعر‬ ‫والنفور‪.

‬‬ ‫‪ -192‬كسوف الشمس في نصف رمضان‬ ‫والقمر في آخره أو أوله‪:‬‬ ‫في إلزام الناصب ‪2‬ص ‪):136‬عن أبي جعفر‬ ‫آيتان بين يدي هذا المر خسوف القمر‬ .‬‬ ‫ن‬ ‫وخاطب أهل البصرة)وأيم الله لتغرق ّ‬ ‫بلدتكم حتى كأني أنظر إلى جامعها كجؤجؤ‬ ‫سفينة أو نعامة جاثمة(‪ .‬‬ ‫وعن مشارق أنوار اليقين مثله)وذلك عند‬ ‫طلوع الكوكب الذي يفزع له العرب وهو‬ ‫شبيه الذنب فهناك تنقطع المطار وتجف‬ ‫النهار وتختلف العصار وتغلو السعار في‬ ‫جميع القطار(‪.‬‬ ‫‪ -191‬خسف بالبصرة وغرقها والحلة‬ ‫وخرابها وقتل فظيع‪:‬‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬وخسف في الحلة‬ ‫والبصرة وقتل كثيرين(‪.‬وهذه الحداث على‬ ‫أسوئها قد وقعت في النتفاضة سنة‬ ‫‪1991‬على يد صدام المجرم إن لم تقع من‬ ‫ذي قبل‪.‫‪ -190‬نجم أحمر مذنب بذنبين يكادان أن‬ ‫يلتقيا‪:‬‬ ‫) ‪(1/154‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬طلوع الكوكب‬ ‫المذنب يفزع العرب وهو نجم بالمشرق‬ ‫يضيء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى‬ ‫يكاد يلتقي طرفاه وتظهر حمرة في‬ ‫السماء وتنشر في آفاقها(‪.

‬‬ ‫‪ -193‬ركود الشمس وظهور اليد والوجه‪:‬‬ ‫في بشارة السلم عن أبي بصير‬ ‫قال‪:‬سمعت أبا جعفر)ع(يقول في‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬إن نشأ ُننزل عليهم من‬ ‫سماء آية فظّلت أعناقهم لها خاضعين?)‬ ‫ال ّ‬ ‫‪ (1‬قال سيفعل الله ذلك بهم قلت ومن هم‬ ‫قال بنو أمية وشيعتهم قلت وما الية قال‬ ‫ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى‬ ‫وقت العصر وخروج صدر رجل ووجهه في‬ ‫عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك‬ ‫زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار‬ ‫قومه(‪.‬‬ .‫وكسوف الشمس لخمسة عشر ولم يكن‬ ‫ذلك منذ هبط آدم إلى الرض وعند ذلك‬ ‫سقط حساب المنجمين(وعن القبال ص‬ ‫‪201‬عن المام الصادق)ع(‪):‬كسوف الشمس‬ ‫عند طلوعها ثلث ساعات من النهار‬ ‫وخسوف القمر في ثلث وعشرين من‬ ‫الشهر(‪ .‬‬ ‫‪ -194‬السودان وتشاد حرب طاحنة‪:‬‬ ‫) ‪(1/155‬‬ ‫قال في خطبة البيان)وغلبة الندلس على‬ ‫أطراف أفريقيا(قديما ً في الدار البيضاء‬ ‫ددت بالصحراء الكبرى بثوار‬ ‫والن تج ّ‬ ‫البوليساريو)وغلبة الحبشة على‬ ‫اليمن(حراب الحبشة للصومال المسلمين‬ ‫بإعانة قناصي كوبا‪.‬نقل السيد الزنجاني في عقائد‬ ‫المامية وقوع هاتين اليتين‪.

.‫)‪(1‬الشعراء‪.4/‬‬ ‫‪ -195‬انتفاخ الهلة واختفاؤها مع نصائح‬ ‫قيمة‪:‬‬ ‫في بيان الئمة ‪2‬ص ‪246‬عن الكتاب المبين‬ ‫السفر الثاني عن العوالم وعن فضائل‬ ‫دس سّره(‪:‬‬ ‫الشهر للشيخ الصدوق)ق ّ‬ ‫)‪..‬قال‪ :‬قال أمير المؤمنين)ع(‪:‬يأتي على‬ ‫الناس زمان ترتفع فيه الفاحشة والتصنع‬ ‫وتنتهك فيه المحارم ويعلن فيه الزنا‬ ‫وتستحل فيه أموال اليتامى ويؤكل فيه‬ ‫الربا ويطفف في المكايل والموازين‬ ‫ويستحل الخمر بالنبيذ والرشوة بالهدية‬ ‫والخيانة بالمانة ويشتبه الرجال بالنساء‬ ‫والنساء بالرجال ويستخف بحدود الصلة‬ ‫ج فيه لغير الله فإذا كان ذلك الزمان‬ ‫فيح ّ‬ ‫انتفخت الهلة تارة حتى ُيرى هلل‬ ‫ليلتين(أي في الليلة الولى)وخفي تارة‬ ‫حتى يفطر شهر رمضان في أوله ويصام‬ ‫العيد في آخره فالحذر الحذر حينئذ من أخذ‬ ‫الله على غفلة فإن من وراء ذلك موت ذريع‬ ‫يختطف الناس اختطافا ً حتى أن الرجل‬ ‫ليمسي سالما ً ويصبح دفينا ً ويمسي حيا ً‬ ‫ويصبح ميتا ً فإذا كان ذلك الزمان وجب‬ ‫التقديم في الوصية قبل نزول البلية ووجب‬ ‫تقديم الصلة في أول وقتها خشية فوتها‬ ‫في آخر وقتها فمن أدرك منكم ذلك الزمان‬ ‫فل يبيتن ليلة إل ّ على طهر وإن قدر أن ل‬ ‫يكون في جميع أحواله إل ّ طاهرا ً فليفعل‬ .

‬وقال)ويصيب أهل العراق خوف‬ ‫شديد(‪.‬‬ ‫)‪(1‬البقرة‪.85/‬‬ ‫‪ -197‬مقتلة عظيمة بين الحيرة والكوفة‬ ‫وهدم حائط المسجد‪:‬‬ ‫في البحار ‪52‬ص ‪209‬عن أبي جعفر)ع()أّنى‬ ‫يكون ذلك ولما يكثر القتل بين الحيرة‬ ‫والكوفة(‪.‬‬ ‫وعن المام الصادق)ع(‪):‬إذا هدم حائط‬ .‬قال‪):‬يكاد أن ل يدخل العراق درهم‬ ‫ول دينار‪،‬فقيل من أين قال من العجم أو‬ ‫قال من إيران(وقال)إذا ظهرت النار في‬ ‫دخر الطعام إلى‬ ‫جزيرة العرب فا ّ‬ ‫سنة(‪.‬‬ ‫‪-196‬الخوف الشديد في العراق والقتل‬ ‫الفظيع والفقر‪:‬‬ ‫) ‪(1/156‬‬ ‫قال في خطبة البيان)وصراخ صارخ‬ ‫بالعراق(من أثر التعذيب)وهتك الحجاب‬ ‫وافتضاض العذراء(كّله في سجون‬ ‫صدام‪.‫فإنه على وجل ل يدري متى يأتيه رسول‬ ‫الله يقبض روحه فاتقوا الله في سرايركم‬ ‫ن إل ّ وأنتم مسلمون?)‬ ‫وعلنيتكم ?فل تموت ّ‬ ‫‪ ?(1‬ومن يبتغ غير السلم دينا ً فلن يقبل‬ ‫منه وهو في الخرة من الخاسرين?)‪(2‬‬ ‫صدق سيدنا أمير المؤمنين)ع(‪.132/‬‬ ‫)‪ (2‬آل عمران‪.

‬‬ ‫حصل ذلك في سنة ‪1407‬و ‪1408‬في‬ ‫سورية ولبنان ومجاورهما‪.‬‬ ‫‪ -199‬العدامات والظلم داخل العراق‬ ‫والحرب اليرانية العراقية‪:‬‬ ‫م العراق خوف شديد ل يكون معه قرار‬ ‫)ويع ّ‬ ‫ويقع الموت الذريع بعد أن يدخل جيشه إلى‬ ‫بغداد فيبيتها ثلثة أيام ويقتل من أهلها‬ ‫ستين ألفا ً ويخرب دورها ثم يقيم بها ثمان‬ ‫عشرة ليلة فيقسم أموالها ويكون أسلم‬ ‫مكان فيها الكرخ(والظاهر أنه ل علقة لهذه‬ ‫الرواية بالحرب اليرانية ول بصدام‪.‬‬ ‫)فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم‬ ‫الرايات من خراسان وويل لهل الري من‬ .‫خره مما يلي دار عبد الله‬ ‫مسجد الكوفة مؤ ّ‬ ‫بن مسعود فعند ذلك زوال ملك بني فلن‬ ‫ن هادمه ل يبنيه(‪.‬‬ ‫أما إ ّ‬ ‫‪ -198‬المطار والسيول متوالية بل نفع‪:‬‬ ‫عن النبي)ص(في آخر الزمان‪)):‬يتحّلى‬ ‫ذكور أمتي بالذهب ويلبسون الحرير‬ ‫والديباج ويّتخذون جلود النمور فهناك يكثر‬ ‫المطر ويقل النبات والخير وتكثر الهّزات((‪.‬‬ ‫وعن النبي)ص(‪)):‬عندها يغار على الغلم‬ ‫كما يغار على الجارية في بيت أهلها‪،‬كأنك‬ ‫بالدنيا لم تكن إذا ضيعت أمّتي الصلة‬ ‫واّتبعت الشهوات وغلت السعار وكثر‬ ‫اللواط وزخرفت جدران الدور ورفع بناء‬ ‫القصور وركبوا جلود النمور وأكلوا المأثور‬ ‫ولبسوا الحبور وصارت المباهاة‬ ‫بالمعصية((‪.

‫الترك وويل لهل العراق من أهل‬ ‫الري(طهران‪.‬‬ ‫‪ -200‬وقعة )قرقيسيا(ولعّلها في حدود‬ ‫العراق‪:‬‬ ‫)يظهر السفياني على الشام ثم تكون‬ ‫بينهم وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير‬ ‫السماء وسباع الرض من جيفهم ثم ينفتق‬ ‫عليهم من خلفهم(‪.‬‬ ‫)وإنها لمقتلة عظيمة يشيب فيها الغلم‬ ‫ويرزقهم الله الصبر ويرفع عنهم النصر‬ ‫ن‬ ‫وإّنها يقتل فيها ستون ألفا ً ومئة ألف وإ ّ‬ ‫طيور السماء وسباع الرض تشبع من لحوم‬ ‫الجبارين(‪.‬‬ ‫يحتمل وقوع هذا المر في الماضي أو‬ ‫المستقبل‪.‬‬ ‫‪ -201‬حّر شديد شاذ عما قبله من السنين‪:‬‬ ‫في كتاب أعيان الشيعة ‪2‬ص ‪ 81‬عن‬ ‫الرضا)ع(‪):‬قبل هذا المر حّر يبوح أو يبوح‬ ‫الحر(أي شديد الحر‪،‬قال في جريدة تشرين‬ .‬‬ ‫وحديث آخر‪):‬ينحسر الفرات عن جبل من‬ ‫ذهب وفضة فيقتل عليه من كل تسعة‬ ‫سبعة فإذا أدركتموه فل تقربوه(‪.‬‬ ‫) ‪(1/157‬‬ ‫)ثم تخرج رايات سود صغار تقاتل رجال ً من‬ ‫دون الطاعة‬ ‫ولد أبي سفيان وأصحابه ويؤ ّ‬ ‫للمهدي(وقال‪):‬تخرج من خراسان رايات‬ ‫سود فل يردها شيء حتى تنضب في‬ ‫إيلياء(بفلسطين‪.

‬‬ ‫)المنفر عليه كتابه المظفر تحس بالهمة‬ ‫الطمع ويغلقه المبلغ فيسوقهم سوق‬ ‫الهجان وينكص شياطينهم بأرض‬ ‫كنعان(فلسطين – يعني الفلسطينيون‬ ‫ينكصون إلى فلسطين ويثورون فيها‪.‬‬ ‫)ويقتل عبوسهم الفقف(يحتمل معناها‬ ‫المعيب المخزي‪.‬‬ ‫)وهو رابع العلوج(هم بيار جميل وبشير‬ ‫آخرهم أمين الجميل وقبل بيار آخر منهم‪.‬‬ ‫)وتح ّ‬ ‫ل البليا البلية من نواحي لبنان فكم‬ ‫من قتيل يقطر الغوار وكم من أسير ذليل‬ ‫من قرى الطومار فنهالك تسمع العوال‬ ‫وتصحب الهوال فإذا ل تطول لهم المدة‬ ‫حتى يختلف من أمرهم الجدة فإذا هزمهم‬ ‫الجنين الوجر( الخواف المتكتم –لعله‬ ‫ميل – )وثب عليهم التعدد القطر لعل‬ ‫الج ّ‬ ‫المقصود الجيوش القادمة من مختلف‬ ‫القطار‪.‬‬ ‫‪ -202‬القتل الفظيع في لبنان‪:‬‬ ‫في خطبة البيان‪):‬ثم يدخلون بعلبك‬ ‫بالمان(أما أنها بالمان أو يقصد أن‬ ‫المفسدين فيها في أمان‪.‫ن الغلف الجوي)طبقة الوزون(أصابه‬ ‫إ ّ‬ ‫التآكل والختلف فق ّ‬ ‫ل تأثيره في تخفيف‬ ‫حرارة الشمس بحدود عشر درجات‬ ‫فهرنهايت فترتفع الحرارة‪.‬‬ ‫) ‪(1/158‬‬ .

‬‬ ‫وعنه‪ ):‬ل يكون هذا المر حتى يذهب ثلثا‬ ‫الناس قلت إذا ذهب ثلثا الناس فما بقي؟‬ ‫قال أما ترضون أن تكونوا من الثلث‬ ‫الباقي(‪.‬‬ ‫‪ -204‬قتل الشيخ فضل الله النوري في‬ ‫طهران‪:‬‬ ‫عن إلزام الناصب عن المام الصادق)ع(‪:‬‬ ‫)اختلف الصنفين من العجم يقتل فيهم‬ ‫ألوف وسوف يخالفهم الشيخ الطبرسي‬ ‫فيصلب ويقتل(‪.‫حتى قال‪):‬يا منصور تقدم إلى بناء الصور‬ ‫ذلك تقدير العزيز العليم(يد ّ‬ ‫ل على خراب‬ ‫صور أيضًا‪.‬‬ ‫وعن كتاب الفتوحات المكية لبن العربي‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫وفي حرب الكواكب سوف تفنى………‬ ‫عواصمهم مع زيت الخليج‬ ‫ومعلوم أن الزيت الذي تحرقه طائرات‬ ‫أميركا وغيرها أكثره من الخليج‪.‬‬ ‫‪ -203‬حرب عالمية يقتل فيها ثلثا الناس‬ ‫والنجاة غالبا ً للمؤمنين‪:‬‬ ‫عن البحار ‪13‬ص ‪167‬قال أبو عبد الله)ع(‪:‬‬ ‫)ل يكون هذا المر حتى يذهب تسعة أعشار‬ ‫الناس(العدد تقريبي يعني كثير من الناس‪.‬‬ ‫في سنة ‪1327‬هـ وقعت فتنة بين الشيعة‬ ‫مى قضية‬ ‫في إيران وفيهم العلماء وتس ّ‬ ‫المشروطة والمستبدة فبعضهم يقول أنه ل‬ ‫يحل‪،‬عطاء الحرية للشاه يحكم بما يشاء‬ ‫وإنما يشترط عليه علماء الدين اللتزام‬ .

‬بن الحسن العسكري)ع(قي أنه قد ج ّ‬ ‫مرتين ولم يمض مائة سنة من جفافه‬ ‫الثاني‪..‬‬ ‫‪ -205‬جريان الماء في النجف الشرف‬ ‫بوقت النار في الحجاز‪:‬‬ ‫) ‪(1/159‬‬ ‫عن البحار‪):‬إذا وقعت النار في حجازكم‬ ‫وجرى الماء بنجفكم فتو ّ‬ ‫قعوا ظهور‬ ‫قائمكم(قال في عقائد المامية‪):‬أما النار‬ ‫فقد وقعت في الحجاز لسيما في المدينة‬ ‫منورة في تاريخ ‪700‬هـ كما في تاريخ‬ ‫ال ّ‬ ‫اليافعي وأما الماء في النجف فيراه كل من‬ ‫دخلها وزارها(وعن الرمز النجفي للعلمة‬ ‫الحلي )قال المام الباقر)ع(‪ :‬إذا جف بحر‬ ‫النجف ومضى عليه مائة سنة فارتقبوا رجل ً‬ ‫ف‬ ‫‪ .‫بأحكام السلم والخر يقول ل يجوز‬ ‫التدخل بالسياسة وإنما يترك الظالم يستبد‬ ‫بالدارة وعقابه على الله لن حكم السلم‬ ‫ل يجوز إل لمام المعصوم‪،‬والشيخ فضل‬ ‫الله النوري المازنداني كان من القسم‬ ‫الول قد خالف الشاه وأثار عليه الشغب‬ ‫فصلب في طهران شنقا ً حتى الموت في‬ ‫تلك السنة‪.‬‬ ‫‪ -206‬قتل ‪ 15‬رجل ً عظميا ً بين مكة‬ ‫والمدينة‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪3‬ص ‪ 313‬عن غيبة‬ ‫ن من‬ ‫الطوسي ‪ 285‬عن الرضا)ع((‪:‬إ ّ‬ .

‬‬ ‫‪ -207‬خراب حائط المسجد الموي بدمشق‪:‬‬ ‫نوائب الدهور عن غيبة الطوسي ‪ 284‬عن‬ ‫عمار بن ياسر عن النبي)ص(‪ )) :‬دعوة أهل‬ ‫البيت نبيكم في آخر الزمان فالزموا الرض‬ ‫وك ّ‬ ‫فوا حتى تروا قادتها فإذا خالف الترك‬ ‫الروم((أما اليهود أو الغرب))وكثرت‬ ‫الحروب في الرض ينادي منادي على سور‬ ‫دمشق ويل لزم من شر قد اقترب ويخرب‬ ‫حائط مسجدها((‪.‫علمات الفرج حدثا ً يكون بين الحرمين قلت‬ ‫وأي شيء يكون الحدث فقال عصبية تكون‬ ‫بين الحرمين ويقتل فلن من ولد فلن‬ ‫خمسة عشر كبشا ً الذي قتل ‪15‬مؤمنا ً وذلك‬ ‫في عام ‪1410‬هـ ‪1989‬م بعد الحج بزعم‬ ‫أنهم عملوا تفجيرات‪.‬‬ ‫‪ -208‬صيحة مهلكة في شهر رمضان‪:‬‬ ‫عن الملحم والفتن ص ‪33‬عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))إذا كانت صيحة في رمضان فإنها تكون‬ ‫معمعة في شوال وتميز القبائل في ذي‬ ‫القعدة‬ ‫) ‪(1/160‬‬ ‫وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما‬ ‫المحرم )يقولها ثلثًا( هيهات هيهات يقتل‬ ‫الناس فيها هرجا ً هرجا(( قال قلنا وما‬ ‫الصيحة يا رسول الله؟قال‪)):‬هذه في‬ ‫النصف من رمضان ضحى يوم الجمعة وذلك‬ ‫إن وافق شهر رمضان ليلة الجمعة فتكون‬ ‫هذه توقظ النائم وتعقد القائم وتخرج‬ .

‬‬ ‫يظهر لي أن هذه الصيحة هي غير الصيحة‬ ‫والنداء الذي يبشر بظهور الحجة وذلك يأمر‬ ‫بالحركة ومحاولة لقاء الحجة وهذا يأمر‬ ‫بالنزواء وترك الناس وترك الناس‬ ‫والختفاء‪.‬‬ ‫‪ -210‬وقعة في المنتفك‪:‬‬ ‫عن المام أمير المؤمنين)ع( في خطبة‬ .‬‬ ‫هذا المر وقع بالنصف من رمضان سنة‬ ‫‪1383‬هـ ‪1963‬م صيحة في العراق بقتل‬ ‫عبد الكريم قاسم واستولى البعثيون على‬ ‫العراق وكان بعدها البلء الطويل بقتل ولم‬ ‫ينج من البلءات إل ّ المختفون المتكتمون‬ ‫وقد ذكرنا مثلها في مصر‪.‫ن في ليلة جمعة فإذا‬ ‫العوائل من خدوره ّ‬ ‫صّليتم الفجر من يوم الجمعة فادخلوا‬ ‫دوا كواكم‬ ‫بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وس ّ‬ ‫دوا أذانكم فإذا‬ ‫ودثروا أنفسكم وس ّ‬ ‫أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا ً وقولوا‬ ‫دوس ربنا فإنه من فعل ذلك نجا‬ ‫سبحان الق ّ‬ ‫ومن لم يفعل ذلك هلك((‪.‬‬ ‫‪ -209‬جراد مّلون في حينه وفي غير حينه‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن إرشاد المفيد قال‪:‬‬ ‫)وجراد يظهر في أوانه وغير أوانه حتى‬ ‫غلت وقلة ريع وسفك‬ ‫يأتي على الزرع وال ّ‬ ‫دماء كثيرة فيما بينهم(وفي بشارة السلم‬ ‫عن أمير المؤمنين)ع(‪):‬بين يدي القائم‬ ‫موت أحمر وموت أبيض وجراد في حينه و‬ ‫جراد في غير حينه أحمر كالدم فأما الموت‬ ‫أحمر فبالسيف والبيض فالطاعون(‪.

‫البيان في كتاب إلزام الناصب ج ‪2‬ص ‪:188‬‬ ‫)أل يا ويل المنتفكة وما يحل بها من سيف‬ ‫مسلول وقتيل مجدول وحرمة مهتوكة(‬ ‫المنتفك شمال العراق‪.‬‬ .‬وفيها مشهد المام‬ ‫الرضا)ع( تبعد عن طهران شمال ً وشرقا ً‬ ‫حوالي ألفي كيلو متر‪.‬‬ ‫‪ -212‬وقعة الكراد وهمدان والديلم‪:‬‬ ‫نفس المصدر قال عن أهل الديلم‪):‬تتّلقاهم‬ ‫الحزاب ويكثر فيما بينهم الخراب‬ ‫وتصحبهم أهل الجبال وسائر البلدان‬ ‫وتضاف إليهم أكراد همدان الكرد وهمدان‬ ‫وحمزة وعدوان حتى يلحقوا بأرض العجام‬ ‫من ناحية خراسان(‪ .‬‬ ‫الديلم هو القسم الجبلي في شمال العراق‬ ‫الشرقي أي الحدود اليرانية بين السليمانية‬ ‫وقزوين وهمدان يميل وجه أهلها بين‬ ‫البيض والشقراء ويحتمل أن هذه الوقعة‬ ‫على عهد صدام إذ عمل الفتنة بين أهل‬ ‫الشمال‪.‬‬ ‫‪ -211‬وقعة الديلم وشاهون‪:‬‬ ‫) ‪(1/161‬‬ ‫نفس المصدر قال‪ ):‬الويل للديلم وأهل‬ ‫شاهون وعجم ل يفقهون تراهم بيض‬ ‫الوجوه سود القلوب نائرة الحروب قاسية‬ ‫قلوبهم سود ضمائرهم الويل ثم الويل لبلد‬ ‫يدخلونها خيرهم طامس وشّرهم لمس‬ ‫صغيرهم أكثر هما ً من كبيرهم(‪.

‬‬ ‫ال ّ‬ ‫خط‪:‬‬ ‫‪ -215‬وقعات في ال ِ‬ ‫) ‪(1/162‬‬ ‫بكسر الخاء وهي منطقة الشرقية من‬ ‫السعودية‪ ،‬في إلزام الناصب ‪ 2‬ص ‪ :190‬بعد‬ ‫ذكر أمير المؤمنين)ع( البحرين قال‪:‬‬ ‫)وعلمة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر‬ ‫العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر‬ ‫فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب‬ ‫عليه فيقتل الرجال وتنهب ألموال فتخرج‬ .‫‪ -213‬وقعات واضطرابات بين أهل إيران‪:‬‬ ‫نفس المصدر قال)ع(‪):‬حتى يلحقوا بأرض‬ ‫العجام من ناحية خراسان فيحلون قريبا ً‬ ‫من قزوين(بين طهران‬ ‫ومشهد)وسمرقند(بعد خراسان في الحدود‬ ‫بين إيران والسوفييت وهي جزء من ولية‬ ‫أوزبكستان السوفييتية وربما المقصود‬ ‫غيرها)وكاشان(جنوب طهران في طريق‬ ‫أصفهان)فيقتلون السادات من أهل بيت‬ ‫نبيكم بأرض شيراز(جنوب أصفهان وقريبة‬ ‫من ميناء بوشهر على الخليج‪.‬‬ ‫‪ -214‬وقعة هزمر وقلهات‪:‬‬ ‫قال في نفس المصدر‪):‬أل يا ويل لهل‬ ‫هرموز( ميناء مجاور ميناء بندر عباس يربط‬ ‫عمان‬ ‫عمان)وقلهات(مرفأ ُ‬ ‫الخليج ببحر ُ‬ ‫ويقال كلهات)وما يحل بها من الفات من‬ ‫أهل الطراطر المذهبات(أي القلنسوات‬ ‫ضيقة الطويلة‪.

‬‬ ‫‪ -219‬النداء باعتزال أهل الحق لهل‬ ‫الباطل‪:‬‬ ‫نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 78‬في تفسير‬ ‫قوله)تعالى(?ما كان الله ليذَر المؤمنين‬ ...‬‬ ‫‪ -218‬تقسيم الصين‪:‬‬ ‫في عقائد المامية للسيد الزنجاني‪):‬إذا‬ ‫قسم الصين وتحرك المغربي وبويع‬ ‫للسفياني ُأذن لولي الله‪.‫بعد ذلك العجم على العرب ويتبعونهم إلى‬ ‫خط من وقعات‬ ‫خط أل يا ويل لهل ال ِ‬ ‫بلد ال ِ‬ ‫مختلفات يتبع بعضها بعضا ً فأولها وقعة‬ ‫بالبطحاء ووقعة بالديورة ووقعة‬ ‫بالصفصف(فسرت بصفوة)ووقعة على‬ ‫الساحل ووقعة بدارين ووقعة بسوق‬ ‫الجزارين(قالوا وقعت بالقطيف)ووقعة بين‬ ‫السكك ووقعة بين الزراقة ووقعة بالجرار‬ ‫ووقعة بالمدارس ووقعة بتاروت(‪.‬‬ ‫‪ -217‬وقعات نجد‪:‬‬ ‫قال‪):‬أل يا ويل نجد وما يح ّ‬ ‫ل بها من القحط‬ ‫والغلء ولني لعرف بها وقعات عظام بين‬ ‫المسلمين(‪.(.‬‬ ‫قال بعض الشيوخ أنهم أدركوا هذه‬ ‫الوقعات‪.‬‬ ‫‪ -216‬وقعات هجر‪:‬‬ ‫قال‪):‬أل يا ويل لهجر وما يح ّ‬ ‫ل بها مما يلي‬ ‫سورها من ناحية الكرخ ووقعة عظيمة‬ ‫بالعطر تحت التليل المعرة بالحسيني ثم‬ ‫بالفرحة ثم بالقزوين ثم بالراكة ثم بأم‬ ‫خنور(‪.

(1‬‬ ‫دها على أ ّ‬ ‫فنز ّ‬ ‫) ‪(1/163‬‬ ‫عن تفسير العياشي واختصاص الطبرسي‬ ‫وغيبة النعماني عن جابر الجعفي عن المام‬ ‫الباقر)ع(حديث طويل في جيش السفياني‬ ‫الذي يخسف الله به الرض قال‪):‬فل يفلت‬ ‫ول الله وجوهم إلى‬ ‫منهم إل ّ ثلثة نفر يح ّ‬ ‫أقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه‬ ‫الية(‪.‬أما‬ .179/‬‬ ‫المام الصادق)ع(‪):‬ل تمضي اليام والليالي‬ ‫حتى ينادي من السماء يا أهل الحق اعتزلوا‬ ‫يا أهل الباطل اعتزلوا فيعزل هؤلء من‬ ‫هؤلء قال قلت أصلحاك الله يخالط هؤلء‬ ‫وهؤلء بعد ذلك النداء قال كل ّ إنه يقول في‬ ‫الكتاب?ما كان الله ليذَر المؤمنين?)الية‬ ‫‪179‬آل عمران(‪.‬‬ ‫‪ -220‬طمس الوجوه‪:‬‬ ‫نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 81‬في قوله)تعالى(?يا‬ ‫ب آمِنوا بما نّزلنا‬ ‫أيها الذين أوتوا الكتا َ‬ ‫ها ً‬ ‫س وجو َ‬ ‫مص ّ‬ ‫دقا ً لما من قبل أن نطم َ‬ ‫دبارها?)‪.‬‬ ‫‪ -221‬راية آل جعفر وآل مرادس‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 86‬عن محمد بن‬ ‫الحنفية بن أمير المؤمنين)ع(قال‪):‬إن قبل‬ ‫رايتنا راية لل جعفر وأخرى لل مرادس‪.‫ث من‬ ‫على ما أنتم عليه حّتى يميَز الخبي َ‬ ‫ال ّ‬ ‫طيب?)‪(1‬عن‬ ‫)‪(1‬آل عمران‪.

24/‬‬ ‫‪ -222‬نهاية بني العباس‪:‬‬ ‫) ‪(1/164‬‬ ‫عن كتاب نوائب الدهور ‪3‬ص ‪392‬عن تفسير‬ ‫ابن كثير سورة الشورى?حمعسق?‬ ‫)قال‪:‬جاء رجل إلى ابن عباس)رضي الله‬ ‫عنهما(فقاله له وعنده حذيفة اليماني رضي‬ ‫الله)تعالى( عنه أخبرني عن تفسير قول‬ ‫الله)تعالى(‪?:‬حمعسق?قال‪:‬فأطرق ثم‬ ‫ء‬ ‫أعرض عنه ثم كّرر مقالته فلم يجبه بشي ٍ‬ ‫وكّرر مقالته ثم كّررها الثالثة فلم يجر إليه‬ ‫شيئا ً فقال له حذيفة)رضي الله عنه(أنا‬ ‫أنبئك بها قد عرفت لم كرهها نزلت في‬ ..‬حّتى إذا أخذ ِ‬ ‫ن أهلها أنهم‬ ‫ض ُزخرفها واّزيَنت وظ ّ‬ ‫الر ُ‬ ‫مرنا ليل ً أو نهارًا?)‪(2‬‬ ‫قادرو َ‬ ‫ن عليها أتاها أ ُ‬ ‫ربما يحتمل أنها وزارة جعفر البرمكي وبني‬ ‫العباس عبر عنهم ببني مرادس توهيما ً‬ ‫وتوهينا ً لهم‪.‬أي والله إن لبني مرادس ملكا ً‬ ‫مو ّ‬ ‫طدا ً ل يعرفون في سلطانهم شيئا ً من‬ ‫الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر يدنون‬ ‫فيه البعيد ويقصون فيه القريب حتى إذا‬ ‫أمنوا مكر الله وعقابه واطمأنوا أن ملكهم‬ ‫ل يزول صيح بهم صيحة لم يبق لهم راع‬ ‫ت‬ ‫يجمعهم ول داع يسمعهم‪? .‫راية آل جعفر فليست بشيء ول إلى‬ ‫شيء‪ .‬‬ ‫)‪(1‬النساء‪..47/‬‬ ‫)‪(2‬يونس ‪.

‫رجل من أهل بيته يقال له عبد الله وعبد‬ ‫الله ينزل على نهر من أنهار المشرق تبني‬ ‫عليه مدينتان يشق النهر بينهم شقا ً فإذا‬ ‫أذن الله)تبارك وتعالى(في زوال ملكهم‬ ‫وانقطاع دولتهم ومدّتهم بعث الله)عّز وجل‬ ‫ّ(على إحداهما نارا ً ليل ً فتصبح سوداء‬ ‫مظلمة وقد احترقت كأّنها لم تكن مكانها‬ ‫جبة كيف افلتت فما هو‬ ‫وتصبح صاحبتها متع ّ‬ ‫إل بياض يومها ذلك حتى يجتمع فيها كل‬ ‫جّبار عنيد منهم ثم يخسف الله بها وهم‬ ‫جميعا ً فذلك قوله)تعالى(‪? :‬حمعسق?يعني‬ ‫عزيمة من الله)تعالى(وفتنة وقضاء?حم‬ ‫عين? يعني عدل ً منه ?سين? يعني‬ ‫سيكون ?قاف? يعني واقع بهاتين‬ ‫المدينتين‪.‬‬ ‫‪ -223‬ثلث نداءات في رجب وبدن في عين‬ ‫الشمس‪:‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪3‬ص ‪311‬عن غيبة‬ ‫الطوسي ‪283‬عن الرضا)ع(قال(‪:‬لبد من‬ ‫ماء صيلم يسقط فيها كل بطانة‬ ‫فتنة ص ّ‬ ‫ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من‬ ‫ولدي(أي بعد الحسن العسكري)ع(لنه به‬ ‫تنتهي المامة الظاهرة )يبكي عليه أهل‬ ‫سف حران‬ ‫السماء وأهل الرض وكم من متأ ّ‬ ‫حزين عند فقد الماء المعين كأني بهم أسر‬ ‫ما يكونون وقد نودوا نداءا ً يسمعه من بعد‬ ‫كما يسمعه من قرب يكون رحمة للمؤمنين‬ ‫وعذابا ً للكافرين فقلت وأي نداء هو قال‬ ‫ينادون في رجب ثلثة أصوات من السماء‬ .

‬‬ ‫) ‪(1/165‬‬ ‫وفي خبر الحميري قال)والصوت(من )بدن‬ ‫ن الله بعث‬ ‫ُيري في قرن الشمس يقول إ ّ‬ ‫معوا له وأطيعوا وقال جميعا ً فعند‬ ‫فلنا ً فأس ِ‬ ‫ذلك يأتي الناس الفرح ويود‬ ‫الناس(الموات)لو كانوا أحياءً ويشفي الله‬ ‫صدور قوم مؤمنين(‪.‬‬ ‫‪ -225‬وقائع في أوال‪:‬‬ ‫نفس المصدر‪:‬قال أمير المؤمنين)ع( في‬ ‫خطبة البيان‪):‬وياويل لهل أوال(مجاور‬ ‫البحرين)مع صابون من الكافور‬ ‫الملعون(لعّلهم يضعون الكافور في الطعام‬ ‫مم ولماتة العضاء الجنسية كما يعمل‬ ‫للتس ّ‬ ‫جلوزة صدام المجرمين بسجنائهم ثم قال‪:‬‬ ‫)يذبح رجالهم ويستحيي نساءهم(من جملة‬ .‫صوتا ً منها أل لعنة الله على الظالمين‬ ‫والصوت الثاني‪:‬أزفت الزفة والصوت‬ ‫الثالث‪:‬يرون بدنا ً بارزا ً نحو عين الشمس‬ ‫ويقال هذا أمير المؤمنين قد كّر في هلك‬ ‫الظالمين(‪.‬‬ ‫وقعت حرب بينهم وبين المصريين في عهد‬ ‫جمال عبد الناصر وال ّ‬ ‫ذل والهوان حاصل‬ ‫فعل ً بفضل حكام الخليج لكل شعوبها‪.‬‬ ‫عمان‪:‬‬ ‫‪ -224‬وقعات ُ‬ ‫عمان‬ ‫قال في نفس المصدر‪):‬وياويل لهل ُ‬ ‫وما يحل بها من الذ ّ‬ ‫ل والهوان وكم وقعة‬ ‫فيها من العراب فتنقطع منهم السباب‬ ‫فيقتل فيها الرجال وتسبى فيها الحريم(‪.

‬‬ ‫‪ -226‬وقعة قيس‪:‬‬ ‫نفس المصدر قال‪):‬فياويل لجزيرة قيس‬ ‫من رجل مخيف ينزل بها هو ومن معه‬ ‫فيقتل جميع من فيها ويقتل بأهلها وإني‬ ‫لعرف بها خمس وقعات عظام فأول وقعة‬ ‫منها على ساحل بحرها قريب من بّرها‬ ‫والثانية مقابل كوشا والثالثة من قرنها‬ ‫الغربي والرابعة بين الزولتين والخامسة‬ ‫مقابلة بّرها‪.‬‬ ‫‪ -227‬وقائع في البحرين‪:‬‬ ‫) ‪(1/166‬‬ ‫إلزام الناصب ‪2‬ص ‪190‬خطبة البيان‬ ‫قال)ع(‪):‬أل يا ويل لهل البحرين من‬ ‫وقعات تترادف عليها من كل ناحية ومكان‬ ‫فتؤخذ كبارها وتسبى صغارها وإني لعرف‬ ‫بها سبع وقعات عظام فأول وقعة فيها‬ ‫الجزيرة المنفردة عنها من قرنها الشمالي‬ .‫تعذيبات المؤمنين في سجون البحرين حاليا ً‬ ‫هو التعدي على العراض بفعل الفاحشة‬ ‫بالرجال والنساء كما في العراق المظلوم‬ ‫ثم قال‪):‬وإني لعرف بها ثلثة عشر وقعة‬ ‫الولى بين القلعتين والثانية في الصليب‬ ‫والثالثة في الجنيبة والرابعة عند نوبا‬ ‫والخامسة عند أهل عراد وأكراد والسادسة‬ ‫في أوكر خارقان والكليا وفي سار‪،‬وبين‬ ‫الجبلين وبئر حنين ويمين الكثيب وذروة‬ ‫الجبل ويمين شجرات النبق(‪.

‫مى سماهيج والواقعة الثانية تكون في‬ ‫تس ّ‬ ‫القاطع وبين النهر عن عين البلد وقرنها‬ ‫الشمالي الغربي وبين البلة والمسجد وبين‬ ‫الجبل العالي وبين التلتين المعروف بجبل‬ ‫حبوة ثم يقبل الكرخ بين التل والجادة وبين‬ ‫شجرات النبق المعروفة بالسديرات بجانب‬ ‫سطر الماجي ثم الحورتين وهي سابعة‬ ‫الطامة الكبرى(‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ -228‬حكام السوفييت يضربون آذربيجان‬ ‫المسلمين بالسلحة النارية‪:‬‬ ‫في عقائد المامية عن أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫)تخرب آذربيجان بسنابك الخيل‬ ‫الصواعق(وآذربيجان هي مدن منها باد كوبة‬ ‫وطنجة وشيروان وبنجوان ولنكران‬ ‫وقازخستان وطاشكند وغيرها من وليات‬ ‫المسلمين في السوفييت من قبل حكام‬ ‫الشتراكية سنة ‪1341‬هـ‪ .1992‬‬ ‫‪ -229‬قتل فظيع على جسر بغداد‬ ‫وافتضاض البكار‪:‬‬ ‫بشارة السلم ص ‪ 91‬عن المام الحسين‬ ‫بن علي)ع(‪):‬تكون بين الشروسي وبين‬ ‫المرزوي وقعة صليمانية ويشيب فيها‬ ‫الصغير ويهرم منها الكبير فتوقعوا خروجه‬ ‫إلى الزوراء يقتل مائة وثلثين ألفا ً على‬ ‫جسرها إلى مدة ثلثة أيام سبعون ألف‬ ‫نفس ويقتض اثنتي عشرة ألف بكر وترى‬ ‫ماء دجلة محمرا ً من الدم ومن نتن‬ ‫الجساد(‪.‬أو هي ما حدث‬ ‫سنة ‪.

‬فيجتمعون بأسرهم على نيل‬ ‫مصر ويكون النيل سبعة من اثني عشر‬ ‫حتى تفور بحيرة طبرية وتجف العيون في‬ ‫جميع القاليم وتغرق مصر ثلثا ً ويستباح ما‬ ‫فيها ويكون أمر الخلق في ضلل من بعد‬ ‫أن تستباح أموالهم وتضعف أحوالهم‬ .‬‬ ‫وذكر أيضا ً أنه في الربعينات أمر عزيز‬ ‫الحاج الملحد يرمي الناس وقتلهم فقتل‬ ‫مقتلة عظيمة على جسر بغداد والوزير كان‬ ‫صالح جبر فخرجت مظاهرة تقول‪:‬‬ ‫) نوري السعيد القندرة… ……صالح جبر‬ ‫قيطانه(‬ ‫) ‪(1/167‬‬ ‫)الله أكبر يا عرب شّباّنه كتلوهه ……ما‬ ‫واها(‬ ‫صارت إبكل الدول صالح جبر س ّ‬ ‫‪ -230‬القتل الفظيع في السكندرية‪:‬‬ ‫بشارة السلمية عن بعض كتب العامة‪:‬‬ ‫مر مدينة يقال لها شبرة أو صبرة‬ ‫)ويع ّ‬ ‫ويملون بنيان القيروان فيغضب الروم ذلك‬ ‫فيتحّركون في الساطيل العظيمة‬ ‫فيفتحون سواحل ريحان على الجزيرتين‬ ‫والسكندرية‪ .‫الظاهر أن هذه المصائب قد وقعت على‬ ‫عهد التتر أو غيرهم وعلى كل حال لع ّ‬ ‫ل‬ ‫هذه من الحوادث التي ذكرناها في خراب‬ ‫بغداد والخوف الدائم الذي مّر ذكرهما وقد‬ ‫دها على يد المريكان وجلوزة‬ ‫على أش ّ‬ ‫صدام بعد الهجوم على الكويت‪..

17/‬‬ ‫‪ -232‬الحرب من صفر إلى صفر‪:‬‬ ‫) ‪(1/168‬‬ ..‬‬ ‫وعن المام الباقر)ع(‪):‬علمتها أنها تكون‬ ‫في سنة كثيرة الزلزل والبرد(‪.‬أقام‬ ‫وج بني‬ ‫ابن شاه إيران فيها في مصر وتز ّ‬ ‫السادات وطلب ابن الملك فاروق ملك مصر‬ ‫السابق الرجوع إلى مصر ولعّله يطمع‬ ‫بالملك ثانية ويعمل الحوادث ووقعت‬ ‫نزاعات بعد مقتل السادات بين عائلته‬ ‫والمسؤولين والله أعلم بالمستقبل‬ ‫القريب‪.‫ويموت كثير منهم والويل لمن يقيم في‬ ‫إقليم مصر إذا أنزل الله برج السلطان‬ ‫وذلك في الربع الخير من القرن فإذا نزل‬ ‫تحرك بنوا الصفر بقوة عظيمة في‬ ‫الساطيل ويفتحون مدينة السكندرية من‬ ‫بين البابين ويدخلون فيها إلى أن يبلغوا‬ ‫أسواق الريحان فيقتلون خلقا ً كثيرًا(‪.‬‬ ‫‪ -231‬المطر‪:‬‬ ‫في الحديث‪):‬تختتم العلمات بأربع وعشرين‬ ‫مطرة يحيي الله الرض بعد موتها في‬ ‫جمادى الخرة ورجب وفيها نزل‬ ‫ض‬ ‫قوله)تعالى(‪?:‬اعّلموا أ ّ‬ ‫ن الله يحيي الر َ‬ ‫بعد موتها? )‪(1‬والمطر لم تر الخلئق مثله‬ ‫فينبت الله لحوم المؤمنين وأبدانهم في‬ ‫قبورهم وكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل‬ ‫جهته ينفضون شعورهم من التراب(‪.‬‬ ‫)‪(1‬الحديد‪.

.((.‬ويحضر نبي الله عيسى‬ ‫وأصحابه‪.‬‬ ‫‪ -233‬خروج يأجوج ومأجوج‪:‬‬ ‫تاريخ الغيبة الكبرى عن مسلم وابن ماجة‬ ‫‪2‬ص ‪1356‬عن النواس بن سمعان عن‬ ‫رسول الله)ص(حديثا ً مطو ً‬ ‫ل‪)):‬ويبعث الله‬ ‫يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون‬ ‫فيمّروا أوائلهم على بحيرة طبرية‬ ‫فيشربون ما فيها‪ .‬فل يجدون في موضع من الرض‬ ‫شبر إل ّ مله زهمهم ونتنهم فيرغب نبي‬ ‫الله عيسى وأصحابه إلى الله((أي في‬ ‫إهلكهم))فيرسل الله طيرا ً كأعناق البخت‬ ‫فتحملهم وتطرحهم حيث شاء الله ثم‬ ‫يرسل الله مطرا ً ل يكن منه بيت مدر ول بر‬ ‫فيغسل الرض‪..‫عن السفر الثاني من الكتاب المبين عن‬ ‫عبد الله بن بشار شريك الحسين)عليه‬ ‫السلم( في الرضاعة عن أمير‬ ‫المؤمنين)عليه السلم(‪):‬قال إذا أراد الله‬ ‫أن يظهر قائم آل محمد بدء الحرب من‪-‬‬ ‫شهر‪ -‬صفر إلى صفر وذلك أوان خروج‬ ‫قائمنا( بدء الهجوم العراقي على الكويت‬ ‫من ‪10‬محرم الحرام ‪1411‬هـ ودام سنة‬ ‫تقريبا ً حتى خرجوا وانتفض الشعب‬ ‫العراقي وآثاره باقية‪..‬‬ ‫وعن كتاب نوائب الدهور في علئم الظهور‬ ‫‪2‬ص ‪147‬عن أمير المؤمنين)ع( قال‪):‬ثم‬ ‫يخرج يأجوج ومأجوج وهم صنفان الصنف‬ ‫الول طول أحدهم مأة ذراع وعرضه‬ ‫سبعون ذراعا ً والصنف الثاني طول أحدهم‬ .

‫ذراع وعرضه ذراع يفترش بأحدهم أذنيه‬ ‫ويلتحف بالخرى فيسيحون في الرض فل‬ ‫يمرون بنهر إل ّ وشربوه ول حبل إل ّ‬ ‫وشربوه ول جبل إل ّ لحسوه ول وردوا على‬ ‫شط إل ّ نشفوه ثم بعد ذلك تخرج دابة‬ ‫الرض لها رأس كرأس الفيل ولها وبر‬ ‫وصوف وشعر وريش من كل لون ومعها‬ ‫عصى موسى وخاتم سليمان فتنكت وجه‬ ‫المؤمن بالعصا فتجعله أبيض وتنكت وجه‬ ‫الكافر بالخاتم فتجعله أسود ويبقى المؤمن‬ ‫مؤمنا ً والكافر‬ ‫كافرا ً ثم ترفع بعد ذلك التوبة ?ل ينفع‬ ‫نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو‬ ‫كسبت في إيمانها خيرًا?‪.‬وفي كتاب الفتوحات‬ ‫المكية لبن العربي عن أمير‬ .‬النعام‪158/‬‬ ‫) ‪(1/169‬‬ ‫هذا هو تأويل قوله)تعالى(‪?:‬حّتى إذا فتحت‬ ‫ب ينسلون‬ ‫يأجوج ومأجوج وهم من كل حد ٍ‬ ‫*واقترب الوعد الحق?)‪ -(1‬أي في قرب‬ ‫ظهور المام الحق‪? -‬فإذا هي شاخصة‬ ‫أبصار الذين كفروا يويلنا قد كنا في غفلة‬ ‫من هذا بل كنا ظالمين?النبياء‪96/97/‬‬ ‫وقد كان من إفسادهم كما صحيح مسلم‬ ‫‪8‬ص ‪):199‬ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل‬ ‫الخمر وهو جبل بيت المقدس فيقولون لقد‬ ‫قتلنا أهل الرض فلنقتل أهل السماء‬ ‫فيرمون بنشابهم‪(..

‬‬ ‫)‪ (1‬النبياء‪.‬‬ ‫‪ -235‬مسخ بعض الناس قردة وخنازير‪:‬‬ ‫ب‬ ‫في تفسير قوله)تعالى(? لنذيقّنهم عذا َ‬ ‫دنيا‪.(2)? .‫المؤمنين)ع(قال‪):‬ويأجوج ومأجوج تفانوا‬ ‫وقالوا يا بحار الدم هيجي(‪.‬‬ ‫من أظهر أنواع التعذيب في سجون العراق‬ ‫قلع عيون المؤمنين وبيعها على‬ ‫مستشفيات أمريكا وبريطانيا وغيرهما وكذا‬ ‫بقية العضاء ومنها الرأس فيبيعها للعمل‬ ‫الطبي مشهور كثيرا ً أل لعن الله صدام‬ ‫وجلوزته‪.‬‬ ‫‪ -234‬قتل المؤمنين وهدية وبيع أعضائهم‪:‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬سيذ ّ‬ ‫ل أولياءه في‬ ‫غيبته ويتهادون رؤوسهم كما تتهادى‬ ‫رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون‬ ‫ويكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ‬ ‫الرض بدمائهم ويفشو الويل والرنين في‬ ‫نسائهم أولئك أوليائي حقًا(‪.97-96/‬‬ ‫)‪ (2‬فصلت‪.16/‬‬ ‫……‬ ‫وعن النبي)ص(‪)):‬تكون في أمّتي فزعة‬ ‫فتصير الناس إلى علمائهم فإذا بهم قردة‬ .‬‬ ‫ي في الحياة ال ّ‬ ‫الخز ِ‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬فقال أي خزي‬ ‫أخزي يا أبا بصير من أن يكون الرجال في‬ ‫بيته وأصحابه وعلى إخوانه وسط عياله إذ‬ ‫ق أهله الجيوب عليه وصرخوا‪،‬فيقول‬ ‫ش ّ‬ ‫الناس ما هذا فيقال مسخ فلن الساعة(‪..

‬‬ ‫ن قوم من هذه المة على‬ ‫وعنه‪)):‬ليبيت ّ‬ ‫طعام وشراب ولهو يصبحون وقد مسخوا‬ ‫ن‬ ‫قردة وخنازير‪،‬والذي بعثني بالحق ليخسف ّ‬ ‫بهم ويمسخهم((‪.‬‬ ‫ن‬ ‫وفي ص ‪241‬نوائب الدهور عنه)ص(‪)):‬إ ّ‬ ‫أول ما تفقدون من دينكم المانة وآخر ما‬ ‫ن‬ ‫يبقى الصلة وسيصّلي قوم ل دين لهم وإ ّ‬ ‫هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن‬ ‫يرفع قالوا وكيف يرفع وقد أثبته الله في‬ ..‬‬ ‫))ويكون في هذه المة خسف وقذف في‬ ‫متخذي القينات وشاربي الخمور بينما هم‬ ‫في شراب وخمر وضرب معازف‪.‫وخنازير((‪.‬‬ ‫‪ -236‬ارتفاع القرآن من بين الناس إلى‬ ‫السماء‪:‬‬ ‫عن كتاب نوائب الدهور ‪1‬ص‪231/‬عن‬ ‫المنتخب العمال ج ‪6‬فصل ‪ 3‬عن النبي)ص(‪:‬‬ ‫))ل تقوم الساعة حتى يرجع القرآن من‬ ‫حيث جاء((‪.‬‬ ‫) ‪(1/170‬‬ ‫حصل المسخ في بعض دول الخليج إلى‬ ‫خروف وهو رجل استهزأ بالمام‬ ‫الحسين)ع(ومجالسه‪،‬ومسخ شخص في‬ ‫حلب إلى كلب وهو الذي أحرق وليدته لنها‬ ‫ولدت بنتا ً وكان يطلب ذكرا ً وقصص عديدة‬ ‫في هذا الزمان من هذا القبيل وستكثر في‬ ‫القريب العاجل كعلمة صريحة على ظهور‬ ‫المام)ع(حتى يصدق الغبياء المكذبون‪.((.

.86/‬‬ ‫يحتمل هذا قبل الساعة الصغرى وهي‬ ‫ظهور الحجة)ع(ويحتمل القيامة الكبرى‪.‫قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا قال يسري‬ ‫عليه في ليلة فيذهب ما في قلوبكم‬ ‫ويذهب ما في مصاحفكم((ثم قرأ عبد‬ ‫الله‪? :‬ولئن شئنا لن ُ‬ ‫ن بالذي أوحينا‬ ‫ذهب ّ‬ ‫إليك‪.‬‬ ‫جة)ع()جيش‬ ‫‪ -237‬ست خصال قبل الح ّ‬ ‫المسلمين في دمشق(‪:‬‬ ‫هذه الخصال قد ذكر بعضها في عناوين‬ ‫أخرى ولكن ل بهذا السند ول هذا الحديث‪.(1)?.‬‬ ‫عن نوائب الدهور ‪1‬ص ‪246‬عن مسند احمد‬ ‫ج ‪6‬ص ‪45‬عن النبي)ص(‪)):‬أعدد يا عوف ستا ً‬ ‫ن موتي‪ ..‬‬ ‫)‪(1‬السراء‪.‬والثانية‬ ‫بين يدي الساعة أوله ّ‬ ‫فتح بين المقدس((يحتمل فتحه على عهد‬ ‫الخلفاء أو فتحه قبل الحجة)ع())والثالثة‬ ‫موتان يكون في أمتي يأخذهم مثل قعاص‬ ‫الغنم((أي مرض عام))والرابعة فتنة تكون‬ ‫في أمتي وعظمها‪،‬والخامسة يفيض المال‬ ‫فيكم حتى أن الرجل ليعطي المائة دينار‬ ‫فيسخطها‪،‬والسادسة هدنة تكون بينكم‬ ‫وبين بني الصفر((يحتمل اليهود أو‬ ‫المريكان وحلفاؤها وقد حصلت‬ ‫كلهما))فيسيرون إليكم على ثمانين غاية‬ ‫قلت‪:‬وما الغاية؟قال‪:‬الراية تحت كل راية‬ ‫اثني عشر ألفا ً فسطاط من المسلمين في‬ ‫أرض يقال لها الغوطة في مدينة يقال لها‬ ..

‬‬ ‫ج‪ -‬أن أمي رحمها الله)تعالى(قد رأت في‬ ‫منامها كأنها فتحت شباك الغرفة المطلة‬ ‫د‬ ‫على الطريق فرأت جيشا ً منتظما ً على م ّ‬ ‫ججين بالسلح وعلى رأسهم‬ ‫البصر مد ّ‬ ‫المام الحجة)ع(ابن الحسن)ع()عجل الله‬ ‫تعالى فرجه(فأخذتها الرعدة وأخذت‬ ‫تنادي)نادي عليا ً مظهر العجائب مندوب في‬ .‫دمشق((‪.‬‬ ‫بهم ر ّ‬ ‫دوا عل ّ‬ ‫دس الزاهد الشيخ حسين‬ ‫ب‪ -‬ذكر عن المق ّ‬ ‫عواد اللبناني أنه كان يقول لجماعته سوف‬ ‫تختلفون بينكم حتى يقتل بعضكم بعضا ً ثم‬ ‫اصبروا قليل ً‬ ‫بسنوات ل تتجاوز عدد الصابع ثم يظهر‬ ‫المام المهدي المنتظر)ع(ولكني أنا ل‬ ‫أدركه وصحيح فإنه قد توفي سنة ‪1982‬م‪.‬‬ ‫‪ -238‬الصنف العاشر‪،‬رؤى وأحلم‪:‬‬ ‫) ‪(1/171‬‬ ‫ددوا بناء‬ ‫آ‪ -‬نقل بعض الثقات أنهم لما ج ّ‬ ‫مسجد وحرم نائب المام)ع(الشيخ حسين‬ ‫بن روح النوبختي)رضوان الله عليه(‪،‬نبشوا‬ ‫قبره ليؤكدوا موقع قبره الشريف فيحسنوا‬ ‫بناءه بالموقع المؤكد حتى وصلوا إلى البدن‬ ‫دس وإذا بهم يسمعونه رافعا ً رأسه ‪-‬‬ ‫المق ّ‬ ‫كما قيل أو باق على النطراح‪ -‬قائل ً هل‬ ‫ظهر المام الحجة)عليه السلم(‪،‬فقالوا‬ ‫جب ل لم يظهر المام‪،‬فصاح‬ ‫بانبهار وتع ّ‬ ‫ي التراب‪.

‫الشدات والنوائب كل هم وغم سينجلي‬ ‫بربوبيتك يا الله بنبوتك يا محمد بوليتك يا‬ ‫علي يا علي وتكرر الصلة على محمد وآل‬ ‫محمد‪،‬فجاءها أحدهم يطلب أولدها للجهاد‬ ‫فأخرجتنا ونحن آنذاك أطفال وألبسونا‬ ‫السيوف في طولنا فأيقظها أبي لصياحها‬ ‫وحركتها وكان هو متيقظا ً عند الفجر لصلة‬ ‫الليل كما هو دأبه طول حياته)رضوان الله‬ ‫عليه(‪.‬‬ ‫فسألها عن حركتها وضجيجها فأخبرته‬ ‫بالحلم فخّر ساجدا ً دامع العين شاكرا ً الله‬ ‫ثم أخبرها بأن أولدها سيد محمد جواد كان‬ ‫يبلغ من العمر حوالي ‪14‬عاما ً وسيد‬ ‫إسماعيل ست سنين وأنا محمد علي أربع‬ ‫سنوات وأخي الصغر مني )السيد حسين(‬ ‫سنتين سوف يدركون ظهور‬ ‫المام)ع(ويكونون من أنصاره هذا ونحن ل‬ ‫زلنا على اليمان ننتظر ظهور المام‬ ‫لنحصل على شرف نصرته إن شاء الله‬ ‫)تعالى( قد ربينا من أبوين صالحين وقد‬ ‫أحسنا تربيتنا والحمد لله كما قال الشاعر‪:‬‬ ‫) ‪(1/172‬‬ ‫ب‬ ‫ل عذب الله أمي أنها شربت ………ح ّ‬ ‫الوصي وغذتنيه باللبن‬ ‫وكان لي والد بهوى أبا الحسن………‬ ‫فصرت من ذي وذا أهوى أبا‬ ‫حتى توفت الوالدة في سنة ‪)1980‬رحمة‬ ‫الله عليها(وجزاها عّنا بأعلى درجات‬ .

‬‬ ‫هـ‪ -‬نقل لي أحد العلماء‪:‬بأنه رأى في الحلم‬ ‫نفسه واقفا ً في ساحة عظيمة كبيرة‬ ‫مملوءة بالوساخ والعفونة فتألم كثيرا ً لهذا‬ ‫الحال وبرهة وإذ به يرى الوساخ قد‬ ‫انزاحت فجأة وتصبح الساحة بأحسن‬ ‫النظافة والجمال وينصب في وسطها منبر‬ ‫رفيع وحضر المامان علي بن محمد الهادي‬ ‫والحسن بن علي العسكري)صلوات الله‬ ‫جه السيد إلى المام الهادي‬ ‫عليهما(فتو ّ‬ ‫قائل ً يا سيدي هل نحن سنشم رائحة ال َ‬ ‫فَرج‬ .‫المخلصين المجاهدين‪،‬وكان قد توفي الوالد‬ ‫قبلها بثلثين عاما ً في سنة ‪1950‬م‪،‬وكان‬ ‫حلمها في سنة ‪1949‬م‪.‬‬ ‫د‪ -‬في سنة ‪ 1963‬وفي ليلة من الليالي‬ ‫كنت في بغداد فأصابني الغم والهم لكثرة‬ ‫ما رأيت من تغّير أحوال المسلمين وكثرة‬ ‫ما حصل في تلك السنين وهو‬ ‫يوم انتشر خبر اعتقال المام‬ ‫دس سّره(وجماعة مراجع الدين‬ ‫الخميني)ق ّ‬ ‫على يد الشاه‪،‬وذلك في عهد عبد الكريم‬ ‫قاسم بالعراق‪،‬حيث أكثر من الكباريهات‬ ‫والحدائق العامة وانتشر الفساد فأصابني‬ ‫الحزن وأجهشت بالبكاء وناديت مكررا ً متى‬ ‫ظهورك يا مولي يا صاحب الزمان حتى‬ ‫نمت جائعا ً متعبا ً حزينا ً منهكا ً في التفكير‬ ‫وإذ بي قد حلمت ورأيت المام‬ ‫ي بأصابعه‬ ‫الحجة)ع(مبتسما ً وهو يشير إل ّ‬ ‫الكريمة إشارة صبرا ً صبرا‪.

‬‬ ‫فأجابه المامان إ ّ‬ ‫ثم صعد المام الهادي)ع(المنبر وأخذ يدعو‬ ‫قائ ً‬ ‫دوس( ويكّرر‬ ‫وح ق ّ‬ ‫ل‪):‬يا ل إله إل ّ أنت سب ّ‬ ‫وتكّرر معه السماء والرض والناس وال ّ‬ ‫طير‬ ‫في الهواء(‪.‬‬ ‫) ‪(1/173‬‬ ‫و‪ -‬قضية مرعبة وقعت في مقبرة مجاورة‬ ‫لمسجد مجيبر الكبير في البصرة العراقية‬ ‫ن شركة أجنبية‬ ‫بعد منطقة تموز وذلك أ ّ‬ ‫كانت مكلفة بحفر مجاري للبلدة فعثروا‬ ‫على قبر قديم مهدم فنبشوه فوجدوا‬ ‫الميت فيه مطروحا ً طريا ً وكأنه مّيت ليومه‬ ‫فحّركوه وإذا به يقوم قائما ً صائحا ً هل‬ ‫جة؟ ففّر العمال اليابانيون‬ ‫يظهر الح ّ‬ ‫والعراقيون مرعوبين حتى سقط ثانيا ً‬ ‫وبقي مطروحا ً مدة حتى رجع إليه جماعة‬ ‫وأعادوا دفنه وجعلوا له ضريحا ً تهدى إليه‬ ‫النذور وتظهر منه الكرامات‪.‬‬ ‫‪ -239‬الصنف الحادي عشر‪:‬‬ ‫حسابات الحروف البجدية ودللتها على‬ ‫توقيت الظهور‪:‬‬ ‫إنني ل أزعم العلم بوقت ظهور المام من‬ ‫خلل الحسابات لرقام الحروف العربية‬ ‫وإنما أورد ذلك كبقية العلمات إنما هو‬ ‫ن‬ ‫لمجرد الحتمال غير المعتمد وبالتالي فإ ّ‬ ‫علم ذلك إجمال ً وتفصيل ً عند‬ ‫الله)سبحانه(فإّنه ع ّ‬ ‫لم الغيوب‪.‫ن ال َ‬ ‫فَرج قريب وكرّر ذلك‪.‬‬ .

... 80‬‬ ‫ش ‪ ... 60 .... 2 .... 1‬‬ ‫‪10 .... 4 .‬س ‪ ... 50 .‬ع ‪ ..‬ظ ‪ ....‬ق ‪ . 20‬‬ ‫‪200 .‬ج ‪ .... 7 ..... 30 .....‬‬ ‫شارك الله في علمه المخت ّ‬ ‫إن الحروف البجدية والتي يجمعها)أبجد‬ ‫هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ‬ ‫ضظغ(وأرقامها هكذا‪:‬‬ ‫ا ‪ ....‫وقد ورد في الحديث‪:‬سأل المفضل بن عمر‬ ‫المام الصادق)ع(عن وقت ظهور المام‬ ‫جة)ع(فقال‪:‬حاشا الله أن يوقت له وقتا ً‬ ‫الح ّ‬ ‫يعلمه شيعتنا وكل من وقت وقتا ً فهو ك ّ‬ ‫ذاب‬ ‫وكذب الو ّ‬ ‫ن من يوقت له وقتا ً فقد‬ ‫قاتون ل ّ‬ ‫ص به(‪..‬خ ‪ ..‬م ‪ ........ 900 ..... 500 ........‬‬ ‫أ‪ -‬الشيعة ناجية = الفرقة الناجية‬ ‫‪416= 416‬‬ ‫ب‪? -‬إذا جاء نصر الله والفتح? = المنتظر‬ ‫حي‬ .‬ن ‪ .....‬ت ‪ ......‬ض ‪ ....‬ح ‪.‬‬ ‫ص ‪ ......‬ذ ‪ .. 800‬‬ ‫التطبيق قال رسول الله)ص(‪)):‬ستفرق‬ ‫أمتي إلى ثلث وسبعين فرقة منها فرقة‬ ‫ناجية والباقون في النار((‪.‬ل ‪ .‬غ‬ ‫‪. 40 ..... 600 ..... 8 . 90 ..‬ر‬ ‫‪...‬هـ ‪ . 6 . 100 . 9‬‬ ‫ك ‪ ..‬‬ ‫ط ‪ .‬ف ‪. 700 ..‬و ‪ ..... 70 . 400 ...‬ي‬ ‫‪. 300‬‬ ‫‪1000 ... 5 . 3 .‬ث ‪ ....‬ز ‪ ...‬د ‪ ..‬ب ‪ ..

‬‬ ‫ج‪ -‬لظى مجمع النيرين = ‪1435‬هـ‬ ‫‪931+153+351‬‬ ‫د‪ -‬الطواسين ثلث سور‪:‬ط س م‪ +‬ط س م‬ ‫‪ +‬ط س ‪ +‬الروضة‬ ‫‪1429 =1042 +109+109+69‬تحسب‬ ‫بالهجرية‬ ‫هـ‪ -‬ينابيع الحيوان لظى النيرين‬ ‫‪1531 = 931+351 +106 +143‬وهو بعيد‪.‬‬ ‫فلو اعتبرنا الفترة هي ميلد المام‬ ‫الحجة)ع(وهي سنة ‪=1184+255‬‬ .‬‬ ‫و‪ -‬وإذا حسبنا الروضة بالتاء ل بالهاء تكون‬ ‫هكذا = طسم ص‪ +‬الروضة‬ ‫‪1973 =249 +1724 =1437 +287‬م قد‬ ‫مضت ينابيع الحيوان‬ ‫هد الرض ويحيي‬ ‫ز‪ -‬وقال المام)ع(‪):‬يم ّ‬ ‫سنة والفرض سيكون ذلك بعد اللف‬ ‫ال ّ‬ ‫ومائة وأربع وثمانين من زمان الفترة بعد‬ ‫الهجرة(‪.‫‪= 1621+18 =1639 = 707+407+525‬‬ ‫‪1639‬‬ ‫) ‪(1/174‬‬ ‫في إلزام الناصب ‪2‬ص ‪ 165‬عن أمير‬ ‫المؤمنين)ع( قال‪):‬شيعتنا الفئة الناجية‬ ‫والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا ً وصونا ً‬ ‫وعلى الظلمة إلبا ً وعونا ً سيفجر لهم ينابيع‬ ‫الحيوان بعد لظى مجمع النيرين لتمام‬ ‫الروضة والطواسين من السنين ‪.

‫‪1439‬وهوغير بعيد ولو حسبنا المدة من‬ ‫البعثة ‪1300‬سنة تبّين أنه في سنة ‪1426‬هـ‬ ‫والله أعلم‪.‬‬ ‫ن على الذين‬ ‫ح‪ -‬قوله)تعالى(‪?:‬ونريد أن نم ّ‬ ‫ضعفوا?‬ ‫است ُ‬ ‫‪1417 =1417‬غيبته‬ ‫ط‪ -‬قولك‪ :‬غاب وعاد = مقدار الغيبة‬ ‫الكبرى التي بدأت في ‪329‬‬ ‫‪1413=329 +1084 = 81 +1003‬هـ‬ ‫ي‪ -‬بسم الله الرحمن الرحيم = ‪1158‬إذا‬ ‫اعتبرنا الراء مكّررا ً بزيادة ‪ 260‬سنة ابتداء‬ ‫إمامة الحجة)ع( = ‪1418‬هـ‬ ‫ن في‬ ‫ك‪ -‬في البحار ج ‪52‬عن الباقر)ع(‪):‬إ ّ‬ ‫ن الله)تعالى(‬ ‫حروف القرآن لعلما ً جما ً إ ّ‬ ‫أنزل?ألم ذلك الكتاب? فقام محمد)ص(حتى‬ ‫ظهر نوره وثبتت كلمته وولد يوم ولد وقد‬ ‫مضى من اللف السابع مائة سنة وثلث‬ ‫سنين(أي من نزول آدم إلى الرض ومعلوم‬ ‫ن ميلد الرسول)ص(كان في ‪570‬شمسية‬ ‫أ ّ‬ ‫من الميلد أي قبل الهجرة بـ ‪53‬سنة‬ ‫قمرية‪.‬‬ ‫وكانت الهجرة في ‪/16‬تموز ‪622/‬شمسية‬ ‫للميلد وتوفي في ‪632‬م المصادف‬ ‫‪/28‬صفر‪11 /‬هـ فلو حسبنا حروف القرآن‬ ‫المقطعة في أوائل السور من غير تكرار‬ ‫ي حق نمسكه‬ ‫والتي تجتمع بعبارة‪:‬صراط عل ّ‬ ‫= ‪693‬والحروف هي المر حمعسق كهيعص‬ ‫طس‬ ‫) ‪(1/175‬‬ .

‬‬ ‫ل‪ -‬وقال)عليه السلم(‪:‬ثم كان بدء خروج‬ ‫الحسين)ع(في ألم وهي مجملة ‪71‬سنة فلو‬ ‫عددناها من بعثة الرسول)ص(فهي =‬ ‫‪58‬من الهجرة وهي مقدار عمر‬ ‫الحسين)ع(وقبل قيامه بسنتين لنه قام‬ ‫في سنة ‪60‬هـ وقتل في الشهر الول من‬ ‫سنة ‪61‬هـ‪.‬‬ ‫دته قام قائم ولد‬ ‫م‪ -‬وقال)ع(‪):‬فلما بلغت م ّ‬ ‫العباس عن المص(‪ 161‬فلو حسب من أول‬ ‫البعثة فمعناها ‪148‬للهجرة‪.‬‬ ‫ن‪ -‬وقال)ع(‪):‬ويقوم قائمنا عند انقضائها‬ ‫بالر فافهم ذلك وعد واكتمه(هكذا ألم الم‬ .‬‬ ‫ألف باء جيم دال هاء واو زاي حاء طاء ياء‬ ‫كاف لم ميم نون سين عين فاء صاد قاف‬ ‫راء شين تاء ثاء خاء ذال ضاد ظاء غين‬ ‫همزة‬ ‫‪7158 = 1240/1835/2767/462‬‬ ‫وقال‪):‬إذا عددتها من غير تكرار(يعني من‬ ‫غير تكرار لصل الحرف والله أعلم‪.‬‬ ‫وقال الباقر)ع(أيضًا‪):‬وتبيانه في الحروف‬ ‫المقطعة(أي في القرآن الكريم ولعله يعني‬ ‫الحروف العربية كلها فإنها لو حسبت‬ ‫بالرقم الكبير أنتجت هكذا)أبجد هوز حطي‬ ‫كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ(وتفصل‬ ‫إلى هكذا‪.‫فالمقصود في ظهور نور النبي وانتشار‬ ‫السلم هو ‪61‬سنة بعد وفاته أي بعد قتل‬ ‫الحسين)ع(بعشر سنين‪.

‬‬ ‫ثم هكذا ميم ياء ميم حاء ألف ألف ميم ياء‬ ‫ميم ميم ياء ميم دال ألف لم = ‪+1035‬‬ ‫لرسول الله)ص(‪1428 =393‬هـ ويقابله‬ ‫بالتاريخ الميلدي ‪2018‬‬ ‫من يجيب المضطّر إذا‬ ‫ع‪ -‬قوله)تعالى(‪ ?:‬أ ّ‬ ‫دعاه?)‪.‫المص الر الر الر الر الر‬ ‫‪+231 +231 +231 +231 +71+71+161‬‬ ‫‪ 1458=303+1155=231‬هـ وهو بعيد فإن‬ ‫المر أقرب من ذلك إن شاء الله فلو‬ ‫حسبناه من بعثة الرسول)ص( =‬ ‫‪1440‬للهجرة والله أعلم‪.(1‬‬ ‫‪2018 =782 +1080 +131+25‬م‬ ‫)‪ (1‬النمل‪.(2‬‬ ‫‪2039 =588+916+535‬‬ ‫ق‪ -‬قوله)تعالى(‪ ?:‬أصبح ماءكم غورًا?)‪(3‬‬ ‫‪1415 =101+107+1207‬هـ‬ ‫باعتبار ماؤكم بالواو ل بالهمز‬ ‫) ‪(1/176‬‬ .62/‬‬ ‫ف‪ -‬قوله)تعالى(‪?:‬وأشرقت الرض?)‪=(1‬‬ ‫‪2039‬وكذلك‬ ‫ص‪ -‬قوله)تعالى(‪?:‬وقاتلوهم حتى ل تكون‬ ‫فتنة?)‪.‬‬ ‫س‪ -‬ولو حسبت محمد)ص(مع تمام المد‬ ‫هكذا‪:‬ميم حاء ميم ميم دال‪.

‫ر‪ -‬وعن كتاب وفلم نصرا داموس اليهودي‬ ‫الفرنسي المتنبئ بالمستقبل قال‪):‬وفي‬ ‫عام اللفين يحتفل الكون عامة لنه يكون‬ ‫قد ظهر القديس العربي الكبير(أقول إن‬ ‫شاء الله)تعالى(‪.30/‬‬ ‫‪ -243‬ظهر في السوفيت أخشاب منخورة‬ ‫كتب فيها وقرئ ذلك المكتوب باللغات‬ ‫وسل نوح رّبه بالسماء‬ ‫القديمة فوجده ت ّ‬ .‬‬ ‫‪ -242‬ظهر في كربلء المقدسة في السماء‬ ‫ي(( بالخط‬ ‫في وقت الغروب مكتوب))عل ٍ‬ ‫الحمر وذلك في سنة ‪1970‬م ولم يره إل ّ‬ ‫المصلون في صحن الحسين)ع(‪.‬‬ ‫الصنف الثاني عشر‪:‬‬ ‫أمور حصلت ولم نجد الحاديث فيها‪:‬‬ ‫ولعلها قد ضاعت أو حرقت وأغرقت وهو‬ ‫واقع كثير منها‪:‬‬ ‫‪ -240‬ظهور أطباق نازلة من أعالي الجو‬ ‫تدور ثم تختفي مرات كثيرة متفاوتة ل‬ ‫تستطيع الطائرات لحوقها ظهر ذلك في‬ ‫عدة من البلدان كما حصل ذلك في التحاد‬ ‫السوفييتي وأمريكا وبعض دول العالم‪.‬‬ ‫‪ -241‬مطرت السماء دما ً في الهند وقد‬ ‫حّلل الطباء ذلك الدم فوجدوه دم إنسان‬ ‫ظهر ذلك في أول عام ‪1990‬م‪.193/‬‬ ‫)‪ (3‬الملك‪.69/‬‬ ‫)‪ (2‬البقرة‪.‬‬ ‫)‪ (1‬الزمر‪.

‬‬ ‫الصنف الرابع عشر‪:‬‬ .‬‬ ‫ب‪ -‬تفتح البصرة تحت راية رجل كوسج‬ ‫يقتل بين الطلوعين‪.‫الخمسة محمد وعلي وفاطمة والحسن‬ ‫جيه من القوم الظالمين‬ ‫والحسين أن ين ّ‬ ‫وترسو سفينته بسلم‪.‬‬ ‫ج‪ -‬إن باني الجسرين البحرين والجزيرة أول‬ ‫من يقتل عليه‪.‬‬ ‫الصنف الثالث عشر من العلمات‪:‬‬ ‫‪ -246‬أمور مشهورة ولم أرها بالنصوص‬ ‫فهي بحاجة على تحصيل مصادر لثباتها‪.‬‬ ‫‪ -244‬جسر يمدّ بين مصر والحجاز والن هو‬ ‫بقيد النشاء‪.‬‬ ‫) ‪(1/177‬‬ ‫ن ظهور الحجة)ع(يكون في‬ ‫ومثلها رواية أ ّ‬ ‫النصف الخير من القرن فهذه روايات‬ ‫مشهورة ولكن لم أرها في الكتب‬ ‫المعتمدة‪.‬‬ ‫أ‪ -‬قول أحد الئمة)ع(‪):‬ستغرق سفن أعدائنا‬ ‫في الخليج(‪.‬‬ ‫‪ -245‬إنشاء سبعة جسور في بغداد والن‬ ‫أصبحت ثمانية وهي‪:‬المعلق والزاوية‬ ‫والجمهورية والنصر والشهداء والصرافية‬ ‫والئمة وسبع أبكار‪.‬‬ ‫د‪ -‬نقل عن عيسى)ع(أنه سئل‪:‬متى تكون‬ ‫رجعتك إلى الرض لتنقذ البشرية من‬ ‫الضلل فقال‪ ):‬تؤّلف و ل تتأّلفان(وفسرت‬ ‫بأن رجعتي تكون بعد اللف وقبل اللفين‪.

‬‬ ‫‪ -248‬علمات الساعة‪:‬‬ ‫قال الراوي فقامت إليه أشراف العراق‬ ‫وقالوا يا مولنا يا أمير المؤمنين نفديك‬ ‫بالباء والمهات بّين لنا كيف تقوم الساعة‬ ‫وأخبرنا بدللتها وعلماتها فقال)عليه‬ ‫السلم(‪):‬يظهر صائح في السماء ونجم في‬ ‫السماء له ذنب في كل ناحية المغرب‬ ‫ويظهر كوكبان في السماء في المشرق ثم‬ ‫يظهر خيط أبيض في وسط السماء وينزل‬ ‫من السماء عمود من نور ثم ينخسف القمر‬ ‫ثم تطلع الشمس من المغرب فيحرق حّرها‬ ‫شجر البراري والجبال ثم تظهر نار من‬ .‫العلمات التي تكون بعد الحجة وقبل‬ ‫القيامة‬ ‫وهي كثيرة وفيها بحث طويل ولكن الكتاب‬ ‫غير مختص بما بعد الظهور فنقتصر على‬ ‫هذا الخبر والله المؤيد للصواب‪:‬‬ ‫‪ -247‬عن كتاب نوائب الدهور ‪1‬ص ‪ 148‬عن‬ ‫أمير المؤمنين)ع(‪):‬ثم بعد ذلك تخرج داّبة‬ ‫من الرض لها رأس كرأس الفيل ولها وبر‬ ‫وصوف وشعر وريش من كل لون ومعها‬ ‫عصى موسى وخاتم سليمان فتنكث وجه‬ ‫المؤمن‬ ‫بالعصا فتجعله أبيض وتنكت وجه الكافر‬ ‫بالخاتم فتجعله أسود ويبقى المؤمن مؤمنا ً‬ ‫والكافر كافرا ً ثم ترفع بعد ذلك التوبة?ل‬ ‫ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو‬ ‫كسبت في إيمانها خيرًا?‪(1).

‫السماء فتحرق أعداء آل محمد حتى تشوى‬ ‫وجوههم وأبدانهم(‪.‬قال‬ ‫الله)تعالى(‪ ?:‬صدقتما ولكن قضيت في‬ ‫ُ‬ ‫دؤ وأعيد وإني خلقتكما من نور‬ ‫نفسي أن أب ِ‬ ‫عزتي فيرجعان إليه فيبرق كل واحد منهما‬ ‫برقة تكاد تخطف البصار ويختلطان بنور‬ ‫العرش فينفخ في الصور?فصعق من في‬ ‫السموات ومن في الرض إل ّ‬ ‫)‪ (1‬النعام‪.68/‬‬ .‬‬ ‫) ‪(1/178‬‬ ‫ف بل زند وفيها قلم يكتب‬ ‫‪ -249‬ثم يظهر ك ّ‬ ‫في الهواء والناس يسمعون صرير القلم‬ ‫وهو يقول‪ ?:‬واقترب الوعد الحق فإذا هي‬ ‫شاخصة أبصار الذين كفروا?)‪ (2‬فتخرج‬ ‫يؤمئذ الشمس والقمر وهما منكسفتا النور‬ ‫فتأخذ الناس صيحة والتاجر في بيعه‬ ‫داته‬ ‫والمسافر في متاعه والثوب في مس ّ‬ ‫والمرأة في غزلها)نسجها(وإذا كان الرجل‬ ‫اللقمة بيده فل يقدر أكلها ويطلعان‬ ‫الشمس والقمر وهما أسودا اللون وقد‬ ‫وقعا في زوال)زلزل(خوفا ً من‬ ‫الله)تعالى(وهما يقولن إلهنا وخالقنا‬ ‫وسّيدنا ل تع ّ‬ ‫ذبنا بعذاب عبادك المشركين‬ ‫وأنت تعلم طاعتنا والجهد فينا وسرعتنا‬ ‫لمضي أمرك وأنت علم الغيوب‪.158/‬‬ ‫)‪(2‬الزمر‪.

‬فمن ذلك ما ذكر في كتاب‬ ‫المنتخب النفيس في علوم النبي‬ ‫إدريس)ع(قال في صفحة ‪:168‬‬ ‫أ‪ -‬من بعد تسع وأربعين لهجرة………في‬ ‫د‬ ‫رابع القرن الذي لم يحم ِ‬ ‫النمسا تحيا حياة بعد ما……… … كان‬ ‫د‬ ‫طعاما ً لحمها للمعت ِ‬ ‫وتنال أرجاعا ً إذا ما خمسة………من السنين‬ ‫د‬ ‫مضت بغير تأك ِ‬ ‫رومانيا بلغار تحرق نفسها…… … يونان‬ ‫ضرب ثم حبل أسوِد‬ ‫فحياتها تنمو وترجع آخرًا… ……النار في‬ ‫أطرافها تتو ّ‬ ‫د‬ ‫ق ِ‬ ‫في سابع الخمسين خوفي محوها ……يا‬ ‫د‬ ‫و معت ِ‬ ‫ويل داخلها عد ّ‬ ‫) ‪(1/179‬‬ .‫ما شاء الله?)تعالى(?ثم ينفخ فيه أخرى‬ ‫فإذا هم قيام ينظرون? )‪(1‬فإنا لله وإنا إليه‬ ‫راجعون‪.‬‬ ‫الصنف الخامس عشر‪:‬العلمات المنظومة‬ ‫‪ -250‬خلصة العلمات عن كتاب بيان الئمة‬ ‫ج ‪3‬ص ‪:513‬قد نظم بعض العلماء الفاضل‬ ‫كثيرا ً من علئم المام القائم)ع(‪،‬وقد رمزوا‬ ‫وأشاروا إلى بعض العلئم في الشعر‬ ‫العربي‪،‬والفارسي‪،‬لئل يطّلع عليه كل أحد‬ ‫إل ّ أهل العلم‪،‬ممن له رغبة في هذا‬ ‫الباب‪،‬وقد أكثروا في النظم إل ّ أننا اقتصرنا‬ ‫على بعضه‪.

68/‬‬ ‫سودان مصر ملكها لم ينظف ………وكذاك‬ ‫د‬ ‫سلطتها تدوم لحم ِ‬ ‫في الكون هذا ثم خمس بعده ………ضيق‬ ‫د‬ ‫وشدة بل جميع تنك ِ‬ ‫البرتغال فقد توقدّ نارها …………في‬ ‫الدولة العظمى لسبعة شدِد‬ ‫إن اضمحال مع وبال دائم ………بعد العلو‬ ‫د‬ ‫إلى مثاوي الفرق ِ‬ ‫وكذلك الدنيمارك يلزم أن ترى………في‬ ‫خامس الخمسين وهي تبدِد‬ ‫بلجيكا تحيا في الشعوب مؤخرًا………بعد‬ ‫اضمحال ملكها يتردِد‬ .‫تركية آن الوان وقد غدت………بين العوالم‬ ‫د‬ ‫صفر الي ِ‬ ‫هيهات هيهات ارتباط ملوكها………من بعد‬ ‫مريخ إلى نجم الجدي‬ ‫وكذا ارتباط الناس)في نسخة())الكاس‬ ‫لم ينل حتما ً لخمسين من أربعين قد بدي‬ ‫والكون في السلم يظهر نوره………‬ ‫د‬ ‫شمس مضيئة من أربعين وأزي ِ‬ ‫هند وصين قد يقوم مقالها………و لها‬ ‫فساد داخل متمّرِد‬ ‫عجم وأفغان ليكثر بطشهم………بفسادهم‬ ‫د‬ ‫حتى يذوب الجلم ِ‬ ‫وتقوم بالعجم الحروب وتنتهي………ويل‬ ‫تبور وعند ستين أبتدي‬ ‫)‪ (1‬الزمر‪.

‫شام ومكة مع فلسطين لها ………شأن‬ ‫عظيم يا له من مورِد‬ ‫تتخالف القوام فيها بضعة………عدت من‬ ‫العوام ليست تهتدي‬ ‫بغدادنا وكذا العراق وغيره………يدنو بها‬ ‫البطل الهمام الوحد‬ ‫بالشام ملك قد يلوح وينجلي………بالشام‬ ‫سد‬ ‫قوم خائنون وح ّ‬ ‫أقوام موسى قد تروم مناجحًا………أثر‬ ‫الباء وطالب لم يردد‬ ‫وتجول بين معصفر ومدثر………ومبرج‬ ‫ومهرج وموّرد‬ ‫يا قوم أمر قد يحق لعشرة………وتقوم نار‬ ‫سعيرها تتوقد‬ ‫شمويل يا حزقيل يا شمعون………بؤسا ً‬ ‫كما قال الله كذا اقتدي‬ ‫ب ّ‬ ‫شر ملوك الشام ثم عراقها………حلب‬ ‫وطرسوس وأم مخلد‬ ‫تتخالف القوام فيها بضعة………من بعد‬ ‫عشر نارها لم تخمد‬ ‫من بعدها قوم الكمال توافقوا………‬ ‫والدولة العظمى تدوم وتهتدي‬ ‫وتعيش للسبعين أحسن حالة………من‬ ‫بعدها حرب يفور ويزبد‬ ‫حتى يتم القرن رابع أّرخو………غرر الزمان‬ ‫ود‬ ‫البائس المتع ّ‬ ‫ملك يدوم على الملوك مقامه………حتى‬ ‫يذوب له الحديد الصلد‬ ‫ولدولة السلم تنمو خامس ………في‬ .

‫ب ناسك متولد‬ ‫القرن ش ّ‬ ‫ملك الحجاز له مقام شامخ………أسباطه‬ ‫بالشام ظلما ً ُتطرد‬ ‫) ‪(1/180‬‬ ‫لتين كاثوليكي رومي بعده………أرثوذكس‬ ‫مخلفهم بكل توعد‬ ‫الروح تفنى والطبيعة تنتشي………تعلو‬ ‫على القوام حتى تغتدي‬ ‫أرض لها زحل وأمر واصب ………بنيانه نحو‬ ‫الفساد م ّ‬ ‫قيد‬ ‫هند وروم ثم أمر غالب …………في حادي‬ ‫السبعين قدح المزند‬ ‫يا قوم سلم للسليم سلمة ………ودما ً‬ ‫تسيل وضجة المتجرد‬ ‫إن الدروز لهم شنيع منازل ………ضربا ً‬ ‫وحربا ً فعلها لم يحمد‬ ‫يأتي الشرار كذا اللهيب لها معا ً ………‬ ‫أحوال حال بالفنا تتزود‬ ‫ل تطلب الديان بل لتجارة ………وقصور‬ ‫عالية وحور أغيد‬ ‫ونا‬ ‫وكذا البداوة قد تزيد حضارة ………وتم ّ‬ ‫طلب الظلم السود‬ ‫يا ويل يمن من جنوب بلدها ………صنعا‬ ‫محاصد بالحروب ستحصد‬ ‫ع………‬ ‫في سادس الخمسين قرن راب ٍ‬ ‫حد‬ ‫يصفوا الزمان وجمعنا يتو ّ‬ ‫أهل الكليم يرون حال ً باقيا ً ………ويطبقوا‬ .

‫ملكا ً جديدا ً أمجد‬ ‫وتساعد القوم الكرام مراكزا ً ………‬ ‫ومطالب عند العموم مقلد‬ ‫صليب له السعادة والهنا ………أما‬ ‫إن ال ّ‬ ‫الهلل فقد بقي صفر اليد‬ ‫لبد من نيل الهلل مناله ………وكذا‬ ‫مطالبه لنا تتأ ّ‬ ‫كد‬ ‫في ثامن الخمسين ثم لتاسع ………وكذا‬ ‫لستين لنا تتأّيد‬ ‫غشى صداها يالها من وقعة ………شاب‬ ‫الغراب من الضلل السود‬ ‫في قرن خامس عشر قد أملتها ………خير‬ ‫وأنعام وعيش أرغد‬ ‫في حادي العشرين موت فجيئة ………نصف‬ ‫الخلئق قد تموت فترتدي‬ ‫من بعدها عيش رغيدا ً نور ………سبعون‬ ‫عاما ً راحة وتمهد‬ ‫***‬ ‫ب‪ -‬فياله من قاتل ما أجوده ………ذي‬ ‫مسددة‬ ‫سيرة سديد ٍ‬ ‫ة ُ‬ ‫حسر الذراعين به علمة ………وواسع‬ ‫الصدر وفيه شامة‬ ‫وحكمه بالفرد في العوام ………واحكم له‬ ‫بالزوج في اليام‬ ‫م قاف ………في طول مدة‬ ‫وبعد با ياء وث ّ‬ ‫كّلها اعتساف‬ ‫وبعد شين ثم لم وألف ………والعين لم‬ ‫يبق لها من معتسف‬ .

‫ويقاتل الفرنج ياء سين ………ويحكم‬ ‫السرار كّرتين‬ ‫ثم يلي عين ودال وفتن ………صيّرت‬ ‫الشام لها طّرا ً وطن‬ ‫وال ّ‬ ‫طاء في الشهبا يراها عاصيًا………‬ ‫محالفا ً مخالفا ً وقاضيا ً‬ ‫ع‬ ‫وينزل الحرب بأرض الشام ………ومعه جم ٌ‬ ‫من النام‬ ‫واحّر قلبي لعلى الشهباء ………ما نا لها‬ ‫من صعبة الوباء‬ ‫) ‪(1/181‬‬ ‫ن‬ ‫ومن يعش حقا ً يرى أمورا ً ………هذا وإ ّ‬ ‫يبقى بها سرورا ً‬ ‫والنيل ل ش ّ‬ ‫ك خراب مصر ………والبحر‬ ‫إغراق بك ّ‬ ‫ل ثغر‬ ‫وليس في هذا نظام إل ّ ………ملوكنا قد‬ ‫جمعت لشمل‬ ‫ن ترد صفات كل واحد ………فذاك في‬ ‫وإ ّ‬ ‫الجفر الكبير واجد‬ ‫ء الحروف خلف ………وق ْ‬ ‫ل منها‬ ‫وبين أبنا ِ‬ ‫ن يضف‬ ‫ن بدا أ ْ‬ ‫إ ّ‬ ‫وكم حروب وخلف وفتن ………والقصد‬ ‫إظهار الذي فيه كمن‬ ‫ي القادر ………فهو الذي‬ ‫والحمد لّله العل ّ‬ ‫سرائر‬ ‫مظهر لل ّ‬ ‫والملك لّله العظيم ذي الوفا ………والشكر‬ ‫لّله تعالى وكفى‬ ‫ثم الصلة والسلم العالي ………على النبي‬ .

‫ل‬ ‫المصطفى وال ِ‬ ‫***‬ ‫ج‪ -‬فروح وريحان وعمر مهنا ………وجاه‬ ‫وعّز والملوك المكارم‬ ‫ننبيك عن عثمان آل شماخة ………سليم‬ ‫ثناه في شماخ الجماجم‬ ‫ن لها‬ ‫ي الله فيها تواتر ………با ّ‬ ‫أتى عن ول ّ‬ ‫ملكا مبيد المعاصم‬ ‫يكون له وقت بوقت من آخر ………عليه‬ ‫لواء النصر بالنصر قائم‬ ‫وبعد تمام العز عن مقامهم ………يليكم‬ ‫زمان النحل قل للمطاعم‬ ‫م كتابه ………شريف من‬ ‫مد المهدي أ ّ‬ ‫مح ّ‬ ‫لل البيت للكفر‬ ‫سناجقه بالنصر تخفق دائما ً ………يمدّ أمام‬ ‫صورام‬ ‫الجيش دوم ال ّ‬ ‫يعيش زمانا ً في النام مؤثرا ً ………وليس‬ ‫عليك البأس يوم النظائم‬ ‫ودام لك التمكين ما دمت قائما ً ………تجود‬ ‫بما فيه كجود النعائم‬ ‫د ‪ -‬رأيت من السرار عجيب ………وأسباب‬ ‫سُيظهرها مقالي‬ ‫بما قد أنزل الرحمن ح ّ‬ ‫قا ً ………يكون بحكم‬ ‫ربي ذي الجلل‬ ‫ففي بغداد يظهر عن قريب ………من‬ ‫ل‬ ‫الخلفا ملوك ذو فعا ٍ‬ ‫عد تسعة وثلثون شخصا ً ………ثم‬ ‫ل‬ ‫ينقرضون كل باحتما ٍ‬ .

‫يكون مغلفا ً عشرين عاما ً ………وأربعة على‬ ‫سير الليالي‬ ‫إذا ما جاءهم العزل حقا ………تمّلكها البلد‬ ‫بل مجال‬ ‫وجاءت خيل بربر ليس تحصى ………لهم‬ ‫عددا ً كثيرا ً كالّرمال‬ ‫وكم وّلت خدارا للمنايا ………فل حصن‬ ‫منيع ول قفال‬ ‫وكم تسبى هنالك من ذرار ………تقلب‬ ‫ل كالمقال‬ ‫فوق رح ٍ‬ ‫حّرة ذهبت بحزن ………وقد كانت‬ ‫وكم من ُ‬ ‫من أرباب الجمال‬ ‫أشعار يحيى بن اعقب‬ ‫ودقياس سيقتل بعد هذا ………وترتجع‬ ‫الهزيمة بالشمال‬ ‫ص ………وماذا‬ ‫فيا أسفا ً على حل ٍ‬ ‫ب وحم ٍ‬ ‫يلقيان من القتال‬ ‫) ‪(1/182‬‬ ‫وفي ضرباته بشيء عجيب ………يكون‬ ‫عليهم عظم اغتلل‬ ‫فليس لجمعهم فيه ثبات ………ول لحماتهم‬ ‫غير الزوال‬ ‫ويظهر في السماء عظيم نجم ………له‬ ‫ل‬ ‫ذنب كمثل الرمح عا ٍ‬ ‫فتلك دلئل الفرنج حقا ً ………ستملك‬ ‫للسواحل والقلل‬ ‫وع ّ‬ ‫كا سوف يعلوها جيوش ………كما تعلو‬ ‫الغيوم على الجبال‬ .

‫ويلطخ دورها بدماء قوم ………أتوها‬ ‫هاربين من القتال‬ ‫وتفتح رملة البيضاء ح ّ‬ ‫قا ً ………فويل‬ ‫للسواحل والرمال‬ ‫وبعد القدس ذا يوم عظيم ………له تبكي‬ ‫الملئك بابتهال‬ ‫ويبقى نهر كنعان عبيطا ………ول يقدر‬ ‫على الماء الزلل‬ ‫فيا ويل لحّران وحمص ………وما يلقون‬ ‫من جور النوال‬ ‫م وي ٌ‬ ‫م وي ٌ‬ ‫ل ………لهل الشام‬ ‫لث ّ‬ ‫فويل ث ّ‬ ‫من ملك الضلل‬ ‫إذا ملك البلد طغاة رجس ………قليلين‬ ‫المانة والمقال‬ ‫إذا ح ّ‬ ‫صوا ………لحاهم‬ ‫فوا شواربهم وق ّ‬ ‫مثل أذناب البغال‬ ‫سعوها ………وقد مزجوا‬ ‫وضيقت الثياب وو ّ‬ ‫الحرام مع الحلل‬ ‫إذا ما جاهم الغربي حقا ً ………على عجل‬ ‫محال‬ ‫سيملك ل ُ‬ ‫ويفتتحونها من غير ش ّ‬ ‫ك ………وكم داع‬ ‫ُينادي بابتهال‬ ‫ومحمود سيظهر بعد هذا ………ويملك‬ ‫الشام بل قتال‬ ‫تطيع له حصون الشام كل ………وينفق‬ ‫ماله في كل حال‬ ‫ويظهر من بلد الروم جيشا ً ………إلى حلب‬ ‫ملهاة الكيال)الكمال(‬ .

‫به روس وبرغلة وروم ………وك ّ‬ ‫ل فاض من‬ ‫ل‬ ‫حدّ المسا ِ‬ ‫وينزل من مغاربها وتضحى ………ضياع‬ ‫ل‬ ‫الشام مقفرة خوا ٍ‬ ‫وتهدف تخرهم عرب وترك ………تريد‬ ‫النهب من بعد القتال‬ ‫وترجع عسكر للروم عصرا ً ………على‬ ‫أعقابهم زعج الثوال‬ ‫وتعمر شيزر ربصا وسورا ………وحصنا ً ذات‬ ‫أبراج طوال‬ ‫ول إسلم فيها بعد هذا ………مقام بعد‬ ‫أوقات المطال‬ ‫ويوم في حماه أي يوم ………يكون عليهم‬ ‫منه وبال‬ ‫إذا رفعوا البناء وشّيدوها ………ورفعت‬ ‫القتال على العوال‬ ‫ب عليهم الرحمن ريحا ً ………فترمى‬ ‫يه ّ‬ ‫بالبيوت وبالقلل‬ ‫ويوم عندنا منه عظيم ………سيقتل فيه‬ ‫شبان الرجال‬ ‫يبيض كالعقارب مرهقات ………من الهندى‬ ‫محكمة الصقال‬ ‫ب ………وفي‬ ‫وأ ّ‬ ‫ما السيل يظهر عن قري ٍ‬ ‫الشام ليظهر قج حال‬ ‫فكم في السيل من جد غريق ………فكم‬ ‫دور مقلبة العالي‬ ‫) ‪(1/183‬‬ .

‫ومختلفات رايات ثلث ………على حلب‬
‫معاندة الزوال‬
‫فتركي ورومي ومصري ………ملوك الرض‬
‫كاسرة الفعال‬
‫يكون لقاهمو يوم الثلثا ………صلوة الفجر‬
‫ملتحم القتال‬
‫سينطرد علوج الروم عنها ………ويرتفع‬
‫الصليب على العوالي‬
‫ينادي صائحا ً بالقول صوتا ………كذا‬
‫الشيطان في ذاك المقال‬
‫ويرتجعون في جمع غضابا ً ………على‬
‫الروام غيل بابتهال‬
‫ول يرجع لرض الروم منهم ………سوى‬
‫رجل وحيدا ً باختلل‬
‫وُتركيا ومصريا ً جميعا ً ………فيختلفان في‬
‫قيل وقال‬
‫يظل السيف في المصري قتل ………إلى‬
‫أقصى الخفايا باقتلل‬
‫ومن الحسين إذا ليرون شخصيا ً ………وكان‬
‫جنبيه نور الهلل‬
‫فتلك دلئل المهدي ح ّ‬
‫قا ً ………سيملك‬
‫للبلد بل محال‬
‫ويخضر القضيب براحتيه ………وتأنسه‬
‫الوحوش من الجبال‬
‫تطيع له البلد ومن عليها ………ويمحي‬
‫الكفر منه والضلل‬
‫ويأتي بالبراهين اللواتي ………تسّلمها‬
‫البرية بالكمال‬

‫ورومية سيفتحها وقسطا ً ………يقسم‬
‫ل‬
‫مالها كيل ُ‬
‫مكا ٍ‬
‫يكون مقامه عشرون عاما ً ………وعشرونا‬
‫مضاعفة النوال‬
‫جال يأتي ………إلى‬
‫هناك العور الد ّ‬
‫ل‬
‫الشامين في ملك وما ٍ‬
‫معه جبل عظيم من ثريد ………وصورته‬
‫حديث لم يسال‬
‫يكون مقامه في الرض حتما ………شهور‬
‫سبعة عدد الكمال‬
‫د ………ويقترح‬
‫ويقتله المسيح بأرض ل ُ ٍ‬
‫البرية بالدلل‬
‫ر ………ول يبقى‬
‫ويقتل جنده في كل قط ٍ‬
‫لهم فيها مجال‬
‫ويأجوج ومأجوج سيأتوا ………كسرب طاق‬
‫من حدّ المسال‬
‫فل نهر الفرات لهم سيكفي ………ول‬
‫سيحان والدجل الثقال‬
‫ر ………وبحر‬
‫ول نهر الشام ونيل مص ٍ‬
‫ل‬
‫سويمة من ماء خا ٍ‬
‫ويرعون النبات فل نبات ………يعود ويجذبوا‬
‫ورق الجبال‬
‫ما الشمس تطلع من غروب ………فيحرق‬
‫وأ ّ‬
‫حّرها شجر الجبال‬
‫وقاع البحر يظهر غير شك ………فتفنى‬
‫الوحش والطير الوبال‬
‫وتنقطع الغيوم ول سحاب ………يروى‬
‫الرض بالماء الزلل‬

‫ول شاة ول نعم رتاع ………ول زرع يعود‬
‫ول غلل‬
‫وينقطع المعين فل معين ………ول غد يعود‬
‫ول مآل‬
‫ول ب ُّر يعود ول زكوة ………ول فضل يعود‬
‫ول نوال‬
‫ول ولدٌ يبر بوالديه ………ول زوج يفرح‬
‫بالعيال‬
‫) ‪(1/184‬‬
‫دلئل أصعب الوقات دهرا ً ………وأخبث‬
‫مة واشر حال‬
‫أ ّ‬
‫ض ………كما يبدو‬
‫ويشتغل الخراب بكل أر ٍ‬
‫الحريق بالشتعال‬
‫وتخرب مكة وديار صنعا ………من الطاعون‬
‫والعلل الثقال‬
‫وتخرب طيبة وديار هيب………وتبقى دورها‬
‫قفرا ً خوالي‬
‫سند‬
‫وتخرب موصل وديار بكر ………ومدن ال ّ‬
‫بالريح الشمال‬
‫وقال معّلم السبطين حقا ً …………يكون‬
‫بحكم ربي ذي الجلل‬
‫***‬
‫أشعار يحيى‬
‫هـ‪ -‬ينابيع المودة ص ‪ 312‬قال يحيى بن‬
‫أعقب معلم السبطين‪:‬‬
‫ستبدوا عجائب منكرات ………لكرهت الحياة‬
‫لو كنت حيا ً‬
‫بين آل النبي وأطول حربة ………فتناهو‬

‫لها يشيب الصّبيا‬
‫يوم صفين لو علقت عليما ً ………بقتال‬
‫يردي الشجاع الكمّيا‬
‫وعلى كربلء مقام شنيع ………ويعز‬
‫الشامت عّزا ً قوي ّا ً‬
‫وترى السّيد العزيز ذليل ………هائل منكر‬
‫يؤذي علي ّا ً‬
‫بعدها تملكها العاريب ………وترى الوغد‬
‫مستطيل ً قوي ّا ً‬
‫م الشام جورا ً إلى أن ………يبلغ الشط‬
‫ويع ّ‬
‫والجسور سويا‬
‫وبعشرين من مؤرخه اليقين ………لبدّ أن‬
‫يظهر المام المهديا‬
‫أسمر اللون مشرق الوجه بالنور ……ملتح‬
‫المعاطف طري ّا ً جنيا‬
‫يظهر الحق والبراهين والعدل ………فتلقى‬
‫إذا إماما ً عليا ً‬
‫وتطيع البلد من مشرق الرض ………إلى‬
‫المغربين طوعا ً جليا ً‬
‫وترى الذئب عند الشاة ترعى ………وذاك‬
‫بالعدل والمان حفّيا‬
‫يحكم الربعين في الرض ملكا ً ………‬
‫ويوفى وكل حي وفيا‬
‫وقال معّلم السبطين حقا ً …………يقوم‬
‫بأمر الله إماما ً قوي ّا ً‬
‫***‬
‫ينابيع المودة ص ‪ 390‬نقل عن الشيخ صدر‬
‫الدين قونوى في شأن المهدي )عليه‬

‫السلم(‬
‫و‪ -‬يقوم بأمر الله في الرض ……على رغم‬
‫شيطان ليمحي به الجور‬
‫يؤيد شرع المصطفى هو ختمه ……ويمتد‬
‫من ميم بأحكامها يدري‬
‫دته ميقات موسى لجنده ……خيار الورى‬
‫وم ّ‬
‫فيا لوقت يخلو عن‬
‫على يده محق اللئام جميعهم ……بسيف‬
‫قوي المتن عّلك ازيد‬
‫حقيقة ذاك السيف القائم الذي ……تعين‬
‫دين القويم على المر‬
‫لل ّ‬
‫لعمري هو الفرد الذي بان سّره ……بكل‬
‫زمان في مطّياته يسري‬
‫تسمى بأسماء المراتب كّلها ……خفاءً‬
‫واعلنا ً كذلك إلى الحشر‬
‫) ‪(1/185‬‬
‫أليس هو النور التم حقيقة ……ونعته ميم‬
‫منه امدادها يجري‬
‫يفيض على الكوان ما قد أفاضه ……عليه‬
‫إله العرش في أزل الدهر‬
‫م إل ّ الميم لشيء غيره……وذو العين‬
‫فما ت ّ‬
‫وابه مفرد العصر‬
‫من ن ّ‬
‫هو الروح فاعلمه وخذ عهده إذا ……بلغت‬
‫ر‬
‫على مدّ مديد من العم ِ‬
‫كأنك بالمذكور تصعد راقيا …إلى ذروة‬
‫المجد الثيل على القدر‬
‫د‬
‫وما قدره إل ّ أل ّ‬
‫ف بحكمة ……إلى ح ّ‬
‫مرسوم الشريعة بالمر‬

‫بنا ما قال أهل الحل والعقد واكتفى …‬
‫صهم المثبوت في الصحف الزبر‬
‫بن ّ‬
‫فإن تبغ ميقات الظهور فإنه……يكون بدور‬
‫جامع مطلع الفجر‬
‫بشمس تمدّ الكل من ضوء نورها……وجمع‬
‫دراري الوج فيها مع البدر‬
‫وص ّ‬
‫ل على المختار من آل هاشم ……محمد‬
‫المبعوث بالنهي والمر‬
‫عليه صلوة الله مادام بارق ……وما أشرقت‬
‫شمس الغزالة بالظهر‬
‫وآل وأصحاب أولي الجود والتقى…صلة‬
‫وتسليما ً يدومان للحشر‬
‫***‬
‫دة ص ‪ 389‬قال الشيخ الكبير‬
‫عن ينابيع المو ّ‬
‫درة‬
‫عبد الرحمن البسطامي صاحب كتاب ّ‬
‫دس سّره(‪:‬‬
‫المعارف)ق ّ‬
‫ز‪ -‬ويخرج حرف الميم من بعد ……بم ّ‬
‫كة نحو‬
‫البيت بالنصر قد عل‬
‫فهذا هو المهدي بالحق ظاهرا ……سيأتي‬
‫من الرحمن للحق مرسل‬
‫ويمل كل الرض بالعدل رحمة ……ويمحو‬
‫ظلم الشرك والجور اول‬
‫وليته بالمر من عند ربه ……خليفته خير‬
‫عل‬
‫الرسل من عالم ال ُ‬
‫فيظهر ميم المجد من آل أحمد ……ويظهر‬
‫عدل الله في الناس أول‬
‫كما قد روينا من علي هو الرضا ……وفي‬
‫كنز علم الحرف أضحى مجّلل‬

‫اللهم عج ّ‬
‫هل مخرجه‪...‬‬
‫ل فرجه وس ّ‬
‫ونقل أيضا ً عن الشيخ محي الدين في‬
‫العلئم‪:‬‬
‫ججين‬
‫ح‪ -‬لبدّ للروم مما ينزل حلبا ……مد ّ‬
‫بأعلم وأبواق‬
‫والترك تحشر من نصيبين من ……يأتوا‬
‫كراديس في جمع وأفراق‬
‫كم من قتيل يرى في التراب ……في‬
‫رمستين بدا كالماء مهراق‬
‫ولتزال جيوش الترك سائرة ……حتى تح ّ‬
‫ل‬
‫بأرض القدس عن ساق‬
‫والترك يستنجد المصري حين يرى…في‬
‫جحفل الروم غدرا بعد ميثاق‬
‫ويخرج الروم في جيش لهم جلب …إلى‬
‫اللقاء بأرقال وأعناق‬
‫) ‪(1/186‬‬
‫وتخرب الشام حتى ل انجبار لها ……من‬
‫روم أو روس وإفرنج وبطراق‬
‫وتنشر الراية الصفراء في حلب ……من‬
‫كف قيل يقول الحق مصداق‬
‫يا وقعة لملوك الرض أجمعها ……روم‬
‫وروس وإفرنج وبطراق‬
‫ويل العاجم من ويل يح ّ‬
‫ل بهم ……من واد‬
‫ل من روس وأعناق‬
‫وخ ٍ‬
‫يأخذهم السيف من أرض الجبال ……يبقى‬
‫ببغداد منهم فارس باق‬
‫وتملك الكرد بغدادا وساحتها ……إلى‬
‫خريسان من شرف لعراق‬

‬‬ ‫زهرة في الصراط المستقيم وجد كتاب‬ ‫بخط الكمال العلوي النيسابوري في خزانة‬ ‫أمير المؤمنين)ع( فيه وصية لبنه محمد بن‬ ‫الحنفية وهذا الكتاب تأليف الشيخ زين أبي‬ ‫محمد علي بن محمد بن يونس العاملي‬ ‫الفنجوري النباطي البياضي‪:‬‬ ‫ط‪ -‬بني إذا ما جاشت الترك ………ولية‬ ‫مهدي يقوم ويعدل‬ ‫وذ ّ‬ ‫ل ملوك الرض من آل هاشم ………‬ ‫وبويع منهم من يلذّ ويهزل‬ ‫صّبي من الصبيان ل رأي عنده ………ول‬ ‫عنده فكر ول هو يعقل‬ ‫ق‬ ‫ق منكم ………وبالح ّ‬ ‫م يقوم القائم الح ّ‬ ‫فث ّ‬ ‫ق يعمل‬ ‫يأتيكم وبالح ّ‬ ‫مي نبي الله نفسي فداؤه ………فل‬ ‫س ّ‬ ‫جلوا‬ ‫تخذلوه يا بني وع ّ‬ ‫أقول هذه الشعار أيضا ً في الديوان‬ ‫المنسوب إليه مذكور وكذا في خطبته)عليه‬ ‫السلم(المعروفة بخطبة البيان التي تذكر‬ ‫بعيد هذا‪.‬‬ ‫ي‪ -‬وعن المام الباقر)ع(في إلزام الناصب‬ ‫‪1‬ص ‪:91‬‬ ‫ن اليهود لحّبهم لنبيهم …………آمنوا‬ ‫إ ّ‬ .‫وتشرب الشاة والسرحان مائهما …بالمن‬ ‫من غير ارجاف وافراق‬ ‫وتأتي الصيحة العظمى فل أحد ……ينجو‬ ‫ول من حكمه باق‬ ‫والله أعلم بعد ذلك ماذا يكون ويبقى ذو‬ ‫الوجود الواحد الباقي‪.

‫بوائق حادث الزمان‬ ‫ب عيسى أصبحوا ……‬ ‫وذوو الصليب بح ّ‬ ‫يمشون صحوا ً في قرى نجران‬ ‫ب آل محمد ………يرمون في‬ ‫والمؤمنون بح ّ‬ ‫الفاق بالنيران‬ ‫عنقاء المغرب للشيخ محي الدين بن عربي‬ ‫قال‪:‬‬ ‫فعند فنا خاء الزمان ودالها ………على فاء‬ ‫مدلول الكرور يقيم‬ ‫مع السبعة العلم والناس غفل ………‬ ‫عليهم بتدبير المور حكيم‬ ‫فأشخاص خمس ثم خمس وخمسة ……‬ ‫عليهم ترى أمر الوجود يقوم‬ ‫ومن قال إن الربعين نهاية ………لهم فهو‬ ‫قول يرتضيه كليم‬ ‫) ‪(1/187‬‬ ‫وإن شئت أخبر عن ثمان ول تزد ……‬ ‫طريقهم فردّ إليه قويم‬ ‫فسبعتهم في الرض ل يجهلونها ……‬ ‫وثامنهم عند النجوم لزيم‬ ‫وفي إلزام الناصب ج ‪2‬ص ‪159‬عن روضة‬ ‫الكافي عن معاوية بن وهب عن المام‬ ‫الصادق)ع(أنه تمثل ببيت لبن أبي عقب‪:‬‬ ‫ك‪ -‬وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى ……‬ ‫ثمانون ألفا ً مثل ما ينحر البدن‬ ‫وعن كتاب السيد ناصر بن علي الحسائي‬ ‫قوله‪:‬‬ .

‬‬ ‫قصيدة المتفجع عند الوداع‬ ‫دس سّره(‪.‫ل‪ -‬سيأتيك عام به عوصة ………تهيج إليها‬ ‫عموم العرب‬ ‫ويأتيك عام به محنة …………يحل العراق‬ ‫البل والنصب‬ ‫في كتاب بيان الئمة ‪3‬ص ‪513‬وفي إلزام‬ ‫الناصب ‪2‬ص ‪174‬قال الشيخ اليماني‪:‬‬ ‫م‪ -‬ومن يمن أمن يكون لهلها ………إلى‬ ‫أن ترى نور الهداية مقبل ً‬ ‫بميم مجيد من سللة حيدر ………ومن آل‬ ‫بيت طاهرين بمن عل‬ ‫يسمه المهدي من الحق ظاهر ………بسنة‬ ‫خير الخلق يحكم أول‬ ‫ن‪ -‬وكذا في إلزام الناصب في آخر خطبة‬ ‫البيان قال أمير المؤمنين)ع(‪:‬‬ ‫لقد حزت علم الولين وإنني ………ضنن‬ ‫بعلم الخرين كتوم‬ ‫وكاشف أسرار الغيوب بأسرها ………‬ ‫وعندي حديث حادث وقديم‬ ‫وإني لقيوم على كل قيم …………محيط‬ ‫بكل العالمين عليم‬ ‫ثم قال‪):‬لو شئت لوقرت من تفسير فاتحة‬ ‫الكتاب سبعين بعيرًا(‪.‬‬ ‫للسيد حيدر الحلي )ق ّ‬ ‫الله يا حامي الشريعة …………أتقّر وهي‬ ‫كذا مروعة‬ ‫حيث الحسين على الثرى ………خيل العدى‬ ‫طحنت ضلوعه‬ .

‫مات التصبر في انتظا…………رك أيها‬ ‫المحيي الشريعة‬ ‫فانهض فما ابقى التحمل غير احشاء‬ ‫جزوعة‬ ‫كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفعية‬ ‫تنعى الفروع أصوله وأصوله تنعى فروعه‬ ‫فيه تح ّ‬ ‫كم من أباح اليوم حرمته المنيعة‬ ‫من لو بقيمة قدره غاليت ما ساوى رجيعه‬ ‫فاشحذ شبا عضب له الرواح مذعنة مطيعة‬ ‫إن يدعها خفت لدعوته وإن ثقلت سريعة‬ ‫واطلب به بدم القتيل بكربل في خير شيعة‬ ‫ماذا يهيجك ان صبرت لوقعة الطف‬ ‫الفظيعة‬ ‫ض من تلك الفجيعة‬ ‫أترى تجيئ فجيعة بأم ّ‬ ‫حيث الحسين على الثرى خيل العدا طحنت‬ ‫ضلوعه‬ ‫قتلته آل أمية ضام إلى جنب الشريعة‬ ‫ب فاطلب رضيعه‬ ‫ورضيعه بدم الوريد مخ ّ‬ ‫ض ٌ‬ ‫) ‪(1/188‬‬ ‫يا غيرة الله اهتفي بحمية الدين المنيعة‬ ‫وضبا انتقامك جّردي لطلى ذوي البغي‬ ‫التليعة‬ ‫ودعي جنود الله تمل هذه الرض الوسيعة‬ ‫واستأصلي حتى الرضيع لل حرب‬ ‫والرضيعة‬ ‫ما ذنب أهل البيت حتى منهم اخلو ربوعه‬ ‫تركوهم شتى مصارعهم واجمعها فظيعة‬ ‫فمغيب كالبدر ترقب الورى شوقا ً طلوعه‬ .

‫ومكابد للسم قد سقيت حشاشته نقيعه‬ ‫ومضرج بالسيف آثر عزه وأبى خضوعه‬ ‫ألقى بشرعته الردى فخرا على ظمآ‬ ‫شروعة‬ ‫فقضى كما اشتهيت الحمية تشكر الهيجا‬ ‫صنيعه‬ ‫ومصفد لّله سلم أمر ما قاسى جميعه‬ ‫أشعار التجائية للمؤلف‬ ‫جعلت‬ ‫ف‪ -‬سادتي روحي فداكم ………… ُ‬ ‫نفسي وقاكم‬ ‫ل‬ ‫ح ال ُ‬ ‫منكم جزئي وك ُّلي …………لمع الش ّ‬ ‫عت ُ ِ‬ ‫إنكم عين حياتي …………في حياتي‬ ‫ومماتي‬ ‫خير خلق الله أنتم …………كنز سّر الله أنتم‬ ‫عندكم علم المنايا …………وبكم تمحى‬ ‫الخطايا‬ ‫كعبة المال كنتم …………معرض العمال‬ ‫طلتم‬ ‫عترة المجاد أنتم …………علة اليجاد جدتم‬ ‫محور المكان صرتم …………مصدر اليمان‬ ‫قمتم‬ ‫محكم التنزيل سرتم …………عالم التأويل‬ ‫قلتم‬ ‫أنتم ركن البلد……………ُأمناء ِللعباد‬ ‫حّبكم راحة روحي …………نصركم عين‬ ‫ُ‬ ‫فتوحي‬ ‫حّبكم زاد معادي …………راحتي يوم التناد‬ ‫ُ‬ ‫وأنا العاصي الذليل …………من خطاياي‬ ‫عليل‬ .

‫ودت وجهي‬ ‫أثقلت ظهري ذنوبي …………س ّ‬ ‫عيوبي‬ ‫خذلتني‬ ‫شقوتي قد غلبتني …………وذنوبي َ‬ ‫وغشى نفسي هواها …………ضاع عمري‬ ‫في مناها‬ ‫ص لهيف‬ ‫أنا حيران ضعيف …………مذنب عا ِ‬ ‫طالما اشتقت لقاكم …………طاش ل ُّبي‬ ‫في هواكم‬ ‫فبكم يدفع ذّلي …………وبقائي من بقاكم‬ ‫وبكم أرجو نجاتي …………ونجاتي في‬ ‫ولكم‬ ‫سّر غيب الله أنتم …………قد أذاه من‬ ‫آذاكم‬ ‫إّنكم بحر العطايا …………رّبي الّله‬ ‫اصطفاكم‬ ‫ى إل ّ‬ ‫معدن الفضال أنتم …………ل هد ً‬ ‫هداكم‬ ‫ُ‬ ‫شافع الميعاد أنتم …………لم يخب من قد‬ ‫أتاكم‬ ‫منبع الحسان فقتم …………لطف ربي‬ ‫اجتباكم‬ ‫باطن التهليل أنتم …………ما نجى من قد‬ ‫عصاكم‬ ‫أنتم ُ‬ ‫فلك لنوح …………من ينجيني عداكم‬ ‫ذكركم روح فؤادي …………ليس في قلبي‬ ‫سواكم‬ ‫ن روحي لكلي ٌ‬ ‫ل …………فاشفعوا لي في‬ ‫إ ّ‬ ‫دعاكم‬ ‫) ‪(1/189‬‬ .

‫فاكشفوا عني كروبي …………وهمومي‬ ‫بلقاكم‬ ‫وعيوني فضحتني ………… ُ‬ ‫قبح أعمالي‬ ‫جفاكم‬ ‫ويلها ّتبت يداها …………كيف ل أرجو‬ ‫حماكم‬ ‫ف …………مستجيٌر بفناكم‬ ‫ن مستضي ٌ‬ ‫مستعي ٌ‬ ‫ُ‬ ‫فتاوى فقهاء الخرى بإمامة المهدي)ع(‪:‬‬ ‫ورد في ص ‪177‬في كتاب البرهان في‬ ‫علمات مهدي)ع(آخر الزمان)عج(‪:‬‬ ‫تساؤل مع علماء المذاهب الربعة عن‬ ‫صه‪:‬‬ ‫المام المهدي )سلم الله عليه(هذا ن ّ‬ ‫قح ّ‬ ‫قا ً وارزقنا اّتباعه وأرنا‬ ‫)اللهم أرنا الح ّ‬ ‫الباطل باطل ً وارزقنا اجتنابه‪:‬ما يقول‬ ‫السادة العلماء أئمة الدين وهداة‬ ‫المسلمين‪ -‬أّيدهم الله بروح القدس‪ -‬في‬ ‫طائفة اعتقدوا شخصيا ً من بلد الهند مات‬ ‫سنة عشر وتسعمائة ببلد من بلد العجم‬ ‫يسمى))فره((أنه المهدي الموعود به في‬ ‫آخر الزمان وأن من أنكر هذا المهدي فقد‬ ‫كفر ثم حكم من أنكر المهدي الموعود؟‬ ‫أفتونا رضي الله تعالى عنكم‪.‬‬ ‫فأفتى الشيخ العلمة أحمد حجر الشافعي ‪-‬‬ ‫فسح الله)تعالى( في عمره‪ -‬قائ ً‬ ‫ل‪:‬‬ ‫ب العالمين وصّلى الله علي‬ ‫الحمد لله ر ّ‬ ‫سيدنا محمد وآله وصحبه وسّلم‪،‬الّلهم أهدنا‬ .‬‬ ‫)وكان هذا الستفتاء في سنة اثنتين‬ ‫وخمسين وتسعمائة هجرية(‪.

‬‬ ‫اعتقاد هؤلء الطائفة باطل قبيح‪،‬وجهل‬ ‫صريح‪،‬وبدعة شنيعة‪،‬وضللة قطيعة‪:‬‬ ‫)وأما الول(فلمخالفته لصريح الحاديث‬ ‫المستفيضة المتواترة بأنه من أهل بيت‬ ‫النبي)صّلى الله عليه وسلم(‪،‬وأنه يملك‬ ‫الرض شرقها وغربها‪،‬ويملها عدل ً لم‬ ‫يسمع بمثله‪،‬وأنه يخرج مع عيسى)عليه‬ ‫دجال بباب‬ ‫السلم(فيساعده على قتل ال ّ‬ ‫))لد((بأرض فلسطين قريبا ً من بيت‬ ‫المقدس‪،‬وأنه يؤم هذه المة‪،‬وأن عيسى بن‬ ‫مريم يصلي خلفه‪،‬وأنه يذبح السفياني‪،‬وأنه‬ ‫يخسف بجيشه الذي يرسل به إلى المهدي‬ ‫بالبيداء بين مكة والمدينة عند ذي‬ ‫الحليفة‪،‬فل ينجو منه إل ّ اثنان‪.‫هداية لما اختلف فيه من الحق بإذنك‬ ‫وتوفيقا ً للصواب‪.‬‬ ‫) ‪(1/190‬‬ ‫وغير ذلك من العلمات الكثيرة‪،‬وقد أفردتها‬ ‫بتأليف ))القول المختصر في علمات‬ ‫المهدي المنتظر(( ذكرنا فيه نحوا ً من مائة‬ ‫علمة لم يميز بها من غيره جاءت عنه‬ ‫)عليه الصلة والسلم(وعن أصحابه‬ ‫وتابعيهم جمعته من كتب الئمة المؤلفة‬ ‫على سعتها وكثرة أحاديثها وطرقها وما‬ ‫فيه من الثار الكثيرة‪،‬والعاجيب‬ ‫الشهيرة‪،‬وك ّ‬ ‫ل ذلك يضّلل هؤلء‬ ‫والله)سبحانه وتعالى(نسأل في أن يمنحنا‬ ‫مراتب التباع والتصديق‪،‬ومعالم العرفان‬ .

‬‬ ‫قال ذلك وكتبه فقير عفو ربه وكرمه‬ ‫الملتجي إلى بيته وحرمه أحمد بن حجر‬ ‫الشافعي)عفا الله عنه(وعن مشايخه‬ ‫ووالديه ومصليا ً مسلمًا‪.‫والتحقيق‪،‬وأنه جواد كريم‪،‬رؤوف رحيم‪.‬‬ .‬‬ ‫***‬ ‫وأفتى الحنفي‪:‬‬ ‫الحمد لله?ربنا آتنا من لدنك رحمة‪،‬وهيئ لنا‬ ‫من أمرنا رشدا?)‪(1‬اعتقاد هذه الطائفة‬ ‫المحكي عنهم هذه المور الشنيعة والحوال‬ ‫المنكرة القطيعة باطل ل أصل له ول‬ ‫حقيقة‪،‬ويجب قمعهم أشد القمع‪،‬وردعهم‬ ‫أشدّ الردع لمخالفة اعتقادهم‪،‬ما وردت به‬ ‫النصوص الصحيحة والسّنن الصريحة التي‬ ‫تواترت الخبار بها‪،‬واستفاضت بكثرة رواتها‬ ‫من أن المهدي‪ -‬رضي الله تعالى عنه‪-‬‬ ‫الموعود بظهوره في آخر الزمان يخرج‬ ‫سيدنا عيسى)على نبينا وعليه‬ ‫السلم(ويساعد سيدنا عيسى على قتل‬ ‫جال‪،‬وأنه يكون له علمات قبل‬ ‫الد ّ‬ ‫ظهوره‪،‬منها السفياني‪،‬وخسوف القمر في‬ ‫نصف شهر رمضان‪،‬وورد أنه يخسف في‬ ‫شهر رمضان مّرتين‪،‬وكسوف الشمس في‬ ‫النصف من رمضان على خلف ما جرت به‬ ‫العادة عند حساب النجوم‪،‬كل ذلك لم‬ ‫يقع‪،‬فد َ‬ ‫ل عدم ظهور شيء من هذه‬ ‫العلمات المنصوص عليها على فساد‬ ‫اعتقادهم وغلط مرادهم‪.

‬‬ ‫) ‪(1/191‬‬ ‫قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله)تعالى(أحمد‬ ‫أبو السرور بن الصبا الحنفي)عامله الله‬ ‫ضا ً‬ ‫بلطفه الخفي(‪،‬حامدا ً مصّليا ً ومفو ّ‬ ‫متو ّ‬ ‫كل‪،‬والله أعلم‪.‬‬ ‫***‬ ‫)‪ (1‬الكهف‪.‫ول يجوز تكفيرهم لحد من المسلمين‪،‬فإن‬ ‫كفروا المخالفين ما اعتقدوه‪،‬واعتقدوا‬ ‫كفرهم بسبب أنهم خالفوا معتقدهم‬ ‫الباطل فقد كفروا‪،‬لن من اعتقد أن‬ ‫المسلم كافر فقد اعتقد دينه كفرا ً فيكفر‬ ‫ويجري عليه أحكام الكفر من الستنابة أو‬ ‫القتل‪،‬والله ولي من نصر الحق وقام وقمع‬ ‫أهل الظلم ومن تدرع به‪.10/‬‬ ‫وأفتى المالكي‪:‬‬ ‫الحمد لله وحده‪،‬ما شاء الله ل قوة إل ّ‬ ‫بالله‪،‬اعتقاد هؤلء الطائفة في الرجل‬ ‫الميت أنه المهدي الموعود بظهوره في‬ ‫آخر الزمان باطل للحاديث الصحيحة الداّلة‬ ‫حة صفة المهدي وصفة خروجه وما‬ ‫على ص ّ‬ ‫يتقدم بين يدي ذلك من الفتن كظهور‬ ‫السفياني‪،‬والخسف بالجيش الذي يخرج‬ ‫لمحاربته بالبيداء‪ ،‬وكسوف الشمس في‬ ‫نصف شهر رمضان‪،‬وخسوف القمر في‬ ‫أوله‪،‬وغير ذلك من الفتن‪ ،‬والحاديث الدالة‬ .

‬‬ ‫ن من أنكر كونه المهدي‬ ‫وأما اعتقادهم أ ّ‬ ‫فقد كفر بذلك‪،‬فإن صرحوا باعتقاد كفر‬ ‫جميع المسلمين المخالفين لمعتقدهم‬ ‫ورأوا أنهم خرجوا من السلم بذلك وصاروا‬ ‫كفرة لذلك فقد كفروا بهذا العتقاد‬ ‫الباطل‪،‬فيستتابون فإن تابوا وإل ّ‬ ‫قتلوا‪،‬فنسأل الله العافية من الزيغ‬ ‫ضلل‪،‬ونسأله الثبات على السلم في‬ ‫وال ّ‬ ‫جميع الحوال بجاه سيد المرسلين)صّلى‬ ‫الله عليه وسّلم وآله وصحبه أجمعين(‪.‫على كون المهدي يملك الرض ويظهر‬ ‫دجال في أيامه‪،‬وغير ذلك‪ ،‬ولم توجد هذه‬ ‫ال ّ‬ ‫المور في الرجل الميت المذكور‪،‬فظهر أن‬ ‫اعتقادهم فيه أنه المهدي باطل ل أصل له‪.‬‬ ‫قال ذلك وكتبه محمد بن الخطابي‬ ‫المالكي‪،‬غفر الله له ولوالديه ولمشايخه‬ ‫ولجميع المسلمين]آمين[‪.‬‬ ‫وأفتى الحنبلي‪:‬‬ ‫) ‪(1/192‬‬ ‫الحمد لله‪،‬الّلهم اهدنا لما اختلف فيه من‬ ‫الحق بإذنك‪،‬ل ريبة في فساد هذا العتقاد‪،‬‬ ‫لما اشتمل عليه من مخالفة الحاديث‬ ‫ح عنه)عليه الصلة‬ ‫الصحيحة بالعناد‪،‬فقد ص ّ‬ ‫والسلم(كما رواه الثقات عن الرواة‬ ‫الثبات أنه أخبر بخروج المهدي في آخر‬ ‫الزمان‪،‬وذكر مقدمات لظهوره وصفات في‬ ‫ذاته‪،‬وأمور تقع في زمانه من أعظمها ما ل‬ ‫يمكن لحد دعوى أنه وقع‪،‬وهو نزول سيدنا‬ .

‬‬ ‫ما هو واجب المؤمنين في زمن الغيبة؟‬ ‫‪ -1‬الهمة العالية والفعالية لتوجيه جميع‬ ‫الناس إلى انتظار الفرج على يد المام‬ ‫)ع(فقد ورد في الحديث‪):‬أفضل عبادة‬ .‬‬ ‫وأما من كذب المهدي الموعود به فقد‬ ‫أخبر)عليه الصلة والسلم(بكفره‪،‬فإن‬ ‫أصرت هذه الطائفة الضّالة على تكفير أهل‬ ‫السلم تكفيرا ً يخرج به عن الله‪،‬فلك ّ‬ ‫ل من‬ ‫المام ومن يقوم مقامه من حكام‬ ‫المسلمين)أيدّ الله بهم الدين(أن يخرج‬ ‫عليهم أحكام المرتدين باستتابتهم ثلثًا‪،‬فإن‬ ‫تابوا وإل ّ يضرب أعناقهم بالسيف كي يرتدع‬ ‫أمثالهم من المبتدعين‪،‬يريح الله المسلمين‬ ‫منهم أجمعين‪،‬والله أعلم بالصواب‪.‫عيسى)صلوات الله على نبينا وعليه(في‬ ‫زمانه واجتماعه وصلته خلفه‪،‬وخروج‬ ‫جال وقتله إياه معه‪،‬وهذه أمور لم‬ ‫الد ّ‬ ‫تقع‪،‬ولبدّ من وقوعها‪،‬وقد فات ذلك هذا‬ ‫الرجل بموته نعوذ بالله من الخذلن وتزيين‬ ‫الشيطان‪.‬‬ ‫وأما تكفير هذه الطائفة من خالفها من‬ ‫المسلمين على خلف الحق ومعتقدهم‬ ‫وأنهم خرجوا عن السلم بذلك فقد ارتدوا‬ ‫والعياذ بالله‪.‬‬ ‫قال ذلك وكتبه الفقير إلى الله العلي يحيى‬ ‫بن محمد الحنبلي لطف الله به حامدا ً‬ ‫ومصّليا ً مسّلما ً محوقل ً محسبل ً مستغفرا ً‬ ‫متوك ّ ً‬ ‫ل‪.

‬‬ ‫‪ -3‬التسليم والنقياد لمر المام)ع(وعدم‬ ‫التعجيل والنقد فل تقل لماذا لم يظهر‬ ‫وماذا ينتظر وأليس هو عالم بما يقع وكذا‬ ‫وكذا؟‬ ‫وإنه كلما يصدر من أهل بيت النبوة)ع(هو‬ ‫الحق المطابق للحكمة‪ .‬فقد ورد عن المام‬ ‫محمد الجود)ع(‪):‬إن المام من بعدي هو‬ ‫ولدي علي أمره أمري وقوله قولي وطاعته‬ ‫طاعتي والمام بعده ابنه حسن أمره أمر‬ ‫أبيه وقوله أبيه وطاعته‬ ‫طاعة أبيه(ثم سكت المام)ع(فقال الراوي‬ ‫يابن رسول الله)ص وآله(فمن المام بعد‬ ‫المام الحسن؟فبكى المام الجواد)ع(وقال‪:‬‬ ‫)إن المام بعد المام الحسن‬ ‫العسكري)ع(ابنه القائم المنتظر‪،‬فقال‬ .‬‬ ‫) ‪(1/193‬‬ ‫‪ -2‬الكثار من ذكر النبي)ص(وأهل بيته‬ ‫الكرام والبكاء على مصائبهم وعقد مجالس‬ ‫العزاء والحتفال بمناسبة أفراحهم‬ ‫وأحزانهم عليهم)الصلة والسلم(حتى)ل‬ ‫يبقى أحد من الناس في العالم إل ويسمع‬ ‫بذكرهم وينتظر دولتهم( فقد ورد عن‬ ‫المام الرضا)ع(‪):‬كل مؤمن تذكر مصائبنا‬ ‫وبكى أو أبكى أو تباكى فهو معنا في‬ ‫درجتنا يوم القيامة(‪.‫أمتي انتظار الفرج(وعن المام محمد‬ ‫الجواد)ع(‪):‬إن قائمنا المهدي وهو الثالث‬ ‫من ولدي يجب عند غيبته انتظار الفرج(‪.

‫الراوي يابن رسول الله)ص(لماذا قيل له‬
‫القائم؟ فقال‪:‬لنه يقوم بعد ان ُينسى‬
‫ويموت ذكره ويرتد أكثر من يقول بإمامته‬
‫قلت‪ :‬لماذا سمي المنتظر؟فقال‪:‬لنه يغيب‬
‫غيبة طويلة والمخلصون له ينتظرون‬
‫خروجه والمنكرون له يشتد إنكارهم‬
‫ويستهزؤن بذكره‪،‬ومن عين وقت طلوعه‬
‫فهو كاذب ويهلك من تعجل طلوعه وينجو‬
‫من سلم المر وصبر(‪.‬‬
‫صلة النبي وأهل بيته الكرام بالموال‬
‫‪ -4‬مساعدة للفقراء والعمال الخيرية‬
‫ونشر الفضيلة وإزهاق الباطل باللسان‬
‫من ذا‬
‫والعلم وكل الطاقات قال)تعالى(‪َ ?:‬‬
‫رض الله قرضا ً حسنا ً فُيضاعفه له‬
‫الذي ُيق ِ‬
‫أضعافا ً كثيرة?)‪ .(1‬كل ما يحسن النسان‬
‫فهو قرض لله تعالى‪.‬‬
‫وقد أقسم المام الصادق)ع(بأن هذه الية‬
‫نزلت في وصل الئمة)ع(بالمال‪.‬‬
‫) ‪(1/194‬‬
‫‪ -5‬الكثار من زيارة الماكن المقدسة‬
‫للمعصومين وذراريهم وخلصائهم ودعوة‬
‫الناس للزيارات الجماعية والفردية وكان‬
‫ولزال متعارفا ً في العراق وغيرها أن‬
‫الناس يعملون مواكب للسفر إلى كربلء‬
‫المقدسة أو النجف الشرف أو الكاظمين أو‬
‫سامراء حيث مراقد المعصومين)ع(في‬
‫مناسبات معلومة في السنة‪.‬‬
‫‪ -6‬التعريف على المعصومين)ع(وسيرتهم‬

‫وخصوصا ً إمام الزمان عليه الصلة‬
‫والسلم‪،‬بمطالعة ومدارسة كتب سيرتهم‬
‫وأحوالهم وحضور مجالسهم وتساؤل‬
‫العلماء والعارفين عنهم‪.‬‬
‫‪ -7‬كثرة الدعاء والتوسل بالله تعالى والنبي‬
‫وأهل بيته للفرج وقيام دولة الحق وكذلك‬
‫التوسل لمعرفة الحق والسير عليه ونبذ‬
‫الباطل‪،‬كما في الدعاء المشهور‪) :‬اللهم‬
‫عّرفني نفسك‪،‬فإنك إن لم تعّرفني نفسك‬
‫لم أعرف نبّيك‪،‬‬
‫)‪(1‬البقرة‪.245/‬‬
‫الّلهم عّرفني رسولك فإنك إن لم تعّرفني‬
‫رسولك لم أعرف حجتك ‪،‬الّلهم عرفني‬
‫ت عن‬
‫حجتك فإنك إن لم تعّرفني حجتك َ‬
‫ضلل ُ‬
‫ديني(‪.‬‬
‫‪ -8‬كثرة الدعاء بطلب الثبوت على الحق‬
‫والخاتمة الحسنة كما في الدعاء )يا لله يا‬
‫رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي‬
‫على دينك ول تزغ قلبي بعد إذ هديتني(‪.‬‬
‫وفي الية‪?:‬ربنا ل تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا‬
‫وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب?)‬
‫‪.(1‬‬
‫‪ -9‬ان ل تذكر اسمه الصلي فأنا منهيون‬
‫عن ذلك وقد حمل النهي على الكراهة‬
‫وإنما اذكره بألقابه وصفاته قل القائم‬
‫الحجة المنتظر ابن الحسن المهدي صلوات‬
‫الله عليه وآبائه الطاهرين‪.‬‬
‫‪ -10‬إن تقوم قائما ً وكل من سمع اسمه‬

‫وذكره حينما يذكره ذاكر احتراما ً له‬
‫واعتقادا ً وتأييدا ً لحكومته المقدسة‬
‫المباركة‪.‬‬
‫‪ -11‬التدريب على السلح في زمان الغيبة‬
‫لدفع الفتن والهجومات الكثيرة الواقعة‬
‫ومنها السباحة وركوب الخيل والسائرة‬
‫والباخرة وإذا تمكن بالتدرب على الطيران‬
‫الطائرة بالضافة إلى تعّلم مختلف أنواع‬
‫السلحة‪.‬‬
‫) ‪(1/195‬‬
‫‪ -12‬الستمرار بدعاء التوسل والتشفع‬
‫بالمام المهدي)ع(في زمن الغيبة حتى‬
‫يوفق الشخص لن يكون من خلصائه‬
‫والظهور معه والمواظبة على أدعية الفرج‬
‫الكثير جدًا‪.‬‬
‫‪ -13‬عدم التسرع والغترار بالصوات‬
‫المنادية فما قبل الظهور ينادي بثلثة‬
‫أصوات فقد عن المام الرضا)ع(في‬
‫النداءات الحقة قال‪):‬أنه ثلثة نداءات ينادي‬
‫من السماء في شهر رجب الول يقول إل ّ‬
‫لعنة الله على الظالمين والثاني ينادي أزفة‬
‫الزفة يا معشر المؤمنين وفي الثالث يرى‬
‫بدن في السماء يحاذي الشمس وينادي إن‬
‫هذا هو بدن أمير المؤمنين)عليه السلم(قد‬
‫رجع حقيقة لهلك الظالمين(‪.‬‬
‫)‪ (1‬آل عمران‪.8/‬‬

‫وفي نداء حق وباطل قد ورد‪):‬إن جبرائيل‬
‫ينادي في اليوم الثالث والعشرين من شهر‬
‫رمضان المبارك بحيث يسمعه كل الخلق‬
‫فيقول إن الحق مع علي وشيعته‪،‬وفي آخر‬
‫النهار ينادي الشيطان أن الحق مع عثمان‬
‫وشيعته‪،‬وينادي جبرائيل نداء آخر فيقول‬
‫أنه قد ظهر المام المهدي فاتبعوه(‪.‬‬
‫وفي حديث‪):‬أن أول من يبايع إمام‬
‫العصر)ع(جبرائيل إذ يضع إحدى رجليه في‬
‫بيت الله الحرام والخرى في البيت‬
‫المقدس وينادي بنداء يسمعه كل أهل‬
‫الرض وهو)أتى أمر الله فل تستعجلوه(‪.‬‬
‫‪ -14‬كلما يعمل دعوة على طعام لحتفال أو‬
‫عزاء يعمله باسم المعصومين وخصوصا ً‬
‫باسم الحجة)ع(حتى يتوجه الناس إلى‬
‫المام العظيم في قلوبهم‪.‬‬
‫‪ -15‬الكثار من إهداء الصلوات إلى المام‬
‫الحجة)ع(وآبائه الطاهرين لزيادة الرتباط‬
‫وربط الخرين بشخصه الكريم‪ .‬وكذلك‬
‫إهداء ثواب العمال الصالحة كالطواف‬
‫والزيارة بل الحج تاما ً والصدقات وما شابه‪.‬‬
‫) ‪(1/196‬‬
‫‪ -16‬يجب العتقاد بعد المعرفة بأن بركة‬
‫الدنيا وسلمة البشرية ورضوان الله عن‬
‫عباده وسعادة الناس في الدنيا والخرة إنما‬
‫هو ببركة المام المهدي)ع( وآبائه‬
‫الطاهرين عليهم الصلة والسلم كما في‬
‫حديث الكساء)يا ملئكتي إني ما خلقت‬

‫سماءً مبنية ول أرضا ً مدحية ول قمرا ً منيرا ً‬
‫ول شمسا ً مضيئة ول بحرا ً يجري ول فلكا ً‬
‫تسري إل لمحبة هؤلء الخمسة وببركتهم‬
‫وهم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها(‪.‬‬
‫وكما في القرآن الكريم إن الله)تعالى(قد‬
‫غير قوانين الطبيعة لكرامة أنبيائه فابرد‬
‫النار لبراهيم وجمد البحر لموسى وإن‬
‫عيسى يحيي الموتى ويبرئ الكمه والبرص‬
‫وهكذا‪.‬‬
‫‪ -17‬قراءة الذكار والدعية في محاولة‬
‫رؤيته المباركة في اليقظة أو الحلم فإنه ل‬
‫يراه ويتشرف بطلعته الغراء إل من هو‬
‫متقرب منه ومحبوب له ول يحبه ول يقربه‬
‫إل القربة من الله وحب الله له‪.‬‬
‫‪ -18‬التواصي مع أهل البيت من البناء‬
‫والقرباء عن قضية ظهور المام)ع(وكل‬
‫جيل يوصل العلم للجيل الذي بعده حتى‬
‫يتهيأ كل الناس للظهور المبارك فقد روى‬
‫عن سلمان بن خالد في كتاب الكافي عن‬
‫المام الصادق)ع(قال‪):‬قلت له أن أهل‬
‫بيتي يسمعون قولي فهل ادعوهم لهذا‬
‫المر؟ قال‪:‬بلى فإن الله تعالى يقول في‬
‫كتابه‪?:‬يا أيها الذين آمنوا ُ‬
‫قوا أنفسكم‬
‫ة?‪(1).‬‬
‫س والحجار ُ‬
‫وأهليكم نارا ً وقودها النا ُ‬
‫‪ -19‬التدقيق والتحقيق من الشخص في أنه‬
‫هل أدى حق ما عليه للمام وهل كان‬
‫بمستوى رضاه بحيث يتأكد في كل عمل أو‬
‫قول يقوله بأنه بموضع رضا الحق وأهل‬
‫الحق وليس بباطل وأنه مما ينفع السلم‬

‫والمسلمين بدعوتهم لولية أهل‬
‫البيت)ع(‪،‬وكلما كان النسان بمستوى رضا‬
‫إمام زمانه )عليه الصلة والسلم(فهو في‬
‫رضا الله ورسوله لن المام)ع(ل ينطق عن‬
‫الهوى إن هو إل ّ وحي يوحى‪.‬‬
‫وفي الرواية عن المام الصادق)ع(سئل‬
‫أنه‪):‬هل ولد المام القائم)ع(؟فقال‪:‬ل أنه‬
‫لم يولد بعد‪،‬ثم قال‪:‬ولو كنت في زمانه‬
‫لخدمته ما دمت حيًا(‪.‬‬
‫) ‪(1/197‬‬
‫فلحظ يا أخي إن المام)ع(على جللة قدره‬
‫يقول بأنه يخدمه فكيف بك أن تفعل؟‬
‫‪ -20‬إذا طلب من الله حاجة وأراد أن‬
‫تستجاب من الله)تعالى(فعليه أن يقدم‬
‫أعظم حاجة إسلمية وهي طلب الفرج عن‬
‫آل محمد بظهور دولتهم دولة الحق والعدل‬
‫كما أنه قد ورد ما مضمونه في كيفية‬
‫الدعاء الذي يقرب استجابته ان يتدرج‬
‫هكذا‪:‬أن يبدأ بالتعوذ من الشيطان‬
‫والبسملة والحمد لله ثم الستغفار من‬
‫الذنوب والتقصير‪،‬ثم الصلة على محمد وآل‬
‫ومحمد وفي ضمنها الدعاء لهم بانفراج‬
‫أمرهم وحكم دولتهم دولة الحق‪،‬ثم الدعاء‬
‫للمؤمنين ثم طلب حاجته‪.‬‬
‫)‪(1‬التحريم‪.6/‬‬
‫‪ -21‬إذا أردت زيادة القرب من‬

‫الله)تعالى(وحب الله لك فأحب إمام زمانك‬
‫وأعلن محبتك ومدحتك‪،‬ففي الحديث عن‬
‫النبي)ص(‪)):‬إنني نوديت من الحق جل وعل‬
‫يا محمد هل تريد أن ترى أوصياءك؟‬
‫قلت‪:‬بلى‪،‬فنوديت أن أنظر في مقابل‬
‫وجهك فنظرت فرأيت أشباح الثني عشر‬
‫وصي وفي وسطهم الحجة القائم مثل‬
‫الكوكب العظيم‪،‬فقلت يا رب ومن هؤلء؟‬
‫فخاطبني إن هؤلء أئمة الحق وفي‬
‫وسطهم القائم الذي يحلل ما أحلل ويحرم‬
‫ما أحرم وينتقم من أعدائي يا محمد‬
‫فأحبهم فإني أحبهم وأحب من‬
‫يحبهم((‪.‬عن غاية المرام ‪1‬ص ‪.42‬‬
‫‪-22‬الدعاء للمؤمنين الموالين للنبي وأهل‬
‫بيته الكرام والمتعلقين بإمام العصر)ع(قلبا ً‬
‫وجوارحا ً كما ورد في أدعية كثيرة‪،‬ومنها‬
‫الصلوات على المعصومين كما في البحار‬
‫‪94‬ص ‪)81‬اللهم وص ّ‬
‫ل على ولّيك المحيي‬
‫سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل‬
‫عليك وحجتك على خلقك‪ ..‬اللهم أعطه في‬
‫نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته‬
‫وعامته وعدوه وجميع أهل الدنيا ما تقر به‬
‫عينه وتسره في نفسه وبلغه أفضل ما أمله‬
‫في الدنيا والخرة(‪.‬‬
‫)اللهم وص ّ‬
‫ل على ولة عهوده وبلغهم‬
‫آمالهم وزد في آجالهم وانصرهم وتمم له‬
‫ما أسندت إليهم من أمر دينك واجعلنا لهم‬
‫أعوانا ً وعلى دينك أنصارا ً وص ّ‬
‫ل على آبائه‬
‫الطاهرين الئمة الراشدين(‪.‬‬

‬‬ ‫في الحديث أن المفضل بن عمر سأل‬ ‫المام الصادق)ع(أنه ‪):‬يا ابن رسول الله إذا‬ ‫غاب قائمكم وطالت غيبته؟ فقال‪:‬إذا ادعى‬ ‫شخص في ذلك الزمان بأنه صاحب المر‬ ‫فاسألوا ذلك المدعي واطلبوا منه ما يعجز‬ ‫عنه الناس فإنه سوف ينقطع عن دعواه‬ ‫حتى يظهر المام الحق(عن الكافي ‪1‬ص‬ ‫‪.345‬‬ ‫وورد أيضا ً من معاجز المام عند ظهوره أنه‬ ‫يدعو الطير في السماء فينزل إليه مشويا ً‬ ‫ويأكل هو منه مع السيد الحسني الذي‬ ‫يطلب منه المعجزة‪.‬‬ ‫وإما أن يدعى النيابة العامة فإن قصد كونه‬ ‫مجتهدا ً فإن ظهر آثار ذلك فل بأس‪.‬‬ ‫‪ -24‬إذا ادعى شخص النيابة عن‬ ‫المام)ع(بدون أن يدعي الرؤية عيانا ً ول‬ ‫التصال في اليقظة فهو على قسمين إما‬ ‫أن يدعي النيابة الخاصة فهو مثل من يدعي‬ ‫التعلق والتصال به كما مر آنفًا‪.‬‬ ‫وإن قصد العم من ذلك أي أنه مبلغ عنه‬ ‫ومتعلق به قلبا ً وعمل ً فإن كان كذلك أي‬ .‫) ‪(1/198‬‬ ‫‪ -23‬إن للمام غيبتان قصيرة صغرى‬ ‫وطويلة كبرى وإن في الكبرى سوف يظهر‬ ‫كذابون يدعون المامة أو القيادة أو أنه‬ ‫الحجة المهدي)ع(أو أنه باب للمام)ع(‬ ‫فيجب التصدي لهم وتكذيبهم وفضحهم‪.

‬‬ ‫ج‪ -‬الجلوس مع أهل الباطل وصحبتهم‬ ‫والفاسقين والغنياء المستكبرين وضعاف‬ ‫الدين‪.‬‬ ‫‪ -26‬ترك كل ما يوجب قساوة القلب والبعد‬ ‫عن الله سبحانه وتعالى ومن ذلك ‪:‬‬ ‫أ‪ -‬عدم الستمرار والمواظبة على ذكر الله‬ ‫والتسبيح والتحميد والصلة على محمد وآل‬ ‫محمد‪.‫كان مؤمنا ً مبلغا ً عامل ً بأحكام النبي وأهل‬ ‫البيت فهو كذلك‪.‬‬ .‬‬ ‫) ‪(1/199‬‬ ‫ب‪ -‬أكل الحرام واستعماله والشبهات‪.‬‬ ‫‪ -25‬بسبب طول الغيبة ان القلوب لتقسو‬ ‫وتغفل وتسأم‪،‬فعلى العلماء والفقهاء ان‬ ‫يكثروا في الناس مواصلة الوعظ والحكمة‬ ‫والبشارة بالظهور ومنافع تلك الدولة‬ ‫المباركة وفي الحديث‪):‬إن القلوب لتمل‬ ‫كما تمل البدان فاهدوا إليها طرائف‬ ‫الحكم( وقال)تعالى(‪?:‬ألم يأن للذين آمنوا‬ ‫ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من‬ ‫الحق ول يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من‬ ‫قبل فطال عليهم المد فقست قلوبهم‬ ‫وكثير منهم فاسقون?الحديد آية‪.16/‬‬ ‫وعلى كل حال فالمطلوب من العلماء‬ ‫إنعاش القلوب وشدها نحو قيام القائم)ع(‪.‬‬ ‫د‪ -‬التكلم بالكلم الزائد الذي ل نفع فيه ول‬ ‫أجر في الخرة مما يدل على ضعف العقل‬ ‫وبطر النفس‪.

‫هـ‪ -‬الكثار من العمل الدنيوي حتى في‬
‫وقت يجب فيه التوجه للعبادة ‪.‬‬
‫و‪ -‬تأخير الصلوات والعبادات عن وقتها‬
‫وفضيلتها وعدم إقامتها بحدودها يعني‬
‫الستخفاف بها‪.‬‬
‫ز‪ -‬طلب الرئاسة في الدنيا بغير قصد زيادة‬
‫الخدمة للمؤمنين بها‪.‬‬
‫ح‪ -‬والذهاب إلى الرؤساء المتسلطين غير‬
‫العادلين وصحبتهم‪.‬‬
‫ط‪ -‬وكثرة مجالسة النساء‪.‬‬
‫ي‪ -‬وزيادة أمواله والغنى في جميع الحوائج‬
‫بحيث لم يعط منه الواجب أو لم ينتشل‬
‫المحتاجين حتى لو أعطى الواجب‪.‬‬
‫ك‪ -‬وشرب المسكر أو المخدر أو ما يوجب‬
‫الغفلة والسهو‪.‬‬
‫ل‪ -‬وترك مجالس العلماء‪.‬‬
‫ففي الحديث)من ترك مجالس العلماء‬
‫التقياء أربعين يوما ً قسا قلبه وتجرأ على‬
‫الكبائر(‪.‬‬
‫وإن حضور مجالس العلماء الورعين يوجب‬
‫الخشوع والطمئنان في القلب‪.‬‬
‫م‪ -‬ترك مجالس الوعظ وقراءة القرآن‬
‫الكريم والحكام الشرعية‬
‫المقدسة‪،‬وخصوصا ً إذا كان الشيخ الذي‬
‫يقول المسائل ويقرأ القرآن ورعا ً عامل ً‬
‫بما يقول‪،‬ففي الحديث)ما خرج من القلب‬
‫وقع في القلب وما خرج من اللسان لم‬
‫يتعد الذن(‪.‬‬

‫وفي الحديث)كل من جلس مجلسا ً فيه ذكر‬
‫أمرنا ل يموت قلبه في يوم تموت فيه‬
‫القلوب(‪.‬‬
‫‪ -27‬التعاون والتعاضد مع المؤمنين‬
‫وخصوصا ً الضعفاء والمستضعفين وقضاء‬
‫حوائجهم وتوحيد القلوب وعدم الستئثار‬
‫بالخيرات وعدم التنازع قال الله)تعالى( ?‬
‫ول تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم‬
‫واصبروا إن الله مع الصابرين?النفال ‪46‬‬
‫وفي الحديث‪):‬من قضى حاجة مؤمن قضى‬
‫الله له ألف حاجة أهونها الجنة(‪.‬وفي‬
‫الحديث)قيمة كل امرء ما يحسنه()خير‬
‫الناس من نفع الناس(‪.‬‬
‫أدعية وأعمال في وقت الغيبة‬
‫في كتاب بيان الئمة‪:‬‬
‫) ‪(1/200‬‬
‫‪ -28‬إن من كانت له حاجة مهمة في زمن‬
‫الغيبة‪،‬ولم تكن له طريق إلى‬
‫دم عريضة إلى المام الحجة‬
‫قضائها‪،‬فليق ّ‬
‫بن الحسن) صلوات الله عليه(‪،‬وهو يتكّلف‬
‫قضاءها‪،‬ولبد أن تكتب بالشروط المذكورة‪.‬‬
‫وهذه العريضة يرويها السلف الصالح من‬
‫علمائنا العلم كالمجلسي في البحار‬
‫وغيره‪،‬ويشترط أن تكتب على ورق طاهر‬
‫بحبرها‪ ،‬وتحفظ في طينة طاهرة‪،‬أو غلف‬
‫طاهر‪ ،‬وترسل بواسطة أحد النواب‬
‫الربع‪،‬الذين نابوا عنه في الغيبة‬
‫الصغرى‪،‬وهم‪ :‬عثمان بن سعيد‬

‫العمري‪،‬وابنه محمد بن عثمان بن سعيد‬
‫العمري المعروف بالخلني وحسين بن روح‬
‫ي بن محمد‬
‫النوبختي‪،‬وعل ّ‬
‫السمري‪،‬وهي)بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم(كتبت يا مولي صلوات الله عليك‬
‫مستغيثًا‪،‬وشكوت ما نزل بي مستجيرا ً‬
‫بالله)عّز وج ّ‬
‫ل(‪،‬ثم بك‪،‬من أمر قد دهمني‪،‬‬
‫وأشغل قلبي‪،‬وأطال فكري‪ ،‬وسلبني بعض‬
‫لّبي‪،‬وغّير خطير نعمة الله عندي أسلمني‬
‫ي الخليل‪،‬وتبرأ مني عند‬
‫عند تخيل وروده إل ّ‬
‫ي الحميم‪،‬وعجزت عند دفاعه‬
‫إقباله إل ّ‬
‫حيلتي‪،‬وخانني في تحمله صبري‬
‫وقوتي‪،‬فلجأت فيه إليك‪،‬‬
‫وتو ّ‬
‫كلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه‬
‫وعليك في دفاعه عني‪،‬علما ً بمكانك من‬
‫ي التدبير‪،‬ومالك‬
‫الله رب العالمين ول ّ‬
‫المور‪،‬واثقا ً بك في المسارعة في‬
‫الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري‪،‬متيقنا ً‬
‫لجابته )تبارك وتعالى(إياك بإعطاء‬
‫سؤلي‪،‬وأنت يا مولي جدير بتحقيق‬
‫ظني‪،‬وتصديق أملي فيك‪،‬في أمري)واذكر‬
‫حاجتك(‪،‬وقضاء حاجتي‪،‬وكشف‬
‫همي‪،‬وغمي‪،‬وكربي فيما ل طاقة لي‬
‫بحمله‪،‬ول صبر لي عليه‪،‬وإن كنت مستحقا ً‬
‫له ولضعافه بقبيح أفعالي‪،‬وتفريطي في‬
‫الواجبات‪،‬التي هي لله)عّز وج ّ‬
‫ي في‬
‫ل(عل ّ‬
‫أمري‪،‬قبل حلول التلف‪،‬وشماتة‬
‫ي‪،‬وأسأل‬
‫العداء‪،‬فبك بسطت النعمة عل ّ‬

‫الله ج ّ‬
‫ل جلله‪،‬لي عزيزًا‪،‬وفتحا ً قريبًا‪،‬فيه‬
‫بلوغ المال‪،‬وخير المبادئ‪،‬وخواتيم‬
‫العمال‪،‬والمن من المخاوف كلها في كل‬
‫حال‪،‬إّنه ج ّ‬
‫عال‪،‬وهو‬
‫ل ثناؤه لما يشاء ف ّ‬
‫حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمال‪.‬‬
‫) ‪(1/201‬‬
‫ثم يقصد بهذه العريضة النهر أو الغدير أو‬
‫بئر عميقة أو بعض ضرائح الئمة)ع(‪،‬‬
‫والفضل إلقائها في النهر الجاري‪،‬أو في‬
‫الغدير‪،‬ويعتمد على أحد النواب الربع‪،‬كما‬
‫ذكرنا قبل رميها في الماء‪،‬فينادي باسم‬
‫أحدهم وهو قابض للعريضة بيده ويقول‪:‬يا‬
‫حسين بن روح‪،‬أو يا عثمان بن سعيد‪،‬أو يا‬
‫محمد بن عثمان‪،‬أو يا محمد بن السمري‬
‫سلم عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله‬
‫ي عند الله مرزوق‪.‬‬
‫وأنت ح ّ‬
‫‪ -29‬في بعض الكتب المخطوطة‪ :‬وهو‬
‫تسبيح المر)عج(‪،‬يقرأ لجل رؤيته‪،‬وكيفيته‬
‫أن ينوي عند القراءة‪،‬أسّبح تسبيح صاحب‬
‫الزمان)ع(‪،‬قربة إلى الله)تعالى(‪،‬وذكر‬
‫صاحب الكتاب أن هذا التسبيح منقول عن‬
‫حضرة سيدنا ومولنا صاحب العصر‬
‫والزمان)عليه صلوات الرحمن(إذ قال‪:‬‬
‫يوم السبت‪ :‬ل إله إل ّ الله محمد رسول‬
‫الله ‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ي يا قيوم ‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ويوم الحد‪ :‬يا ح ّ‬
‫ويوم الثنين‪:‬الّلهم ص ّ‬
‫ل على محمد وآل‬

‫محمد‪،‬وعلى ك ّ‬
‫ي‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ل ملك ونب ّ‬
‫ي‬
‫ويوم الثلثاء‪:‬ل حول ول قوة إل ّ بالله العل ّ‬
‫العظيم‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ويوم الربعاء‪:‬أستغفر الله العظيم‪،‬وأتوب‬
‫إليه‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ويوم الخميس‪:‬سبحان الله‪،‬والحمد لله ول‬
‫إله أل ّ الله‪،‬والله أكبر‪،‬ألف مرة‪.‬‬
‫ويوم الجمعة‪:‬يا الله المحمود في كل‬
‫فعاله‪،‬ألف مرة‪.‬فإنه يص ّ‬
‫ل بخدمته إن شاء‬
‫الله )تعالى(وهذا أيضا ً يحتاج إلى التجربة‪،‬‬
‫ول ريب أن هذه الدعية والذكار‪،‬وهذه‬
‫العمال مشروطة بالطهارة من‬
‫الحدث‪،‬والخبث في البدن واللباس‪،‬وكما‬
‫أنها مشروطة بالتقوى‪،‬والخلص‪،‬والتوجه‬
‫إلى الله)تعالى(وكون العامل مؤمنا ً ورعًا‪.‬‬
‫‪ -30‬قال‪ :‬قد ورد للحفظ من فتن آخر‬
‫الزمان قراءة عشر آيات من سورة‬
‫الكهف‪،‬وهي من أول السورة أي? بسم الله‬
‫الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنزل على‬
‫عبده الكتاب? إلى قوله‪?:‬وهّيىء لنا من‬
‫أمرنا رشدًا?فمن قرأها كل يوم حفظه الله‬
‫من فتن آخر الزمان‪.‬‬
‫) ‪(1/202‬‬
‫‪ -31‬ومنها عن مجمع البيان‪:‬عن أبي‬
‫كعب‪،‬عن النبي)ص(‪)):‬من قرأ الكهف فهو‬
‫معصوم ثمانية أيام من كل فتنة‪،‬فإن خرج‬
‫جال في تلك الثمانية اليام‪،‬عصمه الله‬
‫الد ّ‬
‫جال((‪.‬‬
‫من فتنة الد ّ‬

‫‪ -32‬وليات بالعمل المذكور فيها‪،‬يقضي له‬
‫حاجته‪.‬‬
‫دس‬
‫جمال السبوع للسيد ابن طاووس)ق ّ‬
‫سّره(‪.‬‬
‫قال‪:‬صلة الحجة القائم)صلوات الله‬
‫عليه(لقضاء الحاجة‪،‬وهو أن تصّلي ركعتين‬
‫تقرأ في كل ركعة الحمد حتى تصل إلى?‬
‫إّياك نعبد وإّياك نستعين?ثم تقول مائة مرة‬
‫?إّياك نعبد وإّياك نستعين?‪،‬‬
‫ثم تتم قراءة الفاتحة‪،‬وتقرأ بعدها الخلص‬
‫مرة واحدة‪،‬تصنع ذلك كل من الركعتين‬
‫وتدعو عقبيهما فتقول‪:‬الّلهم عظم‬
‫البلء‪،‬وبرح الخفاء‪،‬وانكشف الغطاء‪،‬وضاقت‬
‫ب‬
‫الرض‪،‬ومنعت السماء وإليك يا ر ّ‬
‫المشتكى‪،‬وعليك المعول في الشدة‬
‫والرخاء‪،‬الّلهم ص ّ‬
‫ل على محمد وآل‬
‫جل اللهم‬
‫محمد‪،‬الذين أمرتنا بطاعتهم وع ّ‬
‫فرجهم بقائمهم‪،‬وأظهر إعزازه يا محمد يا‬
‫ي‪ ،‬يا علي يا محمد اكفياني‪،‬فإّنكما‬
‫عل ّ‬
‫ي‪ ،‬يا علي يا محمد‬
‫كافياي‪،‬يا مح ّ‬
‫مد يا عل ّ‬
‫ي‪ ،‬يا‬
‫انصراني فإّنكما ناصراي يا محمد يا عل ّ‬
‫علي يا محمد احفظاني فإنكما حافظاي‪،‬يا‬
‫مولي يا صاحب الزمان الغوث ‪،‬الغوث‬
‫‪،‬الغوث‪،‬أدركني‪ ،‬أدركني‪ ،‬أدركني‪،‬المان‪،‬‬
‫المان‪ ،‬المان ‪.،‬‬
‫عن كتاب بيان الئمة قال‪:‬‬
‫‪ -33‬وفي رواية أخرى‪:‬من قرأ الكهف يوم‬
‫الجمعة فهو معصوم إلى ستة أيام من كل‬

‫جال عصم منه‪.‬‬
‫فتنة تكون فإذا خرج الد ّ‬
‫‪ -34‬ومنها‪:‬ما رأيته في مجموعة مخطوطة‬
‫للشيخ محمد علي القاضي النجفي)رحمه‬
‫الله(قال‪:‬مما يقرأ للحفظ من فتن آخر‬
‫الزمان هذا الدعاء‪:‬‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‪،‬سبحان القديم‬
‫الذي لم يزل‪،‬سبحان الحكيم الذي ل يعجل‬
‫سبحان العليم الذي ل يجهل‪،‬سبحان الجواد‬
‫الذي ل يبخل‪،‬سبحانه وتعالى ل شريك له‪،‬‬
‫له الحمد‪،‬والحمد لله رب العالمين‪،‬برحمتك‬
‫يا أرحم الراحمين‪،‬وصّلى الله على محمد‬
‫وآله الطاهرين‪ .‬فمن قرأه كل يوم صباحا ً‬
‫ء‪،‬حفظ من فتن آخر الزمان واليات‬
‫ومسا ً‬
‫المتقدمة مع هذا الدعاء مجّربات‪.‬‬
‫) ‪(1/203‬‬
‫‪ -35‬ومنها‪:‬ما في الكتاب المبين‪،‬السفر‬
‫الثاني منه‪،‬في المقام الول فيما يتعلق‬
‫بالغبية والظهور‪،‬عن أبي عبد‬
‫الله)ع(قال‪:‬إذا تمنى أحدكم القائم فليتمناه‬
‫في عافية‪ ،‬فإن الله بعث محمدا ً‬
‫رحمة‪،‬ويبعث القائم نقمة‪ .‬وفي الكافي‬
‫مثله‪.‬‬
‫بيان‪ :‬د ّ‬
‫ن من العمال التي‬
‫ل الخبر على أ ّ‬
‫يقوم بها المؤمن في زمن الغيبة‪،‬هو أن‬
‫يتمنى الجهاد مع المام القائم)ع(‪،‬وأن‬
‫يكون من أنصاره‪،‬وأعوانه‪،‬والمستشهدين‬
‫بين يديه‪...‬إلى أن قال‪:‬‬

‬‬ ‫وقد روى المجلسي هذه الجملة الخيرة من‬ ‫جل لولّيك الفرج‬ ‫الدعاء بهذا النحو‪:‬وع ّ‬ ‫والنصر‪،‬والعافية ‪،‬ول تسؤني في‬ ‫نفسي‪،‬ول في أحد من أحّبتي‪،‬وإن شئت أن‬ ‫ميهم واحدا ً ‪،‬واحدا ً أي مت ّ‬ ‫فرقين‬ ‫تس ّ‬ ‫فافعل‪،‬وإن شئت أن تذكرهم مجتمعين‪.‫فيعلم من هذا الخبر أن الدعاء للقائم)ع(‪،‬ل‬ ‫يكون إل ّ بتوفيق من الله)تعالى(‪،‬وهو أن‬ ‫جل‬ ‫يدعو له بالفرج‪،‬وأن يع ّ‬ ‫الله)تعالى(ظهوره‪،‬ولعله استجاب الله دعاء‬ ‫بعض المؤمنين فعجل ظهوره‪،‬ولكن ل يكون‬ ‫ذلك المؤمن من أنصاره‬ ‫وأعوانه‪،‬والمجاهدين بين يديه‪،‬بل كان‬ ‫مخالفا ً له فلذا لبدّ أن يدعو بأن يكون من‬ ‫أنصاره‪،‬وأعوانه‪.‬‬ ‫‪ -36‬وعن البحار عن المام‬ ‫الصادق)ع(قال‪:‬يقرأ بعد كل فريضة قوله‪:‬‬ ‫) الّلهم ص ّ‬ ‫ل على محمد وآل محمد الّلهم ان‬ ‫رسولك الصادق المصدق المين صلواتك‬ ‫عليه وآله قال‪:‬إنك قلت تباركت وتعاليت ما‬ ‫ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في‬ ‫قبض روح عبدي المؤمن‪،‬يكره الموت وأنا‬ ‫أكره مساءته‪-‬وفي نسخة –اساءته‪،‬الّلهم‬ ‫فص ّ‬ ‫جل لولياك‬ ‫ل على محمد وآل محمد‪،‬وع ّ‬ ‫– وفي نسخة‪ -‬لولّيك الفرج والنصر‬ ‫والعافية‪،‬ول تسؤني في نفسي‪،‬ول في‬ ‫فلن وتذكر من شئت من أحبتك‪.‬‬ ‫) ‪(1/204‬‬ .

‬وقال‬ ‫ن محمد بن‬ ‫أبو محمد بن هارون بن موسى‪:‬إ ّ‬ ‫الحسن بن شمعون البصري كان يدعو بهذا‬ ‫الدعاء‪،‬فعاش مائة وثمان وعشرون سنة‬ ‫في خفض‪،‬أي في لين ودعة وسعة من‬ ‫العيش‪،‬بأن كان عيشه سهل ً هنيئًا‪،‬إلى أن‬ ‫م ّ‬ ‫ل الحياة‪،‬فتركه فمات)رحمة الله عليه(‪.‫قال الراوي لهذا الحديث‪:‬والله لقد عشت‬ ‫حتى سئمت الحياة ببركة هذا الدعاء‪ .‬‬ ‫‪ -37‬وعن يونس بن عبد الرحمن‪،‬عن عبد‬ ‫الله بن سنان قال‪ :‬قال أبو عبد‬ ‫الله)ع(ستصيبكم شبهة‪،‬فعقون بل علم‬ ‫يرى‪،‬ول إمام هدى‪،‬ول ينجو منها إل ّ من‬ ‫دعى دعاء الغريق‪:‬قلت‪ :‬كيف دعاء الغريق؟‬ ‫قال‪:‬تقول‪):‬يا الله‪،‬يا رحمن ‪،‬يا رحيم‪ ،‬يا‬ ‫مقّلب القلوب‪ّ ،‬ثبت قلبي على‬ ‫دينك(فقلت‪:‬يا الله‪ ،‬يا رحمن ‪،‬يا رحيم‪ ،‬يا‬ ‫مقّلب القلوب‪،‬والبصار ّثبت قلبي على‬ ‫ن الله مقّلب القلوب‬ ‫دينك(‪.‬‬ ‫فقد وري عن المام الصادق)ع(‪ :‬من قرأ‬ ‫سورة بني إسرائيل في كل ليلة جمعة‪،‬أن‬ ‫لم يمت حتى يدرك القائم)ع(‪،‬فيكون من‬ ‫أصحابه‪.‬قال)ع(‪ :‬إ ّ‬ ‫والبصار‪،‬ولكن قل كما أقول لك يا مقّلب‬ ‫القلوب ّثبت قلبي على دينك‪.‬‬ ‫‪ -38‬ومنها‪:‬سورة السراء أي بني إسرائيل‬ ‫في كل ليلة جمعة‪،‬فإنه يبقى حيا ً إلى أن‬ ‫يظهر المام القائم)ع(‪،‬ويكون من أنصاره‬ ‫وأعوانه‪.‬‬ .

‫بيان‪:‬د ّ‬ ‫ل هذا الخبر صريحا ً بأن من داوم‬ ‫على قراءة سورة السراء في كل ليلة‬ ‫جمعة‪،‬بأن يقرأها في كل أسبوع في ليلة‬ ‫الجمعة مرة واحدة‪،‬فإّنه لم يمت ويطول‬ ‫عمره‪،‬حتى يدرك المام القائم)ع(‪،‬ويكون‬ ‫من أنصاره‪.‬ومنهم من‬ ‫يقول‪:‬ما ولد‪.‬ثم قال زرارة‪ :‬هو المنتظر‪،‬وهو الذي‬ ‫يش ّ‬ ‫ك الناس في ولدته‪،‬فمنم من يقول‪ :‬إّنه‬ ‫مات أبوه بل خلف‪،‬ومنهم من يقول‪:‬إّنه‬ ‫حمل‪،‬ومنهم من يقول‪:‬هو غائب‪.‬‬ ‫) ‪(1/205‬‬ ‫ومنها‪ -39:‬ما رواه في الكمال مسندا ً عن‬ ‫ن للقائم‬ ‫زرارة عن المام الصادق)ع(قال‪):‬إ ّ‬ ‫غيبة قبل أن يقوم‪.‬ثم‬ ‫قال‪:‬يا زرارة فإن أدركت ذلك الزمان فألزم‬ ‫هذا الدعاء‪):‬اللهم عّرفني نفسك‪،‬فإنك إن‬ ‫لم تعّرفني نفسك لم أعرف نبّيك‪،‬الّلهم‬ ‫عّرفني رسولك فإنك إن لم تعّرفني‬ ‫رسولك لم أعرف حجتك ‪،‬الّلهم عرفني‬ ‫ت عن‬ ‫حجتك فإنك إن لم تعّرفني حجتك َ‬ ‫ضلل ُ‬ ‫ديني(‪.‬ومنهم من يقول‪ :‬قد ولد قبل‬ ‫ن‬ ‫وفاة أبيه بسنتين‪،‬وهو المنتظر غير أ ّ‬ ‫الله)تبارك وتعالى(يحب أن يمتحن‬ ‫الشيعة‪،‬فعند ذلك يرتاب المبطلون‪.‬قلت‪:‬وَلم؟‬ ‫قال‪:‬يخاف‪،‬وأومئ بيده إلى بطنه يعني‬ ‫القتل‪.‬‬ ‫دعاء العهد‬ .

‬‬ ‫) ‪(1/206‬‬ ‫الّلهم إني أسألك باسمك الكريم وبنور‬ ‫ي يا قيوم‬ ‫وجهك المنير وملكك القديم يا ح ّ‬ ‫أسألك وباسمك الذي أشرقت به السماوات‬ ‫والرضون وباسمك الذي يصلح به الولون‬ ‫ي بعد‬ ‫ي ويا ح ّ‬ ‫ي قبل كل ح ّ‬ ‫والخرون يا ح ّ‬ ‫ي يا محيي‬ ‫ي حين ل ح ّ‬ ‫ي ويا ح ّ‬ ‫كل ح ّ‬ ‫ي ل إله إل ّ أنت‬ ‫الموتى ومميت الحياء يا ح ّ‬ ‫الّلهم بّلغ مولنا المام الهادي المهدي‬ ‫القائم بأمرك)صلوات الله عليه وعلى آبائه‬ ‫الطاهرين(عن جميع المؤمنين والمؤمنات‬ ‫في مشارق الرض ومغاربها سهلها وجبلها‬ ‫ي وولدي من‬ ‫بّرها وبحرها عّني وعن والد ّ‬ ‫الصلة زنة عرش الله ومداد كلماته ومنتهى‬ ‫رضاه وعددَ ما أحصاه علمه وأحاط به كتابه‬ ‫دد له في صبيحة يومي هذا‬ ‫الّلهم إني أج ّ‬ .‫‪? -40‬ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس‬ ‫المتنافسون?)‪(1‬‬ ‫عن المام الصادق)ع(‪):‬من دعا إلى الله‬ ‫أربعين صباحا ً بهذا العهد كان من أنصار‬ ‫قائمنا فإن مات قبله أخرجه الله من قبره‬ ‫وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف‬ ‫سيئة وهو هذا‪:‬‬ ‫ي‬ ‫ب النور العظيم ور ّ‬ ‫الّلهم ر ّ‬ ‫ب الكرس ّ‬ ‫ب البحر المسجور ومنزل التوراة‬ ‫الرفيع ور ّ‬ ‫ب الظ ّ‬ ‫ل والحرور‬ ‫والنجيل والّزبور ور ّ‬ ‫ب الملئكة‬ ‫ومنزل القرآن العظيم ور ّ‬ ‫المقّربين والنبياء والمرسلين‪.

‬‬ ‫)‪ (1‬المطففين‪.‬‬ ‫مّلبيا ً دعوة ال ّ‬ ‫) ‪(1/207‬‬ ‫الّلهم ارني ال ّ‬ ‫طلعة الّرشيدة والغّرة الحميدة‬ ‫جل‬ ‫وأكحل ناظري بنظرة مني إليه‪،‬وع ّ‬ ‫هل مخرجه وأوسع منهجه واسلك‬ ‫فرجه وس ّ‬ ‫جته وانفذ أمره واشدد أزره واعمر‬ ‫بي مح ّ‬ ‫الله به بلدك وأحيي به عبادك فإنك قلت‬ ‫وقولك الحق?ظهر الفسادُ في البّر والبحر‬ ‫س?)‪ (1‬فأظهر الّلهم‬ ‫بما كسب ّ‬ ‫ت أيدي الّنا ْ‬ ‫مى باسم‬ ‫لنا وليك وابن بنت نبّيك المس ّ‬ ‫ك حتى ل يظفر بشيء من الباطل إل ّ‬ ‫رسول َ‬ ‫ق ويح ّ‬ ‫ققه واجعله الّلهم‬ ‫مّزقه ويحق الح ّ‬ ‫مفزعا ً لمظلوم عبادك وناصرا ً لمن ل يجد‬ ‫ناصرا ً له غيرك ومجددا ً لما عطل من‬ ‫أحكامك ومشيدا ً لما ورد من أعلم دينك‬ .26/‬‬ ‫الّلهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته‬ ‫على عبادك حتما ً فأخرجني من قبري‬ ‫مؤتزرا ً كفني شاهرا ً سيفي مجّردا ً قناني‬ ‫داعي في الحاضر والبادي‪.‫وما عشت من أيامي عهدا ً وعقدا ً وبيعة له‬ ‫في عنقي ل أحول عنها ول أزول أبدا ً الّلهم‬ ‫اجعلني من أنصاره وأعوانه والذاّببن عنه‬ ‫والمسارعين إليه في قضاء حوائجه‬ ‫والممتثلين لوامره والمحامين عنه‬ ‫والسابقين إلى إرادته والمستشهدين بين‬ ‫يديه‪.

.‫وسنن نبّيك)صلى الله عليه وآله وسلم(‬ ‫صنته من بأس‬ ‫واجعله اللهم ممن ح ّ‬ ‫المعتدين اللهم وسّر نبيك محمدًا)صلى الله‬ ‫عليه وآله وسلم( برؤيته ومن تبعه على‬ ‫دعوته وارحم استكانتنا بعده الّلهم اكشف‬ ‫جل لنا‬ ‫هذه الغمة عن هذه المة بحضوره وع ّ‬ ‫ظهوره إّنهم يرونه بعيدا ً ونراه قريبا ً‬ ‫برحمتك يا أرحم الراحمين(‪.‬‬ ‫) ‪(1/208‬‬ .41/‬‬ ‫الوداع‪:‬‬ ‫ن العلمات أكثرها‬ ‫ختاما ً نكّرر ما قلناه من أ ّ‬ ‫رموز لم نقطع بتطبيقها على حادثة معينة‬ ‫ن‬ ‫ن ما وقتناه كّله ظنون ل نعتمد عليها ل ّ‬ ‫وأ ّ‬ ‫التوقيت منهيون عنه وإّنما ذكرناه لمجّرد‬ ‫التنبيه والرجاء لقرب الظهور الكريم وأن‬ ‫صلة‬ ‫النبي وأهل البيت )عليهم ال ّ‬ ‫مدوا بأمر الله إخفاء هذا‬ ‫وال ّ‬ ‫سلم(قد تع ّ‬ ‫المر لمصالح شرعية نستطيع أن ندرك‬ ‫بعضها ونجهل البعض الخر‪.(.‬‬ ‫ن أكثر العلمات وردت بأخبار غير نقية‬ ‫كما أ ّ‬ ‫السند ولكن ل تخلو من اعتماد وشيء من‬ ‫الطمئنان‪.‬‬ ‫ثم تضرب بيدك على فخذك اليمن ثلث‬ ‫مرات وفي كل تقول‪:‬العجل ‪،‬العجل يا‬ ‫مولي يا صاحب الزمان‪.‬‬ ‫)‪ (1‬الروم‪.

‬‬ ‫فلذلك اعتمدنا على مصادر قليلة ولكنها‬ ‫تقريبا ً أهم الكتب وأشهرها في هذا الباب‬ ‫ومنها‪:‬‬ ‫‪ -1‬البرهان في علمات مهدي آخر الزمان‪-‬‬ ‫للكراجكي‪.‬‬ .‬‬ ‫المصادر التي اعتمدناها‬ ‫ن الكتب التي تعّرضت لقضية ظهور المام‬ ‫إ ّ‬ ‫المهدي)ع(كثيرة جدا ً بل ل تكاد ترى كتابا ً‬ ‫دث من أي مذهب كان‬ ‫حديثا ً وتاريخا ً لي مح ّ‬ ‫إل ّ وتجد فيه أبوابا ً في ذكر المام‬ ‫المهدي)ع( وظهوره الكريم )صلوات الله‬ ‫عليه(‪.‬‬ ‫ولكن لعدم الوقت وصعوبة تحصيل أكثر‬ ‫المصادر خصوصا ً في هذا العصر الذي أصبح‬ ‫فيه نقل الكتب من بلد إلى بلد بحاجة إلى‬ ‫إجازة رسمية ومنع غالب‪.‬مع أشغالي الكثيرة في التدريس‬ ‫وتأليف كتب في مواضيع أخرى مع مراجعة‬ ‫كثير من الناس كل لحاجة ومهمة ما والعذر‬ ‫عند كرام الناس مقبول‪.‬‬ ‫‪ -2‬يوم الخلص‪ -‬كامل سليمان‪.‬‬ ‫والسلم على من اتبع الهدى والحمد لله‬ ‫رب العالمين‪.‫ن كتابي بهذا الموضوع كانت تجربة‬ ‫كما أ ّ‬ ‫جديدة في حياتي فما رأى القارئ الكريم‬ ‫من الشطحات والخطاء أو عدم الترتيب‬ ‫ن هناك علمات أخرى لم‬ ‫فليعذرني كما أ ّ‬ ‫أذكرها لعدم توفر كل المصادر التي‬ ‫أحتاجها‪.

‫‪ -3‬عقائد المامية – السيد إبراهيم‬ ‫الزنجاني‪.‬‬ ‫‪ -5‬المم ّ‬ ‫‪ -6‬إلزام الناصب ‪ -1/2‬الشيخ مهدي‬ ‫الحائري‪.‬‬ ‫‪ -4‬المام المهدي من المهد إلى الظهور‪-‬‬ ‫السيد محمد كاظم القزويني‪.‬‬ ‫‪ -10‬كلمة المام المهدي)عج(‪ -‬السيد حسن‬ ‫الشيرازي‪.‬‬ ‫هدون للمهدي‪ -‬علي الكوراني‪.‬‬ ‫‪ -11‬بيان الئمة للوقائع الغربية والسرار‬ ‫العجيبة‪ -‬السيد مهدي النجفي‪.‬‬ ‫‪ -8‬بشارة السلم في ظهور صاحب‬ ‫الزمان‪ -‬السيد حيدر الكاظمي‪.‬‬ ‫‪ -7‬بحار النوارج ‪ -52‬العلمة المجلسي‪.‬‬ ‫‪ -12‬نوائب الدهور في علئم الظهور‪-‬‬ ‫السيد حسن الطباطبائي‪.‬‬ ‫‪ -9‬الملحم والفتن‪ -‬ابن طاووس‪.‬‬ ‫فهرس‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫الستفتاح……………………‪3‬‬ ‫نظرة إلى الكتاب……………………‪4‬‬ ‫من مات ولم يعرف إمام زمانه ………………‬ ‫‪6‬‬ ‫إمامة الئمة في السلمية………………‪7‬‬ ‫موجز في تعريف المام المهدي)عج(‬ ‫……………‪9‬‬ ‫اليات الدالة على ظهوره)ع(………………‬ .

‫‪10‬‬ ‫أمه المع ّ‬ ‫ظمة……………………‪10‬‬ ‫) ‪(1/209‬‬ ‫قصة الميلد المبارك…………………‪13‬‬ ‫صلته على الماء ونجاته من‬ ‫العداء……………‪14‬‬ ‫نطقه)ع(بدللة المامة…………………‪15‬‬ ‫تقديس الشيعة للسرداب…………………‪16‬‬ ‫سكن المام الدائم…………………‪16‬‬ ‫حتمية الظهور……………………‪17‬‬ ‫النواب الربعة……………………‪17‬‬ ‫رسالته إلى الشيخ المفيد…………………‪18‬‬ ‫حكم المام ورجعة الئمة…………………‪18‬‬ ‫راية المام)ع(……………………‪20‬‬ ‫زي المام)ع(……………………‪20‬‬ ‫سيرة المام )ع(في حكمه وسراياه‬ ‫وأعماله…………‪20‬‬ ‫الموضوع ……… …… …… صفحة‬ ‫‪ -1‬ل يقبل الجزية …………………‪20‬‬ ‫‪ -2‬يقتل الظلمة ……………………‪21‬‬ ‫‪ -3‬تطمين القلوب وكشف الضر‬ ‫………………‪21‬‬ ‫‪ -4‬طائرات تقله …………………‪21‬‬ ‫‪ -5‬معه راية الرسول)ص(وسيفه ……………‬ ‫‪22‬‬ ‫‪ -6‬مراسلوه ملئكة لقضاء حوائج الناس‬ .

‫…………‪22‬‬ ‫‪ -7‬ينشيء المراكب …………………‪24‬‬ ‫‪ -8‬يهدي أصحاب الصليب ويقتل معانديهم‬ ‫…………‪24‬‬ ‫‪ -9‬تتساقط حيطان الكفر ………………‪24‬‬ ‫‪ -10‬إخراج الدروع من الرض واللت‬ ‫الحرب …………‪24‬‬ ‫‪ -11‬حرب طاحنة بينه وبين أعداءه‬ ‫……………‪25‬‬ ‫‪ -12‬نصب الولة وجعل كف القاضي مسددا ً‬ ‫لحكمه ………‪25‬‬ ‫‪ -13‬نزول الروح عليه…………………‪26‬‬ ‫‪ -14‬يبرئ الكمه والبرص ………………‪27‬‬ ‫‪ -15‬وتظهر الرض كنوزها ………………‪27‬‬ ‫‪ -16‬مصافحة الملئكة له ………………‪28‬‬ ‫‪ -17‬رجعة النبي وأمير المؤمنين إلى الدنيا‬ ‫ومصافحتهما………‪28‬‬ ‫‪ -18‬هداية أهل الكتاب عند نزول عيسى)ع(‬ ‫…………‪28‬‬ ‫‪ -19‬الويل لمن أنكر إمامته وحكومته‬ ‫……………‪30‬‬ ‫‪ -20‬رؤية الناس بعضهم من مسافات بعيدة‬ ‫…………‪31‬‬ ‫‪ -21‬يستقر وعياله وعاصمته في السهلة‬ ‫…………‪31‬‬ ‫‪ -22‬إنه يكشف العلوم ويوحى إليه‬ ‫……………‪31‬‬ ‫‪ -23‬يخرج من ظهر الكوفة ‪37‬رجل ً من‬ ‫قبورهم…………‪32‬‬ .

‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -24‬هو وأصحابه المتوسمون في النجف‬ ‫الشرف ………‪32‬‬ ‫‪ -25‬اجفال الناس في خاتمه)ع(‬ ‫………………‪33‬‬ ‫‪ -26‬يرجع شابا ً …………………‪33‬‬ ‫‪ -27‬يقطع أيادي المتولين على الكعبة‬ ‫والضرحة ………‪33‬‬ ‫‪ -28‬فتح الدول وتطهير البلدان‬ ‫………………‪34‬‬ ‫‪ -29‬ظهور الكنوز وانعام الناس‬ ‫………………‪35‬‬ ‫‪ -30‬خروج سبعين ألف صديق من ظهر‬ ‫الكوفة …………‪36‬‬ ‫‪ -31‬يظهر الكرامات ومواريث النبياء‬ ‫……………‪36‬‬ ‫) ‪(1/210‬‬ ‫‪ -32‬ينشر الراية ويعطي القوة ويفرح الحي‬ ‫والميت ………‪36‬‬ ‫‪ -33‬منبر المام القائم)ع( في الثوية في‬ ‫النجف الشرف………‪37‬‬ ‫‪ -34‬قميصه هو قميص رسول‬ ‫الله)ص(المدمى …………‪37‬‬ ‫‪ -35‬الكون مع ذي القرنين ………………‪38‬‬ ‫‪-36‬يركب الصعب من السحاب ………………‬ ‫‪38‬‬ .

‫‪ -37‬يملك الرض وتسخر له الرياح ويطول‬ ‫ملكه ………‪38‬‬ ‫‪ -38‬يبرئ المراض ويقوي القلوب‬ ‫……………‪38‬‬ ‫‪ -39‬ينصب الحكام من المؤمنين ……………‬ ‫‪38‬‬ ‫‪ -40‬تفتخر الرض بالمؤمنين ويرتفع الحقد‬ ‫والعداوات ………‪39‬‬ ‫‪ -41‬اشتداد قوة المؤمنين ………………‪39‬‬ ‫‪ -42‬على رأسه غمامة تنادي باسمه)ع(‬ ‫……………‪39‬‬ ‫‪ -43‬ينتقم من العلماء لفتاواهم الخاطئة‬ ‫……………‪40‬‬ ‫‪ -44‬ل تنقص الحيوانات لعودها بعد أكلها‬ ‫…………‪40‬‬ ‫‪ -45‬يرجم إبليس بالحجارة ………………‪41‬‬ ‫‪ -46‬ينزل لنصره ‪13000‬ملكا ً ………………‬ ‫‪41‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -47‬كرامة المؤمنين ومخاطبتهم للماء‬ ‫والرض …………‪41‬‬ ‫‪ -48‬نزول النبي عيسى)ع(ووصفه ويهلك‬ ‫الدجال ………‪42‬‬ ‫‪ -49‬يبايع بين الركن والمقام ويسعد به‬ ‫أهل الكوفة ………‪43‬‬ ‫‪ -50‬يحاكم الناس على ما في قلوبهم‬ ‫……………‪43‬‬ .

‫‪ -51‬فتحه لهرام مصر التي بناها النبي‬ ‫إدريس …………‪44‬‬ ‫‪ -52‬يبني قباب افتخارية في كربلء‬ ‫……………‪45‬‬ ‫‪ -53‬يخير الميت في قبره ………………‪46‬‬ ‫‪ -54‬ارتداد بني أمية كفارا ً وقتل المام لهم‬ ‫…………‪46‬‬ ‫‪ -55‬يتعلق بأستار الكعبة فينصره الله‬ ‫ويقتل قريشا ً ………‪47‬‬ ‫‪ -56‬يخرج الزرق وزريق ………………‪47‬‬ ‫‪ -57‬ويهدم قصر المدينة ………………‪47‬‬ ‫شروط المام)ع(على خلصاء أنصاره‬ ‫…………‪49‬‬ ‫الشروع بالفتح ……………………‪50‬‬ ‫حمله لمواريث النبياء …………………‪51‬‬ ‫بناؤه لمسجد الكوفة …………………‪52‬‬ ‫مدة حكم المام على بعض الروايات‬ ‫……………‪53‬‬ ‫ثبوت الرجعة بعد الموت كتابا ً وسنة‬ ‫……………‪53‬‬ ‫مدة حكم الئمة)ع(في رجعتهم‬ ‫………………‪54‬‬ ‫نصائح إسلمية للمؤمنين في عصر الغيبة‬ ‫…………‪55‬‬ ‫أ‪ -‬نصائح إسلمية من بلد الدنيا ……………‬ ‫‪55‬‬ ‫ب‪ -‬السفر للغياب عن الفتن ولطلب‬ ‫العافية …………‪56‬‬ ‫ج‪ -‬ل تخاصم بالمدح والذم ………………‪56‬‬ .

‫د‪ -‬اكتم ذهبك وذهابك ومذهبك إل عن أهله‬ ‫…………‪57‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫) ‪(1/211‬‬ ‫هـ‪ -‬العمل بما يقرب إلى الله تعالى‬ ‫……………‪57‬‬ ‫و‪ -‬الهتمام بالكتب النافعة ………………‪58‬‬ ‫ز‪ -‬التكتم مع الجد …………………‪58‬‬ ‫ح‪ -‬ل تتعرض للسلطان الظالم بما يؤثر‬ ‫عليك …………‪59‬‬ ‫ط‪ -‬ل يتعرف عليك إل من يؤمن شره‬ ‫……………‪60‬‬ ‫ي‪ -‬اليمان بالغيب والصبر عليه‬ ‫………………‪60‬‬ ‫ك‪ -‬لزوم البيت وحفظ اللسان لدفع الخطر‬ ‫والبلء…………‪60‬‬ ‫ل‪ -‬المثل الحسن ومثل السوء………………‬ ‫‪61‬‬ ‫م‪ -‬البتعاد عن علماء السوء ………………‪61‬‬ ‫ن‪ -‬اما الجهد مع النفع أو الهرب ……………‬ ‫‪61‬‬ ‫س‪ -‬الصمود حتى الشهادة ………………‪62‬‬ ‫ع‪ -‬انتظار الفرج …………………‪62‬‬ ‫ف‪ -‬الشتهار ليس من مصلحتك‬ ‫………………‪63‬‬ ‫ص‪ -‬ترك الفكار المستوردة والحزاب‬ ‫المتفرقة …………‪64‬‬ .

‫ق‪ -‬إذا ساء الزمان فل تحسن الظن وإذا‬ ‫حسن فحسنه ………‪65‬‬ ‫ر‪ -‬التحامق وإظهار البلهة لجل النجاة‬ ‫……………‪66‬‬ ‫ش‪ -‬مداراة الناس تزيد في الرزق والمنعة‬ ‫…………‪66‬‬ ‫ت‪ -‬كتم أسرار الدين وإبداء ما يقنع ويرضي‬ ‫الناس ………‪67‬‬ ‫ث‪ -‬ل تستوحش من الحق لقلة أهله‬ ‫……………‪67‬‬ ‫خ‪ -‬التمسك بآداب التشيع ………………‪68‬‬ ‫ذ‪ -‬عدم التسرع لستلم السلطة‬ ‫………………‪71‬‬ ‫ض‪ -‬عدم التسرع لمحاولة النقلب على‬ ‫المتسلطين ………‪71‬‬ ‫ظ‪ -‬الكون من الفرقة المحقة ………………‬ ‫‪72‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫غ‪ -‬عدم إعانة المتسلطين الظالمين بأي‬ ‫عمل …………‪73‬‬ ‫أبجد‪-‬عدم التعرض للفتن غادية ورائحة‬ ‫……………‪73‬‬ ‫هوز‪ -‬فضح المبدعين وتتطير الناس عنهم‬ ‫…………‪73‬‬ ‫حطي‪ -‬استبصر الحق عن الباطل ول تنخدع‬ ‫…………‪73‬‬ ‫كلمن‪ -‬عدم الستجابة لصاحب الفتنة‬ .

‫……………‪74‬‬ ‫سعفص‪ -‬ملحظة النفس والهل في العمل‬ ‫بالسلم ………‪75‬‬ ‫قرشت‪ -‬درجات النهي عن المنكر‬ ‫……………‪75‬‬ ‫ابتداء الغيبة الكبرى والعلمات‬ ‫الصنف الول من العلمات‬ ‫‪-1‬العلمة الولى يأس الناس من وجوده‬ ‫……………‪76‬‬ ‫‪ -2‬حتى يتحسس كل الناس للحتياج إليه‬ ‫…………‪76‬‬ ‫الصنف الثاني حصول السباب اللزمة‬ ‫‪ -3‬ثلث نداءات في رجب ………………‪77‬‬ ‫‪ -4‬نزول عيسى)ع(وإعلن دولة الحق‬ ‫……………‪77‬‬ ‫‪ -5‬حتى يكمل ويكبر أصحابه ………………‬ ‫‪77‬‬ ‫‪ -6‬حتى يخرج السيف من غمده ويناديه‬ ‫……………‪77‬‬ ‫) ‪(1/212‬‬ ‫‪ -7‬خروج مجموعة من المؤمنين من‬ ‫قبورهم …………‪78‬‬ ‫الصنف الثالث البعد عن الدين والعمل‬ ‫بالفساد‬ ‫‪ -8‬رجوع الناس إلى الجاهلية ………………‬ ‫‪78‬‬ ‫‪ -9‬خراب الديان والمعابد والمساجد‬ ‫……………‪78‬‬ .

‫‪ -10‬حديث سلمان)رض(وحديث‬ ‫حذيفة)رض(عن أنواع الفساد……‪78‬‬ ‫‪ -11‬زي المرأة بزي الرجل وأنها كاسية‬ ‫عارية …………‪83‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪-12‬عباد شهر رمضان والقرآن بالصوت‬ ‫فقط ……… …‪83‬‬ ‫‪ -13‬ضرب العود والغناء وسهرات الفسق‬ ‫…………‪84‬‬ ‫‪ -14‬العمارات بين النجف والكوفة وفيها‬ ‫التلفزيون ………‪84‬‬ ‫‪ -15‬يعلن في العراق البراءة من أمير‬ ‫المؤمنين)ع( ………‪84‬‬ ‫‪ -16‬ارتفاع العلم وكون الناس كالبهائم‬ ‫……………‪85‬‬ ‫‪ -17‬سياحة الخضر)ع(في الرض ……………‬ ‫‪85‬‬ ‫‪ -18‬تصدي جماعة لهداية الناس ……………‬ ‫‪86‬‬ ‫‪ -19‬تصدي جماعة لتبشير الناس بظهور‬ ‫الحجة)ع( ………‪87‬‬ ‫‪ -20‬بناء ضريح وقبة أمير المؤمنين على‬ ‫قبره)ع( ………‪88‬‬ ‫‪ -21‬كثرة الطلق وحلول العزوبة‬ ‫……………‪88‬‬ ‫‪ -22‬بيع الخمر وتسميتها بأسماء أجنبية‬ ‫…………‪89‬‬ ‫‪ -23‬يزف الرجال للرجال والنساء للنساء‬ .

‫…………‪89‬‬ ‫‪ -24‬ارتفاع سيماء الصالحين من الوجوه‬ ‫…………‪90‬‬ ‫‪ -25‬يصعب تحصيل الحلل والتدين أحر من‬ ‫الجمر ………‪90‬‬ ‫‪ -26‬يضمحل اليمان وينفذ صبر‬ ‫المؤمنين…………‪90‬‬ ‫‪ -27‬يكثر النساء ويقل الرجال ………………‬ ‫‪91‬‬ ‫‪ -28‬ترتفع الكرامات والفضائل في عشر‬ ‫مراحل …………‪91‬‬ ‫‪ -29‬الناس في سبع طبقات ………………‬ ‫‪92‬‬ ‫‪ -30‬كثرة الحوزات العلمية المزيفة والعلماء‬ ‫ل ينفعون ………‪93‬‬ ‫‪ -31‬عدم قبول الدعوات وعدم استجابة‬ ‫الدعوات ………‪94‬‬ ‫الصنف الرابع أمراض وفقر وفتن‬ ‫‪ -32‬البواسير والوباء وموت‬ ‫الفجئة……………‪94‬‬ ‫‪ -33‬ارتداء عام وأحزاب كافرة ………………‬ ‫‪95‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -34‬قصر العمر …………………‪96‬‬ ‫‪ -35‬اختلف الشيعة بينهم ………………‪96‬‬ ‫‪ -36‬موت الفقهاء المخلصين وبقاء غير‬ ‫المخلصين ………‪96‬‬ .

‫‪ -37‬المساجد للفتنة والنزاع في العبادة‬ ‫……………‪96‬‬ ‫‪ -38‬قتل العلماء وإذلل المؤمنين‬ ‫……………‪97‬‬ ‫‪ -39‬بيع بعض الناس أبناءهم للفقر‬ ‫……………‪97‬‬ ‫‪ -40‬سبع فتن من سبعة مواقع‬ ‫………………‪97‬‬ ‫) ‪(1/213‬‬ ‫‪ -41‬الخوف الشديد للمؤمنين والذل والفقر‬ ‫…………‪99‬‬ ‫‪ -42‬انتقال العلماء من الكوفة على قم‬ ‫……………‪100‬‬ ‫‪ -43‬سلب الموال والراضي ………………‬ ‫‪100‬‬ ‫‪ -44‬الحيرة ومصيبة كربلء إلى ظهور‬ ‫المام …………‪101‬‬ ‫‪ -45‬منطقة السيدة زينب بالشام في أمان‬ ‫…………‪101‬‬ ‫الصنف الخامس نصابون ودجالون‬ ‫‪ -46‬تسلط عملء الستعمار على بلد‬ ‫السلم …………‪102‬‬ ‫‪ -47‬متسلطون يجلون الناس والفتنة تدوم‬ ‫‪18‬سنة ………‪102‬‬ ‫‪ -48‬خوف أهل العراق والموت الذريع فيهم‬ ‫…………‪102‬‬ ‫‪ -49‬حاكم الشام ينشر بالمناشير‬ ‫والمسامير …………‪103‬‬ .

‫‪-50‬ابن أمل ……………………‪103‬‬ ‫‪ -51‬الهدنة ثم الحرب بين العراق والحلفاء‬ ‫…………‪103‬‬ ‫‪ -52‬فتح المسلمين عمورية ………………‬ ‫‪104‬‬ ‫‪ -53‬الفاطميون في مصر ………………‪104‬‬ ‫‪ -54‬القادة السبعة وتسليمهم للمام)ع(‬ ‫……………‪105‬‬ ‫‪ -55‬حرب طاحنة في منى ………………‪105‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -56‬الدجال في أصفهان ………………‪105‬‬ ‫‪ -57‬جعل الموتى المؤمنين ينتظرون ظهور‬ ‫المام)ع( ………‪106‬‬ ‫‪ -58‬استيلء الكفار على الجزائر والمغرب‬ ‫القصى ………‪106‬‬ ‫‪ -59‬تعدي العراب على الفرنج ……………‬ ‫‪107‬‬ ‫‪ -60‬الطائفة العلوية …………………‪107‬‬ ‫‪ -61‬خروج عوف السلمي ………………‪107‬‬ ‫‪ -62‬شعيب بن صالح التميمي ………………‬ ‫‪108‬‬ ‫‪ -63‬شاه إيران ……………………‪109‬‬ ‫‪ -64‬صدام العراق …………………‪109‬‬ ‫‪ -65‬حرب الكراد في العراق ………………‬ ‫‪110‬‬ ‫‪ -66‬مقتلة عظيمة في الموصل‬ ‫………………‪110‬‬ .

‫‪ -67‬الملوك الهاشميون الظلمة‬ ‫………………‪111‬‬ ‫‪ -68‬حرب اندونيسيا الهلية ………………‬ ‫‪112‬‬ ‫‪ -69‬نهاية العثمانيين في الحروب في قرن‬ ‫‪11‬هجري ………‪113‬‬ ‫‪ -70‬الغاز المسيل للدموع ………………‪113‬‬ ‫‪ -71‬حرب قم وهروب منها ………………‬ ‫‪114‬‬ ‫‪ -72‬بيع أحرار المسلمين واستيلء الكفار‬ ‫…………‪114‬‬ ‫‪ -73‬الباحية الشتراكية والفوضوية‬ ‫……………‪115‬‬ ‫‪ -74‬ملك بني العباس …………………‪115‬‬ ‫‪ -75‬إحراق رجل عظيم بين جلولء وخانقين‬ ‫…………‪116‬‬ ‫‪ -76‬إغراق رجل عظيم عند الجسر في‬ ‫الكرخ …………‪116‬‬ ‫‪ -77‬الرايات السوداء في خراسان‬ ‫……………‪116‬‬ ‫‪ -78‬ظهور اليماني في يوم الخراساني‬ ‫والسفياني ………‪117‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫) ‪(1/214‬‬ ‫‪ -79‬حكم السفياني في الكور الخمس‬ ‫……………‪117‬‬ ‫‪ -80‬هدم جزء من الكعبة والمسجد الحرام‬ ‫…………‪118‬‬ .

‫‪ -81‬حروب بين المة العربية ………………‬ ‫‪118‬‬ ‫‪ -82‬عصابة مفسدة تدعى التشيع‬ ‫……………‪119‬‬ ‫‪ -83‬أدوار حكم اليهود وآخرها في فلسطين‬ ‫…………‪119‬‬ ‫‪ -84‬قتل اليهود وصحوة العرب لمحاربتهم‬ ‫…………‪121‬‬ ‫‪ -85‬تعديات إسرائيل المستمرة‬ ‫………………‪121‬‬ ‫‪ -86‬حرب الخليج وآل سعود والعراق‬ ‫……………‪122‬‬ ‫‪ -87‬تعطيل المسجد القصى وحكم النساء‬ ‫…………‪122‬‬ ‫‪ -88‬الملك فهد وخليفته عبد الله‬ ‫………………‪122‬‬ ‫‪ -89‬قتل السيد ذي النفس الزكية في ظهر‬ ‫الكوفة ………‪123‬‬ ‫‪ -90‬قتل السيد ذي النفس الزكية…‬ ‫……………‪123‬‬ ‫‪ -91‬العور الدجال …………………‪123‬‬ ‫‪ -92‬ستون كذابا ً يدعي النبوة ………………‬ ‫‪124‬‬ ‫‪ -93‬اثنا عشر كذابا ً يدعي أنه المهدي)ع(‬ ‫…………‪124‬‬ ‫‪ -94‬ملك أهل إيران للعراق ………………‬ ‫‪125‬‬ ‫‪ -95‬إنهاء حكم التراك في جزيرة العرب‬ ‫…………‪125‬‬ .

..‫‪ -96‬يملك النهر الخمسة الكفار‬ ‫………………‪125‬‬ ‫‪ -97‬حكم آل سعود الحجاز………………‪126‬‬ ‫‪ -98‬نشف النهار‪126………………….‬‬ ‫‪ -99‬قتل أهل مصر أميرهم ………………‬ ‫‪126‬‬ ‫‪ -100‬مصلحون يمهدون للمهدي)ع(‬ ‫……………‪126‬‬ ‫‪ -101‬ملك التراك للشام ………………‪127‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -102‬بنو قنطورا المجرمون ………………‬ ‫‪128‬‬ ‫‪ -103‬مسجد في البحرين ل يقبل التسقيف‬ ‫حتى ظهور الحجة)ع(……‪128‬‬ ‫‪ -104‬انتشار الوهابي في الرض‬ ‫……………‪129‬‬ ‫‪ -105‬قتل عبد الله ونوري السعيد‬ ‫……………‪129‬‬ ‫‪ -106‬عبد الكريم قاسم …………………‪130‬‬ ‫‪ -107‬تغيير عبد الكريم للحكام‬ ‫………………‪130‬‬ ‫‪ -108‬عبد الكريم وعبد السلم عارف في‬ ‫العراق ………‪131‬‬ ‫‪ -109‬ركوب النساء الدراجات ………………‬ ‫‪132‬‬ ‫‪ -110‬ضرب المزامير في قراءة القرآن‬ ‫……………‪132‬‬ .

‫‪ -111‬التفجيرات القاتلة ………………‪133‬‬ ‫‪ -112‬حرب النجوم …………………‪133‬‬ ‫‪ -113‬حكم الشروسي في العراق‬ ‫……………‪134‬‬ ‫‪ -114‬الحرب العالمية الولى ………………‬ ‫‪134‬‬ ‫‪ -115‬هتلر والحرب العالمية الثانية‬ ‫……………‪134‬‬ ‫‪ -116‬وقائع لبنان وفلسطين ………………‬ ‫‪135‬‬ ‫‪ -117‬مصر واليهود …………………‪135‬‬ ‫‪ -118‬كثرة زوار الحسين)ع( وعمارة كربلء‬ ‫المقدسة ………‪137‬‬ ‫) ‪(1/215‬‬ ‫‪ -119‬الجوع والفقر في العراق والشام‬ ‫……………‪138‬‬ ‫‪ -120‬نار تسير وتقيم …………………‪138‬‬ ‫‪ -121‬لجوء المؤمنين إلى الكفار ……………‬ ‫‪139‬‬ ‫‪ -122‬حفر نهر في الكوفة ………………‬ ‫‪139‬‬ ‫‪ -123‬غرق سكك الكوفة ………………‪139‬‬ ‫‪-124‬النار في الكوفة …………………‪139‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -125‬ملك الترك لبعض البلد العربية‬ ‫……………‪140‬‬ .

‫‪ -126‬اختلف أهل اليمنيين ………………‬ ‫‪140‬‬ ‫‪ -127‬ظهور دولة الصبيان ………………‪141‬‬ ‫‪ -128‬قتل القريب قريبه ………………‪141‬‬ ‫‪ -129‬تصفيف المرأة شعرها كسنام البعير‬ ‫…………‪141‬‬ ‫‪ -130‬إذلل الحكام لشعوبهم ………………‬ ‫‪142‬‬ ‫‪ -131‬يقضي لنفسه على الغير‬ ‫………………‪142‬‬ ‫‪ -132‬السأم في العبادات والذكر‬ ‫……………‪143‬‬ ‫‪ -133‬السنة السابعة من المحنة)الهدنة(‬ ‫…………‪143‬‬ ‫‪ -134‬ينتهي حكم السنين ويكون حكم‬ ‫الشهور واليام ………‪144‬‬ ‫‪ -135‬التيه أربعون سنة ………………‪144‬‬ ‫‪ -136‬الدخان في المشرق والمغرب‬ ‫……………‪144‬‬ ‫‪ -137‬النداء في وتر من السنين ……………‬ ‫‪145‬‬ ‫‪ -138‬نار في السماء ثلثة أيام أو سبعة‬ ‫…………‪145‬‬ ‫‪ -139‬النتصار في عيد النيروز ……………‬ ‫‪146‬‬ ‫الصنف السابع من العلمات‬ ‫‪ -140‬تخريب قبور الولياء)ع(………………‬ ‫‪146‬‬ ‫‪ -141‬تحديد الحدود ومنع السفر ……………‬ .

‫‪147‬‬ ‫‪ -142‬كشف القمر وسير القطار ……………‬ ‫‪147‬‬ ‫‪ -143‬إزالة الجبال وشقها والصناعات‬ ‫……………‪147‬‬ ‫‪ -144‬عمارة طهران …………………‪147‬‬ ‫‪ -145‬كثرة الضباط والشرطة ………………‬ ‫‪148‬‬ ‫‪ -146‬ولبس مثل التيجان على رؤوسهم‬ ‫…………‪148‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -147‬خراب طهران والقتل الفظيع‬ ‫……………‪148‬‬ ‫‪ -148‬ارتياد الفضاء …………………‪149‬‬ ‫‪ -149‬خراب مكة والمدينة………………‪149‬‬ ‫‪ -150‬خراب إيلة في الحصار ………………‬ ‫‪149‬‬ ‫‪ -151‬خراب إيران بالصعاليك ………………‬ ‫‪150‬‬ ‫‪ -152‬خراب الرمن والخزر والترك‬ ‫……………‪150‬‬ ‫‪ -153‬خراب السند والهند والصين‬ ‫……………‪150‬‬ ‫‪ -154‬قتل الصهب والمطالبة بدمه‬ ‫……………‪150‬‬ ‫‪ -155‬إصابة الناس عموما ً بالجنون والعته‬ ‫…………‪151‬‬ .

‫‪ -156‬سياط المن والمخابرات الشاذة‬ ‫……………‪151‬‬ ‫‪ -157‬يقولون ما ل يفعلون ………………‬ ‫‪151‬‬ ‫‪ -158‬مقتل رئيس جيش الجميل في لبنان‬ ‫…………‪151‬‬ ‫) ‪(1/216‬‬ ‫‪ -159‬خراب مسجد براثا ومنع الحج‬ ‫……………‪152‬‬ ‫‪ -160‬بغداد والفساد فيها ………………‪152‬‬ ‫‪ -161‬بناء الخربة والمسجد بالبصرة وهلك‬ ‫أهلها ………‪153‬‬ ‫‪ -162‬النفط في الظهران ………………‪153‬‬ ‫‪ -163‬انعقاد جسرين في الكوفة‬ ‫………………‪154‬‬ ‫‪ -164‬قتل السيدة فاطمة في المدينة‬ ‫المنورة …………‪154‬‬ ‫‪ -165‬قتل ابن الشيخ في النجف الشرف‬ ‫…………‪154‬‬ ‫‪ -166‬أسماء الشهود وحوادثها ………………‬ ‫‪154‬‬ ‫‪ -167‬جسر على نهر الحلة والقتل عليه‬ ‫……………‪155‬‬ ‫‪ -168‬طول مدينة الكوفة ‪54‬ميل ً أي حوالي‬ ‫‪100‬كم ………‪155‬‬ ‫‪ -169‬إخراج اليهود والنصارى من جزيرة‬ ‫العرب ………‪156‬‬ .

‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -170‬أبو مسلم يقتل بني أمية‬ ‫………………‪156‬‬ ‫‪ -171‬عمارة بغداد ثم خرابها على يد‬ ‫الحزاب …………‪157‬‬ ‫‪ -172‬تكلم اللت كالراديو والمسجل‬ ‫……………‪158‬‬ ‫‪ -173‬إنشاء جسور على نهر دجلة في بغداد‬ ‫…………‪158‬‬ ‫‪ -174‬إنشاء جسر الخر خارج الكرخ‬ ‫……………‪158‬‬ ‫‪ -175‬إنشاء الجسر بين البحرين والجزيرة‬ ‫الشرقية ………‪158‬‬ ‫‪ -176‬اريل التلفزيون والبناء عند قبر كميل‬ ‫…………‪159‬‬ ‫‪ -177‬حرق اليهود لبيت المقدس ……………‬ ‫‪159‬‬ ‫‪ -178‬صناعة السيارة والدراجة ……………‬ ‫‪160‬‬ ‫‪ -179‬هدم مسجد الكوفة وبناؤه بالحجر‬ ‫المحروق ………‪160‬‬ ‫‪ -180‬السرعة في كل المور ………………‬ ‫‪161‬‬ ‫‪ -181‬الطائرات النفاثة …………………‪161‬‬ ‫‪ -182‬صنع الذرة وإنها تحرق العالم‬ ‫……………‪162‬‬ ‫‪ -183‬عدم الحتياج لللت بعد خرابها‬ ‫……………‪162‬‬ .

‫الصنف الثامن العلمات الطبيعية‬ ‫‪ -184‬خسف في الشام وزلزل‬ ‫………………‪163‬‬ ‫‪ -185‬الصواعق والتفجيرات ………………‬ ‫‪163‬‬ ‫‪ -186‬جفاف بحيرة طبرية والنيل‬ ‫……………‪163‬‬ ‫‪ -187‬زلزل وخراب خراسان والعراق‬ ‫……………‪164‬‬ ‫‪ -188‬الحروب الصلبية …………………‪164‬‬ ‫‪ -189‬عمليات القنص …………………‪164‬‬ ‫‪ -190‬نجم أحمر مذنب بذنبين مثل قرني‬ ‫العقرب …………‪164‬‬ ‫‪ -191‬خسف البصرة وغرقها والحلة والقتل‬ ‫…………‪165‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -192‬كسف الشمس في نصف رمضان‬ ‫……………‪165‬‬ ‫‪ -193‬ركود الشمس وظهور الوجه واليد‬ ‫…………‪165‬‬ ‫‪ -194‬السودان وتشاد حرب طاحنة‬ ‫……………‪165‬‬ ‫‪ -195‬انتفاخ الهلة واستتارها ………………‬ ‫‪166‬‬ ‫) ‪(1/217‬‬ .

‫‪ -196‬الخوف الشديد في العراق والقتل‬ ‫الفظيع …………‪166‬‬ ‫‪ -197‬مقتلة عظيمة بين الحيرة والكوفة‬ ‫…………‪167‬‬ ‫‪ -198‬المطار والسيول غير النافعة‬ ‫……………‪167‬‬ ‫‪ -199‬الحرب بين العراق وإيران والعدامات‬ ‫…………‪167‬‬ ‫‪ -200‬حرب قرقيسيا بـ ‪160‬ألف قتيل‬ ‫……………‪168‬‬ ‫‪ -201‬حرب قاتل …………………‪168‬‬ ‫‪ -202‬حرب أهلية في لبنان ………………‬ ‫‪168‬‬ ‫‪ -203‬حرب يقتل فيها ثلثا الناس‬ ‫……………‪169‬‬ ‫‪ -204‬قتل الشيخ فضل الله النوري‬ ‫……………‪169‬‬ ‫‪ -205‬الماء في النجف الشرف والنار في‬ ‫الحجاز ………‪170‬‬ ‫‪ -206‬قتل ‪15‬رجل ً عظيما ً ………………‪170‬‬ ‫‪ -207‬وخراب جدار الجامع الموي‬ ‫……………‪170‬‬ ‫‪ -208‬صيحة مهلكة في شهر رمضان‬ ‫……………‪170‬‬ ‫‪ -209‬جراد ملون في حينه وفي غير حينه‬ ‫…………‪171‬‬ ‫‪ -210‬وقعة في المنتفج ………………‪171‬‬ ‫‪ -211‬وقعة في الديلم وشاهون‬ ‫………………‪172‬‬ .

‫‪ -212‬وقعة الكراد وهمدان الديلم‬ ‫……………‪172‬‬ ‫‪ -213‬اضطرابات إيران ………………‪172‬‬ ‫‪ -214‬وقعة هرمز وقلهات ………………‪172‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫وقعة‬ ‫وقعة‬ ‫وقعة‬ ‫وقعة‬ ‫الخط …………………‪173‬‬ ‫هجر …………………‪173‬‬ ‫نجد …………………‪173‬‬ ‫وتقسيم الصين ………………‬ ‫‪-215‬‬ ‫‪-216‬‬ ‫‪-217‬‬ ‫‪-218‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪ -219‬النداء باعتزال أهل الحق لهل الباطل‬ ‫…………‪173‬‬ ‫‪ -220‬طمس الوجوه …………………‪174‬‬ ‫‪ -221‬راية آل جعفر ومرداس ………………‬ ‫‪174‬‬ ‫‪ -222‬نهاية بني العباس ………………‪175‬‬ ‫‪ -223‬ثلث نداءات في رجب ………………‬ ‫‪175‬‬ ‫عمان …………………‪176‬‬ ‫‪ -224‬وقعة ُ‬ ‫‪ -225‬وقعة أوال …………………‪176‬‬ ‫‪ -226‬وقعة قيس …………………‪176‬‬ ‫‪ -227‬وقعة البحرين …………………‪177‬‬ ‫‪ -228‬حكام السوفيت يضربون آذربيجان‬ ‫…………‪177‬‬ ‫‪ -229‬وقعات على جسر بغداد وافتضاض‬ ‫البكار ………‪177‬‬ ‫‪ -230‬وقعة في السكندرية ………………‬ .

‫‪178‬‬ ‫الصنف التاسع ختم العلمات‬ ‫‪ -231‬المطر ‪24‬مطرة …………………‪178‬‬ ‫صفر إلى صفر ……………‬ ‫‪ -232‬الحرب من َ‬ ‫‪179‬‬ ‫‪ -233‬خروج يأجوج ومأجوج ………………‬ ‫‪179‬‬ ‫‪ -234‬قتل المؤمنين وهدية وبيع أعضائهم‬ ‫…………‪180‬‬ ‫‪ -235‬المسخ قردة وخنازير ………………‬ ‫‪180‬‬ ‫‪ -236‬ارتفاع القرآن من بين الناس إلى‬ ‫السماء…………‪181‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫‪ -237‬جيش المسلمين في دمشق لحرب‬ ‫اليهود …………‪182‬‬ ‫) ‪(1/218‬‬ ‫‪………… -238‬الصنف العاشر رؤى وأحلم‬ ‫أ‪ -‬رجوع الروح الحسين بن روح)رض(‬ ‫……………‪182‬‬ ‫ب‪ -‬توقعات الشيخ حسين عواد‬ ‫………………‪182‬‬ ‫ج‪ -‬رؤيا أمي رحمها الله وتفسير أبي‬ ‫لرؤياها رضوان الله عليهما وهو يبكي ‪183‬‬ ‫د‪ -‬رؤياي وأنا مغموم وباك ………………‬ ‫‪183‬‬ .

‫هـ‪ -‬رؤيا أحد العلماء للمامين‬ ‫العسكريين)ع(…………‪184‬‬ ‫و‪ -‬قضية مرعبة في مقبرة مجيبرة‬ ‫……………‪184‬‬ ‫‪……… -239‬الصنف الحادي عشر حسابات‬ ‫أبجدية‬ ‫أ‪ -‬الفرقة الناجية …………………‪185‬‬ ‫ب‪ ?.-‬إذا جاء نصر الله والفتح ?=المنتظر‬ ‫حي…………‪185‬‬ ‫ج‪ -‬لظى مجمع النيرين…………………‪185‬‬ ‫د‪ -‬الطواسين……………………‪185‬‬ ‫هـ‪ -‬ينابيع الحيوان لظى النيرين‬ ‫………………‪185‬‬ ‫و‪ -‬طسم طس الروضة …………………‪186‬‬ ‫ز‪186…………………… 1426 -‬‬ ‫ضعفوا?‬ ‫ن على الذين است ُ‬ ‫ح‪?-‬ونريد أن نم ّ‬ ‫=غيبته…………‪186‬‬ ‫ط‪ -‬غاب وعاد ……………………‪186‬‬ ‫ي‪ -‬بسم الله ……………………‪186‬‬ ‫ك‪ -‬تاريخ النبي محمد)ص(بالرقام‬ ‫……………‪186‬‬ ‫ل‪ -‬خروج الحسين)ع(للجهاد ………………‬ ‫‪187‬‬ ‫م‪ -‬قيام الثورة العباسية …………………‬ ‫‪187‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫ن‪ -‬قيام المام المهدي)ع(بالرقام‬ .

‫……………‪187‬‬ ‫س‪ -‬حساب)محمد رسول الله)ص((‬ ‫……………‪187‬‬ ‫من يجيب المضطّر‪?.‬بالرقام‬ ‫ع‪ ? -‬أ ّ‬ ‫……………‪187‬‬ ‫ف‪? -‬وأشرقت الرض? بالرقام‬ ‫………………‪188‬‬ ‫ص‪? -‬ل تكونن فتنة? بالرقام ………………‬ ‫‪188‬‬ ‫ق‪ ? -‬أصبح ماءكم غورًا? بالرقام‬ ‫……………‪188‬‬ ‫ر‪ -‬فلم داموس عن عام اللفين‬ ‫………………‪188‬‬ ‫الصنف الثاني عشر أمور واقعة وغير‬ ‫مسندة وهي مهمة‬ ‫‪ -240‬أطباق نازلة من الجو ………………‬ ‫‪188‬‬ ‫‪ -241‬مطرت السماء دما ً ………………‪188‬‬ ‫‪ -242‬اسم علي في السماء ………………‬ ‫‪188‬‬ ‫‪ -243‬توسل نوح)ع(بالخمسة أهل الكساء‬ ‫لنجاته ألواح أثرية في السوفيت ‪189‬‬ ‫‪ -244‬جسر بين الحجاز ومصر ………………‬ ‫‪189‬‬ ‫‪ -245‬سبعة جسور على دجلة في بغداد‬ ‫……………‪189‬‬ ‫‪………-246‬الصنف الثالث عشر أمور‬ ‫مشهورة……‪189‬‬ ‫‪ -247‬الصنف الرابع عشر العلمات الواقعة‬ ...

‫بعد ظهور الحجة ……‪189‬‬ ‫‪ -248‬علمات الساعة عشر ………………‬ ‫‪190‬‬ ‫‪ -249‬اثنتا عشرة علمة أخرى ………………‬ ‫‪190‬‬ ‫‪ -250‬الصنف الخامس عشر العلمات‬ ‫المنظومة ………‪191‬‬ ‫) ‪(1/219‬‬ ‫أ‪ -‬إذا دار الزمان على حروف يحمد‬ ‫……………‪191‬‬ ‫ب‪ -‬فياله من قاتل ما أجوده ………مسددة‬ ‫………‪193‬‬ ‫ج‪ -‬فروح وريحان وعمر مهنأ ………المكارم‬ ‫………‪194‬‬ ‫د‪ -‬رأيت من السرار عجيب حال ……مقالي‬ ‫………‪195‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫أشعار يحيى بن اعقب…………………‪195‬‬ ‫هـ ‪ -‬ستبدوا عجائب منكرات ………حيا‬ ‫………‪198‬‬ ‫و‪ -‬يقوم بأمر الله في الرض ظاهرا ً ……‬ ‫الكفر ………‪199‬‬ ‫ز‪ -‬ويخرج حرف الميم من بعد شينه ……قد‬ ‫عل ………‪200‬‬ ‫ح‪ -‬لبد للروم مما ينزل حلبا ………وأبواق‬ ‫………‪200‬‬ .

‫ط‪ -‬بني إذا ما جاشت الترك فانتظر ……‬ ‫ويعدل ………‪201‬‬ ‫ي‪ -‬إن اليهود لحبهم لنبيهم ………الزمان‬ ‫……‪201‬‬ ‫عنقاء الغرب للشيخ محي‬ ‫الدين………………‪202‬‬ ‫ك‪ -‬وينحر بالزوراء منهم لدى الضحى ……‬ ‫البدن ………‪202‬‬ ‫ل‪ -‬سيأتيك عام به عوصة ………العرب‬ ‫………‪202‬‬ ‫م‪ -‬ومن يمن أمن يكون لهلها ………مقبل ً‬ ‫………‪202‬‬ ‫ن‪ -‬لقد حزت علم الولين والتي ………كتوم‬ ‫………‪202‬‬ ‫الله يا حامي الشريعة …………ضلوعة ……‬ ‫‪203‬‬ ‫سادتي روحي فداكم …………وقاكم ………‬ ‫‪204‬‬ ‫جه إلى أئمة المذاهب الربعة‬ ‫سؤال مو ّ‬ ‫……………‪205‬‬ ‫جواب أحمد بن حجر الشافعي ………………‬ ‫‪206‬‬ ‫جواب الحنفي ……………………‪207‬‬ ‫جواب المالكي ……………………‪208‬‬ ‫جواب الحنبلي ……………………‪208‬‬ ‫واجب المؤمنين في زمن الغيبة‬ ‫………………‪209‬‬ ‫الدعية المهمة في عصر الغيبة‬ ‫………………‪217‬‬ .

‫‪ -525‬دعاء العهد …………………‪223‬‬ ‫فيما لم يقع من العلمات ………………‪226‬‬ ‫الموضوع صفحة‬ ‫المصادر ……………………‪228‬‬ ‫الفهرس ……………………‪229‬‬ ‫) ‪(1/220‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful