‫الدايه‬

‫خطبة الكتاب ‪ ] #‬من يرد ال به خيا يفقهه ف الدين [ المد ل الذي أعلى معال العلم وأعله وأظهر شعائر الشرع وأحكاه وبعث رسل وأنبي‬

‫اء‬

‫صلوات ال عليهم أجعي إل سبيل الق هادين وأخلفهم علماء إل سنن نبيهم داعي يسلكون فيما ل يؤهر عنهم مسلك الجتهاد مسترشدين منه ف‬
‫ذلك وهو ول الرشاد وخص أوائل الستنبطي بالتوفيق ‪ :‬حت وضعوا مسائل من كل جلي ودقيق غي أن الوادث متعاقبة الوقع والنوازل يضيق عنها‬
‫نطاق الوضوع واقتناص الشوارد بالقتباس من الوارد والعتبار بالمثال من صنعة الرجال وبالوقوف على الآخذ يعض عليها بالنواجذ ‪ #‬وقد جرى‬
‫على الوعد ف مبدأ بداية البتدي أن أشرحها بتوفيق ال تعال شرحا أرسه كفاية النتهى فشرعت فيه والوعد يسوغ بعض الساغ وحي أكاد أتكئ عنه‬
‫اتكاء الفراف تبينت فيه نبذا من الطناب وخشيت أن يهجر لجله الكتاب فصرفت العنان والعناية إل شرح آخر موسوم ب الداية أجع فيه بتوفي ق‬
‫ال تعال بي عيون الرواية ومتون الدراية تاركا للزوائد ف كل باب معرضا عن هذا النوع من السهاب مع ما أنه يشتمل على أصول ينسحب عليها‬
‫فصول وأسأل ال تعال أن يوفقن لتامها ويتم ل بالسعادة بعد اختتاها حت أن من ست هته إل مزيد الوقوف يرغب ف الطول والك ب وم ن‬
‫أعجله الوقت عنه يقتصر على القصر والصغر وللناس فيما يعشقون مذاهب والفن خي كله ث سألن بعض إخوان أن أملي عليهم الم وع الث ان‬
‫فافتتحته مستعينا بال تعال ف ترير ما أقاوله متضرعا إليه ف التيسي لا أحاوله إنه اليسر لكل عسي وهو على ما يشاء قدير وبالجابة جدير وحسبنا‬
‫ال ونعم الوكيل كتاب الطهارة ‪ #‬قال ال تعال ‪ } :‬يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إل الصلة فاغسلوا وجوهكم { ] الائدة ‪ [ 6 :‬الي ة فف رض‬
‫الطهارة غسل العضاء الثلثة ومسح الرأس بذا النص والغسل هو السالة والسح هو الصابة وحد الوجه من قصاص الشعر إل أسفل ال ذقن وإل‬
‫شحمت الذن ولن الواجهة تقع بذه الملة وهو مشتق منها والرفقان والكعبان يدخلن ف الغسل عندنا خلفا لزفر رحه ال هو يقول ‪ :‬الغاي‬

‫ةل‬

‫تدخل تت الغيا كالليل ف باب الصوم ‪ #‬ولنا أن هذه الغاية لسقاط ما وراءها إذ لولها ل ستوعبت الوظيفة الكل وف باب الصوم لد الكم إليها‬
‫إذ السم على المساك ساعة والكعب هو العظم الناتئ هو الصحيح ومنه الكاعب ‪ #‬قال ‪ :‬والفروض ف مسح الرأس مقدار الناصية وهو ربع الرأس‬
‫لا روى الغية بن شبعة ] أن النب صلى ال عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال وتوضأ ومسح على ناصيته وخفيه [ والكتاب ممل فالتحق بيانا به وهو‬
‫حجة على الشافعي ف التقدير بثلث شعرات وعلى مالك ف اشتراط الستيعاب وف بعض الروايات قدره بعض أصحابنا رحه م ال تع ال بثلث‬
‫أصابع من أصابع اليد لنا أكثر ما هو الصل ف آلة السح ‪ #‬قال ‪ :‬وسنن الطهارة ‪ :‬غسل اليدين قبل إدخالما الناء إذا استيقظ التوضئ من ن ومه‬
‫لقوله عليه السلم ] إذا استيقظ أحدكم من منامه فل يغمسن يده ف الناء حت يغسلها ثلثا فإنه ل يدري أين باتت يده [ ولن الي د آل ة التطهي‬
‫فتسن البداءة بتنظيفها وهذا الغسل إل الرسغ لوقوع الكفاية به ف التنظيف ‪ #‬قال ‪ :‬وتسمية ال تعال ف ابتداء الوضوء لقوله علي ه الس لم ] ل‬
‫وضوء لن ل يسم ال [ والراد به نفي الفضيلة والصح أنا مستحبة وإن ساها ف الكتاب سنة ويسمي قبل الستنجاء وبعده هو الصحيح ‪ #‬ق ال ‪:‬‬
‫والسواك لن عليه السلم كان يواظب عليه وعند فقده يعال بالصبع لنه عليه السلم فعل كذلك والصح أنه مس تحب ‪ #‬ق ال ‪ :‬والضمض ة‬
‫والستنشاق لنه عليه السلم فعلهما على الواظبة ‪ #‬وكيفيته أن يضمض ثلثا يأخذ لكل مرة ماء جديدا ث يستنشق كذلك هو الكي عن وض وئه‬
‫صلى ال عليه وسلم ومسح الذني وهو سنة باء الرأس عندنا خلفا للشاف رحه ال تعال لقوله عليه السلم ] الذنان من الرأس [ وال راد بي ان‬
‫الكم دون اللفة ‪ #‬قال ‪ :‬وتليل اللحية لن النب صلى ال عليه وسلم أمره جبيبل عليه السلم بذلك وقيل هو سنة عند أب يوسف رحه ال جائز‬
‫عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال لن السنة إكمال الفرض ف مله والداخل ليس بحل الفرض ‪ #‬قال ‪ :‬وتليل الصابع لقوله علي ه الس لم‬
‫] خللوا أصابعكم كي ل تتخللها نار جهنم [ ولنه إكمال الفرض ف مله ‪ #‬قال ‪ :‬وتكرار الغسل إل الثلث ] لن النب عليه السلم توضأ مرة مرة‬
‫وقال هذا وضوء ل يقبل ال تعال الصلة إل به وتوضأ مرتي مرتي وقال هذا وضوء من يضاعف ال له الجر مرتي وتوضأ ثلثا ثلثا وق ال ه ذا‬
‫وضوئي ووضوء النبياء من قبلي فمن زاد على هذا أو نقص فقد تعدى وظلم [ والوعيد لعدم رؤيته سنة ‪ #‬قال ‪ :‬ويستحب للمتوض ئ أن ين وي‬
‫الطهارة فالنية ف الوضوء سنة عندنا وعند الشافعي رحه ال تعال فرض لنه عبادة فل تصح بدون النية كالتيمم ولنا أنه ل يقع قربة إل بالنية ولكن ه‬
‫يقع مفتاحا للصلة لوقوعه طهارة باستعمال الطهر وبلف التيمم لن التراب غي مطهر إل ف حال إرادة الصلة أو هو ينبئ عن القصد ويس توعب‬
‫رأسه بالسح وهو سنة وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬السنة التثليث بياه متلفة اعتبارا بالغسول ولنا ] أن أنسا رضي ال عنه توضأ ثلثا ثلثا ومسح‬
‫برأسه مرة واحدة وقال هذا وضوء رسول ال صلى ال عليه وسلم [ والذي يورى من التثليث ممول عليه باء واحد وهو مشروع عل ى م ا روى‬
‫السن عن أب حنيفة رحه ال تعال ولن الفروض هو السح وبالتكرار يصي غسل ول يكون مسنونا فصل كمسح الف بلف الغسل لنه ل يضره‬
‫التكرار ‪ #‬قال ‪ :‬ويرتب الوضوء فيبدأ با بدأ ال تعال بذكره وباليامن فالترتيب ف الوضوء سنة عندنا وقال الشافعي رحه ال تعال ف رض لق وله‬
‫تعال ‪ } :‬فاغسلوا وجوهكم { ] الائدة ‪ [ 6 :‬الية والفاء للتعقيب ‪ :‬ولنا أن الذكور فيها حرف الواو وهي لطلق المع بإجاع أهل اللغة فتقتض ي‬
‫إعقاب غسل جلة العضاء والبداءة باليامن فضيلة لقوله عليه السلم ] إن ال تعال يب التيامن ف كل شيء حت التنع ل والترج ل [ فص ل ف‬

‫نواقص الوضوء ‪ #‬العان الناقضة للوضوء كل ما يرج من السبيلي لقوله تعال ‪ } :‬أو جاء أحد منكم من الغ ائط { ] النس اء ‪ [ 43 :‬و ] قي ل‬
‫لرسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ما الدث ؟ قال ‪ :‬ما يرج من السبيلي [ وكلمة ) ما ( عامة فتتناول العتاد وغيه والدم والقيح إذا خرج ا م ن‬
‫البدن فتجاوزا إل موضع يلحقه حكم التطهي والقيء ملء الفم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الارج من غي السبيلي ل ينقض الوضو لا ] روي أنه عليه‬
‫السلم قاء فلم يتوضأ [ ولن غسل غي موضع الصابة أمر تعبدي فيقتصر على مورد الشرع وهو الخرج العتاد ولنا قلوله عليه السلم ] الوض وء‬
‫من كل دم سائل [ وقوله عليه السلم ] من قاء أو رعف ف صلته فلينصرف وليتوضأ ليب على صلته ما ل يتكلم [ ولنه خروج النجاسة ت ؤثر ف‬
‫زوال الطهارة وهذا القدر ف الصل معقول وال قتصار على العضاء الربعة غي معقول لكنه يتعدى ضرورة تعدي الول غي أن الروج إنا يتحقق‬
‫بالسيلن إل موضع يلحقه حكم التطهي وبلء الفم ف القيء لن بزوال القشرة تظهر اللناسة ف ملها فتكون بادية ل حارجة بلف السبيلي لن‬
‫ذلك الوضع ليس بوضع النجاسة فيستدل بالظهور على ال نتقال والروج وملئ الفم أن يكون بال ل يكن ضبطه إل بتكلف لنه ي رج ظ اهرا‬
‫فاعتب خارجا وقال زفر رحه ال تعال ‪ :‬قليل القيء وكثيه سواء وكذا ل يشترط السيل ن عنه اعتبارا بالخرج العتاد ولطلق قوله علي ه الس لم‬
‫] القلس حدث [ ولنا قوله عليه السلم ] ليس ف القطرة والقطرتي من الدم وضوء إل أن يكون سائل [ وقوله عل ي رض ي ال عن ه حي ع د‬
‫الحداث جلة ‪ :‬أو دسعة تل الفم وإذا تعالضت الخبار يمل ما رواه الشافعي رحه ال على القليل زما رواه زفر رحه ال على الكثي والف‬

‫رق بي‬

‫السلكي قدب يناه ولو قاء متفرقا بيث لو جع يل الفم فعند أب يوسف رحه ال يععتب اتاد اللس وعند ممد رحه ال يعتب اتاد الس بب وه و‬
‫الغثيان ث ما ل يكون حدثا ل يكون نسا يروى ذلك عن أب يوسف رحه ال تعال وهو الصحيح لنه ليس بنجس حكما حيث ل تنتقض به الطه ارة‬
‫وهذا إذا قاء مرة أو طعاما أو ماء فإن قاء بلغما فغي ناقض عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ناقض إذا ك ان ملء الف م‬
‫واللف ف الرتقى من الوف وأما النازل من الرأس فغي ناقض بالتفاق لن الرأس ليس بوضع النجاسة لب يوسف رحه ال أنه نس بالاورة ولما‬
‫أنه لزج ل تتخلله النجاسة وما يتصل به قليل ف القيء غي ناقض ولو قاء دما هو علق يعتب فيه ملء الفم لنه سوادء مترقة وإن كان مائعا فك ذلك‬
‫عند ممد رحه ال ليست بحل الدم فيكون من قرحة ف الوف ولو نزل من الرأس إل ما لن من النف نقض بالتفاق لوصوله إل موضع يلحق‬

‫ه‬

‫حكم التطهي فتحقق الروج والنوم مضطجعا أو متكئا أو مستندا إل شيء لو أزيل عنه لسقط لن ال ضطجاع سبب السبخاء الفاصل فل يع رى‬
‫عن خروج شيء عادة والثابت عادة كالتيقت به والتكاء يزيل مسكة اليقظة لزوال القعد عن الرض ويبلغ السترخاء غايته بذا النوع من الستناد‬
‫غي أن السند ينعه من السقوط وبلف النوم حالة القيام والقعود الركوع والسجود ف الصلة وغيها هو الصحيح لن بعض الستمساك باق إذ لو‬
‫زال لسقط فلم يتم السترخاء والصل فيه قوله عليه السلم ] ل وضوء على من نام قائما أو قاعدا أو راكعا أو ساجدا إنا الوضوء على م ن ن ام‬
‫مضطجعا [ فإنه إذا نام مضطجعا استرخت مفاصله والغلبة على العقل بالغماء والنون لنه فوق النوم مضطجعا ف السترخاء والغماء ح‬

‫دث ف‬

‫الحوال كلها وهو القياس ف النوم إل أنا عرفناه بالثر والغماء فوقه فل يقاس عليه والقهقهة ف كل صلة ذات ركوعت وسجود والقياس أن ا ل‬
‫تنقض وهو قول الشافعي رحه ال تعال لنه ليس بارج نس ولذا ل يكن حدثا ف صلة النازة وسجدة التلوة وحارج الصلة ولن ا ق وله علي ه‬
‫السلم ] أل من ضحط منكم قهقهة فليعد الوضوء والصلة جيعا [ وبثله يترك القياس والثر ورد ف صلة مطلقة فيقتصر عليها والقهقهة ما يكون‬
‫مسموعا له وليانه والضحك ما يكون مسموعا له دون جيانه وهو على ما قيل يفسد الصلة دون الوضوء والدابة ترج من ال دبر ناقض ة ف إن‬
‫خرجت من رأس الرح أو سقط اللحم ل تنقض والراد بالدابة والدودة وهذا لن النجس ما عليها وذلك قليل وهو حدث ف السبيلي دون غيه ا‬
‫فأشبه الشاء والفساد بلف الريح الارجة من قبل الرأة وذكر الرجل لنا ل تنبعث عن مل النجاسة حت لو كانت الرأة مفض اة يس تحب ل ا‬
‫الوضوء لحتمال خروجها من الدبر فإن قشرت نفطة فسال منها ماء أو صديد أو غيه إن سال عن رأس الرح نقض وإن ل يسل ل ينقض وقال زفر‬
‫رحه ال تعال ينقض ف الوجهي وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬ل ينقض ف الوجهي وهي مسألة الارج من غي السبيلي وهذه الملة نسة لن الدم‬
‫ينضج فيصي صديدا صثم يصي ماء هذا إذا قشرها فخرج بنفسه أما إذا عصرها فخرج بعصره ل ينقض لنه مرج وليس بارج وال أعلم فصل ف‬
‫الغسل ‪ #‬وفرض الغسل ‪ :‬الضمضة والستنشاق وغسل سائر البدن وعند الشافعي رحه ال تعال ها سنتان فيه لقوله عليه السلم ] عشر من الفطرة‬
‫[ أي من السنة ) وذكر منها الضمضمة والستنشاق ( ولذا كانا سنتي ف الوضوء ولنا قوله تعال ‪ } :‬وإن كنتم جنبا فاطهروا { ] الائدة ‪ [ 6 :‬وهو‬
‫أمر بتطهي جيع البدن إل أن ما يتعذر إيصال الاء إليه خارج عن النصب بل ف الوضوء لن الواجب فيه غسل الوجه والواجهة فيهما منعدمة والراد‬
‫با روي حالة الديث بدليل قوله عليه السلم ] إنما فرضان ف النابة سنتان ف الوضوء [ ‪ #‬قال ‪ :‬وسنته أن يبدأ الغتسل فيغسل ي ديه وفرج ه‬
‫ويزيل ناسة إن كانت على بدنه ث يتوضأ وضوءه للصلة إل رجليه ث يفيض الاء على رأسه وسائر جسده ثلثا ث يتنحى عن ذلك الك ان فيغس ل‬
‫رجليه هكذا حكت ميمونة رضي ال عنها اغتسالرسول ال صلى ال عليه وسلم وإنا يؤخر غسل رجليه لنما ف مستنقع الاء الس تعمل فل يفي د‬
‫الغسل حت لو‬
‫كان على لوح ل يؤخر وإنا يبدأ بإززالة النجاسة القيقية كيل تزداد بإصابة الاء وليس على الرأة أن تنقض ضفائرها ف الغسل إذا بلغ الاء أص ول‬

‫الشعر لقوله عليه السلم لن سلمة رضي ال عنها ] أما يكفيك إذا بلغ الاء أصول شعرك [ وليس عليها بل ذوائبها هو الصحيح بلف اللحية لنه‬
‫ل جرج ف إيصحال الاء إل أثنائها ‪ #‬قال ‪ :‬والعان الوجبة للغسل ‪ :‬إنزال الن على وجه الدفق والشهوة من الرجل والرأة حالة النوم واليقظة وعن‬
‫الشافعي رحه ال تعال خروج الن كيفما كان يوجب الغسل لقوله عليه السلم ] الاء من الاء [ أي الغسل من الن ولنا أن المر بالتطهي يتن‬

‫اول‬

‫النب والنابة ف اللغة ‪ :‬خروج الن على وجه الشهوة يقال أجنب الرجل ‪ :‬إذا قضي شهوته من الرأة والديث ممول على خروج الن عن شهوة ث‬
‫العتب عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال أنقصاله عن مكانه على وجه الشهوة وعند أب يوسف رحه ال تعال ظهوره أيضا اعتبارا للخروج بالزاية‬
‫وإذ الغسل يتعلق بما ولما أنه مت وجب من وجه فالحتياط ف الياب والتقاء التاني من غي إنزال لقوله عليه السلم ] إذا التقى التانان وتوارت‬
‫الشفة وجب الغسل أنزل أو ل ينل [ ولنه سبب النزال ونفسه يتغيب عن بصره وقد يتفي عليه لقلته فيقام مقامه وكذا اليلج ف الدبر لكم ال‬
‫السببية ويب علىة الفعول به احتياطا بلف البهيمة وما دون الفرج لن السببية ناقصة وقال واليض لقوله تعال ‪ } :‬حت يطه رن { ] البق رة ‪:‬‬
‫‪ [ 222‬بالتشديد و كذا النفاس للجاع ‪ #‬قال ‪ :‬وسن رسول ال صلى ال عليه وسلم الغسل للجمعة والعيدين وعرفة والحرام نص على الس نية‬
‫وقيل هذه الربعة مستحبة وسى ممد رحه ال الغسل يوم المعة حسنا ف الصل وقال مالك رحه ال ‪ :‬هو واجب لقوله عليه السلم ] م ن أت ى‬
‫المعة فليغتسل [ ولنا قوله عليه السلم ] من توضأ يوم المعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل [ وبذا يمل ما رواه على الستحباب أو عل ى‬
‫النسخ ث هذا الغسل للصلة عند أب يوسف رحه ال تعاىل هو الصحيح لزيادة فضيلتها على الوقت واختصاص الطهارة با وفي ه خلف الس ن‬
‫العيدان بنلة المعة لن فيهما الجتماع فيستحب الغتسال دفعا للتأذي بالرائحة وأما ف عرفة والحارم فسنبينه ف الناسك إن شاء ال تعال قال ‪:‬‬
‫وليس ف الذي والودي غسل وفيهما والوضوء لقوله عليه السلم ] كل فحل يذي وفيه الوضوء [ والودي الغليظ من البول يتعقب الرقي ق من ه‬
‫خروجا فيكون معتبا به والن خائر أبيض ينكسر منه الذكر والذي رقيق يضرب إل البياض يرج عند ملعبة الرجل أهله والتفسي مأثور عن عائشة‬
‫رضي ال تعال عنها باب الاء الذي يوز به الوضوء وما ل يوز ‪ #‬الطهارة من الحداث جائزة باء السماء والودية والعيون والبار والبحار لقوله‬
‫تعال ‪ } :‬وأنزلنا من السماء ماء طهورا { ] الفرقان ‪ [ 48 :‬وقوله عليه السلم ] الاء طهور ل ينجسه شيء إل ما غي لونه أو طعم ه أو ري ه [‬
‫وقلوله عليه السلم ف البحر ] هو الطهور ماؤه الل ميتته [ ومطلق السم ينطلق على هذه الياه قال ‪ :‬ول يوز با اعتصر من الشجر والثمر لن‬

‫ه‬

‫ليس باء مطلق والكم عند فقده منقول إل التيمم والوظيفة ف هذه العضاء تعبدية فل تتعدى إل غي النصوص عليه وأما الاء الذي يقطر من الكرم‬
‫فيحوز التوضي به لنه ماء ينخرج من غي عل ج ذكره ف جوامع أب يوسف رحه ال وف الكتاب إشارة إليه حيث شرط العتصار قال ‪ :‬ول ي وز‬
‫باء غلب عليه غيه فأخرجه عن طبع الاء كالشربة والل وماء الباقل والرق وماء الورد وماء الزردج لنه ل يسمى ماء مطلقا والراد باء الب‬

‫اقل‬

‫وغيه ما تغي بالطبخ فإن تغي بدون الطبخ يوز التوضي به ‪ #‬قال ‪ :‬وتوز الطهارة باء خالطه شيء طاهر فغي أحد أوصافه كماء الد والاء ال‬

‫ذي‬

‫اختلط به اللب أو الزعفران أو الصابون أو الشنان قال الشيخ المام ‪ :‬أجرى ف الختصر ماء الزردج مرى الرق والروي عن أب يوسف رح‬

‫ه ال‬

‫تعال أنه بنلة ماء الزعفران وهو الصحيح كذا اختاره الناطفي والمام السرخسي رحه ال تعال وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬ل يوز التوضي م اء‬
‫الزعفران بلف أجزاء الرض لن الاء ل يلو عنها عادة ولنا أن اسم الاء باق على الطلق أل ترى أنه ل يتجدد له اسم على ح دة وإض افته إل‬
‫الزعفران كإضافته إل البئر والعي ولن اللط القليل ل معتب به لعدم إمكان ال حتراز عنه كما ف أجزاء الرض فيعتب الغالب والغلبة ب‬

‫الجزاء ل‬

‫بتغي اللون هو الصحيح فإن تغي بالطبخ بعدما خلط به غيه ل يوز التوضي به لنه ل يبق ف معن النل من السماء إذا النار غيته إل إذا طبخ فيه ما‬
‫يقصد به البالغة ف النظافة كالشنان ونوه لن اليت قد يغسل بالاء الذي اغلي بالسدر بذلك وردت السنة إل أن يغلب ذلك عل ى ال اء فيص ي‬
‫كالسويق الخلوط لزوال اسم الاء عنه وكل ماء وقعت فيه النجاسة ل يز الوضوء به قليل كانت النجاسة أو كثيا وقال مالك رحه ال ‪ :‬يوز م ا ل‬
‫يتغي أحد أوصافه لا روينا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يوز غذا كان الاء قلتي لقوله عليه السلم ] إذا بلغ الاء قلتي ل يمل خبث ا [ ولن ا ح ديث‬
‫الستيقظ من منامه وقوله عليه السلم ] ل يبولن أحدكم ف الاء الدائم ول يغتسلن فيه من النابة [ من غي فصل والذي رواه مالك رحه ال تع‬

‫ال‬

‫ورد ف بئر بضاعة وماؤها كان جاريا ف البساتي وما رواه الشافعي رحه ال ضعفه أبو داود وهو يضعف عن احتمال النجاسة والاء الاري إذا وقعت‬
‫فيه ناسة جاز الوضوء منه إذا ل ير لا أثر لنا ل تستقر مع جريان الاء والثر ‪ :‬هو الرائحة أو الطعم أو اللون والاري ‪ :‬ما ل يتكرر استعماله وقيل‬
‫ما يذهب بتبنة قال ‪ :‬والغدير العظيم الذي ل يتحرك أحد طرفيه بتحريك الطرف الخر إذا وقعت ناسة ف أحد جانبيه جاز الوضوء من الانب الخر‬
‫لن الظاهر أن النجاسة ل تصل إليه إذا أثر التحريك ف السراية فوق أثر النجاسة ث عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه يعتب التحريك بالغتسال وه و‬
‫قول أب يوسف رحه ال تعال وعنه التحريك باليد وعن ممد رحه ال تعال بالتوضي ووجه الول أن الاجة إل الغتسال ف اليض أشد منه‬

‫ا إل‬

‫التوضي وبعضهم قدروا بالساحة عشرا ف عشر بذراع الكرباس توسعة للمر على الناس وعليه الفعتوى والعتب ف العمق أن يكون بال ل ينحس ر‬
‫بالغتراف هو الصحيح وقوله ف الكتاب جاز الوضوء من الانب الخر إشارة إل أنه ينجس موضع الوقوع وعن أب يوسف رحه ال تع ال أن ه ل‬
‫ينجس إل بظهور أثر النجاسة فيه كالاء الاري ‪ #‬قال ‪ :‬وموت ما ليس له نفس سائلة ف الاء ل ينجسه كالبق والذباب والزنابي والعقرب ونوه ا‬

‫وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬ويفسده لن التحري ل بطرق الكرامة آية النجاسة بلف دود الل وسوس الثمار لن فيه ضرورة ولنا ق وله علي ه‬
‫السلم فيه ] هذا هو اللل أكله وشربه والوضوء منه [ ولن النجس هو اختلط الدم السفوح بأجزائه عند الوت حت حل الذكي ل نعدام ال دم‬
‫فيه ول دم فيها والرمة ليست من ضرورتا النجساة كالطي قال ‪ :‬وموت ما يعيش ف الاء فيه ل يفسده كالسمك والض فدع والس رطان وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬يفسده إل السمك لا مر ولنا أنه مات ف معدنه فل يعطى له حكم النجاسة كبيضة حال مها دما ولنه ل دم فيها إذ ال دموي ل‬
‫يسكن الاء والدم هو النجس وف غي الاء قيل غي السمك يفسده لنعدام العدن وقيل ل يفسده لعدم الدم وهنو الصح والضفدع البحري وال بي‬
‫فيه سواء قيل البي مفسد لوجود الدم وعدم العدن وما يعيش ف الاء ما يكون توالده ومثواه ف الاء ومائي العاش دون مائي الولد مفسد ‪ #‬ق ال ‪:‬‬
‫والاء الستعمل ل يوز استعماله ف طهارة الحداث خل فا لالك و الشافعي رحهما ال ها يقولن إن الطهور ما يطهر غيه مرة بعد أخرى كالقطوع‬
‫وقال زفر رحه ال وهو أحد قول الشافعي رحه ال ‪ :‬إن كان الستعمل متوضئا فهو طهور وإن كان مدثا فهو طاهر غي طهور لن العض و ط اهر‬
‫حقيقة وباعتباره يكون الاء طاهرا لكنه نس حكما وباعتباره يكون الاء نسا فقلنا بانتفاء الطهورية وبقاء الطهارة عمل بالشبهي وقال ممد رحه ال‬
‫وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال تعال ‪ :‬هو طاهر غي طهور لن ملقاة الطاهر ل توجب التنجس إل أنه أقيمت به قربة فتغيت به ص فته كم ال‬
‫الصدقة وقال أبو حنيفة و أبو يوسف رحهما ال تعال ‪ :‬هو نس لقوله عليه السلم ] ل يبلون أحدكم ف الاء الدائم [ الديث ولنه ماء أزيلت ب ه‬
‫النجاسة الكمية فيعتب باء أزيلت به النجاسة القيقة ث ف رواية السن عن أب حنيفة رحه ال أنه نس ناسة غليظة اعتب ارا بال اء الس تعمل ف‬
‫النجاسة القيقة وف رواية أب يوسف عنه رحه ال تعال وهو قوله إنه نس ناسة خفيفة لكان الختلف ‪ #‬قال ‪ :‬والاء الستعمل ‪ :‬هو ماء أزيل ب ه‬
‫حدث أو استعمل ف البدن على وجه القربة قال رضي ال عنه ‪ :‬وهذا عند أب يوسف رحه ال وقيل هو قول أب حنيفة رحه ال أيضا وقال ممد رحه‬
‫ال ‪ :‬ل يصي مستعمل إل بإقامة القربة لن الستعمال بانتقال ناسة الثام إليه وأنا تزال بالقرب و أبو يوسف رحه ال يقول ‪ :‬إسقاط الفرض م ؤثر‬
‫أيضا فيثبت الفساد بالمرين ومت يصي الاء مستعمل ؟ الصحيح أنه كما زايل العضو صار مستعمل لن سقوط حكم الستعمال قب ل النفص ال‬
‫للضرورة ول ضرورة بعده والنب إذا انغمس ف البئر لطلب الدلو فعند أب يوسف رحه ال تعال ‪ :‬الرجل باله لعدم الصب وهو شرط عنده لسقاط‬
‫الفرض والاء باله لعدم المرين وعند ممد رحه ال تعال كلها طاهران ‪ :‬الرجل لعدم اشتراط الصب والاء لعدم تنية القربة وعند أب حنيفة رح ه‬
‫ال تعال كلها نسان ‪ :‬الاء لسقاط الفرض عن البعض بأول اللقاة والرجل لبقاء الدث ف بقية العضاء وقيل عنده ناسة الرجل بنجاس ة ال اء‬
‫الستعمل وعنه أن الرجل طاهر لن الناء ل يعطى له حكم الستعمال قبل النفصال وهو أوفق الروايات عنه ‪ #‬قال ‪ :‬وكل إهاب دبغ فق د طه ر‬
‫وجازت الصلة فيه والوضوء منه إل جلد النير والدمي لقوله عليه السلم ] أيا إهاب دبغ فقد طهر [ وهو بعمومه حجة على مالك رح ه ال ف‬
‫جلد اليتة ول يعارض بالنهي الوارد عن النتفاع من اليتة بإهاب وهو قوله عليه السلم ] ل تنتفعوا من اليتة بإهاب [ لنه اسم لغي الدبوع وحج ة‬
‫على الشافعي رحه ال تعال ف جلد الكلب وليس الكلب بنجس العي أل يرى أنه ينتفع به حراسة واصطيادا بل ف النير لنه نس العي إذا الاء‬
‫ف قوله تعال ‪ } :‬فإنه رجس { ] النعام ‪ [ 145 :‬منصرف إليه لقربه وحرمة النتفاع بأجزاء الدمي لكرامته فخرجا عما روين ا ث م ا ين ع النت‬
‫والفساد فهو دباغ وإن كان تشميسا أو تتريبا لن القصود يصل به فل معن ل شتراط غيه ث ما يطهر جلده بالدباغ يطهر بالدباغ لنا تعمل عمل‬
‫الدباغ ف إزالة الرطوبات النجسة وكذلك يطهر لمه هو الصحيح وإن ل يكن مأكول قال ‪ :‬وشعر اليتة وعظمها طاهر وقال الشافعي رحه ال تعال‬
‫نس لنه من أجزاء اليتة ولنا أنه ل حياة فيهما ولذا ل يتأل بقطعهما فل يلمها الوت إذا الوت زوال الياة وشعر النسان وعظم ه ط اهر وق ال‬
‫الشافعي نس لنه ل ينتفع به ول يوز بيعه ولنا أن عدم النتفاع والبيع لكرامته فل يدل على ناسته وال أعلم فصل ف ال بئر ‪ #‬وإذا وقع ت ف‬
‫البئر ناسة نزحت وكان نزح ما فيها من الاء طهارة لا السلف ومسائل البار مبنية على اتباع الثار دون القياس فإن وقعت فيها بعرة أو بعرتان م ن‬
‫بعر البل أو الغنم ل تفسد الاء استحسانا والقياس أن تفسده لوقوع النجاسة ف الاء القليل وجه الستحسان أن آبار الفل وات ليس ت ل ا رؤوس‬
‫حاجزة والواشي تبعر حولا فتلقيها الريح فيها فجعل القليل عفوا للضرورة ول ضرورة ف الكثي وهو ما يستكثره الناظر إليه ف الؤوي عن أب حنيفة‬
‫رحه ال وعليه العتماد ول فرق بي الرطب واليابس والصحيح والنكسر والروث والثي والبعر ولن الضررورة تشمل الكل وف الش اة تبع ر ف‬
‫اللب بعرة أو بعرتي قالوا ترمى البعرة ويشرب ويشرب اللب لكان‬
‫الضرورة ول يعفى القليل ف الناء على ما قيل لعدم الضروروة وعن أب حنيفة رحه ال له أنه كالبئر ف حق البعية والبعرتي فإن وقع فيه ا خ رء‬
‫المام أو العصفور ل يفسدته خلفا للشافعي رحه ال له أنه استحال إل نت وفساد فأشبه خرء الدجاج ولنا إجاع السلمي على اقتناء المام ات ف‬
‫الساجد مع ورود المر بتطهيها واستحالته ل إل نت رائحة فأشبه المامات ف الساجد مع ورود المر بتطهيها واستحالته ل إل نت رائحة فأش به‬
‫المأة فإن بالت فيها شاة نزح الاء كله عند أب حنيفة و أبو يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال تعال ‪ :‬ل ينح إل إذا غلب على الاء فيخرج من‬
‫أن يكون طهورا وأصله أن بول ما يؤكل لمه طاهر عنده نس عندها له ] أن النب عليه السلم أمر العرنيي بشرب أبوال البل وألبانا [ ولما قوله‬
‫عليه السلم ] استنهوا من البول فإن عامة عذاب القب منه [ من غي فصل ولنه يستحيل إل نت وفساد فصار كبول مال يؤكل لمه وتأوي ل م ا‬

‫روي أنه عليه السلم عرف شفاءهم فيه وحيا ث عند أب حنيفة رحه ال تعال ل يل شربه للتدواي ول لغيه لنه ل يتيقن بالشفاء فيه فل يعرض عن‬
‫الرمة وعند أب يوسف رحه ال تعال يل للتدواي للقصة وعند ممد يل للتداوي وغيه لطهارته عنده قال ‪ :‬وإن ماتت فيها فأرة أو عص‬

‫فورة أو‬

‫صعوة أو سودانية أو سام أبرص نزح منها ما بي عشرين دلوا إل ثلثي بسب كب الدلو وصغرها يعن بعد إخراج الفأرة لديث أنس رضي ال عنه‬
‫أنه قال ف الفأرة ‪ :‬إذا مات ف البئر وأحرجت من ساعتها نزح منها عشرون دلوا والعصفورة ونوها تعادل الفأرة ف الثة فأخذت حكمها والعشرون‬
‫بطريق الياب والثلثون بطريق الستحباب قال ‪ :‬فإن ماتت فيها حامة أو نوها كالدجاجة والسنور نزح منها ما بي أربعي دلوا إل ستي وف الامع‬
‫الصغي أربعون أو خسون وهو الظهر لا روي عن أب سعيد الدري رضي ال عنه أنه قال ف الدجاجة ‪ :‬إذا ماتت ف البئر نزح منها أربع ون دل وا‬
‫وهذا لبيان الياب والمسون بطريق الستحباب ث العتب ف كل بئر دلوها الذي يستقى به منها وقيل دلو يسع فيها صاع ولو نزح منها بدلو عظيم‬
‫مرة مقدار عشرين دلوا جاز لصول القصود قال ‪ :‬وإن ماتت فيها شاة أو كلب أو آدمي نزح جيع ما فيها من الاء لن ابن عباس وابن الزبي رضي‬
‫ال عنهما أفتيا بنح الاء كله حي مات زني ف بئر زمزم فإن انتفخ اليوان فيها أو تفسخ نزح جيع ما فيها صغر اليوان أو كب لنتش ار البل ة ف‬
‫أجزاء الاء قال ‪ :‬وإن كانت البئر معينا ل يكن نزحها أخرجوا مقدار ما كان فيها من الاء وطريق معرفته أن تفر حفرة مثل موضع الاء م ن ال بئر‬
‫ويصب فيها ما ينح منها إل أن تتلئ أو ترسل فيها قصبة ويعل لبلغ الاء علمة ث ينح منها عشر دلء مثل ث تعاد القصبة فينظر كم انتقص فينح‬
‫لكل قدرة منها عشر دلء وهذان عن أب يوسف رحه ال وعن ممد رحه ال ف الامع الصغي ف مثله ينح حت يغلبهم الاء ول يقدر الغلبة بش يء‬
‫كما هو دأبه وقيل يؤخذ بقوله رجلي لما بصارة ف أمر الاء وهذا أشبه بالفقه قال ‪ :‬وإن وجدوا ف البئر فأرة أو غيها ول يدري م ت وقع ت ول‬
‫تنتفخ ول تتفسخ أعادوا صلة يوم وليلة إذا كانوا توضئوا منها وغسلوا كل شيء أصابه ماؤها وإن كانت قد انتفخت أو تفسخت أعادوا صلة ثلثة‬
‫أيام ولياليها وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ليس عليهم إعادة شيء حت يتحققوا مت وقعت لن اليقي ل يزول بالشك وصار كمن رأى ف ثوبه‬
‫ناسة ول يدري مت أصابته و لب حنيفة رحه ال تعال أن للموت سببا ظاهرا وهوالوقوع ف الاء فيحال به عليه إل أن النتف اخ والتفس خ دلي ل‬
‫التقادم فيقدر بالثلث وعدم النتفاخ والتفسخ دليل قرب العهد فقدرناه بيوم وليلة لن ما دون ذلك ساعات ل يكن ضبطها وأما مسألة النجاسة فقد‬
‫قال العلى هي على اللف فيقدر بالثلث ف البال وبيوم وليلة ف الطري ولو سلم فالثوب برأى عينه والبئر غائبة عن بصره فيفترق ان فص ل ف‬
‫السارة وغيها ‪ #‬وعرق كل شيء معتب بسؤره لنما يتولدان منلحمه فأخذ أحدها حكم صاحبه قال ‪ :‬وسؤر الدمي وما يؤكل لمه ط‬

‫اهر لن‬

‫الختلط به اللعاب وقد تولد من لم طاهر فيكون طاهرا ويدخل ف هذا الواب النب والائض والكافر وسؤر الكلب نس ويغسل الناء من ولوغه‬
‫ثلثا لقوله عليه السلم ] يغسل الناء من ولوغ الكلب ثلثا [ ولسانه يلقي الاء ددون الناء فلما تنجس الناء فالاء أول وهذا يفيد النجاسة والعدد‬
‫ف الغسل وهو حجة على الشافعي رحه ال ف اشتراط السبع ولن ما يصيبه بوله يطهر بالثلث فما يصيبه سؤره وهو دونه أول والمر الوارد بالسبع‬
‫ممول على ابتداء السلم وسؤر النير نس لنه نس العي على ما مر وسؤر سباع البهائم نس خلفا للشافعي رحه ال فيم ا س وى الكل ب‬
‫والنير لن لمها نس ومنه يتولد اللعاب وهو العتب ف الباب وسؤر الرة طاهر مكروه وعن أب يوسف رحه ال أنه غي مكروه لن الن ب علي ه‬
‫السلم كان يصغي لا الناء فتشرب منه ث يتوضأ به ولما قوله عليه السلم ] الرة سبع [ والارد بيغان الكم دون اللقة والصورة إل أنه س قطت‬
‫النجاسة لعله الطواف فبقيت الكراهة وما رواه ممول على ما قبل التحري ث قيل كراهته لرمة اللحم وقيل لعدم تاميها النجاسة وهذا يشي إل التنه‬
‫والول إل القرب من التحري ولو أكلت فأرة ث شربت على فوره الاء تنجس إل إذا مكثت ساعة لغسلها فمها بلعابا والستثناء عل ى م ذهب أب‬
‫حنيفة و أب يوسف رحهما ال ويسقط اعتبار الصب للضرورة و سؤر الدجاجة الخلة مكروه لنا تالط النجاسة ولو كانت مبوسة بيث ل يص ل‬
‫منقارها إل ما تت قدميها ل يكره لوقوع المن عن الخالطة و كذا سؤر سباع الطي لنا تأكل اليتات فأشبه الخل ة وعن أب يوسف رحه ال تعال‬
‫أنا إذا كانت مبوسة ويعلم صاحبها أنه لقذر على من قارها ل يكره واستحسن الشايخ هذه الرواية ) و ( سؤر ما يسكن البيوت كالي ة والف أرة‬
‫مكروه لن حرمة اللح أوجبت نساة السؤر إل أنه سقطت النجاسة لعلة الطواف فبقيت الكراهة والتنبيه على العلة ف الرة قال وسؤر المار والبغل‬
‫مشكوك فيه قيل الشك ف طهارته لنه لو كان طاهرا لكان ظهورا ما ل يغلب اللغاب على الاء وقيل الشط ف طهوريته لنه لو وجد الاء الطل‬

‫قل‬

‫يب عليه غسل رأسه وكذا لبنه طاهر وعرقه ل ينع جواز الصلة وإن فحشش فكذا سؤره وهو الصح ويروى نص ممد رحه ال عل ى طه اربه‬
‫وسبب الشك تعارض الدلة ف إباحته وحرمته أو اختلف الصحابة رضي ال عنهم ف ناسته وطهارته وعن أب حنيفة رحة رحه ال أنه نس ترجيحا‬
‫للحرمة والنجاسة والبغل من نسل المار فيكون بنلته فإن ل يد غيها يتوضأ بما ويتيمم ويوز أيهما قدم وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يوز إل أن يقدم‬
‫الوضوء لنه ماء واجب الستعمال فأشبه الاء الطلق ولنا أن الطهر أحدها فيفيد المع دون الترتيب وسؤر الفرس طاهر عندها لن لمه م‬

‫أكول‬

‫وكذا عنده ف الصحيح لن الكراهة لظهار شرفه فإن ل يد إل نبيذ التمر قال أبو حنيفة رحه ال تعال يتوضأ به ول يتيمم لديث ليلة الن فإن النب‬
‫عليه السلم توضأ به حي ل يدد الاء وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬يتيمم ول يتوضأ به وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال تعال وبه قال الشافعي رح ه‬
‫ال عمل بآية التيمم لنا أقوى أو هو منسوخ با لنا مدنية وليلة الن كانت مكية وقال ممد رحه ال تعال يتوضأ ب ه وي تيمم لن ف ال ديث‬

‫اضطرابا وف التاريخ جهالة فوجب المع احتياطا قلنا ليلة الن كانت غي واحدة فل يصح دعوى النسخ والدي ث شهور عملت به الصحابة رضي‬
‫ال عنهم وبثله يزاد على الكتاب وأما الغتسال به فقد قيل يوز عنده اعتبارا بالوضوء وقيل ل يوز لنه فوقه والنبيذ الختلف فيه أن يكون حل‬

‫وا‬

‫رقيقا يسيل على العضاء كالاء وما اشتد منها صار حراما ل يوز التوضي به وإن غيته النار فما دام حلوا رقيقا فهو على اللف وإن اشتد فعند أب‬
‫حنيفة رحه ال يوز التوضي به لنه يل شربه عنده وعند ممد رحه ال ل يتوضأ به لرمة شربه عنده ول يوز التوضي با سواه من النبذة جريا على‬
‫قضية القياس باب التيمم ‪ #‬ومن ل يد ماء وهو مسافر أو خارج الصر بينه وبي الصر نو ميل أو أكثر يتيمم بالصعيد لقوله تعال ‪ } :‬فلم ت دوا‬
‫ماء فتيمموا صعيدا طيبا { ] النساء ‪ [ 43 :‬وقوله عليه السلم ] التراب طهور السلم ولو إل عشر حجج ما ل يد الاء [ واليل هو الختار ف القدار‬
‫لأنه يلحقه الرج بدخول الصر والاء معدوم حقيقة والعتب السافة دون خوف الفوت لن اتفريط يأت من قبله ولو كان يد الاء إل أنه مريض ياف‬
‫إن استعمل الاء اشتد مرضه يتيمم لا تلونا ولن الضرر ف زيادة الرض فوق الضرر ف زيادة ثن الاء وذلك يبيح التيمم فهذا أول ول ف‬

‫رق بي أن‬

‫يشتد مرضه بالترك أو بالستعمال واعتب الشافعي رحه ال تعال خوف التلف وهو مردود بظاهر النص ولو خاف النب إن اغتسل أن يقتله البد أو‬
‫يرضه يتيمم بالصعيد وهذا إذا كان خارج الصر لا بينا ولو كان ف الصر فكذلك عند أب حنيفة رحه ال تعال خلفا لما ها يقولن إن تقق ه‬

‫ذه‬

‫الالة نادر ف الصر فل يعتب وله أن العجز ثابت حقيقة فل بد من اعتباره ‪ #‬والتيمم ضربتان ‪ :‬يسح بإحداها وجهه وب الخرى ي ديه إل الرفقي‬
‫لقوله عليه السلم ] التيمم ضربتان ‪ :‬ضربة للوجه وضربة لليدين [ وينفض يديه بقدر ما يتناثر التراب كيل يصي مثله ول بد من الستيعاب ف ظاهر‬
‫الرواية لقيامه مقام الوضوء ولذا قالوا ‪ :‬يلل الصابع وينع الات ليتم السح والدث والنابة فيه سواء وكذا اليض والنفاس لا ] روي أن قوم‬

‫ا‬

‫جاءوا إل رسول ال صلى ال عليه وسلم وقالوا ‪ :‬إنا قوم نسكن هذه الرمال ول ند الاء شهرا أو شهرين وفينا النب والائض والنفساء فقال عليه‬
‫السلم عليكم بأرضكم [ ‪ #‬ويوز التيمم عند أب حنيفة و ممد رحهما ال بكل ما كان من جنس الرض كالتراب والرمل والجر والص والنورة‬
‫والكحل والزرنيخ وقال أبو يوسف ‪ :‬ل يوز إل بالتراب والرمل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز إل بالتراب النبت وهو رواية عن أب يوسف رحه‬
‫ال لقوله تعال ‪ } :‬فتيمموا صعيدا طيبا { ] النساء ‪ [ 43 :‬أي ترابا منبتأ قاله ابن عباس رضي ال عنه غي أن أبا يوسف زاد عليه الرم ل بال ديث‬
‫الذي روايناه ولما أن الصعيد اسم لوجه الرض سي به لصعوده والطيب يتمل الطاهر فحمل عليه لنه أليق بوضع الطهارتة أو هو مراد بالجاع ث‬
‫ل يشترط أن يكون عليه غبار عند أب حنيفة رحه ال لطلق ماتلونا وكذا يوز بالغبار مع القدرة على الصعيد عند أب حنيفة و ممد رحهما ال لنه‬
‫تراب رقيق ‪ #‬والنية فرض ف التيمم وقال زفر رحه ال تعال ‪ :‬ليست بفرض لنه خلف عنه الوضوء فل يالفه ف وصفه ولنا أنه ينبئ عن القصد فل‬
‫يتحقق دونه أو جعل طهورا ف حالة مصوصة والاء طهور بنفسه على ما ر ث إذا نوى الطهارة أو استباحة الصلة أجزأه ول يش ترط ني ة ال تيمم‬
‫للحدث أو للجنابة هو الصحيح من الذهب فإن تيمم نصران يريد به السلم ث أسلم ل يكن متيمما عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وق ال أب و‬
‫يوسف رحه ال ‪ :‬هو متيمم لنه نوى قربة مقصودة بلف التيمم لدخول السجد ومس الصحف لنه ليس بقربة مقصودة ولما أن التراب ما جع ل‬
‫طهورا إل ف حال إرادة قربة مقصودة ل تصح بدون الطهارة والسلم قربة مقصودة تصح بدونا بلف سجدة التلوة لنا قربة مقصودة ل تصح‬
‫بدون الطهارة وإن توضأ ل يريد به السلم ث أسلم فهو متوضئ خل فا للشافعي رحه ال بناء على اشبتراط النية فإن تيمم مسلم ث ارتد ث أسلم فهو‬
‫على تيممه خلفا للشافعي رحه ال ‪ :‬بطل تيممه لن الكفر ينافيه فيستوي فيه البتداء والبقاء كالرمية ف النكاح ولنا أن الباقي بعد التيمم صفة كونه‬
‫طاهرا فاتراض الكفر عليه ل ينافه كما لو اعترض على الوضوء وإنا ل يصح من الكافر ابتداء لعدم النية منه ‪ #‬وينقض التيمم كل ش يء ينق ض‬
‫الوضوء لنه خلف عنه فأخذ حكمه وينقضه أيضا رؤية الاء إذا قدر‬
‫على استعماله لن القدرة هي الارد بالوجود الذي هو غاية لطهورية التراب وخائف السبع والعدو والعطش عاجز حكما والنائم عند أب حنيفة رحه‬
‫ال قادر تقديرا حت لو مر النائم التيمم على الاء بطل تيممه عنده والارد ماء يكفي للوضوء لنه ل معتب با دونه ابتداء فكذا انته اء ول ي تيم إل‬
‫بصعيد طاهر لن الطيب أريد به الطاهر ف النص ولنه آلة التطهي فل بد م نطهارته ف نفسه كالاء ‪ #‬ويستحب لعادم الاء وهو يرج وه أو ي ؤخر‬
‫الصلة إل آخر الوقت فإن وجد الاء توضأ وإل تيمم وصلى ليقع الدلء بأكمل الطهارتيت فصار كالطامع ف الماعة وعن أب حنيفة و أب يوس ف‬
‫رحهما ال تعال ف غي رواية الصول أن التأخي حتم لن غالب الرأي كالتحقق وجه الظاهر أن العجز ثابت حقيقة فل يزول حكمه إل بيقي مثل ه‬
‫ويصلي بتيممه ما شاء من الفرائض والنوافل وعند الشافعي رحه ال تعال يتيمم لكل فرض لنه طهارة ضرورية ولنا أنه طهور حال عدم الاء فيعم ل‬
‫عمله ما بقي شرطه ‪ #‬ويتيمم الصحيح ف الصر إذا حضرت جنازة والول غيه فخاف إن اشتغل بالطهارة أن تفوته الصلة لنا ل تقضى فيتحق‬

‫ق‬

‫العجز وكذا من حضر العيد فخاف إن اشتغل بالطهارة أن يفوته العيد يتيمم لنا ل تعاد وقوله والول غيه إشارة إل أنه ل يوز للول وه و رواي ة‬
‫السن عن أب حنيفة رحه ال تعال هو الصحيح لن للول حق العادة فل فوات ف حقه وإن أحدث المام أو القتدي ف صلة العيد تيمم وبن عند‬
‫أب حنيفة رحه ال تعال وقال ‪ :‬ل يتيمم لن اللحق يصلي بعد فراغ المام فل ياف الفوت وله أن الوف باق لن يوم زحة فيعتريه عارض يفس د‬
‫عليه صلته واللف فيما إذا شرع بالوضوء ولو شرع بالتيمم تيمم وبن بالتفاق لنا لو أوجبنا الوضوء يكون واجدا للماء ف ص لته فيفس د ول‬

‫يتيمم للجمعة وإن خاف الفوت لو توضأ فإن أدرك المعة صلها وإل صلى الظهر أربعا لنا تفوت إل خلف وهو الظهر بلف العي د وك ذا إذا‬
‫خاف فوت الوقت لو توضأ ل يتيمم ويتوضأ ويقضي ما فاته لن الفوات إل خلف وهو القضاء ‪ #‬والسافر إذا نسى الاء ف رحله ف تيمم وص لى ث‬
‫ذكر الاء ل يعدها عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ‪ :‬يعيدها واللف فيما إذا وضعه بنفسه أو وضعه غيه بأمره‬
‫وذكره ف الوقت وبعده سواء له أنه واجد للماء فصار كما إذا كان ف رحله ثوب فنسيه ولن رحل السافر معد للماء عادة فيفترض الطل ب علي ه‬
‫ولما أنه ل قدرة بدون العلم وهو الراد بالوجود وماء الرحل معد للشرب ل للستعمال ومسألة الثوب على الختلف ولو كان على التفاق ففرض‬
‫الستر يفوت ل إل خلف والطهارة بالاء تفوت إل خلف وهو التيمم وليس على التيمم طلب الاء إذا ل يغلب على ظنه أن بقربه ماء لن الغالب عدم‬
‫الاء ف الفلوات ول دليل على الوجود فلم يكن واجدا للماء وإن غلب على ظنه أن هناك ماء ل يز له أن يتيمم حت يطلبه لنه واجد للماء نظرا إل‬
‫الدليل ث يطلب مقدار الغلوة ول يبلغ ميل كيل ينقطع عن رفقته وإن كان مع رفيقه ماء طلب منه قبل أن يتيمم لعدم النع غالبا فإن منعه منه تيم‬

‫م‬

‫لتحقق العجز ولو تيمم قبل الطلب أجزأه عند أب حنيفة رحه ال تعال لنه ل يلزمه الطلب من مالك الغي وقال ل يزئه لن الاء مبذول عليه السلم‬
‫ادة ولو أب أن يعطيه إل بثمن الثل وعنده ثنه ل يزئه التيمم لتحقق القدرة ول يلزمه تمل الغب الفاحش لن الضرر مسقط وال أعلم باب السح‬
‫على الفي ‪ #‬السح على الفي جائز بالسنة والخبار فيه فستفيضة حت قيل ‪ :‬إن من ل يره كان مبتدعا لكن من رآه ث ل يسح آخذا العزية ك ان‬
‫مأجورا ويوز من كان حدث موجب للوضوء إذا لبسهما على طهارة كاملة ث أحدث خصه بدث موجب للوضوء لنه ل مسح من النابة على م ا‬
‫نبي إن شاء ال تعال وبدث متأخر لن الف عهد مانعا ولو جوزناه بدث سابق كالسحاضة إذا لبست على السيلن ث خرج الوقت وال‬

‫تيمم إذا‬

‫لبس ث رأل الاء كان رافعا وقوله إذا لبسهما على طهارة كالة ل يفيد اشتراط الكمال وقت اللبس بل وقت الدث وهو الذهب عندنا حت لو غسل‬
‫رجليه ولبس خفيه ث اكمل الطهارة ث أحدث يزئه السح وهذا لن الف مانع حلول الدث بالقدم فياعى كمال الطهارة وقت النع حت لو كانت‬
‫ناقصة عند ذلك كان الف رافعا ‪ #‬ويوز للمقيم يوما وليلة وللمسافر ثلثة أيام ولياليها لقوله عليه السلم ] يسح القيم يوما وليلة والسافر ثلث ة‬
‫أيام ولياليها [ وقال واتبداؤها عقيب الدث لن الف مانع سراية الدث فتعتب الدة من وقت النع ‪ #‬والسح على ظاهرها خطوطا بالصابع يب دأ‬
‫من قبل الصابع إل الساق ] لديث الغية رضي ال عنه أن النب عليه السلم وضع يديه على خفيه ومدها من الصابع إل أعلها مسحة واح دة‬
‫وكأن أنظر إل أثر السح على خف رسول ال عليه السلم خطوطا بالصابع [ ث السح على الظاهر حتم حت ل يوز على باطن الف وعقبه وساقه‬
‫لنه معدون به عن القياس فياعى فيه جيع ما ورد به الشرع والبداءة من الصابع استحباب اعتبارا بالصل وهو الغسل وفرض ذلك مق‬

‫دار ثلث‬

‫أصابع من أصابع اليد قال الكرخي رحه ال تعال ‪ :‬من أصابع الرجل والول أصح اعتبارا للة السح ول يوز السح على خف فيه خرق كبي ي بي‬
‫منه قدر ثلث أصابع من أصابع الرجل فإن كان أقل من ذلك جاز وقال زفر و الشافعي رحهما ال تعال ل يوز وإن قل لنه لا وجب غسل الب ادي‬
‫وجب غسل الباقي ولنا أن الفاف ل تلو عن قليل خرق عادة فيلحقهم الرج ف النع وتلو عن الكبي فل حرج والكبي أن ينكشف قدر ثلث‬

‫ة‬

‫أصابع من أصغابع الرجل أصغرها هو الصحيح لن الصل ف القدم هو الصابع والثلث أكثرها فيقام مقامن الكل واعتبار الص غر للحتي اط ول‬
‫معتب بدخول النامل إذا كان ل ينفرج عند الشي ويعتب هذا القدار ف كل خف على حدة فيجمع الرق ف خف واح د ول يم ع ف خفي لن‬
‫الرق ف أحدها ل ينع قطع السفر بالخر بلف النجاسة التفرقة لنه حامل للكل وانكشاف العورة نظي النجاسة ‪ #‬ول يوز السح ل ن وج ب‬
‫عليه الغسل لديث صفوان بن عاسل رضي ال عنه أنه اقال ] كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أن ل ننع خفافنا ثلثة أي ام‬
‫ولياليها ل عن جناية ولكن من بول أو غائط أو نوم [ ولن النابة ل تكرر عادة فل حرج ف النع بل ف الدث لنه يتكرر ‪ #‬وينقض السح كل‬
‫شيء ينقض الوضوء لنه بعض الوضوء وينقضه أيضا نزع الف لسراية الدق إل القدم حيث زال الانع وكذا نزع أحدها لتعذر المع بي الغس ل‬
‫والسح ف وظيفة واحدة وكذ مضي الدة لا روينا وإذا تت الدة نزع خفيه وغسل رجليه وصلى وليس عليه إعادة بقية الوضوء وكذا إذا نزع قب ل‬
‫الدة لن عند النع يسري الدق السابق إل القدمي كأنه ل يغسلهما وحكم النع يبث بروج القدم إل الساق لنه ل معتب به ف حق السح وكذا‬
‫بأكثر القدم هو الصحيح ومن ابتدأ السح وهو مقيم فسافر قبل تام يوم وليلة مسح ثلثة أيام ولياليها عمل بإطلق الديث ولنه حكم متعلق بالوقت‬
‫فيعتب فيه آخره بل ف ما إذا استكمل الدة للقامة ث سافر لن الدث تقد سري إل القدم واللف ليس برافع ولو أقام وهو مسافر إن استكمل مدة‬
‫القامة نزع لن رخصة السفر ل تبقى بدونه وإن ل يستكمل أتها لن هذه مدة القامة وهو مقيم ‪ #‬قال ‪ :‬ومن لبس الرموق فوق الف مسح عليه‬
‫خلفا للشافعي رحه ال تعال فإنه يقول ‪ :‬البدل ل يكون له بدل ولنا ] أن النب عليه السلم مسح على الرموقي [ ولنه تبع للخ ف اس تعمارل‬
‫وغرضا فصارا كخف ذي طاقي وهو بدل عن الرجل ل عن الف بلف ما إذا لبس الرموق بعد ما أحدث لن الدث حل بالف فل يتحول إل‬
‫غيه ولو كان الرموق من كرباس ل يوز السح عليه لنه ل يصلح بدل عن الرجل إل أن تنفذ البلة إل الف ول يوز السح على الوربي عند أب‬
‫حنيفة إل أن يكونا ملدين أو منعلي وقال ‪ :‬يوز إذا كانا ثخيني ل يشفان لا روي ] أن النب عليه السلم مسح على جوربيه [ ولنه يكنه الشي فيه‬
‫إذا كان ثخينا وهو أن يستمسك على الساق من غي أن يربط بشيء فأشبه الف وله أنه ليس ف معن الف لنه ل يكن مواظبة الشي في‬

‫ه إل إذا‬

‫كان منعل وهو ممل الديث وعنه أنه رجع إل قولما وعليه الفتوى ول يوز السح على العمامة والقلنسوة والبقع والقفازين لنه ل حرج ف ن زع‬
‫هذه الشياء والرخصة لدفع الرج ول يوز السح على البائر وإن شدها على غي وضوء لنه عليه السلم فعله وأمر عليا رضي ال عن ه ب ه ولن‬
‫الرج فيه فوق الرج ف نزع الف فكان أول بشرع السح ويكتفى بالسح على أكثرها ذكره السن رحه ال تعال ول يتوق ف لع دم التوقي ف‬
‫بالتوقيت وإن سقطت البية عن غي برء ل يبطل السح لن العذر قائم والسح عليها كالغسل لا تتها ما دام العذر باقيا وإن سقطت عن برء بط ل‬
‫لزوال العذر وإن كان ف الصلة استقبل لنه قدر على الصل قبل حصول القصود بالبدل وال أعلم باب اليض والستحاضة ‪ #‬أقل اليض ثلثة‬
‫أيام ولياليها وما نقص من ذلك فهو استحاضة لقوله عليه السلم ] أقل اليص للجارية البكر والثيب ثلثة أيام ولياليها وأكثره عشرة أي ام [ وه و‬
‫حجة على الشافعي رحه ال تعال ف التقدير بيوم وليلة ‪ #‬عن أب يوسف رحه ال تعال ‪ :‬أنه يومان والكثر من اليوم الثالث إقامة للكثر مقام الكل‬
‫قلنا هذا نقص عن تقدير الشرع وأكثره عشرة أيام ولياليها والزائد استحاضة لا روينا وهو ججة على الشافعي رحه ال تعال ف القدير بمسة عش ر‬
‫يوما ث الزائد والناقص استحاضة لن تقدير الشع ينع إلاق غيه به وما تراه الرأة من المرة والصفرة والكدرة ف أيام اليض حيض ح ت ت رى‬
‫البياض خاصا وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬لتكون الكدرة حيضا إل بعد الدم لنه لو كان من الرحم لتأخر حروج اتلكدر عن الصاف ولما م ا روي‬
‫أن عائشة رضي ال عنها جعلت ما سوى البياض الالص حيضا وهذا ل يعرف إل ساعا وفم الرحم منكوس فيخرج الكدر أول ك الرة إذا ثق ب‬
‫أسفلها وأما الضرة فالصحيح أن الرأة إذا كانت من ذوات القراء تكون حيضا ويمل على فساد الغذاء وإن كانت كبية ل ترى غي الضرة تمل‬
‫ي ال‬

‫على فساد النبت فل تكون حيضا واليض يسقط عن الائض الصلة ويرم عليها الصوم وتقضي الصوم ول تقضي الصلة لقول عائشة رض‬

‫عنها ‪ :‬كانت إحدانا على عهد رسول ال عليه السلم ‪ :‬إذا طهرت من حيضها تقضي الصيام ول تقضي الص لة ولن ف قض اء الص لة حرج ا‬
‫لتضاعفها ول حرج ف قضاء الصوم ول تدخل السجد وكذا النب لقوله عليه السلم ] فإن ل أحل السجد لائض ول جنب [ وهو بإطلقه ججة‬
‫على الشافعي رحه ال ف إباحة الدخول غعلى وجه العبور والرور ول تطوف بالبيت لن الطواف ف السجد ول يأتيها زوجها لقوله تع‬

‫ال ‪ } :‬ول‬

‫تقربوهن حت يطهرن { ] البقرة ‪ [ 222 :‬وليس للحائض والنب والنفساء قراءة القرآن لقوله صلى ال عليه وسلم ] ل تقرأ الائض والنب شيئا‬
‫من القرآن [ وهو حجة على مالك رحه ال ف الائض وهو بإطلقه يتناول ما دون الية فيكون حجة على الطحاوي ف إباحته ولي س ل م م س‬
‫الصحف إل بغلفه ول أخذ درهم فيه سورة من القرآن إل بصرته وكذا الدث ل يس الصحف إل بغلفه لقوله عليه السلم ] ل يس الق رآن إل‬
‫طاهر [ ث الدث والنابة حل اليد فيستويان ف حكم الس والنابة حلت الفم دونن الدث فيفترقان ف حكم القراءة وغلفه ما يكون متجافيا عن ه‬
‫دون ما هو متصل به كاللد الشرز هو الصحيح ويكره مسه بالكم هون الصحيح لنه تابع له بل ف كتب الشريعة لهلها حيث يبخص ف مس ها‬
‫بالكم لن فيه ضرورة ول بأس بدفع الصحف إل الصبيان لن ف النع تضييع حفظ القرآن وف المر بالتطهي حرجا بم وهذا هو الصحيح ‪ #‬قال ‪:‬‬
‫وإذا انقطع دم اليض لقل من عشرة أيام ل يل وطؤها حت تغتسل لن الدم يدر تارة وينقطع أخرى فل بد من الغتسال ليترجح جانب النقط اع‬
‫ولو ل تغتسل ومضى عليها أدن وقت الصلة بقدر أن تقدر على الغتسال والتحرية حل وطؤها لن الصلة صارت دينا ف ذمتها فطهرت حكما ولو‬
‫كان انقطع الدم دون عادتا‬
‫فوق الثلث ل يقربا حت تضي عادتا وإن اغتسلت لن العودة ف العادة غالب فكان الحتياط ف الجتناب وإن انقطع الدم لعشرة أيام حل وطؤها‬
‫قبل الغسل لن اليض ل مزيد له على العشرة إل أنه ل يستحب قبل الغتسال للنهي ف القراءة بالتشديد قال ‪ :‬والطهر إذا تلل بي الدمي ف مدة‬
‫اليض فهو كالدم التوال قال رضي ال تعال عنه ‪ :‬وهذه إحدى الروايات عن أب حنيفة رحه ال ووجهه أن استيعاب الدم مدة اليض ليس بش رط‬
‫بالجاع فيعبتب أوله وآخره كالناصاب ف باب الزكاة وعن أب يوسف رحه ال وهو روايته عن أب حنيفة رحه ال وقيل و آخر أقواله ‪ :‬إن الطهر إذا‬
‫كان أقل من خسة عشر يوما ل يفصل وهو كله كالدم التوال لنه طهر فاسد فيكون بنلة الدم والخذ بذا القول أيسر وتامه يعرف فيس كت‬

‫اب‬

‫اليض وأقل الطهر خسة عشر يوما هكذا نقل عن إبراهيم النخعي وأنه ال يعرف إل توقيفا ول غاية لكثره لنه يتذ إل سنة وسنتي فل يتقر بتقدير‬
‫إل إذا استمر با الدم فاحتيج إل نصب العادة ويعرف ذلك ف كتاب اليض ودم الستحاضة كالرعاف الدائم ل ينع الصوم ول الصلة ول ال وطء‬
‫لقوله عليه السلم ] توضئي وصلي وإن قطر الدم على الصي [ وإذا عرف حكم الصلة ثبت حكم الصوم ول وطء بنتيجة الجاع ولو زاد ال‬
‫على عشرة أيام ولا عادة معروفة دونا ردت إل أيام عادتا والذي زاد استحاضة لقوله عليه السلم ] الستحاضة تدع الصلة أيام أقرائه‬

‫دم‬

‫ا [ ولن‬

‫الزائد على العادة يانس ما زاد على العشرة فيلحق به وإن ابتدأت مع البلوغ مستحاضة فحيضها عشرة أيام من كل شهر والباقي استحاض ة لن ا‬
‫عرفناه حيضا فل يرج عنه بالشك وال أعلم باب ف الستحاضة ‪ #‬والستحاضة ومن به سلس البول والرعاف الدائم وال رح ال ذي ل يرق أ‬
‫يتوضئون لوقت كل صلة فيصلون بذلك الوضوء ف الوقت ما شاءوا من الفرائض والنوافل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تتوضأ الستحاضة لكل مكتوبة‬
‫لقوله عليه السلم ] الستحاضة تتوضأ لكل صلة [ ولن اعتبار طهارتا ضرورة أداء الكتوبة فل تبقى بعد الفراغ منها ‪ #‬ولنا قوله علي ه الس لم‬
‫] الستحاضة تتوضأ لوقت كل صلة [ وهو الراد بالنول لن اللم تستعار للوقت ويقال ‪ :‬آتيك لصلة الظهر ‪ :‬أي وقتها ولن الوقت أقيم مق‬

‫ام‬

‫الداء تيسيا فيدار الكم عليه وإذا خرج الوقت بطل وضوؤهم واستأنفوا الوضوء لصلة أخرى وهذا عند أصحابنا الثل ثة رضي ال عنهم وقال زفر‬
‫رضي ال عنه ‪ :‬استأنفوا إذا دخل الوقت فإن توضئوا حي تطلع الشمس أجزأهم عن فرض الوقت حت يذهب وقت الظه ر وحاصله ‪ :‬أن طه ارة‬
‫العذور تنتقض بروج الوقت ‪ :‬أي عنده بالدث السابق عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وبدهوله عند زفر وبأيهما كان عند أب يوسف رح‬

‫ه ال‬

‫وفائدة الختل ف ل تظهر إل فيمن توضأ قبل الزوال كما ذكرنا أو قبل طلوع الشمس لزفر رحه ال أن اعتبار الطهارة مع الناف للحاجة إل الداء‬
‫ول حاجة قبل الوقت فل تعتب و لب يوسف أن الاجة مقصورة على الوقت فل تعتب قبله ول بعده ولما أنه زوال الاجة فظهر اعتبار الدث عنده‬
‫والارد بالوقت وقت الفروضة حت لو توضأ العذور لصلة العيد له أن يصلي الظهر به عندها وهو الصحيح لنا بنلة صلة الضحى ولو توضأ مرة‬
‫للظهر ف وقته وأخرى فيه للعصر فعندها ليس له أن يصلي العصر به ل نتقاضه بروج وقت الفروضة والستحاضة هي الت ل يضي عليه ا وق ت‬
‫صلة إل والدث الذي ابتليت به يوجد فيه وكذا كل من هو ف معناها وهو من ذكرناه ومن به استطلق بطن وانفلت ريح الضرورة بذا تتحق‬

‫ق‬

‫وهي تعم الكل فصل ف النفاس ‪ #‬النفاس هو الدم الارج عقيب الولدة لنه مأخوذ من تنفس الرحم بالدم أو من خروج النف س بعن الول د أو‬
‫بعن الدم والدم الذي تراه الامل ابتداء أو حال ولدتا قبل خروج الولد استحاضة وإن كان متدا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬حيض اعتبارا بالنف اس‬
‫وإذ ها جيعا من الرحم ‪ #‬ولنا أن بالبل ينسد فم الرحم كذا العادة والنفاس بعد انفتاحه بروج الولد ولذا كان نفاسا بعد خروج بعض الولد فيما‬
‫روي عن أب حنيفة و ممد رحهما ال لنه ينفتح فيتنفس به والسقط الذي استبان بعد خلقه ولد حت تصي الرأة به نفساء وتصي المة أم ول د ب ه‬
‫وكذا العدة تنقضي به وأقل النفاس ل حد له لن تقدم الولد علم الروج من الرحم فأغن عن امتداد جعل علما عليه كما ف اليض وأكثره أربعون‬
‫يوما والزائد عليه استحاضة لديث أم سلمة رضي ال عنها ] أن النب عليه السلم وقت للنفساء أربعي يوما [ وهو حجة على الشافعي رح ه ال ف‬
‫اعتبار الستي فإن جاوز الدم الربعي وقد كانت ولدت قبل ذلك ولا عادة ف النفاس ردت إل أيام عادتا لا بينا ف اليض وإن ل تكن ل ا ع ادة‬
‫فابتداء نفاسها أربعون يوما لن أمكن جعله نفاسا فإن ولدت ولدين ف بطن واحد فنفاسها من الولد الول عن أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وإن‬
‫كان بي الولدين أربعون يوما وقال ممد رحه ال من الولد الخي وهو قول زفر رحه ال لنا حامل بعد وضع الول فل تصي نفساء كم ا أن ا ل‬
‫تيض ولذا تنقضي العدة بالولد الخي بالجاع ولما أن الامل إنا ل تيض لنسداد فم الرحم على ما ذكرنا وقد انفتح بروج الول وتنفس بالدم‬
‫مفكان نفاسا والعدة تعلقت بوضع حل مضاف إليها فيتناول الميع باب الناس وتطهيها ‪ #‬تطهي النجاسة واجب من بدن الصلي وثوبه والكان‬
‫الذي يصلي عليه لقوله ‪ } :‬وثيابك فطهر { ] الدثر ‪ [ 4 :‬وقال عليه السلم ] حتيه ث اقرصيه ث اغسليه بالاء ول يضرك أثره [ وإذا وجب التطهي‬
‫با ذكرنا ف الثوب وجب ف البدن والكان فإن الستعمال ف حالة الصلة يشمل الكل ويوز تطهيها بالاء وبكل مائع طاهر يكن إزالتها به كال ل‬
‫وماء الورد ونوه ما إذا عصر انعصر وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد و وزفر و الشافعي رحهم ال ‪ :‬ل يوز إل بالاء لن‬

‫ه‬

‫يتنجس بأول اللقاة والنجس ل يفيد الطهارة إل أن هذا القياس ترك ف الاء للضرورة ولما أن الائع قالع والطهورية بعلة القلع والزالة والنجاس‬

‫ة‬

‫للمجاورة فإذا انتهت أجزاء النجاسة يبقى طاهرا وجواب الكتاب ل يفرق بي الثوب والبدن وهذه قول أب حنيفة رحه ال وإحدى الروايتي عن أب‬
‫يوسف رحه ال وعنه أنه فرق بينهما فلم يوز ف البدن بغي الاء وإذا أصاب الف ناسة لا جرم كالروث والعذرة وال دم والن فجف ت ف دلكه‬
‫بالرض جاز وهذا استحسان وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل يوز وهو القياس إل ف الن خاصة لن التداخل ف الف ل يزيله الفاف والدليل للف الن‬
‫على مانذكره ولما قوله عليه السلم ] فإن كان بما أذى فليمسحهما بالرض فإن الرض لما طهور [ ولن اللد لص لبته ل تت داخله أج زاء‬
‫النجاسة إل قليل ث يتذبه الرم إذا جف فإذا زال زال ما قام به وف الرطب ل يوز حت يغسله لن السح بالرض يكثره ول يطهره وعن أب يوسف‬
‫رحه ال ‪ :‬أنه إذا مسحه بالرض حت ل يبق أثر النجاسة يطهر لعموم البلوى وإطلق ما يروى وعليه مشاينا رحهم ال فإن أصابه بول فيبس ل ي ز‬
‫حت يغسله وكذا كل ما ل جرم له كالمر لن الجزاء تشرب فيه ول جاذب يذبا وقيل ما يتصل به من الرمل والرماد جرم له والثوب ل يزي فيه‬
‫إل الغسل وإن يبس لن الثوب لتخلخله يتداخله كثي من أجزاء النجاسة فل يرجها إل الغسل والن نس يب غسله إن كان رطبا فإذا جف عل ى‬
‫الثوب أجزأ فيه الفرك ] لقوله عليه السلم لعائشة رضي ال عنها فاغسليه إن كان رطبا وافركيه إن كان يابسا [ وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الن طاهر‬
‫والجة عليه ما رويناه وقال عليه السلم ‪ ] :‬وإنا يغسل الثوب من خس وذكر منها الن [ ولو أصاب البدن قال مشاينا رحهم ال ‪ :‬يطهر ب الفرك‬
‫لن البلوى فيه أشد وعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬أنه ل يطهر إل بالغسل لن حرارة البدن جاذبة فل يعود إل الرم والبدن ل يكن فركه والنجاسة إذا‬
‫أصابت الرآة أو السيف اكتفي بسحهما لنه ل تتداخله النجاسة وما على ظاهره يزول بالسح وإن أصابت الرض ناسة فجفت بالشمس وذه‬

‫ب‬

‫أثرها جازت الصلة على مكانا وقال زفر و الشافعي رحهما ال ‪ :‬ل توز ألنه ل يوجد الزيل و لذا ل يوز التيمم به ولنا قوله عليه السلم ] زكاة‬
‫الرض يبسها [ وإنا ل يوز التيمم به لن كطهارة الصعيد ثبتت شرطا بنص الكتاب فل تتأدى بنا ثبت بالديث وقدر الدرهم وما دونه من النجس‬
‫الغلظ كالدم والبول والمر وخرء الدجاجة وبول المار جازت الصلة معه وإن زاد ل تز وقال زفر و الشافعي رحهما ال ‪ :‬قليل النجاسة وكثيها‬
‫سناء لن النص الودب للتطهي ل يفصل ولنا أن القليل النجاسة وكثيها سواء لن النص الوجب للتطهي ل يفصل ولنا أن القليل ل يكن التحرز عنه‬

‫فيجعل عفوا وقدرناه بقدر الدرهم أخذا عن موضع الستنجاء ث يروى اعتبار الدرهم من حيث الساحة وهو قدر عرض الكف ف الصحيح ويروى ن‬
‫حيث الوزن وهو الدرهم الكبي الثقال وهو ما يبلغ وزنه مثقال وقيل ف التوفيق بينهما إن الول ف الرقيق والثانية ف الكثيف وإنا كانت ناسة ه ذ‬
‫‪ 9‬ه الشياء مغلظة لنا ثبتت بدليل مقطوع به وإن كانت مففة كبول ما يؤكل لمه جازت الصلة معه حت يبلغ ربع الثوب يروى ذل ك ع ن أب‬
‫حنيفة رحه ال لن التقدير فيه بالكثي الفاحش والربع ملحق بالكل ف حق بعض الحكام وعنه ربع أدن ثوب توز فيه الصلة كالئزر وقي ل رب ع‬
‫الوضع الذي أصابه كالذيل والدخريص وعن أب يوسف رحه ال شب ف شب وإنا كان خففا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال لكان الختلف‬
‫ف ناسته أو لتعارض النصي على اختل ف الصلي وإذا أصاب الثوب من الروث أو من أخثاء البقر أكثر من قدر الدرهم ل تز الصلة فيه عند أب‬
‫حنيفة رحه ال لن النص الوارد ف ناسته وهو ما ] روي لنه عليه السلم رمى بالروثة وقال هذا رجس أو ركس [ ل يعارضه غيه وب ذا يثب ت‬
‫التغليظ عنهد والتخفيف بالتعارض وقال يزئه حت يفحش لن للجتهاد فيه مساغا وبذا يثبت التخفيف عندها ولن فيه ضرورة لمتلء الطرق ب ا‬
‫وهي مؤثرة ف التخفيف بلف بول المار لن الرض تنشفه ‪ #‬قلنا الضرورة ف النعال قد أثرت ف التخفيف مرة حت تطهر بالسح فتكفي مؤنته ا‬
‫ول فرق بي مأكول اللحم وغي مأكول اللحم وزفر رحه ال فرق بينهما فوافق أبا حنيفة رحه ال ف غي مأكول اللحم ووافقهما ف الأكول وع‬

‫ن‬

‫ممد رحه ال أنه لا يدخل الري ورأى البلوى أفتاى بأن الكثي الفاحش ل ينع أيضا وقاسوا عليه طي بارى وعند ذلك رجوعه ف الف يروى وإن‬
‫أصابه بول الفرس ل يفسده حت يفحش عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وعند ممد رحه ال ل ينع وإن فحش لن بول مايؤكل لمه ط اهر‬
‫عنده مفف ناسته عند أب يوسف رحه ال ولمه مأكول عندها وأما عند أب حنيفة رحه ال فالتخفيف لتعارض الثار وإن أصابه خرء ما ل يؤك ل‬
‫لمه من الطيور أكثر من قدر الدرهم جازت الصلة فيه عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال تعال وقال ممد رحه ال تعال ‪ :‬ل توز فقد قي ل ‪:‬‬
‫إن الختلف ف النجاسة وقد قيل ف القدار وهو الصح وهو يقول إن التخفيف للضرورة ول ضرورة لعدم الخالطة فل يفف ولما أنا تذرق م ن‬
‫الواء والتحامي عنه معتذر فتحققت الضرورة ولو وقع ف الناء قيل يفسده وقيل ل يفسده لتعذر صون الوان عنه وإن أصابه من دم السمك أو من‬
‫لعاب البغل أو المار أكثر من قدر الدرهم أجزأت الصلة فيه أما دم السمك فلنه ليس بدم على التحقيق فل يكون نسا وعن أب يوسف رح ه ال‬
‫تعالل أنه اعتب فيه الكثي الفاحش فاعتبه نسا وأما لعاب البغل والمار فلنه مشكوك فيه فل يتنجس به الطهر فإن انتضح عليه البول مثل رؤوس‬
‫البر فذلك ليس بشيء لنه ل يستطاع المتناع عنه ‪ #‬قال ‪ :‬والنجاسة ضربان مرئية وغي مرئية فما كان منها مرئي ا فطه ارته زوال عينه ا لن‬
‫النجاسة حلت الل باعتبار العي فتزول بزوالا إل أن يبقى من أثرها ما تشق إزالته لن الرج مدفوع وهذا يشي إل أنه ل يشترط الغسل بعد زوال‬
‫العي وإن زال بالغسل مرة واحدة وفيه كلم وما ليس برئي فطهارته أن يغسل‬
‫حت يغلب على ظن الغاسل أنه قد طهر لن التكرار لبد منه للستخراج ول يقطع بزواله فاعتب غالب الظن كما ف أمرالقبلة وإنا قدروا ب الثلث‬
‫لن غالب الظن يصل عنده فأقيم السبب الظاهر مقامه تيسيا ويتأيد ذلك بديث الستيقظ من منامه ث ل بد من العصر ف كل مرة ف ظاهر الرواية‬
‫لنه هو الستخرج فصل ف الستنجاء ‪ #‬الستنجاء سنة لن النب عليه السلم واظب عليه ويوز فيه الجر وما قام مقامه يسحه حت ينقي‬

‫ه لن‬

‫القصود هو النقاء فيعتب ما هو القصود وليس فيه عدد مسنون وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬لبد من الثلث لقوله عليه السلم ‪ ] :‬وليس تنج بثلث ة‬
‫أحجار [ ولنا قوله عليه السلم ] من استجمر فليوتر فمن فعل فحسن ومن ل فل حرج [ واليتار يقع على الواحد وما رواه متورك الظاهر فإنه ل و‬
‫استنجى بجر له ثلثة أحرف جاز بالجاع وغسله بالاء أفضل لقوله تعال ‪ } :‬فيه رجال يبون أن يتطهروا { ] التوبة ‪ [ 108 :‬نزل ت ف أق ووام‬
‫كانوا يتبعون الجارة الاء ث هو أدب وقيل هو سنة ف زماننا ويسبعمل الاء إل أن يقع ف غالب ظنه أنه قد طهر ول يقدر بالاؤ إل إذا كان موسوسا‬
‫فيقدر بالثلث ف حقه وقيل بالسبع ولو جاوزت النجاسة مرجها ل يز فيه إل الاء وف بعض النسخ إل الائع وهذا يقق اختلف الرواي تي ف تطهي‬
‫العضو بغي الاء على ما بينا وهذا لن السح غي مزيل إل أنه اكتفي به ف موضع الستنداء فل يتعداه ث يعتب القدار الائع وراء موضع الستنجاء عند‬
‫أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال لسقوط اعتبار ذلك الوضع وعند ممد رحه ال مع موضع الستنجاء اعتبارا بسائر الواضع ول يستنجي بعظم ول‬
‫بروث لن النب عليه السلم نى عن ذلك ولو فعل يزيه لصول القصود ومعن النهي ف الروث ‪ :‬النجاسة وف العظخم كونه زاد الن ول يستنجي‬
‫بطعام لنه إضاعة وإسراف ول بيمينه لن النب عليه السلم نى عن الستنجاء باليمي كتاب الصلة ‪ :‬باب الواقيت ‪ #‬أول وقت الفجر إذا طل ع‬
‫الفجر الثان وهو البياض العترض ف الفق وآخر وقتها ما ل تطلع الشمس لديث إمامة جبيل عليه السلم فإنه أم رسول ال عليه السلم فيه‬

‫اف‬

‫اليوم الول حي طلع الفجر وف اليوم الثان حي أسفر جدا وكادت الشمس أن تطلع ث قال ف آخر الديث ] ما بي هذيه الوقتي وقت لك ولمتك‬
‫[ ول معتب بالفجر الكاذب وهو البياض الذي يبدو طويل ث يعقبه الظلم لقوله عليه السلم ] ل يغرنكم أذان بلل ول الفجر الستطيل وإنا الفجر‬
‫الستطي ف الفق [ أي النتشر فيه وأول وقت الظهر إذا زالت الشمس إمامة جبيل عليه السلم ف اليوم الول حي زالت الشمس وآخر وقتها عند‬
‫أب حنيفة رحه ال إذا صار ظل كل شيء مثله سوى فء الزوال وقال ‪ :‬إذا صار الظل مثله وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال وفيي الزوال هو الفيء‬
‫الذي يكون للشياء وقت الزوال ولما إمامة جبيل عليه السلم ف اليوم الول ف هذا الوت و لب حنيفة رحه ال قوله عليه السلم ] أبردوا بالظهر‬

‫فإن شدة الر من فيح جهنم [ وأشد الر ف ديارهم ف هذا والوقت وإذا تعارضت الثار ل ينقضي الوقت بالشك وأول وقت العصر إذا خرج وقت‬
‫الظهر على القولي وآخر وقتها ما ل تغرب الشمس لقوله عليه السلم ] من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها [ وأول وقت‬
‫العرب إذا غربت الشمس وآخر وقتها ما ل يغب الشفق وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬مقدار ما يصلي فيه ثلث ركعات لن جبيل عليه الس‬

‫لم أم ف‬

‫اليومي ف وقت واحد ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] أول وقت الغرب حي تغرب الشمس ولخر وقتها حي يغيب الشفق [ وما رواه كان اللتحرز عن‬
‫الكراهة ث الشفق هو البياض الذي ف الفق بعد المرة عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها هو المرة وهو رواية عن أب حنيفة وهو قول الشافعي‬
‫لقوله عليه السلم ] الشفق المرة [ و لب حنيفة رحه ال تعال قوله عليه السلم ] وآخر وقت الغرب إذا اسود الفق [ وما رواه موقف على ابن‬
‫عمر رضي ال عنهما ذكره مالك رحه ال ف الوطأ وفيه اختلف الصحابة وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق وآخر وقتها ما ل يطلع الفجر الث‬

‫ان‬

‫لقوله عليه السلم ] وآخر وقت العشاء حي يطلع الفجر [ وهوحجة على الشافعي رحه ال تعال ف تقديره بذهاب ثلث الليل وأول وقت الوتر بعد‬
‫العشاء وآخره ما ل يطلع الفجر لقوله عليه السلم ف الوتر ] فصلوها ما بي العشاء إل طلوع الفجر [ قال رضي ال عنه ‪ :‬هذا عن دها وعن د أب‬
‫حنيفة رحه ال تعالة وقته وقت العشاء إل أنه ل يقدم عليه عند التذكي للترتيب فصل ‪ :‬ويستحب السفار بالفجر ‪ #‬ويستحب السفار ب‬

‫الفجر‬

‫لقوله عليه السلم ] أسفروا بالفجر فإنه أعظم للجر [ وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ويستحب العجيل ف كل صلة والجة عليه ما رويناه وما نرويه ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬والبراد بالظهر ف الصيف وتقديه ف الشتاء لنا روينا ولرواة أنس رضي ال عنه وقال ] كان رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا كان ف الشتاء‬
‫بكر بالظهر وإذا كان ف الصيف أبرد با [ وتأخي العصر ما ل تتغي الشمس ف الصيف والشتاء لا فيه من تكثي النوافل لكراهتها بعده والعت ب تغي‬
‫القرص وهو أن يصي بال ل تار فيه العي هو الصحيح والتأخي إليه مكروه و يستحب تعجيل الغرب لن تأخيها مكروه لا فيه من التشبه باليهود‬
‫وقال عليه السلم ] ل تزال أمت بي ما عجلوا الغرب وأخروا العشاء [ قال وتأخي العشاء إل ما قبل ثلث الليل لقوله عليه السلم ] لول أن أشق‬
‫على أمت لخرت العشاء إل ثلث الليل [ ولن فيه قطع السمر النهي عنه بعده وقيل ف الصيف تعجل كيل تتقلل الماعة والتأخي إل نصف اللي ل‬
‫مباح لن دليل الكراهة وهو تقليل الماعة عارضه دليل الندب وهو قطع السمر بواحدة فتثبت الباحة وإل النصف الخي كروه لا فيه من تقلي‬

‫ل‬

‫الماعة وقد انقطع السمر قبله ويستحب ف الوتر لن يألف صلة الليل أن يؤخره إل آخر الليل فإن ل يثق بالنتباه أوتر قبل النوم لقوله عليه السلم‬
‫] من خاف أن ل يقوم آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخره [ فإذا كان يوم غيم فالستحب ف الفجر والظهر والغ رب‬
‫تأخيها وف العصر والعشاء تعجيلهما لن ف الخي العشاء تقليل الماعة على اعتبار الطر وف تأخي العصر توهم الوقوع ف ال وقت الك روه ول‬
‫توهم ف الفجر لن تلك الدة مديدة وعن أب حنيفة رحه ال تعال ‪ :‬التأخي ف الكل للحتياط أل ترى أنه يوز الداء بعد الوقت ل قبله فص ل ف‬
‫الوقات الت تكره فيها الصلة ‪ #‬ل توز الصلة عند طلوع الشمس ول عند قيامها ف الظهية ول عند غروبا لديث عقبة بن عامر رضي ال عنه‬
‫قال ] ثلثة أوقات نانا رسول ال عليه السلم أن نصلي فيها وأن نقب فيها موتانا ‪ :‬عند طلوع الشمس حت ترتفع وعند زوالا ح ت ن زول وحي‬
‫تضيف للغروب حت تغرب [ والراد بقوله ‪ :‬وإأن نقب ‪ :‬صلة النازة لن الدفن غي مكروه والديث بإطلقه حجة على الشافعي رحه ال تع ال ف‬
‫تصيص الفرائض وبكة ف حق النوافل وحجة على أب يوسف رحه ال تعال ف إباحة النفل يوم المعة وقت الزوال وقال ‪ :‬ول صلة جنازة لا روينا‬
‫ول سجدة تلوة لنا ف معن الصلة إل عصر يومه عند الغروب لن السبب هو الزء القائم من الوقت لنه لو تعلق بالكل لوجب الداء بعده ولو‬
‫تعلق بالزء الاضي فالؤدى ف آخر الوقت قاض وإذا كان كذلك فقد أداها كا وجبت بلف غيها من الصلوات لنا وجبت كامل ة فل تت أدى‬
‫بالناقص ‪ #‬قال رضي ال عنه ‪ :‬والراد بالنفي الذكور ف صلة النازة وسجدة التلوة الكراهة حت لو صلها فيه أو تل فيه آية السحجة فس‬

‫جها‬

‫جاز لنا أديت ناقصة كما وجبت إذ الوجوب بضور النازة والتلوة ‪ #‬ويكره أن يتنفل بعد الفجر حت تطلع الشمس وبعد العصر حت تغرب ل ا‬
‫روي أنه عليه السلم نى عن ذلك ول بأس بأن يصلى ف هذين الوقتي الفوائت ويسجد للتلوة و يصلي على النازة لن الكراهة كانت لق الفرض‬
‫ليصي الوقت كالشغول به ل لعن ف الوقت فلم تظهر ف حق الفرائض وفيما وجب لعينه كسجدة التلوة وظهرت ف حق النذر لنه تعلق وج‬

‫وبه‬

‫بسبب من جهته وف حق ركعت الطواف وف الذي شرع فيه ث أفسده لن الوجوب لغيه وهو ختم الطواف وصيانة الؤدى عن البطلن ويك ره أن‬
‫يتنفل بعد طلوع الفجر بأكثر من ركعت الفجر لنه عليه السلم ل يزد عليهما مع حرصه على الصلة ول يتنفل بعد الغروب قبل الفرض لا فيه م ن‬
‫تأخي الغرب ول إذا خرج المام للخطبة يوم المعة إل أن يفرغ من خطبته لا فيه من الشتغال عن استماع الطبة ب اب الذان ‪ #‬الذان س نة‬
‫للصلوات المس والمعة دون ما سواها للنقل التواتر وصفة الذان معروفة وهو كما أذن اللك النازل من السماء ول ترجيع فيه وه و أن يرج ع‬
‫فيفع صوته بالشهادتي بعد ما خفض بما وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬فيه ذلك لديث أب مذور ة رضي ال عنه ] أن النب صلى ال عليه وسلم‬
‫أمره بالترجيع [ ولنا أنه ل ترجيع ف الشاهي وكان ارواه تعليما فظنه ترجيعا ويزيد ف أذان الفجر بعد الفلح ‪ :‬الصلة خي من النوم مرتي لن بلل‬
‫رضي ال عنه قال ‪ :‬الصلة خي من النوم ميتي حي وجد النب عليه السلم راقدا فقال عليه السلم ] ما أحسن هذا يا بل ل احعل ه ف أذان ك [‬
‫وخص الفجر به لنه وقت نوم وغفلة والقامة مثل الذان إل أنه يزيد فيها بعد الفلح ‪ :‬قد قامت الصلة مرتي هكذا فعل اللك النازل م ن الس اء‬

‫وهو الشهور ث هو حجة على الشافعي رحه ال تعال ف قوله ‪ :‬إنا فرادى فرادى إل قوله عليه السلم لبلل ] أذنت فترسل وإذا أقمت فاح‬

‫در [‬

‫وهذا بيان الستحباب ويستقبل بما القبلة لن اللك النازل من الساء أذن مستقبل القبلة ‪ :‬ولو ترك الستقبال جاز لصول القصود ويكره لخالفته‬
‫السنة ويول وجهه للصلة والفلح ينة ويسرة لنه خطاب للقوم فيواجههم به وإن استدار ف صومعته فحسن مراده إذا ل يستطع تويل الوجه يين ا‬
‫وشال مع ثبات قدميه مكانما كما هو السنة بأن كانت الصومعة متسعة فأما من غي حاجة فل والفضل للمؤذن أن يعل إصبعيه ف أذنيه بذلك أمر‬
‫النب عليه السلم بلل رضي ال عنه ولنه أبلغ ف العلم فإن ل يفعل فحسن لنا ليست بسنة أصبلية والتثويب ف الفجر ‪ :‬حي على الصلة ح‬

‫ي‬

‫على الفلح مرتي بي الذان والقامة حسن لنه وقت نوم وغفلة وكره ف سائر الصلوات ومعناه العود إل العلم بعد العلم وهو على حسب م ا‬
‫تعرفوه وهذا التثويب أحدثه علماء الكفوة بعد عهد الصحابة رضي ال عنهم لتغي أحوال الناس وخصوا الفجر به لا ذكرنا والتأخرون استحسنوه ف‬
‫اصلوات كلها لظهور التوان ف المور الدينية وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل أرى بأسا أن يقول الؤذن للمي ف الصلوات كلها ‪ :‬السلم عليك أيها‬
‫المي ورحة ال وبركاته حي على الصل ة حي على الفلح الصلة يرحك ال ‪ :‬واستبعده ممد رحه ال لن الناس سواسية ف أمر الماع ة و أب و‬
‫يوسف رحه ال خصمهم بذلك لزيادة اشتغالم بأمور السلمي كيل تفوتم الماعة وعلى هذا القاضي والف ت ويل س بي الذان والقام ة إل ف‬
‫الغرب وهذا عند أب حنيفة رحه ال ‪ :‬وقال ‪ :‬يلس ف الغرب أيضا جلسة خفيفة لنه ل بد من الفصل إذ الوصل كروهن ول يقع الفصل بالس كتة‬
‫لوجودها بي كلمات الذان فيفصل باللسة كما بي الطبتي و لب حنيفة رحه ال أن التأخي مكروه فيكتفي بأدن الفصل احترازا عنه والك ان ف‬
‫مسألتنا متلف وكذا النغمة فيقع الفصل بالسكتة ول كذلك الطبة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يفصل بركعتي اعتبارا بسائر الصلوات والف رق ق د‬
‫ذكرناه قال يعقوب ‪ :‬رأيت أبا حنيفة رحه ال يؤذن ف الغرب ويقيم ول يلس بي الذان والقامة وهذا يفيد ما قلناه وأن الستحب كون الؤذن علما‬
‫بالسنة لقوله عليه السلم ] ويؤذن لكم خياركم [ ويؤذن للفائتة ويقيم لنه عليه السلم قضى الفجر غداة ليلة التعريس بأذان وإقامة وهو حجة على‬
‫الشافعي رحه ال ف اكتفائه بالقامة فإن فاتته صلوات أذن للول وأقام لا روينا وكان ميا ف الباقي إن شاء أذن وأقام ليكون القضاء عل ى حس ن‬
‫الداء وإن شاء‬
‫اقتصر على القامة لن الذان للستحضار وهم حضور ‪ #‬قال رضي ال عنه ‪ :‬وعن ممد رحه ال أنه يقيم لا يؤذن قالوا ‪ :‬يوز أن يك ون ه ذا‬
‫قوهلم جيعا وينبغي أن يؤذن ويقيم على طهر فإن أذن على غي وضوء جاز لنه ذكر وليس بصلة فكان الوضوء فيه استحبابا كما ف القراءة ويكره‬
‫أن يقيم على غي وضوء لا فيه من الفصل بي القامة والصلة ‪ #‬ويروى أنه ل تكره القامة أيضا لنا أحد الذاني ويروى ‪ :‬أنه يكره الذان أيض ا‬
‫لنه يصي داعيا إل ما ل ييب بنفسه ويكره أن يؤذن وهو جنب رواية واحدة ووجه الفرق على إ'حدى الروايتي أن للذان شبها بالصلة فتش ترط‬
‫الطهارة عن أغلظ الديثي ل دون أخفهما عمل بالشبهي ‪ #‬وف الامع الصغي ‪ :‬إذا أذن وأقام على غي وضوء ل يعيد والنب أحب إل أن يعي د‬
‫ولو ل يعد أجزأه أما الول فلخفة الدث وأما الثان ف العادة بسبب النابة روايتان والشبه أن يعاد الذان دون القامة لن تكرار الذان مش روع‬
‫دون القامة وقوله ‪ :‬لو ل يعد أجزأه ‪ :‬يعن الصلة لنا جائزة بدون الذان والقامة قال وكذلك الرأة تؤذن عناه يستحب أن يعاد ليقع على وج‬

‫ه‬

‫السنة ‪ #‬ول يؤذن لصلة قبل دخول وقتها ويعاد ف الوقت لن الذان للعلم وقبل الوقت تهيل وقال أبو يوسف وهو وقول الش افعي رح ه ال‬
‫يوز للفجر ف النصف الخي من الليل لتوارث أهل الرمي والجة على الكل قوله عليه السلم لبلل رضي ال عنه ] ل تؤذن حت يس تبي ل ك‬
‫الفجر هكذا ومد يده عرضا [ والسافر يؤذن ويقيم لقوله عليه السلم لبن أب مليكه رضي ال عنهما ] إذ سافرتا فأذنا وأقيما [ فإن تركهما جيع ا‬
‫يكره ولو اكتقفى بالقامة جاز لن الذان ل ستحضار الغائبي والرفقة حاضرون والقامة لعلم الفتتاح وهم إليه متاجون فإن صلى ف بيته ف الصر‬
‫يصلي بأذان وإقامة ليكون الداء على هيئة الماعة وإن تركهما جاز لقوله ابن مسعود رضي ال عنه ‪ :‬أذان الي يكفينا باب شروط الصلة ال‬

‫ت‬

‫تتقدمها ‪ #‬يب على الصلي أن يقدم الطهارة من الحداث والناس على ما قدمنا قال ال تعال تعال ‪ } :‬وثيابك فطهر { ] الدثر ‪ [ 4 :‬وق ال ال‬
‫تعال ‪ } :‬وإن كنتم جنبا فاطهروا { ] الائدة ‪ [ 6 :‬ويستر عورته لقوله } خذوا زينتكم عند كل مسجد { ] العراف ‪ [ 31 :‬أي مايواري عورتكم‬
‫عند كل صلة وقال عليه السلم ] ل صلة لائض إل بمار [ أي لبالغة وعورة الرجل ما تت السرة إل الركبة لقوله عليه السلم ‪ ] :‬عورة الرجل‬
‫ما بي سرته إل ركبته [ ويروى ) ما دون سرته حت تاوزو ركبته ( وبذا تبي أن السرة ليست من العورة خلفا لا يقول الشافعي رحه ال والركب ة‬
‫من العورة خلفا له أيضا وكلمة إل تملها على كلمة مع عمل بكلمة هتحت أو عمل بقوله عليه السلم ] الركبة من العورة [ ‪ #‬وبدن الرة كلها‬
‫عورة إل وجهها و كفيها لقوله عليه السلم ] الرأة عورة مستورة [ واستثناء العضوين للبتل ء بلبدائهما قال رضي ال عنه ‪ :‬وهذا تنصيص على أن‬
‫القدم عورة ويروى أنا ليست بعورة وهو الصح فإن صلت وربع ساقها أو ثلثه مكشوف تعيد الصلة عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وإن ك‬

‫ان‬

‫أقل من الربع ل تعيد وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل تعيد إن كان أقل من النصف لن الشيء إنا يوصف بالكثرة إذا كان ما يقابله أقل منه إذ ها من‬
‫أساء القابلة وف النصف عنه روايتان فاعتب الروج عن حد القلة أو عدم الدخول ف ضده ولما أن الربع يكم حكاية الكمال كما ف مسح ال رأس‬
‫واللق ف الحرام ومن رأى وجه غيه يب عن رؤيته وإن ل ير إل أحد جوانبه الربعة والشعر والبطن والفخذ كذلك يعن على ه ذا الختلف لن‬

‫كل واحد عضو على حدة والارد به النازل من الرأس هو الصحيح وإنا وضع غسله ف النابة لكان الرج والعورة الغليظة عل ى ه ذا الختلف‬
‫والذكر يعتب بانفارده وكذا النثيان وهذا هو الصحيح دون الضم وما كان عورة من الرجل فهو عورة من المة وبطنها وظهرها عورة وما سوى ذلك‬
‫من بدنا ليس بعورة لقول عمر رضي ال عنه ‪ :‬ألق عنك المار يا دفار أتتشبهي بالرائر ؟ ولنا ترج لاجته مول ها ف ثياب مهنتها عادة ف اعتب‬
‫حالا بذوات الارم ف حق جيع الرجال دفعا للحرج ‪ #‬قال ‪ :‬ومن ل يد ما يزيل به النجاسة صلى معها ول يعد وهذا على وجهي إن ك ان رب ع‬
‫الثوب أو أكثر منه ظاهرا يصلي فيه ولو صلى عريانا ل يزئه لن ربع الشيء يقوم مقام كله وإن كان الطاهر أقل من الربع فكذلك عند ممد رح ه‬
‫ال وهو أحد قول الشافعي رحه ال لن ف الصلة فيه ترك فرض واحد وف الصلة عريانا ترك لفروض وعند أب حنيفة و أب يوسف رحهم‬

‫ا ال ‪:‬‬

‫يتخي بي أن يصلي عرايانا وبي أن يصلي فيه وهو الفضل لن كل واحد منهما مانع جواز الصلة حالة الختيار ويستويان ف حق القدار فيس تويان‬
‫ف حكم الصلة وترك الشيء إل خلف ل يكون تركا والفضلية لعدم اختصاص الستر بالصلة واختصاص الطهارة با ومن ل يد ثوبا صلى عريان ا‬
‫قاعدا يومئ بالركوع والسجود هكذا فعله أصحاب رسول ال عليه السلم فإن صلى قائما أجزأه لن ف القعود ستر العورة الغليضة وف القي ام أداء‬
‫هذه الركان فيميل إل أيهما شاء إل أن الول أفضل لن الستر وجب لق الصلة وحق الناس ولنه خلف له والياء خلف عن الركان ‪ #‬ق ال ‪:‬‬
‫وينوي الصلة الت يدخل فيها بنية ل يفصل بينها وبي التحرية بعمل والصل فيه قوله عليه السلم ] العمال بالنيات [ ولن ابتداء الصلة بالقي ام‬
‫وهو متردد ببي العادةو العبادة ول يقع التمييز بالنية والتقدم على التكبي كالقائم عنده إذا ل يوجد ما يقطعه وهو عمل ل يليق بالصلة ول معت ب ة‬
‫بالتأخرة منها عنه لن مامضى ل يقع عبادة لعدم النية وف الصوم جوزت للضرورة والنية هي الرادة والشرط أن يعلم بقلبه أي صلة يص لي أم ا‬
‫الذكر باللسان فل معتب به ويسن ذلك ل جتماع عزيته ث فل بد من تعيي الفرض كالظهر مثل ل ختلف الفروض وإن كان مقت ديا بغيه ين وي‬
‫الصلة ومتابعته رحه ال لنه يلزمه فساد الصلة من جهته فل بد من التزامه قال ‪ :‬ويستقبل القبلة لقوله تعال ‪ } :‬فولوا وجوهكم شطره { ] البقرة ‪:‬‬
‫‪ [ 144‬من كان بكة ففرضه إصابتة عينها ومن كان غائبا ففرضه إصابة جهتها هو الصحيح لن التكليف بسب الوسع ومن كان خائفا يص لي إل‬
‫جهة قدر لتحقق العذر فأشبه حالة الشتباه فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بضرته من يسأله عنها اجتهد وصلى لن الصحابة رضوان ال عليهم تروا‬
‫وصلوا ول ينكر عليهم رسول ال عليه السلم ولن العمل بالدليل الظاهر واجب عند انعدام دليل فوقه والستخبار فوق التحري فإن علم أنه أخط أ‬
‫بعد ما صلى ل يعيدها وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬يعيدها إذا استدبر لتيقنه بالطأ ونن نقول ليس ف وسعه إل التوجه إل جهة التحري والتكليف‬
‫مقيد بالتوسع وإن علم ذلك ف الصلة استدار إل القبلة وبن عليه لن أهل قباء لا سعوا بتحول القبلة استداروا كهيئتهم ف الصلة واستحسنه النب‬
‫عليه السلم وكذا إذا تول رأيه إل جهة أخرى توجه إليها لوجوب العمل بالجتهاد فيما يستقبل من غي نقض الؤدى قبله ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أم قوما ف‬
‫ليلة مظلمة فتحرى القبلة وصلى إل الشرق وترى من خلفه فصلى كل واحد منهم إل جهة وكلهم خلفه ول يعلمون ما صنع المام أجزأهم لوجود‬
‫التوجه إل جهة التحري وهذه الخالفة غي مانعة كما ف جوف الكعبة ومن علم منهم بال إمامه تفسد صلته لنه اعتقد أن إمامه على الطأ وك ذا‬
‫لو كان متقدما على المام لتركه فرض القام باب صفة الصلة ‪ #‬فرائض الصلة ستة ‪ :‬التحرية لقوله تعال ‪ } :‬وربك فكب { ] ال دثر ‪3 :‬‬

‫[‬

‫والارد تكبية الفتتاح والقيام لقوله تعال ‪ } :‬وقوموا ل قانتي { ] البقرة ‪ ) [ 238 :‬والقراءة ( لقوله تعال } فاقرؤوا ما تيس ر م ن الق رآن {‬
‫] الزمل ‪ [ 20 :‬والركوع والسجود لقوله تعال ‪ } :‬اركعوا واسجدوا { ] الج ‪ [ 77 :‬والقعدة ف آخر الصلة مقدار التشهد ] لقوله عليه السلم‬
‫لبن مسعود رضي ال عنه حي علمه التشهد إذا قلت هذا أو فعلت هذا فقد تت صلتك [ علق التمام بالفعل قرأ أو ل يقرأ ‪ #‬قال ‪ :‬وم ا س وى‬
‫ذلك فهو سنة أطلف اسم السنة وفيها واجبات كقراءة الفاتة وضم السورة إليها ومراعات الترتيب فيما شرع مكررا من الفع ال والقع دة الول‬
‫وقراءة التشهد ف القعدة الخية والقنوت ف الوتر وتكبيات العيدين والهر فيما يهر فيه والخافتة فيما يافت فيه ولذا تب عليه سجدتا الس هنو‬
‫يتركها هذا هو الصحيح وتسميتها سنة ف الكتاب لا أنه ثبت وجوبا بالنسة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا شرع ف الصلة كب لا تلونا وقال عليه السلم ] تريه ا‬
‫التكبي [ وهو شرط عندنا خلفا للشافعي رحه ال حت إن من ترم للفرض كان له أن يؤدي با التطوع عندنا وهو يقول إنه يشترط لا ما يش‬

‫ترط‬

‫لسائر الركان وهذا آية الركنية ولنا أنه عطف الصلة عليه ف قوله تعال ‪ } :‬وذكر اسم ربه فصلى { ] العلى ‪ [ 15 :‬ومقتضاه الغايرة ول‬

‫ذا ل‬

‫يتكرر كتكرار الركان ومراعاة الشارئط لا يتصل به من القيام يرفع يديه مع التكبي وهو سنة لن النب عليه السلم واظب عبليه وهذا اللفظ يش ي‬
‫إل اشتراط القارنة وهو الروى عن أب يوسف والكى عن الطحاوي والصح أنه يرفع يديه أول ث يكب لن فعله نفي الكبياء ع ن غي ال تع ال‬
‫والنفي مقدم على الثبات ويرفع يديه حت ياذي بإباميه شحمت أذنيه وعند الشافعي رحه ال يرفع إل منكبيه وعلى هذا تكبية القنوت والعي‬

‫اد‬

‫والنازة له حديث أب حيد الساعدي رضي ال عنه وقال ] كان النب عليه السلم إذا كب رفع يديه إل منكبيه [ ولنا رواية و وائل بن حجر و الباء‬
‫وأنس رضي ال عنهم ] أن النب عليه السلم كان إذا كب رفع يديه حذاء أذنيه [ ولن رفع اليد لعل م الصم وهو با قلناه وما رواه يمل عل‬

‫ى‬

‫حالة العذر والرأة ترفع يديها حذاء منكبيها هو الصحيح لأنه أستر لا فإن قال بدل التكبي ال أجل أو أعظم أو الرحن أكب أو ل إله إل ال أو غيه‬
‫من أساء ال تعال أجزأه عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ‪ :‬إن كان يسن التكبي ل يزئه إل قوله ال أكب أو ال‬

‫الكب أو ال الكبي وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز إل بالولي وقال مالك رحه ال تعال ‪ :‬ل يوز إل بالول لنه هو النقول والصل فيه التوقيف‬
‫و الشافعي رحه ال يقول ‪ :‬إدخال اللف واللم فيه أبلغ ف الثناء فقال مقامه و أبو يوسف رحه ال تعال يقول ‪ :‬إن أفعل وفعيل ف صفات ال تع ال‬
‫سواء بلف ما إذا كان ل يسن لأنه ليقدر إل على العن ولما أن اتكبي هو التعظيم لغة وهو حاصل فإن افتتح الصلة بالفارس ة أو ق رأ فيه ا‬
‫بالفارسية أو ذبح وسى بالفارسية وهو يسن العربية أجزأه عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ‪ :‬ل يزئه إل ف الذبيحة وإن ل يسن العربية أجزأه أما‬
‫الكلم ف الفتتاح فمحمد مع أب حنيفة تعال ف العربية ومع أب يوسف ف الفارسية لأن لغة العرب لا من الزية ما ليس لغيه ا ‪ #‬وأم ا الكلم ف‬
‫القرناءة فوجه قولما إن القرآن اسم لنظوم عرب كما نطق به النص إل أن عند العجز يكتفي بالعن كالياء بلف التسمية لن الذكر يصل بك‬

‫ل‬

‫لسان ‪ #‬و لب حنيفة رحه ال تعال قوله تعال ‪ } :‬وإنه لفي زبر الولي { ] الشعراء ‪ [ 196 :‬ول يكن فيها بذه اللغة ولذا يوز عند العجز إل أنه‬
‫يصي مسيئا لخالته السنة التوارثة ويوز بأي لسان كان سوى الفارسية هو الصحيح لا تلونا ‪ #‬والعن ‪ :‬ل يتلف ب اختلف اللغ ات واللف ف‬
‫العتداد ول خلف ف أنه ل فساد ويروى رجوعه ف أصل السألة إل قولما وعليه العتماد والطبة والتشهد على هذا الختلف وف الذان يعت ب‬
‫التعارف ولو افتتح الصلة باللهم اغفر ل ل يوز لنه مشوب باجته فلم يكن تعظيما خالصا ولو افتتح بقوله اللهم فقد قيل يزئه لن معناه ي‬
‫وقيل ل يزئه لن معناه يا أل آمنا بي فكان سؤال ‪ #‬قال ‪ :‬ويعتمد بيده اليمن على اليسرى تت السرة لقوله عليه السلم ] إن من السنة وض‬

‫ا أل‬
‫ع‬

‫اليمي على الشمال تت السرة [ وهو حجة على مالك رحه ال تعال ف الرسال وعلى الشافعي رحه‬
‫ال تعال ف الوضع على الصدر لن الوضع تت السرة أقرب إل التعظيم وهو القصود ث العتماد سنة القيام عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال‬
‫تعال حت ل يرسل حالة الثناء والصل أن كل قيام فيه ذكر مسنون يعتمد فيه وما ل فل هو الصحيح فيعتمد ف حالة القنوت وصلة النازة ويرسل‬
‫ف اقلومة وبي تكبيات العياد ث يقول سبحانك اللهم وبمدك إل آخره وعن أب يوسف رحه ال أنه يضم إليه ق وله ‪ } :‬إن وجه ت وجه ي {‬
‫] النعام ‪ [ 79 :‬إل آخره لوارة علي رضي ال عنه أن النب عليه السلم كان يقول ذلك ولما رواية أنس رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم كان‬
‫إذا افتتح الصلة كب وقرأ سبحانك اللهم وبمدك إل آخره ول يزد على هذا [ وما رواه ممول على التهجد وقوله ‪ :‬وجل ثناؤك ل يذكر ف الساهي‬
‫فل يأت به ف الفرائض والول أن ل يأت بالتوجه قبل التكبي لتتصل النية به وهو الصحيح ويستعيذ بال من الشيطان الرجيم لقوله تع ال ‪ } :‬ف إذا‬
‫قرأت القرآن فاستعذ بال من الشيطان الرجيم { ] النحل ‪ [ 98 :‬معناه إذا أردت قراءة القرآن والول أن يقول أستعيذ بال ليوافق القرآن ويق ب‬
‫منه أعوذ بال ث التعوذ تبع للقراءة دون الثناء عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال لا تلونا حت يأت به السبوق دون القتدى ويؤخر عن تك بيات‬
‫العيد خلفا لب يوسف رحه ال تعال ‪ #‬قال ‪ :‬ويقرأ بسم ال الرحن الرحيم هكذا نقل ف الشاهي ويسر بما لقول ابن مسعود رضي ال عنه أرب ع‬
‫يفيهن المام وذكر منها التعوذ والتسمية وآمي وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يهر بالتسمية عند الهر بالقراءة لا روي ] أن النب عليه السلم جه ر ف‬
‫صلته بالتسمية [ قلنا ‪ :‬هو ممول على التعليم لن أنسا رضي ال عنه أخب أنه عليه السلم كان ليهر با ث عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه ل يأت‬
‫با ف أول كل ركعة كالتعوذ وعنه أنه يأت با احتياطا وهو قولما ول يأت با بي السورة والفاتة إل عند ممد رحه ال تعال فإنه يأت با ف ص‬

‫لة‬

‫الخافتة ث يقرأ فاتة الكتاب وسورة أو ثلث آيات من أي سورة شاء فقراءة الفاتة ل تتعي ركنا عندنا وكذا ضم السورة إليها خلفا للشافعي رحه‬
‫ال تعال ف الفاتة و لالك رحه ال تعال فيهما له قوله عليه السلم ] ل صلة إل بفاتة الكتاب وسورة معها [ و للشافعي رحه ال تعال قوله علي ه‬
‫السلم ] ل صلة إل بفاتة الكتاب [ ولنا قوله تعال ‪ } :‬فاقرؤوا ما تيسر من القرآن { ] الزمل ‪ [ 20 :‬والزيادة عليه بب الواحد ل ت وز لكن ه‬
‫يوجل العمل فقلنا بوجوبما وإذا قال المام ول الضالي قال آمي ويقولا الؤت لقوله عليه السلم ] إذا أمن المام فأمنوا [ ول متمسك لالك رح ه‬
‫ال تعال ف قوله عليه السلم ] إذا قال المام ول الضالي فقولوا آمي [ من حيث القسمة لنه قال ف آخره ] فإن المام يقولا [ ‪ #‬قال ‪ :‬ويفونا‬
‫لا روينا من حديث ابن مسعود رضي ال عنه ولنه دعاء فيكون مبناه على ال خفاء والد والقصر فيه وجهان والتشديد فيه خطأ فاحش قال ‪ :‬ث يكب‬
‫ويركع وف الامع الصغي ‪ :‬ويكب مع ال نطاط لن النب عليه السلم كان يكب عند كل خفض ورفع ويذف التكبي حذفا لن الد فثي أوله خط أ‬
‫من حيث الدين لكونه استفها وف آخره لن من حيث اللغة ويعتمد بيديه على ركبتيه ويفرج بي أصابعه لقوله عليه السلم لنس رضي ال عنه ] إذا‬
‫ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرج بي أصابعك [ ول يندب إل التفريج إل ف هذه الالة لكون أمكن م نالخ ذ ول إل الض م إل ف حال ة‬
‫السجود وفيما وراء ذلك يترك على العادة ويبسط ظهره لن النب عليه السلم كان إذا ركع بسط ظهره ول يرفع رأسه ول ينكسه لن النب علي ه‬
‫السلم ] كان إذا ركع ل يصوب رأسه ول يقنعه [ ويقول سبحان رب العظيم ثلثا وذلك أدناه لقوله عليه السلم ] إذا رك ع أح دكم فليق ل ف‬
‫ركوعه سبحان رب العظيم ثلثا وذلك أدناه [ أي أدن كمال المع ث يرفع رأسه ويقول سع ال لن حده ويقول الؤت ‪ :‬ربنا لك المد ول يقول‬

‫ا‬

‫المام عند أب حنيفة رحه تعال وقال ‪ :‬يقولا ف نفسه لا روى أبو هريرة رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم كان يمع بي الذكرين [ ولنه حرض‬
‫غيه فل ينسى نفسه و لب حنيفة رحه ال تعال قوله عليه السلم ] إذا قال المام سع ال لن حده فقولوا ربنا لك المد [ هذه قسمة وإنا تن‬

‫اف‬

‫الشركة ولاذ ل يأت الؤت بالتسميع عندنا خلفا للشافعي رحه ال تعال ولنه يقع تميه بعد تميد القتدي وهو خلف موضوع المام ة وم ا رواه‬

‫ممول على حالة ال نفراد والنفرذ يمع بينهما ف الصح وإن كان يروى الكتفاء بالتسميع ويروى بالتحيد والمام بالدللة عليه آت به معن ‪ #‬قال‬
‫‪ :‬ث إذا استوى قائما كب وسجد أما التكبي والسجود فلما بينا وأما الستواء قائما فليس بفؤرض وكذا اللسة بي السجدتي والطمأنينة ف الركوع‬
‫والسجود وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف يفترض ذيلك كله وهو قول الشافعي رحه ال تعال لقوله عليه السلم ] قم‬
‫فصل فإنك ل تصل [ قاله لعراب حي أخف الصلة ولما أن الركوع هو النناء والسجود هو النفاض لغة فتتعلق الركنية بالدن فبهما وك ذا ف‬
‫النتقال إذ هو غي مقصود وف آخر ما روي تسميته إياه صلة حيث قال ] وما نقصت من هذا شيئا فقد نقصت من صلتك [ ث القومة واللس‬

‫ة‬

‫سنة عندها وكذا الطمأنينة ف تريج الرجان رحه ال تعال وف تريج الكرخي رحه ال واجبة حت تب سجدتا السهو بتركها ساهيا عنده ويعتم د‬
‫بيديه على الرض لن وائل بن حجر رضي ال عنه وصف صلة رسول ال صلى ال عليه وسلم فسحد وادعم على راحتيه ورفع عجيزت ه ق ال ‪:‬‬
‫ووضع وجهه بي كفيه ويديه حذاء أذنيه لا روي أنه عليه السلم فعل كذلك ‪ #‬قال ‪ :‬وسجد على أنفه وجبهته لن النب عليه السلم واظب علي ه‬
‫فإن اقتصر على أحدها جاز عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ‪ :‬ل يوز القتصار على النف إل من عذر وهو رواية عنه لقوله عليه السلم ] أمرت‬
‫أن أسجد على سبعة أعظم وعد منها البهة [ و لب حنيفة رحه ال تعال أن السجود يتحقق بوضع بعض الوجه وهو الأمور به إل أن الد وال‬

‫ذقن‬

‫خارج بالجاع والذكور فيما روى الوجه ف الشهور ووضع اليدين والركبتي سنة عندنا لتحقق السجود بدونما وأما وضع الق دين فق د ذك ر‬
‫القدوري رحه ال تعال أنه فريضة ف السجود ‪ #‬قال ‪ :‬فإن سجد على كور عمامته أو فاضل ثوبه جاز ] لن النب عليه السلم كان يسحد على كور‬
‫عمامته [ ويروى ] أنه عليه السلم صلى ف ثوب واحد يتقي بفضوله حر الرض وبردها [ ويبدي ضبعيه لقوله عليه الس لم ] وأب د ض بعيك [‬
‫ويروى ) وأبد ( من البداد وهو الد والول من البداء وهو الظهار وياف بطنه عن فخذيه ) لنه عليه السلم كان إذا سجد جاف حت إن بمة ل و‬
‫أرادتأن تر بي يديه لرت ( وقيل إذا كان ف الصف ل ياف كيل يؤذي جاره ويوجه أصابع رجليه نو القبلة لقوله عليه السلم ] إذا سجد ال‬

‫ؤمن‬

‫سجد كل عضو منه فليوجه من أعضائه القبلة ما استطاع [ ويقول ف سجوده ‪ :‬سبحان رب العلى ثلثا وذلك أدناه لقوله عليه السلم ] إذا س جد‬
‫أحدكم فليقل ف سجوده ‪ :‬سبحان رب العلى ثلثا [ وذلك أدناه ‪ :‬أي أدن كمال المع ‪ #‬ويستحب أن يزيد على الثلث ف الركوع والس حود‬
‫بعد أن يتم بالوتر ] لنه عليه السلم كان يتم بالوتر [ وإن كان إماما رل يزيد على وجه يل القوم حت ل يؤدي إل التنفي ث تسبحات الركون‬

‫ع‬

‫والسجود سنة لن النص تناولما دون تسبحاتما فل يزاد على النص والرأة تنخفض ف سجودها وتلزق بطنها بفخذيها لن ذلك أستر لا ‪ #‬قال ‪ :‬ث‬
‫يرفع رأسه ويكب لا روينا فإذا اطمأن جالسا كب وسجد لقوله عليه السلم ف حديث العراب ] ث ارفع رأسك حت تستوي جالس ا [ ول ل يس تو‬
‫جالسا وكب وسجد اخرى أجزأه عند أب حنيفة و ممد رحهمها ال وقد ذكرناه وتكلموا ف مقدار الرفع والصح أنه إذا كان إل السجود أقرب ل‬
‫يوز لنه يعد ساجدا وإن كان إل اللوس أقرب جاز لنه يعد جالسا فتتحقق الثانية ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا اطمأن ساجدا كب وقد ذكرناه واستوى قائما على‬
‫صدور قدميه ول يقعد ول يعتمد بيديه على الرض ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يلس جلسة خفيفة ث ينهض معتمدا على الرض لا روي ) أن النب‬
‫عليه السلم فعل ذلك ( ولنا حديث أب هريية رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم كان ينهض ف الصلة على صدور قدميه [ وما رواه ممول على‬
‫حالة الكب ولن هذه قعدة استراحة و الصلة ما وضعت لا ويفعل ف الركعة الثانية مثل ما فعل ف الركعة الول لهنه تكرار الرك ان إل أن ه ل‬
‫يستفتح ول يتعوذ لنما ل يشرعا إل مرة واحدة ول يرفع يديه إل ف التكبية الول خلفا للشافعي رحه ال ف الركوع وف الرفع منه لقوله علي‬

‫ه‬

‫السلم ] ل ترفع اليدي إل ف سبع مواطن ‪ :‬تكبية الفتتاح وتكبية القنوت وتكبيات العيدين وذكر الربع ف الج [ والذي يروى م ن الرف ع‬
‫ممول على البتداء كذا نقل عن ابن الزبي رضي ال عنه وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية ف الركعة الثانية افترش رجله اليسرى فجل س عليه ا‬
‫ونصب اليمن نصبا ووجه أصابعه نو القبلة هكذا وصفت عائشة رضي ال عنها قعود رسول ال عليه السلم ف الصلة ووضع يديه عل ى فخ ذيه‬
‫وبسط أصابعه وتشهد يروى ذلك ف حديث وائل بن حجر رضي ال عنه ولن فيه توجيه أصابع يديه إل القبلة فإن كانت امرأة جلست على أليته ا‬
‫اليسرى وأخرجت رجليها من الانب الين لنه أسترلا ‪ #‬والتشهد ‪ :‬التحيات ل والصلوات والطيبات السلم عليك أيها النب إل آخ ره وه ذا‬
‫تشهد عبد ال بن مسعود رضي ال عنه فإنه قال ] أخذ رسول ال عليه السلم بيدي وعلمن التشهد كما كان يعلمن سورة من القرآن وقال ق ل ‪:‬‬
‫التحيات ل [ إل آخره والخذ بذا أول من الخذ بتشهد ابن عباس رضي ال عنهما وهو قوله ‪ :‬التحيات الباركات الصلوات الطبي ات ل س لم‬
‫عليك أيها النب ورحة ال وبركاته سلم علينا إل آخره لن فيه المر وأقله ارستبحاب واللف واللم وها للستغراق وزيادة الواو وه ي لتجدي د‬
‫الكلم كما ف القسم وتأكيد التعليم ول يزيد على هذا ف القعدة الول ] لقول ابن مسعود رضي ال عنه ‪ :‬علمن رسول ال صلى ال عليه وس لم‬
‫التشهيد ف وسط الصلة وآخرها فإذا كان وسط الصلة نض إذا فرع من التشهد وإذا كان آخر الصلة دعا لنفسه با شاء [ ويق رأ ف الركع تي‬
‫الخريي بفاتة الكتاب وحدها لديث أب قتادة رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم قرأ ف الخريي بفاتة الكتاب [ وهذا بي ان الفض ل ه و‬
‫الصحيح لن القراءة فرض ف الركعتي على ما يأتيك من بعد إن شاء ال تعال وجلس ف الخية كما جلس ف الول لا روينا م ن ح ديث وائل‬
‫وعائشة رضي ال عنهما ولنا أشق على البدن فكان أول من التورك الذي ييل إليه مالك رحه ال والذي يرويه أنه عليه السلم قعد متوركا ض عفه‬

‫الطحاوي رحه ال أو يمل على حالة الكب وتشهد وهو واجب عندنا وصلى على النب عليه السلم وهو ليس بفريضة عندنا خل فا للشافعي رحه ال‬
‫فيهما ] لقوله صلى ال عليه وسلم إذا قلت هذا أو فعلت فقد تت صلتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد [ والصلة عل ى الن ب‬
‫عليه السلم خارج الصلة واجبة إما مرة واحدة كما قاله الكرخي أو كلما ذكر النب عليه السلم كما اختاره الطحاوي فكفينا مؤنة المر والف رض‬
‫الروي ف التشهد هو التقدير ‪ #‬قال ‪ :‬ودعا با شاء ما يشبه ألفاظ القرآن والدعية الأثورة لا روينا من حديث ابن مسعود رضي ال عنه قال له النب‬
‫عليه السلم ] ث اختر من الدعاء أطيبه وأعجبه إليك [ ويبدأ بالصلة على النب عليه السلم ليكون أقرب إل الجابة ول يدعو با يشبه كلم الناس‬
‫ترزا عليه السلم ن الفساد ولذا يأت بالأثور الفوظ وما ل يستحيل سؤاله من العباد كقوله ‪ :‬اللهم زوجن فلنه يشبه كلمهم وما يستحيل كقوله ‪:‬‬
‫اللهم اغفر ل ليس من كلمهم وقوله ‪ :‬اللهم ارزقن من قبيل الول هو الصحيح لستعمالا فيما بي العابد يقال رزق المي اليش ث يسلم عن يينه‬
‫فيقول‬
‫‪ :‬السلم عليكم ورحة ال وعن يسارة مثل ذلك لا روى ابن مسعود رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم كان يسلم عن يينه حت يرى بياض خده‬
‫الين وعن يساره حت يرى بياض خده اليسر [ وينوي بالتسليمة الول من عن يينه من الرجال والنساء والفظة وكذلك ف الثانية لن العم‬

‫ال‬

‫بالنيات ول ينوي النساء ف زماننا ول من ل شركة له ف صلته هو الصحيح لن الطاب حظ الاضريهن ول بد للمقتدي من نية إمامه ف إن ك ان‬
‫المام من الان الين أو اليسر نواه فيهم وإن كان بذائه نواه ف الول عند أب يوسف رحه ال ترجيحا للجانب الين وعند ممد رحه ال وه و‬
‫رواية عن أب حنيفة رحه ال نواه فيهما لنه ذو حظ من الانبي والنفرد ينوي الفظة ل غي لنه ليس معه سواهم والمام ينوي بالتس ليمتي ه و‬
‫الصحيح ول ينوي ف اللئكة عددا مصورا لن الخبار ف عددهم قد اختلفت فأشبه اليان بالنبياء عليهم السلم ث إصابة لفظة السل م و اجب‬

‫ة‬

‫عندنا وليست بفرض خلفا للشافعي رحه ال هو يتمسك بقوله عليه السلم ] تريها التكبي وتليلها التسليم [ ولنا ما رويناه من حديث ابن مسعود‬
‫رضي ال عنه والتخيي يناف الفرضية والوجوب إل أنا أثبتنا الوجوب با رواه احتياطا وبثله ل تثبت الفرضية وال أعلم فصل ف القراءة ‪ #‬ق ال ‪:‬‬
‫ويهر بالقراءة ف الفجر وف الركعتي الوليي من الغرب والعشاء إن كان إماما ويفي ف الخريي هذا هو الأثور التوارث وإن كان منفردا فهو مي‬
‫إن شاء جهر وأسع نفسه لنه إمام ف حق نفسه وإن شاء خافت لنه ليس خلفه من يسمعه والفضل هو الهر ليكون الداء على هيئة الماعة ويفيها‬
‫المام ف الظهر والعصر وإن كان بعرفة لقوله عليه السلم ] صلة النهار عجماء [ أي ليست فيها قراءة مسموعة وف عرفة خلف مالك رح‬

‫ه ال‬

‫والجة عليه ما رويناه ويهر ف المعة والعيدين لورد النقل الستفيض بالهر وف التطوع بالنار يافت وف الليل يتخي اعتبارا بالفرد ف حق النف رد‬
‫وهذا لنه مكمل له فيكون تبعا له ومن فاتته العشاء فصلها بعد طوع الشمس إن أم فيها جهر كما فعل رسول ال صلى ال عليه وسلم حي قض ى‬
‫الفجر غداة ليلة التعريس بماعة وإن كان وحده خافت حتما ول يتخي هو الصحيح لن الهر يتص إما بالماعة حتما أو بالوقت ف حق النف‬

‫رد‬

‫على وجه التخيي ول يوجد أحدها ومن قرأ ف العشاء ف الوليي السورة ول يقرأ بفاتة الكتاب ل يعد ف الخريي وإن قرأ الفاتة ول يزد عليها ق رأ‬
‫ف الخريي الفاتة والسورة وجهر وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل يقضي واحدة منهما لن الواجب إذا ف ات‬
‫عن وقته ل يقضى إل بدليل ولما وهو الفرق بي الوجهي ‪ :‬أن قراءة الفتحة شرعتة على وجه يترتب عليها السورة وفلو قضاها ف الخريي ت ترتب‬
‫الفاتة على السورة وهذا خلف الوضوع بلف ما إذا ترك السورة لنه أمكن قضاؤها على الوجه الشروع ث ذكر ههنا مايدل على الوج وب وف‬
‫الصل بلفظة الستحباب لنا إن كانت مؤخرة فغي موصولة بالفاتة فلم يكن مراعاة موضوعها من كل وجه ويهر بما هو الصحيح لن المع بي‬
‫الهر والخافتة ف ركعة واحدة شنيع وتغيي النفل وهو الفاتة أول ث الخافتة أن يسمع نفسه والهر أن يسمع غيه وهذا عن د الفقي ه أب جعف ر‬
‫الندوان رحه ال لن مرد حركة اللسان ل يسمى قراءة بدون الصوت وقال الكرخي ‪ :‬أدن الهر أن يسمع نفسه وأدن الخافتة تصحيح ال روف‬
‫لن القراءة فعل اللصسان دون الصماخ وف لفظ الكاب إشارة إل هذا وعلى هذا الصل كل ما يتعلق بالنقط كالطلق والعتاق الستتثناء وغي ذلك‬
‫وأدن ما يزئ من القراءة ف الصلة آية عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ثلث آيات قصار أو آية طويلة لنه ل يسمى قارئا بدونه فأشبه قراءة ما دون‬
‫الية وله قوله تعال ‪ } :‬فاقرؤوا ما تيسر من القرآن { ] الزمل ‪ [ 20 :‬من غي فصل إل أن ما دون الية خارج والية ليست ف معناه وف الس‬

‫فر‬

‫يقرأ بفاتة الكتاب وأي سورة شاء لا روي ] أن النب عليه السلم قرأ ف صلة الفجر ف سفر بالعوذتي [ ولن السفر أثر ف إسقاط شطر الص‬

‫لة‬

‫فلن يؤثر ف تفيف القراءة أول وهذا إذا كان على عجلة من السي وإن كان ف أمنة وقرار يقرأ ف الفجر نو ‪ :‬سورة البوج وانشقت لنه يكن‬

‫ه‬

‫مراعاة السنة مع التخفيف ويقرأ ف الضر ف الفجر ف الركعتي بأربعي آية أو خسي آية سوى فاتة الكتاب ويروى من أربعي إل ستي ومن ستي‬
‫إل مائة وبكل ذلك ورد الثر ووجه التوفيق أنه يقرأ بالراغبي مائة وبالكسال أربعي وبالوساط ما بي خسي إل ستي وقيل ينظر إل طول اللي‬

‫ال‬

‫وقصرها وإل كثرة الشغال وقلتها ‪ #‬قال ‪ :‬وف الظهر مثل ذلك لستوائهما ف سعة الوقت وقال ف الصل أو دينه لنه وقت الشتغال فينقص عن ه‬
‫ترزا عن اللل والعصر والعشاء سواء يقرأ فيهما بأوساط الفصل وف الغرب دون ذلك يقرأ فيها بقصار الفصل والصل فيه كتاب عمر رض ي ال‬
‫عنه إل أب موسى الشعري رضي ال عنه ‪ :‬أن اقرأ ف الفجر والظهر بطوال الفصل وف العصر والعشاء بأوساط الفصل وف الغرب بقصار الفص ل‬

‫ولن مبن الغرب على العجلة والتخفيف أليق با والعصر والعشاء يستحب فيهما التأخي وقد يقعان بالتطويل ف وقت غي مستحب فيوقت فيهم‬

‫ا‬

‫بالوساط ويطيل الركعة الول من الفجر على الثانية إعانة للناس على إدراك الماعة ‪ #‬قال ‪ :‬وركعتا الظهر سواء وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف‬
‫رحهما ال تعال وقال ممد رحه ال ‪ :‬أحب إل أن يطيل الركعة الول على غيها ف الصلوات كلها لا روي ] أن النب عليه السلم ك ان يطي ل‬
‫الركعة الول على غيها ف الصلوات كلها [ ولما أن الركعتي استويا ف استحقاق القراءة فيستويان ف القدار بلف الفجر لنه وقت نوم وغفل ة‬
‫والديث ممول على الطالة من حيث الثناء والتعوذ والتسمية ول معتب بالزيادة والنقصان با دون ثلث آيات لعدم إمكان الحتراز عن ه م ن غي‬
‫حرج وليس ف شيء من الصلوات قراءة سورة بعينها بيث ل توز بغيها لطلق ما تلونا ‪ #‬ويكره أن يوقت بشء من القرآن لشيء من الصلوات‬
‫لا فيه من هجر الباقي وإبام التفضيل ول يقرأ الؤت خلف المام خلفا للشافعي رحه ال ف الفاتة له أن القراءة ركن من الركان فيشتركان في ه ‪#‬‬
‫ولنا قوله عليه السلم ] من كان له إمام فقراءة المام له قراءة [ وعليه إجاع الصحابة رضي ال عنهم وهو ركن مشترك بينهما لكن حظ القت‬

‫دي‬

‫النصات والستماع قل عليه السلم ] وإذا قرأ المام فأنصتوا [ ويستحسن على سبيل ال حتياط فيما يروى عن ممد رحه ال ويكره عندها لا فيه‬
‫من الوعيد ويستمع وينصت وإن قرأ المام آية الترغيب والترهيب لن ال ستماع والنصات فرض بالنص والقراءة وسؤال النة والتغوذ من الن‬

‫ار‬

‫كل ذلك مل به وكذلك ف الطبة وكذلك إن صلى على النب عليه السلم لفرضية الستماع إل أن يقرأ الطيب قوله تعال ‪ } :‬يا أيها الذين آمنوا‬
‫صلوا عليه { ] الحزاب ‪ [ 56 :‬ال ية فيصلي السامع ف نفسه واختلفوا ف النائي عن النب والحوط هو السكوت إقامة لفرض النصات وال أعلم‬
‫بالصواب باب المامة ‪ #‬الماعة سنة مؤكدة لقوله عليه السلم ] الماعة سنة من سنن الدى ل يتخلف عنها إل منافق [ وأول الناس بالمام‬

‫ة‬

‫أعلمهم بالسنة ‪ #‬عن أب يوسف رحه ال ‪ :‬أقرؤهم لن القراءة ل بد منها والاجة إل العلم إذا نابت نائبة ونن نقول ‪ :‬القراءة مفتقر إليها لرك‬

‫ن‬

‫واحد والعلم لسائر الركان فإن تساووا فأقرؤهم لقوله عليه السلم ] يؤم القوم أقرؤهم لكتاب ال فإن كانوا سواء فأعلمهم بالسنة وأقرؤهم ك‬

‫ان‬

‫أعلمهم [ لنم كانوا يتلقونه بأحكامه فقدم ف الديث ول كذلك ف زماننا فقدمنا العلم فإن تساووا فأورعهم لقوله عليه السلم ] من صلى خلف‬
‫عال تقي فكأنا صلى خلف نب [ فإن تساووا فأسنهم لقوله عليه السلم لبن أب مليكه ] وليؤمكما أكبكما سنا [ ولن ف تقديه تك ثي الماع ة‬
‫ويكره تقدي العبد لنه ل يتفرغ للتعلم والعراب لن الغالب فيهم الهل والفاسق لنه ل يهتم لمر دينه والعمى لنه ل يتوقى النجاسة وولد الزن ا‬
‫لنه ليس له أب يثقفه فيغلب عليه الهل ولن ف تقدي هؤل ء تنفي الماعة فيكره وإن تقدموا جاز لقوله عليه السلم ] صلوا خلف كل بر وفاجر [‬
‫ول يطول المام بم الصلة لقوله عليه السلم ] من أم قوما فليصل بم صلة أضعفهم فإن فيهم الريض والكبي وذا الاجة [ ويك ره للنس اء أن‬
‫يصلي وحدهن الماعة لنا ل تلو عن ارتكاب مرم وهو قيام المام وسط الصف فيكره كالعراة فإن فعلن قامت المام وسطهن لنة عائشة رض ي‬
‫ال عنها فعلت كذلك وحل فعلها الماعة على ابتداء السلم ولن ف التقدي زيادة الكشف ومن صلى مع واحد أقامه عن يينه لديث ابن عب اس‬
‫رضي ال عنهما فإنه عليه السلم به وأقامه عن يينه ولى يتأخر عن المام وعن ممد رحه ال أنه يضع أصابعه عند عقب المام والول هو الظ اهر‬
‫فإن صلى خلفه أو ف يساره جاز وهو مسيء لنه خالف السنة وإن أم اثني تقدم عليهما وعن أب يوسف رحه ال يتوسطهما ونقل ذلك عن عبد ال‬
‫بن مسعود رضي ال عنه ‪ #‬ولنا أنه عليه السلم تقدم على أنس واليتيم حي حلى بما فهذا للفضلية والثر دليل الباحة ول يوز للرجال أن يقتدوا‬
‫بامرأة أو صب ‪ #‬أما الرأة فلقوله عليه السلم ] أخروهن من حيث أخرهن ال [ فل يوز تقديها وأما الصب فلنه متنفل فل يوز اقتداء الفترض به‬
‫وف التراويح والسنن الطلقة جوزه مشايخ بلخ رحهم ال ول يوز مشاينا رحهم ال ومنهم من حقق اللف ف النفل الطلق بي أب يوسف و مم د‬
‫رحهما ال والختار أنه ل يوز ف الصلوات كلها لن نفل الصب دون نفل البالغ حيث ل يلزمه القضاء بالفساد بالج اع ول يبن الق وي عل ى‬
‫الضعيف بلف الظنون لنه متهد فيه فاعتب العارض عدما وبلف اقتداء الصب بالصب لن الصلة متحدة ويصف الرجال ث الص بيان ث النس اء‬
‫لقوله عليه السلم ] ليلين منكم أولو الحلم والنهى [ ولن الاذاة مفسدة فيؤخرن وإن حاذته امرأة وها مشتركان ف صلة واحدة فسدت صلته‬
‫إن نوى المام إمامتها والقياس أن ل تفسد وهو قول الشافعي رحه ال اعتبارا بصلتا حيث ل تفسدت وجه الستحسان ما رويناه وأنه من الشاهي‬
‫وهو الخاطب به دونا فيكون هو التارك لفرض القام فتفسد صلته دون صلتا كالأموم إذا تقدم على المام وإن ل ينو إمامتها ل تض ره ول ت وز‬
‫صلتا لن الشتراك ل يثبت دونا عندنا خلفا لزفر رحه ال ‪ #‬أل ترى أنه يلزمه الترتيب ف القام فيتوقف على التزامه كالقتداء وإنا يشترط ني ة‬
‫المامة إذا ائئتمت ماذية وإن ل يكنه بنبها رجل ففيه روايتان والفرق على إحداها أن الفساد ف الول لزم وف الثان متمل ‪ #‬ومن شرائط الاذاة‬
‫أن تكون الصلة مشتركة وأن تكون مطلقة وأن تكون الرأة من أهل الشهوة وأن ل يكون بينهما حائل لنا عرفت مفسدة ب النص بلف القي اس‬
‫فياعى جيع ما ورد به النص ويكره لن حضور الماعات يعن الشواب منهن لا فيه من خوف الفتنة ول بأس للعجوز أن ترج ف الفجر والغ‬

‫رب‬

‫والعشاء وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال يرجن ف الصلوات كلها لنه ل فتنة لقلة الرغبة إليها فل يكره كما ف العيد وله أن فرط الشبق حام ل‬
‫فتقع الفتنة غي أن الفساق انتشارهم ف الظهر والعصر والمعة أما ف الفجر والعشاء فهم نائمون وف الغرب بالطعام مش غولون والبان ة متس عة‬
‫فيمكنها العتزال عن الرجل فل يكره ‪ #‬قال ‪ :‬ول يصلي الطاهر خلف من هو ف معن الستحاضة ول الطاهرة خلف الستحاضة لن الصحيح أقوى‬

‫حال من العذور والشيء ل يتضمن ما هو فوقه والمام ضامن بعن أنه تضمن صلته صلة القتدي ول يصلي القارئ خلف المي ول الكتسي خلف‬
‫العاري لقوة حالما ويوز أن يؤم التيمم التوضئي وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال ‪ #‬وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل يوز لنه طهارة ضرورية‬
‫والطهارة بالاء أصلية ولما أنه طهارة مطلقة ولذا ل يتقدر بقدرة الاجة ويؤم الاسح الغاسلي لن اللف مانع سراءة الدث إل اقدم وما حل بالف‬
‫يزله السح الستحاضة لن الدث ل يتعتب شرعا مع قيامه حقيقة ويصلي القائم خلف القاعد وقال ممد رحه ال تعال ‪ :‬ل يوز وهو القياس فق وة‬
‫حال القائم ونن تركناه بالنص وهو ما روي ] أن النب عليه السلم صلى آخر صلته قاعدا والقوم خلفه قيام [ ويصلي الومئ خلف مثله لستوائهما‬
‫ف الال إل أن يومئ الؤت قاعدا والمام مضطجعا لن القعود معتب فتثبت به القوة ول يصلي الذي يركع ويسجد خلف الومئ لن ح ال القت دي‬
‫أقوى وفيه خلف زفر رحه ال تعال ول يصلي الفترض خلف التنفل لن القتداء بناء ووصف الفريضة معدوم ف حق المام فل يتحقق البناء عل ى‬
‫العدوم ‪ #‬قال ‪ :‬ول من يصلي فرضا خلف من يصلي فرضا آخر لن القتداء شركة وموافقة فل بد من التاد وعند الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬يصح‬
‫ف جيع ذلك لن القتداء عنده أداء على سبيل الوافقة وعندنا معن التضمن مراعى ويصلي التنفل خلف الفترض لن الاجة ف حقه إل أصل الصلة‬
‫وهو موجود ف حق المام فيتحقق البناء ومن اقتدى بإمام ث علم أن إمامه مدث أعاد لقوله عليه السلم ] من أم قوما ث ظهر أنه كان مدثا أو جنبا‬
‫أعاد صلته وأعادوا [ وفيه خلف الشافعي رحه ال تعال بناء على ما تقدم ونن نعتب معن التضمن وذلك ف الواتز والفساد وإذا صلى أمي بق وم‬
‫يقرءون وبقوم أميي فصلتم فاسدة عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ‪ :‬صلة المام ومن ل يقرأ تامة لنه معذور أم قوما معذورين وغي مع ذورين‬
‫فصار كما إذا أم العاري عراة ولبسن وله أن المام ترك فرض القراءة مع القدرة عليها فتفسد صلته وهذا لنه لو اقتدى بالقارئ تكون قراءته قراءة‬
‫له بلف تلك السألة وأمثالا لن الوجود ف حق المام ل يكون موجودا ف حق القتدي ولو كان يصلي المي وحده والقارئ وح ده ج از ه و‬
‫الصحيح لنه ل تظهر منهما رغبة ف الماعة فإن قرأ المام ف الوليي ث قدم ف الخريي أميا فسدت صلتم وقال زفر رحه ال تع ال ‪ :‬ل تفس د‬
‫لتأدي فرض القراءة ‪ #‬ولنا أن كل ركعة صلة فل تلي عن القراءة إما تقيقا أو تقديرا ول تقدير ف حق المي لنعدام الهلية وكذا على هذا ل‬

‫و‬

‫قدمه ف التشهد وال تعال أعلم بالصواب باب الدث ف الصلة ‪ #‬ومن سبقه الدث ف الصلة انصرف فإن كان إماما اس تخلف وتوض أ وبن‬
‫والقياس أن يستقبل وهو قول الشافعي رحه ال تعال لن الدث ينافيها والشي والنراف يفسدانا فأشبه الدث العمد ولنا قوله عليه السلم ] من‬
‫قاء أو رعف أو أمذى ف صلته فلينصرف وليتوضأ وليب على صلته ما ل يتكلم [ وقال عليه السلم ] إذا صلى أحدكم فقاء أو رعف فليضع ي ده‬
‫على فمه وليقدم من ل يسبق بشيء [ والبلوى فيما يسبق دون ما يعتمده فل يلحق به والستئناف أفضل ترزا عن شبهة اللف وقي ل إن النف رد‬
‫يستقبل والمام والقتدي يبن صيانة لفضيلة الماعة والنفرد إن شاء أت ف منله وإن عاد إل مكانه والقتدي يعود إل مكانه إل أن يكون إمامه ق‬

‫د‬

‫فرغ أو ل يكون بينهما حائل ومن ظن أنه أحدث فخرج من السجد ث علم أنه ل يدث استقبل الصلة وإن ل يكن خرج من السجد يصلي ما بق ي‬
‫والقياس فيهما الستقبال وهو رواية عن ممد رحه ال لوجود ال نصراف من غي عذر وجه الستحسان أنه انصرف على قصد الصلح أل ترى أنه‬
‫لو تقق ما توهه بن على صلته فألق قصد الصلح بقيقته ما ل يتلف الكان بالروج وإن كان استخلف فسد لنه عمل كثي من غي عذر وهذا‬
‫بلف ما إذا ظن أنه افتتح الصلة على غي وضوء فانصرف ث علم أنه على وضوء حيث تفسد وإن ل يرج لن النصراف على سبيل الرف‬

‫ض أل‬

‫ترى أنه لو تقق ما توهه يستقبله فهذا هو الرف ومكان الصفوف ف الصحراء له حكم السجد ولو تقدم قدامه فالد هو السترة وإن ل تكن فمقدار‬
‫الصفوف خلفه وإن كان منفردا فموضع سجوده من كل جانب وإن جن أو نام فاحتلم أو أغمي عليه استقبل لنه يندر وجود هذه العوارض فلم يكن‬
‫معن ما ورد به النص وكذلك إذا قهقه لنه بنلة الكلم وهو قاطع وإن حصر المام عن القراءة فقدم غيه أجزأهم عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل‬
‫يزئهم لنه يندر وجوده فأشبه النابة ف الصلة وله أن الستخلف لعلة العجز وهو هنا ألزم والعجز عن القراءة غي نادر فل يلحق بالنجنابة ولو قرأ‬
‫مقدار ما توز به الصلة ل يوز الستخلف بالجاع لعدم الاجة إل الستخلف وإن سبقه الدث بعد التشهد توضأ وسلم لن التسليم واجب فل‬
‫بد من التوضي ليأت به وإن أحدث الدث ف هذه الالة أو تكلم أو عمل عمل يناف الصلة تت صلته لنه يتعذر البناء لوجود القاطع لكن ل إعادة‬
‫عليه لنه ل يبق عليه شيء من الركان وإن رآه بعد ما قعد قدر التشهد أو كان ماسحا فانقضت مدة مسحه أو خلف خفيه بعمل يسي أو كان أمي ا‬
‫فتعلم سورة أو عريانا فوجد ثوبا أو موميا فقدر على الركوع والسجود أو تذكر فائتة عليه قبل هذه أو أحدث المام القارئ فاستخلف أميا أو طلعت‬
‫الشمس ف الفجر أو دخل وقت العصر وهو ف المعة أو كان ماسحا على البية فسقطت عن برء أو كان صاحب عذر كالستحاضة ومن بعناه ا‬
‫بطلت صلته ف قول أب حنيفة رحه ال وقال تت صلته وقيل الصل فيه أن الروج عن الصلة بصنع الصلي فرض عند أب حنيفة رحه ال ولي س‬
‫بفرض عندها فاعتراض هذه العوارض عنده ف هذه الالة كاعتراضها ف خلل الصلة وعندها كاعتراضها بعد التسليم لما ما روينا من حديث ابن‬
‫مسعود رضي ال عنه وله أنه ل يكنه أداء صلة أخرى إل بالروج من هذه وما ل يتوصل إل الفرض إل به يكون فرضا ومعن قوله ‪ :‬تت ‪ :‬قاربت‬
‫التمام والستخلف ليس بفسد حت يوز ف حق القارئ وإنا الفساد ضرورة حكم شرعي وهو عدم صلحية المامة ومن اقتدى بإمام بعد ما ص لى‬
‫ركعة فأحدث المام فقدمه أجزأه لوجود الشاركة ف التحرية والول للمام أن يقدم مدركا لنه أقدر على إتام صلته وينبغي لذا الس‬

‫بوق أن ل‬

‫يتقدم لعجزه عن التسليم فلو تقدم يبتدئ من حيث انتهى إليه المام لقيامه مقامه وإذا انتهى إل السلم يقدم مدركا يسلم بم فلو أنه حي أت ص لة‬
‫المام قهقه أو أحدث متعمدا أو تكلم أو خرج من السجد فسدت صلته وصلة القوم تامة لن الفسد فيحقه وجد ف خلل الصلة وف حقهم بعد‬
‫تام أركانا والمام الول إن كان فرغ ل تفسد صلته وإن ل يفرغ تفسد وهو الصح فإن ل يدث المام الول وقعد قدر التشهد ث قهقه أو أحدث‬
‫متعمدا فسدت صلة الذي ل يدرك أول صلته عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل تفسد وإن تكلم أو خرج من السجد ل تفسد ف قولم جيعا لما أن‬
‫صلة القتدي بناء على صلة المام جوازا وفسادا ول تفسد صلة المام فكذا صلته وصال كالسلم والكلم وله أن القهقهة مفسدة الزء الذي يل‬
‫قيه من صلة المام فيفسد مثله من صلة امقتدي غي أن المام ل يتاج إل البناء والسبوق متاج إليه والبناء على الفاسد فاسد بلف السلم لن ه‬
‫منه والكلم ف معناه وينتقض وضوء المام لوجود القهقهة ف حرمة الصلة ومن أحدث ف ركوعه أو سجوده توضأ وبن ول يعتد بالت أحدث فيها‬
‫لن إتام الركن بالنتقال ومع الدث ل يتحقق فل بد من العادة ولو كان إماما فقدم غيه دام القدم على الركوع لنه يكنه التام بالستدامة ولو‬
‫تذكر وهو راكع أو ساجد أن عليه سجدة فانط من ركوعه أو رفع رأسه من سجوده فسجدها يعيد الركوع والسجود وهذا بيان الول لتقع أفع ال‬
‫الصلة مرتبة بالقدر المكن وإن ل يعد أجزأه لن النتقال مع الطهارة شرط وقد وجد وعن أب يوسف رحه ال أنه تلزمه إعادة الركوع لن القوم ة‬
‫فرض عنده ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أم رجل واحدا فأحدث وخرج من السجد فالأموم إمام نوى أو ل ينو لا فيه من صيانة الصلة وتعيي الول لقطع الزاح ة‬
‫ول مزاحة ههنا ويتم الول صلته مقتديا بالثان كما إذا استخلفه حقيقة ولو ل يكن خلفه إل صب أو امرأة قبل تفسد صلته ل ستخلف من ] ل [‬
‫يصلح للمامة وقيل ل تفسد لنه ل يوجد ال ستخلف قصدا وهو ل يصلح للمامة وال أعلم باب ما يفسد الصلة وما يكره فيها ‪ #‬ومن تكلم ف‬
‫صلته عامدا أو ساهيا بطلت صلته خلفا للشافعي رحه ال ف الطأ والنسيان ومفزعه الديث العروف ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] إن صلتنا هذه‬
‫ل يصلح فيها شيء من كلم الناس وإنا هي التسبيح والتهليل وقراءة القرآن [ وما رواه ممول على ررفع الث بلف السلم ساهيا لنه من الذكار‬
‫فيعتب ذكرا ف حالة النسيان وكلما ف حالة التعمد لا فيه من كاف الطاب فإن أن فيها أو تأوه أو بكى فارتفع بكاؤه فإن كان من ذكر النة أو النار‬
‫ل يقطعها لنه يدل على زيادة الشوع وإن كان من وجع أو مصيبة قطعها لن فيه إظهار الزع والتأسف فكان من كلم الناس وعن اب يوسف رحه‬
‫ال أن قوله آه ل يفسد ف الالي وأوه يفسد وقيل الصل عنده أن الكلمة إذا اشتملت على حرفي وها زائدتان أو إحداها ل تفس د وإن كانت ا‬
‫أصليتي تفسد وحروف الزوائد جعوها ف قولم ‪ :‬اليوم تنساه وهذا ل يقوى لن كل م الناس ف متفاهم العرف يتبع وجود حروف الج اء وإفه ام‬
‫العن ويتحقق ذلك ف حروف كلها زوائد وإن تنحنح بغي عذر بأن ل يكن مدفوعا إليه وحصل به الروف ينبغي أن يفسد عندها وإن كان بعذر فهو‬
‫عفو كالعطاس والشاء إذا حصل به حروف ومن عطس فقال له آخر ‪ :‬يرحك ال وهو ف الصلة فسدت صلته لنه يري ف ماطبات الناس فكان‬
‫من كلمهم بلف ما إذا قال العاطس أو السامع المد ل على ما قالوا لنه ل يتعارف جوابا وإن استفتح ففتح عليه ف صلته تفسد ومعناه أن يفتح‬
‫الصلي على غي إمامه لنه تعليم وتعلم فكان من جنس كلم الناس ث شرط التكرار ف الصل لنه ليس من أعمال الصلة فيعفى القلي ل من ه ول‬
‫يشترط ف الامع الصغي لن الكلم بنفسه قاطع وإن قل وإن فتح على إمامه ل يكن كلما مفسدا استحسانا لنه مضطر إل إصل ح صل ته فك ان‬
‫هذا من أعمال صلته معن وينوي الفتح على إمامه دون القراءة هو الصحيح لنه مرخص فيه وقراءته منوع عنها ولو كان المام انتقل إل آية أخرى‬
‫تفسد صلة الفاتح وتفسد صلة المام لو أخذ بقوله لوجود التلقي والتلقن من غي ضرورة وينبغي للمقتدي أن ل يعج ل بالفت ح وللم ام أن ل‬
‫يلجئهم إليه بل يركع إذا جاء أو انه أو ينتقل إل آية أخرى ولو أجاب رجل ف الصلة بل إله إل ال فهذا كلم مفسد عند أب حنيفة و ممد رحهما‬
‫ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ‪ :‬ل يكون مفسدا وهذا اللف فيما إذا أراد به جوابه له أنه ثناء بصيغته فل يتغي بعزيته ولما أن ه أخ رج‬
‫الكل م مرج الواب وهو يتمله فيجعل جوابا كالتشميت والسترجاع على اللف ف الصحيح ) وإن أراد ( به إعلمه أنه ف الص لة ل تفس د‬
‫بالجاع لقوله عليه السلم ] إذا نابت أحدكم نائبة ف الصلة فليسبح [ ‪ #‬ومن صلى ركعة من الظهر ث افتتح العصر أو التطوع فقد نقض الظه ر‬
‫لنه صح شروعه ف غيه فيخرج عنه ولو افتتح الظهر بعد ما صلى منها ركعة فهي هي ويتزأ بتلك الركعة لنه نوى الشروع ف عي ما هو فيه فلغت‬
‫نيته وبقي النوي على حاله وإذا قرأ المام من الصحف فسدت صلته عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬هي تامة لنا عبادة انضافت إل عبادة أخ رى‬
‫إل أنه يكره لنه تشبه بصنيع أهل الكتاب و لب حنيفة رحه ال تعال أن حل الصحف والنظر فيه وتقليب الوراق عمل كثي ولن ه تلق ن م ن‬
‫الصحف فصار كما إذا تلقن من غيه وعلى هذا ل فرق بي الول والوضوع وعلى الول يفترقان ولو نظر إل مكتوب وفهمه فالصحيح أنه ل تفسد‬
‫صلته بالجاع بل ف ما إذا حلف ل يقرأ كتاب فلن حيث ينث بالففهم عند ممد رحه ال تعال لن القصود هنالك الفهم أما فس اد الص لة‬
‫فبالعمل الكثي ول يوجد وإن مرت امرأة بي يدي الصلي ل تقطع صلته لقوله عليه السلم ] ل يقطع الصلة مرور شيء [ إل أن الار آث لقوله عليه‬
‫السلم ] لو علم الار بي يدي الصلي ماذا عليه من الوزر لوقف أربعي [ وإنا يأث إذا مر ف موضع سجوده على ما قيل ول يكون بينهم ا ح ائل‬
‫وتاذي أعضاء الار أعضاءه لو كان يصلي على الدكان وينبغي لن يصلي ف الصحراء أن يتخذ أمامه سترة‬
‫لقوله عليه السلم ] إذا صلى أحدكم ف الصحراء فليحعل بي يديه سترة [ ومقدارها ذراع فصاعدا لقوله عليه السلم ] أيعجز أحدكم إذا صلى ف‬

‫الصحراء أن يكون أمامه مثل مؤخرة الرحل [ وقيل ينبغي أن تكون ف غلظ الصبع لن ما دونه ل يبدو للناظر من بعيد فل يصل القصود ويق رب‬
‫من السترة لقوله عليه السلم ] من صلى إل سترة فليدن منها [ ويعل السترة على حاجبه الين أو على اليسر به ورد الثر ول بأس بترك الس ترة‬
‫إذا أمن الرور ول يواجه الطريق وسترة المام سترة للقوم ] لنه عليه السلم صلى ببطحاء مكة إل عنة ول يكن للقوم سترة [ ويعت ب الغ رز دون‬
‫اللقاء والط لن القصود ل يصل به ويدرأ الار إذا ل يكن بي يديه سترة أو مر بينه وبي السترة لقوله عليه السلم ] ادرءوا ما استطعتم [ وي درأ‬
‫بالشارة كما فعل رسول ال صلى ال عليه وسلم بولد أم سلمة رضي ال عنها أو يدفع بالتسبيح لا روينا من قبل ويكره المع بينهما لن بأح دهم‬
‫كفاية فصل ‪ :‬ويكره للمصلي أن يعبث بثوبه أو بسده ‪ #‬ويكره للمصلي أن يعبث بثوبه أو بسده لقوله عليه السلم ] إن ال تعال كره لكم ثلثا‬
‫وذكر منها العبث ف الصلة [ ولن العبث خارج الصلة حرام فما ظنك ف الصلة ول يقلب الصا لنه نوع عبث إل أن ل يكنه السجود فيسويه‬
‫مرة واحدة لقوه عليه السلم ] مرة يا أبا ذر وإل فذر [ ولن فيه إصلح صلته ول يفرقع أصابعه لقوله عليه السلم ] ل تفرقع أص ابعك وأن ت‬
‫تصلي [ ول يتخصر وهو وضع اليد على الاصرة لنه عليه السلم نى عن الختصار ف الصلة ولن فيه ترك الوضع السنون ول يلتفت لقوله عليه‬
‫السلم ] لو علم الصلي من يناجي ما التفت [ ولو نظر مؤخر عينيه ينة ويسرة من غي أن يلوي عنقه ل يكره لنه عليه السلم كان يلحظ أصحابه‬
‫ف صلته بروق عينيه ول يقعي ول يفترش ذراعيه لقول أب ذر رضي ال عنه ] نان خليلي عن ثلث ‪ :‬أن أنقر نقر الديك وأن أقعي إقعاء الكل‬

‫ب‬

‫وأن أفترش أفتراش الثعلب [ واليقعاء أن يضع ألبتيه على الرض وينصب ركبتيه نصبا هو الصحيح ول يرد السلم بلسانه لنه كلم ول بيده لن ه‬
‫سلم معن حت لو صافخ بنية التسليم تفسد صلته ول يتربع إل من عذر لن فيه ترك سنة القعود ول يعقص شعره وهو أن يمع شعره على ه امته‬
‫ويشده بيط أو بصمع ليتلبد فقد روي ] أنه عليه السلم نى أن يصلي الرجل وهو معقوص [ ول يكف ثوبه لنه نوع تب ول يسدل ثوبه ] لنه نى‬
‫عليه السلم نى عن السدل [ وهو أن يعل ثوبه على ثوبه على رأسه وكتفيه ث يرسل أطرافه من جوانبه ول يأكل ول يشرب لنه ليس من أعم ال‬
‫الصلة فإن أكل أو شرب عامدا أو ناسيا فسدت صلته لنه عمل كثي وحالة الصلة مذكرة ول بأس بأن يكون مقام المام ف السجد وسجوده ف‬
‫الطاق ويكره أن يقوم ف الطاق لنه يشبه صنيع أهل الكتاب من حيث تصيص المام بالكان بلف ما إذا كان سجوده ف الطاق ويكره أن يك ون‬
‫المام وحده على الدكان لا قلنا وكذا على القلب ف ظاهر الرواية لنه ازدراء بالمام ول بأس بأن يصلي إل ظهر رجل قاعد يتحدث لن ابن عم ر‬
‫رضي ال عنهما رما كان يستتر بنافع ف بعض أسفاره ول بأس بأن يصلي وبي يديه مصحف معلق أو سيف معلق لنما ل يعبدان وباعتب اره تثب ت‬
‫الكلهة ول بأس بأن يصلي على بساط فيه تصاوير لن فيه استهانة بالصور ول يسجد على التصاوير لنه يشبه عبادة الصورة وأطل ق الكراه ة ف‬
‫الصل لن الصلي ويكره أن يكون فوق رأسه ف السقف أو بي يديه أو بذائه تصاوير أو صورة معلقة لديث جبيل ‪ :‬إنا ل ندخل بيتا فيه كلب أو‬
‫صورة ولو كانت الصورة صغية بيث ل تبدو للناظر ل يكره لن الصغار جدا ل تعبد وإذا كان التمثال مقطوع الرأس أي محو الرأس فليس بتمثال‬
‫لنه ل يعبد بدون الرأس وصار كما إذا صلى إل شع أو سراج على ما قالوا ولو كانت الصورة على وسادة ملقاة أو على بساط مف روش ل يك ره‬
‫لنا تداس وتوطأ بلف ما إذا كانت الوسادة منصوبة أو كانت على السترة لنه تعظيم لا وأشدها كراهة أن تكون أمام الصلي ث من فوق رأسه ث‬
‫على يينه ث على شاله ث خلفه ولو لبس فيه ثوبا فيه تصاوير يكره لنه يشبه حامل الصنم والصلة جائزة ف جيع ذلك لستجماع ش ارئطها وتع اد‬
‫على وجه غي مكروه وهذا الكم ف كل صلة أديت مع الكراهة ول يكره تثال غي ذي الروح لنه ل يعبد ول بأس بقتل الية والعقرب ف الصلة‬
‫لقوله عليه السلم ] اقتلوا السودين ولو كنتم ف الصلة [ ولن فيه إزالة الشغل فأشبه درء الار ويستوي جيع أنواع اليات هو الصحيح لطلق ما‬
‫روينا ويكره عد الي والتسبيحات باليد ف الصلة وكذلك عد السور لن ذلك بليس من أعمال الصلة وعن أب يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬أن‬

‫ه‬

‫لبأس بذلك ف الفرائض والنوافل جيعا مراعاة لست القراءة والعمل با جاءت به السنة قلنا يكنه أن يعد ذلك قبل الشروع فيستغن عن العد بع ده‬
‫وال أعلم فصل ‪ :‬ويكره استقبال القبلة بالفرج ف اللء ‪ #‬ويكره استقبال القبلة بالفرج ف اللء لنه عليه السلم نى عن ذلك ( والس‬

‫تدبار‬

‫يكره ف رواية ما فيه من ترك التعظيم ول يكره ف رواية لن الستدبر فرجه غي مواز للقبلة وما ينحط منه ينح ط إل الرض بلف الس تقبل لن‬
‫فرجه مواز لا وما ينحط منه ينحط إليها وتكره الامعة فوق السجد والبول والتخلي لن سطح السجد له حكم السجد حت يصح القتداء منه ب ن‬
‫تته ول يبطل العتكاف بالصعود إليه ول يل للجنب الوقوف عليه ول بأس بالبول فوق بيت فيه مسجد والراد ما أعد للصلة ف البيت لنه ل يأخذ‬
‫حكم السجد وإن ندبنا إليه ويكره أن يغلق باب السجد لنه يشبه النع من الصلة وقيل ل بأس به إذا خيف على متاع السحد ف غي أوان الص لة‬
‫ول بأس بأن ينقش السجد بالص والساج وماء الذهب وقوله ل بأس بشي إل أنه ل يؤجر عليه لكنه ل يأث به وقيل هو قربة وهذا إذا فعل من مال‬
‫نفسه أما التول فيفعل من مال الوقف ما يرجع إل أحكام البناء دون ما يرجع إل النقش حت لو فعل يضمن وال أعلم بالصواب باب صلة ال وتر‬
‫‪ #‬الوتر واجب عند أب حنيفة رحه ال وقال سنة لظهنور آثار السنن فيه حيث ل يكفر جاحده ول يؤذن له و لب حنيفة رحه ال تعال قوله علي‬

‫ه‬

‫السلم ] إن ال تعال زادكم صلة أل وهي الوتر فصلوها ما بي العشاء إل طلوع الفجر [ أمر وهو للوجوب ولذا وجب القضاء بالجاع وإن ا ل‬
‫يكفر جاحده لن وجوبه ثبت بالسنة وهو العن با روي عنه أنه سنة وهو يؤدي ف وقت العشاء فاكتفى بأذانه وإقامته ‪ #‬قال ‪ :‬الوتر ثلث ركع ات‬

‫ل يفصل بينهن بسلم لا روت عائشة رضي ال عنها ] أن النب عليه السلم كان يوتر بثلث [ وحكى السن رحه ال إجاع السلمي عل ى الثلث‬
‫وهذا أحد ‪ #‬أقوال الشافعي رحه ال تعال ونفي قول يوتر بتسليمتي وهو قول مالك رحه ال تعال والجة عليها ما رويناه ويقنت ف الثالث ة قب ل‬
‫الركوع وقال الشافعي رحه ال تعال ‪ :‬بعده لا روي ] أنه عليه السلم قنت ف اخر الوتر [ وهو بعد الركوع ‪ #‬ولنا ما ] روي أنه عليه السلم قنت‬
‫قبل الركوع [ وما زاد على نصف الشيء آخره ويقنت ف جيع السنة خلفا للشافعي رحه ال تعال ف غي النصف الخي من رمضان لق وله علي ه‬
‫السلم للحسن بن علي رضي ال عنهما حي علمه دعاء القنوت ) اجعل هذا ف وترك من غي فصل ( وقرأ ف كل ركعة من الوتر فات ة الكت اب‬
‫وسورة لقوله تعال ‪ } :‬فاقرؤوا ما تيسر من القرآن { ] الزمل ‪ [ 20 :‬وإن أراد أن يقنت كب لن الالة قد اختلفت ورفع يديه وقنت لقوله علي‬

‫ه‬

‫السلم ] ل ترفع اليدي إل ف سبع مواطن [ وذكر منها القنوت ول يقنت ف صلة غيه خلفا للشافعي رحه ال تعال ف الفجر لا روى ابن مسعود‬
‫رضي ال عنه ] أنه عليه السلم قنت ف صلة الفجر شهرا ث تركه [ فإن قنت المام ف صلة الفجر يسكت من خلفه عند أب حنيفة و ممد رحهما‬
‫ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ‪ :‬يتابعه لنه تبع لمامه والقنوت متهد فيه ولما أنه منسوخ ول متابعة فيه ث قيل يقف قائما ليتابعه فيما تب‬
‫متابعته وقيل ‪ :‬يعقد تقيقا للمخالفة لن الساكت شريك الداعي والول أظهر ودلت السألة على جواز القتداء بالشفعوية وعلى التابع ة ف ق راءة‬
‫القنوت ف الوتر وإذا علم القتدي منه ما يزعم به فساد صلته كالقصد وغيه ل يزئه القتداء والختار ف القنوت الخفاء لنه دعاء وال أعلم باب‬
‫النوافل ‪ #‬السنة ركعتان قبل الفجر وأربع قبل الظهر وبعدها ركعتان وأربع قبل العصر وإن شاء ركعتي وركعتان بعد الغرب وأربع قب ل العش اء‬
‫وأربع بعدها وإن شاء ركعتي والصل فيه قوله عليه السلم ] من ثابر على ثنت عشرة ركعة ف اليوم والليلة بن ال له بيتا ف النة [ وفسر على نو‬
‫ما ذكر ف الكتاب غي أنه ل يذكر الربع قبل العصر فلهذا ساه ف الصل حسنا وخي ل ختلف الثار الفضل هو الربع ول ي ذكر الرب ع قب ل‬
‫العشاء فللهذا كان مستحبا لعدم الواظبة وذكر فيه ركعتي بعد العشاء وف غيه ذكر الربع لفهذا خي إل أن الربع أفضل خصوصا عند أب حنيف ة‬
‫على ما عرف من مذهبه والربع قبل الظهر بتسليمه واحدة عندنا كذا قاله رسول ال صلى ال عليه وسلم وفيه خلف للشافعي ‪ #‬قال ‪ :‬ونواف‬

‫ل‬

‫النار إن شاء صلى بتسليمة ركعتي وإن شاء أربعا وتكره الزيادة على ذلك وأما نافلة الليل قال أبو حنيفة رحه ال ‪ :‬إن صلى ثان ركعات بتس ليمة‬
‫جاز وتكره الزيادة على ذلك وقال ‪ :‬ل يزيد بالليل على ركعتي بتسليمة وف الامع الصغي ل يذكر الثمان ف صلة الليل ودليل الكراهة أنه علي‬

‫ه‬

‫السلم ل يزد على ذلك ولول الكراهة لزاد تعليما للجواز والفضل ف الليل عند أب يوسف و ممد رحهما ال مثن مثن وف النهار أربع أربع وعند‬
‫الشافعي رحه ال فيهما مثن مثن وعند أب حنيفة فيهما أربع أربع وعند الشافعي رحه ال فيهما مثن مثن وعند أب حنيفة فيهما أربع أربع للش افعي‬
‫رحه ال قوله عليه السلم ] صلة الليل والنهار مثن مثن [ ولما العتبار بالتراويح و لب حنيفة رحه ال ] أنه عليه السلم كان يصلي بعد العشاء‬
‫أربعا أربعا [ روته عائشة رضي ال عنها وكان عليه السلم يواظب على الربع ف الضحى ولنه أدوم ترية فيكون أكثر مشقة وأزيد فضيلة ولذا لو‬
‫نذر أن يصلي أربعا بتسليمة ل يرج عنه بتسليمتي وعلى القلب يرج والتراويح تؤد بماعة فياعى فيها جهة التيسي ومعن ما رواه شفعا ل وت‬

‫را‬

‫وال أعلم فصل ف القراءة ‪ #‬القراءة ف الفرض واجبة ف الركعتي وقال الشافعي رحه ال ف الركعات كلها لقوله عليه الس لم ] ل ص لة إل‬
‫بقراءة وكل ركعة صلة [ وقال مالك رحه ال ‪ :‬ف ثلث ركعات إقامة للكثر مقام الكل تيسيا ‪ #‬ولنا قوله تعال ‪ } :‬ف اقرؤوا م ا تيس ر م ن‬
‫القرآن { ] الزمل ‪ [ 20 :‬والمر بالفعل ل يقعتضي التكرار وإنا أوجبنا ف الثانية استدلل بالول لنما يتشاكل ن من كل وجه فأم ا الخري ان‬
‫فيفارقانما ف حق السقوط بالسفر وصفة القراءة وقدرها فل يلحقان بما والصلة فيما روي مذكورة صريا فتنصرف إل الكاملة وهي الركعتان عرفا‬
‫كمن حلف ل يصلي صلة بلف ما إذا حلف ل يصلي وهو مي ف الخريي معناه إن شاء سكت وإن شاء قرأ وإن شاء سبح ك ذا روي ع ن أب‬
‫حنيفة رحه ال وهو الأثور عن علي وابن مسعود وعائشة رضي ال عنهم إل أن الفضل أن يقرأ لنه عليه السلم داوم على ذلك ولذا ل يب السهو‬
‫بتركها ف ظاهر الرواية والقراءة واجبة ف جيع ركعات النفل وف جيع الوتر أما النفل فلن كل شفع منه صلة على حدة والقيام إل الثالثة كتحري ة‬
‫مبتدأة ولذا ل يب بالتحرية ألول إل ركعتان ف الشهور عن أصحابنا رحهم ال ولذا قالوا يستفتح ف الثالثة ‪ :‬أي يقول ‪ :‬سبحانك الله‬

‫م وأم ا‬

‫الوتر فللحتياط ‪ #‬قال ‪ :‬ومن شرع ف نافلة ث أفسدها قضاها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل قضاء عليه لنه متبع فيه ول لزوم على التبع ولن ا أن‬
‫الؤدى وقع قربة فيلزم التام ضرورة صيانته عن البطلن وإن صلى أربعا وقرأ ف الوليي وقعد ث أفسد الخريي قضى ركعتي لن الشفع الول قد‬
‫ت والقيام إل الثالثة بنلة‬
‫ترية مبتدأة فيكون ملزما هذا إذا أفسد الخريي بعد الشروع فيهما ولو أفسد قبل الشروع ف الشفع الثان ل يقضي الخريي وعن أب يوسف رحه‬
‫ال ‪ :‬أنه يقضي اعتبارا للشوع بالنذر ولما أن الشوع يلزم ما شرع فيه وما ل صحة ل إل به وصحة الشفع الول ل تتعلق بالصثان بلىف الركعة‬
‫الثانية وعلى هذا ستة الظهر لنا نافلة وقيل يقضي أربعا احتياطا لنا بنلة صلة واحدة وإن صلى أربعا ول يقرأ فيهن شيئا أعاد ركعتي وهذا عند أب‬
‫حنيفة و ممد رحهما ال وعند أب يوسف رحه ال يقضي أربعا وهذه السألة على ثانية أوجه ‪ #‬والصل فيها أن عند ممد رحه ال ترك الق راءة ف‬
‫الوليي أو ف إحداها يوجب بطلن التحرية لنا تعقد للفعال وعند أب يوسف رحه ال ترك القراءة ف الشفع الول ل يب بطلن التحرية وإن ا‬

‫يوجب فساد الداء لن القراءة ركن زائد ‪ #‬أل ترى أن للصلة وجودا بدونا غي أنه ل صحة للداء إل با وفساد الداء ل يزيد عل ى ترك ه فل‬
‫يبطل التحرية وعند أب حنيفة رحه ال ترك القراءة ف الوليي يوجب بطلن التحرية وف إحداها ل يوجب لن كل شفع من التطوع صلة عل‬

‫ى‬

‫حدة وفسادها بترك القراءة ف ركعة واحدة متهد فيه فقضينا بالفساد ف حق وجوب القضاء وحكمنا ببقاء التحرية ف حق لزوم الشفع الول عندها‬
‫فلم يصح الشروع ف الشفع الثان وبقيت عند أب يوسف رحه ال فصح الشروع ف الشفع الثان ث إذا فسد الكل بترك القراءة فيه فعلي ه قض اء‬
‫الربع عنده ولو قرأ ف الوليي ل غي فعليه قضاء الخريي بالجاع لن التحرية ل تبطل فصح الشروع ف الشفع الثان ث فساده بترك الق‬

‫راءة ل‬

‫يوجدب فساد الشفع الول ولو قرأ ف الخريي ل غي فعليه قضاء الوليي بالجاع لن عندها ل يصح الشروع ف الشفع الثان وعند أب يوس‬

‫ف‬

‫رحه ال إن صح فقد أداها ولو قرأ ف الوليي وإحدى الخريي فعليه قضاء الخريي بالجاع ولو قرأ ف الخريي وإحدى الوليي فعلي ه قض اء‬
‫الوليي بالجاع ولو قرأ ف إحدى الوليي وإحدى الخريي على قول أب يوسف رحه ال عليه قضاء الربع وكذا عن د أب حنيف ة رح ه ال لن‬
‫التحرية باقية وعند ممد رحه ال عليه قضاء الوليي لن التحررية قد ارتفعت عنده وقد أنكر أبو يوسف رحه ال هذه الرواءة عنه وقال رويت لك‬
‫عن أب حنيفة رحه ال أنه يلزمه قضاء ركعتي و ممد رحه ال ل يرجع عن روايته عنه ولو قرأ ف إحدى الوليي ل غي قضى أربعا عندها وعند ممد‬
‫رحه ال قضى ركعتي ولو قرأ ف إحدى الخريي ل غي قضى أربعا عند أب يوسف رحه ال وعندها ركعتي ‪ #‬قال ‪ :‬وتفسي قوله عليه السلم ] ل‬
‫درة‬

‫يصلي بعد صلة مثلها [ يعن ركعتي بقراءة وركعتي بغي قراءة فيكون بيان فرضية القراءة ف ركعات النفل كلها ويصلي النافلة قاعدا مع الق‬

‫على القيام لقوله عليه السلم ‪ ] :‬صلة القاعد على النصف من صلة القائم [ ولن الصلة خي موضوع وربا يشق عليه القيام فيجوز له تركه كيل‬
‫ينقطع عنه ‪ #‬واختلفوا ف كيفية الققود والختار أن يقعد كما يقعد ف حالة التشهد لنه عقد مششروعا ف الصلة وإن افتتحها قائما ث قعد م ن غي‬
‫عذر جاز عند أب حنيفة رحه ال وهذا استحسان وعندها ل يزيه وهو قياس لن الشروع معتب بالنذر له أنه ل يباشر القيام فيما بق ي ول ا باش ر‬
‫صحت بدونه بلف النذر لنه التزمه نصا حت لو ل ينص على القيام ل يلزمه القيام عند بعض الشايخ رحهم ال ومن كان خارج الصر تنفل عل‬

‫ى‬

‫دابته إل أي جهة توجهت يومئ إياء لديث ابن عمر رضي ال عنهما قال ] رأيت رسول ال عليه السلم يصلي على حار وهو متوجه إل خيب يومئ‬
‫إياء [ ولن النوافل غي متصة بوقت فلو ألزمناه النول والستقبال تنقطع عنه القابلة أنو ينقطع هو عن القافلة ‪ #‬أما الفارئض فمختص ة ب وقت‬
‫والسنن الرواتب نوافل وعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬أنه ينل لسنة الفجر لنا آكد من سائرها والتقييد بارج الصر ينفي اشتراط الس فر وال واز ف‬
‫الصر وعن أب يوسف رحه ال أنه يوز ف الصر أيضا ووجه الظاهر أن النص ورد خارج الصر والاجة إل الركوب فيه أغلب فإن افتت ح التط وع‬
‫راكبا ث نزل بين وإن صلى ركعة نازل ث ركب استقبل لن إحرام الراكب انعقد موزا للركوع والسجود فقدرته على النول فإذا أتى بم ا ص ح‬
‫وإحرام النازل انعقد لوجوب الركوع والسجود فل يقدر على ترك ما لزمه من غي عذر وعن أب يوسف رحه ال ‪ :‬أنه يستقبل إذا نزل أيضا وك ذا‬
‫عن ممد رحه ال إذا نزل بعد ما صلى ركعة والصح هو الول وهو الظاهر فصل ف قيام شهر رمضان ‪ #‬يستحب أن يتم ع الن اس ف ش هر‬
‫رمضان بعد العشاء فيصلي بم إمامهم خس ترويات كل تروية بتسليمتي ويلس بي كل ترويتي مقدار تروية ث يوتر بم ذكر لفظ الس تحباب‬
‫والصح أنا سنة كذا روى السن عن أب حنيفة رحه ال لنه واظب عليها اللفاء الراشدون رضي ال عنهم والنب عليه السلم بي العذر ف ترك ه‬
‫الواظبة وهو خشية أن تكتب علينا والسنة فيها الماعة لكن على وجه الكفاية حت لو امتنع أهل السجد كلهم عن إقامتها كانوا مسيئي ولو أقامه ا‬
‫بالبعض فالتخلف عن الماعة تارك الفضيلة لن أفراد الصحابة رضي ال عنهم روي عنهم التخلف والستحب ف الل وس بي التروي تي مق دار‬
‫التروية وكذا بي الامسة وبي الوتر لعادة أهل الرمي واستحسن البعض الستراحة على خس تسليمات وليس بصحيح وقوله ‪ :‬ث يوتر بم يش ي‬
‫إل أن وقتها بعد العشاء قبل الوتر وبه قال عامة الشايخ رحهم ال والصح أن وقتها بعد العشاء إل آخر الليل قبل الوتر وبعده لنا نوافل سنت بعد‬
‫العشاء ول يذكر قدر القراءة فيها وأكثر الشايخ رحهم ال على أن السنة فيها التم مرة فل يترك لكسل القوم بلف ما بعد التشهد من ال‬

‫دعوات‬

‫حيث يتركها لنا ليست بسنة ول يصلي الوتر بماعة ف غي شهر رمضان وعليه إجاع السلمي وال أعلم باب إدراك الفريضة ‪ #‬ومن صلى ركعة‬
‫من الظهر ث أقيمت يصلي أخرى صيانة للمؤدى عن البطلن ث يدخل مع القوم إحرازا لفضيلة الماعة وإن ل يقيد الول بالسجدة يقطع ويشرع مع‬
‫المام هو الصحيح لنه بحل الرفض وهذا القطع للكمال بلف ما إذا كان ف النفل لنه ليس للكمال لو كان ف السنة قبل الظهر والمعة ف أقيم‬
‫أو خطب يقطع على رأس الركعتي يروى ذلك عن أب يوسف رحه ال وقد قيل يتمها وإن كان قد صلى ثلثا من الظهر يتمها لن للكثر حكم الكل‬
‫فل يتمل النقض بلف ما إذا كان ف الثالثة بعد ول يقيدها بالسحدة حيث يقطعها لنه مل الرفض ويتخي إن شاء عاد فقعد وسلم وإن شاء ك‬

‫ب‬

‫قائما ينوي الدخول ف صلة المام وإذا أتها يدخل مع القوم والذي يصلي معهم نافلة لن الفرض ل يتكرر ف وقت واحد فإن صلى من الفجر ركعة‬
‫ث أقيمت يقطع ويدخل معهم لنه لو أضاف إليها أخرى تفوته الماعة وكذا إذا قام إل الثانثية قبل أن يقيدها بالسجدة وبعد التام ل يشرع ف صلة‬
‫المام لكراهة التنفل بعد الفجر وكذا بعد العصر لا قلنا وكذا بعد الغرب ف ظاهر الرواية لن التنفل بالثلث مكروه وف جعلها أربا مالف ة لم امه‬
‫ومن دخل مسجدا قد أذن فيه يكره له أن يرج حت يصلي لقوله عليه السلم ] ل يرج من السجد بعد النداء إل منافق [ أو رجل يرج لاجة يريد‬

‫الرجوع ‪ #‬قال ‪ :‬إل إذا كان من ينتظم به أمر جاعة لنه ترك صورة تكميل معن وإن كان قد صلى وكانت الظهر أو العشاء فل بأس بأن يرج لنه‬
‫أجاب داعي ال مرة إل إذا أخذ الؤذن ف القامة لنه يتهم بخالفة الماعة عيانا وإن كانت العصر أو الغرب أو الفجر خرج وإن أخذ الؤذن فيه‬

‫ا‬

‫لكراهة التنفل بعدها ومن انتهى إل المام ف صلة الفجر وهو ل يصل ركعت الفجر إن خشي أن تفوته ركعة ويدرك الخرى يصلي ركعت الفجر عن‬
‫باب السجد ث يدخل لنه أمكنه المع بي الفضيلتي وإن خشي فوتما دخل مع المام لن ثواب الماعة أعظم والوعيد بالترك أل زم بلف س نة‬
‫الظهر حيث يتركها ف الالتي لنه يكنه أداؤها ف الوقت بعد الفرض هو الصحيح وإنا الختلف بي أب يوسف و ممد رحهما ال ف تقديها على‬
‫الركعتي وتأخيها عنهما ول كذلك سنة الفجر على ما نبي إن شاء ال تعال والتقييد بالداء عند باب السجد يدل على الكراهة ف السجد إذا كان‬
‫المام ف الصلة والفضل ف عامة السنن والنوافل النل هو الروي عن النب عليه السلم ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا فاتته ركعتا الفجر ل يقضيهما قبل طل‬

‫وع‬

‫الشمس لأنه يبقى نفل مطلقا وهو مكروه بعد الصبح ول بعد ارتفاعها عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وتعال وقال ممد رح ه ال تع ال ‪:‬‬
‫أحب إل أن يقضيهما إل وقت الزوال لن عليه السلم قضاها بعد ارتفاع الشمس غداة ليلة التعريس ولما أن الصل ف الس نة أن ل تقض ى ل‬
‫ختصاص القضاء بالواجب والديث ورد ف قضائها تبعا للفرض فبقي ما رواه على الصل وإنا تقضى تبعا له وهو يصلي بالماعة أو وحده إل وقت‬
‫الزوال وفيما بعده اختلف الشايخ رحهم ال تعال وأما سائر السنن سواها وفل تقضى بعد الوقت وحدها واختلف الش ايخ رحه م ال تع ال ف‬
‫قضائها تبعا للفرض ومن أدرك من الظهر ركعة ول يدرك الثلث فإنه ل يصل الظهر بماعة وقال ممد رحه ال تعال قد أدرك فضل الماعة لن م ن‬
‫أدرك آخر الشيء فقد أدركه فصار مرزا ثواب الماعة لكنه ل يصلها بالماعة حقيقة ولذا ييث به ف يينه ‪ :‬ل يدرك الماعة ل ينث ف ين ه ‪ :‬ل‬
‫يصلي الظهر بالماعة ومن أتى مسجدا قد صلى فيه فل بأس بأن يتطوع قبل الكتوبة ما بدا له ما دام ف الوقت ومراده إذا كان ف القوت س عة وإن‬
‫كان فيه ضيق تركه قيل هذا ف غي سنة الظهر والفجر لن لما زيادة مزية و ] قال عليه السلم ف سنة الفجر صلوها ولو طردتكم اليل [ وقال ف‬
‫الخرى ] من ترك الربع قبل الظهر ل تنله شفاعت [ وقيل هذا ف الميع لنه عليه السلم واظب عليها عند أداء الكتوبات بماعة ول س نة دون‬
‫الواظبة والول أن ل يتركها ف الحوال كلها لكونا مكملت الفرائض إل إذا خاف فوت الوقت ومن انتهى إل المام ف ركوعه فكب ووقف حت‬
‫رفع المام رأسه ل يصي مدركا لتلك الركعة خلفا لزفر رحه ال هو يقول أدرك المام فيما له حكم القيام فصار كام لو أدركه ف حقيقة القيام ولنا‬
‫أن الشرط هو الشاركة ف أفعال الصلة ول يوجد ل ف القيام ول ف الركوع ولو ركع القتدي قبل إمامه فأدركه المام فيه جاز وقال زفر رحه ال ‪:‬‬
‫ل يزئه لن ما أتىل به قبل المام غي معتد به فكذا مايبنيه عليه ولنا أن الشرط هو الشاركة ف جزئ واحد كما ف الطرف الول وال أعلم باب‬
‫قضاء الفوائت ‪ #‬ومن فاتته صلة قضاها إذا ذكرها وقدمها على فرض الوقت والصل فيه أن الترتيب بي الفوائت وفرض الوقت عن دنا مس تحق‬
‫وعند الشافعي رحه ال مستحب لن كل فرض أصل بنفسه فل يكون شرطأ لغيه ولنا قوله عليه السلم ] من نام عن صلة أو نسيها فلم يذكرها إل‬
‫وهو مع المام فليصل الت هو فيها ث ليصل الت ذكرها ث ليعد الت صلى مع المام [ ولو خاف فوت الوقت يقدم الوقتية ث يقضيها لن ال‬

‫ترتيب‬

‫يسقط بضيق الوقت وكذا بالنسان وكثرة القوائت كيل يؤدي إل تفويت الوقتية ولو قدم الفائتة جاز لن النهي عن تقديها لعن ف غيها بلف م ا‬
‫إذا كان ف الوقت سعة وقدم الوقتية حيث ل يوز لنه أداها قبل وقتها الثابت بالديث ولو فاتته صلوات رتبها ف القضاء كما وجبت ف الصل لن‬
‫النب عليه السلم شغل عن أربع صلوات يوم الندق فقضاهن مرتبا ث قال ] صلوا كما رأيتمون أصلي [ إل أن تزيد الفوائت على ست صلوات لن‬
‫الفوائت قد كثرت فيسقط الترتيب فيما بي الفوائت نفسها كما سقط بينها وبي الوقتية وحد الكثرة أن تصي الفوائت ستا لروج وق ت الص لة‬
‫السادسة وهو الراد بالذكور ف الامع الصغي وهو وقوله وإن فاتته أكثر من صلة يوم وليلة أجزأته الت بدأ با لنه إذا زاد على يوم وليلة تصي ستا‬
‫وعن ممد رحه ال أنه اعتب دخول وقت السادسة والول هو الصحيح لن الكثرة بالدخول ف حد التكرار وذلك ف الول ولو اجتمعت ل ت‬

‫وز‬

‫ويعل الاضي كأن ل يكن زجرا له عن‬
‫التهاون ولو قضى بعض الفوائت حت قل ما بقي عاد الترتيب عند البعض وهو الظهر فإنه روى عن ممد رحه ال فيمن ترك صلة يوم وليلة وجعل‬
‫يقضي من الغد مع كل وقتية فائتة فالواتائة جائزة على كل حال والوقتيات فاسدة إن قدمها لدخول الفوائت ف حد القلة وإن أخره ا فك ذلك إل‬
‫العشاء الخية لنه ل فائتة عليه ف ظنه حال أدائها ومن صلى العصر وهو ذاكر أنه ل يصل الظهر فهي فاسدة إل إذا كان ف آخر الوقت وهي مسألة‬
‫الترتيب وإذا فسدت الفرضية ل يبطل أصل الصلة عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وعند ممد رحه ال يبطل لن التحرية عقدت للفري ض‬
‫فإذا بطلت الفرضية بطلت التحرية أصل ولما أنا عقدت لصل الصلة بوصف الفرضية فلم يكن من ضرورة بطلن الوص ف بطلن الص ل ث‬
‫العصر يفسد فسادا موقوفا حت لو صلى ست صلوات ول يعد الظهر انقلب الكل جائزا عند أب حنيفة رحه ال وعندها يفسد فسادا باتا ل يوز ل ه‬
‫بال وقد عرف ذلك ف موضعه ولو صلى الفجر وهو ذاكر أنه ل يوتر فاسدة عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما وهذا بناء على أن الوتر واجب عنده‬
‫سنة عندها ول ترتيب فيما بي الفرائض والسنن وعلى هذا إذا صلى العشاء ث توضأ وصلى السنة والوتر ث تبي أنه صلى العشاء بغي طهارة فعن ده‬
‫يعيد العشاء والسنة دون الوتر فرض على حدة عنده وعندها يعيد الوتر أيضا لكونه تبعا للعشاء وال أعلم باب سحود السهو ‪ #‬يسجد للسهو ف‬

‫ل‬

‫الزيادة والنقصان سجدتي بعد السلم ث يتشهد ث يسلم وعند الشافعي رحه ال ‪ :‬يسجد قبل السلم لا روي ] أنه عليه السلم سجد للسهو قب‬

‫السلم [ ولنا قوله عليه السلم ‪ ] :‬لكل سهو سجدتان بعد السلم [ وروي أنه عليه السلم سجد سجدت السهو ما ل يتكرر فيؤخر عن السلم حت‬
‫ب‬

‫لو سها عن السل م ينجب به وهذا اللف ف الولوية يأت بتسليمتي هو الصحيح صرفا للسلم الذكور إل ما هو العقود ويأت بالصلة على الن‬

‫عليه السلم والدعاء ف قعدة السهو هو الصحيح لن الدعاء موضعه آخر الصلة ‪ #‬قال ‪ :‬ويلزمه السهو إذا زاد ف صلته فعل من جنسها ليس منها‬
‫وهذا يدل على أن سجدة السهو واجبة وهو الصحيح لنا تب لب نقص تكن ف العبادة فتكون واجبة كالدماء ف الج وإذا كان واجبا ل يب إل‬
‫ه إذا‬

‫بترك واجب أو تأخيه أو تأخي ركن ساهيا هذا وهو الصل وإنا وجب بالزيادة لنا ل تعرى عن تأخي ركن أو ترك واجب ‪ #‬قال ‪ :‬ويلزم‬

‫ترك فعل مسنونا كأنه أراد به فعل واجبا إل أنه أراد بتسميته سنة أن وجوبا ثبت بالسنة وقل ‪ :‬أو ترك قراءة الفاتة لنا واجبة أو القنوت أو التشهد‬
‫أو تكبيات العيدين لنا واجبات فإنه عليه السلم واظب عليها من غي تركها مرة وهي إمارة الوجوب ولنا تضاف إل جيع الصلة فدل غعلى أنا‬
‫ر‬

‫من خصائصها وذلك باوجوب ث ذكر التشهد يتمل العقدة الول والثانية والقراءة فيهما وكل واجب وفيها سجدة السهو هو الصحيح ولو جه‬

‫المام فيما يافت أو خافت فيما يهر تلزمه سجدتا السهو لن الهر ف موضعه والخافتة ف موضعها من الواجبات واختلف ت الرواي ة ف الق دار‬
‫والصح قدر ما توز به الصلة ف الفصلي لن ا ليسي من الهر الخفات ل يكن الحتراز عنه وعن الكثي مكن وما تصح به الصلة كثي غي أن‬
‫ذلك عنده آية واحدة وعنده آية واحدة وعندها ثل ث آيات وهذا ف حق المام دون النفرد لن الهر والخافتة من خصائص الماعة قال ‪ :‬وسهو‬
‫المام يوجب على الؤت السجود لتقرر السبب الوجب ف حق الصل ولذا يلزه حكم القامة بنية المام فإن ل يسجد المام ل يسجد الؤت لنه يصي‬
‫ب‬

‫مالفا لمامه وما التزم الداء إل متابعا فإن سها الؤت ل يلزم المام ول الؤت السجود لنه لو سجد وحده كان مالفا لمامه ولو تابعه المام ينقل‬

‫الصل تبعا ومن سها عن القعدة الول ث تذكر وهو إل حالة القعود أقرب عاد وقعد وتشهد لن ما يقرب من الشيء يأخذ حكمه ث قيل ‪ :‬يس جد‬
‫للسهو للتأخي والصح أنه ل يسجد كما إذا ل يقم ولو كان إل القيام أقرب ل يعد لنه كالقائم معن ويسجد للسهو لنه ترك الواجب وإن سها عن‬
‫القعدة الخية حت قام إل الامسة رجع إل القعدة ما ل يسجد لنه فيه إصلح صلته وأمكنه ذلك لن ما دون الركعة بحل الرفض ‪ #‬قال ‪ :‬وألغى‬
‫الامسة لنه رجع إل شيء مله قبلها فترتفض وسجد للسهو لنه أخر واجبا وإن قيد الامسة بسجدة بطل فرضه عندنا خلفا للشافعي رحه ال لنه‬
‫استحكم شروعه ف النافلة قبل إكمال أركان الكتوبة ومن ضرورته خروجه عن الفرض وهذا لن الركعة بسجدة واحدة صل ة حقيقة حت ييث با‬
‫ف يينه ‪ :‬ل يصلي وتولت صلته نفل عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال خلفا لمد رحه ال على ما مر فيضم إليها ركعة سادسة ولو ل يضم ل‬
‫شيء عليه لنه مظنون ث إنا يبطل فرضه بوضع البهة عند أب يوسف رحه ال لنه سجود كامل وعند ممد رحه ال برفعه لن تام الشيء ب‬

‫آخره‬

‫وهو الرفع ول يصح مع الدث وثرة اللف تظهر فيما إذا سبقه الدث ف السجود بن عند ممد خلفا لب يوسف رحه ال ولو قعد ف الرابع ة ث‬
‫قام ول يسلم عاد إل القعدة ما ل يسجد للخامسة وسلم لن التسليم ف حالة القيام غي مشروع وأمكنه القامة على وجه ه ب القعود لن م ا دون‬
‫الركعة بحل الرفض وإن قيد الامسة بالسجدة ث تذكر ضم إليها ركعة أخرى وت فرضه لن الباقي إصابة لفظة السلم وهي واجبة وإنا يضم إليه ا‬
‫أخرى لتصي الركعتان نفل لن الركعة الواحدة ل تزئه لنهيه عليه السلم عن البتياء ث ل تنوبان عن سنة الظهر وهو الصحيح لن الواظبة عليه‬

‫ا‬

‫بتحرية مبتدأة ويسجد للسهو استحسانا لتمكن النقصان ف الفرض بالروج ل على الوجه السنون وف النفل بالدخلو ل على الوجه الس نون ول و‬
‫قطعها ل يلزمه القضاء لنه مظنون ولو اقتدى به إنسان فيهما يصلي ستا عند ممد رحه ال لنه الؤدى بذه التحرية وعندها ركعتي لنه اس تحكم‬
‫خروجه عن الفرض ولو أفسده القتدي فل قضاء عليه عند ممد رحه ال اعتبارا بالمام وعند أب يوسف رحه ال يقضي ركعتي لن السقوط بعارض‬
‫يص المام ‪ #‬قال ‪ :‬ومن صلى ركعتي تطوعا فسها فيهما وسجد للسهو ث أراد أن يصلي أخريي ل يب لن السجود يبطل لوقوعه ف وسط الصلة‬
‫بلف السافر إذا سجد للسهو ث نوى القامة حيث يبن لنه لو ل يب يبطل جيع الصلة ومع هذا لو أدى صح لبقاء التحرية ويبطل سجود الس هو‬
‫هو الصحيح ومن سلم وعليه سجدتا السهو فدخل رجل ف صلته بعد التسليم فإن سجد المام كان داخل وإل فل وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف‬
‫رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬هو داخل سجد المام أو ل يسجد لن عنده سلم منعليه اسهو ل يرجه عن الصلة أصل لن ا وجب ت ج با‬
‫للنقصان فل بد من أن يكون ف إحرام الصلة وعندها يرجه على سبيل التوقف لنه ملل ف نفسه وإنا ل يعمل لاجته إل أداء السجدة فل يظه ر‬
‫دونا ول جاجة على اعتبار عدم العود ويظهر الختلف ف هذا وف انتقاض الطكهارة بالقهقهة وتغي الفرض بنية القامة ف هذه الالة ومن سلم يرد‬
‫به قطع الصلة وعليه سهو فعليه أن يسجد لسهوه لن هذا السلم غي قاطع ونيته تغيي الشروع فلغت ومن شك ف صلته فلم يدر أثلثا ص لى أم‬
‫أربعا وذلك أول ما عرض له استأنف لقوله عليه السلم ] إذا شك أحدكم ف صلته أنه كم صلى فليستقبل الصلة [ وإن كان يعرض له ك ثيا بن‬
‫على أكب رأيه لقوله عليه السلم ] من شك ف صلته فليتحر الصواب [ وإن ل يكن له رأي بن على اليقي لقوله عليه السلم ] من شك ف ص لته‬
‫فلم يدر أثلثا صلى أم أربعا بن على القل [ والستقبال بالسلم أول لنه عرف ملل دون الكلم ومرد النية يلغو وعند البناء على القل يقع د ف‬
‫كل موضع يتوهم آخر صلته كيل يصي تاركا فرض القعدة وال أعلم باب صلة الريض ‪ #‬إذا عجز الريض عن القيام صلى قاعدا يركع ويسجد‬

‫] لقوله عليه السلم لعمران بن حصي رضي ال عنه صل قائما فإن ل يستطع فقاعدا فإن ل تستطع فعلى النب تومئ إياء [ ولن الطاع ة بس ب‬
‫الطاقة ‪ #‬قال ‪ :‬فإن ل يستطع الركوع والسجود أومأ إياء يعي قاعدا لنه وسع مثله وجعل سجوده أخفض من ركوعه لنه ق ائم مقامهم ا فأخ ذ‬
‫حكمهما ول يرفع إل وجهه شيئا يسجد عليه لقوله عليه السلم ] إن قدرت أن تسجد على الرض فاسجد وإل فأوم برأسك [ فإن فعل ذلك وهو‬
‫يفض رأسه أجزأه لوجود الياء وإن وضع ذلك على جبهته ل يزئه لنعدامه فإن ل يستطع القعود استلقى على ظهره وجعل رجليه إل القبلة وأوم أ‬
‫بالركوع والسجود لقوله عليه السلم ] يصلي الريض قائما فإن ل يستطيع فقاعدا فإن ل يستطع فعلى قفاه يومئ إياء فإن ل يستطع فال تعلى أح‬

‫ق‬

‫بقبول العذر منه [ ‪ #‬قال ‪ :‬وإن استلقى على جنبه ووجهه إل القبلة فأومأ جاز لا روينا من قبل إل أن الول هي الول عندنا خلفا للشافعي رض ي‬
‫ال عنه لن إشارة الستلقي تقع إل هواء الكعبة وإشارة الضطجع على جنبه إل جانب قدميه وبه تتأدى الصلة فإن ل يستطع الياء برأس ه أخ رت‬
‫الصلة عنه ول يومئ بعينيه ول بقلبه ول باجبيه خلفا لزفر رحه ال لا روينا من قبل ولن نصب البدار بالرأي متنع وقال قياس على الرأس لن‬

‫ه‬

‫يتأدى به ركن الصلة دون العي وأختيها وقوله أخرت عنه إشارة إل أنه ل تسقط الصلة عنه وإن كان العجز أكثر من يوم وليلة إذا كان مفيقا ه و‬
‫الصحيح لنه يفهم مضمون الطاب بلف الغمى عليه ‪ #‬قال ‪ :‬وإن قدر على القيام ول يقدر على الركوع والسجود ل يلزمه القيام ويصلي قاع دا‬
‫يومئ إياء لن ركنية القيام للتوسل به إل السجدة لا فيها من ناية التعظيم فإذا كان ل يتعقبه السجود ل يكون ركنا فيتخي والفضل هو الياء قاعدا‬
‫لنه أشبه بالسجود وإن صلى الصحيح بعض صلته قائما ث حديث به مرض يتمها قاعدا يركع ويسجد أو يومئ إن ل يقدر أو مستلقيا إن ل يقدر لنه‬
‫بن الدن على العلى فصار كالقتداء ومن صلى قاعدا يركع ويسجد لرض ث صح بن على صلته قائما عند أب حنيفة و أب يوس ف رحهم ا ال‬
‫وقال ممد رحه ال ‪ :‬استقبل بناء على اختلفهم ف القتداء وقد تقدم بيانه وإن صلى بعض صلته بإياء ث قدر على الركوع والس جود اس تأنف‬
‫عندهم جيعا لنه ل يوز اقتداء الراكع بالومئ فكذا البناء ومن افتتح التطوع قائما ث أعيا ل بأس بأن يتوكأ على عصا أو حائط أو يقعد لن هذا عذر‬
‫وإن كان التكاء بغي عذر يكره لنه إساءة ف الدب وقيل ‪ :‬ل يكره عند أب حنيفة رحه ال لنه لو قعد عنده بغي عذر يوز فكذا ل يكره التك اء‬
‫وعندها يكره لنه ل يوز القعود عندها فيكره التكاء وإن قعد بغي عذر كره بالتفاق وتوز الصلة عنده ول توز عندها وقد مر ف باب النوافل‬
‫ومن صلى ف السفينة قاعدا من غي علة أجزأه عند أب حنيفة رحه ال والقيام أفضل وقال ل يزئه إل من عذر لن القيام مقدور عليه فل ي‬

‫ترك إل‬

‫لعلة وله أن الغالب فيها دوران الرأس وهو كالتحقق إل أن القيام أفضل لنه أبعد عن شبهة اللف والروج أفضل إن أمكنه لن ه أس كن لقلب ه‬
‫واللف ف غي الربوطة كالشط هو الصحيح ومن أغمي عليه خس صلوات أو دونا قضى وإن كان أكثر من ذلك ل يقض ي وه ذا استحس ان‬
‫والقياس أن ل قضاء عليه إذا استوعب الغماء وقت صلة كامل لتحقق العجز فأشبه النون وجه الستحسان أن الدة إذا طالت ك ثرت الف وائت‬
‫فيتحرج ف الداء وإذا قصرت قلت فل حرج والكثي أن تزيد على يوم وليلة لنه يدخل ف حد التكرار والنون كالغماء كذا ذكره أب و س ليمان‬
‫رحه ال بلف النوم لن امتداده نادر فيلحق بالقاصر ث الزيادة تعتب من حيث الوقات عند ممد رحه ال لن التكرار يتحقق به وعن دها حي ث‬
‫الساعات هو الأثور عن علي وابن عمر رضي ال عنهم وال أعلم بالصواب باب سجود التلوة ‪ #‬قال ‪ :‬سجود التلوة ف القرآن أرب ع عش رة‬
‫سجدة ‪ :‬ف آخر العراف وف الرعد والنحل وبن إسرائيل ومري والول ف الج والفرقان والنمل وآل تنيل وص وحم السجدة والنجم وإذا السماء‬
‫انشقت واقرأ كذا كتب ف مصحف عثمان رضي ال عنه وهو العتمد والسجدة الثانية ف الج للصلة عندنا وموضع السجدة ف حم السجدة عند‬
‫قوله ‪ } :‬ل يسأمون { ] فصلت ‪ [ 38 :‬ف قول عمر رضي ال عنه وهو الأخذ لل حتياط والسحدة واجبة ف هذه الواضع على الت ال والس امع‬
‫سواء قصد ساع القرآن أو ل يقصد لقوله عليه السلم ] السجدة على من سعها وعلى من تلها [ وهي كلمة إياب وهو غي مقيد بالقصد ‪ #‬وإذا‬
‫تل المام آية السجدة وسجدها الأموم معه للتزامه متابعته وإذا تل الأموم ل يسجد المام ول الأموم ف الصلة ول بعد الفراغ عند أب حنيف ة و أب‬
‫يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬يسجونا إذا فرغوا لن السبب قد تقرر ول مانع بلف حالة الصل ة لنه يؤدي إل خل ف وضع المامة أو‬
‫التل وة ولما أن القتدي مجور عن القراءة لنفاذ تصرف المام عليه وتصرف الجور ل حكم له بلف النب والائض لنما منهيان عن الق راءة‬
‫إل أنه يب على الائض بتل وتا كما ل يب بسمعاعها لنعدام أهلية الصلة بلف النب ولو سعها رجل خارج الصلة سجدها هو الصحيح لن‬
‫الجر ثبت ف حقهم فل يعدوهم وإن سعوا وهم ف الصلة سجدة من رجل ليس معهم ف الصلة ل يسجدوها ف الصلة لنا ليست بص لتية لن‬
‫سعهم هذه السجدة ليس من أفعال ل صلة وسجدوها بعدها لتحقق سببها ولو سجدوها ف الصلة ل يزهم لنه ناقص لكان النهي فل يت أدى ب ه‬
‫الكامل به الكامل قال وأعادوها لتقرر سببها ول يعيدوا الصلة لن مرد السجدة ل يناف إحرام الصلة وف النوادر ‪ ) :‬أنا تفسد لنم زادوا فيه‬

‫ا‬

‫ماليس منها وقيل هو قول ممد رحه ال ( فإن قرأها المام وسعها رجل ليس معه ف الصلة فدخل معه بعد ما سجدها المام ل يكن عليه أن يسجدها‬
‫لنه صار مدركا فههنا أول وإن ل يدخل معه سجدها وحده لتحقق السبب وكل سجدة وجبت ف الصلة فلم يسجدها فيها ل تقض خارج الص لة‬
‫لنا صلتية ولا مزية الصلة فل تتأدى بالناقص ‪ #‬ومن تل سجدة فلم يسجدها حت دخل ف صلة فأعادها وسجد أجزأته السجدة ع ن التلوتي‬
‫لن الثانية أقوى لكونا صلتية فاستتبعت الول وف النوادر يسجد أخرى بعد الفراع لن للول قوة السبق فاستويا قلنا للثانية قوة اتصال القص ود‬

‫فترجحت با وإن تلها فسجد ث دخل ف الصلة فتلها سجد لا لن الثانية هي الستتبعة ول وجه إل إلاقها بالول لنه يؤدي إل سبق الكم على‬
‫السبب ومن كرر تلوة سجدة واحدة ف ملس واحد أجزأته سجدة واحدة فإن قرأها ف ملسه فسجدها ث ذهب ورجع فقرأها سجدها ثاني ة وإن ل‬
‫يكن سجد للول فعليه السجدتان فالصل أن مبن السجدة على التداخل دفعا للحرج وهو تداخل ف السبب دون الكم وهذا أليق العبادات والثان‬
‫بالعقوبات وإمكان التداخل عند اتاد اللس لكونه جامعا للمتفرقات فإذا اختلف عاد الكم إل الصل ول يتلف بجرد القيام بلف الخية لن ه‬
‫دليل العراض وهو البطل هنالك وف تسدية الثوب يتكرر الوجوب وف النتقل من غصن إل أغصن كذلك ف الصح وكذا ف الدياسة للحتياط ولو‬
‫تبدل ملس السامع دون التال يتكرر الوجوب على السامع لن السبب ف حقه السماع وكذا إذا تبدل ملس التال دون السامع على ما قيل والصح‬
‫أنه ل يتكرر الوجوب على السامع لا قلنا ومن أراد السجود كب ول يرفع يديه وسجد ث كب ورفع رأسه اعتبار بسجدة الصلة وهو الروي عن ابن‬
‫مسعود رضي ال عنه ول تشهد عليه ول سلم لن ذلك للتحلل وهو يستدعي سبق التحرية وهي منعدمة ‪ #‬قال ‪ :‬ويكره أن يقرأ السورة ف الصلة‬
‫أو غيها ويدع آية السجدة لنه يشبه الستنكاف عنها ول بأس بأن يقرأ آية السجدة ويدع ما سواها لنه مبادرة إليها قال ممد رحه ال ‪ :‬أحب إل‬
‫أن يقرأ قبلها آية أو آيتي دفعا لوهم التفضيل واستحسنوا إخفاءها شفقة على السامعي وال أعلم باب صلة السافر ‪ #‬الس فر ال ذي يتغي ب ه‬
‫الحكام أن يقصد النسان مسية ثلثة أيام ولياليها بسي البل ومشي القدام لقوله عليه السلم ] يسح القيم كمال يوم وليلة والسافر ثلثة أي‬

‫ام‬

‫ولياليها [ عمت الرخصة النس ومن ضرورته عموم التقدير وقدر أبو يوسف رحه ال بيومي وأكثر اليوم الثالث و الشافعي بيوم وليلة ف قول وكفى‬
‫بالسنة حجة عليهما والسي الذكور هو الوسط وعن أب حنيفة رحه ال التقدير بالرحل وهو قريب من الول ول معتب بالفراسخ هو الص‬

‫حيح ول‬

‫يعتب السي ف الاء معناه ل يعتب به السي ف الب فأما العتب ف البحر فما يليق باله كما ف البل ‪ #‬قال ‪ :‬وفرض السافر ف الرباعية ركعتان ل يزيد‬
‫عليهما وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬فرضه الربع والقصر رخصة اعتبارا بالصوم ولنا أن الشفع الثان ل يقضى ول يأث على تركه وهذا آية النافلة بلف‬
‫الصوم لنه يقضى وإن صلى أربعا وقعد ف الثانية قدر التشهد أجزأته الوليان عن الفرض والخريان له نافلة اعتبارا بالفجر ويصي مس يئا لت أخي‬
‫السلم وإن ل يقعد ف الثانية قدرها بطلت ل ختلط النافلة با قبل إكمال أركانا وإذا فارق السافر بيوت الصر صلى ركعتي لن القام ة تتعل ق‬
‫بدخولا فيتعلق السفر بالروج عنها وفيه الثر عن علي رضي ال عنه ‪ :‬لو جاوزنا هذا الص لقصرنا ول يزال على حكم السفر حت ينوي القامة ف‬
‫بلدة أو قرية خسة عشر يوما أو أكثر وإن نوى أقل من ذلك قصر لنه ل بد من اعتبار مدة لن السفر يامعه اللبث فقدرناها بدة الطهر لنما مدتان‬
‫موجبتان وهو امأثور عن ابن عباس وابن عمر رضي ال عنهم والثر ف مثله كالب والتقييد بالبلدة والقرية يشي إل أنه ل تص ح ني ة القام ة ف‬
‫ي ال‬

‫المفارزة وهو الظاهر ولو دخل مصرا على عزم أن يرج غدا أو بعد غد ول ينو مدة القامة حت بقي على ذلك سني قصر لن ابن عمر رض‬

‫عنه أقام بأذربيجان ستة أشهر وكان يقصر وعن جاعة من الصحابة رضي ال عنهم مثل ذلك وإذا دخل العسكر أرض الرب فنووا القامة با قصروا‬
‫وكذا إذا حاصروا فيها مدينة أو حصنا لن الداخل بي أن يهزم فيقر وبي أن ينهزم فيفر فلم تكن دار إقامة وكذا إذا حاصروا أه ل البغ ي ف دار‬
‫السلم ف غي مصر أو حاصروهم ف البحر لن حالم مبطل عزيتهم وعند زفر رحه ال يصح ف الوجهي إذا كانت الشوكة لم للتمكن من الق رار‬
‫ظاهرا وعند أب يوسف رحه ال يصح إذا كانوا ف بيوت الدر لنه موضع إقامة ونية القامة من أهل الكل وهم أهل الخبية قيل ل تصح والص‬

‫ح‬

‫أنم مقيمون يروى ذلك عن أب يوسف رحه ال لن القامة أصل فل تبطل بالنتقال من مرعى إل مرعى وإن اقتدى السافر بالقيم ف الوقت أت أربعا‬
‫لنه يتغي فرضه إل أربعة للتبعية كما يتغي بنية القامة لتصال الغي بالسبب وهو الوقت وإن دخل معه ف فائتة ل تزه لن ه ل يتغي بع د ال وقت‬
‫لنقضاء السبب كما ل يتغي بنية القامة فيكون اقتداء الفترض بالتنفل ف حق العقدة أو القراءة وإن صلى السافر بالقيمي ركعتي سلم وأت القيمون‬
‫صلتم لن القتدي التزم الوافقة ف الركعتي فينفرد ف الباقي كالسبوق إل أنه ل يقرأ ف الصح لنه مقتد ترية ل فعل والف رض ص ار م ؤدى‬
‫فيتركها احتياطا بلف السبوق لنه أدرك قراءة نافلة فلم ينأد الفرض فكان التيان أول ‪ #‬قال ‪ :‬ويستحب للمام إذا سلم أن يقول ‪ :‬أتوا صلتكم‬
‫فإنا قوم سفر لنه عليه السلم قاله حي صلى بأهل مكة وهو مسافر وإذا دخل السافر ف مصره أت الصلة وإن ل ينو القام فيه لنه علي ه الس لم‬
‫وأصحابه رضوان ال عليهم كانوا يسافرون ويعودون إل أوطانم مقيمي من غي عزم جديد ومن كان له وطن فانتقل عنه واس توطن غيه ث س افر‬
‫فدخل وطنه الول قصر لنه ل يبق وطنا له أل ترى أنه عليه السلم بعد الجرة عد نفسه بكة من السافرين وهذا لن الصل أن الوطن الصلي يبطل‬
‫بثله دون السفر ووطن القامة يبطل بثله وبالسفر وبالصلي وإذا نوى السافر أن يقيم بكة ومن خسة عشر يوما ل يتم الصلة لن اعتبار الني ة ف‬
‫موضعي يقتضي اعتبارها ف مواضع وهو متنع لن السفر ل يعرى عنه إل إذا نوى السافر أن يقيم بالليل ف أحدها فيصي مقيما بدخوله في‬
‫إقامة الرء مضافة إل مبيته ومن فاتته صلة ف السفر قضاها ف الضر ركعتي ومن فاتته ف الضر قضاها ف السفر أربعا لن القضاء بس‬

‫ه ولن‬
‫ب الداء‬

‫والعتب ف ذلك آخر الوقت لنه العتب ف السببية عند عدم الداء ف الوقت والعاصي والطيع ف سفرها ف الرخصة سواء وقال الشافعي رح ه ال ‪:‬‬
‫سفر العصية ل يفيد الرخصة لنا تثبت تفيفا فل تتعلق با يوجب التغليظ ولنا إطلق النصوص ولن نفس السفر ليس بعصية وإنا العصية ما يكون‬
‫بعده أو ياوره فصلح متعلق الرخصة وال أعلم باب صلة المعة ‪ #‬ل تصح المعة إل ف مصر جامع أو ف مصلى الصر ول توز ف القرى لقوله‬

‫عليه السلم ] ل جعة ول تشريق ول فطر ول أضحى إل ف مصر جامع [ والصر الامع ‪ :‬كل موضع له أمي وقاض ينفد الحكام ويقي م ال دود‬
‫وهذا عند أب يوسف رحه ال وعنه أنم إذا اجعوا ف أكب مساجدهم ل يسعهم والول اختيار الكيخي وهو الظاهر والثان ‪ :‬اختيار الثلجي والكم‬
‫غي مقصور على الصلى بل توز ف جيع أفنية الصر لنا بنله ف حوائج أهله وتوز بن إن كان المي أمي الجاز أو كان الليفة مسافرا عن د أب‬
‫حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل جعة بن لنا من القرىحت ل يعيد با ولما أنا تتمصر ف أيام الوسم وعدم التعييد لتخفيف‬
‫ول جعة بعرفات ف قولم جيعا لنا فضاء وبن أبنية والتقييد بالليفة وأمي الجاز لن الولية لما أما أمي الوسم فيلي أمور الج ل غي ول ي وز‬
‫إقامتها إل للسلطان أو لن أمره السلطان لنا تقام بمع عظيم وقد تقع النازعة ف التقدم والتقدي وقد تقع ف غيه فل بد منه تتميما لمره ‪ #‬وم ن‬
‫شارئطها الوقت فتصح ف وقت الظهر ول تصح بعده لقوله عليه السلم ] إذا مالت الشمس فصل بالناس المعة [ ولو خرج ال وقت وه و فيه ا‬
‫استقبل الظهر ول يبنيه عليها لختلفهما ومنها الطبة لن النب صلى ال عليه وسلم ما صلها بدون الطبة ف عمره وهي قبل الصلة بعد الزوال به‬
‫وردت السنة ويطب خطبتي يفصل بينهما بقعدة به جرى التوارث ويطب قائما على طهارة لن القيام فيهما متوارث ث هي شرط الصلة فيستحب‬
‫فيها الطهارة كالذان ولو خطب قاعدا أو على غي طهارة جاز لصول القصود إل أنه يكره لخالفته التوارث وللفصل بينهما وبي الصلة فإن اقتصر‬
‫على ذكر ال جاز عند أب حنيفة رحه ال وقال لبد من ذكر طويل يسمى خطبة لن الطبة هي الواجبة والتسبيحة أو التحميدة ل تسمى خطبة وقال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬ل توز حت يطب خطبتينه اعتبارا للمتعارف وله قوله تعال ‪ } :‬فاسعوا إل ذكر ال { ] المعة ‪ [ 9 :‬من غي فصل وعن عثمان‬
‫رضي ال عنه أنه قال ‪ :‬المد ل فأرتج عليه فنل وصلى ومن شرائطها الماعة لن المعة مشتقة منها وأقلهم عند أب حنيفة رحه ال ثلث ا س وى‬
‫المام وقال اثنان سواه قال رضي ال عنه ‪ :‬والصح أن هذا قول أب يوسف رحه ال وحده ‪ :‬له أن ف الثن عن الجتماع وهي منبئة عنه ولم ا أن‬
‫المع الصحيح إنا هو الثلث لنه جع تسممية ومعن والماعة شرط على حدة وكذا المام فل يعتب منهم وإن نفر الناس قبل أن يرك ع الم ام‬
‫ويسجد ول يبق إل النساء والصبيان استقبل الظهر عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬إذا نفروا عنه بعد ما افتتح الصلة صلى المعة فإن نفروا عنه بعد‬
‫ما ركع ركعة وسجد سجدة بن على المعة خلفا لزفر رحه ال هو يقول إنا شرط فل بد من دوامها كالوقت ولما أن الماعة شرط ال نعقاد فل‬
‫يشترط دوامها كالطبة و لب حنيفة رحه ال أن النعقاد بالشروع ف الصلة ول يتم ذلك إل بتمام الركعة لن ما دونا ليست بصلة فل بد م‬

‫ن‬

‫دوامها إليها بلف الطبة فإنا تناف الصلة فل يشترط دوامها ول معتب ببقاء النسوان وكذا الصبيان لنه ل تنعقد بم المعة فل تتم بم المعاع ة‬
‫ول تب المعة على مسافر ول امرأة ول مريض ول عبد ول أعمى لن السافر يرج ف الضور وكذا الريض والعمى والعبد مشغول بدمة الول‬
‫والرأة بدمة الزوج فعذروا دفعا للحرج والضرر فإن حضروا وصلوا مع الناس أجزأهم عن فرض الوقت لنم تملوه‬
‫فصاروا كالسافر إذا صام ويوز للمسافر والعبد والريض أن يؤم ف المعة وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يزئه لنه ل فرض عليه فأشبه الصب والرأة ولنا‬
‫أن هذه رخصة فإذا حضروا يقع فرضا على ما بيناه أما الصب فمسلوب الهلية والأة ل تصلح لمامة الرجال وتنعقد بم المعة لنم صلحوا للمامة‬
‫فيصلحون للقتداء بطريق الول ون صلى الظهر ف منله يوم المعة قبل صلة المام ول عذر له كره له ذلك وجازت صلته وقال زفر رح ه ال ‪:‬‬
‫ل يزئه لن عنده المعة هي الفريضة أصالة والظهر كالبدل عنها ول مصي إل البدل مع القدرة على الصل ولنا أن أصل الفرض هو الظهر ف حق‬
‫الكافة هذا هو الظاهر إل أنه مأمور بإسقاطه بأداء المعة هي الفريضة أصالة والظهر كالبدل عنها ول مصي إل البدل مع القدرة على الصل ولنا أن‬
‫أصل الفرض هو الظهر ف حق الكافة ههذا هو الظاهر إل أنه مأمور بإسقاطه بأداء المعة وهذا لنه متمكن من أداء الظهر بنفسه دون المعة لتوقفها‬
‫على شرائط ل تتم به وحده وعلى التمكن يدور التكليف فإن بدا له أن يضرها فتوجه إليها والمام فيها بطل ظهره عند أب حنيفة رحه ال بالس عي‬
‫وقال ‪ :‬ل يبطل حت يدخل مع المام لن السعي دون الظهر فل ينقضه بعد تامه والمعة فوقها فيقضها وصار كما إذا توجه بعد فراغ المام وله أن‬
‫السعي إل المعة من خصائص المعة فينل منلتها ف حق ارتفاض الظهر احتياطا بلف ما بعد الفراغ منها لنه ليس بسعي إليه ا ‪ #‬ويك ره أن‬
‫يصلي العذورون الظهر بماعة يوم المعة ف الصر وكذا أهل السجن لا فيه من الخلل بالمعة إذا هي جامعة للجماعات والعذور قد يقت دي ب ه‬
‫غيه بلف أهل السواد لنه ل جعة عليهم ولو صلى قوم أجزأهم لستجماع شرائطه ومن أدرك المام يوم المعة صلى معه ما أدركه وبن عليه م‬
‫المعة لقوله عليه السلم ] ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا [ وإن كان أدركه ف التشهد أو ف سجود السهو بن عليها المعة عندها وقال ممد‬
‫رحه ال ‪ :‬إن أدرك معه أكثر الركعة الثانية بن عليه المعة وإن أدرك أقلها بن عليها الظهر لنه جعة من وجه ظهر من وجه لفوات بعض الشرائط ف‬
‫حقه فيصلي أربعا اعتبارا للظهر ويقعد ل مالة على رأس الركعتي اعتبارا للجمعية ويقرأ ف الخريي لحتمال النفلية ولما أنه مدرك للجمعة ف هذه‬
‫الالة حت يشترط نية المعة هوهي ركعتان ول وجه لا ذكر لنما متلفان فل يبن أحدها على ترية الخر وإذا خرج المام يوم المعة ترك الناس‬
‫الصلة والكلم حت يفرغ من خطبته قال رضي ال عنه ‪ :‬وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل بأس بالكلم إذا خرج المام قبل أن يط‬

‫ب وإذا‬

‫نزل قبل أن يكب لنه الكراهة للخلل بفرض الستماع ول استماع هنا بلف الصلة لنا قد تتد و لب حنيفة رحه ال قوله عليه الس‬

‫لم ] إذا‬

‫خرج المام فل صلة ول كلم [ من غي فصل ولن الكلم قد يتد طبعا فأشبه الصلة وإذا أذن الؤذنون الذان الول ترك الناس البيع و الش‬

‫راء‬

‫وتوجهوا إل المعة لقوله تعال ‪ } :‬فاسعوا إل ذكر ال وذروا البيع { ] المعة ‪ [ 9 :‬وإذا صعد المام النب جلس وأذن الؤذن بي يدي النب بذلك‬
‫جرى التوارث ول يكن على عهد رسول ال إل هذا الذان ولذا قيل هو العتب ف وجوب السعي وحرمة البيع والصح أن العتب هو الول إذا ك ان‬
‫بعد الزوال لصول العلم به وال أعلم باب صلة العيدين ‪ #‬قال ‪ :‬وتب صلة العيد على كل من تب عليه صلة المعة وف الامع الص‬

‫غي‬

‫عيدان اجتمعا ف يوم واحد ‪ :‬فالول ‪ :‬سنة والثان فريضة ول يترك واحد منهما قال وهذا تنصيص على السنة واللو على الوجوب وهو رواية عن أب‬
‫حنيفة رحه ال وجه الول ‪ :‬مواظبة النب صلى ال عليه وسلم عليها ووجه الثان ‪ :‬قوله صلى ال عليه وسلم ف حديث العراب عقيب سؤال قال ‪:‬‬
‫] هل علي غيهن ؟ فقال ‪ :‬ل إل أن تطوع [ والول أصح وتسميته سنة لوجوبه بالسنة ويستحب ف يوم الفطر أن يطعم قبل ال روج إل الص لى‬
‫ويغتسل ويستاك ويتطيب لا روي ] أنه صلى ال عليه وسلم كان يطعم ف يوم الفطر قبل أن يرج إل الصلى وكان يغتسل ف العيدين [ ولنه ي‬

‫وم‬

‫اجتماع فيسن فيه الغسل والطيب كما ف المعة ويلبسس أحسن ثيابه لن النب صلى ال عليه وسلم كان له جبة فنك أو صوف يلبسها ف العي اد‬
‫ويؤدي صدقة الفطر إغناء للفقي ليتفرغ قلبه للصلة ويتوجه إل الصلى ول يكب عند أب حنيفة رحه ال ف طريق الصلى وعن دها يك ب اعتب ارا‬
‫بالضحى وله أن الصل ف الثناء الخفاء والشرع ورد به ف الضحى لنه يوم تكبي ول كذلك يوم الفطر ول يتنفل ف الصلى قبل صلة العيد لن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم ل يفعل ذلك مع حرصه على الصلة ث قيل الكراهة ف الصلى خاصة وقيل فيه وف غيه عامة لنه صلى ال عليه وس لم ل‬
‫يفعله وإذا حلت الصلة بارتفاع الشمس دخل وقتها إل الزوال فإذا زالت الشمس خرج وقتها ] لن النب صلى ال عليه وسلم كان يصلي العي‬

‫د‬

‫والشمس على قيد رمح أو رمي ولا شهدوا باللل بعد الزوال أمر بالروج إل الصلى من الغد [ ويصلي المام بالناس ركع تي يك ب ف الول‬
‫للفتتاح وثلثا بعدها ث يقرأ الفاتة وسورة ويكب تكبية يركع با ث يبتدئ ف الركعة الثانية بالقراءة ث يكب ثلثا بعدها ويكب رابعة يركع با وه ذا‬
‫قول ابن مسعود رضي ال عنه وهو قولنا وقال ابن عباس رضي ال عنه يكب ف الول للفتتاح وخسا بعدها وف الثانية ‪ :‬يكب خسا ث يقرأ وف رواية‬
‫‪ :‬يكب ف الول للفتتاح وخسا بعدها وف الثانية ‪ :‬يكب خسا ث يقرأ وف رواية ‪ : :‬يكب أربعا وظهر عمل العامة اليوم بقول ابن عباس رحه ال لمر‬
‫بنيه اللفاء فأما الذهب فالقول الول لن التكبي ورفع اليدي خلف العهود فكان الخذ بالقل أول ث التكبيات من أعلم الدين حت يه ر ب ه‬
‫فكان الصل فيه المع وف الركعة الول يب إلاقها بتكبية الفتتاح لقوتا من حيث الفرضية والسبق وف الثانية ‪ :‬ل يوجد إل تك بية الرك وع‬
‫فوجب الضم إليها الشافعي أخذ بقول ابن عباس رضي ال عنه إل أنه حل الروي كله على الزوائد فصارت التكبيات عنده خس عش رة أو س ت‬
‫عشرة ‪ #‬قال ‪ :‬ث يطب بعد الصلة خطبتي بذلك ورد النقل الستفيض يعلم الناس فيها صدقة الفطر وأحكامها لنا شرعت لجله ومن فاتته صلة‬
‫العيد مع المام ل يقضها لن الصلة بذه الصفة ل تعرف قربة إل بشرائط ل تتم بالنفرد فإن غم اللل وشهدوا عند المام برؤية اللل بعد ال زوال‬
‫صلى العيد من الغد لن هذا تأخي بعذر وقد ورد فيه الديث فإن حدث عذر ينع من الصلة ف اليوم الثان ل يصلها بعده لن الص ل فيه ا أن ل‬
‫تقضى كالمعة إل أنا تركناه بالديث وقد ورد بالتأخي إل اليوم الثان عند العذر ويستحب ف يوم الضحى أن يغتسل ويتطيب لا ذكرناه وي‬

‫ؤخر‬

‫الكل حت يفرغ من الصلة لا روي ] أن النب صلى ال عليه وسلم كان ل يطعم ف يوما النحر حت يرجع فيأكل من أضحيته [ ويتوجه إل الصلى‬
‫وهو يكب ] لنه صلى ال عليه وسلم كان يكب ف الطريق [ ويصلي ركعتي نقل ويطب بعدها خطبتي لنه صلى ال عليه وسلم كذلك فعل ويعلم‬
‫الناس فيها الضحية وتكبي التشريق لنه مشروع الوقت والطبة ما شرعت إل لتعليمه فإن كان عذر ينع من الصلة ف يوم الضحى صلها من الغد‬
‫وبعد الغد ول يصليها بعد ذلك لن الصلة مؤقتة بقت الضحية فتتقيد بأيامها لكنه مسيء ف التأخي من غي عذر لخالفة النقول والتعريف ال‬

‫ذي‬

‫يصنعه الناس ليس بشيء وهو أن يتمع الناس يوم عرفة ف بعض الواضع تشبيها بالواقفي بعرفة لن الوقوف عرف عبادة متصة بكان مص وص فل‬
‫يكون عبادة دونه كسائر الناسك فصل ف تكبيات التشريق ‪ #‬ويبدأ بتكبي التشريق بعد الصلة الفجر من يوم عرفة ويتم عقيب صلة العصر من‬
‫يوم النحر عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يتم عقيب صلة العصر من آخر أيام التشريق والسألة متلفة بي الصحابة فأخذوا بقول علي رضي ال عنه‬
‫أخذا الكثر إذ هو الحتياط ف العبادات وأخد بقول ابن سعود أخذا بالقل لن الهر بالتكبي بدعة والتكبي أن يقول مرة واحدة ‪ :‬ال أكب ال أكب‬
‫ل إله إل ال وال أكب ال أكب ول المد هذا هو الأثور عن الليل صلوات ال عليه وهو عقيب الصلوات الفروضات على القيمي ف المص ار ف‬
‫الماعات الستحبة عند أب حنيفة رحه ال وليس على جاعات النساء إذا ل يكن معهن رجل ول على جاعة السافرين إذا ل يكن معهم مقيم وق ال ‪:‬‬
‫هو على كل من صلى الكتوبة لنه تبع للمكتوبة وله ما روينا من قبل والتشريق هو التكبي كذا نقل عن الليل بن أحد ولن الهر ب التكبي خلف‬
‫السنة والشرع ورد به عنداستجماع هذه الشرائط إل أنه يب على النئاء إذا اقتدين بالرجال وعلى السافرين عند اقتدائهم بالقيم بطريق التبعي ة ‪#‬‬
‫قال يعقوب رحه ال ‪ :‬صليت بم الغرب يوم عرفة فسهوت أن أكب فكب أبو حنيفة رضي ال عنه دل أن المام وإن ترك التكبي ل يتركه القت‬

‫دي‬

‫وهذا لنه ل يؤدى ف حرمة الصلة فلم يكن المام ‪ 5‬فيه حتما نوإنا هو مستحب باب صلة الكسوف ‪ #‬قال ‪ :‬إذا انكسفت الشمس صلى المام‬
‫بالناس ركعتي كهيئة النافلة ف كل ركعة ركوع واحد وقال الشافعي ‪ :‬ركوعان له ما روت عائشة رضي ال عنها ولنا رواية ابن عمر رضي ال عن ه‬
‫والال أكشف على الرجال لقربم فكان الترجيح لروايته ويطول القراءة فيهما ويفي عند أب حنيفة وقال يهر وعن ممد مثل قول أب حنيفة ‪ #‬أما‬

‫التطويل ف القراءة فبيان الفضل ويفف إن شاء لن السنون استيعاب الوقت بالصلة والدعاء فإذا خفف أحدها طول الخر وأما الخفاء واله‬

‫ر‬

‫فلهما رواية عائشة أنه صلى ال عليه وسلم جهر فيها و لب حنيفة رواية ابن عباس وسرة بن جندب رضي ال عنهم والترجيح قد مر من قبل كي ف‬
‫وأنا صلة النهار وهي عجماء ويدعون بعدها حت تنجلي الشمس لقوله صلى ال عليه وسلم ] إذا رأيتم من هذه الفزاع شيئا فرغبوا إل ال بالدعاء‬
‫[ والسنة ف الدعية تأخيها عن الصلة ويصلي بم المام الذي يصلي بم المعة فإن ل يضر صلى الناس فرادى ترزا عن الفتنة وليس ف خسوف‬
‫القمر جاعة لتعذر الجتماع ف الليل أو لوف الفتنة وإنا يصلي كل واحد بنفسه لقوله صلى ال عليه وسلم ] إذا رأيتم شيئا م ن ه ذه اله وال‬
‫فافزعوا إل الصلة [ وليس ف الكسوف خطبة لنه ل ينقل باب الستسقاء ‪ #‬قال أبو حنيفة رحه ال ‪ :‬ليس ف الستسقاء صلة مسنونة ف جاعة‬
‫فإن صلى الناس وحدانا جاز وإنا الستسقاء الدعاء والستغفار لقوله تعال ‪ } :‬فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا { ] نوح ‪ [ 10 :‬الية ورسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم استسقى ول ترو عنه الصلة وقال ‪ :‬يصلي المام ركعتي لا روي ] أن النب صلى ال عليه وسلم صلى فيه ركعتي كص لة‬
‫العيد [ رواه ابن عباس رضي ال عنه ‪ #‬قلنا فعله مرة وتركه أخرى فلم يكن سنة وقد ذكر ف الصل قول ممد وحده ويهر فيهما بالقراءة اعتب ارا‬
‫د أب‬

‫بصلة العيد ث يطب لا روي أن النب صلى ال عليه وسلم خطب ث هي كخطبة العيد عند ممد وعند أب يوسف خطبة واحدة ول خطبة عن‬

‫حنيفة رحه ال لنا تبع للجماعة ول جاعة عنده ويستقبل القبلة بالدعاء لا روي ] أنه صلى ال عليه وسلم استقبل القبلة وح ول رداءه [ ويقل ب‬
‫رداءه لا روينا قال ‪ :‬وهذا قول ممد رحه ال أما عند أب حنيفة رحه ال فل يقلب رداءه لنه بدعاء فيعتب بسائر الدعية وما رواه كان تف‬

‫اؤل ول‬

‫يقلب القوم أرديتهم لنه ل ينقل أنه أمرهم بذلك ول يضر أهل الذمة الستسقاء لنه ل ستنال الرحة وإنا تنل عليهم اللعنة باب صلة الوف ‪#‬‬
‫إذا اشتد الوف جعل المام الناس طائفتي طائفة إل وجه العدو وطائفة خلفه فيصلي بذه الطائفة ركعة وسجدتي فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية‬
‫مضت هذه الطائفة إل وجه العدو وجاءت تلك الطائفة فيصلي بم المام ركعة وسجدتي وتشهد وسلم ول يسلموا وذهبوا إل وجه العدو وج اءت‬
‫الطائفة الول فصلوا ركعة وسجدتي وحدانا بغي قراءة لنم ل حقون وتشهدوا وسلموا ومضوا إل وجه العدو وجائت الطائفة الخ رى وص لوا‬
‫ركعة‬
‫وسجدتي بقراءة لنم مسبوقون وتشهدوا وسلموا والصل فيه رواية ابن مسعود رضي ال عنه أن النب عليه السلم صلى صلة الوف على الصفة‬
‫الت قلنا و أبو يوسف رحه ال وإن أنكر شرعيتها ف زماننا فهو مجوج عليه با روينا ‪ #‬قال ‪ :‬وإن كان المام مقيما صلى بالطائفة الول ركع‬

‫تي‬

‫وبالطائفة الثانية ركعتي لا روي ] أنه صلى ال عليه وسلم الظهر بالطائفتي ركعتي ركعتي [ ويصلي بالطائفة الول من الغرب ركع تي وبالثاني ة‬
‫ركعة واحدة لن تنصيف الركعة الواحدة غي مكن فجعلها ف الول بكم السبق ول يقاتلون ف حال الصلة فإن فعلوا بطلت صلتم لنه صلى ال‬
‫عليه وسلم شغل عن أربع صلوات يوم الندق ولو جاز الداء مع القتال لا تركها فإن اشتد الوف صلوا ركبانا فرادى بومئون بالركوع والس جود‬
‫إل أي جهة شاءوا إذا ل يقدروا على التوجه إل القبلة لقوله تعال ‪ } :‬فإن خفتم فرجال أو ركبانا { ] البقرة ‪ [ 239 :‬وسقط التوجه للضرورة وعن‬
‫ممد أنم يصلون بماعة وليس بصحيح لنعدام التاد ف الكان باب النائز ‪ #‬إذا احتضر الرجل وجه إل القبلة على شقه الين اعتب ارا ب ال‬
‫الوضع ف القب لنه أشرف عليه والختار ف بلدنا الستلقاء لنه أيسر لروج الروح والول هو السنة ولقن الشهادتي لقوله صلى ال عليه وس‬

‫لم‬

‫] لقنوا موتاكم شهادة أن ل إله إل ال [ والراد الذي قرب من الوت فإذا مات شد لياه وغمض عيناه بذلك ج رى الت وارث ث في ه تس ينه‬
‫فيستحسن فصل ف الغسل ‪ #‬وإذا أرادوا غسله وضعوه على سرير لينصب الاء عنه وجعلوا على عورته خرقة إقامة لواجب الستر ويكتفي بس تر‬
‫العورة الغليظة هو الصحيح تيسيا ونزعوا ثيابه ليمكنهم التنظيف ووضئوه من غي مضمضة واستنشاق لن الوضوء سنة الغتسال غي أن إخراج الاء‬
‫منه متعذر فيتركان ث يفيضون الاء عليه اعتبارا بال الياة ويمر سريره وترا لا فيه من تعظيم اليت وإنا يوعتر لقوله صلى ال عليه وس لم ] إن ال‬
‫وتر يب الوتر [ ويغلي الاء بالسدر أو بالرض مبالغة ف التنضيف فإن ل يكن فالاء القراح لصول أصل القصود ويغسل رأسه وليت ه ب الطمي‬
‫ليكون أنظف له ث يضجع على شقه اليسر فيغسل بالاء والسدر حت يرى أن الاء قد وصل إل ما يلي التخت منه ث يضجع على شقه الين فيغسل‬
‫حت يرى أن الاء قد وصل إل ما يلي التخت منه لن السنة هوالبداءة باليامن ث يلسه ويسنده إليه ويسح بطنه مسحا رقيقا ترزا عن تلويث الكفن‬
‫فإن خرج منه شيء غسله ول يعيد غسله ول وضوءه لن الغسل عرفناه بالنص وقد حصل مرة ث ينشفه بثوب كيل تبتل أكفانه ويعله أي الي ت ف‬
‫أكفانه ويعل النوط على رأسه وليته والكافور على مسجده لن التطيب سنة والساجد أول بزيادة الكرامة ول يسرح شعر الي ت ول ليت ه ول‬
‫يقص ظفره ول شعره لقول عائشة رضي ال عنها ‪ :‬علم تنصون ميتكم ولن هذه الشياء للزينة وقد استغن اليت عنه ا وف الي ك ان تنظيف ا‬
‫لجتماع الوسخ تته وصار كالتان فصل ف التكفي ‪ #‬السنة أن يكفن الرجل ف ثلثة أثواب إزار وقميص ولفافة لا روي أنه صلى ال عليه وسلم‬
‫كفن ف ثلثة أثواب بيض سحولية ولنه أكثر ما يلبسه عادة ف حياته فكذا بعد ماته فإن اقتصروا على ثوبي جاز والثوبان إزار ولفافة وه ذا كف ن‬
‫الكفاية لقول أب بكر رضي ال عنه ‪ :‬اغسلوا ثوب هذين وكفنون فيهما ولنه أدن لباس الحياء والزار من القرن إل القدم واللفافة كذلك والقميص‬
‫من أصل العنق إل القدم فإذا أرادوا لف الكفن ابتداءوا بانبه اليسر فلفوه عليه ث بالمي كما ف حال الياة و بسطه أن تبسطه أن تبسط اللفاف‬

‫ة‬

‫أول ث من قبل اليمي ث اللفافة كذلك ويوضع على الزار ث يعطف الإزار من قبل اليسار ث من قبل اليمي ث اللفافة كذلك وإن خافوا أن ينتش‬
‫الكفن عنه عقدوه برقة صيانة عن الكشف وتكفن الرأة ف خسة أثواب ‪ :‬درع وإزار وخار ولفافة وخرقة تربط فوق ثدييها لديث أم عطي‬

‫ر‬

‫ة ] أن‬

‫النب عليه السلم أعطى اللوات غسلن ابنته خسة أثواب [ ولنا ترج فيها حالة الياة فكذا بعد المات ث هذا بيان كفن السنة وإن اقتصروا عل‬

‫ى‬

‫ثلثة أثواب جاز وهي ثوبان وخار وهو كفن الكفاية ويكره أقل من ذلك وف الرجل يكره القتصار على ثوب واح د إل ف حال ة الض رورة لن‬
‫مصعب بن عمي حي استشهد كفن ف ثوب واحد وهذا كفن الضرورة وتلبس الرأة الدرع أول ث يعل شعرها ضفيتي على صدرها فوق الدرع ث‬
‫المار فوق ذلك ث الزار تت اللفافة قال ‪ :‬وتمر الكفان قبل أن يدرج فيها اليت وترا ] لنه عليه السلم أمر بإجار أكفان ابنته وترا [ والج ار‬
‫هو التطييب فإذا فرغوا منه صلوا عليه لنا فريضة فصل ف الصلة على اليت ‪ #‬وأول الناس بالصلة على اليت السلطان إن حضر لن ف التقدم‬
‫عله ازدراء به فإن ل يضر فالقاضي لنه صاحب ولية فإن ل يضر فيستحب تقدي إمام الي لنه رضيه ف حلل حياته ‪ #‬قال ‪ :‬ث الول والولي اء‬
‫على الترتيب الذكور ف النكاح فإن صلى غي الول والسلطان أعاد الول يعي إن شاء لا ذكرنا أن الق للولياء وإن صلى الول ل ي ز لح د أن‬
‫يصلي بعده لن الفرض يتأدى بالول والتنفل با غي مشروع ولذا رأينا الناس تركوا عن آخرهم الصلة على قب النب عليه السلم وهو اليوم كم ا‬
‫وضع وإن دفن اليت ول يصل عليه صلى على قبه لن النب عليه السلم صلى على قب امرأة من النصار ويصلى عليه قبل أن يفس خ والعت ب ف‬
‫معرفة ذلك أكب الرأي هن الصحيح لختلف الال والزمان والكان والصلة أن يكب تكبية يمد ال عقيبها ث يكب تكبية يصلي فيها على الن ب‬
‫عليه السلم ث يكب تكبية يدعو فيها لنفسه وللميت وللمسلمي ث يكب الرابعة ويسلم لنه عليه السلم كب أربعا ف آخر صلة صلها فنسخت مها‬
‫قبلها ولو كب المام خسا ل يتابعه الؤت خلفا لزفر لنه منسوخ لا روينا وينتظر تسليمة المام ف رواية وهو الختار والتي ان بال دعوات اس تغفار‬
‫للميت والبداءة بالثناء ث بالصلة سنة الدعاء ول يستغفر للصب ولكن يقول ‪ :‬اللهم اجعله لنا فرضا واجعله لنا أجرا وذخرا واجعله لنا شافعا مشفعا‬
‫ولو كب المام تكبية أو تكبيتي ل يكب الت حت يكب أخرى بعد حضوره عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف ‪ :‬يكب حي يض‬

‫ر‬

‫لن الول للفتتاح والسبوق يأت به ولما أن كل تكبية قائمة مقام ركعة ولمسبوق ل يبتدئ با فاته إذ هو منسوخ ولو كان حاضرا فلم يكب م ع‬
‫المام ل ينتظر الثانية بالتفاق لنه بنلة الدرك ‪ #‬قال ‪ :‬ويقوم الذي يصلي على الرجل والرأة بذاء الصدر لنه موضع القلب وفيه ن ور الي ان‬
‫فيكون القيام عنده إشارة إل الشفاعة ليانه وعن أب حنيفة رحه ال أنه يقوم من الرجل بذاء رأسه ومن الرأة بذاء و سطها لن أنسا رضي ال عنه‬
‫فعل كذلك وقال هو السنة قلنا تأويله ‪ :‬أن جنازتا ل تكن منعوشة فحال بينها وبينهم فإن صلوا على جنازة ركبانا أجزأهم ف القياس لنا دع اء وف‬
‫الستحسان ل تزئهم لنا صلة من وجه لوجود التحرية فل يوز تركه من غي عذر احتياطا ول بأس بالذن ف صلة النازة لن التقدم حق الول‬
‫فيملك إبطاله بتقدي غيه و ف بعض النسخ لبأس بالذان أي العلم وهو أن يعلم بعضهم بعضا ليقضوا حقه ول يصلى على ميت ف مسجد جاعة‬
‫لقوله النب صلى ال عليه وسلم ] من صلى على جنازة ف السجد فل أجر له [ ولنه بن لداء الكتوبات ولنه يتمل تلويث السجد وفيما إذا كان‬
‫اليت خارج السجد اختلف الشايخ رحهم ال ومن استهل بعد الولدة سي وغسل وصلي عليه لقوله صلى ال عليه وسلم ] إذا استهل الولود صلي‬
‫عليه وإن ل يستهل ل يصل عليه [ ولن الستهلل دللة الياة فتحقق ف حقه سنة الوتى وإن ل يستهل أدرج ف خرقة كرامة لبن آدم ول يصل عليه‬
‫لا روينا ويغسل ف غي الظاهر من الرواية لته نفس من وجه وهو الختار وإذا سب صب مع أحد أبويه ومات ل يصل عليه لنه تبع لم ا إل أن يق ر‬
‫بالسلم وهو يعقل لنه صح إسلمه استحسانا أو يسلم أحد أبويه لنه يتبع خي البوين دينا وإن ل يسب معه أحد أبويه صلي عليه لنه ظهرت تبعية‬
‫الدار فحكم بالسلم كما ف القيط وإذا مات الكافر وله ول مسلم فإنه يغسله ويكفنه ويدفنه بذلك أمر علي رضي ال عنه ف حق أبي ه أب ط الب‬
‫لكن يغسل غسل الثوب النجس ويلف ف خرقة وتفر حفية من غي ماعاة سنة التكفي واللحد ول يوضع فيها بل يلقى فصل ف حل الن‬

‫ازة ‪#‬‬

‫وإذا حلوا اليت على سريره أخذوا بقوائمه الربع بذلك وردت السنة وفيه تكثي الماعة وزيادة الكرام والصيانة وقال الشافعي ‪ :‬السنة أن يمله ا‬
‫رجلن يضعها السابق على أصل عنقه والثان على أعلى صدره لن جنازة سعد بن معاذ رضي ال عنه هكذا حلت قلنا كان ذلك لزدحام اللئك‬

‫ة‬

‫عليه ويشون به مسرعي دون البب لنه صلى ال عليه وسلم حي سئل عنه قال ] ما دون البب [ وإذا بلغوا إل قبه يكره أن يلس وا قب ل أن‬
‫يوضع عن أعتاق الرجال لنه قد تقع الاجة إل التعاون والقيام أمكن منه ‪ #‬قال ‪ :‬وكيفية المل أن تضع مقدما النازة على يينك ث يؤخرعها على‬
‫يينك ث مقدمها على يسارك ث مؤخرها على يسارك إيثارا للتيامن وهذا ف حالة التناوب فصل ف الدفن ‪ #‬ويفر القب ويلحد لقوله عليه الس لم‬
‫] اللحد لنا والشق لغينا [ ويدخل اليت ما يلي القبلة خلفا للشافعي رحه ال ‪ :‬فإن عنده يسل سل لا روي ] أنه صلى ال عليه وسلم سل س ل [‬
‫ولنا أن جانب القبلة معظم فيستحب الدخال منه واضطربت الروايات ف إدخال النب عليه السلم فإذا وضع ف لده يقول واضعه ‪ :‬باسم ال وعلى‬
‫ملة رسول ال كذا قاله رسول ال صلى ال عليه وسلم حيث وضع أبا دجانة رضي ال عنه ف القب ويوجه إل القبلة بذلك أمر رسول ال ص لى ال‬
‫عليه وسلم وتل العقدة لوقع المن من النتشار ويسوى اللب على اللحد لنه عليه السلم جعل على قبه اللب ويسجى قب الرأة بثوب حت يع ل‬
‫اللب على اللحد ول يسجى قب الرجل لن مبن حالن على الستر ومعن حال الرجال على النكشاف ويكره الجر والشب لنما لحكام البن اء‬

‫والقب موضع البلى ث بالجر أثر النار فيكره تفاؤل ول بأس بالقصب ‪ #‬وف الامع الصغي ‪ :‬ويستحب اللب والقصب ] لنه صلى ال عليه وس لم‬
‫جعل على قبه طن من قصب [ ث يهال التراب ويسنم القب ول يسطح أي ل يربع ] لنه صلى ال عليه وسلم نى عن تربيع القبور [ ومن ش‬

‫اهد‬

‫قبه عليه السلم أخب أنه مسنم باب الشهيد ‪ #‬الشهيد من قتله الشركون أو وجد ف العركة وبه أثر أو قتله السلمون ظلما ول يب بقتل ه دي ة‬
‫فيكفن ويصلى عليه ول يغسل لنه ف معن شهداء أحد وقال صلى ال عليه وسلم فيهم ] زملوهم بكلومهم ودمائهم ول تغسلوهم [ فكل من قت ل‬
‫بالديدة ظلما وهو طاهر بالغ ول يب به عوض مال فهو ف معناهم فيلحق بم والارد بالثر الراحة لنا دللة القتل وكذا خروج الدم من نوض‬

‫ع‬

‫غي معتاد كالعي ونوها و الشافعي رحه ال يالفنا ف الصلة ويقول السيف ماء للذنوب فأغن عن الشفاعة ونن نقول ‪ :‬الصلة على اليت لظهار‬
‫كرامته والشهيد أول با والطاره عن الذنوب ل يستغن عن الدعاء كالنب والصب ومن قتله أهل الرب أو أهل البغي أو قطاع الطريق فبأي ش‬

‫يء‬

‫قتلوه ل يغسل لن شهداء أحد ما كان كلهم قتيل السيف والسلح وإذا استشهد النب غسل عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل يغسل لن ما وجب‬
‫بالنابة سقط بالوت والثان ‪ :‬ل يب للشهادة و لب حنيفة رحه ال أن الشهادة عرفت مانعة غي رافعة فل ترفع بالنابة وقد ص ح أن حنظل ة ل ا‬
‫استشهد جنبا غسلته اللئكة وعلى هذا اللف الائض والنفساء إذا طهرتا وكذا قبل النقطاع ف الصحيح من الرواية وعلى هذا اللف الصب لما‬
‫أن الصب أحق بذه الكرامة وله أن السيف كفى عن الغسل ف حق شهداء أحد بوصف كونه طهر ول ذنب على الصب فلم يك ن ف معن اهم ول‬
‫يغسل عن الشهيد دمه ول ينع عنه ثيابه لا روينا وينع عنه الفرو والشو والقلنسوة والسلح والف لنا ليست من جن س الكف ن ويزي دون‬
‫وينقصون ما شاءوا إتاما للكفن ‪ #‬قال ‪ :‬ومن ارتث غسل وهو من صار خلقا ف حكم الشهادة‬
‫لنيل مرافق الياة لن بذلك يف أثر الظلم فلم يكن ف معن شهداء أحد والرتثاث أن يأكل أو يشرب أو ينام أو يداوى أو ينقل من العركة حي‬

‫ا‬

‫لنه نال بعض مرافق الياة وشهداء أحد قضوا عطشا والكأس تدار عليهم فلم يقبلوا خوفا من نقصان الشهادة إل إذا حل من مص رعه كيل تط أه‬
‫اليوم لنه ما نال شيئا من الراحة ولو آواه فسطاط أو خيمة كان مرتئا لا بينا ولو بقي حيا حت مضى وقت صلة وهو يعقل فهو مرت ث لن تل ك‬
‫الصلة صارت دينا ف ذمته وهو منأحكام الحياء قال وهذا مروي عن أب يوسف رحه ال ولو أوصى بشيء من أمور الخرة كان ارتثاث ا عن د أب‬
‫يوسف رحه ال لنه ارتفاق وعند ممد رحه ال ‪ :‬ل يكون لنه من أحكام الموات ومن وجد قتيل ف الصل غسل لن الواجب فيه القسامة والدي ة‬
‫فخف أثر الظلم إل إذا علم أنه قتل بديدة ظلما لن الواجب ف القصاص وهو عقوبة والقاتل ل يتخلص عنها ظاهرا إما ف الدينا وإما ف العقب وعند‬
‫أب يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬ما ل يلبث بنلة السيف ويعرف ف النايات إن شاء ال تعال ‪ :‬ومن قتل ف حد أو قصاص غسل وصلى عليه لن ه‬
‫باذل نفسه لبقاء حق مستحق عيله وشهداء أحد بذلوا أنفسهم لبتغاء مرضاة ال تعال فل يلحق بم ومن قتل من البغاة أو قطاع الطريق ل يصل عليه‬
‫لن عليا رضي ال عنه ل يصل على البغاة باب الصلة ف الكعبة ‪ #‬الصلة ف الكعبة جائزة فرضها ونفلها خلفا للشافعي رحه ال فيهما و لالك ف‬
‫الفرض ] لنه صلى ال عليه وسلم صلى ف جوف الكعبة يوم الفتح [ ولنا صلة استجمعت شرائطها لوجود استقبال القبلة لن اس تيعابا لي س‬
‫بشرط فإن صلى المام بماعة فيها فجعل بعضهم ظهره إل ظهر المام جاز لنه متوجه إل القبلة ول يعتقد إمامه على الطأ بلف مسألة التح‬

‫ري‬

‫ومن جعل منهم ظهره إل وجه المام ل تز صلته لتقديه على إماه وإذا صلى المام ف السجد الرام فتحلق الناس حول الكعبة وصلوا بصلة المام‬
‫فمن كان منهم أقرب إل الكعبة من المام جازت صلته إذا ل يكن ف جانب المام لن التقدم والتأخر إنا يظهر عند أتاد الانب ومن صلى عل‬

‫ى‬

‫ظهر الكعبة جازت صلته خلفا للشافعي رحه ال لن الكعبة هي العرصة والواء إل عنان السماء عندنا دون البناء لنه ينقل أل ترى أنه لو ص‬

‫لى‬

‫على جبل أب قبيس جاز ول بناء بي يديه إل أنه يكره لا فيه من ترك التعظيم وقد وردد النهي عنه عن النب صلى ال تعال عليه وسلم كتاب الزكاة‬
‫‪ #‬الزكاة واجبة على الر العاقل البالغ السلم إذا ملك نصابا ملكا تاما وحال عليه الول أما الوجب فلقوله تعال ‪ } :‬وآتوا الزك اة { ] البق رة ‪:‬‬
‫‪ [ 277‬ولقوله صلى ال عليه وسلم ] أدروا زكاة أموالكم [ وعليه إجاع المة ‪ #‬والراد بالواجب الفرض لنه ل شبهة فه واش تراط الري ة لن‬
‫كمال اللك با والعقل والبلوغ لا نذكره والسلم لن الزكاة عبادة ول تقق العبادة من الكافر ول بد من مالك مقدار النصاب لنه صلى ال علي ه‬
‫وسلم قدر السبب به ول بد من الول لنه ل بد من مدة يتحقق فيها النماء وقدرها الشرع بالول لقوله صلى ال عليه وسلم ] ل زكاة ف مال حت‬
‫يول عليه الول [ ولنه التمكن به من الستنماء ل شتماله على الفصول الختلفة والغالب تفاوت السعار فيها فأدير الكم عليه ث قيل هي واجب ة‬
‫على الفور لنه مقتضى مطلق المر وقيل على التراخي لن جيع العمر وقت الداء ولذا ل تضمن بلك النصاب بعد التفريط وليس عل ى الص ب‬
‫والنون زكاة خلفا للشافعي رحه ال فإنه يقول ‪ :‬هي غرامة مالية فتعتب بسائر الؤن كنفقة الزوجات وصار كالعشر والراج ‪ #‬ولنا أنا عب ادة فل‬
‫تتأدى إل بالختيار تقيقا لعنت البتلء ول اختيار لما لعدم العقل بلف الراج لنه مؤنة الرض وكذلك الغالب ف اعشر معن الؤنة ومعن العبادة‬
‫تابع ولو أفاق ف بعض السنة فهو بنلة إفاقته ف بعض الشهر ف الصوم وعن أب يوسف رحه ال أنه يعتب أكثر ول فرق بي الصلي والعارض وع ن‬
‫أب حنيفة رحه ال أنه إذا بلغ منونا يعتب الول من وقت الفاقة بنلة الصب إذا بلغ وليس على الكاتب زكاة لنه ليس بالك من كل وجه لوج ود‬
‫الناف وهو الرق ولذا ل يكن من أهل أن يعتق عبده ومن كان عليه دين ييط باله فل زكاة عليه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تب لتحقق السبب وه و‬

‫مالك نصاب تام ولنا أنه مشغول باجته الصلية فاعتب معدوما كالاء الستحق بالعطش وثياب البذلة والهنة وإن كان ماله أكثر من دينه زكى الفاضل‬
‫إذا بلغ نصابا بلفرافغه عن الاجة والراد به دين له نطالب من جهة العباد حت ل ينع دين النذر والكفارة ودين الزكاة مانع حال بقاء النصاب لن ه‬
‫ينتقص به الناصاب وكذا بعد الستهلك خلفا لزفر فيهما و لب يوسف رحه ال ف الثان على ما روي عنه لن له مطالبا وهو الم ام ف الس وائم‬
‫ونائبه ف أموال التجارة فإن اللك نوابه وليس ف دور السكن وثياب البدن وأثاث النل ودواب الركوب وعبيد الدمة وسلح الستعمال زكاة لنا‬
‫مشغولة بالاجة الصلية وليست بنامية أيضا وعلى هذا كتب العلم لهله وآلت الترفي لا قلنا ومنم له على آخر دين فجحده سني ث قامت له به‬
‫بينة ل يزكه لا مضى معناه صارت له بينة بأن أقر عند الناس وهي مسألة مال الضمار وفيه خلف زفر و الشافعي رحهما ال وم ن جلت ه ‪ :‬ال ال‬
‫اتلمفقود والبق والضال والغصوب إذا ل يكن عليه بينة والال الساقط ف البحر والدفون ف الفازة إذا نسي مكانه والذي أخذه السلطان مص‬

‫ادرة‬

‫ووجوب صدقة الفطر بسبب البق والضال والغصوب على هذا اللف لما أن السبب قد تقق وفوات اليد غي مل بالوجوب كمال ابن الس‬

‫بيل‬

‫ولنا قول علي رضي ال عنه ‪ :‬ل زكاة ف مال الضار ولن السبب هو الال النامي ول ناء إل بالقدرة على التصرف ول قدرة عليه وابن السبيل يقدر‬
‫بنائيه والمدفون ف البيت نصاب لتيسر الوصول إليه وف الدفون ف أرض أو كرم اختلف الشايخ ولو كان الدين على مقر ملئ أو معسر تب الزكاة‬
‫لمكان الوصول إليه ابتداء أو بواسطة التحصيل وكذا لو كان على جاحد وعليه بنية أو علم به القاضي لا قلنا ولو كان مقر مفلس فهو نصاب عن د‬
‫أب حنيفة رحه ال لن تفليس القاضي ل يصح عنده وعند ممد لتب لتحقق الفلس عنده بالتفليس و أبو يوسف مع ممد ف تقق الفلس وم ع‬
‫أب حنيفة رحه ال ف حكم الزكاة رعاية لانب الفقراء ومن اشترى جارية جارية للتجارة ونواخا للخدمة بطلت عنها الزكاة لتصال النية بالعمل وهو‬
‫ترك التجارة وإن نواها للتجارة بعد ذلك ل تكن للتجارة حت يبيعها فيكون ف ثنها زكاة لن النيه ل تتصل بالعمل إذ هو ل يتجر فلم تعتب ولذا يصي‬
‫السافر مقيما بجرد النيه ول يصي القيم مسافرا إل بالسفر وإن إشترى شيء ونواه للتجارة كان للتجارة لتصال النية بالعم ل بلف م ا إذا ورث‬
‫ونوى التجارة لنه ل عمل منه ولو ملكه بالبة أو بالوصية أو النكاح أو اللف أو الصلح عن القود ونواه للتجارة كان للتجارة عند أب يوسف رحه‬
‫ال لقترانا بالعمل وعند ممد ل يصي للتجارة لنا ل تقارن عمل التجارة وقيل الختلف على عكسه ول يوز أداء الزكاة إل بنية مقارن ة لداء أو‬
‫مقارنة لعزل مقدار الواجب لنه الزكاة عبادة فكان من شرطها النية والصل فيها القتران إل أن الدفع يتفرق فاكتفى بوجودها حالة العزل تيس‬

‫يا‬

‫كتقدي النية ف الصوم ومن تصدق بميع ماله ل ينوي الزكاة سقط فرضها عنه استحسانا لن الواجب جزء منه فكان متعينا فيه فل حاجة إل التعيي‬
‫ولو أدى بعض النصاب سقط زكاة الؤدى عند ممد رحه ال لن الواجب شائع ف الكل وعند أب يوسف رحه ال ل تسقط لن البع ض غي متعي‬
‫لكون الباقي مل للواجب بل ف الول وال أعلم بالصواب باب صدقة السوائم ‪ :‬فصل ف البل ‪ #‬قال رضي ال عنه ليس ف أقل من خس ذود‬
‫صدقة فإذا بلغت خسا سائمة وحال عليها الول ففيها شاة إل تسع فإذا كانت عشرا ففيها شاتان إل أربع عشرة فإذا كانت خس عشرة ففيها ثلث‬
‫شياه إل تسع عشرة فإذا كانت عشرين ففيها أربع شياه إل أربع وعشرين فإذا بلغت خسا وعشيين ففيها بنت ماض وهي الت طعنت ف الثانية إل‬
‫خس وثلثي فإذا كانت ستا وثلثي ففيها بنت لبون وهي الت طعنت ف الثالثة إل خس وأربعي فإذا كانت ستا وأربعي ففيها حقة وهي الت طعنت‬
‫ف الرابعة إل ستي فإذا كانت إحدى وستي ففيها جذعة وهي الت طعنت ف الامسة إل خس وسبعي فإذا كانت ستا وسبعي ففيها بنت ا لب ون إل‬
‫تسعي فإذا كانت إحدى وتسعي ففيها حقتان إل مائة وعشرين بذا اشتهرت كتب الصدقات من رسول ال صلى ال عليه وسلم ث إذا زادت عل ى‬
‫مائة وعشرين تستأنف الفريضة فيكون ف المس شاة مع القتي وف العشر شاتان وف خس عشرة ثلثة شياه وف العشرين أربع ش ياه وف خ س‬
‫وعشرين بنت ماض إل مائة وخس فيكون فيها ثلث حقاق ث تستأنف الفريضة فيكون ف المس شاة وف العشر شاتان وف خس عشرة ثلث شياه‬
‫وف عشرين أربع شياه وف خس وعشرين بنت ماص وف ست وثلثي بنت لبون فإذا بلغت مائة وستا وتسعي ففيها أربع حق اق عل ى م ائتي ث‬
‫تستأنف الفريضة أبدا كما تستانف ف المسي إل بعد الائة والمسي وهذا عندنا وقال الشافعي رضي ال عنه ‪ :‬إذا زادت على مائة وعشرين واحدة‬
‫ففيها ثلث بنات لبون فإذا صارت مائة وثلثي ففيها حقة وبنتا لبون ث يدار الساب على الربعينات والمسينات فتجب ف كل أربعي بنت لب ون‬
‫وف كل خسي حقة لا روي أنه عليه السلم كتب ] إذا زادت البل على مائة وعشرين ففي كل خسي حقة وف كل أربعي بنت لبون من غي شرط‬
‫عود ما دونا [ ولنا ] أنه عليه السلم كتب ف آخر ذلك ف كتاب عمرو بن حزم ‪ :‬فما كان أقل من ذلك ففي كل خس ذود شاة [ فنعمل بالزيادة‬
‫والبخت والعراب سواء ف وجوب الزكاة لن مطلق السم يتناولما وال أعلم بالصواب فصل ف البقر ‪ #‬ليس ف أقل من ثلثي من البقر السائمة‬
‫صدقة فإذا كانت ثلثي سائمة وحال عليها الول ففيها تبيع أو تبيعة وهي الت طعنت ف الثانية وف أربعي مسن أو مسنة وهي الت طعنت ف الثالث ة‬
‫بذا أمر رسول ال عليه السلم معاذا رضي ال عنه فإذا زادت على أربعي وجب ف الزيادة بقدر ذلك إل ستي عند أب حنيف ة رح ه ال ‪ :‬فف ي‬
‫الواحدة الزائدة ربع عشر مسنة وف الثنتي نصف عشر مسنة وف الثلثة ثلثة أرباع عشر مسنة وهذا رواية الصل لن العفو ثب ت نص ا بلف‬
‫القياس ول نص هنا ‪ #‬وروى السن عنه أنه ل يب ف الزيادة شيء حت تبلغ خسي ث فيها مسنة وربع مسنة أو ثلث تبيع لن مبن هذا النص‬

‫اب‬

‫على أن يكون بي كل عقدين وقص وف كل عقد واجب وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬ل شيء ف الزيادة حت تبلغ ستي وهو رواية عن أب‬

‫حنيفة رحه ال تعال لقوله عليه السلم لعاذ رضي ال عنه ] ل تأخذ من أوقاص البقر شيئا [ وفسروه با بي أربعي إل ستي قلنا قد قي ل إن ال راد‬
‫منها هنا الصغار ث ف الستي تبيعان أو تبيعتان وف سبعي مسنة وتبيع وف ثاني مسنتان وف تسعي ثلثة أتبعه وف الائة تبيعان ومسنة وعلى هذا يتغي‬
‫الفرض ف كل عشر من تبيع إل مسنة ومن مسنة إل تبيع لقوله عليه السلم ] ف كل ثلثي من البقر تبيع أو تبيعه وف كل أربعي مسن أو مس نة [‬
‫والواميس والبقر سواء لن اسم البقر يتناولما إذ هو نوع منه إل أن أوهام الناس ل تسبق إليه ف ديارنا لقلته فلذلك ل ينث به ف يمينه ل يأك ل‬
‫لم بقر وال أعلم فصل ف الغنم ‪ #‬ليس ف أقل من أربعي من الغنم السائمة صدقة فإذا كانت أربعي سائمة وحال عليها الول ففيها ش اة م ائة‬
‫وعشرين فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إل مائتي فإذا زادت واحدة ففيها ثلث شياه فإذا بلغت أربعمائة ففيها أربع شياه ث ف كل مائة ش اة ش اة‬
‫هكذا ورد البيان ف كتاب رسول ال عليه السلم وف كتاب أب بكر رضي ال عنه وعليه انعقد الجاع والضأن والعز سواء لن لفظة الغنم ش املة‬
‫للكل والنص ورد به ويؤخذ الثن ف زكاتا ول يؤخذ الذع من الضأن إل ف رواية السن عن أب حنيفة رحه ال والثن منها ماتت له سنة والذع‬
‫ما أتى عليه أكثرها وعن أب حنيفة رحه‬
‫ال وهو قولما ‪ :‬إنه يؤخذ الذع لقوله عليه السلم ] إنا حقنا الذع والثن [ ولنه يتأدى به الضحية فكذا الزكاة وجه الظاهر حديث علي رضي‬
‫ال عنه موقوفا ومرفوعا ) ل يؤخذ ف الزكاة إل الثن فصاعدا ( ولن الواجب هو الوسط وهذا من الصغار ولذا ل يوز فيها الذع من العز وجواز‬
‫التضحية به عرف نصا والراد با روي الذعة من البل ويؤخذ ف زكاة الغنم الذكور والناث لن اسم الشاة ينتظمهما وقد قال عليه الس‬

‫لم ] ف‬

‫أربعي شاة شاة [ وال أعلم فصل ف اليل ‪ #‬إذا كانت اليل سائمة ذكورا وإناثا فصاحبها باليار وإن شاء أعطى عن كل فرس دينارا وإن ش اء‬
‫قومها وأعطى عن كل مائت درهم خسة دارهم وهذا عند أب حنيفة رحه ال وهو قول زفر رحه ال وقال ‪ :‬ل زكاة ف اليل لقوله علي ه الس لم‬
‫] ليس على السلم ف عبده ول ف فرسه صدقة [ وله قوله عليه السلم ] ف كل فرس سائمة دينار أو عشرة دراهم [ وتأويل ما روياه فرس الغ ازي‬
‫وهو النقول عن زيد بن ثابت رضي ال عنه والتخيي بي الدينار والتقوي مأثور عن عمر رضي ال عنه وليس ف ذكورها منفردة زكاة لنا ل تتناسل‬
‫وكذا ف الناث النفردات ف رواية وعنه الوجوب فيها لنا تتناسل بالفحل الستعار بلف الذكور وعنه أنا تب ف الذكور النفردة أيضا ول ش يء‬
‫ف البغال والمي لقوله عليه السلم ] ل ينل علي فيهما شيء [ والقادير تثبت ساعا إل أن تكون للتجارة لن الزكاة حينئذ تتعلق بالالي ة كس ائر‬
‫أموال الارة وال أعلم فصل ‪ :‬وليس ف الفصلن والعجاجيل صدقة ‪ #‬وليس ف الفصلن والملن والعجاجيل صدقة عند اب حنيفة رحه ال إلى‬
‫ا ال ث‬

‫أن يكون معها كبار وهذا آخر أقواله وهو قول ممد رحه ال ‪ #‬وكان يقول أول يب فيها ما يب ف السان وهو قول زفر و مالك رحهم‬

‫رجع وقال ‪ :‬فيها واحدة منها وهو قول أب يوسف و الشافعي رحهما ال ‪ #‬وجه قوله الول ‪ :‬أن السم الذكور ف الطاب ينتظم الصغار والكب ار‬
‫ووجه الثان تقيق النظر من الانبي كما يب ف الهازيل واحد منها ووجه الخي أن القادير ل يدخلها القياس فإذا امتنع إياب ما ورد به الش‬

‫رع‬

‫امتنع أصل وإذا كان فيها واحد من السان جعل الكل تبعا له ف انعقادها نصابا دون تأدية الزكاة ث عند اب يوسف رح ه ال ل ي ب فيم ا دون‬
‫الربعي من الملن وفيما دون الثلثي من العجاجيل شيء ويب ف خس وعشرين من الفصلن واحد ث ل يب شيء حت تبلغ مبلغا ل و ك انت‬
‫مسان يثن الواجب ث ل يب شيء حت تبلغ مبلغا لو كانت مسان يثلث الواجب ول يب فيما دون خس وعشرين ف الرواية وعنه أن ه ي ب ف‬
‫المس خمس فصيل ن وف العشر خسا فصيل على هذا تالعتبار وعنه أنه ينظر إل قيمة خس فصيل وسط وإل قيمة شاة ف المس فيجب أقلهم ا‬
‫وف العشر إل قيمة شاتي وإل قيمة خسي فصيل على هذا العتبار ‪ #‬قال ‪ :‬ومن وجب عليه سن فلم توجد أخذ الصدق أعلى منها ورد الفضل أو‬
‫أخذ دونا وأخذ الفضل وهذا يبتن على أن أخذ القيمة ف باب الزكاة جائز عندنا على ما نذكره إن شاء ال تعال إل أن ف ال وجه الول ل ه أن ل‬
‫يأخذ ويطالب بعي الواجب أو بقيمته لنه شراء وف الوجه الثان يب لنه ل بيع فيه بل هو إعطاء بالقيمة ويوز دفع القيم ف الزكاة عندنا وك ذا ف‬
‫الكفارات وصدقة الفطر والعشر والنذر ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز اتباعا للمنصوص كما ف الدايا والضحايا ‪ :‬ولنا أن الم ر ب الداء إل‬
‫الفقي إيصال للرزق الوعود إليه فيكون إبطال لقيد الشاة فصار كالزية بلف الدايا لن القربة فيها إراقة لدم وهو ل يعقل ووجه القربة ف التنازع‬
‫فيه سد خلة التاج وهو معقول وليس ف العوامل والوامل والعلوفة صدقة خلفا لالك رحه ال له ظواهر النصوص ولنا قوله عليه السلم ] ليس ف‬
‫الوامل والعوامل ول ف البقرة الثية صدقة [ ولن السبب هو الال النامي ودليله السامة أو العداد للتجارة ول يوجد ولن ف العلوفة تتراكم الؤنة‬
‫فينعدم النماء معنة ث السائمة هي الت تكبفي بالرعي ف أكثي الول حت لو علفها نصف الول أو أكثر كانت علوفة لن القليل تابع للكثر ول يأخذ‬
‫الصدق خيار الال ول رذالته ويأخذ الوسط لقوله عليه السلم ] ل تأخذوا من حزرات أموال الناس ‪ :‬أي كرائمها وخذوا من حواشي أموالم [ أي‬
‫أوساطها ولن فيه نظرا من الانبي ‪ #‬قال ‪ :‬ومن كان له نصاب فاستفاد ف أثناء الول من جنسة ضمه إليه وزكاه به وقال الشافعي رح‬

‫ه ال ‪ :‬ل‬

‫يضم لنه أصل ف حق الالك فكذا ف وظيفته بلف الول د والرباع لنا تابعة ف الالك حت ملكت بالك الصل ولنا الانسة هي العلة ف الولد‬
‫والرباح لن عندها يعتعسر اليز فيعسر اعتبار الول لكل مستفاد وما شرط الول إل للتيسي ‪ #‬قال ‪ :‬والزكاة عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما‬
‫ال ف النصاب دون العفو وقال ممد و زفر رحهما ال فيهما حت لو هلك العفو وبقي النصاب بقي كل الواجب عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما‬

‫ال وعند ممد و زفر يسقط بقدره لمد و زفر رحهما ال أن الزكاة وجبت شكرا لنعمة الال والكل نعمة ولما قوله عليه السلم ] ف خ س م ن‬
‫البل السائمة شاة وليس ف الزيادة شيء حت تبلغ عشرا [ وهكذا قال ف كل نصاب ونفى الوجوب عن العفو ولن العفو تبع للنص اب فيص رف‬
‫اللك أول إل التبع كالربح ف الال الضاربة ولذا قال أبو حنيفة رحه ال ‪ :‬يصرف اللك بعد العفو إل النصاب الخي ث إل أن ينتهي لن الص ل‬
‫هو النصاب الول وما زاد عليه تابع وعند أب يوسف رحه ال يصرف إل العفو أول ث إل النصاب شائعا وإذا أخذ الوارج الراج وصدقة السوائم‬
‫ل يثن عليهم لن المام ل يمهم والناية بالماية وأفتوا بأن يعيدوها دون الراج فيما بينهم وبي ال تعال لنم مصارف الراج لك ونم مقاتل ة‬
‫ات‬

‫والزكاة مصرفها الفقراء فل يصرفونا إليهم وقيل إذا نوى بالدفع التصدق عليهم سقط عنه وكذا ما دفع إل كل جائر لنم با عليهم من التبع‬

‫فقراء والول أحوط وليس على الصب من بن تغلب ف سائمته شيء وعلى الرأة منهم ما على الرجل لن الصلح قد جرى على ضعف ما يؤخذ م ن‬
‫السليمن ويؤخذ من نساء السلي دون صبيانم وإن هلك الال بعد وجوب الزكاة سقطت الزكاة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يضمن إذا هل ك بع د‬
‫التمكن من الداء لنه الواجب ف الذمة فصار كصدقة الفطر ولنه منعه بعد الطلب فصار كالستهلك ولنا أن الواجب جزء من النص اب تقيق ا‬
‫للتيسي فيسقط بلك مله كدفع العبد الدان بالناية يسقط بلكه والستحق فقي يعينه الالك ول يتحقق منه الطلب وبعد طلب الساعي قيل يضمن‬
‫وقيل ل يضمن لنعهدام التفويت وف الستهلك وجد التعدي وف هلك البعض يسقط بقدره اعتبارا له بالكل وإن قدم الزكاة على الول وهو مالك‬
‫للنصاب جاز لنه أدى بعد سبب الوجوب فيجوز كما إذا كفر بعد الرح وفيه خلف مالك رحه ال ويوز التعجيل لكثر من سنة لوجود الس بب‬
‫ويوز لنصب إذا كان ف ملكه نصاب واحد خلفا لزفر رحه ال لن النصاب الول هو الصل ف السببية والزائد عليه تابع له وال أعلم باب زكاة‬
‫الال ‪ :‬فصل ف الفضة ‪ #‬ليس فيما دون مائت درهم صدقة لقوله عليه السلم ] ليس فيما دون خس أواق صدقة [ والوقية أربعون دره ا ف إذا‬
‫كانت مائتي وحال عليها الول ففيها خسة دراهم لنه عليه السلم كتب إل معاذ رضي ال عنه ‪ :‬أن ) خذ من كل مائت درهم خسة دراهم وم ن‬
‫ذا‬

‫كل عشرين مثقال منذهب نصف مثقال ( ‪ #‬قال ول شيء ف الزيادة حت تبلغ أربعي درها فيكون فيها درهم ث ف كل أربعي درها درهم وه‬

‫عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬مازاد على الائتي فزكاته بسابه وهو قول الشافعي رحه ال لقوله عليه السلم ف حديث علي رضي ال عنه ] وما زاد‬
‫على الائتي فبحسابه [ ولن الزكاة وجبت شكرا لنعمة الال واشتراط النصاب ف البتداء لتحقق الغن ويعد النصاب ف السوائم ترزا عن التشقيص‬
‫و لب حنيفة رحه ال قوله عليه السلم ف مديث معاذ رضي ال عنه ] ل تأخذ من الكسور شيئا [ وقوله ف حديث عمرو بن حزم ‪ ] :‬وليس فيم ا‬
‫دون الربعي صدقة [ ولن الرج مدفوع ف إياب الكسور ذلك لتعذر الوقوف والعتب ف الدراهم وزن سبعة وهو أن تكون العششرة منه‬

‫ا وزن‬

‫سبعة مثاقيل بذلك جرى القدير ف ديوان عمر رضي ال عنه واستقر المر عليه وإذا كان الغالب على الورق الفضة فهو ف حكم الفضة وإذا ك‬

‫ان‬

‫الغالب عليها الغش فهو ف حكم العروض يعتب أن تبلغ قيمته نصبا لن الدراهم ل تلوا عن قليل غش لنا ل تنطبع إل به وتلو عن الكثي فجعلن ا‬
‫الغلبة فاصلة وهو أو يزيد على النصف اعتبارا للحقيقتة وسنذكره ف الصرف إن شاء ال تعال إل أن ف غالب الغش ل بد من نية التجارة كم‬

‫اف‬

‫سائر العروض إل إذا كان تلص منها فضة تبلغ نصابا لنه ل يعتب ف عي الفضة القيمة ول نية التجارة وال أعلم فصل ف الذهب ‪ #‬ليس فيم‬

‫ا‬

‫دون عشرين مثقال من الذهب صدقة فإذا كانت عشرين مثقال ففيها نصف مثقال لا روينا والثقال ما يكون كل سبعة منها وز عشرة دراهم وه‬

‫و‬

‫العروف ث ف كل أربعة مثاقيل قياطان لن الواجب ربع العشر وذلك فيما قلنا إذا كل مثقال عشرون قياطا وليس فيما دون أربعة مثاقيل ص‬

‫دقة‬

‫عند أب حنيفة رحه ال وعندها تب بساب ذلك وهي مسألة الكسور وكل دينار عشرة دارهم ف الشرع فيكون أربعة مثاقيل ف هذا كأربعي درها‬
‫‪ #‬قال ‪ :‬وف تب الذهب والفضة وحليهما وأوانيهما الزكاة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل تب ف حلي الناساء وخات الفضة للرجال لن ه مبت ذل ف‬
‫مباح فشابه ثياب البذلة ولنا أن السبب مال نام ودليل النماء موجو وهو العداد للتجارة خلقة والدليل هو العتب بلف الثياب فصل ف الع روض‬
‫‪ #‬الزكاة واجبة ف عروض التجارة كائنة ما كانت إذا بلغت قيمتها نصابا من الورق أو الذهب لقوله عليه السلم فيها ] يوقمها فيؤدي من كل مائت‬
‫درهم خسة دراهم [ ولنا معدة للستنماء بإعداد العبد فأشبه العد بإعداد الشرع وتشترط نية التجارة ليثبت العداد ‪ #‬ث قال ‪ :‬يقومها با هو أنفع‬
‫للمساكي احتياطا لق الفقراء قال رضي ال عنه ‪ :‬وهذا رواية عن أب حنيفة رحه ال وف الصل خيه لن الثني ف تقدير قيم الشياء بم ا س واء‬
‫وتفسي النفع أن يقومها با يبلغ نصابا عن اب يوسف أنه يقومها با اشترى إن كان الثمن من النقود لنه أبلغ ف معرفة الالية وإن اشتراها بغي النقود‬
‫قومها بالنقد الغالب ‪ #‬وعن ممد رحه ال أنه يقومها بالنقد الغالب على كل حال كما ف الغصوب والستهلك وإذا كان النصاب ك‬

‫امل ف طرف‬

‫الول فنقصانه فيما بي ذلك ل يسقط الزكاة لنه يشق اعتبار الكمال ف أثنائه أما ل بد منه ف ابتدائه للنعقاد وتقق الغن وف انتهائه للوجوب ول‬
‫كذلك فيما بي ذلك لنه حالة البقاء بلف ما لو هلك الك حيث يبطل حكم الول ول تب الزكاة لنعدام النصاب ف الملة ول كذلك ف السألة‬
‫الول لن بعض النصاب باق فيبقى النعقاد ‪ #‬قال ‪ :‬وتضم قيمة العروض إل الذهب والفضة حت يتم النصاب لن الوجوب ف ذلك باعتبار التجارة‬
‫وإن افترقت جهة العداد ويضم الذهب إل الفضة للمجانسة من حيث الثمنية ومن هذا الوجه صار سببا ث يضم بالقيمة عند أب حنيف ة رح ه ال‬
‫وعندها بالجزاء وهو رواية عنه حت إن من كان له مائة درهم وخسة مثاقيل ذهب تبلغ قيمتعها مائة درهم فعليه الزكاة عند خلفا لما ها يقولن ‪:‬‬

‫العتب فيهما القدر دون القيمة حت ل بب الزكاة ف مصوغ وزنه أقل من مائتي وقميته فوقها وهو يقول إن الضم للمجانسة وهي تتحق ق باعتب ار‬
‫القيمة دون الصورة فيضم با وال أعلم باب فيمن ير على العاشر ‪ #‬إذا مر على العاشر بال فقال ‪ :‬أصبته منذ أشهر أو على دين وحلف ص دق‬
‫والعاشر منصبه المام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار فمن أنكر منهم تام الول أو الفراغ من الدين كان منكرا للوجوب والقول قول النكر‬
‫مع اليمي وكذا إذا قال أديتها إل عاشر آخر ومراده إذا كان ف تلك السنة عاشر آخر لنه ادعى وضع المانة وضعها بلف ما إذا ل يكنه عاش‬

‫ر‬

‫أخر ف تلك السنة لنه ظهر كذبه بيقي وكذا إذا قال أديتها أنا‬
‫يعن إل الفقراء ف الصر لن الداء كان مفوضا إليه فيه وولية الخذ بالرور لدخوله تت الماية وكذا الوجوب ف صدقة السوائم ف ثلثة فصول‬
‫‪ #‬وف الفصل الرابع ‪ :‬وهو ما إذا قال أديث بنفسي إل الفقراء ف الصر ل يصدق وإن حلف وقال الشافعي رضي ال عنه ‪ :‬يصدق لنه أوصل الق‬
‫إل الستحق ولنا أن حق الخذ للسلطان فل يلك إبطاله بلف الموال الباطنة ث قيل الزكاة هو الول والثان سياسة وقيل هو الثان والول ينقلب‬
‫نفل وهو اصحيح ث فيما يصدق ف السوائم وأموال التجارة ل يشترط إخراج الباءة ف الامع الصغي وشرطه ف الصل وهو رواية السن ع ن أب‬
‫حنيفة رحه ال لنه ادعى ولصدق دعواه علمة فيجب إبرازها وجه الول أن الط يشبه الط فل يعتب علمة ‪ #‬قال ‪ :‬وما صدق فيه السلم صدق‬
‫فيه الذمي لن ما يؤخذ منه ضعف ما يؤخذ من السلم فتراعى تلك الشرائط تقيقا للتضعيف ول يصدق الرب إل ف الواري يقول ‪ :‬ه ن أمه ات‬
‫أولدي أو غلمان معه يقول هم أولدي لن الخذ منه بطريق الماية وما ف يده من الال يتاج إل الماية غي أن إقراره بنسب م ن ف ي ده من ه‬
‫صحيح فكذا بأمومية الولد لنا تبتن عليه فانعدمت صفة الالة فيهن والخذ ل يب إل من الال ‪ #‬قال ‪ :‬ويؤخذ من السلم ربع العشر ومن ال ذمي‬
‫نصف العشر ومن الرب العشر هكذا أمر عمر رضي ال عنه سعاته وإن مر حرب بمسي درها ل يؤخذ منه شيء إل أن يكونوا يأخذون منا من مثلها‬
‫لن الخذ منهم بطريق الازاة بلف السلم والذي لن الأخوذ زكاة أو ضعفها فل بد من النصاب وهذا ف الامع الصغيب وف كتاب الزكاة ل نأخذ‬
‫من القليل وإن كانوا يأخذون منا منه لن القليل ل يزل عفوا ولنه ل يتاج إل الماية ‪ #‬قال ‪ :‬وإن مر حرب بائت درهم ول يعلم كم يأخذون من ا‬
‫نأخذ منه العشر لقوله عمر رضي ال عنه ‪ :‬فإن أعياكم فالعشر وإن علم أنم يأخذون منا ربع عشر أو نصف عشر نأخذ بقدره وإن كانوا يأخ‬

‫ذون‬

‫الكل ل يأخذ الكل لنه غدر وإن كانوا ل يأخذون أصل ل نأخذ ليتركوا الخذ من تارنا ولنا أحق بكارم الخلق ‪ #‬قال ‪ :‬وإن مر الرب عل ى‬
‫عاشر فعشره ث مر مرة أخرى ل يعشره حت يول الول لن الخذ ف كل مرة استئصال امال وحق الخذ لفظه ولن حكم المان الول باق وبعد‬
‫الول يتجدد المان لنه ل يكن من القامة إل حول والخذ بعده ل يستأصل الال وإن عشره فرجع إل دار الرب ث خرج من يومه ذلك عش ره‬
‫أيضا لنه رجع بأمان جديد وكذا الخذ بعده ل يفضي إل استئصال وإن مر ذمي بمر أو خنير عشر المر دون النير وقوله عشر المر ‪ :‬أي من‬
‫قيمتها ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يعشرها لنه ل قيمة لما وقال زفر رحه ال ‪ :‬يعشرها ل ستوائهما ف الالية عندهم وقال أبو يوسف رحه ال ‪:‬‬
‫يعشرها إذا مر بما جلة كأنه جعل النير تبعا للخمر فإن مر بكل واحد على النفراد عشر المر دون النير ووجه الفرق على الظاهر أن القيم ة‬
‫ف ذوات القيم لا حكم العي والنير منها وف ذوابت المثال ليس لا هذا الكم والمر منها ولن حق الخذ للحماية والسلم يمي خ ر نفس ه‬
‫للتخليل فكذا يميها على غيه ول يمي خنير نفسه بل يب تسييبه بالسلم فكذا ل يميه على غيه ولو مر صب أو امرأة من بن تغلب بال فليس‬
‫على الصب شيء وعلى الرأة ما على الرجل لا ذكرنا ف السوائم ومن مر على عاشر بائة درهم وأخبه أن له ف منله مائة أخرى قد ح ال عليه ا‬
‫الول ل يزك الت مر با لقلتها وما ف بيته ل يدخل تت حايته ولو مر بائت درهم بضاعة ل يعشرها لنه غي مأذون بأداء زكاته قال ‪ :‬وكذا الضاربة‬
‫يعن إذا مر الضارب به على العاشرة ‪ #‬وكان أبو حنيفة رحه ال يقول ‪ :‬أول يعشرها لقوة حق امضارب حت ل يلك رب الال نيه عن التصرف فيه‬
‫بعد ماصار عروضا فنل منلة الالك ث رجع إل ما ذكرنا ف الكتاب وهو قولما لنه ليس بالك ول نائب عنه ف أداء الزكاة إل أن يكون ف ام ال‬
‫ربح يبلغ نصيبه نصابا فيؤخذ منه لنه مالك له ولو مر عبد مأذون له بائت درهم وليس عليه دين عشره وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل أدري أن أب ا‬
‫حنيفة رحه ال رجع عن هذا أم ل ؟ وقياس قوله الثان ف الضاربة وهو قولما إنه ل يعشره لن الالك فيما فييده للم ول ول ه التص رف فص ار‬
‫كالضارب وقيل ف الفرق بينهما أن العبد يتصرف لنفسه حت ل يرجع بالعهدة على الول فكان هوالتاح إل الماية والضارب يتصرف بكم النيابة‬
‫حت يرجع بالعهدة على رب الال فكان رب الال هو التاج فل يكون الرجوع ف الضاف رجوعا منه ف العبد وإن كان موله معه يؤخ ذ من ه لن‬
‫اللك له إل إذا كان على العبد دين ييطب باله لنعدام اللك أو للشغل ‪ #‬قال ‪ :‬ومن مر على عاشر الوارج ف أرض قد غلبوا عليها فعش ره يثن‬
‫عليه الصدقة معناه إذا مر على عاشر أهل العدل لن التقصي جاء من قبله من حيث أنه مر عليه باب ف العادن والركاز ‪ #‬قال ‪ :‬معدن ذه ب أو‬
‫فضة أو حديد أو رصاص أو صفر وجد ف أرض خراج أو عشر ففيه المس عندنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل شيء عليه فيه لنه مباح سبقت ي ده‬
‫إليه كالصيد إل إذا كان الستخرج ذهبا أو فضة فيجب فيه الزكاة ول يشترط الول ف قول لنه ناء كله والول للتنمية ولنا قوله علي ه الس لم‬
‫] وف الركاز المس [ وهو من الركز فأطلق على العدن ولنا كانت ف أيدي الكفرة فحوتا أيدينا غلبة فكانت غنيمة وف الغنائم الم‬

‫س بلف‬

‫الصيد لنه ل يكن ف أحد إل أن للغاني يدا حكيمة لثبوتا على الظاهر وأما القيقة فللواحد فاعبنا الكمية ف حق المس والقيقة ف حق الربع ة‬

‫الخاس حت كانت للواجد ولو وجد ف داره معدنا فليس فيه شيء عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬فيه المس لطلق ما روينا وله أنه م ن أج زاء‬
‫الرض مركب فيها ول مؤنة ف سائر الجزاء فكذا ف هذا الزء لن الزء ل يالف الملة بلف الكن لنه غي مركب فيها ‪ #‬قال ‪ :‬وإن وجده ف‬
‫أرضه فعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬فيه روايتان ووجه الفرق على إحداها وهو رواية الامع الصغي أن الدار لكت خالية عن ال ؤن دون الرض ول ذا‬
‫وجب الشعر والراج ف الرض دون الدار فكذا هذه الؤنة وإن وجد ركازا أي كنا وجب فيه المس عندهم لا ريوثينا واسم الركاز يطلق عل‬

‫ى‬

‫الكن لعن الركز وهو الثبات ث إن كان على ضرب أهل السلم كالكتوب عليه كلمة الشهادة فهو بنلة اللقطة وقد عرف حكمها ف موضعه وإن‬
‫كان على ضرب أهل الاهلية كالنقوش عليه الصنم ففيه المس على كل حال لا يبنا ث إن وجد ف أرض مباحة فأربعة أخاس ه للواح د لهن ه ت‬
‫الحراز منه إذا ل علم به للغاني فيختص هو به وإن وجده ف أرض ملوكة فكذا الكم عند أب يوسف رحه ال لن الستحقاق بتمام اليازة وه ي‬
‫منه وعند أب حنيفة و ممد رحه ال ‪ :‬هو للمختط له وهو الذي ملكه المام هذه البقعة أول الفتح لنه سبقت يده إليه وهي يد الصوص فيملك با‬
‫ما ف الباطن وإن كانت على الظاهر كمن اصطاد سكة ف بطنها درة ملك الدرة ث بالبيع ل ترج عن ملكه لنه مودع فيه ا بلف الع دن لن ه‬
‫منأجزائها فينتقل إل الشتري وإن ل يعرف الختط له يصرف إل أقصى مالك يعرف ف السلم على ما قالوا وله اشتبه الضرب يعل جاهليا ف ظاهر‬
‫الذهب لنه الصل وقيل يعل إسلميا ف زماننا لتقادم العهد ومن دخل دار الرب بأمان فوجد ف دار بعضهم ركازا رده عليهم ترزا عن الغدر لن‬
‫ما ف الدار ف يد صاحبها خصوصا وإن وجده ف الصحراء فهو له لنه ليس ف يد أحد على الصوص فل يعد غدرا ول شيء فيه لنه بنلة تلصص‬
‫غي ماهر وليس ف الفيوزج الذي يوجد ف البال خس لقوله عليه السلم ] ل خس ف الجر [ وف الزئبق المس ف قول أب حنيفة آخرا وه‬

‫و‬

‫قول ممد رحه ال خلفا لب يوسف ول خس ف اللؤلؤ والعنب عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬فيهما وف كل حلي‬

‫ة‬

‫ترج من البحر خس لن عمر رضي ال عنه أخذ الس من العنب ولما أن قعر البحر ل يرد عليه القهر فل يكون الأخود منه غنيمة وغن كان ذهبا أو‬
‫فضة والروي عن عمر رضي ال عنه ‪ :‬فيما دسره البحر وبه نقول متاع وجد ركازا للذي وجده وفيه خس معناه إذا وجد ف أرض ل مالك لا لن ه‬
‫غنيمة بنلة الذهب والفضة وال أعلم باب زكاة الزروع والثمار ‪ #‬قال أبو حنيفة ‪ :‬ف قليل ما أخرجته الرض وكثيه العشر سواء سقي سيحا أو‬
‫سقته السماء إل الطب والقصب والشيش وقال ‪ :‬ل يب العشر إل فيما له ثرة باقية إذا بلغ خسة أوسق والوسق ستون صاعا بصاع النب علي‬

‫ه‬

‫السلم وليس ف الضراوات عندها عشر فاللف ف وضعي ‪ :‬ف اشتراط النصاب وف اشتراط البقاء لما ف الول قوله عليه السلم ] ليس فيم ا‬
‫دون خسة أوسق [ ولنه صدقة فيشترط فيها لنصاب لتحقق الغن و لب حنيفة رحه ال قوله عليه السلم ] ما أخرجت الرض ففيه العشر من غي‬
‫فصل [ وتأويل ماروياه زكاة التجارة لنم كانوا يتبايعون بالوساق وقيمة الوسق أربعون درها ول معتب بالالك فيه فكيف بصفته وهو الغن ولذا ل‬
‫يشترط الول لنه للستنماء وهو كله ناء ولما ف الثان قوله عليه السلم ] ليس ف الضروات صدقة [ والزكاة غي منفية فتعي العشر وله ما روينا‬
‫ورويهما ممول على صدقة يأخذها العاشر وبه أخذ أبو حنيفة رحه ال فيه ولن الرض قد تستنمي با ل يبقى والسبب هي الرض النامية ولذا يب‬
‫فيها الراج ‪ #‬أما الطب والقصب ولحشيش فل تستنبت ف النان عادة بل تنقى عنها حت لو اتذها السعف والتب لن القصود ال ب والتم ر‬
‫دونا ‪ #‬قال ‪ :‬وما سقي بغرب أو دالية أو سانية ففيه نصف العشر على القولي لن الؤنة تكثر فيه وتقل فيما يسقى بالسماء أو س يحا وإن س قي‬
‫سيحا وبدالية فالعتب أكثر السنة كما مر ف السائمة وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬فيما ل يوسق كالزعفران والقطن يب فيه العشر إذا بلغت قيمته قيمة‬
‫خسة أوسق من أدن ما يوسق كالذرة ف زماننا لنه ل يكن التقدير الشرعي فيه فاعتبت قيمته كما ف عروض التجارة وقال ممد رحه ال ‪ :‬ي ب‬
‫العشر إذا بلغ الارج خسة أعداد من أعلى ما يقدر به نوعه فاعتب ف القطن خسة أحال كل حل ثلثمائة من وف الزعفران خسة أمناء لن التق‬

‫دير‬

‫بالوسق كان باعتبار أنه أعلى مايقدر به نوعه وف العسل العشر إذا أخذ من أرض العشر وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يب لنه متوالد م ن الي وان‬
‫فأشبه البريسم ولنا قوله عليه السلم ] ف العسل العشر [ ولأن النحل يتناول من النوار والثمار وفيهما العشر فكذا فيما يتولد منهم ا بلف دود‬
‫القز لنه يتناول الوراق ول عشر فيها ث عند أب حنيفة رحه ال يب فيه العشر قل أو كثر لنه ل يعتب النصاب وعن أب يوسف رحه ال أنه يعت ب‬
‫فيه قيمة خسة أو سق كما هو أصله وعنه أنه ل شيء فيه حت يبلغ عشر قرب لديث بن شبابة ] أنم كانوا يؤدون إل رسول ال ص لى ال علي ه‬
‫وسلم كذلك وعنه خسة أمناء [ وعن ممد رحه ال خسة أفواق كل فرق ستة وثلثون رطل لنه أقصى ما يقدر به وكذا ف قصب السكر وما يوجد‬
‫ف البال من العسل والثمار ففيه العشر وعن أب يوسف أنه ل يب لنعدام السبب وهو الرض النامية وجه الظاهر أن القصود حاصل وهو ال ارج‬
‫قال ‪ :‬وكل شيء أخرجته الرض ما فيه العشر ل يتسب فيه أجر العال ونفقة البقر لن النب عليه السلم حكم بتفاوت الواجب لتفاوت الؤن ة فل‬
‫معن لرفعها ‪ #‬قال ‪ :‬تغلب له أرض عشر فعليه العشر مضاعفا عرف ذلك بإجاع الصحابة رضوان ال عليهم وعن ممد رحه ال أن فيم ا اش تراه‬
‫التغلب من السلم عشرا واحدا لنه الوظيفة عنده ل تتغي بتغي الالك فإن اشتراها منه ذمي فهي على حالا عندهم لواز التضعيف عليه ف الملة كما‬
‫إذا مر على العاشر وكذا إذا اشتراها منه مسلم أو أسلم التغلب عند أب حنيفة رحه ال سواء كان التضعيف أصليا أو حادثا لن التضعيف صار وظيفة‬
‫لا فتنتقل إل السل با فيها كالراج وقال أبو يوسف رحه ال يعودإل عشر واحد لزوال الداعي إل التضعيف ‪ #‬قال ف الكتاب وهو قول ممد فيما‬

‫صح عنه قال رضي ال عنه ‪ :‬اختلفت النسخ ف بيان قوله والصح أنه‬
‫مع أب حنيفة ف بقاء التضعيف إل أن قوله ل يتأتى إل ف الصل لن التضعيف الادث ل يتحقق عنده لعدم تغي الوظلفة ولو كانت الرض لس لم‬
‫باعها من نصران يريد به ذيا غي تغلب وقبضها فعليه الراج عند أب حنيفة رحه ال لنه أليق بال الكافر وعند أب يوسف رح ه ال علي ه العش ر‬
‫مضاعفا ويصرف مصارف الراج اعتبارا بالتغلب وهذا أهون من التبديل وعند ممد رحه ال هي عشرية على حالا لنه صار مؤنة ل ا فل يتب دل‬
‫كالراج ث ف روايه يصرف مصارف الصدقات وف رواية يصرف مصارف الارج فإن أخذها منه مسلم بالشفعة أو ردت على البائع لفس اد ال بيع‬
‫فهي عشرية كما كانت أما الول فلتحول الصفقة إل الشفيع كأنه اشتراها من السلم وأما الثان فلنه بالرد والفسخ بكم الفساد جعل البيع كأن ل‬
‫يكن ولن حق السلم ل ينقطع بذا الشراء لكونه مستحق الرد ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كانت لسلم دار خطة فجعلها بستانا فعليه العشر معناه إذا سقاه ب‬

‫اء‬

‫العشر وأما إذا كانت تسقى باء الراج ففيها الراج لن الؤنة ف مثل هذا تدور مع الاء وليس على الوسي ف داره شيء لن عمر رضي ال عن‬

‫ه‬

‫جعل الساكن عفوا وإن جعلها بستانا فعليه الراج وإن سقاها باء العشر لتعذر إياب العشر إذا فيه عن القربة فتعي الراج وهو عقوبة تليق ب‬

‫اله‬

‫وعلى قياس قولما يب العشر ف الاء العشري إل أن عند ممد رحه ال عشر واحد وعند أب يوسف عشران وقد مر الوجه فيه ث الاء العشري ماء‬
‫السماء والباؤ والعيون والبحار الت ل تدخل تت ولية أحد والاء الارجي ماء النار الت شقها العاجم وماء جيحون وسيحون ودجلة والف رات‬
‫عشري عند ممد رحه ال لنه ل يميها أحد كالبحار وخراجي عند أب يوسف رحه ال لنه يتخذ عليها القناطر من السفن وهذا ي دل عليه ا وف‬
‫أرض الصب والرأة التغلبيي ما ف أرض الرجل التغلب يعن العشر الضاعف ف العشرية والارج الواحد ف الراجية لن الصلح ق د ج رى عل ى‬
‫تضعيف الصدقة دون الؤنة الضة ث على الصب والرأة إذا كانا ن السلمي العشر فيضعف ذلك إذا كانا منهم ‪ #‬قال ‪ :‬وليس ف عي القي والنف ط‬
‫ف أرض العشر شيء لنه ليس من إنزال الرض وإنا هو عي فوارة كعي الاء وعليه ف أرض الراج خراج وهذا إذا كان حريه صالا للزراعة لن ه‬
‫الراج يتعلق بالتمكن من الزراعة باب من يوز دفع الصدقة إليه ون ل يوز ‪ #‬قال رحه ال ‪ :‬الصل فيه قوله تعال ‪ } :‬إنا الص دقات للفق راء‬
‫والساكي { ] التوبة ‪ [ 60 :‬الية فهذه ثانية أصناف وقد سقط منها الؤلفة قلوبم لن ال تعال أعز السلم وأغن عنهم وعلى ذلك انعقد الجاع‬
‫والفقي من له أدن شيء والسكي من ل شيء له وهذا مروي عن أب حنيفة رحه ال وقد قيل على العكس ولكل وجه ث ها صنفان أو صنف واحد‬
‫سنذكره ف كتاب الوصايا إن شاء ال تعال ‪ #‬والعامل يدفع المام إليه إن عمل بقدر عمله فيعطيه ما يسعه وأعوانه غي مقدر بالثمن خلفا للشافعي‬
‫رحه ال لن استحقاقه بطريق الكفاية ولذا يأخذ وإن كان غنيا إل أن فيه شبهة الصدقة فل يأخذها العامل الاشي تنيها لقرابة الرسول عليه الس لم‬
‫عن شبهة الوسخ والغن ل يوازيه ف استحقاق الكرامة فلم تعتب الشبهة ف حقه ‪ #‬قال ‪ :‬وف الرقاب يعان الكاتبون منها ف فك رقابم وهو النق ول‬
‫والغارم من لزمه دين ول يلك نصابا فاضل عن دينه وقال الشافعي ‪ :‬من تمل غرامة ف إصلح ذات البي وإطفاء الثائرة بي القبيلتي وف سبيل ال‬
‫منقطع الغزاة عند أب يوسف رحه ال لنه هو التفاهم عند الطلق وعند ممد رحه ال منقطع الاج لا روي أن رجل جعل بعيا ل ه ف س بيل ال‬
‫فأمره رسول ال عليه السلم أن يمل عليه الاج ول يصرف إل أغنياء الغزاة عندنا لن الصرف هو الفقراء وابن السبيل من كان له مال ف وطن‬

‫ه‬

‫وهو ف مكان آخر ل شيء له فيه قال ‪ :‬فهذه جهات الزكاة فللمالك أن يدفع إل كل واحد منهم وله أن يقتصر على صنف واحد وقال الشافيع ‪ :‬ل‬
‫يوز إل أن يصرف إل ثلثة من كل صنف لن الضافة برف اللم للستحقاق ولنا أن الضافة لبيان أنم مصارف ل لثبات الستحقاق وهذا ل‬

‫ا‬

‫عرف أن الزكاة حق ال تعال وبعلة الفقر صاروا مصارف فل يبال باختلف جهاته والذي ذهبنا إليه مروي عن عمر وابن عباس رضي ال عنهم ول‬
‫يوز أن يدفع الزكاة إل ذمي لقوله عليه السلم لعاذ رضي ال عنه ] خذها من أغنايائهم وردها ف فقرائهم [ ‪ #‬قال ‪ :‬ويدفع إليه ما سوى ذلك من‬
‫الصدقة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يدفع وهو رواية عن أب يوسف رحه ال اعتبار بالزكاة ولنا قوله عليه السلم ] تصدقوا أهل الديان كلها [ ولول‬
‫حديث معاذ رضي ال عنه لقلنا بالواز ف الزكاة ول يبن با مسجد ول يكفن با ميت لنعدام التمليك وهو الركن ول يقضي با دي ن مي ت لن‬
‫قضاء دين الغي ل يقتضي التمليلك منه ل سيما من اليت ول تشتري با رقبة تعتق خلفا لالك حيث ذهب إليه ف تأويل قوله تعال ‪ } :‬وف الرقاب {‬
‫] البقرة ‪ [ 177 :‬ولنا أن العتاق إيقاط اللك وليس بتمليك ول تدفع إل غن لقوله عليه السلم ] ل تل الصدقة لغن [ وهو بإطلقه حجة عل ى‬
‫الشافعي رحه ال ف غن الغزاة وكذا حديث معاذ رضي ال عنه على ماروينا ‪ #‬قال ‪ :‬ول يدفع الزكي زكاته إل أبيه وجده وإن عل ول إل ول‬

‫ده‬

‫وولد ولده وإن سفل لن منافع الملك بينهم متصلة فل يتحقق التمليك على الكمال ول إل امرأته للشتراك ف النافع عادة ول ت دفع ال رأة إل‬
‫زوجها عند أب حنيفة رحه ال لام ذكرنا وقال ‪ :‬تدفع إليه لقوله عليه السلم ] لك أجران أجر الصدقة وأجر الصلة [ قاله لمرأة عبد ال بن مسعود‬
‫رضي ال عنه وقد سألته عن التصدق عليه قلنا هو ممول على النافلة ‪ #‬قال ‪ :‬ول يدفع إل مدبره ومكاتبه وأم ولده لفقدان التملي ك إذ كس ب‬
‫الملوك لسيده وله حق ف كسب مكاتبه فلم يتم التمليك ول إل عبد قد أعتق بعضه عند أب حنيفة رحه ال لنه بنرة الكاتب عنده وقال ‪ :‬ي‬

‫دفع‬

‫إليه لنه حر مديون عندها ول يدفع إل ملوك غن لن اللك واقع لولة ول إل ولد غن إذا كان صغيا لنه يعد غنيا بيسار أبيه بلف ما إذا ك ان‬
‫كبيا فقيا لنه ليعد غنيا بيسار أبيه وإن كانت نفقته عليه وبلف امرأة الغن لنا إن كانت فقية ل تعد غنية بيسار زوجها ويقدر النفقة ل تص ي‬

‫وسرة ول تدفع إل بن هاشم لقوله عليه السلم ] يا بن هاشم إن ال تعال حرم عليكم غسالة الناس وأوساخهم وعوضكم منها بم س الم س [‬
‫بلف التطوع لن الال ههنا كالاء يتدنس بإسقاط الفرض أما التطوع فبمنلة التبد بالاء ‪ #‬قال ‪ :‬وهم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل‬
‫وآل الارث بن عبد الطلب ومواليهم أما هؤلء فلنم ينسبون إل هاشم بن عبد مناف ونسبة القبيلة إليه وأما مواليهم فلما ] روي أن مول لرسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم سأله أتل ل اصدقة ؟ فقال ‪ :‬ل أنت مولنا [ بلف ما إذا أعتق القرشي عبدا نصرانيا حيث تؤخذ منه الزية ويعتب ح ال‬
‫العتق لنه القياس واللاق بالول بالنص وقد خص الصدقة قال أبو حنيفة و ممد رحهما ال إذا دفع الزكاة إل رجل يظنه فقيا ث بان أن‬

‫ه غن أو‬

‫هاشي أو كافر أو دفع ف ظلمة فبان أنه أبوه أو ابنه فل إعادة عليه وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬عليه العادة لظهور خطيئه بيقي وإمكان الوقوف على‬
‫هذه الشياء وصار كالوان والثياب ولما حديث معن بن يزيد فإنه عليه السلم قال فيه ] يا يزيد لك ما نويت ويا معن لك ما أخذت [ وقد دف‬

‫ع‬

‫إليه وكيل أبيه صدقته ولن الوقف على هذه الشياء بالجتهاد دونن القطع فيبتن المر فيها على مايقع عنده كما إذا اشتبهت عليه القبلة وع ن أب‬
‫حنيفة رحه ال ف غي الغن أنه ل يزئه والظاهر هو الول وهذا إذا ترى فدفع وف أكب رايه أنه مصرف أما إذا شك ول يتحر أو ترى ف‬

‫دفع وف‬

‫أكب راية أنه ليس بصرف ل يزئه إل إذا علم أنه فقي هو الصحيح ولو دفع إل شخص ث علم أنه عبده أو مكاتبه ل يزئه لنعدام اتليك لعدم أهلية‬
‫اللك وهو الركن على ما مر ول يوز دفع الزكاة إل من يلك نصابا من أي مال كان لن الغن الشرعي مقدر به ول شرط أن يكون فاض ل ع ن‬
‫الاجة الصلية وإنا الفاء شرط الوجوب ويوز دفعها إل من يلك أقل من ذلك وإن كان صحيحا مكتسبا لنه فقي والفقراء ه م الص ارف ولن‬
‫حقيقة الاجة ل يوقف عليها فأدير الكم على دليلها وهو فقد النصاب ويكره أن يدفع إل واحد مائت درهم فصاعدا وإن دفع جاز وقال زفر رح ه‬
‫ال ‪ :‬ل يوز لن الغن قارن الداء فحصل الداء إل الغن ولنا أن الغن حكم الداء فيتعقبه لكنه يكره لقرب الغن منه كمن صلى وبقرب ه ناس ة‬
‫قال ‪ :‬وأن يغن با إنسانا أحب إل معناه الغناء عن السؤوال يومه ذلك لن الغناء مطلقا مكروه ‪ #‬قال ‪ :‬ويكره نقل الزكاة من بلد إل بلد وإن ا‬
‫يفرق صدقة كل فريق فيهم لا روينا من حديث معاذ رضي ال تعال عنه وفيه رعاية حق الوار إل أن ينقلها النسان إل قرابته أو إل قوم هم أح وج‬
‫من أهل بلده لا فيه من الصلة أو زيادة دفع الالة ولو نقل إل غيهم أجزأه وإن كان مكروها لن الصرف مطلق الفقراء بالنص وال أعلم ب‬

‫اب‬

‫صدقة الفطر ‪ #‬قال رحه ال ‪ :‬صدقة الفطر واجبة على الر السلم إذا كان مالكا لقدار النصاب فاضل عن مسكنه وثيابه وأثاثه وفرس ه وس لحه‬
‫وعبيده أما وجوبا فلقوله عليه السلم ف خطبته ] أدوا عن كل حر وعبد صغي أو كبي نصفل صاع من بر أو صاعا من تر أو صاعا من شعي [ رواه‬
‫ثعلبة بن صعي العدوي أو صعي العذري وبثله يثبت الوجوب لعدم القطع وشرط الرية ليتحقق التمليك والسلم ليقع قرببة واليسار لق وله علي ه‬
‫السلم ] ل صدقة إل عن ظهر غن [ وهو حجة على الشافعي رحه ال ف قوله ‪ :‬تب على من يلك زيادة عن قوت يومه لنفسه وعياله وقدر اليسار‬
‫بالنصاب لتقدير الغن ف الشرع به فاضل عما ذكر من الشياء لنا مستحقة بالاجة الصلية والستحق بالاجة الصلية كالعدوم ول يش ترط في ه‬
‫النمون ويتعلق بذا النصاب حرمان الصدقة ووجوب الضحية والفطرة ‪ #‬قال ‪ :‬يرج ذلك عن نفسه لديث ابن عمر رضي ال عنهما قال ] فرض‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم زكاة الفطر على الذكر والنثى [ الديث ) و ( يرج عن أولده الصغار لن السبب راس يونه ويلي علي ه لن ا‬
‫تضاف إليه يقال زكاة الرأس وهي أمارة السببية والضافة إل الفطر باعتبار أنه وقته ولذا تتعدد بتعدد الرأس مع اتاد اليوم والصل ف الوجوب رأسه‬
‫وهنو يونه ويلي عليه فيلحق به ما هو ف معناه كأولده الصغار لنه يونم ويلي عليهم وماليكه لقيام الولية والؤنة وهذا إذا كانوا للخدمة ول م ال‬
‫للصغار فإن كان لم مال يؤدي من مالم عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال خلفا لمد رحه ال لن الشرع أجراه مرى الؤنة فأشبه النفق ة ول‬
‫يؤدي عن زوجته لقصور الولية والؤنة فإنه ل يليها ف غي حقوق النكاح ول يونا ف غي الرواعتب كالداواة ول عن أولده الكبار وإن ك‬

‫انوا ف‬

‫عياله لنعدام الولية ولو أدى عنهم أو عن زوجته بغي أمرهم أجزأه استحسانا لثبوت الذن عادة ول يرج عن مكاتبه لعدم الولية ول الكاتب ع ن‬
‫نفسه لفقره وف الدبر وأم الولد ولية الول ثابتة فيخرج عنهما ول يرج عن ماليكه للتجارة خلفا للشافعي رحه ال فإن عنده وجوبا عل ى العب د‬
‫ووجوب الزكاة على الول فل تناف وعندنا وجوبا على الول بسببه كالزكاة فيؤدي إل الثن والعبد بي شريكي ل فطرة على واحد منهما لقص ور‬
‫الولية والؤنة ف حق كل واحد منهما وكذا العييد بي اثني عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬على كل واحد منهما ما يصه من الرؤوس دون الشقاص‬
‫بناء على أنه ل يرى قسمة الرقيق وها يريانا وقيل هو بالجتماع لنه ل يتمع النصيب قبل القسمة فلم تتم الرقبة لكل واحد منهما ويؤدي الس لم‬
‫الفطرة عن عبده الكافر لطلق ما روينا لقوله عليه السلم ف حديث ابن عباس رضي ال عنهما ] أدوا عن كل حر وعبد يه ودي أو نص ران أو‬
‫موسي [ الديث ولن السبب قد تقق والول من أهله وفيه خلف الشافعي رحه ال لن الوجوب عنده على العبد وهو ليس من أهله‬
‫ولو كان على العكس فل وجوب بالتفاق ‪ #‬قال ‪ :‬ومن باع عبدا وأحدها باليار ففطرته على من يصي له معناه أنه إذا مر يوم الفطر واليار ب اق‬
‫وقال زفر رحه ال ‪ :‬على من له اليار لنه الولية له وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬على من له اللك لنه من وظائفه كالنفقة ولنا أن الالك موقوف لنه لو‬
‫رد يعود إل قدي مالك البائع ولو أجيز يثبت اللك للمشتري من وقت العقد فيتوقف ما يبن عليه بلف النفقة لنا للحاجة الناجزة فل تقبل التوقف‬
‫وزكاة التجارة على هذا اللف فصل ف مقدار الواجب ووقته ‪ #‬الفطرة نصف صاع من بر أو دقيق أو سويق أو زبيب أو صاع من تر أو ش عي‬

‫وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬الزبيب بنلة الشعي وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال والول رواية الامع الصغي وقال الشافعي رضي ال عنه‬
‫‪ :‬من جيع ذلك صاع لديث أب سعيد الدري رضي ال عنه قال ‪ :‬كنا نرج ذلك على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم ولنا ما روين ا وه و‬
‫مذهب جاعة من الصحابة وفيهم اللفاء الراشطون رضوان ال عليهم أجعي و ما رواه ممول على الزيادة تطوعا ولما ف الزبيب أنه والتمر يتقاربان‬
‫ف القصود وله أنه والب يتقاربان ف العن لنه يؤكل كل واحد منهما بميع أجزائه بلف الشعي والتمر لن كل و اخد منهما يؤكل ويلقى من التمر‬
‫النواة ومن الشعي النخالة وبذا ظهر التفاوت بي الب والتمر ومراده من الدقيق والسويق ما يتخذ من الب أما دقيق الش عي فكالش عي والول أن‬
‫يراعى فيهما القدر والقيمة احتياطا وإن نص عليه السلم ال الدقيق ف بعض الخبار ول يبي ذلك ف لكتاب اعتبارا للغالب والبز تعتب فيه القيم ة‬
‫هو الصحيح ثن يعتب نص صاع من بر وزنا فيما يروى عن أب حنيفة رحه ال وعن ممد رحه ال أنه يعتب كيل والدقيق أول منا لب وال دراهم أول‬
‫من الدقيق فيما يروى عن أب وسف رحه ال وهو اختيار الفقيه أب جعفر رحه ال لنه أدفع للجاجة وأعجل به وعن أب بكر العمش رحه ال تفضيل‬
‫النطة لنه أبعد من اللف إذ ف الدقيق والقيمة خلف للشافعي رحه ال ‪ #‬قال ‪ :‬والصاع عند أب حنيفة و ممد رحهما ال ثانية أرطال بالعراقي‬
‫وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬خسة أرطال وثلث رطل وهو قول الشافعي رحه ال لقوله عليه السلم ] صاعنا أصغر الصيعان [ ولنا ما روي أنه علي ه‬
‫السلم ] كان يتوضأ بالد رطلي ويغتسل بالصاع ثانية أرطال [ وهكذا كان صاع عمر رضي ال عنه وهو أصغر من الاش ي وك انوا يس تعملون‬
‫الاشي ‪ #‬قال ‪ :‬ووجوب الفطرة يتعلق بطلوع الفجر من يوم الفطر وقال الشافيع رحه ال ‪ :‬بغروب الشمس ف اليوم الخي من رمضان حت إن من‬
‫أسلم أو ولد ليلة الفطر تب فطرته عندنا وعنده ل تب وعلى عكسه من مات فيها من ماليكه أو ولده له أنه يتص بالفطر وه ذا وقت ه ولن ا أن‬
‫الضافة للختصاص وااختصاص الفطر باليوم دون الليل والستحب أن يرج الناس الفطرة يوم الفطر قبل الروج إل الصلى لنه عليه السلم ] كان‬
‫يرج قبل أن يرج للمصلى [ ولن المر بالغناء كي ل يتشاغل الفقي بالسئلة عن الصلة وذلك بالتقدي فإن قدموها على يوم الفطر جاز لنه أدى‬
‫بعد تقرر السبب فأشبه التعجيل ف الزكاة ول تفصيل بي مدة ومدة هو الصحيح وقيل يوز تعجيلها ف النصف الخي من رمضان وقيل فثي العش ر‬
‫الخي وإن أخروها عن يوم الفطر ل تسقط وكان عليهم إخراجها لن وجه القربة فيها معقول فل يتقدر وقت الداء فيها بلف الضحية وال أعلم‬
‫كتاب الصوم ‪ #‬قال رحه ال ‪ :‬الصوم ضربان واجب ونفل والواجب ضربان ‪ :‬منه ما يتعلق بزمان بعينه كصوم رمضان والنذر العي فيجوز بنية من‬
‫الليل وإن ل ينو حت أصبح أجزأته النية ما بينه وبي الزوال وقال الشافعي رضي ال عنه ل يزيه ‪ #‬اعمل أن صوم رمضان فريضة لق وله تع ال ‪:‬‬
‫} كتب عليكم الصيام { ] البقرة ‪ [ 183 :‬وعلى فرضيته انقد الجاع ولذا يكفر جاحده والنذور واجب لقوله تع ال ‪ } :‬وليوف وا ن ذورهم {‬
‫] الج ‪ [ 29 :‬وسبب الول الشهر ولذا يضاف إليه ويتكرر بتكرره وكل يوم سببلوجوب صوه وسبب الثان النذر والنية من ششرط ‪9‬ه وس نبينه‬
‫ونفسره إن شاء ال تعال وجه قوله ف اللفية قوله عليه السلم ] ل صيام لن ل ينو الصيام من الليل [ ولنه لا فسد الزء الول لفقد الني ة فس د‬
‫الثان ضرورة لنه ل يتجزأ بلف النفل لنه متجزئ عنده ‪ #‬ولنا قوله صلى ال عليه وسلم بعد ما شهد العراب برؤية اللل ] أل م ن أك ل فل‬
‫يأكلن بقية يومه ومن ل يأكل فليصم [ وما رواه ممول على نفي الفضيلة والكمال أو معناه ل ينو أنه صوم من الليل ولنه يوم صوم فيتوقف المساك‬
‫ف أوله على النية التأخرة القترنة بأكثره كالنفل وهذا لن الصوم ركن واحد متد والنية لتعيينه ل تعال فتترجح بالكثرة جنبة الوجود بلف الص لة‬
‫والج لن لما أركانا فيشترط قرانا بالعقد على أدائهما وبلف القضاء لنه يتوقف على صوم ذلك اليوم وهو النفل وبلف ما بعد الزوال لن ه ل‬
‫يوجد اقترانا بالكثر فترجحت جنبة الفوات ث قال ف الختصر ‪ :‬ما بينه وبي الزوال وف الامع الصغي قبل نصف النهار وهو الصح لنه لبد م ن‬
‫وجود النية ف أكثر النهار ونصفه وقت طلوع الفجر إل وقت الضحوة الكبى ل إل وقت الزوال فتشترط النية قبلها لتتحقق ف أكثر ول ف رق بي‬
‫السافر والقيم عندنا خلفا لزفر رحه ال لنه ل تفصيل فيما ذكرنا من الدليل وهذا الضرب من الصوم يتأدى بطلق النية وبنهية النفل وبنية واج ب‬
‫آخر وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ف نية النفل عابث وف مطلقها له قولن لنه بنية النفل معرض عن الفرض فل يكون له الفرض ولنا أن الفرض متع بي‬
‫فيه فيصاب بأصل النية كالتواحد ف الدار يصاب باسم جنسه وإذا نوى النفل أو واجبا آخر فقد نوى أصل الصوم وزيادة جهة وقد لغت الهة فبقي‬
‫الصل وهو كاف ول فرقف بي السافر والقيم والصحيح ول السقيم عند أب يوسف و يحمد رحهما ال لن الرخصة كي لتلزم العذور مشقة فإذا‬
‫تملها التحق بغي العذور وعند أب حنيفة رحه ال إذا صام الريض والسافر بنية واجب آخر يقع عنه لنه شغل الوقت بالهم لتحتمه للحال وتيه ف‬
‫صوم رمضان إل إدراك العدة وعنه ف نية التطوع روايتان والفرق على إحداها أنه ما صرف الوقت إل الهم ‪ #‬قال ‪ :‬والضرب الثان ما ثب‬

‫تف‬

‫الذمة كقضاء شهر رمضان والنذر الطلق وصوم الكفارة فل يوز إل بنية من الليل لنه غي متعي ول بد من التعيي من البتداء والنفل كله يوز بنية‬
‫قبل الزوال خلفا لالك رحه ال فإنه يتمسك بإطلق ما روينا ‪ #‬ولنا قوله صلى ال عليه وسلم بعد ما كان يصبح غي صائم ] إن إذا لصائم [ ولن‬
‫الشروع خارج رمضان هو النفل فيتوقف المساك ف أول اليوم على صيورته صوما بالنية على ما ذكرنا ولو نوى بعد الزوال ل يوز وقال الشافعي‬
‫ير ‪ :‬يوز ويصي صائما من حي نوى إذ هو متجزئ عنده لكونه مبنيا على النشاط ولعله ينشط بعد الزوال إل أن من شرطه المساك ف اول النه ار‬
‫وعندنا يصي صائما من أول النهار لنه عبادة قهر النفس وهي إنا تتحقق بإمساك مقدر فيعتب قرآن النية بأكثره فصل ف رؤي ة اللل ‪ #‬ق ال ‪:‬‬

‫وينبغي للناس أن يلتمسوا اللل ف اليوم التاسع والعشرين من شعبان فإن رأوه صاموا وإن غم عليهم أكملوا عدة شعبان ثلثي يوما ث صاموا لقوله‬
‫صلى ال عليه وسلم ] صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم عليكم اللل فأكملوا عدة شعبان ثلثي يوما [ ولن الصل بقاء الشهر فل ينتقل عنه‬
‫إل بدليل ول يوجد ول يصومون يوم الشك إل تطوعا لقوله صلى ال عليه وسلم ] ل يصام اليوم الذي يشك فيه أنه من رمضان إل تطوعا [ وه ذه‬
‫السألة على وجوه ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن ينوي صوم رمضان وهو مكروه لا روينا ولنه تشبه بأهل الكتاب لنم زادوا ف مدة صومهم ث إن ظهر أن اليوم‬
‫من رمضان يزئه لنه شهد الشهر وصامه وإن ظهر أنه من شعبابن كان تطوعا وإن أفطر ل يقضه لنه ف معن الطنون ‪ #‬والثان ‪ :‬أن ينوي عن واجب‬
‫آخر وهو مكروه أيضا لا رونا إل أن هذا دون الول ف الكراهة ث إن ظهر أنه من رمضان يزئه لوجود أصل النية وإن ظهر أنه من شعبان فقد قي ل‬
‫يكون تطوعا منهى عنه فل يتأدى به الواجب وقيل يزئه عن الذي نواه وهو الصح لنه النهي عنه وهو التقدم على رمضان بصوم رمضان ل يق‬

‫وم‬

‫بكل صوم بلف يوم العيدد لنه النهي عنه وهو ترك الجابة يلزم كل صوم والكراهية ههنا لصور النهي ‪ #‬والثالث ‪ :‬أن ينوي التطوع وه و غي‬
‫مكروه لا روينا وهو حجة على الشافعي رحه ال ف قوله يكره على سبيل البتداءء والاد بقوله صلى ال عليه وسلم ] ل تتقدموا رمضان بصوم يوم‬
‫ول بصوم يومي [ الديث التقدم بصوم رمضان لنه يؤديه قبل أوانه ث إن وافق صوما كان يصومه فالصوم أفضل بالجاع وكذا إذا صام ثلثة أي ام‬
‫من آخر الشهر فصاعدا وإن أفرده فقد قيل الفطر أفضل احترازا عن ظاهر النهي وقد قيل الصوم أفضل اقتداء بعلي وعائشة رضي ال عنهما فإنم ا‬
‫كانا يصومانه والختار أن يصوم الفت بنفسه أخذا بالحتياط ويفت العامة بالتلوم إل وقت الزوال ث بالفطار نفيا للتهمة ‪ #‬والرابع ‪ :‬أن يض جع ف‬
‫أصل النية بأن ينوي أن يصوم غدا إن كان منم رمضان ول يضومه إن كان من شعبان وف هذا الوجه ل يصي صائما لنه ل يقطع عزيته فصل كما إذا‬
‫نوى أنه إن وجد غذاء يفطر وإن ل يد يصوم ‪ #‬والامس ‪ :‬أن يضجع ف وصف النية بأن ينوي إن كان غدا منم رمضان يصوم عنه وإن كان م‬

‫ن‬

‫شعبان فعن واجب آخر وهذا مكروه لتردده بي أرين مكروهي ث إن ظهر أنه من رمضان أجزأه لعدم التردد ف أصل النية وإن ظهر أنه من شعبان ل‬
‫يزئه عن واجب آخر لن الهة ل تثبت للتردد فيها وأصل النية ل يكفيه لكنه يكون تطوعا غي مضمون بالقضاء لشروعه فيه مسقطا وإن نوى ع ن‬
‫رمضان إن كان غا منه وعن التطوع إن كان من شعبان يكره لنه ناو للفض من وجه ث إن ظهر أنه من رمضان أجزأه عنه لا مر وإن ظهر أن ه م ن‬
‫شعبان جاز عن نفله لنه يتأدى بأصل النية ولو أفسده يب أن ل يقضيه لدخول السقاط ف عزيته من وجه ‪ #‬قال ‪ :‬ومن رأى هلل رمضان وحده‬
‫صام وإن ل يقبل المام شهادته لقوله عليه السلم ] صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته [ وقد رأى ظاهرا وإن أفطر فعليه القضاء دون الكف ارة وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬عليه الكفارة إن أفطر بالوقاع لأنه أفطر ف رمضان حقيقة تيقنه به وحكما لوجوب الصوم عليه ‪ #‬ولنا أن القاضي رد ش‬

‫هادته‬

‫بدليل شرعي وهو تمة الغلط فأورث شبهة وهذه الكفارة تدرئ بالشبهات ولو أفطر قبل أن يرد المام شهادته اختلف الشايخ فيه ولو أك ل ه ذا‬
‫الرجل ثلثي يوما ل يفطر إل مع المام لن الوجوب عليه للحتياط والحتياط بعد ذلك تأخي الفطار ولو أفطر ل كفارة عليه اعتبارا للحقيقة ال ت‬
‫عنده ‪ #‬قل ‪ :‬وإذا كان بالسماء علة قبل المام شهادة الواحد العدل ف رؤية اللل رجل كان أو امرأة حرا كان أو عبدا لنه أمر دين فأشبه رواية‬
‫الخبار ولذا ل يتص بلفظة الشهادة وتشترط العدالة لن قول الفاسق ف الديانات غي مقبول وتأويل قول الطحاوي عدل ك ان أو غي ع دل أن‬
‫يكون مستورا والعلة غيم أو غبار أو نوه وف إطلق جاب الكتاب يدخل الدود ف القذف بعد ماتاب وهو ظاهر الرواية لنه خ ب دين وع ن أب‬
‫حنيفة رحه ال أنا ل تقبل لنا شهادة من وجه وكان الشافعي ف أحد قوليه يشترط الثن والجة عليه ما ذكرنا وقد صح أن النب عليه السلم قب ل‬
‫شهادة الواحد ف رؤية هلل رمضان ث إذا قبل المام شهادة الواحد وصاموا ثلثي يوما ل يفطرون فيما روى السن عن أب حنيفة رحه ال للحتياط‬
‫ولن الفطر ل يثبت بشهادة الواحد وعن ممد رحه ال أنم يفطرون ويثبت الفطر بناء على ثبوت الرمضانية بشهادة الواحد وإن كان ل يثبت ب ذا‬
‫ابتداء كاستحقاق الرث بناء على النسب الثابت بشاهدة القابلة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا ل تكن بالسماء علة ل تقبل الشهادة حت يراه جع كثي يق ع العل م‬
‫ببهم لن التفرد بالرؤية ف مثل هذه الالة يوهم الغلط فيجب التوقف فيه حت يكون جعا كثيا بلف ما إذا كان بالسماء علة لنه قد ينشق الغيم‬
‫عن موضع القمر فيتفق للبعض النظر ث قيل ف حد الكثي أهل‬
‫اللة وعن أب يوسف رحه ال خسون رجل اعتبار بالقسامة ول فرق بي أهل الصر ومن ورد من خارج الصر وذكر الطحاوي أنه تقب ل ش هادة‬
‫النواحد إذا جاء من خارج الصر لقلة الوانع وإليه الشارة ف كتاب الستحسان وكذا إذا كان على مكان مرتفع ف الصر ‪ #‬قال ‪ :‬وم ن رأى هلل‬
‫الفطر وحده ل يفطر احتياطا وف الصوم الحتياط ف الياب ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كان بالسماء علة ل يقبل ف هلل الفط ر إل ش هادة رجلي أو رج ل‬
‫وامرأتي لنه تعلق به نفع العب وهو الفطر فأشبه سائر حقوقه والضحى كالفطر ف هذا ف ظاهر الرواية وهو الصح خلفا لا روي عن أب حنيف‬

‫ة‬

‫رحه ال أنه كهلل رمضان لنه تعلق به نفع العباد وهو التوسع بلحوم الضاحي وإن ل يكن بالسماء علة ل يقبل إل شهادة جاعة يقع العلم ب بهم‬
‫كما ذكرنا ‪ #‬قال ‪ :‬ووقت الصوم من حي طلوع الفجر الثان إل غروب الشمس لقوله تعال ‪ } :‬وكلوا واشربوا حت يتبي لكم اليط البيض م ن‬
‫اليط السود { إل أن قال } ث أتوا الصيام إل الليل { ] البقرة ‪ [ 187 :‬واليطان بياض النهار وسواد الليل والصومم هو المساك ع ن الك ل‬
‫والشرب والماع نارا مع النية لنه ف حقيقة اللغة ‪ :‬هو المساك عن الكل والشرب والماع لورد الستعمال فيه إل أنه زيد عليه النية ف الشرع‬

‫لتتميز با العبادة من العادة واختص بالنهار لا تلونا ولنه لا تعذر الوصال كان تعيي النهار أول ليكون على خلف العادة وعليه مبن العابدة والطهارة‬
‫عن اليض والنفاس شرط لتحقق الاء ف حق النساء باب ما يوجب القضاء والكفارة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا أكل الصائم أو شرب أو جامع نارا ناس‬

‫يا ل‬

‫يفطر والقياس أن يفطر وهو قول مالك رحه ال لوجود ما يضاد الصوم فصار كالكلم ناسيا ف الصلة ووجه الستحسان قوله عليه السلم لل‬

‫ذي‬

‫أكل وشرب ناسيا ] ت على صومك فإنا أطعمك ال وسقاك [ وإذا ثبت هذا ف الكل والشرب ثبت ف الوقاع للستواء ف الركنية بلف الص لة‬
‫لن هيئة الصلة مذكرة فل يغلب النسيان ول مذكر ف الصوم فيغلب ول فرق بي الفرض والنفل لن النص ل يفصل ولو كان مطئا أو مكرها فعليه‬
‫القضاء خلفا للشافعي رحه ال فإنه يعتب بالناسي ولنا أنه ل يغلب وجوده وعذر النسيان غالب ولن النسيان من قبل من له الق والكاره من قب ل‬
‫غيه فيفترقان كالقيد والريض ف قضاء الصلة ‪ #‬قال ‪ :‬فإن نام فاحتلم ل يفطر لقوله صلى ال عليه وس لم ] ثلث ل يفط رون الص ائم ‪ :‬القيء‬
‫والجامة والحتلم [ ولنه ل توجد صورة الماعت ول معناه وهو النزال عن شهوة بالباشرة وكذا إذا نظر إل امرأة فأمن لا بينا فصار كالفكر إذا‬
‫أمن وكالستمن بالكف على ما قالوا ولو ادهن ل يفطر لعدم الناف وكذا إذا احتجم لذا ولا روينا ولو اكتحل ل يفطر لنه ليس بي العي وال دماغ‬
‫منفذ والدمع يترشح كالعرق والداخل من السام ل يناف كما لو اغتسل بالاء البارد ولو قبل امرأة ل يفسد صومه يريد به إذا ل ينل لع دم الن اف‬
‫صورة ومعن بلف الرجعة والصاهرة لن الكم هنالك أدير على السبب على ما يأت ف موضعه إن شاء ال ولو أنزل بقلبة أو لس فعلي ه القض اء‬
‫دون الكفارة لوجود معن الماع ووجود الناف صورة أو معن يكفي لياب القضاء احتياطا أما الكفارة فتفتقر إل كم ال الناي ة لن ا تن درئ‬
‫بالشبهات كالدود ول بأس بالقبلة إذا أمن على نفسه أي الماع أو النزال ويكره إذا ل يأمن لنه عينه ليس بفطر وربا يصي فطرا بعاقبته فإن أمن‬
‫يعتب عينه وأبيح له وإن ل يأمن تعتب عاقبته وكره له والشافعي أطلق فيها ف الالي والجة عليه ما ذكرنا والباشرة الفاحشة مثل التقبي ل ف ظ اهر‬
‫الرواية عن ممد أنه كره الباشرة الفاحشة لنا قلما تلوا عن الفتنة ولو دخل حلقه ذباب وهو ذاكر لصومه ل يفطر وف القياس يفسد صومه لوصول‬
‫الفطر إل جوفه وإن كان ل يتغذى به كالتراث والصاة ووجه الستحسان أنه ل يستطاع الحتراز عنه فأشبه الغبار والدخان ‪ #‬واختلفوا ف الط ر‬
‫والثلح والصح أنه يفسد لمكان المتناع عنه إذا آواه خيمة أو سقف ولو أكل لما بي أسنانه فإن كان قليل ل يفطر وإن كثيا يفطر وق ال زف ر‬
‫يفطر ف الوجهي لن الفمم له حكم الظاهر حت ل يفسد صومه بالضمضة ‪ #‬ولنا أن القليل تابع لسنانه بنلة ريقه بلف الكثي لنه ل يبقى فيم ا‬
‫بي السنان والفاصل مقدار المصة وما دونا قليل وإن أخرجه وأخذه بيده ث أكله ينبغي أن يفسد صومه لا روي عن ممد رحه ال أن الص ائم إذا‬
‫ابتلع سسمة بي أسنانه ل يفسد صومه ولو أكلها ابتداء يفسد صومه ولو مضغها ل يفسد لنا تتلشى وف مقدار المصة عليه القضاء دون الكفارة‬
‫عند أب يوسف رحه ال وعند زفر رحه ال عليه الكفارة أيضا لنه طعام متغي و لب يوسف رحه ال أنه يعافه الطبع فإن ذرعه القيء ل يفطر لق وله‬
‫صلى ال عليه وسلم ] من قاء فل قضاء عليه ومن استقاء عامدا فعليه القضاء [ ويستوي فيه ملء الفم فما دونه فلو عاد وكان ملء الفم فسد عن د‬
‫أب يوسف رحه ال لنه خارج حت انتقض به الطهارة وقد دخل وعند ممد رحه ال ل يفسد لنه ل توجد صورة الفطر وهو البتلع وكذا معناه لنه‬
‫ل يتغذى به عادة وإن أعاده فسد بالجامع لوجود الدخال بعد الروج فتتحقق صورة الفطر وإن كاغن أقل ن ملء الفم فعاد ل يفسد صومه لن‬

‫ه‬

‫غي خارج ول صنع له ف الدخال وإن أعاده فكذلك عند أب يوسف رحه ال لعدم الروج وعند ممد رحه ال يفسد صومه لوجود الصنع من ه ف‬
‫الدخال فإن استقاء عمدا ملء فيه فعليه القضاء لا روينا والقياس متروك به ول كفارة عليه لعدم الصورة وإن كان أقل من ملء الفم فك ذلك عن د‬
‫ممد رحه ال لطلق الديث وعند أب يوسف رحه ال ل يفسد لعدم الروج حكما ث إن عاد ل يفسد عنده لعدم سبق الروج وإن أعاده فعنه أنه‬
‫ل يفسد لا ذكرنا وعنه أن يفسد فألقه بلء الفم لكثرة الصنع قال ‪ :‬ومن ابتلع الصاة أو الديد أفطر لوجود صورة الفطر ول كفارة علي ه لع دم‬
‫العن ومن جامع ف أحد السبيلي عامدا فعليه القضاء استداركا للمصلحة الفائتة و للكفارة لتكامل الناية ول يش ترط الن زال ف اللي اعتب ارا‬
‫بالغتسال وهذا لن قضاء الشهوة يتحقق دونه وإنا ذلك شبع وعنه أب حنيفة رحه ال أنه ل تب الكفارة بالماع ف الوضع الكروه اعتبارا بال د‬
‫عنده والصح أنا تب لن الناية متكاملة لقضاء الشهوة ولو جامع ميتة أو بيمة فل كفارة أنزل أو ل ينل خلفا للشافعي رح ه ال لن الناي ة‬
‫تكاملها بقضاء الشهرة ف مل مشتهى ول يوجد ث عندنا كما تب الكفارة بالوقاع على الرجل تب على الرأة وقال الشافعي رحه ال ف ق وله ‪ :‬ل‬
‫تب عليها لنا متعلقة بالماع وهو فعله وإنا هي مل الفعل وف قول تب ويتحمل الرجل عنها اعتبارا باء الغتسال ‪ #‬ولنا قوله صلى ال علي‬

‫ه‬

‫وسلم ] من افطر ف رمضان فعليه ما على الظاهر [ وكلمة ) من ( تنتظمم الذكور أو الناث ولن السبب حناية الفساد ل نفس الوقاع وقد شاركته‬
‫فيها ول يتحمل لنا عبادة أو عقوبة ول يرى فيها التحمل ولو أكل أو شرب ما يتغذى به أو ما يداوى به فعليه القضاء والكفارة وقال الشافعي رحه‬
‫ال ‪ :‬ل كفارة عليه لنا شرعت ف الوقاع بلف القياس لرتفاع الذنب بالتوبة فل يقاس عليه غيه ‪ #‬ولنا أن الكفارة تعلقت بناي ة الفط ار ف‬
‫رمضان على وجه الكمال وقد تققت وبإياب العتاق تكفيا عرف أن التوبة غي مكفرة لذه الناية ‪ #‬قم قال ‪ :‬والكفارة مثل كفارة الظه ار ل ا‬
‫روينا ولديث العراب فإنه قال ) يا رسول ال هلكت وأهلكت فقال ‪ :‬ماذا صنعت ؟ قال واقعت امرأت ف نار رمضان متعمدا فقال صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ :‬أعتق رقبة فقال ‪ :‬ل أملك إل رقبت هذه فقال ‪ :‬صم شهرين متتابعيهن فقال ‪ :‬وهل جاءن ما جاءن إل من الصوم ؟ فق ال ‪ :‬أطع م س تي‬

‫مسكينا فقال ‪ :‬ل أجد فأمر رسول ال صلى ال عليه وسلم إن يؤتى بفرق من تر ( ويروى ) بعرق فيه خسة عشر صاعا وقال فرقها على الس اكي‬
‫فقال ‪ :‬وال ما بي لبت الدينة أحد أحوج من ومن عيال فقال ‪ :‬كل أنت وعيالك يزيك ول يزي أحدا ( وهو حجة على الشافعي ف قوله يي لن‬
‫مقتضاه الترتيب وعلى مالك ف نفي التتابع للنص عليه ومن جامع فيما دون الفرج فأنزل فعليه القضاء لوجود الماع معن ول كفارة عليه لنع دامه‬
‫صورة وليس ف إفساد صوم غي رمضان كفارة لن الفطار ف رمضان أبلغ ف الناية فل يلحق به غيه ومن احتقن أو استعط أو أقطر ف أذنه أفط ر‬
‫لقوله صلى ال عليه وسلم ] الفطر ما دخل [ ولوجود معن الفطر بوهو وصول ما فيه صلح البدن إل الوف ول كفارة عليه لنعدامه صورة ول و‬
‫أقطر ف أذنيه الاء أو دخلهما ل يفسد صومه لنعدام العن والصورة بلف ما إذا دخله الدهن ولو داوى جائفة أو آمة بدواء فوص ل إل ج وفه أو‬
‫دماغه أفطر عند أب حنيفة رحه ال والذي يصل هو الرطب وقال ‪ :‬ل يفطر لعدم التيقن بالوصول لنضمام النفذ مرة واتساعه أخرى كما ف اليابس‬
‫من الدواء وله أن رطوبة الدواء تلقي رطوبة الراحة فيزداد ميل إل السفل فيصل إل الوف بلف اليابس لنه ينشف رطوبة الراحة فينسد فمها‬
‫ولو أقطر ف إحليلة ل يفطر عند أب حنيفة رحه ال وقال أب يوسف رحه ال ‪ :‬يفطر وقول ممد رحه ال مضطرب فيه فكأنه وقع عند أب يوسف رحه‬
‫ال أن بينه وبي الوف منفذا ولذا يرج منه البول ووقع عند أب حنيفة رحه ال أن الثانة بينهما حائل والبول يترشح منه وهذا ليس من باب الفق ه‬
‫ومن ذاق شيئا بفمه ل يفطر لعدم الفطر صورة ومعن ويكره له ذلك لا فيه من تعريض الصوم على الفساد ويكره للمرأة أن تضغ لصبيها الطع ام إذا‬
‫كان لا منه بد لا بينا ول بأس إذا ل تد منه بدا صيانة للولد أل ترلى أن لا أن تفطر إذا خافت على ولدها ومضغ العلك ل يفطر الص ائم لن ه ل‬
‫يصل إل جوفه وقيل ‪ :‬إذا ل يكن ملتئما يفسد لنه يصل إليه بعض أجزائه وقيل إذا كان أسود يفسد وإن كان ملتئما لنه يتفتت إل أنه يكره للصائم‬
‫لا فيه من تعريض الصوم للفساد ولنه يتهم بالفطار ول يكره للمرأة إذا ل تكن صائمة لقيامه مقام السواك ف حقهن ويكره للرجال على ما قيل إذا ل‬
‫يكن منعلة وقيل ل يستحب لا فيه من التشبه بالنساء ول بأس بالكحل ودهن الشارب لنه نوع ارتفاق وهو ليس من مظورات الصوم وق د ن دب‬
‫النب صلى ال عليه وسلم إل الكتحال يوم عاشوراء وإل الصوم فيه ول بأس بالكتحال للرجال إذا قصد به التداوي دون الزينة ويستحسن ده ن‬
‫الشارب إذا ل يكن منقصده الزينة لنه يعمل عمل الضاب ول يفعل لتطويل اللحية إذا كانت بقدر السنون وهو القبضة ول بأس بالسواك الرط ب‬
‫بالغداة والعشي للصائم لقوله صلى ال عليه وسلم ] خي خلل الصائم السواك ومن غي فصل [ وقال الشافعي ‪ :‬يكره بالعشيء لا فيه م ن إ زال ة‬
‫الثر المود وهو اللوف فشبه دم الشهيد قلنا هو أثر العبادة والليق به الخفاء بلف دم الشهيد لنه أثر الظلم ول فرق بي الرطب الخضر وبي‬
‫البلول بالاء لا روينا فصل ‪ :‬ومن كان مريضا ف رمضان فخاف إن صام ازداد مرضه أفطر وقضى ‪ #‬ومن كان مريضا ف رمضان فخاف إن ص ام‬
‫ازداد مرضه أفطر وقضى وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يفطر هو يتب خوف اللك أو فوات العضو كما يعتب ف التيمم ونن نق ول إن زادة ال رض‬
‫وامتداده قد يفضي إل اللك فيجب الحتراز عنه وإن كان مسافرا ل يستضر بالصوم فصومه أفضل وإن أفطر جاز لن السفب ل يعرى عن الش قة‬
‫فجعل نفسه عذرا بلف الرض فإنه قد يف بالصوم فشرط كونه مفضيا إل الرج وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الفطر أفضل لقوله صلى ال عليه وسلم‬
‫] ليس من الب الصيام ف السفر [ ‪ #‬ولنا أن رمضان أفضل الوقتي فكان الداء فيه أول وما رواه ممول على حالة اله د وإذا م ات الري ض أو‬
‫السافر وها على حالما لم يلزمهما القضاء لنما ل يدركا عدة من أيام أخر ولو صح الريض وأقام السافر ث ماتا لزمهما القض اء بق در الص حة‬
‫والقامة لوجود الدراك بذا القدار وفائدته وجوب الوصية بالطعام وذكر الطحاوي خلفا فيه بي اب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وبي ممد رحه‬
‫ال وليس بصحيح وإنا اللف‬
‫ف النذر والفرق لما أن النذر سبب فيظهر الوجوب ف حق اللف وف هذذه السالة السبب إدارك العدة فيتقدر بقدر ما أدرك وقضاء رمض‬

‫ان إن‬

‫شاء فرقه وإن شاء تابعه لطلق النص لكن الستحب التابعة مسارعة إل إسقاط الواجب وإن أخره حت دخل رمضان آخر صام الثان لنه ف وقت ه‬
‫وقضى الول بعده لنه وقت القضاء ول فدية عليه لن وجوب القضاء على التراخي حت كان له أن يتطوع والامل والرضع إذا خافتا على أنفسهما‬
‫أو ولديهما أفطرتا و قضتا دفعا للحرج ول كفارة عليهما لنه إفطار بعذر ول فدية عليهما خلفا للشافعي رحه ال فيما إذا خافت على الول د ه و‬
‫يعتبه بالشيخ الفان ‪ #‬ولنا أن الفدية بلف القياس ف الشيخ الفان والفطر بسبب الولد ليس ف معناه لنه عاجز بعد الوجود والولد ل وجب عليه‬
‫أصل والشيخ الفان الذي ل يقدر على الصيام يفطر ويطعم لكل يوم مسكينا كما يطعم ف الكفارة والصل فيه قوله تعال ‪ } :‬وعلى الذين يطيق ونه‬
‫فدية طعام مسكي { ] البقرة ‪ [ 184 :‬قيل معناه ل يطيقونه ولو قدر على الصومم يبطل حكم الفداء لن شرط اللفية استمرار العجز ومن م‬

‫ات‬

‫وعليه قضاء رمضان فأوصى به أطعم عنه وليه لكل مسكينا نصف صاع من بر أو صاعا من تر أو شعي لنه عجز عن الداء ف آخر عم ره فص ار‬
‫كالشيخ الفان ث ل بد من اليال عندنا خلفا النيابة ‪ #‬ولنا أنه عبادة ول بد فيه من الختيار وذلك ف اليصاء دون الوراثة لنا جبية ث هو ت بع‬
‫ابتداء حت يعتب من الثلث كالصوم باستحسان الشايخ وكل صلة تعتب بصوم يوم هو الصحيح ول يصوم عنه الول ول يصلي لقوله صلى ال علي ه‬
‫وسلم ] ل يصوم أحد عن أحد ول يصلي أحد عن أحد [ ومن دخل ف صلة التطوع أو ف صوم التطوع ث أفسده قضاه خلفا للشافعي رحه ال له‬
‫أنه تبع بالؤدى فل يلزمه ما ل يتبع به ولنا أن الؤدى قربة وعمل فتجب صيانته بالضي عن البطال وإذا وجب الضي وجب القضاء بتركه ث عندنا‬

‫ل يباح الفطار فيه بغي عذر ف إحدى الروايتي لا بينا ويباح بعذر والضيافة عذر لقوله صلى ال عليه وسلم ] أفطر واقض يوما مكانه [ وإذا بل‬

‫غ‬

‫الصب أو أسلم الكافر ف رمضان أمسكا بقية يومهما قضاء لق الوقت بالتشبه ولو أفطرا فيه ل قضاء عليهما لن الصوم غي واجب فيه وصاما م‬

‫ا‬

‫بعده لتحقق السبب والهلية ول يقضيا يومهما ول ما مضى لعدما لطاب وهذا بلف الصلة لن السبب فيها الزء التصل بالداء فوجدت الهلي ة‬
‫عنده وف صو الزء الول والهلية منعدمة عنده وعن أب يوسف رحه ال أنه إذا زال الكفر أو الصبا قبل الزوال فعليه القضاء لنه أدرك وقت النية‬
‫وجه الظاهر أن الصوم ل يتجزأ وجوبا وأهلية الوجوب منعدمة ف أوله إل أن للصب أن ينوي التطوع ف هذه الصورة دون الكافر على ما ق الوا لن‬
‫الكافر ليس من أهل التطوع أيضا والصب أهل له وإذا نوى السافر الفطار ث قدم الصر قبل الزوال فنوى الصوم أجزأه لن السفر ل ين اف أهلي ة‬
‫الوجوب ول صحة الشورع وإن كان ف رمضان فعليه أن يصوم لزوال الرخص ف وقت النية أل ترى أنه لو كان مقيما ف ألو اليوم ث سافر ل يب اح‬
‫له الفطر ترجيحا لانب القامة فهذا أول إل أنه إذا أفطر ف السأتي ل تلزمه الكفارة لقيام شبهة البيح ومن أغمي عليه ف رمضان ل يقض اليوم الذي‬
‫حديث فيه الغماء لوجود الصوم فيه وهو المساك القرون بالنية إذ الظاهر وجودها منه وقضى ما بعده لنعدام النية وإن أغمي عليه أول ليلة من‬

‫ه‬

‫قضاه كله غي يوم تلك الليلة لا قلنا وقال مالك رحه ال ل يقضي ما بعده لن صوم رمضان عنده يتأدى بنية واحدة بنلة العتكاف وعندنا ل ب د‬
‫من النية لكل يوم لنا عبادات متفرقة لنه يتخلل بي كل يومي ما ليس بزمان لذه العبادة بلف العتكاف ومن أغمي عليه ف رمضان كله قض اه‬
‫لنه نوع مرض يضعف القوى ول يزيل الجى فيصي عذرا ف التأخي ل ف السقاط ومن جن ف رمضان كله ل يقضه خلفا لالك رحه ال هو يعتبه‬
‫بالغماء ‪ #‬ولنا أن السقط هو الرج والغماء ل يستوعب الشهر عادة فل حرج والنون يستوعبه فيتحقق الرج وإن أفاق النون ف بعضه مضى‬
‫ما قضى خلفا لزفر و الشافعي رحهما ال ها يقولن ل يب عليه الداء لنعدام الهلية والقضاء مرتب عليه وصار كالستوعب ‪ #‬ولنا أن الس بب‬
‫قد وجد وهو الشهر والهلية بالذمة وف الوجوب فائدة وهو صيورته طلوبا على وجه ل يرج ف أدائة بلف الستوعب لنه ي‬

‫رج ف الداء فل‬

‫فائدة وتامه ف اللفيات ث ل فرق بي الصلي والعارض قيل هذا ف ظاهر الرواية وعن ممد رحه ال أنه فرق بينهما لنه إذا بلغ منون ا التح ق‬
‫بالصب فانعدم الطاب بلف ما إذا بلغ عاقل ث جن وهذا متار بعض التأخرين ومن ل ينو ف رمضان كله ل صوما ول فطرا فعليه قضاؤه وقال زفر‬
‫رحه ال ‪ :‬يتأدى صوم رمضان بدون النية ف حق الصحيح القيم لن المساك مستحق عليه فعلى أي وجه يؤديه يقع عنه كما إذا وهب كل النصاب‬
‫من الفقي ‪ #‬ولنا أن الستح المساك بهة العبادة ول عبادة إل بالنية وف نية النصاب وجد نية القربة على ما مر ف الزكاة ومن أصبح غي ناو للصوم‬
‫فأكل ل كفارة عليه عند أب حنيفة رحه ال وقال زفر رحه ال ‪ :‬عليه الكفارة لنه يتأدى بغي النية عنده وقال ابو يوسف و ممد رحهم‬

‫ا ال ‪ :‬إذا‬

‫أكل قبل الزوال تب الكفارة لنه فوت إمكان التحصيل فصار كغاصب الغاصب و لب حنيفة رحه ال ‪ :‬أن الكفارة تعلقت بالفساد وهذا امتناع إذ‬
‫ل صوم إل بالنية وإذا حاضت الرأة أو نفست أفطرت وقضت بلف الصلة لنا ترج ف قضائها وقد مر ف الصلة وإذا قدم الس افر أو طه رت‬
‫الائض ف بعض النهار امسكا بقية يومهما وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يب المساك وعلى هذا اللف كل من صار أهل للزوم ول يكن ك ذلك ف‬
‫أول اليوم هو اليوم هو يقول التشبه خلف فل يب إل على من يتحقق الصل ف حقه كالفطر متعدا أو مطئا ‪ #‬ولنا أنه وجب قضاء لق ال وقت ل‬
‫خلفا لنه وقت عظم بلف الائض والنفساء والريض والسافر حيث ل يب عليهم حال قيام هذه العذار لتحقق الانع عن التشبه حسب تققه عن‬
‫الصوم ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا تسحر وهو يظن أن الفجر ل يطلع فإذا هو قد طلع أو أفطر وهو يرى أن الشمس قد غربت فإذا هي ل تغرب أمسك بقية يومه‬
‫قضاء لق الوقت بالقدر المكن أو نفيا للتهمة وعليه القضاء لنه حق امضمون بالثل كما ف الريض والسافر ول كفارة عليه لن الناية قاصره لعدم‬
‫القصد وفيه قال عمر رضي ال عنه ‪ :‬ما تانفنا لث قضاء يوم علينا يسي والراد بالفجر الفجر الثان وقد بيناه ف الصلة ث التسحر مستحب لق‬

‫وله‬

‫عليه السلم ] تسحروا فإن ف السحور بركة [ والستحب تأخيه لقوله عليه السلم ] ثلث من أخلق الرسلي ‪ :‬تعجيل الفطار وتأخي الس حور‬
‫والسواك [ إل أنه إذ شك ف الفجر ومعناه تساوي الظنني الفضل أن يدع الكل ترزا عن الرم ول يب عليه ذلك ولو أك ل فص ومه ت ام لن‬
‫الصل هو الليل وعن اب حنيفة رحه ال إذا كان ف وضع ل يستبي الفجر أو كانت الليلة مقمرة أو متغيمة أو كان ببصره علة وهو يشك ل يأك ل‬
‫ولو أكل فقد أساء لقوله عليه السلم ] دع ما يريبك إل ما ل يريبك [ وإن كان أكب راية أنه أكل والفجر طالع فعليه قضاؤه عمل بغ الب ال رأي‬
‫وفيه الحتياط وعلى ظاهر الرواية ل قضاسء عليه لن اليقي ل يزال إل بثله ولو ظهر أن الفجر طالع ل كفارة عليه لنه بن المر على الصل فلل‬
‫تتحقق العمدية ولو شك ف غروب الشمس ل يل له الفطر لن الصل هو النهار ولو أكل فعليه القضاء عمل بالصل وإن كان أكب رأيه أنه أك‬

‫ل‬

‫قبل الفغروب فعليه القضاء رواية واحد لن النهار هو الصل وإن كان أكب راه أنه أكل قبل الغروب فعيه القضاء رواية واحدة لن النهار هو الصل‬
‫ولو كان شاكا فيه وتبي أنا ل تغرب ينبغي أن تب الكفارة نظرا إل ما هو الصل هو النهار ومن أكل ف رمضان ناسيا وظن أن ذلك يفطره فأك‬

‫ل‬

‫بعد ذلك متعمدا عليه القضاء دون الكفارة لن ال شبتاه استند إل القياس فتحقق الشببهة وإن بلغه الديث وعلمه فكذلك فيظاهر الرواية وع ن اب‬
‫حنيفة رحه ال أنا تب وكذا عنهما لنه ل اشتباه فل شبهة وجه الول قيام الشبهة الكمية بالنظر إل القياس فل ينتفي بالعلم كوطء الب جاري ة‬
‫ابنه ولو احتجم وظن أن ذلك يفطره ث أكل متعمدا عليه القضاء والكفارة لن الظن ما استند إل دليل شرعي إل إذا أفتاه فقيه بالفساد لن الفت وى‬

‫دليل شرعي ف حقه ولو بلغه الديث فاعتمده فكذلك عند ممد رحه ال لن قوله الرسول عليه السلم ل ينل عن قول الفت وعن أب يوسف رحه‬
‫ال خلف ذلك لن على العامي القتداء بالفقهاء لعدم الهتداء فيحقه إل معرفة الحاديث وإن عرف تأويله تب الكفارة لنتف اء الش بة وق ول‬
‫الوزاعي رحه ال ‪ :‬ل يورث الشبهة لخالفته القياس ولو أكل بعد ما اغتاب متعمدا فعليه القضاء والكفارة كيفما كان لن الفطر ي الف القي اس‬
‫والديث مؤول بالجاع وإذا جومعت النائمة أو النونة وهي صائمة عليها القضاء دون الكفارة وقال زفر و الشافعي رحهما ال ‪ :‬ل قضاء عليهم ا‬
‫اعتبارا بالناسي والعذر هنا أبلغ لعدم القصد ولنا أن النسيان يغلب وجوده وهذا نادر ول تب الكفارة لنعدام الناية فصل فيما يوجبه على نفس ه‬
‫‪ #‬وإذا قال ‪ :‬ل علي صوم يوم النحر أفطر وقضى فهذا النذر صحيح عندنا خلفا لزفر و الشافعي رحهما ال ها يقول ن إنه نذر با ه و معص ية‬
‫لورود النهي عن صوم هذه اليام ‪ #‬ولنا أنه نذر بصوم مشروع والنهي لغيه وهو ترك إجابة دعوة ال تعال فيصح نذره لكنه يفطر اح ترازا ع ن‬
‫العصية الاورة ث يقضي إسقاطا للواجب وإن صام فيه يرج عن العهدة لنه أداه كما التزمه وإن نوى يينا فعليه كفارة يي يعن إذا أفطر وهذه الألة‬
‫على وجوه ستة ‪ :‬إن ل ينو شيئأ أو نوى النذر ل غي أو نوى النذر ونوى أن ل يكون يينا يكون نذرا لنه نذر بصيغته كيف وقد قرره بعزيت‬

‫ه وإن‬

‫نوى اليمي ونوى أن ل يكون نذرا يكون يينا لن اليمي متمل كلمه وقد عينه ونفى غيه وإن نواها يكون نذرا ويينا عند أب حنيفة و ممد رحهما‬
‫ال وعند أب يوسف رحه ال ‪ :‬يكون نذرا ولو نوى اليمي فكذلك عندها وعند يكون يينا لب يوسف أن النذر فيه حقيقة واليمي م از ح ت ل‬
‫يتوقف الول على النية ويتوقف الثان فل ينتظهما ث الاز يتعي بنيته وعند نيتهما تترجح القيقة ولما أنه ل تناف بي الهتي لنما يقتضيان الوجوب‬
‫إل أن النذر يقتضيه لعينه واليمي لغيه فجمعنا بينهما عمل بالدليلي كما جعنا بي جهت التبع والعاوضة ف البة بشرط العوض ولو قال ‪ :‬ال علي‬
‫صوم هذه السنة أفطر يوم الفطر ويوم النحر وأيام التشريق وقضاها لن النذر بالسنة العينة نذر بذه اليام وكذا إذا ل يعي لكنه ش رط التت ابع لن‬
‫التابعة ل تعرى عنها لكن يقضيها ف هذا الفصل موضولة تقيقا للتتابع بقدر المكان ويتأتى ف هذا خلف زفر و الشافعي رحهما ال للنه ي ع ن‬
‫الصوم فيهما وهو قوله عليه السلم ] أل ل تصوموا ف هذه اليام فإنا أيام أكل وشرب وبعال [ وقد بينا الوجه فيه والعذر عنه ولو ل يشترط التتابع‬
‫ل يزه صوم هذه اليام لن الصل قيما يلتزمه الكمال والؤدى ناقص لكان النهي بلف ما إذا عينها لن التزم بوص ف النقص ان فيك ون الداء‬
‫بالوصف اللتزم ‪ #‬قال ‪ :‬وعليه كفارة يي إن أراد به يينا وقد سبقت وجوهه ومن أصبح يوم النحر صائما ث أفطر ل شيء عليه وعن أب يوس ف و‬
‫ممد رحهما ال ف النوادر ‪ :‬أن عليه القضاء لن الشرع لزوم كالنذر وصار كالشرع ف الصلة ف القوقت الكروه والفرق لب حنيفة رحه ال وهو‬
‫ظاهر الؤواية أن بنفس الشروع ف لصوم يسمى صائما حت ينث به الالف على الصوم فيصي مرتكبا للنهي فيجب إبطاله فل تب صيانته ووجوب‬
‫القضاء يبتن عليه ول يصي مرتكبا للنهي بنفس النذر وهو الوجب ول بنفس الشروع ف الصلة حيث يتم ركعة ولذا ل ينث ب ه ال الف عل ى‬
‫الصلة فتجب صيانة الؤدى ويكون مضمونا بالقضاء وعن أب حنيفة رحه ال أنه ل يب القضاء ف فضل الصلة ايضا والظهر هو الول وال أعلم‬
‫بالصواب باب العتكاف ‪ #‬قال ‪ :‬العتكاف‬
‫مستحب والصحيح أنه سنة مؤكدة لن النب عليه السلم واظب عليه ف العشر الواخر من رضان والواظبة دليل السنة وهو اللبث ف السجد م ع‬
‫الصوم ونية العتكاف أما اللبث فركنه لنه ينبء عنه فكان وجوده به والصوم من شرطه عندنا خلفا للشافعي رحه ال والنية شرط ف سائر العبادات‬
‫هو يقول إن الصوم عبادة وهو أصل بنفسه فل يكون شرطا لغيه ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] ل اعتكاف إل بالصوم [ والقياس ف مقابة النص النقول‬
‫غي مقبول ث الصوم شرط لصحة الواجب منه رواية واحدة ولصحة التطوع فيما روى السن عن أب حنيفة رحه ال لظاهر ا روينا وعلى هذه الرواية‬
‫ل يكون أقل من يوم وف رواية الصل وهو قول ممد رحه ال أقله ساعة فيكون من غي صوم لن مبن النفي على الساهلة ‪ :‬أل ترى أنه يقع‬

‫دف‬

‫صلة النفل مع القدرة على القيام ولو شرع فيه ث قطعه ل يلزمه القضاء ف رواية الصل لنه غي مقدر فلم يكن القطع إبطال وف رواة السن يلزمه‬
‫لنه قر باليوم كالصوم ث العتكاف ل يصح إل ف مسجد الماعة لقول حذيفة رضي ال عنه ‪ :‬ل اعتكاف إل ف مسجد جاعة وعن اب حنيفة ‪ :‬أنه‬
‫ل يصح إل ف مسجد يصلي فيه الصلوات المس لنه عبادة انتظار الصلة فيختص بكان تؤدى فيه أما الرأة فتعتكف ف مسجد بيته ا لن ه ه و‬
‫الوضع لصلتا فيتحقق انتظارها فيه ولو ل يكن لا ف البيت مسجد تعل موضعا فيه فتعتكف فيه ول يرج من السجد إل لاجة النسان أو المع ة‬
‫أما الاجة فليحديث عائشة رضي ال عنها كان النب عليه السلم ل يرج من معتكفه إل لاجة النسان ولنه معلوم وقوعها ول بد من ال روج ف‬
‫تقضيتها فيصي الروج لا مستثن ول يكث بعد فراغه من الظهور لن ما ثبت بالضرورة يتقدر بقدرها وأما المعة فلنا من أهم ح وائجه وه ي‬
‫معلوم وقوعها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الروج إليها مفسد لنه يكنه العتكاف ف الامع ونن نقول العتكاف ف كل مسجد مشروع وإذا ص ح‬
‫الشروع فالضرورة مطلقة ف الروج ويرج حي تزول الشمس لن الطاب ينةجه بعده وإن كان منله بعيدا عنه يرج ف وق ت يكن ه إدراكه ا‬
‫ويصلي قبلها أربعا وف رواية ستا الربع سنة والركعتان تية السجد وبعدها أربعا أو ستأ على حسب الختلف ف سنة المعة وس ننها تواب ع ل ا‬
‫فألقت با ولو أقام ف مسجد الامع أكثر من ذلك ل يفسد اعتكافه لنه موضع اعتكاف إل أنه ل يستحب لنه التزمم أداءه ف مسجد واح د فل‬
‫يتمه ف مسجدين من غي ضرورة ولو خرج من السجد ساعة بغي عذر فسد اعتكافه عند أب حنيفة رحه ال لوجود الناف وهو القياس وقال ‪ :‬وأم ا‬

‫الكل والشرب والنوم يكون ف معتكفه لن النب عليه السلم ل يكن له مأوى إل السجد ولنه يكن قضاء هذا الاجة ف السجد فل ض‬

‫رورة إل‬

‫الروج ول بأس بأن يبيع ويبتاع ف السجد من غي أن يضر السلعة لنه قد يتاج إل ذلك بأن ل يد من يقوم باجته إل أنم قالوا يك ره إحض ار‬
‫السلعة للبيع والشراء لن السجد مرز عن حقوق العباد وفيه شغله با ويكره لغي العتكف البيع والشراء فيه لقوله عليه السلم ] جنبوا مس اجدكم‬
‫صبيانكم [ إل أن قال ] وبيعكم وشراءكم [ ‪ #‬قال ‪ :‬ول يتكلم إل بي ويكره له الصمت لن صوم الصمت ليس بقربة ف شريعتنا لكنه يتجانب ما‬
‫يكون مأثا ويرم على العتكف الوطء لقوله تعال ‪ } :‬ول تباشروهن وأنتم عاكفون ف الساجد { ] البقرة ‪ [ 187 :‬و كذا اللمس والقبلة لنه م ن‬
‫دواعيه فيحرم عليه إذا هو مظوره كما ف الحجرام بلف الصوم لن الكف ركنه ل مظورة فلم يتعد إل دواعيه فإن جامع ليل أو نارا عام دا أو‬
‫ناسيا بطل اعتكافه لن الليل مل العتكاف بلف الصوم وحالة العاكفي مدركة فل يعذر بالنسان ولو جامع فيما دون الفرج فأنزل أو قبل أو لس‬
‫فأنزل بطل اعتكافه لنه ف عن الاع حت يفسد به الصوم ولو ل ينل ل يفسد وإن كان مرما لنه ليس ف معن الماع وهو الفسد ولذا ل يفس د‬
‫به الصوم ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أوجب على نفسه اعتكاف أيام لزمه اعتكافها بلياليها لن ذكر اليام على سبيل المع يتناول ما بأزائها من الليان يقال م ا‬
‫رأيتك منذ أيام والراد بلياليها وكانت متتابعة وإن ل يشترط التتابع لن مبن العتكاف على التتابع لن الوقات كلها قابلة له بلف الصوم لن مبناه‬
‫على التفرق لن الليال غي قابلة للصوم فيجب على التفرق حت ينص على التتابع وإن نوى اليام خاصة صحت نيته لنه نوى القيقة ومن أوج ب‬
‫على نفسه اعتكاف يومي يلزمه بليلتيهما قال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل تدخل الليلة الول لن الثن غي المع وف التوسطة ضرورة التصال وج‬

‫ه‬

‫الظاهر أن ف الثن معن المع فيلحق با احتياطا لمر العبادة وال أعلم كتاب الج ‪ #‬الج واجب على الحرار الب الغي العقلء الص حاء إذا‬
‫قدروا على الزاد والراحلة فاضل عن السكن وما ل بد منه وعن نفقة عياله إل حي عوده وكان الطريق آمنا بالوجوب وهو فريضة مكم ة ثبت ت‬
‫فرضيته بالكتاب وهو قوله تعال ‪ } :‬ول على الناس حج البيت { ] آل عمران ‪ [ 97 :‬الية ول يب ف العمر إل مرة واحدة لنه عليه السلم قيل‬
‫له الج ف كل عام أم مرة واحدة ؟ فقال ‪ :‬ل بل مرة واحدة فما زاد فهو تطوع ولن سببه البيت وإنه ل يتعدد فل يتكرر الوجوب ث ه و واج ب‬
‫على الفور عند أب يوسف رحه ال وعن أب حنيفة رحه ال ما يدل عليه وعند ممد و الشافعي رحهما ال على التراخي لنه وظيفة اعمر فكان العمر‬
‫فيه كالوقت ف الصلة وجه الول أنه يتص بوقت خاص والوت ف سنة واحدة غي نادر فيتضيف احتياطا ولذا كان التعجيل أفضل بلف وق‬

‫ت‬

‫الصلة ف سنة واحدة غي نادر فيتضيق احتياطا ولذا كان التعجيل أفضل بلف وقت الصلة لن الوت ف مثله نادر وإنا شرط الرية والبلوغ لقوله‬
‫عليه السلم أيا عبد حج عشر حجج ث أعتق فعليه حجة السلم وأيا صب حج عشر حجج ث بلغ فعليه حجة السلم ولن ه عب ادة والعب ادات‬
‫بأسرها موضوعة عن الصبيان والعقل شرط لصحة التكليف وكذا صحة الوارح لن العجز دونا لزم والعمى إذا وجد من يكفيه مؤنة سفره ووجد‬
‫زادا وراحلة ل يب عليه الج عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما وقد مر ف كتاب الصلة وأما القعد فعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬أنه يب لنه يستطيع‬
‫بغيه فأشبه الستطيع بالراحلة وعن ممد رحه ال ‪ :‬أنه ل يب لنه غي قادر على الداء بنفسه بلف العمى لنه لو هدي ي ؤدي بنفس ه فأش به‬
‫الضال عنه ول بد من القدرة على الزاد والراحلة وهو قدر مان يكترى به شق ممل أو رأس زاملة وقجر النفقة ذاهبا وجائيا لنه عليه السلم س‬

‫ئل‬

‫عن السبيل إليه فقال ‪ ] :‬الزاد والراحلة [ وإن أمكنه أن يكتري عقبة فل شيء عليه لنما إذا كانا يتعقبان ل توجد الراحلة ف جيع السفر ويش ترط‬
‫أن يكون فاضل عن السكي وعما ل بد منه كالادم وأثاث البيت وثيابه لن هذه الشياء مشغولة بالاجة الصلية ويشترط أن يكون فاضل عن نفقة‬
‫عياله إل حي عوده لن النفقة حق مستحق للمرأة وحق العبد مقدم على حق الشرع بأمره وليس من شرط الوجوب على أهل مكة وم ن ح ولم‬
‫الراحلة لنه ل تلحقهم مشقة زائدة ف الداء فأشبه السعي إل المعة ول بد من أمن الطريق لن الستطاعة لتثبت دونه ث قيل هو شرط الوج وب‬
‫حت ل يب عليه الصاء وهو مروي عن أب حنيفة رحه ال وقيل هو شرط الداء دون الوجوب لن النب عليه السلم فس ر الس تطاعة ب الزاد‬
‫والراحلة ل غي ‪ #‬قال ‪ :‬ويعتب ف الرأة أن يكون لا مرم تج به أو زوج ول يوز لا أن تج بغيها إذا كان بينها وبي مكة مسية ثلثة أيام وقال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬يوز لا الج إذا خرجت ف رفقة ومعها نساء ثقات لصول المن بالرفقة ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] ل تجن امرأة إل ومعه‬

‫ا‬

‫مرم [ ولنا بدون الرم ياف عليها الفتنة وتزداد بانضمام غيها إليها ولذا ترم اللوة بالجنبية وإن كان معها غيها بلف ما إذا كان بينهما وبي‬
‫مكة أقل من ثلثة أيام لنه يباح لا الروج إل ما دونه السفر بغي مرم وإذا وجدت مرما ل يكن للزوج منعها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬له أن ينعها‬
‫لن ف الروج تفويت حقه ‪ #‬ولنا أن حق الزوج ل يظهر ف حق الفرائض والج منها حت لو كان الج نفل له أن ينعها ولو كان غ الرم فاس قا‬
‫قالوا ل يب عليها نلن امقصود ل يصل به ولا أن ترج مع كل مرم إل أن يكون موسيا لن يعتقد إباحة مناكحتها ول عبة بالصب والنون لنه‬
‫ل تتأتى منها الصيانة والصبية الت بلغت حد الشهوة بنلة البالغة حت ل يسافر با من غي مرم ونفقة عليها لنا تتوسل به إل أداء الج ‪ #‬واختلفوا‬
‫ف أن الرم شرط الداء على حسب اختلفهم ف أمن الطريق وإذا بلغ الصب بعد ما أحرم أو عتق العبد فمضيا ل يزها ع ن حج ة الس لم لن‬
‫إحرامها انعقد لداء النفل فل ينقلب لداء الفرض ولو جدد الصب الحرام قبل الوقوف ونوى حجة السلم جاز والعبد لو فعل ذل ك ل ي ز لن‬
‫إحرام الصب غي لزم لعدم الهلية أما إحرام العبد لزم فل يكنه الروج عنه بالشروع ف غيه وال أعلم فصل ‪ :‬وال واقيت ال ت ل ي وز أن‬

‫ياوزها النسان إل مرما ‪ #‬والواقيت الت ل يوز أن ياوزها النسان إل مرما خسة ‪ :‬لهل الدينة ذو الليفة ولهل العراق ذات ع رق وله ل‬
‫الشام الحفة ولهل ند قرن ولهل اليمن يلملم هكذا وقت رسول ال عليه السلم هذه الواقيت لؤلء ‪ #‬وفائدة التاقيت النع عن تأخي الح رام‬
‫عنها لنه يوز التقدي عليها بالتفاق ث الفاقي إذا انتهى إليها على قصد دخول مكة عليه أن يرم قصد الج أو العمرة أو ل يقصد عندنا لقوله عليه‬
‫السلم ] ل ياوز أحد اليقات إل مرما [ ولن وجوب الحرام لتعظيم هذه البقعة الشريفة فيستوي فيه الاج والعتمر وغيها ومن ك ان داخ ل‬
‫اليقات له أن يدخل مكة بغي إحرام لاجته لنه يكثر دخوله مكة وف إياب الحرام ف كل مرة حرج بي قصر كأهل مكة حيث يباح لم ال‬

‫روج‬

‫منها ث ددخولا بغي إحرام لاجتهم بهلف ما إذا قصد أداء النسك لنه يتحقق أحيانا فل حرج فإن قدم الحرام على هذه الواقيت ج از لق وله‬
‫تعال ‪ } :‬وأتوا الج والعمرة ل { ] البقرة ‪ [ 196 :‬وإتامها أن يرم بما من دويرة أهله كذا قاله علي وابن مسعود رضي ال عنهم ا والفض ل‬
‫التقدي عليها لهن إتام الج مفسر به والشقة فيه أكثر والتعظيم أوفر وعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬إنا يكون أفضل إذا كان يلك نفسه أن ل يق‬

‫عف‬

‫مظور ومن كان داخل اليقات فوقته الل معناه الل الذي بي الواقيت وبي الرم لنه يوز إحرامه من دويرة أهله وما وراء اليقات إل الرم مكان‬
‫واحد ومن كان بكة فوقته ف الج الرم وف العمره الل لن النب عليه السلم أمر أصحابه رضي ال عنهم أن يرموا بالج من جوف مكة وأم‬

‫ر‬

‫أخا عائشة رضي ال عنهما أن يعمرها من التنعيم وهو ف الل ولن أداء الج ف عرفة وهي ف الل فيكون الحرام من الرم ليتحق نوع سفر وأداء‬
‫العمرة ف الرم فيكون الحرام من الل لذا إل أن التنعيم أفضل لورد الثر به وال أعلم باب الحرام ‪ #‬وإذا أراد الح رام اغتس ل أو توض أ‬
‫والغسل أفضل لا روي أنه عليه السلم اغتسل لحرامه إل أنه للتنظيف حت تؤمر به الائض وإن ل يقع فرضا عنها فيقوم الوضوء مق امه كم ا ف‬
‫المعة لكن الغسل أفضل لن معن النظافة فيه أت ولنه عليه السلم اختاره ‪ #‬قال ‪ :‬ولبس ثوبي جديدين أو غسيلي إزارا ورداء لنه عليه الس لم‬
‫ائتزر وارتدى عنه إحرامه ولنه منوع عن لبس الخيط ول بد من ستر العورة ودفع الر والبد وذلك فيما عيناه والديد أفض ل لن ه أق رب إل‬
‫الطهارة ‪ #‬وقال ‪ :‬ومس طيبا إن كان له وعن ممد رحه ال ‪ :‬أنه يكره إذا تطيب با تبقى عينه بعد الحرام وهو قول مالك و الشافعي رحهم ا ال‬
‫لنه منتفع بالطيب بعد الحرام ووجه الشهور ] حديث عائشة رضي ال عنها قالت كنت أطيب رسول ال عليه السلم لحرامه قب ل أن ي رم [‬
‫والمنوع عنه التطيب بعد الحرام والباقي كالتابع له لتصاله به بلف الثوب لنه مباين عنه ‪ #‬قال ‪ :‬وصلى ركعتي لا ] روى جابر رضي ال عن ه‬
‫أن النب عليه السلم صلى بذي الليفة ركعتي عند‬
‫إحرامه [ قال ‪ :‬وقال ‪ :‬اللهم إن أريد الج فيسره ل وتقبله من لن أداءه ف أزمنة متفرقة وأماكن متابينة فل يعرى عن الشقة عادة فيسأل التيس ر‬
‫وف الصلة ل يذكر مثل هذا الدعاء لن مدتا يسية وأداءها عادة متيسر ‪ #‬قال ‪ :‬ث يلب عقيب صلته لا ] روي أن النب عليه السلم لب ف دب ر‬
‫صلته [ وإن لب بعد ما استوت به راحلته جاز ولكن الول أفضل لا روينا وإن كان مفردا بالج ينوي بتلبيته الج لنه عبادة والعم ال بالني ات‬
‫والتلبية أن يقول ‪ :‬لبيك اللهم لبيك لبيك ل شريك لك لبيك إن المد والنعمة لك واللك ل شريك لك وقوله ‪ :‬إن المد بكسر اللف ل بفتحه ا‬
‫ليكون ابتداء لبناء إذ الفتحة صفة الول وهو إجابة لدعاء الليل صلوات ال عليه على ما هو العروف ف القصة ول ينبغي أن يل بشيء من ه ذه‬
‫الكلمات لنه هو النول باتفاق الرواة فل ينقص عنه ولو زاد فيها جاز خلفا للشافعي رحه ال ف رواية الربيع رحه ال عنه ه و اعت به ب الذان‬
‫والتشهد من حيث إنه ذكر منظوم ‪ #‬ولنا أن أجلء الصحابة كابن مسعود وابن عمر وأب هريرة رضي ال عنهم زادوا على ال أثور ولن القص ود‬
‫الثناء وإظهار العبودية فل ينع من الزيادة عليه ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا لب فقد أحرم يعن غذا نوى لن العبادة ل تتأدى إل بالني ة إل أن ل ي ذكرها لتق دم‬
‫الشارة إليها ف قوله ‪ :‬اللهم إن أريد الج ول يصي شرعا ف الحرام بجرد النية ما ل يأت بالتلبية خلفا للشافعي رحه ال لنه عقد عل ى الاء فل‬
‫بد من ذكر كما ف ترمة الصلة ويصي شارعا بذكر يقصد به التعظيم سوى التلبية فارسية كانت أو عربية هذا هو الشهرو عن أصحابنا رحه م ال‬
‫والفرق بي ه وبي الصلة على أصلها أن باب الج أوسع من باب الصلة حت يقام غي الذكر مقام الذكر كتقليد البدن فك ذا غي التلبي ة وغي‬
‫العربية ‪ #‬قال ‪ :‬ويتقي ما نى ال تعال عنه من الرفث والفسوق والدال والصل فيه قوله تعال ‪ } :‬فل رفث ول فس وق ول ج دال ف ال ج {‬
‫] البقرة ‪ [ 197 :‬فهذا ني بصيغة النفي والرفث والماع أو الكلم الفاحش أو ذكر الماع بضرة النساء والفسوق ‪ :‬العاص ي وه و ف ح ال‬
‫الحرام أشد حرمة والدال أن يادل رفيقه وقيل مادلة الشركي ف تقدي وقت الج وتأخيه ول يقتل صيدا لقوله تعال ‪ } :‬ل تقتلوا الصيد وأنت م‬
‫حرم { ] الائدة ‪ [ 95 :‬ول يشي إليه ول بدل عليه ل ] حديث أب قتادة رضي ال عنه أنه اصطاد حار وحش وهو حلل وأصحابه مرمون فق‬

‫ال‬

‫النب عليه السلم ولصحابه أهل أشرت أهل دللتم هل أعنتم ؟ فقالوا ل فقال إذا فكلوا [ ولنه إزالة المن عن الصيد لنه آمن بتوحشه وبعده ع ن‬
‫العي ‪ #‬وقال ‪ :‬ول يلبس قميصا ول سراويل ول عمامة ول خفي إل أن يد نعلي فيقطعهما أسفل من الكعبي لا روي أن النب عليه السلم نى أن‬
‫يلبس الرم هذه الشياء وقال ف آخره ول خفي إل أن ل يد نعلي فليقطعهما أسفل من الكعبي والكعب هنا الفصل الذي ف وسط القدم عند مقعد‬
‫الشراك دون الناتىء فيما روى هشام عن ممد رحه ال ‪ #‬قال ‪ :‬ول يغطي وجه ول رأسه وقال الشافعي ‪ :‬يوز للرجل تغطية الوجه لق وله علي ه‬
‫السلم ] إحرام الرجل ف رأسه وإحرام الرأة ف وجهها [ ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] ل تمروا وجهه ول رأسه فإنه يبعث يوم القيامة عليها [ قاله ف‬

‫مرم توف ولن الرأة ل تغطي وجهها مع أن ف الكشف فتنة فالرجل بالطريق الول وفائدة ماروي الفرق فثي تغطية الرأس ‪ #‬قال ‪ :‬ول يس طيب‬

‫ا‬

‫لقوله عليه السلم ] الاج الشعث التفل [ وكذا ل يدهن لا روينا ول يلق رأسه ول شعر بدنه لقوله تعال ‪ } :‬ول تلقوا رؤوس كم { ] البق رة ‪:‬‬
‫‪ [ 196‬الية ول يقص من ليته لنه ف معن اللق ولن فيه إزالة الشعث وقضاء التفث ‪ #‬قال ‪ :‬ول يلبس ثوبا مصبوغا ب ورس ول زعف ران ول‬
‫عصفر لقوله عليه السلم ] ل يلبس الرم ثوبا مسه زعفران ول ورس [ ‪ #‬قال ‪ :‬إل أن يكون غسيل ل ينفض لن النع للطي ب ل لل ون وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ل بأس بلبس العصفر لنه لون ل طيب له ولنا أن له رائحة طيبة قال ‪ :‬ول بأس بأن يغتسل ويدخل المام لن عمر رضي ال عن ه‬
‫اغتسل وهو مرم ل بأس بأن يستظل بالبيت والمل وقال مالك رحه ال ‪ :‬يكره أن يستظل بالفسطاط وما أشبه ذلك لنه يشبه تغطية الرأس ولنا أن‬
‫عثمان رضي ال عنه كان يضرب له فسطاط ف إحرامه ولنه ل سورة الكهف الية بدنه فأشبه البيت ولو دخل تت أستار الكعبة تت غطته إن كان‬
‫ل يصيب رأسه ول وجهه فل بأس به لنه استظلل و ل بأس بأن يشد ف وسطه الميان وقال مالك رحه ال يكره إذا كان فيه نفق ة غيه لن ه ل‬
‫ضرورة ‪ #‬ولنا أنه ليس ف معن لبس الخيط فاستوت فيه الالتان ول يغسل رأسه ول ليته بالطمي لنه نوع طيب ولنه يقتل ه و ام ال رأس ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬وكثر من التلبية عقيب الصلوات وكلما عل شرفا أو هبط واديا أو لقي ركبا وبالسحار لن أصحاب رسول ال عليه السلم رضي ال عنه م‬
‫كانوا يلبون ف هذه الحوال والتلبية ف الحرام على مثال التكبي ف الصلة فيؤتى با عند النتقال من حال إل حال ويرفع صوته بالتلبية لقوله عليه‬
‫السلم ] أفضل الج العج والثج [ فالعج ‪ :‬رفع الصوت بالتلبية والثج ‪ :‬إسالة الدم ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا دخل مكة ابتدأ بالسجد الرام لا ] روي أن النب‬
‫عليه السلم كلما دخل مكة دخل السجد [ ولن القصود زيارة البيت وهو فيه ول يضره ليل دخلها أو نارا لنه دخلو بلدة فل يص بأحدها وإذا‬
‫عاين البيت كب وهلل وكان ابن عمر رضي ال عنهما يقول إذا لقي البيت ‪ :‬باسم ال وال أكب و ممد رحه ال ل يعي ف الصل لشاهد الج شيئا‬
‫من الدعوات لن التوقيت يذهب بالرقة وإن تبك بالنقول منها فحسن ‪ #‬قال ‪ :‬ث ابتدأ بالجر السود فاستقبله وكب وهلل لا روي ] أن النب عليه‬
‫السلم دخل السجد فابتدأ بالجر فاستقبله وكب وهلل [ ‪ #‬قال ‪ :‬ويرفع يديه لقوله عليه السلم ] ل ترفع اليدي إل ف سبعة مواطن وذكر م‬

‫ن‬

‫جلتها استلم الجر [ ‪ #‬قال ‪ :‬واستلمه إن استطاع من غي أن يؤذي مسلما لا روي ] أن النب عليه السلم قبل الجر السود ووضع شفتيه عليه‬
‫وقال لعمرررضي ال عنه إنك رجل أيد تؤذي الضعيف فل تزاحم الناس على الجر ولكن إن وجدت فرجة فاستلمه وإن ل فاستقبله وهلل وك ب [‬
‫ولن الستلم سنة واترز عن أذى السلم واجب ‪ #‬قال ‪ :‬وإن أمكنه أن يس الجر بشيء ف يده كالعرجون وغيه ث قبل ذلك فعل لا روي ] أنه‬
‫عليه السلم طاف على راحلته واستلم الركان بحجنه [ وإن ل يستطع شيئا من ذلك استقبله وكب وهلل وحد ال وصلى على النب عليه الس‬

‫لم‬

‫قال ‪ :‬ث أخذ عن يينه ما يلي الباب وقد اضطبع رداءه قبل ذلك فيطوف بالبيت سبعة أشواط ل روي ] أنه عليه السلم استلم الجر ث أخذ عن ينيه‬
‫ما يلي الباب فطاف سبعة أشواط [ والضطباع أن يعل رداء تت إبطه الين ويلقيه على كتفه اليسر وهو سنة وقد نقل ذلك عن رسول ال علي ه‬
‫السلم ‪ #‬قال ‪ :‬ويعل طوافه من وراء الطيم وهو ام لوضع فيه اليزاب سي به لنه حكم من البيت ‪ :‬أي كسر وسي حجرا لنه حجر منه ‪ :‬أي منع‬
‫وهو من البيت لقوله عليه السلم ف حديث عائشة رضي ال عنها ‪ :‬فإن الطيم من البيت فلهذا يعل الطواف ن وائه حت لو دخل الفرجة الت بين ه‬
‫وبي البيت ل يوز إل أنه إذا استقبل الطيم وحده ل تزيه الصلة لن فرضية التوجه ثبتت بنص الكتاب فل تتأدى با ثبت بب الواح د احتياط ا‬
‫والحتياط ف الطواف أن يكون وراءه ‪ #‬قال ‪ :‬ويرمل ف الثلثة الول من الشواط والرمل أن يهز ف مشيته الكتفي كالبارز يتبخ تر بي الص في‬
‫وذلك مع الضطباع وكان سببه إظهار اللد للشركي حي قالوا ‪ :‬أضناهم حى يثرب ث بقي الكم بعد زوال السبب ف زمن النب علي ه الس لم‬
‫وبعده قال ‪ :‬ويشي ف الباقي على هينته على ذلك اتفق رواة نسك رسول ال عليه السلم والرمل من الجر إل الجر وهو النقول من رمل الن‬

‫ب‬

‫عليه السلم فإن زحه الناس ف الرمل قام فإذا وجد مسلكا رمل لنه ل بدل له فيقف حت يقيمه على وجه السنة بلف الستلم لن الستقبال بدل‬
‫له ‪ #‬قال ‪ :‬ويستلم الجر كلما مر به إن استطاع لن أشواط الطواف كركعات الصلة فكما يفتتح كل ركعة بالتكبي يفتتح كل ش وط باس تلم‬
‫الجر وإن ل يستطع الستلم استقبل وكب وهلل على ما ذكرنا ويستلم الركن اليمان وهو حسن ف ظاهر الرواية وعن ممد أنه س نة ول يس تلم‬
‫غيها ف ] إن النب عليه السلم كان يستلم هذين الركني ول يستلم غيها [ ويتم الطواف بالستلم يعن استلم الجر ‪ #‬قال ‪ :‬ث يأت الق‬

‫ام‬

‫فيصلي عند ركعتي أو حيث تيسر من السجد وهي واجبة عندنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬سنة لنعدام دليل الوجوب ولنا قوله عليه السلم ] وليصل‬
‫الطائف لكل أسبوع ركعتي [ والمر للوجوب ث يعود إل الجر فيستلمه لا ] روي أن النب عليه السلم لا صلى ركعتي عاد إل الجر [ والصل‬
‫أن كل طواف بعده سعي يعود إل الجر لن الطواف لا كان يفتتح بالستلم فكذا السعي يفتتح به بلف ما إذا ل يكن بعده سعي ‪ #‬قال ‪ :‬وه ذا‬
‫الطواف طواف القدوم ويسمى طواف التحية وهو سنة وليس بواجب وقال مالك رحه ال ‪ :‬غنه واجب لقوله عليه السلم ‪ ] :‬من أتى البيت فليحيه‬
‫بالطواف [ ولنا أن ال تعال أمر بالطواف والمر الطلق ل يقتضي اتكرار وقد تعي طواف الزيارة بالجاع وفيما رواه ساه تية وهو دليل الستحباب‬
‫وليس على أهل مكة طواف القدوم لنعدا القدوم ف حقهم ‪ #‬قال ‪ :‬ث يرج إل الصفا فيصعد عليه ويستقبل البيت ويكب ويهلل ويصلي على النب‬
‫صلى ال عليه وسلم ويرفع يديه ويدعو ال لاجته لا روي ] أن النب عليه السلم صعد الصفا حت إذا نظر إل البيت قام مستقبل القبلة يدعو ال [‬

‫ولن الثناء والصلة يقدمان على الدعاء تقريبا إل الجابة كما ف غيه من الدعوات والرفع سنة الدعاء وإنا يصعد بقدر ما يصي البيت برأى من‬

‫ه‬

‫لن الستقبال هو القصود ويرج إل الصفا من أي جنب شاء وإنا خرج النب صلى ال عليه وسلم من باب بن مزوم وهو الذي يسمى باب الصفا‬
‫لنه كان أقرب البواب إل الصفا إل أنه سنة ‪ #‬قال ‪ :‬ث ينحط نو الروة ويشي على هينته فإذا بلغ بطن الواي يسعى بي اليلي الخضرين سعيا ث‬
‫يشي على هينته حت يأت الروة فيصعد عليها ويفعل كما فعل على الصفا لا روي ] أن النب عليه السلم نزل من الصفا وجعل يشي نو الروة وسعى‬
‫ف بطن الوادي حت إذا خرج من بطن الوادي مشى حت صعد الروة و طاف بينهما سبعة اشواط [ ‪ #‬قال ‪ :‬وهذا شوط واحد فيطوف سبعة أشواط‬
‫يبدأ بالصفا ويتم بالروة ويسعى ف بطن الوادي ف كل شوط لا روينا وإنا يبدأ بالصفا لقوله عليه السلم فيه ] ابدءوا با بدأ ال تعال به [ ث السعي‬
‫بي الصفا والروة واجب وليس بركن وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬إنه ركن لقوله عليه السلم ] إن ال تعال كتب عليكم السعي فاسعوا [ ‪ #‬ولنا قوله‬
‫تعال ‪ } :‬فل جناح عليه أن يطوف بما { ] البقرة ‪ [ 158 :‬ومثله يستعمل للباحة فينفي الركنية والياب إل أنا عدلنا عنه ف الياب ولن الركنية‬
‫ل تثبت إل بدليل مقطوع به ول يوجد ث معن ما روي كتب استحبابا كما ف قوله تعال ‪ } :‬كتب عليكم إذا حضر أحدكم الوت { ] البقرة ‪180 :‬‬
‫[ الية ‪ #‬قال ‪ :‬ث يقيم بكة حراما لنه مرم بالج فل يتحلل قبل التيان بأفعاله قال يطوف بالبيت كلما بدا له لنه يشبه الصلة قال عليه السلم ‪:‬‬
‫] الطواف بالبيت صلة والصلة خي موضوع [ فكذا الطواف إل أنه ل يسعى عقيب هذه إل طوفة ف هذه الدة لن السعي ل يب في ه إل م رة‬
‫والتنقل بالسعي غي مشروع ويصلي لكل أسبوع ركعتي وهي ركعتان الطواف على ما بينا ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا كان قبل يوم التروية بيوم خط ب الم ام‬
‫خطبة يعلم خطبة يعلم فيها الناس الروج إل من والصلة بعرفات والوقوف والفاضة ‪ #‬والاصل أن ف الج ثلث خطب أولا ما ذكرنا والثانية ‪:‬‬
‫بعرفات يوم عرفة والثالثة ‪ :‬بن ف اليوم الادي عشر فيفصل بي كل خطبتي بيوم وقال زفر رحه ال ‪ :‬يطب ف ثلثة أيام متوالية أولا يوم التروي ة‬
‫لنا أيام الوسم ومتمع الاج ‪ #‬ولنا أن القصود منها التعليم‬
‫التروية ويوم النحر يوما اشتغال فكان ما ذكرناه أنفع وف القلوب أنع فإذا صلى الفجر يوم التروية بكة خرج إل من فيقيم با حت يصلي الفج ر‬
‫من يوم عرفة لا روي ] أن النب عليه السلم صلى الفجر يوم التروية بكة فلما طلعتة الشمس راح إل منة فصلى بن الظه ر والعص ر والغ رب‬
‫والعشاء والفجر ث راح إل عرفات [ ولو بات بكة ليلة عرفة وصلى با الفجر ث غدا إل عرفات ومر بن أجزأه لنه ل يتعلق بن ف هذا اليوم إقامة‬
‫نسك ولكنه أساء بتركه القتداء برسول ال عليه السلم ‪ #‬قال ‪ :‬ث يتوجه إل عرفات فيقيم با لا روينا وهذا بيان الولوية أما لو دفع قبله جاز لنه‬
‫ل يتعلق بذا القام حكم قال ف الصل وينل با مع الناس لن النتباذ تب والال حال تضرع والجابة ف المع أرجى وقيل مراده أن ل ينل عل ى‬
‫الطريق كيل يضيق على الارة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا زالت الشمس يصلي المام بالناس الظهر والعصر فيبتدي بالطبة فيخطب خطبة يعلم فيها الناس الوقف‬
‫بعرفة والزدلفة ورمي المار والنحر واللق وطواف الزيارة يطب خطبتي يفصل بينهما بلسة كما ف المعة هكذا فعله رسول ال عليه السلم وقال‬
‫مالك رحه ال ‪ :‬يطب بعد الصلة لنا خطبة وعظ وتذكي فأشبه خطبة العيد ‪ #‬ولنا ما روينا ولن القصود منها تعليم الناسك والم ع منه ا وف‬
‫ظاهر الذهب إذا صعد المام النب فجلس أذن الؤذنون كما ف المعة وعن أب يوسف رحه ال ‪ :‬أنه يؤذن قبل خروج المام وعنه أنه ي ؤذن بع د‬
‫الطبة والصحيح ما ذكرنا لن النب عليه السلم لا خرج واستوى على ناقته أذن الؤذنون بي يديه ويقيم الؤذن بعد الفراغ من الطب ة لن ه أوان‬
‫الشروع ف اصلة فأشبه المعة ‪ #‬قال ‪ :‬ويصلي بم الظهر والعصر ف وقت الظهر بأذان وإقامتي وقد ورد النقل الستفيض باتفاق الرواة بالمع بي‬
‫الصلتي وفيما روى جابر رضي ال عنه أن النب صلى ال عليه وسلم صلها بأذان وإقامتي ث بيانه أنه يؤذن للظهر ويقيم للظهر ث يقيم للعصر لن‬
‫العصر يؤدى قبل وقته العقود فيفرد بالقامة إعلما للناس ول يتطوع بي الصلتي تصيل لقصود الوقوف ولذا قدم العصر على وقته فلو أنه فع‬

‫ل‬

‫فعل مكروها وأعاد الذان للعصر ف ظاهر الؤنواية خلفا لا روي عن ممد رحه ال ‪ :‬لن الشتغال بالتطوع أو بعمل آخر يقطع ف ور الذان الول‬
‫فيعيده للعصر فإن صلى بغي خطبة أجزأه لن هذه الطبة ليست بفريضة ‪ #‬قال ‪ :‬ومن صلى الظهر ف رحله وحده صلى العصر ف وقت ه عن د أب‬
‫حنيفة رحه ال ‪ :‬وقال يتمع بينهما النفرد لن جواز المع للجاجة إل امتداد الوقوف والنفرد متاج إليه و لب حنيفة رحه ال ‪ :‬الم ام ش رط ف‬
‫الصلتي جيعا وقال زفر رحه ال ‪ :‬ف العصر خاصة لنه هو الغي عن وقته وعلى هذا اللف الحرام بالج و أب حنيفة رحه ال ‪ :‬أن التقدي عل ى‬
‫خلف القياس عرفت شرعيته فيما إذا كانت العصر مرتبة على ظهر مؤددى بالماعة مع المام ف حالة الحرام بالج فيقتصر عليه ث ل ب د م ن‬
‫الحرام بالج قبل الزوال ف رواية تقديا للحرام على وقت المع وف أخرى يكتفي بالتقدي على الصلة لن القصود هو الصلة ‪ #‬قال ‪ :‬ث يتوجه‬
‫إل الوقف فيقف بقرب البل والقوم معه عقيب انصرافهم من الصلة لن النب عليه السلم راح إل الوقف عقيب الصلة والبل يسمى جبل الرحة‬
‫والوقف الوقف العظم ‪ #‬قال ‪ :‬وعرفات كلها موقف إل بطن عرنة لقوله عليه السلم ] عرفات كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة والزدلفة كلها‬
‫موقف وارتفعوا عن وداي مسر [ ‪ #‬قال ‪ :‬ينبغي للمام أن يقف بعرفة على راحلته لن النب عليه السلم وقف على ناقته وإن وقف على قدميه جاز‬
‫والول أفضل لا بينا وينبغي أن يقف مستقبل القبلة لن النب عليه السلم وقف كذلك وقال النب عليه السلم ] خي الواقف ما استقبلت به القبلة [‬
‫ويدعو ويعلم الناس الناسك لا روي ] أن النب عليه السلم كان يدعو يوم عرفة مادا يديه كالستطعم السكي [ ويدعو با شاء وإن ورد الثار ببعض‬

‫الدعوات وقد أوردنا تفصيلها ف كتابنا الترجم بعدة الناسك ف عدة من الناسك بتوفيق ال تعال ‪ #‬قال ‪ :‬وينبغي للناس أن يقفوا بقرب المام لن ه‬
‫يدعو ويعلم فيعوا ويسمعوا وينبغي أن يقف وراء المام ليكون مستقبل القبلة وهذا بيان الفضلية لن عرفات كلها موقف على ما ذكرنا ‪ #‬ق‬

‫ال ‪:‬‬

‫ويستحب أن يغتسل قبل الوقوف بعرفة ويتهد ف الدعاء أما الغتسال فهو سنة ول سورة الكهف الية بواجب ولو اكتفى بالوض وء جازكم ا ف‬
‫المعة والعيدين وعند الحرام وأما الجتهاد فلنه عليه السلم اجتهد ف الدعاء ف هذا الوقف لمته فاستجب له إل ف الدماء والظال ويلب ف موقفه‬
‫ساعة بعد ساعة وقال مالك رحه ال ‪ :‬يقطع التلبية كما يقف بعرفة لن الجابة باللسان قبل الشتغال بالركان ولنا ما روي ] أن النب عليه الس لم‬
‫ما زال يلب حت أتى جرة العقبة [ ولن التلبية فيه كالتكبي ف الصلة فيأت با إل آخر جزء من الحرام ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا غربت الشمس المام والناس‬
‫معه على هينتهم حت يأتوا الزدلفة لن النب عليه السلم دفع بعد غروب الشمس ولن فيه إظهار مالفة الشركي وكان النب عليه السلم يشي على‬
‫راحلته ف الطريق على هينته فإن خاف الزحاح فدفع قبل المام ول يوز حدود عرفة أجزأه لنه ل يفض من عرفة والفضل أن يقف ف مقامه ك ي ل‬
‫يكون آخذا ف الداء قبل وقتها فلو مكث قليل بعد غروب الشمس وإفاضة المام لوف الزحام فل بأس به لا روي ] أن عائشة رضي ال عنها بعد‬
‫إفاضة المام دعت بشراب فافطرت ث أفاضت [ قال ‪ :‬وإذا أتى مزدلفة فالستحب أن يقف بقرب البل الذي عليه القتدة يقال له ق زح لن الن ب‬
‫عليه السلم وقف عند هذا البل وكذا عمر رضي ال عنه ويتحرز ف النول عن الطريق كي ل يضر بالارة فينل عن يينه أو يساره ويس‬

‫تحب أن‬

‫يقف وراء المام لا بينا ف الوقوف بعرفة ‪ #‬قال ‪ :‬ويصلي المام بالناس الغرب والعشاء بأذان وإقامة واحدة وقال زفر رحه ال ‪ :‬ب أذان وإق امتي‬
‫اعتبارا بالمع بعرفة ولنا رواية جابر رضي ال عنه ] أن النب عليه السلم جع بينهما بأذان وإقامة واحدة [ ولن العشاء ف وقته فل يفرد بالقام‬

‫ة‬

‫إعلما بلف العصر بعرفة لنه مقدم على وقته فأفرد با لزيادة العلم ‪ #‬ول يتطوع بينهما لنه يل بالمع ولو تطوع أو تشاغل لشيء أعاد القامة‬
‫لوقوع الفصل وكان ينبغي أن يعيد الذان كما ف المع الول بعرفة إل أنا اكتفينا بإعادة القامة لا روي ] أن النب عليه السلم صلى الغرب بزدلفة‬
‫ث تعشى ث أفرد القامة للعشاء [ ول تشترط الماعة لذا المع عند أب حنيفة رحه ال لن الغرب مؤخرة عن وقتها بلف المع بعرفة لن العصر‬
‫مقدم على وقته ‪ #‬قال ‪ :‬ومن صلى الغرب ف الطريق ل تزه عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وعليه إعادتا ما ل يطلع الفجر وقال أبو يوسف رحه‬
‫ال ‪ :‬يزيه وقد أساء وعلى هذا اللف إذا صلى بعرفات لب يوسف رحه ال أنه أداها ف وقتها فل تب إعادتا كما بعد طلوع الفجر إل أن التأخي‬
‫من السنة فيصي مسيئا بتركه ولما ما ] روي أنه عليه السلم قال لسامة رضي ال عنه ف طريق الزدلفة الصلة أمامك [ معناه وقت الصلة وه ذا‬
‫إشارة إل أن التأخي واجب وإنا وجب ليمكنه المع بي الصلتي بالزدلفة فكان عليه العادة ما ل يطلف الفجر ليصي جامعا بينهما وإذا طلع الفجر‬
‫ل يكنه المع فسقطت العادة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا طلع الفجر يصلي المام بالناس الفجر بغلس لرواية ابن مسعود رضي ال عنه أن النب عليه الس‬

‫لم‬

‫صلها يومئذ بغلس ولن ف التغليس دفع حاجة الوقوف فيجوز كتقدي العصر بعرفة ث وقف ووقف معه الناس ودعا لن النب عليه الس لم وق ف‬
‫فيهذا الوضع يدعو حت روي ف حديث ابن عباش رضي ال عنهما فاستجيب له دعاؤه لمته حت الدماء والظال ث هذا الوقوف واجب عندنا وليس‬
‫بركن حت لو تركه بغي عذر يلزمه الدم وقال الشافعي رحه ال إنه ركن لقوله تعال ‪ } :‬فاذكروا ال عند الشعر الرام { ] البقرة ‪ [ 198 :‬وبثل ه‬
‫تثبت الركنية ‪ #‬ولنا ما روي أنه عليه السلم ضعفة أهله بالليل ولو كان ركنا لا فعل ذلك والذكور فيما تل الذكر وهو ليس بكرن بالجاع وإن ا‬
‫عرفنا الوجوب بقوله عليه السلم ] من وقف معنا هذا الوقف وقد كان أفاض قبل ذلك من عرفات فقد ت حجه [ علق به تام الج وه ذا يص لح‬
‫أمارة للوجوب غي أنه إذا تركه بعذر بأن يكون به ضعف أو علة أو كانت امرأة تاف الزحام ل شيء عليه لا روينا ‪ #‬قال ‪ :‬والزدلفة كلها موق ف‬
‫إل وادي مسر لا روينا من قبل قال ‪ :‬فإذا طلعت الشمس أفاض المام والناس معه حت يأتوا من قال العبد الضعيف عصمه ال تعال ‪ :‬هكذا وقع ف‬
‫نسخ الختصر وهذا غلط والصحيح أنه إذا أسفر أفاض المام والناس لن النب عليه السلم دفع قبل طلوع الشمس ‪ #‬قال ‪ :‬فيبتدئ بمرة العقب ة‬
‫فيميها من بطن الوادي بسبع حصيات مثل حصى الذف لن النب عليه السلم لا أتى من ل يعرج على شيء حت رمى جرة العقبة وقال عليه السلم‬
‫] عليكم بصى الذف ل يؤذي بعضكم بعضا [ ولو رمى بأكب منه جاز لصول الرمي غي أنه ل يرمي بالكبار من الحجار كيل يتأذى به غيه ولو‬
‫رماها من فوق العقبة أجزأه لن ما حولا موضع النسك والفضل أن يكون من بطن الوادي لا رويينا ويكب مع كل حصاة كذا روى ابن مسعود وابن‬
‫عمر رضي ال عنهم ولو سبح مكان التكبي أجزأه لصول الذكر وهو من آداب الرمي ول يقف عندها لن النب عليه السلم ل يقف عندها وقط ع‬
‫التلبية مع أول حصاة لا روينا عن ابن مسعود رضي ال عنه وورى جابر أن النب عليه السلم قطع التلبية عند أول حصاة رمى با جرة العقبة ث كيفية‬
‫الرمي أن يضع الصاة على ظهر إبامه اليمن ويستعي بالسبحة ومقدار الرمي أن يكون بي الرامي وبيهن موضع السقوط خسة أذرع فصاعدا ك ذا‬
‫روى السن عن أب حنيفة رحه ال لن ما دون ذلك يكون طرحا ولو طرحها طرحا أجزأء لنه رمى إل قدميه إل أنه مسيء لخ الفته الس نة ول و‬
‫وضعها وضعا ل يزه لنه ليس برمي ولو رماها فوقعت قريبا فوقعت قريبا من المرة يكفيه لن هذا القدر ما ل يكن الحتراز عنه ولو وقت بعي‬

‫دا‬

‫منها ل يزئه لنه ل يعرف قربة إل ف مكان مصوص ولو رمى بسبع حصيات جلة فهذه واحدة لن النصوص عليه تفرق الفعال ويأخذ الصى م ن‬
‫أي موضع شاء إل من عند المرة فإن ذلك يكره لن ما عندها من الصى مردود هكذا جاء ف الثر فيتشاءم به ومع هذا لو فعل أجزأه لوجود فعل‬

‫الرمي ويوز الرمي بكل ما كان من أجزاء الرض عندنا خلفا للشافعي رحه ال لن القصود فعل الرمي وذلك يصل بالطي كما يص ل ب الجر‬
‫بلف ما إذا رمى بالذهب أو الفضة لنه يسمى نثرا رميا ‪ #‬قال ‪ :‬ث يذبح إن أحب ث يلق أو يقصر لا روي عن رسول ال عليه السلم أن ه ق ال‬
‫] إن أول نسكنا ف يومنا هذا أن ينروي ث نذبح ث نلق [ ولن اللق من أسباب التحلل وكذا الذبح حت يتحلل به الصحر فيقدم الرمي عليهما ث‬
‫اللق من مظورات الحرام فيتقدم عليه الذبح وإنا علق الذبح بالبة لن الدم الذي يأت به الفرد تطوع والكلم ف الفرد واللق أفضل لقوله علي ه‬
‫السلم ] رحم ال اللقي [ وف التقصي بعض التقصي فأشبه الغتسال مع الوضوء ويكتفي ف اللق بربع الرأس اعتبارا بالسح وحل ق الك ل أول‬
‫اقتداء برسول ال عليه السلم والتقصير أن يأخذ من رؤوس شعره مقدار النلة وقد حل له كل شيء إل النساء وقال مالك رحه ال ‪ :‬وإل الطيب‬
‫رج‬

‫أيضا لنه من دواعي الماع ولنا قوله عليه السلم فيه ] حل له كل شيء إل النساء [ وهو مقدم على القياس ول يل له الماع فيما دون الف‬

‫عندنا خلفا للشافعي رحه ال لنه قضاء الشهوة بالنساء فيؤخر إل تام الحلل ث الرمي ليس من أسباب التحلل عندنا خلفا للشافعي رحه ال ه و‬
‫يقول إنه يتوقت بيوم النحر كاللق فيكون بنلته ف التحليل ولنا أن ما يكون ملل يكون جناية ف غي أوانه كاللق والرمي ليس بجناية ف غي أوانه‬
‫بلف الطواف لن التحلل باللق السابق ل به ‪ #‬قال ‪ :‬ث يأت مكة من يومه ذلك أو من الغد أو من بعد الغد فيطوف بالبيت طواف الزيارة سبعة‬
‫أشواط لا روي ] أن النب عليه السلم لا حلق أفاض إل مكة فطاف بالبيت ث عاد إل من وصلى الظهر بن [ ووقته أيام النحر لن ال تعال عطف‬
‫الطواف على الذبح قال ‪ } :‬فكلوا منها { ] البقرة ‪ [ 58‬ث قال ‪ } :‬وليطوفوا بالبيت العتيق { ] الج ‪ [ 29 :‬فكان وقتهما واحدا وأول وقته بعد‬
‫طلوع الفجر من يوم النحر لن ما قبله من الليل وقت الوقوف بعرفة والطواف مرتب عليه وأفضل هذه اليام أولا كما ف التضحية وف ال‬

‫ديث ‪:‬‬

‫] أفضلها أولا [ فإن كان قد سعى بي الصفا والروة عقيب طواف القدوم ل يرمل ف هذا الطواف ول سعي عليه وإن كان ل يقدم السعي رم‬

‫لف‬

‫هذا الطواف وسعى بعده لن السعي ل يشرع إل مرة والرمل ما شرع إل مرة ف طواف بعده سعي ويصلي ركعتي بعد هذا الطواف لن ختم ك‬

‫ل‬

‫طواف بركتي فرضا كان الطواف أو نفل لا بيناه ‪ #‬قال ‪ :‬وقد حل له النساء ولكن باللق السابق إذ هو اللل ل بالطواف إل أنه أخر عمله ف حق‬
‫النساء ‪ #‬قال ‪ :‬وهذا الطواف هو الفروض ف الج وهو ركن فيه إذ هو الأمور به ف قوله تعال ‪ } :‬وليطوفوا بالبيت العتيق { ] ال ج ‪29 :‬‬

‫[‬

‫ويسمى طواف الفاضة وطواف يوم النحر ويكره تأخيه عن هذه اليام لا بينا أنه موقت با وإن أخره عنها لزمه دم عند أب حنيفة رحه ال وس نبينه‬
‫ف باب النايات إن شاء ال تعال ‪ #‬قال ‪ :‬ث يعود إل من فيقيم با لن النب عليه السلم رجع إليها كما روينا ولنه بقي عليه الرمي وموض عه بن‬
‫فإذا زالت الشمس من اليوم الثان من أيام النحر رمى المار الثلث فيبدأ بالت تلي مسجد اليف فيميها بسبع حصيات يكب مع كل حصاة وق ف‬
‫عندها ث يرمي الت تليها مثل ذلك ويقف عنها ث يرمي جرة العقبة كذلك ول يقف عندها هكذا روى جابر رضي ال عنه فيما نقل من نسك رسول‬
‫ال عليه السلم مفسرا ويقف عند المرتي ف القام الذي يقف فيه الناس ويمد ال ويثن عليه ويهلل ويكب ويصلي على النب عليه السلم وي دعو‬
‫باجته ويرفع يديه لقوله عليه السلم ] ل ترفع اليدي إل ف سبع مواطن [ وذكر من جلتها عند المرتي والراد رفع اليدي بال دعاء وينبغ ي أن‬
‫يستغفر للمؤمني ف داعئه ف هذه المرتي والراد رفع اليدي بالدعاء وينبغي أن يستغفر للمؤمني ف دائه ف هذه الواقف لن النب علي ه الس لم‬
‫قال ‪ ] :‬اللهم اغفر للحاج ولن استغفر له الاج [ ث الصل أن كل رمي بعده رمي يقف بعده لنه ف وسك العبادة فيأت بالدعاء فيه وكل رمي ليس‬
‫بعده رمي ل يقف لن العبادة قد انتهت ولذا ل يقف بعد جرة العقبة ف يوم النحر أيضا ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كان من الغد رمى المار الثلث بع د زوال‬
‫الشمس كذلك وإن أراد أن يتعجل النفر إل مكة نفر وإن أراد أن يقيم رمى المار الثلث ف اليوم الرابع بعد زوال الشمس لقوله تع ال ‪ } :‬فم ن‬
‫تعجل ف يومي فل إث عليه ومن تأخر فل إث عليه لن اتقى { ] البقرة ‪ [ 203 :‬والفضل أن يقيم لا روي أن النب عليه السلم صب ح ت رم ى‬
‫المار الثلث ف اليوم الرابع وله أن ينفر ما ل يطلع الفجر من اليوم الرابع فإذا طلع الفجر ل يكن له أن ينفر لدخول وق ت الرم ي وفي ه خلف‬
‫الشافعي رحه ال وإن قدم الرمي ف هذا اليوم يعن اليوم الرابع قبل الزوال بعد طلوع الفجر جازت عند أب حنيفة رحه ال وهذا استحسان وقال ‪ :‬ل‬
‫يوز اعتبارا بسائر اليام وإنا التفاوت ف رخصة النفر فإذا ل يترخص التحق با ومذهبه مروي عن ابن عباس رضي ال عنهما ولنه ل ا ظه ر أث ر‬
‫التخفيف ف هذا اليوم ف حق الترك فلن يظهر ف جوازه ف الوقات كلها أول بلف اليوم الول والثان حيث ل يوز الرمي فيهما إل بعد ال زوال‬
‫ف الشهور من الرواية لنه ل يوز تركه فيهما فبقي على الصل الروي فأما يوم النحر فأول وقت الرمي فيه من وقت طلوع الفجر وقال الشافعي ‪:‬‬
‫أوله بعد نصف الليل لا روي ] أن النب عليه السلم رخص للرعاء أن يرموا ليل [ ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] ل ترموا جرة العقبة إل مص‬

‫بحي [‬

‫ويروى حت تطلع الشمس فيثبت أصل الوقت بالةول والفضلية بالثان وتأويل ما روى الليلة الثانية والثالثة ولن ليلة النحر وقت الوقوف والرم ي‬
‫يترتب عليه فيكون وقته بعده ضرورة ث عند أب حنيفة يتد هذا الوقت إل غروب الشمس لقوله عليه السلم ] إن أول نسكنا ف هذا اليوم الرمي [‬
‫جعل اليوم وقتا له وذهابه بغروب الشمس وعند أب يوسف أنه يتد غلى وقت الزوال والجة عليه ما روينا وإن أخر إل الليل رماه ول شيء علي‬

‫ه‬

‫لديث الدعاء وإن أخر إل الغد رماه لنه وقت جنس الرمي وعليه دم عند أب حنيفة رحه ال لتأخيه عن وقته كما هو مذهبه ‪ #‬قال ‪ :‬فإن رماه‬

‫ا‬

‫راكبا أجزاه لصول فعل الرمس وكل رمي بعده رمي فالفضل أن يرميه ماشيا وإل فيميه راكبا لن الول بعده وقوف ودعاء على ما ذكرنا فيمي ه‬

‫ماشيا ليكون أقرب إل التضرع وبيان الفضل مروي عن أب يوسف رحه ال ويكره أن ل يبيت بن ليال الرمي لن النب عليه السلم بات با وعمر‬
‫رضي ال عنه كان يؤدب على ترك القام با ولو بات ف غيها متعمدا ل يلزمه شيء عندنا خلفا للشافعي رحه ال لنه وجب ليسهل عليه الرمي ف‬
‫أيامه فلم يكن من أفعال الج فتركه ل يوجب الابر ‪ #‬قال ‪ :‬ويكره أن يقدم الرجل ثقله إل مكة ويقيم حت يرمي لا روي أن عمر رضي ال عن‬

‫ه‬

‫كان ينع منه ويؤدب عليه ولنه يوجب شغل قلبه وإذا نفر إل مكة نزل بالصب وهو البطح وهو اسم موضع قد نزل به رسول ال صلى ال علي ه‬
‫وسلم وكان نزوله قصدا هو الصح حت يكون النول به سنة على ما روي أنه عليه السلم قال لصحابه ] إنا نازلون غدا باليف خيف بن كنان ة‬
‫حيث تقاسم الشركون فيه على شركهم [ يشي إل عهدهم على هجران بن هاشم فعرفنا أنه نزل به إراءة للمشركي لطيف صنع ال تعال به فص ار‬
‫سنة كالرمل ف الطواف قال ‪ :‬ث دخل مكة وطاف بالبيت سبعة أشواط ل يرمل فيها وهذا طواف الصدر ويسمى طواف الوداع وطواف آخر عهده‬
‫بالبيت لنه يودع البيت ويصدر به وهو واجب عندنا خلفا للشافعي لقوله عليه السلم ] من حج هذا البيت فليكن آخر عهده بالبيت الط‬

‫واف [‬

‫ورخص للنساء اليض تركه إل على أهل مكة لنم ل يصدروهن ول يودعون ول رمل فيه لا بينا أنه شرع مرة واحدة ويصلي ركعت الطواف بعده‬
‫لا قدمنا ل يأت زمزم ويشرب من مائها لا روي ] أن النب عليه السلم استقى دلوا بنفسه فشرب منه ث أفرغ باقي الدلو ف البئر [ ويستحب أن يأت‬
‫الباب ويقبل العتبة ث يأت اللتزم وهو ما بي الجر إل الباب فيضع صدره ووجهه عليه ويتشبث بالستار ساعة ث يعود إل أهله هكذا روي أن النب‬
‫عليه السلم فعل باللتزم ذلك قالوا ‪ :‬وينبغي أن ينصرف وهو ينشي وراءه ووجهه إل البيت متباكيا تسرا على فراق البيت حت يرج من الس‬

‫جد‬

‫فهذا بيان تام الج فصل ‪ :‬وإذا ل يدخل الرم مكة وتوجه إل عرفات ‪ #‬وإذا ل يدخل الرم مكة وتوجه إل عرفات ووقف با على ما بينا س قط‬
‫عنه طواف القدوم لنه شرع ف ابتداء الج على وجه يترتب عليه سائر الفعال فل يكون التيان به على غي ذلك الوجه سنة ول شيء عليه ب تركه‬
‫لنه سنة ويترك السنة ل يب الابر ومن أدرك الوقوف بعرفة ما بي زوال الشمس من يومها إل طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الج ف‬

‫أول‬

‫وقت الوقوف بعد الزوال عندنا لا روي ] أن النب عليه السلم وقف بعد الزوال [ وهذا بيان أول الوقت وقال عليه السلم ] من أدرك عرفة بلي ل‬
‫فقد أدرك الج ومن فاته عرفة بليل فقد فاته الج [ وهذا وبيان آخر الوقت و مالك رحه ال إن كان يقول إن ألو وقته بعد طلوع الفج ر أو بع د‬
‫طلوع الشمس فهون مجوج عليه با روينا ث إذا وقف بعد الزوال وأفاض من ساعته أجزأه عندنا لنه عليه السلم ذكره بكلمة أون فإنه قال ] الج‬
‫عرفة فمن وقف بعرفة ساعة من ليل أو نار فقد ت حجه [ وهي كلمة التخيي وقال مالك رحه ال ‪ :‬ل يزئه إل أن يقف ف اليوم وجزء م ن اللي ل‬
‫ولكن الججة عليه ما روينا ومن اجتاز بعرفات نائما أو مغمى عليه أو ل يعلم أنا عرفات جاز عن الوقوف لن ما هو الركن قد وجب وهو الوقوف‬
‫ول يتنع ذلك بالغماء والنوم كركن الصوم بلف الصلة لنا ل تبقى مع الغماء والهل يل بالنية وهي ليست بشرط لكل ركن ومن أغمي عليه‬
‫فأهل عنه رفقاؤه جاز عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل يوز ولو أمر إنسان بأن يرم عنه إذا أغمي عليه أو نام فأحرم الأمور عنه صح بالجاع ح ت‬
‫إذا أفاق أو استيقظ وأتى بأفعال الج جاز لما أنه ل يرم بنفسه ول أذن لغيه به وهذا لنه ل يصرح بالذن والدللة تقف على العلم وجواز الذن به‬
‫ل يعرفه كثي من الفقهار ؟ فكيف يعرفه العوام بلف ما إذا أمر غيه بذلك صريا وله أنه لا عاقدهم عقد الرفقة فقد استعان بكل واحد منهم فيم ا‬
‫يعجز عن مباشرته بنفسه والحارم هو القصود بذا السفر فكان الذن به ثابتا دللة العلم ثابت نظرا إل الدليل والكم يدار عليه ‪ #‬قال ‪ :‬والرأة ف‬
‫جيع ذلك كالرجل لنه ماطبة كالرجل غي أنا ل تكشف راشها لنه عورة وتكشف وجهها لقولن عليه السلم ] إحرام الرأة ف وجهه ا [ ول و‬
‫سدلت شيئا على وجهها وجافته عنه جاز هكذا روي عن عائشة رضي ال عنها ولنه بنلة الستظلل بالمل ول ترفع صوتا بالتلبية لا فيه من الفتنة‬
‫ول ترمل ول تسعى بي اليلي لنه مل بستر العورة ول تلق ولكن تقصر لا روي ] أن النب عليه السلم نى النساء عن اللق وأمرهن بالتقص ي [‬
‫ولن حلق الشعر فيحقها مثله كحلق اللحية ف حق الرجل وتلبس من الخيط ما بدا لا لن ف لبس غي الخيط كشف العورة قالوا ول تستلم الجر‬
‫إذا كان هنالك جع لنا منوعة عن ماسة الرجال إل أن تد الوضع خاليا ‪ #‬قال ‪ :‬ومن قلد بدنة تطوعا أو نذرا أو جزاء صيد أو شيئا من الش‬

‫ياء‬

‫وتوجه معها يريد الج فقد أحرم لقوله عليه السلم ] من قلد بدنة فقد أحرم [ ولن سوق الدي ف معن التلبية ف إظهار الجابة لنه ل يفعله إل من‬
‫يريد الج أو اعمرة وإظهار الجابة قد يكون بالفعل كما يكون بالقول فيصي به مرما ل تصال النية بفعل هو من خصائص الحرام ‪ #‬وصفة التقليد‬
‫أن يربط على عنق بدنته قطعة نعل أنو عروة مزادة أو لاء شجرة فإن قلدها وبعث با ول يسقها ل يصر مرما لا روي عن عائشة رضي ال عنها أن ا‬
‫قالت ‪ :‬كنت أفتل قلئد هدي رسول ال عليه السلم فبعث با وأقام ف أهله حلل فإن توجه بعد ذلك ل يصر مرما حت يلحقها لن عند التوجه إذا‬
‫ل يكن بي يديه هدي يسوقه ل يوجد منه إل مرد النية وبجرد اتلنية ل يصي مرما فإذا أدركها وساقها أو أدركها فقد تفرقت نيته بعمل ه و م ن‬
‫خصائص الحرام فيصي مرما كماا لو ساقها ف التبداء ‪ #‬قال ‪ :‬إل ف بدنة التعة فإنه مرم حي توجه معناه إذا نوى الحرام وهذا استحسان ‪ :‬وجه‬
‫القياس فيه ما ذكرنا ووجه الستحسان أن هذا الدي مشروع على البتداء نسكا من مناسك الج وضعا لنه متص بكة ويب شكرا للجم‬

‫ع بي‬

‫أداء النسكي وغيه قد يب بالناية وإن ل يصل إل مكة فلهذا اكتفى فيه بالتوجه وف غيه توقف على حقيقة الفعل فإن جلل بدنة أو أشعرها أو قلد‬
‫شاة ل يكن مرما لن التجليل لدفع الر والبد والذباب فلم يكن من خصائص الج والشعار مكروه عند أب حنيفة رحه ال فل يكون من النسك ف‬

‫شيء وعندها إن كان حسنا فقد يفعل للمعالة بلف التقليد لنه يتص بالدي وتقليد الشاة غي معتاد وليس بسنة ايضا ‪ #‬قال ‪ :‬والبدن من البل‬
‫والبقر وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬من البل خاصة لقوله عليه السلم ف حديث المعة فالتعجل منه كالهدي بدنة والذي يليه كالهدي بقرة فصل بيهما‬
‫‪ #‬ولنا أن البدنة تنبئ عن البدانة وهي الضخامة وقد اشتركا ف هذا العن ولذا يزئ كل واحد منهما عن سبعة والصحيح من الرواية ف ال‬

‫ديث‬

‫كالهدي جزورا وال تعال أعلم بالصواب باب القران ‪ #‬القران أفضل من التمتع والفراد وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الفراد أفل وقال مالك رح ه‬
‫ال ‪ :‬التمتع أفضل من القران لن له ذكرا ف القرآن ول ذكر للقران فيه و للشافعي رحه ال قوله عليه السلم ] القران رخصة [ ولن ف الف‬

‫راد‬

‫زايدة التلبية والسفر واللق ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم‬
‫] يا آل ممد أهلوا بجة وعمرة معا [ ولن فيه جعا بي العبادتي فأشبه الصوم مع العتكاف والراسة ف سبيل ال مع صلة اللي ل والتلبي ة غي‬
‫مصورة والسفر غي مقصود واللق خروج عن العبادة فل يترجح با ذكر والقصود با روي نقفي قول أهل الاهلية ‪ :‬إن العمرة ف أشهر الج م ن‬
‫أفجر الفجور وللقران ذكر ف القرآن لن الراد من قوله تعال ‪ } :‬وأتوا الج والعمرة ل { ] البقرة ‪ [ 196 :‬أن يرم بما مندويرة أهله على م‬

‫ا‬

‫روينا من قبل ث فيه تعجيل الحرام واستدامة إحرامهما من القيمات إل أن يفرغ منهما ول كذلك التمتع فكان القران أول منه وقيل الختلف بيننا‬
‫وبي الشافعي بناء على أن القارن عندنا يطوف طوافي ويسعى سعيي وعنده طوافا واحدا وسعيا واحدا ‪ #‬قال ‪ :‬وصفة القران أن يهل بالعمرة والج‬
‫معا من اليقات ويقول عقيب الصلة اللهم إن أريد الج والعمرة فيسرها ل وتقبلهما من لن القران هو المع بي الج والعمرة من قولك ‪ :‬قرنت‬
‫الشيء بالشيء إذا جعت بينهما وكذا إذا أدخل حجة على عمرة قبل أن يطوف لا أربعة أشواط لن المع قد تقق إذا الكثر منها قائم ومت ع زم‬
‫على أدائهما يسأل التيسي فليهما وقدم العمرة على الج فيه ولذلك يقول ‪ :‬ليبك بعمرة وحجة معا لنه يبدأ بأفعال العمرة فكذلك يبدأ بذكرها وإن‬
‫أخر ذلك ف الدعاء واتلبية ل بأس به لن الواو للجمع ولو نوى بقلبه ول يذكرها ف التلبية أجزأه اعتبارا بالصلة فإذا دخل مكة ابتدأ فطاف بالبيت‬
‫سبعة أشواط يرمل ف الثلث الول منها ويسعى بعدها بي الصفا والروة وهذه أفعال العمرة ث يبدأ بأفعال الج فيطوف طواف القدوم سبعة أشواط‬
‫ويسعى بعده كما بينا ف الفرد ويقدم أفعال العمرة لقوله تعال ‪ } :‬فمن تتع بالعمرة إل الج { ] البقرة ‪ [ 196 :‬والقران ف معن التعة ول يلق بي‬
‫العمرة والج لن ذلك جناية على إحرام الج وإنا يلق ف يوم النحجر كما يلق الفرد وتعحلل باللق عندنا ل بالذبح كما يتحلل الف رد ث ه ذا‬
‫مذهبنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يطوف طوافا واحدا ويسعى سعيا واحدا لقوله عليه السلم ] دخلت العمرة ف الج إل ي وم القيام ة [ ولن مبن‬
‫القران على التداخل حت اككتفى فيه بتلبية واحدة وسفر واحد وحلق واحد فكذلك ف الركان ‪ #‬ولنا أنه لا طاف صب بن معبد طوافي وص‬

‫عى‬

‫سعيي قال له عمر رضي ال عنه ‪ :‬هديث لسنة نبيك ولن القران ضم عبادة إل عبادة وذلك إنا يتحقق بأداء عمل كل واحد على الكمال ولن ه ل‬
‫تداخل ف العبادات القصودة و السفر للتوسل والتلبية للتحري واللق للتحلل فليست هذه الشياء بقاصد بلف الركان أل ترى أن شفعي التطوع‬
‫ل يتداخلن بتحرية واحدة يؤديان ومعن ما رواه ] دخل وقت العمرة ف وقت الج [ ‪ #‬قال ‪ :‬فإن طاف طوافي لعمرته وحجته وسعى سعيي يزيه‬
‫لنه أتى با هو الستحق عليه وقد أساء بتأخي سعي العمرة وتقدي طواف التحية عليه ول يلزمه شيء أما عندها فظ اهر لن التق دي والت أخي ف‬
‫الناسك ل يوجب الدم عندها وعنده طواف التحية سنة وتركه ل يوجب الدم فتقديه أول والسعي بتأخيه بالشتغال بعمل آخر ل يوجب الدم فكذا‬
‫بالشتغال بالطواف وإذا رمى المرة يوم النحر ذبح شاة أو بقرة أو بدنة أو سبع بدنة فهذا دم القران لنه ف معن التعة والدي منصوص عليه فيه ا‬
‫والدي من البل والبقر والغنم على ما نذكره ف بابه إن شاء ال تعال وأراد بالبدنة ههنا البعي وإن كان اسم البدنة يقع عليه وعلى البقرة على م‬

‫ا‬

‫ذكرنا وكما يوز سبع البعي يوز سبع البقرة فإذا ل يكن له ما يذبح صام ثلثة أيام ف الج آخرها يوم عرفة وسبعة أيام إذا رجع إل أهل ه لق وله‬
‫تعال ‪ } :‬فمن ل يد فصيام ثلثة أيام ف الج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة { ] البقرة ‪ [ 196 :‬فالنص وإن ورد ف التمتع فالقران مثله لن ه‬
‫مرتفق بأداء النكي والراد بالج وال أعلم وقته لن نفسه ل يصلح ظرفا إل أن الفضل أن يصوم قبل يوم التروية بيوم ويوم التروية ويوم عرف ة لن‬
‫الصوم يدل على الدي فيستحب تأخيه إل آخر وقته رجاء أن يقدر على الصل وإن صامها بكة بعد فراغه من الج جاز زمعناه بعد مض ي أي ام‬
‫التشريق لن الصوم فيها منهي عنه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز لنه معلق بالرجوع إل أن ينوي القام فحينئذ يزيه لتعذر الرج وع ‪ #‬ولن ا أن‬
‫معناه رجعتم عن الج ‪ :‬أي فرغتم إذا الفراغ سبب الرجوع إل أهله فكان الداء بعد السبب فيجوز فإن فاته الصوم حت أتى يوم النحر ل ي زه إل‬
‫الدم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يصوم بعد هذه اليام لنه صوم موقت فيقضى كصوم رمضان وقال مالك رحه ال يصوم فيها لقوله تعال ‪ } :‬فم ن ل‬
‫يد فصيام ثلثة أيام ف الج { ] البقرة ‪ [ 196 :‬وهذا وقته ‪ #‬ولنا ‪ :‬النهي الشهور عن الصوم ف هذه اليام فيتقيد به النص أو يدخله النق ص فل‬
‫يتأدى به ما وجب كامل ول يؤدي بعدها لن الصوم بدل والبدال ل تنصب إل شرعا والنص خصه بوقت الج وجواز الدم على الصل وعن عمر‬
‫رضي ال عنه أنه أمر ف مثله بذبح الشاة فلو ل يقدر على الدي تلل وعليه دمان دم التمتع ودم التحلل قبل الدي فإن ل يدخل القارن مكة وت وجه‬
‫إل عرفات فقد صار رافضا لعمرته بالوقوف لنه تعذر عليه أداؤها لنه يصي بانيا أفعال العمرة على أفعال الج وذلك خلف الش روع ول يص ي‬
‫رافضا برد التوجه هو الصحيح من مذهب أب حنيفة رحه ال أيضا والفرق له بينه وبي مصلي الظهر يوم المعة إذا توجه إلي ه أن الم ر هنال ك‬

‫بالتوجه متوجه بعد أداء الظهر والتوجه ف القران والتمتع منهي عنه قبل أداء العمرة فافترقا ‪ #‬قال ‪ :‬وسقط عنه دم القران لنه ل ارتفضت العمرة ل‬
‫يرتفق بأداء النسكي وعليه دم لرفض عمرته بعد الشروع فيها وعليه قضاؤها لصحة الشروع فيها فأشبه الصر وال أعلم باب التمتع ‪ #‬التمت‬
‫أفضل من الفراد عندنا وعن أب حنيفة رحه ال أن الفراد أفضل لن التمتع سفرة واقع لعمرته والفرد سفره واقع لجته وجه ظاهر الرواي‬

‫ع‬

‫ة أن ف‬

‫التمتع جعا بي العبادتي فأشبه القران ث فيه زيادة نسك وهي إراقة الدم وسفره واقع لجته وإن تللت العمرة لنا تبع للحج كتخل ل الس نة بي‬
‫المعة والسعي إليها والتمتع على وجهي متمتع يسوق الدي ومتمتع ل يسوق الدي ومعن التمتع الترفق بأداء النسكي ف فر واحد من غي أن يلم‬
‫بأهله بينهما إلاما صحيحا ويدخله اختلفات نبينها إن شاء ال تعال وصفته أن يبتديء من اليقات ف أشهر الج فيحرم بالعمرة ويدخل مكة فيطوف‬
‫لا ويسعى ويلق أو يقصر وقد حل من عمرته وهذا هو تفسي العمرة وكذلك إذا أراد أن يفرد بالعمرة فعل ما ذكرنا هكذا فعل رس ول ال علي ه‬
‫السلم ف عمرة القضاء وقال مالك رحه ال ‪ :‬ل حلق عليه إنا العمرة الطواف والسعي وحجتنا عليه ما روينا وقوله تع ال ‪ } :‬ملقي رؤوس كم {‬
‫] الفتح ‪ [ 27 :‬الية نزلت ف عمرة القضاء ولنا لا كان لا ترم بالتلبية كان لا تلل بالق كالج ويقطع التلبية إذا ابتدأ بالطواف وقال مالك رحه‬
‫ال كما وقع بصره على البيت لن العمرة زيارة البيت وتتم به ‪ #‬ولنا أن النب غع ف عمرة القضاء قطع التلبية حي استل الجر ولن القصود ه و‬
‫الطواف فيقطعها عند افتتاحه ولذا يقطعها الاج عند افتتاح الرمي قال ‪ :‬ويقيم بكة حلل لنه حل من العمرة ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا كان يوم التروية أح رم‬
‫بالج من السجد والشرط أن يرم من الرم أما السجد فليس بلزم وهذا لنه ف معن الكي وميقات الكي ف الج الرم على ما بينا وفعل ما يفعله‬
‫الاج الفرد لنه مؤد للحج إل أنه يرمل ف طواف الزيارة ويسعى بعده لن هذا أول طواف له ف الج بلف الفرد لنه قد سعى مرة ولو كان هذا‬
‫التمتع بعد ما أحرم بالج طاف وسعى قبل أن يروح إل من لم يرمل ف طواف الزيارة ول يسعى بعده لنه قد أتى بذلك مرة وعليه دم التمتع للنص‬
‫الذي تلوناه فإن ل يد صام ثلثة أيام ف الج وسبعة إذا رجع إل أهله على الوجه الذي بيناه ف القران فإن صام ثلثة أيام من شوال ث اعتمر ل يزه‬
‫عن الثلثة لشب سبب وجوب الصوم التمتع لنه بدل عن الدي وهو ف هذه الالة غي متتع فل يوز أداؤه قبل وجود سببه وإن صامها بكة بعد ما‬
‫أحرم بالعمرة قبل أن يطوف جاز عندنا خلفا للشافعي رحه ال له قوله تعال ‪ } :‬فصيام ثلثة أيام ف الج { ] البقرة ‪ [ 196 :‬ولنا أن ه أداء بع د‬
‫انعقاد سببه والراد بالج الذكور ف النص وقته على مابينا والفضل تأخيها إل آخر وقتها وهو يوم عرفة لا بينا ف القران وإن أراد التمتع أن يسوق‬
‫الدي أحرم وساق هديه وهذا أفضل لن النب عليه السلم ساق الدايا مع نفسه ولن فيه استعدادا ومسارعة فإن كانت بدنة قلدها بزادة أو نع‬

‫ل‬

‫لديث عائشة رضي ال عنها على ما رويناه والتقليد ألوى من التدليل لن له ذكرا ف الكتاب ولنه للعلم والتجليل للزينة ويلب ث يقلد لنه يصي‬
‫مرحا بتقليد الدي والتوجه معه على ماسبق والول أن يعقد الحرام بالتلبية ويسوق الدي وهو أفضل من أن يقودها لنه عليه السلم أحرم ب‬

‫ذي‬

‫الليفة وهداياه تساق بي يديه ولنه أبلغ ف التشهي إل إذا كانت ل تنقاد فحينئذ يقودها ‪ #‬قال ‪ :‬وأشعر البدنة عند اب يوسف و ممد رحهم ا ال‬
‫ول يشعر عند أب حنيفة رحه ال ويكره وافشعار هو الدماء بالرح لغة وصفته أن يشق سنامها بأن يطعن ف أسفل السنام م ن ال انب الي ن أو‬
‫اليسر قالوا ‪ :‬والشبه هو اليسر لن النب عليه السلم طعن ف جانب اليسار مقصودا وف جدانب الين اتفاقا ويلطخ سنامها بالدم إعلم ا وه ذا‬
‫الصنع مكروه عند اب حنيفة رحه ال وعندها حسن وعند الشافعي رحه ال سنة لنه مروي عن النب عليه السلم وعن اللفاء الراشدين رض ي ال‬
‫عنهم ولما أن القصود من التقليد أن ل يهاج إذا ورد ماء أو كل أو يرد إذا ضل وأنه ف الشعار أت لنه ألزم فمن هذا الوجه يكون س نة إل أن ه‬
‫عارضته جهة كنونه مثلة فقلنا بسنه و لب حنيفة رحه ال أنه مثلة وأنه منهي عنه ولو وقع التعارض فالترجيح للمحرم وإشعار النب عليه السلم كان‬
‫لصيانة الدي لن الشركي ل يتنعون عن تعرضه إل به وقيل إن أبا حنيفة كره إشعار أهل زمانه لبالغتهم فيه على وجه ياف منه السراية وقيل إن‬

‫ا‬

‫كره إيثاره على التقليد ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا دخل مكة طاف وسعى وهذا للعرة على ما بينا ف متمتع ل يسوق الدي إل أنه ل يتحلل حت يرم بالج ي وم‬
‫التروية لقولن عليه السلم ] ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لا سقت الدي ولعلتها عمرة وتللت منها [ وهذا ينفي التحلل عند سوق الدي‬
‫ويرم بالج يوم التروية كما يرم أهل مكة على ما بينا وإن قدم الحرام قبله جاز وما عجل التمتع من الحرام بالج فهو أفضل لا فيه من السارعة‬
‫وزيادة الشقة وهذه الفضلية ف حق من ساق الدي وف حق من ل يسق وعليه دم وهو دم التمتع على ما بينا وإذا حلق يوم النحر فق د ح ل م ن‬
‫الحرامي لن اللق ملل ف الج كاسلم ف الصلة فيتحلل به عنهما ‪ #‬قال ‪ :‬وليس لهل مكة تتع ول قران وإنا لم الف راد خاص ة خلف ا‬
‫للشافعي رحه ال ‪ :‬والجة عليه قوله تعال ‪ } :‬ذلك لن ل يكن أهله حاضري السجد الرام { ] البقرة ‪ [ 196 :‬ولن شرعهما لل ترفه بإس قاط‬
‫إحدى السفرتي وهذا ف حق الفاقي ومن كان داخل الواقيت فهو بنلة الكي حت ل يكون له متعة ول قران بلف الكي إذا خ رج إ ل الكوف ة‬
‫وقرن حجيث يصح لن عمرته وحجته ميقاتيتان فصار بنلة الفاقي وإذا عاد التمتع إل بلده بعد فراغه من العمرة ول يكن ساق الدي بطل تتعه لنه‬
‫أل يأهله فيما بي النسكي إلام صحيحا وبذلك يبطل التمتع كذا روي عن عدة من التابعي وإذا ساق الدي فإلامه ل يكون صحيحا ول يبطل تتع ه‬
‫عند اب حنيفة و أب يوسف رحهم ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬يبطل لنه أداها بسفرتي ولما أن العود ستحق عليه ما دام على نية التمتتع لن السوق‬
‫يمنعه من التحلل فلم يصح إلامه بلف الكي إذا خرج إل الكوفة وأحرم بعمرة وساق الخدي حيث ل يكن متمتعا لن العود هنالك غر مس‬

‫تحق‬

‫عليه فصح إلامه بأهله ومن أحرم بعمرة قبل أشهر الج فطاف لا أقل من أربعة أشواط ث دخلت أشهر الج فتممها‬
‫وأحرم بالج كان متمتعا لن الحرام عندنا شرط فيصح تقديه على أشره الج وإنا يعتب أداء الفعال فيها وقد وجد الكثر وللكثر حكم الك‬

‫ل‬

‫وإن طاف لعمرته قبل أشهر الج أربعة أشواط فصاعدا ث حج من عامه ذلك ل يكن متمتعا لنه أدى الكثر قبل أشهر الج وهذا لنه صار ب ال ل‬
‫يفسد نسكه بالماعة فصار كما إذا تلل منها قبل أشهر الجج و مالك رحه ال يعتب التام ف أشهر الج والجة عليه ما ذكرنا ولن الترفق بأداء‬
‫الفعال والتمتع الترفق بأداء النسكي ف سفرة واحدة ف أشهر الج ‪ #‬قال ‪ :‬وأشهر الج شوال وذو العقدة وعشر من ذي الجة كذا روي ع‬

‫ن‬

‫العبادلة الثلثة وعبد ال بن الزبي رضي ال عنهم أجعي ولن الج يفوت بضي عشر ذي الجة ومع بقاء الوقت ل يتحقق الفوات وهذا يدل عل ى‬
‫أن الراد من قوله تعال ‪ } :‬الج أشهر معلومات { ] البقرة ‪ [ 197 :‬شهران وبعض الثالث ل كله فإن قدم الحرام بالج عليها إحرامه وانعقد حجا‬
‫خلفا للشافعي رحه ال فإن عنده يصي مرما بالعرة لنه ركن عنده وهو شرط عندنا فأشبه الطهارة ف جواز التقدي على القوت ولن بالعمرة لن‬

‫ه‬

‫ركن عنده وهو شطر عندنا فأشبه الطهارة ف جواز التقدي على الوقت ولن الحرام تري أشياء وإياب أش ياء وذل ك يص ح ف ك ل زم ان‬
‫فصاركالتقدي على الكان ‪ #‬قال وإذا قدم الكوف بعمرة ف أشهر الج وفرغ منها وحلق أو قصر ث اتذ مكة أو البصرة دارا وحج من عامه ذل‬

‫ك‬

‫فهو متمتع أما الول فلنه ترفق بنسكي ف سفر واحد ف أشهر الج وأما الثان فقيل هو بالتفاق وقيل هو قول أب حنيفة رحه ال وعنهما ل يك ون‬
‫تتعا لن التمتع من تكون عمرته ميقتية وحجته مكية ونسكاه هذان ميقاتيان وله أن السفرة الول قائمة ما ل يعد إل وطنه وقد اجتع له نسكان فيه ا‬
‫فوجب دم التمتع فإن قدم بعمرة فأفسدها وفرغ منها وقصر ث اتذ البصرة دارا ث اعتمر ف أشهر الج وحج من عامة ل يكن متمتعا عند أب حنيف ة‬
‫رحه ال وقال هو متمتع لنه إنشاء سفر وقد ترفق فيه بنسكي وله أنه باق على سفره ما ل يرجع إل وطنه فإن كان رجع إل أهله ث اعتمر ف أش هر‬
‫الج وحج من عامه يكون متمتعا ف قولم جيعا لن هذا إنشاء سفر لنتهاء السفر الول وقد اجتمع له نسكان صحيحان فيه ولو بقي بكة ول يرج‬
‫إل البصرة حت اعتمر ف أشهر الج وحج من عامه ل يكون متمتعا بالتفاق لن عمرته مكية والسفر الول انتهى بالعمرة الفاسدة ول تت ع له ل‬
‫مكة ومن اعتمر ف أشهر الج وحج من عامة فأيهما أفسد مضى فيه لنه ل يكنه الروج عن عهدة الحرام إل بالفعال وسقط دم التعة لنه ل يترفق‬
‫بأداء نسكي صحيحي ف سفرة واحدة وإذا تتعت الرأة فضحت بشاة ل يزها عن دم التعة لنا أتت بغي الواجب وكذا ال واب ف الرج ل وإذا‬
‫حاضت الرأة عند الحرام اغتسلت وأحرمت وصنعت كما يصنعه الاج غي أنا ل تطوف بالبيت حت تطهر لديث عائشة رض ي ال عنه ا حي‬
‫حاضت بسرف ولن الطواف ف السجد والوقوف ف الفازة وهذا الغتسال للحرامم ل للصلة فيكون مفيدا فإن حاضت بعد الوق وف وط واف‬
‫الزيارة انصرفت من مكة ول شيء عليها لطواف الصدر لنه عليه السلم رخص للنساء اليض ف ترك طواف الصدر ومن اتذ مكة دار أفليس عليه‬
‫طواف الصدر لنه على من يصدر إل إذا اتذها دارا بعد ما حل النفر الول فيما يروى عن اب حنيفة رحه ال ويرويه البعض عن ممد رحه ال لنه‬
‫وجب عليه بدخول وقته فل يسقط بنية القامة بعد ذلك وال أعلم بالصواب باب النايات ‪ #‬وإذا تطيب الرم فعليه الكفارة فإن طي ب عض وا‬
‫كامل فما زاد فعليه دم وذلك مثل الرأس والساق والفخذ وما أشبه ذلك لن الناية تتكامل بتكال الرتفاق وذلك ف العضو الكالل فيترتب علي‬

‫ه‬

‫كمال الوجب وإن طيب أقل من عضو فعليه الصدقة لقصور الناية وقال ممد رحه ال ‪ :‬يب بقدره من الدمم اعتبار للجزء بالكل وف النتقى أنه إذا‬
‫طيب ربع العضو فعليه دم اعتبارا باللق ونن نذكر الفرق بينهما من بعد إن شاء ال الدي إن شاء ال تعال وكل صدقة ف الحرام غي مقدرة فهي‬
‫نصف صاع من بر إل ما يب بقتل القملة والرادة هكذا روي عن اب يوسف رحه ال ‪ #‬قال ‪ :‬فإن خضب رأسه بناء فعليه دم لنه طيب قال عليه‬
‫السلم ] الناء طيب [ وإن صار ملبدا فعليه دمان دم للتطيب ودم للتغطية ولو خضب رأسه بالوسة ل شيء عليه لنا ليسست بطي ب وع ن أب‬
‫يوسف رحه ال أنه إذا خضب رأشه بالوسة لجل العالة من الصداع فعليه الزاء باعتبار أنه يغلف رأسه وهذا هو الصحيح ث ذكر ممد ف الصل‬
‫رأسه وليته واقتصر على ذكر الرأس ف الامع الصغي دل أن كل واحد منهما مضمون فإن ادهن بزيت فعليه دم عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬عليه‬
‫الصدقة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬إذا استعمله ف الشعر فعليه دم لزالة الشعث وإن استعمله ف غيه فل شيء عليه ل نعدامه ولما أنه ن الطعمة إل‬
‫أن فيه ارتفاقا بعن قتل الوام وإزالة الشعث فكانت جناية قاصرة و لب حنيفة رحه ال أنه أصل الطيب ول يلو عن نوع طيب ويقتل ال وام ويلي‬
‫الشعر ويزيل التفث والشعث فتتكامل الناية بذه الملة فتوجب الدم وكونه مطعوما ل ينافه كالزعفران وهذا اللف ف الزيت البح ت وال ل‬
‫البحت أما الطيب منه كالنفسج والزنبق وما اشبهما يب باستعماله الدم بالتفاق لنه طيب وهذا إذا اسعمله على وجه التطيب ولو داوى به جرحه‬
‫أو شقوق رجليه فل كفارة عليه لنه ليس بطيب ف نفسه إنا هو أصل الطيب أو هو طيب من وجه فيشترط استعماله على وجه التطي ب بلف إذا‬
‫تداوى بالسك وما أشبهه وإن لبس ثوبا ميطا أو غطى رأسه بوما كامل فعليه دم وإن كان أقل من ذلك فعليه صدقة وعن أب يوسف رحه ال أنه إذا‬
‫لبس أكثر من نصف يوم فعليه دم وهو قول أب حنيفة أول وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يب الدم بنفس اللبس لن الرتفاق يتكامل بالشتمال على بدنه‬
‫ولنا أن معن الترفق مقصود منم اللبس فل بد من اعتبار الدة ليحصل على الكمال ويبالدم فقدر باليوم لنه يلبس فيه ث ينع عادة وتتقاصر فيم‬

‫ا‬

‫دونه الناية فتجب الصدقة غي أن أبا يوسف رحه ال أقام الكثر قام الكل ولو ارتدى بالقيص أو اتشح به أو ائتزر بالسراويل فل بأس ب ه لن ه ل‬

‫يلبسه لبس الخيط وكذا لو أدخل منكبيه ف القباء ول يدخل يديه ف الكمي خلفا لزفر رحه ال لنه ما لبسه لبس القباء ولذا يتكل ف ف حفظ ه‬
‫والتقدير ف تغطية الرأس من حيث الوقت ما بيناه ول خلف أنه إذا غطى جيع رأسه يوما كامل يب عليه الدم لنه منوع عنه ولو غطى بعض رأسه‬
‫فالروي عن اب حنيفة رحه ال أنه اعتب الربع اعتبارا باللق والعروة وهذا لن ستر البعض استمتاع مقصود يعتاده بعض الناس وعن أب يوسف رحه‬
‫ال أنه يعتب أكثر الرأس اعتبارا للحقيقة وإذا حلق ربع راسه أو ربع ليته فصاعدا فعليه دم فإن كان أقل من الربع فعليه صدقة وقال مالك رحه ال ‪:‬‬
‫ل يب إل بلق الكل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يب بلق القليل اعتبارا بنبات الرم ‪ #‬ولنا أن احلق بعض الرأس ارتفاق كامل لنه معتاد فتتكال به‬
‫الناية وتتقاصر فيما دونه بلف تطيب ربع العضو لنه غي مقصود وكذا حلق بعض اللحية معتاد بالعراق وأرض العرب وإن حلق الرقبة كلها فعليه‬
‫دم لنه عضو مقصود باللق وإن حلق البطي أو احدها فعليه دم لن كل واحد منها مقصود باللق لدفع الذى ونيل الراحة فأشبه العانة ذك ر ف‬
‫البطي اللق ههنا وف الصل النتف وهو السنة وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال إذا حلق عضوا فعليه دم وإن كان أقل فطعام أراد ب ه الص در‬
‫والساق وما أشبه ذلك لأنه مقصود بطريق التنور فتكامل بلق كاله وتتقاصر عند حلق بعضه وإن أخذ من شاربه فعليه طعام حكومة عدل ومعناه أنه‬
‫ينظر أن هذا البأخوذكم يكون من ربع اللحية فيجب عليه الطعام بسب ذلك حت لو كان مثل مثل ربع الربع تلزه قيمة ربع الشاة ولفظة الخذ من‬
‫الشارب تدل على أنه هو السنة فيه دون اللق والسنة أنيقص حت يوازي الطار ‪ #‬قال ‪ :‬وإن حلق موضع الاجم فعليه دم عند أب حنيفة رحه ال‬
‫وقال ‪ :‬عليه صدقة لنه إنا يلق لجل الجاامة وهي اليسست من لظورات فكذا ما يكون زسلية إليها إل أن فيه إزالة شيء من التف ث فتج ب‬
‫الصدقة و لب حنيفة رحه ال أن حلقهع مقصود لنه ل يتوسل إل القصود إل به وقد وجد إزالة التفث عن عضو كامل فيجب الدم وإن حلق رأس‬
‫مرم بأمره أو بغي أمره فعلى الالق الصدقة وعلى اللوق دم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يب إن كان بغي أمره بأن كان نائم ا لن م ن أصله أن‬
‫الكراه يرج الكره من أن يكون مؤاخذا بكم الفعل والنوم أبلغ منه وعندنا بسبب النوم والكراه يرج الركه من أن يكنون مؤاخذا بكم الفع‬

‫ل‬

‫والنوم أبلغ منه وعندنا سبب النوم والكراه ينتفي الأثوم دون الكم وقد تقرر سببه وهو ماغ نال من الراحة والزينة فيلزمه الد حتما بلف الض طر‬
‫حيث يتخي لن الفة هنالك ساينة وههنا من الباد ث ل يرجع اللوق رأسه على الالق لن الدم إنا لزمه با نال من الراحة فصار كالغرور ف ح‬

‫ق‬

‫العقر وكذا إذا كان الالق لن الدم إنا لزمه با نال من الراحة فصار كالغرورو ف حق العقر وكذا إذا كان الالق حلل ل يتلف الواب ف ح‬

‫ق‬

‫اللوف راسه وأما الالق تلزمه الصدقة ف مسئلتنا ف الوجهي وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل شيء عليه وعلى هذا اللف إذا حلق الرم رأس حلل له‬
‫أن معن الرتفاق ل يتحقق بلق شعر غيه وهو الوجب ‪ #‬ولنا أن إزالة ما ينوما من بدن النسان من مظورات الحارم ل ستحقاقه الم ان بنل ة‬
‫نبات الرام فل يفترق الال بي شعره وشعر غيه إل أن كمال الناية ف شعره فإن أخذ من شارب حلل أو قلم أظافيه أطعم ما شاء والوجه فيه ما‬
‫بينا ول يعرى عن نوع ارتفاق لنه يتأذىب بتفث غيه وإن كان أقل من التأذي يتفث نفسه فيلزمه الطعام وإن قص أظافي يديه ورجليه فعليه دم لأنه‬
‫من الظورات لا فيه من قضاء التفث وإزالة ما ينو من البدن فإذا قلمها كلها فهو ارتفاق كامل فيلزمه الدم ول يزاد على دم إن حصل ف ملس واحد‬
‫لن الناية من نوع واحد فإن كان ف جالس فكذلك عند ممد رحه ال لن مبناها على التداخل فأشبه كفارة الفطر إل إذا تللت الكفارة لرتف اع‬
‫الول بالتكفي وعلى قول أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال تب أربعة ددماء إن قلم ف كل ملس يدا أو رجل لن الغالب فيه معن العبادة فيتقي د‬
‫التداخل باتاد اللس كما ف آي السجدة وإن قص يدا أو رجل فعليه دم إقاة للربع مقام الكل كما ف اللق وإن قص أقل من خسة أظ افي فعلي ه‬
‫صدقة عناه تب بكل ظفر صدقة وقال زفر رحه ال ‪ :‬يب الدم بقص ثلثة منها وهو قول أب حنيفة الول لن ف أظافي اليد الواحدة دم ا والثلث‬
‫أكثرها وجه الذكور ف اكتاب أن أظافيؤر كف واحد أقل ما يب الدم بقلمه وقد أقامناها مقام الكل فل يقام أكثرها مقام كلها لنه يؤدي إل م ا ل‬
‫يتناهى وإن قص خسة أظافي متفرقة من يده ورجليه فعليه صدقة عند اب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال عليه دم اعتبارا با ل‬

‫و‬

‫قصها من كف واحد وبا إذا حلقربع الرأس من مواضع متفرقة ولما أن كمال الناية بنيل الراحة والزينة وبالقلم على هذا الوجه يتأذى ويشينه ذلك‬
‫بلف اللق لنه معتاد على ما مر وإذا تقاصرت الدناية تب فيها الصدقة فيجب بقلم كل ظفر طعام مسكي وكذيبلك لو قلم أكثر م ن خس ة‬
‫متفرقا إل أن يبلغ ذلك دما فحينئذ ينقص عنه ما شاء ‪ #‬قال ‪ :‬وإن انكسر ظفر الرم وتعلق فأخذه فل شيء عليه لنه ل ينموا بعد النكسار فاش به‬
‫اليابس من شجر الرم وإن تطيب أو لبس ميطا أو حلق من عذر فهو مي إن شاء ذبح شاة وإن شاء تصدق على ستة مساكي بثلثة أص وع م ن‬
‫الطعام وإن شاء صام ثلثة أيام لقوله تعال ‪ } :‬ففدية من صيام أو صدقة أو نسك { ] البقرة ‪ [ 196 :‬وكلمة أو للتخيي وقد فسرها رسول ل عليه‬
‫السلم با ذكرنا والية نزلت ف العذور ث اصوم يزئه ف أي موضع شاء لنه عبادة ف كل مكان وكذلك الصدقة عندنا لابينا وأما النسك فيخت ص‬
‫بالرم بالتفاق لن الراقة ل تعرف قربة إل ف زمان أو مكان وهذا الدم ل يتص بزمان فتعي‬
‫اختصاصه بالكان ولو اختار الطعام أجزأه فيه التغدية والتعشية عند أب يوسف رحه ال اعتبارا بكفارة اليمي وعند مم د رح ه ال ل ي زئه لن‬
‫الصدقة عن التليك هو الذكور فصل ‪ :‬فإن نظر إل فرج امرأته بشهوة فأمن ل شيء عليه ‪ #‬فإن نظر إل فرج امرأته بشهوة فأمن ل شيء عليه لن‬
‫الرم هو الماع ول يوجد فصار كما لو تفكر فأمن وإن قبل أو لس بشهوة فعليه دم وف الامع الصغي يقول إذا مس بشهوة فأمن ول فرق بي م ا‬

‫إذا أنزل أو ل ينل ذكره ف الصل وكذا الوجوب ف الماع فيما دون الفرج وعن الشافعي رحه ال أنه إنا يفسد إحرامه ف جيع ذل ك إذا أن زل‬
‫واعتبه بالصوم ‪ #‬ولنا أن فساد الج يتعلق بالماع ولذا ل يفسد الظورات وهذا ليس بماع مقصود فل يتعلق به ما يتعلق بالم اع إل أن في ه‬
‫معن الستمتاع والرتفاق بالرأة وذلك مظور الحرام فيلزمه الدم بلف الصوم لن الرم فيه قضاء الشهوة ول يصل بدون الن زال فيم ا دون‬
‫الفرج وإن جامع ف أحد السبيلي قبل الوقوف بعرفة فسد حجه وعليه شاة ويضي ف الج كما يضي من ل يفسده وعليه القضاء والصل في ه م ا‬
‫روي ] أن رسول ال عليه السلم سئل عمن واقع امرأته وها مرمان بالج ؟ قال ‪ :‬يريقان دما ويضيان ف حجتهما وعليهما الج من قابل [ وهكذا‬
‫نقل عن جاعة من الصحابة رضي ال تعال عنهم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تب بنة اعتبارا با لو جامع بعد الوقوف والجة عليه إطلق ما روينا ولن‬
‫القضاء لا وجب ول يب إل ل ستدراك الصلحة خف معن الناية فيكتفي بالشاة بلف ما بعد الوقوف لنه ل قضاء ثم سوي بي السبيلي وعن أب‬
‫حنيفة رحه ال أن ف غي القبل منهما ل يفسد لتقاصر معن الوطء فكان عنه روايتان وليس عليه أن يفارق امرأته ف قضاء ما أفسداه عن دنا خلف ا‬
‫لالك رحه ال إذا خرجا من بيتهما و لزفر رحه ال إذا أحرما و للشافعي إذا انتهيا إل الكان الذي جامعها فيه لم أنما يتذاكران ذل ك فيقع ان ف‬
‫الوقعة فيفترقان ولنا أن الامع بينهما وهو النكاح قائم فل معن للفتراق قبل الحرام و للشافعي إذا انتهيا إل الكان الذي جامعها في ه ل م أنم ا‬
‫يتذاكران ذلك فيقعان ف الواقعة فيفترقان ‪ #‬ولنا أن الامع بينهما وهو النكاح قائم فل معن لل فتراق قبل الحرام لباحة الوقاع ول بعده لنم‬

‫ا‬

‫يتذاكران ما لقهما من الشقة الشديدة سبب لذة يسية فيزدادان ندما وترزا فل معن للفتراق ومن جامع بعد الوقوف بعرفة ل يفسد حجه وعلي ه‬
‫بدنة خلفا للشافعي فيما إذا جامع قبل الرمي لقوله عليه السلم ] من وقف بعرفة فقد ت حجه [ وإنا تب البدنة لقوله ابن عباس رضي ال عنهما أو‬
‫لنه أعلى أنواع الرتفاق فيتغلظ موجبه إن جامع بع اللق فعليه شاة لبقاء إحرامه ف حق النساء دون لبس الخيط وما أشبه فخفت الناية ف‬

‫اكتفى‬

‫بالشاة ‪ #‬ومن جامع ف العمرة قبل أن يطوف اربعة أشواط فسدت عمرته فيمضي فيها ويقضيها وعليه شاة وإذا جامع بعد ما طاف أربعة أشواط أو‬
‫أكثر فعليه شاة ول تفسد عمرته وقال الشافعي ‪ :‬تفسد ف الوجهي وعليه بدنة اعتبارا بالج إذ هي فرض عنده كالج ولنا أنا سنة فكانت أحط رتبة‬
‫منه فتجب الشاة فيها و البدنة ف الج إظهارا للتفاوت ‪ #‬ومن جامع ناسيا كان كمن جامع متعمدا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬جاع الناسي غي مفسد‬
‫للحج وكذا اللف ف جاع النائمة والكرهة هو يقول الظر ينعدم بذه العوارض فلم يقع الفعل جناية ولنا أن الفساد باعتب ار معن الرتف اق ف‬
‫الحرام ارتفاقا مصوصا وهذا ل ينعدم بذه العوارض والج ليس ف معن الصوم لن حالت الحرام مذكرة بنلة حالت الص لة بلف الص وم‬
‫وال أعلم فصل ‪ :‬ومن طاف طواف القدوم مدثا فعليه صدقة ‪ #‬ومن طاف طواف القدوم مدثا فعليه صدقة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يعتد ب ه‬
‫لقوله عليه السلم ] الطواف بالبيت صلة إل أن ال تعال أباح فيه النطق [ فتكون الطهارة من شرطه ولنا قوله تعال ‪ } :‬وليطوفوا بالبيت العتيق { ]‬
‫الج ‪ [ 29 :‬من غي قيد الطهارة فلم تكن فرضا ث قيل هي سنة والصح أنا وجبة لنه يب بتركها الابر ولن الب يوجب العم ل فيثب ت ب ه‬
‫الوجوب فإذا شرع ف هذا الطواف وهو سنة يصي واجبا بالشروع ويدخله نقص بترك الطهارة فيجب بالصدقة إظهارا لدنو رتبته عن الواجب بإياب‬
‫ال وهو طواف الزيارة وكذا الكم ف كل طواف هو تطوع ولو طاف طواف الزيارة مدثا فعليه شاة لنه أدخل النقص ف الركن فكان أفحصش من‬
‫الول فيجب بالدم وإن كان جنبا فعليه بدنة كذا روي عن ابن عباس رضي ال عنهما ولن النابة أغلظ من الدث فيجب جب نقصانا بالبدنة إظهارا‬
‫للتفاوت وكذا إذا طاف أكثره جنبا أو مدثا لن أكثر الشيء له حكم كله والفضل أن يعيد الطواف ما دام بكة ول ذبح عليه وف بعض النس خ ‪:‬‬
‫وعليه أن يعيد والصح أنه يؤمر العادة ف الدث استحبابا وف النابة إيابا لفحش النقصان بسبب النابة وقصوره بسبب الدث ث إذا أعاده وقد‬
‫طافه مدثا ل ذبح عليه وإن أعاده بعد أيام النحر لن بعد أيام النحر لن بعد العادة ل يبقى إل شبهة النقصان وإن أعاده وقد طافه جنبا ف أيام النحر‬
‫فل شيء عليه لنه أعاده ف وقته وإن أعاده بعد أيام النحر لزمه الدم عند أب حنيفة رحه ال بالتأخي على ما عرف من مذهبه ولو رجع إل أهله وقد‬
‫طافه جنبا عليه أن يعود لن النقص كثي فيؤمر بالعود استدراكا له ويعود بإحرام جديد وإن ل يعد وبعث بدنة أجزأه لا بينا أنه جابر له إل أن الفضل‬
‫هو العود ولو رجع إل أهله وقد طافه مدثا إن عاد وطاف جاز وإن بعث بالشاة فهو أفضل لنه خف معن النقصان وفيه نفع للفقراء ول و ل يط ف‬
‫طواف الزيارة أصل حت رجع إل أهله فعليه أن يعود بذلك الحرام لنعدام التحلل منه وهو مرم عن النساء أبدا حت يطوف ومن ط اف ط واف‬
‫الصدر مدثا فعليه صدقة لنه دون طواف الزيارة وإن كان واجبا فل بد من إظهار التفاوت وعن أب حنيفة رحه ال أنه دون طواف الزيارة وإن كان‬
‫واجبا فل بد من إظهار التفاوت وعن أب حنيفة رحه ال أنه تب شاة إل أن الول أصح ولو طاف جنبا فعليه شاة لنه نقص كثي ث هو دون طواف‬
‫الزيارة فيكتفي بالشاة ‪ #‬ومن ترك من طواف الزيارة ثلثة أشواط فما دونا فعليه شاة لن النقصان بترك القل يسي فأشبه النقصان بسبب ال دث‬
‫فتلزمه شاة فلو رجع إل أهله أجزأه أن ل يعود ويبعث بشاة لا بينا ‪ #‬ومن ترك أربعة أشواط بقي حرما أبدا حت يطوفها لن التروط أكثر فصار كأنه‬
‫ل يطف أصل ‪ #‬ومن ترك طواف الصدر أو أربعة أشواط منه فعليه شاة لنه ترك الواجب الكثر منه وما دام بكة يؤمر بالعادة إقامة لل‬

‫واجب ف‬

‫وقته ‪ #‬ومن ترك ثلثة أشواط من طواف الصدر فعليه الصدقة ومن طاف طواف الواجب ف جوف الجر فإن كان بكة أعاده لن الط‬

‫واف وراء‬

‫الطيم واجب على ما قدمناه والطواف ف جوف الجر أن يدور حول الكعبة ويدخل الفرجتي اللتي بينهما وبي الطيم فإذا فعل ذلك فقد أدخ ل‬

‫نقصا قفي طوافه فما دام بكة أعاده كله ليكون مؤديا للطواف على الوجه الشروع وإن أعاد على الجر خاصة أجزأه لنه تلف ما هو التروك وهو‬
‫أن يأخذ عن ينه خارج الجر حت ينتهي إل آخره ث يدخل الججر من الفرجة ويرج من الانب الخر هكذا يفعله سبع مرات فإن رجع إل أهل ه‬
‫ول يعده فعليه دم لنه تكن نقصان ف طوافه بترك ما هو قريب من الربع ول تزيه الصدقة ومن طاف طواف الزيارة على غي وضوء وطواف الصدر‬
‫ف آخر أيام التشريق طاهرا فعليه م فإن كان طاف طواف الزيارة جنبا فعليه دمان عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬عليه دم واحد لن ف الوجه الول ل‬
‫ينقل طواف الصدر إل طواف الزيارة لنه واجب وإعادة طواف الزيادرة بسبب الدث غي واجب وإنا هو مستحب فل ينقل إليه وف الوجه الث ان‬
‫ينقل طواف الصدر إل طواف الزيارة لنه مستحق العادة فيصي تاركا لطواف الصدر مؤخرا لطواف الزيارة عن أيام النحر فيجب الدم بترك الصدر‬
‫بالتفاق وبتأخي الخر على اللف إل أنه يؤمر بإعادة طواف الصدير ما دام بكة ول يؤمر بعد الرجوع على ما بينا ‪ #‬ومن طاف لعمرته وس‬
‫على غي وضوء وحل فما دام بكة يعيدها ول شيء عليه أما إعادة الطواف فلتمكن النقص فيه بسبب الدث وأما السعي فلنه تبع للط‬

‫عى‬

‫واف وإذا‬

‫أعادها ل شيء عليه لرتفاع النقصان وإن رجع إل أهله قبل أن يعيد فعليه دم لترك الطهارة فيه ول يؤمر بالعود لوقوع التحل ل ب أداء الرك ن إذ‬
‫النقصان يسي وليس عليه ف السعي شيء لنه أتى به على أثر طواف معتد به وكذا إذا أعاد الطواف ول يعد السعي ف الصحيح ‪ #‬ومن ترك السعي‬
‫بي الصفا والروة فعليه دم وحجه تام لن السعي من الواجبات عندنا فيلزم بتركه الدم دون الفساد ‪ #‬ومن أفاض قبل امام من عرفات فعليه دم وقال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬ل شيء نعليه لن الركن أصل الوقوف فل يلزمه بترك الطالة شيء ولنا أن الستدامة إل غروب الشمس واجب ة لق وله علي ه‬
‫السلم ] فادفعوا بعد غروب الشمس [ فيجب بتركه الدم بلف ما إذا وقف ليل لن استدامة الوقف على من وقف نارا ل ليل فإن عاد إل عرف ة‬
‫بعد غروب الشمس ل يسقط عنه الدم ف ظاهر الرواية لن التروك ل يصي مستدركا واختلفوا فيما إذا عاد قبل الغروب ‪ #‬ومن ت رك الوق وف‬
‫بالزدلفة فيعليه دم لنه من الواجبات ومن ترك رمي المار ف اليام كلها فعليه دم لتحقق ترك الواجب ويكفيه دم واحد لن النس متحد كم‬

‫اف‬

‫اللق والترك إنا يتحقق بغروب الشمس من آخر ايام الرمي لنه ل يعرف قربة إل فيها وام دامت اليام باقية فالعادة مكنة فيميها على الت أليف ث‬
‫بتأخيها يب الدم عند أب حنيفة خلفا لما وإن ترك رمي يومم واحد فعليه دم لنه نسك تام ‪ #‬ومن ترك رمي إحدى المار الثلث فعليه الص دقة‬
‫لن اكل ف هذا اليوم نسك واحد فكان التروك أقل إل أن يكون التروك أكثر من النصف فحينئذ ليزمه الدم لوجود ترك الكثر وإن ترك رمي جرة‬
‫العقبة ف يوم النحر فعليه دم لنه كل وظيفة هذا اليوم رميا وكذا إذا ترك الكثر منها وإن ترك منها حصاة أو حصاتي أو ثلثا تصدق لكل حص‬

‫اة‬

‫نصف صاع إل أن يبلغ دما فينقص ما شاء لن التروك هو القل فتكفيه الصدقة ‪ #‬ومن أخر اللق حت مضت أيام النحر فعليه دم عند أب حنيف‬

‫ة‬

‫وكذا إذا أخر طواف الزيارة حت مضت أيام التشريق فعليه دم عنده وقال ‪ :‬ل شيء عليه ف الوجهي وكذا اللف ف تأخي الرمي وف تقدي نس ك‬
‫على نسك كاللق قبل الرمي ونر القارن قبل الرمي واللق قبل الذبح لما أن ما فات مستدرك بالقضاء ول يب مع القضاء شيء آخر وله حديث‬
‫ابن مسعود رضي ال عنه أنه قال ] من قدم نسكا على نسك فعليه دم [ ولن التأخي عن الكان يوجب الدم فيما هو موقت بالكان كالحرام فكذا‬
‫التأخي عن الزمان فيما هو موقت بالزمان وإن حلق ف أيام النحر ف غي الرم فعليه دم ومن اعتمر فخرج من الرم وقصر فعيه دم عند أب حنيفة و‬
‫ممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال ل شيء عليه ‪ #‬قال رضي ال عنه ‪ :‬ذكر ف الامع الصغي قول أب يوسف ف العتمر ول ي ذكره ف‬
‫الاج قيل هو بالتفاق لن السنة جرت ف الج باللق بن وهو من الرم والصح أنه على اللف ‪ :‬هو يقول اللق غي متص بالرام لن الن‬

‫ب‬

‫عليه السلم وأصحابه أحصروا بالديبية وحلقوا ف غي الرم ولما أن اللق لا جعل ملل صار كالسلم ف آخر الصلة فإنه من واجباتا وإن ك ان‬
‫ملل فإذا صار نسكأ اختص بالوم كالذبح وبعض الديبية من الرم فلعلهم حلقوا فيه فالاصل أن اللق يتوقت بالزمان والكان عند أب حنيفة رحه‬
‫ال وعند أب يوسف ل يتوقت بما وعند ممد يتوقت بالكان دون الزمان وعند زفر يتوقت بالزمان دون الكان وهذا اللف ف الت وقيت ف ح ق‬
‫التضمي بالدم وأما ف حق التحلل فل يتوقت بالتفاق والتقصي واللق ف العمرة غي موقت بالزمان بالجاع لن أصل العمرة ل يتوقت ب ه بلف‬
‫الكان لنه موقت به ‪ #‬قل ‪ :‬فإن ل يقصر حت رجع وقصر فل شيء عليه ف قولم جيعا معناه إذا خرج العتمر ث عاد لنه أتى به ف مكانه فل يلزمه‬
‫ضمانه فإن حلق القارن قبل أن يذبح فعليه دمان عند أب حنيفة رحه ال دم باللق ف غي أوانه لن‬
‫أوانه بعد الذبح ودم بتأخي الذبح عن اللق وعندها يب عليه دم واحد وهو الول ول يب بسبب التأخي شيء على ما قلنا فصل ‪ :‬ف ج‬

‫زاء‬

‫الصيد ‪ #‬اعلم أن صيد الب على الرم وصيد البحر حلل لقوله تعال ‪ } :‬أحل لكم صيد البحر { ] الائدة ‪ [ 96 :‬إل آخر الية وصيد ال ب م ا‬
‫يكون توالده ومثواه ف الب القة واستثن رسول ال صلى ال عليه وسلم المس الفواسق وهي ‪ :‬الكلب العقور والذئب والدأة والغ راب والي ة‬
‫والعقرب فإنا مبتدئات بالذى والارد به الغراب الذي يأكل اليف هو الروي عن أب يوسف رحه ال ‪ # :‬قال ‪ :‬وإذا قتل الرم صيدا أول دل عليه‬
‫من قتله فعليه الزاء أما القتل فلقوله تعال ‪ } :‬ل تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء { ] الائدة ‪ [ 95 :‬الية بالقت ل والدلل ة‬
‫ليست بقتل فأشبه دللة الل ل حلل ‪ #‬ولنا ما روينا من حديث أب قتادة رضي ال عنه وقال عطاء رحه ال ‪ :‬أجع الناس على أن ال دال ال زاء‬
‫ولن الدللة من مظورات الحرام ولنه تفويت المن على الصيد إذ هو آمن بتوحشه وتواريه فصار كالتلف ولن الرم بإحرام التزم المتنعاع عن‬

‫التعرض فيضمن بترك ما التزمه كالودع بلف اللل لنه ل التزام من جهته على أن فيه الزاء على ما روي عن أب يوس ف و زف ر رحهم ا ال‬
‫والدللة الوجبة للجزاء أن ل يكون اللول عالا بكان الصيد وأن يصدقه ف الدللة حت لو كذبه وصدق غيه ل ضمان على الكذب ولو كان الدال‬
‫حلل ف الرم ل يكن عليه شيء لا قلنا وسواء ف ذلك العامد والناسي لنه ضمان يعتمد وجوبه التلف فأشبه غرامات الموال والبتديء والع ائد‬
‫سواء لن الوجب ل يتلف والزاء عند أب حنيفة و أب يوسف أن يقوم الصيد ف الكان الذي قتل فيه أو ف أقرب الواضع منه إذا ك ان ف بري ة‬
‫فيقومه ذوا عدل ث هو مي ف الفداء إن شاء ابتاع با هديا وذبه إن بلغت هديا وإن شاء اشترى با طعاما وتصدق على كل مسكي نصف صاع من‬
‫بر أو صاعا من تر أو شعي وإن شاء صام على مانذكر وقال ممد و الشافعي ‪ :‬يب ف الصيد النظي فيما له نظي ففي الظب شاة وف الضبع شاة وف‬
‫الرنب عناق وف اليبوع جفرة وف النعامة بدونة وف حار الوحش بقرة لقوله تعال ‪ } :‬فجزاء مثل ما قتل من النعم { ] الائدة ‪ [ 95 :‬ومثله م‬

‫ن‬

‫النعم ما يشبه القتول صورة لن القيمة ل تكون نعما والصحابة رضي ال عنهم أوجبوا النظي من حيث اللقة والنظر ف النعامة والظب وحار الوحش‬
‫والرنب على ما بينا وقال عليه السلم ] الضبع صيد وفيه الشاة [ وما ليس له نظي عند ممد تب فيه القيمة مثل العصفور والمام وأشباههما وإذا‬
‫وجبت القيمة كان قوله كقولما و الشافعي رحه ال تعال يوجب ف المامة شاة ويقبت الشابة بينهما من حيث إن كل واحد منهما يعب ويه در و‬
‫لب حنيفة و أب يوسف أن الثل الطلق هو الثل صورة ومعن ول يكن الل عليه فحمل عليه فحمل على الثل معن لكونه معهودا ف الشرع كما ف‬
‫حقوق العباد أو لكونه مرادا بالجاع أو لا فيه من التعميم وف ضده التخصيص والراد بالنص وال أعلم ‪ #‬فجزاء قيمة ما قتل ما قتل م ن النع م‬
‫الوحشي واسم النعم يطلق على الوحشي والهلي كذا قال أبو عبيدة و الصمعي رحهما ال والارد با روي التقدير به دون إي اب العي ث الي ار‬
‫غلى القاتل ف أن يعله هديا أو طعاما أو صوما عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد و الشافعي رحهما ال ‪ : :‬الي‬

‫ار إل الكمي ف‬

‫ذلك فإن حكما بالدي يب النظي على ما ذكرنا وإن حكما بالطعام أو بالصيام فعلى ما قال أبو حنيفة و أبو يوسف لما أن التخيي شرع رفقا ب ن‬
‫عليه فيكون اليار إليه كما ف كفارة اليمي و لمد و الشافعي قوله تعال ‪ } :‬يكم به ذوا عدل منكم هديا { ] الائدة ‪ [ 95 :‬الية ذك ر ال دي‬
‫منصوبا لنه تفسي لقوله } يكم به { ] الائدة ‪ [ 95 :‬أو مفعول لكم الكم ث ذكر الطعام والصيام بكلمة ) أو ( فيكون الي ار إليهم ا قلن ا ‪:‬‬
‫الكفارة عطفت على الزاء ل على الدي بدليل أنه مرفوع وكذا قوله تعال ‪ } :‬أو عدل ذلك صياما { ] الائدة ‪ [ 95 :‬مرفوع فلم يكن فيها دللة‬
‫اختيار الكمي وإنا يرجع إليهما ف تقوي التلف ث الختيار بعد ذلك إل من عليه ويقومان ف الكان الذي أصابه لختلف القيم باختلف الم اكن‬
‫فإن كان الوضع برا ل يباع فيه الصيد يعتب أقرب الواضع إليه ما يباع فيه ويشترى وقالوا ‪ :‬والواحد يكفي والثن أول لنه أحوط وأبعد عن الغلط‬
‫كما ف حقوق العباد وقيل يعتب الثن ههنا بالنص والدي ل يذبح إل بكة لقوله تعال ‪ } :‬هديا بالغ الكعبة { ] الائدة ‪ [ 95 :‬وي وز الطع ام ف‬
‫غيها خلفا للشافعي رحه ال هو يعتبه بالدي والاع التوسعة على سكان الرم ونن نقول الدي قربة غي معقولة فيختص بكان أو زم ان أم ا‬
‫الصدقة قربة مقولة ف كل زمان ومكان ‪ #‬والصوم يوز ف غي مكة لنه قربة ف كل مكان فإن ذبح الدي بالكوفة أجزأه عن الطعام رحه ال معن اه‬
‫إذا تصدق باللحم وفيه وفاء بقيمة الطعام لن الراقة ل تنوب عنه وإذا وقع الختيار على الدي يهدي ما يزيه ف الضحية لن مطلق اسم ال‬

‫دي‬

‫منصرف إليه وقال ممد و الشافعي ‪ :‬يزي صعار النعم فيها لن الصحابة رضي ال عنهم أوجبوا عنقا وجفرة وعند أب حنيفة و اب يوس ف ي وز‬
‫الصغار على وجه الطعام ‪ :‬يعن إذا تصدق وإذا وقع الختيار على الطعام يقوم التلف بالطعام عندنا لنه هو الضمون لتعتب قيمت ه ‪ #‬وإذا اش ترى‬
‫بالقيمة طعاما تصدق على كل مسكي نصف صاع من بر أو صاعا من تر أو شعي ول يوز أن يطعم السكي أقل من نصف صاع لن الطعام الذكور‬
‫ينصرف إل الطعام العهود ف الشرع وإن اختار الصيام يقوم القتول طعاما ث يصوم عن كل نصف صاع من بر أو صاع من تر أو ش عي يوم ا لن‬
‫تقدير الصيام بالقتول غي مكن إذا ل قيمة للصيام فقدرناه بالطعام والتقدير على هذا الوجه معهود ف الشرع كما ف باب الفدية فإن فضل من الطعام‬
‫أقل من نصف صاع فهو مي إن شاء تصدق به وإن شاء صام عنه يوما كامل لن الصوم أقل من يوم غي مشروع وكذلك إن ك ان ال واجب دون‬
‫الطعام مسكي يطعم قدر الواجب أو يصوم يوما كامل لا قلنا ‪ #‬ولو جرح صيدا أو نتف شعره أو قطع عضوا منه ضمن ما نقصه اعتب ارا للبع ض‬
‫بالكل كما ف حقوق العباد ولو نتف ريش طائر أو قطع قوائم صيد فخرج من حيز المتناع فعليه قيمته كاملة لنه فوت عليه المن بتف ويت آل ة‬
‫المتناع فيغرم جزاءه ‪ #‬ومن كسر بيض نعامة فعليه قيمته وهذا مروي عن علي وابن عباس رضي ال عنهم ولنه أصل الصيد وله عرضية أن يص ي‬
‫صيدا فنل منلة الصيد احتياطا ما ل يفسد فإن خرج من البيض فرخ ميت فعليه قيمته حيا وهذا استحسان ولقياس أن ل يغرم س وى البيض ة لن‬
‫حياة الفرخ غي معلومة وجه الستحسان أن البيض معد ليخرج منه الفرخ الي والكسر قبل أوانه سبب لوته فيحال به عليه احتياطا وعلى ه ذا إذا‬
‫ضرب بطن ظبية فألقت جنينا ميتا وماتت فعليه قيمتهما ‪ #‬وليس ف قتل الغراب والدأة والذئب والية والعقرب والفأرة والكلب والعق ور ج زاء‬
‫لقوله عليه السلم ] خس من الفواسق يقتلن ف الل والرم ‪ :‬الدأ والية والعقرب والفأرة والكلب العقور [ وقال عليه السلم ] يقتل الرم الفأرة‬
‫والغراب والدأة والعقرب والية والكلب العقور [ وقد ذكر الذئب ف بعض الروايات وقيل الراد بالكلب العقور الذئب أو يقال إن الذئب ف معناه‬
‫والراد بالغراب الذي يأكل اليف ويلط لنه يبتدئ بالذى أما العقيق فغي مستثن لنه ل يسمى غرابا ول يتبديء بالذى وعن أب حنيفة رح ه ال‬

‫وع‬

‫أن الكلب العقور وغي العقور والستأنس والتوحش منهما سواء لن العتب ف ذلك النس وكذا الفارة الهلية والوحشية سواء والضب واليب‬

‫ليسا من المس الستثناة لنما ل يبتدئان بالذى وليس ف قتل البعوض والنمل والباغيث والقراد شيء لنا ليست بصيود وليست بتولدة من البدن‬
‫ث هي مؤذية بطباعها والراد بالنمل السود أو الصفر الت تؤذي وما ل يؤذي ل يل قتلها ولكن ل يب الزاء للعلة الول ‪ #‬ومن قتل قملة تصدق‬
‫با شاء مثل كف من إطعام لنا متوالدة من التفق الذي على البدن وف الامع الصغي أطعم شيئا وهذا يدل على أنه يزيه أن يطعم مسكينا شيئا يسيا‬
‫على سبيل الباحة وإن ل يكن مشبعا ‪ #‬ومن قتل جرادة تصدق با شاء لن الراد من صيد الب فإن الصيد ما ل يكن أخذه إل بيلة ويقصده الخذ‬
‫وترة خي من جرادة لقوله عمر رضي ال عنه ‪ :‬ترة خي من جرادة ول شيء عليه ف ذبح السلحفاة لنه من الوام والش رات فأش به الن افس‬
‫والوزغات ويكن أخذه من غي حيلة وكذا ل يقصد بالخذ فلم يكن صيدا ‪ #‬ومن حلب صيد الرم فعليه قيمته لن اللب من أجزاء الصيد فاش به‬
‫كله ‪ #‬ومن قتل ما ل يؤكل لمه من الصيد كالسبع ونوها فعليه الزاء إل ما استثناه الشرع وهو ماعدناه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يب الزاء‬
‫لنا جبلت على اليذاء تدخلت ف الفواسق الستثناة وكذا اسم الكلب يتنال السباع بأسرها لغة ‪ #‬ولنا أن السبع صيد لتوحشه وك ونه مقص ودا‬
‫بالخذ وإما للده أو ليصطاد به أو لدفع أذاه والقياس على الفواسق متنع لا فيه من إبطال العدد وأسم الكلب ل يقع على السبع عرفا والعرف أملك‬
‫ول ياوز بقيمته شاة وقال زفر رحه ال ‪ :‬تب قيمته بالغة ما بلغت اعتبارا بأكول اللحم ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ] الضبع صيد وفيه الشاة [ ولن‬
‫اعتبار قيته لكان النتفاع بلده ل لنه مارب مؤذ ومن هذا الوجه ل يزداد على قية الشاة ظاهرا ‪ #‬وإذا صال السبع على الرم فقتله ل شيء عليه‬
‫وقال زفر رحه ال ‪ :‬يب الزاء اعتبارا بالمل الصائل ‪ #‬ولنا ما روي عن عمر رضي ال عنه ‪ :‬أنه قتل سبعا وأهدى كبشا وقال إنا ابت‬

‫دأناه ولن‬

‫الرم منوع عن التعررض ل عن دفع الذى ولذا كان مأذونا ف دفع التوهم من الذى كما ف الفواسق فلن يكون مأذونا فلن يكون مأذونا ف دفع‬
‫التحقق منه أول ومع وجود الذن من الشارع ل يب الزاء حقا له بلف الل الصائل لنه ل إذن من صاحب الق وهو العبد وإن اضطر الرم إل‬
‫قتل صيد فقتله فعليه الزاء لن الذان مقيد بالكفارة بالنص على ما تلوناه من قبل ‪ #‬ول بأس للمحرم أن يذبح الشاة والبق رة والبعي والدجاج ة‬
‫والبط الهلي لن هذه الشياء ليست لعدم التوحش والراد بالبط الذي يكون ف الساكن والياض لنه ألوف بأصل اللقة ‪ #‬ولو ذبح حاما مسرول‬
‫فعليه الزاء خلفا لالك رحه ال ‪ :‬له أنه ألوف مستأنس ول يتنع بانه لبطء نوضه ونن نقول المال متوحش بأصل اللقة متنع بطيانه وإن ك ان‬
‫بطيء النهوض والستئناس عارض فلم يعتب وكذا إذا قتل ظبيا مستأنسا لنه صيد ف الصل فل يبطله الستئناس كالبعي إذا ند ل يأخذ حكم الصيد‬
‫ف الرمة على الرم ‪ #‬وإذا ذبح الرم صيدا فذبيحته ميتة ل يل أكلها وقال الشافعي رحه ال يل ما ذبه الرم لغيه لنه عامل له فانتقل فعله إليه‬
‫‪ #‬ولنا أن الذكاة فعل مشروع وهذا فعل حرام فل يكون ذكاة كذبيحة الوسي وهذا لن الشروع هو الذي قام مقام اليز بي الدم واللحم تيس يا‬
‫فينعدم بانعدامه فإن أكل الرم الذابح من ذلك شيئا فعليه قيمة ما أكل عند أبو حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ليس عليه جزاء ما أكل وإن أكل منه مرم آخر‬
‫فل شيء عليه ف قولم جيعا لما أن هذه ميتة فل يلزمه بأكلها غل ارلستغفار وصار كما إذا أكله مرم غيه و لب حنيفة أن حرمته باعتبار ك‬

‫ونه‬

‫ميتة كما ذكرنا وباعتبار أنه مظور إحراحه لن إحرامه هو الذي أخرج الصيد عن اللية والذابح عن الهلية ف حق الذكاة فصارت حرمة التن‬

‫اول‬

‫بذه الوسائط مضافة إل إحرامه بلف مرم آخر لن تناوله ليس من مضورات إحرامه ‪ #‬ول بأس بأن يأكل الرم لم صيد اصطاده حلل وذب ه‬
‫إذا ل يدل الرم عليه ول أمره بصيده خلفا لالك رحه ال فيما إذا اصطاده لجل الرم له قوله عليه السلم ] ل باس بأكل الرم لم ص يد م ا ل‬
‫يصده أو يصاد له [ ولنا ماروي أن الصحابة رضي ال عنهم تذاكروا لم الصيد ف حق الرم فقال عليه السلم ‪ ] :‬ل بأس به [ واللم فيم‬

‫ا روي‬

‫لمك تليك فيحجمل على أن يهدى إليه‬
‫الصيد دون اللحم أو معناه أن يصاد بأمره ث شرط عدم الدللة وهذا تنصيص على أن الدالة مرمة قالوا فيه روايتان ووجه الرمة حديث أب قت ادة‬
‫رضي ال عنه وقد ذكرناه وف صيد الرم إذا ذبه اللل قيمته يتصدق با على الفقراء لن الصيد استحق المن بسبب الرم قال عليه الس‬

‫لم ف‬

‫حديث فيه طول ] ول ينفر صيدها [ ول يزئه الصوم لنا غرامة وليست بكفارة فأشبه ضمان الموال وهذا لنه يب بتفويت وصف ف الل وه و‬
‫المن والواجب على الرم بطريق الكفارة جزاء على فعله لن الرمة باعتبار معن فيه وهو إحرام والصوم يصلح جزاء الفعال ل ضمان الال وقال‬
‫زفر رحه ال ‪ :‬يزئه الصوم اعتبار با وجب على الرم والفرق قد ذكرناه وهل يزئه الدي ؟ ففيه روايتان ‪ #‬ومن دخل الرم بصيد فعليه أن يرسله‬
‫فيه إذا كان ف يده خلفا للشافعي رحه ال فإنه يقول ‪ :‬حق الشرع ل يظهر ف ملوك العيد لاجة العبد ‪ #‬ولنا أنه لا حصل ف الرم وج ب ت رك‬
‫التعرض لرمة الرم إذا صار هو من صيد الرم فاستحق المن لا روينا فإن باعه رد البيع فيه إن كان قائما لن البيع ل يز لا فيه من التعرض للصيد‬
‫وذلك حرام وإن كان فائتا فعليه الزاء لن تعرض للصيد بتفويت المن الت استحقه وكذلك بيع الرم الصيد من مرم أو حلل لا قلنا ‪ #‬ومن أحرم‬
‫وف بيته أو ف قفص معه صيد فليس عليه أن يرسله وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يب عليه أن يرسله لنه متعرض للصيد بإمساكه ف ملكه فصار كما إذا‬
‫كان ف يده ولنا أن الصحيابة رضي ال عنهم كانوا يرمون ف بيوته صيود ودواجب ول ينقل عنهم إرسالم وبذلك جرت العادة الفاشية وه ي م ن‬
‫إحدى الجج ولن الواجب ترك التعرضي وهو ليس بتعرض من جهته لنه مفوظ بالبيت والقفص ل به غي أنه ف ملكه ولو أرسله ف مفازة فه‬

‫و‬

‫على ملكه فل معتب ببقاء اللك وقيل إذا كان القفص ف يده لزمه إرساله لكن على وجه ل يضيع ‪ #‬قال ‪ :‬فإن أصاب حلل صيدا ث أحرمه فأرسله‬
‫من يده غيه يضمن عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل يضمن لن الرسل آمر بالعروف ناه عن لنكر وما على السني من سبيل وله أنه ملك الص يد‬
‫بالخذ ملكا مترما فل يبطل احترامه بإحرامه وقد أتلفه الرسل فيقضمنه وبلف ما إذا أخذه ف حالة الحرام لنه ل يلكه وال واجب علي ه ت رك‬
‫التعرض ويكنه ذلك بأن يليه ف بيته فإذا قطع يده عنه كان متعديا ونظيه الختلف ف كسر العازف وإن أصاب مرم صيدا فأرسله من يده غيه ل‬
‫ضمان عليه بالتفاق لنه ل يلكه بالخذ فإن الصيد ل يبق مل للتملك ف حق الرم لقوله تعال ‪ } :‬وحرم عليكم صيد ال ب م ا دمت م حرم ا {‬
‫] الائدة ‪ [ 96 :‬فصار كما إذا اشترى المر فإن قتله مرم آخر ف يده فعلى كل واحد منهما جزاؤه لن الخذ متعرض للصيد المن والقاتل مق رر‬
‫لذلك والتقرير كالبتداء ف حق التضمي كشهود الطلق قبل الدخول إذا رجعوا ويرجع الخذ على القاتل وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يرجع لن الخذ‬
‫مؤاخذ بصنعه فل يرجع على غيه ولنا أن الخذ إنا يصي سببا للضمان عند اتصال اللك به فهو بالقتل جعل فعل الخذ علة فيكون ف معن مباشرة‬
‫علية العلة فيحال بالضمان عليه ‪ #‬فإن قطع حشيش الرم أو شجرة ليست بملوكة وهو ما ل ينبته الناس فعليه قيمته إل فيما جف منه لن حرمتهما‬
‫ثبتت بسبب الرم قال عليه السلم ] ل يتلي خلها ل يعضد شوكها [ ول يكون للصوم ف هذه القيمة مدخل لن حرمة تناولا بس بب ال رم ل‬
‫بسبب الحرام فكان من ضمان الال على ما بينا ويتصدق بقيمته على الفقراء وإذا أداها ملكه كما ف حقوق العابد ويكره بيعه بعد القطع لنه ملكه‬
‫بسبب مظور شرعا فلو أطلق له ف بيعه لتطرق الناس إل مثله إل أنه يوز البيع مع الكراهة بلف الصيد والفرق ما نذكره والذي ينبته الناس ع ادة‬
‫ادة إذا‬

‫عرفناه غي مستحق للمن بالجاع ولن الرم السنون إل الرم والنسبة إليه على الكمال عند عدم النسبة إل غيه بالنبات وما ل ينبت ع‬

‫أنبته إنسان التحق با ينبت عادة ولو نبت بنفسه ف ملك رجل فعلى قاطعه قيمتها قيمة لرمة الرم وحقا للشرع وقيمة أخرى ضمانا لالكه كالص يد‬
‫الملوك ف الرم وما جف من شجر الرم ل ضمان فيه لنه ليس بنام ول يرعى حشيش الرم ول يقطع إل الذخر وقال أبو يوسف رح‬

‫ه ال ‪ :‬ل‬

‫بأس بالرعي لن فيه ضروروة قفإن منع الدواب عنه متعذر ولنا ما روينا والقطع بالسافر كالقطع بالناجل وجل الشيش من الل مكن فل ض رورة‬
‫بلف الذير لنه استثناه رسول ال صلى ال عليه وسلم فيجوز قطعه ورعيه وبلف لكمأة لنا ليست من جلة النبات وكل شيء فعله القارن ما‬
‫ذكرنا أن فيه على الفرد دما فعليه دمان دم لجته ودم لعمرته وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬دم واحد بناء على أنه مرم بإحرام واح د عن ده وعن دنا‬
‫بإحرامي وقد مر من قبل ‪ #‬قال ‪ :‬إل أن يتجاوز اليقات غي مرم بالعمرة أو الج فيلزمه دم واحد خلفا لزفر رحه ال لا أن الستحق علي ه عن د‬
‫اليقات إحرام واحد وبتأخي واجب واحد ل يب إل جزاء واحد ‪ #‬وإذا اشترك مرمان ف قتل صيد فعلى كل واحد منهما جزاء كام ل لن ك ل‬
‫واحد منهما بالشركة يصي جانيا جناية تفوق الدل لة فيتعدد الزاء بتعدد الناية ‪ #‬وإذا اشترك حللن ف قتل صيد الرم فعليهما جزاء واح د لن‬
‫الضمان بدل عن الل ل جزاء عن الناية فيتحد باتاد الل كرجلي قتل رجل خطأ تب عليهما دية واحدة وعلى كل واحد منهما كف ارة ‪ #‬وإذا‬
‫باع الرم الصيد أو ابتاعه فالبيع باطل لن بيعه حيا تعرض للصيد المن وبيعه بعد ما قتله بيع ميتة ‪ #‬ومن أخرج ظبية م ن ال رم فول دت أولدا‬
‫فماتت هي وأولدها فعليه جزاؤهن لن الصيد بعد الخراج من الرم بقي مستحقا للمن شرعا ولذا وجب رده إل مأمنه وهذه صفة شرعية فتسري‬
‫إل الولد فإن أدى جزاءها ث ولدت ليس عليه جزاء الولد لن بعد أداء الزاء ل تبق آمنة لن وصول اللف كوصول الصل وال أعلم بالص‬

‫واب‬

‫باب ماوزة الوقت بغي إحرام ‪ #‬وإذا أتى الكوف بستان بن عامر فأحرم بعمرة فإن رجع إل ذوات عرق ولب بطل عنه دم والوقت وإن رجع إليه ول‬
‫يلب حت دخل مكة وطاف لعمرته فعليه دم وهذا عند أب حنيفة وقال ‪ :‬إن رجع إليه مرما فليس عليه شيء لب أو ل يلب وقال زفر رحه ال تعال ‪:‬‬
‫ل يسقط لب أو ل يلب لن جنايته ل ترتفع بالعود وصار كما إذا أفاض من عرفات ث عاد إليه بعد الغروب ‪ #‬ولنا أنه اتدالك التروك ف أوانه وذلك‬
‫قبل الشروع ف الفعال فيسقط الدم بلف الفاضة لنه ل يتدارك على ما مر غي أن التدارك عندها بعوده مرما لنه أظهر حق القيمات كما إذا مر‬
‫به مرما ساكتا وعنده رحه ال بعوده مرما ملبيا لن العزية ف الحرام من دويرة أهله فإذا ترخص بالتأخي إل القيمات وجب عليه قضاء حقه بإنشاء‬
‫التلبية فكان التلف بعوده ملبيا وعلى هذا اللف إذا أحرم بجة بعد الاوزة مكان العمرة ف جيع ما ذكرناه ولو عاد بعد ما ابتدأ بالطواف واس تلم‬
‫الجر ل يسقط عنه الدم بالتفاق ولو عاد إليه قبل الحرام يسقط بالتفاق وهذا الذي ذكرنا إذا كان يريد الج أو العمرة فإن دخل البستان لاجة‬
‫فله أن يدخل مكة بغي إحرام ووقته البستان وهو وصاحب النل سواء لن البستان غي واجب التغظيم فل يلزمه الحرام بقصده وإذا دخله التح ق‬
‫بأهله وللبستان أن يدخل مكة بغي إحرام للحاجة فكذلك له والراد بقوله ووقته البستان جيع الل الذي بينه وبي الرم وقد مر من قبل فكذا وقت‬
‫الداخل اللحق به فإن أحرم من الل ووقفا بعرفة ل يكن عليهما شيء يريد به البستان والداخل فيه لنما أحرما من ميقاتما ‪ #‬من دخل مك‬

‫ة بغي‬

‫إحرام ث خرج من عامة ذلك إل الوقت وأحرم بجة عليه أجزأه ذلك من دخوله مكة بغي إحرام وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يزيه وهو القياس اعتبارا با‬
‫لزمه بسبب النذر وصار كما إذا تولت السنة ‪ #‬ولنا أنه تلف التروك ف وقته لن الواجب عليه تعظيم هذه البقعة بالحرام كما إذا أتاه مرما بجة‬
‫السلم ف البتداء بلف ما إذا تولت السنة لنه صار دينا ف ذمته فل يتأدى إل بإحرام مقصود كما ف العتكاف النذور فإنه يتأدى بصوم رمضان‬
‫من هذه السنة دون العام الثان ‪ #‬ومن جاوز الوقت فأحرم بعمرة وأفسدها مضى فيها وقضاها لن الحرام يقع لزما فصار كما إذا أفس د ال ج‬

‫وليس عليه دم لترك الوقت وعلى قياس قول زفر رحه ال ل يسقط عنه وهو نظي الختلف ف فائت الج إذا جاوز الوقت بغي إحرام وفيمن ج وز‬
‫الوقت بغي إحرام وأحرم بالج ث أفسد حجته هو يعتب الاوزة هذه بغيها من الظورات ‪ #‬ولنا أنه يصي قاضيا حق القيات بالحرام منه ف القضاء‬
‫وهو يكي الفائت ول ينعدم به غيه من الظورات فوضح الفرق وإذا خرج الكي يريد الج فأحرم ول يعد إل الرم ووقف بعرفة فعلي ه ش اة لن‬
‫وقته الرم وقد جاوزه بغي إحرام فإن عاد إل الرم ولب أو ل يلب فهو على الختلف الذي ذكرناه ف الفاقي ‪ #‬والتمتع إذا فرغ م ن عمرت ه ث‬
‫خرج من الرم فأحرم ووقف بعرفة فعليه دم لنه لا دخل مكة وأتى بأفعال العمرة صار بنلة الكي وإحرام الكي من الرم لا ذكرنا فيلزم ه ال دم‬
‫بتأخيه عنه فإن رجع إل الرم فأهل فيه قبل أن يقف فعرفة فل شيء عليه وهو على اللف الذي تقدم ف الفاقي باب إضافة الحرام إل الحرام‬
‫‪ #‬قال أبو حنيفة ‪ :‬إذا أحرم الكي بعمرة وطاف لا شوطا ث أحرم بالج فإنه يرفض الج وعليه لرفضه دم وعليه حجة وعمرة وقال أبو يوس‬
‫ممد رحهما ال رفض العمرة أحب إلينا وقضاؤها وعليه دم لنه ل بد من رفض أحدها لن المع بينهما ف حق الكي غي مشروع والعم‬

‫فو‬
‫رة أول‬

‫بالرفض لنا أدن حال وأقل أعمال وأيسر قضاء لكونا غي مؤقتة وكذا إذا إحرم بالعمرة ث بالج ول يأت بشيء من أفعال العمرة لا قلن ا ‪ #‬ف إن‬
‫طاف للعمرة أربعة أشواط ث أحرم بالج رفض الج بل خلف لن للكثر حكم الكل فتعذر رفضها كما إذا فرغ منها ول كذلك إذا طاف للعمرة‬
‫أقل من ذلك عند أب حنيفة رحه ال وله أن إحرام العمرة قد تأكد بأداء شيء من أعمالا وإحارم الج ل يتأكد ورفض غي التأك د ايس ر ولن ف‬
‫رقفض العمرة والالة قبل أوانه لتعذر الضي فيه فكان ف معن الصر إل أن ف رفض العمرة قضاءها ل غي وف رفض الج قضاؤة وعمرة لن‬

‫هف‬

‫معن فائت الج وإن مضى عليهما أجزأه لنه أدى أفعالما كما التزمهما غي أنه منهي عنهما والنهي ل ينع تقق الفعل على ما عرف من أصلنا وعليه‬
‫دم لمعه بينهما لنه تكن النقصان ف عمله ل رتكابه النمهي عنه وهذا ف حق الكي دم جب وف حق الفاقي دم شكر ‪ #‬ومن أحرم بالج ث أحرم‬
‫يوم النحر بجة أخرى فإن حلق ف الول لزمته الخرى ول شيء عليه وإن ل يلق ف الول لزمته الخرى وعليه دم قصر أو ل يقصر عند أب حنيفة‬
‫رحه ال وقال إن ل يقصر فل شيء عليه لن المع بي إحرامي الجج أو إحارمي العمرة بدعة فإذا حلق فهو وإن كان نسكا ف الحرام الول فه و‬
‫جناية على الثان لنه ف غي أوانه فلزمه الدم بالجاع وإن ل يلق حت حج ف العام القبل فقد أخر اللق عن وقته ف الحرام الول وذلك ي‬

‫وجب‬

‫الدم عند أب حينيقفة رحه ال وعندها ل يلزمه شيء على ما ذكرنا فلهذا سوى بي التقصي وعدمه عنده وشرط التقصي عندها ‪ #‬ومن فرغ م‬

‫ن‬

‫عمرته إل التقصي فأحرم بأخرى فعليه دم لحرامه قبل الوقت لنه جع بي إحرامي العمرة وهذا مكروه ويلزمه الدم وهو دم جب وكفارة ‪ #‬وم‬

‫ن‬

‫أهل بالج ث أحرم بعمرة لزماه لن المع بينهما مشروع ف حق الفاقي والسألة فيه قيصي بذلك قارنا لكنه أخطأ السنة فيصي مسيئا فل و وق ف‬
‫بعرفات ول يأت بأفعال العمرة فهو رافض لعمرته لنه تعذر عليه أداؤها إذ هي مبنية على الج غي مشروعة فإن توجه إليها ل يكن رافضا حت يق ف‬
‫وقد ذيكرناه من قبل فإن طاف للحج ث أحرم بعمرة فمضى عليهما لزماه وعليه دم لمعة بينهما لن المع بينهما مشروع على ما مر فصح الحرام‬
‫بما والارد بذا الطواف التحية وأنه سنة وليس بركن حتىل يلزمه بتركه شيء وإذا ل يأت با هو ركن بكنه أن يأت بأفعال العمرة ث بأفعال ال‬

‫ج‬

‫فلهذا سيبول مضى عليهما جاز وعليه دم لمعه بينهما وهو دم‬
‫كفارة وجب هو الصحيح لنه بان أفعال العمرة على أفعال الج من وجه ويستحب أن يرفض عمرته لن إحارم الح قد تأكد بشيء م ن أعم اله‬
‫بلف ما إذا ل يطف للحج وإذا رفض عمرته يقضيها لصحة الشروع فيها وعليه دم لرفضها ‪ #‬ومن أهل بعمرة ف يوم النحر أو ف أي ام التش ريق‬
‫لزمته لا قلنا ويرفضها أي يلزمه الرفض لنه قد أدى ركن الج قيصي بانيا أفعال العمرة على أفعال الج من كل وجه وقد كرهت اعم رة ف ه ذه‬
‫اليام أيضا على ما نذكر فلهذا يلزمه رفضها فإن رفضها فعليه دم لرفضها وعمرة مكانا لا بينا فإن مضى عليه أجزأه لن الكراهة لعن ف غيها وهو‬
‫كونه مشغول ف هذه اليام بأداء بقية أعمال الج فيجب تليص الوقت له تعظيما وعليه دم لمعة بينها إما ف الحرام أو ف العمال الباقي ة ق الوا‬
‫وهذا دم كفارة أيضا وقيل إذا حلق للحج ث أحرم ل يرفضها على ظاهر ما ذكر ف الصل وقيل يرفضها احترازا عن النهي قال الفقيه أب و جعف ر‬
‫ومشاينا رحهم ال تعال على هذا فإن فاته الج ث أحرم بعمرة أو بجة فإنه يرفضها لن فائت الجج يتحلل بأفعال العمرة من غي أن ينقلب إحرامه‬
‫إحرام العمرة على ما يأتيك ف باب الفوات إن شاء ال فيصي جامعا بي العمرتي من حيث الفعال ن فعليه أن يرفضها كما ل و أح رم بعمرتي وإن‬
‫أحرم بجة يصي جامعا بي الجتي إحراما فعليه أن يرفضها كما لو أحرم بجتي وعليه قضاؤها لصحة الشروع فيها ودم لرفضها بالتحلل قبل أوانه‬
‫وال أعلم باب الحصار ‪ #‬وإذا أحصر الرم بعدو أو أصابه مرض فمنعه من الضي جاز له التحلل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يكون الحصار إل‬
‫بالعدو لن التحلل بالدي شرع ف حق الصر لتحصيل النجاة وبالحلل ينجو من العدو ل من الرض ولنا أن آية الحص ار وردت ف الحص ار‬
‫بالرض بإجاع أهل اللغة فإنم قالوا ‪ :‬الحصار بالرض والصر بالعدو والتحلل قبل أوانه لدفع الرج الت من قبل امت داد الح رام وال رج ف‬
‫الصطبار عليه مع الرض أعظم ‪ #‬وإذا جاز له التحلل يقال له ابعث شاة تذبح ف الرم وواعد من تبعثه بيوم بعينه يذبح فيه ث تلل وإنا يبع ث إل‬
‫الرم لن دم الحصار قربة والراقة ل تعرف قربة إل ف زمان أو مكان على ما مر فل يقع قربة دونه فل يقع به التحلل وإليه الشارة بقوله تع‬

‫ال ‪:‬‬

‫} ول تلقوا رؤوسكم حت يبلغ الدي مله { فإن الدي اسم لا يهدى الرم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يتوقت به لنه شرع رخصة والعتوقيت يبطل‬

‫حايا‬

‫التخفيف قلنا الراعى أصل التخفيف لنايته وتوز الشاة لن النصوص عليه الدي والشاى أدناه وتزيه البقرة والبدنة أو سبعهما كما ف الض‬

‫وليس الراد با ذكرنا بعث الشاة بعينها لن ذلك قد يتعذر بل له أن يبعث بالقيمة حت تشترى الشاة هنالك وتذبح عنه وقوله ث تلل إشارة إل أن ه‬
‫ليس عليه اللق أو التقصي وهو قول أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف ‪ :‬عليه ذلك ولو ل يعفل ل شيء عليه لنه عليه السلم حلق عام‬
‫ب‬

‫الديبية وكان مصرا با وأمر أصحابه رضي ال عنهم بذلك ولما أن اللق إنا عرف قربة مرتبا على أفعال الج فل يكون نسكا قبلها وفعل الن‬

‫عليه السلم وأصحابه ليعرف استحكام عزيتهم على النصراف ‪ #‬قال ‪ :‬وإن كان قارنا بعث بدمي ل حتياجه إل التحلل من إحرامي ف إن بع ث‬
‫بدي واحد ليتحلل عن الج ويبقى ف إحرام العمرة ل يتحلل عن واحد منهما لن التحلل منهما شرع ف حالة واحدة ‪ #‬ول يوز ذبح دم الحصار‬
‫إل ف الرم ويوز ذبه قبل يوم النحر عند أب حنيفة وقال ‪ :‬ل يوز الذبح للمحصر بالج إل ف يوم النحر ويوز للمحصر بالعمرة مت شاء اعتبارا‬
‫بدي التعى والقران وربا يعتب أنه باللق إذا كل واحد منهما ملل و لب حنيفة رحه ال ‪ :‬أنه دم كفارة حت ل يوز الكل منه فيختص بالكان دون‬
‫الزمان كسائر دماء الكفارات بلف دم التعة والقران لنه دم نسك وبلف اللق لنه ف أوانه لن معظم أفعال الج وهو الوقوف ينته ي ب ه ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬والصر بالج إذا تلل فعليه حجة وعمرة هكذا روي عن ابن عباس وابن عمر رضي ال عنهم ولن الجة يب قضاؤها لصحة الشروع فيها‬
‫والعمرة لم أنه ف معن فائت الج وعلى الصر بالعمرة القضاء والحصار عنها يتحقق عندما وقال مالك رحه ال ‪ :‬ل يتحقق لنا ل تتوقت ‪ #‬ولنا‬
‫أن النب عليه السلم وأصحابه رضي ال عنهم أحصروا بالديبية وكانوا عمارا ولن شرع التحلل لدفع الرج وهذا موجود ف إحرام العم‬

‫رة وإذا‬

‫تقق الحصار فعليه القضاء إذا تلل كما ف الج وعلى القارن حجة وعمرتان أما الج وإحداها فلما بينا وأما الثانية فلنه خرج منها بع د ص حة‬
‫الشروع فيها فإن بعث القارن هديا وواعدهم أن يذبوه ف يوم بعينه ث زال الحصار فإن كان ل يدرك الج والدي ل يلزمه أن يتوجه بل يصب حت‬
‫يتحلل بنحر الدي لفوات القمصود من التوجه وهو أداء الفعلل وإن توجه لتيحلل بأفعال العمرة له ذلك لنه فائت الج وإن كان ي درك ال ج‬
‫والدي لزمه التوجه لزوال العجز قبل حصول القصود باللف وإذا أدرك هديه صنع به ما شاء لنه ملكه وقجد كان عينه لقصود استغن عن‬

‫ه وإن‬

‫كان يدرك الدي دون الج يتحلل لعجزه عن الصل وإن كان يدرك الج دون الدي جاز له التحلل استحسانا وهذا التقسيم ل يستقيم على قولما‬
‫ف الصر بالج لن دم الحصار عندها يتوقت بيوم النحر فمن يدرك الج يدرك الدي وإنا يستقيم على قول أب حنيفة رحه ال وف الصر بالعمرة‬
‫يستقيم بالتفاق لعدم توقت الدم بيوم النحر ‪ #‬وجه القياس وهو قول زفر رحه ال أنه قدر على الصل وهو الج قبل حصول القصود بالبدل وهو‬
‫الدي ‪ #‬وجه الستحسان أنا لو ألزمناه التوجه لضاع ماله لن البعوث على يديه الدي يذبه ول يصل مقصوده وحرمة الال كحرمة النفس ول‬

‫ه‬

‫اليار إن شاء صب ف ذلك الكان أو ف غيه ليذبح عنه فيتحلل وإن شاء توجه ليؤدي النسك الذي التزمه بالحرام وهو أفضل لنه أقرب إل الوفاء‬
‫با وعد ‪ #‬ومن وقف بعرفة ث أحصر ل يكون مصرا لوقوع المن عن الفوات ومن أحصر بكة وهو منوع عن الطواف والوقوف فهو مصر لن‬

‫ه‬

‫تعذر عليه التام فصار كما إذا أحصر ف الل وإن قدر على أحدها فليس بحصر أما على الطواف فلن فائت الج يتحلل به والدم ب دل عن ه ف‬
‫التحلل وأما على الوقوف فلما بينا وقد قيل ف هذه السألة خلف بي أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال والصحيح ما أعلمتك من التفصيل وال تعال‬
‫أعلم باب الفوات ‪ #‬ومن أحرم بالج وفاته الوقوف بعرفة حت طلع الفجر من يوم النحر فقد فاته الج لا ذكرنا أن وقت الوقوف يتد إليه وعليه‬
‫أن يطوف ويسعى ويتحلل ويقضي الج من قابل ول دم عليه لقوله عليه السلم ] من فاته عرفة بليل فقد فاته الج فليتحلل بعمرة [ وعليه الج من‬
‫قابل والعمرة ليست إل الطواف والسعي ولن الحرام بعد ما انعقد صحيحا ل طريق للخروج عنه إل بأداء أحد النسكي كما ف الح رام البه م‬
‫وههنا عجز عن الج فتتعي عليه العمرة ول دم عليه لن التحلل وقع بأفعال العمر فكانت ف حق فائت الج بنلة الدم ف حق الص ر فل يم ع‬
‫بينهما ‪ #‬والعمرة ل تفوت وهي جائزة ف جيع السنة إل خسة أيام يكره فيها فعلها وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق لا روي ع ن عائش ة‬
‫رضي ال تعال عنها ‪ :‬أنا كانت تكره العمرة ف هذه اليام المسة لن هذه اليام الج فكانت متعينة له وعن أب يوسف رحه ال أنا ل تكره ف يوم‬
‫عرفة قبل الزوال لن دخول وقت ركن الج بعد الزوال ل قبله والظهر من الذهب ما ذكرناه ولكن مع هذا لو أداها ف هذه اليام ص ح ويبق ى‬
‫مرما با فيها لن الكراهة لغيها وهو تعظيم أمر الج وتليص وقته له فيصح الشروع ‪ #‬والعمرة سنة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬فريضة لقوله علي ه‬
‫السلم ] العمرة فريضة كفريضة الج [ ولنا قوله رضي ال عنه ] الج فريضة والعمرة تطوع [ ولنا غي موقتة بوقت وتتأدى بنية غيها كم‬

‫اف‬

‫فائت الج وهذه أمارة النفلية وتأويل ما رواه أنا مقدرة بأعمال كالج إذ ل تثبت الفرضية مع التعارض ف الثار قال ‪ :‬وهي الطواف والسعي وق د‬
‫ذكرناه ف باب التمع وال أعلم بالصواب باب الج عن الغي ‪ #‬الصل ف هذا الباب أن النسان له أن يعل ثواب عمله لغيه صلة أو ص وما أو‬
‫صدقة أو غيها عند أهل السنة والماعة لا روي عن النب عليه السلم ] أنه ضحى بكبشي أملحي أحدها عن نفسه والخر عن أمت ه م ن أق ر‬
‫بواحدانية ال تعال وشهد له بالبلغ [ جعل تضحية إحدى الشاشتي لن مته والعبادات أنواع مالية مضة كالزكاة وبدنية مضة كالص لة ومركب ة‬
‫منهما كالج والنيابة تري ف النوع الول ف حالت الخن تيلر والضرورة لصول القصود بفعل النائب ول تري ف النوع الثان بال لن القصود‬
‫وهو إتعاب النفس ل يصل به وتري عند القدرة لعدم إتعاب النفس والشرط العجز الدائم إل وقت الوت لن الج فرض العمر وف ال ج النف ل‬

‫توز النابة حالة القدرة لن باب النفل أوسع ث ظاهر الذهب أن الج يقع عن الجوج عنه وبذلك تشهد الخبار الواردة ف الباب كحديث الثعمية‬
‫فإن عليه السلم قال فيه ] حجي عن أبيك واعتمري [ وعن ممد رحه ال ‪ :‬أن الج يقع عن الاج وللمر ثواب النفقة لنه عبادة بدنية وعند العجز‬
‫أقيم النفاق مقامه كالفدية ف باب الصوم ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أمره رجلن بأن يج عن كل واحد منها حجة فأهل بجة عنهما فهي عن ال اج ويض من‬
‫ا إذا‬

‫النفقة لن الج يقع عن المر حت ل يرج الاج عن أحدها لعدم الولوية فيقع عن الأمور ول يكنه أن يعله عن أحدها بعد ذلك بلف م‬
‫حج عن أبويه فإن له أن يعله عن أيهما شاء لنه متبع بعل ثواب عمله لحدها أو لما فيبقى على خياره بعد وقوعه سببا لثوابه وهنا يفعل بك‬

‫م‬

‫المر وقد خالف أمرها فيقع عنه ويضمن النفقة إن أنفق من مالما لنه صرف نفقة المر إل حج نفسه ‪ #‬وإن أبم الحرام بأن نوى عن أحدها غي‬
‫عي فإن مضى على ذلك صار مالفا لعدم الولوية وإن عي أحدها قبل الضي فكذلك عند أب يوسف رحه ال وهو القياس لن ه م أمور ب التعيي‬
‫والبام بالفه فيقع عن نفسه بلف ما إذا ل يعي حجة أو عمرة حيث كان له أن يعي ما شاء لن اللتزم هنالك كمجهول وههنا الهول من له الق‬
‫وجه الستحسان أن الحرام شرع وسيلة إل الفعال ل مقصودا بنفسه والبهم يصلح وسليلة بواسطة التعيي فاكتفى به ش رطا بلف م ا إذا أدى‬
‫الفعال على الباء لن الؤدى ل حتمل التعيي فاكتفى به شرطا بلف ما إذا أدى الفعال على الباء لن الؤدى ل يتمل التعيي فصار مالفا قال ‪:‬‬
‫فإن أمره غيه أن يقرن عنه فالدم على من أحرم لنه وجب شكرا لا وفقه ال تعال من المع بي النسكي والأمور هو الختص بذه النعمة لن حقيقة‬
‫الفعل منه وهذه السألة تشرهد بصحة الروي عن ممد رحه ال أن الج يقع يقع عن الأمور وكذلك إن أمره واحد بأن يج عنه والخر بأن يعتم ر‬
‫عنه وأذنا له بالقران فالدم عليه لا قلنا ‪ #‬ودم الحصار على المر وهذا عند أب حنيفة و ممد وقال أب يوسف ‪ :‬على الاج لنه وجب للتحلل دفعا‬
‫لضرر امداد الحرام وهذا الضرر راجع إليه فيكون الدم عليه ولما أن المر هو الذي أدخله فثي هذه العهدة فعليه خلفصه فإن كان يج عن مي ت‬
‫فأحصر فالدم ف مال اليت عندها خلفا لب يوسف رحه ال ث قيل هو من ثلث مال كاليت لنه صلة كالزكاة وغيها وقيل من جيع ال ال لن ه‬
‫وجب حقا للمأمور فصار دينا ‪ #‬ودم الماع على الج لنه دم جناية وهو الان عن اختيار ويضمن النفقة معناه إذا جامع قبل الوقوف حت فس‬

‫د‬

‫حجة لأن الصحيح هو الأمور به بلف ما إذا فاته الج حيث ل يضمن النفقة لنه ما فاته باختياره أما إذا جامع بعد الوقوف ل يفس د حج ه ول‬
‫يضمن النفقة لصول مقصود المر وعليه الدم ف ماله لا بينا وكذلك سائر دماء ‪ #‬ومن أوصى بأن يج عنه فأحجوا عنه رجل فلما بلغ الكوفة مات‬
‫أو سرقت نفقته وقد أنفق النصف يج عن اليت من منله بثلث ما بقي وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يج عنه من حيث مات الول ف الكلم‬
‫ههنا ف اعتبار الثلث وف مكان الج أما الول فالذكور قول أب حنيفة رحه ال أما عند ممد يج عنه با‬
‫بقي من الال الدفوع إليه إن بقي شيء وإل بطلت الوصية اعتبارا بتعيي الوصي إذ تعيي الوصي كتعيينه وعند أب يوسف رحه ال ‪ :‬يج عنه با بقي‬
‫من الثلث الول لنه هو الل لنفاذ الوصية و لب حنيفة أن قسمة الوصي وعزله الال ل يصح إل بالتسليم إل الوجه الذي ساه الوصي لنه ل خصم‬
‫له ليقبض ولم يوجد التسليم إل ذلك الوجه فصار كما إذا هلك قبل الفراز والعزل فيحج بثلث ما بقي وأما الثان فوجه قول أب حنيفة رحه ال وهو‬
‫القياس أن القدر الوجود م نالسفر قد بطل ف حق أحكام الدنيا قال عليه السلم ] إذا مات ابن آدم انقطع عمله إل من ثلث [ ال ديث وتنفي ذ‬
‫للوصية من أحكام الدنيا فبقيت الوصثية من وطنه كأن ل يوجد الروج وجه قولما وهو الستحسان أن سفره لم يبطل قوله تعال ‪ } :‬ومن يرج من‬
‫بيته مهاجرا إل ال ورسوله { ] النساء ‪ [ 100 :‬الية وقال عليه السلم ] من مات ف طريق الج كتب له حجة مبورة ف كل سنة [ وإذا ل يبطل‬
‫سفره اعتبت الوصية من ذلك الكان وأصل الختلف ف الذي يج بنفسه وينبن على ذلك الأمور بالج ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أهل بجة عن أبويه يزئه أن‬
‫يعله عن أحدها لن من حجج من غيه بغي إذنه فإنا يعل ثواب حجه له وذلك بعد أداء الج فلغت نيته قبلب أدائه وصح جعله ثوابه لحدها بعد‬
‫الداء بلف الأمور على ما فرقنا من قبل وال تعال أعلم بالصواب باب الدي ‪ #‬الدي أدناه شاة لا روي أنه عليه السلم سئل عن الدي فق ال‬
‫] أدناه شاة [ قال ‪ :‬وهو من ثلثة أنواع البل والبقر والغنم لنه عليه السلم لا جعل الشاة أدن فل بد أن يكون له أعلى وهو البقر وال‬

‫زور لن‬

‫الدي ما يهدى إل الرم ليقترب به فيه والصناف الثلثة سواء ف هذا العن ول يوز ف الدايا إل ما جاز ف الضحايا لنه قربة تعلقت بإراقة ال دم‬
‫كالضحية فيتخصصان بحل واحد والشاة جائزة ف كل شيء إل ف موضعي من طاف طواف الزيارة جنبا ومن جامع بعد الوقوف بعرفة فإنه ل يوز‬
‫فيهما إل البدنة وقد بيناه العناى فيما سبق ‪ #‬ويوز الكل من هدي التطوع والتعة والقران لن دم نسك فيجوز الكل منها بنلة الض حية وق د‬
‫صح ] أن النب عليه السلم أكل من لم هديه وحسا من الرقة [ ويستحب له أن يأكل منها لا روينا وكذلك يستحب أن يتصدق على الوجه الذي‬
‫عرف ف الضحايا ‪ #‬ول يوز الكل من بقية الدايا لنا دماء كفارات وقد صح أن النب عليه السلم لا أحصر بالديبة وبعث الدايا على يدي ناجية‬
‫السلمي قاله له ] ل تأكل أنت ورفقتك منها شيئا [ ‪ #‬ول يوز ذبح هدي التطوع والتعة والقران إل ف يوم النحر قال العبد الضعيف وف الص ل‬
‫يوز ذبح التطوع قبل يوم النحر وذبه يوم النحر أفضل وهذا هو الصحيح لنه القربة ف لتطوعات باعتبار أنا هدايا وذلك يتحقق بتبليغها إل الرم‬
‫فإذا وجد ذلك جاز ذبها ف غي يوم النحر وف أيام النحر أفضل لن معن القربة ف إراقة الدم فيها أظهر أما دم التعة والقران فلقوله تعال ‪ } :‬فكلوا‬
‫منها وأطعموا البائس الفقي * ث ليقضوا تفثهم { ] الج ‪ [ 28 :‬وقضاء التفث يتص بيوم النحر ولنه دم نسك فيختص بيوم النحر كالض حية ‪#‬‬

‫ويوز ذبح بقية الدايا ف أي وقت شاء وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز إل ف يوم النحر اعتبارا بدم التعة والقران فإن كل واحد دم جب عن ده ‪#‬‬
‫ولنا أن هذه دماء كفارات فل تتص بيوم النحر لنا لا وجبت البالنقصان كان العجيل با أول لرتفاع النقصان به من غي تأخي بلف يدم التعة‬
‫والقران لنه دم النسك قال ل يوز ذبح الدايا إل ف الرم لقوله تعال ف جزاء الصيد ‪ } :‬هديا بالغ الكعبة { ] الائدة ‪ [ 95 :‬فصار أصل ف ك ل‬
‫دم كفارة ولن الدي اسم لا يهدى إل مكان ومكانه الرم قال عليه السلم ] من كلها منحر وفجاج مكة كلها منحر [ ويوز أن يتصدق با عل ى‬
‫مساكي الرم وغيهم خلفا للشافعي رحه ال لن الصدقة قربة معقولة والصدقة على كل فقي قربة قال ‪ :‬ول يب التعريف بالدايا لن الدي ينبئ‬
‫عن النفل إل مكان ليتقرب بإراقة دمه فيه ل عن التعريف فل يب فإن عرف بدي التعة فحسن لنه يتوقت بيوم النحر فعسى أن ل يد من يس كه‬
‫فيحتاح إل أن يعرف به ولنه دم نسك فيكون مبناه على التشهي بلف دماء الكفارات لنه يوز ذبها قبل يوم النحر على ما ذكرنا وسببها الناية‬
‫فيليق با الستر ‪ #‬قل ‪ :‬والفضل ف البدن النحر وف البقر والغنم الذبح لقوله تعال ‪ } :‬فصل لربك وانر { ] الكوثر ‪ [ 2 :‬قيل ف تأوليه ال زور‬
‫وقال ال تعال ‪ } :‬أن تذبوا بقرة { ] البقرة ‪ [ 67 :‬وقال ال تعال ‪ } :‬وفديناه بذبح عظيم { ] الصافات ‪ [ 107 :‬والذبح ما أعد للذبح وقد صح‬
‫أن النب عليه السلم نر البل وذبح البقرة والغنم ث إن شاء سنحر البل ف الدايا قياما أو أضجعها وأي ذلك فعل فهو حسن والفضل أن ينحره ا‬
‫قياما لا روي أنه عليه السلم ] نر الدايا قياما [ وأصحابه رضي ال عنهم كانوا ينحرونا قياما معقولة اليد اليسرى ول يذبح البقر والغنم قياما لن‬
‫ف حالة الضطجاع الذبح أبي فيكون الذبح أيسر والذبح هو السنة فيهما ‪ #‬قال ‪ :‬والول أن يتول ذبها بنفسه إذا كان يسن ذلك لا روي ] أن‬
‫النب عليه السلم ساق مائة بدنة ف حجة الوداع فنحر نيفا وستي بنفسه وول الباقي عليا رضي ال عنه [ ولنه قربة والتوال ف القربات أول لا فيه‬
‫من زيادة الشوع إل أن النسان قد ل يهتدي لذلك ول يسنه فيجوزنا توليته غيه ‪ #‬قال ‪ :‬ول يتصدق بللا وخطامها ول يعطي أجرة الزار منها‬
‫لقوله عليه السلم لعلي رضي ال عنه ] تصدق بللا وبطمها ول تعطي أجرة الزار منها [ ومن ساق بدنة فاضطر إل ركوبا ركبها وإن استغن عن‬
‫ذلك ل يركبها لنه جعلها خالصة ل تعال فل ينبغي أن يصرف شيئا من غعينها أو منافعها إل نفسها إل أن يبلغ مله إل ان يتاح إل ركوب ا ل روي‬
‫أنه عليه السلم رأى رجل يسوق بدنة فقال ] اركبها ويلك [ وتأوليه أنه كان عاجزا متاجا ولو ركبها فانتقص بركوبه فعليه ضمان ما نقص من ذلك‬
‫وإن كان لا لب ل يلبها لن اللب متولد منها فل يصرفه إل حاجة نفسه وينضح ضرعها بالاء البارد حت ينقطع اللب ولكن هذا إذا كان قريبا م‬

‫ن‬

‫وقت الذبح فإن كان بعيدا منه يلبها ويتصدق بلبنها كيل يضر ذلك با وإن ضرفه إل حاجة نفسه تصدق بثله أو بقيمته لنه مضمون عليه ومن ساق‬
‫هديا فعطب فإن كان تطوعا فليس عليه غيه لن القربة تعلقت بذا الل وقد فات وإن كان عن واجب فعليه أن يقيم غيه مقامه لن الواجب باق ف‬
‫ذمته وإن أصابه عيب كبي يقيم غيه مقامه لن العيب بثله ل يتأدى به الواجب فل بد من غيه وصنع بالعيب ما شاء لنه التحق بسائر أملكه وإذا‬
‫عطبت البدنة ف الطريق فإن كان تطوعا نوها وصبغ نعلها بدمها وضربا صفحة سنامها ول يأكل هو ول غيه من الغنياء منها بذلك أمر رسول ال‬
‫عليه السلم ناجية السليم رضي ال عنه والراد بالنعل قلدتا وفائدة ذلك أن يعلم الناس أنه هدي فيأكل منه الفقراء دون الغنياء وه ذا لن الذن‬
‫بتناوله معلق لشررط بلوغه مله فينبغي أن ل يل قبل ذلك أصل إل أن التصدق على الفقراء أفضل من أن يتركه جزرا للسباع وفيه ن وع تق رب‬
‫والتقرب هو القصود فإن كانت واجبة أقام غيها مقامها وصنع با ما شاء لنه ل يبق صالا لا عينه وهو ملكه كسائر أملكه ويقلد ه دي التط وع‬
‫والتعة والقران لنه دم نسك وف التقليد إظهاره ونشهيه فيليق به ول يقلد دم الحصار ول دم النايات لن سببها الناية والستر أليق ب ا ن ودم‬
‫الحصار جابر فيلحق بنسها ث ذكر الدي ومراده البدنة لنه ل يقلد الشاة عادة ول يسن تقليده عندنا لعدم فائدة التقليد على ما تقدم وال أعل‬

‫م‬

‫مسائل منثورة ‪ #‬أهل عرفة إذا وقفوا ف يوم وشهد قوم أنم وقفوا يوم النحر أجزأهم والقياس أن ل يزيهم اعتبارا با إذا وقفوا يوم التروية وه‬

‫ذا‬

‫لنه عبادة تتص بزمان ومكان فل يقع عبادة دونما وجه الستحسان أن هذه شهادة قامت على النفي وعلى أمر ل يدتنخل تت الكم لن القصود‬
‫منها نفي حجهم والج ل يدخل تت الكم فل تقبل ولن فيه بلوى علما لتعذر الحتراز عنه والتدارك غي مكن وف المر بالع ادة ح رج بي‬
‫فوجب أن يكتفى به عند الشتباه بلف ما إذا وقفوا يوم التروية لن التدارك مكن ف الملة بأن يزول الشتباه ف يوم عرفة ولن جواز القدم قالوا‬
‫ينبغي للحاكم أن ل يسمع هذه الشهادة ويقول قد ت حجج الناس فانصرفوا لنه ليس فيها إل إيقاع الفتنة وكذا إذا شهدوا عشية عرفة برؤية اللل‬
‫ول يكنه الوقوف ف بقية الليل مع الناس أو أكثرهم ل يعمل بتلك الشهادة ‪ #‬قال ‪ :‬ومن رمى ف اليوم الثان المرة الوسطى والثالثة ول ي رم الول‬
‫فإن رمى الول ث الباقيتي فحسن لنه راعى الترتيب السنون ولو رمى الول وحدها أجزأه لنه تدارك التروك ف وقته وإنا ت رك ال ترتيب وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ل يوزيه مام ل يعد الكل لنه شرع مرتبا فصار كما إذا سعى قبل الطواف أو بدأ بالروة قبل الصفا ‪ #‬ولنا أن ك ل ج رة قرب ة‬
‫مقصودة بنفسها فل يتعلق الواز بتقدي البعض على البعض بلف السعي لنه تابع للطواف لنه دونه والروة عرفت منتهى السعي بالنص فل تتعل ق‬
‫با البداءة ‪ #‬قال ‪ :‬ومن جعل على نفسه أن يج ماشيا فإنه يركب حت يطوف طواف الزيارة وف الصل خيه بي الركوب والشي وه ذا إش ارة‬
‫الوجبو وهو الصل لنه التزم القربة بصفة الكمال فتلزمه بتلك الصفة كما إذا نذر الصوم متتابعا وأفعال الج تنتعي بطواف الزيارة فيمشي غل ى أن‬
‫يطوفه ث قيل يبتدئ الشيء من حي يرمم وقيل من بيته لن الظاهر أنه هو الارد ولو ركب أراق دما لنه أدخل نقصا فيه قالوا إنا يركب إذا بعدت‬

‫السافة وشق علي الشي وإذا قربت والرجل من يعتاد الشي ول يشق عليه ينبغي أن ل يركب ومن باع جارية مرمة قد أذن ل ا موله ا ف ذل ك‬
‫فللمشتري أن يللها ويامعها وقال زفر ‪ :‬ليس له ذلك لن هذا عقد سبق ملكه فل يتمكن من فسخه كما إذا اشترى جارية منكوحة ولنا أن الشتري‬
‫قائم مقام البائع وقد كان للبائع أن يللها فكذا الشتري إل أنه يكره ذلك اللبائع لا فيه من خلف الوعيد وهذا العن ل يوجد ف حق الشتري بلف‬
‫النكاح لنه ما كان للبائع أن يفسخه إذا باشرت بإذنه فكذا ل يكون ذلك للمشترء وإذا كان له أن يللها ل يتمكن من ردها بالعيب عندنا وعند زفر‬
‫يتمكن لنه منوع عن غشيانا و ذكر ف بعض النسخ أو يامعها والول ‪ :‬يدل على أنه يللها بغي الماع بقص شعر أو بقلم ظفر ث يامع والث ان ‪:‬‬
‫يدل على أنه يللها بالامعة لنه ل يلو عن تقدي مس يقع به التحلل والول أن يللها بغي الامعة تعظيما لمر الج وال أعلم كتاب النك اح ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬النكاح ينعقد بالياب والقبول بلفظي يعب بما عن الاضي لن الصيغة وإن كانت للخبار وضعا فقد جعلت للنشاء ش رعا دفع ا للحاج ة‬
‫وينعقد بلفظي يعب بأحدها عن الاضي وبالخر عن الستقبل مثل أن يقول زوجن فيقول زوجتك لن هذا توكيل بالنك اح والواح د يت ول طرف‬
‫النكاحج على ما نبينه إن شاء ال تعال وينعقد بلفظ النكاح والتزويج والبة والتمليك والصدقة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل ينعقد إل بلفظ النك‬

‫اح‬

‫والتزويج لن التمليك ليس حقيقة فيه ول مازا عنه لن التزويج للتفليق والنكاح للضم ول ضم ول ازدواج بي الالك والملوكة أصل ‪ #‬ولن ا أن‬
‫التمليك بسبب الالك التعة ف ملهعا بواسطة مالك الرقة وهو الثابت بالنكاح والسببية طريق الاز وينعقد بلفظ البيع هو الصحيح لوجود طريق الاز‬
‫ول ينعقد بلفظ الجارة ف الصحيح لنه ليس بسبب للك التعة و ل بلفظ الباحة والحلل والعارة لا قلنا و ل بلفظ الوصية لنا توجب الال‬

‫ك‬

‫مضافا إل ما بعد الوت ‪ #‬قال ‪ :‬ول ينعقد نكاح السلمي إل بضور شاهدين حرين عاقلي بالغي مسلمي رجلي أو رجل وامرأتي عدول كانوا غي‬
‫عدول أو مدودين ف القذف قال رضي ال عنه ‪ :‬اعلم أن الشهادة شرط ف باب النكاح لقوله عليه السلم ] ل نكاح إل بشهود [ وهو حجة على‬
‫مالك شر ف اشتراط العلم دون الشهادة ول بد من اعتبار الرية‬
‫فيها لن العبد ل يشهادة له لعدم الولية ول بد من اعتبار العقل والبلوغ لنه ل ولية بدونما ول بد من اعتبار السفصلم ف أنكحة السلمي لنه‬
‫ل شهادة للكافر على السلم ول يشترط وصف الذكورة حت ينعقد بضور رجل وأمرتي وفيه خلف الشافعي رحه ال وستعرف ف اش‬

‫هادات إن‬

‫شاء ال تعال ول تشترط العدالة حت ينعقد بضرة الفاسقي عندنا خلفا للشافعي رحه ال له أن الشهادة من باب الكرامة والفاسق من أهل الهانة ‪:‬‬
‫‪ #‬ولنا أنه من أهل الولية فيكون من أهل الشهادة وهذا لنه لا لل يرم الولية على نفسه لسلمه ل يرم على غيه لنه من جنسه ولنه صلح قلدا‬
‫فيصلح مقلدا وكذا شاهدا والدود ف القذف من أهل الةول ية فيكون من أهل الشهادة تمل وإنا الفائت ثرة الداء بالنهي لريته فلى يبال بفواته‬
‫كما ف شهادة العميان وابن العاقدين ‪ #‬قال ‪ :‬وإن تزوج مسلم ذمية بشهادة ذميي جاز عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد و زف‬

‫ر‬

‫رحهما ال ‪ :‬ل يوز لن السامع ف لنكاح شهادة ول شهادة لكفار على السلم فكأنما ل يسمعا كلم السلم ولما أن الشهادة شرطت ف النك اح‬
‫على اعتبار إثقبات اللك لوروده على مل ذي خطر ل على اعتبار وجوب الهر إذ شهادة تشترط ف لزوم الال وها شاهدان عليها بلف م ا إذا ل‬
‫يسمعا كلم الزوج لن العقد ينعقد بكلميهما والشهادة شرطت على العقد ‪ #‬قال ‪ :‬ومن أمر رجل بأن يزوج ابنته الصغية فزوجها والب حاض ر‬
‫بشهادة رجل واحد سواها جاز النكاح لن الب يعل مباشرا للعقد ل تاد اللس فيكون الوكيل سفيا ومعبا فيبقى الزوج شاهدا وإن كان الب‬
‫غائبا ل يز لن اللس متلف فل يكن أن يعل الب مباشرا وعلى هذا إذا زوج الب ابنته البالغة بحضر شاهد واحد إن كانت حاضرة ج از وإن‬
‫كانت غائبة ل يز فصل ف بيان الرمات ‪ #‬قال ‪ :‬ل يل للرجل أن يتزوج بأمه ول بداته من قبل الرجال والنساء لقوله تعال ‪ } :‬حرمت عليك م‬
‫أمهاتكم وبناتكم { ] النساء ‪ [ 23 :‬والدات أمهات إذ الم هي الصل لغة أو ثبتت حرمتهن بإجاع ‪ #‬قال ‪ :‬ول ببنته لا تلونا ول ببنت ولده وإن‬
‫سفلت للجاع ول بأخته ول ببنات أخته ول ببنات أخيه ول بعمته ول بالته لن حرمتهن منصوص عليها ف هذه الية وتدخل فيها العمات التفرقات‬
‫والالت والتفرقات وبنات الخوة التفرقي لن جهة الم عامة ‪ #‬قال ‪ :‬ول بأم امرأنه الت دخل با أو ل يدخل لقوله تعال ‪ } :‬وأمهات نسائكم {‬
‫] النساء ‪ [ 23 :‬من غي قيد الدخول ول ببنت امرأته الت دخل با لثبوت قيد الدخول بالنص سواء كانت ف حجره أو ف حج ر غيه لن ذك ر‬
‫الجر خرج مرج العادة ل مرج الششرط ولذا اعكتفى ف موضع الحلل بنفي الدخول ‪ #‬قال ‪ :‬ول بامرأة أبيه وأجداده لق وله تع ال ‪ } :‬ول‬
‫تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء { ] النسا ء ‪ [ 23 :‬ول بامرأة ابنه وبن أولده لقوله تعال ‪ } :‬وحلئل أبنائكم الذين من أصلبكم { ] النساء ‪:‬‬
‫‪ [ 23‬وذكر الصلب لسقاط اعتبار التبن للحلل حليلة البن من الرضاعة ول بأمه من الرضاعة ول بأخته من الرضاعة لقوله تعال ‪ } :‬وأمهاتكم‬
‫اللت أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة { ] النساء ‪ [ 23 :‬لقوله عليه السلم ] يرم من الرضاع ما يرم من النسب [ ‪ #‬ول يم ع بي أخ تي‬
‫نكاحا ول بلك يي وطأ لقوله تعال ‪ } :‬وأن تمعوا بي الختي { ] النساء ‪ [ 23 :‬ولقوله عليه السلم ] من كان يؤمن بال والي وم الخ ر فل‬
‫يمعن ماءه رحم أختي [ فإن تزوج أخت أمة له قد وطئها صح النكاح لصدوره من أهله مضافا إل ملقه و إذا جاز ل يطأ المة وإن ك ان ل يط أ‬
‫النكوحة لن النكوحة موطءة مكما ول يطأ النكوحة للجمع إل إذا حرم الوطوءة على نفسه بسبب من السباب فحينئذ يطأ النكوحة لعدم الم ع‬
‫وطأ ويطأ النكوحة إن ل يكن وطئ الملوكة لعدم المع وطأ إذ الرقوقة ليست موطوءة حكما فإن تزوج أختي ف عقدتي ول يدري أيتهما أول فرق‬

‫بينه وبينهما لن نكاح إحداها باطل بيقي ول وجه إل التعيي لعدم الولوية ول إل التنفيذ مع التجهيل ولعد الفائدة أو للضرر فتعي التفريق ولم‬

‫ا‬

‫نصف الهر لنه وجب للول منهما وانعدمت الولية للجهل بالولية فيصرف إليهما وقيل ل بد من دعوى كل واحدة منها أنا الول أو الصطلح‬
‫لهالة الستحقة ول يمع بي الرأة وعمتها أو خالتها أو ابنة أخيها ول على ابنة أختها لقوله عليه السلم ] ل تنكح الرأة على عمتها ول على خالتها‬
‫ول على ابنة أخيها أو ابنة أختها [ وهذا مشهور توز الزيادة على الكتاب بثله ‪ #‬ول بمع بي امرأتي لو كانت إحداها رجل ل يز له أن ي تزوج‬
‫بالخرى لن المع بينهما يفضي إل القطيعة والقرابة الرمة للنكاح مرمة للقط ولو كانت الرمية بينهما بسبب الرضاع يرحم لا روينا من قبل ول‬
‫بأس بأن يمع بي امرأة وبنت زوج كان لا من قبل لنه ل قرابة بينهما ول رضاع وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يوز لن ابنة الزوج لو ق درتا ذك را ل‬
‫يوز له التزوج بامرأة أبيه قلنا ‪ :‬امرأة ألب لو صورتا ذكرا جاز له التزوج بذه والشرط أن يصور ذلك من كل جانب ‪ #‬قال ‪ :‬ومن زن ا ب امرأة‬
‫حرمت عليه أمها وبنتها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬الزنا ل يوجب حرمة الصاهرة لنا نعمة فل تنال بالظور ‪ #‬ولنا أن الوطء سبب الزئية بواس طة‬
‫الولد حت يضاف إل كل واحد منهما كمل فتصي أصولا وفروعها كأصوله وفرقوعه وكذلك على العكس والستمتاع بالزء حرام إل ف موض‬

‫ع‬

‫الضرورة وهي الوطوءة والوطء مرم من حيث إنه سبب الولد ل من حيث إنه زنا ‪ #‬ومن مسته امرأة بشهوة حرمت عليه أمها وبنتها وقال الشافعي‬
‫رحه ال ‪ :‬ل ترم وعلى هذا اللف مسه امرأة بشهوة ونظره إل فرجها ونظرها إل ذكره عن شهوة له أن الس والنظر ليسا ف معن الدخول ولذا‬
‫ل يتعلق بما فساد الصوم والحرام ووجب الغتسال فل يلحقان به ‪ #‬ولنا أن الس والنظر بسبب داع إل الوطء فيقام مقامه ف موضع الحتياط ث‬
‫إن الس بشهوة أن تنتشر اللة أو تزداد انتشارا هو الصحيح والعتب النظر إل الفرج الداخل ول يتحقق ذلك إل عند اتكائها ولو مس فأنزل فقد قيل‬
‫إنه يوجب الرمة والصحيح أنه ل يوجبها لنن بالنزال تبي أنه غي مفض إل الوطء وعلى هذا إتيان الرأة ف الدبر ‪ #‬وإذا طلق امرأته طلقا بائنأ أو‬
‫رجعيا ل يز له أن يتزوج بأختها حت تنقضي عدتا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬إن كانت العدة عن طلق بائن أو ثلث يوز لنقطاع النكاح بالكلي‬

‫ة‬

‫إعمال للقاطع ولذا لو وطئها مع العلم بالرمة يب الد ‪ #‬ولنا أن نكاح الول قائم لبقاء أحكامه كالنفقة والنع والفراش والقاطع تأخي عمله ولذا‬
‫بقي القيد والد ل يب على إشارة كتاب الطلق وعلى عبارة كتاب الدود يب لن اللك قد زال ف حق الل فيتحقق الزنا ول يرتفع ف حق م ا‬
‫ذكرنا فيصي جامعا ول يتزوج الول أمته ول الرأة عبدها لنا لنكاح ما شرع إل مثمرا ثرات مشرتكة بي التناكحي والملوكية تناف الالكية فيمتنع‬
‫وقوع الثمرة على الشركة ‪ #‬ويوز تزويج الكتابيات لقوله تعال ‪ } :‬والصنات من الذين أوتوا الكتاب { ] الائدة ‪ [ 5 :‬أي العفائف ول فرق بي‬
‫الكتابية الرة والمة على ما نبي من بعد إن شاء ال ول يوز تزويج الوسيات لقوله عليه السلم ] سنوا بم سنة أهل الكتاب غي ناكحي نس ائهم‬
‫ول آكلي ذبائحهم [ ‪ #‬قال ‪ :‬ول الوثنيات لقوله تعال ‪ } :‬ول تنكحوا الشركات حت يؤمن { ] البقرة ‪ [ 221 :‬ويوز تزويج الصابئيات إن كانوا‬
‫يؤمنون بدين نب ويقرون بكتاب لنم من أهل الكتاب وإن كانوا يعبدون الكواكب ول كتاب لم ل تز مناكحتهم لنم مشركون واللف النقول‬
‫فيه ممول على اشتباه مذهبهم فكل أجاب على ما وقع عنده وعلى هذا حل ذبيحتهم ‪ #‬قال ‪ :‬ويوز للمحرم والرمة إن يتزوجا ف حالة الح‬

‫رام‬

‫وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز تزويج الول الرم وليته على هذا اللف له قوله عليه السلم ] ل ينكح الرم ول ينكح [ ولنا ما روي ] أنه عليه‬
‫السلم تزوج بيمونة وهو مرم [ ومن رواه ممول على الوطء ‪ #‬ويوز تزويج المة مسلمة كانت أو كتابية وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يوز للحر‬
‫أن يتزوج بأمة كتابية لن جواز الماء ضروري عنده لا فيه من تعريض الزء على لرق وقد اندفعت الضرورة بالسلمة ولذا جعل طوال الرة مانعا‬
‫منه وعندنا الواز مطلق لطلق القتضى وفيه امتناع عن تصيل الزء الر ل إرقاقه وله أن ل يصل الصل فيكون له أن ل يص ل الوص ف ول‬
‫يتزوج أمة على حرة لقوله عليه السلم ] ل تنكح المة على الرة [ وهو بإطلقه حجة على الشافعي رحه ال ف تويزه ذلك للعبد وعلى مالك رحه‬
‫ال ف تويزه ذلك برضا الرة ولن للرق أثرا ف تنصيف النعمة على ما نقرر ه ف كتاب الطلق إن شاء ال فيثبت به حل اللية ف حال ة النف راد‬
‫دون حالة النضمام ‪ #‬ويوز تزويج الرة عليها لقوله عليه السلم ] وتنكح الرة على المة [ ولنا من الللت ف جيع الالت إذا ل منصف ف‬
‫حقها فإن تزوج أمة على حرة ف عدة من طلق بائن أو ثلث ل يز عند أب حنيفة رحه ال ويوز عندها لن هذا ليس بتزوج عليها وهو الرم ولذا‬
‫لو حلق ل يتزوج عليه ل ينث بذا و لب حنيفة رحه ال أن نكاح الرة باق من وجه لبقاء بعض الحكام فيبقى الن ع احتياط ا بلف اليمي لن‬
‫القصود أن ل يدخل غيها ف قسمها وللحر أن يتزوج أربعا من الرائر والماء وليس له أن يتزوج أكثر من ذلك لقوله تعال ‪ } :‬فانكحوا ما ط اب‬
‫لكم من النساء مثن وثلث ورباع { ] النساءء ‪ [ 3 :‬والتنصيص على العدد ينع الزيادة عليه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يتزوج إل أمة واحدة لنه‬
‫ضروري عنده والجة عليه ما تلونا إذا المة النكوحة ينتظمها اسم النساء كما ف الظهار ول يوز للعبد أن يتزوج أكثر من اثنتي وقال مالك ي وز‬
‫لنه ف حق النكاح بنلة الر عنده حت ملكه بغي إذان الول ‪ #‬ولنا أن الرق منصف فيتزوج العبد اثنتي والر أربعا إظهارا لشرف الرية فإن طلق‬
‫الر إحدى الربع طلقا بائنا ل يز له أن يتزوج رابعة حت تنقضي عدتا وفيه خلف الشافعي وهو نظي نكاح الخت ف عدة الخت ‪ #‬قال ‪ :‬وإن‬
‫تزوج حبلى من زنا جاز النكاح ول يطؤها حت تضع حلها وهذا عند أب حنيفة و ممد وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬النكاح فاسد وإن ك ان الم ل‬
‫ثابت النسب فالنكاح باطل بالجاع لب يوسف ير أن المتناع ف الصل لرمة المل وهذا المل مترم لنه ل جناية منه ولذا ل يز إسقاطه ولما‬

‫أنا من الللت بالنص وحرمة الوطء كيل يسقي ماءه زرع غيه والمتناع ف ثابت النسب لحق صاحب الاء ول حرمة للزان فإن تزوج حامل من‬
‫السب فالنكاح فاسد لنه ثابت النسب وإن زوج أم ولده وهي حامل منه فالنكاح باطل لنا فراش لولها حت يثبت نسب ولدها منه من غي دع وة‬
‫فلو صح النكاح لصل المع بي الفراشي إل أنه غي متأكد حت ينتفي الولد بالنفي من غي لعان فل يعتب ما ل يتصل به المل ‪ #‬قال ‪ :‬ومن وطئ‬
‫جاريته ث زوجها جاز النكاح لنا ليست بفراش لولها فإنا لو جاءت بوالد رل يثبت نسبه من غي دعوة إل أن عليه أن يستبئها صيانة ل‬

‫ائه وإذا‬

‫جاز النكاح فللزوج أن يطأها قبل الستباء عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال قال ممد رحه ال ‪ :‬ل أحب له أن يطأها حتىل أن يستبئها لنه‬
‫احتمل الشغل باء الول فوجب التنه كما ف الشراء ولما أن الكم بواز النكاحح أمارة الفراغ فل يؤمر بالستباء ل استحبابا ول وجوب ا بلف‬
‫الشراء لنه يوز مع الشغل وكذا إذا رأى أمرأة تزن فتزوجها حل له أن يطأها قبل أن يستبئها عندها وقال ممد ‪ :‬ل أحب ل ه أن يطأه ا م ا ل‬
‫يستبئها والعن ما ذكرنا ‪ #‬قال ‪ :‬ونكاح التعة باطل وهو أن يقول لمرأة أتتع بك كذا مدة بكذا من الال وقال مالك ‪ :‬هو جائز لنه كان مباح ا‬
‫فيبقى إل أن يظهر ناسخة قلنا ثبت النسخ بإجاع الصحابة رضي ال عنهم وابن عباس رضي ال عنهما صح رجوعه إل قولم فتقرر الجاع رضي ال‬
‫عنهم وابن عباس رضي ال عنهما صح رجوعه إل قولم فتقرر الجاع والنكاح الوقت باطل مثل أن يتزوج‬
‫امرأة بشهادة شاهدين إل عشرة أيام قول زفر ‪ :‬هو صيح لزم لن النكاح ل يبطل بالشروط الفاسدة ‪ #‬ولنا أنه أتى بعن التعة والعبة ف العق ود‬
‫للمعان ول فرق بي ما إذا طالت مدة التأقيت أو قصرت لن التأقيت هو العي لهة التعة وقد وجد ومن تزوج امرأتي ف عقدة واحدة وإحداها ل‬
‫يل له نكاحها صح نكاح الت يل نكاحها وبطل نكاح الخرى لن البطل ف إحداها بلف ما إذا جع بي حر وعبد ف البيع لنه يبطل بالش روط‬
‫الفاسدة وقبول العقد ف الر شرط فيه ث جيع السمى الت يل نكاحها عند أب حنيفة رحه ال وعندها يقسم على مهر مثليهما وهي مسألة الص ل‬
‫ومن ادعت عليه امرأة أنه تزوجها وأقامت بينة فجعلها القاضي امرأته ول يكن تزوجها وسعها القام معها وأن تدعه يامعها وهذا عند أب حنيفة رح ه‬
‫ال وهو قول أب يوسف رحه ال أول وف قوله الخر وهو قول ممد رحه ال ‪ :‬ليسعه أن يطأها وهو قول الشافعي لن القاضي أخط أ الج ة إذا‬
‫الشهود كذبة فصار كما إذا ظهر أنم عبيد أو كفار و لب حنيفة أن للشهود صدقة عنده وهو الجة لتعذر الوقوف على حقيقة الصدق بلف الكفر‬
‫والرق لن الوقوف عليهما متيسر وإذا اتبن القضاء على الجة وأمكن تنفيذه باطنا بتقدي النكاح نفذ قطعا للمنازعة بلف الملك الرس لة لن ف‬
‫السباب تزاحا فل إمكان وال أعلم باب ف الولياء والكفاء ‪ #‬وينعقد نكاح الرة العاقلة البالغة برضاها وإن ل يعقد عليها ول بكرا كانت أو ثيبا‬
‫عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال ف ظاهر الرواية وعن أب يوسف رحه ال أنه ل ينعقد إل بول عند ممد ينعقد موقوفا وقال مالك و الش افعي‬
‫رحهما ال ‪ :‬ل ينعقد النكاح بعبارة الناسء أصل لن النكاح يراد لقاصده والتفويض إليهن مل با إل أن ممدا رحه ال يقول ‪ :‬يرتفع اللل بإجازة‬
‫الول ووجه الواز أنا تصرفت ف خالص حقها وهي من أهله لكونا عاقلة ميزة ولذا كان لا التصرف ف الال ولا اختيار الزواج وإن ا يط الب‬
‫والول بالتزويج كيل تنسب إل الوقاحة ث ف ظاهر الرواية ل فرق بي الكفء وغي الكفء ولكن للول العتراض ف غي اكفء وعن أب حنيف ة و‬
‫أب يوسف ‪ :‬أنه ل يوز ف يغر الكفء لنه كم من واقع ل يفع ويروى رجوع ممد إل قولام ول يوز للول إجبار البكر البالغة على النكاح خلف ا‬
‫للشافعي رحه ال وله العتبار بالصغي وهذا لنا جالة بأمر النكاح لعدم التجربة ولذا يقبض الب صداقها بغي أمرها ‪ #‬ولنا أنا حرة ماطب‬

‫ة فل‬

‫يكون للغي عليها ولية الجبار والولية علىالصغية لقصور عقلها وقد كمل بالبلوغ بدليل توجه الطاب فصار كالغلم وكالتصرف ف الال وإن ا‬
‫يلك الب قبض الصداق برضاها دللة ولذا ل يلك مع نيها ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا استأذنا الول فسكتت أو ضحكت فهو إذن لق وله علي ه الس لم ‪:‬‬
‫] البكر تستأمر ف نفسها فإن سكتت فقد رضيت [ ولن جنبة الرضا فيه راجحة لنا تستحيي عن إظهار الرغبة ل عن الرد والض حك أدل عل ى‬
‫الرضا من السكوت بلف ما إذا بكت لنه دليل السخط والكراهة وقيل إذا ضحكت كالستهزئة با سعت ل يكون رضا وإذا بكت بل ص وت ل‬
‫يكن ردا ‪ #‬قال ‪ :‬وإن فعل هذا غي الول يعي استأمر غي الول أو ول غيه أول منه ل يكن رضا حت تتكلم به لن هذا السكوت لقلة اللتفاف إل‬
‫كلمه ‪ :‬فلم يقع دللة علىا لرضا ولو وقع فهو متمل والكتفاء بثله للحاجة ول جاجة ف حق غي الولياء بلف ما إذا كان الستأمر رسول الول‬
‫لنه قائم مقامه ويعب ف الستئمار تسمية الزوج على وجه تقع به العرفة التظهر رغبتها فيه من رغبتها عنه ول تشترط تسمية الهر هو الص حيح لن‬
‫النكاح صحيح بدونه ‪ #‬ولو زوجها فبلغها الب فسكتت فهو على ما ذكرنا لن وجه الدللة ف السكوت ل يتلف ث الب إن كان فضوليا يشترط‬
‫فيه العدد أو العدالة عند أب حنيفة خلفا لما ولو كان رسول ل يشترط إجاعا ولو نظائر ‪ #‬ولو استأذن الثيب فل بد من رضاها بالقول لقوله علي ه‬
‫السلم ] الثيب تشاور [ ولن النطق ل يعد عيبا منها وقل الياء بالمارسة فل مانع من النطق ف حقها وإذا زالت بكارتا بوثبة أو حيضة أو جراح ة‬
‫أو تعنيس فهي ف حكم البكار لنا بكر حقيقة لنا مصيبها أو لصيب لا ومنه الباركورة والبكرة ولنا تستحيي لعدم المارسة ‪ #‬ولو زالت بكرتا‬
‫بزنا فهي كذلك عند أب حنيفة رحه ال وقال أبو يوسف و ممد و الشافعي رحهما ل ‪ :‬ل يكتفي بسكوتا لنا ثيب حقيقة لن مصيبها عائد إليه‬

‫ا‬

‫ومنه الثوبة والثابة والتثويب و لب حنيفة رحه ال أن الناس عرفوها بكرا فيعيبونا بالنطق فتمتنع عنه فيكتفى بسكوتا كيل تتعطل عليه ا مص الها‬
‫بلف ما إذا وطئت بشبهة أو بنكاح فاسد لن الشرع أظهره حيث علق به أحكاما أما الزنا فقد ندب إل استره حت لو اش تهر حال ا ل كتف ي‬

‫بسكوتا ‪ #‬وإذا قال الزوج بلغك النكاح فسكتت وقالت رددت فالقول قولا وقال زفر رحه ال ‪ :‬القول قوله لن السكوت أصل وال رد ع ارض‬
‫فصار كالشورط له اليار إذا أدعى الرد بعد مضي الدة ونن نقول ‪ :‬إنه يدعي لزوم العقد وتلك البضع والرأة تدفعه فكانت منك رة ك الودع إذا‬
‫ادعى رد الوديعة بلف مسألة اليار لن اللزوم قد ظهر بضي الدة وإن أقام الزوج البينة على سكوتا ثبت النكاح لنه نور دعواه بالج‬

‫ة وإن ل‬

‫يكن له بينة فل يي عليها عند أب حنيفة رحه ال وهي مسألة الستحلف ف الشياءالستة وستأتيك إن شاء ال ‪ #‬ويوز نكاح الصغي والصغية إذا‬
‫زوجهما الول بكرا كانت الصغية أو ثيبا والول هو العصبة مالك رحه ال يالفنا ف غي الب و الشافعي رحه ال ف غي الب وال د وف ال ثيب‬
‫الصغية ايضا وجه قول مالك إن الولية على الرة باعتبار الاجة ول حاجة هنا لنعدام الشهوة إل أو ولية الب ثبتت نصا بلف القياس وال‬

‫د‬

‫ليس ف معناه فل يلحق به قلنا ل بل هو موافق للقياس لن النكاح بتضمن الصال ول تتوفر إل بي التكافئي عادة ول يتفق الكفء ف ك ل زم ان‬
‫فأثبتنا الول ية ف حالة الصغي إحرازا للكفء وجه قول الشافعي رحه ال أن النظر ل يتم بالتفويض إل غي الب والد لقصور شفقته وبعد قرابت ه‬
‫ولذا ل يلك التصرف ف الال مع أنه أدن رتبة فلن يالك التصرف ف النفس وأنه أعلى أول ‪ #‬ولنا أن القرابة داعية إل النظر كما ف الب والد‬
‫وما فيه من القصور أظهرناه ف سلب ولية اللزام بلف التصرف ف الال فإنه يتكرر فل يكن تدارك اللل فل تفيد الولية إل ملزمة ومع القص ور‬
‫ل تثبت ولية اللزام وجه قوله ف السألة الثانية أن الثيابة سبب لدوث الرأي لوجد المارسة فأدرنا الكم عليها تيسيا ‪ #‬ولنا ما ذكرنا من تق ق‬
‫الاجة ووفور الشفقة ول مارسة تدث الرأي بدون الشهورة فيدار الكم على الصغر ث الذي يؤيد كلمنا فيما تعقدم قوله عليه السلم ] النكاح إل‬
‫العصبات [ من غي فصل والترتيب ف العصبات ف ولية النكاح كالترتيب ف الرث والبعج مجوب بالقرب ‪ #‬قال ‪ :‬فإن زوجهما الب أو الد‬
‫يعن الصغي والصغية فل خيار لما بلوغهما لنما كامل الرأي وافرا الشفقة فيلزم العقد بباشرتما كما إذا باشراه برضاها بعد البلوغ وإن زوجهما‬
‫ف‬

‫غي الب والد فلكل واحد منهما اليار إذا بلغ إن شاء أقام على النكاح وإن شاء فسخ وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوس‬
‫رحه ال ‪ :‬ل خيار لما اعتبارا بالب والد ‪ :‬ولما أن قرابة الخ ناقصة والنقصان يشعر بقصور الشفقة فيتطرق اللل إل القاصد عسى والت‬

‫دارك‬

‫مكن بيار الدراك وإطلق الواب ف غي الب والد ينتاول الم والقاضي وهو الصحيح من الرواية لقصور الرأي ف أحدها ونقصان الش‬

‫فقة ف‬

‫الخر فيتخي ‪ #‬قال ‪ :‬ويشترط فيه القضاء بلف خيار العتق لن الفسخ ههنا لدفع ضرر خفي وهو تكن اللل ولذا يشمل الذكر والنثى فجع ل‬
‫إلزاما ف حق الخر فيفتقر إل القضاء وخيار العتق لدفع ضرر جلي وهو زيادة اللك عليها ولذا يتص بالنثى فاعتب دفعا والدفع ل يفتقر إل القضاء‬
‫ث عندها إذا بلغت الصغية وقد علمت بالنكاح فسكتت فهو رضا وإن ل تعلم بالنكاح فلها اليار حت تعلم فتسكت شرط العلم بأصل النكاح لنا‬
‫ل تتمكن من التصرف إل به والول ينفرد به فعذرت بالهل ول يشترط العلم باليار لنا ل تتمكن من التصرف إل به والول ينفرد به فعذرت بالهل‬
‫ول يشترط العلم باليار لنا تتفرغ لعرفة أحكام الشرع والدار دار العلم فلم تعذر بالهل بلف العتقة لن المة ل تتفرغ لعرفتها فتعذر باله‬

‫ل‬

‫بثبوت اليار ث خيار البكر يبطل بالسكوت ول يبطل خيار الغلم ما ل يقل رضيت أو ييء منه ما يعلم أنه رضا وكذلك الارية إذا دخل با ال زوج‬
‫قبل البلوغ اعتبارا لذه الالة بالة ابتداء النكاح وخيار البلوغ ف حق البكر ل يتد إل آخر اللس ول يبطل بالقيام ف حق الثيب والغلم لن ه م ا‬
‫ثبت بإثبات الزوج بل لتوهم اللل فإنا يبطل بالرضا غي أن سكوت البكر رضا بلف خيار العتق لنه ثبت بإثبات الول وهو العتاق فيعت ب في ه‬
‫اللس كما ف خيار الخية ث الفرقة بيار البلوغ ليست بطلق لنا تصح من النثى ول طلق إليها وكذا بيار العتق ل ا بين ا بلف الخية لن‬
‫الزوج هو الذي ملكها وهو مالك للطلق فإن مات أحدها قبل البلوغ ورثه الخر وكذا إذا مات بعد البلوغ قبل التفريق لن أصل العقد ص‬

‫حيح‬

‫واللك ثابت به وقد انتهى بالوت بلف مباشرة الفضول إذا مات أخذ الزوجي قبل الجازة لن النكاح ثة موقوف فيبطل بالوت وههنا نافذ فيتقرر‬
‫به قال ‪ :‬ول ولية لعبد ول صغي ول منون لنه ل ولية لم على أنفسهم فأول أن ل تثبت على غيهم ولن هذه ولية نظرية ول نظر ف التفويض‬
‫إل هؤلء ول ولية لكافر على مسلم لقوله تعال ‪ } :‬ولن يعل ال للكافرين على الؤمني سبيل { ] النساء ‪ [ 141‬ولذا ل تقبل شهادته علي ه ول‬
‫يتوارثان أما الكافر فتثبت له ول ية النكاح على ولده الكافر لقوله تعال ‪ } :‬والذين كفروا بعضهم أولياء بعض { ] النفال ‪ [ 73 :‬ول ذا تقب ل‬
‫شهادته عليه ويري بينهما التوارث لغي العصبات من القارب ولية التزويج عن أب حنيفة رحه ال معناه عند عدم العصبات وهذا استحسان وق ال‬
‫ممد رحه ال ‪ :‬ل تثبت وهو القياس وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال وقول أب يوسف ف ذلك مضطرب والشهر أنه مع ممد لما ماروين‬

‫ا ولن‬

‫الولية إنا تثبت صونا للقرابة عن نسبة غي الكفء إليها وإل العصبات الصيانة ولب حنيفة رحه ال أن الولية نظرية والنظر يتحقق بالتفويض إل من‬
‫هو الختص بالقرابة الباعثة على الشفقة ومن ل ول لا يعن العصبة من جهة القرابة إذا زوجها مولها الذي أعتقها جاز لنه آخر العصبات وإذا عدم‬
‫الولياء فالولية إل المام والاكم لقوله عليه السلم ] السلطان ول من ل ول له [ فإذا غاب الول القرب غيبة منقطعة جاز لن هو أبعد من‬

‫ه أن‬

‫يزوج وقال زفر ‪ :‬ل يوز لن ولية القرب قائمة لنا ثتت حقا له صيانة للقرابة فل تبطل بغيبته ولذا لو زوجها حيث هو جاز ول ولية للبعد من‬
‫وليته ‪ #‬ولنا أن هذه ولية نظرية وليس من النظر التفويض إل من ل ينتفع برأية ففوضناه إل البعد وهو مقدم على السلطان كما إذا مات القرب‬
‫ولو زوجها حيث هو فيه منع وبعد التسليم نقول للبع ‪ #‬بعد القرابة وقرب التدبي وللقرب عكسه فنل منلة وليي مساويي فأيهما عقد نف ذ ول‬

‫يرد والغيبة النقطعة أن يكون ف بلد ل تصل إليها القوافل ف السنة إل مرة واحدة وهو اختيار القدوري ‪ #‬وقيل ‪ :‬أدن مدة السفر لنه لناية لقصاه‬
‫وهو اختيار بعض التأخرين وقيل إذا كان بال يفوت الكفء الاطب باستطلع رأيه وهذا أقرب إل الفقه لنه ل نظر ف إبق اء وليت ه حينئذ وإذا‬
‫اجتمع ف النونة أبوها وابنها فالول ف إنكاحها ابنها ف قول أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال ‪ :‬وقال ممد رحه ال أبوها لنه أوفر شفقة من البن‬
‫ولما أن البن هو القم ف العصوبة وهذه الولية مبنية عليها ول معتب بزيادة الشفقة كأب الم مع بعض العصبات وال أعلم فصل ف الكف‬

‫اءة ‪#‬‬

‫الكفاءة ف النكاح معتبة قال عليه السلم ] أل ل‬
‫يزوج النساء إل الولياء ول يزوجن إل من الكفاء [ ولن انتظام الصال بي التكافئي عادة لن الشريفة تأب أن تكون مستفرشة للخسيس فل بد‬
‫من اعتبارها بلف جانبها لن الزوج مستفرش فل تغيظه دناءة الفراش وإذا زوجت الرأة نفسها من غي كفء فللولياء أن يفرقوا بينهما دفعا لضرر‬
‫العار عن أنفسهم ث الكفاءة تعتب ف النسب لنه يقع به التفاخر فقريش بعضهم أكفاء لبعض والعرب بعضهم أكفاء لبعض والصل فيه ق وله علي ه‬
‫السلم ] قريش بعضهم أكفاء لبعض أكفاء لبعض بطن ببطن والعرب بعضهم أكفاء لبعض قبيلة بقبيلة والوال بعضهم أكفاء لبعض رجل برجل [ ول‬
‫يعتب التفاضل فيما بي قريش لا روينا وعن ممد رحه ال كذلكك إل أن يكون نسبا مشهورا كأهل بيت اللفة كأنه قال تعظيما للخلفة وتس كينا‬
‫للفتنة وبنو باهلة ليسوا بأكفاء لعامة العرب لنم معروفون بالساسة ‪ #‬وأما الوال فمن كان له أبوان ف السلم فصاعدا فهو من الكفاء يعن لن له‬
‫آباء فيه ومن أسلم بنفسه أو له أب واحد ف السلم ل يكون كفؤا لن له أبوان ف السلم لن تام النسب بالب والد و أبو يوسف ألق الواح د‬
‫بالثن كما هو مذهبه ف التعريف ومن أسلم بنفسه ل يكون كفؤا لن له أب واحد ف السلم لن التفاخر فيما بي الوال بالسلم والكفاءة ف الرية‬
‫نظيها ف السلم ف جيع ما ذكرنا لن الرق أثر الكفر وفيه معن الذل فيعتب ف حكم الكفاءة ‪ #‬قال ‪ :‬وتعتب أيضا ف الدين يبأي الديانة وهذا قول‬
‫أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال هو الصحيح لنه من أعلى الفاخر والرأة تعي بفسق الزوج فوق ما تعي بضعة نسبه وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل تعتب‬
‫لنه من أمور الخرة فل تبتن أحكام الدنيا عليه إل إذا كان يصفع ويسخر منه أو يرج إل السواق سكران ويلغب به الصبيان لنه مستخف به ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬و تعتب ف الال وهو أن يكون مالكا للمهر والنفقة وهذا هو العتب ف ظاهر الرواية حت إن من ل يلكهما أو ل يلك أحدها قدر مات تعرف وا‬
‫تعجيله لن ما وراءه مؤجل عرفا وعن أب يوسف رحه ال أنه اعتب القدرة على النفقة دون الهر لنه تري الساهلة ف الهور ويعد الرء قادرا علي‬

‫ه‬

‫بيسار أبيه فأما الكفاءة ف الغن فمعتبة ف قول أب حنيفة و ممد رحهما ال حت إن الفائقة ف اليسار ل يكافئها القادر على الهر والنفقة لن الن اس‬
‫يتفاخرون بالغن ويتعيون بالفقر وقل أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل عتب لنه ل ثبات له إذ الال غاد ورائح و تعتب ف الصنائع وهذا عن د أب يوس ف و‬
‫ممد رحه ال حهما ال وعن أب حنيفة ف ذلك روايتان وعن أب يوسف أنه ل تعتب إل أن تفحش كالجاج والائك والدباغ وجه العتبار أن الناس‬
‫يتفاخرون بشرف الرف ويعيون بدناءتا وجه القول الخر ‪ :‬أن الرفة ليست بلزمة ويكن التحول عن السيسة إل النفيسة منها ‪ #‬ق ال ‪ :‬وإذا‬
‫تزوجت الرأة ونقصت عن مهر مثلها فللولياء العتراض عليها عند أب حنيفة رحه ال حت يتم لا مهر مثلها أو يفارقها وقال لم ذلك وهذا الوضع‬
‫إنا يصح على قول ممد رحه ال على اعتبار قوله الرجوع إليه ف النكاح بغي الول وقد صح ذلك وهذه شهادة صادقة عليه لما أن م ا زاد عل ى‬
‫العشرة حقها ومن أسقط حقه ل يعترض عليه كما بعد التسمية و لب حنيفة رحه ال أن الولياء يفتخرون بغلء الهر ويتعيون بنقصانه فاشبه الكفاءة‬
‫بلف البراء بعد التسمية لنه ل يتعي به ‪ #‬وإذا زوج الب ابنته الصغية ونقص من مهرها أو ابنه الصغي وزاد ف مهر امرأته جاز ذلك عليهما ول‬
‫يوز ذلك لغي الب والد وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ل يوز الط والزيادة إل با يتغابن الناس فيه ومعنا هذا الكلم أنه ليزوالعقد عندها‬
‫لن الولية مقيدة بشرط النظر فعند فواته بيطل العقد وهذا لن الط عن مهر الثل ليس من النظر ف شيء كما ف البيع ولذا ل يلك ذلك غيها و‬
‫لب حنيفة رحه ال أن الكم يدار على دليل النظر وهو قرب القرابة وف النكاح مقاصد تربو على الهر أما الالية فهي القصودة ف التص رف ال ال‬
‫والدليل عدمناه ف حق غيها ‪ #‬ومن زوج ابنته وهي صغية عبدا أو زوج ابنه وهو صغي أمة فهو جائز قال رضي ال عنه وهذا عند أب حنيفة رحه‬
‫ال ايضا لن العراض عن الكفاءة لصلحة تفوقها وعندها هو ضرر ظاهر لعدم الكفاءة فل يوز وال أعلم فصل ف الوكالة بالنكاح وغيه‬

‫ا‪#‬‬

‫ويوز لبن العم أن يزوج بنت عمه من نفسه وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يوز وإذا أذنت الرأة للجل أن يزوجها من نفسه فعقد بضرة ش اهدين ج از‬
‫وقال زفر و الشافعي رحهما ال ل يوز لما أن الواحد ل يتصور أن يكون ملكا ومتملكا كما ف البيع إل أن الشافعي رحه ال يقول ف الول ضرورة‬
‫لنه ل يتوله سواه ول ضرورة ف حق الوكيل ‪ #‬ولنا أن الوكيل ف النكاح معب وسفي والتمانع ف القوق دون التعيي ول ترج ع الق وق إلي ه‬
‫وبلف البيع لنه مباشر حت رجعت القوق إليه وإذا تول طرفيه فقوله زوجت يتضمن الشطرين فل يتاج إل القبول ‪ #‬قال ‪ :‬وتزويد العبد والمة‬
‫بغي إذن مولها موقوف فإن أجازه الول جاز وإن رده بطل وكذلك لو زوج امرأة بغي رضاها أو رجل بغي رضاه وهذا عندنا فإن كل عقد ص در‬
‫من الفضصول وله ميز انعقد موقوفا على الجازة وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تصرفات الفضول كلها باطلة لن العقد وضع لكمه والفضول ال يقدر‬
‫على إثبات الكم فيلغو ولنا أن ركن التصرف صدر من أهله مضافا إل مله ول ضرر ف انعقاده فينعقد موقوفا حت إذا رحه ال رأى الصلحة في‬

‫ه‬

‫بنفذه وقد يتراخى حكم العقد عن العقد ومن قال اشهدوا أن قد تزوجت فلنة فبلغها الب فأجازت فهو باطل وإن قال آخر ‪ :‬اشهدوا أن قد زوجتها‬

‫منه فبلغها الب فأجازت جاز وكذلك إن كانت الرأة هي الت قالت جيع ذلك وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬إذا‬
‫زوجت نفسها غائبا فبلغه فأجازه جاز ‪ #‬وحاصل هذا أن الواحد ل يصلح فضوليا من الانبي أو فضوليا من اجانب وأصيل من جانب عندها خلفا‬
‫له ولو جرى العقد بي الفضوليي أو بي الفضول والصيل جاز بالجاع وهو يقول لو كان مأمورا من الانبي ينفذ فإذا كان فضوليا يتوقف وص‬

‫ار‬

‫كاللع والطلق والعتاق على مال ولما أن الوجود شطر العقد لنه شطر حالة الضرة فكذا عند الغيبة وشطر العقد ل يتوقف على ما وراء اللس‬
‫كما ف البيع بلف الأمور من الانبي فإن ينتقل كلمه إل العاقدين وما جرى بي الفضوليي عقد تام وكذا اللع وأختاه لنه تصرف يي من ج انبه‬
‫حت يلزم فيتم به ‪ #‬ومن أمر رجل أن يزوجه امرأة فزوجه اثنتي ف عقدة ل تلزمه واحدة منهما لنه ل وجه إل تنفيذها للمخالفة ول إل التنفي ذ ف‬
‫إحداها غي عي للجهالة ول إل التعيي لعدم الولوية فتعي التفريق ‪ #‬ومن أمره أمي بأن يزوجه امرأة فزوجه أمة لغيه جاز عند أب حنيفة رح ه ال‬
‫رجوعا إل إطلق اللفظ وعدم التهمة وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال ل يوز إل أن يزوجه كفؤا لن الطلق ينصرف إل التع ارف وهوال تزوج‬
‫بالكفاء قلنا العرف مشترك أو هو عرف عملي فل يصلح مقيدا وذكر ف الوكالة أن اعتبار الكفاءة ف هذا استحسان عندها لن كل أحد ل يعج ز‬
‫عن التزوجد بطلق الزوج فكانت الستعانة ف التزوج بالكفء وال أعلم باب الهر ‪ #‬ويصح النكاح وإن ل يسم فيه مهرا لن النكاح عقد انضمام‬
‫وازدواج لغة فيتم بالزوجي ث الهر واجب شرعا إبانة لشرف الل فل يتاج إل ذكره لصحة النكاح وكذا إذا تزوجها بشرط أن ل مهر لا لا بين‬
‫وفيه خلف مالك رحه ال ‪ #‬وأقل الهر عشرة دراهم وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ما يوز أن يكون ثنا ف البيع يوز أن يكون مهرا لا حقها فيك‬

‫ا‬
‫ون‬

‫التقدير إليها ولنا قوله عليه السلم ] ول مهر أقل من عشرة [ ولنه حق الشرع وجوبا إظهارا لشرف الل فيتقدر با له خطر وهو العشرة استدلل‬
‫بنصاب السرقة ‪ #‬ولو ست أقل من عشرة فلها العشرة عندنا وقال زفر رحه ال ‪ :‬لا مهر الثل لن تسمية ما ل يصلح مهرا كانعدامه ولنا أن فس اد‬
‫هذه التسمية لق الشرع وقد صار مقضيا بالعشرة فأما ما يرجع إل حقها فقد رضيت بالعشرة لربضاها با دونا ول معتب بعدم التسمية لن ا ق د‬
‫ترضى بالتمليك من غي عوض تكرما ول ترضى فيه بالعوض اليسي ولو طلقها قبل الدخول با تب خسة عند علمائنا الثلثة رحه م ال ‪ :‬وعن ده‬
‫تب التعة كما إذا ل يسم شيئا ‪ #‬ومن سى مهرا عشرة فما زاد فعليه السمى إن دخل با أو مات عنها لن بالدخول يتحقق تسليم البدل وبه يتأكد‬
‫البدل وبالوت بنتهي النكاح نايته والشيء بانتهائه يتقرر ويتأكد فيتقرر بميع مواجبه وإن طلقها قبل الدخول با والولة فلها نصف السمى لق‬

‫وله‬

‫تعال } وإن طلقتموهن من قبل أن تسوهن { ] البقرة ‪ [ 237 :‬الية والقيسة متعارضة ففيه تفويت الزوج اللك على نفسه باختياره وفي ه ع ود‬
‫العقود عليه إليها سالا فكان الرجع فيه النص وشرط أن يكون قبل اللوة لنا كالدخول عندنا على ما نبيه إن شاء ال تعال قال ‪ :‬وإن تزوجه ا ول‬
‫يسم لا مهرا أو تزوجها على أن ل مهر لا فلها مهر مثلها إن دخل با أو مات عنها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يب شيء ف الوت وأكثرهم عل ى‬
‫أنه يب ف الدخول له أن الهر خالص حقها فتتتمكن من نفيه ابتداء كما تتمكن من إسقاطه انتهاء ولنا أن الهر وجوبا حق الشرع على ما مر وإن‬

‫ا‬

‫يصي حقا لا ف حالة البقاء فتملك البراء دون النفي ولو طلقها قبل الدخول با فلها التعة لقوله تعال ‪ } :‬ومتعوهن على الوسع قدره { ] البق رة ‪:‬‬
‫‪ [ 236‬الية ث هذه التعة واجبة رجوعا إل المر وفيه خلف مالك رحه ال ‪ #‬والتعة ثلثة أثواب من كسوة مثلها وهي درع وخار وملحفة وهذا‬
‫التقدير مروي عن عائشة وابن عابس رضي ال تعال عنهما وقوله من كسوة مثلها وإشارة إل أنه يعتب خالا وهو قول الكرخي رح ه ال ف التع ة‬
‫الواجبة لقيامها مقام مهر الثل والصحيح أن يعتب حاله عمل بالنص وهو قوله تعال ‪ } :‬على الوسع قدره وعلى القتر قدره { ] البق رة ‪ [ 236 :‬ث‬
‫هي ل تزاد على نصف مهر مثلها ول تنقص عن خسة دراهم ويعرف ذلك ف الصل وإن تزوجها ول يسم لا مهرا ث تراضيا على تسميته فهي لا إن‬
‫دخل با أو مات عنها وإن طلقها قبل الدخول با فلها التعة وعلى قول أب يوسف رحه ال ‪ :‬الول نصف ‪ #‬هذا الفروض وهو قول الشافعي رح ه‬
‫ال ‪ :‬لنه مفروض فيتنصف بالنص ولنا أن هذا الفرض تعيي للواجب بالعقد وهو مهر الثل وذلك يتنصف فكذا ما نزل منلته والراد با تل الف رض‬
‫ف العقد إذ هو الفرض التعارف ‪ #‬قال ‪ :‬فإن زاد لا ف الهر بعد العقد لزمته الزيادة خلفا لزفر رحه ال ‪ :‬وستذكره ف زيادة الثمن والثمن إن شاء‬
‫ال و إذا صحت الزيادة تسقط بالطلق قبل الدخول وعلى قول أب يوسف رحه ال ‪ :‬أول تنتصف مع الصل لن التنصيف عندها يتص بالفروض‬
‫ف العقد وعنده الفروض بعده كالفروض فيه على ما مر وإن حطت عنه من مهرها صح الط لن الهر بقا ء حقها والط يلقيه حالة البقاء وإذا خل‬
‫الرجل بامرأته وليس هناك مانع من الوطء ث طلقها فلها كمال الهر وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬لا نصف الهر لن العقود عليه إن ا يص ي مس توف‬
‫بالوطء فل يتأكد الهر دونه ‪ #‬ولنا أنا سلت البدل حيث رفعت الواقع وذلك وسعها فيتأكد حقها ف البدل اعتبارا بالبيع وإن كان أحدها مريض ا‬
‫أو صائما ف رمضان أو مرما بج فرض أو نفل أو بعمرة أو كانت حائضا فليس اللوة صحيحة حت لو طلقها كان لا نصف الهر لن هذه الش ياء‬
‫موانع ‪ #‬أما الرض فالراد منه ما ينع الماع أو يلحقه به ضرر وقيل مرضه ل يعرى عن تكسر وفتور وهذا التفصيل ف مرضها وصوم رمض ان ل ا‬
‫يلزمه من القضاء والكفارة والحرام لا يلزمه من الدم وفساد النسك والقضاء واليص مانع طبعا وشرعا وإن كان أحدها صائما تطوعا فلها الهر كله‬
‫لنه يباح له الفطار من غي عذر ف رواية النتقي وهذا القول ف الهر هو الصحيح وصوم القضاء والنذور كالتطوع ف رواية لن ه ل كف ارة في ه‬
‫والصلة بنلة الصوم فرضها كفرضه ونفلها كنفله ‪ #‬وإذا خل البوب بامرأته ث‬

‫طلقها فلها كما الهر عند أب حنيفة رحه ال وقال عليه نصف الهر لنه أعجز من الريض بلف العني لن الكم أدير على س لمة الل ة و لب‬
‫حنيفة رحه ال ‪ :‬أن الستحق عليها التسليم ف حق السحق وقد أتت به قال ‪ :‬وعليها العدة ف جيع هذه السائل احتياطا استحسانا لت وهم الش غل‬
‫والعدة حق الشرع والولد فل يصدق ف إبطال حق الغي بلف الهر لنه مال ل يتاط ف إيابه وذكر القدوري رحه ال ف شرحه ‪ :‬أن الانع إن كان‬
‫شرعيا كالصوم واليض تب العدة لثبوت التكن حقيقة وإن كان حقيقا كالرض والضغر ل تب لنعدام التمكن حقيقة ‪ #‬قال ‪ :‬وتس تحب التع ة‬
‫لكل مطلقة إل لطلقة واحدة وهي الت طلقها الزوج قبل الدخول با وقد سى لا مهرا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تب لكل مطلقة إل لذه لنا وجبت‬
‫صلة من الزوج لنه أوحشها بالفراق إل أن ف هذه الصورة نصف الهر طريقة التعة لن الطلق فسخ ف هذه الالة والتعة ل تكرر ‪ #‬ولنا أن العتعة‬
‫خلف عن مهر الثل ف الفوضة لنه سقط مهر الثل ووجبت التعة والعقد يوجب العوض فكان خلفا واللف ل يامع الصل ول شيئا منه فل تب مع‬
‫وجوب شيء من الهر وهو غي جان ف الياش فل تلحقه الغرامة به فكان منم باب الفضل وإذا زوج الرجل بنته على أن يزوجه الخر بنته أو أخته‬
‫ليكون أحد اتلعقدين عوضا عن الخر فالعقدان جائزان ولكل واحد منهما مهر مثلها وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬بطل العقدان لنه جعل نصف البض ع‬
‫صداقا والنصف منكوحة ول اشتراط ف هذا الباب فبطل الياب ‪ #‬ولنا أنه سى ما ل يصح صداقا فيصح العقد ويب مهر الثل كما إذا سى المر‬
‫والنير ول شركة بدون الستحقاق وإن تزوج حر امرأة على خدمته إياها سنة أو على تعليمم القرآن فلها مهر مثلها وقال ممد رحه ال ‪ :‬لا قيمة‬
‫خدمته سنة وإن تزوج عبد امرأة بإذن مولة على خدمته سنة جاز ولا خدمته وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬لا تعليم القرآن والدمة ف الوجهي لن م ا‬
‫يصح أخذ العوض عنه بالشرط سصلح مهرا عنده لن بذلك تقق العاوضة وصار كما إذا تزوجها على خدمة حر آخر برضاه أو على رعي ال زوج‬
‫غنمها ‪ #‬ولنا أن الشروع إنا هو البتغاء بالال والتعليم ليس بال وكذلك النافع على أصلنا وخدمة العبد ابتغاء بالال لتضمننه تس ليم رقبت ه ول‬
‫كذلك الر ولن خدمة الزوج الر ل يوز استحقاقها بعقد النكاح لا فيه من قلب الوضوع بلف خدمة حر آخر برضاه لن ل مناقض‬

‫ة وبلف‬

‫خدمة العبد لنه يدم موله معن حيث يدمها بإذنه ويأمره وبلف رعي الغنام لنه من باب القيام بأمور الزوجية فل مناقضة على أنه منوع ف رواية‬
‫ث على قول ممد رحه ال تب قيمة الدمة لن السمى مال إل أنه منوع ف رواية ث على قول ممد رحه ال تب قيمة الدمة لن السمى م ال إل‬
‫أنه عجز عن التسليم لكان الناقضة فصار كالتزوج على عبد الغي وعلى قول أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال يب مهر الثل لن الدمة ليس‬

‫ت‬

‫بال إذل تستحق فيه بال فصار كتسمية المر والنير وهذا لن تقومه بالعقد للضرورة فإن ل يب تسليمه بالعقد ل يظهر تق ومه فيبق ى الك م‬
‫للصل وهو مهر الثل فإن تزوجها على ألف فقبضتها ووقبتها له ث طلقها قبل الدخول با رجع عليها بمسمائة لنه ل يصل إلي ه بالقب ة عي م ا‬
‫يستوجبه لن الدراهم والدناني ل تتعينان ف العقود والفسوخ وكذا إذا كان الهر مكيل أو موزونا أو شيئا آخر ف الذمة لعدم تعينها فإن ل يتقب‬

‫ض‬

‫اللف حت وهبتها له ث طلقها قبل الدخول با ل يرجع واحد منهما على صاحبه بشيء وف القياس يرجع عليها بنصف الصداق وهو قول فر رحه ال‬
‫لنه سلم الهر له بالبراء فل تبأ عما يستحقه بالطلق قبل الدخول وجه الستحسان أنه وصل إليه عي ما يستحقه بالطلق قبل الدخول وهو براءة‬
‫ذمته عن نصف الهر ل يبال باختلف السبب عند حصول القصود ولو قبضت خسمائة ث وهبت اللف كلها القبوض وغيه أو وهب ت الب اقي ث‬
‫طلقها قبل الدخول با ل يرجع واحد منهما على صاحبه بشيء عند اب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يرجع عليها بنصف ما قبضت اعتبار للبع ض بالك ل‬
‫ولن هبة البعض حط فيلتحق بأصل العقد و لب حنيفة رحه ال أن مقصود الزوج قد صحل وهو سلمة نصف الصداق بل ع وض فل يس توجب‬
‫الرجوع عند الطلق والط ل يلتحق بأصل العقد ف النكاح أل ترى أن الزيادة فيه ل تلتحق حت ل تتنصف ولو كانت وهبت أقل م ن النص ف‬
‫وقبضت بالباقي فعنده يرجع عليها إل تام النصف وعندها ينصف القبوض ولو كان تزوجها على عرض فقبضته أو ل تقبض فوهبت له ث طلقها قبل‬
‫الدخول با ل يرجع عليها بشيء وف القياس وهو قول زفر رحه ال يرجع عليها بنصف قيمته لن الواجب فيه رد نصف عي الهر على ما مر تقريره‬
‫وجه الستحسان أن حقه عند الطلق سلمة نصف القبوض من جهتها وقد وصل إليه ولذا ل يكن لا دفع شيء آخر مكانه بلف ما إذا كان اله ر‬
‫دينا وبلف ما إذا باعت من زوجها لن وصل إليه ببدل ‪ #‬ولو تزوجها على حيوان أو عروض ف الذمة فكذلك الواب لن القبوض متعي ف الرد‬
‫وهذا لن الهالة تملت ف النكاح فإذا عي فيه يصي كأن التسمية وقعت عليه ‪ #‬وإذا تزوجها على ألف على أن يرجها من البلدة أو عل ى أن ل‬
‫يتزوج عللهيا أخرى فإن وف بالشرط فلها السمى لنه صلح مهرا وقد ت رضاها به وإن تزوج عليها أخرى أو أخرجها فلها مهر مثلها لنه سى م ا‬
‫لا فيه نفع فعند فعند فواته بنعدم رضاها باللف فيكمل مهر مثلها كما ف تسمة الكرامة والدية مع اللف ‪ #‬ولو تزوجها على ألف إن أقام با وعلى‬
‫ألفي إن أخرجها فإن أقامم با فلها اللف وإن أخرجها فإن أقام با فلها اللف وإن أخرجها فلها ههر الثل ل يزاد على اللفي ول ينقص عن اللف‬
‫وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬الشرطان جيعا جائزان حت كان لا اللف إن أقام با واللفان إن أخرجها وقال زفر رحه ال ‪ :‬الشرطان جيع ا‬
‫فاسدان ويكون لا مهر مثلها ل ينقص من ألف ول يزاد على ألفي وأصل السألة ف اليارات ف قوله ‪ :‬إن خطته اليوم فلك درهم وإن خطته غ‬

‫دا‬

‫نصف درهم وسنبينها فيه إن شاء ال ‪ #‬ولو تزوجها على هذا العبد أو على هذا العبد فإذا أحدها أو كس والخر أرفع فإن كان مهر مثلها أقل م ن‬
‫أوكسهما فلها الوكس وإن كان أكثر من أرفعها فلها الرفع وإن كان بينهما فلها مهر مثلها وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل ا الوك س ف‬

‫ذلك كله فإن طلقها قبل الدخول با فلها نصف الوكس ف ذلك كله بالجاع لما أن الصي إل مهر الثل لتعذر إياب السمى وقد أمك ن إي اب‬
‫الوكس إذا القل متيقن فصار كاللع والعتاق على مال و لب حنيفة رحه ال أن الوجب الصلي هر الثل إذا هو العدل والعدول عنه عند صحة‬
‫التسمية وقد فسدت لكان الهالة بلف اللع والعتاق على ال لنه ل موجب له ف البدل إل أن مهر الثل إذا كان أكثر من الرفع فالرأة رضيت‬
‫بالط وإن كان أنقص من الوكس فالزوج رضي بالزيادة والواجب ف الطلق قبل الدخول ف مثله التعة ونصف الوكس ي زي عليه ا ف الع ادة‬
‫فوجب لعترافه بالزيادة ‪ #‬وإذا تزوجها على حيوان غي موصوف صحت التسمية ولا الوسط منه والزوج مي إن شاءأعطاها ذلك إن شاء أعطاها‬
‫قيمته قال رحه ال ‪ :‬معن هذه السألة أن يسمي جنس اليوان دون الوصف بأن يتزوحها على فرس أو حجار أما إذا ل يسم النس بأن يتزوجها على‬
‫دابة ل توز التسمية وبب مهر الثل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يب مهر الثل ف الوجهي جميعا لن عنده ما ل يصلح ثنا ف البيع ل يصلح مس مى‬
‫ف النكاح إذ كل واحد منهما معاوضة ‪ #‬ولنا أنه معاوضة مال بغي مال فجعلنا التزام الال ابتداء حت ل يفسد بأصل الهال ة كالدي ة والق ارير‬
‫وشرطنا أن يكون السمى مال وسطه معلوم رعاية للجانبي وذلك عن إعلم النس لنه يشتمل على اليد والرديء والوسط ذو حظ منهم ا بلف‬
‫جهالة النس لنه ل وسط له ل ختلف معان الجناس وبلف لبيع لن مبناه على الضايقة والماكسة أما النكاح فمبناه على السامة وإن‬

‫ا يتخي‬

‫لن الوسط ل يعرف إل بالقيمة فصارت أصل ف حق اليفاء والعبد أصل تسمية فيتخي بينهما وإن تزوجها على ثوب غي موصوف فها مهر الث‬

‫ل‬

‫ومعناه ‪ :‬أنه ذكر الثوب ول يزد عليه ووجهه أن هذه جهالة النس لن الثياب أجناس ولو سى جنسا بأن قال ‪ :‬هروي يصح التسمية ويي الزوج لنا‬
‫بينا وكذا إذا بالغ ف وصف الثوب ف ظاهر الرواية لنا ليست من ذوات المثال وكذا سى مكيل أو موزونا وسى جنسه دون صفته وإن سى جنسه‬
‫وصفته ل يي لن الوصوف منهما يثبت ف الذة ثبوته صحيحا ‪ #‬وإن تزوج مسلم على خر أو خنير فالنكاح جائز ولا مهر مثلها لن شرط قب ول‬
‫المر شرط فاسد فيصح النكاح ويلغو الشرط بلف البيع لن يبطل بالشروط الفاسدة لكن ل تصح التسمية لا أن السمى ليس بال ف حق الس لم‬
‫فوجب مهر الثل ‪ #‬فإن تزوج امرأة على هذا الدن من الل فإذا هو خر فلها مهر مثلها عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬لا مثل وزنه خل وإن تزوجها‬
‫على هذا العبد فإذا هو حر يب مهر الثل عند أب حنيفة و ممد وقال أبو يوسف ‪ :‬تب القية لب يوسف أنه أطمعها مال وعجز عن تسليمه فتجب‬
‫قيمته أو مثله إن كان من ذوات المثال كما إذا هلك العبد السمى قبل التسليم و أبو حنيفة رحه ال يقول ‪ :‬اجتمعت الش ارة والتس مية فتعت ب‬
‫الشارة لكونا أبلغ ف القصور وهو العرف فكأنه تزوج على خر أو حر و ممد رحه ال يقول الصل أن السمى إذا كان من جنس الشار إليه يتعلق‬
‫العقد بالشار إليه لن السمى موجود ف الشار إليه ذاتا والوصف يتبعه وإن كان من خلف جنسه يتعلف بالسمى لن السمى مثل للمشار إليه وليس‬
‫بتابع له والتسمية أبلغ ف التعريف من حيث إنا تعرف الاهية والشارة تعرف الذات أل ترى أن ن أشترى فصا على أنه ياقوت فإذا هو زجاج ل ينعق‬
‫العقد ل ختلف النس ولو اشترى على أنه ياقوت أحر فإذا هو أخضر ينعقد العقد لتاد النس وف مسألتنا العبد مع الر جنس واحد لقلة التفاوت‬
‫ف النافع والمر مع الل جنسان لفحش التفاوت ف القاصد ‪ #‬فإن تزوجها على هذين العبدين فإذا أحدها حر فليس لا إل الباقي إذا ساوى عشرة‬
‫دراهم عند أب حنيفة رحه ال لن مسمى ووجوب السمى وإن قل ينع وجوب مهر الثل وقال أبو يوسف لا العبد وقيمة الر لو كان عب دا لن ه‬
‫أطعمها سلمة العبدين وعجز عن تسليم أحدهام فتجب قيمته وقال ممد رحه ال وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال لا العبد الباقي وتام مهر مثلها إن‬
‫كان مهر مثلها أكثر من قية العبد لنما لو كانا حرين بب تام مهر الثل فإذا كان أحدها عبدا يب العبد وتام مهر الثل ‪ #‬وإذا فرق القاض ي بي‬
‫الزوجي ف النكاح الفاسد قبل الدخول فل مهر لا لن الهر فيه ل يب بجردد العقد لفساده وإنا يب باستيفاء منافع البضع وكذا بعد الل وة لن‬
‫اللوة فيه ل يثبت با التمكن فل تقام مقام الوطء فإذا دخل با فلها مهر مثلها ل يزاد على السمى عندنا خلفا لزفر رحه ال هو يعتبه بالبيع الفاسد‬
‫‪ #‬ولنا أن الستوف ليس بال وإنا يتقوم بالتسمية فإذا زادت على مهر الثل ل تب الزيادة لعدم صحة التسمية وإن نقصت ل ت ب الزي ادة عل ى‬
‫السمى لنعدام التسمية بلف البيع لن مال متقوم ف نفسه فيتقدر بدله بقيمته وعليها العدة الاقا للشبهة بالقيقة ف موضع الحتياط وترزا ع‬

‫ن‬

‫اشتباه النسب ويعتب ابتداؤها من وقت التفريق ل من آخر الوطآت هو الصحيح لنا تب باعتبار شبهة النكاح ورفعها بالتفريق ويثبت نسب ولدها‬
‫لن النسب يتاط ف إثباته إحياء للولد فيترتب على الثابت من وجه وتعتب مدة النسب من وقت الدخول عند ممد رح ه ال وعلي ه الفت وى لن‬
‫النكاح الفاسد ليس بداع إليه والقامة باعتبار ه ‪ #‬قال ‪ :‬و مهر مثلها يعتب بأخواتا وعماتا وبنات أعمامها لقول ابن مسعود رحه ال ‪ :‬لا مهر مثل‬
‫نسائها ل وكس فيه ول شطط وهن أقارب الب ولن النسان من جنس قوم أبيه وقيمة الشيء إنا تعرف بالنظر ف قيمة جنس ه ول يعت ب بأمه ا‬
‫وخالتها إذا ل تكونا من قبيلتها لا بينا فإن كانت الم من قوم أبيها بأن كانت بنت عمه فحينئذ يعتب بهرها‬
‫لا أنا من قوم أبيها ويعتب ف مهر الثل أن تتساوى الرأتان ف السن والمال والال والعقل والدين والبلد والعصر لن مهر الثل يتلف باختلف هذه‬
‫الوصاف ن كذا يتلف باختلف الدار والعصر قالوا يعتب التساوي أيضا ف البكارة لنه يتلف بالبكارة والثيوبة ‪ #‬وإذا ضمن الول اله ر ص ح‬
‫ضمانه لنه من أهل اللتزام وقد أضافه إل ام يقبله فيصح ث الرأة باليار ف مطالبتها زوجها أو وليها اعتبارا بسائر الكفالت ويرجع ال ول إذا أدى‬
‫على الزوج إن كان بأمره كما هو الرسم الكفالة وكذلك يصح هذا الضمان وإن كانت الزوجة صغية بلف ما إذا باع الب مال الصغي وض من‬

‫الثمن لن الول سفي ومعب ف النكاح وف البيع عاقد ومباشرةحت ترجع العهدة عليه والقوق إليه ويصح إبراؤه عند أب حنيفة و ممد رحهم ا ال‬
‫ويلك قبضه بعد بلوغه فلو صح الضان يصي ضمانا لنفسه وولية قبض الهر للب بكم البوة ل باعتبار أنه عاقد أل ترى أنه ل يلك القبض بع‬

‫د‬

‫بلوغها فل يصيب ضمانا لنفسه ‪ #‬قال ‪ :‬وللمرأة أن تنع نفسها حت تأخذ الهر وتنعه أن يرجها أي يسافر با ليتعي حقها ف البدل كما تعي ح‬

‫ق‬

‫الزوج ف البدل وصار كالبيع وليس للزوج أن ينعها من السفر والروج من منله وزيارة أهلها حت يوفيها الهر كله أي العجل منه لن حق البس‬
‫لستيفاء الستحق وليس له حق الستيفاء قبل اليفاء ولو كان الهر كله مؤجل ليس لا أن تنع نفسها لسقاطها حقها بالتأجيل كما ف ال بيع وفي ه‬
‫خلف أب يوسف رحه ال وإن دخل با فكذلك الواب عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ليس لا أن تنع نفسها واللف فيم ا إذا ك ان ال دخول‬
‫برضاها حت لو كانت مكرهة أو كانت صبية أو منونة ل يسقط ف حقها البس بالتفاق وعلى هذا اللف اللوة با برض اها ويبتن عل ى ه ذا‬
‫استحقاق النفقة لما أن العقود عليه كله قد صار مسلما إلي بالوطأة الواحدة وباللوة ولذا يتأكد با جيع الهر فلم يبق لا حق البس كالب ائع إذا‬
‫سلم البيع وله أنا منعت منه ما قابل البدل لن كل وطأة تصرف ف البضع الترم فل يلى عن العوض إبانة لطره والتأكيد بالواحدة لهالة ما وراءها‬
‫فل يصلح مزاحا للمعلوم ث إذا وجد آخر وصار معلوما تققت الزاحة وصار الهر مقابل بالكل كالعبد إذا حن جناية يدفع كله با ث إذا جن جناية‬
‫أخرى وأخرى يدفع بميعها وإذا أوفاها مهررها نقلها إل حيث شاء لقوله تعال ‪ } :‬أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم { ] الطلق ‪ [ 6 :‬الية‬
‫وقيل ل يرجها إل بلد غي بلدها لن الغريبة تؤدى وف قرى الصر القريبة ل تتحقق الغربة ‪ #‬قال ‪ :‬ومن تزوج امرأة ث اختلفا ف الهر فالقول قول‬
‫الرأة إل تام مهر مثلها والقول قول الزوج فما زاد على مهر الثل وإن طلقها قبل الدخول با فالقول قوله ف نصف الهر وهذا عند أب حنيفة و ممد‬
‫رحهما ال وقال أبو يوسف ‪ :‬القول قوله بعد الطلق وقبله إل أن يأت بشيء قليل ومعناه ما ل يتعارف مهرا لا هو الصحيح لب يوس ف أن ال رأة‬
‫تدعي الزيادة والزوج ينكر والقول قول النكر مع يينه إل أن يأت بشيء يكذبه الظاهر فيه وهذا لن تقوم منافع البضع ضروري فمت أمكن إي‬

‫اب‬

‫شيء من السمى ل يصار إليه ولما أن القول ف الدعاوى قول من يشهد له الظاهر والظاهر شاهد لن يشهد له مهر الثل لنه هو الوجب الصلي ف‬
‫باب النكاح وصار كالصباغ مع رب الثوب إذا اختلفا ف مقدار الجر يكم فيه قيمة الصبغ ث ذكر ههنا أن بعد الطلق قبل الدخول القول قوله ف‬
‫نصف الهر وهذا رواية الامع الصغي والصل وذكر ف الامع الكبي أنه يكم متعة مثلها وهو قياس قولما لن التعة موجبة بعد الطلق كمهر الثل‬
‫قبله فتحهو ووجه التوفيق أنه وضع السألة ف الصل ف اللف واللفي والتعة ل تبلغ هذا البلغ ف العادة فل يفيد تكيمها ووضعها ف الامع الكبي‬
‫ف العشرة والائة ومتعة مقلها عشرون فيفيد تكيها والذكور ف الامع الصغي ساكت عن ذكر القدار فيحمل على ما هو الذكور ف الصل وشرح‬
‫قولما فيما إذا اختلفا ف حال قيام النكاح أن الزوج إذا ادعى اللف والرأة اللفي فإن كان مهر مثلها ألفا أو أقل فالقو قوله وإن كان ألفي أو أكثر‬
‫فالقول قولا وأيهما أقام البينة ف الوجهي تقبل وإن أقاما البينة ف الوجه الول تقبل بينتها لنا تثبت الزيادة وف الوجه الثان بينته لنا تثبت الد وإن‬
‫كان مهر مثلها ألفا وخسمائة تالفا وإذا حلفا يب ألف وخسمائة هذا تريج الرازي وقال الكرخي رحه ال ‪ :‬يتحالفان ف الفصول الثلثة ل يك م‬
‫مهر الثل بعد ذلك ولو كان الختلف ف أصل السمى يب مهر الثل بالجاع لنه هو الصل عندها وعنده تعذر القضاء بالسمى فيصار إليه ول‬

‫و‬

‫كان الختلف بعد موت أحدها فالواب فيه كالواب ف حياتما لن اعتبار مهر الثل ل يسقط بوت أحدها ولو كان الختلف بع د موتم ا ف‬
‫القدار فالقول قول ورثة الزوج عند أب حنيفة رحه ال ول يستثن القليل وعند أب يوسف رحه ال ‪ :‬القول قول الورثة إل أن يأتوا بشيء قليل وعند‬
‫ممد الواب فيه كالواب ف حالة الياة وإن كان ف أصل السمى فعند أب حنيفة رحه ال القول قول منم أنكره ‪ #‬فالاصل أنه ل حكم لهر الث ل‬
‫عنده بعد موتما على ما نبينه من بعد إن شاء ال وإذا مات الزوجان وقد سى لا مهرا فلورثتها أن يأخذوا ذلك من مياث الزوج وإن ل يسم لا مهرا‬
‫فل شيء لورثتها عند أب حنيفة وقال لورثتها الهر ف الوجهي معناه السمى ف الوجه الولومهر الثل ف الوجه الثان ‪ #‬أما الول ‪ :‬فلن السمى دين‬
‫ف ذته وقد تأكد بالوت فيقضى من تكرته إل إذا علم أنا ماتت أول فيسقط نصيبه من ذلك ‪ #‬وأما الثان ‪ :‬فوجه قولما أن مهر الثل صار دين ا ف‬
‫ذمته كالسمى فل يسقط بالوت كما إذا مات أحدها و لب حنيفة رحه ال أن موتما يدل على انقراض أقرانما فبمهر من يقدر القاضي مهر الث ل‬
‫ومن بعث إل امرأته شيئا فقالت هو هدية وقل الزوج هو من الهر فالقول قوله لنه هو الملك فكان أعرف بهة التمليك كيف وأن الظاهر أنه يسعى‬
‫ف إسقاط الواجب ‪ #‬قال ‪ :‬إل ف الطعام الذي يؤكل فإن القول قولا والراد منه ما يكون مهيا للكل لنه يتعارف هدية فأما ف النط ة والش عي‬
‫فالقول قلوه لا بينا وقيل ما يب عليه من المار والدرع وغيها ليس له أن يتسبه من الهر لن الظاهر يكذبه وال أعل م فص ل ‪ :‬وإذا ت زوج‬
‫النصران نصرانية على ميتة ‪ #‬وإذا تزوج النصران نصرانية على ميتة أو على غي مهر وذلك ف دينهم جائز ودخل با أو طلقها قبل الدخول ب ا أو‬
‫مات عنها فليس لا مهر وكذلك الربيان ف دار الرب وهذا عند أب حنيفة رحه ال وهو قولما ف الربيي وأما ف الذية فلها مهر مثلها إن م‬

‫ات‬

‫عنها أو دخل با والتعة إن طلقها قبل الدخول با وقال زفر رحه ال ‪ :‬لا مهر الثل ف الربيي أيضا له أن الشرع ما شرع ابتغاء النك اح إل بال ال‬
‫وهذا الشرع وقع عاغام فيثبت الكم على العموم ولما أن أهل ارحب غي ملتزموا أحكامنا فيما يرجع إل العاملت كالربا والزنا وولي ة الل زام‬
‫متحققة لتاد الدار و لب حنيفة رحه ال أن أهل الذمة ل يلتزون أحكامنا ف الديانات وفيما يعتقدون خلفه ف العاملت وولية الل زام بالس يف‬

‫وبالاجة وكل ذلك منقطع عنهم باعتبار عقد الذة فإنا أمرنا بأن نتركهم وما يدينون فصاروا كأهل الرب بلف الزنا لنه حرام ف الدي ان كله ا‬
‫والربا مستثن عن عقودهم لقوله عليه السلم ] أل من أرب فليس بيننا وبينه عهد [ وقوله ف الكتاب أو على غيه مهر يتمل نفي اله ر ويتم ل‬
‫السكوت وقد قيل ف اليتة والسكوت روايتان والصح أن الكل على اللف ‪ #‬فإن تزوج الذمي ذمية على خر أو خنير ث أسلما أو أسلم أحدها‬
‫فلها المر والنير ومعناه إذا كانا بأعيانما والسلم قبل القبض وإن كانا بغي أعيانما فلها ف المر القيمة وف الزير مهر الثل وهذا عن أب حنيفة‬
‫رحه ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬لا مهر الثل ف الوجهي وقال ممد لا القيمة ف الوجهي وجه قولما أن القبض مؤكد للملك ف القبوض فيكون‬
‫له شبه بالعقد فيمتنع بسبب السلم كالعقد وصار كما إذا كانا بغي أعيانما وإذا التحقت حالة القبض بالة العقد كالعقد وصار كما إذا ك‬

‫ان بغي‬

‫أعيانما وإذا التحقت حالة القبض بالة العقد فأبو يوسف رحه ال يقول لو كان مسلمي وقت العق يب مهر الثل فكذا ههنا و ممد رحه ال يقول‬
‫صحت التسية لكون السمى ما ل عندهم إل أنه امتنع التسلم للسلم فتجب القيمة كما إذا هلك العبد السمى قبل القبض و لب حنيفة رحه ال أن‬
‫اللك ف الصداق العي يتم بنفس العقد ولذا تلك التصرف فيه وبالقبض ينتقل من ضمان الزوج إل ضمانا وذلك ل يتنع بالسلم كاستراد الم ر‬
‫الغصوبة وف غي العي القبض يوجب ملك العي فيمتنع بالسل بلف الشتري لن ملك التصرف فيه إنا يستفاد بالقبض وإذا تعذر القب ض ف غي‬
‫العي ل تب القيمة ف النير لنه من ذواب القيم فيكون أخذ قيمته كأخذ عينة ول كذلك المر لنا من ذوات المثال أل ترى أنه لو جاء بالقيمة‬
‫قبل السلم تب على القبول ف الزير دون المر ولو طلقها قبل الدخول با فمن أوجب مهر الثل أوجب التعة ومن أوجب القيمة أوجب نص‬

‫فها‬

‫وال أعلم باب نكاح الرقيق ‪ #‬ل يوز نكاح العبد والمة إل بإذن مولها وقال مالك رحه ال ‪ :‬يوز للعبد لنه بلك الطلق فيملك النكاح ولنا‬
‫قوله عليه السلم ] أيا عبد تزوج بغي إذن موله فهو عاهر [ ولن ف تنفيذ نكاحهما تعييبهما إذا النكاح ‪ #‬عيب فيهم ا فل يلك انه ب دون إذن‬
‫مولها وكذلك الكاتب ولن الكتابة أوجبت فك الجر ف حق الكسب فبقي ف حق النكاح على حكم الرق ولذا ل يلمك الكاتب تزويج عب‬

‫ه‬

‫ويلك تزويج أمته لنه من باب الكتساب وكذا الكاتبة ل تلك تزويج نفسها بون إذن الول وتلك تزويج أمتها لا بينا و كذا الدبر وأم الول د لن‬
‫اللك فيهما قائم ‪ #‬وإذا تزوج العبد بإذن موله فالهر دين ف رقبته يباع فيه لن هذا دين وجب ف رقبة العبد لوجود سببه من أهله وقد ظهر ف حق‬
‫الول لصدور الذن من جهته فيتعلق برقبته دفعا للمضرة عن أصحاب الديون كما ف دين التجارة والدبر والكاتب يسعيان ف الهر ول يباعان في‬

‫ه‬

‫لنما ل يتملن النقل من ملك إل ملك مع بقاء الكتابة والتدبي فيؤدى من كسبهما ل من نفسهما ‪ #‬وإذا تزوج العبد بغي إذن موله فقال ال ول‬
‫طلقها أو فارقها فليس هذا بإجازة لنه يتمل الرد لن رد هذا العقد ومتاركته يسمى طلقا ومفارقة وهو أليق بال العبد التمرد أو ه و أدن فك ان‬
‫المل عليه أول وإن قال طلقها تطليقة تلك الرجعة فهو إجازة لن الطلق الرجعي ل يكون إل ف نكاح صحيح فتتعي الجازة ‪ #‬ومن قال لعب ده‬
‫تزوج هذه المة فتزوجها نكاحا فاسدا ودخل با فإنه يباع ف الهر عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يؤخذ منه إذا عتق وأصله أن الذن ف النكاح ينتظم‬
‫الفاسد والائز عنده فيكون هذا الهر ظاهرا ف حق الول وعندها ينصرف إل الائز ل غي فل يكون ظاهرا ف حق الول فيؤاخذ به بعد العتاق لم ا‬
‫أن القصود من النكاح ف الستقبل العفاف والتحصي وذلك بالائز ولذا لو حلف ل يتزوج ينصرف إل الائز بلف البيع لن بع ض القاص د‬
‫حاصل وهو مالك التصرفات وله أن اللفظ مطلق فيجري على إطلق كما ف البيع وبعض القاصد ف النكاح الفاسد حاصل كالنسب ووجوب ال ر‬
‫والعدة على اعتبار وجود الوطء ومسألة اليمي منوعة على هذا الطريقة ‪ #‬ومن زوج عبدا مأذونا له مديونا امرأة جاز والرأة أسوة للغرماء ف مهرها‬
‫ومعناه إذا كان النكاح بهر الثل ووجهه أن سبب ولية الول ملكه الرقبة على ما نذكره والنكاح ل يلقي حق الغرماء بالبطال مقصودا إل أنه صح‬
‫النكاح وجب الدين بسبب ل مرد له فشابه دين الستهلك وصار كالريض الديون إذا تزوج امرأة فبمهر مثلها أسوة للغرماء ‪ #‬وم ن زوج أمت ه‬
‫فليس عليه أن يبوئها بيت الزوج لكنها تدم الول ويقال للزوج مت ظفرت با وطئتها لن حق الول ف الستخدام باق والتبوئة إبطال له فإن بوأه ا‬
‫معه بيتا فلها النفقة والسكن و إل‬
‫فل لن النفقة تقابل الحتباس ولو بوأها بيتا ث بدا له أن يستخدمها له ذلك لن الق باق لبقاء اللك فل يسقط بالتبوئة كما ل يسقط بالنك اح ‪#‬‬
‫قال رضي ال عنه ‪ :‬ذكر تزويج الول عبده وأمته ول يذكر رضاها وهذا يرجع إل مذهبنا أن الول إجبارها على النكاح وعند الشافعي رح ه ال ل‬
‫إجبار ف العبد وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال لن النكاح من خصائص الدمية والعبد داخل تت ملك الول من حيث إنه مال فل يلك إنك احه‬
‫بلف المة لنه مالك منافع بضعها فيملك تليكها ولنا النكاح إصلح ملكه لن فيه تصينه عن الزنا الذي هو سبب اللك أو النقص ان فيملك ه‬
‫اعتبارا بالمة بلف الكاتب والكاتبة لنما التحقا بالحرار تصرفا فيشترط رضاها ‪ #‬قال ‪ :‬ومن زوج أمته ث قتلها قبل أن يدخل با زوجه‬

‫ا فل‬

‫مهر لا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬عليه الهر لولها اعتبارا بوتا حتف أنفها وهذا لن القتول ميت بأجله فصار كما إذا قتلها أجنب وله أنه م ن‬
‫عليه السلم البدل قبل التسليم فيجازى بنع البدل كما إذا ارتدت الرة والقتل ف أحكام الدنيا جعل إتلفا حت وجب القصاص والدية فكذا ف حق‬
‫الهر وإن قتلت حرة نفسها قبل أن يدخل با زوحها فلها الهر خلفا لزفر رحه ال ‪ :‬هو يعتبه بالردة وبقتل الول أمته والامع ما بيناه ولنا أن جناية‬
‫الرء على نفسه غي معتبة ف حق أحكام الدنيا فشابه موتا حتف أنفها بلف قبل الول أمته لن معتب ف حق أحكام الدنيا حت تب الكفارة علي ه‬

‫وإذا تزوج أمة فالذن ف العزل إل الول عند أب حنيفة رحه ال وعن أب يوسف و ممد رحهما ال أن الذن ف العزل إليها لن الوطء حقها ح‬

‫ت‬

‫تثبت لا ولية الطالبة وف العزل تنقيص حقها فيشترط رضاها كما ف الرة بلف المة الملوكة لنه ل مطالبة لا فل يعتب رضاها وجه ظاهر الرواية‬
‫أن العزل يل بقصود الولد وهو حق الول فيعتب رضاه وبذا فارقت الرة ‪ #‬وإن تزوجت أمة بإذن مولها ث أعتقت فلها اليار حرا كان زوجها أو‬
‫عبدا لقوله عليه السلم لبيرة حي عتقت ] ملكت بضعك فاختاري [ فالتعليل بلك البضع صدر مطلقا فينتظم الفصلي و الشافعي رحه ال يالفن ا‬
‫فيما إذا كان زوجها حرا وهو مجوج به ولنه يزداد اللك عليها عند العتق فيملك الزوج بعده ثلث تطليقات فتملك رفع أصل العقد دفعا للزي ادة‬
‫وكذلك الكاتبة يعن إذا تزوجت بإذن مولها ث عتقت وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل خيار لا لن العقد نفذ عليها برضاها وكان الهر لا فل معن لثب ات‬
‫اليار بلف المة لنه ل يعتب رضاها ولنا أن العلى ازدياد اللك وقد وجدناها ف الكاتبة لن عدتا قرءان وطلقها ثنتان ‪ #‬وإن تزوجت أم ة بغي‬
‫إذن مولها ث أعتقت صح النكاح لنا من أهل العبارة وامتناع النفوذ لق الول وقد زال ول خيار لا لن النفوذ بعد العتق فل تتحقق زبادة الل ك‬
‫كما إذا زوجت نفسها بعد العتق فإن كانت تزوجت بغي إذنه على ألف ومهر مثلها مائة فدخل با زوجها ث أعتقها مولها فالهر للمول لنه استوف‬
‫منافع ملوكة للمول وإن ل يدخل با حت أعتقها فالهر لا لنه استوف منافع ملوكة لا والراد بالهر اللف السمى لن نفاذ العقد ب العتق اس تند إل‬
‫وقت وجود العقد فصحت التسمية ووجب السمى ولذا ل يب مهر آخر بالوطء ف نكاح موقوف لن العقد قد اتد باستناد النفاذ فل ي وجب إل‬
‫مهرا واحدا ‪ #‬ومن وطئ أمة ابنه فولدت منه فهي أم ولد له وعليه قيمتها ول مهر عليه ومعن السألة أن يدعيه الب ووجهه أن له ولية تلك م ال‬
‫ابنه للحاجة إل البقاء فله تلك جاريته للحاجة إل صيانة الاء غي أن الاجة إل إبقاء نسله دونا إل إبقاء نفسه فلهذا يتملك الارية بالقيمة والطع ام‬
‫بغي القيمة ث هذا اللك يثبت قبيل الستيلد شرطا له إذ الصحح حقيقة اللك أو حقه وكل ذلك غي ثابت للب فيها حت يوز له التزوج با فل بد‬
‫من تقديه فتبي أن الوطء يلقي ملكه فل يلزمه العقر وقال زفر و الشافعي رحهما ال يب الهر لنما يثبتان اللك حكما للستيلد كما ف الاري ة‬
‫الشتركة وحكم الشيء يعقبه والسألة معروفة قال ‪ :‬ولو كان البن زوجها أباه فولدت ل تصر أم ولد له ول قيمة عليه وعليه الهر وولدها حر لن ه‬
‫صح التزوج عندنا خلفا للشافعي رحه ال للوها عن ملك الب أل يرى أن البن ملكها من كل وجه فمن الال أن يملكها الب من وجه وك ذا‬
‫يلك من التصرفات ام ل يبقى عه ملك الب لو كان فدل ذلك على انفاء لكه إل أنه يسقط الد للشبهة فإذا جاز النكاح صار ماؤه صونا به فل‬

‫م‬

‫يثبت ملك اليمي فل تصي أم و لد له ول قيمة عليه فيها ول ف ولدها لنه ل يلكهما وعليه الهر للتزاه بالنكاح وولدها حر لنه لكه أخوه فيعت‬

‫ق‬

‫عليه بالقرابة ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كانت حرة تت عبد فقالت لوله أعتقه عن بألف ففعل فسد النكاح وقال زفر رحه ال ل يفسد وأصله أنه يقع العتق عن‬
‫الر عندنا حت يكون الولء له ولو نوى به الكفارة يرج عن عهدتا وعنده يقع عن الأمور لنه طلب أن يعتق الأمور عبده عنه وهذ مال لنه ل عتق‬
‫فيما ل يلكه ابن آدم فلم يصح الطلب فيقع العتق عن الأمور ولنا أنه امكن تصحيحه بتقدي اللك بطريق القتضاء إذ اللك شرط لصحة العتق عن ه‬
‫فيصي قوله أعتق طلب التمليك منه منه باللف ث أمره بإعتاق عبد المر عنه وقله أعتقت تليكا منه ث العتاق عنه وإذا ثبت الل ك للم ر فس د‬
‫النكاح للتناف بي اللكي ‪ #‬ولو قالت أعتقه عن ول تسم مال ل يفسد النكاح والولء للمعتق وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وق ال أب و‬
‫يوسف رحه ال ‪ :‬هذا والول سواء لنه يقدم التمليلك بغي عوض تصحيحا لتصرفه ويسقط اعتبار القبض كما إذا كان عليه كفارة ظاهر فأمر غيه‬
‫أن يطعم عنه ولما أن البة من شرطها القبض بالنص فل يكن إسقاطه ول إثباته أقتضاء لنه فعل حسي بلف البيع لنه تصرف ش رعي وف تل ك‬
‫السألة الفقي ينوب عن المر ف القبض أما العبد فل يقع ف يده شيء لينوب عنه باب نكاح أهل الشرك ‪ #‬وإذا تزوج الكافر بغي شهود أو ف عدة‬
‫كافر وذلك ف دينهم جائز ث أسلما أقرا عليه وهذا عند أب حنيفة وقال زفر رحه ال ‪ :‬النكاح فاسد ف الوجهي إل أن ل يتعرض لم قبل إلس‬

‫لم‬

‫والرافعة إل الكام وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال ف الوجه الول كما قال أبو حنيفة رحه ال وف الوجه الثان كما قال زفر رحه ال ‪ :‬ل‬

‫ه أن‬

‫الطابات عامة على ما مر من قبل فتلزمهم وإنا ل يتعرض لم لذمتهم إعراضا ل تقريرا فإذا ترفعوا أو أسلموا والرمة قائمة وجب التفريق ولم ا أن‬
‫حرمة نكاح العتدة ممع عليها فكانوا ملتزمي لا وحرة النكاح بغي شهود متلف فيها ول يلتزموا أحكامنا بميع الختلفات و لب حنيفة رحه ال ان‬
‫الرمة ل يكن إثباتا حقا للشرع لنم ل ياطبون بقوقه ول وجه إل إياب العدة حقا للزوج لنه ل يعتقده بلف ما إذا كانت تت مسلم لن‬

‫ه‬

‫يعتقده وإذا صح النكاح فحالة الرافعة والسلم حالة البقاء والشهادة ليست شرطا فيها وكذا العدة ل تنافيها كالنكوحة إذا وطئت بشبهة فإذا تزوج‬
‫الوسي أمه أو ابنته ث أسلما فرق بينهما لن نكاح الارم له حكم البطلن فيما بينهم عندها كما ذكرنا ف العدة ووجب التعرض بالسلم فيف‬

‫رق‬

‫وعنده له حكم الصحة ف الصحيح إل أن الرمية تناف بقاء النكاح فيفرق بلف العدة لنا ل تنافيه ث بإسلم أحدها يفرق بينهما وبرافعة أح دها‬
‫ل يفرق عنده خلفا لما والفرق أن استحقاق أحددها ل يبطل برافعة صاحبه إذا ل يتغي به اعتقاده أما اعتقاد الصر بالكفر ل يعارض إسلم السلم‬
‫لن السلمم يعلو ول يعلى ولو ترافعا يفرق بالجاع لن مرافعتهما كتحكيمهما ‪ #‬ول يوز أن يتزوج الرتد مسلمة ول كافرة ول مرت دة لن ه‬
‫مستحق للقبل والمهال ضرورة التأل والنكاح يشغله عنه فل يشرع ف حقه وكذا الرتدة ل يتزوجها مسلم ول كافر لنا مبوسة للتأم ل وخدم ة‬
‫الزوج تشغلها عنه ولنه ل ينتظم بينهما الصال والنكاح ما شرع لعينه بل لصاله فإن كان أحد الزوجي مسلما فالولد على دينه وكذلك إن أس لم‬

‫أحدها وله ولد صغي صار ولده مسلما بإسلمه لن ف جعله تبعا له نظرا له ولو كان أحدها كتابيا والخر موسيا فالولد كتاب لن فيه نوع نظر له‬
‫إذ الوسية شر و الشافعي رحه ال يالفنا فيه للتعارض ونن بينا الترجيح ‪ #‬وإذا أسلمت الرأة وزوجها كافر عرض القاضي عليه السلم فإن أسلم‬
‫فهي امرأته وإن أب فرق بينهما وكان ذلك طلقا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وإن أسلم الزوج وتته موسية عرض عليها السلم فإن أس لمت‬
‫فهي امرأته وإن أبت فرق القاضي بينهما ول تكن الفرقة بينهما طلقا قال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ل تكون الفرقة طلقا ف الوجهي ‪ #‬أم ا الع رض‬
‫فمذهبنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يعرض السلم لن فيه تعرضا لم وقد ضمنا بعقد الذمة أن ل نتعرض لم إل أن ملك النكاح قبل ال دخول غي‬
‫متأكد فينقطع بنفس السلم وبعده متأكد فيتأجل إل انقضاء ثلث حيض كما ف الطلق ‪ #‬ولنا أن القاصد قد فاتت فل بد ن سبب بين عليه الفرقة‬
‫والسلم طاعة ل يصلح سببا لا فيعرض السلم لتحصل القاصد بالسلم أو تثبت الفرقة بالباء وجه قول أب يوسف رحه ال أن الفرق ة بس بب‬
‫يشترك فيه الزوجان فل يكون طلقا كالفرقة بسبب اللك ولما أن بالباء امتع الزوج عن المساك بالعروف مع قدرته عليه بالسلم فيتوب القاضي‬
‫منابه ف التسريح كما ف الب والعنة ‪ #‬أما الرأة فليست بأهل للطلق فل ينوب القاضي منمابا عند إبائها ث إذا فرق القاضي بينهما بإبائه ا فله ا‬
‫الهر إن كان دخل با لتأكده بالدخول وإن ل يكن دخل با فل مهر لا لن الفرقة من قبلها والهر ل يتأكد فأشبه الردة والطاوعة وإذا أسلمت ال رأة‬
‫ف دار الرب وزوجها كافر أو أسلم الرب وتته موسية ل تقع الفرقة عليها حت تيض ثلث حيض ث تبي من زوجها وهذا لن السلم ليس سببا‬
‫للفرقة والعرض على السلم متعذر لقصور الول ية ول بد من الفرقة دفعا للفساد فأقمنا شرطها وهو مضي اليض مقام السبب كما ف حفر البئر ول‬
‫فرق بي الدخول با و الشافعي رحه ال يفصل كما مر له ف دار السلم وإذا وقعت الفرقة والرأة حربية فل عدة عليها وإن كانت ه ي الس لمة‬
‫فكذلك عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما وسيأتيك إن شاء ال تعال ‪ #‬وإذا أسلم زوج الكتابية فهما على نكاحهما لنه يصح النكاح بينهما ابت داء‬
‫فلن يبقى أول قال وإذا خرج أحد الزوجي إلينا من دار الرب مسلما وقعت البينونة بينهما وقال الشافعي ل تقع ولو سب أح د الزوجي وقع ت‬
‫البينونة بينهما بغي طلق وإن سبيا معا ل تقع البيونة وقال الشافعي رحه ال وقعت ‪ #‬فالاصل أن السبب هو التباين دون اسب عندنا وه و يق ول‬
‫بعكسه له أن التباين أثره ف انقطاع الولية وذلك ل يؤثر ف الفرقة كالرب الستأمن والسلم الستأمن أما السب فيقتضي الصفاء للساب ول يتحقق إل‬
‫بانقطاع النكاح ولذا يسقط الدين عن ذمة السب ‪ #‬ولنا أن مع التباين حقيقة وحكما ل تنتظم الصال فشابه الرمية ولسب يوجب ملك الرقبة وهو‬
‫ليناف النكاح ابتداء فكذلك بقاء فصار كالشراء ث هو يقتضي الصفاء ف لك الرقبة وهو ل يناف النكاح ابتداء فكذلك بقاء فصار كالشراء ث ه‬

‫و‬

‫يقتضي الفاء ف مل عمله وهو الال ل ف مل النكاح وف الستأمن ل تتباين الدار حكما لقصده الرجوع وإذا خرجت الرأة إلينا مهاجرة جاز ل ا أن‬
‫تتزوج ول عدة عليها عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬عليها العدة لن الفرقة وقعت بعد الدخول ف دار السلم فيلزمها حكم السلم و لب حنيف ة‬
‫رحه ال أنا أثر النكاح التقدم وجبت إظهارا لطره ولخطر للك الرب ولذيبا ل تب العدة على السبية وإن كانت حامل ل تتزوج حت تضع حلها‬
‫وعن أب حنيفة رحه ال أنه يصح النكاح ول يقربا زوجها حت تضع حلها كما ف البلى من الزنا وجه الول ‪ :‬أنه ثابت النسب فإذا ظهر الفراش ف‬
‫حق النسب يظهر ف حق النع من النكاح احتياطا ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا ارتد أحد الزوجي عن السلم وقعت الفرقة بغي طلق وهذا عند أب‬
‫حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال إن كانت الردة من الزوج فهي فرقة بطلق هو يعتبقره بالباء والامع ما بيناه و أبو يوسف رحه‬
‫ال رحه ال على ما أصلنا له ف الباء و أبو حنيفة رحه ال فرق بينهما ووجه الفرق أن الرة منافية للنكاح لكونا منافية للعصمة والطلق رافع فتعذر‬
‫أن تعل طلقا بلف الباء لنه يفوت المساك بالعروف فيجب التسريح بالحسان على ما مر ولذا تتوقف الفرقة بالباء على القضاء ول تتوق ف‬
‫بالردة ث إن كان الزوج هو الرتد فلها كل الهر إن دخل با ونصف الهر إن ل يدخل با وإن كانت هي الرتدة فلها كل الهر إن دخ ل ب ا وإن ل‬
‫يدخل با فل مهر لا ول نفقة لن الفرقة من قبلها ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا ارتدا معا ث أسلما معا فهما على نكاحهما استحسانا وقال زفر رحه ال ‪ :‬يبطل لن‬
‫ردة أحدها منافية وف ردتما ردة أحدها ‪ #‬ولنا ما روي أن بن حنيفة ارتدوا ث أسلموا ول يأمرهم الصحابة رض وان ال عليه م أجعي بتجدي د‬
‫النكحة والرتداد منهم واقع معا لهالة التاريح ولو أسلم أحدها بعد الرتداد معا فسد النكاح بينما لصرار الخر على الردة لنه مناف كابت دائها‬
‫باب القسم ‪ #‬وإذا كان للرجل امرأتان حرأتان حرتان فعيله أن يعدل بينهما ف القسم بكرين كانتا أو ثيبي أو إحداها بكرا والخرى ثيبا لقوله عليه‬
‫السلم ] من كانت له امرأتان ومال إل إحداها ف القسم جاء يوم القيامة وشقه مائل [ وعن عائشة رضي ال عنها ] أن النب عليه السلم كان يعدل‬
‫ف القسم بي نسائه وكان يقول ‪ :‬اللهم هذا هشمي فما أملك فل تؤاخذن فيما ل أملك [ يعن زيادة البة ول فصل فيما روينا والقدية والدي‬

‫دة‬

‫سواء لطلق ما روينا ولن القسم من حقوق النكاح ول تفاوت بينهن ف ذلك والختيار ف قار الدور إل الزوج لن الستحق ه و التس وية دون‬
‫طريقة والتسوية الستحقة ف البيتوتة ل ف المعة لنا تبتن على النشاط وإذا كانت إحداها حرة والخرى أمة فللحرة الثلثان من القس م وللم ة‬
‫الثلث بذلك ورد الثر ولن حل المة انقص من حل الرة فل بد من إظهار النقصان ف القوق والكاتبة والدبرة وأم الولد بنلة الم ة لن ال رق‬
‫فيهن قائم ‪ #‬قال ‪ :‬ول حق لن ف القسم حالة السفر فيسافر الزوج بن شاء منهن والول أن يقرع بينهن فيسافر بن خرجت قرعتها وقال الشافعي‬
‫رحه ال ‪ :‬القرعة مستحقة لا روي ] أن النب عليه السلم كان إذا أراد سفرا أقرع بي نسائه [ إل أنا نقول إن القرعة لتطييب قلوبن فيكون من باب‬

‫الستحباب وهذا لنه ل حق للمرأة عند مسافرة الزوج أل يرى أن له أن ل يستصحب واحدة منهن فكذا له أن يسافر بواحدة منه ن ول يتس ب‬
‫عليه بتلك الدة وإن رضيت إحدى الزوجات بترك قسمها لصاحبتها جاز لن سودة بنت زمعة رضي ال عنها سألت رس ول ال علي ه الس لم أن‬
‫يراجعها وتعل يوم نوبتها لعائشة رضي ال عنها ولا أن ترجع ف ذلك لنا أسقطت حقا ل يب بعد فل يسقط وال أعلم كتاب الرضاع ‪ #‬قال ‪:‬‬
‫قليل الرضاع وكثيه سواء إذا حصل ف مدة الرضاع تعلق به التحري وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يثبت التحري إل بمس رضعات لقوله عليه السلم‬
‫] ل ترم الصة ول الصات ول الملجة ول الملجتان [ ولنا قوله تعال ‪ } :‬وأمهاتكم اللت أرضعنكم { ] النساء ‪ [ 23 :‬الية وقوله عليه السلم‬
‫] يرم من الرضاع من يرم من النسب [ من غي فصل ولن الرمة وإن كانت لشبهة البعضية الثابتة بنشوز العظم وإنبات اللحم لكنه أم ر مبط ن‬
‫فتعلق الكم بفعل الرضاع وما رواه مردود بالكتاب أو منسوخ به وينبغي أن يكون ف مدة الرضاع لا نبي ث مدة الرضاع ثلثون ش هرا عن د أب‬
‫حنيفة رحه ال وقال سنتان وهو قول الشافعي رحه ال وقال زفر رحه ال ‪ :‬ثلثة أحوال لن الول حسن للتحول من حال إل ح ال ول ب د م ن‬
‫الزيادة على الولي لم نبي فيقدر به ولما قوله تعال ‪ } :‬وحله وفصاله ثلثون شهرا { ] الحقاف ‪ [ 15 :‬ومدة المل أدناها ستة أش هر فبق ي‬
‫للفصال حولن وقال النب عليه السلم ‪ ] :‬ل رضاع بعد حولي [ وله هذه الية ووجهه أنه تعال ذكر شيئي وضرب لما مدة فكانت لكل واح‬

‫د‬

‫منهما بكمالا كالجل الضروب للديني إل أنه قام النقص ف أحدها فبقي ف الثان منهما بكمالا كالجل الضروب للديني إل أنه ق ام النق ص ف‬
‫أحدها فبقي ف الثان على ظاهره ولنه ل بد من تغي الغذاء لينقطع النبات بالب وذلك بزيادة مدة يتعود الصب فيها غيه فقدرت بأدن مدة اح‬

‫ل‬

‫لنا مغية فإن غذاي النين يغاير غذاء الرضيع كما يغي غذاء الفطيم والديث ممول على مدة الستحقاق وعليه يمل ان ص القي د ب ولي ف‬
‫الكتاب ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا مضت مدة الرضاع ل يتعلق بالرضاع تري لقوله عليه السلم ] ل رضاع بعد الفصال [ ولن الرمة باعتبار النشوء وذلك ف‬
‫الدة إذا الكبي ل يترب به ول يعتب الفطام قبل الدة إل ف رواية عن أب حنيفة رحه ال إذا استغن عنه ووجهه انقطاع النشوء بتغي الغذاء وهل يباح‬
‫الرضاع بعد الدة ؟ فقيل ل يباح لن إباحته ضررية لكونه جزء الدمي ‪ #‬قال ‪ :‬ويرم من الرضاع ما يرم من النسب للحديث الذي روين ا إل أم‬
‫أخته من الرضاع فإنه يوز أن يتزوجها ول يوز أن يتزوج أم أخته ف النسب لنا تكون أمه أو موطوءة أبيه بلف الرضاع ‪ #‬وي وز أن ي تزوج‬
‫أخت ابنه من الرضاع ول يوز ذلك من النسب لنه لا وطئ أمها حرمت عليه ول يوجد هذا العن ف الرضاع وامرأة أبيه أو امرأة ابنه من الرضاع ل‬
‫يوز أن يتزوجها كما ل يوز ذلك من النسب لا روينا وذكر الصلب ف النص لسقاط اعتبار التبن على ما بيناه ولب الفحل يتعلق به التحري وهو‬
‫أن ترضع الرأة صبية فتحرم هذه الصب على زوجها وعلى آبائه وأبنائه ويصي الزوج الذي نزل لا منه اللب أبا للمرضعة وف أحد قول الشافعي رحه‬
‫لم‬

‫ال لب الفحل ل يرم لن الرمة لشبهة البعضية واللب بعضها لبعضه ولنا ما روينا والرمة بالنسب من الانبي فكذا بالرضاع وقال عليه الس‬

‫لعائشة رضي ال عنها ‪ ] :‬ليلج عليك أفلح فإنه عمك من الرضاعة [ ولنه سبب لنول اللب منها فيضاف إليه ف موضع الرمة احتياطا ‪ #‬ويوز أن‬
‫يتزوج الرجل بأخت أخيه من الرضاع لنه يوز أن يتزوج بأخت أخيه من النسب وذلك مثل الخ من الب إذا كانت له أخت من أمه جاز لخي‬

‫ه‬

‫من أبيه أن يتزوجها وكل صبيي اجتمعا على ثدي امرأة واحدة ل يزظ لحدها أن يتزوج بالخرى هذا هو الصل لن أمهما واحدة فهما أخ وأخت‬
‫ول يتزوج الرضعة أحد من ولد الت أرضعت لنه أخوها ول ولد ولدها لنه ولد أخيه ول يتزوج الصب الرضع أخت زوج الرضعة لنا عمته م‬

‫ن‬

‫الرضاع ‪ #‬وإذا اختلط اللب بالاء واللب هو الغالب تعلق به التحري وإن غلب الاء ل يتعلق به التحري خلفا للشافعي رحه ال هو يقول إنه موج ود‬
‫فيه حقيقة ونن نقول الغلوب غي موجود حكما حت ل يظهر ف مقابلة الغالب كما ف اليمي وإن اختلط بالطعام ل يتعلق به التحري وإن ك ان اللب‬
‫غالبا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬إذا كان اللب غالبا يتعلق به التحري قال رضي ال عنه ‪ :‬قولما فيما إذا ل تسه النار حت لو طبخ با ل يتعلف به‬
‫التحري ف قولم جيعا لما أن العبة للغالب كما ف الاء إذا ل يغيه شيء عن حاله و لب حنيفة رحه ال أن الطعام أصل واللب ت ابع ل ه ف ح ق‬
‫القصود فصار كالغلوب ول معتب بتقاطر الب من الطعام عنده هو الصحيح لن التغذي بالطعام إذا وهو الصل وإن اختلط بالدواء واللب غالب تعلق‬
‫به التحري لن اللب يبقى مقصودا فيه إذا الدواء لتقويته على الوصول وإذا اختلط اللب بلب الشاة وهو الغالب تعلق به التحري وإن غلب لب الشاة ل‬
‫يتعلق به التحري اعتبارا للغالب كما ف الاء وإذا اختلط لب امرأتي تعلق التحري بأغلبهما عند أب يوسف رحه ال لن الكل صار شيئا واحدا فيجعل‬
‫القل تابعا للكثر ف بناء الكم عليه وقال ممد و زفر رحهما ال يتعلق التحري بما لن النس ل يغلب النس فإن الشيء ل يص ي مس تهلكا ف‬
‫جنسه لتاد القصود وعن أب حنيفة رحه ال ف هذا روايتان وأصل السألة ف اليان ‪ #‬وإذا نزل للبكر لب فأرضعت صبيا تعلق به التحري لطلق‬
‫النص ولنه سبب النشوء فتثبت به شبهة البعضية وإذا حلب لب الرأة بعد موتا فأوجر الصب تعلق به التحري خلفا للشافعي رحه ال ه و يق ول ‪:‬‬
‫الصل ف ثبوت الرمة إنا هو الرأة ث تتعدى إل غيها بواسطتها وبالوت ل متبق مل لا ولذا ل يوجب وطؤها حرمة الصاهرة ولنا أن السبب هو‬
‫شبهة الزئية وذلك ف اللب لعن النشاز والنبات وهو قائم باللب وهذه الرة تظهر ف حق اليتة دفنا وتيمما أما الرمة ف الوطء لكونه ملقيا ل ل‬
‫الرث وقد زال بالوت فافترقا ‪ #‬وإذا احتقن الصب باللب ل يتعلق به التحري وعن ممد رحه ال ‪ :‬أنه تثبت به الرمة كما يفسد به الصوم ووج‬
‫الفرق على الظاهر أن الفسد ف الصوم إصلح البدن ويوجد ذلك ف الدواء فأما الرم ف الرضاع فمنعى النشوء ول يوجد ذلك ف الحتق‬

‫ه‬

‫ان لن‬

‫الغذى وصوله من العلى ‪ #‬وإذا نزل للرجل لب فأرضع به صبيا ل يتعلق التحري لنه ليس بلب على التحقيق فل يتعلق به النشوء والنمو وهذا لن‬
‫اللب إنا يتصور ن يتصور منه الولدة وإذا شرب صبيان من لب شاة ل يتعلق به التحري لنه ل يزئية بي الدمي والبهائم والرمة باعتبه‬

‫ا ‪ #‬وإذا‬

‫تزوج الرجل صغية وكبية فأرضعت الكبية الصغية حرمتا على الزوج لنه يصي جامعا بي الم والبنت رضاعا وذلك حرام كالمع بينهما نسبا ث‬
‫إن ل يدخل بالكبية فل مهر لا لن الفرقة جاءت من قبلها قبل الدخول با وللصغية نصف الهر لن الفرقة وقعت ل من جهتها والرتض‬

‫اع وإأن‬

‫كان فعل منها لكن فعلها غي معتب ف إسقاط حقها كما إذا قتلت مورثها ويرجع به الزوج على الكبية إن كانت تعمدت به الفساد وإن ل تتعمد فل‬
‫شيء عليها وإن علمت بأن الصغية امرأته وعن ممد رحه ال ‪ :‬أهنه يرجع ف الوجهي والصحيح ظاهر الرواية لنا وإن أكدت ما كان على شرف‬
‫السقوط وهو نصف الهر وذلك يري مرى التلف لكنها سببة فيه إم لن الرضاع ليس بإفساد للنكاح وضعا وإنا ثبت ذلك باتفاق الال أو لن‬
‫إفساد النكاح ليس بسبب للزام الهر بل هو سبب لسقوطه إل أن نصف الهر يب بطريق التعة على ما عرف لكن من شرطه إبط ال النك اح وإذا‬
‫كانت سببة يشترط فيه التعدي كحفر البئر ث إنا تكون متعدية إذا علت بالنكاح وقصدت بالرضاع الفساد أما إذا ل تعل م بالنكاح أنو علم ت‬
‫بالنكاح ولكنها قصدت دفع الوع واللك عن الصغية دون الفساد ل تكون متعدية لنا مأمورة بذلك ولو علمت بالنكاح ول تعل م بالفس اد ل‬
‫تكون متعدية أيضا وهذا منا اعتبار الهل لدفع قصد الفساد ل لدفع الكم ‪ #‬ول تقبل ف الرضع شهادة النساء منفردات وإنا تثبت بشهادة رجلي‬
‫أو رجل وامرأتي وقال مالك رحه ال ‪ :‬تثبت بشهادة امرأة واحدة وإذا كانت وصوفة بالعدالة لن الرمة حق من حقوق الشرع فتثبت بب الواحد‬
‫كمن اشترى لما فأخبه واحد أنه ذبيحة الوسي ولنا أن ثبوت الرمة ل يقبل الفصل عن زوال اللك ف باب النكاح وإبطال الل ك ل يثب ت إل‬
‫بشهادة رجلي أو رجل وارأتي بلف اللحم لن حرة التناول تنفك عن زوال اللك فاعتب أمرا دينيا وال أعلم بالصواب كت اب الطلق ‪ :‬ب اب‬
‫طلق السنة ‪ #‬قال ‪ :‬الطلق على ثلثة أوجه ‪ :‬حسن وأحسن وبدعي فالحسن ‪ :‬أن يطلق الرجل امرأته تطلقية واحدة ف طه ر ل يامعه ا في ه‬
‫ويتركها حت تنقضي عدتا لن الصحابة رضي ال عنهم كانوا يستحبون أن ل يزيدوا ف الطلق على و احدة حت تنقضي العدة فإن ه ذا أفض ل‬
‫عندهم من أن يطلها الرجل ثلثا عند كل طهر واحدة ولنه أبعد من الندامة وأقل ضررا بالرأة ول خلف لححد ف الكراهة ‪ #‬والسن ه و طلق‬
‫السنة وهو أن يطلق الدخول با ثلثا ف ثلثة أطهار وقال مالك رحه ال إنه بدعة ول يباح إل واحدة لن الصل ف الطلق هو الظر والباحة لاجة‬
‫اللص وقد اندفعت بالواحدة ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ف حديث ابن عمر رضي ال عنهما ] إن من السنة أن تستقبل الطهر استقبال فتطلقها لكل‬
‫قرء تطلقية [ ولن الكم يدار على دليل الاجة وهو القدام على الطلق ف زمان تدد الرغبة وهو الطهر الال عن الماع فالاج ة ك التكررة‬
‫هنظرا إل دليلها ث قيل الول أن يؤخر اليقاع إل آنر الطهر احترازا عن تطويل العدة والظهر أن يطلقها كما طهرت لنه لو أخر ربا يامعها ومن‬
‫قصده التطليق فيبتلى باليقاع عقيب الوقاع وطلق البدعة أن يطلقها ثلثا بكلمة واحدة أو ثلثا ف طهر واحد فإذا فعل ذلك وق ع الطلق وك ان‬
‫عاصيا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬كل الطلق مباح لنه تصرف مشروع حت يستفاد به الكم والشروعية ل تامع الظ ر بلف الطلق ف حال ة‬
‫اليض لن الرم تطويل العدة عليها ل الطلق ‪ #‬ولنا أن الصل ف الطلق هو الظر فيه من قطع النكاح الذي تعلقت به الصال الدينية والدنيوي ة‬
‫وتالباحة للحاجة إل اللص ول حاجة إل المع بي الثلث وهي ف الفرق على الطهار ثابتة نظرا إل دليلها والاجة ف نفسها باقية فأمكن تصوير‬
‫الدليل عليها والشروعي ف ذاته من حيث إنه إزالة الرق ل تناف الظر لعن ف غيه وهو ما ذكرناه وكذا إيقاع الثنتي ف الظهر الواحد بدعة لا قلنا‬
‫‪ #‬واختلفت الرواية ف الواحدة الباءنة قال ف الصل إنه أخطأ السنة لنه ل حاجة إل إثبات صفة زائدة ف اللص وهي البينونة وف الزيادات أنه ل‬
‫يكره للحاجة إل اللص ناجزا والسنة ف الطلق من وجهي ‪ :‬سنة ف الوقت وسنة ف العدد فالسنة ف العدد يستوي فيها الدخول با وغي الدخول‬
‫با وقد ذكرناها والسنة ف الوقت تثبت ف الدخول با خاصة وهو أن يطلقها ف طهر ل يامعها فيه لن الراعى دليل الاجة وهو القام على الصلق‬
‫ف زمان تدد الرغبة وهو الطهر الال عن الماع ‪ #‬أما زمان اليض فزمان النفرة وبالماع مرة ف الطهر تفتر الرغبة وغي الدخول با يطلقه ا ف‬
‫حالة الطهر واليض خلفا لزفر رحه ال وهو يقيسها على الدخول با ولنا أن الرغبة ف غي الدخول با صادقة ل تقل باليض ما ل يصل مقص وده‬
‫منها وف الدخول با تتجدد بالطهر ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كانت الرأة ل تيض من صغر أو كب فأراد أن يطلقها ثلثا للسنة طلقها واحدة فإذا مضى ش‬

‫هر‬

‫طلقها أخرى لن الشهر ف حقها قائم مقام اليض قال ال تعال ‪ } :‬واللئي يئسن من اليض { ] الطلق ‪ [ 4 :‬إل أن قال ‪ } :‬واللئي ل يضن { ]‬
‫الطلق ‪ [ 4 :‬والقامة ف حق اليض خاصة حت يقدر الستباء ف حقها بالشهر وهو باليض ل بالطهر ث إن كان الطلق ف أول الش هر تعت ب‬
‫الشهور بالهلة وإن كان ف وسطه فباليام ف حق التفريق وف حق العدة كذلك عند أب حنيفة رحه ال وعندها بكمل الول ب الخي والتوس طان‬
‫بالهلة وهي مسألة الجارات ‪ #‬قال ‪ :‬ويوز أن يطلقها ول يفصل بي وطئها وطلقها بزمان وقال زفر رحه ال ‪ :‬يفصل بينهما بشهر لقي امه مق ام‬
‫اليض ولن بالماع تفتر الرغبة وإنا تتجدد بزمان وهو الشهر ‪ #‬ولنا أنه ل توهم البل فيها والكراهية ف ذوات اليض باعتباره لن عن د ذل ك‬
‫يشتبه وجه العدة والرغبة وإن كانت تفتر من الوجه الذي ذكر لكن تكثر من وجه آخر لنه يرغب ف وطء غي معلق فرارا عن مؤن الول د فك ان‬
‫الزمان زمان رغبة فصار كزمان البل وطلق المل يوز عقب الماع لنه ل يؤدي إل اشتباه وجه العدة وزمان الرغبة ف الوطء لكونه غي معلق أو‬

‫يرغب فيها لكان ولده منها فل تقل الرغبة بالماع ويطلقها للسنة ثلثا يفصل بي كل تطليقتي بشهر عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وق ال‬
‫ممد رحه ال و زفر ل يطلقها للسنة إل واحدة لن الصل ف الطلق الظر وقد ورد الشرع بالتفريق على فصول العدة والشهر ف حق الامل ليس‬
‫من فصولا فصار كالمتد طهرها ولما أن الباحة بعلة الاجة والشهر دليلها كما ف حق اليسة والغية وهذا لنه إن تدد الرغبة على ما عليه البلة‬
‫السلمية فصلح علما ودليل بلف المتد طهرها لن العلم فيحقها إنا هو الطهر وهو مرجو فيها ف كل زمان ول يرجى مع البل وإذا طلق الرج ل‬
‫امرأته ف حالة اليض وقع الطلق لن النهي عنه لعن ف غيه وهو ما ذكرناه فل ينعدم مشروعيته ويستحب له أن يراجعها لقوله عليه السلم لعمر ]‬
‫مر ابنك فليجعها [ وقد طلقها ف حالة اليض وهذا يفيد الوقوع والث على الرجعة ث الستحباب قول بعض الشايخ والصح أنه واج‬

‫ب عمل‬

‫بقيقة المر ورفعا للمعصية بالقدر المكن برفع أثره وهو العدة ودفعا لضرر تطويل العدة ‪ #‬قال ‪ :‬فإذا طهرت وحاضت ث طهرت فإن شاء طلقه ا‬
‫وإن شاء أمسكها قال رضي ال عنه ‪ :‬وهكذا ذكر ف الصل وذكر الطحاوي رحه ال أنه يطلقها ف الطهر الذي يلي اليضة الول قال أبو الس ن‬
‫الكرخي ‪ :‬ما ذكره الطحاوي قول أب حنيفة وما ذكر ف الصل قولما ووجه الذكور ف الصل أن السنة أن يفصل بي كل طلقينن بيضة والفاصل‬
‫ههنا بعض اليضة فتكمل بالثانية ول تتجزأ فتتكامل وإذا تكاملت اليضة الثانية فالطهر الذي يله زمان السنة فأمكن تطليقها على وج ه الس نة ‪#‬‬
‫ووجه القول الخر أن أثر الطلق قد انعدم بالراجعة فصار كأنه ل يطلقها ف اليض فيسن تطليقها ف الطهر الذي يليه ومن قال لمرأته وه ي م ن‬
‫ذوات اليض وقد دخل با أنت طالق ثلثا للسنة ول نية له فهي طالق عند كل طهر تطليقة لن الم فيه الوقت ووقت السنة طهر ل جاع في ه وإن‬
‫نوى أتن تقع الثلث الساعة أو عند رأس كل شهر واحدة فهو على ما نوى ساء كانت ف حالة اليض أو ف حالة الطهر وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل تصح‬
‫نية المع لنه بدعة وهي ضد السنة ‪ #‬ولنا أنه متمل لفظه لنه سن وقوعا من حيث إن وقوعه بالسنة ل إيقاعا فلم يتناوله مطلق كلمه وينتض‬

‫مه‬

‫عند نيته وإن كانت آيسة أو من ذوات الشهر وقعت الساعة واحدة وبعد شهر أخرى وبعد شهر أخرى لن الشهر ف حقها دليل الاجة كالطهر ف‬
‫حق ذوات القراء على ما بينا وإن نوى أن يقع الثلث الساعة وقعن عندنا خلفا لزفر لا قلنا بلفما إذا قال أنت طالق للسنة ول ينص عل ى الثلث‬
‫حيث ل تص نية المع فيه لن نية الثلث إنا صحت فيه من حيث إن اللم فيه للوقت فيفيد تعميم الوقت ومن ضرورته تعميم الواقع فيه فإذا نوى‬
‫المع بطل تعميم الوقت فل تصح نية الثلث فصل ويقع طلق كل زوج ‪ #‬ويقع طلق كل زوج إذا كان عاقل بالغ ا ول يق ع طلق الص ب‬
‫والنون والنائم ‪ #‬لقوله عليه السلم ] كل طلق جائز إل طلق الصب والنون [ ولن الهلية بالعقل الميز وها عديا العقل والنائم عدي الختيار‬
‫‪ #‬وطلق الكره واقع خلفا للشافعي رحه ال هو يقول إن الكراه ل يامع الختيار ‪ #‬وبه يعتب التصرف الشرعي بلف الازل لن ه مت ار ف‬
‫التكلم بالطلق ولنا أنه قصد إيقاع الطلق ف منكوحته ف حال أهليته فل يعرى عن قضيته دفعا لاجته اعتبار بالطائع وهذا لن ه ع رف الش رين‬
‫واختار أهونما وهذا آية القصد والختيار إل أنه عي راض بكمه وذلك غي مل به كالازل ‪ #‬وطلق السكران واقع واختيار الكرخي و الطحاوي‬
‫رحهما ال أنه ل يقع وهو أحد قول الشافعي رحه ال لن صحة القصد بالعقل وهو زائل العقل فصار كزواله بالبنج والدواء ‪ #‬ولنا أنه زال بس بب‬
‫هو معصية فجعل باقيا حكما زجرا له حت لو شرب فصدع وزال عقله بالصداع نقول إنه ل يقع طلقه ‪ #‬وطلق الخرس واق ع بالش ارة لن ا‬
‫صارت معهودة فأقيمت مقام العبارة دفعا للحاجة وستأتيك وجوهه ف آخر الكتاب إن شاء ال تعال وطلق المة ثنتان حرا كان زوجه ا أو عب دا‬
‫وطلق الرة ثلث حرا كان زوجها أو عبدا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬عدد الطلق معتب بال الرجال بقول عليه السلم ‪ ] :‬الطلق بالرجال والعدة‬
‫بالنساء [ ولن صفة الالكية كرامة والدمية مستدعية لا ومعن الدمية ف الر أكمل فكانت مالكيته أبلغ وأكثر ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ‪ ] :‬طلق‬
‫المة ثنتان وعدتا حيضتان [ ولن حل اللية نعمة ف حقها وللرق أثر ف تنصيف النعم إل أن العقدة ل تتجزأ فتكاملت عقدتان وتأويل م ا روي أن‬
‫اليقاع بالرجال ‪ #‬ولنا قوله عليه السلم ‪ ] :‬طلق المة ثنتان وعدتا حيضتان [ ولن حل اللية نعمة ف حقها وللرق أثر ف تنصيف النع م إل أن‬
‫العقدة ل تتجزأ ‪ #‬فتكاملت عقدتان وتأويل ما روي أن اليقاع بالرجال ‪ #‬وإذا تزوج العبد امرأة بإذن موله وطلقها وقع طلق ه ول يق ع طلق‬
‫موله على امرأته لن ملك النكاح حق العبد فيكون السقاط إليه دون الول باب إيقاع الطلق ‪ #‬الطلق على ضربي صريح وكناية فالص‬

‫ريح‬

‫قوله أنت طالق ومطلقة وطلقتك فهذا يقع به الطلق الرجعي لن هذه اللفاظ تستعمل ف الطلق ول تستعمل ف غيه فكان صريا وأن ه يعق ب‬
‫الرجعة بالنص ول يفتقر إل النية لنه صريح فيه لغلبة الستعمال وكذا إذا نوى البانة لنه قصد تنجيز ما علقه الشرع بانقضاء العدة فيد علي‬

‫ه‪#‬‬

‫ولو نوى الطلق عن وثاق ل يدين ف القضاء لنه خلف الظاهر ويدين فيما بينه وبي ال تعال لنه نوى مايتمله ولو نوى به الطلق عن العم‬

‫لل‬

‫يدين ف القضاء فيما بينه وبي ال تعال وهي غي مقيدة بالعمل وعن أب حنيفة رحه ال انه يدين فيما بينه وبيم ال تعال لنه يستعمل للتخليص ‪ #‬ولو‬
‫قال أنت مطلقة بتسكي الطاء ل يكون طلقا إل بالنية لنا ‪ -‬غي مستعملة فيه عرفا فلم يكن صريا ‪ #‬قال ‪ :‬ول يقع به إل واحدة وإن نوى أك ثر‬
‫من ذلك وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يقع ما نوى لنه متمل لفظه فإن ذكر للطلق لغة كذكر العال ذكر للعلم ولذا يصح قران العدد به فيكون نص با‬
‫على التمييز ‪ #‬ولنا أنه نعت فرد حت قيل للمثن طالقان وللثلث طوالق فل يتمل العدد لنه ‪ #‬ضده وذكر الطلق ذكر لطلق هو تطليق والعدد‬
‫الذي يقترن به نعت لصدر مذوف معناه طلقا ثلثا كقولك أعطيته جزيل ‪ :‬أي عطاء جزيل ‪ #‬ولو قال أنت الطلق أو أنت طالق الطلق أو أن ت‬

‫طالق طلقا فإن ل تكن له نية أو نوى واحدة أو ثنتي فهي واحدة رجعية وإن نوى واحدة أو صفة للمرأة ل لطلق هو تطليق والعدد الذي يقترن ب ه‬
‫نعت لصدر مذوف معناه طلقا ثلثا كقولك أعطيته جزيل ‪ :‬أي عطاء جزيل ‪ #‬ولو قال أنت الطلق أو أنت طالق طلقا فإن ل تكن له نية أو نوى‬
‫واحدة أو ثنتي فهي واحدة رجعية وأن نوى ثلثا فثلث ووقوع الطلق باللفظة الثانية والثالثة ظاهر لنه لو ذكر النعت وحده يقع به الطلق ف‬

‫إذا‬

‫ذكره وذكر الصدر معه وأنه يزيده وكادة أول ‪ #‬وأما وقوعه باللفظة الول فلن الصدر قد يذكر وراد به السم يقال رجل عل أي عادل فص‬

‫ار‬

‫بنلة قوله أنت طالق وعلى هذا لو قال أنت طلق يقع الطلق به أيضا ول يتاد فيه إل النية ويكون رجعيا لا بينا أنه صريح الطلق لغلبة الستعمال‬
‫فيه وتصح نية الثلث لن الصدر بتمل العموم الكثرة لنه اسم جنس فيعتب بسائر أساء الجناس فيتناول الدن مع احتمال الكل ول تص ح ني ة‬
‫الثنتي فيها خلفا لزفر رحه ال هو يقول إن الثنتي بعض الثلث فلما صحت نية الثلث صحت نية بعضها ضرورة ونن نقول ‪ :‬ني ة الثلث إن ا‬
‫صحت لكونا جنسا حت لو كانت الرأة أمة تصح نية الثنتي باعتبار معن النسية أما الثنتان ف حق الرة فعدد واللفظ ل يتمل العدد وهذا لن معن‬
‫التوحد يرعى ف ألفاظ الوحدان وذلك ‪ #‬بالفردية أو النسية والثن بعزل منهما ‪ #‬ولو قال أنت طالق الطلق وقال أردت بقول ط الق واح دة‬
‫وبقول الطلق أخرى يصدق لن كل واحد منهما صال لليقاع فكأنه قال أنت طالق وطالق فتقع رجعيتان إذا كانت مدخول ب ا ‪ #‬وإذا أض اف‬
‫الطلق إل جلتها أو إل ما يعب به عن الملة وقع الطلق لنه أضيف إل مله وذلك مثل أن يقول أنت طالق لن التاء ضمي الرأة أو يقول رقبت ك‬
‫طالق أو عنقك طالق أو رأسك طالق أو روحك أو بدنك أو جسدك أو فرجك أو وجهك لنه يعب با عن جيع البدن أم السد والبدن فظاهر وك ذا‬
‫عيها قال ال تعال ‪ } :‬فتحرير رقبة { ] النساء ‪ [ 92 :‬وقال ‪ } :‬فظلت أعناقهم لا خاضعي { ] الشعراء ‪ [ 4 :‬وقال عليه الس لم ] لع ن ال‬
‫الفروج على السروج [ ويقال ‪ :‬فلن رأس القوم ويا وجه العرب وهلك روحه بعن نفسه ومن هذا القبيل الدم ف رواية يقال دمه هدر ومنه النفس‬
‫وهو ظاهر وكذلك إن طلق جزءا شائعا منها مثل أن يقول نصفك أو ثلثك طالق لن الزء الشائع مل لسائر‬
‫التصرفات كالبيع وغيه فكذا يكون مل للطلق إل أنه ل يتجزأ ف حق الطلق بيثبت ف الكل ضرورة ‪ #‬ولو قال يدك طالق أو رجلك ط‬

‫الق ل‬

‫يقع الطلق وقال زفر و الشافعي رحها ال يقع وكذا اللف ف كل جزء معي ل يعب به عن جيع البدن لما انه جزء مستمع بعقد النكاح وما ه ذا‬
‫حاله يكون مل لكم النكاح فيكون مل للطلق فيثبت الكم فيه قضية للضافة ث يسري إل الكل كما ف الزء الشائع بلف ما إذا أضيف إلي ه‬
‫النكاح لن التعدي متنع إذ ‪ #‬الرمة ف الزء وف الطلق المر على القلب ‪ #‬ولنا أنه أضاف الطلق إل غي مله فيلغو كما إذا أضافه إل ريقها أو‬
‫ظفرها وهذا ‪ #‬لن مل الطلق ما يكون فيه القيد لنه ينب عن رفع القيد ول قيد ف اليد ولذا لتصح إضافة النكاح إليه بلف الزء الشائع لن ه‬
‫مل للنكاح عندنا حت تصح إضافته إليه فكذا يكون مل للطلق ‪ #‬واختلفوا ف الظهر والبطن والظهر أنه ليصح لنه ليعب بما عن جيع الب دن‬
‫وإن طلقها نصف تطليقه أو ثلثها كانت طالقا تطليقه واحدة لن الطلق ليتجزأ وذكر بعض ما ل يتجزأ كذكر الكل وكذا الواب ف كل جز ء ساه‬
‫لا بينا ‪ #‬ولو قال لا أنت طالق ثلثة أنصاف تطليقتي فهي طالق ثلثا لن نصف التطليقتي تطليقة فإذا جع بي ثلثة أنصاف تكون ثلث تطليق ات‬
‫ضرورة ولو قال أنت طالق ثلثة أنصاف تطليقة قيل يقع تطليقتان لنا طلقة ونصف فيتكامل وقيل يقع ثلث تطليقات لن كل نص ف يتكام ل ف‬
‫نفسه فتصي ثلثا ولو قال أنت طالق من واحدة إل ثنتي أو ما بي واحدة إل ثنتي فهي واحدة ولو قال من واحدة إل ثلث أو م ا بي واح دة إل‬
‫ثلث فهي ثنتان وهذا عند أب حنيفة وقال ف الول هي ثنتان وف الثانية ثلث وقال زفر رحه ال ‪ :‬ف الول ل يقع شيء وف الثانية تقع واحدة وهو‬
‫القياس لن الغاية ل تدخل تت الضروب له الغاية كما لو قال ‪ :‬بعت منك من هذا الائط إل هذا الائط وجه قولما وهو الستحسان أن مثل هذا‬
‫الكلم مت ذكر ف العرف يراد به الكل كما تقول لغيك خذ من مال من درهم إل مائة ولب حنيفة رحه ال أن الراد به الكثر من القل والقل من‬
‫الكثر فإنم يقولون سن من ستي إل سبعي وما بي ستي إل سبعي ويريدون به ما ذكرنا وإرادة الكل فيما طريقة طريق الباحة كما ذكر إذ الصل‬
‫ف الطلق هو الضر ث الغاية الول ل بد أن تكون موجدة ليترتب عليها الثانية ووجدها بوقوعها بلف البيع لن الغاية فيه موجودة قبل البيع ول و‬
‫نوى واحدة يدين ديانة ل قضاء لنه متمل كلمه لكنه خلف الظاهر ولو قال أنت طالق واحدة ف ثنتي ونوى الضرب والساب أو ل تكن له ني ة‬
‫فهي واحدة وقال زفر رحه ال ‪ :‬تقع ثنتان لعرف الساب وهو قول السن بن زياد رحه ال ‪ #‬واو أن عمل الضرب أثره ف تك ثي الج زاء لف‬
‫زيادة الضروب وتكثي أجزاء التطليقة ل يوجب تعددها فإن نوى واحدة وثنتي فهي ثلث لنه يتمله فإن حرف الواو للجم ع والظ رف يم ع‬
‫الظروف ولو كانت غي مدخول با تقع واحدة كما ف قوله واحدة وثنتي تقع الثلث لن كلمة ف تأت بعن مع كما ف قوله تع ال } ف ادخلي ف‬
‫عبادي { ] الفجر ‪ [ 29 :‬أي مع عبادي ‪ #‬ولو نوى الظرف تقع واحدة لن الطلق ل يصلح ظرفا فيلغو ذكر الثان ولو قال اثنتي ف اثنتي ونوى‬
‫الضرب والساب فهي ثنتان وعند زفر رحه ال ثلث لن قضيته أن تكون أربعا لكن ل مزيج للطلق على الثلث وعندنا العتبار للم ذكور الول‬
‫على مابيناه ولو قال أنت طالق من هنا إل الشام فهي واحدة ويلك الرجعة وقال زفر رحه ال ‪ :‬هي بائنة لنه وصف الطلق بالطول قلنا ل وص‬

‫فه‬

‫بالقصر لنه وقع وقع ف الماكن كلها ‪ #‬ولو قال أنت طالق بكة أو ف مكة فهي طالق ف الال ف كل البلد وكذلك لو قالت أنت طالق ف ال دار‬
‫لن الطلق ل يتخصص بكان دون مكان وإن عن به إذا أتيت مكة يصدق ديانة قضاء لنه نوى الضمار وهو خلف الظاهر وكذا إذا ق ال أن ت‬

‫طالق وأنت مريضة وإن نوى إن مرضت ل يدين ف القضاء ‪ #‬ولو قال أنت طالق إذا دخلت مكة ل تطلق حت تدخل مكة لنه علقه بالدخول ‪ #‬ولو‬
‫قال ‪ :‬أنت طالق ف دخولك الدار يتعلق بالفعل لقاربة بي الشرط والظرف ممل عليه عند تعدل الظرفية فصل ف إضافة الطلق إلزمان ‪ #‬ولو قال‬
‫أنت طالق غدا وقع عليها الطلق بطلوع الفجر لنه وصفها بالطلق ف جيع الغد وذلك بوقوعه ف أول جزء منه ولو نوى به آخر النهار صدق ديانة‬
‫ل قضاء لنه نول التخصيص ف العموم وهو يتمله لكنه مالف للظاهر ‪ #‬ولو قال ‪ :‬أنت طالق اليوم غدا أو غدا اليوم فإنه يؤخذ بأول الوقتي الذي‬
‫تفوه به فيقع ف ألول ف اليوي وف الثان ف الغد لنه لا قال اليوم كان تنجيزا والنجز رل يتمل الضافة وإذا قال غدا كان إضافة والضاف ل ينجز‬
‫لا فيه من إبطال الضافة فلغا اللفظ الثان ف الفصلي ولوقال أنت طالق ف غد وقال نويت آخر النهار دين ف القضاء عند أب حنيفة رحه ال وقال ل‬
‫يدين ف القضاء خاصة لنه وصفها بالطلق ف جيع الغد فصار بنلة قوله غدا على ما بيناه ولذا يقع ف أول جزء منه عند عدم النية وهذا لن حذف‬
‫) ف ( وإثباته سواء لن ظرف ف الالي و لب حنيفة رحه ال أنه نوى حقيقة كلمه لن كلمة ف للظرف والظرفية ل تقتضي الستيعاب وتعي الزء‬
‫الول ضرورة عدم الزاحم فإذا عي آخر النهار كان التعيي القصدي أول بالعتبار من الضروري بلف قوله غدا لنه يقتضي الس تيعاب حي ث‬
‫وصفها بذه الصفة مضافا إل جيع الفغد نظيه إذا قال وال لصومن عمري ونيظي الول وال لصومن من عمري وعلى هذين الدهر وف الدهر ‪#‬‬
‫ولو قال أنت طالق أمس وقد تزوجها اليوم ل يقع شيء لنه أسنده إل حالة معقودة منافية لالكية الطلق فيلغو كما إذا قال أنت طالق قبل أن أخل ق‬
‫ولنه يكن تصحيحه إخبارا عن عدم النكاح أو عن كونا مطلقة بتطليق غيه من الزواج ولو تزوجها أول من أمس وقع الساعة لنه ما أس‬

‫نده إل‬

‫حالة منافية ول يكن تصحيحه إخبارا أيضا فكان إنشاء والنشاء ف الاضي إنشاء ف الال فيقع الساعة ‪ #‬ولو قال أنت طالق قبل أن أتزوجك ل يقع‬
‫شيء لنه أسنده إل حالة منافية فصار كما إذا قال طلقتك وأنا صب أو نائم أو يصح إخبارا على ما ذكرنا ولو قال أنت طالق ما ل أطلقك أو م ت ل‬
‫أطلقك أو مت ما ل أطلقك وسكت طلقت لنه أضاف الطلق إل زمان خال عن التطليق وقد وجد حيث سكت وهذا لنه كلمة مت ومت ما صريح‬
‫ف الوقت لنما من ظروف الزمان وكذا كلمة ما للوقت قال ال تعال ‪ } :‬ما دمت حيا { ] مري ‪ [ 31 :‬أي وقت الياة ‪ #‬ولو قال أنت طالق إن‬
‫ل أطلقك ل تطلق حت يوت لن العدم ل يتحقق إلباليأس عن الياة وهو الشرط كما ف قوله إن ل آت البصرة وموتا بنلة موته هو الصحيح ول و‬
‫قال أنت طالق إذا ل أطلقك أو إذا ما ل أطلقك ل تطلق حت يوت عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬تطلق حي سكت لن كلمة إذا للق وت ق ال ال‬
‫تعال ‪ } :‬إذا الشمس كورت { ] التكوير ‪ [ 1 :‬وقال قائلهم ‪ ) # :‬وإذا تكون كريهة أدعى لا ‪ ...‬وإذا ياس اليس يدعى جن دب ( ‪ #‬فص ار‬
‫بنلة مت ومت ما ولذا لو قال لمرأته ‪ :‬أنت طالق إذا شئت ل يرج المر من يدها بالقيام من اللس كما ف قوله ‪ :‬مت شئت و لب حنيفة رحه ال‬
‫أن كلمة ) إذا ( تستعمل ف الشرط أيضا قال قائلهم ‪ ) # :‬واستغن ما أغناك ربك بالغن ‪ ...‬وإذا تصبك خصاصة فتجمل ( ‪ #‬فإن أريد به الشرط ل‬
‫تطلق ف الال وإن أريد به الوقت تطلق فل تطلق بالشك والحتمال بلف مسألة الشيئة لنه على اعتبار أنه للوقت ل يرج المر من يدها وعل ى‬
‫اعتبار أنه للشرط يرج والمر صار ف يدها فل يرج بالشك والحتمال وهذا اللف فيما إذا ل تكن له نية البتة أما إذا نوى الوقت ف الال ول و‬
‫نوىل الشرط يقع ف آخر العمر لن اللفظ يتملهما ‪ #‬ولو قال أنت طالق ما ل أطلقها أنت طالق فهي طالق بذه التطليقة معناه قال ذلك موصول به‬
‫والقياس أن يقع الضاف فيقعان إن كانت دخول با وهو قول زفر رحه ال لنه وجد زمان ل يطلقها فيه وإن قل وهو زمان قوله أ ت طالق قب‬

‫ل أن‬

‫يفرغ من ها وجه الستحسان أن زمان الب مستثن عن اليمي بدللة الال لن الب هو القصود ول يكنه تقيق الب إل أن يعل هذا القدر مس‬

‫تثن‬

‫وأصله من حلف ل يسكن هذه الدار فاشتغل بالنقلة من ساعته وأخواته على ما يأتيك من اليان إن شاء ال تعال ‪ #‬ومن قال لمرأة يوم أتزوج ك‬
‫فأنت طالق فتزوجها ليل طلقت لن اليوم يذكر ويراد به بياض النهار فيحمل عليه إذا قرن بفعل يتد كالصوم والمر باليد لنه يراد به العيار وه ذا‬
‫أليق به ويذكر ويراد به مطلق الوقت قال ال تعال ‪ } :‬ومن يولم يومئذ دبره { ] النفال ‪ [ 16 :‬والراد به مطلق الوقت فيحمل عليه إذا قررن بفعل‬
‫ل يتذ والطلق من هذا القبيل فينتظم الليل والنهار ولو قال عنيت به بياض النهار خاصة دين ف القضاء لنه نوى حقيقة كل مه والليل ل يتناول إل‬
‫السواد والنهار ل يتناول إل البياض خاصة وهذا هو اللغة فصل ‪ :‬من قال لمرأته أنا منك طالق ‪ #‬ومن قال لمرأته ‪ :‬أنا منك طالق فليس بش يء‬
‫وإن نوى طلقا ولو قال أنا منك بائن أو أنا عليك حرام ينوي الطلق فهي طالق وقال الشافعي رحه ال يقع الطلق ف الوجه الول أيضا إذا ن‬

‫وى‬

‫لن ملك النكاح مشترك بي الزوجي حت ملكت هي الطالبة بالوطء كما يلك هو الطالبة بالتمكي وكذا الل مش ترط بينهم ا والطلق وض ع‬
‫لزالتهما فيصح مضافا إليه كما صح مضافا إليها كما ف البانة والتحري ‪ #‬ولناأن الطلق لزالة القي وهو فيها دون الزوج أل ترى أنا هي المنوعة‬
‫عن التزوج بزوج آخر والروج ولو كان إزالة اللك فهو عليها لنا ملوكة والزوج مالك ولذا سيت منكوحة بلف البانة لنا لزالة الوصلة وهي‬
‫مشتركة بينهما وبلف التحري لنه لزالة الل وهو مشترك بيهما فصحت إضافتهما إليهما ول تصح إضافة الطلق إل إليها ‪ #‬ولو قال أنت طالق‬
‫واحدة أو ل فليس بشيء قال رضي ال عنه ‪ :‬هكذا ذكر ف الامع الصغي من غي خلف وهذا قول أب حنيفة رحه ال و أب يوسف رحه ال آخرا‬
‫وعلى قول ممد وهو قول أب يوسف رحه ال أول تطلقق واحدة رجعية ذكر قول ممد رحه ال ف كتاب الطلف فيما إذا قال لمرأته أنت ط‬

‫الق‬

‫واحدة أو ل شيء ول فرق بي السألتي ولو كان الذكور ههنا قول الكل فعن ممد رحه ال روايتان له أنه أدخل الشك ف الواحدة لدخول كلمم ة‬

‫أو بينهما وبي النفي فيسقط اعتبار الواحدة وبيقى قوله أنت طالق بلف قوله ‪ :‬أنت طالق أول لنه أدخل الشط ف أصل اليقاع فل يقع ولم ا أن‬
‫الوصف مت قرن بالعدد كان الوقوع بذكر العدد أل ترى أنه لو قال لغي الدخول با أنت طالق ثلثا تطلق ثلثا ولو كان الوقوع بالوصف للغا ذكر‬
‫الثلث وهذا لن الواقع ف القيقة إنا هو النعوت الذوف معناه أنت طالق تطليقة واحدة على ما مر وإذا كان الواقع ما كان العدد نعتا ل ه ك ان‬
‫الشكر داخل ف أصل اليقاع فل يقع شيء ولو قال أنت طالق مع موت أو مع موتك فليس بشيء لنه أضاف الطلق إل حالة منافية له لن م‬

‫وته‬

‫يناف الهلية وموتا يناف اللية ول بد منهما ‪ #‬وإن ملك الزوج امرأته أو شقصا منها أو ملكت الرأة زوجها أو شقصا منه وقعت الفرقة للمنافاة بي‬
‫اللكي أما ملكها إياه فللجتماع بي الالكية واللوكية وأما ملكه إياها فلن ملك النكاح ضروري ول ضرورة مع قيام ملك اليمي فينتفي النكاح ولو‬
‫اشتراها ث طلقها ل يقع شيء لن الطلق يستدعي قيام النكاح ول بقاء له مع الناف ل من وجه ول من كل وجه وكذا إذا ملكته أو شقصا منه ل يقع‬
‫الطلق لا قلنا من النافاة وعن ممد رحه ال أنه يقع لن العدة واجبة بلف الفصل الول لنه لعدة هنالك حت حل وطؤها له ‪ #‬وإن قال لا وهي‬
‫أمة بغيه أنت طالق ثنتي مع عتق مولك إياك فأعتقها مولها ملك الزوج الرجعة لنه علق التطليق بالعتاق أو العتق لن اللفظ ينتظمهما والش‬

‫رط‬

‫مايكون معدوما على خطر الوجدود وللحكم تعلق به و الذكور بذه الصفة والعلق به التطليق لن ف التعليقات يصي التصرف تطليقا عند الش‬

‫رط‬

‫عندنا وإذا كان التطليق معلقا بالعتاق أو العتق‬
‫يوجد بعده ث الطلق يوجد بعد التطليق فيكون الطلق متأخرا عن العتق فيصادفها للتأخر كما ف قوله تعال ‪ } :‬فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر‬
‫يسرا { ] الشرح ‪ [ 5 ، 6 :‬فتحمل عليه بدليل ما ذكرنا من معن الشرط ‪ #‬ولو قال إذا جاء غد فأنت طالق ثنتي وقال الول إذا جاء غد فأنت‬
‫حرة فجاء الغد ل تل له حت تنكح زوجا غيه وعدتا ثلث حيض وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال زوجه ا يل ك‬
‫الرجعة عليها لن الزود قرن اليقاع بإعتاق الول حيث علقه بالشرط الذي علق به الول العتق وإنا ينعقد العلق سببا عند الشرط والعت ق يق ارن‬
‫العتاق لنه علته أصله الستطاعة مع الفعل فيكون التطليق مقارنا للعتق ضرورة فتطلق بعد العتق فصار كالسألة الول ولذا تق دير ع دتا بثل ث‬
‫حيض ولما أنه علق الطلق با علق به الول العتق ث العتق يصادفها وهي أمة فكذا الطلق والطلقتان ترمان المة حرمة غليظة بلف السألة الول‬
‫لنه علق التطليق بإعتاق الول فيقع الطلق بعد العتق على ما قررناه بلف العدة لنه يؤخذ فيها بالحتياط وكذا الرمة الغليظة يؤخذ فيها بالحتياط‬
‫ول وجه إل ما قال لن العتق لو كان يقارن العتاق لن علته فالطلق يقارن التطليق لنه علته فيقترنان فصل ف تشبيه الطلق ووصفه ‪ #‬ومن قال‬
‫لمرأته أنت طالق هكذا يشي بالبام والسبابة والوسطى فهي ثلث لن الشارة بالصبع تفيد العال بالعدد ف مرى العادة إذا اقترنت بالعدد البه م‬
‫قال عليه السلم ] الشهر هكذا وهكذا وهكذا [ الديث وإن أشار بواحدة فهي واحدة وإن أشار بالثنتي فهي ثنتان لا قلنا والشارة تقع بالنش ورة‬
‫منها وقيل إذا أشار بظهورها فبالضمومة منها وإذا كان تقع الشارة بالنشورة منها فلو نوى الشارة بالضومتي يصدق يانة ل قضاء وكذا إذا ن‬

‫وى‬

‫الشارة بالكف حت يقع ف الول ثنتان ديانة وف الثانية واحدة لنه يتمله لكنه خلف الظاهر ولو ل يقبل هكذا تقع واحدة لنه ل يق ترن بالع دد‬
‫البهم فبقي العتبار بقوله أنت طالق وإذا وصف الطلق بضرب من الزيادة أو الشدة كان نائبا مثل أن يقول أنت طالق بائن أو البتة وقال الش‬

‫افعي‬

‫رحه ال يقع رجعيا إذا كان بعد الدخول با لن الطلق شرع معقبا للرجعة فكاهن وصفه بالبينونة خلف الشروع فيلغو كما إذا قال أنت طالق على‬
‫أن ل رجعة ل عليك ‪ #‬ولنا أنه وصفه با يتمله لفظه أل ترى أنه البينونة قبل الدخول با وبعد العدة تصل به فيكون ه ذا الوص ف لتعيي أح د‬
‫التملي ومسألة الرجعة منوعة فتقع واحدة بائنة إذا ل تكن له نية أو نوى الثنتي أما إذا نوى الثلث فثلث لا مر من قبل ولو عن بقوله أنت ط الق‬
‫واحدة وبقوله بائن أو البتة أخرى تقع تطليقتان بائنتان لن هذا الوصف يصلح لبتداء اليقاع وكذا إذا قال أنت طالق أفح ش الطلق لن ه إن ا‬
‫يوصف باعتبار أثره وهو البينونة ف الال فصار كقوله بائن وكذا إذا قال أخبث الطلق أو أسوأه لا ذكرنا وكذا إذا قال طلق الش‬

‫يطان أو طلق‬

‫البدعة لن الرجعي هو السن فيكون له قوله البدعة وطلق الشطان بائنا وعن أب يوسف ف قوله ‪ :‬أنت طالق البدعة أنه ل يكون بائنا إل بالني ة لن‬
‫البدعة قد تكون من حيث اليقاع ف حالة حيض فل بد من النية وعن ممد رحه ال أنه إذا قال أنت طالق للبدعة أو طلق الشيطان يكون رجعيا لن‬
‫هذا الوصف قد يتحقق بالطلق ف حالة اليض فل تثبت البينونة بالشك وكذا إذا قال كالبل لن التشبيه به يوجب زيادة ل مالة وذل ك بإثب ات‬
‫زيادة الوصف وكذا إذا قال مثل البل لا قلنا وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬يكون رجعيا لن البل شيء واحد فكان تشبيها به ف توحده ‪ #‬ولو ق ال‬
‫لا أنت طالق أشد الطلق أو كألف أو ملء البيت واحدة بائنة إل أن ينوي ثلثا أما الول ‪ :‬فلنه وصفه بالشدة وهو البائن لنه ل حتمل النتق اض‬
‫والرتفاض أما الرجعي فيحتمله وإنا تصبح نية الثلث لذكره الصدر وأما الثان ‪ :‬فلنه قد يراد بذا التشبيه ف القوة تارة وف العدد أخرى يقال ه و‬
‫كألف رجل ويراد به القوة فتصح نية المرين وعند فقدنا يثبت أقلهما وعن ممد رحه ال أنه يقع الثلث عند عدم النية لنه عدد فياد به التشبيه ف‬
‫العدد ظاهرا فصار كما إذا قال أنت طالق كعدد ألف وأما الثالث فلن الشيء قد يل البيت لعظمه ف نفسه وقد يلؤه لكثرته فأي ذلك نوى صحت‬
‫نيته وعند انعدام النية يثبت القل ث الصل عند أب حنيفة رحه ال أنه مت شبه الطلق بشيء يقع بائنا أي شيء كان الشبه به ذكر العظم أو ل يذكر‬
‫لا مر أن التشبيه يقتضي زيادة وصف وعند أب يوسف رحه ال أن ذكر العظم يكون بائنا وإل فل أي شيء كان الشبه به لن التشبيه قد يك‬

‫ون ف‬

‫التوحيد على التجريد أما ذكر العظم فللزيادة ل مالة وعند زفر رحه ال إن كان الشبه به ما يوصف بالعظم عندد الناس يقع بائنا وإل فهو رجع‬

‫ي‬

‫وقيل ممد رحه ال مع أب حنيفة رحه ال وقيل مع أب يوسف رحه ال وبيانه ف قوله مثل رأس البرة مثل عظم رأس البرة ومثل البل مثل عظ‬

‫م‬

‫البل ‪ #‬ولو قال أنت طالق تطليقة شديدة أو عريضة أو طويلة فهي واحدة بائنة لن ما ل يكن تداركه يشتد عليه وهو البائن وما يصعب ت‬

‫داركه‬

‫يقال لذا المر طول وعرض وعن أب يوسف رحه ال أنه يقع با رجعية لن هذا الوصف ل يليق به فيلغو ولو نوى الثلث ف هذه الفصول ص حت‬
‫نيته لتنوع البينونة على ما مر والواقع با بائن فصل ف الطلق قبل الدخول ‪ #‬وإذا طلق الرجل امرأته ثلثا قبل الدخول با وقعن عليها لن الواقع‬
‫مصدر مذوف لن معناه طلقا ثلثا على ما بيناه فلم يكن قوله ‪ :‬أنت طالق إيقاعا على حدة فيقعن جلة فإن فرق الطلق بانت بالول ول تقع الثانية‬
‫والثالثة وذلك مثل أن يقول ‪ :‬أنت طالق طالق طالق لن كل واحدة إيقاع على حدة إذا ل يذكر ف آخر كلمه ما يغي صدره حت يتوقف عليه فتقع‬
‫الول ف الال فتصادفها الثانية وهي مبانة وكذا إذا قال لا أنت طالق واحدة وواحدة وقعت واحدة لا ذكرنا أنا بانت بالول ولو قال ل ا ‪ :‬أن ت‬
‫طالق واحدة فماتت قبل قوله واحدة كان باطل لنه قرن الوصف بالعدد فكان الواقع هو العدد فإذا ماتت قبل ذكر العدد فات الل قب ل اليق اع‬
‫فبطل وكذا إذا قال أنت طالق ثنتي أو ثلثا لا بينا وهذه تانس ما قبلها من حيث العن ‪ #‬ولو قال ‪ :‬أنت طالق واحدة قبل واحدة أو بعدها واح دة‬
‫وقعت واحدة والصل أنه مت ذكر شيئي وأدخل بينهما حرف الظرف إن قرنا با ء الكناية كان صفة للمذكور آخرا كقوله جاءن زيد قبله عم‬

‫رو‬

‫وإن ل يقرنا باء الكناية كان صفة للمذكور أول كقوله ‪ :‬جاءن زيد قبل عمرو وإيقاع الطلق ف الاضي إيقغاع ف الال لن السناد ليس ف وسعه‬
‫فالقبلية ف قوله ‪ :‬أنت طالق واحدة قبل واحدة صفة للول فتبي بالول فل تقع الثانية والبعدية ف قوفله بعدها واحدة صفة للخيرة فحصلت البانة‬
‫بالول ولو قال أنت طالق واحدة قبلها واحدة تقع ثنتان لن القبلية صفة للثانية لتصالا برف الكناية فاقتضى إيقاعها ف الاضي وإيق‬

‫اع الول ف‬

‫الال ف غي أن اليقاع ف الاضي إيقاع ف الال أيضا فيقترنان فيقعان وكذا إذا قال أنت طالق واحدة بعد واحدة يقع ثنتان لن البعيدية صفة للول‬
‫فاقتضى إيقاع الواحدة ف الال وإيقاع الخرى قبل هذه فتقترنان ‪ #‬ولو قال أنت طالق واحدة مع واحدة أو معها واحدة تقع ثنتان لن كلمة م‬

‫ع‬

‫للقران ‪ #‬وعن أب يوسف رحه ال ف قوله معها واحدة أنه تقع واحددة لن الكناية تقتضي سبق الكن عنه ل مالة وف الدخول با تق ع ثنت ان ف‬
‫الوجوه كلها لقيام اللية بعد وقوع الول ولو قال لا إن دخلت الدار فأنت طالق واحدة وواحدة فدخلت وقعت عليها واحدة عند أب حنيفة رح ه‬
‫ال وقال ‪ :‬تقع ثنتان ولو قال لا أنت طالق واحدة وواحدة إن دخلت الدار فدخلت طلقت ثنتي بالتفاق لما أن حرف الواو للجمع الطلق فتعلق ن‬
‫جلة كما إذا نص على الثلث أو أخر الشرط وله أن المع الطلق يتمل القران والترتيب فعلى اعتبار الول تقع ثنتان وعلى اعتبار الثان ل تق ع إل‬
‫واحدة كما إذا نز بذه اللفظة فل يقع الزائد على الواحدة بالشك بلف ما إذا أخر الشرط لنه مغي صدر الكلم فيتوقف الول عليه فيقعن جل ة‬
‫ول مغي فيما إذا قدم الشرط فلم يتوقف ولو عطف برف الفاء فهو على هذا اللف فيما ذكر الكرخي رحه ال وذكر الفقيه أبو ليث أن ه يق ع‬
‫واحدة بالتفاق لن الفاء للتعقيب وهو الصح وأما الضرب الثان وهو الكنايات ل يقع با الطلق إل بالنية أو بدللة ال ال لن ا غي موض وعة‬
‫للطلق بل تتمله وغيه فل بد من التعيي أو دللته ‪ #‬قال ‪ :‬وهي على ضربي ‪ :‬منها ثلثة ألفاظ يقع با الطلق الرجعي ول يقع با إل واحدة وهي‬
‫قوله اعتدي واستبئي رحك وأنت واحدة ‪ #‬أما الول ‪ :‬فلنا تتمل العتداد عن النكاح وتتمل اعتداد نعم ال تعال فإن ن وى الول تعي بنيت ه‬
‫فيقتضي طلقا سابقا والطلق يعقب الرجعة ‪ #‬وأما الثانية ‪ :‬فلنا تستعمل بعن العتداد لنه تصريح باه و القصود منه فك ان بنلت ه وتتم ل‬
‫الستباء ليقطلقها ‪ #‬وأما الثالثة ‪ :‬فلنا تتمل أن تكون نعتا لصدر مذوف معناه تطليقة واحدة فإذا نواه جعل كأنه قاله والطلق يعق ب الرجع ة‬
‫ويتمل غيه وهو أن تكون واحدة عنده أو عند قومه ولا احتملت هذه اللفاظ الطلق وغيه تتاج فيه إل النية ول تقع إل واحدة لن قلوه أن‬

‫ت‬

‫طالق فيها مقتضى أو مضمر ولو كان مظهرا ل تقع با إل واحدة فإذا كان مضمرا أول وف قوله واحدة وإن صار الصدر مذكورا لكن التنصيص على‬
‫الواحدة يناف نية الثلث ول معتب بإعراب الواحدة عند عامة الشايخ وهو الصحيح لن العوام ل ييزون بي وجوه العراب ‪ #‬قال ‪ :‬وبقية الكنايات‬
‫إذا نوى با الطلق كانت واحدة بائنة وإن نوى ثلثا كانت ثلث وإن نوى ثنتي كانت واحدة بائنة وهذا مثل قوله أنت بائن وبت ة وبتل ة وح رام‬
‫وحبلك على غاربك والقي بأهلك وخلية وبرية ووهبتك لهلك وسرحتك وفارقتك وأمرك بيدك واختاري وأنت حرة وتقنعي وتمري واس‬

‫تتري‬

‫واغرب واخرجي واذهب وقومي وابتغي الزواج لنا تتمل الطلق وغره فل بد من النية ‪ #‬قال ‪ :‬إل أن يكون ف حال مذاكرة الطلق فيق ع ب ا‬
‫الطلق ف القضاء ول يقع فيما بينه وبي ال تعال إل أن ينوبه قال رضي ال عنه سوى بي هذه اللفاظ وقال ول يصدق ف القضاء إذا كان ف حال‬
‫مذاكرة الطلق قالوا وهذا فيما ل يصلح ردا والملة ف ذيبلك أن الحوال ثلثة ‪ :‬حالة مطلقة وهي حالة الرضا وحال ة م ذاكرة الطلق وحال ة‬
‫الغضب ‪ #‬والكنايات ثلثة اقسام ‪ :‬ما يصلح جوابا وردا وما يصلح جوابا ل ردا وما يصلح جوابا وسبا وشتمه ففي حال الرضا ل يكون شيء منها‬
‫طلقا إل بالنية فالقول قوله ف إنكان النية لا قلنا وف حال مذاكرة الطلق ل يصدق فيما يصلح جوابا ل ردا وما يصلح جوابا وسبا وشتمة ففي حال‬
‫الرضا ل يكون شيء طلقا إل بالنية فالقول قوله ف إنكار النية لا قلنا وف حال مذاكرة الطلق ل يصدق فيما يصلح جوابا ول يصلح ردا ف القضاء‬
‫مثل قوله خلية برية بائن بتة حرام اعتدى امرك بيدك اختاري لن الظاهر أن مراده الطلق عند سؤال الطلق ويصدق فيما يصلح جوابا وردا مث‬

‫ل‬

‫قوله ‪ :‬اذهب أخرجي قومي تقنعي تمري وما يرى هذا الرى لنه يتمل الرد وهو الدن فحمل عليه وف حالة الغضب يص دق ف جي ع ذل ك‬
‫لحتمال الرد وهو الدن فحل عليه وف حالة الغضب يصدق ف جيع ذلك لحتمال الرد والسب إل فيما يصح للطلق ول يصحل لل رد والش تم‬
‫كقوه ‪ :‬اعتدى واختاري وأمرك بيدك فإنه ل يصدق فيها لن الغضب يدل على إرادة الطلق وعن أب يوسف رحه ال ف قوله ‪ :‬ل لك ل عليك ول‬
‫سبيل ل عليك وخليت سبيلك وفارقتك أنه يصدق ف حالة الغضب لا فيها من احتمال معن السب ث وقوع البائن با سوى الثلث ة الول م ذهبنا‬
‫وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يقع با رجعي لن الواقع با طلق لنا كنايات عن الطلق ولذا تشترط النية وينتقص به العدد والطلق معق ب للرجع ة‬
‫كالصريح ‪ #‬ولنا أن تصرف البانة صدر من أهله مضافا إل مله عن ولية شرعية ول خفاء ف الهلية واللية والدللة على الولية أن الاجة مساة‬
‫إل إثباتا‬
‫كيل ينسد عليه باب التدارك ول يقع ف عهدتا بالراجعة من غي قصد وليست بكنايات على التحقيق لنا عوامل ف حقائقها والشرط تعيي أح‬

‫د‬

‫نوعي البينونة دون الطلق وانقاص العددد لثبوت الطلق بناء على زوال الوصلة وإنا تصح نية الثلث فيها لتنوع البينونة إل غليظة وخفيفة وعن د‬
‫انعدام النية يثبت الدن ول تصح نية الثنتي عندنا خلفا لزفر رحه ال لنه عدد ووقد بيناه من قبل وإن قال لا اعتدي اعتدي وقال نويت ب‬

‫الول‬

‫طلقا وبالباقي حيضا دين ف القضاء لنه نوى قيقة كلمه ولنه يأمر امرأته ف العدة بالعتداد بعد الطلق فكان الظاهر شاهدا له وإن ق ال ل أن و‬
‫بالباقي شيئا فهي ثلث لنه لا نوى بالول الطلق صار الال حال مذاكرة الطلق فتعي الباقيان للطلق بذه الدالة فل يصدق ف نفي النية بلف ما‬
‫إذا قال ل أنو بالك الطلق حيث ل يقع شيء لنه ل ظهار يكذبه وبلف ما إذا قال نويت بالثالثة الطلق دون الوليي حيث ل يقع إل واحدة لن‬
‫الال عند الوليي ل تكن حال مذاكرة الطلق وف كل موضع يصدق الزوج على نفي النية إنا يصدق مع اليمي لنه أمي ف الخبار عما ف ضمية‬
‫والقول المي مع اليمي باب تفويض الطلق ‪ :‬فصل ف الختيار ‪ #‬وإذا قال لمرأته ‪ :‬اختاري ينوي بذلك الطلق أو قال لا ‪ :‬طلقي نفسك فلها‬
‫أن تطلق نفسها ما دامت ف ملسها ذلك فإن قامت منه أو أخذت ف عمل آخر خرج المر من يديها لن الخية لا اللس بإجاع الصحابة رضي ال‬
‫عنهم أجعي ولنه تليك الفعل منها والتمليكات تقتضي جوابا ف اللس كما ف البيع لن ساعات اللس اعتبت ساعة واحدة إل أن الل س ت ارة‬
‫يتبدل بالذهبا عنه وتارة بالشتغال بعمل آخر إذا ملس الكل غي ملس الناظرة ومدلس القتال غيها ويبطل خيها بج رد القي ام لن ه دلي ل‬
‫العراض بلف الصرف والسلم لنه الفسد هناك الفتراق من غي قبض ث ل بد من النية ف قوله اختاري لنه يتمل تييه ا ف نفس ها ويتم ل‬
‫تييها ف تصرف آخر غيه فإن اختارت نفسها ف قوله اختاري كانت واحدة بائنة والقياس أن ل يقع بذا شيء وإن نوى الزوج الطلق لنه ل يلك‬
‫اليقاع بذا اللفظ فل يلك التفويض إل غيه إل أنا استحسناه لجاع الصحابة رضي ال عنهم ولنه بسبيل من أن يستدي نكاحها أو يفارقها فيملك‬
‫إقامتها مقام نفسه ف حق هذا الكم ث الواقع با بائن لن اختيارها نفسها بثبوت اختصاصها با وذلك ف البائن ول يكون ثلثا وإن نوى الزوج ذلك‬
‫لن الختيار ل يتنوع بلف البانة لن البينونة قد تتنوع قال ول بد من ذكر النفس ف كلمه حت لو قال لا اختاري فقالت قد اخترت فهو باط ل‬
‫لنه عرف بالجاع وهو ف الفسرة من أحد الانبي ولن البهم ل يصلح تفسيا للمبهم الخر ول تعيي مع البام ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬اختاري نفس ك‬
‫فقالت ‪ :‬اخترت تقع واحدة بائنة لن كلمه مفسر وكلمها خرج حوابا له فيتضمن إعادته وكذا لو قال اختاري اختيارة فقالت اخترت لن ال اء ف‬
‫التيارة تنبئ عن التاد والنفراد واختيارها نفسها هو الذي يتحد مرة ويتعدد أخرى فصار مفسرا من جانيه ‪ #‬ولو قال ‪ :‬اختاري فقالت قد اخترت‬
‫نفسي يقع الطلق إذ نوى الزوج لن كلمها مفسر وما نواه الزوج من متملت كلمه ‪ #‬ولو قال ‪ :‬اختاري فقالت ‪ :‬أنا أختار نفسي فهي ط‬

‫الق‬

‫والقياس أن لتطلق لن هذا مرد وعد أو يتمله فصار كما إذا قال لا ‪ :‬طلقي نفسك فقالت أنا أطلق نفسي وجه الستحسان حديث عائشة رض ي‬
‫ال عنها فإنا قالت ل بل اختار ال ورسوله اعتبه النب عليه السلم جوابا منها ولن هذه الصيغة حقيقة ف الال وتوز ف الستقبال كما ف كلم ة‬
‫الشهاة وأداء الشاهد الشهادة بلف قولا ‪ :‬أطلق نفسي لنه تعذر حله على الال لنه ليس بكاية عن حالة قائمة ول كذلك قولا أنا أختار نفي س‬
‫لنه حكاية عن حالة قائمة وهو اختيارها نفسها ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬اختاري اختاري اختاري فقالت ‪ :‬قد أخترت الول أو الوسطى أو الخية طلق ت‬
‫ثلثا ف قول أب حنيفة رحه ال ول يتاج إل نية الزوج وقال ‪ :‬تطلق واحدة وإنا ل يتاج إل نية الزوج لدللة التكرار عليه إذا الخ تيا ف ح ق‬
‫الطلق هو الذي يتكرر لما أن ذكر الول ومنا يري مراه إن كان ل يفيد منحي ‪3‬ث الترتيب يفيد منحيث الفراد فيعتب فما يفيد ول ه أن ه ذا‬
‫وصف لغو لن التمع ف اللك ل ترتيب فيه كالتمع ف الكان والكلم للترتيب والفراد من ضروراته فإذا لغا ف حق الصل لغا ف حق البن‬

‫اء ‪#‬‬

‫ولو قالت ‪ :‬اخترت اختيارة فهي ثلث ف قولم جيعا لنا للمرة فصار كما إذا صرحت با ولن الختيارة للتأكيد وبدوهن التأكيد تقع الثلث فمع‬
‫التأكيد أول ولو قالت ‪ :‬قد طلقت نفسي أو اخترت نفسي بتطليقة فهي واحدة بلك الرجعة لن هذا اللفظ يوجب النطلق بعد انقضاء العدة فكأنا‬
‫اختارت نفسها بعد العدة وإن قال لا ‪ :‬أمرك بيدك ف تطليقة أو اختاري تطليقة فاختارت نفسها فهي واحدة بلك الرجعة لنه جعل لا الختيار لكن‬
‫بتطليقة وهي معقبة للرجعة بالنص فصل ف المر باليد ‪ #‬وإن قال لا ‪ :‬أمرك بيدك ينوي ثلثا فقالت قد اخترت نفسي بواح دة فه ي ثلث لن‬
‫الختيار يصلح جوابا للمر باليد بال لكونه تليكا كالتخيي والواحدة صفة للختيارة فصار كأنا قالت اخترتت نفيس برة واحدة وبذلك يقع الثلث‬

‫‪ #‬ولو قالت ‪ :‬قد طلقت نفسي بواحدة أو اخترت نفسي بتطليقة فهي واحدة بائنة لن الواحدة نعت لصدر مذوف وه و ف الول الختي ارة وف‬
‫الثانية الطليقة إل أنا تكون بائنة لن التفويض مذكورة فيب اليقاع وإنا تصح نية الثلث ف قوله ‪ :‬أمرك بيدك لنه يتمل العمون والصوص وني ة‬
‫الثلث نية التعميمي بلف قوله اختاري لنه ل يتل العموم وقد حقناه من قبل ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬أمرك بيدك اليوم وبعد غد ل ي دخل ف اللي ل وإن‬
‫ردت المر ف يومها بطل أمر ذلك اليوم وكان المر بيدها بعد غد لنه صريح بذكر وقتي بينهام وقت منسهما ل يتناوله المر إذ ذكر اليوم بعب ارة‬
‫الفرد ل يتناول الليل فكانا أمرين فبدا أحدها ل يرتد الخر وقال زفر رحه ال ‪ :‬ها أمر واحد بنلة قوله ‪ :‬أنت طالق اليوم بعد غد قلنا الطلق ل‬
‫يمل التأثقيت والمر باليد يتمله فيوقت المر بالول ويعل الثان أمرا مبتدأ ‪ #‬ولو قال أمرك بيدك اليوم وغدا يدخل الليل ف ذلك فإن ردت المر‬
‫ف يومها ل يبقى المر ف يدها ف غد لن هذا أمر واحد لنه ل يتخلل بي الوقتي الذكورين وقت من جنسهما ل يتناوله الكلم وقد يهج م اللي ل‬
‫وملس الشورة ل ينقطع فصار كما إذا قال أمرك بيدك ف يومي و عن أب حنيفة رحه ال أنا إذا ردت المر ف اليوم لا أن تتار نفسها غدا لن ه ل‬
‫تلك رد المر كما ل تلك رد اليقاع وجه الظاهر أنا إذا اختارت نفسها اليوم ل يبقى لا اليار ف الغد فكذا إذا اختارت زوجها ب رد الم ر لن‬
‫الخي بي الشيئي ل يلك إل اختيار أحدها وعن أب يوسف رحه ال أنه إذا قال ‪ :‬أرك بيدك اليوم وأمرك بيدك غدا أنما أمران لا أنه ذكر لكل وقت‬
‫خبا على حدة بلف ما تقدم وإن قال ‪ :‬أمرك بيدك بيوم يقدم فلن فقدم فلن ول تعلم بقدومه حت جن الليل فل خيار لا لن المر باليد ما يت د‬
‫فيحمل اليوم القرون به عليه السلم ل بياض النهار وقد حققناه من قبل فيتوقت به ث ينقضي بانقضاء وقته ‪ #‬وإذا جعل أمره ا بي دها أو خيه ا‬
‫فمكثت يوما ل تقم فالمر ف يدها ما ل تأخذ ف عمل آخر لن هذا تليك التطليق منها لن اللك من يتصرف برأي نفسه وهي بذه الصفة والتمليك‬
‫يقتصر عليه السلم ل اللس وقد بيناه من قبل ث إذا كانت تسمع يعتب ملسها ذلك وإن كانت ل تسمع فمجلس علمها وبلوغ الب إليها لن هذا‬
‫تليك فيه معن التعليق فيتوقف على ما وراء اللس ول يعتب ملسه لن التعلقيق لزم ف حقه بلف البيع لنه تليك مض ل يش وبه التعلي ق وإذا‬
‫اعتب ملسها فاللس تارة يتبدل بالتحول ومرة بالخذ ف عمل آخر على مات بيناه ف اليار ويرج المر من يددها بجرد القيام لنه دليل العراض‬
‫إذ القيام يفرق الرأي بلف ما إذا مكثت يوما ل تقم ول تأخذ ف عمل آخر لن اللس قد يطول وقد يقصر فيبقى إل أن يوجد ما يقطعه أو ما ي دل‬
‫على العراض وقوله ‪ :‬مكثت يوما ليس للتقدير به وقوله ‪ :‬ما ل تأخذ ف عمل آخر يراد به عمل يعرف أنه قطع لا كان فيه ل مطلق العمل ‪ #‬ول‬

‫و‬

‫كانت قائمة فجلست فهي على خيارها لنه دليل القبال فإن القعود أجع للرأي وكذا إذا كانت قاعدة فاتكأت أو متكئة فقعدت لن هذا انتقال من‬
‫جلسة إل جلسة قل يكون إعراضا كما إذا كانت متبية فتربعت قال رضي ال عنه هذا رواية الامع الصغي وذكر ف غيه أنا إذا ك انت قاع دة‬
‫فاتكأت ل خيار لا لن التكاء إظهار التهاون بالمر فكان إعراضا والول هو الصح ولو كانت قاعددة فاضطجعت فيه روايتان عن أب يوسف رحه‬
‫ال ‪ #‬ولو قالت ‪ :‬ادع أب أستشيه أو شهودا أشهدهم فهي على خيارها لن الستشارة لتحري الصواب والشهاد للتحرز عن النكار فل يك‬

‫ون‬

‫دليل العراض وإن كانت تسي على دابة أو ف ممل فوقفت فهي على خيارها وإن سارت بطل خيارها لن سي الدابة ووقوفها مضاف إليها والسفينة‬
‫بنلة البيت لن سيها غي مضاف إل راكبها أل ترى أنه ل يقدر إيقافها وراكب الدابة يقدر فصل ف الشئة ‪ #‬ومن قال لمرأته ‪ :‬طلقي نفس ك‬
‫ولنية له أو نوى واحدة فقالت ‪ :‬طلقت نفسي فهي واحدة رجعية وإن طلقت نفسها ثلثا وقد أراد الزوج ذلك وقعن عليها وهذا لن قوله طلق‬

‫ي‬

‫معناه ‪ :‬افعلي فعل التطليق وهو اسم جنس فيقع على الدن مع احتال الكل كسائر أساء الجناس فلهذا تعمل فيه نية الثلث وينصرف إل واح‬

‫دة‬

‫عند عمها وتكون الواحدة رجعية لن الفروض إليها صريح الطلق ولو نوى الثنتي ل تص لنه نية العدد إل إذا كانت النكوحة أمة لنه جن س ف‬
‫حقها ‪ #‬وإن قال لا طلقي نفسك فقالت ‪ :‬أبنت نفسي طلقت ولو قالت قد اخترت نفسي ل تطلق لن البانة من ألفاظ الطلق أل ترى أنه لو ق ال‬
‫لرأته ‪ :‬أبنتك ينوي به الطلق أو قالت ‪ :‬أبنت نفسي فقال الزوج ‪ :‬قد أجزت ذلك بانت فكانت موافقة للتفويض ف الصل إل أنا زادت فيبه وصفا‬
‫وهو تعجيل البانة فيلغوا الوصف الزائد ويثبت الصل كما إذا قالت طلقت نفسي تطلقة بائنة وينبغي أن تقع تطلقية رجعية بلف الختيار لنه ليس‬
‫من ألفاظ الطلق أل ترى أنه لو قال لمرأته ‪ :‬اخترتك أو اختاري ينوي الطلق ل يقع ولو قالت ابتداء اخترت نفسي فقال الزوج قد أجزت ل يقع‬
‫شيء إل أنه عرف طلقا بالجاع إذ حصل جوابا لتخيي وقله طلقي نفسك ليس بتنجيز فيلغو وعن أب حنيفة أنه ل يقع شيء بقولا أبنت نفسي لنا‬
‫أتت بغي ما فوض إليها إذ البانة تغاير الطلق ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬طلقي نفسك فليس لا أن يرجع عنه لنه فيه معن اليمي لنه تعليق الطلق بتطليقه ا‬
‫واليمي تصرف لزم ولو قامت عن ملسها بطل لنه تليك بلف ما إذا قال لا طلقي ضرتك لنه توكيل وإنابة فل يقتصر عل ى الل س ويقب ل‬
‫الرجوع وإن قال لا طلقي نفسك مت شئت فلها أن تطلق نفسها ف اللس وبعده لن كلمة مت عامة ف الوقات كلها فصار كم ا إذا ق ال ف أي‬
‫شئت وإذا قال لرجل طلق امرأت فله أن يطلقها ف اللس وبعده وله أن يرجع عنه لنه توكيل وأنه استعانة فل يلزم ول يقتصر على الل‬

‫س بلف‬

‫قوله لمرأته ‪ :‬طلقي نفسك لنا عاملة لنفسها فكان تليكا ل توكيل ‪ #‬ولو قال لرجل طلقها إن شئت فله أن يطلقها ف اللس خاصة وليس للزوج‬
‫أن يرجع وقال زفر رحه ال ‪ :‬هذا والول سواء لن التصريح بالشيئة كعدمه لنه يتصرف عن مشيئته فصار كالوكيل بالبيع إذا قيل له بعه إن شئت‬
‫ولنا أنه تللك لنه علقه بالشئة والالك هو الذي يتصرف عن مشئته والطلق يتمل التعليق بلف البيع لنه ل يتمله ‪ #‬ولو قال لا طلقي نفس ك‬

‫ثلثا فطلقت واحدة فهي واحدة لنها ملكت إيقاع الثلث فتملك إيقاع الواحدة ضرورة ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬طلقي نفسك واحدة فطلقت نفسها ثلثا ل‬
‫يقع شيء عند أب حنيفة وقال ‪ :‬تقع واحدة لنا أتت با ملكته وزيادة فصار كما إذا طلقها الزوج ألفا و لب حنيفة أنا أتت بغي ما ف وض إليه ا‬
‫فكانت مبتدئة وهذا لن الزوج ملكها‬
‫الواحدة والثلث غي الواحدة لن الثلث اسم لعدد مركب متمع والواحدة فرد ل تركيب فيه فكانت بينهما مغايرة على س بيل الض ادة بلف‬
‫الزوج لنه يتصرف بكم اللك وكذا هي ف السألة الول لنا ملكت الثلث أما ها هنا ل تلك الثلث وما أتت با فوض إليها فلغت ‪ #‬وإن أمرها‬
‫بطلق يلك الرجعة فطلقت بائنة أو أمرها بالبائن فطلقت رجعية وقع ما أمر به الزوج فمعن الول ‪ :‬أن يقول لا الزوج ‪ :‬طلقي نفسك واحدة أملك‬
‫الرجعة فتقول ‪ :‬طلقت نفسي واحدة بائنة فتقع رجعية لنا أتت بالصل وزيادة وصف كما ذكرنا فليلغوا الوصف ويبقى الصل ومعن الث‬

‫ان ‪ :‬أن‬

‫يقول لا ‪ :‬طلقي نفسك واحدة بائنة فتقول ‪ :‬طلقت نفسي واحدة رجعية فتقع بائنة لنه قولا واحدة رجعية لغو منها لن الزوج لا عي صفة الفوض‬
‫إليها فحاجتها بعد ذلك إل إيقاع الصل دون ثعيي الوصف فصار كأنا اقتصرت على الصل فيقع بالصفة الت عينها الزوج بائنا أو رجعيا وإن ق ال‬
‫لا ‪ :‬طلقي نفسك ثلثا إن شئت فطلقت نفسها واحدة ل يقع شيء لن معناه إن شئت الثلث وهي بإيقاع الواحدة ما شاءت الثلث فل م يوج د‬
‫الشرط ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬طلقي نفسك واحدة إن شئت فطلقت ثلثا فكذلك عند أب حنيفة لن مشئة الثلث ليست بشس ئة الواح دة كإيقاعه ا‬
‫وقال ‪ :‬تقع واحدة لن مشيئة الثلث مشئة والواحدة كما أن إيقاعها إيقاع للواحدة فوجد الشرط ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬أنت طالق إن شئت فقالت شئت‬
‫إن شئت فقال الزوج شئته ينوي الطلق بطل المر لنه علق طلقها بالشيئة الرسلة وهي أتت بالعلقة فلم يوجد شرط وهو استدلل م ال يعنيه ا‬
‫فخرج المر من يدها ول يعق الطلق بقوله شئت وإن نوى الطلق لنه ليس ف كلم الرأة ذكر الطلق ليصي الزوج شائيا طلقها والنية ل تعمل ف‬
‫غي الذكور حت لو قال شئت طلقك يقع إذا نوى لنه إيقاع مبتدأ إذا الشئة تنبئ عن الوجود بلف قوله ‪ :‬أردت طلقك لن ه لت ين بئ ع ن‬
‫الوجود وكذا إذا قالت ‪ :‬شئت إن شاء أب أو شئت إن كان كذا لمر ل يئ بعد لا ذكرنا أن الأت به مشيئة معلقه فل يقع الطلق وبطل الم ر وإن‬
‫قالت ‪ :‬قد شئت إن كان كذا لمر قد مضى طلقت لن التعليق بشرط كائن تنجيز ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬أنت طالق إذا شئت أو إذا ما شئت أو مت شئت‬
‫أو مت ما شئت فردت المر ل يكن ردا ول يقتصر على اللس أما كلمة ‪ :‬مت ومت ما فلنما للوقت وهي عامة ف الوقات كلها كأإنا ق ال ف أي‬
‫وقت شئت فل يقتصر على اللس بالجاع ولو ردت المر ل يكن ردا لنه ملكها الطلق ف الوقت الذي شاءت فلم يكن تليكا قبل الش ئة ح ت‬
‫يرتد بالرد ول تطلق نفسها إل واحدة لنا تعم الزمان دون الفعال فتملك التطليق ف كل زمان ول تلك تطليقا بعد تطليق وأما كلمة إذا وإذا م ا‬
‫فهما ومت سواء عندها وعند أب حنيفة رحه ال تعال عليه وإن كان يستعمل للشرط كما يستعمل للوقت لكن المر صار بيدها فل يرج بالش‬

‫ك‬

‫وقد مر من قبل ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬أنت طالق كلما شئت فلها أن تطلق نفسها واحدة بعد واحدة حت تطلق نفسها ثلثا لن كلمة كلما توجب تك رار‬
‫الفعال إل أن التعليق ينصرف إل اللك القائم حت لو عادت إليه بعد زوج آخر فطلقت نفسها ل يقع شيء لنه ملك مستحدث وليس لا أن تطل ق‬
‫نفسها ثلثا بكلمة واحدة لنا توجب عموم النفراد ل عموم الجتماع فل تلك اليقاع جلة وجعا ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬أنت طالق حيث شئت أو أي ن‬
‫شئت ل تطلق حت تشاء وإن قامت من ملسها فل مشيئة لا لن كلمة حيث وأين من أساء الكان والطلق ل تعلق له بالكان فيلغو ويبقى ذكر مطلق‬
‫الشيئة فيقتصر على اللس بلف الزمان ل له تعلقا به حت تقع ف زمان دون زمان فوجب اعتباره عموما وخصوصا وإن قال لا ‪ :‬أنت طالق كي ف‬
‫شئت طلقت تطليقة يلك الرجعة ومعناه قبل الشيئة فإن قالت قد شئت واحدة بائنة أو ثلثا وقال الزوج ذلك نويت فهو كما قال لن عن د ذل ك‬
‫تثبت الطابقة بي مشئتها وإرادته أما إذا اردت ثلثا والزوج واحدة بائنة أو على القلب تقع واحدة رجعية لنه لغا تصرفها لعدم الوافقة فبقي إيق اع‬
‫الزوج وإن ل تضره النية تعتب مشيئتها فيما قالوا جريا على موجب التخيي ‪ #‬قال رضي ال تعال عنه ‪ :‬وقال ف الصل ‪ :‬هذا قول أب حنيفة رح ه‬
‫ال وعندها ل يقع ما ل توقع الرأة فتشاء رجعية أو بائنة أو ثلثا وعلى هذا اللف العتاق لما أنه فوض التطليق إليها على أي صفة شاءت فل بد من‬
‫تعليق أصل الطلق بشيئتها لتكون لا الشئة ف جيع الحوال أعن قبل الدخول وبعده و لب حنيفة رحه ال أن كلمة كيف للستيصاف يقال كيف‬
‫أصبحت والتفويض ف وصفه يستدعي وجود أصله ووجود الطلق لوقووعه وإن قال لا ‪ :‬أنت طالق كم شئت أو ما شئت طلقت نفسها ما ش اءت‬
‫لنما يستعملن للعد فقد فوض إليها أي عدد شاءت فإن قامت من اللس بطل وإن ردت المر كان ردا لن هذا أمر واحد وهو خطاب ف ال ال‬
‫فيقتضي الواب ف الال وإن قال لا ‪ :‬طلقي نفسك من ثلث ما شئت فلها أن تطلق نفسها واحدة أو ثنتي ول تطلق ثلثا عند أب حنيفة رح ه ال‬
‫وقال ‪ :‬تطلق ثلثا إن شاءت لن كلمة ) ما ( مكمة ف التعميم وكلمة ) من ( قد تستعمل للتمييز فيحمل على تييز النس كما إذا قال ك ل م ن‬
‫طعامي ما شئت أو طلق من نسائي من شاءت و لب حنيفة رحه ال أن كلمة من حقيقة للتبعيض وما للتعميم فعمل يهما وفيما استشهدا ب ه ت رك‬
‫التبعيض بدللة إظهار السماحة أو لعموم الصفة وهي الشيئة حت لو قال من شئت كان على هذا اللف وال تعال أعلم بالصواب باب اليان ف‬
‫الطلق ‪ #‬وإذا أضاف الطلق إل النكاح وقع عقيب النكاح مثل أن يقول لمرأة ‪ :‬إن تزوجتك فأنت طالق أو كل امرأة أتزوجها فهي طالق وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يقع لقوله عليه السلم ] ل طلق قبل النكاح [ ‪ #‬ولنا أن هذا تصرف يي لوجود الشرط والزجزاء فل يشترط لصحته قي ام‬

‫اللك ف الال لن الوقوع عند الشرط واللك متيقن به عنده وقبل ذلك أثره النع وهو قائم بالتصرف والديث ممول على نفي التنجيز والمل أثور‬
‫عن السلف كالشعب و الزهري وغيها ‪ #‬وإذا أضافه إل شرط وقع عقيب الشرط مثل أن يقول لمرأته ‪ :‬إن دخلت الدار ف أنت ط الق وه ذا‬
‫ا أو‬

‫بالتفاق لن اللك قائم ف الال والظاهر بقاؤه إل وقت وجود الشرط فيصح يينا أو إيقاعا ول تصح إضافة الطلق إل أن يكون الالف مالك‬

‫يضيفه إل ملك لن الزاء ل بد أن يكون ظاهرا ليكون ميفا فيتحقق معن اليمي وهو القوة والظهور بأحد هذين والضافة إل سبب الل ك بنل ة‬
‫الضافة إليه لنه ظاهر عند سببه فإن قال لجنبية ‪ :‬إن دخلت الدار فأنت طالق ث تزوجها فدخلت الدار ل تطلق لن الالف ليس بالك ول أض افه‬
‫إل اللك أو سببه ول بد من واحد منهما ‪ #‬وألفاظ الشرط ‪ :‬إن وإذا وإذا ما وكل وكلما ومت ومت ما لن الشرط مشتق من العلمة وهذه اللفظ‬
‫ما تليها أفعال فتكون علمات على النث ث كلمة إن حرف للشرط لنه ليس فيها معن الوقت وما وراءها ملحق با وكلمة كل ليست شرطا حقيقة‬
‫لن ما يليها اسم والشرط ما يتلق به الزاء والجزية تتعلق بالفعال إل أنه ألق بالشرط لتعلق الفعل بالسم الذي يليها مثل قولك كل عبد اش تريته‬
‫فهو حر قال ‪ :‬ففي هذه اللفاظ إذا وجد الشرط انلت وانتهت اليمي لنا غي مقتضية للعموم والتكرار لغة فبوجود الفعل مرة يتم الشرط ول بقاء‬
‫لليمي بدونه إل ف كلمة كلما فإنا تقتضي تعميم الفعال قال ال تعال ‪ } :‬كلما نضجت جلودهم { ] النساء ‪ [ 56 :‬الية ومن ضرورة التعمي‬

‫م‬

‫التكرار ‪ #‬قال ‪ :‬فإن تزوجها بعد ذلك أي بعد زوج آخر وتكرر الشرط ل يقع شيء لن باستيفاء الطللقات الثلث اللوكات ف هذا النكاح ل يب ق‬
‫الزاء وبقاء اليمي به وبالشرط وفيه خلف زفر رحه ال وسنقرره من بعد إن شاء ال تعال ‪ #‬ولو دخلت على نفس التزوج بأن قال كلما تزوجت‬
‫امرأة فهي طالق ينث بكل مرة وإن كان بعد زوج آخر لن انعقادها باعتبار ما يلك عليها من الطلق بالتزوج وذلك غي حصور قال ‪ :‬وزوال اللك‬
‫بعد اليمي ل يبطلها لنه ل يوجد الشرط فبقي والزاء باق لبقاء مله فبقي اليمي ث إن وجد الشرط ف ملكه انلت اليمي ووقع الطلق لنه وج د‬
‫الشرط والل قابل للجزاء فينل الزاء ول تبقى اليمي لا قلنا وإن وجد ف غي اللك انلت اليمي لوجود الشرط ول يقع شيء لنعدام اللي‬

‫ة‪#‬‬

‫وإن اختلفا ف وجود الشرط فالقوم قول الزواج إل أن تقيم الرأة بالبينة لنه متمسك بالصل وهو عدم الشرط ولنه ينك ر وق وع الطلق وزوال‬
‫اللك والرأة تدعيه فإن كان الشرط ل يعلم إل من جهتها فالقول قولا ف حق نفسها مثل أن يقول ‪ :‬إن حضت فأنت طالق وفلنة فقالت قد حضت‬
‫طلقت هي ول تطلق فلنة ووقع الطلق استحسان والقياس أن ل يقع لنه شرط فل تصدق كما ف الدخول وجه الستحسان أنا أمينة ف حق نفسها‬
‫إذ ل يعلم ذلك إل من جهتها فيقبل قولا كما قبل ف حق العدة والغشيان لكنها شاهدة ف حق ضرتا بل هي متهمة فل يقبل قولا ف حقها وك ذلك‬
‫لو قال إن كنت تبي أن يعذبك ال ف نار جهنم فأنت طالق وعبدي حر فقالت أحبه أو قال ‪ :‬إن كنت تبين فأنت طالق وهذه معك فقالت أحب ك‬
‫طلقت هي ول يعتق العبد ول تطلق صاحبتها لا بينا ول يتيقن بكذبا لنا لشدة بغضها إياه قد تب التخليص منه بالعذاب وف حقها أن تعلق ال ك‬
‫بإخبارها وإن كانت كاذبة ففي حق غيها بقي الكم على الصل وهي البة ‪ #‬وإذا قال لا ‪ :‬إذا حضت فأنت طالق فرأت الدم ل يقع الطلق ح ت‬
‫يستمر با ثلثة أيام لن ما ينقطع دونا ل يكون حيضا فإذا تت ثلثة أيام حكمنا بالطلق من حيث حاضت لنه بالمتداد عرف أنه من الرحم فكان‬
‫حيضا من البتداء ‪ #‬ولو قال لا ‪ :‬إذا حضت حيضة فأنت طالق ل تطلق حت تطهر من حيضتها لن اليضة بالاء هي الكاملة منها ولذا حل عليه ف‬
‫حديث الستباء وكما لا بانتهائها وذلك بالطهر وإذا قال ‪ :‬أنت طالق إذا صمت يوما طلقت حيث تغيب الشمس ف اليوم الذي تصوم لن اليوم إذا‬
‫قرن بفعل متد يراد به بياض النهار بلف ما إذا قال لا ‪ :‬إذا صمت لنه ل يقدره بعيار وقد وجد الصوم بركنه وشرطه ‪ #‬ومن قال لمرأت‬

‫ه ‪ :‬إذا‬

‫ولدت غلما فأنت طالق واحدة وإذذ ولدت جارية فأنت طالق ثنتي فولدت غلما وجارية ول يدري أيهما أول لزمه ف القض اء تطليق ة وف التنه‬
‫تطليقتان وانقضت العدة بوضع المل لنا لو ولدت الغل أول وقعت واحدة وتنقضي عدتا بوضع الارية ث ل تقع أخرى به لنه حال انقضاء العدة‬
‫ولو ولدت الارية أول وقعت تطليقتان وانقضت عدتا بوضع الغلم ث ل يقع شيء آخر به لا ذكرنا أنه حال انقضاء العدة فإذا ف حال تقع واح دة‬
‫وف حال تقع ثنتان فل تقع الثانية بالشك والحتمال والول أن يؤخذ بالثنتي تنها واحتياطا والعدة منقضية بيقي لا بينا وإن قال لا ‪ :‬إن كلمت أبا‬
‫عمرو و أبا يوسف فأنت طالق ثلثا ث طلقها واحدة فبانت وانقضت عدتا فكلمت أبا عمرو ث تزوجها فكلمت أبا يوسف فهي ط الق ثلث ا م ع‬
‫الواحدة الول وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يقع وهذه على وجوه أما إن وجدد الشرطان ف اللك فيقع الطلق وهذا ظاهر أو وجدوا ف غي اللك فل يقع‬
‫أو وجد الول ف اللك والثان ف غي اللك فل يقع أيضا لن الزاء ل ينل ف غي اللك فل يقع أو وجد الول ف غي اللك فل يق ع أيض ا لن‬
‫الزاء ل ينل ف غي اللك فل يقع أو وجد الول ف غي اللك والثان ف اللك وهي مسألة الكتاب اللفية له اعتبار الول بالثان إذ ها ف حك م‬
‫الطلق كشيء واحد ‪ #‬ولنا أن صحة الطلم بأهلية التكلم إل أن اللك يشترط حالة التعليق ليصي الزاء غالب الوجو ل ستصحاب الال فتص ح‬
‫اليمي وعند تام الشرط لينل الزاء لنه ل ينل إل ف اللك وفيما بي ذلك الال حال يقاء اليمي فيستغن عن قيام اللك إذ يقاؤه بحله وهو الذمة‬
‫وإن قال لا ‪ :‬إن دخلت الدار فأنت طالق ثلثا فطلقها ثنتي وتزوجت زوجا آخر ودخل با ث عادت إل الول فدخلت الدار طلقت ثلثا عن‬

‫د أب‬

‫حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬هي طالق ما بقي من الطلقات وهو قول زفر رحه ال وأصله أن الزوج الث ان يه دم م ا دون‬
‫الثلث عندها إليه بالثلث وعند ممد و‬

‫زفر رحها ال ل يهدم ما دون الثلث فتعود إليه با بقي وسني من بعد إن شاء ال تعال وإن قال لا ‪ :‬إن دخلت الدار فأنت طالق ثلثا ث قال ل ا ‪:‬‬
‫أنت طالق ثلثا فتزوجت غيه ودخل با ث رجعت إل الول فدخلت الدار ل يقع شيء وقال زفر رحه ال ‪ :‬يقع الثلث لن ال زاء ثلث مطل ق‬
‫لطلق اللفظ وقد بقي احتمال وقوعها فتبقى اليمي ‪ #‬ولنا أن الزاء طلقات هذا اللك لنا هي الانعة لن الظاهر عدم ما يدث واليمي تعقد للمنع‬
‫أو المل وإذا كان الزاء ما ذكرناه وقد فات بتنجيز الثلث البطل للحلية فل تبقى الي بلف ما إذا أبانا لن نالزاء باق لبقاء مل ه ول و ق ال‬
‫لمرأته ‪ :‬إذا جامعتك فأنت طالق ثلثا فجامعها فلما التقى التانان طلقت ثلثا وإن لبث ساعة ل يب عليه الهر وإن أخرجه ث أدخله وج ب علي ه‬
‫الهر وكذا إذا قال لمته إذا جامعتك فأنت حرة وعن أب يوسف رحه ال أنه أوجب الهر ف الفصل الول أيضا لوجود الماع بالدوام عليه إل أنه ل‬
‫يب عليه الد للتاد وجه الظاهر أن الماع إدخال الفرج ف الفرج ول دوامك للدخال بلف ما إذا أخرج ث أول لنه وج الدخال بعد الطلق‬
‫إل أن الد ل يب بشبهة ال تاد بالنظر إل اللس والقصود وإن ل يب الد وجب العقر إذ الوطء ل يلو عن أحدها ولو كان الطلق رجعيا يصي‬
‫مراجعا باللبث عند أب يوسف رحه ال خلفا لمد رحه ال لوجود الاس ولو نزع ث أول صالر مراجعا بالجاع لوجود الماع وال تع ال أعل م‬
‫بالصواب فصل ف الستثناء ‪ #‬وإذا قال الرجل لمرأته ‪ :‬أنت طالق إن شاء ال تعال متصل ل يقعل الطلق لقوله عليه السلم ‪ ] :‬من حلف بطلق‬
‫أو عتاق وقال إن شاء ال تعال متصل به فل حنث عليه [ ولنه أتى بصورة الشرط فيكون تعليقا من هذا الوجه وأنه إعدام قبل الشرط والش رط ل‬
‫يعلم ها هنا فيكون إعداما من الصل ولذا يشترط أن يكون متصل به منلة سائر الشروط ولو سكت يثبت حكم الكلم الول فيكون الس تثناء أو‬
‫ذكر الشرط بعده رجوعا عن الول ‪ #‬قال ‪ :‬وكذا إذا ماتت قبل قوله إن شاء ال تعال لن بالستثناء خرج الكلم من أن يكون إيابا والوت ين اف‬
‫الوجب دون البطل بلف ما إذا مات الزوج لنه ل يتصل به الستثناء وإن قال ‪ :‬أنت طالق ثلثا إل واحدة طلقت ثنتي وإن قال ‪ :‬أنت طالق ثلث ا‬
‫إل ثنتي طلقت واحدة والصل أن الستثناء تكلم بالاصل بعد الثنيا هو الصحيح ومعناه أنه تكلم بالستثن منه إذ ل فرق بي قوله القائل لفلن علي‬
‫درهم وبي قوله عشر إل تسعة فيصح استثناء البعض من الملة لنه يبقى التكل بالبعض بعده ول يصح استثناء الكل من الكل لنه ل يبقى بعده شيء‬
‫ليصي متكلما به وصارفا للفظ إليه وإنا يصح الستثناء إذا كان وصول به كما ذكرنا من قبل وإذا ثبت بذا ففي الفصل الول الستثن من ه ثنت ان‬
‫فيقعان وف الثان واحدة فتقع واحدة ولو قال إل ثلثا يقع الثلث لنه استثناء الكل من الكل فل يصح الستثناء وال أعلم باب طلق الري ض ‪#‬‬
‫وإذا طلق الرجل امرأته ف مرض موته طلقا بائنا فمات وهي ف العدة ورثته وإن مات بعد انقضاء العدة فل مياث لا وقال الشافعي رح‬

‫ه ال ‪ :‬ل‬

‫ترث ف الوجهي لن الزوجية قد بطلت بذا العارض وهي السبب ولذا ل نرثها إذا ماتت ولنا أن الزوجية سبب إرثها ف مرض موته والزوج قص د‬
‫إبطاله فيد عليه قصده بتأخي عمله إل زمان انقضاء العدة دفعا للضرر عنها وقد أمكن لن النكاح ف العدة يبقى ف حق بعض الثار فجاز أن يبقى ف‬
‫حق إرثها عنه بلف ما بعد النقضاء لنه ل إمكان والزوجية ف هذه الالة ليست بسبب لرثه عنها فتبطل ف حقه خصوصا إذا رضي به وإن طلقها‬
‫ثلثا بأمرها أو قال لا ‪ :‬اختاري فاختارت نفسها أو اختلعت منه ث مات وهي قي العدة ل ترثه لنا رضيت بإبطال حقها والتأخي لقها وإن ق‬

‫الت‬

‫طلقن للرجعة فطلقها ثلثا ورثته لن الطلق الرجعي ل يزيل النكاج فلم تكن بسؤالا راضيه يبطلن حقها وإن قال لا ف مرض موته ‪ :‬كنت طلقتك‬
‫ثلثا ف صحت وانقضت عدتك فصدقته ث أقر لا بدين أو أوصى لا بوصية فلها القل من ذلك ومن الياث عند أبن حنيفة رحه ال وقال أبو يوسف‬
‫و ممد رحهما ال ‪ :‬يوز إقراره ووصيته وإن طلقها ثلثا ف مرضه بأمرها ث أقر لا بدين أو أوصى لا بوصية فلها القل من ذل ك وم ن الياث ف‬
‫قولم جيعا إل على قول زفر رحه ال فإن لا جيع ما أوصى وما أقر به لن الياث لا بطل بسؤالا زال الانع من صحة القرار والوصية وجه قولما ف‬
‫السألة الول أنما لا تصادقا على الطلق وانقضاء العدة صارت أجنبية عنه حت جاز له أن يتزوج أختها فانعدمت التهمة أل ترى أنه تقبل شهادته لا‬
‫وجوز وضع الزكاة فيها بلف السئلة الثانية لن العدة باقية وهي سبب التهمة والكم يدار على جليل التهمة ولذا يدار على النكاح والقراب ة ول‬
‫عدة ف السئلة الول ‪ #‬و لب حنيفة رحه ال ف السئلتي أن التهمة قائمة لن الرأة قد تتار الطلق لينفتح باب القرار والوصية عليها فيزيد حقها‬
‫والزوجان قد يتواضعان على القرار بالفرقة وانقضاء العدة ليبها الزوج باله زيادة على مياثها وهذه التهمة ف الزيادة فرددناها ول تم ة ف ق در‬
‫الياث فصححناه ول مواضعة عادة ف حق الزكاة والتزوج والشهادة فل تمة ف حق هذه الحكام ‪ #‬قال ‪ :‬ومن كان مصورا أو ف صف القت‬

‫ال‬

‫فطلق امرأته ثلثا ل ترثه وإن كان قد بارز رجل أو قدم ليقتل ف قصاص أو رجم ورثت إن مات ف ذلك الوجه أو قتل وأصله ما بينا أن امرأة الف ار‬
‫ترث استحسانا وإنا يثبت حكم الفرار بتعلق حقها باله وإنا يتعلق بوائجه كما يعتاده الصحاء وقد يثبت حكم الفرار با هو ف معن الرض ف توجه‬
‫اللك الغالب وما يكون الغالب منه السلمة ل يثبت به ف معن الرض ف توجه صف القتال الغالب منه السلمة لن الصن لدفع بأس العدو وك ذا‬
‫النعة فل يثبت به حكم الفرار والذي بارز أو قدم ليقبل ئ العلب منه اللك فيبحقق به الفرار ولذا أخوات ترد على هذا الرف وق وله إذا م ات‬
‫بذلك السبب أو بسبب آخر كصاحب الفراش سبب الرض إذا قتل ‪ #‬وإذا قال الرجل لمرأته وهو صحيح إذا جاء رأس الشهر أو إذا دخلت الدار‬
‫أو إذا صلى فلن الظهر أو إذا دخل فلن الدار فأنت طالق فكانت هذه الشياء والزوج مريض ل ترث وإن كان القول قي الرض ورثت إل ف ق وله‬
‫إذا دخلت الدار وهذا على وجوه ‪ :‬إما أن يعلق الطلق بجيء الوقت أو بفعل الجنب أو بفعل نفسه أو بفعل الرأة وكل وجه على وجهي أم‬

‫ا إن‬

‫كان التعليق ف الصحة والشرط ف الرض أو كلها ف الرض ‪ #‬أما الوجهي الولن وهو ما إن كان التعليق بجيء الوقت بأن قال ‪ :‬إذا جاء رأس‬
‫الشهر فأنت طالق أو بفعل الجنب بأن قال ‪ :‬إذ دخل فلن الدار أو صلى فلن الر فإن كان التعليق والشرط ف الرض فلها الياث لن القص د إل‬
‫الفرار قد تقق منه بباشرة التعليق ف حال تعلق حقها باله وإن كان التعليق ف الصحة والشرط ف الرض ل ترث وقال زفر رحه ال ‪ :‬ترث لن العلق‬
‫بالشرط ينل عند وجود الشرط ينل عند وجود الشرط كالنجز فكان إيقاعا ف الرض ولنا أن التعليق السابق يصي تطليقا عند الش رط حكم ا ل‬
‫قصدا ول ظلم إل عن قصد فل يرد تصرفه ‪ #‬وأما الوجه الثالث ‪ :‬وهو ما إذا علقه بفعل نفسه فسواء كان التعليق والشرط ف الرض والفعل ما ل ه‬
‫منه بد أو ل بد له منه يصي فارا لوجود قصد البطال إما بالتعليق أو بباشرة الشرط بد فله من التعليق ألف بد فيد تصرفه دفعا للضرر عنها ‪ #‬وأما‬
‫الوجه الرابع ‪ :‬وهو ما إذا علقه بفعلها فإن كان التعليق والشرط ف الرض والفعل ما لا منه بد ككلم زيد ونوه ل ترث لنا راضية بذلك وإن كان‬
‫الفعل ما بد لا منه كأكل الطعام وصلة الظهر وكلم البوين ترث لنا مضطرة ف الباشرة لا لا ف المتناع من خوف اللك ف الدنيا أو ف العق ب‬
‫ول رضا مع الضطرار وأما إذا كان التعليق ف الصحة والشرط ف الرض فإن كان الفعل ما لا منه بد فل إشكال أنه ل مياث لا وإن كان ما ل بج‬
‫لا منه فكذلك الواب عند ممد رحه ال وهو قول زفر لنه ل يوجد من الزوج صنع بعدما تعلق حقها باله وعند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال‬
‫تري لن الزوج ألأها إل الباشرة فينتقل الفعل إليه كأنا آلة كما ف الكراه ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا طلقها طلقا وهو مريض ث مات ل ترث وقال زفر رح ه‬
‫ال ترث لنه قصد الفرار حي أوقع ف الرض وقد مات وهي ف العدة ولكنا نقول الرض إذا تعقبه برء فهو بنله الصحة لنه ينعدم به مرض ال وت‬
‫بتبي أنه ل حق لا بتعلق باله فل يصي الزوج فرا ولو طلقها فارتدت والعياذ بال ث وإن ل ترتد بل طاوعت ابن زوجها ف الماع ورثت ووجه الفرق‬
‫أنا بالردة أبطلت أهلية الرث إذ الرتد ل يرث أحد ا ول بقاء له بدون الهلية وبالطاوعة ما أبطلت الهلية لن الرمية ل تناف الرث وهو الب اقي‬
‫بلف ما إذا طاوعت ف حال قيام النكاح لنا تثبت الفرقة فتكون راضية ببطلن السبب وبعد الطلقات الثلث ل تثبت الرمة بالطاوعة لتق‬

‫دمها‬

‫عليها فافترقا ‪ #‬ومن قذف امرأته وهو صحيح ولعن ف الرض ورثت وقال ممد رحه ال ل ترث وإن كان القذف ف الرض ورثته ف قولم جيع ا‬
‫وهذا ملحق بالتعليق بفعل ل بد لا منه إذ هي ملجأة إل الصومة لدفع عار الزنا عن نفسها وقد بينا الوجه فيه وإن آل من امرأته وه و ص حيح ث‬
‫بانت باليلء ف وهو مريض ل ترث وإن كان اليلء أيضا ف الرض ورثت لن اليلء ف معن تعليق الطلق بضي أربعة أشهر خالية ع ن الوق اع‬
‫فيكون ملحقا بالتعليق بجيء القف وقد ذكرنا وجهه ‪ #‬قال رضي ال عنه ‪ :‬والطلق الذي يلك فيه الرجعة ترث به ف جيع الوجوه لا بينا أن‬

‫هل‬

‫يزيل النكاح حت يل الوطء فكان السبب قائما ‪ :‬قال ‪ :‬وكل ما ذكرنا أنا ترث إنا ترث إذا مات وهي ف العدة وقد بيناه وال تعال أعلم بالصواب‬
‫باب الرجعة ‪ #‬وإذا طلق الرجل امرأته تطليقة أو تطليقتي فله أن يراجعها ف عدتا رضيت بذلك أو ل ترض لقوله تعال ‪ } :‬فأمسكوهن بعروف { ]‬
‫البقرة ‪ [ 231 :‬من غي فصل ول بد من قيام العدة لن الرجعة استدامة اللك أل ترى أنه سي إمساكا وهو البقاء وإنا يتحقق الستدامة ف الع دة‬
‫لنه ل ملك بعد انقضائها والرجعة أن يقول راجعتك أو راجعت امرأت وهذا صريح ف الرجعة ول خلف فيه بي الئمة ‪ #‬قال ‪ :‬أو يطأها أو يقبلها‬
‫أو يلمسها بشهوة أو ينظر إل فرجها بشهوة وهذا عندنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل تصح الرجعة إل بالقول مع القدرة عليه لن الرجعة بنلة ابتداء‬
‫النكاح حت يرم وطؤها وعندنا هو استدامة النكاح على ما بيناه وسنقرره إن شاء ال ‪ /‬والفعل قد يقع دللة على الستدامة كما ف إسقاط الي‬

‫ار‬

‫والدللة فعل يتص بالنكاح وهذه الفاعيل تتص به خصوصا ف حق الرة بلف الس والنظر بغي شهوة لنه قد يل بدون النكاح كما ف القبل‬

‫ة‬

‫والطبيب وغيها والنظر إل غي الفرج قد يقع بي الساكي والزوج يساكنها ف العدة فلو كان رجعة لطلقها فتطول العدة عليها ‪ #‬قال ‪ :‬ويستحب‬
‫أن يشهد على الرجعة شاهدين فإن ل يشهد صحت الرجعة وقال الشافعي رحه ال ف أحد قوليه ‪ :‬ل تصح وهو قول مالك رحه ال لق وله تع ال ‪:‬‬
‫} وأشهدوا ذوي عدل منكم { ] الطلق ‪ [ 2 :‬والمر للياب ولنا إطلق النصوص عن قيد الشهاد ولنه استدامة للنكاح والشهادة ليست شرطا‬
‫فيه ف حالة البقاء كما ف الفيء ف اليلء إل أنا تستحب لزيادة الحتياط كيل يري التناكر فيها وما تله ممول عليه أل ترى أنه قرنا بالفارقة وهو‬
‫فيها مستحب ويستحب أن يعلمها كيل تقع ف العصية ‪ #‬وإذا انقضت العدة فقال ‪ :‬كنت راجعتها ف العدة فصدقته فهي رجعة وإن كذبته ف القول‬
‫قولا لنه أخب عما يلك إنشاءه ف الال فكان متهما إل أن بالتصديق ترتفع التهمة ول يي عليها عند أب حنيفة رحه ال وهي مسألة الستحلف ف‬
‫الشياء الستة وقد مر ف كتاب النكاح ‪ #‬وإذا قال الزوج ‪ :‬قد راجعتك فقالت ميبة له ‪ :‬قد انقضت عدت ل تصح الرجعة عند أب حنيفة رح ه ال‬
‫وقال ‪ :‬تصح الرجعة لنا صادفت العدة إذ هي باقية ظاهرا ‪ #‬إل أن تب‬
‫وقد سبقته الرجعة ولذا لو قال لا طلقتك فقالت ميبة له قد انقضت عدت يقع الطلق أخبت دل ذلك على سبق النقضاء وأقرب أحواله ح‬

‫ال‬

‫قول الزوج ومسألة الطلق على اللف ولو كانت على التفاق فالطلق يقع بإقراره بعد النقضاء والراجعة ل تثبت به ‪ #‬وإذا قال زوج المة بعد‬
‫انقضاء عدتا ‪ :‬كنت راجعتها وصدقة الول وكذبته المة فالقول قولا عند أب حنيفة رحه ال وقال القول قول الول لن بضعها ملوك له فقد أقر با‬
‫هو خالص حقه للزوج فشابه القرار عليها بالنكاح وهو يقول ‪ :‬حكم الرجعة يبتن قول الول وكذا عنده ف الصحيح لنا منقضية العدة ف ال‬

‫ال‬

‫وقد ظهر ملك التعة مقر بقيام العدة عندها ول يظهر ملكه مع العدة وإن قالت قد انقضت عدت وقال الزوج والول ل تنقض عدتك فالقول قولا لنا‬

‫أمينة ف ذلك إذ هي العالة بع ‪ #‬وإذا انقطع الدم من اليضة الثالثة لعشرة أيام انقطعت الرجعة وإن ل تغتسل وإن انقطع لقل من عشرة أيام ل تنقطع‬
‫الرجعة حت تغتسل أو يضي عليها وقت صلة كامل لن اليض ل مزيد له على العشرة فبمجرد النقطاع خرجت من الي ض فانقض ت الع دة‬
‫ت‬

‫وانقطعت الرجعة وفيما دون العشرة يتمل عود الدم فل بد أن يعتضد النقطاع بقيقة الغتسال أو بلزوم حكم من أحكام الطاهرات بضي وق‬

‫الصلة بلق ما إذا كانت كتابية لنه ل يتوقع ف حقها أمارة زائدة فاكتفى بالنقطاع وتنقطع إذا تيممت وصلت عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما‬
‫ال وهذا استحسان وقال ممد رحه ال إذا تيممت انقطعت وهذا قياس لن التيمم حال عدم الاء طهارة مطلقة حت يثبت به من الحكام ما يثب‬
‫بالغتسال فكان بنلته ولما أنه ملوث غي مطهر وإنا اعتب طهارة ضرورة أن ل تتضاعف الواجبات وهذه الضرورة تتحقق حال أداء الص‬

‫ت‬
‫لة ل‬

‫فيما قبلها من الوقات والحكام الثابتة أيضا ضرورية اقتضائية ث قيل نقطع تنفس الشروع عندها وقيل بعد الفراغ ليتقرر حكم ج واز الص لة ‪#‬‬
‫وإذا اغتسلت ونسيت شيئا من بدنا ل يصبه الاء فإن كان عضوا فما فوقه ل تنقطع الرجعة وإن كان أقل من عضو انقطعت ‪ #‬قال رضي ال عن ه ‪:‬‬
‫وهذا استحسان والقياس ف العضو الكامل أن ل تبقى الرجعة لنا غسلت الكثر والقياس فيما دون العضو أن تبقى لن حكم الناب ة والي ض ل‬
‫يتجزأ ووجه الستحسان وهو الفرق أن ما دون العضو الكامل لنه ل يتسارع إليه الفاف ول يغفل عنه عادة فافترقا ‪ #‬وعن أب يوسف رحه ال أن‬
‫برك الضمضة والستنشاق كترك عضو كامل وعنه وهو قول ممد رحه ال هو بنلة ما دون العضو لن ف فرضيته اختلفا بلف غيه من العضاء‬
‫ومن طلق امرأته وهي حامل أو ولدت منه وقال ل أجامعها فله الرجعة لن البل مت ظهر ف مدة يتصور أن يكون منهم جعل منه لقوله عليه السلم ‪:‬‬
‫] الولد للفراش [ وذلك دليل الوطء منه وكذا إذا ثبت نسب الولد منه جعل واطئا وإذا ثبت الوطء تأكل اللك والطلق ف ملك متأك د يعق ب‬
‫الرجعة ويبطل زعمه بتكذيب الشرع أل ترى أنه يثبت بذا الوطء الحصان فلن تثبت به الرجعة أول وتأويل مسئلة الولدة أن بلد قبل الطلق لنا‬
‫لو ولدت بعدها تنقضي العدة بالولدة فل تتصور الرجعة ‪ #‬قال ‪ :‬فإن خل با وأغلق بابا أو أرخى سترا وقال ل أجامعها ث طلقها ل يلك الرجعة لن‬
‫تأكد اللك بالوطء وقد أقر بعدمه فيصدق ف حق نفسه والرجعة حقه ول يصر مكذبا شرعا بلف الهر لن تأكد الهر السمر يبتن على تسليم البدل‬
‫ل على القبض بلف الفصل الول فإن راجعها معناه بعد ما خل با وفال ل أجامعها ث جاءت بولد لقل من سنتي بيوم صحت تلك الرجع ة لن ه‬
‫يثبت السب منه إذ هي ل تقر بانقضاء العدة والولد يبقى ف البطن هذه الدة فأنزل واطئا قبل الطلق دون ما بعدها لن على اعتبار الثان يزول اللك‬
‫بنفس الطلق لعدم الوطء قبله فيحرم الوطء والسلم ل يفعل الرام ‪ #‬فإن قال لا ‪ :‬إذا ولدت فأنت طالق فولدت ث أتت ولد آخر فهي رجعة معناه‬
‫من بطن آخر وهو أن يكون بعد ستة أشهر وإن كان أكثر من سنبي إذا ل تقر بانقضاء العدة لنه وقع الطلق عليه بالولد الول ووجبت العدة فيكون‬
‫الولد الثان من علوق حادث منه ف العدة لنا ل تقر بانقضاء العدة فيصي مراجعا وإن قال كلما ولدت ولدا فأنت طالق فولدت ثلثة أولد ف بطون‬
‫متلفة فالولد الول طلق والولد الثان رجعة وكذا الثالث لنا إذا جاءت بالولد الول وقع الطلق وصارت معتدة وبالثان صار مراجعا لا بينا أن‬

‫ه‬

‫يعل العلوق بوطء حادث ف العدة ويقع الطلق الثان بولدة الولد الثان لن اليمي معقودة بكلمة كلما ووجبت العدة وبالولد الثالث صار مراجعا‬
‫لا ذكرنا وتقع الطلقة الثالثة بولدة الثالث ووجبت العدة بالقراء لنا حائل من ذوات اليض حي وقع الطلق ‪ #‬والطلقة الرجعية تتشوف وتتزين‬
‫لنا حلل للزوج إذ النكاح قائم بينهما ث الرجعة مستحبة والتزين حامل له علمها فيكون مشروعا ‪ #‬ويستحب لزوجها أن ل يدخل عليه ا ح ت‬
‫يؤذنا أو يسمعها خفق نعليه معناه إذا ل سكن من قصده الراجعة لنا ربا تكون متجردة فيقع بصره على موضع يصي به مراجعا ث يطلقها فتط‬

‫ول‬

‫عليها العدة ‪ #‬وليس له أن يسافر با حت يشهد على رجعتها وفال زفر رحه ال له ذلك لقيام النكاح ولذا له أن يغشاها عندنا ولنا قوله تع ال } ل‬
‫ترجوهن من بيوتن { ] الطلق ‪ [ 1 :‬الية ولن تراخي عمل البطل لاجته إل الراجعة فإذا ل يراجعها حت انقضت العدة ظهر أنه ل حاجة له فتبي‬
‫أن البطل عمل عمله من وقت وجوده ولذا تتسب القراء من العدة فلم يلك الزوج الخراج إل أن يشهد على رجعتها فتبطل العدة ويتقرر مل ك‬
‫الزوج وقوله حت يشهد على رجعتها معناه الستحباب على ما قدمناه ‪ #‬والطلق الرجعي ل يرم الوطء وقال الش افعي رح ه ال ‪ :‬يرم ه لن‬
‫الزوجية زائلة لوجود القاطع وهو الطلق ولا أنا قائمة حت يلك مراجعتها من غي رضاها لن حق الرجعة ثبت نظرا للزوج ليمكنه الت دارك عن د‬
‫اعتراض الندم وهذا العن يوجب استبداده به وذلك يؤذن بكونه استدامة ل إنشاء إذ الدليل ينافيه والقاطع أخر عمله إل مدة إجاعا أو نظرا له على‬
‫ما تقدم فصل فيما تل به الطلقة ‪ #‬وإذا كان الطلق بائنا دون الثلث فله أن يتزوج ف العدة وبعد انقضائها لن حل اللية باق لن زواله معل ق‬
‫بالطلقة الثالثة فينعدم قبله ومنع الغي ف العدة لشتباه النسب ول اشتباه ف إطلقه وإن كان الطلق ثلثا ف الرة أو ثنتي ف المة ل تل ل ه ح ت‬
‫تنكح زوجا غيه نكاحا صحيحا ويدخل با ث يطلقها أو يوت عنها والصل فيه قوله تعال ‪ } :‬فإن طلقها فل تل له من بعد حت تنكح زوجا غيه {‬
‫] البقرة ‪ [ 230 :‬فالراد الطلقة الثالثة والثنتان ف حق المة كالثلث ف حق الرة لن الرق منصف لل اللية على ما عرف ث الغاية نكاح الزوج‬
‫مطلقا والزوجية الطلقة إنا ثبتت بنكاح صحيح وشرط الدخول ثبت بإشارة النص وهو أن يمل النكاح على الوطء حل للكلم على الف‬

‫ادة دون‬

‫العادة إذ العقد استفيد بإطلق اسم الزوج أو يزاد على النص بالديث الشهور وهو قوله عليه السلم ‪ ] :‬ل تل للول حت تذوق عسيلة الخر [‬
‫روي بروايات ول خلف لحد فيه سوى سعيد بن السيب رضي ال عنه وقوله غي معتب حت لو قضى به القاضي ى ينفذ ن والش رط اليلج دون‬

‫النزال لنه كمال ومبالغة فيه والكمال قيد زائد ‪ #‬والصب الراهق ف التحليل كالبالغ لوجود الدخول ف نكاح صحيح وهو الشرط بالنص ومال ك‬
‫رحه ال يالفنا فيه والجة عليه ما بيناه وفسروه ف الامع الصغي وقال ‪ :‬غلم ل يبلغ ومثله يامع جامع امرأته وجب عليها الغسل وأحله ا عل ى‬
‫الزوج الول ‪ #‬ومعن هذا الكلم أن تتحرك آلته ويشتهي وإنا وجت الغسل عليها للتقاء التاني وهو سبب لنول مائها والاجة إل الي‬

‫اب ف‬

‫حقها أما ل غسل على الصب وإن كان يؤمر به تلقا ‪ #‬وقال ‪ :‬ووطء الول أمته ل يلها لن الغاية نكاح الزوج وإذا تزوجه ا بش رط التحلي ل‬
‫فالنكاح مكروه لقوله عليه السلم ‪ ] :‬لعن ال اللل واللل له [ وهذا هو ممله فإن طلقها بعد ما وطئها حلت للول لوجود ال دخول ف نك اح‬
‫صحيح إذ النكاح ل يبطل بالشرط وعن أب يوسف رحه ال لنه يفسد النكاح لنه ف معن الوقت فيه ول يلها على الول لفساده وعن ممد رحه‬
‫ال أنه يصح النكاح لا بينا ول يلها على الول لنه استعجل ما أخره الشرع فيجازى بنع مقصوده كما ف قتل الورث وإذا طلق الرة تطليق‬

‫ة أو‬

‫تطليقتي وانقضت عدتا وتزوجت بزوج آخر ث عادت إل الزوج الول عادت بثلث تطليقات ويهدم الزوج الثان ما دون الثلث كما يهدم الثلث‬
‫وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل يهدم ما دون الثلث لنه غاية للحرمة بالنص فيكون منهيا ول إناء للحرمة قبل‬
‫الثبوت ولما قوله عليه السلم ] لعن ال اللل واللل له [ ساه ملل وهو الثبت للحل وإذا طلقها ثلثا فقالت قد انقضت عدت وتزوجت ودخ ل‬
‫ب الزوج وطلقن وانقضت عدت والدة تتمل ذلك جاز للزوج أن يصدقها إذا كان ف غالب ظنه لنا صادقة لنه معاملة أو أمر دين لتعلق الل ب ه‬
‫وقول الواحد فيهما مقبول وهو غي مستنكر إذا كانت الدة تتمله واختلفوا ف أدن هذه الدة وسنبينها ف باب العدة ب اب اليلء ‪ #‬وإذا ق ال‬
‫الرجل لمرأته ‪ :‬وال ل أقربك أو قال ‪ :‬وال أقربك أربعة أشهر فهو مول لقوله تعال ‪ } :‬للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر { ] البق‬

‫رة ‪:‬‬

‫‪ [ 226‬الية فإن وطئها ف أربعة الشهر حنث ف مينه ولزمته الكفارة لن الكفارة وجب النث وسقط اليلء لن اليي ترتفع بالنث وإن ل يقرب ا‬
‫حت مضت أربعة أشهر بانت منه بتطليقة ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تبي بتفريق القاضي لنه مانع حقها ف الماع فينوب القاضي منابه ف التسريح‬
‫كما ف النب والعنة ولنا أنه ظلمها بنع حقها فجازاه الشرع بزوال نعمة النكاح عند مضي هذه الدة وهو الأثور عن عثمان وعلي والعبادة الثلث‬

‫ة‬

‫وزيد بن ثابت رضوان ال عليهم أجعي وكفى بم قدوة ولنه كان طلقا ف الاهلية فحكم الشرع بتأجيله إل انقضاء الدة فإن كان حلف على أربعة‬
‫اشهر فقد سقطت اليمي لنا كانت ؤقتة به وإن كان حلف على البد فالي باقية لنا مطلقة ول يوجد النث لترتفع به إل أنه ل يتكرر الطلق قبل‬
‫التزوج لنه ل يوجد منع الق بعد البينونة فإن عاد فتزوجها عاد اليلء فإن وطئها وإل وقعت بضي أربعة أشهر تطليق ة أخ رى لن اليمي باقي ة‬
‫لطلقها وبالتزوج ثبت حقها فيتحقق الظلم ويعتب ابتداء هذا اليلء من وقت التزوج فإن تزوجها ثالثا عاد اليلء ووقعت بضي أربعة أشهر أخرى‬
‫إن ل يقربا لم بيناه فإن تزوجها بعد زوج آخر ل يقع بذلك اليلء طلق لتقيده بطلق هذا اللك وهي فرع مسألة التنجيز اللفية وقد مر من قبل‬
‫واليمي باقية لطلقها وعدم النث فإن وطئها كفر عن يينه لوجود النث فإن حلف على أقل من أربعة أشهر ل يكن موليا ولقول ابن عباس رض ي‬
‫ال عنه ‪ :‬ل إيلء فيما دون أربعة أشهر ولن المتناع عن قربانا ف أكثر الدة بل مانع وبثله ل يثبت حكم الطلق فيه ول و ق ال وال ل أقرب ك‬
‫شهرين وشهرين بعد هذين الشهرين فهو مول لنه جع بينهما برف المع فصار كجمعة بلفظ المع ولو مكث يوما ث قال ‪ :‬وال ل أقربك شهرين‬
‫بعد الشهرين الولي ل يكن موليا لن الثان أياب مبتدأ وقد صار منوعا بعد اليمي الول شهرين وبعد الثانية أربعة أشهر إل يوما ك ث في ه فل م‬
‫تتكامل مدة النع ولو قال ‪ :‬وال ل أقربك سنة إل يوما ل يكن موليا خلفا لزفر رحه ال هو يصرف الستثناء إل آخرها اعتبارا بالجارة فتمت م دة‬
‫النع ولنا أن الول من ل يكنه القربان أربعى أشهر إل بشيء يلزمه وها هنا يكنه لن الستثن يوم منكر بلف الج ارة لن الص رف إل الخ ر‬
‫لتصحيحها فإنا ل تصح مع التنكي ول كذلك اليمي ولو قربا ف يوم والباقي أربعة أشهر أو أكثر صار موليا لسقوط الستثناء ولو قال وهو بالبصرة‬
‫وال ل أدخل الكوفة وامرأته با ل يكن موليا لنه يكن القربان ن غي شيء يلزمه بإخراج من الكوفة ‪4 #‬ق ‪ -‬ال ‪ :‬ولو حلف ب ج أو بص وم أو‬
‫صدقة أو عتق أو طلق فهو مول لتحقق النع باليمي‬
‫وهو ذكر الشرط والزاء وهذا الجزية مانعة لا فيها من الشقة ‪ #‬وصورة اللف بالعتق ‪ :‬أن يعلق بقربانا عتق عبده وفيه خلف أب يوسف رح ه‬
‫ال فإنه يقول ‪ :‬يكنه البيع ث القربان فل يلزمه شيء وها يقولن البيع موهوم فل ينع الانعية فيه واللف بالطلق أن يعلق بقربانعها طلقها أو طلق‬
‫صاحبتها وكل ذلك مانع وإن آل من الطلقة الرجعية كان وليا وإن آل من البائنة ل يكن موليا لن الزوجية قائمة ف الول دون الثانية وج ل اليلء‬
‫من تكون من نسائنا بالنص فلو انقضت العدة قبل انقضاء مدة ايلء سقط اليلء لفوات اللية ولو قال لجنبية ‪ :‬وال ل أقربك أو أنت علي كظه ر‬
‫أمي ث تزوجها ل يكن موليا ول مظاهرا لن الكلم ف مرجه وقع باطل لنعدام اللية فل ينقلب صحيحا بعد ذلك وإن قربا كفر لتحقق الن ث إذ‬
‫اليمي منعقدة ف حقه ومدة ايلء المة شهران لن هذه مدة ضربت أجل للبينونة فتتنصف بارق كمدة العدة وإن كان الول مريضا ل يق در عل ى‬
‫الماع أو كانت مريضة أو رتقاء أو صغية ل تامع أو كانت بينهما مسافة ل يقدر أن يصل إليها ف مدة اليلء ففيؤه أن يقول بلسانه فئت إليها ف‬
‫مدة اليلء فإن قال ذلك سقط اليلء ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل فء إل بالماع وإليه ذهب الطحاوي لنه لو كان فيئا لكان حنثا ولنا أنه آذاها‬
‫بذكر النع فيكون إرضاؤها بالوعد باللسان وإذا ارتفع الظلم ل يازى بالطلق ولو قدر على الامع ف الدة بطل ذلك الفيء وصار فيؤه بالماع لنه‬

‫قدر على الصل قبل حصول القصود باللف وإذا قال لمرأته ‪ :‬أنت علي حرام سئل عن نيته فإن قال أردت الكذب فهو كما قال لنه نوى حقيق ة‬
‫كلمه وقيل ل يصدق ف القضاء لنه يي ظاهرا وإن قال أردت الطلق فهي تطليقة بائنة إل أن ينوي الثلث وقد ذكرناه ف الكنايات وإن قال أردت‬
‫الظهار فهو ظهار وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬ليس بظهار لنعدام التشبيه بالرمة وهو الركن فيه ولما أنه أطلق‬
‫الرمة وف الظهار نوع حرمة والطلقة يتمل القيد وإن قال ‪ :‬أردت التحري أو ل أرد به شيئا فهو يي يصي به موليا لن الصل ف تري اللل إن ا‬
‫هو يي عندنا وسنذكره ف اليان إن شاء ال ومن الشايخ من يصرف لفظة التحري إل الطلق من غي نية بكم العرف وال أعلم بالصواب ب اب‬
‫اللع ‪ #‬وإذا تشاق الزوجان وخافا أن ل يقيام حدود ال فل بأس بأن تفتدي نفسها منه بال يلعها به لقوله تعال ‪ } :‬فل جناح عليهما فيما افتدت‬
‫به { ] البقرة ‪ [ 229 :‬فإذا فعل ذلك وقع باللع تطليقة بائنة ولزمها الال لقوله عليه السلم ‪ ] :‬اللع تطليقة بائنة [ ولنه يتمل الطلق حت صار‬
‫من اكنايات والواقع بالكنايات بائن وإذا أن ذكر الال أغن عن النية هنا ولنا ل تسلم الال إل لتسلم لا نفسها وذلك بالبينونة وإن كان النشوز من‬
‫قبله يكره له أن يأخذ منها عوضا لقوله } وإن أردت استبدال زوج مكان زوج { إل أن قال ‪ } :‬فل تأخذوا منه ش يئا { ] النس اء ‪ [ 20 :‬ولن ه‬
‫أوحشها بالستبدال فل يزيد ف وحشتها بأخذ الال وإن كان النشوز منها كرهنا له أن يأخذ منها أكثر ما أعطاها ‪ #‬وف رواية الامع الصغي ‪ :‬طاب‬
‫الفضل أيضا لطلق ما تلونا بداءا ووجه الخرى قوله عليه السلم ف امرأة ثابت بن قيس بن شاس ‪ ] :‬أما الزيادة فل [ وقد كان النشوز منها فل و‬
‫أخذ الزيادة جاز ف القضاء وكذلك إذا أخذ والنشوز منه لن مقتضى ما تلوناه شيئان ‪ :‬الواز حكما والباحة وقد ترك العمل ف حق الباحة لعارض‬
‫فبقي معمول ف الباقي وإن طلقها على مال فقبلت وقع الطلق ولزمها الال لن الزوج يستبد بالطلق تنجيزا وتعليقا وقد علقه بقبولا والرأة تل ك‬
‫التزام الال لوليتها على نفسها ولك النكاح ما يوز العتياض عنه وإن ل يكن مال كالقصاص وكان الطلق بائنا لا بينا ولنه معاوضة امال ب النفس‬
‫وقد ملك الزوج أحد البدلي فتملك هي والخر وهو النفس تقيقا للمساواة ‪ #‬قال ‪ :‬وإن بطل العوض ف اللع مثل أن يالع السلم على خ‬

‫ر أو‬

‫خنير أو ميتة فل شيء للزوج والفرقة بائنة وإن بطل العوض ف الطلق كان رجعيا فوقع الطلق ف الوجهي للتعليق بالقبول وافترقهما ف الكم لنه‬
‫لا بطل العوض كان العامل ف الول لفظ اللع وهو كناية وف الثان الصريح وهو يعقب الرجعة وإنا ل يب للزوج شيء عليها لنا ماس ت م ال‬
‫متقوما حت تصي غارة له ولنه ل وجه إل إياب السمى للسلم ول إل إياب غيه لعدم اللتزام بلف ما إذا خالع على خل بعينه فظهر أنه خ ر‬
‫لنا ست مال فصار مغرورا وبلف ما إذا كاتب أو أعتق على خر حيث تب قيمة العبد لن ملك الول فيه تقوم وما رضي بزواله جانا ‪ #‬أما ملك‬
‫البضع ف حالة الروج فغي متقوم على ما نذكر وبلف النكاح لن البضع ف حالة الروج فغي تقوم على ما نذكر وبلف النكاح لن البض ع ف‬
‫حالة الدخول تقوم والفقه أنه شريف فلم يشرع تلكه إل بعوض إظهارا لشرفه فأما السقاط فنفسه شرف فل حاجة إل إياب الال ‪ #‬قال ‪ :‬وما جاز‬
‫أن يكون مهرا جاز أن يكون بدل ف اللع لن ما يصلح عوضا للمتقوم أول أن يصحل عوضا لغي التقوم فإن قالت له ‪ :‬خالعن على م ا ف ي دي‬
‫فخالعها فلم يكن ف يدها شيء فل شيء له عليها لنا ل تغره بتسمية الال وإن قالت خالعتن على ما ف يدي من مال فخالعها فلم يكن ف يدها شيء‬
‫ردت عليه مهرها لنا لا ست مال ل يكن الزوج راضيا بالزوال إل بعوض ول وجه إل إياب السمى وقيمته للجالة ول إل قيمة البضع ‪ :‬أعن مهر‬
‫الثل لنه غي متقومم حالة الروج فتعي إياب ما قام به على الزوج دفعا للضرر عنه ‪ #‬ولو قالت ‪ :‬خالعن على ما ف يدي م ن دراه م أو م ن‬
‫الدراهم ففعل فلم يكن ف يدها شيء عليها ثلثة دراهم لنا ست المع وأقله ثلثة وكلمة من ههنا للصلة دون التبعيض لن الكلم يتل بدونه فإن‬
‫اختلعت على عبد لا آبق على أنا بريئة من ضمانه ل تبأ وعليها تسليم عينه إن قدرت وتسليم قيمته إن عجزت لنه عقد العاوضة فيتقضي س لمة‬
‫العوض واشتراط الباءة عنه شرط فاسد فيبطل إل أن اللع ل يبطل بالشروط الفاسد وعلى هذا النكاح ‪ #‬وإذا قالت طلقن ثلثا ب ألف فطلقه ا‬
‫واحدة فعليها ثلث اللف لنا لا طلبت الثلث بألف فقد طلبت كل واحدة بثلث اللف وهذا لحرف الباء يصحب العواض والعوض ينقسم على‬
‫العوض والطلق بائن لوجوب الال وإن قالت ‪ :‬طلقن ثلثا على ألف فطلقها واحدة فل شيء عليها عند أب حنيفة رحه ال ويلك الرجعة وق‬
‫هي واحدة بائنة بثلث اللف لن كلمة على بنلة الباء ف العاوضات حت إن قولم احل هذا الطعام بدرهم أو على درهم سواء وله أن كلمة عل‬

‫ال ‪:‬‬
‫ى‬

‫للشرط قال ال تعال ‪ } :‬يبايعنك على أن ل يشركن بال شيئا { ] المتحنة ‪ # [ 12 :‬ومن قال لمرأته ‪ :‬أنت طالق على أن تدخلي ال دار ك ان‬
‫شرطا وهذا لنه للزوم وحقيقة واستعي للشرط لنه يلزم الزاء وإذا كان للشرط فالشروط ل يتوزع على أجزاء الشرط بلف الباء لنه للع وض‬
‫على مامر وإذا ل يب الال كان مبتدأ فوقع الطلق ويلك الرجعة ‪ #‬ولو قال الزوج ‪ :‬طلقي نفسك ثلثا بألف أو على ألف فطلقت نفسها واحدة ل‬
‫يقع شيء لن الزوج ما رضي بالبينونة إل لتسلم له اللف كلها بلف قولا طلقن ثلثا بألف لنا لا رضيت بالبنونة بألف كانت ببعضها أرض ى ‪#‬‬
‫ولو قال أنت طالق على ألف فقبلت طلقت وعليها اللف وهو كقوله ‪ :‬أنت طالق بألف ول بد من القبول ف الوجي لن معن قوله ‪ :‬بألف بع وض‬
‫ألف يب ل عليك ومعن قوله ‪ :‬على ألف على شرط ألف يكون ل عليك والعوض ل يب بدون قبوله والعلق بالشرط ل ينل قبل وجوده والطلق‬
‫بائن لا قلنا ‪ #‬ولو قال لمرأته ‪ :‬أنت طالق وعليك ألف فقبلت أو قال لعبده ‪ :‬أنت حر وعليك ألف فقبل عتق العبد وطلقت الرأة ول شيء عليهما‬
‫عند أب حنيفة رحه ال وكذا إذا ل يقبل وقال على كل واحد منها اللف إذا قبل وإذا ل يقبل ل يقع الطلق والعتاق لما أن ه ذا الكلم يس تعمل‬

‫للمعاوضة فإن قولم احل هذا التاع ولك درهم بنلة قولم بدرهم وله أنه جلة تامة فل ترتبط با قبله إل بدللة إذا الصل فيها الستقلل ول دللة‬
‫لن الطلق والعتاق بنفكان عن الال بلف البيع والجارة لنما ل يوجدان دنه ‪ #‬ولو قال أنت طالق على ألف على أن باليار أو على أنك باليار‬
‫ثلثة أيام فقبلت فاليار باطل إذا كان للزوج وهو جائز إذا كان للمرأة فإن ردت اليار ف الثلث بطل وإن ل ترد طلقت ولزمها اللف وهذا عند أب‬
‫حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬اليار باطل ف الوجهي والطلق واقع وعليها ألف درهم لن اليار لفسخ بعد النعقاد ل للمنع من النعق اد والتص رفان ل‬
‫يملن الفسخ من الانبي لنه ف جانبه يي ومن جابنها شرط ‪ #‬و لب حنيفة رحه ال أن اللع ف جانبها بنلة البيع حت يصح رجوعها ويتوق‬

‫ف‬

‫على ما وراء اللس فيصح اشتراط اليار فيه أما ف جانبه يي حت ل يصح رجوعه ويتوقف على ما وراء اللس ول خيار ف اليان وجانب العبد ف‬
‫العتاق مثل جانبها ف الطلق ومن قال لمرأته ‪ :‬طلقتك أمس على ألف درهم فلم تقبل فقالت ‪ :‬قبلت فالقول قول الزوج ومن قال لغيه ‪ :‬بعت منك‬
‫هذا العبد بألف درهم أمس فلم تقبل فقال قبلت فالقول قول الشتري ووجه الفرق أن الطلق بالال يي من جانبه فالقرار به ل يكون إقرارا بالشرط‬
‫لصحته بدونه أما البيع فل يتم إل بالقبول والقرار به إقرار با ل يتم إل به فإنكاره القبول رجوع منه ‪ #‬قل ‪ :‬والبارأة كاللع كلها يسقطان ك ل‬
‫حق لكل واحد من الزوجي على الخر ما يتعلق بالنكاح عند أب حنيفة رحه ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬ل يسقط فيهما إل ما سياه و أبو يوسف رحه‬
‫ال معه ف اللع ومع أب حنيفه رحه ال ف البارأة لمد رحه ال أن هذه معاوضة وف العاوضات يعتب الشروط ل غيه ول أب يوسف رح ه ال أن‬
‫البارأة مفاعلة من الباءة فتقتضيها من الانبي وأنه مطلق قيدناه بقوق النكاح لدللة الفرض ‪ #‬أما اللع فمقتضاه النلع وقد حص ل ف نق ض‬
‫النكاح ول ضرورة إل انقطاع الحكام لب حنيفة رحه ال أن اللع ينبءعن الفصل ومنه خلع النعل وخلع العمل وهو مطل ق كالب اراة فيعم ل‬
‫بإطلقهما ف النكاح وأحكامه وحقوقه ‪ #‬قال ‪ :‬ومن خلع ابنته وهي صغية بالا ل يز عليها لنه ل نظر لا فيه إذ البضع ف حالة الروج غعي متقوم‬
‫والبدل متقوم بلف النكاح لن البضع متقوم عند الدخول ولذا يعتب خلع الريضة من الثلث ونكاح الريض بهر من جيع الال وإذا ل يز ل يسقط‬
‫الهر ول يستحق مالا ث يقع الطلق ف رواية وف رواية ل يقع والول أصح لنه تعليق بشرط قبوله فيعتب بالتعليق بسائر الشروط ‪ #‬وإن خالعه‬

‫ا‬

‫على ألف على أنه ضامن فاللع واقع واللف على الب لن اشترط بدل اللع على الجنب صحيح فعلى الب وأول ول يسقط مهرها لنه ل يدخل‬
‫تت ولية الب وإن شرط اللف عليها توقف على قبولا إن كانت من أهل القبول فإن قبلت وقع الطلق لوجود الشرط ول يب الال لنا ليست‬
‫من أهل الغرامة فإن قبله الب عنها ففيه روايتان وكذا إن خالعها على مهرها ول يضمن الب الهر توقف على قبولا فإن قبلت طلق ت ول يس قط‬
‫الهر لوجود قبوله وهو الشرط ويلزه خسمائة استحسانا وف القياس يلزمه اللف وأصله ف الكبية إذا اختلعت قبل الدخول على ألف ومهرها أل ف‬
‫ففي القياس عليها خسمائة زائدة وف الستحسان ل شيء عليها لنه يراد به عادة حاصل ما يلزم لا باب الظهار ‪ #‬وإذا قال الرجل لمرأته ‪ :‬أنت‬
‫علي كظهر أمي فقد حرمت عليه ل يل عليه ل يل له وطؤها ول مسها ول تقبيلها حت يكفر عن ظهاره لقوله تعال ‪ } :‬وال ذين يظ اهرون م ن‬
‫نسائهم { إل أن قال ‪ } :‬فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا { ] الادلة ‪ # [ 3 :‬والظهار كان طلقا ف الاهلية فقرر الشرع أصله ونقل حكم‬

‫ه إل‬

‫تري موقت بالكفارة غي مزيل للنكاح وهذا لنه جناية لكونه منكرا من القول وزورا فيناسب الازاة عليها بالرمة وارتفاعها بالكفارة ث ال وطء إذا‬
‫حرم حرم بدواعيه كيل يقع فيه كما ف الحرام بلف الائض والصائم لنه يكثر وجودها فلو حرم الدواعي يفضي‬
‫إل الرج ول كذلك الظهار والحرام فإن وطئها قبل أن يكفر استغفر ال تعال ول شيء عليه غي الكفارة الول ول يعود حت يكفر ] لقوله عليه‬
‫السلم للذي واقع ف ظهاره قبل الكفارة ‪ :‬استغفر ال ول تعد حت تكفر [ ولو كان شيء آخر واجبا لنبه عليه قال ‪ :‬وهذا اللفظ ل يكون إل ظهارا‬
‫لنه صريح فيه ولو نوى به الطلق ل يصح لنه منسوخ فل يتمكن من التيان به ‪ #‬وإذا قال أنت علي كبطن أمي أو كفخذها أو كفرجه ا فه و‬
‫مظاهر لن الظهار ليس إل تشبيه اللمحللة بالرمة وهذا العن يتحقق ف غضو ل يوز النظر إليه وكذا إذا شبهها بن ل يل له النظر إليها على التأبيد‬
‫من مارمه مثل أخته أو عمته أو أمه من الرضاعة لنن ف التحري الؤبد كالم وكذلك إذا قال ‪ :‬رأسك على كظهر أمي أو فرج ك أو وجه ك أو‬
‫رقبتك أو نصفك أو ثلثك أو بدنك لنه يعب با عن جيع ‪ #‬ولو قال ‪ :‬أنت علي مثل أمي أو كأمي يرجع إل نيته لينكشف حكمه فإن ق ال ‪ :‬أردت‬
‫الكرامة فهو كما قال لن التكري بالتشبيه فاش ف الكلم وإن قال أردت الظهار فهو ظهار لنه تشبيه بميعها وفيه تشبيه بالعضو لكنه ليس بص ريح‬
‫فيفتقر إل النية وإن قال ‪ :‬أردت الطلق فهو طلق بائن لنه تشبيه بالم ف الرمة فكأنه قل ‪ :‬أنت علي حرام ونوى الطلق وإن ل تكن له نية فليس‬
‫بشيء عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال لحتمال المل على الكرامة وقال ممد رحه ال ال ‪ :‬يكون ظهارا لن التشبيه بعضو منها ل ا ك ان‬
‫ظهارا فالتشبيه بميعها أول وإن عن به التحري ل غي فعند أب يوسف رحه ال هو إيلء ليكون الثاتب به أدن الرمتي وعند ممد رحه ال ظهار لن‬
‫كاف التشبيه تتص به ‪ #‬ولو قال ‪ :‬أنت علي حرام كأمي ونوى ظهارا أو طلقا فهو على ما نوى لنه يتمل الوجهي الظهار لكان التشبيه والطلق‬
‫لكان التحري والتشبيه تأكيد له وإن تكن له نية فعلى قول أب يوسف رحه ال إيلء وعلى قول ممد رحه ال ظهار و الوجهان بينهما وإن قال ‪ :‬أنت‬
‫علي حرام كظهر أمي ونوى به طلقا أو إيلء ل يكن إل ظهارا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬هو على ما نوى لن التحري يتمل كل ذلك على م ا‬
‫بينا غي أن عند ممد رحه ال إذا نوى الطلق ل يكون ظهارا وعند أب يوسف رحه ال يكونان جيعا وقد عرف ف موضعه و لب حنيفة رحه ال أنه‬

‫صريح ف الظهار فل يتمل غيه ث هو مكم فيد التحري إليه ‪ #‬قال ‪ :‬ول يكون الظهار إل من الزوجة حت لو ظاهر من أمته ل يكن مظاهرا لق وله‬
‫تعال ‪ } :‬من نسائهم { ] الادلة ‪ [ 2 :‬ولن الل ف المة تابع فل تلحق بالنكوحة ولن الظهار منقول عن الطلق ول طلق ف الملوكة فإن زوج‬
‫امرأة بغي أمرها ث ظاهر منها ث أجازت النكاح فالظهار باطل لنه صادق ف التشبيه وقت التصرف فلم يكن منكرا من القول والظهار ليس بق م ن‬
‫حقوقه حت يتوقف بلف إعتاق الشتري من الغاصب لنه من حقوق اللك ومن قال لنسائه ‪ :‬أنت علي كظهر أمي كان مظاهرا منهن جيع ا لن ه‬
‫أضاف الظهار إليهن فصار كما إذا أضاف الطلق وعليه لكل واحدة كفارة لن الرمة تثبت ف حق كل واحدة والكفارة لن اء الرم ة فتتع دد‬
‫بتعددها بلف اليلء منهن لن الكفارة فيه لصيانة حرمة السم ول يتعدد ذكر السم فصل ف الكفارة ‪ #‬قال ‪ :‬وكفارة الظهار عتق رقبة ف إن ل‬
‫يد فصيام شهرين متتابعي فإن ل يستطع فإطعام ستي مسكينا للنص الوارد فيه فإنه يفيد الكفارة على هذا الترتيب ‪ #‬قال ‪ :‬وكل ذلك قبل الس يس‬
‫وهذا ف العتاق والصوم ظاهر للتنصيص عليه وكذا ف الطعام لن الكفارة فيه منهية للحرمة فل بد من تقديها على الوطء ليكون الوطء حلل ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬وتزئ ف العتق الرقبة الكافرة والسلمة والذكر والنثى والصغي والكبي لن اسم الرقبة ينطلق على هؤلء إذ هي عبارة عن الذات الرق‬

‫وق‬

‫الملوك من كل وجه و الشافعي رحه ال يافنا ف الكافرة ويقول الكافرة حق ال تعال فل يوز صرفه إل عدو ال كالزكاة ونن نقول النصوص عليه‬
‫إعتاق وقد تقق وقصده من العتاق التمكن من الطاعة ث مقارفته العصية يال له إل سوء اختياره ول تزئ العمياء ول القطوعة الي دين أو الرجلي‬
‫لن الفائت جنس النفعة وهي البصر أو البطش أو الشيء وهو الانع أما إذا اختلت النفعة فهو غي مانع حت يوز العوراء ومقطوعة إح دى الي دين‬
‫وإحدى الرجلي من خلف لنه ما فات جنس النفعة بل اختلت بلف ما إذا كانتا مقطوعتي من جانب واحد حيث ل يوز لفوات جن س منفع ة‬
‫الشي إذ هو عليه متعذر ويوز الصم والقياس أن ل يوز وهو رواية النوادر لن الفائت جنس النفعة إل أنا استحسنا الواز لن أصل النفعة باق فإن‬
‫إذا صيح عليه سع حت لو كان بال ل يسمع أصل بأن ولد أصم وهو الخرس ل يزيه ول يوز مقطوع إبامي اليدين لن قوة البطش بما فبفواتا‬
‫يفوت جنس النفعة باق فإنه إذا صيح عليه سع حت لو كان بال ل يسمع أصل بأن ولد أصم وهو الخرس ل يزيه ول يوز النون الذي ل يعق ل‬
‫لن النتفاع بالوارح ل يكون إل بالعقل فكان فائت النافع والذي ين ويفيق يزئه لن الختلل غي مانع ول ي زئ عت ق ال دبر وأم الول د‬
‫لستحقاقهما الرية بهة فكان الرق فيهما ناقصا وكذا الكاتب الذي أدى بعض الال لن إعتاقه يكون ببدل وعن أب حنيفة رحه ال أنه يزئه لقي ام‬
‫الرق من كل وجه ولذا تقبل الكتابة النفساخ بلف أمومية الولد والتدلي لنما ل يتملن النفساخ فإن أعتق مكاتبا ل يؤد ش يئا ج از خلف‬
‫أمومية الولد والتدبي لنما ل يتملن النفساخ فإن أعتق مكاتبا ل يؤد شيئا جاز خلفا للشافعي رحه ال له أنه استحق الرية بهة الكتاب ة فأش به‬
‫الدبر ولنا أن الرق قائم من كل وجه على ما بينا ولقوله عليه السلم ‪ ] :‬الكاتب عبد ما بقي عليه درهم [ والكتابة ل تنافيه فإن فك الججر بنل ة‬
‫الذن ف التجارة إل أنه بعوض فيلزم من جانبه ولو كان مانعا ينفسخ بقتضى العتاق إذ هو يتمله إل أنه تسلم له الكساب والولد لن العت ق ف‬
‫حق الل بهة الكتابة أو لن الفسخ ضروري ل يظهر ف حق الولد والكسب ‪ #‬وإن اشترى أباه أو ابنه ينوي بالشراء الكفارة ج از عنه ا وق ال‬
‫الشافعي رحه ال ل يوز وعلى هذا اللف كفارة اليمي والسألة تأتيك ف كتاب اليان إن شاء ال وإن أعتق نصف عبد مشترك وهو موسر وضمن‬
‫قيمة باقية ل يز عند أب حنيفة رحه ال ويوز عندها لنه يلك نصيب صاحبه بالضمان فصار معتقا كل العبد عن الكفارة وهو ملكه بلف م‬

‫ا إذا‬

‫كان العتق معسرا لنه وجب عليه السعاية ف نصيب الشريك فيكون إعتاقا بعوض و لب حنيفة رحه ال أن نصيب صاحبه ينتقص عل ى ملك ه ث‬
‫يتحول إليه بالضمان ومثله ينع الكافرة وإن أعتق نصف عبده عن كفارته ث أعتق باقيه عنها جاز لنه اعتقه بكلمي والنقصان متمكن عل ى ملك ه‬
‫بسبب العتاق بهة الكفارة ومثله غي مانع كمن أضجع شاة للضحية فأصاب السكي عينها بلف ما تقدم لن النقصان تكن على ملك الش ريك‬
‫وهذا على أصل أب حنيفة رحه ال أما عندها فالعتاق ل يتجزأ فإعتاق النصف إعتاق الكل فل يكون إعتاقا بكلمي وإن أعتق نصف عب ده ع ن‬
‫كفارته ث جامع الت ظاهر منها ث أعتق باقيه ل يز عند أب حنيفة لن العتاق يتجزأ عنده وشرط العتاق أن يكون مثل الس يس ب النص وإعت اق‬
‫النصف حصل بعده وعندها إعتاق النصف إعتاق الكل فحصل الكل قبل السيس ‪ #‬وإذا ل يد الظاهر ما يعتق فكفارته صوم شهرين متتابعي لي س‬
‫فيهما شهر رمضان ول يوم الفطر ول يوم النحر ول أيام التشريق أما التتابع فلنه منصوص عليه وشهر رمضان ل يقع عن الظهار لا فيه من إبطال ما‬
‫أوجبه ال والصوم ف هذه اليام منهي عنه فل ينوب عن الواجب الكامل فإن جامع الت ظاهر منها ف خلل الشهرين ليل عام دا أو ن ارا ناس يا‬
‫استأنف الصوم عند اب حنيفة و ممد وقال أبو يوسف رحه ال ل يستأنف لنه ل ينع التتابع إذ ل يفسد به الصوم وهو الشرط وإن كان تقديه على‬
‫السيس شرطا فيما ذهبنا إليه تقدي البعض وفيما قلتم تأخي الكل عنه ولما أن الشرط ف الصوم أن يكون قبل السيس وأن يكون خاليا عنه ض رورة‬
‫بالنص وهذا الشرط ينعدم به فيستأنف وإن أفطر منها يوما بعذر أو بغي عذر لفوات التتابع وهو قادر عليه عادة ‪ #‬وإن ظاهر العبد ل يز ف الكفارة‬
‫إل بالصوم لنه ل ملك له فلم يكن من أهل التكفي بالال وإن أعتق الول أو أطعم عنه ل يزه لنه ليس من أهل اللك فل يصي مالكا بتمليك‬

‫ه‪#‬‬

‫وإذا ل يستطع الظاهر الصيام أطعم ستي مسكينا لقوله تعال ‪ } :‬فمن ل يستطع فإطعام ستي مسكينا { ] الادلة ‪ [ 4 :‬ويطعم كل مسكي نص‬

‫ف‬

‫صاع من بر أو صاعا من تر أو شعي أو قيمة ذلك لقوله عليه السلم ف حديث أوس بن الصامت وسهل بن صخر ‪ ] :‬لكل مسكي نصف صاع من‬

‫بر [ ولن العتب دفع حاجة اليوم لكل مسكي فيعتب بصدقة الفطر وقوله أو قيمة ذلك مذهبنا وقد ذكرناه ف الزكاة ‪ #‬فإن أعطى منا من بر ومنوين‬
‫من تر أو شعي جاز لصول القصود ل النس متحد وإن أمر غيه أن يطعم عنه من ظهاره ففعل أجزأه لنه استقراض معن و الفقي قابض له أول ث‬
‫لنفسه فتحقق تلكه ث تلكيه فإن غداهم وعشاهم جاز قليل كان ما أكلوا أو كثيا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل يزئه إل التمليك عتب ارا بالزك اة‬
‫وصدقة الفطر وهذا لن التمليك أدفع للحاجة فل ينوب منابه الباحة ولنا أن النصوص عليه هو الطعام وهو حقيقة ف التمكي من الطعم وف الباحة‬
‫ذلك كما ف التمليك ‪ #‬أما الواجب ف الزكاة اليتاء وف صدقة الفطر الداء وها للتمليك حقيقة ولو كان فيمن عشاهم صب فطيم ل يزئه لنه ل‬
‫يستوف كامل ول بد من الدام ف خبز الشعي ليمكنه الستيفاء إل الشبع وف خبز النطة ل يشترط الدام وإن أطعم مسكينا واحدا ستي يوما أجزأه‬
‫وإن أعطاه ف يوم واحد ل يزه إل عن يومه لن القصود سد خلة التاج والاجة تتجدد ف كل يوم فالدفع إليه ف اليوم الثان كالدفع إل غيه وهذا‬
‫ف الباحة من غي خلف ن وأما التمليك من مسكي واحد ف يوم واحد بدفعات فقد قيل ل يزئه وقد قيل يزئه لن الاجة إل التمليك تتج دد ف‬
‫يوم واحد بدفعات فقد قيل ل يزئه وقد قيل يزئه لن الاجة إل التمليك تتجدد ف يوم واحد بلف ما إذا دفع بدفعة واحدة لن التفريق واج‬

‫ب‬

‫بالنص وإن قرب الت ظاهر منها ف خلل الطعام ل يستأنف لنه تعال ما شرط ف الطعام أن يكون قبل السيس إل أنه ينع من السيس قبله لنه ربا‬
‫يقدر على العتاق أو الصوم فيقعان بعدد السيس والنع لعن ف غيه ل يعدم الشروعية ف نفسه وإذا أطعم عن ظاهرين ستي مسكينا كل مس‬
‫صاعا من بر ل يزه إل عن واحد منهما عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬يزئه عنهما وإن أطعم ذلك عن إفطار وظه‬

‫كي‬
‫ار‬

‫أجزأه عنهما له أن بالؤدى وفاء بما والصروف إليه مل لما فيقع عنهما كما لو اختلف السبب أو فرق ف الدفع ولما أن النية ف النس الواحد لغو‬
‫وف النسي معتبة وإذا لغت النية والؤدى يصلح كفارة واحدة لن انصف الصاع أدن القاددير فيمنع النقصان دون الزيادة فيقع عنها كما إذا نوى‬
‫أصل الكفغارة بلف ما إذا فرق ف الدفع لنه ف الدفعة الثانية ف حكم مسكي آخر ومن وجبت عليه كفارتا ظهار فأعتق رقب تي ل ين وي ع ن‬
‫إحداها بعينها جاز عنهما وكذا إذا صام أربعة أشهر أو أطعم مائة وعشرين مسكينا جاز لن النس متحد فل حاجة إل نية معينة وإن أعتق عنهم‬

‫ا‬

‫رقبة واحدة أو صام شهرين كان له أن يعل ذلك عن أيهما شاء وإن أعتق عن ظهار وقبل ل يز عن واحد منهما ‪ #‬وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يزئه عن‬
‫أحدها ف الفصلي وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬له أن يعل ذلك عن أحدها ف الفصلي لن الكفارات كلها باعتبار اتاد القصود جنس واحد وجه قول‬
‫زفر رحه ال ‪ :‬أنه أعتق عن كل ظهار نصف العبد وليس له أن يعل عن أحدها بعدما أعتق عنهما لروج المر من يده ولنا أن نية التعيي ف النس‬
‫التحد غي مفيد فتلغو وف النس الختلف مفيد واختلف النس ف الكم وهو الكفارة ههنا باختلف السبب نظي الول إذا صام يوم ا ف قض اء‬
‫رمضان عن يومي يزئه عن قضاء‬
‫يوم واحد ونظي الثان إذا كان عليه صوم القضاء والنذر فإنه لبد فيه من التمييز وال أعلم باب اللعان ‪ #‬قال ‪ :‬إذا قذف الرجل امرأته بالزنا وها‬
‫من أهل الشهادة والرأة من يد قاذفها أو نفى نسب ولدها وطالبته بوجب القذف فعليه اللعان والصل أن اللعان عندنا شهادات مؤكدات بالي ان‬
‫مقرونة باللعن قائمة مقام حد القذف ف حقه ومقا حد الزنا ف حقها لقوله تعال ‪ } :‬ول يكن لم شهداء إل أنفسه { ] النور ‪ [ 6 :‬والس تثناء إن ا‬
‫يكون من النس وقال ال تعال ‪ } :‬فشهادة أحدهم أربع شهادات بال { ] النور ‪ [ 6 :‬نص على الشهادة واليمي فقلنا الركن هو الشهادة الؤكدة‬
‫باليمي ث قرن الركن ف جانبه باللعن لو كان كاذبا وهو قائم مقام حد القذف وف جانبها بالغضب وهو قائم مقام حد الزنا ‪ #‬إذا ثبت هذا نقول ‪ :‬ل‬
‫بد أن يكون من أهل الشهادة لن الركن فيه الشهادة ول بد تكون هي من يد قاذفها لنه قائم ف حقه مقام حد القذف فل بد من إحصانا وي‬

‫ب‬

‫بنفي الولد لنه لا نفي ولدها صار قاذفا لا ظاهرا ول يعتب احتمال أن يكون الولد من غيه بالوطء من شبهة كما إذا نفى أجنب نس به ع ن أبي ه‬
‫العروف وهذا لنه الصل النسب الفراش الصحيح والفاسد ملحق به فنفيه عن الفراش الصحيح قذف حت يظهر الق به ويشترط طلها لنه حقه‬

‫ا‬

‫فل بد من طلبها كسائر القوق فإن امتنع منه حبسه الاكم حت يلعن أو يكذب نفسه لنه حق مستحق عليه وهو قادر على إيفائه فيحبس به ح ت‬
‫يأت با هو عليه أو يكذب نفسه ليتفع السبب ولو لعن وجب عليها اللعان لا تلونا من النص إل أنه يبتدأ بالزوج لنه هو الدعي فإن امتنعت حبسها‬
‫الاكم حت تلعن أو تصدقه لنه حق مستحق عليها وهي قادرة على إيفائه فتجبس فيه وإذا كان الزوج عبدا أو كافرا أو مدودا ف ق ذف فق ذف‬
‫امرأته فعليه الد لنه تعذر اللعان لعن من جهته فيصار إل الوجوب الصلي وهو الثابت بقوله تعال ‪ } :‬والذين يرمون الصنات { ] النور ‪[ 4 :‬‬
‫الية واللعان خلف عنه وإن كان من أهل الشهادة وهي أمة كافرة أو مدودة ف قذف أو كانت من ل يد قاذفها بأن كانت صبية أو منوينة أو زانية‬
‫فل حد عليه ول لعان لنعدام أهلية الشهادة وعدم الحصان ف جانبها وامتناع اللعان لعن من جهنها فيسقط الد كما إذا ص دقته ‪ #‬والص ل ف‬
‫ذلك قوله عليه السلم ‪ ] :‬أربعة ل لعان بينهم وبي أزواجهم اليهودية والنصرانية تت السلم والملوكة تت الر والرة تت الملوك [ ولو ك‬

‫ان‬

‫ممودين ف قذف فعليه الد لأن امتناع اللعان من جهته إذ هو ليس من أهله وصفة اللعان ‪ :‬أن يبتدئ القاضي بالزوج فيشهد أربع مرات يق ول ف‬
‫كل مرة ‪ :‬أشهد بال إن لن الصادقي فيما رميتها به من الزنا ويقول ف الامسة ‪ :‬لعنة ال عليه إن كان من الكاذبي فيما رماها به من الزنا يشي إليها‬
‫ف جيع ذلك ث تشهد الرأة أربع مرات تقول ف كل مرة ‪ :‬أشهد بال إنه لن الكاذبي فيما رمان به من الزنا وتقول ف الامسة ‪ :‬غضب ال عليها إن‬

‫كان من الصادقي فيما رمان به من الزنا والصل فيه ما تلوناه من النص وروى السن عن أب حنيفة رحه ال أنه يأت بلفظة الواجهة يقول فيما رميتك‬
‫به من الزنا لنن أقطع للحتمال وجه ما ذكر ف الكتاب أن لفظة الغايبة إذا انضمن إليها الشارة انقطع الحتمال ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا التعنا ل تقع الفرقة‬
‫حت يفرق القاضي بينهما وقال زفر ‪ :‬تقع بتلعنهما لنه تثبت الرمة الؤبدة بالديث ولنا أن ثبوت الرمة يفوت المساك بالعروف فيلزمه التسريح‬
‫بالحسان فإذا امتنع ناب القاضي منابه دفعا للظلم دل عليه قول ذلك اللعن عند النب عليه السلم كذبت عليها يا رسول ال إن أمس كتها فه ي‬
‫اطب إذا‬

‫طالق ثلثا قاله بعد اللعان وتكون الفرقة تطليقة بائنة عند أب حنيفة و ممد رحهما ال لن فعل القاضي انتسب إليه كما ف العني وهو خ‬

‫أكذب نفسه عندها وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬هو تري مؤبد لقوله عليه السلم ‪ ] :‬التلعنان ل يتمعان أبدا [ نص على التأبيد ولما أن ال كذاب‬
‫رجوع والشهادة بعد الرجوع ل حكم لا ول يتمعان ما داما متلعني ول يبق التلعن ول حكمة بع الكذاب فيجتمعان ولو كان القذف ينفي الولد‬
‫نفى القاضي نسبه وألقه بأمه وصورة اللعان ‪ :‬أن يأر الاكم الرجل فيقول ‪ :‬أشهد بال إن لن الصادقي فيما رميتك به من نفي الولد وكذا ف جانب‬
‫الرأة ‪ #‬ولو قذفها بالزنا ونفى الولد ف اللعان المرين ث ينفي القاضي نسب الولد ويلحقه بأمه لا ] روي أن النب عليه السلم ‪ :‬نفى ولد امرأة هلل‬
‫بن أمية عن هلل وألقه با [ ولن القصودد من هذا اللعان نفي الولد فيوفر عليه مقصوده فيتضمنه القضاء بالتفريق وعن أب يوسف رح ه ال ‪ :‬أن‬
‫راره‬

‫القاضي يفرق ويقول ‪ :‬قد ألزمته أمه وأخرجته من نسب الب لنه ينفط عنه فل بد من ذكره فإن عاد الزوج وأكذب نفسه حده القاضي لق‬

‫بوجوب الد عليه وحل له أن يتزوجها وهذا عندها لنه لا حد ل يبق أهل للعان فارتفع حكمة النوط به وهو التحري وكذلك إن قذف غيها فح د‬
‫به لا بينا وكذا إذا زنت فحدت لنتفاء أهلية اللعان من جانبها ‪ #‬وإذا قذف امرأته وهي صغية أو منونة فل لعان بينهما لنه ل يد قاذفها لو ك ان‬
‫أجنبيا فكذا ل يلعن الزوج لقيامه مقامه وكذا إذا كان الزوج صغيا أو منونا لعدم أهلية الشهادة وقذف الخرس ل يتعلق به اللعان لن ه يتعل ق‬
‫بالصريح كحد القذف وفيه خلف الشافعي رحه ال وهذا لنه ل يعرى عن الشبهة والدود تندرئ با ‪ #‬وإذا قال الزوج ‪ :‬ليس حلك من فل لعان‬
‫بينهما وهذا قول أب حنيفة و زفر رحهما ال لنه ليتيقن بقيام المل فلم يصر قاذفا وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬اللعان يب بنفي المل إذا‬
‫جاءت به لقل من ستة أشهر وهو معن ما ذكر ف الصل لنا تيقنا المل عنده فيتحقق القذف قلنا إذا ل يكن قذفا ف الال يصي كالعلق بالش رط‬
‫فيصي كأنه قال إن كان بك حل فليس من والقذف ل يصح تعليقه بالشرط فإن قال لا زنيت وهذا المل من الزنا تلعنا لوجو القذف حيث ذك ر‬
‫الزنا صريا ول ينف القاضي المل وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ينفيه لنه عليه السلم نفي الولد عن هلل وقد قذفها حامل ولنا أن الحكام ل ت ترتب‬
‫عليه إل بعد الولدة لتكن الحتمال قبله والديث مول على أنه عرف قيام البل بطريق الوحي ‪ #‬وإذا نفي الرجل ولد امرأته عقيب الولدة أو فب‬
‫الالة الت تقبل التهنئة وتبتاع آلة الولدة صح نفيه ولعن به وإن نفاه بعد ذلك لعن ويثبت النسب وهذا عند أب حنيفة وقال أبو يوسف و مم‬
‫رحهما ال ‪ :‬يصح نفيه ف مدة النفاس لن النفي يصح ف مدة قصية ول يصح ف مدة طويلة ففصلنا بينهما بدة النفاس لنه أثر الولدة وله أن‬

‫د‬
‫هل‬

‫معن للتقدير لن الزمان للتأمل وأحوال الناس فيه متلفة فاعتبنا ما يدل عليه وهو قبوله التهنئة أو سكوته عند التهنئة أو ابتياعه متاع الولدة أو مضى‬
‫ن‬

‫ذلك لوقت فهو متنع عن النفي ولو كان غائبا ول يعلم بالولدة ث قدم تعتب الدة الت ذكرناها على الصلي ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا ولدت ولدين ف بط‬

‫واحد فنفي الول واعترف بالثان يثبت نسبهما لنما توأمان خلقا من ماء واحد وحد الزوج لنه أكذب نفسه بدعوى الثان وإن اع ترف ب الول‬
‫ونفي الثان يثبت نسبهما لا ذكرنا ولعن لنه قاذف بنفي الثان ول يرجع عنه والقرار بالعفة سابق على القذف فصار كما إذا قال إنا عفيفة ث ق ال‬
‫هي زانية وف ذلك التلعن كذا وهذا باب العني وغيه ‪ #‬وإذا كان الزوج عنينا أجله الاكم سنة فإن وصل إليها فبها وإل فرق بينهما إذا طلبت‬
‫الرأة ذلك هكذا روي عن عمر وعلي وابن مسعود رضي ال عنهم ولن الق ثابت لا ف الوطء ويتمل أن يكون المتناع لعلة معترضة ويتمل لفة‬
‫أصلية فل ب من مدة معرفة لذلك وقدرناها بالسنة لشتمالا على الفصول الربعة فإذا مضت الدة ول يصل إليها تبي أن العجز بآفة أص لية فف ات‬
‫المساك بالعروف وجب عليه التسريح بالحسان فإذا امتنع ناب القاضي منابه ففرق بينهما ول بد من طلبها لن التفريق حقها وتلك الفرقة تطليق ة‬
‫بائنة لن فعل القاضي أضيف إل فعل الزوج فكأنه طلقها بنفسه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬هو فسخ لكن النكاح ل يقبل الفسخ عندنا وإنا تقع بائن ة‬
‫لن القصود وهو دفع الظلم عنها ليصل إل با لنا لو ل تكن بائنة تعود معلقة بالراجعة ولا كما لهرها إن كان خل با إن خلوة العني ص‬

‫حيحة‬

‫ويب العدة لا بينا من قبل وهذا إذا أقر الزوج أنه ل يصل إليها ‪ #‬ولو اختلف الزوج والرأة ف الوصول إليها فإن كانت ثيبا فالقول قوله مع يين‬

‫ه‬

‫لنه ينكر استحقاق حق الفرقة والصل هو السلمة ف البلة ث إن حلف بطل حقها وإن نكل يؤجل سنة وإن كانت بكرا نظر إليها النساء فإن قل ن‬
‫هي بكر أجل سنة لظهور كذبة وإن قلن هي ثيب يلف الزوج فإن حلف ل حق لا وإن نكل يؤجل سنة وإن كان مبوبا فرق بينهم ا ف ال ال إن‬
‫طلبت لنه ل فائدة ف التأجيل والصي يؤجل كما يؤجل العني لن وطأه مرجو ‪ #‬وإذا أجل العني سنة وقال قد جامعتها وأنكرت نظر إليها النساء‬
‫فإن قلن هي بكر خيت لن شهادتن تأيدت بؤيد وهي البكارة وإن قلن ثيب حلف الزوج فإن نكل خيت لتأيدها بالنكول ‪ #‬وإن حل‬

‫ف ل تي‬

‫وإن كان ثيبا ف الصل فالقول قوله مع يينه وقد ذكرناه فإن اختارت زوجها ل يكن لا بعد ذلك خيار لنا رضيت ببطلن حقها وف التأجيل تعت ب‬
‫السنة القمرية هو الصحيح ويتسب بأيام اليض وبشهر رمضان لوجود ذلك ف السنة ول يتسب برضه ومرضها لن السنة قد تلو عنه وإذا ك ان‬

‫بالزوجة عيب فل خيار للزوج ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ترد بالعيوب المسة ‪ :‬وهي الذام والبص والنون والرتق والقرن لنا تنمنع الستيفاء‬
‫حسا أو طبعا والطبع مؤيد بالشرع قال عليه السلم ‪ ] :‬فر من الذوم فرارك من السد [ ولنا أن فوت الستيفاء أصل بالوت ل ي وجب الفس خ‬
‫فاختلله بذه العيوب أول وهذا لن الستيفاء من الثمرات والستحق هو التمكن وهو حاصل ‪ #‬وإذا كان بالزوج جنون أو برص أو جذام فل خيار‬
‫لا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال ‪ :‬وقال ممد ‪ :‬لا اليار دفعا للضرر عنها كما ف النب والعنة بلف جانبه لن متمكن من دفع الض‬

‫رر‬

‫بالطلق ولما أن الصل عدم اليار لا فيه من إبطال حق الزوج وإنا يثبت ف الب والعنة لنما يلن بالقصود الشروع له النكاح وهذه العي وب‬
‫غيب ملة به فافترقا وال أعلم بالصواب باب العدة ‪ #‬وإذا طلق الرجل امرأته طلقا بائنا أو رجعيا أو وقعت الفرقة بينهما بغي طلق وهي حرة من‬
‫تيض فعدتا ثلثة أقراء لقوله تعال ‪ } :‬والطلقات يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء { ] البقرة ‪ [ 228 :‬والفرقة إذا ك انت بغي طلق فه ي ف معن‬
‫الطلق لن العدة وجبت للتعرف عن براءة الرحم ف الفرقة الطارئة على النكاح وهذا يتحقق فيها والفراء اليض عندنا ‪ #‬وقال الشافعي رحه ال ‪:‬‬
‫الطهار واللفظ حقيقة فيهما إذ هو من الضداد كذا قاله ابن السكيت ول ينتظمهما جلة للشتراك والمل على اليض أول إما عمل بلفظ الم ع‬
‫لنه لو حل على الطهار والطلق يوقع ف طهر ل يبق جيعا أو لنه معرف لباءة الرحم وهو القصود أو لقوله عليه السلم ‪ ] :‬وعدة المة حيضتان [‬
‫فيلتحق بيانا به وإن كانت من ل تيض من صغر أو كب فعدتا ثلثة أشهر لقوله تعال ‪ } :‬واللئي يئسن من اليض من نسائكم { ] الطلق ‪[ 4 :‬‬
‫الية وكذا الت بلغت بالسن ول تض بآخر الية ‪ #‬وإن كانت حامل فعدتا أن تضع حلها لقوله تعال ‪ } :‬وأولت الحال أجلهن أن يضعن حلهن {‬
‫] الطلق ‪ [ 4 :‬وإن كانت أمة فعدتا حيضتان لقوله عليه السلم ‪ ] :‬طلق المة تطليقتان وعدتا حيضتان [ ولن الرق منصف واليضة ل تتج زأ‬
‫فكملت فصارت حيضتي وإليه أشار عمر رضي ال عنه بقوله ‪ :‬لو استطعت لعلتها جيضة ونصفا وإن كانت ل تيض فعدتا شهر ونصف لنه متجز‬
‫فأمكن تنصيفه عمل بالرق ‪ #‬وعدة الرة ف الوفاة أربعة أشهر وعشر لقوله تعال ‪ } :‬ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربع ة أش هر وعش را {‬
‫] البقرة ‪ [ 234 :‬وعدة المة شهران وخسة أيام لن الرق منصف وإن كانت حامل فعدتا أن تضع حلها لطلق قوله تعال ‪ } :‬وأولت الح ال‬
‫أجلهن‬
‫أن يضعن حلهن { ] الطلق ‪ [ 4 :‬وقال عبد ال بن مسعود رضي ال عنه ‪ :‬من شاء باهلته أن سورة النساء القصرة نزلت بعد الية الت ف س ورة‬
‫البقرة وقال عمر رضي ال عنه ‪ :‬لو وضعت وزوجها على سريره لنقضت عدتا وحل لا أن تتزوج ‪ #‬وإذا ورثت الطلقة ف الرض فع دتا أبع د‬
‫الجلي وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬ثلث حيض ومعناه إذا كان الطلق بائنا أو ثلثا ‪ #‬أما إذا كان رجعي‬

‫ا‬

‫فعليها عدة الوفاة بالجاع لب يوسف رحه ال أن النكاح قد انقطع قبل الوت بالطلق ولزمتها ثلث حيض وإنا تب عدة الوفاة إذا زال النكاح ف‬
‫الوفاة إل أنه يبقي ف حق الرث ل ف حق تغي العدة بلف الرجعي لن النكاح باق من كل وجه ولما أنه لا بقي ف حق الرث يعل باقيا ف ح ق‬
‫العدة احتياطا فيجمع بينهما ولو قتل على ردته حت ورثته امرأته فعدتا على هذا اللف وقيل عدتا باليض بالجاع لن النكاح حينئذ ما اعتب باقيا‬
‫إل وقت الوت ف حق الرث لن السلمة ل ترث من الكافر فإذا عتقت المة ف عدتا من طلق رجعي انتقلت عدتا إل عدة الرائر لقيام النك اح‬
‫من كل وجه وإن أعتقت وهي مبتوتة أو متوف عنها زوجها ل تنتقل عدتا إل عدة الرائر لزوال النكاح بالبينونة أو الوت وإن كانت آيسة فاعت دت‬
‫بالشهور ث رأت الدم انتقض ما مضى من عدتا وعليها أن تستأنف العدة باليض ومعناه إذا رأت الدم على العادة لن عودتا يبط ل الي اس ه و‬
‫الصحيج فظهر أنه ل يكن خلفا وهذا لن شرط اللفية تقق اليأس وذلك باستدامة العجز إل المات كالفدية ف حق الشيخ الفان ‪ #‬ولو حاض‬

‫ت‬

‫حيضتي ث أيست تعتد بالشهور ترزا عن الجمع بي البدل والبدل والنكوحة نكاحا فاسدا والوطوءة بشبهة عدتما اليض ف الفرقة والوت لن ا‬
‫للتعرف عن براءة الرحم ل لقضاء حق النكاح و اليض هو العرف ‪ #‬وإذا مات مول أم الولد عنها أو أعتقها فعدتا ثلث حيض وقال الشافعي رحه‬
‫ال ‪ :‬حيضة واحدة لنا تب بزوال مالك اليمي فشابت الستباء ولنا أنا وجبت بزوال الفراش فأشبه عدة النكاح ث إمامنا فيه عمر رضي ال عنه‬
‫فإنه قال ‪ :‬عدة أم الولد ثلث حيض ولو كانت من ل تيض فعدتا ثلثة أشهر كما ف النكاح ‪ #‬وإذا مات الصغي عن امرأته وبا حبل فع‬

‫دتا أن‬

‫تضع حلها وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬عدتا أربعة أشهر وعشر وهو قول الشافعي رحه ال لن الل لي‬

‫س‬

‫بثابت النسب منه فصار كالادث بعد الوت ولما إطلق قوله تعال ‪ } :‬وأولت الحال أجلهن أن يضعن حلهن { ] الطلق ‪ [ 4 :‬ولنا مق‬

‫درة‬

‫بدة وضع المل ف أولت الحال قصرت الدة أو طالت ل للتعرف عن فراغ الرحم لشرعها بالشره مع وجود القراء لكن لقضاء ح ق النك اح‬
‫وهذا العن يتحقق ف الصب وإن ل يكن المل منه بلف احل الادث لنه وجبت العدة بالشهور فل تتغي بدوث المل وفيما نن فيه كما وجبت‬
‫وجبت مقدرة بدة احل فافترقا ول يلزم امرأة الكبي إذا حدث لا البل بعد الوت لن النسب يثبت منه فكان كالقائم عند الوت حكما ول يثب ت‬
‫نسب الولد ف الوجهي لن الصب ل ماء له فل يتصور منه العلوق والنكاح يقوم مقامه ف موضع التصور ‪ #‬وإذا طلق الرجل امرأته ف حالة اليض‬
‫ل تعتد باليضة الت وقع فيها الطلق لهن العدة مقدرة بثلث حيض كوامل فل ينقص عنها ‪ #‬وإذا وطئت العتدة بش بهة فعليه ا ع دة اخ رى‬
‫وتداخلت العدتان ويكون ما تراه الرأة من اليض متسبا منهما جيعا وإذا انقضت العدة الول ول تكمل الثانية فعليها تام العدة الثانية وهذا عن دنا‬

‫وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل تتداخلن لن القصود هو العبادة فإنه عبادة كف عن التزوج والروج فل تتداخلهن كالصومي ف يوم واحد ولن ا أن‬
‫القصود التعرف عن فراغ الرحم وقد حصل بالواحدة فتتداخلن ومعن العبادة تابع أل ترى أنا تنقضي بدون علمها ومع تركها الكف ‪ #‬والعت دة‬
‫عن وفاة إذا وطئت بشبهة تعتد بالشهور وتتسب با تراه من اليض فيها تقيقا للتداخل بقدر المكان وابتداء العدة ف الطلق عقي ب الطلق وف‬
‫الوفاة عقيب الوفاة فإن ل تعلم بالطلق أو الوفاة حت مضت مدة العدة فقد انقضت عدتا لن سبب وجوب العدة الطلق أو الوفاة فيعتب ابت داؤها‬
‫من وقت وجود السبب ومشاينا رحهم ال يفتون ف الطلق أن ابتداءها من وقت القرار نفيا لتهمة الواضعة والعدة ف النكاح الفاسد عقيب التفريق‬
‫أو عزم الواطئ على ترك وطئها وقال زفر رحه ال ‪ :‬من أخر الوطات لن الوطء هو السبب الوجب ولنا أن كل وطء وجد ف العقد الفاسد ي ري‬
‫مرى الوطأة الواحدة لستناد الكل إل حكم عقد واحد ولذا يكتفي ف الكل بهر واحد فقبل التاركة أو العزم ل تثبت العدة مع جواز وج ود غيه‬
‫ولن التمكن على وجه الشبهة أقيم مقام حقيقة الوطء لفائه ومساس الاجة إل معرفة الكم ف حق غيه ‪ #‬وإذا قالت العتدة انقضت عدت وكذبا‬
‫الزوج كان القول قولا مع اليمي لنا أمنية ف ذلك وقد أتمت بالكذب فتحلف كالودع ‪ #‬وإذا طلق الرجل امرأته طلقا بائنا ث تزوجها ف عدتا‬
‫وطلقها قبل الدخول با فعليه مهر كامل وعليها عدة مستقبلة وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬عليه نص ف اله ر‬
‫وعليها إتام العدة الول لن هذا طلق قبل السيس فل يوجب كمال الهر ول استئناف العدة وإكمال العدة الول إنا يب بالطلق الول إل أنه ل‬
‫يظهر حال التزوج الثان فإذا ارتفع بالطلق الثان ظهر حكمه كما لو اشترى أم ولده ث أعتقها ولما أنا مقبوضة ف يده حقيقة بالوطأة الول وبق ي‬
‫أثره وهو العدة فإذا جدد النكاح وهي مقبوضة ناب ذلك القبض عن القبض الستحق ف هذا ابلنكاح كالغاصب يشتري الغصوب الذي ف يده يصي‬
‫قابضا بجرد العقد فوضح بذا أنه طلق بعد الدخول ‪ #‬وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل عدة عليها أصل لن الول قد سقطت بالتزوج فل تعود والثاني ة ل‬
‫تب وجوابه ما قلنا ‪ #‬وإذا طلق الذمي الذمية فل عدة عليها وكذا إذا خرجت الربية إلينا مسلمة فإن تزوجت جاز إل أن تكون حامل وهذا كل ه‬
‫عند أب حنيفة رحه ال وقال عليها وعلى الذمية العدة أما الذمية فالختلف فيها نظي الختلف ف نكاحهم مارمهم وقد بيناه ف كتاب النكاح وقول‬
‫أب حنيفة رحه ال فيما إذا كان معتقدهم أنه ل عدة عليها ‪ #‬وأما الهجرة فوجه قولما إن الفرقة لو وقعت بسبب آخر وجبت العدة فكذا بس‬

‫بب‬

‫التباين بلف ما إذا هاجر الرجل وتركها لعدم التبليغ وله قوله تعال ‪ } :‬ل جناح عليكم أن تنكحوهن { ] المتحن ة ‪ [ 10 :‬ولن الع دة حي ث‬
‫وجبت كان فيها حق بن آدم والرب ملحق بالماد حت كان مل للتملك إل أن تكون حامل لن ف بطنها ول ثابت النسب وعن أب حينفة رحه ال‬
‫أنه يوز نكاحها ول يطؤها كالبلى من الزنا والول أصح فصل ‪ :‬وعلى البتوتة والتوف عنها زوجها إذا كانت بالغة مسلمة الداد ‪ #‬قال ‪ :‬وعلى‬
‫البتوتة والتوف عنها زوجها إذا كانت بالغة مسلمة الداد أما التوف عنها زوحها فلقوله عليه السلم ] ل يل لمرأة تومن بال واليوم الخر ان ت د‬
‫على ميت فوق ثلثة أيام إل على زوحها أربعة أشهر وعشرا [ وأما البتوتة فمذهبنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل حداد عليها لن ه وج ب إظه ارا‬
‫للتأسف على فوت زوج وف بعدها إل ماته وقد أوحشها بالبانة فل تأسف بفوته ولنا ما روي أن النب عليه السلم نى العتدة أن تتض ب بالن اء‬
‫وقال ‪ ) :‬الناء طيب ( ولنه يب إظهارا للتأسف على فوت نعمة النكاح الذي هو سبب لصونا وكفاية مؤنا والبانة أقطع لا من الوت حت ك ان‬
‫لا أن تغسله ميتا قبل البانة ل بعدها ‪ #‬والداد ويقال الحداد وها لغتان أن تترك الطيب والزينة والكحل والدهن والطيب وغي الطيب إل م‬

‫ن‬

‫عذر وف الامع الصغي إل من وجع ‪ #‬والعن فيه وجهان أحدها ذكرناه من إظهار التأسف والثان ‪ :‬أن هذه الشياء دواعي الرغبة فيها وهي منوعة‬
‫عن النكاح فتجتنبها كيل تصي ذريعة إل الوقوع ف الرم وقد صح أن النب عليه السلم ل يأذن للمعتدة ف الكتحال والدهن ل يعرى ع ن ن وع‬
‫طيب وفيه زينة الشعر ولذا ينع الرم عنه قال ‪ :‬إل من عذر لنه ف ضرورة والراد الدواء ل الزينة ولو اعتادت الدهن فخافت وجعا فإن كان ذلك‬
‫أمرا ضرورة والراد الدواء ل الزينة ولو اعتادت الدهن فخافت وجعا فإن كان ذلك أمرا ظاهرا يباح لا لن الغالب كالواقع وكذا لبس الري‬

‫ر إذا‬

‫احتاجت إليه لعذر ل بأس به ول تتضب بالناء لا روينا ول تلبس ثوبا مصبوغا بعصفر ول بزعفران لنه يفوح منه رائحة الطيب ‪ #‬قال ‪ :‬ول حداد‬
‫على كافرة لنا غي خاطبة بقوق الشرع ول على صغية لن الطاب موضوع عنها وعلى المة الحداد لنا ماطبة بقوق ال تعال فيما ليس فيما‬
‫إبطال حق الول بلف النع من الروج لن فيه إبطال حقه وحق العبد مقدم لاجته ‪ #‬قال ‪ :‬وليس ف عدة أم الولد ول ف عدة النك اح الفاس د‬
‫إحداد لنا ما فاتا نعمة النكاح لتظهر التأسف والباحة أصل ‪ #‬ول ينبغي أن تطب العتدة ول بأس بالتعريض ف الطبة لقوله تعال ‪ } :‬ول جن اح‬
‫عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء { ] البقرة ‪ [ 235 :‬إل أن قال ‪ } :‬ولكن ل تواعدوهن سرا إل أن تقولوا قول معروفا { ] البقرة ‪[ 235 :‬‬
‫‪ #‬وقال عليه السلم ‪ ] :‬السر النكاح [ وقال ابن عباس رضي ال عنهما ‪ :‬التعريض أن يقول إن أريد أن أتزوج وعن سعيد بن جبي رضي ال عن ه‬
‫ف القول العروف ‪ :‬إن فيك لراغب وإن أريد أن نتمع ‪ #‬ول يوز للمطلقة الرجعية والبتوتة الروج من بيتها ليل ول نارا والتوف عنها زوجه ا ‪:‬‬
‫ترج نارا وبعض الليل ول تبيت ف غي منلا أما الطلقة فلقوله تعال ‪ } :‬ل ترجوهن من بيوتن ول يرجن إل أن يأتي بفاحشة مبينة { ] الطلق ‪:‬‬
‫‪ [ 1‬قيل الفاحشة ‪ :‬نفس الروج وقيل ‪ :‬الزنا ويرجن لقامة الد ‪ #‬ولا التوف عنها زوحها فلنه ل نفقة لا فتحتاج إل الروج نارا لطلب العاش‬
‫وقد يتد إل أن يهجم الليل ول كذلك الطلقة لن النفقة دارة عليها من مال زوجها حت لو اختلعت على نفقة عدتا قيل إنا ترج ن ارا وقي ل ل‬

‫ترج لنا أسقطت حقها فل يبطل به حق عليها ‪ #‬وعلى العتدة أنه تعتد ف النل الذي يضاف إليها بالسكن حال وقوع الفرقة والوت لقوله تعال ‪:‬‬
‫} ل ترجوهن من بيوتن { ] الطلق ‪ [ 1 :‬والبيت الضاف إليها هو البيت الذي تسكنه ولذا لو زارت أهلها وطلقها زوجها كان عليها أن تعود إل‬
‫منلا فتعتد فيه و ] قال عليه السلم للت قتل زوجها ‪ :‬اسكن ف بيتك حت يبلغ الكتاب أجله [ وإن كان نصيبها من دار اليت ل يكفيها فأخرجه ا‬
‫الورثة من نصيبهم انتقلت لن هذا انتقال بعذر والعبادات تؤثر فيها العذار فصل كما إذا خافت على متاعها أو خافت سقوط النل أو كانت فيه ا‬
‫بأجر ول تد ما تؤديه ث إن وقعت الفرقة بطلق بائن أو ثلث ل بد من سترة بينهما ث ل بأس به لنه معترف بالرمة إل أن يكون فاسقا ياف عليها‬
‫منه فحينئذ ترج لنه عذر ول ترج عما انتقلت إليه والول أن يرج هو ويتركها ‪ #‬وإن جعل بينهما امرأة ثقة تقدر على اليلول ة فحس ن وإن‬
‫ضاف عليهما النل فلتخرج والول خروجه وإذا خرجت الرأة مع زوجها إل مكة فطلقها ثلثا أو مات عنها ف غي مصر فإن كان بينها وبي مصرها‬
‫أقل من ثلث أيام رجعت إل مصرها لنه ليس بابتداء الروج عن بل هو بناء وإن كانت مسية ثلثة أيام إن شاءت رجعت وإن شاءت مضت سواء‬
‫كان معها ول أو ل يكن معناه إذا كان إل القصد ثلثة أيام أيضا لن الكث ف ذلك الكان أخوف عليها من الروج إل أن الرج وع أول ليك ون‬
‫العتداد ف من منل الزوج قال ‪ :‬إل أن يكون طلقها أو مات عنها زوجها ف مصر فإنا ل ترج حت تعتد ث ترج إن كان لا مرم وهذا عن‬

‫د أب‬

‫حنيفة رحه ال وقال أب يوسف و حد رحهما ال ‪ :‬إن كان معها مرم فل بأس بأن ترج من الصر قبل أن تعتد لما أن نفس الروج مباح دفعا لذى‬
‫الغربة ووجشة الوحدة وهذا عذر وإنا الرمة للسفر وقد ارتفعت بالرم وله أن العدة أمنع من الروج من عدم الرم فإن للرأة أن ترج إل ما دون‬
‫السفر بغي مرم وليس للمعتدة‬
‫ذلك فلما حرم عليها الروج إل الروج السفر بغي الرم ففي العدة أول باب ثبوت النسب ‪ #‬ومن قال ‪ :‬إن تزوجت فلنه فهي طالق فتزوجها‬
‫فولدت ولدا لستة أشهر من يوم زوجها فهو ابنه وعليه الهر أما لنسب فلنا فراشه لنا لا جاءت بالولد لستة أشهر من وقت النكاح فقد جاءت ب ه‬
‫لقل منها من الوقت فراشه لنا لا جاءت بالولد لستة أشهر من وقت النكاح فقد جاءت به لقل منها منم وقت الطلق فكان العلوق قبله ف حال ة‬
‫النكاح والتصور ثابت بأن تزوجها وهو يالطها فوافق النزال النكاح والنسب يتاط ف إثباته وأما الر فلنه لا ثبت النسب منه جعل واطئا حكم‬

‫ا‬

‫فتأكد الهر به ‪ #‬قال ‪ :‬ويثبت نسب ولد الطلقة الرجعية إذا جاءت به لسنتي أو أكثر ما ل تقر بانقضاء عدتا ل حتمال العلوق ف حالة العدة لواز‬
‫أنا تكون متدة الطهر وإن جاءت به لقل من سنتي بانت من زوجها بانقضاء العدة وثبت نسبه لوجود العلوق ف النكاح أو ف العدة فل يصي مراجعا‬
‫لنه يتمل العلوق قبل الطلق ويتمل بعده فل يصي مراجعا بالشك وإن جاءت به لكثر منم سنتي كانت رجعية لن العلوق بعد الطلق والظ اهر‬
‫أنه منه لنتفاء الزنا منها فيصي بالوطء مراجعا ‪ #‬والبتوتة يثبت ولدها إذا جاءت به لقل من سنتي لنه يتمل أن يكون الولد قائما وقت الطلق فل‬
‫يتيقن زوال الفراش قبل العلوق فيثبت لنسب احيتاطا وإذا جاءت به لتمام سنتي من وقت الفرقة ل يثبت لن المل حادث بعد الطلق فل يكون منه‬
‫لن وطأها حرام إل أن يدعيه لنه التزمه وله وجه بأن وطئها بشبهة ف العدة فإن كانت البتوتة صغية يامع مثلها فجاءت بولد لتسعة أشهر ل يلزمه‬
‫حت تأت به لقل من تسعة أشهر عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أبو يوسف رحه ال ‪ :‬يثبت النسب إل ستي لنا معتدة يتم ل أن تك ون‬
‫حامل ول تقر بانقضاء العدة فأشبهت الكبية ولما أن لنقضاء عدتا جهة تعينة وهو الشهر فبمضيها يكم الشرع بالنقضاء وهو ف الدال ة ف وق‬
‫إقرارها لنه ل يتل اللف والقرار يتمله وإن كانت مطلقة طلقا رجعيا فكذلك الواب عندها وعنده يثبت إل سبعة وعشرين شهرا لنه يع‬

‫ل‬

‫واطئا ف آخر العدة وهي الثلثة الشهر ث تأت به لكثر مدة المل وهو سنتان وإن كانت الصغية ادعت البل ف العدة فالواب فيها وف الكبيرة‬
‫سواء لن بإقرارها يكم ببلوغها ‪ #‬ويثبت نسب ولد التوف عنها زوجها ما بي الوفاة وبي السنتي وقال زفر رحه ال ‪ :‬إذا جاءت به بعد اقضاء عدة‬
‫الوفاة لستة أشهر ل يثبت النسب لن الشرع حكم بانقضاء عدتا بالشهور لتعي الهة فصار كما إذا أقرت بالنقضاء كما بينا ف الص غية إل إن ا‬
‫نقول لنقضاء عدتا جهة أخرى وهو وضع المل بلف الصغية لن الصل فيها عدم المل لنا ليست بحل قبل البل وغ وفي ه ش ك ‪ #‬وإذا‬
‫اعتبفت العتدة بانقضاء عدتا ث جاءت بالولد لقل من ستة أشهر يثبت نسبه لنه ظهر كذبا بيقي فبطل القرار وإن جاءت به لستة أشهر ل يثب ت‬
‫لنا ل نعلم ببطلن القرار لحتمال الدوث بعده وهذا اللفظ بإطلقه يتناول كل معتدة ‪ #‬وإذا ولدت العتدة ولدا ل يثبت نسبه عند أب حنيفة رحه‬
‫ال إل أن يشهد بولدتا رجلن أو رجل وامرأتان إل أن يكون هنااك حبل ظاهر أو اعتراف من قبل الزوج فيثبت النسب من غي شهادة وقال أب‬

‫و‬

‫يوسف و ممد رحهما ال ‪ :‬يثبت ف المع بشهادة امرأة واحدة لن الفراش قائم بقيام العدة وهو ملزم للنسب والاجة إل تعيي الولد أنه منها فيتعي‬
‫بشهادتا كما ف حال قيام النكاح و لب حنيفة رحه ال أن العدة تنقضي بإقرارها بوضع المل والنقضي ليس بجة فمست الاجة إل إثبات النسب‬
‫ابتداء فيشترط كمال الاجة بلف ام إذا كان ظهر البل أو صدر العتراف من الزوج لن النسب ثابت قبل الولدة والتعي يثبت بش هادتا ف إن‬
‫كانت معتدة عن وفاة قصدقها الورثة ف الولدة ول يشهد على الولدة أحد فهو ابنه ف قولم جيعا وهذا ف حق الرث ظاهر لنه خالص حقهم فيقبل‬
‫فيهم تصديقهم أما ف حق النسب هل يثبت ف حق غيهم ؟ قالوا ‪ :‬إذا كانوا من أهل الشهادة يثبت لقيام الجة ولذا قيل تشترط لفظ الشهادة وقيل‬
‫ل تشترط لن الثبوت ف حق غيهم تبع للثبوت ف حقهم بإقرارهم وما ثبت تبعا ل يراعى فيه الشرائط ‪ #‬وإذا تزوج الرجل امرأة فج اءت بول د‬

‫لقل من ستة أشهر منذ يوم تزوجها ل يثبت نسبه لن العلوق سابق على النكاح فل يكون منه وإن جاءت به لستة أشهر فصاعدا يثبت نسبه اعترف‬
‫به الزوج أو سكت لن الفراش قائم والدة تامة فإن جحد الولدة يثبت بشهادة امرأة واحدة تشهد بالولدة حت لو نفاه الزوج يلعن لن النس‬

‫ب‬

‫يثبت بالفراش القائم واللعان إنا يب بالقذف وليس من ضرورته وجود الولد فإنه يصح بدونه فإن ولدت ث اختلفا فقال الزوج تزوجتك منذ أربع ة‬
‫وقالت هي منذ ستة أشهر فالقول قولا وهو ابنه لن الظاهر شاهد لا فإنا تلد ظاهرا من نكاح ل من سفاح ول ي ذكر الس تحلف وه و عل ى‬
‫الختلف ‪ #‬وإن قال ل مرأته إذا ولدت فأنت طالق فشهدت امرأة على الولدة ل تطلق عند أب حنيفة رحه ال وقال أبو يوسف و مم د رحهم ا‬
‫ال ‪ :‬تطلق لن شهادتا حجة ف ذلك قال عليه السلم ‪ ] :‬شهادة النساء جائزة فيما ل يستطيع الرجال النظر إليه [ ولنا لا قبلت ف الولدة تقب ل‬
‫فيما يبتن عليها وهو الطلق ‪ #‬و لب حنيفة رحه ال أنا ادعت النث فل يثبت إل بجة تامة وهذا لن شهادتن ضرورية ف حق الولدة فل تظهر‬
‫ف حق الطلق لنه ينفط عنها وإن كان الزوج قد أقر بالبل طلقت من غي شهادة عند أب حنيفة رحه ال وعندها تشترط شهادة القابلة لنه ل ب د‬
‫من حجة لدعواها النث وشهادتا حجة لدعواها النث وشهادتا حجة فيه على ما بينا وله أن القرار بالبل إقرار با يفضي إليه وهو الولدة ولن ه‬
‫أقر بكونا مؤتنة فيقبل قولا ف رد المانة ‪ #‬قال ‪ :‬وأكثر مدة المل سنتان لقول عائشة رضي ال عنها ‪ :‬الولد ل يبقى ف البطن أكثر من سنتي ولو‬
‫بظل مغزل وأقله ستة أشهر ] الحقاف ‪ [ 15 :‬لقوله تعال ‪ } :‬وحله وفصاله ثلثون شهرا { ] لقمان ‪ [ 14 :‬ث قال ‪ } :‬وفصاله ف عامي { فبقي‬
‫للحمل سنة أشهر و الشافعي رحه ال يقدر الكثر بأربع سني والجة عليه ما رويناه والظاهر أنا قالته ساعا إذا العقل ل يهتدي إليه ‪ #‬ومن ت زوج‬
‫أمة فطلقها ث اشتراها فإن جاءت بولد لقل من سنة أشهر منذ يوم اشتراها لزمه وإل ل يلزمه لنه ف الوجه الول ولد العتدة فإن العلوق سابق عل ى‬
‫الشراء وف الوجه الثان ولد اللوكة لنه يضاف الادث إل أقرب وقته فل بد من دعوة وهذا إذا كان الطلق واحدا بائنا أو خلعا أو رجعيا أم ا إذا‬
‫كان اثنتي يثبت النسب إل ستي من وقت الطلق لنا حرمت عليه حرمة غليظة فل يضاف العلوق إل إل ما قبله لنا ل تل بالشراء ‪ #‬ومن قال‬
‫لمته إن كان ف بطنك ولد فهو من فشهدت على الولدة امرأة فهي أم ولده لن الاجة إل تعيي الولدد وبثبت ذلك بشهادة القابل ة بالج اع ‪#‬‬
‫ومن قال لغلم ‪ :‬هو ابن ث مات فجاءت أم الغلم وقالت أنا امرأته فهي امرأته وهو ابنه يرثانه وف النوادر جعل هذا جواب الستحسان والقياس أن‬
‫ل يكون لا الياث لن فلم يكن قوله إقرارا بالنكاح وجه الستحسان أن السألة فيما إذا كانت معروفة بالرية وبكونا أم الغلم والنكاح الص حيح‬
‫هو التعي لذلك وضعا وعادة ولو ل يعلم بأنا حرة فقالت الورثة أنت أم ولد فل مياث لا لن ظهور الرية باعتبار الدار حجة ف دفع ال‬

‫رق ل ف‬

‫استحقاق الياث وال أعلم باب الولد من احق به ؟ ‪ #‬وإذا وقعت الفرقة بي الزوجي فالم أحق بالولد لا ] روي أن امرأة قالت ‪ :‬يا رسول ال إن‬
‫إبن هذا كان بطن له وعاء وحجري له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه أنه ينعه من فقال عليه السلم ‪ :‬أنا أحق به ما ل تتزوجي [ ولن الم أشفق‬
‫وأقدر على الضانة فكان الدفع إليها أنظر وإليه أشار الصديق رضي ال عنه بقوله ‪ :‬ريقها خي له من شهد وعسل عندك يا عمر قاله حي ث وقع ت‬
‫الفرقة بينه وبي امرأته والصحابة حاضرون متوافرون ‪ #‬والنفقة على الب على ما نذكر ول تب الم عليه لنا عست تعجز عن الضانة فإن ل تكن‬
‫له أم فأم الم أول من أم الب وإن بعدت لن هذه الولية تستفاد من قبل المهات فإن ل تكن أم الم فأم الب أول من الخوات لنا من المهات‬
‫ولذا ترز مياثهن السدس ولنا أوفر شفقة للولد فإن ل تكن له جدة فالخوات أول من العمات والالت لنن بنات الب وين ول ذا ق دمن ف‬
‫الياث وف رواية ‪ :‬الالة أول من الخت لب لقوله عليه السلم ] الالة والدة [ وقيل ف قوله تعال ‪ } :‬ورفع أبويه على الع رش { ] يوس ف ‪:‬‬
‫‪ [ 100‬أنا كانت خالته وتقدم الخت لب وأم لنا أشفق ث الخت من الم ث الخت من الب لن الق لن من قبل الم ث ال الت أول م ن‬
‫العمات ترجيحا لقرابة الم وينل كما نزلنا الخوات معناه ترجيح ذوات قرابتي ث قرابة الم ث العمات ينلن كذلك وكل من تزوجت من ه ؤلء‬
‫يسقط حقها لا روينا ولن زوج الم إذا كان أجنبيا عطيه نزرا وينظر إليه شزرا فل نظر قال ‪ :‬إل الدة إذا كان زوجها الد لنه قال مقام أبيه فنظر له‬
‫وكذلك كل زوج هو ذو رحم حرم منه لقيام الشفقة نظرا إل القرابة القريبة ‪ #‬ومن سقط حقها بالتزوج يعود إذا ارتفعت الزوجية لن الانع قد زال‬
‫فإن ل تكن الصب امرأة من أهله فاختصم فيه الرجال فأولهم أقربم تعصيبا لن الولية للقرب وقد عرف الترتيب ف وضعه غي أن الصغية ل تدفع‬
‫إل عصبة غي ممرم كمول العتاقه وابن العم ترزا عن الفتنة ‪ #‬والم والدة أحق بالغلم حت يأكل وحده ويشرب وحده ويلبس وحده ويس تنجي‬
‫وحده وف الامع الصغي حت يستغن فيأكل وحده ويشرب وحده ويلبس وحده والعن واحد لن تام الستغناء بالقدرة على الستنجاء ‪ #‬ووجه ه‬
‫أنه إذا استغن يتاج إل التأدب والتخلق بآداب الرجال وأخلقهم والب أقدر على التأديب والتثقيف و الصاف رحه ال قدر الستغناء بسبع سني‬
‫اعتبارا للغالب والم والدة أحق بالارية حت تيض لن بعد الستغناء تتاج إل معرفة آداب النساء والمرأة على ذلك أقدر وبعد البلوغ تت اج إل‬
‫التحصي والفظ والب فيه أقوى وأخدى وعن ممد رحه ال أنا تدفع إل الب إذا بلغت حد الشهوة لتحقق الاجة إل الصيانة ومن س‬

‫وى الم‬

‫والدة أحق بالارية حت تبلغ حدا تشتهى وف الامع الصغي حت تستغن لنا تقدر على استخدامها ولذا ل تؤاجرها للخدمة فل يصل القص‬

‫ود‬

‫بلف ألم والدة لقدرتما عليه شرعا ‪ #‬قال ‪ :‬والمة إذا أعتقها مولها وأم الولد إذا أعتقت كالرة ف حق الولد لنما حرتان أو أن ثبوت ال ق‬
‫وليس لما قبل العتق حق ف الولد لعجزها عن الضانة بالشتغال بدمة الول ‪ #‬والذمية أحق بولدها السلم مال يعقل الديان أو ي اف أن ي ألف‬

‫الكفر للنظر قبل ذلك واحتمال الضرر بعده ول خيار للغلم والارية وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬لما اليار لن النب عليه السلم خي ولنا لقصور عقله‬
‫يتار من عنده الدعة لتخليته ببنه وبي اللعب فل يتحقق النظر وقد صح أن الصحابة رضي ال عنهم ل ييوا وأمام الديث فقلنا ق د ق ال علي ه‬
‫السلم ‪ ] :‬اللهم أهده [ فوفق لختياره النظر بدعاءه عليه السلم أو يل على ما إذا كان بالغا فصل ‪ :‬وإذا ارادت الطلقة أن ترج بولدها م‬

‫ن‬

‫الصر فليس لا ذلك ‪ #‬وإذا أرادت الطلقة أن ترج بولدها من الصر فليس لا ذلك لا فيه من الضرار بالب إل أن ترج به إل وطنها وقد ك‬

‫ان‬

‫الزوج تزوجها فيه لنه التزم القام فيه عرفا وشرعا ‪ #‬قال عليه السلم ‪ ] :‬من تأهل ببلدة فهو منهم [ ولذا يصي الرب به ذميا وإن أرادت الروج‬
‫إل مصر غي وطنها وقد كان التزوج فيه أشار ف الكتاب إل أنه ليس لا ذلك وهذه رواية كتاب الطلق وقد ذكر ف الامع الصغي أن لا ذلك لن‬
‫العقد مت وجد ف مكان يوجب أحكامه فيه كما يوجب البيع التسليم ف مكانه ومن جلة ذلك حق إمساك الولد وج ه الول أن ال تزوج ف دار‬
‫الغربة ليس التزاما للمكث فيه عرفا وهذا أصح ‪ #‬والاصل ‪ :‬أنه لب بد من المرين جيعا الوطن ووجود النكاح وهذا كله إذا كان بي الص‬

‫رين‬

‫تفاوت إما إذا تقاربا‬
‫بيث يكن للوالد أن يطالع ولده ويبيت ف بيته فل بأس به وكذا الواب ف القريتي ولو انتقلت من قربة الصر إل الصر ل بأس به لن في ه نظ را‬
‫للصغي حيث يتخلق بأخلق أهل الصر ولسي فيه ضرر بالب وف عكسه ضرر بالصغي لتخلقه بأخلق أهل السواد فليس لا ذلك باب النفقة ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬النفقة واجبة للزوجة على زوجها مسلمة كانت أو كافرة إذا سلمت نفسها إل منلة فعليه نفقتها وكسوتا وسكناها والصل ف قوله تع‬

‫ال ‪:‬‬

‫} لينفق ذو سعة من سعته { ] الطلق ‪ [ 7 :‬و قوله تعال ‪ } :‬وعلى الولود له رزقهن وكسوتن بالعروف { ] البق رة ‪ [ 233 :‬و ] ق وله علي ه‬
‫السلم ف حيث حجة الوداع ‪ :‬ولن عليكم رزقهن وكسوتن بالعروف [ ولن النفقة جزاء الحتباس وكل من كان مبوسا بق مقصود لغيه كانت‬
‫نفقته عليه أصله القاضي والعامل ف الصدقات وهذه الدلئل ل فصل فيها فتستوي فيها السلة والكافر ويعتب ف ذلك حالما جيعا قال العبد الضعيف‬
‫‪ :‬وهذا اختبار الصاف وعليه الفتوى وتفسره ‪ :‬أنما إذا كان موسرين تب نفقة اليسار وإن كانا معسرين فنفقه العسرات وقال الكرخي رحه ال ‪:‬‬
‫يعتب حال الزوج وهو قول الشافعي رحه ال لقوله تعال ‪ } :‬لينفق ذو سعة من سعته { ] الطلق ‪ [ 7 :‬وجه الول ] قوله عليه السلم لند امرأة أب‬
‫سفيان ‪ :‬خذي من مال زوجك ما يكفيك وولدك بالعروف [ اعتب حالا وهو الفقه فإن النفقة تب بطريق الكفاي ة والفقية ل تفتق ر إل كفاي ة‬
‫الوسرات فل معن للزيادة ‪ #‬وأما النص فنحن نقول بوجبه أنه ياطب بقدر وسعه والباقي دين فسي ذمته ومهن قوله ‪ :‬ب العروف الوس ط وه و‬
‫الواجب وبه يتبي أنه ل معن لتقدير كما ذهب إليه الشافعي رحه ال على أنه الوسر مدان وعلى العسر مد وعلى التوسط مد ونصف م د لن م ا‬
‫يوجب كفاية ل يتقدر شرعا ف نفسه وإن امتنعت من تسليم نفسها حت يعطيها مهرها فلها النفقة لنه منع بق فكان فوت الحتباس بعن من قبل‬

‫ه‬

‫فيجعل كل فائت وإن نشزت فل نفقة لا حت تعود إل منله لن فوت الحتباس منها وإذا عادت جاء الحتباس فتجب النفقة بلف ام إذا امتنعت‬
‫من التمكي ف بيت الزوج لن الحتباس قائم والزوج يقرد على الوطء كرها وإن كانت صغية ل يستمع با فل نفقة لا لن امتناع الستماع لعن‬
‫فيها والحتباس الوجب ام يكون وسيلة إل مقصود مستحق بالنكاح ول يوجد بلف الريضة على ما نبي ‪ #‬وقل الشافعي رحه ال ‪ :‬لا النفقة لنا‬
‫عوض عن اللك عنده كما ف الملوكة بلك اليمي ولنا أن الهر عوض عن اللك ول يتمع العوضان عن معوض واحد فلها الر دون النفقة وإن كان‬
‫الزوج صغيا ل يقدر على الوطء وهي كبية فلها النفقة من ماله لن التسليم قد تقق منها وإنا العجز ن قبل ه فص ار ك البوب والعني ‪ #‬وإذا‬
‫حبست الرأة ف دين فل نفقة لا لن فوت الحتباس منها بالماطلة إن ل يكن منها بأن كانت عاجزة فليس منه وكذا إذا غصبها رجل كرها فذهب با‬
‫وعن أب يوسف أن لا النفقة والفتوى على الول لن فوت الحتباس ليس منه ليجعل باقيا تقديرا وكذا إذا حجت مع مرم لن فوت الحتباس منها‬
‫وعن أب يوسف رحه ال أن لا النفقة لن إقامة الفرض عذر ولكن تب عليه نفقة الضر بدون السفر لنا هي الستحقة عليه ولو سافر معها الزوج‬
‫تب النفقة بالتفاق لن الحتباس قائم لقيامه عليها وجب نفقة الضر دون السفر ول يب الكراء لا قلنا ‪ #‬وإن مرضت ف منل الزوج فلها النفقة‬
‫والقياس أن لنفقة لا إذا كان رضا ينع من الماع لفوت الحتباس للستمتاع وجه الستحسان أن الحتباس قائم فإنه يستأنس با ويسها وتف‬

‫ظ‬

‫البيت والانع بعارض فاشبه اليض وعن أب يوسف رحه ال ‪ :‬أنا إذا سلت نفها ث مرضت تب النفقة لتحقق التسليم ولو مرضت ث سلمت ل تب‬
‫لن التسليم ل يصح قالوا هذا حسن وف لفظ الكتاب ما يشي إليه ‪ #‬قال ‪ :‬وتفرض على الزوج النفقة إذا كان موسرا ونفقة خادمها والراد بذا بيان‬
‫نفقة الادم ولذا ذكر ف بعض النسخ وتفرض على الزوج إذا كان وسرا نفقة خامها ووجهه أن كفايتها واجبة وهذا منم تامها إذ ل بد لا منه ‪ #‬ول‬
‫تفرض لكثر من نفقة خادم واحد وهذا عند أب حنيفة و ممد رحهما ال وقال أب يوسف رحه ال ‪ :‬تفرض لادمي لنا تتاج إل أحدها لص‬

‫ال‬

‫الداخل وإل الخر لصال الارج ولما أن الواحد يقو بالمرين فل ضرورة إل اثني ولنه لو تول كفايتها بنفسه كان كافيا فكذا إذا قام الواحد مقام‬
‫نفيه وقالوا إن الزوج الوسر يلزمه من نفقة الادم ما يلزم العسر من نفقة امرأته وهو أدن الكفاية وقوله ف الكتاب ‪ :‬إذا كان موسرا إشارة إل أنه ل‬
‫تب نفقة الادم عند إعساره وهو رواية السن عن أب حنيفة رحه ال وهو الصح خلفا ل قاله ممد رحه ال لن الواجب على العسر أدن الكفاية‬
‫وهي قد تكتفي بدمة نفسها ‪ #‬ومن أعسر بنفقة امرأته ل يفرق بينهما ويقال لا استدين عليه وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬يفرق لنه عجز عن المساك‬

‫بالعروف فينوب القاضي منابه ف التفريق كما ف الب والعنة بل أول لن الاجة إل النفقة أقوى ولنا أن حقه يبطل وحقها يتأخر والول أق‬

‫وى ف‬

‫الضرر وهذا لن النفقة تصي دينا بفرض القاضي فتستوف ف الزمان القان وفوت امال وهو تابع ف النكاح ل يلحق با هو القصود وه و التناس ل‬
‫وفائدة المر بالستدانة مع الفرض أن يكنها إحالة الغري على الزوج فأما إذا كانت الستدانة بغي أر القاضي كانت الطالبة عليها دون ال‬

‫زوج ‪#‬‬

‫وإذا قضى القاضي لا بنفقة العسار ث أيسر فخاصمته تم لا نفقة الوسر لن النفقة تتلف فحسب اليسار والعسار وما قضى به تقدير لنفقة ل يب‬
‫فإذا تبتدل حالة فهل الطالبة بتمات حقها ‪ #‬وإذا مضت مدة ل ينفق الزوج عليها وطالبته بذلك فل شيء لا إل أن يكون القاضي فرض لا النفق ة أو‬
‫صالت الزوج على مقدار نفقتها فيقضي لا بنفقة ما مضى لن النفقة صلة وليست بعوض عندنا على ما رحه ال من قبل فل يستحكم الوجبو فيه ا‬
‫إل بالقضاء فل توجب اللك ل بتؤد وهو القبض والصلح بنل القضاء لنه وليته على نفسه أقوى من ولية القاضي بلف الهر لنه عوض ‪ #‬وإن‬
‫مات الزوج بعد ما قضى عليه بالنفقة ومضى شهور سقطت النفقة وكذا إذا ماتت الزوجة لن النفقة صلة والصلت تسقط بالوت كالبة تبطل بالوت‬
‫قبل القبض وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تصي دينا قبل القضاء ول تسقط بالوت لنه عوض عنده فصار كسائر الديون وجوابه قد بيناه ‪ #‬وإن أس لفها‬
‫نفقة السنة أي عجلها ث مات ل يسترجع منها شيء وهذا عند أب حنيفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬يتسب لا نفقة ما مضى وم ا‬
‫بقي فهو للزوج وهو قول الشافعي رحه ال وعلى هذا اللف الكسوة لنا استعجلت عوضا عما تستحقه عليه بالحتباس وقد بط ل الس تحقاق‬
‫بالوت فيبطل العوض بقدره كرزق القاضي وعطاء القاتلة ولما أنه صلة وقد اتصل به القبض ول رجوع ف الصلت بعد الوت لنتهاء حكمها كم ا‬
‫ف البة ولذا لو هلكت من غي استهلك ل يسترد شيء منه بالجاع وعن ممد رحه ال ‪ :‬أنا إذا قبضت نفقة الشهر أو ما دونه ل يسترجع منه‬

‫ا‬

‫شيء لنه يسي فصار ف حكم الال ‪ #‬وإذا تزوج العبد حرة فنفقتها دين عليه يباع فيها ومعناه إذا تزوج بإذن الول لنه دين وجب ف ذته لوج ود‬
‫سببه وقد ظهر وجوده ف حق الول فيتعلق برقبته كدين التجارة ف العبد التاجر وله أن يفدي لن حقها ف النفقة ل ف عي الرقبة ولو م ا ت العب د‬
‫سقطت كذا إذا قتل ف الصحيح لنه صلة ‪ #‬وإن تزوج الر أمة فبوأها مولها معه منل فعليه النفقة لنه تق الحتباس وإن ل يبوئها فل نفق ة ل ا‬
‫لعدم الحتباس والتبوئة أن يلي بينهما وبينه ف منله ول يستخدمها ولو استخدها بعد التبوئة سقطت النفقة لنه فات الحتباس والتبوئة غي لزم‬

‫ة‬

‫على ما مر ف النكاح ولو خدمته الارية أحيانا من غي أن يستدمها ل تسقط النفقة لن ل يستخدها ولو استخدمها بعد التبوئة سقطت النفق ة لن ه‬
‫فات الحتباس والتبوئة سقطت النفقة لنه فات الحتباس والتبوئة غي لزمة على ما مر ف النكاح ولو خدمته الارة أحيانا من غي أن يس تخدمها ل‬
‫تسقط النفقة لنه ل يستخددمها ليكون استردادا والدبرة وأم الولد ف هذا كالمة وال تعال أعلم بالصواب فصل ‪ :‬وعلى الزوج أن يسكنها ف دار‬
‫مفردة ليس فيها أحد من أهله إل أن تتار ذلك ‪ #‬وعلى الزوج أن يسكنها ف دار مفردة ليس فيها أحد من أهله إل أن تتار ذلك لن السكن م ن‬
‫كفايتها فتجب لا كالنفقة وقد أوجبه ال تعال مقرونا بالنفقة وإذا أوجب حقا لا ليس له أن يشرط غيها فيه لنا تتضرر به فإنا ل تأمن على متاعها‬
‫وينعها ذلك عن العاشرة مع زوجها ومن الستمتاع إل أن تتار لنار رضيت بانتقاص حقها وإن كان له ولد من غيها فليس له أن يسكنه معه ا ل‬
‫بينا ولو أسكنها ف بيت من الدار فرد وله غلق كفاها لن القصود قد حصل وله أن ينع والديها وولدها من غيه وأهلها من الدخول عليها لن النل‬
‫ملكه فله حق النع من دخول لكه ول ينعهم من النظر إليها وكلمها ف أي وقت اختاروا لا فيه من قطيعة الرحم وليس له ف ذلك ض رر وقي ل ل‬
‫ينعهم من الدخول والكل وإنا ينعهم من القرار والدوام لن الفتنة ف اللباث وتطويل الكلم وقيل ل ينعها من الروج إل الولدين ول ينعهما م ن‬
‫الدخول عليها ف كل جعة وف غيها من الارم التقدير بسنة وهو الصحيح ‪ #‬وإذا غاب الرجل وله مال ف يد رجل يعترف به وبالزوجي ة ف رض‬
‫القاضي ف ذلك الال نفقة زوجة الغائب وولده الصغار والديه وكذا إذا علم القاضي ذلك ول يعترف به لنه لا أقر بالزوجية والوديعة فقد أقر أن حق‬
‫الخذ لا ولن لا أن تأخذ من مال الزوج حقها من غي رضاه وإقرار صاحب اليد قبول ف حق نفسه ل سيما ههنا فإنه لو أنكر أحد المرين ل تقبل‬
‫بينة الرأة فيه لن الودع ليس بصم ف إثبات الزوجية عليه ول الرأة خصم ف غثبات حقوق الغائب فغذا ثبت ف حقه تعدى إل الغائب وك‬

‫ذا إذا‬

‫كان الال ف يد مضاربة وكذا الواب ف الدين وهذا كله إذا كان الال من جنس حقها دراهم أو دناني أو طعاما أو كسوة من جنس حقها أم‬

‫ا إذا‬

‫كان من خلف جنسه ل تفرض النفقة فيه لنه يتاج إل البيع ول يباع مال الغائب وأما عندها فلنه إن كان يقضي على يقضي على الاض ر لن ه‬
‫يعرف امتناعه ل يقضي على الغائب لنه ل يعرف امتناعه ‪ #‬قال ‪ :‬ويأخذ منها كفيل با نظرا للغائب لنا ربا استوفت النفق ة أو طلقه ا ال زوج‬
‫وانقضت عددتا فرق بي هذا وبي الياث إذا قسم بي ورثة حضور بالبينة ول يقولوا ل نعلم له وارثا أخر حيث ل يؤخذ منهم الكفيل عند أب حنيفة‬
‫رحه ال لن هناك الكفول له مهول وهنا معلوم هو الزوج ويلفها بال ما أعطاها النفقة نظرا للغائب ‪ #‬قال ‪ :‬ول يقضي بنفقة ف م ال غ ائب إل‬
‫لؤلء ووجه الفرق هو أن نفقة هؤلء واجبة قبل قضاء القاضي ولذا كان لم أن يأخذوا قبل القضاء فكأن قضاء القاضي إعانة لم أما إيره م م ن‬
‫الارم فنفقتهم إنا تب بالقضاء لنه متهد فيه والقضاء على الغائب ل يوز ول يعلم القاضي بذلك ول يكن مقرا به فأقامت البينة على الزوجي ة أول‬
‫يلف مال فأثقامت البينة ليفرض القاضي نفقتها على الغائب ويأمرها بالستدانة ل يقضي القاضي بذلك لن ف ذلك قضاء على الغائب ‪ #‬وقال زفر‬
‫رحه ال ‪ :‬يقضي فيه لن فيه نظرا لا ول ضرر فيه على الغائب فإنه لو حضر وصدقها فقد أخذت حقها وإن جحد يلف فإن نكل فقد ص‬

‫دق وإن‬

‫أقامت بنية فقد ثبت حقها وإن عجزت يضمن الكفيل أو الرأة وعمل القضاة اليوم على هذا أنه يقضي بالنفقة على الغائب لاجة الناس وهو متهد فيه‬
‫وف هذه السألة أقاويل رجوع عنها فلم يذكرها فصل ‪ :‬وإذا طلق الرجل امرأته فلها النفقة و السكن ف عدتا رجعيا كان أو بائن ا ‪ #‬وإذا طل ق‬
‫الرجل امرأته فلها النفقة و السكن ف عدتا رجعيا كان أو بائنا وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬ل نفقة للمبتوتة إل إذا كانت حامل أما الرجعي فلن النكاح‬
‫بعده قائم ل سيما عندنا فإنه يل له الوطء وأما البائن فوجه قوله ما ] روي عن فاطمة بنت قيس قالت ‪ :‬طلقن زوجي ثلثا فلم يفرض ل رسول ال‬
‫عليه السلم سكن ول نفقة [ ولنه ل ملك‬
‫له وهي مرتبة على اللك ولذا ل تب للمتوف عنها زوجها لنعدامه بلف ما إذل كانت حامل لنا عرفناه بالنص وهو قوله تع ال ‪ } :‬وإن ك ن‬
‫أولت حل فأنفقوا عليهن { ] الطلق ‪ [ 6 :‬الية ولنا أن النفقة جزاء اجتباس على ما ذكرنا والحتباس قائم ف حق حكم مقصود بالنك اح وه و‬
‫الولد إذ أن النفقة جزاء احتباس على ما ذكرنا والحتباس قائم ف حق حكم مقصود بالنكاح وهو الولد إذ العدة واجبة لصيانة الولد فتجب النفق‬

‫ة‬

‫ولذا كان لا السكن بالجاع وصار كما إذا كانت حامل وحديث فاطمة بن قيس رد عمر رضي ال عنه فإنه قال ‪ :‬ل ندع كتاب ربنا وسنة نبين‬

‫ا‬

‫بقوله امرأة ل ندري صدقت أن كذبت حفظن أم نسيت سعت رسول ال عليه السلم يقول ‪ ] :‬للمطلقة الثلث النفقة والسكن ما دامت ف العدة [‬
‫ورده أيضا زيد بن ثابت رضي ال عنه وأسامة بن زيد وجابر وعائشة رضي ال عنهم ‪ #‬ول نفقة للمتوف عنها زوجها لن احتباسها ليس لق الزوج‬
‫بل لق الشرع فإن التربص عبادة منها أل ترلى أن معن التعرف عن براءة الرجم ليس براعى فيه حت ل يشترط فيها احليض فل تب نفقتها عليه‬
‫ولن النفقة تب شيئا فشيئا ول ملك له لعد الوت فل يكن إيابا ف ملك الورثة ‪ #‬وكل فرقة جاءت من قبل الرأة بعصية مثل الردة وتقبيل اب‬

‫ن‬

‫الزوج فل نفقة لا لنا صارت جابسة نفسها بغي حق فصارت كما إذا كما إذا كانت ناشزة بلف الهر بعد الدخول لنه وجد التسليم ف حق الهر‬
‫بالوطء وبالف ما إذا جاءت الفرقة من قبلها بغي معصية كخيار العتق وخيار البلوغ و التفريق لعدم الكفاءة لنا حبست نفسها بق وذلك ل يسقط‬
‫النفقة كما إذا حبست نفسها لستيفاء الهر ‪ #‬وإن طلقها ثلثا ل ارتدت والعياذ بال سقطت نفقتها وإن مكنت ابن زوجها من نفسها فله ا النفق ة‬
‫معناه مكنت بعد الطلق لن الفرقة تثبت بالطلقات الثلث ول عمل فيها للرتدة والتمكي إل أن الرتدة تبس حت تت وب ول نفق ة للمحبوس ة‬
‫والمكنة ل تبس فلهذا يقع الفرق فصل ‪ :‬ونفقة الولد الصغار على الب ل يشاركه فيها أحد ‪ #‬ونفقة الولد الصغار على الب ل يش‬
‫فيها أحد كما ل يشاركه ف نفقة الزوجة لقوله تعال ‪ } :‬وعلى الولود له رزقهن { ] البقرة ‪ [ 233 :‬والولود هو الب وإن كان الصغي ورض‬

‫اركه‬
‫يعا‬

‫فليس على أمة أن ترضعه لا بينا أن الكفاية على الب وأجره الرضاع كالنفقة ولنا عساها ل تقدر عليه لعذر با فل معن للجب عليه وقيل ف تأويل‬
‫قوله تعال ‪ } :‬ل تضار والدة بولدها { ] البقرة ‪ [ 233 :‬بإلزامها الرضاع مع كراهتها وهذا الذي ذكرنا بيان الكم وذلك إذا كان يوج د م ن‬
‫ترضعه أما إذا كان ل يوجد من ترضعه تب الم على الرضاع صيانة للصب عن الضياع ‪ #‬قال ‪ :‬ويستأجر الب من ترضعه عندها أم استئجار الب‬
‫فلن الجر عليه وقوله عندها ‪ :‬معناه إذا أرادت ذلك لن الجر لا وإن استأجرها وهي زوجته أو معتدته لترضع ولدها ل يز لن الرضاع مستحق‬
‫عليها ديناة قال ال تعال ‪ } :‬والوالدات يرضعن أولدهن { ] البقرة ‪ [ 233 :‬إل أنا عذرت لحتمال عجزها فإذا أقدمت علرهي بالجر ظه‬

‫رت‬

‫قدرتا فكان الفعل واجبا عليها فل يزو أخذ أخذ الجر عليه و هذا ف العتدة عن طلق رجعي رواية واحدة لن النكاح قائم وك ذا ف البتوت ة ف‬
‫رواية وف رواة أخرى جاز استئجارها لن النكاح قد زال وجه الول لنه باق ف حق بعض الحكام ‪ #‬ولو استأجرها وهي منك وحته أو معت دته‬
‫لرضاع ابن له من غيها جاز لنه غي مستحق عليها وإن انقضت عدتا فاستأجرها يعن لرضاع ولدها جاز لن النكاح قد زال بالكلية وص‬

‫ارت‬

‫كالجنبية فإن قال الب ‪ :‬ل أستأجرها وجاء بغيها فرضت الم بثل أجر الجنبية أو رضيت بغي أجر كانت هي أحق لنا أشفق فكان نظرا للصب‬
‫ف الدفع إليها وإن التمست زيادة ل يب الزوج عليها دفعا للضرر عنه وإليه الشارة بقوله تعال ‪ } :‬ل تضار والدة بولدها ول مولود ل ه بول ده {‬
‫] البقررة ‪ [ 233 :‬أي بإلزامه لا أكثر من أجرة الجنبية ‪ #‬ونفقة الصغي واجبة على أبيه وإن خالفه ف دينه كما تب نفقة الزوجة على الزوج وإن‬
‫خالفته ف دينه أما الولد فلطلق ماتلونا ولنه جزؤه فيكون ف معن نفسه وأما الزوجة فلن السبب هو العقد الصحيح فإنه بإزاء الحتباس الثابت به‬
‫وقد صح العقد بي السلم والكافرة وترتب عليه الحتباس فوجبت النفقة وف جيع ما ذكرنا إنا تب النفقة على الب إذا ل يكن للصغي مال أما إذا‬
‫كان فالصل أن نفقة النسان ف مال نفسه صغيا كان أو كبيا فصل ‪ :‬وعلى الرجل أن ينفق على أبويه وأجداده وجداته ‪ #‬وعلى الرجل أن ينفق‬
‫على أبويه وأجداده وجداته إذا كانوا فقراء وإن خالفوه ف دينه أما البوان فلقوله تعال ‪ } :‬وصاحبهما ف الدنيا معروفا { ] لقم ان ‪ [ 15 :‬نزل ت‬
‫الية ف البوين الكافرين وليس من العروف أن يعيش ف نعم ال تعلى يتركهما يوتان جوعا وأما الجدات فلنم من الباء والمنهات ولذا يق‬

‫وم‬

‫الد مقام البعندموته ولنم سببوا لحيائه فاستوجبوا عليه الحياء بنلة البوين وشرط الفقراء لنه لو كان ذا ما ل فإياب نفقته ف ماله أول م‬

‫ن‬

‫إيابا ف مال غيه ول ينع ذلك باختلف الدين لا تلونا ‪ #‬ول تب النفقة مع اختلف الدين إل للزوجة والبوين والجداد والدات والولد وول د‬
‫الولد أما الزوجة فلما ذكرنا أنا واجبة لا باعقد لحتباسها لق له مقصود وهذا ل يتعلق باتاد اللة وأما غيها فلن الزئيةة ثابت ة وج زء ف معن‬
‫نفسه فكما ل يتنع نفقة نفسه لكفرة ل ينع نفقة حزئه إل أنم إذا كانوا حربيي ل تيب نفقتهم على السلم وإن كانوا مستأمني لنا نينا عن الب ف‬

‫حق من يقاتلنا ف الدين ‪ #‬ول تب على النصران نفقة أخيه السلم وكذا ل تب على السلم نفقة أخيه النصران لن النفقة متعلقة بالرث ب‬

‫النص‬

‫بلف العتق عند اللك لنه متعلق بالقرابة والرمية بالديث ولن القرابة موجبة للصلة ومع التفاق ف الدين آك د وداوم مل ك اليمي أعل ى ف‬
‫القطيعة من حرمان النفقة فاعتبنا ف الأعلى أصل العلة وف الدن العلة الؤكدة فلهذا افترقا ول يشارك الولد ف نفقة أبويه أحد لنا لما ت أويل ف‬
‫مال الولد بالنص ول تأويل لما ف ما لغيه ولنه أقرب الناس إليهما فكان أول باستحقاق نفقتهما عليه وهي على الذكور والناق بالسوي ف ظ اهر‬
‫الروية وهو الصحيح لن العن يشملهما ‪ #‬والنفقة لكل ذي رحم مرم إذا كان صغيا فقيا أو كانت امرأة بالغة فقية أو كان ذكرا بالغا فقيا زمنا‬
‫أو أعمى لن الصلة ف القرابة القريبة واجبة دون البعيدة والفاصل أن يكون ذا رجم مرم وقد قال ال تعال ‪ } :‬وعلى الوارث مثل ذلك { ] البقرة ‪:‬‬
‫‪ [ 233‬وف قراءة عبد ال بن مسعود رضي ال عنه وعلى الوارث ذي الرحم الرم مثل ذلك ث ل بد من الاجة والصغي والنوثة والزمانة والعم ة‬
‫أمارة الاجة لتحقق العجز فإن القادر على الكسب غن بكسبه بلف البوين لنه يلحقهما تعب الكسب والولد مأمول بدفع الضرر عنهما فتع‬

‫ب‬

‫نفقتهما مع قدرتما على الكسب ‪ #‬قال ‪ :‬وجب ذلك على مقدار الياث ويب عليه لن التنصيص على الوارث تنبيه على اعتبار القدار ولن الغرم‬
‫بالغنم والب ليفاء حق مستحق ‪ #‬قال ‪ :‬وتب نفقة البنة البالغة والبن الزمن على أبويه أثلثا على الب الثلثان وعلى الم الثلث لن الياث لن‬
‫الياث لما على هذا لما على هذا القدار قال العبد الضعيف ‪ :‬هذا الذي ذكره رواية الصاف و السن رحه ال وف ظاهر الرواية كل النفقة عل ى‬
‫الب لقوه تعال ‪ } :‬وعلى الولود له رزقهن وكسوتن { ] البقرة ‪ [ 233 :‬وصار كالولد الصغي ووجه الفرق على الرواية الول أنه اجتمعت للب‬
‫ف الصغي ل ية مؤنة حت وجبت عليه صدقة فطره فاختص بنفقته ول كذلك الكبي لنعدام الولية فيه فتشاركه المم وف غي الوال د يعت ب ق در‬
‫الياث حت تكون نفقة الصغي علىالم والد أثلثا ونفقة الخ العسر على الخواتت التفرقات الوسرات أخاسا على ق در الياث غي أن العت ب‬
‫أهلية الرث ف الملة ل إحرازه فإن العسر إذا كان له خال وابن عم تكون نفقته على خاله ومياثه يرزه ابن عمه ول تب نفقته م م ع اختلف‬
‫الدين لبطلن أهلية الرث ول بد من اعتباره ول تب على الفقي لنا تب ثلة وهو يستحقها على غيه فكيف تستحق عليه ؟ بلف نفقة الزوج ة‬
‫وولده الصغي لنه التزمها بالقدام على العقد إذا الصال ل تنتظم دونا ول يعمل ف مثلها العسار ث اليسار مقدر بالنصاب فيما روي عن أب يوسف‬
‫وعن ممد رحه ال ‪ :‬أنه قدره با يفضل على نفقة نفسه وعياله شهرا أو با يفضل على ذلك من كسبه الدائم كل يوم لن العتب ف حقوق العباد إنا‬
‫هو القدرة دون النصاب فإنه للتيسي والفتوى الول لكن النصاب نصاب حرمان الصدقة وإذا كان للبن الغائب مال قضى فيه نفقة أبويه وقد بين‬

‫ا‬

‫الوجه فيه ‪ #‬وإذا باع أبوه متاعه ف نفقته جاز عند أب حنيفة رحه ال وهذا استحسان وإن باع العقار ل يز وف قولما ل يزو ف ذلك كل ه وه و‬
‫القياس لنه ل ورلة له لنقطاعها بالبلوغ لذا ل يلك ف حال حضرته ول يلك البيع ف دين له سوى النفقة وكذا ل تل ك الم ف النفق ة و لب‬
‫حنيفة رحه ال أن للب ولية الفظ ف مال الغائب أل ترى أن للوصي ذلك فالب أول فور شفقته وبيع النقول من باب الفظ ول كذلك العق ار‬
‫لنا مصنة بنفسها وبلف غي الب من القارب لنا ل ولية لم أصل ف التصرف حالة الصغر ول ف الفظ بعد الكب وإذا جاز بيع الب والثمن‬
‫من جنس حقه وهو النفقة فله الستيفاء منه كما لو باع العقار والنقول على الصغي جاز لكمال الولية ث له أن يأخذ منه بنفقته لنه من جنس حق ه‬
‫وإن كان للبن الغائب مال ف يد أبويه وأنفقا منه ل يضمنا لنما استوفيا حقهما لن نفقتهما واجبة قبل اقضاء على ما مر وقد أخذا جنس ال ق وإن‬
‫كان له مال ف يد أجنب فأنفق عليهما بغي إذن القاضي ضمن لنه تصرف ف مال الغي بغي ولية لنه نائب ف الفظ ل غي وبلف م ا إذا أم ره‬
‫القاضي لن أمره ملزم الغي بغي ولية لنه نائب ف الفظ ل غي بلف ما إذا أمره القاضي لن أمره ملزم لعموم وليته وإذا ضمن ل يرجع عل‬

‫ى‬

‫القابض لنه ملكه بالضمان فظهر أنه كان متبعأ به ‪ #‬وإذا قضي القاضي للولد والوالدين وذوي الرحام بالنفقة فمضت مدة سقطت لن نفقة هؤلء‬
‫تب كفاية للحاجة حت ل تب مع اليسار وقد حصلت بضي الدة بلف نفقة الزوجة إذا قضي با القاضي لنا تب مع يسارها فل تسقط بصول‬
‫الستغناء فيما مضى ‪ #‬قال ‪ :‬إل أن يأذن القاضي بالستدانة عليه لن القاضي له ولية عامة فصار إذنه كأر الغائب فيصي دينا ف ذمته فل تس‬

‫قط‬

‫بضي الدة وال تعال أعلم بالصواب فصل ‪ :‬وعلى الول أن ينفق على أمته وعبده ‪ #‬وعلى الول أن ينفق على أمته وعبده ] لقوله عليه السلم ف‬
‫الماليك ‪ :‬إنم إخوانكم جعلهم ال تعال تت أيديكم أطعموهم ما تأكلون وألبسوهم ما تلبسون ول تعذبوا عباد ال [ فإن امتنع وكان لما كس ب‬
‫اكتسبا وأنفقا لن فيه نظرا للجانبي حت يبقى الملوك حيا ويبقى فيه ملك الالك وإن ل يكن لما كسب بأن كان عبدا زمنا أو جارية ل يؤاجر مثلها‬
‫أجي الول على بيعها لنما من أهل الستحقاق وف البيع إيفاء حقهما وإيفاء حق الول باللف بلف نفقة الزوجة لنا تصي دينا فكان تأخيا على‬
‫ما ذكرنا ونفقة الملوك ل تصي دينا فكان إبطال وبلف سائر اليوانات لنا ليست من أهل الستحقاق فل يب على نفقتها إل أنه يؤمر به فيما بينه‬
‫وبي ال تعال لنه عليه السلم نى عن تعذيب اليوان وفيه ذلك ونى عن إضاعة الال وفيه إضاعته وعن أب يوسف رحه ال أنه يب والصح ما قلنا‬
‫وال أعلم كتاب العتاق ‪ #‬والعتاق تصرف مندوب إليه قال عليه السلم ‪ ] :‬أيا مسلم أعتق مؤمنا أعتق ال بكل عضو منه عضوا من النار [ ولذا‬
‫استحبوا أن يعتق الرجل العبد والرأة المة ليتحقق مقابلة العضاء بالعضاء قال رضي ال عنه ‪ :‬العتق يصح من الر البالغ العاقل ف ملك ه ش رط‬
‫الرية لن العتق ل يصح إل ف ملك ول ملك للمملوك والبلوغ لن الصب ليس من أهله لكونه ضررا ظاهرا ولذا ل يلكه‬

‫الول عليه والعقل لن النون لسي بأهل للتصرف ولذا لو قال البالغ أعتقت وأنا صب فقول قوله وكذا إذا قال العتق ‪ :‬أعتقت وأنا منون وجن ونه‬
‫كان ظاهرا لوجود السناد إل حالة منافية وكذا لو قال الصب ‪ :‬كل ملوك أملكه فهو حر إذا احتملت ل يصح لنه ليس بأهل لقول ملز ول ب د أن‬
‫يكون العبد ف ملكه حت لو أعتق عبد غيه ل ينفذ عتقه لقوله عليه السلم ‪ ] :‬ل عتق فيما ل يلكه ابن آدم [ ‪ #‬وإذا قال لعبده أو أمته أنت حر أو‬
‫معتق أو عتيق أو مرر أو قد حررتك أو قد أعتقتك فقد عتق نوى به العتق أو ل ينو لن هذه اللفاظ صرية فيه لنا مستعملة فيه شرعا وعرفا فأغن‬
‫ذلك عن النية والوضع وإن كان ف الخبار فقد جعل إنشاء ف التصرفات الشرعية للحاجة كما ف الطلق والبيع وغيها ‪ #‬ولو ق ال عني ت ب ه‬
‫الخبار الباطل أو أنه حر من العمل صدق ديانة لنه يتلمه ول يدين قضاء لنه خلف الظاهر ولو قال له يا حر يا عتيق يعتق لنه نداء با هو صريح‬
‫ف العتق وهو لستحضار النادى بالوصف الذكور هذا هو حقيقته فيقتضي تقق الوصف فيه وأنه يثبت من جهته فيقضى بثبوته تصديقا له فيما أخ ب‬
‫وسنقرره من بعد إن شاء ال تعال إل إذا ساه حرا ث ناداه يا حر لن مراده العلم بأسم علمه وهو ما لقله به ولو نداه بالفارسية يا آزاد وقد لقب‬

‫ه‬

‫بالر قالوا يعتق وكذا عكسه لنه ليس بنداء باسم علمه فيعتب إخبارا عن الوصف وكذا لو قال رأسك حر أو وجهك أو رقبتك أو ب دنك أو ق ال‬
‫لمته فرجك حر لن هذه اللفاظ يعب با عن جيع البدن وقد مر ف الطلق وإن أضافه إل جزء شائع يقع ف ذلك الزء وسيأتيك الختلف في ه إن‬
‫شاء ال تعال وإن أضافه إل حزء معي ل يعتب به عن الملة كاليد والرجل ل يقع عندنا خلفا للشافعي رحه ال والكلم فيه كالكلم ف الطلق وقد‬
‫بيناه ‪ #‬ولو قال ل ملك ل عليك ونوى به الرية عتق وإن ل ينو ل يعتق لنه يتمل أنه أراد ل ملك ل عليك لن بعتك ويتم ل لن أعتقت ك فل‬
‫يتعي أحدها مرادا إل بالنية قال رضي ال عنه وكذا كنايت العتق وذلك مثل قوله ‪ :‬خيجت من ملكي ول سبيل ل عليك ول رق ل عليك وق‬

‫د‬

‫خليت سبيلك لنه يتل نفي السبيل والروج عن اللك وتلية السبيل بالبيع أو الكتابة كما يتمل بالعتق فل بد من النية وكذا ق وله لمت ه ‪ :‬ق د‬
‫أطلقتك لنه بنلة قوله قد خليت سبيلك وهو الروي عن أب يوسف رحه ال خلف قوله طلقتك على ما نبي منم بعد إن شاء ال تعال ‪ #‬ولو قال‬
‫ل سلطان ل عليك ونوى العتق ل يعتق لن السلطان عبارة عن اليد وسى السلطان به لقيام يده وقد يبقى اللك دون اليد كم ا ف لك اتب بلف‬
‫قوله ‪ :‬ل سبيل ل عليك لن نفيه مطلقا بانتفاء اللك لن للمول على الكاتب سبيل فلهذا يتل العتق ‪ #‬ولو قال هذا ابن وثبت على ذل ك عت ق‬
‫ومعن السألة إذا كان يولد مثله لثله فإن كان ل يولد ثله لثله ذكره بعد هذا ث إن ل يكن للعبد نسب معروف يثبت نسبه منه لن ولي ة ال دعوة‬
‫بالملك ثابتة والعبد متاج إلىالنسب فيثبت نسبه منه وإذا ثبت عتق لنه يستند النسب إل وقت العلوق وإن كان له نسب معروف ل يثبت نسبه منه‬
‫للعذر وعتق إعمال للفظ ف مازه عند تعذر إعماله بقيقته ووجه الاز نذكره من بعد إن شاء ال تعال ‪ #‬ولو قال هذا مولي أو يا مولي عتق أم ا‬
‫الول فلن اسم الول وإن كان ينتظم الناصر وابن الع والوالة ف الدين والعلى والسفل ف العتاقة إل أنه تعي السفل فصار كاسم خاص له وهذا‬
‫لن الول ل يستنصر بلوكه عادة وللعبد نسب معروف فانتفى الول والثان والثالث نوع ماز والكلم للحقيقة والضافة إل العبد تناف كونه معتقا‬
‫فتعي الول السف فالتحق بالصريح وكذا إذا قال لته هذا مولت لا بينا ولو قال ‪ :‬عنيت به الول ف الدين أو الكذب يصدق فيما بينه وبي ال تعال‬
‫ول يصدق ف القضاء لالفته الظاهر وأما الثان ‪ :‬فلنه لا تعي السف مراددا التحق بالصريح وبالنداء باللفظ الصريح يعتق بأن قال يا حر يا ع‬

‫تيق‬

‫فكذا النداء بذا اللفزظ وقال زفر رحه ال ‪ :‬ل يعتق ف الثان لنه يقصد به الكرام بنلة قوله ياسيدي يا لكي قلنا الكلم لقيقته وقد أمكن العمل به‬
‫بلف ما ذكره لنه ليس قفيه ما يتص بالعتق فكان إكراما حضا ‪ #‬ولو قال يا ابن أو يا أخي ل يعتق لن النداء لعلم النادى إل أنه كان بوص ف‬
‫يكن إثباته من جهته كان لتحقيق ذلك الوصف ف النادى استحضارا له بالوصف الخصوص كما ف قوله يا حر على ما بيناه وإذا كان النداء بوصف‬
‫ل يكن إثباته من جهته كان للعلم الرد دون تقيق الوصف فيه لتعذره والبنوة ل يكن إثباتا حالة النداء من جهته لنه لو انلق م ن م اء غيه ل‬
‫يكون ابنا له بذا النداء فكان لرد العلم ويروى عن أب حنيفة رحه ال شاذا أنه يعتق فيهام والعتماد على الظاهر ‪ #‬ولو قال يا ابن ل يعت ق لن‬
‫المر كما أخب فإنه ابن أبيه وكذا إذا قال يا بن أو يا بنية لنه تصغي للبن والبنت من غي إضافة والمر كما أخب وإن قال لغلم ل يولد مثله لثله ‪:‬‬
‫هذا ابن عتق عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ل عتق وهو قول الشافعي رحه ال لم أنه كلم مال القيقة فيد ويلغو كقوله ‪ :‬أعتقتك قبل أن أخل ق‬
‫أو قبل أن تلق و لب حنيفة رحه ال أنه كل م حال بقيقته لكنه صحيح بازه لنه إخبار عن حريته ن حي ملكه وهذا لن البنوة ف اللوك س‬

‫بب‬

‫لريته إما إجاعا أو صلة للقرابة وإطلق السبب وإرادة السبب مستجاز ف اللغة توزا ولن الرية ملزمة للبنوة ف الملوك والشابة ف وصف ملزم‬
‫من طرق الاز على ما عرف فيحمل عليه ترزا عن اللغاء بلف ما استشهد به لنه ل وجه له ف الاز فتعي اللغاء وهذا بلف ما إذا قال لغيه ‪:‬‬
‫قطعت يدك فأخرجهما صحيحتي حيث ل يعل مازا عن القرار بالال والتزامه وإن كان القطع سببا لوجوب الال لن القطع خطأ سبب لوجوب مال‬
‫لصوص وهو الرش وهو يالف مطلق الال ف الوصف حت وجب على العاقلة ف سنتي ول يكن إثابته بدون القطع وما أمكن إثباته فالقطع لي‬

‫س‬

‫بسبب له أما الرية فل تتلف ذاتا وحكما فأمكن جعله مازا عنه ‪ #‬ولو قال ‪ :‬هذا أب أو أمي ومثله ل يولد لثلهما فهو على اللف لا بينا ‪ :‬ول و‬
‫قال لصب صغي هذا جدي قيل هو على اللف وقيل ل يعتق بإجاع لن هذا الكلم ل موجب هل ف اللك إل بواسطة وهو الب وهي غي ثابتة ف‬
‫كل مه فتعذر أن يعل جازا عن الوجوب بلف البوة والبنوة لن لما موجبا ف اللك منم غي واسطة ولو قل هذا أخي ل يعتق ف ظ اهر الرواي ة‬

‫وعن أب حنيفة رحه ال ‪ :‬أنه يعتق ووجه الروايتي ام بيناها ولو قال لعبده ‪ :‬هذا ابنت فقد قيل على اللف وقيل هو بإلجاع لن الشار إليه ليس من‬
‫جنس السمى فتعلق الكمم بالسمى وهو معدومك فل يعتب وقد حققناه ف النكاح وإن قال لمته أنت طالق أو بائن أو تمري ونوى به العتق ل تعتق‬
‫وقال الشافعي رحه ال ‪ :‬تعتق إذا نوى وكذا على هذا اللف سائر ألفاظ الصريح والكناية علىما قال مشايهم رحهم ال وله أنه نوى ما يتمل‬

‫ه‬

‫لفظه لن بي اللكي موافقة إذ كل واحد منها لك العي أما لك اليمي فظاهر وكذا املك النكاح ف حكم ملك العي حت كان التأبيد م ن ش رطه‬
‫والتأقيت مبطل له وعمل اللفظي ف إسقاط ما هو حقه وهو اللك ولذا يصح التعليق فيه بالشرط ‪ #‬أما الحكلم فتثبت لسبب سابق وه و ك ونه‬
‫مكلفا ولذا يصلح لفظه العتق والتحرير كناية عن الطلق فكذا عكسه ولنا أنه نوى ما ل يتمله لفظ لن الن العتاق لغة إثبات القوة والطلق رفع‬
‫القيد وهذا لن العبد ألق بالادات وبالعتاق ييا فيقدر ول كذلك النكوحة فإنا قادرة إل أن قيد لنكاح مانع وبالطلق يرتفع الانع فتظهر الق وة‬
‫ول خافء أن الول أقوى ولن ملك اليمي فوق ملك النكااح فكان إسقاطه أقوى واللفظ يصلح مازا عما هو دون حقيقته ل عما هو فوقه فله ذا‬
‫امتنع ف التنازع ف وانساغ ف عكسه ‪ #‬وإذا قال لعبده ‪ :‬أنت مثل الر ل يعتق لن الثل يستعمل للمشاركة ف بعض العان عرفا فوق ع الش ك ف‬
‫الرية ولو قال ‪ :‬ما أنت إل حر عتق لن الستثناء من النفي إثبات على وجه التأكيد كما ف كلة الشهادة ولو قال ‪ :‬راسك رأس حر ل يعتق لن‬

‫ه‬

‫تشبيه بذف حرفه ولو قال ‪ :‬رأسك رأس حر عتق لنه إثبات الرية فيه إذ الرأس بيعب به عن جع البدن فصل ‪ :‬ومن ملك ذا حرم مرم منه عت ق‬
‫عليه ‪ #‬ومن ملك ذا رحم مرم منه عتق عليه وهذا اللفظ روي عن النب عليه السلم وقال عليه السلم ‪ ] :‬من ملك ذا رحم م رم فه و ح ر [‬
‫واللفظ بعمومه ينتظ كل قرابة مؤبدة بالرمية ولدا أو غيه و الشافعي رحه ال يالفنا ف غيه له أن ثبوت العتق من غي مرضاة الالك ينفيه القي اس‬
‫أو يقتضيه والخوة وا يضاهيها نازلة عن قرابة الولد فامتنع اللاق أو الستدلل به ولذا امتنع التكاتب على الكاتب ف غي الولدة ول يتنع في‬

‫ه‬

‫ولنا ما روينا ولنه ملك قريبه ملك قريبه قرابة مؤثرة ف الرية فيعتق عليه وهذا هو الؤثر ف القل والولدة ملغى لنا هي الت يفترض وصلها ويرم‬
‫قطعها حت وجبت النفقة وحرم النكاح ول فرق بي ما إذا كان اللك سلما أو كافرا ف دار السلم لعموم العلة والكاتب إذا اشترى أخاه ومن يري‬
‫مراه ل يتكاتب عليه لنه ليس له ملك تام يقدره على العتاق والفتراض عند القدرة بلف الولد لن العتق فيه من مقاصد الكتابة ف امنتع ال بيع‬
‫فيعتق تقيقا لقصود العقد وعن أب حنيفة رحه ال أنه يتكاتب على الخ أيضا وهو قولما فلنا أن ننع وهذا بلف ما إذا ملك ابنة عمه وهي يتكاتب‬
‫على الخ أيضا وهو قولما فلنا أن ننع وهذا بلف ما إذا لك ابنة عمه وهي أخته من الرضاع لن الرمية ما ثبتت بالقرابة والصب جعل أخل ل ذا‬
‫العتق وكذا النون حت عتق القريب عليهما عند اللك لنه تعلق به حق العبد فشابه النفقة ‪ #‬ومن أعتق عبدا لوجه ال تعال أو للشيطان أو الص نم‬
‫عتق لوجود ركن العتاق من أهله ف مله ووصف الققربة ف اللفظ الول زيادة فل يتل العتق بعدمه ف اللفظي الخرين ‪ #‬وعتق الكره والسكران‬
‫واقع لصدور الركن من الهل ف امل كما ف الطلق وقد بيناه من قبل وإن أضاف العتق إل ملك أو شرط صح كما ف الطلق أما الضافة إل اللك‬
‫ففيه خلف الشافعي رحه ال وقد بيناه ف كتاب الطلق وأما التعليق بالشرط فلنه إسقاط فيجري فيه التعليق بلف التمليكات على ما ع‬

‫رف ف‬

‫موضعه ‪ #‬وإذا خرج عبد الرب إلينا مسلما عتق ] لقوله عليه السلم ف عبيد الطائف حيث خرجوا إليه مسلمي ‪ :‬هم عتقاء ال تعال [ ولنه أحرز‬
‫نفسه وهو مسلم ول استرقاق على السل ابتداء وإن أعتق حال عتق حلها تبعا لا إذا هو متصل با ‪ #‬ولو أعتق المل خاصة عتق دونا لنه ل وجه‬
‫إل إعتاقها مقصودا لعدم الضافة إليها ول إليه تبعا ل فيه من قبل الوضوع ث إعتاق المل صحيح ول يصح بيعه وهبته لن التسليم نفسه ش رط ف‬
‫البة والقدرة عليه ف البيع ول يوجد ذلك بالضافة إل الني وشيء من ذلك ليس بشرط ف العتاق فافترقا ولو أعتق المل على مال صح ول يب‬
‫الال إذ ل وجه إل إلزام الال على الني لعدم الولية عليه ول إل إلزامه الم ف حق العتق نفس على حدة واشتراط بدل العتق عل ى غي العت ق ل‬
‫يوز على ما مر ف اللع وإنا يعرف قيام البل وقت العتق إذا جاءت به لقل من ستة أشهر منه لنه أدن مدة المل قال ‪ :‬وولد المة من مولها حر‬
‫لنه ملوق ن مائه فيعتق عليه هذا هو الصل ول معارض له فيه لن ولد المة لولها وولدها من زوجها ملوك لسيدها لترجح ج انب الم باعتب ار‬
‫الضانة أو ل ستهلك ائة بائها والنافاة متحققة والزوج قد رضي به بلف ولد الغرور لن الولد ما رضي به وولد الرة حر على ك ل ح ال لن‬
‫جانبها راجح فيتبعها ف وصف الرية كما يتبعها ف الملوكية والرقوقية والتدبي وأمومية الولد والكتابة وال تعال أعلم باب العبد يعتق بعض‬

‫ه‪#‬‬

‫وإذا أعتق الول بعض عبده عتق ذلك القدر ويسعى ف بقية قيمته لوله عند أب حنيفة رحه ال وقال يعتق ‪ :‬كله وأصله أن العت اق يتج زأ عن ده‬
‫فيقتصر على ما أعتق وعندها ل يتجزأ وهو قول الشافعي‬
‫رحه ال فإضافته إل البعض كإضافته إل الكل فلهذا يعتق كله ولم أن العتاق إثبات العتق وهو قوة حكمية وإثباتا بإزالة ضدها وهو الرق الذي هو‬
‫ضعف حكي وها ل يتجزأن فصار كالطلق والعفو عن القصاص والستيلد و لب حنيفة رحه ال ‪ :‬أن العتاق إثبات العتق بإزالة اللك أو هو إزالة‬
‫املك لن اللك حقه والرق حق الشرع أو حق العامة وحكم التصرف ما يدخل تت ولية التصرف وهو إزالة حقه ل ح ق غيه ‪ #‬والص ل أن‬
‫التصرف يقتصر على موضع الضافة والتعدي إل ما وراءه ضرورة عدم التجزي واللك متجزي كما ف البيع والبة فيبقى على الصل وتدب السعاية‬
‫لحتباس مالية البعض عند العبد والستسعى بنلة الكاتب عنده لن الضافة إل البعض توجب ثبوت الالكية ف كله وبقاء اللك ف بعضه ينعه فعملنا‬

‫بالدليلي بإنزاله مكاتبا إذ هو مالك يدا ل رقبة والسعاية كبدل الكتابة فله أن يسستسعيه وله خيار أن يعتقه لن الكاتب قابل للعت اق غي أن ه إذا‬
‫عجز ل يرد إل الرق لنه إسقاط ل إل أحد فل يقبل الفسخ بلف الكتابة القصودة لنه عقد يقال ويفسخ وليس ف الطلق والعفو عن القص‬

‫اص‬

‫حالة متوسطة فأثبتناه ف الكل ترجيحا للمحرم والستيلد متجزي عنده حت لو استولد نصيبه من مدبرة يقتصر عليه وف القنة لا ضمن نصيب صاحبه‬
‫بالفساد لكه بالضمان فكمل الستيلد ‪ #‬وإذا كان العبد بي شريكي فأعتق أحدها نصيبه عتق فإن كان موسرا فشريكه باليار إن شاء أعت ق وإن‬
‫شاء ضمن شريكه قيمة نصيبه وإن شاء استسعى العبد فإن ضمن رجع العتق على العبد والولء للمعتق وإن أعتق أو استسعى فالولء بينهما وإن كان‬
‫العتق معسرا فالشريك باليار إن شار أعتق وإن شاء استسعى العبد والولء بينهما ف بينهما ف الوجهي وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬ليس له‬
‫إل الضمان مع اليسار والسعاية مع العسار ول يرجع العتق على العبد والولء للمعتق ‪ #‬وهذه السالة تبتن علىحرفي ‪ # :‬أحدها ‪ :‬تزي العتاق‬
‫وعدمه على ما بيناه ‪ #‬والثان ‪ :‬أن يسار العتق ل ينع سعاية العبد عنده وعندها ينع لما ف الثان قوله عليه السلم ف الرجل يعتق نصيبه إن ك‬

‫ان‬

‫غنيا ضمن وإن كان فقيا سعى بفي حصة الخر قسم ولقسمة تناف الشركة وله أنه احتبست مالية نصيبه عند العبد فله أن يضمنه كم ا إذا هب ت‬
‫الريح ف ثوب إنسان وألقته ف صبغ غيه حت انصبغ به فعلى صاحب يضمنه كما إذا هبت الريح ف ثوب إيسان وألقته ف صبغ غيه حت انصبغ به‬
‫فعلى صاحب الثوب قيمة صبغ الخر موسرا كان أو معسرا لا قلنا قكذا ههنا إل أن العبد فقي فيستسعيه ث العتب يسار التيسي وهو أن يلك م‬

‫ن‬

‫الال قدر قيمة نصيب الخر يسار الغن لن به يعتدل النظر من الانبي بتحقيق ما قصده العتق من القربة وإيصال بدل حق الساكت إليه ث التخريج‬
‫على قولما ظاهر فعدم رجوع العتق با ضمن على العبد لعدم السعاية عليه ف حالة اليسار والولء للمعتق لن العتق با ضمن على العبد لعدم السعاية‬
‫عليه ف حالة اليسار والولء للمعتق لن العتق كله من جته لعدم التجزي ‪ #‬وأما التخريج على قوله ‪ :‬فخيار العتاق لقيام ملكه ف الباقي إذا العتاق‬
‫يتجزأ عنده والتضمي لن العتق جان عليه بإفساد نصيبه حيث امتنع عليه البيع والبة ونو ذلك ما سوى العتاق وتوابعه والستسعاء لا بينا ويرجع‬
‫العتق با ضمن على العبد لنه قام مقام الساكت بأداء الضمان وقد كان له ذلك بالستسعاء فكذلك للمعتق ولنه ملكه بأداء الضمان ضمنا فيص ي‬
‫كأن الكل له وقد أعتق بعضه فله أن يعتق الباقي أو يستسعي إن شاء والولء للمعتق ف هذا الوجه لن العتق كله من جهته حيث ملكه بأداء الضمان‬
‫وف حال إعسار العتق إن شاء أعتق لبقاء ملكه وإن شاء استسعى لا بينا والولء له ف الوجهي لن العتق من جهت ‪8‬ه ÷ ول يرجع الستسعى عل ى‬
‫العتق بام أدى بإجاع بيننا لنه يسعى لفكاك رقبته أونل يقضي دينا على العتق إذ ل شيء عليه لعسرته بلف الرهون إذا أعتقه الراهن العسر لن‬

‫ه‬

‫يسعى ف رقبة قد فكت أو يقضي دينا على الراهن فلهذا يرجع عليه ‪ #‬وقوله الشافعي رحه ال ف الوسر كقولما وقال ف العس ر يبق ى نص يب‬
‫الساكت على ملكه يباتع ويوهب لنه ل وجه إل اتضمي الشريط لعساره ول إل السعاية لن العبد ليس بان ول راض به ول إل إعت اق الك ل‬
‫للضرار بالساكت فتعي ما عيناه قلنا إل الستسعاء سبيل لنه ل يفتقر إل الناية بل تبتن السعاية على احتباس الالية فل يصار إل المع بي الق وة‬
‫الوجبة للمالكية والضعف السالب لا ف شخص واحد ‪ #‬قال ‪ :‬ولو شهد كل واحد من الشريكي على صاحبه بالعتق صسعى العبد لكل واحد منهما‬
‫ف نصيبه موسرين كانا أو معسرين عند أب حنيفة رحه ال وكذا إذا كان أحدها موسرا و الخر معسرا لن كل و احد منهما يزعم أن صاحبه أعتق‬
‫نصيبه فصار مكاتبا ف زعمه عنده وحرم عليه السترقاق فيصدق ف حق نفسه فيمنع من استرقاقه ويستسعيه لنا تيقنا بق ال ستسعاء كاذبا ك ان أو‬
‫صادقا لنه مكاتبه أو ملوكه فلهذا يستسعيانه ول يتلف ذلك باليسار والعسار لن حقه ف الالي ف أحد شيئي لن يسار العتق ل ين ع الس عاية‬
‫عنده وقد تعذر التضمي لنكار الشريك فتعي الخر وهو السعاية والولء لما لن كل منهما يقول عتق نصيب صاحب عليه بإعتاقه وولؤه له وعتق‬
‫نصيب بالسعاية وولؤه ل وقال أبو يوسف و ممد رحهما ال إن كانا وسرين فل سعاية عليه لن كل واحدد منهما يتبأ عن سعايته بدعوى العت اق‬
‫على صاحبه لن يسار العتق ينع السعاية عندها إل أن الدعوى ل تثبت لنكار الخر والباءة عن السعاية قد ثبتت لقراره على نفس ه وإن كان ا‬
‫معسرين سعى لما لن كل واحد منهما يدعي السعاية عليه صادقا عكان أو كاذبا على ما بيناه إذ العتق معسر وإن كان أحدها موسرا والخر معسرا‬
‫سعى للموسر منهما لنه ل يدعي الضمان على صاحبه لعساره وإنا يدعي عليه السعاية فل يتبأ عنه ول يسعى للمعسر منهما لنه يدعي الض‬

‫مان‬

‫على صاحبه ليساره فيكون مبئا للعبد عن السعاية والولء موقف ف جيع ذلك عندها لن كل واحد منهما ييله على صاحبه وهو يتبأ غعنه فيبق ى‬
‫وقوفا إل أن يتفقا على إعتاق أحدها ‪ #‬ولو قال أحد الشريكي ‪ :‬إن ل يدخل فلن هذه الدار غدا فهو حر وقال الخر ‪ :‬إن دخل فهو حر فمض ى‬
‫الغد ول يدري أدخل أم ل عتق النصف و سعى لما ف النصف الخر وهذا عند أب حينفة و أب يوسف رحهما ال وقال ممد رحه ال ‪ :‬يس عى ف‬
‫جيع قيمته لن القضي عليه بسقوط السعاية مهول ول يكن القضاء على الهول فصار كما إذا قال لغيه لك على أحدنا ألف درهم فإنه ل يقض ي‬
‫بشيء للجهالة كذا هذا ولما أنا تيقنا بسقوط نصف السعاية لن أحدها حانث بيقي ومع التيقن بسقوط النصف كيف يقضي بوجوب الكل والهالة‬
‫ترتفع بالشيوع والتوزيع كما إذا أعتق أح عبديه ل يعينه أو بعينه ونسيه وات قبل التذكر أو البيان ويتأتى التفريغع فيه على أن اليسار هل ينع السعاية‬
‫أو ل ينعها على الختلف الذي سبق ‪ #‬ولو حلفا على عبددين كل واحد منهما لحدها بعينه ل يعتق واحد منهما لن القضى عليه ب العتق م ول‬
‫وكذلك القضى له فتفاحشت الهالة فامتنع القضاء وف العبد الواح القضى له والقضى به معلوم فغلب العلوم الهول ‪ #‬وإذا اشترى الرجلن اب ن‬

‫أحدها عتق نصيب الب لن ملك شقص قريبه وشراءه إعتاق على ما مر ول ضمان عليه علم الخر أنه ابن شريكه أو ل يعل م وك ذا إذا ورث اه‬
‫والشريك باليار إن شاء أعتق نصيبه وإن شاء استسعى العبد وهذا عن أب حنيفة رحه ال وقال ف الشراء يضمن الب نصف قيمته إن كان موس را‬
‫وإن كان معسرا سعى البن ف نصف قيمته لشريك أبيه وعلى هذا اللف إذا ملكاه ببة أو صدقة أو وصية وعلى هذا إذا اشتراه رجلن وأخدها قد‬
‫حلف بعتقه إن اشترى نصفه لما أنه أبطل نصيب صاحبه بالعتاق لن شراء القريب إعتاق وصار هذا كما إذا كان العبد بي أجنبيي فأعتق أح دها‬
‫نصيبه وله أنه رضي بإفساد نصيبه فل يضمنه كما إذا أذن له بإتاق نصيبه صريا ودللة ذلك أنه شاركه فيما هو علة العتق وهو الش راء لن ش راء‬
‫القريب إعتاق حت يرج به عن عهدة الكفارة عندنا وهذا ضمان إفساد ف ظاهر قولما حت يتلف باليسار والعسار فيسقط بالرض ا ول يتل ف‬
‫الواب بي العلم وعدمه وهو ظاهر الرواية عنه لن الكم يدار علي السبب كما إذا قال لغيه كل هذا الطعام وهو ملوك للمر ول يعلم المر بلكه‬
‫وإن بدأ الجنب فاشترى نصفه ث اشترى الب نصفه الخر وهو موسر فالجنب باليار إن شاء ضمن الب لنه ما رضي بإفساد نص يبه وإن ش اء‬
‫استسعى البن ف نصف قيمته ل حتباس ماليته عنده وهذا عند أب حنيفة رحه ال لن يسار العتق ل ينع السعاية عنده وقال ‪ :‬ل خيار ل ه وض من‬
‫الب نصف قيمته لن يسار العتق ينع السعاية عندها ‪ #‬ومن اشترى نصف ابنه وهو موسر فل ضمان عليه عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يض من‬
‫إذا كان موسرا ومهناه ‪ :‬إذا اشترى نصفه من يلك كله فل يضمن لبائعه شيئا عنده والوجه قد ذكرناه ‪ #‬وإذا كان العبد بي ثلثة نفر فدبره أحدهم‬
‫وهو موسر ث أعتقه الخر وهو موسر فأرادوا الضمان فللساكت أن يضمن الدبر ثلث قيمته قنا ول يضمن العتق وللمدبر أن يضمن العتق ثلث قيمته‬
‫مدبرا ول يضمنه الثلث الذي ضمن وهذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬العبد كله للذي دبره أول مرة ويضمن ثلثي قيمته لشريكيه موسرا ك ان أو‬
‫معسرا ‪ #‬أصل هذا أن التدبي يتجزأ عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما كالعتاق ولنه شعبة من شعبه فيكون معتبا به ولا كان متجزئا عنده اقتصر‬
‫على نصيبه وقد أفسد بالتدبي نصيب الخرين فكل واحد منهما أن يدبر نصيبه أو يعتق أو يكاتب أو يضمن الدبر أو يستسعي العبد أو يتركه عل‬

‫ى‬

‫حاله لن نصيبه باق على ملكه فاسدا بإفساد شريكه حيث سد عليه طرق النتفاع به بيعا وهبة على ما مر فإذا اختار أحدها العتق تعي حق ه في ه‬
‫وسقط اختياره غيه فتوجه للساكت سببا ضمان تدبي الدبر وإعتاق هذا العتق غي أن له أن يضمن الدبر ليكون الضمان ضمان معاوض ة إذ ه و‬
‫الصل حت جعل الغصب ضمان معاوضة على أصلنا وأمكن ذلك ف التدبي لكونه قابل للنقل من ملك إل ملك وقت التدبي ول يك ن ذل ك ف‬
‫العتاق لنه عند ذلك مكاتب أو حر على اخلف الصلي ول بد من رضا الكاتب بفسخه حت يقبل النتقال فلهذا يضمن ال دبر ث للم دبر أن‬
‫يضمن العتق ثلث قيمته مدبرا لنه أفسد عليه نصيبه مدبرا والضمان من جهة الساكت لنه ملكه يثبت مستندا وهذا ثابت من وجه دون وج‬

‫ه فل‬

‫يظهر ف حق التضمي والولء بي العتق والدبر أثلثا ثلثاه ‪ :‬للمدبر والثلث ‪ :‬للمعتق لن العبد عتق على ملكهما على هذا القدار وإذا ل يكن التدبي‬
‫متجزئا عندها صار كله مدبرا للمدبر وقد أفسد نصيب شريكيه لا بينا فيضمنه ول يتلف باليسار والعسار لنه ضمان تلك فاشبه الستيلد بلف‬
‫العتاق لنه ضمان جناية والولء كله للمدبر وهذا ظاهر ‪ #‬قال ‪ :‬وإذا كانت جارية بي رجلي زعم أحدها أنا أم ولد لصاحبه وأنكر ذلك الخ ر‬
‫فهي موقوفة يوما ويوما تدم النكر عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬إن شاء النكر استسعى الارية ف نصف قيمتها ث تكون حرة ل سبيل عليها ‪ #‬لما‬
‫أنه لا ل يصدقه صاحبه انقلب إقرار القر عليه كأنه استولدها فصار كما إذا أقر الشتري على البائع أنه أعتق البيع قبل البيع يعل كأنه أعتق كذا هذا‬
‫فتمتنع الدمة ونصيب النكر على ملكه ف الكم فتخرج إل العتاق بالسعاية كأم ولد النصراين إذا أسلمت و لب حنيفة رحه ال ‪ :‬أن الق ر ل و‬
‫صدق كانت الدمة كلها للمنكر ولو كذب كان له نصف الهدمة فيثبت ما وهو النصف ول خدمة للشريك الشاهد ول استسعاء لنه يت بأ ع ن‬
‫جيع ذلك بدعوى الستيلء والضمان والقرار بأموية الولد يتضمن القرار بالنسب وهذا أمر لزم ل يرتد بالرد فل يكن أن يعل القر كالس‬

‫تولد‬

‫وإن كانت أم ولد بينهما فأعتقها أحدها وهو موسر فل ضمان عليه عند أب حنيفة رحه ال وقال ‪ :‬يضمن نصف قيمتها لن ما لي ة أم الول د غي‬
‫متقومة عنده ومتقومة عندها وعلى هذا الصل تبتن عدة من السائل أو ردناها ف كفاية النتهي ‪ #‬وجه قولما‬
‫‪ :‬أنا متنفع با وطأ وإجارة واستخداما وهذا دللة التقوم وبامتناع بيعها ل يسقط تقومها كما ف الدبر أل ترى أن أم ولد النصران إذا أسلمت عليها‬
‫السعاية وهذا آية التقوم غي أن قيممتها ثلث قيمتها قنة على ما قالوا لفوات منفعة البيع السعاية بعد الوت بلف الدبر لن الفائت منفعة البيع ‪ #‬أما‬
‫السعاية والستخدام فباقيان و لب حنيفة رحه ال أن التقوم بالحراز وهي مرزة للنسب ل للتقوم والحراز للتقوم تابع ول ذا ل تس عى لغري