‫‪Asmae‬‬

‫مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية‬
‫بعزبة الهجانة‬

‫بحث إجتماعى حول السباب الجتماعية والتعليمية والقتصادية‬
‫لتسرب أطفال عزبة الهجانة )منطقة عشوائية ( من التعليم‬

‫إعداد كل من ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫البير لوقا منصور ‪ -‬خبير إستشارى بحوث وتدريب وتنمية ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫مفيد حليم خليل – إستشارى تنمية وبناء قدرات مؤسسية‬

‫وباحث ‪.‬‬

‫مايو ‪2008‬‬

‫‪1‬‬

‫مقدمة البحث ‪:‬‬
‫تتضح اهمية وخطورة ظاهرة التسرب من التعليم من تعدد الجوانب المرتبطة بها ‪ ،‬ومن‬
‫معرفة الكثير من انماط السلوك النتحرف الذى يأتى بة الطفال المتسربين ‪ -‬وأثر ذلك على‬
‫الوضاع القتصادية والقانونية والخلقية فى المجتمع المحلى الذى يعيشون فية ‪.‬‬
‫فظاهرة التسرب من التعليم ترتبط بعمليتى التربية والتعليم والنمو والتنشئة الجتماعية ‪،‬‬
‫وعدم الفهم لهاتين العمليتين فى حياة الطفل يؤدى إلى خلق أطفال غير اسوياء ‪ ،‬يأتون بأنواع‬
‫عديدة من السلوك المنحرف ‪.‬‬
‫وظاهرة التسرب من التعليم – تعرض الطفال للخطر ايضًا ‪ ،‬وتعرض المجتمع لتدنى‬
‫المستوى التعليمى والثقافى ‪ ،‬بجانب المستوى القتصادى الذى يتمثل فى الخسارة التى تعود على‬
‫المجتمع من جراء ضياع وفقدان عناصر بشرية كان يمكن لها أن تساهم فى عملية النتاج‬
‫والتنمية بعد التعليم والتأهيل المناسبين للعمل فى السن الذى يسمح لهم بمواصلة التعليم والندماج‬
‫فى المجتمع بصورة سليمة ‪.‬‬
‫ويعانى المجتمع المصرى بوجة عام وعزبة الهجانة بوجة خاص من أن بعض الطفال‬
‫يعيشون فى ظروف صعبة للغاية ‪ ،‬قد تدفعهم إلى إرتكاب اخطاء بدون وعى ‪ ،‬لذلك فهم يحتاجون‬
‫إلى رعاية خاصة وأهتمام بالغ ولذلك لبد أن تتكاتف كل القوى النسانية لتوفير تلك الحماية‬
‫والرعاية لهؤلء الفراد الذين يعانون من ظروف ومشاكل خاصة ‪ ،‬وهم الطفال فى ظروف‬
‫صعبة – والذين يمثلون عدة صور من الصعوبة فهم المتسربين من التعليم – وأطفال الشوارع –‬
‫والطفال العاملين – والطفال المنحرفين وغير ذلك من صور الخطورة الجتماعية‬
‫والنحرافية ‪.‬‬
‫وتتركز مشكلة هذا البحث فى وضع مؤسسة الشهاب للتطوير وللتنمية بعزبة الهجانة‬
‫مؤشرات موضوعية لتحديد السباب المختلفة لتسرب الطفال من المدارس وقياس النتائج والثار‬
‫المترتبة عليها – نظرًا لن الحصائيات التعليمية من الدارة التعليمية بعزبة الهجانة تشير إلى‬
‫وجود نسبة كبيرة للغاية ) ذكور وإناث ( متسربين من التعليم الساسى ‪.‬‬
‫لذلك قامت مؤسسة الشهاب بإجراء بحث ميدانى يهدف لمعرف وتحديد السباب والدوافع‬
‫المختلفة التى تتسبب فى تسرب الطفال من المدرسة – ويقارن ويربط بين هذه السباب والنتائج‬
‫و الثار المترتبة على ظاهرة التسرب من التعليم – تمهيدًا لتصميم مشروع مجتمعى مبنى على‬
‫الحقوق لتمكين السر والطفال بعزبة الهجانة من مواصلة تعليمهم فى بيئة تعليمية جاذبة وشيقة‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫وقد استمر العمل فى هذا البحث أكثر من عام ميلدى نظرا للظروف الخاصة بصعوبة‬
‫العمل الميدانى فى عزبة الهجانة – والتى سنتحدث عنها تفصيل فى ثنايا البحث ‪ .‬بالضافة إلى‬
‫زيادة فورات عينة البحث والتى وصلت إلى ‪ ) 1400‬ألف واربعمائة حالة ( للطفال ) الذكور و‬
‫الناث ( وقد قام الستشاريين بالخطوات التالية لنجاز البحث ‪:‬‬
‫‪ .1‬التخطيط والتنفيذ لبحث إجتماعى ميدانى عن ظاهرة التسرب من التعليم‬
‫وعلقتها بالظروف الجتماعية والقتصادية فى عزبة الهجانة – والنتائج المترتبة‬
‫عليها ‪.‬‬
‫‪ .2‬تصميم ومراجعة ادوات البحث ومناقشتها ومراجعتها مع مؤسسة الشهاب للتنمية‬
‫– وجمعية اسمائية – واللجنة الفنية التى تشكلت للمساعدة فى تقديم خبرات تطبيقية‬
‫فى مجال تطوير التعليم تمهيدًا للستفادة من تلك الخبرات فى إعداد مشروع‬
‫لتطوير التعليم بعزبة الهجانة ‪.‬‬
‫‪ .3‬تدريب جامعى البيانات – والشراف على العمل الميدانى ‪.‬‬
‫‪ .4‬إعداد التقرير النهائى للبحث ‪.‬‬
‫‪ .5‬قيام الستشاريين بوضع تصور مبدئى قابل للمناقشة لمشروع لتطوير التعليم‬
‫بعزبة الهجانة – بناء على نتائج البحث – تمهيدًا لمناقشتة و إقرارة بشكلة النهائى ‪.‬‬
‫ويتقدم الستشاريين بجزيل الشكر ووافر المتنان لجميع العاملين بموسسة الشهاب للتطوير‬
‫والتنمية وعلى رأسهم كل من ‪:‬‬
‫• الستاذ ‪ /‬يوسف عواض رئيس مجلس امناء مؤسسة الشهاب للتنمية‬
‫والتطوير‬
‫• الستاذه الفاضلة ‪ /‬رضا شكرى المدير العام لمؤسسة الشهاب للتنمية‬
‫والتطوير‬
‫• الستاذ | عبد الرازق محمد أبوالعل المنسق العام للبحث‬
‫• الستاذ ‪ /‬أيمن المصرى – منسق العمل الميدانى للبحث ‪.‬‬
‫• جميع باقى الميدان )جامعى البيانات ( من مؤسسة الشهاب – ومن‬
‫خارج مؤسسة الشهاب ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫وكذلك يتقدم الستشاريين بجزيل الشكر لجمعية ‪ Asmaa‬الفرنسية ممثلين فى الستاذ ‪/‬‬ ‫فردريك روبين – والستاذ | وائل وجية و الستاذة ‪ /‬برين ‪.‬‬ ‫وال ولى التوفيق‬ ‫البير لوقا ‪ -‬خبير إستشارى بحوث وتدريب وتنمية ‪.‬ونأمل ايضا – أن تكون النظرة‬ ‫التنموية – المتكاملة لظاهرة ومشكلة التسرب من التعليم بعزبة الهجانة – هى الساس‬ ‫الستراتيجى لحل كافة المشاكل بالعزبة – من خلل تكاتف كافة الجهود لمواجهة هذه المشكلة‬ ‫وما يترتب عليها من اثار خطيرة ‪.‬‬ ‫ونأمل أن تكون نتائج البحث قد أسهمت فى توضيح صوره ظاهرة ومشكلة التسرب من‬ ‫التعليم بعزبة الهجانة – وبداية لخطوة تتبعها خطوات للتخطيط والتنفيذ لمشروع لتطوير التعليم‬ ‫بعزبة الهجانة كبداية لمواجهة وحل تلك المشكلة الخطيرة ‪ .‬‬ ‫مفيد حليم خليل – إستشارى تنمية وبناء قدرات مؤسسية وباحث ‪.‬‬ ‫مايو ‪2008‬‬ ‫‪4‬‬ .‬‬ ‫وأيضا للستاذ الدكتور ‪ /‬عادل مشرقى الخبير الحصائى للبحث ‪.

4‬إعداد قائمة بالدبيات العلمية و البحوث و الوثائق الخاصة بالعملية التعليمية بوجة عام و‬ ‫بظاهرة التسرب من التعليم و ادبياتها بوجة خاص ‪..2‬مساعدة الستشاريين بين القائمين بالبحث لمؤسسة الشهاب فى الستفادة بنتائج البحث‬ ‫لعمل أنشطة و برامج تنموية فى مجالت التعليم – و المشاركة المجتمعية – و إعداد و‬ ‫تنفيذ مشروع مجتمعى مناسب للطفال المعرضين للخطر سواء "الجزء الوقائى" داخل‬ ‫المدارس أو الجزء العلجى و التنفيذى فى اقامة مشروع تربوى تعليمى اجتماعى‬ ‫للمتسربين حاليًا بقرية الهجانة ‪.5‬الوصول إلى نتائج و توصيات لوضع مقترحات لمواجهة ظاهرة التسرب من التعليم ) ذكور‬ ‫و إناث ( فى مرحلة التعليم اللزامى من سن ‪ 6‬إلى ‪ 15‬سنة بالهجانة ‪ ،‬بعد رصد و تحليل‬ ‫التدخلت القائمة فى مجتمعات محلية أخرى ‪.2‬معرفة ورصد السباب القتصادية لظاهرة تسرب الطفال من التعليم بعزبة الهجانة ‪.3‬معرفة السباب التعليمية ) المناهج التعليمية – البنية و الفنية المدرسية – النشطة‬ ‫المدرسية – المدرس القائم بالتعليم – اليوم المدرسى – العلقة بين الطالب و المدرس و‬ ‫المدرسة و الجهزة المعاونة للعملية التعليمية ‪ .‬الخ ( ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثانيا ً ‪ :‬الهداف الفرعية ‪:‬‬ ‫‪ .1‬الستفادة بنتائج و توصيات البحث فى وضع مشروع متكامل لمكافحة ظاهرة التسرب‬ ‫من التعليم بعزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫‪ ...‫الفصل الول‬ ‫أهداف البحث و عينتة و منهجة و مفاهيمة و إجراءاتة و وصف لمنطقة‬ ‫عزبة الهجانة‬ ‫أول ً ‪ :‬الهداف الرئيسية للبحث ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬تشكيل لجنة فنية استشارية دائمة من متخصصين و خبراء فى العمل بالجمعيات الهلية‬ ‫و ذلك للتفعيل و الستفادة من نتائج البحث و توصيانة من خلل وضع مقترحات البحث‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫‪ .1‬معرفة ورصد السباب الجتماعية لظاهرة تسرب الطفال من التعليم بعزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫‪ .

.2‬التسرب من التعليم و عملية التنشئة الجتماعية و التربوية ‪:‬‬ ‫يؤدى التسرب من التعليم إلى عدم تنشئة الطفل اجتماعيًا و تربويًا و بالتالى يفقد الطفل الساليب‬ ‫التربوية الصحيحة و المفترض أن يعتاد عليها خلل أنتظامة فى المدرسة ‪.3‬التسرب من التعليم و رفاق السوء ‪:‬‬ ‫غالب ما يؤدى تسرب الطفل من التعليم و هروبة من أسرتة إلى معيشة الطفل فى الشارع مع‬ ‫أصدقاء السوءو يتعلم من خلل ذلك خبرات اجتماعية و نفسية سيئة للغاية تؤدى بة إلى تعرضة‬ ‫للنحراف و ارتكابة مخالفات اجتماعية و قانونية و اخلقية خاصة إذا كانت الجماعة التى يعيش‬ ‫معها فى الشارع خارج اسرتة و يقودها أحد المجرمين فيؤدى ذلك إلى انحراف جميع الطفال‬ ‫الذين يعيشون معة عن طريق نقل خبرات هذا البالغ المجرم إلى الطفال ‪ .4‬مراعاة البعد الجتماعى – و القتصادى – و مستوى الدخول – و طبيعة المجتمع فى‬ ‫عزبة الهجانة و دينامياتة أثناء إقامة و تنفيذ المشروع المقترح بما يحفظ حقوق الطفل و‬ ‫حقوق النسان لجميع أفراد المجتمع داخل عزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫‪ .‫– موضع التنفيذ – من خلل الية محددة و مشروع تنفيذى تستفيد منة منطقة عزبة‬ ‫الهجانة ‪.‬و قد لحظ العاملين فى‬ ‫مؤسسة الشهاب للتنمية و التطوير وجود مشكلة التسرب داخل عزبة الهجانة بنسب مرتفعة لذلك‬ ‫‪6‬‬ .1‬ترك الطفل لمدرستة يؤدى إلى وجود وقت فراغ طويل لدية و كذلك إلى تركة لسرتة‬ ‫و المعيشة فى الشارع بدون هدف أو غاية و أتخاذ الشوارع و الميادين العامة أماكن‬ ‫لكسب قوت يومة من خلل أعمال هامشية ) بيع سلع تافهة – حمل حقائب التسكع –‬ ‫مصادقة أصدقاء السوء ‪ .‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫و تؤدى ظاهرة تسرب الطفال و تركهم للتعليم بكافة مراحلة خاصة مرحلة التعليم الساسى إلى‬ ‫ظواهر و مشاكل إجتماعية خطيرة أهمها ‪:‬‬ ‫‪ .‬الخ ( ‪.‬‬ ‫ثالثا ً ‪ :‬مشكلة البحث ‪:‬‬ ‫تعد مشكلة التسرب من التعليم اللزامى فى مصر بوجة عام و فى عزبة الهجانة بوجة‬ ‫خاص من أهم المشكلت التى يترتب عليها ايضًا مشاكل إجتماعية و إقتصادية و نفسية للطفال )‬ ‫ذكور و إناث ( ‪.‬‬ ‫كذلك تعتبر أحد أهم معوقات تعميم التعليم الجتماعى للجميع – و التسرب من أكثر المشكلت‬ ‫شيوعًا لدى التلميذ الطفال من سن ‪ 6‬إلى ‪ 15‬سنة ‪..

‫تم القيام بهذا البحث لمعرفة أسبابة و كذلك للقيام بمشروع تنموى لتطوير التعليم و مواجهة تلك‬ ‫المشكلة الجتماعية و التربوية الخطيرة ‪.‬‬ ‫ب‪ -‬التكاليف المرتفعة ‪.‬‬ ‫تتناول المسموح بالدراسة ظواهر اجتماعية لها دللة اجتماعية وآثار أو نتائج ملموسة تستدعى‬ ‫بحثها والتعرف على أسبابها وارتباطاتها المختلفة‪.‬‬ ‫معظم الظواهر التى تدرسها المسوح الجتماعية هى ظواهر قابلة للقياس والمعالجة الكمية‬ ‫والكيفية‪.‬‬ ‫تهتم المسوح الجتماعية عادة باجراء دراسات وبحوث الهدف منها فى النهاية وضع برامج بناءة‬ ‫للصلح والتطوير الجتماعي و هو أحد أهداف هذا البحث – حيث سوف يتم الستفادة بنتائجة‬ ‫فى اقامة مشروع لتطوير التعليم بمنطقة عزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫رابعا ً ‪ :‬منهج البحث ‪ ) :‬منهج المسح الجتماعى‬ ‫بالعينة (‬ ‫منهج المسح الجتماعى هو طريقة أو اسلوب من اساليب البحث الجتماعى – يتم من خلله‬ ‫تطبيق خطوات المنهج العلمى تطبيقًا عمليًا على دراسة ظاهرة أو مشكلة اجتماعية أو اوضاع‬ ‫اجتماعية معينة سائدة فى منطقة أو مناطق جغرافية بحيث نحصل على كافة المعلومات التى‬ ‫تصور مختلف جوانب الظاهرة موضوع الدراسة وهى هنا ) ظاهرة تسرب الطفال من التعليم (‬ ‫وبعد تصنيف وتحليل هذه البيانات يمكن الستفادة منها فى الغراض العلمية ) ‪(1‬‬ ‫والمسوح الجتماعية بمختلف أنواعها تقوم على العديد من السس التي تكشف عن طبيعتها‬ ‫المتميزة وهذه السس هى ‪:‬‬ ‫دراسة بعض الوضاع الجتماعية السائدة ‪.‬‬ ‫وفيما يلى نشير بإيجاز لنواع المسوح الجتماعية ‪:‬‬ ‫النوع الول ‪ :‬المسح الجتماعي الشامل ‪:‬‬ ‫ويتلخص هذا النوع فى اننا اذا اردنا القيام باجراء بحث حول التسرب من التعليم بعزبة‬ ‫الهجانة فإننا يمكن أن نقوم باجراء استبيان لجميع الطفال ) ذكور واناث ( المتسربين من التعليم‬ ‫فى عزبة الهجانة ونقوم بتطبيق الستبيان من خلل اجراء مقابلت معهم – وهذا من الناحية‬ ‫العملية صعب للغاية وذلك للسباب التية ‪:‬‬ ‫استغراق وقت طويل فى البحث ‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .

2‬عدد مفردات ) اعداد ( العينة ‪:‬‬ ‫عدد ‪ 698‬طفل ذكر‬ ‫عدد ‪ 702‬طفل أنثى‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪8‬‬ .‫ج‪ -‬صعوبة العثور على جميع الطفال المتسربين فى عزبة الهجانة ذكور واناث ‪.1‬نوع العينة ‪ :‬عينة عمدية – ونعنى بها أن الحالة أو العينة أو المفردة أو الطفل الذى‬ ‫سنقوم باجراء المقابلة وتطبيق استمارة البحث معه يشترط ان يكون دخل التعليم وتركه‬ ‫فى احدى المراحل من التعليم اللزامى من سن ‪ 6‬الى ‪ 15‬سنة‬ ‫‪ .‬‬ ‫عدد ‪ 70‬طفل أنثى ‪.‬‬ ‫النوع الثانى ‪ :‬المسح الجتماعى بالعينة‬ ‫ونعنى به اختيار عينة محددة من المطلوب بحثها وفقًا لمواصفات علمية – بحيث تكون‬ ‫عينة ممثلة لجميع مفردات العينة ‪ Resample sample‬وهذا ما سوف نقوم به فى هذا البحث‬ ‫حيث سوف نختار عينة من ‪ 2000‬طفل وطفلة على النحو التالى ‪:‬‬ ‫عدد ‪ 698‬طفل ذكر ‪.3‬نوع عينة البحث و اعدادها و شروط اختيارها ‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬نوع العينة ‪ :‬عينة عشوائية بسيطة ‪.‬‬ ‫مجموعة من الفراد تم اشراكهم فى المناقشات البؤرية الثلثة التى تمت ‪ .‬‬ ‫واكبر مثال على المسح بالعينة ‪ :‬هو ما يقوم به الجهاز المركزى للتعبئة العامة والحصاء في‬ ‫إجراء مسح اجتماعي شامل كل عشر سنوات لجراء تعداد لجميع السكان فى مصر ‪.‬‬ ‫بعد تفصي ً‬ ‫خامسا ً ‪ :‬عينة البحث ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ب ‪ .‬تمثل العينة جميع المناطق الربعة فى عزبة الهجانة بالتساوى من حيث المجال الجغرافى –‬ ‫مما يعطى للعينة مصداقية عالية فى تمثيلها جغرافيا لعزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫من الطفال الذين تسربوا من التعليم ‪.‬و سوف نتحدث فيما‬ ‫ل عن نتائج تلك المناقشات البؤرية ‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫اجتماعات دائمة اسبوعية على مدار فترة العمل الميدانى التى استمرت ستة أشهر كاملة – مع‬ ‫مسئولى العمل الميدانى ‪ .‬أن يكون الطفل الذكر أو النثى متسرب من التعليم و قد شرح معنى التسرب تفصي ً‬ ‫خلل تدريبهم على العمل الميدانى ‪.‬‬ ‫ﮬ ‪ .‬‬ ‫و ما سبق ذكرة – و ما سوف يأتى ذكرة فيما بعد – يؤكد على دقة البحث فى إجراءاتة و منهجيتة‬ ‫– و حسن إختيار العينة الساسية للبحث ‪.‬‬ ‫يشير إلى أن تعداد الطفال الناث يزيد قلي ً‬ ‫‪o‬‬ ‫أن العداد التى أصفرتها مؤسسة الشهاب للتنمية للستشاريين حول عدد الطفال‬ ‫المتسربين من التعليم بعزبة الهجانة تشير إلى تقارب اعداد الطفال المتسربين الذكور من‬ ‫الطفال الناث مع زيادة قليلة فى عدد الطفال الناث ‪.85‬من إجمالى الينة الجمالية التى سوف يتم‬ ‫التحليل الحصائى وفقًا لعدد و هى )عدد ‪ 1400‬حالة للعينة الجمالية للبحث ذكور و إناث (‬ ‫•‬ ‫عدد ‪ 702‬حالة أطفال إناث بنسبة ‪ % 50.‬العينة التى تم جمعها ميدانيًا ‪ 1500 :‬حالة بعد مراجعتها ميدانيًا مكتبيًا – و احصائيًا – ثم‬ ‫التفاق بين الستشاريين و الخبير الحصائى على استبعاد ‪ 100‬حالة من العينة الصلية و‬ ‫الكتفاء بعدد ‪ 1400‬حالة على النحو التالى ‪:‬‬ ‫•‬ ‫عدد ‪ 698‬حالة أطفال ذكور بنسبة ‪ % 49.15‬من ) العينة الجمالية للبحث ذكور و إناث‬ ‫هى عدد ‪ 1400‬حالة كما سبق أن أشرنا ( ‪.‬‬ ‫‪o‬‬ ‫قام الستشاريين بمراجعة دائمة لنسبة عدد الطفال الذكور و الناث فى عينة البحث حتى‬ ‫تكون النسبة متقاربة من خلل ما يلى ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫وضع جدول للمتابعة ) ورقة متابعة ( مرفق صورة منها ‪.‬‬ ‫و سوف نشير فيما يلى إلى نموذج لجدول متابعة ميدانية ‪:‬‬ ‫جدول متابعة ميدانية لباحثى الميدان‬ ‫‪9‬‬ .‫ج ‪ .‬معايير اختيار عينة البحث ‪:‬‬ ‫تم اختيار العينة الجمالية للبحث وفقًا للعداد و النسب المئوية السابق الشارة لها فى البند أ ‪ ،‬ب‬ ‫وفقًا لما يلى ‪:‬‬ ‫‪o‬‬ ‫أن العدد الجمالى للطفال فى جمهورية مصر العربية وفقًا لخر تعداد عام ‪ 2006‬ميلدية‬ ‫ل عن الطفال الذكور ‪.‬و كذلك مع الستاذة رضا شكرى المدير العام لمؤسسة الشهاب‬ ‫للتنمية و التطوير و الستاذ ‪ /‬يوسف عواض رئيس مجلس الدارة و الستاذ ‪ /‬عبد الرازق‬ ‫محمد أبو العل و كافة الباحثين و الباحثات الميدانيات ‪.‬‬ ‫ل للباحثين‬ ‫د ‪ .

‬‬ ‫‪ 1/5‬مجموعة اسئلة خاصة باسباب تسرب الطفله ) النثى ( فقط من التعليم الساسى – دون‬ ‫سؤال الطفال الذطور حيث ان الدبيات والبحوث السابقة التى رجع اليها الستشاريان – اتضح‬ ‫ان هناك بعض السباب الخاصة بالفتيات تتعلق بالثقافة الجتماعية المصريه ونظرتها الى الطفلة‬ ‫النثى من حيث ‪:‬‬ ‫أ ‪-‬اسباب اجتماعية ورغبة السر خاصة فى الريف المصرى من الزواج النثى مبكرًا وعدم‬ ‫خروجها من النزل بعد سن البلوغ ) ‪ 13‬سته فما فوق (‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫‪ 1/3‬مجموعة اسئلة خاصة بالظروف القتصادية لسرة الطفل وعلقتها بظاهرة التسرب من‬ ‫التعليم ‪.‫إعداد استشاري البحث ) مرفق (‬ ‫سادسًا ‪ :‬أدوات البحث ‪:‬‬ ‫الداة الولى ‪ :‬استمارة الستبيان ‪:‬‬ ‫قام الستشاريين بتصميم استمارة إستبيان خاصة بالطفال المتسربين حول السباب‬ ‫الجتماعية و التعليمية التى أدت إلى تسرب الطفال ) ذكور و إناث ( من التعليم الساسى بعزبه‬ ‫الهجانة وقد أحتوت الستمارة على المحاور الرئيسية التالية ‪:‬‬ ‫‪ 1/1‬سؤال التلميذ حول تسريهم أو عدم تسربهم من التليم قبل البء فى الستمارة حيث ان‬ ‫شروط اختيار العينه كما سبق ان ذكرنا تستوجب معرفة هل سبق له اللتحاق بالمدرسة ثم‬ ‫تركها ‪ ،‬ام مايزالون بالمدرسة ‪ ،‬ام انهم لم يلحقوا بالمدرسة مطلق ‪.‬‬ ‫وفى حالة التأكد من سابق للطفال ) ذكور او اناث ( التحاق بالتعليم ثم تركه مرة اكثر من عام‬ ‫يتم اجراء مقابلة معه وتطبيق الستمارة‬ ‫‪ 1/2‬مجموعة اسئلة حول الظروف الجتماعية لسرة الطفل وعلقتها بظاهرة التسرب من‬ ‫التعليم ‪.‬‬ ‫‪ 1/4‬مجموعة اسئلة متعلق بالعوامل والسبلب التعليمه التى ادت الى تسرب الطفال ) ذكور‬ ‫واناث ( من التعليم ‪.

‬‬ ‫‪ 1/4‬مجموعة من خبراء التربية والتعليم ‪.‬‬ ‫‪ 1/2‬قادة شعبيين طبعيين ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ 1/5‬بعض من ممثلى مجالس المناء للمدارس والذين لهم خبرة فى موضوعات ‪:‬‬ ‫• أسبلب ظاهرة التسرب من التعليم ‪.‫ب‪ -‬الزواج المبكر للفتاه فى مصر وعلقتها بالقيم الجتماعية وضرورة صون الفتاه وحمايه‬ ‫شرفها ) وعرضها ( من من احنمال خروجها للمدرسة او العمل او الشارع والعتداء جنسيًا‬ ‫عليها لذلك اشارت عدة بحوث اطلع عيها الستشاريين الى ان ترك الطفال الناث من التعليم‬ ‫خاصة فى الريف المصرى له جوانب اجتماعية واخلقية فى ثقافة المجتمع المصرى ‪.‬‬ ‫ل عن خطوات العمل الميدانى –‬ ‫‪ 1/7‬سوف نشير عند حديثنا عن العمل الميدانى تفصي ً‬ ‫والمقابلت التى تحت خلل العمل الميدانى – اثناء تطبيق استمارات البحث مع اطفال عينه‬ ‫البحث ) ذكور واناث ( ‪.‬‬ ‫‪ 1/3‬مجموعة أطفال بعض منهم ذكور وبعض منهم إناث وبعضهم من المعرضين للتسرب‬ ‫بالمدارس ) تعدد مرات أيام الغياب ( ‪.‬‬ ‫‪ 1/6‬مجموعة مقترحات لطفال عزبه الهجانه )ذكورواناث ( حول مشروع تطوير التعليم بعزبه‬ ‫الهجانه ‪.‬‬ ‫وفيما يلى نشير الى خطة الستشاريين لقامه اللقاءات البؤريه الثلثه‬ ‫خطة الستشاريين لقامه لقاءات بؤريه التى سوف يقوم بها بحوث من مؤسسة الشهاب بعد‬ ‫تدريبهم بمعرفة الستشاريين للوقوف على السباب الجتماعية والقتصاديه والتعليميه للتسرب‬ ‫فى عزبه الهجانه مع مقترحات للمشروع التعليمى التى سوف تقوم بها جمعية الشهاب‬ ‫• المجموعة المقترحة للحوار ‪:‬‬ ‫‪ 1/1‬اولياء أمور الطفال ) مجموعة منهم ( من الذين يستطيعون مناقشة موضوع التسرب بفهم ‪.2‬الموضوعات الساسية المقترحة للمقابلت البؤريه ‪.1‬اختيار المحموعات المقترحة للحوار ‪.‬‬ ‫الداة الثانيه لجمع البيانات الميدانيه ‪ :‬هى المقابلت البؤريه وقد تم تطبيق المقابلت البؤريه على‬ ‫النحو التالى ‪:‬‬ ‫قام الستشاريين بتصميم خطة المقابلت البؤريه على النحو التالى ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪11‬‬ .3‬ثم اجراء عدد ثلث مقابلت بؤريه – وسوف نورد تقارير تفصيليه عن تلك المقابلت‬ ‫البؤريه سوف نشير اليها فى نهاية البحث عند حديثنا عن تفصيلت العمل الميدانى ‪.

.‬‬ ‫المحور الثانى ‪ :‬السباب القتصادية لظاهرة تسرب الطفال داخل عزبه الهجانه ‪.....‬‬ ‫• أفكارتطبيقية لنموذج مصغر لمشروع تعليمى تربوى مهنى تقوم به جمعية شهاب‬ ‫– بالمشاركة الشعبية مع كافة جهات ومؤسسات المجتمع المدنى ‪.‬‬ ‫‪ 1/9‬من يراه المسئوليين فى عزبه الهجانه – يتم طرحة للمناقشة ثم الموافقة عليه من جميع‬ ‫الجهات المشاركة فى البحث تسرب الطفال من المدارس ‪.‬‬ ‫‪ 2/5‬اماكن عقد تلك اللقاءات ‪.‬‬ ‫‪ 2/7‬تحديد المقرر الذى سيقوم بالعداد والتصال والتسجيل لكل جلسة من تلك اللقاءات ‪.‫• مقترحات عملية واقعيه تجريبية وليست أكاديمية لحل ظاهرة من التليم فى عزبه‬ ‫الهجانة – دون التطرق لموضوعات عامة ومقترحات نظرية غير قابله للتطبيق‬ ‫الفعلى الواقعى ‪...‬‬ ‫‪1/8‬مسئولين من أدارة التضامن الجتماعى بعزبه الهجانه ‪.‬‬ ‫‪ 2/3‬اماكن عقد اللقاءات البؤريه ‪.‬‬ ‫•‬ ‫يتم التفاق على مايلى بعد مناقشة كافة الطراف ‪:‬‬ ‫‪ 2/1‬لبد ان يكون محور الحديث حول ظاهرة تسرب الطفال ) الذكور والناث داخل عزبه‬ ‫الهجانه فقط وليس فى مصر ( بوجه عام ‪...‬‬ ‫‪ 1/6‬مجموعة من مسئولى التربية والتعليم بعزبه الهجانه ) وليس مهمًا ان يكونوا ذوى مناصب‬ ‫قياديه لكن المهم والساس أ‪ ،‬يكون لديهم فكر واضح ومحدد لمناقشة اسباب ظاهرة التسرب –‬ ‫ووضع مقترحات واقعيه لمواجهتها فى فى العزبه الهجانه ( ‪.‬‬ ‫‪ 1/7‬مسئولين من الحكم المحلى ) الحى – المحافظة ‪.‬‬ ‫المحور الثالث ‪ :‬السباب التعليمية لظاهرة تسرب الطفال ) الذكور ( داخل عزبه الهجانه ‪.‬‬ ‫‪ 2/6‬تحديد تاريخ وزمن كل لقاء على حدة – من خلل جدول المناقشة مع الطراف ‪.‬‬ ‫‪12‬‬ .‬‬ ‫•‬ ‫اهم الموضوعات الساسية المقترحة لتلك اللقاءات ‪:‬‬ ‫المحور الول ‪ :‬السباب الجتماعية لظاهرة تسرب الطفال داخل عزبه الهجانه ‪. -‬الخ ( ‪.‬‬ ‫‪ 2/4‬أسماء القائميين بتلك اللقاء ‪..‬‬ ‫‪ 2/2‬عدد المشاركين من كل فئة من الفئات المقترحات للمناقشة ‪..‬‬ ‫المحور الرابع ‪ :‬السباب المتعلقة بالبنيه التحتيه والساسية بالمنطقة بما فيها البنيه التعليميه‬ ‫والطرق وبعد المدرسة عن المسكن ‪.

.‬‬ ‫‪13‬‬ .1‬التمهيد من خلل الجتماعات مع الطراف المختلفة لمناقشة كافة الجراءات الفنية والدارية‬ ‫للبحث على النحو التالى ‪:‬‬ ‫‪ 1/1‬عقد الستشاريين مع ممثلى جمعية اسمائيه الفرنسية وممثلى مؤسسة الشهاب للتطوير‬ ‫والتنمية الشاملة ‪ 32‬لقاء على مدار عام ونصف تناولت النقاط الرئيسية التالية ‪:‬‬ ‫‪ 1/2‬مناقشة الستشاريين فى خبراتهم السابقة فى مجال البحوث الجتماعية بوجه عام وبحوث‬ ‫التعليم – والتنمية بوجه خاص ‪.‬‬ ‫‪ 2/4‬وضع قواعد لختيار القادة الطبعيين واعدادهم والفئات الجتماعية التى يمثلونها وكذلك‬ ‫الهالى والطفال المتسربيين من التعليم والمدرسين واولياء المور ‪..‫المحور الخامس ‪ :‬مقترحات محددة قابله للتنفيذ ) وليس مطاطة أو أكاديمية أو غير واقعية (‬ ‫لمشروع مقترح تقوم به جمعية شهاب لمواجهة ظاهرة تسرب الطفال ) ذكور واناث ( من‬ ‫التعليم بعزبه الهجانه ‪.‬‬ ‫‪ 2/5‬وضع توقيت لكل مرحلة ‪.‬‬ ‫‪ 1/7‬مناقشة استماره البحث التى قام الستشارىين واجراء بعض التعديلت وقيام مؤسسة‬ ‫الشهلب بطباعتها تمهيدًا لجمع بياناتها ميدانيًا من خلل الطفال المتسربين من التعليم بعزبة‬ ‫الهجانه ‪.‬الخ ‪.‬‬ ‫‪ 1/4‬مناقشة الهداف الثلثة ) الستشاريين ومؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة وجمعية‬ ‫أسمائيه الفرنسية للعرض الفنى المقدم من الستشاريين لجراء البحث والموافقة عليه بعد مناقشتة‬ ‫‪ 1/5‬مناقشة الخطة التنفيذية التى تقوم بها الستشاريين والموافقةعليها‬ ‫‪ 1/6‬مناقشة خطة الستشاريين الخاصة لمحاور الساسية للحلقات النقاشية والفئات التى سوف تتم‬ ‫مناقشتها فى تلك الحلقات واقرارها من الهداف المعنية بالبحث ‪.‬‬ ‫سابعًا‪ :‬الخطوات والمراحل التنفيذيه لجراء البحث ‪:‬‬ ‫‪ ..‬‬ ‫‪ 2/3‬تدريب باحث الميدان ) جامعى البيانات ( ‪.2‬قيام الستشاريين بوضع خطة للعمل الميدانى اشملت مايلى ‪:‬‬ ‫‪ 2/1‬وضع ماعيير لختيار باحث الميدانى ) جامعى بيانات البحث ميداني ( ‪..‬‬ ‫‪ 1/3‬مناقشة الستشاريين فى أهداف البحث ومنهجه ‪.‬‬ ‫‪ 2/2‬اجراء اختبارات بواسطة الستشاريين لبلباحث الميدان وأختيار افضل ‪.‬‬ ‫‪ .

‫‪ 2/6‬توزيع المسئوليات على الطراف المعنيه ‪.‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬اليونسيف ‪ 78‬شارع مصر حلوان الزراعي‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬المركز القومى للبحوث التربويه ومقره أمام سينما ديانا وبنك القاهرة المتفرغ من شارع‬ ‫اللفى ‪.3‬قام الستشاريين بوضع مقترحات الماكن التى يمكن التصال بها لجمع أو البان عن العوامل‬ ‫المؤديه التى تسرب الطفال من التعليم وكذلك عن ادبيات كل من ‪:‬‬ ‫•‬ ‫موضوع سياسات التعليم فى مصر ‪.‬‬ ‫او ً‬ ‫ثانيًا ‪ :‬المشروع المصرى المريكى لتطوير التعليم بالمعادى ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثامنًا ‪ :‬النترنت ‪.‬‬ ‫تنفيذ العمل‬ ‫‪-3‬‬ ‫الميدانى للبحث ‪:‬‬ ‫‪ 3/1‬بعد أنتهاء الستشلريين من اختيار باحثى الميدان وعددهم ‪ ) 20‬عشرين ( باحث وباحثه‬ ‫قاموا بتدريبهم من خلل برنامج تدريبى استمر لمدة ثلثة ايام ‪.‬‬ ‫سابعًا ‪ :‬مركز البحوث والدرسات الستراتيجية بالهرام ‪.‬‬ ‫سادسًا ‪ :‬المكتبات العامة – خاصة مكتبة جريدة الهرام – فى شارع الجلء ‪.‬‬ ‫•‬ ‫موضوع التسرب من التعليم ‪.‬‬ ‫‪ 3/2‬اشتمل البرنامج على جزء نظرى موضح موضوعاته بالجدول الذى سوف نشير اليه فيما‬ ‫بعد – وايضًا جزء تطبيقى حيث تم استخدام اسلوب لعب الدوار طوال اليوم التدريبى السادس‬ ‫ل وقامت الباحثات بإجراء مقابلت معهم وتطبيق‬ ‫حيث تم الستعانه بطلبه متسربين من التعليم فع ً‬ ‫استمارات البحث معهم تحت إشراف الستشاريين – وباقى مجموعة الباحثات قمن بالتعقيب على‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫وفيما يلى نموذج من مقترحات الستشاريين عن الماكن التىيمكن التصال بها لجمع أو بيان‬ ‫عن العوامل المؤدية الى تسرب الطفال ‪:‬‬ ‫ل ‪ :‬وزارة التربية والتعليم ‪ /‬المجلس القومى للطفولة والمومة ‪.‬‬ ‫خامسًا ‪ :‬هيئة إنقاذ الطفولة المريكية والبريطانية بمصر ‪.

00‬م‬ ‫‪2.15‬م‬ ‫الثنين ‪3/9/2007‬‬ ‫التعرف بالمشاركيين وتوقعاتهم وتسجيل‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1.30‬م‬ ‫‪2.‬‬ ‫مفهوم البحث الجتماعى وخطواته واهدافه ‪.‫كل مقابلة – وقام الستشاريين ايضًا بمناقشة كل باحثه ميدانيه حول نقاط القوة والضعف فى كل‬ ‫مقابلة – حتى تم التأكد نهائيًا من معرفة الباحثات لكيفية اجراء المقابله مع الطفال ‪.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2.00‬م‬ ‫‪1.00‬م‬ ‫شرح دليل العمل الميدانى ومناقشتة مع الباحثيين‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2.45‬م‬ ‫راحة ‪.15‬م‬ ‫شرح إستمارة بحث ‪.15‬م‬ ‫‪2.30‬م‬ ‫‪2.30‬م‬ ‫المشاركيين بالبرنامج ‪.45‬م‬ ‫راحة ‪.‬‬ ‫وفيما يلى برنامج تدريب باحث الميدان ‪:‬‬ ‫جدول برنامج تدريب باحثى الميدان ) جامعى بيانات (‬ ‫بحث أسباب تسرب الطفال من التعليم‬ ‫يقوم بالتدريب ‪ :‬الستشاريين المشاركيين فى إجراء البحث‬ ‫الوقت‬ ‫مسلسل‬ ‫اليوم والتاريخ‬ ‫‪1‬‬ ‫الموضوع‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫‪1.45‬م‬ ‫‪4.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪15‬‬ .30‬م‬ ‫‪.45‬م‬ ‫‪4.‬‬ ‫إستخدام أسلوب لعب الدوار فى تطبيق‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫الثلثاء ‪4/6/2007‬‬ ‫الربعاء ‪5/9/2007‬‬ ‫إستمارات فعلية مع الطفال و التدريب على‬ ‫المقابلت البؤرية ‪.30‬م‬ ‫إستكمال شرح إستمارة بحث ‪.00‬م‬ ‫‪2.

45‬م‬ ‫‪4.‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪ 4/2‬لم يبدأ العمل الميدانى إلبعد ورود موافقة وزارة التضامن الجنماعى على إجراء البحث ‪.‬‬ ‫‪ -4‬أدارة العمل الميدانى ‪:‬‬ ‫‪ 4/1‬بعد النتهاء من قيام الستشاريين بتصميم أدوات البحث ومناقشتهتا مع السيد ‪ /‬فرديك روبين‬ ‫ممثلى جمعية اسمائيل – والساذة ‪ /‬رضا شكرى مدير عام مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية‬ ‫والستاذ عبد الرازق محمد ابو العل والستاذ يوسف عواض –وتم إقرار تلك الدوات ) إستمارة‬ ‫إستبيان – وكذلك النقاط الرئيسية للمقابلت البؤريه ( ‪.‬‬ ‫• يسن بعزبة الهجانة كما سوف نشير الى ذلك تفصيل فيما بعد اسر فقيرة من مناطق‬ ‫من جنوب مصر ) صعيد مصر ( بعض منهم هربوا من جرائم الثأر ويخافون من‬ ‫أن يكون هناك آخرين متربصين لهم لقتلهم – فضلعن ان هناك جزء كبير من اهالى‬ ‫عزبة الهجانة نجيت من اللجئين من بلد أخرى وادت هذه الظروف الصعبة داخل‬ ‫العزبه إلى صعوبة حصول جامعى البيانات المطلوبه من إستمارات البحث ‪.‫‪9‬‬ ‫‪2.45‬م‬ ‫راحة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪2.30‬م‬ ‫‪2.‬‬ ‫‪ 3/3‬قام الستشاريين بإعداد دليل للعمل الميدانى لجامعى البيانات وتم مناقشتهوشرحه وتدريب‬ ‫الباحثيين عليه خلل البرنامج التدريبى –وهذا الدليل مفيد جدًا لتحديد كل نقطة من النقاط البحث‬ ‫حتى يكون جمع البيانات موحد لجميع الباحثيين وليحدث تضارب بين كل باحث وباحثه‬ ‫وقد تم ايضًا خلل التدريب إستخدام أسلوب لعب الدواربين الباحثات والستشلريين لتدريبهم‬ ‫على كيفية إستخدام هذا الدليل ‪.00‬م‬ ‫إستكمال تطبيق إستمارات فعلية مع الطفال ‪.‬‬ ‫‪ 4/3‬استمر العمل الميدانى فترة سته شهور نظرًا للسباب التالية ‪:‬‬ ‫• الظروف الجتماعية الخاصة بطبيعة المجتمع المحلى لعزبة الهجانة وخوف الهالى‬ ‫من مقابلة اشخاص وأعطائهم بيانات خاصة بهم وكثيرًا مارفضت اسر ان يقوم‬ ‫اطفالهم بمقابلة جامعى البيانات واقامة حوارات معهم ‪.‬قامت مؤسسة الشهاب للتنمية بطباعة‬ ‫ادوات البحث ‪.‬‬ ‫وفيما يلى نموذج لهذا الدليل الذى تم توزيع نسخة منه على جميع جامعى البيانات ‪.

‬‬ ‫‪ 4/ 4‬قام الستشاريين بالشراف المباشر على جميع مراحل العمل الميدانى وهى ‪:‬‬ ‫• اختيار جامعى البيانات ‪.‫• أدت الظروف السابق شرحها الى إعتذار عود كلبير من باحثى الميدان عن‬ ‫الستمرار فى مقابلة الطفال وجمع بيانات الستبيان منهم –مما أدى الى فترة العمل‬ ‫الميدانى الى مدة سته شهور ‪.‬‬ ‫‪ 4/6‬خلل فترة السته شهور الخاصة بالعمل الميدانى قام الستشاريين بالتوجه الى عزبه الهجانه‬ ‫بواقع يوميين اسبوعيًا لمتابعة العمل الميدانى ومعرفة كيفية ادارته والجتماع مع جامعى البيانات‬ ‫وكذلك مع مسئولى مؤسسة الشهاب ومناقشتهم فى المواقف والمشاكل التى تواجهم وكيفية‬ ‫مواجهتها ) مرفق بالتقرير صور من تلك الجتماعات فى ملحق البحث (‬ ‫‪ 4/7‬نظرًا لطول فترة العمل الميدانى وعدم تمكن جامعى البيانات من جمع عدد ‪ 2000‬الفين‬ ‫استمارة فقد ناقشن الستشاريين هذا الموقف مع كل مسئولى مؤسسة الشهاب وطكذلك السيد‬ ‫‪/‬فردريك روبين ممثل جمعية اسما إيه الفرنسية فى مصر هذا الموضوع وتم التفاق على ان‬ ‫ل من ‪ 2000‬حالة (‬ ‫تكون العينة ‪ ) 1500‬الف وخمسمائة حالة فقط بد ً‬ ‫‪ 4/8‬بعد المراجعة النهائية لستمارات البحث وجد الستشلريين مع الخبير الحصائى للبحث ان‬ ‫هناك مائة استمارة لبد استبعادهم – تأكيدًا للدقة العلمية بعد مناقشات مستفيض فى هذا الشأن وتم‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫• مراجعة مكتبية للستبيانات بعد مراجعتها بواسطة مسؤلى العمل الميدانى بمؤسسة‬ ‫الشهاب للتطوير والتنمية ‪.‬‬ ‫• تدريب جامعى البيانات ‪.‬‬ ‫• نظرًا لترك كثير من جامعى البيانات من اهالى عزبة الهجانة فقد قام الستشاريين‬ ‫بالستعانه بجامعى بيانات من مناطق اخرى غير عزبة الهجانة وقاموا مرة اخرى‬ ‫بتدريبهم على إستمارة البحث وساهموا فى انجاز جزء كبير من استمارات البحث ‪.‬‬ ‫‪ 4/5‬اسندت مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية مهمة ادارة العمل الميدانى للستاذ ‪ /‬إيمن‬ ‫المصرى وساعده عدد ثلثة من العاملين بالمؤسسة وقد قام الستشاريين بتدريبهم على ادارة‬ ‫العمل الميدانى – وكذلك وضع دليل للعمل الميدانى ونموذج لستمارة متابعة ) سبق الشارة اليها‬ ‫فى هذا الفصل ‪.

% 50.‬‬ ‫‪ -6‬بعد النتهاء من كتابته تقرير البحث – سوف يتم إقامة ورشة عمل يحضره أهالى عزبة‬ ‫الهجانه لمناقشة نتائج البحث – ومناقشة ما جاء بالتقرير بشان مشروع لتطوير التعليم‬ ‫البتدائى بعزبة الهجانة ‪. % 100‬‬ ‫‪ -5‬المعالجه الحصائية ‪:‬‬ ‫تم الستعانة بخبير إحصائيه – حيث قام بإدخال بيانات إستمارة البحث إستخراج الجداول‬ ‫الحصاءية – والتى قام الستشاريين بتحليله فى الفصل الخاصة بذلك ‪.85‬‬ ‫عدد حالت الناث ‪ 702‬حالة بنسبة ‪.‫الكتفاء بعدد ) ‪ 1400‬الف وربعمائته استمارة ( ‪.‬‬ ‫سابعًا‬ ‫مفاهيم البحث‬ ‫المفهوم الول ‪:‬‬ ‫المفهوم الجرائى التسرب من التعليم ‪:‬‬ ‫هناك عدة مفاهيم لمصطلح التسرب من التعليم – ودون الخول فى تفاصيل تلك المفاهيم فإن‬ ‫البحث قد وضع هذا المفهوم وتم الخذ به خلل جميع مراحل البحث وذلك على النحو التالى ‪:‬‬ ‫نقصد بالتسرب إنقطاع الطفل ) ذكر أو انثى ( على الحضور إلى المدرسة بصفة دائمة ) سنة‬ ‫على القل ( بعد أن يتم التحاقهم بها ‪ .‬‬ ‫و الغياب هو عدم الحضور إلى المدرسة لفترة معينة ثم العودة لها مره أخرى و هو ليس موضوع‬ ‫بحثنا ‪ ،‬و عدم النتظام هو عدم المواظبة على الحضور أى التغيب على فترات طويلة و متتالية‬ ‫مما يجعل إمكانية الستفادةمن العملية التعليمية و التربوية أمرًا متعذرًا ‪.15‬‬ ‫إجمالى عينة البحث ‪ 1400:‬حالة بنسبة ‪. % 49.‬‬ ‫‪18‬‬ .‬واحصائيات – ومنهجيًا – وعلميًا – هذا العدد‬ ‫يكفى احصائيًا عينة ممثله للبحث – بل احيانًا يتم جمع اقل من هذا العدد – لذلك كما سبق أن‬ ‫اشارنًا خلل هذا الفصل فإن العدد النهائى الذى سوف يتم التحليل الحصائى للبحث بناًء عليه‬ ‫هوما يلى ‪:‬‬ ‫اجمالى عينة الطفال المتسربين من التعليم الذى تم تجمعهم هو ‪:‬‬ ‫عدد حالت الذكور ‪ 698‬حالة بنسبة ‪.‬وهو فى هذا أليطار يختلف عن التغيب أو عدم النتظام ‪.

3‬العشوائيات هى المساكن التى تتم على أراضى مختصبه أو غير مملوكة لجائزيها ‪.‬‬ ‫‪ .‬وكذلك سنتحدث بإيجاز عن العشوائيات فى عزبة‬ ‫تفصي ً‬ ‫الهجانة فى الفصل ) الول ( فيما بعد عندما نقوم بوصف دقيق عن عزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫‪ .3‬مفهوم الطفل الجرائى فى هذا البحث ‪:‬‬ ‫‪19‬‬ .1‬العشوائيات هى كل المبانى والمنشأت السكانيه التى تم بدون ترخيص من الحكومة أو‬ ‫المحليات ‪.2‬العشوائيات هى المساكن التى تتم على أراضى غير مخصصة للبناء ‪.‬‬ ‫المفهوم الثانى ‪ :‬المفهوم الجرائى للعشوائيات فى هذا البحث ‪:‬‬ ‫الملحظ فى الدرسات والبحاث المختلفة ‪ ،‬تعريف جامع مانع فى أدبيات التنمية والتخطيط‬ ‫العمرانى أو التحليل الجتماعى للتنمية من شأنه تحديد تعريف دقيق لمفهوم التجمعات العشوائية‬ ‫ال أن البحث قد اتخذ المفهوم الجراى التالى ‪:‬‬ ‫العشوائيات ‪:‬‬ ‫‪ .4‬العشوائيات هى المبانى الواقفة خارج طردون المدينة ‪.‬واخيرًا‬ ‫فالتسرب عامل من عوامل إنحراف النشىء نتيجة مخالطتهم لرفاق السوء ولوجود الفراغ‬ ‫ل من أن يكونوا تدعميمًا للتجمع كأفراد‬ ‫والمغريات التى تؤدى إلى إنحراف بعضهم ‪ ،‬وبد ً‬ ‫يتحولون إلى اشخاص خطرين على أمنة و كيانة ‪ ،‬وأدوات لتخريب إقتصادياتة ‪.‫و تتمثل ابعاد هذة المشكلة فى كثير من جوانب العملية التربوية التى تنعكس أثارها على‬ ‫الهداف العامة للمجتمع ‪ ،‬وكذلك على الهداف الخاصة للمدرسة البتدائية ‪،‬فالتسرب يعتبر فاقدًا‬ ‫كبيرًا للمبالغ التى ترصدها الدولة فى ميزانيتها كل عام ‪ ،‬ليشما التعليم جميع المواطنين الذين‬ ‫تعدهم للمساهمة فى تقدمها و رقيها حيث يضيع جزء غير قليل من هذه المبالغ بسبب التسرب ‪.‬‬ ‫ل فى دول العالم – وايضًا فى مصر‬ ‫وسوف نتحدث عن العشوائيات واسبابها ونتائجها تفصي ً‬ ‫ل فى الفصل الخامس من هذا البحث ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫بالضافة إلى أنه إهدار حقيقى للجهود التى تبذل فى إطار تخطيط واضح المعالم – تقل‬ ‫أثارها و ينخفض عائدها المؤثر مع وجود هذه الظاهره ‪،‬كما أنه يعتبر رافدا هامًا للمية فى‬ ‫مصر ‪ ،‬فيتأخر بسببها كافة القطاعات التنموية ) بشرية – إقتصادية – إجتماعية – إلخ ( ‪ .‬‬ ‫‪ .

1‬المجال الجغرافى ‪:‬‬ ‫•‬ ‫عزبه الهجانه عند الكيلو ‪ 4.‬‬ ‫مفهوم الطفل المتسرب من التعليم فيما يلى ‪:‬‬ ‫• الطفل المتسرب من التعليم هو الذكر أو النثى الذى تركوا التعليم البتدائى لمدة أكثر‬ ‫من عام دراسى ‪.‬‬ ‫ثامنًا‪ :‬مجالت الدراسة ‪:‬‬ ‫‪ .2‬المجال الزمنى ‪:‬‬ ‫•‬ ‫استمرت الدراسة النظريه والميدانيه والحصاء وكتابه التقرير النهائى – اربعة‬ ‫عشر شهرًا منذ عام ‪ 2005‬حتى عام ‪.‬‬ ‫• الطفل المتسرب هو الذى ليقل عمره عن ‪ )7‬سبعه ( أعوام ميلديه كامله – ول يزيد‬ ‫عن ‪ ) 15‬خمسة عشر عامًا ميلديه كامله ( ‪.2007‬‬ ‫•‬ ‫استغرقت الدراسة الميدانيه أكثر من سته شهور شرح تفاصيل العمل الميدانى فى‬ ‫هذا الفصل الول ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪20‬‬ .‬وقد اختلف العلماء فى تحديد معنى الطفولة من مجتمع لخر وقد اختصرت الدراسة‬ ‫الميدانية بهذا البحث ‪.‫الطفولة هى المرحلة الولى من حياة النسان والتى من خللها يشكل جانب كبير من‬ ‫شخصيته ‪ .‬‬ ‫• اشتملت على الربع مناطق السكنيه التى سوف يرد الحديث عنها تفصيلً عند‬ ‫وصفنا لمجتمع البحث ‪.3‬المجال البشرى ‪:‬‬ ‫اشملت الدراسة على الفئات التالية ‪:‬‬ ‫• الطفال المتسربيين ذكور وإناث ) اجمالى ‪ 1400‬طفل وطفله (‬ ‫• ثلث مقابلت بؤريه على ثلث مراحل اشملت الفئات التالية ‪:‬‬ ‫‪ ‬الطفال المتسربيين ‪.5‬طريق مصر السويس ‪.‬‬ ‫‪ .

‫‪ ‬أهالى الطفال المتسربيين ‪.‬‬
‫‪ ‬القادة الطبعيين ‪.‬‬
‫‪ ‬مسئولى التربية والتعليم ‪.‬‬
‫‪ ‬المسئوليين الحكومييم المحليين بعزبه الهجانه ‪.‬‬
‫ونعرض فيما يلى وصف لمنطقة البحث قام باعداده الستاذ ‪ /‬عبد الرازق محمد ابو العل مدير‬
‫المشروعات بمؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير بعزبة الهجانه ‪.‬‬

‫تاسعًا‬
‫وصف منطقة البحث‬
‫وصف جغرافى – اقتصادى – اجتماعى لمنطقة عزبه الهجانه‬

‫خلفية عامه عن منطقة عزبه الهجانه ‪:‬‬
‫الموقع ‪:‬‬
‫تقع عزبة الهجانة عند الكيلو ‪ 4.5‬طريق مصر‪ -‬السويس وقد سميت‬
‫هذه النقطة بالكيلو ‪ 4.5‬لن المسافة بينها وبين هليوبوليس آخر حدود‬
‫مدينة القاهرة قبل عام ‪ 1963‬تقدر مسافة ‪ 4.5‬كم وسبب تسمية العزبة‬
‫بالهجانة أن عساكر الهجانة من راكبي وقصاصي الثر التابعين لحرس‬
‫الحدود هم أول من أقام بتلك المنطقة منذ الفترة الملكية‪.‬‬

‫حدودها‪:‬‬
‫شارع الورشة‪ -‬طريق السويس‪ -‬الحي العاشر‪ -‬مدينة نصر‪ -‬مدينة‬
‫الشروق‪.‬‬
‫مساحتها ـــــــــــــــــــــــــــ ‪ 750‬فدان‪.‬‬

‫تعدادها‪-:‬‬

‫‪21‬‬

‫يقدر عدد سكانها بأكثر من مليون نسمة ‪.‬‬
‫تنقسم العزبة الى أربعة مناطق هي‪:‬‬

‫المنطقة الولي‪-:‬‬
‫وهى المنطقة التى أقام بها الهجانة وأسرهم وألجيال التالية لبنائهم‬
‫وأحفادهم وأقاربهم وتبدأ من طريق مصر السويس عند النقطة )الكيلو‬
‫‪ (4.5‬حتى الضغط العالي جنوبا وتمتد شرقا حتى شارع الورشة‪ ،‬وتقدر‬
‫مساحتها بحوالي كيلو متر مربع‪.‬‬
‫المنطقة الثانية‪:‬‬
‫وهى امتداد للمنطقة الولى بعد الضغط العالي حتى الطريق الدائري‬
‫المؤدى الى المعادى‪-‬حلوان جنوبا وتمتد شرقا حتى شارع الورشة‪.‬‬
‫المنطقة الثالثة‪:‬‬
‫وهى المتداد الشرقي للمنطقة الثانية وتبدأ بعد شارع الورشة حتى‬
‫شارع الميثاق شرقا وشمال حتى خط الضغط العالي الذي يفصل بينها‬
‫وبين المنطقة الرابعة‪.‬‬
‫المنطقة الرابعة )زرزارة(‪:‬‬
‫وهى امتداد للمنطقة الثالثة شمال وتبدأ بعد خط الضغط العالي حتى‬
‫منطقة ورش الجيش شمال وغربا حتى شارع الميثاق ومساكن ومدينة‬
‫الشروق‪.‬‬

‫نشأة العزبة وتطورها ‪:‬‬
‫قبل عام ‪ 1963‬ومنذ ما يقرب من نهايات وبدايات القرن العشرين‬
‫كانت تلك المنطقة الواقعة عند الكيلو ‪ 4.5‬منطقة عسكرية تابعة لقوات‬
‫حرس الحدود ولم يكن قد تم إنشاء حى مدينة نصر قرر على بك موسى‬

‫‪22‬‬

‫قائد حرس الحدود )ل نعرف العام بالتحديد( تخصيص قطعة أرض مجاورة‬
‫لمعسكرات الجيش لقامة عساكر الهجانة وأسرهم‪،‬وتم تشيد حوالي‬
‫عشرة منازل وقام بنفسه بتقسيمها من حيث مساحة كل منزل التى‬
‫تراوحت ما بين ‪ 200‬متر‪ 1000 ،،‬متر حسب رغبة كل شخص‪ ،‬وتقسيم‬
‫المسافات بينها وكانت عبارة عن منازل من الحجارة والدبش مكونة من‬
‫طابق واحد أرضى ومسقفة بالصاج والخيش المقطرن والطين العطن‬
‫لحماية المباني والطوب الحمر وسقف وغطاء موصل بفتحة فى الجدار‬
‫الجاري للمنزل تملئ المياه عن طريقها‪.‬‬
‫وكان الجيش يقوم بنقل المياه فى عربات من سرايا القبة إلى‬
‫ثكناته ومنازل عساكر الهجانة‪ ،‬ويرجع السبب فى بناء المنازل بهذه‬
‫الطريقة وبتلك المساحات نظرا للتركيبة الجتماعية والبيئية لعساكر‬
‫الهجانة والتي ترجع أصولهم الى محافظة أسوان والسودان وصعيد مصر‪.‬‬
‫ويعتبر الوافدين الوائل للسكن فى تلك المنطقة أيضا من عساكر‬
‫حرس الحدود الذين انتقلوا للعمل بتلك المنطقة‪.‬ثم بدأ الهجانة يتوسعون‬
‫تدريجيا وببطء فى البناء حول مساكنهم من أجل إقامة أبنائهم ثم أقاربهم‬
‫فيما بعد مقابل أجر رمزي)‪ 10‬قروش للمتر( ثم بدءوا فى عملية بيع‬
‫الراضي من حولهم تدريجيا‪ ،‬لشخاص آخرين بأسعار زهيدة‪ ،‬ثم توالت بعد‬
‫ذلك حركة البيع ‪.‬‬
‫وبتمركز الهجانة وأبنائهم ونتيجة لحركة البيع والكسب من هذه‬
‫العملية استطاع الهجانة هدم منازلهم القديمة وإعادة بنائها بالطوب الحمر‬
‫والحديد المسلح وبالشكل الرلسى والمتعارف عليه‪ ،‬لتتغير بذلك ملمح‬
‫المنطقة والتى كانت تابعة اداريا حتى عام ‪ 1963‬لحى مصر الجديدة‪.‬‬
‫فى عام ‪ 1963‬بدأت الدولة فى إنشاء حى مدينة نصر وأعمار‬
‫المنطقة وانتقلت تبعيتها اداريا الى قسم أول مدينة نصر وقد أسهم ذلك‬
‫فى إقبال الهالى للسكن فى العزبة ولكن ببطء‪.‬‬
‫فى أواخر الستينات تنازع على ملكية الراضي ثلث جهات هي‪ :‬شركة‬
‫مدينة نصر للسكان والتعمير‪ ،‬والقوات المسلحة‪ ،‬محافظة القاهرة وذلك‬
‫أسهم بدوره فى استمرار الهالي فى البناء‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫وبعد عام ‪ 1978‬ومع اصطدام أزمة السكان وأعمار حى مدينة نصر‬ ‫حيث أنشأ موقف التوبيس )‪ 3‬خطوط( بناء على رغبة المشير حسين‬ ‫طنطاوى‪ ،‬فزادت حركة التوسع فى السكن بسبب انخفاض السعار فى‬ ‫المنطقة لتمتد جنوبا وغربا وتصبح على شكلها الحالي‪.‬‬ ‫‪24‬‬ .‬‬ ‫أول ‪ -:‬المدارس‪:‬‬ ‫ مدرسة الحجاز الخاصة‬‫ مدرسة المعتز بالله‬‫‪ -‬مدرسة صلح الدين‬ ‫ابتدائية )أمام مقر كاريتاس(‪.‬‬ ‫ابتدائية‬ ‫اعدادية‬ ‫ل يوجد مدارس ثانوية عامة أو فنية ويظطر أبناء العزبة للذهاب الى‬ ‫مدارس بألماظة و مدينة نصر والسبع عمارات والمطرية‪.‬‬ ‫وصف العزبة ‪:‬‬ ‫تعد المنطقة الولى الفضل من حيث توع البناء واتساع الشوارع‬ ‫وانتظامها الى حد ما وقربها من الخدمات الحيوية)حنفيات المياه‪ ،‬أعمدة‬ ‫النور‪ ،‬موقف التوبيس( وأكثرها استقرارا من حيث المشاكل والنزاعات‬ ‫حيث بلعب الهجانة القدامى دورا كبيرا فى هذه استقرار المنطقة‪ ،‬وتحل‬ ‫كافة المشاكل عن طريقهم ويسهم فى ذلك ارتفاع نسبة التعليم بين‬ ‫أبنائهم والوافدين للسكن من سكان مدينة نصر كما أنها تضم أكبر نسبة‬ ‫فى العزبة من المهنيين أما فى كل المناطق الثانية والثالثة والرابعة‬ ‫فالشوارع غير منتظمة وتعرجة تتسع الى حد كبير فى الشوارع الرئيسية )‬ ‫‪ 10‬أمتار شارع عبد الله كامل‪ 6 ،‬أمتار شارع الحدود( وتضيق الى مساحة‬ ‫متر ومترين فى أطيان أخرى كما ينتشر بها نظام الحجرات أو منازل‬ ‫الطابق الواحد التى تشبه أحواش المدافن ‪ ،‬وشكلها غير منتظم على‬ ‫الطلق وشديد التباين فى الحجم والرتفاع ونوعية البناء وأيضا فى البناء‬ ‫الجتماعى الذى يضم المهمشين‪.

‬‬ ‫•‬ ‫جمعية تنمية المجتمع تابعة للشئون الجتماعية‪.‬‬ ‫•‬ ‫مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية وتقدم مشروعات تنموية‬ ‫لهالى المنطقة‪ ،‬بمختلف فئاتهم النوعية والعمرية‪.‬‬ ‫•‬ ‫مسجد نوح وبه مشروع كفالة الطفل اليتيم‪.‬‬ ‫•‬ ‫جمعية أهلية بمسجد البشير النذير بها عيادة طبية ومركز‬ ‫تحفيظ قرآن وفصول محو أمية وفصول تقوية‪.‬‬ ‫•‬ ‫مقر لجمعية كاريتاس مصر بها عيادة طبية وفصول محو أمية‬ ‫وفصول خياطة‪.‬‬ ‫المساجد‪-:‬‬ ‫•‬ ‫مسجد البشير النذير‬ ‫•‬ ‫مسجد عبد الوهاب‪.‬‬ ‫المرافق العامة‬ ‫أول المياه‪-:‬‬ ‫‪25‬‬ .‬‬ ‫المنظمات الهلية‬ ‫•‬ ‫جمعية تنمية المجتمع )أبناء الهجانة(‪.‫العيادات‪-:‬‬ ‫•‬ ‫توجد عيادة أنشأتها جمعية الكاريتاس ‪.‬‬ ‫•‬ ‫يوجد عدد من العيادات الخاصة حوالى ‪ 15‬عيادة ومعامل‬ ‫تحاليل‪.‬‬ ‫الكنائس‪-:‬‬ ‫•‬ ‫كنيسة ماري جر جس والكنيسة النجيليه ‪.‬‬ ‫•‬ ‫توجد عيادة تابعة لمسجد البشير النذير‪.‬‬ ‫•‬ ‫مسجد نور الهدى‪.

‬‬ ‫وفى سنة ‪ 2002‬قام حى مدينة نصر بإدخال مواسير مياه عمومية فى‬ ‫أغلب أنحاء المنطقة‪ ،‬على أن يدفع السكان ثمن التوصيل الى منازلهم‪،‬‬ ‫فقام القادرين بالتوصيل‪ ،‬ولم يستطع أغلب السكان القيام بالتوصيل‬ ‫لرتفاع التكلفة المالية عليهم‪ ،‬ومازالوا يستخدمون الحنفيات المجانية أو‬ ‫يقومون بشراء جراكن المياه من سيارات تجوب شوارع المنطقة تبيع‬ ‫الجركن الواحد بحوالي خمسة وعشرين قرشا وفي بعض الحيان‬ ‫بخمسون قرشا مما يشكل عبء اقتصادي إضافي علي السكان‪.‬‬ ‫وتعتبر منازل المنطقة الولي بها مياه لقربها من موقع الحنفيات أما‬ ‫البعيدة من مواقع المياه فمازالت تنقل المياه من الحنفيات المجانية‪.‬‬ ‫ثانيا الكهرباء‪-:‬‬ ‫بعد انتخابات مجلس الشعب سنة ‪ 1995‬وعن طريق مرشح مجلس‬ ‫الشعب عن مدينة نصر )محمد عبد المنعم عمارة( تم عمل محول كهرباء‬ ‫فى مدخل العزبة قرب موقف التوبيس وتم مد كبلت الكهرباء بالعزبة ثم‬ ‫توقفت فاضطر الهالي لدخال الكهرباء الى منازلهم بمد أسلك مباشرة‬ ‫الى أعمدة النور والكبلت وتكاثرت محاضر سرقة الكهرباء فى العزبة لهذا‬ ‫السبب‪ ،‬ونتيجة لذلك تمتد أسلك الكهرباء فيما يشبه الشبكة تغطى سماء‬ ‫المنطقة وهى فى منتهى الخطورة حيث السلك معرضة لمياه المطار أو‬ ‫السقوط فوق المارة كما انتشرت سرقة أعمدة النور وكبلت الكهرباء عن‬ ‫طريق مافيا بيع الراضي‪ ،‬وقد تسببت هذه السرقات فى تعطيل عملية‬ ‫‪26‬‬ .‫فى عام ‪ 1954‬تقريبا قامت الحكومة بعمل حنفيات مجانية فى الشوارع‬ ‫ومع اتساع المنطقة وازدياد تعداد السكان بها حدثت كثير من المشاجرات‬ ‫بسبب الزحام على حنفيات المياه فبدأ القادرين من أهالي العزبة بعمل‬ ‫مواسير مياه من الحنفيات الى منازلهم‪ ،‬ويعتبر دخول المياه بهذه الطريقة‬ ‫سرقة حيث لم يكن يوجد عدادات مياه ول يدفع السكان ثمنا لما يحصلون‬ ‫عليه من المياه‪.

‬‬ ‫وسيلة المواصلت داخل العزبة عربات نصف نقل مفتوحة‪.‬‬ ‫وفى أواخر عام ‪2003‬م تم إدخال مواسير عمومية للمجارى فى العزبة‪،‬‬ ‫وعلى السكان أن يدفعوا ثمن التوصيل الى المنازل‪ ،‬وقام القادرين‬ ‫بالتوصيل ولم تستطع الغالبية العظمى من السكان دفع التكاليف‪ ،‬وظلت‬ ‫طرق الصرف كما هي بكل مخاطرها‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫رابعا المواصلت‪-:‬‬ ‫يوجد موقف أتوبيس خاص بالعزبة به ‪ 3‬خطوط اتوبيس‪ ،‬بالضافة‬ ‫الى خطوط سرفيس الى منطقة مصر الجديدة والمطرية وميدان‬ ‫رمسيس وبعد التوسع العمراني للمنطقة وزحفها الى حدود مدينة نصر‬ ‫فاصبح الهالى يستخدمون مواقف التوبيس الخاصة بمدينة الشروق‪،‬‬ ‫وموقف اتوبيس وسرفيس الحى العاشر بمدينة نصر‪.‫إنهاء دخول الكهرباء حيث كلما توجه الموظفين والمهندسين الى مناطق‬ ‫العمل يجدوا الكابلت مسروقة والسلك فى حالة فوضى والكبائن‬ ‫الكهربائية محروقة‪ ،‬حتى يتثنى لتلك المافيا بيع الراضي الفضاء قبل أن‬ ‫تدخل التقسيم الحكومي‪.‬‬ ‫ومؤخرا تم انهاء اعمال دخول الكهرباء لغلب مناطق العزبة‪ ،‬ماعدا‬ ‫منطقة الضغط العالى ‪.‬‬ ‫ثم أقيمت محطة رفع ثانية سنة ‪ 1997‬وفشلت لنفس السبب‪ ،‬ومازال‬ ‫الصرف يتم عن طريق البار أو الطرناشات ويستأجر السكان عربات لنزح‬ ‫المجارى كلما أمتلئت تلك الطرنشات‪.‬‬ ‫خامسا التصالت‪-:‬‬ ‫يوجد توصيلت للتليفونات بالمنطقة لكنها قليلة‪.‬‬ ‫ثالثا الصرف الصحي‪-:‬‬ ‫تم عمل محطة الرفع الولى سنة ‪ 1995‬ولكنها فشلت نظرا لطبيعة‬ ‫الراضى حيث أنهاء منخفضة فى أماكن ومرتفعة فى أماكن أخرى‪.

‬‬ ‫تنتشر بشارع )رقم ‪ (13‬ورش كبيرة جدا لميكانيكا السيارات‪.‬‬‫ قطاع أعمال الخدمات وألعمال الهامشية‪.‬‬ ‫وتنتشر اعداد كبيرة من المقاهى‪ ،‬والعديد من محلت الخضار والفاكهة‬ ‫والبقالة وبيع الطعمة‪.‬‬‫ وتعتبر المنطقة الولى الكثر ارتفاعا من حيث نوع النشاط )مهني‬‫وحرفي( وعدد الملك وهم الهجانة وأبنائهم وأقاربهم وبعض الوافدين‬ ‫وينخفض مستوى السكان من حيث الدخل ونوع النشاط فى المنطقتين‬ ‫الثانية والثالثة والرابعة ومن الناحية القتصادية والجتماعية والتعليمية‬ ‫والصحية‪.‬‬ ‫يمتد بطول شارع الحدود عدد كبير من ورش ميكانيكا وسمكرة ودوكو‬ ‫السيارات ومحلت بيع البويات والحدايد والدوات الكهربائية‪.‬‬‫ النشاط الحرفي‪.‬‬ ‫قام موظفي المساحة بترقيم الشوارع‪ ،‬التى كانت فى السابق تحمل‬ ‫أسماء الهجانة القدامى وتوجد لوحات بأسماء بعض الشوارع‪ ،‬وترقيم‬ ‫لبعض المنازل‪.‬‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫ويمكن تقسيم النشاط القتصادى الى‪:‬‬ ‫ النشاط المهني‪.‬‬ ‫وصف عام للنشطة القتصادية‪:‬‬ ‫يوجد بشارع الورشة ورش معسكرات الجيش فى مدخل المنطقة الرابعة‪.‫انتشر فى العزبة حديثا‪ ،‬خاصة فى المنطقة الولى عدد من‬ ‫السنترالت الخاصة التى تستخدم التليفون المحول‪ ،‬وجاء هذا النتشار‬ ‫نتيجة لقلة اعداد التليفونات الرضية الموجودة بالمنطقة‪ ،‬فيظطر الهالى‬ ‫لستخدام هذه السنترالت‪.‬‬ ‫ومكاتب للمحامين وعيادات خاصة ومعامل تحاليل طبية‪.‬‬‫ النشاط التجاري ) محلت(‪.

‫عينة الدراسة وخصائصها‪-:‬‬ ‫عندما نكون بصدد إجراء دراسة ميدانية‪ ،‬فأنه لزاما علينا أن نختار‬ ‫عينة من أفراد المجتمع المراد دراسته‪ ،‬ول بد ان تكون ممثلة للمجتمع‬ ‫الصلى للدراسة من حيث التركيب الديموجرافى‪ ،‬وتتسق مع طبيعة‬ ‫اهداف الدراسة‪ ،‬وذلك لننا ل نستطيع دراسة كل الحالت التى يشتمل‬ ‫عليها مجتمع الدراسة‪ ،‬وهناك بعض الجراءات المنهجية التى يجب اتباعها‬ ‫حتى تكون هذه العينة ممثلة تمثيل صادقا لمجتمع الدراسة‪ ،‬وتتحدد هذه‬ ‫الجراءات فى ضرورة تحديد وحدة الدراسة والتحليل المستخدمة فى‬ ‫الدراسة‪ ،‬وكيفية اختيار العينة‪.‬‬ ‫)أ( وحدة التحليل المستخدمة فى الدراسة‪-:‬‬ ‫تركز هذه الدراسة على التعرف على عزبة الهجانة كمجتمع محلى‪،‬‬ ‫ورصد لهم الظواهر القتصادية والجتماعية بها بشكل عام‪ ،‬والتعرف‬ ‫بشكل خاص على الوضاع القتصادية والجتماعية والصحية والتعليمية‬ ‫للنساء المعيلت اللتى يسكن عزبة الهجانة‪،‬ويوضح هذا أن وحدتى التحليل‬ ‫المستخدمتين فى الدراسة هما‪ :‬المجتمع المحلى‪ ،‬النساء المعيلت من‬ ‫سكان عزبة الهجانة‪.‬‬ ‫‪ -3‬الحالة التعليمية‪.‬‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫)ب( حجم العينة وكيفية أختيارها‪-:‬‬ ‫لقد تم اختيار عينة البحث على أساس تمثيلها جغرافيا‪ ،‬حيث تم‬ ‫تطبيق )‪ (80‬استمارة بحث على مفردات العينة‪ ،‬من النساء المعيلت‬ ‫بعزبة الهجانة ‪ ،‬موزعة بالتساوى على المناطق الربعة بعزبة الهجانة‪ ،‬وقد‬ ‫تم اختيار العينة بطريقة عشوائية نظرا لتماثل أفراد العينة‪.‬‬ ‫‪ -2‬الحالة الجتماعية‪.‬‬ ‫) ج( خصائص العينة‪-:‬‬ ‫نستعرض فى هذا الجزء من الدراسة صورة تحليلية عن أهم خصائص عينة‬ ‫البحث‪ ،‬والتى سوف تشمل ابراز العناصر التالية‪-:‬‬ ‫‪ -1‬السن‪.

75%‬‬ ‫‪51.25‬من افراد العينة تراوحت اعمارهن بين ‪ 35‬و ‪ 45‬سنة‪.5‬متزوجة(‪ ،‬و ‪3‬‬ ‫مفردات بنسبة ‪ ) %3.75‬من‬ ‫افراد العينة‪ ،‬كانت اعمارهن تتراوح بين ‪ 25‬و ‪ 35‬سنة‪ ،‬وان ‪ 41‬مفردة‬ ‫بنسبة ‪ %51.75‬مطلقة(‪ ،‬و ‪ 11‬مفردة بنسبة ‪) %13.‬‬ ‫ويوضح ذلك انه كلما ارتفع السن زادت نسبة النساء المعيلت‪.75%‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪66.‬‬ ‫كما أوضحت النتائج الكيفية ان نوع المهن اللتى يعمل بها ازواج المبحوثات‬ ‫كانت كالتالى‪-:‬‬ ‫) ‪ 20‬ارزقى‪ 14 /‬عاطل‪ 3 /‬عاطل بسبب المرض ‪ 1/‬عاطل بسبب‬ ‫الجنسية )سوادنى( ‪ 7/‬عامل ‪ 2 /‬مسجون‪ 4 /‬سائق باليومية ‪ 1/‬كوافير ‪1/‬‬ ‫بياع فى محل بقالة ‪ 1 /‬بواب ‪ 1/‬بالمعاش ‪ 1 /‬موظف ‪ 1 /‬محامى ( ‪.25 13.25%‬‬ ‫‪100%‬‬ ‫العدد‬ ‫‪16‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪80‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 16‬مفردة بنسبة ‪ %20‬من افراد العينة‪ ،‬كانت‬ ‫اعمارهن تتراوح بين ‪ 18‬و ‪ 25‬سنة‪ ،‬وأن ‪ 23‬مفردة بنسبة ‪ %28.25‬مهجورة(‪.25%‬‬ ‫أرملة‬ ‫مهجورة‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪11.‬‬ ‫‪ -2‬توزيع العينة حسب الحالة الجتماعية‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (2‬يوضح توزيع العينة حسب الحالة الجتماعية‬ ‫الحالة‬ ‫آنسة‬ ‫الجتماعية‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5%‬‬ ‫مطلقة‬ ‫متزوجة‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫‪30‬‬ .75‬ارملة(‪،‬‬ ‫‪ 9‬مفردات بنسبة ‪ ) %11.75%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 4‬من مفردات العينة بنسبة ‪ %5‬حالتهم‬ ‫الجتماعية ) آنسة(‪ ،‬و ‪ 53‬من المفردات بنسبة ‪) %66.‫‪ -1‬توزيع العينة حسب السن‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (1‬يوضح توزيع أفراد العينة حسب السن‬ ‫السن‬ ‫أقل من ‪25‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪45‬‬ ‫الجمالى‬ ‫النسبة المئوية‬ ‫‪20%‬‬ ‫‪28.

75‬‬ ‫‪%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 51‬من مفردات العينة بنسبة ‪%63.5%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة ارتفاع نسبة ألمية الى ‪ %63‬بين‬ ‫المبحوثات‪،‬وانخفاض نسبة الحاصلت على مؤهلت فوق المتوسطة بين‬ ‫نسبة المتعلمات‪ ،‬ويرجع ذلك الى ارتفاع نسبة المية بين النساء فى مصر‬ ‫‪31‬‬ .5‬تعليمهن)فوق المتوسط(‪.‬‬ ‫‪ -3‬توزيع العينة حسب الحالة التعليمية‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (3‬يوضح توزيع العينة حسب الحالة التعليمية‬ ‫الحالة‬ ‫أمية‬ ‫التعليمية‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫‪51‬‬ ‫‪63.75‬‬ ‫حالتهم التعليمية )أمية(‪ ،‬و ‪ 6‬مفردات بنسبة ‪) %7.‫ويتضح من ذلك أن المهن التى يعمل بها ازواج المبحوثات هى مهن‬ ‫هامشية وغير مستقرة الدخل‪،‬بالضافة الى أنها مهن تدخل كلها فى‬ ‫القطاع الغير رسمى‪ ،‬اى انها ل يوجد بها اى نوع من أنواع التأمين سواء‬ ‫بسبب المرض او الشيخوخة او الوفاة‪ ،‬مما يجعل الحياة القتصادية للسرة‬ ‫مهددة طوال الوقت‪ ،‬كما ان اغلب هذه المهن تكون فى ظروف عمل‬ ‫صعبة وغير مأمونة مما يعرض بها الى اصابات خطرة طوال الوقت‪ ،‬وتقل‬ ‫نسبة المهن المهن ذات الدخل الثابت‪ ،‬وظروف العمل المناسبة‪ ،‬كما يوجد‬ ‫نسبة كبيرة من العطلين لسباب مختلفة مما يجعل مسؤلية العالة تقع‬ ‫على عاتق المرأة وحدها دون اى مساعدة‪ ،‬مما يدفع ببعضهن الى جعل‬ ‫ابنائهن يعملون فى سن مبكرة‪.5%‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪13.75‬‬ ‫تقراء‬ ‫حاصلة‬ ‫وتكتب‬ ‫على‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7.75‬‬ ‫تعليمهن)متوسط(‪ ،‬و ‪ 2‬مفردة بنسبة ‪ %2.5‬تقراء وتكتب(‪4 ،‬‬ ‫مفردات بنسبة ‪) %5‬حاصلة على محو أمية(‪ ،‬و ‪ 6‬مفردات بنسبة ‪%7‬‬ ‫حاصلة على الشهادة )البتدائية(‪ 11 ،‬مفردة بنسبة ‪%13.5%‬‬ ‫ابتدائية‬ ‫تعليم‬ ‫فوق‬ ‫متوسط‬ ‫المتوس‬ ‫محو‬ ‫ط‬ ‫أمية‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5%‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪2.

‬‬ ‫ويرجع عدم تسجيلهن أيضا الى أصولهن الجتماعية فى الصعيد حيث‬ ‫يوجد تمييز بسبب النوع‪ ،‬حيث ل يهتم الهل بالبنات وتسجيلهن بعد الولدة‪،‬‬ ‫على أساس أن مقدرات النساء مرتبطة بذويهم من الرجال‪ ،‬وهم‬ ‫المسئولين عنهن‪ ،‬وعلى هذا الساس أن النساء ل يحتجن الوراق‬ ‫الرسمية فى شيء‪.‬‬ ‫‪ -5‬نوع الوراق الرسمية‪-:‬‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن هناك ‪ %20‬من المبحوثات ليس لديهن أى نوع‬ ‫من أنواع الوراق الرسمية‪ ،‬مما يدل على عدم وجود وعى حقوقى لديهن‪،‬‬ ‫مما يؤثر على حياتهن ومعيشتهن‪ ،‬ويعرضهن الى مشكلت حياتية كبيرة‪،‬‬ ‫حيث يؤدى ذلك الى عدم استطاعتهن الحصول على اى حق من حقوق‬ ‫المواطنة لدى الدولة‪ ،‬لنهن غير مسجلت أصل لدى الدولة‪.‬‬ ‫‪ -4‬الوراق الرسمية‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (4‬يوضح نسبة السيدات الفاقدات للوراق الرسمية‬ ‫الوراق الرسمية‬ ‫العدد‬ ‫نعم‬ ‫‪64‬‬ ‫ل‬ ‫‪16‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪80%‬‬ ‫‪20%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 64‬من مفردات العينة بنسبة ‪ %80‬لديهن‬ ‫أوراق رسمية‪ ،‬وان ‪ 16‬من مفردات العينة بنسبة ‪ % 20‬ليس لديهن‬ ‫أوراق رسمية‪.‫بشكل عام‪ ،‬وبين النساء فى المناطق الريفية بشكل خاص وهى المناطق‬ ‫التى ترجع أصول المبحوثات لها‪ ،‬ويشكل ذلك عقبة كبيرة فى محاولت‬ ‫إدماجهن فى عجلة التنمية‪ ،‬بألضافة الى أن ذلك يجعل من نوعية ألمهن‬ ‫المتاحة أمامهن تندرج جميعها فى إطار العمل الغير رسمي‪ ،‬الذي تكون‬ ‫ظروف العمل فيه سيئة للغاية‪ ،‬كما يؤثر ذلك على وعيهن الصحي والبيئي‬ ‫والقانوني‪.

‫جدول رقم )‪ (5‬يوضح نوع الوراق الرسمية الموجودة لدى السيدات‬ ‫نوع الورق‬ ‫شهادة ميلد‬ ‫بطاقة‬ ‫بطاقة وشهادة‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫‪10‬‬ ‫‪12.25%‬‬ ‫ميلد‬ ‫‪41‬‬ ‫‪51.5‬لديهن شهادات ميلد و‬ ‫بطاقات شخصية‪ ،‬كما أوضحت البيانات الكيفية أن هناك اثنين من أفراد‬ ‫العينة بنسبة ‪ %2.5‬لديهن‬ ‫شهادات ميلد فقط‪ ،‬وان ‪ 13‬مفردة بنسبة ‪ %16.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن نسبة ‪ %22.5%‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪11.5‬‬ ‫يسكن فى غرفة واحدة‪ ،‬وان ‪ 9‬مفردات بنسبة ‪ %22.5‬من المبحوثات يسكن فى‬ ‫غرفة واحدة‪ ،‬كما أوضحت النتائج الكيفية أن هذه النسبة تستعمل حماما‬ ‫مشتركا ‪.25%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 18‬من مفردات العينة بنسبة ‪%22.‬‬ ‫‪ -6‬نوع السكن‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (6‬يوضح نوع السكن‬ ‫نوع السكن‬ ‫غرفة واحدة‬ ‫غرفة وحمام‬ ‫غرفة‬ ‫شقة متعددة‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫‪18‬‬ ‫‪22.5‬لديهن جوازات سفر‪.5‬لديهن بطاقات‬ ‫شخصية‪ ،‬وان ‪ 41‬من المفردات بنسبة ‪ %51.‬‬ ‫‪ -7‬نوع العالة‪-:‬‬ ‫‪33‬‬ .25‬يسكن فى شقة متعددة‬ ‫الغرف‪.5%‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪16.25%‬‬ ‫وصالة‬ ‫‪24‬‬ ‫‪30%‬‬ ‫الغرف‬ ‫‪29‬‬ ‫‪36.25%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 10‬مفردات بنسبة ‪ %12.5‬يسكن فى غرفة‬ ‫وحمام‪ ،‬وان ‪ 24‬من المفردات بنسبة ‪ %30‬يسكن فى غرفة وصالة‬ ‫وحمام‪ ،‬وان ‪ 29‬من المفردات بنسبة ‪ %36.

25‬يعلن أخواتهن‪ 3 ،‬مفردات‬ ‫بنسبة ‪ %3.25‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫وتلتها نسبة المبحوثات اللتى يعلن الزوج والبناء ووصلت هذه‬ ‫النسبة الى ‪ ،%40‬ويرجع ذلك الى ارتفاع نسبة الزواج المرضى‪ ،‬بالضافة‬ ‫الى ارتفاع نسبة البطالة بين الرجال‪ ،‬وايضا عدم وجود أعمال مستقرة‬ ‫ذات دخل ثابت يمكن العتماد عليه‪ ،‬حيث أن أكثرهم من عمال اليومية‬ ‫والرزقية‪.75‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪40%‬‬ ‫أبى‬ ‫أبى‬ ‫وأمي‬ ‫وأمي‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪ -8‬عدد الفراد المعالين‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (8‬يوضح عدد الفراد المعالين‬ ‫عدد الفراد‬ ‫فرد واحد‬ ‫المعالين‬ ‫العدد‬ ‫‪12‬‬ ‫فردين‬ ‫‪11‬‬ ‫‪34‬‬ ‫ثلثة افراد‬ ‫‪17‬‬ ‫أربعة أفراد‬ ‫فأكثر‬ ‫‪40‬‬ .‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن أعلى نسب للعالة كانت اعالة المبحوثات‬ ‫لبنائهن والتى وصلت الى ‪،%42.5‬يعلن أبنائهن‪ 3 ،‬من‬ ‫المفردات بنسبة ‪ %3.75‬يعلن‬ ‫أنفسهن‪ ،‬وان ‪ 34‬من المفردات بنسبة ‪ %42.75‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪%‬‬ ‫واخوتي‬ ‫‪-‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن ‪ 7‬من مفردات العينة بنسبة ‪ %8.75‬يعلن أزواجهن‪ ،‬و ‪ 32‬مفردة بنسبة ‪ %40‬يعلن‬ ‫أزواجهن وابنائهن‪ ،‬و ‪ 1‬مفردة بنسبة ‪ %1.75‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪42.75‬يعلن أمهاتهن وآبائهن‪.5‬ويرجع ذلك الى ارتفاع نسبة المبحوثات‬ ‫التى كانت تنوعت حالتهن الجتماعية بين مطلقة وأرملة ومهجورة حيث‬ ‫كانت نسبتهن حوالى ‪ ،%28‬وباقى النسبة يساعدن أزواجهن فى أعالة‬ ‫البناء‪.5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3.‫جدول رقم )‪ (7‬يوضح نوع العالة‬ ‫نوع‬ ‫نفسي أبنائي‬ ‫زوجي‬ ‫زوجي‬ ‫العالة‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫أخوتي‬ ‫وأبنائي‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8.

75‬يعلن فردين‪ ،‬و ‪ 17‬مفردة‬ ‫بنسبة ‪ %21.‫‪50%‬‬ ‫‪21.25%‬‬ ‫‪13.5‬لديهن طفل‬ ‫واحد‪ ،‬وان ‪ 18‬مفردة بنسبة ‪ %22.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن النسبة الكبر من المبحوثات لديهن ثلثة أبناء‬ ‫فأكثر‪ ،‬وهو عدد مرتفع بالنسبة لظروفهن القتصادية‪ ،‬وتمسكهن بالعادات‬ ‫والتقاليد الموجودة فى الماكن التى ترجع اليها أصولهم الجتماعية‪ ،‬حيث‬ ‫أن أغلب السكان من الوافدين من محافظات الوجه القبلى)الصعيد(‪ ،‬أو‬ ‫فقراء الريف‪ ،‬ومهمشى المدينة‪ ،‬وكلها فئات يتدنى فيها المستوى الثقافى‪،‬‬ ‫‪35‬‬ .5‬لديهن طفلين‪ ،‬وان ‪ 44‬مفردة بنسبة‬ ‫‪ %55‬لديهن ثلثة أطفال فأكثر‪.5%‬‬ ‫النسبة‬ ‫اثنين‬ ‫‪18‬‬ ‫‪22.25‬يعلن ثلثة أفراد‪ ،‬وأخيرا هناك ‪ 40‬مفردة بنسبة ‪%50‬‬ ‫يعلن أربعة أفراد فأكثر‪.5%‬‬ ‫ثلثة فأكثر‬ ‫‪44‬‬ ‫‪55%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق ان ‪ 14‬مفردة بنسبة ‪ %17.75%‬‬ ‫‪15%‬‬ ‫النسبة‬ ‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 12‬مفردة بنسبة ‪ %15‬يعلن فردا‬ ‫واحدا‪ ،‬بينما هناك ‪ 11‬مفردة بنسبة ‪ %13.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن نسبة الفراد المعالين التى تصل الى ‪4‬‬ ‫أفراد فأكثر وهى نسبة مرتفعة‪ ،‬تمثل عبئا كبيرا على النساء المعيلت‪،‬‬ ‫ويرجع ذلك ايضا الى ارتفاع عدد البناء ‪ ،‬وارتفاع نسبة المشكلت الصحية‬ ‫لدى العديد من سكان العزبة والتى تجعلهم أفرادا معالين حتى لو كانوا‬ ‫من الفئات العمرية التى من المفترض أن تكون معيلة وليست معالة‪،‬‬ ‫حيث أن المهن التى يعمل بها الرجال والطفال ترتفع بها نسبة الصابات‬ ‫ذات نسب العجز الكبيرة التى تقعد المصاب وتمنعه من ممارسة العمل‬ ‫مرة أخرى‪.‬‬ ‫‪ -9‬عدد البناء‪-:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (9‬يوضح عدد البناء‬ ‫عدد البناء واحد‬ ‫‪14‬‬ ‫العدد‬ ‫‪17.

‬‬ ‫‪ -10‬الحالة التعليمية للبناء‪-:‬‬ ‫جدول رقم )‪ (9‬يوضح نسبة ابناء السيدات بالمدارس‬ ‫البناء فى‬ ‫نعم‬ ‫المدرسة‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫‪44‬‬ ‫‪55%‬‬ ‫ل‬ ‫‪32‬‬ ‫‪40%‬‬ ‫ل يوجد أولد‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق ان هناك ‪ 44‬مبحوثة بنسبة ‪ %55‬لديهن ابناء‬ ‫فى المدرسة‪ ،‬بينما يوجد ‪ 32‬من المبحوثات بنسبة ‪ %40‬ابنائهن لم‬ ‫يدخلوا مدارس‪ ،‬بينما يوجد ‪ 4‬مبحوثات بنسبة ‪ %5‬ليس لديهن ابناء‪.‫ومستوى الوعى بشكل عام والوعى الصحى بشكل خاص‪ ،‬حيث ل يوجد‬ ‫وعى بالصحة النجابية فى مثل هذه المجتمعات‪.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن نسبة مرتفعة من أبناء المبحوثات لم‬ ‫يحصلن على حقهم فى التعليم‪ ،‬بسبب سوء الحالة القتصادية لسرهم‪،‬‬ ‫بالضافة الى قلة المؤسسات التعليمية التى تجعل الطفال يقتصرون غالبا‬ ‫على المرحلة البتدائية من التعليم‪ ،‬حيث ان هناك عدة عوامل تجعل من‬ ‫استمرارهم صعبا منها بعد المدارس العدادية والثانوية‪ ،‬وارتفاع تكلفة‬ ‫النتقالت اليومية اليها بالنسبة لدخل اسرهم الذى يؤدى ايضا الى احتياج‬ ‫السرة لن يعمل ابنائها لمواجهة أعباء المعيشة‪ ،‬مما يجعل العزبة سوقا‬ ‫رخيصا لعمالة الطفال اما داخل أنشطتها القتصادية )ورش الدوكو‬ ‫والسمكرة( أو خارجها فى القطاع الهامشى من سوق العمل‪.‬‬ ‫‪ -11‬الحالة الصحية‬ ‫جدول رقم )‪ (10‬يوضح الحالة الصحية لسر المبحوثات‬ ‫حد منهم عيان‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫واحد‬ ‫‪20‬‬ ‫‪25%‬‬ ‫كذا واحد‬ ‫‪8‬‬ ‫‪10%‬‬ ‫كلهم عيانين‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3.75%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 20‬مفردة بنسبة ‪ %25‬لديهن فرد‬ ‫واحد مريض‪ ،‬و هناك ‪ 8‬مفردات بنسبة ‪ %10‬لديهن اكثر من فرد مريض‪،‬‬ ‫‪36‬‬ .

75‬من عينة الدراسة‪.‬‬ ‫‪ -3‬حساسية صدر‪.‬‬ ‫أى أن مجموع الحالت المرضية ‪ %38.‬‬ ‫وعن المراض الصدرية فأنها منتشرة بسبب عدم توافر الشروط الصحية‬‫فى المنازل مثل التهوية‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫والمراض المتعلقة بالشلل وتركيب الشرائح البلتينية والمسامير فهي‬‫متعلقة بنوعية عمل الرجال الذين يعمل اغلبهم فى أعمال شاقة مثل‬ ‫البناء ل تتوافر فيها قواعد السلمة والصحة المهنية‪.‬‬ ‫يتضح من نوعية المراض الكثر انتشارا داخل العزبة المراض المتعلقة‬‫بالضطرابات العصبية‪ ،‬مثل مرض السكر وامراض القلب ‪ ،‬وهى نتيجة‬ ‫لعدم استقرار أوضاعهم المعيشية‪.‫بينما هناك ‪ 3‬مفردات بنسبة ‪ %3.75‬كل أفراد عائلتهن يعانين من‬ ‫أمراض‪.‬‬ ‫‪ -4‬روماتزم مفاصل‪ /‬مرض صدرى‪ /‬شلل فى الطراف‪ /‬أمراض مخ‬ ‫وأعصاب‪ /‬ضغط عالى‪ /‬صديد على الكلى ‪ /‬ضعف البصر‪ /‬فشل كلوى‪/‬‬ ‫أصابات عظام )تركيب مسامير وشرائح بلتين(‪ /‬لين عظام ونقص‬ ‫كالسيوم‪ /‬أورام‪ /‬تضخم بالكبد والطحال صرع ‪ /‬تربنة فى المخ ‪ /‬مشاكل‬ ‫فى الهرمونات‪ /‬أمراض أسنان ‪/‬أنميا البحر المتوسط‪.‬‬ ‫‪ -2‬أمراض قلب‪.‬‬ ‫اما عن النزلق الغضروفى فهو منتشر بين النساء والفتيات نظرا لدخول‬‫خدمة توصيل المياه الى المنازل فى العزبة قد تمت منذ سنتين فقط‪،‬‬ ‫وكانوا النساء والفتيات يحملن المياه فوق رؤسهن وينقلنها لمسافات‬ ‫بعيدة‪.‬‬ ‫وتصنيفها‪ ،‬طبقا لنسبة انتشارها من الكثر الى القل وهى‬ ‫كالتالى ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬الصابة بمرض السكر‪ /‬كهرباء زائدة فى المخ‪ /‬انزلق غضروفى‪ /‬أنميا‬ ‫حساسية صدر‪ /‬حمى روماتزمية‪.‬‬ ‫وأنتشار امراض مثل النميا وضعف البصر نتيجة لسؤء التغذية‪ ،‬نظرا‬‫لنعدام الوعى الصحى‪.

75‬كن يعملن‪،‬‬ ‫بينما هناك ‪ 29‬مفردة بنسبة ‪ %36.‫ السليمة‪ ،‬وانتشار المنازل الرطبة‪ ،‬بالضافة الى النشاط القتصادى الذى‬‫تقوم عليه العزبة‬ ‫) ورش السمكرة والدوكو( وهى أعمال نتتج عنها أدخنة وأبخرة ملوثة‪،‬‬‫وانتشار هذه الورش بين المنازل‪.25%‬‬ ‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 51‬مفردة بنسبة ‪ %63.‬‬ ‫‪38‬‬ .‬‬ ‫كما أنه يوجد احتمالية كبيرة لرتفاع نسبة المصابين بأمراض عن‬ ‫الرقم الموضح فى الجدول السابق‪ ،‬وذلك نظرا لعدم اهتمام المبحوثين‬ ‫بحالتهم الصحية‪ ،‬حيث ل يذهبون لتوقيع الكشف عليهم ال اذا تفاقمت‬ ‫الحالة المرضية‪ ،‬بالضافة الى تدنى الخدمات الصحية المقدمة لهم‪،‬‬ ‫وانخفاض المستوى القتصادى الذى يجعل من توجههم للعلج امرا صعبا‪،‬‬ ‫وعدم وجود وعى صحى يتمثل فى عدم معرفة العراض المصاحبة‬ ‫للمراض‪ ،‬وهو الذى يؤدى الى تمكن المراض منهم ‪.75%‬‬ ‫ل‬ ‫‪29‬‬ ‫‪36.25‬لم يعملن من قبل‪.‬‬ ‫كما نرى عدم وجود أي إشارة الى وجود أمراض جلدية‪ ،‬وهو أمر‬ ‫غريب حيث أن المراض الجلدية تنتشر عادة فى مثل هذه المناطق‬ ‫العشوائية‪ ،‬التى ل تتمتع بالبيئة الصحية النظيفة‪ ،‬إل انه فيما يبدو أن‬ ‫المبحوثات قد خجلن من ذكر هذه النوعية من المراض سواء أنهن‬ ‫مصابات بها‪ ،‬أو أن أحد أفراد السرة هو المصاب‪ ،‬بسبب الحرج النفسي‬ ‫والجتماعي الذي تسببه الصابة بمثل هذه المراض‪.‬‬ ‫‪ -12‬الحالة العملية‪-:‬‬ ‫يوضح الجدول رقم )‪ (11‬الحالة العملية للمبحوثات‬ ‫هل كنت تعملين‬ ‫العدد‬ ‫النسبة‬ ‫نعم‬ ‫‪51‬‬ ‫‪63.

‬‬ ‫‪-13‬أسباب ترك العمل‪-:‬‬ ‫يوضح الجدول رقم)‪ (12‬عدد المبحوثات اللتي تركن العمل‬ ‫مازالت تعمل‬ ‫تركت العمل‬ ‫الحالة العملية‬ ‫‪21‬‬ ‫‪30%‬‬ ‫العدد‬ ‫‪26.‫توضح النتائج السابقة أن النسبة الغالبة من المبحوثات كانت تعمل‪،‬‬ ‫وذلك نتيجة لظروفهن المعيشية الصعبة‪ ،‬وليس لتحقيق الذات او تنمية‬ ‫قدراتهن‪ ،‬ويتضح ذلك من نوعية العمال الهامشية التى يعملن بها‪.25‬مازال يعملن‪.‬‬ ‫أما النسبة القل التى لم تكن تعمل ولكنها تريد العمل حاليا‪ ،‬فقد أوضحت‬ ‫النتائج الكيفية‪ ،‬أن ظروفهن المعيشية ساءت بعد دخول أبنائهن الى‬ ‫المراحل التعليمية المختلفة‪ ،‬ويردن المساعدة في استكمال أبنائهن‬ ‫التعليم‪ ،‬حتى يكونوا في ظروف أفضل من تلك التي عاشها الهل‪ ،‬حيث‬ ‫أدركن أن انخفاض المستوي التعليمي هو الذي أدي إلي انخفاض المستوي‬ ‫القتصادي‪.5%‬‬ ‫النسبة‬ ‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪30‬مفردة بنسبة ‪ %37.25%‬‬ ‫‪37.5‬قد تركن‬ ‫أعمالهن‪ ،‬وأن هناك ‪21‬مفردة بنسبة ‪ %26.‬‬ ‫جدول رقم)‪ (13‬يوضح أسباب ترك العمل‬ ‫سيبت‬ ‫صاح‬ ‫كن‬ ‫المرت‬ ‫صحت‬ ‫حد‬ ‫بسبب حادث‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫ت‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫الزواج‬ ‫علي‬ ‫العيلة‬ ‫قدي‬ ‫عيان‬ ‫الشغ الشغ‬ ‫عيان كان‬ ‫ه‬ ‫قليل‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ليه‬ ‫مشان‬ ‫والش‬ ‫ي‬ ‫غل‬ ‫كثير‬ ‫‪39‬‬ ‫معاش مطارد‬ ‫ة‬ ‫البلدية‬ .

‫العدد ‪3‬‬
‫النسب ‪3.75‬‬
‫ة‬

‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5% 5%‬‬

‫‪4‬‬
‫‪5%‬‬

‫‪7‬‬
‫‪8.75‬‬

‫‪5‬‬
‫‪6.25‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1.25‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1.25‬‬

‫‪1‬‬
‫‪1.25‬‬

‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫‪%‬‬
‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪3‬مفردات بنسبة ‪ %3.75‬قد تركن‬
‫العمل لن )صاحب الشغل مشاهم(‪ ،‬وأن هناك ‪4‬مفردات بنسبة ‪ %5‬قد‬
‫تركن العمل لن الراتب كان قليل‪ ،‬و ‪4‬مفردات بنسبة ‪ %5‬قد تركن العمل‬
‫)لن الشغل كتير وأن صحتي علي قدي( ‪ ،‬وهناك ‪7‬مفردات بنسبة‬
‫‪ %8.75‬قد تركن العمل )لن ابنها أو أحد أفراد السرة مريض( ول‬
‫تستطيع العمل في مكان بعيد‪ ،‬وأن هناك ‪5‬مفردات بنسبة ‪ %6.25‬قد‬
‫تركن العمل بسبب الزواج‪ ،‬وقد تساوي عدد المفردات بمقدار )مفردة‬
‫واحدة( بنسبة ‪ %1.25‬قد تركن العمل بسبب الخروج علي المعاش‪،‬‬
‫بسبب حادث ومطاردة البلدية‪.‬‬
‫وتدل النتائج السابقة علي أن السبب الكثر انتشارا لترك النساء‬
‫للعمل كان هو أن أحد أفراد السرة مريض ول يمكن أن تتركه وحده‪ ،‬وهو‬
‫سبب مرتبط بتدني الوضع الصحي بالمنطقة‪ ،‬وانتشار العديد من المراض‬
‫المزمنة بسبب البيئة الغير صحية الموجودة بالمنطقة‪ ،‬وارتفاع تكاليف‬
‫العلج بالنسبة للدخل‪.‬‬
‫وكان السبب الذي يليه هو "الزواج" حيث يشترط الزوج على زوجته‬
‫أن تترك العمل بعد الزواج‪ ،‬وهو المر المتعلق بالعادات والتقاليد‬
‫الجتماعية‪ ،‬التى مازالت ترى أن عمل المرأة إهانة لسرتها‪.‬‬
‫يوضح الجدول رقم )‪ (15‬عدد السيدات الراغبات فى العمل‬
‫تحبى تشتغلى‬

‫ل‬

‫نعم‬

‫تانى‬
‫‪13‬‬
‫‪67‬‬
‫العدد‬
‫‪16.25%‬‬
‫‪83.75%‬‬
‫النسبة‬
‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 67‬مفردة بنسبة ‪ %83.75‬من‬
‫السيدات يرغبن فى العمل‪ ،‬وان هناك ‪ 13‬مفردة بنسبة ‪ %16.25‬ل‬
‫يرغبن فى العمل‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫وتدل هذه النتيجة على أن اغلب السيدات يعانين من ظروف‬
‫اقتصادية سيئة للغاية‪ ،‬وهو السبب الرئيسى لخروجهن الى العمل‪ ،‬ونظرا‬
‫لضعف أمكانياتهن التعليمية والمهنية فيتجهن الى العمال الهامشية داخل‬
‫القطاع الغير رسمى‪ ،‬مما يجعل من امكانية رفع مستواهن القتصادى‬
‫والجتماعى أمرا صعبا‪ ،‬لعدم وجود اى رقابة على هذه ألعمال‪ ،‬ويتضح‬
‫ذلك من نوعية العمال التى عملن بها‪ ،‬والتى يرغبن فى العمل بها‪.‬‬
‫‪ -15‬نوعية العمل التى يرغبن العمل بها‪-:‬‬
‫يوضح الجدول رقم )‪ (15‬نوعية العمل التى يرغبن فى العمل بها‬
‫تحبى تشتغلى فى ايه‬
‫خياطة‬
‫شغل ابرة‬
‫بقالة‬
‫بيع خضار‬
‫عاملة‬
‫فى بيع الملبس‬
‫بيع الفاكهة‬
‫بيع الشباشب‬

‫العدد‬
‫‪9‬‬
‫‪11‬‬
‫‪19‬‬
‫‪11‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬

‫والحذية‬
‫بيع المفروشات‬
‫أي عمل داخل‬

‫‪1‬‬
‫‪3‬‬

‫المنزل‬
‫أريد الستمرار فى‬

‫‪3‬‬

‫النسبة‬
‫‪11.25%‬‬
‫‪13.75%‬‬
‫‪23.75%‬‬
‫‪13.75%‬‬
‫‪7.5%‬‬
‫‪2.5%‬‬
‫‪1.25%‬‬
‫‪3.75%‬‬
‫‪1.25%‬‬
‫‪3.75%‬‬
‫‪3.75%‬‬

‫عملي‬
‫‪1.25%‬‬
‫‪1‬‬
‫بيع الدوات المنزلية‬
‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 9‬مفردات بنسبة ‪ %11.25‬يفضلن‬
‫العمل بالخياطة‪ ،‬و ‪ 11‬مفردة بنسبة ‪ %13.75‬يفضلن العمل فى أشغال‬
‫البرة‪ ،‬و ‪ 1‬مفردة بنسبة ‪ %23.75‬يفضلن العمل فى بيع البقالة‪ ،‬و ‪11‬‬
‫مفردة بنسبة ‪ %13.75‬يفضلن العمل فى بيع الخضار‪ ،‬و ‪ 6‬مفردات بنسبة‬
‫‪ %7.5‬يفضلن العمل كعاملت‪ ،‬و ‪ 2‬مفردة بنسبة ‪ %2.5‬يفضلن العمل‬
‫فى بيع الملبس‪ ،‬و )‪ (1‬مفردة بنسبة ‪ %1.25‬تفضل العمل ببيع الفاكهة‪ ،‬و‬
‫‪ 3‬مفردات بنسبة ‪ %3.75‬يفضن العمل فى بيع الحذية‪ ،‬و ‪ 1‬مفردة بنسبة‬

‫‪41‬‬

‫‪ %1.25‬تفضل العمل فى بيع المفروشات‪ ،‬و ‪ 3‬مفردات بنسبة ‪%3.75‬‬
‫يفضلن العمل فى أي عمل داخل المنزل‪ ،‬و ‪ 3‬مفردات بنسبة ‪%3.75‬‬
‫يردن الستمرار فى أعمالهن‪ ،‬و أخيرا مفردة واحدة بنسبة ‪ %1.25‬تفضل‬
‫العمل فى بيع الدوات المنزلية‪.‬‬
‫ويتضح من تلك النتائج أن العمال التى تريد المبحوثات العمل بها‬
‫هى كلها اعمال تندرج فى اطار النشاط القتصادى الغير رسمى‪ ،‬ويرجع‬
‫ذلك لتدنى مستوياتهم التعليمية والثقافية‪ ،‬وعدم وجود خبرات عملية فى‬
‫مجالت عمل أخرى‪ ،‬بالضافة الى أنها أعمال ل يوجد بها اى تأمينات او‬
‫معاشات‪ ،‬مما يجعل تحسين أوضاعهن المعيشية ودمجهم فى عملية‬
‫التنمية أمرا صعبا‪.‬‬
‫‪ -16‬يوضح الجدول رقم درجة إجادتهن للمهن التى يرغبن فى العمل بها‬
‫درجة‬

‫اشتغلت فيها‬

‫ل‬

‫مشتغلتش‬

‫بعرف شوية‬

‫الخبرة‬

‫قبل كدة‬

‫مشتغلتش‬

‫فيها بس‬

‫ومحتاجة أدرب‬

‫عليها‬
‫بعرف اعملها‬
‫فيها‬
‫‪21‬‬
‫‬‫‪18‬‬
‫‪28‬‬
‫العدد‬
‫‪26.25%‬‬
‫‬‫‪22.5%‬‬
‫‪35%‬‬
‫النسبة‬
‫يوضح الجدول السابق أن هناك ‪ 28‬مفردة بنسبة ‪ %35‬قد عملن‬
‫فى هذه المهن من قبل‪ ،‬وان هناك ‪ 14‬مفردة بنسبة ‪ %17.5‬لم يعملن‬
‫بها‪ ،‬و ‪21‬مفردة بنسبة ‪ %26.25‬يحتاجن للتدريب عليها‪.‬‬
‫‪ -17‬الحتياج للتعليم‪-:‬‬
‫جدول رقم )‪ (17‬يوضح درجة الحاجة للتعليم‬
‫عايزة‬

‫عايزة بس‬

‫ل مش‬

‫عايزة اتعلم‬

‫أنا معنديش‬

‫تتعلمى‬

‫مش عارفة‬

‫عايزة‬

‫ومش عايزة‬

‫وقت أتعلم‬

‫وعايزة اشتغل‬
‫اشتغل‬
‫فين‬
‫‪21‬‬
‫‬‫‪38‬‬
‫‪28‬‬
‫العدد‬
‫‪26.25%‬‬
‫‪47.5%‬‬
‫‪35%‬‬
‫النسبة‬
‫يوضح الجدول السابق ان هناك ‪ 28‬مفردة بنسبة ‪ %35‬يردن التعلم‬
‫لكن مش عارفين فين‪ ،‬وان هناك ‪ 38‬مفردة بنسبة ‪ %47.5‬ل يردن‬

‫‪42‬‬

25%‬‬ ‫اسعافات اولية‬ ‫‪43‬‬ .25%‬‬ ‫‪1.25‬ليس لديهن وقت للتعلم ويردن ان‬ ‫يعملن‪.5%‬‬ ‫‪2.25%‬‬ ‫‪66.5%‬‬ ‫‪1.‫التعلم‪ ،‬و ‪ 21‬مفردة بنسبة ‪ %26.75%‬‬ ‫‪5%‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫‪ -18‬الحتياجات الصحية‪-:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (18‬يوضح الحتياجات الصحية‬ ‫فى حالة المرض‬ ‫مبعرفش‬ ‫العدد‬ ‫‪5‬‬ ‫أتصرف‬ ‫بروح مستوصف‬ ‫بسأل جارتي‬ ‫بسيبه لما يروق‬ ‫بالوصفات‬ ‫‪53‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الشعبية‬ ‫حسب الحالة‬ ‫حسب الفلوس‬ ‫تأمين صحي‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫مدارس‬ ‫مستشفى‬ ‫‪2‬‬ ‫حكومي‬ ‫دكتور‬ ‫على نفقة الدولة‬ ‫واخدة دورة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪6.75%‬‬ ‫‪2.75%‬‬ ‫‪2.25%‬‬ ‫‪1.5%‬‬ ‫‪3.25%‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫توضح النتائج أن الحتياج للتعليم قد تراجع عن باقي الحتياجات‪،‬‬ ‫ويرجع ذلك الى أن ظروف المبحوثات الجتماعية والقتصادية متدنية الى‬ ‫درجة كبيرة‪ ،‬حيث أنهن يفضلن أن الوقت الذي يقضونه فى فصول محو‬ ‫المية أن يقضونه فى عمل يدر دخل ماديا‪ ،‬وان ظروف عمل بعض‬ ‫المبحوثات تمنعهن من اللتزام بموعد الفصول‪ ،‬حيث يعملن فى ظروف‬ ‫عمل قاسية بدون ساعات عمل محددة‪ ،‬كما أن البعض منهن تعيقهن‬ ‫الظروف الجتماعية‪ ،‬حيث يمنعهن أزواجهن من الذهاب لفصول محو‬ ‫المية‪.

‬‬ ‫كما يتضح تضائل نسبة الذين يتوجهون لطبيب خاص ويرجع ذلك‬ ‫لتدنى المستوى القتصادى لسكان العزبة‪ .5‬يعالجون عن‬ ‫طريق التأمين الصحى بالمدارس‪ ،‬وتتساوى عدد المفردات )‪ (1‬مفردة‬ ‫بنسبة ‪ %1.‬‬ ‫‪ -19‬الحتياجات القانونية‪-:‬‬ ‫الجدول رقم )‪ (19‬يوضح الحتياجات القانونية‬ ‫عند‬ ‫بروح‬ ‫معنديش‬ ‫جوزى)احد‬ ‫مبعرفش‬ ‫متعرضتش‬ ‫التعرض‬ ‫لمحامى‬ ‫ورق‬ ‫افراد‬ ‫اروح لمين‬ ‫لمشاكل‬ ‫‪44‬‬ .‬‬ ‫وتوضح هذه النتائج أن الطريقة الكثر انتشارا كانت هى الذهاب الى‬ ‫المستوصف ويوجد مستوصفان يخدمان سكان العزبة احدهما فى الجمعية‬ ‫الشريعة ويعمل لساعات محدودة من اليوم‪ ،‬ومستوصف آخر خارج نطاق‬ ‫العزبة ويبعد على مسافة )‪ 25‬دقيقة( بالسيارة عن العزبة‪ ،‬ويقع بميدان‬ ‫المحكمة بمنطقة مصر الجديدة‪ ،‬ويتجه اليه سكان العزبة لنخفاض قيمة‬ ‫الكشف فيه ) جنية واحد( بالضافة الى أنه يعمل طوال اليوم‪ ،‬ووجود‬ ‫وسيلة مواصلت مباشرة اليه )سرفيس(‪ ،‬وكان هذا المستوصف هو الذى‬ ‫يخدم سكان العزبة لسنوات طويلة قبل أنشاء المستوصف الذى بداخل‬ ‫العزبة‪.25‬ل يمكنهن‬ ‫التصرف فى حالت المرض‪ ،‬وهناك ‪ 53‬مفردة بنسبة ‪ %66.‫يوضح الجدول السابق ان هناك ‪ 5‬مفردات بنسبة ‪ %6.5‬بيسبوه لما يروق لوحده(‪ 3 ،‬مفردات بنسبة ‪%3.‬ويتضح من النتائج السابقة‬ ‫غياب الرعاية الصحية الحكومية عن العزبة‪ ،‬وقلة الخدمات الصحية الخاصة‬ ‫والتى لتتناسب ابدا مع أعداد السكان التى تقطنها‪.75‬حسب الفلوس‪ ،‬و )‪ (2‬مفردة بنسبة ‪ %2.25‬يذهبون‬ ‫الى مستوصف‪ ،‬و ‪ 3‬مفردات بنسبة ‪ %3‬يسألون جارتهن‪ ،‬و ‪ 2‬مفردة‬ ‫بنسبة ‪) %2.75‬‬ ‫يعالجونهم بالوصفات الشعبية‪ ،‬و ‪ 2‬مفردة بنسبة ‪ %2.25‬يعالجون على نفقة الدولة‪،‬يذهبون لطبيب‪ ،‬احد افراد‬ ‫المنزل اخذ دورة اسعافات اولية بالهلل الحمر‪.5‬يذهبون الى‬ ‫مستشفيات حكومة‪ 4 ،‬مفردات بنسبة ‪ %5‬حسب الحالة‪ ،‬و ‪ 3‬مفردات‬ ‫بنسبة ‪ %3.

‬‬ ‫‪45‬‬ .25‬ل يستطعن التصرف بسبب‬ ‫فقدانهن الوراق الرسمية‪ ،‬و ‪ 20‬مفردة بنسبة ‪ %25‬احد افراد العائلة‬ ‫الذكور هو الذى يتصرف‪ ،‬و ‪ 15‬مفردة بنسبة ‪ %18.5‬لم يتعرضن لمشاكل‪،‬‬ ‫‪ 3‬مفردات بنسبة ‪ %3.25%‬‬ ‫النسبة‬ ‫يوضح الجدول السابق ان هناك ‪ 17‬مفردة بنسبة ‪ %21.75‬ل يعلمون اين‬ ‫يتوجهون لحل المشكلة‪،‬و ‪ 14‬مفردة بنسبة ‪ %17.‬‬ ‫وقد اوضحت النتائج الكيفية ان نوع المشكلت القانونية الذى يطغى‬ ‫على حياة المبحوثات هى مشكلت خاصة بعقود اليجار‪ ،‬حيث ان اصحاب‬ ‫العقارت التى يقطن فيها ل يعطونهن عقود ايجار‪ ،‬مما يجعل حقهن فى‬ ‫الحياة فى مسكن آمن ومستقر مهددة طوال الوقت‪ ،‬كما يجعل من كل‬ ‫المور القانونية المتعلقة بعقد اليجار معقدة للغاية‪ ،‬مثل حصولهن على‬ ‫قروض ‪ ،‬او دخول ابنائهن المدارس‪ ،‬او استخراج شهادات ميلد للمواليد‬ ‫الجدد‪،‬او استخراج بطاقات شخصية على محل اقامتهن‪ ،‬او حصولهن على‬ ‫اى خدمة من خدمات الدولة ‪ ،‬حيث ل يستطعن تقديم اثبات لمحل‬ ‫اقامتهن داخل العزبة‪ ،‬مما يظطرهن لتقديم محال اقامتهن القديمة‬ ‫وغالبيتهن مهاجرات من قرى ومدن خارج القاهرة مما يسبب عدم‬ ‫استقرار حياتهن‪.75‬بيحلوها بانفسهن لمرض الزوج‪ 2 ،‬مفردة بنسبة‬ ‫‪ %2.25% 21.‫لمشاكل‬ ‫فمش‬ ‫العائلة( هو‬ ‫عشان‬ ‫قانونية‬ ‫بعرف‬ ‫اللى‬ ‫أحل‬ ‫قانونية‬ ‫المشكلة‬ ‫بيتصرف‬ ‫اتصرف‬ ‫‪14‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪17‬‬ ‫العدد‬ ‫‪17.25‬يذهبون‬ ‫لمحامى‪ ،‬وان ‪ 9‬مفردات بنسبة ‪ %11.5%‬‬ ‫‪18.5‬قد توجهوا لمركز الشهاب‪.‬‬ ‫توضح النتائج السابقة أن النسبة الكبر من المبحوثات عند تعرضهن‬ ‫لمشكلة قانونية ل يستطعن حلها‪ ،‬او يوكلونها الى ازواجهن او احد أفراد‬ ‫عائلتهن‪ ،‬كما ان فقدان البعض للوراق القانونية يعيقهن عن حل هذه‬ ‫المشكلت‪ ،‬مما يوضح انعدام الوعى القانونى والحقوقى لدى المبحوثات‪،‬‬ ‫وهو المر الذى يؤدى الى تفاقم المشكلت لديهن وبالتالى التأثير على‬ ‫استقرار حياتهن هن وأبنائهن‪.75‬‬ ‫‪25%‬‬ ‫‪11.

‬‬ ‫‪ -2‬بالرغم من أن المرافق العمومية قد تم ادخالها رسميا الى عزبة‬ ‫الهجانة‪ ،‬أل انه من الناحية الفعلية لم يتم توصيلها الى المنازل بسبب‬ ‫ارتفاع تكلفة توصيل هذه المرافق‪ ،‬لن غالبية السكان مستواهم‬ ‫القتصادى منخفض‪.‫اما البعض الخر من المبحوثات فهن يعانين من تعرض ازواجهن واحيانا‬ ‫ابنائهن الى مطاردة الشرطة بدون اسباب واضحة واحتجازهم لعدة ايام‬ ‫دون اسباب واضحة‪ ،‬بالضافة الى تعرضهم للتعذيب داخل قسم الشرطة‪،‬‬ ‫ول تعرف المبحوثات‬ ‫أين يتوجهن لحل هذه المشكلت‪.5‬‬ ‫والرزقية ‪.‬‬ ‫‪ -4‬ان المتزوجات من المبحوثات يعمل أزواجهن فى مهن تندرج فى أطار‬ ‫العمالة الغير رسمية‪ ،‬وكلها مهن هامشية عائدها المادى غير مستقر‪،‬‬ ‫بالضافة الى أرتفاع نسبة الزواج العاطلين عن العمل الى ‪%22.%25‬‬ ‫‪ -5‬أرتفاع نسبة المية بين المبحوثات حيث وصلت الى ‪،%63.25‬ويعنى ذلك تدنى المستوى التعليمى والثقافى للمبحوثات‪.‬‬ ‫نتائج الدراسة‪-:‬‬ ‫أوضحت الدراسة العديد من النتائج الكمية والكيفية وكان اهمها‪-:‬‬ ‫‪ -1‬تفتقر منطقة عزبة الهجانة للرعاية الحكومية من كافة النواحى‬ ‫التعليمية والصحية والجتماعية والقتصادية وألمنية‪ ،‬حيث أنها لم يستقر‬ ‫وضعها حتى الن من ناحية تبعيتها الدارية‪ ،‬فما زال السكان يعانون من‬ ‫مشكلة فى تسجيل مواليدهم على عنوانيهم داخل العزبة‪ ،‬بألضافة الى‬ ‫وجود مشكلت كبيرة فى استخراج اى محررات رسمية على عنوانيهم فى‬ ‫عزبة الهجانة‪.‬‬ ‫‪46‬‬ .‬‬ ‫‪ -3‬ارتفاع نسبة المبحوثات التى تنوعت حالتهن الجتماعية بين مطلقة‬ ‫وأرملة ومهجورة الى حوالى ‪ ،%28‬أى أن هذه النسبة تعيل أسرتها‬ ‫بمفردها‪ ،‬وأحيانا مع أحد أبنائها‪.75‬‬ ‫وانخفاض نسبة الحاصلت على مؤهلت متوسطة وفوق المتوسط الى‬ ‫‪ ،%16.

‬‬ ‫‪ -9‬أرتفاع نسبة المواليد لدى المبحوثات حيث وصلت نسبة اللتى لديهن‬ ‫ثلث أبناء فأكثر الى ‪ ،%55‬مما يدل على انخفاض الوعى الصحى‪.%40‬‬ ‫‪ -11‬أغلب المبحوثات يدركن أهمية التعليم فى تغيير ظروف حياة ابنائهن‪،‬‬ ‫والهدف الرئيسى من عملهن هو أن يكمل البناء التعليم‪.‬‬ ‫‪47‬‬ .75‬‬ ‫‪ -14‬أن أهم أسباب ترك المبحوثات للعمل كانت مرض أحد أفراد السرة‪،‬‬ ‫والسبب التالى كان الزواج‪ ،‬والسبب الثالث كان مرض المبحوثة‬ ‫نفسها‪،‬وقلة العائد المادى للعمل‪.%63.‬‬ ‫‪ -13‬بالرغم من انخفاض المستوى التعليمى للمبحوثات ال أن هناك أرتفاع‬ ‫فى نسبة العاملت منهن حيث وصلت الى ‪.‬‬ ‫‪ -16‬أن أنواع المهن التى تستطيع المبحوثات العمل فيها هى مهن تندرج‬ ‫تحت قطاع العمل الغير رسمى‪ ،‬مما يعرضهن لظروف عمل سيئة‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك لرتفاع نسبة المية بينهن‪.‬‬ ‫‪ -12‬سوء الحالة الصحية للمبحوثات وأسرهن حيث بلغت نسبة المرضى‬ ‫بامراض مزمنة ‪ ،%38.75‬كما كانت أغلب المراض ناتجة عن اسباب لها‬ ‫علقة بالبيئة الغير صحية التى يعيشون فيها‪،‬وأصابات العمل‪ ،‬ومشاكل‬ ‫صحية للنساء بسبب حمل المياه‪.‬‬ ‫‪ -10‬ارتفاع نسبة أبناء المبحوثات المتسربين من التعليم حيث وصلت الى‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -8‬وصلت نسبة النساء اللتى يعلن أربعة افراد فأكثر الى ‪ %50‬من‬ ‫المبحوثات وهى نسبة مرتفعة جدا‪.‬‬ ‫‪ -15‬ارتفاع نسبة السيدات الراغبات فى العمل‪ ،‬والستمرار فيه‪.‫‪ -6‬ارتفاع نسبة المبحوثات الفاقدات للوراق الرسمية )شهادات الميلد‪-‬‬ ‫البطاقات الشخصية( مما يعيقهن عن مواجهة مشكاكلهن الحياتية‪،‬‬ ‫ويجعلهن تتابعات لذويهم من الرجال‪ ،‬بألضافة لحرمانهن من حقوقهن‬ ‫كمواطنات لدى الدولة‪.‬‬ ‫‪ -7‬انخفاض عدد المبحوثات اللتى يعلن أنفسهن فقط‪ ،‬وأرتفاع نسبة‬ ‫المبحوثات اللتى يعلن ابنائهن‪ ،‬واللتى يعلن أزواجهن وأبنائهن‪.

‫‪ -17‬تراجع احتياج المبحوثات للتعليم فى فصول محو ألمية‪ ،‬بسبب‬ ‫ظروفهن المعيشية الصعبة‪ ،‬بألضافة الى أن العاملت منهن ل يستطعن‬ ‫المواظبة على موعد فصول محو ألمية‪ ،‬حيث يعتبرن التعليم رفاهية‬ ‫بالنسبة لظروفهن‪.‬‬ ‫‪ -18‬عدم وجود رعاية صحية حكومية فى منطقة عزبة الهجانة‪ ،‬بالضافة‬ ‫الى قلة عدد المؤسسات الصحية الخاصة وعدم توافر كل التخصصات بها‪،‬‬ ‫وقصر الفترة التى تستقبل فيها المرضى والتى تصل الى ‪ 5‬ساعات يوميا‬ ‫فقط‪.‬‬ ‫‪ -2‬تخفيض تكلفة توصيل المرافق ألعمومية )كهرباء‪-‬مياه‪ -‬صرف صحى(‪،‬‬ ‫الى منازل سكان عزبة الهجانة مراعاة لظروفهم القتصادية‪.‬‬ ‫‪ -19‬عدم وجود وعى قانونى لدى المبحوثات‪ ،‬وعدم استطاعتهن حل‬ ‫المشاكل التى يواجهونها‪،‬أما بسبب فقدان أوراقهن الرسمية او عدم‬ ‫المعرفة بحقوقهن‪.‬‬ ‫‪ -4‬تسهيل إجراءات استخراج الوراق الرسمية سواء سواقط القيد او‬ ‫البطاقات الشخصية للسيدات من ساكنات عزبة الهجانة‪ ،‬حتى يتثنى لهن‬ ‫الندماج فى الحياة العملية‪ ،‬واستقرار وتطوير حياتهن اذا اردن دخول‬ ‫فصول محو ألمية أو الحصول على قروضن او استخراج معاشات او‬ ‫ضمانات اجتماعية‪ ،‬ومساعدتهن على حل مشاكلهن بأنفسهن‪ ،‬واستقللهن‬ ‫عن ذويهم من رجال السرة وان يكون لهن كيان مستقل‪.‬‬ ‫‪ -3‬المطالبة بوضع حقوق تأمينية للعمال التى تقع تحت إطار القطاع الغير‬ ‫رسمى‪ ،‬لتأمين العاملت والعاملين فى هذا القطاع‪ ،‬ضد اصابات‬ ‫العمل‪،‬والمرض‪ ،‬والشيخوخة‪ ،‬لتأمين الوضاع المعيشية لهذه الفئة من‬ ‫العمال الذين تتردى اوضاعهم المعيشية عند ترك العمل لى سبب‪.‬‬ ‫‪48‬‬ .‬‬ ‫التوصيات‪-:‬‬ ‫‪ -1‬مطالبة الجهات الرسمة بوضع عزبة الهجانة فى مقدمة المناطق التى‬ ‫تحتاج لتدخلت حكومية سريعة لتقديم الخدمات الساسية للسكان‪ ،‬سواء‬ ‫التعليمية أو الصحية او القتصادية أو الجتماعية‪.

‬‬ ‫‪ -8‬نشر الوعى الحقوقى بين سكان العزبة عموما والنساء خصوصا‪ ،‬بعمل‬ ‫ندوات توعية فى اماكن التجمعات الطبيعية او مؤسسات المجتمع المدنى‬ ‫الموجودة داخل العزبةن يتم التوعية فيها بأهمية المطالبة الجماعية‬ ‫بحقوق المواطنة‪.‬وتناول ظاهرة التسرب في منطقة عشوائية كعزبة‬ ‫الهجانة يضع الدراسة مباشرة في إطار ظاهرة أكبر وهي القصاء أو الستبعاد الجتماعي‪ .‬نركز على تناول ظاهرة التسرب من التعليم في أحد‬ ‫الحياء العشوائية في القاهرة‪ .‬ولذا‪.‬‬ ‫‪ -6‬نشر الوعى البيئى والصحى بين سكان المنطقة لمحاولة الحد من‬ ‫المراض التى تصيب سكان المنطقة بسبب التلوث عن طريق ندوات‬ ‫توعية يقوم بها اطباء وخبراء فى البيئة‪.‬‬ ‫ظاهرة التسرب من التعليم في سياق القصاء الجتماعي‪ :‬مقاربة عن التسرب في‬ ‫منطقة عزبة الهجانة العشوائية‬ ‫في إطار الدراسة التي نقوم بها‪ .‬‬ ‫‪ -10‬دعوة الهيئات الهلية التى تهتم بقضايا المرأة الى تقديم برامج للنساء‬ ‫المعيلت فى عزبة الهجانة‪ ،‬لمساعدتهن فى تطوير وتنمية قدراتهن الذاتية‬ ‫ودمجهن فى عملية التنمية‪،‬سواء كانت برامج صحية‪-‬برامج توعية‪-‬برامج‬ ‫بيئية‪-‬مساعدة قانونية‪-‬محو أمية‪ -‬وغيرها من برامج التنمية‪.‬عزبة الهجانة‪ .‬‬ ‫‪ -7‬إيجاد آليات دمج لفصول محو المية التى تنشأ من أجل النساء عموما‬ ‫والمعيلت خصوصا فى برامج تأهيل مهنى‪ ،‬تسهل لهن الحصول على‬ ‫فرص عمل بشروط افضل من التى يعملن بها‪ ،‬حتى يكون هناك حافز‬ ‫يحثهن على التعليم‪.‫‪ -5‬تكوين شبكة من مؤسسات المجتمع المدنى داخل عزبة الهجانة‬ ‫لمساعدة ابناء النساء المعيلت فى استكمال تعليمهم بأنشاء فصول تقوية‬ ‫مجانية للطفال فى المدارس‪ ،‬وانشاء فصول محو أمية للمتسربين من‬ ‫التعليم‪.‬‬ ‫‪ -9‬تشكيل روابط من سكان عزبة الهجانة وقياداتها الطبيعية لمناقشة‬ ‫المشكلت الموجودة فى المجتمع المحلى‪ ،‬وايجاد آليات لحلها‪.‬‬ ‫‪49‬‬ .

‬ووزارة التربية والتعليم مسؤولة عن المرحلة البتدائية والعدادية‬ ‫والثانوية‪ .‬البتدائية والعدادية‪ .1‬السياق التعليمي في مصر‬ ‫يتمحور النظام التعليمي في مصر حول ثلثة جهات رئيسية‪ : 1‬وزارة التربية والتعليم‪.‬في حين يتولى المجلس‬ ‫العلى للزهر مسؤولية المدارس الزهرية التي تعتبر مستقلة عن وزارة التربية والتعليم‪.‬‬ ‫وبموازة التعليم الساسي‪ .‬‬ ‫فيتم توجيههم لللتحاق بمدارس الفصل الواحد أو بالمدارس المجتمعية‪ .‬في حين تستغرق المرحلة‬ ‫العدادية ‪ 3‬سنوات وتأهل لللتحاق بالمرحلة الثانوية )غير إلزامية(‪.‬كيما نستطيع حصر‬ ‫المحددات الجتماعية والقتصادية والتعليمية المحددة‪ .‫فيبدو أنه من المهم أن يتم تناول التسرب في إطار سياق القصاء الجتماعي‪ .‬أما الطفال الذين تجاوزوا سن اللتحاق بالمرحلة البتدائية‪.‬وتخضع المدارس الخاصة لشراف وزارة التربية والتعليم‪ .‬‬ ‫وزارة التعليم العالي والزهر‪ .‬ولهذا‪ .1‬عن سياسة الدولة‪ :‬الديناميكيات التعليمية والعقبات التي تواجه عمل النظام‬ ‫‪ : 1 .‬‬ ‫والتعليم المجاني اللزامي يكفله الدستور لكل الطفال من سن ‪ 6‬إلى ‪ 15‬عام‪ . Arab Republic of Egypt National Center of Educational Research and Development.‬حيث أن الدراسات المختلفة حول محددات‬ ‫التسرب‪ .2004.‬‬ ‫‪50‬‬ .‬ويستغرق‬ ‫التعليم الساسي ‪ 9‬أعوام وينقسم إلى مرحلتين‪ .‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪CERD Report .‬ويلتحق الطالب بالمرحلة‬ ‫البتدائية في سن ‪ 6‬إلى ‪ 8‬سنوات‪ .‬تشير إلى ارتباط‬ ‫العوامل المتعلقة بالطار السياسي والمؤسسي والسياق الثقافي والواقع الجتماعي القتصادي‬ ‫للفئات المعنية‪ .‬‬ ‫‪Achievements of education In Egypt from 2000 to 2004.‬سواء في إطار سياق العام أو في إطار مقاربة إقليمية أو قومية‪ .‬هناك أشكال مختلفة من الكيانات التعليمية التي تم تدشينها كي‬ ‫تستجيب إلى حاجات محددة مرتبطة بالجمهور أو بالوضع الجتماعي أو الجغرافي‪.‬فنحن إزاء تحليل التراكب بين الظواهر التي من الممكن أن تساهم في‬ ‫إضعاف العملية التعليمية مع الخذ في العتبار السياسة التعليمية وطريقة عمل المؤسسة التعليمية‬ ‫والواقع الجتماعي القتصادي والثقافي للعائلت والمجتمع المحلي الذي ينتمي إليه الطفال‬ ‫والمراهقيين المعنيين وكذلك خصائص المحيط العمراني الذي تندرج الدراسة في إطاره‪.‬‬ ‫‪ .

‬وتحدد الخطة‬ ‫إطار للتدخل العام فيما يخص أهداف التعليم للجميع ثم تعدد حسب القطاع الهداف الستراتيجية‬ ‫المختلفة‪.‬الذي يعد هو نفسه مكون في الستراتيجية القومية للتنمية ومكافحة الفقر‪ .unesco.‬تستهدف هذه‬ ‫المدارس بشكل أساسي البنات اللئي لم يلتحقن أو لم يرغبن بالللتحاق بالبتدائية أو اللتي‬ ‫تسربن من التعليم‪ .1‬تطوير قطاع التعليم في السياق الدولي‪ :‬التعليم للجميع‬ ‫على المستوى الدولي‪ .‬وبعد عدم تحقق ما توصل إليه المؤتمر العالمي حول التعليم للجميع‬ ‫في جومتيان في عام ‪ .‬وتندرج في إطار السياسات القومية للتعليم‪ .Cairo.‬ويتم إنشاء تلك‬ ‫المدارس في المجتمعات الريفية المحرومة من المؤسسات التعليمية‪.html‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪The National Plan for Education for All (2002/2003 – 2015/2016) .‬بإعادة إطلق قضية التعليم في العالم واستحداث تغييرات‬ ‫حقيقية على المستوي المؤسسي‪ .‬‬ ‫المدارس المجتمعية‪ :‬الهدف منها هو تقديم تعليم ذا جودة عالية ومناسب ومرن‪ .doc/Egypt_National‬‬ ‫‪%2BEducation%2BPlan.‬‬ ‫الفصل المتنقل‪ .org/education/en/files/21517/10600698961Egypt_National_Education_Plan.‬ويتم افتتاحها في الغالب في‬ ‫المناطق المحرومة من المدارس والمؤسسات التعليمية‪ .1.2000‬مدعوما بإعلن أهداف اللفية‬ ‫التنموية الذي أعلن في نفس العام‪ .‬وتضمنت الخطة الهداف التي تم‬ ‫تبنيها في مؤتمري جوماتين ودكار‪ .‬وفي إطار‬ ‫أهداف التعليم للجميع‪ .unesco.‬المر الذي‬ ‫يتيح للطفال الستفادة منه في المناطق العشوائية )خصوصا أطفال الشوارع(‬ ‫‪ 1. Egypt :‬‬ ‫‪http://portal.‬وتكيف المدارس المجتمعية نفسها مع الضروريات المحلية وتقبل البنات في‬ ‫سن من ‪ 6‬إلى ‪ 12‬عاما‪ .doc‬‬ ‫‪51‬‬ .org/education/wef/countryreports/egypt/contents.‬هي مدارس حكومية تابعة لنظام التعليم العام‪ .‬وتتعلق هذه التغييرات بداية بإنشاء مجموعة آليات للدعوة‬ ‫ومتابعة أهداف التعليم للجميع‪ .2‬قامت وزارة التربية والتعليم بوضع خطة عمل قومية خاصة بقطاع‬ ‫التعليم بالتعاون مع الشركاء الخرين العاملين في نفس القطاع‪ .‬ثم تدخل هذه الهداف في إطار عملية تنمية شاملة للقطاع‬ ‫التعليمي‪ .III: Distinguished Egyptian Achievements.‬والولوية تكون للطفال الكبر سنا وخصوصا البنات‪ .‫مدارس الفصل الواحد‪ . http://www.3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫)‪EFA 2000 Assessment: Country Reports – Egypt.‬الفكرة من الفصول المتنقلة هي تقديم تعليم غير مرتبط بمكان محدد‪ .‬ونظامها مرن حيث يتم تدريس أكثر من‬ ‫مستوى في نفس الفصل‪.1990‬قام منتدى دكار في عام ‪ . (PDF English/French‬‬ ‫‪The political and legal context of Basic Education : Part-I: Main Indicators for Education for All /Part-II: Education for a Better‬‬ ‫‪Life / -Part.

‬الخ(‪ .‬باستحداث‬ ‫سياسة لمركزية في قطاع التعليم تهدف إلى تعزيز سلطة المستويات المحلية في اتخاذ القرارات‬ ‫الخاصة بالتعليم‪ .‬وتم تشكيل لجنة في عام ‪ 2003‬للتفكير في شروط تفويض سلطة أكبر‬ ‫للمستوى الدارة المحلية والمدارس‪ .‬‬ ‫ويتضح أكثر يوما بعد يوم ومن خلل تجربة عدة بلدان أن نقل الصلحيات من السلطة‬ ‫المركزية إلى السلطات المحلية مع إشراك المجتمع والمدرسة‪ .Egypt Human Development Report 2004.‬مدرسين‪.‬المر الذي يتيح وضع‬ ‫سياسة تعليمية عن طريق القاعدة وتكون تلك السياسة مزروعة بقوة في المجتمع المحلي‬ ‫)الصلح القائم على المدرسة(‪.‬يسمح للجميعات‬ ‫الهلية ويتم تشجيعها على إنشاء مدارس خصوصا مدارس الفصل الواحد والمدارس المجتمعية‪.org/en/reports/nationalreports/arabstates/egypt/egypt_2004_en. Chapter 5 ..‬‬ ‫إل أنه يجب أن نضع في أذهاننا أنه إذا كانت اللمركزية تتيح إدارة أفضل للتعليم على‬ ‫المستوى المحلي‪ .‬وتهدف هذه السياسة إلى التأسيس لنظام ل مركزي‪ .‬أولياء أمور‪ . 2004.‬‬ ‫] ‪[http://hdr.‬محليين‪. “Choosing Decentralization for Good Governance”.‬فحينما يتم إشراك المجتمع المحلي في عملية اتخاذ القرار‪.1.‬وتشجيع مشاركة المجتمع بمفهومه الواسع‬ ‫)قادة‪.‬منظمات أهلية‪.‬يؤدي إلى زيادة فاعلية وجودة‬ ‫التعليم‪.‬وفي هذا السياق‪ .‫‪ 1.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫وحتى يومنا‪ .‬وأحد الهداف الرئيسة لتلك الخطوة هي القيام بعملية بناء‬ ‫قدرات على المستوى المؤسسي المحلي‪ .pdf‬‬ ‫‪52‬‬ .undp.‬فإن هذا التحسن يظل رهينا للحقائق القتصادية والجتماعية والسياسية المحلية‬ ‫وسيختلف تنفيذ اللمركزية ونتائجها حسب الطبيعة القتصادية والجغرافية للمنطقة )مهمشة‪/‬غير‬ ‫‪4‬‬ ‫‪UNDP .UNDP and‬‬ ‫‪Institute Of National Planning.‬والمحتوى وتقييم المعايير التعليمية وإعداد‬ ‫المعلمين وصرف رواتهبم في حين تتولى الدارة المحلية مسؤوليات البناء والتجهيز وإدارة‬ ‫المؤسسات التعليمية‪ .‬‬ ‫وأثبتت التجربة أن عملية اللمركزية يمكن أن تحسن الكفاءة وتحمل المسؤوليات المتعلقة‬ ‫بتطوير التعليم على المستوى المحلي‪ .‬الوزارة مسؤولة عن التنظيم‪ .‬‬ ‫تتحسن الدارة وتعبئة الموارد على المستوى المحلي‪.‬‬ ‫وتم استحداث إدراة للتعاون مع الجمعيات الهلية لتسهيل التنسيق في المشروعات التي سيتم‬ ‫تنفيذها في إطار هذه العملية‪.2‬اللمركزية في قطاع التعليم‬ ‫قامت وزارة التربية والتعليم وفي إطار سياسة اللمركزية التي أطلقتها الحكومة‪ .

‬وبلغت نسبة الطفال في سن المرحلة البتدائية الذين لم يلتحقوا‬ ‫‪5‬‬ ‫‪Institut de statistiques de l'UNESCO.‬والهدف هو أن تصل كافة المدارس في المحافظات المختلفة إلى مستوى الجودة‬ ‫المطلوب في بحر ‪ 5‬سنوات‪.‬‬ ‫‪ .‬حققت مصر تحسنا كبيرا في‬ ‫مجال اتاحة التعليم‪ . Profil général. Egypte.1.‬إلى أهمية هذا الصلح‬ ‫الشامل المستدام لنظام التعليم‪ .‬‬ ‫وبدون الدخول في التفاصيل الفنية الدقيقة‪ .3‬قانون التعليم الجديد )يناير ‪.52005‬كان الشريحة العمرية من صفر‪ 14/‬عاما تمثل ‪ %31‬من‬ ‫السكان )‪ 72‬مليون نسمة(‪ .‬وإذا كانت وزارة التربية والتعليم قد أطلقت سياسة اللمركزية‬ ‫وإصلح التعليم التي تبدو‪ .‬وفي السنين‬ ‫الخيرة‪ .‬‬ ‫‪ 1.‬ففي ‪ .‬وينص القانون على وضع خطة سنوية في كل‬ ‫مدرسة لتحسين جودة التعليم بهدف الوصول إلى مستوى الجودة المطلوب خلل خمس سنوات‪.‬على الورق‪ .‬‬ ‫وبدأت الوزارة في تطبيق هذا القانون على ‪ %10‬من المدارس الرائدة في محافظتي المنيا‬ ‫والسكندرية‪ .‬‬ ‫إل أن تنفيذ هذه السياسات المبتكرة يظل عملية ثقيلة ذات نفس طويل تحتم وستحتم خلل القادم‬ ‫من العوام دعما كبيرا من القطاعات الهلية المحلية والدولية‪.google.‬تشير التقارير المختلفة للمراكز البحثية وبرامج‬ ‫المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية حول إشكاليات التعليم‪ .(2007‬‬ ‫بالتوازي مع برنامج اللمركزية‪ .‬وبالضافة إلى تحسين الجودة والتاحة‪ .‬يجب أن تظل العدالة هدفا رئيسا من أهداف هذا‬ ‫العملية‪.1.‬‬ ‫قامت وزارة التربية والتعليم بوضع مشروع قانون )تم اصدار القانون ولئحته التنفيذية في يناير‬ ‫‪ (2007‬بهدف رئيسي هو تحسين جودة التعليم‪ .‬وانطلقا من ملحظة تدهور جودة التعليم في مصر‪.‬أنها تشكل نقطة تحول في الوعي السياسي والمؤسسي‪.fr/search?hl=fr&q=ISU+STATISTIQUES-EN-BREF+egypte&meta‬‬ ‫‪53‬‬ .‫مهمشة(‪ .‬‬ ‫=‪http://www.‬وعن طريق سلسلة من الصلحات في مجال التعلمي‪ . Année de référence‬‬ ‫‪2005. ISU STATISTIQUES-EN-BREF.2‬السياسات التعليمية والشكاليات الهيكيلية‬ ‫تمثل قضية التعليم منذ عدة عقود محور قوي في السياسة الحكومية المصرية‪ .

op.‬من البنات و‪ %96‬من البنين مسجلين في المرحلة البتدائية ‪%79 .‬وإذا كان التعليم في قلب الهتمامات السياسية والمؤسسية‪ .‬يلجأ أكثر من ‪ %50‬من تلميذ المرحلة البتدائية و‬ ‫‪ %80‬في المرحلة الثانوية للدروس الخصوصية بسبب اعتبار مستوى التعليم المقدم في المدارس‬ ‫متدني ول يضمن نجاح الطلبة‪ . cit.‬‬ ‫من أحد أهم عقبات تطوير تعليم ذو جودة عالية متاح للكل هي الميزانية المحدودة التي ل‬ ‫تسمح بالستجابة للحاجات المتمثلة في البنى التحتية والقدرة على استيعاب عدد أكبر والدار‬ ‫السيئة للمخصصات التعليمية‪ .‬وهو ما يفسر‬ ‫الجودة المتدنية لهذا القطاع‪.‬فهناك‬ ‫‪ %98‬من الطفال أنهوا سنة دراسية كاملة في المرحلة البتدائية‪.‬ويبلغ عدد المعلمين ‪80000‬‬ ‫والمدارس ‪ (37000‬ما زال يواجه إشكاليات هيكلية كبيرة تقلل من النطباع المتفائل الذي قد‬ ‫تعطيه الرقام أعله‪.‬‬ ‫إل أن النظام التعليمي المصري )والذي يعد من أكبر أنظمة التعليم في العالم حيث يصل عدد‬ ‫الطلبة فيه إلى ‪ 15‬مليون ‪ %90‬يدرسون في المدراس الحكومية‪ .‬يضاف إلى ذلك أن النظام قائم على التعليم التلقيني الذي ل‬ ‫‪6 UNICEF.‬قمرتبات المعلمين غير كافية وغير‬ ‫جاذبة لطاقم مؤهل‪ .‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪ٍ 1. 50‬‬ ‫‪54‬‬ .‬يتم توجيه قسم كبير من ميزانية التعليم لدفع مرتبات‬ ‫الطاقم الداري على حساب الطاقم التعليمي‪ .2.‬كما أن مخصصات التعليم الصناعي مساوية‬ ‫لمخصصات التعليم العام رغم أنه يتكلف أكثر من التعليم العام ب‪ 10‬أو ‪ 15‬مرة‪ ..1‬الستثمار في ميزانية التعليم‪ :‬إشكالية مؤسسية في الصل‪.‬وكنتيجة لذلك‪ .‬شهد النظام التعليمي نموا متزايد مدعوم خصوصا بالمخصصات‬ ‫المالية والبنى التحتية‪ .‬‬ ‫من البنات و ‪ %86‬من البنين مسجلين في المرحلة الثانوية و‪ %35‬يلتحقون بالجامعات‪ .‬‬ ‫ففي العقود الخيرة‪ .‬وتم إنشاء وتجريب العديد من البرامج التعليمية المبتكرة خصوصا البرامج‬ ‫المتعلقة بتعليم الفتيات‪ . p.‬في الواقع‪ .2‬تعليم ومحتوى تربوي متدني وغير مشجع‬ ‫فيما يخص مسألة الجودة وطرق التعليم‪ .‬إل أن قطاع‬ ‫التعليم الرسمي ما زال يعاني بشكل عام من قصور كبير في التاحة والجودة والدارة‪.‫بالمدرسة ‪ %3‬فقط‪ %91 .‬حيث يحظى التعليم العالي‬ ‫بمخصصات كبيرة على حساب التعليم الساسي‪ .‬‬ ‫‪ 1. The situation of egyptian children and women.‬بالضافة إلى وجود اختلل في توزيع الميزانية‪ .2. A right-based analysis.

‬وفي هذه المناطق المحرومة من‬ ‫‪7 UNICEF.1‬السياق السري غير الملئم للديناميكية التعليمية‬ ‫المستوى الثقافي الجتماعي يمكن أن يشكل‪ .‬فهناك العديد من الدراسات التي تشير أن النظام‬ ‫التعليمي في مصر غير مناسب لحتياجات سوق العمل‪ 8‬وبالتالي ل يقوم التعليم بدوره التقليدي‬ ‫في تسهيل الحصول على وظيفة‪.. Hewala S.2.‬فالمحيط السري الفقير تعليميا قد يخلق سياقا غير‬ ‫ملئم لمواصلة الطفال الدراسة‪ .‬‬ ‫‪55‬‬ .‬كما كشفت بعض الدراسات‪ . p...‬في الظهور على الساحى السياسية وتشكل محاور قوية في‬ ‫سياسة إصلح التعليم الجارية في مصر‪ .‬قضية هامة في إصلح‬ ‫نظام التعليم وتحسين التاحة للجميع‪ .‬‬ ‫كما أن ظروف العمل في الفصول غالبا ما تكون سيئة بسبب نقص الدوات والفصول المتكدسة‬ ‫بمعدل ‪ 42‬طالب في الفصل الواحد‪ . education and child labour in Egypt”..2.‬وبدأت هذه الشكاليات‪ . cit.‬تمثل قضية الطفال المتسربين أو الطفال‬ ‫خارج النظام التعليمي بسبب ظروف أسرية أو اجتماعية أو اقتصادية‪ .‬‬ ‫‪ 1.‬عامل من عوامل‬ ‫التسرب والنقطاع عن الدراسة لدى الطفال‪ .‬خصوصا في المناطق العشوائية حيث تنتشر البطالة وحيث ل تضمن‬ ‫الدراسة الجامعية بالضرورة إمكانية الحصول على وظيفة‪ .‬والتي تتدخل فيها جمعيات المجتمع‬ ‫المدني العاملة في قطاع التعليم غير الرسمي عن طريق تخصيص جزء كبير من برامجها‬ ‫لمحاولة تعويض القصور المؤسسي‪ .‫يستجيب لما ينتظره الطلبة ولقضايا المجتمع و"أساليب" تعليم )العنف ضد الطلبة( يلفظها‬ ‫المجتمع بشكل متزايد‪.3‬التاحة‬ ‫فيما يخص التاحة‪ . op. “Gender.‬‬ ‫‪ .‬يمثل تعليم البنات وتعليم الطفال المعاقين أو ذوي الحتياجات الخاصة‬ ‫تحديا كبيرا لم يشهد سوى تقدما ملموسا طفيفا‪ . The situation of egyptian children and women.7‬وأخيرا‪ .‬كما أن نظرة أولياء المور للمدرسة على أنها وسيلة فعالة‬ ‫للصعود الجتماعي قلت‪ .‬رغم أن هذه المحاور ما تزال غائبة في الواقع‪. Education and Child Labour Series.‬وأخيرا‪ . and Najim S. 2004. Gender. 50‬‬ ‫‪8 Abu Gazaleh K. A right-based analysis. International Labour‬‬ ‫‪Organization. Bulbul L.2‬الواقع الجتماعي القتصادي والثقافي للعائلت والمجتمع‬ ‫‪ 1 ..

‬تلك الممارسات شر ل بد منه في عملية تربية الطفال ويكون الباء أول‬ ‫من يلجأ إليها في المجال السري‪ . Politique africaine.‬كما أن تدهور مستوى‬ ‫المؤسسات التعليمية الحكومية يدفع الناس إلى البحث عن بدائل‪ .‬ويتنقد الكثير من‬ ‫الكتاب "أسطورة التعليم المجاني اللزامي"‪ .‬ويضاف إلى تلك النفقات المباشرة مجموعة أخرى من‬ ‫التكاليف غير المباشرة كالمواصلت والزي المدرسي و"النفقات الدراسية" الخفية‪ .‬‬ ‫كما أن العنف والمناهج التعليمية التلقينية والتي تشجع الطفل على الحفظ فقط ل تشجع‬ ‫الحس النقدي أو التحليلي لدى الطفال‪ . Paris.‬‬ ‫‪9 Lange M-F.‬كما‬ ‫يشكل‪ .‬فتكاليف التعليم‪ .‬‬ ‫بالضافة إلى ما يمثله تردد الطفل على المدرسة من خسارة للدخل الذي كان من الممكن أن يدره‬ ‫على أسرته إذا ما امتهن حرفة ما‪ .‬أحد أسباب هجر الطفل أسرته وبالتالي ترك التعليم‪. « Systèmes scolaires et développement : discours et pratiques ».‬ويشكل العتف المدرسي ضد التلميذ أحد عوامل التسرب‪ .‬وتعمل هذه المدارس أساسا على إعطاء الطفال وضع‬ ‫مغاير لوضع التهميش والقصاء من النظام التعليمي بل والقصاء من المجتمع‪.‫التنمية العمرانية‪ . octobre 1991.‬ول تحمسهم‪ .‬كما يشرح ‪ .‬فالنفقات المرتبطة مباشرة بالتعليم كالمصاريف‬ ‫الدراسية والكتب وأدوات ولوازم الدراسة تشكل عائقا أمام السر ذات المداخيل المنخفضة‪.‬وغالبا ما يعتبر الباء في‬ ‫الوساط غير المتعلمة‪ .2‬الوضع القتصادي الصعب‬ ‫يشكل العامل القتصادي عامل تقليديا من عوامل القصاء الدراسي‪ .‬يمكن أن يكون رفض المدرسة‪ .‬خصوصا‬ ‫الدروس الخصوصية التي أصبحت أمرا واقعا إجباريا على الطلبة الراغبين في النجاح‪. n° 43.‬‬ ‫‪ 2.‬يشكل عامل يقلل من عدد الطفال المنخرطين في التعليم‪ .‬كما أن وضع النشء في وضع الخضوع‬ ‫للسلطة يمثل عنصرا في المفهوم التعليمي الذي تولده الدول الستبدادية‪ .‬‬ ‫‪56‬‬ . 105-121.‬على مستوى السرة‪ .1. 1991.‬‬ ‫فالمدرسة ل تحقق آمال الرتقاء الجتماعي وتتدهور صورتها لدى الناس‪ .‬رغم‬ ‫كونه "مجانيا"‪ .9M-F Lang‬مرتبطا برفض‬ ‫شعبي للسياسات القتصادية والجتماعية الحكومية‪. pp.‬والتي غالبا ما تكون بالنسبة‬ ‫لسكان تلك المناطق المدارس الدينية‪ .

‬‬ ‫‪12 El-Zanaty F.2‬تمدرس الفتيات‬ ‫فيما يتصل بتمدرس الفتيات‪ . ». « Stratégies pour les jeunes défavorisés. Decaluwé et P. El Zanaty & Associates and Macro International Inc.‬‬ ‫كما أن مسألة عمالة الطفال يجب أن تطرح من زاوية مدى إمكانية التحاق هؤلء الطفال‬ ‫العاملون بالتعليم‪ .‬ويعزى ذلك إلى حقيقة أن اليوم الدراسي قصير وأن عدد كبير من المدارس‬ ‫تشتغل على فترتين بل وثلث فترات أحيانا‪ . ILO.. Réseau analyse économique et développement sous la direction de F.3 .‬‬ ‫‪Economica/AUF/CRDI.‬مازالت متشبثة بالنظام البوي التراتبي‬ ‫‪10 Bougroum M.‬حسبما أشار الباء المعنيون‪ . “Egypt Household Education Survey 2005-2006 (EHES)”. ..‬‬ ‫‪11 Poisson M.. 2004.. Paris. Unesco.‬وهي‬ ‫تمثل الطار الرئيس الذي يتطور فيه الطفل اجتماعيا‪ .. Ibourk A. education and child labour in Egypt”. Cairo. Mourji. B.‬‬ ‫وفيما يتعلق بأسباب التسرب من التعليم‪ .‬يتم بشكل‬ ‫عام على حساب الفتاة التي يمثل تعليمها ضرورة أقل في نظر الباء‪. 2006.‬فالسر ل تملك الترف الذي يمكنها من تبنى منطق الستثمار في رأس‬ ‫المال البشري طالما أنها ترزح تحت وطأة تأمين الضروريات القتصادية على المدى القصير‪. « Les déterminants de la demande d'éducation chez les enfants travaillant dans le secteur de l'artisanat à Marrakech : analyse micro‬‬‫‪économétrique » in Le développement face à la pauvreté.‬فالسباب القتصادية وراء التسرب من التعليم في المرحلة العدادية‪.‬‬ ‫وتشير دراسة‪ 13‬حول إشكاليات النوع وعمالة الطفال في مصر أن السرة المصرية‪ .‬فالدراسة حول استراتيجيات تكوين وتعلم الفقراء في العالم العربي‪ 11‬كشفت أن‬ ‫أكثر من ‪ %55‬من الطفال العاملين المصريين )من ‪ 6‬إلى ‪ 14‬عاما( ينجحون في الجمع بين‬ ‫الدراسة والعمل‪ ..‬خصوصا إذا ما كانت السرة تضم أبناء من الجنسين‪ .‬فخيار التمدرس‪ .‬‬ ‫‪ 1.‬‬ ‫خصوصا العمل المنزلي‪ . Série Stratégies et de formation pour les groupes défavorisés.. Etat des lieux dans la région arabe. 1999. Op cit‬‬ ‫‪57‬‬ . Gorin S.‬‬ ‫‪13 “Gender.12‬كشفت دراسة حول تعليم الطفال المصريين أن‬ ‫السباب القتصادية وتكاليف الدراسة يمثلن السبب الرئيس للتسرب في المرحلة البتدائية وأحد‬ ‫أهم أسباب التسرب في المرحلة العدادية‪ .. Plane. 2007.‬أن‬ ‫العامل القتصادي والتكلفة الزائدة التعليمية تقلل تمدرس الفتيات بصورة أكبر من تأثيرها على‬ ‫تمدرس البنين‪ .‬تمثل العوامل الرئيسة لتسرب الفتيات‪.‬غالبا ما تجبر‬ ‫الطفال على البتعاد عن محل سكناهم وتجعلهم مشغولين في مواعيد الدراسة‪..‬وتشير نفس الدراسة أنه‬ ‫فيما يتصل بالنوع )جندر(‪ .‫وكشف دراسة حول محددات طلب التعليم لدى الطفال في المغرب‪ 10‬أن الفقر يمثل العامل‬ ‫المحدد لعمالة الطفال‪ .‬غير أن تلك الدراسة تشير أنه من السهل الجمع بين‬ ‫الدراسة والعمل في المجتمعات الريفية عنه في المجتمعات الحضرية ) ‪ %62‬في الريف مقابل‬ ‫‪ %41‬في الحضر( فطبيعة المهن التي يمكن ممارستها في المدن )ورش‪ (.‬أشارت الدراسة حول الفقراء على الخريطة التعليمية‪ .

‬الحياء العشوائية‪ .‬وبشكل أكثر عمومية‪ .‬كما أن السرة تعطيها اهتمام اجتماعي وجسدي أقل‪.‬‬ ‫كما أن الفتاة ينظر إليها على أن مكانها البيت حيث أن سوق العمل ل يوفر فرص عمل‬ ‫كثيرة للنساء التي يكاد ينحصر دورهن في البيت‪ .‬‬ ‫وفيما يخص دراستنا في عزبة الهجانة‪ . 2007.‬‬ ‫بالضافة إلى أن نسبة البطالة العالية بين الشباب الحاصلين على مؤهلت عليا تشكك في العتقاد‬ ‫في الفائدة التي تأتي من وراء الستثمار في التعليم‪.‬وإذا كانت مرتبطة‬ ‫ارتباطا وثيقا بالسياق السياسي والتعليمي التي تندرج في إطارها‪ .‬‬ ‫‪ .‬فإن مشكلة التسرب من التعليم‪ .‬فالسكان الذين يقطنون في مناطق جغرافية مهمشة غالبا ما يكونون‬ ‫محرومين من فرصة الحصول على حياة اقتصادية واجتماعية مرضية‪ .‬وحيث أن تعليم البنات ل يقدم أي أفق‬ ‫للربح القتصادي‪ .‬وعمل أكثر وحرمانهن من فرص بناء مستقبلهن الجتماعي‬ ‫والفكري‪.‬تشير الدراسة أن دور البنات ما يزال يعتريه التمييز‪ .‬‬ ‫فالمجتمع يعطي تقليديا مكانة "خاصة" للفتاة في المنزل باعتبارها عضوا غير دائم كونها من‬ ‫الفترض أن تغادر المنزل للزواج‪ . Economic and social commission for Western Asia (ESCWA).‬‬ ‫‪58‬‬ .‬كما تشير اللجنة‬ ‫القتصادية والجتماعية للمم المتحدة لغرب آسيا ‪ . UN.‬وهو ما يفسر الموقف المتحفظ أو السلبي للباء تجاه تمدرس البنات‪.14UNESCWA‬جانب مهم من مفهوم‬ ‫القصاء الجتماعي‪ .‬وفيما يتعلق‬ ‫بمسألة النوع‪ .‬مناطق إقصاء اجتماعي‬ ‫القصاء الجتماعي المرتبط بالمحيط الجغرافي أو المكاني يشكل‪ .3‬خصوصيات المحيط العمراني‪ :..‬وفي هذا الصدد‪ .‬خصوصا فيما يتصل بتقسيم‬ ‫العمال المنزلية‪ .‬يترجم التفضيل الجتماعي للذكور بالنسبة للفتيات في‬ ‫صورة نظرة دونية وتعليم أقلم‪ .‫الذي يظهر فيه الطفل خضوعه واحترامه تجاه إخوته الكبر‪ .‬فالظاهرة التي نتناولها في هذه الدراسة‬ ‫‪14 Literature Review on social exclusion in the ESCWA region.‬فينظر إليه على أنه إهدار للوقت والمال‪ .‬فإنه ل يمكننا فصلها عن‬ ‫المحيط الجتماعي والقتصادي الذي تظهر فيه المشكلة‪ .‬ولذلك‪ .‬كما أن الفتيات حين يلزمن بيوتهن‬ ‫يعتبرن قوة عاملة مجانية‪ ..‬فإن‬ ‫مصر تعد إحدى دول المنطقة التي يتلزم فيها الفقر والقصاء الجتماعي مع غياب البنية التحتية‬ ‫والخدمات وقلة فرص العمل وتنتشر فيها المية والتسرب من التعليم وعمالة الطفال‪. New-York.‬وفي هذا السياق‪ .

‬وهذا الضغط الديموغرافي‪. Lettre de‬‬ ‫‪l’Observatoire Urbain du Caire Contemporain (OUCC).‬تضم ما يقرب من عشرين مليون نسمة‪ .‬بعيدا عن أي خطة تنموية عمرانية سواء أكانت عامة أم خاصة‬ ‫وإحدى خصائص تلك الحياء هي صعوبة الحصول‪ . p.‬‬ ‫فحسب دراسة أعدتها ماريون سجورنيه‪ .‬أحياء غير رسمية‪ .‬‬ ‫‪16 Séjourné M.‬أو بالحرى القاهرة الكبرى‪ .‬مدن الصفيح‪ .‬يفسر وجود الحياء العشوائية التي ل تتوقف عن النمو منذ أربعين‬ ‫عاما‪ .‬‬ ‫المرتبط بانسحاب الدولة‪ .1‬بيئة غير مستقرة‬ ‫القاهرة‪ .‬إل أنه هناك تفاوت كبير بين الحياء المختلفة في‬ ‫القاهرة‪ . Asmae.‬‬ ‫‪59‬‬ .‬ويكون مصدر تزودهم بالمياه خارج العمارة السكنية‪ .‬بالضافة إلى نقص المرافق‬ ‫الصحية الذي يعد عامل وراء استشراء المراض‪ .‬يعد نقص الخدمات الساسية والكثافة العالية بالضافة إلى‬ ‫الممارسات اليومية‪ .‬فالمستشفيات الحكومية الرخيصة عددها غير‬ ‫كافي في هذه الحياء‪ .‬‬ ‫‪15 Martin N. 2002.‬غير شرعية‪ .‬‬ ‫‪ 3.‫تظهر في سياق إقصاء اجتماعي قوي قد يشكل في هذا الصدد عناصر محددة لشكل وطبيعة‬ ‫الظاهرة‪.‬وبالشارة إلى البيانات‬ ‫الخاصة بالنشطة والخدمات )مدارس‪ .‬واستخدام هذه المصطلحات غالبا ما يوحي بنوع من عدم‬ ‫الستقرار السكني والعقاري ويشير إلى الحياء المنسية من قبل الدولة والتي تم إنشاءها على‬ ‫‪15‬‬ ‫مناطق زراعية أو صحراوية‪ .‬كل هذه مسميات يستخدمها‬ ‫الجغرافيون ومتخصصو الجتماع والصحفيون‪ .‬فسكان المنازل المبنية في المناطق‬ ‫العشوائية الحديثة المبنية على أراضي الدولة أو على الراضي الزراعية غير موصولين بشبكة‬ ‫المياه‪ .. 2005.16‬وهي جغرافية متخصصة في هذه القضية‪ . « Les quartiers informels du Caire».‬ثلث مساكن‬ ‫الحياء العشوائية موصولة بشبكة مياه الشرب‪ . « Actualité d’une croissance métropolitaine qui ne fléchit pas.. n°3.‬عوامل تفسر تفشي المراض في هذه الحياء‪ .‬مستشفيات(‪ . Premiers résultats issus de ISIS : Information System for Informal Settlements ».1.‬فهي تستوعب وحدها ربع سكان مصر‬ ‫)الذي يصل إلى ‪ 80‬مليون نسمة( وأكثر من نصف سكان الحضر‪ .‬وترتبط تلك التفاوتات ارتباطا وثيقا مع قدم الحي‪ .‬كما أنه‪ .‬‬ ‫وفيما يتعلق بالصحة والنظافة‪ .‬أحياء عشوائية‪ .‬للشارة إلى مناطق السكن التي ل تحقق أي‬ ‫من مظاهر التخطيط العمراني‪ .‬نلحظ معاناة الحياء العشوائية من نقص‬ ‫كبير في تلك الخدمات وخصوصا الحياء الحدث‪.‬التي تضم محافظة القاهرة وأجزاء من محافظتي‬ ‫الجيزة والقليوبية‪ .‬بل غياب الخدمات والبنى التحيتية‪.‬كما أن نقص التخصصات في تلك المراكز يقلل من إقبال السكان عليها‪. Rapport de mission. 2-9..

‬ورغم‬ ‫نظام الفترات الصباحية والمسائية‪ .‬فإن التنسيق في هذا الوضع بين التربية في إطار السرة‬ ‫والتربية في رياض الطفال والمدرسة يعد في حكم المستحيل كما من الصعب إشراك الهالي في‬ ‫العملية التعليمية لطفالهم‪.‬فغالبية النساء النازحات من الريف ليس لديهن أية أوراق ثبوتية لن آبائهم لم‬ ‫يسجلوهم لدى مولدهن‪ .‬فشهادة الميلد أو‬ ‫البطاقة الشخصية لولي المر ضرورية للتسجيل‪ .‬في الواقع‪ .1.‬عامل من عوامل عدم الستقرار‬ ‫الجتماعي والقصاء الجزئي أو الكامل من الحياة العملية والحياة الجتماعية أو الوجود القانوني‪.‬ولن الضغط القتصادي يكون هو الولوية‪ .‬خصوصا بين النساء‪ . IILS..‬أل أن هناك عدد كبير من السر التي ليس لديها‬ ‫أي أوراق ثبوتية‪ .‬تعاني هذه الحياء من نقص كبير في عدد المدراس‪ . 1995. 80.2‬بالنسبة للسكان ذوي الظروف غير المستقرة‬ ‫يعد تفشي المية في هذه الحياء‪ .‬وبالتالي فليس لهن وجود من الناحية القانونية‪ .‬‬ ‫تعد البطالة أو المهن غير المستقرة واقعا في تلك الحياء التي تستقبل عددا كبيرا من العمالة‬ ‫غير المؤهلة الذين ل يجدون عموما سوى أعمال عارضة ويعتمدون على اليوميات غير‬ ‫المنتظمة‪ .17‬فإن الطفال الذين يعانون من صعوبات دراسية‬ ‫غالبا ما يكون أباؤهم أميين‪ .‬‬ ‫‪Genève.‬تعاني الفصول من التكدس )متوسط التلميذ في الفصل من‬ ‫‪ 45‬لـ ‪ 50‬تلميذ(‪ .‬‬ ‫وبالنسبة للبنية التحتية التعليمية‪ .‫ويوجد هناك عيادات خاصة ومتخصصة لكنها أغلى ول تأخذ المهات أبناءهن إليها إل في حالة‬ ‫الضرورة القصوى‪.‬‬ ‫‪60‬‬ .‬وحسب بدوي‪ . “Bibliographie sur l’exclusion dans les pays arabes du Maghreb et du Machreq”.‬‬ ‫فعلى سبيل المثال‪ .‬ويظهر ذلك بشكل‬ ‫أوضح مع العائلت التي تضطر لتغيير محل سكناها بشكل متكرر لسباب متعلقة بظروف‬ ‫‪17 Bédoui M.‬‬ ‫‪ 3.‬ومنطقة عزبة الهجانة هي أكثر المناطق حرمانا من المؤسسات التعليمية‪ :‬حيث‬ ‫ل يوجد بها سوى مدرستين ابتدائيتين )أحدهما خاصة( ومدرسة إعدادية‪.‬وليس بإمكانهن تسجيل‬ ‫أبنائهن في المدارس والقليلت منهن يعرفن حقوقهن ويجرؤن على التوجه إلى السلطة الدارية‬ ‫المختصة لستصدار تلك الوراق‪ .‬فهناك نسبة كبيرة من السكان القادمين حديثا )اللجئون السودانيون أو العمال‬ ‫المهاجرون( تواجه صعوبات إدارية من أجل تسجيل أولدهم في المدارس‪ .‬يترك الطفال لحالهم ول يحظون سوى‬ ‫بعناية قليلة جدا فيما يخص تطورهم الفردي والشخصي أو متابعتهم دراسيا‪ . Série Documents de travail No.‬نلحظ ذلك بشكل أكثر وضوحا في العائلت التي يغيب فيها الب وتكون الم‬ ‫هي ربة السرة‪ .‬كما أن المية المتفشية بين الباء في الحياء العشوائية ليست‬ ‫عامل مشجعا لتعلم الطفال‪ .

URL:‬‬ ‫_‪http://news. Paris.pdf‬‬ ‫‪18 Sen A.‬المر الذي يعيق إكمال الطفل لسنة دراسية كاملة‪ . « The Road Not Traveled...bbc.. 3. « L’éducation pour tous en 2015. « Social exclusion : concept.‬وهو ما يخلق مناخا من عدم الستقرار‬ ‫الجتماعي والعاطفي داخل منزل الطفل‪.‬التي تمثل‬ ‫كلها مكونات وأحيانا أدوات للقصاء الجتماعي الفادح‪..pdf‬‬ ‫‪MENA DEVELOPMENT REPORT 2008.‬كما أن الظروف القتصادية غير‬ ‫المستقرة بالمرة بسبب عدم استقرار العمل تؤثر على العمال اجتماعيا وغالبا ما تؤثر بشكل كبير‬ ‫على العلقات في الفضاء الجتماعي والسري وتولد مشاكل وعنف بين أفراد السرة‪ . 2007‬‬ ‫‪Résumé : http://unesdoc. » Social Development Papers No. 2008. June 2000.3‬أي عملية إقصاء دراسي؟‬ ‫الخليط السكاني والوظائف غير المستقرة وإتاحة محدودة للخدمات والتعليم‪ . un objectif‬‬ ‫‪.‬فإن هذه المقاربة تقودنا لبحث ظاهرة القصاء الدراسي من خلل‬ ‫ربطها بالمية والبطالة والتمييز ضد المرأة والتفاوت القتصادي الداخلي والخارجي ‪ . Asian Development‬‬ ‫‪Bank. International‬‬ ‫‪Bank for Reconstruction and Development / The World Bank.1.18‬وبذلك‪ .‬‬ ‫‪.unesco.‬‬ ‫‪Bibliography‬‬ ‫‪General reports about education‬‬ ‫‪Rapport 2008 EFA.‫العمل‪ .‬‬ ‫‪61‬‬ .‬‬ ‫‪Washington.‬وبهذا المعنى‪ .‬إذا كان القصاء الجتماعي يمكن أم يمثل نتيجة لوضع الحرمان الجتماعي‬ ‫والقتصادي والثقافي‪ .‬الذي نجده في‬ ‫هذه الحياء المهمشة يمكن أن تكون عوامل انهيار أسري واجتماعي للطفل الذي يكبر في هذه‬ ‫البيئة‪ .‬الذي‬ ‫يكون الطفال شهودا عليه أو ضحايا له بشكل عام‪ .‬‬ ‫‪Education Reform in the Middle East and North Africa”.co. UNESCO.uk/1/shared/bsp/hi/pdfs/04_02_08_world_bank_arab‬‬ ‫‪education2. application and scrutiny.accessible ? ». 1. Office of Environment and Social Development.org/images/0015/001548/154820f.‬فيمكن أن يكون كذلك السبب في إزدياد حدة التفاوت في إتاحة الخدمات‬ ‫والمرافق أو غيابها‪ .

Egypt Human Development Report 2004.Of National Planning.document (Cairo Strategic plan. “Education for All by 2015: will we make it ?”.unesco. Cairo. Arab Republic of Egypt.pdf Sabri A. 2007 Source doc PDF English : http://unesdoc. Education for All Global Monitoring Report 2008.”. .UNDP and Institute .legal context of Basic Education under the supervision of Professor Nadia Gamal El-Din. « The political and .org/en/reports/nationalreports/arabstates/egypt/egypt_20 04_en. (Version Arabic 62 .(New law on education.and Development. “Achievements of education In Egypt from 2000 to 2004”.org/education/wef/countryreports/egypt/contents. Egypt Nonformal education..pdf Development of education in Arab Republic of Egypt – 2000/2004. NCERD.2004. oct 2007.Cairo. Chapter 5 .org/international/ice47/english/Natreps/reports/eg ypt_ocr.unesco. 2004 URL : http://hdr.unesco.undp.html UNDP Report . National Center of Educational Research .pdf Education plan an strategic documents about education in Egypt .. . Law and decrets (Arabic/French The National Plan for Education for All (2002/2003 – 2015/2016).General reports about education in Egypt The EFA 2000 Assessment: Country Reports – Egypt. CERD Report . “Choosing Decentralization for Good Governance”. MOE Cairo 2003 Section IV: Education for All programs and objectives for caring for children and young people outside school.org/images/0015/001555/155576e. Source data : word .1999 Source web : http://www. 2004 URL : http://www. Cairo.ibe.

colloque sur Le droit à l’éducation : quelles effectivités au Sud et au Nord ?. 2006. Politique africaine. semi urbain et rural ». 2004 Bédoui M. 105-121.pdf Baux S..et Radja K.. Asian Development Bank. Paris. 1991 Literature Review on social exclusion in the ESCWA region. 80. New-York. URL : http://ethiqueeconomique. Economic and social commission for Western Asia (ESCWA). du 9 au 12 mars 2004. Projet de“ recherche sur les modèles et les causes d'exclusion sociale et la formulation de politiques visant à promouvoir l'intégration: Une synthèse . application and scrutiny. » Social Development Papers No. pp. 1995 Exclusion sociale et stratégies de lutte contre la pauvreté.des résultats”.Reports and studies on Specific themes and approaches Theoretical approaches on education and exclusion Ballet J. 153-163 – Karthala.Genève.. 1. in Éthique et économique/Ethics and Economics.Burkina Faso.2007 Sen A.neuf. “Les inégalités face à l’école au Burkina Faso : analyse comparative des déterminants de la scolarisation en milieu urbain. pp. Université de Ouagadougou. Bhukuth A.Development. Réflexions sur des cas d'écoles maliens et burkinabè in Logiques sociales et enjeux de scolarisation en Afrique. N°1.». Genève. « Travail des enfants. Série Documents de travail No. Volume 4 . IIES. “Bibliographie sur l’exclusion dans les pays arabes du Maghreb et du Machreq”.fr/BALLET_et_al. . . Politique . Office of Environment and Social . n° 43.africaine n° 76. UN.. IILS. « Systèmes scolaires et développement : discours et pratiques . . June 2000 Education policies and reform programs 63 ... Paris. décembre 1999 Lange M-F. octobre 1991. « Social exclusion : concept. 1996 Gérard E. enfants des rues et approche par les capabilités : Liens méthodologiques et implications pour les politiques ».

Arab Republic of Egypt Education Sector Review: Progress and Priorities
for the Future. (In Two Volumes) Volume I: Main Report October 2002.
Human Development Group Middle East and North Africa Region.
.World Bank
http://wwwwds.worldbank.org/servlet/WDSContentServer/WDSP/IB/200
3/02/22/000094946_03021304100864/Rendered/PDF/multi0page.pdf
El Baradei, M., “Egyptian Children’s Affordability to Education”, Unicef,
.Cairo, 1995
El Baradei, M., Nassar, H. and El Laithy, H. «Towards a Pro-Poor
Educational Policy for Egypt» in, Socioeconomic Policies and Poverty
Alleviation Programmes in Egypt, Cairo, Centre for Economic and
.Financial Research and Studies, Cairo, 2001
El Tawila, S., Lloyd C., Mensch B., Wassef H., Gamal Z., Clark W., and
Sakr R., “The School Environment in Egypt. A Situation Analysis of
Public Preparatory Schools.” Cairo Population Council, Cairo, 2000.
((PDF in Arabic
Fergany N. et al., “Enrollment in primary Education and Cognitive
Achievement in Egypt, Change and Determinants.” Al-Mishkat Centre
.for Research and Training, Cairo, 1996
Nasser-Ghodsi N., “What is the Effect of Educational Decentralization on
Student Outcomes in Egypt? An Analysis of Egypt’s Education Reform
Program” - Stanford University Economics Department, Standford, May
.(2006. (PDF English
Related to children at risks, dropping-out and exclusion
The Situation of Egyptian Children & Women. A rights-based analysis.”“
UNICEF and the National Council of Childhood and Motherhood
.(NCCM), Cairo, August 2002
Abu Gazaleh K., Bulbul L., Hewala S., and Najim S., “Gender, education
and child labour in Egypt”, Gender, Education and Child Labour Series.
.International Labour Organization, 2004
www.ilo.org/iloroot/docstore/ipec/prod/eng/gender_edu_egypt_2004_en.
pdf

64

Assaad R., Levison D., Zibani N., “Child Work and Schooling in Egypt”,
University of Minnesota, December, 2000. (PDF English). URL :
http://www.iceg.org/NE/projects/labor/Childwork.pdf
Assaad R.; Levinson, D.; Zabani, N., “The Effect of Child Work on
School Enrollment in Egypt”, Economic Research Forum for the Arab
.Countries, Cairo, 2002
Bibars I., “Street children in Egypt: from the home to the street to
inappropriate corrective institutions”in Environment and Urbanization,
.Vol. 10, No. 1, April 1998
URL : http://www.colorado.edu/journals/cye/interest/bibas.pdf
Bougroum M., Ibourk A., « Les déterminants de la demande d'éducation
chez les enfants travaillant dans le secteur de l'artisanat à Marrakech :
analyse micro-économétrique » in Le développement face à la pauvreté.
Réseau analyse économique et développement sous la direction de F.
.Mourji, B. Decaluwé et P. Plane, Economica/AUF/CRDI, 2006
El-Zanaty F., Gorin S., “Egypt Household Education Survey 2005-2006
(EHES)”, El Zanaty & Associates and Macro International Inc., Cairo,
.2007
Hanushek E., Lavy V., Hitomi K., “Do students care about school
quality ? Determinants of droupout behavior in developing countries.”,
Working Paper 12737. National bureau of economic research, Stanford
University, 2006. URL : http://www.nber.org/papers/w12737
Lloyd C, El Tawila S., Clark W., Mensch B., “Determinants of
Educational Attainment Among Adolescents in Egypt : Does School
Quality Make a Difference?”, No. 150. New York : The Population
.(Council, 2001 (PDF
Lloyd C., El Tawila S., Clark W., and Mensch B., “The Impact of
Educational Quality on School Exit in Egypt”, in Comparative Education
.Review, November 2003, Vol. 47, No. 4: pp. 444-467
Martin N., “Les quartiers informels du Caire”, Rapport de mission ONG
.Asmae, Paris, 2005

65

McAlpine K, « Participatory action research: local causation of primary
school drop-outs and exclusions in Kilimanjaro Region. », Mkombozi
.Centre for Street Children, Moshi, Tanzania, 2005
Nassar H.; Al Sayyid M., “Child Labour in Egypt: Its Determinants and a
.Proposed National Strategy”, American University of Cairo, Cairo, 2003
Poisson M., « Stratégies pour les jeunes défavorisés. Etat des lieux dans
la région arabe. », Série Stratégies et de formation pour les groupes
.défavorisés, Unesco, Paris, 1999
Sakurai R., “Child labour and education. Background paper prepared for
.the Education for All Global Monitoring Report 2007”, UNESCO 2006
URL : http://unesdoc.unesco.org/images/0014/001474/147485e.pdf
Save the children Study “A Rights-based Analysis of Child Protection in
Egypt.” Report commissioned by Save the Children UK / Community and
.Institutional Development (CID). Cairo, Egypt, dec 2007
Séjourné M., “Actualité d’une croissance qui ne fléchit pas”, La lettre de
.l’Observatoire Urbain du Caire Contemporain, N°3, Le Caire, oct.2002

‫الفصل الثالث‬
‫أهداف التعليم فى مصر ومخرجاته والمعوقات و‬
‫المشاكل والتى يتعرض لها‬
: ‫مقدمة الفصل‬
‫وقعت مصر أربع اتفاقيات دولية فى مجال حماية الطفل ورعايته وهى اتفاقية حقوق‬
( ‫ ووثيقة التعليم للجميع ) داكار‬، ‫الطفل‬
. Millinum Declarataion ‫ووثيقة إعلن اللفية‬
. A World Fit for Children ‫ووثيقة عالم جدير بالطفل‬
: ‫وقد حولت مصر أهداف هذه التفاقيات الدولية الى وطنيه من خلل إقرارها لكل من‬

66

1‬العقد الول للطفل المصرى الذى اصدره السيد ‪ /‬رئيس جمهورية مصر العربية للعوام‬ ‫) ‪ 2000 – 1990‬م (‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬اصدار قانون الطفل المصرى عام ‪ 1996‬ويتم عقد به حاليًا لصالح الطفل المصرى ‪.‬‬ ‫او ً‬ ‫ثانيًا ‪ :‬معوقات التعليم الحكومى ‪.‬‬ ‫ل باختصار شديد عن كل موضوع من تلك الموضوعات‪:‬‬ ‫وفيما يلى نتحدث تفصي ً‬ ‫ل‪ :‬أهداف التعليم الحكومى ‪:‬‬ ‫او ً‬ ‫ينظم قانون التعليم ) قانون رقم ‪ ( 1981 / 139‬المدارس التعليمية للدولة والخاصة على‬ ‫السواء وينص على أن التعليم الساسى يهدف إلى تنمية قدرات واستعدادات التلميذ وإشباع‬ ‫ميولهم وتزويدهم بالقدر الضرورى من القيم والسلوكيات والمعارف والمهارات العلمية والمهنية‬ ‫التى تنفق وظروف البيئات المختلفة بحيث يمكن لمن يتم مرحلة التعليم الساسى أن يواصل‬ ‫تعليمه فى مرحلة أعلى أو أن يواجه الحياة بعد تدريب مهنى مكثف وذلك من أجل إعداد الفرد‬ ‫‪67‬‬ .‬‬ ‫‪ .‫‪ .5‬مبادرة تعليم الفتيات فى مصر التى تتبناها المجلس القومى للطفولة والمومة فى مصر‬ ‫إعتبارًا من عام ‪ 2002‬وحتى الن ‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬إتاحة فرصة اللتحاق بالتعليم ‪.‬‬ ‫وسوف نتناول فى هذا الفصل الموضوعات الرئيسية التالية ‪:‬‬ ‫ل ‪ :‬اهداف التعليم الحكومى ‪.2‬العقد الثانى للطفل المصرى )أعوام من ‪ 2010 – 2000‬م ( والذى أصدره ايضًا السيد ‪/‬‬ ‫رئيس جمهوريه مصر العربية ‪.‬‬ ‫‪ .6‬قامت مصر بالعمل على تحقيق الهداف الواردة بالتفاقيات الدولية والمشروعات ‪،‬‬ ‫وتحويلها الى واقع عملى إجرائى تطبيقى – من خلل مجموعة من التشريعات القانةنية‬ ‫وإجراءات لتنفيذ هذة الهداف ‪.3‬مكون المومة والطفولة فى الخطط الخمسية للتنمية الجتماعية والقتصادية فى مصر –‬ ‫والذى يتم اعداده وتنفيذه كل خمس سنوات ‪.‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬اهم محتويات القانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 1996‬الخاص بالطفل المصرى والمتعلقة بالتعليم ‪.‬‬ ‫خامسًا‪ :‬التفاوت فى الحصول على التعليم ‪.

‬‬ ‫• جعل البيئة وأنماط المشاط الجتماعى والقتصادى بها من المصادر الرئيسية للمعرفة‬ ‫والبحث والنشاط فى مختلف موضوعات الدراسة ‪.‬‬ ‫‪68‬‬ . ( 16‬ويضع القانون الخطوط‬ ‫الرشادية لتحقيق الغراض التية) المادة ‪: ( 17‬‬ ‫• التوفيق والتنسيق بين جوانب التربية الدينية والوطنيه والسلوكية والرياضية ‪.8‬سنويًا ما يؤدى إلى وجود نسبة‬ ‫مئويه من السكان من ضغار السن ويقدر من هم أقل من ‪ 12‬سنة ب ‪% 34.‬‬ ‫للوزارة انتقادات عنيفة لهذا المر ‪ ،‬حيث ليتجاوز نصيب التلميذ الواحد ‪ 88‬دولر أمريكى‬ ‫سنويًا ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬معوقات التعليم الحكومى ‪:‬‬ ‫تواجه الحكومة جمة ونذكر من بين هذه التحيات المتعددة ‪:‬‬ ‫• الزيادة السريعة فى السكان والتى تقدر ب ‪ % 2.‬‬ ‫وقد يعطى النص السابق انطباعًا بان التعليم الساسى هو نظام موحد يكفل التنوع ولست‬ ‫هذة إل حقيقة منقوصة إذا يكشف التفصى المتعمق كما سبق القول عن وجود نظم فرعية متعددة ‪.‬‬ ‫وفى نفس الوقت لم تتحقق مهمة تنويع المناهج الدراسة طبقًا لختلف البئات والمجتمعات حتى‬ ‫الن وتدرس حاليًا المناهج الدراسية النمطية والمحدد مضمونها مركزيًا فى مدارس الدولة‬ ‫المنتشرة فى أ}جاء البلد وقد سبق للمجلس العلى للتعليم الشارة إلى الحاجة إلى التنوع‬ ‫المرالذى لم يتحقق بعد ‪. ( 1986‬‬ ‫• وتبلغ الموارد المالية المحددة المخصصة للتعليم ‪ :‬فى عام ‪% 6.‬‬ ‫• تحقيق التكامل بين النواحى النظرية والعلمية فى مقررات الدراسة وخططها وماهجها‪.1‬‬ ‫) ‪.2‬من الناتج القومى الجمالى وقد واجهت الستراتيجية‬ ‫الحالية ‪.‬‬ ‫• توثيق الرتباط بالبيئة على أساس تنوع المجالت العلمية والمهنية بما يتفق وظروف‬ ‫البيئات المحلية ومقتضيات تنميتها ‪.‫لكى يكون مواطنا منتجًا فى بيئته ومجتمعه ) مادة ‪ 10/2 .‬‬ ‫• تأكد العلقة بين التعليم والعمل المنتج ‪.1 ، 1991 – 1990‬‬ ‫من الموازنه القومية و ‪ %5.

‬‬ ‫الباب الرابع ‪:‬تعليم الطفل ‪.452‬طفل وأن هذا الرقم يمثل ‪ 97.‬‬ ‫وتشير إحصاءات وزارة التعليم إلى انه خلل السنة الدراسية ‪ 1991 / 1990‬أنتظم فى‬ ‫السنة الدراسية الولى للتعليم الساسى ‪ 1.‫مع ذلك يعانى نظام التعليم نفسه من مشكلت مزمنه وقصور استمر لعدة عقود من السنين ولم‬ ‫تعالج أبدًا بالصور المناسبة‪.6‬من عدد‬ ‫الطفال البالغين من العمر ‪ 6‬سنوات ) ‪ ( 13‬وعلى صعيد أخر تعبروزارة التعليم فى‬ ‫استراتيجيتها الجديدة إلى عدم دقة الرقم السابق ‪ ،‬وتشير إلى أن المقيدين حاليًا ل يتجاوزون‬ ‫‪ %80‬من الطفال البالغين من العمر ‪ 6‬سنوات ‪.‬‬ ‫وكشفت دراسة تابعة مدى تقدم الطفال المقيدين فى الفرقة الولى فى العام الدراسى ‪1979‬‬ ‫‪ ، 1980‬أن ‪ % 19.‬‬ ‫الباب الثانى ‪ :‬الرعاية الصحية للطفل ‪.‬‬ ‫‪69‬‬ .‬‬ ‫وتشير تقديرات أخرى لوزارة التليم إلى أن معدل تسرب المقيدين فى العام الدراسى ‪1982. ( 1981‬‬ ‫وكذلك فمن المتفق عليه رسميًا أن سياسة التعليم لم تواصل على مر العقود الزمنية المختلفة إلى‬ ‫أن تفى الدولة بهذا اللتزام ‪. % 15.7‬من الناث يشكلن معًا ‪ % 20‬من المتسربين من‬‫المدرسة قبل إتمام السنوات الستة من التعليم البتدائى ‪.81‬‬ ‫قبل إتمام السنوات الستة البتدائى يبلغ ‪. 582.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬إتاحة فرصة اللتحاق بالتعليم ‪:‬‬ ‫يكفل الدستور حق كل طفل فى التعليم فى المرحلة اللزامية ‪ ،‬وينص قانون التعليم على أن‬ ‫التزام الدولة بتوفير التعليم الساسى لكل طفل يبلغ من العمر ست سنوات لمدة ثمانى سنوات‬ ‫) المادة ‪ 15‬لقانون رقم ‪ 139‬لسنة ‪.‬‬ ‫الباب الثالث ‪ :‬الرعاية الجتماعية للطفل ‪.‬‬ ‫الباب الخامس ‪ :‬رعاية الطفل العامل والم العاملة ‪.1‬يحتوى القانون على البواب التالية ‪:‬‬ ‫الباب الول‪ :‬أحكام عامة ‪.4‬من الذكور و ‪ % 20.2‬‬ ‫رابعًا‪ :‬أهم محتويات القانون رقم ‪ 12‬لسنة ‪ 1996‬الخاص بالطفل المصرى‬ ‫و) المتعلقة بالتعليم (‪:‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫مادة )‪ : ( 54‬التعليم حق الطفال بمدارس الدولة بالمجان ‪:‬‬ ‫وليجوز لصاحب العمل إعاقة الطفل أو حرمانه من التعليم الساسى ‪ .‬‬ ‫‪ 2/2‬المواد القانونية الخاصة برعاية الطفل العامل والم العاملة ) الباب الخامس ( ‪.2‬سوف نركز فيما يلى على مواد الطفل المصرى الخاصة بما يلى ‪:‬‬ ‫‪ 2/1‬المواد القانونية الخاصة بتعليم الطفل ) الباب الرابع ( ‪.‬‬ ‫‪ 2/3‬المواد القانونية الخاصة برعاية الطفل المعاق وتأهيله ) الباب السادس ( ‪.‬‬ ‫الباب الثامن ‪ :‬المعاملة الجنائية للطفال ووضع الطفال فى مؤسسات ودور بدل من السجون‬ ‫للكبار البالغين ‪.‬‬ ‫وفيما يلى تفاصيل تلك المواد القانونية ‪:‬‬ ‫الباب الرابع ‪:‬الفصل الول‬ ‫مادة ) ‪ : ( 53‬يهدف تعليم الطفل إلى تكوينه علميًا وثقافيًا وروحيًا وتنمية شخصيته ومواهبه‬ ‫وقدراته العقلية والبدنية إلى إقصى إمكاناتها بقصد إعدادالنسان المؤمن بربه ووطنه وبقيم الخير‬ ‫الحق النسانيه وتزويده بالقيم والدراسات النظرية والتطبيقية والمقومات التى تحقق إنسانيته‬ ‫وكرامته وقدراته على تحقيق ذلك وأنتماءه لوطنه والسهام بكفاءة فى مجالت النتاج والخدمات‬ ‫أو لستكمال التعليم العلى وذلك على أساس من تكافؤ الفرص ‪.‬‬ ‫الباب السابع ‪ :‬ثقافة الطفل ‪.‬‬ ‫الباب التاسع ‪ :‬المجلس القومى للطفولة والمومة ‪.‫الباب السادس ‪ :‬رعاية الطفل المعاق وتأهيله ‪.‬‬ ‫‪ .‬وال عوقب بالحبس مدة‬ ‫لتزيد على شهر أو بغرامه لتقل عن مائتى جنيه ولتزيد عن خمسمائة‬ ‫‪70‬‬ .

‬‬ ‫مادة )‪ ( 60‬يهدف التعليم الساسى إلى تنمية قدرات واستعداد التلميذ وإشباع ميولهم وتزويدهم‬ ‫بالقدر الضرورى من القيم والسلوكيات والمعارف والمهارات العلمية والمهنية التى تتفق‬ ‫وظروف بيئاتهم المختلفة ‪ .1‬مرحلة التعليم الساسى وتتكون من حلقتين ‪ ،‬الحلقة البتدائية والحلقة العدادية ويجوز‬ ‫إضافة حلقة أخرى وذلك على النحو الذى تبينه اللئحة التفيذية ‪.‬‬ ‫الفصل الثالث‬ ‫مراحل التعليم‬ ‫مادة ) ‪ : ( 59‬تكون مرحلتا التعليم قبل الجامعى على النحو التالى ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫مادة ) ‪ : ( 58‬تخضع رياض الطفال لخطط وبرامج وزارة التعليم ولشرافها الدارى والفنى‬ ‫وتحدد اللئحة التنفيذية مواصفاتها وكيفية إنشائها العمل فيها وشروط القبول ومقابل اللتحاق بها‪.‬‬ ‫مادة ) ‪ ( 56‬مع عدم الخلل بالحكام الخاصة بدور الحضانه المنصوص عليها فى الباب الثالث‬ ‫تعتبر روضة الطفال كل مؤسسة تربوية للطفال قائمة بذاتها وكل فصل أوفصول ملحقة‬ ‫بمدرسة رسمية وكل دار تقبل الطفال بعد سن الرابعة ‪ ،‬وتقوم على الأهداف المنصوص عليها‬ ‫فى المادة التالية ‪.‬بحيث يمكن لمن يتم مرحلة التعليم الساسى أن يواصل تعليمه فى‬ ‫‪71‬‬ .‬‬ ‫‪ .2‬مرحلة التعليم الثانوى ) العام والفنى ( ‪.‫الفصل الثاني ‪:‬رياض الطفال‬ ‫مادة ) ‪ : ( 55‬رياض الطفال نظام تربوى يحقق التنمية الشاملة لطفال ماقبل حلقة التعليم‬ ‫البتدائى ويهيئهم لللتحاق بها ‪.‬‬ ‫مادة ) ‪ : ( 57‬تهدف رياض الطفال إلى مساعدة أطفال ماقبل سن المدرسة على تحقيق التنمية‬ ‫الشاملة والمتكاملة لكل طفل فى المجالت العقلية والبدنية والحركية والوجدانية والغجتماعية‬ ‫والخلقية والدينية ‪.

‬‬ ‫مادة ) ‪ : ( 62‬يهدف التعليم الثانوى الفنى أساسًا إلى اعداد فئة من الفنيين فى مجالت الصناعة‬ ‫والزراعة والدارة والخدمات وتنمية الملكات لدى الدارسين ‪.1‬حاصلين على تعليم جامعى ( ‪.‫مرحلة أعلى وأن يواجه الحياه بعد تدريب مهنى مناسب ‪ .4‬بين غير الفقراء ‪.7‬بين الفقراء‬ ‫و ‪ % 28.‬‬ ‫مادة ) ‪ : ( 61‬تهدف مرحلة التعليم الثانوى العام إلى إعداد الطلب للحياه العلمية وأعدادهم‬ ‫للتعليم العالى والجامعى والمشاركة فى الحياه العامة والتأكد على ترسيخ القيم الدينيه والسلوكيه‬ ‫والقوميه ‪.‬‬ ‫فالغلبية العظمى من الفقراء هم الميين أو من الحاصلين على تعليم أساسى ) ‪ % 86.2‬من‬ ‫الفقراء حاصلين على تعليم أساسى أو أقل بينما ‪ % 1.‬‬ ‫كما أن هناك فروقا واضحة فى الترقى فى السلم التعليمى بين المتعلمين ‪ ،‬فالفقرمرتبط‬ ‫عكسيًا بالحصول على التعليم والترقى فى السلم التعليمى ‪.‬‬ ‫وأهم السمات التى تبرز من دراسة العلقة بين الفقر والحصول على التعليم فى مصر هى‬ ‫انخفاض المستوى التعليمى فى الوجه القبلى حيث يتركز معدل للمية سواء بين لبفقراء ) ‪52.1‬‬ ‫التفاوت فى الحصول على التعليم بين الفقراء وغير الفقراء ‪:‬‬ ‫من أهم التحديات التى تواجه النظام التعليمى المصرى وتعوقه عن تحقيق أهدافه هو‬ ‫التفاوت فى الحصول على التعليم بين مختلف فئات الدخل وانخفاض حصول الفقراء على التعليم‪.‬‬ ‫‪72‬‬ .27‬والخطر من ذلك هو التفاوت فى معدلت اللتحاق بالتعليم‬ ‫خاصة فى معدل اللتحاق بالتعليم الساسى ‪.‬وذلك من أجل إعداد الفرد لكى يكون‬ ‫مواطنا منتجًا فى بيئته ومجتمعه ‪.‬‬ ‫فهناك ارتباط فى مصر بين العليم والفقراء ‪ ،‬وتبعًا لحد ث تقرير عن الفقر فى مصر ) )‬ ‫‪ World Bank 2002‬يتضح أن الميه تتركز بين الفقراء فقد بلغت نسبة الميين ) عشر سنوات‬ ‫وأكثر ( إلى إجمالى السكان عام ‪ % 31.‬‬ ‫بالضافة إلى ذلك هناك تباينات كبيرة بين مختلف القليم من حيث الحصول على التعليم‬ ‫وارتباطه بالفقر ‪.32000 / 1999‬بينما وصلت إلى ‪ % 45.‬‬ ‫مادة ) ‪ : ( 63‬تسرى أحكام قانون التعليم فيما يرد بشأن نصه فى هذا الباب‬ ‫خامسًا ‪ :‬التفاوت فى الحصول على التعليم ‪:‬‬ ‫‪.07‬‬ ‫‪( %‬أو غير الفقراء ) ‪ ( % 46.

53‬‬ ‫‪% 6.01‬‬ ‫‪% 3.01‬من الطفال الفقراء ) نحو ‪ ( 122363‬خارج‬ ‫المدرسة والجدول التالى يوضح هذه النسبة وإن كانت منخفضة إل أنها تطلب جهودًا كبيرة‬ ‫للقضاء عليها ‪.‬‬ ‫جدول يوضح معدل التحاق الطفال المصرين‬ ‫في الفئة العمرية ) ‪ 15 – 6‬سنة ( حسب دخل السرة ‪1999/2000‬‬ ‫عدد الطفال‬ ‫‪41820‬‬ ‫‪12363‬‬ ‫‪54183‬‬ ‫غير ملتحقين‬ ‫‪% 2.5‬‬ ‫‪100.‬ويعنى ذلك أن هناك نحو ‪ % 6.0‬‬ ‫‪95.47‬‬ ‫‪% 93.67‬‬ ‫‪ %‬ومع ذلك بلغ معدل التحاق الطفال الفقراء ‪ % 93.67‬‬ ‫المصدر ‪World Bank 2002 :‬‬ ‫ويرجع انخفاض حصول الفقراء على التعليم مقارنة بغير الفقراء – بالضافة إلى قصور الموارد‬ ‫المادية المخصصة لقطاع التعليم – إلى انخفاض طلب الفقراء على التعليم ‪ .‫فقد وصل معدل التحاق الطفال فى الفئة العمرية ) ‪5-6‬سنة ( بالتعليم الساسى إلى ‪96.33‬‬ ‫البيان‬ ‫غير فقراء‬ ‫فقراء‬ ‫إجمالي‬ ‫ملتحقون‬ ‫‪% 97.8‬‬ ‫‪76‬‬ ‫‪73‬‬ ‫المحافظات الحضرية‬ ‫حضر الوجه البحري‬ ‫ريف الوجه البحري‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫جدول يوضح نسبة الناث المتعلمات إلى الذكور المتعلمين ) ‪ 24 – 15‬سنة (‬ ‫حسب القاليم عام ‪ 1996‬وعام ‪ ) 2002‬نسبة مئوية (‬ ‫‪2002‬‬ ‫‪97.‬‬ ‫فهذا العاملن ) اللذان سوف يتم تناولهما لحقًا ( يشكلن أهم عوامل "الطرد" للتلميذ الفقراء من‬ ‫النظام التعليمي ‪.47‬بين الطفال‬ ‫غير الفقراء ‪ .99‬‬ ‫‪% 96.3‬‬ ‫‪94.1‬‬ ‫‪1996‬‬ ‫‪93.2‬التفاوت في الحصول على التعليم بين الذكور و الناث ‪:‬‬ ‫وعلى الرغم مما تبذله الحكومة المصرية حاليًا من جهود للقضاء على التفاوت بين الذكور‬ ‫و الناث في الحصول على التعليم ‪ ،‬إل أنة لزالت هناك فروق بين الجنسين في الحصول على‬ ‫التعليم سواء في معدل التعليم أو في معدلت اللتحاق بالتعليم ‪.‬ويرجع ذلك بدورة‬ ‫إلى عاملين أساسيين هما كفاءة وجود التعليم و ارتفاع التكلفة الفردية للتعليم ‪.99‬فقط مقارنه ب ‪ % 97.

2‬‬ ‫محافظات الوجه القبلي‬ ‫‪88.9‬‬ ‫المصدر ‪UNDP and INP .7‬‬ ‫إجمالي الجمهورية‬ ‫‪93.3‬‬ ‫‪100.8‬‬ ‫‪80.3‬‬ ‫‪96.1‬‬ ‫محافظات الحدود‬ ‫‪91.9‬‬ ‫‪84.2‬‬ ‫‪84.9‬‬ ‫محافظات الوجه البحري‬ ‫‪96.9‬‬ ‫‪71.‬‬ ‫‪74‬‬ .0‬‬ ‫‪82.3‬انخفاض جودة التعليم ‪:‬‬ ‫يعتبر انخفاض جودة التعليم من أهم التحديات التي تواجه النظام التعليمي المصري حاليًا ‪. ( El Baradri .2‬‬ ‫‪50.‫‪94.1‬‬ ‫‪77.1‬‬ ‫‪72.1‬‬ ‫‪86.1‬‬ ‫‪87.‬‬ ‫حيث تعتبر أهم أسباب عدم التلؤم بين مخرجات التعليم وسوق العمل ‪ ،‬المر الذي يؤدى إلى‬ ‫انتشار البطالة بين المتعلمين ‪ ،‬مما يؤدى بدورة إلى انخفاض العائد على التعليم ويترتب على ذلك‬ ‫من ناحية أخرى انخفاض الطلب على التعليم خاصة من جانب الفقراء مما يؤدى إلى شيوع المية‬ ‫وانخفاض المستوى التعليمي لقطاع كبير من السكان ‪.2‬‬ ‫‪91.8‬‬ ‫حضر الوجه القبلي‬ ‫ريف الوجه القبلي‬ ‫محافظات الحدود‬ ‫إجمالي الجمهورية‬ ‫المصدر ‪ :‬الجهاز المركزي للتعبئة العامة و الحصاء‬ ‫جدول يوضح معدلت التحاق الناث بالمراحل التعليمية المختلفة حسب المحافظات ‪:‬‬ ‫الناث كنسبة من الذكور )‪ (%‬عام ‪2001 / 2000‬‬ ‫المرحلة البتدائية‬ ‫المرحلة العدادية‬ ‫المرحلة الثانوية‬ ‫المحافظات الحضرية‬ ‫‪97.9‬‬ ‫‪111. 2002‬‬ ‫‪ . Egypt Human Development Report .8‬‬ ‫‪100. 2003 :‬‬ ‫فل زالت هناك عوائق تحول دون مساواة الناث بالذكور في التعليم بعضها في جانب‬ ‫الطلب و الخر في جانب العرض ‪ ،‬وتتلخص العوائق في جانب الطلب في الفقر و ارتفاع التكلفة‬ ‫الفردية وانخفاض عائد التعليم و الزواج المبكر ‪ ،‬ووعى الباء والعادات والتقاليد ‪ ،‬أما الجانب‬ ‫العرض فتتلخص في عدم إحكام سياسات التعليم الجباري ‪ ،‬وعدم وجود سياسات تعليمية موجهة‬ ‫للناث ‪ ،‬وقصور الموارد المالية للتعليم ‪ ،‬وعدم وجود سياسات لمواجهة التسرب ‪ ،‬ونوعية‬ ‫المناهج ‪ ،‬بالضافة إلى بعد المدرسة ‪ ،‬ونقص مدارس البنات وعدم كفاية الخدمات الساسية‬ ‫بالمدارس و انخفاض نوعية التعليم و المدرسين وعدم كفاية المدرسات الناث والبيئة المدرسية‬ ‫غير المواتية ) ‪.2‬‬ ‫‪65.9‬‬ ‫‪94.

2003‬وعلى الرغم من القضاء على ظاهرة الفترات الثلث ‪،‬‬ ‫إل أن نظام الفترتين لزال شائعًا في عدد من المدارس خاصة في المرحلتين العدادية والثانوية ‪،‬‬ ‫بالضافة إلى ظاهرة تكدس الفصول ‪ .‬‬ ‫وفى نفس الوقت ‪ ،‬بلغت نسبة المدرسين في عينة البحث الذين استخدموا الوقت بكفاءة ‪% 24 ،‬‬ ‫فقط ‪.‬كما أشار المسح أيضا إلى نقص دورات المياه وعدم نظافة‬ ‫الفصول كعناصر هامة وذلك بالضافة إلى ظاهرة تكدس الفصول ‪ .‬‬ ‫أما بالنسبة لعملية التعلم نفسها ‪ ،‬فقد أشار المسح إلى أن التلميذ المصرين ليس لديهم غير‬ ‫فرص ضئيلة للمشاركة في عملية التعلم ‪.8‬من إجمالي المباني المدرسية ‪ % 11 ،‬منها غير صالح تماما ‪ ،‬و ‪ % 12.‬‬ ‫فهناك عدد كبير من المباني المدرسية غير صالح للستخدام وصلت نسبتها عام ‪ 2001‬إلى‬ ‫‪ % 23.‬‬ ‫‪75‬‬ .8‬يحتاج إلى‬ ‫صيانة ) ‪ ( UNDP and INP .‬‬ ‫ومن أهم محددات نوعية التعليم ثلث ‪ :‬البيئة المدرسية ) المكان الذي يتعلم فيه التلميذ (‬ ‫وعملية التعليم ) كيف يتعلم التلميذ ( و محتوى التعلم ) ماذا يتعلم التلميذ ( ‪. 2000‬أنة على الرغم من التطوير ‪ ،‬فلزالت التجهيزات‬ ‫المدرسية تشكل تحديًا كبيرًا ‪.‫وعلى الرغم من الجهود المبذولة للهتمام بنوعية التعليم أو لتحسين جودة التعليم والتي سبق‬ ‫الشارة إليها فلزال النظام التعليمي المصري في حاجة إلى تطوير ليكون أكثر مرونة وتنوع‬ ‫وملئمة لحتياجات الدولة القتصادية و الجتماعية ‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالبيئة المدرسية ‪ ،‬فقد أظهر مسح للمدارس العدادية الحكومية عام ‪1999‬‬ ‫) ‪ ( El Tawila and Others .‬‬ ‫ومع ذلك ‪ ،‬فقد كان هناك تقدما ملحوظا في المحدد الثالث وهو محتوى التعلم بواسطة مركز‬ ‫متخصص لتطوير المناهج والمواد التعليمية و الذي أنشى بداية التسعينات والذي أسهم في إحداث‬ ‫تطوير شامل للمناهج والكتب ‪. 1997‬إلى استمرار لجوء عديد من‬ ‫المدرسين المصرين للعنف البدني في الفصل ‪.‬‬ ‫كما أشار مسح أخر ) ‪ ( Ibrahim and Others.‬كما أشار المسح أيضا إلى‬ ‫نقص دورات المياه وعدم نظافة الفصول كعناصر هامة وذلك بالضافة إلى نقص الخدمات‬ ‫الصحية ‪.

‬ومع ذلك فإن معدل زيادة النتظام في المدارس الساسية في بلدان عديدة قد تباطأ‬ ‫في ) الثمانيات ( ‪ .‫الفصل الرابع‬ ‫حق الطفل في التعليم بوجه عام‬ ‫والتسرب من التعليم وأزمة النظام التعليمي فى مصر‬ ‫مع التركيز على مشكلة تسرب الناث من التعليم فى مصر‬ ‫مقدمة ‪:‬‬ ‫يشير الدستور المصري الصادر عام ‪ 1971‬على أن التعليم هو حق تكفله الدولة ) مادة ‪( 18‬‬ ‫ل عن ذلك‬ ‫وأن التعليم في مؤسسات الدولة التعليمية مجاني في مراحله المختلفة ) مادة ‪ ( 20‬فض ً‬ ‫يعد التعليم إلزامًا في المرحلة البتدائية و تعمل الدولة على مد اللزام إلى مراحل أخرى ) مادة‬ ‫‪.‬وفى بعض البلدان النامية انخفضت العداد الحقيقية عما كانت علية في‬ ‫‪76‬‬ . ( 18‬‬ ‫ويعد التعليم اللزامي القومي أساسًا هامًا جدًا تستطيع البلدان النامية أن تبنى علية مستقب ً‬ ‫ل‬ ‫أكثر إنتاجية ‪ .

‬ويواجه العالم الن حقائق مذهلة وهى أن واحدًا من كل‬ ‫طفلين في البلدان النامية اليوم ل ينعم بفوائد التعليم الساسي الكامل ‪ ،‬وأن ثلثة من كل عشرة‬ ‫بالغين وستًا من كل عشرة نساء – ل يلمون بالقراءة والكتابة ‪.‬‬ ‫وتشير الحصائيات الخاصة بالتعليم في العالم الثالث إلى أن عدد الطفال المسجلين في‬ ‫المدارس البتدائية يبلغ حاليًا ‪ 600‬مليون طفل ‪ ،‬على الرغم من أن النطاق العمري المقرر للتعليم‬ ‫البتدائي هو في العادة من ‪ 6‬إلى ‪ 11‬سنة ‪ ،‬فإن ربع الطلب المسجلين في المدارس البتدائية في‬ ‫معظم البلدان النامية هم أصغر بسنتين ‪ .‫السبعينات ‪ ،‬ومن ثم هبط مستوى المدارس من حيث التجهيزات و المدرسين حتى عادت غير‬ ‫قادرة على الحتفاظ بتلميذها ‪ ،‬وهناك العديد من أطفال الدول النامية تركوا المدرسة أو لم‬ ‫يسجلوا فيها لضطرارهم إلى العمل لدعم دخل السرة ‪.‬وإحصاءات التعليم والتعلم في العالم النامي كئيبة ‪ ،‬والعوائق‬ ‫المفروضة على الفراد والمجتمعات نتيجة لذلك هائلة ‪ ،‬لن التعليم الساسي – متى توافر‬ ‫الضمان والحماية لبقاء الطفل وصحته – هو الذي يؤهل الطفل للنمو كي يصبح شخصًا منتجًا‬ ‫ويعيش متمتعًا بالكرامة النسانية ‪ .‬‬ ‫ووفقًا لحصائيات اليونسكو ‪ ،‬فإنه من بين كل ‪ 100‬طالبًا بحلول عام ‪ 1989‬في بلدان‬ ‫أفريقيا جنوب الصحراء ‪ ،‬وفى الدول العربية كان العدد ‪ 83‬طفل ‪ ،‬وفى أمريكيا ألتينيه ‪ 55‬طف ً‬ ‫ل‬ ‫ل فقط ‪.‬‬ ‫‪ ،‬وفى شرقي آسيا ‪ 78‬طفل وفى جنوب آسيا كان عدد ‪ 59‬طف ً‬ ‫وفى مصر يعتبر النظام التعليمي الحالي من أسباب التسرب من التعليم ‪ ،‬بالضافة إلى القصور‬ ‫عن استيعاب كل الطفال في سن اللزام مما أدى إلى وضوح ظاهرة التسرب في مصر ونتائجها‬ ‫الخطيرة اجتماعيا واقتصاديا على الطفال ‪.‬وعلى سبيل المثال فهناك نحو مائة مليون طفل في سن‬ ‫اللتحاق بالمدرسة اللزامية في البلدان النامية ول يلتحقون بالمدرسة ‪ ،‬وهناك على القل ‪100‬‬ ‫مليون آخرون يتركون التعليم البتدائي قبل إكمال هذه المرحلة الساسية و اكتساب المهارات‬ ‫التي تمكن الطفل من مواصلة التعليم ‪.‬‬ ‫وهذه النسبة أكثر بكثير في أفريقيا جنوب الصحراء وفى جنوب أسيا اللذين يضمان معًا أكثر من‬ ‫‪ % 30‬من سكان العالم ‪ .‬‬ ‫‪77‬‬ .

‬وبالرغم من أن المدرسة تشكل‬ ‫أحد طرفي المعادلة الصعبة بالنسبة للطفل ‪ ،‬ويمثل المنزل والسرة الطرف الثاني ‪ ،‬إل أن فاعلية‬ ‫النظام التعليمي وتوافر إطار فعال للقدوة بالمدرسة يؤثران تأثيرًا خطيرًا على المسار المستقبلي‬ ‫للطفال الملتحقين بالتعليم ‪.‬اللذان يصفانه بعدم التكيف أو عدم التوازن ) ‪ ( UNEQUILPRIUM‬وذلك نظرًا‬ ‫لغياب تخطيط العمالة سواء على مستوى العمالة الحكومية أو القطاع الرأسمالي الفردي‬ ‫ومن أبرز مظاهر أزمة النظام عن استيعاب كل الطفال في سن اللزام في مصر بخلف غياب‬ ‫الفلسفة المحددة ما يلي ‪:‬‬ ‫• قصور النظام عن استيعاب كل الطفال في سن اللزام ‪ ،‬وبالتالي زيادة معدلت‬ ‫ل من تقلصها ‪ .‬‬ ‫• ازدحام وتكدس الفصول ‪ ،‬المر الذي يؤدى غالبًا إلى ضعف الداء وتتخذ هذه‬ ‫الظاهرة شكل تعدد الفترات الدراسية في اليوم الواحد ‪ ،‬بما يشكله من عبء نفسي‬ ‫على المدرسين ‪ ،‬وسؤ استخدام مرافق التعليم وتدنى مستوى العلقة التربوية بين‬ ‫التلميذ من جهة والمدرسين من جهة أخرى ‪.‬ولهذه الظاهرة أبعاد اجتماعية واقتصادية‬ ‫المية عامًا بعد عام بد ً‬ ‫سوف يتعرض لها البحث فيما بعد ‪.‬‬ ‫‪78‬‬ .‫أول ‪ :‬أزمة النظام التعليمي في مصر ‪:‬‬ ‫استقر النظام التعليمي في مصر منذ عام ‪ 1956‬على تقسيم مراحل التعليم في صورته التي‬ ‫ظل عليها حتى قبل صدور القانون رقم ‪ 139‬لسنة ‪ ، 1981‬والذي دمج المرحلتين البتدائية‬ ‫والعدادية في مرحلة إلزام واحدة ‪ ،‬أطلق عليها التعليم الساسي وبادئ نشير إلى حقيقة كون‬ ‫التعليم الساسي يشكل أخطر وأهم مراحل التربية والتعليم بالنسبة للنشء سواء على المستوى‬ ‫النفسي ) السيكولوجي ( أو على المستوى التربوي والتعليمي ‪ .‬‬ ‫• قصور في التجهيزات العلمية والمعملية بالمدارس وغياب التنسيق والربط بين‬ ‫الداء النظري والتعليمي والممارسة النتاجية العملية ) التعليم الفني‬ ‫والصناعي ( ‪.‬‬ ‫‪ 1/1‬مظاهر أزمة النظام في مصر ‪:‬‬ ‫يرتبط النظام التعليمي في مصر بصفة عامة بهيكل سوق العمل وعدم وضوح معاملة وعلى‬ ‫حد تعبير الخبيرين الدوليين دكتور سمير رضوان و" بنت هان سون " في تحليلها لسوق العمل‬ ‫في مصر ‪ .

‬‬ ‫بيد أن هذه السياسة اصطدمت بالقصور الذي أصاب خطط النمو القتصادي في مصر منذ‬ ‫عام ‪ 1966‬والتي تعمق أثرها بعد هزيمة يونيو عام ‪...‫• تأثير كل ذلك مع مناخ ثقافي يعتمد على عقلية النشء وسيادة نسق قيم غير إيجابية‬ ‫) مثل الغش في المتحانات والدروس الخصوصية ‪... 1967‬وتعطينا الحصاءات المتاحة حول‬ ‫التفاق على التعليم في مصر مؤشرات ذات مغزى في سياق تحليلنا لزمة النظام التعليمي بصفة‬ ‫عامة ‪ ،‬فبينما زاد النفاق على التعليم خلل الفترة من عام ‪ 1965/ 1955‬من ‪ 50‬مليون جنيه‬ ‫تقريبًا إلى ‪ 98.‬‬ ‫• اختناقات في أداء النظام ككل ‪ ،‬وعدم سيولة وانسيابية كل مستوى تعليمي أعلى‬ ‫من استيعاب المتخرجين من المستوى القل ) التعليم الثانوي الفني والتعليم‬ ‫الجامعي ( على سبيل المثال ‪ .....‬‬ ‫‪ 1/2‬انخفاض نصيب التعليم من الناتج القومي ‪:‬‬ ‫مع مطلع ثورة ‪ 23‬يوليو ‪ 1952‬بدأت صفحة جديدة في التاريخ مصر السياسي‬ ‫والقتصادى وبالرغم من أن أسس النظام الجتماعي الرأسمالي ظلت كما هي دون تغيير‬ ‫جوهري ‪ ،‬إل أن التعديلت التي طرأت على شكل ملكية وسائل النتاج ) ملكية الدولة المباشرة (‬ ‫ومن ثم اتجاه النظام السياسي للتأمين والجودة عبر التوسع في النشاط القتصادي – وكان من‬ ‫الطبيعي أن ينعكس ذلك على أطر التعليم ‪ ،‬بحيث يستوعب أعداد من أبناء الفقراء ‪..5‬سنويًا انخفضت بعد ذلك في‬ ‫‪79‬‬ .. ( 1،2‬‬ ‫وإذا كانت أعداد التلميذ المنخرطين فى سلك التعليم قد شهدت طفرة هائلة بعد عام ‪ 1952‬حيث‬ ‫زاد عدد هؤلء من ‪ 2.‬‬ ‫ويشير الدكتور " جلل أمين " على حقيقة هامة وهى أن معدل نمو العمالة الصناعية خلل‬ ‫فترة الخطة الخماسية ) ‪ ( 1965 / 1960‬كانت في المتوسط ‪% 6.7‬مليون جنيه ) بالسعار الجاريه ( فإن نسبة هذا النفاق إلى إجمالي الميزانية‬ ‫العامة للدولة للخدمات ظلت تدور حول معدل متوسط ل يتعدى ‪ %16‬تقريبًا ‪ ،‬كما أن نسبة نفقات‬ ‫التعليم إلى إجمالي الناتج القومي ظلت دون مستوى ‪ % 5‬تقريبًا )جدول رقم ‪..5‬مليون تلميذ عام ‪/ 69‬‬ ‫‪ ، 1970‬أي بمتوسط سنوي يعادل ‪ % 8‬فإنه على الجانب الخر لم تكن معدلت النمو القتصادي‬ ‫بصفة عامة والنمو الصناعي بصفة خاصة تسمح باستيعاب كل هذه العداد في نشاط منتج حقيقي‬ ‫‪..‬وتشجيع التلميذ على اللتحاق بالتعليم الفني يأتي‬ ‫عبر إعادة النظر في أولوية اللتحاق بالتعليم الفني الجامعي ) كليات الهندسة‬ ‫والطب ‪ .2‬مليون تلميذ بمختلف مراحل التعليم إلى ‪ 5.....‬الخ ( ‪....‬الخ‪...‬الخ ( بحيث تكون الولوية للمتفوقين من المستوى الثانوي الفني ‪.

‬والتسرب من أكثر المشكلت شيوعًا لدى التلميذ وفقًا‬ ‫للظروف الجتماعية و القتصادية ‪ .2‬تقريبًا وقد أدى ذلك إلى تبنى‬ ‫الدولة لسياسة التوظيف الشامل للخريجين ومع قصور وضعف قطاع العمال الخاص‬ ‫) الرأسمالية الفردية ( عن تلبية مطالب الخريجين وضعف مستوى أداء هذا القطاع ظهرت‬ ‫البطالة المقنعة والبطالة الجزئية بين أعداد كبيرة من الخريجين في هذا الوقت ‪.‫الخطة الخماسية التالية ) ‪ ( 1975 / 1970‬إلى ‪ % 3.‬‬ ‫ومازال مشكلة بطالة الخريجين واضحة في السنوات الخيرة منذ عام ‪ 1995‬حتى الن ‪.‬وهذا يعنى أنة إذا كان التلميذ ينهى المرحلة‬ ‫البتدائية في الدول المتقدمة في خمس أو ست سنوات فأنة في الدول النامية بحاجة إلى ‪10 – 8‬‬ ‫سنوات في المتوسط لينهى هذه المرحلة ‪ .2‬مشكلة التسرب من التعليم الساسي ‪:‬‬ ‫تعد مشكلة التسرب من التعليم من أهم المشكلت في الدولة النامية بصفة عامة ‪ ،‬وفى الدول‬ ‫العربية – ومن بينها مصر – بصفة خاصة ‪ ،‬كما تعد أحد أهم معوقات تعميم التعليم البتدائي‬ ‫للجميع ‪ .‬وهو فى هذا الطار يختلف عن التغيب أو عدم النتظام ‪ .‬‬ ‫‪ 2/1‬مفهوم مشكلة تسرب الطفال من التعليم الذى يتبناه البحث ‪:‬‬ ‫نقصد بالتسرب من التعليم في هذا البحث – انقطاع التلميذ عن الحضور إلى المدرسة بصفة‬ ‫دائمة بعد أن يتم التحاقهم بها ‪ .‬وبصفة عامة فإن العمالة‬ ‫في مصر كانت تزيد خلل سنوات الخطة الخماسية الولى بمعدل ‪ % 4.8‬إلى ‪ % 5.‬إذا تشير تقديرات اليونسكو ومكتب التربية الدولي بجنيف والبنك الدولي إلى أن نسب‬ ‫إعادة الدراسة في العالم النامي تتراوح بين ثلث إلى نصف عدد التلميذ في الصف الول‬ ‫البتدائي وربع عدد التلميذ في الصفوف اللحقة ‪ .‬ويزداد في المناطق الريفية مقارنة بالمناطق الحضرية ‪،‬‬ ‫وبين الناث مقارنة بالذكور ً‪.‬والغياب‬ ‫هو عدم الحضور إلى المدرسة لفترة معينة – وعدم النتظام وعدم المواظبة على الحضور أي‬ ‫التغيب على فترات طويلة ومتتالية في ممل يجعل إمكانية الستفادة من العملية التعليمية والتربوية‬ ‫أمرًا متعذرًا‬ ‫والتسرب ‪ :‬مشكلة من المشكلت الخطيرة التي استدعت انتباه كثير من المهتمين بالتربية والتعليم‬ ‫حيث أن هذه الظاهرة لها أبعادها الخطيرة اجتماعيًا واقتصاديًا وسلوكيًا فالمتسرب يترك المدرسة‬ ‫‪80‬‬ .2‬على الترتيب ‪ .‬‬ ‫‪ .1‬سنويًا في المتوسط‬ ‫‪،‬انخفضت في السنوات اللحقة ) ‪ ( 1975 / 1970‬إلى ‪ % 2.1‬سنويًا‪ ،‬مقابل ازدياد نسبة العمالة‬ ‫والتشغيل بقطاع التجارة والمال من ‪% 2.

‬‬ ‫وتتمثل أبعاد هذه المشكلة في كثير من الجوانب العملية التربوية التي تنعكس آثارها على‬ ‫الهداف العامة للمجتمع ‪ ،‬وكذلك على الهداف الخاصة للمدرسة البتدائية ‪ ،‬فالتسرب ل يعدو‬ ‫أن يكون فاقدًا للمبالغ التي ترصدها الدولة في ميزانيتها كل عام ليشمل التعليم جميع المواطنين‬ ‫الذين تعدهم للمساهمة في تقدمها ورقيها ‪ ،‬حيث يضيع جزء غير قليل من هذه المبالغ بسبب‬ ‫التسرب ‪.‬‬ ‫كما أنه إهدار حقيقي للجهود التي تبذل في إطار تخطيط واضح المعالم تقل آثارها وينخفض‬ ‫عائدها المؤثر مع وجود هذه الظاهرة ‪ ،‬كما أنه يعتبر معنيًا ل ينضب للمية ‪ ،‬يضيف المزيد إلى‬ ‫رصيدها ويعمق ضررها فيتأخر بسببها نمو الشعوب النامية ويعطل من تقدمها ‪ ،‬هذا إلى جانب‬ ‫أنه ل يتيح الفرصة لوضع الخطط المرحلية المتكاملة ‪ ،‬نظرًا لنعدام الستقرار الواقعي ‪ ،‬وفى‬ ‫هذا أبلغ الضرر على أهداف الدولة ‪ ،‬فيما يتصل بالنطلق في مجال حياتها ‪.‬‬ ‫• تبرز هذه الظاهرة في الحياء الشعبية من المدن التي يتسم سكانها بقلة الدخل‬ ‫والتخلف الجتماعي وتختفي أو تكاد في الحياء المتطورة والمرتفعة الدخل ‪.‬‬ ‫• وهى أكثر ظهورًا في القرى البعيدة عن مواقع المدارس ‪ ،‬وبصفة خاصة‬ ‫القرى النائية ‪.‬‬ ‫‪81‬‬ .‬‬ ‫‪ 2/2‬مظاهر المشكلة وأبعادها المختلفة ‪:‬‬ ‫لقد تبين من الدراسات والبحوث التي أجريت أن مشكلة التسرب لها مظاهر وأبعاد مختلفة يمكن‬ ‫أن نحدد بعضها فيما يأتي ‪:‬‬ ‫• أن ظاهرة التسرب من الظواهر التي تواجهها المدرسة البتدائية بصورة أكثر‬ ‫وضوحًا في القرى عنها في المدن ‪.‬‬ ‫وأخيرًا فالتسرب بوجه عام من عوامل انحراف النشء نتيجة مخالطتهم لرفاق السوء ولوجود‬ ‫ل من أن يكونوا تدعيمًا للمجتمع كأفراد‬ ‫الفراغ والمغريات التي تؤدى لنحراف البعض ‪ ،‬وبد ً‬ ‫يتحولون إلى عالة عليه وخطرًا على أمنه وكيانه وأدوات لتخريب اقتصادياته ‪.‫قبل أن يتم تزويده بالقدر الضروري من المعرفة والخبرات والتجاهات والقيم التي تعنيه على‬ ‫الحياة في المجتمع كمواطن مستنير ‪.‬‬ ‫• كما أنها أكثر وضوحًا بالنسبة للبنات عنها للبنين وعلى الخص في الريف‬ ‫وبين الوساط محدودة الوعي التعليمي ‪.

‫‪ 2/3‬أسباب التسرب من التعليم الساسي ‪:‬‬
‫تتعدد أسباب تسرب التلميذ من التعليم الساسي مابين أسباب عامة تنطبق على جميع التلميذ‬
‫) ذكورًا وإناثًا ( وأسباب متخصصة تنطبق على التلميذ الناث فقط ‪ ،‬تتعلق بوضع الطفلة بصفة‬
‫خاصة والمرأة بصفة عامة في مصر والكثير من الدول العربية ودول العالم الثالث ونشير فيما‬
‫يلي إلى أهم تلك السباب ‪:‬‬
‫• أسباب اقتصادية ‪:‬‬
‫تلعب الوضاع القتصادية للفراد بل وللشعوب دورها في تمكين النسان من الحصول‬
‫على كل ما يرتضيه لنفسه ومن ذلك التعليم ‪ ،‬ولشك أنه كلما ضعفت المكانيات المادية ضعف‬
‫معها تحقيق الرغبات ويظهر ذلك واضحًا في نتائج الستبيانات التي أعدت من أجل التعرف على‬
‫أسباب التسرب بل والستيعاب جميعًا ‪ .‬ويهمنا أن نذ كر هنا أن ضعف المكانيات القتصادية‬
‫للسرة من شأنه أن يجعل رب السرة يسرع في الستفادة من جهود أبنائه بتشغيلهم قبل انتهائهم‬
‫من الدراسة أو تزوجهم في سن مبكر تخلصًا من احتياجاتهم المعيشية أو رغبة في زيادة دخل‬
‫ل من تأجير عمال ‪.‬‬
‫السرة أو للستعانة بهم في إنجاز أعمال الباء بد ً‬
‫ل في المساعدة‬
‫هذا من جانب – ومن جانب أخر فإن الوضاع القتصادية للدول ذاتها كام ً‬
‫على التسرب بين أبناء ذوى الدخول المحدودة ‪ ،‬ذلك لن إمكانيات مثل تلك الدول ل تساعد على‬
‫توفير وتغطية مطالب شعوبها تعويضًا عن خدمات أبنائها ‪ ،‬ويظل ذلك واضحًا في المجال‬
‫التعليمي ‪ .‬ومما لشك فيه أن زيادة النمو السكاني بين شعوب الدول ذات المكانيات القتصادية‬
‫المحددة يسهم إسهامًا مباشرًا في خفض اقتصاديات تلك البلد خاصة إذا كانت مواردها‬
‫وإنتاجياتها غير كافية ‪.‬‬
‫• أسباب اجتماعية ‪:‬‬
‫ومن أبرزها ‪،‬إلى جانب كثرة البناء في السرة الواحدة مع ضعف الدخل ‪ ،‬التفكك‬
‫السرى بسبب انفصال الم عن الب أو وفاة أحدهما ‪،‬والعادات والتقاليد التى تلعب دورها في‬
‫تزويج البنت مبكرًا وعدم الهتمام بتعليمها خوفًا من النحراف ومنها أيضًا الضعف الثقافي‬
‫للسرة والنزعة إلى الهجرة والتنقلمن مكان إلى أخر ‪ .....‬مثل البدو في صحراء مصر ‪.‬‬
‫• أسباب تعليميه ‪:‬‬

‫‪82‬‬

‫ومن هذه السباب والعوامل ما يرتبط بالدارس ذاته ) التلميذ ( أو ما يتعلق بالمدرس‬
‫والمدرسة كما أن منها ماهو خاص بنظم التعليم وطريقة التدريس ‪ .‬وعلى كل حال فهناك العوامل‬
‫النفسية والصحية التى لها أثرها على قدرة الطالب التحصيلية ‪ ،‬خاصة إذا وضع بين زملء فى‬
‫غير مستواه مما يؤدى إلى الحباط وعدم القدرة على التكيف مع بيئته المدرسية وبالتالى يفضل‬
‫التسرب ‪.‬‬
‫ولقد أثبتت الدراسة التى اجرتها وزارة التعليم فى محافظة الدقهلية عام ‪ 1996‬ان اغلب‬
‫المتسربين كانوا من ضعاف التحصيل وغير المتكافئين مع زملئهم فى فصولهم ‪،‬كذلك كان من‬
‫بين هؤلء المتسربين مجموعة ممن ل يجدون من يعاونهم من اسرهم على استيعاب ما درسوه‬
‫بالمدرسة ‪ .‬هذا وقد اشارت نتائج الستبيانات الى ان المدرس وطرق معاملته للتلميذ واساليبه‬
‫التعليمية ومدى اهتمامها بالفروق الفردية بين التلميذ وكثرة تغيبهم وعملهم فى بيئته ومعيشته فى‬
‫بيئة اخرى ‪ ،‬كل هذه السباب تنعكس بصورة او باخرى على ظاهرة التسرب ‪.‬‬
‫على ان اهم العوامل و السباب التعليمية للتسرب كما وردت فى حصيلة نتائج الستبيانات‬
‫المشار اليها كانت ضعف المكانات اللزم توافرها للتعليم البتدائى لضمان تحقيق الهداف‬
‫المنشودة والوصول بها الى ارفع مستوى للداء يحول دون التسرب ‪ ،‬فل تزال العتمادات غير‬
‫كافية لقامة المنشأت التى تهدف الخطة التعليمية الى انشائها ‪ ،‬وذلك بسبب ارتفاع السعار‬
‫المستمر الذى يدعو الى اتباع نظام الفترات المسائية فى كثير من المدارس – بل والى الفترة‬
‫الثالثة احيانًا المر الذى يدعو بالضرورة إلى تقصير اليوم المدرسى وعدم الهتمام بالنشطة‬
‫المدرسية وهبوط مستوى كفاءة المدرسة ‪.‬‬
‫كذلك فأن الفصول الدراسية ل تزال مكتظة بالطفال وخاصة بالمناطق الهلة بالسكان‬
‫والمناطق التى يزيد الوعى التعليمى والثقافى بين سكانها ‪ .‬ونتيجة لذلك فان بعض المدرسين‬
‫يتوانون فى اداء مهمتهم بسبب ما يلقونه من متاعب كثرة العدد مع ضعف مستوى بعضهم‬
‫العلمى والتربوى وقلة وعيهم القومى ‪ ،‬مما اشارت اليه الردود على الستبيانات كذلك فأن‬
‫الخدمات التعليمية ل تزال قاصرة عن الوفاء بمتطلبات واحتياجات التلميذ وخاصة ذو الدخل‬
‫اليسير ‪ ،‬فالخدمات الصحية والرعاية الجتماعية ل تزال فى حدودها الضيقة كما ان التغذية ل‬
‫تزال غير مجزية ‪ .‬ولقد اثبت البحوث التى تناولت علقة التغذية بالتحصيل الدراسى ‪ ،‬وبالتالى‬
‫بالربط بين التلميذ ودراسته ‪ ،‬انه كلما ارتقى مستوى التغذية المدرسية وانتشرت قلت‬
‫نسبةالتسرب وزاد التحصيل ‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫الى جانب هذا ‪ ،‬فأن كثيرا من البنية المدرسية ل تزال غير ملئمة فى كثير من البقاع ‪،‬‬
‫مما تثبته الحصاءات التعليمية بادارة الحصاء فمنها ما هو خال من الفنية او مهدم فى دورات‬
‫مياهها او يشكو ضيقا فى مساحتها ‪ ،‬ولقد كثرة الشكوى من هذه الوضاع ‪ .‬وقد اوضحت بعض‬
‫الستبيانات ان هذا المر يشكل احدى اسباب التسرب ‪.‬‬
‫كذلك اوضحت الستبيانات ان عدم توافر الوسائل التعليمية التى تجذب الدارس لدراسته‬
‫ل باحتياجات المدارس‬
‫وعدم اتباع اساليب التدريس الشيقة ‪ ،‬وعدم ارتباط المناهج ارتباطًا كام ً‬
‫ومجتماعتها ‪ ،‬وبالنشطة اللزمة المصاحبة او بالنشطة الخارجية كل ذلك كان من العوامل‬
‫والسباب التى ذكرها كل من الدارس والمدرس والمعنيين بشئون التعليم كعوامل مساعدة على‬
‫التسرب وعلوة على ذلك اشار بعض اولياء المور الى احساسهم بعدم جدوى الدراسة لبعض‬
‫المدارس البتدائية ‪ ،‬اذ ان الدارس فيه يتخرج وليست لديه اى خبرة عملية ‪ ،‬كما ان الطريق الى‬
‫التدريب العملى النظامى امام الكثير من المنتهين من تلك الدراسة مسدود ‪ ،‬فمراكز الدراسات‬
‫التكميلية ومراكز التدريب الخاصة بالمنتهين من المرحلة البتدائية ل تزال قليلة وغير كافية‬
‫لستيعاب من لم يسعده الحظ باللتحاق بالمرحلة العدادية وعدد هذه المراكز يبلغ ‪ 46‬مركزًا‬
‫على امتداد المحافظات كافة كذلك يرى البعض ان عدم توافر مدارس المراحل التالية للتعليم‬
‫البتدائى القريبة من موطن السرة وسكنها يلعب دورهىالفعال فى ظاهرة التسرب ‪.‬‬
‫بالضافة الى هذا فان أساليب الدارة التعليمية ونظم المتحانات والتقييم ل تشجع على‬
‫مواصلة بعض التلميذ لدراستهم فى المدرسة ‪ ،‬فالمدرسة ل تزال بعيدة عن أن تكون وحدة‬
‫اجتماعية لسرة مترابطة ‪ ،‬كما أن نظام النقل اللى فى بعض الفرق والعتماد على نسبة الحضور‬
‫للمدرسة دون توفير الضمانات اللزمة لسلمة هذه الجراءات – مع عدم الهتمام بعلج‬
‫المتخلفين دراسيًا فى المدرسة ذاتها مما يسبب احساس التلميذ بالتخلف عن اقرانه – كل ذلك‬
‫يلعب دورا واضحا فى عملية التسرب فيزيد منها ‪.‬‬
‫هذا ول ننسى ما جاء على لسان المسئولين عن التعليم البتدائى من ان التساهل فى تطبيق‬
‫العقوبات الواردة فى قانون التعليم البيدائى بشأن التسرب والمتسربين فيه ‪.‬على الرغم من انها‬
‫ليست بالعقوبات الرادعة الكفيلة بحماية البناء من جهل بعض الباء وعدم وعيهم ‪ ،‬من العوامل‬
‫المساعدة على انتشار التسرب ‪.‬‬
‫كذلك فان بعد المدرسة عن المسكن مع قلة المواصلت وسوئها فى بعض المناطق وخاصة‬
‫فى الريف الى جانب استخدام نظام الفترات المسائية يعتبر ايضا من وسائل نشر التسرب ‪.‬‬

‫‪84‬‬

‬‬ ‫اذ تعطى له الولوية فى موارد السرة والمجتمع وهو وضع يبدأ مع الطفلة منذ ولدتها واذا كان‬ ‫سن الزواج قد ارتفع ومعدلت الخصوبة عند المراهقين قد انخفضت على نطاق العالم ‪ ،‬فان‬ ‫زواج البنات المبكر مازال شائعًا تمامًا ‪ .‬وسوف تستمر هذه الضروب من التفاوت فى التنمية‬ ‫البشرية كما استمر حرمان الطفلة من فرصة التعليم او اضطرارها لترك المدرسة مبكرا ‪.‬وعلى‬ ‫عكس ذلك فان البنين يتزوجون فى سن اكبر كثيرًاكما يتبين من بيانات الحالة الزواجية فى عدد‬ ‫من البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية ومنها مصر ‪ .‬وتشير التقدرات الى ان نسبة المتزوجات بين من هن فى‬ ‫سن الخامسة عشر تبلغ ‪ %18‬فى اسيا و ‪ %16‬فى افرقيا و ‪ %8‬فى امريكا اللتينية ‪.‬‬ ‫وتشير الحصاءات الخاصة بالتعليم الى انه فى عام ‪ 1990‬يوجد اكثر من ‪ 100‬مليون طفل‬ ‫محرومين من فرصة التعليم البتدائى منهم ‪ 60‬مليون على القل من البنات ‪ ،‬وفى العلم نحو‬ ‫بليون أمى بين الكبار ثلثاهم من النساء ‪ .‬والمطالب التى تفرضها المومة على الفتاة‬ ‫الصغيرة تزيد من الحد من قدرتها على الستمتاع بحياتها كطفلة تتمتع بكل مزايا حقوق الطفال‬ ‫فى الصحة والتغذية والتعليم والعمل ‪.‬‬ ‫‪85‬‬ .‬والزواج المبكر فى مصر يؤدى الى‬ ‫وضع تكون فيه الحامل بالطفل طفلة هى نفسها ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬مشكلة تسرب الناث من التعليم الساسى فى مصر ‪:‬‬ ‫توضع الطفلة اليوم فى كثير من البلدان – خاصة فى دول العالم النامية ومن بينها مصر –‬ ‫فى مراكز ادنى من الطفل وتتمتع باقل مما يتمتع به الطفل من الحقوق وفرص ومزايا الطفولة ‪.‫وعلى العموم ‪ ،‬فان السباب والعوامل السابق ذكرها ليست كلها على درجة واحدة من‬ ‫الهمية فى المناطق المختلفة او بين وجهات نظر التلميذ والباء والمعنيين بشئون التعليم فلقد‬ ‫اثبتت الستبيانات ان هناك تفاوتًا بين وجهات النظر بنوعية ثقافية المجبيين على السئلة ‪ ،‬وبين‬ ‫سكان الريف والحضر وحسب الوضع الجتماعى والقتصادى للمجبيين ‪.‬‬ ‫‪ – 1‬وضع الطفلة فى الدول النامية ومن بينها مصر ‪:‬‬ ‫الى جانب الزواج المبكر تعانى الطفلة فى دول العالم الثالث – ومن بينها مصر – الكثير من‬ ‫المشكلت يتمثل اهمها من انعدام التكافؤ فى الرعاية الصحية وانعدام التكافؤ فى التغذية وعلوة‬ ‫على ذلك تعمل الفتيات باعداد كبيرة ولساعات طويلة داخل البيت وخارجه ‪ ،‬ولكن هذا العمل ل‬ ‫تعترف به احصاءات العمل الرسمية او تصوره باقل من حقيقته ‪ ،‬هذا بجانب انعدام التكافؤ بين‬ ‫الجنسين فى التعليم ‪.

‬‬ ‫‪ – 2‬أشكال تسرب الناث من التعليم الساسى فى مصر ‪:‬‬ ‫يرى بعض الباحثين أن التسرب ل يقتصر على المنسحبات من المدرسة ‪ ،‬وانما يشمل‬ ‫بالضافة اليهن الناث اللواتى لم يلحقن بالتعليم الساسى كما يشمل المتخرجات اللواتى لم يمتلكن‬ ‫الكفاءات المطلوبة فى ضوء الهداف المرسومة للتعليم ‪ ،‬اذ ان هذا يشكل فقدًا وهدرًا ‪ ،‬ويتخذ‬ ‫ل مختلفة منها ‪:‬‬ ‫التسرب بصورة عامة اشكا ً‬ ‫‪ -1‬تسرب الناث من اللتحاق بالتعليم الساسى ‪:‬‬ ‫وهو نوع من التسرب يبدو واضحا فى مصر ‪ ،‬وأن نسبة المتسربات اكثر من نسبة‬ ‫المتسربين من الذكور بصفة عامة ‪ ،‬وأن نسبة التسرب فى القرى والمناطق النائية تزيد على ما‬ ‫هو موجود فى المدن ‪.‫وكنتيجة للوضع المتدنى للطفلة فى معظم البلدان النامية العربية – ومن بينها مصر‪ -‬تتضخم‬ ‫مشكلة التسرب من التعليم بالنسبة للناث فى هذه البلدان ‪ .‬‬ ‫‪86‬‬ .‬وقد يكون التسرب فى اى مرحلة‬ ‫تعليمية قبل انهاء هذه المرحلة ‪ ،‬وهذا يعنى ان التى تترك مرحلة تعلينية معينة بعد انتهائها ول‬ ‫تنتسب الى المرحلة التى تليها ل تعد متسربة ‪.‬ويعرف تثرب الناث عامة بأنه ترك‬ ‫الناث للمدرسة قبل انهاء المرحلة التى التحقن بها ‪ ،‬المتسربة هى التى تترك المدرسة لسبب من‬ ‫السباب قبل نهاية السنة الخيرة من المرحلة التى سجلت فيها ‪ .‬ذلك هو المفهوم السائد للتسرب ‪ ،‬ال ان ثمة من‬ ‫يرى ان التسرب أوسع دائرة ‪ ،‬وانه يتجاوز المنسحبات من مرحلة تعليمية قبل انهائها كما يتضح‬ ‫فيما بعد ‪.‬‬ ‫‪ -2‬تسرب الناث من المدرسة قبل وصولهن الى نهاية المرحلة ‪:‬‬ ‫وهو النوع السائد والمألوف عند تعريف مفهوم التسرب ‪.‬‬ ‫ج‪ -‬التسرب المرحلى ‪:‬‬ ‫وهو الذى يبدو واضحا فى نهاية كل مرحلة من المراحل التعليمية ‪ ،‬فعلى مستوى التعليم‬ ‫البتدائى تتضح المشكلة فى حال كثير من الناث اللواتى ل يتقدمن لمتحان نهاية المرحلة ‪،‬‬ ‫والناث اللواتى يرسبن فى هذا المتحان ‪ ،‬كما تتضح عدد مقارنة نسبة المقبولت بالمرحلة‬ ‫العدادية الى الناجحات فى نهاية البتدائية ‪ ،‬فثمة نسبة من الناجحات ل تلتحق بالتعليم العدادى‬ ‫) المتوسط ( ‪ ،‬ومن ثم تظهر مشكلة الرتداد الى المية ‪.

‬‬ ‫‪87‬‬ .‬‬ ‫وقد اثبتت بعض الدراسات المتعلقة بهذه الظاهرة أن عوامل التسرب من وجهة نظر الناث‬ ‫المتسربات تتمثل فى النقاط التالية ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أشار ثلث المتسربات الى أن من اهم عوامل التسرب الظروف المادية التى تؤدى الى‬ ‫ترك البنت مدرستها ‪ ،‬اضافة الى بعد المدرسة عن المنزل وعدم توافر وسائل النقل ‪.‬‬ ‫‪ -2‬اشار حوالى نصف أفراد العينة من المتسربات الى ان تحبيذ السر الزواج المبكر‬ ‫والخوف من التقصير الدراسى والرسوب وعدم ايمان المجتمع والسرة باهمية التعليم‬ ‫وجدواه وخاصة بالنسبة للبنات كانت من اهم العوامل الجتماعية والثقافية التى أدت بهن‬ ‫الى التسرب من المدرسة ج‪ -‬أشار حوالى ثلثا المتسربات فى الريف وحوالى ثلث‬ ‫المتسربات فى المدينة الى العوامل القتصادية التى ترتبط ايجابيا بظاهرة التسرب من‬ ‫المدرسة ‪ ،‬مثل المساعدة فى اعمال المنزل وعجز السرة عن تحمل نفقات الدراسة‬ ‫وحاجتها لعمل بناتها ‪.‬‬ ‫فالتسرب ظاهرة ل تخص النظام التربوى وحده ‪ ،‬وانما هى ظاهرة اجتماعية بالمعنى‬ ‫الواسع تمتد جذورها فى التربوى كله ‪ ،‬كما تمتد الى النظام القتصادى ومجموعة القيم الخاصة‬ ‫بالعمل والتعليم ‪.‫د – التسرب النوعى ‪:‬‬ ‫وهو الذى يتجلى فى ان الدولة تنفق على التعليم ال ان المردود الذى تحصل عليه من حيث‬ ‫كفاءات المتعلنات ل يتناسب وحجم النفاق اذ ان نوعية التعليم قاصرة ‪ ،‬الناث لم يمتلكن‬ ‫المهارات والكفاءات المطلوبة التى تساعدهن على السهام فى التنمية بالصورة المنشودة ‪.‬‬ ‫‪ – 2‬اسباب تسرب الناث من التعليم الساسى فى مصر‬ ‫من الواضح ان ظاهرة التسرب معقدة فى اسبابها ‪ ،‬عميقة فى جذورها فقد تسن الدولة قانونًا‬ ‫للزام وتحرص على تنفيذه وقد تتخذ المدارس من الساليب ما تعتقد انه كفيل بالقضاء على هذه‬ ‫المشكلة ‪ ،‬ومع هذا تستمر المشكلة وتتزايد ذلك لن المشكلة ل تتجلى فى وجود هذه التشريعات‬ ‫أو التنظيمات ‪ ،‬وانما فى كل ما يحيط بالبنت والمدرسة من ظروف اجتماعية واقتصادية ومناخ‬ ‫تعليمى ‪ ،‬فالمشكلة قد توجد فى التلميذة نفسها أو فى أو فى أولياء المور أو فى المجتمع بصورة‬ ‫عامة ‪.

‫د‪ -‬ركز حوالى ما يقرب من نصف أفراد العينة على بعض العوامل التى تتصل بالمنهج الدراسى‬ ‫والوسائل التعليمية وصعوبة البرامج وكثافتها وعدم تلبية المناهج الدراسية لحاجات المتسربات‬ ‫واحتوائها على مواد ل يرغبن فى دراستها وخاصة فى المرحلة العدادية ‪.‬الخ ‪.‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬اثارتسرب الناث من التعليم الساسى‬ ‫يؤدى التسرب الى فاقد اقتصادى كبير نتيجة ارتداد المتسربات الى المية وما تسببه هذه‬ ‫المية من اضعاف مقدرة المتسربة النتاجية كما أن ارتداد المتسربات الى المية يزيد العباء‬ ‫القتصادية الملقاة على برامج محو المية ويضاعف نفقات التعليم ‪ ،‬فهو بالضافة الى ما يحدثه‬ ‫من نفقات التعليم من فقد فانه سيكلف المجتمع قيمة نفقات محو امية المتسربات ايضا ‪.‬‬ ‫ه‪ -‬أشارحوالى خمس المتسربات الى بعض العوامل المتصلة بالجهاز التعليمى والدارى والتى‬ ‫تتلخص فى عدم تقديم التوجيه اللزم من المسؤلين فى المدرسة حول خطورة التسرب من التعليم‬ ‫وعدم التشاور والتعاون بين المدرسة والسرة ‪ ،‬وقسوة بعض المعلمين والمعلومات فى معاملة‬ ‫التلميذات‪ .‬الخ‬ ‫و‪ -‬اشار حوالى ثلث أفراد العينة من المتسربات لى بعض العوامل الشخصية المؤدية الى‬ ‫التسرب ‪ ،‬مثل فقدان الرغبة فى متابعة الدراسة ‪ ،‬والتقصير الدراسى والرسوب المتكرر ‪..‬‬ ‫وتجدر الشارة الى أن ارتفاع نسب التسرب فى مصر يشكل خطرا بالغا على ميزانية‬ ‫التعليم ‪ ،‬ويعد مؤشرا لغير صالح الكفاية الداخلية للتعليم ‪،‬اذ انه يحدث خلل فى التوزان ما بين‬ ‫تعليم الذكور وتعليم الناث ‪ ،‬ويبقى الفتيات على درجة كبيرة من الجهل ذلك لن لن البنت التى‬ ‫‪88‬‬ ...‬‬ ‫أما عوامل التسرب من وجهة نظر اولياء المور فتمثلت فى العوامل المادية والجتماعية‬ ‫والقتصادية والثقافية والتربية كنظام تعليمى وادارة ومناهج تدريس ‪ ،‬بالضافة الى العوامل ذات‬ ‫الطابع الشخصى المتعلقة بالفتور وعدم وجود الدافع والقصور فىبعض جوانب النمو ‪...‬‬ ‫ويتبين من خلل وجهة نظر المتسربات أن العوامل الكامنة وراء التسرب ‪،‬منها ما يرجع الى‬ ‫النظام التعليمى نفسه معلمًا ومناهج وامتحانات وقصورًا فى الرشاد النفسى والتوجيه التربوى‬ ‫والتصال بأولياء المور ومنها ما يرجع الى الوسط العائلى والجتماعى والقتصادى للسرة‬ ‫وأمية الهل وعدم اقتناعهم بمحتوى التعليم ووقوف بعض البيئات من تعليم البنات موقف سلبيا ‪،‬‬ ‫ومنها ما يرجع الى البنت نفسها من حيث فتور الرغبة لديها وعدم الحماس والتخلف فى بعض‬ ‫جوانب النمو لديها ‪..

‬اضف الى ذلك أن تسرب الفتيات فى المرحلة الدراسية يترك اثارا سلبيةعلى نفوسهن‬ ‫ولعل أبرز هذه الثار عدم الثقة بالنفس والرضا عنها ‪ ،‬وقد تقتنع البنت بعدم جدوى التعليم ‪ ،‬كما‬ ‫أن مطالب الحياة المعاصرة وما فيها من فرص عمل فى المجال الصناعى أو الزراعى أو‬ ‫الخدمات تستلزم حدا أدنى لبد منه من الدراسة المنظمة التى تقوم بها الفتاة فى اطار المدرسة ‪،‬‬ ‫وقد ل تجد المتسربة فرصة عمل مناسبة فى ضوء القصور فى زادها المعرفى وفى كفائتها بصفة‬ ‫عامة ‪ ،‬ان لم ترتد كلية الى المية وما يسببه هذا الرتداد من انعكاسات سلبية على تنمية المجتمع ‪.‬‬ ‫الى جانب هذا فان لرتفاع نسبة المية بين الناث دللته الكبيرة ‪ ،‬فالمرأة نصف المجتمع‬ ‫وطاقاتها الستهلكية العامة ‪ ،‬ان لم تصل الى نصف الطاقة الستهلكية الفردية فقد تزيد عليها ‪،‬‬ ‫وهى المهيمنة على تربية الصغار ‪ ،‬وبتصرفاتها يمكن أن تعين المجتمع على تحقيق خططه أو‬ ‫اعاقتها ويمكنها ان تعين المدرسة على تحقيق رسالتها أو تضعف من اثرها‬ ‫رابعا ‪ :‬حجم التسرب من التعليم الساسى‬ ‫لقد تحققت نسب التحاق عالية بالتعليم البتدائى ‪ ،‬وان ظلت نسبة الطفال خاصة الناث‬ ‫خارج المدرسة كما تحسنت نسب البقاء فى التعليم البتدائى ) ‪ ( %90‬وان ارتفعت نسب التسرب‬ ‫بشكل ملحوظ فى التعليم العدادى ) من ينهون التعليم العدادى ‪ %73‬فقط ( ويلحظ المسح‬ ‫القومى حول النشىء والتغيير والجتماعى –مارس ‪، 1999‬ان ربع البنين ‪ %25‬وثلث البنات‬ ‫‪ %33.3‬من تتراوح أعمارهم بين عشرة اعوام وتسعة عشر عاما غير ملتحقين بالمدراس وأن‬ ‫نسبة غير الملحقين بالمدارس و ان نسبة نسبة غير الملتحقين بالمدارس بنسبة تبلغ ‪ %43‬مقارننة‬ ‫بنسبة ‪ %17‬من النشىء المنتمى الى الشريحة العليا ‪.‬‬ ‫‪89‬‬ .‬‬ ‫وغنى عن البيان أن وجود القوى البشرية المؤهلة شرط ضرورى لتطوير النتاج وأن ضعف‬ ‫النظام المدرسى الناشىء عن ظاهرة الفقد " الهدر " التربوى تعوق عملية التنمية القتصادية‬ ‫والجتماعية لنه يقصر عن نحقيق مهمته الساسيةفى تأهيل القوى البشرية اللزمة لعمليات‬ ‫التنمية ‪ .‫تترك المدرسة قبل اكتمال نموها وتفتح مداركها ستتحول الى أم جاهلة فى عصر العلم والثقافة‬ ‫والتكنولوجيا ‪ ،‬وسينعكس جهلها على مستقبل أولدها خاصة وعلى المجتمع عامة وقد قيل ) أم‬ ‫راقية أمة راقية تدعيما للدور الفعال التى تؤديه المرأة فى بناء المجتمع (‪.

63‬‬ ‫السنة الدراسية‬ ‫من عام ‪ 96‬الى عام ‪97/98‬‬ ‫من عام ‪ 97/98‬الى ‪98/99‬‬ ‫من عام ‪ 98/99‬الى عام ‪99/2000‬‬ ‫من عام ‪99/2000‬ال عام ‪2000/2001‬‬ ‫بنين ) ذكور (‬ ‫‪% 3. "2001‬‬ ‫جدول رقم )‪ (1‬يوضح نسب المتسربين فى المرحلة البتدائية خلل الفترة من العام الدراسى‬ ‫‪ 1996/1997‬الى العام الدراسى ‪2000/2001‬‬ ‫بنات ) اناث (‬ ‫‪% 0.73‬‬ ‫‪% 3.70‬‬ ‫‪% 0.54‬‬ ‫‪% 0.21‬‬ ‫‪% 0.58‬‬ ‫ويلحظ فى الجدول رقم )‪ (1‬أن نسب التسرب فى المرحلة البتدائية كانت قليلة بالنسبة‬ ‫للبنين ابتداء من عام ‪ 97/1998‬ثم ارتفعت فى العوام التالية من عام ‪ 97/98‬الى عام‬ ‫‪ 99/2000‬ثم انخفضت مرة اخرى من عام ‪ 98/99‬الى عام ‪ 2000/2001‬أما تحليل الجدول‬ ‫‪90‬‬ .‬‬ ‫وتشكل الدروس الخصوصية أو حتى مجموعات التقوية التى تنظمها وزارة التعليم عبئا‬ ‫كبيرا يزيد من تكلفة السرة مما يشكل أحد السباب الرئيسية للتعليم ‪.‬‬ ‫وفيما يل نشير الى جدول يوضح نسب المتسربين والمتسربات فى المرحلة البتدائية بناء‬ ‫على مصادر وزارة التعليم " مشروع مبارك والتعليم عام ‪.82‬‬ ‫‪% 3.1.07‬‬ ‫مصدر البيانات فى الجدولين )‪ (2) ، (1‬وزارة التربية والتعليم ‪ ،‬مبارك والتعليم عام ‪2001‬‬ ‫جدول رقم )‪ (2‬يوضح نسب المتسربين و المتسربات فى المرحلة البتدائي خلل الفترة من العام‬ ‫الدراسى ‪ 1996/1997‬الى العام الدراسى ‪2000/2001‬‬ ‫بنات ) اناث (‬ ‫‪% 2.63‬‬ ‫السنة الدراسية‬ ‫من عام ‪ 96‬الى عام ‪97/98‬‬ ‫من عام ‪ 97/98‬الى ‪98/99‬‬ ‫من عام ‪ 98/99‬الى عام ‪99/2000‬‬ ‫من عام ‪99/2000‬ال عام ‪2000/2001‬‬ ‫بنين ) ذكور (‬ ‫‪% 0.92‬‬ ‫‪% 2.65‬‬ ‫‪% 2.13‬‬ ‫‪% 1.1.‫ويشير المسح الى ضعف الداء الدراسى بوصفه السبب الرئيسى للنقطاع عن الدراسة كما‬ ‫يشير المسح الى أن نقص الموارد القتصادية يعتبر السبب الرئيسى وراء حرمان بعض الفئات‬ ‫من التعليم وقد ذكر هذا السبب ‪ %50‬ممن لم يلتحقوا اطلقا بالمدارس ‪.94‬‬ ‫‪% 0.65‬‬ ‫‪% 0.72‬‬ ‫‪% 3.9‬‬ ‫‪% 2.

‬‬ ‫خامسًا ‪ :‬انخفاض جودة التعليم ‪:‬‬ ‫يعتبر انخفاض جودة التعليم من أهم التحديات التى تواجه النظام التعليمى المصرى حاليًا‬ ‫حيث تعتبر أهم أسباب عدم التلؤم بين مخرجات التعليم وسوق العمل ‪ ،‬المر الذى يؤدى إلى‬ ‫انتشار البطالة بين المتعلمين ‪ ،‬مما يؤدى بدوره إلى انخفاض العائد على التعليم ويترتب على ذلك‬ ‫من ناحية أخرى انخفاض الطلب على التعليم خاصة من جانب الفقراء مما يؤدى إلى شيوع الميه‬ ‫وانخفاض المستوى التعليمى لقطاع كبير من السكان والتسرب من التعليم للطفال المتسربين من‬ ‫سن ‪ 14 -6‬سنة وبالتالى توجه هؤلء الطفال المتسربين إما إلى العمل مبكرًا أو ترطهم لسرهم‬ ‫هروبًا من التعليم وانضمامهم إلى الطفال فى الشوارع ‪.‬‬ ‫وفيما يتعلق بالبيئة المدرسية ‪:‬‬ ‫فقد أظهر مسح للمدارس العدادية الحكومية العدادية الحكومية عام ‪ 2000 – 1999‬أنه‬ ‫على الرغم من التطوير ‪ ،‬فلزال التجهيزات المدرسية تشكل تحديًا كبيرًا ‪.2‬عملية التعلم ) كيف يتعلم التلميذ ( ‪.‬‬ ‫‪ .1‬البيئة المدرسية ‪ .8‬يحتاج إلى صيانه –‬ ‫‪91‬‬ .‬‬ ‫ومن أهم محددات نوعية التعليم ثلث ‪:‬‬ ‫‪ .3‬محتوى العلم ) ماذا يتعلم التلميذ ( ‪.‬‬ ‫فهناك عدد من المبانى المدرسية غير صالح للستخدام وصلت نسبتها عام ‪ 2001‬على ‪% 23‬‬ ‫من إجمالى المبانى المدرسية ‪ % 11‬منها غير صالح تمامًا و ‪ % 12.‬المكان الذى يتعلم فيه التلميذ ‪.‬‬ ‫‪ .‫رقم )‪ (2‬الذى يشير الى نسبة التسرب فى المرحلة البتدائية فان معدلت التسرب انخفضت فى‬ ‫العام الدراسى ‪ 99/2000‬الى ‪ 2000/2001‬حيث كانت فى العام الدراسى ‪ 96‬الى ‪ 97/98‬هى‬ ‫‪ %3.72‬واصبحت فى العام الدراسى ‪ 99/2000‬الى ‪ 2000/2001‬ويلحظ ان التسرب من‬ ‫التعليم بالنسبة لكل من المرحلتين اعلى بالنسبة للذكور منه بالنسبة للناث – فمعدلت البقاء فى‬ ‫التعليم اعلى بالنسبة للناث منه بالنسبة للذكور – وذلك بسبب اقبال الذكور على العمل اكثر من‬ ‫الناث ‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من الجهود المبذولة للهتمام بنوعية التعليم أو لتحسين جودته والتى سبق‬ ‫الشارة عليها فلزال النظام التعليمى المصرى فى حاجة إلى التطوير ليكون أكثر مرونه وتنوع‬ ‫ونلءمة لحتياجات القتصادية والجتماعية ‪.

‬‬ ‫الفصل الخامس‬ ‫العشوائيات فى العالم – وفى مصر وأثارها السلبية‬ ‫) اجتماعيًا – صحيًا – بيئيًا – أخلقيا تربويًاعلى الطفال (‬ ‫مقدمة ‪:‬‬ ‫سبق وتحدثنا فى الفصل الول عن عزبة ألهجانه باعتبارها منطقة عشوائية وسوف نتحدث‬ ‫فى هذا الفصل المستقل – عن العشوائيات وظروف نشأتها فى العالم – وفى مصروكذلك الثار‬ ‫السلبية لذلك المناطق العشوائية فى مصر من كافة المحاور ) اجتماعية – صحيًة – بيئية –‬ ‫تعليمية ‪ ...‬الخ ( وتعد العشوائيات مشكلة اجتماعية واقتصادية وثقافية ناتجة عم اضطراب‬ ‫التوازن الجتماعى ‪ ،‬وهى ظاهرة تتميز بها غالبية مدن العالم الثالث ‪ ،‬حيث تنتشر المناطق‬ ‫العشوائية فى امريكا اللتينية وفى حضر البرازيل زالرجنتين وبيرو ‪ .‫وعلى الرغم القضاء على ظاهرة الفترات الثلث ‪ ،‬إل أن نظام الفترتين لزال شائعًا فى عدد من‬ ‫المدارس خاصة فى المرحلتين العدادية والثانوية ‪ ،‬بالضافة إلى ظاهرة تكدس الفصول ‪....‬وغيرها إذ تنتشر‬ ‫القطاعات الهامشية التى يعانى أفرادها من عدم ثبات أوضاعهم المهنية أو المسكنيةكما يعانى‬ ‫‪92‬‬ ..‬‬ ‫كذلك أشار المسح أيضًا إلى نقص دورات المياه ‪ ،‬وعدم نظافة الفصول كعناصر هامة‬ ‫وذلك بالضافة إلى نقص الخدمات الصحية ‪.‬‬ ‫أما بالنسبة لعملية التعليم نفسها ‪:‬‬ ‫فقد أشار المسح السابق الشارة إليه إلى أن التلميذ المصريين ليس لديهم غير فرص ضئيله‬ ‫للمشاركة فى عملية التعليم ‪...‬‬ ‫وفى نفس الوقت بلغت نسبة المدرسين فى عينة البحث الذين استخدموا الوقت بكفاءه ‪ % 24‬فقط‪.‬‬ ‫أما العنصر الثالث وهو يحتوى ) مناهج التعليم ( ‪:‬‬ ‫فهناك بعض التقدم الذى طرأ على مناهج العليم والذى تم بواسطة مركز متخصص لتطوير‬ ‫المناهج والبرامج والمواد التعليمية والذى تم إنشائه فى البداية التسعينات الذى ساعد فى تطوير‬ ‫المناهج والكتب المدرسية ‪.....

‬وتتميز كل‬ ‫منطقة عشوائية بخصائص وظروف مرتبطة بالوضع الجتماعى والقتصادى والسياسى للدولة‬ ‫التى تقع فيها والتى تجعلها مختلفة عن غيرها وتشكل مشكلة العشوائيات مشكلة كبيرة فى الدول‬ ‫المتقدمة أيضًا مثلما هى فى دول العالم الثالث فمدن مثل نيويورك بالوليات المتحدة المريكية‬ ‫ويوركشير بالمملكة المتحدة تعانى بشدة من هذه المشكلة ولكنها تتخذ أبعادا اجتماعية واقتصادية‬ ‫مختلفة عن ابعاد تلك المشكلة فى مصر وبعض دول العالم الثالث ومن هذة البعاد مايتعلق‬ ‫بالنتماء الدينى والعرقى وغيرهما ‪.‬‬ ‫ولقد برز الهتمام بدراسة المناطق العشوائية فى الونة الخيرة فى مصر وان كان هذا‬ ‫التجاه قد ظهر بعد تفاقم المشكلة ولقد اهتمت الدراسات التىتناولت العشوائيات بشكل خاص‬ ‫بالظروف العامة لتلك المناطق سواء الظروف البيئية أو الجتماعية أو السياسية وقليل من هذة‬ ‫الدراسات هو الذى وجه اهتمامه نحو اوضاع فئات اجتماعية بعينها داخل هذه الناطق العشوائية‬ ‫من الفئات المرأة والطفل وذلك سواء على المستوى المحلى أو الدولى ‪.‬‬ ‫وترجع النشأة التاريخية للمناطق العشوائية فى القرن التاسع عشر فى المجتمع المصرى‬ ‫نتيجة الهتمام المتزايد بالصناعة والهحرة المتزايدة من الريف إلى الحضر سعيًا وراء الرزق‬ ‫الوفير وبمرور الوقت وتغير الظروف القتصادية والجتماعية اصبح الحضر غير قادر على‬ ‫استيعاب هذا السيل المتدفق من السكان مما ادى الى ظهور انماط سكانية متدنية ويرجع النمو‬ ‫العشوائى للغلب المناطق فى المجتمع المصرى لفترة الستينيات ‪ .‬وخصوصًا مع بدايات الهجرة‬ ‫المكثفة من الريف إلى الحضر بفعللاتساع حركة التصنيع والقاعدة العمالية فى المنشأت كبيرة‬ ‫الحجم استخدام العمال كما أن تحسين خدمات البنية الساسية والظروف المعيشية فى المدن‬ ‫مقارنة بالريف ساعد على الهجرة الداخلية الى الحضر فبلغت ذروتها فى السبعينات مع موجات‬ ‫النفتاح القتصادي ورواج الحياة القتصادية فى المدن امل فى تحقيق تقدم مادى سريع وكبير‬ ‫واصبحت قضية المناطق العشوائية من اخطر القضايا التى تواجه المجتمع المصرى فى الونة‬ ‫الخيرة وقد تنبه الى هذا الخطر وخاصة بعد حدوث زالزال اكتوبر ‪ 1992‬وايضًا بعد تفشى‬ ‫ظواهر الرهاب والتطرف والظواهر الجرامية الخرى ‪.Forman‬عن الحياء العشوائية والفقيرة بامريكا‬ ‫والتى حاول من خللها التعرف على خصائص الفراد السود والبيض الذين يعشون بالحياء‬ ‫‪93‬‬ .‬‬ ‫ففى دراسة لروبرت فورمان ‪RobertE.‬وتنتشر الدراسات فى افريقيا إلى أن المناطق العشوائية موجودة فى كثير من المدن الفريقية‬ ‫ونذكر على سبيل المثال نيروبى عاصمة كينيا ولجوس بنجيريا ودار السلم بتنزانيا ‪ .‫حضر الهند وباكستان وتركيا ]باسيآ من انتشار الناطق العشوائية فى المدن وتدنى ظروف الحياه‬ ‫بها ‪ .

‫العشوائية والفقيرة واتضح له ان هذه الحياء يعانى سكانها من الكثير من الضطرابات النفسية‬ ‫واشار إلى انه فى الدراسة اجريت سنة ‪ 1930‬اظهرت الدراسة ان الفصام يعد اكثر الضطرابات‬ ‫الوظيفية العقلية فى المناطق الفقيرة وخاصة لدى السود كما اكد على عدم التماسك السرى لسكان‬ ‫هذة الحياء والذى يظهر فى ارتفاع معدلت الطلق والنفصال بين الزوجين وكذا السر التى‬ ‫ليس لها عائل وينتشر تعاطى المخدرات والكحوليات والقمار والرذائل والنحرافات الخلقية‬ ‫المختلفة ولقد ركزت الدراسة بصفة خاصة على الطفال فى الحياء العشوائية والفقيرة ‪،‬‬ ‫وابرزت الدراسة تردى احوالهم وسوء رعاية السرة لهم واضطرارهم للعمل فى سن مبكرة‬ ‫واختلطهم بالمنحرفين والمجرمين والمسكن غير الملئم والزدحام نتيجة لزيادة عدد افراد‬ ‫السر ولنا ان نتصور تأثير كل ذلك على الطفال كما اوضحت الدراسة ايضًا وجود تشابه‬ ‫وتماثل فى هذه الخصائص بين المجتمعات العشوائية المختلفة وسكانها حيث اشارت‬ ‫الى ان‬ ‫هناك تشابها خصائص المجتمعات الفقيرة فى المدن الوربية والمريكية ومدن العالم الثالث وقد‬ ‫اوضحت دراسة اخرى اجراها جوريف تامنى عن التماسك فى المجتمعات العشوائية متناول‬ ‫علقة الوالدين بالطفال وخاصة علقة الم بطفلها والتماسك السرى داخل هذه المجتمعات‬ ‫العشوائية ولقد تناولت الدراسة تأثير الظروف البيئية والجتماعية والقتصادية للمناطق العشوائية‬ ‫على التماسك السرى وكذلك تناولت الدراسة تلك الظروف المتدنية المثلة فى الظروف السكن‬ ‫الردئية والمزدحمة وكذا وكذا البيئة الملوثة المحيطة بالمسكن وارتفاع معدلت البطالة داخل هذه‬ ‫المناطق وكذا النحرافات السلوكية والخلقية كل هذة الظروف مجتمعية واثرها على الطفل‬ ‫واسرته واكدت الدراسة على نفس النتائج التى توصلت اليها دراسة فورمان السابق ذكرها وفى‬ ‫دراسة على الحياء الفقيرة بالفلبين تبين ان هناك حوالى ‪ 8‬مليين فرد يعيشون فى احياء فقيرة‬ ‫ومنهم ‪ 18‬الف فرد يعيشون فى الماطق العشوائية بأحدى المدن الرئيسية وهى ليفرزا وأوضحت‬ ‫الدراسة ان الطفال بخاصة يعانون بشدة من تدن الحوال البيئية والمعيشية الشديد ةيسعون بشدة‬ ‫الى سبيل لحاث تغير اجتماعى ‪.‬‬ ‫وهناك ايضًا دراسة سوزان توريك حول اوضاع المرأة فى المناطق العشوائية تحت عنوان‬ ‫‪ Gender and slum culture urban Asia‬حيث اهتمت المؤلفة بالوضاع الخاصة‬ ‫بالمرأة فى المناطق العشوائية وترجع اهمية هذة الدراسة الى اهتمامها بالمرأة فى المراحل حياتها‬ ‫المختلفة ‪.‬‬ ‫وخاصة المرأة كطفلة وأثر القامة فى المناطق العشوائية والثقافية الموجودة بها فى خلق‬ ‫هوية معينة وأثر ذلك على الحياه اليومية والجتماعية لها وكذلك هناك دراسة ديفيد مانر التى‬ ‫‪94‬‬ .

‬‬ ‫وفى دراسة ‪ Oscar Lewis‬لخمس اسر مكسيكية سنة ‪ 1959‬والتى تعد من اشهر‬ ‫الدراسات النثروبولوجية للمناطق العشوائية الفقيرة والتى استخدم فبها منهج دراسة الحالة‬ ‫والملحظة بالمشاركة وتوصلت الى ان سكان هذة المناطق يؤمنون بالقدرية ويعانون من ضعف‬ ‫تكوين الذات ويوجد لديهم تداخل فى الدوار بين الجنسين رغم ان الرجل يميل الى تأكيد سمات‬ ‫الذكورة وتتسم فقترة الطفولة فى المناطق بالقصر كما تبدأ الممارسات الجنسية فى وقت مبكر‬ ‫ويتسم المسكن فى هذه المناطق بالتزاحم وانعدام الخصوصية كما ان السكان فى المناطق‬ ‫يتسمون بالهامشية وليشاركون فعالة فى التنظيمات والتجمعات الجتماعية ويرجع ذلك لضعف‬ ‫امكانيتهم المادية واحساسهم بالخوف وانعدام الثقة لديهم واحساسهم بعدم القدرة على مواجهة‬ ‫الحياة وترتفع فى هذه المناطق نسبة البطالة وانخفاض الدخول أما عن الطفال فيرى اوسكار‬ ‫لويس ان الطفال وخاصة فى سن السادسة او السابعة يتشكلون بثقافة هذه المناطق فل يستطيعون‬ ‫بعد ذلك إغتنام الفرص للحراك الجتماعى كما يؤكد الؤلف على تشابه خارج هذه الحدود‬ ‫القليمية فيما بين الريف والحضر كما تتشابه خارج هذه الحدود سواء على مستوى بناء السرة‬ ‫‪95‬‬ .‫تناولت اوضاع الطفال الطفال فى الناطق العشوائية فى بريطانيا وبعض دول العالم الثالث مثل‬ ‫الهند وبنجلديش وتأتى خصوصية هذة الدراسة من تناولها لمشكلة البحث من منظور خاص‪،‬‬ ‫وهو التفرقة العنصرية التى خلقت انماط اقامة واماكن معيشتة خاصة ‪ ،‬بأولئك الذين ينتمون الى‬ ‫اعراق مختلفة فالهتمام الساسى للدراسة التى حملت عنوان ‪ Children and Race‬وهو أثر‬ ‫انتماء الطفل الى عرق او سللة معينة على الظروف حياته وتعليميه وصحته وغيرها وفى‬ ‫الدراسة اجريت على اطفال المناطق العشوائية فى الهند اكد جينى براون ‪JENNY Brown‬‬ ‫سنة ‪ 1996‬على ان اطفال المناطق العشوائية فى بومباى ‪ Bombay‬يهربون الى الشارع من‬ ‫السر القروية المحرومة ومن المناطق الفقيرة والتى يعانون فيها من هجر الوالدين للبيت مما‬ ‫يدفع هؤلء الطفال الى العامل فى سن مبكرة فى الظروف عمل شديدة السوء تؤثر على صحتهم‬ ‫وسلوكهم ولتعود عليهم بأجور مجزية كما انهم محرومون من التغذية الكافية المناسبة ويعشون‬ ‫على الفضلت وينامون فى الشوارع او فى التوبيسات وتتناول الدراسة كذلك اثر كل تلك‬ ‫الظروف على التنشئة الجتماعية لهؤلء الطفال وفى دراسة اخرى عن الحوال الصحية‬ ‫للطفال فى بومباى ‪ Bombay‬اجراها بها لرارو فيجا ‪ Bhallerao vijaya‬تبين فيها ان‬ ‫الطفال يعانون من سوء الحالة الصحية وانتشار المراض الفيروسية والمعدية ونقص‬ ‫المكانيات العلجية مما يؤدى الى زيادة حالت وفيات الطفال ‪.

1‬السباب العامة ‪.‫او طبيعية الروابط القرابية او فى نوع العلقة بين الزوجين وبينهما وبين البناء وكذلك فى النسق‬ ‫القيمى ‪.‬‬ ‫وفى دراسة اخرى قام بها شوقى السباعى ‪ Shawki Al sibai‬فى عام ‪ 1965‬على‬ ‫سكان المناطق العشوائية الفقيرة ببورسعيد تحت عنوان ‪Slums Family L ife : Astudy of‬‬ ‫‪ three dwellings‬حاول الباحث استخام منهج اوسكار لويس فى التعرف طبيعية الحياة‬ ‫السرية فى المناطق العشوائية مستعينا بمنهج دراسة الحالة لثلث اسر بورسعيدية كما حاول‬ ‫التعرف على كيف تساهم الظروف البيئية فى التأثير على حياة السر فى المناطق وحاول الباحث‬ ‫ان يتعرف على على نشأة المناطق العشوائية الفقيرة تاريخًا ‪ ،‬وكيف نشأت وطبيعية السكان الذين‬ ‫يقيمون بها ومن اين وفدوا اليها وقد استعان الباحث بمؤشرات عن الزيادة السكانية والبطالة‬ ‫والمية فى هذة المجتمهات والتى ادت الى اعتبار هذه المناطق مناطق عشوائية فقيرة ‪ .2‬السباب الجتماعية‬ ‫‪96‬‬ .‬وتدعونا مشكلة المناطق العشوائية الى محاولة القاء الضوء على البعاد‬ ‫المختلفة لهذه المشكلة مركزين على ‪:‬‬ ‫اوًل‪ :‬حجم المشكلة واسباب ظهورها ‪:‬‬ ‫‪ .‬وقد‬ ‫توصل الى نتائج مشابهة لما توصل اليها اوسكار لويس من ان هذه المناطق الفقيرة تتحدد من‬ ‫خلل الظروف الجتماعية والقتصادية ويضيف الباحث لتلك الظروف السياق الثقافى الذى‬ ‫يعيش فيه هؤلء الفراد ‪.‬‬ ‫وتأتى اهمية هذه الدراسة الحالية من كونها تهتم اساسا بالسرة والطفل وظروفهما واحوالهم‬ ‫الجتماعية والسرية فى منطقتين عشوائيتين بالقاهرة وهما ‪ :‬الشرابية ‪،‬والحوتيه وفى الفصل‬ ‫الحالى سنتناول الوضاع العامة للمناطق العشوائية ومشكلة العشوائيات فى بصفة عامة ‪.‬‬ ‫اما على المستوى المحلى فهناك العديد من الدراسات منها تلك الدراسة التى قدمت الى‬ ‫مؤتمر الجمعية المصرية للطب والقانون فة مارس ‪ 1998‬حول الوضاع القتصادية للمرأة فى‬ ‫المناطق العشوائية بالسكندرية وان كانت الدراسة قد ركزت معظم جهدها على الدراسة‬ ‫الوضاع البيئية والجتماعية والقتصادية للمناطق العشوائية ذاتها ولم تلتفت الى المراة ال فى‬ ‫القليل من اجزائها ‪.‬‬ ‫ومن الضرورى عند دراسة المناطق العشوائية أل نضع كل المناطق فى سلة واحدة او تبنى‬ ‫استراتيجية موحدة فى التعامل بل ينبغى مراعاة مايتناسب مع ظروفها وخصوصياتها وانعكاساتها‬ ‫على التنمية والستقرار ‪ .‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬امثلة واقعية للمناطق العشوائية وظروف نشأتها‬ ‫‪ .4‬نمط سكنى الطراف المتريفة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‫ثانيًا ‪ :‬انماط وصور النمو العشوائى ‪:‬‬ ‫‪ .2‬الشرابية ‪.‬‬ ‫‪ .1‬الثار السياسية والمنية‬ ‫‪ .‬‬ ‫كذلك اوضحت احدى الدرسات التى قامت بها الهيئة العامة لبحوث البناء والسكان والتخطيط‬ ‫العمرانى عن السكان غير الرسمى فى مصر ان نسبة الوحدات السكانية التى انشئت خلل الفترة‬ ‫من ‪ 1970‬حتى اوائل الثمانينيات بطريقة غير رسمية اى مخالفة لقوانين المبانى تقسيم الراضى‬ ‫تقدر بحوالى ‪ % 84‬من اجمالى الوحدات بالقاهرة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬الثار المترتبة على النمو العشوائى‬ ‫‪ .3‬الثار الدارية ‪.4‬الثار البيئية والصحية ‪.2‬نمط سكنى الحياء الشعبية ‪.‬‬ ‫‪97‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫اوًل ‪ :‬حجم المشكلة واسباب ظهورها ‪:‬‬ ‫‪ .1‬نمط سكنى العشش ‪.‬‬ ‫‪ .3‬مليار جنيه ‪.2‬الثار القتصادية ‪.3‬نمط سكنى المقابر والحواش ‪.1‬المؤشرات الحصائية لنمو الناطق العشوائية‬ ‫أوضحت تقارير ودراسات وزارة الحكم المحلى ان عدد المناطق العشوائية فى مصر قد‬ ‫وصل الى حوالى ‪ 961‬منطقة ‪ ،‬ومنها ‪ 81‬منطقة يجب ازالتها تمتما وفورا و ‪ 880‬منطقة يقترح‬ ‫تطويرها اذا تم توفير ‪ 4.1‬الحوتية ‪.

‫ومثال أخر من منطقة الجيزة وطبقًا لدراسة الهرام القتصادى فى العدد رقم ‪ 1284‬فى‬ ‫اغسطس ‪ 1993‬يوجد ‪ 32‬منطقة عشوائي ة اغلب سكانها من الوافدين من محافظات الصعيد‬ ‫ونسبة السكان بهذة المناطق العشوائية يعادل العداد الرسمى لسكان الجيزة ويوضح ذلك ضخامة‬ ‫الكثافة السكانية للسكان العشوائى بهذه المحافظة الحيوية وفى بداية عام ‪ 1994‬اعلن وزير‬ ‫الدارة المحلية ) دكتور محمود شريف ( امام مجلس الشورى ان لدى مصر ‪ 901‬منطقة‬ ‫عشوائية منتشرة على المستوى انحاء الجمهورية لكن احداث السيول من ناحية واعادة حصر‬ ‫العشوائيات على مستويات المحافظات من ناحية اخرى رفعت رفعت التقديرات الرسمية‬ ‫للعشوائيات الى ‪ 1034‬منطقة فى ‪ 24‬محافظة من المحافظات الست والعشرين منها ‪ 81‬منطقة‬ ‫مطلوب ازالتها فورا و ‪ 953‬مقترح البقاء عليها مع تطويرها بهذا يتضح ان ظاهرة نمو‬ ‫العشوائيات ظاهرة تفرض نفسها على مصر والعالم النامى فقد تراوحت نسبة السكان العشوائى‬ ‫فى الدول النامية من ‪ %50‬الى ‪ %80‬وتزيد هذه النسبة فى مصر لتكون اعلى معدلت‬ ‫العشوائيات فى العالم فهى لم تقتصر على ايجاد مأوى لمن مأوى له بل زحفت على كل مدن‬ ‫مصر وقرارها ووصلت نسبة المناطق العشوائية فى القاهرة الى اكثر من ‪ % 80‬من موضوع‬ ‫مجموع مساكنها ووصلت نسبة العشوائيات فى مدن المحافظات وعواصمها الى اكثر من ‪% 90‬‬ ‫من مجموع مبانيها ووصلت نسبتها فى قرى مصر الى مايزيد على ‪ % 95‬من مجموع امتداداتها‬ ‫وتنمو المناطق العشوائية بمعدل نمو ‪ % 80‬فى مقابل ‪ % 3.5‬للقاهرة فى مجملها ‪.‬‬ ‫كما اتضح ان التجمعات العشوائية تضم اكثر من ‪ % 70‬من اجمالى مساكن القطاع الخاص‬ ‫التى بنيت خلل الفقترة مابين عامى ‪ 1960‬و ‪ 1983‬واذا كانت هذه الؤشرات الحصائية تطالعنا‬ ‫بجسامة معدل نمو هذة المناطق العشوائية فى مصر فإن من الضرورى التعرض للعوامل المسببة‬ ‫لظهور تلك المناطق العشوائية تاريخيًا مع العلم بأن هذه المشكلة قد تناولتها دول عديدة وخاصة‬ ‫الدول النامية بوسائل عديدة ومحاولت اصلح وارتقاء ومد خدمات وفتح شوارع جديدة وازالة‬ ‫بعض البؤر الفاسدة ومد مرافق وتحسين الحوال الجتماعية والقتصادية للسكان وتقنين وضع‬ ‫هذه الحياء وملكياتها والمشاركة الشعبية واعداد اراضى جديدة مخططة وامتدادات لتسمح‬ ‫باستيعاب الزيادات السكانية بل واعاد مناطق ومراكز عمرانية جديدة ولكن هذه المناطق‬ ‫العشوائية لتزال تنمو فما هى اسباب ذلك ؟‬ ‫توجد اسباب عامة واسباب اجتماعية وراء ظهور المناطق العشوائية وفيما سرد لهم هذه‬ ‫السباب ‪:‬‬ ‫‪98‬‬ .

‬‬ ‫•‬ ‫تأخر مشكلة السكان في سلم الولويات العامة بسبب الظروف التي مر بها‬ ‫القتصاد المصري ‪ . 1952‬‬ ‫•‬ ‫تعدد الثغرات فى تطبيق أحكام القانون رقم ‪ 49‬لسنة ‪ 1977‬الذى ينص على‬ ‫تنظيم العلقة بين المالك والمستاجر حوالى سبعة عشر عاما ‪ ،‬وكان من اهم‬ ‫ثغراتة توجية جانب يعتد بة من استثمارات السكان إلى جهات لم يستهدفها‬ ‫القانون عند صياغتة على النحو الذى صدر بة ‪ ،‬ودخول طبقة من التجار إلى‬ ‫ميدان السكان مهمتهم المضاربة باسعار الراضى ‪ ،‬وفشل نظام التمليك فى‬ ‫تحقيق الغرض منة ‪ ،‬واستغلل الثغرات الكثيرة فى قانون أعمال البناء رقم‬ ‫‪ 106‬لسنة ‪.‫‪ .1‬السباب العامة ‪:‬‬ ‫•‬ ‫تحول الحى الراقى بعد ان يتركه سكانه الصليون ويحل عليه القدم بمرور‬ ‫الوقت ويحل محلهم سكان اقل دخل زمع زيادة عددهم مما يؤدى ذلك الى‬ ‫الهمال المستمر وتدهور الحى حتى يصل الى حالته المتخلفة من ناحية المرافق‬ ‫والطرق والمساكن والخدمات او عندما يكون الحى من الصل متخلفا لوجوده‬ ‫فى منطقة غير مرغوبه فى المدينة لسوء حالتها او لبعدها عن الموصلت فل‬ ‫يقبل عليه سوى فئة معينة من الناس او اذا كانت الراضى التى بنى عليها حكرا‬ ‫او مملوكة للغير فلم تجتذب سوى الفئات التى تريد ان تبنى مبانى مؤقته وبذلك‬ ‫نشأ متخلفا ‪.‬حيث لم يعرف القتصاد المصري مشكلة السكان حتى‬ ‫نهاية العقد السادس من هذا القرن رغم الظروف القتصادية العامة التى مر بها‬ ‫بسبب قيام الحرب العالمية الثانية ) ‪ ، ( 1945 – 1939‬حيث تكونت جذور‬ ‫المشكلة عندما زاد الهتمام بالتنمية الصناعية عقب انشاء المجلس الدائم لتنمية‬ ‫النتاج القومى فى اواخر عام ‪ 1952‬بعا اصدار قانون الصلح الزراعى‬ ‫الول الذى ادى الى تحرك الموال من القطاع الزراعى للعمل بالمناطق‬ ‫الحضرية ‪ ،‬سواء فى مجال النتاج الصناعى ‪ ،‬أو الستثمار العقارى الذى كان‬ ‫مجزيا خلل هذة الحقبة بسبب تزايد الهجرة الداخلية من الريف الى المناطق‬ ‫الحضرية ‪ ،‬إما نتيجة للتوسع فى مجال التنمية الصناعية ‪ ،‬أو بسبب تضخم‬ ‫الجهاز الحكومى بعد عام ‪. 1976‬‬ ‫‪99‬‬ .

‬‬ ‫•‬ ‫تعدد جهات التقاضى وتشتت الختصاص القضائى ‪. 1996‬‬ ‫وتمارس ظاهرة ارتفاع معدل النمو السكنى في مصر آثارها على مشكلة السكان في المناطق‬ ‫‪100‬‬ .2‬‬ ‫السباب الجتماعية ‪:‬‬ ‫ل يمكن التعرض لقضية النمو العشوائي بمعزل عن الجوانب المختلفة للمجتمع ‪ ،‬ول عن‬ ‫التغيرات الجتماعية التي يشهدها في الفترة الحالية ‪ ،‬إذ هي في الواقع نتاج لكثر من عامل مؤثر‬ ‫في هذا الصدد ‪ ،‬وأول هذه العوامل هو ارتفاع الكثافة السكانية بمعدل رهيب ‪ ،‬بحيث أصبحت‬ ‫تشكل خطرا هائل على القتصاد القومي ومعوقا كبيرا في مجالت التنمية المختلفة ‪ ،‬حيث تشير‬ ‫الحصاءات السكانية إلى بلوغ عدد السكان في مصر ‪ 43.‬‬ ‫•‬ ‫مرور البلد بكوارث واحداث سياسية او اقتصادية حرجة ‪ ،‬مما يجعل الحكومة‬ ‫تتغاضى لذوى الدخول المحدودة عن الستيطان فى اراض بطرق غير قانونية‬ ‫تعويضا لهؤلء السكان عن المشاكل التى نتجت من جراء الكوارث والحروب‬ ‫والظروف القتصادية ‪ ،‬مثال على ذلك ما حدث أعقاب حرب ‪ 1967‬حيث‬ ‫هاجر السكان بسبب إقامة السد العالى فى اوائل الستينات ‪ ،‬بحثا عن فرص عمل‬ ‫جديدة ‪ ،‬ومن مدن القناة الثلثة فى اواخر الستينات بسبب ظروف الحرب ‪.9‬مليون نسمة عام ‪81/1982‬‬ ‫وارتفاعه إلى ‪ 58‬مليون نسمة عام ‪ 90/92‬حتى وصل إلى ‪ 61‬مليون نسمة حسب تعداد ‪.‬‬ ‫•‬ ‫تقلص دور التخطيط العمرانى و التمسك بالنماط التقليدية للبناء ‪.‫•‬ ‫ضعف العقوبة التى سنها القانون للعمال المخالفة ‪ ،‬حيث وردت كلها فى دائرة‬ ‫الجنح المعاقب عليها بالحبس أو الغرامة ‪ ،‬ولم تصل إلى درجة الجناية ‪.‬‬ ‫•‬ ‫إهمال التنمية القليمية ‪ ،‬مما أدى إلى وجود استمرار ظاهرة السكان‬ ‫العشوائى ‪ ،‬حيث تقوم الحركة القتصادية بالمحافظات المختلفة بطرد مجموعة‬ ‫من الفراد من داخل المحافظات ذات المستوى القتصادى العلى ‪ ،‬وفى الوقت‬ ‫الذى ل تكون فية المحافظات الخيرة مهياة بقدر كاف لستقبال الوافدين الجدد‬ ‫اليها‪ ،‬مما اضطر بعضهم إلى السكن فى المناطق العشوائية كحل سريع و‬ ‫مناسب للمكانيات المحدودة ‪.‬‬ ‫•‬ ‫طول الجراءات التى سنها القانون للتعامل مع المخالفة ‪ ،‬سواء كانت إجراءات‬ ‫إدارية ‪ ،‬أو جنائية ‪.‬‬ ‫‪.

‬فقد كانت من أهم السباب الذاتية التي تدفع‬ ‫البعض للسكن بالمناطق العشوائية استمرار سيادة مجموعة من القيم والعادات والتقاليد التي‬ ‫تحض على التعصب أو التمسك بقيم معينة ) مثل الزواج من داخل العائلة و الثار ( ‪ ،‬مما يضطر‬ ‫‪101‬‬ .‬ويعتبر ارتفاع نسبة المواليد ‪ ،‬وأيضا ارتفاع المستوى الصحي من أهم العوامل‬ ‫لرتفاع معدل الزيادة السكانية في مصر في المرحلة الحالية ‪.‬‬ ‫وهناك عامل آخر له دور مهم في النمو العشوائي له تأثير كيفي ‪ ،‬نقصد به التحولت‬ ‫الجتماعية في العقد الخير ‪ ،‬والتي أدت إلى ارتفاع شريحة العمال ‪ ،‬وبالتالي إلى زيادة تطلعاتهم‬ ‫فأصبحوا يمثلون شريحة كبيرة من الفئة المستهدفة في السكان العشوائي ‪.‫العشوائية ‪ .‬‬ ‫أما السبب الخر لرتفاع الكثافة السكانية في المدن فيكمن في زيادة الهجرة من الريف إلى‬ ‫المدينة سعيا لتحسين مستوى المعيشة ‪ ،‬وقد كان للجهود المتميزة في عملية التنمية ببعض‬ ‫المناطق في مصر آثار ملحوظ على تكوين المناطق العشوائية وزيادة استيعابها للفراد ‪ ،‬حيث‬ ‫دفع سوء الحوال القتصادية ببعض مناطق الجمهورية إلى الهجرة الداخلية لبعض الفراد‬ ‫للبحث عن مصادر للرزق في المناطق التي تميزت بالجهود المشار إليها ‪ ،‬مما ضغط على‬ ‫عناصر البنية الساسية بمحافظات الجذب السكنى ‪ .‬‬ ‫وإذا اعتبرنا أن الكثافة السكانية ترتفع بسبب زيادة عدد المواليد والهجرة من الريف إلى‬ ‫المدينة فان هناك عامل آخر ساهم في زيادة الكثافة السكانية ‪ ،‬وهو اللجوء إلى المناطق العشوائية‬ ‫كبدائل للهجرة الخارجية ‪ ،‬حيث انتشرت في المجتمع المصري ظاهرة الميل إلى الهجرة‬ ‫الخارجية منذ منتصف السبعينات من هذا القرن بسبب ضيق الظروف القتصادية أمام بعض‬ ‫المواطنين بالداخل وارتفاع أسعار البترول بدول النفط ‪ ،‬وقد واجه بعض الراغبين في السفر إلى‬ ‫الدول النفطية مشاكل عديدة ‪ ،‬مما دفع البعض منهم إلى اللجوء إلى المناطق العشوائية للسكن‬ ‫باعتبارها مرحلة مؤقتة للبحث عن فرصة أخرى للسفر ‪ ،‬وخاصة أن هذه المناطق تعتبر قريبة‬ ‫من المناطق الحضرية التي يسهل فيها نسبيا التعرف على فرص السفر للخارج ‪.‬‬ ‫بالضافة إلى السباب السابقة فإن هناك البعض الذي يلجأ إلى المناطق العشوائية هروبا من‬ ‫الضوابط الجتماعية والقانونية التي يضعها المجتمع ‪ .‬وهؤلء المهاجرون هم الذين – غالبا – ما‬ ‫يشكلون عبئا على المدينة ‪ ،‬حيث يزيدون من اختناقها وبالتالي من تضخمها ‪.

‬يضاف إلى ذلك كلة تراجع نشاط الدولة فى مجال السكان الشعبى ) أو‬ ‫القتصادى ( خلل العقد ذاتة ‪ ..‬كل هذة العوامل أسهمت فى نمو ما يطلق علية المخططون‬ ‫المعماريون "السكان غير الرسمى" ‪ ،‬أو "السكان العشوائى" ‪ .‬‬ ‫‪102‬‬ .‬‬ ‫وتتكون هذه القيم ويتوارثونها جيل بعد جيل ‪ ،‬حيث يعتبر الفرد منهم القيم والعادات المنتشرة في‬ ‫المجتمع المصري قيما غريبة عنة من الواجب القضاء عليها ‪ ،‬بل أحيانا ل يخلو المر من شيوع‬ ‫ظاهرة الحقد الجتماعي بين سكان تلك المنطقة اتجاه باقي إرجاء المجتمع ‪ ،‬بما يدفع لرتكاب‬ ‫الجريمة بعد تعلمها بطرق مباشرة ومبسطة من محترفيها القانطين بالمناطق العشوائية ‪.‬وقد تنوعت صور أنماط هذا‬ ‫السكان كمحاولة من جانب الفراد للتغلب على مشكلة المأوى ‪.‫البعض إلى اللجوء إلى السكن في المناطق العشوائية بل عنوان ول وسيلة اتصال معروفة‬ ‫ليمارسوا حياتهم العادية بعيدا عن موطنهم الصلي الذي يفرض عليهم ضغوطا ل يتحملونها ‪.‬‬ ‫والخلصة ‪ :‬إن أعلى معدلت النمو العشوائى فى مدينة القاهرة قد تحقق خلل عقد‬ ‫السبعينات و الثمانينات ‪ ،‬وأن أحياء كاملة كمنشاءة ناصر ‪ ،‬والتبين والشرابية قد شهدت نموا‬ ‫سكانيا لم تشهدة أحياء أخرى فى مدينة القاهرة ‪ ،‬وتفسير ذلك يسير ‪ ،‬حيث إنة هذين العقدين‬ ‫شهدت القاهرة أخطر أزمة إسكان فى تاريخها ‪ ،‬على الرغم من أنها ) أى الزمة ( قد ظلت‬ ‫تتصاعد على مدى قرنين سابقين ‪ ،‬ومن المور التى أسهمت فى حدة هذه الزمة ما حملتة سياسة‬ ‫النفتاح القتصادى من مشكلت انعكست بشكل مباشر على مجال السكن على وجة الخصوص ‪،‬‬ ‫فخلل السبعينات ازدادت المضاربات على أراضى البناء ‪ ،‬وارتفعت أسعارها لتصل إلى أرقام‬ ‫يصعب تصديقها ‪ ،‬كما ارتفعت أسعار مواد البناء المنتجة محليا كالطوب ‪ ،‬والحديد ‪ ،‬والسمنت ‪،‬‬ ‫والبلط والزجاج على نحو لم يسبق لة مثيل ‪ ،‬فضل عن ندرة العمالة الماهرة بسبب الهجرة إلى‬ ‫الدول العربية النفطية ‪ .‬‬ ‫نظرا لكون المناطق العشوائية بعيدة عن إشراف الدولة ومؤسستها الشرعية ‪ ،‬ولطول الفترة‬ ‫الزمنية التي أقيمت خللها هذه المناطق فقد اكتسبت مجموعة من العادات والتقاليد والقيم أصبحت‬ ‫تحكم العلقات الجتماعية بين قاطنيها ‪ ،‬بما يشكل مجتمعا منفصل تماما عن المجتمع المصري ‪.‬الخ ‪.‬‬ ‫وبناء على ما سبق أصبحت المجتمعات الحضرية المتخلفة أبنًا غير شرعى للمدينة ‪،‬‬ ‫المحرومة من الخدمات ‪ ،‬وتعانى من عدد مضاعف من المشكلت الجتماعية والقتصادية‬ ‫والمنية ‪ .

.‬وإنما هناك نماذج مختلفة‬ ‫من من السكان العشوائى لكل منها خصائصها التى تنبع من السمات الخاصة ‪ ،‬التى تميز‬ ‫المساكن و البيئة المحيطة بها وبالتالى خصائص ساكنيها ‪ .‫وسنعرض فيما يلى بعض هذه الصور و النماط بإيجاز مع محاولة التعرف على نشأة ونمو‬ ‫كل نمط تاريخيا‪.‬نمط سكنى العشش ‪:‬‬ ‫سكنى العشش نوع مختلف من أنماط السكان يقع فى أدنى مراتب السكن ‪ ،‬ويختلف عن‬ ‫إسكان اليواء ‪ ،‬أو السكان الشعبى ‪ ،‬أو منخفض التكاليف الذى تبنية الحكومة ‪ ،‬كذلك فهو‬ ‫يختلف عن سكن المقابر أو السكن المشترك فإسكان العشش عبارة عن أكواخ من الخشب أو‬ ‫الصفيح أو الكرتون أو القماش أو الصاج أو الطين مقامة فى الشارع ‪ ،‬وتأخذ شكل تجمعات‬ ‫متلصقة من العشش ‪ ،‬وغالبا ما يبدأ سكن العشش من انهيار المسكن القديم الذى كانت تقيم فية‬ ‫السرة سواء أكان انهيارا مفاجئا ‪ ،‬أو تم إخلء المنزل من قبل السلطات المحلية ‪ ،‬ولن طابور‬ ‫النتظار ممن انهارت منازلهم طويل ‪ ،‬فإن إدارات السكان بالمحافظات ل تستطيع أن تواجة‬ ‫بالقليل المتاح لديها من وحدات اليواء أو المساكن الشعبية كل الحتياجات لهؤلء المضارين ‪،‬‬ ‫وأيضا فإن نوعية مثل هذه المساكن ل تلئم الكثيرين منهم ‪ ،‬لن البعض يفقدون متاعهم ‪ ،‬بل‬ ‫وبعض أفراد السرة خلل النهيارات المفاجئة ‪ ،‬فإن إمكانيتهم المادية تعجز عن إيجاد مسكن ‪،‬‬ ‫ول تجد كثير من السر سوى الشارع لتقيم فيه ‪ ،‬وخاصة أن المر يأخذ صوره شبه جماعية من‬ ‫‪103‬‬ .‬كما تعد هذه الحياء أحياء سكن الفقراء ‪.‬إلخ ‪ .‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أنماط وصور النمو العشوائى ‪:‬‬ ‫ل يمكن التعرض للسكان العشوائى كنمط معيشى واحد ‪ ،‬لتنوع المستويات فى السكان‬ ‫نفسة ‪ ،‬وتنوع الشرائح الجتماعية التى تقيم بة ‪ ،‬ومن ثم ل يمكن القول بانة يوجد نمط معيشى‬ ‫واحد يميز السكان العشوائى ‪ ،‬ول يمكن التعرض لة بصورة مطلقة ‪ .‬‬ ‫لذلك وجد أنة من الضرورى التعرف على الظروف الجتماعية والقتصادية والسكنية‬ ‫والبيئية لسكان المناطق العشوائية ‪ ،‬مع التعرف لبعض النماط العشوائية الواقعية‪.‬وتعد المناطق العشوائية – على‬ ‫اختلفها – مناطق حضرية محرومة حيث إنها تعبر عن ظروف فيزيقية زاجتماعية وثقافية بالغة‬ ‫القسوة ‪ ،‬والتى تعكس الهامشية الحضرية والجتماعية ‪ ،‬حيث إن ظروف نشأة هذه الحياء‬ ‫السكانية بدون تخطيط مسبق جعلها محرومة من الخدماتع الجتماعية والصحية والثقافية‬ ‫والتعليمية ‪ ..

‬ومما يزيد من‬ ‫خطورة هذة المشكلة أن ثمة تقارير رسمية تشير إلى أن القاهرة تضم ‪ 300‬ألف منزل ل تتوافر‬ ‫فيها المواصفات الفنية ‪ ،‬وبالتالى فهى معرضة للنهيار فى أى وقت ‪ ،‬وأن عددا كبيرا من هذه‬ ‫المنازل يوجد فى أحياء السكن الفقير ‪ ،‬مما يعنى احتمال زيادة سكان العشش والكواخ ‪ ،‬وهذا ما‬ ‫حدث بالفعل بعد زلزال أكتوبر ‪ 1992‬فى ظل غفلة الهيئات التنفيذية ‪.‬‬ ‫وتشير بعض التقارير إلى أن بورسعيد شهدت نموا سكنيا عشوائيا على نطاق واسع حيث‬ ‫وصل عدد العشش والكواخ سنة ‪ 1985‬إلى حوالى ‪ 14‬ألف وحدة يقطنها حوالى ‪ 70‬ألف‬ ‫نسمة ‪ .‬نمط سكن الحياء الشعبية ‪:‬‬ ‫‪104‬‬ .‬ولقد‬ ‫بدأت موجة انهيارات منازل القاهرة عام ‪ 1962‬عندما انهارات فى أحياء القاهرة القديمة سبعة‬ ‫منازل فى يوم واحد ‪ .‬‬ ‫ب ‪ .‬ثم تبدأ مرحلة أخرى بالتدريج بتحسين الهيكل‬ ‫الخشبى وتدعيمة بقطع خشبية وتقوية السقف ‪ ،‬والحصول على سلك كهربائى للضاءة من منطقة‬ ‫مجاورة إذا تيسر ذلك ‪ ..‬‬ ‫ويقدر عدد المساكن التى تنهار سنويا فى هذه الحياء بحوالى ‪ 3000‬وحدة سكنية ‪ .‬ومع تزايد سقوط المبانى ‪ ،‬كان لبد من انتشار مساكن مؤقتة ) أكشاك‬ ‫عشش ‪ ،‬أكواخ ( أسفل جبل المقطم ‪ ،‬ومع مرور الوقت وصل عدد الكشاك فى سنة ‪1970‬‬ ‫حوالى ‪ 570‬كشكا ‪ ،‬ثم واصل الرقم ارتفاعة طوال السبعينات والثمانينات ‪ .‬وهى ظاهرة اخذة فى النمو لعدة أسباب من‬ ‫أهمها انتشار ظاهرة انهيار المساكن القديمة بسبب انقضاء عمرها الفتراضى ‪ ،‬ومعظم هذه‬ ‫المساكن تقع فى الحياء الفقيرة كالسيدة زينب ‪ ،‬والخليفة ‪ ،‬والجمالية ‪ ،‬وبولق ‪ .‫سكان المنزل المنهار ‪ ،‬وتبدأ القامة فى الشارع على شكل هيكل خشبى بسيط مغطى بملءات‬ ‫السرير والبطاطين وبعض القمشة ‪ ،‬واستعمال دورات مياه المنازل المجاورة ‪ ،‬ثم التعود على‬ ‫استعمال دورة مياه أقرب مسجد فى المنطقة ‪ .‬على الرغم من أن السلطات المنية قد قامت عدة مرات بإزالة مجموعات من العشش‬ ‫والكواخ ‪ ،‬إل أنها ما تلبث أن تظهر من جديد ‪ ،‬وربما بشكل أكثر ثباتا ورسوخا ‪ ،‬ذلك لن‬ ‫العوامل التى أسهمت فى نشأة هذه المساكن العشوائية ما تزال قائمة ‪.‬إلخ ‪.‬وتمثل العشش و الكواخ حل فرديا لمشكلة السكان فى القاهرة ‪ ،‬وذلك‬ ‫من خلل السيطرة على أراضى النفع العام وإقامة مساكن عشوائية عليها ويتم ذلك فى غيبة‬ ‫القانون وغفلة الجهات التنفيذية ‪ ،‬لنجد فى نهاية المر تجمعات عششية على نحو غير منظم‬ ‫ومفتقر إلى الحد الدنى من مقومات السكن الملئم ‪ ..

‬ومن المتوقع أن تظل هذه الظروف قائمة فى غياب مشروع متكامل لتطوير هذه المناطق‬ ‫البالغة الهمية ‪ .‬‬ ‫ﭵ ‪ .‫تضم هذه الحياء قطاعا كبيرا من المناطق السكنية الفقيرة حول النواة الساسية لمدينة‬ ‫القاهرة ‪ ،‬ومن أشهر هذه الحياء الجمالية ‪ ،‬والسيدة زينب ‪ ،‬ومصر القديمة ‪.‬‬ ‫والواقع أن التدهور الحضرى لهذه المناطق ل يقتصر تأثيرة على السكان فحسب ‪ ،‬بل يمتد –‬ ‫أيضا – ليشمل المناطق الثرية الهامة كالمساجد ‪ ،‬والزوايا ‪ ،‬والديرة ‪ ،‬والمساكن التاريخية ‪،‬‬ ‫والوكالت التجارية ‪ ،‬والحمامات العامة ‪ /،‬والمستشفيات والكتاتيب ‪..‬والواقع أن حل مشكلت هذه الحياء الشعبية القديمة ل يمكن فى إزالتها كما‬ ‫يذهب البعض بل فى النهوض بها ‪ ،‬وتطويرها ‪ ،‬وتدعيم المرافق والخدمات الزمة لها ‪.‬والواقع أن هذه الحياء كانت لسنوات طويلة سكنا لكبار‬ ‫التجار والعيان ‪.‬ويتطلب فهم ظاهرة سكنى المقابر أن نأخذ فى العتبار‬ ‫العوامل التاريخية والثقافية واليكولوجية فى إطار تاريخى بنائى ثقافى حيث يرى دكتور "أحمد‬ ‫زايد" أن عوامل سكنى المقابر يجب ربطها ببعض الطر الثقافية المتصلة بالموت ‪ ،‬والتى ظلت‬ ‫‪105‬‬ .‬‬ ‫ولقد بدأ التدهور الحقيقى لهذه الحياء الشعبية بنمو القطاع الحضرى الحديث فى مدينة‬ ‫القاهرة ‪ ،‬ذلك القطاع الذى يتميز بأسلوب معمارى حديث وراق ‪ ،‬وبه العديد من الخدمات‬ ‫المتوافرة بكثرة ‪ ،‬مما دفع أهل الصفوة القدامى إلى النتقال إلى هذا القطاع الحضرى الحديث ‪،‬‬ ‫تاركة وراءها سكان الطبقة الوسطى فى بداية المر ‪ ،‬ثم فقراء المدينة فى نهاية المر ‪ ،‬وقد‬ ‫حدثت هذه الدورة على مدى قرن ونصف تقريبا ‪ ،‬وتضم الحياء الشعبية القديمة رصيدا سكانيا‬ ‫ضخما ‪ ،‬فمعظمها يتميز بكثافات عالية ل تتجاوزها إل أحياء مختلفة قليلة على الطراف ‪..‬‬ ‫وخلل العقود الخيرة أصبحت بعض المبانى الثرية تستخدم كأماكن مؤقتة للقامة ‪ .‬نمط سكنى المقابر و الحواش ‪:‬‬ ‫تنفرد القاهرة بظاهرة سكنى المقابر ‪ .‬ويبدو‬ ‫أن الموقف قد ازداد تدهورا خلل عقد السبعينات ‪ ،‬بسبب النهيارات فى المبانى ‪ ،‬والعجز الشديد‬ ‫فى الوحدات السكنية مما يدفع الفقراء إلى وضع أيديهم على المبانى الثرية واتخاذها مساكن‬ ‫مؤقتة ‪ .‬إلخ ‪ ،‬حيث تتركز‬ ‫فى شرق المدينة وجنوبها ووسطها ‪ .

‬والملحظ أن سكان هذة‬ ‫الطراف المتريفة ليسوا فقط الفلحين المهاجرين إلى القاهرة ‪ ،‬أو من الذين دخلوا نتيجة لعمليات‬ ‫الضم الدارى ‪ ،‬بل الذين يبحثون عن فرص سكنية بعد أن ضاقت بهم مساكنهم ‪.‬‬ ‫وبناء على هذا الضغط السكاني بدأت السوق العقارية للرض الزراعية المحيطة بمدينة‬ ‫القاهرة تنشط ‪ ،‬فمنذ الستينات ‪ ،‬وفى منتصف السبعينات تحولت هذه السوق إلى مضاربات‬ ‫‪106‬‬ .‬‬ ‫د‪ .‬‬ ‫وتصل هذه التقديرات بعدد سكان المقابر فى القاهرة إلى قرابة ‪ 273‬ألف نسمة ‪ .‬نمط ساكنى الطراف المتريفة ‪:‬‬ ‫ظلت علقة القاهرة بالفلحين علقة سكنية بالدرجة الولى لقرون عديدة خلت ‪ ،‬لكن هذه‬ ‫العلقة مال بثت أن اتخذت – وبشكل مفاجئ – طابعا مختلفا ‪ ،‬فمنذ خمسينيات القرن الحالي‬ ‫تعرضت القاهرة ) ومعظم المدن المصرية الخرى ( لغزو ريفي واسع النطاق ل يقتصر على‬ ‫الجانب السكاني ‪ ،‬بل امتد ليشمل الجوانب الثقافية والجتماعية واليكولوجية ‪ ،‬وأحد مظاهر هذا‬ ‫الغزو الريفى نمو أطراف القاهرة منذ الستينات وبشكل لم يسبق لة مثيل ‪ .‬وساعد على‬ ‫أنتشار السكن فى المقابر أن بعض هذه الماكن ظهر على شكل منازل مزودة بغرفة أو غرفتين‬ ‫لستقبال أهالى المتوفى ‪ ،‬كما أن بعضها مزود بالمرافق الساسية ) كهرباء ‪ ،‬مياه نقية ‪ ،‬صرف‬ ‫صحى ( ‪ .‬وتعتبر المقابر والحواش محضنا خصبا للجراثيم والمراض ‪ ،‬فضل عن الثار‬ ‫النفسية السيئة المترتبة على هذا النمط من المساكن ‪.‬وهناك‬ ‫تقديرات إحصائية تشير إلى أن معدل نمو سكان المقابر قد ارتفع بشكل ملحوظ بعد عام ‪.‬‬ ‫والسكن فى المقابر مرتبط بالنشاطات المتصلة بخدمة الموتى وما يؤدى إلية ذلك من‬ ‫استقرار سكنى ‪ ،‬وقد بدأ النمو العشوائى السكنى الحقيقى الذى شهدتة مناطق المقابر عام ‪، 1897‬‬ ‫ثم ما لبث أن ارتفع منذ أربعينات هذا القرن إلى أن حقق أقصى درجات أرتفاعة منذ منتصف‬ ‫السبعينات متزامنا فى ذلك مع زيادة النمو السكانى فى القاهرة وتفاقم أزمة السكان ‪ . 1976‬‬ ‫ففى سنة ‪ 1984‬بلغ عدد سكان مقابر البساتين ‪ 95‬ألف نسمة ‪ ،‬و ‪ 35‬ألف فى منشأة ناصر ‪.‫راسخة عبر الزمن مع تغير شكلها ووظيفتها منذ أيام قدماء المصريين ؛ لذلك فإن ساكنى المقابر‬ ‫فى مصر يأخذون فى فى اعتبارهم مجموعة من العوامل التاريخية والثقافية واليكولوجية‬ ‫المتصلة بالمدافن ذاتها ‪ ،‬والعوامل القتصادية والجتماعية والسياسية المتصلة بالتحول‬ ‫الحضرى السريع الذى شهدتة القاهرة ‪.

‬‬ ‫ويمثل العرض السابق بعض أنماط المناطق العشوائية والسباب التى أدت إلى ظهورها‬ ‫تاريخيا و إحصائيا ‪ .‬وفى الواقع أن نمو‬ ‫الطراف المتريفة فى القاهرة ل يعود فقط إلى الهجرة إليها من الحياء القديمة المكتظة أو من‬ ‫المناطق الريفية البعيدة ‪ ،‬بل يعود بنفس الدرجة إلى عمليات الضم واللتحام وتعديل الحدود‬ ‫الدارية للمدن لتضم قرى مجاورة ‪ .2‬كيلو متر مربع بعد أن خدمت إحدى عشرة ناحية ‪ ،‬وفى سنة ‪1971‬‬ ‫وصلت مدينة الجيزة إلى ما يقرب من خمسين مرة فيما بين عامى ‪ .1‬‬ ‫الثار الزراعية ‪:‬‬ ‫ورد في الخطة السكان عام ‪1979‬ان النمو العشوائي يلتهم حوالي ‪ 60‬ألف فدان‬ ‫سنويًا من الراضى الزراعية ‪ ،‬واستمر هذا المعدل إلى سنة ‪ 2000‬فان الراضى‬ ‫الزراعية المفقودة ستكون حوالي ‪ % 20‬من جملتها ‪ .‬وإذا كانت الطراف المتريفة تزداد عددا على حدود‬ ‫القاهرة ‪ ،‬فإن القاهرة نفسها قد ضمت عشرات القرى والقرى المجاورة لها ‪ .‫أسهمت فى مضاعفة أراضى البناء عشر مرات خلل فترة ل تقل عن العقد ‪ ،‬عاون على ذلك‬ ‫التأثير الذى أحدثتة سياسة النفتاح القتصادى ورغبة المصريين العاملين فى الدول العربية‬ ‫النفطية فى الحصول على أراضى بناء على أطراف القاهرة ‪ ،‬وتضاعف عدد شركات تقسيم‬ ‫الراضى فى السبعينات والثمانينات ‪ .‬وتزيد من خطورة المر إننا‬ ‫‪107‬‬ .‬ويمكننا أن نستشهد على ذلك بمدينة الجيزة التى كانت أثناء‬ ‫تعدادى ‪ 1907 ، 1897‬بلدة صغيرة ل تتجاوز مساحتها نصف كيلو متر مربع ‪ ،‬وفى سنة ‪1960‬‬ ‫أصبحت تضم أربعة أقسام بلغت مساحتها ‪ 32.‬ومع ذلك فقد ظلت مجموعة من القرى‬ ‫والنجوع والعزب تناضل من أجل البقاء ‪ ،‬ولعل أوضح مثال على هذا قرى الضفة الغربية إمبابة‬ ‫والجيزة والحوتية وبولق الدكرور ‪ ،‬حيث ظلت كتلة متلصقة من المساكن الريفية فى وسط‬ ‫العمارات الشاهقة والفيلت الفاخرة والشوارع الواسعة ‪.‬ولكن ما هى الثار المترتبة على هذا الزحف العشوائى بأنماطة المختلفة ؟‬ ‫وهل كل اثارة سلبية ‪ ،‬أم أن هناك بعض الثار اليجابية لنتشار العشوائيات فى مصر ؟‬ ‫ثالثًا ‪ :‬الثار المترتبة على النمو العشوائي‬ ‫ويمكن تلخيص الثار التي ترتبت على النمو العشوائي فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪. 1971 – 1915‬ولقد تم هذا‬ ‫النمو العمرانى بابتلع مساحات زراعية خصبة ‪ .16‬كيلو متر مربع ‪ ،‬وفى سنة ‪ 1966‬أصبحت‬ ‫مساحة مدينة الجيزة ‪ 64.

7‬مليون فدان حاليًا ‪.‬‬ ‫•‬ ‫إن المتطرفين يقيمون في هذه المناطق بشكل شرعي من الناحية‬ ‫الشكلية للقانون ‪ .‬ويعود الرتباط بين إحداث العنف والعشوائيات‬ ‫إلى بضع سنوات مضت إذ ظهرت في بعض المواجهات المتبادلة‬ ‫بين أجهزة المن وإفراد جماعات متطرفة تقطن تلك المناطق‬ ‫ويرجع هذا إلى الطبيعة اليكولوجية للمناطق العشوائية حيث‬ ‫‪108‬‬ .‫أصبحنا حاليًا نستورد ‪ % 70‬من احتياجاتنا من القمح ‪ ،‬وان إنتاجنا الزراعي لكي‬ ‫يساير متطلباتنا من الذرة والسكر والبقول والخضر والفاكهة والقطن عام ‪ 2000‬فى‬ ‫ل من ‪ 10.‬‬ ‫حاجة ‪ 22‬مليون فدان بد ً‬ ‫‪.‬‬ ‫•‬ ‫إن الوضاع القتصادية والجتماعية لسكان العشوائيات تحول‬ ‫دون قيامهم بدورهم المفروض للبلغ عن المشتبه فيهم ‪.2‬‬ ‫الثار السياسية والمنية ‪:‬‬ ‫برزت في الونه الخيرة درجة كبيرة من الخطورة السياسية والمنية للمناطق‬ ‫العشوائية ‪ ،‬حيث كانت أحداث الرهاب بتداعياتها القاسية والمفاجئة سببا مباشرًا‬ ‫لتحرك أجهزة الدولة لمواجهة العشوائيات بعد إن ثبت مدى خطورة هذه المناطق‬ ‫المهملة في إفراز وحضانة وتشجيع وإيواء الرهاب وأيضا العنف الجرامى هذا‬ ‫ل عن تداعيات زلزال أكتوبر ‪ 1992‬وما أسفر عنه من تدمير وإحداث درامية‬ ‫فض ً‬ ‫هنا وهناك وقد أشارت إحدى الدراسات الكاديمية في المجال المجال إلى إن خطورة‬ ‫المناطق العشوائية تكمن في أمور هامة هي ‪:‬‬ ‫•‬ ‫أن عدد المناطق العشوائية في إنحاء الجمهورية اكبر كثيرا من‬ ‫القدرات البشرية والجهزة المنية لكي تحكم سيطرتها عليها بما‬ ‫يحول دون هروب المتطرفين أو المجرمين إليها هذا فضل عن‬ ‫ضيق الشوارع وتلصقها الذي قد يحول دون دخول سيارات‬ ‫الشرطة أو يؤدى إلى سقوط قتلى من المواطنين البرياء إذا‬ ‫ماحدث تبادل إطلق النار ‪.

‬‬ ‫وتشير بيانات نيابة امن الدولة العليا إلي أن نسبة كبيرة من أعضاء التنظيمات‬ ‫المتطرفة والجماعات الرهابية تجئ من مناطق عشوائية بالقاهرة والجيزة ) ‪(% 51‬‬ ‫تليها محافظات الصعيد ) ‪ ( % 38‬وتقل في محافظات الدلتا إذ بلغت نسبتهم ) ‪6.‬‬ ‫• تعقد وظائف إدارة المدينة وارتفاع خدماتها ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫• ذوبان الحدود الدارية للمدينة ‪.‬‬ ‫• ضعف الرتباط بين المواطنين وإدارة المدينة ‪.7‬‬ ‫‪.‬‬ ‫• غيبة التخطيط القليمي الشامل للمدينة ‪.(%‬‬ ‫أوضحت دراسة أخرى إن التجمعات العشوائية تعتبر البؤرة الولى الساسية‬ ‫المفرزة والمستقبلة لولد الشوارع وبداخلها والخطر من ذلك أن تلك المجتمعات‬ ‫تعتبر مفارخ للجريمة وأوكار يلجأ إليها الخارجون على القانون ‪ ،‬بل ومناطق النفوذ‬ ‫وتسلط العناصر المتطرفة المركزية التي يتعين عليها التصدي لمعالجتها لهمية‬ ‫المدن وحساسية وضعها بالنسبة للدولة ككل ومن هذه المشكلت ما يأتي ‪:‬‬ ‫• انخفاض كفاءة الجهزة الدارية للتنمية الحضرية ‪.‫الحواري والزقة ضيقة ومتعرجة ومزدحمة بالمساكن مما يحول‬ ‫وصول رجال الشرطة للماكن الداخلية فيها ‪ ،‬إلي جانب سهولة‬ ‫اختفاء المنحرفين بداخلها ‪.3‬‬ ‫الثار البيئية والصحية ‪:‬‬ ‫إن التكدس السكانى وخاصة فى الماكن المزدحمة يؤثر فى تركيب الهواء‬ ‫الجوى سواء نتيجة وجود السكان بعدد كبير فى اماكن محدودة وبدون عناصر تهوية‬ ‫صناعية أو نتيجة لسلوكيات مثل ألقاء المخلفات بطرق غير سليمة أو حرقها ويعتبر‬ ‫تلوث الهواء من أعظم أخطار البيئة في الوقت الحاضر ويضاف إلى التلوث الهواء‬ ‫تلوث الماء حيث إن الزيادة الكبيرة فى العدد سكان القاهرة الكبرى وغياب الوازع‬ ‫‪109‬‬ .

‬ارتفاع معدل التزاحم بالمسكن يؤدى إلى نقل العدوى بسرعة وسهولة بين أفراد السرة ‪ ،‬مما‬ ‫يساعد على انتشار بعض المراض مثل "المراض الصدرية" ‪ ،‬و "المراض الجلدية" ‪.‬‬ ‫ب ‪ .‫الشخصي في حماية البيئة ساعد على التلوث النهار والترع كما أدت الزيادة السكانية‬ ‫فى المناطق العشوائية إلى التلوث القاهرة الكبرى ذلك على انتشار التلوث بأنواعه‬ ‫المختلفة ‪.‬‬ ‫و‪ .‬إلى جانب أن البيئة الفقيرة التى ل تتوافر فيها المرافق الساسية تعتبر محضنا للذباب وبيئة‬ ‫مثلى لتكاثره نتيجة لوجود الفضلت الدمية وروث الحيوانات فى الزقة والحارات وانتشار‬ ‫أكوام القمامة ‪.‬‬ ‫د‪ .‬انتشار المراض التى كادت تنفرض تماما فى معظم الدول المتقدمة ولكنها فى بلدنا رغم‬ ‫التقدم الذى حدث فى العلوم الطبية فمازالت النزلت المعوية القاتل الول فى مصر بالضافة إلى‬ ‫الحمة الروماتزمية ‪ ،‬وروماتزم القلب ليزال منتشرا فى أحيائنا الفقيرة والمناطق المتخلفة ‪.‬‬ ‫ز‪ .‬نتيجة لنخفاض مستوى الدخل وكثرة عدد أفراد السرة تنتشر سوء التغذية "كالنميا"‪.‬‬ ‫ﭵ ‪ .‬‬ ‫ولهذا المناطق أثار ضخمة على الصحة العامة للمدن والمناطق المجاورة لها تتلخص‬ ‫علي الوجه التالي ‪:‬‬ ‫أ ‪ .‬‬ ‫‪110‬‬ .‬تعتبر هذه المناطق محضنا للجراثيم تنتقل فيها العدوى بين سكانها بسرعة وسهولة‬ ‫نتيجة للنخفاض الشديد فى المستوى البيئة الزدحام الشديد لسكانها ‪.‬كما تنتشر المراض الفيروسية نتيجة لنقص الوعى الصحى ‪ ،‬مثل شلل الطفال والتيتانوس ‪.‬‬ ‫ﮬ ‪ .‬إن من يولد وينشأ فى هذة الحياء يكتسب منذ طفولتة ‪ ،‬العادات السيئة التى تميز هذه الحياء ‪،‬‬ ‫وذلك من خلل وجودة فى هذه البيئة ‪ ،‬ومن خلل والدية ‪ ،‬وتقليد الخرين والمحيطين به ‪.

‫وهذا الجدول يوضح حصر المناطق العشوائية وبياناتها الساسية بمحافظات جمهورية مصر‬ ‫العربية وفقًا لبيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عام ‪2001‬‬ ‫‪111‬‬ .

‬‬ ‫‪.....‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪938‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪279.........4‬‬ ‫‪95‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪57‬‬ ‫‪159‬‬ ‫×‬ ‫الجديد‬ ‫البحر‬ ‫‪7‬‬ ‫الحمر‬ ‫قنا‬ ‫سوهاج‬ ‫أسوان‬ ‫القصر‬ ‫المتوسط‬ ‫‪....‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪61‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪131‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪54‬‬ ‫سيناء‬ ‫بورسعيد‬ ‫السماعيلية‬ ‫السويس‬ ‫الشرقية‬ ‫بني سويف‬ ‫الفيوم‬ ‫المنيا‬ ‫أسيوط‬ ‫الوادي‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪..7‬‬ ‫‪51.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫×‬ ‫‪3‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪50‬‬ ‫×‬ ‫‪7‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪50‬‬ ‫×‬ ‫‪1‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪3..8‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪138‬‬ ‫×‬ ‫جنوب‬ ‫‪..‬‬ ‫‪....‬‬ ‫×‬ ‫‪52‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪109‬‬ ‫×‬ ‫‪66‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪24‬‬ ‫‪47‬‬ ‫‪46‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪109‬‬ ‫×‬ ‫‪12‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪5‬‬ ‫×‬ ‫‪404‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪588‬‬ ‫‪209‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪648‬‬ ‫×‬ ‫‪35‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪43‬‬ ‫×‬ ‫‪43‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪64‬‬ ‫‪56‬‬ ‫×‬ ‫‪179‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪297‬‬ ‫‪73.7‬‬ ‫السكندرية‬ ‫‪9‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪1113‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪498‬‬ ‫البحيرة‬ ‫مطروح‬ ‫المنوفية‬ ‫الغربية‬ ‫كفر الشيخ‬ ‫دمياط‬ ‫الدقهلية‬ ‫شمال سيناء‬ ‫‪13‬‬ ‫‪...‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪81‬‬ ‫المحافظة‬ ‫ملحظات‬ ‫لتوجد‬ ‫مناطق‬ ‫لتوجد‬ ‫مناطق‬ ‫‪14‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪953‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪34‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪1034‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪244‬‬ ‫‪69‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪381‬‬ ‫‪193‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪115961‬‬ ‫الجمالي‬ ‫‪112‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪% 37‬‬ ‫‪287‬‬ ‫‪578‬‬ ‫‪50‬‬ ‫‪180‬‬ ‫‪155‬‬ ‫‪5267...‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪..‬‬ ‫‪.6‬‬ .9‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪6‬‬ ‫×‬ ‫‪71.5‬‬ ‫‪149‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪291‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪100‬‬ ‫‪3291‬‬ ‫‪401‬‬ ‫×‬ ‫‪59‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪66‬‬ ‫×‬ ‫‪8‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪25‬‬ ‫×‬ ‫‪28‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪82...‫المساحة‬ ‫عدد‬ ‫الكثافة‬ ‫النسبة‬ ‫التكلفة‬ ‫الجمالي‬ ‫مناطق‬ ‫مناطق‬ ‫السكان‬ ‫السكانية‬ ‫المئوية‬ ‫التقديرية‬ ‫مطلوب‬ ‫مطلوب‬ ‫التقديرية‬ ‫التقديرية‬ ‫بالمناطق‬ ‫لسكان‬ ‫لتطوير‬ ‫إزالتها‬ ‫تطويرها‬ ‫كم مربع‬ ‫بالمناطق‬ ‫‪1000‬‬ ‫الناطق إلى‬ ‫المناطق‬ ‫) باللف‬ ‫نسمة ‪ /‬كم‬ ‫سكان‬ ‫العشوائية‬ ‫مربع‬ ‫الحضر‬ ‫بالمليون‬ ‫القاهرة‬ ‫‪12‬‬ ‫‪67‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪2193‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪32‬‬ ‫جنيه‬ ‫‪950‬‬ ‫الجيزة‬ ‫‪4‬‬ ‫‪28‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪2259‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪924‬‬ ‫القليوبية‬ ‫‪..‬‬ ‫‪..

‫مراجع الفصل الخامس‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪113‬‬ . 24،25‬‬ ‫‪ .2‬دلل عبد الهادي الوضاع القتصادية للمرأة في المناطق العشوائية ‪ ،‬ندوة الجمعية‬ ‫المصرية للطب والقانون حول العشوائيات ‪،‬ندوة غير منشورة ‪ ،‬مارس عام ‪1998‬‬ ‫‪.1‬على الصاوي ‪ ،‬قضايا التنمية ‪ ،‬العشوائيات ونماذج التنمية مركز دراسات الدول‬ ‫النامية ‪ ،‬كلية القتصاد والعلوم السياسية ‪ ،‬القاهرة ‪ 1966،‬ص ‪.

3‬رشدي محمد الشرقاوي ‪ ،‬مشكلة العشوائيات تقرير لجنة الخدمات عن السكان‬ ‫غير المخطط بالمناطق العشوائية ‪ ،‬مجلس الشورى قطاع المعلومات – إدارة‬ ‫خدمات البحاث جمهورية مصر العربية ص ‪.6‬الدكتور السيد الحسيني ‪ ،‬الدراسة الجتماعية للمدينة ‪ ،‬كلية الداب – جامعة عين‬ ‫شمس ‪ ،‬عام ‪ ، 1994‬من ص ‪ 341‬إلى ‪. 350‬‬ ‫‪ .‫‪ .4‬محمد عباس الزعفراني السكان العشوائي وأساليب الرتقاء ‪ ،‬ندوة النمو‬ ‫العشوائي وأساليب معالجته ‪ ،‬اتحاد المهندسين عام ‪ ، 1993‬ص ‪.7‬كمال شوقي ‪ ،‬الهجرة السكانية من الريف وأثرها على مستوى صحة البيئة في‬ ‫المدينة وعلى الصحة العامة ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬وزارة الصحة مؤتمر البيئة وصحة‬ ‫النسان عام ‪. 208‬‬ ‫‪ .5‬جليلة القاضي ‪ ،‬تحضر عشوائي أم نشق جديد من التخطيط من مدن العالم النامي‬ ‫بالمهندسين ‪ ،‬عام ‪1993‬من ص ‪ 61‬إلي ص ‪. 285‬‬ ‫‪ .72‬‬ ‫‪ .1998‬‬ ‫الفصل السادس‬ ‫تحليل نتائج العمل الميداني الخاص باستمارات إستبيان الطفال المتسربين من التعليم‬ ‫أجمالي العينة ‪ 1400‬طفل |ة‬ ‫الجزء الول ‪ :‬الخصائص الجتماعية والديموغرافية للطفال المبحوثين وأسرهم‬ ‫الجدول ‪ :1‬عمر ونوع وسكن الطفال المستطلعين المتسربين من التعليم ) العدد ‪(1400‬‬ ‫‪114‬‬ .

0‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪164‬‬ ‫‪320‬‬ ‫‪395‬‬ ‫‪395‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪16.9‬من العدد الجمالي‬ ‫للعينة الجتماعية‪.2‬‬ ‫‪28.6‬‬ ‫‪132‬‬ ‫‪1268‬‬ ‫تشير نتائج البحث في الجدول رقم ) ‪ (1‬إلي خصائص الجتماعية والديموغرافية ) السكانية(‬ ‫للطفال المبحوثين وأسرهم بعزبة ألهجانه علي النحو التالي‪.‬‬ ‫وتوضح تلك النتائج أن هناك فئات نوعية متعددة لطفال العينة السابق الشارة إليها تفصيل في‬ ‫الفصل الول‪.0±2.9‬‬ ‫‪50.‬‬ ‫نسبة ‪ % 28.1‬‬ ‫‪32.7‬‬ ‫‪22.9‬أعمارهم من ‪ :12‬أقل من ‪ 13‬سنة ‪.9‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪11.‬‬ ‫نسبة ‪ 28.4‬‬ ‫‪90.:‬‬ ‫‪ -1‬توزيع عمر الطفال وفقا لسنوات العمر‪:‬‬ ‫نسبة ‪%.7‬‬ ‫‪51.5‬‬ ‫‪14‬‬ ‫‪49.‬‬ ‫‪115‬‬ .2‬من الطفال أعمارهم من ‪ 17 : 16‬سنة‪.‬‬ ‫نسبة ‪ % 22.‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪5.5‬من الطفال أعمارهم أقل من عشر سنوات‬ ‫نسبة ‪ %11.‬‬ ‫نسبة ‪ %4‬من الطفال أعمارهم أقل من ‪ 18‬سنة‪.‬‬ ‫‪-2‬توزيع عينة البحث حسب النوع ‪:‬‬ ‫‪ -1‬أفادت نتائج البحث أن نسبة عدد الذكور في عينة البحث ‪ %49.7‬أعمارهم من ‪ 10‬إلي أقل من ‪11‬سنة‪.1‬‬ ‫‪698‬‬ ‫‪702‬‬ ‫‪9.2‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪715‬‬ ‫‪451‬‬ ‫العمر )بالسنين(‪:‬‬ ‫>‪10‬‬ ‫‪10-11‬‬ ‫‪12-13‬‬ ‫‪14-15‬‬ ‫‪16-17‬‬ ‫‪+18‬‬ ‫‪:(Age (years‬‬ ‫>‪12‬‬ ‫‪12-15‬‬ ‫‪16-20‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫النوع‪:‬‬ ‫ذكور‬ ‫إناث‬ ‫مدة السكن في العزبة )بالسنين(‬ ‫>‪1‬‬ ‫‪+1‬‬ ‫‪6-20‬‬ ‫‪14.2‬أعمارهم من ‪ :14‬اقل من ‪ 15‬سنة‪.

‬‬ ‫‪116‬‬ .4‬منذ اقل من عام بعزبة ألهجانه‪.1‬من أجمالي عينة البحث من الناث‪.6‬من عينة البحث يسكنون بعزبة ألهجانه منذ أكثر من‬ ‫عام بينما يسكن ‪ %9.0‬‬ ‫‪1.4‬من أطفال العينة ) ذ|إناث ( يعشون مع أبائهم بينما ‪ %15.7‬‬ ‫‪2.‬‬ ‫بالضافة إلي أن النسبة النهائية للتعداد العام لتوزيع الطفال في مصر يشير إلي زيادة نسبة‬ ‫الطفال الناث في ذات العمار الواردة في نتائج البحث‪.‬‬ ‫ج‪ -‬وبالتالي تؤكد تلك النتائج إلي الدقة العلمية لعينة البحث ‪.0‬‬ ‫‪1182‬‬ ‫‪1316‬‬ ‫‪81.6‬منهم ل‬ ‫يعيشون مع أبائهم‪.1‬نسبة ‪ %84.‫‪ -2‬أن نسبة ‪ %50.4‬‬ ‫‪94.‬‬ ‫‪-3‬أشارت نتائج البحث أن نسبة ‪ % 90.5‬‬ ‫‪10.‬‬ ‫ونظرا لظروف عزبة ألهجانه الجتماعية السابق الشارة غليها تفصيل في الفصل الول فان‬ ‫البحث نجح في مقابلة أطفال تعيش أسرهم لمدد طويلة بعزبة ألهجانه وبالتالي فان هؤلء الطفال‬ ‫تسربوا من التعليم لفترات طويلة – ويؤكد أن العينة تم اختيارها وفق لمفهوم التسرب الوارد‬ ‫بالفصل الول من البحث ‪.‬‬ ‫جدول ‪ .2‬الظروف المعيشية للطفال العينة المتسربين من التعليم )العدد=‪(1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪84.6‬‬ ‫‪1.0‬‬ ‫‪1141‬‬ ‫‪140‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪14‬‬ ‫عدد الباء والمهات الذين يعيشون مع الطفال‬ ‫الباء‬ ‫المهات‬ ‫الطفل يعيش مع‬ ‫كل الوالدين‬ ‫الم فقط‬ ‫الب فقط‬ ‫زوج الم‪/‬زوجة الب‬ ‫أقارب‬ ‫وحدهم‬ ‫أوضحت نتائج البحث في الجدول رقم ) ‪ (2‬والخاصه بالظروف المعيشية لطفال العينة‬ ‫المتسربين من التعليم إلي ما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وهذه النتائج تتطابق تماما مع شروط اختيار العينة بدقة عالية ‪ ،‬حيث أشار أخر تعداد رسمي لعام‬ ‫‪ 2006‬إلي زيادة نسبة عدد الناث بعزبة ألهجانه بذات النسبة المؤوية في العينة الجمالية للبحث‪.2‬‬ ‫‪3.

‬‬ ‫د‪ -‬تعيش نسبة ‪ %1.‫‪.2±1.2‬‬ ‫‪21.5‬من العينة مع الم فقط‪.‬‬ ‫وتشير النتائج إلي أن نسبة كبيرة من أطفال العينة مفككة ويفتقدون إلي الرعاية السرية وبالتالي‬ ‫يفتقد كثير من الطفال إلي الرعاية الو ليديه ) الباء والمهات(‬ ‫الظروف المعيشية لطفال العينة مع أسرهم‪:‬‬ ‫أ‪-‬تعيش نسبة ‪ %81.6‬من العينة مع أقاربهم – ول يعيشون مع أسرهم‪.‬‬ ‫وهكذا فان هناك نسبة ‪ 15.‬‬ ‫مما يعرضهم لخطار أخلقية كثيرة وخاصة للناث منهم يتعرضون للمعاكسات والتحرش‬ ‫الجنسي‪ ،‬بالضافة إلي ضعف الشراف السري الذي ينعكس سلبا علي تربيتهن وتعرضهن إلي‬ ‫الكثير من النحرافات) التربوية والجتماعية والنفسية والصحية ‪.5%‬من أطفال العينة مع كل الوالدين ‪.0‬‬ ‫‪9..6‬من إجمالي عينة البحث ل يعيشون من أبائهم ‪ %10‬من‬ ‫إجمالي العينة ل يعيشون من أمهاتهم‪.‬‬ ‫ز‪-‬تعيش نسبة ‪%.2‬نسبة ‪ %90‬من أطفال العينة ) ذكور وإناث ( يعيشون مع أمهاتهم بينما ‪ %10‬ل‬ ‫يعيشون من أمهاتهم ‪.0‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪137‬‬ ‫‪899‬‬ ‫‪294‬‬ ‫عدد الشقاء‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2-4‬‬ ‫‪+5‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫‪0-11‬‬ ‫‪3.‬الخ( ‪.‬‬ ‫ج‪-‬تعيش نسبة ‪%10..3‬الخوة والقارب الخرون المقيمين مع أطفال العينة )العدد= ‪(144‬‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪5.2‬من العينة مع الب فقط‪.‬‬ ‫ه‪-‬تعيش نسبة ‪%3.‬‬ ‫و‪-‬تعيش نسبة ‪ 2..5‬من أطفال العينة مع كل الوالدين ) الب والم (‬ ‫ب‪-‬ل تعيش نسبة ‪ 18.8‬‬ ‫‪64.7‬من العينة مع زوج الم – زوجة الب‪.‬‬ ‫جدول ‪.7‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪117‬‬ .1‬من العينة بمفردهم ) أطفال ذكور وإناث ( يعيشون بمفردهم دون رقابة‬ ‫وتوجيه من الوالدين أو القارب‪.

1±0.‬‬ ‫نسبة ‪ %9.‬‬ ‫عدد الخوة غير الشقاء لطفال عينة البحث ‪:‬‬ ‫نسبة ‪ 94.‬‬ ‫نسبة ‪%1.‬‬ ‫‪118‬‬ .9‬لهم عدد )‪ (1‬واحد فقط من الخوة غير الشقاء‪.‬‬ ‫نسبة ‪%64.8‬من العينة لهم طفل واحد كأخ | أخت يقيمون معهم أقامة كاملة ودائمة‪.9‬‬ ‫‪1.4‬من العينة ليس لديهم أخوة أو أخوات غير أشقاء من ناحية الم ‪.6‬‬ ‫‪1216‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪0-14‬‬ ‫‪0.9‬ليس لهم أخوة غير أشقاء‪.1‬‬ ‫‪1.1±0.5‬‬ ‫‪1364‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪0-8‬‬ ‫‪0.‫‪94.9‬‬ ‫‪3.5‬لهم عدد ‪ 2‬فأكثر من الخوة غير الشقاء‪.9‬‬ ‫‪7.2‬وهي أكبر نسبة لهم أخوة بأعداد تتراوح ما بين ‪ 4 : 2‬أشقاء يعيشون معهم‪.‬‬ ‫نسبة ‪ %1.‬‬ ‫نسبة ‪ %1.6‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪97.3±1.4‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪1329‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪0-7‬‬ ‫‪0.1‬من العينة لديهم عدد طفل واحد فقط غير شقيق من ناحية الم‪.‬‬ ‫عدد الخوة والخوات الغير أشقاء من ناحية الم ‪:‬‬ ‫نسبة ‪%97.4‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪86.6‬‬ ‫‪5.0‬‬ ‫‪0‬‬ ‫عدد الخوة غير الشقاء من ناحية الب‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪+2‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫عدد الخوة والخوات غير الشقاء من ناحية الم‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪+2‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫عدد القارب الخرين المقيمين مع أطفال العينة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪+2‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫أشارت نتائج البحث في جدول رقم ) ‪ (3‬بإقامة الخوة والقارب مع أطفال العينة إلي ما يلي‪:‬‬ ‫نسبة ‪%5‬من العينة ل يوجد لديهم أخوة أشقاء في أسرهم بمعني أنة ل يوجد غير الطفل | ة‬ ‫المبحوث‪.

6‬من أسر الطفال بالعينة يقيم معهم داخل منازلهم عدد )‪ (1‬واحد قريب‪..‬‬ ‫نسبة ‪ %5.‬‬ ‫تعرض الطفال إلي اكتساب خبرات سلبية مبكرًا من مشاهدته للممارسات الجنسية بين‬ ‫الوالدين أو اضطرار الوالدين لطردهم من المنزل مما يحببهم في الشارع منذ الصغر‪.‬‬ ‫نسبة ‪ %86...‬‬ ‫عدم وجود مساحة مناسبة للسر لممارسة حياتهم الجتماعية والتواصل بين أفرادها‪..‬‬ ‫أيضا تشير النتائج إلي أن نسبة ‪ 64.‬الخ(‬ ‫نسبة ‪ %7...‬‬ ‫وهذه النتائج الهامة توضح أن كثافة أفراد السرة وزيادة عددها يؤدي إلي قصور في ممارسة‬ ‫الحياة الجتماعية علي طبيعتها مما يؤثر اجتماعيا علي السر عينة البحث‪.‫عدد القارب المقيمين مع أطفال العينة وأسرهم‪.‬‬ ‫زيادة نسبة الخلفات والمشاجرات داخل السرة الواحدة مما يسمي ) سلوكيات الزحام ( وهي‬ ‫سلوكيات سلبية في مجملها وتؤدي إلي الكثير من النماط النحرافية ‪.9‬من أطفال العينة وأسرهم ل يقيم لديهم أقارب آخرين ) أجداد – جدات – أخوال‬ ‫خالت – أعمام – عمات ‪.‬‬ ‫لن وجود عدد ) ‪ (5‬أشقاء للطفل المبحوث بخلفة هو والب والم داخل السرة بحيث يصل‬ ‫العدد الجمالي للسرة ) ‪ (8‬أفراد يعتبر عدد كبير للغاية بالنسبة لتدني دخل السر الذي سوف‬ ‫نشير إلية بالتفصيل في البحث لحقا فأن ذلك يودي إلي أثار سلبية من الناحية الجتماعية‬ ‫والقتصادية‪..‬‬ ‫‪119‬‬ .6‬من أطفال وأسر العينة يقيم معهم عدد ) ‪ (2‬وأكثر من القارب‪.‬‬ ‫حدوث صور إنحرافيه داخل اسر العشوائيات عامة نظرا وجود ظاهرة التزاحم الذي أشارت إليه‬ ‫نتائج البحث‪.25‬من العينة يتراوح عدد الشقاء من ‪ 2‬ك ‪ 4‬أشقاء‬ ‫وإذا أضفنا إلي هذه العداد الطفل المبحوث ذاته ووالديه فنجد أن متوسط عدد السرة ) ‪ (7‬سبعة‬ ‫أفراد وهذا يؤدي إلي ما نطلق علية في علم الجتماع والسكان ) التزاحم(في المتر المربع الواحد‬ ‫وهذه الدرجة الكبيرة من الكثافة داخل السرة تؤدي إلي عدة نتائج سلبية مثل ك‬ ‫التقليل من درجة الخصوصية داخل السرة وهذا يتضح داخل العشوائيات في صور كثيرة أهمها‬ ‫ممارسة العلقات الزوجية كأزواج طبيعيين‪.

6‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪37‬‬ ‫الب سبق له الزواج؟‪:‬‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫عدد الزيجات السابقة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪+3‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫العدد الحالي لزوجات الب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫طلق الب جميع الزوجات السابقات‬ ‫جميع الزوجات السابقات توفوا‬ ‫ل يعلم‬ ‫الخوة غير الشقاء من الوالد‬ ‫ل يوجد‬ ‫عدد الخوة غير الشقاء المقيمين مع أطفال العينة‬ ‫عدد الخوة غير الشقاء غير المقيمين مع أطفال العينة‬ ‫الم سبق لها الزواج؟‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫الخوة غير الشقاء من الم‬ ‫ل يوجد‬ ‫‪1-2‬‬ ‫تشير نتائج البحث في الجدول رقم ) ‪ (4‬والخاص بتاريخ الزيجات السابقة للوالدين إلي ما يلي‪:‬‬ ‫الزواج السابق لباء أطفال عينة البحث‪:‬‬ ‫غالبية أباء أطفال عينة البحث بنسبة ‪ %74.6‬‬ ‫‪1045‬‬ ‫‪345‬‬ ‫‪62.9‬‬ ‫‪1290‬‬ ‫‪110‬‬ ‫‪49.35‬من أباء عينة البحث تزوجوا مرة ثانية ‪.‬‬ ‫‪120‬‬ .‬‬ ‫نسبة ‪%10.9‬‬ ‫‪22.1‬‬ ‫‪7.3‬‬ ‫‪47.4‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪24.‬‬ ‫نسبة ‪27.4‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪2.4‬‬ ‫‪215‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪1-9‬‬ ‫‪1.‫جدول‪ 4.6‬لم يسبق لهم الزواج من قبل ‪ ،‬بينما نسبة ‪%24.1‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪29.9‬‬ ‫‪15.‬‬ ‫نسبة ‪ % 62.6±1.2‬‬ ‫‪10.1‬‬ ‫‪33.‬تاريخ الزيجات السابقة للوالدين‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪74.3‬‬ ‫‪17.3‬‬ ‫‪27.6‬‬ ‫منهم تزوجوا من قبل ‪.4‬من أطفال عينة البحث تزوج أبائهم ) ‪ (3‬ثلث مرات بخلف أمهاتهم‪.0‬‬ ‫‪51.25‬من أطفال العينة تزوج أبائهم مرتان بخلف أمهاتهم ‪.8‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪77‬‬ ‫‪165‬‬ ‫‪92.

1‬من عينة البحث لم يسبق لمهاتهم الزواج من قبل حسب إجاباتهم‬ ‫نسبة ‪ %49.9‬من العينة أشاروا إلي أن أبائهم لديهم زوجة واحدة ‪.‬‬ ‫الخوة غير الشقاء من الوالد‪:‬‬ ‫•أجابت نسبة ‪ %29.‬‬ ‫وأجابت نسبة ‪ %33.4‬من العينة أجابوا بأن أبائهم قد طلقوا جميع الزوجات السابقات ‪.8‬من العينة أجابت بعدم وجود أخوة غير أشقاء معهم‪.9‬من العينة قالوا أن أبائهم لديهم زوجتان ‪.‬‬ ‫سابقة زواج الم‪:‬‬ ‫أتضح أن نسبة ‪ %92.‬‬ ‫•نسبة ‪ %2.6‬من العينة بان لديهم أخوة غير أشقاء من الم وعددهم يتراوح ما بين طفل‬ ‫وطفلين‪.4‬من عينة البحث أجابوا بأن جميع زوجات أبائهم توفوا‪.‬‬ ‫•‬ ‫أشارت نسبة ‪ %22.3‬إلي وجود أخوة غير أشقاء معهم‪.‬‬ ‫ومن خلل تحليل الجدول رقم ) ‪ (4‬الخاص بالبحاث السابقة للوالدين وتأثيرها علي أطفال العينة‬ ‫بعزبة ألهجانه نجد ما يلي ‪:‬‬ ‫أن نسبة ‪ %24.‬‬ ‫•نسبة ‪ 6.‬‬ ‫•نسبة ‪ % 17.3‬من العينة أجابوا بأن أبائهم لديهم حاليا ثلث زوجات‪.6‬من إباء الطفال سبق لهم الزواج وبالتالي فأن لهم زيجات أخريات ح‬ ‫مما يؤثر سلبي علي مدي أشراف الباء علي سلوك أبنائهم وإهمالهم لشئون أطفالهم الصحية‬ ‫والجتماعية والتربوية وتؤثر علي تنشئتهم اجتماعيا وتدهور الحالة الصحية والنفسية والذهنية‬ ‫للطفال‪.9‬من العينة بأنة ل يوجد لديهم أخوة غير أشقاء من الوالد‪.‬‬ ‫•‬ ‫نسبة ‪%15.‬‬ ‫وفي هذا البحث بجدر الشارة غلي عدم اهتمام الب المزواج بتعليم أطفاله أو متابعة مدي‬ ‫تقدمهم في العملية التعليمية مما يدفع الطفل للتسرب من التعليم‪.‬‬ ‫•ونسبة ‪%47.1‬من عينة البحث أشارت إلي أنة ل يوجد أخوة غير أشقاء من الم ‪.‬‬ ‫‪121‬‬ .‫العدد الحالي لزوجات الب ‪:‬‬ ‫•نسبة ‪ %51.

6‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫تنوع درجة قرابة أسر الطفال فى عينة البحث حيث يعيش مع الطفال ابائهم‬ ‫وامهاتهم ) اللذين مازالت حياتهم الزوجية مستمرة ( حيث يشفع ذلك من الفروق النسبية‬ ‫حيث أن نسبة الباء ‪ % 13.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪122‬‬ .6‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪0.‫أن وجود أطفال غير أشقاء بنسبة كبيرة يؤدي غلي عدم ترابط السرة وبخاصة اذا كانت هناك‬ ‫سوء معاملة من احد الوالدين ‪ ،‬وهذا يؤدي لتفكك السر ويعمق الفجوة الجتماعية والنفسية بين‬ ‫الشقاء والكيان الجتماعي ) السرة ( بصفة عامة ‪.6‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪65.2‬‬ ‫تشير نتائج الجدول رقم ) ‪ ( 5‬حول تكوين وتركيب عائلت أطفال العينة إلى مايلى ‪:‬‬ ‫‪.0‬ونسبة المهات ‪ % 14.5‬وهذا دليل واضح على أن هناك‬ ‫اسر للطفال بدون اباء يعيشون معها ‪.‬‬ ‫جدول رقم ) ‪ ( 5‬يوضح تكوين عائلت وأسر أطفال العينة‬ ‫التركيب العائلى‬ ‫الب‬ ‫الم‬ ‫‪Children‬‬ ‫أخوة غير أشقاء‬ ‫أجداد‬ ‫زوجة أب‬ ‫زوج أم‬ ‫حمه أو حماة‬ ‫أولد عمومة‬ ‫خال أو خالة‬ ‫أبناء أو بنات أخوة‬ ‫عم أو عمة‬ ‫أقارب أخرين‬ ‫التكرار‬ ‫‪1150‬‬ ‫‪1283‬‬ ‫‪5797‬‬ ‫‪141‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪56‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪73‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪54‬‬ ‫‪14‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪13.‬‬ ‫أن عدم اهتمام زوجات الباء للطفال وبخاصة ذات السن الصغير يؤدي غلي تدهور حالته‬ ‫الصحية وعدم العناية والهتمام يعد نوع من العنف ضد الطفال ويعوق نمائه لنة غالبا ما توجه‬ ‫الم اهتمامها بطفلها وتمهل أطفال الزوجة الخرى وهذا يتضح في تدهور الحالة التعليمية وعدم‬ ‫الكتراث بالواجبات اليومية ومواصلة عملية التعليم ناهيك عن الجودة في أداء الطفل لمهامه‬ ‫الدراسية وبالتالي يحفزه علي ترك المدرسة لضعف الشراف والمتابعة والتشجيع علي‬ ‫الستمرارية في التعليم وتعظيم قيمة العلم لدي الطفل بدل من التسرب للهتمام بان يعول نفسه‬ ‫ويهرب من المعاملة السيئة داخل المنزل ‪.

% 0.‬‬ ‫ومن هذا المنطلق نجد أن اسرة طفل العشوائيات ومنها عزبة الهجانة لها سمات وانماط‬ ‫سلوكية وتربوية تتوافق مع البيئة العشوائية التى تتصف بالتدنى والحرمان وعدم الرعاية بكافة‬ ‫صورها ) التعليمية – الصحية – الجتماعية – النفسية ‪ .‫وبالتالى تفقد تلك السر الرعاية البوية بكافة صورها ) اجتماعية – اقتصادية – صحية‬ ‫– حماية ‪ . -‬الخ ( ‪ .7‬وابناء وبنات اخوة‬ ‫‪ % 0.6‬وحموات بنسبة‬ ‫‪ % 0..6‬و أجداد بنسبة ‪ % 0..6‬وعم أو عمة بنسبة ‪ % 0.‬‬ ‫ووفقا لما سبق لنا الشارة الية فى الفصل الول عن وصفنا للتركيبة السكانية بعزبة‬ ‫الهجانة موان جزء كبير من تلك العائلت تنحدر اصلها من جنوب الصعيد – فإن تلك‬ ‫العادات والقيم الجتماعية انتقلت مع السكان النازحين من صعيد مصر إلى عزبة‬ ‫الهجانة‪.8‬وخال وخالة بنسبة ‪ % 0.‬‬ ‫جانب كبير من شخصيتة فى المستقبل عندما يكون شابًا ثم رج ً‬ ‫وتحتاج مرحلة الطفولة إلى حماية ورعاية البالغين خاصة الباء وهذه العينة تمثل‬ ‫شريحة هامة من شرائح اسر أطفال العشوائيات فى عزبة الهجانة ‪.3‬‬ ‫ويتفاعل الطفل مع ثقافة بيئتة الجتماعية فينمو لدية شعور بالنتماء والولء‬ ‫لها ‪ ،‬يجعل من السهل علية أن يتكيف مع افرادها ‪.‬‬ ‫‪123‬‬ .‬‬ ‫‪.6‬واقارب اخرين بنسبة ‪.9‬و زوجات اباء بنسبة ‪ % 0.‬وحيث أن الطفولة هى المرحلة الولى والتى من خللها يتشكل‬ ‫ل أو أنثى ناضجين ‪...4‬وأولد عمومة بنسبة ‪ % 0.2‬‬ ‫وتتلك النتائج تشير إلى مرجعية اجتماعية لتقاليد اسرية ضاربة لجذورها فى السر‬ ‫المصرية ‪ ،‬وهى ظاهرة السر المركبة الموجودة فى صعيد مصر ) جنوب مصر ( –‬ ‫حيث يسكن الجد والجدة واولدة واحفادة فى منزل واحد ومعيششة اجتماعية واقتصادية‬ ‫واحدة – مما يؤدى إلى تماسك شديد داخل تلك السر ‪.2‬‬ ‫اوضحت نتائج البحث وجود اخوة اشقاء بنسبة ‪ % 65.5‬و أخوة غير أشقاء‬ ‫بنسبة ‪ % 1.‬‬ ‫‪. -‬الخ ( ‪ ،‬وبذلك ينشأالطفل ويكتسب‬ ‫اهتماماتة وأنواع الرعاية ‪ ،‬التى يحصل عليها من أسرة فقيرة تعيش ظروف بيئية صعبة مفتقدة‬ ‫إلى أهم وسائل الرعايو والحماية بكافة صورها ‪ ،‬والتى نص عليها قانون الطفل المصرى رقم‬ ‫‪ 12‬لسنة ‪ – 1996‬وكذلك المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الطفل التى وقعت عليها مصر ‪،‬‬ ‫وتعتبر ملتزمة بتنفيذها ‪ ،‬من خلل مجموعة من الجراءات والنشطة والقرارات المطلوب‬ ‫تنفيذها لحماية الطفال فى عزبة الهجانة وغيرها من المناطق العشوائية ‪.

8‬‬ ‫توزيع النوع‬ ‫ذكور‬ ‫إناث‬ ‫التكرار‬ ‫‪4618‬‬ ‫‪4236‬‬ ‫افادت نتائج الجدول رقم ) ‪ ( 6‬والخاصة بالتركيب العائلى والسرى لعائلت اطفال العينهة بأن‬ ‫نسبة الذكور بتلك السر ‪ % 52.2‬ونسبة الناث ‪.7‬‬ ‫‪3.8‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫وهذا يؤكد أن الجتمع داخل عزبة الهجانة مجتمع ذكورى للرجل القوة – والكلمة العليا ‪.6‬التركيب العائلي من حيث النوع بالنسبة لطفال العينة )العدد= ‪(8854‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪52. % 47.‬‬ ‫جدول ‪ .‬‬ ‫ولذلك يوحى البحث‬ ‫بالتأكيد على ماسبق التوصية به وهو ضرورة أن يتضمن المشروع المقترح لتطوير التعليم فى‬ ‫عزبة الهجانة انشطة متعددة لرعاية وحماية الطفال اقتصاديا ‪ -‬ومهنيا – ونفسيا – وصحيا –‬ ‫إلى جانب البعد التعليمى ‪.5‬‬ ‫‪13.‬‬ ‫جدول ‪ .‫والخلصة ‪ :‬أن الظروف السرية السيئة فى عزبة الهجانة ‪ ،‬تؤدى إلى تربية سلوكية بها انماط‬ ‫انحرافية متعددة ‪ ،‬مما يضاعف من خطورة البيئة الجتماعية والفيزيقية التى ينتمى اليها هؤلء‬ ‫الطفال ‪.2‬‬ ‫‪47.7‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫لذلك يوحى البحث‬ ‫بضرورة التوسع فى البرامج الجتماعية الخاصة بالجندر ) المساواة فى النوع ( داخل عزبة‬ ‫الهجانة – وأن تكون ضمن انشطة مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير ‪.3‬‬ ‫‪17.7‬‬ ‫‪8.7‬‬ ‫‪0.7‬التركيب العائلي من حيث المستوى التعليمي‬ ‫النسبة‬ ‫‪51.7‬‬ ‫المستوى التعليمي‬ ‫أمي‬ ‫يقرأ ويكتب‬ ‫تعليم أساسي‬ ‫ثانوي‬ ‫جامعي‬ ‫متسربين‬ ‫في الحضانة‬ ‫ل يعرف‬ ‫التكرار‬ ‫‪4575‬‬ ‫‪288‬‬ ‫‪1568‬‬ ‫‪333‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪1212‬‬ ‫‪772‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪124‬‬ .

4‬‬ ‫‪15.1‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪1360‬‬ ‫‪421‬‬ ‫‪1339‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪1213‬‬ ‫‪36‬‬ ‫‪1300‬‬ ‫‪2228‬‬ ‫‪813‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪:‬المهن‬ ‫)مهني )مهندس‬ ‫إداري‬ ‫موظف‬ ‫عمالة ماهرة‬ ‫تجارة‬ ‫عمالة غير ماهرة‬ ‫المن‬ ‫مزارع‬ ‫طالب‬ ‫متقاعد‬ ‫ربة منزل‬ ‫عاطل‪/‬مقيم في المنزل‪/‬متسرب من التعليم‬ ‫تحت السن‬ ‫في السجن‬ ‫في الخدمة العسكرية‬ ‫ل يعرف‬ ‫تشكل المهنه مع التعليم مع الدخل مؤشرات هامه للغايه للمستوى القتصادى لى أسره ‪.2‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪15.4‬‬ ‫‪14.7‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫ويوصى البحث بالهتمام لولياء أمور الطفال من الجوانب التعليميه وأن يكون هناك برنامج‬ ‫لمحو أمية الكبار بجانب مشروع تطوير التعليم للطفال بعزبة الهجانه ‪.7‬‬ ‫‪25.4‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪0.7‬ونسبة المتعلمين تعليم‬ ‫ثانوى ‪ .% 17.‬‬ ‫‪125‬‬ .‬ورغم هذا تعتبر الميه منتشره لدى أسر هؤلء الطفال حيث ان نسبتها‬ ‫‪ %51.1‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫كما يعتبر التعليم الداه الرئيسيه للمجتمع فى تنمية الطفال وإعدادهم لحياه أفضل يتوافق مع بيئته‬ ‫الخارجيه و الداخليه ‪ .‬‬ ‫وليستطيع الفرد بدونه مباشرة كافة حقوقه المتاحه أو أداء واجباته العامه ‪.‬‬ ‫مهنة أفراد أسر أطفال عينة البحث‬ ‫جدول رقم )‪ (8‬يوضح ‪:‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪0.2‬من افراد أسر الطفال عاطلين ول يعملون – وبالتالى‬ ‫فإن تلك السر ليس لها دخل ويؤثر ذلك سلبًا على الطفال فى عزبة الهجانه ‪.2‬‬ ‫‪9.5‬فقط ‪.0‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫والجدول رقم )‪ (8‬يشير الى أن ‪ % 25.0‬‬ ‫‪0.3‬ونسبة الذين لديهم‬ ‫تعليم أساسى ) من السنه الولى الى السادسه إبتدائى ( نسبة ‪ .% 318‬والمتعلمين تعليم جامعى نسبة ‪ % 0.‫التعليم حق من حقوق الفرد فى المجتمع ‪ ،‬ولهميته القصوى كفلة العلن العالمى لحقوق‬ ‫النسان ‪،‬كما اقرة الدستور المصرى الذى اعتبره حجر الزاوية لتقدم المجتمع ‪ ،‬إ يعتبر التعليم‬ ‫اساسًا هاما ل يستطيع الفرد بدونة مباشرة كافة حقوقة المتاحة أو أداء واجباتة العامة ‪.7‬من إجمالى العينه – يليها نسبة الذين يقرأون ويكتبون فقط ‪ % 3.1‬‬ ‫‪13.

9‬‬ ‫‪42.1‬من إجمالى عينة البحث عماله غير ماهره ونعنى بكلمة عماله غير ماهره إنها‬ ‫عماله غير مدربه – وليس لها عمل ذو دخل مرتفع تستطيع أن تكتسب منه رزقها – وينعكس‬ ‫ذلك على إنفاق أفراد السره على أطفال العينه ويؤدى فى النهايه الى عدم الرعايه الكافيه على‬ ‫أطفال عزبة الهجانه – ولذلك يؤكد البحث على التوصيه التاليه ‪:‬‬ ‫البعد القتصادى هام للغايه فى أى مشروع مقترح لتطوير التعليم بعزبة الهجانه – بجانب البعاد‬ ‫الجتماعيه – والصحيه‪ -‬والتعليميه – والتربويه ‪ ---------‬ألخ ‪.‬‬ ‫جدول رقم )‪ (9‬يوضح حجم السره ومؤشر الزدحام فى البيت لدى اطفال العينه ‪.2‬‬ ‫‪1-10‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪3.3-11.3±1.5‬‬ ‫‪16.6±1.‬‬ ‫نسبة ‪ %15.6‬‬ ‫‪13.8±1.6‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪78‬‬ ‫‪409‬‬ ‫‪573‬‬ ‫‪256‬‬ ‫‪84‬‬ ‫حجم السرة‬ ‫‪<4‬‬ ‫‪4-5‬‬ ‫‪6-7‬‬ ‫‪8-9‬‬ ‫‪10+‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫عدد الغرف‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5+‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫مؤشر الزحام‬ ‫‪<1‬‬ ‫‪1‬‬‫‪2‬‬‫‪3‬‬‫‪4+‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫‪2-12‬‬ ‫‪6.9‬‬ ‫‪18.6‬‬ ‫‪12.30‬‬ ‫‪126‬‬ .3‬‬ ‫‪2.6‬‬ ‫‪48.0‬‬ ‫‪2.9‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪120‬‬ ‫‪373‬‬ ‫‪680‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪8.‫بينما يشير الجدول الى أن ‪ 4‬حالت من أسر العينه الجماليه بالسجون مما يشير الى وجود‬ ‫نسبه من أسر عزبة الهجانه لديهم سلوك إنحرافى يؤثر على سلوكيات الطفال ‪.0‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪377‬‬ ‫‪595‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪178‬‬ ‫‪1.3‬‬ ‫‪6.‬‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪5.6‬‬ ‫‪29.7‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪40.

‬‬ ‫أقرانهم من اطفال السر القل عددًا ةأيسر حا ً‬ ‫وقد دلت نتائج بحثنا على أن اسر اطفال العينه تتسم بكبر الحجم نتيجة لرتفاع نسبة‬ ‫النجاب ‪ .‬ويؤدى الى مشاجرات دائمه بين الطفال ‪.‬بينما نسبة‬ ‫‪ % 18.‬‬ ‫وكذلك تشير نتائج البحث الى إرتفاع كبير فى مؤشر الزدحام داخل مساكن عينة البحث‬ ‫مما يؤدى الى شىء خطير للغايه – وهو إنعدام الخصوصيه بين جميع أفراد السره – وخاصة‬ ‫خصوصية العلقه بين الب والم أثناء ممارستهم لحياتهم الزوجيه الشرعيه فإن كبر حجم‬ ‫السره يؤدى الى ضيق المساحات التى يمكن للباء والمهات والمهات أن يمارسوا علقتهم‬ ‫الزوجيه بشكل سوى ‪.‫يعتبر حجم السره فى مصر بوجه عام – وفى المناطق العشوائيه ومنها عزبة الهجانه من‬ ‫إحدى السمات التى تميز الوضع القتصادى الجتماعى للسره ‪.3‬يتراواح أعدادهم بين ‪ 9 -8‬أفراد وبالتالى يتعرض أطفال هذه السر لجميع المخاطر‬ ‫الناتجه عن كبر حجم السره ‪ .‬وكذلك كثرة التزاحم داخل‬ ‫السره يفقد الطفال اللعب والتسليه ‪ .‬‬ ‫‪127‬‬ .‬أى التى تقع عند خط‬ ‫الفقر وتحته ويعبر حجم السره وخاصة فى الوساط الفقيره عن مظاهر معيشيه وحياتيه سيئه‬ ‫للغايه ‪ .‬‬ ‫لذلك يوصى البحث‬ ‫بمراعاة وجود أماكن داخل المشروع المقترح لتطوير التعليم بعزبة الهجانه – لقضاء‬ ‫الطفال أوقات فراغهم فى أنشطة إجتماعيه – تربويه – ونفسيه – وصحيه ‪.‬‬ ‫ويؤثر ذلك سلبًا على علقات الزوجين بأولدهم ‪ .‬حيث أن نسبة عدد الفراد يتراوح بين ‪ %40.‬مثل حرمان الطفال من أهتمام الباء ‪ .9‬نسبتهم بين ‪ 7-6‬أفراد ‪ .‬مما يخلق كثير من السلوكيات السلبيه لدى الطفال الذكور والناث ‪.‬فضل من أن بعض الدراسات أشارت‬ ‫الى أن الزوجين نظرًا لكثافة حجم السره وضيق المساحه مضطرون الى ممارسة حقوقهم‬ ‫الزوجيه فى وجود أطفالهم ‪ .‬‬ ‫فقد تبين أن زيادة حجمها يعتبر من احدى سمات السر منخفضة المستوى ‪ .‬ومن أهم تلك المظاهر حرمان الطفال من أن يحيوا حياه طبيعيه سعيده كتلك التى يعيشها‬ ‫ل‪.

0-578.4‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪11.1±472.9‬‬ ‫‪52‬‬ ‫‪3.4‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪16.4‬‬ ‫‪7.1‬‬ ‫‪229‬‬ ‫‪16.‬‬ ‫السرة التى تتكون عادة مثلما رأينا فى الجدول السابق من متوسط ‪ 8-7‬أفراد‬ ‫وكذلك اشار متوسط الدخل الشهرى تدنى كبير فى الدخل حيث أوضح الجدول ان‬ ‫متوسط دخل الفرد شهريًا أقل من ‪ 50‬جنيه بنسبة ‪ % 40‬وأقل من خمسين جنيهًا‬ ‫يعنى واحد الى ‪ 49‬جنيه شهريًا وهذه النتائج والمؤشرات تشير بوضوح شديد الى‬ ‫وجود غالبية اسر عينة البحث تحت خط الفقر أذا أخذنا بالمعدل العلمى للفقراء فى‬ ‫العالم التى تشير وفقًا لخر مؤشر اصدره البنك الدولى ان أقل من دولرين فى‬ ‫اليوم ) حوالى عشرة جنيهات مصرية تقريبًا يعتبر تحت خط الفقر – ووفقًا لهذا‬ ‫المعيار فأن دخل الفرد حينما يكون أقل من عشرة جنيهات يوميًا وأقل من ‪300‬‬ ‫‪ .0‬‬ ‫‪752.6‬‬ ‫‪124.6‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪26.1‬‬ ‫‪40.3±76.3‬‬ ‫‪108.0‬‬ ‫‪650‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪560‬‬ ‫‪376‬‬ ‫‪230‬‬ ‫‪106‬‬ ‫‪9.30‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫أوضحت نتائج البحث فى الجدول رقم ‪ 10‬انخفاض شديد فى متوسط‬ ‫دخل ‪1.9‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪4.‫جدول رقم ) ‪ (10‬يوضح متوسط دخل اسر أطفال العينة‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫مجمل الدخل الشهري للسرة‬ ‫‪<250‬‬ ‫‪250‬‬‫‪500‬‬‫‪750‬‬‫‪1000‬‬‫‪1250‬‬‫‪1500‬‬‫‪1750‬‬‫‪2000+‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫الدخل الشهري للفرد‬ ‫‪<50‬‬ ‫‪50‬‬‫‪100‬‬‫‪200‬‬‫‪250+‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪75‬‬ ‫‪5.3‬‬ ‫‪393‬‬ ‫‪28.‬جنيه شهريًا يكون تحت خط الفقر‬ ‫‪128‬‬ .4‬‬ ‫‪354‬‬ ‫‪25.0-4045.7‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪2.1‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪2.

2‬‬ ‫‪12.2‬‬ ‫نسبة ‪% 49.9‬‬ ‫‪6.6‬‬ ‫‪12.3‬‬ ‫‪26.0‬‬ ‫‪1.9‬‬ ‫‪35. ( 10‬‬ ‫‪129‬‬ .5‬‬ ‫‪28.‬دخل‬ ‫‪ :‬جدول رقم ) ‪ ( 11‬يوضح طبيعة العلقات السرية لطفال عينة البحث‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪86.1‬‬ ‫‪17.‫وتشير تلك النتائج الهامة الى ان أسر أطفال البحث وأطفالهم محرومون تمامًا‬ ‫من اشباع مختلف حاجاتهم الضرورية ويتعرضون لمعظم المخاطر والضرار‬ ‫نتيجة فقرهم الشديد ومن ضمن ذلك فأن الطفال محرومون من حقوقهم فى‬ ‫التعليم ويتسربون منه حتى يعلمون ويكون لهم دخل لهم ولسرهم ويوصى البحث‬ ‫بألتاكيد على ماسبق الشارة اليه بضرورة مراعاة الجانب المهنى للطفال عند‬ ‫وضع مشروع تطوير التعليم بعزبه ألهجانه حتى يستطيع الطفال ان يكون لهم‬ ‫‪ .3‬يتشاجرون لقله الدخل ) وقد سبق لنا تحليل ذلك فى الجدول‬ ‫السابق رقم ‪.1‬‬ ‫‪1109‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪96‬‬ ‫‪755‬‬ ‫‪491‬‬ ‫‪:‬الوالدين سبق أن تلطقا‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫ل يعلم‬ ‫‪:‬المشاجرات العائلية تنشب بسبب‬ ‫الدخل المتواضع وموضايع مالية‬ ‫التزاحم الشديد بالمنزل‬ ‫تدخلت القارب‬ ‫مشاكل بين الخوة‬ ‫مشاجرات مع الجيران‬ ‫صاحب القرار في المنزل‬ ‫الب‬ ‫الم‬ ‫‪The better decision‬‬ ‫أقارب آخرون‬ ‫سبق أن تعرض لعقاب قاسي من قبل الوالدين‬ ‫الوالدين يلبون كافة الحتياجات‬ ‫أوضحت نتيجة البحث فى الجدول رقم ‪ 11‬أن هناك مؤشرات متعددة تشير الى‬ ‫‪ :‬العلقات السرية فى عينة البحث مفككة وغير مستقرة واهم تلك النتائج مايلى‬ ‫‪ .9‬‬ ‫‪53.4‬‬ ‫‪35.1‬‬ ‫‪690‬‬ ‫‪365‬‬ ‫‪243‬‬ ‫‪497‬‬ ‫‪393‬‬ ‫‪79.0‬‬ ‫‪1.0‬من الوالدين مطلقين ‪.4‬‬ ‫‪1213‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪49.‬‬ ‫‪.i‬نسبة ‪ 12.

‬وضربونهم كما سبق اوضحت نتائج الجدول رقم )‪11‬‬ ‫لذلك يوصى البحث‬ ‫بوضع العتبارات السرية والتوجيه التربوى الصحيح لسر الطفال الذين سوف‬ ‫‪ .‬يشملهم مشروع تطوير التعليم فى عزبة ألهجانه‬ ‫‪130‬‬ .6‬‬ ‫ان صاحب الشور فى المنزل هو الب بنسبة ‪ % 79.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪.1‬يتشاجرون بسبب التزاحم الشديد بالمنزل ) وقد سبق لنا تحليل‬ ‫أسباب ذلك فى الجدول رقم ‪.9‬من العينة تعرضوا العقاب قاسى من الوالدين ‪.‬فى خير ضيق للغاية‬ ‫ويعرض أطفال عينة البحث وايضًا كلفة أطفال عزبة الهجانة لظروف وأوضاع‬ ‫تؤثر على نموهم وعلى مستقبلهم أن التنشئة الجتماعية للطفل من أهم العمليات تأثيرًا‬ ‫عليه للفرد ‪ ،‬وتبدأ التنشئة الجتماعية للطفل من رعاية اسرته له ‪ ،‬زمن البيئة التى‬ ‫تولد فيها وينمو ومن المحيطين به ‪ . ( 9‬‬ ‫‪.‬القول بأن للسرة وظيفة إجتماعية‬ ‫فأن الظروف السرية لطفال عينة البحث تنعكس سلبًا على الكثير من تصرفات‬ ‫الطفال خاصة المتسربين غير ملتحقين بالمدارس حاليًا فهم ليحصلون على تعليم أو‬ ‫تربية – أو علقات طيبة وسلوكيات تفيد شخصياتهم – وكذلك ظروف اسرهم قاسية‬ ‫‪ –) .‬‬ ‫وكما سبق ان اشرنا من قبل ان سكان عزبه الهجانه يعيشون فى ظروف‬ ‫إجتماعية وإقتصادية صعبة للغاية ‪ ،‬وسكانها بجميع فئاتهم العامرية يعانون من نتائج‬ ‫الحياة فى بيئة متدينه تفتقر الى النشأة السليمة والى كثير من الخدمات ‪ ،‬مع التكدس‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪.2‬من العينة ‪.3‬‬ ‫نسبة ‪ % 26.7‬‬ ‫ان هناك نسبة ‪ % 53.1‬بسبب مشاجرات مع الجيران ‪.‬وعلقة الطفل بوالديه واخواته التى تنشأ فى محيط السرة هى التى تدعونا الى‬ ‫‪ .5‬‬ ‫نسبة ‪ % 28.4‬بسبب تدخلت القارب ‪.4‬‬ ‫نسبة ‪ % 17.‬ومن المؤسسات المختلفة التى يتعامل معها‬ ‫وعلى رأسها المدرسة اذا كان مندرجًا فى التعليم أو مكان العامل اذا كان يعمل‬ ‫‪.

3‬أعمال بأعمال ماهرة ونسبة ‪.4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪0.10‬‬ ‫أعمال تجارية – بينما يعمل ‪ % 40‬أعمال غير ماهرة ‪.1‬‬ ‫أوضحت نتائج البحث أن غالبية أطفال العينة ) ذكور وإناث ( يعملون‬ ‫بنسبة ‪ % 7.0‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫وإناث ( يعملون أعمال كتابية ‪ % 44.8‬‬ ‫‪44.4‬‬ ‫‪220‬‬ ‫‪.‬‬ ‫كذلك أشارت نتائج البحث ان ‪ .‫‪ :‬جدول ‪ 12‬الطفال العاملون ودخولهم‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪29.3‬‬ ‫متوسط الدخل الشهرى للطفل العامل ) ذكورًا أو انثى( ‪ 250‬جنيهًا‬ ‫شهريًا بواقع ) متوسط ثمانية جنيهات يوميًا تقريبًا ( ‪.‬العمل والشغل أحسن من الصياعة فى عزبة الهجانه " وقد‬ ‫ل دائمًا أو مؤقتًا ‪،‬‬ ‫مثلت الحاجة القتصادية المحدد الرئيسى للعمل سواء كان عم ً‬ ‫‪131‬‬ .‬‬ ‫ويمثل العمل مخرجًا ملئما ‪ ،‬فعلى حد تعبيراحد الطفال الذين حضروا‬ ‫واحدة من اللقاءات البؤرية الذى قال ) الشغل أحسن ليه ما اتعلمش حتى يتعلم‬ ‫صنعة ويقول آخر ‪ ".3‬من اجمالى العينة ‪.8‬فقط من إجمالى عينة البحث ) ذكور‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪43‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪436‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪394‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪1‬‬ ‫الطفل أو أخوته يعملون؟‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫مهنة الطفل المستطلع نفسه‬ ‫ل يعمل‬ ‫أعمال كتابية‬ ‫عمالة ماهرة‬ ‫تجارة‬ ‫عمالة غير ماهرة‬ ‫أمن‬ ‫يؤدي الخدمة العسكرية‬ ‫الدخل الشهري للطفل‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫‪0-1000‬‬ ‫‪250.3‬‬ ‫‪416‬‬ ‫‪984‬‬ ‫‪4.0‬‬ ‫‪40.‬‬ ‫وينخرط الطفال الذين تسربوا من التعليم سواء ) ذكور وإناث ( المتسربين من‬ ‫التعليم – وكذلك الذين لم يدخلوا فى العمل ‪.7‬‬ ‫‪70.3‬‬ ‫‪10.‬‬ ‫‪.5±145.

3‬‬ ‫‪16.‬‬ ‫•‬ ‫التنشئة الجتماعية – والنفسية – والتربوية للطفل تتأثر كثيرًا‬ ‫بالخبرات السيئة التى يكسبها الطفال ) ذكور و إناث( من عملهم فى عمر‬ ‫صغير‪.‬‬ ‫واذا كانت هناك سلبيات متعددة حول عمالة الطفال منها ‪:‬‬ ‫عمل الطفال فى سن صغير يؤدى الى آثار إجتماعية وصحية – ونفسية –‬ ‫وتربوية – وسلوكية ضارة بالطفل العامل ) ذكور و انثى( ويزيد في عمالة الطفلة‬ ‫النثى كما سبق وعرضنا فى الفصل مستقل فى هذا البحث عن الطفل العامل –‬ ‫نترض النثى الى تحرشات جنسية سواء من زملئها الشباب الذكور فى العامل أو‬ ‫ل‪.7‬‬ ‫‪13.6‬‬ ‫‪14.‬‬ ‫الجزء الثانى ‪ :‬التسرب من التعليم ‪:‬‬ ‫جدول رقم ‪ 13‬السنة الدراسية التى تسرب عندها أطفال العيينة ) العدد = ‪( 1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪7.‫فالسرفى منطقة عزبه ألهجانه مثلها فى كل مناطق العشوائية فى مصر تنتمى‬ ‫الى الشريحة الجتماعية والقتصادية الدنى ‪.6‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪12.0‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪135‬‬ ‫‪172‬‬ ‫‪233‬‬ ‫‪190‬‬ ‫‪206‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪68‬‬ ‫‪98‬‬ ‫التكرار السنة التي ترك فيها الطفال المدرسة‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪132‬‬ .‬‬ ‫صاحب العمل ذاته – أو اثناء ذهابها وعودتها من عملها خاصة لي ً‬ ‫• الظروف التى يعمل بها الطفال المهنية قاسية للغاية وليوجد بها‬ ‫سلمة مهنية للطفال ‪.1‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪7.6‬‬ ‫‪13.‬‬ ‫لذلك يؤكد البحث‬ ‫على الضرورة ان يتضمن مشروع تطوير العليم بعزبة الهجانه على جزء مهنى –‬ ‫حتى يكسب الطفال مهنة جديدة – وبعد تدريب مهنى وفقًا لبرنامج يتم اعداه جيدًا‬ ‫بواسطة خبراء – بالضافة الى جانب إجتماعى – وسلوكى – وتربوى – حتى يكون‬ ‫هناك برنامج متكامل ‪.

4‬‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪15.8‬‬ ‫‪55.6‬تتسربت من السنة الولى البتدائية – ونسبة ‪ % 9.1‬وهى الصف‬ ‫السادس – وقد يترك المدرسة دون اخذ شهادة ابتدائية وتفضل أسرة الطفل الستفادة‬ ‫منه إقتصاديًا ‪.1‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪Range‬‬ ‫‪Mean± SD‬‬ ‫‪Median‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1-11‬‬ ‫‪4. ( 13‬‬ ‫وهذه النتائج تؤكد ان الطفل يصل الى السنة الرابعة البتدائية ويبلغ عمره من‬ ‫عشر الى احدى عشر عامًا وهى عمر يستطيع الطفل ان يعمل – وكذلك فى السنة‬ ‫الخامسة البتدائية حيث يصل عمره من ‪ 12-11‬عامًا بنسبة ‪ % 13.‫‪0.3‬تسربت من السنة الثالثة – واكبر نسبة تسربت من‬ ‫السنة الرابعة بنسبة ‪ % 16.6‬تسربت من السنة‬ ‫الثانية – بينما نسبة ‪ % 12. ( 1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪16.‬‬ ‫لذلك يوصى البحث‬ ‫بأن يتم وضع مشروع تطوير التعليم مع مراعاة اعمار الطفال من ‪ 10‬سنوات فما‬ ‫فوق لمواكبه العداد الكبيرة من المتسربين ‪.9‬‬ ‫الطفل ترك المدرسة بسبب‬ ‫المشاجرات بين الوالدين‬ ‫ظروف المعيشة الصعبة‬ ‫معاملة الوالدين السيئة‬ ‫مشاكل مادية‬ ‫التكرار‬ ‫‪235‬‬ ‫‪776‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪782‬‬ ‫أوضحت نتائج البحث بالجدول رقم ) ‪ ( 14‬والخاص بالظروف السرية وعلقتها‬ ‫بالتسرب من التعليم كما حددها اطفال عينة البحث مايلى ‪ ) :‬علمًا بان النسب المئوية‬ ‫لتجمع فى هذا الجدول للسماح للطفال باكثر من اختيار (‬ ‫‪133‬‬ .‬‬ ‫جدول ‪ 14‬الظروف السرية وراء التسرب كما حددها أطفال العينة ) العدد =‬ ‫‪.9±2.3‬‬ ‫‪5‬‬ ‫وضح الجدول رقم ‪ 13‬السنة الدراسية التى تسرب عندها أطفال العينة حيث ان‬ ‫نسبة ‪ % 7.2‬‬ ‫‪55.6‬من عينة البحث وهناك نسب أخرى موضحة بالجدول‬ ‫رقم )‪.

9‬اجابت بأن السبب فى تسربهم من التعليم هى مشاكل‬ ‫مادية ‪.2‬نسبة ‪ % 55. ( 1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪600‬‬ ‫‪317‬‬ ‫‪126‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪1‬‬ ‫أثر المشاكل المادية‬ ‫عدم القدرة على دفع مصاريف المدرسة‬ ‫عدم القدرة على دفع مصاريف الدروس الخصوصية‬ ‫ظروف اجتماعية صعبة‬ ‫مرض الوالدين ومصاريف العلج‬ ‫وفاة الوالدين‬ ‫كبر حجم السرة‬ ‫انفصال الوالدين وزواجهم ثانية‬ ‫لمساعدة الوالدين‬ ‫مصاريف الموصالت‬ ‫كره الطفل للتعليم‬ ‫مرض الطفل‬ ‫الزواج‬ ‫ملحوظة هامة ‪ :‬ليتم جمع النسب المؤيه للجدول رقم )‪ ( 15‬وذلك للسماح لطفال‬ ‫العينة باكثر من إختبار وأكثر من اجابة‬ ‫‪134‬‬ .2‬من العينة أجابوا بأن السبب فى تسربهم من التعليم هى‬ ‫المعملة السيئة من الوالدين ‪.‬‬ ‫جدول ‪ 15‬تأثير المشاكل المادية على التسرب من التعليم كما حدده أطفال العينة‬ ‫) العدد= ‪.‬‬ ‫لذلك يؤكد البحث‬ ‫على أن الساس فى نجاح أى برنامج لتطوير التعليم وتخفيض نسبة المتسربين هو‬ ‫وضع محور إقتصادى انتاجى – ومع تدريب مهنى لمواجهة المشكلة القتصادية التى‬ ‫اساسى رئيس فى ظاهرة التسرب من التعليم بعزبه الهجانه ‪.4‬وهى اكبر نسبة اشارت بان السباب القتصادية هى‬ ‫أهم السباب السرية التى ادت الى تسربهم من التعليم ‪.‬‬ ‫واوضحت ان أعلى نسب لسباب التسرب والخاصة باتلظروف السرية هى‬ ‫أسباب إقتصادية ‪.1‬نسبة ‪ % 16.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‫‪ .8‬اجابوا بان المشاجرات بين الوالدين هى من اسباب‬ ‫تسربهم من التعليم ‪.4‬نسبة ‪ % 55.‬‬ ‫‪ .3‬نسبة ‪ % 15.

9‬‬ ‫‪49.‫ويشير الجدول رقم ‪ 15‬إلى مجموعة من الجابات الفرعية حول حول تأثير‬ ‫المشاكل المادية وانخفاض الدخل) الفقر( على التسرب من التعليم أطفال العينة ‪.7‬‬ ‫‪36.4‬‬ ‫‪4.9‬‬ ‫‪49.2‬‬ ‫‪20.6‬‬ ‫‪47.0‬‬ ‫‪51.‬‬ ‫جدول ‪ 16‬يوضح السباب التعليمية للتسرب من التعليم كما حددها أطفال العينة‬ ‫‪)) .9‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪798‬‬ ‫‪724‬‬ ‫‪698‬‬ ‫‪699‬‬ ‫‪695‬‬ ‫‪665‬‬ ‫‪584‬‬ ‫‪558‬‬ ‫‪556‬‬ ‫‪509‬‬ ‫‪450‬‬ ‫‪437‬‬ ‫‪281‬‬ ‫‪274‬‬ ‫‪226‬‬ ‫‪202‬‬ ‫‪68‬‬ ‫أسباب ترك المدرسة‬ ‫غير مهتم بالتعليم‬ ‫شعور بعدم جدوى التعليم‬ ‫المدرسون ل يشرحون الدروس في المدرسة‬ ‫المدرسين يرفضوا مساعدة الطفال‬ ‫المعاملة السيئة من قبل المدرسين‬ ‫كره المدرسين ومناهج التدريس‬ ‫ل يوجد من يساعدهم على الستذكار في المنزل‬ ‫لمساعدة السرة ماديا‬ ‫ل يوجد عقاب من الباء للطفال لدى تركهم المدرسة‬ ‫العمل‬ ‫رغبة السرة‬ ‫بعد المدرسة عن المنزل‬ ‫ل يوجد أنشطة في المدرسة‬ ‫زملء الفصل أكثر ذكاءا من الطالب‬ ‫الكثافة العالية في الفصول‬ ‫تسرب زملء الدراسة وتشجيعهم للطفل على التسرب بدوره‬ ‫ل يومجد ملعب في المدرسة‬ ‫ملحوطة هامة ‪ :‬ليتم جمع التكرار أو النسب المؤيه للسماح للعينة بأكثر من إختبار‬ ‫افادت نتيجة البحث بالجدول رقم ‪ 16‬حول السباب التليمية لتسرب الطفال من‬ ‫التعليم بما يلى ‪:‬‬ ‫‪135‬‬ .‬العدد = ‪140‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪57.‬بأن‬ ‫هناك ظروف إجتماعية صعبة أدت لتسربهم من التعليم وباقى نسب الجدول رقم ‪15‬‬ ‫تشير الى باقى السباب الجتماعية‬ ‫ويؤكد البحث على ماسبق الشارة اليه‬ ‫من ضرورة التركيز على زيادة دخل السرة لقتصاديًا بالتوازى مع تطوير التعليم‬ ‫فى مشروع تطوير التعليم المقترح فى عزبه الهجانه ‪.9‬من عينة البحث‬ ‫بينما أجابت نسبة ‪ % 22.6‬من الهينه بأن التسربهم يرجع إلي عدم التلميذ لمصلريف‬ ‫الدروس الخصوصية من أساسيات النفاق على التليم – بينما أجابت نسبة ‪ 9.1‬‬ ‫‪14.5‬‬ ‫‪41.4‬‬ ‫‪32.6‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪19.9‬‬ ‫‪39.1‬‬ ‫‪31.‬‬ ‫وأكثر النتائج تأثيرا فى تسرب الطفال من التعليم وعدم إستمرارهم هى عدم قدرة‬ ‫السرة على دفع مصاريف المدرسة حيث أجاب بذلك نسبة ‪ % 42.7‬‬ ‫‪39.7‬‬ ‫‪49.

4‬من العينة اجابوا بانهم‬ ‫‪ .5‬باقى السباب خاصة بمشاكل ومعوقات خاصة بالتعليم من حيث عدم قيام‬ ‫المدرسين بواجبهم حيث اجاب بذلك نسبة ‪ % 49.6‬‬ ‫اجابوا بان المدرسين يعاملون الطلب نعاملة سيئة – ونسبة ‪ % 47.‬وهذه النتيجة يؤكد ماسبق أن اشرنا اليه فى الفقرة رقم )‪ ( 1‬من أن‪ ،‬سلم‬ ‫الهتمام بالتعليم أصبحت فى نهاية إهتمام أفراد المجتمع مما يؤكد ضرورة أعادة‬ ‫النظر فى النظومة التعليمية ‪. ( 16‬‬ ‫ويوصى البحث‬ ‫دراسة النتائج الهامة للجدول رقم ‪ 16‬مع غيرها من الجداول التالية قبل التفكير فى‬ ‫وضع اى خطط أو مشروعات لتطوير بعزبة ألهجانه ‪.‫‪.-‬اجابت بانهم تسربوا من التعليم لعدم اهتمامهم به‬ ‫وانهم غير راغبيين فى التعليم ‪.9‬من العينة – ونسبة ‪% 49.7‬من العينة بانهم تركوا التعليم لشعورهم بعدم جدواه وعدم‬ ‫اهميتة ‪ .‬‬ ‫كذلك قد يرجع الى أن هناك نسية مرتفعة للغاية من الشباب المتعلم العاطلين – لذلك‬ ‫اصبح من الطفال وايضًا من الشباب غير مهتمين بالتعليم ‪.2‬اجابت نسبة ‪ % 51.‬‬ ‫‪ .9‬من العينة اجابوا بأنهم تركوا العليم لمساعدة أسرهم ماديًا ‪.2‬قالوا ان المسافة‬ ‫الكبيرة بين المدرسة والمنزل هو السبب وهناك اسباب اخرى موضحة بالجدول رقم‬ ‫)‪.‬‬ ‫‪ .5‬تحدثوا عن‬ ‫صعوبة المناهج وكرههم للمدرسين –ونسبة ‪ % 41.‬‬ ‫‪136‬‬ .7‬قالوا إن سبب ذلك يرجع لعدم‬ ‫وجود من يساعدهم على الستذكار فى المنزل ونسبة ‪ %31.4‬نسبة ‪ % 36.1‬غالبية العينة بنسبة ‪ % 57.3‬نسبة ‪ % 39.‬‬ ‫‪ .‬وقد يرجع ذلك لظروف إجتماعية خاصة بالحراك‬ ‫الجتماعى فى المجتمع المصرى والذى أصبح التعليم غير ذات أهمية للطفال –‬ ‫وأحيانًا للكبار – ويرجع ذلك الى المشاكل المتعددة التى تواجه التعليم ) مثل صعوبة‬ ‫المناهج – وكثرة عدد الطلبة – وغيرها من المشاكل التعليمية السابق أن تحدثنا عنها‬ ‫فى الفصل الثالث ( ‪.

4‬‬ ‫‪45.3‬نسبة ‪ % 45.1‬اشارت بانهم تسربوا من التعليم لمساعدة الم فى المنزل ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .2‬‬ ‫‪12.1‬نسبة ‪ % 50.2‬أوضحوا بانهم تسربوا من العليم بسبب اساءت معاملة المدرسين‬ ‫لهم ‪.5‬نسبة ‪ % 40.‫جدول رقم )‪ ( 17‬أسباب ترك المدرسة كما حددتها بنات العينة ) العدد = ‪: ( 702‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪50.7‬‬ ‫‪40.9‬‬ ‫‪33.7‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪352‬‬ ‫‪347‬‬ ‫‪317‬‬ ‫‪293‬‬ ‫‪283‬‬ ‫‪280‬‬ ‫‪234‬‬ ‫‪213‬‬ ‫‪204‬‬ ‫‪191‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪85‬‬ ‫‪40‬‬ ‫أسباب ترك البنات الدراسة‬ ‫لمساعدة الم في المنزل‬ ‫غير راغبة في التلعيم‬ ‫إساءة معاملة من قبل المدرسين‬ ‫قناعة بأن التعليم غير ذي جدوي للبنات‬ ‫ل يوجد دعم مالي من المردسة‬ ‫ل يوجد اهتمام في المدرسة بمشاكل البنات‬ ‫خوف السرة من تعرض البنات للتحرشات‬ ‫خوفا من الرسوب الدراسي‬ ‫قلة الوظائف المتاحة للبنات المتعلمات‬ ‫لمساعدة السرة ماليا‬ ‫الزحام في وسائل المواصلت وما يترتب على ذلك من مخاطر‬ ‫غياب النشطة غير الصفية‬ ‫الوصول لسن البلوغ والخوف من التحرش الجنسي‬ ‫الزواج‬ ‫ملحوظة هامة ‪:‬ليتم جمع التكرارات او النسبة المؤيه وذلك للسماح للطفال بأكثر‬ ‫من اختيار‬ ‫أوضحت نتائج البحث فى الجدول رقم ‪ 17‬والخاص بأسباب ترك الفتيات للمدرسة‬ ‫) التسرب من التعليم ( متعددة وأهمها مايلى ‪:‬‬ ‫‪ .2‬نسبة ‪ % 49.‬‬ ‫‪ .3‬اجابوا بعدم وجود دعم مالى من المدرسة وغير ذلك من السباب‬ ‫الواردة بالجدول رقم )‪ ( 17‬وتسرب نسب كبيرة من الناث فى عزبه ألهجانه بوجة‬ ‫خاص وفى مصر بوجه عام يؤدى الى زيادة نسبة المية فى عزبه الهجانه وفى‬ ‫مصر أيضًا ‪.1‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫‪29.3‬‬ ‫‪39.4‬افادت بأن تسربهم بسبب عدم رغبتهم فى التعليم ‪.2‬‬ ‫‪41.7‬اشاروا بان تسربهم بسبب قناعتهم بان العليم غير ذى جدوى‬ ‫للبنات‪.‬‬ ‫‪ .2‬‬ ‫‪25.3‬‬ ‫‪30.1‬‬ ‫‪5.5‬‬ ‫‪16.4‬نسبة ‪% 41.1‬‬ ‫‪27.‬‬ ‫وفيما يلى نفارن بين نتائج الذكور والناث الخاصة بالتسرب من التعليم ‪:‬‬ ‫‪137‬‬ .

‬‬ ‫‪ .1‬‬ ‫الوضع الحالي‬ ‫العمل‬ ‫في الشارع ويبيتون في البيت‬ ‫يلزمون منازلهم‬ ‫التكرار‬ ‫‪643‬‬ ‫‪251‬‬ ‫‪506‬‬ ‫أفادت نتائج البحث فى الجدول رقم ‪ 18‬والخاص بالوضع الحالى لطفال العينة الى‬ ‫مايلى ‪:‬‬ ‫‪ .3‬نسبة ‪ % 25.2‬العمل على ان تكون هناك برامج تدريبية للناث خاصة بانواع معينة من المهن‬ ‫ذات طبيعة خاصة للناث بالتوازن مع البرامج التعليمية ‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬اختلفت اجابات الناث عن الذكور فى اسباب تسربهم من التعليم فيما يلى ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫) جدول رقم ) ‪ ( 18‬الوضع الحالى لطفال العينة )العدد ‪1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪45.2‬نسبة ‪ %5.9‬‬ ‫‪17.1‬نسبة ‪ % 45.9‬‬ ‫‪36.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬إشتراك الناث مع الذكور فى الشكوى من المدرسين والمناهج الدراسة ‪.‫اوًل ‪:‬يشترك الطفال الناث مع الذكور فى ان احد أسباب تسربهم من التعليم‬ ‫اقتناعهم بعدم جدوى التعليم ‪.9‬أجابوا بانهم يعملون حاليًا بعد تسربهم من التعليم ‪:‬‬ ‫‪138‬‬ .1‬نسبة ‪ % 12.7‬اجابوا بانهم تسربوا من التعليم لزواجهن ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ويوصى البحث بالتى‬ ‫‪ .1‬قالوا انهم تركوا المدرسة خوفًا من التحرش الجنسى بهن ‪.5‬اشاروا بانهم تسربوا من التعليم خوفًا من الزحام فى وسائل‬ ‫الموصلت ومايترتب على ذلك من مخاطر ‪.‬‬ ‫‪ .1‬عمل برامج توعية للطفال الناث والذكور بالضافة الى اهالى هؤلء الطفال‬ ‫خاصة بالمساواة فى النوع ) الجندر ( وذلك لخلق ثقافة مجتمعية جديدة بعزبة الهجانه‬ ‫للقضاء على التحرش الجنسى من الذكور للناث والعمل على النظرة الواقعية من‬ ‫الذكور الى الناث خاصة بالمساواة فى النوع ‪.

.‫وهذه النتيجة هامة للغاية لنها تؤكد ماسبق ان تحدثنا عنه هذا البحث سواء فى‬ ‫الفصل الثالث والرابع – أوفى الجداول السابقة من الجدول رقم )‪ ( 1‬فى الجدول رقم‬ ‫)‪ – ( 17‬عن ان العوامل القتصاديه هامة للغاية فى تسرب الطفال سواء الذكور أو‬ ‫الناث ‪.3‬نسبة ‪ % 36.‬‬ ‫جرائم – فض ً‬ ‫‪ .‬‬ ‫ويعتبرتواجد أطفال العينة – وغيرهم من أطفال عزبه ألهجانه بنسبة ‪ % 17.9‬من‬ ‫العينة وهى حوالى خمس عدد الحالت نسبة كبيرة للغاية – لن هؤلء الطفال هم‬ ‫بمثابة مشاكل كبيرة إجتماعية وإقتصادية ونفسية تؤدى الى النحراف وارتكاب‬ ‫ل عن انهم يعتبرون عبئ كبير على المجتمع فى عزبه ألهجانه ‪.‬‬ ‫وطفل الشارع هو طفل اعتبر الشارع بمعناه العريض الواسع المكان المعتاد للسكن‬ ‫أو للعمل أو الثنين معًا ‪ ،‬دون عناية أو اشراف من شخص راشد مسؤل ‪..‬‬ ‫‪ .1‬يلزمون منازلهم دون تعليم – ويعتبرونطاقة معطلة – يمكن أن‬ ‫ينضمون فى أى وقت لطفال الشوارع ويرتكبون جرائم وأفعال انحرافية ‪...‬‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫شبكة من مجموعة من الجمعيات الهلية والجهات المانحة العاملة فى مجال‬ ‫الطفولة لمواجهة ظاهرة التسرب وظاهرة أطفال الشوارع ومظاهرة الطفل‬ ‫العامل وغير من مشاكل الطفولة بالهجانه ‪..2‬نسبة ‪ % 17... -‬الخ‪...‬‬ ‫لذلك يؤكد ويركز ويوصى البحث على مايلى‬ ‫‪ :‬السراع بوضع مشروع كبير للطفولة بعزبه الهجانه يشمل مايلى‬ ‫•‬ ‫محور وقائى إجتماعى مهنى – نفسى – صحى ‪.‬‬ ‫محور تعليمى ‪.9‬اشارت بأن الطفال المتسربين سواء ذكور أو إناث يكونون فى‬ ‫الشارع ) أطفال شارع ( ويبيتون فى البيت ‪.‬‬ ‫الجزء الثالث ‪ :‬آراء واقتراحات بخصوص مشروع الشهاب للتعليم ‪:‬‬ ‫جدول رقم ‪ 19‬آراء أطفال العينة ) ‪ ( 1400‬بخصوص مشروع الشهاب التعليمى‪:‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪96..0‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪1344‬‬ ‫موافقون على مشروع الشهاب التعليمي‬ ‫‪139‬‬ .

1‬‬ ‫‪37.3‬‬ ‫‪28.2‬‬ ‫‪84.1‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪128‬‬ ‫‪524‬‬ ‫‪401‬‬ ‫‪317‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪1.4‬‬ ‫‪3.5‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪1180‬‬ ‫‪203‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪678‬‬ ‫‪560‬‬ ‫‪103‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪44.5‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪400‬‬ ‫‪569‬‬ ‫‪413‬‬ ‫الموعد المقترح لتنظيم أنشطة البرنامج‬ ‫غير موافقون‬ ‫صباحا‬ ‫مساء‬ ‫أي وقت‬ ‫اليام المقترحة‬ ‫غير موافقين‬ ‫أيام في السبوع ‪6‬‬ ‫)في آخر السبوع )يومين‬ ‫يوم واحد في السبوع‬ ‫في السبوع ‪3-4‬‬ ‫المدة المقترحة‬ ‫غير موافقون‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5-7‬‬ ‫المدرسون المفضلون‬ ‫غير موافقين‬ ‫من مدرسي الوزارة‬ ‫من أي خلفية‬ ‫نوع محتوى البرنامج‬ ‫غير موافقين‬ ‫يتضمن البرنامج تدريب مهني‬ ‫ل يتضمن تدريب مهني‬ ‫‪) :‬البرنامج يتوجه لي )من حيث النوع‬ ‫غير موافقين‬ ‫للولد فقط‬ ‫للبنات فقط‬ ‫مختلط‬ ‫أوضحت نتائج البحث فى الجدول رقم ‪ 19‬والمتعلق بآراء أطفال العينة بخصوص‬ ‫مشروع الشهاب التعليمى مايلى ‪:‬‬ ‫‪ .0‬‬ ‫‪7.4‬‬ ‫‪40.1‬نسبة ‪ % 96.4‬‬ ‫‪43.6‬‬ ‫‪22.3‬‬ ‫‪14.1‬‬ ‫‪55.4‬‬ ‫‪28.‫‪1.9‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪617‬‬ ‫‪768‬‬ ‫‪1.1‬‬ ‫‪54.1‬‬ ‫‪9.6‬‬ ‫‪29.4‬‬ ‫‪0.‬من العينة موافقة على إقامة المشروع وهذا معناه هام للغاية وهو أن‬ ‫الطفال بالرغم من تسربهم من التعليم الحكومى وتركهم لمدارسهم منذ أكثر من عام‬ ‫فأنهم يوافقون على مشروع تعليمى سوف تقوم به جمعية أهلية غير حكومية وهذه‬ ‫النتيجة توضح مؤشرين هامين ‪:‬‬ ‫المؤشر الول ‪ :‬نجاح مؤسسة شهاب للتنمية والتطوير من خلل انشطتها وبرامج‬ ‫التنموية فى جذب الطفال واسرهم نحو موافقتهم على المشروع المقترح لنطوير‬ ‫‪140‬‬ .1‬‬ ‫‪48.6‬‬ ‫‪40.6‬‬ ‫‪1.2‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪775‬‬ ‫‪607‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1.

6‬أفادت نسبة ‪ % 28.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫المؤشر الثانى ‪ :‬ان عدم رغبة أطفال العينة )ذكور وإناث ( فى الستمرار فى‬ ‫المدارس الحكومية نظرًا للمشاكل والمعوقات الكثيرة التى تحدثوا عنها واشرنا اليها‬ ‫سابقًا – لم يمنعهم من ان يشتركوا فى مشروع تعليمى مع جمعية أهلية هى مؤسسة‬ ‫الشهاب ‪.4‬من العينة وافقوا على ان تكون اليام المقترحة للمشروع‬ ‫التعليمى ستة ايام فى السبوع بينما نسبة ‪ % 40.6‬بأن يكون المشروع للبنات فقط – ونسبة ‪% 29.5‬‬ ‫توافق عل ان يكون المشروع مختلط ) ذكور وإناث ( ‪.‬‬ ‫ويوصى البحث‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪141‬‬ .9‬من العينة بانهم يفضلون مدرسين من اى خلفية – بينما‬ ‫اجابت نسبة ‪ % 44.1‬بانهم يوافقوا على مدرس الوزارة ‪.6‬بموافقتهم على أن يكون المشروع التعليمى المقترح للولد‬ ‫فقط بينما رأت نسبة ‪% 40.‬اجابت بأن تكون يوميين فقط فى‬ ‫آخر اسبوع ‪.‬‬ ‫‪ .5‬اجابت نسبة ‪ % 84.3‬بموافقتهم على ان يتضمن المشروع التعليمى المقترح‬ ‫برنامج تدريب مهنى بينما أوضحت نسبة ‪ % 14.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .6‬اجابت بانها ترغب ان تكون فقترة‬ ‫المشروع المقترح ثلث شهور – بينما تراواحت بقية الراء ان تكون المدة شهر‬ ‫واحد وخمس شهور ‪.4‬اشارت نسبة ‪ % 54.2‬ام نسبة ‪ % 48.5‬بانهم ليريدون برنامج تدريب‬ ‫مهنى بشروع شهاب لتطوير التعليم ‪.‫التعليم تحت اشراف مؤسسة شهاب ومساندة جمعيات تنموية اخرى محلية واقليمية‬ ‫ودولية ‪.3‬غالبية أطفال العينة ) ذكور وإناث ( اجابوا برغبتهم ان تكون مدة المشروع‬ ‫المقترحة شهرين فقط – بينما نسبة ‪ % 28.1‬بوضع هذه النتائج الهامة موضوع التنفيذ بعد دراستها مع مسئولى مؤسسة شهاب‬ ‫للتنمية والتطوير – وجمهية اسمائيل – والستشاريين القائمين باجراء البحث ‪.

‬‬ ‫‪142‬‬ .‬‬ ‫‪ .2‬ادماج هذه النتائج مع نتائج المناقشات البؤرية – حيث بها آراء المدرسين ومسؤلى‬ ‫التعليم ‪.3‬مراعاة مقترحات عينة البحث الخاصة بالتدريب المهنى ورفع المستوى‬ ‫القتصادى الجتماعى للطفال وأسرهم‪.‫‪ .‬‬ ‫يشير الجدول رقم ‪ 20‬والخاص بآراء أطفال العينة حول النشطة المقترحة للبرنامج‬ ‫إلى عدة اقترحات هامة للطفال ‪.‬‬ ‫جدول ‪20‬آراء أطفال العينة حول النشطة المقترحة للبرنامج ) عدد = ‪( 1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫التكرار‬ ‫‪17‬‬ ‫‪782‬‬ ‫‪472‬‬ ‫‪425‬‬ ‫‪383‬‬ ‫‪381‬‬ ‫‪224‬‬ ‫‪173‬‬ ‫‪134‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫اقتراحات حول أنشطة البرنامج التعليمي‬ ‫ل يوجد‬ ‫كمبيوتر‬ ‫تدريب مهني‬ ‫مدرسة نظيفة بملعب كبير‬ ‫أنشطة غير صفية وترفيهية‬ ‫ل معاملة سيئة أو عقاب بدني‬ ‫مدرسون متخصصون مهتمون‬ ‫مكتبة مدرسية‬ ‫أهمية الرياضة‬ ‫مناهج أسهل‬ ‫قريب‬ ‫تقديم شهادة رسمية‬ ‫التركيز على القراءة والكتباة‬ ‫مصاريف قليلة أو من غير مصاريف‬ ‫تدريس القرآن ومكان للصلة‬ ‫المشروع يجب أن يبدأ سريعا وأن يكون جديا‬ ‫لغة أجنبية‬ ‫مدرسات‬ ‫ل دروس خصوصية‬ ‫للبنات فقط‬ ‫عددت ساعات مدرسية أقل‬ ‫مدرسون من الشهاب‬ ‫عدم رغبة في التعلم‬ ‫قسم للمعوقين‬ ‫مدرسون ذكور‬ ‫وليتم جمع النسب والتكرارت وذلك للسماح لطفال عينة البحث بأكثر من اختيار‬ ‫واجابة ‪.

7‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪1186‬‬ ‫الموافقون على تنظيم حصص ألعاب‬ ‫الرياضات المقترحة‬ ‫غير مذكورة‬ ‫كاراتيه‬ ‫كونغفو‬ ‫كرة قدم‬ ‫مصارعة‬ ‫حمل أثقال‬ ‫سباحة‬ ‫ملكمة‬ ‫كرة سلة‬ ‫بناء أجسام‬ ‫أهمية الرياضة‬ ‫لم تذكر أسباب‬ ‫للدفاع عن النفس‬ ‫للترويح‬ ‫لصحة أفضل‬ ‫‪301‬‬ ‫‪673‬‬ ‫‪142‬‬ ‫‪44‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪186‬‬ ‫‪912‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪ .7‬وافقوا على تنظيم حصص‬ ‫العاب رياضية ‪.‫ويوصى البحث‬ ‫بدراسة جيدة متأنيه لهذة النتائج الهامة والراء عند التخطيط والتنفيذ للمشروع‬ ‫المقترح لتطوير التعليم ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ويعود ذلك لسببين‪:‬‬ ‫‪143‬‬ .‬‬ ‫جدول رقم )‪ ( 21‬آراء أطفال العينة )‪ 1400‬طفل ( حول النشطة الرياضية ‪:‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪84.1‬من عينة البحث‬ ‫عن وجود أنشطة للدفاع عن النفس بالمشروع التعليمى المقترح ‪.‬‬ ‫وتلك المقترحات الهامة تشير الى ان الطفال يريدون أنشطة رياضية وتروحية‬ ‫يعوضهم عن عدم وجود أنشطة رياضية أو تروحية فى المدارس الحكومية التى‬ ‫تسربوا منها حيث ان نسبة كبيرة من العينة ‪ % 84.2‬كذلك من أقوى النتائج داخل هذا الجدول موافقة نسبة ‪ % 65.1‬أوضحت نتائج البحث فى الجدول رقم )‪ ( 21‬والخاصة بآراء أطفال العينة حول‬ ‫النشطة الرياضية المقترحة لمؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير بعزبة الهجانه ‪.

‬‬ ‫لذلك يوصى البحث‬ ‫بمراعاة النتائج الهامة لهذا الجدول أثناء التخطيط والتفيذ للمشروع التعليمى‬ ‫جدول رقم )‪ (22‬دور الخصائى الجتماعى كما حدده أطفال العينه العدد = ‪( 1400‬‬ ‫النسبة‬ ‫‪9.‫السبب الول ‪ :‬ان هناك خوف خاصة لدى عينة الناث من تحرش الشباب بهم فهم‬ ‫يريدون تعليم رياضة الدفاع عن أنفسهم – اذا قام الشباب الذكور بالتحرش بهم كما‬ ‫سبق أن تحدثوا بذلك خلل مقابلة الستشاريين لهم ‪.‬‬ ‫‪144‬‬ .9‬يرون أن الدور الساسى‬ ‫للخصائى الجتماعى فى المشروع المقترح هو السماع لهم وتفهم مشاكلهم ‪.1‬أجابت بأنهم يرون ان الدور الساسى لل خصائى الجتماعى سوف‬ ‫يكون معالجة المشاكل الجسديه والنفسيه للطفال – ونسبة ‪ %48.‬‬ ‫أفادت نتائج البحث بالجدول رقم )‪ (22‬والخاصه بدور الخصائى الجتماعى فى المشروع‬ ‫المقترح لمؤسسة شهاب للتنميه – لتطوير التعليم فى عزبة الهجانه بعدة نتائج أهمها ما يلى ‪:‬‬ ‫غالبية العينه بنسبة ‪ % 65.‬‬ ‫السبب الثانى ‪:‬أن الذكو ايضًا يريدون أن يتعلموا يدافعون عن أنفسهم – وذلك أما‬ ‫خوفًا من مواجهة مخاطر داخل عزبه ألهجانهة – أو رغبة فى الستعداد لى خطر‬ ‫محتمل – أو تنفيس عن عدوان داخلى ‪.9‬‬ ‫التكرار‬ ‫‪911‬‬ ‫‪685‬‬ ‫‪138‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪86‬‬ ‫‪79‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪18‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪122‬‬ ‫‪138‬‬ ‫دور الخصائي الجتماعي‬ ‫معالجة المشاكل الجسدية ولنفسية للطفال‬ ‫السماع لنا وتفهم مشاكلنا‬ ‫دور مهم‬ ‫تواصل جيد بدون عقاب‬ ‫تقديم الخدمات وتنظيم الندوات‬ ‫تنظيم الرحلت والنشطة الترفيهية‬ ‫يجب أن تكون الخصائية أنثى‬ ‫إرشادنا كيف نذاكر‬ ‫يجب أن يكون الخصائي ذكرا‬ ‫يجب أن يكون عادل‬ ‫ل يستطيع حل المشاكل الدية‬ ‫يجب أن يكون مدير المدرسة‬ ‫غير مهم‬ ‫ل يعرف‬ ‫يوجد أكثر من إختيار – ول يتم جمع التكرارات – أو النسب المؤديه للسماح بأكثر من أختيار‬ ‫لعينة البحث ‪.

‬‬ ‫الجزء الرابع ‪ :‬تحليل الجابات على حسب نوع المبحوثون‬ ‫جدول رقم ‪ : 23‬العلقة بين ظروف المعيشة والنوع للطفال المتسربين من التعليم‬ ‫جنس الطفل‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2 test‬‬ ‫أنثي‬ ‫ذكر‬ ‫العدد ‪702‬‬ ‫العدد‬ ‫‪%‬‬ ‫العدد‪698 :‬‬ ‫العدد ‪.7‬‬ ‫‪29‬‬ ‫‪4.04‬‬ ‫‪16‬‬ ‫‪2.7‬‬ ‫‪565‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪23‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪12‬‬ ‫الطفل يعيش مع‬ ‫البوين‬ ‫الم فقط‬ ‫الب فقط‬ ‫زوجه الب ‪ /‬زوج الم‬ ‫القارب‬ ‫وحده‬ ‫تشير نتائج البحث فى الجدول رقم ) ‪ ( 23‬إلى العلقة بين ظروف المعيشة والنوع للطفال‬ ‫المتسربين من التعليم إلى التى ‪:‬‬ ‫‪145‬‬ .5‬‬ ‫‪1.‫وهناك عدة إجابات عن دور الخصائى الجتماعى كما يراه أطفال عينة البحث وارده فى الجدول‬ ‫رقم )‪.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪576‬‬ ‫‪82.1‬‬ ‫‪11.3‬‬ ‫)*( ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.‬‬ ‫الشراف على تنفيذ أنشطه رياضيه – وإجتماعيه وترويحيه – التى أجابت عنها عينة البحث فى‬ ‫الجدول السابق رقم )‪.7‬‬ ‫‪3.1‬‬ ‫‪74‬‬ ‫‪10.3‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫*‪0.3‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪0.9‬‬ ‫‪1.05‬‬ ‫‪80. (21‬‬ ‫ويوصى البحث‬ ‫بضرورة أن يكون هناك أخصائى إجتماعى تربوى – يفهم تمامًا الظروف الجتماعيه‬ ‫والقتصاديه لطفال عزبة الهجانه – وليس مجرد موظف يؤدى وظيفه تقليديه نمطيه لن‬ ‫الساسى فى الخصائى الجتماعى هو القتناع بوظيفته ومعرفة وفهم المجتمع المحلى الذى‬ ‫يعمل فيه – وليس مجرد وظيفه تقليديه – ولدى مؤسسة الشهاب أخصائيه إجتماعيه ممتازه يمكن‬ ‫الستعانه بها أذا رغبت فى ذلك بالمشروع المقترح ‪.9‬‬ ‫‪9. (22‬‬ ‫وللخصائى الجتماعى هذه الدوار – بالضافه الى أدوار أخرى هامه هى ‪:‬‬ ‫المساعده فى حل المشاكل القتصاديه للطفال وأسرهم – عن طريق توجيههم للماكن –‬ ‫والطرق التى تمكنهم من زيادة دخولهم – ودخول أسرهم ‪.

7‬من الذكور مع الب فقط ‪.1‬من الناث – و ‪ % 3.5‬‬ ‫الطفال الذين يعيشون مع القارب ‪ :‬نسبة ‪ % 2.3‬من عينة الناث تعيش مع القارب – ونسبة ‪% 2.‬‬ ‫‪.0‬من الناث و نسبة ‪ % 1.6‬‬ ‫الطفال الذين يعيشون بمفردهم ‪ :‬نسبة ‪ % 3.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.1‬من الناث ‪-‬‬ ‫و نسبة ‪ % 3.7‬من‬ ‫عينة الذكور‪.3‬من الذكور‪.5‬من الناث يعيشون مع الم‬ ‫فقط بينما نسبة ‪ % 9.‬‬ ‫وهكذا فإن الظروف الجتماعية الخاصة بعينة البحث ل توفر المناخ الطبيعى لحياة‬ ‫اسرية مستقرة لطفالها الذكور و الناث ‪.‫‪.‬‬ ‫وتلك الظروف الجتماعية غير المستقرة لها علقة بتسرب الطفال من التعليم‬ ‫لذلك يؤكد البحث على ما سبق الشارة اليه‬ ‫بضرورة مواجهة الظروف الجتماعية للسرة خلل تخطيط مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير –‬ ‫على أن تساير البعد التربوى للمشروع التعليمى المقترح ‪.‬‬ ‫‪146‬‬ .3‬من الناث ‪ -‬و نسبة ‪% 2.2‬‬ ‫الطفال الذين يعيشون مع الم فقط ‪ :‬نسبة ‪ % 10.1‬‬ ‫الطفال يعيشون مع البوين ‪ :‬نسبة الذكور ‪ % 80.1‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫كما تساعده على تكوين عاداته وميوله واتجاهاته بالسلوب الذى يتفق مع المحيط‬ ‫الجتماعى الذى يعيش فيه ‪ .%‬وهى نسبة متقاربة ‪.‬‬ ‫هذا بالضافة إلى أن نسبة ‪ % 2.3‬من الذكور‬ ‫يعيشون مع زوج أم فقط أو زوجة أب يؤدى إلى مشاكل اجتماعية كثيرة – وإلى عدم وجود‬ ‫الرعاية السرية الكافية لرعاية الطفال ‪.5‬من الذكور يعيشون مع الم فقط ‪.7‬من الناث يعيشون مع‬ ‫الب فقط بينما يعيشن نسبة ‪ % 1.9‬بينما نسبة الغناث ‪82.9‬‬ ‫من عينة الذكور تعيش ايضا مع أقاربهم ‪.‬‬ ‫وتعتبر السرة الجماعة المرجعية للطفل التى تمنحة المكانة الجتماعية ‪ ،‬وتشكل‬ ‫معاييره ‪ ،‬وتحدد اتجاهاته ‪ ،‬وتكون شخصيتة ‪ ،‬وذلك من خلل عملية التنشئة الجتماعية ‪،‬‬ ‫وانواع الرعاية المختلفة التى توفرها له ‪.‬‬ ‫‪.‬ووجود نسب من العينة ‪ 4.0‬‬ ‫من الذكور‪.4‬‬ ‫الطفال الذين يعيشون مع زوج الم أو زوجة الب ‪ :‬نسبة ‪ % 4.3‬‬ ‫الطفال الذين يعيشون مع الب فقط ‪ :‬نسبة ‪ % 0.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫وعادة ما تستخدم الطبقة الفقيرة أسلوب العقاب البدنى – والتهديدى – والصراخ ‪ ،‬والسب‬ ‫والشتائم ‪ ،‬والتلفظ بالفاظ خارجة وجارحة بمعدلت أكبر من الطبقات الخرى ‪.13‬‬ ‫‪0.63‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪4.5‬‬ ‫‪0.05‬‬ ‫‪325‬‬ ‫‪179‬‬ ‫‪98‬‬ ‫‪246‬‬ ‫‪197‬‬ ‫‪369‬‬ ‫‪252‬‬ ‫الخلفات السرية تحدث بسبب‪:‬‬ ‫قلة الدخل ومشكلت مادية‬ ‫إزدحام المسكن‬ ‫تدخل أفراد العائلة الخرين‬ ‫مشكلت تحدث بين أخواتكم‬ ‫مشكلت مع الجيران‬ ‫الوالدين بيتعاملوا معاك بشده‬ ‫الوالدين يقومون بتلبية كل الحاجات‬ ‫اشارت نتائج عينة البحث فى الجدول رقم ) ‪ ( 24‬والخاص بالعلقة بين ظروف السرة –‬ ‫والنوع للطفال المحبوسين المتسربين من التعليم إلى وجود خلفات اسرية تحدث لسباب متعددة‬ ‫– واضحة داخل الجدول رقم ) ‪.42‬‬ ‫)*(ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.0‬‬ ‫‪0.7 10.2 196 27.0‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫ويوحى البحث‬ ‫بالتأكيد على ماسبق الشارة اليه من ضرورة مراعاة البعد الجتماعى – والتربوى – فى‬ ‫المشروع المقترح لتطوير التعليم بعزبة الهجانة ‪.1 239 34.25‬العلقة بين طول مدة إقامة أطفال العينة في عزبة الهجانة ومستوى المعيشة‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2 test‬‬ ‫القامة في العزبة‬ ‫‪<1 year‬‬ ‫‪1 year+‬‬ ‫)‪(n=1268‬‬ ‫‪No.72‬‬ ‫*‪14.84‬‬ ‫‪28.001‬‬ ‫‪35.04‬‬ ‫‪25.8‬‬ ‫‪0.90‬‬ ‫‪52. ( 24‬‬ ‫ويعتبر الثواب والعقاب احد وسائل التنشئة الجتماعية – حيث تتفق اساليب التنشئنة‬ ‫الجتماعية مع تدنى مستوى الحياة داخل عزبة الهجان – حيث تفتقر إلى الساليب القويمة ‪،‬‬ ‫والرعاية الكاملة ‪ ،‬حيث تتصف هذه الرعاية بالهمال وعدم الهتمام بترسيخ القيم الخلقية‬ ‫الجابية نتيجة لنخفاض الوعى بهذه الساليب ‪ ،‬وكذلك لنخفاض مستوى التعليم ‪ ،‬ويساعدها‬ ‫على ذلك ظروف المعيشة من حيث طبيعة السكن والمنطقة التى تعيش فيها السره ‪.2 251 35.02‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪:‬الطفل يعيش مع‬ ‫‪147‬‬ .43‬‬ ‫‪36.9 386 55.68 <0.6 365 52.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫)‪(n=132‬‬ ‫‪No.‫جدول ‪ :24‬العلقة بين ظروف السرة والنوع للطفال المبحوثين المتسربين من التعليم‪:‬‬ ‫جنس الطفل‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2 test‬‬ ‫أنثي‬ ‫ذكر‬ ‫العدد ‪702‬‬ ‫العدد‬ ‫‪%‬‬ ‫العدد‪698 :‬‬ ‫‪ %‬العدد‪.13‬‬ ‫*‪0.9‬‬ ‫‪0.65‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫الجزء السادس‪ :‬تحليل النتائج تبعا للمدة التي تم قضائها في عزبة الهجان‬ ‫جدول ‪ .0 145 20.04‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪46.6 186 26.

5‬‬ ‫‪94‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪2‬‬ ‫كل الوالدين‬ ‫الم فقط‬ ‫الب فقط‬ ‫زوج الم‪/‬زوجة الب‬ ‫القارب‬ ‫وحدهم‬ ‫أوضحت نتائج البحث فى الجدول رقم ) ‪ ( 25‬و الخاصة بالعلقة بين طول مدة إقامة أطفال‬ ‫العينة في عزبة الهجانة ومستوى معيشتهم مايلى ‪:‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪114‬‬ ‫‪9.‬‬ ‫د ‪ .‬‬ ‫ويوحى البحث‬ ‫بأن يكون الطفال الذين سوف يبدأ بهم المشروع من عينة أسر الطفال الذين لهم فترة طويلة‬ ‫بالعزبة – ويكون لهم الولوية ) دون تركهم ( فى اللتحاق بالمشروع – ثم بعد ذلك يتم‬ ‫أشتراك باقى الطفال بالمشروع ‪.9‬يعيشون بمفردهم دون رعاية من الب أو الم‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 82.0‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪3.‬نسبة ‪ % 3.2‬من العينة يعيشون مع كل الوالدين ‪.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 71.‬نسبة ‪ % 1.6‬من العينة المقيمون بعزبة الهجان يعيشون مع الوالدين ‪.8‬‬ ‫‪16.‬‬ ‫ج ‪ .‬‬ ‫وهذه النتائج لها دللة هامه حيث أن الطفال الذين يعيشون لمدة سنة فقط ‪ .‬نسبة ‪ % 1.‫‪1047‬‬ ‫‪82.05‬‬ ‫‪71.‬‬ ‫ه ‪ .7‬من العينة يعيشون مع الم فقط ‪.006‬‬ ‫‪32‬‬ ‫‪2.40‬‬ ‫*‪0.5‬من العينة يعيشون مع الب فقط ‪.‬‬ ‫ه ‪ .‬نسبة ‪ % 9.0‬يعيشون مع الم فقط ‪.2‬‬ ‫نسبة ‪ % 9.‬‬ ‫و ‪ .5‬من العينة يعيشون بمفردهم ‪.‬‬ ‫ج ‪ .8‬يعيشون مع زوج الم – وزوجة الب ‪.1‬‬ ‫الطفال المقيمون فى عزبة الهجانة أكثر من عام ‪:‬‬ ‫‪.‬نسبة ‪ % 0.‬نسبة ‪ % 1.‬نسبة ‪ % 2.2‬‬ ‫‪19.0‬‬ ‫‪3.‬وتفسير ذلك‬ ‫أن السر المهاجرة إلى عزبة الهجانة لديها مشاكل اجتماعية طاردة من المناطق والمحافظات‬ ‫التى تركتها إلى العزبة – ووجودها بالعزبة ادت إلى تكيفها مع تلك الظروف و استقرت ‪.7‬‬ ‫‪1.5‬يعيشون مع القارب ‪.0‬يعيشون مع الم فقط ‪.5‬‬ ‫‪12‬‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪1.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫الطفال المقيمون بعزبة الهجان أقل من عام ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫د ‪ .‬‬ ‫‪148‬‬ .2‬يعيشون مع الب فقط ‪.9‬‬ ‫)*(ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.2‬‬ ‫نسبة ‪ % 19.2‬‬ ‫‪48‬‬ ‫‪3.

7‬‬ ‫‪41.1‬‬ ‫‪19.56‬‬ ‫‪2.06‬‬ ‫‪3.9‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫أشارت بأن تدخلت القارب هى سبب المشاجرات العائلية ‪.3‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب قلة الدخل‬ ‫– و أمور مالية ‪.‬‬ ‫‪.24‬‬ ‫‪3.07‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪1.39‬‬ ‫‪0.12‬‬ ‫*‪0.0‬‬ ‫‪107‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪49.3‬‬ ‫نسبة ‪% 17.07‬‬ ‫‪0.6‬‬ ‫‪61.‬‬ ‫‪149‬‬ .03‬‬ ‫‪0.2‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية هى التزامهم الشديد‬ ‫فى المنزل‪.2‬‬ ‫نسبة ‪ % 25.2‬‬ ‫‪17.4‬‬ ‫‪28.4‬‬ ‫نسبة ‪ % 34.86‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪38.26‬العلقة بين طول مدة إقامة أطفال العينة في العزبة وبين الظروف السرية‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2 test‬‬ ‫‪1.42‬‬ ‫‪8.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫)‪(n=132‬‬ ‫‪No.1‬‬ ‫‪15.07‬‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪147 11.2‬‬ ‫)*(ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.00‬‬ ‫‪4.2‬‬ ‫‪35.46‬‬ ‫‪0.005‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪1106 87.00‬‬ ‫*‪0.0‬‬ ‫‪65‬‬ ‫‪45‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪81‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪81.3‬‬ ‫‪25.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 49.‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪5.1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪%‬‬ ‫‪625‬‬ ‫‪320‬‬ ‫‪217‬‬ ‫‪442‬‬ ‫‪342‬‬ ‫‪674‬‬ ‫‪454‬‬ ‫‪49.1‬‬ ‫‪34.0‬‬ ‫‪53.2‬‬ ‫‪34.9‬‬ ‫‪27.05‬‬ ‫‪:‬المشاجرات العائلية تحدث بسبب‬ ‫قلة الدخل وأمور مالية‬ ‫التزاحم الشديد في المنزل‬ ‫تدخلت القارب‬ ‫مشاكل بين الخوة‬ ‫مشاكل مع الجيران‬ ‫سبق أن تعرض لعقاب قاسي من الوالدين‬ ‫الوالدين يلبون كافة الحتياجات‬ ‫هل سبق للوالدين الطلق‬ ‫ل‬ ‫نعم‬ ‫ل يعلم‬ ‫أتضح من نتائج الجدول رقم ) ‪ ( 26‬حول العلقة بين طول مدة إقامة أطفال العينة في العزبة‬ ‫وبين الظروف السرية مايلى ‪:‬‬ ‫أوًل ‪ :‬إقامة أسر أطفال العينة لمدة سنة فأكثر داخل عزبة الهجان ‪:‬‬ ‫‪.‫جدول ‪ .9‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب مشاكل‬ ‫بين الخوة ‪.17‬‬ ‫القامة في العزبة‬ ‫‪<1 year‬‬ ‫‪1 year+‬‬ ‫)‪(n=1268‬‬ ‫‪No.

0‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث لعدم تلبية‬ ‫الوالدين لكافة الحتياجات ) أسباب مالية ( ‪.8‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب أن‬ ‫الوالدين ل يلبون كافة الحتياجات للطفال ) أسباب مالية ( ‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬طلق الوالدين فى العينة التى لها فترة أكثر من عام بعزبة الهجان ‪:‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫نسبة ‪ % 38.6‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب مشاكل‬ ‫بين الجيران ‪.6‬‬ ‫نسبة ‪ % 53.0‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب المشاكل‬ ‫بين الجيران ‪.3‬‬ ‫نسبة ‪ % 19.‬‬ ‫‪.7‬اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب مشاكل بين‬ ‫الخوة ‪.7‬‬ ‫نسبة ‪ % 35.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪150‬‬ .7‬‬ ‫نسبة ‪ % 28.5‬‬ ‫نسبة ‪ % 27.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 49.‬‬ ‫‪.1‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب التزاحم‬ ‫الشديد بالمنزل ‪.4‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب تعرض‬ ‫الطفال لعقاب قاسى من الوالدين ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬إقامة اسر أطفال العينة لمدة أقل من سنة بعزبة الهجان ‪:‬‬ ‫‪.‫‪.2‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب العقاب‬ ‫القاسى من الوالدين ‪.6‬‬ ‫نسبة ‪ % 61.‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫نسبة ‪ % 41.‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬طلق الوالدين فى العينة التى لها فترة أقل من عام بعزبة الهجان ‪:‬‬ ‫‪.2‬من العينة اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب قلة الدخل‬ ‫و أمور مادية ‪.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 11.‬‬ ‫‪.6‬فى العينة اجابت بأن هناك طلق بين الوالدين ‪.9‬فى العينة اجابت بأن هناك طلق بين الوالدين ‪.1‬‬ ‫نسبة ‪ % 15.‬‬ ‫‪.7‬اجابت بأن المشاجرات العائلية تحدث بسبب تدخلت القارب ‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫نسبة ‪ % 34.

‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪70‬‬ ‫‪71.0‬‬ ‫‪29‬‬ ‫ل يوجد من يساعدهم في المذاكرة في المنزل‬ ‫‪0.50‬‬ ‫‪0.7‬‬ ‫‪47.‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪43. %‬‬ ‫‪66 50.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪13.‬‬ ‫ويوحى البحث‬ ‫بالبدء فى المجموعة التى لها فترة طويلة فى عزبة الهجان – ثم بعد ذلك يتم إختيار المجموعة‬ ‫التى لها فترة أقل من عام فى مشروع تطوير التعليم بعزبة الهجان ‪.68‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪13.51‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪50.‬‬ ‫‪94‬‬ ‫أسباب ترك المدرسة‬ ‫العمل‬ ‫غير راغب في التعلم‬ ‫‪4‬‬ ‫‪41‬‬ ‫‪29.12‬‬ ‫‪2.2‬‬ ‫‪57‬‬ ‫سوء معاملة المدرسين‬ ‫‪0.0 44 34.002‬‬ ‫‪9.76‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪20.43‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪50.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪59‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪6.89‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪32.‬‬ ‫*‪0.03‬‬ ‫‪4.‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪12.001‬‬ ‫‪11.77‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪50.72‬‬ ‫القامة في العزبة‬ ‫‪<1 year‬‬ ‫‪1 year+‬‬ ‫)‪(n=132‬‬ ‫)‪(n=1268‬‬ ‫‪No.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪46.6‬‬ ‫‪18‬‬ ‫ل يوجد أنشطة في المدرسة‬ ‫‪0.0‬‬ ‫‪62‬‬ ‫المدرسون يرفضون مساعدة الطفال‬ ‫‪0.74‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪16.7‬‬ ‫‪22‬‬ ‫زملئهم في المدرسة أكثر منهم ذكاء‬ ‫*‪23.24‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪4.‬‬ ‫ل يوجد ملعب في المدرسة‬ ‫كراهية أساليب التدريس‬ ‫‪9‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪23.27‬العلقة بين طول مدة إقامة أطفال العينة في العزبة وأسباب ترك المدرسة‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2‬‬ ‫‪test‬‬ ‫*‪0.5‬‬ ‫‪39‬‬ ‫رغبة السرة‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪55‬‬ ‫‪22.051‬‬ ‫‪3.‬‬ ‫جدول ‪ .‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪16.01‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪55.5‬‬ ‫‪31‬‬ ‫زملء تسربوا ويشجعون الطفل على التسرب‬ ‫‪1‬‬ ‫‪40‬‬ ‫‪22.2‬‬ ‫‪61‬‬ ‫المدرسون ل يشرحون في المدرسة‬ ‫‪0.2‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.19‬‬ ‫‪1.001‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪43.8‬‬ ‫‪45.001‬‬ ‫‪12.‫وتشير تلك النتائج أن الفروق طفيفة بين عينتى البحث فى العينة التى تعيش فى عزبة‬ ‫الهجان أقل من عام – والعينة الثانية التى تعيش فى عزبة الهجان أكثرمن عام ‪.27‬‬ ‫‪0.45‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪32.‬‬ ‫*‪0.37 <0.47‬‬ ‫‪0.5‬‬ ‫*‪0.78‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪19.‬‬ ‫الكثافة العالية في الفصول‬ ‫‪16‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪47.1‬‬ ‫‪0. % No.7‬‬ ‫‪30‬‬ ‫بعد المدرسة عن محل السكن‬ ‫‪151‬‬ .62‬‬ ‫‪1.21‬‬ ‫‪0.38‬‬ ‫‪0.

‬‬ ‫‪64.01‬‬ ‫‪6.25‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪38.9‬من العينة التى لها أكثر من عام بعزبة الهجانة بأن العمل هو سبب تسربهم‬ ‫من التعليم – بينما اجابت بذلك نسبة ‪ % 50.0‬من اللذين لهم فترة عام فأقل – و يرجع ذلك إلى‬ ‫أن الستقرار السرى بعزبه ألهجانه أدى الى تقليل تسرب الطفال من التعليم‬ ‫والتحاقهم بالعمل ‪.02‬‬ ‫‪5.‬‬ ‫وواضح ان السر التى أستقرت بعزبة ألهجانه كانت لها ظروف إجتماعية‬ ‫صعبة من الماكن التى نزحت منها وهاجرت هجرة داخلية من صعيد مصر الي‬ ‫عزبة ألهجانه – وان تلك الظروف الصعبة كانت أحدى عوامل عدم أستقرار الطفال‬ ‫فى عزبة ألهجانة وان لها علقة بعدم رغبة الطفال فى التعليم – لكن بعد استقرارهم‬ ‫مع أسرهم انخفضت تلك النسبة بشكل واضح كما هو مبين فى النتائج البحث ‪.5‬من العينة التى اقامت بعزبة ألهجانه‬ ‫أكثر من سنة بانها تركت التعليم لعدم رغبتها فى التعليم – بينما ذكرت ذلك نسبة‬ ‫‪ % 71.38‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪50.1‬‬ ‫العمل سبب من أسباب تسرب الطفال من المدرسة ‪:‬‬ ‫اجابت نسبة ‪ % 34.2‬عدم الرغبة فى التعليم وعلقته بمدة اقامة الطفال بعزبة ألهجانه ‪:‬‬ ‫أسفرت نتائج البحث ان نسبة ‪ % 55.4‬‬ ‫‪85‬‬ ‫الشعور بعدم جدوى التعليم‬ ‫*‪0.2‬من العينة الي لها مدة أقل من سنة بعزبة الهجانه ‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪49‬‬ ‫‪50.‬‬ ‫‪ .05‬‬ ‫جدول رقم ) ‪ ( 27‬يوضح العلقة بين طول مدة إقامة أطفال العينة في عزبة الهجانة وأسباب‬ ‫ترك المدرسة – وتشير النتائج المقارنة بين فترة القامة أقل من عام والقامة أكثر من عام‬ ‫بعزبة الهجانة إلى مايلى ‪:‬‬ ‫‪.002‬‬ ‫‪9.‫‪7‬‬ ‫‪63‬‬ ‫*‪0.‬‬ ‫‪ .39‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪40.0‬‬ ‫لمساعدة السرة ماديا‬ ‫‪66‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪8‬‬ ‫)*(ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.3‬‬ ‫‪40‬‬ ‫ل يوجد عقاب من الواليدن للطفال على تركهم الدراسة‬ ‫*‪0.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪51‬‬ ‫‪30.3‬رغبة أسرة الطفل فى عدم تعليم أطفالهم وعلقته بمدة القامة فى عزبة ألهجانه ‪:‬‬ ‫‪152‬‬ .

5‬إلى ذلك ‪.09‬‬ ‫القامة في العزبة‬ ‫‪<1 year‬‬ ‫‪1 year+‬‬ ‫‪):‬أسباب ترك المدرسة )بنات‬ ‫)‪(n=132‬‬ ‫)‪(n=1268‬‬ ‫‪No.‬‬ ‫*‪0.11‬‬ ‫‪2.4‬من عينة الطفال الذين لهم فترة عام وأكثر بعزبة الهجانه بأن‬ ‫تسربهم من التعليم بسبب عدم رغبة أسرهم فى استمرارهم بالتعليم بينما أشارت نسبة‬ ‫‪ % 29.‬‬ ‫‪ . % No.1‬دراسة نتائج الجدول رقم ‪ 27‬مع غيره من نتائج البحث للوقوف على أسباب‬ ‫التسرب من التعليم وفقًا لرء اطفال عينة البحث ‪.2‬من المقيمين بعزبة الهجانه أقل من عام ‪.‬‬ ‫جدول رقم )‪ ( 28‬العلقة بين طول مدة إقامة بنات فى العزبه وأسباب ترك المدرسة‪:‬‬ ‫‪p-value‬‬ ‫‪X2‬‬ ‫‪test‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪16. %‬‬ ‫‪14 25.76‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪22‬‬ ‫‪20.‬‬ ‫وعند المقارنه ببقية السباب ومدة القامة بعزبة الهجانه نجد ان غالبية الجابات‬ ‫الواردة بالجدول رقم )‪ ( 27‬تشير الى ان عوامل استقرار أسر البحث بعزبة ألهجانه‬ ‫مقارنة للظروف الصعبة التى كانوا يعيشون فيها فى صعيد مصر ادت الى تقليل‬ ‫اسباب التسرب من التعليم‬ ‫ولذلك يوصى البحث مايلى‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .3‬البدء فى اشتراك الطلبه الذين لهم فترات طويلة بعزبة ألهجانه ‪.‫اجاب نسبة ‪ % 32.2‬من عينة الطفال الذين أقاموا بعزبة ألهجانه أكثر من نسبة بان‬ ‫عدم شرح المدرسين فى المدرسة هو من أسباب تسربهم من التعليم مقارنة بنسبة‬ ‫‪ % 46.03‬‬ ‫‪4.5 17 27.4‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪0‬‬ ‫لمساعدة السرة ماديا‬ ‫‪11‬‬ ‫‪9‬‬ ‫خوف الواليدن من تعرضهم للتحرش في طريقهم‬ ‫للمدرسة‬ ‫إزدحام وسائل المواصلت وما يترتب عليها ن مخاطر‬ ‫‪153‬‬ .77‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪34.4‬عدم شرح المدرسين فى المدرسة كان احد أسباب تسرب الطفال من العليم ‪:‬‬ ‫اجابت نسبة ‪ %50.0‬‬ ‫‪0.62‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪26.2‬مراعاة تلك السباب بدقة اثناء التخطيط والتنفيذ لمشروع تطوير التعليم بعزبة‬ ‫ألهجانه ‪.

77‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪5.03‬‬ ‫‪4.4‬‬ ‫‪20‬‬ ‫لمساعدة الم في المنزل‬ ‫‪0.001‬‬ ‫‪13.15‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪48.003‬‬ ‫‪9.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪1.22‬‬ ‫‪1.53‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪51.28‬‬ ‫‪1.12‬‬ ‫‪2.09‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫خوقا من الرسوب الدراسي‬ ‫*‪0.00‬‬ ‫‪Fishe‬‬ ‫‪5.‫‪1.6‬‬ ‫‪24‬‬ ‫قناعة بعدم جدوى التعليم للبنات‬ ‫*‪0.36‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪30‬‬ ‫‪29.77‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪41.5‬‬ ‫‪19‬‬ ‫ل يوجد دعم مالي من المدرسة‬ ‫*‪0.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪34.‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪27‬‬ ‫‪16.1‬‬ ‫‪16‬‬ ‫معاملة المدرسين السيئة‬ ‫‪0.4‬‬ ‫‪9‬‬ ‫ل يوجد اهتما في المدرسة بمشاكل البنات‬ ‫‪1‬‬ ‫‪82‬‬ ‫‪5.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬سوف نعرض لبعض السباب التى ادت لتسرب البنات من التعليم – مقارنه‬ ‫بين البنات المقيمين بعزبة ألهجانة لمدة أكثر من عام – مع البنات المقيمين بالعزبة‬ ‫لمدة أقل من عام على النحو التالى ‪:‬‬ ‫‪154‬‬ .48‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪29.83‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪40.7‬‬ ‫‪0.8‬‬ ‫‪12‬‬ ‫قلة فرص العمل للبنات المتعلمات‬ ‫‪0.48‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪12.‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪43.22‬‬ ‫‪0‬‬ ‫‪46.50‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪30.12‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪17.05‬‬ ‫تشير نتائج البحث فى الجدول رقم ‪ 28‬والخاص برأى عينة البنات فقط –حول العلقة‬ ‫بين طول مدة إقامة بنات العينة فى عزبة ألهجانه واسباب ترك المدرسة إلى مايلى‪:‬‬ ‫اوًل ‪ :‬الجدول رقم ‪ 28‬يشير إلى اسباب متعددة حول أسباب ترك الناث للمدرسة‬ ‫وتسربهم من التعليم – مع ربط تلك السباب بمدة بقاء اسر البنات بعزبة ألهجانه من‬ ‫خلل مجموعتين ‪:‬‬ ‫المجموعة الولى ‪:‬البنات التىاقامت بالعزبة أكثر من سنة ‪.‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪31‬‬ ‫‪56.‬‬ ‫‪0.‬‬ ‫‪9‬‬ ‫‪33‬‬ ‫‪36.01‬‬ ‫‪6.8‬‬ ‫‪1‬‬ ‫ل يوجد أنشطة غير صفية‬ ‫*‪<0.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪34.‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪19‬‬ ‫‪21.4‬‬ ‫‪31‬‬ ‫غير راغبات في التعليم‬ ‫‪0.5‬‬ ‫‪3‬‬ ‫الوصول لسن البلوغ والخوف من التعرض للتحرش‬ ‫الجنسي‬ ‫‪7‬‬ ‫)*(ذو دللة إحصائية عند مستوى ح <‪0.‬‬ ‫المجموعة الثانية ‪ :‬البنات التى اقامت بالعزبة اقل من سنة ‪.5‬‬ ‫الزواج‬ ‫‪3‬‬ ‫‪r‬‬ ‫‪0.

5‬من عينة البنات المقيمين بعزبة ألهجانه أكثر من عام اجابوا بانهم‬ ‫تركوا مدارسهم وتسربوا من العليم نظرًا لخوف الوالدين من تعرضهم للتحرش فى‬ ‫طريقهم للمدرسة‪ -‬بينما أجابت بتلك الجابة نسبة ‪ % 20.‬‬ ‫ويرجع ذلك إلى ان بقاء السر المهاجرة للهجانه مدة طويلة ادى إلى تغيير جزئى فى‬ ‫اتجاهاتهم نحو التعليم –حيث وجود الثقافة الرافدة – وقربها من القاهرة وغيرها من‬ ‫العوامل الحضرية الموجودة بالقاهرة المختلفة نسبيًا عن الثقافة الجتماعية من صعيد‬ ‫مصر ‪.6‬من عينة المقيمات اكثر من عام بالهجانه ان سبب تسربهم من‬ ‫التعليم هو قناعة اسرهم بعدم جدوى التعليم – بينما اجابت بذلك المضمون نسبة‬ ‫‪ % 43.‬‬ ‫‪155‬‬ .‫‪ .‬فقط من العينة المقيمة‬ ‫بعزبة ألهجانه – وعندما نقارن بين نتائج البحث فى المجموعتين نجد ان المجموعة‬ ‫المقيمة فى الهجانه فترة طويلة اكثر خوف على بناتها من المجموعة الثانية ‪ ،‬ويرجع‬ ‫ذلك إلى انه فى صعيد مصر – ونتيجة التماسك السرى الشديد بين افراد المجتمع‬ ‫المحلى – وصعوبة تحرش الشباب الذكور بالفتيات فان الهالى يتركون بناتهم دون‬ ‫خوف اما فى عزبة ألهجانه حيث لها تركيبة سكانية مختلفة تمامًا – وغالبتها مهاجرة‬ ‫من مناطق متعددة من صعيد مصر – وخارج مصر ايضًا حيث بها مهاجرين من‬ ‫السودان ايضًا ‪.‬‬ ‫‪ .2‬مقارنة بين المجموعة المقيمة بالهجانه اكثر من عام والمجموعة المقيمة بالهجانه‬ ‫بشأن قناعة اسر البنات بعدم جدوى التعليم للبنات ‪:‬‬ ‫اشارت نسبة ‪ 41.1‬مقارنة بين عينة البنات المقيمين بعزبة ألهجانه أكثر من عام – والعينة المقيمة اقل‬ ‫من عام حول خوف الوالدين من تعويض البنات للتحرش فى طريقهم للمدرسة ‪:‬‬ ‫نسبة ‪ %34.‬‬ ‫لذلك فإن اسر الطفال البنات المستقرة فترة طويلة يخافون بشدة اكثر من اللذين لهم‬ ‫مدة قصيرة ) اقل من عام ( ‪.6‬من عينة السر المقيمن بالهجانه اقل من عام ‪.

‬‬ ‫• انه لكى يتم الربط بين نتائج البحث الميدانية – والتوصيات – لبد من وجود‬ ‫تسلسل منطقى فى العرض النتائج بعد التوصيات مباشرة – حتى يستطيع القارئ‬ ‫الربط بينهم‪.‬واحدة – بعد النتهاء من تحليل الجداول‬ ‫‪ :‬ولكن تلك الطريقة السهلة للستشاريين لها عيوب عديدة أهمها مايلى‬ ‫• أن القارئ لتقرير البحث – بعد ان ينتهى من قراءة التقرير بكافة فصولة –‬ ‫وخاصة الفصل السادس المتضمن تحليل النتائج الميدانية للبحث – حينما يقراء‬ ‫التوصيات يكون قد نسى تمامًا ماسبق له قراءته وبالتالى‪ -‬ليستطيع أن يربط بين‬ ‫النتائج والتوصيات ‪.‬‬ ‫ويوصى البحث‬ ‫بادماج هذا الجدول مع الجاول الخرى – مراعاة تلك النتائج اثناء التخطيط والتنفيذ‬ ‫لمشروع تطوير التعليم بالهجانه ‪.‬‬ ‫تحليل كل جدول على حدة ولقد تناقشن الستشاريين حول وجود طريقيين لعرض‬ ‫‪ :‬نتائج البحاث الجتماعية وفقًا للتى‬ ‫الطريقة الولى ‪ :‬وهى طريقة اسهل للستشاريين فى كتابة جميع التوصيات دفعة‬ ‫‪ .3‬مقارنة بين المجموعة المقيمة بالهجانه اكثر من عام – بالمجموعة المقيمة‬ ‫بالهجانه اقل من عام بشأن خوف البنات من التحرش الجنسى بهن وتسربهم من‬ ‫التعليم بسبب ذلك ‪:‬‬ ‫الشرف والعرض هاجس نفسى يسيطر على اسر البنات فى جميع أنحاء مصر ويشتد‬ ‫لدرجة القتل فى صعيد مصر – لذلك فان زيادة نسبة البنات الخائفات من التحرش فى‬ ‫المجموعة المقيمة بالعزبة اكثر منعام يؤكد ان درجة التحرر فى العزبة تجاه التحرش‬ ‫بالبنات اكثر من المناطق المهاجرين فيها – لذلك يخاف اهالى البنات عليهن‬ ‫ويضغطون عليهم لترك المدرسة والتسرب من التعليم ‪.‫‪ .‬‬ ‫‪156‬‬ .‬‬ ‫الفصل السابع‬ ‫التوصيات العامة للبحث‬ ‫ومقترحات الستشاريين لمحاور اساسية لمشروع تطوير التعليم بالهجانه‬ ‫‪ :‬مقدمة التوصيات‬ ‫قام الغستشاريين بتحليل نتائج البحث – واقتراح توصيات مختلفة – وفقًا لنيجة ‪1.

‬‬ ‫• أن القارئ ليستطيع الربط بين النتائج والتوصيات وبعد مناقشات مستفيض‬ ‫بين الستشاريين اتفقنا على مايلى ‪:‬‬ ‫اوًل‪ :‬نكتب التوصيات بعد كل جدول من جداول تقرير البحث – حتى يستطيع القارئ‬ ‫‪ .‬من التعليم – والمناطق العشوائية – وأطفال الشوارع والطفال العاملين‬ ‫‪ :‬التوصيات العامة للبحث ومجالتها‬ ‫اوًل ‪ :‬توصيات بشأن تعديل النظام التعليمى فى مصر ‪ :‬من الجدير بالزكر أنه سوف‬ ‫يظل الصعوبة بمكان تناول قضايا التعليم فى بلد ما – دون ربطها مباشرة بطبيعية‬ ‫النظام القتصادى والجتماعى السائد ‪.‫الطريقة الثانية ‪ :‬تجمع كافة التوصيات فى فصل مستقل وعدم كتابة التوصيات بعد‬ ‫‪ :‬تحليل كل جدول وهذه الطريقة لها سلبيات عديدة منها‬ ‫• أن الستشاريين الذى يقوم بالتحليل قد ينسى التوصيات بعد أن ينتهى من‬ ‫تحليل الجداول ‪.‬‬ ‫• تنظيم وسائل لتداول المعلومات فى إطار العملية التعليمية – حيث نجد فى‬ ‫مصر عكس دول العالم الكتب المدرسية تمثل ‪ % 85‬والكتب والمعلومات نسبة‬ ‫‪ .‬الجمعيات الهلية‬ ‫ثالثًا ‪ :‬سوف تشير فيما يلى إلى التوصيات عامة بشأن السياسة التعليمية – والتسرب‬ ‫‪ .% 15‬والقتراح أن يكون العكس مثل غالبية دول العالم ‪.‬‬ ‫وغلبة الطابع النظرى والكاد يمى فى مصر – وسيادة وسائل وأساليب التلقين –‬ ‫وتضم الجهزة الدارية فى قطاعات التعليم – وكل هذه العراض والمظاهر تعكس‬ ‫مأزق النظام التعليمى فى مصر لذلك تقترح مايلى ‪:‬‬ ‫• انشاء مجلس قومى للتعليم والتوظيف والبحث العلمى – تكون من أهم اهدافة‬ ‫ربط العملية التعليمية بخطط التنمية اللقتصادية والجتماعية من جهة –‬ ‫وباحتياجات سوق العمل من جهة اخرى – لبالضافة الى ربط نظام التعليم‬ ‫بنظام مقال للبحث العلمى ) النظرى والتطبيقى ( ‪.‬الربط بين النتائج والتوصيات‬ ‫ثانيًا ‪ :‬أن الستشاريين لديهم توصيات عامة من بحوث سابقة لهم – ومن خبراتهم‬ ‫الميدانية المتعددة فى موضوع التسرب من التعليم – ومن العمل مع الجمعيات الهلية‬ ‫لمدة تتراوح بين ‪ 25‬إلى ‪ 40‬عامًا – فى كافة مجالت التنمية – وخاصة التعليم –‬ ‫‪ .‬‬ ‫• أن يكون النظام التعليمى فى مصر له أهداف محددة خاصة بخلق جيل متعلم‬ ‫– فاهم يرتكز على البتكار والفكر والمناقشة – وبه مساحة تعطى للطالب فى‬ ‫جميع المراحل التعليمية للبحث العلمى فى موضوعات الدراسة – ومساحته ايضًا‬ ‫للختلف فى الفكار – بالضافة إلى وضع معايير علمية موضوعية ووضع‬ ‫‪157‬‬ .

..‬‬ ‫ثانيًا ‪:‬توصيات متخصصة للحد من ظاهرة التسرب من التعليم ‪:‬‬ ‫يتطلب الحد من ظاهرة التسرب إتخاذ نوعية من الجراءات التية ‪:‬‬ ‫فى المجال التشريعى ‪ :‬اعادة دراسة كافة التشريعات المتعلقة بعقوبات‬ ‫‪...‬‬ ‫توفير – وتدريب هيئات تعليمية قادرة على تعليم الطفال‬ ‫•‬ ‫تعليمًا تربويًا متقدمًا ‪..1‬‬ ‫التسرب فى ضوء ظروف المجتمع ‪ ،‬ومطالبة الجهزة المعنية بدقة تنفيذ ما‬ ‫تنص عليه القوانين الخاصة باللزام وخاصة مايتعلق منها بالحد من‬ ‫التسرب ‪ ،‬ثم أن وضع تشريع يجمع بين الحافز المادى والدبى يحفز‬ ‫المتسرب – عن‬ ‫طواعية – فى استكمال تعليمه أو العودة إلى المدرسة أفضل بكثير من التشدد فى‬ ‫العقوبه التى ثبت أنها لتجدى لنها ل تنفذ فعليًا ‪.‬‬ ‫تطوير النشطة التعليمية والتربوية – لحدوث تفاعل مباشر‬ ‫•‬ ‫بين مجموعات التلميذ وأساتذتهم فى مناخ جيد للتعلم ) بيئة التعلم‬ ‫‪158‬‬ .‬‬ ‫‪.‫إختبارات نفسية وتربوية – لقياس قدرات وإتجاهات الطلبة منذ صغرهم – وأن‬ ‫يتم توجيههم إلى التعليم الثانوى العام – أو المهنى – أو الطبى – أو الهندسى ‪..‬‬ ‫الهتمام بالمبانى المدرسية – بشكل يحقق توفير كافة متطلبات‬ ‫•‬ ‫التعليم للطفال ) هوايات – رياضة ‪ .‬الخ ( ‪.‬‬ ‫الخ وفقًا لختبارات علمية وليست مثل الختبارات التى يتم عمله احيانًا صورية‬ ‫– وبعضها تدخل فيه إعتبارات غير موضوعية لتوجيه الطفال – وبالتالى‬ ‫يخرج شخص يحفظ كثيرًا جدًا من المواد – ولكنه ليفهمها للسف – وان اختلف‬ ‫فى اباء رأى علمى مخالف للمنهج أما أن يرسب – أو فى أقل تقدير يتعرض‬ ‫للمهانة من استاذه الذى يحرص فقط على أن يتعلم الطفل المنهج – وليهمه أن‬ ‫يتعلم الطالب كيف يفكر – وليهمه رفع قدرات ومهارات للطالب – بل يهم‬ ‫المدرس – بل والعملية التعليمية يهمها – ماذا أحفظ الطالب لكى يأخذ على‬ ‫الدرجات ‪.‬‬ ‫تطوير المناهج التعليمية – وإعادة النظر فى جميع المناهج‬ ‫•‬ ‫والبعد عن مناهج التلقين – وتكون مناهج تعتمد على الفهم ‪.2‬‬ ‫فى المجال التعليمى ‪:‬‬ ‫الرتفاع التدريجى بقدرة النظام التعليمى على استيعاب‬ ‫•‬ ‫المدارس للطفال فى سن التعليم اللزامى بهدف الوصول إلى‬ ‫الستيعاب الكامل لهم – ويستوجب هذا التوسع فى إنشاء مدارس‬ ‫المرحلة الولى ) التعليم الساسى ( ‪.

4‬‬ ‫والبناء بأهمية التعليم وأثر المواظبه علي حضور المدرسة ‪.‬‬ ‫قيام اجهزة العلم بصفة عامة واجهزة نشر المعلومات التربوية‬ ‫‪.‬‬ ‫توصيات خاصة بالمشروع المقترح لتطوير التعليم فى عزبه ألهجانه‬ ‫مقدمة ‪:‬‬ ‫فى بداية التفكير بالتخطيط والتنفيذ لهذا البحث – تقرر تكوين لجنة فنية‬ ‫لتطوير التعليم تضم الجمعيات المشاركة لجمعية اسمائيه – بما فيهم مؤسسة‬ ‫الشهاب للتنمية والتطوير بعزبة ألهجانه – بالضافة إلى الستشاريين المسؤلين‬ ‫عن هذا البحث‪.‬‬ ‫ثالثُا ‪ :‬توصيات فى مجال تعاون الجهزة غير التربوية للحد من التسرب ‪:‬‬ ‫تعاون جميع أجهزة الدولة كل فى مجال عمله ‪ ،‬لتحسين العملية‬ ‫‪.‬‬ ‫عمل تشبيكات بين مؤسسة شهاب للتنمية والتطوير وجمعيات‬ ‫‪.3‬‬ ‫بصفة خاصة بدورها الكامل فى هذا المجال ‪.2‬‬ ‫ومنظمات غير حكومية للتخطيط والتنفيذ لمشروعات تنموية متعددة تبدأ‬ ‫بالتعليم – وتنتهى بكافة احتياجات عزبة الهجانه ‪.3‬‬ ‫يشترك فيها أهالى الهجانه – ومع الحكومة – والمحافظة والستشاريين‬ ‫والخبراء فى التخطيط والتنفيذ – وايضًا المتابعة لخطط شعبية للرتقاء‬ ‫بالعزبه ‪..‫النشط( به تلقائية ليتم إشباع الحاجات النفسية والتربوية وإكساب‬ ‫التلميذ السلوك الجتماعى المناسب ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬توصيات بشأن تنمية عزبه الهجانه ‪:‬‬ ‫وضع خطة تنموية متكاملة ) إسكان – تعليم – صحة – بنية تحتيه –‬ ‫‪.1‬‬ ‫التعليمية لرفع مستوى أدائهم فى مختلف المجالت والنشطة المدرسية‪.‬‬ ‫تطبيق مبدأ المشاركة المجتمعية باسلوب موضوعى ووضع خطط‬ ‫‪.1‬‬ ‫بنية أساسية‪..‬‬ ‫تيسر الدولة – استخدام اللت فى النتاج بالشكل والصورة التى‬ ‫‪.‬الخ ( للعزبه للنهوض بها ‪.2‬قيام المؤسسات الصناعية بتنظيم مراكز التدريب لتستوعب فيها الطلبة‬ ‫المتسربين ‪.‬‬ ‫‪159‬‬ ..‬‬ ‫تعاون جميع أجهزة الدولة كل فى مجال عملها فى توعية الباء‬ ‫‪.5‬‬ ‫تساعد الباء على الستفناء عن جهود ابنائهم فى شق التعليم وبالتالى القضاء‬ ‫على عمالة الطفال ‪.

‬وشارك الستشاريين فى جميع إجتماعات اللجنة التى تم دعوتهم‬ ‫للمشاركة فيها ) سبع إجتماعات ( وحاول الستشاريين من خلل حوارارتهم‬ ‫معرفة النقاط الساسية لمشروعات تطوير التعليم بمشاركة جمعية اسمائيه – دون‬ ‫جدوى لذلك فاننا من خلل نتائج هذا لبحث سوف نضع مجموعة من الفكار قابلة‬ ‫للنقاش مع جميع الطراف المشاركة فى هذا البحث وهى ‪:‬‬ ‫مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير بعزبة ألهجانه ‪.3‬الجمعيات فى مشروع تطوير التعليم ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫نتائج بحث العوامل الجتماعية ‪ ،‬والتعليمية ‪ ،‬والقتصادية التى أدت‬ ‫‪.1‬‬ ‫ألهجانه – والتقليل من العداد المتزايدة من التلميذ ) ذكور وإناث (‬ ‫المتسربيين من التعليم ) خفض نسبة التسرب من التعليم الساسي‪(.2‬‬ ‫حصر دقيق لعداد المتسربيين من التعليم فى عزبه ألهجانه –‬ ‫•‬ ‫منذ نهاية آخر عام دراسى ‪.‬‬ ‫وفيما يلى مجموعة تلك الفكار ‪:‬‬ ‫اهداف مشروع تطوير التعليم المقترح بعزبة ألهجانه ‪:‬‬ ‫الهدف الرئيسى ‪ :‬مواجهة ظاهرة التسرب من التعليم فى عزبة‬ ‫‪.‬‬ ‫البعد المهنى ‪ :‬ونفى به أن يكون المشروع به جزء مهنى –‬ ‫•‬ ‫بجانب – التعليمى وهناك تفاصيل كثيرة لما يسمى بالورش المتنقلة‬ ‫التى لها برامج تعليمية ومهنية – يستفيد منها المشاركين بالمشروع ‪. -‬الخ ‪..‬‬ ‫الهداف الفرعية ‪:‬‬ ‫‪.‫وكان الهدف من هذه اللجنة عرض كل جمعية لخبراتها وأنشطتها‬ ‫ومشروهاتها لتطوير التعليم لمناقشتها – والوصول إلى مجموعة من الفكار‬ ‫والمقترحات وتبادل الخبرات – بالضافة إلى إستفادة مؤسسة الشهاب للتنمية‬ ‫والتطوير من تلك الخبرات فى وضع اسس لمشروع حديد لتطوير التعليم فى‬ ‫عزبه ألهجانه ‪ .‬‬ ‫البعد التربوى ‪ :‬ونقصد به اليقتصر المشروع على اعداد‬ ‫•‬ ‫الطلبه تعليميًا – بل تربويًا ايضًا ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪160‬‬ .. 2008 -2007‬‬ ‫البدء في العمل مع أعداد صغيرة لتنفيذ المشروع من‬ ‫•‬ ‫المتسربيين )ذكور وإناث ( من المقيمين بعزبة ألهجانة منذ فترة طويلة‬ ‫) أكثر من عام (‬ ‫البعد الجتماعى ‪ :‬هام للغاية – لذلك لبد من وضع شروط‬ ‫•‬ ‫ومعايير لختيار المستهدفين ) الظروف الجتماعية – القتصادية –‬ ‫التعليمية ‪ .2‬‬ ‫‪ .5‬‬ ‫إلى تسرب الطفال من التعليم بعزبة ألهجانه ‪.4‬اهالى عزبة ألهجانه ‪.1‬‬ ‫جمعية اسمائيه الفرنسية ‪.‬‬ ‫‪.

‫مشروع للقروض الدوارة ‪ :‬وهذا القتراح يتلخص فى مشاركة‬ ‫•‬ ‫الصندوق الجتماعى للتنمية – مع مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية‬ ‫فى مشروع للقروض الدوارة – وهذا الرفع المستوى القتصادى‬ ‫الجتماعى لسر الطفال المتسربين من التعليم – ومن خلل هذا‬ ‫المدخل القتصادى الجتماعى يتم بحث حالة تلميذ السر المشاركة‬ ‫بالمشروع – واختيار من ينطبق عليه شروط مشروع تطوير التعليم –‬ ‫بحيث انه ثبت من خلل تجارب ومشروعات تنموية متعددة أن‬ ‫المدخل القتصادى الجتماعى – مدخل هام للغاية فى المشروعات‬ ‫التنموية المتعددة – ومنها مشروعات التعليم – ومحو المية ‪.‬‬ ‫ايجاد شبكة قوية – على اسس تنموية من الجمعيات العاملة فى‬ ‫•‬ ‫مجال تطوير التعليم والتى تعمل حاليًا مع جمعية اسمائيه – يشاركفيها‬ ‫القيادات الطبيعية المجتمعية فى عزبة الهجانه مع مؤسسة الشهاب‬ ‫للتنمية والتطوير – ومن خلل هذه الشبكة يتم التخطيط – والتنفيذ‬ ‫وإدارة مشروع تطوير التعليم بعزبه ألهجانه ‪.‬‬ ‫شبكة تطوير التعليم التى تشارك اسمائيه فى تطوير التعليم بمصر‬ ‫‪ +‬مجموعة من الجمعيات الشريكة ‪ +‬مؤسسة الشهاب لتنمية والتطوير‬ ‫مسؤليات الشبكة ‪ :‬التخطيط – والمتابعة للمشروع‬ ‫مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير والقادة الطبعيين لتنفيذ المشروع ‪ +‬ممثلين عن‬ ‫الباء – والطلبه – واقتراح آلية لتنفيذ ومتابعة مشروع تطوير التعليم بالهجانه –‬ ‫‪161‬‬ .‬‬ ‫الهيكل التنظيمى للمشروع المقترح لتطوير التعليم بعزبه‬ ‫•‬ ‫الهجانه ‪.

‫وممثلين عن التربية والتعليم ‪ +‬خبراء فى التعليم ‪ +‬استشاريين إجتماعيين ‪.‬‬ ‫مجموعة تنفيذية‬ ‫آلية لتنفيذ‬ ‫المشروع‬ ‫مناقشة البرامج‬ ‫اليومى للمشروع‬ ‫آليه للمتابعة‬ ‫ملحوظة هامة ‪:‬‬ ‫يتم مناقشة تفصيلية لكل نقطة من هذه النقاط – مع اهمية معرفة مصادر التمويل –‬ ‫والميزانية التفصيلية المقترحة –والتوقيت ‪.‬‬ ‫الفصل الثامن‬ ‫تحليل نتائج المناقشات البؤرية الثلثة التى عقدت لستطلع آراء عينات من‬ ‫المجتمع المحلى بعزبة الهجانه حول مقترحاتهم لتنفيذ مشروع تطوير التعليم‬ ‫بالهجانه‬ ‫المجموعات التى حضرت المناقشات ‪:‬‬ ‫‪162‬‬ .

‬‬ ‫ل كبيرًا وغيرها من السباب‬ ‫‪ .4‬الطلق ‪.4‬قيادات شعبية ‪.‬‬ ‫الواردة تفصي ً‬ ‫السباب التعليمية ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .4‬أهداف التعليم غير واضحة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .1‬أولياء المور الطلبه ‪.5‬المدرس غير مؤهل للتدريس ‪.6‬عدم رغبة الطفال في العليم ‪.‬‬ ‫‪ .1‬فقر غالبية اسر عزبة ألهجانه ‪.‫‪ .3‬المستوى القتصادى المنخفض للسر في ألهجانه ‪.3‬مبانى المدارس غير صالحة للتعليم ‪.‬‬ ‫‪ .2‬الدروس الخصوصية والمجموعات وتكاليفها المرتفعة ‪.‬‬ ‫‪ .6‬الرغبة فى أن يعمل الطفال فى مهنة تعطى دخ ً‬ ‫ل فى تسجيل الحلقات الثلثة ‪.5‬المشاكل العائلية الداخلية وهى كثيرة ومتعددة ‪.2‬المناهج التعليمية كبيرة وتحتاج تطوير ‪.1‬زيادة عدد السر داخل عزبه ألهجانه ‪.‬‬ ‫المحور الول فى المناقشة ‪:‬‬ ‫السباب الجتماعية للتسرب من التعليم ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫السباب القتصاديه ‪:‬‬ ‫‪ .3‬الطلبه انفسهم ‪.2‬المدرسين ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪163‬‬ .1‬عدم أعداد المدرس أعداد كافى ‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وفيما يلى محاضر المناقشات البؤرية الثلثة التى تمت مع المجتمع المحلى بعزبه‬ ‫ألهجانه ‪.‬‬ ‫‪ .5‬الزواج المبكر للفتيات دون انتظار التعليم ‪.3‬اعتبروا مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير مركز اشعاع لعزبة ألهجانه ‪.‬‬ ‫‪ .‫‪ .4‬خوف الباء من التحرش الجنسى بالبنات ‪.‬‬ ‫‪ .2‬طالب الجميع باشراك الهالى والمرسين فى المشروع ‪.‬‬ ‫تسجيل الحلقة النقاشية الولى‬ ‫بشأن رأى المجموعة البؤرية فى أسباب تسرب الطفال من التعليم‬ ‫يوم الخميس الموافق ‪ 17‬يناير ‪2008‬‬ ‫مدة الحلقة ‪ :‬ثلث ساعات‬ ‫الساعة ‪ :‬الرابعة بعد الظهر‬ ‫ل المكان ‪ :‬مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة ‪.‬‬ ‫‪ .6‬‬ ‫عمل الطفال – والستفادة من دخولهم لرفع مستوى السرة إقتصاديًا ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المحور الثانى ‪ :‬مقترحات المشاركين حول مشروع تطوير التعليم ‪:‬‬ ‫‪ .2‬عدم إيمان أولياء امور الطلبه بالتعليم ‪.1‬جميع الحاضرين بالمناقشات الثلثة وافقوا على مشروع لتطوير التعليم‬ ‫بعزبه ألهجانه ‪.‬‬ ‫او ً‬ ‫‪164‬‬ .3‬زيادةعدد المتعلمين العاطلين ‪.

‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬مادار فى حلقة النقاش ‪:‬‬ ‫اوًل ‪ :‬تحدث الميسر ‪:‬‬ ‫استاذ البير ‪ :‬يدء الحديث عن مشكلة العليم وقال يتم تجمع الراء فى استمارة وهى عبارة عن كل‬ ‫مايدورفى دماغ الناس ونضعهما فرض الى ان نرى الناس ماهو رايها ثم النزول من الباحثين‬ ‫وتقريبًا سألنًا ‪ 1200‬طفل وقال انه جزء من الطريقة التى نجمع بها البيانات هو أننا نجلس مع‬ ‫ناس نجلس مختصين بالتعليم وأن البحث ليتم تجميله وعدم زيادة الكلم به وأن البحث العلمى‬ ‫لبد أن يكون الباحث موضوعى وأن الباحث الشاطرالجيد ينتقل الواقع كما هو ليتم تجميله ينتقله‬ ‫‪165‬‬ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .11‬نهى على متولى ‪ :‬مدرسة محو أمية ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .8‬حسين عيد‬ ‫‪ :‬مدرس ‪.13‬عزة عبد الحميد ‪ :‬أم لولد متسربة ‪.6‬سميحة نصر ‪ :‬مدرسة ‪.15‬أم محمود ‪ :‬أم لولد متسربين ‪.3‬عبد الرازق أبو العل ‪ :‬منسق الشهاب ‪.7‬رانيا فاروق ‪ :‬مدرسة ‪.2‬أ‪ /‬يوسف عواض ‪ :‬رئيس مجلس المناء ‪.16‬سارة ‪ :‬باحثة ‪.‫ثانيًا ‪ :‬الهداف معرفة رأى المشاركين فى أسباب تسرب الطفال من العليم‪.14‬سحر على ‪ :‬أم لولد غير المتسربين ‪.‬‬ ‫‪ .5‬ياسمين سعيد ‪ :‬مدرسة ‪.‬‬ ‫‪ .10‬ناصر حلمى سليم ‪ :‬ناظر مدرسة ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .18‬شادية سعيد ‪ :‬مشرفه مسجل‪.17‬هدى لطفى ‪ :‬مشرفه مسجل ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ .9‬سمير أنور سالم ‪ :‬رئيس جمعية المعز الخيرية ‪ -‬وقاده طبيعية ‪.4‬أيمن المصرى‬ ‫‪ :‬منسق الشهاب ‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬المشاركين ‪:‬‬ ‫‪ :‬أستشارى المشروع ‪.1‬أ‪ /‬البير لوقا‬ ‫‪ .12‬فاطمة عبد اللطيف ‪ :‬مدرسة ‪.

‬ويقول القرأن الكريم ) أسالوا أهل الذكر أن كنتم‬ ‫لتعملون ( صدق ال العظيم ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫اوًل ‪ :‬سوف نتحدث عن السباب الجتماعية مثال السرة كبيرة العدد ولصغيرة العدد الب‬ ‫يعمل أم ل ‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثم تحدثت مدام عزة وقالت ان السبب هو الدروس والمجموعات ثم قالت أم محمود ان السرة‬ ‫عددها كبير ‪.2‬السباب القتصاديه ‪.‫كما هو قاله المبحوث ليضيف اليه رايه هو ‪ .‬‬ ‫ثم تحدث الستاذ سمير انور امين وحدة حزبية ان الب غير المتعلم والسرة عددها كبير وان‬ ‫المشاكل الموجودة فى عزبة الهجانه كثيرة منها الطلق والمشاكل بين العائلت وان الضرة‬ ‫‪166‬‬ .‬‬ ‫ثم سأل استاذ البير ؟ ام لولدها متسربين ماهو السبب الذى جعل الطفل يترك المدرسة ؟ قالت له‬ ‫ان الطفل ليريد ان يذهب الى المدرسةوهو يريد ان يجلس فى االمنزل ولتوجد اى اسباب‬ ‫اخرى‪.1‬السباب الجتماعية ‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثم تم السؤال عن أسباب التسرب فى عزبه الهجانه وقال انها مختلفة عن أسباب التسرب فى‬ ‫منشئية ناصر واننا نحاول أن نضيع المسألة في بحث علمى ‪.‬الم تعمل أم ل‪.5‬المقترحات التى وصلنا اليها ‪.4‬خاصة بالبنيه التحتية هل المدرسة بعيدة ام قريبة كل الوسائل الخاصة بالطريق كما‬ ‫النوصلت – المياه – الشوارع ممهدة أم غير ممهدة – الصرف الصحى – الفناء سوف نسأل‬ ‫الناس بما فيهم الطفال وسوف يتم النتقال من نقطة إلى أخرى ‪.‬ودورنا هنا أن نفكر ونحول هذا الكلم الى شكل علمى وفى النهاية‬ ‫الى تقرير من البحاث القليلة سوف نخرج بتقارير نأخذ من الناس افكارهم ونفيد بها المنطقة لكى‬ ‫يخرج المشروع في أحسن صورة ‪ .‬‬ ‫‪ .‬السباب الخرى مثال الخلف السرى – الطلق وبدأ الحاضرين فى‬ ‫التحدث ‪:‬‬ ‫اولمدام نهى مدرسة محو الميه قالت ان عدد السرة كبير والب والم يعملون ومع ذلك‬ ‫ليستطيعون الوفاء باللتزامات ‪.3‬السباب التعليمية ‪.‬‬ ‫‪ .‬ثم قال للمدرسين انتم تعرفون أكثر مننا أن تنعرف منكم‬ ‫ماهى أسباب تسرب الطفال من التعليم فى عزبه ألهجانه ثم قال اننا سوف نتحدث عن خمس‬ ‫نقاط أساسية كل نقطة سوف نفصصها ‪.

.‬‬ ‫ثم تحدثت النسة ‪ /‬فاطمة عبد اللطيف ‪ :‬ان الطفال لتوجد لديهم القدرة لكى يذاكروا او يصبحوا‬ ‫شيئًا ‪.....‬‬ ‫ناطر المدرسة ناصر حلمى ‪ .‬ايوة المجموعة اجبارى من اول يوم‬ ‫رانيا حسن ‪ ..‬‬ ‫) كل بيت يريد ان يعلم اطفاله ولكن الظروف (‬ ‫تحدثت ام ‪ /‬مدام عزة ‪ :‬الظروف الجتماعية المدرسين بالنسبة لعيالى عندى في سنة ثانيه ورابعة‬ ‫وسادسة علشان فلوس المحموعة انا يدوب بكفى الموصلت انا معنديش مقدرة لكل المصاريف‬ ‫ديه ‪.......‬‬ ‫‪167‬‬ .‬‬ ‫الميسر ‪ ...‬‬ ‫طفل ‪ ..‬‬ ‫‪ .‫لتريد ان يتعلم ابن الزوجة الخرى وهكذا وقال ايضًا ان الب الذى لديه طفل فى ثانوى واخر‬ ‫فى اعدادى او ابتدائى يكمل تعلم البن الكبر ويتسرب البن الصغر من التعليم بسبب‬ ‫المصاريف ‪..‬غالبية البيوت هنا الم تعمل ولتهتم بمذاكرة ابناءها ‪...‬‬ ‫ثم تحدثت الستاذة ‪ /‬سميحة نصر ‪ :‬سبب النفصال بين الب والم يؤدى الى تسرب التلميذ من‬ ‫المدرسة والب من اخرى والم تذهب الى العمل لتصرف على ابناءها فى الكل والملبس فل‬ ‫تسطيع الصرف على التعليم ‪.‬‬ ‫ثم تحدثنا عن نظام التعليم ‪:‬‬ ‫يوجد كذا نقطة ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫عم سمير ‪ ......1‬المدرسين واعدادهم وتأهيلهم المهنى والنفسة والتعليمى – دخاه وضعه الجتماعى – دوره فى‬ ‫المجتمع سواء داخل عزبة الهجانه ‪.......‬‬ ‫الطفل ‪ ..2‬المنهج ‪ :‬هل هو مناسب ام ل هل هناك حشو هل المنهج الحالى يؤدى الى الطالب يفهم ويفكر‬ ‫ام طالب يحفظ ويلقن ‪..‬هل لو فيه مشروع حتعملوا الشهاب هل تحب ان تكمل تعليمك ؟ ‪.‬ثقافة المجتمع اب عنده اربع اطفال وهو صاحب ورشة هل‬ ‫بعد ان حس الولد بطعم المال سوف يعود الى المدرسة ‪.‬كل المحاور تؤدى الى بعضها انا اب وديت ابنى مدرسة حكومية مش خاصة‬ ‫ابنى كره المدرسة وسبها ‪.‬ايوة طبعًا ‪.‬ايوة انا سبت المدرسة عشان الفلوس ‪..........‬‬ ‫حسن ‪ ....

‬‬ ‫مبحوث ‪ :‬انا عاوز اتعلم نجارة يعلمنى بطريقة كويسة وبراحة ‪ :‬مبحوث اخرى ‪ /‬مثل يعلمونا‬ ‫تفصيل – تريكو – شغل ‪ .‬‬ ‫الحل الوحيد ‪ :‬هو فصول تربية مهنية وتعليمية من ‪ 10‬الى ‪ 12‬وشرائح اخرى ‪.‬سبتوا المدرسة ليه ؟‬ ‫ردت بنت من الحاضرين علشان الدرس والمجموعة ثم سألها الميسر هى بابا او ماما خلوكى‬ ‫تسيبى المدرسة ؟ ل ان سبتها علشان المصاريف ثم رد طفل اخر مبيفهموناش كويس ‪.‬‬ ‫‪168‬‬ .‬‬ ‫اوًل ‪:‬‬ ‫المدرس ناظر المدرسة ‪ /‬المدرس فى عزبه الهجانه يتم التعيين من الدارة التعليمية وهو مؤهل‬ ‫ام الدارة خلقت ضرب التلميذ فتطاول التلميذ على استاذه والدولة بدأت تغير المناهج التعليمية‬ ‫الى الحسن لن الهدف فى مصر هو التلقين والحشو ل البداع ‪.‬‬ ‫استاذ ناظر المدرسة ‪ /‬نعمل مشروع نعلم فيه القراءة والكتابة بجانب مهنة يرتزق منها اعمل له‬ ‫تخطيط مناسب واعمل له شئ معنوى حافز – هدايا – مكافأت – رحلت – مسابقات – تبسيط‬ ‫الطريقة التى ادرس بها ولبد من تثقيف المجتمع الذى نعيش فيه ‪ .3‬المدرسة بناءها – شكلها – الوقت – البتكار – الطريق الى المدارس وعلقته بالتسرب –‬ ‫جودة التعليم – دورات المياه ‪.‬‬ ‫الميسر ‪ :‬المدرسة عبارة عن سبورة وقلم ايه رايك المشروع يكون ازاى ‪.‬‬ ‫استاذ حسن ‪ :‬الولد كلهم طاقة تخرج مع الرسم واللعب ‪.‬‬ ‫‪ .4‬البنات والولد – النظافة المكانيات المادية للمدرسة – ربط المدرسة بالحى – الدارة –‬ ‫الناظر – ادارة العلمية التعليمية – الموجه اعداده الشراف – التوجيه علقة المدرس بالمجالس‬ ‫الشعبية والمحلية بالمحافظة بالمحليات ‪.‬هل الحصائيات صحيحة ام ل ‪.‬‬ ‫متسرب ‪ :‬عايزين مشروع للطفال يكون فيه ميعاد نجى فيه ونمشى فيه ‪.‬‬ ‫الميسر ‪ :‬فى البلد الغربية يراقبون الطفال من خلف زجاج ليعرفوا مستوى الطلب وماهو الذى‬ ‫يحبونه والتلميذ يعمل بيده ‪.‫‪ .‬‬ ‫ثم سأل الميسر ‪ :‬اطفال متسربين من التعليم لماذا تركتوا العليم ‪ .‬نربط التعليم بالشغل ‪.‬‬ ‫ثم تكلمت الستاذه ‪ /‬رانيا حسن ‪ :‬عن التقويم الشامل وقالت انه نظام فاشل مشكلتنا هو احنا بنقدر‬ ‫نشتغل والتقويم هو كتابة فقط ومضيعة للوقت ‪.‬مطلوب مدرسة اعدادية فى‬ ‫هذة المنطقة ‪.

‬‬ ‫ثم سألنا طفل اخر هل فيه سبب فى البيت خلكو تسيبوا المدرسة ؟‬ ‫الطفل ‪ :‬لسبتها علشان مفيش حد بيفهمها ‪.‬‬ ‫ثم سأل الميسر ‪ :‬هل واحد يريد ان يضيف شئ اخر ؟‬ ‫فسأل طفل لماذا تركت التعليم ‪.‬‬ ‫ثم طلبت الباحثة ‪ /‬سارة عن المشكلت ان يتحدث الطفل بحرية عن كل المشاكل ثم نقوم نحن‬ ‫بفصلها عن بعضها ‪.‬‬ ‫‪169‬‬ .‬‬ ‫الميسر ‪ :‬هل بتحصل خلفات بين ابوك وامك ؟‬ ‫الطفل ‪ :‬ل ‪.‬‬ ‫فرد الميسر ‪ :‬ل ‪ ،‬لبد ان نتحدث عن كل نقطة بمفردها ولبد ان نقول راينأ بصراحة وفى حدود‬ ‫المشاكل التى يحدده ‪.‬انا عايز مكان‬ ‫يكون كويس وكمان يعلمونى حاجة تجيب فلوس يعنى ممكن نجمع عدد ونشوف كل واحد عايز‬ ‫يتعلم ايه ونعلمهولوا بالنسبة ليا انمتشوق اتعلم ‪.‬ايضًا تعدد الزوجات ان اعرف سائق‬ ‫متزوج اثنين ويذهبون الى العمل وهو نائم ويحضرون له الكل كل يوم وايضًا اسباب اخرى‬ ‫الب والم جهلء وليعرفون كيف يذاكرون للطفال ‪.‬‬ ‫ثم سأل الميسر ‪ :‬ولد ‪ /‬لماذا تركت التعليم ؟‬ ‫المتسرب ‪ :‬لنى عورت ولد فسبت المدرسة علشان خايف اروححد يضربنى ‪.‬‬ ‫رد الميسر ‪ /‬لو قلنا بصراحة هنساعد كل متسرب تحدث المتسرب ‪ /‬اشرف فؤاد سيد وقال اريد‬ ‫ان اتعلم واعود للتعليم ثم سألناه ايه رأيك ايه الى يتعمل علشان انت تتعلم تانى ‪.‬‬ ‫رد الطفل ‪ :‬علشان المدرسين مبيرحوش ‪.‬‬ ‫ثم تحدث ناظر المدرسة الستاذ ناصر قال لنعلق الخطأ على المدرس ‪ .‬المدرس فى الفصل‬ ‫يؤدى علمه فيه تلميذ الكتب مهملة مقطعة الوراق ‪ .‬‬ ‫ثم شألنا طفل اخر ليه ‪ 7‬سنوات عن لماذا تركت التعليم ؟‬ ‫قال تركت المدرسة بمزاجى لن الشيطان غوانى ومشانى غلط ‪.‬‬ ‫فقال ‪ :‬اساذ يعلمنا واحدة واحدة ازاى يعلمنا نقرأ ونكتب ثم سأل شخص من الحضور الستاذ‬ ‫سمير طب لو علمنا محو أميه يكون احسن ولمدرسة ذى الى انت كنت فيها ‪ .‫ثم سأل الميس ؟ هل الخلفات بين ابوك وامك خلتكم تسيبوا المدرسة ؟ ل ده المدرسة لو ان مش‬ ‫عارف حاجة واديت المدرسة ‪30‬ج سوف انجح ‪.

‬ايوة الفلوس هى السبب ‪....‬هل هناك اطفال تترك التعليم بسبب الفلوس ‪.‬تحدث طفل متسرب ‪ :‬احنا مكنش عندنا تعليم احنا ‪ 6‬بنات ابويا وامى معلموناش‬ ‫خرجونا من المدرسة علشان المصاريف اخويا الولد احنا عايزين نعلمه لكن هو مش عايز يروح‬ ‫المدرسة علشان المدرسين كل يوم يضربوه وكمان عايزين مجموعة ب ‪20‬ج ‪50‬ج مفيش‬ ‫فلوس ‪ ....‬‬ ‫استاذ حسن ‪ ..‬‬ ‫سأل الميسر ‪ .‬مدرسين محو الميه ‪ .‬‬ ‫تقرير عن حلقة النقاش الثانيه الخاص بدراسة تسرب‬ ‫الطفال من التعليم داخل عزبة الهجانة‬ ‫الحضور ‪-:‬‬ ‫•‬ ‫اولياء امور اطفال متسربين‬ ‫‪170‬‬ ....‬‬ ‫الميسر ‪ /‬نحن لنعرف ماهو نوع المشروع ‪ ........‫ثم قال ‪ :‬البشر كائن حى متكلم كا حاجة لها تأثير على حاجات أخرى لكن دايمًا أحنا بنقسم‬ ‫العوامل الى عوامل إجتماعية وعوامل أخرى والسباب كثيرة منها خاصة بالسرة وكل حاجة‬ ‫على بعضها ‪ .‬الناس اللى عندها فلوس تقدر تدفع فلوس المجموعة والدروس ‪.‬والمطلوب هو مشروع صغير تقوم به الشهاب‬ ‫واقترح ان نعطى الشهاب بعض الفكار لعمل مشروع صغير لبد من ارتباط المجتمع واقتراح‬ ‫الستشارى والميسر البير كل من ‪ /‬الستاذ سمير انور والستاذ ناصر حلمى بوضع افكار‬ ‫لتطوير العليم والستعانه بمن يروه وتقديمه الى مؤسسة الشهلب السهام فى المشروع تطوير‬ ‫العليم وكذلك النسة ياسمين سعيد بوضع فكرة واعطائها الى الشهاب ‪.

‫•‬ ‫اولياء امور اطفال غير متسربين‬ ‫•‬ ‫أ ‪ /‬يوسف عواض‬ ‫•‬ ‫ليلى اباظة‬ ‫•‬ ‫وليد مصطفى‬ ‫•‬ ‫ايمن المصرى‬ ‫فى بداية الحلقة تكلم ايمن المصرى وعرف المؤسسه عن دور ومكانة مؤسسة الشهاب وما‬ ‫قامت به المؤسسة من مشاريع داخل عزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫وتكلمت مدام ‪ /‬امل لمعى كالتالى ‪ :‬انا ابنى فى الجيش وطلع من اولى ثانوى وكان نفسه ان‬ ‫هو يكمل تعليمه من جديد فى المدرسة لكن المصاريف كثيرة على ابوه وخصوصا مصاريف‬ ‫المدرسة وكان ابوه هو الذى شجعه على خروجه من المدرسة قال له احنا أخذنا ايه من التعليم‬ ‫بنصرف وخلص وبعد ما خرجه من المدرسة شجعه انو يتعلم صنعة أو حرفة يصرف بها على‬ ‫نفسه وحول بعد ذلك الى مدرسة صنايع فى عين شمس لكن مصاريف مدرسة الصنايع غالية‬ ‫وكثير انا قلت يمكنيوفر لكن احيانا يشترى اجهزة ويصلحها ويتدرب عليها ‪ .‬‬ ‫وبدء الحوار كالتالى من احدى اولياء المور وتكلموا عن الشهاب وخدماته لهالى المنطقة‬ ‫بالنسبة للمياه الشهاب ساعدنا كتير فى دخول المياه والصرف الصحى لكن المياه لسه لم تدخل لنا‬ ‫بالشكل المطلوب ‪.‬‬ ‫تكلم ايضا أ ‪ /‬يوسف عواض عن فكرة اقتراح مشروع تعليمى بعزبة الهجانة ‪.‬وبنتى فى المدرسة‬ ‫لكن عندها مشاكل ايضا مع المدرسين لن دائما عايزين يدوها مجاميع فى كذا مادة وطبعا‬ ‫المصاريف لتكفى ده بس مصروف بنتى ‪2‬ج فى اليوم مواصلت غير فطارها وطبعا الطفلة‬ ‫بتنظر الى اصحابها فى سندوتشاتهم وتقولى ياماما انا صاحبتى جابت كذا وانا عايزة كذا‬ ‫فالمصاريف‬ ‫وتكلمت احدى اولياء المور ايضا ‪ :‬بنتى فى مدرسة ابتدائى فى مدرسة المعتذ انا بنتى تسربت‬ ‫من المدرسة لسباب اول ‪ :‬الطفال بيسرقوا منها الكتب والدوات المدرسية التى تملكها وتركت‬ ‫المدرسة فى ‪ 2‬ابتدائى وحاليا هى تعمل فى مصنع ملبس ‪.‬‬ ‫أ ‪ /‬يوسف ‪ :‬هل قبلتها مشاكل فى المدرسة مع المدرسين ؟‬ ‫‪171‬‬ .

‫فردت عليه ولية المر ‪ :‬المدرسين هناك بيجبروا الطفال على ان يأخذوا مجاميع فى كل المواد‬ ‫والمادة بـ ‪25‬ج لكن انا ليس بأستطاعتى ان اصرف كل هذه المصاريف وخصوصًا ولدى‬ ‫الصبيان مدخلوش المدرسة خالص لن ابوهم كبير السن ونظره ضعيف وشغال سواق فطبعا‬ ‫المصاريف لتكفى ان ادخلهم المدرسة ‪.‬والمدرسة الزهرى كويسة لكن‬ ‫المواد صعبة جدا والمجموعة ‪20‬ج فى الشهر ‪.‬واطفالى بيأخذوا حوالى ‪6‬ج مواصلت يوميا من غير فطارهم وبنتى اللى‬ ‫‪ 4‬ابتدائى فى مدرسة صلح الدين روحتلها المدرسة لقتها بتعيط فى المدرسة لن المدير ‪/‬‬ ‫عبد الحليم ضربها عشان ل تأخذ مجموعة فى المدرسة وبنتى قاعدت شهر بتهرب من‬ ‫المدرسة عشان خايفة من المدرس يضربها والمدرسين ل يدخلوا فى مشاكل الطلبة والعيال‬ ‫بتضرب بعض ويعورا بعض ويروحوا يشتكوا للناظر ل بيعمل حاجة ول بيتدخل خالص‬ ‫فطبعا الطفال بتزيد مع بعض فى الخناقات مع بعض ‪ .‬‬ ‫‪172‬‬ .‬‬ ‫وايضا تكلمت احدى اولياء المور ‪ :‬ان ولدى فى مدرسة المعتذ ولدى مبيرضوش يروحوا‬ ‫المدرسة عشان خاطر مصاريف المجموعة لن المدرسين مبيرضوش يدخلوهم المدرسة انا‬ ‫بنتى بتأخذ مجموعة ‪40‬ج وابنى ‪30‬ج فى الشهر يعنى ‪70‬ج مصاريف مجاميع والب اساسا‬ ‫شغال عامل وانا ربة منزل ول اعمل وبندفع ايجار غرفة ‪100‬ج يعنى مصاريف ثابتة‬ ‫‪170‬ج غير مصاريف الولد اليومية فطبعا دى اسباب ممكن ولدى يتركوا المدرسة فى يوم‬ ‫من اليام الب لوتعب او ملقاش شغل فى مشكلة فى حد ذاتها‪.‬هعورك هجبلك اخويا بالسنج والسكاكين فطبعا اولدى بيخافوا يروحوا المدرسة‬ ‫زينب هاشم ‪ :‬انا عندى اربع بنات فى المدرسة وطفلة صغيرة بنت فى ‪ 1‬اعدادى وبنت فى ‪6‬‬ ‫ابتدائى وبنت فى ‪ 3‬اعدادى فى ازهرى فى مصر الجديدة وانا ربة منزل ل اعمل وجوزى‬ ‫شغال سواق على عربية تقريبا مرتبه ‪450‬ج المشكلة فى الزهرى ان المواد كبيرة وطويلة‬ ‫وصعبة وبيسقطوا اولدى فى المتحانات عشان ضعيف فطبعا غصب عن الم والب بيدوا‬ ‫للطفال مجاميع ‪ .‬‬ ‫أ ‪ /‬يوسف ‪ :‬ولدك حبين المدرسة ول كرهنها ؟‬ ‫ولي المر ‪ :‬حبينها لكن بيخافوا من الطفال اللى اهاليهم من الغجر الولد منهم يقعد يهدد ولدى‬ ‫‪ .

‬والمدرس‬ ‫بيخرج الطفل من المدرسة يجيبلوا عيش وسجاير فى ميعاد المدرسة فطبعا ل يوجد اهتمام‬ ‫من الدارة وناظر المدرسة ‪ .‬ودخلتها مدرسة فى الماظا لكن السنة الحالية الباص غلى بقى ‪40‬ج فطبعا‬ ‫المصاريف غالية ‪ .‫ايمان امام ‪ :‬انا بنتى فى ‪ 3‬ابتدائى ومصاريف المجموعة ‪30‬ج فى الشهر وطبعا المصاريف‬ ‫كثير غير مصاريف الملبس ومواصلتها فجاءت على اخر السنة وخرخت من المدرسة‬ ‫ولن تحضر المتحانات وكنت بركبها باص ‪20‬ج فى الشهر غير المصاريف بتاعة فطارها‬ ‫ومصروفها ‪ .‬غير ان المدرسين بيأكلوا سندوتشات الطفال يوم بعد يوم ‪ .‬لكن بنتى الصغيرة ليس تحب المدرسة كرهت السلوب الذى تتعامل به‬ ‫المدرسين وطبعا بيبصوا على اصحابهم بيجيبوا ايه بيأكلوا ايه وبيأخذوا مصروف كم فى‬ ‫اليوم كل هذه التصرفات بتخلى الطفلة بتغير من اصحابها وبتكره المدرسة ‪ .‬‬ ‫‪173‬‬ .‬وفى مدارس عزبة الهجانة خصيصا ليوجد ول مرة عمل‬ ‫اجتماع عن مجلس الباء فى اى مدرسة من مدارس عزبة الهجانة ‪.‬‬ ‫أ ‪ /‬يوسف ‪ :‬هل لو فى مشاكل بين الب والم مثل الطلق بيسبب مشاكل على الطفال والحياة‬ ‫التعليمية ؟‬ ‫اراء اولياء المور ‪ :‬طبعا الطفل بيتأثر من هذه الحياة بين الب والم مثل بيتخانقوا على طول‬ ‫مع بعض فالطفل بيتعقد من نفسه ويخرج من المدرسة ويروح يشتغل وشرب سجاير‬ ‫فالطبيعى ان السرة هى السبب الب طلق الم فالطفل ل يوجد امامه اى مصاريف فيترك‬ ‫المدرسة والتعليم ويعمل والم ربة منزل وحتى لو اشتغلت فليس بأمكانها عمل انجاز لهذا‬ ‫الطفل او ليكمل تعليمه مش بمقدرتها تحمل هذا الوضع ‪.‬وطبعا الفصل‬ ‫فى مدرسة من مدارس عزبة الهجانة بيبقى فيه ‪ 60‬طالب الطفلة بقى تفهم ايه وانا بنتى عندها‬ ‫مشكلة فى العربى والحساب وبالنسبة للحمامات فظيعة وغير نظيفة وانا بنتى ساعات بتيجى‬ ‫البيت عاملة على نفسها عشان بتقرف تدخل الحمام اللى فى المدرسة ‪ .‬والكانيتن بتاع‬ ‫المدرسة بيكسبوا المدرسين من الطفال الغلبة واللى عارفين ان ظروفهم ل تسمح الكيس‬ ‫الشيبس ابو ‪ 25‬قرش بيتباع بـــ ‪ 50‬قرش طبعا بهذه الصورة مفيش مجانية فى التعليم وكمان‬ ‫فى امتحانات الشهر بيأخذوا منهم حق تصوير الورق بتاع امتحان الشهر كل طالب بيدفع‬ ‫‪1‬ج ولما الطفل بيدفع المصاريف المدرسية بما تشمل استلم الكتب بيخلوا الطفل بيدفع تانى‬ ‫‪ 50‬قرش على كل كتاب يستلمه طيب ما انا دفعت المصاريف طبعا مفيش مجانية مع انها‬ ‫مدرسة حكومية ‪ .

‬‬ ‫وبالنسبة لدوات التعليم طبعا بتمثل عبأ كبير جدا على الهالى ملبس وكراريس وكتب‬ ‫مدرسية فطبعا المصاريف كثيرة ‪.‬وانا ليس بستطاعتى ان‬ ‫ادفع اى مبلغ تبرع انا شايفة ليس فى اهتمام ول رحمة منهم احنا ناس على اد حالنا حرام بجد‬ ‫اللى بيحصل فينا وفى اولدنا ‪.‫ام عزة ‪ :‬عزة كانت فى ثالثة اعدادى بس فى البلد وأخذت العدادية وبقى معها شهادة فعذلنا‬ ‫وجاءنا عزبة الهجانة بنشتغل انا وابوها فى الخضار على اد الحال والب اساسا سنه كبير‬ ‫وحولنا ان تكمل تعليمها بس نظرنا ان التعليم فى مدراس عزبة الهجانة غالى ومش فى‬ ‫استطاعتنا وبعد ذلك جوزنا عزة لما جالها ابن الحلل اما بالنسبة لولدى ترك المدرسة فى ‪6‬‬ ‫ابتدائى بردو من البلد ونفس المشكلة قبلتنا لما جاءنا العزبة مقدرناش ندخله المدرسة اللى فى‬ ‫العزبة لنها غالية طبعا فتعلم صنعة واشتغل ليساعدنا انا وابوه وطبعا لما بنتى اتجوزت‬ ‫الحمل خف من على البيت ‪.‬‬ ‫وتكلمت احدى اولياء المور ‪ :‬انا بنت اختى راحت تقدم فى مدرسة السلحدار المدير قال لها لزم‬ ‫تتبرعى بأى مبلغ يا أما تجيبى ثلجة فطبعا انا قلت لختى هتوقفى مستقبل ابنك سنة كاملة‬ ‫عشان ثلجة فراج جوزها وجاب ثلجة بحوالى ‪1000‬ج يعنى التبرع غصب عن النسان‬ ‫ل أما البن ل يتعلم ‪.‬‬ ‫‪174‬‬ .‬فتكلمت احدى اولياء المور ‪ :‬انا عندى ولدين تؤامهما‬ ‫دلوقتى فى مدرسة الحجاز هما ليس يفهموا اى شئ من المدرسين فخرجوا من المدرسة‬ ‫واشتغلوا نظر ان العمل متعب ول يقدرون على العمل فرجعوا المدرسة ثانيا فلقى ان‬ ‫المجاميع والدروس كثيرة وغالية وانا تعبانة وليس اقدر على الدفع كل المصاريف يوميا ‪.‬وجمعية‬ ‫الوجوه المشرقة ساعدتنى ان انقل اولدى الى مدرسة بواسطة الشيخ محمود وادانى الملبس‬ ‫والكتب وكل لوازم المدرسة لكن المدير عبد الحليم ناظر المدرسة صلح الدين قالى لزم‬ ‫تدفعى تبرع للمدرسة قبل ما تدخلى اولدكيا أما ل يدخلون المدرسة ‪ .‬‬ ‫منى خميس ‪ :‬ابنى فى اولى ابتدائى ازهرى فى الماظة لكن انا حاسة ان ابنى مش حابب يتعلم‬ ‫بيذاكر بالعافية وبيفهم بالعافية مثل مفيش واجب مدرسى فيها ‪.‬‬ ‫شربات ‪ :‬انا كنت فى البلد فى الصعيد وبناتى كانوا الثلثة فى المدارس وبعد ما نقلنا فى العزبة‬ ‫كانت صابرين فى ‪ 5‬ابتدائى ولمياء فى ‪ 2‬اعدادى لكن اول ما جاءنا العزبة مدخلناش‬ ‫المدرسة من مدارس عزبة الهجانة لن الب تعبان وعنده سرطان فى الرئة ‪ .

‬‬ ‫وليد مصطفي‬ ‫تقرير حول الحلقة النقاشيه الثالثه‬ ‫لبحث تسرب الطفال من التعليم بعزبة الهجانه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫واهم شئ ان يكون فى مجانية ف التعليم من الحكومة وتسهيلت فى الدفع ‪.‫‪-‬‬ ‫وفى نهاية الحلقة نتمنى ان تكون المدارس بها حمامات نظيفة عدد الفصول قليل‬ ‫ويوجد ملعب وانشطة للطفال للترفيه لكى ل يكرهون المدرسة ‪.‬مدة الجلسه ‪ :‬ساعتين ‪-‬‬ ‫‪175‬‬ .

‬سكرتيرة جمعيه الفيحاء‬ ‫مدير وناظر مدرسة الحجاز‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المحور الرابع ‪ :‬السباب المتعلقه بالبنيه التحتيه والساسيه بالمنطقه‪.‬أمين شياخة الفتح السلمي‬ ‫أوًل ‪ :‬المحاور الساسيه المقترحه لحلقة النقاش ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المحور الول ‪ :‬السباب الجتماعيه لظاهرة تسرب الطفال من التعليم بعزبة‬ ‫الهجانه‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المحور الثاني ‪ :‬السباب القتصادية لظاهرة تسرب الطفال من التعليم بعزبة‬ ‫الهجانه‪.‬الخاصه‬ ‫‪.‫عقدت الجلسه الخاصه بتسرب الطفال من التعليم بمقر مؤسسة الشهاب يوم‬ ‫‪-‬‬ ‫ل من ‪:‬‬ ‫السبت الموافق ‪ 8/3/2008‬وحضر الجلسه ك ً‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪3‬‬ ‫‪4‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪7‬‬ ‫عبد الرازق أبو العل‬ ‫هذي لطفي محمد‬ ‫سمير أنور‬ ‫محمود عمار‬ ‫صفاء عبد الوهاب‬ ‫هبه خالد‬ ‫آمنه محمد‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪8‬‬ ‫ياسمين سعيد‬ ‫‪:‬‬ ‫‪9‬‬ ‫مني إمام على‬ ‫‪:‬‬ ‫‪10‬‬ ‫ناصر حلمي‬ ‫‪:‬‬ ‫‪11‬‬ ‫‪12‬‬ ‫عبد الحليم‬ ‫كمال كامل‬ ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المحور الخامس ‪ :‬الحلول المقترحه لحل هذه المشاكل‪.‬مدرسه بمدرسة الحجاز الخاصة‬ ‫مدرسة لغه عربيه بمدرسه‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ليه الطفال مستواها التعليمي ضعيف؟‬ ‫‪176‬‬ .‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬السئله المثاره في الحلقة‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ماهي المشاكل الموجوده في عزبة الهجانه التي جعلت الولد يتركوا المدرسه؟‬ ‫‪-‬‬ ‫ماهي الحلول التي يمكن أن نفكر فيها ؟‬ ‫‪-‬‬ ‫مشكلة التعليم المجاني‪.‬مدرسه بمدرسة الحجاز الخاصة‬ ‫‪.‬ممثل الشهاب‬ ‫قاده طبيعيه ورئيس جمعيه المعز‬ ‫عضو المجلس الشعبي المحلي‬ ‫‪.‬مدرسه بمدرسة الحجاز الخاصة‬ ‫‪.‬ممثل الشهاب‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫المحور الثالث ‪ :‬السباب التعليميه لظاهرة تسرب الطفال من التعليم بعزبة‬ ‫الهجانه‪.‬الحجاز‬ ‫‪.‬مدير مدرسة صلح الدين‬ ‫‪.

‬‬ ‫)‪ (1‬السباب القتصاديه ‪-:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬؟!‬ ‫‪-‬‬ ‫هناك إنتشار للمراض بالمدارس وخاصة الكبد الوبائي؟‬ ‫‪-‬‬ ‫هل نقدر نرخم على الناس في المنطقه لخدمة عزبة الهجانه؟‬ ‫‪-‬‬ ‫مشكله البنيه التحتيه للمدارس بالمنطقه‪.5‬‬ ‫المدرسين‪.3‬‬ ‫حب التلميذ للتعليم وأهتمام أولياء المور‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫آيه اللي نقدر نطلبه من المجلس الشعبي المحلي؟‬ ‫‪-‬‬ ‫آيه اللي المفروض يعمله نائب الدائره في هذا الموضوع؟‬ ‫ثالثًا ‪ :‬المشاكل المثاره في الحلقه وهي )أسباب تسرب الطفال من وجهه نظر الحاضريين( ‪-:‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫المشكلت الداريه )الداره التعليميه( المدرسه – المجاميع‪.‬‬ ‫ المفروض ولي المر يحاسب على ترك أبنه للمدرسه بدفعه غرامه مث ً‬‫الحاج كمال ‪:‬‬ ‫‪177‬‬ .1‬‬ ‫عبد الحليم ‪ -:‬ولي أمر عندي في المدرسه هو جوز أم طالبه قالت لو طلبتي‬ ‫جنيه للمدرسه مش ح أديكي ومش ح تروحي المدرسه تاني أنا معيش أي فلوس للمدرسه‬ ‫)أنا أخذت البنت شخصيًا وبصرف عليها(‬ ‫ل‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‫‪-‬‬ ‫ما هو دور المجلس الشعبي المحلي؟‬ ‫‪-‬‬ ‫ما هي أهم المشاكل التي تواجه التعليم في عزبة الهجانه؟‬ ‫‪-‬‬ ‫ماهي مشاكل التلميذ في المدارس؟‬ ‫‪-‬‬ ‫ماهي مشاكل المدرسين في المدارس؟‬ ‫‪-‬‬ ‫ماهي الحاجات التي تجعل التلميذ تخرج من المدرسه هل هي معامله‬ ‫المدرسين‪ -‬أصدقاء السوء‪ -‬البنيه التحتيه للمدرسه‪..2‬‬ ‫الجذب السكني للمنطقه‪.1‬‬ ‫السباب القتصاديه‪.

‬‬ ‫)‪ (2‬الجذب السكني للمنطقة ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬محمود عمار‪:‬‬ ‫‪178‬‬ .‫أنا لو رب أسره الدخل بتاعي بسيط ومش قادر أعيش حأصرف على الدراسه‬ ‫‪-‬‬ ‫بتاعت العيال منين أكيد حأقولهم روحوا عند فلن في القاهره أشتغل تجيب فلوس‬ ‫وتساعدني أحسن من الدراسه‪.‬‬ ‫الب يخلي العيال تسيب المدرسة علشان يقولك الواد يلم خردة أحسن من التعليم‬ ‫‪-‬‬ ‫ح يستفاد إيه من المدرسة يروح يشتغل يكسب ‪ 30‬أو ‪ 40‬جنيه في اليوم احسن ‪.‬‬ ‫أ‪ .‬‬ ‫أ‪.‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫ل ‪ 11‬عيل ولو معنديش أمكانيات برده ح أحاول أعلمهم مهما تكن‬ ‫أنا عندي مث ً‬ ‫‪-‬‬ ‫الظروف‪.‬‬ ‫أ‪ /‬صفاء ‪:‬‬ ‫مش مشكلة المصاريف كتيرة في المدارس والمدرسين بيطلبوا حاجات كتيرة‬ ‫‪-‬‬ ‫وفلوس الدروس كمان ‪.‬ناصر حلمي ‪:‬‬ ‫ دي ثقافة مجتمع عدم إيمان السره بأهمية التعليم مع صعوبة الدخل يخلوا الناس تخلي عيالهم‬‫يسيبوا المدرسة ويقولوا الولد بيجيب فلوس أحسن بدل ما يتعلم ويتركن في طابور البطالة‬ ‫عم سمير ‪:‬‬ ‫مدير المدرسة وولى المر ل يلتقيان في مكان واحد لن الفلوس اللى بيلوموها‬ ‫‪-‬‬ ‫من العيال فيها جزء كبير للصيانو وتحسين المدرسة وولى المر اللى ماعهوش فلوس‬ ‫يدفعها العيال ما يكملوش في المدرسة ‪.

‬‬ ‫عم سمير ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫ولي أمر طالب في المنيا وأنتقل غلى اللقاهره حسب مكان عمله ونقل السكن‬ ‫للعزبه ويبدأ في إجراءات نقل الوراق إلى مدارس العزبه يصبح مطالب من المدرسه‬ ‫بالجباري التبرع للمدرسه ب ‪ 50‬أو ‪ 100‬جنيه ول تجيبلي بستله بلستيك أو أي حاجه‬ ‫تتبرع بيها للمدرسه لو معهوش حق التبرع يبقي الولد ل يدخلوا المدرسه عشان الب‬ ‫معهوش يتبرع‪.‬‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫نقل السكن علطول في ولى أمر بينقل أولده ‪ 3‬مرات في السنة حتى يبقى بجوار محل عمله الذي‬ ‫يغيره كذا مرة لعدم ثبات عمل الب ‪.‫رب السرة ل يستطيع نقل أولده من المنطقة التى كان يسكن بها إلى المنطقة الجديدة التى نقل‬ ‫إليها وهى عزبة الهجانة لصعوبة نقل الوراق ولرتفاع تكاليف المواصلت والتعليم عامة في‬ ‫القاهرة عنه في المحافظات ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬ناصر ‪:‬‬ ‫مشكلة الهجرة في عدم تمكين الطفال من اللتزام بالسنوات الدراسيه وعدم أهتمام السره بعد‬ ‫ذلك بتعليم الولد بسبب صعوبة نقل الوراق كل شويه‪.‬‬ ‫ أتحدي أي حد أن ‪ %50‬من التلميذ في المدارس كلها مش بيعرفوا يقروا في أي مدرسة بمصر‬‫كلها‪.‬‬ ‫أ عبد الحيم ‪:‬‬ ‫ل بيبقوا جايين متحوليين من‬ ‫ الطفال كانوا في مداس آخري مش من سنه أولي معانا هما أص ً‬‫مدارس آخري‪.‬‬ ‫)‪ (3‬حب التلميذ للتعليم واهتمام أولياء المور ‪:‬‬ ‫ياسمين‪:‬‬ ‫‪179‬‬ .

‬‬ ‫أ‪ /‬ناصر‬ ‫ليه لما الولد بيكون في مدرسة في مصر الجديدة مثل يطلبوا منه فلوس المجموعة أبوه يدفعها‬ ‫بسهولة وبدون نقاش وهنا في عزبة الهجانة بيتلكعوا ومايدفعوش ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم‪:‬‬ ‫ولية أمر طفلة قامت بعمل تحويل وجابت الملفات من المدرسة حتى تنقل أولدها إلى مدرسة‬ ‫اخرى تركت الورق في البيت ولم تحضر الوراق إلى المدرسة والولد لم يدخلوا المدرسة‬ ‫وضاعت الوراق ‪.‬‬ ‫الحاج محمود‪:‬‬ ‫مفيش أهتمام من ولى المر بالولد وبالمدرسة ول متابعة أولده وأن لزم الم تهتم بأولدها ‪.‫في طفل مش حابب يتعلم ومش حابب طريقة المدرسين في الشرح ول طريقة المدرس في التعليم‬ ‫لنها معندهاش اهتمام بالطفال‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫لزم التلميذ يقرب من المدرس بس في الول لزم يشوف أبوه أو امه بتعامل مع المدرس بطريقة‬ ‫كويسة وبعدين نبص نلقي أولياء المور مش فاضيين يروحوا لولدهم المدرسة‬ ‫ياسمين ‪:‬‬ ‫ولزم الطفل يحب المدرسة عن طريق اللى هوا عاوزه نعمله زى لو الطفل عاوز يشتغل أثناء‬ ‫الدراسة أو في الجازة يبقى نعلم الطفل حرفة بجانب الدراسة ‪.‬‬ ‫منى امام ‪:‬‬ ‫المشكلة ان الولد مش عارفين يقروا ويكتبوا لغاية الصف السادس ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬آمنة‬ ‫‪180‬‬ .

.‫ل يوجد إهتمام من الب والم بتكملة الدور التعليمي من ناحية أولدهم يعني الولد يروح حافظ‬ ‫الدرس وينساه لكن لو فيه متابعة من الهل مش هاينسى الدرس ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫الطفال أشقياء وبيسببولنا مشاكل كتير زى أن فيه طفل قبل كدة كسر حنفيات كلفتني ‪ 500‬جنيه‬ ‫العيال بتكسر كل حاجة وأهاليهم مش بيقدروا يدفعوا اللى كسروه العيال ‪.‬‬ ‫‪181‬‬ ...40‬جنيه‬ ‫المدرس ممكن يقول ان مجموعته كلها عادية وهى تكون مميزة وياخد الباقي في جيبه‬ ‫التارم الثاني المدرس مش فاضي عاوز يلحق يشرح الدرس في المجموعة قبل ما السنة تخلص‬ ‫وما يشرحش الدرس في الفصل والعيال اللى ما بتاخدش مجموعات تحط راسها على الديسك‬ ‫علشان المدرس بسيب الفصل وما بيشرحش للعيال اللى في الفصل ‪.40‬جنيه‬ ‫والمجموعة المميزة بـ ‪ 10.‬‬ ‫)‪ (4‬المشكلت الدارية )الدراة التعليمية( المجاميع – المدرسة ‪:‬‬ ‫مجانية التعليم ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫نعم التعليم ليس مجانا والمشكلة مش مشكلة دروس أو مدرس فقط ولكن احنا جاتلنا نشرة من‬ ‫المجموعة ليست اجبارية ولكن اختيارية تجيلك نشرة من الدارة الثانية تقولك لزم يكون عدد‬ ‫المجموعة كذا ‪ .‬يضطر المدرس يجعل المجموعة اجبارى‬ ‫كل واحد في الدارة من المدير إل أصغر موظف في الدارة بياخدوا من فلوس المجموعة‬ ‫المدرس أحسنله أن يعطي دروس خصوصية أحسن من المجموعات مثل في فصل فيه ‪ 70‬طالب‬ ‫لو اعطى المدرس ‪ 10‬تلميذ درس أحسنله من المجموعات ‪.‬‬ ‫عم لمعى ‪:‬‬ ‫اللى معاه ‪ 3‬عيال يدفع ‪ 90‬جنيه مجموعات بس غير مصاريف الكتب والمدرسة والمواصلت‬ ‫والكل والشرب ومصاريف العلج ومصاريف الحياة كتير هيجيب منين ‪.‬‬ ‫عم سمير ‪:‬‬ ‫قرار الوزير بيخلق عدم ضمير عند المدرس بمعنى ان المجموعة العادية بـ ‪ 5.

‬‬ ‫أحنا بنستغل حصص النشطة في أن أحنا نديها مجموعات عشان الطفال تروح بدري ‪.‬‬ ‫مشكلة إدارية ‪:‬‬ ‫عم لمعى ‪:‬‬ ‫ولد بنتي أبوهم متوفي وبنت بنتي سقطت عشان ما دخلتش مجموعة ‪ ،‬أحنا دورنا على درجتها‬ ‫في الدارة عشان نتأكد من النتيجة عشان هما مسقطينها ولنها متأكدة أنها حلت كويس كانت‬ ‫النتيجة أنها جايبة ‪ 44‬درجة من ‪ 50‬ونقلوها في الشهادة غلط ‪ 4‬من ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬هدى‬ ‫المنهج فوق مستوى الطالب بكتير ولزم الدارة التعليمية تتحرك ويحاولوا يخلوا المنهج في‬ ‫مستوى الطالب حتى نرتقي بمستوى الطالب ‪.‬‬ ‫منى امام ‪:‬‬ ‫أن الطفل لو ما خدش مجموعة يضرب ويقعد في الخلف آخر دكة في الفصل ‪.‫عم سمير ‪:‬‬ ‫عدد الطلب في المدرسة كتير يعني‬ ‫مدرسة صلح الدين ‪ 2900‬طالب والمدرسة امكانيتها أقل من هذا العدد‬ ‫مدرسة المعز ‪ 3400‬طالب والمدرسة امكانيتها أقل من هذا العدد ‪.50‬‬ ‫أ ‪ /‬ياسمين ‪:‬‬ ‫المنهج طويل وصعب على الولد ‪.‬‬ ‫‪182‬‬ .‬‬ ‫أ‪ /‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫أحنا بندى المجموعة في الحصة ساعات علشان أولياء المور قالوا ان العيال بتتأخر بعد المدرسة‬ ‫والمنطقة ضلمة ‪.‬‬ ‫أ‪ /‬صفاء ‪:‬‬ ‫المجموعة في المدارس إجباري ولو الطفل ما خدش يبقى يضرب مش حرام ‪.

‬‬ ‫أ‪ /‬منى امام ‪:‬‬ ‫إيه اللى وصل التلميذ لتخريب كل الحنفيات أن الحنفيات مفتوحة وبايظة وغير نظيفة ول تصلح‬ ‫للستخدام الدمى والحنفيات طوال الوقت بتسرب مياه ‪.‬‬ ‫‪183‬‬ .‬‬ ‫عم سمير‪:‬‬ ‫المدرسين في المدرسه الخاصة بيمشوا جمب الحيط ولكن المدرسين في المدرسه الحكوميه‬ ‫عندنا بيعملوا أرهاب بمعني الكلمه ‪ ،‬المدرسين عايزين يدوا دروس ومجموعات وياخدوا‬ ‫فلوس وبس‪،‬‬ ‫مثال ‪ :‬واحده قالتلي تعالي معايا ياعم سمير نروح نحاول نقلل فلوس المجموعه أو نلغيها‬ ‫خالص روحنا المدرسه واتكلمنا مع المدرس وقبل ما أخلص كلمي المدرس خد الم على‬ ‫جنب وهددها بمعامله أبنها بطريقة غير جيده )سيئه( وأن الطفل ح يسقط أذا لم تدفع لنا حق‬ ‫المجموعه وجت الم قالتلي خلص يا عم سمير أبني حيدخل المجموعه أنا أتفقت خلص‬ ‫مع المدرس!!‬ ‫أ عبد الحليم‪:‬‬ ‫نظام جديد وضعته الداره البرتو فيلو ) ملف النجاز( المدرس ملزم بكل هذه التقارير‪.‬‬ ‫المدرس عايز مدرس معاه يساعده في كتابة كل التقارير ‪.‬‬ ‫)‪ (5‬المدرسين ‪:‬‬ ‫ياسمين ‪:‬‬ ‫المدرسين ضميرهم ميت وبيطلبوا فولس كتير من العيال وكمان بيضربوهم وبيخلوا العيال‬ ‫بيكهروا المدرسه‪..‫الحاضرون ‪:‬‬ ‫هناك تقصير على مستوى الدارة من خلل صيانة المدارس والبنية التحتية متمثلة في الصرف‬ ‫الصحي والمياه ‪.‬‬ ‫غير موجودة في المدارس أصل يعني عندنا خزان لما يملى نضطر ننزح المياه يوم الخميس‬ ‫والجمعة على يوم الحد تكون نشفت والكسح للخزان الواحد يساوى ‪ 75‬جنيه ‪.

‬‬ ‫‪184‬‬ .‬‬ ‫مني ‪:‬‬ ‫المدرس خلي الولد يرفع أيده طول النهار على فلوس المجموعه لزم نلقي حل لزمة‬ ‫المجموعات‪.‬‬ ‫أ‪.‬‬ ‫لبد من وجود دعم فني للمدرسات بمحو الميه بالهجانه‪.‬‬ ‫تثقيف المثقفيين في الهجانه لتثقيف الميين بالمنطقه‪.‬‬ ‫الحلول من وجهه نظر الحاضرين بالجلسه ‪:‬‬ ‫عم سمير ‪:‬‬ ‫عمل ندوات تثقيفيه مع الهالي كل الناس مستفيده من بعضها )أزمة ضمير( ‪.‬‬ ‫أي جمعيه لتستطيع أن تنشر أهدافها في كل الهجانه إل بمشاركة الجمعيات الهلية بالمشكله‪.‬‬ ‫ياسمين ‪:‬‬ ‫تعليم الطفال بطريقه صحيحه ‪.‬‬ ‫الطفال حاله خاصه لبد من وجود فكره في تعليمهم لبد أن نحببهم في المدرسة والمدرسين‬ ‫والتعليم ولبد من أن تكون المناهج جميله وان تكون محببة للتلميذ وتناسب عقلية الطفل‬ ‫وقدراته‪.‬‬ ‫الحاج محمود عمار‪:‬‬ ‫فصول تقويه تتحملها الشهاب في الجمعيات الخيريه مجانيه‪.‬ياسمين‪:‬‬ ‫التوجيهات الموجهين كل شغلهم الوراق والتحضير ملهمش دعوه بوقت المدرس ول بشغله‬ ‫أهم حاجه عندهم الوراق ‪.‬‬ ‫تلعيم أولياء المور مجانًا وتعليم الولد علشان يقروا ويكتبوا من غير شهادة محو الميه‪.‫أ‪.‬عبد الحليم ‪:‬‬ ‫الداره تبعت لنا أن لبد تتطلع الولي وأحنا نعمل آيه بنغشش الولد‪.

‬‬ ‫لبد من معامله الطفال بطريقة جيدة من ناحية الناظر – المدرس –الب – الم الخ ‪..‬‬ ‫لما قلت لرئيس الحي أعتمدوا ‪500‬كشاف تم عمل ‪100‬كشاف في أماكن معينه والباقي يوضع في‬ ‫الشوارع الرئيسيه شارع الحدود ومحمود عمار حيجبلهم أعمده الكشافات اللي فوقها كهربا قفلت‬ ‫على الباقي علشان متمشيش من أيدي‪...‬‬ ‫لكن عبد ال أبو الحسن المسئول هناك قال القرار لسه مجلناش‪.‬‬ ‫أدرس مع المستشار‪ /‬بهاء‪/‬أزاي بالذات المدارس نتكل على نائب الدائره ونعمل مذكره ونرسلها‬ ‫إلبى النائب ونحدد ميعاد عشان الرض اللي خلف المدارس نعمل فيها مجمع مدارس‪..‬‬ ‫عبده‪-:‬‬ ‫ممكن نختار أولياء المور الغنياء أو رجال العمال لكي نستفيد منهم في صيانة المدارس‪.‬‬ ‫بالنسبه للكهرباء الموافقه جت بأرض وخمسة مرحله أولي‪..‬‬ ‫مني أمام ‪:‬‬ ‫لو الجمعيات الهليه تعاونت ح يعملوا أكيد حاجة جيده تساعد الطفال في العلم ‪.‫لبد من وجود ورش صغيره لتعليم الطفل صنعه غير القراءه والكتابه أساعده يجيب قرش‬ ‫ويتعلم حتي ليتسرب‪.‬‬ ‫سؤال حول آيه هو اللي نقدر نطلبه من المجلس الشعبي المحلي يا عم محمود؟‬ ‫عم محمود ‪:‬‬ ‫مذكره لرئيس الحي شوف الهجانه عايزه آيه‪ ،‬وراح عم محمود وبهاء عايز آيه للهجانه ؟ قولتله‬ ‫عايز مدرستين وأكمال مشروع الكهرباء والصرؤف الصحي وأقامة مركز طبي كامل بالمنطقه‬ ‫الولي ونقطه للمطافي ثابته وعمل نقطة شرطه ثابته‪.‬‬ ‫الوزير كلفه أنه يتفاوض – مع أن الموافقه موجوده !!‬ ‫ الحسيني رئيس مجلس الداره ‪:‬‬‫البدء أمتي لزم المحافظ يقرر‪.‬عبد الحليم‪:‬‬ ‫لبد من وجود بحث مفسر عن السباب والمشكلت والحلول للتسرب‪.‬‬ ‫ا‪.‬‬ ‫‪185‬‬ .

‬‬ ‫الحلول من وجهه نظر أ عبده‬ ‫أحنا لما نلقي مشكله نقعد مع الناس ونفصص المشكله ونشوف آيه الحل اللي‬ ‫‪-‬‬ ‫ممكن نعمله‪.‫ونائب الدائره ينظم هذه العمليه ويعلن أنها جهود مصطفي السلب )نائب الدائره‬ ‫‪-‬‬ ‫بمجلس الشعب( وجري فيها أن شاء ال لقاء جماهيري أي أن كان المكان‪.‬‬ ‫بعد المؤتمر نقعد مع بعض نعمل مقترح مشروع علشان نقدمه للجهه المانحه‬ ‫‪-‬‬ ‫علشان توافق على المشروع‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫أنا رأيي حتي الن نركز على المدرسه وبعدين مشروع المدرسه الصديقة للطفل‬ ‫يكون إزاي أن نصلح البنيه الساسيه للمدرسه ؟– دروس تقويه للطفال – توعيه‬ ‫الهالي‪.‬‬ ‫أنا فصصت مشكله التعليم وأنا من رأيي أنسب حل وح أطرحه على مجلس‬ ‫‪-‬‬ ‫المناء بالمؤسسه هو أن نعمل أئتلف في عزبه الهجانه لمكافحة التسرب من التعليم‪.‬‬ ‫ومن جانبنا ح نشوف نتائج الدراسه ويتم عمل مؤتمر عام كبير ندعي كل الناس‬ ‫‪-‬‬ ‫يتم العلن فيه عن نتائج الدراسه والحلول وفقًا للولويات وحنحل المشكله دي أزاي‪.‬‬ ‫كل عزبة الهجانه الجمعيات والقيادات الطبيعيه والسياسيه والمشايخ وأي فرد‬ ‫‪-‬‬ ‫يقدر يساعد في المشكله بيشتغلوا مع المدارس لحل مشكطلة التعليم ‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫يوجد مشكله يجب إيجاد حل لها وبترها وهي أخلق الطلب من المجتمع اللي‬ ‫طالع منه آيه دلوقتي العيال اللي في إبتدائي بيقعدوا مع أبوهم بيحششوا والب مش‬ ‫بيقول عيب!!!!‬ ‫ملحق البحث‬ ‫‪186‬‬ .

3‬صورة من اثنى عشر اجتماع قام بهما الستشاريين لتدريب جامعى البيانات –‬ ‫والمتابعة الميدانية – والمكتبية بتاريخ ‪.2‬صورة من اثنى عشر اجتماع قام بهما الستشاريين لتدريب جامعى البيانات –‬ ‫والمتابعة الميدانية – والمكتبية بتاريخ ‪.1‬مقترح المهمة المتوقعة من اللجنة الفنية امشروع تطوير التعليم ومكافحة التسرب‬ ‫– قدمها الستشاريين ‪:‬‬ ‫أ‪ /‬البير لوقا منصور‬ ‫أ‪ /‬مفيد حليم خليل‬ ‫‪ . 2008 / 10 / 25‬‬ ‫مؤسسة الشهاب للتنمية والتطوير بعزبة ألهجانه‬ ‫‪187‬‬ . 2008 / 10 / 9‬‬ ‫‪ .‫‪ .

‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫الوقوف علي النتائج النهائية للبحث ومناقشة إمكانية الستفادة منها في المشروع‬ ‫المقترح تنفيذه بعزبة ألهجانه وأيضًا في المشروعات المقترحة بمنظماتكم لمناطق لها‬ ‫نفس الظروف المتشابهه ‪..‫مقترح المهمة المتوقعة من اللجنة الفنية‬ ‫لمشروع تطوير التعليم ومكافحة التسرب‬ ‫‪ .‬السيدات والسادة | أعضاء اللجنة الستشارية لمشروع تطوير التعليم بعزبة ألهجانه‬ ‫يسرنا مشاركتكم مؤسسة الشهاب في بحثها حول أسباب التسرب من التعليم والستفادة من‬ ‫نتائج هذا البحث في تصميم مشروع لتطوير التعليم وذلك بفضل مداخلتكم بالخبرات السابقة لكم‬ ‫في المنظمات التي تمثلونها لن الجهد الستشاري لسيادتكم سوف يتم البناء علية بعد مناقشته‬ ‫بعمق والخروج بمقترحات قابلة للتطبيق‪،‬‬ ‫والمؤسسة مع الباحثين إذ يثمنا هذا الجهد الغالي مع الباحثين تقترح المحاور الساسية للمهمة‬ ‫المتوقعة من اللجنة ونجملها فيما يلي ‪.:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫تبادل الخبرات الفنية حول مشروعات التعليم التي نفذوها في منظماتهم بصفة‬ ‫عامة والتعليم في المناطق المشابهة بعزبة ألهجانه بصفة خاصة ‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫أفكار ومقترحات للبناء عليها لمساعدة مؤسسة الشهاب في تصميم مشروع يكافح‬ ‫ظاهرة التسرب من التعليم ) للذكور والناث ( بعزبة ألهجانه ويعمل علي تطوير العملية‬ ‫التعليمية بقدر المكان ‪.‬الخ ( التي تؤدي إلي التسرب من التعليم ) ذكور و إناث ( مع التطبيق علي‬ ‫عزبة ألهجانه ‪.،‬مع خالص التمنيات الطيبة لنجاح أعمال اللجنة‬ ‫ألبير لوقا ‪ ،‬مفيد حليم‬ ‫‪188‬‬ .‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫مناقشة السباب ) الجتماعية – القتصادية – التعليمية – البنية الساسية‬ ‫والتحتية ‪..‬‬ ‫‪ ..

‫مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية‬ ‫إجتماع الدراسة‬ ‫الثلثاء ‪9/10/2007‬‬ ‫‪ #‬تم إجتماع إستشاري المشروع مع مشرفى المشروع‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫التدريب على كيفية التحقق من صدق البيانات الواردة بالستمارة ‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫التدريب على مراجعة الستمارة بالشكل العلمى المطلوب ‪.‬‬ ‫أدارة العمل الميدانى ‪-:‬‬ ‫‪189‬‬ .‬‬ ‫‪ #‬حضر الجتماع كل من ‪-:‬‬ ‫•‬ ‫البيرلوقا‬ ‫استشارى المشروع‬ ‫•‬ ‫ايمن المصرى‬ ‫المشرف العام‬ ‫•‬ ‫هدى لطفى محمد‬ ‫مشرف‬ ‫•‬ ‫وليد مصطفى‬ ‫مشرف‬ ‫•‬ ‫شادية‬ ‫باحثة‬ ‫•‬ ‫مريم‬ ‫باحثة‬ ‫•‬ ‫سميحة‬ ‫باحثة‬ ‫•‬ ‫‪‬‬ ‫باحثة‬ ‫ياسمين‬ ‫وقد قام الستشارى بفرز الستمارة والتأكد من كيفية مراجعتها مع المشرفين‬ ‫مراجعة دقيقة‪.

‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫يقوم المشرف بعرض جميع الستمارات بعد مراجعتها مكتبيا على مشرف‬ ‫العمل الميدانى لخذ مجموعة لمراجعتها مرة اخرى ‪.‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫يقوم المشرف العام بعقد لقاءات دورية مع باحثى الميدان ومشرفى الميدان ‪.‬‬ ‫‪ -10‬المراحعة الميدانية ‪:‬‬ ‫شرح الستشارى طرق المراجعة الميدانية على النحو التالى ‪-:‬‬ ‫‪ -1‬يقوم المراجع المكتبى بمراجعة استمارات الباحثين ثم اختيار ‪ %10‬منها ليتم‬ ‫مراجعتها‬ ‫ميدانيا بالطرق التالية‪-:‬‬ ‫‪190‬‬ .‬‬ ‫المرة الثانية ‪ :‬بعد انتهاء العمل الميدانى كامل )بكافة جوانبه ( ‪.‬‬ ‫‪ -8‬يتم توزيع المكافأت على الباحثين مرتين خلل العمل الميدانى ‪.‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫فترة العمل الميدانى فى حدود شهرين بحد أقصى والمهم ليس فترة العمل ولكن‬ ‫أنجاز ‪ 2000‬استمارة بدقة ) الكيف اهم من الكم ( ‪.‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫لبد من مراعاة توزيع الحالتوفقا للمناطق الجغرافية )حسب الجزاء الربعة‬ ‫لعزبة الهجانة ( ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫يقوم كل مشرف مكتبى وميدانى بمراجعة دقيقة لستمارات البحث بعد ان يتم‬ ‫تطبيقها بمعرفة الباحثين ‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫يدون فى استمارة متابعة العمل الميدانى جميع الملحظات اول بأول وتعرض‬ ‫على الستشاريين ‪.‬‬ ‫المرة الولى ‪ :‬بعد انجاز ‪ %50‬من العمل الميدانى على القل – والتأكد من المراجعة المكتبية‬ ‫والميدانية ‪.‫‪-1‬‬ ‫يقوم المشرف العام بالشراف العام على العمل الميدانى على ان يقوم بالعرض‬ ‫والتشاور فنيا مع السشاريين ويكون حلقة الوصل بين الستشاريين وبين مؤسسة‬ ‫الشهاب من الجوانب المادية والجوانب الفنية والدارية والتنظيمية ‪.‬‬ ‫‪ -9‬المراجعة المكتبية ‪:‬‬ ‫يقوم الستشارى بشرح المراجعة المكتبية لمشرفى العمل الميدانى ‪.

‬‬ ‫•‬ ‫المراجعة المكتبية لجميع الستمارات ‪.‬‬ ‫•‬ ‫تم تسليم الباحثين جواب موافقة مختوم من مؤسسة الشهاب لتسهيل اداء دورهم‬ ‫فى منطقة البحث بأجراء بحث ميدانى بداخل العزبة‪.‬‬ ‫‪ -11‬التأكد من عينة الدراسة وفقا لما هو مكتوب فى دليل العمل‪-‬ذكورواناث‪-‬التوزيع حسب‬ ‫المنطقة‪-‬ان يكون الطفل متسرب من التعليم‪-‬ان سكن الطفل دائم فى المنطقة ‪.‬‬ ‫‪ 1000 = 5×200‬جنيه إجمالى تكلفة المراجعة الميدانية ‪.000‬جنيه‬ ‫قيمة تطبيق إستمارات العمل الميدانى‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫نحو ‪ 200‬استمارة )‪ %10‬من استمارات البحث( = مراجعة ميدانية ‪.‬‬ ‫نتائج )وصايا( الجتماع ‪-:‬‬ ‫•‬ ‫التفاق على عدم حاجتنا لباقى الباحثين لعد جديتهم والتزامهم بمواعيد العمل‬ ‫بالمؤسسة)الجتماعات( وبسؤال الستشاريين عن رأيهم فصدق بعدم حاجته لهم ووصى‬ ‫المؤسسة بالبحث عن باحثين )جامع بيانات اخرين( هو ان يقوم بالتدريب مرة اخرى‬ ‫لهم‪.‬‬ ‫الطريقة الثاني ‪ :‬يقوم المشرف الميدانى او المشرف العام بنفسه بتطبيق الستمارة مرة اخرى‬ ‫على نفس الطفل )الطفلة(بعد حجز الستمارة الولى لدى المشرف ومطابقى الستمارتين تطبيق‬ ‫أول – تطبيق ثانى ‪.‬‬ ‫•‬ ‫تحديد مواعيد بدء العمل الرسمى للبحث بعد إصدار الموافقة‪.‬‬ ‫‪-‬‬ ‫إجمالى التكلفة = ‪ 10000‬قيمة اجمالى استمارات العمل الميدانى‬ ‫‪191‬‬ .‫الطريقة الولى ‪ :‬قيام الباحث )الباحثة( بتطبيق الستمارة مرة ثانية بعد حجز الولى لدى‬ ‫المشرف على ان يتم تطبيقها على نفس الطفل )الطفلة( للتأكد من البيانات ذاتها ثم مطابقة‬ ‫الستمارتين ‪.‬‬ ‫•‬ ‫إجمالى التكلفة المادية ‪-:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫عدد ‪ 2000‬استمارة × ‪ 5‬جنيه = ‪ 10.%100‬‬ ‫•‬ ‫المراجعة الميدانية لجميع الستمارات ‪ %10‬على القل من كل باحث وبالتالى‬ ‫‪ %10‬على القل من إجمالى العينة‪.‬‬ ‫•‬ ‫تحديد عدد الستمارات التى استلمها الباحثون ؛ وقد قام كل باحث بأخذ ‪10‬‬ ‫استمارات بحث فى موعد اقصاه اسبوع لمئ الستمارات ‪.

‬‬ ‫ملحوظة‪-:‬‬ ‫ تحديد موعد مسئولى الشهاب بالباحثين للرد على استفسارات الباحثين حول هوية مسئولى‬‫الشهاب ‪.‬‬ ‫الخميس ‪25/10/2007‬‬ ‫تقرير اجتماع دراسة البحث‬ ‫تم اجتماع الستشارى مع مشرفى المشروع وتم مناقشة ما توصل اليه البحث حتى الن‬ ‫ومناقشة المشاكل والصعوبات التى واجهت الباحثين اثناء اجراء تطبيق الستمارة وتم التفاق‬ ‫على تعديل بعض الملحوظات على اسئلة الستمارة مع توضيح بعض النقاط الخاصة بأسئلة‬ ‫الستمارة وتم مناقشة ما تم انجازه وما هى المشكلت الموجودة التى تعيق حركة البحث ‪.‫‪ 1000‬قيمة اجمالى المراجعة الميدانية‬ ‫‪ 11.‬‬ ‫•‬ ‫‪192‬‬ .000‬اجمالى التكلفة ‪.‬‬ ‫‪ :‬بدأ الجتماع بحضور كل من‬‫البير لوقا ‪ :‬استشارى المشروع ‪.

‬‬ ‫شادية سعيد ‪.‬‬ ‫هدى لطفى ‪ :‬مشرف ميدانى ‪.‬‬ ‫*خوف الهالى من إجراء هذا البحث ويقولون )ايه بحث ده ومين اللى عايز يعرف السئلة‬ ‫دى وانتوا هتعملوا ايه بالحث ده ( ‪.‬‬ ‫مروة محمد عبد الستار ‪.‬‬ ‫ثم بداية الجتماع تكلم الستاذ البير وتم شرح الساليب الفنية لمواجهة المقابلة وان هذه‬ ‫المشاكل سوف تقابلنا فى البحث حتى نهايته وان يوجد تدخلت مجتمعية فى البحث لزم‬ ‫نضعها فى الحسبان حتى نهاية البحث ‪.‬‬ ‫سميحة نصر ‪.‬‬ ‫*خوف وقلق من الهالى من بعض اسئلة الستمارة مثل )سؤال الدخل (‪.‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫التنصير ‪.‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫‪ :‬الباحثين‬‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫باغنى ‪ :‬مشرفة ومسئولة الجهة الممولة ‪.‬‬ ‫احمد امبابى ‪ :‬مشرف ميدانى ‪.‬‬ ‫*خوف وقلق من بعض الهالى من بعض اسئلة الستمارة مثل ) سؤال الجواز والطلق(‪.‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫مشكلة الزواج والطلق ‪.‬‬ ‫وليد مصطفى ‪ :‬مشرف ميدانى ‪.‬‬ ‫*هناك خوف من بعض الهالى فى عدم الرد على اسئلة الستمارة ‪.‬‬ ‫ياسمين سعيد ‪.‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫مشكلة الخوف ‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫عدم اهتمام الطفال بالتعليم ‪.‬‬ ‫رانيا حسن ‪.‬‬ ‫عبده أبو العل ‪ :‬منسق المشروع ‪.‬‬ ‫جيهان حسين ‪.‬‬ ‫مريم شنودة ‪.‬‬ ‫ايمن المصرى ‪ :‬المشرف العام ‪.‬‬ ‫وقد قمنا بالستماع لهذه المشاكل وكيف يتم التغلب عليها وكيفية مواجهتها مع الستماع‬ ‫الى التوصل لحول هذه المشاكل من وجهة نظر الباحثين ‪-:‬‬ ‫مشكلة الدخل ‪.‬‬ ‫وتكلم الباحثين وقد قام كل باحث بعرض التى واجهته اثناء إجراء تطبيق البحث وهى ‪-:‬‬ ‫*ان هناك بعض من الهالى يقولون ان مؤسسة الشهاب تعمل على تنصير المسلمين داخل‬ ‫عزبة الهجانه ‪.‬‬ ‫*يوجد بعض من الطفال ل يريدون اجراء البحث لن فى ذهنهم اجراء التعليم مرفوضوغير‬ ‫مرغوب فيه بالنسبة لهم‪.‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫مشكلة الدخل ‪-:‬‬ ‫‪193‬‬ .

‬‬ ‫مشكلة الخوف ‪-:‬‬ ‫هناك خوف من بعض اهالى الطفال من اجراء هذا البحث لنه ل يعرفون لماذا البحث‬ ‫ولمن سيذهب هذا البحث وماذا تفيد نتائج هذا البحث وقد قامت الباحثات بالرد على اهالى اننا من‬ ‫اهالى عذبة الهجانة وجيرانكم ونعمل مع مؤسسة الشهاب للتطوير والتنمية الشاملة منطقة عذبة‬ ‫الهجانه بأجراء هذا البحث ومعرفة ما هى اسباب تسرب الطفال من التعليم وبعد الدراسة‬ ‫السباب سوف تقوم مؤسسة الشهاب بعمل مشروع تعليمى لكى يخدم اطفال عذبة الهجانه‬ ‫والعمل على الحد من ظاهرة التسرب ‪ .‬شكل السرة ‪ .‬‬ ‫الرد ‪-:‬‬ ‫تقول ان كل اسئلة الستمارة سرية ول يجوز الطلع عليها لغراض البحث العلمى من‬ ‫قبل المسئولية عن اجراء البحث بالمؤسسة ‪.‬وقد قامت الباحثون بالطمأنين الهالى بان اسئلة بيانات‬ ‫اسئلة هذه الستمارة سرية وغير معلنة ول يجوز لى احد غير القائمين على البحث بلطلع‬ ‫عليها وهذا مدون على الورقة الولى بالستمارة فاذا كان الطفل غير قادر على قرائتها فاليقرائها‬ ‫احد من الكبار وهذا يعمل على خلق نوع من الثقة عند الهالى ‪.‫تكمن المشكلة هنا ان بعض الهالى يتجنبوا الجابة على السئلة الخاصة بالدخل ويتم‬ ‫الجابة على السئلة بعدم مصداقية ويقولون ارقام غير صحيحة وغير حقيقية اعتقادا منهم ان‬ ‫مؤسسة الشهاب سوف تساعدهموتعطيهم مبال مالية بمساعدة منها للزمة القتصادية التى يمر‬ ‫بها معظم او كل سكان المنطقة تقريبا او انهم خائفون من الرد مع السئلة اعتقادا منهم بالحسد‬ ‫والخوف من الضرائب ‪.‬‬ ‫الثاث فى البيت )مؤثرات ( واكتب بين قوسين تقدير شخصى للباحث ‪.‬ملبس الطفل او الطفلة ‪ .‬‬ ‫وهدفنا من هذه النقطة ان احنا نود ان نعرف الحدود او الطار للدخل علشان نقدر ان نحدد‬ ‫المستوى القتصادى والجتماعى وقلنا اذا كان هناك مقاومة من هذه النقطة فنعمل تقدير خاص‬ ‫حتى ل ضغظ على السرة ونقفل الباب ونمشى ول يتم الرد على بعض اسئلة الستمارة فيجب‬ ‫طمأنينة الهالى من هذا السؤال وعدم الضغط عليهم ويبدا الباحث بعمل تقدير من حيث طبيعة‬ ‫العمل شكل المنزل ‪ .‬‬ ‫مشكلة عدم الهتمام الطفال بالتعليم ‪-:‬‬ ‫‪194‬‬ .‬‬ ‫مشكلة الزواج والطلق ‪-:‬‬ ‫هناك اعتراض دائم من الهالى على اسئلة البحث الخاصة بالزواج والطلق وعدد المرات التى‬ ‫تزوج الب والم وكانه يرد على اسئلة الباحثين بــــ ) ده سؤال خاص انتى بتتدخلى فيه‬ ‫ليه ؟ ( ‪.‬‬ ‫وفى جميع الحوال احنا نعرف من خلل خبراتنا الطويلة فى البحاث ان هذا المستوى‬ ‫القتصادى غير دقيقة فنض له رست بنسب معينة وهذا مقبول بحثيا ‪.‬‬ ‫ولن رد الستشارى ان احنا يهمنا ان نعرف الظروف الجتماعية للطفل داخل عذبة الهجانة‬ ‫لمعرفة لماذا يتسربون الطفال من المدارس ونحاول ان نضع خطة لمعالجة هذه المشكلة وغيرها‬ ‫من المشاكل الجتماعية لن التعليم له اكثر من سبب ومشكلة تخص الناحية الجتماعية ‪.‬عدد الفراد ‪ .‬وبسؤال الباحثين عن ردهم قالوا كنا نقول لهم ان هذا السؤال تخص البحث العلمى لن‬ ‫هناك اخصائيين اجتماعيين يدرسون حالة الطفل من الناحية الجتماعية عن طريق اخذ اجابيات‬ ‫اسئلة الستمارة علشان يدرسونها ويحددوا السباب الجتماعية والعلقات بتسرب الطفال من‬ ‫التعليم ‪.‬الجهزة الكهربائية ‪.

‬‬ ‫مشكلة التنصير ‪-:‬‬ ‫هناك مشكلة قابلها الباحثيين وهى مشكلة الشاعة ان يوجد بعض من الهالى يطلقون‬ ‫اشاعة على الشهاب بانها تعمل حملت تنصير داخل عذبة الهجانه ‪ .‫اجابات وكلم الطفال ان التعليم بالنسبة لهم غير ضرورى وغير مهم لنه مضيعة للوقت‬ ‫والمجهود وفى اخر المشوار ل نستفيد من التعليم باى شئ فى الحياة العلمية ‪.‬‬ ‫الرد ‪-:‬‬ ‫اذا كانت الهالى او بعض من الهالى معتقدة بان فى اذهانهم ان مؤسسة الشهاب تقوم‬ ‫بحملت التنصير فلبد مواجهة هذه الظاهرة بشكل علمى والرد عليهم بقولنا بان احنا كباحثيين‬ ‫من المنطقة وقادة ومعروفين على المستوى المحلى ونفهمهم ان احنا بنشتغل مع مؤسسة الشهاب‬ ‫ول يوجد بين هذه الشاعات اى شى حقيقى ويبدا فى الكلم عن انشطة وخدمات المؤسسة داخل‬ ‫العذبة لهالى العذبة ‪.‬‬ ‫الباحثين ‪-:‬‬ ‫ان المشروع اللى هنعمله هيعالج السباب الرئيسية اللى خلتهم تتسربوا من التعليم‬ ‫ويساعدهم على وجوههم على الدراسة ‪ .‬‬ ‫تكلم الستشارى مع الباحثين عن كيفية التعامل مع سيكولوجية الشاعة والرد عليها‬ ‫بالصورة المطلوب الرد عليها وكيفية التعامل مع من يطلق هذه الشاعة بأن نتكلم معهم‬ ‫بصورة ودية وعدم الضغط عليهم اذا كانوا متمسكون بارائهم ونعمل معهم علقة جيدة‬ ‫ونستأذن منهم ثم نتركهم بطريقة جيدة لن لو حدث العكس يبقى عملنا دعاية مضادة للبحث‬ ‫من الممكن انها تاثر على المشروع كله ‪.‬‬ ‫وعن اجتيازنا لهذه المشكلة ان كان فى ذهننا هذه المشكلة فبالتالى اخترنا‬ ‫•‬ ‫مجموعة من داخل عذبة الهجانه للعمل على جمع البيانات الخاصة باستمارة بحث‬ ‫التسرب حتى يكونوا معروفين لهالى العذبة حتى ل تحدث اى مشكلة على الطلق‬ ‫تعوق حركة الباحثيين ) جامعى البيانات ( ‪.‬من السباب التى جعلت‬ ‫الهالى يطلقون هذه الشاعة العبادات الدينية بالمنطقة وهوو معروف لمعظم الهالى وله تأثير‬ ‫على الهالى قال فى احدى الخطب الجمعة فى المسجد وقال ان مؤسسة الشهاب تنصير الناس‬ ‫وقد قام بالتأثير على الهالى لحب الهالى فى شخص هذا الشخص ‪.‬‬ ‫ويتكلم الستاذ البيرعن المشروع التعليمى وعدم المساس او التمرض والكلم عن هذا‬ ‫المشروع بان هناك مدرسة سوف تقوم مؤسسة الشهاب بعملها حتى ل يصدق هذا او يأخذ‬ ‫‪195‬‬ .‬‬ ‫التدخل الرئيسى لممكن عمله للرد على هذه الشاعة وحل بعض المشاكل التى‬ ‫•‬ ‫من الممكن ان تواجه الباحث فى المستقبل هى عقد لقاءات مع الهالى والقادة الطبيعيين‬ ‫والديينين لتقريب وجهات النظر والتعريف بالشهاب اكثر والتعريف بالبحث واهدافه‬ ‫وافكاره وطموحات مؤسسة الشهاب داخل المنطقة والعمل على مساعدة الباحثيين لتسهيل‬ ‫مهمتهم لداء عملهم فى تطبيق الستمارة مع الطفال بدون مشاكل او مضايقات او‬ ‫خوف الهالى من هذا البحث وسيكون المداخل الرئيسية للمنطقة ‪.‬وتمت المناقشة على مناقشة الطفال كل السباب المؤدية‬ ‫الى تسرب الطفال من التعليم وتعريفهم باهمية التعليم فى الحياة والستفدة التى تعود عليهم من‬ ‫التعليم وسرد اهم المشاكل تقابل الفراد الغير متعلمة فى المجتمع ‪.

‬‬ ‫تم اعطاء كل باحث عدد ‪ 10‬استمارات اخرى ‪) .‬‬ ‫وبعد التاكد من دقة البيانات سيتم اعطاء كل باحث عدد ‪ 100‬استمارة ‪.‬‬ ‫وحنلخص نتائج الدراسة ونطلع افكار بعض منها حيكون عاجل وبعض‬ ‫‪-4‬‬ ‫منهاحيكون استراتيجى‬ ‫انا سعيد لن فى بداية تطبيق الستمارة تناقشنا فى بعض السئلة وبعض‬ ‫•‬ ‫الملحظات التى تظهر حتتى يتم التعرف عليها وحلها حتى نقدر على الستفادة كلنا من‬ ‫التجارب ولن كل مسئول وباحث عنده بعض الملحظات وكلنا نتعامل مع هذه‬ ‫الملحظات والسئلة بشكل جدى حتى نتبادل الخبرات ونعمل على الستفادة من‬ ‫التجارب التى هى نتاج يدل على اننا كلنا فريق بحث واحد بفكر واحد وهذا يقلل من‬ ‫الخطاء ويرفع من درجة صدق البيانات ‪.‬‬ ‫فاذا تكلم الطفال بحرية وصدق والجابة على المقترحات بشكل جدى سيكون‬ ‫‪-2‬‬ ‫عندنا من ‪ 80: 78‬سوال نقاط رئيسية وعناصر لتصور الطفال للشكل المستقبلى‬ ‫للمشروع التعليمى بوجه عام داخل عذبة الهجانه ‪.‬‬ ‫سيتم مراجعة مكتبية وميدانية دقيقة لستمارات الباحثيين الخمسة وهم شادية‬ ‫•‬ ‫سعيد – مريم شنودة – ياسمين سعيد – سميحة نصر – مروة محمد عبد الستار ‪.‬‬ ‫فلبد من اختيار الباحث للكلم حسب شخصية الشخاص التى يتعامل معهم حتى ل يفقد‬ ‫الهالى الثقة فى الباحث فل يتعلم معه ويمنعونه من اجراء المقابلة مع الطفل او الطفلة ‪.‬‬ ‫التوصيات ‪-:‬‬ ‫قيام المشرف العام بالمراجعة الولية مع الباحثين الستمارات ومناقشتهم‬ ‫•‬ ‫الخطاء الموجودة بالبحث وتفهمهم لخطائهم فى التطبيق ‪.‬‬ ‫‪196‬‬ .‬‬ ‫واو عندنا ‪ 2000‬استمارة ولو جبنا من كل استمارة فكرة يبقى عندنا ‪ 2000‬فكرة وهو نتاج‬ ‫حقيقى لعمل جيد‬ ‫من الباحثيين ‪.‫على الباحث لن هذا الكلم حيوجه الناس ان المطلوب هو ان الشهاب سوف تقوم ببناء‬ ‫مدرسة لهالى عذبة الهجانه وتكلم عن ان احنا حنعمل تطوير التعليم وجزء من اهداف‬ ‫البحث تجميع افكار لتطوير التعليم داخل عذبة الهجانه ‪.‬اذا كل باحث اخذ ‪ 20‬استمارة‬ ‫•‬ ‫تم تطبيق ‪ 10‬وجارى تطبيق الباقى (‪.‬‬ ‫مهارة الباحث ‪-:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫مهارة الباحث تبان اكثر فى السئلة المفتوحة اللى تجيب افكاره جيدة من المبحوثيين‬ ‫)الطفال ( لنها سوف تفيدنا فى التخطيط والتحليل والتطوير ‪.‬فاذا كان الطفل غير قادر على قراءتها‬ ‫قليقرأها احد من كبار وهذا يعمل على خلق نوع من الثقة عند الهالى ‪.‬‬ ‫وذلك هو التفكير العلمى المظبوط مع مناقشة كل فكرة وربطها ايضا بالواقع‬ ‫‪-3‬‬ ‫علشان نوصل لـــ اسما ايه ما يدور فى فكر المجتمع المحلى بعذبة الهجانه ‪.‬‬ ‫•‬ ‫وفى حالة وجود بيانات غير صحيحة وغير دقيقة يتم التعامل مع الباحثة وفقا‬ ‫•‬ ‫للموقف الخاص بالمراجعة لكل باحث على حدة ‪ .

197 .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful