‫الخطة الستراتيجية لتطوير التعليم‪ ..

‬تنطلق من برنامج مبارك‬
‫النتخابي هدفنا توفير فرص عادلة لجميع المصريين للحصول علي‬
‫تعليم عالي الجودة تحديث التعليم الثانوي وتحقيق التوازن بين‬
‫العام والفني‬
‫‪6/11/2007‬‬
‫أكد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم أن الوزارة تقدم‬
‫خطتها الستراتيجية "‪ "2012-2007‬إلي المجتمع المصري‪ .‬عاقدة‬
‫العزم علي ضمان تحقيق نظام حديث لمرحلة التعليم قبل‬
‫الجامعي‪ .‬في كل ربوع مصر‪ .‬بهدف دعم وتشجيع النمو‬
‫القتصادي المستدام وتعزيز الديمقراطية والحرية‪ .‬في عصر‬
‫يقوم علي اقتصاد المعرفة والتنافسية العالمية‪.‬‬
‫قال إن هذه الخطة الستراتيجية تأتي تتويجا ً للمحاولت العديدة‪.‬‬
‫الجادة والمكثفة‪ .‬التي بذلت في الماضي لشراك كل الطراف‬
‫المعنية كالمعلمين ومديري التعليم وأولياء المور والطلب‬
‫والمنظمات غير الحكومية وأساتذة الجامعات والمثقفين‪ ..‬وقدمت‬
‫إسهامات قيمة في إطار حول كثير من قضايا التعليم مثل بناء‬
‫المعايير القومية‪ .‬والنماذج التجريبية وتطوير المناهج‪.‬‬
‫أوضح أنه تم بناء وثيقة الخطة الستراتيجية القومية لصلح‬
‫التعليم ‪ 2011/12-2007/08‬بعد كثير من العمل الشاق والمكثف‬
‫الذي قامت به الفرق الوطنية العديدة‪ .‬والوزارات المعنية وممثلي‬
‫المحافظات من خلل وحدة السياسات والتخطيط الستراتيجي‬
‫بوزارة التربية والتعليم وكذلك الستفادة من الخبرات العالمية‬
‫بالمعهد الدولي للتخطيط التربوي التابع لمنظمة اليونسكو‪.‬‬
‫ومساندة من الشراكات الدولية المختلفة‪ .‬مع التركيز علي‬
‫التطلعات طويلة المدي‪ .‬وفقا ً لرؤية ورسالة وزارة التربية‬
‫والتعليم والمباديء الساسية ومنظومة القيم لتحقيق الجودة‬
‫العالية في التعليم حيث تستهدف الخطة تطوير وتعزيز التماسك‬
‫الجتماعي والمشاركة المجتمعية في برامج التنمية في المجالت‬
‫القتصادية والجتماعية والتعليمية‪.‬‬
‫أكد الدكتور يسري الجمل في حوار خاص ل"الجمهورية" أن‬
‫الوزارة ملتزمة بتطوير نظام التعليم قبل الجامعي في مصر‬
‫لتقديم نموذج رائد في المنطقة‪ .‬وذلك من خلل توفير تعليم‬
‫عالي الجودة للجميع كحق أساسي من حقوق النسان وإعداد كل‬
‫الطفال والشباب لمواطنة مستنيرة في مجتمع المعرفة في ظل‬
‫عقد اجتماعي قائم علي الديمقراطية والحرية والعدل الجتماعي‬
‫وتأسيس نظام تعليمي لمركزي يدعم المشاركة المجتمعية‬
‫والحوكمة الرشيدة ويكفل إدارة إصلح التعليم بطريقة فاعلة‬
‫علي مستوي المدرسة وكل المستويات الدارية‪.‬‬
‫أكد أن الوزارة تعمل علي توفير فرص عادلة لجميع الطفال‬

‫المصريين للحصول علي تعليم عالي الجودة يمكنهم من مهارات‬
‫التفكير العلمي البداعي الناقد وحل المشكلت‪ .‬والتعلم مدي‬
‫الحياة‪ .‬والتزود بالمهارات اللزمة التي تمكنهم من أن يكونوا‬
‫مواطنين نشطاء ومشاركين فعالين في مجتمع عالمي دائم‬
‫التغير‪.‬‬
‫قال الوزير إن الوزارة ملتزمة بتحقيق قيم ومباديء العدالة‪.‬‬
‫التفوق‪ .‬تمكين المدرسة‪ .‬التنمية البشرية‪ .‬المواطنة‪ .‬المشاركة‪.‬‬
‫الشراكة بين القطاعين العام والخاص‪ .‬التسامح‪ .‬دعم المجتمع‬
‫المدني والقطاع التعاوني‪ .‬الديمقراطية‪ .‬المحاسبية‪ .‬الشفافية‪.‬‬
‫اللمركزية‪ .‬وذلك بما يمكن من تنمية ثقافة وطنية تعكس قيم‬
‫المجتمع المصري وتطلعاته إلي مستقبل زاهر في عالم‬
‫اقتصاديات المعرفة والمتغيرات العلمية والتكنولوجية المتسارعة‪.‬‬
‫واتساقا ً مع تلك الرسالة‪ .‬تم وضع ثلثة أهداف أساسية‪ .‬تحدد‬
‫أولويات عمليات الصلح فيما يلي‪:‬‬
‫‪ -1‬التأكيد علي جودة العملية التعليمية باعتبارها ركيزة لتحقيق‬
‫التحرك نحو اقتصاد المعرفة‪.‬‬
‫‪ -2‬التأكيد علي تحقيق نظام إداري فعال‪ .‬داعم للمركزية‬
‫والمشاركة المجتمعية‪.‬‬
‫‪ -3‬التأكيد علي عدالة إتاحة فرص التعليم لكل الطفال المصريين‪.‬‬
‫وثائق‬
‫أوضح الدكتور يسري الجمل أن هناك وثائق أساسية انطلقت منها‬
‫الخطة الستراتيجية للتعليم تمثلت في البرنامج النتخابي للسيد‬
‫رئيس الجمهورية‪ .‬وبيان الحكومة‪ .‬وأوراق السياسات لصلح‬
‫التعليم التي قدمها الحزب الوطني في مؤتمراته السنوية‬
‫والوثائق الصادرة عن مجلسي الشعب والشوري‪ .‬والمجالس‬
‫القومية المتخصصة‪ .‬ونقابة المعلمين‪ .‬ومؤسسات البحث العلمي‬
‫الوطنية علي اختلفها‪ .‬والتزام مصر بالمعاهدات الدولية‪.‬‬
‫والخبرات التاريخية والممارسات الناجحة لوزارة التربية والتعليم‪.‬‬
‫هيكل الخطة‬
‫تتألف الخطة الستراتيجية من أربعة أبواب رئيسية علي النحو‬
‫التالي‪:‬‬
‫الباب الول‪ :‬تحليل الوضع الراهن‬
‫يصف هذا الباب السياقات الجغرافية والقتصادية والسياسية‬
‫والجتماعية للحياة المصرية المعاصرة‪ .‬ويوضح التزام الحكومة‬
‫الحالية باللمركزية‪ .‬وأيضا ً ينظر إلي قطاع التعليم باعتباره تجربة‬
‫رائدة في اللمركزية بجميع قطاعات الحكومة‪ .‬كما يشمل هذا‬
‫الباب مؤشر التنمية البشرية لعام "‪ "2006‬الذي يبين ما أحرزته‬
‫مصر من تقدم فيما يتعلق بهذا المؤتمر خلل الفترة من عام‬
‫‪ 1975‬حتي عام ‪ 2004‬وبالتالي فهو يوضح مدي أهمية التعليم‬

‫بالنسبة للتنمية البشرية‪.‬‬
‫يتكون نظام التعليم قبل الجامعي من ثلثة مستويات‪ :‬البتدائي‬
‫والعدادي والثانوي ويهدف التعليم الساسي‪ .‬الذي يتألف من‬
‫تسع سنوات "ست سنوات للمرحلة البتدائية وثلث للعدادية"‪.‬‬
‫إلي استيعاب جميع الطفال في الشريحة العمرية "‪ 14-6‬سنة"‬
‫ويكفل الدستور المصري الحق في الحصول علي التعليم‬
‫الساسي لكل المواطنين أما التعليم الثانوي والذي يتألف من‬
‫ثلث سنوات‪ .‬فهو ينقسم إلي عام وفني‪ .‬هذا مع وجود بعض‬
‫المدارس الفنية التي تعمل بنظام الخمس سنوات‪.‬‬
‫كما يتعامل الباب الول أيضا ً مع تحليل الوضع الراهن لداء قطاع‬
‫التعليم في الفترة من "‪ .."2006-2000‬من حيث تقويم جوانب‬
‫القوة وجوانب الضعف والفرص والتحديات‪ .‬فمنذ أوائل‬
‫التسعينيات دشن الرئيس مبارك مبادرة لدعم التعليم وضعت‬
‫التعليم علي رأس الولويات في مصر‪ .‬وبُذلت جهود حثيثة لضمان‬
‫تكافؤ فرص التعليم لجميع الطفال في مصر‪ .‬هذه الجهود التي‬
‫أسفرت عن زيادة في ميزانية التعليم تقدر بحوالي ‪ %240‬خلل‬
‫فترة التسعينيات من القرن الماضي‪ .‬كما تم بناء ‪ 000.14‬مبني‬
‫مدرسي جديد في الفترة ما بين "‪ "1992/1993‬و"‪"2005/2006‬‬
‫ويمثل هذا الرقم أكثر من ضعف عدد المدارس التي تم بناؤها في‬
‫المائة وعشر سنوات السابقة‪ .‬يبلغ عدد المدارس العامة الن ما‬
‫يقرب من ‪ 000.40‬مدرسة‪ .‬موجودة في ‪ 25‬ألف مبني مدرسي‪.‬‬
‫وقد أدي ذلك بالطبع إلي زيادة في معدلت اللتحاق بالتعليم‬
‫الساسي لكل من البنينن والبنات علي وجه الخصوص‪ .‬وفي عام‬
‫‪ 2003‬أصدرت مصر المعايير القومية لجودة التعليم‪ .‬التي أرست‬
‫بوضوح طرقا ً جديدة لتحقيق جودة التعليم في مصر‪.‬‬
‫وقد أسفرت التحليلت التي تمت في هذا الباب عن مجموعة من‬
‫القضايا والتحديات الساسية التي يجب مواجهتها من أجل إحداث‬
‫نقلة نوعية في التعليم وإرساء دعائم جديدة لمستويات جودة‬
‫عالية‪.‬‬
‫من أهم هذه القضايا والتحديات‪ :‬ضرورة ضمان عدالة التاحة‬
‫وخاصة في التعليم الثانوي ورياض الطفال‪ .‬وتحسين الكفاءة‬
‫والنظم‪ .‬ورفع مستويات الداء لترشيد النفاق علي التعليم‪.‬‬
‫وإعادة بناء الثقة المجتمعية في التعليم حتي يمكن ترشيد ما‬
‫ينفقه الباء عشوائيا ً في دروس خصوصية ل تعبر عن أهداف‬
‫تعليمية‪ .‬وتأسيس نظم للمتابعة والتقويم تحقق المساءلة‬
‫والشفافية في صورة مؤشرات واضحة‪ .‬وأخيرا ً تأصيل اللمركزية‬
‫مؤسسيا ً وتشجيع المشاركة المجتمعية‪.‬‬
‫الباب الثاني‪ :‬نحو نقلة نوعية في التعليم‬
‫يؤكد الباب الثاني علي ثلثة مجالت رئيسية للخطة‪ .‬وهي‪ :‬جودة‬
‫التعليم‪ .‬البداع في آليات ونظم تقديم الخدمة التعليمية‪ .‬والحاجة‬

‫للستمرار في سد الفجوات التعليمية للبنات وفي المناطق‬
‫الفقيرة اقتصادياً‪ .‬وتلك المزدحمة بالسكان في المناطق‬
‫الحضرية‪ .‬كما يهتم هذا الباب بوضع إطار عمل ومباديء ترتكز‬
‫عليها عملية الصلح لتحقيق رؤية ورسالة مصر للوصول إلي‬
‫جودة تعليم عالية للجميع كأحد حقوق النسان الساسية كما يشير‬
‫هذا الباب أيضا ً إلي النسخة المصرية من نموذج التحليل والتوقع‬
‫‪(EGYPTIAN ANALYSIS AND PROJECTION MODEL (ANPRO‬‬
‫كأداة لفهم وتحليل والتعامل مع الوضع الراهن في مصر‪ .‬وذلك‬
‫للستفادة من السيناريوهات المختلفة التي يمكن تصورها من‬
‫خلل هذا النموذج‪ .‬ويقدم النموذج تقديرات موثوقا ً بها لكل‬
‫عناصر الخطة بما فيها التكلفة المالية كما يقترح بدائل مختلفة‬
‫لتناسب احتياجات المستخدم والوضع الراهن في ضوء الموارد‬
‫المتاحة‪.‬‬
‫الباب الثالث‪ :‬البرامج ذات الولوية للخطة الستراتيجية القومية‬
‫للتعليم‬
‫ً‬
‫يضم هذا الباب اثني عشر برنامجا يجب أن يتم تنفيذها لتحقيق‬
‫عملية الصلح الشامل للتعليم قبل الجامعي في مصر‪ .‬ويشمل‬
‫كل برنامج نقاط القوة ونقاط الضعف‪ .‬والتي يمكن الرجوع إليها‬
‫في السرد الخاص بوصف كل برنامج‪ .‬هذا ويشير وصف البرنامج‬
‫إلي الجراءات التي يمكن تصميمها لتعزيز نقاط القوة وتحسين‬
‫نقاط الضعف‪ .‬ويتلخص ذلك في مصفوفتين منفصلتين لكل‬
‫برنامج‪" :‬أ" مصفوفة السياسات الخاصة بالهداف الفرعية‪.‬‬
‫والمستهدفات‪ .‬وتتابع النشطة والطار الزمني والمسئولة عن‬
‫التنفيذ "ب" مصفوفة الطار المنطقي والتي تشمل مؤشرات‬
‫الداء‪ .‬ووسائل التحقق‪ .‬والقتراضات الحاسمة‪.‬‬
‫الميزانية والتنفيذ‬
‫يشمل هذا الباب تفاصيل عملية تمويل وتنفيذ الخطة بحيث يتم‬
‫تنفيذها وتنظيمها بطريقة مرنة‪ .‬في صورة خطط تنفيذية سنوية‪.‬‬
‫وتتم مراجعة تنفيذ الخطة الستراتيجية القومية للتعليم سنوياً‬
‫بالضافة إلي المراجعات ربع السنوية للخطط التنفيذية وذلك‬
‫لتقويم ما يتم إحرازه من تقدم‪ .‬وكذلك‬
‫ما يتم مواجهته من مشكلت خلل فترة المراجعة‪ .‬حيث تم‬
‫تشكيل لجنة لتنفيذ الخطة القومية للتعليم "‪ "NEPIC‬وتقوم وحدة‬
‫السياسات والتخطيط الستراتيجي ‪ PSPU‬بإعداد تقارير المتابعة‬
‫والتقويم اللزمة لعمل هذه اللجنة‪ .‬وكذلك توفير الدعم الفني لما‬
‫توصي به‪.‬‬
‫ولكي تنجح الخطة الستراتيجية القومية للتعليم سوف يتم‬
‫تحويلها إلي خطط استراتيجية للتعليم علي مستوي المحافظات‪.‬‬
‫وكذلك تحديد طرق التنفيذ علي المستوي اللمركزي‪ .‬ومن أجل‬
‫تولي مسئولية التخطيط علي مستوي المحافظة‪ .‬سيتم تعزيز‬

‫قدرات التخطيط الستراتيجي للمحافظات‪ .‬من خلل إنشاء وحدة‬
‫للسياسات والتخطيط علي مستوي المحافظة ‪ .GPSPU‬وكذلك‬
‫إنشاء لجنة عليا لتنفيذ الخطة الستراتيجية "‪ "GEPIC‬يفضل أن‬
‫تكون برئاسة المحافظ مناظرة لما هو عليه علي المستوي‬
‫المركزي لتتولي مسئولية متابعة وتنفيذ الخطة الستراتيجية علي‬
‫المستوي اللمركزي "المديرية والدارة والمدارس" في إطار‬
‫علقة تفاعلية بين المستوي المركزي والمستويات المحلية‪.‬‬
‫برامج‪ ..‬ونواتج‬
‫تم تصنيف الثني عشر برنامجا ً ذات الولوية والمتضمنة في‬
‫الخطة الستراتيجية للتعليم ‪ 2011/12 2007/08‬إلي ثلث‬
‫مجموعات‪ :‬المجموعة الولي‪ .‬وتضم البرامج المتعلقة بالجودة‪.‬‬
‫وهي تتكون من ثلثة برامج‪ :‬حيث يجيء برنامج الصلح المتمركز‬
‫علي المدرسة في قلب تلك المجموعة‪ .‬بالضافة إلي برنامجي‬
‫الصلح الشامل للمناهج ودمج تكنولوجيا المعلومات والتصال‪.‬‬
‫وبرنامج تحديث الموارد البشرية والتنمية المهنية‪ .‬والمجموعة‬
‫الثانية وتضم البرامج المتعلقة بالدارة ودعم النظم‪ .‬والتي توفر‬
‫الدعم الفني لصلح النظم تتألف من أربعة برامج‪ :‬التأصيل‬
‫المؤسسي للمركزية‪ .‬والتطوير التكنولوجي ونظم المعلومات‪.‬‬
‫وبناء نظم المتابعة والتقويم‪ .‬وتطوير بناء المدارس وصيانتها‪.‬‬
‫والمجموعة الثالثة‪ :‬وتضم البرامج الخاصة بالمستويات التعليمية‬
‫المختلفة‪ .‬وهي برامج‪ :‬برنامج تطوير رياض الطفال‪ .‬وإصلح‬
‫التعليم الساسي‪ .‬وتحديث التعليم الثانوي في مصر‪ .‬والتعليم‬
‫المجتمعي للفتيات والطفال غير الملتحقين بالتعليم‪ .‬وأخيراً‬
‫تعليم ودمج الطفال ذوي الحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫وجميع البرامج الثني عشر برنامجا متداخل ويتمم بعضها البعض‬
‫الخر‪ .‬وذلك من أجل تحقيق النقلة النوعية المخطط لها في‬
‫التعليم المصري‪ .‬وعن طريق تبني الصلح المرتكز علي‬
‫المدرسة‪ .‬تنتقل مصر من مدخل التطوير القائم علي المدخلت‬
‫‪ .Input Driven Approach‬إلي مدخل الصلح الشامل علي‬
‫مستوي المدرسة ‪ SChool Based Reform Approach‬القائم‬
‫علي النتائج والشواهد‪ .‬وذلك في إطار دعم التوجه نحو‬
‫اللمركزية‪ .‬علي كل مستويات العمل الوطني في التعليم‪.‬‬
‫من المتوقع أن يكون للبرامج الثني عشر ذات الولوية نواتج‬
‫وتأثيرات إيجابية علي أداء نظام التعليم المصري وذلك خلل‬
‫السنوات الخمسة القادمة‪ .‬نلخصها فيما يلي‪:‬‬
‫‪ 1‬الصلح الشامل للمناهج ودمج تكنولوجيا المعلومات والتصال‪:‬‬
‫إن الهدف العام لهذا البرنامج هو تعزيز جودة المناهج‪ .‬ودمج‬
‫تكنولوجيا المعلومات وتطوير طرق التعليم والتعلم لجميع الطلب‬
‫في جميع المراحل التعليمية‪" :‬رياض الطفال والتعليم البتدائي‪.‬‬
‫والتعليم العدادي‪ .‬والتعليم الثانوي بكل أنواعه"‪ .‬ويقوم علي هذا‬

‫الهدف العام مجموعة من الهداف الجرائية الفرعية‪:‬‬
‫"‪ "1‬بناء مناهج حديثة ترتكز علي المعايير القومية للتعليم‪.‬‬
‫"‪ "2‬إنتاج كتب مدرسية جديدة تعبر عن التطورات الحديثة في‬
‫المناهج‪ .‬وعن تكامل هذه الكتب معا ً "الكتاب المدرسي‪ .‬ودليل‬
‫المعلم‪ .‬وكتاب أنشطة التلميذ"‪.‬‬
‫"‪ "3‬الرتقاء بجودة تعليم اللغة العربية‪.‬‬
‫"‪ "4‬بناء كوادر فنية متخصصة في إعداد وتقييم المناهج‪ .‬وتأليف‬
‫الكتب الدراسية‪.‬‬
‫"‪ "5‬تحسين كفاءة إجراءات طباعة الكتب‪ .‬وإجراء تجربة الطباعة‬
‫من خلل ناشرين من القطاع الخاص في ‪ 3‬محافظات في‬
‫مجالت العلوم والرياضيات واللغات الجنبية‪.‬‬
‫"‪ "6‬إعادة هيكلة مركز تطوير المناهج والمواد التعليمية‪.‬‬
‫والنتائج المتوقعة لهذا البرنامج تتلخص في تحقيق ما يلي‪:‬‬
‫تحسين نواتج التعلم لدعم قدرات المتعلمين في التفكير الناقد‬
‫والبداعي‪ .‬والتعامل مع مصادر المعرفة المختلفة‪ .‬واكتساب قيم‬
‫المواطنة ومهارات التعامل مع المجتمع الديمقراطي‪ .‬واستخدام‬
‫التكنولوجيا بكفاءة‪ .‬والتعلم مدي الحياة‪ .‬والنجاح في الحياة‬
‫العلمية‪.‬‬
‫‪ 2‬الصلح المتمركز علي المدرسة وإعدادها للعتماد التربوي‪:‬‬
‫تدعو الخطة الستراتيجية للتعليم إلي الخذ بمنهجية جديدة في‬
‫إدارة عملية تطوير التعليم ‪.Education Reform Management‬‬
‫وهذه المنهجية تقوم علي اعتبار أن المدرسة هي وحدة العمل‪.‬‬
‫ووحدة التغيير‪ .‬والهدف العام لهذا البرنامج يتمثل في‪ :‬إحداث‬
‫نقلة نوعية في إدارة العملية التعليمية‪ .‬وتمكين المدرسة‬
‫ومجتمعها المحلي من ممارسة الدارة المتمركزة علي المدرسة‬
‫‪ School Based Management‬للرتقاء بمستوي جودة‬
‫المخرجات التعليمية‪ .‬والوفاء باحتياجات المتعلمين‪ .‬وتحسين أداء‬
‫المدرسة وإعدادها للعتماد التربوي‪.‬‬
‫أما الهداف الجرائية الفرعية لهذا البرنامج‪ .‬فتتمثل في‪:‬‬
‫"‪ "1‬تحسين المدرسة وإعدادها للعتماد‪.‬‬
‫"‪ "2‬ممارسة الدارة المتمركزة علي المدرسة‪.‬‬
‫"‪ "3‬دعم المشاركة المجتمعية وتأسيس حكومة رشيدة علي‬
‫مستوي المدرسة‪.‬‬
‫"‪ "4‬ضمان جودة المباني والتجهيزات المدرسية‪ .‬وملءمتها‬
‫للنموذج التربوي الحديث‪.‬‬
‫ومن المتوقع بعد تنفيذ هذا البرنامج‪ :‬أن يتحسن مستوي جودة‬
‫المخرجات التعليمية‪ ..‬ويتحقق النموذج التربوي الحديث في‬
‫التعليم والتعلم‪ .‬وأن تحصل المدارس علي قدر كبير من‬
‫الستقللية في إدارة شئونها‪ .‬وبالتالي تزداد مسئوليتها عن‬
‫النتائج التي تحققها في نهاية العام‪.‬‬

‫وسوف يزداد تبعا ً لذلك ترسيخ مفهوم الحكومة الرشيدة‪ .‬ومفهوم‬
‫الشفافية والمساءلة وفق معايير ومؤشرات جودة الداء‪.‬‬
‫‪ 3‬تحديث الموارد البشرية والتنمية المهنية‪:‬‬
‫يهدف البرنامج الثالث لتحديث نظم الموارد البشرية والتنمية‬
‫المهنية إلي توفير نظم للموارد البشرية والتنمية المهنية لدعم‬
‫بناء القدرات للمعلمين وجميع العاملين بالتعليم لتحسين الداء‬
‫علي جميع المستويات وفي كل المجالت‪.‬‬
‫أما الهداف الجرائية الفرعية لهذا البرنامج فتتمثل في‪:‬‬
‫"‪ "1‬وضع نظام ل مركزي حديث للموارد البشرية‪.‬‬
‫"‪ "2‬استكشاف وجذب القيادات الدارية الواعدة‪.‬‬
‫"‪ "3‬توفير فرص التدريب للوفاء باحتياجات خطط التطوير الواردة‬
‫في كل البرامج الثني عشر لصلح التعليم‪.‬‬
‫"‪ "4‬إنشاء كادر خاص للمعلمين للرتقاء بمستوي المعلمين مهنياً‬
‫واقتصادياً‪.‬‬
‫"‪ "5‬إنشاء أكاديمية مهنية للمعلمين‪.‬‬
‫‪ 4‬التأصيل المؤسسي للمركزية‪:‬‬
‫يهدف هذا البرنامج إلي دعم القدرة المؤسسية للنظام التعليمي‬
‫لتحقيق كفاءة النظم والتأصيل المؤسسي للمركزية‪ .‬أما الهداف‬
‫الجرائية والفرعية له فيمكن تلخيصها فيما يلي‪:‬‬
‫"‪ "1‬دعم القدرة المؤسسية لوزارة التربية والتعليم في مجالت‬
‫اتخاذ القرارات وتقويم الداء‪.‬‬
‫"‪ "2‬إعادة هيكلة المراكز والهيئات المساندة‪.‬‬
‫"‪ "3‬دعم مراكز التدريب في المحافظات‪.‬‬
‫"‪ "4‬دعم الدارة المتمركزة علي المدرسة‪.‬‬
‫"‪ "5‬وضع نظام توجيه إداري داعم للمركزية‪.‬‬
‫"‪ "6‬زيادة الفاعلية لتنفيذ القوانين والقرارات‪.‬‬
‫"‪ "7‬دعم القدرة المؤسسية علي جميع المستويات في‪.‬‬
‫النظام التعليمي في الشئون المالية والدارية "‪ "8‬وضع نظام‬
‫مؤسسي للمركزية المالية في المدرسة يربط الموازنة بالداء‪.‬‬
‫‪ 5‬التطوير التكنولوجي ونظم المعلومات‬
‫يهدف هذا البرنامج إلي تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا‬
‫المعلومات والتصال وتقديم الدعم الفني اللزم لتنفيذ واستمرار‬
‫طرق التعليم‪ /‬التعلم الحديثة والدارة التعليمية الفاعلة‪ .‬واتخاذ‬
‫القرار وصنع السياسات والتخطيط اما الهداف الجرائية الفرعية‬
‫للبرنامج فيمكن تلخيصها فيما يلي‪ "1" :‬تحديث واستكمال البنية‬
‫التحتية للتكنولوجيا في جميع المدارس‪ "2" .‬تفعيل دور نظم‬
‫المعلومات الدارية في العملية التعليمية‪ "3" .‬دعم أفضل‬
‫استخدام للتعليم والتدريب عن بعد‪ "4" .‬بناء القدرات الفنية‬
‫للفراد والمؤسسات في مجال تكنولوجيا المعلومات والتصال‪" .‬‬
‫‪ "5‬دمج إدارات التكنولوجيا والمعلومات المختلفة في قطاع واحد‬

‫لتحقيق تكامل وكفاءة الوظائف والبني التحتية في مجال‬
‫التكنولوجيا ونظم المعلومات‪.‬‬
‫ومن المتوقع ان يؤدي استكمال البنية التحتية والدعم الفني‬
‫المطلوب للتكنولوجيا ونظم المعلومات إلي تحسين الداء العام‬
‫للمدارس‪ .‬في العملية التعليمية‪ .‬وكذلك العمال الدارية‪.‬‬
‫كما أن تفعيل نظم المعلومات ‪ EMIS/SMS‬من شأنه ان يوفر‬
‫بيانات ومعلومات ومؤشرات تساعد علي إجراء عمليات المتابعة‬
‫والتقويم بدقة‪ .‬والحصول علي الحصاءات والمؤشرات التي تدعم‬
‫اتخاذ القرار بكفاءة‪ .‬سواء في صنع السياسات أو عمليات‬
‫التخطيط أو الدارية اليومية‪.‬‬
‫‪ 6‬تحديث نظم المتابعة والتقويم‬
‫يعمل هذا المكون علي تأسيس نظام تقويم ذاتي ومستقل لداء‬
‫جميع الكيانات التعليمية‪ .‬من خلل الطار العام لصلح التعليم‪.‬‬
‫علي ان يتم نشر تقارير المتابعة والتقويم ومناقشتها من قبل‬
‫جميع المعنيين بأمور التعليم‪.‬‬
‫والهدف العام لهذا البرنامج هو تطوير نظام فعال ومتكامل‬
‫للمتابعة والقويم لجميع عناصر العملية التعليمية علي كافة‬
‫المستويات‪ .‬اما الهداف الجرائية الفرعية للبرنامج فيمكن‬
‫تلخيصها كما يلي‪ "1" :‬متابعة وتقويم أداء المتعلمين في ضوء‬
‫مؤشرات النجاز‪ "2" .‬متابعة وتقويم الداء المدرسي وفقا‬
‫لمؤشرات المدرسة الفعالة‪ "3" .‬متابعة وتقويم أداء النظمة‬
‫المالية والدارية علي كافة المستويات‪ "4" .‬إعادة هيكلة نظم‬
‫المتابعة والتقويم‪.‬‬
‫‪ 7‬تطوير بناء المدارس وصيانتها‪:‬‬
‫إن الهدف العام من هذا البرنامج هو بناء العداد اللزمة من‬
‫الفصول‪ .‬وتحقيق اللمركزية في نظم بناء وصيانة المدارس‬
‫لضمان عدالة التاحة والجودة‪ .‬وملءمة المبني المدرسي للبيئات‬
‫الجغرافية المختلفة اما الهداف الجرائية الفرعية للبرنامج‬
‫فتتمثل في‪ "1" :‬تصميم بناء المدارس وفقا لمعايير ملئمة‬
‫للمتغيرات الجديدة "‪ "2‬تحسين وتطوير إجراءات تخطيط وبناء‬
‫المدارس‪ "3" .‬تأصيل لمركزية اختيار المواقع‪ .‬وبناء وصيانة‬
‫المدارس‪ "4" .‬وضع خطة لدارة عمليات بناء المدارس ل مركزيا‪.‬‬
‫"‪ "5‬وضع نظام لمشاركة القطاعين العام والخاص في عملية بناء‬
‫المدارس‪ "6" .‬توفير المباني المدرسية لجميع احتياجات المراحل‬
‫التعليمية‪.‬‬
‫ويعتبر التوجه نحو نظام اللمركزية في عملية بناء المدارس أحد‬
‫الملمح المهمة لهذه الخطة الستراتيجية وفي هذا الصدد‪ .‬فإنه‬
‫من الهمية بمكان تحليل جميع العوامل التي تؤثر علي كفاءة بناء‬
‫المدارس من حيث الموقع‪ .‬والتصميم‪ .‬وانشطة البناء‪ .‬وكذلك‬
‫البحث عن نظام بديل لبناء وصيانة المدارس متضمنا تحديد الدوار‬

‫والمسئوليات الجديدة علي المستوي اللمركزي في المحافظات‬
‫والدارات التعليمية‪.‬‬
‫‪ 8‬تطوير رياض الطفال‪:‬‬
‫توفير جودة تعليمية للطفال في الشريحة العمرية "‪ 5 -4‬سنوات"‬
‫والوصول إلي نسبة ‪ %60‬من معدل القيد الجمالي قبل نهاية‬
‫الخطة‪ .‬مع‪" :‬أ" تحسين جودة العملية التعليمية وفقا ً للتجاهات‬
‫العالمية الحديثة‪" .‬ب" وضع نظام إداري حديث لمرحلة الطفولة‬
‫المبكرة‪" .‬ج" تفعيل دور رجال العمال‪ .‬والجمعيات الهلية‬
‫والقطاع التعاوني للنهوض برياض الطفال ك َّ‬
‫ما وكي ً‬
‫فا‪.‬‬
‫‪ 9‬إصلح التعليم الساسي‪:‬‬
‫يهدف هذا البرنامج إلي تحقيق عدالة اتاحة الفرص التعليمية عالية‬
‫الجودة للجميع‪ .‬والتي تمكن أطفال مصر من مهارات القراءة‬
‫والكتابة والرياضيات والعلوم‪ .‬وتنمي قدراتهم المعرفية‬
‫والبداعية‪ .‬وتكسبهم قيم الحوار والمواطنة والديمقراطية‬
‫والتسامح‪.‬‬
‫ومن المتوقع لهذا البرنامج تحقيق النتائج التية‪:‬‬
‫* تعميم التعليم الساسي للجميع‪.‬‬
‫* رفع الكفاءة الداخلية في التعليم البتدائي والعدادي‪.‬‬
‫* اكساب الطفال في التعليم البتدائي مهارات القراءة والكتابة‬
‫والحساب‪.‬‬
‫* تمكين طلب التعليم البتدائي من المهاروات الساسية في‬
‫اللغة والتواصل‪ .‬وتنمية اتجاهاتهم نحو العلوم والرياضيات‪ .‬ودعم‬
‫قدراتهم في التفكير الناقد والبداعي‪.‬‬
‫* تعميم النموذج التربوي الحديث‪ .‬القائم علي‪:‬‬
‫* التعلم النشط‪.‬‬
‫* التقويم الشامل‪.‬‬
‫* الستخدام المثل للتكنولوجيا‪.‬‬
‫‪ 10‬تحديث التعليم الثانوي في مصر‪:‬‬
‫يهدف هذا البرنامج إلي تحديث منظومة التعليم الثانوي تحديثاً‬
‫شامل ً والوصول إلي مستوي متوازن في القيد بهذه المرحلة‬
‫بشقيها العام والفني قبل نهاية الخطة من خلل‪" :‬أ" تحويل‬
‫نظام التعليم بالمرحلة الثانوية بشقيها العام والفني إلي نظام‬
‫مفتوح يرتكز علي التجاهات العالمية المعاصرة‪" .‬ب" تحديث‬
‫مناهج التعليم الثانوي‪ .‬وايجاد جذع مشترك من المناهج بين جميع‬
‫التخصصات وفروع التعليم الثانوي‪" .‬ج" تحقيق نقلة نوعية في‬
‫طرق التعليم‪ /‬التعلم‪" .‬د" الرتقاء بجودة أداء الطلب في مرحلة‬
‫التعليم الثانوي‪" .‬ه" توفير برامج للتنمية المهنية للمعلمين في‬
‫مرحلة التعليم الثانوي‪" .‬و" بناء القدرات المؤسسية لمدارس هذه‬
‫المرحلة بشقيها‪" .‬ي" إصلح نظام الثانوية العام‪" .‬ل" تطوير‬
‫نظم المتحانات والتقويم بمرحلة التعليم الثانوي الفني‪" .‬ن" دمج‬

‫التخصصات ذات الصلة ببعضها في مرحلة التعليم الثانوي الفني‬
‫"ح" دمج مدارس التعليم المهني بالمدارس الثانوية الفنية "ط"‬
‫توفير نماذج ابداعية لتكون اساسا ً قويا ً لتطوير التعليم الثانوي‬
‫الفني‪.‬‬
‫ومن المتوقع ان يحقق هذا البرنامج إصلحا ً شامل ً لمنظومة‬
‫التعليم الثانوي كما يلي‪:‬‬
‫* زيادة أعداد الطلب الملتحقين بالتعليم الثانوي‪ .‬مع تحقيق‬
‫التوازن بين التعليم الثانوي العام والفني‪.‬‬
‫* تمكين الطلب بالتعليم الثانوي بشقيه من امتلك مهارات‬
‫التفكير الناقد والبداعي والبحث العلمي‪.‬‬
‫* الهتمام بعلوم المستقبل‪ .‬لمواكبة الثورة العلمية والتكنولوجية‬
‫المعاصرة‪.‬‬
‫* بناء ثقافة مشتركة لدي جميع طلب هذه المرحلة في جميع‬
‫التخصصات والفروع من خلل بناء مكون عام في المناهج يكون‬
‫بمثابة جذع مشترك بين جميع أنواع التعليم الثانوي‪ .‬يزيل كل‬
‫الثنائيات التقليدية في هذه المرحلة‪.‬‬
‫* استخدام نموذج تربوي حديث قائم علي التعلم النشط‪.‬‬
‫والتقويم الشامل المستمر الستخدام المثل لتكنولوجيا‬
‫المعلومات والتصال‪.‬‬
‫* توفير حد أدني من المكون التكنولوجي في جميع المدارس‬
‫الثانوية‪.‬‬
‫* بناء ستة نماذج جديدة لتطوير مدارس التعليم الفني‪ .‬من بينها‬
‫مراكز التميز‪ .‬والمدرسة الموحدة الشاملة‪ .‬ونموذج التجمع‬
‫الصناعي "مدرسة صناعية‪ .‬ومركز تدريب مهني‪ .‬ومعهد عال فني‪.‬‬
‫وكلية تكنولوجية"‪.‬‬
‫‪ 11‬التعليم المجتمعي للفتيات والطفال غير الملتحقين بالتعليم‪:‬‬
‫الهدف العام لهذا البرنامج هو التوسع في إنشاء مدارس المجتمع‬
‫ومدارس الفصل الواحد للفتيات والطفال غير المقيدين في‬
‫التعليم‪ .‬من خلل ‪" :‬أ" إنشاء مدارس ‪ -‬علي غرار مدارس‬
‫المجتمع ‪ -‬بالتعاون مع المجتمعات المحلية‪" .‬ب" توفير أعداد‬
‫كافية من المديرين والموجهين والعمال المؤهلين‪" .‬ج" إنتاج مواد‬
‫تعليمية في إطار المناهج القومية‪" .‬د" توفير برامج تغذية‬
‫مدرسية لجميع الطفال‪" .‬ه" وضع نظام إداري فعال‪.‬‬
‫ويساعد هذا البرنامج علي تخفيف منابع المية‪ .‬حيث سيوفر‬
‫فرصة ثانية للتعليم ‪ :‬للفتيات والطفال الذين لم يلتحقوا بالتعليم‬
‫أو الذين تسربوا منه‪ .‬وتستهدف الخطة الستراتيجية ‪ 400‬ألف‬
‫طفل من هؤلء الطفال خلل السنوات الخمسة للخطة‬
‫‪2011/012-2007/08‬‬
‫‪ 12‬تعليم ودمج الطفال ذوي الحتياجات الخاصة ‪:‬‬

‫يهدف هذا البرنامج إلي توفير فرص تعليمية متكافئة للطفال‬
‫ذوي الحتياجات الخاصة وتحقيق الدمج الشامل بمدارس التعليم‬
‫الساسي قبل نهاية الخطة‪ .‬من خلل ‪" :‬أ" دمج ‪ %10‬من‬
‫الطفال ذوي العاقات البسيطة في مدارس مرحلة التعليم‬
‫الساسي‪" .‬ب" تحسين جودة التعليم في مدارس التربية الخاصة‬
‫الحالية‪" .‬ج" العمل علي ايجاد بيئة تربوية وتشريعية وثقافية‬
‫داعمة لمفهوم الدمج بمدارس التعليم الساسي‪.‬‬
‫وسوف يحقق هذا البرنامج فرصا للتنمية المهنية للمعلمين‬
‫لتأهيلهم للتعامل مع ذوي الحتياجات الخاصة» للرتفاع بمستوي‬
‫جودة الخدمة التعليمية‪ .‬مع تأهيل المباني المدرسية التي سيتم‬
‫فيها الدمج الشامل لتلئم تحقيق هذا الهدف بفعالية وكفاءة‪.‬‬
‫كما أن دعم الموهوبين يعد بعدا مهما في تطبيق مبدأ التعددية‪.‬‬
‫ولذلك سيتم توفير الفرص الملئمة لكل فئات المجتمع المصري‪.‬‬
‫وسوف يتم تمكين المعلمين من مهارات متابعة واكتشاف‬
‫المواهب المختلفة لدي تلميذهم‪ .‬وتقديم الرعاية اللزمة لتنميتها‬
‫باعتبار ذلك استثمارا في رأس المال البشري في مصر‪.‬‬
‫مؤشرات الداء‬
‫‪ 1‬مؤشرات الثر الجتماعي والقتصادي للخطة الستراتيجية‬
‫القومية للتعليم‪:‬‬
‫* بنجاح الخطة نتوقع أن تتقلص ظاهرة الدروس الخصوصية‬
‫كظاهرة اجتماعية تربوية‪ .‬فبناء النموذج التربوي الجديد الذي‬
‫تستهدفه الخطة‪ .‬من شأنه أن يحقق بيئة تعليمية غير نمطية ل‬
‫وجود فيها للدروس الخصوصية‪ .‬بل ستكون بيئة طاردة للدروس‬
‫الخصوصية بشكلها المرضي الحالي‪ .‬الذي تفشي كظاهرة‬
‫اجتماعية‪ .‬كذلك فإن نجاح برامج المشاركة المجتمعية والحوكمة‬
‫الرشيدة التي تستهدفها برامج الصلح المتمركز علي المدرسة‬
‫واللمركزية الداعمة لمشاركة المجتمع المدني‪ .‬وتعميق الشعور‬
‫بالملكية والمسئولية علي مستوي المجتمع المحلي‪ .‬سوف يترتب‬
‫عليها بالضرورة زيادة ثقة أولياء المور بالمدرسة والمناخ‬
‫المدرسي الجديد والمعلم‪ .‬وسوف يحول ذلك طاقة أولياء المور‬
‫إلي مزيد من المشاركة المجتمعية‪ .‬والشعور بملكية المؤسسات‬
‫التعليمية‪ .‬وممارسة المسئولية والمساءلة‪.‬‬
‫* زيادة مؤازرة النظام التعليمي لسياسة الدولة في محاربة‬
‫الفقر‪ .‬وتحقيق الدمج الثقافي والعدل الجتماعي‪ .‬والمساهمة‬
‫في إرساء ثقافة المواطنة والحوار في المجتمع المصري‪.‬‬
‫* المساهمة في دعم سياسة الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد‪.‬‬
‫وذلك من خلل سياسات دعم المجتمع المدني‪ .‬وتأصيل‬
‫اللمركزية‪ .‬وتأصيل ملكية المجتمع المدني ومسئوليته عن‬
‫مؤسساته التعليمية‪.‬‬
‫* دعم سياسة الثابة‪ .‬وبناء ثقافة المساءلة في قطاع التعليم‪.‬‬

‫لتوفير الشروط الداعمة لسياسات بناء الجودة‪ .‬وسوف يلعب‬
‫المجتمع المدني دورا مؤثرا في المساءلة‪.‬‬
‫‪ 2‬مؤشرات النتائج المتوقعة لتنفيذ الخطة‪:‬‬
‫مؤشرات الجودة ‪:‬‬
‫* ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية والحرية والعدالة الجتماعية‬
‫بين المتعلمين‪.‬‬
‫* انسجام المناهج مع المعايير القومية والدولية‪.‬‬
‫* ارتفاع مستويات أداء الطلب في التفكير الناقد والبداع‪ .‬التي‬
‫تقاس بالختبارات المقننة لجميع المستويات‪.‬‬
‫* زيادة التجاهات اليجابية نحو العلوم والبحث العلمي‪.‬‬
‫* خفض كثافة الفصول من خلل زيادة عدد المدارس المزودة‬
‫بالتجهيزات‪.‬‬
‫* فرص متكافئة ومتساوية في دعم أداء الفرد‪.‬‬
‫* ممارسة التقويم الذاتي المتزايد للمعلمين والمدرسين الوائل‬
‫والمشرفين‪.‬‬
‫* معدلت التحاق متزايدة للفتيات‪ .‬والطفال خاصة في المناطق‬
‫المحرومة‪.‬‬
‫* التنمية المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية التربوية‪.‬‬
‫* زيادة عدد المدارس المؤهلة للعتماد‪.‬‬
‫مؤشرات كفاءة النظم و اللمركزية‪:‬‬
‫* تأسيس نظام معلومات إدارية دقيق في مجال التعليم‪.‬‬
‫* دمج الكيانات التنظيمية المرتبطة ببعضها من أجل تحقيق‬
‫التكامل وتقديم الخدمة بأفضل الطرق واتخاذ القرار بشكل سريع‬
‫وفعال‪.‬‬
‫* نقل عملية التخطيط والموازنات المالية حتي مستوي‬
‫المؤسسات التعليمية المحلية‪.‬‬
‫* القيام بدراسة الوضع الحالي للهياكل التنظيمية والدارية‬
‫بصورة محددة وشاملة‪.‬‬
‫* بناء نظم المتابعة والتقويم علي أساس المعايير والمؤشرات‬
‫الواضحة التي تدعم اللمركزية والمساءلة والشفافية‪.‬‬
‫* إعداد مؤشرات للداء في مستوياته المختلفة‪.‬‬
‫مؤشرات عدالة التاحة‬
‫* ارتفاع معدلت القيد الصافي خاصة في المناطق الريفية‬
‫الفقيرة‪ .‬في رياض الطفال والثانوي العام‪.‬‬
‫* زيادة تعزيز وتقوية المشاركة المجتمعية في دعم التعليم‬
‫المجتمعي للطفال المحرومين الذين لم يلتحقوا بالتعليم أو‬
‫تسربوا منه‪.‬‬
‫* زيادة عدالة التاحة في المناطق النائية والفقيرة والطفال‬
‫ذوي الحتياجات الخاصة‪.‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful