‫سمير سامى شحاتة‬

‫ هل يخطئ ال ويندم ول يفي بعهده ؟! ‪.‬‬‫ هل وصف العهد القديم المسيح بأنه عبد ال ؟! ‪.‬‬‫ هل كانت العذراء وعمانوئيل حدثًا تاريخيّا قبل مجئ المسيح ؟! ‪.‬‬‫ هل تنبأ العهد القديم بنجاة المسيح من الصلب ؟! ‪.‬‬‫ هل نجى ال المسيح بإلقاء شبهه على يهوذا ؟! ‪.‬‬‫ هل عمل أحد مثل عمل المسيح ؟! ‪.‬‬‫ هل آية يونان مثل آية المسيح ؟! ‪.‬‬‫ مَن الذي أقام المسيح من الموت ؟! ‪.‬‬‫ هل النسان يتبرر بدون أعمال الناموس ؟! ‪.‬‬‫ هل غفر ال لدم ول حاجة له لصلب المسيح ؟! ‪.‬‬‫‪ -‬هل جلس الرب يسوع عن يمين ال فى السماء ؟!‬

‫تقديم‬
‫دكتور ‪ /‬عبد العظيم‬
‫المطعنى‬

‫(‪)2‬‬

‫بســـم الله الرحمــــن‬
‫الرحيــــــم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫غ‬
‫د‬
‫عن‬
‫ن‬
‫م‬
‫ن‬
‫ا‬
‫ك‬
‫و‬
‫ر‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ول ْ‬
‫( َ‬
‫ْ ِ‬
‫َّ‬
‫ه‬
‫الل ِ‬
‫َ‬
‫ختِل ً‬
‫فا‬
‫ها ْ‬
‫جدُوا ِ‬
‫في ِ‬
‫و َ‬
‫ل َ‬
‫كَثِيًرا)‬
‫[النساء‪]82:‬‬

‫(‪)3‬‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫تقديم بقلم الستاذ الدكتور‬

‫عبد العظيم إبراهيم المطعنى‬
‫الستاذ بجامعة الزهر‬
‫هذا الكتاب فريد فى منهجه وشموله وجمال تنسيقه وجودة توثيقه‬
‫وإن لم يكهن فريدا فهى موضوعهه فقهد سهبقه أعمال أخرى منهها كتاب‬
‫إظهار الحهق لرحمهة ال الهندى ‪ ،‬وكتاب " الختلفات فهى ترجمات‬
‫الكتاب المقدس" للواء أح مد ع بد الوهاب وغيره ما كث ير ‪ ،‬كل ها أولت‬
‫هم (التوراة)‬
‫هه ‪ :‬القديه‬
‫هى الكتاب المقدس بعهديه‬
‫ظاهرة الختلفات فه‬
‫والجديد (الناجيل) عناية فائقة ‪ ،‬ومنها كتاب الدكتور موريس بوكاى‬
‫الطبيب الفرنسى " الكتب المقدسة فى ضوء الكتشافات الحديثة " ‪.‬‬
‫وقهد جمهع أقوالً كثيرة لنقاد الغرب ومنههم رجال ديهن وآباء‬
‫كنسيون‪ ،‬تتعلق بالختلفات الكثيرة فى أسفار الكتاب المقدس ‪.‬‬
‫فهذا الكتاب " الختلفات فهى الكتاب المقدس " لصهاحبه سهمير‬
‫سامى شحاته ‪ ،‬ينفرد عما عداه من الكتب التى عالجت هذا الموضوع‬
‫ها المؤلف فهى فرع خاص مهن فروع هذه‬
‫ها كثيرة أشار إليهه‬
‫بمزايه‬
‫(‪)4‬‬

‫الدرا سة ال تى ب ين أيدى القراء ‪ .‬ون خص من ها بالذ كر ميزة المزا يا‬
‫وهى ‪:‬‬
‫إ نه كتاب جا مع شا مل لموضو عه ‪ ،‬تت بع ف يه المؤلف كل أنواع‬
‫هى ‪.‬‬
‫هياغات الكتاب المقدس لفظا و معنه‬
‫هى صه‬
‫الختلفات الواردة فه‬
‫ون سقها تن سيقا طيبا ير قى بعمله هذا أن يكون كشافا أمينا ع ما تناثرت‬
‫نصهوص الكتاب المقدس مهن اختلفات خفيهة أو واضحهة ‪ ،‬مهع بيان‬
‫جهات الختلفات بيهن النصهوص ‪ .‬وإن قراءة هذا الكتاب قهد تكفهى‬
‫عهن قراءة غيره ممها ههو فهى موضوعهه خدمهة للعلم و المعرفهة ‪.‬‬
‫ومساعدة للدارسين و الباحثين أن يستأنفوا البحث من جديد ‪ ،‬و توفيرا‬
‫للوقت و الجهد ‪.‬‬
‫وأشهد أن المؤلف بذل جهدا عظيما فى وضع هذا الكتاب العظيم‬
‫الفائدة ‪.‬‬
‫ول يسعنا إل أن نسأل ال لنا وله بأن يتقبل منا أعمالنا الصالحة‬
‫وأن يعفو عما نسيناه أو أخطأنا فيه ‪ .‬وال ولى المؤمنين ‪.‬‬
‫القاهرة فى ‪27/8/1425‬هـ‬
‫الموافق‬

‫‪ 11/10/2004‬م‬

‫أ‪.‬د ‪ /‬عبد العظيم المطعنى‬

‫(‪)5‬‬

‫المقـــــدمة‬
‫************‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫الحمد ل رب العالمين ‪ ،‬والصلة والسلم على رسول ال محمد‬
‫صلى ال عل يه وآله و صحبه و سلم ‪ ،‬مَن يهدِ ال ف هو المه تد ‪ ،‬ومَن‬
‫يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ‪ .‬أما بعد ‪:‬‬
‫هن‬
‫هبير مه‬
‫هي العقائد والديان يحتاج إلى قدر كه‬
‫هث فه‬
‫فإن البحه‬
‫الموضوعية ‪ ،‬وإلى قدرة عظيمة التجرد من الحكام والفكار المسبقة‬
‫والعادات والتقاليهد المتوارثهة ‪ ،‬وهذا شرط للوصهول إلى الحقيقهة‬
‫المقدسة ‪.‬‬
‫ومعت نق عقيدة أو ديا نة ما أ شد احتياجا من غيره لهذه الشروط‬
‫التي تؤدي للوصول إلى الحقيقة غير عابئ بما توارثه ‪ ،‬أو بما تهواه‬
‫نفسه ‪ ،‬أو بما نشأ عليه ؛ فالشخصية القوية ل تكون إمعة ‪ ،‬فل تقول‬
‫أنا مع الناس إذا أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسئت ‪ ،‬ولكن تكون‬
‫مع الحقيقة أينما كانت وأيا كان طعمها وشدتها ‪.‬‬
‫فالديهن ههو تجارة العمهر التهي ل تتكرر ‪ ،‬والتهي يجهب أن يتهم‬
‫فح صها فح صا دقيقا ‪ ،‬ف هي لي ست بأ قل من ال صفقات التجار ية ال تي‬
‫يُجههد النسهان نفسهه لمعرفهة حقيقتهها ‪ ،‬وههل ههي صهفقات معيبهة أم‬
‫سليمة ؟! ‪ ،‬صادقة أم خاد عة ‪ ،‬حقيق ية أم مزي فة ‪ ،‬ول كن الد ين أ هم‬
‫وأكهبر مهن أي شيهء آخهر؛ فخسهران صهفقته خسهران أبدي ومكسهبه‬
‫مكسب أبدي ‪.‬‬
‫(‪)6‬‬

‫ها قرأت (الكتاب‬
‫هالت ‪ ،‬وعندمه‬
‫هي الرسه‬
‫ولذلك بدأت القراءة فه‬
‫المقدس) (‪ )1‬ذهلت مهن وجود اختلفات كثيرة وواضحهة ‪ ،‬فتفرغهت‬
‫تقريبا للقراءة ف يه وع نه في مدة لي ست بالق صيرة ‪ ،‬م ستكثرا أن يكون‬
‫في كتاب ديني شهير يؤمن به عدد كبير من الناس – مثل هذا العدد‬
‫الكبير من الختلفات المتنوعة والمتعددة ! ‪.‬‬
‫وعندما أردت أن أقرأ كتابا متخصصا عن الختلفات لم أجد إل‬
‫اختلفات متفر قة في ك تب قدي مة وحدي ثة مع عد يد من الموضوعات‬
‫الخرى ‪ ،‬فقررت أن أجمع هذه الختلفات ‪ ،‬فجمعتها هنا واستبعدت‬
‫اختلفات أخرى كانهت موجودة فهي طبعات سهابقة أو لغات أخرى ‪،‬‬
‫وغ ير موجودة في الطب عة الحال ية بالل غة العرب ية ‪ ،‬وب عد ذلك قررت‬
‫القراءة بتمعن في (الكتاب المقدس) مقارنا النصوص بعضها ببعض ‪،‬‬
‫فاكتشفهت مرة أخرى عددًا كهبيرا مهن الختلفات ‪ ،‬أضفتهه إلى مها‬
‫جمعته من قبل ‪.‬‬
‫وأثناء هذه المرحلة من الب حث شُ نت حملة شعواء على ال سلم‬
‫لم يسهبق لهها مثيهل ‪ ،‬بمهاجمتهه عقيدةً وشريعةً ‪ ،‬تقودهها دول كهبرى‬
‫ومؤسهسات عظمهى وأجهزة إعلميهة جبارة ‪ ،‬متخذة مهن المفكريهن‬
‫والكتّاب والصهحفيين وجميهع وسهائل النشهر الحديثهة مهن القنوات‬
‫الرض ية والفضائ ية وشب كة المعلومات الدول ية وغير ها رأس حر بة‬
‫ضهد كهل مها ههو إسهلمي ‪ ،‬طاعنهة فهي أركانهه وأسهسه مهن القرآن‬
‫‪ )( 1‬الكتاب المقدس ‪ ،‬طبعة دار الكتاب المقدس في الشرق الوسط ‪ ،‬القاهرة ‪.‬‬
‫وقد اعتمدت عليها فى بحثى برغم الخطاء اللغوية الفادحة ‪.‬‬
‫‪m – 1993‬‬
‫‪- arabic bible 31 series 25 – 19‬‬

‫(‪)7‬‬

‫والسنة ‪.‬‬
‫وكان مهن نماذج هذه العمال كتاب بُث على شبكات المعلومات‬
‫الدول ية في ش هر رمضان سنة ‪1424‬هــ بعنوان "التقان في تحر يف‬
‫القرآن" ‪ ،‬وقد تصدى له في حينه بعض العلماء والكُتاب منهم الدكتور‬
‫عبد العظيم المطعني ‪.‬‬
‫وكان النموذج الثا ني كتاب وُزع على نطاق وا سع ب ين الشباب ‪،‬‬
‫عنوانه "هل القرآن معصوم ؟!" ‪ ،‬ومؤلفه سموه‪/‬عبد ال عبد الفادي ‪،‬‬
‫وذكروا في مقدم ته أ نه طُ بع في النم سا ونشر ته دار ن شر ادعوا أن‬
‫ا سمها "نور الحياة" ‪ ،‬و قد احتوى الكتاب على ‪ 247‬طعنًا في ال سلم‬
‫موزعهة على أصهول السهلم وفروعهه ‪ ،‬وقهد تصهدى لهها المجلس‬
‫العلى للشؤون ال سلمية بوزارة الوقاف الم صرية ‪ ،‬فأ صدر كتاب‬
‫"حقائق السلم في مواجهة شبهات المشككين" ‪.‬‬
‫من أ جل ذلك قررت أن أن شر هذه الدرا سة ‪ ،‬فق مت بعرض ما‬
‫تو صلت إل يه من ق بل وجمع ته من اختلفات في صورة أ سئلة ‪ ،‬ل ها‬
‫إجابتان مختلفتان ‪ ،‬مدعما كل إجا بة بفقرة من الكتاب المقدس لبراز‬
‫النصهوص المختلفهة ‪ ،‬ومهدت للبحهث بعرض عدة أنواع مهن الختلفات‬
‫بداية من نشوء الختلفات في الفكار والمبادئ المسيحية‪ ،‬وبين المجامع‬
‫الكهنوتيهة وبيهن التلميهذ والرسهل ‪ ،‬وبيهن الناس وبولس ‪ ،‬وبيهن السههاقفة‬
‫الوائل والفل سفة ‪ ،‬وب ين المذا هب الم سيحية ‪ ،‬وب ين ن سخ الكتاب المقدس ‪،‬‬

‫وبيههن طبعات وترجمات الكتاب المقدس ‪ ،‬ثههم بدأت موضوع كتابنهها‬
‫(الختلفات فهي الكتاب المقدس) ‪ ،‬وبدأتهه مهن العههد القديهم وختمتهه‬
‫بالعهد الجديد في صورة موضوعات متسلسلة بقدر المكان ‪ ،‬وختمته‬
‫(‪)8‬‬

‫بالقاعدة التي بُني عليها البحث ‪.‬‬
‫وعندمها اطلعهت على تهبريرات هذه الختلفات لحظهت أنهها‬
‫تبريرات غ ير منطق ية ‪ ،‬ل ت ستند إلى أدلة عقل ية أو علم ية ‪ ،‬أو ح تى‬
‫من الكتاب المقدس ‪ .‬و قد تف تق ذهن هم إلى عدة ألع يب كبرى لخداع‬
‫الخريهن ‪ ،‬بغرض إخفاء و تهبرير مها وجدوه مهن مشكلت معقدة ‪،‬‬
‫واختلفات كثيرة تمل الكتاب المقدس ‪ ،‬منهها ادعاؤههم إن للمسهيح‬
‫طبيعتين ‪ :‬طبي عة نا سوتية و طبي عة إله ية ‪ ،‬مع أن الكتاب المقدس لم‬
‫يذكر ذلك فى أى موضع منه و لو مرة واحدة !!!‬
‫ومهن هنها ازددت يقينا أن ألتزم الحقيقهة مهمها كانهت ‪ ،‬ول أبرر‬
‫الباطل مهما كان ؛ لن الحقيقة َأوْلَى من نفسي ومن الناس أجمعين ؛‬
‫لنها مشتقة من اسم من أسماء ال وهو الحق ‪.‬‬

‫اللهم أرنا الحق ح ًّ‬
‫عه‬
‫قا وارزقنا اتبا َ‬
‫وأرنا الباطل باطل ً وارز ْ‬
‫قنا اجتنابَه‬
‫آمــين‬
‫المؤل‬
‫ف‬

‫سمير سامى شحات‬
‫‪ 16‬شعبان ‪ 1425‬هجرية ‪ 30 ،‬سبتمبر ‪ 2004‬ميلدية ‪.‬‬

‫تمهـيـــــد‬

‫بداية الختلفات‬
‫*************‬
‫(‪)9‬‬

‫"بعد ذَهاب السيد الم سيح ‪ -‬لقي المسيحيون الوائل صنوفا من‬
‫الضطهادات المدمرة ‪ ،‬على يد اليهود والرومان الوثنيين قرابة ثلثة‬
‫قرون ‪ ،‬ح تى ل قد الته مت كثيرا من كتب هم ومراجع هم ‪ ،‬وق ضت على‬
‫أتباع المسيحية الحقيقيين أو كادت ‪ ،‬ففقدت المسيحية طابعها السهل ‪،‬‬
‫وامتلت بكثيهر مهن الخرافات ممزوجهة بالثقافات الوثنيهة التهي كانهت‬
‫تسهود الشعوب التهي دخلت فهي المسهيحية أو النصهرانية وقتئذٍ ‪،‬‬
‫كالم صريين واليوناني ين والروماني ين ‪ ،‬خ صوصا ما ات صل بالم سيح‬
‫نفسه ‪ ،‬فقد كان بعضهم يراه رسولً ككل الرسل الذين سبقوه ‪ ،‬ورآه‬
‫آخرون إلها ‪ ،‬ورآى فريهق ثالث أنهه ابهن ال ‪ ،‬له صهفة القدم ‪ ،‬فههو‬
‫أعظم من رسول له صلة خاصة بال ‪ ،‬وهكذا تباينت نِحلهم واختلفت‬
‫مذاهب هم ‪ ،‬و كل واحدة تدّ عي أن ها هي الم سيحية الح قة واختلفوا في‬
‫ذلك اختلفا شديدا وتصهادف فهي نفهس الزمهن أن كان الخلف على‬
‫أشده بيهن كنيسهة السهكندرية وعلى رأسهها البطريرك بطرس وبيهن‬
‫القسهيس أريوس المصهرى ؛ إذ كان هذا الخيهر داعيهة قوي الحجهة‬
‫جريئا واسع الحيلة ‪ ،‬فقاوم كنيسة السكندرية فيما بثّته بين المسيحيين‬
‫مهن أفكار تقههوم على ألوهيهة المسهيح ‪ ،‬فحارب تلك الفكار ناشرا‬
‫فكرة الوحدانية ‪.‬‬
‫ولما تفاقم الخلف بين أريوس وبطريرك السكندرية ‪ -‬أضطر‬
‫ال مبراطور ق سطنطين الذى ق يل أ نه اعتزم الدخول فى الم سيحية إلى‬
‫التدخل في المر للوفاق بينهما ‪ ،‬وقد جمع بينهما ‪ ،‬لكنهما لم يتفقا ‪،‬‬
‫فدعا إلى عقد مجمع نيقية للنظر في أمر الخلف سنة ‪ 325‬م ‪.‬‬
‫(‪)10‬‬

‫كيف انعقد مجمع نيقية ؟ ‪:‬‬
‫يقول ابهن البطريهق المؤرخ المسهيحي فهي وصهف ذلك ‪" :‬بعهث‬
‫قسطنطين إلى جميع البلدان لجتماع البطارقة والساقفة ‪ ،‬فاجتمع في‬
‫مدينة نيقية ‪ 2048‬من الساقفة وكانوا مختلفين في الراء والديان ‪:‬‬
‫‪ -1‬فمنههم م َن كان يقول إن المسهيح وأمهه إلهان مهن دون ال‬
‫ويسمون المريميين ‪.‬‬
‫‪ -2‬ومنههم مهن كان يقههول إن المسهيح مهن الب بمنزلة شعلة‬
‫انفصهلت من شعلة نار ‪ ،‬فلم تنقص الولى بانفصال الثانية‬
‫منها وهي مقالة سابليوس وشيعته ‪.‬‬
‫‪ -3‬ومنههم مهن كان يقول إن مريهم لم تحبهل بهه تسهعة أشههر ‪،‬‬
‫وإنما مر في بطنها كما يمر الماء فى الميزاب ؛ لن الكلمة‬
‫دخلت في أذنها وخهرجت من حيث يخرج الولد من ساعتها‬
‫وهي مقالة إليان وأشياعه ‪.‬‬
‫‪ -4‬ومنهم من كان يقول إن المسيح خُلق من اللهوت كواحد منا‬
‫فهي جوهره ‪ ،‬وأن ابتداء البهن مهن مريهم ‪ ،‬وأنهه اصهطُفي‬
‫ليكون مخلصها للجوههر النسهي ‪ ،‬صهحبته النعمهة اللهيهة‬
‫وحلت ف يه بالمح بة والمشيئة ولذلك سمي ا بن ال ! ‪ ،‬ويقول‬
‫إن ال جوههر واحهد قديهم ‪ ،‬وأقنوم واحهد ويسهمونه بثلثهة‬
‫أ سماء ول يؤمنون بالكل مة ‪ ،‬ول بروح القدس ‪ ،‬و هي مقالة‬
‫بولس الشمشاطههي بطريرك أنطاكيههة وأشياعههه وهههم‬
‫البوليفانيون ‪.‬‬
‫(‪)11‬‬

‫‪ -5‬ومنهم من كان يقول إنهم ثلثة آلهة لم تزل ‪ ،‬صالح وطالح‬
‫وعدل بينه ما ‪ ،‬و هي مقالة مرقيون وأ صحابه ‪ ،‬وزعموا أن‬
‫مرقيون هو رئيس الحواريين وأنكروا بطرس ‪.‬‬
‫‪ -6‬ومنههم مهن كان يقول بألوهيهة المسهيح وههي مقالة بولس‬
‫الرسول ومقالة الثلثمائة وثمانية عشر أسقفا من ‪ 2048‬ممن‬
‫اجتمع في مؤتمر نيقية سنة ‪ 325‬م ‪.‬‬
‫ويقول الب عبهد الحههد داود المطران المسهيحي الذي اعتنهق‬
‫ال سلم ‪ ،‬في كتا به "النج يل وال صليب" إن الناج يل المع تبرة الن لم‬
‫ت كن معترفا ب ها ق بل القرن الرا بع الميلدى ؛ لذلك تراه يقول إن هذه‬
‫السبعة والعشرين سفرا ‪ ،‬أو الرسالة الموضوعة من قبل ثمانية كُتّاب‬
‫لم تدخهل فهي عداد الكتهب المقدسهة ‪ ،‬باعتبار مجموع هيئتهها بصهورة‬
‫ر سمية إل في القرن الرا بع ‪ ،‬بإقرار مج مع نيق ية العام وحك مه سنة‬
‫‪325‬م ‪ ،‬ولقهد اجتمهع فهي هذا المجمهع مهن جميهع أنحاء الرض ألفها‬
‫مبعوث روحاني وعشرات الناجيل ‪ ،‬ومئات الرسائل إلى نيقية لجل‬
‫التدقيق ‪ ،‬وهناك تم انتخاب الناجيل الربعة من أكثر من أربعين إلى‬
‫خمسين إنجيلً ‪ ،‬وتم انتخاب الرسائل الحدى والعشرين من رسائل ل‬
‫تُعد ول تُحصى وتم التصديق عليها ‪.‬‬
‫وكانهت الهيئة التهي اختارت العههد الجديهد ههي تلك الهيئة التهي‬
‫قالت بألوه ية الم سيح ‪ ،‬وكان اختيار ك تب الع هد الجد يد على أ ساس‬
‫رفض الكتب المسيحية المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة مجمع‬
‫نيقية وإحراقها كلها" (‪. )1‬‬
‫(‪)12‬‬

‫الختلفات بين المجامع‬
‫المسيحية‬
‫*************‬
‫ولقد انعقد ما يزيد على عشرين مجمعا أهمها ‪:‬‬
‫مجمع نيقية سنة ‪ 325‬م ‪ ،‬ومجمع روما رقم ‪ 20‬سنة ‪1869‬م ‪،‬‬
‫والذي تقررت ف يه ع صمة البا با فانت قل إل يه حق التشر يع ‪ ،‬ومج مع‬
‫صور ‪ ،‬ومجمع القسطنطينية ‪.‬‬

‫قرارات مجمــع نيقيــة واختلفهــا مــع‬
‫المجامع الخرى ‪:‬‬
‫‪ -1‬قرار خاص بإثبات ألوهية المسيح وتقرير عقيدة التثليت ‪.‬‬
‫‪ -2‬تكفير مَن يذهب إلى القول بأن المسيح إنسان ! ‪.‬‬
‫‪ -3‬تكف ير أريوس وحرما نه وطرده ‪ ،‬ح يث إ نه كان ق سيسا في‬
‫كنيسهة السهكندرية وكان يعتقهد وينادي بأن المسهيح مجرد‬
‫بشر مخلوق وليس إلها أو ابنا ل ‪.‬‬
‫‪ -4‬إحراق جميع الكتب التي ل تقول بألوهية المسيح ‪ ،‬أو تحريم‬
‫قراءتهها ومهن هذه الكتهب أناجيهل فرق التوحيهد التهي تقرر‬
‫بشرية المسيح في أنه رسول فقط ومنها إنجيل برنابا ‪ ،‬وتم‬
‫اختيار أربعهة أناجيهل على أسهاس التصهويت ‪ ،‬ههي ‪ :‬متهى‬
‫ومرقس ولوقا ويوحنا ‪.‬‬
‫(‪)13‬‬

‫قرارات مجمع صـور ‪:‬‬
‫أ صدر مج مع صور قراره بوحدان ية ال ‪ ،‬وأن الم سيح ر سول‬
‫فقهط ويذكهر ابهن البطريهق المؤرخ المسهيحي أن أوسهابيوس أسهقف‬
‫نيقومدية كان موحدا من مناصري أريوس في المجمع العام ‪ ،‬قبل أن‬
‫تبعده عنهه كثرتهه ‪ ،‬ولُعهن مهن أجهل هذا ‪ ،‬وتقرب مهن قسهطنطين ‪،‬‬
‫فأزال قسهطنطين هذه اللعنهة وجعله بطريرك القسهطنطينية ‪ ،‬فمها إن‬
‫ولي هذه الول ية ح تى صار يع مل للوحدان ية في الخفاء ‪ ،‬فل ما اجت مع‬
‫المج مع القلي مي في صور وحضره هو وبطريرك ال سكندرية الذي‬
‫كان يمثهل فكرة ألوهيهة المسهيح ويدعهو إليهها وحضهر هذا الجتماع‬
‫كثيرون من الموحد ين الم ستمسكين به ‪ ،‬ولم يح تط المؤلهون للم سيح‬
‫من الموحدين كما احتاطوا في مجمع نيقية ‪ ،‬وقد أصدر مجمع صور‬
‫قراره الفذ وهو وحدانية ال وأن المسيح رسول فقط ‪.‬‬

‫مجمع القسطنطينية ‪:‬‬
‫‪ 150‬أسهقفا وسهبب انعقاده‬

‫كان سهنة ‪ 381‬م ولم يحضره إل‬
‫الختلف على ألوهية الروح القدس بين ‪:‬‬
‫هث ‪ ،‬أي أن‬
‫هم القول بالتثليه‬
‫هكندرية ‪ :‬إذ تتزعه‬
‫هة السه‬
‫‪ -1‬كنيسه‬
‫المسيطر على العالم قوى ثلث هي ‪ :‬المكون الول ( الب )‬
‫والعقل (البن) والنفس العامة (الروح القدس) ‪.‬‬
‫‪ -2‬أسقف القسطنطينية ‪ :‬مقدنيوس يناصره بعض القسس ‪ ،‬ومنهم‬
‫ال سقف أو سابيوس الذي أن كر وجود القان يم الثل ثة ‪ ،‬إذ أعلم‬
‫أن الروح القدس ليهس بإله ‪ ،‬ولكنهه مصهنوع مخلوق ‪ ،‬فعقهد‬
‫ال مبراطور تاوديوس ال كبير مج مع الق سطنطينية وقرر ال تي‬
‫(‪)14‬‬

‫‪:‬‬
‫(‪ )i‬حرمان السهههقف مقدنيوس والسهههقف‬
‫أوسابيوس وإسقاط كل منهما من رتبته ‪.‬‬
‫(‪ )ii‬تقريهر ألوهيهة الروح القدس ‪ ،‬وبذلك اكتمهل‬
‫هار الب‬
‫هم ‪ ،‬وصه‬
‫هي نظرهه‬
‫بنيان الثالوث فه‬
‫ويعنون به ال ‪ ،‬وال بن ويعنون به الم سيح ‪،‬‬
‫والروح القدس ‪ ،‬وكهل مهن هذه الثلثهة أقنوم‬
‫(أي شخص) إلهي ‪.‬‬
‫ولقهد اسهتقر الرأي فهي مجمهع نيقيهة الكهنوتهى عام ‪ 325‬م‬
‫على اختيار الربعهة أناجيهل وإحراق باقهي الناجيهل التهي بلغهت‬
‫هة ‪،‬‬
‫هع معتقدات الدولة الرومانيه‬
‫هق مه‬
‫العشرات ‪ ،‬وهذا الختيار توافه‬
‫وقد قرر هذا المجمع بمعاقبة كل مَن يحوز إنجيلً مكتوبا بالعبرية ‪،‬‬
‫وهذا يدل على كثرة الناج يل واختلف ها ويؤ كد هذا "لو قا" في إنجيله‬
‫(‪: )2( )4–1:1‬‬
‫"إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأل يف ق صة في المور المتيق نة‬
‫عند نا ك ما سلمها إلي نا الذ ين كانوا م نذ البدء معاين ين وخُداما للكل مة ‪،‬‬
‫رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الول بتدقيق أن أكتب على‬
‫التوالي إل يك أي ها العز يز ثاوفيلس ؛ لتعرف صحة الكلم الذي عل مت‬
‫به" (‪. )3‬‬
‫ل من أن نقول ‪ :‬إنجيل لوقا الصحاح الول العدد الول نقول ‪ :‬لوقا ‪1 : 1‬‬
‫‪ )( 2‬بد ً‬
‫ل من أن نقول ‪ :‬سفر التكوين الصحاح الول العدد الول نقول ‪ :‬تكوين‬
‫‪ .‬وبد ً‬
‫‪ . 1:1‬وهذا المنهج سوف سنير عليه فى خلل الكتاب كله ‪.‬‬
‫‪ )( 3‬المصدر السابق ‪.‬‬

‫(‪)15‬‬

‫الختلفات بين التلميذ‬
‫والرسل‬
‫*************‬
‫‪ -1‬لقد نعى بطرس رئيس الحواريين على بولس لتحريره رسائله‬
‫بأشياء ع سرة الف هم وحر فت بوا سطة أناس غ ير ثابت ين ك ما‬
‫حرفوا باقي الكتب ‪.‬‬
‫ففي رسالة بطرس الرسول الثانية (‪: )16 – 15 : 3‬‬
‫"كما كتب إليكم أخونا الحبيب بولس أيضا بحسب الحكمة المعطاة‬
‫له ‪ ،‬ك ما في الر سائل كل ها أيضا متكلما في ها عن هذه المور ال تي‬
‫في ها أشياء ع سرة الف هم يحرف ها غ ير العلماء وغ ير الثابت ين كبا قي‬
‫الكتب"‬
‫‪ -2‬ول قد انت قد القد يس برنا با بولس في مقد مة إنجيله ‪ ،‬الذي ع ثر‬
‫عليه في أوآخرالقرن الثامن عشر في بيئة مسيحية خالصة ‪.‬‬
‫فقال ‪ ..." :‬كان هناك عدد غ ير قل يل قد غره الشيطان وراح‬
‫يبشر بمذاهب فاسدة ما بعدها فساد ‪ ،‬مدعين بأن عيسى هو ابن ال ‪،‬‬
‫ومتخذ ين من الورع والتقوى قناعا يتخفون وراءه وراحوا ي ستنكرون‬
‫الختان (الطهارة) الذي أمهر بهه سهبحانه وتعالى إلى البهد ‪ ،‬ويحلون‬
‫اللحوم القذرة المحر مة (ل حم الخنز ير والمي تة) وكان من ب ين هؤلء‬
‫بولس المخدوع" (‪. )4‬‬
‫‪ )( 4‬كتاب ‪ :‬الناجيل ‪ ..‬دراسة مقارنة ‪ ،‬أحمد طاهر ‪ ،‬دار المعارف ‪ ،‬والنص من‬
‫إنجيل برنابا ‪ ،‬ص ‪.192 ، 191‬‬

‫(‪)16‬‬

‫‪ -3‬ولكن بولس لم ي سكت عليهما واتهمهما بالرياء والنقياد وراء‬
‫الخرين تاركين تعاليم النجيل ‪ ،‬يقول بولس في رسالته إلى‬
‫غلطية (‪: )14 – 11 : 2‬‬
‫"ول كن ل ما أ تى بطرس إلى أنطاك ية قاوم ته مواج هة ؛ ل نه كان‬
‫ملوما لنه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع المم ولكن‬
‫لمها أتوا كان يؤخهر ويفرز نفسهه خائفا مهن الذيهن ههم مهن الختان‬
‫وراءى معهه باقهي اليهود أيضا حتهى إن برنابها أيضا انقاد إلى‬
‫ريائههم ‪ ،‬لكهن لمها رأيهت أنههم ل يسهلكون باسهتقامة حسهب حهق‬
‫النج يل قلت لبطرس قدام الجم يع ‪ :‬إن ك نت وأ نت يهودي تع يش‬
‫أمميا ل يهوديا فلماذا تلزم المم أن يتهودوا ؟!"‬
‫‪ -4‬ويوحنا اللهوتي ينفى النبوة عن بعض من قالوا أنهم انبياء ‪،‬‬
‫ففي رؤياه (‪ )2 : 2‬يقول ‪:‬‬
‫"وقد جربت القائلين إنهم رسل وليسوا رسلً فوجدتهم كاذبين" ‪.‬‬
‫‪ -5‬واندلع الخلف بيهن يوحنها ورئيهس الكنيسهة ‪ ،‬وسهخر رئيهس‬
‫الكنيسة من أقوال وفهم يوحنا وطرد أتباعه ‪ ،‬يقول يوحنا في‬
‫رسالته الثالثة (‪: )10 – 9‬‬
‫"كت بت إلى الكني سة ول كن ديوتري فس الذي ي حب أن يكون الول‬
‫بينههم ل يقبلنها مهن أجهل ذلك ‪ ،‬إذا جئت فسهأذكره بأعماله التهي‬
‫يعملها هاذرًا علينا بأقوال خبيثة ‪ ،‬وإذ هو غير مكت فٍ بهذه ل يقبل‬
‫الخوة ويمنع أيضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة" ‪.‬‬
‫‪ -6‬ويعترف يوحنا الرسول فى رسالته الولى ( ‪: ) 22-18 :2‬‬
‫(‪)17‬‬

‫بكثرة الختلفات عهن طبيعهة المسهيح و يقرر أن هذا النكار‬
‫وتلك المعارضة من علمات الساعة ‪.‬‬
‫"وك ما سمعتم أن ضد الم سيح يأ تي قد صار الن أضداد للم سيح‬
‫كثيرون ‪ ،‬من ه نا نعلم أن ها ال ساعة الخيرة م نا خرجوا لكن هم لم‬
‫يكونوا منها ؛ لنههم لو كانوا منها لبقوا معنها ‪ ،‬لكهن ليظهروا أنههم‬
‫ليسوا جميعهم منا ‪ ....‬مَن هو الكذاب إل الذي ينكر أن يسوع هو‬
‫المسيح ‪ ،‬هذا هو الذي ينكر الب والبن" ‪.‬‬
‫هل يختلفون على اليمان‬
‫هبياء ورسه‬
‫‪ -7‬بطرس يعترف بوجود أنه‬
‫المسيح ‪ ،‬يقول بطرس الرسول في رسالته الثانية (‪– 1 : 2‬‬
‫‪: )3‬‬
‫"ولكن كان أيضا في الشعب أنبياء كذبة كما سيكون فيكم معلمون‬
‫كذبة الذين يدسون بدع هلك ‪ ،‬وإذ هم ينكرون الرب ‪ ....‬وسيتبع‬
‫كثيرون تهلكات هم الذ ين ب سببهم يجدف على طر يق ال حق و هم في‬
‫الطمع يتجرون بكم بأقوال مصنعة " ‪.‬‬

‫(‪)18‬‬

‫الختلفات بين الناس وبولس‬
‫*************‬
‫لقهد قاوم الناس دعوات تأليهه المسهيح وعقيدة التثليهث واتسهعت‬
‫دائرة المعارضهة حتهى أصهبحت هذه العقيدة محدودة محصهورة فهي‬
‫أقليهة ‪ ،‬فقدت أعصهابها ‪ ،‬فاتهمهت مخالفيهها بالكفهر والمروق ‪ ،‬وترك‬
‫الناس إنجيل بولس إلى إنجيل يخالف ما ذهب إليه‪ ،‬ولقد اعترف بذلك‬
‫بولس ‪:‬‬
‫‪ -1‬يحاول بولس المحافظهة على بعهض تلميذه حتهى يسهتمروا‬
‫على عقيدتة ‪ ،‬فيقول لهم في غلطية (‪: )9 – 6 : 1‬‬
‫"إني أتعجب أنكم تنتقلون سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى‬
‫إنجيهل آخهر ‪ ،‬إن بشرناكهم نحهن أو ملك مهن السهماء بغيهر مها‬
‫بشرناكم فليكن أناثيما ‪ ...‬إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن‬
‫أناثيما " ‪.‬‬
‫‪ -2‬بولس ينصهح تلميذه وأتباعهه أن يجتنبوا مخالفيههم حتهى ل‬
‫يتأثروا ويقتنعوا بآرائههم ‪ ،‬فيقول فهي رسهالة بولس الولى‬
‫إلى تيموثاوس (‪: )5 – 3 : 6‬‬
‫"إن كان أحد يعلم تعليما آخر ول يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح‬
‫ال صحيحة والتعل يم الذي هو ح سب التقوى ‪ -‬ف قد ت صلف و هو ل‬
‫يفههم شيئا ‪ ،‬بهل ههو متعلل بمباحثات ومماحكات الكلم التهي منهها‬
‫يحصهل الحسهد والخصهام والفتراء والظنون الرديهة ومنازعات‬
‫(‪)19‬‬

‫أناس فاسهدي الذههن وعادمهي الحهق ‪ ،‬يظنون أن التقوى تجارة‬
‫تجنب مثل هؤلء" ‪.‬‬
‫‪ -3‬وفهي رسهالة بولس الثانيهة إلى تيموثاوس (‪)16-14 : 4‬‬
‫يعترف بأن الجميع تركوه وكانوا يعارضونه بقوة ‪:‬‬
‫"إسهكندر النحّاس أظههر لي شرورًا كثيرة ليجازِه الرب حسهب‬
‫أعماله ‪ ،‬فاحتفهظ منهه أنهت أيضا ؛ لنهه قاوم أقوالنها جدا فهي‬
‫احتجاجي الول لم يحضر أحد معي بل الجميع تركوني" ‪.‬‬
‫‪ -4‬ويعلن بولس أن جميع الذين في آسيا تركوا أفكاره وعقيدته‬
‫‪:‬‬
‫ففي بولس الثانية إلى تيموثاوس (‪: )15 : 1‬‬
‫"أنت تعلم هذا أن الجميع الذين في آسيا ارتدوا عني ‪ ،‬الذين منهم‬
‫فيجلس وهرموجانس" ‪.‬‬
‫‪ -5‬ويعترف بولس أن آراء مخالفيهه تنتشهر انتشارا واسهعا ل‬
‫حدود له‪ ،‬فيقول في رسالته الثانية إلى تيموثاوس (‪14 : 2‬‬
‫– ‪: )18‬‬
‫"فكرْ بهذه المور مناشدا قدام الرب أن ل يتماحكوا بالكلم ‪ ،‬المر‬
‫غ ير النا فع لش يء لهدم ال سامعين ‪ ...‬وأ ما القوال الباطلة الدن سة‬
‫فاجتنبْ ها ؛ لن هم يتقدمون إلى أك ثر فجور وكلمت هم تر عى كأكله ‪،‬‬
‫الذين منهم هيمينايس وفيليتس اللذان زاغا عن الحق" ‪.‬‬
‫‪ -6‬ول قد و صل ال مر إلى انق سام واختلف العائلة الواحدة ال تي‬
‫هلً أن ل‬
‫هل بولس راجيا متوسه‬
‫هع أقوال بولس ‪ ،‬فتدخه‬
‫تتبه‬
‫(‪)20‬‬

‫يختلفوا حتهى يحافهظ على القليهة الباقيهة المواليهة له ‪ ،‬ففهي‬
‫الرسالة الولى إلى أهل كورنثوس (‪: )12-10 : 1‬‬
‫" ولكنني أطلب إليكم ‪ -‬أيها الخوة ‪ -‬باسم ربنا المسيح أن تقولوا‬
‫جميعكهم قولً واحدا ول يكون بينكهم انشقاقات بهل كونوا كامليهن‬
‫في ف كر وا حد ورأي وا حد ؛ ل ني أ خبرت عن كم يا إخو تي من‬
‫أهل خلوي أن بينكم خصومات ‪ ،‬فأنا أعني هذا أن كل واحد منكم‬
‫يقول أنها لبولس وأنها لبلوس وأنها لصهفا وأنها للمسهيح ههل انقسهم‬
‫المسيح ؟!"‪.‬‬
‫‪ -7‬وكل ما سبق كان نتيجة طبيعية للناجيل الكثيرة التي كانت‬
‫منتشرة ‪ ،‬فلم يثبت ويتأكد للناس أي الناجيل هو الصحيح ‪،‬‬
‫ولقد اعترف لوقا (‪ )3-1 : 1‬بكثرة الناجيل ‪ ،‬فيقول ‪:‬‬
‫" إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في المور المتيقنة عندنا‬
‫كمها سهلمها إلينها الذيهن كانوا منهذ البدء معاينيهن وخداما للكلمهة ‪-‬‬
‫رأ يت أ نا أيضا إذ قد تتب عت كل ش يء من الول بتدق يق أن أك تب‬
‫على التوالي" ‪.‬‬
‫‪ -8‬وقهد أثبهت إنجيهل متهى أن الختلفات كانهت موجودة بيهن‬
‫الناس حول شخ صية الم سيح ومَن هو ‪ ،‬وكان الم سيح ب ين‬
‫ظهرانيههم ‪ ،‬وفهي اعتقادي أن هذا أحهد أسهباب الختلفات‬
‫بين المذاهب المختلفة في المسيحية ‪ ،‬فكان الختلف هو ‪:‬‬
‫ههل المسهيح رسهول أم إله ؟ ‪ ،‬ههل ههو نهبي أم معلم‬
‫صالح ؟ ‪ ،‬لقد كان الختلف منذ البداية ولم يُحسم قط ‪.‬‬
‫(‪)21‬‬

‫يقول متى (‪: )46-45 : 21‬‬
‫"ولمها سهمع رؤسهاء الكهنهة والفريسهيون أمثاله عرفوا أنهه تكلم‬
‫عليههم ‪ ،‬وإذ كانوا يطلبون أن يمسهكوه خافوا مهن الجموع ؛ لنهه‬
‫كان عندهم مثل نبي" ‪.‬‬
‫ويقول متى (‪: )17-13 : 16‬‬
‫"ول ما جاء ي سوع إلى نوا حي قي صرية فيل بس سأل تلميذه قائلً ‪:‬‬
‫مَن يقول الناس إني أنا ابن النسان فقالوا قوم ‪ :‬يوحنا المعمدان ‪،‬‬
‫وآخرون إيل يا ‪ ،‬وآخرون أرم يا أو وا حد من ال نبياء ‪ ،‬قال ‪ :‬ل هم‬
‫وأن تم مَن تقولون إ ني أ نا ؟ ‪ ،‬فأجاب سمعان بطرس وقال ‪ :‬أ نت‬
‫ههو المسهيح ابهن ال الحهي فأجاب يسهوع وقال له ‪ :‬طوبهى لك‬
‫ياسهمعان بهن يونان لحمًا ودمًا لم يعلن لك ‪ ،‬لكهن أبهي الذي فهي‬
‫السماوات ‪. "....‬‬
‫ويقول متى (‪: ) 14 – 17‬‬
‫" ولما جاءوا إلى الج مع تقدم إليه ر جل جاثيا له وقائلً ‪ :‬يا سيد‬
‫ارحم ابني" ‪.‬‬
‫ويقول متى (‪: )17-16 : 19‬‬
‫" وإذا واحد تقدم وقال له ‪ :‬أيها المعلم ال صالح أي صلح أعمل‬
‫لتكون لي الحياة البديهة ‪ ،‬فقال له ‪ :‬لماذا تدعونهي صهالحا ‪ ،‬ليهس‬
‫أحد صالحا إل واحد وهو ال" ‪.‬‬
‫(‪)22‬‬

‫اختلفات الساقفة الوائل‬
‫والفلسفة‬
‫*************‬
‫"يقول القديهس أريوس أسهقف السهكندرية فهي القرن الرابهع‬
‫الميلدى ‪ :‬الب وحده الله الصهلي الواجهب الوجود وأمها البهن‬
‫والروح القدس فه ما كائنات خلق ها ال في الزل ل كي يكو نا و سيطين‬
‫بينه وبين العالم وهما متشابهان له في الجوهر ولكن ليس واحد منهما‬
‫ف يه ‪ ،‬وأ نه ل ف ضل ول قي مة لل بن والروح القدس إل ب ما تف ضل به‬
‫الب عليهما" ‪.‬‬
‫هطنطينية‬
‫هقف مقدونيوس الذي كان بطريركا للقسه‬
‫ها السه‬
‫أمه‬
‫فيقول ‪" :‬إن الب وال بن ف قط ه ما جو هر وا حد ‪ ،‬أ ما الروح القدس‬
‫فهو مخلوق مصنوع" ويرى هذا السقف ‪" :‬إن ال مكون من أقنومين‬
‫فقهط وليهس مهن ثلثهة أقانيهم وأن اللوهيهة مقصهورة فقهط على الب‬
‫والبن ‪ ،‬أما الروح القدس فهو ليس إلهًا" ‪.‬‬
‫أما السقف أبوليناس فيقول ‪" :‬إن القانيم الثلثة الموجودة في‬
‫ال متفاوتة القدر فالروح القدس عظيم والبن أعظم ‪ ،‬والب العظم؛‬
‫ذلك أن الب ل يس محدود القوة ول الجو هر ‪ ،‬أ ما ال بن ف هو محدود‬
‫القوة ل الجوهر ‪ ،‬والروح القدس محدود القوة والجوهر" ‪.‬‬
‫(‪)23‬‬

‫يقول يوحنا (‪ )29 : 14‬على لسان المسيح ‪" :‬أبي أعظم مني"‬
‫ويقول مرقس (‪ )32 : 13‬نقلً عن السيد المسيح ‪:‬‬
‫"وأ ما ذلك اليوم وتلك ال ساعة فل يعلم ب ها أ حد ول الملئ كة‬
‫الذين في السماء ول البن إل الب" ‪.‬‬
‫ولكهن هذا الرأي ل يوافهق عليهه باقهي القديسهين ‪ ،‬فالقديهس‬
‫أثناسيوس يقرر ‪:‬‬
‫"أن القانيم الثلثة معا هم ال الواحد ؛ لن جوهرهم ‪ -‬وهو‬
‫اللهوت ‪ -‬واحد ليس في الثالوث أول أو آخر ول أكبر ول أصغر ‪،‬‬
‫فالب هو ال ‪ ،‬وال بن هو ال ‪ ،‬والروح القدس هو ال ‪ ،‬وكل هم هو‬
‫ال" ! ‪.‬‬
‫ويبدو أن الفيلسهوف "كانهت" ل يؤمهن كثيرا بالثالوث ‪ ،‬فههو‬
‫يقرر أن الب وال بن والروح القدس لي ست أقان يم م ستقلة ‪ ،‬إن ما هي‬
‫ثلث صفات أ ساسية في اللهوت هي‪ :‬القدرة والحك مة والمح بة أو‬
‫ثلث فواعل أو وظائف هي ‪ :‬الخلق والحفظ والضبط ‪.‬‬
‫ولكهن يخالفهه السهتاذ يسهّى منصهور واعهظ بطريركيهة‬
‫الرثوذ كس بال سكندرية الذي يقرر أ نه ب عد تأمله في ماه ية ال رأى‬
‫فيهه أربهع صهفات أسهاسية ‪ ،‬ههي ‪ :‬النسهبة والقدرة والنفعال المتبادل‬
‫والمماثلة ‪.‬‬
‫أما الفيلسوف بوهمي فإنه يميل إلى تعظيم القنوم الثاني في‬
‫اللهوت (ال البن) ورفعه عن بقية القانيم ‪ ،‬يقول بوهمي ‪" :‬إن ال‬
‫فهي ذاتهه آب وابهن وروح قدس ‪ ،‬فالب إرادة وقوة ‪ ،‬والبهن ههو‬
‫(‪)24‬‬

‫موضوع إرادة الب وقو ته ‪ ،‬فالب بدون ال بن هو إرادة وقوة بدون‬
‫موضوع ‪ ،‬أو بت عبير آ خر هو هاو ية وموت ول وجود ؛ لذلك فال بن‬
‫هو النور الذي ين ير الوجود الل هي ‪ ،‬أ ما الروح القدس ف هو الشعاع‬
‫المتصل بالبن أو بالحرى المتصل بالنور" ! ‪.‬‬
‫ويتمادى الفيلسوف سويدنبرج في تعظيم أقنوم البن على حساب‬
‫القنومين الخرين فيقول ‪:‬‬
‫هو الب ‪،‬‬
‫"إن الثالوث يطلق على المسهيح وحده ‪ ،‬فلهوتهه هه‬
‫وناسوته هو البن ولهوته الصادر عنه هو الروح القدس" ‪.‬‬
‫هي بطريرك‬
‫هقف بولس الشمشاطه‬
‫وعارض هذه التجاهات السه‬
‫أنطاكية ‪:‬‬
‫حيث يقرر أن ال جوهر واحد وأقنوم واحد سمي بثلثة أسماء ‪،‬‬
‫وكان يقول ل أدرى ما الكلمة ول الروح المقدس ! ‪.‬‬
‫والفيلسوف أموري أنكر ألوهية القانيم الثلثة ‪.‬‬
‫وكما اختلف أحبار المسيحية وفلسفتها حول الثالوث اللهي في‬
‫جملتهه اختلفوا أيضا حول كهل أقنوم مهن أقانيهم الثالوث على حدة ‪،‬‬
‫فحدث نزاع بشأن القنوم الثانهي "البهن" وطهبيعته ‪ ،‬وههل ههو مهن‬
‫طبيعهة واحدة إلهيهة ؟ ‪ ،‬أو مهن طهبيعتين ‪ :‬إحداهمها إلهيهة والخرى‬
‫إنسانية ؟ ‪ ،‬وهل له مشيئة وإرادة واحدة أم مشيئتان وإرادتان ؟ ‪ ،‬كما‬
‫حدث نزاع آ خر حول مر كز القنوم الثا ني في الثالوث ودرج ته في‬
‫المرت بة الله ية ‪ :‬هل هو أع ظم من الب وأ قل م نه أو م ساوٍ له في‬
‫الدرجة ‪ ،‬وحدث نزاع آخر حول زمن وتاريخ وجود القنوم الثاني ‪:‬‬
‫(‪)25‬‬

‫ههل ههو أزلي أي موجود منهذ الزل ؟ أم أنهه حادث وُجهد بعهد زمهن‬
‫معين ؟ وهل هو مولود أم مخلوق ؟ ‪.‬‬
‫هبة للقنوم الثالث "الروح‬
‫هس الخلفات بالنسه‬
‫هت نفه‬
‫ها حدثه‬
‫كمه‬
‫المقدس" (‪. )5‬‬
‫ولذلك فليس من الغريب أن يختلف أصحاب الثالوث في مذاهبهم‬
‫وطوائف هم ‪ ،‬وتع تبر كل طائ فة أن ها على ال حق ال مبين وتع تبر غير ها‬
‫على الباطهل الصهريح ‪ ،‬فكفرت كهل طائفهة الخرى ‪ ،‬وأنكرت كهل‬
‫طائفهة الكتاب المقدس للخرى ‪ ،‬فآمهن هؤلء بأسهفار وأنكهر آخرون‬
‫هذه السفار ‪ ،‬فتعددت الكتب والمذاهب ‪.‬‬

‫‪ )( 5‬كتاب ‪ :‬ال واحد أم ثالوث ؟ د‪.‬محمد مجدى مرجان ‪ ،‬دار النهضة العربية ‪،‬‬
‫‪1972‬م ‪ ،‬ص ‪ - 38‬ص ‪48‬‬

‫(‪)26‬‬

‫الختلفات بين المذاهب‬
‫المسيحية‬
‫*************‬
‫مــــن أشهــــر الطوائف والمذاهــــب‬
‫المسيحية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬الرثوذكس ‪ :‬وتسمى كنيستهم بالكنيسة الشرقية أو اليونانية‬
‫أو كنيسة الروم الشرقيين وأتباعها من الروم الشرقيين أي من‬
‫شرق أوربها كروسهيا ودول البلقان واليونان ‪ ،‬مقهر الكنيسهة‬
‫الصلي مدينة القسطنطينية بعد انفصالها عن كنيسة روما سنة‬
‫‪1054‬م ويت بع هذا المذ هب الكني سة الم صرية والر من وأتباع‬
‫هذا المذهب يقتربون من ألف مليون نسمة ‪.‬‬
‫‪ -2‬الكاثوليــك ‪ :‬تسهمى كنيسهتهم بالكنيسهة الغربيهة وتتكون فهي‬
‫الغرب من اللت ين في بلد إيطال يا وبلجي كا وفرن سا وأ سبانيا‬
‫والبرتغال ‪ ،‬ول ها أتباع في أور با وأمري كا الشمال ية والجنوب ية‬
‫وإفريقية وآسيا ويدعون أن مؤسسهم هو بطرس الرسول كبير‬
‫ها أم‬
‫هي أنهه‬
‫ها خلفاؤه ‪ ،‬وتدعه‬
‫هن ‪ ،‬وأن بابوات رومه‬
‫الحوارييه‬
‫الكنائس ومعلمتها ‪ ،‬وتتبع النظام البابوي ويرأسه البابا ولمجمع‬
‫الكنائس الحق في إصدار إرادات بابوية ‪ ،‬هي ‪ -‬في نظرهم ‪-‬‬
‫(‪)27‬‬

‫إرادات إلهية ؛ لن البابا خليفة بطرس تلميذ المسيح ووصيه ‪،‬‬
‫ف هو من ثم يم ثل ال ؛ لذا كا نت إرادا ته ل تق بل المناق شة أو‬
‫الجدل ‪ ،‬وأتباع هذا المذهب حوالي ألف مليون نسمة ‪.‬‬
‫‪ -3‬البروتستانت ‪ :‬وتسمى الكنيسة النجيلية بمعنى أن أتباع تلك‬
‫الكنيسة يتبعون النجيل ويفهمونه بأنفسهم دون الخضوع لحد‬
‫آخر أو طائفة أخرى ‪ ،‬ول يعتقدون باللهام في رجال الكنيسة‪.‬‬
‫‪ – 4‬الدفنتست ‪.‬‬
‫‪ – 5‬شهود يَهْوَه ‪.‬‬

‫والطوائف التيـة تتبـع الكنيسـة الكاثوليكيـة‬
‫وإن لم تكــن تتبعهــا فــى طبيعــة المســيح‬
‫ومشيئته ‪:‬‬
‫(أ) النسـطورية ‪ :‬و قد تطورت في اعتقاد ها ح تى و صلت إلى أن‬
‫الم سيح ف يه أقنومان و طبيعتان والت صقا و صار منه ما‬
‫رؤية واحدة ‪.‬‬
‫(ب) المارونيـة ‪ :‬وتعت قد أن الم سيح ذو طبيعتين ولك نه ذو إرادة أو‬
‫مشيئة واحدة ‪.‬‬
‫(ج) الســريان ‪ :‬ويعتقدون أن المسهيح ذو طبيعهة واحدة كمسهيحى‬
‫مصر‪ ،‬لكنهم يعترفون برياسة الكاثوليكية عليهم" (‪. )6‬‬
‫‪ )( 6‬كتاب النصرانية والسلم ‪ ،‬مرجع سابق ‪.‬‬

‫(‪)28‬‬

‫أوجه الخلفات بين المذاهب (‪: )7‬‬
‫‪ – 1‬اللــه ‪:‬‬
‫ تعت قد الرثوذك سية بإله وا حد ذى ثل ثة أقان يم مت ساوية‬‫في الجوهر‪ ،‬متميز كل منهم في الخواص ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫وتختلف شهود يهوه فيعتقدون أن التثليهث عقيدة وثنيهة‬
‫ثب تت للم سيحية في القرن الثا ني ‪ ،‬وفرض ها ق سطنطين‬
‫بالقوة ‪ ،‬وهي بدعة شيطانية ضد ال ‪.‬‬

‫‪ – 2‬البن و لهوته ‪:‬‬
‫ وتتفق الكاثوليكية والبروتستانتية والرثوذكسية بأن البن‬‫لهوتهه ههو لهوت الب وأزليتهه مثله ‪ ،‬فههو مولود مهن‬
‫الب ومساوٍ للب في الجوهر ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫وتختلف الدفنتسهت بأن المسهيح ههو رئيهس الملئكهة‬
‫ميخائيل ‪ ،‬لكنه ليس ملكا ‪ ،‬وليس هو ال بطبيعته ‪ ،‬بل‬
‫كان نائبا عنه في الخلق‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫وتختلف شهود يهوه ‪ :‬فتعت قد بأن ي سوع كان إن سانا كاملً‬
‫ولد بشريا مباشرة من ال ‪.‬‬

‫‪ – 3‬طبيعته ومشيئته ‪:‬‬
‫ تعتقد الرثوذكسية باتحاد لهوته مع ناسوته بغير اختلط‬‫‪ )( 7‬مهن كتاب – الفروق العقيديهة بيهن المذاههب المسهيحية وطائفتهي الدفنتسهت‬
‫وشهود يهوه ‪ -‬بتصهرف ‪ -‬القهس إبراهيهم عبهد السهيد – بطريركيهة القباط‬
‫الرثوذكس – كنيسة مار جرجس ‪ -‬المعادي ‪ -‬القاهرة ‪ -‬طبعة سبتمبر ‪1991‬م‬
‫‪ .‬وطبعة النبا رويس ( الوفست ) العباسية القاهرة من صه ‪ 12‬إلى صه ‪. 37‬‬

‫(‪)29‬‬

‫ول امتزاج ول تغي ير ؛ إذ لم ي عد له طبيعتان منف صلتان‬
‫بعد التحاد ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫يختلف الكاثول يك والبروت ستانت مع الرثوذ كس فيعتقدان‬
‫أن البن له طبيعتان ومشيئتان متميزتان ‪.‬‬

‫‪ – 4‬الروح القدس ‪:‬‬
‫ تعتقد الرثوذكسية أنه منبثق من الب ‪.‬‬‫‪-‬‬

‫يختلف الكاثول يك والبروت ستانت فتعتقدان أ نه منب ثق من‬
‫الب والبن ‪.‬‬

‫‪ – 5‬اليمان والعمال ‪:‬‬
‫ يعتقهد الرثوذكهس بأن الخلص باليمان بالمسهيح ربا‬‫ومخلّصها ‪ ،‬والتوبهة عهن الخطيئة ‪ ،‬والعمال الصهالحة‬
‫طول العمر ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫هي ول‬
‫هتانت فيعتقدون بأن اليمان يكفه‬
‫يختلف البروتسه‬
‫أهمية للعمال ‪.‬‬

‫‪ – 6‬الممارسات اليمانية ‪:‬‬
‫ تعتقهد الرثوذكسهية بالمعموديهة والتناول والعتراف‬‫‪-‬‬

‫كوسائط نعمة لزمة للخلص ‪.‬‬
‫يختلف البروت ستانت ويعتقدون بعدم أهم ية هذه الممار سات‬
‫اليمانية ويتفق معهم الدفنتست وشهود يهوه والسبتيون ‪.‬‬

‫‪ – 7‬الكتاب المقدس ‪:‬‬
‫ يعت قد الرثوذ كس بالكتاب المقدس بأ سفاره ال ستة وال ستين‬‫بعهديه القديم والجديد مضافا إليها السفار القانونية الثانية‬
‫(‪)30‬‬

‫‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫يختلف البروتستانت فل يؤمنون بقانونية السفار الثانية ول‬
‫يعتبرونها موحى بها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ويختلف شهود يهوه فيؤمنون بأن جميهع السهفار القانونيهة‬
‫الولى والثانيهة خاطئة ومحرفهة وقهد أعادوا طبهع الكتاب‬
‫المقدس بطبعة سموها بالطبعة المنقحة وغيّروا فيها الكثير‬
‫عن الكتاب المقدس الذي عند الرثوذكس ‪.‬‬

‫‪ – 8‬السرار ‪:‬‬
‫ يتفق الرثوذكس والكاثوليك بأنها نعم غير منظورة تُعطَى‬‫للمؤمنين تحت علمات منظورة لزمة للخلص ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫يختلف البروتستانت والدفنتست بأنها ل أهمية لها ويمكن‬

‫‪-‬‬

‫الخلص بدونها ‪.‬‬
‫يختلف شهود يهوه بأنهم ل يؤمنون بها ‪.‬‬

‫‪ – 9‬المعمودية ‪:‬‬
‫ يتفهق الرثوذكهس والكاثوليهك بأنهها سهر مقدس يدخهل بهه‬‫النسان حظيرة اليمان ‪.‬‬
‫يختلف البروتستانت ويعتبرونها بأنها ليست سرا مقدسا ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ – 10‬الميرون ‪( :‬الميرون زيت يُدهَن به الجسم)‬
‫‪-‬‬

‫يتفهق الرثوذكهس والكاثوليهك بأنهها سهر ينال بهه المؤمهن‬
‫موهبة الروح القدس ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫يختلف البروتسهتانت والدفنتسهت وشهود يهوه فل يؤمنون‬
‫به ‪.‬‬
‫(‪)31‬‬

‫‪ – 11‬التناول ‪:‬‬
‫ يت فق الرثوذ كس والكاثول يك بأ نه سر يأ كل ف يه الم سيحي‬‫ج سد الم سيح ويشرب د مه الحقي قي ‪ ،‬بتحول الخ بز لج سد‬
‫المسيح والخمر إلى دمه ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫ويختلف البروتسههتانت والدفنتسههت فل يعترفان بتحول‬
‫الخبز والخمر لجسد ودم المسيح ‪.‬‬

‫‪ – 12‬الزواج والطلق ‪:‬‬
‫ تعتقهد الرثوذكسهية بأنهه ل طلق إل لعلة الزنها ول زواج‬‫بالمطلقات أو بمختلفهي الديانهة أو المذاههب أو الطائفهة ول‬
‫زواج إل عن طريق الكاهن ويجوز التفريق بين الزوجين‬
‫إذا خرج أحدهما عن اليمان بالرثوذكسية ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫يختلف الكاثوليهك فيعتقدون بعدم الطلق حتهى لو كان لعلة‬
‫الزنا ‪ ،‬وتكتفي بالتفريق الجسمانى بين الزوجين ‪ ،‬ويجوز‬
‫الزواج بيهن المسهيحي وغيهر المسهيحي وبيهن الكاثوليكهي‬
‫وغيره من المسيحيين ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ويختلف البروتسهتانت فل يعتهبرونه سهرا مقدسها بهل ههو‬
‫ارتباط دنيهوى ول علقة للجسد بال ‪.‬‬

‫‪ – 13‬الكهنوت ‪:‬‬
‫ يتفق الرثوذكس والكاثوليك بالعتراف بالكهنوت ‪.‬‬‫‪-‬‬

‫ههت وشهود يهوه فل‬
‫ههتانت والدفنتسه‬
‫يختلف البروتسه‬
‫يعترفون بالكهنوت ‪.‬‬

‫‪ – 14‬العذراء ‪:‬‬
‫(‪)32‬‬

‫‪-‬‬

‫يعتقهد الرثوذكهس بأنهها وُلدت بالخطيئة وتطهرت عنهد‬
‫بشارتهها بالميلد وتكرمهها الكنيسهة وتتشفهع بصهلواتها‬
‫وتعيد لها تذكارات عديدة ويعتبرونها أم ال الجسد ! ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫يختلف الكاثوليك ويعتقدون أنها وُلدت بل دنس الخطيئة‬
‫وتتشفع بقلبها عدة مرات لنيل الغفران ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ويختلف البروتسهتانت ‪ ،‬فتحتقرهها بعهض طوائفهها ‪،‬‬
‫فينكرون عليها لقب "أم ال" ‪ ،‬كما ينكرون دوام بَتوليّتها‬
‫بعد ولدتها للمسيح ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ويختلف شهود يهوه فيعتبرونها امرأة عبرانية وضيعة ‪،‬‬
‫وتكريم ها تعل يم شيطا نى وت سميتها بأم ال تجد يف ضد‬
‫ال ‪ ،‬ل يدعمهه الوحهي اللههي ‪ ،‬وهذا العتقاد حسهب‬
‫كتابهم المقدس ‪.‬‬

‫‪ – 15‬الشفاعة ‪:‬‬
‫ البروتسهتانت ل تعترف بشفاعهة للعذراء أو الملئكهة‬‫والقديسين ‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫أمها شهود يهوه فيقولون بأن الشفاعهة التوسهّلية كفهر‬
‫وتجديف على ال ‪.‬‬

‫‪ – 16‬الصوم ‪:‬‬
‫ يختلف شهود يهوه مع المذاهب الخرى بعدم العتراف‬‫بالصوم إطلقا ‪.‬‬
‫‪ – 17‬اليوم المقدس للرب ‪:‬‬
‫(‪)33‬‬

‫‪-‬‬

‫يتفهق الرثوذكهس والكاثوليهك والبروتسهتانت بأن يوم‬
‫الحد هو اليوم المقدس ‪.‬‬
‫ويختلف الدفنتست فيعتقدون أن السبت هو اليوم المقدس‬

‫‪-‬‬

‫‪.‬‬
‫ويختلف شهود يهوه بأنه ل يوم مقدس للرب ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫‪ – 18‬الصلة ‪:‬‬
‫ يتفق الرثوذكس والكاثوليك بالقداس اللهي ‪.‬‬‫‪-‬‬

‫يختلف البروت ستانت فيعتقدون بأ نه ل قداسات ‪ ،‬بل هي‬
‫صهلوات تعبديهة بل رشهم الصهليب وبدون تقيهد نحهو‬
‫الشرق وبغير ترديد للصلة الربانية ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أ ما شهود يهوه فيمتنعون عن ال صلة ولو على انفراد ‪.‬‬
‫اهه ‪.‬‬

‫‪ – 19‬الحكم على إيمانهم ‪)8( :‬‬
‫كهل طائفهة تكفهر الخرى وتصهف الخرى بالزندقهة والمروق‬
‫والخروج من اليمان !! ‪.‬‬

‫الختلفات بين نسخ الكتاب‬
‫المقدس‬
‫*************‬
‫‪ )( 8‬إضا فة من كا تب هذه ال سطور تعليقا على الختلفات المقتب سة من الم صدر‬
‫السابق ‪.‬‬

‫(‪)34‬‬

‫"يوجد عند أهل الكتاب اليهود والنصارى الكتاب المقدس (العهد‬
‫القديم ) ثلث نسخ مشهورة ‪:‬‬
‫‪ – 1‬النسـخة العبريـة ‪ :‬و هي المعتمدة ع ند اليهود وجمهور علماء‬
‫البروتستانت وعدد أسفارها تسعة وثلثون سفرا فقط ل غير ‪.‬‬
‫‪ – 2‬النسـخة اليونانيـة (السـبعينية) ‪ :‬و هي ال تي كا نت معتمدة‬
‫عند الباء الولين من عهد الحواريين إلى القرن الخامس عشر ‪،‬‬
‫وكانوا يعتقدون أن النسهخة العبريهة ههي المحرفهة وان النسهخة‬
‫اليونانيهة ههي الصهحيحة ‪ ،‬وبعهد ذلك انعكهس المهر ‪ ،‬فصهارت‬
‫المحر فة هي ال صحيحة وال صحيحة هي المحر فة وتتض من اليوم‬
‫كتب "البوكريفا" التي لم تكن في الصل العبراني وأسفارها ستة‬
‫وأربعون سفرا وهي الن معتمدة عند الكاثوليك والرثوذكس ‪.‬‬
‫‪ – 3‬النســخة الســامرية ‪ :‬وههي المعتمههدة عنهد اليهههود‬
‫السهامريين ‪ ،‬وتشتههمل على خمسهة أسهفههار فقهط (التوراة)‬
‫والسهفار الخمسهة السهامرية ليسهت ترجمهة ‪ ،‬بهل ههي النهص‬
‫العبرانى نفسه مكتوبا بالحروف السامرية أو العبرانية القديمة ‪.‬‬

‫نماذج من تحريف هذه النسخ ‪:‬‬
‫‪ – 1‬الزمان من خلق آدم إلى طوفان نوح عل يه ال سلم على و فق‬
‫العبران ية ‪ 1656‬عامًا وعلى و فق الن سخة اليونان ية ‪ 2262‬عامًا‬
‫وعلى وفق النسخة السامرية ‪ 1307‬أعوام ‪.‬‬
‫‪ – 2‬جاء في سفر التثنية ( ‪ ) 4 : 27‬في النسخة العبرانية ‪ " :‬حين‬
‫ت عبرون الرد نّ تقيمون هذه الحجارة ال تي أ نا أو صيكم ب ها اليوم‬
‫(‪)35‬‬

‫في ج بل عيبال " ‪ ،‬و في الن سخة ال سامرية ‪ " :‬ج بل جرز يم " ‪،‬‬
‫وعيبال وجرز يم جبلن متقابلن ك ما يف هم ذلك من سفر التثن ية‬
‫(‪. )29 : 11‬‬
‫"وإذا جاء بك الرب إلهك إلى الرض التي أنت داخل إليها‬
‫ل كى تمتلك ها فاج عل البر كه على ج بل جرز يم واللع نة على ج بل‬
‫عيبال " ! ‪.‬‬
‫‪ – 3‬جاء في سفر أخبار اليام الثانية (‪: )17 – 3 : 13‬‬
‫"وابتداء أب يا في الحرب بج يش من جبابرة القتال أر بع مئة‬
‫ألف رجل مختار ويربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة ألف رجل‬
‫‪ ....‬فسقط قتلى من إسرائيل خمس مئة ألف رجل" ‪.‬‬
‫ولمها كانهت هذه الرقام مبالغًا فيهها جدا ومخالفهة للقياس غُيرت‬
‫في أكثر النسخ اللتينية ‪:‬‬
‫إلى (أربعين ألفًا) بدلً من (أربع مئة ألف) في الموضع الول‬
‫وإلى (ثمانين ألفًا) بدلً من (ثمان مئة ألفًا) في الموضع الثاني‬
‫وإلى (خمسين ألفًا) بدلً من (خمس مئة ألف) (‪. ) 9‬‬

‫الختلفات بين طبعات‬
‫وترجمات‬
‫الكتاب المقدس‬
‫*************‬
‫‪ ) ( 9‬من كتاب ‪ :‬الكتاب المقدس في الميزان ‪ ،‬عبد السلم محمد ‪ ،‬الطبعة الولى ‪،‬‬
‫سنة ‪1991‬م‪،‬من ص ‪ 108‬إلى ص ‪ ،111‬دار الوفاء للطباعة والنشر بالمنصورة‪.‬‬

‫(‪)36‬‬

‫"ن جد هذه الختلفات ب ين طبعات الكتاب المقدس المعتمدة ع ند‬
‫الكنائس الم سيحية ابتداءً من ‪1831‬م وح تى الن وهذه الطبعات‬
‫هي ‪:‬‬
‫ طب عة الكتاب المقدس ( رجارد وا طس ) المطبو عة في لندن سنة‬‫‪ 1831‬م على الطب عة المطبو عة في رو ما سنة ‪ 1671‬م لمن عة‬
‫الكنائس الشرقية وأيضا طبعة (وليم واطس) ‪ 1844‬م ‪ 1866 ،‬م‬
‫في لندن ‪.‬‬

‫وإليكم نماذج من هذه الختلفات ‪:‬‬
‫‪ – 1‬أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والنكليز ية والفرنسية‬
‫الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (‪: )20 : 6‬‬
‫" وأخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له ‪ ،‬فولدت له هارون وموسى"‪،‬‬
‫انظر نسخة البروتستانت العربية ‪1983‬م ‪.‬‬
‫ويختلف هذا ويتناقهض مهع مها جاء فهي ترجمهة الكتاب المقدس‬
‫العربية (رجارد واطس) طبعة لندن ‪ 1831‬م ‪ ،‬و(وليم واطس) طبعة‬
‫لندن ‪ 1866‬م ‪:‬‬
‫" فتزوج عمرام يوخا بد اب نة ع مه فولدت له هارون ومو سى " ‪.‬‬
‫انظر نسخة (رجارد واطس) العربية طبعة لندن ‪.‬‬
‫‪ – 2‬أجمعت ترجمات الكتاب المقدس العربية والنكليز ية والفرنسية‬
‫الحديثة على ما جاء في سفر الخروج (‪: )28 : 32‬‬
‫" ففعل بنو لوي بحسب قول موسى ‪ ،‬ووقع من الشعب في ذلك‬
‫(‪)37‬‬

‫اليوم نحو ثلثة آلف رجل " ‪.‬‬
‫ولكن يختلف هذا ويتناقض مع ما جاء في ترجمة الكتاب المقدس‬
‫لرجارد واطهس سهنة ‪ ، 1831‬و( وليهم واطهس ) طبعهة لندن سهنة‬
‫‪ 1866‬م ‪:‬‬
‫" ف صنع ب نو لوي ك ما أمر هم مو سى فقتلوا في ذلك اليوم من‬
‫الشعب نحو ثلثة وعشرين ألف رجل " ‪.‬‬
‫‪ – 3‬جاء في ترجمات الكتاب المق هدس للبروت ستانت‬

‫‪ 1970‬م ‪،‬‬

‫‪ ، 1983‬ورج هارد وا طس ‪1831‬م ‪ ،‬و(ول يم وا طس) ‪1866‬م ‪،‬‬
‫والملك جيمهس المعتمدة ‪ ،‬ولوي سهيجو فهي سهفر صهموئيل الول‬
‫(‪: )19 : 6‬‬
‫" وضرب أهل بيتشمس لنهم نظروا إلى تابوت الرب وضرب من‬
‫الش عب خم سين ألف ر جل و سبعين رجلً فناح الش عب لن الرب‬
‫ضرب الشعب ضربة عظيمة" ‪.‬‬
‫ولكن تم إصلح التحريف فعلً في ترجمة الكتاب المقدس للباء‬
‫الي سوعيين سنة ‪ 1986‬م والرهبان ية الي سيوعية سنة ‪1986‬م ‪ ،‬كتاب‬
‫الحياة سنة ‪ 1988‬م ‪ ،‬والقيا سية المراج عة ‪ ،‬والفرن سية الم سكونية‬
‫ف صار ال نص كال تي ‪" :‬وضرب الرب أ هل ب يت ش مس لن هم نظروا‬
‫إلى تابوت الرب وق تل من الش عب سبعين رجلً وكانوا خم سين ألف‬
‫رجل فناح الشعب لن الرب ضرب الشعب هذه الضربة العظيمة" ‪.‬‬
‫‪ – 4‬جاء فهي ترجمات الكتاب المقدس للبروتسهتانت‬

‫‪1970‬م ‪،‬‬

‫‪1973‬م ‪ .‬والباء اليسهوعيين ‪1986‬م والملك جيمهس المعتمدة ‪،‬‬
‫(‪)38‬‬

‫والعرب ية طب عة لندن ‪ 1831‬م ‪ 1866 ،‬في سفر صموئيل الول‬
‫(‪ )1 : 13‬والنص للخيرة ‪.‬‬
‫" فلما ملك شاول كان ابن سنة وملك سنتين على إسرائيل" ‪.‬‬
‫أ ما الترج مة القي هاسية المراج عة ‪ ،‬ولوي سيجهو ‪ ،‬والفرن سية‬
‫المسكهونية والرهبهانية اليسوعية (كتب التاريخ ‪ )1986‬تركوا مكان‬
‫السن فارغا والنص للخيرة ‪:‬‬
‫" وكان شاول ا بن ‪ ....‬ح ين صار ملكًا وملك ‪ .....‬سنة على‬
‫إسرائيل" ‪.‬‬
‫ثم علقت في الهامش فقالت (في النص العبرى) ‪:‬‬
‫ كان شاول ابن سنة حين صار ملكًا وملك سنتين على إسرائيل ‪.‬‬‫ وهذا أ مر غ ير معقول ‪ .‬لرب ما لم يعرفوا ع مر شاول ع ند ارتقائه‬‫العرش أو لربما سقط العمر من النص أو لربما قصرت مدة ملكه‬
‫إلى سنتين لعبرة لهوتية ‪.‬‬
‫أما أصحاب الكتاب المقدس ( كتاب الحياة ‪1988‬م ) القاهرة ‪:‬‬
‫" وكان شاول ابن ‪ -‬ثلثين ‪ -‬سنة حين ملك وفي السنة الثانية من‬
‫ملكه" ‪.‬‬
‫وهناك الكثير من الختلفات والتناقضات في الترجمات والطبعات‬
‫ل يسع المقام لها " (‪. )10‬‬
‫ول قد قدم نا نماذج وأمثلة ف قط ل نبين أن الختلفات في هذا الد ين‬
‫تحيط به من كل جوانبه منذ بعثة المسيح عليه السلم فقد اختلف فيه‬
‫‪ )( 10‬المصدر السابق ‪. 125 – 120 ،‬‬

‫(‪)39‬‬

‫الناس ونشب الخلف بضراوة بين التلميذ والرسل ‪ ،‬وكان بين الناس‬
‫وبولس ‪ ،‬واشتهد بيهن المجامهع الكهنوتيهة ‪ ،‬ولم يُعترف بأسهفاره بيهن‬
‫نسهخه ‪ ،‬وحُرفهت وحذفهت نصهوص بيهن طبعاتهه المختلفهة ‪ ،‬وكان‬
‫الخلف شديدًا بيهن المفكريهن والفلسهفة عهن طهبيعته ونتهج عهن ذلك‬
‫الختلف بين المذاهب التي ل يعترف بعضها ببعض ويكفر بعضها‬
‫بعضًا ؛ ولهذا ليهس غريبًا أن يكون الختلف بيهن نصهوص الكتاب‬
‫المقدس بصورة ل يوجد لها مثيل في كتاب بشري ‪ ،‬ناهيك عن كتاب‬
‫إل هي – بهذا العدد ال كبير ‪ ،‬وهذه الكيف ية الخطيرة وال تي هي واض حة‬
‫بجلء لكهل مَن كانهت له عينان كاشفتان وعقهل وقلب سهليمان ‪ ،‬ممها‬
‫يجعهل هذا الديهن يقضهي على نفسهه بنفسهه ‪ ،‬والن نترككهم مهع هذه‬
‫الختلفات بيهن النصهوص لتتكلم عهن نفسهها ويقضهي بعضهها على‬
‫بعض بدون تدخل منا حتى نكون أبرياء من هذه الملحمة ‪.‬‬
‫والن ننتقهل لنشاههد المعركهة حاميهة الوطيهس التهي تقتهل فيهها‬
‫النصهوص بعضهها بعض ًا ‪ ،‬حيهث نرى أشلء النصهوص ملقاة على‬
‫صفحات هذا الكتاب ‪ ،‬تنبعث منها رائحة الموت مُخلّفة وراءها دخانًا‬
‫يمتلئ بأجزاء صغيرة من أجساد ممزقة من النصوص ‪ ،‬حيث نشاهد‬
‫تصهاعد الغبار بشدة فوق ميدان المعركهة مكونًا سهحابة كثيفهة تمتلئ‬
‫ببقايها أشلء متهالكهة ‪ ،‬تغطهي المسهاحات الممتدة عهبر جنبات ميدان‬
‫الكتاب ‪ ،‬فنلمح في وسط هذه السحابة عبارة " كتاب فيه إختلفا كثيرا"‬
‫تكونت بذرات النصوص الصرعى المتطايرة من أتون الملحمة ‪.‬‬
‫(‪)40‬‬

)41(

‫الختلفات بين نصوص الكتاب‬
‫المقدس‬
‫*************‬
‫تم ثل هذه الختلفات موضوع كتاب نا ‪ ،‬و قد بدأ نا صفحاته بال ية‬
‫ختِلَفًا كَثِيرًا)‬
‫جدُوا فِي هِ ا ْ‬
‫غيْرِ الِ َل َو َ‬
‫القرآنية الكريمة (وََلوْ كَا نَ مِ نْ عِندِ َ‬
‫وهذه هي القاعدة التي قام عليها الكتاب بأن وجود اختلفات في كتاب‬
‫مقدس ين في ع نه تمامًا القد سية ؛ لن كلم ال ل اختلف ول تنا قض‬
‫فيهه ‪ ،‬وهذه بدهيهة عقليهة ودينيهة ‪ ،‬وقهد اتفهق معهها الكتاب المقدس ‪،‬‬
‫وارتضى أن تكون هذه القاعدة هي الحَكَم على صدقه أو عدم صدقه‪،‬‬
‫وهل هو كتاب مقدس أم غير مقدس ؟ ‪.‬‬
‫يقول المسيح في متى ( ‪: )18 : 5‬‬
‫" فإ ني ال حق أقول ل كم إلى أن تزول ال سماء والرض ل يزول‬
‫حرف واحد أو نقطة واحدة" ‪.‬‬
‫ويقول المسيح في رؤيا يوحنا اللهوتي (‪: )19 -18 : 22‬‬
‫" لني أشهد لكل مَن يسمع أقوال نبوة هذا الكتاب إن كان أحد يزيد‬
‫على هذا يزيهد ال عليهه الضربات المكتوبهة فهي هذا الكتاب ‪ ،‬وإن‬
‫كان أحهد يحذف مهن أقوال كتاب هذه النبوة يحذف ال نصهيبه مهن‬
‫سِفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب" ‪.‬‬
‫ويقول المسيح في متى (‪: )35 : 24‬‬
‫" السماء والرض تزولن ولكن كلمي ل يزول" ‪.‬‬
‫(‪)42‬‬

‫ولكننا لسنا بإزاء نقطة أو نقط أو حروف أو كلمات ولكننا نحن‬
‫بصدد مئات القوال والعبارات المختلفة الكلمات والمعاني والمتناقضة‬
‫الهداف والمقاصهد وقهد تصهل الختلفات أحيانابيهن كثيهر مهن‬
‫الصحاحات والسفار ‪.‬‬
‫يقول الشيخ أحمد ديدات في كتابه ‪:‬‬
‫(هل الكتاب المقدس كلم ال ؟) (‪: )11‬‬
‫"طبهع كتاب الرومان الكاثوليهك فهي ريمهز عام‬

‫‪ 1582‬م مهن‬

‫اللتين ية وأع يد طب عه في دووي عام ‪ 1609‬م وبهذا ف هو أقدم كتاب‬
‫مطبوع ‪ ،‬وبالرغم من قدمها ‪ ،‬فالبروتستانت يرفضون هذه النصوص‬
‫لن ها تحتوي على ك تب مشكوك في صحتها ‪ ،‬وعدد ها سبعة و هي ‪:‬‬
‫( سفر طوب يا – و سفر أ ستير – ونبوءة باروك – و سفرا المكابي ين‬
‫الول والثاني – وسفر الحكمة وحكمة يشوع بن سيراخ) ‪.‬‬
‫‪ -‬طبهع كتاب البروتسهتانت عام‬

‫‪1611‬م بأمهر الملك جيمهس الول‬

‫عدّلت‬
‫وترجهم إلى ألف وخمسهمائة لغهة مهن لغات العالم النامهي ثهم ُ‬
‫النصوص عام ‪1881‬م ‪ ،‬فسميت النصوص المنقحة ‪ ،‬ثم نقحت أكثر‬
‫وسميت (‪ ).r.s.v‬عام ‪1952‬م ثم أعيد تنقيحها عام ‪1971‬م ‪.‬‬
‫تقول دار النشهر (كولنهز) فهي ملحظتهها عهن الكتاب المقدس‬
‫ص ‪" : 10‬إن هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهد اثنين وثلثين عالما‬
‫في علم اللهوت – ساعدهم فيها هيئة استشارية تمثل خمسين طائفة‬
‫‪ )( 11‬هل الكتاب المقدس كلم ال ؟ ‪ ،‬أحمد ديدات ‪ ،‬ترجمة نورة أحمد النومان ‪،‬‬
‫ص ‪ ، .17-15‬مكتبهة التوعيهة السهلمية لحياء التراث السهلمى ‪ ،‬مطبعهة‬
‫الشرق ‪ ،‬الشارقة ‪ ،‬أول طبعة عربية عام ‪1987‬م ‪.‬‬

‫(‪)43‬‬

‫دينية متعاونة" ‪.‬‬
‫وفي ص ‪ 3‬من مقدمة النسخة المنقحة يقول العلماء المراجعون‬
‫للنسخة المنقحة ‪:‬‬
‫"إن ن سخة الملك جي مس قد أطلق علي ها أن بل إنجاز في الن ثر‬
‫هموّها‬
‫هاطتها وسه‬
‫ها عام ‪1881‬م أُعجبوا ببسه‬
‫النكليزي ‪ ،‬فمراجعوهه‬
‫وبقوتهها ونغماتهها المرحهة وإيقاعهها الموسهيقي وتعبيراتهها اللبقهة فقهد‬
‫دخلت في تكو ين خ صائص المؤ سسات الحكوم ية في الدول المتحد ثة‬
‫باللغة النكليزية ونحن مدينون لها كثيرا" ‪.‬‬
‫"ول كن ن صوص الملك جي مس ب ها عيوب خطيرة جدا وإن هذه‬
‫العيوب والخطاء عديدة وخطيرة م ما ي ستوجب التنق يح في الترج مة‬
‫النكليزية" ‪.‬‬
‫ وتعترف طائفهة شهود يهوه فهي الصهفحة الخامسهة مهن مقدمهة‬‫كتابهم‪:‬‬
‫"في أثناء نسخ المخطوطات الصلية باليد تدخّل عنصر الضعف‬
‫الن ساني ولذلك فل تو جد من ب ين ألف الن سخ الموجودة اليوم بالل غة‬
‫الصلية نسختان متطابقتان !" ‪.‬‬
‫ مهن بيهن أربعهة آلف مخطوطهة مختلفهة لعشرات الناجيهل قام‬‫قساوسة الكنيسة باختيار أربع فقط كانت تتوافق مع ما يميلون إليه‬
‫وسمّوها بشارات مَتّى ومرقس ولوقا ويوحنا ‪.‬‬

‫(‪)44‬‬

‫الختلفات‬

‫الختلفات الدالة على تزييف الناجيل‬

‫*************‬
‫س ‪ : 1‬هـل الكتـب الخمسـة الولى مـن الكتاب‬
‫المقدس أنزلها الله أم كتبها موسى ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬يعت قد اليهود والن صارى أن ها من ال على يد مو سى ( التكو ين –‬
‫الخروج ‪ -‬التثنية – العدد ‪ -‬اللويين ) ‪.‬‬
‫ول كن يو جد إثبات قا طع في أك ثر من سبعمائة جملة أن ال لم ي كن‬
‫منزلها وحتى موسى لم يكن له دخل فيها وإليكم هذه المثلة ‪:‬‬
‫" فقال الرب لموسى ‪( " ...‬الخروج ‪. )1 : 6‬‬
‫" فتكلم موسى أمام الرب ‪( " ....‬الخروج ‪. )13 : 6‬‬
‫" فقال موسى للرب ‪.....‬‬

‫" (العدد ‪. )11 : 11‬‬

‫" وقال الرب لموسى ‪...‬‬

‫" (التثنية ‪. )14 : 31‬‬

‫فالضم ير ه نا هو ضم ير الغائب ل خر غ ير الرب أو مو سى ‪ ،‬إ نه‬
‫أسلوب مؤرخ يتحدث عن الرب و موسى ‪.‬‬
‫س ‪ : 2‬كيف يكتب موسى تفاصيل موته ؟! ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ " - :‬فمات هناك مو سى ‪ ...‬ودف نه ( الرب ) ‪ ...‬وكان مو سى ا بن‬
‫مئة وعشر ين سنة ح ين مات ‪ ...‬ولم ي قم بعدُ نبى في إ سرائيل‬
‫مثل موسى ‪ " ...‬التثنية (‪. )10 – 5 : 34‬‬
‫قع أصـــحاب الناجيـــل على‬
‫س ‪ : 3‬لماذا لم يو ّـــِ‬
‫أناجيلهم ؟ ‪.‬‬
‫(‪)45‬‬

‫جــ ‪ :‬الناجيهل الربعهة لم يوقهع أصهحابها أو يكتبوا أسهماءهم ؛ لن‬
‫أصحابها مجهولون ولذلك ففي الطبعات النكليزية تُكتب وفقا لمتى‬
‫أو مرقس أو لوقا أو يوحنا ‪.‬‬
‫س ‪ : 4‬هـــل يوجـــد دليـــل على زيـــف الناجيـــل‬
‫المتداولة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ –1 :‬يؤمن البروتستانت بستة وستين سفرًا ! ‪.‬‬
‫بينما يؤمن الرومان الكاثوليك بثلثة وسبعين سفرًا ! ‪.‬‬
‫ويؤمن الرثوذكس بستة وستين سفرًا ! ‪.‬‬
‫ولكهن شهود يهوه ل يؤمنون بكهل هذه السهفار وأعادوا طبهع‬
‫نسخة منقحة عدلوا فيها كثيرا من النصوص ! ‪.‬‬
‫‪ – 2‬ل يؤ من الم سيحيون باللهام اللف ظي ‪ ،‬فإذا نظر نا إلى ال صحاح‬
‫ر قم ‪ 37‬من نبوءة أشعياء وكتاب الملوك الثا ني (ال صحاح ‪)19‬‬
‫نجدهما متطابقين فلماذا ؟! ‪.‬‬
‫‪ – 3‬إن الثنين والثلثين عالمًا الذين راجعوا النصوص المنقحة يقولون‬
‫إن مؤلف كتاب الملوك مجهول ! (انظر ص ‪ 80‬لنسخة كولنز) ‪.‬‬
‫‪ – 4‬ا ستنتج ‪ 32‬عالما ‪ ،‬و ‪ 50‬طائ فة متعاو نة مع هم في تنق يح ن سخة‬
‫الملك جيمس في نهاية النصوص المنقحة للكولينزعن أسفار الكتاب‬
‫المقدس هذه الستنتاجات ‪:‬‬

‫‪)i‬سهفر التكويهن والخروج واللوييهن والعدد والتثنيهة (أقروا‬
‫بأن علمهم ل يمكن أن ينسب هذه السفار إلى موسى) ‪.‬‬
‫‪)ii‬مؤلف يشوع ( يُنسب معظمه إلى يوشع) ‪.‬‬
‫‪)iii‬مؤلف سفر القضاة (يحتمل أن يكون صموئيل) ‪.‬‬
‫(‪)46‬‬

‫‪)iv‬مؤلف سفر راعوت (ليس معروفا بالتحديد) ! ‪.‬‬
‫‪)v‬مؤلف سفر صموئيل الول (‪( ).r. s.v‬المؤلف مجهول)!‪.‬‬
‫‪)vi‬مؤلف سفر صموئيل الثاني (‪( ).r. s.v‬المؤلف مجهول)!‪.‬‬
‫‪)vii‬مؤلف سفر الملوك الول (المؤلف مجهول) ! ‪.‬‬
‫‪)viii‬مؤلف سفر الملوك الثاني (المؤلف مجهول) ! ‪.‬‬
‫‪)ix‬مؤلف سفر أخبار اليام الولى (المؤلف مجهول) ! ‪.‬‬
‫‪)x‬مؤلف سفر أخبار اليام الثاني (المؤلف مجهول) ! ‪.‬‬
‫هن (مجهولون) أو‬
‫ها أن المؤلفيه‬
‫هتمر العترافات ‪ :‬إمه‬
‫وهكذا تسه‬
‫يكونون (احتمالً) أو (ذوي أصل مشكوك فيه) ‪.‬‬
‫‪ – 5‬اعتر فت طائ فة شهود يهوه أ نه في أثناء ن سخ المخطوطات‬
‫الصلية باليد تدخّل عنصر الضعف النساني ؛ ولذلك ل توجد‬
‫مهن بيهن آلف النسهخ الموجودة اليوم باللغهة الصهلية نسهختان‬
‫متطابقتان ‪.‬‬
‫‪ – 6‬الختلفات بين النسخ المختلفة والتراجم المختلفة والطبعات‬
‫المختلفهة والنصهوص المختلفهة والختلف مها بيهن الحذف‬
‫والضافهة والتغييهر والتعديهل ‪ ،‬ومها سهأقدمه مهن اختلفات‬
‫أكثهر مهن ثلثمائة اختلف فهي موضوعات مختلفهة غيهر‬
‫عشرات أخرى تغاضيت عنها لسباب مختلفة (‪. )12‬‬
‫من الذي يتحدث في سفر أرميا ؟ ‪.‬‬
‫س‪َ : 5‬‬
‫جـ ‪ :‬في أرميا (‪: )1 : 38‬‬
‫‪ )( 12‬هذا الدليل السادس إضافة مني ‪.‬‬

‫(‪)47‬‬

‫"وسهمع شفطيها بهن متان وجدليها بهن فشحور ويوخهل بهن شلميها‬
‫وفشحور بن ملكيا الكلم الذي كان أرميا يكلم به كل الشعب" (‪)13‬‬
‫وهذا يؤ كد أن أرم يا ال نبى ل يس هو الذى ك تب سفر أرم يا وإن ما‬
‫شخص آخر ‪.‬‬

‫‪ )( 13‬لجا بة ال سئلة ال سابقة تم ال ستعانة بالم صدر ال سابق ص ‪ ، 45 ، 44‬ص‬
‫‪ ، 73 ، 72‬ص ‪. 34 ، 33‬‬

‫(‪)48‬‬

‫الختلفات فى العهد القديم‬
‫الختلفات عن الله‬
‫*************‬
‫من‬
‫س ‪ : 6‬ما هو اسم الله البدى ؟ وباسم َ‬
‫ندعو ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في الخروج ( ‪: )15 : 3‬‬
‫"وقال ال أيضا لموسى ‪ :‬هكذا تقول لبني إسرائيل "يهوه" إله آبائكم‬
‫إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلني إليكم ‪ ،‬هذا اسمى إلى‬
‫البد وهذا ذكرى إلى دور فدور" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪: )19 – 18 : 28‬‬
‫"فتقدم يسهوع وكلمههم قائلً ‪ ... :‬فاذهبوا وتلمذوا جميهع المهم‬
‫وعمّدوهم باسم الب والبن والروح القدس "‬
‫ولم يذكر في العهد الجديد ولم يستخدم اسم ال البدي "يهوه" ولو‬
‫مرة واحدة !‬
‫س ‪ : 7‬هل يشبه الله النسان ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪: )26 : 1‬‬
‫"وقال ال نعمل النسان على صورتنا كشبهنا" ‪.‬‬
‫وفي رسالة بولس إلى كورنثوس (‪: )7 : 11‬‬
‫"فإن الرجل ل ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة ال ومجده" ‪.‬‬
‫(‪)49‬‬

‫ولكن في أشعياء (‪: )10 – 5 : 46‬‬
‫"بمَن تشبهوننهي وتسهمونني وتمثلوننهي لنتشابهه ‪ ....‬اذكروا هذا‬
‫وكونوا رجالً ‪ .‬رددوه في قلوب كم أي ها الع صاة ‪ ،‬اذكروا الوليات‬
‫منذ القديم لني أنا ال وليس آخر الله وليس مثلي" ‪.‬‬
‫وفي أشعياء (‪: )18 : 40‬‬
‫"فبمَن تشبهون ال وأي شبه تعادلون به" ‪.‬‬
‫س ‪ : 8‬هل يقع الله في الخطأ ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪: )31 : 1‬‬
‫"ورأى ال كل ما عمله فإذا هو حسن جدا" ‪.‬‬
‫ولكن في التكوين (‪: )6 : 6‬‬
‫"فحزن الرب أنه عمل النسان في الرض وتأسف في قلبه" ! ‪.‬‬
‫س ‪ : 9‬هل ينام الله ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في المزمور (‪)3 : 121‬‬
‫" ل ينعس حافظك" ‪.‬‬
‫ولكن في المزمور (‪: )65 : 78‬‬
‫" فاستيقظ الرب كنائم كجبار معيط من الخمر" ! ‪.‬‬
‫س ‪ : 10‬هل يك ّ‬
‫ل أو يتعب الله ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في أشعياء (‪: )28 : 40‬‬
‫"إله الدهر الرب خالق أطراف الرض ل يكل ول يعيا" ‪.‬‬
‫ولكن في التكوين (‪: )2:2‬‬
‫(‪)50‬‬

‫"وفرغ ال في اليوم ال سابع من عمله الذي ع مل ‪ ،‬فا ستراح في‬
‫اليوم السابع" !‬
‫س ‪ : 11‬هل قدرة الله محدودة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: )27 :10‬‬
‫"لن كل شيء مستطاع عند ال" ‪.‬‬
‫ولكن في سفر القضاة (‪: )19 : 1‬‬
‫"وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد سكان الوادي ؛‬
‫لن لهم مركبات حديد" ‪.‬‬
‫وقد غيّر مترجم الكتاب المقدس كلمة (يطرد) من النكليزية إلى‬
‫(يُطرد) إلى العربية وجعلها مبنية للمجهول بدلً من المعلوم ولكن لم‬
‫يستطع أن يغير المعنى ‪.‬‬
‫س ‪ : 12‬هل يندم الله ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في العدد (‪: )19 : 23‬‬
‫" ليس ال إنسانا فيكذب ول ابن إنسان فيندم" ‪.‬‬
‫ولكن في صموئيل الول (‪: )35 : 15‬‬
‫"والرب ندم ؛ لنه ملك شاول على إسرائيل" ! ‪.‬‬
‫وفي الخروج (‪: )14 : 32‬‬
‫"فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه" ! ‪.‬‬
‫س ‪ : 13‬هل يفي الله بوعده ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في العدد (‪: )19 : 23‬‬
‫(‪)51‬‬

‫"ليس ال إنسانًا فيكذب ول ابن إنسان فيندم ‪ ،‬هل يقول ول يفعل‬
‫أو يتكلم ول يفي ؟!" ‪.‬‬
‫وفي حزقيال (‪: )14 – 7 : 26‬‬
‫وعد ال حزقيال أن يعطي نبوخذ نصر مدينة صور ول تقام‬
‫بعد ذلك ‪:‬‬
‫"لنهه هكذا قال السهيد الرب هها أنذا أجلب على صهور‬
‫نبوخذن صرملك با بل ‪ ....‬فيق تل بنا تك في الح قل بال سيف ويب ني‬
‫عليك معاقل ويبني عليك برجا ويقيم عليك مترسة ‪ ...‬يقتل شعبك‬
‫هك‬
‫هاب عزك وينهبون ثروته‬
‫هقط إلى الرض أنصه‬
‫هيف فتسه‬
‫بالسه‬
‫ويغنمون تجارتهك ويهدون أسهوارك ويهدمون بيوتهك ‪ ...‬ل تبنيهن‬
‫بعد لني أنا الرب تكلمت" ‪.‬‬
‫ولكن في حزقيال (‪: )20 – 17 : 29‬‬
‫ل يستطيع ال أن يفي بوعده ! ‪.‬‬
‫"أن كلم الرب كان إلى قائلً يا ابن آدم إن نبوخذراصر ملك بابل‬
‫اسهتخههدم جيشهه خدمهة شديدة على صهور ‪ ...‬ولم تكهن له ول‬
‫لجيشه أجرة من صور لجل خدمته التي خدم بها عليها لذلك هكذا‬
‫قال السهيد الرب هاأنذا أبذل أرض مصهر لنبوخذراصهر ملك بابهل‬
‫فيأخذ ثروتها ويغنم غنيمتها وينهب نهبها فتكون أجرة لجيشه"‬
‫س ‪ : 14‬هل ينقض الله عهده ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في المزامير (‪: )34 : 89‬‬
‫"ل أنقض عهدي ول أغير ما خرج من شفتي" ‪.‬‬
‫(‪)52‬‬

‫ولكن في المزامير (‪: )39 : 89‬‬
‫"نقضت عهد عبدك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 15‬هل يغير الله رأيه ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في الخروج (‪: )21: 4‬‬
‫"وقال الرب لموسى ‪ :‬عندما تذهب لترجع إلى مصر انظر جميع‬
‫العجائب ال تي جعلت ها في يدك وا صنعها قدام فرعون ‪ ،‬ول كن اشدد‬
‫قلبه حتى ل يطلق الشعب" ‪.‬‬
‫ولكن في الخروج (‪ (: )1 :5‬غيّر ال رأيه) ‪.‬‬
‫"وبعد ذلك دخل موسى وهارون وقال لفرعون ‪ :‬هكذا يقول الرب‬
‫إله إسرائيل أطلق شعبى ليعيدوا لي في البرية" ‪.‬‬
‫س ‪ : 16‬هل رحمة الله واسعة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في المزامير (‪: )5 : 100‬‬
‫"لن الرب صالح إلى البد رحمته وإلى دور فدور أمانته" ‪.‬‬
‫بينما يناقض ذلك صموئيل الول (‪: )3 – 2 : 15‬‬
‫"هكذا يقول رب الجنود ‪ :‬إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل‬
‫ح ين و قف له في الطر يق ع ند صعوده من م صر ‪ ،‬فالن اذ هب‬
‫واضرب عمال يق وحرموا كل ماله ول تع فُ عن هم بل اق تل رجلً‬
‫وامرأة ‪ ،‬طفلً ورضيعا ‪ ،‬بقرا وغنما ‪ ،‬جملً وحمارا" ‪.‬‬
‫ و قد غيّ ر متر جم الكتاب المقدس من النكليز ية إلى العرب ية كل مة‬‫(تذكرت) إلى (افتقدت) حيهث يدل السهياق على ذلك ‪ ،‬وكلمهة‬
‫(افتقدت) للشياء ل للذكريات و قد تذ كر الرب ما فعله العمال يق‬
‫(‪)53‬‬

‫منذ ‪ 400‬سنة فاتخذ القرارات بالغة القسوة ! ‪.‬‬
‫ وكذلك غيّره المترجهم كلمهة (خربوا) إلى (حرموا) وهذا تحريهف‬‫بيّنٌ في الترجمة والسياق ‪.‬‬
‫ففي التثنية (‪ : )16 : 20‬يقول الرب لسرائيل ‪:‬‬
‫"وأمها مدن هؤلء الشعوب التهي يعطيهك الرب إلههك نصهيبا فل‬
‫تستبقِ منها نسمة ما"‬
‫ولذلك هاجم اليهود وقتلوا كل مَن في المدينة بحد السيف ‪.‬‬
‫يشوع (‪: )21: 6‬‬
‫"وحرموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى‬
‫البقر والغنم والحمير بحد السيف"‪.‬‬
‫و قد غيّ ر المتر جم في ال نص ال سبق كل مة (مال هم) إلى (ماله) ‪،‬‬
‫وكلمهة (كهل رجهل وكهل امرأة) إلى كلمهة (رجلً وامرأةً) ؛ وذلك‬
‫للتخفيف من وقع الكلمات على النفس ‪.‬‬
‫س ‪ : 17‬هـل يضـل الله عباده ؟ وهـل شرائع الرب غيـر‬
‫صالحة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول أشعياء (‪: )17 : 63‬‬
‫" لماذا أضللتنا يا رب عن طرقك" ‪.‬‬
‫وفي حزقيال (‪: )9 : 14‬‬
‫"فإذا ضل النبي وتكلم كلما فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي" ‪.‬‬
‫وفي حزقيال (‪: )25 : 20‬‬
‫"وأعطيتهم أيضا فرائض غير صالحة وأحكاما ل يح َيوْن بها" ‪.‬‬
‫(‪)54‬‬

‫ولكن يناقض ذلك المزمور (‪: )9-7 : 19‬‬
‫"ناموس الرب كا مل يرد الن فس ‪ ،‬شهادات الرب صادقة ت صيّر‬
‫الجاههل حكيما ‪ ،‬وصهايا الرب مسهتقيمة تفرح القلب ‪ ،‬أمهر الرب‬
‫طاهر ينير العينين ‪ ...‬أحكام الرب حق عادلة كلها" ‪.‬‬
‫س ‪ : 18‬هل الله إله سلم أم إله حرب وتشويش ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس (‪: )33 : 14‬‬
‫"لن ال ليهس إله تشويهش بهل إله سهلم كمها فهي جميهع كنائس‬
‫القديسين" ‪.‬‬
‫يناقضه أشعياء (‪: )7 – 6 : 45‬‬
‫"أ نا الرب ول يس آ خر م صور النور وخالق الظل مة صانع ال سلم‬
‫وخالق الشر" ‪.‬‬
‫ويؤيده صموئيل الول (‪: )14 : 16‬‬
‫"وذههب روح الرب مهن عنهد شاول وبغتهه روح ردي مهن قبهل‬
‫الرب" ‪.‬‬
‫ويؤيده أيضا رسالة بولس الثانية إلى أهل تسالونيكي (‪: )11 : 2‬‬
‫"ولجل هذا سيرسل إليهم ال عمل الضلل حتى يصدقوا الكذب" ‪.‬‬
‫س ‪ : 19‬هل أباح الله المسكر ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التثنية (‪: )26 : 14‬‬
‫"وأن فق الف ضة في كل ما تشت هي نف سك في الب قر والغ نم والخ مر‬
‫والم سكر وكهل ما تطلب م نك نف سك وكهل هناك أمام الرب إل هك‬
‫وافرح أنت وبيتك" ‪.‬‬
‫(‪)55‬‬

‫بينما في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس (‪: )10 : 6‬‬
‫"‪ ...‬ول سكيرون ول شتامون ول خاطفون يرثون ملكوت ال" ‪.‬‬
‫س ‪ : 20‬هل يمكن رؤية الله ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪: )18 : 1‬‬
‫"ال لم يره أحد قط" ‪.‬‬
‫وفي رسالة بولس الولى إلى تيموثاوس (‪: )16 : 6‬‬
‫"ساكنًا في نور ل يُدنى منه الذي لم يره أحد من الناس ول يقدر‬
‫أن يراه الذي له الكرامة والقدرة البدية" ‪.‬‬
‫وفي الخروج (‪: )20: 33‬‬
‫"وقال (ال) ‪ :‬ل تقدر أن ترى وج هي ؛ لن الن سان ل يرا ني‬
‫ويعيش" ‪.‬‬
‫بينما النصوص التالية تناقضها ‪:‬‬
‫في الخروج (‪: )11 : 33‬‬
‫"ويكلم الرب موسى وجهًا لوجه كما يكلم الرجل صاحبه" ‪.‬‬
‫وفي الخروج (‪: )11 – 9 : 24‬‬
‫" ثم صعد مو سى وهارون وباداب وأبي هو و سبعون من شيوخ‬
‫إسرائيل ‪ ،‬ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعه من العقيق‬
‫الزرق الشفاف وكذات السهماء فهي النقاوة ولكنهه لم يمهد يده إلى‬
‫أشراف بني إسرائيل ‪ ،‬فرأوا ال وأكلوا وشربوا"‪.‬‬
‫وفي التكوين (‪: )30 : 32‬‬
‫(‪)56‬‬

‫"فد عا يعقوب ا سم المكان فنيئ يل ‪ ،‬قائلً ‪ :‬ل ني نظرت ال وجهًا‬
‫لوجه" ‪.‬‬
‫وفي الخروج (‪ )23 – 22 : 33‬يسمح ال لموسى أن يراه من‬
‫الخلف ‪:‬‬
‫"ويكون متهى اجتاز مجدي أنهي أضعهك فهي نقرة مهن الصهخرة‬
‫وأسهترك بيدي حتهى أجتاز ‪ ،‬ثهم أرفهع يدي فتنظهر ورائي وأمها‬
‫وجهي فل يُرى" ‪.‬‬
‫س ‪ : 21‬هل الله يتغير ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في ملخي (‪: )6 : 3‬‬
‫"لني أنا الرب ل أتغير" ‪.‬‬
‫وفي أشعياء (‪: )6 ، 5 : 45‬‬
‫"أ نا الرب ول يس آ خر ل إله سواي نطق تك وأ نت لم تعرف ني ل كي‬
‫يعلموا من مشرق الش مس و من مغرب ها أ نه ل يس غيري أ نا الرب‬
‫وليس آخر" ‪.‬‬
‫وفي أشعياء (‪: )10 : 43‬‬
‫"قبلي لم ي صور إله وبعدي ل يكون ‪ ،‬أ نا الرب ول يس غيري‬
‫مخلص" ‪.‬‬
‫وفي التثنية (‪: )39 : 32‬‬
‫"أنا أنا هو وليس إله معي" ‪.‬‬
‫وفي أشعياء (‪: )18 : 40‬‬
‫" فبمن تشبهون ال وأي شبه تعادلون به" ‪.‬‬
‫(‪)57‬‬

‫ول كن ال تغ ير في ذا ته ع ند الم سيحيين ‪ ،‬فأ صبح آبًا وابنًا وروحًا‬
‫قد سًا ‪ ،‬فيعتقدون أ نه ب صفته ذاتا هو ال الب ‪ ،‬وب صفته ناطقا هو‬
‫ال البن ‪ ،‬وبصفته حيا هو ال الروح القدس ! ‪.‬‬
‫ففي رسالة يوحنا الولى (‪: )14 : 4‬‬
‫"والب قد أرسل البن" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪: )28 : 16‬‬
‫"خرجت من عند الب" ‪.‬‬

‫(‪)58‬‬

‫الختلفات عن بداية الخلق‬
‫*************‬
‫س ‪ : 22‬متى خلق النور ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( : )5 : 1‬في اليوم الول) ‪:‬‬
‫" في البدء خلق ال ال سموات والرض ‪ ،‬وكا نت الرض خر بة‬
‫وخاليهة ‪ ،‬وعلى وجهه الغمهر ظلمهة وروح ال يرف على وجهه‬
‫المياه ‪ ،‬وقال ال لي كن نور فكان نور‪ ،‬ورأى ال النور أ نه ح سن ‪،‬‬
‫وفصل ال بين النور والظلمة ودعا ال النور نهارا والظلمة دعاها‬
‫ليلً وكان مساء وكان صباح يومًا واحدا" ‪.‬‬
‫بينما في التكوين (‪( : )19-16 : 1‬في اليوم الرابع) ‪:‬‬
‫"فع مل ال النور ين العظيم ين ‪ ،‬النور ال كبر لح كم النهار والنور‬
‫ال صغر لح كم الل يل والنجوم ‪ ،‬وجعل ها ال في جلد ال سماء لتن ير‬
‫على الرض ‪ ،‬ولتحكهم على النهار والليهل ولتفصهل بيهن النور‬
‫والظلمة ‪ ،‬ورأى ال ذلك أنه حسن ‪ ،‬وكان مساء وكان صباح يوما‬
‫رابعا" ‪.‬‬
‫خلقت الشمس ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 23‬متى ُ‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( : )5 :1‬خلقت في اليوم الول) ‪:‬‬
‫" ‪ ....‬ود عا ال النور نهارا والظل مة دعا ها ليلً ‪ ،‬وكان م ساء‬
‫وكان صباح يوما واحدًا" ‪.‬‬
‫والنور والنهار ل يكون إل بوجود الشمس ‪.‬‬
‫(‪)59‬‬

‫بينما في التكوين (‪( : )19-14 :1‬خلقت في اليوم الرابع) ‪:‬‬
‫"وقال ال لت كن أنوار في جلد ال سماء لتف صل ب ين النهار والل يل‬
‫وتكون آيات وأوقات وأيام وسهنين ‪ ،‬وتكون أنوار فهي جلد السهماء‬
‫لتنيهر على الرض ‪ ...‬ولتحكهم على النهار والليهل ولتفصهل بيهن‬
‫النور والظلمة ورأى ال ذلك أنه حسن ‪ ،‬وكان مساء وكان صباح‬
‫يومًا رابعا" ‪.‬‬
‫من الذي خلق أول ً النســـــان أم الحيوانات‬
‫س ‪َ : 24‬ـــــ‬
‫والطيور ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪: )23-20 : 1‬‬
‫"الحيوانات والطيور أولً فهي اليوم الخامهس وآدم فهي اليوم‬
‫السادس" ‪.‬‬
‫"وقال ال لت فض المياه زحافات ذات ن فس ح ية وليطِرْ ط ير فوق‬
‫الرض على وجهه جلد السهماء ‪ ،‬فخلق ال التنانيهن العظام وكهل‬
‫ذوات الن فس الح ية الدبا بة ال تي فا ضت ب ها المياه كأجنا سها و كل‬
‫طائر ذي جناح كجنسهه ‪ ،‬ورأى ال ذلك أنهه حسهن وباركهها ال‬
‫هاء‬
‫هي البحار ‪ ....‬وكان مسه‬
‫قائلً أثمري وأكثري واملئي المياه فه‬
‫وكان صباح يوما خامسا" ‪.‬‬
‫في التكوين (‪: )31-27 : 1‬‬
‫"فخلق ال الن سان على صورته ‪ ....‬وكان م ساء وكان صباح‬
‫يوما سادسا" ‪.‬‬
‫بينما في التكوين (‪: )19-7 : 2‬‬
‫(‪)60‬‬

‫"خلق ال النسان أولً ثم النباتات ثم الحيوانات والطيور" ‪.‬‬
‫"وجبل الرب الله آدم ترابًا من الرض ونفخ في أنفه نسمة حياة‬
‫فصار آدم نفسا حية وغرس الرب الله جنة في عدن شرقا ووضع‬
‫هناك آدم الذي جبله ‪ ،‬وأنبهت الرب الله مهن الرض كهل شجرة‬
‫شهية للنظر وجيدة للكل ‪ ،‬وشجرة الحياة في وسط الجنة وشجرة‬
‫معر فة الخ ير وال شر ‪ ،‬وكان ن هر يخرج من عدن لي سقي الج نة‪،‬‬
‫وهناك ينقسهم فيصهير أربعهة رءوس ‪ ،‬اسهم الواحهد فيشون وههو‬
‫المح يط بجم يع أرض الحويله ح يث الذ هب ‪ ،‬وذ هب تلك الرض‬
‫جيهد ‪ ،‬هناك المقهل وحجهر الجزع ‪ ،‬واسهم الن هر الثانهي جيحون ‪،‬‬
‫و هو المح يط بجم يع أرض كوش ‪ ...‬وقال الرب الله‪ :‬ل يس جيدا‬
‫أن يكون آدم وحده فأصهنع له معينا نظيره وجبهل الرب الله مهن‬
‫الرض كل حيوانات البر ية وكل طيور ال سماء فأحضر ها إلى آدم‬
‫ليرى ماذا يدعوها" ‪.‬‬
‫س ‪ : 25‬متى نزل إبليس على الرض ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في رؤ يا يوح نا اللهو تي (‪(: )10-7 : 12‬نزل ق بل خلق آدم‬
‫ودخوله الجنة)‪:‬‬
‫"وحدثت حرب في السماء ‪ ،‬ميخائيل وملئكته حاربوا التنين وحارب‬
‫التن ين وملئك ته ‪ ،‬ولم يقووا فلم يو جد مكان هم ب عد ذلك في ال سماء ‪،‬‬
‫فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضل‬
‫العالم كله طُرح إلى الرض وطرحهت معهه ملئكتهه وسهمعت صهوتا‬
‫عظيما قائلً في السماء ‪ :‬الن صار خلص إلهنا وقدرته وملكه" ‪.‬‬
‫(‪)61‬‬

‫ولكن في التكوين (‪( : )15-1: 3‬نزل بعد خلق ومعصية آدم فى‬
‫الجنة) ‪:‬‬
‫" ‪ ...‬فقالت الحية للمرأة ‪ :‬لن تموتا ‪ ،‬بل ال عالم أنه يوم تأكلن‬
‫تتفتهح أعينكمها وتكونان كال عارفيهن الخيهر والشهر ‪ ،‬فرأت أن‬
‫الشجرة جيدة للكل وأنها بهجة للعيون وأن الشجرة شهية للنظر ‪،‬‬
‫فأخذت مهن ثمرهها وأكلت وأعطهت رجلهها أيضا معهها فأكهل ‪....‬‬
‫فقال الرب الله للمرأة ‪ :‬مهها هذا الذي فعلت ؟! ‪ .‬فقالت المرأة ‪:‬‬
‫الحيهة غرتنهى فأكلت ‪ ،‬فقال الرب الله للحيهة ‪ :‬لنهك فعلت هذا‬
‫ملعو نة ‪ ...‬وترابا تأكل ين كل أيام حيا تك وأ ضع عداوة بي نك وب ين‬
‫المرأة وبين نسلك ونسلها ‪. "...‬‬
‫س ‪ : 26‬لماذا لم يمت آدم عندما أكل من الشجرة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( : )17: 2‬يقول ال لدم ‪ :‬يوم تأكل من الشجرة‬
‫تموت) ‪:‬‬
‫"وأما شجرة معر فة الخ ير والشر فل تأكل منها ؛ لنك يوم تأكل‬
‫منها موتا تموت"‪.‬‬
‫يناقضه في التكوين (‪( : )5:5‬أن آدم أكل من الشجرة ولم يمت) ‪.‬‬
‫"فكانت كل أيام آدم التي عاشها تسع مئة وثلثين سنة ومات" ‪.‬‬
‫وفي التكوين (‪( : )3:3‬الحية أصدق من ال !!!) ‪:‬‬
‫"فقال ال ‪ :‬ل تأكل منه ول تمساه ؛ لئل تموتاه ‪ ،‬فقالت الحية‬
‫للمرأة ‪ :‬لن تموتا" !‬
‫س ‪ : 27‬هل التراب يسبح ويحمد الله ؟‬
‫(‪)62‬‬

‫جـ ‪ :‬في المزمور (‪( : )66‬كل الرض تسبح وتحمد ال) ‪.‬‬
‫"اهتفهي ل يها كهل الرض ‪ ،‬رنّموا بمجهد اسهمه ‪،‬‬
‫اجعلوا تسهبيحه ممجدًا ‪ ...‬كهل الرض تسهجد لك‬
‫وترنم لك ‪ ،‬ترنم لسمك سله" ‪.‬‬
‫وفي المزمور (‪: )10-7 :148‬‬
‫"سبحى الرب من الرض يا أيتها التنانين وكل اللجج‬
‫‪ ،‬النار والبرد الثلج والضباب الريههح العاصههفة‬
‫ال صانعة كلم ته ‪ ،‬الجبال و كل الكام الش جر المث مر‬
‫وكل الرز" ‪.‬‬
‫ول كن يناق ضه المزمور (‪( : )9 :30‬الرض ل ت سبح ول‬
‫تحمد ال) ‪.‬‬
‫"مها الفائدة مهن دمهي إذا نزلت إلى الحفرة ‪ ،‬ههل‬
‫يحمدك التراب ‪ ،‬هل يخبر بحقك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 28‬هل الملئكة يخطئون ول يقومون بوظيفتهم ؟‬
‫‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فهي رسهالة بولس الولى إلى تيموثاوس (‪( : )21: 5‬الملئكهة‬
‫مختارون بل عيب) ‪:‬‬
‫"أناشدك أمام ال والرب يسهوع المسهيح والملئ كة المختاريهن أن‬
‫تحفظ هذا بدون غرض ول تعمل شيئا بمحاباة" ‪.‬‬
‫تناقضه رسالة يهوذا (‪: )6‬‬
‫"والملئكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى‬
‫(‪)63‬‬

‫دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلم" ‪.‬‬
‫وفي رسالة بطرس الثانية (‪: )4 :2‬‬
‫"ل نه إن كان ال لم يش فق على ملئ كة قد أخطأوا بل في سلسل‬
‫الظلم طرحهم في جهنم" ! ‪.‬‬
‫س ‪ : 29‬هل طلب الله ذبائح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في اللويين (‪: )13-1 :14‬‬
‫"وكلم الرب مو سى قائلً ‪ :‬هذه تكون شري عة البرص يوم طهره‬
‫يُؤتَى به ‪ ...‬ثم في اليوم الثا من يأ خذ خروف ين صحيحين ونع جة‬
‫واحدة حوليهة صهحيحة وثلثهة أعشار دقيهق تقدمهه ملتوتهة ‪ ....‬ثهم‬
‫يأخذ الكاهن الخروف الواحد ويقربه ذبيحة ‪ ....‬ويذبح الخروف في‬
‫الموضهع الذي يذبهح فيهه ذبيحهة الخطيهة والمحرقهة فهي المكان‬
‫المقدس"‪.‬‬
‫ويناقضه في أرميا (‪: )23-22 : 7‬‬
‫"ل ني لم أكلم آباء كم ول أو صيتهم يوم أخرجت هم من أرض م صر‬
‫مهن جههة محرقهة وذبيحهة ‪ ،‬بهل إنمها أوصهيتهم بهذا المهر قائلً ‪:‬‬
‫اسمعوا صوتي فأكون لكم إلهًا وأنتم تكونون لي شعبا" ‪.‬‬

‫(‪)64‬‬

‫الختلفات فى العداد‬
‫*************‬
‫س ‪ : 30‬كم سنة يكون عمر النسان ؟‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪: )3: 6‬‬
‫"وتكون أيامه مئة وعشرين سنة" ‪.‬‬
‫ولكن في التكوين (‪: )11:11‬‬
‫"وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 31‬كم عدد السماء من آدم إلى إبراهيم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: )38-34 : 3‬‬
‫"إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر‬
‫بهن شالح بهن قينان بهن أرفكشاد بهن سهام بهن نوح بهن لمهك بهن‬
‫متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيت‬
‫بن آدم" ‪.‬‬
‫بينما في التكوين (‪: 10 ( ، )28 – 3 : 5 ( ، )26 – 25 : 4‬‬
‫‪: )26 – 10 : 11( ، )25-21‬‬
‫"وعرف آدم امرأته أيضا ‪ ،‬فولدت ابنا ودعت اسمه شيثًا ‪ ...‬وولد‬
‫ههل ‪ ...‬وولد يارد ‪ ...‬وولد أخنوخ ‪ ...‬وولد‬
‫قينان ‪ ...‬وولد مهللئيه‬
‫متوشالح ‪ ...‬وولد لمهك ‪ ...‬وولد نوحًها ‪ ...‬وولد سهام ‪ ...‬وولد‬
‫أرفكشاد ‪ ...‬وولد شالح ‪ ....‬وولد عابر ‪ ...‬وولد فالج ‪ ...‬وولد‬
‫هروج ‪ ...‬وولد ناحور ‪ ...‬وولد تارح ‪ ...‬وولد‬
‫هو ‪ ...‬وولد سه‬
‫رعه‬
‫(‪)65‬‬

‫أبرام" ‪.‬‬
‫ونلحظ ‪:‬‬
‫‪ – 1‬عدد السماء في لوقا ‪ 20‬اسما ولكن في التكوين ‪ 19‬اسما ‪.‬‬
‫‪ – 2‬ذكر لوقا اسم أنوش ول يوجد له أثر في التكوين ‪.‬‬
‫‪ – 3‬في لوقا شالح بن قينان ولكن في التكوين شالح بن أرفكشاد ‪.‬‬
‫‪ – 4‬ذكر التكوين يارد ولكن لوقا لم يذكره ‪.‬‬
‫‪ – 5‬في لوقا قينان بن أرفكشاد ولكنه في التكوين قينان بن شيث ‪.‬‬
‫‪ – 6‬في لوقا أخنوخ بن مهللئيل ولكن في التكوين أخنوخ بن يارد ‪.‬‬
‫‪ – 7‬وبما أن إبراهيم عاش عام ‪ 3800‬قبل الميلد ‪ ،‬يكون النسان‬
‫ظهر على الرض ‪ 38‬قرنا قبل الميلد وهذا خطأ اكتشفه العلم‬
‫الحديهث حيهث وُجدت جثهث بشريهة ترجهع إلى عشرات اللف‬
‫من السنين ‪.‬‬
‫س ‪ : 32‬كم عدد آل يعقوب ؟‬
‫جـ ‪ :‬في أعمال الرسل (‪: )14: 7‬‬
‫"فأرسهل يوسهف واسهتدعى أباه يعقوب وجميهع عشيرتهه خمسهة‬
‫وسبعين نفسا" ‪.‬‬
‫يناقضه التكوين (‪: )27 :46‬‬
‫"جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" ‪.‬‬
‫س ‪ : 33‬كم عدد أبناء بنيامين ؟ ‪ ،‬وما هي أسماؤهم ؟‬
‫جـ ‪ :‬تقول أخبار اليام الولى (‪: )2 ، 1 : 8‬‬
‫(‪)66‬‬

‫"وبنياميهن ولد بالع بكره وأشبيهل الثانهي وأخرخ الثالث ونوحهه‬
‫الرابع ورافا الخامس"‬
‫بينما تقول أخبار اليام الولى (‪: )6: 7‬‬
‫"لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل ثلثة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 34‬كم عدد بني إسرائيل ورجال يهوذا ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪: )9 : 24‬‬
‫"فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة‬
‫ألف رجهل ذي بأس مسهتل السهيف ورجال يهوذا خمهس مئة ألف‬
‫رجل" ‪.‬‬
‫بينما في أخبار اليام الولى (‪: )5 : 21‬‬
‫"فد فع يوآب جملة عدد الش عب إلى داود فكان كل إ سرائيل ألف‬
‫ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف‬
‫رجل مستلي السيف" ‪.‬‬
‫س ‪ : 35‬من أين جاءت فكرة إحصاء بني إسرائيل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪: )1: 24‬‬
‫"وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلً ‪:‬‬
‫امض وأحصِ إسرائيل ويهوذا" ‪.‬‬
‫ولكن في أخبار اليام الولى (‪: )1 : 21‬‬
‫"ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل" ‪.‬‬
‫س ‪ : 36‬كـم عدد سـنين الجوع التـي حكـم الله بهـا على‬
‫داود ؟‬
‫(‪)67‬‬

‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪: )13 : 24‬‬
‫"فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له ‪ :‬أتأتي عليك سبع سني جوع‬
‫في أرضك أم تهرب ثلثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك" ‪.‬‬
‫ولكن في أخبار اليام الول (‪: )11 : 21‬‬
‫"فجاء جاد إلى داود وقال له ‪ :‬هكذا قال الرب اق بل لنف سك إ ما‬
‫ثلث سنين جوع أو ثلثة أشهر هلك أمام مضايقتك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 37‬كـم عدد المراكـب التـي قضـى عليهـا داود مـن‬
‫أرام ؟‬
‫جــ ‪" :‬وهرب أرام مهن أمام إسهرائيل وقتهل داود مهن أرام سهبع مئة‬
‫مركبهة وأربعيهن ألف فارس وضرب شوبهك رئيهس جيشهه فمات‬
‫هناك" صموئيل الثاني (‪.)18 : 10‬‬
‫ولكن يختلف أخبار اليام الول (‪: )18 : 19‬‬
‫"وهرب أرام من أمام إ سرائيل وق تل داود من أرام سبعة آلف‬
‫مركبة وأربعين ألف رجل وقتل شوبك رئيس الجيش" ‪.‬‬
‫س ‪ : 38‬كم عدد الحواض لسليمان عليه السلم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في الملوك الول (‪: )26: 7‬‬
‫"وغلظه شبر وشفته كعمل شفه كأس بزهر سوسن يسع ألفي بث"‪.‬‬
‫بينما في أخبار اليام الثاني (‪: )5 : 4‬‬
‫"وغل ظه شبر وشف ته كع مل ش فة كأس بز هر سوسن يأ خذ وي سع‬
‫ثلثة آلف بث" ‪.‬‬
‫س ‪ : 39‬كم عدد مزاود الخيل لسليمان عليه السلم ؟‬
‫(‪)68‬‬

‫جـ ‪ :‬في أخبار اليام الثاني (‪: )25 : 9‬‬
‫"وكان لسليمان أربعة آلف مزود خيل ومركبات واثنا عشر ألف‬
‫فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم" ‪.‬‬
‫بينما في الملوك الول (‪: )26 :4‬‬
‫"وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف‬
‫فارس" ‪.‬‬
‫س ‪ 40‬كـم عدد السـرائيليين الذيـن أطلقوا مـن سـبى‬
‫بابل من هذه القبائل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في عزرا (‪ : )2‬العدد الجمالي ‪6377 :‬‬
‫ولكن في نحميا (‪ : )7‬العدد الجمالي ‪7265 :‬‬
‫وهذه بعض الختلفات التفصيلية بينهما ‪:‬‬
‫عزرا‬

‫نحميا‬

‫‪ – 1‬بنو أرح‬

‫عددهم‬

‫‪775‬‬

‫‪652‬‬

‫‪ – 2‬بنو فحث موآب‬
‫( من بني يشوع )‬

‫عددهم‬

‫‪2812‬‬

‫‪2818‬‬

‫‪ – 3‬بنو زتون‬

‫عددهم‬

‫‪945‬‬

‫‪845‬‬

‫‪ – 4‬بنو باباي‬

‫عددهم‬

‫‪623‬‬

‫‪628‬‬

‫‪ – 5‬بنو عرجد‬

‫عددهم‬

‫‪1222‬‬

‫‪2322‬‬

‫س ‪ : 41‬كـــم عدد الذيـــن قتلهـــم يوشيـــب بشبـــث‬
‫التحكمونى عندما هز رمحه ؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪: )8 : 23‬‬
‫(‪)69‬‬

‫"هذه أ سماء البطال الذ ين لداود يوش يب بش بث التحكمو نى رئ يس‬
‫الثلثة ‪ ،‬هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة" ‪.‬‬
‫بينما فى أخبار اليام الول ‪11 : 11‬‬
‫"وهذا هو عدد البطال الذ ين لداود ‪ .‬يشبعام بن حكمو نى رئ يس‬
‫الثوالث هو هز رمحه على ثلث مئة قتلهم دفعة واحدة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 42‬كم عدد الذين ماتوا بسبب الزنا ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في ر سالة بولس الولى ل هل كورنثوس (‪)8 ، 7 : 10‬‬

‫(‬

‫‪ 23‬ألف) ‪:‬‬
‫"كما هو مكتوب جلس الشعب للكل والشرب ثم قاموا للعب ول‬
‫تزنِ كما زنى أناس منهم فسقط في يوم واحد ثلثة وعشرون ألفا"‪.‬‬
‫ولكن في العدد (‪ 24( : )9-1: 25‬ألف) ‪:‬‬
‫"وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب ‪ ...‬وكان الذين ماتوا بالوباء‬
‫أربعة وعشرين ألفا" ‪.‬‬

‫(‪)70‬‬

‫(الختلفات فى العمار ومدة الحكم)‬
‫*************‬
‫س ‪ : 43‬كم عمر أخزيا عندما أصبح ملكًا ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول سفر الملوك الثاني (‪: )26: 8‬‬
‫"كان أخزيا ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في‬
‫أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمرى ملك إسرائيل" ‪.‬‬
‫بينما يقول سفر أخبار اليام الثاني (‪: )2 : 22‬‬
‫"كان أخزيا ابن اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في‬
‫أورشليم واسم امه عثليا بنت عمري" ‪.‬‬
‫س ‪ : 44‬كم عمر يهوياكين عندما نصب ملكًا ؟ وما مدة‬
‫حكمه؟‬
‫جـ ‪ :‬في سفر الملوك الثاني (‪: )8 : 24‬‬
‫"كان يهوياك ين ا بن ثما ني عشرة سنة ح ين ملك وملك ثل ثة أش هر‬
‫في أورشليم" ‪.‬‬
‫بينما في أخبار اليام الثاني (‪: )9 : 36‬‬
‫"كان يهوياكين ابن ثماني سنين حين ملك وملك ثلثة أشهر وعشرة‬
‫أيام في أورشليم" ‪.‬‬
‫من الذي خلف يهوياكين ؟‬
‫س ‪َ : 45‬‬
‫جـ ‪ :‬في سفر الملوك الثاني (‪( : )17 ، 8 : 24‬خلفه صديقيا عمه)‪:‬‬
‫(‪)71‬‬

‫"كان يهوياكين ابن ثماني عشرة سنة حين ملك ‪ ...‬وملك بابل متنيا‬
‫عمه عوضا عنه وغيّر اسمه إلى صدقيا" ‪.‬‬
‫بينمها فهي أخبار اليام الثانهي (‪( : )10-9 : 36‬خلفهه صهديقيا‬
‫أخاه) ‪:‬‬
‫"كان يهوياك ين ا بن ثما ني سنين ح ين ملك ‪ ...‬أر سل الملك نبو خذ‬
‫نصر فأتى به إلى بابل ‪ ...‬وملك صدقيا أخاه على يهوذا أورشليم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 46‬متى ملك يهورام بن أخاب ؟‬
‫جـ ‪ :‬في الملوك الثاني (‪: )1: 3‬‬
‫"وملك يهورام بن آخاب على إسرائيل في السامرة في السنة الثامنة‬
‫عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا" ‪.‬‬
‫بينما في الملوك الثاني (‪: )17 ، 2 : 1‬‬
‫"وسقط أخزيا من الكوة التي في عليته التي في السامرة ‪ ...‬فمات‬
‫حسب كلم الرب الذي تكلم به إيليا ‪ ،‬وملك يهورام عوضا عنه في‬
‫السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا ؛ لنه لم يكن له ابن"‬
‫‪.‬‬
‫س ‪ : 47‬كم سنة ملك بعشا على إسرائيل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في الملوك الول (‪ 24( : )33 : 15‬سنة) ‪:‬‬
‫" في ال سنة الثال ثة ل سا ملك يهوذا ملك بع شا بن أخ يا على جم يع‬
‫إسرائيل في ترصة أربعا وعشرين سنة" ‪.‬‬
‫ولكن في أخبار اليام الثاني (‪ 33( : )5 ، 1 : 16‬سنة) ‪:‬‬
‫" في ال سنة ال سادسة والثلث ين لملك أ سا صعد بع شا ملك إ سرائيل‬
‫(‪)72‬‬

‫على يهوذا وب نى الرا مة ‪ ...‬فل ما سمع بع شا كف عن بناء الرا مة‬
‫وترك عمله" ‪.‬‬

‫(‪)73‬‬

‫الختلفات عن النبياء‬
‫*************‬
‫س ‪ : 48‬هل يحنث النبياء بعهدهم ويمينهم ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في صموئيل الثا ني (‪( )23 ، 16 : 19‬حلف داود لشم عى بأل‬
‫يموت) ‪:‬‬
‫"فبادر شمعى بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال‬
‫يهوذا للقاء الملك داود ‪ ....‬ثم قال الملك لشمعى ل تموت وحلف له‬
‫الملك" ‪.‬‬
‫ولكن في الملوك الول (‪( )9 ، 8 ، 1 : 2‬داود يحنث بقسمه) ‪:‬‬
‫"ولما قربت أيام وفاة داود أوصى سليمان ابنه قائلً ‪ ... :‬وهو ذا‬
‫معك شمعى بن جيرا البنياميني من بحوريم وهو لعنني لعنة شديدة‬
‫ه فحلفهت له‬
‫يوم انطلقهت إلى محنايهم وقهد نزل للقائى إلى الردن ّ‬
‫بالرب قائلً ‪ :‬إ ني ل أمي تك بال سيف والن فل تبرره ؛ ل نك أ نت‬
‫رجل حكيم فاعلم ما تفعل به وأحدر شيبته بالدم إلى الهاوية" ‪.‬‬
‫بالرغم من أن في صموئيل الثاني (‪( )10 : 16‬ال أمره بسب‬
‫داود) ‪.‬‬
‫"فقال الملك ما لي ولكم يا بني صروية ‪ .‬دعوه يسب ؛ لن الرب‬
‫قال له سُب داود ومن يقول لماذا تفعل هكذا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 49‬ما هو اسم زوجة داود أم سليمان عليهما‬
‫(‪)74‬‬

‫السلم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪ )3 : 11‬إلى (‪: )24 :12‬‬
‫"بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي ‪ ...‬وعزى داود بثشبع امرأته‬
‫ودخل إليها وأضطجع معها فولدت ابنًا فدعا اسمه سليمان" ‪.‬‬
‫بينما في أخبار اليام الول (‪: )5-1: 3‬‬
‫"وهؤلء ولدوا له في أورشل يم شمعهى وشوباب وناثان و سليمان‬
‫أربعة من بثشوع بنت عميئيل" ‪.‬‬
‫س ‪ : 50‬متى أتى داود بالتابوت ؟‬
‫جــ ‪ :‬فهي صهموئيل الثانهي (‪( )11-2 : 6 ، 25 : 5‬بعهد محاربهة‬
‫الفِلَسطينيين) ‪:‬‬
‫"ففعل داود كذلك كما أمره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع إلى‬
‫مدخل جازر ‪ ...‬وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من‬
‫هن هناك تابوت ال ‪ ...‬فأركبوا تابوت ال‬
‫هعدوا مه‬
‫بعلة يهوذا ليصه‬
‫على عجلة جديدة ‪ ...‬وبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم" ‪.‬‬
‫بينما في سفر اليام الول (‪)16 – 10 : 14 ، 14-5 : 13‬‬
‫(قبل محاربة الفلسطينيين) ‪:‬‬
‫"وجمع داود كل إسرائيل من شيحور مصر إلى مدخل حماه ليأتوا‬
‫بتابوت ال مهن قريهة يعاريهم ‪ ،‬وأركبههوا تابوت ال على عجههلة‬
‫جهديدة من بيت أبيناداب ‪ ...‬وبقي تابوت ال عند بيت عوبيد أدوم"‬
‫‪.‬‬
‫"فسأل داود من ال قائلً ‪ :‬أأصعد على الفلسطينيين فتدفعهم ليدي ‪.‬‬
‫(‪)75‬‬

‫فقال الرب ‪ :‬اصهعهد فأدفعههم ليدك فصهعدوا إلى بعهل فراصهيم‬
‫وضربههم داود هناك ‪ ...‬ثهم عاد الفلسهطينيون أيضا وانتشروا فهي‬
‫الوادي ‪ ...‬ففعل داود كما أمره ال وضربوا محلة الفلسطينيين من‬
‫جبعون إلى جازر" ‪.‬‬
‫س ‪ : 51‬متى عصى أبشالوم أباه داود ؟ وما هي مدة‬
‫عصيانه؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الثاني (‪( )15 – 7 : 15‬في نهاية أربعين سنة ‪،‬‬
‫والعصيان أربعون سنة) ‪:‬‬
‫"وفي نهاية أربعين سنة قال أبشالوم للملك ‪ :‬دعنى فأذهب وأوفي‬
‫نذرى الذي نذرته للرب في حبرون ‪ ...‬وأرسل أبشالوم جواسيس‬
‫في جميع أسباط إسرائيل قائلً ‪ :‬إذا سمعتم صوت البوق فقولوا قد‬
‫ملك أبشالوم في حبرون ‪ ...‬فقال داود لجميع عبيده الذين معه في‬
‫أورشليم ‪ :‬قوموا بنا نهرب لنه ليس لنا نجاة من وجه أبشالوم ‪...‬‬
‫وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف" ‪.‬‬
‫بينما في الملوك الول (‪( )11 – 1 : 2‬في وسط الربعين سنة‬
‫والعصيان أقل من أربعين سنة) ‪:‬‬
‫"ول ما ق هربت أيام وفاة داود أو صى سليمهان اب نه قائلً ‪... :‬‬
‫وافعهل معهروفا لبني برزلي الجلعادي‪...‬لنهم هكذا تقدموا إلى‬
‫عند هربي من وجه أبشالوم أخيك ‪ ...‬وكان الزمان الذي ملك فيه‬
‫داود على إسرائيل أربعين سنة في حبرون ‪ ،‬ملك سبع سنين وفي‬
‫أورشليم ملك ثلثا وثلثين سنة" ‪ .‬فملك داود تقدم عصيان أبشالوم‬
‫(‪)76‬‬

‫بمدة وتأخر بعده بمدة ‪.‬‬
‫من الذي ذهب إليه داود لخذ الخبز منه ؟‬
‫س ‪َ : 52‬‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الول (‪( )4-1 : 21‬أخيمالك الكاهن) ‪:‬‬
‫"فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن ‪ ...‬فقال داود لخيمالك‬
‫الكاههن ‪ ...‬والن فماذا يوجهد تحهت يدك ؟ ‪ ،‬أعطِه خمهس خبزات‬
‫فهي يدي أو الموجود ‪ .‬فأجاب الكاههن داود وقال ‪ :‬ل يوجهد خبهز‬
‫محلل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس" ‪.‬‬
‫بينما في مرقس (‪ )26 : 2‬يقول المسيح ‪" :‬أبيأثار رئيس الكهنة" ‪:‬‬
‫"أما قرأتم قط ما فعله داود حين احتاج وجاع هو والذين معه كيف‬
‫دخل بيت ال في أيام أبيأثار رئيس الكهنة وأكل خبز التقدمة الذي‬
‫ل يحل أكله إل للكهنة وأعطى الذين كانوا معه أيضا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 53‬هل صرح الله باسمه لبراهيم عليه السلم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪: )14 :22‬‬
‫"فدعا إبراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يرأه ‪ ،‬حتى إنه يقال اليوم‬
‫في جبل الرب يرى" ‪.‬‬
‫بينما في الخروج (‪: )3 ، 2 : 6‬‬
‫" ثم كلم ال مو سى وقال له ‪ :‬أ نا الرب ‪ .‬وأ نا ظهرت لبراه يم‬
‫وإ سحق ويعقوب بأ ني الله القادر على كل ش يء ‪ .‬وأ ما با سمي‬
‫يهوه فلم أُعرف عندهم" ‪.‬‬
‫من الذي ظهر لبراهيم ؟‬
‫س ‪َ : 54‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( )22 ، 17 ، 1 : 18‬ظهر له ال) ‪:‬‬
‫(‪)77‬‬

‫"وظ هر له الرب ع ند بلوطات ممرا و هو جالس في باب الخي مة‬
‫و قت حر النهار ‪ ...‬فقال الرب ‪ :‬هل أخ في عن إبراه يم ما أ نا‬
‫فاعله ‪ ...‬وانصهرف الرجال مهن هناك وذهبوا نحهو سهدوم وأمها‬
‫إبراهيم فكان لم يزل قائمًا أمام الرب" ‪.‬‬
‫بينمها فهي رسهالة بولس إلى العهبرانيين (‪( )2 : 13‬ظهرت له‬
‫الملئكة) ‪:‬‬
‫"ل تنسهوا إضافهة الغرباء لن بهها أضاف أناس ملئكهة وههم ل‬
‫يدرون" ‪.‬‬
‫س ‪ : 55‬هل قطورة زوج إبراهيم أم جاريته؟‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( )1 : 25‬زوجة) ‪:‬‬
‫"وعاد إبراهيم فأخذ زوجة اسمها قطورة فإنها ولدت زمران ويقشان‬
‫ومدان ‪. "....‬‬
‫ويختلف سفر اليام الول (‪( )32 : 1‬سرية) ‪:‬‬
‫"وأمها بنهو قطورة سهرية إبراهيهم فإنهها ولدت زمران ويقشان‬
‫ومدان ‪. " ...‬‬
‫س ‪ : 56‬ما اسم أم أبيا ؟‬
‫جـ ‪ :‬في أخبار اليام الثاني (‪( )20-18 : 11‬معكة بنت أبشالوم) ‪:‬‬
‫"وات خذ رحبعام لنف سه أمرأة محله ب نت يريموث بن داود ‪ ....‬ثم‬
‫بعدها أخذ معكة بنت أبشالوم فولدت له أبيا" ‪.‬‬
‫ولكهن يختلف أخبار اليام الثانهي (‪( )2-1 : 13‬ميخايها بنهت‬
‫أوريئيل) ‪:‬‬
‫(‪)78‬‬

‫"ملك أبيا على يهوذا ملك ثلث سنين في أورشليم واسم أمه ميخايا‬
‫بنت أوريئيل من جبعة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 57‬هل كان يوح نا المعمدان يأ كل ويشرب‬
‫؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪: )18 : 11‬‬
‫"لنه جاء يوحنا ل يأكل ول يشرب فيقولون فيه شيطان" ‪.‬‬
‫بينما يقول مرقس (‪: )6 : 1‬‬
‫"وكان يوح نا يلبَس وبر ال بل ومنط قة من جلد على حقو يه ويأ كل‬
‫جرادا وعسلً بريا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 58‬هل يوحنا المعمدان هو إيليا ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )13 - 10 : 17‬يسوع يؤكد أنه إيليا) ‪:‬‬
‫"و سأله تلميذه قائل ين ‪ :‬فلماذا يقول الكت بة إن إيل يا ينب غي أن يأ تي‬
‫أولً ؟ ‪ ،‬فأجاب يسوع وقال لهم ‪ :‬إن إيليا يأتي أولً ويرد كل شيء‬
‫ولك ني أقول ل كم إن إيل يا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما‬
‫أرادوا ‪ ،‬كذلك ابهن النسهان أيضا سهوف يتألم منههم ‪ ،‬حينئذ فههم‬
‫التلميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان" ‪.‬‬
‫ولكن يوحنا (‪()21 - 19 : 1‬يؤكد أن يوحنا المعمدان ليس إيليا) ‪:‬‬
‫"وهذه شهادة يوحنا حين أرسل اليهود من أورشليم كهنة ولويين‬
‫لي سألوه مَن أ نت فاعترف ولم ين كر وأ قر أ ني ل ست أ نا الم سيح‬
‫ف سألوه إذا ماذا ؟ إيل يا أ نت ؟ ‪ :‬فقال ‪ :‬ل ست أ نا ‪ ،‬ال نبي أ نت ؟ ‪،‬‬
‫فأجاب ‪ :‬ل" ‪.‬‬
‫(‪)79‬‬

‫س ‪ : 59‬ما اسم ابن صموئيل البكر ؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الول (‪: )2 : 8‬‬
‫"وكان اسم ابنه البكر يوئيل" ‪.‬‬
‫بينما في أخبار اليام الول (‪: )28 : 6‬‬
‫"وابنا صوئيل البكر وشنى ثم أبيا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 60‬أين توفي هارون ؟‬
‫جـ ‪ :‬في العدد (‪( )38 : 33‬في هور) ‪:‬‬
‫"فصعد هارون الكاهن إلى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك‬
‫في السنة الربعين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر" ‪.‬‬
‫بينما في التثنية (‪( )6 :10‬في موسير) ‪:‬‬
‫"وبنو إسرائيل ارتحلوا من أبآر بني يعقان إلى موسير ‪ ،‬هناك مات‬
‫هارون وهناك دُفن) ‪.‬‬
‫س ‪ : 61‬هل يجوز زواج العمة ؟ وما صلة قرابة عمران‬
‫بيوكابد؟‬
‫جـ ‪ :‬في الخروج (‪( )20: 6‬الزواج بالعمة) ‪:‬‬
‫"وأخذ عمران يوكابد عمته زوجة له فولدت له هارون وموسى" ‪.‬‬
‫فهل يجوز زواج العمة ؟ ‪.‬‬
‫في سفر اللويين (‪( )12 : 18‬تحريم الزواج بالعمة) ‪.‬‬
‫"عورة أخت أبيك ل تُكشف ؛ إنها قريبة أبيك" ‪.‬‬
‫(‪)80‬‬

‫ولكن في سفر الخروج (‪ - )20: 6‬طبعة لندن سنة ‪1831‬م ‪.‬‬
‫"فتزوج عمران يوخابد ابنة عمه فولدت له هارون وموسى" ‪.‬‬

‫(‪)81‬‬

‫اختلفات أخرى‬
‫اختلفات عن بنى إسرائيل‬
‫*************‬
‫س ‪ : 62‬هل استولى بنو إسرائيل على أورشليم وقتلوا‬
‫ملكها؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في يشوع (‪ ( )42-23 : 10‬تم ال ستيلء على أورشل يم وق تل‬
‫ملكها) ‪:‬‬
‫"وأخرجوا إليه الملوك الخمسة من المغارة ‪ :‬ملك أورشليم وملك‬
‫حهبرون وملك يرموت وملك لخيهش وملك عجلون ‪ ...‬وضربههم‬
‫يشوع ب عد ذلك وقتل هم وعلق هم على خ مس خ شب ‪ ...‬وأ خذ يشوع‬
‫جميع أولئك الملوك وأرضهم دفعة واحدة" ‪.‬‬
‫بينمها فهي يشوع (‪( )63 : 15‬لم يسهتطيعوا أن يسهتولوا على‬
‫أورشليم) ‪:‬‬
‫"وأ ما اليبو سيون في أورشل يم فلم يقدر ب نو يهوذا على طرد هم ‪،‬‬
‫فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم إلى هذا اليوم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 63‬هل أباح الله لليهود أكل الطاهر والنجس ؟‬
‫جـ ‪ :‬في التثنية (‪: )15 : 12‬‬
‫"من كل ما تشتهي نفسك تذبح وتأكل لحما في جميع أبوابك حسب‬
‫بركهة الرب إلههك التهي أعطاك النجهس والطاههر يأكلنهه كالظهبي‬
‫واليل " ‪.‬‬
‫(‪)82‬‬

‫بينما في التثنية (‪: )3 : 14‬‬
‫"ل تأكل رجسا ما" ‪.‬‬
‫س ‪ :64‬هـــل حرم الله على الســـرائيليين التزوج مـــن‬
‫الجنبيات؟‬
‫جـ ‪ :‬في التثنية (‪( )3: 7‬يقول الرب لسرائيل ولشعبه) ‪:‬‬
‫"ول تصاهرهم ‪ ،‬بنتك ل تعطِ لبنه وبنته ل تأخذ لبنك" ‪.‬‬
‫ولكن في الملوك الول (‪: )1: 3‬‬
‫"و صاهر سليمان فرعون ملك م صر وأ خذ ب نت فرعون وأ تى ب ها‬
‫إلى مدي نة داود إلى أن أك مل بناء بي ته وب يت الرب و سور أورشل يم‬
‫حواليها" ‪.‬‬
‫وتأكيدا لهذا في نحم يا (‪ ( )27-26 :13‬تم لوم سليمان لزوا جه‬
‫من الجنبيات) ‪.‬‬
‫س ‪ : 65‬هل كان الله مع يشوع ؟‬
‫جـ ‪ :‬في يشوع (‪: )5 : 1‬‬
‫"ل يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك كما كنت مع موسى أكون‬
‫معك ل أهملك ول أتركك" ‪.‬‬
‫ولكن في يشوع (‪( )22 ، 3: 9‬تم خداعه) ‪:‬‬
‫"وأ ما سكان جبعون ل ما سمعوا ب ما عمله يشوع بأري حا وعاي ف هم‬
‫عملوا بغدر ومضوا وداروا ‪ ...‬فدعا هم يشوع وكلم هم قائلً ‪ :‬لماذا‬
‫خدعتمونها ؟ قائليهن نحهن بعيدون عنكهم جدا وأنتهم سهاكنون فهي‬
‫وسطنا"‪.‬‬
‫(‪)83‬‬

‫س ‪ : 66‬أين الصواب في ذكر نظام الهيكل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في العدد (‪ )29 ، 28‬في العدد (‪: )19 ، 16 : 28‬‬
‫"وفي الشهر الول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب ‪،‬‬
‫وفهي اليوم الخامهس عشهر مهن هذا الشههر عيهد سهبعة أيام يؤكهل‬
‫الفط ير ‪ ...‬وتقربون وقودا محر قة للرب ثور ين اب ني ب قر وكبشا‬
‫واحدا وسبعة خراف حوليه " ‪.‬‬
‫ويختلف هذا النظام في حزقيال (‪: )23 ، 21 : 45‬‬
‫" في الش هر الول في اليوم الرا بع ع شر من الش هر يكون ل كم‬
‫الف صح عيدًا ‪ ،‬سبعة أيام يؤ كل الفط ير ‪ ....‬و في سبعة أيام الع يد‬
‫يع مل محر قة للرب ‪ ،‬سبعة ثيران و سبعة كباش صحيحة كل يوم‬
‫من السبعة اليام" ‪.‬‬
‫س ‪ : 67‬هل سأل شاول الرب ؟‬
‫جـ ‪ :‬في صموئيل الول (‪: )6 – 5 : 28‬‬
‫"ول ما رأى شاول ج يش الفل سطينيين خاف واضطرب قل به جدّا ‪،‬‬
‫ف سأل شاول من الرب فلم يج به الرب ل بالحلم ول بالور يم ول‬
‫بالنبياء" ‪.‬‬
‫ويختلف أخبار اليام الول (‪: )14-13 : 10‬‬
‫"فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلم الرب الذي‬
‫لم يحفظهه وأيضا لجهل طلبهه إلى الجان للسهؤال ‪ ،‬ولم يسهأل مهن‬
‫الرب فأماته وحوّل المملكة إلى داود بن يسّى" ‪.‬‬
‫من التي تزوجها عدريئيل من بنات شاول ؟‬
‫س ‪َ : 68‬‬
‫(‪)84‬‬

‫جـ ‪ :‬في صموئيل الول (‪( )19 : 18‬تزوج ميرب) ‪:‬‬
‫"وكان فهي وقهت إعطاء ميرب ابنهة شاول لداود أنهها أعطيهت‬
‫لعدريئيل المحولى امرأة" ‪.‬‬
‫ولكن في صموئيل الثاني (‪( )8 : 21‬تزوج ميكال أخت ميرب) ‪.‬‬
‫"وبنى ميكال ابنة شاول الخمسة الذين ولدتهم لعدريئيل" ‪.‬‬
‫وهذا على الرغم مما ذكر في صموئيل الول (‪)27 ، 20 : 18‬‬
‫من زواج ميكال من داود ‪.‬‬
‫"وميكال ابنة شاول أحبت داود ‪ ...‬فأعطاه شاول ابنته امرأة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 69‬هل أهل العرافة أصحاب بطلن وكذب ؟‬
‫جــ ‪ :‬فهي صهموئيل الول (‪( )15 – 7 : 28‬العرافهة اسهتحضرت‬
‫روح صموئيل) ‪.‬‬
‫"فقال شاول ل عبيده ‪ :‬فتّشوا لي على امرأة صاحبة جان فأذ هب‬
‫إلي ها وأ سألها ‪ ،‬فقال له عبيده هو ذا امرأة صاحبة جان في ع ين‬
‫دور ‪ ...‬فقالت المرأة ‪ :‬من أ صعد لك؟ فقال ‪ :‬أ صعدي صموئيل‬
‫‪ ...‬فقالت المرأة لشاول ‪ :‬رأيت آلهة يصعدون من الرض ‪ ،‬فقال‬
‫ل ها ‪ :‬ما هي صورته ؟ فقالت ‪ :‬ر جل ش يخ صاعد و هو مغ طى‬
‫بجبهة ‪ ،‬فعلم شاول أنهه صهموئيل فخرّ على وجههه إلى الرض‬
‫وسجد ‪ ،‬فقال صموئيل لشاول ‪ :‬لماذا أقلقتني بإصعادك إياي؟!" ‪.‬‬
‫ول كن في أرم يا (‪( )14 : 14‬تذم العرا فة ويُن سب ل ها الكذب‬
‫والبطلن) ‪.‬‬
‫"فقال الرب لي ‪ :‬بالكذب يتن بأ ال نبياء با سمي ‪ ،‬لم أر سلهم ول‬
‫(‪)85‬‬

‫أمرت هم ول كلمت هم ‪ ،‬برؤيا كاذبة وعرافة وباطل ومكر قلوبهم هم‬
‫يتنبأون لكم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 70‬هل ماتت جميع مواشي المصريين ؟‬
‫جـ ‪ :‬في الخروج (‪: )6 : 9‬‬
‫"ففعل الرب هذا لمر في الغد فماتت جميع مواشي المصريين ‪،‬‬
‫وأما مواشي بني إسرائيل فلم يمت منها واحد" ‪.‬‬
‫ويختلف الوضع في الخروج (‪: )20 : 9‬‬
‫" فالذي خاف كلمة الرب من عبيد فرعون هرب بعبيده ومواشيه‬
‫إلى البيوت"‬
‫س ‪ : 71‬لماذا تـم قتـل كـل الطفال بحـد السـيف فـي‬
‫مدينة أريحا من أجل ذنب آبائهم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في يشوع (‪: )21 ، 16 : 6‬‬
‫"يشوع قال للشعب ‪ :‬اهتفوا لن الرب قد أعطاكم المدينة ‪ ،‬فتكون‬
‫المدي نة و كل ما في ها محرما للرب ‪ .‬راحاب الزان ية ف قط تح يا هي‬
‫وكل مَن معها في البيت ؛ لنها قد خبأت المرسلين اللذين أرسلناهما‬
‫‪ ...‬وأخذوا المدينهة ‪ .‬وحرموا كهل مها فهي المدينهة ‪ ،‬مهن رجهل‬
‫وامرأة ‪ ،‬من طفل وشيخ ‪ ،‬حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف" ‪.‬‬
‫وكان مترجمهو الكتاب المقدس ‪ -‬فهي كتاب "الترجمهة التفسهيرية‬
‫الحدي ثة لكتاب الحياة" المطبوع بالقاهرة ‪ -‬أ قل خجلً فلم يغيروا كل مة‬
‫(حرقوا) إلى كلمهة (حرموا) ‪ ،‬بهل أبقوهها كمها ههي فهي الصهل‬
‫النكليزي ‪.‬‬
‫(‪)86‬‬

‫في يشوع (‪: )21 : 6‬‬
‫"ودمروا المدينة وقضوا بحد السيف على كل مَن فيها من رجال‬
‫ونساء وأطفال وشيوخ حتى البقر والغنم والحمير" ‪.‬‬
‫أل يعتهبر قتهل الطفال لذنهب آبائههم مخالفا لمها جاء فهي الملوك‬
‫الثاني (‪:)6 : 14‬‬
‫"حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلً‬
‫‪ :‬ل يُقتل الباء من أجل البنين والبنون ل يُقتلون من أجل الباء ‪،‬‬
‫إنما كل إنسان يُقتل بخطيئته" ‪.‬‬
‫س ‪ : 72‬هل كان شمشون مباركا ً ومرسل ً من الله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في القضاة (‪: )24 : 13‬‬
‫"فولدت المرأة ابنا ود عت ا سمه شمشون ‪ ،‬ف كبر ال صبى وبار كه‬
‫هرعة‬
‫هن صه‬
‫هي محله دان بيه‬
‫هه فه‬
‫الرب وابتدأ روح الرب يحركه‬
‫وأشتأول" ‪.‬‬
‫ويختلف هذا في القضاة (‪: )1 : 16‬‬
‫"ثم ذهب شمشون إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل إليها" ‪.‬‬
‫وفي القضاة (‪: )3 : 15‬‬
‫"فقال لهم شمشون ‪ :‬إني برئ الن من الفلسطينيين إذا عملت بهم‬
‫شرّا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 73‬لماذا يعاقب الله القائد (ياهو) على الرغم من‬
‫تنفيذه أمر الله بإبادة بيت أخاب ؟‬
‫جــ ‪ :‬فهي الملوك الثانهي (‪( )10-6 ، 1 : 9‬ال يأمره بإبادة بيهت‬
‫(‪)87‬‬

‫أخاب) ‪:‬‬
‫"ود عا الي شع ال نبي واحدا من ب ني ال نبياء ‪ ... :‬واذ هب إلى‬
‫هن‬
‫هو به‬
‫هر هناك ياهه‬
‫هلت إلى هناك فانظه‬
‫راموت جلعاد وإذا وصه‬
‫يهوشافاط ‪ ...‬وقال له هكذا قال الرب إله إسرائيل قد مسحتك ملكا‬
‫على ش عب الرب إ سرائيل فتضرب ب يت أخاب سيدك وانت قم لدماء‬
‫عبيدي النبياء ودماء جم يع عب يد الرب من يد إيزا بل ‪ ،‬فيب يد كل‬
‫بيت أخاب واستأصل لخاب كل بائل بحائط ومحجوز ومطلق في‬
‫إسرائيل واجعل بيت أخاب كبيت يربعام بن نباط وكبيت بعشا بن‬
‫أخيا ‪ ،‬وتأكل الكلب إيزابل في حقل يزرعيل وليس من يدفنها" ‪.‬‬
‫ولكن في هوشع (‪( )4 : 1‬عاقبه ال على تنفيذ أمره) ‪:‬‬
‫" فقال له الرب ‪ :‬ادع اسمه يزرعيل لننى بعد قليل أعاقب بيت‬
‫ياهو على دم يزرعيل وأبيد مملكة بيت إسرائيل" ‪.‬‬
‫س ‪ : 74‬هل ابتلعت الرض قورح وقومه ؟‬
‫جـ ‪ :‬في العدد (‪: )33 – 32 : 16‬‬
‫"وفتحت الرض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل مَن كان لقورح مع‬
‫كهل الموال ‪ ،‬فنزلوا ههم وكهل مها كان لههم أحياء إلى الهاويهة‬
‫وانطبقت عليهم الرض فبادوا" ‪.‬‬
‫ويختلف في هذا العدد (‪: )11 : 26‬‬
‫"أما بنو قورح فلم يموتوا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 75‬هل الخمر علج للفقر والفقراء ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في المثال (‪: )7 - 6 : 31‬‬
‫(‪)88‬‬

‫"أعطوا م سكرا لهالك وخمرا لمري الن فس ‪ ،‬يشرب وين سى فقره‬
‫ول يذكر تعبه بعدي" ‪.‬‬
‫وهذا على الرغم من مدح غير الشاربين للمسكر والخمر كما في‬
‫لوقا (‪: )15 ، 13 : 1‬‬
‫" ستلد لك ابنًا وت سميه يوح نا ‪ ....‬ل نه يكون عظيما أمام الرب‬
‫وخمرا ومسكرا ل يشرب" ‪.‬‬

‫(‪)89‬‬

‫اختلفات العهد الجديد‬
‫اختلفات الميلد عن المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 76‬أين سكن يوسف النجار ووالدة المسيح ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )19،23 ، 13 ، 1 : 2‬في بيت لحم ثم مصر ثم‬
‫الناصرة) ‪:‬‬
‫"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية ‪ ...‬فقام وأخذ الصبي وأمه‬
‫ليلً وانصهرف إلى مصهر ‪ ...‬فلمها مات هيرودس إذا ملك الرب‬
‫قد ظ هر في حلم ليو سف في م صر ‪ ...‬فقام وأ خذ ال صبي وأ مه‬
‫وجاء إلى أرض إسهرائيل ‪ ...‬وأتهى وسهكن فهي مدينهة يقال لهها‬
‫ناصرة" ‪.‬‬
‫ول كن في لو قا (‪ ( )29-26 : 1‬من البتداء ي سكنان في مدي نة‬
‫الناصرة ثم بيت لحم ثم الناصرة) ‪:‬‬
‫"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملك من ال إلى مدينة من‬
‫الجليل اسمها ناصرة إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه‬
‫يو سف وا سم العذراء مر يم ‪ ،‬فد خل إلي ها الملك وقال ‪ :‬سلم لك‬
‫أيتها المنعم عليها ‪ ،‬الرب معك ‪ ،‬مباركة أنت في النساء ‪ ،‬فلما رأته‬
‫اضطربت من كلمه وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحية"‪.‬‬
‫من الذى نزلت عليه البشارة ؟‬
‫س ‪َ : 77‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )21-19 : 1‬يوسف) ‪:‬‬
‫(‪)90‬‬

‫"فيوسف رجلها إذ كان بارا ولم يشأ أن يشهرها أراد تخليتها سرا‬
‫ول كن في ما هو متف كر في هذه المور إذا ملك الرب قد ظ هر له‬
‫في حلم قائلً ‪ :‬يا يوسف بن داود ل تخف أن تأخذ مريم امرأتك ‪،‬‬
‫لن الذي ح بل به في ها هو من الروح القدس ‪ ،‬ف ستلد ابنًا وتد عو‬
‫اسمه يسوع" ‪.‬‬
‫ويختلف لوقا (‪( )31-26 : 1‬مريم) ‪:‬‬
‫"وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملك من ال إلى مدينة من‬
‫الجليهل اسهمها ناصهرة إلى عذراء مخطوبهة لرجهل مهن بيهت داود‬
‫ا سمه يوسهف ‪ ،‬واسهم العذراء مريهم ‪ ،‬فدخهل إليهها الملك وقال ‪:‬‬
‫سلم لك أيت ها المن عم علي ها ‪ ....‬و ها أ نت ستحبلين وتلد ين ابنًا‬
‫وتسمينه يسوع" ‪.‬‬
‫من الذي أبلغ أهل أورشليم والملك هيردوس‬
‫س ‪َ : 78‬‬
‫بمولد المسيح ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )3-1 : 2‬المجوس) ‪:‬‬
‫"ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ‬
‫مجوس من الشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين ‪ :‬أين هو المولود‬
‫ملك اليهود فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له ؟! ‪ ،‬فلما‬
‫سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" ‪.‬‬
‫ويختلف لوقا (‪( )38-25 : 2‬سمعان ونبية حنة بنت فنوئيل) ‪:‬‬
‫"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان ‪ ،‬وهذا الرجل كان بارا تقيا‬
‫‪ ...‬وعندمها دخهل بالصهبي يسهوع أبواه ليصهنعا له حسهب عادة‬
‫(‪)91‬‬

‫الناموس أخذه على ذراع يه وبارك ال ‪ ....‬وكا نت نب ية ح نة ب نت‬
‫فنوئيل من سبط أشير ‪ ...‬فهي في تلك الساعة وقفت تسبح الرب‬
‫وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداءً في أورشليم"‬
‫س ‪ : 79‬هل رأى هيرودس يسوع ؟‬
‫جــ ‪ :‬فهي متهى ‪( 20 – 19 : 2‬مات هيرودس ويسهوع صهبي ولم‬
‫يره) ‪:‬‬
‫"فلما مات هيرودس إذا ملك الرب قد ظهر في حُلم ليوسف في‬
‫مصر ‪ .‬قائلً ‪ :‬قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض اسرائيل ؛‬
‫لنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي" ‪.‬‬
‫بينما في لوقا ‪( 8 : 23‬هيرودس رأى يسوع) ‪:‬‬
‫"وأ ما هيرودس فل ما رأى ي سوع فرح جدا ؛ ل نه كان ير يد من‬
‫زمان طويل أن يراه" ‪.‬‬
‫س ‪ :80‬هل علم أحد من أورشليم بمولد المسيح ؟‬
‫جــ ‪ :‬في م تى (‪( )3 : 2‬لم يعلم بولد ته أ حد في أورشل يم إل ب عد‬
‫مجئ المجوس) ‪:‬‬
‫"فلما سمع هيرودس الملك اضطرب وجميع أورشليم معه" ‪.‬‬
‫ولكن في لوقا (‪( )38-25 : 2‬علم بولدته الكثيرون) ‪:‬‬
‫"وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان وهذا الرجل كان بارا تقيا‬
‫‪ ...‬وعندمها دخهل بالصهبي يسهوع أبواه ليصهنعا له حسهب عادة‬
‫الناموس أخذه على ذراع يه وبارك ال ‪ ....‬وكا نت نب ية ح نة ب نت‬
‫فنوئ يل ‪ ...‬وق فت ت سبح الرب وتكل مت ع نه مع جم يع المنتظر ين‬
‫(‪)92‬‬

‫فداءً في أورشليم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 81‬هل تربص هيرودس بيسوع عند مولده ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: )3-1 : 2‬‬
‫"تربص هيرودس بيسوع" ‪.‬‬
‫ويختلف لوقا (‪: )38-25 : 2‬‬
‫"لم يتربص هيرودس بيسوع" ‪.‬‬
‫(انظر جه ‪. )79‬‬
‫س ‪ : 82‬متى نزل الروح القدس على المسيح ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )16: 3‬بعد خروجه مباشرة من الماء) ‪:‬‬
‫"فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء ‪ ،‬وإذا السموات قد انفتحت‬
‫له فرأى روح ال نازلً مثل حمامة" ‪.‬‬
‫ولكن في لوقا (‪( )21: 3‬أثناء صلته بعد الخروج من الماء) ‪:‬‬
‫"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضا وإذ كان يصلي‬
‫انفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس" ‪.‬‬
‫واختلف مرقس (‪( )10-9 : 1‬أثناء خروجه من الماء) ‪:‬‬
‫"وفي تلك اليام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا‪،‬‬
‫وللو قت و هو صاعد من الماء رأى ال سموات قد انش قت والروح‬
‫مثل حمامة نازلً عليه" ‪.‬‬
‫س ‪ : 83‬ماذا قال الروح القدس ليسـوع عندمـا نزل‬
‫عليه أول مرة ؟‬
‫جـ ‪ :‬قال في متى (‪: )17 : 3‬‬
‫(‪)93‬‬

‫"‪ ....‬هذا هو ابني الحبيب الذي به سُررت" ‪.‬‬
‫ولكنه قال في مرقس (‪: )11 :1‬‬
‫" ‪ ...‬أنت ابني الحبيب الذي به سررت" ‪.‬‬
‫س ‪ : 84‬ما هي التناقضات في نسب المسيح ؟‬
‫جــ ‪ :‬الختلفات بيهن متهى (‪ ، )17-1 : 1‬ولوقها (‪)38-23 : 3‬‬
‫كالتي ‪:‬‬
‫‪ -1‬لماذا يعطهي ال أبًا ‪ -‬وههو يوسهف ‪ -‬لبنهه عيسهى وههو مولود‬
‫بدون أب ؟! ‪.‬‬
‫‪ -2‬يوسف بن يعقوب تبعا لمتى وهو ابن هالي تبعًا للوقا (‪.!)23 : 3‬‬
‫‪ -3‬في (متى) المسيح من أولد (سليمان بن داود) وفي (لوقا) هو من‬
‫أولد (ناثان بن داود) ! ‪.‬‬
‫‪ -4‬ل يذكر العهد القديم إل ‪ 19‬اسما قبل إبراهيم بينما يذكر لوقا ‪20‬‬
‫اسما ! ‪.‬‬
‫‪ -5‬سجل (متى) من داود إلى المسيح ‪ 28‬سلفها فقط ‪ ،‬يكون مقابل‬
‫كل جيل ‪ 40‬سنة ‪ ،‬بينما سجل (لوقا) من داود إلى المسيح ‪41‬‬
‫سهلفا ليسهوع ‪ ،‬ول يوجهد اسهم مشترك بينهمها إل يوسهف ‪ ،‬يكون‬
‫مقا بل كل ج يل ‪ 20‬سنة ؛ لن المدة ب ين داود وي سوع حوالي‬
‫‪ 1000‬سنة ‪.‬‬
‫‪ -6‬ذكر (متى) أن جميع آباء وأجداد المسيح إلى جلء بابل سلطين‪،‬‬
‫وفي (لوقا) لم تكن لهم شهرة ومن ثَم لم يكونوا سلطين ولم يكن‬
‫معروفا فيهم غير داود وناثان ! ‪.‬‬
‫(‪)94‬‬

‫‪ -7‬ذكر (متى) شالتئيل بن يكنيا ‪ ،‬وذكر (لوقا) أن شالتئيل بن نيري ‪.‬‬
‫‪ -8‬ذكر (متى ‪ )13 : 1‬أن ابن زربابل هو ابيهود ‪ ،‬ويذكر (لوقا ‪: 3‬‬
‫‪ )27‬أن ريسا ا بن زربابل وفي أخبار اليام الول ( ‪ )19 : 3‬لم‬
‫يذكر ابنًا لزربابل ل باسم إبيهود ول باسم ريسا ‪.‬‬
‫‪ -9‬يهبرر النصهارى هذا الختلف فهي نسهب المسهيح بالقول إن أحدههم‬
‫خاص بن سب مر يم وال خر بن سب يو سف النجار ول كن م تى ولو قا لم‬
‫يقول هذا نسب مريم أو يوسف النجار ‪ ،‬بل قال إنه نسب المسيح ‪ ،‬ثم‬
‫ما دخل يوسف النجار في النسب هل هو أبوه ؟! ‪.‬‬
‫‪-10‬كرم الكتاب المقدس شخصيات لولدتهم غير الشرعية (من الزنا) ! ‪،‬‬
‫وهم آباء وأمهات وأجداد يسوع المسيح كالتي ‪:‬‬
‫أ – يهوذا زنا مع كنته ثامار( زوجة أبنه ) وحبلت منه وولدت من‬
‫هذا الزنها فارص وزارح وههم أيضا فهى نسهب المسهيح ‪.‬‬
‫(تكوين ‪. ! :) 18 – 15 :38‬‬
‫ب – و سلمون ولد بو عز من راحاب (م تى ‪ )5 : 1‬وراحاب امرأة‬

‫زانية (يشوع ‪. )15 – 1 : 2‬‬
‫ج ‪ -‬وبوعهز ولد عوبيهد مهن راعوث ( متهى ‪ ) 5 : 1‬وراعوث‬
‫هي راعوث (راعوث ‪ )5 : 4‬الموآبية ‪.‬‬
‫د ‪ -‬وداود الملك ز نى مع امرأة أور يا فولدت سليمان ( صموئيل‬
‫الثاني ‪. )11‬‬
‫س ‪ : 85‬لماذا تم تكريم الزناة في نسب المسيح ؟!‬
‫جـ ‪ :‬التكوين (‪. )18 – 15 : 38‬‬
‫(‪)95‬‬

‫تم تكريم ‪:‬‬
‫‪ -1‬دعارة ثامار وزناهها مهع حميهها يهوذا وخلدتهها البشارات‬
‫فوضعت ها في سلسلة ن سب الم سيح وولدت ثامار من هذا الز نا‬
‫فارص وزارح وهما أيضا في نسب المسيح كما ذكرنا سابقًا! ‪.‬‬
‫‪ -2‬بغاء الختين أهولة وأهوليبة (حزقيال ‪. )23 :‬‬
‫‪ -3‬زنا ابنتي لوط مع أبيهما التكوين (‪. )38-30 : 19‬‬
‫ون تج عن هذا الز نا ب نو عمون وب نو موآب الذ ين فضّل هم الرب‬
‫كمها يدّعون وبعهد فترة أمرههم الرب المحهب بذبهح شعهب آخهر بدون‬
‫رحمهة رجالً ونسهاءً وأطفالً حتهى الشجهر والبهائم لم تفلت مهن ذلك‬
‫الدمار ! ‪ ،‬ولكن نسل لوط "ل تعادهم ول تناصبهم" (تثنية ‪. )19 : 2‬‬
‫وغيهر ذلك ممها ذُكروا سهابقا تهم تكريمههم بإدخالههم فهي نسهب‬
‫المسيح ‪ ،‬على الرغم من تعهد ال بأن ل يدخل زنيم في جماعة الرب‬
‫كما في التثنية (‪: )2 :23‬‬
‫"ل يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر ل يدخل‬
‫منه أحد في جماعة الرب ل يدخل عموني ول موابي في جماعة‬
‫الرب ‪ ،‬ح تى الج يل العا شر ل يد خل من هم أ حد في جما عة الرب‬
‫إلى البد" ‪.‬‬
‫فههل منهع الرب دخول العمونهي والموابهي جماعهة الرب حتهى‬
‫الجيل العاشر أم إلى البد ؟! ‪.‬‬
‫س ‪ : 86‬لماذا يؤكــد لوقــا ادعاء اليهود أن المســيح ابــن‬
‫(‪)96‬‬

‫ت بمعجزة ؟! ‪.‬‬
‫يوسف النجار ‪ ،‬وأنه لم يأ ِ‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: )27 ، 4 : 2‬‬
‫"ف صعد يو سف أيضا من الجل يل من مدي نة النا صرة إلى اليهود ية‬
‫إلى مدينة داود التي تُدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته‬
‫ليكت تب مع مر يم امرأ ته المخطو بة و هي حُبلى وبين ما ه ما هناك‬
‫تمت أيامها لتلد فولدت ابنها البكر ‪ ...‬وعندما دخل بالصبى يسوع‬
‫أبواه ليصنعا له حسب عادة الناموس ‪. "..‬‬
‫ويؤكد لوقا (‪: )41: 2‬‬
‫"وكان أبواه يذهبان كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح" ‪.‬‬
‫و في لو قا (‪ )23-21 : 4‬يذ كر مقالة اليهود أمام الم سيح وعدم‬
‫رده عليهم وكأنه موافقهم على هذا التهام!‪:‬‬
‫"فابتدأ يقول لهم ‪ ...‬وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون‬
‫من كلمات النع مة الخار جة من ف مه ويقولون ‪ :‬أل يس هذا‬
‫ابن يوسف ؟! ‪ ،‬فقال لهم ‪ :‬على كل حال تقولون لي هذا‬
‫المثل أيها الطبيب اشفِ نفسك"‪ .‬فهل هذه إجابة ؟! ‪.‬‬
‫ويؤكد لوقا (‪ )23 : 3‬في سلسلة نسب المسيح أنه ابن يوسف ‪،‬‬
‫كيف يقال هذا لشخص ليس له أب ووُلد بمعجزة ؟! ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪ )48 : 2‬مريم تؤكد أبوّة يوسف للمسيح ! ‪:‬‬
‫"وقالت له أمه ‪ :‬يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟! ‪ ،‬هو ذا أبوك وأنا‬
‫كنا نطلبك معذبين" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪ )34 : 23 : 3‬يعلن أن سلسلة نسب المسيح على ما‬
‫(‪)97‬‬

‫يظن !! ‪:‬‬
‫"ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلثين سنة وهو على ما كان يظن‬
‫ابن يوسف بن هالي ‪. "...‬‬
‫فهل يجوز هذا الظن في أمر عقَدي ؟! ‪.‬‬
‫س ‪ : 87‬لماذا غي ّ ـَر لوقــا كلم يوحنــا المعمدان مــن‬
‫مد) إلى (يُعتمد) ؟ وما الهدف من التعميد ؟‬
‫(يُع ّ‬
‫جـ ‪ :‬يعترف لوقا (‪ )16 : 3‬أن يوحنا قال لجموع الشعب ‪:‬‬
‫"أنا أعمّدكم بماء" ‪.‬‬
‫لكن لوقا (‪ )7 : 3‬غيّر كلم يوحنا ‪:‬‬
‫"وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه ‪. "....‬‬
‫"وجاء عشارون أيضا ليعتمدوا ‪" ....‬‬
‫لوقا (‪ . )12 : 3‬وهذا لكي يصل لوقا (‪ )21: 3‬فيقول ‪:‬‬
‫"ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضا" ‪.‬‬
‫و مع هذا أعترف م تى بأن الهدف من التعم يد أم العتماد التو بة من‬
‫الخطايا‪ :‬ففى متى ( ‪ : ) 11 : 3‬قال يوحنا المعمدان ‪ " :‬أنا اعمدكم‬
‫بماء للتوبة " ‪.‬‬
‫وقال متهى ( ‪ " : ) 6 : 3‬واعتمدوا منهه فهى الردن معترفيهن‬
‫بخطاياهم " ‪.‬‬
‫و اعترف يسهوع وتاب مهن الخطايها على يهد يوحنها المعمدان ‪ :‬ففهى‬
‫متى ( ‪ " : ) 13 : 3‬حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الردن إلى‬
‫يوحنا ليعتمد منه " ‪.‬‬
‫(‪)98‬‬

‫الختلفات عن يوحنا المعمدان‬
‫*************‬
‫س ‪ : 88‬لماذا أرسل الله ملكه ليوحنا المعمدان ؟ وهل‬
‫يوجد ضمير مخاطَب ؟‬
‫جـ ‪ :‬يذكر سفر ملخي ‪1 : 3‬‬
‫"ها أنذا أرسل ملكي فيهيئ الطريق أمامي" ‪.‬‬
‫ل كن تم تغي ير الضم ير في الناج يل من "فيه يئ الطر يق أما مي"‬
‫إلى "يهيئ طريقك قدامك" ‪.‬‬
‫(‪)99‬‬

‫في لوقا ‪: 27 : 7‬‬
‫"هذا هو الذي ك تب ع نه ها أ نا أر سل أمام وج هك مل كي الذي‬
‫يهيئ طريقك قدامك" ‪.‬‬
‫وفي متى ‪: 10 : 11‬‬
‫"فإن هذا هو الذي كتب عنه ها أنا أرسل أمام وجهك ملكى الذي‬
‫يهيئ طريقك قدامك" ‪.‬‬
‫وفي مرقس ‪: 2 : 1‬‬
‫"ك ما هو مكتوب في ال نبياء ‪ ،‬ها أ نا أر سل أمام وج هك مل كي‬
‫الذي يهيئ طريقك قدامك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 89‬هل هيأ يوحنا المعمدان الطريق أمام المسيح‬
‫؟‬
‫جـ ‪ :1‬في لوقا ‪: 17 – 13 :‬‬
‫"وت سميه يوح نا ‪ ...‬ويتقدم أما مه بروح إيل يا وقو ته ليرد قلوب‬
‫الباء إلى البناء والعصـاة إلى فكـر البرار لكـى يهيـئ للرب شعبا‬
‫مستعدًا" ‪.‬‬
‫لكن في المزمور (‪ : )4 : 69‬لم يهيأ الطريق أمام المسيح ولم‬
‫يكن الشعب مستعدًا ‪:‬‬
‫" أكثر من شعر رأسى الذين يبغضونني بل سبب " ‪.‬‬
‫وشعـــر الرأس مئات اللوف وقــد عاداه اليهود وحاربوه‬
‫وقبضوا عليــه وصــلبـوه – كمــا يزعمون ‪ -‬وطاردوا أتباعــه‬
‫وتلميـذه حتى أن أتبـاعه اختلفـوا فيه في لوقا (‪)19 – 18 : 9‬‬
‫(‬
‫‪)100‬‬

‫‪:‬‬
‫سأل يسوع تلميذه ‪ " :‬فسألهم قائلً ‪ :‬من تقول الجموع إني أنا ؟‬
‫فأجابوا وقالوا ‪ :‬يوحنـا المعمدان وآخرون إيليـا وآخرون نـبيا مـن‬
‫القدماء قام ‪. " ...‬‬
‫من الذي أرسله الله قبل المسيح ؟‬
‫س ‪َ : 90‬‬
‫جـ ‪ :‬في ملخي (‪( : )6 – 5 : 4‬الذي أرسل هو إيليا) ‪:‬‬
‫"ها أنذا أرسل اليكم إيليا ال نبي قبل مجئ يوم الرب اليوم العظيم‬
‫والمخوف ‪ .‬فيرد قلب الباء على البناء وقلب البناء على آبائهـم‬
‫لئل آتي وأضرب الرض بلعن" ‪.‬‬
‫ل كن في م تى (‪( : )18 – 14 : 11‬ف سر الم سيح إيل يا بأ نه‬
‫يوحنا المعمدان) ‪:‬‬
‫"وإن أرد تم أن تقبلوا فهذا إيل يا المز مع أن يأ تي ‪ ...‬ل نه جاء‬
‫يوحنا ل يأكل ول يشرب فيقولون فيه شيطان"‬
‫لكن في لوقا (‪( : )18 – 13 : 1‬الملك يقول يوحنا ليس هو‬
‫إيليا) ‪:‬‬
‫"وت سميه يوح نا ‪ ...‬ويتقدم أما مه بروح إيل يا وقو ته ليرد قلوب‬
‫الباء إلى البناء والعصـاة إلى فكـر البرار لكـى يهيـئ للرب شعبا‬
‫مستعدا" ‪.‬‬
‫واختلف يوح نا المعمدان في سفر يوح نا (‪: )21 – 19 : 1‬‬
‫(واعترف أنه ليس إيليا) ‪:‬‬
‫"وهذه هي شهادة يوح نا ح ين أر سل اليهود من أورشل يم كه نة‬
‫(‬
‫‪)101‬‬

‫ولوي ين لي سألوه من أ نت فاعترف ولم ين كر وأ قر أ ني ل ست أ نا‬
‫المسيح ‪ .‬فسألوه إذا ماذا ‪ .‬إيليا أنت ‪ .‬فقال لست أنا ‪ .‬النبي أنت‬
‫‪ .‬فأجاب ل" ‪.‬‬
‫فمَن الذي رد قلوب الباء على البناء وه يأ الطر يق للم سيح‬
‫هل هو إيليا أم يوحنا ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 91‬متى عرف يوحنا المعمدان المسيح ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في يوح نا (‪( : )32 – 26 : 1‬عر فه ق بل نزول الروح القدس‬
‫وأثناء تعميده للناس) ‪:‬‬
‫"أجابهم يوحنا قائلً ‪ :‬أنا أعمد بماء ولكن في وسطكم قائم الذي‬
‫لستم تعرفونه هو الذي يأتي بعدي‬
‫ولكن في متى (‪( : )5 – 2 : 11‬لم يعرفه يوحنا حتى وهو في‬
‫السجن) ‪.‬‬
‫"أما يوحنا فلما سمع في السجن بأعمال المسيح أرسل اثنين من‬
‫تلميذه ‪ ،‬وقال له أنـت هـو التـي أم ننتظـر آخـر ‪ ،‬فأجاب يسـوع‬
‫وقال لهمـا اذهبـا وأخـبرا يوحنـا بمـا تسـمعان وتنظران ‪ ،‬العُمـي‬
‫يبصرون والعُرج يمشون ‪. " ...‬‬
‫س ‪ : 92‬متــى لقنــت هيروديــا ابنتهــا أن تطلب مــن‬
‫هيرودس رأس يوحنا المعمدان ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( :)8 - 6 : 14‬حدث ذلك قبل الرقص) ‪:‬‬
‫"ثـم لمـا صـار مولد هيرودس رقصـت ابنـة هيروديـا فـي الوسـط‬
‫فسرت هيرودس ‪ ،‬من ثم وعد بقسم أنه مهما طلبت يعطيها فهي‬
‫إذ كا نت قد تلق نت من أم ها قالت أعط ني ها ه نا على طب قٍ رأ سَ‬
‫(‬
‫‪)102‬‬

‫يوحنا المعمدان" ‪.‬‬
‫لكن اختلف مرقس (‪( : )35 – 21 : 6‬حدث ذلك بعد الرقص)‪:‬‬
‫"وإذ كان يوم موافق لما صنع هيرودس في مولده عشاءً لعظمائه‬
‫وقواد اللوف ووجوه الجليل ‪ .‬دخلت ابنة هيروديا ورقصت فسرت‬
‫هيرودس والمتكئين معه ‪ .‬فقال الملك للصبية ‪ :‬مهما أرد تِ اطلبي‬
‫منـي فأعطيـك ‪ .‬وأقسـم لهـا أن مهمـا طلبـت منـي لعطينـك حتـى‬
‫نصف مملكتي ‪ .‬فخرجت وقالت لمها ‪ :‬ماذا أطلب ؟ فقالت ‪ :‬رأس‬
‫يوح نا المعمدان ! ‪ .‬فدخلت للو قت ب سرعة إلى الملك وطل بت قائلة‬
‫أريد أن تعطينى حالً رأس يوحنا المعمدان على طبق" ‪.‬‬
‫سجن يوحنا المعمدان ؟‬
‫س ‪ : 93‬متى ُ‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪: )24 – 22 : 3‬‬
‫(بعهد إيمان التلميهذ وإحداث معجزة الخمهر ودخول الهيكهل‬
‫ومقابلة يسوع لرئيس اليهود كان يوحنا المعمدان خارج السجن) ‪.‬‬
‫"وب عد هذا جاء ي سوع وتلميذه إلى أرض اليهود ية وم كث مع هم‬
‫هناك وكان يعمد وكان يوحنا أيضا يعمد في عين نون بقرب ساليم‬
‫لنـه كان هناك مياه كثيرة وكانوا يأتون ويعتمدون لنـه لم يكـن‬
‫يوحنا قد ألقي بعد في السجن" ‪.‬‬
‫ولكن اختلف متى ( ‪( : )22 – 12 : 4‬وذكر سجن يوحنا مبكرا قبل‬
‫إيمان التلميذ) ‪:‬‬
‫"ولمـا سـمع يسـوع أن يوحنـا أسـلم انصـرف إلى الجليـل وترك‬
‫الناصرة وأتى فسكن في كفر ناحوم ‪ ...‬وإذ كان يسوع ماشيا عند‬
‫(‬
‫‪)103‬‬

‫ب حر الجل يل أب صر أخو ين سمعان الذي يقال له بطرس وأندراوس‬
‫أخاه يلقيان شبكة في البحر ‪. " ....‬‬
‫وفي مرقس (‪: )14 : 1‬‬
‫"وبعد ما أ سلم يوح نا جاء ي سوع إلى الجل يل يكرز ببشارة ملكوت‬
‫ال" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)104‬‬

‫الختلفات فى بعثة المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 94‬كم عدد سنوات بعثة المسيح ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )2 – 1 : 26‬عام واحـد) ‪ -‬الفصـح يدل على‬
‫مرور عام ‪.‬‬
‫"ولما أكمل يسوع هذه القوال كلها قال لتلميذه ‪ :‬تعلمون أنه بعد‬
‫يومين يكون الفصح وابن النسان يسلم ليصلب" ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪( : )1 : 14‬عام واحد) ‪:‬‬
‫"وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪( : )1 : 22‬عام واحد) ‪:‬‬
‫"وقرب عيد الفطير الذي يقال له الفصح وكان رؤساء ‪. " ...‬‬
‫ولكن في يوحنا (‪( : )14 – 13 : 2‬عامان) ‪:‬‬
‫"وكان ف صح اليهود قريبا ف صعد ي سوع إلى أورشل يم وو جد في‬
‫الهيكل الذين كانوا يبيعون ‪( " ...‬هذا الفصح طرد المسيح مَن كان‬
‫داخل الهيكل في بداية الدعوة) ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪: )1 : 5‬‬
‫"وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع إلى أورشليم" (فيه شفى‬
‫المرضى) ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪: )5 – 4 : 6‬‬
‫"وكان الف صح ع يد اليهود قريبا ‪ .‬فر فع ي سوع عين يه ون ظر أن‬
‫(‬
‫‪)105‬‬

‫جمعا كثيرًا مقبـل إليـه فقال لفيلبـس ‪ :‬مـن أيـن نبتاع خبزا ليأكـل‬
‫هؤلء ؟ " (نفس الفصح السابق) ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪: )55 : 11‬‬
‫"وكان فصح اليهود قريبا ‪ .‬فصعد كثيرون من الكور إلى أورشليم‬
‫قبـل الفصـح ليطهروا أنفسـهم ‪ ...‬وكان أيضا رؤسـاء الكهنـة‬
‫والفريسيون قد أصدروا أمرا أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه‬
‫لكي يمسكوه" ‪.‬‬
‫(هذا الف صح ب ين و ضع الع طر عل يه ق بل الف صح والق بض عل يه‬
‫بعده) ‪.‬‬
‫س ‪ : 95‬أين كان المركز الرئيس ليسوع ؟‬
‫جــ ‪ :‬يجعـل يوحنـا وليـة اليهوديـة هـى المركـز الرئيسـى لرسـالة‬
‫يسوع‪:‬‬
‫ففي يوحنا (‪( : )22 : 3‬بداية من التعميد وأغلب أحداث رسالته في‬
‫اليهودية) ‪:‬‬
‫"وب عد هذا جاء ي سوع وتلميذه إلى أرض اليهود ية وم كث مع هم‬
‫هناك وكان يعمد"‪.‬‬
‫بينما تجعل الناجيل الثلثة الخرى ‪( :‬منطقة الجليل هى المحل‬
‫الرئيسي لرسالته) ‪.‬‬
‫في متى (‪: )13 : 3‬‬
‫"حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الردنّ" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪: )25 – 23 : 3‬‬
‫(‬
‫‪)106‬‬

‫"وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامع هم ويكرز ببشارة‬
‫الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب فذاع خبره في‬
‫جم يع سورية ‪ .‬فأحضروا إل يه جم يع ال سقماء ‪ ...‬فتبع ته جموع‬
‫كثيرة مـن الجليـل والعشـر مدن وأورشليـم واليهوديـة ومـن عـبر‬
‫الردن" ‪.‬‬
‫س ‪ : 96‬لماذا أتى يسوع إلى الناس ؟‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( : )56 – 53 : 9‬يسوع يدعو للسلم) ‪:‬‬
‫"فلم يقبلوه لن وجهه كان متجهًا نحو أورشليم ‪ .‬فلما رأى ذلك‬
‫تلميذاه يعقوب ويوحنـا قال ‪ :‬يـا رب أتريـد أن تقول تنزل نار مـن‬
‫ال سماء فتفني هم ك ما ف عل إيل يا أيضا ؟ ‪ .‬فالت فت وانتهره ما وقال ‪:‬‬
‫ل ستما تعلمان من أي روح أنت ما ؛ لن ا بن الن سان لم يأ تِ ليهلك‬
‫أنفس الناس بل ليخلص" ‪.‬‬
‫ولكن لوقا يختلف مع نفسه (‪( : )51 – 49 : 12‬يسوع يدعو‬
‫للنقسام والحرب) ‪.‬‬
‫"جئت للقي نارا على الرض ‪ .‬فما أريد لو اضطرمت ‪ ...‬أتظنون‬
‫أني جئت لعطي سلما على الرض ‪ .‬كل أقول لكم ‪ .‬بل انقساما"‬
‫‪.‬‬
‫من كانت رسالة المسيح ؟‬
‫س ‪ : 97‬ل َ‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪ )24 : 15‬يقول المسيح ‪:‬‬
‫"لم أُرسل إل إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" ‪.‬‬
‫ويؤكد هذا المسيح لتلميذه في متى (‪: )6 – 5 : 10‬‬
‫(‬
‫‪)107‬‬

‫"هؤلء الثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلً ‪ :‬إلى طريق أمم‬
‫ل تمضوا وإلى مدينـة للسـامريين ل تدخلوا ‪ .‬بـل اذهبوا بالحري‬
‫إلى خراف بيت إسرائيل الضالة" ‪.‬‬
‫لكن يختلف مرقس (‪: )15 – 14 : 16‬‬
‫"أخيرا ظهر للحد عشر وهم متكئون ‪ ...‬وقال لهم ‪ :‬اذهبوا إلى‬
‫العالم أجمع واكرزوا بالنجيل للخليقة كلها"‬
‫س ‪ :98‬من أين تعليم المسيح ؟‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪( : )16 : 7‬التعليم ليس من عنده) ‪:‬‬
‫"أجابهم يسوع وقال ‪ :‬تعليمي ليس لي بل للذي أرسلني" ‪.‬‬
‫لكنه في يوحنا (‪( : )30 : 10‬التعليم من عنده) ‪:‬‬
‫"أنا والب واحد" ‪.‬‬
‫س ‪ : 99‬هل كان يسوع يعمد ؟‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا(‪( : )22 : 3‬يوحنا يؤكد أن يسوع يعمد) ‪.‬‬
‫"جاء يسـوع وتلميذه إلى أرض اليهوديـة ومكـث معهـم هناك‬
‫وكان يعمد" ‪.‬‬
‫ويؤ كد أيضا يوح نا (‪( : )26 : 3‬التلم يذ يؤكدون أن ي سوع‬
‫يعمد) ‪.‬‬
‫"فجاءوا إلى يوحنا وقالوا له ‪ :‬يا معلم هو ذا الذي كان معك في‬
‫عبر الردن الذي أنت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون إليه"‬
‫‪.‬‬
‫ولكن يوحنا في (‪( : )3 – 1 : 4‬يؤكد هذا ثم ينفيه) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)108‬‬

‫"فلماعلم الرب أن الفريسـيين سـمعوا أن يسـوع يصـير ويعمـد‬
‫تلميذ أكثر من يوحنا مع أن يسوع نفسه لم يكن يعمد بل تلميذه‬
‫‪ .‬ترك اليهودية ومضى أيضا إلى الجليل" ‪.‬‬
‫س ‪ : 100‬كيف كانت رحلة يسوع مع إبليس ؟‬
‫ولماذا يجرب يسوع من إبليس ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪ : )13 – 1 : 4‬كان هذا الترتيب ‪:‬‬
‫ثم أ صعد ي سوع إلى البرّ ية من الروح ليجرّب من إبل يس ‪ .‬فب عد‬
‫ما صام أربع ين نهارا وأربع ين ليلة جاع أخيرا فتقدم إليه المجرب‬
‫وقال له ‪:‬‬
‫‪ – 1‬إن كنت ابن ال فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا ‪....‬‬
‫‪ – 2‬ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح‬
‫الهي كل ‪ .‬وقال له ‪ :‬إن ك نت ا بن ال فاطرح نف سك إلى‬
‫أسفل ‪....‬‬
‫‪ – 3‬ثم أخذه ايضا إبل يس إلى ج بل عالٍ جدا وأراه جم يع‬
‫ممالك العالم ومجدها ‪.‬‬
‫‪ – 4‬وقال له ‪ :‬أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي"‪.‬‬
‫ولكن في لوقا (‪ : )13 – 3 : 4‬اختلف ترتيب الحوادث في‬
‫الرحلة ‪:‬‬
‫‪ – 1‬وقال له إبليس ‪ :‬إن كنت ابن ال فقل لهذا الحجر أن‬
‫يصير خبزًا ‪...‬‬
‫‪ – 2‬ثـم أصـعده إبليـس إلى جبـل عالٍ وأراه جميـع ممالك‬
‫(‬
‫‪)109‬‬

‫المسكونة في لحظة من الزمان ‪.‬‬
‫‪ – 3‬وقال له إبل يس ‪ :‬لك أع طي هذا ال سلطان كله ‪ ...‬فإن‬
‫سجدت أمامي يكون لك الجميع ‪.‬‬
‫‪ – 4‬ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال‬
‫له ‪ :‬إن كنت ابن ال فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل" ‪.‬‬
‫ولماذا يُجرب يسوع من إبليس ؟!!‬
‫فالحقيقـة أن ال ل يغوى بشىء فالخاطئون وحد هم تغوي هم الشرور‬
‫‪.‬‬
‫ففى رسالة يعقوب ( ‪: ) 14 ، 13 : 1‬‬
‫" ل يقل أحد إذا جُرب إنى أُجرب من قبل ال ‪ .‬لن ال غير مُجرب‬
‫بالشرور وهـو ل يُجرب أحـد ‪ .‬و لكـن كـل واحـد يُجرب إذا انجذب‬
‫وانخدع من شهوته " ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)110‬‬

‫الختلفات فى بداية دعوة‬
‫المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 101‬ما هى الختلفات عند إيمان التلميذ‬
‫عندما قابلهم المسيح أول مرة ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس (‪ : )20 – 16 : 1‬وات فق م عه م تى (‪– 18 : 4‬‬
‫‪: )22‬‬
‫"وفيما هو يمشي عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه‬
‫يلقيان شب كة في الب حر فإنه ما كا نا صيادين ‪ .‬فقال له ما ‪ :‬ي سوع‬
‫هلم ورائي ‪ ...‬فللو قت تر كا شباكه ما وتبعاه ‪ .‬ثم اجتاز من هناك‬
‫قليلً فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا أخاه ‪ ...‬فدعاهما للوقت فتركا‬
‫أباهما زبدي في السفينة مع الجرى وذهبا وراءه" ‪.‬‬
‫لكن يوحنا (‪ : )49 – 40 : 1‬اختلف معهما ‪:‬‬
‫"كان أندراوس أ خو سمعان بطرس واحدا من الثن ين اللذ ين‬
‫سمعا يوحنا وتبعاه هذا وجد أولً أخاه سمعان فقال له ‪ ...‬فجاء به‬
‫إلى يسوع ‪ .‬فنظر إليه يسوع وقال ‪ :‬أنت سمعان بن يونا ‪ .‬أنت‬
‫تُد عى صفا الذي تف سيره بطرس ‪ .‬في ال غد أراد ي سوع أن يخرج‬
‫إلى الجليـل ‪ .‬فوجـد فيلبـس فقال له ‪ :‬اتبعنـي ‪ ....‬فيلبـس وجـد‬
‫نثنائيل ‪ ...‬أجاب نثنائيل وقال له ‪ :‬يا معلم أنت ابن ال" ‪.‬‬
‫وتوضيح الختلف في التي ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)111‬‬

‫‪ – 1‬في مرقس (‪ : )20 – 14 : 1‬بدأ اتباع التلميذ ليسوع بعد‬
‫سجن يوحنا المعمدان ‪.‬‬
‫بينمـا فـي يوحنـا (‪ : )49 – 35 : 1‬بدأ اتباع التلميـذ‬
‫ليسوع قبل سجن يوحنا المعمدان ‪.‬‬
‫‪ – 2‬ات فق م تى ومر قس على أن ي سوع ل قي سمعان بطرس‬
‫وأندراوس ويعقوب ويوحنـا على بحـر الجليـل فدعاهـم‬
‫لليمان فتبعوه لكن يوحنا لم يذكر يعقوب في هذا اللقاء ‪.‬‬
‫‪ – 3‬اتفق مرقس ومتى على هذا الترتيب ‪:‬‬
‫ أن يسهوع قابهل أولً بطرس وأندراوس على بحهر‬‫الجليل ثم قابل بعد قليل يعقوب ويوحنا على بحر الجليل ‪.‬‬
‫ لكن يوحنا اختلف معهما على هذا الترتيب ‪:‬‬‫فذكر أن يوحنا وأندراوس لقيا يسوع أولً قرب عبر الردن ثم‬
‫جاء بطرس بهدايـة أخيـه أندراوس ثـم فـي الغـد لمـا أراد يسـوع أن‬
‫يخرج إلى الجليل لقي فيلبس ثم جاء فيلبس بهداية نثنائيل ولم يذكر‬
‫يعقوب ‪.‬‬
‫‪ – 4‬يت فق م تى ومر قس على أن ي سوع عند ما أب صر سمعان‬
‫بطرس وأندراوس وجدهمـا مشغوليـن بإلقاء الشبكـة فـي‬
‫البحر وكذلك إصلحها ‪.‬‬
‫ول كن يوح نا لم يذكر الشب كة بل ذ كر أن يوح نا واندراوس سمعا‬
‫و صف ي سوع من يوح نا وجاءا إلى ي سوع ثم ب عد ذلك جاء بطرس‬
‫بهداية أخيه ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)112‬‬

‫‪ – 5‬يذكر يوحنا ( ‪ : )49 – 29 : 1‬أن دعوة يسوع لتلميذه‬
‫كانت في اليوم التالي من المجئ من عند يوحنا المعمدان ‪.‬‬
‫لكن يختلف مرقس(‪ : )20 – 12 : 1‬فيذكر أن دعوة التلميذ‬
‫كانت بعد أربعين يومًا من التعميد والتجريب ‪.‬‬
‫س ‪ : 102‬هل كتب "متى" إنجيله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: )9 : 9‬‬
‫"وفي ما ي سوع مجتاز من هناك رأى (ي سوع) إن سانا جال سا ع ند‬
‫مكان الجبايـة اسـمه متـى ‪ .‬فقال (يسـوع) له (متـى) ‪ :‬اتبعنـي‬
‫(يسوع) فقام (متى) وتبعه (يسوع)" ! ‪.‬‬
‫فمَن الذي يتحدث هنا عن متى ؟ ‪ ،‬إنه شخص آخر وإل قال ‪:‬‬
‫( رأ نى جال سا فقال لى ‪ ...‬فق مت و تبع ته ) وزاد المع نى أيضاحا‬
‫فقال‪( :‬وتبعته) بد ًل من (وتبعه) ‪.‬‬
‫س ‪ : 103‬هل كتب "يوحنا" إنجيله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪ : )35 : 19‬يقول ‪:‬‬
‫"والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا‬
‫أنتم" ‪.‬‬
‫فمَن يكون (هو) الذي يقصده يوحنا ؟ ‪ ،‬إنه شخص آخر غيره‬
‫يتحدث عنه ‪.‬‬
‫ويؤكد هذا يوحنا في (‪: )24 : 21‬‬
‫"هذا هو التلم يذ الذي يش هد بهذا وك تب هذا ونعلم أن شهاد ته‬
‫حـق‪ ...‬وأشياء أخـر كثيرة صـنعها يسـوع أن كُتبـت واحدة واحدة‬
‫(‬
‫‪)113‬‬

‫فلست أظن أن العالم يسع الكتب المكتوبة "‪.‬‬
‫فمَن (هذا) ؟ ‪ ،‬ومَن (هو) ومن القائل " وقد علمنا " و " ظننت" ؟!‬
‫‪.‬‬
‫ومَن هو المقصود في قوله (ونعلم أن شهادته حق) ؟‬
‫إ نه ش خص آ خر غ ير يوح نا ك تب هذا ال سفر ‪ ،‬فن سي أن يض بط‬
‫وين ظم ألفا ظه كبا قي ال سفار ‪ ،‬فانكش فت الحقي قة بأن يوح نا لم يك تب‬
‫إنجيله ولذلك لم يوقع باسمه ‪.‬‬
‫س ‪ : 104‬هل كتب لوقا إنجيله نتيجة اللهام‬
‫من الله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: )4 – 1 : 1‬‬
‫"إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في المور المتيقنة عندنا ‪.‬‬
‫كمـا سلمها إلينـا الذيـن كانوا منـذ البدء معاينيـن وخداما للكلمـة ‪.‬‬
‫رأ يت أ نا أيضا إذ قد تتب عت كل ش يء من الول بتدق يق أن أك تب‬
‫على التوالي ‪" ...‬‬
‫يعترف ه نا لو قا بأ نه لم يك تب إنجيله باللهام من ال بل كت به‬
‫نتيجـة مـا سـلمه إليـه آخرون ويقول (إذ قـد تتبعـت) وفـي بعـض‬
‫الطبعات يقول (إذ قد أدركت) ولم يقل (إذ قد أُلهمت) وكتب هذا كما‬
‫كتبه الكثيرون فهو يمشي على خطى مَن سبقوه قبله ‪.‬‬
‫س ‪ : 105‬متى دخل يسوع كفر ناحوم ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )19-12 : 4‬قبل دعوة بطرس وأندراوس) ‪:‬‬
‫"ول ما سمع ي سوع أن يوح نا أ سلم ان صرف إلى الجل يل ‪ .‬وترك‬
‫النا صرة وأ تى ف سكن في ك فر ناحوم ال تي ع ند الب حر ‪ ...‬وإذ كان‬
‫(‬
‫‪)114‬‬

‫يسوع ماشيا عند بحر الجليل أبصر أخوين ‪ :‬سمعان الذي يقال له‬
‫بطرس وأندراوس أخاه ‪ ...‬فقال لهما هلم ورائي" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس (‪( : )16 : 1‬بعد دعوة بطرس وأندراوس) ‪:‬‬
‫"وفيما هو يمشى عند بحر الجليل أبصر سمعان وأندراوس أخاه‬
‫‪ ...‬فقال لهما يسوع ‪ :‬هلم ورائي ‪ ....‬وذهبا وراءه ثم دخلوا كفر‬
‫ناحوم وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم" ‪.‬‬
‫من الذي رآه يسوع عند مكان الجباية ؟‬
‫س ‪َ : 106‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )9 : 9‬رأى متى) ‪:‬‬
‫"وفيمـا يسـوع مجتاز مـن هناك رأى إنسـانا جالسـا عنـد مكان‬
‫الجباية اسمه متى فقال له ‪ :‬اتبعنى فقام وتبعه" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس (‪( : )14 – 13 : 2‬رأى لوي بن حلفي) ‪:‬‬
‫"ثم خرج أيضا إلى البحر ‪ .‬وأتى إليه كل الجمع فعلّمهم ‪ .‬وفيما‬
‫هو مجتاز رأى لوي بن حلفي جالسا عند مكان الجباية ‪ .‬فقال له‬
‫‪ :‬اتبعنى ‪ .‬فقام وتبعه" ‪.‬‬
‫س ‪ : 107‬ما هى الختلفات في أسماء التلميذ‬
‫بين الناجيل ؟‬
‫جـ ‪ :‬أسماء التلميذ في متى (‪ : )4 – 2 : 10‬وعند مرقس في (‪3‬‬
‫ـا‬
‫ـي يوحنـ‬
‫ـا (‪ ، )16 – 14 :6‬وفـ‬
‫ـي لوقـ‬
‫‪ :)19 – 16 :‬وفـ‬
‫(اندراوس ‪( ، )40: 1‬فيل بس ‪( )43 : 1‬يهوذا ال سخريوطي ‪6‬‬
‫‪( ، )71 – 70 :‬يهوذا ليس السخريوطي ‪)22 : 14‬‬
‫اتفقت الناجيل الربعة على هذه السماء ‪ 5( :‬أسماء) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)115‬‬

‫‪ – 3‬فيلبس‬

‫‪ – 1‬سمعان‬

‫‪ – 2‬أندراوس‬

‫‪ – 4‬يوحنا‬

‫‪ – 5‬يهوذا السخريوطي ‪.‬‬

‫لكنهـم اختلفوا فـي هذه السـماء ‪ 9( :‬أسـماء) ‪ ،‬فيكون‬
‫المجموع ‪ 14‬تلميذًا ‪.‬‬
‫‪ – 6‬ات فق م تى ومر قس ولو قا على (تو ما) ول كن لم يذكره‬
‫يوحنا‪.‬‬
‫‪ – 7‬اتفقـت الناجيـل على (متـى) ولكـن لم يذكره يوحنـا فـي‬
‫السفر كله ‪.‬‬
‫‪ – 8‬اتفق متى ومرقس على ذكر (يعقوب بن زبدي) بينما لم‬
‫يذكره يوحنا في السفر كله ‪.‬‬
‫واختلف لوقا فذكر (يعقوب بن حلفي) بدلً من (يعقوب بن‬
‫زبدي) ‪.‬‬
‫‪ – 9‬اتفق متى ومرقس على (لباوس أ و تداوس) ‪ ،‬لكن لم‬
‫يذكره لوقا ويوحنا ‪.‬‬
‫‪ – 10‬ات فق م تى ومر قس على ( سمعان القانو ني) ‪ ،‬ل كن لم‬
‫يذكره لوقا ويوحنا و‬
‫‪ - 11‬ات فق لو قا ويوح نا على (يهوذا أ خو يعقوب) ‪ ،‬ل كن لم‬
‫يذكره متى ومرقس‬
‫‪ – 12‬ذ كر لو قا ( سمعان الغيور) ‪ ،‬ولم يذكره م تى ومر قس‬
‫ويوحنا ‪.‬‬
‫‪ – 13‬ذكر يوحنا (نثنائيل) ‪ ،‬ولم يذكره متى ومرقس ولوقا ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)116‬‬

‫‪ – 14‬اتفق متى ولوقا ومرقس على (برثولماوس) ‪ ،‬ولم يذكره‬
‫يوحنا ‪.‬‬
‫فأيهـم سـيجلس على الثنـي عشـر كرسـيا ليديـن أسـباط بنـي‬
‫إسرائيل؟‬
‫وهذه نصوص أسماء التلميذ بالناجيل ‪:‬‬
‫في متى (‪: )4 – 2 : 10‬‬
‫"وأ ما أ سماء الث ني ع شر ر سولً ف هي هذه ‪ :‬الول سمعان الذي‬
‫يقال له بطرس وأندراوس أخوه ‪ ،‬يعقوب بــن زبدي ويوحنــا‬
‫أخوه ‪ ،‬فيلبـس وبرثولماوس ‪ ،‬تومـا ومتـى" العشار ‪ .‬يعقوب بـن‬
‫حلفــي ولباوس الملقــب تداوس ‪ ،‬ســمعان القانونــي ويهوذا‬
‫السخريوطي" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪: )19 – 14 : 3‬‬
‫"وأقام اثني عشر ليكونوا معه ‪ ....‬وجعل لسمعان اسم بطرس ‪.‬‬
‫ويعقوب بـن زبدي ويوحنـا أخـا يعقوب ‪ ...‬وأندراوس وفيلبـس‬
‫وبرثولماوس ومتـى وتومـا ويعقوب بـن حلفـي وتداوس وسـمعان‬
‫القانوني ويهوذا السخريوطي" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪: )16 – 13 : 6‬‬
‫"واختار منهم اثني عشر الذين سماهم أيضا رسلً ‪ .‬سمعان الذي‬
‫سـماه أيضا بطرس وأندراوس أخاه ‪ .‬يعقوب ويوحنـا ‪ .‬فيلبـس‬
‫وبرثولماوس ‪ .‬متـى وتومـا ‪ .‬يعقوب بـن حلفـي وسـمعان الذي‬
‫يُدعى الغيور ‪ .‬يهوذا أخا يعقوب ويهوذا السخريوطي" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)117‬‬

‫وفي يوحنا كالتي (‪: )45 – 40 : 1‬‬
‫"كان أندراوس أخو سمعان بطرس واحدا من الثنين اللذين سمعا‬
‫يوح نا وتبعاه ‪ ....‬فن ظر إل يه ي سوع وقال ‪ :‬أ نت سمعان بن يو نا‬
‫أ نت تد عى صفا الذي تف سيره بطرس ‪ ...‬فو جد فيل بس فقال له ‪:‬‬
‫اتبعنـي وكان ‪ ....‬مـن مدينـة أندراوس وبطرس ‪ .‬فيلبـس وجـد‬
‫نثنائيل" ‪" : )71 – 70 : 6( ،‬يهوذا السخريوطي" ‪)22 : 14 ( ،‬‬
‫"يهوذا ليس السخريوطي" ‪.‬‬
‫س ‪ : 108‬كيف شفى يسوع حماه سمعان من‬
‫الحمى ؟‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )31 : 1‬أمسك يدها وأقامها ولم يتحدث) ‪:‬‬
‫"فتقدم وأقامها ماسكا بيدها فتركتها الحمى حالً" ‪.‬‬
‫واختلف لوقا (‪( : )39 : 4‬لم يمسك يدها ولم يقمها وتحدث)‬
‫‪:‬‬
‫"فو قف فوق ها وانت هر الح مى فتركت ها و في الحال قا مت و صارت‬
‫تخدمهم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 109‬متى قدموا ليسوع السقماء المجتمعين على‬
‫باب سمعان ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول مرقس (‪( : )32 : 1‬حدث ذلك في المساء) ‪:‬‬
‫"ول ما صار الم ساء إذ غر بت الش مس قدموا إل يه جم يع ال سقماء‬
‫والمجانين" ‪.‬‬
‫ولكن لوقا (‪ : )40 : 4‬يقول ‪( :‬حدث ذلك عند الغروب) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)118‬‬

‫"وع ند غروب الش مس جم يع الذ ين كان عند هم سقماء بأمراض‬
‫مختلفة قدموهم إليه"‬

‫(‬
‫‪)119‬‬

‫الختلفات فى موعظة الجبل‬
‫*************‬
‫س ‪ : 110‬هل جاء المسيح ليكمل الناموس ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )17 : 5‬جاء يكمل ل لينقض) ‪:‬‬
‫"ل تظنوا أ ني جئت لن قض الناموس أو ال نبياء ما جئت لن قض‬
‫بل لكمل" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪( : )32 – 31 : 5‬جاء فنقض) ‪:‬‬
‫"وقيل مَن طلق امرأته فليعطها كتاب طلق ‪ .‬وأما أنا فأقول لكم ‪:‬‬
‫إن مـن طلق امرأتـه إل لعلة الزنـا يجعلهـا تزنـي ‪ ،‬ومـن يتزوج‬
‫مطلقة فإنه يزني" ‪.‬‬
‫ويقول متى (‪: )39 – 38 : 5‬‬
‫"سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن ‪ ،‬وأما أنا فأقول لكم ‪ :‬ل‬
‫تقاوموا الشر بل مَن لطمك على خدك اليمن فحوّل له الخر أيضا"‬
‫س ‪ : 111‬هل الطريق المؤدي للحياة والنجاة صعب ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )14 : 7‬الطريق صعب) ‪:‬‬
‫"يقول المسيح ‪ :‬ما أضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي إلى‬
‫الحياة وقليلون هم الذين يجدونه" ‪.‬‬
‫لكن في متى (‪( : )30 – 29 : 11‬الطريق سهل) ‪:‬‬
‫"يقول المسيح ‪ :‬احملوا نيري عليكم وتعلموا مني ‪ ...‬لن نيري‬
‫هين وحملي خفيف" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)120‬‬

‫س ‪ :112‬أين كانت موعظة يسوع التى أعقبت‬
‫اختيار التلميذ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( : )6 –1 : 5‬صعد إلى الجبل) ‪:‬‬

‫"ولما رأى (يسوع) الجموع صعد إلى الجبل ‪ .‬فلما جلس تقدم إليه‬
‫تلميذه ففتـح فاه وعلّمهـم قائلً ‪ :‬طوبـى للمسـاكين بالروح ؛ لن‬
‫ل هم ملكوت ال سماوات ‪ ..‬طو بى للجياع والعطاش إلى البر ؛ لن هم‬
‫يشبعون" ‪.‬‬
‫واختلف لوقا (‪( : )21 – 17 : 6‬نزل إلى السهل) ‪:‬‬
‫"ونزل معهـم ووقـف فـي موضـع سـهل هـو وجمـع مـن تلميذه‬
‫وجمهور كثيـر مـن الشعـب ‪ ...‬ورفـع عينيـه إلى تلميذه وقال ‪:‬‬
‫طوبا كم أي ها الم ساكين ؛ لن ل كم ملكوت ال طوبا كم أي ها الجياع‬
‫الن لنكم تشبعون" ‪.‬‬
‫س ‪ : 113‬هل أوصى المسيح تلميذه بأخذ‬
‫العصا ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )10 – 5 : 10‬أوصى بعدم اقتناء العصى) ‪:‬‬
‫"هؤلء الث نا ع شر أر سلهم ي سوع وأو صاهم قائلً ‪ ...‬ل تقتنوا‬
‫ذهبا ول ِفضّةـ ول ُنحَاسـا فـي مناطقكـم ول مزودا للطريـق ول‬
‫ثوبين ول أحذية ول عصا" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس ( ‪( : ) 8 : 6‬أوصى باقتناء العصى) ‪:‬‬
‫"وأوصاهم أن ل يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط ‪. "...‬‬
‫س ‪ :114‬هل جاء المسيح للسلم ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )44 – 39 : 5‬يظـن الكثيـر أن المسـيح جاء‬
‫(‬
‫‪)121‬‬

‫للسلم) ‪:‬‬
‫يقول المسيح ‪" :‬ل تقاوموا الشر ‪ .‬بل مَن لطمك على خدك اليمن‬
‫فحول له ال خر أيضا ‪ ...‬أحبوا أعداء كم باركوا لعني كم ‪ ..‬أح سنوا‬
‫إلى مبغضيكم ‪ .‬وصلّوا لجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪( : )35 ، 34 : 10‬كانت المفاجأة) ‪:‬‬
‫"ل تظنوا أني جئت للقي سلما على الرض ما جئت للقي سلما‬
‫بل سيفا ‪ .‬فإ ني جئت لفرق الن سان ضد أب يه والب نة ضد أم ها‬
‫والكنة ضد حماتها" ‪.‬‬
‫من هــو المثــل العلى الذي يطالب يســوع‬
‫س ‪ َ :115‬ـ‬
‫شعبه أن يكونوا مثله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )48 – 44 : 5‬ال وليس المسيح) ‪:‬‬
‫"أحبوا أعداءكم باركوا لعنيكم ‪ .‬أحسنوا إلى مبغضيكم ‪ .‬وصلوا‬
‫لجـل الذيـن يسـيئون إليكـم ويطردونكـم ‪ .‬لكـى تكونوا أبناء أبيكـم‬
‫الذي في ال سماوات ‪ ...‬فكونوا أن تم كامل ين ك ما أن أبا كم الذي في‬
‫السماوات هو كامل" ‪.‬‬
‫فيسـوع ل يقصـد نفسـه لنـه كان على الرض ويجتمـع فيـه‬
‫الناسـوت واللهوت كمـا يعتقدون ؛ ولذلك أشار إلى ال الذي فـي‬
‫السماوات ولم يشر إلى نفسه ‪.‬‬
‫س ‪ : 116‬هل يوجد تناقض أخلقي ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )44 – 39 : 5‬نادى المسيح بالمحبة المثالية) ‪:‬‬
‫"ل تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك اليمن فحول له الخر‬
‫أيضا ‪ ...‬أحبوا أعداء كم باركوا لعني كم ‪ .‬أح سنوا إلى مبغضي كم ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)122‬‬

‫وصلوا لجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪: )22 : 5‬‬
‫"من قال لخيه رقا يكون مستوجب المجمع ‪ .‬ومن قال ‪ :‬يا أحمق‬
‫يكون مستوجب نار جهنم" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪ :)33 – 29 : 23‬وما قبلها في السفر نفسه‬
‫(كانت المفاجأة) ‪:‬‬
‫ل يترك ( الم سيح ) فر صة للتند يد بخ صومه وأعدائه من اليهود‬
‫والقذف بهم في نار جهنم بعد أن يشبعهم سبّا ‪ .‬يقول ‪:‬‬
‫"و يل ل كم أي ها الكت بة والفري سيون المراءون ‪ ...‬أي ها الحيات ‪.‬‬
‫أولد الفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم ؟!" ‪.‬‬
‫من هم الذين يقصدهم المسيح في كلمه ؟ ‪،‬‬
‫س ‪َ : 117‬‬
‫وما معنى كلمه ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )23 – 21 : 7‬النصـارى – ويجـب عبادة ال‬
‫الذي في السماوات) ‪:‬‬
‫"ل يس كل من يقول يا رب يا رب يد خل ملكوت ال سماوات ‪ .‬بل‬
‫الذي يف عل إرادة أ بي الذي في ال سماوات ‪ .‬كثيرون سيقولون لي‬
‫في ذلك اليوم يا رب يا رب أل يس با سمك تنبأ نا وبا سمك أخرج نا‬
‫شياط ين وبا سمك صنعنا قوات كثيرة ‪ .‬فحينئذ أ صرح ل هم أ ني لم‬
‫أعرفكم قط ‪ ،‬اذهبوا عني يا فاعلي الثم" ‪.‬‬
‫إن المسـيح يقول بصـراحة لبـد مـن طاعـة ال الذي فـي‬
‫السـماوات وإنـه برئ مـن الذيـن عبدوه فـي الدنيـا والذيـن حققوا‬
‫معجزات وقوات كثيرة باسـمه وأخرجوا الشياطيـن باسـمه وعندمـا‬
‫(‬
‫‪)123‬‬

‫يأتون إليه في الخرة سيقول لهم (إني لم أعرفكم قط) ‪ ،‬سيقول هذا‬
‫للنصارى الذين جعلوه إلها أو ابن ال ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)124‬‬

‫الختلفات بعــــد النزول مــــن‬
‫الجبل‬
‫*************‬
‫س ‪ : 118‬كم عدد الذين قالوا للمسيح بأن أمه وإخوته‬
‫يطلبونه ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( )48 – 46 : 12‬إنه واحد) ‪:‬‬
‫"وفيما يكلم الجموع إذا أمه وإخوته قد وقفوا خارجا طالبين أن‬
‫يكلموه فقال له واحد ‪ :‬هو ذا أمك وإخوتك واقفون خارجا طالبين‬
‫أن يكلموك ‪ .‬فأجاب وقال للقائل له ‪ :‬مَـن هـي أمـي ومـن هـم‬
‫إخوتي ؟ !" ‪.‬‬
‫ولكن يقول مرقس (‪( )33 – 31 : 3‬إنهم الجمع) ‪:‬‬
‫"فجاءت حينئذ إخوته وأمه ووقفوا خارجا وأرسلوا إليه يدعونه ‪.‬‬
‫وكان الجمـع جالسـا حوله فقالوا له ‪ :‬هـو ذا أمـك وإخوتـك خارجا‬
‫يطلبونك ‪ .‬فأجابهم قائلً ‪ :‬من أمي وإخوتي ؟!" ‪.‬‬
‫س ‪ : 119‬متى تكلم المسيح بالمثال ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )3 – 2 : 13‬حدث بعد هيجان البحر متى ‪23 : 8‬‬
‫– ‪: )24‬‬
‫"والجمع كله وقف على الشاطئ ‪ ،‬فكلمهم كثيرا بأمثال" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس (‪( )2 : 4‬حدث قبل هيجان البحر مرقس ‪37 : 4‬‬
‫– ‪: )38‬‬
‫"فكان يعلّمهم كثيرا بأمثال" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)125‬‬

‫من الذي سأل يسوع عن المثال ؟‬
‫س ‪َ : 120‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )13 – 10 : 13‬التلميذ فقط) ‪:‬‬
‫"فتقدم التلميذ وقالوا ‪ :‬لماذا تكلمهم بأمثال ‪ .‬فأجاب وقال لهم ‪:‬‬
‫لنـه قـد أعطـى لكـم أن تعرفوا أسـرار ملكوت السـماوات ‪ .‬وأمـا‬
‫لولئك فلم يعطِ" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪( : )11 – 10 : 4‬الذين حوله مع التلميذ) ‪:‬‬
‫"ولما كان وحده سأله الذين حوله مع الثني عشر عن‬

‫المثل‬

‫‪. "....‬‬
‫س ‪ :121‬كم كمية زرع الزارع ؟ وهل كان الجمع واقفاً‬
‫أم جالساً؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )9 – 1 : 13‬الكمية مائة ‪ ،‬وستون ‪ ،‬وثلثون‬
‫– الجمع واقفا) ‪:‬‬
‫"في ذلك اليوم خرج يسوع من البيت وجلس عند البحر ‪ .‬فاجتمع‬
‫إليـه جموع كثيرة حتـى أنـه دخـل السـفينة وجلس ‪ .‬والجمـع كله‬
‫وقـف على الشاطـئ فكلمهـم كثيرا بأمثال قائلً ‪ :‬هـو ذا الزارع قـد‬
‫خرج ليزرع ‪ ...‬فأعطى ثمرا بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلثين"‬
‫‪.‬‬
‫لكن اختلف مرقس (‪( : )9 – 1 : 4‬الكمية ثلثون ‪ ،‬وستون ‪،‬‬
‫ومائة – الجمع جالسا) ‪:‬‬
‫"وابتدأ أيضا يعلم ع ند الب حر ‪ .‬فاجت مع إل يه ج مع كث ير ح تى أ نه‬
‫د خل ال سفينة وجلس على الب حر والج مع كله كان ع ند الب حر على‬
‫(‬
‫‪)126‬‬

‫الرض ‪ .‬فكان يعلمهم بأمثال وقال لهم في تعليمه ‪ :‬اسمعوا هو ذا‬
‫الزارع قد خرج ليزرع ‪ ...‬فأتى واحد بثلثين وآخر بستين وآخر‬
‫مائة" ‪.‬‬
‫ل كن اختلف لو قا (‪( )8 – 1 : 8‬الكم ية مائة ض عف ولم يذ كر‬
‫حال الجمع ولم يوضح المكان) ‪:‬‬
‫"كان يسير في مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت ال ومعه الثنا‬
‫عشـر ‪ ...‬فلمـا اجتمـع جمـع كثيـر ‪ ...‬قال بمثـل ‪ .‬خرج الزارع‬
‫ليزرع زرعه ‪ ...‬فلما نبت صنع ثمرا مئة ضعف" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)127‬‬

‫الختلفات فى معجزات‬
‫المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 122‬كـم عدد العميان الذيـن شفاهـم المسـيح عنـد‬
‫خروجه من مدينة أريحا ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( : )34 – 29 : 20‬اثنان ولمس أعينهما) ‪:‬‬
‫"وفيمـا هـم خارجون مـن أريحـا تبعـه جمـع كثيـر ‪ .‬وإذ أعميان‬
‫جالسان على الطريق فلما سمعا أن يسوع مجتاز صرخا قائلين ‪:‬‬
‫ارحم نا يا سيد يا ا بن داود ‪ ...‬فتح نن ي سوع ول مس أعينه ما ‪،‬‬
‫فللوقت أبصرت أعينهما فتبعاه" ‪.‬‬
‫بين ما يقول مر قس (‪( : )52 – 46 : 10‬وا حد ولم يل مس‬
‫عينيه)‪:‬‬
‫"وفيمـا هـو خارج مـن أريحـا مـع تلميذه وجمـع غفيـر كان‬
‫بارتيماوس العمـى ابـن تيماوس جالسـا على الطريـق يسـتعطي ‪.‬‬
‫فلما سمع أنه يسوع الناصري ابتدأ يصرخ ويقول ‪ :‬يا يسوع ابن‬
‫داود ارحمنـي ‪ ...‬فقال له يسـوع ‪ :‬اذهـب ‪ .‬إيمانـك قـد شفاك ‪،‬‬
‫فللوقت أبصر وتبع يسوع في الطريق" ‪.‬‬
‫ومن المعلوم من النجيل أن المسيح لم يمر بهذه البلدة إل مرة‬
‫واحدة ‪.‬‬
‫س ‪ : 123‬هل ذهب قائد المئة وقابل يسوع لكي يشفي‬
‫(‬
‫‪)128‬‬

‫غلمه ؟‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( : )13 – 5 : 8‬أن قائد المئة قا بل يسوع وطلب‬
‫منه شفاء غلمه) ‪:‬‬
‫"ول ما د خل ي سوع ك فر ناحوم جاء إل يه قائد مئة يطلب إل يه ‪،‬‬
‫ويقول ‪ :‬يـا سـيد ‪ ،‬غلمـي مطروح فـي البيـت مفلوجا متعذبا جدا‬
‫فقال له يسوع ‪ :‬أنا آتي وأشفيه ‪ .‬فأجاب قائد المئة وقال ‪ :‬يا سيد‬
‫‪ ،‬ل ست م ستحقا أن تد خل ت حت سقفي ‪ ،‬ل كن قل كل مة ف قط ف يبرأ‬
‫غل مي ‪ ...‬ثم قال ي سوع لقائد المئة ‪ :‬اذ هب وك ما آم نت لي كن لك‬
‫فبرأ غلمه في تلك الساعة" ‪.‬‬
‫لكن في لوقا (‪( : )7 – 1 : 7‬قائد المئة لم يقابل يسوع وأرسل‬
‫إليه أناسًا آخرين) ‪:‬‬
‫" ‪ ...‬د خل ك فر ناحوم وكان ع بد لقائد مئة مريضا مشرفا على‬
‫الموت ‪ ...‬فل ما سمع عن ي سوع أر سل إل يه شيوخ اليهود ي سأله‬
‫أن يأ تي ويش في عبده ‪ ...‬فذ هب ي سوع مع هم وإذ كان غ ير بع يد‬
‫عن البيت أرسل إليه قائد المئة أصدقاء يقول له ‪ :‬يا سيد ل تتعب‬
‫ل ني ل ست م ستحقا أن تد خل ت حت سقفي ‪ ...‬ل كن قل كل مة ف يبرأ‬
‫غلمي"‪.‬‬
‫س ‪ : 124‬متى حدث شفاء المجنون الخرس ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )32 : 9‬شفاء المجنون الخرس قبـل إعطاء‬
‫التلميذ قدرة إخراج الشياطين) ‪:‬‬
‫"وفي ما ه ما خارجان إذ إن سان أخرس مجنون قدموه إل يه ‪ ،‬فل ما‬
‫(‬
‫‪)129‬‬

‫أخرج الشيطان تكلم الخرس" ‪.‬‬
‫ثم في متى (‪: )2 – 1 : 10‬‬
‫"ثم دعا تلميذه الثني عشر وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة‬
‫حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض" ‪.‬‬
‫ل كن في لو قا (‪( : )1 : 9‬شفاء المجنون الخرس بعد إعطاء‬
‫التلميذ قدرة إخراج الشياطين) ‪:‬‬
‫"ودعـا تلميذه الثنـي عشـر وأعطاهـم قوة وسـلطانًا على جميـع‬
‫الشياطين وشفاء أمراض " ‪.‬‬
‫ثم في لوقا (‪: )14 : 11‬‬
‫"وكان يخرج شيطانا وكان ذلك أخرس ‪ .‬فلما أخرج الشيطان تكلم‬
‫الخرس" ‪.‬‬
‫س ‪ : 125‬كـم عدد المجانيـن الذيـن قابلوا المسـيح عنـد‬
‫كورة الجدريين (الجرجسيين) ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )28 : 8‬مجنونان) ‪:‬‬
‫"ولمـا جاء إلى العـبر إلى كورة الجرجسـيين اسـتقبله مجنونان‬
‫خارجان من القبور" ‪.‬‬
‫بينما يقول مرقس (‪( : )3 – 1 : 5‬مجنون واحد) ‪:‬‬
‫"وجاءوا إلى عبر الب حر إلى كورة الجدري ين ‪ .‬ول ما خرج من‬
‫السفينة للوقت استقبله من القبور إنسان به روح نجس" ‪.‬‬
‫من الذي جاء وسأل يسوع عن الصوم ؟‬
‫س ‪َ : 126‬‬
‫(‬
‫‪)130‬‬

‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )14 : 9‬الذي جاء وسأل تلميذ يوحنا فقط) ‪:‬‬
‫"حينئذ أتـى إليـه تلميـذ يوحنـا قائليـن ‪ :‬لماذا نصـوم نحـن‬
‫والفريسيون كثيرا وأما تلميذك فل يصومون" ‪.‬‬
‫ول كن في مر قس (‪( : )18 : 2‬الذي جاء و سأل تلم يذ يوح نا‬
‫والفريسيين) ‪:‬‬
‫"وكان تلم يذ يوح نا والفري سيين ي صومون ‪ .‬فجاءوا وقالوا له‬
‫لماذا يصوم تلميذ يوحنا والفريسيين وأما تلميذك فل يصومون"‬
‫‪.‬‬
‫من هـم الذيـن سـألهم الفريسـيون عـن الكـل‬
‫س ‪َ : 127‬ـ‬
‫يوم السبت ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )2 – 1 : 12‬سألوا يسوع) ‪:‬‬
‫"فـي ذلك الوقـت ذهـب يسـوع فـي السـبت بيـن الزروع ‪ .‬فجاع‬
‫تلميذه وابتدأوا يقطفون سنابل ويأكلون ‪ .‬فالفري سيون ل ما نظروا‬
‫قالوا له ‪ :‬هو ذا تلميذك يفعلون ما ل يحل فعله في السبت" ‪.‬‬
‫ولكن اختلف لوقا (‪( : )2 – 1 : 6‬سألوا التلميذ) ‪:‬‬
‫"وفي السبت الثانى بعد الول اجتاز بين الزروع ‪ .‬وكان تلميذه‬
‫يقطفون السـنابل ويأكلون وهـم يفركونهـا بأيديهـم ‪ .‬فقال لهـم قوم‬
‫من الفريسيين ‪ :‬لماذا تفعلون ما ل يحل فعله في السبوت" ‪.‬‬
‫س ‪ : 128‬هـل سـأل الفريسـيون يسـوع عـن شفاء‬
‫صاحب اليد اليابسة يوم السبت ؟‬

‫جـ ‪ :‬يقول متى ( ‪( : ) 13 – 2 : 12‬الفريسيون سألوا يسوع) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)131‬‬

‫"فالفري سيون ‪ ...‬ثم ان صرف من هناك وجاء إلى مجمع هم وإذ‬
‫إن سان يده ياب سة ‪ .‬ف سألوه قائل ين ‪ :‬هل ي حل البراء في ال سبوت‬
‫لكـى يشتكوا عليـه ‪ .‬فقال لهـم ‪ :‬أي إنسـان منكـم يكون له خروف‬
‫واحد فإن سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه !" ‪.‬‬
‫بينما في مرقس (‪( : )4 – 1 : 3‬يسوع سأل الفريسيين ولم‬
‫يسألوه ولم يردوا عليه) ‪:‬‬
‫"ثم دخل أيضا إلى المجمع ‪ .‬وكان هناك رجل يده يابسة ‪ .‬فصاروا‬
‫يراقبو نه هل يشف يه في ال سبت ‪ .‬ل كي يشتكوا عل يه ‪ .‬فقال للر جل‬
‫الذي له اليد اليابسة ‪ :‬قم في الوسط ‪ .‬ثم قال لهم ‪ :‬هل يحل في‬
‫السبت فعل الخير أو فعل الشر ‪ .‬تخليص نفس أو قتل ؟ ‪ .‬فسكتوا"‬
‫‪.‬‬
‫س ‪ : 129‬متى حدثت أحداث السفينة وهياح‬
‫المواج ؟‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ( ‪( : ) 39 – 2 : 4‬حدث ذلك بعد ذكر المثال) ‪:‬‬
‫"فكان يعلّم هم كثيرا بأمثال وقال ل هم في تعلي مه ‪ :‬ا سمعوا هو ذا‬
‫الزارع ‪ ...‬وقال لهـم فـي ذلك اليوم لمـا كان المسـاء ‪ :‬لنجتـز إلى‬
‫ال عبر ‪ .‬ف صرفوا الج مع وأخذوه ك ما كان في ال سفينة ‪ .‬وكا نت م عه‬
‫أيضا سـفن أخرى صـغيرة ‪ .‬فحدث نوء ريـح عظيـم فكانـت المواج‬

‫تضرب إلى السفينة حتى صارت تمتلئ" ‪.‬‬
‫لكن في متى (‪( : )24 ، 23 : 8‬حدث ذلك قبل ذكر المثال) ‪:‬‬
‫"ولما دخل السفينة تبعه تلميذه وإذا اضطراب عظيم قد حدث في‬
‫البحر حتى غطت المواج السفينة" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)132‬‬

‫وفي متى (‪: )3 – 1 : 13‬‬
‫"خرج يسوع من الب يت وجلس ع ند البحر ‪ ...‬والجمع كله و قف‬
‫على الشاطئ فكلمهم كثيرا بأمثال" ‪.‬‬
‫س ‪ : 130‬ماذا قال التلميذ للمسيح عند هيجان‬
‫البحر ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪ : )25 : 8‬قالوا‪" :‬يا سيد ‪ ،‬نجنا فإننا نهلك" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪ :)38 : 4‬قالوا‪" :‬يا معلم ‪ ،‬أما يهمك أننا نهلك" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪ : )24 : 8‬قالوا ‪" :‬يا معلم ‪ ،‬يا معلم ‪ ،‬إننا نهلك"‬
‫‪.‬‬
‫س ‪ : 131‬كم عدد الذين أبرأهم المسيح من‬
‫البكم والصم عند بحر الجليل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )35 – 31 : 7‬واحد فقط) ‪:‬‬
‫"وجاء إلى ب حر الجل يل ‪ ...‬وجاءوا إل يه بأ صم أع قد وطلبوا إل يه أن‬
‫ي ضع يده عل يه فأخذه من ب ين الجمع على ناح ية وو ضع أصابعه في‬
‫أذن يه وت فل ول مس ل سانه ‪ ...‬وللو قت انفت حت أذناه وان حل رباط ل سانه‬
‫وتكلم مستقيما" ‪.‬‬
‫لكن في متى (‪( : )30 ، 29 : 15‬جمع من الخرس) ‪:‬‬

‫"ثم انتقل يسوع من هناك وجاء إلى جانب ب حر الجليل وصعد‬

‫إلى‬

‫الجبـل وجلس هناك ‪ .‬فجاء إليـه جموع كثيرة معهـم عرج وعمـي‬
‫وخرس وشُـل وآخرون كثيرون وطرحوهـم عنـد قدمـي يسـوع‬
‫فشفاهم"‬

‫(‬
‫‪)133‬‬

‫من الذي أبلغ يسوع عن حالة ابنة‬
‫س ‪َ : 132‬‬
‫رئيس المجمع ؟‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( : )49 : 8‬الذي جاء وقال واحد) ‪:‬‬
‫"وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلً له ‪ :‬قد‬
‫ماتت ابنتك ل تتعب المعلم ! ‪ .‬فسمع يسوع وأجابه قائلً ‪ :‬ل تخف‬
‫آمِن فقط فهي تُشفَى" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪( : )35 : 5‬الذي جاء وقال جمع) ‪:‬‬
‫"وبين ما هو يتكلم جاءوا من دار رئ يس المج مع قائل ين ‪ :‬ابن تك‬
‫ما تت لماذا تت عب المعلم ب عد ؟ ‪ .‬ف سمع ي سوع لوق ته الكل مة ال تى‬
‫قيلت فقال لرئيس المجمع ‪ :‬ل تخف آمن فقط" ‪.‬‬
‫س ‪ : 133‬هــل كانــت ابنــة الرئيــس نائمــة أم‬
‫ميتة ؟ وإذا كانت نائمة فما وجه المعجزة‬
‫؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )18 : 9‬البنة ماتت) ‪:‬‬
‫"وفي ما هو يكلم هم بهذا إذا رئ يس قد جاء ف سجد له قائلً إبن تى‬
‫الن ماتت لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا "‬
‫ولكن في متى (‪( : )24 : 9‬البنة نائمة) ‪:‬‬
‫"ولما جاء يسوع إلى بيت الرئيس ‪ ...‬قال لهم ‪ :‬تنحوا ‪ .‬فإن الصبية‬
‫لم ت مت لكن ها نائ مة فضحكوا عل يه فل ما أخرج الج مع د خل وأم سك‬
‫بيد ها ‪ .‬فقا مت ال صبية فخرج ذلك ال خبر إلى تلك الرض كل ها" ف ما‬
‫وجه المعجزة في قيام شخص نائم ؟!‬
‫س ‪ : 134‬ماذا قال الرئيس للمسيح عن ابنته ؟‬
‫‪ :‬قال ‪" :‬ابنتي الن ماتت" ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪)18 : 9‬‬
‫(‬
‫‪)134‬‬

‫بينمـا فـي مرقـس (‪ :)23 : 5‬قال ‪" :‬ابنتـي الصـغيرة على آخـر‬
‫نسمة"‪.‬‬
‫س ‪ :135‬مـا هـي الختلفات فـي قصـة الخمسـة‬
‫أرغفة والسمكتين؟‬
‫جـ ‪ :‬ذكرها متى (‪: ) 21 – 15 : 14‬‬
‫"ولمـا صـار المسـاء تقدم إليـه تلميذه قائليـن ‪ :‬الموضـع خلء‬
‫والوقـت قـد مضـى ‪ .‬اصـرف الجموع لكـي يمضوا إلى القرى‬
‫ويبتاعوا ل هم طعاما ‪ .‬فقال ل هم ي سوع ‪ :‬ل حا جة ل هم أن يمضوا‬
‫أعطو هم أن تم ليأكلوا ‪ .‬فقالوا له ‪ :‬ل يس عند نا ها ه نا إل خم سة‬
‫أرغفـة وسـمكتان ‪ .‬فقال ‪ :‬ائتونـي بهـا إلى هنـا ‪ ...‬فأكـل الجميـع‬
‫وشبعوا ‪ .‬ثم رفعوا ما ف ضل من الك سر اثن تي عشرة ق فة مملوءة‬
‫والكلون كانوا خمسة آلف رجل ماعدا النساء والولد"‬
‫وذكرها مرقس في (‪: )44 – 35 : 6‬‬
‫"وب عد ساعات كثيرة تقدم إل يه تلميذه قائل ين ‪ :‬المو ضع خلء‬
‫والوقت مضى ‪ .‬اصرفهم لكي يمضوا إلى الضياع والقرى حوالينا‬
‫ويبتاعوا لهم خبزًا لن ليس عندهم ما يأكلون ‪ .‬فأجاب وقال لهم ‪:‬‬
‫أعطو هم أن تم ليأكلوا ‪ .‬فقالوا له أنم ضي ونبتاع خبزا بمئ تي دينار‬
‫ونعطيهـم ليأكلوا ؟ ‪ .‬فقال لهـم ‪ :‬كـم رغيفًـا عندكـم ‪ .‬اذهبوا‬
‫وانظروا‪ .‬ولمـا علموا قالوا ‪ :‬خمسـة وسـمكتان ‪ ...‬فأكـل الجميـع‬
‫وشبعوا ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك‬
‫‪ .‬وكان الذين أكلوا من الرغفة نحو خمسة آلف رجل" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)135‬‬

‫وذكرها لوقا (‪: )17 – 12 : 9‬‬
‫"فابتدأ النهار يم يل فتقدم الث نا ع شر وقالوا له ‪ :‬ا صرف الج مع‬
‫ليذهبوا إلى القرى والضياع ‪ ...‬فقال لهم ‪ :‬أعطوهم أنتم ليأكلوا ‪.‬‬
‫فقالوا ‪ :‬ل يس عند نا أك ثر من خم سة أرغ فة و سمكتين ‪ ...‬لن هم‬
‫كانوا نحو خمسة آلف رجل ‪ ...‬فأكلوا وشبعوا جميعا ‪ .‬ثم رفع ما‬
‫فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 136‬متى كان الوقت ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى ‪ :‬في الم ساء ‪ ،‬و في مر قس ‪ :‬بعد ساعات كثيرة ‪،‬‬
‫وفي مرقس ‪ :‬بداية ميل النهار ‪.‬‬
‫س ‪ : 137‬كم عدد الكلين ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى العدد خمسة آلف رجل ماعدا النساء والولد ‪.‬‬
‫و في مر قس العدد خم سة آلف ر جل ‪ ،‬و في لو قا العدد خم سة‬
‫آلف رجل ‪.‬‬
‫س ‪ : 138‬ما هو نوع الطعام الباقي ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬من الكسر بملء اثنتي عشرة قفة ‪ ،‬وفي مرقس ‪:‬‬
‫الطعام الباقـي كسـر وسـمك اثنتـي عشرة قفـة ‪ ،‬وفـي لوقـا ‪:‬‬
‫الطعام الباقى كسر اثنتي عشرة قفة ‪.‬‬
‫س ‪ : 139‬هل سأل يسوع تلميذه عن عدد الرغفة ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬لم يسأل يسوع تلميذه ‪ ،‬وفي مرقس ‪ :‬سأل يسوع‬
‫تلميذه ‪ ،‬وفي لوقا ‪ :‬لم يسأل يسوع تلميذه ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)136‬‬

‫س ‪ : 140‬هل سأل التلميذ يسوع عن شراء‬
‫خبز ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬لم يسألوا ‪ ،‬وفي مرقس ‪ :‬سألوا ‪ ،‬وفي لوقا ‪ :‬لم‬
‫يسألوا ‪.‬‬
‫س ‪ : 141‬متــى كانــت معجزة صــيد الســمك مــع‬
‫بطرس ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي لوقـا (‪( : )6 – 4 : 5‬فـي الجليـل قبـل صـلب المسـيح‬
‫المزعوم بكثير ‪ .‬لوقا (‪. )31 : 4‬‬
‫"قال ل سمعان (بطرس) ‪ :‬ابعد إلى الع مق وألقوا شباككم للصيد ‪.‬‬
‫فأجاب سمعان وقال له ‪ :‬يا معلم قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئا‬
‫ولكـن على كلمتـك ألقـي الشبكـة ‪ .‬ولمـا فعلوا ذلك أمسـكوا سـمكا‬
‫كثيرا جدا ف صارت شبكت هم تتخرق ‪ .‬فأشاروا إلى شركائ هم الذ ين‬
‫في ال سفينة الخرى أن يأتوا وي ساعدوهم فأتوا وملوا ال سفينتين‬
‫حتى أخذتا في الغرق" ‪.‬‬
‫ولكـن اختلف يوحنـا (‪( : )6 – 3 : 21‬حدثـت المعجزة بعـد‬
‫الصلب المزعوم للمسيح) ‪:‬‬
‫"قال لهـم سـمعان بطرس ‪ :‬أنـا أذهـب لتصـيد قالوا له ‪ :‬نذهـب نحـن‬
‫أيضا ‪ ...‬ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ ولكن التلميذ لم‬
‫يكونوا يعلمون أنـه يسـوع ‪ ...‬فقال لهـم ‪ :‬ألقوا الشبكـة إلى جانـب‬
‫السـفينة اليمـن فتجدوا ‪ .‬فألقوا ولم يعودوا يقدرون أن يجذبوهـا‬
‫من كثرة السمك" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)137‬‬

‫س ‪ : 142‬ماذا حدث في قصة شفاء يسوع‬
‫للمريض المفلوج ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )7 ، 6 ، 2 : 9‬كان للمريـض جمـع سـاعدوه‬
‫وقدموه للشفاء ولم يتحدث مع يسوع) ‪:‬‬
‫"وإذا مفلوج يقدمو نه إل يه مطروحا على فراش ‪ ...‬حينئذ قال‬
‫للمفلوج ‪ :‬قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك فقام ومضى إلى بيته"‬
‫‪.‬‬
‫لكن فى يوحنا (‪( : )9 – 5 : 5‬ليس للمريض إنسان يساعده‬
‫ورأه يسوع واقترح شفاءه وتحدث مع يسوع) ‪:‬‬
‫"وكان هناك إنسان به مرض ‪ ...‬هذا رآه يسوع مضطجعا وعلم‬
‫أن له زمانا كثيرا فقال له ‪ :‬أتريـد أن تبرأ ؟ أجابـه المريـض ‪ :‬يـا‬
‫سيد ليس لي إنسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء ‪ .‬بل بينما‬
‫أنـا آتـي ينزل قدامـي آخـر ‪ .‬قال له يسـوع ‪ :‬قـم ‪ ،‬احمـل سـريرك‬
‫وامشِ ‪ .‬فحالً برئ النسان وحمل سريره ومشى" ‪.‬‬
‫س ‪ : 143‬هل علم يسوع بالمرأة النازفة التى‬
‫لمست ثوبه ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( )22 – 20 : 9‬التفت يسوع وأبصرها توا) ‪:‬‬
‫"وإذا امرأة نازفة دم م نذ اثن تي عشرة سنة قد جاءت من ورائه‬
‫وم ست هدب ثو به‪ .‬لن ها قالت في نف سها ‪ :‬إن م سست ثو به ف قط‬
‫شُف يت ‪ .‬فالت فت ي سوع وأب صرها فقال ‪ :‬ث قى يا اب نة إيما نك قد‬
‫شفاك من تلك الساعة"‬
‫ول كن في مر قس (‪( : )34 – 25 : 5‬لم يعرف ها ي سوع و ظل‬
‫(‬
‫‪)138‬‬

‫يلتفت حوله ويسأل ليعرف من لمسه) ‪:‬‬
‫"وامرأة بنزف دم ‪ ...‬وم ست ثو به ‪ .‬فللو قت الت فت ي سوع ب ين‬
‫الجم يع ‪ ...‬وقال من ل مس ثيا بي ؟ ‪ ،‬فقال له تلميذه ‪ :‬أ نت تن ظر‬
‫الج مع يزح مك وتقول مَن لم سني ‪ .‬وكان ين ظر حوله ليرى ال تى‬
‫فعلت هذا وأمـا المرأة فجاءت وهـى خائفـة ومرتعدة عالمـة بمـا‬
‫حصل لها فخرت وقالت له الحق كله" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪( : )48 : 43 : 8‬لم يعرفها ولم يلتفت حوله ) ‪.‬‬
‫"وامرأة بنزف دم ‪ ...‬ولمست هدب ثوبه ‪ ،‬ففي الحال وقف نزف‬
‫دمهـا ‪ .‬فقال يسـوع ‪ :‬مَن الذي لمسـني ‪ .‬وإذ كان الجمـع ينكرون‬
‫‪ ....‬فقال ي سوع ‪ :‬قد لم سني وا حد ‪ ...‬فل ما رأت المرأة أن ها لم‬
‫تختفِ جاءت مرتعدة وخرت له" ‪.‬‬
‫س ‪ : 144‬هل المعجزات دليل صدق ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬يعت قد النصارى أن دللة صـدق المسيح هي المعجـزات ولكن‬
‫المسيح يختلف معهم فى متى (‪: )24 : 24‬‬
‫"لنـه سـيقوم مسـحاء كذبـة وأنـبياء كذبـة ويعطون آيات عظيمـة‬
‫وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا" ‪.‬‬
‫وهكذا فالمعجزات ليست دالة على تميّز وصدق نبي من النبياء إل‬
‫إذا ثبت صدقها ؛ لن الكذبة يمكن أن يأتوا بما يوهم الناس أنها معجزات‬
‫‪ .‬وكان يوحنههها المعمدان ‪ -‬باعتراف المسهههيح ‪ -‬أعظهههم أنهههبياء‬
‫‪.‬‬

‫بني إسرائيل ولكنه لم تجرِ على يديه أي معجزة ‪.‬‬

‫فى متى (‪ : )11 : 11‬يقول المسيح ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)139‬‬

‫"ال حق أقول ل كم ‪ :‬لم ي قم ب ين المولود ين من الن ساء أع ظم من‬
‫يوحنا المعمدان" ‪.‬‬
‫س ‪ : 145‬هل إحياء الموتى تجعل الناس آلهة ؟‬
‫جــ ‪ :‬يعتقـد النصـارى أن المسـيح إله ؛ لنـه أحيـا الموتـى تبعا‬
‫للنجيـل‪ ،‬فوفقا لهذا المعيار وجـب عليهـم أن يجعلوا التيـة‬
‫أسماؤهم آلهة ‪:‬‬
‫‪ – 1‬موسى أعظم من المسيح ؛ لن موسى وهب الحياة لعصا ؛‬
‫لنهـا جماد وحوّلهـا مـن مملكـة الجماد إلى مملكـة الحيوان‬
‫بإحالتها حية تسعى ‪ ،‬وذلك في الخروج (‪: )10 : 7‬‬
‫"إذا كلمكما فرعون قائلً ‪ :‬هاتياعجيبة تقول لهارون ‪ :‬خذ عصاك‬
‫واطرحْ ها أمام فرعون فت صير ثعبانا ‪ ،‬فد خل مو سى وهارون إلى‬
‫فرعون وفعلً هكذا كما أمر الرب" ‪.‬‬
‫‪ – 2‬كان ألي شع أع ظم من الم سيح ؛ لن عظا مه البال ية ردت‬
‫الحياة لرجـل ميـت بمجرد أن لمسـت جسـده كمـا جاء بسـفر‬
‫الملوك الثاني (‪: )21 : 13‬‬
‫"وفيما كانوا يدفنون رجلً إذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في‬
‫قـبر أليشـع ‪ ،‬فلمـا نزل الرجـل ومـس عظام أليشـع عاش وقام على‬
‫رجليه"‬
‫وأحيا إليشع صبيّا ميتًا بسفر الملوك الثاني (‪: )37 – 32 : 4‬‬

‫"ود خل ألي شع الب يت وإذا بال صبي م يت ومضط جع على سريره ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)140‬‬

‫فدخـل وأغلق الباب على نفسـيهما ‪ ...‬فسـخن جسـد الولد ‪...‬‬
‫فعطس الصبى سبع مرات ثم فتح الصبي عينيه" ‪.‬‬
‫‪ – 3‬إيل يا أح يا ا بن المرأة صاحبة الب يت في سفر الملوك الول‬
‫(‪: )17 :17‬‬
‫"ب عد هذه المور مرض ا بن المرأة صاحبة الب يت واش تد مر ضه‬
‫تبقـ فيـه نسـمة ‪ .‬فقالت ليليـا‪ :‬مـا لى ولك يـا رجـل‬
‫جدا حتـى لم َ‬
‫ال !‪ ،‬هـل جئت إليّ لتذكيـر إثمـي وإماتـة ابنـي ؟! ‪ ،‬فقال لهـا ‪:‬‬
‫أعطي ني اب نك ‪ ...‬وقال ‪ :‬يا رب إل هي لتُر جع ن فس هذا الولد إلى‬
‫جوفه ‪ ...‬فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش" ‪.‬‬
‫‪ – 4‬حزقيال أحيـا جيشا كاملً ‪ ،‬ففـي سـفر حزقيال‬
‫(‪: )10 – 1 : 37‬‬
‫" ‪ ...‬فقال لي ‪ :‬ابن آدم أتحيا هذه العظام ؟ ‪ .‬فقلت ‪ :‬يا سيد الرب‬
‫أنت تعلم ‪ .‬فقال لي‪ :‬تنبأ على هذه العظام وقل لها ‪ ...‬فتنبأت كما‬
‫أمرت ‪ ...‬فتقاربـت العظام ‪ ،‬كـل عظـم إلى عظمـه ‪ ،‬ونظرت وإذا‬
‫بالعصب واللحم كساها ‪ ،‬وبسط الجلد عليها ‪ ...‬فدخل فيهم الروح‬
‫فحيوا وقاموا على أقدامهم جيش عظيم جدا جدا" ‪.‬‬
‫فإذا قيـل إنـه دعـا ال ليحيوا ‪ ،‬فنقول إن المسـيح دعـا ال أن‬
‫يحيي العازر في يوحنا (‪: )41 : 11‬‬
‫"ورفع يسوع عينيه إلى فوق وقال ‪ :‬أيها الب ‪. " ...‬‬

‫(‬
‫‪)141‬‬

‫س ‪ : 146‬لماذا لم تجعلوا ملكـى صـادق ملك‬
‫ها على الرغم من توفر صفات‬
‫ساليم إل ً‬
‫الله فيه أكثر من المسيح ؟!‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس إلى العبرانيين (‪: )4 – 1 : 7‬‬
‫"لن مل كى صادق هذا ملك ساليم كا هن ال العلي الذي ا ستقبل‬
‫إبراه يم راجعا من ك سرة الملوك وبار كه ‪ .‬الذي ق سم له إبراه يم‬
‫عشرا من كل ش يء ‪ .‬المتر جم أولً ملك البر ثم أيضا ملك ساليم‬
‫أى ملك ال سلم ‪ ،‬بل أب ‪ ،‬بل أم ‪ ،‬بل ن سب ‪ .‬ل بداءة أيام له ول‬
‫نهاية حياة ‪ ،‬بل هو مشبه بابن ال هذا يبقى كاهنًا إلى البد"‬
‫مـا هذا الكلم الذى يقال على ملكـى صـادق ؟ انـه ل ينطبـق إل على‬
‫ال وحده ‪ ،‬ف هو الذى ل يس له بدا ية و ل نها ية ول أب له ول أم و‬
‫الذى يعيش إلى البد ‪.‬‬
‫س ‪ : 147‬لماذا يتـم تأليـه المسـيح بسـبب المعجزات على‬
‫الرغم من قيام غيره بمثلها ؟‬

‫جـ ‪ –1 :‬من معجزاته إشباع الجوعى ‪:‬‬
‫ فن جد أن مو سى ج عل ب ني إ سرائيل يأكلون ال من وال سلوى‬‫أربعين سنة في الخروج (‪: )31 – 4 : 16‬‬
‫"فقال الرب لموسى ‪ :‬ها أنا أمطر لكم خبزا من السماء ‪ ...‬وأكل‬
‫بنو إسرائيل المن أربعين سنة" ‪.‬‬
‫ إيليا في الملوك الول ( ‪ : )16 – 8 : 17‬جعل كواز الدقيق‬‫والزيـت ل ينقـص على الرغـم مـن أخـذ المرأة الفقيرة منـه‬
‫(‬
‫‪)142‬‬

‫كثيرا وكان إيليا في ضيافتها‪.‬‬
‫ أليشع في الملوك الثانى ( ‪ : )7 – 1 : 4‬جعل دهنة الزيت‬‫بالناء تمل أواني الجيران الكثيرة ‪.‬‬
‫‪ –2‬وألي شع في الملوك الثا ني ( ‪ : )14 – 8 : 5‬قام بتطه ير‬
‫وشفاء البرص (وكانت هذه من معجزات المسيح)‬
‫‪ – 3‬أقام المسيح ثلثة أموات فقط ‪:‬‬
‫ ف قد أقام ها إيل يا في سفر الملوك الول (‪ : )17 : 17‬ا بن‬‫المرأة ‪.‬‬
‫ وألي شع أقام ها في الملوك الثا ني (‪ : )37 – 32 : 4‬أح يا‬‫صبيّا ‪.‬‬
‫ وحزقيال في سفره (‪ : )10 – 1 : 37‬أح يا جيشا كاملً‬‫بمفرده ‪.‬‬
‫ بطرس في أعمال الر سل (‪ : )42 – 36 : 9‬أح يا طابي ثا‬‫(غزالة) ‪.‬‬
‫‪ -4‬الولدة من غير أب ‪:‬‬
‫ ف قد وُلدت حواء من غ ير أم ‪ ،‬وآدم من غ ير أب ول أم ‪،‬‬‫وملكى صادق ليس له أب ول أم ول بداية له ول نهاية ‪.‬‬
‫‪ – 5‬الصعود إلى السماء حيّا ‪:‬‬
‫فقد صعد إيليا إلى السماء حيّا في الملوك الثاني (‪. )11 : 2‬‬

‫س ‪ : 148‬هل عمل أحد مثل عمل المسيح ؟‬
‫جــ‪ :‬أكـد يسـوع بأن أعماله ومعجزاتـه لم يعمـل مثلهـا أحـد غيره‬
‫وذلك‪:‬‬
‫(‬
‫‪)143‬‬

‫في يوحنا (‪: )24 : 15‬‬
‫"لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالً لم يعملها أحد غيري لم تكن لهم‬
‫خطية" ‪.‬‬
‫فهـل مـا قام بـه غيره مـن معجزات وآيات أكثـر منـه غيـر‬
‫صحيحة؟‬
‫س ‪ : 149‬هل المسيح لم يحى الموتى بإذن‬
‫الله ؟‬
‫جـ ‪ :‬من المعروف أن المسيح أحيا ثلثة وهم ‪:‬‬
‫‪( – 1‬في متى ‪ 25 – 24 : 9‬ابنة الرئيس) ‪.‬‬
‫‪( – 2‬وفي لوقا ‪ 15 – 12 : 7‬ابن وحيد أمه الرمل) ‪.‬‬
‫‪( – 3‬في يوحنا ‪ 44 – 14 : 11‬ألعازر) ‪.‬‬
‫ومع هذا ينفي بولس ويوحنا اللهوتي إحياء المسيح للموتى ‪:‬‬
‫في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس (‪: )20 : 15‬‬
‫"قد قام المسيح من الموات وصار باكورة الراقدين" ‪.‬‬
‫وفي رسالة بولس إلى كولوسي (‪: )18 : 1‬‬
‫"هو البداءة بكر من الموات لكي يكون هو متقدمًا في كل شيء"‬
‫ويؤكد هذا يوحنا اللهوتي (‪: )5 : 1‬‬
‫"ومن يسوع المسيح الشاهد المين البكر من الموات" ‪.‬‬
‫وبهذا الن في من بولس ويوح نا اللهو تي تكون معجزة الم سيح‬
‫بإحياء الموتى ل أساس لها ولم تصدر مطلقا من المسيح !!! ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)144‬‬

‫س ‪ : 150‬متى حدث التجلي ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : )3 – 1 : 17( ، )21 – 19 : 8‬حدث التجلى‬
‫ب عد الحدث ين التي ين وب عد ستة أيام من نبوءة رؤيت هم له في‬
‫ملكوته قبل موتهم) ‪:‬‬
‫‪ – 1‬اتباع الكاتب ليسوع ‪" :‬فتقدم كاتب وقال ‪ :‬يا معلم أتبعك‬
‫أينما تمضى" متى (‪. )19 : 8‬‬
‫‪ – 2‬استئذان آخر منه ‪" :‬وقال له آخر من تلميذه ‪ :‬يا سيد‬
‫ائذن لي أن أمضي أولً" متى (‪. ) 21 : 8‬‬
‫وفي متى (‪: )3 – 1 : 17‬‬
‫"وب عد ستة أيام أ خذ ي سوع بطرس ويعقوب ويوح نا أخاه و صعد‬
‫ب هم إلى ج بل عالٍ منفرد ين ‪ .‬وتغيرت هيئ ته قدام هم وأضاء وج هه‬
‫كالش مس و صارت ثيا به بيضاء كالنور وإذا مو سى وإيل يا قد ظهرا‬
‫لهم يتكلمان" ‪.‬‬
‫ولكن لوقا (‪ : )30 – 28 : 9‬يقول ‪:‬‬
‫(جعل التجلي قبل الحدثين التاليين ‪ ،‬وبعد ثمانية أيام من نبوءة‬
‫رؤيتهم له في ملكوته قبل موتهم) ‪.‬‬
‫"وب عد هذا الكلم بن حو ثمان ية أيام أ خذ بطرس ويوح نا ويعقوب‬
‫وصـعد إلى جبـل ليصـلي ‪ .‬وفيمـا هـو يصـلي صـارت هيئة وجهـه‬
‫متغيرة ولباسـه مـبيضا لمعًـا ‪.‬وإذا رجلن يتكلمان معـه وهمـا‬
‫موسى وإيليا" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)145‬‬

‫أما الحدثان فهما ‪:‬‬
‫‪ –1‬ا ستئذان الكا تب من ي سوع ‪" :‬وفي ما هم سائرون في الطر يق‬
‫قال له واحد ‪ :‬يا سيد أتبعك أينما تمضي" في لوقا (‪. )57 : 9‬‬
‫‪ –2‬استئذان آخر منه في لوقا ( ‪" : )59 : 9‬فقال لخر ‪ :‬اتبعني ‪.‬‬
‫فقال ‪ :‬يا سيد ائذن لي أن أمضي أولً وأدفن أبي" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)146‬‬

‫اختلفات ِذهاب المسيح للهيكل‬
‫*************‬
‫حمار‬
‫س ‪ : 151‬ما الذي قاله يسوع بشأن إحضار أنثى ال ِ‬
‫؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )2 – 1 : 21‬قال لهما حل التان والجحش وأتيا‬
‫بهما) ‪.‬‬
‫"ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون‬
‫حينئذ أرسـل يسـوع تلميذيـن قائلً لهمـا ‪ :‬اذهبـا إلى القريـة التـى‬
‫أمامكمـا ‪ ،‬فللوقـت تجدان أَتانا مربوطـة وجحش ًا معهـا فحلهمـا‬
‫وأتيانى بهما"‪.‬‬
‫ولكن في لو قا ( ‪( : ) 31 – 29 : 19‬قال له ما حل الجحش‬
‫وأتيا به) ‪:‬‬
‫"وإذ قرب مـن بيـت فاجـي وبيـت عنيـا عنـد الجبـل الذي يُدعـى جبـل‬
‫الزيتون أرسـل اثنيـن مـن تلميذه ‪ .‬قائلً ‪ :‬اذهبـا إلى القريـة التـى‬
‫أمامكما وحين تدخلنها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من‬
‫الناس قط فحله وأتيا به" ‪.‬‬
‫س ‪ : 152‬مــا الذي ركبــه يســوع وهــو متوجــه إلى‬
‫أورشليم ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ( ‪( : ) 7 : 11‬ركب الجحش) ‪:‬‬
‫"فأتيا بالجحش إلى يسوع وألقيا عليه ثيابهما فجلس عليه" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪( : ) 7 : 21‬ركب التان والجحش معا) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)147‬‬

‫"وأتيا بالتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما" ‪.‬‬
‫من الذي طلب مـن يسـوع أن يجلس‬
‫س ‪َ : 153‬ـ‬
‫ابنا زبدي معه في الخرة ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 21 – 20 : 20‬التي طلبت أم ابني زبدي) ‪.‬‬
‫"حينئذ تقدمت إليه أم ابني زبدي مع ابنيها وسجدت وطلبت منه‬
‫شيئا فقال لها ‪ :‬ماذا تريدين ؟ قالت له ‪ :‬قل أن يجلس ابناي هذان‬
‫‪ ،‬واحد عن يمينك والخر عن اليسار في ملكوتك" ‪.‬‬
‫ل كن في مر قس (‪( : ) 37 – 35 : 10‬اللذان طل با ه ما اب نا‬
‫زبدي) ‪:‬‬
‫"وتقدم إل يه يعقوب ويوح نا اب نا زبدي قائل ين ‪ :‬يا معلم نر يد أن‬
‫تفعل لنا كل ما طلبنا فقال لهما ‪ :‬ماذا تريدان أن أفعل لكما ؟ فقال‬
‫له ‪ :‬أعط نا أن نجلس ‪ ،‬وا حد عن يمي نك وال خر عن ي سارك في‬
‫مجدك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 154‬مـا هـي الختلفات فـي قصـة تطهيـر‬
‫الهيكل وشجرة التين ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬القصـة فـي متـى ( ‪( : ) 20 – 12 : 21‬تطهيـر الهيكـل قبـل‬
‫المرور على شجرة التين والحادثتان في يومين ‪: ) ...‬‬
‫"ود خل ي سوع إلى هي كل ال وأخرج جم يع الذ ين كانوا يبيعون‬
‫ويشترون في الهيكل ‪ ...‬ثم تركهم وخرج خارج المدي نة إلى ب يت‬
‫عنيـا وبات هناك ‪ .‬وفـي الصـبح إذ كان راجعا إلى المدينـة جاع ‪.‬‬
‫فن ظر شجرة ت ين على الطر يق وجاء إلي ها فلم ي جد في ها شيئا إل‬
‫(‬
‫‪)148‬‬

‫ورقا فقط ‪ .‬فقال لها ‪ :‬ل يكن منك ثمر بعد إلى البد فيبست التينة‬
‫في الحال" ‪.‬‬
‫ولكن اختلف مرقس (‪( : ) 20 – 11 : 11‬حادثة شجرة التين قبل‬
‫تطهير الهيكل وفي نفس اليوم) ‪:‬‬
‫"لما خرجوا من بيت عنيا جاع ‪ .‬فنظر شجرة التين من بعيد عليها‬
‫ورق وجاء لعله يجـد فيهـا شيئا فلمـا جاء إليهـا لم يجـد شيئا إل‬
‫ورقًا ؛ لنه لم يكن وقت التين ‪ .‬فأجاب يسوع وقال لها ‪ :‬ل يأكل‬
‫أ حد م نك ثمرا بعدُ إلى ال بد وكان تلميذه ي سمعون ‪ .‬وجاءوا إلى‬
‫أورشل يم ول ما د خل ي سوع الهي كل ابتدأ يُخرج الذ ين كانوا يبيعون‬
‫ويشترون في الهي كل وقلب موائد ال صيارفة وكرا سي باعة الحمام‬
‫‪ ...‬ول ما صار الم ساء خرج إلى خارج المدي نة و في ال صباح ‪...‬‬
‫رأوا التينة قد يبست من الصول" ‪.‬‬
‫يلحظ ‪ – 1 :‬في م تى ‪ :‬يب حث ي سوع عن ث مر شجر الت ين ويلعنها‬
‫فيب ست الشجرة في ن فس اليوم و في الحال ‪ ،‬ل كن في‬
‫مرقس ‪ :‬لعن الشجرة في يوم ويبست في يوم ثانٍ ‪.‬‬
‫‪ – 2‬لماذا بحث يسوع عن التين في غير وقته ؟ وما ذنب‬
‫التي نة إذا كان ي سوع جائعًا في غ ير وقت ها ولعن ها ؟‬
‫ولماذا لم يعلم يسـوع بوجود ثمـر بشجرة التيـن وهـم‬
‫يزعمون أنه إله ؟! ‪.‬‬
‫س ‪ : 155‬متــى تربـص الكتبـة ورؤســاء الكهنـة بيسـوع‬
‫ليقتلوه ؟‬
‫(‬
‫‪)149‬‬

‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 18 –15 : 11‬أثناء وجوده في الهيكل) ‪:‬‬
‫"ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يُخرج الذين كانوا يبيعون‬
‫‪ ...‬و سمع الكت به ورؤ ساء الكه نة فطلبوا ك يف يهلكو نه‬
‫لنهم خافوه إذ بُهت الجمع كله من تعليمه" ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا (‪( : ) 53 – 47 : 11‬قبل الذهاب إلى الهيكل ‪،‬‬
‫وبعد إحيائه العازر ‪ :‬يوحنا ‪: )44 : 11‬‬
‫"فج مع رؤ ساء الكه نة والفري سيون مجمعا وقالوا ‪ :‬ماذا ن صنع‬
‫فإن هذا النسـان يعمـل آيات كثيرة ‪ ...‬فمـن ذلك اليوم تشاوروا‬
‫ليقتلوه"‪.‬‬
‫س ‪ : 156‬متـــــــى ولماذا قرر اليهود قتـــــــل‬
‫المسيح ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬يوح نا (‪( : ) 18 – 15 : 5‬القرار بعد ما أبرأ الم سيح إن سانًا‬
‫يوم السبت) ‪:‬‬
‫"فمضى النسان وأخبر اليهود أن يسوع هو الذى أبرأه ‪ .‬ولهذا‬
‫كان اليهود يطردون يسوع ويطلبون أن يقتلوه لنه عمل هذا في‬
‫سبت ‪ ...‬بل قال أيضا إن ال أبوه معادلً نفسه بال" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا ( ‪: ) 1 : 7‬‬
‫"وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل ؛ لنه لم يرد أن يتردد في‬
‫اليهودية لن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه" ‪.‬‬
‫لكن يوحنا ( ‪( : ) 54 – 53 ( ، ) 44 – 43 : 11‬القرار بعد‬
‫إحياء المسيح لعازر) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)150‬‬

‫"ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا فخرج الميت‬
‫‪ ...‬فقال ل هم ي سوع ‪ :‬حلوه ودعوه يذ هب ‪ ...‬ف من ذلك اليوم‬
‫تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع أيضا يمشي بين اليهود علنية" ‪.‬‬
‫س ‪ : 157‬كيـف كان حال يسـوع عندمـا أقبـل‬
‫عليه رؤساء الكهنة لمناقشته ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس ( ‪( : ) 27 : 11‬كان يم شي في الهي كل ولم يذ كر‬
‫التعليم) ‪:‬‬
‫"وجاءوا أيضا إلى أورشليم وفيما هو يمشي في الهيكل أقبل إليه‬
‫الكهنة والكتبة والشيوخ" ‪.‬‬
‫بين ما في م تى (‪( : ) 23 : 21‬كان واقفا أو جال سا يعلّم في‬
‫الهيكل) ‪:‬‬
‫"ول ما جاء إلى الهي كل تقدم إل يه رؤ ساء الكه نة وشيوخ الش عب‬
‫وهو يعلّم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 158‬مـا هـي الختلفات فـي مث َـل صـاحب‬
‫الكَرم والكراميـــــن الذي ذكره يســـــوع‬
‫لرؤساء الكهنة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: )41 – 33 : 21‬‬
‫ل آ خر ‪ :‬كان إن سان رب ب يت غرس كَرمًا وأحا طه‬
‫"ا سمعوا مث ً‬
‫بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجا وسلمه إلى كرامين وسافر ‪.‬‬
‫ولما قرب وقت الثمار أرسل عبيده إلى الكرامين ليأخذ أثماره ‪.‬‬
‫فأخذ الكرامون عبيده وجلدوا بعضا وقتلوا بعضا ورجموا بعضا ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)151‬‬

‫ثم أرسل أيضا عبيدا آخرين أكثر من الولين ‪ .‬ففعلوا بهم كذلك ‪.‬‬
‫فأخيرا أر سل إلي هم اب نه قائلً ‪ :‬يهابون اب ني وأ ما الكرامون فل ما‬
‫رأوا ال بن قالوا في ما بين هم ‪ :‬هذا هو الوارث هلموا نقتله ونأ خذ‬
‫ميراثه فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه ‪ .‬فمتى جاء صاحب‬
‫الكرم ماذا يفعــل بأولئك الكراميــن ‪ .‬قالوا له ‪ :‬أولئك الردياء‬
‫يهلكهـم هلكا رديا ويسـلم الكرم إلى كراميـن آخريـن يعطونـه‬
‫الثمار في أوقاتها" ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪: ) 9 – 1 : 12‬‬
‫"وابتدأ يقول لهم بأمثال إنسان غرس كرما وأحاطه بسياج وحفر‬
‫حوض معصرة وبنى برجا وسلمه إلى كرامين وسافر ‪ .‬ثم أرسل‬
‫إلى كرام ين في الو قت عبدا ليأ خذ من الكرام ين من ث مر الكرم ‪.‬‬
‫فأخذوه وجلدوه وأرسلوه فارغا ‪ .‬ثم أرسل إليهم أيضا عبدا آخر‬
‫‪ .‬فرجموه وشجوه وأرسلوه مهانًا ‪ .‬ثم أرسل أيضا آخر ‪ .‬فقتلوه‬
‫‪ .‬ثم آخرين كثيرين فجلدوا منهم بعضا وقتلوا بعضا ‪ .‬فإذ كان له‬
‫أيضا ا بن وا حد حبيب إل يه أر سله أيضا إلي هم أخيرا قائلً ‪ :‬إن هم‬
‫يهابون ابنـي ولكـن أولئك الكراميـن قالوا فيمـا بينهـم ‪ :‬هذا هـو‬
‫الوارث هلموا نقتله فيكون لنــــــا الميراث ‪ .‬فأخذوه وقتلوه‬
‫وأخرجوه خارج الكرم ‪ .‬فماذا يفعـل صـاحب الكرم يأتـي ويهلك‬
‫الكرامين ويعطي الكرم إلى آخرين ؟" ‪.‬‬
‫وفي لوقا ( ‪: ) 16 – 9 : 20‬‬
‫"وابتدأ يقول للشعب هذا المثل ‪ :‬إنسان غرس كرما وسلمه إلى‬
‫(‬
‫‪)152‬‬

‫كراميـن وسـافر زمانًا طويلً ‪ .‬وفـي الوقـت أرسـل إلى الكراميـن‬
‫عبدا لكـي يعطوه مـن ثمـر الكرم ‪ .‬فجلده الكرامون وأرسـلوه‬
‫ــر ‪ .‬فجلدوا ذلك أيضا وأهانوه‬
‫ــل عبدا آخـ‬
‫فارغا‪ .‬فعاد وأرسـ‬
‫وأرسلوه فارغا ثم عاد فأرسل ثالثا ‪ .‬فجرحوا هذا أيضا وأخرجوه‬
‫فقال صاحب الكرم ‪ :‬ماذا أفعل ؟ ‪ .‬أرسل ابني الحبيب ‪ .‬لعلهم إذا‬
‫رأوه يهابون‪ .‬فل ما رآه الكرامون تآمروا في ما بين هم قائل ين ‪ :‬هذا‬
‫هـو الوارث ‪ .‬هلموا نقتله لكـى يصـير لنـا الميراث ‪ .‬فأخرجوه‬
‫خارج الكرم وقتلوه فماذا يفعـل بهـم صـاحب الكرم ‪ .‬يأتـي ويهلك‬
‫هؤلء الكراميـن ويعطـي الكرم لخريـن ؟ ‪ .‬فلمـا سـمعوا قالوا ‪:‬‬
‫حاشا" ‪.‬‬
‫من الذيـن أرسـلهم صـاحب الكرم فـي‬
‫س ‪َ : 159‬ـ‬
‫المرة الولى ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في م تى ‪ :‬أرسل عبيده ‪ -‬وفي مرقس ‪ :‬أرسل عبدا ‪ -‬وفي‬
‫لوقا ‪ :‬أرسل عبدا‬
‫س ‪ : 160‬ماذا فعل بهم الكرامون ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى ‪ :‬جلدوا بعض هم وقتلوا بعض هم ورجموا بعض هم ‪-‬‬
‫وفـي مرقـس ‪ :‬جلدوه وأرسـلوه فارغا ‪ -‬وفـي لوقـا ‪ :‬جلدوه‬
‫وأرسلوه فارغا ‪.‬‬
‫من الذيــن أرســلهم صــاحب الكرم فــي المرة‬
‫س ‪َ : 161‬ــ‬
‫الثانية ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬أرسل عبيدا أكثر ‪ -‬وفي مرقس ‪ :‬أرسل إليهم عبدا آخر‪-‬‬

‫وفي لوقا ‪ :‬أرسل عبدا آخر ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)153‬‬

‫س ‪ : 162‬ماذا فعل بهم الكرامون ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى ‪ :‬فعلوا ب هم م ثل سابقيهم ‪ -‬و في مر قس ‪ :‬فرجموه‬
‫وشجوه وأرســلوه مهانا ‪ -‬وفــي لوقــا ‪ :‬فجلدوه وأهانوه‬
‫وأرسلوه فارغا ‪.‬‬
‫من الذ ين أر سلهم صاحب الكرم في‬
‫س ‪َ : 163‬‬
‫المرة الثالثة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬أرسل إليهم ابنه ‪ -‬وفي مرقس ‪ :‬أرسل إليهم آخر‬
‫ وفي لوقا ‪ :‬أرسل إليهم ثالثا ‪.‬‬‫س ‪ : 164‬ماذا فعل بهم الكرامون ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى ‪ :‬أخذوه خارج الكرم وقتلوه ‪ -‬و في مر قس ‪ :‬قتلوه‬
‫– وفي لوقا ‪ :‬جرحوه وأخرجوه ‪.‬‬
‫من الذين أرسلهم صاحب الكرم في المرة‬
‫س ‪َ : 165‬‬
‫الرابعة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬انتهت الرسل ‪ -‬وفي مرقس ‪ :‬مازال يرسل فأرسل‬
‫آخرين كثيرين ‪ -‬وفي لوقا ‪ :‬أرسل ابنه‬
‫س ‪ : 166‬ماذا فعل بهم الكرامون ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬ل يوجد أحد ‪ -‬وفي مرقس ‪ :‬جلدوا بعضهم وقتلوا‬
‫بعضهم – وفي لوقا ‪ :‬قتلوه ‪.‬‬
‫من الذ ين أر سلهم صاحب الكرم في‬
‫س ‪َ : 167‬‬
‫المرة الخامسة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬انتهت الرسل – وفي مرقس ‪ :‬أرسل ابنه – وفي‬
‫(‬
‫‪)154‬‬

‫لوقا ‪ :‬انتهت الرسل ‪.‬‬
‫س ‪ : 168‬أين قتلوا ابن صاحب الكرم ؟‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى أخذوه خارج الكرم وقتلوه – وفـي مرقـس ‪ :‬أخذوه‬
‫وقتلوه ثم أخرجوه خارج الكرم – و في لو قا ‪ :‬أخرجوه خارج‬
‫الكرم وقتلوه ‪.‬‬
‫س ‪ : 169‬ماذا قال رؤســاء الكهنــة ردًّا على‬
‫المثـــل الذي قاله يســـوع عـــن خيانـــة‬
‫الكرامين ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى سألهم يسوع ‪ :‬ماذا يفعل بأولئك الكرامين ؟ قالوا له‬
‫‪ :‬أولئك الردياء يهلكهـم هلكا رديـا ويسـلم الكرم إلى كراميـن‬
‫آخرين يعطونه الثمار في أوقاتها‬
‫لكن في مرقس سأل يسوع ‪ :‬فماذا يفعل صاحب الكرم ؟ أجاب‬
‫يسـوع على هذا السـؤال ‪ :‬يأتـي ويهلك الكراميـن ويعطـي الكرم إلى‬
‫آخرين ‪.‬‬
‫و في لو قا سأل ي سوع ‪ :‬فماذا يف عل ب هم صاحب الكرم ‪ .‬يأ تي ويهلك‬
‫هؤلء الكرامين ويعطي الكرم لخرين ؟ فلما سمعوا (أجابوا) قالوا ‪ :‬حاشا‬
‫‪.‬‬

‫س ‪ : 170‬كيـــف ارتحـــل المســـيح إلى أورشليـــم‬
‫منتصرا ً متجها ً إلى الهيكل ؟ ‪.‬‬

‫جـ ‪ :‬يُفهم من متى (‪ ) 11 – 1 : 21( ، ) 29 – 17 : 20‬أنه ارتحل‬
‫من أريحا إلى أورشليم ‪.‬‬
‫ولكن يفهم من يوحنا (‪ : ) 9 – 1 : 12 ( ، ) 6 – 1 : 11‬أنه‬
‫(‬
‫‪)155‬‬

‫ارتحل من بيت عنيا وبات فيها ثم جاء إلى أورشليم ‪.‬‬
‫س ‪ : 171‬هل تحدثت المرأة الكنعانية مع يسوع‬
‫قبــــل الســــجود له ليشفــــى ابنتهــــا‬
‫المجنونة ؟‬
‫جــ ‪ :‬يقول متـى ( ‪( : ) 26 – 21 : 15‬تحدثـت معـه ولم يجبهـا‬
‫بكلمة) ‪:‬‬
‫"وإذا امرأة كنعان ية خار جة من تلك التخوم صرخت إل يه قائلة ‪:‬‬
‫ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا ‪ .‬فلم يجبها بكلمة‬
‫‪ .‬فتقدم تلميذه وطلبوا إليه قائلين ‪ :‬اصرفها لنها تصيح وراءنا‬
‫‪ .‬فأجاب وقال ‪ :‬لم أُرسل إل إلى خراف بيت إسرائيل الضالة ‪.‬‬
‫فأتت وسجدت له قائلة ‪ :‬يا سيد أعنّى فأجاب وقال ‪ :‬ليس حسنًا‬
‫أن يؤخذ خبز البنين ويُطرح للكلب ‪. " ...‬‬
‫لكن مرقس (‪( : ) 27 – 25 : 7‬لم تحدثه بشىء) ‪.‬‬
‫"لن امرأة كان بابنتهـا روح نجـس‬
‫سـمعت بـه فأتـت وخرت عنـد قدميـه‪.‬‬
‫وكانـت المرأة أمميـة وفـى جنسـها‬
‫فينيقيــة ســورية‪ .‬فســألته أن يخرج‬
‫الشيطان مـن ابنتهـا ‪ ،‬وأمـا يسـوع فقال‬
‫لهـا ‪ :‬دعـى البنيـن أول يشبعون لنـه‬
‫ليس حسنا أن يؤخذ خبذ البنين ويطرح‬
‫للكلب ‪". . .‬‬
‫(‬
‫‪)156‬‬

‫س ‪ : 172‬متـــــى ســـــجدت المرأة الكنعانيـــــة‬
‫ليسوع ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 27 – 25: 7‬‬
‫"لن امرأة كان بابنت ها روح ن جس سمعت به فأ تت وخرت ع ند‬
‫قدميه ‪ .‬وكانت المرأة أممية وفي جنسها فينيقية سورية‪ .‬فسألته‬
‫أن يخرج الشيطان من ابنتها وأما يسوع فقال لها ‪ :‬دعي البنين‬
‫أولً يشبعون لنه ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلب‬
‫‪."...‬‬
‫سجدت قبل أن تصرخ باكية وتسأله أن يشفي ابنتها ‪.‬‬
‫لكن متى (‪ : ) 26 – 21: 15‬يقول إنها سجدت متأخرة بعد أن‬
‫سألته أن يشفي ابنتها ‪.‬‬
‫س ‪ : 173‬أيـن ذهـب يسـوع وتلميذه بعـد معجزة‬
‫الســــبع خبزات والســــمك ؟ وكــــم عدد‬
‫الكلين ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 39 –36 :15‬إلى تخوم مجدل ‪ ،‬وعدد الكلين‬
‫أربعة آلف ما عدا النساء والولد) ‪:‬‬
‫"وأخـذ السـبع خبزات والسـمك وشكـر وكسـر وأعطـى تلميذه‬
‫والتلميذ أعطوا الجمع ‪ .‬فأكل الجميع وشبعوا ثم رفعوا ما فضل‬
‫من الكسر سبعة سلل مملوءة ‪ .‬والكلون كانوا أربعة آلف رجل‬
‫(‬
‫‪)157‬‬

‫مـا عدا النسـاء والولد ‪ .‬ثـم صـرف الجموع وصـعد السـفينة وجاء‬
‫إلى تخوم مجدل" ‪.‬‬
‫ل كن في مر قس (‪( : )10 – 6 : 8‬إلى تخوم دلمانو ثة ‪ ،‬وعدد‬
‫الكلين نحو أربعة آلف) ‪:‬‬

‫"وأخذ السبع خبزات وشكر وكسر وأعطى تلميذه ليقدموا فقدموا‬
‫إلى الج مع وكان مع هم قل يل من صغار ال سمك ‪ .‬فبارك وقال أن‬
‫يقدموا هذه أيضا ‪ .‬فأكلوا وشبعوا ثم رفعوا فضلت الكسر سبعة‬
‫سلل ‪ .‬وكان الكلون ن حو أرب عة آلف ثم صرفهم وللو قت د خل‬
‫السفينة مع تلميذه وجاء إلى نواحي دلمانوثة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 174‬هل عقوبة الزنى القتل ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في اللويين (‪( : ) 11 – 10 : 20‬عقوبة الزنا القتل) ‪:‬‬
‫"وإذا ز نى ر جل مع امرأة فإذا ز نى مع امرأة قري بة فإ نه يق تل‬
‫الزا ني والزان ية ‪ ،‬وإذا اضط جع ر جل مع امرأة أب يه ف قد ك شف‬
‫عورة أبيه ‪ .‬إنهما يُقتلن كلهما ‪ .‬دمهما عليهما" ‪.‬‬
‫أما في يوحنا (‪( : )11 – 3 : 8‬العقوبة القول لها ل تخطئي) ‪:‬‬
‫"وقدم إليـه الكتبـة والفريسـيون امرأة أمسـكت فـي زنـا ‪ .‬ولمـا‬
‫أقاموها في الوسط ‪ .‬قالوا له ‪ :‬يا معلم هذه المرأة أُمسكت وهي‬
‫تز ني في ذات الف عل ومو سى في الناموس أو صانا أن م ثل هذه‬
‫تُرجـم فماذا تقول أنـت ‪ ...‬وقال لهـم ‪ :‬مَن كان منكـم بل خطيـة‬
‫فليرمِ ها أولً بح جر ‪ ...‬فقال ل ها ي سوع ‪ :‬ول أ نا أدي نك ‪ .‬اذ هبي‬
‫ول تخطئي أيضا" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)158‬‬

‫ خال فت ر سالة ي سوع الناموس ‪ -‬و هي الك تب الخم سة الولى‬‫لموسـى فـي العهـد القديـم ‪ -‬لكونهـا ليسـت للقضاء أو لسـن‬
‫التشريعات ومخالفة تشريعات العهد القديم ‪.‬‬
‫في لوقا (‪:)14 – 13 : 12‬‬

‫"وقال له واحـد مـن الجمـع ‪ :‬يـا معلم قـل لخـي أن يقاسـمني‬
‫الميراث‪ .‬فقال له ‪ :‬يـا إنسـان مَـن أقامنـي عليكمـا قاضيا أو‬
‫مقسما ؟!" ‪.‬‬
‫س ‪ : 175‬هــل شرب الشيــء الســام ل يميــت‬
‫االنصراني كما قال المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪ : ) 18 –16 : 16‬يؤكد المسيح أن كل مَن يؤمن‬
‫به ل تؤثر فيه السموم ‪ ،‬فهل هذا معقول ؟! ‪:‬‬
‫"مَن آمن واعتمد خلص ومَن لم يؤمن يدن ‪ .‬وهذه اليات تتبع‬
‫المؤمنين ‪ .‬يُخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة ‪.‬‬
‫يحملون حيات وإن شربوا شيئا مميتا ل يضر هم ويضعون أيدي هم‬
‫على المرضى فيبرأون" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)159‬‬

‫الختلفات فى القتباس‬
‫*************‬
‫س ‪ : 176‬من أين أتى يوحنا في سفره باقتباس‬
‫"أبغضونى بل سبب" ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول يوحنا في (‪( : ) 25 : 15‬القتباس من الناموس وهي كتب‬
‫موسى الخمسة) ‪:‬‬
‫"لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم إنهم أبغضوني بل سبب"‪.‬‬
‫لكن الحقيقة أن هذا القتباس من المزامير (‪: ) 19 : 35‬‬
‫"ل يشمـت بـي الذيـن هـم أعدائي باطلً ول يتغامـز بالعيـن الذيـن‬
‫يبغضونني بل سبب" ‪.‬‬
‫س ‪ :177‬مـن أيـن أتـى متـى فـي سـفره باقتباس‬
‫الثلثين من الفضة ثمن خيانة يهوذا وحقل‬
‫الفخارى ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( : ) 9 : 27‬القتباس في سفر أرميا النبي) ‪:‬‬
‫"حينئذ تم ما ق يل بأرم يا ال نبي القائل ‪ :‬وأخذوا الثلث ين من الف ضة‬
‫ثمـن المثمـن الذي ثمنوه مـن بنـي إسـرائيل ‪ .‬وأعطوهـا عـن حقـل‬
‫الفخاري كما أمرني الرب" ‪.‬‬
‫لكن الحقيقة أن هذا القتباس من سفر زكريا (‪: )13 – 12 : 11‬‬

‫"فوزنوا أجر تي ثلث ين من الف ضة ‪ .‬فقال لي الرب ‪ :‬ألقِ ها إلى‬
‫الفخاري الثمـن الكريـم الذي ثمنونـي بـه ‪ .‬فأخذت الثلثيـن مـن‬
‫(‬
‫‪)160‬‬

‫الفضة وألقيتها إلى الفخاري في بيت الرب" ‪.‬‬
‫س ‪ : 178‬كـــم عدد الذيـــن أبغضوا المســـيح بل‬
‫سبب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في المزمور (‪( : )4 : 69‬عدد رأس الشعر "مئات اللوف") ‪:‬‬
‫"أكثر من شعر رأسى الذين يبغضونني بل سبب" ‪.‬‬
‫لكن المسيح في متى (‪( : ) 25 – 23 : 4‬كان أتباعه كثيرين)‬
‫‪:‬‬
‫"وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلّم في مجامعهم ‪ ...‬فذاع خبره‬
‫فـي جميـع سـورية ‪ ...‬فتبعتـه جموع كثيرة مـن الجليـل والعشـر‬
‫المدن وأورشليم واليهودية ومن عبر الردن" ‪.‬‬
‫"نرى هذا أيضا في متى ( ‪ ، )37 – 35 : 9‬ويوحنا ( ‪) 5 – 1:6‬‬
‫‪ ،‬ومرقس(‪. )2–1 :14( ، )10 – 8 : 11‬‬
‫س ‪ : 179‬لماذا هذا التزوير المنسوب للمسيح بشأن‬
‫نبوءة إشعياء ؟ ‪.‬‬

‫جــ‪ :‬يقول المسـيح فـي متـى(‪( : )21 – 17 : 12‬إن إشعياء قال ‪:‬‬
‫"هو ذا فتاي الذي اخترته") ‪:‬‬
‫"ل كي ي تم ما ق يل بإشعياء ال نبي القائل ‪ :‬هو ذا فتاي الذي اختر ته ‪.‬‬
‫حبيبى الذي سُرت به نفسي ‪ .‬أضع روحي عليه فيخبر المم بالحق‬
‫‪ .‬ل يخا صم ول ي صيح ول ي سمع أ حد في الشوارع صوته ‪ .‬ق صبة‬
‫مرضوضة ل يقصف ‪ .‬وفتيلة مدخنة ل يطفئ ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)161‬‬

‫حتى يخرج الحق إلى النصرة ‪ .‬وعلى اسمه يكون رجاء المم" ‪.‬‬
‫ول كن الحقي قة قال إشعياء (‪( : )4 – 1 : 42‬هـو ذا عبدي‬
‫وليس هو ذا فتاي) ‪:‬‬
‫"هـو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سـرت بـه نفسـي‬
‫ووضعت روحي عليه فيخرج الحق للمم ‪ .‬ل يصيح ول يرفع ول‬
‫يسـمع فـي الشارع صـوته ‪ .‬قصـبة مرضوضـة ل يقصـف وفتيلة‬
‫خامدة ل يُطفأ ‪ .‬إلى المان يخرج الحق ‪ .‬ل يكل ول ينكسر حتى‬
‫يضع الحق في الرض وتنتظر الجزائر شريعته" ‪.‬‬
‫فلماذا تم التزوير في كلمة "هو ذا عبدي" ؟! ‪.‬‬
‫ولماذا تم حذف قول إشعياء "وتنتظر الجزائر شريعته" ؟! ‪.‬‬
‫وما هي هذه الشريعة التى يتحدث عنها إشعياء ؟! ‪.‬‬
‫وهـل حدث انكسـار ليسـوع فـي القبـض عليـه وصـلبه وهروب‬
‫الجميع من حوله كما قالوا ؟! ‪.‬‬
‫وهل يمكن أن نقول إن نبوءة إشعياء تنطبق على محمد رسول‬
‫ال ‪ -‬عليه الصلة والسلم ‪ -‬في انتصاره وعدم انكساره وله‬
‫شريعة كاملة وهو عبده ورسوله ؟! ‪.‬‬
‫وإذا صـممتم بأن نبوءة إشعياء هـي فـي حـق المسـيح فهـل‬
‫تؤمنون بأنه عبد ل كما قال إشعياء ‪" :‬هو ذا عبدي" ؟! ‪.‬‬

‫س ‪ : 180‬مـا المقصـود مـن نبوءة إشعياء عـن‬
‫العذراء ؟ هــل هــى امرأة أم بلدة ؟ وهــل‬
‫(‬
‫‪)162‬‬

‫جاء "عمانوئيل" قبل مجئ المسيح ؟‬
‫جـ ‪ :‬تقول النبوءة في إشعياء (‪: )14:7‬‬
‫"ها العذراء تحبل وتلد ابنًا وتدعو اسمه عمانوئيل" ‪.‬‬
‫يعتقد النصارى اعتقادًا جازمًا أن العذراء المقصودة هي مريم ‪،‬‬
‫وأن عمانوئيل يقصد به المسيح ‪.‬‬
‫ولكن نصوص العهد القديم تنفي ذلك تمامًا ‪ ،‬وتؤكد أنها أسماء‬
‫بلد ‪:‬‬
‫فـي أرمياء (‪" : )13:18‬مـا يقشعـر منـه جدّا عملت عذراء‬
‫إسرائيل" ‪.‬‬
‫و في إشعياء (‪" : )1:47‬انزلي واجل سي على التراب ‪ ،‬أيت ها‬
‫العذراء ابنة بابل"‪.‬‬
‫وقد أطلق العهد القديم على البلد أسماءً أنثوية ‪:‬‬
‫ففي حزقيال (‪: )5-4 :23‬‬
‫"واسماهما السامرة أهولة وأورشليم أهوليبة ‪ ،‬وزنت أهولة من‬
‫تحتي وعشقت محبيها آشور البطال" ‪.‬‬
‫وقد تحققت النبوءة المذكورة وجاء "عمانوئيل" ليطمئن ال ملك‬
‫يهوذا بأنه سوف يُهلك مملكة أرام ومملكة إسرائيل المتحالفتين ضد‬
‫مملكة يهوذا في غضون ‪ 65‬سنة ‪.‬‬
‫ففي إشعياء (‪: )16-1 :7‬‬
‫"وحدث في أيام آحاز بن يوثام بن عز يا ملك يهوذا أن ر صين‬
‫ملك أرام صعد مع ف قح بن رمل يا ملك إ سرائيل إلى أورشل يم فلم‬
‫(‬
‫‪)163‬‬

‫يقدر أن يحاربهــا ‪ ...‬قائلة ‪ :‬نصــعد على يهوذا نقوضهــا‬
‫ونسـتفتحها لنفسـنا ونملك فـي وسـطها ملكًا ‪ ،‬هكذا يقول السـيد‬
‫الرب ‪ :‬ل تقوم ‪ ،‬ل تكون ؛ لن رأس أرام دمشـق ‪ ...‬وفـي مدة‬
‫خ مس و ستين سنة ينك سر أفرا يم ‪ ...‬ورأس أفرا يم ال سامرة ‪...‬‬
‫ثـم عاد الرب فكلم آحاز قائلً ‪ :‬اطلب لنفسـك آيـة مـن الرب إلهـك‬
‫‪ ...‬ول كن يعطي كم ال سيد نف سه آ ية ‪ ،‬ها العذراء تح بل وتلد ابنًا‬
‫وتدعـو اسـمه عمانوئيـل‪ ،‬زبدًا وعسـلً يأكـل ‪ ،‬متـى عرف أن‬
‫يرفـض الشـر ويختار الخيـر ؛ لنـه قبـل أن يعرف الصـبي الشـر‬
‫ويختار الخير تخلى الرض التي أنت خاش من ملكيها" ‪.‬‬
‫وفي إشعياء (‪: )8-5 :8‬‬
‫" ثم عاد الرب يكلم ني أيضًا قائلً ‪ :‬لن هذا الش عب رذل مياه‬
‫شيلوه الجاريـة ‪ ...‬لذلك هـو ذا السـيد يصـعد عليهـم مياه النهـر‬
‫القويـة والكثيرة ‪ ...‬فيصـعد فوق جميـع مجاريـه ‪ ،‬ويجري فوق‬
‫جميـع شطوطـه ‪ ،‬ويندفـق إلى يهوذا يفيـض ويعـبر يبلغ العنـق‬
‫ويكون بسط جناحيه ملء عرض بلدك يا عمانوئيل" ‪.‬‬
‫ثم إننا نسأل ‪:‬‬
‫هل سمت مريم ابنها "عمانوئيل" أو دعته بهذا السم ؟! ‪.‬‬
‫لم يحدث هذا مطلقًا ولم تطلق عل يه هذا ال سم ولو مرة واحدة‬
‫‪.‬‬
‫وبهذا ل تنطبــق هذه النبوءة على مريــم ول على المســيح‬
‫عليهما السلم ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)164‬‬

‫الختلفات فى وضع العطر‬
‫على يسوع‬
‫*************‬
‫س ‪ : 181‬مـا هـى الختلفات فـي قصـة سـكب المرأة‬
‫العطر على يسوع ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬القصة في مرقس ( ‪: ) 8 – 1 : 14‬‬
‫" وكان الفصح وأيام الفطير بعد يومين ‪ ...‬وفيما هو في بيت‬
‫عنيـا فـي بيـت سـمعان البرص وهـو متكـئ جاءت امرأة معهـا‬
‫قارورة طِيب ناردين خالص كثير الثمن فكسرت القارورة وسكبته‬
‫على رأسه وكان قوم مغتاظين في أنفسهم فقالوا ‪ :‬لماذا كان تلف‬
‫الطيـب هذا ؟ ؛ لنـه كان يمكـن أن يباع هذا بأكثـر مـن ثلثمئة‬
‫دينار ويُعطـى للفقراء ‪ .‬وكانوا يؤنبونهـا ‪ .‬أمـا يسـوع فقال ‪:‬‬
‫اتركوها ‪ .‬لماذا تزعجونها قد عملت بي عملً حسنا ؛ لن الفقراء‬
‫معكم في كل حين ومتى أرتم تقدرون أن تعملوا بهم خيرا ‪ .‬وأما‬
‫أنا فلست معكم في كل حين ‪. " ...‬‬
‫وفي يوحنا (‪: ) 8 –1 : 12‬‬
‫"ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ‪ ...‬فصنعوا له‬
‫هناك عشاءً ‪ .‬وكانـت مرثـا تخدم وأمـا لعازر فكان أحـد المتكئيـن‬
‫معه ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)165‬‬

‫فأخذت مر يم منا من ط يب نارد ين خالص كث ير الث من وده نت قد مي‬
‫ي سوع وم سحت قدم يه بشعر ها فامتل الب يت من رائ حة الط يب فقال‬
‫واحـد مـن تلميذه ‪ -‬وهـو يهوذا سـمعان السـخريوطي المزمـع أن‬
‫ي سلمه ‪ : -‬لماذا لم ي بع هذا الط يب بثلثمئة دينار ويُع طَ للفقراء ؟! ‪،‬‬
‫قال هذا ليـس لنـه كان يبالي بالفقراء بـل لنـه كان سـارقا وكان‬
‫الصـّندوق عنده وكان يحمـل مـا يُلقـى فيـه فقال يسـوع ‪ :‬اتركوهـا ‪،‬‬
‫إنها ليوم تكفيني قد حفظته ؛ لن الفقراء معكم في كل حين ‪ .‬وأما‬
‫أنا فلست معكم في كل حين" ‪.‬‬
‫س ‪ : 182‬ما هو زمن القصة ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس ‪ :‬ق بل الف صح بيوم ين ‪ ،‬ول كن في يوح نا ‪ :‬ق بل‬
‫الفصح بستة أيام ‪.‬‬
‫س ‪ : 183‬أين مكان القصة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ‪ :‬كانت في بيت سمعان ‪ ،‬ولكن في يوحنا ‪ :‬كانت‬
‫فـي بيـت مريـم ‪ ،‬وفـي لوقـا ‪ :‬فـي بيـت الفريسـي (‪– 36 : 7‬‬
‫‪.)47‬‬
‫من هـي المرأة التـى وضعـت العطـر‬
‫س ‪َ : 184‬ـ‬
‫على يسوع ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي مرقـس ‪ :‬المرأة مجهولة ‪ ،‬ولكـن فـي يوحنـا ‪ :‬المرأة‬
‫مريم ‪ ،‬وفي لوقا ‪ :‬المرأة خاطئة ‪.‬‬
‫وضع العطر على يسوع ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 185‬أين ُ‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس ‪ :‬وض عت الع طر على الرأس ‪ ،‬ول كن في يوح نا ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)166‬‬

‫وضعت العطر على القدمين ‪.‬‬
‫س ‪ : 186‬ما مقدار ثمن العطر ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ‪ :‬الثمن بأكثر من ‪ 300‬دينار ‪ ،‬لكن في يوحنا ‪:‬‬
‫‪ 300‬دينار ‪.‬‬
‫من الذي اعترض على وضع العطر ؟‬
‫س ‪َ : 187‬‬
‫‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي مرقـس ‪ :‬المعترضون أناس مـن الحاضريـن ‪ ،‬لكـن فـي‬
‫يوحنا‪ :‬المعترض هو يهوذا السخريوطي ‪.‬‬
‫س ‪ : 188‬هــل اغتاظ المعترضون مــن وضــع‬
‫العطر ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ‪ :‬اغتاظ القوم المعترضون وقالوا ‪ :‬لماذا كان تلف‬
‫الط يب هذا ؟ ؛ ل نه كان يم كن أن يباع بأك ثر من ثلثمئة دينار‬
‫ويُعطى للفقراء وكانوا يؤنبونها‪.‬‬
‫وفي يوحنا ‪ :‬لم يذكر إغاظة يهوذا ولكنه سأل لماذا لم يبع هذا‬
‫الطيب بثلثمئة دينار ويعط للفقراء ‪.‬‬
‫س ‪ : 189‬ماذا قال يسوع للمعترضين ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ‪ :‬قال ‪ :‬اتركوها ‪ .‬لماذا تزعجونها ؟ ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا ‪ :‬قال ‪ :‬اتركوها إنها ليوم تكفيني قد حفظته ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)167‬‬

‫اختلفات العشاء الخير للمسيح‬
‫قبل القبض عليه‬
‫*************‬
‫س ‪ : 190‬متى كان العشاء الخير للمسيح ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى ( ‪( : ) 17 – 1 : 26‬قبـل عيـد الفصـح والفطار‬
‫بيومين) ‪:‬‬
‫"ولما أكمل يسوع هذه القوال كلها قال لتلميذه ‪ :‬تعلمون أنه بعد‬
‫يوم ين يكون الف صح ‪ ...‬و في أول أيام الفط ير تقدم التلم يذ إلى‬
‫يسوع قائلين له ‪ :‬أين تريد أن نعد لك لتأكل الفصح ؟!" ‪.‬‬
‫ويت فق م عه مر قس (‪ : ) 1 : 14‬بأن العشاء الخ ير كان ق بل‬
‫عيد الفصح والفطار بيومين ‪.‬‬
‫لكن يوحنا (‪( : ) 2 – 1 : 12‬قال قبل الفصح بستة أيام) ‪:‬‬
‫"ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ‪ ...‬فصنعوا له‬
‫هناك عشاءً" ‪.‬‬
‫س ‪ : 191‬أين كان العشاء الخير للمسيح ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى ( ‪( : ) 21 – 19 ( ، ) 6 : 26‬فـي بيـت سـمعان‬
‫البرص) ‪:‬‬
‫"وفيما كان يسوع في بيت عنيا في بيت سمعان البرص ‪ ...‬وأعدوا‬
‫الفصح ولما كان المساء اتكأ مع الثني عشر وفيما هم يأكلون قال ‪:‬‬
‫الحق أقول لكم ‪. " ...‬‬

‫لكن في يوحنا (‪( : )3 – 1 : 12‬في بيت مريم ومرثا ولعازر‬
‫(‬
‫‪)168‬‬

‫فى بيت عنيا) ‪:‬‬
‫"ثم قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا ‪ ...‬فصنعوا له‬
‫هناك عشاءً وكانت مرثا تخدم وأما لعازر فكان أحد المتكئين معه‬
‫فأخذت مريم ‪. " ...‬‬
‫من الذي أعد العشاء الخير للمسيح ؟‬
‫س ‪َ : 192‬‬
‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 19 – 18 : 26‬التلميذ جميعا) ‪:‬‬
‫قال يسوع ‪:‬‬
‫"فقال ‪ :‬اذهبوا إلى المدينة إلى فلن وقولوا له ‪ .‬المعلم يقول إن‬
‫وق تي قر يب ‪ .‬عندك أ صنع الف صح مع تلميذي ‪ .‬فف عل التلم يذ‬
‫كما أمرهم يسوع وأعدوا الفصح" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس ( ‪( : ) 16 – 12 : 14‬تلميذان) ‪:‬‬
‫"قال له تلميذه ‪ :‬أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح ‪ .‬فأرسل‬
‫اثنين من تلميذه وقال له ما ‪ :‬اذه با إلى المدي نة فيلقيكما إنسان‬
‫حامـل جرة ماء ‪ .‬اتبعاه ‪ .‬وحيثمـا يدخـل فقول لرب البيـت إن‬
‫المعلم يقول أيـن المنزل حيـث آكـل الفصـح مـع تلميذي ‪ .‬فهـو‬
‫يريك ما عل ية كبيرة مفرو شة معدة هناك أعدا ل نا ‪ .‬فخرج تلميذاه‬
‫وأتيا إلى المدينة ووجدا كما قال لهما فأعدا الفصح" ‪.‬‬
‫س ‪ : 193‬ما هو توقيت الفصح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( :)26 ، 18 : 26‬العشاء الخير كان هو الفصح) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)169‬‬

‫" ‪ ...‬فف عل التلم يذ ك ما أمر هم ي سوع وأعدوا الف صح ‪ ...‬وفي ما‬
‫هم يأكلون أخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلميذ وقال ‪:‬‬
‫خذوا كلوا ‪ .‬هذا هو جسدي" ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا (‪( : )28 : 18‬جعل الفصح يؤكل في المساء بعد‬
‫صلب يسوع المزعوم) ‪:‬‬
‫"ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولية ‪ .‬وكان صبح ‪.‬‬
‫ولم يدخلوا هم إلى دار الولية كي ل يتنجسوا فيأكلون الفصح" ‪.‬‬
‫س ‪ : 194‬هـل يعقـل أن يخطـئ مرقـس فـي حسـاب‬
‫يسير ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 18 – 12 : 14‬‬
‫(أرسـل المسـيح تلميذيـن مـن اثنـي عشـر تلميذًا فقال مرقـس‬
‫البا قى اث نا ع شر تلميذا !) ‪ ، 10 = 2 – 12 :‬ل كن مر قس‬
‫قال ‪. ! 12 = 2 – 12 :‬‬
‫"قال له تلميذه ‪ :‬أين تريد أن نمضي ونعد لتأكل الفصح فأرسل‬
‫اثنين من تلميذه وقال له ما ‪ :‬اذه با إلى المدي نة فيلقيكما إنسان‬
‫حامـل جرة ماء ‪ .‬اتبعاه ‪ .‬وحيثمـا يدخـل فقول لرب البيـت إن‬
‫المعلم يقول أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلميذي فهو يريكما‬
‫عليـة كـبيرة مفروشـة معدة هناك أعدا لنـا ‪ .‬فخرج تلميذاه وأتيـا‬
‫إلى المدينة ووجدا كما قال لهما فأعدا الفصح ‪ .‬ولما كان المساء‬
‫جاء مع الثني عشر وفيما هم متكئون ليأكلون ‪. " ...‬‬
‫ولتوضيح هذا الخطأ ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)170‬‬

‫فقد أرسل المسيح تلميذين ليعدا طعام الفصح في منزل بالمدينة‬
‫فأعدا الطعام وانتظرا الم سيح وتلميذه العشرة الباق ين ول كن مر قس‬
‫قال إن الم سيح ذ هب إلى المدي نة مع الث ني ع شر تلميذًا ولم يدرك‬
‫انتظار التلميذين اللذين أرسلهما المسيح إلى المدينة ! ‪.‬‬
‫س ‪ : 195‬كـــم كأس شربهـــا المســـيح فـــي‬
‫من كان دمه وجسده‬
‫العشاء ؟ ‪ ،‬ولجل َ‬
‫؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى (‪( : ) 28 – 27 : 26‬كأس واحدة ‪ ،‬والدم من أ جل‬
‫كثيرين) ‪:‬‬
‫"وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلً ‪ :‬اشربوا منها كلكم ؛ لن هذا‬
‫هو د مي الذي للع هد الجد يد الذي ي سفك من أ جل كثير ين لمغفرة‬
‫الخطايا" ‪.‬‬
‫بينما في لوقا ( ‪( : ) 20 – 17 : 22‬كأسان ‪ ،‬والدم من أجل‬
‫التلميذ) ‪:‬‬
‫" ثم تناول كأ سا وش كر وقال ‪ :‬خذوا هذه واقت سموها بين كم ‪...‬‬
‫وأ خذ خبزا وش كر وك سر وأعطا هم قائلً ‪ :‬هذا هو ج سدي الذي‬
‫يبذل عنكـم ‪ .‬اصـنعوا هذا لذكري وكذلك الكأس أيضا بعـد العشاء‬
‫قائلً ‪ :‬هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يُسفك عنكم" ‪.‬‬

‫س ‪ : 196‬مـا هـي نتائج الختلف فـي توقيـت‬
‫العشاء الخير للمسيح ؟ ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)171‬‬

‫جـ ‪ :‬أدى الختلف في وقت العشاء الخير للمسيح مع تلميذه إلى‬
‫اختلف توقيت الصلب المزعوم ‪.‬‬
‫ في مر قس وم تى ولو قا ‪ :‬أ كل الم سيح الف صح مع تلميذه م ساء‬‫الخميـس ثـم كان القبـض عليـه بعـد ذلك بقليـل فـي نفـس مسـاء‬
‫الخميس وبذلك يكون الصلب يوم الجمعة (مرقس ‪)53 – 1 : 14‬‬
‫‪.‬‬
‫ ل كن في يوح نا من بدا ية ال صحاح ( ‪ ) 38- 1 : 13‬إلى نها ية‬‫ال صحاح ( ‪ : ) 30 : 19‬أ كل الم سيح الف صح مع تلميذه م ساء‬
‫الربعاء وتم القبض عليه مساء نفس اليوم وتم الصلب المزعوم‬
‫يوم الخم يس وذلك لن فى يوح نا ( ‪ : ) 38 – 1 : 13‬بدأ ي سوع‬
‫العشاء الخ ير ق بل ع يد الف صح بيوم ‪ " :‬ا ما ي سوع ق بل ع يد الف صح‬
‫‪. "...‬‬
‫(الفصح هو عيد الفطير الذي يحتفل به اليهود ويأكلون فيه الخبز‬
‫ويشربون كأس خ مر ويوا فق يوم الجم عة وأ كل الف صح م ساء‬
‫الخميس) ‪.‬‬
‫س ‪ : 197‬ما هي علمة التلميذ الخائن ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس ( ‪ : ) 20 : 14‬يقول ي سوع ‪" :‬الذي يغ مس م عي‬
‫في الصحفة" ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا (‪ : ) 26 : 13‬يقول يسوع ‪" :‬الذي أغمس أنا‬
‫اللقمة وأعطيه" ‪.‬‬
‫س ‪ :198‬متــــى دخــــل الشيطان فــــي يهوذا‬
‫(‬
‫‪)172‬‬

‫السخريوطي ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( :)8 – 3 :22‬قبل العشاء الخير بيوم على القل)‬
‫‪:‬‬
‫"فدخـل الشيطان فـي يهوذا الذي يُدعـى السـخريوطي وهـو مـن‬
‫جملة الث ني ع شر فم ضى وتكلم مع رؤ ساء الكه نة وقواد الج ند‬
‫كيـف يسـلمه إليهـم ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضـة فواعدهـم‬
‫وكان يطلب فرصـة ليسـلمه إليهـم خلوا مـن جمـع ‪ .‬وجاء يوم‬
‫الفطيـر الذي كان ينبغـي أن يُذبـح فيـه الفصـح ‪ .‬فأرسـل بطرس‬
‫ويوحنا قائلً ‪ :‬اذهبا فأعدا الفصح" ‪.‬‬
‫لكن اختلف يوحنا (‪( : ) 27 – 26 : 13‬أثناء العشاء الخير)‬
‫‪:‬‬
‫"أجاب يسوع ‪ :‬هو ذاك الذي أغمس أنا اللقمة وأعطيه ‪ .‬فغمس‬
‫اللقمـة وأعطاهـا ليهوذا سـمعان السـخريوطي فبعـد اللقمـة دخله‬
‫الشيطان" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)173‬‬

‫الختلفات فى القبض على‬
‫المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 199‬ما فائدة الستعانة بيهوذا‬
‫السخريوطي عند القبض على‬
‫المسيح ؟‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى (‪( : )48 – 47 : 26‬يهوذا أشار على ي سوع بقبله)‬
‫‪:‬‬
‫"وفي ما هو يتكلم إذا يهوذا أ حد الث ني ع شر قد جاء وم عه ج مع‬
‫كث ير ب سيوف وعِ صي من ع ند رؤ ساء الكه نة وشيوخ الش عب‬
‫والذي أ سلمه أعطا هم عل مة قائلً‪ :‬الذي أقبّله هو هو ‪ .‬أم سكوه‬
‫‪ .‬فللوقت تقدم إلى يسوع وقال السلم ‪ :‬يا سيدي ‪ .‬وقبّله" ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا ( ‪( : ) 20 – 19 : 18‬اليهود والجميع يعرفون‬
‫المسيح جيدا) ‪:‬‬
‫"فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلميذه وعن تعليمه أجابه يسوع‬
‫‪ :‬أ نا كل مت العالم علن ية ‪ ،‬أ نا علّ مت كل ح ين في المج مع و في‬
‫الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما وفي الخفاء لم أتكلم بشيء" ‪.‬‬
‫ثـم لماذا يخون يهوذا مـن أجـل مبلغ ضئيـل مـن الفضـة وهـو‬
‫يسـتطيع أن ي سرق أضعاف هذا المبلغ مئات المرات ح يث كان عنده‬
‫صندوق المال ؟! ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)174‬‬

‫س ‪ :200‬هـــل حدثـــت ُ‬
‫قبلة عنـــد القبـــض على‬
‫المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 52 – 43 : 14‬حدثت قبلة) ‪:‬‬
‫"وللو قت في ما هو يتكلم أق بل يهوذا وا حد من الث ني ع شر وم عه‬
‫ج مع كث ير ب سيوف وع صي ‪ ...‬وكان مُ سلّمه قد أعطا هم عل مة‬
‫قائلً ‪ :‬الذي أقبله هو هو ‪ .‬أم سكوه وامضوا به بحرص ‪ .‬فجاء‬
‫للوقت وتقدم إليه قائلً ‪ :‬يا سيدي يا سيدي وقبّله ‪"...‬‬
‫وفي لوقا (‪( : ) 48 – 47 : 22‬كان يهوذا على وشك أن يقبل‬
‫يسوع) ‪:‬‬
‫"وبين ما هو يتكلم إذا ج مع والذي يد عى يهوذا أ حد الث ني ع شر‬
‫يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله ‪ .‬فقال له يسوع ‪ :‬يا يهوذا أبقبلة‬
‫تسلم ابن النسان ؟!" ‪.‬‬
‫ولكن في يوحنا (‪( : ) 8 – 3 : 18‬لم تحدث قبلة) ‪:‬‬
‫"فأ خذ يهوذا الج ند وخداما من ع ند رؤ ساء الكه نة والفري سيين‬
‫وجاء إلى هناك بمشاعـل ومصـابيح وسـلح فخرج يسـوع ‪....‬‬
‫وقال ل هم‪ :‬مَن تطلبون ؟ ‪ .‬أجابوه ‪ :‬ي سوع النا صري ‪ .‬قال ل هم‬
‫يسوع ‪ :‬أنا هو ‪ .‬وكان يهوذا مُسلّمه واقفا معهم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 201‬هــل حدثــت تحيــة وكلم بيــن يهوذا‬
‫والمسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )46 – 43 : 14‬حدث تحية وكلم) ‪:‬‬
‫" ‪ ...‬وكان مسلمة قد أعطاهم علمة قائلً ‪ :‬الذي أقبله هو هو ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)175‬‬

‫أم سكوه وامضوا به بحرص ‪ .‬فجاء للو قت وتقدم إل يه قائلً ‪ :‬يا‬
‫سيدي يا سيدي وقبله ‪ .‬فألقوا أيديهم عليه وأمسكوه" ‪.‬‬
‫ولكن في يوح نا ( ‪( : ) 6 – 3 : 18‬لم تحدث تحية أو كلم‬
‫والتزم يهوذا الصمت التام) ‪:‬‬
‫"فأ خذ يهوذا الج ند وخداما من ع ند رؤ ساء الكه نة والفري سيين‬
‫وجاء إلى هناك بمشاعـل ومصـابيح وسـلح فخرج يسـوع وهـو‬
‫عالم ب كل ما يأ تي عل يه وقال ل هم‪ :‬مَن تطلبون‪ .‬أجابوه‪ :‬ي سوع‬
‫الناصـري‪ .‬قال لهـم يسـوع ‪ :‬أنـا هـو ‪ .‬وكان يهوذا مسـلمه أيضا‬
‫واقفا معهم ‪. " ...‬‬
‫س ‪ : 202‬ما الذى يريده المسيح من أتباعه ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬يقول المسـيح فـي مرقـس ( ‪( : ) 35 – 34 : 8‬أن يقدموا‬
‫أنفسهم للموت كما فعل هو) ‪:‬‬
‫"ود عا الج مع مع تلميذه وقال ل هم ‪ :‬مَن أراد أن يأ تي ورائي‬
‫فلينكـر نفسـه ويحمـل صـليبه ويتبعنـي ‪ .‬فإن مَن أراد أن يخلص‬
‫نفسه يهلكها ‪ .‬ومن يهلك نفسه من أجلي ومن أجل النجيل فهو‬
‫يخلصها" ‪.‬‬
‫ولكننـا نجـد فـي متـى (‪( : )42 – 38 : 26‬المسـيح يحزن‬
‫ويكتئب ويتمنى عدم الصلب والموت) ‪:‬‬
‫"وابتدأ يحزن ويكتئب ‪ .‬فقال لهم ‪ :‬نفسي حزينة جدا حتى الموت‬
‫‪ .‬امكثوا ها هنا واسهروا معي ‪ .‬ثم تقدم قليلً وخر على وجهه‬
‫وكان يصـلي قائلً ‪ :‬يـا أبتاه إن أمكـن فلتعـبر عنـي هذه الكأس ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)176‬‬

‫ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت" ‪.‬‬
‫س ‪ :203‬هـــل أمـــر المســـيح تلميذه بحمـــل‬
‫السيوف ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 52 – 51 : 26‬نهى عن حمل السلح) ‪:‬‬
‫"وإذا وا حد من الذ ين مع ي سوع مد يده وا ستل سيفه وضرب‬
‫ع بد رئ يس الكه نة فق طع أذ نه ‪ ،‬فقال له ي سوع ‪ :‬رد سيفك إلى‬
‫مكانه ؛ لن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون" ‪.‬‬
‫ولكـن فـي الحقيقـة هذا التصـرف تـم نتيجـة أمرمـن المسـيح‬
‫للتلميذ بحمل السيوف ‪:‬‬
‫في لوقا (‪( : ) 36 – 35 : 22‬أمر بحمل السيوف) ‪:‬‬
‫" ثم قال ل هم ‪ :‬ح ين أر سلتكم بل ك يس ول مزود ول أحذ ية هل‬
‫أعوزكم شيء ؟ ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬ل ‪ .‬فقال لهم ‪ :‬لكن الن مَن له كيس‬
‫فليأخذه ومزود كذلك ‪ .‬ومن ليس له فليبع ثوبه ويشترِ سيفا" ‪.‬‬
‫قد يقال إن ال سيوف معنو ية ول كن ال سيوف المعنو ية ل تق طع‬
‫أذن عبد رئيس الكهنة ‪ ،‬ولماذا حمل هذه السيوف وهم يعتقدون أن‬
‫المسيح سلم نفسه كحَمَل وديع ؟!‬
‫س ‪ : 204‬هـل كان المسـيح حريصـا ً على تسـليم‬
‫نفسه ليصلب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول عنه إشعياء ( ‪: ) 7 : 53‬‬
‫"ولم يفتح فاه كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها‬
‫فلم يفتح فاه" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)177‬‬

‫وفي متى (‪: ) 18 : 20‬‬
‫"ها نحن صاعدون إلى أورشليم وابن النسان يُسلّم إلى رؤساء‬
‫الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت"‬
‫ويقول أيضا المسيح في لوقا (‪: )22 : 9‬‬
‫"إنـه ينبغـي أن ابـن النسـان يتألم كثيرا ويرفـض مـن الشيوخ‬
‫ورؤساء الكهنة والكتبة ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم" ‪.‬‬
‫ولكن كان المسيح يهرب من أعدائه لكي ل يقبضوا عليه ‪:‬‬
‫ففي يوحنا (‪: ) 39 : 10‬‬
‫"فطلبوا أن يمسكوه فخرج من أيديهم" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪: ) 15 – 14 : 12‬‬
‫"فلمـا خرج الفريسـيون تشاورا عليـه لكـى يهلكوه فعلم يسـوع‬
‫وانصرف من هناك" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا ( ‪: ) 59 : 8‬‬
‫"فرفعوا حجارة ليرجموه ‪ ،‬أما يسوع فاختفى من الهيكل مجتازا‬
‫في وسطهم ومضى" ‪.‬‬
‫وأ مر ي سوع أتبا عه بح مل ال سيوف ود عا ال أن ينج يه سواءً‬
‫في الحديقة أو على الصليب ‪ ،‬ويسأل ربه لماذا يتركه ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 205‬كـم عدد المرات التـى ترك المسـيح‬
‫تلميذه في حديقة جثسيمانى ليصلي ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬متى (‪ 3( : ) 44 – 38 : 26‬مرات) ‪:‬‬
‫"فقال لهـم ‪ :‬نفسـي حزينـة جدا حتـى الموت ‪ .‬امكثوا هـا هنـا‬
‫(‬
‫‪)178‬‬

‫وا سهروا م عي ‪ .‬ثم تقدم قليلً و خر على وج هه وكان ي صلي ‪...‬‬
‫ثـم جاء إلى التلميـذ فوجدهـم نياما ‪ .‬فقال لبطرس ‪ :‬أهكذا مـا‬
‫قدرتـم أن تسـهروا معـي سـاعة واحدة ؟ ‪ .‬اسـهروا وصـلوا لئل‬
‫تدخلوا في تجرِ بة ‪ ...‬فم ضى أيضا ثان ية و صلى قائلً ‪ :‬يا أبتاه‬
‫‪ ...‬ثم جاء فوجد هم أيضا نياما إذ كا نت أعين هم ثقيلة فترك هم‬
‫ومضى أيضا وصلى ثالثة ‪. "...‬‬
‫ولكن في لوقا ( ‪( : ) 46 : 39 : 2‬مرة واحدة) ‪:‬‬
‫"وخرج ومضى كالعادة إلى جبل الزيتون ‪ .‬وتبعه أيضا تلميذه ‪.‬‬
‫ولما صار إلى المكان قال لهم ‪ :‬صلوا لكي ل تدخلوا في تجربة ‪.‬‬
‫وانفصل عنهم نحو رمية حجر وجثا على ركبيتيه وصلى ‪ ...‬ثم‬
‫قام من الصلة وجاء إلى تلميذه فوجدهم نياما من الحزن ‪ .‬فقال‬
‫لهم ‪ :‬لماذا أنتم نيام ؟! ‪ .‬قوموا وصلوا" ‪.‬‬
‫وتوجد هذه الختلفات أيضا ‪:‬‬
‫‪ – 1‬في متى ‪ :‬طلب المسيح مرة واحدة من تلميذه أن يصلوا ‪.‬‬
‫لكن في لوقا ‪ :‬طلب المسيح مرتين من تلميذه أن يصلوا ‪.‬‬
‫‪ – 2‬في متى ‪ :‬طلب المسيح ثلث مرات من تلميذه ليسهروا ‪.‬‬
‫لكـن فـي لوقـا ‪ :‬لم يطلب المسـيح مـن تلميذه أن يسـهروا ول‬
‫مرة واحدة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬في متى ‪ :‬خر على وجهه وكان يصلي لكن في لوقا جثا على‬
‫ركبتيه وصلى ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)179‬‬

‫س ‪ :206‬هــل تنبـأ المســيح بعدم قدرة اليهود‬
‫بالقبض عليه ونجاته من القتل؟‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪: ) 35 – 32 : 7‬‬
‫"سـمع الفريسـيون الجمـع يتناجون بهذا مـن نحوه فأرسـل‬
‫الفري سيون ورؤ ساء الكه نة خدامًا ليم سكوه ‪ .‬فقال ل هم ي سوع ‪:‬‬
‫أنا معكم زمانا يسيرا بعد ثم أمضى إلى الذي أرسلني ستطلبونني‬
‫ول تجدوننـي وحيـث أكون أنـا ل تقدرون أنتـم أن تأتوا ‪ .‬فقال‬
‫اليهود فيمـا بينهـم ‪ :‬إلى أيـن هذا مزمـع أن يذهـب حتـى ل نجده‬
‫ـن ويعلّم‬
‫ـب إلى شتات اليونانييـ‬
‫ـع أن يذهـ‬
‫ـن ؟ ‪ .‬ألعله مزمـ‬
‫نحـ‬
‫اليونانييـن ‪ ،‬مـا هذا القول الذي قال سـتطلبوننى ول تجدوننـي‬
‫وحيث أكون أنا ل تقدرون أنتم أن تأتوا" ‪.‬‬
‫وأكد هذا يوحنا في ( ‪. ) 29 – 21 : 8‬‬
‫ولكـن بعـد هذا تـم القبـض على المسـيح وصـُلب ومات على‬
‫الصليب كما تقول الناجيل ‪.‬‬
‫س ‪ : 207‬هل تحققت نبوءة المسيح في‬
‫الهيكل بعدم رؤية رؤساء الكهنة له ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 39 –29 : 23‬قال المسيح لهم في تحدّ ‪) ...‬‬
‫‪:‬‬
‫"ويـل لكـم أيهـا الكتبـة والفريسـيون المراءون ‪ ...‬أيتهـا الحيات‬
‫أولد الفا عي ‪ ...‬ل ني أقول ل كم إن كم ل ترون ني من الن ح تى‬
‫تقولوا مبارك التي باسم الرب" ‪.‬‬
‫ولكن تم القبض على المسيح وتمت محاكمته وإهانته وصلبه وموته‬
‫(‬
‫‪)180‬‬

‫كما أكدت الناجيل ذلك وأمام رؤساء الكهنة والكهنوت اليهودي ‪.‬‬
‫س ‪ :208‬لماذا صـلى المسـيح وتضرع إلى الله فـى‬
‫الحديقة؟ ولماذا ظهر له الملك ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 38 : 26‬المسيح يطلب النجاة) ‪:‬‬
‫"فقال لهم ‪ :‬نفسي حزينة جدا حتى الموت ‪ ...‬ثم تقدم قليلً وخر على‬
‫وجهه وكان يصلي قائلً ‪ :‬يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪" : ) 43: 22‬وظهر له ملك من السماء يقويه" ‪.‬‬
‫وتؤكد المزامير (‪( : )2 – 1 : 41‬أن ال استجاب لدعائه) ‪:‬‬
‫"في يوم الشر ينجيه الرب ‪ .‬الرب يحفظه ويجيبه يغتبط في الرض ول‬
‫يسلمه إلى مرام أعدائه"‬
‫وعلى الرغم من هذا يعت قد أ صحاب الناج يل أن الم سيح كان حريصا‬
‫أن ي سلم نف سه ليُ صلب فداءً للبشر ية ك ما في إشعياء (‪" :)7 :53‬ولم يف تح‬
‫فاه كشاة تُساق إلى الذبح ‪. " ...‬‬
‫س ‪ :209‬هل تم القبض على التلميذ في الحديقة ؟‬
‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 50 : 14‬‬
‫"فتركه الجميع وهربوا" ‪.‬‬
‫ولكن في يوحنا (‪: ) 9 – 8 : 18‬‬
‫"أجاب يسوع ‪ :‬قد قلت لكم إنى أنا هو فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلء‬
‫يذهبون ليتم القول الذى قاله إن الذى أعطيتني لم أهلك منهم أحدا" ‪.‬‬

‫في الول هربوا وفي الثاني أطلق الحراس سراحهم بعد القبض عليهم ‪.‬‬

‫الختلفات عن يهوذا‬
‫(‬
‫‪)181‬‬

‫*************‬
‫س ‪ :210‬كيف يرافق يهوذا المسيح في الخرة‬
‫وعد بالهلك ؟‬
‫وقد ُ‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )29 – 27 : 19‬الثنا عشر تلميذا يجلسون على‬
‫اثني عشر كرسيا) ‪:‬‬
‫"فقال لهم يسوع ‪ :‬الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين تبعتموني في‬
‫التجد يد م تى جلس ا بن الن سان على كر سي مجده تجل سون أن تم‬
‫أيضا على اثني عشر كرسيا تدينون أسباط إسرائيل الثني عشر"‬
‫‪.‬‬
‫ولكن في مرقس (‪( : )21 –17 : 14‬توعد المسيح يهوذا بالهلك)‬
‫‪:‬‬
‫"ولما كان المساء جاء مع الثني عشر ‪ ...‬ويل لذلك الرجل الذي‬
‫به يُسلم ابن النسان ‪ .‬كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد" ‪.‬‬
‫وكيــف يخون يهوذا المســيح وفيــه يتكلم روح ال كمــا قال‬
‫المسيح ؟!‬
‫فى متى ( ‪ " : ) 20 : 10‬لن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم‬
‫الذى يتكلم فيكم " ‪.‬‬
‫س ‪ : 211‬كيف تصرف يهوذا في أجرة الخيانة ؟‬
‫من الذي‬
‫‪ ،‬وماذا فعـــل بعـــد ذلك ؟ ‪ ،‬و َــ‬
‫اشترى الحقل ؟‬
‫في متى (‪( : )8 – 3 : 27‬ندم ورد الجرة إلى الكهنة وبعدها‬
‫خنق نفسه واشترى الكهنة بالجرة حقلً) ‪:‬‬
‫"ندم ورد الثلثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة ‪ ...‬فطرح الفضة‬
‫(‬
‫‪)182‬‬

‫في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه ‪ .‬فأخذ رؤساء الكهنة‬
‫الفضـة وقالوا ‪ :‬ل يحـل أن نلقيهـا فـي الخزانـة ؛ لنهـا ثمـن دم ‪.‬‬
‫فتشاوروا واشتروا بهـا حقـل الفخاري مقـبرة للغرباء لهذا سـمي ذلك‬
‫الحقل حقل الدم إلى هذا اليوم" ‪.‬‬
‫لكن في أعمال الرسل (‪( : )19 – 16 : 1‬لم يندم ولم يخنق نفسه‬
‫ولم يرد الجرة لحد واشترى بها حقلً) ‪:‬‬
‫" ‪ ..‬يهوذا الذي صار دليلً للذين قبضوا على يسوع ‪ ...‬فإن هذا اقتنى‬
‫ل من أجرة الظلم" ‪.‬‬
‫حق ً‬
‫س ‪ : 212‬ما سبب تسمية الحقل باسم حقل الدم ؟‬
‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 8 – 3 : 27‬لن يهوذا أسلم دما بريئا) ‪:‬‬
‫"حينئذ ل ما رأى يهوذا الذي أ سلمه أ نه قد د ين ندم ورد الثلث ين من‬
‫الف ضة ‪ ...‬قائلً ‪ :‬قد أخطأت إذ سلمت دما بريئا ‪ ....‬لهذا سمي الح قل‬
‫حقل الدم إلى هذا اليوم" ‪.‬‬
‫ل كن في أعمال الر سل ( ‪( : )19 ، 18 : 1‬لن يهوذا مات مو تة‬
‫دموية وانسكبت أحشاؤه) ‪:‬‬
‫"وإذ سقط على وجهه انشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها ‪ ...‬حتى‬
‫دُعي ذلك الحقل في لغتهم حقل دما أي حقل دم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 213‬كيف كانت نهاية يهوذا ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 10 – 3 : 27‬خنق نفسه) ‪:‬‬
‫"حينئذ ل ما رأى يهوذا الذي أ سلمه أ نه قد دِ ين ندم ور ّد الثلث ين من‬
‫الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ ‪ ....‬ثم مضى وخنق نفسه" ‪.‬‬
‫ل كن في أعمال الر سل (‪( : ) 18 : 1‬مات مي تة دمو ية ان شق في ها‬
‫وسطه وانسكبت أحشاؤه) ‪:‬‬
‫"فإن هذا اقتنى حقلً من أجرة الظـلم وإذ سقـط على وجهه انشق من‬
‫(‬
‫‪)183‬‬

‫الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها"‬

‫الختلفات فــــــى إنكار بطرس‬
‫للمسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 214‬هل دخل الشيطان في بطرس ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : )18 : 16‬ل يمكن دخول الشيطان فيه) ‪:‬‬
‫"وأنـا أقول لك أيضا ‪ :‬أنـت بطرس وعلى هذه الصـخرة أبنـي‬
‫كني ستي وأبواب الجح يم لن تقوى علي ها وأعط يك مفات يح ملكوت‬
‫السـماوات ‪ .‬فكـل مـا تربطـه على الرض يكون مربوطا فـي‬
‫الســماوات ‪ .‬وكــل مــا تحله على الرض يكون محلولً فــي‬
‫السماوات" ‪.‬‬
‫ل كن ن فس م تى (‪( : )23 : 16‬ذ كر أن ي سوع و صف بطرس‬
‫بأنه شيطان) ‪:‬‬
‫"وقال لبطرس ‪ :‬اذهب عني يا شيطان ‪ .‬أنت معثرة لي ؛ لنك ل‬
‫تهتم بما ل لكن بما للناس" ‪.‬‬
‫س ‪ : 215‬ما هي النصوص المختلفة في رواية إنكار‬
‫بطرس للمسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪: ) 75 – 69 : 26‬‬
‫"أ ما بطرس فكان جال سا خارجا في الدار‪ .‬فجاءت إل يه جار ية قائلة‪ :‬وأ نت‬

‫كنت مع يسوع الجليلي ‪ ،‬فأنكر قدام الجميع قائلً ‪ :‬لست أدري ما تقولين‬
‫(‬
‫‪)184‬‬

‫‪ .‬ثم إذ خرج إلى الدهل يز رأ ته أخرى فقالت للذين هناك وهذا كان مع‬
‫ي سوع النا صري ‪ .‬فأنكـر أيضا بق سم إ ني ل ست أعرف الرجـل ‪.‬‬
‫وبعـد قليـل جاء القيام وقالوا لبطرس ‪ :‬حقا أنـت أيضا منهـم فإن‬
‫لغتـك تظهرك ‪ .‬فابتدأ حينئذ يلعـن ويحلف إنـي ل أعرف الرجـل ‪.‬‬
‫وللوقـت صـاح الديـك ‪ .‬فتذكـر بطرس كلم يسـوع الذي قال له ‪:‬‬
‫إ نك ق بل أن ي صيح الد يك تنكر ني ثلث مرات ‪ .‬فخرج إلى خارج‬
‫وبكى بكاءً مرا" ‪.‬‬
‫أما رواية مرقس (‪: )72 – 66 : 14‬‬
‫"وبين ما كان بطرس في الدار أ سفل جاءت إحدى جواري رئ يس‬
‫الكهنة ‪ .‬فلما رأت بطرس يستدفئ نظرت إليه وقالت ‪ :‬وأنت كنت‬
‫مع يسوع الناصري ‪ .‬فأنكر قائلً لست أدري ول أفهم ما تقولين‬
‫‪ .‬وخرج خارجا إلى الدهل يز ‪ .‬ف صاح الد يك فرأ ته الجار ية أيضا‬
‫وابتدأت تقول للحاضر ين ‪ :‬إن هذا من هم ‪ .‬فأن كر أيضا وب عد قل يل‬
‫أيضا قال الحاضرون لبطرس ‪ :‬حقا أنـت منهـم لنـك جليلي أيضا‬
‫ولغتك تشبه لغتهم ‪ .‬فابتدأ يلعن ويحلف إني ل أعرف هذا الرجل‬
‫الذي تقولون عنه ‪ .‬وصاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي‬
‫قاله له يسوع إنك قبل أن يصيح الديك مرتين تنكرني ثلث مرات‬
‫فلما تفكر به بكى" ‪.‬‬
‫ويقول لوقا (‪: )62 – 54 : 22‬‬
‫"فأخذوه و ساقوه وأدخلوه إلى ب يت رئ يس الكه نة وأ ما بطرس‬
‫فتبعـه مـن بعيـد ولمـا أضرموا نارا فـي وسـط الدار وجلسـوا معا‬
‫(‬
‫‪)185‬‬

‫جلس بطرس بينهم ‪ .‬فرأته جارية جالسا عند النار فتفرست فيه‬
‫وقالت وهذا كان معه فأنكره قائلً لست أعرفه يا امرأة وبعد قليل‬
‫رآه آخر وقال ‪ :‬وأنت منهم ‪ .‬فقال بطرس ‪ :‬يا إنسان لست أنا ‪.‬‬
‫ولما مضى نحو ساعة واحدة أكد آخر قائلً ‪ :‬بالحق إن هذا أيضا‬
‫كان معه ؛ لنه جليلي أيضا فقال بطرس ‪ :‬يا إنسان لست أعرف‬
‫ما تقول ‪ .‬و في الحال بين ما هو يتكلم صاح الد يك ‪ .‬فالت فت الرب‬
‫ونظر إلى بطرس ‪ .‬فتذكر بطرس كلم الرب كيف قال له إنك قبل‬
‫أن يصـيح الديـك تنكرنـي ثلث مرات ‪ .‬فخرج بطرس إلى خارج‬
‫وبكى بكا ًء مرّا" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪: ) 27 –15 : 18‬‬
‫"وكان سمعان بطرس والتلم يذ ال خر يتبعان ي سوع ‪ .‬وكان ذلك‬
‫التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع إلى دار رئيس‬
‫الكهنــة ‪ .‬وأمــا بطرس فكان واقفا عنــد الباب خارجا ‪ .‬فخرج‬
‫التلم يذ ال خر الذي كان معروفا ع ند رئ يس الكه نة وكلم البوا بة‬
‫فأدخل بطرس ‪ ،‬فقالت الجارية البوابة لبطرس ‪ :‬ألست أنت أيضا‬
‫مـن تلميـذ هذا النسـان ‪ .‬قال ‪ :‬ذاك لسـت أنـا ‪ .‬وكان العبيـد‬
‫والخدام واقفيـن وهـم قـد أضرموا جمرا ؛ لنـه كان برد وكانوا‬
‫يصطلون وكان بطرس واقفا معهم ي صطلي ‪ ...‬فقالوا له ‪ :‬ألست‬
‫أ نت أيضا من تلميذه ؟ ‪ ،‬فأن كر ذاك وقال ‪ :‬ل ست أ نا قال وا حد‬
‫من عبيد رئيس الكهنة ‪ : ...‬أما رأيتك أنا معه في البستان ؟ ‪،‬‬
‫فأنكر بطرس ‪ ...‬وللوقت صاح الديك" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)186‬‬

‫من الذي قال لبطرس إنـه مـن تلميـذ‬
‫س ‪َ : 216‬ـ‬
‫يسوع ؟ ‪.‬‬
‫جــ‪ :‬فـي روايـة متـى ومرقـس ‪ :‬الذي قال (جاريتان ‪ ،‬والرجال‬
‫القيام)‪.‬‬
‫لكن في رواية لوقا الذي قال (جارية ‪ ،‬ورجلن) ‪.‬‬
‫س ‪ : 217‬ماذا قيـــــل لبطرس بشأن علقتـــــه‬
‫بيسوع ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪ :‬قالت الجاريـة الولى‪" :‬وأنـت كنـت مـع يسـوع‬
‫الجليلي" ‪.‬‬
‫وقالت الجارية الثانية‬

‫‪" :‬وهذا كان مــع يســوع‬

‫الناصري" ‪.‬‬
‫وقال الرجال القيام‬

‫‪" :‬حقا أنت أيضا منهم" ‪.‬‬

‫لكن في مرقس ‪ :‬قالت الجاريـة الولى‪" :‬وأنـت كنـت مـع يسـوع‬
‫الناصري" ‪.‬‬
‫وقالت الجارية الولى ‪" :‬إن هذا منهم" ‪.‬‬
‫وقال الرجال‬

‫‪" :‬حقا أنت منهم لنك جليلي أيضا" ‪.‬‬

‫واختلف لوقا ‪ :‬قالت الجارية الولى‬
‫ثم قال الرجل‬

‫‪" :‬وهذا كان معه" ‪.‬‬

‫‪" :‬وأنت منهم" ‪.‬‬

‫ثـم قال رجـل آخـر ‪" :‬بالحـق إن هذا أيضا كان معـه‬
‫لنه جليلي أيضا" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)187‬‬

‫وقال يوحنـا ‪ :‬قالت الجاريـة ‪" :‬ألسـت أنـت أيضا مـن تلميـذ هذا‬
‫النسان" ‪.‬‬
‫‪ :‬قال العبيد والخدام‪" :‬ألست أنت أيضا من تلميذه ؟!" ‪.‬‬
‫‪ :‬قال واحد من العبيد ‪" :‬أما رأيتك أنا معه في البستان ؟!‬
‫"‪.‬‬
‫س ‪ : 218‬متى كان صياح الديك ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪( :‬صياح الديك بعد إنكار بطرس ثلث مرات) واتفق‬
‫معه لوقا ويوحنا ‪.‬‬
‫لكـن فـي مرقـس ‪( :‬صـياح الديـك كان بعـد النكار الول وبعـد‬
‫النكار الثالث) ‪.‬‬
‫س ‪ : 219‬كم عدد صيحات الديك ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ‪( :‬مرة واحدة) ‪.‬‬
‫وفي مرقس ‪( :‬مرتان) ‪.‬‬
‫س ‪ : 220‬مـا الذي قاله يسـوع لبطرس بشأن‬
‫إنكاره عند صياح الديك ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى ولوقا ‪" :‬قال له إنك قبل أن يصيح الديك تنكرني ثلث‬
‫مرات" ‪.‬‬
‫وفي مرقس ‪ :‬قال ‪" :‬له يسوع إنك قبل أن يصيح الديك مرتين‬
‫تنكرني ثلث مرات" ‪.‬‬
‫س ‪ : 221‬مـا هـو جواب بطرس للجاريـة التـي‬
‫اتهمته أول مرة بمصاحبة يسوع ؟ ‪.‬‬
‫في متى قال بطرس ‪" :‬لست أدري ما تقولين" ‪.‬‬
‫جـ ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)188‬‬

‫وفي مرقس قال بطرس ‪" :‬لسـت أدري ول أفهـم مـا‬
‫تقولين" ‪.‬‬
‫وفي لوقا قال بطرس‬

‫‪" :‬لست أعرفه يا امرأة" ‪.‬‬

‫وفي يوحنا قال بطرس‬

‫‪" :‬ذاك لست أنا" ‪.‬‬

‫من سألوا بطرس ؟‬
‫س ‪ : 222‬ما نوعية وترتيب َ‬
‫‪.‬‬
‫‪( :‬جاريـة ثـم جاريـة أخرى ثـم الرجال‬
‫في متى‬
‫القيام)‬
‫ولكن في مرقس‬

‫‪( :‬جارية ثم نفس الجارية ثم رجال) ‪.‬‬

‫وفي لوقا‬

‫‪( :‬جارية ثم رجل ثم رجل آخر) ‪.‬‬

‫لكن في يوحنا‬

‫‪( :‬جارية ثم رجال ثم عبد) ‪.‬‬

‫س ‪ : 223‬ما هو جواب بطرس لمن اتهموه مرة‬
‫ثانية بمصاحبة يسوع ؟ ‪.‬‬
‫في متى ‪" :‬فأنكر أيضا بقسم إني لست أعرف الرجل" ‪.‬‬
‫جـ ‪:‬‬
‫وفي مرقس‪" :‬أنكر" فقط ‪.‬‬
‫وفي لوقا ‪" :‬يا إنسان لست أنا" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا‪" :‬لست أنا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 224‬كيـف يتـم تقديـر بطرس على الرغـم‬
‫من إنكاره للمسيح وتوعد المسيح له بأنه‬
‫سينكره في الخرة ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي لوقـا (‪( : ) 9 – 8 : 12‬المسـيح ينكـر فـي الخرة مَن‬
‫ينكره أمام الناس) ‪:‬‬
‫"وأقول لكم كل مَن اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن النسان‬
‫(‬
‫‪)189‬‬

‫قدام ملئكة ال ومن أنكرني قدام الناس يُنكر قدام ملئكة ال" ‪.‬‬
‫وفي متى ( ‪( : )35 – 31 : 26‬بطرس يتعهد بعدم إنكار المسيح) ‪:‬‬
‫"حينئذ قال ل هم ي سوع ‪ :‬كل كم تشكون فيّ فِي هذه الليلة ؛ ل نه‬
‫مكتوب أنـي أضرب الراعـي فتتبدد خراف الرعيـة ‪ .‬ولكـن بعـد‬
‫قيامـي أسـبقكم إلى الجليـل ‪ .‬فأجاب بطرس وقال له ‪ :‬وإن شـك‬
‫فيك الجميع فأنا ل أشك أبدا ‪ .‬قال له يسوع ‪ :‬الحق أقول لك إنك‬
‫في هذه الليلة ق بل أن ي صيح الد يك تنكر ني ثلث مرات ‪ .‬قال له‬
‫بطرس ‪ :‬ولو اضطررت أن أموت معـك ل أنكرك ‪ ،‬هكذا قال أيضا‬
‫جميع التلميذ" ‪.‬‬
‫و من المعلوم أن بطرس أن كر الم سيح في م تى (‪: )72 : 26‬‬
‫وفي غيرها من المواضع الخرى ‪:‬‬
‫"فأنكر أيضا بقسم إني لست أعرف الرجل" ‪.‬‬
‫ولكن كانت المفاجأة في يوحنا (‪: )17 – 15 : 21‬‬
‫أصـدر يسـوع قرارا بتعييـن بطرس رئيسـا على التلميـذ وذلك‬
‫عند ما ظ هر للتلم يذ في آ خر عهده و في آ خر الناج يل و في آ خر‬
‫أعداد سفر يوحنا ‪.‬‬
‫"قال يسوع لسمعان بطرس ‪ :‬يا سمعان بن يونا أتحبني أكثر من‬
‫هؤلء ؟ ‪ .‬قال له ‪ :‬ن عم يا رب أ نت تعلم أ ني أح بك قال له ‪ :‬ار عَ‬
‫خرافي ‪ ...‬ارعَ غنمي ‪ ...‬ارع غنمي" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)190‬‬

‫الختلفات فى محاكمة المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 225‬متـى كانـت محاكمـة المسـيح ؟ وأيـن‬
‫توجهـت القوة التـى قبضـت عليـه ؟ ومـا‬
‫هو خط سيره ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي لوقـا (‪( : ) 5 – 1 : 23( ، ) 71 – 54 : 22‬المحاكمـة‬
‫في اليوم التالي ‪ .‬توجهت القوة إلى بيت رئيس الكهنة) ‪:‬‬
‫"فأخذوه و ساقوه وأدخلوه إلى ب يت رئ يس الكه نة ‪ ...‬ول ما كان‬
‫النهار اجتم عت مشي خة الش عب رؤ ساء الكه نة والكت بة وأ صعدوه‬
‫إلى مجمع هم قائل ين ‪ :‬إن ك نت أ نت الم سيح ف قل ل نا ‪ ...‬فقام كل‬
‫جمهورهـم وجاءوا بـه إلى بيلطـس وابتدأوا يشتكون عليـه ‪...‬‬
‫وح ين علم أ نه من سلطنة هيرودس أر سله إلى هيرودس إذ كان‬
‫هو أيضا تلك اليام في أورشل يم ‪ ...‬و سأله بكلم كث ير فلم يج به‬
‫بش يء وو قف رؤ ساء الكه نة والكت بة يشتكون عل يه باشتداد ‪...‬‬
‫ورده إلى بيلطس ‪ ...‬فدعا ‪ ...‬رؤساء الكهنة والعظماء والشعب‬
‫وقال لهـم ‪ : ...‬وهـا أنـا قـد فحصـت قدامكـم ولم أجـد فـي هذا‬
‫النسـان علة ممـا تشتكون بـه عليـه ول هيرودس أيضا ‪ .‬لنـي‬
‫أرسلتكم إليه" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪( : ) 58 – 53 : 14‬المحاكمة بالليل في نفس‬
‫اليوم أمام مجمع اليهود) ‪:‬‬
‫"فمضوا بي سوع إلى رئ يس الكه نة فاجت مع م عه رؤ ساء الكه نة‬
‫(‬
‫‪)191‬‬

‫والشيوخ والكتبـة ‪ .‬وكان رؤسـاء الكهنـة والمجمـع كله يطلبون‬
‫شهادة على يســوع ليقتلوه فلم يجدوا ‪ ...‬ثــم قام قوم وشهدوا‬
‫عليه زورًا قائلين ‪ :‬نحن سمعناه يقول إني أنقض هذا الهيكل ‪...‬‬
‫"‬

‫و كا نت المحك مة بالل يل و فى ال صباح الذى يلى المحك مة‬

‫سلموا ي سوع إلى بيل طس ‪ :‬يقول مر قس فى ( ‪ " ) 1 : 15‬و‬
‫للوقـت فـى الصـباح تشاور رؤسـاء الكهنـة والشيوخ و الكتبـة و‬
‫المج مع كله فأوثقوا ي سوع و مضوا به وأ سلموه إلى بيل طس "‬
‫‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪( : ) 33 – 12 : 18‬توجهت القوة مباشرة إلى‬
‫حنان حما قيافا رئيس الكهنة) ‪:‬‬
‫"ثم إن الجند والقائد وخدام اليهود قبضوا على يسوع وأوثقوه ‪.‬‬
‫ومضوا بـه إلى حنان أولً لنـه كان حمـا قيافـا الذي كان رئيسـا‬
‫للكهنة في تلك السنة ‪ ...‬فدخل مع يسوع إلى دار رئيس الكهنة‬
‫‪ ...‬ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا إلى دار الولية ‪ ...‬ثم دخل‬
‫بيلطس أيضا إلى دار الولية ودعا يسوع ‪. " ...‬‬
‫ وكان خط سير المسيح إلى حنان حما رئيس الكهنة ثم إلى دار‬‫رئيـس الكهنـة ثـم إلى بيلطـس ولم يذهبوا إلى هيرودس وذلك‬
‫في يوحنا ‪.‬‬
‫ أما خط سير المسيح في لوقا ‪:‬‬‫إلى ب يت رئ يس الكه نة ثم إلى المج مع ثم إلى بيل طس ثم إلى‬
‫هيرودس ثم إلى بيلطس ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)192‬‬

‫س ‪ : 226‬أيـــن كان الكهنـــة فـــي صـــباح يوم‬
‫محاكمة المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 2 – 1 : 27‬كانوا أمام بيلطس) ‪:‬‬
‫"ول ما كان ال صباح تشاور جم يع رؤ ساء الكه نة وشيوخ الش عب‬
‫على يسوع حتى يقتلوه ‪ .‬فأوثقوه ومضوا به إلى بيلطس البنطي‬
‫الوالي" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪( : ) 5 – 3 : 27‬كانوا في الهيكل مع يهوذا في‬
‫نفس الوقت) ‪:‬‬
‫"حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلثين‬
‫من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ"‬
‫من هــم الجنود الذيــن ســخروا مــن‬
‫س ‪َ : 227‬ــ‬
‫المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا ( ‪( : )11 : 23‬جنود هيرودس) ‪:‬‬
‫"فاحتقره هيرودس مع ع سكره وا ستهزأ به وألبَ سه لبا سا لمعا‬
‫ورده إلى بيلطس"‪.‬‬
‫بينما في مرقس (‪( : )20 -15 : 15‬جنود بيلطس) ‪:‬‬
‫"فبيلطس إذ كان يريد أن يعمل للجمع ما يرضيهم ‪ ...‬فمضى به‬
‫العسـكر إلى داخـل الدار‪ ...‬وكانوا يضربونـه على رأسـه بقصـبة‬
‫ويبصـقون عليـه ‪ ...‬وبعدمـا اسـتهزأوا بـه نزعوا عنـه الرجوان‬
‫وألبسوه ثيابه ثم خرجوا به ليصلبوه" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)193‬‬

‫س ‪ : 228‬هــل الذيــن شهدوا على المســيح‬
‫شهدوا زورا ً ؟ وكم عددهم ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس(‪( : )58 – 57 :14‬كانوا جمعًا وشهادت هم شهادة‬
‫زور) ‪:‬‬
‫"ثم قام قوم وشهدوا عليه زورًا قائلين ‪ :‬نحن سمعناه يقول إني‬
‫أن قض هذا الهي كل الم صنوع باليادي و في ثل ثة أيام أب ني آ خر‬
‫غير مصنوع بأيادٍ" ‪.‬‬
‫ولكن في متى(‪( : ) 60 : 26‬كانوا اثنين) ‪:‬‬
‫" ول كن أخيرا تقدم شاهدا زور ‪ .‬وقال ‪ :‬هذا قال إ ني أقدر أن‬
‫أنقض هيكل ال وفي ثلثة أيام أبنيه" ‪.‬‬
‫في يوحنا ( ‪( : ) 20 – 18 : 2‬لم يشهدوا زورًا) ‪:‬‬
‫"فأجاب اليهود وقالوا له ‪ :‬أية آية ترينا حتى تفعل هذا ؟ ‪ ،‬أجاب‬
‫يسوع وقال لهم‪ :‬انقضوا هذا الهيكل وفي ثلثة أيام أقيمه" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)194‬‬

‫الختلفات فى صلب المسيح‬
‫*************‬
‫من الذي حمل الصليب ؟ ‪.‬‬
‫س ‪َ :229‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 22 ، 21 : 15‬‬
‫"ف سخروا رجلً ‪ ...‬سمعان القيروا ني ‪ ...‬ليح مل صليبه وجاءوا‬
‫به إلى ‪ ...‬موضع جمجمة" ‪.‬‬
‫وفى متى ( ‪ " ) 32: 7‬وفيما هم خارجون و جدوا أنسانا قيروانيا‬
‫اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه "‬
‫لكن في يوحنا (‪: ) 17 : 19‬‬
‫"فأخذوا يسوع ومضوا به فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع‬
‫الذي يقال له موضع الجمجمة" ‪.‬‬
‫فى الموضع الول من البداية و سمعانى القيروانى يحمل الصليب‬
‫إلى مكان الجمج مة و ل كن فى المو ضع الثا نى من البدا ية ي سوع‬
‫يحمل الصليب إلى الجمجمة ‪.‬‬
‫س ‪ : 230‬هل تحدث ي سوع ‪ -‬ب عد قوله ‪" :‬أ نت‬
‫تقول" ‪ -‬مع بيلطس أثناء المحاكمة ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪( : ) 14 – 11 : 27‬لم يتحدث يسوع بكلمة) ‪:‬‬
‫"فوقف يسوع أمام الوالى فسأله الوالي قائلً ‪ :‬أأنت ملك اليهود ؟‬
‫‪ .‬فقال له يسـوع ‪ :‬أنـت تقول ‪ .‬وبينمـا كان رؤسـاء الكهنـة‬
‫(‬
‫‪)195‬‬

‫والشيوخ يشتكون عل يه لم ي جب بش يء ‪ .‬فقال له بيل طس ‪ :‬أ ما‬
‫تسمع كم يشهدون عليك ؟ ‪ .‬فلم يجبه ول عن كلمة واحدة حتى‬
‫تعجب الوالي جدا" ‪.‬‬
‫بينما يقول يوحنا (‪: )11 – 9 : 19 ( ، ) 38 – 33 : 18‬‬
‫(يسوع تحدث كثيرا) ‪:‬‬
‫" ثم د خل بيل طس أيضا إلى دار الول ية ود عا ي سوع وقال له ‪:‬‬
‫أ نت ملك اليهود ‪ .‬أجا به ي سوع ‪ :‬أمِن ذا تك تقول هذا أم آخرون‬
‫قالوا لك ع ني ؟ ‪ ،‬أجا به بيل طس ألعلّي أ نا يهودي ؟ ‪ ...‬فقال له‬
‫بيلطس ‪ :‬أفأنت إذا ملك ؟ ‪ .‬أجاب يسوع ‪ :‬أنت تقول إني ملك ‪.‬‬
‫لهذا قد وُلدت أنا ولهذا قد أتيت إلى العالم لشهد للحق ‪ .‬كل مَن‬
‫هو من الحق يسمع صوتي ‪ .‬قال له بيلطس ‪ :‬ما هو الحق ‪"...‬‬
‫‪.‬‬
‫س ‪ : 231‬هل تكلم المسيح عند المحاكمة ؟ ‪.‬‬
‫يقول إشعياء عـن المسـيح فـي ( ‪( : ) 7 : 53‬ل يتكلم أثناء‬
‫المحاكمة) ‪:‬‬
‫"ولم يفتح فاه كشاة تُساق إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها‬
‫فلم يفتح فاه" ‪.‬‬
‫ول كن في يوح نا (‪( : ) 23 –19 : 18‬تكلم ودا فع عن نف سه‬
‫أثناء المحاكمة) ‪:‬‬
‫"فسأل رئيس الكهنة يسوع عن تلميذه وعن تعليمه ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)196‬‬

‫أجابه يسوع ‪ :‬أنا كلمت العالم علنية ‪ .‬أنا علّمت كل حين في المجمع‬
‫وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما ‪ .‬وفي الخفاء لم أتكلم بشيء‪.‬‬
‫لماذا تسألني أنا اسأل الذين قد سمعوا ‪ ...‬ولما قال هذا لطم يسوع‬
‫واحـد مـن الخدام كان واقفا قائلً ‪ :‬أهكذا تجاوب رئيـس الكهنـة ؟ ‪.‬‬
‫أجا به ي سوع إن ك نت قد تكل مت رديا فاش هد على الردى وإن ح سنا‬
‫فلماذا تضربني" ‪.‬‬
‫س ‪ : 232‬هــل كان يســوع حريصــا ً على عدم‬
‫إخبار الناس بأنه المسيح ؟ ‪ ،‬ولماذا ؟‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( : ) 22 – 20 : 9‬يسوع ينهى تلميذه أن يقولوا‬
‫إنه المسيح) ‪:‬‬
‫يقول يسوع لتلميذه ‪:‬‬
‫"وأن تم مَن تقولون إ ني أ نا فأجاب بطرس وقال ‪ :‬م سيح ال ‪.‬‬
‫فانتهر هم وأو صى أل يقولوا ذلك ل حد ‪ .‬قائلً إ نه ينب غي أن ا بن‬
‫النسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة‬
‫ويُقتل وفي اليوم الثالث يقوم" ‪.‬‬
‫ول كن في لو قا (‪( : ) 3 – 1 : 23‬ي سوع ل ين هى نف سه أن‬
‫يقول إنه المسيح) ‪:‬‬
‫"فقام كل جمهور هم وجاءوا به إلى بيل طس ‪ .‬وابتدأوا يشتكون‬
‫عليه قائلين ‪ :‬إننا وجدنا هذا يفسد المة ‪ ...‬قائلً إنه هو مسيح‬
‫ملك ‪ .‬ف سأله بيل طس قائلً ‪ :‬أ نت ملك اليهود ؟ ‪ .‬فأجا به وقال ‪:‬‬
‫أنت تقول" ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪( : ) 61 : 14‬يسوع يؤكد أنه المسيح) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)197‬‬

‫"فسـأله رئيـس الكهنـة أيضا وقال له ‪ :‬أأنـت المسـيح ابـن‬
‫المبارك ؟! فقال يسوع ‪ :‬أنا هو ‪ .‬وسوف تبصرون ابن النسان‬
‫جالسا عن يمين القوة وآتيًا في سحاب السماء" ‪.‬‬
‫فهل خالف يسوع قوله لتلميذه بعدم إخبار الناس أنه المسيح ؟‬
‫لكي ينجو من المحاكمة والصلب ؟ ‪.‬‬
‫و هل كان يعت قد أن إخبار الناس والكه نة بأ نه الم سيح كف يل بأن‬
‫ينج يه من اللم وال صلب ؟ ‪ .‬ولماذا أ خبر الناس والكه نة بع كس ما‬
‫أمر به تلميذه ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 233‬مـا لون الرداء الذي لب ِـسه يسـوع ؟‬
‫وهل أمسك قصبة في يمينه ؟ ‪.‬‬
‫جــ ‪ :‬فـي متـى (‪( : ) 29 – 27 : 27‬اللون قرمزي ‪ ،‬ويمسـك‬
‫القصبة في يمينه) ‪:‬‬
‫"وألبَسوه رداءً قرمزيا ‪ ...‬وقصبة في يمينه" ‪.‬‬
‫لكـن فـي مرقـس ( ‪( : )17 : 15‬اللون أرجوانـي ولم يذكـر‬
‫القصبة في يمينه) ‪:‬‬
‫"وألبسوه رداءً أرجوانيّا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 234‬ما هي علة المصلوب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول مرقس (‪: )26 : 15‬‬
‫"وكان عنوان علته مكتوبا ملك اليهود" ‪.‬‬
‫بينما يقول متى (‪: )37 : 27‬‬
‫"وجعلوا فوق رأسه علته مكتوبة هذا هو يسوع ملك اليهود" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)198‬‬

‫لكن يوحنا (‪: )19 : 19‬‬
‫"وكتب بيلطس عنوانا ووضعه على الصليب وكان مكتوبا يسوع‬
‫الناصري ملك اليهود" ‪.‬‬
‫س ‪ : 235‬كـم عدد الذيـن اسـتهزأوا بيسـوع قبـل‬
‫الصلب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )27،32 : 15‬لصان) ‪:‬‬
‫"و صلبوا م عه ل صين ‪ ،‬واحدا عن يمي نه وآ خر عن ي ساره ‪...‬‬
‫واللذان صُلبا معه كانا يعيرانه" ‪.‬‬
‫لكن لوقا قال (‪( : )43 – 39 : 23‬لص واحد) ‪:‬‬
‫"وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه ‪ ...‬فأجاب الخر‬
‫‪ : ...‬أ نت تخاف ال إذ أ نت ت حت هذا الح كم بعي نه ‪ .‬أ ما ن حن‬
‫فبعدل لننا ننال استحقاق ما فعلنا ‪ .‬وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس‬
‫في محله ‪ .‬ثم قال ليسوع ‪ :‬اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك‪،‬‬
‫ـي‬
‫ـي فـ‬
‫فقال له يسـوع ‪ :‬الحـق أقول لك إنـك اليوم تكون معـ‬
‫الفردوس"‬
‫س ‪ : 236‬مـا هـو الشراب الذي أعطـى ليسـوع‬
‫على الصليب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 23 : 15‬‬
‫"وأعطوه خمرا ممزوجة بمر ليشرب فلم يقبل" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪: ) 34 : 27‬‬
‫"أعطوه خلً ممزوجا بمرارة ليشرب ‪ .‬ولمـا ذاق لم ُي ِردْ أن‬
‫(‬
‫‪)199‬‬

‫يشرب"‬
‫من الذي قال "اترك" عنــد صــلب‬
‫س ‪َ :237‬ــ‬
‫المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 36 : 15‬الذي قال ذلك نفس الشخص الذي‬
‫سقاه) ‪:‬‬
‫"فركض واحد ومل إسفنجة خلّ وجعلها على قصبة وسقاه قائلً ‪:‬‬
‫اتركوا ‪ .‬لنرَ هل يأتي إيليا لينزله" ‪.‬‬
‫لكـن فـي متـى (‪( : ) 47 : 27‬الذي قال ذلك جَمْع وليـس‬
‫الشخص الذي سقاه) ‪:‬‬
‫"وللوقـت ركـض واحـد منهـم وأخـذ إسـفنجة وملهـا خلً وجعلهـا‬
‫على قصـبة وسـقاه ‪ .‬وأمـا الباقون فقالوا ‪ :‬اترك لنرى هـل يأتـي‬
‫إيليا يخلصه" ‪.‬‬
‫س ‪:238‬ماذا قال المسـيح على الصـليب ؟ ولمـن كان‬
‫يوجه كلمه؟‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪: ) 34 : 15‬‬
‫"و في ال ساعة التا سعة صرخ ي سوع ب صوت عظ يم قائلً ‪ :‬ألوي‬
‫ألوي ِلمَ شبقتني ؟! الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني ؟!" ‪.‬‬
‫ولكن اختلف لوقا (‪: ) 46 : 23‬‬
‫"ونادى ي سوع ب صوت عظ يم وقال ‪ :‬يا أبتاه في يد يك أ ستودع‬
‫روحي ‪ .‬ولما قال هذا أسلم الروح" ‪.‬‬
‫بينما في يوحنا (‪: ) 30 : 19‬‬
‫(‬
‫‪)200‬‬

‫"فلمـا أخـذ يسـوع الخـل قال ‪ :‬قـد أكمـل ‪ .‬ونكـس رأسـه وأسـلم‬
‫الروح"‪.‬‬
‫وبهذا اتضح أن إلههم لم يُصلب بدليل أن المسيح كان يوجه‬
‫كلمه إلى ال واستودع وأسلم روحه إليه ‪.‬‬
‫س ‪ : 239‬ماذا قال قائد المئة بعد صلب المسيح ؟ وهل‬
‫أشترك أحد معه فى قوله ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: )54 : 27‬‬
‫"وأما قائد المئة والذين معه يحرسون يسوع ‪ ...‬قالوا ‪ :‬حقّا كان‬
‫هذا ابن ال " ! ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪: ) 39 : 15‬‬
‫"ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح‬
‫قال حقّا ‪ :‬كان هذا النسان ابن ال"! ‪.‬‬
‫لكن في لوقا (‪: ) 47 : 23‬‬
‫"فل ما رأى قائد المئة ما كان م جد ال قائلً ‪ :‬بالحقي قة كان هذا‬
‫النسان بارا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 240‬هـل تـم طعـن المسـيح بالحربـة بعـد‬
‫صلبه ؟ وهل حدثت اليات بعد موته ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في م تى (‪ : ) 54 – 50 : 27‬وات فق معه مر قس ولو قا بأ نه‬
‫لم يتم طعن المسيح بعد صلبه ‪.‬‬
‫ففي متى ‪:‬‬
‫"فصـرخ يسـوع أيضا بصـوت عظيـم وأسـلم الروح وإذا حجاب‬
‫(‬
‫‪)201‬‬

‫الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل ‪ .‬والرض تزلزلت‬
‫والصخور تشققت والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين‬
‫الراقديـن ‪ .‬وخرجوا مـن القبور ‪ ...‬وأمـا قائد المئة والذيـن معـه‬
‫يحرسون يسوع فلما رأوا الزلزلة وما كان خافوا جدا وقالوا حقّا‬
‫‪ :‬كان هذا ابن ال" ‪.‬‬
‫فالخوف مل الجميـع لهذه اليات الكـبيرة وشهدوا أنـه ابـن ال‬
‫ولهذا لم يطعنه أحد ‪.‬‬
‫ولكن في يوحنا (‪( : ) 34 – 33 : 19‬لم تحدث اليات الكبيرة‬
‫ولم يخف العسكر فطعنوا المسيح) ‪:‬‬
‫"وأما يسوع فل ما جاءوا إل يه لم يكسروا ساقيه ؛ لنهم رأوه قد‬
‫مات ل كن واحدا من الع سكر ط عن جن به بحر بة وللو قت خرج دم‬
‫وماء" ‪.‬‬
‫س ‪ : 241‬هـــل دعـــا المســـيح لليهود ؟ وهـــل‬
‫استُجيب لدعائه ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: ) 34 – 33 : 23‬‬
‫"ولما مضوا به إلى الموضع الذي يُدعى جمجمة صلبوه هناك مع‬
‫المذ نبين ‪ ،‬واحدا عن يمي نه وال خر عن ي ساره فقال ي سوع ‪ :‬يا‬
‫أبتاه اغفر لهم ؛ لنهم ل يعلمون ماذا يفعلون" ‪.‬‬
‫ومن المعروف أنه قد حدث تدمير مزدوج لورشليم عام ‪70‬‬
‫ميلديـة ‪ ،‬وعام ‪ 135‬ميلديـة بعـد صـلب المسـيح كمـا يعتقدون‬
‫وهذا دليل على أن ال لم يغفر لهم ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)202‬‬

‫فم َن الذي كان يدعوه المسـيح ؟! ‪ ،‬فإذا كان شخـص آخـر إذا‬
‫فهو ليس إلهًا ‪.‬‬
‫وإذا كان يدعو نفسه فلماذا لم يغفر لهم ؟! ‪ ،‬وكيف يدعو نفسه؟!‬
‫ولماذا ل يستجيب لدعاء نفسه ؟ ‪.‬‬
‫وهل يعتبر اليهود مُبرّئين من دم المسيح وما فعلوه فيه وعدم‬
‫اليمان به وذلك تبعا لما قاله في دعائه ؟ ‪.‬‬
‫صلب المسيح ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 242‬متى ُ‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ( ‪( : ) 25 : 15‬الساعة الثالثة يوم الجمعة) ‪:‬‬
‫"وكانت الساعة الثالثة فصلبوه" ‪.‬‬
‫ول كن في يوح نا (‪( : ) 18 – 14 : 19‬ال ساعة ال سادسة يوم‬
‫الجمعة يوحنا ‪: )31 : 19‬‬
‫"ونحو الساعة السادسة ‪ ...‬حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين معه"‬
‫س ‪ : 243‬أيــن كان يســوع الســاعة الســادسة يوم‬
‫صلبه ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في مر قس (‪( : ) 25 : 15‬كان ي سوع معلقا على ال صليب ال ساعة‬
‫الثالثة) ‪:‬‬
‫"وكانت الساعة الثالثة فصلبوه" ‪.‬‬
‫ول كن في يوح نا (‪( : ) 15 – 13 : 19‬كان ي سوع ع ند بيل طس‬
‫الساعة السادسة) ‪:‬‬

‫"فلمـا سـمع بيلطـس هذا القول أخرج يسـوع وجلس على كرسـي‬
‫الول ية في مو ضع يقال له البلط وبالعبران ية جبا ثا ‪ .‬وكان ا ستعداد‬
‫الفصـح ونحـو السـاعة السـادسة فقال لليهود ‪ :‬هـو ذا ملككـم ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)203‬‬

‫فصرخوا خذه خذه اصلبه ‪ .‬قال لهم ‪. " ..... :‬‬
‫صلب المسيح ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 244‬لماذا ُ‬
‫جــ ‪ :‬يعت قد النصهارى أن الم سيح صُلب مهن أجهل الب شر كافهة لمغفرة‬
‫الخطايا ‪.‬‬

‫ولكن في متى (‪ ) 28 : 26‬يقول المسيح ‪:‬‬
‫"هذا هو د مي الذي للع هد الجد يد الذي ي سفك من أ جل كثير ين‬
‫لمغفرة الخطايا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 245‬هل المسيح يقدر على الموت ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 39 : 26‬المسيح يطلب أن ل يموت) ‪:‬‬
‫خرّ على وج هه وكان ي صلي قائلً ‪ :‬يا أبتاه إن أم كن فلت عبر‬
‫"و َ‬
‫عني هذه الكأس" ‪.‬‬
‫يوحنـا (‪( :)18–17 :10‬المسـيح له سـلطان أن يموت أو ل‬
‫يموت)‪:‬‬
‫"لهذا يحب ني الب ل ني أ ضع نف سي لخُذ ها أيضا ‪ .‬ل يس أ حد‬
‫يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي ‪ .‬لي سلطان أن أضعها ولي‬
‫سلطان أن آخُذها أيضا" ‪.‬‬
‫فلماذا لم يحقق يسوع طلب نفسه بأل يموت ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 246‬هل ترك الله يسوع ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪ : ) 33 – 32 : 16‬يقول المسيح ‪:‬‬
‫" هو ذا تأ تي ساعة و قد أ تت الن تتفرقون في ها كل وا حد إلى‬
‫خاصـته وتتركوننـي وحدي ‪ .‬وأنـا لسـت وحدي ؛ لن الب معـي‬
‫(‬
‫‪)204‬‬

‫‪ ...‬ولكن ثـقوا أنا قد غلبت العالم" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪ : ) 29 : 8‬يقول المسيح أيضا ‪:‬‬
‫"والذي أر سلني هو م عي ولم يترك ني الب وحدي ل ني في كل‬
‫حين أفعل ما يرضيه" ‪.‬‬
‫ولكن جاء في مرقس (‪: )34 : 15‬‬
‫"و في ال ساعة التا سعة صرخ ي سوع ب صوت عظ يم قائلً ‪ :‬ألوي‬
‫ألوي ِلمَ شبقتني ؟! الذي تفسيره إلهي إلهي لماذا تركتني ؟!" ‪.‬‬
‫س ‪ : 247‬لماذا كان على المسيح تح ُّ‬
‫مل خطيئة‬
‫آدم ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬على الرغم من القول في حزقيال (‪( : ) 19، 4 : 18‬ل يتحمل‬
‫البناء ذنوب الباء) ‪:‬‬
‫"الن فس ال تى تخ طئ هي تموت ‪ ...‬وأن تم تقولون لماذا ل يح مل‬
‫ال بن مـن إثـم الب أ ما البـن ف قد ف عل حقّاـ وعدلً حفـظ جميـع‬
‫فرائ ضي وع مل ب ها فحياة يح يا ‪ .‬الن فس ال تى تخ طئ هي تموت‬
‫البن ل يحمل من إثم الب والب ل يحمل من إثم البن بر البار‬
‫عليه يكون وشر الشرير عليه يكون" ‪.‬‬
‫لكن في الخروج (‪( : ) 5 : 20‬يتحمل البناء ذنوب الباء حتى‬
‫الجيل الثالث والرابع فقط) ‪:‬‬
‫"لني أنا الرب إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الباء في البناء في‬
‫الجيل الثالث والرابع" ‪.‬‬
‫س ‪ : 248‬هل الخلص الحق له علقة بالصلب ؟‬
‫(‬
‫‪)205‬‬

‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬على الرغم من اعتقاد النصارى أن الخلص الحق هو اليمان‬
‫بصلب المسيح فقد اختلف المسيح مع هذا العتقاد في متى‬
‫(‪: ) 21 – 16 : 19‬‬
‫"وإذ وا حد تقدم وقال له ‪ :‬أي ها المعلم ال صالح أي صلح أع مل‬
‫لتكون لي الحياة البديـة ‪ ،‬فقال له ‪ :‬لماذا تدعونـي صـالحا ؟ ‪.‬‬
‫ليـس أحـد صـالح إل واحـد وهـو ال ‪ .‬ولكـن إن أردت أن تدخـل‬
‫الحياة فاح فظ الو صايا قال له ‪ :‬أ ية الو صايا ؟ ‪ .‬فقال ي سوع ‪ :‬ل‬
‫تزنـ ‪ .‬ل تسـرق ‪ .‬ل تشهـد بالزور ‪ .‬أكرم أباك وأمـك‬
‫ِ‬
‫تقتـل ‪ .‬ل‬
‫وأحـب قريبـك كنفسـك ‪ .‬قال له الشاب ‪ :‬هذه كلهـا حفظتهـا منـذ‬
‫حداثتـي ‪ .‬فماذا يعوزنـي بعـد ؟ ‪ .‬قال له يسـوع ‪ :‬إن أردت أن‬
‫تكون كاملً فاذ هب وبِ عْ أمل كك وأع طِ الفقراء فيكون لك ك نز في‬
‫السماء وتعال اتبعني" ‪.‬‬
‫س ‪ : 249‬هل المسيح ملعون بسبب صلبه ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬المفاجأة أن بولس في ر سالته إلى أ هل غلط ية (‪: )13 : 3‬‬
‫يؤكد هذه اللعنة للمسيح ‪:‬‬
‫"الم سيح افتدا نا من لع نة الناموس إذ صار لع نة لجل نا ؛ ل نه‬
‫مكتوب ملعون كل مَن عُلق على خشبة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 250‬هـل قتـل المسـيح يدل على أنـه دعـي‬
‫كذاب كما يقول الكتاب المقدس؟‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪( : ) 18 – 16 : 19‬قتل المسيح على الصليب) ‪:‬‬
‫"فأخذوا يسوع ومضوا به ‪ ...‬حيث صلبوه وصلبوا اثنين آخرين‬
‫(‬
‫‪)206‬‬

‫معه" ‪.‬‬
‫وفي متى ( ‪: )57 – 54 : 13‬‬
‫"ولما جاء إلى وطنه كان يعلّمهم في مجمعهم ‪ ..‬وأما يسوع فقال‬
‫لهم ‪ :‬ليس نبي بل كرامة إل في وطنه وفي بيته" ‪.‬‬
‫وفي التثنية ( ‪( : )20 : 18‬يقول الكتاب المقدس إنه كذاب) ‪:‬‬
‫"وأما النبي الذي يطغى فيتكلم باسمي كلما لم أوصه أن يتكلم به‬
‫أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي" ‪.‬‬
‫س ‪ : 251‬ما حقيقة نبوءات المسيح بشأن صلبه‬
‫وموته ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يتنبأ المسيح بصلبه وموته في ‪ :‬متى (‪: ) 19 – 18 : 20‬‬
‫"ها نحن صاعدون إلى أورشليم وابن النسان يسلم إلى رؤساء‬
‫الكه نة والكت بة فيحكمون عل يه بالموت وي سلمونه إلى ال مم ل كى‬
‫يهزأوا به ويجلدوه ويصلبوه" ‪.‬‬
‫ لكن المسيح يتنبأ بنجاته في متى ( ‪ : ) 39 : 23‬عندما واجه‬‫رؤساء الكهنة والكتبة في الهيكل ‪:‬‬
‫"ل ني أقول ل كم ‪ :‬إن كم ل ترون ني من الن ح تى تقولوا مبارك‬
‫التي باسم الرب" ‪.‬‬
‫ وقبل ذلك قال لهم في يوحنا (‪: )21 : 8‬‬‫"قال ل هم ي سوع أيضا ‪ :‬أ نا أم ضي و ستطلبونني وتموتون في‬
‫خطيّتكم ‪ .‬حيث أمضي أنا ل تقدرون أنتم أن تأتوا" ‪.‬‬
‫ل كن هذا التحدي خ سره ي سوع ف قد رأوه وقبضوا عل يه وقدموه‬
‫(‬
‫‪)207‬‬

‫إلى المحاكمة ورأوه معلقا على خشبة مصلوبا ميتا ‪.‬‬
‫س ‪ : 252‬هل تُطلب دماء النبياء من دم هابيل‬
‫إلى دم زكريا من اليهود ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: ) 51 – 50 : 11‬‬
‫"ل كي يطلب من هذا الج يل دم جم يع ال نبياء المهرق م نذ إنشاء‬
‫العالم من دم هابيل إلى دم زكريا" ‪.‬‬
‫لكن في التثنية (‪: ) 16 : 24‬‬
‫"ل يُقتل الباء عن الولد ول يقتل الولد عن الباء ‪ .‬كل إنسان‬
‫بخطيته يُقتل" ‪.‬‬
‫س ‪ : 253‬هل تمت نجاة المسيح من أعدائه ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬أكدت نصوص سابقة أن المسيح قُبض عليه وقُدم للمحاكمة‬
‫وصُلب ومات ولكن المزامير تؤكد نجاة المسيح من أعدائه وأنه‬
‫لم يصلب ولم يمُت كما يأتي‪:‬‬
‫تقول المزامير ‪:‬‬
‫‪ – 1‬في المزامير (‪: ) 3 – 2 : 2‬‬
‫"قام ملوك الرض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه‬
‫قائلين ‪ :‬لنقطع قيودهما ولنطرح عنا ربطهما" ‪.‬‬
‫‪ – 2‬وفي المزامير (‪: )13 : 31‬‬
‫"الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا عليّ ‪ .‬تفكروا في أخذ نفسي" ‪.‬‬
‫‪ – 3‬في المزامير (‪: ) 9: 41‬‬
‫"رجل سلمتي الذي وثقت به أكل خبزي ورفع على عقبه" ‪.‬‬
‫وفي المزامير (‪: ) 14 – 12 : 55‬‬
‫(‬
‫‪)208‬‬

‫"ليس عدو يعيرني فأحتمل ليس مبغضي تعظم على فأختبئ منه بل أنت‬

‫إنسان عديلي ‪ ،‬إلفي وصديقي ‪ .‬الذي معه كانت تحلو لنا العشرة إلى‬
‫بيت ال كنا نذهب في الجمهور" ‪.‬‬
‫وفي المزامير (‪: )32 ، 12 : 37‬‬

‫"الشرير يتفكر ضد الصديق ويحرق عليه أسنانه ‪ ...‬الشرير‬
‫يراقب الصديق محاولً أن يميته" ‪.‬‬
‫‪ – 4‬في المزامير (‪: ) 5 – 2 : 6‬‬
‫"عظامي قد رجفت ونفسي قد ارتاعت جدا وأنت يا رب فحتى‬
‫متى ؟ عد يا رب نجّ نفسي ‪ .‬خلّصني من أجل رحمتك ؛ لنه‬
‫ليس في الموت ذكرك ‪ .‬في الهاوية من يحمدك" ‪.‬‬
‫في المزامير ( ‪: ) 12 ، 7 : 27‬‬
‫"استمع يا رب ‪ .‬بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي ‪ ...‬ل‬
‫تسلمني إلى مرام مضايقي" ‪.‬‬
‫‪ – 5‬في المزامير (‪: ) 2 – 1 : 41‬‬
‫"في يوم الشر ينجيه الرب ‪ .‬الرب يحفظه ويحييه ‪ ،‬يغتبط في‬
‫الرض ول يسلمه إلى مرام أعدائه" ‪.‬‬
‫وفي المزامير (‪: )13 – 9 : 56‬‬
‫"حينئذ ترتد أعدائي إلى الوراء في يوم أدعوك فيه هذا قد علمته‬
‫لن ال لي ‪ ...‬شكر لك ؛ لنك قد نجيت نفسي من الموت" ‪.‬‬
‫وفي المزامير (‪: ) 6 : 20‬‬
‫"الن عرفت أن الرب مخلص مسيحه ويستجيبه من سماء قدسه‬
‫(‬
‫‪)209‬‬

‫بجبروت خلص يمينه" ‪.‬‬
‫‪ – 6‬المزامير (‪: ) 6 : 57‬‬
‫"هيأوا شبكة لخطواتي ‪ ...‬حفروا قدامي حفرة ‪ .‬سقطوا في‬
‫وسطها" ‪.‬‬
‫المزامير (‪: ) 16 : 9‬‬
‫"الرب قضاء أمضى ‪ :‬الشرير يعلق بعمل يديه" ‪.‬‬
‫‪ – 7‬في المزامير (‪: ) 14 ، 11 : 91‬‬
‫"يوصي ملئكته بك لكى يحفظوك في كل طرقك على اليدي‬
‫يحملونك لئل تصدم بحجر رجلك‪ ...‬لنه تعلق بي أنجيه ‪ ..‬أرفعه‬
‫لنه عرف أسمي" ‪.‬‬
‫‪ -8‬وفي المزامير( ‪: ) 3 ، 2 : 57‬‬
‫"أصرخ إلى ال العلي ‪ ،‬إلى ال المحامي عني يرسل من السماء‬
‫ويخلصني" ‪.‬‬
‫س ‪ :254‬هل نجى الله المسيح بإلقاء شبهه على‬
‫يهوذا ؟‬

‫جـ ‪ :‬تؤكد المزامير فى إجابة السؤال السابق نجاة المسيح ‪ ،‬وأن‬
‫الشخص الذى أراد أن يوقع المسيح فى حفرة هو الذى وقع فيها‬
‫وصلب و علق على الصليب بدلً من المسيح ‪:‬‬
‫فى المزامير(‪: ) 6 : 57‬‬
‫" هيأوا شبكة لخطواتى ‪ ...‬حفروا قدامى حفرة ‪ .‬سقطوا فى وسطها " ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)210‬‬

‫و تؤكد المزامير ( ‪: ) 16 : 9‬‬

‫" الرب قضاء امضى ‪ " :‬الشرير يعلق بعمل يدية " ‪.‬‬
‫فكيف حدث ذلك ؟‬
‫‪ -1‬فى المزامير ( ‪: ) 13 – 9 : 56‬‬
‫" وحين ترتد أعدائى إلى الوراء فى يوم أدعوك فيه هذا قد علمته‬
‫لن ال لى ‪ ...‬شكرا لك ؛ لنك قد نجيت نفسى من الموت " ‪.‬‬
‫‪ -2‬يوحنا فى ( ‪: ) 8 – 3 : 18‬‬
‫اتفق مع المزامير فى ارتداد اعداء المسيح إلى الوراء وذاد على ذلك‬
‫بأنهم سقطوا على الرض ‪:‬‬
‫" فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة و الفريسيين ‪،‬‬
‫وجاء إلى هناك بمشاعل و مصابيح وسلح ‪ .‬فخرج يسوع و هو‬
‫عالم بكل ما يأتى عليه وقال له ‪ :‬من تطلبون ؟ أجابوه ‪ :‬يسوع‬
‫الناصرى ‪ .‬قال لهم يسوع ‪ :‬أنا هو ‪ .‬وكان يهوذا مسلمه أيضا‬
‫واقفا معهم ‪ .‬فلما قال لهم‪ :‬إنى أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا‬
‫على الرض ‪. " ...‬‬
‫فماذا يعنى ذلك ؟‬
‫‪ -3‬أنه ل يمكن أن يرتد أعداء المسيح إلى الوراء و يسقطوا على‬
‫الرض إل بسبب حدوث معجزة و مفاجأة مذهله أفقدتهم صوابهم‬
‫و القدره على الثبات و التزان و الوقوف على أرجلهم ‪ ،‬فرتدوا‬
‫إلى الوراء و سقطوا على الرض مع أن القوات المكلفة بالقبض‬
‫على المسيح قوات خصة مدربة على مواجه الصعاب ؛ لنهم‬
‫كانوا يحملون السلح و يتوقعون المقاومة من أتباع المسيح ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)211‬‬

‫‪ -4‬كانت المفاجأة المذهلة أنهم رأوا تغير وجه يهوذا لقد صار‬
‫وجهه كوجه المسيح ‪ ،‬و كان يهوذا يقترب من المسيح ليشير إليه ‪،‬‬
‫فارتدوا إلى الوراء وسقطوا على الرض فحدثت فوضى ‪ ،‬و عندما‬
‫أفاقوا قبضوا على يهوذا و هم يظنونه المسيح ‪.‬‬
‫‪ -5‬عندما ارتدا أعداء المسيح إلى الوراء و سقطوا على الرض ‪،‬‬
‫اتخذها المسيح و تلميذه فرصة نادرة للهرب فهربوا ‪ ،‬وقد هرب‬
‫المسيح من اعدائه قبل ذلك أكثر من مره ‪:‬‬
‫ففى يوحنا ( ‪ " : ) 39 : 10‬فطلبوا أن يمسكوه فخرج من أيديهم "‬
‫‪.‬‬
‫وفى يوحنا ( ‪: ) 59 : 8‬‬
‫" فرفعوا حجارة ليجرموه ‪ ،‬اما يسوع فاختفى من الهيكل مجتازا فى‬
‫وسطهم ومضى " ‪.‬‬
‫" واعترف مرقس بعملية الهروب وقال فيه ( ‪: ) 50 : 14‬‬
‫" فتركه الجميع وهربوا " ‪.‬‬
‫ولم يلفت نظر مرقس أن المسيح هرب مع التلميذ ‪.‬‬
‫وايد متى مرقس فى عملية الهروب وذلك فى ( ‪. ) 56 : 26‬‬
‫‪ -6‬لما أفاق أعداء المسيح لم يجدوا إل يهوذا الذى ارتد وسقط‬
‫معهم على الرض ‪ ،‬و قد ألقى ال بشبه المسيح عليه فألقوا القبض‬
‫عليه و حاكموه وعلق على الصليب بعمل يديه كما قالق المزامير‬
‫وكما ألمح يوحنا ‪.‬‬
‫‪ -7‬هيأ ال الظروف للمسيح و تلميذه للهروب ‪ ،‬فكانت محاولة‬
‫(‬
‫‪)212‬‬

‫القبض بالليل و كانت المشاعل هى وسيلة الضاءة الوحيدة ‪ ،‬فلما‬
‫أراد اعداؤه القبض عليه ارتدوا إلى الوراء وسقطوا على الرض ‪،‬‬
‫فسقطت المشاعل معهم وأنطفأ أكثرها على القل ‪ ،‬وكانت الضاءة‬
‫شبه معدومة ‪ ،‬فكانت فرصة عظيمة للهروب أفضل من المرات‬
‫السابقة التى هرب فيها المسيح ‪ ،‬و عندما أفاق أعداء المسيح‬
‫قبضوا على يهوذا وهم مقتنعون انه المسيح ‪.‬‬
‫‪ -8‬فى انجيل مرقس ولوقا ويوحنا لم يظهر أثر ليهوذا بعد ذلك أبدا‬
‫‪ ،‬وهذا دليل عظيم على أنه الذى تم القبض عليه ‪ ،‬و ظن اعداء‬
‫المسيح أن يهوذا هرب خوفا من انتقام تلميذ وأتباع المسيح ‪.‬‬
‫‪ -9‬لو كان يهوذا حقا قام بتسليم المسيح للعدائه لصبح أكبر‬
‫مجرم فى التاريخ ‪ ،‬ولما سكتت ثلثة أناجيل عن ذكر مصيره أو ذكر‬
‫أى شىء عنه بعد ذلك ‪ ،‬والحقيقة الكبرى أن ال ألقى بشبه المسيح‬
‫عليه فقبض عليه و صلب بدلً من المسيح ووقع فى الحفرة التى‬
‫حفرها فى المسيح كما تقول المزامير ‪.‬‬
‫‪ -10‬اتفق متى (‪ ، ) 45 : 27‬ومرقس ( ‪ ) 34 : 15‬على أن الذى‬
‫عُلق على الصليب صرخ قائلً ‪:‬‬
‫" إيلى إيلى لما شبقتنى أى إلهى إلهى لماذا تركتنى " ‪.‬‬
‫وهذا القول ل يليق و ليمكن ان يصدر من المسيح ‪ ،‬ولكنه صدر‬
‫من شخص أخر ندم على فعلته وتاب إلى ال ودعاه أن ينجيه ‪،‬‬
‫ولكن ال لم يستجب لدعائه ‪ ،‬فعبر بهذا القول اليائس و غير‬
‫المؤمن بقضاء ال و قدره ‪ ،‬ول بد ان يكون هذا القول ليهوذا الذى‬
‫(‬
‫‪)213‬‬

‫علق بعمل يديه كما قالت المزامير ‪.‬‬
‫‪ -11‬وكان يسوع يتخفى من اليهود ‪ ،‬مرة فى صورة بستانى عندما‬
‫قابل مريم المجدلية وقال لها فى يوحنى ( ‪ " : ) 17 : 20‬لم أصعد‬
‫بعد إلى أبى " وكأنه فى لغة اليهود و اصطلحهم يقول ‪ " :‬لم أمت‬
‫بعد " أو " إننى ما زلت حيا " ‪.‬‬
‫وفى المرة الثانية ‪ :‬عندما قابل أثنين من اتباعه و هما متوجهان‬
‫إلى قرية عمواس ولم يعرفاه وذلك فى لوقا ( ‪. ) 33 – 13 : 24‬‬
‫فما فائدة التخفى من اليهود و المسيح فى البدية ؟!‬
‫ففى العبرانيين ( ‪: ) 27 : 9‬‬
‫" وكما وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة " ‪.‬‬
‫لكن الحقيقة العظيمة أن المسيح لم يُقبض عليه ولم يُصلب ولم يمت‬
‫بل كان هاربا من اليهود وكان متخفيا عن أعينهم وقد علق يهوذا‬
‫على الصليب بعمل يديه كما قالت المزامير ‪.‬‬
‫‪ )1(-12‬وثمة ملحوظة لغوية آخرى غايه فى الخطورة ‪ ،‬وهى أن‬
‫العبارة المستخدمه " أنا هو" خلف للصياغة اللغوية الصحيحة و‬
‫ليست بمعنى ( أنا الذى تريدون) إنما أنا ( هو شخص أخر ) حيث‬
‫قال ‪:‬‬

‫‪iam he‬‬

‫ل تقال هكذا وإنما تقال ‪its' me‬‬

‫أما ‪ iam he‬فمعناها أن هناك شخصين ل شخص واحد ‪.‬‬
‫و بالفرنسية تقال ‪ c' est moi‬ول تقال ‪je suis ill‬‬
‫معناها أنا ذلك الشخص الواقف بينكم ( يهوذا ) فلما رأوا يهوذا‬
‫( المسيح ) سقطوا على الرض من هول المفاجأة لقد صار المسيح‬
‫(‬
‫‪)214‬‬

‫‪.‬‬

‫الختلفات فى زيارة النساء‬
‫إلى القبر المزعوم للمسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 255‬متى كانت زيارة النساء للقبر ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 2 : 16‬إذ طلعت الشمس) ‪:‬‬
‫"وباكر جدا في أول السبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس"‬
‫‪.‬‬
‫لكن في يوحنا (‪( : ) 1 : 20‬والظلم باقٍ) ‪:‬‬
‫"وفهي أول السهبوع جاءت مريهم المجدل ية إلى ال قبر باكرا‬
‫(‬
‫‪)215‬‬

‫والظلم باقٍ" ‪.‬‬
‫س ‪ :256‬لماذا لم تشعــر النســاء بالحيرة إل فــي‬
‫دحرجـــة الحجـــر على الرغـــم مـــن وجود حراس على‬
‫القبر ؟‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: ) 66 – 65 : 27‬‬
‫"فقال لههم بيلطهس ‪ :‬عندكهم حراس اذهبوا واضبطوه كمها‬
‫تعلمون ‪ .‬فمضوا وضبطوا القبر بالحراس وختموا الحجر" ‪.‬‬
‫ولكن في مرقس (‪: ) 3 – 2 : 16‬‬
‫"وباكر جدا في أول السبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس‬
‫‪ .‬وكن يقلن فيما بينهن من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر ‪.‬‬
‫فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج"‪.‬‬
‫س ‪ : 257‬هل رأت النساء الملك جالسا ً على الحجر ؟‬
‫جــ ‪ :‬يقول متهى (‪( : ) 5 -2 : 28‬رأت النسهاء الملك جالسها على‬
‫الحجر ) ‪:‬‬
‫"وإذا زلزلة عظيمهة حد ثت لن ملك الرب نزل مهن السهماء‬
‫وجاء ودحرج الحجهر عهن الباب وجلس عليهه‪ ...‬فأجاب الملك‬
‫وقال للمرأتين ل تخافا "‬
‫ل كن في مر قس ( ‪( : ) 4 : 16‬لم تر الن ساء الملك جال سا على‬
‫الحجر) ‪:‬‬
‫"فتطلعن ورأين أن الحجر قد دحرج" ‪.‬‬
‫و قد أ يد لو قا فى ( ‪ ) 3 ، 2 : 24‬مر قس فى عدم رؤ ية الن ساء‬
‫(‬
‫‪)216‬‬

‫للملك وهو جالس على الحجر ‪.‬‬
‫س ‪ : 258‬كم عدد النساء الزائرات للقبر ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 2 – 1 : 16‬ثلث نساء) ‪:‬‬
‫"وبعهد مها مضهى السهبت اشترت مريهم المجدليهة ومريهم أم يعقوب‬
‫وسالومة حنوطا ليأتين ويدهنه ‪ .‬وباكر جدا في أول السبوع أتين إلى‬
‫القبر" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪( : )1 : 28‬اثنتان من النساء) ‪:‬‬
‫"وب عد ال سبت ع ند ف جر أول ال سبوع جاءت مر يم المجدل ية ومر يم‬
‫الخرى لتنظرا القبر" ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪( : ) 1 : 20‬امرأة واحدة ورجلن) ‪:‬‬
‫باقه‬
‫"وفهي أول السهبوع جاءت مريهم المجدليهة إلى القهبر والظلم ٍ‬
‫فنظرت الحجهر مرفوعا مهن القهبر ‪ .‬فركضهت وجاءت إلى سهمعان‬
‫بطرس والتلميذ الخر ‪ ...‬وأتيا القبر" ‪.‬‬

‫من الذي رأته النساء عند القبر ؟ ‪.‬‬
‫س ‪َ : 259‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )5 : 16‬شاب جالس) ‪.‬‬
‫وفي متى (‪( : ) 2 : 28‬ملك جالس على الحجر) ‪:‬‬
‫"ول ما دخلن ال قبر رأ ين شابا جال سا عن اليم ين لب سا حلة بيضاء‬
‫فاندهشن" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪( : ) 3 : 24‬رجلن واقفان) ‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪( : )12 : 20‬ملكان جالسان) ‪:‬‬
‫"فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع وفيما هن محتارات في ذلك‬
‫إذا رجلن وقفا بهن بثياب براقة" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)217‬‬

‫س ‪ : 260‬هـل آمـن التلميـذ بقيامـة المسـيح قبـل إخبار‬
‫الرجلين لهم ؟ ‪.‬‬
‫ج ـ ‪ :‬في لو قا (‪( : ) 34 – 33 : 24‬التلم يذ آمنوا ق بل أن ي خبرهم‬
‫الرجلن) ‪:‬‬
‫"فقا ما في تلك ال ساعة ورج عا إلى أورشل يم ووجدوا ال حد ع شر‬
‫مجتمعيهن ههم والذيهن معههم ‪ .‬وههم يقولون إن الرب قام بالحقيقهة‬
‫وظهر لسمعان وأما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف‬
‫عرفاه عند كسر الخبز" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪( : )14 – 9 : 16‬التلميذ لم يصدقوا الرجلين)‬
‫‪:‬‬
‫"ظ هر أولً لمر يم المجدل ية ‪ ...‬فذه بت هذه وأ خبرت الذ ين كانوا‬
‫معه وهم ينوحون ويبكون فلما سمع أولئك أنه حي وقد نظرته لم‬
‫ي صدقوا ‪ .‬وب عد ذلك ظ هر بهيئة أخرى لثن ين من هم وه ما يمشيان‬
‫منطلق ين إلى البرّ ية ‪ .‬وذ هب هذان وأ خبرا الباق ين فلم ي صدقوا ول‬
‫هذ ين ‪ .‬أخيرا ظ هر لل حد ع شر و هم متكئون وو بخ عدم إيمان هم‬
‫وقساوة قلوبهم لنهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام" ‪.‬‬
‫من الذي أقام يسوع من الموت ؟ ‪.‬‬
‫س ‪َ : 261‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( : ) 46 : 24‬أقام يسوع نفسه من الموت) ‪:‬‬
‫يقول يسوع ‪:‬‬
‫"وقال ل هم ‪ :‬هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينب غي أن الم سيح يتألم‬
‫ويقوم من الموات في اليوم الثالث" ‪.‬‬
‫لكن في أعمال الرسل (‪( : )10 : 4‬أقام ال يسوع من الموت) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)218‬‬

‫"باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم ‪ ،‬الذى أقامه ال‬
‫من الموات" ‪.‬‬
‫س ‪ : 262‬هــل قامــت النســوه بتوصــيل رســالة‬
‫الملك إلى التلميذ ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : )8 – 5 : 16‬لم يقلن لحد شيئا) ‪:‬‬
‫"ول ما دخلن ال قبر رأ ين شابا جال سا عن اليم ين لب سا حلة بيضاء‬
‫فاندهشهن ‪ .‬فقال ‪ ... :‬لكهن اذهبهن وقلن لتلميذه ولبطرس إنهه‬
‫ي سبقكم إلى الجل يل ‪ .‬هناك ترو نه ك ما قال ل كم ‪ .‬فخر جن سريعا‬
‫وهربن من القبر لن الرعدة والحيرة أخذتاهن ولم يقلن لحد شيئا‬
‫لنهن كن خائفات"‬
‫لكن لوقا (‪( : )9 – 4 : 24‬أخبرن التلميذ) ‪:‬‬
‫"إذا رجلن وقفا بهن بثياب براقة ‪ ...‬قال لهن ‪ ... :‬اذكرن كيف‬
‫كلمكن وهو بعد في الجليل قائلً إنه ينبغى أن يسلم ابن النسان في‬
‫أيدي أناس خطاة ويُصهلب وفهي اليوم الثالث يقوم فتذكرن كلمهه‬
‫ورجعن من القبر وأخبرن الحد عشر وجميع الباقين بهذا كله" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)219‬‬

‫الختلفات فى ظهور المسيح‬
‫بعد الصلب‬
‫*************‬
‫س ‪ : 263‬هـل وعـد يسـوع تحقـق بالظهور لتلميذه أول‬
‫مرة بالجليل ؟‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس ( ‪( : ) 7 : 16‬الوعد بالمقابلة بالجليل) ‪:‬‬
‫يقول الملك للزائرات ‪:‬‬
‫"ل كن اذه بن وقلن لتلميذه ولبطرس إ نه ي سبقكم إلى الجل يل هناك‬
‫ترونه كما قال لكم" ‪.‬‬
‫ول كن في يوحنا (‪( : ) 19 – 18 : 20‬ظهر لهم في أورشليم‬
‫عدة مرات) ‪:‬‬
‫"فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلميذ أنها رأت الرب وأنه قال‬
‫ل ها هذا ‪ .‬ول ما كا نت عش ية ذلك اليوم و هو أول ال سبوع وكا نت‬
‫البواب مغلقهة حيهث كان التلميهذ مجتمعيهن لسهبب الخوف مهن‬
‫اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم ‪ :‬سلم لكم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 264‬كـــم عدد المرات التـــى ظهـــر فيهـــا يســـوع‬
‫للتلميذ ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 17 – 16 : 28‬مرة واحدة) ‪:‬‬
‫"وأ ما ال حد ع شر تلميذا فانطلقوا إلى الجل يل ح يث أمر هم ي سوع‬
‫ولما رأوه سجدوا له ولكن بعضهم شكّوا" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)220‬‬

‫لكن في يوحنا (‪( : )26 ، 19 : 20‬مرتان) ‪:‬‬
‫"ول ما كا نت عش ية ذلك اليوم و هو أول ال سبوع وكا نت البواب‬
‫مغلقهة حيهث كان التلميهذ مجتمعيهن ‪ ...‬جاء يسهوع ووقهف فهي‬
‫الو سط وقال ل هم سلم ل كم ‪ ...‬وب عد ثمان ية أيام كان تلميذه أيضا‬
‫داخلً وتوما معهم ‪ .‬فجاء يسوع والبواب مغلقة ووقف في الوسط‬
‫وقال‪ :‬سلم لكم"‪.‬‬
‫وفي يوحنا (‪( : ) 14 – 1 : 21‬ثلث مرات) ‪:‬‬
‫"بعد هذا أظهر أيضا يسوع نفسه للتلميذ على بحر طبرية" ‪.‬‬
‫من ظهر له يسوع ؟ ‪.‬‬
‫من أول َ‬
‫س ‪َ : 265‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 10 - 9 : 16‬ظهر لمريم المجدلية) ‪:‬‬
‫"وبعد ما قام باكرًا في أول السبوع ظهر أولً لمريم المجدلية التى‬
‫كان قد أخرج منها سبعة شياطين فذهبت هذه وأخبرت الذين كانوا‬
‫معه ‪ ...‬فلما سمع أولئك أنه حى وقد نظرته لم يصدقوا " ‪.‬‬
‫ل كن في لو قا (‪( : ) 13 : 24‬ظ هر لثن ين متوجه ين لقر ية‬
‫عمواس) ‪:‬‬
‫"واذا اثنان من هم كا نا منطلق ين في ذلك اليوم إلى قر ية بعيدة عن‬
‫أورشل يم ستين غلوة ا سمها عمواس ‪ .‬وكا نا يتكلمان بعضه ما مع‬
‫بعهض عهن جميهع هذه الحوادث ‪ .‬وفيمها همها يتكلمان ويتحاوران‬
‫اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما" ‪.‬‬
‫س ‪ : 266‬هـل ذهـب التلميـذ إلى الجليـل كمـا أمرهـم‬
‫يسوع لكى يظهر لهم ؟‬
‫(‬
‫‪)221‬‬

‫جـ ‪ :‬في متى (‪( : ) 17 – 16 : 28‬ذهبوا إلى الجليل) ‪:‬‬
‫"وأما الحد عشر تلميذًا فانطلقوا إلى الجليل إلى الجبل حيث أمرهم‬
‫يسوع ‪ .‬ولما رأوه سجدوا له" ‪.‬‬
‫لكن في يوحنا (‪(:)19 – 18 : 20‬ظلوا في أورشليم ولم يذهبوا‬
‫إلى الجليل) ‪:‬‬
‫"فجاءت مريم المجدلية وأخبرت التلميذ أنها رأت الرب وأنه قال‬
‫ل ها هذا ‪ .‬ول ما كا نت عش ية ذلك اليوم و هو أول ال سبوع وكا نت‬
‫البواب مغلقهة حيهث كان التلميهذ مجتمعيهن لسهبب الخوف مهن‬
‫اليهود جاء يسوع ووقف في الوسط وقال لهم ‪ :‬سلم لكم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 267‬هــل كان الفريســيون حريصــين على نجاة‬
‫المسيح من القتل ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪: ) 31 : 13‬‬
‫"في ذلك اليوم تقدم بعض الفريسين قائلين ‪ :‬اخرج واذهب من ها‬
‫هنا ؛ لن هيرودس يريد أن يقتلك" ‪.‬‬
‫ولكن في متى (‪: ) 15 – 14 : 12‬‬
‫"فلمها خرج الفريسهيون تشاوروا عليهه لكهى يهلكوه فعلم يسهوع‬
‫وانصرف من هناك"‪.‬‬

‫الختلفات فى صعود المسيح‬
‫*************‬
‫س ‪ : 268‬مــا هــو زمــن ومكان صــعود المســيح إلى‬
‫(‬
‫‪)222‬‬

‫السماء ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا ( ‪( : ) 52 – 1 : 24‬في أيام الفصح بالقرب من بيت‬
‫عنيا خلل ‪ 24‬ساعة من خروجه من القبر) ‪:‬‬
‫"ثم في أول السبوع أول الفجر أتين إلى القبر حاملت الحنوط ‪..‬‬
‫وإذا اثنان منههم كانها منطلقيهن فهي ذلك اليوم إلى قريهة بعيدة عهن‬
‫أورشليهم ‪ ...‬وفيمها همها يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهمها يسهوع‬
‫نفسه وكان يمشي معهما‪ ...‬وقد مال النهار فدخل ليمكث معهما‪...‬‬
‫فقا ما في تلك ال ساعة ورج عا إلى أورشل يم ووجدا ال حد ع شر ‪...‬‬
‫وفي ما ه ما يتكلمون بهذا و قف ي سوع نف سه في و سطهم ‪ ...‬وقال‬
‫لهم ‪ :‬هذا هو الكلم الذي كلمتكم به ‪ ...‬وأخرجهم خارجا إلى بيت‬
‫عنيا ورفع يديه وباركهم ‪ .‬وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأُصعد‬
‫إلى السماء" ‪.‬‬
‫ل كن في أعمال الر سل (‪ ( : ) 12 ، 9 - 3 : 1‬صعد من ج بل‬
‫الزيتون بعد ‪ 40‬يوما من خروجه من القبر) ‪:‬‬
‫"أراهم أيضا نفسه حيا ببراهين كثيرة بعد ما تألم وهو يظهر لهم‬
‫أربعين يوما ويتكلم عن المور المختصة بملكوت ال ‪ ...‬ولما قال‬
‫هذا ارتفهع وههم ينظرون وأخذتهه سهَحابة عهن أعينههم وفيمها كانوا‬
‫يشخ صون إلى ال سماء و هو منطلق ‪ ...‬حينئذ رجعوا إلى أورشل يم‬
‫من الجبل الذي يُدعَى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من أورشليم"‪.‬‬
‫س ‪ : 269‬في أي حال صعد المسيح إلى السماء ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في لوقا (‪( : ) 51 : 24‬أثناء مباركته) ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)223‬‬

‫"وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء" ‪.‬‬
‫لكن في مرقس (‪( : )19 : 16‬بعد انتهاء كلمه معهم) ‪:‬‬
‫"ثم إن الرب بعد ما كلمهم ارتفع إلى السماء" ‪.‬‬
‫س ‪ : 270‬هل صعد إيلياء إلى السماء مثل يسوع ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪( : )13 : 3‬لم يصعد أحد إل يسوع) ‪:‬‬
‫"وليس أحد صعد إلى السماء إل الذي نزل من السماء ابن النسان‬
‫الذي هو في السماء" ‪.‬‬
‫ولكهن يذكهر الملوك الثانهى (‪( : )11 : 2‬أن إيليها صهعد إلى‬
‫السماء) ‪:‬‬
‫"وفي ما ه ما ي سيران ويتكلمان إذا مرك بة من نار وخ يل من نار‬
‫ففصلت بينهما فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء" ‪.‬‬
‫وفي التكوين (‪( : )24 : 5‬أخنوخ صعد إلى السماء) ‪:‬‬
‫"وسار أخنوخ مع ال ولم يوجد ؛ لن ال أخذه" ‪.‬‬

‫الختلفات على الحداث‬
‫السابقة‬
‫*************‬
‫س ‪ : 271‬هـل أتـى المسـيح بملكوتـه ومجـد‬
‫أبيه مع ملئكته قبل أن يذوق تلميذه الموت ؟‬
‫(‬
‫‪)224‬‬

‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول متى (‪: ) 28 ، 27 : 16‬‬
‫"فإن ا بن الن سان سوف يأ تى في م جد أب يه مع ملئك ته وحينئذ‬
‫يُجازَى كل وا حد ح سب عمله‪ .‬ال حق أقول ل كم ‪ :‬إن من القيام ها‬
‫هنا قوما ل يذوقون الموت حتى يروا ابن النسان آتيًا في ملكوته"‪.‬‬
‫ويقول لهم المسيح في متى (‪: ) 23 : 10‬‬
‫"فإ ني ال حق أقول ل كم ‪ :‬ل تكملون مدن إ سرائيل ح تى يأ تي ا بن‬
‫النسان" ‪.‬‬
‫و من المعروف أن تلم يذ الم سيح قد ماتوا م نذ قرون ولم يأ تِ‬
‫لهم المسيح في ملكوته مع ملئكته وهذا تناقض واضح ‪.‬‬
‫س ‪ : 272‬هل تم إهلك أحد من تلميذ المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪( : )9 – 8 : 18‬لم يهلك أحد) ‪:‬‬
‫"أجاب يسوع ‪ :‬قد قلت لكم إني أنا هو ‪ .‬فإن كنتم تطلبونني فدعوا‬
‫هؤلء يذهبون؛ ليتهم القول الذي قاله إن الذيهن أعطيتنهي لم أهلك‬
‫منهم أحدا" ‪.‬‬
‫وفى متى ( ‪ " : ) 28 : 19‬وقال لهم يسوع الحق أقول لكم أنكم‬
‫انتم الذين تبعتمونى فى التجديد متى جلس ابن النسان على كرسى‬
‫مجده تجلسهون أنتهم أيضا على اثنهى عشهر كرسهيا تدونون أسهباط‬
‫إسرائيل الثنى عشر " ‪.‬‬
‫ولكن في يوحنا (‪( : )12 : 17‬تم إهلك واحد) ‪:‬‬
‫"حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك الذين أعطيتني‬
‫(‬
‫‪)225‬‬

‫حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إل ابن الهلك ليتم الكتاب" ‪.‬‬
‫س ‪ : 273‬هل جاء المسيح ليدين العالم ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول المسيح في يوحنا(‪( : ) 39 : 9‬جاء ليدين العالم) ‪:‬‬
‫"فقال يسوع ‪ :‬لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم حتى يبصر الذين ل‬
‫يبصرون ‪."...‬‬
‫بينما يقول في يوحنا (‪( : )48 – 47 : 12‬لم يأتِ ليدين العالم)‪:‬‬
‫"لني لم آ تِ لدين العالم بل لخلص العالم ‪ .‬مَن رذلني ولم يقبل‬
‫كلمي فله مَن يدينه" ‪.‬‬
‫س ‪ : 2734‬هل ما صنعه المسيح ل تسعه الكتب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪( : ) 25 : 21‬لم تُذكر جميع أعمال يسوع) ‪:‬‬
‫"وأشياء أخرى كثيرة صنعها ي سوع إن ك نت كت بت واحدة واحدة‬
‫فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" ‪.‬‬
‫بين ما في أعمال الر سل (‪( : ) 2 – 1 : 1‬ذ كر جم يع ما فعله‬
‫يسوع) ‪:‬‬
‫"الكلم الول أنشأ ته ‪ -‬يا ثاوفيلس ‪ -‬عن جم يع ما ابتدأ ي سوع‬
‫يفعله ويعلم به ‪ .‬إلى اليوم الذى ارتفع فيه" ‪.‬‬
‫من تكون المشيئة التى يتحدث عنها المسيح‬
‫س ‪ : 275‬ل َ‬
‫؟‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في مرقس (‪( : ) 35 : 3‬يعتقد النصارى أنه يقصد نفسه) ‪:‬‬
‫"لن مَن يصنع مشيئة ال هو أخي وأختي وأمي" ‪.‬‬
‫قد يقال إن المسيح يقصد نفسه ولكن المسيح يؤكد أنه يقصد مشيئة‬
‫(‬
‫‪)226‬‬

‫ال الذي في السموات ‪:‬‬
‫في متى (‪( : ) 50 : 12‬دليل على أنه ل يقصد نفسه) ‪:‬‬
‫"لن مَن ي صنع مشيئة أ بي الذي في ال سماوات هو أ خي وأخ تي‬
‫وأمي" ‪.‬‬
‫وهذا دليل على أنه ل يقصد نفسه ؛ لنه لم يكن في السماء ‪ ،‬بل‬
‫على الرض ويجتمع فيه الناسوت واللهوت كما يعتقدون !! ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪( : )40 : 10‬يتحدث عن مشيئته) ‪:‬‬
‫يقول ردا على طلب ابني زبدي ‪:‬‬
‫"وأ ما الجلوس عن يمي ني و عن ي ساري فل يس لي أن أعط يه إل‬
‫للذين أعد لهم" ‪.‬‬
‫ولكن يختلف في متى (‪( : )23 : 20‬يتحدث عن مشيئة غيره) ‪:‬‬
‫"وأ ما الجلوس عن يمي ني و عن ي ساري فل يس لي أن أعط يه إل‬
‫للذين أعد لهم من أبي" ‪.‬‬
‫في يوحنا (‪ : )30 : 5‬يقول المسيح الحقيقة الكبرى ‪:‬‬
‫"أنا ل أقدر أن أفعل من نفسي شيئا كما أسمع أدين ودينونتي عادلة‬
‫لني ل أطلب مشيئتي بل مشيئة الب الذي أرسلني" ‪.‬‬
‫س ‪ : 276‬هل شهادة المسيح حق ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول يسوع في يوحنا (‪: ) 31 : 5‬‬
‫"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا" ‪.‬‬
‫بينما يقول في يوحنا (‪: )14 : 8‬‬
‫"وإن ك نت أش هد لنف سي فشهاد تي حق ؛ ل ني أعلم من أ ين أت يت‬
‫(‬
‫‪)227‬‬

‫وإلى أين أذهب" ‪.‬‬
‫س ‪ : 277‬هل المسيح إله ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪ : )17 : 20‬يقول المسيح لمريم المجدلية (إنه ليس‬
‫إلهًا) ‪:‬‬
‫"قال ل ها ي سوع ‪ :‬ل تلم سيني ل ني لم أ صعد ب عد إلى أ بي ول كن‬
‫اذ هبي إلى إخو تي وقولي ل هم إ ني أ صعد إلى أ بي وأبي كم وإل هي‬
‫وإلهكم" ‪.‬‬
‫ول كن في ر سالة بولس إلى أ هل روم ية (‪( : ) 5 : 9‬يقول إ نه‬
‫إله) ‪:‬‬
‫"ول هم الباء ومن هم الم سيح ح سب الج سد الكائن على ال كل إلهًا‬
‫مباركا إلى البد" ‪.‬‬
‫س ‪ : 278‬هل هذه الصفات صفات إله ؟! ‪.‬‬
‫جـ ‪ –1 :‬يسوع معدوم القوة ‪:‬‬
‫يقول في يوحنا (‪: ) 30 : 5‬‬
‫"أنا ل أقدر أن أفعل من نفسي شيئا" ‪.‬‬
‫لكن في إشعياء ( ‪: ) 29 – 28 : 40‬‬
‫"إله الدهر الرب خالق أطراف الرض ل يكل ول يعيا ‪ .‬ليس عن‬
‫فهمه فحص ‪ .‬يعطى المعي قدرة ولعديم القوة يكثر شدة" ‪.‬‬
‫‪ – 2‬يسوع ل يعلم يوم القيامة ‪:‬‬
‫في مرقس (‪: ) 32 : 13‬‬
‫"وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فل يعلم بهما أحد ول الملئكة الذين‬
‫(‬
‫‪)228‬‬

‫في السماء ول البن إل الب" ‪.‬‬
‫‪ – 3‬يسوع ل يعلم الغيب ويجهل الموسم ‪:‬‬
‫في مرقس (‪: ) 13 – 12 : 11‬‬
‫"وفي الغد لما خرجوا من بيت عن يا جاع ‪ .‬فنظر شجرة تين من‬
‫بع يد علي ها ورق وجاء لعله ي جد في ها شيئا فل ما جاء إلي ها لم ي جد‬
‫شيئا إل ورقا ‪ .‬لنه لم يكن وقت التين" ‪.‬‬
‫‪ – 4‬يسوع مجرب من الشيطان ‪:‬‬
‫في لوقا (‪: ) 13 ، 2 ، 1 : 4‬‬
‫" أ ما ي سوع ‪ ...‬أربع ين يومًا يجرب من إبل يس ‪ ...‬ول ما أك مل‬
‫إبليس كل تجرِبة فارقه إلى حين" ‪.‬‬
‫و في ر سالة بولس إلى ال عبرانيين (‪ ) 15 : 4‬يقول عن‬
‫يسوع ‪:‬‬
‫"بل مجرب في كل شيء مثلنا بل خطية" ‪.‬‬
‫بينما يقول يعقوب في (‪: ) 13 : 1‬‬
‫"لن ال غ ير مجرب بالشرور و هو ل يجرب أحدا ‪ .‬ول كن كل‬
‫واحد يجرب إذا انجذب وانخدع من شهوته" ‪.‬‬
‫‪ – 5‬يسوع يعترف بذنوبه ويتوب !!‬
‫في متى (‪: ) 13 : 3‬‬
‫"حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الردن إلى يوحنا ليعتمد منه" ‪.‬‬
‫وقد تم تغيير لفظ "يتعمد" إلى "يُعتمد" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)229‬‬

‫‪ – 6‬يسوع صفاته مثل الناس جميعا ‪:‬‬
‫أ – يسوع يجوع ‪:‬‬
‫"وفي الصبح إذا كان راجعا من المدينة جاع"‬
‫(متى ‪)18 : 21‬‬
‫ب – يسوع عطشان ‪:‬‬
‫(يوحنا ‪)28 : 19‬‬

‫"قال ‪ :‬أنا عطشان"‬
‫جه ‪ :‬يسوع ينام ‪:‬‬

‫(متى ‪)24 : 8‬‬

‫"وكان هو نائم"‬
‫د – يسوع يتعب ‪:‬‬

‫"فإذا كان يسوع قد تعب من السفر جلس هكذا على البئير"‬
‫(يوحنا ‪)6: 4‬‬
‫هـ ‪ -‬يسوع يبكي ‪:‬‬
‫(يوحنا ‪)35 : 11‬‬

‫"بكى يسوع"‬
‫و – يسوع ينزعج ‪:‬‬

‫(يوحنا ‪)33 : 11‬‬

‫"انزعج بالروح واضطرب"‬
‫ز – يسوع يحزن ويكتئب ‪:‬‬

‫(متى ‪)37 : 26‬‬

‫"وابتدأ يحزن ويكتئب"‬
‫ح – يسوع ضعيف ‪:‬‬
‫"وظهر له ملك من السماء يقويه"‬

‫(لوقا ‪)43 : 22‬‬

‫س ‪ : 279‬كيف يكون لله أكثر من ابن بكر ؟ ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)230‬‬

‫جـ ‪ :‬في الخروج (‪: ) 22 : 4‬‬
‫"فتقول لفرعون ‪ :‬هكذا يقول الرب ‪ .‬إسرائيل ابني البكر" ‪.‬‬
‫وفي إرميا (‪: )9 : 31‬‬
‫"لني صرت لسرائيل أبًا وأفرايم هو بكري" ‪.‬‬
‫فمَن يكون منهما البكر ؟ ‪ ،‬وماذا يكون وضع آدم في البكورة؟ ‪.‬‬
‫وهل يكون البن على سبيل المجاز بكرًا أو غير بكر؟ ‪.‬‬
‫وهل يكون المسيح "ابن ال" على سبيل المجاز أيضا مثلهم ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 280‬هل يسوع غير عظيم ؟ ‪.‬‬
‫ج ه ‪ :‬في لو قا (‪( : )15 : 1‬يوح نا المعمدان عظ يم ؛ ل نه ل يشرب‬
‫الخمر والمسكر)‬
‫يقول ملك الرب عن يوحنا المعمدان ‪:‬‬
‫"لنه يكون عظيما أمام الرب وخمرا ومسكرا ل يشرب" ‪.‬‬
‫بينما في متى (‪( : ) 19 : 11‬يسوع شريب خمر) ‪:‬‬
‫"جاء ا بن الن سان يأ كل ويشرب ‪ .‬فيقولون هو ذا إن سان أكول‬
‫وشريب خمر محب للعشارين والخطاة"‪.‬‬
‫من هو أعظم من المسيح ؟ ‪.‬‬
‫س ‪ : 281‬هل يوجد َ‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا (‪ : ) 30 : 10‬يقول المسيح ‪" :‬أنا والب واحد" ‪.‬‬
‫بينما في يوحنا (‪ ) 28 : 14‬يقول المسيح ‪" :‬لني قلت أمضي‬
‫إلى الب ؛ لن أبي أعظم مني" ‪.‬‬
‫س ‪ : 282‬هل آية يونان مثل آية المسيح ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى (‪: ) 40 – 38 : 12‬‬
‫(‬
‫‪)231‬‬

‫"حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين ‪ :‬يا معلم نريد أن‬
‫نرى م نك آ ية ؟ فأجاب وقال ل هم ‪ :‬ج يل شر ير وفا سق يطلب آية‬
‫ول تُعطى له آية إل آية يونان النبي ؛ لنه كما كان يونان في بطن‬
‫الحوت ثلثهة أيام وثلث ليالٍ هكذا يكون ابهن النسهان فهي قلب‬
‫الرض ثلثة أيام وثلث ليالٍ" ‪.‬‬
‫لكهن هذا لم يحدث ‪ :‬فقهد صهُلب يسهوع – كمها زعموا ‪ -‬يوم‬
‫الجمعة الساعة الثالثة باتفاق متى ومرقس ولوقا ويوحنا ‪.‬‬
‫واتفقوا جميعا أ نه في ال صباح أول ال سبوع و هو يوم ال حد لم‬
‫يكن يسوع في قبره ‪ .‬ومعنى هذا أن يسوع مكث في القبر ‪ 30‬ساعة‬
‫تقريبا (يوم ور بع اليوم ف قط) ف قد و ضع بالم قبرة ع ند غروب الش مس‬
‫يوم الجمعهة فظهل الليلة التهي تعقهب نهار يوم الجمعهة ونهار السهبت‬
‫والليلة التهي تعقهب نهار السهبت ثهم قام فهي صهباح يوم الحهد فيكون‬
‫مجموع اليام والليالي التي مكثها في القبر يومًا واحدًا وليلتين ؛ ولهذا‬
‫فليست آية يونان مثل آية المسيح ‪:‬‬
‫ولكن آية يونان مثل آية المسيح كما يأتي ‪:‬‬
‫فقد أُلقي يونان (يونس) في البحر فالتقمه الحوت وظل ثلثة أيام‬
‫وثلث ليالٍ ثم لفظه الحوت حيا ووجه المعجزة هي ‪:‬‬
‫‪ – 1‬عندما تلقي رجلً في بحر هائج فإنه يموت ولن يونان لم‬
‫يمُت فإنها معجزة ‪.‬‬
‫‪ – 2‬يأتي حوت ويبتلع الرجل ‪ .‬وكان يجب أن يموت ‪ .‬ولم‬
‫يمت ومن ثم فهذه معجزة مضاعفة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬بتأثير الحرارة والختناق في بطن الحوت ثلثة أيام وثلث‬
‫(‬
‫‪)232‬‬

‫ها معجزة‬
‫هت ‪ ،‬إنهه‬
‫هن اللزم أن يموت ولم يمه‬
‫ليال كان مه‬
‫المعجزات ولكهن إذا مات يونان فهذا أ مر طبَعهي ول تعتهبر‬
‫معجزة ‪ ،‬فمعجزة المسهيح أنهه وُضهع على الصهليب وكان‬
‫يجهب أن يموت ولكهن لم يمهت ووضهع فهي القهبر ولكنهه لم‬
‫يمهت أيضا ‪ ،‬وظهن قوم يونان أنهه مات وبعهد ثلثهة أيام‬
‫ظهرت الحقيقة و كذلك المسيح ‪.‬‬
‫س ‪ :283‬هــل يكون الناس فــي الخرة بل أجســاد ل‬
‫يأكلون ول يشربون ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول المسيح في مرقس (‪: ) 25 : 14‬‬
‫"ال حق أقول ل كم إ ني ل أشرب ب عد نتاج الكر مة إلى ذلك اليوم‬
‫حينما أشربه جديدا في ملكوت ال" ‪.‬‬
‫ويقول في لوقا (‪: ) 30 – 29 : 22‬‬
‫"وأ نا أج عل ل كم ك ما ج عل لي أ بي ملكوتا ‪ .‬لتأكلوا وتشربوا على‬
‫مائد تي في ملكو تي وتجل سوا على كرا سي تدينون أ سباط إ سرائيل‬
‫الثني عشر" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪: ) 10 – 9 : 18‬‬
‫"وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك ‪ .‬خير لك أن تدخل الحياة‬
‫أعور من أن تُلقى في جهنم النار ولك عينان" ‪.‬‬
‫ومهع هذا الوضوح يعتقهد النصهارى أن الناس فهي الخرة بل‬
‫أجساد ‪ ،‬بل أرواح ل تأكل ول تشرب ‪.‬‬
‫س ‪ : 284‬لمن يوجه يسوع صلته ؟‬
‫وكان يسوع يصلى و يوجه صلته ل ‪:‬‬
‫(‬
‫‪)233‬‬

‫ففي مرقس (‪: ) 35 : 1‬‬
‫"وفي الصبح باكر جدا قام وخرج ومضى إلى موضع خلء وكان‬
‫يصلي هناك" ‪.‬‬
‫س ‪ : 285‬هل يسوع يشهد بتوحيد الله ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في يوحنا ( ‪: ) 3 : 17‬‬
‫"وهذه هي الحياة البد ية أن يعرفوك أ نت الله الحقي قي وحدك‬
‫ويسوع المسيح الذي أرسلته" ‪.‬‬
‫وفي مرقس (‪:) 29 – 28 : 12‬‬
‫"فجاء وا حد من الكت بة ‪ ...‬سأله أ ية و صية هي أول ال كل ؟ ‪.‬‬
‫فأجابه يسوع ‪ :‬إن أول كل الوصايا هى اسمع يا إسرائيل ‪ .‬الرب‬
‫إلهنا رب واحد" ‪.‬‬
‫وفي لوقا (‪: ) 19 : 18‬‬
‫"ليس أحد صالحا إل واحد وهو ال" ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)234‬‬

‫الختلفات عن بولس‬
‫*************‬
‫من هو بولس ؟ ‪.‬‬
‫س ‪َ : 286‬‬
‫جه ‪ :‬في أعمال الرسل (‪: ) 3 : 22‬‬
‫يقول ‪:‬‬

‫"أنا رجل يهودي" ‪.‬‬

‫وفي أعمال الرسل (‪: )7 : 23‬‬
‫يقول ‪:‬‬

‫"أنا فريسي ابن فريسي" ‪.‬‬

‫وفي أعمال الرسل (‪: )25 : 22‬‬
‫يقول عن نفسه ‪:‬‬
‫"أيجوز لكم أن تجلدوا إنسانا رومانيّا ‪. " ...‬‬
‫وفي رسالة بولس إلى كورنثوس (‪: )22 – 19 : 9‬‬
‫"فإنهي إذ كنهت حرا مهن الجميهع اسهتعبدت نفسهي للجميهع لربهح‬
‫الكثريهن فصهرت لليهود كيهودي لربهح اليهود وللذيهن تحهت‬
‫الناموس كأني تحت الناموس لربح الذين تحت الناموس ‪ .‬وللذين‬
‫بل ناموس كأنهي بل ناموس ‪ .‬مهع أنهي لسهت بل ناموس ل ‪ ،‬بهل‬
‫تحهت ناموس للمسهيح لربهح الذيهن بل ناموس ‪ .‬صهرت للضعفاء‬
‫ضعيفًا لربح الضعفاء" ‪.‬‬
‫ولكن هذا لم يفعله المسيح ‪:‬‬
‫فقد أتى ليؤكد الناموس وكثيرا ما سبّ اليهود والكتبة وكثيرا ما‬
‫عاتبهم وكثيرا ما طردهم من الهيكل وأوصى بعدم اتباعهم ‪.‬‬
‫س ‪ : 287‬ما رأيكم في هذا العتراف من بولس ؟ ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)235‬‬

‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس إلى أهل رومية( ‪: )24 – 14 : 7‬‬
‫"فإننها نعلم أن الناموس روحهي وأمها أنها فجسهدي مهبيع تحهت‬
‫الخطية ؛ لني لست أعرف ما أنا أفعله إذ لست أفعل ما أريده بل‬
‫ما أبغضه فإياه أفعل ‪ .‬فإن كنت أفعل ما لست أريده فإني أصادق‬
‫الناموس أنهه حسهن ‪ .‬فالن لسهت بعهد أفعهل ذلك أنها بهل الخطيهة‬
‫ال ساكنة فيّ ‪ .‬فإ ني أعلم أ نه ل يس ساكن فيّ أي في ج سدي ش يء‬
‫صالح لن الرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد‬
‫لني لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لست أريده فإياه‬
‫أف عل ‪ .‬فإن ك نت ما ل ست أريده إياه أف عل فل ست ب عد أفعله أ نا بل‬
‫الخطيهة السهاكنة فيّ ‪ .‬إذا أجهد الناموس لي حينمها أريهد أن أفعهل‬
‫الحسهنى أن الشهر حاضهر عندي فإنهي أسهر بناموس ال بحسهب‬
‫النسهان الباطهن ‪ .‬ولكنهي أرى ناموسها آخهر فهي أعضائي يحارب‬
‫ناموس ذهنهي ويسهبيني إلى ناموس الخطيهة الكائن فهي أعضائي‬
‫وَيحي أنا النسان الشقي مَن ينقذني من جسد هذا الموت" ‪.‬‬
‫س ‪ : 288‬هـل سـمع الرجال الصـوت ورأوا النور عنـد‬
‫تحول بولس للنصرانية ؟‬
‫جـ ‪ :‬في أعمال الرسل ( ‪: ) 7 : 9‬‬
‫"وأما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ول‬
‫ينظرون أحدا"‬
‫لكن في أعمال الرسل( ‪ ) 9 : 22‬يقول بولس ‪:‬‬
‫"والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت‬
‫الذي كلمني" ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)236‬‬

‫س ‪ : 289‬مـا هـو رد فعـل الذيـن كانوا مـع بولس عندمـا‬
‫ظهر لهم النور ؟ ‪.‬‬
‫"فوقفوا صامتين" ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في أعمال الرسل ( ‪) 7 : 9‬‬
‫وفي أعمال الرسل ( ‪)14 : 26‬‬

‫"سقطوا على الرض" ‪.‬‬

‫وفي أعمال الرسل (‪)9 : 22‬‬
‫(نظروا النور وارتعبوا ولكن لم يذكر أنهم سقطوا على الرض)‬
‫س ‪ : 290‬هـل وعـد الله بولس بأن ل تكون خسـارة‬
‫نفس من المسافرين معه ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في أعمال الرسل( ‪: )24 – 22 : 27‬‬
‫"والن أنذركم أن تسيروا لنه ل تكون خسارة نفس واحدة منكم إل‬
‫السهفينة ‪ .‬لنهه وقهف بهي هذه الليلة ملك الله الذي أنها له والذي‬
‫أعبده ‪ .‬قائلً ‪ :‬ل تخهف يها بولس ينبغهي لك أن تقهف أمام قيصهر‬
‫وهو ذا قد وهبك ال جميع المسافرين معك" ‪.‬‬
‫بينما في أعمال الرسل( ‪: ) 31 : 27‬‬
‫"قال بولس لقائد المئة والعسكر ‪ :‬إن لم يبقَ هؤلء في السفينة فأنتم‬
‫ل تقدرون أن تنجو" ‪.‬‬

‫الختلفات فى أقوال بولس‬
‫*************‬
‫س ‪ : 291‬هــل يمكــن أن تعيــش المرأة مــع رجــل غيــر‬
‫مؤمن ؟ ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)237‬‬

‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس إلى أهل كورنثوس (‪: ) 13 : 7‬‬
‫"فأقول ل هم ‪ :‬أ نا ل الرب إن كان أخ له امرأة غ ير مؤم نة و هى‬
‫ترتضي أن تسكن معه فل يتركها" ‪.‬‬
‫ولكن في رسالة بولس الثانية لهل كورنثوس (‪ )14 : 6‬يقول ‪:‬‬
‫"ل تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين ؛ لنه أية خلطة للبر والثم‬
‫وأية شركة للنور مع الظلمة"‪.‬‬
‫حى به من الرب ؟‬
‫س ‪ : 292‬هل كل ما كتبه بولس مو ً‬
‫‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس( ‪: )16 : 3‬‬
‫"كل الكتاب هو موحى به من ال" ‪.‬‬
‫لكن في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس‬
‫( ‪: )25 ، 12 ، 10 : 7‬‬
‫"وأ ما المتزوجون فأو صيهم ل أ نا بل الرب أن ل تفارق المرأة‬
‫رجلها ‪ ...‬وأما الباقون فأقول لهم أنا ل الرب إن كان أخ له امرأة‬
‫غيهر مؤمنهة وههي ترتضهي أن تسهكن معهه فل يتركهها ‪ ...‬وأمها‬
‫العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهن ولكنني أعطي رأيًا كمَن‬
‫رحمه الرب أن يكون أمينا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 293‬لماذا يعيب بولس على بطرس خوفه ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلطية (‪: ) 14 – 11 : 2‬‬
‫"ول كن ل ما أ تى بطرس إلى أنطاك ية قاوم ته مواج هة ؛ ل نه كان‬
‫ملوما ؛ ل نه قبل ما أ تى قوم من ع ند يعقوب كان يأ كل مع ال مم‬
‫(‬
‫‪)238‬‬

‫ولكهن لمها أتوا كان يؤخهر ويفرز نفسهه خائفا مهن الذيهن ههم مهن‬
‫الختان ‪ .‬وراءى معه باقي اليهود أيضا ‪ ...‬لكن لما رأيت أنهم ل‬
‫يسلكون باستقامة حسب حق النجيل" ‪.‬‬
‫بينما بولس خاف مثل بطرس في أعمال الرسل ( ‪: ) 25 : 22‬‬
‫" فلما مدوه (بولس) للسياط قال بولس لقائد المئة الواقف ‪ :‬أيجوز‬
‫لكم أن تجلدوا إنسانًا رومانيّا غير مقضي عليه" ‪.‬‬
‫وفي أعمال الرسل (‪: )6 – 2 : 23‬‬
‫" فأمر حنانيا رئيس الكهنة الواقفين عنده أن يضربوه على فمه ‪...‬‬
‫ولما علم بولس أن قسما منهم صدوقيون والخر فريسيون صرخ‬
‫في المج مع ‪ :‬أي ها الرجال الخوة أ نا فرّي سي ا بن فري سي ‪ .‬على‬
‫رجاء قيامة الموات أنا أُحاكم" ‪.‬‬
‫س ‪ : 294‬هل الختان واجب ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في التكوين ( ‪: ) 14 – 13 : 17‬‬
‫"يُختن ختانًا وليد بيتك والمبتاع بفضتك ‪ .‬فيكون عهدي في لحمكم‬
‫عهدا أبديا ‪ .‬وأمها الذكهر الغلف الذى ل يُختهن فهي لحهم غُرلتهه‬
‫فتقطع تلك النفس من شعبها ‪ .‬إنه قد نكث عهدي" ‪.‬‬
‫وعلى الرغم من أن المسيح قد ختن ولم يبح لنفسه نقض شريعة‬
‫هن كانوا ل‬
‫هى إل أن بولس أباح عدم الختان تملقا للرومان الذيه‬
‫موسه‬
‫يريدون اعتناق النصرانية هروبا من أمور منها عدم الختان فأباح لهم‬
‫ذلك دون أي اكتراث ‪.‬‬
‫يقول بولس في رسالته لهل رومية (‪: )29 – 28 : 2‬‬
‫(‬
‫‪)239‬‬

‫"لن اليهودي في الظا هر ل يس هو يهوديا ول الختان الذي في‬
‫الظاههر فهي اللحهم ختانا ‪ .‬بهل اليهودي فهي الخفاء ههو اليهودي ‪.‬‬
‫وختان القلب بالروح ل بالكتاب هو الختان ‪ .‬الذي مد حه ل يس من‬
‫الناس بل من ال"‬
‫س ‪ : 295‬هل المرأة تغطي شعرها ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس (‪: ) 7 – 5 : 11‬‬
‫"وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها‬
‫والمحلوقة شيء واحد بعينه ‪ .‬إذ المرأة إن كانت ل تتغطى فليقص‬
‫شعرها ‪ ...‬فإن الرجل ل ينبغي أن يغطي رأسه لكونه صورة ال‬
‫ومجده"‬
‫لكن في رسالة بولس الولى إلى أهل كورنثوس( ‪: )15 : 11‬‬
‫"وأما المرأة إن كانت ترخي شعرها فهو مجد لها ؛ لن الشعر قد‬
‫أعطى لها عوض البرقع" ‪.‬‬
‫س ‪ : 296‬هل النسان يتبرر بدون أعمال الناموس ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬يقول بولس في رسالته إلى أهل رومية( ‪:) 28 : 3‬‬
‫"إذا نحسب أن النسان يتبرر باليمان بدون أعمال الناموس" ‪.‬‬
‫بينما في رسالة يعقوب (‪: )24 – 23 : 2‬‬
‫"و تم الكتاب القائل فآ من إبراه يم بال فح سب له برا ودُ عي خل يل‬
‫ال ‪ .‬ترون إذا أنه بالعمال يتبرر النسان ل باليمان وحده" ! ‪.‬‬

‫(‬
‫‪)240‬‬

(
)241

‫اختلفات أخرى‬
‫*************‬
‫س ‪ : 297‬لماذ يحـل النصـارى أكـل الخنزيـر على الرغـم‬
‫من حرمته ونجاسته ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في اللويين (‪: )8 – 7 : 11‬‬
‫"والخنزير لنه يشق ظلفا ويقسمه ظلفين ‪ ،‬لكنه ل يجتر فهو نجس‬
‫لكم ‪ .‬من لحمها ل تأكلوا وجثتها ل تلمسوا ‪ .‬إنها نجسة لكم" ‪.‬‬
‫وفي متى( ‪: )31 ، 30 : 18‬‬
‫"الشياطين تسكن الخنازير" ‪.‬‬
‫س ‪ : 298‬هل روح الله يتكلم في التلميذ ؟ ‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في متى( ‪ ) 20 : 10‬يقول المسيح لتلميذه ‪:‬‬
‫"لن لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم" ‪.‬‬
‫ولكن في أعمال الرسل (‪:) 5 : 23‬‬
‫"فقال بولس ‪ :‬لم أكن أعرف ‪ -‬أيها الخوة ‪ -‬أنه رئيس كهنة ؛‬
‫لنه مكتوب رئيس شعبك ل تقل فيه سوءًا" ‪.‬‬
‫س ‪ : 299‬هـل قدر الله أن يموت كـل الناس مرة واحدة‬
‫؟‪.‬‬
‫جـ ‪ :‬في رسالة العبرانيين (‪: ) 27 : 9‬‬
‫"وكما وضع للناس أن يموتوا مرة" ‪.‬‬
‫بينما في العبرانيين (‪: ) 3 – 1 : 7‬‬
‫"لن ملكي صادق هذا ملك ساليم ‪ ...‬بل أب بل أم بل نسب ل‬
‫(‬
‫‪)242‬‬

‫بداءة أيام له ول نهاية حياة" ‪.‬‬
‫س ‪ : 300‬لماذا لم يتم صلب آدم بسبب خطيئته‬
‫بدل من صلب الله كما يزعمون ؟‬
‫جـ ‪ :‬يعتقد الن صارى أن الم سيح (ال فى زعمهم) قدم نف سه للصلب‬
‫فداء للبشرية لمغفرة خطيئة آدم وعدم توارثها فيهم ‪.‬‬
‫وبسهبب هذا الفههم والعتقاد العجيهب ‪ ،‬تثار العديهد مهن السهئلة‬
‫المنطقية غاية فى الهمية ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬صلب آدم ‪-:‬‬
‫‪ -1‬لماذا لم يتهم صهلب آدم ‪ ،‬وههو صهاحب الخطيئة‬
‫وهو المستحق للعقاب ؟‬
‫‪ -2‬وهل من العقل ترك المخطئ ومعاقبة البرىء ؟‬
‫‪ -3‬وهل معاقبة الخر البرىء يمحو خطيئة المذنب ؟‬
‫ثانيا ‪ :‬صلب ال كما يزعمون ‪-:‬‬
‫‪ -1‬ولماذا يصلب إلههم نفسه لكى يغفر الخطيئة ؟‬
‫‪ -2‬هل لنه ل يستطيع أن يغفر هذه الخطيئة بكلمة أو‬
‫رغبة منه ؟‬
‫‪ -3‬وإذا كان إلههههم قادرا على مغفرة هذه الخطيئة ‪،‬‬
‫غيهر أنهه أراد أن يُصهلب بهذه الطريقهة ليغفهر‬
‫الخطيئة ‪ ،‬أفليهس هذا ههو العبهث بعينهه ؟ وهذا‬
‫محال على ال ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫ثم ك يف ي صلب إله هم نف سه ليقدمهها لنف سه لكهى‬
‫(‬
‫‪)243‬‬

‫يغفر الخطيئة ؟ !‬
‫‪ -5‬أليهس ال القائل فهى الملوك الثانهى (‪: )6 : 14‬‬
‫"إنما كل إنسان يُقتل بخطيئته" ؟ وبما أن آدم يدخل‬
‫ضمن كلمة (كل إنسان) دون استثناء له فكان لبد‬
‫من قتله أو صلبه دون أحد غيره ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬الصلب والخطيئة ‪:‬‬
‫‪ -1‬ولماذا ل يتهم صهلب آدم ومغفرة خطيئتهه وتنتههى‬
‫هذه القصة ؟‬
‫ثم على أى شىء ي صلب إله هم نف سه ؟ أل يس لل كل من‬
‫شجرة ؟‬
‫إذا كهم نحتاج مهن اللههة للصهلب كهى يتهم مغفرة خطيئة‬
‫قايين أو قابيل الذى قتل أخاه هابيل ؟‬
‫‪ -2‬وكم عدد المرات التى يجب أن يصلب إلههم نفسه‬
‫لكى يغفر خطيئة القتل ؟‬
‫رابعا ‪ :‬قابيل وخطيئته ‪-:‬‬
‫‪ -1‬ولماذا آدم ف قط الذى ي صلب إله هم نف سه من أجله‬
‫ول يتهم ذلك لبنهه قاييهن الذى قتهل أخاه هابيهل ‪،‬‬
‫بالر غم من أن قاي ين من أوائل الب شر وأ حد الباء‬
‫الرئيسيين للبشر ؟‬
‫‪ -2‬و كم عدد الل هة أو المرات ال تى ي جب أن ي صلب‬
‫إلهههم نفسهه حتهى يغفهر آلف وملييهن الخطايها‬
‫(‬
‫‪)244‬‬

‫الكهبرى التهى تحدث يوميها وإلى قيام السهاعة ‪،‬‬
‫والتى تمثل خطيئة آدم مقارنة بها هفوات وصغائر‬
‫؟‬
‫خامسا ‪ :‬كيفية الصلب ‪-:‬‬
‫ولماذا أراد إله هم أن يغ فر لدم بهذه الطري قة ال تى تم في ها‬
‫هروب (ال فى زعم هم) و صلى وتضرع إلى ال ل كى ينج يه ثم‬
‫تم القبض عليه وإهانته والبصق عليه وإيذائه وصلبه وهو يتألم‬
‫ويستغيث ول مجيب له ول سميع ؟!‬
‫سادسا ‪ :‬البشر قبل الصلب ‪-:‬‬
‫‪ -1‬ولماذا سكت إلههم كل هذه اللف من السنين لكى‬
‫يصلب بهذه الطريقة ليغفر خطيئة آدم ؟‬
‫و قد مات ملي ين الناس وعشرات ومئات ال نبياء و هم ل‬
‫يؤمنون ول يعلمون عن قضية الصلب شيئا ‪.‬‬
‫‪ -2‬فلماذا لم يبلغههم إلهههم بهذه القضيهة الرئيسهية فهى‬
‫العقيدة وقد أبلغهم بقضايا أقل أهمية من ذلك بكثير‬
‫؟‬
‫وهناك عشرات السئلة المنطقية التى يمكن أن تثار ‪ ،‬ول‬
‫توجد إجابة عقلية أو علمية مقنعة لها وسبب ذلك أنهم ‪:‬‬
‫(إن يتبعون إل الظن وما تهوى النفس)‬
‫س ‪ : 301‬هل غفر الله خطيئة آدم وحواء وكان الصلب‬
‫بدون معنى ؟‬
‫(‬
‫‪)245‬‬

‫جـ ‪ :‬في التكوين (‪( : )3 : 3‬خطيئة آدم وحواء عقابها الموت) ‪:‬‬
‫"وأما ثمر الشجرة التى في وسط الجنة فقال ال ‪ :‬ل تأكل منه ول‬
‫هل ‪....‬‬
‫ها‪ ...‬فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للكه‬
‫هاه لئل تموته‬
‫تمسه‬
‫فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضا معها فأكل" ‪.‬‬
‫في حزقيال (‪( : )21 : 18‬غفران الخطيئة وعدم توارثها) ‪:‬‬
‫"فإذا رجع الشرير من جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي‬
‫وفعل حقا وعدلً ‪ ،‬فحياة يحيا ل يموت" (الشرير هو إبليس) ‪.‬‬
‫وفي متى (‪ : )37 ، 36 : 12‬يقول يسوع ‪:‬‬
‫"ولكن أقول لكم ‪ :‬إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يُعطون‬
‫عنها حسابا يوم الدين ؛ لنك بكلمك تتبرر وبكلمك تُدان" ‪.‬‬
‫وفي التثنية (‪: )16 : 24‬‬

‫"كل إنسان بخطيئة يُقتل" ‪.‬‬

‫وفي حزقيال (‪" : )20 : 18‬النفس التي تخطئ هي تموت" ‪.‬‬
‫وفي متى (‪ : )15 ، 14 : 19‬يقول يسوع ‪:‬‬
‫"دعوا الولد يأتون إليّ ول تمنعو هم ؛ لن لم ثل هؤلء ملكوت‬
‫السموات ‪ ...‬فوضع يديه عليهم" ‪.‬‬
‫وفي التكوين (‪( : )5 ، 4 : 4‬تقبّل ال من هابيل ولم يتقبل من‬
‫أخيه) ‪:‬‬
‫"فنظر الرب إلى هابيل وقربانه ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر" ‪.‬‬
‫فكان في التكوين (‪: )21: 3‬‬
‫(غفران خطيئة آدم وحواء وعدم موتهما لتقديمهما الكباش فألبسهم‬
‫(‬
‫‪)246‬‬

‫ال الجلود) ‪:‬‬
‫"وصنع الرب الله لدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما" ‪.‬‬
‫و قد غرق كل الع صاة ‪ .‬ون جى ال كل المؤمن ين مع نوح عل يه‬
‫ه ول وارث للخطيئة وأصهبح صهلب‬
‫ه عاص ٍ‬
‫السهلم ‪ .‬وبهذا لم يبق َ‬
‫المسيح بل معنى ‪.‬‬
‫س ‪ : 302‬هــل جلس الرب يســوع عــن يميــن الله فــى‬
‫السماء ؟!!‬
‫جـ ‪ :‬يقول مرقص فى (‪: )19 : 16‬‬
‫"ثم إن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين ال"‬
‫ فكم يكون عدد اللهة الذين يجلسون فى السماء ؟‬‫ أليس هذان إلهين يجلس بعضهما بجوار البعض ؟‬‫وأكد هذا مرقص وقال ‪ :‬جلس الرب عن يمين ال ‪.‬‬
‫ وكيهف يكون ل ندا يجلس بجواره ؟ وأيهن الله الواحهد الذى‬‫ل؟‬
‫ردده المسيحيون طوي ً‬
‫ وكيهف يديران الكون ؟ ههل بالمناصهفة أم بالتبادل الزمنهى ؟‬‫ومن يرأس الخر ؟‬
‫ وبأى صهفة يجلس الرب ؟ ههل يجلس بصهفته أبا أم ابنا أم‬‫روح قدس ؟‬
‫وبعد ذلك كيف يكون إلها واحدا ؟ أليس هذا تعدد وإنفصال الهة‬
‫عن بعضها ؟‬
‫ فإذا كن تم أخترع تم خد عة بأن للم سيح طبيعتين ‪ :‬طبي عة إله ية‬‫(‬
‫‪)247‬‬

‫وطبيعة ناسوتية فى الرض ‪.‬‬
‫ فما الخدعة الجديدة التى سوف تخترعونها للمسيح الرب وهو‬‫جالس عن يمين ال فى السماء ندا لند ‪ ،‬إلها بجوار إله ؟‬
‫ وههل يليهق بعقيدة أن يكون لهها إلهان يجلس بعضهمها على‬‫مقاعد بجوار البعض فى السماء ؟!!!‬
‫أفيدونا بعلم إن كنتم صادقين ‪.‬‬
‫س ‪ : 303‬ما القاعدة التي بُني عليها البحث ؟‬
‫ه‬
‫جدُوا فِيه ِ‬
‫ه عِندِ غَيْرِ الِه َلوَ َ‬
‫ه مِن ْ‬
‫جــ ‪ :‬قول ال تعالى ‪َ ( :‬وَلوْ كَان َ‬
‫اخْتِلَفًا َكثِيرًا) النساء ‪. 82 :‬‬

‫*************‬

‫(‬
‫‪)248‬‬

‫الخـــاتمـــة‬
‫*************‬
‫أيت ها الن فس المشتا قة إلى ال حق ‪ ،‬الباح ثة عن الحقي قة ‪ ،‬المعتمدة‬
‫هة ‪،‬‬
‫هة القباليه‬
‫هن جواذب وغوغائيه‬
‫هة ‪ ،‬المتجردة مه‬
‫على الموضوعيه‬
‫المتطلعة إلى التحرر من الموروثات البالية ‪.‬‬
‫لقهد نطهق الحهق ‪ ،‬وظهرت الحقيقهة ‪ ،‬فاجمعهي أمهر نفسهك ‪،‬‬
‫وقرري مصهيرك ‪ ،‬وأسهرعى إلى هدايهة ربهك ‪ ،‬واطلبهي العون مهن‬
‫إل هك ‪ ،‬فاعت صمي بح بل ر بك ‪ ،‬فق في وفكري وحدك ‪ ،‬فلن ينف عك إل‬
‫نفسهك ‪ ،‬وسهوف ينفهض عنهك كهل حهبيب وعزيهز ‪ ،‬وسهوف تُسهألين‬
‫وحدك وتحاسبين وحدك ‪ ،‬وتتحملين مصيرك وحدك ‪.‬‬
‫ف قد شاهد تِ تقا تل الن صوص بل رح مة أو هوادة ‪ ،‬ورأي تِ خ نق‬
‫الن صوص بعض ها بعضًا ‪ ,‬وتعج بت من اختلف الن سخ والترجمات ‪،‬‬
‫وأشف قت على المتحارب ين فى المجا مع الكهنوت ية ‪ ،‬ونهن هت من قذف‬
‫ه مهن تفرق المذاههب‬
‫التهامات بيهن التلميهذ والرسهل ‪ ،‬وحزنت ِ‬
‫واختلف ها ‪ ،‬وذهلت من أقوال بولس ‪ ،‬وحِرت من ت صارع ال ساقفة‬
‫والفلسهفة ‪ ،‬وبكيهت مهن اختلف الناس وتشتتههم ‪ ،‬فجففهي الدمهع‬
‫واهدئي وارجعي ‪ -‬أيتها النفس – إلى ما ارتضيته دينًا وعقلً ‪( ،‬وََلوْ‬
‫جدُوا فِيهِ اخْتِلَفًا َكثِيرًا) ‪.‬‬
‫كَانَ مِنْ عِندِ غَ ْيرِ الِ َلوَ َ‬
‫ف في مجال الك تب المقد سة يك في اختلف وا حد أو نص متنا قض‬
‫لكهي يُلقهى الكتاب كله ‪ ،‬ولكنهك لسهت أمام نهص واحهد ‪ ،‬ولكنهك أمام‬
‫مئات النصهوص الصهرعى والكلمات الميتهة ‪ ،‬فمها كان مختلف ًا مها‬
‫(‬
‫‪)249‬‬

‫ا ستحق أن يؤتلف ‪ ،‬أو يُتبّ ع ‪ ،‬و ما كان متناقضًا ل ي جب أن ينع قد أو‬
‫يرتفع ‪ ،‬فادعي ربك وناجِي إلهك ‪.‬‬
‫اللهم اهدنا ‪ ،‬اللهم اهدنا ‪ ،‬اللهم اهدنا‬
‫آمين‬
‫‪ -‬تم بعون ال وحمده ‪-‬‬

‫(‬
‫‪)250‬‬

‫الفهــرس‬
‫المــوضــوع‬
‫م‬
‫التقديم (د‪ .‬عبد العظيم المطعنى)‬
‫‪-1‬‬
‫المقدمة‬
‫‪-2‬‬
‫تمهيد (بداية الختلفات)‬
‫‪-3‬‬
‫الختلفات بين المجامع المسيحية ‪.‬‬
‫‪-4‬‬
‫الختلفات بين التلميذ وبين الرسل ‪.‬‬
‫‪-5‬‬
‫الختلفات بين الناس وبولس ‪.‬‬
‫‪-6‬‬
‫الختلفات بين الساقفة الوائل والفلسفة ‪.‬‬
‫‪-7‬‬
‫الختلفات بين المذاهب المسيحية ‪.‬‬
‫‪-8‬‬
‫الختلفات بين نسخ الكتاب المقدس ‪.‬‬
‫‪-9‬‬
‫‪ -10‬الختلفات بين طبعات وترجمات الكتاب المقدس ‪.‬‬
‫‪ -11‬الختلفات بين نصوص الكتاب المقدس ‪.‬‬
‫‪ -12‬الختلفات الدالة على تزييف الناجيل ‪.‬‬
‫الختلفات في العهد القديم ‪.‬‬
‫‪ -13‬الختلفات عن ال ‪.‬‬
‫‪ -14‬الختلفات عن بداية الخلق ‪.‬‬
‫‪ -15‬الختلفات في العداد ‪.‬‬
‫‪ -16‬الختلفات في العمار ومدة الحكم ‪.‬‬
‫‪ -17‬الختلفات عن النبياء ‪.‬‬
‫‪ -18‬اختلفات أخرى (الختلفات عن بني إسرائيل وغيرهم)‬
‫المــوضــوع‬
‫م‬
‫الختلفات في العهد الجديد‬
‫‪ -19‬الختلفات عن ميلد المسيح ‪.‬‬
‫‪ -20‬الختلفات عن يوحنا المعمدان ‪.‬‬
‫‪ -21‬الختلفات في بعثة المسيح ‪.‬‬
‫‪ -22‬الختلفات في بداية دعوة المسيح ‪.‬‬
‫(‬
‫‪)251‬‬

‫الصفحة‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪8‬‬
‫‪12‬‬
‫‪15‬‬
‫‪18‬‬
‫‪22‬‬
‫‪26‬‬
‫‪34‬‬
‫‪36‬‬
‫‪41‬‬
‫‪44‬‬
‫‪48‬‬
‫‪48‬‬
‫‪58‬‬
‫‪64‬‬
‫‪70‬‬
‫‪73‬‬
‫‪81‬‬
‫الصفحة‬
‫‪89‬‬
‫‪89‬‬
‫‪98‬‬
‫‪103‬‬
‫‪109‬‬

‫‪ -23‬الختلفات في موعظة الجبل ‪.‬‬
‫‪117‬‬
‫‪ -24‬الختلفات بعد النزول من الجبل ‪.‬‬
‫‪122‬‬
‫‪ -25‬الختلفات في معجزات المسيح ‪.‬‬
‫‪125‬‬
‫‪ -26‬اختلفات ذهاب المسيح للهيكل ‪.‬‬
‫‪143‬‬
‫‪ -27‬الختلفات في القتباس ‪.‬‬
‫‪156‬‬
‫‪ -28‬الختلفات في وضع العطر على يسوع ‪.‬‬
‫‪161‬‬
‫‪ -29‬اختلفات في العشاء الخير للمسيح قبل القبض عليه‪164 .‬‬
‫‪ -30‬الختلفات في القبض على المسيح ‪.‬‬
‫‪170‬‬
‫‪ -31‬الختلفات عن يهوذا ‪.‬‬
‫‪179‬‬
‫‪ -32‬الختلفات في إنكار بطرس للمسيح ‪.‬‬
‫‪181‬‬
‫‪ -33‬الختلفات في محاكمة المسيح ‪.‬‬
‫‪188‬‬
‫‪ -34‬الختلفات في صلب المسيح ‪.‬‬
‫‪192‬‬
‫‪ -35‬الختلفات في زيارة النساء إلى قبر المسيح ‪.‬‬
‫‪208‬‬
‫‪ -36‬الختلفات في ظهور المسيح بعد الصلب ‪.‬‬
‫‪213‬‬
‫‪ -37‬الختلفات في صعود المسيح ‪.‬‬
‫‪216‬‬
‫الصفحة‬
‫المــوضــوع‬
‫م‬
‫الختلفات على الحداث السابقة ‪:‬‬
‫‪218‬‬
‫‪ -38‬الختلفات عن بولس ‪.‬‬
‫‪228‬‬
‫‪ -39‬الختلفات في أقوال بولس ‪.‬‬
‫‪231‬‬
‫‪ -40‬اختلفات أخرى ‪.‬‬
‫‪235‬‬
‫‪ -41‬القاعدة التى بُني عليها البحث ‪.‬‬
‫‪241‬‬
‫‪ -42‬الخاتمة‬
‫‪242‬‬
‫‪ -43‬الفهرس‬
‫‪244‬‬

‫****************‬
‫********‬
‫****‬
‫**‬
‫(‬
‫‪)252‬‬

‫*‬
‫رقم اليداع بدار الكتب المصرية‬
‫‪2004 / 18183‬‬
‫الترقيم الدولى ‪.i.s.b.n‬‬
‫‪977-17-1815-0‬‬

‫(‬
‫‪)253‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful