‫الشباه والنظائر‬

‫القاعدة الول ‪ :‬المور بقاصدها و العمال بالنيات ‪ #‬الكتاب الول ‪ #‬ف شرح القواعد المس ‪ #‬الت ذكر الصحاب أن جيع مس ائل الفق ه‬
‫ترجع إليها ‪ #‬حكى القاضي ‪ :‬أبو سعيد الروي ‪ :‬أن بعض أئمة النفية براة أبلغه أن المام أبا طاهر الدباس إمام النفية با وراء النه ر رد جي ع‬
‫مذهب أب حنيفة إل سبع عشرة قاعدة فسافر إليه و كان أبو طاهر ضريرا و كان يكرر كل ليلة تلك القواعد بسجده بعد أن يرج الناس منه فالتف‬
‫الروي بصي و خرج الناس و أغلق أبو طاهر السجد و سرد من تلك القواعد سبعا فحصلت للهروي سعلة فأحس به أبو طاهر فضربه و أخرجه من‬
‫السجد ث ل يكررها فيه بعد ذلك فرجع الروي إل أصحابه و تل عليهم تلك السبع ‪ #‬قال القاضي أبو سعيد ‪ :‬فلما بلغ القاضي حسينا ذل‬

‫ك رد‬

‫جيع مذهب الشافعي إل أربع قواعد ‪ # :‬الول ‪ :‬اليقي ل يزال بالشك ‪ :‬و أصل ذلك ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬إن الشيطان ليأت أح دكم و‬
‫هو ف صلته فيقول له ‪ :‬أحدثت فل ينصرف حت يسمع صوتا أو يد ريا [ ‪ #‬و الثانية ‪ :‬الشقة تلب التيسي ‪ :‬قال تعال ‪ } :‬و ما جعل عليكم ف‬
‫الدين من حرج { و ] قال صلى ال عليه و سلم ‪ :‬بعثت بالنيفية السمحة [ ‪ #‬الثالثة ‪ :‬الضرر يزال ‪ :‬و أصلها ] قوله صلى ال عليه و س‬

‫لم ‪ :‬ل‬

‫ضرر و ل ضرار [ ‪ #‬الرابعة ‪ :‬العادة مكمة ‪ :‬لقوله ] صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ما رآه السلمون حسنا فهو عند ال حسن [ انتهى ‪ #‬ق ال بع ض‬
‫التأخرين ‪ :‬ف كون هذه الربع دعائم الفقه كله نظر فإن غالبه ل يرجع إليها إل بواسطة و تكلف ‪ #‬و ضم بعض الفضلء إل هذه قاعدة خامسة و‬
‫هي ‪ :‬المور بقاصدها ] لقوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬إنا العمال بالنيات [ و قال ‪ ] :‬بن السلم على خس [ و الفقه على خس ‪ #‬قال العلئي ‪:‬‬
‫و هو حسن جدا فقد قال المام الشافعي ‪ :‬يدخل ف هذا الديث ثلث العلم ‪ #‬و قال الشيخ تاج الدين السبكي ‪ :‬التحقيق عندي أنه إن أريد رجوع‬
‫الفقه إل خس بتعسف و تكلف و قول جلي فالامسة داخلة ف الول بل رجع الشيخ عز الدين بن عبد السلم الفقه كله إل اعتبار الص ال و درء‬
‫الفاسد بل قد رجع الكل إل اعتبار الصال فإن درء الفاسد من جلتها و يقال على هذا ‪ :‬واحدة من هؤلء المس كافية و الشبه أنا الثالث‬

‫ة و إن‬

‫أريد الرجوع بوضوح فإنا تربو على المسي بل على الئي ‪ #‬و ها أنا أشرح هذه القواعد و أبي ما فيها من النظ ائر القاع دة الولى المور‬
‫بقاصدها و العمال بالنيات ‪ #‬فيها مباحث ‪ # :‬الول ‪ :‬الصل ف هذه القاعدة قوله ] صلى ال عليه و سلم ‪ :‬إنا العم ال بالني ات [ و ه ذا‬
‫حديث صحيح مشهور أخرجه الئمة الستة و غيهم من حديث عمر بن الطاب و العجب أن مالكا ل يرجه ف الوطأ ‪ #‬و أخرجه ابن الشعث ف‬
‫سننه من حديث علي بن أب طالب و الدار قطن ف غرائب مالك و أبو نعيم ف اللية من حديث أب سعيد الدري و ابن عساكر ف أماليه من حديث‬
‫أنس كلهم بلفظ واحد ‪ #‬و عند البيهقي ف سننه من حديث ] أنس ‪ :‬ل عمل لن ل نية له [ ‪ #‬و ف مسند ] الشهاب من حديثه ‪ :‬نية ال ؤمن خي‬
‫من عمله [ و هو بذا اللفظ ف معجم الطبان الكبي من حديث سهل بن سعد و النواس بن سعان و ف مسند الفردوس للديلمي م ن ح ديث أب‬
‫موسى ‪ #‬و ف الصحيح من حديث ] سعد بن أب وقاص ‪ :‬إنك لن تنفق نفقة تبتغي با وجه ال إل أجرت فيها حت ما تعل ف ف امرأتك [ و م‬

‫ن‬

‫] حديث ابن عباس و لكن جهاد و نية [ ‪ #‬و ف مسند أحد من حديث ابن مسعود ‪ :‬رب قتيل بي الصفي ال أعلم بنيته ] ‪ #‬و عند [ ابن م اجه‬
‫من حديث أب هريرة و جابر بن عبد ال يبعث الناس على نياتم ] و ف السنن الربعة من [ حديث عقبة بن عامر ‪ :‬إن ال يدخل بالس هم الواح د‬
‫ثلثة النة و فيه ‪ :‬و صانعه يتسب ف صنعته الجر ] ‪ #‬و عند [ النسائي من حديث أب ذر ‪ :‬من أن فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي م ن اللي ل‬
‫فغلبته عينه حت يصبح كتب له ما نوى ] ‪ #‬و ف معجم الطبان من [ حديث صهيب ‪ :‬أيا رجل تزوج امرأة فنوى أن ل يعطيها من صداقها ش يئا‬
‫مات يوم يوت و هو زان و أيا رجل اشترى من رجل بيعا فنوى أن ل يعطيه من ثنه شيئا مات يوم يوت و هو خائن ] ‪ #‬و فيه أيضا من [ ح ديث‬
‫أب أمامة ‪ :‬من أدان دينا و هو ينوي أن يؤديه أداه ال عنه يوم القيامة ] و من أدان دينا و هو ينوي أن ل يؤديه فمات قال ال يوم القيامة ‪ :‬ظننت أن‬
‫ل آخذ لعبدي بقه ؟ فيؤخذ من حسناته فتجعل ف حسنات الخر فإن ل يكن له حسنات أخذ من سيئات الخر فجعلت عليه [ البحث الث‬

‫ان ‪:‬‬

‫فيما يرجع من الفقه إل القصد و النية ‪ #‬البحث الثان ‪ :‬فيما يرجع إل هذه القاعدة من أبواب الفقه ‪ #‬اعلم أنه قد تواتر النقل عن الئمة ف تعظيم‬
‫قدر حديث النية ‪ # :‬قال أبو عبيدة ‪ :‬ليس ف أخبار النب صلى ال عليه و سلم شيء أجع و أغن و أكثر فائدة منه ‪ #‬و اتفق المام الشافعي و أحد‬
‫بن حنبل و ابن مهدي و ابن الدين و أبو داود و الدارقطن و غيهم على أنه ثلث العلم و منهم من قال ‪ :‬ربعه ‪ #‬و وجه البيهقي كونه ثلث العلم ‪:‬‬
‫بأن كسب العبد يقع بقلبه و لسانه و جوارحه ‪ #‬فالنية أحد أقسامها الثلثة و أرجحها لنا قد تكون عبادة مستقلة و غيها يتاج إليه ا و م ن ث‬
‫ورد ‪ ] :‬نية الؤمن خي من عمله [ ‪ #‬و كلم المام أحد يدل على أنه أراد بكونه ثلث العلم أنه أحد القواعد الثلث الت ترد إليها جيع الحك‬

‫ام‬

‫عنده فإنه قال ‪ :‬أصول السلم على ثلثة أحاديث ‪ :‬حديث ] العمال بالنية [ و حديث ‪ ] :‬من أحدث ف أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد [ و حديث‬
‫] اللل بي و الرام بي [ ‪ #‬و ] قال أبو داود ‪ :‬مدار السنة على أربعة أحاديث ‪ :‬حديث العمال بالنيات و حديث ‪ :‬من حسن إسلم الرء تركه‬
‫مال يعنيه و حديث ‪ :‬اللل بي و الرام بي و حديث ‪ :‬إن ال طيب ل يقبل إل طيبا [ ‪ #‬و ف لفظ عنه ‪ :‬يكفي النسان ل دينه أربع ة أح اديث‬
‫فذكرها و ذكر بدل الخي ‪ :‬حديث ‪ ] :‬ل يكون الؤمن مؤمنا حت يرضى لخيه ما يرض لنفسه [ ‪ #‬و عنه أيضا ‪ :‬الفقه يدور على خسة أحاديث ‪:‬‬

‫العمال بالنيات و اللل بي و ‪ :‬ل ضرر و ل ضرار و ‪ :‬ما نيتكم عنه فانتهوا و ما أمرتكم به فائتوا منه ما استطعتم ] ‪ #‬و قال الدارقطن ‪ :‬أصول‬
‫الحاديث أربعة ‪ :‬العمال بالنيات و ‪ :‬من حسن إسلم الرء تركه ما ل يعنيه و ‪ :‬اللل بي و ‪ :‬ازهد ف الدنيا يبك ال [ ‪ #‬و حكى الفاف م ن‬
‫أصحابنا ف كتاب الصال عن ابن مهدي و ابن الدين ‪ :‬أن مدار الحاديث على أربعة ‪ :‬العمال بالنيات و ‪ :‬ل يل دم امرئ مس لم إل بإح دى‬
‫ثلث و ‪ :‬بن السلم على خس و ‪ :‬البينة على الدعي و اليمي على من أنكر ‪ #‬و قال ابن مهدي أيضا ‪ :‬حديث النية يدخل ف ثلثي بابا من العلم‬
‫‪ #‬و قال الشافعي ‪ :‬يدخل ف سبعي بابا ‪ #‬قلت ‪ :‬و هذا ذكر ما يرجع إليه من البواب إجال ‪ # :‬من ذلك ‪ :‬ربع العبادات بكماله ‪ :‬كالوض وء و‬
‫الغسل فرضا و نفل و مسح الف ف مسألة الرموق إذا مسح العلى و هو ضعيف فينل البلل إل السفل و التيمم و إزالة النجاسة عل‬

‫ى رأي و‬

‫غسل اليت على رأي و الوان ف مسألة الضبة بقصد الزينة أو غيها و الصلة بأنواعها ‪ :‬فرض عي و كفاية و راتبة و سنة و نفل مطلقا و القصر و‬
‫المع و المامة و القتداء و سجود التلوة و الشكر و خطبة المعة على أحد الوجهي و الذان على رأي و أداء الزكاة و استعمال اللى و كنه و‬
‫التجارة و القنية و اللطة على رأي و بيع الال الزكوي و صدقة التطوع و الصوم فرضا و نفل و العتكاف و الج و العمرة و كذلك الط‬

‫واف ‪:‬‬

‫فرضا و واجبا و سنة و التحلل للمحصر و التمتع على رأي و ماوزة اليقات و السعي و الوقوف على رأي و الفداء و الدايا و الضحايا فرضا و نفل‬
‫و النذور و الكفارات و الهاد و العتق و التدبي و الكتابة و الوصية و النكاح و الوقف و سائر القرب بعن توقف حصول الثواب على قصد التقرب‬
‫با إل ال تعال و كذلك نشر العلم تعليما و إفتاء و تصنيفا و الكم بي الناس و إقامة الدود و كل ما يتعاطاه الكام و الولة و تمل الشهادات و‬
‫أداؤها ‪ #‬بل يسري ذلك إل سائر الباحات إذا قصد با التقوى على العبادة أو التوصل إليها ‪ :‬كالكل و النوم و اكتس اب ال ال و غي ذل ك و‬
‫كذلك النكاح و الوطء إذا قصد به إقامة السنة أو العفاف أو تصيل الولد الصال و تكثي المة و يندرج ف ذلك ما ل يصى من السائل ‪ #‬و ما‬
‫تدخل فيه من العقود و نوها ‪ :‬كنايات البيع و البة و الوقف و القرض و الضمان و البراء و الوالة و القالة و الوكالة و تفويض القضاء و القرار‬
‫و الجارة و الوصية و العتق و التدبي و الكتابة و الطلق و اللع و الرجعة و اليلء و الظهار و اليان و القذف و المان ‪ #‬و يدخل أيضا فيها ف‬
‫غي الكنايات ف مسائل شت ‪ :‬كقصد لفظ الصريح لعناه و نية العقود عليه ف البيع و الثمن و عوض اللع و النكوحة و يدخل ف بيع الال الربوي‬
‫و نوه و ف النكاح إذا نوى ما لو صرح به بطل ‪ #‬و ف القصاص ف مسائل كثية ‪ :‬منها تييز العمد و شبهه من الطأ و منها إذا قت ل الوكي ل ف‬
‫القصاص إن قصد قتله عن الوكل أو قتله بشهوة نفسه و ف الردة و ف السرقة فيما إذا أخذ آلت اللهي بقصد كسرها و إشهارها أو بقصد سرقتها‬
‫و فيما إذا أخذ الدائن مال الدين بقصد الستيفاء أو السرقة فل يقطع ف الول و يقطع ف الثان و ف أداء الدين فلو كان عليه دينان لرجل بأح دها‬
‫رهن فأدى أحدها و نوى به دين الرهن انصرف إليه و القول قوله ف نيته و ف اللقطة بقصد الفظ أو التمليك و فيما لو أسلم على أكثر من أرب‬

‫ع‬

‫فقال ‪ :‬فسخت نكاح هذه فإن به من الطلق كان تعيينا لختيار النكاح و إن نوى الفراق أو أطلق حل على اختيار الفراق و فيما لو وطئ أمة بشبهة‬
‫و هو يظنها زوجته الرة فإن الولد ينعقد حرا و فيما لو تعاطى فعل شيء مباح له و هو يعتقد عدم حله كمن وطئ امرأة يعتقد أنا أجنبية و أنه زان با‬
‫فإذا هي حليلته أو قتل من يعتقده معصوما فبان أنه يستحق دمه أو أتلف مال لغيه فبان ملكه ‪ #‬قال الشيخ عز الدين ‪ :‬يري عليه حك م الفاس ق‬
‫لرأته على ال لن العدالة إنا شرطت لتحصل الثقة بصدقه و أداء المانة و قد انرمت الثقة بذلك لرأته لرتكاب ما يعتقده كبية ‪ #‬قال ‪ :‬و أم ا‬
‫مفاسد الخرة فل يعذب تعذيب زان و ل قاتل و ل آكل مال حراما لن عذاب الخرة مرتب على ترتب الفاسد ف الغالب كما أن ثوابا مرتب على‬
‫ترتب الصال ف الغالب ‪ #‬قال ‪ :‬و الظاهر أنه ل يعذب تعذيب من ارتكب صغية لجل جرأته انتهاك الرمة بل عذابا متوسطا بي الصغية و الكبية‬
‫‪ #‬و عكس هذا ‪ :‬من وطئ أجنبية و هو يظنها حليلة له ل يترتب عليه شيء من العقوبات الؤاخذات الترتبة على الزان اعتبارا بنيته و مقصده ‪ #‬و‬
‫تدخل النية أيضا ‪ :‬ف عصي العنب بقصد اللية و المرية و ف الجر فوق ثلثة أيام فإنه حرام إن قصد الجر و إل فل ‪ #‬و نظيه أيض ا ‪ :‬ت رك‬
‫الطيب و الزينة فوق ثلثة أيام لوت غي الزوج فإنه إن كان يقصد الحداد حرم و إل فل ‪ #‬و تدخل أيضا ف نية قطع السفر و قط ع الق راءة ف‬
‫الصلة و قراءة القرآن جنبا بقصده أو بقصد الذكر و ف الصلة بقصد الفهام و ف غي ذلك و ف العالة إذا التزم جعل لعي فشاركه غيه ف العمل‬
‫إن قصد إعانته فله كل العل و إن قصد العمل للمالك فله قسطه و ل شيء للمشارك و ف الذبائح ‪ #‬فهذه سبعون بابا أو أكثر دخلت فيه ا الني ة‬
‫كما ترى ‪ #‬فعلم من ذلك فساد قول من قال ‪ :‬إن مراد الشافعي بقوله تدخل ف سبعي بابا من العلم البالغة و إذا عددت مسائل هذه البواب ال ت‬
‫للنية فيها مدخل ل تقصر عن أن تكون ثلث الفقه أو ربعه ‪ #‬و قد قيل ف ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬نية الؤمن خي من عمله [ أن الؤمن يلد ف‬
‫النة و إن أطاع ال مدة حياته فقط لن نيته أنه لو ف أبد الباد لستمر على اليان فجوزي على ذلك باللود ف النة كما أن الكافر يلد ف النار و‬
‫إن ل يعص ال إل مدة حياته فقط لن نيته الكفر ما عاش البحث الثالث ‪ :‬فيما شرعت النية لجله ‪ #‬القصود الهم منها ‪ :‬تييز العب ادات م ن‬
‫العادات و تييز رتب العبادات بعضها من بعض ‪ :‬كالوضوء و الغسل يتردد بي التنظيف و التبد و العبادة و المساك عن الفطرات قد يكون للحمية‬
‫و التداوي أو لعدم الاجة إليه و اللوس ف السجد قد يكون للستراحة و دفع الال للغي قد يكون هبة أو وصلة لغرض دنيوي و قد يكون قرب‬

‫ة‬

‫كالزكاة و الصدقة و الكفارة و الذبح قد يكون بقصد الكل و قد يكون للتقرب بإراقة الدماء ‪ #‬فشرعت النية لتمييز القرب من غيها و كل م ن‬

‫الوضوء و الغسل و الصلة و الصوم و نوها قد يكون فرضا و نذرا و نفل و التيمم قد يكون عن الدث أو النابة و صورته واحدة فشرعت لتمييز‬
‫رتب العبادات بعضها من بعض ‪ #‬و من ث ترتب على ذلك أمور ‪ # :‬أحدها ‪ :‬عدم اشتراط النية ف عبادة ل تكون عادة أو ل تلتب س بغيه ا ‪:‬‬
‫كاليان بال تعال و العرفة و الوف و الرجاء و النية و قراءة القرآن و الذكار لنا متميزة بصورتا نعم يب ف القراءة إذا كانت منذورة لتميي‬

‫ز‬

‫الفرض من غيه نقله القمول ف الواهر عن الرويان و أقره ‪ #‬و قياسه ‪ :‬إن نذر الذكر و الصلة عل النب صلى ال عليه و سلم كذلك نعم إن نذر‬
‫الصلة عليه كلما ذكر فالذي يظهر ل أن ذلك ل يتاج إل نية لتميزه بسببه ‪ #‬و أما الذان ‪ :‬فالشهور أنه ل يتاج إل نية و فيه وجه ف البح‬

‫رو‬

‫كأنه رأى أنه يستحب لغي الصلة كما سيأت فأوجب فيه النية للتمييز ‪ #‬و أما خطبة المعة ‪ :‬ففي اشتراط نيتها و التعرض للفرضية فيه ا خلف ف‬
‫الشرح و الروضة بل ترجيح و ف الكفاية ‪ :‬أنه مبن عل أنا بثابة ركعتي و مقتضاه ترجيح أنا شرط و جزم به الذرعي ف التوسط و عندي خلف ه‬
‫بل يب أن ل يقصد غيها ‪ #‬و أما التروك ‪ :‬كترك الزنا و غيه فلم يتج إل نية لصول القصود منها و هو اجتناب النهي بكونه ل يوجد و إن يكن‬
‫نية نعم يتاج إليها ف حصول الثواب الترتب على الترك ‪ #‬و لا ترددت إزالة النجاسة بي أصلي ‪ :‬الفعال من حيث إنا فعل و التروك من حيث إنا‬
‫قريبة منها جرى ف اشتراط النية خلف و رجح الكثرون عدمه تغليبا لشابة التروك ‪ #‬و نظر ذلك أيضا ‪ :‬غسل اليت و الصح فيه أيض ا ع دم‬
‫الشتراط لن القصد منه التنظيف كإزالة النجاسة ‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬نية الروج من الصلة هل تشترط ؟ و الصح ‪ :‬ل قال المام ‪ :‬لن النية إن ا‬
‫تليق بالقدام ل بالترك ‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬صوم التمتع هل تشترط فيه نية التفرقة ؟ و الصح ‪ :‬ل لنا حاصلة بدونا ‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬نية التمت ع‬
‫هل تشترط ف وجوب الدم ؟ و الصح ‪ :‬ل ‪ :‬لنه متعلق بترك الحرام للحج من اليقات و ذلك موجود بدونا ‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬نية اللط ة ه ل‬
‫تشترط ؟ و الصح ل لنا إنا أثرت ف الزكاة للقتصار على مؤونة واحدة و ذلك حاصل بدونا ‪ #‬و مقابل الصح ف الكل راعي جانب العبادات‬
‫فقاس غسل اليت على غسل النابة و التمتع على المع بي الصلتي فإنه جع بي نسكي و لذا جرى ف وقت نيته المع و ف المع وجه أن‬

‫هل‬

‫يشترط فيه النية و اختاره البلقين و قال لنه ليس بعمل و إنا العمل الصلة و صورة المع حاصلة بدون نية و لذا ى تب ف جع التأخي نعم يب‬
‫فيه أن يكون التأخي بنية المع و يشترط كون هذه النية ف وقت الول بيث يبقى ف وقتها بقدر ما يسعها فإن أخر بغي نية المع حت خرج الوقت‬
‫أو ضاق بيث ل يسع الفرض عصى و صارت الول قضاء هكذا جزم به الصحاب و يقرب منه ما ذكر النووي ف شرح اله ذب و التحق ق أن‬
‫الصح ف الصلة ف الصلة و ف كل و اجب موسع إذا ل يفعل ف أول الوقت أنه لبد عند التأخي من العزم على فعله ف أثناء الوقت و العروف ف‬
‫الصول خلف ذلك و قد جزم السبكي ف جع الوامع بأنه ل يب العزم على الؤخر ‪ #‬و أورد عليه ما ذكره النووي فيما تقدم فأج اب ف من ع‬
‫الوانع ‪ :‬بأنه مثل هذا ل يؤخذ من التحقيق و ل من شرح الهذب و أن القول بالوجوب ل يعرف إل عن القاضي و من تبعه ‪ #‬قال ‪ :‬و لول جلل ة‬
‫القاضي لقلت ‪ :‬إن هذا من أفحش القوال و لول أن و جدته منصوصا ف كلمه منقول ف كلم الثبات عنه لوزت الزلل على الناقل لسفاهة ه ذا‬
‫القول ف نفسه و هو قول مهجور ف هذه اللة السلمية أعتقد أنه خارق لجاع السلمي ليس لقائله شبهة يرتضيها مقق و هو معدود من هف‬

‫وات‬

‫القاضي و من العظائم ف الدين فإنه إياب بل دليل انتهى ‪ #‬ضابط ‪ #‬قال بعضهم ‪ :‬ليس لنا عبادة يب العزم عليها و ل يب فعلها سوى الفار من‬
‫الزحف ل يوز إل بقصد التحيز إل فئة و إذا تيز إليها ل يب القتال معها ف الصح لن العزم مرخص له ف النصراف ل موجب للرجوع ‪ #‬المر‬
‫الثان ‪ # :‬اشتراط التعيي فيما يلتبس دون غيه ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬و دليل ذلك ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬و إنا لكل امرئ ما ن وى [‬
‫فهذا ظاهر ف اشتراط التعيي لن أصل النية فهم من أول الديث ‪ ] :‬إنا العمال بالنيات [ ‪ #‬فمن الول ‪ :‬الصلة فيش ترط التعيي ف الف رائض‬
‫لتساوي الظهر و العصر فعل و صورة فل ييز بينهما إل التعيي ‪ #‬و ف النوافل غي الطلقة كالرواتب فيعينها بإضافتها إل الظهر مثل و كونا ال‬

‫ت‬

‫قبلها أو الت بعدها كما جزم به ف شرح الهذب و العيدين فيعينهما بالفطر و النحر و قال الشيخ عز الدين ‪ :‬ينبغي أن ل يب التعرض لذلك لنم ا‬
‫يستويان ف جيع الصفات فيلحق بالكفارات و التراويح و الضحى و الوتر و الكسوف و الستسقاء فيعينها با اشتهرت به هذا ما ذكر ف الروضة و‬
‫أصلها و شرح الهذب ف باب صفة الصلة ‪ #‬و بقي نوافل أخر منها ركعتا الحرام و الطواف قال ف الهمات ‪ :‬و قد نقل ف الكفاية عن الصحاب‬
‫‪ :‬اشتراط التعيي فيهما و صرح بركعت الطواف النووي ف تصحيح التنبيه و عدها فيما يب فيه التعيي بل خلف ‪ #‬قل ت ‪ :‬و ص رح بركع ت‬
‫الحرام ف الناسك ‪ #‬و منها ‪ :‬التحية فنقل ف الهمات عن الكفاية أنا تصل بطلق الصلة و ل يشترط فيها التعيي بل ش ك و ق ال ف ش رح‬
‫النهاج ‪ :‬فيه نظر لن أقلها ركعتان و ل ينوها إل أن يريد الطلق مع التقييد بركعتي ‪ #‬و منها ‪ :‬سنة الوضوء قال ف الهمات ‪ :‬و يتج ه إلاقه ا‬
‫بالتحية و قد صرح بذلك الغزال ف الحياء ‪ #‬قلت ‪ :‬الزوم به ف الروضة ف آخر باب الوضوء خلف ذلك و أما الغزال فإنه أنكر ف الحياء سنة‬
‫الوضوء أصل و رأسا ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة الستخارة و الاجة و ل شك ف اشتراط التعيي فيهما و ل أر من تعرض ل ذلك لك ن ق ال الن ووي ف‬
‫الذكار ‪ :‬الظاهر أن الستخارة تصل بركعتي من السنن الرواتب و بتحية السجد و بنيها من النوافل ‪ #‬قلت ‪ :‬فعلى هذا يتجه إلاقها بالتحي ة ف‬
‫عدم اشتراط التعيي و مثلها صلة الاجة ‪ #‬و منها ‪ :‬سنة الزوال و هي أربع ركعات تصلى بعده لديث و رد با و ذكرها ال املي ف الكت اب و‬
‫غيه و التجه أنا كسنة الوضوء فإن قلنا ‪ :‬باشتراط التعيي فيها فكذا هنا و إل فل لن القصود إشغال ذلك الوقت بالعبادة كما أشار إلي ه ] الن ب‬

‫صلى ال عليه و سلم حيث قال ‪ :‬إنا ساعة تفتح فيها أبواب السماء فأحب أن يصعد ل فيها عمل صال [ ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة التسبيح و القت ل و ل‬
‫شك ف اشتراط التعيي ف الول و إن كانت ليست ذات وقت و ل سبب و أما الثانية فلها سبب متأخر كالحرام فيحتمل اش تراط التعيي فيه ا و‬
‫يتمل خلفه ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة الغفلة بي الغرب و العشاء و الصلة ف بيته إذا أراد الروج لسفر و السافر إذا نزل منل و أراد مفارقته يس تحب‬
‫أن يودعه بركعتي و الظاهر ف الكل عدم اشتراط التعيي لن القصود إشغال الوقت أو الكان بالصلة كالتحية و ل أر من تعرض لذلك كله ‪ #‬و من‬
‫ذلك ‪ :‬الصوم و الذهب النصوص الذي قطع به الصحاب اشتراط التعيي فيه لتمييز رمضان من القضاء و النذر و الكفارة و الفدية و عن الليم ي‬
‫وجه أنه ل يشترط ف رمضان قال النووي و هو شاذ مردود نعم ل يشترط تعيي السنة على الذهب و نظيه ف الصلة أنه ل يشترط تعيي اليوم ل ف‬
‫وم‬

‫الداء و ل ف القضاء فيكفي فيه فائتة الظهر و ل يشترط أن يقول يوم الميس و قياس ما تقدم ف النوافل الرتبة اشتراط التعيي ف رواتب الص‬

‫كصوم عرفة و عاشوراء و أيام البيض و قد ذكره ف شرح الهذب بثا و ل يقف على نقل فيه و هو ظاهر إذا ل نقل بصولا بأي صوم كان كالتحية‬
‫كما سيأت عن البارزي و مثل الرواتب ف ذلك ‪ :‬الصوم ذو السبب و هو اليام الأمور با ف الستسقاء ‪ #‬و من الثان ‪ :‬أعن ما ل يش ترط في ه‬
‫التعيي ‪ :‬الطهارات و الج و العمرة لنه لو عي غيها انصرف إليها و كذا الزكاة و الكفارات ‪ #‬ضابط ‪ #‬قال الشيخ ف الهذب ‪ :‬ك ل موض ع‬
‫افتقر إل نية الفريضة افتقر إل تعيينها إل التيمم للفرض ف الصح قاعدة ‪ :‬الطأ ف تعيي ما ل يشترط تعيينه ‪ #‬و ما ل يشترط التعرض له جلة و‬
‫تفصيل إذا عينه و أخطأ ل يضر كتعيي مكان الصلة و زمانا و كما إذا عي المام من يصلي خلفه أو صلى ف الغيم أو صام الثني و نوى الداء و‬
‫القضاء فبان خلفه و ما يشترط فيه التعيي فالطأ فيه بطل كالطأ من الصوم إل الصلة و عكسه و من صلة الظهر إل العصر ‪ #‬و ما يب التعرض‬
‫له جلة و ل يشترط تعيينه تفصيل إذا عينه و أخطأ ضر و ف ذلك فروع ‪ # :‬أحدها ‪ :‬نوى القتداء بزيد فبان عمرا ل يصح ‪ #‬الثان ‪ :‬نوى الصلة‬
‫على زيد فبان عمرا أو على رجل فكان امرأة أو عكسه ل تصح و مله ف الصورتي ‪ :‬ما ل يشر كما سيأت ف مبحث الشارة و ق ال الس بكي ف‬
‫الصورة الول ‪ :‬ينبغي بطلن نية القتداء لن نية القتداء ل نية الصلة ث إذا تابعه خرج على متابعة من ليس بإمام بل ينبغي هنا الصحة و جعل ظنه‬
‫عذرا و تابعه ف الهمات على هذا البحث ‪ #‬و أجيب بأنه قد يقال ‪ :‬فرض السألة ‪ :‬حصول التابعة فإن ذلك شان من ينوي القت داء و الص ح ف‬
‫متابعة من لبس بإمام البطلن ‪ #‬الثالث ‪ :‬ل يشترط تعيي عدد الركعات فلو نوى الظهر خسا أو ثلثا ل يصح لكن قال ف الهم ات ‪ :‬إن ا ف رض‬
‫الرافعي السألة ف العلم فيؤخذ منه أنه ل يؤثر عند الغلط ‪ #‬قلت ‪ :‬ذكر النووي السألة ف شرح الهذب ف باب الوضوء و فرضها ف الغلط فقال ‪ :‬و‬
‫لو غلط ف عدد الركعات فنوى الظهر ثلثة أو خسا قال أصحابنا ‪ :‬ل يصح ظهره هذه عبارته و يؤيده تعليله البطلن ف باب الصلة بتقص يه ‪ #‬و‬
‫نظي هذه السألة من صلى على موتى ل يب تعيي عددهم و ل معرفته فلو اعتقدهم عشرة فبانوا أكثر أعاد الصلة على الميع لن فيهم من ل يصل‬
‫عليه و هو غي معي ف البحر قال ‪ :‬و إن بانوا أقل فالظهر الصحة و يتمل خلفه لن النية قد بطلت ف الزائد لكونه معدوما فتبطل قي الب‬

‫اقي ‪#‬‬

‫الرابع ‪ :‬نوى قضاء ظهر يوم الثني و كان عليه ظهر يوم الثلثاء ل يزئه ‪ #‬الامس ‪ :‬نوى ليلة الثني صوم يوم الثلثاء أو ف سنة أربع صوم رمضان‬
‫سنة ثلث ل يصح بل خلف ‪ #‬السادس ‪ :‬عليه قضاء يوم الول من رمضان فنوى قضاء اليوم الثان ل يزئه على الصح ‪ #‬السابع ‪ :‬عي زكاة ماله‬
‫النائب فكان تالفا ل يزئه عن الاضر ‪ #‬الثامن ‪ :‬نوى كفارة الظهار فكان عليه كفارة قتل ل يزئه ‪ #‬التاسع ‪ :‬نوى دينا و بان أنه ليس عليه ل يق ع‬
‫عن غيه ذكره السبكي ‪ #‬و خرج عن ذلك صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو نوى رفع حدث النوم مثل و كان حدثه غيه أو رفع جناب ة الم اع و جن ابته‬
‫باحتلم أو عكسه أو رفع حدث اليض و حدثها النابة أو عكسه خطأ ل يضر و صح الوضوء و الغسل ف الصح ‪ #‬و اعتذر عن خروج ذلك عن‬
‫القاعدة بأن النية ف الوضوء و الغسل ليست للقربة بل للتمييز بلف تعيي المام و اليت مثل و بأن الحداث و إن تعددت أسبابا فالقصود منه‬

‫ا‬

‫واحد و هو النع من الصلة و ل أثر لسبابا من نوم أو غيه ‪ #‬و منها ‪ :‬ما لو نوى الدث رفع الكب غالطا فإنه يصح كما ذكره ف شرح الهذب‬
‫و ل يستحضره السنوي و من تابعه فنقلوه عن الب الطبي و عبارة شرح الهذب ‪ :‬لو نوى الدث غسل أعضائه الربعة عن النابة غلطا ظانا أن ه‬
‫جنب صح وضوءه و أما عكسه و هو أن ينوي النب رفع الصغر غلطا فالصح أنه يرتفع عن الوجه و اليدين و الرجلي فق ط دون ال رأس لن‬
‫فرضها ف الصغر السح فيكون هو النوي دون الغسل و السح ل يغن عن الغسل ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قلنا باشتراط نية الروج من الصلة ل يش‬

‫ترط‬

‫تعيي الصلة الت يرج منها فلو عي غي الت هو فيها خطأ ل يضر بل يسجد للسهو و يسلم ثانيا أو عمدا بطلت صلته و إن قلنا بعدم و جريه‬

‫ال‬

‫يضر الطأ ف‬
‫التعيي مطلقا ‪ #‬تنبيه ‪ :‬أما لو و قع الطأ ف العتقاد دون التعيي فإنه ل يضر كأنه ينوي ليلة الثني صوم غد و هو يعتقده الثلثاء أو ينوي ص‬

‫وم‬

‫غد من رمضان هذه السنة و هو يعتقدها سنة ثلث فكانت سنة أربع فإنه يصح صومه ‪ #‬و نظيه ف القتداء ‪ :‬أن ينوي القتداء بالاضر مع اعتق اد‬
‫أنه زيد و هو عمرو فإنه يصح قطعا صرح به الرويان ف البحر و ف الصلة ‪ :‬لو أدى الظهر ف وقتها معتقدا أنه يوم الثني فكان الثلثاء صح نقله ف‬
‫شرح الهذب عن البغوي قال ‪ :‬و لو غلط ف الذان فظن أنه يؤذن للظهر و كانت العصر فل أعلم فيه نقل و ينبغي أن يصح لن القصود العلم من‬
‫هو أهله و قد حصل و لو تيمم معتقدا أن حدثه أصغر فبان أكب أو عكسه صح و لو طاف الاج معتقدا أنه مرم بعمرة أو عكسه أجزأه ‪ #‬تن بيه ‪:‬‬

‫من الشكل على ما قررناه ما صححوه من أن الذي أدرك المام ف المعة بعد ركوع الثانية ينوي المعة مع أنه إنا يصلي الظهر و علل ه الرافع ي‬
‫بوافقة المام قال السنوي ‪ :‬و ل يفى ضعف هذا التعليل بل الصواب ما ذكروه فيمن ل عذر له إذا ترك الحرام بالمعة حت رفع المام من الركعة‬
‫الثانية ث أراد الحرام بالظهر قبل السلم فإنم قالوا ‪ :‬إن الصح عدم انعقادها و عللوه بأننا تيقنا انعقاد المعة و شككنا ف فواتا إذ يتمل أن يكون‬
‫المام قد ترك ركنا من الركعة الول و تذكره قبل السلم فيأت به و على هذا فليس لنا من ينوي غي ما يؤدي إل ف هذه الصورة المر الثالث ‪#‬‬
‫ما يترتب على ما شرعت النية لجله و هو التمييز ‪ #‬اشتراط التعرض للفرضية ‪ #‬و ف وجوبا ف الوضوء و الغسل و الصلة و ا لزكاة و الصوم و‬
‫الطبة وجهان و الصح اشتراطها ف الغسل دون الوضوء لن الغسل قد يكون عادة و الوضوء ل يكون إل عبادة ‪ #‬و وجه اشتراطها ف الوضوء ‪:‬‬
‫أنه قد يكون تديدا فل يكون فرضا و هو قوي و ف الصلة دون الصوم لن الظهر تقع مثل نفل كالعادة و صلة ا لصب و رمضان ل يك ون م ن‬
‫البالغ إل فرضا فلم يتج إل التقييد به ‪ #‬و أما الزكاة فالصح الشتراط فيها إن أتى بلفظ الصدقة و عدمه إن أتى بلفظ الزكاة لن الصدقة قد تكون‬
‫فرضا و قد تكون نفل فل يكفي مردها و الزكاة ل تكون إل فرضا لنا اسم للفرض التعلق بالال فل حاجة إل تقييدها به ‪ #‬و أما الج و العم رة‬
‫فل يشترط فيهما بل خلف لنه لو نوى النفل انصرف إل الفرض ‪ #‬و يشترط ف الكفارات بل خلف لن العتق أو الصوم أو الطعام يكون فرضا‬
‫و نفل ‪ #‬إذا عرفت ذلك فقول ابن القاص ف التلخيص ‪ :‬ل يزئ فرض بغي نية فرض إل ف ثلثة ‪ :‬الج و العمرة و الزكاة يزاد عليه ‪ :‬و الوضوء‬
‫و الصوم فتصي خسة و سادس ‪ :‬و هو الماعة فإنا فرض و ل يشترط ف نيتها الفرضية و سابع ‪ :‬و هو الطبة إن قلنا باشتراط نيتها و بعدم فرضيتها‬
‫‪ #‬و إن شئت قلت ‪ :‬العبادات ف التعرض للفرضية على أربعة أقسام ‪ # :‬ما يشترط فيه بل خلف و هو الكفارات ‪ #‬و م ا ل يش ترط في ه بل‬
‫خلف ‪ :‬و هو الج و العمرة و الماعة ‪ #‬و ما يشترط فيه على الصح ‪ :‬و هو الغسل و الصلة و الزكاة بلفظ الصدقة ‪ #‬و ما ل يشترط فيه على‬
‫الصح ‪ :‬و هو الوضوء و الصوم و الزكاة بلفظها و الطبة ‪ #‬تنبيهات ‪ #‬الول ‪ :‬ل خلف أن التعرض لنية الفرضية ف الوضوء أكمل إذا ل نوجبه‬
‫و فيه أشكال إذا وقع قبل الوقت بناء على أن الوضوء ل يب بالدث ‪ #‬و جوابه ‪ :‬أن الراد با فعل طهارة الدث الشروطة ف ص حة الص لة و‬
‫شرط الشيء يسمى فرضا من حيث إنه ل يصح إل به و لو كان الراد حقيقة الفرضية لا صح وضوء الصب بذه النية ‪ #‬الثان ‪ :‬يتص وجوب ني‬

‫ة‬

‫الفرضية ف الصلة بالبالغ أما الصب فنقل ف شرح الهذب عن الرافعي ‪ :‬أنه كالبالغ ث قال ‪ :‬إنه ضيف و الصواب ‪ :‬إنه ل يش ترط ف حق ه ني ة‬
‫الفرضية و كيف ينويها و صلته ل تقع فرضا ؟ ‪ #‬الثالث ‪ :‬من الشكل ما صححه الكثرون ف الصلة العادة ‪ :‬أن ينوي با الفرض مع قولم ب‬

‫أن‬

‫الفرض الل و لذلك اختار ف زوائد الروضة و شرح الهذب قول إمام الرمي ‪ :‬إنه ينوي للظهر أو العصر مثل و ل يتعرض للفرض قال ف ش‬

‫رح‬

‫الهذب ‪ :‬و هو الذي تقتضيه القواعد و الدلة و قال السبكي ‪ :‬لعل مراد الكثرين أنه ينوي إعادة الصلة الفروضة حت ل يكون نفل مبتدأ ‪ #‬الرابع‬
‫‪ :‬ل يكفي ف التيمم نية الفرضية ف الصح و لو نوى فرض التيمم أو التيمم الفروض أو فرض الطهارة ل يصح و ف وجه يصح كالوضوء قال إم ام‬
‫الرمي ‪ :‬و الفرق أن الوضوء مقصود ف نفسه و لذا استحب تديده بلف التيمم ‪ #‬قلت ‪ :‬و الول عندي أن يقال ‪ :‬إن التمييز ل يصل ب ذلك‬
‫لن التيمم عن الدث و النابة فرض و صورته واحدة بلف الوضوء و الغسل فانما يتميزان بالصورة ‪ #‬و إنا قلت هذا ليتخ رج عل ى قاع دة‬
‫التمييز كما قال الشيخ عز الدين ‪ :‬إنا شرعت النية ف التيمم و إن ل يكن متلبسا بالعادة لتمييز رتبته فإن التيمم عن الدث الصغر عي التيمم ع ن‬
‫الكب و ها متلفان ‪ #‬الامس ‪ :‬ل يشترط ف الفرائض تعيي فرض العي بل خلف و كذا صلة النازة ل يشترط فيها نية فرض الكفاي ة عل ى‬
‫الصح و الثان يشترط لتتميز عن فرض العي ‪ #‬المر الرابع ‪ :‬اشتراط الداء و القضاء و فيهما ف الصلة أوجه ‪ # :‬أحدها ‪ :‬الشتراط و اخت اره‬
‫إمام الرمي طردا لقاعدة الكمة الت شرعت لا النية لن رتبة إقامة الفرض ف وقته تالف رتبة تدارك الفائت فلبد من التعرض ف كل منهما للتمييز‬
‫‪ #‬و الثان ‪ :‬تشترط نية القضاء دون الداء لن الداء يتميز بالوقت بلف القضاء ‪ #‬و الثالث ‪ :‬إن كان عليه فائتة اشترط ف الؤداة نية الداء و إل‬
‫فل و به قطع الاوردي ‪ #‬و الرابع ‪ :‬و هو الصح ل يشترط مطلقا لنص الشافعي على صحة صلة التهد ف يوم الغيم و صوم السي إذا نوى الداء‬
‫فبانا بعد الوقت و للولي أن ييبا بأنما معذوران و أما غي الصلة فقل من تعرض له ‪ #‬و قد بسط العلئي الكلم ف ذلك ف كتابه فصل القضاء ف‬
‫الداء و القضاء فقال ‪ :‬ما ل يوصف من العبادات بأداء و ل فضاء فل ريب ف أنه ل يتاج إل نية أداء و ل قضاء و يلحق بذلك ما له وقت مدود و‬
‫لكنه ل يقبل القضاء كالمعة فل تتاج فيها إل نية أم لداء إذ ل يلتبس با قضاء فتحتاج إل نية ميزة و أما سائر النوافل الت تقضى فه ي كبقي ة‬
‫الصلوات ف جريان اللف و أما الصوم فالذي يظهر ترجيحه أن القضاء لبد منها و قد صرح به ف التتمة فجزم باشتراط التعرض فيه لنية القض اء‬
‫دون الداء لتمييزه بالوقت انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬و قد ذكر الشيخان ف الصوم اللف ف نية الداء و بقي الج و العمرة ‪ #‬و ل شك أنما ل يشترطان‬
‫فيهما و لو كان عليه قضاء حج أفسد ف صباه أو رقه ث بلغ أو عتق فنوى القضاء و انصرف إل القضاء و لو كان عليه قضاء حج أفسده ف صباه أو‬
‫رقه ث بلغ أو عتق فنوى القضاء و انصرف إل حجة السلم و هي الداء ‪ #‬و أما صلة النازة فالذي يظهر أنه يتصور فيه ا الداء و القض اء لن‬
‫وقتها مدود بالدفن فإن صح أنا بعده قضاء فل يبعد جريان اللف فيهما ‪ #‬و أما الكفارة فنص الشافعي ف كفارة الظهار على أنا تصي قض اء إذا‬
‫جامع قبل أدائها و شك ف عدم الشتراط فيها ‪ #‬فأما الزكاة فيتصور القضاء فيها ف زكاة الفطر و الظاهر أيضا عدم الشتراط و إذا ترك رمي ي وم‬

‫النحر أو يوم آخر تداركه ف باقي اليام و ل دم و هل هو أداء أو قضاء ؟ سيأت الكلم فيه ف مبحثه المر الامس ‪ :‬ما ي ترتب عل ى التميي ز ‪:‬‬
‫الخلص ‪ #‬و من ث ل يقبل النيابة لن القصود اختبار سر العبادة قال ابن القاص و غيه ‪ :‬ل يوز التوكيل ف النية إل فيما اقترنت بفعل ‪ :‬كتفرق ة‬
‫زكاة و ذبح أضحية و صوم عن اليت و حج ‪ #‬و قال بعض التأخرين ‪ :‬الخلص أمر زائد على النية ل يصل بدونا و قد تص ل ب دونه و نظ ر‬
‫الفقهاء قاصر على النية و أحكامهم إنا تري عليها و أما الخلص فأمره إل ال و من ث صححوا عدم وجوب الضافة إل ال ف جيع العبادات ‪#‬‬
‫ث للتشريك ف النية نظائر و ضابطها أقسام ‪ # :‬الول ‪ :‬أن ينوى مع العبادة ما ليس بعبادة ‪ # :‬فقد يعطلها و يضرن منه صورة ‪ # :‬و هي ما إذا‬
‫ذبح الضحية ل و لغيه فانضمام غيه يوجب حرمة الذبيحة و يقرب من ذلك ما لو كب للحرام مرات و نوى بكل تكبية افتتاح الصلة فإنه يدخل‬
‫ف الصلة بالوتار و يرج بالشفاع لن من افتتح صلة ث افتتح أخرى بطلت صلته لنه يتضمن قطع الول فلو نوى الروج بي التكبيتي خرج‬
‫بالنية و دخل بالتكبية و لو ل ينو بالتعبيات شيئا ل دخول و ل خروجا صح دخوله بالول و البواقي ذكر و قد ل يبطلها ‪ #‬و في ه ص ور ‪# :‬‬
‫منها ‪ :‬ما لو نوى الوضوء أو الغسل و التبد ففي وجه ل يصح للتشريك و الصح الصحة لن التبد حاصل قصده أم ل فلم يعل قصده تشريكا و‬
‫تركا للخلص بل هو قصد للعبادة على حسب وقوعها لن من ضرورتا حصول التبد ‪ #‬و منها ‪ :‬ما لو نوى الصوم أو المية أو التداوي و في‬

‫ه‬

‫اللف الذكور ‪ #‬و منها ‪ :‬ما لو نوى الصلة و دفع غريه صحت صلته لن اشتغاله عن الغري ل يفتقر إل قصد و فيه وجه خرج ه اب ن أخ ي‬
‫ةل‬

‫صاحب الشامل من مسألة التبد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نوى الطواف و ملزمة غريه أو السعي خلفه و الصح الصحة لا ذكر فلو ل يفرد الطواف بني‬

‫يصح لنه إنا يصح بدونا لنسحاب حكم النية ف أصل النسك عليه فإذا قصد ملزمة الغري كان ذلك صارفا له و ل يبق للندراج أثر كما سيأت ‪#‬‬
‫و نظي ذلك ف الوضوء ‪ :‬أن تعزب نية رفع الدث ث ينوى التبد أو التنظيف ‪ #‬و الصح أنه ل يسب الغسول حينئذ من الوضوء ‪ #‬و منها م‬

‫ا‬

‫حكاه النووي عن جاعة من الصحاب فيمن قال له إنسان ‪ :‬صل الظهر و لك دينار فصلى بذه النية أنه تزئه صلته و ل يستحق الدينار و ل ي ك‬
‫فيها خلفه ‪ #‬و منها ‪ :‬ما إذا قرأ ف الصلة آية و قصد با القراءة و الفهام فإنا ل تبطل ‪ #‬تنبيه ‪ :‬ما صححوه من الصحة ف ه ذه الص ور ه و‬
‫بالنسبة إل الجزاء و أما الثواب فصرح ابن الصباغ بعدم حصوله ف مسألة التبد نقله ف الادم و ل شك أن مسالة الصلة و الطواف أول بذلك ‪#‬‬
‫و من نظائر ذلك ‪ :‬مسألة السفر للحج و التجارة و الذي اختاره ابن عبد السلم أنه ل أجر له مطلقا تساوى القصدان أم ل و اختار الغزال اعتب‬

‫ار‬

‫الباعث على العمل فإن كان القصد الدنيوي هو الغلب ل يكن فيه أجر و إن كان الدين أغلب كان له الجر بقدره و إن تساويا تساقطا ‪ #‬قلت ‪:‬‬
‫الختار قول الغزال ففي الصحيح و غيه ‪ :‬أن الصحابة تأثوا أن يتجروا ف الوسم بن فنلت ‪ } :‬ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضل من ربك م { ف‬
‫مواسم الج القسم الثان ‪ :‬أن ينوى مع العبادة الفروضة عبادة أخرى مندوبة ‪ # :‬و فيه صور ‪ # :‬منها ‪ :‬ما ل يقتضي البطلن و يصلن معا و منها‬
‫ما يصل الفرض فقط و منها ما يصل النفل فقط و منها ‪ :‬ما يقتفي البطلن ف الكل ‪ #‬فمن الول ‪ :‬أحرم بصلة و نوى با الفرض و التحية صحت‬
‫و حصل معا قال ف شرح الهذب ‪ :‬اتفق عليه أصحابنا و ل أر فيه خلفا بعد البحث الشديد سني ‪ #‬و قال الرافعي و ابن الصلح ‪ :‬لبد من جريان‬
‫خلف فيه كمسألة التبد قال النووي ‪ :‬و الفرق ظاهر فان الذي اعتمده الصحاب ف تعليل البطلن ف مسألة التبد هو التشريك بي القربة و غيها‬
‫و هذا مفقود ف مسألة التحية فإن الفرض و التحية تربتان إحداها ‪ :‬تصل بل قصد فل يضر فيها القصد كما لو رفع المام صوته التك بي ليس مع‬
‫الأمومي فإن صلته صحيحة بالجاع لن كان قصد أمرين لكنهما قربتان انتهى ‪ #‬و منها ‪ :‬نوى بغسله غسل النابة و المعة حصل جيع ا عل ى‬
‫الصحيح و فيه وجه و الفرق بينه و بي التحية حيث ل ير فيها أنا تصل ضمنا و لو ل ينوها و هذا بلفها ‪ #‬و منها ‪ :‬نوى بسلمه ال روج م ن‬
‫الصلة و السلم على الاضرين حصل ‪ #‬و منها ‪ :‬نوى حج الفرض و قرنه بعمرة تطوع أو عكسه حصل ‪ #‬و لو نوى بصلته الف رض و تعلي م‬
‫الناس جاز للحديث ذكره السنجي ف شرح التلخيص ‪ #‬و منها ‪ :‬لو صام ف يوم عرفة مثل قضاء أو نذرا أو كفارة و نوى معه الصوم ع ن عرف ة‬
‫فأفت البارزي بالصحة و الصول عنهما قال ‪ :‬و كذا إن أطلق فألقه بسألة التحية ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و هو مردود و القياس أن ل يصلح ف ص ورة‬
‫التشريك واحد منهما‬
‫و أن يصل الفرض فقط ف صورة الطلق ‪ #‬و من الثان ‪ :‬نوى بجه الفرض و التطوع وقع فرضا لنه لو نوى التطوع انصرف إل الف رض ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو صلى الفائتة ف ليال رمضان و نوى معها التراويح ففي فتاوى ابن الصلح ‪ :‬حصلت الفائتة دون التراويح قال السنوي ‪ :‬و فيه نظ‬

‫ر لن‬

‫التشريك مقتض البطال ‪ #‬و من الثالث ‪ :‬أخرج خسة دراهم و نوى با الزكاة و صدقة التطوع ل تقع زكاة وقعت صدقة تط وع بل خلف ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو عجز عن القراءة فانتقل إل الذكر فأن بالتعوذ و دعاء الستفتاح قاصدا به السنة و البدلية ل يسب عن الفرض جزم به الرافعي ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫لو خطب بقصد المعة و الكسوف ل يصح للجمعة لنه تشريك بي فرض و نفل جزم به الرافعي ‪ #‬ومن الرابع ‪ :‬كب السبوق و المام راكع تكبية‬
‫واحدة و نوى با التحرم و الوى إل الركوع ل تنعقد الصلة أصل للتشريك و ف وجه ‪ :‬تنعقد نفل كمسألة الزكاة ‪ #‬و فرق بأن الدراهم ل ت زئه‬
‫عن الزكاة فبقيت تبعا و هذا معن صدقة التطوع و أما تكبية الحرام فهي ركن لصلة الفرض و النفل معا و ل يتمحض هذا التكبي للحرام فل م‬
‫ينعقد فرضا و كذا نفل إذ ل فرق بينهما ف اعتبار تكبية الحرام ‪ #‬و منها ‪ :‬نوى بصلته الفرض و الراتبة ل تنعقد أصل ‪ #‬القس م الث الث ‪ :‬أن‬

‫ينوي مع الفروضة فرضا آخر ‪ # :‬قال ابن السبكي ‪ :‬و ل يزئ ذلك إل ف الج و العمرة ‪ #‬قلت ‪ :‬بل لما نظي آخر و هو أن ينوي الغس‬

‫لو‬

‫الوضوء معا فإنما يصلن على الصح و ف قول نص عليه ف المال ل يصلن لنما واجبان متلفان فل يتداخلن كالصلتي ‪ #‬و لو طاف بني ة‬
‫الفرض و الوداع صح للفرض و هل يكفي للوداع حت لو خرج عقبه أجزأه و ل يلزمه دم ل أر فيه نقل صريا و هو متمل و ربا يفهم من كلمهم‬
‫أنه ل يكفي ‪ #‬و ما عدا ذلك إذا نوى فرضي بطل إل إذا أحرم بجتي أو عمرتي فإنه ينعقد واحدة و إذا تيمم لفرضي صح لواحد على الصح ‪#‬‬
‫تذنيب ‪ :‬يشبه ذلك ما قيل ‪ :‬هل يتصور وقوع حجتي ف عام و قد قال السنوي ‪ :‬إنه منوع و ما قيل ف طريقه من أن يدفع بعد نصف الليل فيمي و‬
‫يلق و يطوف ث يرم من مكة و يرد قبل الفجر إل عرفات مردود بأنم قالوا ‪ :‬إن القيم بن للرمي ل تنعقد عمرته لشتغاله بالرمي و الاج بقي عليه‬
‫رمي أيام من قال ‪ :‬و قد صرح باستحالة وقوع حجتي ف عام جاعة ‪ :‬منهم الاوردي و كذلك أبو الطيب و حكى فيه الجاع و نص عليه الش افعي‬
‫ف الم ‪ #‬الرابع ‪ :‬أن ينوى مع النفل نفل آخر ‪ # :‬فل يصلن قاله القفال و نقض عليه بنيته الغسل للجمعة و العيد فإنما يصلن ‪ #‬قل‬
‫كذا لو اجتمع عيد و كسوف خطب لما خطبتي بقصدها جيعا ذكره ف أصل الروضة و علله بأنما سنتان بلف المعة و الكس‬

‫ت‪:‬و‬

‫وف و ينبن أن‬

‫يلحق با ما لو نوى صوم يرم عرفة و الثني مثل فيصح و إن ل نقل با تقدم عن البارزي فيما لو نوى فيه فرضا لنما سنتان لكن ف شرح الهذب ف‬
‫مسألة اجتماع العيد و الكسوف أن فيما قالوه نظرا قال ‪ :‬لن السنتي إذا ل تدخل إحداها ف الخرى ل ينعقد عند التشريك بينهما كسنة الضحى و‬
‫قضاء سنة الفجر بلف تية السجد و منه الظهر مثل لن التحية تصل ضمنا ‪ #‬الامس ‪ :‬أن ينوى مع غي العبادة شيئا آخر غيها و ما متلفان ف‬
‫الكم ‪ :‬و من فروعه ‪ :‬أن يقول لزوجته ‪ :‬أنت علي حرام و ينوي الطلق و الظهار فالصح أن يي بينهما فما اختاره ثبت و قيل ‪ :‬يثب‬

‫ت الطلق‬

‫لقوته و قيل ‪ :‬الظهار لن الصل بقاء النكاح البحث الرابع ‪ :‬ف وقت النية ‪ #‬الصل أن وقتها أول العبادات و نوها و خرج عن ذل ك الص وم‬
‫فجوز تقدي نيته على أول الوقت لعسر مراقبته ث سرى ذلك إل أن و جب فلو نوى مع الغجر ل يصح ف الصح ‪ #‬قلت ‪ :‬و على حده جواز تأخر‬
‫نية صوم النفل عن أوله ‪ #‬و بقي نظائر يوز فيها تقدي النية عل أول العبادة ‪ # :‬منها ‪ :‬الزكاة فالصح فيها جواز التقدم للنية على ال دفع للعس ر‬
‫قياسا على الصوم و ف وجه ‪ :‬ل يوز بل يب حالة الدفع إل الصناف أو المام كالصلة ‪ #‬و منها ‪ :‬الكفارة و فيها الوجهان ف الزكاة و ذك ر ف‬
‫الفرق بي الزكاة و الكفارة و بي الصلة ‪ :‬أنما يوز تقديهما على وجوبما فجاز تقدي نيتهما بلف الصلة و أنما تقبلن النيابة بلفها ‪ #‬قلت ‪:‬‬
‫الول ينتقض بالصوم و الثان بالج ‪ #‬و منها ‪ :‬المع فان نيته ف الصلة الول و لو كان ف أول العبادة لكان ف أول الصلة الثانية لنا الموعة و‬
‫إن جعلت الول أول العبادة فهو ما جاز فيه التأخي عن أولا لن الظهر جواز النية ف أثنائها و مع التحلل منها و ف قول ‪ :‬ل يوز إل ف أول الول‬
‫و ف وجه ‪ :‬ل يوز مع التحلل و ف آخر ‪ :‬يوز بعده قبل الحرام بالثانية قال ف شرح الهذب ‪ :‬و هو قوي ‪ #‬و منها ‪ :‬نية التمتع على الوجه القائل‬
‫به و فيه الوجه ف المع فالصح أن وقتها ما ل يفرغ من العمرة و الثان ‪ :‬حالة الحرام با و الثالث ‪ :‬بعد التحلل منها ما ل يشرع ف ال‬

‫ج‪#‬و‬

‫منها ‪ :‬نية الضحية يوز تقديها عل الذبح و ل يب اقترانا به ف الصح و يوز عند الدفع إل الوكيل ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ف غي العبادات ‪ :‬نية‬
‫الستثناء ف اليمي فإنا تب قبل فراغ اليمي مع وجوبا ف الستثناء أيضا ‪ #‬فرع ‪ #‬ما جرى على هذا الصل من اعتبار النية أول الفعل ‪ :‬ما نقله‬
‫ف الروضة و أصلها عن فتاوى البغوي و أقره ‪ :‬أنه لو ضرب زوجته بالسوط عشر ضربات فصاعدا متوالية فماتت فإن قصد ف البتداء العدد الهلك‬
‫وجب القصاص و إن قصد تأديبها بسوطي أو ثلثة ث بدا له فجاوز فل لنه اختلط العمد بشبه العمد ‪ #‬تنبيهات ‪ #‬الول ‪ :‬ما أوله من العب‬

‫ادات‬

‫ذكر وجب اقترانا بكل اللفظ و قيل ‪ :‬يكفي فمن ذلك الصلة و معن اقترانا بكل التكبي ‪ :‬أن يوجد جع النية العتبة عند كل حرف من ه و معن‬
‫الكتفاء بأوله ‪ :‬أنه ل يب استصحابا إل آخره و اختاره المام الغزال ‪ #‬و نظي ذلك ‪ :‬نية كناية الطلق و فيها الوجهان قال ف النهاج ‪ :‬و شرط‬
‫نية الكناية اقترانا بكل اللفظ و قيل ‪ :‬يكفي بأوله و رجع ف أصل الروضة خلفهما فقال ‪ :‬و لو اقترنت بأول اللفظ دون آخره أو عكسه طلقت ف‬
‫الصح و الذي ف الشرح نقل ترجيح الوقوع ف اقترانا بأوله عن المام الغزال قال ‪ :‬و سكتا عن الترجيح ف اقترانا بآخره خاصة و هو يشعر بأنما‬
‫رأيا فيه البطلن و ف الشرح الصغي ف الول الظهر الوقوع و ميل المام ف الثانية إل ترجيح عدمه ث حكى الرافعي عن التول ‪ :‬أنه قرب اللف‬
‫ف الول من اللف فيما إذا اقترنت نية الصلة بأول التكبي دون آخره و اللف ف الثانية من اللف ف نية المع ف أثناء الصلة قال الرافعي ‪ :‬و‬
‫قضيته أنه إذا كان الوقوع ف أول أظهر ففي الثانية أول لن الظهر ف اقتران النية بأول التكبي عدم النعقاد و ف المع الصحة و هذا هو الذي حل‬
‫النووي على تصحيح الوقوع فيهما ‪ #‬و هنا دقيقة ‪ :‬و هو أن الرافعي مثل اقترانا بأوله دون آخره ‪ :‬بأن توجد عند قوله أنت و قال ف الهم‬

‫ات ‪:‬‬

‫العتب اقترانا بلفظ الكناية ‪ :‬إما كله و إما بعضه لن القصد منها تفسي إرادة الطلق به فل عبة باقترانا بلفظ أنت قال ‪ :‬و قد صرح بذا البندنيجي‬
‫و الاوردي و غيها ‪ #‬قلت ‪ :‬و نظي ذلك ف الصلة ‪ :‬أن يقال العتب اقترانا باللفظ الذي يتوقف النعقاد عليه و هو ال أكب فلو قال ‪ :‬ال الليل‬
‫أكب فهل يب اقترانا بالليل مل نظر و ل أر من ذكره و ف الكواكب للسنوي ‪ :‬إذا كتب ‪ :‬زوجت طالق و نوى وقع الطلق ف الصح ق ال ‪ :‬و‬
‫القياس اشتراط النية ف جيع اللفظ الذي لبد منه ل ف لفظ الطلق خاصة لنا إنا اشترطنا النية فيه لكونه غي ملفوظ به ل لنتفاء إل الصراحة فيه و‬
‫هذا العن موجود ف الميع و حينئذ فينوى الزوجة حي يكتب زوجت و الطلق حي يكتب طالق انتهى ‪ #‬و نظي ذلك أيضا ‪ :‬كنايات البيع و سائر‬

‫العقود قال ف الادم سكتوا عن وقتها و يتمل أن يأت فيها ما ف الطلق و يتمل النع و اشتراط و جودها ف جيع اللفظ و يفرق بان الطلق مستقل‬
‫بنفسه بلف البيع و نوه ‪ #‬و من ذلك الوضوء و الغسل فيستحب اقتران النية فيهما بالتسيمة كما صرح به ف شرح الهذب و عب ارته ف ب اب‬
‫الغسل ‪ :‬و يستحب أن يبتدئ بالنية مع التسمية و ل يستحضره السنوي فنقله عن الب الطبي و عبارته ‪ :‬و الول أن تقارنا النية لن تقدي الني ة‬
‫عليه يؤدي إل خلو بعض الفرائض عن التسمية و العكس يؤدي إل خلو بعض السنن عن النية ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬الحرام فينبغي أن يقال بقارنة الني ة‬
‫التلبية و هو ظاهر كما يفهم من كلمهم و إن ل يصرحوا به ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬الطواف و ينبغي اقتران نيته ف له ‪ :‬بسم ال و ال أكب ‪ #‬و من ذلك ‪:‬‬
‫الطبة إن أوجبنا نيتها و الظاهر وجوب اقترانا بقوله ‪ :‬المد ل لنه أول الركان ‪ #‬التنبيه الثان ‪ :‬قد يكون للعبادة أول حقيقي و أول نسب فيجب‬
‫اقتران النية بما ‪ :‬من ذلك ‪ :‬التيمم فيجب اقتران نيته بالنقل لنه أول الفعول من أركانه و بسح الوجه لنه أول الركان القصودة و النقل وس يلة‬
‫إليه ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬الوضوء و الغسل فيجب للصحة اقتران نيتهما بأول مغسول من الوجه و البدن و يب للثواب اقترانما بأول الس نن الس ابقة‬
‫ليثاب عليها فلو ل يفعل ل يثب عليها ف الصح لنه ل ينوها ‪ #‬و ف نظيه من الصوم ‪ :‬لو نوى أثناء النهار حصل له ثواب الصوم من أوله و خ رج‬
‫منه وجه ف الوضوء لنه من جلة طهارة منوية و لكن فرق بأن الصوم خصلة واحدة فإذا صح بعضها صح كلها و الوضوء أفعال متغايرة فالنعط اف‬
‫فيها بعيد و بأنه ل ارتباط لصحة الوضوء با قبله بلف إمساك أول النهار ‪ #‬و الوجهان جاريان فيمن أكل بعض الضحية و تصدق ببعض ها ه ل‬
‫يثاب على الكل أو على ما تصدق به قال الرافعي ‪ :‬و ينبغي أن يقال ‪ :‬له ثواب التضحية بالكل و التصدق بالبعض ‪ #‬و من نظائر ذلك ‪ :‬نية الماعة‬
‫ف الثناء أما ف أثناء صلة المام و ف أول صلة الأموم فل شك ف حصول الفضيلة لكن هل هي فضيلة الماعة الكاملة أو ل ؟ سيأت ترير القول‬
‫ف ذلك فإن قلنا بالول فقد عادت النية بالنعطاف و به صرح بعض شراح الديث و أما ف أثناء صلة الأموم فإن الصلة تصح ف الظهر لكن تكره‬
‫كما ف شرح الهذب و أخذ من ذلك بعض الققي عدم حصول الفضيلة بالكلية ل أصل و ل انعطافا و سيأت ‪ #‬و من النظائر الهمة ‪ :‬وق ت ني ة‬
‫المامة و ل يتعرض الشيخان لذه السألة و فيها اختلف قال صاحب البيان ‪ :‬عند حضور من يريد القتداء به لنه قبل ذلك ليس بإمام ‪ #‬و ارتضاه‬
‫ابن الفركاح فعلى هذا ‪ :‬يأت النعطاف و قال الوين ‪ :‬عند التحرم قال الذرعي ‪ :‬و هو الصواب و مقتضى كلم الصحاب ‪ #‬قلت ‪ :‬صدق و بر‬
‫فإن الصحاب صححوا اشتراطها ف المعة فلو ل يأت با ف التحرم ل تنعقد جعته ‪ #‬و منها ‪ :‬وقت نية الغتراف ‪ :‬هل هو عند و ضع يده ف ال اء‬
‫أو عند انفصاله قال ف الادم ‪ :‬ينبغي أن يتخرج على الوجهي الكيي عن القاضي حسي ‪ :‬أن الاء هل يكم باستعماله إذا ل ينوها من إدخال اليد أو‬
‫من انفصالا عن الاء قال ‪ :‬و الشبه الثان ‪ #‬تنبيه الثالث ‪ :‬العبادات ذات الفعال يكتفى بالنية ف أولا و ل يتاج إليها ف كل فعل اكتفاء بانسحابا‬
‫عليها ‪ # :‬كالوضوء و الصلة و كذا الج فل يتاج إل إفراد الطواف و السعي و الوقوف بنية على الصح ‪ #‬ث منها ما ينع فيه ذلك و منها ما ل‬
‫ينع و منها ما يشترط أن ل يقصد غيه و منها ما ل يشترط ‪ #‬من الول الصلة فل يوز تفريق النية على أركانا ‪ #‬و من الثان ‪ :‬الج فيجوز ني ة‬
‫الطواف و السعي و الوقوف بل هو الكمل و ف الوضوء وجهان أحدها ‪ :‬ل يوز كالصلة و الصح الواز و الفرق أن الوضوء يوز تفريق أفع اله‬
‫فجاز تفريق نيته بلف الصلة ‪ #‬و لتفريق النية فيه صور ‪ :‬الول ‪ :‬أن ينوى عند كل عضو رفع حدثه الثانية ‪ :‬أن ينوى رفع حدث الغس ول دون‬
‫غيه الثالثة ‪ :‬أن يوى رفع الدث عند كل عضو و يطلق صرح با ابن الصلح ‪ #‬و من الثالث ‪ :‬الوضوء و الصلة و الطواف و السعي فلو عزبت‬
‫نيته ث نوى التبد ل يسب الفعول حت يدد النية أو هوى لسجود تلوة فجعله ركوعا أو ركع ففزع من شيء فرفع رأسه أو سجد فشاكته ش وكة‬
‫فرفع رأسه ل يزه فعليه‬
‫العود و استئناف الركوع و الرفع و لو طاف للحج بل نية و قصد ملزمة غريه ل يسب عن الطواف ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬مسألة الامل فإذا حل مرم‬
‫عليه طواف مرما و طاف به و قصد الامل الطواف عن المول فقط دون نفسه و قع للمحمول فقط على الصح لنه صرف الطواف لغرض آخر و‬
‫لو قصد نفسه أو كليهما وقع للحامل فقط و كذا لو ل يقصد شيئا كما ف شرح الهذب و لو نام ف الطواف على هيئة ل تنقض الوضوء ق ال إم ام‬
‫الرمي ‪ :‬هذا يقرب من صرف النية إل طلب الغري قال ‪ :‬و يوز أن يقطع بصحة الطواف لنه ل يصرف الطواف إل غي النسك و ل يضر ك‬

‫ونه‬

‫غي ذاكرها قال النووي ‪ :‬و هذا أصح ‪ #‬قلت ‪ :‬و نظيه ف الوضوء لو نام قاعدا ث انتبه ف مدة يسية ل يب تديد النية ف الصح كما ف ش رح‬
‫الهذب و لو أمر بصب الاء ف وضوئه فصب عليه ناسيا بعدما غسل بعض أعضائه بنفسه فإنه يصح ذكره فيه أيضا ‪ #‬و من الرابع ‪ :‬الوقوف فالصح‬
‫أنه ل يضر صرفه إل غيه فلو مر بعرفات ف طلب آبق أو ضالة و ل يدري أنا عرفات صح وقوفه قال المام ‪ :‬و الفرق بينه و بي مس ألة ص رف‬
‫الطواف أن الطواف قد يقع قربة مستقلة بلف الوقوف و لذا لو حله ف الوقوف أجزأ عنهما مطلقا بلف الطواف ‪ #‬تنبيه ‪ :‬من مشكلت ه‬

‫ذا‬

‫الصل ‪ :‬ما سعته من بعض مشايي أن الصح إياب نية سجود السهو دون نية سجود التلوة ف الصلة و علل الخي بأن نية الص لة تش مله و‬
‫عندي ‪ :‬أن العكس كان أول لن سجود السهو أعلق بالصلة من سجود التلوة لنه آكد بدليل أنه يشرع للمأموم إذا سها المام و ل يسجد بلف‬
‫ما إذا تل المام و ل يسجد و الذي يظهر ل ف توجيه ذلك إن صح أن يقال ‪ :‬التلوة من لوازم الصلة فكان الناوي عند نيتها مستحض ر ل ا و ف‬
‫ذكره تعرض لا و ليس السهو نفسه من لوازم الصلة بل وقوعه فيها خلف الغالب فلم يكن ف النية إياء إليه و ل ادكار ‪ #‬و نظي ذل ك ‪ :‬فدي ة‬

‫الظورات ف الج و العمرة فإنا ل بد لا من النية و ل يقال ‪ :‬يكتفى بنية الحرام لنا ليست من لوازم الحرام و ل من ضرورياته بلف ط‬
‫القدوم مثل فإنه و إن ل يكن من ماهية الج و ل أبعاضه و ل هيئاته بل هو أجنب منه مض لكنه من لوازمه فلذلك ل يشترط له نية كما صرح ب‬

‫واف‬
‫ه‬

‫الشيخ أبو حامد و نقله عنه ابن الرفعة اكتفاء بنية الج فهو نظي سجود التلوة ف الصلة ‪ #‬ث إن تتبعت كلم الشيخي و غيها فلم أر أحدا ذكر‬
‫وجوب النية ف سجود السهو إل على القول القدي أن مله بعد السلم أما على الديد الظهر فلم يذكروا ذلك أصل بل صرحوا بلفه فقالوا فيم ا‬
‫إذا سلم ناسيا ث عاد للسجود ‪ :‬هل يكون عائدا إل الصلة وجهان أصحهما ‪ :‬نعم و الثان ‪ :‬ل فإن قلنا ‪ :‬نعم ل يتج إل ترم و إل احتاج إلي‬

‫هو‬

‫هذا كلم ل غبار عليه و التقليد آفة كبية ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬الوضوء السنون ف الغسل قال الرافعي ‪ :‬و إنا يعد الوضوء من مندوبات الغسل إذا كان‬
‫جنبا غي مدث أو قلنا بالندراج و إل فل و على هذا يتاج إل إفراده بنية لنه عبادة مستقلة و على الصح ‪ :‬ل قال السنوي ‪ :‬و مقتضاه أن ني ة‬
‫الغسل تكفي فيه كما تكفي نية الوضوء ف حصول الضمضة و الستنشاق و به صرح ابن الرفعة ف الكفاية و رأيته ف ش رح الفت اح لب خل ف‬
‫الطبي قال ‪ :‬و هو عجيب فإن نية الغسل على هذا التقدير ل بد أن تقارن أول هذا الوضوء إذ لو تأخرت عنه ل يكن الأت ل به و ض وءا ب ل و ل‬
‫عبادة و نية الغسل فقط ل تكفي بل ل بد أن ينوي الغسل من النابة أو نوه و إذا أن بذلك ارتفعت النابة عن الغسول من أعضاء الوضوء بل نزاع‬
‫لوجود الشرائط فيكون الأت به غسل ل و ضوءا و ليس ذلك كالضمضة و الستنشاق فإن ملهما غي مل الواجب فظهر اندفاع ما ق الوه ق ال ‪:‬‬
‫فالصواب ما ذكره النووي ف الروضة و غيها ‪ :‬أنه إن تردت النابة عن الدث نوى بوضوئه سنة الغسل و إن اجتمعا نوى به رفع الدث الصغر‬
‫ليخرج من اللف و سبقه إليه ابن الصلح ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬الغسال السنونة ف الج أما الغسل لدخول مكة فصرح ف التتمة بأنه ل يتاج إل نية‬
‫لن نية الج تشمله و قياسه أن يكون غسل الوقوف و ما بعده كذلك و أما غسل الحرام فجزم المام بعدم احتياجه إل النية أيضا ث قال ‪ :‬و في ه‬
‫أدن نظر و ف الذخائر ‪ :‬ف صحة غسل الحرام من الائض دليل أنه ل يتاج إل نية قال ‪ :‬و يفرق بينه و بي غسل المعة بأن الحرام من سننه و نية‬
‫الج مشتملة على جيع أفعاله فرضا و سنة فل يتاج إل نية بلف غسل المعة فإنه سنة مستقلة و ليس جزءا من الصلة و رد هذا بأنه إنا يصح لو‬
‫نوى الحرام أول و السنة تقدي الغسل فل تنعطف عليه النية و لذا صحح ف الروضة و أصلها ‪ :‬احتياجه إل النية و إن كان فرض السألة ف الائض‬
‫فقط و قال ابن الرفعة ‪ :‬ينبغي أن يبن ذلك على انعطاف النية ف الوضوء فإن قلنا به فكذلك هنا فل يتاج إل النية و إل فل ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬ركعتا‬
‫الطواف يشترط فيهما النية قطعا و ل ينسحب عليهما نية الحرام لنا مض صلة فافتقرت إليها بلف الطواف فإنه بالوقوف أشبه و لن ا تابع ة‬
‫للطواف و هو تابع للحرام فل تنسحب نيته على تابع التابع و هذا تعليل حسن ظريف له نظي ف العربية ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬طواف الوداع و قد حكى‬
‫السنجي ف شرح التلخيص عن القفال ‪ :‬أنه ل يتاج إل النية كسائر الركان و جزم ابن الرفعة بأنه يتاج إليها لنه يقع بعد التحلل الت ام ق ال ف‬
‫الادم ‪ :‬و ينبغي أن يتخرج على اللف ف أنه من الناسك أم ل ؟ ‪ #‬تنبيه ‪ :‬تشترط النية ف طواف النذر و التطوع بل خلف لنتفاء العلة و ه‬

‫ي‬

‫الندراج و على هذا يقال ‪ :‬لنا عبادة تب النية ف نفلها دون فرضها و هو الطواف و ل نظي لذلك ‪ #‬خاتة ‪ :‬من نظائر هذا الصل ‪ :‬أن نية التجارة‬
‫إذا اقترنت بالثراء صار الشترى مال تارة و ل تتاج كل معاملة إل نية جديدة لنسحاب حكم النية أول عليه البحث الامس ‪ :‬ف مل الني ة ‪#‬‬
‫ملها القلب ف كل موضع لن حقيقتها القصد مطلقا و قيل ‪ :‬القارن للفعل و ذلك عبارة عن فعل القلب قال البيضاوي ‪ :‬النية عبارة ع ن انبع اث‬
‫القلب نو ما يراه موافقا من جلب نفع أو دفع ضر حال أو مال و الشرع خصصه بالرادة التوجهة نو الفعل لبتغاء رضا ال تعال و امتثال حكم ه‬
‫‪ #‬و الاصل أن هنا أصلي ‪ :‬الول ‪ :‬أنه ل يكفي التلفظ باللسان دونه و الثان ‪ :‬أنه ل يشترط مع القلب التلفظ ‪ #‬أما الول ‪ :‬فمن فروعه ‪ :‬ل‬

‫و‬

‫اختلف اللسان و القلب فالعبة با ف القلب فلو نوى بقلبه الوضوء و بلسانه التبد صح الوضوء أو عكسه فل ‪ #‬و كذا لو نوى بقلب ه الظه ر و‬
‫بلسانه العصر أو بقلبه الج و بلسانه العمرة أو عكسه صح له ما ف القلب ‪ #‬و منها ‪ :‬إن سبق لسانه إل لفظ اليمي بل قصد فل تنعقد و ل يتعلق‬
‫به كفارة ‪ #‬أو قصد اللف على شيء فسبق لسانه إل غيه هذا ف اللف بال فلو جرى مثل ذلك ف اليلء أو الطلق أو العتاق ل يتعلق به ش يء‬
‫باطنا و يدين و ل يقبل ف الظاهر لتعلق حق الغي به ‪ #‬و ذكر المام ف الفرق ‪ :‬أن العادة جرت بإجراء ألف اظ اليمي بل قص د بلف الطلق و‬
‫العتاق فدعواه فيهما تالف الظاهر فل يقبل قال ‪ :‬و كذا لو اقترن باليمي ما يدل على القصد ‪ #‬و ف البحر ‪ :‬أن الشافعي نص ف البويطي عل ى أن‬
‫من صرح بالطلق أو الظهار العتاق و ل يكن له نية ل يلزمه فيما بينه و بي ال تعال طلق و ل ظهار و ل عتق و منها ‪ :‬أن يقصد لف‬

‫ظ الطلق أو‬

‫العتق دون معناه الشرعي بل يقصد معن له آخر أو يقصد ضم شيء إليه برفع حكمه و فيه فروع بعضها يقبل فيه و لعضها ل و كله ا ل تقتض ي‬
‫الوقوع ف نفس المر لفقد القصد القلب ‪ #‬قال الفوران ف البانة ‪ :‬الصل أن كل من أفصح بشيء و قبل منه فإذا نواه قبل فيما بينه و بي ال تعال‬
‫دون الكم و قال نوه القاضي حسي و البغوي و المام ف النهاية و غيهم ‪ #‬و هذه أمثلته ‪ :‬قال ‪ :‬أنت طالق ث قال ‪ :‬أردت من وثاق و ل قرينة ل‬
‫يقبل ف الكم و يدين فان كان قرينة كان كانت مربوطة فحلها و قال ذلك قبل ظاهرا ‪ #‬مر بعبد له على مكاس فطالبه بكسه فقال ‪ :‬إنه حر و ليس‬
‫بعبد و قصد التخلص ل العتق ل يعتق فيما بينه و بي ال تعال كذا ف فتاوى الغزال قال الرافعي ‪ :‬و هو يشي إل أنه ل يقبل ظاهرا قال ف الهمات ‪:‬‬
‫و قياس مسألة الوثاق أن يقبل لن مطالبة الكاس قرينة ظاهرة ف إرادة صرف اللفظ عن ظاهره و رد بأنه ليس قرينة دالة على ذلك و إنا نظي مسألة‬

‫الوثاق أن يقال له ‪ :‬أمتك بغي فيقول ‪ :‬بل حرة فهو قرينة ظاهرة على إرادة العفة ل العتق انتهى ‪ #‬زاحته امرأة فقال ‪ :‬تأخري يا حرة و كانت أمته‬
‫و هو ل يشعر أفت الغزال بأنا ل تعتق قال الرافعي ‪ :‬فإن أراده ف الظاهر فيمكن أن يفرق بأنه ل يدري من ياطب هاهنا و عندها أنه ياطب غي أمته‬
‫و هناك خاطب العبد باللفظ الصريح ‪ #‬و ف البسيط أن بعض الوعاظ طلب من الاضرين شيئا فلم يعطوه فقال متضجرا منهم ‪ :‬طلقتك م ثلث ا و‬
‫كانت زوجته فيهم و هو ل يعلم فأفت إمام الرمي بوقوع الطلق قال الغزال ‪ :‬و ف القلب منه شيء قال الرافعي ‪ :‬و لك أن تقول ينبغي أن ل تطلق‬
‫لن قوله طلقتكم لفظ عام و هو يقبل الستثناء بالنية كما لو حلف ل يسلم على زيد فسلم على قوم هو فيهم و استثناه بقلبه ل ينث و إذا ل يعلم أن‬
‫زوجته ف القوم كان مقصوده غيها و قال النووي ‪ :‬ما قاله المام و الرافعي عجيب أما العجب من الرافعي فلن هذه السألة ليست كمسألة السلم‬
‫على زيد لنه هناك علم به و استثناه و هنا ل يعلم با و ل يستثنها و اللفظ يقتضي الميع إل ما أخرجه و ل يرجها ‪ #‬و أما العجب من الم ام فلن‬
‫الشرط قصد لفظ الطلق بعن الطلق و ل يكفي قصد لفظ من غي قصد معناه و معلوم أن الواعظ ل يقصد معن الطلق فينبغي أن ل تطلق ل ذلك‬
‫لا ذكره الرافعي ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و نظي ذلك ما حكيناه عن الغزال ف مسألة تأخري يا حرة أنا ل تعتق ‪ #‬و قال البلقين ‪ :‬فت ح ال بتخريي‬
‫آخرين يقتضيان عدم وقوع الطلق ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن يرج ذلك على من حلف ل يسلم على زيد فسلم على قوم هو فيهم و هو ل يعلم أنه فيهم و‬
‫الذهب أنه ل ينث و هذا غي مسألة الرافعي الت قاس عليها فإنه هناك علم و استثن و هنا ل يعلم أصل ‪ #‬الثان ‪ :‬أن الطلق لغة الجر و ش رعا ‪:‬‬
‫حل قيد النكاح بوجه مصوص و ل يكن حل كلم الواعظ على الشترك لنه هنا متعذر لن شرط حل الشترك على معنييه أن ل يتض ادا فتعين ت‬
‫اللغوية و هو ل يفيد إيقاع الطلق على زوجته بل لو صرح فقال ‪ :‬طلقتكم و زوجت ل يقع الطلق عليها كما قالوه ف نساء العالي طوالق و أنت يا‬
‫فاطمة من جهة أنه عطف على نسوة ل تطلق انتهى ‪ #‬قال ‪ :‬يا طالق و هو اسها و ل يقصد الطلق ل تطلق و كذا لو كان اسها طارقا أو طالبا و قال‬
‫قصدت النداء فالتف الرف ‪ #‬قال ‪ :‬أنت طالق ث قال ‪ :‬أردت إن شاء زيد أو إن دخلت الدار دين و ل يقبل ظاهرا قال ‪ :‬كل ام رأة ل ط الق و‬
‫قال ‪ :‬أردت غي فلنة دين و ل يقبل ظاهرا إل لقرينة بأن خاصمته و قالت تزوجت فقال ذلك و قال ‪ :‬أردت غي الخاصمة و لو و ق ع ذل ك ف‬
‫اليمي قبل مطلقا كان يلف ل يكلم أحدا و يريد زيدا أو ل يأكل طعاما و يريد شيئا معينا ‪ #‬قال ‪ :‬أنت طالق ث قال ‪ :‬أردت غيها فسبق لس‬

‫ان‬

‫إليها دين ‪ #‬قال ‪ :‬طلقتك ث قال ‪ :‬أردت طلبتك دين ‪ #‬قال ‪ :‬أنت طالق إن كلمت زيدا ث قال ‪ :‬أردت إن كلمته شهرا قال المام ‪ :‬نص الشافعي‬
‫أنه ل يقع الطلق باطنا بعد الشهر فلو كان ف اللف بال قبل ظاهرا أيضا ‪ #‬قال ‪ :‬أنت طالق ثلثا للسنة و قال ‪ :‬نويت تفريقها على القراء دين و‬
‫ل يقبل ظاهرا لن اللفظ يقتضي وقوع الكل ف الال إل لقرينة بأن كان يعتقد تري المع ف قرء واحد و لو ل يقل للسنة ففي النهاج لا أنه كما لو‬
‫قال و الذي ف الشرحي و الرر أنه ل يقبل مطلقا و ل من يعتقد التحري ‪ #‬قال لمرأته و أجنبية ‪ :‬إحداكما طالق و قال ‪ :‬أردت الجنبي ة قب ل‬
‫بلف ما لو قال ‪ :‬عمرة طالق و هو اسم امرأته و قال ‪ :‬أردت أجنبية فإنه يدين و ل يقبل ‪ #‬تتمة ‪ #‬استثن مواضع يكتفى فيها باللفظ عل‬

‫ى رأي‬

‫ضعيف ‪ # :‬منها ‪ :‬الزكاة ففي وجه أو قول يكفي نيتها لفظا و استدل بأنا ترج من مال الرتد‬
‫و ل تصح نيته و توز النيابة فيها و لو كانت نية القلب متعينة لوجب على الكلف با مباشرتا لن النيات سر العبادات و الخلص فيها قال ‪ :‬و ل‬
‫يرد على ذلك الج حيث تري فيه النيابة و تشترط فيه نية القلب لنه ل ينوب فيه من ليس من أهل الج و ف الزكاة ينوب فيها من ليس من أهلها‬
‫كالعبد و الكافر ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا لب بج أو عمرة و ل ينو ففي قول إنه ينعقد و يلزمه ما سى لنه لتزمه بالتسمية و على هذا لو لب مطلق ا انعق د‬
‫الحرام مطلقا ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أحرم مطلقا ففي وجه يصح صرفه إل الج و العمرة باللفظ و الصح ف الكل أنه ل أثر للفظ ‪ #‬و أما الصل الثان ‪:‬‬
‫و هو أنه ل يشترط مع نية القلب التلفظ فيه ففيه فروع كثية ‪ :‬منها ‪ :‬كل العبادات ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أحيا أرضا بنية جعلها مسجدا فإنا تصي مسجدا‬
‫بجرد النية و ل يتاج إل لفظ ‪ #‬و منها من حلف ل يسلم عل زيد فسلم عل قوم هو فيهم و استثناه بقلبه و قصد الدخول على غيه فإنه ينث ف‬
‫الصح و الفرق أن الدخول فعل ل يدخله الستثناء و ل ينتظم أن يقول ‪ :‬دخلت عليكم إل على فلن و يصح أن يقال ‪ :‬سلمت عليك م إل عل ى‬
‫فلن ‪ #‬و خرج عن هذا الصل صور بعضها على رأى ضعيف ‪ # :‬منها ‪ :‬الحرام ففي وجه أو قول أنه ل ينعقد بجرد النية حت يلي و ف آخ ر ‪:‬‬
‫يشترط التلبية أو سوق الدى و تقليده و ف آخر ‪ :‬أن التلبية واجبة ل شرط للنعقاد فعليه دم الصح أنا ل شرط و ل واجبة فينعقد الحرام بدونا‬
‫و ل يلزمه شيء ‪ #‬و منها لو نوى النذر أو الطلق بقلبه و ل يتلفظ ل ينعقد النذر و ل يقع الطلق ‪ #‬و منها اشترى شاة بنية التضحية أو الهداء ل‬
‫تصر كذلك على الصحيح حت يتلفظ ‪ #‬و منها باع بألف و ف البلد نقود ل غالب فيها فقبل و نويا نوعا ل يصح ف الصح حت يبيناه لفظ‬

‫اوف‬

‫نظيه من اللع ‪ :‬يصح ف الصح لنه يغتفر فيه ما ل يغتفر ف البيع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال أنت تطالق ث قال أردت إن شاء ال تعال ل يقبل قال الرافعي‬
‫‪ :‬و الشهور أنه ل يدين أيضا بلف إذا قال أردت إن دخلت أو إن شاء زيد فإنه يدين و إن ل يقبل ظاهرا قال ‪ :‬و الفرق بي إن شاء ال و بي سائر‬
‫صور التعليق أن التعليق بشيئة ال يرفع حكم الطلق جلة فل بد فيه من اللفظ و التعليق بالدخول و نوه ل يرفعه جلة بل يصصه بال دون ح ال‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬من عزم على العصية و ل يفعلها أو ل يتلفظ با ل يأث ] لقوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬إن ال تاوز لمت ما حدثت به أنفسها ما ل تتكلم‬
‫أو تعمل به [ ‪ #‬و وقع ف فتاوي قاضي القضاة ‪ :‬تقي الدين بن رزين ‪ :‬أن النسان إذا عزم على معصية فإن كان قد فعلها و ل يتب منها فهو مؤاخذ‬

‫بذا العزم لنه إصرار ‪ #‬و قد تكلم السبكي ف اللبيات على ذلك كلما مبسوطا أحسن فيه جدا فقال ‪ :‬الذي يقع ف النفس من قصد العصية ع ل‬
‫خس مراتب ‪ :‬الول الاجس و هو ما يلقى فيها ث جريانه فيها و هو الاطر ث حديث النفس و هو ما يقع فيها من التردد هل يفعل أو ل ؟ ث الم و‬
‫هو ترجيح قصد الفعل ث العزم و هو قوة ذلك القصد و الزم به فالاجس ل يؤاخذ به إجاعا ‪ :‬لنه ليس من فعله و إنا هو شيء و رد عليه ل قدرة‬
‫له و ل صنع و الاطر الذي بعده كان قادرا عل دفعه بصرف الاجس أول وروده و لكنه هو و ما بعده من حديث النفس مرفوعان بالديث الصحيح‬
‫و إذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الول و هذه الراتب الثلثة أيضا لو كانت ف السنات ل يكتب له با أجر أما الول فظ اهر و أم ا‬
‫الثان و الثالث فلعدم القصد و أما الم فقد بي الديث الصحيح أن الم بالسنة يكتب حسنة و الم بالسيئة ل يكتب سيئة و ينتظر فإن تركه‬

‫ال‬

‫كتبت حسنة و إن فعلها كتبت سيئة واحدة و الصح ف معناه أنه يكتب عليه الفعل وحده و هو معن قوله واحدة و أن الم مرفوع و من هذا يعل م‬
‫أن قوله ف حديث النفس ما ل يتكلم أو يعمل ليس له مفهوم حت يقال إنا إذا تكلمت أو عملت يكتب عليه حديث النفس لنه إذا ك ان ال م ل‬
‫يكتب فحديث النفس أول هذا كلمه ف اللبيات ‪ #‬و قد خالفه ف شرح النهاج فقال إنه ظهر له الؤاخذة من إطلق قوله صلى ال عليه و سلم أو‬
‫تعمل و ل يقل أو تعمله قال ‪ :‬فيؤخذ منه تري الشي إل معصية و إن كان الشي ف نفسه مباحا لكان النضمام قصد الرام إليه فكل واحد من الشي‬
‫و القصد ل يرم عند انفراده أما إذا اجتمعا فإن مع الم عمل لا هو من أسباب الهموم فاقتضى إطلق أو تعمل الؤاخذة به قال فاشدد بذه الف ائدة‬
‫يديك و اتذها أصل يعود نفعه عليك ‪ #‬و قال والده ف منع الوانع ‪ :‬هنا دقيقة نبهنا عليها ف جع الوامع و هي ‪ :‬أن عدم الؤاخذة بديث النفس و‬
‫الم ليس مطلقا بل بشرط عدم التكلم و العمل حت إذا عمل يؤاخذ بشيئي هه و عمله و ل يكون هه مغفورا و حديث نفسه إل إذا ل يتعقبه العمل‬
‫كما هو ظاهر الديث ث حكى كلم أبيه الذي ف شرح النهاج و الذي ف اللبيات و رجح الؤاخذة ‪ #‬ث قال ف اللبيات ‪ :‬و أما العزم ف الققون‬
‫على أنه يؤاخذ به و خالفت بعضهم و قال ‪ :‬إنه من الم الرفوع و ربا تسك بقول أهل اللغة ‪ :‬هم بالشيء عزم عليه و التمسك بذا غي سديد لن‬
‫اللغوي ل يتنل إل هذه الدقائق ‪ #‬و احتج الولون بديث ‪ :‬إذا التقى السلمان بسيفهما فالقاتل و القتول ف النار قالوا ‪ :‬يا رسول ال هذا القات ل‬
‫فما بال القتول ؟ قال ‪ ] :‬كان حريصا على قتل صاحبه [ علل بالرص ‪ #‬و احتجوا أيضا بالجاع على الؤاخذة بأعمال القلوب كالسد و نوه و‬
‫بقوله تعال ‪ } :‬و من يرد فيه بإلاد بظلم نذقه من عذاب أليم { على تفسي اللاد بالعصية ‪ #‬ث قال ‪ :‬إن التوبة واجبة على الفور و من ض رورتا‬
‫العزم على عدم العود فمت عزم على العود قبل أن يتوب منها فذلك مضاد للتوبة فيؤاخذ به بل إشكال و هو الذي قاله ابن رزين ‪ #‬ث قال ف آخر‬
‫جوابه ‪ :‬و العزم على الكبية و إن كانت سيئة فهو دون الكبية العزوم عليها البحث السادس ف شروط النية ‪ #‬الشرط الول ‪ :‬السلم و من ث‬
‫ل تصح العبادات من الكافر و قيل يصح غسله دون و ضوئه و تيممه و قيل يصح الوضوء أيضا و قيل يصح التيمم أيضا و مل اللف ف الص لي‬
‫أما الرتد فل يصح منه غسل و ل غيه كذا قال الرافعي لكن ف شرح الهذب أن جاعة أجروا اللف ف الرتد ‪ #‬و خرج من ذل ك ص ور ‪# :‬‬
‫الول ‪ :‬الكتابية تت السلم يصح غسلها عن اليض ليحل وطؤها بل خلف للضرورة و يشترط نيتها كما قطع به التول و الرافعي ف باب الوضوء‬
‫و صححه ف التحقيق كما ل يزي الكافر العتق عن الكفارة إل بنية العتق و ادعى ف الهمات أن الزوم به ف الروضة و أصلها ف النك اح ع دم‬
‫الشتراط و ما ادعاه باطل سببه سوء الفهم فإن عبارة الروضة هناك ‪ :‬إذا طهرت الذمية من اليض و النفاس ألزمها الزوج الغتسال ف إن امتنع ت‬
‫أجبها عليه و استباحها و إن ل تنو للضرورة كما تب السلمة النونة فقوله ‪ :‬و إن ل تنو بالتاء الفوقية عائد إل مسألة المتناع ل إل أص ل غس ل‬
‫الذمية و حينئذ ل شك ف أن نيتها ل تشترط كالسلمة النونة و أما عدم اشتراط نية الزوج عند المتناع و النون أو عدم اشتراط نيتها ف غي حال‬
‫الجبار فل تعرض له ف الكلم ل نفيا و ل إثباتا بل ف قوله ف مسألة المتناع ‪ :‬استباحها و إن ل تنو للضرورة ما يشعر بوجود الني ة ف غي ح ال‬
‫المتناع وجبت للسنوي كيف غفل عن هذا ؟ و كيف حكاه متابعوه منه ساكتي عليه ؟ و الفهم من خي ما أوت العبد ‪ #‬الثانية ‪ :‬الكفارة تصح من‬
‫الكافر و يشترط منه نيتها لن الغلب فيها جانب لغرامات و النية فيها للتمييز ل للقربة و هي بالديون أشبه و بذا يعرف الفرق بي ع دم وج وب‬
‫إعادتا بعد السلم و وجود إعادة الغسل بعده ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا أخرج الرتد الزكاة ف حال الردة تصح و تزيه ‪ #‬الرابعة ‪ :‬ذكر قاضي القضاة جلل‬
‫الدين البلقين ‪ :‬أنه يصح صوم الكافر ف صورة ‪ :‬و ذلك إذا أسلم مع طلوع الفجر ث إن وافق آخر إسلمه الطلوع فهو مسلم حقيقة و يصح من‬
‫النفل مطلقا قال ‪ :‬و نظيها من النقول صوره الامع يق و هو مامع بالفجر فينع بيث يوافق آخر نزعه الطلوع و إن وافق أول إسلمه الطل‬

‫ه‬
‫وع‬

‫فهذا إذا نوى النفل صح عل الرجح و ل أثر لا وجد من موافقة أول السلم الطلوع كما ذكره الصحاب ف صورة ‪ :‬أن يطلع و هو مامع و يعلم‬
‫بالطلوع ف أوله فينع ف الال أنه ل يبطل الصوم فيها على الصح فحينئذ تلك اللحظة للت كانت وقت الطلوع هي الرادة بالتصوير و ذلك قب ل‬
‫الكم بالسلم و الخذ ف السلم ليس بقاء على الكفر كما أن النع ليس بقاء على الماع و ل يصح منه صوم الفرض و الالة هذه لن التبييت‬
‫شرط فإن بيت و هو كافر ث أسلم كما صورنا قال ‪ :‬فهل لذه النية أثر ل أر من تعرض لذلك و يوز أن يقال ‪ :‬الشروط ل تعتب وقت النية كما قالوا‬
‫ف الائض ‪ :‬تنوي من الليل قبل انقطاع دمها ث ينقطع الكثر أو العادة فل يتاج إل التجديد و يوز أن يقال ‪ :‬يعتب شرط السلم وقت الني ة لن‬
‫العتادة على يقي من النقطاع لكثر اليض و على ظن قوي للعادة بظهورها و ليس ف إسلم الكافر يقي و ل ظاهر فكان مترددا حال النية فيبط ل‬

‫الزم كما إذا ل يكن لا عادة أو لا عادة متلفة و لو اتفق الطهر بالليل لعدم الزم قال ‪ :‬و ما يناظر ذلك ‪ :‬ما إذا نوى سفر القصر و هو كافر ف إنه‬
‫تعتب نيته فإذا أسلم ف أثناء السافة قصر على الرجح ‪ #‬الشرط الثان ‪ :‬التمييز فل تصح عبادة صب ل ييز و ل منون ‪ :‬و خرج عن ذلك الطف ل‬
‫يوضئه الول للطواف حيث يرم عنه و النونة يغسلها الزوج عن اليض و ينوي على الصح و من فروع هذا الشرط ‪ :‬مسألة عمد الصب و النون‬
‫عمدها ف النايات هل هو عمد أو ل ؟ لنه ل يتصور منهما القصد و صححوا أن عمدها عمد و خص الئمة اللف بن له نوع تييز فغي المي ز‬
‫منهما عمده خطأ قطعا و نظي ذلك ‪ :‬السكران ل يقضى عليه بالدث حت يستغرق دون أول النشوة و كذا حكم صلته و سائر أفعاله ‪ #‬الش رط‬
‫الثالث ‪ :‬العلم بالنوي قال البغوي و غيه ‪ :‬فمن جهل الفرضية فرضية الوضوء أو الصلة ل يصح منه فعلها و كذا لو علم أن بعض الصلة فرض و ل‬
‫يعلم فرضية الت شرع فيها و أن علم الفرضية و جهل الركان فان اعتقد الكل سنة أو البعض فرضا و البعض سنة و ل ييزها ل تصح قطعا أو الك ل‬
‫فرضا فوجهان ‪ :‬أصحهما الصحة لنه ليس فيه أكثر من أنه أدى سنة باعتقاد الفرض و ذلك ل يؤثر ‪ #‬وقال الغزال ‪ :‬العامي الذي ل ييز الف رائض‬
‫من السنن تصح عبادته بشرط أن ل يقصد التنفل با هو فرض فإن قصده ل يعتد به و إن غفل عن التفصيل فنية الملة كافية و اختاره ف الروضة ‪#‬‬
‫قال السنوي ‪ :‬و غي الوضوء و الصلة ف معناها و قال ف الادم ‪ :‬الظاهر أنه ل يشترط ذلك ف الج و يفارق الصلة فإنه ل يش ترط في ه تعيي‬
‫النوي بل ينعقد مطلقا و يصرفه بلف الصلة و مكن تعلم الحكام بعد الحرام بلف الصلة و ل يشترط العلم بالفرضية لنه ل و ن وى النف ل‬
‫انصرف إل الفرض ‪ #‬و من فروع هذا الشرط ‪ :‬ما لو نطق بكلمة الطلق بلغة ل يعرفها و قال قصدت با معناها بالعربية فإنه ل بقع كما لو خاطبها‬
‫بكلمة ل معن لا و قال ‪ :‬أردت الطلق و نظي ذلك لو قال ‪ :‬أنت طالق طلقة ف طلقتي و قال ‪ :‬أردت معناه عند أهل الساب فإن عرف ه وق ع‬
‫طلقتان و إن جهله فواحدة ف الصح لن ما ل يعلم معناه ل يصح قصده ‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬أن يقول ‪ :‬طلقتك مثل ما طلق زيد و هو ل يدري كم‬
‫طلق زيد و كذا لو نوى عدد طلق زيد و ل يتلفظ ‪ #‬و نظي أنت طالق طلقة ف طلقتي قول القر ‪ :‬له على درهم ف عشرة فإنه إن قصد الس اب‬
‫يلزمه عشرة كذا أطلقه الشيخان هنا و قيده ف الكفاية بأن يعرفه قال ‪ :‬فان ل يعرفه فيشبه لزوم درهم فقط و إن قال ‪ :‬أردت ما يريده الساب على‬
‫قياس ما ف الطلق انتهى و قد جزم به ف الاوي الصغي ‪ #‬و نظي طلقتك مثل ما طلق زيد ‪ :‬بعتك بثل ما باع به فلن فرسه و هو ل يعلم ق‬

‫دره‬

‫فإن البيع ل يصح ‪ #‬الشرط الرابع ‪ :‬أن ل يأت بناف فلو ارتد ف أثناء الصلة أو الصوم أو الج أو التيمم بطل أو الوضوء أو الغس ل ل يبطل لن‬
‫أفعالما غي مرتبطة ببعضها و لكن ل يسب الغسول ف زمن الردة و لو‬
‫ارتد بعد الفراغ فالصح منه ل يبطل الوضوء و الغسل و يبطل التيمم لضعفه و لو وقع ذلك بعد فراغ الصلة أو الصوم أو الج أو أداء الزك اة ل‬
‫يب عليه العادة و أما الجر فإن ل يعد إل السلم فل يصل له لن الردة تبط العمل و إن عاد فظاهر النص أنا تب ط أيض ا و ال ذي ف كلم‬
‫الرافعي أنا إنا تبط إذا اتصلت بالوت بل ف الساليب لو مات مرتدا فحجه و عبادته باقية و تفيده النع من العقاب فإنه لو ل يؤدها لع وقب عل ى‬
‫تركها و لكن ل تفيده ثوابا لن دار الثواب النة و هو ل يدخلها و حكى الواحدي ف تفسي سورة النساء خلفا ف الكافر يؤمن ث يرتد أنه يك ون‬
‫مطالبا بميع كفره و أن الردة تبط اليان السابق قال ‪ :‬و هو غلط لنه صار باليان كمن ل يكفر فل يؤاخذ به بعد أن ارتفع حكمه قال و هو نظي‬
‫اللف ف أن من تاب من العصية ث عاود الذنب هل يقدح ف صحة التوبة الاضية ؟ و الشهور ‪ :‬ل ‪ #‬قلت ‪ :‬ليس بنظيه بل بينهما ب ون عظي م‬
‫لفحش أمر الردة فقد نص ال تعال على أنا تبط العمل بلف الذنب فإنه ل يبط عمل و قد صح ف الديث ف الكافر يسلم أنه إن أس اء أخ ذ‬
‫بالول و الخر ‪ #‬و من نظائر ذلك ‪ :‬من أن صحب النب صلى ال عليه و سلم ث ارتد و مات على الردة كابن خطل ل يطلق عليه اسم الصحاب و‬
‫أما من ارتد بعده ث أسلم و مات مسلما كالشعث ابن قيس فقال الافظ أبو الفضل العراقي ‪ :‬ف دخوله ف الصحابة نظر فقد نص الش افعي و أب و‬
‫حنيفة على أن الردة مبطة للعمل قال ‪ :‬و الظاهر أنا مبطة للصحبة السابقة ‪ #‬قال أما من رجع إل السلم ف حياته كعبد ال بن أب سرح فل مانع‬
‫من دخوله ف الصفة انتهى ‪ #‬و ف البحر لو اعتقد صب أبواه مسلمان الكفر و هو ف الصلة بطلت قال ‪ :‬و الذي كنت أقول ‪ :‬صلته صحيحة لن‬
‫ردته ل تصح ث ظهر ل الن بطلنا لن اعتقاد الكفر إبطال لا فلو وقع ذلك ف و ضوء أو صوم فوجهان مبنيان عل نية الروج أو ف حج أو عمرة‬
‫ل يضر لنه ل يبطل بنية البطال انتهى كلم صاحب البحر ما يناف النية ‪ #‬فصل و من الناف نية القطع ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ # :‬نوى قطع اليان‬
‫و العياذ بال تعال صار مرتدا ف الال ‪ #‬نوى قطع الصلة بعد الفراغ منها ل تبطل بالجاع و كذا سائر العبادات و ف الطهارة وجه لن حكمه‬

‫ا‬

‫باق بعد الفراغ ‪ #‬نوى قطع الطهارة أثناءها ل يبطل ما مضى ف الصح لكن يب تديد النية لا بقي ‪ #‬نوى قطع الصلة أثناءها بطل ت بل خلف‬
‫لنا شبيهة باليان ‪ #‬نوى قطع الصوم و العتكاف ل يبطل ف الصح لن الصلة مصوصة من بي سائر العبادات بوجوه من الربط و مناجاة العبد‬
‫ربه ‪ #‬نوى الكل أو الماع ف الصوم ل يضره ‪ #‬نوى فعل مناف ف الصلة كالكل و الفعل الكثي ل تبطل قبل فعله ‪ #‬نوى الصوم من اللي ل ث‬
‫قطع النية قبل الفجر سقط حكمها لن ترك النية ضد النية بلف ما لو أكل بعدها ل تبطل لن الكل ليس ضدها ‪ #‬نوى قطع ال ج و العم رة ل‬
‫يبطل بل خلف لنه ل يرج منهما بالفساد ‪ #‬نوى قطع الماعة بطلت ث ف الصلة قولن إذا ل يكن عذر ‪ :‬أصحهما ل تبطل و أما ثواب الماعة‬
‫لا سبق فيسقط كما صرح به الشيخ أبو إسحاق الشيازي و اعتمده خاتة الققي الشيخ جلل الدين اللي و أما الثواب ف الص لة و الوض وء و‬

‫نوه إذا قلنا ببطلنه ففي شرح الهذب عن البحر لو نوى نية صحيحة و غسل بعض أعضائه ث بطل ف أثنائه بدث أو غيه فهل له ثواب الفعول منه‬
‫كالصلة إذا بطلت ف أثنائها أو ل لنه مراد لنيه بلف الصلة أو إن بطل بغي اختياره فله و إل فله احتمالت و ظاهره ‪ :‬أن الصول ف الص لة‬
‫متفق عليه ‪ #‬نوى قطع الفاتة فإن كان مع سكوت يسي بطلت القراءة ف الصح و إل فل ‪ #‬نوى قطع السفر و القامة فإن كان سائرا ل يؤثر لن‬
‫السي يكذبا كما ف شرح الهذب و إن كان نازل انقطع و كذا لو كان ف مفازة ل تصلح للقامة على الظهر ‪ #‬نوى التام ف أثناء الصلة ‪ :‬امتنع‬
‫عليه القصر ‪ #‬نوى بال التجارة القنية ‪ :‬انقطع حول التجارة ‪ #‬و لو نوى بال القنية التجارة ل يؤثر ف الصح ‪ #‬نوى ب اللي ال رم اس تعمال‬
‫مباحا ‪ :‬بطل الول ‪ #‬نوى بالباح مرما أو كنا ‪ :‬ابتدأ حول الزكاة ‪ #‬نوى اليانة ف الوديعة ‪ :‬ل يضمن على الصحيح إل أن يتصل به نق ل م ن‬
‫الرز كما ف قطع القراءة مع السكوت ‪ #‬نوى أن ل يردها و قد طلبها الالك فيه الوجهان ‪ #‬نوى اليانة ف اللقطة فيه الوجه ان ‪ #‬ف رع ‪ #‬و‬
‫يقرب من نية القطع نية القلب قال ف شرح الهذب ‪ :‬قال الاوردي ‪ :‬نقل الصلة إل أخرى أقسام ‪ # :‬أحدها ‪ :‬نقل فرض إل فرض فل يص‬

‫لو‬

‫احد منهما ‪ #‬الثان ‪ :‬نقل نفل راتب إل نفل راتب كوتر إل سنة الفجر فل يصل و احد منهما ‪ #‬الثالث ‪ :‬نقل نفل إل فرض فل يص ل و اح د‬
‫منهما ‪ #‬الرابع ‪ :‬نقل فرض إل نفل ‪ :‬فهذا نوعان ‪ :‬نقل حكم كمن أحرم بالظهر قبل الزوال جاهل فيقع نفل و نقل نية بأن ينوي قبله نفل عام‬

‫دا‬

‫فتبطل صلته و ل ينقلب نفل على الصحيح فإن كان لعذر كان أحرم بفرض منفردا ث أقيمت جاعة فسلم من ركع تي لي دركها ص حت نفل ف‬
‫الصح ‪ #‬فصل ‪ #‬و من الناف ‪ :‬عدم القدرة على النوي ‪ #‬أما عقل و أما شرعا و أما عادة ‪ #‬فمن الول ‪ :‬نوى بوضوئه أن يصلي صلة و أن ل‬
‫يصليها ‪ :‬ل يصح لتناقضه ‪ #‬و من الثان ‪ :‬نوى به الصلة ف مكان نس ‪ :‬قال ف شرح الهذب عن البحر ‪ :‬ينبغي أن ل يصح ‪ #‬و من الثالث ‪ :‬نوى‬
‫به صلة العيد و هو ف أول السنة أو الطواف و هو بالشام ففي صحته خلف حكاه ف الول الرويان و ف الثان بعض الصنفي و قربه من اللف ف‬
‫من أحرم بالظهر قبل الزوال ‪ #‬قلت ‪ :‬لكن الصح الصحة كما جزم به ف التحقيق و حكاه ف شرح الهذب ‪ #‬عن البحر و أقره ‪ #‬نوى العب د أو‬
‫الزوجة أو الندي مسافة القصر و هم مع مالك أمرهم و ل يعرفون مقصده ‪ :‬ل يقصر العبد و ل الزوجة لنما ل يقدران على ذلك إذ ما تت قه ر‬
‫السيد و الزوج بلف الندي لنه ليس تت يد المي و قهره ‪ #‬فصل ‪ #‬و من الناف التردد و عدم الزم ‪ #‬و فيه فروع ‪ # :‬تردد ‪ :‬هل يقط ع‬
‫الصلة أو ل ؟ أو علق إبطالا على شيء بطلت و كذا ف اليان ‪ #‬تردد ‪ :‬ف أنه نوى القصر أو ل ؟ و هل يتم أو ل ؟ ل يقصر ‪ #‬تيقن الطه ارة و‬
‫شك ف الدث فاحتاط و تطهر ث بان أنه مدث ل يصح و عليه العادة ف الصح بلف ما لو شك ف الطهارة و قد تيقن الدث لن معه أص ل و‬
‫بلف ما لو شك ف ناسة فغسلها لنا ل تتاج إل نية ‪ #‬نوى ليلة الثلثي من شعبان صوم غد عن رمضان إن كان منه فكان منه ‪ :‬ل يق ع عن ه‬
‫بلف ما لو و قع ذلك ليلة الثلثي من رمضان لستصحاب الصل ‪ #‬عليه فائتة فشك هل قضاها أول فقضاها ث تيقنها ‪ :‬ل تزئه ‪ #‬هجم فتوض أ‬
‫بأحد الناءين ل يصح و ضوءه و إن بان أنه توضأ بالطاهر ‪ #‬شك ف جواز السح على الف فمسح ث بان جوازه و جب إعادة السح و قضى م‬

‫ا‬

‫صلى به ‪ #‬تيمم أو صلى أو صام شاكا ف دخول الوقت فبان ف الوقت ل تصح ‪ #‬تيمم بل طلب للماء ث بان أن ل ماء ‪ :‬ل يصح ‪ #‬تيمم لفائت‬

‫ة‬

‫ظنها عليه أو لفائتة الظهر فبانت العصر ‪ :‬ل يصح ‪ #‬صلى إل جهة شاكا أنا القبلة فإذا هي هي ‪ :‬ل تصح ‪ #‬قصر شاكا ف جواز القصر ‪ :‬ل يصح و‬
‫إن بان جوزه ‪ #‬صلى على غائب ميت شاكا أنه من أهل الصلة عليه فبان أنه من أهلها ‪ :‬ل يصح ‪ #‬صلى خلف خنثى فبان رجل ‪ :‬ل يسقط القضاء‬
‫ف الظهر بلف ما لو عقد به النكاح فبان رجل مضى على الصحة ف الظهر لن القصود فيه الضور و ل نية يقع فيها التردد ‪ #‬قال ‪ :‬هذه زكاة‬
‫أو صدقة ‪ :‬ل تقع زكاة للتردد هذا عن مال النائب إن كان سالا و إل فعن الاضر أو صدقة فبان سالا أجزأه و إل ل يزه عن الاضر لل تردد في ه‬
‫بلف ما سيأت ‪ #‬قال ‪ :‬إن كان مورثي مات و و رثت ماله فهذه زكاته فبان ‪ :‬ل يزه بل خلف ‪ #‬لنه ل يستند إل أصل بلف مسألة الغائب لن‬
‫الصل بقاؤه و بلف البيع فإنه ل يتاج إل نية ‪ #‬عقب النية بالشيئة فإن نوى التعليق بطلت أو التبك فل أو أطلق قال ف الشامل تبطل لن اللفظ‬
‫موضوع التعليق ‪ #‬قال ‪ :‬أصوم غدا إن شاء زيد ل يصح و إن شاء زيد أو إن نشطت فكذلك لعدم الزم بلف ما لو قال ‪ :‬ما كنت صحيحا مقيما‬
‫فإنه يزئه ذكر صور صحت فيها النية مع ‪ :‬تردد أو تعليق ‪ #‬صور التردد ‪ #‬اشتبه عليه ماء و ماء و رد ‪ :‬ل يتهد بل يتوضأ بكل م رة و يغتف ر‬
‫التردد ف النية للضرورة قال السنوي ‪ :‬و يندفع التردد بأن يأخذ غرفة من هذا و غرفة من هذا و يغسل شقي وجهه و ينوي حينئذ ث يعكس الأخوذ‬
‫و الغسول ‪ #‬عليه صلة من المس فنسيها فصلى المس ث تذكرها قال ف شرح الهذب ‪ :‬ل أر فيه نقل و يتمل أن يكون على الوجهي فيمن تيقن‬
‫الطهارة و شك ف الدث يتمل أن يقطع بأن ل تب العادة لنا أوجبناها عليه ففعلها بنية الواجب و ل نوجبها ثانيا بلف مسألة الوضوء فإن تبع‬
‫به و ل يسقط به الفرض ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا الحتمال أظهر قلت ‪ :‬صرح بالثان ف البحر ‪ #‬و نظيه ‪ :‬من صلى منفردا ث أعاد م ع جاع ة و ن وى‬
‫الفرضية كما هو الشهور ث بان فساد الول فإن الثانية تزيه و ل يلزم العادة صرح به الغزال ف فتاويه ‪ #‬عليه صوم واجب ل يدري هل هو م ن‬
‫رمضان أو نذر أو كفارة فنوى صوما واجبا أجزأه كمن نسي صلة من المس و يعذر ف عدم جزم النية للضرورة نقل ه ف ش رح اله ذب ع ن‬
‫الصيمري و صاحب البيان و أقرها ‪ #‬صورة التعليق ‪ #‬و أما التعليق ففيه صور ‪ :‬منها الج بأن يقول مريد الحرام ‪ :‬إن كان زي د مرم ا فق د‬
‫أحرمت قان كان زيد مرما انعقد إحرامه و إل فل و لو علقه بستقبل كقوله ‪ :‬إذا أحرم زيد أو جاء رأس الشهر فقد أحرمت فالذي نقله البغ وي و‬

‫آخرون ‪ :‬أنه ل يصح و ذكر ابن القطان و الدارمي و الشاشي فيه وجهي ‪ :‬أصحهما ل ينعقد ‪ #‬قال الرافعي و قياس تويز تعليق أص ل الح رام‬
‫بإحرام الغي تويز هذا لن التعليق موجود ف الالي إل أن هذا تعليق بستقبل و ذاك تعليق باضر و ما يقبل التعليق من العقود يقبلهما جيعا ‪ #‬قلت‬
‫‪ :‬و يؤيده ما ذكره القاضي أبو حامد ‪ :‬أنه لو قال ف إحرامه ‪ :‬إن شاء ال ‪ #‬انعقد سواء قصد التعليق أم ل فقيل له ‪ :‬أليس لو قال لعبده ‪ :‬أنت حر‬
‫إن شاء ال صح استثناؤه فيه ؟ فقال ‪ :‬الفرق أن الستثناء يؤثر ف النطق و ل يؤثر ف النيات و العتق ينعقد بالنطق فلذلك أثر الستثناء فيه و الحرام‬
‫ينعقد بالنية فلم يؤثر الستثناء فيه فقيل له ‪ :‬أليس لو قال لزوجته ‪ :‬أنت خلية إن شاء ال و نوى الطلق أثر الستثناء فيه فقال ‪ :‬الفرق أن الكناية مع‬
‫النية ف الطلق كالصريح فلهذا صح الستثناء قال ف شرح الهذب ‪ :‬و الصواب أن الكم فيه كسائر العبادات إن نوى التبك انعقد و إل فل ‪ #‬و‬
‫من صور التعليق ف الج ‪ :‬لو أحرم يوم الثلثي من رمضان و هو شاك فقال إن كان من رمضان فإحرامي بعمرة أو من شوال فحج فكان شوال كان‬
‫حجا صحيحا نقله ف شرح الهذب عن الدارمي و أقره ‪ #‬و نظيه ف الطهارة ‪ :‬إن شك ف الدث فنوى الوضوء إن كان مدثا و إل فتجديد ص ح‬
‫نقله ف شرح الهذب عن البغوي و أقره أو ينوي بوضوئه القراءة إن صح الوضوء لا و إل فالصلة صح نقله ف شرح الهذب ع ن البح ر ‪ #‬و ف‬
‫الصلة ‪ :‬شك ف قصر إمامه فقال ‪ :‬إن قصر قصرت و إل أتمت فبان قاصرا قصر جزم به الصحاب اختلط مسلمون بكفار أو ش هداء بغيه م ‪:‬‬
‫صلى على كل واحد بنية الصلة عليه إن كان مسلما أو غي شهيد عليه فائتة و شك ف أدائها ‪ #‬فقال ‪ :‬أصلي عنها إن كانت و إل فنافلة فب انت ‪:‬‬
‫أجزأه نقله ف شرح الهذب عن الدارمي قال ‪ :‬بلف ما لو شك ف دخول وقت الصلة فنوى إن كانت دخلت فعنها و إل فنافلة أو فائت ة ف إنه ل‬
‫يزيه بالتفاق و بلف ما لو قال ‪ :‬فائتة أو نافلة للترديد ‪ #‬و ف الزكاة ‪ :‬نوى زكاة ماله الغائب إن كان باقيا و إل فعن الاضر فبان باقيا أجزأه عنه‬
‫أو تالفا أجزأه عن الاضر قال ‪ :‬إن كان سالا فعنه و إل فتطوع فبان سالا ‪ :‬أجزأه بالتفاق ‪ #‬و ف الصوم ‪ :‬نوى ليلة الثلثي من شعبان صوم غد إن‬
‫كان من رمضان فهو فرض و إن ل يكن فتطوع صحيح السبكي و السنوي ‪ :‬أنه يصح و يزيه و ل يضر هذا التعليق قلت ‪ :‬و هو الختار و الرج ح‬
‫ف أصل الروضة خلفه ‪ #‬و ف المعة ‪ :‬أحرم بالصلة ف آخر وقتها‬
‫فقال ‪ :‬إن كان الوقت باقيا فجمعة و إل فظهر فبان بقاؤه ففي صحة المعة وجهان ف شرح الهذب بل ترجيح البحث السابع ف أمور متفرقة ‪#‬‬
‫اختلف الصحاب ‪ :‬هل النية ركن ف العبادات أو شرط ؟ فاختار الكثر أنا ركن لنا داخل العبادة و ذلك شأن الركان و الشرط ما يتقدم عليها و‬
‫يب استمراره فيها و اختار القاضي أبو الطيب و ابن الصباغ أنا شرط و إل لفتقرت إل نية أخرى تندرج فيها كما ف أجزاء العبادات ف وجب أن‬
‫تكون شرطا خارجها عنها ‪ #‬و الولون انفصلوا عن ذلك بلزوم التسلسل ‪ #‬و اختلف كلم الغزال ف ذلك فعدها ف الص وم ركن ا و ق ال ف‬
‫الصلة ‪ :‬هي بالشروط أشبه ‪ #‬و وقع العكس من ذلك ف كلم الشيخي فإنما عداها ف الصلة ركنا و قال ف الصوم ‪ :‬النية شرط الصوم و ه ذا‬
‫يكن أن يكون له وجه من جهة أنا ف الصوم متقدمة عليه ‪ #‬و قال العلئي ‪ :‬يكن أن يقال ‪ :‬ما كانت النية معتبة ف صحته ف ركن فيه و ما يصح‬
‫بدونا و لكن يتوقف حصول الثواب عليها كالباحات و الكف عن العاصي ‪ :‬فنية التقرب شرط ف الثواب ‪ #‬تنبيه ‪ #‬قال ابن دقيق العي د ‪ :‬ك ان‬
‫الشيخ عز الدين بن عبد السلم يستشكل معرفة حقيقة الحرام جدا و يبحث فيه كثيا فإذا قيل له ‪ :‬إنه النية اعترض عليه بأن النية شرط ف ال‬

‫ج‬

‫الذي الحرام ركنه و شرط الشيء غيه و إذا قيل له ‪ :‬إنه التلبية اعترض عليها بأنا ليست بركن و عبارته ف القواعد و من الشكل قولم ‪ :‬إن الج‬
‫و العمرة ينعقدان بجرد نية الحرام من غي قول و ل فعل فإن أريد بالحرام أفعال الج ل يصح لنه ل يتلبس بشيء منها وق ت الني ة لن أري د‬
‫النكفاف عن الظورات ل يصح لنه لو نوى الحرام مع ملبسة الظورات صح و لنه لو كان كذلك لا صح إحرام من جهل وجوب الك ف لن‬
‫الهل به ينع توجه النية إليه إذ ل يصح قصد ما يهل حقيقته ‪ #‬و ف التلقي لبن سراقة ‪ :‬الحرام النية بالج و العزم على فعله و قال ابن عبدان ‪:‬‬
‫الحرام أن ينوي أنه قد أحرم و غلط بعض أصحابنا فجعل النية غي الحرام و أشار به إل ابن سريج حيث قال ‪ :‬ل يتم الج إل بالني ة للح رام و‬
‫الحرام ‪ #‬و عبارة التنبيه ‪ :‬و ينوي الحرام بقلبه و هو يدل على أن النية غي الحرام و ذلك هو التحقيق فإنه لو أحرم إحراما مطلقا فله ص رفه إل‬
‫ما شاء فالنية غي النوي ‪ #‬و قال النووي ‪ :‬الحرام ‪ :‬نية الدخول ف الج أو العمرة قال ابن الرفعة ‪ :‬و هذا التفسي يرج الحرام الطلق فالوجه أن‬
‫يقال ‪ :‬هو نية حج أو عمرة أو ها أو ما يصلح لحدها و هو الطلق ‪ #‬تنبيه آخر ‪ #‬أجروا النية مرى الشروط ف مسألة ‪ :‬و هي ما لو شك بع‬

‫د‬

‫الصلة ف تركها أو ترد الطهارة فإنه يب العادة بلف ما لو شك ف ترك ركن قال ف شرح الهذب ‪ :‬و الفرق أن الشك ف الركان يكثر لكثرتا‬
‫بلف الشروط و قال ف الروضة و شرح الهذب ف الصوم ‪ :‬لو شك الصائم ف النية بعد الغروب فل أثر له ‪ #‬قاعدة ‪ #‬قال الرافع ي و تبع ه ف‬
‫الروضة ‪ :‬النية ف اليمي تصص اللفظ العام و ل تعمم الاص مثل الول ‪ :‬أن يقول ‪ :‬و ال ل أكلم أحدا و ينوي زيدا و مثال الثان ‪ :‬أن ين علي ه‬
‫رجل با نال منه فيقول ‪ :‬و ال ل أشرب منه ماء من عطش فإن اليمي تنعقد على الاء من عطش خاصة و ل ينث بطعامه و ثيابه و ل و ن وى أن ل‬
‫ينتفع بشيء منه و لو كانت النازعة تقتضي ذلك لن النية إنا تؤثر إذا احتمل اللفظ ما نوى بهة يتجوز با ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و ف ذلك نظر لن فيه‬
‫جهة صحيحة و هي إطلق اسم البعض على الكل ‪ #‬قاعدة ‪ #‬مقاصد اللفظ على نية اللفظ إل ف وضع واحد و هو اليمي عند القاضي فإنا على‬
‫نية القاضي دون الالف إن كان موافقا له ف العتقاد فإن خالفه كحنفي استحلف شافعيا ف شفعة الوار ففيمن تعتب نيته ؟ وجه ان ‪ :‬أص حهما ‪:‬‬

‫القاضي أيضا فروع منثورة ‪ #‬و هذه فروع منثورة مع نظي فكثر لكل فرع ‪ # :‬فرع ‪ #‬أدخل النب يده ف الناء بعد النية أو الدث بعد غسل‬
‫الوجه فإن نوى رفع الدث صار مستعمل أو الغتراف فل أو أطلق فوجهان ‪ :‬أصحهما يصي و له نظائر ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا عقب النية بالشيئة فإن نوى‬
‫التعليق بطلت أو التبك فل أو أطلق فوجهان ‪ :‬أصحهما تبطل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان اسها طالق أو حرة فقال ‪ :‬يا طالق أو يا حرة فإن قصد الطلق أو‬
‫العتق حصل أو النداء فل و إن أطلق فوجهان لكن الصح هنا عدم الصول ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كرر لفظ الطلق بل عطف ‪ :‬فان قصد الستئناف وق ع‬
‫الثلث أو التأكيد فواحدة أو أطلق فقولن ‪ :‬الصح ثلث ‪ #‬و منها ‪ :‬قال ‪ :‬أنت طالق طلقة ف طلقتي فإن قصد الظرف فواحدة أو الساب فثنتان‬
‫أو أطلق فقولن ‪ :‬أصحهما واحدة و كذا ف القرار ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬أنت طالق و طالق و طالق و قصد الستئناف أو تأكي د الول بالث ان أو‬
‫بالثالث ‪ :‬فثلث أو تأكيد الثان بالثالث ‪ :‬فثنتان أو أطلق فقولن ‪ :‬أصحهما ‪ :‬ثلث و كذا ف القرار ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬و ال ل أجامع واح‬

‫دة‬

‫منكن فإن قصد المتناع عن كل واحدة فمول من الكل أو واحدة فقط فمول منها أو أطلق فوجهان أصحهما ‪ :‬المل على التعميم ‪ #‬و منها ‪ :‬ل و‬
‫قال ‪ :‬أنت علي كعي أمي فإن قصد الظهار فمظاهر أو الكرامة فل أو أطلق فوجهان أصحهما ‪ :‬ل شيء ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال لعلوي ‪ :‬لست ابن علي‬
‫و قال أردت ‪ :‬لست من صلبه بل بينك و بينه آباء فل حد أو قصد القذف حد و إن أطلق و قال ‪ :‬ل أرد به شيئا ل يد جزم به ف زوائد الروضة ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬إذا اتذ اللى بقصد استعماله ف مباح ل تب فيه الزكاة أو بقصد كنه و جبت أو ل يقصد استعمال و ل كنا فوجهان ‪ :‬أصحهما ف أصل‬
‫الروضة ‪ :‬ل زكاة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو انكسر اللى الباح بيث ينع الستعمال لكن ل يتاج إل صوغ و يقبل الصلح باللام فإن قصد جعله ت با أو‬
‫دراهم أو كنه انعقد الول عليه من يوم النكسار و إن قصد إصلحه فل زكاة و إن تادت عليه أحوال و إن ل يقصد ه ذا و ل ذاك فوجه ان ‪:‬‬
‫أرجحهما ‪ :‬الوجوب ‪ #‬و منها ‪ :‬مسح على الرموق و وصل البلل إل السفل فإن كان يقصد السفل صح أو العلى فقط فل أو أطلق فوجه‬

‫ان‬

‫الصح ‪ :‬الصحة و له حالة رابعة أن يقصدها و الكم الصحة و له ف ذلك نظيان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬إذا نطق ف الصلة بنظم القرآن و ل يقصد س واه‬
‫فواضح و إن قصد به التفهيم فقط بطلت و إن قصدها معا ل تبطل و إن أطلق فوجهان ‪ :‬الصح البطلن ‪ #‬الثان ‪ :‬إذا تلفظ النب بأذكار القرآن و‬
‫نوها فان قصد القراءة فقط حرم أو الذكر فقط فل و إن قصدها حرم أو أطلق حرم أيضا بل خلف و يقرب من ذلك حل الصحف ف أمتعة ف إنه‬
‫إن كان هو القصود بالمل حرم و إن كان القصود المتعة فقط أو ها فل ‪ #‬فرع ‪ #‬إذا اقترنت نية الوضوء بالضمضة أو الستنشاق ل تصح إل أن‬
‫ينغسل معهما شيء من الوجه فتصح النية لكن ل يزئ الغسول عن الوجه على الصح لنه ل يغسله بقصد أداء الفرض فتجب إعادته كذا ف الروضة‬
‫من زوائده و ادعى ف الهمات ‪ :‬أن القول بالصحة و عدم إجزاء الغسول عن الفرض غي معقول ‪ #‬قلت ‪ :‬وجدت له نظيا و هو ما إذا أحرم بالج‬
‫ف غي أشهره فإنه ينعقد عمرة على الصحيح و ل تزيه عن عمرة السلم على قول و على هذا فقد صححنا نية أصل الحرام و ل نعتد بالفعول عن‬
‫الواجب و هذا نظي حسن ل أر من تفطن له و من هنا انر بنا القول إل تؤدي الفرض بنية النفل و الصل عدم إجزائه ‪ #‬و فيه ف روع ‪ # :‬أت ى‬
‫بالصلة ‪ :‬معتقدا أن جيع أفعالا سنة ‪ #‬عطس فقال ‪ :‬المد ل و بن عليه الفاتة ‪ #‬سلم الول على نية الثانية ث بان خلفه ل تسب و ل خلف ف‬
‫كل ذلك ‪ #‬توضأ الشاك احتياطا ث تيقن الدث ل يزئه ف الصح ‪ #‬ترك لعة ث جدد الوضوء فانغسلت فيه ل تزئه ف الصح ‪ #‬اغتس ل بني ة‬
‫المعة ل تزيه عن النابة ف الصح ‪ #‬ترك سجدة ث سجد سجدة للتلوة ل تزئ عن الفرض ف الصح ما يتأدى فيه الفرض نية النفل ‪ #‬ذك ر‬
‫صور خرجت عن هذا الصل فتأدى فيها الفرض بنية النفل ‪ # :‬قال النووي ف شرح الوسيط ‪ # :‬ضابطها أن تسبق نية تشمل الفرض و النفل جيعا‬
‫ث يأت بشيء من تلك العبادات ينوي به النفل و يصادف بقاء الفرض عليه قلت ‪ :‬هذا الضابط منتقض طردا و عكسا كما يعرف من المثلة السابقة‬
‫و التية ‪ :‬من ذلك ‪ # :‬جلس للتشهد الخي و هو يظنه الول ث تذكر أجزأه ‪ #‬نوى الج أو العمرة أو الطواف تطوعا و عليه الفرض ‪ :‬انص رف‬
‫إليه بل خلف ‪ #‬تذكر ف القيام ترك سجدة و كان جلس بنية الستراحة كفاه عن جلوس الركن ف الصح ‪ #‬أغفل التطهر لعة و انغس لت بني ة‬
‫التكرار ف الثانية و الثالثة ‪ :‬أجزأه ف الصح بلف ما لو انغسلت ف التجديد لن التجديد طهارة مستقلة ل ينو فيه رفع ال دث أص ل و الثلث‬
‫طهارة واحدة و قد تقدمت فيه نية الفرض و النفل جيعا و مقتضى نيته ‪ :‬أن ل يقع شيء عن النفل حت يرتفع الدث بالفرض ‪ #‬ق ام ف الص لة‬
‫الرباعية إل ثالثة ث ظن ف نفسه أنه سلم و أن الذي يأت به الن صلة نفل ث تذكر الال قال العلئي ‪ :‬ل أر هذه السألة بعينها و الظاهر ‪ :‬أن ذل ك‬
‫يزيه عن الفرض كما ف مسألة التشهد قال ‪ :‬و السألة منقولة عن الالكية و فيها عندهم قولن ‪ #‬و كذلك لو سلم من ركعتي سهوا ث قام فص لى‬
‫ركعتي بنية النفل هل تتم الصلة الول بذلك و فيها عندهم قولن ‪ #‬قال ‪ :‬و ل شك أن الجزاء ف هذه أبعد من الول قلت ‪ :‬السألة الثانية منقولة‬
‫ف الروضة و غيها قال ف الروضة ف زيادته ‪ :‬لو سلم من صلة و أحرم بأخرى ث تيقن أنه ترك ركنا من الول ‪ :‬ل تنعقد الثانية و أم ا الول ف إن‬
‫قصر الفصل بن عليها و إن طال وجب استئنافها و كذا ف شرح الهذب ‪ #‬و من الفروع ‪ :‬ما قاله القاضي السي و نقله القمول ف الواهر ‪ :‬أن ه‬
‫لو قنت ف سنة الصبح ظانا أنه الصبح فسلم و بان قال القاضي ‪ :‬يبطل لشكه ف النية و إتيان أفعال الصلة عل الشك يقتضي البطلن قل ت ‪ :‬و ل‬
‫يلو دلك من نظر ث رأيت صاحب الكاف توقف فيه قال ‪ :‬فإن غايته أنه أخطأ و سها ‪ #‬و الطأ ف الصلة ل يفسدها ‪ #‬فرع ‪ #‬لو دخل الس جد‬
‫وقت الكراهة بقصد أن يصلي التحية كرهت له ف الصح ‪ #‬و نظيه فيما ذكره النووي بثا ‪ :‬أن يقرأ آية السجدة ف الصلة بقصد أن يسجد فعلى‬

‫هذا إذا سجد بطلت الصلة و نازع ف ذلك البلقين و قال ‪ :‬ل ينهي ف قراءة آية السجدة ف الصلة ليسجد و ذكر القاضي حسي أنه ل يس تحب‬
‫جع ‪ #‬آيات السجود و قراءتا دفعة واحدة من أجل السجود و ذلك يقتضي جوازه و منعه الشيخ عز الدين بن عبد السلم و أفت ببطلن الص لة‬
‫‪ #‬و نظيه أيضا ‪ :‬ما لو أخر الفائتة ليصليها ف وقت الكراهة فإنه يرم و قاس عليه ف الهمات ‪ :‬أن يؤخر قضاء الصوم ليوقعه يوم الشك ‪ #‬و نظيه‬
‫أيضا ‪ :‬من سلك الطريق البعد بقصد القصر ل غي ل يقصر ف الصح و لو أحرم مع المام فلما قام إل الثانية نوى مفارقته و اقتدى بآخر قد رك ع‬
‫بقصد إسقاط الفاتة قال الزركشي ‪ :‬فيحتمل أن ل تصح القدوة لذلك قال ‪ :‬و ليس هذا كمن سافر لقصد القصر و الفطر فان هذا قاص د أص ل‬
‫السفر و ذاك قاصد ف أثناء الصلة ‪ #‬و نظي هذا ‪ :‬أن يقصد بأصل القتداء تمل الفاتة و سجود السهو فانه يصل له ذلك و قد قال الن‬

‫ووي و‬

‫ابن الصلح فيمن حلف ليطأن زوجته ف نار رمضان ‪ :‬الواب فيها ما قاله أبو حنيفة لسائل سأله عن ذلك ‪ :‬أنه يسافر ‪ #‬ف رع ‪ #‬النقط ع ع ن‬
‫الماعة لعذر من أعذارها إذا كانت نيته حضورها لول العذر يصل له ثوابا كما اختاره ف الكفاية و نقله عن التلخيص للرويان قال ف الهم ات و‬
‫نقله ف البحر عن القفال و ارتضاه و جزم به الاوردي ف الاوي و الغزال ف اللصة و هو الق انتهى ‪ #‬واختار السبكي ‪ :‬أن معتاد الماع‬

‫ة إذا‬

‫تركها لعذر يصل له أجرها قال ابنه ف التوشيح ‪ :‬هذا أبلغ من قول الرويان من وجه و دونه من وجه فأبلغ من و جهة أنه ل يشترط فيه القصد ب ل‬
‫اكتفى بالعادة السابقة و دونه من جهة أنه اشترط فيه العادة و من اختار ذلك البلقين أيضا و الصحح ف شرح الهذب ‪ :‬أنه ل يصل ل ه الج ر و‬
‫لكن الختار الول و الحاديث الصحيحة تدل لذلك ‪ #‬و نظيه ‪ :‬العذور ف ترك البيت بن ل يلزمه دم و لول أنه نزل منلة الاضر لزمه ال دم و‬
‫يلزم من ذلك حصول الجر له بل شك و خرج البلقين من ذلك ‪ :‬أن الواقف لو شرط البيت ف خانقاه مثل‬
‫فبات من شرط مبيته خارجها لعذر ‪ :‬من خوف على نفس أو زوجة أو مال أو نوها ل يسقط من معلومه شيء ذكره ف فتاويه قال ‪ :‬و ه و م ن‬
‫القياس السن ل أسبق إليه ‪ #‬و من نظائر ذلك ‪ :‬من حضر الوقعة و هو صحيح فعرض له مرض ل يبطل حقه من السهام سواء كان مرجو الزوال أم‬
‫ل على الصح و من تيز إل فئة قريبة ليستنجد با ‪ :‬يشارك اليش فيما غنموه بعد مفارقته ‪ #‬فرع ‪ #‬ذكر الرافعي ف الطلق ‪ :‬أنه إذا وطئ امرأتي‬
‫و اغتسل عن النابة و حلف أنه ل يغتسل عن الثانية ل ينث ‪ #‬و نظي ذلك ‪ :‬ما ذكره ف الوائل ‪ :‬أنه لو قال ‪ :‬و ال ل أغتسل عنك ‪ #‬سألناه فإن‬
‫قال ‪ :‬أردت ل أجامعك فمول و إن قال ‪ :‬أردت المتناع من الغسل أو أن أقدم على وطئها وطء غيها فيكون الغسل عن الول بصول النابة ب ا‬
‫قبل و ل يكون موليا و ف شرح التلخيص للسنجي ‪ :‬لو أجنبت الرأة ث حاضت و اغتسلت و كانت حلفت أنا ل تغتسل عن النابة فالعبة عن دنا‬
‫بالنية فإن نوت الغتسال عنهما تكون مغتسلة عنهما و تنث و إن نوت عن اليض وحده ل تنث لنا ل تغتسل عن النابة و إن كان غسلها مزي ا‬
‫عنهما معا ‪ #‬فرع ‪ #‬تقدم أن الصح ‪ :‬أن الطواف و السعي ل يشترط فيهما القصد و إنا يشترط عدم قصد غيها ‪ #‬و لذلك نظائر ‪ # :‬منه ا ‪:‬‬
‫هل يشترط قصد الشتري بقوله ‪ :‬اشتريت ‪ :‬الواب أو الشرط أن ل يقصد البتداء فيه وجهان ‪ :‬أصحهما الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬المر الترمة ‪ :‬هي الت‬
‫عصرت بقصد اللية أو ل بقصد المرية عبارتان للرافعي ذكر الول ف الرهن و الثانية ف الغصب فلو عصرت بل قصد فمحترمة على الثاني ة دون‬
‫الول ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يشترط ف الوضوء الترتيب أو الشرط عدم التنكيس وجهان ‪ # :‬الصح ‪ :‬الول ‪ :‬فلو غسل أربعة أعضاء معا ص ح عل ى‬
‫الثان دون الول ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يشترط الترتيب بي حجة السلم و النذر أو الشرط عدم تقدي ‪ #‬النذر خلف الص ح الث ان فل و اس تناب‬
‫العضوب رجلي فحجا ف عام واحد صح على الثان دون الول ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يشترط ف الوقف ظهور القربة أو الشرط انتفاء العصية ؟ ‪ #‬وجهان‬
‫أصحهما ‪ :‬الثان فيصح على الغنياء و أهل الذمة و الفسقة على الثان دون الول و جزم ف الوصية بالثان ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يشترط ف الوقف القبول‬
‫أو الشرط عدم الرد وجهان صحح الرافعي الول و وافقه النووي ف كتاب الوقف و صحح ف السرقة من زوائد الروضة الثان و يريان ف البراء و‬
‫الصح فيه ‪ :‬الثان على قول التمليك أما على قول السقاط فل يشترط جزما ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ضربت القرعة بي مستحقي القصاص فخرجت لواحد‬
‫ل يز له الستيفاء إل بإذن جديد و هل الذن شرط أو الشرط عدم النع وجهان أصحهما الول ‪ #‬و منها ‪ :‬التصرف عن الغي شرطه أن يتص رف‬
‫بالصلحة أو الشرط عدم الفسدة وجهان أصحهما الول فإذا استوت الصلحة و الفسدة ل يتصرف على الول و يتصرف على الثان ‪ #‬و منه‬

‫ا‪:‬‬

‫الكره على الطلق هل يشترط قصد غيه بالتورية أو الشرط أن ل يقصده ؟ وجهان ‪ :‬أصحهما الثان و أجراها الاوردي و غيه ف الك راه عل ى‬
‫كلمة الكفر ‪ #‬و منها ‪ :‬من أقر لنيه بشيء هل يشترط تصديقه أو الشرط عدم تكذيبه ؟ وجهان و الصح ف الروضة الثان ‪ #‬لطيفة ‪ #‬لذه النظائر‬
‫نظائر ف العربية و يضرن منها مسألة ف باب ما ل ينصرف و هو أن فعلن الوصف هل يشترط ف منع صرفه وجود فعل ؟ أو الشرط انتفاء فعلن ة‬
‫قولن أصحهما الثان فعلى الول يصرف نو رحن و ليان و على الثان ‪ :‬ل ‪ #‬تنبيه ‪ #‬اشتملت قاعدة المور بقاصدها على عدة قواعد كما تبي‬
‫ذلك مشروحا و قد أتينا عل عيون مسائلها و إل فمسائلها ل تصى و فروعها ل تستقصى خاتة فيما تري فيه قاعدة المور بقاصدها ف النحو و‬
‫الفقه ‪ #‬خاتة ‪ #‬تري قاعدة المور بقاصدها ف علم العربية أيضا ‪ #‬فالول ‪ :‬ما اعتب ذلك ف الكلم فقال سيبويه و المهور ‪ :‬باشتراط القص د‬
‫فيه فل يسمى كلما ما نطق به النائم و الساهي و ما تكيه اليوانات العلمة ‪ #‬و خالفه بعضهم فلم يشترطه و سي كل ذلك كلما و اخت اره أب و‬
‫حيان ‪ #‬و فرع على ذلك من الفقه ‪ :‬ما إذا حلف ل يكلمه فكلمه نائما أو مغمى عليه فإنه ل ينث كما جزم به الرافعي قال ‪ :‬و إن كلمه منونا ففيه‬

‫خلف و الظاهر تريه على الاهل و نوه و إن كان سكران حنث ف الصح إل إذا انتهى إل السكر الطافح هذه عبارته و لو قرأ حيوان آية سجدة‬
‫قال السنوي ‪ :‬فكلم الصحاب مشعر بعدم استحباب السجود لقراءته و لقراءة النائم و الساهي أيضا ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬النادى النكرة إن قصد نداء‬
‫واحد بعينه تعرف و وجب بناؤه على الضم و إن ل يقصد ل يتعرف و أعرف بالنصب ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬أن النادى النون للضرورة يوز تنوينه بالنصب‬
‫و الضم فان نون بالضم جاز ضم نعته و نصبه أو بالنصب تعي نصبه لنه تابع منصوب لفظا و مل ‪ #‬فإن نون مقصور نو يا فت بن النعت على ما‬
‫نوي ف النادى فإن نوى فيه الضم جاز المران أو النصب تعي ذكر هذه السألة أبو حيان ف كتابيه ‪ :‬الرتشاف و شرح التسهيل ‪ #‬و من ذل‬

‫ك‪:‬‬

‫قالوا ‪ :‬ما جاز إعرابه بيانا جاز إعرابه بدل و قد استشكل ‪ :‬بأن البدل ف نية سقوط الول و البيان بلفه فكيف تتمع نية سقوطه و تركها ف تركيب‬
‫واحد ؟ ‪ #‬فأجاب رضي الدين الشاطب ‪ :‬بأن الراد أنه مبن على قصد التكلم فإن قصد سقوطه و إحلل التابع مله أعرب بدل و إن ل يقصد ذلك‬
‫أعرب بيانا ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬العلم النقول من صفة إن قصد به لح الصفة النقول منها أدخل فيه أل و إل فل ‪ #‬و فروع ذلك كثية بل أكثر مسائل‬
‫علم النحو مبنية على القصد ‪ #‬و تري أيضا هذه القاعدة ف العروض فإن الشعر عند أهله ‪ :‬كلم موزون مقصود به ذلك أما ما يقع موزونا اتفاقا ل‬
‫عن قصد من التكلم فإنه ل يسمى شعرا و على ذلك خرج ما وقع ف كلم ال تعال كقوله تعال ‪ } :‬لن تنالوا الب حت تنفقوا ما تبون { أو رس ول‬
‫ال صلى ال عليه و سلم كقوله ‪ ) # :‬هل أنت إل إصبع دميت و ف سبيل ال ما لقيت ( ‪ #‬القاعدة الثانية ‪ #‬اليقي ل يزال بالشك ‪ #‬و دليله‬

‫ا‬

‫قوله صلى ال عليه و سلم ‪ ] :‬إذا وجد أحدكم ف بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم ل ؟ فل يرجن من السجد حت يسمع صوتا أو ي‬

‫د‬

‫ريا [ رواه مسلم من حديث أب هريرة ] و أصله ف الصحيحي عن عبد ال بن زيد قال ‪ :‬شكي إل النب صلى ال عليه و سلم الرجل ييل إليه أنه‬
‫يد الشيء ف الصلة قال ‪ :‬ل ينصرف حت يسمع صوتا أو يد ريا و ف الباب عن أب سعيد الدري وابن عباس [ و ] روى مسلم عن أب س عيد‬
‫الدري قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال و عليه و سلم إذا شك أحدكم ف صلته فلم يدر كم صلى أثلثا أم أربعا فليطرح الشك و ليب عل ى م ا‬
‫استيقن [ و ] روى الترمذي عن عبد الرحن بن عوف قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه و سلم يقول ‪ :‬إذا سها أحدكم ف صلته فل م ي در ‪:‬‬
‫واحدة صلى أم اثنتي فليب على واحدة فإن ل يتيقن ‪ :‬صلى اثنتي أم ثلثا فليب على اثنتي فإن ل يدر ‪ :‬أثلثا صلى أم أربعا فليب على ثلث و ليسجد‬
‫سجدتي قبل أن يسلم [ ‪ #‬اعلم أن هذه القاعدة تدخل ف جيع أبواب الفقه و السائل الخرجة عليها تبلغ ثلثة أرباع الفقه و أكثر و لو سردتا هنا‬
‫لطال الشرح و لكن أسوق منها جلة صالة ‪ #‬فأقول ‪ # :‬يندرج ف هذه القاعدة عدة قواعد ‪ # :‬منها ‪ :‬قولم ‪ :‬الصل بقاء ما كان عل ما كان ل‬
‫فمن أمثلة ذلك ‪ :‬من تيقن الطهارة و شك ف الدث فهو متطهر أو تيقن ف الدث و شك ف الطهارة فهو مدث ‪ #‬و من فروع الشك ف الدث أن‬
‫يشك هل نام أو نعس ؟ أو ما رآه رؤيا أو حديث نفس ؟ أو لس مرما أو غيه ؟ أو رجل أو امرأة ؟ أو بشرا أو شعرا ؟ أو هل نام مكن ا أو ل ؟ أو‬
‫زالت إحدى إليتيه و شك ‪ :‬هل كان قبل اليقظة أو بعدها ؟ أو مس النثى أحد فرجيه ث مس مرة ثانية و شك ‪ :‬هل المسوس ثانيا ‪ :‬الول أو ا لخر‬
‫؟ ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬عدم النقض بس النثى أو لسه أو جاعه ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬مسألة من تيقن الطهارة و الدث و شك ف السابق و الصح أنه ي ؤمر‬
‫بالتذكر فيما قبلهما فإن كان مدثا فهو الن متطهر لنه تيقن الطهارة بعد ذلك الدث و شك ف انتقاضها لنه ل يدري ‪ :‬هل الدث الثان قبلها أو‬
‫بعدها ؟ و إن كان متطهرا فإن كان يعتاد التجديد فهو الن مدث لنه تيقن حدثا بعد تلك الطهارة و شك ف زواله لنه ل يدري ‪ :‬هل الطهارة الثانية‬
‫متأخرة عنه أم ل بأن يكون وال بي الطهارتي ‪ #‬و نظي ذلك ‪ :‬ما لو علمنا لزيد على عمرو ألفا فأقام عمرو بينة بالداء أو البراء فأقام زيد بينة أن‬
‫عمرا أقر له بألف مطلقا ل يثبت بذه البينة شيء لحتمال أن اللف الذي أقر به هو اللف الذي علمنا وجوبه و قامت البينة بإبرائه فل نشغل ذمت ه‬
‫بالحتمال ‪ #‬و فرع ف البحر على قولنا يأخذ بالضد فرعا حسنا و هو ما إذا قال ‪ :‬عرفت قبل هاتي الالتي حدثا و طهرا أيضا و ل أدري أيهم‬

‫ا‬

‫السابق ؟ قال ‪ :‬فيعتب ما كان قبلهما أيضا و نأخذ بثله بعكس ما تقدم و هو ف القيقة ضد هذه الالة قال ف الادم ‪ :‬و الاصل أنه ف الوتار يأخذ‬
‫بضد ما قبله و ف الشفاع يأخذ بثله ‪ #‬شك ف الطاهر الغي للماء ‪ :‬هل هو قليل أو كثي ؟ فالصل بقاء الطهورية ‪ #‬أحرم بالعمرة ث بالج و شك‬
‫‪ :‬هل كان أحرم بالج قبل طوافها فيكون صحيحا أو بعده فيكون باطل ؟ حكم بصحته قال الاوردي ‪ :‬لن الصل جواز الحرام بالج حت ي تيقن‬
‫أنه كان بعده ‪ :‬قال و هو كمن تزوج و أحرم و ل يدر هل أحرم قبل تزويه أو بعده ؟ فإن الشافعي نص على صحة نكاحه لن الصل عدم الحرام و‬
‫نص فيمن وكل ف النكاح ث ل يدر ‪ :‬أكان وقع عقد النكاح بعدما احرم أو قبله ؟ أنه صحيح أيضا ‪ #‬أحرم بالج ث شك ‪ :‬هل كان ف أشهر ال ج‬
‫أو قبلها ؟ كان حجا لنه على يقي من هذا الزمان و على شك من تقدمه ذكره ف شرح الهذب ‪ #‬أكل آخر الليل و شك ف طلوع الفج ر ص ح‬
‫صومه لن الصل بقاء الليل و كذا ف الوقوف ‪ #‬أكل آخر النهار بل اجتهاد و شك ف الغروب بطل صومه لن الصل بق اء النه ار ‪ #‬ن وى ث‬
‫شك ‪ :‬هل طلع الفجر أم ل ؟ صح صومه بل خلف ‪ #‬تعاشر الزوجان مدة مديدة ث ادعت عدم الكسوة و النفقة فالقول قولا لن الصل بقاؤه ا‬
‫ف ذمته و عدم أدائهما ‪ #‬زوج الب ابنته معتقدا بكارتا فشهد أربع نسوة بثيوبتها عند العقد ل يبطل لواز إزالتها بإصبع أو ظفر و الصل البك ارة‬
‫‪ #‬اختلف الزوجان ف التمكي فقالت ‪ :‬سلمت نفسي إليك من وقت كذا و أنكر فالقول قوله لن الصل عدم التمكي ‪ #‬ولدت و طلقها فق ال ‪:‬‬
‫طلقت بعد الولدة فلي الرجعة و قالت ‪ :‬قبلها فل رجعة و ل يعينا وقتا للولدة و ل للطلق فالقول قوله لن الصل بقاء سلطنة النكاح ف إن اتفق ا‬

‫على يوم الولدة كيوم المعة و قال ‪ :‬طلقت يوم السبت و قالت ‪ :‬الميس ‪ :‬فالقول قوله لن الصل بقاء النكاح يوم الميس و ع‬

‫دم الطلق أو‬

‫على وقت الطلق و اختلفا ف وقت الولدة فالقول قولا لن الصل عدم الولدة إذ ذاك ‪ #‬أسلم إليه ف لم فجاء به فقال السلم ‪ :‬هذا لم ميتة أو‬
‫مذكى موسي و أنكر السلم إليه فالقول قول السلم القابض قطع به الزبيي ف السكت و الروي ف الشراف و العبادي ف آداب القضاء قال ‪ :‬لن‬
‫الشاة ف حال حياتا مرمة فيتمسك بأصل التحري إل أن يتحقق زواله ‪ #‬اشترى ماء و ادعى ناسته ليده فالقول قول البائع لن الصل طهارة الاء‬
‫‪ #‬ادعت الرجعية امتداد الطهر و عدم انقضاء العدة صدقت و لا النفقة لن الصل بقاؤها ‪ #‬و كل شخصا ف شراء جارية و وص فها فاش ترى‬
‫الوكيل جارية بالصفة و مات قبل أن يسلمها للموكل ل يل للموكل وطؤها لحتمال أنه اشتراها لنفسه و إن كان شراء الوكيل الاري ة بالص فات‬
‫الوكل با ظاهرا ف الل و لكن الصل التحري ذكره ف الحياء الصل ف براءة الذمة ‪ #‬قاعدة ‪ #‬الصل براءة الذمة ‪ #‬و لذلك ل يقبل ف شغل‬
‫الذمة شاهد واحد ما ل يعتضد بآخر أو يي الدعي و لذا أيضا كان القول قول الدعى عليه لوافقته الصل و ف ذلك فروع ‪ # :‬منه ا ‪ :‬اختلف ا ف‬
‫قيمة التلف حيث تب تيمته على متلفه كالستعي و الستام و الغاصب و الودع التعدي فالقول قول الغارم لن الصل براءة ذمته ما زاد ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫توجهت اليمي على الدعي عليه فنكل ل يقضي بجرد نكوله لن الصل براءة ذمته بل تعرض عل الدعي‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬من صيغ القرض ‪ :‬ملكتكه على أن ترد بدله فلو اختلفا ف ذكر البدل فالقول قول الخذ لن الصل براءة ذمته ‪ #‬و منها ‪ :‬ل و ق ال‬
‫الان ‪ :‬هكذا أوضحت و قال الن عليه بل أوضحت موضحتي و أنا رفعت الاجز بينهما صدق الان لن الصل براه ة ذمته ‪ #‬لطيفة ‪ #‬قال ابن‬
‫الصائغ فيما نقلته من خطه ‪ :‬نظي قول الفقهاء إن الصل براءة الذمة فل يقوى الشاهد على شغلها ما ل يعتضد بسبب آخر قول النحاة الص‬

‫لف‬

‫الساء الصرف فل يقوى سبب على خروجه عن أصله حت يعتضد بسبب آخر ‪ #‬قاعدة ‪ #‬قال الشافعي رضي ال عنه ‪ # :‬أصل م ا انبن علي ه‬
‫القرار أن أعمل اليقي و أطرح الشك و ل أستعمل الغلبة ‪ #‬و هذه قاعدة مطردة عند الصحاب و مرجعها إل أن الصل براءة الذمة كقولم فيما‬
‫لو أقر أنه وهبه و ملكه ل يكن مقرا بالقبض لنه ربا اعتقد أن البة ل تتوقف عل القبض و أصل القرار البناء على اليقي فلو أقر لبنه بعي فيمك ن‬
‫تنيل القرار على البيع و هو سبب قوي ينع الرجوع و على البة فل ينع الرجوع فأفت أبو سعيد الروي بإثبات الرجوع تنيل على أقل السببي و‬
‫أضعف اللكي و أفت أبو عاصم العبادي بعدمه لن الصل بقاء اللك للمقر له و حكى الرافعي عن الاوردي و القاضي أب الطيب موافقة أب سعيد ث‬
‫قال ‪ :‬و يكن أن يتوسط فيقال إن أقر بانتقال اللك منه إل البن فالمر كما قال القاضيان و إن أقر باللك الطلق فالمر كما قال العب ادي و ق ال‬
‫النووي ف فتاويه ‪ :‬الصح الختار قول الروي و قبول تفسيه بالبة و رجوعه مطلقا أصل ما انبن عليه القرار ‪ :‬إعمال اليقي و اطراح الش ك و‬
‫عدم استعمال الغلبة ‪ #‬ومن الفروع ‪ # :‬أن إقرار الاكم بالشيء إن كان على جهة الكم كان حكما و إن ل يكن بأن كان ف معرض الكايات و‬
‫الخبار عن المور التقدمة ل يكن حكما قاله الرافعي ف أواخر القرار قال السنوي ‪ :‬و هذا من القواعد الهمة قال ‪ :‬فإذا شككنا ف ذلك ل يك‬

‫ن‬

‫حكما لن الصل بقاؤه على الخبار و عدم نقله إل النشاء ‪ #‬و منها لو أقر بال أو مال عظيم أو كثي أو كبي قبل تفسيه با يتمول و إن قل و لو‬
‫قال له عندي سيف ف غمد أو ثوب ف صندوق ل يلزمه الظرف أو غمد فيه سيف أو صندوق فيه ثوب لزمه الظرف وحده أو خات فيه فص ل يلزمه‬
‫الفص أو عبد على رأسه عمامة ل تلزمه العمامة أو دابة ف حافرها نعل أو جارية ف بطنها حل ل يلزمه لنعل و المل ‪ #‬و لو أقر له بألف ث أقر ل‬

‫ه‬

‫بألف ف يوم آخر لزمه ألف فقط أو بأكثر دخل القل ف الكثر و فروع القاعدة كثية ‪ #‬تنبيه ‪ #‬سئل السبكي عن اتفاق الصحاب على أن م‬

‫ن‬

‫قال ‪ :‬له علي دراهم يلزمه ثلثة و ل يقل بلزوم درهي مع أن بعض أصحابنا قال ‪ :‬إن أقل المع اثنان ل إن كان الشهور أنه ثلثة فلم ل قيل بل زوم‬
‫درهي على كل القولي بواز أن يكون توز و أطلق المع على الثني فإن ذلك ماز شائع بالتفاق من القائلي بالنع م ع أن الق رار مبن عل ى‬
‫اليقي ؟ ‪ #‬فأجاب ‪ :‬بأن القرار إنا يمل على القيقة و احتمال الاز ل يقتض المل عليه إذ لو فتح هذا الباب ل يتمسك بإقرار و قد قال الروي ‪:‬‬
‫إن أصل هذا ما قاله الشافعي إنه يلزم ف القرار باليقي و ظاهر العلوم و هو الظن القوي و ل يلزم بجرد الظن كما ل يلزم ف حال الشك إذ الصل‬
‫براءة الذمة هذه عبارته قال ‪ :‬و هذا الذي قاله الروي صحيح و احتمال إرادة الاز دون الشك لنه وهم فكيف يعمل به بل لو قال ‪ :‬أردت بق ول‬
‫دراهم درهي ل يقبل لكن له تليف غريه و كون القرار مبنيا على اليقي ل يقدح ف هذا لن هذا يقي فإنه موضوع اللفظ لغة و ليس الراد باليقي‬
‫القطع و لو أريد القطع فقد تقدم ف كلم الروي أنه يأخذ باليقي و بالظن القوي و حل اللفظ على الاز إنا يكون لقرينة أما بغي قرينة فيحمل على‬
‫القيقة قطعا و هذا هو الراد باليقي انتهى الصل ف الشك ك عدم الفعل ‪ #‬من شك هل فعل شيئا أول ؟ فالصل أنه ل يفعله ‪ #‬و ي دخل فيه ا‬
‫قاعدة أخرى ‪ # :‬من تيقن الفعل و شك ف القليل أو الكثي حل على القليل لنه التيقن اللهم إل أن تشتغل الذمة بالصل فل تبأ إل بيقي ‪ #‬و هذا‬
‫الستثناء راجع إل قاعدة ثالثة ‪ :‬ذكرها الشافعي رضي ال عنه و هي أن ما ثبت بيقي ل يرتفع إل بيقي ‪ #‬فمن فروع ذلك ‪ # :‬شك ف ترك مأمور‬
‫ف الصلة ‪ :‬سجد للسهو أو ارتكاب فعل منهي فل يسجد لن الصل عدم فعلهما ‪ #‬و منها ‪ :‬سها و شك ‪ :‬هل سجد للسهو ؟ يسجد ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫شك ف أثناء الوضوء أو الصلة أو غيها من العبادات ف ترك ركن و جبت إعادته فلو علمه و شك ف عينه أخذ بالسوأ فإن احتمل أنه النية وجب‬
‫الستئناف فلو ترك سجدة و شك هل ير من الركعة الخية أو غيها ؟ لزمه ‪ #‬ركعة لحتمال أن تكون من غيها فتكمل بركعة تليها و يلغو باقيها‬

‫‪ #‬و لو شك ف مل سجدتي أو ثلث وجب ركعتان لحتمال ترك سجدة من الول و سجدة من الثانية فيكمل الول بالثانية و الثالثة بالرابع‬

‫ةو‬

‫يلغو الباقي و كذا لو انضم إل ذلك ترك سجدة أخرى هكذا أطبق عليه الصحاب ‪ #‬و أورد على ذلك أن الصواب ف الثلث ‪ :‬لزوم ركع‬

‫تي و‬

‫سجدة لن أسوأ الحوال أن يكون التروك السجدة الول من الركعة الول و الثانية من الثانية و واحدة من الرابعة فيبقى عليه م ن الركع ة الول‬
‫اللوس بي السجدتي و السجدة ‪ #‬الثانية فلما قدرنا أنه ترك السجدة الثانية من الركعة الثانية ل يكن أن يكمل لس جدتا الول الركع ة الول‬
‫لفقدان اللوس بي السجدتي قبلها نعم بعدها جلوس مسوب فيحصل له من الركعتي ركعة إل سجدة فيكملها بسجدة من الثالثة و يلغو باقيه ا ث‬
‫ترك واحدة من الرابعة فيبقى عليه ركعتان و سجدة و قد اعتمد الصفون هذا اليراد ف متصر الروضة و السنوي ف تصحيح التنبيه و قال ف شرح‬
‫النهاج ‪ :‬إنه عمل عقلي واضح ل شك فيه ‪ #‬و أجاب عنه النسائي ‪ :‬بأن هذا خلف التصوير فانم حصروا ال تروك ف ثلث س جدات و ه ذا‬
‫يستدعي ترك فرض آخر و اتفاقهم على أن التروك من الول واحدة يبطل هذا اليال و ذكر ابن السبكي ف التوشيح ‪ :‬أن والده وقف على رجز له‬
‫ف الفقه و فيه اعتماد هذا اليراد فكت على الاشية ‪ :‬لكنه مع حسنه ل يرد إذ الكلم ف الذي ل يفقد إل السجود فإذا ما انضم له ترك الل‬

‫وس‬

‫فليعامل عمله ‪ ) # :‬و إنا السجدة للجلوس و ذاك مثل الواضح السوس ( ‪ #‬و لو شك ف مل أربع سجدات لزمه سجدة و ركعتان لحتمال أن‬
‫يكون ترك سجدتي من الول و سجدة من الثالثة و أخرى من الرابعة و على ما تقدم من الستدراك يب سجدتان و ركعتان لحتمال ترك الول من‬
‫الول و الثانية من لثانية و ثنتي من الرابعة فحصل من الثلث ركعة و ل سجود ف الرابعة ‪ #‬و لو شك ف مل أربع سجدات لزمه ثلث ركع‬

‫ات‬

‫لحتمال ترك سجدتي من الول و سجدتي من الثالثة و سجدة من الرابعة ‪ #‬و منها لو شك هل غسل ثنتي أو ثلثة بن عل القل و أن بالثالث ة و‬
‫قال الوين ل لن ترك سنة أهون من فعل بدعة و رد بأنا إنا تكون بدعة مع العلم بأنا رابعة ‪ #‬و منها شك هل أحرم بج أو عمرة نوى القران ث‬
‫ل يزيه إل الج فقط لحتمال أن يكون أحرم به فل يصح إدخال العمرة عليه ‪ #‬و منها شك هل طلق واحدة أو أكثر بن على القل ‪ #‬و منها عليه‬
‫دين و شك ف قدره لزمه إخراج القدر التيقن كما قطع به المام إل أن تشتغل ذمته بالصل فل يبأ إل ما تيقن أداءه كما لو نسي صلة من المس‬
‫تلزمه المس ‪ #‬و لو كان عليه زكاة بقرة و شاة و أخرج أحدها و شك فيه و جبا قاله ابن عبد السلم قياسا على الصلة و صرح ب ه القف ال ف‬
‫فتاويه فقال ‪ :‬لو كانت له أموال من البل و البقر و الغنم و شك ف أن عليه كلها أو بعضها لزمه زكاة الكل لن الصل بقاء زكاته كما لو ش ك ف‬
‫الصيام و قال ‪ :‬أنا شاك ف العشر الول هل على صوم كله أو ثلثة أيام منه وجب قضاء كله و لو اتذ إناء من فضة و ذهب و جه ل الك ثر و ل‬
‫ييزه وجب أن يزكي الكثر ذهبا و فضة ‪ #‬و لو كانت عليها عدة و شكت هل هي عدة طلق أو وفاة لزمها الكثر و إنا وجب الك ثر ف ه ذه‬
‫الصورة لن الكلف ينسب إل القصي بلف من شك ف الارج أمن أم مذي ؟ حيث يتخي ‪ #‬و لو كان عليه نذر و شك ‪ :‬هل هو صلة أو صوم‬
‫أو عتق أو صدقة ؟ قال البغوي ف فتاويه ‪ :‬يتمل أن يقال ‪ :‬عليه التيان بميعها كمن نسي صلة من المس و يتمل أن يقال ‪ :‬يتهد بلف الصلة‬
‫لنا تيقنا هناك وجوب الكل فل يسقط إل بيقي و هنا ل يب إل شيء واحد و اشتبه فيجتهد كالقبلة و الوان ‪ #‬و لو حلف و شك ‪ :‬هل حل‬

‫ف‬

‫بال تعال ‪ :‬أو الطلق أو العتق قال الزركشي ففي التبصرة للخمي الالكي ‪ :‬أن كل يي ل يعتد اللف با ل تدخل ف يينه مع الشك قال ‪ :‬و قي اس‬
‫مذهبنا أن يقال ‪ :‬إذا حنث ل يقع الطلق لنه ل يقع بالشك ‪ #‬و أما الكفارة فيحتمل أن ل تب ف الال لعدم تقق شغل الذمة و يتمل أن تب ف‬
‫الال فإذا أعتق بريء لنا إن كانت بال أو الظهار أو العتق فالعتق تزئ ف كلها و ل يضر عدم التعيي بلف ما لو أطعم أو كسا قلت ‪ :‬الحتمال‬
‫الول أرجح ‪ #‬و نظيه ما لو شك ف الد أرجم أو جلد فإنه ل يد بل يعزر كما قرره ابن السلم أن التردد بي جنسي من العقوبة إذا ل يكونا قتل‬
‫يقتضي إسقاطهما و النتقال إل التعزيز و سيأت ف أحكام النثى ‪ #‬و منها رجل فاتته صلة يومي فصلى عشر صلوات ث علم ترك سجدة ل يدري‬
‫من أيها أفت القاضي حسي بأنه يلزمه إعادة صلوات يوم و ليلة و هو قياس قوله فيمن ترك صلوات ل يدري عددها ‪ :‬أنه يب القضاء إل أن ي تيقن‬
‫إتيانه بالتروك و قال ابن القطان ف الطارحات ‪ :‬الصحيح الكتفاء بواحدة فبإعادتا يصي شاكا ف وجوب الباقي فل يلزمه بالشك وج وب إع ادة‬
‫الباقي و هو قياس قول القفال ف تلك ‪ :‬يكتفي بقضاء ما يشك بعده ‪ :‬ف أنه هل بقي ف ذمته شيء الصل ‪ :‬العدم ‪ #‬قاعدة ‪ #‬الصل الع دم ‪#‬‬
‫فيها فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬القول قول ناف الوطء غالبا لن الصل العدم ‪ #‬و منها ‪ :‬القول قول عامل القراض ف قوله ‪ :‬أربح لن الصل عدم الربح أو‬
‫ل أربح إل كذا لن الصل عدم الزائد و ف قوله ‪ :‬ل تنهن عن شراء كذا لن الصل عدم النهي و لنه لو كان كما يزعمه الالك لك ان خائن ا و‬
‫الصل عدم اليانة و ف قدر رأس الال لن الصل عدم دفع الزيادة و ف قوله بعد التلف ‪ :‬أخذت الال قراضا و قال الالك قرضا كما قاله البغوي و‬
‫ابن الصلح ف فتاويهما لنما اتفقا على جواز التصرف و الصل عدم الضمان ‪ #‬و لو قال الالك ‪ :‬قراضا و قال الخر قرضا و ذلك عند بقاء الال‬
‫و ربه فلم أر فيها نقل و الظاهر أن القول قول مدعي القرض أيضا لمور ‪ #‬منها ‪ :‬أنه أغلظ عليه لنه يصدد أن يتلف الال أو يسر ‪ #‬و منها ‪ :‬أن‬
‫اليد له ف الال و الربح ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه قادر على جعل الربح له بقوله ‪ :‬اشتريت هذا ل فإنه يكون القول قوله و لو اتفقا على أن الال قراض فدعواه‬
‫أن الال قرض يستلزم دعواه أنه اشتراه له فيكون ربه له ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ثبت عليه دين بإقرار أو بينة فادعى الداء و البراء فالقول قول غري ه لن‬
‫الصل عدم ذلك ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اختلفا ف قدم العيب فأنكره البائع فالقول قوله ‪ #‬و اختلف ف تعليله فقيل ‪ :‬لن الصل عدمه ف يد البائع و قيل ‪:‬‬

‫لن الصل لزوم العقد و بذا التعليل جزم الرافعي و النووي ‪ #‬قال الاوردي ‪ :‬و ينبن على اللف ما لو ادعى البائع قدمه و الش تري ح دوثه و‬
‫يتصور ذلك ‪ :‬بأن يبيعه بشرط الباءة فيدعي الشتري الدوث قبل القبض حت يرد به لنه ل يبأ منه فإن عللنا بكون الصل عدمه ف ي د الب ائع‬
‫صدقنا الشتري لن ذلك العن يقتضي الرد هنا و إن عللنا بكون الصل اللزوم صدقنا البائع قال السنوي و مقتضى ذلك تصحيح تصديق البائع ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬اختلف الان و الول ف مضى زمن يكر فيه الندمال فالصدق الان لن الصل عدم الضي ‪ #‬و منها ‪ :‬أكل طعام غيه و قال ‪ :‬كنت أبته‬
‫ل و أنكر الالك صدق الالك لن الصل عدم الباحة ‪ #‬و منها ‪ :‬سئل النووي عن مسلم له ابن ماتت أمه فاسترضع له يهودية لا ولد يه‬

‫ودي ث‬

‫غاب الب مدة و حضر و قد ماتت اليهودية فلم يعرف ابنه من ابنها و ليس لليهودية من يعرف ولدها و ل قافة ب هناك فأج اب يبق ى الول دان‬
‫موقوفي‬
‫حت يبي الال ببينة أو قافة أو يبلغا فينتسبان انتسابا متلفا و ف الال يوضعان ف يد السلم ‪ #‬فإن بلغا و ل توجد بينة و ل قاف ة و ل انتس با دام‬
‫الوقف فيما يرجع إل النسب و يتلطف بما إل أن يسلما جيعا ‪ #‬فإن أصرا على المتناع من السلم ل يكرها عليه و ل يطالب واحد منهما بالصلة‬
‫وت‬

‫و ل غيها من أحكام السلم لن الصل عدم إلزامهما به و شككنا ف الوجوب على كل واحد منهما بعينه و ها كرجلي سع من أحدها ص‬

‫حدث و تناكراه ل يلزم واحدا منهما الوضوء بل يكم بصحة صلتما ف الظاهر و إن كانت إحداها باطلة ف نفس المر ‪ #‬و كما لو قال رج ل ‪:‬‬
‫إن كان هذا الطائر غرابا فامرأت طالق فقال آخر ‪ :‬إن ل يكن فامرأت طالق فطار و ل يعرف فإنه يباح لكل واحد منهما ف الظاهر الستمتاع بزوجت ه‬
‫للبقاء على الصل و أما نفقتهما و مؤنتهما فإن كان لكل منهما مال كانت فيه و إل وجبت على أب السلم نفقة ابن بشرطه و تب نفقة آخر و هو‬
‫اليهودي ف بيت الال بشرط كونه ذميا و شرطه ‪ :‬أن ل يكون هناك أحد من أصوله من تلزمه نفقة القريب ‪ #‬و إن مات من أقارب الكافر أح د و‬
‫دها‬

‫قف نصيبه حت يتبي الال أو يقع اصطلح و كذا إن مات من أقارب السلم أحد و إن مات الولدان أو أحدها وقف ماله أيضا و إن مات أح‬

‫قبل البلوغ غسل و صلي عليه و دفن بي مقابر السلمي و اليهود أو بعد البلوغ و المتناع من السلم جاز شله دون الصلة عليه لنه يه ودي أو‬
‫مرتد و ل يصح نكاح واحد منهما لنه يتمل أنه يهودي أو مرتد فل يصح نكاحه كالنثى الشكل الصل ف كل حادث ‪ :‬تقديره بأقرب زم ن ‪#‬‬
‫ال ف‬

‫قاعد ة ‪ #‬الصل ف كل حادث تقديره بأقرب زمن ‪ #‬و من فر و عها ‪ # :‬رأى ف ثوبه منيا و ل يذكر احتلما لزمه الغسل على الصحيح ق‬

‫الم ‪ :‬و تب إعادة كل صلة صلها من آخر نومة نامها فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬توضأ من بئر أياما و صلى ث وجد فيها فأرة ل يلزمه قضاء إل ما تيقن أن ه‬
‫صلة بالنجاسة ‪ #‬و منها ‪ :‬ضرب بطن حامل فانفصل الولد حيا و بقي زمانا بل أل ث مات فل ضمان لن الظاهر أنه مات بسبب آخر ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫فتح قفصا عن طائر فطار ف الال ضمنه و إن وقف ث طار فل إحالة على اختيار الطائر ‪ #‬و منها ‪ :‬ابتاع عبدا ث ظهر أنه كان مريضا و م‬

‫ات فل‬

‫رجوع له ف الصح لن الرض يتزايد فيحصل الوت بالزائد و ل يتحقق إضافته إل السابق ‪ #‬و منها ‪ :‬تزوج أمة ث اشتراها و أتت بولد يتم ل أن‬
‫يكون من ملك اليمي أن يكون من ملك النكاح صارت أم ولد ف الصح و قيل ل لحتمال كونه من النكاح ‪ #‬وخرج عن ذلك صور ‪ # :‬منها ‪:‬‬
‫لو كان الرض موفا فتبع ث قتله إنسان أو سقط من سطح فمات أو غرق حسب تبعه من الثلث كما لو مات بذلك الرض ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ضرب‬
‫يده فتورمت و سقطت بعد أيام وجب القصاص قلت ‪ :‬هذه ل تستثن لن باب القصاص كله كذلك ‪ #‬لو ضربه أو جرحه و تأل إل الوت وج‬

‫ب‬

‫القصاص الصل ف الشياء ‪ :‬الباحة ‪ #‬قاعدة ‪ #‬الصل ف الشياء الباحة حت يدل الدليل على التحري ‪ #‬هذا مذهبنا ‪ #‬و عن د أب حنيف ة ‪:‬‬
‫الصل فيها التحري حت يدل الدليل على الباحة ‪ #‬و يظهر أثر اللف ف السكوت عنه ‪ #‬و يعضد الول ‪ ] :‬قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ما أحل‬
‫ال فهو حلل و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عفو ‪ #‬فاقبلوا من ال فإن ال ل يكن لينسى شيئا أخرجه البزار و الطبان م ن ح ديث أب‬
‫الدرداء [ بسند حسن ‪ #‬و ] روى الطبان أيضا من حديث أب ثعلبة إن ال فرض فرائض فل تضيعوها و نى عن أشياء فل تنتهكوها و حد حدودا‬
‫فل تعتدوها و سكت عن أشياء من غي نسيان فل تبحثوا عنها [ و ف لفظ ] و سكت عن كثي من غي نسيان فل تتكلفوها رحة لكم فاقبلوها [ و ]‬
‫روى الترمذي و ابن ماجه من حديث سلمان ‪ :‬أنه صلى ال عليه و سلم سئل عن الب و السمن و الفراء فقال ‪ :‬اللل ما أح ل ال ف كت ابه و‬
‫الرام ما حرم ال ف كتابه و ما سكت عنه فهو ما عفا عنه [ و للحديث طرق أخرى ‪ #‬و يتخرج عن هذه كثي من السائل الشكل حالا ‪ #‬منها ‪:‬‬
‫اليوان الشكل أمره و فيه وجهان أصحهما الل كما قال الرافعي ‪ #‬و منها ‪ :‬النبات الهول تسميته قال التول يرم أكله و خالفه النووي و قال ‪:‬‬
‫القرب الوافق للمحكي عن الشافعي ف الت قبلها الل ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ل يعرف حال النهر هل هو مباح أو ملوك ؟ هل يري عليه حكم الباحة أو‬
‫اللك ؟ حكى الاوردي فيه وجهي مبنيي على أن الصل الباحة أو الظر ‪ #‬و منها لو دخل حام برجه و شك هل هو مباح أو ملوك فهو أول به و‬
‫له التصرف فيه جزم به ف أصل الروضة لن الصل الباحة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو شك ف كب الضبة فالصل الباحة ذكره ف شرح الهذب ‪ #‬و منه‬

‫ا‪:‬‬

‫مسألة الزرافة ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬الختار حل أكلها لن الصل الباحة و ليس لا ناب كاسر فل تشملها أدلة التحري ‪ #‬و أكثر الصحاب ل يتعرضوا‬
‫لا أصل ل بل و ل برمة و صرح بلها ف فتاوي القاضي السي و الغزال و تتمة القول و فروع ابن القطان و هو النقول عن نص المام أح د و‬
‫جزم الشيخ ف التنبيه بتحريها و نقل ف شرح ‪ #‬الهذب التفاق عليه و به قال أبو الطاب من النابلة و ل يذكرها أحد من الالكي ة و النفي ة و‬

‫ةو‬

‫قواعدهم تقتضي حلها الصل ف البضاع ‪ :‬التحري ‪ #‬قاعدة ‪ #‬الصل ف البضاع التحري ‪ #‬فإذا تقابل ف الرأة حل و حرمة غلبت الرم‬

‫لذا امتنع الجتهاد فيما إذا اختلطت مرمة بنسوة قرية مصورات لنه ليس أصلهن الباحة حت يتأيد الجتهاد باستصحابه و إنا ج از النك اح ف‬
‫صورة غي الصورات رخصة من ال كما صرح به الطاب لئل ينسد باب النكاح عليه ‪ #‬و من فروع هذه القاعدة ‪ # :‬ما ذكره الغزال ف الحياء‬
‫أنه لو و كل شخصا ف شراء جارية و وصفها فاشترى الوكيل جارية بالصفة و مات قبل أن يسلمها للموكل ل يل للموكل وطؤها لحتم ال أن ه‬
‫اشتراها لنفسه و إن كان شراء الوكيل الارية بالصفات الذكورة ظاهرا ف الل و لكن الصل التحري حت يتيقن سبب الل ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ذك ره‬
‫الشيخ أبو ممد ف التبصرة ‪ :‬أن وطء السراري اللئي يلب اليوم من الروم و الند و الترك حرام إل أن ينتصب ف الغان من جهة المام من يس ن‬
‫قسمتها فيقسمها من غي حيف و ل ظلم أو تصل قسمة من مكم أو تزوج بعد العتق بإذن القاضي و العتق و الحتياط اجتنابن ملوكات و ح رائر‬
‫قال السبكي ف اللبيات ‪ :‬و ل شك أن الذي قاله الورع و أما الكم اللزم ‪ :‬فالارية إما أن يعلم حالا أو يهل فإن جهل فالرجوع ف ظاهر الشرع‬
‫إل اليد إن كانت صغية و إل اليد و إقرارها إن كانت كبية و اليد حجة شرعية كالقرار و إن علم فهي أنواع ‪ # :‬أحدها ‪ :‬من تقق إس لمها ف‬
‫الث ‪:‬‬

‫بلدها و أنه ل ير عليها رق قبل ذلك فهذه ل تل بوجه من الوجوه إل بنكاح بشروطه ‪ #‬الثان ‪ :‬كافرة من لم ذمة و عهد فكذلك ‪ #‬الث‬

‫كافرة من أهل الرب ملوكة لكافر حرب أو غيه فباعها فهي حلل لشتريها ‪ #‬الرابع ‪ :‬كافرة من أهل الرب قهرها و قهر سيدها كافر آخر ف إنه‬
‫يلكها كلها و يبيعها لن يشاء و تل لشتريها و هذان النوعان ‪ :‬الل فيهما قطعي و ليس مل الورع كما أن النوعي الولي الرمة فيهما قطعي ة ‪#‬‬
‫النوع الامس ‪ :‬كافرة من أهل الرب ل ير عليها رق و أخذها مسلم فهذا أقسام ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن يأخذها جيش من جيوش السلمي بإياف خي ل‬
‫أو ركاب فهي غنيمة أربعة أخاسها للغاني و خسها لهل المس و هذا ل خلف فيه ‪ #‬و غلط الشيخ تاج الدين الفزاري فقال ‪ :‬إن حكم الفيء و‬
‫الغنيمة راجع إل رأي المام يفعل فيه ما يراه مصلحة و صنف ف ذلك كراسة ساها الرخصة العميمة ف أحكام الغنيمة ‪ #‬و انتدب له الشيخ م‬

‫ي‬

‫الدين النووي فرد عليه ف كراسة أجاد فيها ‪ #‬و الصواب معه قطعا و قد تتبعت غزوات النب صلى ال عليه و سلم و سراياه فكل ما حص ل في ه‬
‫غنيمة أو فء قسم و خس و كذلك غنائم بذر و من تتبع السي وجد ذلك مفصل و لو قال المام ‪ :‬من أخذ شيئا فهو له ل يصح ‪ #‬القسم الث ان ‪:‬‬
‫أن ينجلي الكفار عنها بغي إياف من السلمي أو يوت عنها من ل وارث له من أهل الذمة و ما أشبه ذلك فهذه فء يصرف لهله فالارية الت توجد‬
‫من غنيمة أو فء ل تل حت تتملك من كل من يلكها من أهل الغنيمة أو الفيء أو من التول عليهم أو الوكيل عنهم أو من انتقل اللك إلي ه م ن‬
‫جهتهم و لو بقي فيها قياط ل تل حت يتملكه من هو له ‪ #‬القسم الثالث ‪ :‬أن يغزو واحد أو اثنان بإذن المام فما حصل لما من الغنيمة يتص ان‬
‫بأربعة أخاسها و المس لهله هذا مذهبنا و مذهب جهور العلماء فل فرق بي أن تكون السرية قليلة أو كثية ‪ #‬الرابع ‪ :‬أن يغزو واحد أو اثنان أو‬
‫أكثر بغي إذن المام فالكم كذلك عندنا و عند جهور العلماء ‪ #‬الامس ‪ :‬أن يكون الواحد أو الثنان و نوها ليسوا على ص ورة الغ زاة ب ل‬
‫متلصصي فقد ذكر الصحاب ‪ :‬أنم إذا دخلوا يمس ما أخذوه على الصحيح و عللوه بأنم غرروا بأنفسهم فكان كالقتال و هذا التعليل يقتضي أنه‬
‫حاب‬

‫ل ينقطع ف الملة عن معن الغزو و المام ‪ :‬ف موضع حكى هذا و ضعفه و قال ‪ :‬إن الشهور عدم التخميس و ف موضع ادعى إجاع الص‬

‫على أنه يتص به و ل يمس و جعل مال الكفار على ثلثة أقسام ‪ :‬غنيمة و فء و غيها كالسرقة فيتملكه من يأخذه قياسا على الباحات و وافق ه‬
‫الغزال على ذلك و هو مذهب أب حنيفة ‪ #‬و قال البغوي ‪ :‬إن الواحد إذا أخذ من حرب شيئا على جهة السوم فجحده أو هرب به اختص به و فيما‬
‫قاله نظر يتمل أن يقال ‪ :‬يب رده لنه كان ائتمنه ‪ #‬فإن صح ما قاله البغوي وافق الغزال بطريق الول و قال أبو إسحاق ‪ :‬إن الأخوذ على جه ة‬
‫الختلس فء و قال الاوردي غنيمة و ما قاله الاوردي موافق لعلم الكثرين و ما قاله أبو إسحاق ‪ :‬إن أراد بالفيء الغنيمة حصل الوفاق و إل فل و‬
‫زعم أنه ينع من الختلس و يعطي جيعه لغيه من القاتلة و أهل المس فبعيد ‪ #‬فهذا القسم الامس من النوع الامس قد اشتمل على ص‬

‫ور و ل‬

‫يفردها الصحاب بل ذكروها مدرجة مع القسم الرابع و الارية الأخوذة على هذه الصورة فيها هذا اللف و اجتنابا مل الورع انتهى الصل ف‬
‫الكلم ‪ :‬القيقة ‪ #‬قاعدة ‪ #‬الصل ف الكلم القيقة ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا وقف على أولده أو أوصى لم ل يدخل ف ذلك ول‬

‫د‬

‫الولد ف الصح لن اسم الولد حقيقة ف ولد الصلب و ف وجه نعم حل له على القيقة و الاز ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ل ي بيع أو ل يش تري أو ل‬
‫يضرب عبده فوكل ف ذلك ل ينث حل للفظ على حقيقته ‪ #‬و ف قول ‪ :‬إن كان من ل يتوله بنفسه كالسلطان أو كان اللوف عليه ما ل يعت اد‬
‫الالف فعله بنفسه كالبناء و نوه حنث إذا أمر بفعله ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬و قفت على حفاظ القرآن ل يدخل فيه من كان حافظا و نس يه لن ه ل‬
‫يطلق عليه حافظ إل مازا باعتبار ما كان نقله السنوي عن البحر ‪ #‬و منها ‪ :‬وقف على ورثة زيد و هو حي ل يصح لن الي ل ورثة ل ه ق اله ف‬
‫البحر أيضا قال السنوي ‪ :‬و لو قيل ‪ :‬يصح حل على الاز ‪ :‬أي و رثته لو مات لكان متمل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حل ف ل ي بيع أو ل يش تري أو ل‬
‫يستأجر أو نو ذلك ل ينث إل بالصحيح دون الفاسد بناء على أن القائق الشرعية إنا تتعلق بالصحيح دون الفاسد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬هذه الدار‬
‫لزيد كان إقرارا له باللك حت لو قال أردت أنا مسكنه ل يسمع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ل يدخل دار زيد ل ينث إل بدف ل ما يلكها دون ما يسكنها‬
‫بإعارة أو إجارة لن إضافتها إليه ماز إل أن يريد مسكنه و لو حلف ل يدخل مسكنه ل ينث بدخول داره الت هي ملكه و ل يس كنها ف الص ح‬

‫لنا ليست مسكنه حقيقة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ل يأكل من هذه الشاة حنث بلحمها لنه القيقة دون لبنها و نتاجها لنه ماز نعم إن هجرت القيقة‬
‫تعي العمل بالاز الراجح كان حلف ل يأكل من هذه الشجرة فإنه ينث بثمرها و إن كان مازا دون ورقها و أغصانا و إن كان حقيقة ‪ #‬تن بيه ‪#‬‬
‫قد يشكل على هذا الصل ‪ :‬ما لو حلف ل يصلي فالصح ف أصل الروضة أنه ينث بالتحري و ف وجه ‪ :‬ل ينث إل بالفراغ لنا قد تفسد قب‬

‫ل‬

‫تامها فل يكون مصليا حقيقة و هذا هو قياس القاعدة و ف ثالث ‪ :‬ل ينث حت يركع لنه حينئذ‬
‫يكون أتى بالعظم فيقوم مقام الميع و الرافعي حكى الوجه ف الشرح و ل يصحح شيئا تعارض الصل و الظاهر ‪ #‬ذكر تعارض الصل و الظاهر‬
‫‪ #‬قال النووي ف شرح الهذب ‪ :‬ذكر جاعة من متأخري الراسانيي ‪ :‬أن كل مسألة تعارض فيها أصل و ظاهر أو أصلن ففيها ق ولن ‪ #‬و ه ذا‬
‫الطلق ليس على ظاهره ‪ #‬فإن لنا مسائل يعمل فيها بالظاهر بل خلف كشهادة عدلي فإنا تفيد الظن و يعمل با بالجاع و ل ينظ ر إل أص ل‬
‫براءة الذمة و مسألة بول الظبية و أشباهها ‪ #‬و مسائل يعمل فيها بالصل بل خلف كمن ظن حدثا أو طلقا أو عتقا أو صلى ثلثا أم أربع ا ف إنه‬
‫يعمل فيها بالصل بل خلف ‪ #‬قال ‪ :‬و الصواب ف الضابط ما حرره ابن الصلح فقال ‪ # :‬إذا تعارض أصلن أو أصل و ظاهر وجب النظ‬
‫الترجيح كما ف تعارض الدليلي ‪ #‬فإن تردد ف الراجح فهي مسائل القولي ‪ #‬و إن ترجح دليل الظاهر حكم به بل خلف ‪ #‬و إن ترجح دلي‬

‫رف‬
‫ل‬

‫أصلي حكم به بل خلف انتهى ‪ #‬فالقسام حينئذ أربعة ‪ # :‬الول ‪ :‬ما يرجح فيه الصل جزما ‪ #‬و من أمثلته جيع ما تقدم من الفروع و ضابطه ‪:‬‬
‫أن يعارضه احتمال مرد ‪ #‬الثان ‪ :‬ما يرجح فيه الظاهر جزما ‪ #‬و ضابطه ‪ :‬أن يستند إل سبب منصوب شرعا كالشهادة تعارض الصل و الرواية و‬
‫اليد ف الدعوى و إخبار الثقة بدخول الوقت أو بنجاسة الاء و إخبارها باليض و انقضاء القراء أو معروف عادة كأرض على شط نر الظاهر أن‬

‫ا‬

‫تغرق و تنهار ف الاء فل يوز استئجارها و جوز الرافعي تريه على تقابل الصل و الظاهر و مثل الزركشي لذلك باس تعمال الس رجي أ ف أوان‬
‫الفخار فيحكم بالنجاسة قطعا و نقله عن الاوردي و بالاء الارب من المام لطراد العادة بالبول فيه أو يكون معه ما يعتضد به كمسألة بول الظبي ة‬
‫‪ #‬و منه ‪ :‬لو أخذ الرم بيض دجاجة و أحضنها صيدا ففسد بيصه ضمنه لن الظاهر أن الفساد نشأ من ضم بيض ال دجاج إل بيض ه و ل ي ك‬
‫الرافعي فيه خلفا ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما يرجح فيه الصل على الصح ‪ #‬و ضابطه ‪ :‬أن يستند الحتمال إل سبب ضعيف و أمثلته ل تكاد نصر ‪ #‬منها ‪:‬‬
‫الشيء الذي ل يتيقن ناسته و لكن الغالب فيه النجاسة كأوان و ثياب مدمن المر و القصابي و الكفار التديني با كالوس و من ظهر اختلط‬

‫ه‬

‫بالنجاسة و عدم احترازه منها مسلما كان أو كافرا كما ف شرح الهذب عن المام و طي الشارع و القابر النبوشة حيث ل تتيقن و العن با كم‬

‫ا‬

‫قال المام و غيه ‪ :‬الت جرى النبش ف أطرافها و الغالب على الظن انتشار النجاسة فيها و ف جيع ذلك قولن أصحهما الكم بالطهارة استصحابا‬
‫للصل ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬ما لو أدخل الكلب رأسه ف الناء و أخرجه و فمه رطب و ل يعلم ولوغه و الصح أنه ل يكم بنجاسة الناء فإن أخرج‬

‫ه‬

‫يابسا فطاهر قطعا ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬لو سقط ف بئر فأرة و أخذ دلو قبل أن ينح إل الد العتب و غلب على الظن أنه ل يلو من شعر و ل ي ر ففي ه‬
‫القولن و الظهر الطهارة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا تنحنح المام و ظهر منه خرفان فهل يلزم الأموم الفارقة إعمال للظاهر الغالب القتضى لبطلن الص لة أو‬
‫لن الصل بقاء صلته و لعله معذور ف التنحنح فل يزال الصل إل بيقي ؟ قولن أصحهما ‪ :‬الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو امتشط الرم فانفصلت من ليته‬
‫شعرات ففيه وجهان أصحهما ‪ :‬ل فدية لن النتف ل يتحقق و الصل براءة الذمة و الثان ‪ :‬يب لن الشط سبب ظاهر فيض اف إلي ه كإض افة‬
‫الجهاض إل الضرب ‪ #‬و منها ‪ :‬الدم الذي تراه الامل هل هو حيض ؟ قولن أصحهما نعم لن المر متردد بي كونه دم علة أو دم حبلة و الصل‬
‫السلمة و الثان ‪ :‬ل لن الغالب ف الامل عدم اليض ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قذف مهول و ادعى رقه فقولن أصحهما ‪ :‬أن الق ول ق ول الق اذف لن‬
‫الصل براءة ذمته و الثان ‪ :‬قول القذوف لن الظاهر الرية فإنا الغالب ف الناس ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جرت خلوة بي الزوجي و ادعت الصابة فقولن‬
‫أصحهما ‪ :‬تصديق النكر لن الصل عدمها و الثان ‪ :‬تصديق مدعيها لن الظاهر من اللوة الصابة غالبا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اختلف الزوجان الوثني‬

‫ان‬

‫قبل الدخول فقال الزوج ‪ :‬أسلمنا معا فالنكاح باق و أنكرت فالقول قوله ف الظهر لن الصل بقاء النكاح و الثان قولا لن التساوي ف الس لم‬
‫نادر فالظاهر خلفه ‪ #‬و منها ‪ :‬دعوى الديون ل ف مقابلة مال العسار فيه وجهان أصحهما ‪ :‬القول قوله لن الصل العدم و الثان ‪ :‬ل لن الظاهر‬
‫من حال الر م نه يلك شيئا ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ادعى الغاصب عيبا خلقيا ف النصوب كقوله ‪ :‬و لد أكمه أو أعرج أو فاقد اليد فوجهان ‪ #‬أصحهما ‪:‬‬
‫القول قوله لن الصل العدم و يكن الالك إقامة البينة و الثان ‪ :‬تصديق الالك لن الغالب السلمة ‪ #‬بلف ما لو ادعى عيبا حادثا ف إن الظه ر‬
‫تصديق الالك لن الصل و الغالب ‪ #‬دوام السلمة و الثان ‪ :‬الغاصب لن الصل براءة ذمته فهذه الصورة تعارض فيها أصلن و اعتضد أح دها‬
‫بظاهر و نظي ذلك ‪ :‬ما لو جن على طرف و زعم نقصه فإنه إن ادعى عيبا خلقيا ف عضو ظاهر صدق الان ف الظهر لن الصل العدم و ب‬

‫راءة‬

‫الذمة و الالك يكنه إقامة البينة و إن ادعى عيبا حادثا أو أصليا ف عضو باطن فالظهر ‪ :‬تصديق الن عليه لن الصل السلمة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ادعى‬
‫الالك أنه كان كاتبا صدق الغاصب لن الصل العدم و براءة الذمة ما زاد و القول الثان ‪ :‬الالك لن الغالب أن صفات العبد ل يعرفها إل السيد ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬هذا ولدي من جاريت هذه لقه عند المكان و هل يثبت كون الارية أم ولد لنه الظاهر أول لحتم ال أن يك ون اس تولدها‬
‫بالزوجية ؟ فيه قولن ‪ :‬رجح الرافعي الثان قال ‪ :‬و لما خروج على تقابل الصل و الظاهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال الراهن للمرتن ل تقبض العي الرهونة‬

‫عن الرهن بل أعرتكها فالصح أن القول قوله لن الصل عدم اللزوم و عدم الذن ف القبض ‪ #‬و قيل ‪ :‬قول الرتن لن الظاهر أنه قبضه عن الرهن‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬جاء التبايعان معا فقال أحدها ‪ :‬ل أفارقه فلي خيار اللس ‪ #‬فالقول قوله لن الصل عدم التفرق كذا أطلق الصحاب قال الرافعي ‪ :‬و‬
‫هو بي إن قصرت الدة و أما إذا طالت فدوام الجتماع خلف الظاهر فل يبعد تريه على تعارض الصل و الظاهر و تابعه ابن الرفعة ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫طرح العصي ف الدن و أحكم رأسه ث حلف م نه ل يستحل خرا و ل يفتح رأسه إل مدة و لا فتح وجده خل فوجهان أحدها ل ينث لن الص‬

‫ل‬

‫عدم الستحالة و عدم النث و الثان إن كان ظاهر الال صيورته خرا وقت اللف حنث و إل فل ‪ #‬و منها جرح الرم صيدا و غاب و ل يعل م‬
‫هل برئ أو مات ؟ فالذهب أن عليه ضمان ما نقص لن الصل براءة الذمة من الزائد و قيل ‪ :‬عليه الزاء كامل لنه قد صيه غي متنع و الظ‬

‫اهر‬

‫بقاؤه على هذه الالة و لو غاب و وجده ميتا و ل يدر هل مات برحه أو بسبب آخر فهل يب جزاء كامل أو ضمان الرح فقط ؟ قولن ق‬

‫ال ف‬

‫الروضة ‪ :‬أصحهما الثان و نظيه ف مسألة الظبية ‪ :‬أن ل يرى الاء عقب البول بل تغيب ث يده متغيا فإنه ل يكم بأن التغي عن البول ‪ #‬و نظيه‬
‫أيضا ‪ :‬لو جرح الصيد و غاب ث وجده ميتا فإنه ل يل ف الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو رمى حصاة إل الرمى و شك ‪ :‬هل وقعت فيه أو ل ؟ فق ولن ‪#‬‬
‫أصحهما ل يزيه لن الصل عدم الوقوع فيه و بقاء الرمي عليه و الثان ‪ :‬يزيه لن الظاهر وقوعها ف الرمى ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما ترجح فيه الظاهر عل ى‬
‫الصل ‪ #‬بأن كان سببا قويا منضبطا و فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬من شك بعد الصلة أو غيها من العبادات ف ترك ركن غي النية فالشهور أنه ل يؤثر‬
‫لن الظاهر انقضاء العبادة على الصحة و الثان يقول ‪ :‬الصل عدم فعله و مثله ‪ :‬ما لو قرأ الفاتة ث شك بعد الفراغ منها ف حرف أو كلمة فل أثر‬
‫له نقله ف شرح الهذب عن الوين و كذا لو استجمر و شك ‪ :‬هل استعمل حجرين أو ثلثة كما ف فتاوي البغوي قال الزركشي و قياسه ك ذلك‬
‫فيما لو غسل النجس و شك بعد ذلك ‪ :‬هل استوعبه ؟ ‪ #‬و منها ‪ :‬اختلف التعاقدان ف الصحة و الفساد فالصح تصديق مدعي الصحة لن الظاهر‬
‫جريان العقود بي السلمي على قانون الشرع و الثان ل لقول الصل عدمها ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جاء من قدام المام و اقتدى و شك هل تقدم فالص ح‬
‫الصحة و قيل ل لن الصل عدم تأخره ‪ #‬و منها ‪ :‬لو وكل بتزويج ابنته ث مات الوكل و ل يعلم ‪ :‬هل مات قبل أو بعده ؟ فالصل عدم النكاح و‬
‫صححه الرويان و قال القاضي حسي ‪ :‬الصح صحته لن الظاهر بقاء الياة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ادعى الان رق القتول صدق القريب ف الصح لن ه‬
‫الظاهر الغالب ‪ #‬و منها ‪ :‬شهد واقعة و عدل ث شهد ف أخرى بعد زمان طويل فالصح طلب تعديله ثانيا لن طول الزمان يغي الحوال و الثان ل‬
‫لن الصل عدم التغيي ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا جومعت فقضت شهوتا ث اغتسلت ث خرج منها من الرجل فالصح وجوب إعادة الغسل لن الظاهر خروج‬
‫منيها معه و الثان ل لن الصل عدم خروجه ‪ #‬و منها ‪ :‬قال الالك ‪ :‬أجرتك الدابة و قال الراكب بل أعرتن ففي قول يصدق الراكب لن الصل‬
‫براءة ذمته من الجرة و الصح تصديق الالك إذا مضت مدة لثلها أجرة و الدابة باقية لن الظاهر يقتضي العتماد على قوله ف الذن فك‬

‫ذلك ف‬

‫صفته ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ألقاه ف ماء أو نار فمات و قال اللقي ‪ :‬كان يكنه الروج ففي قول يصدق لن الصل براءة ذمته من و الصح عند النووي ‪:‬‬
‫يصدق الول لن الظاهر أنه لو تكن لرج ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا رأت الرأة الدم لوقت يوز أن يكون حيضا أمسكت عما تسك عنه الائض لن الظ اهر‬
‫أنه حيض و قيل ل عمل بالصل تعارض الصلي ‪ #‬فصل ‪ #‬ف تعارض الصلي ‪ #‬قال المام ‪ :‬و ليس الراد بتعارض الصلي تقابلهما على وزن‬
‫واحد ف الترجيح فإن هذا كلم متناقض بل الراد التعارض بيث يتخيل الناظر ف ابتداء نظره لتساويهما فإذا حقق فكرة رجح ث تارة ي زم بأح د‬
‫الصلي و تارة يري اللف و يرجح با عضده من ظاهر أو غيه قال ابن الرفعة ‪ :‬و لو كان ف جهة أصل و ف جهة أصلن جزم لذي الصلي و ل‬
‫ير اللف ‪ #‬فمن فروع ذلك ‪ # :‬إذا ادعى العني ف الدة و هو سليم الذكر و النثيي فالقول قوله قطعا مع الصل ف عدم الوطء لن الص‬

‫ل‬

‫بقاء النكاح و اعتضد بظاهره أن سليم ذلك ل يكون عنينا ف الغالب فلو كان خصيا أو مبوبا جرى وجهان و لصح تصديقه أيضا لن إقامة البين ة‬
‫على الوطء تعسر فكان الظاهر الرجوع إل قوله فلو ثبت بكارتا رجعنا إل تصديقها قطعا لعتضاد أحد الصلي بظاهر قوى ‪ #‬و منه ا ‪ :‬ق الت ‪:‬‬
‫سألتك الطلق بعوض فطلقن عليه متصل فأنا منك بائن و قال ‪ :‬بل بعد طول الفصل فلي الرجعة فالصدق الزوج قال السبكي ‪ :‬و ل يرجوه عل ى‬
‫تقابل الصلي ‪ #‬و منها ‪ :‬قال ‪ :‬بعتك الشجرة بعد التأبي فالثمرة ل و عاكسه الشتري صدق البائع لن الصل بقاء ملكه جزم به ف الروضة ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬اختلفا ف ولد البيعة فقال البائع ‪ :‬وضعته قبل العقد و قال الشتري ‪ :‬بل بعده قال المام ‪ :‬كتب الليمي إل الشيخ أب حامد يسأله عن ذل ك‬
‫فأجاب ‪ :‬بأن القول قول البائع لن الصل بقاء ملكه و حكي الدارمي ف ‪ #‬الصدق وجهي ‪ #‬و منها ‪ :‬اختلف مع مكاتبته فقالت ‪ :‬ول دته بع د‬
‫الكتابة فمكاتب مثلي ‪ #‬و قال السيد ‪ :‬بل قبلها صدق السيد قاله البغوي و الرافعي قال ‪ :‬و لو زوج أمته بعبده ث باعها له فولدت و قد كاتبه و قال‬
‫السيد ‪ :‬ولدت قبل الكتابة فهو ل ‪ #‬و قال الكاتب بل بعد الشراء فمكاتب صدق الكاتب و فرقا بأن الكاتب هنا ‪ :‬يدعي ملك الولد لن ولد أمته‬
‫ملكه و يده مقرة على هذا الولد و هي تدل على اللك و الكاتب ل يدعي اللك بل ثبوت حكم الكتابة فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو وقع ف ال اء ناس ة و‬
‫شك ‪ :‬هل هو قلتان أو أقل ؟ فوجهان ‪ # :‬أحدها يتنجس و به جزم صاحب الاوي و آخرون لتحقق النجاسة و الصل عدم الكثرة و الثان ‪ :‬ل و‬
‫صوبه النووي لن الصل ‪ :‬الطهارة و قد شككنا ف ناسة منجسه و ل يلزم من النجاسة التنجيس و رجح الشيخ زين الدين بن الكتان مقالة صاحب‬
‫الاوي و تبعه البلقين لن النجاسة مققة و بلوغ القلتي شرط و الصل عدمه و ل يوز الخذ بالستصحاب عند القائلي به إل أن يقط ع بوج ود‬

‫الناف و أما السبكي فإنه رجح مقالة النووي و خرج ابن أب الصيف على هذه السألة‬
‫فرعا و هو ‪ # :‬قلتان متغيتان بنجاسة ث غاب عنهما ث عاد و ل تغي و شك ف بقاء الكثرة فقال ‪ :‬إن قلن ا بالطه ارة ف الول فهن ا أول و إل‬
‫فوجهان لن الصل بقاء الكثرة و نازعه الب الطبي فقال ‪ :‬ل وجه للبناء و ل للخلف لن تلك تعارض فيها أصلن فنشأ قولن و هنا الصل بقاء‬
‫الكثرة بل معارض ‪ #‬و منها ‪ :‬لو شككنا فيما أصاب من دم الباغيث أقليل أم كثي ؟ ففيه احتمالن للمام لن الصل ‪ :‬اجتناب النجاسة و الصل‬
‫ف هذه النجاسة العفو و هذه السألة نظي ما قبلها و قد رجح ف أصل الروضة ‪ :‬أن له حكم القليل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أدرك المام و هو راكع و ش ك‬
‫هل فارق حد الركوع قبل ركوعه فقولن أحدها ‪ :‬أنه مدرك لن الصل عدم الدراك و هو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نوى و شك هل كانت نيته قبل‬
‫الفجر أو بعده ؟ ل يصح صومه لن الصل عدم النية قال النووي ‪ :‬و يتمل أن ييء فيه وجه لن الصل بقاء الليل كمن شك ف إدراك الركوع ‪#‬‬
‫و منها لو أصدقها تعليم قرآن و وجدناها تسنه فقال ‪ :‬أنا علمتها و قالت ‪ :‬بل غيه فقولن لن الصل بقاء الصداق و براء ذمته و الصح تصديقها‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬إذا غاب العبد و انقطعت أخباره ففي قول ‪ :‬تب فطرته و هو الصح لن الصل بقاء حياته و ف قول ‪ :‬ل لن الصل براءة ذمة السيد‬
‫‪ #‬و رجح الول بأنه ثبت اشتغال ذمة السيد قبل غيبة العبد بفطرته فل تزال إل بيقي موته ‪ #‬و يري القولن ف إجزاء عتقه عن الكفارة فل ت بأ‬
‫بيقي ‪ #‬و نظيه ف إعمال كل من الصلي ‪ #‬ف حالة ما إذا أدخل رجله الف و أحدث قبل وصول القدم إل مستقرها ل يوز السح و لو أخرجها‬
‫إل الساق ث أدخلها ل يضر عمل بالصل ف الوضعي ‪ #‬و لو أراد جاعة إنشاء قرية ل للسكن فأقيم با المعة ل يز و لو كانت قرية و اندمت و‬
‫أقام أهلها لبنائها و أقيم با المعية صح عمل بالصل ف الوضعي ‪ #‬و لو و جد لما ملقى و شك هل هو ميتة أو مذكى ؟ ل يل أكله و لو لق ى‬
‫شيئا ل ينجسه عمل بالصل فيها ‪ #‬و منها ‪ :‬أذن الرتن ف البيع و رجع ث أدعى الرجوع قبل البيع فوجهان لن الصل عدم البيع و عدم الرجوع و‬
‫الصح تصديق الرتن ‪ #‬و منها ‪ :‬لو شك ‪ :‬هل رضع ف الولي أم بعدها فقولن لن الصل الل و بقاء الولي و الصح ل تري ‪ #‬و لو شك ‪:‬‬
‫هل رضع خسا أو أقل فل تري قطعا لعدم معارضة أصل الباحة بأصل آخر ‪ #‬و منها ‪ :‬باعه عصيا و أقبضه و وجد خرا فقال البائع ‪ :‬تمر عندك و‬
‫قال الشتري ‪ :‬بل عندك فالصل عدم التخمر و عدم قبض الصحيح و صحح النووي تصديق البائع ترجيحا لصل استمرار البيع و يري القولن فيما‬
‫لو كان رهنا مشروطا ف بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قبض السلم فيه فجاء بعيب و قال ‪ :‬هذا الذي قبضته و أنكر السلم إليه فالصح ‪ :‬تصديق الس لم لن‬
‫الصل اشتغال ذمة السلم إليه و ل يتيقن الباءة و الثان يصدق السلم إليه لن الصل السلمة و استقرار العقد و لذا يصدق البائع قطعا فيما لو جاء‬
‫الشتري بعيب و قال ‪ :‬هذا البيع لنه ل يعارضه أصل اشتغال الذمة و فارق السلم لنما اتفقا على قبض ما ورد عليه الشراء و تنازع ا ف عي ب‬
‫الفسخ و الصل عدمه و الثمن العي كالبيع و ف الذمة فيه الوجهان ف السلم ‪ #‬و منها ‪ :‬لو رأى البيع قبل العقد ث قال البائع ‪ :‬هو ب اله و ق ال‬
‫الشتري ‪ :‬بل تغي فوجهان ‪ :‬أحدها يصدق البائع لن الصل عدم التغيي و الصح الشتري لن البائع يدعي عليه الطلع على البيع عل ى ه ذه‬
‫الصفة و الشتري ينكر ذلك ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا سلم الدار الستأجرة ث ادعى الستأجر أنا غصبت فالصح أن القول قول الكري لن الص ل ع دم‬
‫الغصب و وجه الخر أن الصل عدم النتفاع لكن اعتضد الول بأنه بعد التسليم بقي الصل ‪ :‬وجوب الجرة عليه إل أن يتبي ما يس‬

‫قطها ‪ #‬و‬

‫منها ‪ :‬لو أعطاه ثوبا ليخيطه فخاطه قباء و قال ‪ :‬أمرتن بقطعه قباء فقال ‪ :‬بل قميصا فالظهر تصديق الالك لن الصل عدم الذن ف ذلك و الث ان‬
‫الستأجر لن الصل براءة ذمته و الظاهر ‪ :‬أنه ل يتجاوز إذنه ‪ #‬و منها ‪ :‬قد ملفوفا و زعم موته ففي قول يصدق القاد لن الصل ب راءة ذمت ه و‬
‫الصح يصدق الول لن الصل بقاء الياة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو زعم الول سراية و الان سببا آخر فالصح تصديق الول لن الصل عدم السبب و الثان‬
‫الان لن الصل براءة الذمة ‪ #‬و لو عكس بأن قطع يديه و رجليه و زعم الول سببا آخر و الان سراية فالصح تصديق الول لن الص ل بق اء‬
‫الديتي الواجبتي و الثان ‪ :‬الان لن الصل براءة ذمته ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قلع سن صغي و مات قبل العود فقيل ‪ :‬يب الرش لن الناية قد تققت و‬
‫الصل عدم العود و الصح ‪ :‬ل لن الصل براءة الذمة و الظاهر أنه لو عاش لعادت ‪ #‬و منها ‪ :‬ادعى أحد الزوجي التفويض و الخ ر التس مية‬
‫فالصل عدم التسمية من جانب و عدم التفويض من جانب كذا ف أصل الروضة قال البلقين ‪ :‬يب فيه الكم و كأنه أحاله على م ا إذا اختلف ا ف‬
‫عقدين فإن كل يلف على نفي دعوى الخر ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬كان له على كذا ففي كونه مقرا به خلف لن الصل الستمرار و الصل براءة‬
‫الذمة و الصح أنه ليس بإقرار ‪ #‬و منها ‪ :‬اطلعنا على كافر ف دارنا فقال ‪ :‬دخلت بأمان مسلم ففي مطالبته بالبينة وجهان ‪ :‬لن الصل عدم المان‬
‫و يعضده ‪ :‬أن الغالب على من يستأمن الستئناس بالشهاد و الصل حقن الدماء و يعضده ‪ :‬أن الظاهر أن الرب ل يقدم على هذا إل بأمان و ه ذا‬
‫هو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو شهد عليه بكلمة الكفر فادعى الكراه فليجدد السلم فإن قتله مبادرا قبل التجديد ففي الضمان وجهان قال ف الوسيط ‪:‬‬
‫مأخوذان من تقابل الصلي ‪ :‬عدم الكراه و براءة الذمة ‪ #‬و منها ‪ :‬طار طائر فقال ‪ :‬إن ل أصد هذا الطائر اليوم فأنت طالق ث اصطاد ذلك الي وم‬
‫طائرا و جهل ‪ :‬هل هو ذلك أو غيه ففي وقوع الطلق تردد لتعارض أصلي ‪ :‬بقاء النكاح و عدم اصطياده و رجح النووي من زوائده عدم الوقوع‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬زاد القتص ف الوضحة و قال ‪ :‬حصلت الزيادة باضطراب الان و أنكر ففي الصدق وجهان ‪ :‬ف الروضة بل ترجيح لن الصل براءة‬
‫الذمة و عدم الضطراب قال ابن الرفعة ‪ :‬و ينبغي القطع بتصديق الشجوج يعن و هو القتص لنه وجد ف حقه أص لن ‪ :‬ب راءة الذم ة و ع دم‬

‫الرتعاش و ل يوجد ف حق الخر إل أصل واحد بل و الظاهر أيضا أن من مسه آلة القصاص يتحرك بالطبع ‪ #‬و منها ‪ :‬ض ربا ال زوج و ادع ى‬
‫نشوزها و ادعت هي أن الضرب ظلم فقد تعارض أصلن ‪ :‬عدم ظلمه و عدم نشوزها قال ابن الرفعة ‪ :‬ل أر فيها نقل قال ‪ :‬و الذي يقوي ف ظن أن‬
‫القول قوله لن الشارع جعله وليا ف ذلك تعارض الظاهرين ‪ #‬تذنيب ‪ #‬لم أيضا تعارض الظاهرين ‪ #‬و من أمثلته ‪ :‬إذا أقرت بالنكاح و صدقها‬
‫القر له بالزوجية فالديد قبول القرار ل لن الظاهر صدقهما فيما تصادقا عليه و القدي إن كانا بلدتي طولبا بالبينة لعارضة هذا الظاهر بظاهر آخر و‬
‫هو أن البلديي يعرف حالما غالبا و يسهل عليهما إقامة البينة فوائد نتم با الكلم على هذه القاعدة ‪ #‬الول ‪ :‬قال ابن القاضي ف التلخيص ‪ :‬ل‬
‫يزال حكم اليقي بالشك إل ف إحدى عشرة مسألة ‪ # :‬إحداها ‪ :‬شك ماسح الف هل انقضت الدة أم ل ؟ ‪ #‬الثانية ‪ :‬شك هل مسح ف الض ر‬
‫أو ف السفر يكم ف السألتي بانقضاء الدة ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا أحرم السافر بنية القصر خلف من ل يدري ‪ :‬أ مسافر هو أم مقيم ؟ ل ي ز القص ر ‪#‬‬
‫الرابعة ‪ :‬بال حيوان ف ماء كثي ث وجده متغيا و ل يدر ‪ :‬أتغي بالبول أم بغيه ؟ فهو نس ‪ #‬الامسة ‪ :‬الستحاضة التحية يلزمها الغسل عند كل‬
‫صلة يشك ف انقطاع الدم قبلها ‪ #‬السادسة ‪ :‬من أصابته ناسة ف ثوبه أو بدنه و جهل موضعها يب غسله كله ‪ #‬السابع ‪ :‬شك مسافر ‪ :‬أوصل‬
‫بلده أم ل ل يوز له الترخص ‪ #‬الثامنة ‪ :‬شك مسافر ‪ :‬هل نوى القامة أم ل ؟ ل يوز له الترخص ‪ #‬التاسعة ‪ :‬الستحاضة و سلس البول إذا توضأ‬
‫ث شك ‪ :‬هل انقطع حدثه أم ل ؟ فصلى بطهارته ل تصح صلته ‪ #‬العاشرة ‪ :‬تيمم ث رأى شيئا ل يدري ‪ :‬أسراب هو أم ماء ؟ بطل تيممه و إن بان‬
‫سرابا ‪ #‬الادية عشرة رمى صيدا فجرحه ث غاب فوجده ميتا و شك هل أصابته رمية أخرى من حجر أو غيه ل يل أكله و كذا لو أرسل عليه كلبا‬
‫هذا ما ذكره ابن القاضي ‪ #‬و قد نازعه القفال و غيه ف استثنائها بأنه ل يترك اليقي فيها بالشك و إنا عمل فيها بالصل الذي ل يتحق ق ش رط‬
‫العدول عنه ‪ #‬لن الصل ف الول و الثانية غسل الرجلي و شرط السح ‪ :‬بقاء الدة و شككنا فيه فعمل بأصل الغسل ‪ #‬و ف الثالثة و الس ابعة و‬
‫الثامنة القصر رخصة بشرط فإذا ل يتحقق رجع إل الصل و هو التام ‪ #‬و قي الامسة الصل وجوب الصلة فإذا شكت ف النقطاع فص لت بل‬
‫غسل ل تتيقن الباءة منها ‪ #‬و ف السادسة ‪ :‬الصل أنه منوع من الصلة إل بطهارة عن هذه النجاسة فلما ل يغسل الميع لو شاك ف زوال منع ه‬
‫من الصلة ‪ #‬و ف العاشرة ‪ :‬إنا بطل التيمم لنه توجه الطلب عليه ‪ #‬و ف الادية عشرة ف حل الصيد قولن ‪ :‬فإن قلنا ل يل فلي س ت رك يقي‬
‫بشك لن الصل التحري و قد شككنا ف الباحة و قد نقل النووي ذلك ف شرح الهذب و قال ما قاله فيه نظر و الصواب ف أكثر هذه السائل مع‬
‫ابن القاضي ‪ #‬قال و قد استثن إمام الرمي أيضا الغزال ما إذا شك الناس ف انقضاء وقت المعة فإنم ل يصلون المعة و إن كان الص ل بق اء‬
‫الوقت ‪ #‬قال ‪ :‬و ما يستثن أن توضأ و شك هل مسح رأسه أم ل و فيه وجهان ‪ :‬الصح صحة وضوئه و ل يقال الصل عدم السح ‪ #‬و مثله ل و‬
‫سلم من صلته و شك هل صلى ثلثا أو أربعا ؟ و الظهر أن صلته مضت على الصحة ‪ #‬قال ‪ :‬فإن تكتف متكلف و قال ‪ :‬السألتان داخلتان ق ي‬
‫القاعدة فإنه شك هل ترك أو ل و الصل عدمه فليس بشيء لن الترك عدم ياق على ما كان عليه و إنا الشكوك فيه الفعل و الص ل ع دمه و ل‬
‫يعمل بالصل ‪ #‬قال ‪ :‬و أما إذا سلم من صلته فرأى عليه ناسة و احتمل وقوعها ف الصلة و حدوثها بعدها فل تلزمه إعادة الصلة ب ل مض ت‬
‫على الصحة فيحتمل أن يقال ‪ :‬الصل عدم النجاسة فل يتاج إل استثنائها لدخولا ف القاعدة و يتمل أن يقال ‪ :‬تقق النجاسة و ش ك ف انعق اد‬
‫الصلة و الصل عدمه بقاؤها ف الذمة فيحتاج إل استثنائها انتهى كلم النووي ‪ #‬و زاد ابن السبكي ف نظائره صورا أخرى ‪ #‬منها إذا جاء م‬

‫ن‬

‫قدام المام و اقتدى به و شك هل هو متقدم عليه ؟ فالصحيح ف التحقق و شرح الهذب أنه تصح صلته ‪ #‬فهذا ترك أصل من غي معارض و لذلك‬
‫رجح ابن الرفعة مقابله ‪ :‬أنه ل يصح عمل بالصل السال عن العارض و لو كان جاء من خلف المام صحت قطعا لن الصل عدم تق ديه ‪ #‬و ف‬
‫نظي هذه السألة ‪ # :‬لو صلى و شك هل تقدم على المام بالتكبي أول ل تصح صلته و فرق بأن الصحة ف التقدي أكثر وقوعا فإن ا تص ح ف‬
‫صورتي ‪ :‬التأخي و الساواة و تبطل بالقارنة و التقدم و تصح ف صورة واحدة و هي التأخر ‪ #‬و منها من له كفان عاملتان أو غي عاملتي فأيهم‬
‫مس انتقض وضوءه مع الشك ف أنا أصلية أو زائدة و الزائدة ل تنقض و لذا لو كانت إحداها عاملة فقط انتقض با وحدها على الص‬

‫ا‬

‫حيح ‪ #‬و‬

‫منها ‪ :‬إذا ادعى الغاصب تلف الغصوب صدق بيمينه على الصحيح و إل لتخلد البس عليه إذا كان صادقا و عجز عن البينة و الثان يصدق الالك‬
‫لن الصل البقاء ‪ #‬و زاد الزركشي ف قواعده صور أخرى ‪ # :‬منها ‪ :‬مسألة الرة فإن الصل ناسة فمها فترك لحتمال ولوغها ف ماء كثي و هو‬
‫شك ‪ #‬و منها ‪ :‬من رأى منيا ف ثوبه أو فراشه الذي ل ينام فيه غيه و ل يذكر احتلما لزمه الغسل ف الصح مع أن الصل عدمه ‪ #‬و منها ‪ :‬م ن‬
‫شك بعد صوم يوم من الكفارة هل نوى ؟ ل يؤثر على الصحيح مع أن الصل عدم النية ‪ #‬و منها ‪ :‬من عليه فائتة شك ف قضائها ل يلزمه م‬

‫ع أن‬

‫الصل بقاؤها ذكره الشيخ عز الدين ف متصر النهاية ‪ #‬الفائدة الثانية ‪ #‬قال الشيخ أبو حامد السفراين ‪ :‬الشك على ثلثة أضرب ‪ :‬شك ط‬

‫رأ‬

‫على أصل حرام ‪ #‬و شك طرأ على أصل مباح ‪ #‬و شك ل يعرف أصله ‪ #‬فالول ‪ :‬مثل أن يد شاة ف بلد فيها مسلمون و موس فل نذ ح‬

‫ت‬

‫يعلم أنا زكاة مسلم لنا أصلها حرام و شككنا ف الزكاة البيحة فلو كان الغالب فيها السلمون‬
‫جاز الكل عمل بالغالب الفيد للظهور ‪ #‬و الثان ‪ :‬أن يد ماء متغيا و احتمل تغيه بنجاسة أو بطول الكث يوز التطهر به عمل بالغ‬

‫ائب عمل‬

‫بأصل الطهارة ‪ #‬و الثالث ‪ :‬مثل معاملة من أكثر ماله حرام و ل يتحقق أن الأخوذ من ماله عي الرام فل ترم مبايعته لمكان اللل و عدم تق ق‬

‫التحري و لكن يكره خوفا من الوقوع ف الرام انتهى ‪ #‬الفائدة الثالثة ‪ #‬قال النووي ‪ :‬أعلم أن مراد أصحابنا بالشك ف الاء و الدث و النجاسة و‬
‫الصلة و العتق و الطلق و غيها ‪ :‬هو التردد بي وجود الشيء و عدمه سواء كان الطرفان ف التردد سواء أو أحدها راجحا فهدا معناه ف استعمال‬
‫الفقهاء و كتب الفقه ‪ #‬أما أصحاب الصول ‪ :‬فإنم فرقوا بي ذلك و قالوا ‪ :‬التردد إن كان على السواء فهو شك و إن ك ان أح دها راجح ا‬
‫فالراجح ظن و الرجوح وهم ‪ #‬و وقع للرافعي ‪ :‬أنه فرق بينها ف الدث فقال ‪ # :‬إنه يرفع بظن الطهر ل بالشك فيه و تبعه ف الاوي الص غي و‬
‫قيل إنه غلط معدود من أفراده قال ابن الرفعة ‪ :‬ل أره لغيه ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و ف الشامل إنا قلنا بنقص الوضء بالنوم مض طجعا لن الظ اهر‬
‫خروج الدث فصدق أن يقال ‪ :‬رفعنا يقي الطهارة بظن الدث بلف عكسه فكأن الرافعي أراد ما ذكره ابن الصباغ فانعكس عليه و للي احتمال‬
‫فيما إذا ظن الدث بأسباب عارضة ف تريه على قول الصل و الغالب ‪ #‬قال الزركشي ‪ :‬و ما زعمه النووي من أنه ف سائر البواب ل فرق فيه‬
‫بي الساوي و الراجح يرد عليه أنم فرقوا ف مواضع كثية ‪ #‬منها ‪ :‬ف اليلء لو قيد بستبعد الصون ف الربعة كنول عيسى فمؤول و إن ظ ن‬
‫حصوله قبلها فل و إن شك فوجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬شك ف الذبوح هل فيه حياة مستقرة حرم للشك ف البيح و إن غلب على ظنه بقاؤها ح‬

‫ل‪#‬و‬

‫منها ‪ :‬ف الكل من مال الغي إذا غاب على ظنه الرضى جاز و إن شك فل ‪ #‬و منها ‪ :‬وجوب ركوب البحر ف الج إذا غلبت السلمة و إن شك‬
‫فل ‪ #‬و منها ‪ :‬الرض إذا غلب على ظنه كونه موفا نفذ التصرف من الثلث و إن شككنا ف كونه موفا ل ينفذ إل بقول أهل البة ‪ #‬و منها ‪ :‬قال‬
‫الرافعي ف كتاب العتكاف ‪ :‬قولم ل يقع الطلق بالشك مسلم لكنه يقع بالظن الغالب انتهى ‪ #‬و يشهد له لو قال ‪ :‬إن كنت حامل فأنت ط‬

‫الق‬

‫فإذا مضت ثلثة أقراء من وقت التعليق وقع الطلق مع أن القراء ل تفيد إل الظن و لذا أيد المام احتمال بعدم الوقوع ‪ #‬الفائدة الرابعة ‪ #‬يع ب‬
‫عن الصل ف جيع ما تقدم بالستصحاب و هو استصحاب الاضي ف الاضر و أما استصحاب الاضر ف الاضي فهو الستصحاب القلوب ‪ #‬قال‬
‫الشيخ تقي الدين السبكي ‪ :‬و ل يقل به الصحاب إل ف مسالة واحدة و هو ما إذا اشترى شيئا فادعاه مدع و انتزعه منه بجة مطلقة فإنم أطبق وا‬
‫على ثبوت الرجوع له على البائع بل لو باع الشتري أو وهب و انتزع من الشتري منه أو الوهوب له كان للمشتري الول الرجوع أيض ا فه ذا‬
‫استصحاب الال ف الاضي فإن البينة ل تنشئ اللك و لكن تظهره و اللك سابق على إقامتها ل بد من تقدير زمان لطيف له و يتمل انتقال اللك من‬
‫الشتري إل الدعي و لكنهم استصحبوا مقلوبا و هو عدم النتقال عنه فيما مضى ‪ #‬قال ابنه تاج الدين ‪ :‬و قيل به أيضا على وجه ضعيف فيم ا إذا‬
‫وجدنا ركازا و ل ندر هل هو جاهلي أو إسلمي ؟ أنه يكم بأنه جاهلي و لو كان الغصوب باقيا و هو أعور مثل فقال الغاص ب ‪ :‬هك ذا غص بته‬
‫فالقول قول الغاصب صرح به الشيخ أبو حامد و غيه فهذا استصحاب مقلوب ‪ #‬و نظيه لو قال الالك ‪ :‬كان طعامي جديدا و قال الغاصب عتيقا‬
‫فالصدق الغاصب الشقة تلب التيسي ‪ #‬القاعدة الثالثة ‪ #‬الشقة تلب التيسي ‪ #‬الصل ف هذه القاعدة قوله تعال ‪ } :‬يريد ال بكم اليسر و ل‬
‫يريد بكم العسر { * و قوله تعال ‪ } :‬و ما جعل عليكم ف الدين من حرج { و ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬بعثت بالنيفية السمحة أخرجه أح د‬
‫ف مسنده من حديث جابر بن عبد ال و من حديث أب أمامة و الديلمي ف مسند الفردوس من حديث عائشة رضي ال عنها [ ‪ #‬و ] أخرج أحد ف‬
‫مسنده و الطبان و البزار و غيها عن ابن عباس قال قيل ‪ :‬يا رسول ال أي الديان أحب إل ال قال ‪ :‬النيفية السمحة و أخرجه البزار [ من وجه‬
‫آخر بلفظ أي السلم ‪ #‬و ] روى الطبان ف الوسط من حديث أب هريرة رضي ال عنه إن أحب الدين إل ال النيفية الس محة [ ‪ #‬و ] روى‬
‫الشيخان و غيها من حديث أب هريرة و غيه إنا بعثتم ميسرين و ل تبعثوا معسرين و حديث يسروا و ل تعسروا [ ‪ #‬و ] روى أحد من ح ديث‬
‫أب هريرة مرفوعا إن دين ال يسر ثلثا [ ‪ # :‬و ] روى أيضا من حديث العراب بسند صحيح إن خي دينكم أيسره إن خي دينكم أيسره [ ‪ #‬و ]‬
‫روى ابن مردويه من حديث مجن بن الدرع مرفوعا إن ال إنا أراد بذه المة اليسر ول يرد بم العسر [ ‪ #‬و ] روى الشيخان عن عائشة رض ي‬
‫ال عنها ما خي رسول ال صلى ال عليه و سلم بي أمرين إل اختار أيسرها ما ل يكن إثا [ ‪ #‬و ] روى الطبان عن ابن عباس مرفوعا إن ال شرع‬
‫الدين فجعله سهل سحا واسعا و ل يعله ضيقا [ ‪ #‬قال العلماء ‪ :‬يتخرج على هذه القاعدة جيع رخص الشرع و تفيف اته و أعل م أن أس باب‬
‫التخفيف ف العبادات و غيها سبعة ‪ # :‬الول ‪ :‬السفر قال النووي ‪ :‬و رخصه ثانية ‪ # :‬منها ‪ :‬ما يتص بالطويل قطعا و هو القص ر و الفط ر و‬
‫السح أكثر من يوم و ليلة ؟ ‪ #‬و منها ‪ :‬مال يتص به قطعا و هو ترك المعة و أكل اليتة ‪ #‬و منها ‪ :‬ما فيه خلف و الصح اختصاصه به و ه‬

‫و‬

‫المع ‪ #‬و منها ‪ :‬ما فيه خلف و الصح عدم اختصاصه به و هو التنقل على الدابة و إسقاط الفرض بالتيمم ‪ #‬و استدرك ابن الوكيل رخصة تاسعة‬
‫صرح با الغزال و هي ‪ # :‬ما إذا كان له نسوة و أراد السفر فإنه يقرع بينهن و يأخذ من خرجت لا القرعة و ل يلزمه القضاء لضراتا إذا رج ع و‬
‫هل يتصر ذلك بالطويل وجهان ‪ # :‬أصحهما ‪ :‬ل ‪ #‬الثان ‪ :‬الرض و رخصه كثية ‪ # :‬التيمم عند مشقة استعمال ال اء و ع دم الكراه ة ف‬
‫الستعانة بن يصب عليه أو يغسل أعضاءه و القعود ف صلة الفرض و خطبة المعة و الضطجاع ف الصلة ‪ #‬و الياء و المع بي الصلتي على‬
‫وجه اختاره النووي و السبكي و السنوي و البلقين و نقل عن النص و صح فيه الديث و هو الختار و التخلف عن الماعة و المعة مع حص ول‬
‫الفضيلة كما تقدم و الفطر ف رمضان و ترك الصوم للشيخ الرم مع الفدية و النتقال من الصوم إل الطعام ف الكفارة و الروج من العتكف و عدم‬
‫قطع التتابع الشروط ف العتكاف و الستنابة ف الج و ف رمي المار و إباحة مظورات الحرام مع الفدية و التحلل على وجه فإن شرطه فعل‬

‫ى‬

‫الشهور و التداوي بالنجاسات و بالمر على وجه و إساغة اللقمة با إذا غص ‪ #‬بالتفاق و إباحة النظر حت للعورة و السوأتي ‪ #‬الثالث ‪ :‬الكراه‬
‫‪ #‬الرابع ‪ :‬النسيان ‪ #‬الامس ‪ :‬الهل و سيأت لا مباحث ‪ #‬السادس ‪ :‬العسر و عموم البلوى كالصلة مع النجاسة العفو عنها ك دم الق روح و‬
‫الدمامل و الباغيث و القيح و الصديد و قليل دم الجنب و طي الشارع و أثر ناسة عسر زواله و ذرق الطيور إذا عم ف الساجد و الطاف و م ا‬
‫يصيب الب ف الدوس من روث البقر و بوله ‪ #‬و من ذلك العفو عما ل يدركه الطرف و ما ل نفس له سائلة و ريق النائم و فم الرة ‪ #‬و من ث ل‬
‫يتعدى إل حيوان ل يعم اختلطه بالناس كما قال الغزال و أفواه الصبيان و غبار السرجي و نوه و قليل الدخان أو الشعر النجس و منفذ اليوان ‪#‬‬
‫و من ث ل يعفى عن منفذ الدمي لمكان صونه عن الاء و نوه و روث ما نشوءه ف الاء و الائع و ما ف جوف السمك الصغار على وجه اخت‬

‫اره‬

‫الرويان ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬مشروعية الستجمار بالجر و إباحة الستقبال و الستدبار ف قضاء الاجة ف البنيان و مس الصحف للصب الدث ‪ #‬و‬
‫من ث ل يباح له إذا ل يكن متعلما كما نقله ف الهمات عن مفهوم كلمهم و جواز السح على العمامة لشقة استيعاب الرأس و مسح الف ف الضر‬
‫لشقة نرعه ف كل وضوء و من ث وجب نزعه ف الغسل لعدم تكرره ‪ #‬و أنه ل يكم على الاء بالستعمال ما دام مترددا على العض و و ل يض ره‬
‫التغيي بالكث و الطي و الطحلب و كل ما يعسر صونه عنه و إباحة الفعال الكثية و الستدبار ف صلة شدة الوف و إباحة النافلة على الدابة ف‬
‫السفر و ف الضر على وجه و إباحة القعود فيهما مع القدرة و كذا الضطجاع و البراد بالظهر ف شدة الر ‪ #‬و من ث ل إبراد بالمعة لستحباب‬
‫التبكي إليها ‪ #‬و جع ف الطر و ترك الماعة و المعة بالعذار العروفة و عدم وجوب قضاء الصلة على الائض لتكررها بلف الصوم و بلف‬
‫الستحاضة لندرة ذلك و أكل اليتة و مال الغي مع ضمان البدل إذا اضطر و أكل الول من مال اليتيم بقدر أجرة عمله إذا احتاج و جواز تقدي ني ة‬
‫الصوم على أوله و نية صوم النفل بالنهار و إباحة التحلل من الج بالحصار و الفوات و لبس الرير للحكة و القتال و بيع نو الرمان و ال بيض ف‬
‫قشره و الوصوف ف الذمة و هو السلم مع النهي عن بيع الغرر و الكتفاء برؤية ظاهر الصبة و أنوذج التماثل و بارز الدار عن أسها و مش روعية‬
‫اليار لا كان البيع يقع غالبا من غي ترو و يصل فيه الندم فيشق على العاقد فسهل الشارع ذلك عليه بواز الفسخ ف ملسه و شرع له أيضا شرطه‬
‫ثلثة أيام و مشروعية الرد بالعيب و التحالف و القالة و الوالة و الرهن و الضما ن و الباء و القرض و الشركة و الصلح و الجر و الوكال‬

‫ةو‬

‫الجارة و الساقاة و الزارعة و القراض و العارية و الوديعة للمشقة العظيمة ف أن كل أحد ل ينتفع إل با هو ملكه و ل يستوف إل من عليه حقه و‬
‫ل يأخذه إل بكماله و ل يتعاطى أموره إل بنفسه فسهل المر بإباحة النتفاع بلك الغي بطريق الجارة أو العارة أو القراض و بالس تعانة ب الغي‬
‫وكالة و إيداعا و شركة و قراضا و مساقاة و بالستيفاء من غي الديون حوالة و بالتوثق على الدين برهن و ضامن و كفيل و حجر و بإسقاط بع ض‬
‫الدين صلحا أو كله إبراء ‪ #‬و من التخفيف ‪ # :‬جواز العقود الائزة لن لزومها يشق و يكون سببا لعدم تعاطيها و لزوم اللزم و إل ل يستقر بيع‬
‫و ل غيه ‪ #‬و منه ‪ :‬إباحة النظر عند الطبة و للتعليم و الشهاد و العاملة و العالة وللسيد ‪ #‬و منه ‪ :‬جواز العقد على النكوحة من غي نظر لا ف‬
‫اشتراطه من الشقة الت ل يتملها كثي من الناس ف بناتم و أخواتم ‪ :‬من نظر كل خاطب فناسب التيسي لعدم اشتراطه بلف البيع فإن اش‬

‫تراط‬

‫الرؤية فيه ل يفضي إل عسر و مشقة ‪ #‬و منه ‪ :‬إباحة أربع نسوة فلم يقتصر على واحدة تيسيا على الرجال و على النساء أيضا لكثرتن و ل ي زد‬
‫على أربع لا فيه من الشقة على الزوجي ف القسم و غيه ‪ #‬و منه ‪ :‬مشروعية الطلق لا ف البقاء على الزوجية من الشقة عن د التن افر و ك ذا‬
‫مشروعية اللع و الفتداء و الفسخ بالعيب و نوه و الرجعة ف العدة لا كان الطلق يقع غالبا بغتة ف الصام و يشق عليه التزامه فشرعت له الرجعة‬
‫ف تطليقتي ‪ :‬و ل تشرع دائما لا فيه من الشقة على الزوجة إذا قصد إضرارها بالرجعة و الطلق كما كان ذلك ف أول السلم ث نسخ ‪ #‬و منه ‪:‬‬
‫مشروعية الجبار على الوطء ف الول ‪ #‬و منه ة مشروعية الكفارة ف الظهار و اليمي تيسيا على الكلفي لا ف التزام موجب ذلك من الشقة عند‬
‫الندم ‪ #‬و كذا مشروعية التخيي ف كفارة اليمي لتكرره بلف كفارة الظهار و القتل و الماع لندرة وقوعها و لن القصود الزج ر عنه ا ‪ #‬و‬
‫مشروعية التخيي ف نذر اللجاج ‪ :‬بي ما التزم و الكفارة لا ف اللتزام بالنذور لاجا من الشقة ‪ #‬و منه ‪ :‬مشروعية التخيي بي القصاص و الدي‬

‫ة‬

‫تيسيا على هذه المة على الان و الن عليه و كان ف شرع موسى عليه السلم القصاص متحتما و ل دية ‪ #‬و ف شرع عيسى عليه السلم الدية‬
‫و ل قصاص ‪ #‬و منه ‪ :‬مشروعية الكتابة ليتخلص العبد من دوام الرق لا فيه من العسر فيغب السيد الذي ل يسمح بالعتق مانا با يبذل ل ه م ن‬
‫النجوم ‪ #‬و منه ‪ :‬مشروعية الوصية عند الوت ليتدارك النسان ما فرط منه ف حال الياة و فسح له ف الثلث دون ما زاد عليه دفعا لضرر الورث ة‬
‫فحصل التيسي‬
‫و دفع الشقة ف الانبي ‪ #‬و منه ‪ :‬إسقاط الث عن التهدين ف الطأ و التيسي عليهم بالكتفاء بالظن و لو كلفوا الخذ باليقي لش ق و عس ر‬
‫الوصول إليه ‪ #‬فقد بان بذا أن هذه القاعدة يرجع إليها غالب أبواب الفقه ‪ #‬السبب السابع ‪ :‬النقص ‪ #‬فإنه نوع من الشقة إذ النفوس مبولة على‬
‫حب الكمال فناسبه التخفيف ف التكليفات ‪ #‬فمن ذلك ‪ :‬عدم تكليف الصب و النون و عدم تكليف النساء بكثي ما يب على الرجال ‪ :‬كالماعة‬
‫و المعة و الهاد و الزية و تمل ا لعقل و ف ذلك و إباحة لبس الرير و حلى الذهب و عدم تكليف الرقاء بكثي ما على الحرار ككونه عل ى‬
‫النصف من الر ف الدود و العدد و غي ذلك ما سيأت ف الكتاب الرابع فوائد مهمة نتم با الكلم على هذه القاعدة ‪ #‬و هذه فوائد مهمة نتم‬

‫با الكلم على هذه القاعدة ‪ #‬الفائدة الول ‪ #‬ف ضبط الشاق القتضية للتخفيف ‪ #‬الشاق على قسمي ‪ # :‬مشقة ل تنفك عنها العب ادة غالب ا‬
‫كمشقة البد ف الوضوء و الغسل و مشقة الصوم ف شدة الر و طول النهار و مشقة السفر الت ل انفكاك للحج و الهاد عنها و مشقة أل الدود و‬
‫رجم الزناة و قتل الناة فل أثر لذه ف إسقاط العبادات ف كل الوقات ‪ #‬و من استثن من ذلك جواز التيمم للخوف من شدة البد فلم يصب لن‬
‫الراد أن ياف من شدة البد حصول مرض من المراض الت تبيح التيمم و هذا أمر ينفك عنه الغتسال ف الغالب أما أل البد الذي ل ياف مع‬

‫ه‬

‫الرض الذكور فل يبيح التيمم بال و هو الذي ل يبيح النتقال إل التيمم ‪ #‬و أما الشقة الت تنفك عنها العبادات غالبا ‪ :‬فعلى مراتب ‪ # :‬الول ‪:‬‬
‫مشقة عظيمة فادحة ‪ :‬كمشقة الوف على النفوس و الطراف و منافع العضاء فهي موجبة للتخفيف و ال ترخيص قطع ا لن حف ظ النف وس و‬
‫الطراف لقامة مصال الدين أول من تعريضها للفوات ف عبادة أو عبادات يفوت با أمثالا ‪ #‬الثانية ‪ :‬مشقة خفيفة ل و قع لا كأدن وجع ف إصبع‬
‫و أدن صداع ف الرأس أو سوء مزاج خفيف فهذه ل أثر لا و ل التفات إليها لن تصيل مصال العبادات أول من دفع مثل هذه الفسدة الت ل أثر‬
‫لا ‪ #‬الثالثة ‪ :‬متوسطة بي هاتي الرتبتي ‪ :‬فما دنا من الرتبة العليا أوجب التخفيف أو من الدنيا ل يوجبه كحمى خفيفة و وجع الضرس اليسي و ما‬
‫تردد ف إلاقه بأيهما اختلف فيه و ل ضبط لذه الراتب إل بالتقرب ‪ #‬و قد أشار الشيخ عز الدين إل أن الول ف ضبط مش اق العب ادات ‪ :‬أن‬
‫تضبط مشقة كل عبادة بأدن الشاق العتبة ف تفيف تلك العبادة فإن كانت مثلها أو أزيد ثبتت الرخصة و لذلك اعتب ف مشقة الرض البيح للفطر‬
‫ف الصوم ‪ :‬أن يكون كزيادة مشمة الصوم ف السفر عليه ف الضر و ف إباحة مظورات الحرام ‪ :‬أن يصل بتركها مثل مشقة القمل ال وارد في ه‬
‫الرخصة ‪ #‬و أما أصل الج فل يكتفي ف تركه بذلك بل لبد من مشقة ل يتمل مثلها كالوف على النفس و الال ‪ :‬و عدم الزاد و الراحل ة ‪ #‬و‬
‫ف إباحة ترك القيام إل القعود ‪ :‬أن يصل به ما يشوش الشوع و إل الضطجاع أشق لنه مناف لتعظيم العبادات بلف القعود فإنه مباح بل ع ذر‬
‫كما ف التشهد فلم يشترط فيه العجز بالكلية ‪ #‬و كذلك اكتفى ف إباحة النظر إل الوجه و الكفي بأصل الاجة و اشترط ف سائر العضاء تأكدها‬
‫و ضبطه المام بالقدر الذي يوز النتقال معه إل التيمم و اشتراط ف السوأتي مزيد التأكيد و ضبطه الغزال با ل يعد التكشف بسببه هتكا للمروءة‬
‫و يعذر فيه ف العادة ‪ #‬من الشكل على هذا الضابط ‪ :‬التيمم فإنم اشترطوا ف الرض البيح له ‪ :‬أن ياف معه تلف نفس أو عض و أو منفعت ه أو‬
‫حدوث مرض موف أو بطء البء أو شي فاحش ف عضو ظاهر و مشقة السفر دون ذلك بكثي ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬و لعل الفارق بي السفر و الرض ‪:‬‬
‫أن القصود أن ل ينقطع السافر عن رفقته و ل يصل له ما يعوق عليه التقلب ف السفر بالعايش فاغتفر فيه اخفت ما يلحق الريض أشار إل ذل‬

‫ك‬

‫إمام الرمي ‪ #‬و أشكل من هذا ‪ :‬أنم ل يوجبوا شراء الاء بزيادة يسية على ثن الثل و جوزوا التيمم و منعوه فيما إذا خاف شينا فاحشا ف عض و‬
‫باطن مع أن ضرره أشد من ضرر بذل الزيادة اليسية جدا خصوصا إذا كان رقيقا فإنه ينقص بذلك قيمته أضعاف قدر الزي ادة ال ذكورة و ق د‬
‫استشكله الشيخ عز الدين و غيه و ل جواب عنه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬ضبط ف الروضة و أصلها نقل عن الصحاب ‪ :‬الرض البيح للفطر و لكل اليت‬

‫ة‪:‬‬

‫بالبيح للتيمم تفيفات الشرع و أقسام الرخص ‪ #‬الفائدة الثانية ‪ #‬قال الشيخ عز الدين ‪ :‬تفيفات الشرع ستة أنواع ‪ # :‬الول ‪ :‬تفيف إسقاط‬
‫كإسقاط المعة و الج و العمرة و الهاد ‪ :‬بالعذار ‪ # :‬الثان ‪ :‬تفيف تنقيص كالقصر ‪ #‬الثالث ‪ :‬تفيف إبدال كإبدال الوضوء و الغسل بالتيمم‬
‫و القيام ف الصلة بالقعود و الضطجاع أو الياء و الصيام بالطعام ‪ #‬الرابع ‪ :‬تفيف تقدي ‪ :‬كالمع و تقدي الزكاة على الول و زكاة الفطر ف‬
‫رمضان و الكفارة على النث ‪ #‬الامس ‪ :‬تفيف تأخي كالمع و تأخي رمضان الريض و السافر و تأخي الصلة ف حق مشتغل بإنقاذ غري‬

‫ق أو‬

‫نوه من العذار التية ‪ #‬السادس ‪ :‬تفيف ترخيص ‪ :‬كصلة الستجمر مع بقية النجو و شرب المر للغصة و أكل النجاسة للتداوي و نو ذلك ‪#‬‬
‫و استدرك العلئي سابعا و هو ‪ :‬تفيف تغيي كتغي نظم الصلة ف الوف ‪ #‬الفائدة الثالثة ‪ #‬الرخص أقسام ‪ # :‬ما يب فعله ا كأك ل اليت ة‬
‫للمضطر لن خاف اللك بغلبة الوع و العطش و إن كان مقيما صحيحا و إساغة الغصة بالمر ‪ #‬و ما يندب كالقصر ف السفر و الفطر لن يش ق‬
‫عليه الصوم ف سفر أو مرض و البراد بالظهر و النظر إل الخطوبة ‪ #‬و ما يباح كالسلم ‪ #‬و ما الول تركها ‪ :‬كالسح على ال ف و الم ع و‬
‫الفطر لن ل يتضرر و التيمم لن وجد الاء يباع بأكثر من ثن الثل و هو قادر عليه ‪ #‬و ما يكره فعلها كالقصر ف أقل من ثلثة مراحل ‪ #‬الف‬

‫ائدة‬

‫الرابعة ‪ #‬تعاطي سبب الرخصة لقصد الترخيص فقط هل يبيحه ؟ فيه صور تقدمت ف أواخر القاعدة الول إذا ضاق المر اتسع و الضرر يزال ‪#‬‬
‫الفائدة الامسة ‪ #‬بعن هذه القاعدة قول الشافعي رضي ال عنه ‪ :‬إذا ضاق المر اتسع و قد أجاب با ف ثلثة مواضع ‪ # :‬أحدها ‪ :‬فيما إذا فقدت‬
‫الرأة وليها ف سفر فولت أمرها رجل يوز ‪ #‬قال يونس بن عبد العلى ‪ :‬فقلت له ‪ :‬كيف هذا ؟ قال ‪ :‬إذا ضاق المر اتسع ‪ #‬الث‬

‫ان ‪ :‬ف أوان‬

‫الزف العمولة بالسرجي ؟ أيوز الوضوء منها ؟ فقال ‪ :‬إذا ضاق المر اتسع حكاه ف البحر ‪ #‬الثالث ‪ :‬حكى بعض شراح الختصر أن الش‬

‫افعي‬

‫سئل عن الذباب يلس على غائط ث يقع عاث الثوب فقال ‪ :‬إن كان ف طيانه ما يف فيه رجله و إل فالشيء إذا ضاق اتسع ‪ #‬و لم عكس هذه‬
‫القاعدة ‪ :‬إذا اتسع المر ضاق ‪ #‬قال ابن أب هريرة ف تعليقه ‪ :‬و ضعت الشياء ف الصول على أنا إذا ضاقت اتسعت و إذا اتسعت ضاقت ‪ #‬أل‬
‫ترى أن قليل العمل ف الصلة لا اضطر إليه سومح به و كثيه لا ل يكن به حاجة ل يسامح به و كذلك قليل الباغيث و كثية ‪ #‬و ج ع الغزال ف‬
‫الحياء بي القاعدتي بقوله ‪ :‬كل ما تاوز عن حده انعكس إل ضد ‪ #‬و نظي هاتي القاعدتي ف التعاكس قولم ‪ :‬يغتفر ف الدوام م ال يغتف ر ف‬

‫البتداء و قولم ‪ :‬يغتفر ف البتداء مال يغتفر ف الدوام و سيأت ذكر فروعها ‪ #‬القاعدة الرابعة ‪ #‬ل الضرر يزال ‪ #‬أصلها ] قوله صلى ال عليه و‬
‫سلم ‪ :‬ل ضرر و ل ضرار [ ‪ #‬أخرجه مالك ف الوطأ عن عمرو بن يي عن أبيه مرسل و أخرجه الاكم ف الستدرك و البيهقي و الدار قطن م ن‬
‫حديث أب سعيد الدري و أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عباس و عبادة بن الصامت ‪ #‬أعلم أن هذه القاعدة ينبن عليها كثي من أبواب الفق ه ‪:‬‬
‫فعة‬

‫‪ #‬من ذلك ‪ :‬الرد بالعيب و جيع أنواع اليار ‪ :‬من اختلف الوصف الشروط و التغرير و إفلس الشتري و غي ذلك و الجر بأنواعه و الش‬

‫لنا شرعت لدفع ضرر القسمة و القصاص و الدود و الكفارات و ضمان التلف و القسمة و نصب الئمة و القض اة و دف ع الص ائل و قت ال‬
‫الشركي و البغاة و فسخ النكاح بالعيوب أو العسار أو غي ذلك و هي مع القاعدة الت قبلها متحدة أو متداخلة ‪ #‬و يتعلق بذه القاعدة قواعد ‪:‬‬
‫‪ #‬الول ‪ :‬الضرورات تبيح الظورات بشرط عدم نقصانا عنها ‪ #‬و من ث جاز أكل اليتة عند الخمصة و إساغة اللقمة بالمر و التلف ظ بكلم ة‬
‫الكفر للكراه و كذا إتلف الال و أخذ مال المتنع من أداء الدين بغي إذنه و دفع الصائل و لو أدى إل قتله و لو عم الرام قطرا بيث ل يوج‬

‫د‬

‫فجه حلل إل نادرا فإنه يوز استعمال ما يتاج إليه و ل يقتصر على الضرورة ‪ #‬قال المام ‪ :‬و ل يرتقى إل التبسط و أكل اللذ بل يقتصر عل ى‬
‫قدر الاجة ‪ #‬قال ابن عبد السلم ‪ :‬و فرض السألة أن يتوقع معرفة صاحب الال ف الستقبل فأما عند اليأس فالال حينئذ للمصال لن م ن جل ة‬
‫أموال ليت الال ‪ :‬ما جهل مالكه ‪ #‬و يوز إتلف شجر الكفار و بنائهم لاجة القتال و الظفر بم و كذا اليوان الذي يقاتلون عليه و نبش الي ت‬
‫بعد فتة للضرورة بأن دفن بل غسل أو لغي القبلة أو ف أرض أو ثوب مغصوب و غصب اليط لياطة جرح حيوان مترم ‪ #‬و قولنا ‪ :‬بشرط ع دم‬
‫نقصانا عنها ليخرج ما لو كان اليت نبيا فإنه ل يل أكله للمضطر لن حرمته أعظم ف نظر الشرع من مهجة الضطر و ما لو أكره عل ى القت ل أو‬
‫الزنا فل يباح واحد منهما بالكراه لا فيهما من الفسدة الت تقابل حفظ مهجة الركه أو تزيد عليها و ما لو دفن بل تكفي فل ينبش فإن مفسدة هتك‬
‫حرمته أشد من عدم تكنفينه الذي قام الستر بالتراب مقامه ‪ #‬الثانية ‪ :‬ما أبيح للضرورة يقدر بقدرها ‪ #‬و من فروعه ‪ # :‬الضطر ‪ :‬ل يأك ل م ن‬
‫اليتة إل قدر سد الرمق و من استشي ف خاطب و اكتفى بالتعريض كقوله ‪ :‬ل يصلح لك ل يعدل إل التصريح و يوز أخذ نبات الرم لعلف البهائم‬
‫و ل يوز أخذه لبيعه لن يعلف و الطعام ف دار الرب يؤخذ على سبيل الاجة لنه أبيح للضرورة فإذا وصل عمران السلم امتنع و من معه بقي‬

‫ة‬

‫ردها ‪ #‬و يعفى ‪ :‬عن مل استجماره و لو حل مستجمرا ف الصلة بطلت و يعفى عن الطحلب ف الاء فلو أخذ ورق و طرح فيه و غيه ضر ‪ #‬و‬
‫يعفى عن ميت ل نفس له سائلة فإن طرح ضر ‪ #‬و لو فصد أجنب امرأة ‪ :‬وجب أن تستر جيع ساعدها و ل يكشف إل مال بد منه للفص‬

‫د‪#‬و‬

‫البية يب أن ل تستر من الصحيح إل مال بد منه للستمساك ‪ #‬و النون ل يوز تزويه أكثر من واحدة لندفاع الاجة ب ا ل ‪ #‬و إذا قلن ا ‪:‬‬
‫يوز تعدد المعة لعسر الجتماع ف مكان واحد ل يز إل بقدر ما يندفع فلو اندفع بمعتي ل يز بالثالثة صرح به المام و ج زم ب ه الس بكي و‬
‫السنوي ‪ #‬و من جاز له اقتناء الكلب للصيد ل يز له أن يقتن زيادة على القدر الذي يصطاد به صرح به بعضهم و خرجه ف الادم عل ى ه ذه‬
‫القاعدة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬خرج عن هذا الصل صور ‪ # :‬منها ‪ :‬العرايا فإنا أبيحت للفقراء ث جازت للغنياء ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬اللع فإنه أبيح م ع‬
‫الرأة على سبيل الرخصة ث جار مع الجنب ‪ #‬و منها ‪ :‬اللعان جوز حيث تعسر إقامة البينة على زناها ث جاز حيث يكن ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال بعضهم ‪:‬‬
‫الراتب خس ‪ :‬ضرورة و حاجة و منفعة و زينة و فضول ‪ #‬فالضرورة ‪ :‬بلوغه حدا إن ل يتناوله المنوع هلك أو قارب و هذا يبيح تناول الرام ‪#‬‬
‫و الاجة ‪ :‬كالائع الذي لو ل يد ما يأكله ل يهلك غي أنه يكون ف جهد و مشقة و هذا ل يبيح الرام و يبيح الفطر ف الصوم ‪ #‬و النفعة ‪ :‬كالذي‬
‫يشتهي خبز الب و لم الغنم و الطعام الدسم ‪ #‬و الزينة ‪ :‬كالشتهى اللوى و السكر و الثوب النسوخ من حرير و كتان ‪ #‬و الفضول ‪ :‬التوس ع‬
‫بأكل الرام و الشبهة ‪ #‬تذنيب ‪ #‬قريب من هذه القاعدة ‪ :‬ما جاز لعذر بطل بزواله كالتيمم يبطل بوجود الاء قبل الدخول ف الصلة ‪ #‬و نظيه ‪:‬‬
‫الشهادة على الشهادة لرض و نوه يبطل إذا حضر الصل عند الاكم قبل الكم الضرر ل يزال بالضرر ‪ #‬الثالثة ‪ :‬الضرر ل يزال بالضرر ‪ #‬قال‬
‫ابن السبكي ‪ :‬و هو كعائد يعود على قولم الضرر يزال و لكن ل بضرر فشأنما شأن الخص مع العم بل ها سواء لنه لو أزيل بالضرر لا ص دق‬
‫الضرر يزال ‪ #‬و من فروع هذه القاعدة ‪ # :‬عدم وجوب العمارة‬
‫على الشريك ف الديد و عدم إجبار الار على وضع الذوع و عدم إجبار السيد على نكاح العبد و المة الت ل تل له ‪ #‬و ل يأكل الضطر طعام‬
‫مضطر آخر إل أن يكون نبيا فإنه يوز له أخذه و يب على من معه بذله له و ل قطع فلذة من فخذه و ل قتل ولده أو عبده و ل قطع فل ذة م ن‬
‫نفسه ‪ :‬إن كان الوف من القطع كالوف من ترك الكل أو أكثر ‪ #‬و كذا قطع السلعة الخوفة ‪ #‬و لو مال حائط إل الشارع أو ملك غيه ل يب‬
‫إصلحه ‪ #‬و لو سقطت جرة و ل تندفع عنه إل بكسرها ضمنها ف الصح ‪ #‬و لو و قع دينار ف مبة و ل يرج إل بكس رها كس رت و عل ى‬
‫صاحبه الرش فلو كان بفعل صاحب البة فل شيء ‪ #‬و لو أدخلت بيمة رأسها ف قدر و ل يرج إل بكسرها فإن كان صاحبها معها فهو مف رط‬
‫بترك الفظ فإن كانت غي مأكولة كسرت القدر و عليه أرش النقص أو مأكولة ففي ذبها وجهان و إن ل يكن معها فإن فرط صاحب القدر كسرت‬
‫و ل أرش و إل فله الرش ‪ #‬و لو التقت دابتان على شاهق و ل يكن تليص واحدة إل بإفلت الخرى ل يفت واحد منهما بل من ألقى دابة صاحبه‬
‫و خلص دابته ضمن ‪ #‬و لو سقط على جريح فإن استمر قتله و إن انتقل قتل غيه فقيل ‪ :‬يستمر ‪ #‬لن الضرر ل يزال بالض رر و قي ل ‪ :‬يتخي‬

‫للستواء و قال المام ‪ :‬ل حكم فيه ف هذه السألة ‪ #‬و لو كانت ضيقة الفرج ل يكن وطؤها إل بإفضائها فليس له الوطء ‪ #‬و لو ره ن الفل س‬
‫البيع أو غرس أو بن فيه فليس للبائع الرجوع ف صورة صحة الرهن لن فيه إضرار بالرتن و ل ف صورة الغرس و يبقى الغرس و البناء للمفلس لنه‬
‫ينقص قيمتها و يضر بالفلس و الغرماء ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬يستثن من ذلك ‪ :‬ما لو كان أحدها اعظم ضررا ‪ #‬و عبارة ابن الكتان ‪ :‬لب د م ن‬
‫اح و‬

‫النظر لخفهما و أغلظهما و لذا شرع القصاص و الدود و قتال البغاة و قاطع الطريق و دفع الصائل و الشفعة و الفسخ بعيب البيع و النك‬

‫العسار و الجبار على قضاء الديون و النفقة الواجبة و مسالة الظفر و أخذ الضطر طعام غيه و قتاله عليه و قطع شجرة الغي إذا حصلت ف هواء‬
‫داره و شق بطن اليت إذا بلع مال أو كان ف بطنها ولد ترجي حياته و رمي الكفار إذا تترسوا لنساء و صبيان أو بأسرى السلمي ‪ #‬و لو كان ل‬

‫ه‬

‫عشر دار ل يصلح للسكن و الباقي لخر و طلب صاحب الكثر القسمة أجيب ف الصح و إن كان فيه ضرر شريكة ‪ #‬و ل و أح اط الكف ار‬
‫بالسلمي و ل مقاومة بم جاز دفع الال إليهم و كذا استنقاذ السرى منهم بالال إذا ل يكن بغيه لن مفسدة بق ائهم ف أي ديهم و اص طلمهم‬
‫للمسلمي أعظم من بذل الال ‪ #‬و اللع ف اليض ل يرم لن إنقاذها منه مقدم على مفسدة تطويل العدة عليها ‪ #‬و لو وقع ف ن ار ترق ه و ل‬
‫يلص إل باء يغرقه و رآه أهون عليه من الصب على لفحات النار فله النتقال إليه ف الصح ‪ #‬و لو وجد الضطر ميتة و طعام غائب فالصح أن‬
‫يأكل اليتة لنا مباحة بالنص و طعام الغي بالجتهاد ‪ #‬أو الرم ميتة و صيدا فالصح كذلك لنه يرتكب ف الصيد مظورين القتل و الك‬

‫ه‬

‫ل‪#‬و‬

‫نشأ من ذلك قاعدة رابعة و هي إذا تعارض مفسدتان روعي أعظمهما ضررا بارتكاب أخفهما ‪ #‬و نظيها ‪ :‬قاعدة خامسة ‪ :‬و هي درء الفاسد أول‬
‫من جلب الصال فإذا تعارض مفسدة و مصلحة قدم دفع الفسدة غالبا لن اعتناء الشارع بالنهيات أشد من اعتنائه بالأمورات و لذلك ] قال ص لى‬
‫ال عليه و سلم ‪ :‬إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم و إذا نيتكم عن شيء فاجتنبوه [ ‪ #‬و من ث سومح ف ترك بعض الواجبات ب أدن مش قة‬
‫كالقيام ف الصلة و الفطر و الطهارة و ل يسامح ف القدام على النهيات و خصوصا الكبائر ‪ #‬و من ف روع ذل ك ‪ #‬البالغ ة ف الضمض ة و‬
‫الستنشاق مسنونة و تكره للصائم ‪ #‬تليل الشعر سنة ف الطهارة و يكره للمحرم ‪ #‬و قد يراعي الصلحة لغلبتها على الفسدة ‪ #‬م ن ذل ك ‪:‬‬
‫الصلة مع اختلل شرط من شروطها سن الطهارة و الستر و الستقبال فإن ف كل ذلك مفسدة لا فيه من الخلل بلل ال ف أن ل يناجي ل على‬
‫أكمل الحوال و مت تعذر شيء من ذلك جازت الصلة بدونه تقدما لصلحة الصلة على هذه الفسدة ‪ #‬و منه ‪ :‬الكذب مفسدة مرم ة و م ت‬
‫تضمن جلب مصلحة تربو عليه جاز ‪ # :‬كالكذب للصلح بي الناس و على الزوجة لصلحها ‪ #‬و هذا النوع راجع إل ارتكاب أخف الفسدتي‬
‫ف القيقة الاجة تنل منلة الضرورة عامة كانت أو خاصة ‪ #‬القاعدة الامسة ‪ #‬الاجة تنل منلة الضرورة ‪ :‬عامة كانت أو خاص ة ‪ #‬م ن‬
‫الول ‪ :‬مشروعية الجارة و العالة و الوالة و نوها جوزت على خلف القياس لا ف الول من ورود العقد على منافع معدومة ‪ :‬و ف الثانية م ن‬
‫الهالة و ف الثالثة من بيع الدين بالدين لعموم الاجة إل ذلك و الاجة إذا عصت كانت كالضرورة ‪ #‬و منها ‪ :‬ضمان الدرك ج وز عل ى خلف‬
‫القياس ‪ :‬إذ البائع إذا باع ملك نفسه ‪ #‬ليس ما أخذه من الثمن دينا عليه حت يضمن لكن لحتياج الناس إل معاملة من ل يعرفونه و ل يؤمن خروج‬
‫البيع مستحقا ‪ #‬و منها ‪ :‬مسألة الصلح و إباحة النظر للمعاملة و نوها و غي ذلك ‪ #‬و من الثانية ‪ :‬تضبيب الناء بالفضة ‪ :‬يوز للحاج‬

‫ة‪:‬ول‬

‫يعتب العجز عن غي الفضة لنه يبيح أصل الناء من النقدين قطعا بل الراد الغراض التعلقة بالتضبيب سوى التزيي ‪ :‬كإصلح موض ع الكس ر و‬
‫الشد و التوثق ‪ #‬و منها ‪ :‬الكل من الغنيمة ف دار الرب جائز للحاجة و ل يشترط للكل أن ل يكون معه غيه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الش كل ق ول‬
‫النهاج ‪ :‬و يباح النظر لتعليم مع قولم ف الصداق ‪ :‬و لو أصدقها تعليم قرآن فطلق قبله تعذر تعليمه ف الصح ‪ #‬و أجاب السبكي ‪ :‬بأنه إنا تع ذر‬
‫لن القران و إن أمكن تنصيفه من جهة الروف و الكلمات لكنه يتلف سهولة و صعوبة و تابعه ف الهمات فقال لن القيام بتعليم نصف مش اع ل‬
‫يكن و القول باستحقاق نصف معي ‪ :‬تكم ل دليل عليه و يؤدي إل الناع فإن السورة الواحدة متلفة اليات ف الطول و القص ر و الص عوبة و‬
‫السهولة فتعي البدل ‪ #‬و اعترض هذا الواب ‪ :‬بأنه خاص بالطلق قبل الدخول و قد صرحوا بتعذر التعليم و لو طلق بعد الدخول و الستحق بعد‬
‫الدخول ‪ :‬تعليم الكل ‪ #‬و أجاب الشيخ المام جلل الدين اللي ف شرح النهاج ‪ :‬بأن ما ذكره النووي من إباحة النظر للتعليم ‪ :‬تفرد ب ه و ه و‬
‫خاص بالمرد لنه لا حرم النظر إليه مطلقا و لو بل شهوة استشعر أن يورد عليه أن المرد يتاج إل مالطة الرجال للتعليم و يشق عليه الحتجاب و‬
‫التستر و مازال السلف و العلماء على مالطة الرد و مالستهم و تعليمهم فاستثن النظر للتعليم لذلك ‪ #‬و أما الرأة ‪ :‬فل تتاج إل تعليم ‪ :‬كاحتياج‬
‫المرد ‪ #‬و أما الواجبات ‪ :‬فل تعدم من يعلمها إياها ‪ :‬من مرم أو زوج أو غيه من وراء حجاب ‪ #‬و كان شيخنا قاضي القضاة ‪ :‬ش رف ال دين‬
‫الناوي يأت هذا الواب و يقول ‪ :‬بعموم الباحة للمرأة أيضا و ييب عن مسألة الصداق ‪ :‬بأن الطلقة امتدت إليها الطماع فناسب أن ل ي ؤذن ف‬
‫النظر إليها بلف غيها ‪ #‬و التحقيق ما قاله الشيخ جلل الدين ‪ #‬و قد أشار إل نو ما قاله السبكي فقال ‪ :‬قد كشفت كتب الذهب فإنا يظه ر‬
‫منها جواز النظر للتعليم فيما يب تعلمه و تعليمه كالفاتة و ما يتعي من الصنائع بشرط التعذر من وراء حجاب و أما غي ذلك فإن كلمهم يقتضي‬
‫النع ث استشهد بالذكور ف الصداق العادة مكمة ‪ #‬القاعدة السادسة ‪ #‬العادة مكمة ‪ #‬قال القاضي ‪ :‬أصلها ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬ما‬
‫رآه السلمون حسنا فهو عند ال حسن [ ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬و ل أجده مرفوعا ف شيء من كتب الديث أصل و ل سند ضعيف بعد طول البح ث و‬

‫كثرة الكشف و السؤال و إنا هو من قول عبد ال بن مسعود موقوفا عليه أخرجه أحد ف مسنده ‪ #‬أعلم أن اعتبار العادة و العرف رج ع إلي ه ف‬
‫الفقه ف مسائل ل تد كثرة ‪ #‬فمن ذلك ‪ :‬سن اليض و البلوغ و النزال و أقل اليض و النفاس ‪ #‬و الطهر و غالبها و أكثرها و ضابط القل ة و‬
‫الكثرة ف الضبة و الفعال النافية للصلة و النجاسات العفو عن قليلها و طول الزمان و قصره ف موالة الوضوء ف وجه و البناء عل ى الص لة ف‬
‫المع و الطبة و المعة و بي الياب و القبول و السلم و رده و التأخي الانع من الرد بالعيب و ف الشرب و سقي الدواب من الداول و النار‬
‫الملوكة إقامة له مقام الذن اللفظي و تناول الثمار الساقطة و ف إحراز الال السروق و ف العطاة على ما اختاره النووي و ف عمل الصناع على ما‬
‫استحسنه الرافعي و ف وجوب السرج و الكاف ف استئجار دابة للركوب و الب و اليط و الكحل على من جرت الع ادة بكون ا علي ه و ف‬
‫الستيلء ف النصب و ف رد ظرف الدبة و عدمه و ف وزن أو كيل ما جهل حاله ف عهد رسول ال صلى ال عليه و سلم فإن الصح أنه يراعي فيه‬
‫عادة بلد البيع و ف إرسال الواشي نارا و حفظها ليل ‪ #‬و لو اطردت عادة بلد بعكس ذلك اعتبت العادة ف الصح ‪ #‬و ف صوم يوم الشك لن‬
‫له عادة و ف قبول القاضي الدية من له عادة و ف القبض و القباض و دخول المام و دور القضاة و الولة و الكل من الطعام القدم ضيافة بل لفظ‬
‫و ف السابقة و الناضلة إذا كانت للرماة عادة ف مسافة تنل الطلق عليها و فيما إذا اطردت عادة التبارزين بالمان و ل ير بينهما شرط فالصح أنا‬
‫تنل منلة الشرط و ف ألفاظ الواقف و الوصي و ف اليان و سيأت ذكر أمثلة من ذلك ‪ #‬و يتعلق بذه القاعدة مباحث ‪ #‬الول ‪ :‬فيما تثبت ب ه‬
‫العادة ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ # :‬أحدها ‪ :‬اليض قال المام و الغزال و غيها ‪ :‬العادة ف باب اليض أربعة أقسام ‪ #‬أحدها ‪ :‬ما ثبت فيه ب‬

‫رة بل‬

‫خلف و هو الستحاضة لنا علة مزمنة فإذا وقعت فالظاهر دوامها و سواء ف ذلك البتدأة و العتادة و التحية ‪ #‬الثان ‪ :‬مال يثبت فيه بالرة و ل‬
‫بالرات التكررة بل خلف و هي الستحاضة إذا انقطع دمها فرأت يوما دما و يوما نقاء و استمر لا أدوار هكذا ث أطبق الدم على لون واحد فإنه ل‬
‫يلتقط لا قدر أيام الدم بل خلف و إن قلنا باللقط بل نيضها با كنا نعله حيضا بالتلفيق و كذا لو ولدت مرارا و ل تر نفاسا ث ولدت و أطبق الدم‬
‫و جاوز ستي يوما فإن عدم النفاس ل يصي عاده لا بل خلف بل هذه مبتدأة ف النفاس ‪ #‬الثالث ‪ :‬مال يثبت برة و ل برات على الصح و ه و‬
‫التوقف عن الصلة و نوها بسبب تقطع الدم إذا كانت ترى يوما دما و يوما نقاء ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما يثبت بالثلث و ف ثبوته ب‬

‫الرة و الرتي خلف و‬

‫الصح الثبوت و هو قدر اليض و الطهر ‪ #‬الثان ‪ :‬الارحة ف الصيد لبد من تكرار يغلب على الظن أنه عادة و ل يكفي مرة واحدة قطع‬

‫اوف‬

‫الرتي و الثلث خلف ‪ #‬الثالث ‪ :‬القائف ل خلف ف اشتراط التكرار فيه و هل يكتفي برتي أو لبد من ثلث وجهان رجح الشيخ أبو حام د و‬
‫أصحابه اعتبار الثلث ‪ #‬و قال إمام الرمي ‪ :‬لبد من تكرار يغلب على الظن به أنه عرف ‪ #‬الرابع ‪ :‬اختبار الصب قبل البلوغ بالماكسة ق الوا ‪:‬‬
‫يتب مرتي فصاعدا حت يغلب على الظن رشده ‪ #‬الامس ‪ :‬عيوب البيع فالزنا يثبت الرد برة واحدة لن تمة الزنا ل تزول و إن تاب و ل ذلك ل‬
‫يد قاذفه و الباق كذلك ‪ #‬قال القاضي حسي و غيه ‪ :‬يكفي الرة الواحدة منه ف يد البائع لن ل يأبق ف يد الشتري قال الرافعي و السرقة قريب‬
‫من هذين و أما البول ف الفراش فالظهر اعتبار العتياد فيه ‪ #‬السادس ‪ :‬العادة ف صوم يوم الشك كما إذا كان له ع ادة بص وم ي وم الثني أو‬
‫الميس فصادف يوم الشك أحدها باذا تثبت العادة ‪ #‬قال الشيخ تاج الدين السبكي ل أر فيه نقل و قال المام ‪ :‬ف الادم ‪ :‬ل يتعرضوا لض‬

‫ابط‬

‫العادة فيحتمل ثبوتا برة أو بقدر يعد ف العرف متكررا ‪ #‬السابع ‪ :‬العادة ف الهداء للقاضي قبل الولية قال ابن السبكي ‪ :‬ل أر فيه نقل باذا تثبت‬
‫به ‪ #‬قال ‪ :‬و كلم الصحاب يلوح بثبوتا برة واحدة و لذلك عب الرافعي بقوله ‪ :‬تعهد منه الدية و العهد صادق برة ‪ #‬الثامن ‪ :‬العادة ف تديد‬
‫الطهر لن يتيقن طهرا و حدثا و كان قبلهما متطهرا ‪ #‬فإنه يأخذ بالضد أن اعتاد التجديد و بالثل إن ل يعتده ‪ #‬ل يبنوا ب تثبت به العادة ؟ ‪ #‬لكن‬
‫ذكر السبكي ف شرح النهاج ‪ :‬أن من ثبت له عادة‬
‫مققة كمن اعتاده فيأخذ بالضد و ظاهر هذا الكتفاء فيه بالرة و نوها ‪ #‬التاسع ‪ :‬إنا يستدل بيض النثى و إمنائه على النوثة و الذكورة بشرط‬
‫التكرار ليتأكد الظن و يندفع نوهم كونه اتفاقيا قال السنوي ‪ :‬و جزم ف التهذيب بأنه ل يكفي مرتان ‪ :‬بل لبد أن يصي ع ادة ‪ #‬ق ال ‪ :‬و نظي‬
‫التحاقه با قيل ف كل الصيد ‪ #‬البحث الثان ‪ #‬إنا تعتب العادة إذا اطردت فإن اضطربت فل لن تعارضت الظنون ف اعتباره ا فخلف ‪ #‬ق ال‬
‫المام ف باب الصول و الثمار ‪ # :‬كل ما يتضح فيه اطراد العادة فهو الكم و مضمره كالذكور صريا ‪ #‬و كل ما تعارض الظنون بعض التعارض‬
‫ف حكم العادة فيه فهو مثار اللف ‪ #‬انتهى ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬باع شيئا بدراهم و أطلق نزل على النقد الغالب فلو اضطربت الع ادة‬
‫ف البلد وجب البيان و إل يبطل البيع ‪ #‬و منها ‪ :‬غلبت العاملة بنس من العروض أو نوع منه انصرف الثمن إليه عند الطلق ف الصح كالنقد ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬استأجر للخياطة و النسخ و الكحل فاليط و الب و الكحل على من ؟ خلف صحح الرافعي ف الشرح الرجوع في ه إل الع ادة ف إن‬
‫اضطربت وجب البيان و إل فتبطل الجارة ‪ #‬و منها ‪ :‬البطالة ف الدارس سئل عنها ابن الصلح فأجاب بان ما وقع منها ف رمضان و نصف شعبان‬
‫ل ينع من الستحقاق حيث ل نص فيه من الواقف على اشتراط الشتغال ف الدة الذكورة و ما يقع منها قبلهما ينع لنه ليس فيها عرف مستمر و‬
‫ل وجود لا قطعا ف أكثر الدارس و الماكن فإن سبق با عرف ف بعض البلد و اشتهر غي مضطرب فيجري فيها ف ذل ك البل د اللف ‪ :‬ف أن‬
‫العرف الاص هل ينل ف التأثي منلة العرف العام و الظاهر تنيله ف أهله بتلك النلة انتهى ‪ #‬و منها ‪ :‬الدارس الوقوفة على درس ال ديث و ل‬

‫يعلم مراد الواقف فيها هل يدرس فيها علم الديث الذي هو معرفة الصطلح كمختصر ابن الصلح و نوه أو يقرأ مت الديثي ؟ كالبخاري و مسلم‬
‫و نوها و يتكلم على ما ف الديث ‪ :‬من فقه و غريب و لغة و مشكل و اختلف كما هو عرف الناس الن و هو شرط الدرسة الش يخونية كم ا‬
‫رأيته ف شرط واقفها ‪ #‬و قد سأل شيخ السلم أبو الفضل ابن حجر شيخه الافظ أبا الفضل العراقي عن ذلك ؟ فأجاب ‪ :‬بأن الظاهر اتباع شروط‬
‫الواقفي فإنم يتلفون ف الشروط و كذلك اصطلح أهل كل بلد و الشام يلقون دروس الديث كالشيخ الدرس ف بعض الوقات بلف الصريي‬
‫فإن العادة جرت بينهم ف هذه العصار بالمع بي المرين بسب ما يقرأ ف من الديث ف تعارض العرف مع الشرع ‪ #‬فص ل ‪ #‬ف تع ارض‬
‫العرف مع الشرع ‪ #‬هو نوعان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن ل يتعلق بالشرع حكم فيقدم عليه عرف الستعمال ‪ #‬فلو حلف ل يأكل لما ل ينث بالسمك و‬
‫إن ساه ال لما ‪ #‬أول يلس على بساط أو تت سقف أو ف ضوء سراج ل ينث باللوس على الرض و إن ساها ال بساطا و ل تت الس ماء و‬
‫إن ساها سقفا و ل ف الشمس و إن ساها ال سراجا ‪ #‬أول يضع رأسه على وتد ل ينث بوضعها على جبل ‪ #‬أول يأكل ميت ة أو دم ا ل ين ث‬
‫بالسمك و الراد و الكبد و الطحال ‪ #‬فقدم العرف ف جيع ذلك لنا استعملت ف الشرع تسمية بل تعلق حكم و تكليف ‪ #‬و الثان ‪ :‬أن يتعلق‬
‫به حكم فيقدم على عرف الستعمال ‪ #‬فلو حلف ل يصلي ل ينث إل بذات الركوع و السجود أو ل يصوم ل ينث بطلق المساك أو ل ينك‬

‫ح‬

‫حنث بالعقد ل بالوطء ‪ #‬أو قال ‪ :‬إن رأيت اللل فأنت طالق فرآه غيها و علمت به طلقت حل له على الشرع فإنا فيه بعن العل م لق وله إذا‬
‫رأيتموه فصوموا ‪ #‬و لو كان اللفظ يقتضي العموم و الشرع يقتضي التخصيص اعتب خصوص الشرع ف الصح ‪ #‬فلو حلف ل يأكل لما ل ينت‬
‫باليتة أو ل يطأ ل ينث بالوطء ف الدبر على ما رجحه ف كتاب اليان أو أوصى لقاربه ل تدخل ورثته عمل بتخصيص الشرع إذ ل وصية ل وارث‬
‫أو حلف ل يشرب ماء ل ينث بالتغي كثيا بزعفران و نوه ف تعارض العرف مع اللغة ‪ #‬فصل ‪ #‬ف تعارض العرف مع اللغة ‪ #‬حكى ص احب‬
‫الكاف وجهي ف القدم ‪ #‬أحدها و إليه ذهب القاضي حسي ‪ :‬القيقة اللفظية عمل بالوضع اللغوي ‪ #‬و الثان و عليه البغوي ‪ :‬الدللة العرفية لن‬
‫العرف يكم ف التصرفات سيما ف اليان قال ‪ :‬فلو دخل دار صديقه فقدم إليه طعاما فامتنع فقال إن ل تأكل فامرأت طالق فخرج و ل يأكل ث ق دم‬
‫اليوم الثان فقدم إليه ذلك الطعام فأكل فعلى الول ل ينث و على الثان ينث انتهى ‪ #‬و قال الرافعي ف الطلق إن تطابق العرف و الوضع ف ذاك‬
‫لن اختلفا فكلم الصحاب ييل إل الوضع و المام و الغزال يريان اعتبار العرف و قال ف اليان ما معناه ‪ :‬إن عمت اللغة قدمت على العرف ‪#‬‬
‫و قال غيه ‪ :‬إن كان العرف ليس له ف اللغة وجه البتة فالعتب اللغة و إن كان له فيه استعمال ففيه خلف و إن هجرت اللغة حت صارت نسيا منسيا‬
‫قدم العرف ‪ #‬و من الفروع الخرجة على ذلك ‪ # :‬حلف ل يسكن بيتا فإن كان بدويا حنث بالبن و غيه لنه قد تظاهر فيه العرف و اللغ ة لن‬
‫الكل يسمونه بيتا و إن كان من أهل القرى فوجهان ‪ :‬بناء على الصل الذكور إن اعتبنا العرف ل ينث و الصح النث ‪ #‬و منه ا ‪ :‬حل ف ل‬
‫يشرب ماء حنث بالال لن ل يعتد شربه اعتبارا بالطلق و ا لستعمال اللغوي ‪ # :‬و منها ‪ :‬حلف ل يأكل البز حنث ببز الرز و إن كان من قوم‬
‫ل يتعارفون ذلك لطلق السم عليه لغة ‪ #‬و منها قال أعطوه بعيا ل يعطى ناقة على النصوص و قال ابن شريح ‪ :‬نعم ؟ لندراجه فيها لغ‬

‫ة‪#‬و‬

‫منها قال ‪ :‬أعطوه دابة أعطى فرسا أو بغل أو حارا على النصوص ل البل و البقر إذ ل يطلق عليها عرفا و إن كان يطلق عليها لغ ة و ق ال اب ن‬
‫شريح ‪ :‬إن كان ذلك ف غي مصر ل يدفع إليه إل الفرس ‪ #‬و منها ‪ :‬حلف ل يأكل البيض أو الرؤوس ل ينث ببيض السمك و الراد ول ب رؤوس‬
‫العصافي و اليتان لعدم إطلقها عليها عرفا ‪ #‬و منها ‪ :‬قال ‪ :‬زوجت طالق ل تطلق سائر زوجاته عمل بالعرف و إن كان وضع اللغة يقتضي ذل‬

‫ك‬

‫لن اسم النس إذا أضيف عم و كذلك قوله ‪ :‬الطلق يلزمن ل يمل على الثلث و إن كانت اللف و اللم للعموم ‪ #‬و منها ‪ :‬أوصى للقراء فهل‬
‫يدخل من ل يفظ و يقرأ ف الصحف أول ؟ وجهان ينظر ف أحدها إل الوضع و ف الثان إل العرف و هو الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬أوصى للفقهاء فه ل‬
‫يدخل اللفيون الناظرون قال ف الكاف ‪ :‬يتمل وجهي لتعارض العرف و القيقة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬قال الشيخ أبو زيد ‪ :‬ل أدري ماذا بن الشافعي مسائل‬
‫اليان إن اتبع اللغة ؟ ‪ #‬فمن حلف ‪ :‬ل يأكل الرؤوس فينبغي أن ينث برؤوس الطي و السمك و إن اتبع العرف فأهل القرى ل يعدون اليام بيوتا‬
‫‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬يتبع مقتضى اللغة تارة و ذلك عند ظهورها و شولا و هو الصل و تارة يتبع العرف إذا استمر و اطرد ‪ #‬و قال ابن عبد السلم ‪:‬‬
‫قاعدة اليان ‪ :‬البناء على العرف إذا ل يضطرب فإن اضطرب فالرجوع إل اللغة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬إنا يتجاذب الوضع و العرف ف العرب أما العجم‬

‫ي‬

‫فيعتب عرفه قطعا إذ ل وضع يمل عليه ‪ #‬فلو حلفت على البيت بالفارسية ل ينث ببيت الشعر و لو أوصى لقاربه ل يدخل قراب ة الم ف وص ية‬
‫العرب و يدخل ف وصية العجم ‪ #‬و لو قال ‪ :‬إن رأيت اللل فأنت طالق فرآه غيها قال القفال إن علق بالعجمية حل على العاينة سواء فيه البصي‬
‫و العمى ‪ #‬قال ‪ :‬و العرف الشرعي ف حل الرؤية على العلم ل يثبت إل ف اللغة العربية و منع المام الفرق بي اللغتي ‪ #‬و لو حلف ل يدخل دار‬
‫زيد فدخل ما سكنه بإجارة ل ينث و قال القاضي حسي ‪ :‬إن حلف على ذلك بالفارسية حل على السكن ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و ل يكاد يظهر فرق بي‬
‫اللغتي ف تعارض العرف العام و الاص ‪ #‬فصل ‪ #‬ف تعارض العرف العام و الاص ‪ #‬و الضابط ‪ # :‬أنه إن كان الخصوص مصورا ل يؤثر كما‬
‫لو كانت عادة امرأة ف اليض أقل ما استقر من عادات النساء ردت إل الغالب ف الصح و قيل ‪ :‬تعتب عادتا ‪ #‬و إن كان غي مصور اعتب كم ا‬
‫لو جرت عادة قوم بفظ زرعهم ليل و مواشيهم نارا فهل ينل ذلك منلة العرف العام ف العكس ؟ وجهان الصح نعم العادة الطردة ف ناحية هل‬

‫تنل منلة الشرط ؟ ‪ #‬البحث الثالث ‪ #‬العادة الطردة ف ناحية هل تنل عادتم منلة الشرط ؟ ‪ #‬فيه صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو جرت عادة قوم بقطع‬
‫الصرم قبل النضج فهل تنل عادتم منلة الشرط حت يصح بيعه من غي شرط القطع ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬ل و قال القفال ‪ :‬نعم ‪ #‬و منها ‪ :‬لو عم‬
‫ف الناس اعتياد إباحة منافع الرهن للمرتن فهل ينل منلة شرطه حت يفسد الرهن قال المهور ‪ :‬ل و قال القفال ‪ :‬نعم ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جرت عادة‬
‫القترض برد أزيد ما اقترض فهل ينل منلة الشرط فيحرم إقراضه وجهان أصحهما ‪ :‬ل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اعتاد بيع العينة ‪ :‬بان يشتري مؤجل بأقل ما‬
‫باعه نقدا فهل يرم ذلك ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬ل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو بارز كافر مسلما و شرط المان ل يز للمسلم إعانة السلم فلو ل يش رط و لك ن‬
‫اطردت العادة بالبارزة بالمان فهل هو كالشروط ؟ وجهان ‪ :‬أصحهما ‪ :‬نعم فهذه الصور مستثناة ‪ #‬ومنها ‪ :‬لو دفع ثوبا مثل إل خياط ليخيطه و ل‬
‫يذكر أجرة عادته بالعمل بالجرة فهل ينل منلة شرط الجرة ؟ خلف و الصح ف الذهب ‪ :‬ل و استحسن الرافعي مقابلة العرف الذي تم‬

‫ل‬

‫عليه اللفاظ إنا هو القارن السابق دون التأخر ‪ #‬البحث الرابع ‪ #‬العرف الذي تمل عليه اللفاظ إنا هو القارن الس ابق دون الت أخر ‪ #‬ق ال‬
‫الرافعي ‪ :‬العادة الغالبة إنا تؤثر ف العاملت لكثرة وقوعها و رغبة الناس فيما يروج ف النفقة غالبا و ل يؤثر ف التعليق و القرار بل يبقى اللفظ على‬
‫عمومه فيها ‪ #‬أما ف التعليق ‪ :‬فلقلة وقوعه و أما ف القرار ‪ :‬فلنه إخبار عن وجوب سابق و ربا يقدم الوجوب على العرف الغالب فلو أقر بدراهم‬
‫و فسرها بغي سكة البلد قبل ‪ #‬قال المام ‪ :‬و كذا الدعوى بالدراهم ل تنل على العادة كما أن القرار با ل ينل على العادة بل لبد من الوصف‬
‫و كذا قال الشيخ أبو حامد و الاوردي و الرويان و غيهم و فرقوا با سبق أن الدعوى و القرار إخبار عما تقدم فل يفيده العرف الت‬

‫أخر بلف‬

‫العقد فإنه أمر باشره ف الال فقيده العرف ‪ #‬و لو أقر بألف مطلقة ف بلد دراهه ناقصة لزمه الناقصة ف الصح و قيل يلزمه وافية لعرف الشرع و‬
‫ل خلف أنه لو اشترى بألف ف هذه البلد لزمه الناقصة لن البيع معاملة و الغالب ‪ :‬أن العاملة تقع با يروج فيها بلف القرار ‪ #‬و من الف‬

‫روع‬

‫الخرجة على هذا الصل ما سبق ف مسالة البطالة فإذا استمر عرف با ف أشهر مصوصة حل عليه ما وقف بعد ذلك ل ما وقف قبل هذه العادة ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬كسوة الكعبة نقل الرافعي عن ابن عبدان أنه منع من بيعها و شرائها و قال ابن الصلح ‪ :‬المر فيها إل رأي المام و استحسنه الن ووي و‬
‫قال العلئي و غيه الذي يقتضيه القياس أن العادة استمرت بأنا تبدل كل سنة و تؤخذ تلك العتيقة فيتصرف فيها بيعا و غيه و يقرهم الئمة عل ى‬
‫ذلك ف كل عصر فل تردد ف ‪ #‬جوا زه ‪ #‬و أما بعد ما اتفق ف هذا القرن ‪ :‬من وقف المام ضيعة معينة على أن يصرف ريعها ف كسوة الكعبة فل‬
‫يتردد ف جواز ذلك لن الوقف بعد استقرار هذه العادة و العلم با فينل لفظ الواقف عليها ‪ #‬و منها ‪ :‬الوقاف القدية الشروط نظرها للحاكم و‬
‫كان الاكم إذ ذاك شافعيا ث إن اللك الظاهر أحدث القضاة الربعة سنة أربع و ستي و ستمائة فما كان موقوفا قبل ذلك اختص نظره بالشافعي فل‬
‫يشاركه غيه و ما أطلق من النظر بعد ذلك فمحمول عليه أيضا لن أهل العرب غالبا ل يفهمون من إطلق الاكم غي الشافعي ‪ #‬قال السبكي ف‬
‫فتاويه ‪ :‬ذكر الشيخ برهان الدين بن الفركاح قال ‪ :‬وقفت على فتيا صورتا ‪ :‬أنه جعل النظر لاكم دمشق و كان حينئذ ف دمشق حاكم واحد على‬
‫مذهب معي ث و ل السلطان ف دمشق أربع قضاة و مات القاضي الذي كان موجودا حي الوقف و بعد ذلك ول القضاة الربعة و أح دهم عل ى‬
‫مذهب الذي كان حي الوقف أول ‪ #‬و قد كتب عليها جاعة منهم الشيخ زين الدين الفارقي و الصفي الندي و آخرون ‪ :‬أنه يتص بذلك الذي هو‬
‫على مذهب الوجود حي الوقف ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و مستند ذلك أنه لا حصلت التولية‬
‫ف زمن اللك الظاهر حصلت لثلثة مع القاضي الذي كان حي الوقف و ذلك القاضي ل ينعزل عن نظره و ل جعل الثلثة مزاحي له ف ك ل م ا‬
‫يستحق بل أفرد هو بالوقاف و اليتام و النواب و بيت الال و جعل الثلثة مشاركي ف الباقي كأنم نواب له ف بعض الشياء و فصل الكوم ات‬
‫على مذهبهم ل ف النظار ث لا مات ذلك القاضي قول واحد مكانه على عادته فينتقل إليه كل ما كان بيد الذي قبله و ل يشاركه فيه واح د م ن‬
‫الثلثة ‪ #‬قال ‪ :‬و أيضا فان قول الواقف ‪ :‬النظر للحاكم إن حل على العموم اقتضى دخول النواب و العرب بلفه فإنا يمل على العهود و العهود‬
‫هو ذلك الشخص و المل عليه بعيد لنه ل يدوم فوجب أن يمل عليه و على من كان مكانه فكأنه هو بالنوع ل بالشخص و الذي ول معه لي س‬
‫مكانه و ل هو من نوعه و إنا أريد بوليته إقامة من يكم بذلك الذهب التجدد فيما ل يكن الاكم الستمر الكم به لكونه خلف مذهبه فل مدخل‬
‫للنظار ف ذلك ‪ #‬قال ‪ :‬فان قلت ‪ :‬لو قلت ‪ :‬ل رأيت منكرا إل رفعته إل القاضي فالصح أنه ل يتعي ذلك القاضي بل قاضي تلك البلد من ك ان‬
‫حالة اليمي أو بعدها ‪ #‬قلت ‪ :‬نعم و كذا أقول ‪ :‬ل يتعي قاضي حالة الوقف بل هو أو من تول مكانه و الثلثة ل يولوا مكانه ‪ #‬قال ‪ :‬فان قل ت ‪:‬‬
‫لو كان حال اليمي ف البلد قاضيان بر بالرفع إل من شاء منهما فقياسه إذا شرط النظر للقاضي و هناك قاضيان أن يشتركا فيه ‪ #‬قلت القص ود ف‬
‫اليمي ‪ :‬الرفع إل من يغي النكر و كلها يغي النكر فكل منهما يصل به الغرض و القصود باشتراط النظر فعل مصلحة الوقف و الشتراك ي ؤدي‬
‫إل الفسدة باختلف الراء فوجب الصرف إل واحد و هو الكبي ‪ #‬قال ‪ :‬و قد وقع ف بعض الوقاف وقف بلد على الرم و شرط النظ ر في ه‬
‫للقاضي و أطلق ففيه احتمالت ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أنه قاضي الرم ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه قاضي البلد الوقوفة ‪ #‬قال ‪ :‬و هذان الحتمالن يشبهان الوجهي ف‬
‫أنه إذا كان اليتيم ف بلد و ماله ف بلد آخر و الصح عند الرافعي ‪ :‬أن النظر لقاضي بلد اليتيم و عند الغزال أنه لقاضي بلد الال فعل ى م ا ق ال‬
‫الرافعي ‪ :‬يكون لقاضي الرم و الثان أن يكون لقاضي بلد السلطان كما ف اليمي ‪ #‬فعلى هذا ‪ :‬هل يكون قاضي بلد السلطان الصلية الت ه‬

‫ي‬

‫مصر أو قاضي البلد الت كان السلطان با حي الوقف ؟ ‪ #‬قال ‪ :‬و الذي يترجح أن يكون النظر لقاضي البلد الوقوفة لنه أعرف بصالها فالظاهر‬
‫أن الواقف قصده و به تصل الصلحة ل سيما إذا كان السلطان حي الوقف فيها ‪ #‬قلت ‪ :‬الظاهر احتمال رابع و هو أن يكون لقاضي البلد ال‬

‫ت‬

‫جرى الوقف با و الظاهر أنه مراد السبكي ببلد السلطان بقرينة تشبيهه بسالة اليتيم و ال أعلم كل ما ورد به الشرع مطلقا بل ضابط منه و ل من‬
‫اللغة يرجع فيه إل العرف ‪ #‬البحث الامس ‪ #‬قال الفقهاء ‪ # :‬كل ما ورد به الشرع مطلقا و ل ضابط له فيه و ل ف اللغة يرجع فيه إل الع رف‬
‫‪ #‬و مثلوه بالرز ف السرقة و التفرق ف البيع و القبض و وقت اليض و قدره و الحياء و الستيلء ف النصب و الكتفاء ف نية الصلة بالقارن ة‬
‫العرفية بيث يعد مستحضرا للصلة على ما اختاره النووي و غيه ‪ #‬و قالوا ف اليان ‪ :‬إنا تبن أول على اللغة ث على العرف ‪ #‬و خرجوا ع‬

‫ن‬

‫ذلك ف مواضع ل يعتبوا فيها العرف مع أنا ل ضابط لا ف الشرع و ل ف اللغة ‪ # :‬منها ‪ :‬العاطاة على أصل الذهب ل يصح ال بيع ب ا و ل و‬
‫اعتيدت ل جرم أن النووي قال ‪ :‬الختار الراجح دليل الصحة لنه ل يصح ف الشرع اعتبار لفظ فوجب الرجوع إل العرف كغيه من اللفاظ ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬مسألة استصناع الصناع الارية عادتم بالعمل بالجرة ل يستحقون شيئا إذا ل يشرطوه ف الصح ‪ #‬و من أمثلة ذلك ‪ :‬أن ي دفع ثوب ا إل‬
‫خياط ليخيطه أو قصار ليقصره أو جلس بي يدي حلق فحلق رأسه أو دلك فدلكه أو دخل سفينة بإذن و سار إل الساحر ‪ #‬و أما دخول الم ام‬
‫فإنه يوجب الجرة لن ل ير لا ذكر قطعا لن الداخل مستوف منفعة المام بسكوته و هناك صاحب النفعة صرفها ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يرجعوا ف ض بط‬
‫موالة الوضوء و خفة الشعر و كثافته للعرف ف الصح و ل ف ضابط التحذير ‪ #‬فرع ‪ #‬سئل الغزال عن اليهودي إذا أجر نفسه مدة معلومة م ا‬
‫حكم السبوت الت تتخللها إذا ل يستثنها فإن استثناها فهل تصح الجارة لنه يؤدي إل تأخي التسليم عن العقد ‪ #‬فأجاب ‪ :‬إذا اطرد عرفهم بذلك‬
‫كان إطلق العقد كالتصريح بالستثناء كاستثناء الليل ف عمل ل يتول إل بالنهار ‪ #‬و حكمه ‪ :‬أنه لو أنشأ الجارة ف أول الليل مصرحا بالض افة‬
‫إل أول الغد ل يصح و إن أطلق صح و إن كان الال يقتضي تأخي العمل كما لو أجر أرضا للزراعة ف وقت ل يتصور البادرة إل زرعه ا أو أج ر‬
‫دارا مشحونة بالمتعة ل نفرغ إل ف يوم أو يومي انتهى ‪ #‬و قد نقله عنه الرافعي و النووي و ل ينقله عن غيه ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و ل ينبغ‬

‫ي أن‬

‫يؤخذ مسلما بل ينظر فيه ‪ #‬قال ‪ :‬و قد سئل عنه قاضي القضاة أبو بكر الشامي فقال ‪ :‬يب على اعمل فيها لن العتبار بشرعنا ف ذلك فذكر ل ه‬
‫كلم الغزال فقال ‪ :‬ليس بصحيح ‪ #‬ث قال ‪ :‬يتمل أن يقال ذلك و يستثن بالعرف ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و كلم الغزال متي و قوي و فيه فوائد و هو‬
‫أول من قول أب بكر الشامي لن العرف و إن ل يكن عاما لكنه موجود فيه فينل منلة العرف ف أوقات الراحة و نوها ‪ #‬قال ‪ :‬و قوله إذا اط رد‬
‫عرفهم بذلك فينبن أن يمل على عرف الستأجر و الؤجر جيعا سواء كان الستأجر مسلما أم ل فلو كان عرف اليهود مطردا بذلك و لكن الستأجر‬
‫السلم ل يعرف ذلك ل يكن إطلق العقد ف حقه منل منلة الستثناء و القول قول السلم ف ذلك إذا ل يكن من أهل تلك البلدة و ل يعلم من حاله‬
‫ما يقتضي معرفته بذلك العرف ‪ #‬و حينئذ هل يقول العقد باطل أو يصح و يثبت له اليار أو يلزم اليهودي بالعمل ؟ فيه نظر و القرب الث الث لن‬
‫اليهودي مفرط بالطلق مع من ليس من أهل العرف ‪ #‬قال ‪ :‬و إذا اقتضى الال استثناءها و أسلم الذمي ف مدة الجارة و أن عليه بعد سلمه يوم‬
‫سبت وجب العمل فيه و ل نقول عند الستثناء ‪ :‬إنه خارج عن عقد الجارة ‪ :‬فإنه لو كان كذلك لرى ف الجارة خلف كإجارة العقب و لاز له‬
‫أن يؤجر نفسه يوم السبت لخر و تويز ذلك بعيد فإنه يلزم منه عقد الجارة على العي لشخصي على الكمال ف مدة واحدة و كلم الفقهاء يأباه و‬
‫صرحوا بأنه إذا ورد عقد على عي ل يوز أن يعقد عليها مثله ‪ #‬و هكذا نقول ف استثناء أوقات الصلوات و نوها ليس معناه أن تل ك الوق ات‬
‫متخللة بي أزمان الجارة كإجارة العقب بل نقول ف كل ذلك ‪ :‬إن منقعة ذلك الشخص ف جيع تلك الدة مستحقة للمستأجر ملوكة بقتضى العقد‬
‫و مع هذا يب عليه توفيه من العمل ف تلك الوقات كما أن السيد يستحق منفعة عبده ف جيع الوقات و مع ذل ك ي ب ت وفيه ف أوق ات‬
‫الصلوات و الراحة بالليل و نوها ‪ #‬فهذا هو معن الستثناء و هو استثناء من الستيفاء ل من الستحقاق ‪ #‬و إن شئت قلت ‪ :‬من استيفاء الملوك‬
‫ل من اللك و إن شئت قلت ‪ :‬العقد مقتض لستحقاقها و لكن منع مانع فاستثناها ‪ #‬و حينئذ فالسبوت داخلة ف الجارة و ملك الستأجر منفع‬

‫ة‬

‫فيها و إنا امتنع عليه الستيفاء لمر عرف مشروط ببقاء اليهودية فإذا أسلم ل يبق مانع و الستحقاق ثابت لعموم العقد فيستوفيه و يب عليه بع دما‬
‫أسلم أن يؤدي الصلوات ف أوقاتا و يزول استحقاق الستأجر لستيفائها بالسلم و إن كانت ملوكة له بالعقد و إنا وجب استحقاق صرفها قب‬

‫ل‬

‫السلم إل العمل لعدم الانع من استيفائها مع استحقاقها ‪ #‬و نظيه ‪ :‬لو استأجر امرأة لعمل مدة فحاضت ف بعضها فأوقات الصلة ف زمن اليض‬
‫غي مستثناة و ف غيه مستثناة و ل ينظر ف ذلك إل حال العقد بل حال الستيفاء ‪ #‬و هكذا اكتراء البل إل الج و سيها ممول على الع ادة و‬
‫النازل العتادة فلو اتفق ف مدة الجارة تغيي العادة و سار الناس على خلف ما كانوا يسيون فيما ل يضر بالجي و الستأجر وجب الرجوع إل ما‬
‫صار عادة للناس و ل نقول بانفساخ العقد و اعتبار العادة الول ‪ #‬هذا مقتض الفقه لن ل أجده منقول ‪ #‬قال ‪ :‬و لو استعمل الستأجر اليه ودي‬
‫يوم السبت ظالا أو ألزم السلم العمل ف أوقات الصلة و نوها ل يلزمه أجرة الثل ‪ #‬و قد قال البغوي ف فتاويه ‪ :‬إنه لو استأجر عبدا فاس تعمله ف‬
‫أوقات الراحة ل يب عليه أجرة زائدة لن جلة الزمان مستحقة و ترك الراحة ليتوفر عليه عمله فإن دخله نقص وجب عليه أرش نقص ه كم ا ل و‬
‫استعمله ف أوقات الصلة ل يب عليه زيادة أجرة و عليه تركه لقضاء الصلة هذه عبارته انتهى ‪ #‬و نظي مسألة إسلم الذمي ما ل و أج ر دارا ث‬

‫باعها لغي الستأجر ث تقايل البائع و الستأجر الجارة و الذي ذكره التول أن النافع تعود إل البائع سواء قلنا إن القالة بيع أو على فسخ الص حيح‬
‫لنا ترفع العقد من حينها قطعا فلم يوجد عند الرد ما يوجب الق للمشتري و حكى فيما لو فسخت الجارة بعيب أو طروء ما يقتضي ذل ك م ن‬
‫وجهي مبنيي على أن الرد بالعيب يرفع العقد من أصله أو حينه إن قلنا بالول فللمشتري و كان الجارة ل تكن أو بالثان فللبائع لا تقدم الكت اب‬
‫الثان ف قواعد كلية يتخرج عليها ما ل ينحصر من الصور الزئية ‪ #‬القاعدة الول ‪ #‬الجتهاد ل ينقض بالجتهاد ‪ #‬الص ل ف ذل ك إج اع‬
‫الصحابة رضي ال عنهم نقله ابن الصباغ و أن أبا بكر حكم ف مسائل خالفه عمر فيها و ل ينقض حكمه و حكم عمر ف الشتركة بعدم الشاركة ث‬
‫بالشاركة و قال ذلك على ما قضينا و هذا على ما قضينا و قضى ف الد قضايا متلفة ‪ #‬و علته أنه ليس الجتهاد الثان بأقوى منا لول فإنه يؤدي‬
‫إل أنه ل يستقر حكم و ف ذلك مشقة شديدة فإنه إذا نقض هذا الكم نقض ذلك النقض و هلم جرا ‪ #‬و من فروع ذلك ‪ # :‬لو تغي اجتهاده ف‬
‫القبلة عمل بالثان و ل قضاء حت صلى أربع ركعات لربع جهات بالجتهاد فل قضاء ‪ #‬و منها لو اجتهد فظن طهارة أحد الناءين فاستعمله و ترك‬
‫الخر ث تغي ظنه ل يعمل بالثان بل يتيمم ‪ #‬و منها لو شهد الفاسق فردت شهادته فتاب و أعادها ل تقبل لن قبول شهادته بعد التوبة يتضمن نقض‬
‫الجتهاد بالجتهاد كذا علله ف التتمة ‪ #‬و منها لو ألقه القائف بأحد التداعيي ث رجع و ألقه بالخر ل يقبل ‪ #‬و منها لو ألقه ق ائف بأح دها‬
‫فجاء قائف آخر فألقه بالخر ل يلحق به لن الجتهاد ل ينقض بالجتهاد ‪ #‬و منها لو حكم الاكم بشيء ث تغي اجتهاده ل ينقض الول ط ن كان‬
‫الثان أقوى غي أنه ف واقعة جديدة ل يكم إل بالثان بلف ما لو تيقن الطأ ‪ #‬و منها حكم الاكم ف السائل التهد فيها ل ينقض ‪ #‬و ل‬

‫ذلك‬

‫أمثلة ‪ # :‬منها الكم بصول الفرقة ف اللعان بأكثر الكلمات المس و ببطلن خيار اللس و العرايا و منع القصاص ف الثقل و صحة نكاح الشغار‬
‫و التعة و أنه ل قصاص بي الرجل و الرأة ف الطراف و رد الزوائد مع الصل ف الرد بالعيب و جريان التوارث بي السلم و الكافر و قتل الوال د‬
‫بالولد و الر بالعبد و السلم بالذمي على ما صححه ف أصل الروضة ف الميع و إن كان الصواب ف الخي النقض بخالفته النص الصحيح الصريح‬
‫‪ #‬و منها لو خالع زوجته ثلثا ث تزوجها الرابعة بل متل لعتقاده أن اللع فسخ ث تغي اجتهاده و هو باق معها بذلك النك اح ق ال الغزال ‪ :‬إن‬
‫حكم حاكم بصحته ل تب عليه مفارقتها و إن تغي اجتهاده لا يلزم ف فراقها من تغي حكم الاكم ف التهدات قال ‪ :‬و إن ل يكم حاكم ففيه تردد‬
‫و الختار وجوب الفارقة لا يلزم ف إمساكها من الوطء الرام على معتقده ‪ #‬الثان قالوا و ما كره ف حكم الاكم مبن على أن حكمه ينفذ باطنا و‬
‫إل فل يلزم من فراقه إياها نقض حكم الاكم لن هذا بالنسبة إل أخذه ف خاصة نفسه و امتناع نقض الكم ف التهدات لا تقدم ليظه ر أث ره ف‬
‫التنازعي ‪ #‬و على ذلك أيضا نبن ما حكاه ابن أب الدم ف أدب القضاء عن الصحاب أن النفي إذا خلل خرا فأتلفها عليه شافعي ل يعتقد طهارتا‬
‫بالتخليل فترافعا إل حنفي ‪ #‬و ثبت ذلك عنده بطريقه فقضى على الشافعي بضمانا لزمه ذلك قول واحدا حت لو‬
‫ل يكن للمدعي بينة و طالبه بعد ذلك بأداء ضمانا ل يز للمدعى عليه أن يلف أنه ل يلزمه شيء لنه على خلف ما حكم به الاكم و العتبار ف‬
‫الكم باعتقاد القاضي دون اعتقاده و كان هذا مفرع على نفوذ الكم باطنا و إل فيسوغ له اللف و يزيده اللف فيم ا ‪ #‬إذا حك م النف ي‬
‫للشافعي بشفعة الوار هل تل له ؟ ‪ #‬تنبيهات ‪ #‬الول وقع ف فتاوى السبكي أن امرأة وقفت دارا ذكرت أنا بيدها و ملكها و تص رفها عل ى‬
‫ذريتها و شرطت النظر لنفسه ث لولدها و أشهد حاكم شافعي على نفسه بالكم بوجب القرار الذكور و بثبوت ذلك عنده و بالكم ب ه و بع ده‬
‫شافعي آخر فأراد حاكم مالكي إبطال هذا الوقف بقتضى شرطها النظر لنفسها و استمرار يدها عليها و بقتض كون الاكم ل يكم بص‬

‫حته و أن‬

‫حكمه بالوجب ل ينع النقض و أفتاه بعض الشافعية بذلك تعلقا با ذكره الرافعي عن أب سعيد الروي ف قول الاكم صح ورود هذا الكتاب عل ي‬
‫فقبلته قبول مثله و ألزمت العمل بوجبه أنه ليس بكم و تصوب الرافعي ذلك ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و الصواب عندي أنه ل يوز نقضه ‪ :‬سواء اقتص ر‬
‫على الكم بالوجب أم ل لن كل شيء حكم فيه حاكم حكما صحيحا ل ينقض حكمه و أما من خص ذلك ف الكم بالصحة فل ‪ #‬و ليس ه ذا‬
‫اللفظ ف شيء من كتب العلم فليس من شرط امتناع النقض أن يأت الاكم بلفظ الكم بالصحة ‪ #‬قال و لن الكم بوجب القرار مستلزم للحكم‬
‫بصحة القرار و صحة القر به ف حق القر فإذا حكم الالكي ببطلن الوقف استلزم الكم ببطلن القرار و ببطلن القر به ف حق القر ‪ #‬قال و لن‬
‫الختلف بي الكم بالصحة و الوجب إنا يظهر فيما يكون الكم فيه بالصحة مطلقا على كل أحد أما القرار فالكم بصحته إنا هو على الق ر و‬
‫الكم بوجبه كذلك ‪ #‬قال ‪ :‬و أما ما نقله الرافعي عن الروي فالضمي ف قوله بوجبه عائد على الكتاب وموجب الكتاب صدور ما تض منه م ن‬
‫إقرار أو تصرف أو غي ذلك و قبوله و إلزام العمل به هو أنه ليس بزور و أنه مثبت الجة غي مردود ث يتوقف الكم با على أمور أخرى ‪ #‬منه ا‬
‫عدم معارضة بينة أخرى كما صرح به الروي ف بقية كلمه و غي ذلك و لذلك قال الرافعي الصواب أنه ليس بكم و نن نوافقه على ذلك ف تلك‬
‫السالة ‪ #‬أما مسألتنا هذه فالكم بوجب القرار الذي هو مضمون الكتاب و ل يتكلم الرافعي و ل الروي فيه بشيء فزال التعلق بكلمهما انته ى‬
‫‪ #‬الثان ‪ #‬معن قولم الجتهاد ل ينقض بالجتهاد ‪ #‬أي ف الاضي و لكن يغي الكم ف الستقبل لنتفاء الترجيح الن و لذا يعمل بالجتهاد الثان‬
‫ف القبلة و ل ينقض ما مضى ‪ #‬و ف الطلب ما قاله الصحاب ف النثى ‪ :‬إذا تعارض البول مع اليض فل دللة تقتضي أنه لو بال من فرج الرجل‬
‫و حكمنا بذكورته ث حاض ف أوانه حكمنا بإشكاله إذ البول يتقدم إمكان اليض ‪ #‬قال و ما اقتضاه كلمهم مشكل لنه نقض للجتهاد بالجتهاد‬

‫‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و الواب عنه أن النقض المتنع إنا هو ف الحكام الاضية و نن ل نتعرض لا و إنا غينا الكم لنتفاء الرج ح الن و ص ار‬
‫كالتهد ف القبلة و غيها إذا غلب على ظنه دليل فأخذ به ث عارضه دليل آخر فإنه يتوقف عن الخذ به ف الستقبل و ل ينقض ما مضى ‪ #‬الثالث‬
‫‪ #‬استثن من القاعدة صور ‪ #‬الول ‪ :‬للمام المى و لو أراد من بعده نقضه فله ذلك ف الصلح لنه للمصلحة و ق د تتغي ‪ #‬و من ع الم ام‬
‫الستثناء و قال ليس مأخذ التجويز هذا و لكن حى الول كان للمصلحة و هي التبع ف كل عصر ‪ #‬الثانية ‪ :‬لو قسم ف قسمة إجبار ث قامت بين ة‬
‫بغلط القاسم أو حيفه نقضت مع أن القاسم قسم باجتهاده فنقض القسمة بقول مثله و الشهود به متهد فيه مشكل و قد استشكله صاحب الطل ب‬
‫لذلك ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا قوم القومون ث اطلع على صفة زيادة أو نقص بطل تقوي الول لكن هذا يشبه نقض الجتهاد بالنص ل بالجتهاد ‪ #‬الرابعة ‪:‬‬
‫لو أقام الارج بينة و حكم له با و صارت الدار ف يده ث أقام الداخل بينة حكم له با و نقض الكم الول لنه إنا قضى للخ ارج لع دم حج ة‬
‫صاحب اليد هذا هو الصح ف الرافعي ‪ #‬و قال الروي ‪ :‬ف الشراف ‪ :‬قال القاضي حسي اشكلت ف هذه السألة منذ نيف و عشرين سنة لا فيها‬
‫من نقض الجتهاد بالجتهاد و تردد جواب ث استقر رأي على أنه ل ينقض ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬إذا كان للحاكم أهلية الترجيح و رجح ق ول‬
‫منقول بدليل جيد جاز و نفذ حكمه و إن كان مرجوحا عند أكثر الصحاب ما ل يرج عن مذهبه و ليس له أن يكم بالشاذ الغريب ف مذهبه و إن‬
‫ترجح عنده لنه كالارج عن مذهبه فلو حكم بقول خارج عن مذهبه و قد ظهر له رجحانه فإن ل يشرط عليه المام ف التولية ‪ #‬التزام مذهب جاز‬
‫و إن شرط عليه باللفظ أو العرف كقوله على قاعدة من تقدمه و نو ذلك ل يصح الكم لن التولية ل تشمله ‪ #‬و أفت ابن عبد السلم ‪ :‬بأن الاكم‬
‫العلوم الذهب إذا حكم بلف مذهبه و كان له رتبة الجتهاد أو وقع الشك فيه فالظاهر أنه ل يكم بلف م ذهبه فينق ض حكم ه ‪ #‬و ق ال‬
‫الاوردي ‪ :‬إذا كان الاكم شافعيا و أداه اجتهاده ف قضية أن يكم بذهب أب حنيفة جاز ‪ #‬و منع منه بعض أصحابنا لت وجه التهم ة إلي ه و لن‬
‫السياسة تقتضي مدافعة استقرار الذاهب و تييز أهلها ‪ #‬و منع منه بعض أصحابنا لتوجه التهمة إليه و لن السياسة تقتضي مدافعة استقرار الذاهب و‬
‫تييز أهلها ‪ #‬و قال ابن صلح ‪ :‬ل يوز لحد أن يكم ف هذا الزمان بغي مذهبه فإن فعل نقض لفقد الجتهاد ف أهل الزمان ‪ #‬خاتة ‪ #‬ينق‬

‫ض‬

‫قضاء القاضي إذا خالف نصا أو إجاعا أو قياسا جليا ‪ #‬قال القراف ‪ :‬أو خالف القواعد الكلية قال النفية ‪ :‬أو كان حكما ل دليل عليه نقله السبكي‬
‫ف فتاويه ‪ #‬قال ‪ :‬و ما خالف شرط الواقف فهو مالف للنص و هو حكم ل دليل عليه سواء كان نصه ف الوقف نصا أو ظاهرا ‪ #‬قال ‪ :‬و ما خالف‬
‫الذاهب الربعة فهو كالخالف للجاع ‪ #‬قال ‪ :‬و إنا ينقض حكم الاكم لتبي خطئه ‪ #‬و الطأ قد يكون ف نفس الكم بكونه خالف نصا أو شيئا‬
‫ما تقدم ‪ #‬و قد يكون الطأ ف السبب كان يكم ببينة مزورة ث تبي خلفه فيكون الطأ ف السبب ل ف الكم ‪ #‬و قد يكون الطأ ف الطريق كما‬
‫إذا حكم ببينة ث بان فسقها ‪ #‬و ف هذه الثلثة ‪ :‬ينقض الكم بعن أنا تبينا بطلنه فلو ل يتعي الطأ بل حصل مرد التعارض ‪ :‬كقيام بينة بعد الكم‬
‫بلف البينة الت ترتب الكم عليها فل نقل ف السألة ‪ #‬و الذي يترجح ‪ :‬أنه ل ينقض لعدم تبي الطأ الثانية ‪ :‬إذا اجتمع اللل و الرام غل ب‬
‫الرام ‪ #‬القاعدة الثانية ‪ #‬إذا اجتمع اللل و الرام غلب الرام ‪ #‬و أوده جاعة حديثا بلفظ ] ما اجتمع اللل و ال رام إل غل ب ال رام‬
‫اللل [ ‪ #‬قال ‪ #‬الافظ أبو الفضل العراقي ‪ :‬و ل أصل له و قال السبكي ف الشباه النظائر ‪ # :‬نقل عن البيهقي ‪ :‬هو حديث رواه جابر العفي‬
‫رجل ضعيف عن الشعب عن ابن مسعود و هو منقطع ‪ #‬قلت ‪ :‬و أخرجه من هذا الطريق عبد الرزاق ف مصنفه و هو موقوف على ابن مس عود ل‬
‫مرفوع ‪ #‬ث قال ابن السبكي ‪ :‬غي أن القاعدة ف نفسها صحيحة قال الوين ف السلسلة ‪ :‬ل يرج عنها إل ما ندر ‪ #‬فمن فروعها ‪ # :‬إذا تعرض‬
‫دليلن ‪ :‬أحدها يقتضي التحري و الخر الباحة قدم التحري ف الصح و من ث قال عثمان لا سئل عن المع بي أختي بلك اليمن أحلهما آي‬

‫ةو‬

‫حرمتهما آية و التحري أحب إلينا و كذلك تعارض حديث لك من الائض ما فوق الزار و حديث ] اصنعوا كل شيء إل النك اح [ ف إن الول‬
‫يقتضي تري ما بي السرة و الركبة و الثان يقتضي إباحة ما عدا الوطء فيجح التحري احتياطا ‪ #‬قال الئمة ‪ :‬و إنا كان التحري أحب لن فيه ترك‬
‫مباح لجتناب مرم و ذلك أول من عكسه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشتبهت مرم بأجنبيات مصورات ل تل ‪ #‬و منها ‪ :‬قاعدة مد عج وة و دره م ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬من أحد أبويها كتاب و الخر موسي أو وثن ‪ :‬ل يل نكاحها و ل ذبيحتها و لو كان الكتاب الب ف الظهر تغليب ا ل انب التحري ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬من أحد أبويه مأكول و الخر غي مأكول ل يل أكله و لو قتله مرم ففيه الزاء تغليبا للتحري ف الانبي ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان بع ض الض بة‬
‫للحاجة و بعضها للزينة ‪ :‬حرمت ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان بعض الشجرة ف الل و بعضها ف الرم ‪ :‬حرم قطعها ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشترك ف الذبح مسلم و‬
‫موسي أو ف قتل الصيد سهم و بندقة ‪ :‬ل يل ‪ #‬و منها ‪ :‬عدم جواز وطء الارية الشتركة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشتبه مذكى بيتة أو لب بقر بلب أتان أو‬
‫ماء و بول ‪ :‬ل يز تناول شي منها و ل بالجتهاد ما ل تكثر الوان كاشتباه الرم ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اختلطت زوجته بغيها فليس ل ه ال وطء و ل ب‬
‫اجتهاد سواء كن مصورات أم بل خلف قاله ف شرح الهذب ‪ #‬و من صورة ‪ :‬أن يطلق إحدى زوجتيه مبهما فيحرم الوطء قبل التعيي أو يس لم‬
‫عل أكثر من أربع فيحرم قبل الختيار ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ذكره النووي ف فتاويه ‪ :‬إذا أخذ الكاس من إنسان دراهم فخلط بدراهم الكس ث رد علي‬

‫ه‬

‫قدر درهه من ذلك الختلط ل يل له إل أن يقسم بينه و بي الذي أخذت منهم ‪ #‬و ف فتاوى ابن الصلح ‪ :‬لو اختلط درهم حلل بدراهم حرام و‬
‫ل يتميز فطريقه ‪ :‬أن يعزل قدر الرام بنية القسمة و يتصرف ف الباقي و الذي عزله إن علم صاحبه سلمه إليه و إل تصدق به عنه و ذكر مثله النووي‬

‫اقي‬

‫و قال ‪ :‬اتفق أصحابنا و نصوص الشافعي على مثله فيما إذا غصب زيتا أو حنطة و خلط بثله قالوا ‪ :‬يدفع إليه من الختلط قدر حقه و يل الب‬

‫للغاصب ‪ #‬قال ‪ :‬فأما ما يقوله العوام ‪ :‬إن اختلط ما له بغيه يرمه فباطل ل أصل له ‪ #‬و منها ‪ :‬لو انتشر الارج فوق العادة و جاوز الفش ة أو‬
‫الصفحة فإنه ل يزي الجر ف غي الاوز أيضا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تلفظ النب بالقران بقصد القراءة و الذكر معا ‪ :‬فإنه يرم ‪ #‬و منها ‪ :‬لو وقف جزءا‬
‫من أرض مشاعا مسجدا ‪ :‬صح و وجب القسمة و ل يوز قبل القسمة للجنب الكث ف شيء من أجزائها و ل العتكاف تغليبا للتحري ف ال انبي‬
‫ذكره ابن الصلح ف فتاويه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو رمى الصيد فوقع بأرض أو جبل ث سقط منه حرم لصول الوت بالسهم و السقطة ‪ #‬و خرج عن ه ذه‬
‫القاعدة فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬الجتهاد ف الوان و الثياب و الثوب النسوج من حرير و غيه يل إن كان الرير أقل وزنا و كذا إن استويا ف الص ح‬
‫بلف ما إذا زاد وزنا ‪ #‬و نظيه ‪ :‬التفسي يوز مسه للمحدث إن كان أكثر من القرآن و كذا إن استويا ف الصح إل إن كان القرآن أك ثر ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو رمى سهما إل طائر فجرحه و وقع على الرض فمات فإنه يل ‪ #‬و إن أمكن إحالة الوت على الوقوع على الرض لن ذلك ل بد من‬

‫ه‬

‫فعفى عنه ‪ #‬و منها ‪ :‬معاملة من أكثر ماله حرام إذا ل يعرف عينه ل يرم ف الصح لكن يكره و كذا الخذ من عطايا السلطان إذا غلب ال رام ف‬
‫يده كما قاله ف شرح الهذب ‪ :‬إن الشهور فيه الكراهة ل التحري خلفا للغزال ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اعتلفت الشاة علفا حراما ل يرم لبنها و لمه‬

‫او‬

‫لكن تركه أورع نقله ف شرح الهذب عن الغزال ‪ #‬و منها ‪ :‬أن يكون الرام مستهلكا أو قريبا منه فلو أكل الرم شيئا قد استهلك فيه الطي ب فل‬
‫فدية و لو خالط الائع الاء بيث استهلك فيه جاز استعماله كله ف الطهارة و لو مزج لب الرأة باء بيث استهلك فيه ل يرم و كذا لو ل يستهلك و‬
‫لكن ل يشرب الكل و ل يوز القراض على النشوش قال الرجان ‪ :‬ما ل يكن مستهلكا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اختلطت مرمة بنسوة قرية كبية فله النكاح‬
‫منهن ‪ #‬و لو اختلط حام ملوك بباح ل ينحصر جاز الصيد و لو كان الملوك غي مصور أيضا ف الصح ‪ #‬قال ف زوائد الروضة ‪ :‬و من اله م ‪:‬‬
‫ضبط العدد الصور فإنه يتكرر ف أبواب الفقه و قل من بينه ‪ #‬قال الغزال ‪ :‬و إنا يضبط بالتقريب فكل عدد لو اجتمع ف صعيد واحد لعسر عل ى‬
‫الناظرين عده بجرد النظر كاللف و نوه فهو غي مصور و ما سهل كالعشرة و العشرين فهو مصور و بي الطرفي أوساط متشابة تلح ق بأح د‬
‫الطرفي بالظن و ما وقع فيه الشك استفت فيه القلب ‪ #‬و لو ملك الاء بالستسقاء ث انصب ف نر ل يزل ملكه عنه و ل ينع الناس من الستسقاء و‬
‫هو ف حكم الختلط بني الصور ‪ #‬قال ف الحياء ‪ :‬و لو اختلط ف البلد حرام‬
‫ل ينحصر ل يرم الشراء منه بل يوز الخذ منه إل أن يقترن به علمة على أنه من الرام ‪ #‬فصل ‪ #‬يدخل ف هذه القاعدة ‪ :‬تفريق الصفقة و هي‬
‫أن يمع ف عقدين حرام و حلل ‪ #‬و يري ف أبواب و فيها غالبا قولن أو وجهان ‪ # :‬أصحهما الصحة ف اللل ‪ #‬و الثان ‪ :‬البطلن ف الكل‬
‫و ادعى ف الهمات ‪ :‬أنه الذهب ‪ #‬و اختلف ف علته فالصحيح ‪ :‬أنا المع بي اللل و الرام فغلب الرام ‪ #‬و قيل ‪ :‬الهالة با يص اللك من‬
‫العوض ‪ #‬و من أمثلة ذلك ف البيع ‪ # :‬أن يبيع خل و خرا أو شاة و خنيرا أو عبدا و حرا أو عبده و عبد غيه أو مشتركا بغي إذن ش‬

‫ريكه أو‬

‫مال الزكاة قبل إخراجها أو الاء الاري مع قراره أو غي الاري و قلنا ‪ :‬الاء ل يلك الظهر الصحة ف القدر الملوكة بصته من السمى ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫أن يهب ذلك كما صرح به ف التتمة فيما إذا و هب عبدا فخرج بعضه مستحقا أن برهنه أو يصدقه أو يالع عليه ‪ #‬و ف النكاح ‪ # :‬أن يمع من‬
‫ل تل له المة ‪ :‬بي حرف و أمة ف عقد فالظهر ‪ :‬صحة النكاح ف الرة و كذا لو جع ف عقد بي مسلمة و وثنية أو أجنبية و مرم أو خلية و معتدة‬
‫أو مزوجة و كذا لو جع من تل له لمة بي أمة و أختي ‪ :‬فاته يبطل ف الختي و ف المة ‪ :‬القولن ‪ #‬و ف الدنة ‪ # :‬إذا زادت على القدر الائز‬
‫بطلت ف الزوائد و ف الباقي ‪ :‬القولن أظهرها ‪ :‬الصحة ‪ #‬و ف الناضلة ‪ # :‬إذا كانت بي حزبي فظهر ف أحدها من ل يسن الرمي بطل العق د‬
‫فيه ‪ #‬و سقط من الزب الخر مقابله و هل يبطل العقد ف الباقي ‪ :‬فيه القولن أصحهما ‪ :‬ل ‪ #‬و ف الضمان و البراء ‪ # :‬لو قال ‪ :‬ضمنت لك‬
‫الدراهم الت على فلن أو أبرأتك من الدراهم الت عليك و هو ل يعلم قدرها فهل يصح ف ثلثة لنا القذر الستيقن ‪ :‬وجهان من ‪ #‬تفريق الصفقة‬
‫كذا ف الروضة و أصلها ف الصداق و مقتضاه الصحة ‪ #‬و ذكر السألة ف باب الضمان و قال ‪ :‬وجهان كما لو أجر كل شهر ب درهم ‪ #‬و ه ل‬
‫يصح ف الشهر الول و مقتضاه تصحيح البطلن فإنه الصح ف مسألة الجارة ‪ #‬و لو أهدى من له عادة بالهداء للقاضي و زاد على العتاد قب‬

‫ل‬

‫الولية ففي أصل الروضة ‪ :‬صارت هديته كهدية من ل تعهد منه الدية و مقتضاه ‪ :‬تري الكل ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و القياس تصيص ذلك با زاد و‬
‫تريج الباقي على تفريق الصفقة و حينئذ فتصي الدية مشتركة على الصحيح فإن زاد ف العن كأن أهدى الرير بعد أن كان يهدي الكتان فهل يبطل‬
‫ف الميع أو يصح فيها بقدر قيمة العادة فيه نظر و الوجه ‪ :‬الول انتهى ‪ #‬و قال البلقين ‪ :‬العتمد اختصاص التحري بالزيادة فان تيزت و إل حرم‬
‫الكل ‪ #‬و ف إحياء الوات ‪ :‬لو تجر الشخص أكثر ما يقدر على إحيائه فقيل ‪ :‬يبطل ف الميع لنه ل يتميز ما يقدر عليه من غيه و قال الت ول ‪:‬‬
‫يصح فيما يقدر عليه قال ف الروضة ‪ :‬و هو قوي ‪ #‬و ف الوصية ‪ :‬لو أوصى بثلثه لوارث و أجنب بطل ت ف ال وارث و ف الخ ر ‪ :‬وجه ان‬
‫أصحهما ‪ :‬الصحة ‪ #‬و ألق بعضهم بذلك ‪ :‬ما إذا أوصى بأكثر من الثلث و ل و ارث له ف العروف في ه ال زم بالص حة ف الثل ث ‪ #‬و ف‬
‫الشهادات ‪ :‬لو جع ف شهادته بي ما يوز و ما ل يوز هل تبطل ف الكل أو فيما ل يوز خاصة و يقبل فيما يوز فيه قول تفريق الصفقة ‪ #‬و م ن‬
‫أمثلته ‪ # :‬لو ادعى بألف ‪ :‬فشهد له بألفي بطلت ف الزائد و ف اللف الدعي با قول تفريق الصفقة أصحهما ‪ :‬الصحة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬ذكروا لري ان‬

‫اللف ف تفريق الصفقة شروطا ‪ # :‬الشرط الول ‪ #‬أن ل يكون ف العبادات ‪ #‬فإن كانت فيها صح فيما يصح فيه قطعا ‪ #‬فلو عج ل زك اة‬
‫سنتي صح لسنة قطعا ‪ #‬و لو نوى حجتي ‪ :‬انعقدت واحدة قطعا ‪ #‬و لو نوى ف النقل ‪ :‬أربع ركعات بتسليمتي انعق دت بركع تي قطع ا دون‬
‫الخيتي لنه لا سلم منهما خرج عن الصلة فل يصي شارعا ف الخيتي إل نية و تكبية ذكره القاضي حسي ف فتاويه ‪ #‬ويستثن ص ور ‪# :‬‬
‫الول ‪ :‬لو نوى ف رمضان صوم جيع الشهر بطل فيما عدا اليوم الول و فيه وجهان أصحهما ‪ :‬الصحة ‪ #‬الثانية ‪ :‬لو نوى التيمم لفرضي بط ل ف‬
‫أحدها و ف الخر وجهان ‪ #‬أصحهما ‪ :‬الصحة ‪ #‬و قد انعكست هذه السألة على الزركشي فقال ف قواعده ‪ :‬صح لواح د قطع ا و ف الخ ر‬
‫خلف و هو غلط ‪ #‬الثالثة ‪ :‬ادعى على الارص الغلط با يبعد ل يقبل فيما زاد على القدر التمل و ف التمل ‪ :‬وجهان أصحهما ‪ :‬القبول في ه ‪#‬‬
‫الرابعة ‪ :‬نوى قطع الوضوء ف أثنائه بطل ما صادف النية قطعا و ف الاضي وجهان ‪ :‬أصحهما ل ‪ #‬قال ف الادم ‪ :‬و ير من مسائل تفريق الصفقة ف‬
‫العبادات ‪ #‬الامسة ‪ :‬مسح أعلى الفي و هو ضعيف و وصل البلل إل أسفل القوى و قصدها ل يصح ف العلى و ف السفل وجهان ‪ :‬أصحهما‬
‫الصحة ‪ #‬السادسة ‪ :‬صلى على موتى و اعتقدهم أحد عشر فبانوا عشرة فوجهان ف البحر ‪ #‬أصحهما ‪ :‬الصحة و الثان ‪ :‬البطلن لن الني ة ق د‬
‫بطلت ف الادي عشر لكونه معدوما فتبطل ف الباقي ‪ #‬السابعة ‪ :‬صلى على حي و ميت فالذي يظهر أن يكون فيه وجهان من تفريق الصفقة لكن ف‬
‫البحر ‪ :‬إن جهل الال صحت و إل فل كمن صلى الظهر قبل الزوال ‪ #‬و فيما قاله نظر ‪ #‬الثامنة ‪ :‬و ل أر من تعرض لا إذا جاوز الغائط اللي تي‬
‫أو البول الشفة وتقطع فإن الاء يتعي ف الاوز قطعا و ف غيه وجهان أصحهما ‪ :‬يزي فيه الجر ذكره ف شرح الهذب و جزم به ف الكفاي‬

‫ةو‬

‫نقله القاضي حسي عن النص و الرويان عن الصحاب و الثان ‪ :‬يب غسل الميع حكاه ف الاوي ‪ #‬الشرط الثان ‪ #‬أن ل يكون مبني ا عل ى‬
‫السراية و التغليب ‪ #‬فإن كان كالطلق و العتق بان طلق زوجته و غيها أو أعتق عبده و غيه أو طلقها أربعا نفذ فيما يلكه إجاع ا ‪ #‬الش رط‬
‫الثالث ‪ #‬أن يكون الذي يبطل فيه معينا بالشخص أو الزئية ليخرج ما إذا اشترط اليار أربعة أيام فانه يبطل ف الكل و ل يقل أحد ب أنه يص ح ف‬
‫الثلثة و غلط البالسي ف شرح التنبيه حيث خرجها على القولي و ما إذا عقد على خس نسوة أو أختي معا فإنه يبطل ف المي ع و ل يق ل أح د‬
‫بالصحة ف البعض لنه ليست هذه بأول من هذه ‪ #‬و غلط صاحب الذخائر بتخريها ‪ #‬و لو جع من تل له المة لعساره بي حرة و أمة ف عقد‬
‫فطريقان ‪ :‬أظهرها عند المام و ابن القاضي أنه على القولي و قال ابن الداد و أبو زيد و آخرون ‪ :‬يبطل قطعا لنه جع بي امرأتي يوز إفراد كل‬
‫منهما و ل يوز المع فأشبه الختي و الول فرق بان الختي ليس فيهما أقوى و الرة م قوى ‪ #‬واستثن من هذا الشرط ‪ :‬مس ألتا الناض لة و‬
‫التحجر السابقتان فإن ل الصح فيهما ‪ :‬الصحة تريا على القولي مع أنه ل يتعي الذي يبطل فيه ‪ #‬الشرط الرابع ‪ #‬إمكان التوزيع ليخرج ما ل و‬
‫باع مهول و معلوما ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬ما لو باع أرضا مع بذر أو زرع ل يفرد بالبيع فانه يبطل ف الميع على الذهب و قيل ‪ :‬ف الرض القولن ‪#‬‬
‫و استثن من ذلك مسألة بيع الاء مع قراره فإن الاء الاري مهول القدر ‪ #‬الشرط الامس ‪ #‬أن ل يالف الذن ‪ #‬ليخرج ما لو اس تعار ش يئا‬
‫ليهنه على عشرة فرهنه بأكثر فالذهب ‪ :‬البطلن ف الكل لخالفة الذن و قيل ‪ :‬يرج على تفريق الصفقة ‪ #‬و لو استأجره لينسج له ثوبا طوله عثرة‬
‫أذرع ف عرض معي فنسج أحد عشر ل يستحق شيئا من الجرة أو تسعة فإن كان طوله السدى عشرة استحق من الجرة بقدره لن ه ل و أراد أن‬
‫ينسج عشرة لتمكن منه و إن كان طوله تسعة ل يستحق شيئا حكاه الرافعي عن التتمة ‪ #‬و لو أجر الراهن العي الرهونة مدة تزيد على مل ال‬

‫دين‬

‫بطل ف الكل على الصحيح و قيل ‪ :‬بل ف القدر الزائد و ف الباقي قول تفريق الصفقة و اختاره السبكي ‪ #‬و نظي ذلك ‪ :‬أن يشرط الواقف ‪ :‬أن ل‬
‫يؤجر الوقف أكثر من سنة مثل فيزاد فأفت الشيخ ول الدين العراقي بالبطلن ف الكل قياسا على مسألة الرهن ‪ #‬و أفت قاضي القضاة ‪ :‬جلل الدين‬
‫البلقين بالصحة ف القدر الذي شرطه الواقف قال له الشيخ ول الدين أنت تقول بقول الاوردي ف الرهن ؟ قال ‪ :‬ل قال ‪ :‬فافرق قال ‪ :‬حت أعطى‬
‫السألة كتفا ‪ #‬قلت ‪ :‬و السألة ذكرها الزركشي ف قواعده و قال ‪ :‬ل أر فيها نقل و الظاهر أنا على خلف تفريق الصفقة حت يصح ف الش روط‬
‫وحده و ذكرها أيضا الغزي ف أدب القضاء و قال ‪ :‬ل نقل فيها و التجه ‪ :‬التخريج على تفريق الصفقة انتهى ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال الزركش ي ‪ :‬مالف ة‬
‫الذن على ثلثة أقسام ‪ # :‬مالفة إذن وصفي كمسألة العارة للرهن ‪ #‬و مالفة إذن شرعي كمسألة إجارة الرهون ‪ #‬و مالفة إذن شرطي كمسألة‬
‫إجارة الوقف الذكورة ‪ #‬الشرط السادس ‪ #‬أن ل يبن على الحتياط ‪ #‬فلو زاد ف العرايا على القدر الائز فال ذهب ‪ :‬البطلن ف الك ل و ف‬
‫الطلب عن الوين ‪ :‬تريه على القولي ‪ #‬و لو أصدق الول عن الطفل أو النون عينا من ماله أكثر من مهر الثل فالزوم به ف الصداق ف أص‬

‫ل‬

‫الروضة فساد الصداق و الذي ف التنبيه ‪ :‬أنه يبطل الزائد فقط و يصح ف قدر مهر الثل من السمى و أقره ف التصحيح و صححه ف أصل الروض ة‬
‫ف نكاح السفيه ‪ #‬ث حكي عن ابن الصباغ ‪ :‬أن القياس ‪ :‬بطلن السمى و وجوب مهر الثل من السمى و أن الفرق أنه على قوله ‪ :‬يب مهر الثل‬
‫ف الذمة و على الول ‪ :‬تستحق الزوجة مهر الثل من السمى ‪ #‬قال ابن الرفعة ‪ :‬فهذا تناقض إذ ل فرق بي ول الطفل و ول الس فيه ‪ #‬و ق ال‬
‫السبكي ‪ :‬ف تصوير السألة بي الصحاب و ابن الصباغ ‪ :‬نظر ‪ :‬فإن الول إن ل يتعرض للمهر فالعقد إنا يكون على الذمة و ل يصح إل بهر الثل ل‬
‫بسمى غيه فل يتحقق اللف ‪ #‬و إن أذن ف عي هي أكثر من مهر الثل فينبغي أن يبطل ف الزائد و ف الباقي خلف تفريق الصفقة أو هو ك بيعه‬
‫بالذن عينا من ماله ‪ #‬قال ‪ :‬و يكن أن يصور بقوله ‪ :‬انكح فلنة و أصدقها من هذا الال فأصدق منه أكثر من مهر مثلها لكن يأت في ه اللف ف‬

‫إذنه ف البيع ‪ #‬قال ‪ :‬و قد تصور با إذا ل ينص على الهر و عقد على زائد من غي نقد البلد فعند ابن الصباغ ‪ :‬يرجع إل مهر الثل من نقد البلد و‬
‫عند غيه ‪ :‬يصح ف قدر مهر الثل ما سي انتهى ‪ #‬الشرط السابع ‪ #‬أن يورد على الملة ‪ #‬ليخرج ما لو قال ‪ :‬أجرتك كل شهر بدرهم ف‬

‫إنه ل‬

‫يصح ف سائر الشهود قطعا و ل ف الشهر الول على الصح ‪ #‬و لو قال ‪ :‬ضمنت نفقة الزوجة فالضمان ف الغد و ما بعده فاسد و هل يص‬

‫حف‬

‫يوم الضمان ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬ل بناء على مسألة الجارة ‪ #‬الشرط الثامن ‪ #‬أن يكون الضموم إل الائز يقبل العقد ف الملة ‪ #‬فل و ق ال ‪:‬‬
‫زوجتك بنت و ابن أو و فرسي ‪ :‬صح نكاح البنت على الذهب لن الضموم ل يقبل النكاح فلغا و قيل ‪ :‬بطرد القولي ‪ #‬تن بيه ‪ #‬كم ا تف رق‬
‫الصفقة ف الثمن تفرق ف الثمن ‪ #‬و مثاله ‪ :‬ما قالوه ف الشفعة ‪ :‬لو خرج بعض السمى مستحقا بطل البيع ف ذلك القدر و ف الباقي خلف تفريق‬
‫الصفقة ف البتداء ‪ #‬فصل ‪ #‬و يدخل ف هذه القاعدة أيضا ‪ :‬قاعدة ‪ # :‬إذا اجتمع ف العبادة جانب الضر و جانب السفر غلب جانب الضر ‪#‬‬
‫لنه اجتمع البيح و الرم فنلب الرم ‪ #‬فلو مسح حضرا ث سافر أو عكس أت مسح متيم ‪ #‬و لو مسح إحدى الفي حض را و الخ رى س فرا‬
‫فكذلك على الصح عند النووي طردا للقاعدة ‪ #‬و لو أحرم قاصرا فبلغت سفينته دار إقامته أت ‪ #‬و لو شرع ف الصلة ف دار القامة فس‬

‫افرت‬

‫سفينته فليس له القصر ‪ #‬و استشكل تصويره لن القصر شرطه النية ف الحرام و ل يصح بنيته ف القامة فامتناع القصر إذا سافر أثناءها لفقد نيته‬
‫ل لتغليب حكم الضر ‪ #‬و أجيب ‪ :‬بأنا نعلل وجوب التام بعلتي إحداها ‪ :‬اجتماع حكم الضر و السفر و الخرى ‪ :‬فقد نية القصر ‪ #‬و ل‬

‫و‬

‫قضى فائتة سفر ف الضر أو عكسه ‪ :‬امتنع القصر ‪ #‬و لو أصبح صائما ف القامة فسافر أثناء النهار أو ف السفر فأقام أثناءه ‪ :‬حرم الفط ر عل ى‬
‫الصحيح ‪ #‬و لو ابتدأ النافلة على الرض ث أراد السفر فأراد ترك الستقبال ‪ :‬ل يز له بل خلف قاله ف شرح الهذب ل ‪ #‬و لو أقام بي الصلتي‬
‫‪ :‬بطل المع أو قبل فراغهما ف جع التأخي ‪ :‬صارت الول قضاء ‪ #‬و لو شرع السافر ف الصلة بالتيمم فرأى الاء ‪ :‬ل تبطل فإن نوى القامة بعده‬
‫بطلت على الصحيح ‪ #‬و لو نوى القامة و ل ير ماء ‪ :‬أتها ‪ :‬و هل تب العادة ؟ وجهان أحدها ‪ :‬نعم لنه‬
‫صار مقيما و القيم تلزمه العادة و الثان ‪ :‬ل و به قطع الرويان و اختاره ابن الصباغ ‪ #‬قال البغوي ‪ :‬و لو اتصلت السفينة الت يصلي فيها ب دار‬
‫القامة ف أثناء صلته بالتيمم ل تبطل و ل تب العادة ف الصح كما لو وجد الاء نقل ذلك ف شرح الهذب و أقره فعلى ما ذكره الرويان و البغوي‬
‫يستثن ذلك من القاعدة ‪ #‬فرع ‪ #‬ولدته و ل أره منقول ‪ #‬لو أحرم بالمعة ف سفينة بدار القامة على الشط بان اتصلت الصفوف إليه فصلى مع‬
‫المام ركعة ث نوى الفارقة جاز و صح إتامه المعة ‪ #‬فلو سارت السفينة و الالة هذه و فارقت عمران البلد فيحتمل أن يتم المعة لنه أدركه ا‬
‫بإدراك ركعة مع المام و الوقت باق و يتمل أن تنقلب ظهرا لن المعة شرطها دار القامة فلما فارقها أشبه ما لو خرج الوقت ف أثنائها و يتم ل‬
‫أن تبطل الصلة بالكلية لنه طرأ مانع من إتامها جعة و الوقت باق و فرضه المعة و هو عاص بفارقته بلد المعة قبل انقضائها و متمكن من العود‬
‫إليها لدراكها و من فرضه المعة ل يصح منه الظهر قبل اليأس منها و هذا الحتمال أوجه عندي و ل أر السألة مسطورة ‪ #‬فصل ‪ #‬و ي دخل ف‬
‫هذه القاعدة أيضا قاعدة إذا تعارض الانع و القتضي قدم الانع ‪ #‬و من فروعها ‪ # :‬لو استشهد النب فالصح أنه ل يغسل ‪ #‬و لو ضاق ال وقت‬
‫أو الاء عن سنن الطهارة ‪ :‬حرم فعلها ‪ #‬و لو ارتد الزوجان معا شطر الصداق ف الصح كما لو ارتد وحده ‪ #‬و لو جرحه جرحي ‪ :‬عمدا و خطأ‬
‫أو مضمونا و هدرا و مات بما ‪ :‬ل قصاص ‪ #‬و لو كان ابن الان ابن ابن عم ل يعقل و ف قول ‪ :‬نعم كما يلي النكاح ف هذه الصورة ‪ #‬و أجاب‬
‫الول ‪ :‬بأن البنوة ف العقل مانعة فل يعمل معها القتضى و ف ولية النكاح قي باشة بل غي مقتضية فإذا وجد مقتض عمل ‪ #‬و نظي ذل ك ‪ :‬م ا‬
‫ذكره ابن السلم ف استحقاق النثى السلب إن قلنا ‪ :‬الرأة ل تستحقه قال ‪ :‬يتمل وجهي منشؤها التردد ف أن الذكورة مقتضية أم النوثة مانعة ؟‬
‫‪ #‬قال ‪ :‬و الظهر الستحقاق ‪ #‬و لو تغي فم الصائم بسبب غي الصوم كأن نام بعد الزوال فهل يكره له السواك ؟ قال الزركشي ‪ :‬قي اس ه ذه‬
‫القاعدة الكراهة و صرح الب الطبي ‪ :‬بأنه ل بكره و خرج عن هذه القاعدة صور ‪ # :‬منها ‪ :‬اختلط مون السلمي بالكفار أو الشهداء بغيه م‬
‫يوجب غسل الميع و الصلة و إن كان الصلة على الكفار و الشهداء حراما و احتج له البيهقي ‪ :‬بأن النب صلى ال عليه و سلم مر بجلس في‬

‫ه‬

‫أخلط من السلمي و الشركي فسلم عليهم ‪ #‬و منها ‪ :‬يرم على الرأة ستر جزء من وجهها ف الحرام و يب ستر جزء منه مع ال رأس للص لة‬
‫فتجب مراعاة الصلة ‪ #‬و منها ‪ :‬الجرة على الرأة من بلد الكفر واجبة و إن كان سفرها وحدها حراما ‪ #‬خاتة ‪ #‬لم قاعدة عكس هذه القاعدة‬
‫و هي ‪ :‬الرام ل يرم اللل ‪ #‬و هو لفظ حديث أخرجه ابن ماجه و الدارقطن عن ابن عمر مرفوعا ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬و قد عورض به حديث‬
‫إذا اجتمع اللل و الرام غلب الرام و ليس بعارض لن الكوم به ث إعطاء اللل حكم الرام تغليبا و احتياطا ل صيورته ف نفسه حراما ‪ #‬و‬
‫من فروع ذلك ‪ :‬ما تقدم ف خلط الدرهم الرام بالباح و خلط المام الملوك بالباح غي الصور و كذا الرم بالجانب و غي ذلك ‪ #‬و منها ‪ :‬لو‬
‫ملك أختي فوطئ واحدة حرمت عليه الخرى فلو وطئ الثانية ل ترم عليه الول لن الرام ل يرم اللل ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬إذا أحبل الثانية حلت و‬
‫حرمت الول قال ف الروضة ‪ :‬و هو غريب القاعدة الثالثة اليثار ف القرب مكروه و ف غيها مبوب ‪ #‬قال تعال ‪ } :‬و يؤثرون على أنفسهم و‬
‫لو كان بم خصاصة { ‪ #‬قال الشيخ عز الدين ‪ :‬ل إيثار ف القربات فل إيثار باء الطهارة و ل بس تر الع ورة و ل بالص ف الول لن الغ رض‬
‫بالعبادات ‪ :‬التعظيم و الجلل فمن آثر به فقد ترك إجلل الله و تعظيمه ‪ #‬و قال المام ‪ :‬لو دخل الوقت و معه ماء يتوضأ به فوهبه لغي ليتوضأ به‬

‫ل يز ل أعرف فيه خلفا لن اليثار ‪ :‬إنا يكون فيما يتعلق بالنفوس ل فيما يتعلق بالقرب و العبادات ل ‪ #‬و قال ف شرح الهذب ف باب المعة ‪:‬‬
‫ل يقام أحد من ملسه ليجلس ف موضعه فإن قام باختياره ل يكره فإن انتقل إل أبعد من المام كره ‪ #‬قال أصحابنا ‪ :‬لنه آثر بالقرب ة ‪ #‬و ق ال‬
‫الشيخ أبو ممد ف الفروق ‪ :‬من دخل عليه وقت الصلة و معه ما يكفيه لطهارته و هناك من يتاجه للطهارة ل يز له اليثار ‪ #‬و لو أراد الض طر ‪:‬‬
‫إيثار غيه بالطعام لستبقاء مهجته كان له ذلك و إن خاف فوات مهجته ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن الق ف الطهارة ل فل يسوغ فيه اليثار و الق ف ح ال‬
‫الخمصة و قد علم أن الهجتي على شرف التلف إل واحدة تستدرك بذلك الطعام فحسن إيثار غيه على نفسه ‪ #‬قال ‪ :‬و يقوي هذا الفرق مسألة‬
‫الدافعة و هي ‪ :‬أن الرجل إذا قصد قتله ظلما و هو قادر على الدفع غي أنه يعلم أن الدفع ربا يقتل القاصد فله الستسلم ‪ #‬و ق ال الطي ب ف‬
‫الامع ‪ :‬كره قوم إيثار الطالب غيه بنوبته ف القراءة لن قراءة العلم و السارعة إليه قربة و اليثار بالقرب مكروه انتهى ‪ #‬و قد جزم بذلك النووي‬
‫ف شرح الهذب و قال ف شرح مسلم اليثار بالقرب مكروه أو خلف الول و إنا يستحب ف حظوظ النفس و أمور الدنيا ‪ #‬قال الزركش ي ‪ :‬و‬
‫كلم المام و والده ا لسابق ‪ :‬يقتضي أن اليثار بالقرب حرام فحصل ثلثة أوجه ‪ #‬قلت ‪ :‬ليس كذلك ‪ #‬بل اليثار إن أدى إل ترك واجب فه و‬
‫حرام ‪ :‬كالاء و ساتر العورة و الكان ف جاعة ل يكن أن يصلي فيه أكثر من واحد و ل تنتهي التوبة لخرهم إل بعد الوقت و أشباه ذل ك ‪ #‬و إن‬
‫أدى إل ترك سنة أو ارتكاب مكروه فمكروه ‪ #‬أو لرتكاب خلف الول ما ليس فيه ني مصوص فخلف الول و بذا يرتفع اللف ‪ #‬تنبيه ‪#‬‬
‫من الشكل على هذه القاعدة ‪ :‬من جاء و ل يد ف الصف فرجة فإنه ير شخصا بعد الحرام و يندب للمجرور أن يساعده فهذا يفوت على نفس ه‬
‫قربة و هو أجر الصف الول الربعة ‪ :‬التابع تابع و قيه قواعد ‪ #‬القاعدة الرابعة ‪ #‬التابع تابع ‪ #‬يدخل ف هذه العبارة قواعد ‪ # :‬الول ‪ :‬أن ه ل‬
‫يفرد بالكم لنه إنا جعل تبعا ‪ #‬و من فروعه ‪ # :‬لو أحيا شيئا له حري ملك الري ف الصح تبعا فلو باع الري دون اللك ل يصح ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫المل يدخل ف بيع الم تبعا لا فل يفرد بالبيع ‪ #‬و منها ‪ :‬الدود التولد ف الطعام يوز أكله معه تبعا ل منفردا ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ل و نق ض‬
‫السوقة العهد و ل يعلم الرئيس و الشراف ففي انتفاض العهد ف حق السوقة وجهان أحدها ‪ :‬النع كما ل اعتبار بعهدهم حكاه الرافعي عن ابن كج‬
‫‪ #‬و منها قولم ‪ :‬صفات القوق ل تفرد بالسقاط لنا تابعة ‪ #‬فلو أسقط من عليه الدين الؤجل ‪ :‬الجل ل يسقط و ل يتمكن الستحق من مطالبته‬
‫ف الال ف الصح لنه صفة تابعة و الصفة ل تفرد بالسقاط و كذا لو أسقط الودة أو الصحة ل تسقط جزم به الرافعي ‪ #‬و لو أسقط الره ن أو‬
‫الكفيل سقط ف الصح ‪ #‬و قال الوين ‪ :‬ل كالجل و فرق غيه بأن شرط القاعدة ‪ :‬أن ل يكون الوصف ما يفرد بالعقد كالرهن و الكفيل بلف‬
‫الجل فإنه وصف لزم ل يكن إنشاؤه بعقد مستقل ‪ #‬الثانية ‪ #‬التابع يسقط بسقوط التبوع ‪ #‬و من فروعه ‪ # :‬من فاتته صلة ف أيام النون ل‬
‫يستحب قضاء رواتبها لن الفرض سقط فكذا تابعه ‪ #‬و منها ‪ :‬من فاته الج فتحلل بالطواف و السعي و اللق ل يتحلل بالرمي و البيت لنا م ن‬
‫توابع الوقوف و قد سقط فيسقط التابع ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا بطل أمان رجال أو أشراف ففي وجه ‪ :‬يبطل المان ف الصبيان و النساء و السوقة لنم إنا‬
‫دخلوا ف المان تبعا و لكن الصح خلفه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو مات الفارس سقط سهم الفرس لنه تابع ‪ :‬فإذا فات الصل سقط ‪ #‬و لو مات الف‬

‫رس‬

‫استحق الفارس سهم الفرس لنه متبوع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو مات الغازي ففي قول ‪ :‬ل يصرف لولده و زوجته من الديوان لن تبعيتهم زالت ب‬

‫وته و‬

‫الصح خلفه ترغيبا ف الهاد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو امتنع غسل الوجه ف الوضوء لعلة به و ما جاوره صحيح ل يستحب غسله للغرة كما صرح به المام و‬
‫نقله ف الطلب و أقره لنه تابع لغسل الوجه فسقط لسقوطه لكن جزموا بأنه لو قطع من فوق الذراع ندب غسل باقي ‪ #‬عض ده مافظ ة عل ى‬
‫التحجيل ‪ #‬قال الوين ‪ :‬و إنا ل يسقط التابع ف هذه الصورة لسقوط التبوع كمن فاتتها صلة زمن اليض و النون فإنا ل تقضي رواتبها كما ل‬
‫يقضي الفرض لن سقوط القضاء فيما ذكر رخصة مع إمكانه فإذا سقط الصل مع إمكانه فالتابع أول و سقوط الصل هنا لتعذره و التعذر مت‬

‫ص‬

‫بالذراع فبقي العضد على ما كان من الستحباب و صار كالرم الذي ل شعر على رأسه يندب إمرار الوسى عليه كذا فرق ال وين و ج زم ب ه‬
‫الشيخان ‪ #‬و فرق ابن الرفعة بأن السنة شهدت بأن تلك النوافل مكملة لنقص الفرائض فإذا ل يكن فريضة فل تكملة و لي س تطوي ل التحجي ل‬
‫مأمورا به لتكملة غسل اليدين و الرجلي لنه كامل بالشاهدة فتعي أن يكون مطلوبا لنفسه ‪ #‬و ف هذا الفرق منع كونه تابعا و إليه مال السنوي و‬
‫فرق بي مسألة اليد و الوجه ‪ :‬بأن فرض الرأس السح و هو باق عند تعذر غسل الوجه ‪ :‬و استحباب مسح العنق و الذني باق باله فإذا ل يستحب‬
‫غسل ذلك ل يل الل الطلوب عن الطهارة و ل كذلك ف مسألة اليد ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يقرب من ذلك قولم ‪ :‬الفرع يسقط إذا سقط الصل ‪ #‬و من فر‬
‫و عه ‪ # :‬إذا برئ الصيل برئ الضامن لنه فرعه فإذا سقط الصيل سقط بلف العكس و قد يثبت الفرع و إن ل يثبت الصل و لذلك صور ‪# :‬‬
‫منها ‪ :‬لو قال شخص ‪ :‬لزيد على عمرو ألف و أنا ضامن به فأنكر عمرو ففي مطالبة الضامن وجهان أصحهما ‪ :‬نعم ‪ #‬و منها ‪ :‬ادعى الزوج اللع‬
‫و أنكرت ‪ :‬ثبتت البينونة و إن ل يثبت الال الذي هو الصل ‪ #‬و منها ‪ :‬قال أحد البني فلنة بنت أبينا و أنكر الخر ففي حلها للمقر وجهان ‪ :‬و‬
‫الزوم به ف النهاية ‪ :‬التحري و هو العمول به فقد ثبت الفرع دون الصل ‪ # :‬و منها ‪ :‬قال لزوجته أنت أخت من النسب و هي معروفة النسب من‬
‫غي أبيه ففي تريها عليه وجهان أو مهولة النسب و كذبته ‪ :‬انفسخ نكاحها ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ادعت زوجية رجل فأنكر فف ي تري النك اح‬
‫عليها وجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬ادعت الصابة قبل الطلق و أنكر ففي وجوب العدة عليها وجهان الصح ‪ :‬نعم ‪ #‬الثالثة ‪ #‬التابع ل يتقدم على التبوع‬

‫‪ #‬و من نروعه ‪ # :‬للزراعة على البياض بي النخل و العنب جائزة تبعا لا بشروط ‪ #‬و منها ‪ :‬أن يتقدم لفظ الساقاة فلو قدم لفظ الزارعة فق‬

‫ال‬

‫زارعتك على البياض و ساقيتك على النخل على كذا ل يصح لن التابع ل يتقدم على التبوع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو باع بشرط الرهن فقدم لفظ الرهن على‬
‫البيع ل يصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يصح تقدم الأموم على إمامة ف الوقف و ل ف تكبية الحرام ‪ #‬و السلم و ل ف سائر الفعال ف وجه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو‬
‫كان بينه و بي المام شخص يصل به التصال و لول هو ل تصح قدوة ل يصح أن يرم قبله لنه تابع له كما أنه تابع لمامه ذكره القاضي حسي ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬ذكر القاضي أيضا أنه لو حضر المعة من ل تنعقد به كالسافر و العبد و الرأة ل يصح إحرامهم با إل بعد إحرام أربعي من أهل الكم‬

‫ال‬

‫لنم تبع لم كما ف أهل الكمال مع المام ‪ #‬الرابعة ‪ #‬يغتفر ف التوابع مال يغتفر ف غيها ‪ #‬و قريب منها ‪ :‬يغتفر ف الشيء ضمنا مال يغتفر فيه‬
‫قصدا ‪ #‬و ربا يقال ‪ :‬يغتفر ف الثوان مال يغتفر ف الوائل ‪ #‬و قد يقال ‪ :‬أوائل العقود تؤكد با ل يؤكد به أواخرها ‪ #‬و العبارة الول أحسن و‬
‫أعم ‪ #‬و من فروعها ‪ # :‬سجود التلوة ف الصلة يوز على الراحلة قطعا تبعا و جرى فيه خارجها خلف لستقلله ‪ #‬و منه ا ‪ :‬الس تعمل ف‬
‫الوضوء ل يستعمل ف النابة اتفاقا و يستتبع غسل النابة الوضوء على الصح و يندرج فيه الترتيب و السح ‪ #‬و منها ‪ :‬الس تعمل ف ال دث ل‬
‫يستعمل ف البث و عكسه على الصح ‪ #‬و لو كان على مل ناسة فغسله عنها و عن الدث طهرا ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يثب ت ش وال إل‬
‫بشهادة اثني قطعا ‪ #‬و لو صاموا بشهادة واحد ثلثي يوما و ل يروا اللل أفطروا ف الصح لصوله ضمنا وتبعا ‪ #‬و منه ا ‪ :‬ل يثب ت النس ب‬
‫بشهادة النساء فلو شهدن بالولدة على الفراش ثبت‬
‫النسب تبعا ‪ #‬و منها ‪ :‬البيع الضمن يغتفر فيه ترك الياب و القبول و ل يغتفر ذلك ف البيع الستقل ‪ #‬و منها ‪ :‬الصور الت يصح فيه ا مل ك‬
‫الكافر السلم لكونه تبعا له و ل يصح استقلل و ستأت ف الكتاب الامس ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يصح بيع الزرع الخضر إل بشرط القطع فإن باعه م‬

‫ع‬

‫الرض جاز تبعا ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يوز تعليق البراء و لو علق عتق الكاتب جاز و إن كان متضمنا للبراء ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يوز تعليق الختي ار و ل ه‬
‫تعليق طلق أربع منهن مثل فيقع الختيار معلقا ضمنا فإن الطلق اختيار للمطلقة ‪ #‬و منها ‪ :‬الوقف على نفسه ل يصح ‪ #‬و لو وقف على الفقراء‬
‫ث صار منهم استحق ف الصح تبعا القاعدة الامسة تصرف المام على الرعية منوط بالصلحة ‪ #‬هذه القاعدة نص عليها الشافعي و ق ال منل ة‬
‫المام من الرعية منلة الول من اليتيم قلت ‪ :‬و أصل ذلك ‪ :‬ما أخرجه سعيد بن منصور ف سننه قال حدثنا أبو الحوص عن أب إسحاق عن الباء بن‬
‫عازب قال ‪ :‬قال عمر رضي ال عنه ‪ :‬إن أنزلت نفسي من مال ال بنلة وال اليتيم إن احتجت أخذت منه فإذا أيس رت رددت ه ف إن اس تغنيت‬
‫استعففت ‪ #‬و من فروع ذلك ‪ # :‬أنه إذا قسم الزكاة على الصناف يرم عليه التفضيل مع تساوي الاجات ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أراد إس قاط بع ض‬
‫الند من الديوان بسبب ‪ :‬جاز و بغي سبب ل يوز حكاه ف الروضة ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ذكره الاوردي ‪ :‬أنه ل يوز لحد من ولة المور أن ينص‬

‫ب‬

‫إماما للصلوات فاسقا و إن صححنا الصلة خلفه لنا مكروهة و ول المر مأمور براعاة الصلحة و ل مصلحة ف حل الناس على فعل الكروه ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لنه إذا تي ف السرى بي ‪ :‬القتل و الرق و الن و الفداء ل يكن له ذلك بالتشهي بل بالصلحة حت إذا ل يظهر وجه الصلحة يبسهم إل أن‬
‫يظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ليس له العفو عن القصاص مانا لنه خلف الصلحة بل إن رأى الصلحة ف القصاص اقتص أو ف الدية أخذها ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه‬
‫ليس له أن يزوج امرأة بغي كفء و إن رضيت لن حق الكفاءة للمسلمي و هو كالنائب عنهم فل يقدر على إسقاطه ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ل ييز وص ية‬
‫من ل وارث له بأكثر من الثلث ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ل يوز له أن يقدم ف مال بيت الال غي الحوج على الحوج ‪ #‬قال السبكي ف فتاويه فلو ل يكن‬
‫إمام فهل لغي الحوج أن يتقدم بنفسه فيما بينه و بي ال تعال إذا قدر على ذلك ملت إل أنه ل يوز ‪ #‬و استنبطت ذلك من حديث إنا أنا قاسم و‬
‫ال العطي ‪ #‬قال ‪ :‬و وجه الدللة ‪ :‬أن التمليك و العطاء إنا هو من ال تعال ل من المام فليس للمام أن يلك أحدا إل ملكه ال ‪ :‬و إنا وظيف ة‬
‫المام القسمة و القسمة لبد أن تكون بالعدل ‪ #‬و من العدل ‪ :‬تقدي الحوج و التسوية بي متساوي الاجات ‪ :‬فإذا قسم بينهما و دفع ه إليهم ا‬
‫علمنا أن ال ملكهما قبل الدفع و أن القسمة إنا هي معينة لا كان مبهما كما هو بي الشريكي فإذا ل يكن إمام و بدر أحدها و استأثر به كان كم ا‬
‫لو استأثر بعض الشركاء بالاء الشترك ليس له ذلك ‪ #‬قال ‪ :‬و نظي ذلك ما ذكره الاوردي ف باب التيمم ‪ :‬أنه لو و رد اثنان على م اء مب اح و‬
‫أحدها أحوج فبدر الخر و أخذ منه ‪ :‬أنه يكون مسيئا ‪ #‬و منها ‪ :‬وقع بعد السبعمائة ببلد الصعيد أن عبدا انتهى اللك فيه لبيت ال ال فاش ترى‬
‫نفسه من وكيل بيت الال فأفت جلل الدين الدشناوي بالصحة فرفعت الواقعة إل القاضي شس الدين الصبهان فقال ‪ :‬ل يصح لنه عقد عت اقه و‬
‫ليس لوكيل بيت الال أن يعتق عبد بيت الال ‪ #‬قال ابن السبكي ف التوشيح ‪ :‬و الصواب ما أفت به الدشناوي فإن هذا العتق إنا وقع بع‬

‫وض فل‬

‫تضييع فيه على بيت الال القاعدة السادسة الدود ‪ :‬تسقط بالشبهات ‪ #‬قال صلى ال عليه و سلم ‪ ] :‬ادرؤوا الدود بالشبهات [ أخرجه اب‬

‫ن‬

‫عدي ف جزء له من حديث ابن عباس ‪ #‬و ] أخرج ابن ماجه من حديث أب هريرة ‪ :‬ادفعوا الدود ما استطعتم [ ‪ #‬و ] أخرج الترمذي و الاكم‬
‫و البيهقي و غيهم من حديث عائشة ادرؤوا الدود عن السلمي ما استطعتم فإن و جدت للمسلم مرجا فخلوا سبيله فإن المام لن يطئ ف العفو‬
‫خي من أن يطئ ف العقوبة [ ‪ #‬و ] أخرجه البيهقي عن عمر و عقبه بن عامر و معاذ بن جبل موقوفا [ ‪ #‬و أخرج من ح ديث عل ى مرفوع ا‬
‫] ادرؤوا الدود [ فقط ‪ #‬و ] قال مسدد ف مسنده ‪ :‬يي القطان عن شعبة عن عاصم عن أب وائل عن اب ن مس عود ‪ :‬ق ال ادرؤوا ال دود‬

‫بالشبهة [ و هو موقوف حسن السناد ‪ #‬و ] أخرج الطبان عنه موقوفا ادرؤوا الدود و القتل عن عباد ال ما استطعتم [ ‪ #‬و الشبهة تسقط الد‬
‫‪ #‬سواء كانت ف الفاعل كمن وطئ امرأة ظنها حليلته أو ف الل بأن يكون للواطئ فيها ملك أو شبهة كالمة الشتركة و الكاتبة و أم ة و ل ده و‬
‫ملوكته الرم أو ف الطريق بأن يكون حلل عند قوم حراما عند آخرين كنكاح التعة و النكاح بل ول أو بل شهود و كل نكاح متلف فيه و شرب‬
‫المر للتداوي ‪ :‬و إن كان الصح تريه لشبهة اللف ‪ #‬و كذا يسقط الد بقذف من شهد أربعة بزناها و أربع أنا عذراء لحتمال صدق بين‬
‫الزنا و أنا عذراء ل تزل بكارتا بالزنا ‪ :‬و سقط عنها الد لشبهة الشهادة بالبكارة ‪ #‬و ل قطع بسرقة مال أصله و فرعه و سيده و أصل س‬

‫ة‬
‫يده و‬

‫فرعه لشبهة استحقاق النفقة و سرقة ما ظنه ملكه أو ملك أبيه أو ابنه ‪ #‬و لو ادعى كون السروق ملكه سقط القطع نص عليه للشبهة ‪ :‬و هو اللص‬
‫الظريف ‪ #‬و نظيه ‪ :‬أن يزن بن ل يعرف أنا زوجته ‪ :‬فيدعي أنا زوجته فل يد ‪ #‬و ل يقتل فاقد الطهورين بترك الصلة متعمدا لنه متلف فيه و‬
‫كذا من مس أو لس و صلى متعمدا و هو شافعي أو توضأ و ل ينو ذكره القفال ف فتاويه ‪ #‬و يسقط القصاص أيضا بالشبهة ‪ # :‬فلو قد ملفوف ا و‬
‫زعم موته صدق الول و لكن تب الدية دون القصاص للشبهة ‪ #‬و لو قتل الر السلم ‪ :‬من ل يدري أ مسلم أو كافر ؟ و حر أو عبد ؟ فل قصاص‬
‫للشبهة نقله ف أصل الروضة عن البحر ‪ #‬تنبيه ‪ #‬الشبهة ‪ :‬ل تسقط التعزير و تسقط الكفارة ‪ #‬فلو جامع ناسيا ف الصوم أو ال ج فل كف ارة‬
‫للشبهة ‪ # :‬و كذا لو وطئ على ظن أن الشمس غربت أو أن الليل باق و بان خلفه فإنه يفطر و ل كفارة ‪ #‬قال القفال ‪ :‬و ل تس قط الفدي ة‬
‫بالشبهة لنا تضمنت غرامة بلف الكفارة فإنا تضمنت عقوبة فالتحقت ف السقاط بالد و تسقط الث و التحري إن كانت ف الفاعل دون ال ل‬
‫‪ #‬شرط الشبهة ‪ :‬أن تكون قوية و إل فل أثر لا و لذا يد بوطء أمة أباحها السيد و ل يراعى خلف عطاء ف إباحة الواري لل وطء و ف س رقة‬
‫مباح الصل كالطب و نوه و ف القذف على صورة الشهادة ‪ #‬و لو قتل مسلم ذميا فقتله ول الذمي ‪ :‬قتل به و إن كان موافقا لرأي أب حنيفة و‬
‫من شرب النبيذ يد و ل يراعى خلف أب حنيفة القاعدة السابعة الر ‪ :‬ل يدخل تت اليد ‪ #‬و لذا ‪ :‬لو حبس حرا و ل ينعه الطعام حت م‬

‫ات‬

‫حتف أنفه أو باندام حائط و نوه ل يضمنه ‪ #‬و لو كان عبدا ضمنه و ل يضمن منافعه ‪ :‬ما دام ف حبسه إذا ل يستوفها ويضمن منافع العبد ‪ #‬و لو‬
‫وطئ حرة بشبهة فأحبلها و ماتت بالولدة ‪ :‬ل تب ديتها ف الصح ‪ #‬و لو كانت أمة و جب القيمة ‪ #‬و لو طاوعته حرة على الزنا فل مه ر ل ا‬
‫بالجاع ‪ #‬و لو طاوعته أمة ‪ :‬فلها الهر ف رأي لن الق للسيد فل يؤثر إسقاطها و إن كان الصح خلفه ‪ #‬و لو نام عبد على بعي فقاده و أخرجه‬
‫عن القافلة قطع أو حر فل ف الصح ‪ #‬و لو وضيع صبيا حرا ف مستبعة فأكله السبع فل ضمان ف الصح بلف ما لو كان عبدا ‪ #‬و لو ك انت‬
‫امرأة تت رجل و ادعى أنا زوجته فالصحيح أن هذه الدعوى عليها ل على الرجل لن الرة ل تدخل تت اليد ‪ #‬و لو أقام كل بينة ‪ :‬أنا زوجته ل‬
‫تقدم بينة من هي تته لا ذكرنا بل لو أقاما بينتي على خلية سقطتا ‪ #‬و لو كان ف يد الدبر مال فقال ‪ :‬كسبته بعد موت السيد فهو ل و قال الوارث‬
‫‪ :‬بل قبله فهو ل صدق الدبر بيمينه لن اليد له بلف دعواها الولد لنا تزعم أنه حر و الر ل يدخل تت اليد و ثياب الر و ما ف يده مات الال‬
‫ل يدخل ف ضمان الغاصب لنا ف يد أخر حقيقة و كذا لو كان صغيا أو منونا على الصح القاعدة الثامنةالري له حكم ما ه و حري ل ه ‪#‬‬
‫الصل ف ذلك ] قوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬اللل بي و الرام بي و بينهما مشتبهات ل يعلمهن كثي من الناس فمن اتقى الشبهات فقد اس تبأ‬
‫لدينه و عرضه و من وقع ف الشبهات وقع ف الرام كالراعي يرعى حول المى يوشك أن يرتع فيه الديث أخرجه الشيخان [ ‪ #‬قال الزركشي ‪:‬‬
‫‪ #‬الري يدخل ف الواجب و الرام و الكروه و كل مرم له حري ييط به و الري ‪ :‬هو اليط بالرام كالفخذين فإنما حري للعورة الك بى ‪ #‬و‬
‫حري الواجب ‪ :‬مال يتم الواجب إل به ‪ #‬و من ث و جب غسل جزء من الرقبة و الرأس مع الوجه ليتحقق غسله و غسل جزء من العضد و الساق‬
‫مع الذراع و ستر جزء من السرة و الركبة مع العورة و جزء من الوجه مع الرأس للمرأة و حرم الستمتاع با بي السرة و الركبة ف اليض لرم ة‬
‫الفرج ‪ #‬ضابط ‪ #‬كل مرم فحريه حرام إل صورة واحدة ل أر من تفطن لستثنائها و هي ‪ :‬دبر الزوجة فإنه حرام و صرحوا بواز التلذذ بريه و‬
‫هو ما بي الليتي ‪ #‬فصل ‪ #‬و يدخل ف هذه القاعدة حري العمور فهو ملوك لالك العمور ف الصح و ل يلك بالحياء قطعا ‪ #‬و حري الس جد‬
‫فحكمه حكم السجد و ل يوز اللوس فيه للبيع و ل للجنب و يوز القتداء فيه بن ف السجد و العتكاف فيه ‪ #‬و ضابط حري العمور ‪ :‬تعرضوا‬
‫له ف باب إحياء الوات ‪ #‬و أما رحبة السجد فقال ف شرح الهذب قال صاحب الشامل و البيان ‪ :‬هي ما كان مضافا إل السجد و عبارة الاملي ‪:‬‬
‫هي التصلة به خارجة ‪ #‬قال النووي ‪ :‬و هو الصحيح خلفا لقول ابن الصلح إنا صحنه و قال البندنيجي ‪ :‬هي البناء البن بواره متصل به و قال‬
‫القاضي أبو الطيب ‪ :‬هو ما حواليه و قال الرافعي الكثرون على عد الرحبة منه و ل يفرقوا بي أن يكون بينها و بي السجد طريق أم ل و هو الذهب‬
‫و قال ابن كج ‪ :‬إن انفصلت عنه فل القاعدة التاسعة ‪ #‬إذا اجتمع أمران من جنس واحد و ل يتلف مقصودها دخل أحدها ف الخر غالب‬
‫فمن فروع ذلك ‪ # :‬إذا اجتمع حدث و جنابة كفى الغسل على الذهب كما لو اجتمع جنابة و حيض ‪ #‬و لو باشر الرم فيما دون الفرج لزمت‬

‫ا‪#‬‬
‫ه‬

‫الفدية ‪ #‬فلو جامع دخلت ف الكفارة على الصح بناء على تداخل الدث ف النابة ‪ #‬و لو اجتمع حدث و ناسة حكمية كفت لما غسلة واحدة‬
‫ف الصح عند النووي ‪ #‬و لو جامع بل حائل فعن السعودي ‪ :‬أنه ل يوجب غي النابة و اللمسة الذي يتضمنه يصي مغمورا به كخروج ال‬

‫ارج‬

‫الذي يتضمنه النزال ‪ #‬و الكثرون قالوا ‪ :‬يصل الدثان لن اللمس يسبق حقيقة الماع بلف الروج فإنه مع النزال ‪ #‬و لو دخل السجد و‬

‫صلى الفرض دخلت فيه التحية ‪ #‬و لو دخل الرم مرما بج فرض أو عمرة دخل فيه الحرام لدخول مكة ‪ #‬و لو طاف القادم عن فرض أو ن ذر‬
‫دخل فيه طواف القدوم بلف ما لو طاف للفاضة ل يدخل فيه طواف الوداع لن كل منهما مقصود ف نفسه و مقصودها متلف و بلف ما ل و‬
‫دخل السجد الرام فوجدهم يصلون جاعة فصلها فإنه ل يصل له تية البيت و هو الطواف لنه ليس من جنس الصلة ‪ #‬و لو ص لى ‪ :‬عقي ب‬
‫الطواف فريضة حسبت عن ركعت الطواف اعتبارا بتحية السجد نص عليه ف القدي و ليس ف الديد ما يالفه و قال الناوي ‪ :‬إنه الذهب ‪ #‬و ل و‬
‫تعدد السهو ف الصلة ‪ :‬ل يتعدد السجود بلف جبانات الحرام ل تتداخل لن القصد بسجود السهو رغم أنف الشيطان و قد حصل بالسجدتي‬
‫آخر الصلة ‪ #‬و القصود ببانات الحرام ‪ :‬جب هتك الرمة فلكل هتك جب فاختلف القصود ‪ #‬و لو زنا بكر أو شرب خرا أو سرق مرارا كفى‬
‫حد واحد ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و هل يقال وجب لا حدود ث عادت إل حد واحد أو ل يب إل حد واحد و جعلت الزني ات كالرك ات ف زني ة‬
‫واحدة ؟ ذكروا فيه احتمالي ‪ #‬و لو زنا أو شرب فأقيم عليه بعض الد فعاد إل الرية دخل الباقي ف الد الثان ‪ #‬و كذا لوزنا ف مدة التغري ب‬
‫غرب ثانيا و دخلت فيه بقية الدة ‪ #‬و لو قذفه مرات ‪ :‬كفى حد واحد أيضا ف الصح ‪ #‬و لو زنا و هو بكر ث زنا و هو ثيب فهل يكتفي‬
‫بالرجم ؟ وجهان ف أصل الروضة بل ترجيح وجه النع ‪ :‬اختلف جنسهما ‪ :‬لكن صحح البارزي ف التمييز التداخل بلف ما ل و س رق و زن و‬
‫شرب و ارتد فل تداخل لختلف النس ‪ #‬و لو سرق و قتل ف الاربة فهل يقطع ث يقتل أو يقتصر على القتل و الصلب و يندرج حد الس رقة ف‬
‫حد الاربة ؟ وجهان ف الروضة بل ترجيح ‪ #‬و لو وطئ ف نار رمضان مرتي ل تلزمه بالثان كفارة لنه ل يصادف صوما بلف ما ل و وط ئ ف‬
‫الحرام ثانيا فإن عليه شاة و ل تدخل ف الكفارة لصادفته إحراما ل يل منه ‪ #‬و لو لبس ثوبا مطيبا فرجح الرافعي لزوم فديتي و ص حح الن ووي‬
‫واحدة لتاد الفعل و تبعية الطيب ‪ #‬و لو قتل الرم صيدا ف الرم لزمه جزاء واحد و تداخلت الرمتان ف حقه لنما من جنس واحد كالقارن إذا‬
‫قتل صيدا لزمه جزاء واحد و إن كان قد هتك به حرمة الج و العمرة ‪ #‬و لو أحرم التمتع بالعمرة فجرح صيدا ث أحرم بالج فجرحه جرحا آخر‬
‫ث مات فهل يلزمه جزاءان ؟ ‪ #‬قال الشيخ أبو إسحاق ف اللخص ‪ :‬هذه السألة ل يعرف فيها نقل ‪ #‬فلو كشط جلدة الرأس فل فدية و الشعر تابع‬
‫‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و شبهوه با لو أرضعت أم الزوج زوجته يب الهر و لو قتلها ل يب ‪ #‬و لو تكرر الوطء بشبهة واحدة تداخل الهر بلف ما إذا‬
‫تعدد جنس الشبهة ‪ #‬و لو وطئ بشبهة بكرا وجب أرش البكارة و ل تداخل لختلف النس و القصود فإن أرش البكارة يب إبل و الهر ‪ :‬نقدا و‬
‫الرش ‪ :‬للجناية و الهر للستمتاع ‪ #‬و لو قطع كامل الصابع يدا ناقصة إصبعا فإن لقط ا أصابعه الربعة فله حكومة أربع ة أخ اس الك ف و ل‬
‫يتداخل لنا ليست من جنس القصاص و له حكومة خس الكف أيضا و إن أخذ دية الصابع الربع فل حكومة لنابتها من الكف لنا م ن جن س‬
‫الدية فدخلت فيها و له حكومة خس الكف لختلف الهة ‪ #‬و لو أزال أطرافا و لطائف ث مات سراية أو حز ‪ :‬دخلت ف دية النفس ‪ #‬و لو كان‬
‫أحد الفعلي عمدا و الخر خطأ فل تداخل للختلف فإن دية العمد مثلثة حالة على الان و دية الطأ ممسة مؤجلة على العاقلة ‪ #‬و ل و قط ع‬
‫الجفان و عليها أهداب دخلت حكومتها ف ديتها و كذا تدخل حكومة الشعر ف دية الوضحة و الشارب ف دية الشفة و الظفار و الكف ‪ :‬ف دية‬
‫الصابع و السنخ ف دية السن و الذكر ف دية الشفة و الثدي ‪ :‬ف دية اللمة على الصح ف الكل ‪ #‬و كذا حكومة قصبة النف ف دي ة ال ارن‬
‫على ما قاله المام إنه الظاهر و صححه ف أصل الروضة و قال ف الهمات ‪ :‬الفتوى على خلفة ‪ #‬و ل يدخل أرش الرح ف دية العقل و ل السنان‬
‫‪ :‬ف اللحيتي و ل الوضحة ‪ :‬ف الذني و ل حكومة جرح الصدر ف دية الثدي و ل العانة ف دية الذكر و الشفرين لختلف مل الناية فيها ‪ #‬و‬
‫لو لزمها عدتا شخص من جنس بان طلق ث وطئ ف العدة تداخلتا ‪ #‬بلف ما إذا كانتا لشخصي فإن وطئ غيه بشبهة فل تداخل ‪ #‬و لو كانت ا‬
‫لواحد و اختلف النس بان كانت الول بغي المل و الثانية به فوجهان أصحهما ‪ :‬التداخل و قيل ‪ :‬ل لختلف النس ‪ #‬و الوجهان مبنيان على‬
‫أن التداخل ف العدد هل هو سقوط الول و الكتفاء بالثان أو انضمام الول للثان فيؤديان بانقضاء مدة واحدة ؟ و فيه وجه ان ‪ :‬فعل ى الول ‪:‬‬
‫يتداخل و على الثان ‪ :‬ل ‪ #‬و قد علمت ما أوردناه من الفروع مع احترازنا عنه بقولنا ‪ :‬ل من جنس واحد و بقولنا ‪ :‬و ل يتلف مقصودها و بقولنا‬
‫‪ :‬غالبا القاعدة العاشرةإعمال الكلم أول من إهاله ‪ #‬من فروعه ‪ # :‬ما لو أوصى بطبل و له طبل لو و طبل حرب صح و حل على الائز ن ص‬
‫عليه ‪ #‬و الق به القاضي حسي ‪ :‬ما لو كان له زق خر و زق خل فأوصى بأحدها صح و حل على الل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال لزوجت ه و ح ار ‪:‬‬
‫أحدكما طالق فإنا تطلق بلف ما لو قال ذلك لا و لجنبية و قصد الجنبية يقبل ف الصح لكون الجنبية من حيث الملة قابلة ‪ #‬و منها ‪ :‬ل‬

‫و‬

‫وقف على أولده و ليس له إل أولد أولد حل عليهم كما جزم به الرافعي لتعذر القيقة و صونا للفظ عن الهال ‪ #‬و نظيه ‪ :‬ما لو قال ‪ :‬زوجات‬
‫طوالق و ليس له إل رجعيات طلقن قطعا و إن كان ف دخول الرجعية ف ذلك مع الزوجات خلف ‪ #‬و منها ‪ :‬قال لزوجته ‪ :‬إن دخلت الدار أن ت‬
‫طالق بذف الفاء فإن الطلق ل يقع قبل الدخول ‪ :‬صونا للفظ عن الهال ‪ #‬و قال ممد بن السن صاحب أب حنيفة ‪ :‬يقع لعدم صلحية اللف ظ‬
‫للجزاء بسبب عدم الفاء فحمل على الستئناف و نقل الرافعي ‪ :‬عدم الوقوع عن جاعة ث نقل عن البوشنجي ‪ :‬أنه يسأل فإن قال ‪ :‬أردت التنجي ز‬
‫حكم به ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و ما قاله البوشنجي ل إشكال فيه إل أنه يشعر بوجوب سؤاله ‪ #‬و منها ‪ :‬قال لزوجته ف مصر ‪ :‬أنت طالق ف مكة ففي‬
‫الرافعي عن البويطي ‪ :‬أنا تطلق ف الال و تبعه ف الروضة ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و سببه ‪ :‬أن الطلقة ف بلد مطلقة ف باقي البلد ‪ #‬قال ‪ :‬لكن رأي ت‬

‫ف طبقات العبادى عن البويطي ‪ :‬أنا ل تطلق حت تدخل مكة ؟ ‪ #‬قال ‪ :‬و هو متجه فإن حل الكلم على فائدة أول من إلغائه ‪ #‬قال ‪ :‬و قد ذك ر‬
‫الرافعي قبل ذلك بقليل عن إساعيل البوشنجي مثله و أقره عليه ‪ #‬و منها ‪ :‬وقع ف فتاوى السبكي ‪ :‬أن رجل وقف عليه ث عل ى أولده ث عل ى‬
‫أولدهم و نسله و عقبه ذكرا و أنثى } للذكر مثل حظ النثيي { على أن من توف منهم عن ولد أو نسل عاد ما كان جاريا عليه من ذلك على ولده‬
‫ث على ولد ولده ث على نسله على الفريضة و على أن من توف من غي نسل عاد ما كان جاريا عليه على من ف درجته من أهل الوقف الذكور يقدم‬
‫القرب إليه فالقرب و يستوي الخ الشقيق و الخ من الب و من مات من أهل الوقف قبل استحقاقه لشيء من منافع الوقف و ترك ولدا أو أسفل‬
‫منه استحق ما كان يستحقه التوف لو بقي حيا إل أن يصي إليه شيء من منافع الوقف الذكور و قام ف الستحقاق مقام التوف فإذا انقرضوا فعل‬

‫ى‬

‫الفقراء ‪ #‬و توف الوقوف عليه و انتقل الوقف إل و لديه ‪ :‬أحد و عبد القادر ث توف عبد القادر و ترك ثلثة أولد هم علي و عمر و لطيفة و ولدي‬
‫ابنه ممد التوف ف حياة والده و ها ‪ :‬عبد الرحن و ملكة ‪ #‬ث توف عمر من غي نسل ث توفيت لطيفة و تركت بنتا ‪ :‬تسمى فاطمة ث توف عل ي و‬
‫ترك بنتا تسمى ‪ :‬زينب ث توفيت فاطمة بنت لطيفة عن غي نسل فإل من ينتقل نصيب فاطمة الذكورة ؟ ‪ #‬فأجاب ‪ :‬الذي يظهر ل الن أن نصيب‬
‫عبد القادر جعية يقسم هذا الوقف على ستي جزءا ‪ :‬لعبد الرحن منه ‪ :‬اثنان و عشرون و للكه ‪ :‬أحد عشر و لزينب ‪ :‬سبعة و عشرون و ل يستمر‬
‫هذا الكم ف أعقبهما بل كل وقت بسبه ‪ #‬قال ‪ :‬و بيان قلك ‪ :‬أن عبد القادر لا توف انتقل نصيبه إل أولده الثلثة و هم ‪ :‬عمر و علي و لطيفة ‪:‬‬
‫} للذكر مثل حظ النثيي { ‪ :‬لعلي خساه و لعمر ‪ :‬خساه و للطيفة خسه هذا هو الظاهر عندنا ‪ #‬و يتمل أن يقال ‪ :‬يشاركهم عبد الرحن و ملكة‬
‫و لدا ممد التوف ف حياة أبيه و نزل منلة أبيهما فيكون لما ‪ :‬السبعان و لعلي ‪ :‬السبعان و لعمر السبعان و للطيفة ‪ :‬سبع ‪ #‬و ه ذا و إن ك ان‬
‫متمل فهو مرجوح عندنا لن المكن ف مأخذه ثلثة أمور ‪ :‬أحدها ‪ :‬أن مقصود الواقف ‪ :‬أن ل يرم أحد من ذريته و هذا ضعيف لن القاصد إذا ل‬
‫يدل عليها اللفظ ل يعتب ‪ #‬الثان ‪ :‬إدخالم ف الكم و جعل الترتيب بي كل أصل و فرعه ل بي الطبقتي جيعا و هذا متمل لكنه خلف الظاهر ‪#‬‬
‫و قد كنت ملت إليه مرة ف وقف للفظ اقتضاه فيه لست اعمه ف كل ترتيب ‪ #‬الثالث ‪ :‬الستناد إل قول الواقف إن مات من أهل الوق ف قب ل‬
‫استحقاقه لشيء قام و لده مقامه و هذا أقوى لكنه إنا يتم لو صدق على التوف ف حياة والده ‪ :‬أنه من أهل الوقف ‪ #‬و هذه مسألة كان ق د وق ع‬
‫مثلها ف الشام قبل التسعي و ستمائة و طلبوا فيها نقل فلم يدوه فأرسلوا إل الديار الصرية يسألون عنها ‪ #‬و ل أدري ما أجابوهم لكن بعد ذل ك‬
‫ف كلم الصحاب ‪ :‬فيما إذا و قف على أولده على أن من مات منهم انتقل نصيبه إل أولده و من مات و ل و لد له انتقل إل الباقي م ن أه ل‬
‫الوقف فمات واحد عن ولد انتقل نصيبه إليه فإذا مات آخر عن غي ولد انتقل نصيبه إل أخيه و ابن أخيه لنه صار من أهل الوقف ‪ #‬فهذا التعلي ل‬
‫يقتضي ‪ :‬أنه إنا صار من أهل الوقف بعد موت والده فيقتضي أن ابن عبد القادر التوف ف حياة والده ليس من أهل الوقف و أنه إنا يصدق عليه اسم‬
‫أهل الوقف إذا آل إليه الستحقاق ‪ #‬قال ‪ :‬و ما يتنبه له أن بي أهل الوقف و الوقوف عليه ا عموما و خصوصا من وجه فإذا وقف مثل على زيد ث‬
‫عمرو ث أولده فعمرو موقوف عليه ف حياة زيد لنه معي قصده الواقف بصوصه و ساه و عينه و ليس من أهل الوقف ‪ #‬ح ت يوج د ش رط‬
‫استحقاقه و هو موت زيد و أولده إذا آل إليهم الستحقاق ‪ :‬كل واحد منهم من أهل الوقف و ل يقال ف كل واحد منهم ‪ :‬إن ه موق وف علي ه‬
‫بصوصه لنه ل يعينه الواقف و إنا الوقوف عليه ‪ :‬جهة الولد كالفقراء ‪ #‬قال ‪ :‬فتبي بذلك أن ابن عبد القادر والد عبد الرحن ل يكن من أه‬

‫ل‬

‫الوقف أصل و ل موقوفا عليه لن الواقف ل ينص على اسه ‪ #‬قال ‪ :‬و قد يقال ‪ :‬إن التوف ف حياة أبيه يستحق أنه لو مات أبوه جرى عليه الوقف‬
‫فينتقل هذا الستحقاق إل أولده ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا قد كنت ف وقت أبثه ث رجعت عنه ‪ #‬فإن قلت ‪ :‬قد قال الواقف إن من مات من أهل الوق ف‬
‫قبل استحقاقه لشيء ل فقد ساه من أهل الوقف مع عدم استحقاقه فيدل على أنه أطلق أهل الوقف على من ل يصل إليه الوقف فيدخل ممد وال‬

‫د‬

‫عبد الرحن و ملكة ف فلك فيستحقان ‪ #‬و نن إنا نرجع ف الوقاف إل ما يدل عليه لفظ واقفها سواء وافق ذلك عرف الفقهاء أم ل ‪ #‬قلت ‪ :‬ل‬
‫نسلم مالفة ذلك لا قلناه ‪ #‬أما أول فلنه ل يقل ‪ :‬قبل استحقاقه و إنا قال قبل استحقاقه لشيء فيجوز أن يكون قد استحق شيئا صار به من أه‬

‫ل‬

‫الوقف و يترقب استحقاقا من آخر فيموت قبله فنص الواقف على أن ولده يقوم مقامه ف ذلك الشيء الذي ل يصل إليه ‪ #‬و لو سلمنا أنه قال ‪ :‬قبل‬
‫استحقاقه فيحتمل أن يقال ‪ :‬إن الوقوف عليه أو البطن الذي بعده و إن وصل إليه الستحقاق أعن أنه صار من أهل الوقف ‪ :‬قد يتأخر استحقاقه إما‬
‫لنه مشروط بدة ‪ :‬كقوله ‪ :‬ف كل سنة كذا فيموت ف أثنائها أو ما أشبه ذلك فيصح أن يقال ‪ :‬إن هذا من أهل الوقف و إل الن ما اس تحق م ن‬
‫الغلة شيئا إما لعدمها أو لعدم شرط الستحقاق بضي زمان أو غيه فهذا حكم الوقف بعد موت عبد القادر ‪ #‬فلما توف عمر عن غي نسل انتق‬

‫ل‬

‫نصيبه إل أخويه عمل بشرط الواقف لن ف درجته فيصي نصيب عبد القادر كله بينهما أثلثا لعلي ‪ :‬الثلثان و للطيفة ‪ :‬الثلث و يستمر حرمان عب د‬
‫الرحن و ملكة ‪ #‬فلما ماتت لطيفة انتقل نصيبها و هو ‪ :‬الثلث إل بنتها و ل ينتقل لعبد الرحن و ملكة شيء لوجود أولد عبد القادر و هم يجبونم‬
‫لنم أولده و قد قدمهم على أولد الولد الذين هم منهم ‪ #‬فلما توف علي بن عبد القادر و خلف بنته زينب احتمل أن يقال ‪ :‬نصيبه كله و هو ‪:‬‬
‫ثلثا نصيب عبد القادر لا عمل بقول الواقف ‪ :‬من مات منهم عن ولد انتقل نصيبه لولده و تبقى هي و بنت عمتها مس توعبتي لنص يب ج دها‬
‫لزينب ‪ :‬ثلثاه و لفاطمة ‪ :‬ثلثه ‪ #‬و احتمل أن يقال ‪ :‬إن نصيب عبد القادر كله يقسم الن على أولده عمل بقول الواقف ‪ :‬ث على أولده ث عل ى‬

‫أولده فقد أثبت لميع أولد الولد استحقاقا بعد الولد و إنا حجبنا عبد الرحن و ملكة و ها من أولد الولد ‪ :‬بالولد فإذا انق رض الولد‬
‫زال الجب فيستحقان و يقسم نصيب عبد القادر بي جيع أولد أولده فل يصل لزينب جيع نصيب أبيها و ينقص ما كان بيد فاطمة بنت لطيفة و‬
‫هذا أمر اقتضاه النول الادث بانقراض طبقة الولد الستفاد من شرط الواقف ‪ :‬أن أولد الولد بعدهم ‪ #‬و ل شك أن فيه مالفة لظاهر قوله إن‬
‫من مات فنصيبه لولده فإن ظاهره يقتضي ‪ #‬أن نصيب علي لبنته زينب و استمرار نصيب لطيفة لبنتها فاطمة فخالفناه بذا العمل فيهما جيعا و لو ل‬
‫نالف ذلك لزمنا مالفة قول الواقف ‪ :‬إن بعد الولد يكون لولد الولد و ظاهره يشمل الميع ‪ #‬فهذان الظاهران تعارضا و هو تعارض ق‬

‫وى‬

‫صعب ليس ف هذا الوقت مز أصعب منه و ليس الترجيح فيه بالي بل هو مل نظر الفقيه و خطر ل فيه‬
‫طرق ‪ # :‬منها ‪ :‬أن الشرط القتضى لستحقاق أولد جيعهم متقدم ف كلم الواقف و الشرط القتضى لخراجهم بقوله من مات انتقل نصيبه لولده‬
‫متأخر فالعمل بالتقدم أول لن هذا ليس من باب النسخ حت يقال ‪ :‬العمل بالتأخر أول ‪ #‬و منها ‪ :‬أن ترتيب الطبقات أصل و ذكر انتقال نص يب‬
‫الوالد إل ولده ‪ :‬فرع و تفصيل لذلك الصل فكان التمسك بالصل أول ‪ #‬و منها ‪ :‬أن من صيغة عامة فقوله من مات و له ولد صال لكل ف‬

‫رد‬

‫منهم و لموعهم و إذا أريد مموعهم كان انتقاك نصيب مموعهم إل مموع الولد من مقتضيات هذا الشرط فكان إعمال له من وجه مع إعم ال‬
‫الول و إن ‪ #‬ل نعمل بذلك كان إلغاء للول من كل وجه و هو مرجوح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا تعارض المر بي إعطاء بعض الذرية و حرمانم تعارضا ل‬
‫ترجيح فيه فالعطاء أول لنه ل شك أقرب إل غرض الواقفي ‪ #‬و منها ‪ :‬أن استحقاق زينب لقل المرين و هو الذي يصها إذا شرك بينها و بي‬
‫بقية أولد الولد ‪ :‬مقق و كذا فاطمة و الزائد على القق ف حقها ‪ :‬مشكوك فيه و مشكوك ف استحقاق عبد الرحن و ملكة له ف إذا ل يص ل‬
‫ترجيح ف التعارض بي اللفظي يقسم بينهم فيقسم بي عبد الرحن و ملكة و زينب و فاطمة ‪ #‬و هل يقسم للذكر مثل حظ النثيي فيك ون لعب د‬
‫الرحن خساه و لكل من الناث ‪ :‬خسه نظرا إليهم دون أصولم أو ينظر إل أصولم فينلون منلتهم لو كانوا موجودين فيكون لفاطمة ‪ :‬خس ة ‪ :‬و‬
‫لزينب ‪ :‬خساه و لعبد الرحن و ملكة خساه ؟ فيه احتمال ‪ #‬و أنا إل الثان أميل حت ل يفضل فخذ على فخذ ف القدار بعد ثبوت الس تحقاق ‪#‬‬
‫فلما توفيت فاطمة من غي نسل و الباقون من أهل الوقف ‪ :‬زينب بنت خالا و عبد الرحن و ملكة ولدا عمها و كلهم ف درجتها وجب قسم نصيبها‬
‫بينهم لعبد الرحن ‪ :‬نصفه و للكة ‪ :‬ربعه و لزينب ‪ :‬ربعه ‪ #‬و ل نقول هنا ‪ :‬ننظر إل أصولم لن النتقال إل أصولم لن النتقال من مس اويهم و‬
‫من هو ف درجتهم فكان اعتبارهم بأنفسهم أول فاجتمع لعبد الرحن و ملكة ‪ :‬المسان حصل لما بوت على و نصف و ربع المس الذي لفاطمة‬
‫بينهما بالفريضة فلعبد الرحن خس و نصف خس و ثلث خس و للكة ‪ :‬ثلثا خس و ربع خس و اجتمع لزينب ‪ :‬المسان بوت والدها و ربع خس‬
‫فاطمة فاحتجنا إل عدد يكون له خس و لمسة ثلث و ربع و هو ستون فقسمنا نصيب عبد القادر عليه لزينب خساه و ربع خسة و ه و س بعة و‬
‫عشرون و لعبد الرحن ‪ :‬اثنان و عشرون و هي خس و نصف خس و ثلث خس و للكة ‪ :‬إحدى عشر و هي ثلثا خس و ربع خس ‪ #‬فهذا ما ظهر‬
‫ل و ل أشتهي أحدا من الفقهاء يقلدن بل ينظر لنفسه انتهى كلم السبكي ‪ #‬قلت ‪ :‬الذي يظهر ل اختياره أول دخول عبد الرحن و ملك ة بع د‬
‫موت عبد القادر عمل بقوله و من مات من أهل الوقف ال ‪ #‬و ما ذكره السبكي ‪ :‬من أنه ل يطلق عليه أنه من أهل الوقف ‪ :‬منوع و ما ذك ره ف‬
‫تأويل قوله قبل استحقاقه خلف الظاهر من اللفظ و خلف التبادر إل الفهام ‪ #‬بل صريح كلم الواقف ‪ :‬أنه أراد بأهل الوقف ‪ :‬الذي مات قب ل‬
‫استحقاقه ل الذي ل يدخل ف الستحقاق بالكلية و لكنه بصدد أن يصل إليه و قوله لشيء من منافع الوقف دليل قوى لذلك فإنه نك رة ف س ياق‬
‫الشرط و ف سياق كلم معناه النفي فيعم لن العن ل يستحق شيئا من منافع الوقف و هذا مريح ف رد التأويل الذي قاله ‪ #‬و يؤيده أيض ا ق وله ‪:‬‬
‫استحق ما كان يستحقه التوف لو بقي حيا إل أن يصي إليه شيء من منافع الوقف فهذه اللفاظ كلها صرية ف أنه مات قبل الستحقاق ‪ #‬و أيضا ‪:‬‬
‫لو كان الراد ما قاله السبكي لستغن عنه بقوله أول على أن من مات عن ولد عاد ما كان جاريا عليه على ولده أ فإنه يغن عنه ‪ :‬و ل ين اف ه ذا‬
‫اشتراطه الترتيب ف الطبقات بثم لن ذاك عام خصصه هذا كما خصصه أيضا قوله على أن من مات عن ولد إل آخره ‪ #‬و أيضا ‪ :‬فأنا إذا عملن‬

‫ا‬

‫بعموم اشتراط الترتيب لزم منه إلغاء هذا الكلم بالكلية ‪ #‬و أن ل يعمل ف صورة لنه على هذا التقدير ‪ :‬إنا استحق عبد الرحن و ملكة لا استووا‬
‫ف الدرجة أخذا من قوله عاد على من ف درجته فبقي قوله و من مات قبل استحقاقه ال مهمل ل يظهر أثره ف ص ورة بلف م ا إذا أعملن اه و‬
‫خصصنا به عموم الترتيب فإن نيه إعمال للكلمي و جعا بينهما و هذا أمر ينبغي أن يقطع به ‪ #‬و حينئذ فنقول ‪ :‬لا بات عبد القادر قسم نصيبه بي‬
‫أولده الثلثة و ولدي ولده أسباعا لعبد الرحن و ملكة ‪ :‬السبعان أثلثا فلما مات عمر عن غي نسل انتقل نصيبه إل أخويه و ولدي أخي ه فيص ي‬
‫نصيب عبد القادر كلهم بينهم لعلي ‪ :‬خسان و للطيفة ‪ :‬خس و لعبد الرحن و ملكة خسان أثلثا فلما مات عمر عن غي نسل ‪ #‬انتقل نص يبه إل‬
‫أخويه و ولدي أخيه فيصي نصيب عبد القادر كلهم بينهم لعلي ‪ :‬خسان و للطيفة ‪ :‬خس و لعبد الرحن و ملكة خسان أثلثا و لا توفيت لطيفة انتقل‬
‫نصيبها بكماله لبنتها فاطمة و لا مات علي انتقل نصيبه بكامله لبنته زينب و لا توفيت فاطمة بنت لطيفة و الباقون ف درجتها زينب و عبد الرح ن و‬
‫ملكة قسم نصيبها بينهم ‪ } #‬للذكر مثل حظ النثيي { اعتبارا بم ل بأصولم لا ذكر السبكي ‪ :‬لعبد الرحن ‪ :‬نصف و لكل بنت ربع فاجتمع لعبد‬
‫الرحن بوت عمر ‪ :‬خس و ثلث و بوت فاطمة ‪ :‬نصف خس و للكة بوت عمر ‪ :‬ثلثا خس و بوت فاطمة ‪ :‬ربع خس و لزينب ج زءا لزين ب ‪:‬‬

‫سبعة و عشرون و هي خسان و ربع خس و لعبد الرحن اثنان و عشرون و هي خس و نصف و ثلث و للكة ‪ :‬أحد عشر و هي ثلثا خس و ربع ‪#‬‬
‫فصحت ما قاله السبكي لكن الفرق تقدم استحقاق عبد الرحن و ملكة ‪ #‬و الزم حينئذ بصحة هذه القسمة و السبكي تردد فيها و جعلها من باب‬
‫قسمة الشكوك ف استحقاقه و نن ل نتردد ف ذلك ‪ #‬و سئل السبكي أيضا ‪ :‬عن رجل وقف على حزة ث أولده ث أولدهم و شرط أن من م ات‬
‫من أولده انتقل نصيبه للمستحقي من أخوته و من مات قبل استحقاقه لشيء من منافع الوقف و له ولد استحق ولده ما كان يستحقه التوف لو كان‬
‫حيا ‪ #‬فمات حزة و خلف ولدين و ها عماد الدين و خدية و ولد ولد مات أبوه ف حياة والده و هو ‪ :‬نم الدين بن مؤيد الدين بن ح زة فأخ ذ‬
‫الولدان نصيبهما ‪ #‬و ولد الولد ‪ :‬النصيب الذي لو كان أبوه حيا لخذه ث ماتت خدية فهل يتص أخوها بالباقي أو يشاركه ولد أخيه نم الدين ؟‬
‫‪ #‬فأجاب ‪ :‬تعارض فيه اللفظان فيحتمل الشاركة و لكن الرجح اختصاص الخ و يرجحه ‪ :‬أن التنصيص على الخوة و على الستحقي منه‬

‫م‪:‬‬

‫كالاص ‪ :‬و قوله ‪ :‬و من مات قبل الستحقاق كالعام فيقدم الاص على العام ‪ #‬تنبيه ‪ #‬قال السبكي و ولده ‪ :‬مل هذه القاع دة ‪ :‬أن يس توى‬
‫العمال و الهال بالنسبة إل الكلم أما إذا بعد العمال عن اللفظ و صار بالنسبة إليه كاللغز فل يصي راجحا ‪ #‬و من ث ‪ :‬لو أوصى بع ود م ن‬
‫عيدانه و له عيدان لو و عيدان قسى و بناء فالصح بطلن الوصية تنيل على عيدان اللهو لن اسم العود عن د الطلق ل ه و اس تعماله ف غيه‬
‫مرجوح و ليس كالطبل لوقوعه على الميع وقوعا واحدا ‪ :‬كذا فرق الصحاب بي السألتي ‪ #‬و لو قال ‪ :‬زوجتك فاطمة و ل يقل ‪ :‬بنت ‪ :‬ل يصح‬
‫على الصح لكثرة الفواطم ‪ #‬فصل ‪ #‬يدخل ف هذه القاعدة ‪ :‬قاعدة التأسيس أول من التأكيد ‪ #‬فإذا دار اللفظ بينهما تعي حله على التأسيس ‪#‬‬
‫و فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬قال ‪ :‬أنت طالق أنت طالق و ل ينو شيئا فالصح المل على الستئناف ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال لزوجته ‪ :‬إن ظاهرت من فلن ة‬
‫الجنبية فأنت على كظهر أمي ث تزوج تلك و ظاهر فهل يصي مظاهرا من الزوجة الول ؟ وجهان ‪ :‬أصحهما ف التنبيه ‪ :‬ل حل للصفة على الشرط‬
‫فكأنه علق ظهاره على ظهاره ‪ #‬من تلك حال كونا أجنبية و ذلك تعليق على مال يكون ظهارا شرعيا و الثان ‪ :‬نعم و يعل الوصف بقوله الجنبية‬
‫توضيحا ل تصيصا و هذا هو الصح عند النووي القاعدة الادية عشرة الراج بالضمان ‪ #‬هو حديث صحيح أخرجه الشافعي و أحد و أبو داود‬
‫و الترمذي و النسائي و ابن ماجه و ابن حيان من حديث عائشة و ف بعض طرقه ذكر السبب و هو أن رجل ابتاع عبدا فأقام عنده ما ش‬

‫اء ال أن‬

‫يقيم ث وجد به عيبا فخاصمه إل النب صلى ال عليه و سلم فرده عليه فقال الرجل ‪ :‬يا رسول ال قد استعمل غلمي فقال الراج بالضمان ‪ #‬ق ال‬
‫أبو عبيد ‪ :‬الراج ف هذا الديث غلة العبد يشتريه الرجل فيستغله زمانا ث يعثر منه على عيب دلسه البائع فيده و يأخذ جيع الثمن و يفوز بغلت‬
‫كلها لنه كان ف ضمانه و لو هلك هلك من ماله انتهى ‪ #‬و كذا قال الفقهاء ‪ :‬معناه ما خرج من الشيء ‪ :‬من غلة و منفعة و عي فهو للمش‬

‫ه‬
‫تري‬

‫عوض ما كان عليه من ضمان اللك فإنه لو تلف البيع كان من ضمانه فالغلة له ليكون الغنم ف مقابلة الغرم ‪ #‬و ق د ذك روا هن ا س ؤالي ‪# :‬‬
‫أحدها ‪ :‬لو كان الراج ف مقابلة الضمان لكانت الزوائد قبل القبض للبائع ث العقد أو انفسخ لكونه من ضمانه و ل قائل به ‪ #‬و أجي ب ‪ :‬ب أن‬
‫الراج معلل قبل القبض باللك و بعده به و بالضمان معا ‪ #‬و اقتصر ف الديث على التعليل بالضمان لنه أظهر عند البائع و أقطع لطلبه و استبعاده‬
‫أن الراج للمشتري ‪ #‬الثان ‪ :‬لو كانت العلة ‪ :‬الضمان لزم أن يكون الزوائد للغاصب لن ضمانه أشد من ضمان غيه و بذا احتج لب حنيف ة ف‬
‫قوله إن الغاصب ل يضمن منافع الغصوب ‪ #‬و أجيب ‪ :‬بأنه صلى ال عليه و سلم قضى بذلك ف ضمان اللك و جعل الراج لن هو مالكه إذا تلف‬
‫على ملكه و هو الشترى و الغاصب ل يلك الغصوب و بأن الراج ‪ :‬هو النافع جعلها لن عليه الضمان و ل خلف أن الغاصب ل يلك الغصوب‬
‫بل إذا أتلفها فاللف ف ضمانا عليه فل يتناول موضع اللف ‪ #‬نعم ‪ :‬خرج عن هذا مسألة و هي ما لو أعتقت الرأة عبدا فإن ولءه يكون لبنها‬
‫و لو جن جناية خطأ فالعقل على عصبتها دونه و قد ييء مثله ف بعض العصبات يعقل و ل يرث القاعدة الثانية عش رة ال روج م ن اللف‬
‫مستحب ‪ #‬فروعها كثية جدا ل تكاد تصى ‪ # :‬فمنها ‪ :‬استحباب الدلك ف الطهارة و استيعاب الرأس بالسح و غسل الن بالاء و ال ترتيب ف‬
‫قضاه الصلوات و ترك صلة الداء خلف القضاء و عكسه و القصر ف سفر يبلغ ثلث مراحل و تركه فيما دون ذلك و للملح الذي يسافر بأهله و‬
‫أولده و ترك المع و كتابة العبد القوى الكسوب و نية المامة و اجتناب استقبال القبلة و استدبارها مع الساتر و قطع التيمم الصلة إذا رأى الاء‬
‫خروجا من خلف من أوجب الميع ‪ #‬و كراهة اليل ف باب الربا و نكاح اللل خروجا من خلف من حرمه ‪ #‬و كراهة صلة النف رد خل ف‬
‫الصف خروجا من خلف من أبطلها ‪ #‬و كذا كراهة مفارقة المام بل عذر و القتداء ف خلل الصلة خروجا من خلف من ل يز ذلك ؟ ‪ #‬تنبيه‬
‫‪ #‬لراعاة اللف شروط ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن ل يوقع مراعاته ف خلف آخر ‪ #‬و من ث كان فصل الوتر أفضل من وصله و ل يراع خلف أب حنيفة ‪:‬‬
‫لن من العلماء من ل ييز الوصل ‪ #‬الثان ‪ :‬أن ل يالف سنة ثابتة و من ث سن رفع اليدين ف الصلة و ل يبال برأي من قال بإبطاله الص لة م ن‬
‫النيفية لنه ثابت عن النب صلى ال عليه و سلم من رواية نو خسي صحابيا ‪ #‬الثالث ‪ :‬أن يقوى مدركه بيث ل يعد هفوة ‪ #‬و م ن ث ك ان‬
‫الصوم ف السفر أفضل لن قوي عليه و ل يبال بقول داود ‪ :‬إنه ل يصح ‪ #‬و قد قال إمام الرمي ف هذه السألة ‪ :‬إن الققي ل يقيمون للف أهل‬
‫الظاهر وزنا ‪ #‬تنبيه ‪ #‬شكك بعض الققي عل قولنا بأفضلية الروج من اللف فقال ‪ # :‬الولوية و الفضلية إنا تكون حيث س نة ثابت ة لذا‬
‫اختلفت المة على قولي ‪ :‬قول بالل و قول بالتحري و احتاط الستبئ لدينه و جرى على الترك حذرا من ورطات الرمة ل يكون فعله ذلك سنة‬

‫لن القول بان هذا الفعل يتعلق به الثواب من غي عقاب على الترك ل يقل به أحد و الئمة كما ترى بي قائل بالباحة و قائل بالتحري فم ن أي ن‬
‫الفضلية ؟ ‪ #‬و أجاب ابن السبكي ‪ :‬بان أفضليته ليست لثبوت سنة خاصة فيه بل لعموم الحتياط و الستباء للدين و هو مطلوب ش رعا مطلق ا‬
‫فكان القول بأن الروج من اللف أفضل ثابت من حيث العموم و اعتماده من الورع الطلوب شرعا ‪ #‬خاتة ‪ #‬من ف روع ه ذه القاع دة ف‬
‫العربية ‪ # :‬إذا دار المر ف ضرورة الشعر أو التناسب بي قصر‬
‫المدود و مد القصور ‪ #‬فالول أول لنه متفق على جوازه و الثان متلف فيه القاعدة الثالثة عشرةالدفع أقوى من الرفع ‪ #‬و لذا الاء الستعمل‬
‫إذا بلغ قلتي ف عوده طهورا وجهان ‪ #‬و لو استعمل القلتي ابتداء ل يصر مستعمل بل خلف ‪ #‬و الفرق أن الكثرة ف البتداء دافعة و ف الثن اء‬
‫رافعة و الدفع أقرى من الرفع ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬للزوج منع زوجته من حج الفرض و لو شرعت فيه بغي إذنه ففي جواز تليلها قولن ‪ #‬و وجود الاء‬
‫قبل الصلة للمتيمم ينع الدخول فيها و ف أثنائها ل يبطلها حيث تسقط به ‪ #‬و اختلف الدين الانع من النكاح يدفعه ابتداء و ل يرفعه ف الثناء بل‬
‫يوقف على انقضاء العدة ‪ #‬و الفسق ‪ :‬ينع انعقاد المامة ابتداء و لو عرض ف الثناء ل ينعزل القاعدة الرابعة عشرة الرخص ل تناط بالعاصي ‪#‬‬
‫و من ث ل يستبيح العاصي بسفره شيئا من رخص السفر ‪ :‬من القصر و المع و الفطر و السح ثلثا و التنفل على الراحلة و ترك المعة و أكل اليتة‬
‫و كذا التيمم على وجه اختاره السبكي و يأث بترك الصلة إث تارك لا مع إمكان الطهارة لنه قادر على استباحة التيمم بالتوبة و الصحيح أنه يلزم ه‬
‫التيمم لرمة الوقت و يلزمه العادة لتقصيه بترك التوبة ‪ #‬و لو وجد العاصي بسفره ماء واحتاج إليه للعطش ل يز له التيمم بل خلف ‪ # :‬و كذا‬
‫من به مرض و هو عاص بسفره لنه قادر عل التوبة ‪ #‬قال القفال ف شرح التلخيص فإن قيل ‪ :‬كيف حرمتم أكل اليتة على العاصي بسفره مع أن ه‬
‫مباح للحاضر ف حال الضرورة و كذا من به مرض يوز له التيمم ف الضر ؟ ‪ #‬فالواب ‪ :‬أن ذلك و إن كان مباحا ف الضر عند الضرورة لكن‬
‫سفره سبب لذه الضرورة و هو معصية فحرمت عليه اليتة ف الضرورة كما لو سافر لقطع الطريق فجرح ل يوز له التيمم ل ذلك ال رح م ع أن‬
‫الاضر الريح يوز له ‪ # :‬فإن قيل ‪ :‬تري اليتة و التيمم يؤدي إل اللك ‪ #‬فالواب ‪ :‬أنه قادر على استباحته بالتوبة انتهى ‪ #‬و هل يوز للعاصي‬
‫بسفره ‪ :‬مسح القيم ‪ :‬وجهان أصحهما نعم لن ذلك جائز بل سفر ‪ #‬و الثان ‪ :‬ل تغليظا عليه كأكل اليتة ‪ #‬و حكى الوجهان ف العاصي بالقامة‬
‫كعبد أمره سيده بالسفر فأقام ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬و الشهور ‪ :‬القطع بالواز ‪ #‬و طرد الصطخري القاعدة ف س ائر الرخ ص فق ال ‪ :‬إن‬
‫العاصي بالقامة ل يستبيح شيئا منها ‪ #‬و فرق الكثرون بأن القامة نفسها ليست معصية لنا كف و إنا الفعل الذي يوقعه ف القام ة معص ية و‬
‫السفر ف نفسه معصية ‪ #‬و من فروع القاعدة ‪ #‬لو استنجى بحترم أو مطعوم ل يزئه ف الصح لن القتصار على الجر رخصة فل يناط بعصية‬
‫وبا‬

‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو استنجى بذهب أو فضة ففي وجه ل يزيه لنه رخصة و استعمال النقد حرام و الصحيح الجزاء ‪ #‬و منها ‪ :‬لو لبس خفا منص‬

‫ففي وجه ل يسح عليه لنه رخصة لشقة النع و هذا عاص بالترك و استدامة اللبس و الصحيح الواز كالتيمم بتراب منصوب فإنه ي وز م ع أن‬
‫التيمم رخصة ‪ #‬قال البلقين ‪ :‬و نظي السح على خف مغصوب ‪ :‬ئ ل الرجل الغصوبة ف الوضوء ‪ #‬و صورته ‪ :‬أن يب عليه التمكي من قطعها‬
‫ف قصاص أو سرقة فل يكن من ذلك ‪ #‬و لو لبس خفا من ذهب أو فضة ففيه الوجهان ف الغصوب ‪ #‬و قطع التول هنا بالنع لن التحري هن ا ‪:‬‬
‫لعن ف نفس الف فصار كالذي ل يكن متابعة الشي عليه ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬و ينبغي أن يكون الرير مثله ‪ #‬و لو لبس الرم ال‬

‫ف فل‬

‫نقل فيه عندنا و الصحح عند الالكية ‪ :‬أنه ليس له السح و هو ظاهر فإن العصية هنا ف نفس اللبس ‪ #‬ث رأيت السنوي ذكر السألة ف ألغازه و قال‬
‫‪ :‬إن التجه النع جزما و ل يتخرج على اللف ف النصوب و نوه فإن النع هناك بطريق العرض ل لعن ف اللبس و لذا يلبس غيه و بسح عليه ‪#‬‬
‫و أما الرم ‪ :‬فقام به معن آخر أخرجه عن أهلية السح لمتناع اللبس مطلقا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جن الرتد وجب عليه قضاء صلوات أيام النون أيض‬

‫ا‬

‫بلف ما إذا حاضت الرتدة ل تقفي صلوات أيام اليض لن سقوط القضاء عن الائض عزية و عن النون رخصة و الرتد ليس من أهل الرخص ة‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو شربت دواء فأسقطت ففي وجه تقضي صلوات أيام النفاس لنا عاصية و الصح ‪ :‬ل لن سقوط القضاء عن النفساء عزية ل رخصة‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو ألقى نفسه فانكسرت رجله و صلى قاعدا ففي وجه ‪ :‬يب القضاء لعصيانه و الصح ‪ :‬ل ‪ #‬و منها ‪ :‬يوز تقدي الكفارة على النث‬
‫رخصة فلو كان النث بعصية فوجهان لن الرخص ل تناط بالعاصي ‪ #‬و منها ‪ :‬لو صب الاء بعد الوقت لغي غرض و تيمم فف ي وج ه ‪ :‬ت ب‬
‫العادة لعصيانه و الصح ‪ :‬ل لنه فاقد ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا حكمنا بنجاسة جلد الدمي بالوت ففي وجه ‪ :‬ل يطهر بالدباغ لن اس تعماله معص ية و‬
‫الرخص ل تناط بالعاصي و الصح أنه يطهر كغيه و تريه ليس لعينه بل للمتهان على أي وجه كان و لنه يرم استعماله و إن ‪ #‬قلنا بطه ارته ‪#‬‬
‫تنبيه ‪ #‬معن قولنا الرخص ‪ :‬ل تناط بالعاصي ‪ #‬أن فعل الرخصة مت توقف على وجود شيء نظر ف ذلك الشيء فإن كان تعاطيه ف نفسه حرام ا‬
‫امتنع معه فعل الرخصة و إل فل و بذا يظهر الفرق بي العصية بالسفر و العصية فيه ‪ #‬فالعبد البق و الناشزة و السافر للمك س و ن وه ع اص‬
‫بالسفر فالسفر نفسه معصية و الرخصة منوطة به مع دوامه و معلقة و مترتبة عليه ترتب السبب على السبب فل يباح ‪ #‬و من سافر مباحا فش رب‬
‫المر ف سفره فهو عامر فيه أي مرتكب العصية ف السفر الباح فنفس السفر ‪ :‬ليس معصية و ل آثا به فتباح فيه الرخص لنا منوطة بالسفر و ه و‬
‫ف نفسه مباح و لذا جاز السح على الف النصوب بلف الرم لن الرخصة منوطة باللبس و هو للمحرم معصية و ف النصوب ليس معصية لذاته‬

‫أي لكونه لبسا بل للستيلء على حق الغي و لذا لو ترك اللبس ل تزل العصية بلف الرم القاعدة الامسة عشرةالرخص ل تن اط بالش ك ‪#‬‬
‫ذكرها الشيخ تقي الدين السبكي و فرع عليها ‪ # :‬أنه إذا غسل إحدى رجليه و أدخلها ل يستبيح لنه ل يدخلهما طاهرتي ‪ #‬و من فروعه ا ‪# :‬‬
‫وجوب الغسل ‪ :‬لن شك ف جواز السح ‪ #‬و وجوب التام لن شك ف جواز القصر و ذلك ف صور متعددة القاعدة السادسة عش رة الرض ى‬
‫بالشيء رضى با يتولد منه ‪ #‬و قريب منها قاعدة التولد من مأذون فيه ل أثر له ‪ #‬و من فر و عها ‪ # :‬رضي أحد الزوجي بعيب صاحبه فزاد ‪ :‬فل‬
‫خيار له على الصحيح ‪ #‬و منها ‪ :‬أذن الرتن للراهن ف ضرب العبد الرهون فهلك ف الضرب فل ضمان لنه تولد من مأذون فيه كما ل‬

‫و أذن ف‬

‫الوطء فأحبل ‪ #‬و منها ‪ :‬قال مالك أمره ‪ :‬اقطع يدي ففعل فسرى فهدر على الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قطع قصاصا أو حدا فسرى فل ض‬

‫مان ‪ #‬و‬

‫منها ‪ :‬تطيب قبل الحرام فسرى إل موضع آخر بعد الحرام فل فدية فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬مل الستجمار معفو عنه فلو عرق فتلوث منه فالصح العفو‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو سبق ماء الضمضة أو الستنشاق إل جوفه و ل يبالغ ل يفطر ف الصح بلف ما إذ بالغ لنه تولد من منهي عنه ‪ #‬و يس تثن م ن‬
‫القاعدة ‪ # :‬ما كان مشروطا بسلمة العاقبة كضرب العلم و الزوج و الول و تعزير الاكم و إخراج الناح و ن و ذل ك القاع دة الس ابعة‬
‫عشرةالسؤال معاد ف الواب ‪ #‬فلو قيل له على وجه الستخبار ‪ :‬أطلقت زوجتك ؟ فقال ‪ :‬نعم كان إقرارا به يؤاخذ به ف الظاهر و لو كان كاذبا‬
‫ريح‬

‫‪ #‬و لو قيل ذلك على وجه التماس النشاء فاقتصر على قوله ‪ :‬نعم فقولن ‪ #‬أحدها ‪ :‬أنه كناية ل يقع ل بالنية ‪ #‬و الثان و هو الصح ص‬

‫لن السؤال معاد ف الواب فكأنه قال ‪ :‬طلقتها و حينئذ ‪ :‬ل يقدح كونه صريا ف حصرهم ألفاظ الصريح ف الطلق و الفراق و الس راح و ل و‬
‫اد ف‬

‫قالت ‪ :‬أبن بألف فقال ‪ :‬أبنتك و نوى الزوج الطلق دونا فوجهان ‪ #‬أحدها ‪ :‬ل يقع الطلق لن كلمه جواب على سؤالا فكأن الال مع‬

‫الواب و هي ل يوجد منها القبول لعدم نية الفراق و هو إنا رضي بعوض و هذا ما صححه المام ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه يقع رجعيا و يمل ذلك عل ابتداء‬
‫خطاب منه لنه مستقل بنفسه و رجحه البغوي ‪ #‬و من فروع القاعدة ‪ :‬مسائل القرار كلها ‪ #‬إذا قال ‪ :‬ل عندك كذا فقال ‪ :‬نعم أوليس علي ك‬
‫كذا فقال ‪ :‬بلى أو قال أجل ف الصورتي فهو إقرار با سأله عنه ‪ #‬و لو قال ‪ :‬ل عليك مائة فقال ‪ :‬إل درها ففي كونه مقرا با عدا الستثن وجهان‬
‫أصحهما ‪ :‬النع لن القرار ل يثبت بالفهوم القاعدة الثامنة عشرة ل ينسب للساكت قول ‪ #‬هذه عبارة الشافعي رضي ال عنه ‪ #‬و لذا لو سكت‬
‫عن وطء أمته ل يسقط الهر قطعا أو عن قطع عضو منه أو إتلف شيء من ماله مع القدرة على الدفع ل يسقط ضمانه بل خلف بلف ما لو أذن ف‬
‫ذلك ‪ #‬و لو سكتت الثيب عند الستئذان ف النكاح ل يقم مقام الذن قطعا ‪ #‬و لو علم البائع بوطء الشتري الارية ف مقدار مدة اليار ل يكون‬
‫إجازة ف الصح ‪ #‬و لو حل من ملس اليار و ل ينع من الكلم ل يبطل خياره ف الصح ‪ #‬و خرج عن القاعدة صور ‪ # :‬منها ‪ :‬البكر س كوتا‬
‫ف النكاح إذن للب و الد قطعا و لسائر العصبة و الاكم ف الصح ‪ #‬و منها سكوت الدعي عليه عن الواب بعد ع رض اليمي علي ه يعل ه‬
‫كالنكر الناكل و ترد اليمي على الدعي ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نقض بعض أهل الذمة و ل ينكر الباقون بقول و ل فعل بل سكتوا انتقض فيهم أيض‬

‫ا‪#‬و‬

‫منها ‪ :‬لو رأى السيد عبده يتلف مال بغيه و سكت عنه ضمنه ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا سكت الرم و قد حلقه اللق مع القدرة على منعه لزمه الفدي ة ف‬
‫الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو باع العبد البالغ و هو ساكت صح البيع و ل يشترط أن يعترف بأن البائع سيده ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬القراءة على الشيخ و‬
‫هو ساكت ينل منلة نطقه ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬مسائل أخر ذكرها القاضي جلل الدين البلقين أكثرها على ضعيف و بعضها اقترن به فعل ق‬

‫ام‬

‫مقام النطق و بعضها فيه نظر القاعدة التاسعة عشرة ما كان أكثر فعل كان أكثر فضل ‪ #‬أصله ] قوله صلى ال عليه و سلم لعائشة ‪ :‬أجرك عل ى‬
‫قدر نصبك رواه مسلم [ ‪ #‬و من ث كان فصل الوتر أفضل من وصله لزيادة النية و التكبي و السلم ‪ #‬و صلة النفل قاعدا على النصف من صلة‬
‫القائم و مضطجعا على النصف من القاعد ‪ #‬و إفراد النسكي أفضل من القران ‪ #‬و خرج عن ذلك الصور ‪ # :‬الول ‪ :‬القصر أفضل من الت ام‬
‫بشرطه ‪ #‬الثانية ‪ :‬الضحى أفضلها ثان و أكثرها ‪ :‬ثنتا عشرة و الول أفضل تأسيا بفعله صلى ال عليه و سلم ‪ #‬الثالثة ‪ :‬الوتر بثلث أفضل من‬

‫ه‬

‫بمس أو سبع أو تسع على ما قاله ف البسيط تبعا لشيخه إمام الرمي و هو ضعيف و الزوم به ف شرح الهذب خلفه و إن كان الكثر أفضل منه‬
‫و نقله ابن الرفعة عن الرويان و أب الطيب ‪ #‬و قال ابن الستاذ ‪ :‬ينبغي القطع به ‪ #‬الرابعة ‪ :‬قراءة سورة قصية ف الصلة أفضل من بعض سورة و‬
‫إن طال كما قاله التول لنه العهود من فعله صلى ال عليه و سلم غالبا ‪ #‬الامسة ‪ :‬الصلة مرة ف الماعة أفضل من فعلها وحده خسا و عشرين‬
‫مرة ‪ #‬السادسة ‪ :‬صلة الصبح أفضل من سائر الصلوات مع أنا أقصر من غيها ‪ #‬السابعة ‪ :‬ركعة الوتر أفضل من ركعت الفجر على الديد ب ل‬
‫من التهجد ف الليل و إن كثرت ركعاته ذكره ف الطلب ‪ #‬قال ‪ :‬و لعل سببه انسحاب حكمها على ما تقدمها ‪ #‬الثامنة ‪ :‬تفيف ركع ت الفج ر‬
‫أفضل من تطويلهما ‪ #‬التاسعة ‪ :‬صلة العيد أفضل من صلة الكسوف مع كرفها أشق و أكثر عمل ‪ #‬العاشرة ‪ :‬المع بي الضمضة و الستنشاق‬
‫بثلث غرفات و الفصل بغرفتي أفضل منه بست ‪ #‬الادية عشرة ‪ :‬التصدق بالضحية بعد أكل لقم يتبك با أفضل من التصدق بميعها ‪ #‬الثاني ة‬
‫عشرة ‪ :‬الحرام من اليقات أفضل منه من دويرة أهله ف الظهر ‪ #‬الثالثة عشرة ‪ :‬الج و الوقوف راكبا أفضل منه ماشيا تأسيا بفعله صلى ال عليه‬
‫و سلم ف الصورتي ‪ #‬تنبيه ‪ #‬أنكر الشيخ عز الدين كون الشاق أفضل ‪ #‬و قال ‪ :‬إن تساوى العملن من كل وجه ف الش رف و الش رائط و‬
‫السنن كان الثواب على أشقهما أكثر كاغتسال ف الصيف و الشتاء سواء ف الفعال و يزيد أجر الغتسال ف الشتاء بتحمل مش قة ال بد فلي س‬

‫التفاوت ف نفس العملي بل فيما لزم عنهما ‪ #‬و كذلك مشاق الوسائل كقاصد الساجد أو الج أو العمرة من مسافة قريبة و آخر من بعي د ف إن‬
‫ثوابما يتفاوت بتفاوت الوسيلة و يتساويان‬
‫من جهة القيام بأصل العبادة و إن ل يتساو العملن فل يطلق القول بتفضيل أشقيهما بدليل أن اليان أفضل العمال مع سهولته و خفته على اللسان‬
‫و كذلك الذكر على ما شهدت به الخبار و كذلك إعطاء الزكاة مع طيب النفس أفضل من إعطائها مع البخل و ماهدة النفس و كذلك جعل النب‬
‫صلى ال عليه و سلم الاهر بالقران مع السفرة الكرام البرة و جعل الذي يقرؤه و يتتعتع فيه و هو عليه شاق له أجران القاعدة العشرون التع دي‬
‫أفضل من القاصر ‪ #‬و من ث قال الستاذ أبو إسحاق و إمام الرمي و أبوه ‪ :‬للقائم بفرض الكفاية مزية على العي لنه أسقط الرج عن المة ‪ #‬و‬
‫قال الشافعي ‪ :‬طلب العلم أفضل من صلة النافلة ‪ #‬و أنكر الشيخ عز الدين هذا الطلق أيضا و قال ‪ :‬قد يكون القاصر أفضل كاليان ‪ #‬و ق د‬
‫قدم النب صلى ال عليه و سلم التسبيح عقب الصلة على الصدقة و ] قال ‪ :‬خي أعمالكم الصلة [ ‪ #‬و سئل ] أي العمال افضل ؟ فقال ‪ :‬إيان‬
‫بال ث جهاد ف سبيل ال ث حج مبور [ و هذه كلها قاصرة ‪ #‬ث اختار تبعا للغزال ف الحياء ‪ :‬أن أفضل الطاعات على قدر الصال الناشئة عنه ا‬
‫القاعدة الادية و العشرون الفرض أفضل من النفل ‪ ] #‬قال صلى ال عليه و سلم فيما يكيه عن ربه و ما تقرب إل التقربون بثل أداء ما افترضت‬
‫عليهم رواه ‪ #‬البخاري [ ‪ #‬قال إمام الرمي ‪ :‬قال الئمة ‪ :‬خص ال نبيه صلى ال عليه و سلم بإياب أشياء لتعظيم ثوابه فإن ثواب الفرائض يزيد‬
‫على ثواب الندوبات بسبعي درجة ‪ #‬و تسكوا با ] رواه سلمان الفارسي رضي ال عنه ‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه و سلم قال ف شهر رمضان‬
‫من تقرب فيه بصلة من خصال الي كان كمن أدى فريضة فيما سواه و من أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعي فريضة فيما سواه [ فقابل النف ل‬
‫فيه بالفرض ف غيه و قابل الفرض فيه بسبعي فرضا ف غيه فأشعر هذا بطريق الفحوى أن ‪ #‬الفرض يزيد على النفل سبعي درجة ‪ #‬ق ال اب ن‬
‫السبكي ‪ :‬و هذا أصل مطرد ل سبيل إل نقضه بشيء من الصور ‪ #‬و قد استثن ‪ # :‬فروع ‪ #‬أحدها ‪ :‬إبراء العسر فإنه أفضل من إنظاره و إنظاره‬
‫واجب و إبراؤه مستحب ‪ #‬و قد انفصل عنه التقي السبكي بأن البراء يشتمل على النظار اشتمال الخص على العم لكونه تأخيا للمطالبة فل م‬
‫يفضل ندب واجبا و إنا فضل واجب و هو النظار الذي تضمنه البراء و زيادة و هو خصوص البراء واجبا آخر و هو مرد النظار ‪ #‬قال ابنه ‪ :‬أو‬
‫يقال ‪ :‬إن البراء مصل لقصود النظار و زيادة من غي اشتماله عليه ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا على تقدير تسليم أن البراء أفضل و غاية ما اس تدلوا علي ه‬
‫بقوله تعال } و أن تصدقوا خي لكم { و هذا يتمل أن يكون افتتاح كلم فل يكون دليل على أن البراء أفضل و يتطرق من ه ذا إل أن النظ ار‬
‫أفضل ‪ :‬لشدة ما ينال النظر من أل الصب مع تشويف القلب و هذا فضل ليس ف البراء الذي انقطع فيه اليأس ‪ #‬الثان ‪ :‬ابتداء السلم فإنه سنة ‪ :‬و‬
‫الرد و اجب و البتداء أفضل ] لقوله صلى ال عليه و سلم ‪ :‬و خيها الذي يبدأ صاحبه بالسلم [ ‪ #‬و حكي القاضي حسي ف تعليقه وجهي ‪ :‬ف‬
‫أن البتداء افضل أو الواب ‪ #‬و نوزع ف ذلك بأنه ليس ف الديث ‪ :‬أن البتداء أفضل من الواب بل أن البتدئ خي من الي ب و ذل ك لن‬
‫البتدئ فعل حسنة و تسبب إل فعل حسنة و هي الواب مع ما دل عليه البتداء من حسن الطوية و ترك الجر و الفاء الذي كره ه الش ارع ‪#‬‬
‫الثالث ‪ :‬قال ابن عبد السلم ‪ :‬صلة نافلة واحدة أفضل من إحدى المس الواجب فعلها على من ترك واحدة منها و نسى عينها ‪ #‬قلت ‪ :‬ل أر من‬
‫تعقبه و هو أول بالتعقب من الوليي و ما ذكره من أن صلة نافلة واحدة أفضل من إحدى المس الذكورة فيه نظر و الذي يظهر ‪ :‬أنا إن ل ت‬

‫زد‬

‫عليها ف الثواب ل تنقص عنها ‪ #‬الرابع ‪ :‬الذان سنة و هو على ما رجحه المام النووي ‪ :‬أفضل من المامة و هي فرض كفاية أو عي ‪ #‬و قد سئل‬
‫عن ذلك السبكي ف اللبيات فأجاب بوجوه ‪ #‬منها ‪ :‬أنه ل يلزم من كون الماعة فرضا كون المامة فرضا لن الماعة ‪ :‬تتحق ق بني ة ال أموم‬
‫الئتمام دون نية المام ‪ #‬و لو نوى المام فنيته مصلة لزء الماعة و الزء هنا ‪ :‬لي ما يتوقف عليه الكل لا بيناه فلم يلزم وج وبه و إذا ل يل زم‬
‫ذلك ل يلزم القول بان المامة فرض كفاية فلم يصل تفضيل نفل على فرض و إنا نية المام شرط ف حصول الثواب ‪ #‬له ‪ #‬و منها ‪ :‬أن الماعة‬
‫صفة للصلة الفروضة و الذان عبادة مستقلة و القاعدة الستقرة ف أن الفرض أفضل من النفل ف العبادتي الستقلتي أو ف الصفتي ‪ #‬أما ف عبادة‬
‫و صفة فقد تتلف ‪ #‬و منها ‪ :‬أن الذان و الماعة جنسان و القاعدة الستقرة ف أن الفرض أفضل من النفل ف النس الواحد ‪ #‬أما ف النس ي ‪:‬‬
‫فقد تتلف فإن الصنائع و الرف فروض كفايات و يبعد أن يقال ‪ :‬إن واحدة من رذائلها أفضل من تطوع الصلة و إن سلم أنه أفضل من جه ة أن‬
‫فيه خروجا من الث ففي تطوع الصلة من الفضائل ما قد يب ذلك أو يزيد عليه و جنس الفرض أفضل من جنس النفل ‪ #‬و قد يك ون ف بع ض‬
‫النس الفضول ما يربو على بعض أفراد النس الفاضل كتفضيل بعض النساء على بعض الرجال ‪ #‬و إذا تؤمل ما جعه الذان من الكلمات العظيمة‬
‫و معانيها و دعوتا ظهر تفضيله و أن يدانيه صناعة ؟ قيل ‪ :‬إنا فرض كفاية ‪ #‬الامس ‪ :‬الوضوء قبل الوقت سنة و هو أفضل منه ف الوقت صرح به‬
‫القمول ف الواهر و إنا يب بعد الوقت ‪ #‬و قلت قديا ‪ ) # :‬الفرض أفضل من تطوع عابد ‪ ...‬حت و لو قد جاء منه بأكثر ( ‪ ) #‬إل التطهر قبل‬
‫وقت و ابتداء ‪ ...‬للسلم كذاك إبرا معسر ( القاعدة الثانية و العشرون الفضيلة التعلقة بنفس العبادة أول من التعلقة بكان ا ‪ #‬ق ال ف ش رح‬
‫الهذب ‪ :‬هذه قاعدة مهمة صرح با جاعة من أصحابنا و هي مفهومة من كلم الباقي ‪ #‬و يتخرج عليها مسائل مشهورة ‪ # :‬منه ا ‪ :‬الص لة ف‬
‫جوف الكعبة أفضل من الصلة خارجها فإن ل يرج فيها الماعة و كانت خارجها فالماعة خارجها أفضل ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة الف رض ف الس جد‬

‫أفضل منه ف غيه ‪ #‬فلو كان مسجد ل جاعة فيه و هناك جاعة ف غيه فصلتا مع الماعة خارجة أفضل من النفراد ف السجد ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة‬
‫النفل ف البيت أفضل منها ف السجد لن فعلها ف البيت فضيلة تتعلق با فإنه سبب لتمام الشوع و الخلص و أبعد من الرياء و ش بهه ح ت إن‬
‫صلة النفل ف بيته أفضل منها ف مسجد النب صلى ال عليه و سلم لذلك ‪ #‬و منها ‪ :‬القرب من الكعبة ف الطواف مستحب و الرمل مستحب فلو‬
‫منعته الزحة من المع بينهما و ل يكنه الرمل مع القرب و أمكنه مع البعد فالافظة على الرمل مع البعد أول من الافظة على القرب بل رمل لذلك‬
‫‪ #‬و خرج عن ذلك صور ‪ # :‬منها ‪ :‬الماعة القليلة ف السجد القريب إذا خشي التعطيل لو ل يضر فيه أفضل من الك ثية ف غيه ‪ #‬و منه ا‬
‫الماعة ف السجد أفضل منها ف غيه و إن كثرت صرح به الاوردي لكن خالفه أبو الطيب القاعدة الثالثة و العشرون الواجب ل يترك إل لواجب‬
‫‪ #‬و عب عنها قوم بقولم ‪ # :‬الواجب ل يترك لسنة ‪ #‬و قوم بقولم ‪ :‬ما لبد منه ل يترك إل لا لبد منه ‪ #‬و قوم بقولم ‪ :‬جواز ما لو ل يشرع ل‬
‫يز دليل على وجوبه ‪ #‬و قوم بقولم ‪ :‬ما كان منوعا إذا جاز وجب ‪ #‬و فيها فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬قطع اليد ف السرقة لو ل يب لكان حرام ا ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬إقامة الدود على ذوي الرائم ‪ #‬و منها ‪ :‬وجوب أكل اليتة للمضطر ‪ #‬و منها ‪ :‬التان لو ل يب لكان حراما لا فيه من قط ع عض و و‬
‫كشف العورة و النظر إليها ‪ #‬و منها ‪ :‬العود من قيام الثالثة إل التشهد الول يب لتابعة المام لنا واجبة و ل يوز للمام و النفرد لنه ترك فرض‬
‫لسنة و كذا العود إل القنوت ‪ #‬و منها ‪ :‬التنحنح بيث يظهر حرفان إن كان لجل القراءة فعذر لنه لواجب أو للجهر فل لنه سنة ‪ #‬و خرج عن‬
‫هذه القاعدة صور ‪ # :‬منها ‪ :‬سجود السهو و سجود التلوة ل يبان و لو ل يشرعا ل يوزا ‪ #‬و منها ‪ :‬النظر إل الخطوبة ل يب و لو ل يشرع ل‬
‫يز ‪ #‬و منها ‪ :‬الكتابة ل تب إذا طلبها الرقيق الكسوب و قد كانت العاملة قبلها منوعة لن السيد ل يعامل عبده ‪ #‬و منها ‪ :‬رفع الي دين عل ى‬
‫التوال ف تكبيات العيد ‪ #‬و منها ‪ :‬قتل الية ف الصلة ‪ :‬ل يب و لو ل يشرع لكان مبطل للصلة ‪ #‬و منها ‪ :‬زيادة ركوع ف صلة الكسوف ‪:‬‬
‫ل يب و لو ل يشرع ل يز ‪ #‬و من الشكل هنا قول النهاج ‪ # :‬و ل يوز زيادة ركوع ثالث لتمادي الكسوف و ل نقصه للنلء ف الصح فإنه‬
‫يشعر بوجوبه و هو مالف لا ف شرح الهذب ‪ :‬من أنه لو صلها ركعتي كسنة الظهر صحت و كان تاركا للفضل ‪ #‬و قد جع بينهما الشيخ جلل‬
‫الدين اللي بأن ذاك حيث نوى ف الحرام أداءها على تلك الكيفية فل يوز له التغيي ‪ #‬تنبيه ‪ #‬استنبطت من هذه القاعدة دليل لا أفتيت به من أن‬
‫الصلة ف صف شرع فيه قبل إتام صف أمامه ل يصل فضيلة الماعة لمرهم بالتخطي إذا كان أمامه فرجة لنم مقصرون بتركها و أصل التخطي‬
‫مكروه أو حرام كما اختاره النووي ‪ #‬فلول أنه واجب لتام الصف ل يز و ليس هو واجبا لصحة الصلة فتعي أن يكون لصول الفضيلة القاعدة‬
‫الرابعة و العشرون ما أوجب أعظم المرين بصوصه ل يوجب أهونما بعمومه ‪ #‬ذكر الرافعي ‪ :‬و فيها فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬ل يب على الزان التعزير‬
‫باللمسة و الفاخذة فإن أعظم المرين و هو الد قد وجب ‪ #‬و منها ‪ :‬زنا الصن ل يوجب أهون المرين و هو اللد بعموم كونه زنا خلفا لب ن‬
‫النذر ‪ #‬و منها ‪ :‬خروج الن ل يوجب الوضوء على الصحيح بعموم كونه خارجا فإنه قد أوجب الغسل الذي هو أعظم المرين ‪ #‬و نقضت ه ذه‬
‫القاعدة بصور ‪ # :‬منها ‪ :‬اليض و النفاس و الولدة ‪ :‬فإنا توجب الغسل مع إيابا الوضوء أيضا ‪ #‬و منها ‪ :‬من اشترى فاسدا و وطئ ‪ :‬لزمه الهر‬
‫و أرش البكارة و ل يندرج ف الهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو شهدوا على مصن بالزنا فرجم ث رجعوا ‪ :‬اقتص منهم و يدون للقذف أو ل ‪ #‬و منه ا ‪ :‬م ن‬
‫قاتل من أهل الكمال أكثر من غيه يرضخ له مع السهم ذكره الرافعي عن البغوي و غيه القاعدة الامسة و العشرون ما ثبت بالشرع مقدم عل ى‬
‫ما ثبت بالشرط ‪ #‬و لذا ل يصح نذر الواجب ‪ #‬و لو قال ‪ :‬طلقتك بألف على أن ل الرجعة سقط قوله بألف و يقع رجعيا لن الال ثبت بالشرط‬
‫و الرجعة بالشرع فكان أقوى ‪ #‬و نوه ‪ :‬تدبي الستولدة ل يصح لن عتقها بالوت ثابت بالشرع فل يتاج معه إل التدبي ‪ #‬و لو اشترى قريبه و‬
‫نوى عتقه عن الكفارة ل يقع عنها لن عتقه بالقرابة حكم قهري و العتق عن الكفارة يتعلق بإيقاعه و اختياره ‪ #‬و من ل يج إذا أحرم بتطوع أو نذر‬
‫وقع عن حجة السلم لنه يتعلق بالشرع و وقوعه عن التطوع و النذر متعلق بإيقاعه عنهما و الول أقوى ‪ #‬و لو نكح أمه مورثه ث قال ‪ :‬إذا مات‬
‫سيدك فأنت طالق فمات السيد و الزوج يرثه فالصح أنه ل يقع الطلق لنه اجتمع القتضى للنفساخ و وقوع الطلق ف حالة واح دة و الم ع‬
‫بينهما متنع فقدم أقواها و النفساخ أقوى لنه حكم ثبت بالقهر شرعا و وقوع الطلق حكم تعلق باختياره و الول أقوى ‪ #‬و لو شرط مقتض‬

‫ى‬

‫العقد ل يضره و ل ينفعه و مقتضى العقد مستفاد منه يعل الشارع ل من الشرط ‪ #‬تنبيه ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬هذه الفروع تدل لنه إذا اجتمع خيار‬
‫اللس و خيار الشرط ‪ :‬يكون ابتداء خيار الشرط من التفرق و هو وجه لن ما قبله ثابت بالشرع فل يتاج إل الشرط ‪ #‬قال ‪ :‬و ق د يق ال ل‬
‫معارضة بينهما غد من يوز اجتماع علتي القاعدة السادسة و العشرون ما حرم استعماله حرم اتاذه ‪ #‬و من ث حرم اتاذ آلت الله ي و أوان‬
‫النقدين و الكلب لن ل يصيد و النير و الفواسق و المر و الرير و اللى للرجل ‪ #‬و نقضت هذه القاعدة ‪ :‬بسألة الباب ف الصلح فان الصح‬
‫أن له فتحه إذا سره ‪ #‬و أجيب منها ‪ :‬بأن أهل الدرب ينعونه من الستعمال فان ماتوا فورثتهم ‪ #‬و أما متخذ الناء و نوه فليس عنده من ينع‬

‫ه‬

‫فربا جره اتاذه إل استعماله القاعدة السابعة و العشرون ما حرم أخذه حرم إعطاؤه ‪ #‬كالربا و مهر البغي و حلوان الكاهن و الرش وة و أج رة‬
‫النائحة و الزامر ويستثن صور ‪ # :‬منها ‪ :‬الرشوة للحاكم ليصل إل حقه‬
‫و فك السي عطاء شيء لن ياف هجره و لو خاف الوصي أن يستول غاصب على الال فله أن يؤدي شيئا ليخلصه و للقاضي بذل ال ال عل ى‬

‫التولية و يرم على السلطان أخذه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يقرب من هذه القاعدة ‪ :‬قاعدة ما حرم فعله حرم طلبه إل ف مسألتي ‪ # :‬الول ‪ :‬إذا ادعى دع‬

‫وة‬

‫صادقة فأنكر الغري فله تليفه ‪ #‬الثانية ‪ :‬الزية يوز طلبها من الذمي مع أنه يرم عليه إعطاؤها لنه متمكن من إزالة الكفر بالسلم فإعطاؤه إياه ا‬
‫إنا هو عل استمراره على الكفر هو حرام القاعدة الثامنة و العشرون الشغول ل يشغل ‪ #‬و لذا لو رهن رهنا بدين ث رهنه بآخر ل يز ف الدي د‬
‫‪ #‬و من نظائر ‪ :‬ل يوز الحرام بالعمرة للعاكف بن لشتغاله بالرمى و البيت ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يوز إيراد عقدين عل عي ف مل واحد ‪ #‬و اعلم أن‬
‫إيراد العقد على العقد ضربان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أن يكون قبل لزوم الول و إتامه فهو إبطال للول إن صدر من البائع كما لو باع البيع ف زمن الي ار‬
‫أو أجره أو أعتقه ‪ :‬فهو فسخ و إمضاء للول إن صدر من الشتري بعد القبض ‪ #‬الثان ‪ :‬أن يكون بعد لزومه و هو ضربان ‪ # :‬الول ‪ :‬أن يك ون‬
‫مع غي العاقد الول فان كان فيه إبطال الق الول لغا كما لو رهن داره ث باعها بغي إذن الرتن أو أجرها مدة يل الدين قبلها و إن ل يك ن في ه‬
‫إبطال للول صح كما لو أجر داره ث باعها لخر فإنه يصح لن مورد البيع ‪ :‬العي و الجارة النفعة و كذا لو زوج أمته ث ابعها ‪ #‬الثان ‪ :‬أن يكون‬
‫مع العاقد الول فان اختلف الورد صح قطعا كما لو أجر داره ث باعها من الستأجر صح و ل تنفسخ الجارة ف الصح بلف ما لو تزوج بأم ة ث‬
‫اشتراها فإنه يصح و ينفسخ النكاح لن ملك اليمي أقوى من ملك النكاح فسقط الضعف بالقوى كذا عللوه ‪ #‬و استشكله الرافعي ب أن ه ذا‬
‫موجود ف الجارة ‪ #‬و لو رهنه دارا ث أجرها منه ‪ :‬جاز و ل يبطل الرهن جزم به الرافعي ‪ #‬قال ‪ :‬و هكذا لو أجرها ث رهنها منه يوز لن أحدها‬
‫و رد على مل غي الخر فإن الجارة على النفعة و الرهن على الرقبة و إن اتد الورد كما لو استأجر زوجته لرضاع ولده فقال العراقيون ‪ :‬ل يوز‬
‫لنه يستحق النتفاع با ف تلك الالة فل يوز أن يعقد عليها عقدا آخر ينع استيفاء الق و الصح ‪ :‬أنه يوز و يكون الستئجار م ن حي ي ترك‬
‫الستمتاع ‪ #‬و لو استأجر إنسانا للخدمة شهرا ل يز أن يستأجر تلك الدة لياطة ثوب أو عمل آخر ذكره الرافعي ف النفقات ‪ #‬قال الزركشي ‪:‬‬
‫و منه يؤخذ امتناع استئجار العكامي للحج ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا من قاعدة شغل الشغول ل يوز بلف شغل الفارغ القاعدة التاسعة و العشرون الكب‬
‫ل يكب ‪ #‬و من ث ل يشرع التثليث ف غسلت الكلب خلفا لا وقع ف الشامل الصغي و ل التغليظ ف أيان القسامة و ل دية العمد و ش بهه و ل‬
‫الطأ إذا غلظت بسبب فل يزداد التغليظ بسبب آخر ف الصح و إذا أخذت الزية باسم زكاة و ضعفت ل يضعف البان ف الص ح لن ا ل و‬
‫ضعفناه لكان ضعف الضعف و الزيادة على الضعف ل توز ‪ #‬تنبيه ‪ #‬تري هذه القاعدة ف الربية و من فروعها ‪ # :‬المع يوز جعه مرة ثاني‬

‫ة‬

‫بشرط أن ل يكون على صيغة منتهى الموع ‪ #‬و نظيها ف الربية قاعدة ‪ # :‬الصغر ل يصغر و قاعدة العرف ل يعرف ل ‪ #‬و من ث امتنع دخول‬
‫يء‬

‫اللم العرفة على العلم و الضاف القاعدة الثلثون من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب برمانه ‪ #‬من فروعها ‪ # :‬إذا خللت المرة بطرح ش‬

‫فيها ل تطهر ‪ #‬و نظيه ‪ :‬إذا ذبح المار ليؤخذ جلده ل يز كما جزم به ف الروضة ‪ #‬قال بعضهم ‪ :‬و قياسه ‪ :‬أنه لو دبغ ل يطه ر لك ن ص رح‬
‫القمول ف الواهر بلفه ‪ #‬و منها ‪ :‬حرمان القاتل الرث ‪ #‬و منها ‪ :‬ذكر الطحاوي ف مشكل الثار ‪ :‬أن الكاتب إذا كانت له قدرة عل ى الداء‬
‫فأخره ليدوم له النظر إل سيدته ل يز ك ذلك ‪ :‬لنه منع واجبا عليه ليبقى له ما يرم عليه إذا أداه و نقله عنه السبكي ف شرح النهاج و قال ‪ :‬إن ه‬
‫تريج حسن ل يبعد من جهة الفقه ‪ #‬و خرج عن القاعدة صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو قتلت أم الولد سيدها عتقت قطعا لئل تتل قاعدة أن أم الولد تعت ق‬
‫بالوت ل و كذا لو قتل الدبر سيده ‪ #‬و لو قتل صاحب الدين الؤجل الديون ‪ :‬حل ف الصح ‪ #‬و لو قتل الوصى له الوصى ‪ :‬استحق الوصى ب ه‬
‫ف الصح ‪ #‬و لو أمسك زوجته مسيئا عشرتا لجل إرثها ‪ :‬و رثها ف الصح أو لجل اللع نفذ ف الصح ‪ #‬و لو شربت دواء فحاضت ل ي ب‬
‫عليها قضاء الصلة قطعا و كذا لو نفست به أو رمى نفسه من شاهق ليصلي قاعدا ل يب القضاء ف الصح ‪ #‬و لو طلق ف مرضه فرارا من الرث‬
‫نفذ و ل ترثه ف الديد لئل يلزم التوريث بل سبب و ل نسب ‪ #‬أو باع الال قبل الول فرارا من الزكاة صح جزما و ل تب الزكاة لئل يلزم إيابا‬
‫ف مال ل يل عليه الول ف ملكه فتختل قاعدة الزكاة ‪ #‬أو شرب شيئا ليمرض قبل الفجر فاصبح مريضا ‪ :‬جاز له الفطر قاله الرويان ‪ # :‬أو أفطر‬
‫بالكل متعديا ليجامع فل كفارة ‪ #‬و لو جبت ذكر زوجها أو هدم الستأجر الدار الستأجرة ثبت لما اليار ف الصح ‪ #‬و لو خلل المر بغي طرح‬
‫شيء فيها كنقلها من الشمس إل الظل و عكسه طهرت ف الصح ‪ #‬و لو قتلت الرة نفسها قبل الدخول استقر الهر ف الص ح ‪ #‬تن بيه ‪ #‬إذا‬
‫تأملت ما أوردناه علمت أن الصور الارجة عن القاعدة أكثر من الداخلة فيها بل ف القيقة ل يدخل فيها غي حرمان القاتل الرث ‪ #‬و أما تلي‬

‫ل‬

‫المر فليست العلة ف الستعجال على الصح بل تنجيس اللقي له ث عوده عليه بالتنجيس ‪ #‬و أما مسألة الطحاوي فليست م ن الس تعجال ف‬
‫شيء ‪ #‬و كنت أسع شيخنا قاضي القضاة علم الدين البلقين يذكر عن والده ‪ :‬أنه زاد ف القاعدة لفظا ل يتاج معه إل الستثناء ‪ #‬فق ال ‪ :‬م ن‬
‫استعجل شيئا قبل أوانه و ل تكن الصلحة ف ثبوته عوقب برمانه ‪ #‬لطيفة ‪ #‬رأيت لذه القاعدة مثل ف العربية و هو ‪ :‬أن اسم الفاع ل ي وز أن‬
‫ينعت بعد استيفاء معموله فإن نعت قبله امتنع عمله من أصله القاعدة الادية و الثلثون النفل أوسع من الفرض ‪ #‬و لذا ل يب فيه القي‬

‫ام و ل‬

‫الستقبال ف السفر و ل تديد الجتهاد ف لقبلة و ل تكرير التيمم و ل تبييت النية و ل يلزم بالشروع ‪ #‬و قد يضيق النفل عن الف رض ف ص ور‬
‫ترجع إل قاعدة ‪ # :‬ما جاز للضرورة يتقدر بقدرها ‪ #‬من ذلك ‪ :‬التيمم ل يشرع للنفل ف وجه و سجود السهود ل يشرع ف النفل ف قول غريب‬
‫‪ #‬و النيابة عن العضوب ل تزئ ف حج التطوع ف قول القاعدة الثانية و الثلثون الولية الاصة أقوى من الولية العامة ‪ #‬و ل ذا ل يتص رف‬

‫القاضي مع وجود الول الاص و أهليته ‪ #‬و لو أذنت للول الاص أن يزوجها بغي كفء ففعل صح أو للحاكم ل يص ح ف الص ح ‪ #‬و لل ول‬
‫الاص استيفاء القصاص و العفو على الدية و مانا و ليس للمام العفو مانا ‪ #‬و لو زوج المام لغيبة الول و زوجها الول النائب ب آخر ف وق ت‬
‫واحد و ثبت ذلك بالبينة قدم الول إن قلنا ‪ :‬إن تزويه بطريق النيابة عن الغائب و إن قلنا ‪ :‬أنه بطريق الولية فهل يبطل كما لو زوج الوليان مع ا أو‬
‫تقدم ولية الاكم لقوة وليته و عمومها كما لو قال الول ‪ :‬كنت زوجتها ف الغيبة فإن نكاح الكم يقدم كما صرحوا به تردد فيه صاحب الكفاية و‬
‫الصح ‪ :‬أن تزويه بالنيابة بدليل عدم النتقال إل البعد ‪ #‬فعلى هذا يقدم نكاح الول ‪ #‬ضابط ‪ #‬الول ‪ :‬قد يكون وليا ف الال و النكاح كالب‬
‫و الد ‪ #‬و قد يكون ف النكاح فقط كسائر العصبة و كالب فيمن طرأ سفهها ‪ #‬و قد يكون ف الال فقط كالوصي ‪ #‬قال الس بكي ‪ :‬مرات ب‬
‫الوليات أربعة ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬مراتب الوليات أربعة ‪ # :‬الول ‪ :‬ولية الب و الد و هي شرعية بعف أن الشارع فوض لما التصرف‬
‫ف مال الولد لوفور شفقتهما و ذلك وصف ذات لما فلو عزل أنفسهما ل يعزل بالجاع لن القتضى للولية ‪ :‬البوة و الدودة و ه ي موج ودة‬
‫مستمرة ل يقدح العزل فيها لكن إذا امتنعا من التصرف تصرف القاضي و هكذا ولية النكاح لسائر العصبات ‪ #‬الثانية ‪ :‬و هي السفلى ‪ :‬الوكي ل‬
‫تصرفه مستفاد من الذن مقيد بامتثال أمر الوكل فلكل منهما العزل و حقيقته ‪ :‬أنه فسخ عقد الوكالة أو قطعه و الوكالة عقد من العقود قابل للفسخ‬
‫و اختلف الصحاب فيما إذا كانت بلفظ الذن هل هي عقد فيقبل الفسخ أو إباحة فل تقبله ؟ لن الباحة ل ترتد لرد و الش هور ‪ :‬الول ‪ #‬و ف‬
‫الفرق بي الوكالة و الذن غموض ‪ #‬الثالثة ‪ :‬الوصية و هي بي الرتبتي فإنا من جهة كونا تفويضا تشبه الوكالة ‪ #‬و من جهة ك ون الوص ي ل‬
‫يلك التصرف بعد موته و إنا جوزت وصيته للحاجة لشفقته على الولد و علمه بن هو أشفق عليهم تشبه الولية و أبو حنيفة لحظ الثان فلم يوز‬
‫له عزل نفسه و الشافعي لحظ الول فجوز له عزل نفسه على الشهور من مذهبه و لنا وجه كمذهب أب حنيفة ‪ #‬الرابعة ‪ :‬ناظر الوق ف يش به‬
‫الوصي من جهة كون وليته ثابتة بالتفويض و يشبه الب من جهة أنه ليس لنيه تسلط على عزله و الوصي يتسلط الوصي على عزله ف حياته بع د‬
‫التفويض ‪ :‬بالرجوع عن الوصية و من جهة أنه يتصرف ف مال ال تعال فالتفويض أصله أن يكون منه و لكنه أذن فيه للواقف فهي ولية شرعية و من‬
‫جهة أنه إما منوط بصفة كالرشد و نوه و هي مستمرة كالبوة و إما منوط بذاته كشرط النظر لزيد و هو مستمر فل يفيد العزل كم ا ل يفي د ف‬
‫الب بلف الوكيل و الوصي فإنه يقطع ذلك العقد أو يرفعه ‪ #‬قال ‪ :‬فلذلك أقول ‪ :‬إن الذي شرط له الواقف النظر معينا أو موصوفا بصفة ‪ #‬إذا‬
‫عزل نفسه ل ينفذ عزله لنفسه لكن إن امتنع من النظر أقام الاكم مقامه و إن ل ند ذلك مصرحا به ف كلم الصحاب إل ابن الصلح ‪ #‬ق ال ف‬
‫فتاويه ‪ :‬لو عزل الناظر نفسه فليس للواقف نصب غيه فإنه ل نظر له بل ينصب الاكم ناظرا و هذا يوهم أنه إذا عزل نفسه انعزل و يكن تأويله ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬و يوضح ذلك أن شرط النظر من الواقف ‪ :‬إما تليك أو توكيل فإن كان توكيل ل يصح أن يكون توكيل عنه لنه ل نظر له فكيف يوكل ؟ و‬
‫لنه لو كان وكيل عنه لاز له عزله و هو لو عزله ل ينفذ و ل عن الوقوف عليه للمرين فلم يبق إل أنه تليك أو توكيل عن ال تعال أو إثبات ح ق‬
‫ف الوقف ابتداء فإن رقبة الوقوف تنتقل إل ال تعال و لبد لا من متصرف و اعتب الشارع حكم الواقف ف الصرف و ف تعيي التص رف و ه و‬
‫الناظر فعلم أن استحقاق الناظر النظر بالشرط كاستحقاق الوقوف عليه الغلة و الوقوف عليه لو أسقط حقه من الغلة ل يسقط فكذلك إسقاط النظر‬
‫‪ #‬ث إن جعلناه تليكا منه حسن اشتراط القبول باللفظ كسائر التمليكات و إن جعلناه استخلفا عن ال تعال ل يشترط ‪ #‬ق ال ‪ :‬و يتم ل أن ل‬
‫يشترط أيضا على التمليك لنه ليس بعقد مستقل بل وصف ف الوقف كسائر شروطه ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا هو القوى ‪ #‬قال ‪ :‬بل أزيد أنه لو رد ل يرتد‬
‫بلف الوقف على معي حيث يرتد بالرد لا قلناه ‪ :‬من أن النظر ليس مستقل بل و صفت ف الوقف تابع له كسائر شروطه ‪ :‬إل أنا ل نضره ب إلزام‬
‫النظر بل إن شاء نظر و إن شاء ل ينظر فينظر الاكم ‪ #‬قال ‪ :‬ث هذا كله إذا كان الشروط له النظر معينا أما إذا كان موصوفا فينبغي أن ل يشترط‬
‫القبول قطعا كالوقاف العامة ‪ #‬ث قال ‪ :‬فإن قيل ‪ :‬النظر حق من القوق فيتمكن صاحبه من إسقاطه فإن كل من ملك شيئا له أن يرجه عن ملك ه‬
‫عينا كان أو منفعة أو دينا فكيف ل يتمكن الناظر من إسقاط حقه من النظر ؟ ‪ #‬فالواب ‪ :‬أن ذاك فيما هو ف حكم خصلة واحدة و حق النظ ر ف‬
‫كل وقت يتجدد بسب صفة فيه و هو الرشد مثل إن علقه الواقف با أو بسب ذاته إن شرطه له بعينه فل يصح إسقاطه كما لو أسقط الب أو الد‬
‫حق الولية من مال ولده أو التزويج و نوه انتهى كلم السبكي ملخصا من كتابه تسريح الناظر ف انعزال الناظر القاعدة الثالثة و الثلثون ل عبة‬
‫بالظن البي خطؤه ‪ #‬من فروعها ‪ # :‬لو ظن الكلف ف الواجب الوسع لنه ل يعيش إل آخر الوقت ‪ :‬تضيق عليه فلو ل يفعله ث ع اش و فعل ه ‪:‬‬
‫فأداء على الصحيح ‪ #‬و لو ظن أنه متطهر فصلى ث بان حدثه ‪ #‬أو ظن دخول الوقت فصلى ث بان أنه ل يدخل ‪ #‬أو طهارة الاء فتوضأ به ث ب ان‬
‫ناسته ‪ #‬أو ظن أن إمامه مسلم أو رجل قارئ فبان‬
‫كافرا أو امرأة أو أميا ‪ #‬أو بقاء الليل أو غروب الشمس فأكل ث بان خلفه ‪ #‬أو دفع الزكاة إل من ظنه من أهلها فبان خلفه ‪ #‬أو رأوا س وادا‬
‫فظنوه عدوا فصلوا صلة شدة الوف فبان خلفه أو بان أن هناك خندقا ‪ #‬أو استناب على الج ظانا أنه ل يرجى برؤه فبئ ‪ # :‬ل يز ف الصور‬
‫كلها ‪ #‬و شبهه الرافعي ‪ :‬با إذا ظن أن عليه دينا فأداه ث بان خلفه و ما إذا أنفق على ظن إعساره ث بان يساره ‪ #‬و لو سرق دناني ظنها فلوس ا‬
‫قطع بلف ما لو سرق مال يظنه ملكه أو ملك أبيه فل قطع كما لو وطئ امرأة يظنها زوجته أو أمته ‪ #‬و يستثن صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو صلى خل ف‬

‫من يظنه متطهرا فبان حدثه ‪ :‬صحت صلته ‪ #‬و لو رأى التيمم ركبا فظن أن معهم ماء ‪ :‬توجه عليه الطلب ‪ # :‬و لو خاطب امرأته ب الطلق ‪ :‬و‬
‫هو يظنها أجنبية أو عبده بالعتق و هو يظنه لغيه نفذ ‪ #‬و لو وطئ أنب أجنبية حرة يظنها زوجته الرقيقة ‪ :‬فالصح أنا تعتد بقرءين اعتبارا بظن ه أو‬
‫أمة يظنها زوجة الرة فالصح أنا تعتد بثلثة أقراء لذلك القاعدة الرابعة و الثلثون الشتغال بغي القصود إعراض عن القص ود ‪ #‬و ل ذا ل و‬
‫حلف ‪ :‬ل يسكن هذه الدار و ل يقيم فيها فتردد ساعة ‪ :‬حنث و إن اشتغل بمع متاعه و التهيؤ لسباب النقلة ‪ :‬فل ‪ #‬و لو قال ط الب الش فعة‬
‫للمشتري عند لقائه ‪ :‬بكم اشتريت ؟ أو اشتريت رخيصا ؟ بطل حقه ‪ #‬و لو كتب ‪ :‬أنت طالق ث استمد فكتب ‪ :‬إذا جاءك كتاب فإن ل يت‬

‫ج إل‬

‫الستمداد طلقت و إل فل القاعدة الامسة و الثلثون ل ينكر الختلف فيه و إنا ينكر المع عليه ‪ #‬و يستثن صور ينكر فيها الختلف في ه ‪# :‬‬
‫إحداها ‪ :‬أن يكون ذلك الذهب بعيد الأخذ بيث بنقض ‪ #‬و من ث وجب الد على الرتن بوطئه الرهونة و ل ينظر للف عط اء ‪ #‬الثاني ة ‪ :‬أن‬
‫يترافع فيه لاكم فيحكم بعقيدته و لذا يد النفي بشرب النبيذ إذ ل يوز للحاكم أن يكم بلف معتقده ‪ #‬الثالثة ‪ :‬أن يكون للمنكر في ه ح ق‬
‫كالزوج ينع زوجته من شرب النبيذ إذا كانت تعتقد إباحته و كذلك الذمية على الصحيح القاعدة السادسة و الثلثون يدخل القوي على الضيف و‬
‫ل عكس ‪ #‬و لذا يوز إدخال الج على العمرة قطعا ل عكسه على الظهر ‪ #‬و لو وطئ أمة ث تزوج أختها ثبت نكاحها و حرم ت الم ة لن‬
‫الوطء بفراش النكاح أقوى من ملك اليمي و لو تقدم النكاح حرم عليه الوطء باللك لنه أضعف الفراشي القاعدة السابعة و الثلث ون يغتف ر ف‬
‫الوسائل مال يغتفر ف القاصد ‪ #‬و من ث جزم بنع توقيت الضمان و جرى ف الكفالة خلف لن الضمان التزام للمقصود و هو ال ال و الكفال ة‬
‫للوسيلة و يغتفر ف الوسائل ما ل يغتفر ف القاصد و كذلك ل تتلف المة ف إياب النية للصلة و اختلفوا ف الوضوء القاعدة الثامنة و الثلث ون‬
‫اليسور ل يسقط بالعسور ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬و هي من أشهر القواعد الستنبطة من ] قوله ف صلى ال عليه و سلم إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما‬
‫استطعتم [ ‪ #‬و با رد أصحابنا على أب حنيفة قوله إن العريان يصلي قاعدا فقالوا ‪ :‬إذا ل يتيسر ستر العورة فلم يسقط القيام الفروض ؟ ‪ #‬و ذكر‬
‫المام أن هذه القاعدة من الصول الشائعة الت ل تكاد تنسى ما أقيمت أصول الشريعة ‪ #‬و فروعها كثية ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا ك ان مقط وع بع ض‬
‫الطراف يب غسل الباقي جزما ‪ #‬و منها ‪ :‬القادر على بعض السترة يستر به القدر المكن جزما ‪ #‬و منها ‪ :‬القادر على بعض الفاتة يأت ب‬

‫ه بل‬

‫خلف ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ل يكنه رفع اليدين ف الصلة إل بالزيادة على القدر الشروع أو تقص أتى بالمكن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا كان مدثا و عليه ناسة و‬
‫ل يد إل ما يكفي أحدها عليه غسل النجاسة قطعا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو عجز عن الركوع و السجود دون القيام لزمه بل خلف عندنا ‪ #‬و منها ‪ :‬نق ل‬
‫العراقيون عن نص الشافعي أن الخرس يلزمه أن يرك لسانه بدل عن تريكه إياه بالقراءة كالياء بالركوع و السجود ‪ #‬و منها ‪ :‬لو خاف الن ب‬
‫من الروج من السجد و وجد غي تراب السجد وجب عليه التيمم كما صرح به ف الروضة و وجه بأن أحد الطهورين التراب ‪ :‬و هو ميس ور فل‬
‫يسقط بالعسور ‪ #‬و منها ‪ :‬واجد ماء ل يكفيه لدثه أو ناسته فالظهر وجوب استعماله ‪ #‬و منها ‪ :‬واجد تراب ل يكفيه فالذهب القطع بوجوب‬
‫استعماله ‪ #‬و منها ‪ :‬من بسده جرح ينعه استيعاب الاء و الذهب القطع بوجوب غسل الصحيح مع التيمم عن الريح ‪ #‬و منها ‪ :‬القطوع العضد‬
‫من الرفق يب غسل رأس عظم العضد على الشهور ‪ #‬و منها ‪ :‬واجد بعض الصاع ذب الفطرة يلزمه إخراجه ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أعتق نصيبه‬
‫و هو موسر ببعض نصيب شريكه فالصح السراية إل القدر الذي أيسر به ‪ #‬و منها ‪ :‬لو انتهى ف الكفارة إل الطعام فلم ي د إل إطع ام ثلثي‬
‫مسكينا ‪ :‬فالصح وجوب إطعامهم و قطع به المام ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قدر على النتصاب و هو ف حد الراكعي فالصحيح أنه يقف كذلك ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫من ملك نصابا بعضه عنده و بعضه غائب فالصح أنه يرج عما ف يده ف الال ‪ #‬و منها ‪ :‬الدث الفاقد للماء إذا وجد ثلجا أو بردا قيل ‪ :‬ي ب‬
‫استعماله فيتيمم عن الوجه و اليدين ث يسح به الرأس ث يتيمم عن الرجلي و رجحه النووي ف شرح الهذب نظرا للقاعدة و الذهب أنه ل يب ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬إذا أوصى بعتق رقاب فلم يوجد إل اثنان و شقص ففي شراء الشقص وجهان أصحهما عند الشيخي ‪ :‬ل و خالفهما ابن الرفعة و الس بكي‬
‫نظرا للقاعدة ‪ #‬خرج عن هذه القاعدة مسائل ‪ # :‬منها ‪ :‬واجد بعض الرقبة ف الكفارة ل يعتقها بل ينتقل إل البدل بل خلف ‪ #‬و وجه بان إياب‬
‫بعض الرقبة مع صوم الشهرين جع بي البدل و البدل و صيام شهر مع عتق نصف الرقبة فيه تبعيض الكفارة و هو متنع و بأن الشارع قال فمن ل يد‬
‫و واجد بعض الرقبة ل يد رقبة ‪ #‬فلو قدر على البعض و ل يقدر على الصيام و ل الطعام فثلثة أوجه لبن القطان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬يرجه و يكفيه ‪#‬‬
‫و الثان ‪ :‬يرجه و يبقى الباقي ف ذمته ‪ #‬و الثالث ‪ :‬ل يرجه ‪ #‬و منها ‪ :‬القادر على صوم بعض يوم دون كله ل يلزمه إمساكه ‪ #‬و منه‬

‫ا ‪ :‬إذا‬

‫وجد الشفيع بعض ثن الشقص ل يأخذ قسطه من الشقص ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أوصى بثلثه يشتري به رقبة فلم يف با ل يشتري شقص ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا‬
‫اطلع على عيب و ل يتيسر له الرد و ل الشهاد ل يلزمه التلفظ بالفسخ ف الصح القاعدة التاسعة و الثلثون ‪ #‬ما ل يقبل التبعيض فاختيار بعضه‬
‫كاختيار كله و إسقاط بعضه كإسقاط كله ‪ #‬و من فروعها ‪ # :‬إذا قال ‪ :‬أنت طالق نصف طلقة أو بعضك طالق طلقت طلقة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا عفا‬
‫مستحق القصاص عن بعضه أو عفا بعض الستحقي سقط ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا عقا الشفيع عن بعض حقه فالصح سقوط كله و الثان ل يسقط شيء لن‬
‫التبعيض تعذر و ليست الشفعة ما يسقط بالشبهة ففارقت القصاص و الطلق ‪ #‬و منها ‪ :‬عتق بعض الرقبة أو عتق بعض الالكي نصيبه و هو موس ر‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬هل للمام إرقاق بعض السي ؟ فيه وجهان فإن قلنا ل فضرب الرق على بعضه رق كله ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و كان يوز أن يقال ‪ :‬ل يرق‬

‫شيء و ضعفه ابن الرفعة بأن ف إرقاق كله درء القتل و هو يسقط بالشبهة كالقصاص ث وجهه بنظيه من الشفعة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ق ال ‪ :‬أحرم ت‬
‫بنصف نسك انعقد بنسك كالطلق كما ف زوائد الروضة و ل نظي لا ف العبادات ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا اشترى عبدين فوجد بأحدها عيبا ل يز إف راده‬
‫بالرد فلو قال رددت العيب منهما فالصح ل يكون ردا لما و قيل يكون ‪ #‬و منها ‪ :‬حد القذف ذكر الرافعي ف باب الشفعة أن بالعفو عن بعضه ل‬
‫يسقط شيء منه و استشهد به للوجه القائل بثله ف الشفعة و تبعه جاعة آخرهم السبكي ‪ #‬قال ولده ‪ :‬و ل يذكر السألة ف باب حد القاذف و إنا‬
‫ذكر فيه مسألة عفو بعض الورثة و فيها الوجه الشهورة أصحها ‪ :‬أن لن بقي استيفاء جيعه و هو يؤيد أن حد القذف ل يتبعض ‪ #‬قال ‪ :‬و فيه نظر‬
‫فإنه جلدات معروفة العدد و ل ريب ف أن الشخص لو عفا بعد جلد بعضها سقط ما بقي منها فكذلك إذا أسقط منها ف البتداء قدرا معلوما ‪ #‬تنبيه‬
‫‪ #‬حيث جعلنا اختيار البعض اختيارا للكل فهل هو بطريق السراية أول ؟ بل اختياره للبعض نفس اختياره للكل ؟ فيه خلف مش هور ف تبعي ض‬
‫الطلق و طلق البعض و عتق البعض و إرقاق البعض ‪ #‬ضابط ‪ #‬ل يزيد البعض على الكل إل ف مسألة واحدة و هي ‪ # :‬إذا قال ‪ :‬أنت عل‬

‫ى‬

‫كظهر أمي فإنه صريح و لو قال ‪ :‬أنت على كأمي ل يكن صريا القاعدة الربعون ‪ #‬إذا اجتمع السبب و الغرور و الباشرة قدمت الباشرة ‪ #‬من‬
‫فروعها ‪ # :‬لو أكل الالك طعامه الغصوب جاهل به فل ضمان على الغاصب ف الظهر ‪ #‬و كذا لو قدمه الغاصب للمالك على أنه ضيافة ف أكله‬
‫فإن الغاصب يبأ ‪ #‬و لو حفر بئرا فرداه فيها آخر أو أمسكه فقتله آخر أو ألقاه من شاهق فتلقاه آخر فقده فالقصاص على الردي و القاتل و الق اد‬
‫فقط ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يستثن من القاعدة صور ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا غصب شاة و أمر قصابا بذبها و هو جاهل بالال فقرار الضمان على الغاضب قطعا قاله ف‬
‫الروضة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا استأجره لمل طعام فسلمه زائدا فحمد الؤجر جاهل فتلفت الدابة ضمنها الستأجر ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أفت اه أه ل‬
‫للفتوى بإتلف ث تبي خطؤه فالضمان على الفت ‪ #‬و منها ‪ :‬قتل اللد بأمر المام ظلما و هو جاهل فالضمان على المام ‪ #‬و منها ‪ :‬وقف ضيعة‬
‫على قوم فصرفت غلتها إليهم فخرجت مستحقة ضمن الواقف لتغريره الكتاب الثالث ف القواعد الخنلف فيها ‪ #‬و ل يطلق الترجيح لختلفه ف‬
‫الفروع ‪ #‬وهي عشرون قاعدة ‪ :‬القاعدة الول المعة ‪ :‬ظهر مقصورة أو صلة على حيالا ‪ #‬قولن ‪ :‬و يق ال ‪ :‬وجه ان ‪ #‬ق ال ف ش رح‬
‫الهذب ‪ :‬ولعلهما مستنبطان من كلم الشافعي تسميتهما قولي و وجهي والترجيح فيهما متلف ف الفروع البنية عليهما ‪ # :‬منها ‪ :‬لو نوى بالمعة‬
‫الظهر القصورة قال صاحب التقريب ‪ :‬إن قلنا ‪ :‬هي صلة على حيالا ل يصح بل ل بد من نية المعة و إن قلنا ‪ :‬ظهر مقصورة فوجهان ‪ # :‬أحدها‬
‫‪ :‬تصح جعته لنه نوى الصلة على حقيقتها ‪ #‬والثان ‪ :‬ل لن مقصود النيات التمييز فوجب التمييز با يص المعة ‪ #‬ولو نوى المعة فإن قلن ا ‪:‬‬
‫صلة مستقلة أجزأته و إن قلنا ‪ :‬ظهر مقصورة فهل يشترط نية القصر ؟ فيه وجهان الصحيح ‪ :‬ل انتهى ‪ #‬والصح ف هذا الفرع أنا صلة مستقلة‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬هل له جع العصر إليها لو صلها و هو مسافر ؟ ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬يتمل تريه على هذا الصل فإن قلنا ‪ :‬صلة مستقلة ل يز و إل جاز‬
‫‪ #‬قلت ‪ :‬ينبغي أن يكون الصح ‪ :‬الواز ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا خرج الوقت فيها فهل يتمونا ظهرأ بناء أو يلزم الستئناف ؟ ‪ #‬قولن ق ال الرافع ي ‪:‬‬
‫مبنيان على اللف ف أن المعة ظهر مقصورة أو صلة على حيالا إن قلنا ‪ :‬بالول جاز البناء و إل فل و الصح جواز البناء ‪ #‬فقد رجح ف ه ذا‬
‫الفرع أنا ظهر مقصورة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو صلوا المعة خلف مسافر نوى الظهر قاصرا فإن قلنا ‪ :‬هي ظهر مقصورة صحت قطعا و إن قلن ا ‪ :‬ص لة‬
‫مستقلة جرى ف الصحة خلف القاعدة الثانيةالصلة خلف الدث الهول الال ‪ #‬إذا قلنا بالصحة هل هي صلة جاعة ‪ #‬أو انفراد ؟ وجهان و‬
‫الترجيح متلف ‪ #‬فرجح الول ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬لو كان ف المعة و ت العدد بغيه إن قلنا ‪ :‬صلتم جاعة صحت و إل فل و الصح الص حة‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬حصول فضيلة الماعة و الصح ‪ :‬تصل ‪ #‬و منها لو سها أو سهوا ث علموا حدثه قبل الفراغ و فارقوه إن قلنا ‪ :‬صلتم جاعة سجدوا‬
‫لسهو المام ل لسهوهم و إل فبالعكس و الصح ‪ :‬الول ‪ #‬و يرجح الثان ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا أدركه السبوق ف الركوع إن قلن ا ‪ :‬ص لة‬
‫جاعة حسبت له الركعة و إل فل و الصحيح ‪ :‬عدم السبان القاعدة الثالثة ‪ #‬قال الصحاب ‪ # :‬من أن با يناف الفرض دون النفل ف أول فرض‬
‫أو أثنائه بطل فرضه و هل تبقى صلته نفل أو تبطل ؟ فيه قولن و الترجيح متلف ‪ #‬فرجح الول ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا أحرم بالفرض ف أقيمت‬
‫جاعة فسلم من ركعتي ليدركها فالصح ‪ :‬صحتها نفل ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أحرم بالفرض قبل و قته جاهل فالصح ‪ :‬النعقاد نفل ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أت ى‬
‫بتكبية الحرام أو بعضها ف الركوع جاهل فالصح ‪ :‬النعقاد نفل ‪ #‬ورجح الثان ف الصورتي ‪ :‬إذا كان عالا و فيما إذا قلب فرضه ال فرض‬
‫آخر أو إل نفل بل سبب ‪ #‬و فيما إذا و جد الصلي قاعدا خفة ف صلته و قدر على القيام فلم يقم ‪ #‬و فيما إذا أحرم القادر على القيام بالفرض‬
‫قاعدا القاعدة الرابعة النذر هل يسلك به مسلك الواجب ‪ #‬أو الائز ؟ قولن ‪ # :‬والترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬نذر الصلة و الصح‬
‫فيه الول ؟ فيلزمه ركعتان و ل يوز القعود مع القدرة و ل فعلهما على الراحلة و ل يمع بينها و بي فرض أو نذر آخر بتيمم ‪ #‬و لو نذر بع‬

‫ض‬

‫ركعة أو سجدة ‪ :‬ل ينعقد نذره على الصح ف الميع ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر الصوم و الصح فيه ‪ :‬الول فيجب التبييت ؟ و ل يزي إمساك بعض يوم و‬
‫ل ينعقد نذر بعض يوم ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ندز الطبة ف الستسقاء و نوه و الصح فيها ‪ :‬الول حت يب فيها القام عند القدرة ‪ #‬و منها ‪ :‬ن ذر أن‬
‫يكسو يتيما و الصح فيه ‪ :‬الول فل يرج عن نذره بيتيم ذمي ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر الضحية والصح فيها ‪ :‬الول فيشترط فيها السن و السلمة م ن‬
‫العيوب ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر الدي و ل يسم شيئا و الصح فيه ‪ :‬الول فل يزيء إل ما يزئ ف الدي للشرعي و ف إيصاله إل الرم ‪ #‬و منها ‪ :‬الج‬

‫و الصح فيه الول فلو نذره معضوب ل يز أن يستنيب صبيا أو عبدا أو سفيها بعد الجر ل يز للول منعه ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر إتيان السجد ال رام و‬
‫الصح فيه ‪ :‬الول فلزم إتيانه بج أو عمرة ‪ #‬و منها ‪ :‬الكل من النذورة و الصج فيه ‪ :‬أنه إن كان ف معينة فله الكل أو ف الذمة فل ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫العتق والصح فيه ‪ :‬الثان فيجزيء عتق كافر و معيب ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نذر أن يصلي ركعتي فصلى أربعآ بتسليمة بتشهد أو تشهدين والصح في ه ‪:‬‬
‫الثان فيجزيه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نذر أربع ركعات فأداها بتسليمتي و الصح فيه ‪ :‬الثان فيجزيه ‪ #‬قال ف زوائد الروضة ‪ :‬و الفرق بينهما و بي س ائر‬
‫السائل الخرجة على الصل غلبة وقوع الصلة و زيادة فضلها ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر القربات الت ل توضع لتكون عبادة و إن ا ه ي أعم ال و أخلق‬
‫مستحسنة رغب الشرع فيها لعموم فائدتا كعيادة الريض و إفشاء السلم و زيارة القادمي و تشميت العاطس و تشييع النائز و الصح فيها ‪ :‬الثان‬
‫فتلزم بالنذر و على مقابله ‪ :‬ل تلزم لن هذه المور ل يب جنسها بالشرع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نذر صوم يوم معي و الصح فيه الث ان فل يثب ت ل ه‬
‫خواص رمضان من الكفارة بالماع فيه و وجوب المساك لو أفطر فيه و عدم قبول صوم آخر عن قضاء أو كفارة بل لو صامه عن قضاء أو كفارة ‪:‬‬
‫صح ‪ #‬وف التهذيب وجه ‪ :‬أنه ل ينعقد كأيام رمضان ‪ #‬و منها ‪ :‬نذر الصلة قاعدا و الصح فيه الثان ‪ :‬فل يلزمه القيام عند الق درة ‪ # :‬ق ال‬
‫المام ‪ :‬و قد جزم الصحاب فيما لو قال ‪ :‬علي أن أصلي ركعة واحدة بأنه ل يلزمه إل ركعة و ل يرجوه على اللف و تكلفوا بينهما فرقا ‪ #‬قال‬
‫و ل فرق فيجب تنيله على اللف ‪ #‬و مثله ‪ :‬لو أصبح مسكا فنذر الصوم يومه ففي لزوم الوفاء قولن ‪ :‬بناء على الصل الذكور فإنه بالض افة‬
‫إل واجب الشرع بنلة الركعة بالضافة إل أقل و اجب الصلة قال المام ‪ :‬و الذي أراه اللزوم و أقره الشيخان فعلى هذا يكون الصحح فيه الثان‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬إذا نذر صوم الدهر فلزمته كفارة و الصح فيه ‪ :‬الثان فيصوم عنها ويفدي عن النذر و على الخر ‪ :‬ل بل هو كالعاجز عن جيع الصال‬
‫‪ #‬و ما يصلح أن يعد من فروع القاعدة ‪ # :‬لو نذر الطواف ل يزه إل سبعة أشواط و ل يكفي طوفة واحدة و إن كان يوز التطوع با كما ذكر ف‬
‫الادم ‪ :‬تنيل لا منلة الركعة ل السجدة منها ‪ #‬و ما سلك بالنذر فيه مسلك الائز ف ‪ :‬الطواف النذور فإنه تب فيه النية كما تب ف النفل و ل‬
‫تب ف الفرض لشمول نية الج و العمرة له و هذا العن منتف ف النفل و النذر ‪ #‬ولو نذر صلة ‪ :‬ل يؤذن لا و ل يقيم و ل يكوا في ه خلف ا و‬
‫كان السبب فيه أن الذان حق الوقت على الديد و حق الكتوبة على القدي و حق الماعة على رأيه ف الملء و الثلثة منتفية ف النذورة ‪ #‬عل ى‬
‫أن صاحب الذخائر قال ‪ :‬إن النذورة يؤذن لا و يقيم إذا قلنا سلك بالنذور و اجب الشرع لكن قال ف شرح الهذب ‪ :‬إنه غلط منه و أن الصحاب‬
‫اتفقوا على خلفه ‪ #‬وخرج النذر عن الفرض و النفل معا ف صورة و هي ‪ # :‬ما إذا نذر القراءة فإنه تب نيتها كما نقله القمول ف الواهر مع أن‬
‫قراءة النفل ل نية لا و كذا القراءة الفروضة ف الصلة القاعدة الامسة هل العبة بصيغ العقود أو بعانيه ا ؟ ‪ #‬خلف و الترجي ح متل ف ف‬
‫الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬اشتريت منك ثوبا صفته كذا بذه الدراهم فقال ‪ # :‬بعتك ؟ فرجح الشيخان ‪ :‬أنه ينعقد بيعا اعتبارا باللفظ و الثان و‬
‫رجحه السبكي سلما اعتبارا بالعن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا و هب بشرط الثواب فهل يكون بيعا اعتبارا بالعن أو هبة اعتبارا باللفظ ؟ الصح ‪ :‬الول ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬بعتك بل ثن أو ل ثن ل عليك فقال ‪ :‬اشتريت و قبضه فليس بيعا و ف انعقاده هبة قول تعارض اللفظ و العن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬بعتك و‬
‫ل يذكر ثنا فإن راعينا العن انعقد هبة أو اللفظ فهو بيع فاسد ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬بعتك ‪ :‬إن شئت إن نظرنا إل العن صح فإنه لو ل يشأ ل يشتر و‬
‫هو الصح و إن نظرنا إل لفظ التعليق بطل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال أسلمت إليك هذا الثوب ف هذا العبد فليس بسلم قطعا ول ينعقد بيعا على الظه ر‬
‫لختلل اللفظ و الثان ‪ :‬نعم نظرا إل العن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال لن عليه الدين ‪ :‬و هبته منك ففي اشتراط القبول وجه ان ‪ #‬أح دها ‪ :‬يش ترط‬
‫اعتبارا بلفظ البة ‪ #‬والثان ‪ :‬ل اعتبارا بعن البراء و صححه الرافعي ف كتاب الصداق ‪ #‬و منها ‪ :‬لو صاله من ألف ف الذمة على خس مائة ف‬
‫الذمة صح و ف اشتراط القبول وجهان ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬الظهر اشتراطه ‪ #‬قيل و قد يقال إنه مالف لا صححه ف البة و ليس كذلك فق د ق ال‬
‫السبكي إن اعتبنا اللفظ اشترط القبول ف البة و الصلح و إن اعتبنا العن اشتراط ف البة دون الصلح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬أعتق عبدك عن بألف‬
‫هل هو بيع أو عتق بعوض ؟ وجهان ‪ #‬فائدتما إذا قال ‪ :‬أنت حر غدا على ألف إن قلنا بيع فسد و ل تب قيمة العبد و إن قلنا عتق بعوض صح و‬
‫وجب السمى ذكرها الروي و شريح ف أدب القضاء ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال خالعتك و ل يذكر عوضا قال الروي فيه قولن بناء عل ى ا لقاع دة ‪#‬‬
‫أحدها ‪ :‬ل شيء ‪ #‬والثان ‪ :‬خلف فاسد يوجب مهر الثل و هو الصحح ف النهاج على كلم فيه سيأت ف مبحث التصريح و الكناية ‪ #‬و منها ‪ :‬لو‬
‫قال ‪ :‬خذ هذه اللف مضاربة ففي قول إبضاع ل يب فيه شيء و ف آخر مضاربة فاسدة نوجب الثل ‪ #‬و منها ‪ :‬الرجعة بلفظ النكاح فيها خلف‬
‫خرجه الروي على القاعدة و الصح صحتها به ‪ #‬و منها ‪ :‬لو باع البيع للبائع قبل قبضه بثل الثمن الول فهو إقالة بلفظ البيع ذكره صاحب التتمة‬
‫و خرجه السبكي على القاعدة ‪ #‬قال ‪ :‬ث رأيت التخريج للقاضي حسي قال إن اعتبنا اللفظ ل يصح و إن اعتبنا العن فإقالة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال‬
‫استأجرتك لتتعهد نلي بكذا من ثرتا فالصح أنه إجارة فاسدة نظرا إل اللفظ و عدم وجود شرط الجارة و الثان أنه يصح مساقاة نظ را إل العن‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو تعاقدا ف الجارة بلفظ الساقاة فقال ساقيتك على هذه النخيل مدة ‪ #‬كذا بدراهم معلومة فالصح أنه مساقاة فاسدة نظرا إل اللفظ‬
‫و عدم وجود شرط الساقاة إذ من شرطها أن ل تكون بدراهم و الثان تصح إجارة نظرا إل العن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا عقد بلفظ الجارة على عم‬

‫لف‬

‫الذمة فالصحيح اعتبار قبض الجرة ف اللس لن معناه معن السلم و قيل ل نظرا إل لفظ الجارة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو عقد الجارة بلفظ البيع فق ال ‪:‬‬

‫بعتك منفعة هذه الدار شهرا فالصح ل ينعقد نظرا إل اللفظ و قيل ينعقد نظرا إل العن ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬قارضتك على أن كل الرب ح ل ك‬
‫فالصح أنه قراض فاسد رعاية للفظ و الثان قراض صحيح رعاية للمعن ‪ #‬و كذا لو قال على أن كله ل فهل هو قراض فاسد أو إبضاع ؟ الص ح‬
‫الول ‪ #‬و كذا لو قال ‪ :‬أبضعتك على أن نصف الربح لك ؟ لل هو إبضاع ؟ أو إقراض ؟ فيه الوجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا وكله أن يطلق زوجته طلقا‬
‫منجزا و كانت قد دخلت الدار فقال لا ‪ :‬إن كنت دخلت الدار فأنت طالق فهل يقع الطلق ؟ فيه وجهان لنه منجز من حيث العن معلق من حيث‬
‫اللفظ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا اشترى جارية بعشرين و زعم أن الوكل أمره فانكر يتلطف الاكم بالوكل ليبيعها له فلو قال إن كنت أمرتك بعش رين فق د‬
‫بعتكها با فالصح الصحة نظرا إل العن لنه مقتضى الشرع و الثان ل نظرا إل صيغة التعليق ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال لعبد بعتك نفسك بكذا ص‬

‫حو‬

‫عتق ف الال و لزمه الال ف ذمته نظرا للمعن و ف قول ل يصح نظرا إل اللفظ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذ قال ‪ :‬إن أديت ل ألفا فأنت حر فقيل ‪ :‬كتابة فاسدة‬
‫و قيل معاملة صحيحة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قصد بلفظ القالة البيع فقيل يصح بيعا نظرا للمعن و قيل ل صح نظرا إل اختلل اللفظ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال‬
‫ضمنت مالك على فلن بشرط أنه برىء ففي قول إنه ضمان فاسد نظرا إل اللفظ و ف قول حوالة بلفظ الضمان نظرا إل العن و الصح الول ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو قال أحلتك بشرط أن ل أبرأ ففيه القولن و لصح ‪ :‬فساده ‪ #‬و منها ‪ :‬البيع من البائع قبل القبض قيل يصح و يكون فسخا اعتبارا بالعن‬
‫والصح ل نظرا إل اللفظ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا و قف على قبيلة غي منحصر كبن تيم مثل و أوصى لم فالصح الصحة اعتبارا بالعن و يكون القصود‬
‫الهة ل الستيعاب كالفقراء و الساكي ‪ #‬والثان ل يصح اعتبارا باللفظ فإنه تليك لهول ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال ‪ :‬خذ هذا البعي ببعيين فهل يكون‬
‫قرضا فاسدا نظرا إل اللفظ أو بيعا نظرا إل العن وجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ادعى البراء فشهد له شاهدان أنه وهبه ذلك أو تصدق عليه فهل يقبل نظرا‬
‫إل العن أو ل نظرا إل اللفظ ؟ وجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬هبة منافع الدار هل تصح و تكون إعارة نظرا إل العن أو ل ؟ وجهان حكاها الرافعي ف الب ة‬
‫من غي ترجيح و رجح البلقين أنه تليك منافع الدار تأنه ل يلزم إل ما استهلك من النافع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬إذا دخلت الدار فأنت طالق فهل هو‬
‫حلف نظرا إل العن لنه متعلق به منع أو ل نظرا إل اللفظ لكون إذا ليست من ألفاظه لا فيه من التأقيت بلف إن وجه ان الص ح الول ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو وقف على دابة فلن فالصح البطلن نظرا إل اللفظ و الثان يصبح نظرا إل العن و يصرف ف علفها ‪ #‬فلو ل يكن لا مالك بأن ك‬

‫انت‬

‫وقفا فهل يبطل نظرا للفظ أو يصح نظرا للمعن و هو النفاق عليها إذ هو من جلة القرب ؟ وجهان حكاها ابن الوكيل القاعدة السادسة ‪ #‬العي‬
‫الستعارة للرهن ؟ هل الغلب ‪ #‬فيها جانب الضمان أو جانب العارية ؟ ‪ #‬قولن ‪ #‬قال ف شرح الهذب و الترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪:‬‬
‫هل للمعي الرجوع بعد قبض الرتن إن قلنا عارية ‪ :‬نعم أو ضمان فل وهو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬الصح اشتراط معرفة العي جنس الذين و ق‬

‫دره و‬

‫صفته بناء على الضمان ‪ #‬و الثان ‪ :‬ل بناء على العارية ‪ #‬و منها ‪ :‬هل له إجبار الستعي على فك الرهن إن قلنا له الرجوع فل و إن قلن ا ل فل ه‬
‫ذلك على القول بالعارية و كذا على القول بالضمان إن كان حال بلف الؤجل كمن ضمن دينا مؤجل ل يطالب الصيل بتعجيله لتبأ ذمت ه ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬إذا حل الدين و بيع فيه فإن قلنا عارية رجع الالك بقيمته أو ضمان رجع با بيع به سواء كان أقل أو أكثر و هو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تل ف‬
‫تت يد الرتن ضمنه الراهن على قول العارية و ل شيء على قول الضمان ل على الراهن و ل على الرتن ‪ #‬و الصح ف هذا الفرع ‪ :‬أن الراه ن‬
‫يضمنه كذا قال النووي إنه الذهب فقد صحح هنا قول العارية ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جن فبيع ف الناية فعلى قول الضمان ‪ :‬ل شيء على الراهن و عل ى‬
‫قول العارية ‪ :‬يضمن ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أعتقه الالك فإن قلنا ‪ :‬ضمان فهو كإعتاق الرهون قال ف التهذيب و إن قلنا عارية ‪ :‬صح و كان رجوع ا ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬ضمنت مالك عليه ف رقبة عبدي هذا قال القاضي حسي ‪ :‬يصح ذلك على قول الضمان و يكون كالعارة للرهن ‪ #‬عب ك ثيون‬
‫بقولم ‪ :‬هل هو ضمان أو عارية و قال المام ‪ :‬العقد فيه شائبة من هذا و شائبة‬
‫من هذا و ليس القولن ف تحض كل منهما بل ها ف أن الغلب منهما ما هو فلذلك عبت به و كذا ف القواعد التية القاعدة السابعة الوالة هل‬
‫ير بيع أو استيفاء خلف ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬و الترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬ثبوت اليار فيها الصح ‪ :‬ل بناء على أنا اس تيفاء و‬
‫قيل ‪ :‬نعم بناء على أنا بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشترى عبدا بائة و أحال البائع بالثمن على رجل ث رد العبد بعيب أو تالف أو إقالة و نوه ا ف الظهر‬
‫البطلن بناء على أنا استيفاء و التان ‪ :‬ل بناء على أنا بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬الثمن ف مدة اليار ف جواز الوالة به و عليه وجهان ‪ #‬قال ف التتم ة ‪ :‬إن‬
‫قلنا ‪ :‬استيفاء جاز أو بيع ‪ :‬فل كالتصرف ف البيع ف زمن اليار و الصح ‪ :‬الواز ‪ #‬و منها ‪ :‬لو احتال بشرط أن يعطيه الال عليه رهنا أو يقيم له‬
‫ضامنا فوجهان و إن قلنا ‪ :‬بأنا بيع جاز أو استيفاء فل و الصح ‪ :‬الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أحال على من ل دين عليه برضاه فالصح ‪ :‬بطلنا بناء على‬
‫أنا بيع و الثان ‪ :‬يصح بناء على أنا استيفاء ‪ #‬و منها ‪ :‬ف اشتراط رضى الال عليه إذا كان عليه دين ‪ :‬وجهان إن قلنا ‪ :‬بيع ل يشترط لنه ح‬

‫ق‬

‫اليل فل يتاج فيه إل رضى الغي و إن قلنا ‪ :‬استيفاء اشتراط لنعذر إقراضه من غي رضاه و الصح ‪ :‬عدم الشتراط ‪ #‬و منها ‪ :‬ن وم الكتاب ة ف‬
‫صحة الوالة با و عليها أوجه ‪ # :‬أحدها ‪ :‬الصحة بناء على أنا استيفاء ‪ #‬و الثان ‪ :‬النع بناء على أنا بيع ‪ #‬و الصح ‪ :‬وجه ثالث و هو الصحة‬
‫با ل عليها لن للمكاتب أن يقضي حقه باختياره و الوالة عليه ‪ :‬تؤدي إل إياب القضاء عليه بغي اختياره و ف الوسيط ‪ :‬وج ه بعك س ه ذا و‬
‫الوجه جارية ف السلم فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬قال التول ‪ :‬لو أحال من عليه الزكاة الساعي ‪ :‬جاز إن قلنا ‪ :‬استيفاء و إن قلنا ‪ :‬بي ع فل لمتن اع اخ ذ‬

‫العوض عن الزكاة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو خرج الال عليه مفلسا و قد شرط يساره فالصح ‪ :‬ل رجوع له بناء على أنا استيفاء و الثان ‪ :‬نعم بناء على انا‬
‫بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال رجل لستحق الدين ‪ :‬احتل على بدينك الذي ف ذمة فلن على أن تبئه فرضي و احتال و أبرأ الدين فقيل ‪ :‬يصح و قيل ‪ :‬ل‬
‫بناء على أنا استيفاء إذ ليس للصيل دين ف ذمة الال عليه ذكره ف السلسة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أحال أحد التعاقدين الخر ف عقد الرب ا و قب ض ف‬
‫اللس فإن قلنا ‪ :‬استيفاء ‪ :‬جاز أو بيع ‪ :‬فل و الصح النع كما نقله السبكي ف تكملة شرح الهذب عن النص و الصحاب القاعدة الثامنة البراء‬
‫ا‪:‬‬

‫هل هو إسقاط أو تليك ؟ قولن ‪ #‬والترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬البراء ما يهله البىء و الصح فيه التمليك فل يصح ‪ #‬و منه‬

‫إبراء البهم كقوله لدينيه ‪ :‬أبرأت أحدكما و الصح فيه التمليك فل يصح كما لو كان له ف يد كل واحد عبد فقال ‪ :‬ملكت أحدكما العبد الذي ف‬
‫يده ل يصح ‪ #‬و منها ‪ :‬تعليقه و الصح فيه التمليك فل يصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو عرف البئ قدر الدين و ل يعرفه البأ و الصح فيه ‪ :‬السقاط كم ا‬
‫ف الشرح الصغي و أصل الروضة ف الوكالة فيصح ‪ #‬و منها ‪ :‬اشتراط القبول و الصح فيه السقاط فل يشترط ‪ #‬و منه ا ‪ :‬ارت داده ب الرد و‬
‫الصح فيه السقاط فل يصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان لبيه دين على رجل فأبرأه منه و هو ل يعلم موت الب فبان ميتا فإن قلنا ‪ :‬إسقاط صح جزما أو‬
‫تليك ففيه اللف فيمن باع مال مورثه ظانا حياته فبان ميتا ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا وكل ف البراء فالصح اشتراط علم الوكل بقدره دون الوكيل بناء على‬
‫أنه إسقاط و على التمليك عكسه كما لو قال ‪ :‬بع با باع به فلن فرسه فإنه يشترط لصحة البيع علم الوكيل دون الوكل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو وكل الدين‬
‫ليبئ نفسه صح على قول السقاط و هو الصح و جزم به الغزال كما لو و كل العبد ف العتق و الرأة ف طلق نفسها و ل يصح على قول التمليك‬
‫كما لو وكله ليبيع من نفسه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أبرأ ابنه عن دينه فليس له الرجوع على قول السقاط و له على التمليك ذكره الرافعي و قال النووي ‪:‬‬
‫ينبغي أن ل يكون له رجوع على القولي كما ل يرجع إذا زال اللك عن الوهوب القاعدة التاسعة القالة هل هي فس خ أو بي ع ؟ ‪ #‬ق ولن ‪#‬‬
‫والترجيح متلف ف الفروع ‪ #‬فمنها ‪ :‬لو اشترى عبدا كافرا من كافر فأسلم ث أراد القالة فإن قلنا ‪ :‬بيع ل يز أو فسخ ج از ك الرد ب العيب ف‬
‫الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬الصح عدم ثبوت اليارين فيها بناء على أنا فسخ و الثان ‪ :‬نعم بناء على أنا بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬الصح ل يتجدد حق الشفعة بناء‬
‫على أنا فسخ و الثان ‪ :‬نعم بناء على أنا بيع ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا تقابل ف عقود الربا يب التقابض ف اللس بناء على أنا بيع و ل يب بناء على أن ا‬
‫فسخ و هو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬توز القالة قبل القبض إن قلنا ‪ :‬فسخ و هو الصح و إن قلنا ‪ :‬بيع فل ‪ #‬و منها ‪ :‬توز ف السلم قبل القب‬

‫ض إن‬

‫قلنا ‪ :‬فسخ و هو الصح و إن بيع فل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تقايل بعد تلف البيع جاز إن قلنا ‪ :‬فسخ و هو الصح و يرد مثل البيع أو قيمته و إن قلن‬

‫ا‪:‬‬

‫بيع فل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشترى عبدين فتلف احدها ‪ :‬جازت القالة ف الباقي و يستشع التال على قول الفسخ و هو الصح و على مقابله ‪ :‬ل ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬إذا تقايل و استمر ف يد الشتري نفذ تصرف البائع فيه على قول الفسخ و هو الصح و ل ينفذ على قول البيع ‪ #‬و منها لو تلف ف يده بعد‬
‫التقايل إنفسخت إن كانت بيعا و بقي البيع الصلي بالة و إن قلنا ‪ :‬فسخ ضمنه الشتري كالستام و هو الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تغيب ف يده غ‬

‫رم‬

‫الرش على قول الفسخ و هو الصح و على الخر يتخي البائع بي أن ييز و ل أرش له أو يفسخ و يأخذ الثمن ‪ #‬ومنها ‪ :‬لو استعمله بعد القال ة‬
‫فإن قلنا ‪ :‬فسخ فعليه الجرة و هو الصح أو يبع فل ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اطلع البائع على عيب عند الشتري فل رد له إن قلنا ‪ :‬فسخ و هو الصح و إن‬
‫قلنا ‪ :‬بيع فله الرد القاعدة العاشرة الصداق العي ف يد الزوج قبل القبض مضمون ضمان عقد أو ضمان يد ؟ ‪ #‬قولن ‪ #‬والترجيح متل‬

‫فف‬

‫الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬الصح ل يصح بيعه قبل قبضه بناء على ضمان العقد ‪ #‬و الثان ‪ :‬يصح بناء على ضمان اليد ‪ #‬و منها ‪ :‬الص ح انفس اخ‬
‫الصداق إذا تلف أو أتلفه الزوج قبل قبضه والرجوع إل مهر الثل بناء على ضمان العقد و الثان ‪ :‬ل و يلزم مثله أو قيمته بناء على ضمان اليد ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو تلف بعضه انفسخ فيه ل ف الباقي بل لا اليار فإن فسخت رجعت إل مهر الثل على قول ضمان العقد و هو الصح و إل قيمة العب‬

‫دين‬

‫على مقابله و إن أجازت رجعت إل حصة التالف من مهر الثل على الصح وإل قيمته على الخر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تعيب فلها اليار على الص حيح و‬
‫ف وجه ‪ :‬ل خيار على ضمان العهد ‪ #‬فإن فسخت رجعت إل مهر الثل على الصح و البدل على الحر وإن أجازت ‪ :‬فل شيء لا على الص‬

‫ح‬

‫كالبيع قبل القبض و عيلى ضمان اليد لا الرش ‪ #‬و منها ‪ :‬لو زاد ف يده زيادة منفصلة فللمرأة قطعا بناء على ضمان اليد وعلى ض مان العق د‬
‫وجهان ‪ :‬كالبيع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أصدقها نصابا و ل تقبضه حت حال الول وجبت عليها الزكاة ف الصح كالغصوب و نوه و ف وجه ‪ :‬ل بناء على‬
‫ضمان العقد كالبيع قبل القبض ‪ #‬فقد صحح هنا قول ضمان اليد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان دينا جاز العتياض عنه على الصح بناء عاى ض مان الي د‬
‫وعلى ضمان العقد ل يوز كالسلم فيه ‪ #‬فهذه صورة أخرى صحح فيها قول ضمان اليد القاعدة الادية عشرة ‪ #‬الطلق الرجعي ه ل يقط ع‬
‫النكاح ؟ أو ل ؟ قولن ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و التحقيق أنه ل يطلق ترجيح واحد منهما لختلف الترجيح ف فروعه ‪ #‬فمنها ‪ :‬لو وطئها ف الع‬

‫دة و‬

‫راجع فالصح ‪ :‬و جوب الهر بناء على أنه ينقطع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو مات عن رجعية فالصح ‪ :‬أنا ل تغسله و الثان ‪ :‬تغسله كالزوجة ‪ #‬و منها ‪ :‬ل و‬
‫خالعها فالصح ‪ :‬الصحة بناء على أنا زوجة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬نسائي أو زوجات ‪ :‬طوالق فالصح ‪ :‬دخول الرجعية فيهن ‪ #‬تنبيهات ‪ #‬الول ‪:‬‬
‫جزم بالول ف تري الوطء و الستمتاعات كلها و النظر و اللوة ووجوب استبائها لو كانت رقيقة و اشتراها ‪ #‬وجزم بالثان ف الرث و ل وق‬
‫الطلق و صحة الظهار و اليلء و اللعان و وجوب النفقة ‪ #‬الثان ‪ :‬ف أصل القاعدة قول ثالث و هو الوقف فإن ل يراجعها حت انقضت العدة تبينا‬

‫انقطاع النكاح بالطلق و إن راجع تبينا أنه ل ينقطع ‪ #‬ونظي ذلك ‪ :‬القوال ف اللك زمن اليار ‪ #‬الثالث ‪ :‬يعب عن القاعدة بعبارة أخرى فيقال ‪:‬‬
‫الرجعة هل هي ابتداء النكاح أو استدامته ؟ فصحح الول فيما إذا طلق الول ف الدة ث راجع فإنا تستأنف و ل تبن و صحح الث ان ف أن العب د‬
‫يراجع بغيإذن سيده و أنه ل يشترط فيها الشهاد وأنا تصح ف الحرام القاعدة الثانية عشرة ‪ #‬الظهار هل الغل ب في ه مش ابة الطلق ‪ #‬أو‬
‫مشابة اليمي ؟ فيه خلف ‪ #‬والترجيح متلف فرجح الول ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا ظاهر من أربع نساء بكلمة واحدة فقال ‪ :‬أنت علي كظهر أمي‬
‫فإذا أمسكهن لزمه أربع كفارات على الديد فإن الطلق ل يفرق فيه بي أن يطلقن بكلمة أو كلمات و القدي ‪ :‬كفارة تشبها باليمي كما لو حل ف‬
‫دا‬

‫ل يكلم جاعة ل يلزمه إل كفارة و احدة ‪ #‬ونظي هذا ‪ :‬اللف فيمن قذف جاعة بكلمة و احدة فيحد لكل و احد حدا ف الظهر و الثان ح‬

‫خص‬

‫واحدا ‪ # :‬و منها ‪ :‬هل يصح بالط ؟ الصح ‪ :‬نعم كالطلق صرح به الاوردي وأفهمه كلم الصحاب حيث قالوا ‪ :‬كل ما استقل به الش‬

‫فاللف فيه ‪ #‬كوقوع الطلق بالط و جزم القاضي حسي بعدم الصحة ف الظهار كاليمي فإنا ل تصح إل باللفظ ‪ #‬و منه ا ‪ :‬إذا ك رر لف ظ‬
‫الظهار ف امرأة واحدة على التصال و نوى الستئناف ‪ #‬فالديد يلزمه بكل كفارة كالطلق و الثان ‪ :‬كفارة واحدة كاليمي ‪ #‬ولو تفاص‬

‫لت و‬

‫قال ‪ :‬أردت التأكيد فهل يقبل منه ؟ الصح ‪ :‬ل تشبيها بالطلق و الثان ‪ :‬نعم كاليمي ‪ #‬ورجح الثان ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬لو ظاهر مؤقتا فالصح‬
‫الصحة مؤقتا كاليمي و الثان ‪ :‬ل كالطلق ‪ #‬ومنها ‪ :‬التوكيل فيه و الصح النع كاليمي و الثان ‪ :‬الواز كالطلق ‪ #‬و منها ‪ :‬لو ظاهر من إحدى‬
‫زوجتيه ث قال للخرى ‪ :‬أشركتك معها و نوى الظهار فقولن أحدها ‪ :‬يصي مظاهرا منها أيضا كما لو طلقها ث قال للخرى أشركتك معها و نوى‬
‫الطلق و الثان ‪ :‬ل كاليمي القاعدة الثالثة عشرة فرض الكفاية هل يتعي بالشروع أول ؟ ‪ #‬فيه خلف ‪ #‬رجح ف الطلب ‪ :‬الول و البارزي ف‬
‫التمييز ‪ :‬الثان ‪ #‬قال ف الادم ‪ :‬و ل يرجح الرافعي و النووي شيئا لنا عندها من القواعد الت ل يطلق فيها الترجيح لختلف الترجيح ف فروعها‬
‫‪ # :‬فمنها ‪ :‬صلة النازة الصح تعيينها بالشروع لا ف العراض عنها من هتك حرمة اليت ‪ #‬و منها ‪ :‬الهاد و ل خلف أنه يتعي بالشروع نعم‬
‫جرى خلف ف صورة منه و هي ‪ :‬ما إذا بلغه رجوع من يتوقف غزوه على إذنه و الصح ‪ :‬أنه تب الصابرة ول يوز الرجوع ‪ #‬و منها ‪ :‬العل‬

‫م‬

‫فمن اشتغل به و حصل منه طرفا و أنس منه الهلية هل يوز له تركه أو يب عليه الستمرار ؟ وجهان الصح ‪ :‬الول ‪ :‬و وجه بأن ك ل مس ألة‬
‫مستقلة برأسها منقطعة عن غيها و وجه بان كل مسألة مستقلة برم سها منقطعة عن غيها ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬مقتضى كلم الغزال ‪ :‬أن الصح فيم ا‬
‫سوى القتال وصلة النازة من فروض الكفاية ‪ :‬أنا ل نتعي بالشروع و ينبغي أن يلحق با غسل اليت و تهيزه قلت ‪ :‬صر با اقتضاه كلم الغزال‬
‫البارزي ف التمييز ‪ #‬ولك أن تبدل هذه القاعدة بقاعدة أعم منها فتقول ‪ :‬فرض الكفاية هل يعطى حكم فرض العي أو حكم النفل ؟ في ه خلف و‬
‫الترجيح متلف ف الفروع ‪ #‬و منها ‪ :‬المع بينه و بي فرض آخر بتيمم فيه وجهان و الصح ‪ :‬الواز ‪ #‬و منها ‪ :‬صلة النازة قاعدا مع القدرة و‬
‫على الراحلة فيه خلف والصح ‪ :‬النع و فرق بأن القيام معظم أركانا فلم يز تركه مع القدرة بلف المع بينها و بي غيها بالتيمم ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫هل يب عليه تاركه حيث ل يتعي ؟ فيه صور متلفة فالصح الجبار ف صورة الول و الشاهد إذا دعي للداء مع و جود غيه و عدمه فيما إذا دعي‬
‫للتحمل و فيما إذا امتنع من الروج معها للتغريب و فيما إذا طلب للقضاء فامتنع القاعدة الرابعة عشرة الزائل‬
‫العائد هل هو كالذي ل يزل ‪ #‬القاعدة الرابعة عشرة الزائل العائد هل هو كالذي ل يزل أو كالذي ل يعد ؟ ‪ #‬فيه خلف و الترجيح متلف فرجح‬
‫الول ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا طلق قبل الدخول و قد زال ملكها عن الصداق و عاد تعلق بالعي ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا طلقت رجعيا عاد حقها‬
‫ف الضانة ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا تمر الرهون بعد القبض ث عاد خل يعود رهنا ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا باع ما اشتراه ث علم به عيبا ث ع اد‬
‫إليه بغي رد ‪ :‬فله رده ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا خرج العجل له الزكاة ف أثناء الول عن الستحقاق ث عاد تزئ ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا ف اتته‬
‫صلة ف السفر ث أقام ث سافر يقصرها ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا زال ضوء إنسان أو كلمه أو سعه أو ذوقه أو شه أو أفض اها ث ع اد يس قط‬
‫القصاص و الضمان ف الصح ‪ #‬ورجح الثان ف فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬لو زال الوهوب عن ملك الفرع ث عاد فل رجوع للص ل ف الص ح ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬لو زال ملك الشتري ث عاد و هو مفلس فل رجوع للبائع ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أعرض عن جلد ميتة أو خر فتحول بيد غيه فل يع‬

‫ود‬

‫اللك ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو رهن شاة فماتت فدبغ اللد ل يعد رهنا ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جن قاض أو خرج عن الهلية ث عاد ل تعد وليته‬
‫ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قلع سن مثغور أو قطع لسانه أو أليته فنبتت أو أوضحه أو أجافه فالتأمت ل يسقط القصاص و الضمان ف الصح ‪ #‬و منها‬
‫‪ :‬لو عادت الصفة اللوف عليها ل تعد اليمي ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو هزلت الغصوبة عند الغاصب ث سنت ل يب و ل يسقط الضمان ف الص ح‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قلنا ‪ :‬للمقرض الرجوع ف عي القرض ما دام باقيا باله فلو زال و عاد فهل يرجع ف عينه ؟ وجهان ف الاوي ‪ #‬قلت ‪ :‬ينبغ ي أن‬
‫يكون الصح ‪ :‬ل ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم بالول ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا اشترى معيبا و باعه ث علم العيب و رد عليه به فله رده قطع ا ‪ #‬و منه ا ‪ :‬إذا‬
‫فسق الناظر ث صار عدل و وليته بشرط الواقف منصوصا عليه عادت وليته و إل فل أفت به النووي و وافقه ابن الرفعة ‪ #‬وجزم بالثان ف صور ‪:‬‬
‫‪ #‬منها ‪ :‬إذا تغي الاء الكثي بنجاسة ث زال التغي عاد طهورا فلو عاد التغي بعد زواله و النجاسة غي جامدة ل يعد التنجيس قطعا ق اله ف ش رح‬
‫الهذب ل ‪ #‬و لو زال اللك عن العبد قبل هلل شوال ث ملكه بعد النروب ل تب عليه فطرته قطعا ‪ #‬و لو سع بينته ث عزله قبل الكم ث عادت‬

‫وليته فل بد من إعادتا قطعا ‪ #‬و لو قال ‪ :‬إن دخلت دار فلن ما دام فيها فأنت طالق فتحول ث عاد اليها ل يقع الطلق قطعا لن إدامة القام الت‬
‫انعقدت عليها اليمي قد انقطعت و هذا عود جديد و إدامته إقامة مستأنفة نقله الرافعي ‪ #‬فرع ‪ #‬وقع ف الفتاوى ‪ :‬أن رجل و قف على امرأته م ا‬
‫دامت عزبا يعن بعد و فاته ‪ #‬فتزوجت ث عادت عزبا فهل يعود الستحقاق أول ؟ و قد اختلف فيه مشاينا ‪ #‬فأفت شيخنا قاضى القضاة ش‬

‫رف‬

‫الدين الناوي و بعض النفية ‪ :‬بالعود و أفت شيخنا البلقين و كثي ‪ :‬بعدمه و هو التجه ‪ #‬ث رأيت ف تنيه النواظر ف رياض الناظر للسنوي ما نصه‬
‫‪ :‬الكم العلق على قوله ‪ :‬ما دام كذا و كذا ينقطع بزوال ذلك و إن عاد ‪ #‬مثاله ‪ :‬إذا حلف ل يصطاد ما دام المي ف البلد فخرج المي ث ع اد‬
‫فاصطاد الالف فإنه ل ينث لن الدوام قد انقطع بروجه كذا نقله الرافعي ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و قياسه ‪ :‬أنه إذا و قف على زي د ؟ م ا دام فقيا‬
‫فاستغن ث افتقر ل يستحق شيئا القاعدة الامسة عشرة هل العبة بالال أو بالآل ؟ ‪ #‬فيه خلف و الترجيح متلف ‪ #‬ويعب عن ه ذه القاع دة‬
‫بعبارات ‪ # :‬منها ‪ :‬ما قارب الشيء هل يعطى حكمه ؟ ‪ #‬و الشرف على الزوال هل يعطى حكم الزائل ؟ ‪ #‬و التوقع هل يعل كالواقع ؟ ‪ #‬فيها‬
‫فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا حلف ليأكلن هذا الرغيف غدا فأتلفه قبل الغد فهل ينث ف الال أو حت ييء الغد ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو‬
‫كان القميص بيث تظهر منه العورة عند الركوع و ل تظهر عند القيام فهل تنعقد صلته ث إذا ركع تبطل أو ل تنعقد أصل ؟ وجهان أصحهما ‪# :‬‬
‫الول ‪ #‬و نظيها ‪ :‬لو ل يبق من مدة الف ما يسع الصلة فأحرم با فهل تنعقد ؟ فيه وجهان الصح ‪ :‬نعم ‪ #‬وفائدة الصحة ف السألتي ‪ :‬ص حة‬
‫القتداء به ث مفارقته ‪ #‬وف السألة الول ‪ :‬صحتها إذا ألقي على عاتقه ثوبا قبل الركوع ‪ #‬قال صاحب العي ‪ :‬و ينبغي القطع بالصحه فيم‬

‫ا إذا‬

‫صلى على جنازة إذ ل ركوع فيها ‪ #‬و منها ‪ :‬من عليه عشرة أيام من رمضان فلم يقضها حت بقي من شعبان خسة أيام فهل يب فدية ما ل يس عه‬
‫الوقت ف الال أو ل يب حت يدخل رمضان ؟ فيه وجهان شبههما الرافعي و غيه و با إذا حلف ليشربن ماء هذا الكوز غدا فانصب قبل الغد ‪#‬‬
‫قال السبكي ‪ :‬و ف هذا التشبيه نظر لن الصحيح فيما إذا انصب بنفسه عدم الث ‪ #‬ونظيه هنا ‪ :‬إذا ل يزل عذره إل ذلك الوقت و ل شك أنه ل‬
‫يب عليه شيء فيجب فرض السألة فيما إذا كان التمكن سابقا و حينئذ فنظيه ‪ :‬أن يصب هو الاء فإنه ينث و ف وقت حنثه ‪ :‬الوجه ان ‪ #‬ق ال‬
‫الرافعي ‪ :‬الذي أورده ابن كج ‪ :‬أنه ل ينث إل عند ميء الغد وعلى قياسه هنا ‪ :‬ل يلزم إل بعد ميء رمضان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أسلم فيما يعم و جوده‬
‫عند الل فانقطع قبل اللول فهل يتنجز حكم النقطاع و هو ثبوت اليار ف الال أو يتأخر إل الل ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نوى‬
‫ف الركعة الول الروج من الصلة ف الثانية أو علق الروج بشيء يتمل حصوله ف الصلة فهل تبطل ف الال أو حت توجد الص فة ؟ وجه ان‬
‫أصحهما ‪ :‬الول ‪ #‬ومنها ‪ :‬من عليه دين مؤجل يل قبل رجوعه فهل له السفر إذ ل مطالبة ف الال أول إل بإذن الدائن لن ه ي ب ف غيبت ه ؟‬
‫وجهان أصحهما ‪ :‬الول ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أستأجر امرأة أشرفت على اليض لكنس السجد جاز و إن ظن طروءه و للقاضي حسي ‪ :‬احتمال ب‬

‫النع‬

‫كالسن الوجيعة إذا احتمل زوال الل ‪ #‬والفرق على الصح ‪ :‬أن الكنس ف الملة جائز و الصل عدم طروء اليض ‪ #‬و منها ‪ :‬ه ل الع بة ف‬
‫مكافأة القصاص بال الرح أو الزهوق ؟ ‪ #‬و منها ‪ :‬هل العبة ف القرار للوارث بكونه وارثا حال القرار أو الوت ؟ ‪ #‬وجهان أصحهما ‪ :‬الثان‬
‫كالوصية ‪ #‬و منها ‪ :‬هل العبة بالثلث الذي يتصرف فيه الريض بال الوصية أو الوت ؟ ‪ #‬وجهان أصحهما ‪ :‬الثان و مقابله قاسه على ما لون ذر‬
‫التصدق باله ‪ #‬و منها ‪ :‬هل العبة ف الصلة القضية بال الداء أو القضاء ؟ وجهان يأتيان ف صحته ‪ #‬و منها هل العبة ف تعجيل الزكاة ب‬

‫ال‬

‫الول أو التعجيل ؟ ‪ #‬و منها هل العبة ف الكفارة الرتبة بال الوجوب أو الداء ؟ قولن أصحهما ‪ :‬الثان ‪ #‬و منها ‪ :‬هل العبة ف طلق السنة أو‬
‫البدعة بال الوقوع أو التعليق ؟ ‪ #‬و منها ‪ :‬تربية جرو الكلب لا يباح تربية الكبي له ‪ #‬و منها ‪ :‬الارية البيعة هل يوز و طؤها بع د ال ترافع إل‬
‫ملس الكم قبل التحالف ؟ وجهان أصحهما نعم و بعد التحالف وجهان مرلبان و أول بالنع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حدث ف الغصوب نق ص يس رى إل‬
‫التلف بان جعل النطة هريسة فهل هو كالتالف أول بل يرده مع أرش النقص ؟ قولن أصحهما ‪ :‬الول ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم باعتبار الال ف مس ائل ‪:‬‬
‫‪ #‬منها ‪ :‬إذا وهب للطفل من ينفق عليه و هو معسر وجب على الول قبوله لنه ل يلزمه نفقته ف الال فكان قبول هذه البة تصيل خي و هو العتق‬
‫بل ضرر و ل ينظر إل ما لعله يتوقع من حصول يسار للصب و إعسار لذا القريب ؟ لنه غي متحقق أنه آيل ‪ #‬وجزم باعتبار الال ف مس ائل ‪# :‬‬
‫منها ‪ :‬بيع الحش الصغي جائز و إن ل ينتفع به حال لتوقع النفع به قال ‪ #‬و منها ‪ :‬جواز التيمم لن معه ماء يتاج إل شربه ف الآل ل ف الال ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬الساقاة على ما ل يثمر ف السنة و يثمر بعدها جائز بلف إجارة الحش الصغي لن موضوع الجارة تعجيل النفعة و ل كذلك الساقاة إذ‬
‫تاخر الثمار متمل فيها ‪ #‬كذا فرق الرافعي ‪ # :‬قال ابن السبكي و به يظهر لك أن النفعة الشترطة ف البيع غي الشترطة ف الجارة أذ تلك أع م‬
‫من كونا حال أو مآل و ل كذلك الجارة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يلتحق بذه القاعدة قاعدة تنيل الكتساب منلة الال الاضر ‪ #‬وفيها فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬ف‬
‫الفقر و السكنة قطعوا بأن القادر على الكسب كواجد الال ‪ #‬و منها ف سهم الغارمي هل ينل الكتساب منلة الال ؟ فيه وجهان ‪ -‬ص لى ال‬
‫عليه وسلم ‪ # 115‬الشبه ‪ :‬ل و فارق الفقي و السكي بأن الاجة تتجدد كل وقت و الكسب يتجدد كذلك و الغارم متاج إل و فاء دينه الن و‬
‫كسبه متوقع ف الستقبل ‪ #‬و منها ‪ :‬الكاتب إذا كان كسوبا هل يعطى من الزكاة ؟ فيه و جهان ‪ : :‬الصح ‪ :‬نعم كالغارم ‪ #‬و منه ا ‪ :‬إذا حج ر‬
‫عليه بالفلس أنفق على من تلزمه نفقته من ماله إل أن يقسم إل أن يكون كسوبا ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قسم ماله بي غرمائه و بقي عليه شيء و كان كسوبا‬

‫ل يب عليه الكسب لوفاء الدين ‪ #‬قال الفراوي ‪ :‬إل أن يكون الدين لزمه بسبب هو عاص به كإتلف مال إنسان عدوانا فإنه يب عليه أن يكتسب‬
‫لوفائه لن التوبة منه و اجبة و من شروطها ‪ :‬إيصال الق إل مستحقه فيلزمه التوصل إليه حكاه عنه ابن الصلح ف فوائد رحلته ‪ #‬و منها ‪ :‬من ل ه‬
‫أصل و فرع و ل مال له هل يلزمه الكتساب للنفاق عليهما وجهان ‪ :‬أحدها ‪ :‬ل كما ل يب لوفاء الدين و الصح ‪ :‬نعم لنه يلزمه إحياء نفس ه‬
‫بالكسب فكذلك إحياء بعضه ‪ #‬وف التتمة ‪ :‬أن مل اللف بالنسبة إل نفقة الصول أما بالنسبة إل نفقة الفروع فيجب الكتساب قطعا لن نفق ة‬
‫الصول سبيلها سبيل الواساة فل تكلف أن يكتسب ليصي من أهل الواساة و نفقة الفروع بسبب حصول الستمتاع ف ألقت بالنفق ة الواجب ة‬
‫للستمتاع و هي نفقة الزوجة ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬هذا ذهاب إل القطع بوجوب الكتساب لنفقة الزوجة و هو الظاهر لكن ف كلم المام و غيه ‪ :‬أن‬
‫فيها أيضا و جهي مرتبي على وجوب الكتساب لنفقة القريب و هي أول بالنع للتحاقها بالديون ‪ #‬و منها ‪ :‬النفق عليه من أصل و فرع لو ك ان‬
‫قادرا على الكتساب فهل يكلف به و ل تب نفقته ؟ أقوال أصحها ‪ :‬ل يكلفها الصل لعظم حرمة البوة فتجب نفقته بلف الفرع ‪ #‬والث‬

‫ان ‪:‬‬

‫يكلفان لن القادر على الكمب مستغن عن أن يمل غيه كله ‪ #‬الثالث ‪ :‬ل يكلفان و تب نفقتهما إذ يقبح أن يكلف النسان قريبه الكسب م ع‬
‫اتساع ماله ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا كان الب قادرا على كسب مهر حرة أو ثن سرية ل يب عفافه و ينل منلة الال الاضر قاله الشيخ أبو علي ‪ #‬ق ال‬
‫الرافعي ‪ :‬و ينبغي أن ييء فيه اللف الذكور ف النفقة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أجر السفيه نفسه هل يبطل كبيعه شيئا من أمواله ‪ #‬حكى القاضي حس‬

‫ي‬

‫العبادي فيه و جهي و ف الاوي ‪ :‬إن آجر نفسه فيما هو مقصود من عمله مثل أن يكون صانعا و عمله مقصود ف كسبه ل يصح ويتول العقد عليه‬
‫و إن كان غي مقصود مثل أن يؤجر نفسه ف حج أو و كالة ف عمل صح لنه إذا جاز أن يتطوع عن غيه بعمله فأول أن يوز بعوض كما قالوا ‪# :‬‬
‫يصح خلعه لن له أن يطلق مانا فبالعوض أول انتهى ‪ #‬تنبيه ‪ #‬وأعم من هذه القاعدة ‪ :‬قاعدة ما قارب الشيء هل يعطى حكمه ؟ و فيه فروع ‪# :‬‬
‫منها غي ما تقدم الديون الساوية لال الفلس هل توجب الجر عليه ؟ ‪ #‬وجهان ‪ #‬الصح ‪ :‬ل و ف القاربة للمساواة الوجهان وأول بالنع ‪ # :‬و‬
‫منها ‪ :‬الدم الذي نراه الامل حال الطلق ليس بنفاس على الصحيح ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يلك الكاتب ما ف يده على الصح و وجه مقابله أنه قارب العتق‬
‫القاعدة السادسة عشرة إذ بطل الصوص هل يبقى العموم ؟ ‪ #‬إذ بطل الصوص هل يبقى العموم ؟ ‪ #‬فيه خلف و الترجيح متلف ف الف روع ‪:‬‬
‫‪ #‬فمنها ‪ :‬إذا ترم بالفرض فبان عدم دخول الوقت بطل خصوص كونا ظهرا مثل و نبقى نفل ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو نوى بوضوئه الط واف و‬
‫هو بغي مكة فالصح ‪ :‬الصحة إلغاء للصفة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أحرم بالج ف غي أشهره بطل و بقي أصل الحرام فينعقد عمره ف الصح ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫لو علق الوكالة بشرط فسدت و جاز له التصرف لعموم الذن ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو تيمم لفرض قبل وقته فالصح البطلن و عدم استباحة النفل‬
‫به ‪ #‬و منها ‪ :‬لو و جد القاعد خفة ف أثناء الصلة فلم‬
‫يقم بطلت و ل يتم نفل ف الظهر ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم ببقائه ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا أعتق معيبا عن كفارة بطل كونه كفارة و عتق جزما ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫لوأخرج زكاة ماله الغائب فبان تالفا وقعت تطوعا قطعا ‪ #‬وجزم بعدمه ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو و كله ببيع فاسد فليس له البيع قطعا ل صحيحا لنه‬
‫ل يأذن فيه ول فاسدا لعدم إذن الشرع فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أحرم بصلة الكسوف ث تبي النلء قبل ترمه با ل تنعقد نفل قطعا لعدم نفل على هيئتها‬
‫حت يندرج ف نيته ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أشار إل ظبية و قال ‪ :‬هذه أضحية لنا و ل يلزمه التصدق با قطعا قاله ف شرح الهذب القاعدة السابعة عش رة‬
‫المل هل يعطى حكم العلوم أو الهول ؟ ‪ #‬فيه خلف و الترجيح ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬بيع الامل إل حلها فيه قولن أظهرها ‪ :‬ل يصح بن اء‬
‫على أنه مهول و استثناء الهول من العلوم يصي الكل مهول ‪ #‬و منها ‪ :‬بيع الامل بر و فيه وجهان ‪ :‬أصحهما ‪ :‬البطلن ؟ لنه مستثن شرعا و‬
‫هو مهول ‪ #‬و منها ‪ :‬أو قال ‪ :‬بعتك الارية أو الدابة و حلها أو بملها أو مع حلها و فيه وجهان الصح ‪ :‬البطلن أيضا لا تقدم ‪ #‬و منها ‪ :‬ل‬

‫و‬

‫باعها بشرط أنا حامل ففيه قولن أحدها البطلن لنه شرط معها شيئا مهول و أصحهما ‪ :‬الصحة بناء على أنه معلوم لن الشارع أوجب الوام ل‬
‫ف الدية ‪ #‬و منها ‪ :‬هل للبائع حبس الولد إل استيفاء الثمن ؟ و هل يسقط من الثمن حصته لو تلف قبل القبض ؟ و هل للمشتري بيع الولد قب‬

‫ل‬

‫القبض الصح نعم ف الوليي و ل ف الثالثة بناء على أنه يعلم و يقابله قسط من الثمن ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلت أمة الكافر الكافرة من ك افر فأس لم‬
‫فالمل مسلم فيحتمل أن يؤمر مالك المة الكافرة بإزالة ملكه عن الم إن قلنا ‪ :‬المل يعطى حكم العلوم قاله ف البحر ‪ #‬و منها ‪ :‬الجازة للحمل‬
‫و الظهر كما قال العراقي الواز ؟ بناء على أنه معلوم ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم بإعطائه حكم الهول فيما إذا بيع و حده فل يصح قطعا و بإعط ائه حك م‬
‫العلوم ف الوصية له أو الوقف عليه فيصحان قطعا القاعدة الثامنة عشرة النادر هل يلحق بنسه أوبنفسه ؟ ‪ #‬فيه خلت و الترجي ح مت الف ف‬
‫الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬مس الذكر البان فيه و جهان أصحهما أنه ينقض ؟ لنه يسمى ذكرا ‪ #‬و منها ‪ :‬لس العضو البان من ال رأة في ه و جه ان‬
‫أصحهما عدم النقض لنه ل يسمى امرأة و النقض منوط بلمس الرأة ‪ #‬و منها ‪ :‬النظر إل العضو البان من الجنبية و في ه و جه ان أص حهما ‪:‬‬
‫التحري ‪ #‬ووجه مقابله ‪ :‬ندور كونه مل فتنة و اللف جار ف قلمة الظفر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ل يأكل اللحم فأكل اليتة ففيه وجهان أص حهما‬
‫عند النووي ‪ :‬عدم النث و يريان فيما ؟ و أكل ما ل يؤكل كذئب و حار ‪ #‬و منها ‪ :‬الكتساب النادر كالوصية و اللقطة و البة ‪ :‬هل ت دخل ف‬
‫الهايأة ف العبد الشترك وجهان ‪ :‬الصح نعم ‪ #‬و منها ‪ :‬جاع اليتة يوجب عليه الغسل و الكفارة عن إفساد الصوم و الج و ل يوجب ال د و ل‬

‫غسلها على الصح فيهما و ل الهر ‪ #‬و منها ‪ :‬يزئ الجر ف الذي و الودي على الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬يبقى اليار للمتبايعي إذا داما أيام ا عل ى‬
‫الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ف جريان الربا ف الفلوس إذا راجت رواج النقود وجهان أصحهما ‪ :‬ل ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يتسارع إليه الفساد ف شرط اليار في‬

‫ه‬

‫وجهان أصحهما ل يوز ‪ #‬تبيه ‪ #‬جزم بالول ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬من خلق له وجهان ل يتميز الزائد منهما يب شسعلهما قطعا ‪ #‬و من خلق ت‬
‫بل بكارة لا حكم البكار قطعا ‪ #‬و من أتت بولد لستة أشهر و لظتي من الوطء يلحق قطعا و إن كان نادرا ‪ #‬و جزم بالثان ف صور ‪ # :‬منها ‪:‬‬
‫الصبع الزائدة ل تلحق بالصلية ف الدية قطعا و كذا سائر العضاء القاعدة التاسعة عشرة القادر على اليقي هل له الجتهاد و الخذ بالظن ؟ ‪#‬‬
‫فيه خلف ؟ و الترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬من معه إنا آن أحدها نس و هو نادر على يقي الطهارة بكونه على البحر أو عن ده ث الث‬
‫طاهر أو يقدر على خلطهما و ها قلتان و الصح ‪ :‬أن له الجتهاد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان معه ثوبان أحدها نس و هو قادر على طاهر بيقي والص ح‬
‫أن له الجتهاد ‪ #‬و منها ‪ :‬من شك ف دخول الوقت و هو قادر على تكي الوقت أو الروج من البيت الظلم لرؤية الش مس و الص ح أن ل ه‬
‫الجتهاد ‪ #‬و منها ‪ :‬الصلة إل الجر الصح ‪ :‬عدم صحتها إل القدر الذي ورد فيه أنه من البيت ‪ #‬وسببه ‪ :‬اختلف الروايات ففي لفظ الج ر‬
‫من البيت و ف لفظ سبعة أذرع و ف آخر ستة و ف آخر خسة و الكل ف صحيح مسلم فعدلنا عنه إل اليقي و هو الكعبة ‪ #‬وذكر من فروعها أيضا‬
‫‪ :‬الجتهاد بضرته نه و ف زمانه و الصح جوازه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم بالنع ‪ :‬فيما إذا و جد التهد نصا فل يعدل عنه إل الجتهاد جزما و ف الك ي ل‬
‫يتهد ف القبلة جزما ‪ #‬وفرق بي القبلة و الوان ‪ :‬بأن ف العراض عن الجتهاد ف النية إضاعة مال و بأن القبلة ف جهة واحدة فطلبها مع القدرة‬
‫عليها ف غيها عبث و الاء جهاته متعددة ‪ #‬وجزم بالواز ‪ :‬فيمن اشتبه عليه لب طاهر و متنجس و مع ثالث طاهر بيقي و ل اضطرار فإنه متهد بل‬
‫خلف نقله ف شرح الهذب القاعدة العشرون الانع الطارئ هل هو كالقارن ‪ #‬فيه خلف و الترجيح متلف ف الفروع ‪ # :‬فمنها ‪ :‬طريان الكثرة‬
‫على الستعمال و الشفاء على الستحاضة ف أثناء الصلة و الردة على الحرام و قصد العصية على سفر الطاعة و عكسه و الحرام على ملك الصيد‬
‫و أحد العيوب على الزوجة و اللول على دين الفلس الذي كان مؤجل وملك الكاتب زوجة سيده و الوقف على الزوجة أعن إذا و قفت زوجت ه‬
‫عليه ‪ #‬والصح ف الكل ‪ :‬أن الطارئ كالقارن فيحكم للماء بالطهورية و للصلة والحرام بالبطال و للمسافر بعدم الترخص ف الول و بالترخص‬
‫ف الثانية و بإزالة اللك عن الصيد و بإثبات اليار للزوج و برجوع البائع ف عي ماله و بإنفساخ النكاح ف شراء الكاتب و الوقوفة كما ل يوز له‬
‫نكاح من وقفت عليه ابتداء ‪ #‬و منها ‪ :‬طريان القدرة على الاء ف أثناء الصلة ونية التجارة بعد الشراء وملك البن على زوجة الب و العتق على‬
‫من نكح جارية و لده و إليسار و نكاح الرة على حر نكح أمة و ملك الزوجة لزوجها بعد الدخول قبل قبض الهر و ملك النسان عبدا له ف ذمته‬
‫دين و الحرام على الوكيل ف النكاح و السترقاق على حرب استأجره مسلح والعتق على عبد أجره سيده مدة ‪ #‬والصح ف الكل ‪ :‬أن الط‬

‫ارئ‬

‫ليس كالقارن فل تبطل الصلة و ل تب الزكاة ول ينفسخ النكاح ف الصور الربع ؟ و ل يسقط الهر و الدين عن ذمة العبد و ل تبطل الوكال ة و‬
‫ل تنفسخ إلجارة ف الصورتي ‪ #‬تنبيه ‪ #‬جزم بأن الطارئ كالقارن ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬طريان الكثرة على الاء انر و الرضاع الرم و الردة على‬
‫النكاح ووطء الب أو البن أو الم أو البنت بشبهة و ملك الزوج و الزوجة أو عكسه ‪ #‬والدث العمد على الصلة و نية القنية عل ى ع روض‬
‫التجارة و أحد العيوب على الزوج ‪ #‬وجزم بلفه ف صور ‪ # :‬منها ‪ :‬طريان الحرام و عدة الشبهة و أمن العنت على النكاح و الس لم عل ى‬
‫السب فل يزيل اللك و وجدان الرقبة ف أثناء الصوم الباق و موجب الفساد على الرهن و الغماء على العتكاف و السلم على عبد الك افر فل‬
‫يزيل اللك بل يؤمر بإزالته ودخول وقت الكراهة على التيمم ل يبطله بل خلف ؟ و لو تيمم فيه للنفل ل يصح ‪ #‬خاتة ‪ #‬يعب عن أحد شقي هذه‬
‫القاعدة بقاعدة ‪ # :‬يغتفر ف الدوام ما ل يغتفر ف البتداء ‪ #‬ولم قاعدة عكس هذه و هي ‪ # :‬يغتفر ف البتداء ما ل يغتفر ف ال دوام ‪ #‬وم ن‬
‫فروعها ‪ # :‬إذا طلع الفجر و هو مامع فنع ف الال صح صومه ‪ #‬و لو وقع مثل ذلك ف أثناء الصوم أبطله ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أحرم مامعا ب ج أو‬
‫عمرة فأوجه ‪ #‬أحدها ‪ :‬ينعقد صحيحا ‪ #‬و به جزم الرافعي ف باب الحرام و أقره ف الروضة ‪ #‬فإن نزع ف الال استمر و إل فسد نسكه و عليه‬
‫البدنة و القضاء و الضي ف الفاسد ‪ #‬فعلى هذا اغتفر الماع ف ابتداء الحرام و ل يغتفر ف أثنائه ‪ #‬والوجه الثان ‪ :‬ل ينعقد أصل و هو الصح ف‬
‫زوائد الروضة ‪ #‬والثالث ‪ :‬و هو الصح ينعقد فاسدا فإن نزع ف الال ل تب البدنة و إن مكث و جبت ‪ #‬والفرق بينه و بي الصوم ‪ :‬أن طل وع‬
‫الفجر ليس من فعله بلف إنشاء الحرام ‪ #‬و منها ‪ :‬النون ل ينع ابتداء الجل فيجوز لوليه أن يشتري له شيئا بثمن مؤجل و ينع دوامه على قول‬
‫صححه ف الروضة فيحل عليه الدين الؤجل إذا جن ‪ #‬ولكن العتمد خلفه ‪ #‬و منها و هي أجل ما تقدم ‪ :‬الفطرة ل يباع فيها السكن و الادم ‪#‬‬
‫قال الصحاب هذا ف البتداء فلو ثبت الفطرة ف ذمة إنسان بعنا خادمه ومسكنه فيها ؟ لنا بعد الثبوت التحقت بالديون ‪ #‬و منه ا ‪ :‬إذا م ات‬
‫للمحرم قريب و ف ملكه صيد و رثه على الصح ث يزول ملكه عنه على الفور ‪ #‬و منها ‪ :‬الوصية بلك الغي الراجح صحتها حت إذا ملكه بع‬

‫د‬

‫ذلك أخذه الوصي له و لو أوصى با يلكه ث أزال اللك فيه بطلت الوصية كذا جزموا به ‪ #‬قال السنوي و كان القياس أن تبقى الوصية بالا ف إن‬
‫عاد إل ملكه أعطيناه الوصي له كما لو ل يكن ف ملكه حال الوصية بل الصحة هعا أول انتهى ‪ #‬وعلى ما جزموا به قد اغتفر ف البتداء ما ل يغتفر‬
‫ف الدوام ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا حلف بالطلق ل يامع زوجته ل ينع من إبلج الشفة على الصحيح و ينع من الستمرار لنا صارات أجنبية الكت اب‬

‫الرابع ف أحكام يكثر دورها و يقبح بالفقيه جهلها ‪ #‬القول ف الناسي و الاهل و الكره ] قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إن ال وضع عن أمت‬
‫الطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه [ ‪ #‬هذا حديث حسن ‪ # :‬أخرجه ابن ماجة و ابن حيان ف صحيحه و الاكم ف مستدركه بذا اللفظ م‬

‫ن‬

‫حديث ابن عباس ‪ #‬و أخرجه الطبان و الدار قطن من حديثه بلفظ تاوز بدل وضع ‪ #‬و أخرجه أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي ف فوائده من‬
‫حديثه بلفظ رفع ‪ #‬و أخرجه ابن ماجة أيضا من طريق أب بكر الذل ] عن شهر عن أب ذر قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم إن ال ت اوز‬
‫ل عن أمت الطأ و النسيان و ما استكرهوا عليه [ ‪ #‬و أخرجه بذا اللفظ الطبان ف الكبي من حديث ثوبان ‪ #‬و أخرجه ف الوسط من ح ديث‬
‫ابن عمر و عقبة بن عامر بلفظ و ضع عن أمت إل آخره و إسناد حديث ابن عمر صحيح ‪ #‬و أخرجه ابن عدي ف الكامل و أبو نعيم ف التاريخ من‬
‫حديث أب بكرة بلفظ رفع ال عن هذه المة الطأ و النسيان و المر يكرهون عليه ‪ #‬و أخرجه ابن أب حات ف تفسيه من طريق أب بك ر ال ذل‬
‫] عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن النب صلى ال عليه وسلم قال إن ال تاوز لمت عن ثلث ‪ :‬الطأ و النسيان والستكراه [ ‪ #‬قال أب و‬
‫بكر ل فذكرت ذلك للحسن فقال ‪ :‬أجل أما تقرأ بذلك قرآنا } ربنا ل تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا { ‪ #‬و أبو بكر ضعيف و كذا شهر و أم الدرداء‬
‫إن كانت الصغرى فالديث مرسل ‪ #‬و إن كانت الكبى فهو منقطع ‪ #‬و قال سعيد بن منصور ف سننه ‪ ] :‬حدثنا خالد بن عبد ال عن هشام عن‬
‫السن عن النب صلى ال عليه وسلم قال ‪ :‬إن ال عفا لكم عن ثلث ‪ :‬عن الطأ و النسيان و ما استكرهتم عليه [ ‪ #‬وقال أيضا ‪ ] :‬حدثنا إساعيل‬
‫بن عياش حدثن جعفر بن حبان العطاردي ‪ :‬عن السن قال سعته يقول ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم تاوز ال لبن آدم عما أخطأ و عم‬

‫ا‬

‫نسي و عما أكره و عما غلب عليه [ ‪ #‬و أخرج ابن ماجه من حديث أب هريرة إن ال تاوز لمت عما توسوس به صدورها ما ل تعمل أو تتكلم به‬
‫و ما استكرهوا عليه ‪ #‬فهذه شواهد قوية تقضي للحديث بالصحة ‪ # :‬أعلم أن قاعدة الفقه ‪ :‬أن النسيان و الهل مسقط للث مطلقا ‪ #‬وأما الكم‬
‫‪ :‬فإن و قعا ف ترك مأمور ل يسقط بل يب تداركه و ل يصى الثواب الترتب عليه لعدم الئتمار أو فعل منهى ليس من باب التلف فل شيء فيه أو‬
‫فيه إتلف ل يسقط الضمان فإن كان يوجب عقوبة كان شبهة ف إسقاطها ‪ #‬و خرج عن ذلك صور نادرة فهذه أقسام ‪ # :‬فمن فروع القسم الول‬
‫‪ # :‬من نسي صلة أو صوما أو حجا أو زكاة أو كفارة أو نذرا ‪ :‬وجب تداركه بالقضاء بل خلف ‪ #‬و كذا لو وقف بغي عرفة يب القضاء اتفاقا‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬من نسي الترتيب ف الوضوء ‪ #‬أو نسي الاء‬
‫ف رحله فتيمم و صلى ث ذكره ‪ #‬أو صلى بنجاسة ل يعفى عنها ناسيا أو جاهل با ‪ #‬أو نسي قراءة الفاتة ف الصلة ‪ #‬أو تيقن الطأ ف الجتهاد‬
‫ف الاء و القبلة و الثوب و قت الصلة والصوم و الوقوت بأن بان وقوعها قبله ‪ #‬أو صلوا لسواد ظنوه عدوا فبان خلفه ‪ #‬أو دفع الزكاة إل م ن‬
‫ظنه فقيا فبان غنيا ‪ #‬أو استناب ف الج لكونه معضوبا فبأ ‪ #‬و ف هذه الصور كلها خلف ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬بعضه كبع ض و بعض ه‬
‫مرتب على بعض أو أقوى من بعض و الصحيح ف الميع ‪ :‬عدم الجزاء و وجوب العادة ‪ #‬وأخذ اللف ‪ :‬أن هذه الشياء هل هي م ن قبي ل‬
‫الأمورات الت هي شروط كالطهارة عن الدث فل يكون النسيان و الهل عذرا ف تركها لفوات الصلحة منها ؟ أو أنا من قبيل الناهي ‪ :‬كالكل و‬
‫الكلم فيكون ذلك عذرا ؟ و الول ‪ :‬أظهر ‪ #‬و لذلك تب العادة بل خلف ‪ :‬فيما لو نسي نية الصوم ؟ لنا من قبيل الأمورات ‪ #‬وفيم ا ل و‬
‫صادف صوم السي و نوه ‪ :‬الليل دون النهار ؟ لنه ليس وقتا للصوم كيوم العيد ذكره ف شرح الهذب ‪ #‬ولو صادف الصلة أو الص وم بع د‬
‫الوقت أجزأ بل خلف لكن هل يكون أداء للضرورة أو قضاء لنه خارج عن و قته ؟ قولن أو وجهان أصحهما ‪ :‬ا لثان ‪ #‬ويتفرع عليه ‪ # :‬م‬

‫ا‬

‫لوكان الشهر ناقصا و رمضان تاما ‪ #‬وأما الوقوف ‪ :‬إذا صادف ما بعد الوقت فإن صادف الادي عشر ل يز بل خلف كما لو صادف الس ابع و‬
‫إن صادف العاشر أجزأ و ل قضاء لنم لو كلفوا به ل يأمنوا الغلط ف العام الت أيضا ‪ #‬ويستثن ‪ :‬ما إذا قل الجيج على خلف العادة فإنه يلزمهم‬
‫القضاء ف الصح لن ذلك نادر ‪ #‬وفرق بي الغلط ف الثامن و العاشر بوجهي ‪ #‬أحدها ‪ :‬أن تأخي العبادة عن الوقت أقرب إل الحتساب م‬

‫ن‬

‫تقديها عليه ‪ #‬الثان ‪ :‬أن الغلط بالتقدي يكن الحتراز عنه فإنا يقع لغلط ف الساب أو للل ف الشهود الذين شهدوا بتق دي اللل ‪ #‬والغل ط‬
‫بالتأخي ‪ :‬قد يكون بالغيم الانع من الرؤية و مثل ذلك ل يكن الحتراز عنه ‪ #‬ث صورة السألة كما قال الرافعي ‪ :‬أن يكون اللل غم ف أكملوا ذا‬
‫القعدة ثلثي ث قامت بينة برؤيته ليلة الثلثي ‪ #‬أما لو وقع الغلط بسبب الساب فإنه ل يزئ بل شك لتفريطهم وسواء تبي لم ذلك بعد العاش ر‬
‫أو فيه ف أثناء الوقوف أو قبل الزوال فوقفوا عالي كما نقله الرافعي عن عامة الصحاب و صححه ف شرح الهذب ‪ #‬ولو أخطأ الجتهاد ف أشهر‬
‫الج فأحرم النفي العام ف غي أشهره ففي انعقاده حجا وجهان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬نعم كالطأ ف الوقوف العاشر ‪ #‬والثان ‪ :‬ل ‪ #‬والفرق ‪ :‬أنا لو أبطلنا‬
‫الوقوف ف العاشر أبطلناه من أصله و فيه إضرار ‪ #‬وأما هنا ‪ :‬فينعقد عمرة كذا ف شرح الهذب بل ترجيح ‪ #‬ومن ف روع ه ذا القس م ف غي‬
‫العبادات ‪ # :‬ما لو فاضل ف الربويات جاهل فإن العقد يبطل اتفاقا فهو من باب ترك الأمورات لن الماثلة شرط بل العلم با أيضا ‪ #‬و كذا ل‬

‫و‬

‫عقد البيع أو غيه على عي يظنها ملكه فبانت بلفه أو النكاح على مرم أو غيها من الرمات جاهل ل يصح ‪ #‬ومن فروع القسم الثان ‪ # :‬من‬
‫شرب نرا جاهل فل حد و ل تعزير ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قال ‪ :‬أنت أزق من فلن و ل يصرح ف لفظه بزن فلن لكنه كان ثبت زناه بإقرار أو بينة و القائل‬
‫جاهل فليس بقاذف بلف ما لو علم به فيكون قاذفا لما ‪ #‬و منها ‪ :‬التيان بفسدات العبادة ناسيا أو جاهل كالكل ف الصلة و الصوم و فعل ما‬

‫يناف الصلة ‪ :‬من كلم و غيه و الماع ف الصوم و العتكاف والحرام و الروج من العتكف و العود من قيام الثالثة إل التشهد و من الس جود‬
‫إل القنوت ؟ القتداء بحدث و ف ناسة و سبق المام بركني و مراعاة الأموم ترتيب نفسه إذا ركع المام ف الثانية و ارتكاب مظورات الح رام‬
‫الت ليست بإتلف كاللبس و الستمتاع و الدهن و الطيب سواء جهل التحري أو كونه طيبا ‪ #‬والكم ف الميع ‪ :‬عدم الفساد و عدم الكفارة و‬
‫الفدية و ف أكثرها خلف ‪ #‬استثن من ذلك ‪ # :‬الفعل الكثي ف الصلة كالكل فإنه يبطلها ف الصح لندوره ‪ #‬و ألق بعضهم الصوم بالص لة‬
‫ف ذلك و الصح ‪ :‬أنه ل يبطل بالكثي لنه ل يدر فيه بلف الصلة لن فيه هيئة مذكرة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو سلم عن ركعتي ناسيا و تكلم عامدا لظنه‬
‫إكمال الصلة ل تبطل صلته لظنه أنه ليس ف صلة ‪ #‬و نظيه ‪ :‬ما لو تلل من الحرام و جامع ث بان أنه ل يتحلل لكون رميه وقع قب ل نص ف‬
‫الليل و الذهب ‪ :‬أنه ل يفسد حجه ‪ #‬ومن نظائره أيضا ‪ # :‬لو أكل ناسيا فظن بطلن صومه فجامع ففي وجه ‪ :‬ل يفطر قياسا علي ه و الص ح ‪:‬‬
‫الفطر ؟ كما لو جامع على ظن أن الصبح ل يطلع فبان خلفه ولكن ل تب الكفارة لنه و طئ و هو يعتقد أنه غي صائم ‪ #‬ونظيه أيضا ‪ # :‬لو ظن‬
‫طلق زوجته با وقع منه فأشهد عليه بطلقها ‪ #‬ومن فروع هذا القسم أيضا ‪ # :‬ما لو اشترى الوكيل معيبا جاهل به فإنه يقع عن الوكل إن ساوى‬
‫ما اشتراه به و كذا إن ل يساو ف الصح فإنه بلف ما إذا علم ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الشكل ‪ :‬تصوير الهل بتحري الكل ف الصوم فإن ذلك جهل بقيقة‬
‫الصوم فإن من جهل الفطر جهل المساك عنه الذي هو حقيقة الصوم فل تصح نيته ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬فل ملص إل بأحد أمرين ‪ # :‬إما أن يفرض ف‬
‫مفطر خاص من الشياء النادرة كالتراب فإنه قد يفي و يكون الصوم المساك عن العتاد و ما عداه شرط ف صحته ‪ #‬و إما أن يفرض كما ص وره‬
‫بعض التأخرين فيمن احتجم أو م كل ناسيا فظن أنه أفطر فأكل بعد ذلك جاهل بوجوب المساك فإنه ل يفطر على وجه لكن الصح فيه ‪ :‬الفط‬

‫ر‬

‫انتهى ‪ #‬وقال القاضي حسي ‪ :‬كل مسألة تدق و يغمض معرفتها هل يعذر فيها العامي ؟ وجهان أصحهما ‪ :‬نعم ‪ #‬ومن فروع القس م الث الث ‪:‬‬
‫إتلف مال الغي ‪ #‬فلو قدم له غاصب طعاما ضيافة فأكله جاهل فقرار الضمان عليه ف أظهر القولي و يريان ف إتلف مال نفسه جاهل ‪ #‬وفي‬

‫ه‬

‫صور ‪ # :‬منها ‪ :‬لو قدم له الغاصب الغصوب منه أكله ضيافة جاهل برئ الغاصب ف الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لوم تلف الشتري البيع قبل القبض جاهل‬
‫فهو قابض ف الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬لو خاطب زوجته بالطلق جاهل بأنا زوجته بأن كان ف ظلمة أو نكحها له وليه أو وكيله و ل يعلم وق ع و في ه‬
‫احتمال للمام ‪ #‬و منها ‪ :‬لو خاطب أمته بالعتق كذلك قال الرافعي ‪ #‬و من نظائرها ‪ :‬ما إذا نسي أن له زوجة فقال ‪ :‬زوجت طالق ‪ #‬و منه‬

‫ا‪:‬‬

‫كما قال ابن عبد السلم ‪ :‬ما إذا و كل و كيل ف إعتاق عبد فاعتقه ظنا منه أنه عبد الوكل فإذا هو عبد الوكيل نفذ عتق ه ‪ #‬ق ال العلئي ‪ :‬و ل‬
‫ييء فيه احتمال المام لن هذا قصد قطع اللك فنفذ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قال الغاصب لالك العبد الغصوب ‪ :‬أعتق عبدي هذا فاعتقه جاهل عتق عل ى‬
‫الصحيح و ف وجه ‪ :‬ل لنه ل يقصد قطع ملك نفسه ‪ #‬قلت ‪ :‬خرج عن هذه النظائر مسألة و هي ‪ # :‬ما إذا استحق القصاص على رج ل فقتل ه‬
‫خطا فالصح ‪ :‬م نه ل يقع الوقع ‪ #‬ومن فروع هذا القسم أيضا ‪ #‬مظورات الحرام الت هي إتلف كإزالة الشعر و الظفر و قتل الصيد ل تسقط‬
‫فديتها بالهل و النسيان ‪ #‬و منها ‪ :‬يي الناسي و الاهل فإذا حلف على شيء بال أو الطلق أو العتق ‪ :‬أن يفعله فتركه ناسيا أو ل يفعل ه ففعل ه‬
‫ناسيا للحلف أو جاهل أنه اللوف عليه أو على غيه من يبال بيمينه و وقع ذلك منه جاهل أو ناسيا ‪ #‬فقولن ف النث رج ح كل الرجح ون و‬
‫رجح الرافعي ف الرر عدم النث مطلقا و اختاره ف زوائد الروضة و الفتاوى ‪ #‬قال ‪ :‬الديث رفع عن أمت الطأ و النسيان و هو ع ام فيعم ل‬
‫بعمومه إل ما دل دليل على تصيصه كغرامة التلفات ‪ #‬ث استثن من ذلك ‪ :‬ما لو حلف ل يفعل عامدا و ل ناسيا فإنه ينث بالفعل ناسيا بل خلف‬
‫للتزام حكمه هذا ف اللف على الستقبل ‪ #‬أما على الاضي كان حلف أنه ل يفعل ث تبي أنه فعله فالذي تلقفناه من مشاينا أنه ينث ‪ #‬ويدل ل ه‬
‫قول النووي ف فتاويه ‪ :‬صورة السالة أن يعلق الطلق على فعل شيء فيفعله ناسيا لليمي أوجاهل بأنه اللوف عليه ‪ #‬و لبن رزي ن ‪ :‬في ه كلم‬
‫مبسوط سأذكره ‪ #‬و الذي ف الشرح و الروضة ‪ :‬أن فيه القولي ف الناسي و مقتضاه عدم النث ‪ #‬و عبارة الروضة ‪ :‬لو جلس مع جاعة فق ام و‬
‫لبس خف غيه فقالت له امراته ‪ # :‬استبدلت بفك و لبست خف غيك فحلف بالطلق ‪ :‬أنه ل يفعل إن قصد أن ل آخذ بدله كان كاذبا فإن كان‬
‫عالا طلقت و إن كان ساهيا فعلى قول طلق الناسي انتهى ‪ #‬و لك أن تقول ‪ :‬ل يلزم من إجراء القولي الستواء ف التصحيح و ابن رزين أب عط‬
‫من تكلم على السألة ‪ #‬و هأنذا أورد عبارته بنصها لا فيها من الفوائد ‪ #‬قال ‪ :‬للجهل و النسيان و الكراه حالتان ‪ # :‬إحداها ‪ :‬أن يكون ذل ك‬
‫واقعا ف نفس اليمي أو الطلق فمذهب الشافعي أن الكره على الطلق ل يقع طلقه إذا كان غي متار لذلك من جهة غي الكراه بل طاوع الكره‬
‫فيما أكرهه عليه بعينه و صفته ‪ #‬ويستوي ف ذلك ‪ :‬الكراه على اليمي و على التعليق ‪ #‬ويلتحق بالكراه ف ذلك ‪ :‬الهل الذي يفقد معه القصد‬
‫إل اللفظ مع عدم فهم معناه و النسيان و ذلك بأن يتلفظ بالطلق من ل يعرف معناه أصل أو عرفه ث نسيه فهذان نظي الكره فل يقع بذلك طلق و‬
‫ل ينعقد بثله يي ‪ #‬وذلك إذا حلف باسم من أساء ال تعال و هو ل يعرف أنه اسه ‪ #‬أما إذا جهل اللوف عليه أو نسيه كما إذا دخل زيد الدار‬
‫و جهل ذلك الالف أو علمه ث نسيه فحلف بال أو بالطلق ‪ :‬أنه ليس ف الدار فهذه يي ظاهرها تصديق نفسه ف النفي و قد يعرض فيها أن يقصد‬
‫أن المر كذلك ف اعتقاده أو فيما انتهى إليه علمه أي ل يعلم خلفه و ل يكون قصده الزم بان المر كذلك ف القيقة بل ترجع يينه إل أنه حلف‬
‫أنه يعتقد كذا أو يظنه و هو صادق ف أنه يعتقد ذلك أو ظان له فإن قصد الالف ذلك حالة اليمي أو تلفظ به متصل با ل ين ث وإن قص د العن‬

‫الول أو أطلق ففي و قوع الطلق و وجوب الكفارة قولن مشهوران ‪ # :‬مأخذها ‪ :‬أن النسيان و الهل هل يكونان عذرا له ف ذلك كما كان‬

‫ا‬

‫عذرا ف باب الوامر و النواهي أم ل يكونان عذرا كما ل يكونا عذرا ف غرامات التلفات ؟ ‪ #‬و يقوى إلاقهم بالتلفات بأن الالف بال أن زي دا‬
‫ف الدار إذا ل يكن فيها قد انتهك حرمة السم العظم جاهل أو ناسيا فهو كالان خطأ و الالف بالطلق إن كانت يينه بصيغة التعليق كقوله ‪ :‬إن ل‬
‫يكن زيد ف الدار فزوجت طالق إذا تبي أنه ل يكن فيها فقد تقق الشرط الذي علق الطلق عليه فإنه ل يتعرض إل لتعليق الطلق على عدم كونه ف‬
‫الدار و ل أثر لكونه جاهل أو ناسيا ف عدم كونه ف الدار ‪ #‬وأما إذا كان بغي صيغة التعليق كقوله لزوجته ‪ :‬أنت طالق لقد خرج زيد من ال دار و‬
‫كقوله ‪ :‬الطلق يلزمن ليس زيد ف الدار فهذا إذا قصد به اليمي جرى مرى التعليق ل إل لوقع الطلق ف الال و إذا جرى مرى التعلي ق ك ان‬
‫حكمه حكمه ‪ #‬والالة الثانية ‪ :‬الهل و النسيان و الكراه أن يعلق الطلق على دخول الدار أو دخول زيد الدار أو يلف بال ل يفعل ذلك ف إذا‬
‫دخلها اللوف عليه ناسيا أو جاهل أو مكرها فإن جرد قصده عن التعليق الض كما إذا حلف ل يدخل السلطان البلد اليوم أو ل يج الناس ف هذا‬
‫العام فظاهر الذهب ‪ :‬وقوع الطلق والنث ف مثل هذه الصورة وقع ذلك عمدا أو نسيانا اختيارا أو مع إكراه أو جهل ‪ #‬وإن قصد باليمي تكليف‬
‫اللوف عليه ذلك لكونه يعلم أنه ل يرى مالفته مع حلفه أو قصد باليمي على فعل نفسه أن تكون يينه رادعة ع ن الفع ل فال ذهب ف ه اتي‬
‫الصورتي ‪ :‬أنه ل ينث إذا فعل اللوف عليه ناسيا أو جاهل إذ رجعت حقيقة هذه اليمي إل تكليف نفسه ذلك أو تكليف اللوف علي ه ذل ك و‬
‫الناسي ل يوز تكليفه و كذلك الاهل ‪ #‬وأما إن فعله مكرها فالكراه ل يناف التكليف فإنا نرم على الكره القتل ونبيح له الفطر ف الص وم و إذا‬
‫كان مكلفا و قد فعل اللوف عليه فيظهر وقوع الطلق و النث كما تقدم ف السألة الول إلاقا بالتلف لتحقق وجود الشرط العلق عليه ‪ #‬إذا‬
‫لفظ التعليق عام يشمل فعل العلق عليه متارا و مكرها و ناسيا و جاهل و ذاكرا ليمي و عالا و بذا تسك من مال إل النث و وق‬

‫وع الطلق ف‬

‫صورة النسيان و الهل ‪ #‬لكنا إنا اخترنا عدم‬
‫وقوع الطلق فيهما لن قصد التكليف يصهما و يرجهما عن الدخول تت عموم اللفظ فل ينهض لن مرج الكراه لكونه ل يناف التكليف كما‬
‫ذكرنا ‪ #‬هذا ما ترجح عندي ف الصورة الت فصلتها ‪ #‬وبقي صورة واحدة و هي ‪ # :‬ما إذا أطلق التعليق و ل يقصد تكليفا و ل قص د التعلي ق‬
‫الض بل أخرجه مرج اليمي فهذه الصورة ‪ :‬هي الت أطلق معظم الصحاب فيها القولي ‪ #‬واختار صاحب الهذب و النتصار و الرافع ي ع دم‬
‫النث و عدم وقوع الطلق ‪ #‬وكان شيخنا ابن الصلح ‪ :‬يتار وقوعه و يعلله بكونه مذهب أكثر العلماء و بعموم لفظ التعليق ظاهرا لكن قرين‬

‫ة‬

‫الث و النع تصلح للتخصيص و فيها بعض الضعف ‪ #‬ومن ث توقف صاحب الاوي و من حكى عنه التوقف من أشياخه ف ذلك ‪ #‬فالذي يق وى‬
‫التخصيص ‪ :‬أن ينضم إل قرينة الث و النع ‪ :‬القصد للحث والنع فيقوي حينئذ التخصيص كما اخترناه ‪ #‬والغالب ‪ :‬أن الالف على فعل مستقبل‬
‫من أفعال من يعلم أنه يرتدع منه يقصد الث أو النع فيختار أيضا ‪ :‬أن ل يقع طلقه بالفعل مع الهل و النسيان إل أن يصرفه عن ال ث أو الن ب‬
‫بقصد التعليق على الفعل مطلقا فيقع ف الصور كلها بوجود الفعل ‪ #‬وأما من حلف على فعل نفسه فل يتنع وقوع طلقه بالنسيان أو الهل إل عند‬
‫قصد الث أو النع انتهى كلمه بروفه ‪ #‬و ما جزم به من النث ف الالة الول و هي ‪ :‬اللف على الاضي ناسيا أو جاهل ‪ :‬ذكره بروفه القمول‬
‫ف شرح الوسيط جاز ما به و نقله عنه الذرعي ف القوت ‪ #‬وقال ‪ :‬إنه أخذه من كلم ابن رزين و نقل عي واحد أن ابن الصلح صرح بتصحيحه‬
‫و بتصحيح لنث ف الستقبل أيضا فإذا جعت بي السألتي حصلت ثلثة أقوال ‪ #‬ثالثها ‪ :‬النث ف الاضي دون الستقبل و هو الذي قرره ابن رزين‬
‫و متابعوه و هو الختار ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الشكل قول النهاج ‪ :‬و لو علق بفعله ففعل ناسيا للتعليق أو مكرها ل تطلق ف الظهر أو بفعل غيه من يب ال‬
‫بتعليقه و علم به فكذلك و إل فيقع قطعا ‪ #‬و وجه الشكال ‪ :‬أن قوله و أن ل يدخل فيه ما إذا ل يبال بتعليقه و ل يعلم به ‪ #‬وما إذا علم ب ه و ل‬
‫يبال و ما إذا بال و ل يعلم و القطع بالوقوع ف الثالثة مردود ‪ #‬وقد استشكله السبكي و قال ‪ :‬كيف يقع بفعل الاهل قطعا و ل يقع بفعل الناس ي‬
‫على الظهر مع أن الاهل أول بالعذرة من الناسي ؟ ‪ #‬وقد بث الشيخ علء الدين الباجي ف ذلك هو و الشيخ زين الدين بن الكتان ف درس ابن‬
‫بنت العز و كان ابن الكتان مصمما على ما اقتضته عبارة النهاج و الباجي ف مقابلة ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و الصواب أن كلم النهاج ممول على م ا‬
‫إذا قصد الزوج مرد التعليق و ل يقصد إعلمه ليمتنع ‪ #‬وقد أرشد الرافعي إل ذلك فإن عبارته و عبارة النووي ف الروضة ‪ :‬و لو علق بفعل الزوجة‬
‫أو أجنب فإن ل يكن للمعلق بفعله شعور بالتعليق و ل يقصد الزوج إعلمه ‪ #‬ف قوله و ل يقصد إعلمه ما يرشد إل ذلك ‪ #‬وقال ف الهمات ‪ :‬أشار‬
‫بقوله و ل يقصد إعلمه إل قصد الث و النع وعب عنه به لن قاصده يقصد إعلم الالف بذلك ليمتنع منه ‪ #‬ولذا لا تكلم على القيود ذكر الث‬
‫و النع عوضا عن العلم ‪ #‬قال ‪ :‬و الظاهر أنه معطوف بأو ل بالواو حت ل يكون الموع شرطا فإن الرافعي شرط بعد ذلك لعدم الوقوع شروطا‬
‫ثلثة ‪ :‬شعوره و أن يبال و أن يقصد الزوج الث و النع ‪ #‬قال ‪ :‬و ما اقتضاه كلم الرافعي من الث إذا ل يعلم اللوف عليه رجح ه الص يدلن‬
‫فيما جعه من طريقة شيخه القفال فقال ‪ :‬فإن قصد منعه صلى ال عليه وسلم ‪ # - 122‬فإن ل يعلم القادم حت قدم حنث الالف و إن علم به ث‬
‫نسي فعلى قولي ‪ #‬ومنهم من قال ‪ :‬على قولي بكل حال و كذلك الغزال ف البسيط فقال ‪ :‬إذا علق بفعلها ف غيبتها فل أثر لنسيانا و إن ك انت‬
‫مكرهة بالظاهر الوقوع لن هذا ف حكم التعليق ل قصد النع و منهم من طرد فيه اللف انتهى ‪ #‬وخالف المهور فخرجوه على القولي ‪ :‬الشيخ‬

‫أبو حامد و الاملي وصاحبها الهذب و التهذيب و الرجان و الوارزمي انتهى ‪ #‬و قال ابن النقيب ‪ :‬القسم الثالث و هو ‪ # :‬ما إذا بال و ل يعلم‬
‫ليس ف الشرح و الروضة هنا و يقتضي النهاج ‪ :‬الوقوع فيه قطعا فليحرر ‪ #‬فرع ‪ #‬ف السائل البنية على اللف ف حنث الناس ي و الك ره ‪#‬‬
‫قال ‪ :‬لقتلن فلنا و هو يظنه حيا فكان ميتا ففي الكفارة خلف الناسي ‪ #‬قال ‪ :‬ل أسكن هذه الدار فمرض و عجز عن الروج ففي النث خلف ا‬
‫لكره ‪ #‬قال ‪ :‬لشربن ماء هذا الكوز فانصب أو شربه غيه أو مات الالف قبل المكان ففيه خلف الكره ‪ #‬قال ‪ :‬ل أبيع ازيد مال فوكل زيد و‬
‫كيل و أذن له ف التوكيل فوكل الالف فباع و هول يعلم ففيه خلف الناسي ‪ #‬قال ‪ :‬لقضي حقك غدا فمات الالف قبله أو أبرأه أو عجز ففي ه‬
‫خلف الكره ‪ #‬قال ‪ :‬لقضي عند رأس اللل فاخره عن الليلة الول للشك فيه فبان كونا من الشهر ففيه خلف الناسي ‪ #‬قال ‪ :‬ل رأيت منكرا‬
‫إل رفعته إل القاضي فلم يتمكن من الرفع لرض أو حبس أو جاء إل باب القاضي فحجب أو مات القاضي قبل وصوله إليه ففيه خلف الكره ‪ #‬قال‬
‫‪ :‬ل أفارقك حت استوف حقي ففر منه الغري ففيه خلف الكره ‪ #‬فإن قال ‪ :‬ل تفارقن ففر الغري حنث مطلقا لنا يي على فعل غيه بلف الول‬
‫و ل ينث مطلقا إن فر الالف فإن أفلس ف الصورة الول فمنعه الاكم من ملزمته ففيه خلف الكره و إن استوف فبان ناقصا ففيه خلف الاهل‬
‫‪ #‬فرع ‪ #‬خرج عن هذا القسم صور عذر فيها بالهل ف الضمان ‪ #‬منها ‪ :‬إذا أخرج الوديعة من الرز على ظن أنا ملكه فتلفت فل ضمان عليه‬
‫و لو كان عالا ضمن ذكره الرافعي ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و مثله الستعمال و اللط و نوها ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا استعمل الستعي العارية بعد رج وع العي‬
‫جاهل فل أجرة عليه نقله الرافعي عن القفال و ارتضاه ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أباح له ثرة بستان ث رجع فإن الكل ل يغرم ما أكله بعد الرج وع و قب ل‬
‫العلم كما ذكره ف الاوي الصغي ‪ #‬وحكى الرافعي ‪ :‬فيه وجهي من غي تصريح بترجيح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا و هبت الرأة نوبتها من القسم لضرتا ث‬
‫رجعت فإنا ل تعود إل الدور من الرجوع عل الصحيح بل من حي العلم به ‪ #‬ومن فروع القسم الرابع ‪ #‬الواطئ بشبهة فيه مه ر الث ل لتلف‬
‫منفعة البضع دون الد ‪ #‬منها ‪ :‬من قتل جاهل بتحري القتل ل قصاص عليه ‪ #‬و منها ‪ :‬قتل الطأ فيه الدية و الكفارة دون القصاص ‪ #‬و من ذلك‬
‫مسألة الوكيل ‪ :‬إذا اقتص بعد عفو موكله جاهل فل قصاص عليه ‪ #‬على النصوص و عليه الدية ف ماله و الكفارة و ل رجوع له على العاف لن‬

‫ه‬

‫مسن بالعفو وقيل ل دية و قيل هي على العاقلة و قيل يرجع على العاف ؟ لنه غره بالعفو ‪ #‬ونظي هذه السألة ‪ :‬ما لو أذن المام لل ول ف قت ل‬
‫الانية ث علم حلها ؟ فرجع و لو يعلم الول رجوعه فقتل ؟ فالضمان على الول ‪ #‬و من ذلك ‪ :‬بعض أقسام مسالة الدهشة و لنلخصها فنقول ‪# :‬‬
‫إذا قال مستحق اليمي للجان ‪ :‬أخرجها فاخرج يساره فقطعت فله أحوال أحدها ‪ :‬أن يقصد إباحتها فهي مهدرة ل قصاص و ل دية س واء عل م‬
‫القاطع أنا اليسار و أنا ل تزئ أول لن صاحبها مانا و لن فعل الخراج اقترن بقصد الباحة فقام مقام النطق كتقدي الطع ام إل الض يف و لن‬
‫الفعل بعد السؤال و الطلب كالذن كما لو قال ناولن يدك لقطعها فأخرجها أو ناولن متاعك للقيه ف البحر فناوله فل ضمان نعم يعزر القاطع إذا‬
‫علم و يبقى قصاص اليمي كما كان ‪ #‬فإن قال ‪ :‬ظننت أنا تزئ أو علمت أنا ل تزئ و لكن جعلتها عوضا عنها سقط و ع دل إل دي ة اليمي‬
‫لرضاه بسقوط قصاصها اكتفاء باليسار ‪ #‬الال الثان ‪ :‬أن يقصد الخرج إجزاءها عن اليمي فيسأل القتص ‪ #‬فإن قال ‪ :‬ظننت أنه أباحها بالخراج‬
‫او‬

‫أو أنا اليمي أو علمت أنا اليسار وأنا ل تزئ و ل تعل بدل فل قصاص فيها ف الصور الثلث ف الصح ف الصح لتسليط الخرج له عليه‬

‫لكن تب ديتها و يبقى قصاص اليمي ‪ #‬و إن قال ‪ :‬علمت أنا اليسار و ظننت أنا تزئ سقط قصاص اليمي و تب لكل الدية عل ى الخ ر ‪#‬‬
‫الال الثالث ‪ :‬أن يقول ‪ :‬دهشت فأخرجت اليسار و ظن أن أخرج اليمي فيسأل القتص فإن قال ظننت أنه أباحها ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬فقياس الذكور‬
‫ف الال الثان أن ل يب القصاص ف ا ليسار ‪ #‬قال الذرعي ‪ :‬و صرح به الكاف لوجود صورة البدل قال البلقين هو السديد ‪ #‬قال البغ‬

‫وي ‪:‬‬

‫تب كمن قتل رجل و قال ظننته أذن ل ف القتل لن الظنون البعيدة ل تدرأ القصاص ‪ #‬و إن قال ‪ :‬ظننتها اليمي أو علمت أنا اليسار و ظننته‬

‫ا‬

‫تزئ فل قصاص ف الصح أما ف الول فلن الشتباه فيهما قريب ‪ #‬وأما ف الثانية فلعذره بالظن ‪ #‬و إن قال ‪ :‬علمت أنا اليسار و أنا ل ت زئ‬
‫وجب القصاص ف الصح لنه ل يوجد من الخرج بذل و تسليط ‪ #‬وف الصور كلها ‪ :‬يبقى قصاص اليمي إل ف قوله ‪ :‬ظننت أن اليسار تزئ ‪ #‬و‬
‫إن قال ‪ :‬دهشت أيضا ل يقبل منه و يب القصاص لن الدهشة ل تليق باله ‪ #‬و إن قال ‪ :‬قطعتها عدوانا و جب أيض ا ‪ #‬و إن ق ال الخ رج ل‬
‫أسع ‪ :‬أخرج يينك و إنا و قع ف سعي يسارك ‪ #‬أو قال ‪ :‬قصدت فعل شيء يتص ب أو كان منونا فهو كالدهوش ‪ #‬هذا ترير أحك ام ه ذه‬
‫السألة ‪ #‬و ف نظيها ‪ :‬من الد يزئ و يسقط قطع اليمي بكل حال ‪ #‬والفرق ‪ :‬أن القصود ف الد التنكيل و قد حصل و القصاص مبن عل ى‬
‫التماثل و أن الدود مبنية على التخفيف و أن اليسار تقطع ف السرقة ف بعض الحوال و ل تقطع ف القصاص عن اليمي بال ‪ #‬فرع ‪ #‬خرج عن‬
‫هذا القسم صور ل يعذر فيها بالهل ‪ #‬منها ‪ :‬ما إذا بادر أحد الولياء فقتل الان بعد عفو بعض الولياء جاهل به فإن الظهر وجوب القصاص عليه‬
‫لنه متعد بالنفراد ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قتل من علمه مرتد أو ظن أنه ل يسلم فالذهب ‪ :‬وجوب القصاص لن ظن الردة ل يفيد إباحة القتل ف إن قت ل‬
‫الرتد إل المام ل إل الحاد ‪ #‬و منها ‪ :‬ما إذا قتل من عهده ذميا أو عبدا و جهل إسلمه و حريته فالذهب وجوب القصاص لن جهل الس لم و‬
‫الرية ل يبيح القتل ‪ #‬و منها ‪ :‬ما إذا قتل من ظنه قاتل أبيه فبان خلفه فالظهر وجوب القصاص لنه كان من حقه التثبت ‪ #‬و منها ‪ :‬ما إذا ضرب‬
‫مريضا جهل مرضه ضربا يقتل الريض دون الصحيح فمات فالصح ‪ :‬وجوب القصاص لن جهل الرض ل يبيح الضرب ‪ #‬وعلم م ن ذل ك ‪ :‬أن‬

‫الكلم فيمن ل يوز له الضرب ‪ #‬أما من يوز له للتأديب فل يب عليه القصاص قطعا و صرح به ف الوسيط ‪ #‬و خرج عنه صور عذر فيها بالهل‬
‫حت ف الضمان ‪ #‬منها ‪ :‬ما إذا قتل مسلما بدار الرب ظانا كفره فل قصاص قطعا و ل دية ف الظهر ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا رمى إل مسلم ت ترس ب ه‬
‫الشركون فان علم إسلمه و جبت الدية وإل فل ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا أمر السلطان رجل بقتل رجل ظلما و الأمور ل يعلم فل قصاص عليه و ل دية و ل‬
‫كفارة ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا قتل الامل ف القصاص فانفصل الني ‪ :‬ميتا ففيه غرة و كفارة ‪ #‬أو حيا فمات فدية ‪ #‬ث إذا اس تقل ال ول بالس تيفاء‬
‫فالضمان عليه و إن أذن له المام فإن علما أو جهل أو علم المام دون الول اختص الضمان بالمام على الصحيح ؟ لن البحث عليه و هو المر به‬
‫‪ #‬و ف وجه ‪ :‬على الول ؟ لنه الباشر ‪ #‬و ف آخر ‪ :‬عليهما ‪ #‬و إن علم الول دون المام اختص بالول على الصحيح لجتماع العلم و الباشر و‬
‫ف وجه ‪ :‬بالمام لتقصيه ‪ #‬و لو باشر القتل جلد المام ؟ فإن جهل فل ضمان عليه بال ؟ لنه آلة المام و ليس عليه البحث عما يأمره ب ه و إن‬
‫كان عالا فكالول إن علم المام فل شيء عليه و إل اختص به ‪ #‬و لو علم الول مع اللد ففي أصل الروضة ‪ :‬الصح أنه يؤثر حت إذا كانوا عالي‬
‫ضمنوا أثلثا ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و هذا غي مستقيم ؟ لن الصح فيما إذا علما أو جهل أن الضمان على المام خاصة فكيف يستقيم ذلك هن ا ؟‬
‫قال ‪ :‬فالصواب تفريع السألة على القول بالوجوب عليهما إذا علما ‪ #‬ث من الشكل ‪ :‬أنما صححا هنا اختصاص الضمان بالمام إذا علم هو والول‬
‫و صححا فيما إذا رجع الشهود و اقتص الول بعد حكم الاكم بأن القصاص واجب على الكل بل ل يقل أحد بأن الضمان ف هذه الصورة يت‬

‫ص‬

‫بالاكم ‪ #‬وصححا فيما إذا أمر السلطان بقتل رجل ظلما و كان هو و الأمور عالي اختصاصه‬
‫بالأمور إذا ل يكن إكراه ‪ #‬فهذه ثلث نظائر متلفة ‪ #‬قال ف ميدان الفرسان ‪ :‬و كأن الفرق ‪ :‬أن الحاطة بسبب النع من القدام على القت ل ف‬
‫غي مسألة الامل ل يتوقف على إخبار الاكم به بلف فيها ؟ فإن مناط النع فيها الظن الناشئ من شهادة النسوة بالمل و منصب ساع الش‬

‫هادة‬

‫يتص بالاكم فإذا أمكن من القتل بعد أدائها آذن ذلك بضعف السبب عنده فأثر ف ظن الول فذلك أحيل الضمان على تفريط الاكم و ل يقل ب ه‬
‫عند رجوع الول و القاضي لعدم ذلك فيه انتهى من يقبل منه دعوى الهل و من ل يقبل ‪ #‬كل من جهل تري شيء ما يشترك فيه غالب الناس ل‬
‫يقبل إل أن يكون قريب عهد بالسلم أو نشا ببادية بعيدة يفي فيها مثل ذلك ‪ :‬كتحري الزنا والقتل و السرقة و المر و الكلم ف الصلة و الكل‬
‫ف الصوم و القتل بالشهادة إذا رجعا و قال ‪ :‬تعمدنا و ل نعلم أنه يقتل بشهادتنا و وطء الغصوبة و الرهونة بدون إذن الراهن فإن كان ب إذنه قب ل‬
‫مطلقا لن ذلك يفي على العوام ‪ #‬و من هذا القبيل أعن الذي يقبل فيه دعوى الهل مطلقا لفائه ‪ # :‬كون التنحنح مبطل للصلة أو كون القدر‬
‫الذي أتى به من الكلم مرما أو النوع الذي تناوله مفطرا ‪ #‬فالصح ف الصور الثلث ‪ :‬عدم البطلن ‪ #‬و لو علم تري الطيب و اعتقد ف بع ض‬
‫أنواع الطيب أنه ليس برام فالصحيح وجوب الفدية لتقصيه كذا ف كتب الشيخي ‪ #‬فقد يقال ‪ :‬إنه مالف لسألت الصلة و الصوم ‪ #‬ول يقب ل‬
‫دعوى الهل بثبوت الرد بالعيب و الخذ بالشفعة من قدي السلم لشتهاره و تقبل ف ثبوت خيار العتق و ف نفي الولد ف الظهر لنه ل يعرفه إل‬
‫الواص قاعدة كل من علم تري شيء و جهل ما يترتب عليه ‪ #‬كل من علم تري شيء و جهل ما يترتب عليه ل يفده ذلك ‪ #‬كمن عل م تري‬
‫الزنا و المر و جهل وجوب الد يد بالتفاق ؟ لنه كان حقه المتناع ‪ #‬و كذا لو علم تري القتل و جهل وجوب القصاص ‪ :‬يب القصاص ‪#‬‬
‫أو علم تري الكلم و جهل كونه مبطل ‪ :‬يبطل ‪ #‬و تري الطيب و جهل وجوب الفدية ‪ :‬تب ‪ #‬فرع ‪ #‬علم بثبوت اليار و قال ‪ :‬ل أعلم أن‬

‫ه‬

‫على الفور ‪ #‬قالوا ‪ :‬ف الرد بالعيب و الخذ بالشفعة يقبل لن ذلك ما يفى كذا أطلقه الرافعي واستدركه النووي فقال ‪ :‬شرطه أن يكون مثله من‬
‫يفى عليه ‪ #‬و ف عتق المة نقل الرافعي عن الغزال ‪ :‬أنا ل تقبل و جزم به ف الاوي الصغي لن من علم ثبوت أصل اليار علم كونه على الفور‬
‫‪ #‬ث قال الرافعي ‪ :‬و ل أر لذه الصورة تعرضا ف سائر كتب الصحاب نعم صورها العبادي ف الرقم ‪ :‬بأن تكون قدية عهد بالس لم و خ الطت‬
‫أهله فإن كانت حديثة عهد و ل تالط أهله فقولن ‪ #‬وف نفي الولد ‪ :‬سوى ف التنبيه بينه و بي دعوى الهل بأصل اليار فيفصل في ه بي ق دي‬
‫السلم و قريبه و أقره النووي ف التصحيح و ل ذكر للمسألة ف الروضة و أصلها تذنيب ف نظائر متعلقة بالهل ‪ #‬منها ‪ :‬عزل الوكيل قبل علمه‬
‫فيه وجهان ؟ و الصح ‪ :‬انعزاله و عدم نفوذ تصرفه ‪ #‬و منها ‪ :‬عزل القاضي قبل علمه و الصح فيه ‪ :‬عدم النعزال حت يبلغه ‪ #‬والفرق ‪ :‬كسعر‬
‫تتبع أحكامه بالبطال بلف الوكيل ‪ #‬و منها ‪ :‬الواهبة نوبتها ف القسم إذا رجعت و ل يعلم الزوج ‪ :‬ل يلزمه القضاء ‪ #‬وقيل ‪ :‬فيه خلف الوكيل‬
‫‪ #‬و منها ‪ :‬لو قسم للحرة ليلتي و المة ليلة فعتقت و ل يعلم ‪ #‬قال الاوردي ‪ :‬ل قضاء ‪ #‬وقال ابن الرفعة ‪ :‬القياس أن يقضي لا ‪ #‬و منها ‪ :‬لو‬
‫أباح ثار بستانه ث رجع و ل يعلم الباح له ففي ضمان ما أكل خلف الوكيل ‪ #‬و منها ‪ :‬النسخ قبل بلوغ الكلف فيه خلف الوكيل قاله الرويان ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬لو عفا الول و ل يعلم اللد فاقتص ففي وجوب الدية قولن مرجان من عزل الوكيل أصحهما ‪ :‬الوجوب ‪ #‬و منها ‪ :‬ل و أذن لعب ده ف‬
‫الحرام ث رجع و ل يعلم العبد فله تليله ف الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أذن الرتن ف بيع الرهونة ث رجع و ل يعلم الراهن ففي نفوذ تص رفه وجه ان‬
‫أصحهما ‪ :‬ل ينفذ ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا خرج القرب عن الولية فهي للبعد فلو زال الانع من القرب و زوج البعد و هو ل يعل م فف ي الص حة ‪:‬‬
‫الوجهان ‪ #‬ومنها ‪ :‬لو عتقت المة و ل تعلم فصلت مكشوفة الرأس فقولن ‪ #‬أصحهما تب العادة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو وكله و هو غائب فهل يكون‬
‫و كيل من حي التوكيل أو من حي بلوغ الب ؟ وجهان ‪ :‬مقتضى ما ف الروضة ‪ :‬تصحيح الول ‪ #‬و منها ‪ :‬لو أذن لعبده ف النكاح ث رج ع و ل‬

‫يعلم العبد ففي صحة نكاحه وجهان ‪ #‬و منها ‪ :‬لو استأذنا غي الب فأذنت ث رجعت و ل يعلم حت زوج ‪ #‬ففي صحته خلف الوكيل فص ل ‪:‬‬
‫اختلف الصوليون ف تكليف الكره ‪ #‬و أما الكره ففد اختلف أهل الصول ف تكليفه على قولب ‪ #‬وفصل المام فخر الدين و أتباعه فقالوا ‪ :‬إن‬
‫انتهى الكراه إل حد اللاء ل يتعلق به حكم إن ل ينته إل ذلك فهو متار و تكليفه جائز شرعا و عقل ‪ #‬و قال الغزال ف البسيط ‪ :‬الكراه يسقط‬
‫أثر التصرف عندنا إل ف خسة مواضع ‪ :‬و ذكر إسلم الرب و القتل و الرضاع و الزنا و الطلق إذا أكره على فعل العل ق علي ه و زاد علي ه‬
‫مواضع ‪ :‬و ذكر النووي ف تذيبه ‪ :‬أنه يستثن مائة مسألة ل أثر للكراه فيها و ل يعددها ‪ #‬وطالا أمعنت النظر ف تتبعها حت جعت منها جلة كثية‬
‫و قد رأيت الكراه يساوي النسيان فإن الواضع الذكورة ‪ :‬إما من باب ترك الأمور فل يسقط تداركه ول يصل الثواب الرتب عليه و أما من ب اب‬
‫التلف فل يسقط الكم الترتب عليه وتسقط العقوبة التعلقة به إل القتل على الظهر و ها أنا أسرد ما يضرن من ذلك ‪ # :‬الول ‪ :‬الكراه على‬
‫الدث و هو من باب التلف فإنه إتلف للطهارة ولذا لو أحدث ناسيا انتقض و ف مس الفرج وجه ضعيف ‪ :‬أنه ل ينقض ناسيا ‪ #‬وإذا ن‬

‫وعت‬

‫هذه الصورة إل أسباب الدث الربعة و الماع كثرت الصور ‪ #‬الثان ‪ :‬الكراه على إفساد الاء بالستعمال ؟ أو النجاسة أو مغي طاهر فانه يفسد‬
‫و هو أيضا من باب التلف إذ ل فرق فيه بي العمد و غيه ‪ #‬الثالث ‪ :‬قال ف الروضة ‪ :‬لو ألقي إنسان ف نر مكرها فنوى فيه رفع الدث صح و‬
‫ضوءه و قال ف شرح الهذب ‪ :‬قال الشيخ أبو علي ‪ :‬أطلق الصحاب صحة و ضوئه و ل بد فيه من تفصيل ‪ # :‬فإن نوى رفع الدث و هو يري د‬
‫القام فيه و لو لظة صح لنه فعل يتصور قصده ‪ #‬وإن كره القام و تقق الضطرار من كل وجه ل يصح وضوءه إذ ل تتحقق النية به ‪ #‬الراب ع و‬
‫الامس ‪ :‬الكراه على غسل النجاسة و دبغ اللد ‪ #‬السادس ‪ :‬الكراه عل التحول عن القبلة ف الصلة ‪ :‬فتبطل ‪ #‬السابع ‪ :‬الكراه ع ل الكلم‬
‫فيها ‪ :‬فتبطل ف الظهر لندوره ‪ #‬الثامن ‪ :‬الكراه على فعل يناف الصلة فتبطل قطعا لندوره ‪ #‬التاسع ‪ :‬الكراه على ترك القي ام ف الف رض ‪#‬‬
‫العاشر ‪ :‬الكراه على تأخي الصلة عن الوقت فتصي قضاء ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬الكراه على تفرق التصارفي قبل القبض فيبط ل كم ا ذك ره ف‬
‫الستقصاء و غيه و كذلك يبطل مع النسيان كما نص عليه و الهل كما صرح به الاوردي ‪ #‬قال الزركشي ‪ :‬و قياسه ف رأس مال السلم كذلك‬
‫‪ #‬الثان عشر ‪ :‬لو ضربا ف خيار اللس حت تفرقا ففي انقطاع اليار قول حنث الكره ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬الكراه على إتلف مال الغي فإنه يطالب‬
‫بالضمان و إن كان القرار على الكره ف الصح ‪ #‬الرابع عشر ‪ :‬الكراه على إتلف الصيد كذلك بلف ما لو حلق شعر مرم مكره ا ل يك ون‬
‫للمحرم طريقا ف الضمان على الظهر لنه ل يباشر ‪ #‬الامس عشر ‪ :‬الكراه على الكل ف الصوم فإنه يفطر ف أحد القولي وصححه الرافع ي ف‬
‫الرر ‪ #‬السادس عشر ‪ :‬الكراه على الماع ف الصوم فيه الطريقان التيان ‪ #‬السابع عشر ‪ :‬الكراه على الماع ف الحرام فيه طريقان ف أصل‬
‫الروضة ‪ #‬بل ترجيح ‪ #‬أحدها ‪ :‬يفسد قطعا بناء على أن إكراه الرجل على الوطء ل يتصور ‪ #‬والثان ‪ :‬فيه وجهان بناء على الناسي ‪ #‬الث‬

‫امن‬

‫عشر ‪ :‬الكراه على الروج من العتكف فإنه يبطل ف أحد القولي كالكل ف الصوم ‪ #‬التاسع عشر ‪ :‬الكراه على إعطاء الوديعة لظال فإنه يضمن‬
‫ف الصح ث يرجع على من أخذ منه ‪ #‬العشرون ‪ :‬الكراه على الذبح أو الرمى من مرم أو موسي للل ومسلم ‪ #‬الادي و العشرون ‪ :‬إك‬

‫راه‬

‫الرب على السلم ‪ #‬الثان و العشرون ‪ :‬إكراه الرتد عليه ‪ #‬الثالث و العشرون ‪ :‬إكراه الذمي على وجه الصح ‪ :‬خلفه ‪ #‬الرابع و العشرون ‪:‬‬
‫الكراه على تليل المر بل عي ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬يتمل إلاقه بالختار و يتمل القطع بالطهارة ‪ #‬الامس و العشرين إل الثلثي ‪ :‬الكراه عل ى‬
‫الوطء فيحصل الحصان ويستقر الهر و تل للمطلق ثلثا و يلحقه الولد و تصي أمته به مستولدة و يلزمه الهر ف غي الزوجة ‪ #‬قلته تريا ث رأيت‬
‫السنوي ذكر بثا أنه كإتلف الال ‪ #‬الادي و الثلثون ‪ :‬الكراه على القتل ؟ فيجب القصاص على الكره ف الظهر ‪ #‬الثان و الثلثون ‪ :‬الكراه‬
‫على الزنا ل يبيحه ‪ #‬الثالث و الثلثون ‪ :‬و على اللواط ‪ #‬الرابع و الثلثون ‪ :‬و يوجب الد ف قول ‪ #‬الامس و الثلثون ‪ :‬الكراه على ش هادة‬
‫الزور و الكم بالباطل ف قتل أو قطع أو جلد ‪ #‬السادس و الثلثون ‪ :‬الكراه على فعل اللوف عليه ف أحد القولي ‪ #‬السابع و الثلثون و الثامن‬
‫و التاسع والثلثون ‪ :‬الكراه على طلق زوجة الكره أو بيع ماله أو عتق عبده ؟ لنه أبلغ ف الذن ‪ #‬أما لو أكره أجنب الوكيل على بيع ما و كل‬
‫فيه ففي نظيه من الطلق احتمالن للرويان حكاها عنه ف الروضة و أصلها أصحهما عنده ‪ :‬عدم الصحة ؟ لنه الباشر ‪ #‬الربعون ‪ :‬الكراه على‬
‫ولية القضاء ‪ #‬الادي والربعون ‪ :‬لو أكره الرم أو الصائم عل الزنا ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬ل يضرن فيها نقل و التجه ‪ :‬أنه يفسد عبادته لنه يب اح‬
‫بالكراه ‪ #‬قال ‪ :‬إل أن عدم وجوب الد قد يرجح عدم الفساد ‪ #‬الثان و الربعون ‪ :‬لو أكره عل ترك الوضوء فتيمم ‪ #‬قال الرويان ‪ :‬ل قضاء‬
‫قال النووي و فيه نظر ‪ #‬قال ‪ :‬لكن الراجح ما ذكره لنه ف معن من غصب ماؤه ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و لتجه خلفه لن النصب كثي معهود بلف‬
‫الكراه على ترك الوضوء فعل هذا يستثن ‪ #‬الثالث و الربعون ‪ :‬الكراه على السرقة ‪ :‬ل يسقط الد ف قول ‪ #‬الرابع و الربع ون ‪ :‬ل ي رث‬
‫القاتل مكرها على الصحيح ‪ #‬الامس و السادس و الربعون ‪ :‬الكراه على الرضاع ‪ :‬يرم اتفاقا و يوجب الهر إذا انفسخ به النكاح على الرضعة‬
‫على الصح ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و فيه نظر ‪ #‬السابع و الربعون ‪ :‬الكراه على القذف ‪ :‬يوجب الد ف وجه ‪ #‬الثامن و الربعون ‪ :‬الكراه بق له‬
‫و تت ذلك صور ‪ # :‬الكراه على الذان و على فعل الصلة و الوضوء و أركان الطهارة و الصلة والج و أداء الزكاة و الكفارة و الدين و بيع‬
‫ماله فيه و الصوم و الستئجار للحج و النفاق على رقيقه و بيمته و قريب و إقامة الدود و إعتاق النذور عتقه كما صرح به ف البحر و الش تري‬

‫بشرط العتق و طلق الول إذا ل يطأ و اختيار من أسلم على أكثر من أربع و غسل اليت و الهاد ‪ #‬فكل ذلك يصح مع الكراه ‪ #‬فهذه أكثر من‬
‫عشرين صورة ف ضابط الكراه بق ‪ #‬و منه فيما ذكر السنوي ‪ :‬أن يأذن أجنب للعبد ف بيع ماله فيمتنع فيكرهه السيد فل شك ف الص‬

‫حة لن‬

‫للسيد غرضا صحيحا ف ذلك ‪ :‬إما لتقليد إمامه أو أخذ أجرة ‪ #‬فهذه أكثر من سبعي صورة ل أثر للكراه فيها ‪ #‬و ف بعض صورها م ا يقتض ي‬
‫التعدد باعتبار أنواعه فيبلغ بذلك الائة ‪ #‬و فيها نو عشر صور على رأي ضعيف ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الشكل ‪ :‬قول النه اج ف الل ع ‪ :‬و إن ق ال ‪:‬‬
‫أقبضتن فقيل ‪ :‬كالعطاء ‪ #‬و الصح كسائر التعليق فل يلكه و ل يشترط للقباض ملس و يشترط لتحقق الصفة أخذه بيده منها و لو مكرهة ‪#‬‬
‫و وجه الشكال ‪ :‬أن العلق عليه إقباضها و القباض مع الكراه ملغى شرعا و اعتبار به ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬فذكره ف النهاج ل مرخ له إل الم‬

‫ل‬

‫على السهو و ل يذكر ذلك ف الروضة و الشرح إل فيما إذا قال ‪ :‬إن قبضت منك ل ف قوله ‪ :‬إن اقبضتن ‪ #‬قال البلقين ‪ :‬فما وقع ف النهاج وهم‬
‫انتقل من مسألة إن قبضت إل مسألة إن أقبضتن ما يباح بالكراه و ما ل يباح ‪ #‬فيه فروع ‪ #‬الول ‪ :‬التلفظ بكلمة الكفر فيباح به للي‬

‫ةول‬

‫يب بل الفضل المتناع مصابرة على الدين واقتداء بالسلف‬
‫‪ #‬و قيل ‪ :‬الفضل التلفظ صيانة لنفسه ‪ #‬وقيل إن كان من يتوقع منه النكاية ف العدو و القيام بأحكام الشرع فالفضل التلفظ لصلحة بقائه و إل‬
‫فالفضل المتناع ‪ #‬الثان ‪ :‬القتال الرم لق ال و ل يباح به بل خلف بلف الرم للمالية و سواء كان الكره رجل أو امرأة ‪ #‬الرابع ‪ :‬اللواط و‬
‫ل يباح به أيضا صرت به ف الروضة ‪ #‬الامس ‪ :‬القذف قال العلئي ‪ :‬و ل أر من تعرض له و ف كتب النفية ‪ # :‬أنه يباح بالكراه و ل يب ب ه‬
‫حد و هو الذي تقتضيه قواعد الذهب انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬قد تعرض له ابن الرفعة ف الطلب فقال ‪ :‬يشبه أن يلتحق بالتلفظ بكلمة الكفر و ل نظ ر إل‬
‫تعلقه بالقذوف لنه ل يتضرر به ‪ #‬السادس ‪ :‬السرقة قال ف الطلب ‪ :‬يظهر أن تلتحق بإتلف الال لنا دون التلف ‪ #‬قال ف ال ادم ‪ :‬و ق د‬
‫صرح جاعة إباحتها منهم القاضي حسي ف تعليقه ‪ #‬قلت ‪ :‬و جزم به السنوي ف التمهيد ‪ #‬السابع ‪ :‬شرب المر و يباح به قطعا استبقاء للمهجة‬
‫كما يباح لن غص بلقمة أن يسيغها به و لكن ل يب على الصحيح كما ف أصل الروضة ‪ #‬الثامن ‪ :‬شرب البول و أك ل اليت ة و يباح ان و ف‬
‫الوجوب ‪ :‬احتمالن للقاضي حسي ‪ #‬قلت ‪ :‬ينبغي أن يكون أصحهما ‪ :‬الوجوب ‪ #‬التاسع ‪ :‬إتلف مال الغي و يباح به بل يب قطعا كما ي ب‬
‫على الضطر أكل طعام غيه ‪ #‬العاشر ‪ :‬شهادة الزور فإن كانت تقتضي قتل أو قطعا ألقت به أو إتلف مال ألقت به أو جلدا فهو م ل نظ ر إذ‬
‫يفضي إل القتل كذا ف الطلب ‪ #‬و قال الشيخ عز الدين ‪ :‬لو أكره على شهادة زور أو حكم باطل ف قتل ؟ أو قطع أو إحلل بضع استسلم للقتل‬
‫لن كان يتضمن إتلف مال لزمه ذلك حفظا للمهجة ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬الفطر ف رمضان و يباح به بل يب على الصحيح ‪ #‬الثان عشر ‪ :‬الروج‬
‫من صلة الفرض ‪ :‬و هو كالفطرة ‪ #‬فائدة ‪ #‬ضبط الودن هذه الصور ‪ :‬بان ما يسقط بالتوبة يسقط حكمه بالكراه ومال فل نقله ف الروض ة و‬
‫أصلها ‪ #‬قال ف الادم ‪ :‬و قد أورد عليه شرب المر فإنه يباح بالكراه و ل يسقط حده بالتوبة و كذلك القذف ما يتصور فيه الكراه و ما ل و‬
‫ما يصل به ‪ #‬قال العلماء ‪ :‬ل يتصور الكراه على شيء من أفعال القلوب ‪ #‬و ف الزنا ‪ :‬وجهان ‪ # :‬أصحهما ‪ :‬أنه يتصور لنه منوط باليلج ‪#‬‬
‫والثان ‪ :‬ل لن اليلج إنا يكون مع النتشار و ذلك راجع إل الختيار و الشهوة ‪ #‬وف التنبيه ‪ :‬و ل يعذر أحد من أهل فرض الصلة ف تأخيها‬
‫عن الوقت إل نائم أو ناس أو من أكره عل تأخيها ‪ #‬واستشكل ‪ :‬تصوير الكراه عل تأخي الصلة فان كل حالة تنتقل لا دونا إل إمرار الفع ال‬
‫عل القلب و هو فء ل يكن الكراه على تأخيه و هو يفعله غي مؤخر ‪ #‬و صوره ف شرح الهذب بالكراه عل التلبس بناف ‪ #‬و قال القاض ي‬
‫زين الدين البلغيائي ‪ :‬الراد أكره على أن يأت با على غي الوجه الزئ من الطهارة و نوها و ل يكون الكراه عذرا ف الجزاء لن دوره أو يك ره‬
‫الدث عل تأخيها عن الوقت و ينع من الوضوء ف الوقت ‪ #‬و قال الشيخ تاج الدين السبكي ف التوشيح ‪ :‬قد يقال ‪ :‬الكره قد يدهش حت ع ن‬
‫الياء بالطرف و يكون مؤخرا معذورا كالكره على الطلق ل يلزمه التورية إذا اندهش قطعا ‪ #‬ما يصل به الكراه ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬الذي مال إليه‬
‫العتبون ‪ # :‬أن الكراه على القتل ل يصل إل بالتخويف بالقتل أو ما ياف منه القتل ‪ #‬وأما غيه ففيه سبعة أوجه ‪ # :‬أح دها ‪ :‬ل يص ل إل‬
‫بالقتل ‪ #‬الثان ‪ :‬القتل أو القطع أو ضرب ياف منه اللك ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما يسلب الختيار و يعله كالارب من السد الذي يتخطى الشرك والنار و‬
‫ل يبال فيخرج عنه البس ‪ #‬الرابع ‪ :‬اشتراط عقوبة بدنية يتعلق با قود ‪ #‬الامس ‪ :‬اشتراط عقوبة شديدة تتعلق ببدنه كالبس الطويل ‪ #‬السادس‬
‫‪ :‬أنه يصل با ذكر و بأخذ الال أو إتلفه و الستخفاف بالماثل وإهانتهم كالصفع بالل و تسويد الوجه و هذا اختيار جه ور العراقيي و ص ححه‬
‫الرافعي ‪ #‬السابع ‪ :‬و هو اختيار النووي ف الروضة ‪ :‬أنه يصل بكل ما يؤثر العاقل القدام عليه حذرا ما هدد به و ذلك يتلف باختلف الشخاص‬
‫و الفعال الطلوبة و المور الخوف با فقد يكون الشيء إكراها ف شيء دون غيه و ف حق شخص دون آخر ‪ #‬فإكراه على الطلق يك ون ‪# :‬‬
‫بالتخويف بالقتل و القطع و البس الطويل و الضرب الكثي و التوسط لن ل يتمله بدنه و ل يعتده و بتخويف ذي الروءة بالصفع ف الل و تسويد‬
‫الوجه ونوه و كذا بقتل الوالد و إن عل و الولد و إن سفل على الصحيح ل سائر الارم و إتلف الال على الصح ‪ #‬و إن كان الكراه على القتل‬
‫فالتخويف بالبس و قتل الولد ليس إكراها ‪ #‬و إن كان على إتلف مال فالتخويف بميع ذلك إكراه ‪ #‬قال النووي ‪ :‬و هذا الوجه أصح لكن ف‬
‫بعض تفصيله الذكور نظر ‪ #‬و التهديد بالنفي عن البلد إكراه على الصح لن مفارقة الوطن شديدة و لذا جعلت عقوبة للزان ‪ #‬و ك ذا تدي د‬

‫الرأة بالزنا و الرجل باللواط ‪ #‬ول بد ف كل ذلك من أمور ‪ # :‬أحدها ‪ :‬قدرة الكره على تقيق ما هدد به ‪ :‬بولية أو تغلب أو فرط هج‬

‫وم ‪#‬‬

‫ثانيها ‪ :‬عجز الكره عن دفعه ‪ :‬برب أو استغاثة أو مقاومة ‪ #‬ثالثها ‪ :‬ظنه أنه إن امتنع ما أكره عليه أوقع به التوعد ‪ #‬رابعها ‪ :‬كون التوعد ما يرم‬
‫تعاطيه على الكره ‪ #‬فلو قال و ل القصاص للجان ‪ :‬طلق امرأتك و إل اقتصصت منك ل يكن إكراها ‪ #‬خامسها ‪ :‬أن يكون عاجل ‪ #‬فلو قال له‬
‫طلقها و إل قتلتك غدا فليس بإكراه ‪ #‬سادسها ‪ :‬أن يكون معينا ‪ #‬فلو قال ‪ :‬اقتل زيدا أو عمرا فليس بإكراه ‪ #‬سابعها ‪ :‬أن يصل بفعل الك ره‬
‫عليه التخلص من التوعد به ‪ #‬فلو قال ‪ :‬اقتل نفسك ؟ و إل قتلتك فليس بإكراه ‪ #‬و ل يصل الكراه بقوله ‪ :‬و إل قتلت نفس ي أو كف رت أو‬
‫أبطلت صومي أو صلت ‪ #‬ويشترط ف الكراه على كلمة الكفر ‪ :‬طمأنينة القلب باليان ‪ #‬فلو نطق معتقدا با كفر و لو نطق غافل عن الكف ر و‬
‫اليان ففي ردته وجهان ف الاوي قال ف الطلب ‪ :‬و الية تدل على أنه مرتد ‪ #‬قال الاوردي ‪ :‬و الحوال الثلثة يأت مثلها ف الطلق و ل يشترط‬
‫ف الطلق التورية بان ينوي غيها على الصح ‪ #‬وف شرح الهذب ‪ :‬نص الشافعي على أن من أكره على شرب خر أو أكل مرم يب أن يتقيأ إذا‬
‫قدر ‪ #‬أمر السلطان هل يكون إكراها ؟ ‪ #‬اختلف ف أمر السلطان هل ينل منلة الكراه ؟ على وجهي أو قولي ‪ # :‬أحدها ‪ :‬ل و إنا الك راه‬
‫بالتهديد صريا كغي السلطان ‪ #‬والثان ‪ :‬نعم لعلتي ‪ #‬إحداها ‪ :‬أن الغالب من حاله السطوة عند الخالفة ‪ #‬والثان ‪ :‬أن طاعته واجبة ف المل ة‬
‫فينتهض ذلك شبهة ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و مقتضى ما ذكره المهور صريا و دللة ‪ :‬أنه ل ينل منلة الكراه ‪ #‬قال ‪ :‬و مث ل الس لطان ف إج راء‬
‫اللف ‪ :‬الزعيم و التغلب لن الدار على خوف الذور من مالفته ‪ #‬و أما حكم الكم و حكم الشرع فهل ينلن منلته ؟ ‪ #‬فيه فروع ‪ # :‬منها‬
‫‪ :‬لو حلف ل يفارقه حت يستوف حقه فأفلس و منع الاكم من ملزمته ففيه قول الكره ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ليطأن زوجته الليلة فوجدها حائض ا ل‬
‫ينث كما لو أكره على ترك الوطء ‪ #‬و منها ‪ :‬قال ان ل تصومي غدا فأنت طالق فحاضت فوقع الطلق على اللف ف الكره ذكره الرافعي ‪ #‬و‬
‫منها ؟ من ابتلع طرف خيط ليل و بقي طرفه خارجا ث أصبح صائما فان نزعه أفطر لن تركه ل تصح صلته لنه متصل بنجاسة ‪ #‬وقال ف الادم ‪:‬‬
‫فطريقه أن يبه الاكم عل نزعه و ل يفطر لنه كالكره ‪ #‬قال ‪ :‬بل لو قيل ‪ :‬ل يفطر بالنع باختياره ل يبعد تنيل لياب الشرع منل ة الك راه‬
‫كما إذا حلف ‪ :‬ان يطأها ف هذه الليلة فوجدها حائضا ل ينث ‪ #‬و منها ‪ :‬لو حلف ل يلف ينا مغلظة فوجب عليه يي و قلنا بوجوب التغلي‬

‫ظ‬

‫حلف وحنث ‪ #‬و منها ‪ :‬لو كان له عبد مقيد فحلف بعتقه أن ف قيده عشرة أرطال و حلف بعتقه ل يله هو و ل ضي فشهد عند القاضي ع دلن‬
‫أن ف قيده خسة أرطال فحكم بعتقه ن حل القيد فوجده عشرة أرطال قال ابن الصباغ ‪ :‬ل شيء على الشاهدين لن العتق حصل ب ل القي د دون‬
‫الشهادة لتحقق كذبما حكاه الرافعي ف أواخر العتق ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يقع ف الفتاوى كثيا أن رجل حلف بالطلق ل يؤدي الق الذي علي ه فيف ت ف‬
‫خلصه بان برفع إل الاكم ف حكم عليه بالداء و انه ل ينث تنيل للحكم منلة الكراه ‪ #‬و عن دي ف ه ذه و قف ة ‪ # :‬أم ا أول ‪ :‬فلن‬
‫الشيخي ‪ :‬ل ينل الكم منلة الكراه ف كل صورة و ل قررا ذلك قاعدة عامة بل ذكراها ف بعض الصور و ذكرا خلفه ف بعضها كما تراه فليس‬
‫إلاق هذه الصورة بالصورة الت حكما فيها بعدم النث أول من إلاقها بالت حكما فيها بالنث ‪ #‬أما ثانيا ‪ :‬فلن الكراه بق ل أثر ل ه ف ع دم‬
‫النفوذ بدليل صحة بيع من أكرهه الاكم على بيع ماله لوفاء دينه و طلق الول إذا أكرهه الاكم لن الكراه فيهما بق ‪ #‬فالذي ينشرح له الصدر‬
‫فيما نن فيه ‪ :‬القول بالنث و ل أثر للحكم ف منعه ‪ #‬هذا إذا كان معترفا بالق فإن كان منكرا له و ثبت بالبينة قوي ف هذه الالة عدم الن‬

‫ث‬

‫لنه يزعم أنه مظلوم ف هذا الكم فلم يكن الكراه بق ف دعواه ‪ #‬و الطلق ل يقع بالشك و قول ف هذه الالة ‪ :‬بعدم النث ‪ :‬أي ظاهرا ‪ #‬فلو‬
‫كانت البينة صادقة ف الواقع و هو عال بأن عليه ما شهدت به و قع ف طنا و ال أعلم ‪ #‬ث رأيت الزركشي قال ف قواعده ‪ :‬ذكر الرافعي ف كتاب‬
‫الطلق ‪ :‬أنه لو ‪ :‬إن أخذت من حقك فأنت طالق فأكرهه السلطان حت أعطى بنفسه فعلى القولي ف فعل الكره ‪ #‬وقضيته ‪ :‬ترجيح عدم النث و‬
‫التجه خلفه لنه إكراه بق هذه عبارته القول ‪ :‬ف النائم و النون و الغمى عليه ‪ ] #‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم رفع القلم ع ن ثلث ‪:‬‬
‫عن النائم حت يستيقظ و عن البتلي حت يبأ و عن الصب حت يكب [ ‪ #‬هذا حديث صحيح أخرجه أبو داود بذا اللفظ من حديث عائشة رض ي‬
‫ال عنها ‪ #‬وأخرجه من حديث علي و عمر بلفظ عن النون حت يبأ و عن النائم حت يعقل و أخرجه أيضا عنهما بلفظ عن النون ح ت يفي ق و‬
‫بلفظ عن الصب حت يتلم و بلفظ حت يبلغ ‪ #‬وذكر أبو داود ‪ :‬أن ابن جريج رواه عن القاسم بن يزيد عن علي عن النب صلى ال عليه وسلم فزاد‬
‫فيه و الرف ‪ #‬أخرجه الطبان من حديث ابن عباس و شداد بن أوس و ثوبان و البزار من حديث أب هريرة ‪ #‬قلت ‪ :‬قد ألف السبكي ف ش رح‬
‫هذا الديث كتابا ساه إبراز الكم من حديث ‪ :‬رفع القلم ذكر فيه ثانية و ثلثي فائدة تتعلق به ‪ #‬وأنا أنقل منه هنا ف مبحث الصب ما تراه إن شاء‬
‫ال تعال ‪ #‬و أول ما نبه عليه ‪ :‬أن الذي و قع ف جيع روايات الديث ‪ :‬ف سنن أب داود و ابن ماجه و النسائي و الدارقطن عن ثلثة إثبات الاء و‬
‫يقع ف بعض كتب الفقهاء ثلث بغيهاء ‪ #‬قال ‪ :‬و ل أجد لا أصل ‪ #‬قال الشيخ أبو إسحاق ‪ :‬العقل صفة ييز ب ا الس ن و القبي ح ‪ #‬ق ال‬
‫بعضهم ‪ :‬و يزيله النون و الغماء و النوم ‪ #‬و قال الغزال ‪ :‬النون يزيله و الغماء يغمره و النوم يستره ‪ #‬قال السبكي و إنا ل يذكر الغمى عليه‬
‫ف الديث ؟ لنه ف معن النائم وذكر الرف ف بعض الروايات لن كان ف معن النون لن عبارة عن اختلط العقل بالكب و ل يسمى جنون ا لن‬
‫النون يعرض من أمراض سوداوبة و يقبل العلج و الرف خلف ذلك ‪ #‬ولذا ل يقل ف الديث حت يعقل ل ؟ لن الغالب أنه ل ي بأ من ه إل‬

‫د‬

‫الوت ‪ #‬قال ‪ :‬و يظهر أن الرف رتبة بي الغماء و النون و هي إل الغماء اقرب انتهى ‪ #‬واعلم ‪ :‬أن الثلثة لا قد يشتركون ف أحكام و ق‬

‫ينفرد النائم عن النون و الغمى عليه تارة و يلحق بالنائم و تارة يلحق بالنون ‪ #‬وبيان ذلك بفروع ‪ # :‬الول ‪ :‬الدث يشترك فيه الثلثة ‪ #‬الثان‬
‫‪ :‬استحباب الغسل عند الفاقة للمجنون و مثله الغمى عليه ‪ #‬الثالث ‪ :‬قضاء الصلة إذا استغرق ذلك الوقت يب على النائم دون النون و الغمى‬
‫عليه كالنون ‪ #‬الرابع ‪ :‬قضاء الصوم إذا استغرق النهار يب عل الغمى عليه بلف النون و الفرق بينه و بي الصلة ‪ :‬كثرة تكررها ‪ #‬و نظيه ‪:‬‬
‫و جرب قضاء الصوم على الائض و النفساء دون الصلة ‪ #‬وأما النائم ‪ :‬إذا استغرق النهار و كان نوى من الليل فانه يصح صرمه عل ال ذهب و‬
‫الفرق بينه و بي الغمى عليه ‪ :‬أنه ثابت‬
‫ا غي‬

‫العقل لنه إذا نبه انتبه بلفه ‪ #‬وف النوم و جه ‪ :‬أنه يضركالغماء ‪ #‬وف الغماء و جه ‪ :‬أنه ل يضركالنوم و ل خلف ف النون ‪ #‬وأم‬

‫الستغرق من الثلثة فالنوم ل يضر بالجاع و ف النون قولن ‪ :‬الديد البطلن لنه مناف للصوم كاليض و قطع به بعضهم ‪ #‬وف الغماء طرق ‪:‬‬
‫أحدها ‪ :‬ل يضر إن أفاق جزءأ من النهار سراء كان ف أوله أو آخره ‪ #‬رالثان ‪ :‬القطع بأنه إن أفاق ف أوله ص ح و إل فل ‪ #‬والث الث ‪ :‬و ه و‬
‫الصح فيه أربعة أقوال ‪ :‬أظهرها ‪ :‬ل يضر إن أفاق لظة ما ‪ #‬والثان ‪ :‬ف أوله خاصة ‪ #‬والثالث ‪ :‬ف طرفيه ‪ #‬والرابع ‪ :‬يضر مطلقا فيه فتش ترط‬
‫الفاقة جيع النهار ‪ #‬رالفرع الامس ‪ :‬الذان ‪ #‬لو نام أو أغمي عليه أثناءه ث أفاق إن ل يطل الفصل بن وإن طال و جب الستئناف على الذهب‬
‫‪ #‬قال ف شرح الهذب قال أصحابنا ‪ :‬والنون هنا كالغماء ‪ #‬السادس ‪ :‬لولبس الف ث نام حت مضى يوم و ليلة انقضت الدة ‪ #‬قال البلقين ‪:‬‬
‫و لو جن أو أغمي عليه فالقياس أنه ل تسب عليه الدة لنه ل تب عليه الصلة بلف النوم لوجوب القضاء ‪ #‬قال ‪ :‬و ل أرمن تعرض ل ذلك ‪#‬‬
‫السابع ‪ :‬إذا نام العتكف حسب زمن النوم من العتكاف قطعا لنه كالستيقظ و ف زمان الغماء و جهان ‪ :‬أصحهما يسب و ل يسب زمن النون‬
‫قطعا ؟ لن العبادات البدنية ل يصح أداؤ ها ف حال النون ‪ #‬الثامن ‪ :‬يوز للول أن يرم عن النون بلف الغمى عليه كما جزم به الرافع‬

‫ي‪#‬‬

‫التاسع ‪ :‬الوقوف بعرفة ل يصح من النون ؟ و الغمى عليه مثله ف الصح بلف النائم الستغرق ف الصح ‪ #‬وحكى الرافعي عن التول و أق ره ‪:‬‬
‫أنه إذا ل يزه ف النون يقع نفل كحج الصب ‪ #‬وكذا الغمى عليه كما ف شرح الهذب ‪ #‬العاشر ‪ :‬يصح الرمي عن الغمى عليه من آذن له قب‬

‫ل‬

‫الغماء ف حال توز فيه الستنابة ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬و النون مثله صرح به التول و غيه ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬يبطل بالنون كل عقد ج‬

‫ائز‬

‫كالوكالة إل ف رمي المار واليداع و العارية و الكتابة الفاسدة و ل يبطل بالنوم و ف الغماء و جهان ‪ :‬أصحهما كالنون ‪ #‬الثان عشر ‪ :‬ينعزل‬
‫القاضي بنونه و بإغمائه بلف النوم ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬ينعزل المام العظم بالنون ‪ :‬و ل ينعزل بالغماء لنه متوقع ا لزوال ‪ #‬الرابع عشر ‪ :‬إذا‬
‫جن و ل النكاح انتقلت الولية للبعد و الغماء إن دام أياما ففي وجه ‪ :‬كالنون و الصح ل بل ينتظر كما لو كان س ريع ال زوال ‪ #‬ال امس‬
‫عشر ‪ :‬يزوج النون و ليه بشرطه العروف و ل يزوج الغمى عليه كما يفهم كل كلمهم و هو نظي الحرام بالج ‪ #‬السادس عثر ‪ :‬قال الصحاب‬
‫‪ :‬ل يوز النون على النبياء لنه نقص و يوز عليهم الغماء لنه مرض و نبه السبكي على أن الغماء الذي يصل لم ليس كالغماء الذي يصل‬
‫لحاد الناس و إنا هو لغلبة الوجاع للحواس الظاهرة فقط دون القلب ‪ #‬قال لنه قد ورد انه إنا تنام أعينهم دون قلوبم ف إذا حفظ ت قل وبم‬
‫وعصمت من النوم الذي هو أخف من الغماء فمن الغماء بطريق الول انتهى ‪ :‬وهو نفيس جدا ‪ #‬السابع عشر ‪ :‬النون يقتضي الج ر و أم ا‬
‫الغماء فالظاهر أنه مثله كما يفهم من كلمهم ‪ #‬الثامن عشر ‪ :‬يشترك الثلثة ف عدم صحة مباشرة العبادة و البيع و الشراء و جيع التصرفات من‬
‫العقود و الفسوخ كالطلق و العتق و ف غرامة التلفات و أروش النايات ‪ #‬التاسع عشر ‪ :‬يشترك ‪ #‬التاسع عشر ‪ :‬ل ينقطع خيار اللس بالنون‬
‫و الغماء على الصحيح و ل أر من تعرض للنوم ‪ #‬العشرون ‪ :‬لو قال إن كلمت فلنا فانت طالق فكلمته و هو نائم أو مغمى عليه أو هذت بكلمه‬
‫ف نومها و إغمائها أو كلمته و هو منون طلقت أو و هي منونة قال ابن الصباغ ‪ :‬ل تطلق و قال القاضي حسي تطلق ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و الظ اهر‬
‫تريه على حنث الناسي ‪ #‬الادي و العشرون ‪ :‬ذهب القاضي ‪ #‬الادي و العشرون ‪ :‬لو وطئ النون زوجة ابنه حرمت عليه قاله القاضي حسي‬
‫‪ #‬الثان و العشرون ‪ :‬ذهب القاضي و الفوران إل أن النون ل يتزوج المة ؟ لنه ل ياف من و وطء يوجب الد و الث و لكن الصح خلف‬

‫ه‬

‫كذا ف الشباه و النظائر لبن الوكيل ‪ #‬ث ذكر أن الشافعي نص عل أن النون ل يزوج منه أمة ‪ #‬فرع قال النووي ف شرح الهذب ‪ :‬يسن إيقاظ‬
‫النائم للصلة ل سيما إن ضاق وقتها ‪ #‬و قال السبكي ف كتابه التقدم ذكره ‪ :‬إذا دخل على الكلف وقت الصلة وتكن من فعلها و أراد أن ين ام‬
‫قبل فعلها فإن و ثق من نفسه أنه يستيقظ قبل خروج الوقت با يكنه أن يصلي فيه جاز و إل ل يز و كذا لو ل يتمكن و لكن بجرد دخول ال وقت‬
‫قصد أن ينام فإن نام حيث ل يثق من نفسه بالستيقاظ أث إثي ؟ أحدها إث ترك الصلة و الثان إث التسبب إليه و هو معن قولنا ‪ :‬يأث بالنوم ‪ #‬وإن‬
‫استيقظ على خلف ظنه ؟ و صل ف الوقت ل يصل له إث ترك الصلة ‪ #‬و أما ذلك الث حصل فل يرتفع بالستغفار ‪ #‬و لو أراد أن ين ام قب ل‬
‫الوقت و غلب على ظنه أن نومه يستغرق الوقت ل يتنع عليه ذلك ؟ لن التكليف ل يتعلق به بعد و يشهد له ما و رد ف الديث ] أن امرأة ع ابت‬
‫زوجها بأنه ينام حت تطلع الشمس فل يصلي الصبح إل ذلك الوقت فقال ‪ :‬أنا أهل بيت معروف لنا ذلك أي ينامون من الليل حت تطلع الش‬

‫مس‬

‫فقال النب ‪ :‬إذا استيقظت فصل [ ‪ #‬و أما إيقاظ النائم الذي ل يصل فالول و هو الذي نام بعد الوجوب يب إيقاظه من باب النهي عن النكر ‪ #‬و‬

‫أما الذي نام قبل الوقت فل لن التكليف ل يتعلق به لكن إذا ل ر عليه ضرر فالول إيقاظه ؟ لينال الصلة ف الوقت انته ى ملخص ا الق ول ف‬
‫السكران اختلف ف تكليفه على قولي ‪ #‬و الصح النصوص ف الم ‪ :‬أنه مكلف ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و ف مل القولي أربع طرق ‪ :‬أص حهما أنم ا‬
‫جاريان ف أقواله و أفعاله كلها ماله و ما عليه ‪ #‬والثان ‪ :‬أنما ف أقواله كلها كالطلق و العتاق و السلم و الردة و البيع و الشراء وغيها ‪ #‬وأما‬
‫أفعاله ‪ :‬كالقتل و القطع و غيها فكأفعال الصاحي بل خلف لقوة الفعال ‪ #‬الثالث ‪ :‬أنما ف الطلق و العتاق و النايات ‪ #‬وأما بيعه و شراؤه و‬
‫غيها من العارضات فل يصح بل خلف لنه ل يعلم ما بعقد عليه و العلم شرط ف العاملت ‪ #‬الرابع ‪ :‬أنما فيما نه كالنكاح و السلم ‪ #‬أما ما‬
‫عليه كالقرار و الطلق و الضمان فينفذ قطعا تغليظا ‪ #‬وعل هذا لو كان له من وجه و عليه من وجه كالبيع و الجارة نفذ تغليبا بطريق التغليظ ‪#‬‬
‫هذا ما أورده الرافعي ‪ #‬وقد اغتر به بعضهم فقال تفريعا على الصل ‪ # :‬السكران ف كل أحكامه كالصاحي إل ف نقض الوضؤ ‪ #‬قلت ‪ :‬و في ه‬
‫نظر فالصواب تقييد ذلك بغي العبادات ‪ #‬و يستثن منه السلم ‪ #‬أما العبادات فليس فيها كالصاحي كما تبي ذلك ‪ #‬فمنها الذان فل يصح أذانه‬
‫على الصحيح ؟ كالنون الغمى عليه ؟ لن كلمه لغو ول من أهل العبادة و فيه وجه أنه يصح بناء على صحة تصرفاته ‪ #‬قال ف شرح اله‬

‫ذب و‬

‫ليس بشيء ‪ #‬قال ‪ :‬أما من هو ف أول النشوة فيصح أذانه بل خلف ‪ #‬و منها لو شرب السكر ليل و بقي سكره جيع النهار ل يص ح ص ومه و‬
‫عليه القضاء و إن صحا ف بعضه فهو كالغماء ف بعض النهار ‪ #‬و منها لوسكر العتكف بطل اعتكافه و تت ابعه أيض ا ‪ #‬و اعل م أن ف بطلن‬
‫العتكاف بالسكر و الردة ستة طرق نظي مسالة العفو عما ل يدركه الطرف ف الاء و الثوب ‪ #‬الول ‪ :‬و هو الصح يبطل بما قطعا لنما أفحش‬
‫من الروج من السجد ‪ #‬وا لثا ن ‪ :‬ل ؟ قطعا ‪ #‬والثالث ‪ :‬فيهما قولن ‪ #‬و الرابع ‪ :‬يبطل ف السكر دون الردة ؟ لن السكران ليس من أه‬

‫ل‬

‫العلم ف السجد لنه ل يوز إقراره فيه فصار كما لو خرج من السجد و الرتد من أهل القام فيه لنه يوز إقراره فيه ‪ #‬والامس ‪ :‬يبطل ف ال ردة‬
‫دون السكر ؟ لنه كالنوم بلفها لنا تناف العبادات ‪ #‬والسادس ‪ :‬يبطل ف السكر لمتداد زمانه و كذا ال ردة إن ط ال زمان ا و إل فل ق ال‬
‫الرافعي ‪ :‬و ل خلف أنه ل يسب زمانما ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يصح و قوف السكران بعرفة سواء كان متعديا أم ل ك الغمى علي ه ذك ره ف ش رح‬
‫الهذب ‪ :‬و منها ‪ :‬ف و جوب الرد عليه إذا سلم و كذا النون وجهان ف الروضة بل ترجيح قال ف شرح الهذب و الصح أنه ل يب الرد عليهما‬
‫و ل يسن ابتداؤها فهذه فروع ليس السكران فيها كالصاحي ‪ #‬و بقي فرع ل أر من ذكره و هو ‪ # :‬لو بان إمامه سكران فهل تب العادة كما لو‬
‫بان منونا ؟ لنه ل يفي حاله أول كما لو بان مدثا ؟ الظاهر الول حد السكر فيه عبارات ‪ #‬قال الشافعي ‪ :‬السكران هو الذي اختلط كلم‬

‫ه‬

‫النظوم و انكشف سره الكتوم ‪ #‬و قال الزن ‪ :‬هو الذي ل يفرق بي السماء و الرض و ل بي أمه و امرأته ‪ #‬و قيل ‪ :‬هو الذي يفصح با ك‬

‫ان‬

‫يتشم منه ‪ #‬وقيل ‪ :‬الذي يتمايل ف مشيه يهذي ف كلمه ‪ #‬و قيل ‪ :‬الذي ل يعلم ما يقول ‪ #‬و قال ابن سريج ‪ :‬الرجوع فيه ال العادة فإذا انتهى‬
‫تغيه إل حالة يقع عليه اسم السكران فهو الراد بالسكران ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و هو القرب ‪ #‬و ل يرتض المام شيئا من هذه العبارات ‪ #‬وق‬
‫الشارب له ثلثة أحوال ‪ :‬أولا ‪ :‬هزة و نشاط يأخذه إذا دبت المر فيه و ل تستول عليه بعد ولة يزوله العقل ف هذه الالة بل خلف فهذا ينف‬

‫ال ‪:‬‬
‫ذ‬

‫طلقه و تصرفاته لبقاء عقله ‪ #‬الثانية ‪ :‬ناية السكر و هو أن يصي طافحا و يسقط كالغشى عليه ل يتكلم و ل يكاد يتحرك فل ينف ذ طلق ه و ل‬
‫غيه ؟ لنه ل عقل له ‪ #‬الثالثة ‪ :‬حالة متوسطة بينهما و هو أن تتلط أحواله و ل تنتظم أقواله و أفعاله و يبقى تييز و فهم و كلم فهذه الثلثة سكر‬
‫و فيها القولن ‪ #‬وما ذكره ف الالة الثانية تابعه عليه الغزال و جعل لفظه كلفظ النائم ‪ #‬قال الرافعي ف الطلق ‪ :‬و من الصحاب من جعله على‬
‫اللف لتعديه بالتسبب إل هذه الالة ‪ #‬قال ‪ :‬و هو أوفق لطلق الكثرين ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و قد خالف ف مواضع فجزم بان الطافح الذي سقط‬
‫تييزه بالكلية كلمه لغو ‪ #‬و منها ‪ :‬ف و لية النكاح فقال ‪ :‬السكرإن حصل بسبب يفسق به فإن قلنا الفاسق ل يلي فذاك و إن قلنا يلي أو حص ل‬
‫بسبب ل يفسق فإن ل ينفذ تصرف السكران فالسكر كالغماء و إن جعلنا تصرفه كتصرف الصاحي ؟ فمنهم من صحح تزويه و منهم م ن من ع‬
‫لختلل نظره ‪ #‬ث اللف فيما إذا بقي له تييزونظر ‪ #‬فأما الطافح الذي سقط تييزه بالكلية فكلمه لغو ‪ #‬و منها ‪ :‬ف أواخر الطلق ق ال ‪ :‬إن‬
‫كلمت فلنا فأنت طالق فكلمته و هو سكران أو منون طلقت ‪ #‬قال ابن الصباغ ‪ :‬يشترط أن السكران بيث يسمع و يتكلم ‪ #‬وأما كلمهم ا ف‬
‫سكرها فتطلق به على الصح إل إذا انتهت إل السكر الطافح ‪ #‬وذكر مثله ف اليان ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الشكل ‪ :‬قول النهاج ف عدة مواضع ‪ :‬منها ‪:‬‬
‫ف الطلق يشترط لنفوذه ‪ :‬التكليف إل السكران ‪ #‬وقال ف الدقائق و غيها ‪ :‬إن قوله إل السكران زيادة على الرر لبد منها ‪ #‬فإنه غي مكلف‬
‫مع أنه يقع طلقه ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و هذا كلم غي مستقيم فإن الصواب ‪ :‬أنه مكلف ‪ #‬وحكمه كحكم الصاحي فيما له و عليه غي أن الصوليي‬
‫قالوا ‪ :‬إنه غي مكلف و أبطلوا تصرفاته مطلقا فخلط النووي طريقة الفقهاء بطريقة الصوليي فإنه نفى عنه التكليف و مع ذلك حكم بصحة تصرفاته‬
‫و ها طريقتان ل يكن المع بينهما ‪ #‬و قال ف الادم ‪ :‬ما ذكره السنوي مردود بل الصوليون قالوا ‪ :‬إنه غي مكلف مع قولم بنف وذ تص رفاته‬
‫صرح بذلك المام و الغزال و غيها ‪ #‬وأجابوا عن نفوذ تصرفاته بأنا من قبيل ربط الحكام بالسباب الذي هو خطاب الوضع و ليس من ب‬

‫اب‬

‫التكليف ‪ #‬و عن ابن سريج ‪ :‬أنه أجاب بواب آخر و هو أنه لا كان سكره ل يعلم إل من جهته و هو متهم ف دعوى السكر لفسقه ألزمناه حك م‬
‫أقواله و أفعاله وطردنا ما لزمه ف حال الصحة القول ف أحكام الصب ‪ #‬قال ف كفاية التحفظ ‪ :‬الولد ما دام ف بطن أمه فهو جني فإذا و لدته سى‬

‫‪ :‬صبيا فإذا فطم سى ‪ :‬غلما إل سبع سني ث يصي ‪ :‬يافعا إل عشر ث يصي ‪ :‬حزورا إل خسة عشر ‪ :‬انتهى ‪ #‬و إلفقهاء يطلقون الصب على من ل‬
‫يبلغ و هو ف الحكام على أربعة أقسام ‪ # :‬الول ‪ :‬مال يلحق فيه بالبالغ بل خلف ‪ #‬و ذلك ف التكاليف الشرعية ‪ :‬من الواجبات و الرمات و‬
‫الدود و التصرفات ‪ :‬من العقود و الفسوخ و‬
‫الوليات ‪ #‬و منها ‪ :‬تمل العقل ‪ #‬الثان ‪ :‬ما يلحق فيه بالبالغ بل خلف عندنا ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ :‬منها وجوب الزكاة ف ماله و النفاق عل ى‬
‫قريبه منه و بطلن عبادته بتعمد ‪ #‬البطل ل خلف ف ذلك ‪ :‬ف الطهارة و الصلة و الصوم و صحة العبادات منه ‪ #‬وترتب الثواب عليها و إمامته‬
‫ف غي المعة و وجوب تبييت انية ف صوم رمضان ‪ #‬قال ف الروضة ‪ :‬ف باب الغصب ‪ :‬الرجل و الرأة و العبد و الفاسق والصب الميز يشتركون‬
‫ف جواز القدام على إزالة النكرات و شاب الصب عليه كما يثاب البالغ و ليس لحد منعه من كسر اللهي و إراقة المر و غيها من النك‬

‫رات‬

‫كما ليس له منع البالغ فإن الصب و إن ل يكن مكلفا فهو من أهل القرب و لي هذا من الوليات ‪ #‬وقال السبكي ‪ :‬خطاب الندب ث ابت ف ح ق‬
‫الصب فإنه مأمور بالصلة من جهة الشارع أمر ندب مثاب عليها و كذلك يوجد ف حقه خطاب الباحة والكراهة حيث يوجد ل خطاب الن دب و‬
‫هو ما إذا كان ميزا انتهى ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه كالبالغ ‪ #‬و فيه فروع ‪ # :‬الول ‪ :‬إذا أحدث الصب أو أجنب و تطهر فطه ارته‬
‫كاملة فلو بلغ صلى با و ل يب إعادتا ‪ #‬وف وجه حكاه التول عن الزن ‪ :‬أنا ناقصة فتلزمه العادة إذا بلغ ‪ #‬ولوتيمم ث بلغ ل يبطل تيمم ه ف‬
‫الصح و يصلى به الفرض ف الصح ‪ #‬وف وجه ‪ :‬يبطل و ف آخر ‪ :‬يصلى به النفل دون الفرض ‪ #‬الثان ‪ :‬ف صحة أذانه ‪ :‬وجهان الصحيح و به‬
‫قطع المهور ‪ :‬صحته لكن يكره ‪ #‬الثالث ‪ :‬القيام ف صلة الفرض هل يب ف صلة الصب أو يوز له القعود ؟ وجهان ف الكفاية بل ترجي ح ‪#‬‬
‫قال الذرعي ‪ :‬و الصح عند صاحب البحر ‪ :‬النع ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و يريان ف الصلة العادة ‪ #‬قال ‪ :‬و كلم الكثرين مشعر بالنع ‪ #‬قلت ‪ :‬و‬
‫ل ينبغي أن يريا فيما إذا خطب الصب للجمعة بل يقطع بنع القعود ‪ #‬الرابع ‪ :‬ف صجة إمامته ف العة قولن أصحهما الصحة بشرط أن يتم العدد‬
‫بنيه ‪ #‬الامس ‪ :‬ف سقوط فرض صلة النازة به وجهان أصحهما السقوط لنه تصح إمامته فأشبه البالغ ‪ #‬وف نظيه ‪ :‬من رد الس لم وجه ان‬
‫أصحهما عدم السقوط ‪ #‬والفرق ‪ :‬أن القصود هناك الدعاء و هو حاصل و هنا المان ‪ #‬وف سقوط فرض صلة الماعة بالص بيان ‪ :‬احتم الن‬
‫للمحب الطبي ‪ #‬السادس ‪ :‬ف جواز توكيله ف دفع الزكاة وجهان ‪ :‬الصح الواز ‪ #‬السابع ‪ :‬يوز اعتماد قوله ف الذن و دخول دار و إيصال‬
‫هدية ف الصح و مل الوجهي ‪ :‬ما إذا ل تكن قرينة و إل فيعتمد قطعا ‪ #‬الثامن ‪ :‬يصل بوطئه التحليل على الشهور إذا كان من يتأتى منه الماع‬
‫‪ #‬أما الصغية الطلقة ثلثا إذا و طئت ففيها طريقان ‪ :‬أصحهما الل قطعا ‪ #‬والثان ‪ :‬ف الت ل تشتهي الوجهان ف الصب ‪ #‬التاس ع ‪ :‬التق اطه‬
‫صحيح على الذهب كاحتطابه و اصطياده ‪ #‬العاشر ‪ :‬ف وجوب الرد عليه إذا سلم وجهان أصحهما الوجوب ‪ #‬الادي عثر ‪ :‬ف حل م ا ذب ه‬
‫قولن أصحهما الل فإن كان ميزا حل قطعا الثان عشر ‪ :‬ف صحة إسلم الصب الميز استقلل وجهان الرجح منهم ا ا لبطلن و الخت ار عن د‬
‫البلقين ‪ :‬الصحة و هو الذي اعتقده ‪ #‬ث رأيت السبكي مال إليه فقال ف كتابه إبراز الكم استدل من قال ببطلنه بالديث بثل ما احتج به لبطلن‬
‫بيعه ‪ #‬ووجه الدللة ف البيع ‪ :‬أنه لو صح لستلزام الؤاخذة بالتسليم و الطالبة بالعهدة و الديث دل على عدم الؤ اخذة ‪ #‬ولو صح أيضا لكلف‬
‫أحكام البيع و هو ل يكلف شيئا و كذا ف السلم ‪ :‬لو صح لكلف أحكامه و الزم منتف بالديث ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا ستدلل ضعيف لنه يكف ي ف‬
‫تركيب أحكامه ظهور أثرها بعد البلوغ ‪ #‬و القائل بصحة إسلمه يقول ‪ :‬أنه إذا بلغ و و صف الكفر صار مرتدا و هذا ل ينفيه الديث إنا ينف‬

‫ي‬

‫الؤاخذة حي الصب و السلم كالعبادات فكما يصح منه الصوم و الصلة و الج و غيها ‪ :‬يصح منه السلم انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬و ما يدل لصحته من‬
‫الديث ‪ :‬ما ] رواه أبو داود ف سننه عن مسلم التميمي قال بعثنا رسول ال صلى ال عليه وسلم ف سرية فلما هجمنا على القوم تقدمت أص حاب‬
‫على فرس فاستقبلنا النساء و الصبيان يضجون فقلت لم ‪ :‬تريدون أن ترزوا أنفسكم ؟ قالوا نعم ‪ :‬قلت قولوا ‪ :‬نشهد أن ل إله إل ال و أن مم دا‬
‫عبده و رسوله فقالوها فجاء أصحاب فلمون و قالوا ‪ :‬أشرفنا على الغنيمة فمنعتنا ث انصرفنا إل رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال ‪ :‬أتدرون م‬

‫ا‬

‫صنع ؟ لقد كتب ال له بكل إنسان كذا و كذا ث أدنان منه [ ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬ف كونه كالبالغ ف تري النظر حت يب على الرأة الحتجاب من ه‬
‫وجهان ‪ :‬أصحهما نعم ‪ #‬الرابع عشر ‪ :‬ف استحقاق سلب القتيل الذي يقتله وجهان أصحهما نعم ‪ #‬الامس عشر ‪ :‬ف جواز القصر و المع له ‪:‬‬
‫رأيان ‪ #‬قال صاحب البيان ‪ :‬ل يوز لنما إنا يكونان ف الفرائض و الصح الواز ‪ #‬قال العبادي ‪ :‬فلو جع تقديا ث بلغ ل تلزم ه الع ادة ‪#‬‬
‫السادس عشر ‪ :‬ف كون عمده ف النايات عمدا قولن الظهر نعم ‪ #‬وينبن على ذلك فروع ‪ #‬منها ‪ :‬وجوب القصاص على ش ريكة ب رح أو‬
‫إكراه ‪ #‬و منها ‪ :‬فساد الج بماعة و وجوب الكفارة و القضاء ‪ #‬و منها ‪ :‬االفدية إذا ارتكب باقي الظورات ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا وطء أجنبية فهو زنا‬
‫إل أنه ل حد فيه لعدم التكليف و على القول الخر ‪ :‬هو كالواطئ بشبهة فيترتب عليه تري الصاهرة ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه لس‬

‫ر‬

‫كالبالغ ‪ #‬وفيه فروع ‪ # :‬الول ‪ :‬سقوط السلم برده كما مر ‪ #‬الثان ‪ :‬وجوب نية الفرضية ف الصلة الصح ‪ :‬ل يشترط ف حقه كما صوبه ف‬
‫شرح الهذب ‪ #‬الثالث ‪ :‬قبول روايته فيه وجهان و الصح ‪ :‬النع الرابع والامس ‪ :‬ف و صيته و تدبيه قولن ‪ :‬و الظهار ‪ :‬بطلنما ‪ #‬السادس ‪:‬‬
‫ف منعه من مس الصحف و هو مدث ‪ :‬وجهان و الصح ‪ :‬ل ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و ل أر تصريا بتمكينه ف حال النابة و القياس ‪ :‬النع لنا ن ادرة‬

‫وحكمها أغلظ ‪ #‬قلت ‪ :‬صرح النووي بالسألة ف فتاويه و سوى فيه بي النابة والدث ‪ #‬قال ف الادم ‪ :‬و فيه نظر لنا ل تتكرر فل يش‬

‫ق‪#‬‬

‫قال ‪ :‬و على قياسه ‪ :‬يوز الكث ف السجد و هو بعيد إذ ل ضرورة ‪ #‬السابع ‪ :‬ف منعه من لبس الرير ‪ :‬وجهان ‪ :‬أصحهما ل ينع ‪ #‬الثامن ‪ :‬إذا‬
‫بطل أمان رجال ل يبطل أمان الصبيان ف الصح ‪ #‬التاسع ‪ :‬هل يوز أن يلتقط الميز ؟ وجهان ‪ :‬الصحيح ‪ :‬نع م كغيه ‪ #‬العاش ر ‪ :‬إذا انف رد‬
‫الصبيان بغزوة و غنموا خست و ف الباقي أوجه ‪ # :‬أصحها ‪ :‬تقسم بينهم كما يقسم الرضخ على ما يقتضيه الرأي من تسوية وتفضيل ‪ #‬الث ان ‪:‬‬
‫يقسم كالغنيمة للفارس ‪ :‬ثلثة أسهم و للراجل ‪ :‬سهم ‪ #‬والثالث ‪ :‬يرضخ لم منه ؟ و يعل الباقي لبيت الال ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬ف صحة المان منه‬
‫‪ :‬وجهان أصحهما ‪ :‬ل يصح ‪ #‬حاصل الواضع الت يقل فيها خب الميز ‪ # :‬الذن ف دخول الدار و إيصال الدية و إخباره بطلب صاحب الدعوة‬
‫واختياره أحد أبويه ف الضانة و دعواه ‪ :‬استعجال النبات بالدواء و شراؤ ه القرات نقل ابن الوزي الجاع عليه ما يصل به البلوغ هو أشياء‬
‫‪ #‬الول ‪ :‬النزال و سواء فيه الذكر و النثى ‪ #‬وف وجه ‪ :‬ل يكون بلوغا ف النساء ؟ لنه نادر فيهن ‪ #‬و و قت إمكانه ‪ :‬استكمال تسع سني و‬
‫ف وجه ‪ :‬مضي نصف العاشرة و ف آخر استكمالا ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و هذان الوجهان ف الصب ‪ #‬أما الصبية ‪ :‬فقيل ‪ :‬أول التاس عة ‪ :‬و قي ل ‪:‬‬
‫نصفها صرح به ف التتمة ‪ #‬وتعليل الرافعي يرشد إليه ‪ #‬ونظيه ‪ :‬اليض و الصح فيه ‪ :‬الول و فيه وجه ‪ :‬مضى نصف التاسعة ‪ #‬وف آخ‬

‫ر‪:‬‬

‫الشروع فيها و اللب وجزم فيه بالول ‪ #‬الثان ‪ :‬السن و هو استكمال خسة عشر سنة وف وجه ‪ :‬بالطي ف الامسة عشرة ‪ #‬وف آخر ‪ :‬حك‬

‫اه‬

‫السبكي ‪ :‬مضى ستة أشهر منها ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و الكمة ف تعليق التكليف بمس عشرة سنة ‪ :‬أن عندها بلوغ النك اح و هيج ان الش هوة و‬
‫التوقان و تتسع معها الشهوات ف الكل و التبسط ودواعي ذلك و يدعوه إل ارتكاب مال ينبغي و ل يجره عن ذلك و يرد النفس عن جاحه ا إل‬
‫رابطة التقوى و تشديد الواثيق عليه و الوعيد و كان مع ذلك قد كمل عقله و اشتد أسره و قوته فاقتضت الكمة اللية توجه التكليف إليه لق‬

‫وة‬

‫الدواعي الشهوانية و الصوارف العقلية و احتمال القوة للعقوبات على الخالفة ‪ #‬و قد جعل الكماء للنسان أطوارأ كل طور سبع سني و أن ه إذا‬
‫تكمل السبوع الثان تقوى مادة الدماغ لتساع الاري و قوة الضم فيعتدل الدماغ و تقوى الفكرة و الذكر و تتفرق الرنبة ؟ و تتس ع النج رة‬
‫فيغلط الصوت لنقصان الرطوبة و قوة الرارة و ينبت الشعر لتوليد البرة و يصل النزال بسبب الرارة ‪ #‬وتام السبوع الثان ‪ :‬هو ف أواخ‬

‫ر‬

‫الامسة عشر لن الكماء يسبون بالشمسية و الشرعون يعتبون الللية و تام الامسة عشرة متأخر عن ذلك شهرا ‪ #‬فإما أن تك ون الش ريعة‬
‫حكمت بتمامها لكونه أمرا مضبوطا أو لن هناك دقائق اطلع الشرع عليها و ل يصل الكماء عليها اقتضت تام السنة ‪ #‬ق ال ‪ :‬و ق د اش تملت‬
‫الروايات الثلث ف حديث رفع القلم و هو قوله حت يكب و حت يعقل و حت يتلم ‪ :‬على العان الثلثة الت ذكرنا أنا تصل عند خس عشرة سنة‬
‫‪ #‬فالكب ‪ :‬إشارة إل قوته و شدته و احتماله التكاليف الشاقة و العقوبات على تركها ‪ #‬و العقل ‪ :‬الراد به الفكرة فإنه و إن ميز قبل ذلك ل يك ن‬
‫فكره تاما و تامه عند هذا السن و بذلك يتأهل للمخاطبة و فهم كلم الشارع و الوقوف مع الوامر والنواهي ‪ #‬و الحتلم ‪ :‬إشارة إل انفتاح باب‬
‫الشهوة العظيمة الت توقع ف الوبقات وتذبه إل الوى ف الدركات ‪ #‬وجاء التكليف كالكمة ف رأس البهيمة بنعها م ن الس قوط انته ى كلم‬
‫السبكي ‪ #‬ث قال ‪ :‬و أنا أقول ‪ :‬إن البلوغ ف القيقة القتضى للتكليف ‪ :‬هو بلوغ و قت النكاح للية و الراد ببلوغ وقته بالش تداد و الق وة و‬
‫التوقان و أشباه ذلك ‪ #‬فهذا ف القيقة ‪ :‬هو البلوغ الثار إليه ف الية الكرية ‪ #‬وضبطه الشارع بأنواع ‪ #‬أظهرها ‪ :‬النزال ‪ #‬إذا أن زل تققن ا‬
‫حصول تلك الالة إما قبيل النزال و إما مقارنة ‪ #‬الثالث ‪ :‬إنبات العانة ‪ #‬وهو يقتضي الكم بالبلوغ ف الكفار و ف وجه ‪ :‬و السلمي أيضا ‪ #‬و‬
‫مبن اللق ‪ :‬عل أنه بلوغ حقيقة أو دليل عليه ؟ و فيه قولن أظهرها ‪ :‬ا لثان ‪ :‬فلو قامت بينة عل أنه ل يكمل عثرة سنة ل يكم ببلوغه ‪ #‬الرابع ‪:‬‬
‫نبات البط و اللحية و الشارب ‪ #‬فجه طريقان ‪ :‬أحدها ‪ :‬أنه ل أثر لا قطعا ‪ #‬والثان ‪ :‬أنا كالعانة و ألق صاحب التهذيب البط با دون اللحية‬
‫و الشارب ‪ #‬الامس ‪ :‬انفراق الرنبة و غلظ الصوت و نود الثدي ‪ #‬ول أثر لا على الذهب تتص الرأة باليض و البل ‪ #‬فرع ‪ #‬إذا بل غ ف‬
‫أثناء العبادة فإن كانت صلة أو صوما ‪ :‬وجب إتامها وأجزأت على الصحيح ‪ #‬والثان ‪ :‬يستحب التام و تب العادة لنه شرع فيها ناقصا ‪ #‬أو‬
‫حجا أو عمرة ‪ :‬فإن كان قبل الوقوف ف الج و الطواف ف العمرة ‪ :‬أجزأته عن فرض السلم و إل فل و ف الال الول ‪ :‬تب إعادة السعي ؟ إن‬
‫كان قدمه فلو بلغ بعد فعلها أجزأته الصلة دون الج و العمرة ‪ #‬والفرق ‪ :‬أنه مأمور بالصلة مضروب عليها بلف الج و أن الج لا كان وجوبه‬
‫مرة واحدة ف العمر اشترط وقوعه ف حال الكمال بلف الصلة ‪ #‬و عتق العبد و إفاقة النون كبلوغ الصب ‪ #‬فائد ة ذكر السبكي ف ال ديث‬
‫السابق سؤالي ‪ :‬أحدها ‪ :‬أن قوله حت يبلغ و حت يستيقظ و حت يفيق غايات مستقبلة والفعل العن با هو رفع ماض و الاضي ل يوز أن تك‬

‫ون‬

‫غايته مستقبلة لن مقتضى كون الفعل ماضيا ‪ :‬كون أجزاء الن جيعها ماضية و الغاية طرف الغي ‪ #‬ويستحيل أن يكون الستقبل طرفا للماضي لن‬
‫الن فاصل بينهما ‪ #‬و الغاية ‪ :‬إما داخلة ف الغي فتكون ماضية أيضأ و إما خارجة ماورة فيصح أن يكون لن ‪ :‬غاية للماض ي و إم ا أن تك ون‬
‫منفصلة حت يكون الستقبل النفصل عن الاضي غاية له ‪ :‬فيستحيل ‪ #‬الثان ‪ :‬أن الرفع قد يقال ‪ :‬إنه يقتض سبق و ضع و ل يكن القل م موض وعا‬
‫على الصب ‪ #‬و أجاب عن الول ‪ :‬بالتزام حذف أو ماز حت يصح الكلم فيقدر ‪ :‬رفع القلم ‪ :‬فل يزال مرتفعا حت يبلغ أو فهو مرتفع ‪ #‬و ع ن‬
‫الثان ‪ :‬بان الرفع ل يستدعي تقدي و ضع و بأن البيهقي قال ‪ :‬إن الحكام ؟ إنا نيطت بمس عشرة سنة من عام‬

‫الندق و قبل ذلك كانت تتعلق بالتمييز ‪ #‬فإن ثبت هذا احتمل أن يكون الراد بذا الديث انقطاع ذلك الكم و بيان أنه ارتفع التكلي ف ع ن‬
‫الصب و إن ميز حت يبلغ فيصح فيه ‪ :‬أنه رفع بعد الوضع وهو الصحيح ف النائم بل إشكال باعتبار و ضعه عليه قبل نومه ‪ :‬و ف النون قبل جن ونه‬
‫إذا سبق له حال تكليف القول ف أحكام العبد ‪ #‬قال ‪ :‬أبوحامد ف الرونق ‪ :‬يفارق العبد الر ف خسي مسالة ل جهاد عليه و ل تب عليه المعة‬
‫و ل تنعقد به و ل حج عليه و ل عمرة إل بالنذر و عورة المة كعورة الرجل و يوز النظر إل وجهها لغي مرم و ل يكون شاهدا و ل ترجان ا و ل‬
‫قائفا و ل قاسا و ل خارصا و ل مقوما و ل كاتبا للحاكم و ل أمينا للحاكم و ل قاضيا و ل يقلد أمرا عاما و ل يلك و ل يطأ بالتسري و ل ت ب‬
‫عليه الزكاة إل زكاة الفطر و ل يعطى ف الج ف الكفارات مال و ل يأخذ من الزكاة و الكفارة شيئا إل سهم الكاتبي و ل يصوم غي الف‬

‫رض إل‬

‫بإذن سيده و ل يلزم سيده إقراره بالال و ل يكون و ليا ف النكاح و ل ف قصاص و ل حد و ل يرث و ل يررث و حده النصف من حد ال ر و ل‬
‫يرجم ف الزنا و تب ف إتلفه قيمته و ما نقص منه بقيمته و ل يتحمل الدية و ل يتحمل عنه و ل تتحمل العاقلة قيمته و ل يتزوج ب امرأتي س واء‬
‫كانتا حرتي أم أمتي و طلقه اثنتان ‪ #‬وعدة المة قرءان و ل لعان بينها و بي سيدها ف أحد القولي و ل ينفي ف الزنا ف أحد القولي و ل يقتل به‬
‫الر و ل من فيه بعض الرية و ل يؤدي به فروض الكفارة و ل يتزوج بنفسه و يكره على التزويج و قسم المة على النصف من قسم الرة ول يد‬
‫قاذفه و ل يسهم له من الغنيمة و يأخذ اللقطة على حكم سيده و ل يكون وصيا و ل تصح كفالته إل بأذن سيده و يعل صداقا و يعل نذرا و يكون‬
‫رهنا ‪ #‬انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬لقد جع أبو حامد فاحسن و بقي عليه أشياء أذكرها بعد أن أتكلم على ما ذكره ‪ #‬فقوله ‪ :‬و ل حج و ل عمرة إل بالنذر‬
‫فيه أمران ‪ :‬أحدها ‪ :‬أنه يلزمه الج و العمرة بغي طريق النذر و هو الفساد إذ أحرم ث جامع فإنه يلزمه القضاء على الذهب و ب ه قط ع ج اهي‬
‫الصحاب لنه مكلف و هل بزية ف حال رقه ؟ قولن ‪ :‬أصحهما ‪ :‬نعم ‪ #‬والمر الثان ‪ :‬إذا لزمه ذلك بالنذر فهل يصح منه ف حال رقه ؟ ق‬

‫ال‬

‫الرويان ‪ :‬فيه وجهان كما ف قضاء الجة الت أفسدها كذا ف شرح الهذب عنه ‪ #‬وصرح ف الروضة بتصحيح الجزاء ‪ #‬و قوله ‪ :‬و عورة الم ة‬
‫كعورة الرجل و الصح و ف وجه ‪ :‬أنا كالرة إل الرأس و ف آخر ‪ :‬إل الرأس و الساق و ف ثالث ‪ :‬إل ما يبدو ف حال الدمة وها الذكوران و ا‬
‫لرقبة و ا لساعد ‪ #‬و قوله ‪ :‬و يوز النظر إل وجهها هو وجه صححه الرافعي و صحح النووي أنا ف ذلك كالرة ‪ #‬و قوله ‪ :‬و ل يكون شاهدا ‪:‬‬
‫استثن منه صورتان على رأي ضعيف ‪ :‬الول ‪ :‬هلل رمضان إذا اكتفينا فيه بواحد ‪ :‬ف جواز كونه عبدا وجهان أصحهما ‪ :‬النع ‪ #‬والثانية ‪ :‬إساع‬
‫القاضي الصم إذا ل يشترط فيه العدد ف جواز كون السمع عبدا ‪ :‬وجهان كاللل ‪ :‬أصحهما النع ‪ #‬و قوله ‪ :‬و ل قائفا هو الصح و فيه وجه ‪#‬‬
‫و قوله ‪ :‬و ل كاتبا لاكم هو الصحيح و قال القفال ف شرح التلخيص ‪ :‬يوز كونه كاتبا لن الكتابة ل يتعلق با حكم ؟ لن القاضي ل يضي م‬

‫ا‬

‫كتبه حت يقف عليه و العتمد إنا هو شهادة الشهود الذين يشهدون با تضمنه الكتوب ‪ #‬و قوله ‪ :‬و ل يلك هو الظهر و ف قول قدي ‪ :‬أنه يلك‬
‫بتمليك السيد ملكا ضعيفا للسيد الرجوع فيه مت شاء و ف احتياجه إل القبول وجهان بناء على إجباره ف النكاح ‪ #‬قال الرافع ي ‪ :‬و ل ي ري‬
‫اللف ف تليك الجنب ‪ #‬وف الطلب ‪ :‬أن جاعة أجروه فيه منهم القاضي حسي و الاوردي ‪ #‬و قوله ‪ :‬و ل تب عليه الزكاة إل زكاة الفطر إن‬
‫أراد الوجوب بسببه ‪ :‬فيجب فيه زكاة التجارة أيضا و إن أراد أن الوجوب يلقيه و هو مبن على اللف ف زكاة الفطر هل الوجوب يلقي ال ؤدي‬
‫عنه ث يتحملها الؤدي أول ؟ فيه قولن ‪ :‬أصحهما ا لول ‪ #‬قال ‪ :‬و ل يورث قد يستثن منه مسألة ‪ :‬و هو ما لو وجب له تعزير بقذف ومات فإن‬
‫الصح أن حقه ينتقل إل سيده لنا عقوبة وجبت بالقذف فلم تسقط بالوت كالد ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬و ليس ذلك على سبيل الرث و لكنه أخص‬
‫الناس به ‪ #‬فما ثبت له ف حياته يكون لسيده بعد موته بق الال ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬يستوفيه أقاربه ؟ لن العار يعود عليهم ‪ #‬وف ث الث ‪ :‬يس توفيه‬
‫السلطان كحر ل وارث له ‪ #‬و ف رابع ‪ :‬يسقط فعلى هذا يفارق الر ‪ #‬قوله ‪ :‬و ل تتحمل العاقلة قيمته هو قول و الظهر خلفه و على الول ل‬
‫يري فيه القسامة و تري على الثان ‪ #‬وعجبت لب حامد كيف جزم بذلك القول و ل يذكر مسألة القسامة ؟ ‪ #‬قوله ‪ :‬و طلقه اثنتان ‪ #‬قوله ‪ :‬و‬
‫عدة المة قرءان بقي عليه ذات الشهر و لا شهر و نصف ف الظهر و الثان ‪ :‬شهران و الثالث ‪ :‬ثلثة كالرة و التوف عنها و لا شهران و خس ة‬
‫أيام ‪ #‬و لا لعان بينها و بي سيدها ف أحد القولي و هو اظهر ‪ #‬قوله ‪ :‬و ل ينفي ف الزنا ف أحد القولي و الظهر انه ينفي نصف سنة وف قول ‪:‬‬
‫سنة كالر ‪ #‬قوله ‪ :‬و يكره على التزويج هو ف المة كذلك و ف العبد قول و الظهر أنه ل يب سواء كان كبيا أو صغيا ‪ #‬قال ابن الرفع‬

‫ة‪:‬‬

‫القياس أن إحرام السيد عن عبده كتزويه ‪ #‬قوله ‪ :‬و ل يسهم له من الغنيمة هذا إن كان ف القاتلة حر فإن كانوا كلهم عبيدا ف اوجه أص حها ‪:‬‬
‫يقسم بينهم أربعة أخاس ما غنموه كما يقسم الرضخ على ما يقتضيه الرأي من تسوية و تفضيل ‪ #‬والثان ‪ :‬يقسم كالغنيمة و الثالث يرضخ لم منه و‬
‫يعل الباقي لبيت الال ‪ #‬قوله ‪ :‬و يأخذ اللقطة الظهر أنه ل يصح التقاطه و ل يعتد بتعريفه ‪ #‬قوله ‪ :‬و ل تصح كفالته إل ب إذن س يده ك ذلك‬
‫ضمانه ‪ #‬هذا ما يتعلق با ذكره ‪ #‬و بقي عليه أنه ل يؤذن لماعة و ل يضرها إل بإذن سيده ذكر الول ف شرح الهذب و الثان ‪ :‬القاضي حسن‬
‫و الر أول منه ف الذان كما ف شرح الهذب ‪ #‬المامة و النازة و نذره للحج صحيح بل إذن كما ف الروضة و أصلها للصلة والصوم ‪ #‬ق ال‬
‫ف الواهر ‪ :‬ينبغي صحتها ‪ #‬و للقرب الالية ف الذمة قال ف الكفاية ‪ :‬كضمانه فيتوقف على الذن ‪ #‬و ل يصح منه بيع و ل غيه من العق ود إل‬
‫بإذن السيد و ل يكون وكيل ف إياب النكاح و ل نامل ف الزكاة إل إذا عي له المام قوما يأخذ منهم قدرا معينا و هل يعطى حينئذ م ن س هم‬

‫العاملي ؟ ‪ #‬و ف استحقاقه ‪ :‬سلب القتيل الذي يقتله وجهان ‪ :‬أصحهما نعم ‪ #‬و ف قبول الوصية و البة و تلك الباحات بل إذن وجهان ‪ #‬و ل‬
‫جزية عليه و ل فطرة عن امرأته بل تب على سيدها إن كانت أمة و نفقته نفقة العسرين و ل تنكح المة إل بشروط و ل على الرة و ل تدم و إن‬
‫كانت جيلة ف الصح لنقص الرق ‪ #‬فإذا نكحها العبد على الرة ففي استحقاقها السبع و الثلث وجهان ‪ # :‬أصحهما نعم كالرة لن ه ش رع‬
‫لرتفاع الشمة و حصول الباسطة و هو يتعلق بالطبع فل يتلف بالرق و الرية ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬تستحق الشطر كالقسم ففي وجه يكم ل النكس ر‬
‫كالقراء و الطلق و الشبه ل ؟ لن التنصيف فيه مكن ‪ #‬و ل تصي المة فراشا بجرد اللك حت توطأ و تصي الرة فراشا بجرد العقد ‪ #‬و إذا‬
‫زوجها السيد استخدمها نارا و سلمها للزوج ليل ول نفقة على الزوج حينئذ ف الصح و يسافر با السيد بدون إذنه ‪ #‬و يضمن العب د بالي د و‬
‫يقطع سارقه و يضمن منافعه بالفوات بلف الر ف الثلث ‪ #‬و يصح وقفه و ل يصح وقف الر نفسه و ل تصح وصيته و قيل إن عت ق ث م ات‬
‫صحت ‪ #‬و ل يصح الوقف عليه لنفسه و ل اليصاء له ‪ #‬و ل توطأ المة بجرد اللك حت تستبأ و توطأ الرة بجرد العقد و يصل اس تباؤها‬
‫بوضع حل زنا أو ل يتضرر انقضاء عدة الرة بمل زنا ‪ #‬و تب نفقة العبد والمة وفطرتما لن عصيا و أبتا بلف الزوجة لنا ف الرقيق للملك و‬
‫هو باق مع الباق و العصيان و ف الزوجة للستمتاع و هو منتف مع النشوز و نفقة الزوجة مقدرة و ل تسقط بضي الزمان و نفقة الرقيق للكفاية و‬
‫تسقط بضيه ‪ #‬و يفضل بعض الماء على بعض ف النفقة و الكسوة بلف الزوجات و ل حصر لعدد التسري و ل يب لن قسم و يوز جعهن ف‬
‫مسكن بغي رضاهن و ل يري فيهن ظهار و ل إيلء و ل تطالب سيدها العني بوطء و ل تنع منه إن كان به عيب ‪ #‬و ل تب نفقة الرقيق عل‬

‫ى‬

‫قريبه و ل حضانة له و ل يضنه أقاربه بل سيده و ل عقيقة له كما ذكره البلقين تريا و لو كان أبوه غنيا لنه ل نفقة له عليه و إنا ياطب بالعقيقة‬
‫من علية النفقة و ل يسن للسيد أن يعق عن رقيقه و ف ذلك قلت ملغزا ‪ ) # :‬أيها السالك ف الفق ه على خي طريقه ( ‪ ) #‬هل لنا نل غن لي س‬
‫فيه من عقيقه ؟ ‪ # ( ...‬و ل يسقط ضمان قتله أو قطعه بإذنه ف ذلك و ف سقوط القصاص بإذنه لثله وجهان ف الروضة بل ترجيح ق‬

‫ال البلقين‬

‫أصحهما السقوط ‪ #‬وف اللباب ‪ :‬الناية على العبد مثلها على الر إل ف سبعة أشياء ‪ # :‬ل يقتل به الر و ل من فيه حرية و تب فيه القيمة بالغة‬
‫ما بلغت و يعتب نقصان أطرافه من ضمان نفسه و ل يتلف الذكر و النثى و تب فيه جنايته نقد البلد و ل تري فيه القسامة ‪ #‬قل ت ‪ :‬الص ح‬
‫تري فيه كما مر ‪ #‬الناية على العبد ‪ :‬تارة تكون من غي إثبات يد و تارة بإثبات اليد فقط و تارة بما ‪ #‬فالول ‪ :‬تب فيه القيمة ف نفس ه و ف‬
‫أطرافه من القيمة ما ف أطراف الر من الدية و ف غي القدرة ما نقص منها ‪ #‬والثان ‪ :‬فيه أرش النقص فقط ‪ #‬والثالث ‪ :‬فيه أكثر المرين منهم ا‬
‫حكم إقرار العبد ‪ #‬حكم إقراره ‪ #‬يقبل فيما أوجب حدا أو قصاصا ؟ لنتفاء التهمة ‪ #‬فلو أقر بالقصاص فعفا على مال فالصح تعلقه برقبته و إن‬
‫كذبه السيد ؟ لنه إنا أقر بالعقوبة و احتمال الواطأة فيها بعيد ‪ #‬وإن أقر بسرقة قطع و ل يقبل ف الال إذا كان تالفا ف الظهر بل يتعلق بذمته كما‬
‫لو أقر به ابتداء و إن كان باقيا و هو ف يد السيد ل ينع منه إل ببينة أو ف يد العبد فقيل يقبل قطعا و قيل ل قطعا و قيل قولن و الظهر ل يقب‬

‫ل‬

‫مطلقا ‪ #‬وإن أقر بدين جناية أو غصب أو سرقة ل يوجب القطع أو إتلف و صدقه السيد تعلق برقبته و إل فبذمتة أو معاملة و ل يكن مأذونا ل ه ل‬
‫تتعلق برقبته بل بذمته أو مأذونا قبل و أدى من كسبه الموال التعلقة بالعبد ‪ #‬الموال التعلقة بالعبد ‪ #‬هي أقسام ‪ #‬الول ‪ :‬ما يتعل ق برقبت ه‬
‫فيباع فيه وذلك أرش الناية و بدل التلفات سواء كان بإذن السيد أم ل ؟ أو وجوبه بغي رضى الستحق ‪ #‬و يستثن ‪ # :‬ما إذا كان العبد صغيا ل‬
‫ييز أو منونا أو أعجميا يرى وجوب طاعة المر ف كل شيء فل يتعلق برقبته ضمان على الصح ؟ لنه كاللة فأشبه البهيمة و الثان ‪ :‬نعم لنه بدل‬
‫متلف ‪ #‬الثان ‪ :‬ما يتعلق بذمته فيتبع به إذا عتق و هو ما وجب برضى الستحق دون السيد كبدل البيع و القرض إذا أتلفهما و كذا لو نكح و زاد‬
‫على ما قدره له السيد فالزائد ف ذمته أو امتثل و ليس مكتسبا و ل مأذونا له ‪ #‬وف قول هو ف هذه الالة على السيد و ف آخر ف رقبته ‪ #‬و ل و‬
‫نكح بغي إذن سيده و وطىء فهل يتعلق مهر الثل بذمته لكونه وجب برضى مستحقه أو برقبته لنه إتلف قولن أظهرها الول ‪ #‬ف إن ك ان بغي‬
‫رضاه كأن نكح أمة بغي إذن سيدها ووطئها فطريقان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬طرد القولي و الثان ‪ :‬القطع بتعلقه بالرقبة و به قال ابن الداد كما لو أكره أمة‬
‫أو حرة على الزنا ‪ #‬و لو أذن سيده ف النكاح فنكح فاسدا و وطىء فهل يتعلق بذمته أو رقبته أو سنه ؟ أقوال أظهرها الول ‪ #‬و ل و أفط رت ف‬
‫رمضان لمل أو رضاع خوفا على الولد فالفدية ف ذمتها قاله القفال ‪ # :‬الثالث ‪ :‬ما يتعلق بكسبه و هو ما ثبت برضاها و ذلك الهر و النفق ة إذا‬
‫أذن له السيد ف النكاح و هو كسوب أو مأذون له ف التجارة و كا إذا نكح صحيحا و فسد الهر أو أذن له ف نكاح فاسد و وجب مهر الثل كم ا‬
‫ذكره الرافعي قياسا أو ضمن بإذن السيد أو لزمه دين تارة ‪ #‬وحيث قلنا ‪ :‬يتعلق بالكسب فسواء العتاد و النادر على الصحيح و يتص بال ادث‬
‫بعد الذن دون ما قبله ‪ #‬وحيث كان مأذونا تعلق بالربح الاصل بعد الذن و قبله و‬
‫برأس الال ف الصح ‪ #‬وحيث ل يوف ف الصور تعلق الفاضل بذمته و ل يتعلق بكسبه بعد الجر ف الصح ‪ #‬وف وجه أن الال ف الضمان متعلق‬
‫بذمته و ف آخر برقبته ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما يتعلق بالسيد و ذلك جناية الستولدة و العبد العجمي و غي الميز كما مر و الهر و النفقة إذا أذن ف النكاح‬
‫على القدي ‪ #‬تنبيه ‪ #‬من الشكل ‪ :‬قول النهاج فإن باع مأذون له و قبض الثمن فتلف ف يده فخرجت السلعة مستحقة رجع الشتري ببدلا عل ى‬
‫العبد و له مطالبة السيد أيضا و قيل ل و قيل إن كان ف يد العبد وفاء فل ‪ #‬و لو اشترى سلعة ففي مطالبة السيد بثمنها هذا اللف ‪ #‬ث قال ‪ :‬و‬

‫ل يتعلق دين التجارة برقبته و ل ذمة سيده بل يؤدى من مال التجارة و كذا من كسبه ‪ #‬فما ذكره ‪ :‬من أن دين التجارة ل يتعلق بذمة السيد مالف‬
‫لقوله قبل ‪ :‬إن السيد يطالب ببدل الثمن التغلف ف يد العبد و بثمن السلعة الت اشتراها أيضا ‪ #‬و قد وقع الوضعان كذلك ف الرر و الروض ة و‬
‫ال‬

‫أصلها ‪ #‬قال ف الطلب ‪ :‬و ل يمع بينهما بمل الول على مرد الطالبة و الثان على بيان مل الدفع فإن الوجه الثالث الفصل يأب ذلك ‪ #‬ق‬

‫السبكي و السنوي ‪ :‬و سبب وقوع هذا التناقض ‪ :‬أن الذكور أو ل هو طريقة المام و أشار ف الطلب إل تضعيفها و ثانيا هو طريق ة الك ثرين‬
‫ام‬

‫فجمع الرافعي بينهما فلزم منه ما لزم ‪ #‬و حل البلقين قولم ‪ :‬إن دين التجارة ل يتعلق بذمة السيد على أن الراد بسائر أمواله القول ف أحك‬

‫البعض ‪ #‬هي أقسام ‪ # :‬الول ‪ :‬ما ألق فيه بالحرار بل خلف و ف ذلك فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬صحة البيع و الشراء و السلم و الجارة و الرهن و‬
‫البة و الوقف و كل تبع إل العتق و القرار بأن ل يضر الالك و يقبل فيما يضره ف حقه دون سيده و يقضي ما ف يده ‪ #‬و منها ‪ :‬ثب وت خي ار‬
‫اللس و الشرط و الشفعة ‪ #‬و منها ‪ :‬صحة خلعها و فسخ النكاح بالعسار و أن السيد ل يطؤها و ل يبها على النكاح و ل يقيم عليها الد ‪#‬‬
‫الثان ‪ :‬ما ألق فيه بالرقاء بل خلف و فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬أنه ل تنعقد به المعة و ل تب عليه ف غي نوبته و ل يب عليه الج و ل يس‬
‫حجه حة السلم ‪ #‬و ل ضمان إن ل يكن مهايأة أو ضمن ف نوبة السيد ‪ #‬و ل يقطع بسرقة مال سيده و يقطع سارقه ‪ #‬و ل ينك‬

‫قط‬

‫ح بل إذن و‬

‫ينكح المة و لو كان موسرا نقل المام التفاق عليه كما ذكره ف الهمات و ل ينكح الر مبعضة و ل من يلك بعضها أو تلك بعضه ‪ #‬و ل ثبت‬
‫لا اليار تت عبد و يثبت بعتق كلها تت مبعض ‪ #‬و ل يقتل به الر ولو كافرا ‪ #‬و ل يكون واليا ول وليا و ل شاهدا و ل خارصا و ل قاس ا و‬
‫هول‬

‫ل مترجا و ل وصيا و ل قائفا و ل يمل العقل و ل يكون مصنا ف الزنا و ل ف القذف و ل يزىء ف الكفارة و ل يرث و ل يكم لبعض‬

‫يشهد له ل يب عليه الهاد وطلقه طلقتان و علتها قرءان ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه كالحرار و فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬وجوب الزكاة‬
‫فيما ملكه و يورث و يكفر بالطعام و الكسوة و يصح التقاطه و يدخل ف ملكه إن كان ف نوبته و كذا زكاة الفطر ‪ #‬و لو اشترى زوجت ه بال ال‬
‫الشترك بإذن سيده ملك جزءها و انفسخ النكاح و كذا بغي إذنه ف الظهر أو بالص ماله فكذلك أو مال السيد فل ‪ #‬و لو أوصى لنص فه ال ر‬
‫خاصة أو الرقيق خاصة ففي الصحة وجهان ‪ # :‬أصحهما ف زوائد الروضة ‪ :‬يصح و يكون له خاصة ف الول و لسيده خاصة ف الثانية و الثان ‪ :‬ل‬
‫كما ل يرث ‪ #‬و لو أوصى له و بعضه ملك وارث الوصى فإن كان مهايأة و مات ف نوبته صحت أو نوبة السيد فوصية لوارث و كذا إن ل يك‬
‫مهايأة ‪ #‬قال المام ‪ :‬يتمل أن تبعض الوصية ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه كالرقاء و فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬أنه ل تب عليه المع‬

‫ن‬
‫ةف‬

‫نوبته و ل يقتل به مبعض سواء كان أزيد حرية منه أم ل و نفقته نفقة العسرين و يد ف الزنا و القذف حد العبد و ينع التسري و ل تب عليه نفقة‬
‫القريب و ل الزية و عورتا ف الصلة كالمة و اشتراء النجوم إذا كوتب ‪ #‬الامس ‪ :‬ما وزع فيه الكم و فيه فروع ‪ #‬منها ‪ :‬زكاة الفطر حيث‬
‫ل مهاياة على كل منه و من سيده نصف صاع و الكسب النادر كذلك ‪ #‬و تب على قريبه من نفقته بقدر حريته ‪ #‬و تمل عاقلته نصف الدية ف‬
‫قتله الطأ ‪ #‬و ف قتله و الناية عليه و غرته من الدية بقدر الرية و بقدر الرق من القيمة و يزو البعضة السيد مع قريبها ‪ :‬فإن ل يكن فمع معتقه ا‬
‫فإن ل يكن فمع الاكم و قيل ل يزوج ‪ #‬ويعتكف ف نوبته دون نوبة السيد ‪ #‬من غرائب هذا القسم ما ذكره الرويان ‪ # :‬لو ملك البعض م ال‬
‫بريته فاقترضه منه السيد و رهن عنده نصيبه الرقيق صح ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬و هذه من مسائل العاناة ؟ لنه يقال فيها ‪ :‬مبعض ل يلك مالك النصف‬
‫عنق نصيبه إل بإذن البعض لن هذا النصف إذا كان مرهونا عنده ل يتمكن السيد من عتقه إذا كان معسرا إل بإذنه انتهى ‪ #‬و بقي فروع ل ترجيح‬
‫فيها ‪ #‬منها ‪ :‬ما ل نقل فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قدر على مبعضه هل ينكح المة ؟ فيه تردد للمام لن إرقاق بعض الولد أهون من إرقاق كل ه ك ذا ف‬
‫أصل الروضة بل ترجيح ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا التقط لقيطا ف نوبته هل يستحق كفالته ؟ وجهان نقلهما الرافعي عن صاحب العتمد ‪ #‬و منها ‪ :‬لو س رق‬
‫سيده ما ملك بريته قال القفال ‪ :‬ل يقطع ‪ #‬و قال أبو علي ‪ :‬يقطع ‪ #‬و منها ‪ :‬لو قبل الوصية بل إذن فهل يصح ف حصته ؟ وجهان ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫القسم للمبعضة هل تعطى حكم الرائر أو الماء أو يوزع ؟ ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬ل نقل فيه قلت ‪ :‬بل صرح الاوردي بأنا كالمة و جزم به الذرعي ف‬
‫القوت ث ذكر التوزيع بثا ‪ #‬و منها ‪ :‬هل له نكاح أربع كالر أول كالعبد أو يوزع ؟ قال العلئي ‪ :‬الظاهر الثان ؟ لن النصف الرقي ق من ه غي‬
‫منفصل فيؤدى إل أن ينكح به أكثر من اثنتي قلت ‪ :‬و يؤيده مسئلتا الطلق و العدة ث رأيت الكم الذكور ‪ #‬مصرحا به منقول عن ال‬

‫اوردي و‬

‫صاحب الكاف و الرونق و اللباب و بث الزركشي فيه التوزيع تريا من وجه ف الد و نظيه ‪ :‬ما لو سقى الزرع بطر أو ماء اشتراه سواء فإن فيه‬
‫ثلثة أرباع العشر ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يصح الوقف عليه أو ل كالعبد ؟ قال العلئي ‪ :‬ل نقل فيه ‪ #‬قلت ‪ :‬بل هو منقول صرح بصحته اب‬

‫ن خيان ف‬

‫اللطيف ‪ #‬قال الزركشي ‪ :‬فلو أراد سيده أن يقف عليه نصفه الرقيق فالظاهر الصحة كالوصية ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اجتمع رقيق و مبعض ق ال العلئي ‪:‬‬
‫الظاهر أن البعض أول بالمامة ‪ #‬و منها يغسل الرجل أمته بلف البعضة فيما يظهر لنا أجنبية قال العلئي قال ‪ :‬و هي أول من الكاتب ة و ق د‬
‫جزموا بأنا ل تغسل السيد ‪ #‬ومنها ‪ :‬يوز توكيل مكاتب الراهن ف قبض الرهون لنه أجنب ل عبده و ف البعض نظر ق ال العلئي ‪ :‬يتم ل أن‬
‫يكون كالكاتب ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يسهم له من الغنيمة قال العلئي ‪ :‬فيه نظر و يقوى ذلك ‪ :‬إذا كان ف نوبته و قاتل بإذن سيده و يكون ذلك كما لو‬
‫اكتسب و ل يرج على الكساب النادرة لن إذنه ف القتال ل يعل الغنيمة نادرة و ليس له أن يقاتل بل إذن قطعا و ل يتعرضوا ل ه و إن ل يك ن‬

‫مهايأة بعد السهام ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يرى سيدته إذا قلنا بوازه للعبد قال العلئي ‪ :‬فيه نظر و ينبغي أن ل يراها قلت ‪ :‬صرح الاوردي بنعه و قال ‪ :‬ل‬
‫يتلف فيه أصحابنا ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يرى من نصفها له و الباقي حر قال العلئي ‪ :‬يتمل أن يكون فيه اللف ف الصلة و قد رجح ال اوردي أن ا‬
‫كالرة و رجح ابن الصباغ و طائفة أنا كالمة ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اعتدت عن الوفاة أو بالشهر قال العلئي ‪ :‬ل أر فيه نقل ‪ :‬و قد ق الوا ‪ :‬إن ع دتا‬
‫قرءان فالظاهر أنا ف الشهر على النصف كالمة و كذا قال الذرعي و غيه بثا ‪ #‬تنبيه ‪ #‬يدخل ف الهايأة ‪ :‬الكسب و الؤن العتادة قطع ا و ف‬
‫النادر من الكساب ‪ # :‬كاللقطة و الوصية و الؤن كأجرة الجام و الطبيب قولن أو وجهان أصحهما ‪ :‬الدخول و ل يدخل ارش الناية بالتف اق‬
‫لنا متعلقة بالرقبة و هي مشتركة كذا ف الروضة نقل عن المام و هو صريح ف أن فرض السألة ف جنايته هو و به صرح المام أما لو جن علي‬

‫ه‬

‫فالظاهر أيضا أنه كذلك قال فائدة ‪ :‬التبعيض يقع ابتداء ف صور ‪ #‬فائدة ‪ #‬الول ‪ :‬و لد البعضة من زوج أو زنا سئل عنه القاضي حسي فقال ‪:‬‬
‫‪ #‬يكن تريه على الوجهي ؟ ف الارية الشتركة إذا وطئها الشريك و هو معسر ث استقر جوابه على أنا كالم حرية و رقا قال المام ‪ :‬و هذا هو‬
‫الوجه لنه ل سبب لريته إل الم فيقدر بقدرها ‪ #‬الثانية ‪ :‬الولد من الارية الشتركة إذا وطئها الشريك العسر اختلف فيه التصحيح ففي الكاتب ة‬
‫بي اثني يطؤها أحد ما و هو معسر ‪ :‬قال الرافعي ‪ :‬و تبعه ف الروضة ف الولد وجهان أصحهما ‪ :‬نصفه حر و نصفه رقيق و الثان ‪ :‬كله حر للشبهة‬
‫و قال ف استيلد أحد الغاني الصورين إذا أثبتنا الستيلد ‪ :‬أنه إذا كان معسرا هل ينعقد الولد حرام و بقدر حصته و الباقي رقيق وجهان و قيل ‪:‬‬
‫قولن ‪ # :‬أحدها ‪ :‬كله حر لن الشبهة تعم الارية و حرية الولد تثبت بالشبهة و إن ل تثبت الستيلد ل و وجه الثان ‪ :‬أنه تبع للستيلد و ه‬

‫و‬

‫متبعض ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا اللف يري فيما إذا أولد أحد الشريكي الشتركة و هو معسر ‪ #‬فإن قلنا ‪ :‬كله حر لزم الستولد قيمة حصة الش ركاء ف‬
‫الولد و هذا هو الصح ‪ #‬كذا قاله القاضي أبو الطيب و الصحيح أنه يتبعض ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا استولد الب الر جارية مشتركة بي ابنه و بي غيه و‬
‫هو معسر فيكون نصف الولد حرا و نصفه رقيقا على الظهر ‪ #‬الرابعة ‪ :‬العتيق الكافر بي السلم و الذمي إذا نقض العهد و التحق ب دار ال رب‬
‫فسب فإنه يسترق نصيب الذمي عل الصح و ل يسترق نصيب السلم على الشهور ‪ #‬الامسة ‪ :‬ضرب المام الرق عل بعض شخص ففي ج وازه‬
‫أصحهما ف الروضة و أصلها ‪ :‬الواز قال البغوي ‪ :‬فإن منعناه فإن ضرب الرق على بعضه رق كله ‪ #‬وهذه صورة يسرى فيها الرق و ل نظي لا و‬
‫إياها عنيت بقول ‪ ) # :‬أيها الفقيه أيدك اللهو ل زلت ف أمان و يسر ( ‪ ) #‬هل لنا معتق نصيبا فيلغى و لنا صورة با الرق يسرى ؟ ( ‪ #‬السادسة ‪:‬‬
‫إذا أوصى بنصف حل الارية ث اعتق الوارث الارية بعد الوت ث حدث ولد فإن نصفه حر و نصفه رقيق للموصي له ‪ #‬وأما التبعي ض ف عب ده‬
‫ة‪:‬‬

‫الالص فل يقع إل ف ثلث صور ‪ # :‬الول ‪ :‬رهن بعض عبده و أقبضه ث اعتق غي الرهون و هو معسر فإنه يعتق ذلك البعض فقط ‪ #‬الثاني‬

‫جن عبد بي اثني فقداه أحدها ث اشترى الذي ل يفد ذلك الصف الفدي و أعتقه و هو معسر عتق فقط ‪ #‬الثالثة ‪ :‬و كل و كيل ف عت ق عب ده‬
‫فاعتق الوكيل نصفه فأوجه ‪ # :‬أصحها ‪ :‬ف الروضة و أصلها ‪ :‬يعتق ذلك النصف فقط ‪ #‬والثان ‪ :‬يعتق كله و رجحه البلقين تنيل لعبارة الوكيل‬
‫منلة عبارة الوكل ‪ #‬والثالث ‪ :‬ل يعتق شيء لخالفة الوكيل القول ف أحكام النثى و ما تالف به الذكر ‪ #‬القول ف أحكام الن ثى ‪ #‬ت الف‬
‫الذكور ف أحكام ‪ # :‬ل يزى ف بولا النضح و ل الجر إن كانت بنتا ‪ #‬و السنة ف عانتها النتف ‪ #‬و ل يب ختانا ف وجه ‪ #‬و يب عليه‬

‫ا‬

‫غسل باطن ليتها و يسن حلقها ‪ #‬و تنع من حلق رأسها ‪ #‬و لبنها طاهر على الصحيح ‪ #‬و ف لب الرجل كلم سنذكره ‪ #‬ومنها نس ف وج ه‬
‫‪ #‬وتزيد ف أسباب البلوغ ‪ :‬باليض و المل ‪ #‬و ل تؤذن مطلقا و ل تقيم للرجال ‪ #‬و عورتا تالف عورة الرجل و صرتا عورة ف وجه و يكره‬
‫لا المام و قيل ‪ :‬يرم ‪ #‬و ل تهر بالصلة ف حضرة الجانب و ف وجه مطلقا ‪ # :‬و تضم بعضها إل بعض ف الركوع و السجود ‪ #‬و إذا نابا‬
‫شيء ف صلتا صفقت و الرجل يسبح ‪ #‬و ل تب عليها الماعة و يكره حضورها للشابة و ل يوز إل بإذن الزوج و هي ف بيتها أفض ل م ن‬
‫السجد ‪ #‬و ل يوز اقتداء الرجل و النثى با ‪ #‬و تقف إذ أمت النساء وسطهن ‪ #‬و لا لبس الرير و كذا افتراشه ف الصح و حلى ال ذهب و‬
‫الفضة ‪ #‬و ل جعة عليها و ل تنعقد با ‪ #‬و ل ترفع صوتا بتكبي العيد و ل تلبية الج و ل تطب بال ‪ #‬و الفضل تكفينها ف خسة أث‬

‫واب و‬

‫للرجال ثلثة ‪ #‬و يقف الصلي عليها عند عجزها و ف الرجل عند رأسه و يندب لا نو القبة ف التابوت ‪ #‬و ل يسقط با فرض النازة مع وجود‬
‫الرجال ف الصح ‪ #‬و‬
‫ل تمل النازة و إن كان اليت أنثى ‪ #‬و ل تأخذ من سهم العاملي و ل سبيل ال و ل الؤلفة ف وجه ‪ #‬و ل تقبل ف الشهادات إل ف الموال و‬
‫ما ل يطلع عليه الرجال ‪ #‬و ل كفارة عليها بالماع ف رمضان ‪ #‬و يصح اعتكافها ف مسجد بيتها ف القدي و يكره لا العتكاف حيث كره‬

‫ت‬

‫الماعة ‪ #‬و ل تسافر إل مع زوج أو مرم فيشترط لا ذلك ف وجوب الج عليها ‪ :‬و يشترط لا أيضا ‪ :‬المل لنه أستر ‪ #‬و ين دب ل ا عن د‬
‫الحرام ‪ :‬خضب يديها و وجهها ‪ #‬و يباح لا ‪ :‬الضب بالناء مطلقا و ل يوز للرجل إل لضرورة و ل يرم عليها ف الحرام الخيط و ستر الرأس‬
‫بل الوجه و القفازان و ل تقبل الجر و ل تستلمه و ل تقرب من البيت ‪ :‬إل عند خلو الطاف من الجانب و ل ترمل ف الطواف و ل تضطبع و ل‬
‫ترقى على الصفا و الروة و ل تعدو بيدوا بي اليلي و ل تطوف و ل تسعى إل بالليل و تقف ف حاشية الوقف ؟ الرجل عند الصخرات و قاع دة و‬
‫الرجل راكب و ل تؤمر باللق و ل ترفع يدها عند الرمي ‪ #‬و التضحية بالذكر أفضل منها ف الشهور ‪ #‬و يعق عنها بشاة و عن الذكر بش اتي و‬

‫الذكر ف الذبح أول منها ‪ #‬و يوز بيع لبنها سواء كانت أمة حرة على الصح بلف لب الرجل ‪ #‬و ل يوز قرضها و التقاطها للتملك لغي الرم‬
‫ف الصح بلف العبد ‪ #‬و ل تكون وليا ف النكاح و ل وكيل ف إيابه و ل قبوله و ل ف الطلق ‪ #‬ف وجه ‪ #‬و الغناء منها غي متق وم و م ن‬
‫العبد متقوم ‪ #‬و ل تصح معها السابقة لنا ليست من أهل الرب ‪ #‬و ل يقبل قولا ف استلحاق الولد إل ببينة ف الصح بلف الرجل ‪ #‬و هي‬
‫على النصف من الرجل ف الرث و الشهادة و الغرم عند الرجوع و الدية نفسا و جرحا و ف هبة الوالد ف وجه و ف النفقة على القري ب ف أح د‬
‫الوجهي ‪ #‬و ل تلي القضاء و ل الوصاية ف وجه ‪ #‬و تب المة على النكاح بلف العبد ف الظهر و ل تب سيدها على تزويها قطعا إذا ك انت‬
‫تل له و يب على تزويج العبد ف قول و يرم عليها و لدها من زنا بلف الرجل ‪ #‬و يل لا نكاح الرقيق مطلقا ‪ #‬و بضعها يقاب ل ب الهر دون‬
‫الرجل ‪ #‬و يرم لبنها دون لب الرجل على الصحيح ‪ #‬و تقدم على الرجال ف الضانة و النفقة و الدعوى و النفر من مزدلفة إل من و النصراف‬
‫من الصلة ‪ #‬و تؤخر ف الفطرة و الوقف ف الماعة و ف اجتماع النائز عند المام و ف اللحد ‪ #‬و تقطع حلمة الرجل بلمتها ل عكس‬

‫هوف‬

‫حلمتها الدية و ف حلمته الكومة على الصح و ف استرسال ندها ‪ :‬الكومة بلف الرجل ‪ #‬و ل تباشر النساء القصاص ‪ #‬و ل تدخل ف القرعة‬
‫على الصح ف الشرح و الروضة ‪ #‬و ل تمل الدية و ل ترمي لو نظرت ف الدار ف وجه ‪ #‬و ل جهاد عليها و ل جزية و ل تقتل ف الرب ما ل‬
‫تقاتل ‪ #‬و ف جواز عقد المان لا استقلل من غي إدخال رجل ف العقد فيه وجهان ف الشرح بل ترجيح و ليسهم لا و ل تستحق السلب ف وجه‬
‫‪ #‬و ل تقيم الد على رقيقها ف وجه ‪ #‬و يفر لا ف الرجم إن ثبت زناها ببينة بلف الرجل و تلد جالسة و الرجل قائما ‪ #‬و ل تكلف الضور‬
‫للدعوى إذا كانت مدرة و ل إذا توجه عليها اليمي بل يضر إليها القاضي فيحلفها أو يبعث إليها نائبه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬ف مواضع مهمة تقدمت الشارة‬
‫إليها ‪ #‬منها ‪ :‬تقدم أن لبنها طاهر و أما لب الرجل ‪ :‬فلم يتعرض له الشيخان ‪ #‬و صرح الصيمري ف شرح الكفاية بطهارته و ص‬

‫ححه البلقين و‬

‫صرح ابن الصباغ بأنه نس ‪ #‬و منها ‪ :‬الرأة ف العورة لا أحوال ‪ :‬حالة مع الزوج ‪ :‬و ل عورة بينهما و ف الفرج وجه و حالة م ع الج انب ‪ :‬و‬
‫عورتا كل البدن حت الوجه و الكفي ف الصح و حالة مع الارم و النساء ‪ :‬و عورتا ما بي السرة و الركبة و حالة ف الصلة ‪ # :‬و عورتا ك ل‬
‫البدن إل الوجه و الكفي و صرح المام ف النهاية ‪ :‬بأن الذي يب ستره منها ف اللوة هي العورة الصغرى و هو الستور من عورة الرجل ‪ #‬و منها‬
‫‪ :‬الزوم به و هو الوارد ف الديث أن الرأة إذا نابا شيء ف صلتا تصفق و ل تسبح قال السنوي ‪ :‬و قد صححوا أنا تهر ف الصلة بضرة زوج‬
‫أو مرم أو نسوة أو وحدها و قياس ذلك ‪ :‬أن تسبح ف هذه الحوال ‪ #‬كالرجل ‪ :‬و يمل الديث على غي ذلك لن التسبيح ف الصلة أليق م ن‬
‫الفعل خصوصا التصفيق ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يرم على الجانب تعزيه الشابة ؟ ل تصريح بذلك ف كتب الرافعي و النووي و ابن الرفعة و ذك ر أب و‬
‫الفتوح ف أحكام الناثي ‪ :‬أن الارم يعزونا و غي الارم يعزون العجوز دون الشابة قال السنوي و مقتضاه التحري ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يوز أن تكون‬
‫الرأة نبية ؟ اختلف ف ذلك و من قيل بنبوتا ‪ # :‬مري قال السبكي ف اللبيات ‪ :‬و يشهد لنبوتا ذكرها ف سورة مري مع النبياء و هو قرينة قال ‪:‬‬
‫و قد اختلفت ف نبوة نسوة غي مري كأم موسى و آسية و حواء و سارة و ل يصح عندنا ف ذلك شيء انتهى القول ف أحكام النثى ‪ #‬الق ول ف‬
‫أحكام النثى ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬الصل ف النثى ما روى الكلب عن أب صال عن ابن عباس عن النب صلى ال عليه وسلم أنه قال ف مولود له ما‬
‫للرجال و ما للنساء ‪ :‬يورث من حيث يبول أخرجه البيهقي و هو ضعيف جدا و لكن روى ذلك عن علي رضي ال عنه و غيه و قال س عيد ب ن‬
‫منصور ف سننه ] حدثنا هشيم عن مغية عن الشعب عن علي أنه قال ‪ :‬المد ل الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه إن معاوية كت ب‬
‫‪ #‬إل يسألن عن النثى فكتبت إليه ‪ :‬أن يورثه من قبل مباله [ ‪ #‬قال النووي ‪ :‬النثى ضربان ‪ :‬ضرب له فرج الرأة و ذكر الرجل ‪ #‬و ض‬

‫رب‬

‫ليس له واحد منهما بل له ثقبة يرج منها الارج و ل تشبه فرج واحد منهما ‪ #‬فالول ‪ :‬يتبي أمره بأمور ‪ # :‬أحدها ‪ :‬البول فإن بال بذكر الرجال‬
‫و حده فرجل أو بفرج النساء فامرأة أو بما اعتب بالسابق إن انقطعا معا و بالتأخر إن ابتدأ معا فإن سبق واحد و تأخر آخر اعتب بالسابق فإن اتفق ا‬
‫فيهما فل دللة ف الصح و ل ينظر إل كثرة البول من أحدها و ل إل التزريق بما أو الترشيش ‪ #‬الثان و الثالث ‪ :‬خروج الن و اليض ف وقت‬
‫المكان فإن أمن بالذكر فرجل أو الفرج أو حاض فإمرأة بشرط أن يتكرر خروجه ليتأكد الظن به و ل يتوهم كونه اتفاقيا كذا جزم به الشيخان قال‬
‫السنوي ‪ :‬و سكوتما عن ذلك ف البول يقتضي عدم اشتراطه فيه و التجه استواء الميع ف ذلك قال ‪ :‬و أما العدد العتب ف التكرار فالتجه ال اقه‬
‫با قيل ف كلب الصيد بأن يصي عادة له فإن أمن بما فالصح أنه يستدل به فإن أمن نصفه من الرجال فرجل أو نصفه من النساء فامرأة ف إن أمن‬
‫من فرج الرجال نصفه منهم و من فرج النساء نصفه منهن أو من فرج النساء نصفه من الرجال أو عكسه ؟ فل دللة و كذا إذا تعارض بول و حيض‬
‫أو من بأن بال بفرج الرجال و حاض أو أمن بفرج النساء و كذا إذا تعارض الن و اليض ف الصح ‪ #‬الرابع ‪ :‬الولدة و هي تفيد القطع بأنوثته و‬
‫تقدم على جيع العلمات العارضة لا قال ف شرح الهذب ‪ :‬و لو ألقى مضغة ‪ :‬و قال القوابل ‪ :‬إنه مبدأ خلق آدمي حك م ب ه لن ش ككن دام‬
‫الشكال قال ‪ :‬و لو انتفخ بطنه و ظهرت أمارة حل ‪ :‬ل يكم بأنه امرأة حت يتحقق المل قال السنوي ‪ :‬و الصواب الكتفاء بظهور المارة فق‬

‫د‬

‫جزم به الرافعي ف آخر الكلم على النثى و تبعه عليه ف الروضة و كذا ف شرح الهذب ف موضع أخر و هو الوافق الاري على القواعد الذكورة‬
‫ف الرد بالعيب و تري الطلق و استحقاق الطلقة النفقة و غي ذلك ‪ #‬الامس ‪ :‬عدم اليض ف وقته علمة على الذكورة يستدل با عند التساوي‬

‫ف البول ‪ :‬نقله السنوي عن الاوردي قال ‪ :‬و هي مسألة حسنة قل من تعرض لا ‪ # :‬السادس ‪ :‬إحباله لغيه نقله السنوي عن العدة لب عب د ال‬
‫الطبي و ابن أب الفتوح و ابن السلم قال ‪ :‬و لو عارضه حبله قدم على إحباله حت لو وطىء كل من الشكلي صاحبه فأحبله حكمنا بأنما أنثيان و‬
‫نفينا نسب كل منهما عن الخر ‪ #‬السابع ‪ :‬اليل و يستدل به عند العجز عن المارات السابقة فإنا مقدمة عليه فإن مال إل الرج ل ف امرأة أو إل‬
‫النساء فرجل فإن قال ‪ :‬أميل اليهما ميل واحدا و ل أميل إل واحد منهما فمشكل ‪ #‬الثامن ‪ :‬ظهور الشجاعة و الفروسية و مصابرة الع دو كم ا‬
‫ذكره السنوي تبعا لبن السلم ‪ #‬التاسع إل الثان عشر ‪ :‬نبات اللحية و نود الثدي و نزول اللب و تفاوت الضلع ف وجه و الصح أنا ل دللة‬
‫لا ‪ #‬و أما الضرب الثان ففي شرح الهذب عن البغوي ‪ :‬أنه ل يتبي إل باليل ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و يتبي أيضا بالن التصف بأحد النوعي ف‬

‫إنه ل‬

‫مانع منه ‪ #‬قال ‪ :‬و أما اليض فيتجه اعتباره أيضا و يتمل خلفه لن الدم ل يستلزم أن يكون حيضا و إن كان بصفة اليض لواز أن يك‬

‫ون دم‬

‫فساد بلف الن ‪ #‬وأما أحكام النثى الذي ل يب فأقسام ‪ #‬والضابط أنه يؤخذ ف حقه بالحتياط و طرح الشك ‪ #‬القسم الول ‪ # :‬و ذلك ‪ :‬ف‬
‫نتف العانة و دخول المام و حلق الرأس و نضح البول و الذان و القامة و العورة و الهر ف الصلة و التصفيق فيما إذا نابه شيء و الماع‬

‫ةو‬

‫القتداء و المعة و رفع الصوت بالتكبي و التلبية و التكفي و وقوف الصلي عند عجزها و عدم سقوط فرض النازة با و كونا ل تأخذ من س هم‬
‫العاملي و ل سبيل ال و ل الؤلفة و شرط وجوب الج و لبس الخيط و القرب من البيت و الرمل و ا لضطباع و الرقي و الع دو و الوق وف و‬
‫التقدي من مزدلفة و العقيقة و الذبح و التوكل ف النكاح و غيه و القضاء و الشهادة و الدية و عدم تمل ‪ #‬العقل و ف الهاد و السلب و الرضخ‬
‫و الزية و السفر بل مرم و ل يلل وطؤه ‪ #‬القسم الثان ‪ :‬ما هو فيه كالذكر ‪ # :‬و ذلك ف لبس الرير و حلى الذهب و الوقوف أمام النساء إذا‬
‫أمهن ل وسطهن لحتمال كونه رجل فيؤدي و قوفه وسطهن إل مساواة الرجل للمرأة و ف الزكاة و ليس وطؤه ف زمن اليار فسخا و ل إج ازة و‬
‫يقبل قوله ف استلحاق الولد كما صححه أبو الفتوح و نقله السنوي احتياطا للنسب و ل يرم رضاعه ‪ #‬و ل دية ف حلمتيه و ل حكومة ف إرسال‬
‫ثديه أو جفاف لبنه ‪ #‬القسم الثالث ‪ :‬ما وزع فيه الكم ‪ # :‬وف ذلك فروع ‪ # :‬الول ‪ :‬ليته ل يستحب حلقها لحتم ال أن تت بي ذك ورته‬
‫فيتشوه و يب ف الوضوء غسل باطنها لحتمال كونه امرأة كما جزم به الشيخان و غيها ذكر صاحب التعجيز ف شرحه ‪ :‬أنه كالرجل لن الصل‬
‫‪ :‬عدم الوجوب ‪ #‬الثان ‪ :‬ل ينتقض وضؤه إل بالروج من فرجيه أو مسهما أو لسه رجل و امرأة و ل غسله إل ب النزال منهم ا أو ب إيلجه و‬
‫اليلج فيه قال البغوي ‪ :‬و كل موضع ل يب فيه الغسل على النثى الول ل يبطل صومه و ل حجه و ل يب على الرأة الت أول فيها ع دة و ل‬
‫مهر لا و أما الد ‪ :‬فل يب على الول فيه و ل الول و يب على النثى اللد و التغريب و لو أول فيه رجل و أول النثى ف دبره فعلى الن‬

‫ثى‬

‫اللد و كذا الرجل إن ل يكن مصنا فإن كان مصنا فإن حده بتقدير أنوثة النثى ‪ :‬الرجم و بتقدير ذكورته ‪ :‬اللد و القاعدة ‪ :‬أن التردد بي جنسي‬
‫‪ #‬من العقوبة إذا ل يشتركا ف الفعل يقتضي إسقاطهما بالكلية و النتقال إل التعزيز لنه ل يكن المع بينهما و ليس أحدها بأول من الخر ك ذا‬
‫ذكره ابن السلم ف أحكام الناثي ‪ #‬و قال السنوي ‪ :‬إنه حسن متجه و حينئذ فيجب على الرجل التعزير ‪ #‬وهذه من غرائب السائل ‪ :‬شخص أتى‬
‫ما يوجب الد فإن كان مصنا عزر ان كان غي مصن جلد و عزر ‪ :‬و إياها عنيت بقول ملغزا ‪ ) # :‬قل للفقيه إذا لقيت ماجيا ‪ ...‬و مغرب ا ( ‪#‬‬
‫) فرع بدا ف حكمه لول النهى مستغربا ( ‪ ) #‬شخص أن ما حده قطعا غدا مستوجبا ( ‪ ) #‬إن تلفه بكرا جلد ت مائة تتم و غربا ( ‪ ) #‬وإذا تراه‬
‫مصنا عززته ‪ ...‬مترقبا ( ‪ ) #‬قد أصبح النحرير ما قلته ‪ ...‬متعجبا ( ‪ ) #‬فابنه دمت موضحا للمشكلت مهذبا ( ‪ #‬الثالث ‪ :‬إذا حاض من الفرج‬
‫حكم بأنوثته و بلوغه و ل يرم عليه مرمات اليض لواز كونه رجل و الارج دم فاسد ‪ #‬الرابع ‪ :‬يب عليه ستر كل بدنه لحتمال كونه ام‬

‫رأة‬

‫فلو اقتصر على ستر عورة الرجل و صلى فوجهان ‪ :‬أصحهما ف التحقيق الصحة للشك ف وجوبه ‪ :‬قال السنوي ‪ :‬و الفتوى عليه ‪ :‬ف إنه ال ذي‬
‫يقتضيه كلم‬
‫الكثرين و صحح ف شرح الهذب و زوائد الروضة ‪ :‬البطلن ‪ :‬لن الستر شرط و قد شككنا ف حصوله ‪ #‬الامس ‪ :‬ل تب عليه الفدية ف الج‬
‫إل لستر رأسه و وجهه معا و الحوط له أن يستر رأسه دون وجهه و بدنه بغي الخيط كما قال القفال و نقله السنوي ‪ #‬السادس ‪ :‬الرث يعامل ف‬
‫حقه كالرأة و ف حق سائر الورثة كالرجل و يوقف القدر الفاضل للبيان فإن مات فل بد من الصطلح على الذهب ‪ #‬القسم الرابع ‪ :‬ما خالف فيه‬
‫النوعي ‪ # :‬فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬ختانه و الصح تريه ‪ :‬لن الرح ل يوز بالشك ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يوز له الستنجاء بالجر ل ف ذك ره و ل ف‬
‫فرجه للتباس الصلي بالزائد و الجر ‪ :‬ل يزىء إل ف الصلي ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا مات ل يغسله الرجال و ل النساء الجانب كم ا اقتض اه كلم‬
‫الرافعي و صحح ف شرح الهذب ‪ :‬أنه يغسله كل منهما ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ف النظر و اللوة مع الرجال كامرأة و مع النساء كرجل ‪ #‬و منها ‪ :‬انه ل‬
‫يباح له من الفضة كما يباح للنساء و ل يباح للرجال ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يصح السلم فيه ندوره و ل يصح قبضه عن السلم ف جارية أو عبد لحتم‬

‫ال‬

‫كونه عكس ما أسلم فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬ل يصح نكاحه ‪ #‬القسم الامس ‪ :‬ما وسط فيه الذكر و النثى ‪ # :‬منها ‪ :‬أوصى بثوب لول الناس به قدمت‬
‫الرأة ث النثى ث الرجل ‪ #‬و منها ‪ :‬يقف خلف المام الذكور ث الناثى ث النساء ‪ #‬و منها ‪ :‬ينصرف بعد الصلة ‪ :‬النساء ث الناثي ث الرجال ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬يقدم ف النائز إل المام و إل اللحد ‪ :‬الذكور ث الناثي ث النساء ‪ #‬و منها ‪ :‬الول بمل النازة الرجال ث الناثي ث النساء ‪ #‬و منها ‪:‬‬

‫التضحية بالذكر أفضل ث النثى ث النثى ‪ #‬و منها ‪ :‬الول ف الذبح ‪ :‬الرجل ث النثى ث النثى ‪ #‬فرع ‪ #‬إذا فعل شيئا ف حال إشكاله ث بان ما‬
‫يقتضي ترتب الكم عليه هل يعتد به ؟ ؟ فيه نظائر ‪ # :‬الول ‪ :‬إذا اقتدى بنثى فبان رجل ففي الجزاء قولن أظهره ا ‪ # :‬ع دم الج زاء ‪#‬‬
‫الثان ‪ :‬إ اذا عقد النكاح بنثيي فبانا ذكرين ففي صحته وجهان بناء على مسالة القتداء قال النووي ‪ :‬لكن الصح هنا الصحة لن عدم جزم الني ة‬
‫يؤثر ف الصلة ‪ #‬الثالث ‪ :‬لو تزوج رجل بنثى ث بان امرأة أو عكسه جزم الرويان ف البحر ‪ :‬بأنه ل يصح و اقتضى كلم ابن الرفعة التفاق عليه‬
‫و أنم ل يروا فيه خلف القتداء ث فرق بي النكاح و الصلة بأن احتياط الشرع ف النكاح أكثر من احتياطه ف الصلة لن أمر النكاح غي قاص ر‬
‫على الزوجي و أمر الصلة قاصر على الصلى و لذا ل يوز ‪ #‬القدام على النكاح بالجتهاد عند اشتباه من تل بن ل تل و يوز ذلك فيما يتعلق‬
‫بالصلة ‪ :‬من طهارة و سرة و استقبال قال السنوي ‪ :‬الصواب إلاقه با إذا كان شاهدا لستواء الميع ف الركنية و قد صرح به ابن السلم قال و‬
‫يؤيد الصحة ف البحر ‪ :‬أنه لو تزوج أمرأة و ها يعتقدان بينهما أخوة من الرضاع ث تبي خلف ذلك ‪ #‬صح النكاح على الصحيح ‪ #‬الراب ع ‪ :‬إذا‬
‫توضأ أو اغتسل حيث ل يكم باستعمال الاء فلو بان فهل يتبي الكم باستعماله ؟ ينبغي على طهارة الحتياط هل ترفع الدث الواقع ف نفس المر‬
‫أم ل ؟ و الصح ‪ :‬ل فل يكم عليه بالستعمال ‪ #‬ذكره السنوي تريا ‪ #‬الاص ‪ :‬لو صلى الظهر ث بان رجل و أمكنه إدراك المعة لزمه السعي‬
‫إليها فإن ل يفعل لزمه إعادة الظهر بناء على أن من صلى الظهر قبل فواتا ل يصح قاله ف شرح الهذب ‪ #‬السادس ‪ :‬لو خطب ف المع ة أو ك ان‬
‫أحد الربعي ث بان رجل ل يز ف أصح الوجهي ‪ #‬السابع ‪ :‬لو صلى على النازة على وجود الرجل ث بان رجل ل يسقط الف رض عل ى أص ح‬
‫الوجهي ‪ #‬وها مبنيان على مسألة القتداء ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و وجهه أن نية الفرضية واجبة و هو متردد فيها ‪ #‬الثامن ‪ :‬إذا قلنا ب واز بي ع لب‬
‫الرأة دون الرجل فبيع لب النثى ث بان امرأة ففيه القولن فيمن باع مال مورثه ظانا حياته فبان ميتا ‪ #‬التاسع ‪ :‬أسلم ف عبد أو جارية فسلمه خنثى‬
‫ل يصح ‪ #‬فلو قبضه فبان بالصفة الت أسلم فيها فوجهان ‪ :‬كالسألة الت قبلها ذكره ابن السلم و يريان أيضا ‪ :‬فيما لو نذر أن يهدي ناق‬

‫ة أو جل‬

‫فأهدى خنثى و بان ‪ #‬أو أن يعتق عبد أو أمة فأعتق و بان ‪ #‬قاله ابن السلم أيضا ‪ #‬العاشر ‪ :‬و كل خنثى ف إياب النكاح أو قبوله فبان رجل ففي‬
‫صحة ذلك وجهان كالسألة قبلها قاله ابن السلم ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬رضع منه طفل ث بان أنثى ثبت التحري جزما ‪ #‬الثان عشر ‪ :‬و جبت الدية على‬
‫العاقلة ل يمل النثى فإن بان ذكرا فهل يغرم حصته الت أداها غيه ؟ قال الرافعي فيه وجهان ف التهذيب و صحح ف الروضة من زوائده ‪ :‬الغرم بثا‬
‫و نقله السنوي عن أب الفتوح و صاحب البيان الثالث عشر ‪ :‬ل جزية على النثى لو بان ذكرا فهل يؤخذ منه جزية السني الاض ية ؟ وجه ان ف‬
‫الشرح قال ف الروضة ‪ :‬ينبغي أن يكون الصح الخذ ‪ #‬و قال السنوي ‪ :‬بل ينبغي تصحيح العكس فإن الرافعي ذكر أنه إذا دخل حرب دارن ا و‬
‫بقي مدة ث اطلعنا عليه ل نأخذ منه شيئا لا مضى على الصحيح لن عماد الزية القبول و هذا حرب ل يلتزم شيئا و هذا موجود هنا بل أول لن‬

‫ال‬

‫نتحقق الهلية ف النثى ‪ #‬و لال ابن السلم ‪ :‬إن كان النثى حربيا و دخل بأمد ث تبي أنه رجل فل جزية لعدم العقد و إن كان و لد ذمي فإن قلنا‬
‫إن من بلغ من ذكورهم يتاج إل عقد جديد فل شيء عليه و إل وجبت ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و الذي قاله مدرك حسن ‪ #‬الرابع عشر ‪ :‬لو ول القضاء‬
‫ث بان رجل ل ينفذ حكمه الواقع ف حال الشكال على الذهب و قيل فيه وجهان و هل يتاج إل تولية جديدة ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬القياس نعم فق‬

‫د‬

‫جزم الرافعي بان المام لو ول القضاء من ل يعرف حاله ل تصح وليته و إن بان أهل ‪ #‬الامس عشر ‪ :‬لو ل يكم بانتقاض طهره بلم س أو إيلج‬
‫أو غيها فصلى ث بان خلله ففي وجوب القضاء طريقان ‪ #‬أحدها ‪ :‬أنه على القولي فيمن تيقن الطأ ف القبلة و الصح القطع بالعادة كما ل‬

‫و‬

‫بان مدثا ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن أمر القبلة مبن على التخفيف بدليل تركها ف نافلة السفر بلف الطهارة ‪ #‬فرع ‪ #‬ل يوز اقتداء النثى بثله لحتم ال‬
‫كون المام امرأة و الأموم رجل ‪ #‬ونظيه ‪ :‬لو اجتمع أربعون من الناثي ف قرية ل تصح إقامتهم المعة ذكره أبو الفتوح ‪ #‬ولو كان له أربعون من‬
‫الغنم خناثي قال السنوي ‪ :‬فالتجه أنه ل يزيه واحد منها لواز أن يكون الخرج ذكرا و الباقي إناث بل يشتري أنثى بقيمة واحد منهما ‪ #‬قال ‪ :‬و‬
‫يتمل أن يزي لنه على صفة الال فل يكلف الالك سواه ‪ #‬فرع ‪ #‬النثى ‪ :‬إما ذكر أو أنثى هذا هو الصحيح العروف ‪ #‬وقيل ‪ :‬إنه نوع ث الث‬
‫‪ #‬و تفرع على ذلك فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا قال إن أعطيتن غلما أو جارية فأنت طالق طلقت بالنثى عل الصحيح و ل تطلق عل الخر ‪ #‬و منها ‪:‬‬
‫لو حلف ل يكلم ذكرا و ل أنثى فكلم النثى حنث على الصحيح و ل ينث على الخر ‪ #‬ومنها ‪ :‬و قف على الولد دخ ل الن ثى أو البني أو‬
‫البنات ل يدخل و لكن يوقف نصيبه كالرث أو البني و البنات دخل على الصحيح لنه إما ذكر أو أنثى و قيل ل لنه ل يعدو واحدا منهما ‪ #‬فرع‬
‫‪ #‬ف أحكام النثى الواضح ‪ #‬منها ‪ :‬أن فرجه الزائد له حكم النفتح تت العدة مع انفتاح الصلي ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ل يوز له قطع ذكره و أن‬

‫ثييه‬

‫لن الرح ل يوز بالشك ذكره أبو الفتوح ‪ #‬قال ‪ :‬و ل يتجه تريه على قطع السلعة نقله السنوي ‪ #‬و منها ‪ :‬لو اشترى رقيقا فوج ده خن ثى‬
‫واضحا ثبت اليار ف الصح كما لو بان مشكل و كذا لو بان أحد الزوجي فيقول ‪ #‬ولو اشتراه عالا به فوجده يبول بفرجيه معا ثبت اليار أيض ا‬
‫لن ذلك لسترخاء الثانة ‪ #‬فائدة ‪ #‬حيث أطلق النثى ف الفقه فالراد به الشكل القول ‪ :‬ف أحكام التحية ‪ #‬القول ‪ :‬ف أحكام التحية ‪ #‬إنا‬
‫يطلق هذا السم على ناسية عادتا ف اليض قدرا و وقتا و تسمى أيضا مية بكسر الياء لنا حيت الفقيه ف أمرها ‪ #‬و ق د أل ف ال دارمي ف‬
‫أحكامها ملدة و اختصرها النووي ‪ #‬فالصح و به قطع المهور أنا تؤمر بالحتياط ‪ #‬و بيان ذلك بفروع ‪ # :‬الول ‪ :‬يرم على زوجها و سيدها‬

‫و طؤها بكل حال لحتمال اليض ‪ #‬ف وجه ‪ :‬ل يرم لنه يستحق الستمتاع فل ترمه بالشك ‪ #‬فعلى الول ‪ :‬ل و وطىء عص ى و ل يلزم ه‬
‫التصدق بدينار على القدي لنا ل نتيقن الوطء ف اليض و ما بي سرتا و ركبتها كحائض و على الزوج نفقتها و يقسم لا ل خي ار ل ه ف فس خ‬
‫النكاح لن جاعها ليس مأيوسا عنه بلف الرتقاء ‪ #‬قال الذرعي ‪ :‬و لو اعتقد الزوج إباحة الوطء فالظاهر أن ليس لا النع ‪ #‬الثان ‪ :‬يرم عليه ا‬
‫السجد كالائض ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬إل السجد الرام فإنه يوز دخوله للطواف الفروض و كذا السنون ف الصح و ل ي وز لغيه ا ‪#‬‬
‫الثالث ‪ :‬يرم عليها قراءة القرآن خارج الصلة و اختار الدارمي جوازها ‪ #‬و أما ف الصلة ‪ :‬فقراءة الفاتة و كذا غيها ف الصح ‪ #‬الرابع ‪ :‬يوز‬
‫تطوعها بالصلة و الصوم و الطواف ف الصح لن النوافل من مهمات الدين و ف منعها تضييق عليها و لنا مبنية على التخفيف و قيل ‪ :‬ي رم لن‬
‫حكمها كالائض و إنا جوز لا الفرض للضرورة و ل ضرورة هنا و قيل ‪ :‬يوز الراتبة و طواف القدوم دون النفل الطلق ‪ #‬الامس ‪ :‬يب عليه ا‬
‫الغسل لكل فرض إذا ل تعلم وقت انقطاعه فإن علمته كعند الغروب وجب كل يوم عقب الغروب ‪ #‬و يشترط وقوع الغسل ف وقت الصلة لن ا‬
‫طهارة ضرورة و ل يشترط البادرة بالصلة بعده على الصحيح فيهما ‪ #‬السادس ‪ :‬يب عليها أداء الصلة و الصوم لوقتهما مع قضاء الصوم ايض ا‬
‫اتفاقا و مع قضاء الصلة على ما صححه الشيخان و صحح السنوي خلفه ‪ #‬و نقله عن نص الشافعي و تقضي الطواف أيضا إذا فعلته ‪ #‬السابع ‪:‬‬
‫ل يوز أن يقتدي با طاهرة و ل متحية لحتمال مصادفة اليض فأشبه صلة الرجل خلف النثى ‪ #‬الثامن ‪ :‬ليس لا المع بي الصلتي تقديا لن‬
‫شرطه تقدم الول و هي صحيحة يقينا أو بناء على أصل و ل يوجد هنا ‪ #‬التاسع ‪ :‬لو أفطرت لمل أو رضاع خوفا على الول د فل فدي ة عل ى‬
‫الصحيح لحتمال اليض و الصل براءتا ‪ #‬العاشر ‪ :‬يب عليها طواف الوداع و لو تركته فل دم عليها لا ذكر قاله الرويان ‪ #‬الادي عش‬

‫ر‪:‬‬

‫عدتا بثلثة أشهر ف الال و ل تؤمر بانتظار سن اليأس على الصحيح هذا إذا ل تفظ دورها فإن حفظته اعتدت بثلثة أدوار سواء كانت أكثر م ن‬
‫ثلثة أشهر أم أقل ‪ #‬الثان عشر ‪ :‬استباؤها قال البلقين ل يتعرضوا له ف الستباء و تعرضوا له ف العدة و هو من الشكلت فإنا وإن ك ان ل ا‬
‫حيض و طهر إل أن ذلك غي معلوم فنظر إل الزمان و الحتياط العروف ف عدتا فإذا مضت خسة و أربعون يوما فقد ‪ #‬حصل الستباء ‪ #‬و بيان‬
‫ذلك ‪ :‬أن يقدر ابتداء حيضها ف أول الشهر مثل ل يسب ذلك اليض فإذا مضت خسة عشر يوما طهرا ث بعد ذلك خسه عشر يوما حيضة كاملة‬
‫فقد حصل الستباء ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬هل يوز نكاحها لائف العنت إذا كانت أمة ل أر من تعرض له و الظاهر النع لن وطاها متنع شرعا فل تندفع‬
‫الاجة با ‪ #‬و هل يوز نكاح المة لن عنده متحية ؟ الظاهر النع أيضا لنا ليسط مأيوسا من جاعها بلف الرتقاء و يتمل ال واز الق ول ف‬
‫أحكام العمى ‪ #‬قال أبو حامد ف الرونق ‪ :‬يفارق العمى البصي ف سبع مسائل ‪ # :‬ل جهاد عليه و ل يتهد ف القبلة و ل توز إمامته على رأي‬
‫ضعيف و ل يصح بيعه و ل شراؤه و ل دية ف عينيه و ل تقبل شهادته إل ف أربع مسائل ‪ # :‬الترجة و النسب و ما تمل و هو بصي و إذا أق ر ف‬
‫أذنه رجل فتعلق به حت شهد عليه عند الاكم انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬و بقي أشياء أخر ‪ #‬ل يلي المامة العظمى و ل القضاء و ل تب عليه المع ة و ل‬
‫الج إل إن وجد قائدا ‪ #‬قال القاضي حسي ف المعة إن أحسن الشي بالعصا من غي قائد لزمته ‪ #‬قال ف الادم و ينبغي جريانه ف الج بل أول‬
‫لعدم تكرره ‪ #‬و ل تصح إجارته و ل رهنه و ل هبته و ل مساقاته و ل قبضه ما ورث أو وهب له أو اشتراه سلما أو قبل العمى أو دين ه ‪ #‬نع م‬
‫يصح أن يشتري نفسه أو يؤجرها لنه ل يهلها أو أن يشتري ما رآه قبل العمى و ل يغي ‪ #‬و يرم صيده برمي أو كلب ف الصح ‪ #‬و ل يزىء‬
‫عتقه ف الكفارة ‪ #‬و يكره ذبه و كونه مؤذنا راتبا و حده و البصي أول منه بغسل اليت ‪ #‬و ل يكون مرما ف السافرة بقريبته ؟ ذكره العبادي ف‬
‫الزيادات ‪ #‬و هل له حضانة قال ابن الرفعة ل أر لصحابنا فيه شيئا غي أن ف كلم المام ما يؤخذ منه أن العمى مانع فإنه قال ‪ :‬إن حفظ الم الولد‬
‫الذي ل يستقل ليس ما يقبل القرائن فإن الولود ف حركاته و سكناته لو ل يكن ملحوظا من مراقب ل ‪ #‬يسهو و ل يغفل لوشك أن يهل ك ‪ #‬و‬
‫مقتضى هذا أن العمى ينع فإن اللحظة معه كما و صفت ل تتأتى ‪ # :‬قال الذرعي ف القوت و رأيت ف فتاوي ابن البزري أنه سئل عن حض‬

‫انة‬

‫العمياء فقال ل أر فيها مسطورا و الذي أراه أنه يتلف باختلف أحوالا فإن كانت ناهضة بفظ الصغي و تدبيه و النهوض بصلحته و أن تقيه م ن‬
‫السواء و الضار فلها الضانة و إل فل ‪ #‬و أفت قاضي قضاة حاة ‪ :‬بأن العمى ليس بقادح ف الضانة بشرط أن يكون الاض ن قائم ا بالص ال‬
‫الضون إما بنفسه أو بن يستعي به ‪ #‬و ف فتاوي عبد اللك بن إبراهيم القدسي المدان شارح الفتاح من أقران ابن الصباغ أنه ل حضانة ل ا ‪#‬‬
‫قال الذرعي ولعله أشبه ‪ # :‬و قد قلت قديا ‪ ) # :‬يالف العمى غيه ف مسائل فدونكها نظما و أفرغ لا فكرا ( ‪ ) #‬إمامته العظم ى قض اء‬
‫شهادة و عقد و قبض منه أبطلهما طرا ( ‪ ) #‬سوى السلم التوكيل ل إنكاح عتقه و ل يتحرى قط ف القبلة الغرا ( ‪ ) #‬وكره أذان و حده و ذكاته‬
‫و أول اصطياد منه أو رميه حظرا ( ‪ ) #‬ول جعة أو حج إذ ليس قائد ‪ ...‬و ل عتقه يزي لفرض خل النذرا ( ‪ ) #‬وليس له ف نله من حضانة و ف‬
‫غسل ميت غيه منه قل أحرى ( ‪ ) #‬ول دية ف عينه بل حكومة و ل يكف ف السفار مع مرأة خدرا ( ‪ ) #‬فهذا الذي استثن و قد زاد بعضهم ‪...‬‬
‫أمورا على رأي ضعيف فطب ذكرا ( ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يوز اعتماد صوت الؤذن العارف ف الغيم و الصحو ؟ فيه أوجه أصحها ال واز للبص ي و‬
‫العمى و ثاليها يوز للعمى دون البصي و رابعها يوز للعمى مطلقا و للبصي ف الصحو دون الغيم لن فرض البصي الجته اد و ال ؤذن ف ‪#‬‬
‫الغيم متهد فل يقلده من فرضه الجتهاد و صححه الرافعي ‪ #‬و منها ‪ :‬ف صحة السلم منه وجهان ‪ :‬الصح ‪ :‬نعم و الثان ‪ :‬إن عمى قبل تيي زه ل‬

‫يصح ‪ #‬و منها ‪ :‬ف إجزاء عتقه ف النذر ‪ :‬القولن الشهوران أصحهما ‪ :‬الجزاء ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يوز أن يكون و صيا ؟ وجهان الصح ‪ :‬نعم لنه‬
‫من أهل التصرف ف الملة و ما ل يصح منه يوكل فيه ‪ #‬و منها ‪ :‬ف كونه وليا ف النكاح وجهان ‪ :‬الصح ‪ :‬يلي ‪ #‬و منها ‪ :‬ف قتله إذا كان حربيا‬
‫‪ :‬قولن الظهر ‪ :‬يقتل و الثان ‪ :‬يرق بنفس السر كالنساء ‪ #‬و منها ‪ :‬ف ضرب الزية عليه طريقان الذهب ‪ :‬الضرب ‪ #‬و منها ‪ :‬ف كونه مترجا‬
‫للقاضي ‪ :‬وجهان أصحهما ‪ :‬الواز لن الاكم يرى الترجم عنه و العمى يكي كلما يسمعه ‪ #‬و منها ‪ :‬ف قبول روايته ما تمله بع د العم ى ‪:‬‬
‫وجهان أصحهما ‪ :‬القبول ‪ #‬إذا كان ذلك بط موثوق به و اختار المام و الغزال ‪ :‬النع ‪ #‬و منها ‪ :‬ف قبول شهادته بالستفاضة وجهان الصح ‪:‬‬
‫نعم إذا كان الشهود به و له عليه معروفي ل يتاج واحد منهم إل إشارة ‪ #‬و منها ‪ :‬هل يكافء البصي ؟ وجهان الصح ‪ :‬نعم ‪ #‬و منه ا ‪ :‬ه ل‬
‫يصح أن يكاتب عبده ؟ وجهان الصح ‪ :‬نعم تغليبا لانب العتق ‪ #‬أما قبول الكتابة من سيده فيصح جزما ‪ #‬و أما مسائل اجتهاده ‪ #‬فل خلف أنه‬
‫يتهد ف أوقات الصلة لن مدركها الوراد و الذكار و شبهها و هو يشارك البصي ف ذلك ‪ #‬و ل خلف ‪ :‬أنه ل يتهد ف القبلة لن غالب أدلتها‬
‫بصرية ‪ #‬و ف الوان قولن ‪ :‬أظهرها يتهد لنه يكنه الوقوف على المارات باللمس و الشم و اعوجاج الناء و اضطراب الغطاء و غي ذل ك و‬
‫الثان ‪ :‬ل لن للنظر أثرا ف حصول الظن بالتهد فيه لكنه ف الوقت مي بي الجتهاد و التقليد ‪ #‬و ف الوان ل يوز له التقليد ‪ #‬و الف رق ‪ :‬أن‬
‫الجتهاد ف الوقات إنا يتأتى بأعمال مستغرقة للوقت و ف ذلك مشقة ظاهرة بلفه ف الوان ‪ #‬فإن تي ف الوان ‪ :‬قلد و ل يقلد البصي إن تي‬
‫بل يتيمم ‪ #‬و أما اجتهاده ف الثياب ففيه القولن ف الوان كما ذكره ف الكفاية ‪ #‬أما أوقات الصوم و الفطر فقال العلئي ‪ :‬أظف ر ب ا منقول ة‬
‫فيحتمل أن يكون كأوقات الصلة ‪ #‬و يكن الفرق بينهما با ف مراعاة طلوع الفجر و غروب الشمس دائما من الشقة فالظاهر ‪ :‬جواز التقليد فإن‬
‫ل يد من يقلده ‪ :‬خن و أخذ بالحوط ‪ #‬قلت ‪ :‬هذا كلم غي منتهض إنه يشعر بأنه ليس له التقليد ف أوقات الصلة و النقول خلفه فإذن أوقات‬
‫الصلة و الصوم سواء ف جواز الجتهاد و التقليد و هو مقتضى عموم كلم الصحاب و ال أعلم ‪ #‬و من مسائل العمى ‪ #‬أنه ي وز ل ه وطء‬
‫زوجته اعتمادا على صوتا ‪ #‬و ف جفنه ‪ :‬الدية و لقطع به جفن البصي القول ف أحكام الكافر ‪ #‬اختلف ‪ :‬هل الكفار مكلفون بفروع الشريعة ؟‬
‫على مذاهب ‪ # :‬أصحها ‪ :‬نعم ‪ #‬قال ف البهان ‪ :‬و هو ظاهر مذهب الشافعي فعلى هذا يكون مكلفا بفعل الواجب و ترك ا لرام و بالعتقاد ف‬
‫الندوب و الكروه و الباح ‪ #‬و الثان ‪ :‬ل و اختاره أبو إسحاق السفرائين ‪ #‬و الثالث ‪ :‬مكلفون بالنواهي دون الوامر ‪ #‬و الرابع ‪ :‬مكلفون با‬
‫عدا الهاد أما الهاد ‪ :‬فل لمتناع قتالم أنفسهم ‪ #‬و الامس ‪ :‬الرتد مكلف دون الكافر الصلي ‪ #‬و قال النووي ف ش رح اله ذب ‪ :‬اتف ق‬
‫أصحابنا عل أن الكافر الصلي ل تب عليه الصلة و الزكاة و الصوم و الج و غيها من فروع السلم و الصحيح ف كتب الصول أنه م‬

‫اطب‬

‫بالفروع كما هو ماطب بأصل اليان ‪ #‬و ليس مالفا لا تقدم ؟ لن الراد هنا غي الراد هناك فالراد هناك أنم ل يطالبون با ف الدنيا مع كفرهم و‬
‫إذا أسلم أحدهم ل يلزمه قضاء و ل يتعرضوا لعقوبة الخرة ‪ #‬و مرادهم ف كتب الصول ‪ :‬أنم يعذبون عليها ف الخرة زيادة على عذاب الكف‬

‫ر‬

‫فيعذبون عليها و على الكفر جيعا ل على الكفر وحده ‪ #‬و ل يتعرضوا للمطالبة ف الدنيا فذكروا ف الصول حكم طرف و ف الفروع حكم الطرف‬
‫الخر ‪ #‬قال ‪ :‬و إذا فعل الكافر الصلي قربة يشترط النية لصحتها كالصدقة و الضيافة و العتاق و القرض و صلة الرحم و أشباه ذلك فإن م ات‬
‫على كفره فل ثواب له عليها ف الخرة لكن يطعم با ف الدنيا و يوسع ف رزقه و عيشه فإذا أسلم فالصواب الختار أنه يث اب عليه ا ف الخ رة‬
‫للحديث الصحيح أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال إذا أسلم العبد فحسن إسلمه كتب ال له كل حسنة ك ان أزلفه ا أي ق دمها ‪ #‬و ف‬
‫الصحيحي عن حكيم بن حزام قال ‪ ] :‬قلت يا رسول ال ‪ :‬أرأيت أمورا كنت أتنث با ف الاهلية ‪ :‬من صداقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر ؟‬
‫‪ #‬فقال ‪ :‬أسلمت على ما أسلفت من خي [ ‪ #‬فهذان حديثان صحيحان ل ينعهما عقل و ل يرد الشرع بلفهما فوجب العمل بما و ق د نق ل‬
‫الجاع على ما ذكرته من إثبات ثوابه إذا أسلم ‪ #‬و أما قول أصحابنا و غيهم ‪ :‬ل تصح من كافر عبادة و لو أسلم ل يعتد بافمرادهم ل يعتد با ف‬
‫أحكام الدنيا و ليس فيه تعرض لثواب الخرة ‪ #‬فإن أطلق مطلق أنه ل يثاب عليها ف الخرة و صرح بذلك فهو م ازف غ الط م الف للس نة‬
‫الصحيحة الت ل معارض لا ‪ #‬و قد قال الشافعي و الصحاب و غيهم من العلماء ‪ :‬إذا لزم الكافر كفارة ظهار أو قتل أو غيها فكفر ف ح‬

‫ال‬

‫كفره أجزأه و إذا أسلم ل تلزمه إعادتا كلم شرح الهذب قاعدة تري على الذمي أحكام السلمي ‪ #‬قاعدة ‪ #‬تري على الذمي أحكام السلمي‬
‫‪ #‬إل ما يستن من ذلك ‪ # :‬ل يؤمر بالعبادات و ل تصح منه و ل ينع من الكث ف السجد جنبا بلفه حائضا و ليس له دخوله بل إذن و يعزز إن‬
‫فعله و ل يؤذن له لنوم و أكل بل لسماع قرآن أو علم ؟ و ل يصح نذره ‪ #‬و للمام استئجاره على الهاد ‪ #‬و ل يد لشرب المر و ل تراق عليه‬
‫بل ترد إذا غصبت منه إل أن يظهر شربا أو بيعها ‪ #‬و ل ينع من لبس الرير و الذهب و ل من تعظيم السلم بن الظهر عند الرافعي و ينكح المة‬
‫بل شرط ‪ #‬و ل تلزمه إجابة من دعاه لوليمة ‪ #‬و لو تناكحوا فاسدا أو تبايعو فاسدا أو تقابضوا و أسلموا ل يتعرض لم ‪ #‬المة الكتابي ة ل ت ل‬
‫لسلم و لو كان عبدا ف الشهور ‪ #‬و ما يري عليه ف أحكام السلمي ‪ # :‬وجوب كفارة القتل و الظهار و اليمي و الصيد ف الرم و حد الزنا و‬
‫السرقة ‪ #‬ضابط ‪ #‬السلم يب ما قبله ف حقوق ال دون ما تعلق به حق آدمي كالقصاص و ضمان الال ‪ #‬ويستثن من الول صور ‪ # :‬منها ‪:‬‬
‫أجنب ث أسلم ل يسقط الغسل خلفا للصطخري ‪ #‬و منها ‪ :‬لو جاوز اليقات مريدا للنسك ث أسلم و أحرم دونه وجب الدم خلف ا للمزن ‪ #‬و‬

‫منها ‪ :‬أسلم و عليه كفارة يي أو ظهار أو قتل ل يسقط ف الصح ‪ #‬و لو زنا ث أسلم فعن نص الشافعي أن حد الزنا يسقط عنه بالسلم ‪ #‬ف رع‬
‫‪ #‬اختص اليهود و النصارى بالقرار بالزية و حل الناكحة و الذبائح و دياتم ثلث دية السلمي ‪ #‬و يشاركهم الوس ف الول فقط و دياتم ثلثا‬
‫عشر دية السلمي ‪ #‬و من له أمان من وثن و نوه له الخي فقط ‪ #‬فرع ‪ #‬ل توارث بي السلم و الكافر و كذا العقل و ولية النكاح ‪ #‬و يرث‬
‫اليهودي النصران و عكسه إل الرب و الذمي و عكسه ‪ #‬و ينبغي على ذلك العقل و ولية النكاح القول ف أحكام الان ‪ #‬الق ول ف أحك ام‬
‫الان ‪ #‬قل من تعرض لا من أصحابنا ‪ #‬و قد ألف فيها من النفية القاضي بدر الدين الشبلي كتابه آكام الرجان ‪ :‬ف أحكام الان ‪ #‬قال السبكي‬
‫ف فتاويه و قال ابن عبد الب ‪ :‬الن عند الماعة مكلفون ماطبون ‪ #‬و قال القاضي عبد البار ‪ :‬ل نعلم خلفا بي أهل النظر ف ذلك و القران ناطق‬
‫بذلك ف آيات كثية ‪ #‬و هذه فروع ‪ # :‬الفرع للول ‪ #‬هل يوز للنس نكاح لنية ؟ ‪ #‬قال العماد بن يونس ف شرح ال وجيز نع م ‪ #‬و ف‬
‫السائل الت سأل الشيخ جال الدين السنوي عنها قاضي القضاة شرف الدين البارزي إذا أراد أن يتزوج بامرأة من الن عند فرض إمكانه فهل يوز‬
‫ذلك أو يتنع ؟ فإن ال تعال قال و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا فامت ‪ #‬الباري تعال بأن جعل ذلك من جنس ما يؤلف ‪ #‬فإن جوزنا‬
‫ذلك و هو الذكور ف شرح الوجيز لبن يونس فهل يبها على ملزمة السكن أول ؟ و هل له منعها من التشكل ف غي صور الدميي عند الق درة‬
‫عليه ؟ لنه قد تصل النفرة أول ؟ و هل يعتمد عليها فيما يتعلق بشروط صحة النكاح من أمر وليها و خلوها عن الوانع أول ؟ و هل ي وز قب ول‬
‫ذلك من قاضيهم أول ؟ و هل إذا رآها ف صورة غي الت ألفها و ادعت أنا هي فهل يعتمد عليها و يوز له وطؤها أو ل ؟ ‪ #‬و هل يكلف التي ان‬
‫با يألفونه من قوتم كالعظم و غيه إذا أمكن القتيات بغيه أو ل ؟ ‪ #‬فأجاب ‪ :‬ل يوز له أن يتزوج بامرأة من الن لفهوم اليتي الكريتي ق‬

‫وله‬

‫تعال ف سورة النحل } وال جعل لكم من أنفسكم أزواجا { و قوله ف سورة الروم } و من آياته أن خلق لكم من أنفس كم أزواج ا { ‪ #‬ق ال‬
‫الفسرون ف معن اليتي ‪ } :‬جعل لكم من أنفسكم { أي من جنسكم و نوعكم و على خلقكم كما قال تعال ‪ } :‬لقد جاءكم رسول من أنفسكم {‬
‫أي من الدميي و لن اللت يل نكاحهن ‪ :‬بنات العمومة و بنات الؤولة فدخل ف ‪ #‬ذلك من هي ف ناية البعد كما هو الفهوم من آية الحزاب ‪:‬‬
‫و بنات عمك و بنات عماتك و بنات خالك و بنات خالتك و الرمات غيهن و هن الصول و الفروع و فروع أول الصول و أول الفروع م ن‬
‫باقي الصول كما ف آية التحري ف النساء فهذا كله ف النسب و ليس بي الدميي و الن نسب ‪ #‬هذا جواب البارزي ‪ #‬فإن قلت ‪ :‬ما عندك من‬
‫ذلك ؟ ‪ #‬قلت ‪ :‬الذي أعتقده التحري لوجوه ‪ #‬منها ‪ :‬ما تقدم من اليتي ‪ #‬و منها ‪ :‬ما روى حرب الكرمان ف مسائله عن أحد و إسحاق قال ‪:‬‬
‫] حدثنا عمد ابن يي القطيعي حدثنا بشر بن عمر حدثنا ابن ليعة عن يونس بن يزيد عن الزهري قال ‪ :‬نى رسول ال صلى ال عليه وس لم ع ن‬
‫نكاح الن [ ‪ #‬و الديث و إن كان مرسل فقد اعتضد بأقوال العلماء ‪ #‬فروى النع عن السن البصري و قتادة و الكم بن عيينة و إسحاق ب ن‬
‫راهويه و عقبة الصم ‪ #‬و قال المال السجستان من النفية ف كتاب منية الفت عن الفتاوي السراجية‬
‫ل يوز الناكحة بي النس و الن و إنسان الاء لختلف النس ‪ #‬و منها ‪ :‬أن النكاح شرع لللفة و السكون و الستئناس و الودة و ذلك مفقود‬
‫ف الن بل الوجود فيهم ضد ذلك و هو العداوة الت ل تزول ‪ #‬و منها ‪ :‬أنه ل يرد الذن من الشرع ف ذلك فإن ال تعال قال ‪ } :‬ف انكحوا م ا‬
‫طاب لكم من النساء { و النساء ‪ :‬اسم لناث بن آدم خاصة فبقي ما عداهن على التحري لن الصل ف البضاع الرمة حت يرد دليل على الل ‪#‬‬
‫و منها ‪ :‬أنه قد منع من نكاح الر للمة لا يصل للولد من الضرر بالرقاق و ل شك أن الضرر بكونه من جنية و فيه شائبة من الن خلقا و خلقا و‬
‫له بم اتصال و مالطة أشد من ضرر الرهاق الذي هو مرجو الزوال بكثي فاذا منع من نكاح المة مع التاد ف النس للختلف ف الن‬

‫وع فلن‬

‫ينع من نكاح ما ليس من النس من باب أول ‪ #‬و هذا تريج قوي ل أر من تنبه له ‪ #‬و يقويه أيضا أنه نى عن إنزاء المر على اليل و علة ذلك ‪:‬‬
‫اختلف النس و كون التولد منها يرج عن جنس اليل فيلزم منه قلتها و ف حديث النهي ‪ ] :‬إنا يفعل ذلك الذين ل يعلمون [ فالنع من ذلك فيما‬
‫نن فيه أول و إذا تقرر النع فالنع من نكاح الن النسية أول و أحرى ‪ #‬لكن روى أبو عثمان سعيد بن العباس ال رازي ف كت اب ‪ :‬الل ام و‬
‫الوسوسة فقال ‪ :‬حدثنا مقاتل حدثن سعيد بن داود الزبيدي قال ‪ # :‬كتب قوم من أهل اليمن إل مالك يسألونه عن نكاح الن و قالوا ‪ :‬إن ههن ا‬
‫رجل من الن يطب إلينا جارية يزعم أنه يريد اللل ؟ فقال ما أرى بذلك باسا ف الدين و لكن أكره إذا و جد امرأة حامل قيل لا ‪ :‬من زوجك ؟‬
‫قالت ‪ :‬من الن ‪ #‬فيكثر الفساد ف السلم بذلك انتهى ‪ #‬الفرع كثان ‪ #‬لو وطىء الن النسية فهل يب عليها الغسل ؟ ‪ #‬ل ي ذكر ذل ك‬
‫أصحابنا ‪ #‬وعن بعض النفية و النابلة ‪ :‬أنه ل غسل عليها لعدم تقق اليلج و النزال فهو كالنام بغي إنزال ‪ #‬قلت ‪ :‬و هو الاري على قواعدنا‬
‫‪ #‬الفرع الثالث ‪ #‬هل تنعقد لماعة بالن ‪ ] #‬قال صاحب آكام الرجان ‪ :‬نعم و نقله عن ابن الصيف النبلي و استدل بديث أحد ع ن اب ن‬
‫مسعود ف قصة الن و فيه فلما قام رسول ال صلى ال عليه وسلم يصلي أدركه شخصان منهم فقال ‪ :‬يا رسول ال إنا نب أن تؤمن ا ف ص لتنا‬
‫قال ‪ :‬فصففنا خلفه ث صلى بنا ث انصرف [ ‪ #‬و ] روى سفيان الثوري ف تفسيه عن إساعيل البجلي عن سعيد بن جبي قال قالت الن للنب صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ :‬كيف لنا بسجدك ‪ :‬أن نشهد الصلة معك و نن ناءون عنك فنلت } و أن الساجد ل فل تدعو مع ال أحدا { [ ‪ #‬قل‬
‫نظي ذلك ما ف اللبيات للسبكي ‪ :‬أن الماعة تصل باللئكة كما تصل بالدميي ‪ #‬قال ‪ :‬و بعد أن قلت ذلك بثا رأيته منقول ‪ #‬ففي فت‬

‫ت‪:‬و‬
‫اوي‬

‫الناطي من أصحابنا ‪ :‬فيمن صلى ف فضاء من الرض بأذان و إقامة و كان منفردا ث حلفت أنه صلى بالماعة هل ينث أم ل ؟ ‪ #‬قال ‪ :‬يكون بارا‬
‫ف يينه و ل كفارة عليه لا ] روي أن النب صلى ال عليه وسلم قال ‪ :‬من أذن و أقام ف فضاء من الرض و صلى و حده صلت اللئكة خلفه صفوفا‬
‫[ ‪ #‬فإذا حلف على هذا العن ل ينث أ ه ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و ينبغي على ذلك أن من ترك الماعة لعذر و قلنا بأنا فرض طعي هل نقول ‪ :‬ي ب‬
‫القضاء كمن صلى فاقد الطهورين ؟ فإن كان كذلك فصلة اللئكة إن قلنا ‪ :‬بأنا كصلة الدميي و أنا تصي با جاعة فقد يق ال ‪ :‬إن ا تس كن‬
‫لسقوط القضاء ‪ #‬قلت ‪ :‬و على هذا يندب نية الماعة للمصلي أو المامة ‪ #‬الفرع لرابع ‪ #‬قال ف آكام الرجان ‪ #‬نقل ابن الصيف عن ش يخه‬
‫أب البقاء العكبي النبلي ‪ :‬أنه سئل عن الن هل تصح الصلة خلفه فقال ‪ :‬نعم لنم مكلفون و النب صلى ال عليه وسلم مرسل إليهم ‪ #‬الف رع‬
‫الامس ‪ #‬إذا مر الن بي يدي الصلي فهل يقطع صلته ؟ فيه روايتان عن أحد ‪ #‬قلت أما مذهبنا فالصلة ل يقطعها مرور شيء لكن يقاتل كم ا‬
‫يقاتل النس ‪ #‬الفرع السادس ‪ #‬قال ابن تيمية ل يوز قتل الن بغي حق كما ل يوز قتل النسي بغي حق و الظلم مرم ف كل حال ‪ #‬فل ي ل‬
‫لحد أن يظلم أحدا و لو كان كافرا و الن يتصورون يه صور شت فإذا كانت حيات البيوت قد تكون جنيا فيؤذن ثلثا كما ف الديث فإن ذهبت‬
‫فيها و إل قتلت فإنا إن كانت حية أصلية قتلت و إن كانت جنية فقد أصرت على العدوان بظهورها للنس ف صورة حية تفزعهم بذلك و العادي ‪:‬‬
‫هو الصائل الذي يوز دفعه با يدفع ضرره و لو كان قتل ‪ #‬و قد روى ابن أب الدنيا أن عائشة رأت ف بيتها حية فأمرت بقتلها فقتل ت ف أتيت ف‬
‫تلك الليلة قيل لا إنا من النفر الذين استمعوا الوحي من النب صلى ال عليه وسلم فأرسلت إل اليمن فابتيع لا أربعون رأسا فأعتقتهم ‪ #‬و روى ابن‬
‫أب شيبة ف مصنفه نوه و فيه فلما أصبحت أمرت باثن عشر ألف درهم ففرقت عل الساكي و كيفية اليذان كما ف الديث نسألك بعهد ن وح و‬
‫سليمان بن داود ‪ :‬أن ل تؤذينا ‪ #‬الفرع السابع ‪ #‬ف رواية الن للحديث أورد فيه صاحب آكام الرجان آثارا ما رووه فكأنه رأى ب ذلك قب ول‬
‫روايتهم ‪ #‬و الذي أقول ‪ :‬إن الكلم ف مقامي ‪ # :‬روايتهم عن النس و رواية النس عنهم ‪ #‬فأما الول ‪ :‬فل شك ف جواز روايتهم عن النس‬
‫ما سعوه منهم أو قرىء عليهم و هم يسمعون سواء علم النسي بضورهم أم ل و كذا إذا أجاز الشيخ من حضر أو سع دخل وا ف إج ازته وإن ل‬
‫يعلم به كما ف نظي ذلك من النس ‪ #‬و أما رواية النس عنهم ‪ :‬فالظاهر ‪ :‬منعها لعدم حصول الثقة بعدالتهم ‪ #‬و قد ورد ف الديث يوش ك أن‬
‫ترج شياطي كان أوثقها سليمان بن داود فيقولون ‪ :‬حدثنا و أخبنا ‪ #‬و أما الثار الت أوردها صاحب آكام الرجان و هي ‪ :‬ما أخرجه الافظ أبو‬
‫نعيم حدثنا السن بن إسحاق بن إبراهيم حدثنا أحد بن عمرو بن جابر الرملي حدثنا أحد ابن عمد بن طريق حدثنا ممد بن كئي عن العمش حدثن‬
‫وهب بن جابر عن أب ابن كعب قال ‪ :‬خرج قوم يريدون مكة فأضلوا الطريق فلما عاينوا الوت أو كادوا أن يوتوا لبسوا أكفانم و تضجعوا للموت‬
‫فخرج عليهم جن يتخلل الشجر و قال ‪ :‬أنا بقية النفر الذين استمعوا على ممد صلى ال عليه وسلم سعته يقول الؤمن أخو الؤمن و دليل‬

‫ه‪:‬ول‬

‫يذله هذا الاء و هذا الطريق ‪ #‬و قال ابن أب الدنيا ‪ :‬حدثن أب حدثنا عبد العزيز القرشي أخبنا إسرائيل عن السدي عن مول عبد الرحن بن بشر‬
‫قال ‪ :‬خرج قرم حجاجا ف امرأة عثمان فأصابم عطش فانتهوا إل ماء ملح فقال بعضهم ‪ :‬لو تقدمتم فإنا ‪ #‬ناف أن يهلكنا هذا الاء فساروا ح ت‬
‫أمسوا فلم يصيبوا ماء فادلوا إل شجرة سر فخرج عليهم رجل أسود شديد السواد جسيم فقال ‪ :‬يا معشر الركب إن سعت رسول ال ص لى ال‬
‫عليه وسلم يقول ‪ ] :‬من كان يؤمن بال و اليوم الخر فليحب للمسلمي ما يب لنفسه و يكره للمسلمي ما يكره لنفسه [ فسيوا حت تنته وا إل‬
‫أكمة فخذوا ‪ #‬عن يسارها فإن الاء ث ‪ #‬و قال أيضا ‪ :‬حدثن ممد بن السي حدثنا يوسف بن الكم الرقي حدثنا فياض ابن ممد ‪ :‬أن عمر ب ن‬
‫عبد العزيز بينما هو يسي على بغلة إذا هو بان ميت على ‪ #‬قارعة الطريق فنل فأمر به فعدل عن الطريق ث حفر له فدفنه و واراه ث مضى فإذا هو‬
‫بصوت عال يسمعونه و ل يرون أحدا ‪ :‬ليهنك البشارة من ال يا أمي الؤمني أنا و صاحب هذا الذي دفنته من الن الذين قال ال فيهم } وإذ صرفنا‬
‫إليك نفرا من الن يستمعون القرآن { فلما أسلمنا قال رسول ال صلى ال عليه وسلم لصاحب هذا ‪ ] # :‬ستموت ف أرض غربة يدفنك فيه يومئذ‬
‫خي أهل الرض [ ‪ #‬الواب عنها ‪ :‬أن رواتا من سع من النب صلى ال عليه وسلم فالظاهر أن لم حكم الصحابة ف عدم البحث عن عدالتهم ‪#‬‬
‫و قد ذكر حفاظ الديث من صنف ف الصحابة مؤمن الن فيهم ‪ #‬قال الافظ أبو الفضل العراقي ‪ :‬و قد استشكل ابن الثي ذكر مؤمن ال ن ف‬
‫الصحابة دون من رآه من اللئكة و هم أول بالذكر ‪ #‬قال ‪ :‬و ليس كما زعم لن الن من جلة الكلفي الذين شلتهم الرسالة و البعثة فكان ذك ر‬
‫من عرف اسه من رآه حسنا بلف اللئكة انتهى ‪ #‬الفرع الثامن ‪ #‬ل يوز الستنجاء بزاد الن و هو العظم كما ثبت ف الديث ‪ #‬ف‬

‫وائد ‪#‬‬

‫الول ‪ :‬المهور على أنه ل يكن من الن نب و أما قوله تعال ‪ } :‬يا معشر الن والنس أل يأتكم رسل منكم { فتأولوه على أنم رسل عن الرس‬

‫ل‬

‫سعوا كلمهم فانذروا قومهم ل عن ال ‪ #‬و ذهب الضحاك و ابن حزم إل أنه كان منهم أنبياء و استدل بديث ] و ك ان الن يبع ث إل ق ومه‬
‫خاصة [ ‪ #‬قال ‪ :‬و ليس الن من قومه و ل شك أنم قد أنذروا فصح أنم جاءهم أنبياء منهم ‪ #‬الثانية ‪ :‬ل خلف ف أن كفار الن ف الن ار ‪ #‬و‬
‫اختلف ‪ :‬هل يدخل مؤمنهم النة و يثابون على الطاعة ؟ على أقوال أحسنها ‪ :‬نعم و ينسب للجمهور ‪ #‬و من أدلته ‪ :‬قوله تعال ‪ } :‬و لن خ‬

‫اف‬

‫مقام ربه جنتان * فبأي آلء ربكما تكذبان { إل آخر السورة و الطاب للجن و النس فامت عليهم بزاء النة و وصفها لم و شوقهم إليها ف‬

‫دل‬

‫على أنم ينالون ما امت به عليهم إذا آمنوا ‪ #‬و قيل ‪ :‬ل يدخلونا و ثوابم النجاة من النار ‪ #‬و قيل ‪ :‬يكونون ف الع راف ‪ #‬الثالث ة ‪ :‬ذه ب‬

‫الارث الاسب إل أن الن الذين يدخلون النة يكونون يوم القيامة نراهم و ل يروننا عكس ما كانوا عليه ف الدنيا ‪ #‬الرابعة ‪ :‬صرح اب ن عب د‬
‫السلم بأن اللئكة ف النة ل يرون ال تعال ‪ #‬قال ‪ :‬لن ال تعال ‪ } :‬ل تدركه البصار { و لد استثن منه مؤمنو البشر ‪ #‬فبقي على عم ومه ف‬
‫اللئكة ‪ #‬قال ف آكام الرجان ‪ :‬و مقتضى هذا أن الن ل يرونه لن الية باقية على العموم فيهم أيضا القول ف أحكام الارم ‪ #‬القول ف أحكام‬
‫الارم ‪ #‬قال الصحاب ‪ # :‬الرم من حرم نكاحها على التأبيد بنسب أو بسبب مباح لرمتها ‪ #‬فخرج بالول ‪ :‬و لد العمومة و الؤول‬

‫ة‪#‬و‬

‫بقولنا على التأبيد أخت الزوجة و عمتها و خالتها ‪ #‬و بقولنا بسبب مباح أم الوطؤة بشبهة و بنتها فإنا مرمة النكاح و ليست مرما إذ وطء الشبهة‬
‫ل يوصف بالباحة ‪ #‬و بقولنا لرمتها اللعنة فإنا حرمت تغليظا عليه ‪ #‬و الحكام الت للمحرم مطلقا سواء ك ان م ن نس ب أو رض اع أو‬
‫ةو‬

‫مصاهرة ‪ # :‬تري النكاح و جواز النظر و اللوة و السافرة و عدم نقض الرضوء ‪ #‬أما تري النكاح فل يشاركه فيه عىل التأييد إل اللئك‬

‫سائر الرمات فليست عل التأبيد ‪ #‬فأخت الزوجة و عمتها و خالتها ‪ :‬تل بفارقتها ‪ #‬و المة ‪ :‬تل إذا عتقت أو أعسر ‪ #‬و الوسية ‪ :‬ت ل إذا‬
‫أسلمت ‪ #‬و الطلقة ثلثا ‪ :‬تل إذا نكحت زوجا غيه ‪ #‬و أما جواز النظر فهل يشاركه فيه العبد ؟ وجهان صحح الرافعي منهما ‪ :‬الواز و وافقه‬
‫النووي ف النهاج ‪ #‬و قال ف الروضة من زوائده ‪ :‬فيه نظر ‪ #‬و صحح ف مموع له على الهذب ‪ :‬التحري و بالغ فيه و عبارته ‪ :‬هذه السألة م‬

‫ا‬

‫تعم با البلوى و يكثر الحتياج إليها و اللف فيها مشهور ‪ #‬و الصحيح عند أكثر أصحابنا ‪ :‬أنه مرم لا كما نص عليه الشافعي ‪ #‬و نق ل ع ن‬
‫جاعة تصحيحه ‪ #‬و قال الشيخ أبو حامد ‪ :‬الصحيح عند أصحابنا أن ل يكون مرما لا لن الرمة إنا تثبت بي الشخصي ل تلق بينهم ا ش هوة‬
‫كالخ و الخت و غيها ‪ #‬و أما العبد و سيدته ‪ :‬فشخصان خلقت بينهما الشهوة ‪ #‬قال ‪ # :‬و أما الية و هي قوله تعال ‪ } :‬أو ما ملكت أيانن‬
‫{ فقال أهل التفسي فيها ‪ :‬الراد با الماه دون العبيد ‪ #‬و أما الب ‪ :‬و هو ما رواه أبو داود و البيهقي ] عن انس ‪ :‬أن النب صلى ال عليه وس لم‬
‫أتى فاطمة بعبد و قد و هبه لا و على فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها ل يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها ل يبلغ رأسها فلما رأى النب صلى ال عليه‬
‫وسلم ما تلقي قال ‪ :‬انه ليس عليك بأس إنا هو أبوك و غلمك فيحتمل أن يكون الغلم صغيا [ ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا الرأي صححه الشيخ أبو حامد ‪:‬‬
‫هو الصواب بل ل ينبغي أن يري فيه خلف بل يقطع بتحريه و كيف يفتح هذا الباب للنسوة الفاسقات ؟ مع حسان الماليك الذين الغ الب م ن‬
‫أحوالم الفسق بل العدالة فيهم ف غاية اللة ؟ ‪ #‬ويف يستجيز النسان الفتاء بأن هذا الملوك يبيت و يقيل مع سيدته مكررا ذلك مع ما ها علي ه‬
‫من التقصي ف الدين ؟ و كل منصف يقطع بأن أصول الشريعة‬
‫تستقبح هذا و ترمه أشد تري ‪ #‬ث القول بأنه مرم ‪ :‬ليس له دليل ظاهر فإن الصواب ف الية أنا ف الماء و الب ممول على أنه ك ان ص غيا‬
‫انتهى كلم النووى ‪ #‬و قد اختار التحري أيضا ‪ :‬السبكي ف تكملة شرح الهذب و ف اللبيات ‪ #‬و قال ‪ :‬إن تأويل الديث على أنه كان ص غي‬
‫جدا ل سيما و الغلم ف اللغة إنا يطلق على الصب و هي واقعة حال و ل يعلم بلوغه فل حجة فيها للجواز و ل يصل مع ذلك خلوة و ل معرفة م ا‬
‫حصل النظر إليه وإنا فيه نفي البأس عن تلك ‪ #‬الالة الت علمت حقيقتها و ل تد فاطمة ما يصل به كمال الستر الذي قصدته ‪ #‬و غايته ‪ :‬التعليل‬
‫باسم الغلم و هو اسم للصب أو متمل له و الحتمال ف وقائع الحوال يسقط الستدلل انتهى ‪ #‬و اختاره أيضا الذرعي و غيه من الت أخرين و‬
‫أفتيت به مرات و ل اعتقد سواه ‪ #‬و أما اللوة و السافرة ‪ :‬فالعبد فيهما مبن على النظر إن شاركه الرم فيه شاركه فيهم ا و إل فل و يش اركه‬
‫الزوج فيهما ل مالة بل يزيد ف النظر و يكتفي ف سفر حج الفرض بنسوة ثقات على ما سيأت تريره ف أحكام السفر ‪ #‬و أما عدم نقض الوض وء‬
‫فل يشاركه فيه غيه ‪ #‬و من أحكام الرم ‪ #‬جواز إعارة المة و إجارتا و رهنها عنده وإقراضها ‪ #‬و من اطلع إل دار غيه و با مرم له ل ي‬

‫ز‬

‫رميه ‪ #‬و يوز أن يساكن الرجل مطلقته مع مرم له أو لا و لو عاشرها ف عدة الرجعية كزوج مع و جود مرم ‪ :‬ل ينع انقضاء العدة ‪ #‬و يت ص‬
‫الرم بالنسب بأحكام ‪ # :‬منها ‪ :‬تغليظ الدية ف قتله خطأ فل تغلظ ف الرم بالرضاع و الصاهرة قطعا و ل ف القريب غي الرم على الصحيح ‪ #‬و‬
‫منها ‪ :‬يكره قتله ف جهاد الكفار و قتال البغاة و للجلد ‪ #‬قال ابن النقيب ‪ :‬و أما غي القريب من الارم فلم أر من ذكر النع من قتله ‪ #‬و منه ا ‪:‬‬
‫غسل اليت فيقدم ف الرأة نساء الارم على نساء الجانب ‪ #‬و يوز لرجال الارم التغسيل ‪ #‬و يتص الصول و الفروع م ن بي س ائر ال ارم‬
‫بإحكام ‪ # :‬الول ‪ :‬عدم الجتماع ف اللك ‪ # :‬فمن ملك أباه أو أمه أو أحد أصوله من الجداد و الدات من جهة الب أو الم أو أحد أولده و‬
‫أولدهم و إن سفلوا ‪ :‬عتق عليه سواء ملكه قهرا بالرث أم اختيارا بالشراء أو غيه ‪ #‬الثان ‪ :‬جواز بيع السلم منهم للكافر لنه يستعقب العتق فل‬
‫يبقى ف اللك ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬ليصح لافيه من ثبوت اللك ‪ #‬الثالث ‪ :‬وجوب النفقة عند العجز و الفطرة ‪ #‬الرابع ‪ :‬ل يقطع أحدها بسرقة م ال‬
‫الخر لشبهة استحقاق النفقة ‪ #‬الامس ‪ :‬ل يعقل أحدها عن الخر لن الصل و الفرع بعض الان فكما ل يتمل الان ل يتم ل أبعاض ه ‪#‬‬
‫السادس ‪ :‬ل يكهم و ل يشهد أحدها للخر ‪ #‬السابع ‪ :‬يدخلون ف الوصية للقارب ‪ #‬الثامن ‪ :‬تري موطوءة كل منهما و منكوحته على الخر‬
‫‪ #‬و يتص الصول فقط بأحكام ‪ # :‬الول ‪ :‬ل يقتلون بالفرع و ل له سواء الب و الم و الجداد و الدات و إن علوا من قبل الب و الم ‪#‬‬
‫و حكى ف الجداد و الدات قول شاذ و لو حكم بالقتل حاكم ‪ :‬نقض حكمه بلف ما لوحكم بقتل الر بالعبد ‪ #‬الثان ‪ :‬ل يدون بقذف الفرع‬
‫و ل له كالقتل ‪ #‬الثالث ‪ :‬ل تقبل شهادة الفرع عليهم با يوجب قتل ف وجه ‪ #‬الرابع ‪ :‬توز السافرة إل بإذنم إل ما يستثن و سواء الك‬

‫افر و‬

‫السلم و الر و الرقيق ‪ #‬الامس ‪ :‬ل يوز الهاد إل باذنم بشرط السلم و قيل ل يشترط إذن الد مع و جود الب و ل الدة مع و جود الم‬
‫ذا‬

‫و الصح خلفه ‪ #‬السادس ‪ :‬ل يوز التفريق بينهم بالبيع حت ييز الفرع و ف قول حت يبلغ فإن فعل ل يصح البيع و مثله البة و القسمة و ك‬

‫القالة و الرد بالعيب كما صححه ابن الرفعة و السبكي و السنوي ‪ #‬وليس ف الروضة ترجيح ف السفر كما نقله ابن الرفعة و السنوي عن فتاوى‬
‫الغزال و أقراه بلف العتق و الوصية ‪ #‬و إنا يعتب الب و الد للم عند فقد الم فلو فرق بينهما و هو مع الم جاز و ف الجداد و الدات للب‬
‫‪ :‬أوجه ‪ #‬يوز بي الجداد ل الدات ‪ #‬و النون كالطفل ف ذلك قاله ف الكفاية ‪ #‬السابع ‪ :‬إذا دعاه أحد البوين و هو ف الصلة ففيه أوج‬
‫حكاها ف البحر ‪ # :‬أحدها ‪ :‬تب الجابة و ل تبطل الصلة ‪ #‬و ثانيها ‪ :‬تب و لكن تبطل و صححه الرويان ‪ #‬و ثالثها ‪ :‬ل تب و تبط‬

‫ه‬

‫ل‪#‬‬

‫قال السبكي ف بر الوالدين ‪ :‬الختار ‪ :‬القطع بأنه ل يب إن كانت الصلة فرضا سواء ضاق الوقت أم ل لنا تلزم بالشروع و إن كانت نفل وجبت‬
‫الجابة إن علم تأذيهما بتركها و لكن تبطل ‪ #‬قال القاضي جلل الدين البلقين ‪ :‬و الظاهر ‪ :‬أن الصول كلهم ف هذا العن كالبوين ‪ #‬الث امن ‪:‬‬
‫للبوين منع الولد من الحرام بج التطوع قال اللل البلقين ‪ # :‬و الظاهر ‪ :‬أنه يتعدى للجداد و الدات أيضا ‪ #‬التاسع ‪ :‬لم تأديب الف رع و‬
‫تعزيره و هذا و إن فرضه الشيخان ف الب فقد قال اللل البلقين ‪ :‬يشبه أن تكون الم إذا كان الصب ف حضانتها كذلك فقد صرحوا ف الم‬

‫ر‬

‫بالصلة و الضرب عليها ‪ :‬بأن المهات كالباء ف ‪ #‬ذلك صلى ال عليه وسلم ‪ # 205‬فصل ‪ #‬يلك الصداق بالعقد ‪ #‬ل أعلم ف ذلك خلفا‬
‫عندنا ‪ #‬فلو مات أو أفلس و عليه صداق لزوجة دخل با و صداق لخرى ل يدخل با ل يقدم الدخول با بل يستويان كما أفتيت به ترجيجا م ن‬
‫هذه القاعدة ‪ #‬و أما النصف العائد بالطلق ففيه أوجه أصحها ‪ :‬أنه يلكه بنفس الطلق ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه ل يلكه إل باختيار التملك ‪ #‬و الثالث ‪:‬‬
‫ل يلك إل بقضاء القاضي ‪ #‬و ينبن على الوجه ‪ :‬الزوائد الادثة بعد الطلق اختص الب و الد للب بأحكام ‪ #‬و اختص الب و الد للب‬
‫بأحكام ‪ #‬منها ‪ :‬ولية الال و قيل ‪ :‬تول الم أيضا ‪ #‬و تول طرف العقد ف البيع و نوه ‪ #‬و ولية الجبار ف النك اح ‪ :‬للبن ت و الب ن ‪ #‬و‬
‫الصلة ف النازة و العفو عن الصداق على القدي ‪ #‬و الحرام عن الطفل و النون و قيل ‪ :‬يوز للم أيضا ‪ #‬و قطع السلعة و اليد التآكلة إذا كان‬
‫الطر ف الترك أكثر ‪ #‬و اعلم أن الد ف كل ذلك معتب بفقد الب و قيل ‪ :‬له الحرام مع و جوده ‪ #‬و اختص الب بان فقده شرط ف اليتم و ل‬
‫أثر لوجود الد ‪ #‬و اختص الد للب بأنه يتول طرف العقد ف تزويج بنت ابنه بابن ابنه الخر ‪ #‬و اختصت الم بامتناع التفريق كم ا تق دم ‪#‬‬
‫قاعدة ‪ #‬كل موضع كان للم فيه مدخل فالشقيق مقدم فيه قطعا كالرث و مهر ‪ #‬و كل موضع ل مدخل لا فيه ففي تق ديه خلف و الص ح‬
‫أيضا ‪ :‬تقديه كصلة النازة و ولية النكاح ‪ #‬قاعدة أخرى ‪ #‬ل يقدم أخ لم و ابنه على الد إل ف الوصية أو الوقف لقرب القارب ‪ #‬و ل أخ‬
‫شقيق أو لب على الد إل ف ذلك و ف الولء ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال البلقين ‪ :‬الد أبو الب ينقسم ف تنيله منلة الب و عدم تنيله منل‬

‫ة الب إل‬

‫أربعة أقسام ‪ #‬منها ‪ :‬ما هو كالب قطعا ‪ #‬و ذلك ‪ :‬ف صلة النازة بولية النسب و ولية الال و ولية النكاح بالنسب و أنه ل ي‬

‫وز للب أن‬

‫يوصي على الولد مع وجود أب أبيه كما ل يوز أن يوصي عليهم مع وجود أبيه و ف الجبار للبكر الصغية و الضانة و العفاف و النفاق و عدم‬
‫التحمل ف العقل و العتق باللك و عدم قبول الشهادة له و العفو عن الصداق ‪ #‬إن قلنا به ‪ #‬و ليس كالب قطعا ‪ # :‬أنه ل يرد الم إل ثلث م ا‬
‫يبقى ف صورة ‪ :‬زوج ‪ :‬و أبوين أو زوجة و أبوين فلو كان بدل الب جد أخذت الم الثلث كامل ‪ #‬و أن الب يسقط أم نفسه و ل يسقطها الد‬
‫‪ #‬و كالب على الصح ‪ # :‬ف أنه يمع بي الفرض و التعصيب و أنه يب البكر البالغة و أن له الرجوع ف هبته له و أنه ل يقتل بقتله ‪ #‬و لي س‬
‫كالب على الصح ‪ # :‬ف أنه ل يسقط الخوة و الخوات لبوين أو لب بل يشاركهم و يقدم أخ العتق العاصب على جده ف الرث و التزويج‬
‫و صلة النازة و الوصية لقرب القارب و يدخل ف الوصية للقارب و ل يتاج إل فقده ف الوصية لليتامى و ل ف قسم الفيء و الغنيمة ‪ #‬فائدة‬
‫‪ #‬قال ف اللباب ‪ :‬يترتب على النسب إثنا عشر حكما ‪ # :‬توريث الال و الولية و تري الوصية و تمل الدية و ولية التزويج و ولية غسل اليت‬
‫و الصلة عليه و ولية الال و ولية الضانة و طلب الد و سقوط القصاص و تغليظ الدية القول ف أحكام الولد ‪ #‬القول ف أحكام الولد ‪ #‬قال‬
‫الصحاب ‪ :‬الولد يتبع أباه ف النسب و أمه ف الرق و الرية و أشرفهما دينا و أخسهما ناسة و أخفهما زكاة و أغلظهما فدية ‪ #‬و يق ال أيض ا‬
‫أحكام الولد أقسام ‪ # :‬أحدها ‪ :‬ما يعتب بالبوين معا ‪ #‬و ذلك فيه فروع ‪ # :‬منها ‪ :‬حل الكل فلبد فيه من كون أبوه مأكولي ‪ #‬و منها ‪ :‬م ا‬
‫يزىء ف الضحية كذلك ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يزىء ف جزاء الصيد ‪ #‬و منها ‪ :‬الزكاة فل تب ف التولد بي النعم و الظباء ‪ #‬و منها ‪ :‬استحقاق سهم‬
‫الغنيمة فل يسهم للبغل التولد بي الفرس و المار ‪ #‬و منها ‪ :‬الناكحة و الذبيحة و فيهما قولن و الظهر العتبار بما و الثان ‪ :‬العتبار بالب ‪#‬‬
‫الثان ‪ :‬يعتب بالب خاصة و ذلك ‪ :‬النسب و توابعه من استحقاق سهم ذوي القرب و الكفارة و مهر الثل ‪ #‬والولء فإنه يكون ل وال الب ‪ #‬و‬
‫قدر الزية إذا كان لبيه جزية و أمه من قوم لم جزية أخرى فالعتب ‪ :‬جزية أبيه ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما يعتب بالم خاصة و ذل ك ‪ :‬الري ة و ال رق ‪ #‬و‬
‫يستثن من الرق صور ‪ # :‬منها ‪ :‬إذا كانت ملوكة للواطىء أو لبنه فإن الولد ينعقد حرا ‪ #‬و منها ‪ :‬أن يظنها حرة إما أن يغتر بريتها ف تزويها أو‬
‫يطأها بشبهة ظانا أنا أمته أو زوجته الرة و لو كان الواطىء رقيقا و حينئذ فهذا حر تولد بي رقيقي ‪ #‬و منها ‪ :‬إذا نكح مسلم حربي ة ث غل ب‬
‫السلمون على ديارهم و استرقت باسر بعد ما حلت منه فإن و لدها ل يتبعها ف الرق لنه مسلم ف الكم ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما يعتب بأح دها غي معي و‬

‫ذلك ف الدين و ضرب الزية و النجاسة و تري الكل و الكثر ف قدر الغرة ‪ #‬تغليبا لانب التغليظ ف الضمان و التحري و ف وجه أن الني يعتب‬
‫بالقل و ف آخر بالب ‪ #‬و أما ف الدية فقال التول ‪ :‬إنه كالناكحة و الذبح و مقتضاه اعتبار الخس و جزم ف النتصار باعتبار الغلظ كما ي ب‬
‫الزاء ف التولد من مأكول و غيه و نقله ف الاوي عن النص ‪ #‬و قد قلت قديا ‪ ) # :‬يتبع البن ف انتساب أ باه ولم ف الرق و الرية ( ‪ ) #‬و‬
‫الزكاة الخف و الدين العلىوالذي اشتد ف جزاء و دية ( ‪ ) #‬و أخس الصلي رجسا و ذباونكاحا و الكل و الضحية ( ‪ #‬ما يتعدى حكم ه‬
‫إل الولد الادث و مال يتعدى ‪ #‬فيه فروع ‪ # :‬الول ‪ :‬إذا أتت الستولدة بولد من نكاح أو زنا تعدى حكمها إليه قطعا فيعتق ب وت الس يد ‪#‬‬
‫الثان ‪ :‬نذر أضحية فاتت بعد ذلك بولد فحكمه مثلها قطعا ‪ #‬الثالث ‪ :‬و لد الغصوبة مضمون مثلها قطعا ‪ #‬الرابع ‪ :‬عي شاة عما ف ذمته بالن ذر‬
‫فأتت بولد تبعها ف الصح كولد العينة ابتداء و ف وجه ‪ :‬ل و ف وجه آخر ‪ :‬إن ذبت لزم ذبه معها و إن اتت فل ‪ #‬الامس ‪ :‬و لد الشتراة قبل‬
‫القبض للمشتري على الصحيح و هو ف يد البائع أمانة فلو مات دون الم فل خيار للمشتري لن العقد ل يرد عليه ‪ #‬السادس ‪ :‬و لد المة النذور‬
‫عتقها إذا حدث بعد النذر فيه طريقان الصح القطع بالتبعية و الثان فيه اللف ف الدبرة ‪ #‬السابع ‪ :‬ولد الدبرة من نكاح أو زن ا في ه ق ولن ‪:‬‬
‫أظهرها يسري حكمها إليه حت لو ماتت قبل السيد أو فرق بينهما حيث يوز أو رجع عنه إن جوزناه ل يبطل فيه أو ل يف الثلث إل بأحدها أق رع‬
‫ف الصح ‪ #‬و الثان ‪ :‬يوزع العتق عليهما لئل ترج القرعة على الولد فيعتق و يرق الصل ‪ #‬الثامن ‪ :‬ولد الكاتبة الادث بعد الكتابة من أجنب ف‬
‫القولن و الظهر التبعية فيعتق بعتقها ما دامت الكتابة باقية ث حق اللك فيه للسيد كولد الستولدة و قيل ‪ :‬للهم لنه مكاتب عليها ‪ #‬التاسع ‪ :‬ولد‬
‫العلق عتقها بصفة هل يتبعها ؟ فيه القولن ف الدبرة ‪ #‬لكن النع هنا أظهر و صححه النووي ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن التدبي يشابه الس تيلد ف العت ق‬
‫بالوت ‪ #‬العاشر ‪ :‬إذا قال لمته ‪ :‬أنت حرة بعد موت بسنة فاتت بولد قبل موت السيد ففيه القولن ف الدبرة أو بعده فطريقان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬القطع‬
‫بالتبعية لن سبب العتق تأكد ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه على القولي ‪#‬‬
‫الادي عشر ‪ :‬و لد الوصي با فيه طريقان أصحهما القطع بعدم التبعية ‪ #‬الثان عشر ‪ :‬و لد العارية و الأخوذة بالسوم فيه وجهان أصحهما أنه غي‬
‫مضمون ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬و لد الوديعة الادث ف يد الودع فيه وجهان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬أنه وديعة كالم ‪ #‬و الثان ‪ :‬أمانة كالثوب تلقيه الريح يب‬
‫رده ف الال حت لو ل يرده كان ضامنا له ‪ #‬الرابع عشر ‪ :‬و لد الوقوفة يلكه الوقوف عليه كالدور و الثمر و نوها سواء البهيمة و الارية عل ى‬
‫الصح و قيل إنه و قف تبعا لمه كالضحية ‪ #‬الامس عشر ‪ :‬و لد الرهونة الادث بعد الرهن ليس برهن ف الظهر فإن الفصل قبل البيع ل يتبعها‬
‫اتفاقا ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال ابن الوكيل قد يظن أن الولد ل يلحق إل ستة أشهر و هو خطأ فإن الولد يلحق لدون ذلك فيما إذا جن على حام ل ف ألقت‬
‫جنينا لدون ستة أشهر فإنه يلحق أبويه و تكون العبة بما و كذا لو أجهضته بغي جناية كان مؤنة تهيزه و تكفينه على أبيه و إنا يتقيد بالستة الشهر‬
‫الولد الكامل دون الناقص ‪ #‬تنبيه ‪ #‬اختلف كلم الصحاب ف مسائل المل هل يعتب فيه النفصال التام أم ل ؟ فاعتبوا النفصال التام ف انقضاء‬
‫العدة و وقوع الطلق العلق بالولدة و الرث و استحقاق الوصية و الدية ‪ #‬فلو خرج نصفه فضربا ضارب ث انفصل ميتا ف الواجب الغ رة دون‬
‫الدية ‪ #‬فلو كانت الصورة بالا و صاح فحز رجل رقبته ففيه القصاص أو الدية على الصح ‪ #‬و ل يعتب ف وجوب الغرة أيضا ‪ :‬النفصال الت‬

‫ام‬

‫على الصح القول ف أحكام تغيب الشفة ‪ #‬القول ف أحكام تغيب الشفة ‪ #‬يترتب عليها مائة و خسون حكما ‪ #‬وجوب الغسل و الوضوء و‬
‫تري الصلة و السجود و الطبة و الطواف و قراءة القرآن و حل الصحف و مسه و كتابته على وجه و الكث ف الس جد و كراه ة الك ل و‬
‫الشرب و النوم و الماع حت يغسل فرجه و يتوضأ و وجوب نزع الف و الكفارة وجوبا أو ندبا ف أول اليض و آخره بنصفه و فساد الص وم و‬
‫وجوب قضائه و التعزيز و الكفارة و عدم انعقاده إذا طلع الفجر حينئذ و قطع التتابع الشروط فيه و ف العتكاف و فساد العتك اف و ال ج و‬
‫العمرة و وجوب الضي ف فسادها و قضائهما و البدنة فيهما و اتاة بتكرره أو وقوعه بعد التحلل الول أو بعد فوته وحجة بامرأته ال ت وطئه ا ف‬
‫الج و العمرة و النفقة عليها ذهابا و إيابا و التفريق بينهما على قول و عدم انعقادها إذا أحرم حالة اليلج و قطع خيار البائع و الشتري ف اللس‬
‫و الشرط أو سقوط الرد إذا فعله بعد ظهور العيب أو قبله و كانت بكرا و كونه رجوعا عند ‪ #‬الفلس أو ف هبة الفرع أو الوصية ف وجه ف الثلث‬
‫و وجوب مهر الثل للمكرهة حرة أو مرهونة أو مغصوبة أو مشتراة من الغاصب أو شراء فاسد أو مكاتبة و للموطؤة بشبهة أو ف نكاح فاسد أو عدة‬
‫التخلف أو الرجعة و لوق الولد بالسيد و سقوط الختيار و الولية فل يتزوج حت يبلغ و يرم التعريض بالطبة لن طلقت بعده ل بائنا و بيع العبد‬
‫فيه إذا نكح بغي إذن سيده أو بإذنه نكاحا فاسدا على قول و تري الربيبة و تري الوطوءة إذا كانت بشبهة أو أمة على آبائه و أبن ائه و أص ولا و‬
‫فروعها عليه و تري أمته عليه إذا كان الواطىء أصل و حلها للزوج الول و لسيدها الذي طلقها ثلثا قبل اللك و تري وطء أختها أو عمته‬

‫ا أو‬

‫خاللها إذا كانت أمة و كونه اختيارا من أسلم على أكثر من أربع ف قول و منع اختيار المة فيما إذا أسلم على حرة وطئها و أمة فتأخرت و أسلمت‬
‫المة و منع نكاح أختها إذا أسلم على موسية تلفت حت تنقضي العدة ‪ #‬وكذا أربع سواها و منع تنجيز الفرقة فيمن تلف ت ع ن الس لم أو‬
‫أسلمت أو ارتدت أو ارتدا معا أو متعاقبا و زوال العنة و إبطال خيار العتيقة أو زوجة العيب أو زوج العيبة حيث فعل مع العلم و زوال العنة و ثبوت‬
‫السمى و وجوب مهر الثل للمفوضية و منع الفسخ إذا أعسر بالصداق بعده و منع البس بعده حت تقبض الصداق و عدم عفو الول بعده إن قلنا له‬

‫العفو و سقوط التعة ف قول و وقوع الطلق العلق به و ثبوت السنة و البدعة فيه و كونه تعيينا للمبهم طلقها على وجه و ثبوت الرجعة و الفيئة من‬
‫اليلء و وجوب كفارة اليمي حينئذ و مصي كفارة الظاهر قضاء و وجوب كفارة الظهار الؤقت ف الدة و اللعان و سقوط حصانة الفاعل و الفعول‬
‫ده و‬

‫به بشرطه و وجوب العدة بأقسامها و كون المة به فراشا و منع تزويها قبل الستباء و تري لب شاربه ووجوب النفقة و السكن للطلقة بع‬

‫الد بأنواعه ‪ :‬ف الزنا و اللواط و قتل البهيمة ف قول و وجوب ثنها عليه حينئذ و وجوب التعزير إن كان ف ميتة أو مشتركة أو موصي بنفعتها أو‬
‫مرم ملوكة أو بيمة أو دبر زوجة بعد أن ناه الاكم و ثبوت الحصان و عدم قطع نكاح السية بعده عل وجه و انتقاض عهد ال ذمي إن فعل ه‬
‫بسلمة بشرطه و إبطال المامة العظمى على وجه و العزل عن القضاء و الولية و الوصية و المانة و رد الشهادة و حصول التسري به مع النية على‬
‫وجه و وقوع العتق العلق بالوطء قواعد عشرة ‪ #‬قواعد عشرة ‪ #‬القاعدة الول ‪ #‬قال البغوي ف فتاويه ‪ :‬حكم الذكر الشل حكم الصحيح إل‬
‫أنه ل يثبت النسب و ل الحصان و ل التحليل و ل يوجب مهرا و ل عدة و ل تري بالصاهرة و ل يبطل الحرام ‪ #‬قال ‪ :‬و هكذا القول ف الذكر‬
‫البان ‪ #‬القاعدة الثانية ‪ #‬ل فرق ف اليلج بي أن يكون برقة اول إل ف نقض الوضوء ‪ #‬القاعدة الثالثة ‪ #‬ما ثبت للحشفة من الحكام ث ابت‬
‫لقطوعها إن بقي منه قدرها ‪ #‬و ل يشترط تغييب الباقي ف الصح وإن ل يبق قدرها ل يتعلق به شيء من الحكام إل فطر الص ائمة ف الص ح ‪#‬‬
‫القاعدة الرابعة ‪ #‬قال ف الروضة ‪ :‬الواطىء ف الدبر كهو ف القبل إل ف سبعة مواضع ‪ # :‬التحصي و التحليل و الروج من الفيئة و من العنة و ل‬
‫يغي إذن البكر عل الصحيح و إذا و طئت الكبية ف فرجها و قضت و طرها و اغتسلت ث خرج منها الن و جب إعادة الغسل ف الصح و إن كان‬
‫ذلك ف دبرها ل يعد و ل يل بال ‪ #‬و القبل ‪ :‬يل ف الزوجة و المة ‪ #‬و استدرك عليه صور ‪ # :‬و منها ‪ :‬لو وطىء بيمة ف دبرها ل يقت ل إن‬
‫قلنا تقتل ف القبل ‪ #‬و منها ‪ :‬وطىء أمته ف دبرها فأتت بولد ل يلحق السيد ف الصح كذا ف الروضة و أصلها ف باب الستباء و خالفاه ف باب‬
‫النكاح و الطلق فصححا اللحوق ‪ #‬و منها ‪ :‬و طىء زوجته ف دبرها فأتت بولد فله نفيه باللعان ‪ #‬و منها ‪ :‬و طىء البائع ف زمن الي ار فس خ‬
‫على الصحيح ل ف الدبر على الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬أن الفعول به يلد مطلقا و إن كان مصنا ‪ #‬و منها ‪ :‬أن الفاعل يصي به جنب ا ل م دثا بلف‬
‫فرج الرأة ‪ #‬و منها ‪ :‬ل كفارة على الفعول به ف الصوم بل خلف رجل كان أو امرأة و ف القبل اللف الشهور ‪ #‬و منها ‪ :‬قال البلقين تريا ‪:‬‬
‫و طء المة ف دبرها عيب يرد به و ينعه من الرد القهري بالقدي ‪ #‬و منها ‪ :‬على رأي ضعيف أن الطلق ف طهر وطئها ف الدبر ل يكون بدعيا ‪#‬‬
‫و أن الفعول به ل تسقط حصانته و ل يوجب العدة و ل الصاهرة و الصح ف الربعة ‪ :‬أنه كالقبل ‪ #‬القاعدة الامسة ‪ #‬قال ابن عبدان الحك ام‬
‫الوجبة للوطء ف النكاح الفاسد سبعة ‪ :‬مهر الثل و لوق الولد و سقوط الد و تري الصول و الفروع و تريها عليهم و تصي فراشا و يلك ب ه‬
‫اللعان ‪ #‬و ف ملك اليمي سبعة ‪ # :‬تريها على أصوله و فروعه و تري أصولا و فروعها و وجوب الستباء و تصي فراشا و تري ضم أخته‬

‫ا‬

‫إليها ‪ #‬القاعدة السادسة ‪ #‬كل حكم تعلق بالوطء ل يعتب فيه النزال إل ف مسألة واحدة و هي ‪ :‬ما لو حلف ل يتسرى ل ين ث إل بتحص ي‬
‫الارية و الوطء و النزال ‪ #‬القاعدة السابعة ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬ل يلو الوطء ف غي ملك اليمي عن مهر أو عقوبة إل ف ص‬

‫ور ‪ #‬الول ‪ :‬ف‬

‫الذمية إذا نكحت ف الشرك على التفويض و كانوا يرون سقوط الهر عند السيس ‪ #‬الثانية ‪ :‬إذا زوج أمته بعبده ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا وطىء الارية البيعة‬
‫قبل القباض ‪ #‬الرابعة ‪ :‬السفيه إذا تزوج رشيدة بغي إذن الول و وطىء ‪ #‬الامسة ‪ :‬الريض إذا عتق أمته و تزوجها و وطىء و مات و هي ثل ث‬
‫ماله و خيت فاختارت بقاء النكاح ‪ #‬السادسة ‪ :‬إذن الراهن للمرتن ف الوطء فوطىء ظانا للحل ‪ #‬السابعة ‪ :‬وطئت الرتدة و الربية بش بهة ‪#‬‬
‫الثامنة ‪ :‬العبد إذا وطىء سيدته بشبهة ‪ #‬التاسعة ‪ :‬بثها الرافعي فيما لو أصدق الرب امرأته مسلما استرقوه و أقبضها ث أسلما و انتزع من يدها أنه‬
‫ل يب مهر كما لو أصدقها خرا و أقبضها ث أسلما ‪ #‬العاشرة ‪ :‬الوقوف عليه إذا وطىء الوقوفة ‪ #‬القاعدة الثامنة ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬ال ذي ي رم‬
‫ل‬

‫على الرجل وطء زوجته مع بقاء النكاح اليض و النفاس و الصوم الواجب و الصلة لضيق وقتها و العتكاف و الحرام و اليلء و الظهار قب‬

‫التكفي وعدة وطء الشبهة و إذا أفضاها حت تبأ و عدم احتمالا الوطء أو مرض أو عبالته و الطلق الرجعي و البس قبل توفية الص داق و نوب ة‬
‫غيها ف القسم ‪ #‬قلت ‪ :‬و من غرائب ما يلحق بذلك ما ذكره الشيخ و ل الدين ف نكته أن ف كلم المام ما يقتضي منع الزوج من وطء زوجته‬
‫الت وجب عليها القصاص و ليس با حل ظاهر لئل يدث منه حل ينع من استيفاء ما وجب عليها ‪ #‬ويقرب من ذلك ‪ :‬من مات و لد زوجته م ن‬
‫غيه يكره له الوطء حت يعلم هل كانت عند موته حامل ليث منه أم ل ؟ ‪ #‬فائدة ‪ #‬قال المام ‪ :‬الماع مع دواعيه أقسام ‪ # :‬الول ‪ :‬ما ي رم‬
‫فيه دون دواعيه و هو ‪ :‬اليض و النفاس و الستبأة و السبية ‪ #‬الثان ‪ :‬ما يرم فيه و ل يرم دواعيه بشرط أن ل يرك الشهوة و هو الص‬

‫وم ‪#‬‬

‫الثالث ‪ :‬ما يرم فيه و ف دواعيه قولن و هو ‪ :‬العتكاف ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما يرمان فيه كالج و العمرة و الستبأة و الرجعية ‪ #‬القاعدة التاسعة ‪ #‬إذا‬
‫اختلف الزوجان ف الوطء فالقول قول نافيه عمل بأصل العدم إل ف مسائل ‪ #‬الول ‪ :‬إذا ادعى العني الصابة فالقول قوله بيمينه سواء كان قب ل‬
‫الدة أو بعدها ‪ :‬و لو كان خصيا و مقطوع بعض الذكر على الصحيح ‪ #‬الثانية ‪ :‬الول إذا ادعى الوطء بصدق بيمينه لستدامة النكاح ‪ #‬الثالث ة ‪:‬‬
‫إذا قالت ‪ :‬طلقتن بعد الدخول فلي الهر و أنكر فالقول قوله للصل و عليها العدة مؤاخذة بقولا و ل نفقة لا و ل سكن و له نكاح بنتها و أرب‬

‫ع‬

‫سواها أب الال فإذا أتت بولد لزمن متمل و ل يلعن ثبت النسب و قوي به جانبها فيجع إل تصديقها بيمينها و يطالب الزوج بالنصف الثان فإن‬

‫ل عن زال الرجح و عدنا إل تصديقه كما كان ‪ #‬الرابعة ‪ :‬إذا تزوجها بشرط البكارة فقالت زالت بوطئك فالقول قولا بيمينها ل دفع الفس خ و‬
‫قوله ‪ :‬بيمينه لدفع كمال الهر حكاه الرافعي عن البغوي و أقره ‪ #‬الامسة ‪ :‬إذا ادعت الطلقة ثلثا أن الزوج الثان أصابا قبلت لتحل للمطل‬

‫قل‬

‫لستقرار الهر ذكره الرافعي ف التحليل ‪ #‬السادسة ‪ :‬إذا قال لطاهرة ‪ :‬أنت طالق للسنة ث قال ‪ :‬ل يقع لن جامعتك فيه فأنكرت ق ال اس اعيل‬
‫البوشنجي ‪ :‬مقتضي الذهب قبول قوله لبقاء النكاح و حكاه عنه الرافعي ‪ #‬و أجاب بثله القاضي حسي ف فتاويه فيما إذا قال إن ل أنف ق علي ك‬
‫اليوم فأنت طالق ث ادعى النفاق فيقبل لعدم الطلق ل لسقوط النفقة ‪ #‬لكن ف فتاوي ابن الصلح ‪ :‬أن الظ اهر الوق وع ف ه ذه الس الة ‪#‬‬
‫السابعة ‪ :‬إذا جرت خلوة بثيب فإنا تصدق على قول و لكن الظهر خلفه ‪ #‬الثامنة ‪ :‬و هي على رأي ضعيف أيضا إذا عتقت تت عبد و قلن‬

‫ا‪:‬‬

‫يثبت اليار إل الوطء فادعاه و أنكرت ففي الصدق وجهان ف الشرح بل ترجيح لتعارض الصلي بقاء النكاح و عدم الوطء ‪ #‬و قد نظمت الصور‬
‫الست الت على الرجح ف أبيات فقلت ‪ ) # :‬يا طالبا ما فيه قول مثبت و طء ‪ ...‬نقبله و نافيه ل يئول مقال ( ‪ ) #‬من أنكر وطئا حليلها و أتته ‪...‬‬
‫بابن و لعانا أب و قال مال ( ‪ ) #‬أو طلق ف الطهر سنة و نفاه ‪ ...‬إذ قال ‪ :‬بوطء و من يعن و آل ( ‪ ) #‬أو زوج بكرا بشرطها فأزيلت ‪ ...‬قالت ‪:‬‬
‫هو منه و عند زوجي زال ( ‪ ) #‬أو زوجت البت و ادعته بوطء ‪ ...‬صارت و إن الزوج قد نفاه حلل ( ‪ ) #‬هذاك جواب بسب مبلغ علمي و ال‬
‫له العلم ذو اللل تعال ( ‪ #‬القاعدة العاشرة ‪ #‬ل يقوم الوطء مقام اللفظ إل ف مسألة واحدة ‪ #‬و هي ‪ :‬الوطء ف زمن اليار فإنه‬
‫فسخ من البائع ‪ :‬و إجازة من الشتري ‪ #‬و أما و طء الوصى با فان اتصل به احبال فرجوع وإل فل ف الصح فإن عزل فل قطع ا الق ول ف‬
‫العقود ‪ #‬القول ف العقود ‪ #‬قال الدارمي ف جع الوامع و من خطه نقلت ‪ :‬إذا كان البيع غي الذهب و الفضة بواحد منهما فالنق د ث ن و غيه‬
‫مثمن ‪ #‬و يسمى هذا العقد ‪ :‬بيعا ‪ #‬و إذا كان غي نقد سى هذا العقد ‪ :‬معاوضة و مقايضة و منافلة و مبادلة ‪ #‬لن كان نقدا س ي ‪ :‬ص رفا و‬
‫مصارفة ‪ #‬و إن كان الثمن مؤخرا سي ‪ :‬نسيئة ‪ #‬وإن كان الثمن مؤخرا سي ‪ :‬سلما أو سلفا ‪ #‬و إن كان البيع منفعة ‪ :‬سي ‪ :‬إجارة ‪ #‬أو رقب ة‬
‫العبد له سي ‪ :‬كتابة ‪ #‬أو بضعا سي ‪ :‬صداقا أو خلعا انتهى ‪ #‬قلت ‪ :‬و يزاد عليه ‪ :‬إن كان كل منهما دينا سي ‪ :‬حوالة ‪ #‬أو البيع دينا و الثم ن‬
‫عينا من هو عليه سي ‪ :‬استبدال ‪ #‬و إن كان بثل الثمن الول لغي البائع الول سي ‪ :‬تولية ‪ #‬أو بزيادة سي ‪ :‬مرابة أو نقص سي ‪ :‬ماط ة ‪ #‬أو‬
‫إدخال ف بعض البيع سي ‪ :‬إشراكا ‪ #‬أو بثل الثمن الول للبائع الول سي ‪ :‬إقالة تقسيم ثان العقود الواقعة بي اثني على أقسام ‪ #‬تقسيم ث ان‬
‫‪ #‬العقود الواقعة بي اثني على أقسام ‪ #‬الول ‪ :‬لزم من الطرفي قطعا كالبيع و الصرف و السلم و التولية و التشريك و صلح العاوضة و الوالة‬
‫و الجارة و الساقاة و البة للجنب بعد القبض و الصداق و عوض اللع ‪ #‬الثان ‪ :‬جائز من الطرفي قطعا كالشركة و الوكالة و القراض و الوصية‬
‫و العارية و الوديعة و القرض و العالة قبل الفراغ و القضاء و الوصايا و سائر الوليات غي المامة ‪ #‬الثالث ‪ :‬ما فيه خلف ‪ :‬و الصح أن ه لزم‬
‫منهما ‪ :‬و هو ‪ :‬السابقة و الناضلة بناء على أنا كالجارة و مقابله يقول ‪ :‬إنا كالعالة و النكاح لزم من الرأة قطعا و من الزوج على الصح كالبيع‬
‫و قيل ‪ :‬جائز منه لقدرته على الطلق ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما هو جائز و يئول إل اللزوم و هو البة و الرهن قبل القبض و الوصية قبل الوت ‪ #‬الامس ‪ :‬ما‬
‫هو لزم من الوجب جائز من القابل ‪ :‬كالرهن و الكتابة و الضمان و الكفالة و عقد المان و المامة العظمى ‪ #‬السادس ‪ :‬عكسه كالبة للولد ‪#‬‬
‫تنبيه ‪ #‬صرح العلئي ف قواعده بأن من الائز من الانبي ولية القضاء و التولية على الوقاف و غي ذلك من جهة الكام ‪ #‬هذه عبارته ‪ #‬فأم ا‬
‫القضاء ‪ :‬فواضح فلكل من الول و الول ‪ :‬العزل ‪ #‬و أما الولية على اليتام فظاهر ما ذكره ‪ :‬أن الاكم إذا نصب قيما على يتيم فله عزله و ك ذا‬
‫لن يلي بعده من الكام و هو ظاهر فإنه نائب الاكم ف أمر خاص و للحال عزل نائبه و إن ل يفسق ‪ #‬و قد كنت أجبت بذلك مرة ف أيام ش يخنا‬
‫قاضي القضاة شيخ السلم شرف الدين الناوي فاستفت فأفت بلفه و أنه ليس للحاكم عزله و ل يتضح ل ذلك إل الن و كأنه رأى واقعة ال‬

‫ال‬

‫تقتضي ذلك فإن الاكم الذي أراد عزل القيم إنا كان غرضه أخذ مال اليتيم منه يستعي به فيما غرمه على الولية لهة السلطنة ‪ #‬و ل يناف هذا ما‬
‫ف الروضة كأصلها من أن الذهب الذي قطع به الصحاب أن القوام على اليتام و الوقاف ل ينعزلون بوت القاضي و انعزاله لئل تتعطل أب‬

‫واب‬

‫الصال و هم كالتول من جهة الواقف لن هذا ف النعزال بل عزل ‪ #‬و أما التولية على الوقاف فقد ذكر الصحاب أن للواقف عل ى الص حيح‬
‫عزل من وله النظر أو التدريس و نصب غيه ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و يشبه أن تكون السألة مفروضة ف التولية بعد تام الوقف دون ما إذا أوقف بشرط‬
‫التولية لفلن ؟ لن ف فتاوى البغوي أنه لو وقف مدرسة ث قال لعال فوضت إليك تدريسها أو اذهب و درس فيها كان له تبديله بغيه ‪ #‬و لو و قف‬
‫بشرط أن يكون هو مدرسها أو قال حال الوقف فوضت تدريسها إل فلن فهو لزم ل يوز تبديله كما لو وقف على أولده الفقراء ل يوز التبديل‬
‫بالغنياء ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و هذا حسن ف صيغة الشرط و غي متضح ف قوله ‪ :‬و قفتها و فوضت التدريس إليه ‪ #‬زاد النووي ف الروضة هذا الذي‬
‫استحسنه الرافعي ‪ :‬هو الصح أو الصحيح ‪ #‬و يتعي أن يكون صورة السألة كما ذكروا و من أطلقها فكلمه ممول على ه ذا التأوب ل ‪ #‬و ف‬
‫فتاوى ابن الصلح ‪ :‬ليس للواقف تبديل من شرط له النظر حال إنشاء الوقف إن رأى الصلحة ف تبديله ‪ #‬و لو عزل الن اظر العي ح ال إنش اء‬
‫الوقف نفسه فليس للواقف نصب غيه فإنه ل نظر له بعد أن جعل النظر ف حال الوقف لغيه بل ينصب الاكم ناظرا انتهى ‪ #‬و اختار الس بكي ف‬
‫هذه الصورة أعن إذا عزل الناظر العي نفسه أنه ل ينعزل و ضم إل ذلك الدرس الذي شرط تدريسه ف الوقف أنه ل ينعزل بعزل نفسه و أل ف ف‬

‫ذلك مؤلفا فعلى هذا يكون لزما من الانبي فيضم إل القسم الول ‪ #‬و قيل ‪ :‬إن منشأ اللف فيه أنه تردد بي أصلي ‪ #‬أحدها ‪ :‬الوكالة لن ه‬
‫تفويض فينعزل ‪ #‬و الثان ‪ :‬ولية النكاح لنه شرط ف الصل فل ينعزل ‪ #‬و ف الروضة و أصلها عن فتاوى البغوي و أقره ‪ :‬أن القيم الذي نص به‬
‫الواقف ل يبدل بعد موته تنيل له منلة الوصي فيكون هذا من القسم الرابع ‪ #‬و كأن هذا الفرع مستند ما أفت به شيخنا فيما تقدم لك ن الف رق‬
‫واضح لن الاكم ليس له عزل الوصياء بل سبب بلف القوام لنم نوابه ‪ #‬و ف الروضة قبيل الغنيمة عن الاوردي و أق ره ‪ :‬أن ه إذا أراد ول‬
‫المر إسقاط بعض الجناد الثبتي ف الديوان بسبب جاز أو بغي سبب فل يوز ‪ #‬قال التأخرون ‪ :‬فيقيد بذا ما أطلقناه ف الوقف ‪ :‬من جواز ع زل‬
‫الناظر و الدرس فل يوز إل بسبب ‪ #‬نعم أفت جع من التأخرين ‪ :‬منهم العز الفارون و الصدر ابن الوكيل و البهان الن الفركاح و البلقين ‪ :‬بأنه‬
‫حيث جعلنا للناظر العزل ل يلزمه بيان مستنده ‪ #‬و وافقهم الشيخ شهاب الدين القدسي لكن قيده با إذا كان الناظر موثوقا بعلمه و دينه ‪ #‬و قال‬
‫ف التوشيح ل حاصل لذا القيد فإنه إن ل يكن كذلك ل يكن ناظرا و إن أراد علما و دينا زائدين على ما يتاج إليه الناظر فل يصح ‪ #‬ث ق ال ‪ :‬ف‬
‫أصل الفتيا نظر من جهة أن الناظر ليس كالقاضي العام الولية فلم ل يطالب بالستند ‪ #‬و قد صرح شريح ف أدب القضاء ‪ :‬بأن متول الوق‬

‫ف إذا‬
‫د‬

‫ادعى صرفه على الستحقي و مهم معينون و أنكروا فالقول قولم و لم الطالبة بالساب ‪ #‬و قال الشيخ ول الدين العراقي ف نكته ‪ :‬الق تقيي‬

‫القدسي و له حاصل فليس كل ناظر يقبل قوله ف عزل الستحقي من وظائفهم من غي إبداء مستند ف ذلك إذا نازعه الستحق فإن ع دالته ليس ت‬
‫قطعية فيجوز أن يقع له اللل و علمه قد يتمل أيضا بظن ما ليس بقادح قادحا بلف من تكن ف العلم و الدين و كان فيه قدر زائد على ما يكفي‬
‫ف مطلق النظار ‪ :‬من تييز بي ما يقدح و مال يقدح و من ورع و تقوى يولن بينه و بي متابعة الوى ‪ #‬و قد قال البلقين ف حاشية الروضة م‬

‫ع‬

‫فتواه با تقدم ‪ :‬إن عزل الناظر للمدرس و غيه تورا من غي طريق تسوغ ‪ :‬ل ينفذ و يكون قادحا ف نظره ‪ #‬فيحمل كل من جوابيه عل ى حال ة‬
‫انتهى ‪ #‬هذا حكم وليات الوقف ‪ #‬و أما أصل الوقف فإنه لزم من الوقف و من الوقوف عليه أيضا إذا قبل حيث شرطنا القبول فلورد بعد القبول‬
‫ل يسقط حقه و ل يبطل الوقف ‪ #‬و ف الشباه و النظائر لبن السبكي ‪ :‬كثيا ما يقع أن شخصا يقر بأنه ل حق له ف هذا الوقف أو أن زي دا ه و‬
‫الستحق دونه و يرج شرط الواقف مكذبا للمقر مقتضيا لستحقاقه فيظن بعض الغبياء أن القر يؤاخذ بإقراره فالصواب أنه ل يؤاخذ س واء عل م‬
‫شرط الواقف و كذب ف إقراره أم ل يعلم فإن ثبوت هذا الق له ل ينتقل بكذبه ‪ #‬ضابط ‪ #‬ليس لنا ف العقود اللزمة م ا يت اج إل اس تقرار‬
‫للمعقود عليه إل البيع و السلم و الجارة و السا بقة و الصداق و عوض اللع تقسيم ثالث من العقود ما ل يفتقر إل الياب و القبول لفظ ا ‪#‬‬
‫اب‬

‫تقسيم ثالث ‪ #‬من العقود ما ل يفتقر إل الياب و القبول لفظا ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يفتقر إل الياب و القبول لفظا ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يفتقر إل الي‬

‫لفظا و ل يفتقر إل القبول لفظا بل يكفي الفعل ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ل يفتقر إليه أصل بل شرطه ‪ :‬عدم الرد ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ل يرتد بالرد ‪ #‬فهذه خس ة‬
‫ه‪:‬‬

‫أقسام ‪ #‬فالول منه ‪ :‬الدية فالصحيح أنه ل يشترط فيها الياب و القبول لفظا بل يكفي البعث من الهدي و القبض من الهدي إليه و ف وج‬

‫يشترطان و ف ثالث ‪ :‬ل يشترط ف الأكولت و يشترط ف غيها و ف رابع ‪ :‬ل يشترط ف النتفاع و يشترطان ف التصرف ‪ #‬و منه ‪ :‬الصدقة قال‬
‫الرافعى ‪ :‬و هي كالدية بل فرق ‪ #‬و منه ‪ :‬ما يلعه السلطان على العادة ‪ #‬و منه ‪ :‬ما قلنا بصحة العاطاة فيه ‪ :‬من البيع و البة و الجارة و الرهن‬
‫و نوها على ما اختاره ف الروضة و شرح الهذب ‪ :‬من الرجوع فيه إل العرف ‪ #‬و قيل ‪ :‬يتص بالقرات كرطل خبز و نوه و قي ل ‪ :‬ب ا دون‬
‫نصاب السرقة ‪ #‬و الثان ‪ :‬البيع و الصرف و السلم و التولية و التشريك و صلح العاوضة و الصلح عن الدم على غي جنس الدي ة و ا لره ن و‬
‫ول‬

‫القالة و الوالة و الشركة و الجارة و الساقاة و البة و النكاح و الصداق و عوض اللع إن بدأ الزوج أو الزوجة بصفة معاوضة و الطبة فل‬

‫يصرح بالجارة ل ترم الطبة عليه و الكتابة و عقد المامة و الوصاية و عقد الزية و كذا القرض ف الصح و الوصية لعي و كذا الوقف على معي‬
‫ف الصح كما ذكره الشيخان ف بابه ‪ #‬و اختار ف الروضة ف السرقة ‪ :‬عدم اشتراطه و صححه ابن الصلح و السبكي و السنوي ‪ #‬و ق‬

‫ال ف‬

‫الهمات ‪ :‬الختار ف الروضة ليس ف مقابلة الكثرين بل بعن الصحيح و الراجح ‪ #‬و أما ولية القضاء ‪ :‬فنقل الرافعي عن الاوردي أنه يشترط فيها‬
‫القبول و قال ‪ :‬ينبن أن تكون كالوكالة ‪ #‬و الثالث ‪ :‬الوكالة و القراض و الوديعة و العارية و العالة و لو عي العامل و اللع إن بدأ بصيغة تعليق‬
‫كمت أعطيتن ألفا فأنت طالق و المان فإنه يشترط قبوله ف الصح و يكفي فيه إشارة مفهمة ‪ #‬و الرابع ‪ :‬الوقف على ما اخت اره الن ووي ‪ #‬و‬
‫الامس ‪ :‬الضمان و كذا الوقف ف وجه و البراء و الصلح عن دم العمد على الدية و إجازة الديث صرح البلقين ‪ :‬بأنه ل يشترط فيها القب ول و‬
‫الظاهر أيضا ‪ :‬أنا ل ترتد بالرد اتاد الوجب و القابل منوع إل ف صور ‪ #‬ضابط ‪ #‬اتاد الوجب و القابل منوع إل ف صور ‪ # :‬الول ‪ :‬الب‬
‫و الد ف بيع مال الطفل لنفسه و بيع ماله للطفل و كذا ف البة و الرهن ‪ #‬و الثانية ‪ :‬ف تزويج الد بنت ابنه بابن ابنه الخر على الصح ‪ #‬الثالثة‬
‫‪ :‬إذا زوج عبده الصغي بأمته على قول الجبار ‪ #‬الرابعة ‪ :‬المام العظم إذا تزوج من ل ول لا على وجه يري ف القاضي و ابن العم و العتق ‪#‬‬
‫و الامسة ‪ :‬إذا وكله و أذن له ف البيع من نفسه و قدر الثمن و ناه عن الزيادة ففي الطلب ‪ :‬ينبغي أن يوز لنتفاء التهمة ‪ #‬فائدة ‪ #‬الي اب و‬
‫القبول هل ها أصلن ف العقد أو الياب أصل و القبول فرع ؟ ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬رأيت ف كلم ابن عدلن حكاية خلف ف ذلك و بن علي ه‬
‫بعضهم ما إذا قال الشتري ‪ :‬بعن فقال البائع ‪ :‬بعتك هل ينعقد إن قلنا بالول صح و إل فل لن الفرع ل يتقدم على أصله ‪ #‬ضابط ‪ #‬ليس لن‬

‫ا‬

‫عقد يتص بصيغة إل النكاح و السلم ‪ #‬ضابط ‪ #‬كل إياب افتقر إل القبول فقبوله بعد موت الوجب ل يفيد إل ف الوصية ‪ #‬و كل من ثبت له‬
‫قبول فات بوته إل الوصى له فإنه إذا مات قام وارثه فيه مقامه تقسيم رابع من العقود ما ل يشترط فيه القبض ‪ #‬تقسيم رابع ‪ #‬من العقود م ا ل‬
‫يشترط فيها القبض ل ف صحته و ل ف لزومه و ل استقراره ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يشترط ف صحته ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يشترط ف لزومه ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يشترط‬
‫ف استقراره ‪ #‬فالول ‪ :‬النكاح ل يشترط قبض النكوحة ‪ #‬و الوالة ‪ :‬فلو أفلس الال عليه أو جحد فل رجوع للمحتال و الوكالة و الوص ية و‬
‫العالة و كذا الوقف على الشهور و قيل ‪ :‬يشترط ف العي ‪ #‬و الثان ‪ :‬الصرف و ببع الربوى و رأس مال السلم و أج رة إج ارة الذم ة ‪ #‬و‬
‫رض‬

‫الثالث ‪ :‬الرهن و البة ‪ #‬و الرابع ‪ :‬البيع و ا لسلم و الجارة و الصداق و القرض يشترط القبض فيه للملك لكنه ل يفيد اللزوم ‪ :‬لن للمق‬
‫الرجوع ما دام باقيا باله ‪ #‬ضابط ‪ #‬اتاد القابض و القبض منوع لنه إذا كان قابضا لنفسه احتاط لا و إذا‬
‫كان مقبضا وجب عليه وفاء الق من غي زيادة فلما تالف الغرضان و الطباع ل تنضبط امتنع المع و لذا لو وكل الراهن الرتن ف بيع الره‬
‫لجل و فاء دينه ل يز لجل التهمة و استعجال البيع ‪ #‬و لو قال لستحق النطة من دينه ‪ :‬اقبض من زيد مال عليك لنفسك ففعل ل يص‬

‫ن‬

‫ح‪#‬و‬

‫يستثن صور ‪ # :‬الول ‪ :‬الوالد يتول طرف القبض ف البيع ؟ لن القبض ل يزيد على العقد و هو يلك النفراد به ‪ #‬الثاني ة ‪ :‬و ف النك اح إذا‬
‫أصدق ف ذمته أو ف مال ولد ولده لبنت ابنه ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا خالعها على طعام ف ذمتها بصيغة السلم و أذن لا ف صرفه لولده منها فصرفته ل‬

‫ه بل‬

‫قبض برئت ‪ #‬الرابعة ‪ :‬مسألة الظفر إذا ظفر بغي جنس حقه أو بنسه و تعذر استيفاؤه من الستحق عليه طوعا فأخذه يكون قبضا منه لق نفسه فهو‬
‫قابض مقبض ‪ #‬الامسة ‪ :‬لو أجر دارا ؟ و أذن له ف صرف الجرة ف العمارة جاز ‪ #‬السادسة ‪ :‬لو وكل الوهوب ل ه الغاص ب أو الس تعي أو‬
‫الستأجر ‪ :‬ف قبض ما ف يده من نفسه و قيل صح و برئ الغاصب و الستعي إذا مضت مده يتأتى فيها القبض كما نقله الرافعي ف باب الب ة ع ن‬
‫الشيخ أب حامد و غيه ‪ #‬ث قال ‪ :‬و هذا يالف الصل الشهور ‪ :‬أن الواحد ل يكون قابضا و مقبضا ‪ #‬السابعة ‪ :‬نقل الوري عن الش افعي ‪ :‬أن‬
‫الساعي يأخذ من نفسه لنفسه ‪ #‬الثامنة ‪ :‬أكل الوصي الفقي مال اليتيم ‪ #‬قال الشيخ عز الدين ‪ :‬إن جعلناه قرضا اتد القرض ؟ و القترض و إن ل‬
‫نعله قرضا فقد قبض من نفسه لنفسه ‪ #‬التاسعة ‪ :‬لو امتنع الشتري من قبض البيع ناب القاضي عنه فإن فقد ففي وجه ‪ :‬أن البائع يقبض من نفس ه‬
‫للمشتري فيكون قابضا مقبضا ‪ :‬و الشهور خلفه و أنه من ضمان البائع كما كان ‪ #‬قال المام ‪ :‬و لو صح ذل ذلك الوجه لكان من عليه دين حال‬
‫و أحضره إل مستحقه و امتنع من قبضه يقبض من نفسه و يصي ف يده أمانة و تبأ ذمته و ل يقل بذلك أحد ‪ #‬العاشرة ‪ :‬لو أعطاه ثوبا و قال ‪ :‬بع‬
‫هذا و استوف حقك من ثنه فهو ف يده أمانة ل يضمنه لو تلف و هل يصح أن يقبض من نفسه فيه وجهان ‪ #‬قلت ‪ :‬و سئلت عن رجل أذن لزوجته‬
‫‪ :‬أن تقترض عليه كل يوم مائة درهم تنفقها على نفسها فهل يصح ذلك فأجبت نعم ‪ #‬و بلغن أن بعض من ل علم عنده و ل تقيق أنكره ؟ لن‬

‫ه‬

‫يلزم منه ‪ :‬اتاد القابض و القبض ‪ #‬تذنيب ‪ #‬يقرب من قاعدة اتاد القابض و القبض ‪ :‬ما لو قطع من عليه السرقة نفسه أو جلد الزان نفسه بإذن‬
‫المام ؟ أو قطع من عليه القصاص نفسه بإذن الستحق أو وكله ف قتل نفسه أو جلده ف القذف ‪ #‬و الصح ‪ :‬النع ف صورت القص اص و جل د‬
‫القذف و الزنا و الجزاء ف صورة السرقة لصول الغرض و هو التنكيل بذلك بلف اللد لنه قد ل يؤل نفسه و يوهم اليلم فل يتحقق حص ول‬
‫القصود ‪ #‬و بلف صورت القصاص قياسا على مسألة اللد و على مسألة الشتري البيع من نفسه بإذن البائع فإنه ل يعتد به تقسيم خامس العقد‬
‫الؤقت و غيه ‪ #‬تقسيم خامس ‪ #‬قال البلقين ‪ :‬كل عقد كانت الدة ركنا فيه ل يكون إل مؤقتا كالجارة و الساقاة و الدنة ‪ #‬و ك ل عق د ل‬
‫يكون كذلك ؟ ل يكون إل مطلقا و قد يعرض له التأقيت ‪ #‬حيث ل ينافيه كالقراض يذكر فيه مدة و ينع من الشراء بعدها فقط و كالذن القي د‬
‫بالزمان ف أبوابه و كالوصاية ‪ #‬و ما ل يقبل التأقيت ‪ :‬الزية ف الصح ‪ #‬و ما يقبله ‪ :‬اليلء و الظهار و الن ذر و اليمي و نوه ا انته ى ‪ #‬و‬
‫الاصل ‪ :‬أن ما ل يقبل التأقيت بال و مت أقت بطل البيع بأنواعه و النكاح و الوقف قطعا و الزية و بقبله و هو شرط ف صحته ‪ :‬الجارة و ك ذا‬
‫الساقاة و الدنة على الصح و يقبله و ليس شرطا ف صحته ‪ :‬الوكالة و الوصاية تقسيم الوثائق التعلقة بالعيان ثلثة ‪ :‬الرهن و الكفيل و الشهادة‬
‫‪ #‬تقسيم سادس ‪ #‬قال المام ‪ :‬الوثائق التعلقة بالعيان ثلثة ‪ :‬الرهن و الكفيل و الشهادة ‪ #‬فمن العقود ‪ :‬ما يدخله الثلثة ك البيع و الس لم و‬
‫القرض ‪ # :‬و منها ‪ :‬ما يدخله الشهادة دونما و هو الساقاة جزم به الاوردي و نوم الكتابة ‪ #‬و منها ما تدخله الشهادة و الكفالة دون الره ن و‬
‫هو العالة ‪ #‬و منها ‪ :‬ما يدخله الكفالة دونما و هو ضمان الدرك ‪ #‬ضابط ‪ #‬ليس لنا عقد يب فيه الشهاد من غي تقييد الوكل إل النكاح قطعا‬
‫و الرجعة على قول و عقد اللفة على وجه ‪ #‬و ما قيل بوجوب الشهاد فيه من غي العقود ‪ :‬اللقطة على وجه و اللقيط على الصح لوف إرقاقه‬
‫قواعد الول ‪ :‬كل عقد اقتضى صحيحه الضمان فكذلك فاسده و ما ل يقتضي صحيحه الضمان فكذلك فاسده و ما ل ‪ #‬قواعد ‪ #‬الول ‪ :‬ق ال‬
‫الصحاب ‪ :‬كل عقد اقتضى صحيحه الضمان فكذلك فاسده و ما ل يقتضي صحيحه الضمان فكذلك فاسده ‪ #‬أم ا الول ‪ :‬فلن الص حيح إذا‬
‫أوجب الضمان فالفاسد أول ‪ #‬و أما الثان ‪ :‬فلن إثبات اليد عليه بإذن الالك و ل يلتزم بالعقد ضمانا ‪ #‬و استثن من الول مس ائل ‪ # :‬الول ‪:‬‬
‫إذا قال ‪ :‬قارضتك على أن الربح كله ل فالصحيح ‪ :‬أنه قراض فاسد و مع ذلك ل يستحق العامل أجرة على الصحيح ‪ #‬الثانية ‪ :‬إذا ساقاه على أن‬
‫الثمرة كلها له فهي كالقراض ‪ #‬الثالثة ‪ :‬ساقاه عل ودي ليغرسه و يكون الشجر بينهما أو ليغرسه و يتعهده مدة و الثمرة بينهما فسد و ل أجر ‪ #‬و‬

‫كذا إذا ساقاه على ودي مغروس و قدر مدة ل يثمر فيها ف العادة ‪ #‬الرابعة ‪ :‬إذا فسد عقد الذمة من غي المام ل يصح على الصحيح و ل جزي ة‬
‫فيه على الذمى على الصح ‪ #‬الامسة ‪ :‬إذا استؤجر السلم للجهاد ل يصح و ل شيء ‪ #‬السادسة ‪ :‬إذا استأجر أبو الطفل أمه لرضاعه و قلنا ‪ :‬ل‬
‫يوز فل تستحق أجرة الثل ف الصح ‪ #‬السابعة ‪ :‬قال المام لسلم ‪ :‬إن دللتن على القلعة الفلنية فلك منها جارية ول يعي الاري ة فالص حيح ‪:‬‬
‫الصحة كما لو جرى من كافر فإن قلنا ‪ :‬ل يصح ل يستحق أجرة ‪ #‬الثامنة ‪ :‬السابقة إذا صحت فالعمل فيها مضمون و إذا فس دت ل يض من ف‬
‫وجه ‪ #‬التاسعة ‪ :‬النكاح الصحيح يوجب الهر بلف الفاسد ‪ #‬و يستثن من الثان مسائل ‪ # :‬الول ‪ :‬الشركة فإنا إذا صحت ل يكون عمل كل‬
‫منهما ف مال صاحبه مضمونا عليه ‪ #‬و إذا فسدت يكون مضمونا بأجرة الثل ‪ #‬الثانية ‪ :‬إذا صدر الرهن و الجارة من الغاصب فتلف العي ف يد‬
‫الرتن أو الستأجر فللمالك تضمينه على الصحيح و إن كان القرار على الغاصب مع أنه ل ضمان ف صحيح الرهن و الجارة ‪ #‬الثالثة ‪ :‬ل ضمان‬
‫ف صحيح البة و ف القبوض بالبة الفاسدة وجه أنه يضمن كالبيع الفاسد ‪ #‬الرابعة ‪ :‬ما صدر من السفيه و الصب ما ل يقتضي صحيحه الض‬

‫مان‬

‫فإنه يكون مضمونا على قابضه منه مع فساده ‪ #‬تنبيه ‪ #‬الراد من القاعدة الول ‪ :‬استواء الصحيح و الفاسد ف أصل الضمان ل ف الضامن و ل ف‬
‫القدار فإنما ل يستويان ‪ #‬أما الضامن ‪ :‬فلن الول إذا استأجر على عمل للصب إجارة فاسدة تكون الجرة على الول ل ف مال الصب كما صرح‬
‫به البغوي ف فتاويه بلف الصحيحة ‪ #‬و أما القدار ‪ :‬فلن صحيح البيع ‪ :‬مضمون بالثمن و فاسدة بالقيمة أو الثل و صحيح الق رض ‪ :‬مض مون‬
‫بالثل مطلقا و فاسده بالثل أو القيمة و صحيح ا لساقاة و القراض و الجارة و السا بقة و العالة ‪ :‬مضمون بالسمى و فاسدها بأجرة الثل و الوطء‬
‫ف النكاح الصحيح ‪ :‬مضمون بالسمى و ف الفاسد ‪ :‬بهر الثل ‪ #‬ضابط ‪ #‬كل عقد بسمى فاسد يسقط السمى إل ف مسألة ‪ #‬و ه ي ‪ :‬م ا إذا‬
‫عقد المام مع أهل الذمة السكن بالجاز على مال فهي إجارة فاسدة فلو سكنوا أو مضت الدة وجب السمى لتعذر إياب عوض الثل فإن منفع‬

‫ة‬

‫دار السلم سنة ل يكن أن تقابل بأجرة مثلها ‪ #‬تذنيب ‪ #‬ل يلحق فاسد العبادات بصحيحها و ل يضي فيه إل الج و العمرة القاعدة الثانية كل‬
‫تصرف تقاعد عن تصيل مقصوده فهو باطل ‪ #‬القاعدة الثانية ‪ #‬كل تصرف تقاعد عن تصيل مقصوده فهو باطل ‪ #‬فلذلك ل يصح بيع الر و أم‬
‫الولد و ل نكاح الرم و ل الرم و ل الجارة على عمل مرم و أشباه ذلك ‪ #‬و اختلف ف شرط نفي خيار اللس ف البيع فمن أبط ل العق د أو‬
‫الشرط نظر إل أن مقصود العقد ‪ :‬إثبات اليار فيه للتروي فاشتراط نفيه يل بقصوده ‪ #‬و من صححه نظرا إل أن لزوم العقد ‪ :‬ه و القص ود و‬
‫اليار دخيل فيه القاعدة ا لثالثة ف وقف العقود ‪ #‬ا لثالثة ‪ #‬ف وقف العقود ‪ #‬باطل ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬أصل و قف العق ود ثلث مس ائل ‪# :‬‬
‫إحداها ‪ :‬بيع الفضول و فيه قولن أصحهما و هو النصوص ف الديد ‪ :‬أنه و الثان ‪ :‬أنه موقوف إن أجازه الالك أو الشتري له نفذ و إل بطل ‪ #‬و‬
‫يريان ف سائر التصرفات كتزويج موليته و طلق زوجته و عتق عبده و هبته و إجارة داره و غي ذلك ‪ #‬الثانية ‪ :‬إذا غصب أم وال ث باعه ا و‬
‫تصرف ف أثانا مرة بعد أخرى و فيه قولن أصحهما ‪ :‬بطلن الكل ‪ #‬و الثان أن للمالك أن ييزها و يأخذ الاصل منها ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا باع م ال‬
‫أبيه على ظن أنه حي و أن البائع فضول فكان ميتا حالة العقد و فيه قولن أصحهما ‪ :‬صحة البيع لصادفته ملكه ‪ #‬و الثان ‪ :‬النع لنه ل يقصد قطع‬
‫اللك ‪ #‬و قد ترر من إضافتهم قول الوقف إل هذه السائل الثلث ‪ :‬أن الوقف نوعان ‪ :‬وقف تبيي و وقف انعقاد ‪ #‬ففي الثالثة ‪ :‬العقد ف نفس ه‬
‫صحيح أو باطل و نن ل نعلم ذلك ث نبي ف ثان الال ‪ #‬و ف الوليي ‪ :‬الصحة أو نفوذ اللك موقوف على الجازة على القول ب ذلك فتك ون‬
‫الجازة مع الياب و القبول ثلثتها ‪ :‬أركان العقد و هو ف مسألة الغصب أقوى منه ف بيع الفضول لا فيها من عسر نتبع العقود الكثية بالنقض ‪#‬‬
‫ث هنا مراتب أخر قيل بالوقف فيها أيضا ‪ # :‬منها ‪ :‬تصرف الراهن ف الرهون با يزيل اللك ‪ :‬كبيع و هبة أو با يقلل الرغب ة كالتزوي ج بغي إذن‬
‫الرتن و الشهور بطلن ذلك و على وقف العقود تكون موقوفة إن أجاز الرتن أو فك الرهن تبي نفوذها و إل فل و هي به أول من بيع الفض‬

‫ول‬

‫لوجود اللك القتضى لصحة التصرف ف الملة ‪ #‬و منها ‪ :‬تصرف الفلس ف شيء من أعيان ماله الجور عليه في ه بغي إذن الغرم اء و الص ح‬
‫البطلن ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه موقوف فإن فضل ذلك عن الدين بارتفاع سعر أو إبراء بان نفوذه من حي التصرف و إل بان بطلنه ؟ هكذا عب ك ثيون‬
‫‪ #‬و ظاهره ‪ :‬أن الوقف وقف تبيي و مال الرافعي إل أنه وقف انعقاد ‪ #‬و منها ‪ :‬تصرف الريض بالاباة فيما زاد على الثالث و فيه قولن أحدها ‪:‬‬
‫بطلنه و الصح ‪ :‬وقفه فإن أجازها الوارث صحت و إل بطلت ‪ #‬و هذه أول بالصحة من تصرفات الفلس لن ضيق الثلث أمر مستقبل ‪ #‬و الانع‬
‫من تصرف الفلس و الراهن قائم حالة التصرف القاعدة الرابعة الباطل و الفاسد مترادفان ‪ #‬القاعدة الرابعة ‪ #‬الباطل و الفاسد عندنا مترادفان ‪#‬‬
‫إل ف الكتابة و اللع و العارية و الوكالة و الشركة و القراض ‪ #‬و ف العبادات ‪ :‬ف الج فإنه يبطل بالردة و يفسد بالماع و ل يبط ل ‪ #‬ق ال‬
‫المام ف اللع ‪ :‬كل ما أوجب البينونة و أثبت السمى فهو اللع الصحيح و كل ما أسقط الطلق بالكلية أو أسقط البينونة فهو اللع الباطل و كل‬
‫ما أوجب البينونة من حيث كونه خلعا و أفسد السمى فهو اللع الفاسد ‪ #‬و ف الكتابة الصحيحة ‪ :‬ما أوقعت العتق ما أوقعت العت ق و أوجب ت‬
‫السمى ‪ #‬بأن انتظمت بأركانا و شروطها ‪ #‬و الباطلة ‪ :‬ما ل توجب عتقا بالكلية بان اختل بعض أركانا ‪ #‬و الفاسدة ‪ :‬ما أوقعت العتق و توجب‬
‫عوضا ف الملة بأن وجدت أركانا من تصح عبارته و وقع اللل ف العوض أو اقترن با شرط مفسد ‪ #‬تذنيب ‪ #‬نظي هذه القاعدة ‪ :‬ال واجب و‬
‫الفرض عندنا مترادفان إل ف الج ‪ #‬فإن الواجب يب بدم و ل يتوقف التحلل عليه و الفرض بلفه ‪ #‬ضابط ‪ #‬قال الروي ان ف الف روق ‪ :‬و‬

‫التصرفات بالشراء الفاسد كلها كتصرفات الغاصب إل ف وجوب الد عليه و انعقاد الولد حرا و كونا أم و لد على قول القاعدة الامسة تعاطي‬
‫العقود الفاسدة حرام ‪ #‬القاعدة الامسة ‪ #‬تعاطي العقود الفاسدة حرام ‪ #‬كما يؤخذ من كلم الصحاب ف عدة مواضع ‪ #‬قال السنوي و خرج‬
‫بيع‬

‫عن ذلك صورة ‪ # :‬و هي ‪ :‬الضطر إذا ل يد الطعام إل بزيادة على ثن الثل فقد قال الصحاب ‪ :‬ينبغي أن يتال ف أخذ الطعام من صاحبه ب‬
‫فاسد ليكون الواجب عليه القيمة ‪ #‬كذا نقله الرافعي ‪ #‬القول ف الفسوخ ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬الفسخ ‪:‬‬

‫حل ارتباط العقد القول ف الفسوخ ‪ :‬فسوخ البيع ‪ #‬فسوخ البيع ‪ #‬قال ف الروضة ‪ :‬قال أصحابنا ‪ :‬إذا انعقد البيع ل يتطرق إليه فسخ إل بأحد‬
‫سبعة أسباب ‪ # :‬خيار اللس ‪ :‬و الشرط و العيب و حلف الشروط و القالة و التخالف و هلك البيع قبل القبض ‪ # :‬و زيد عليه أمور ‪ # :‬خيار‬
‫تلقي الركبان ‪ :‬و تفريق الصفقة دواما و ابتداء و فلس الشتري و ما رآه قبل العقد إذا تغي عن وصفه و ما ل يره على قول ‪ :‬و التغرير الفعلي م‬

‫ن‬

‫التصرية و نوها و جهل الدكة تت الصبة و جهل الغصب مع القدرة على النتزاع ‪ :‬و طريان العجز مع العلم به و جهل كون البيع مستأجرا ‪ :‬و‬
‫المتناع من الشروط غي العتق ‪ #‬و من العتق عل رأى و تعذر قبض البيع لغصب و نوه و تعذر قبض الثمن لغيبه مال الشتري إل مسافة القصر و‬
‫ظهور الزيادة ف الثمن ف الرابة و ظهور الحجار الدفونة ف الرض البيعة إذا ضر القلع و الترك أو القلع فقط و ل يترك البائع الحج ار و اختلط‬
‫الثمرة و البيع قبل القبض بغيه إن ل يسمح البائع و تعييب الثمرة بترك البائع السقي و التنازع ف السقي إذا ضر الثمرة و ضر تركه الشجرة و تعذر‬
‫الفداء بعد بيع الان و اليار ف الخي لجنب ل للبائع و ل للمشتري ‪ #‬فهذه نو ثلثي سببا و كلها يباشرها العاقد دون الاكم إل فسخ التخالف‬
‫‪ #‬ففي وجه ‪ :‬إنا يباشره الاكم و الصح ل يتعي بل هو أو أحدها ‪ #‬و كلها تتاج إل فسخ و ل ينفسخ شيء منها بنفسه إل التخالف ف وجه و‬
‫بيعه و‬

‫اختلط البيع قبل القبض على قول ‪ #‬و كلها تتاج إل لفظ إل الفسخ ف خيار اللس و الشرط فيحصل بوطء البائع و إعتاقه ‪ #‬و كذا ب‬

‫إجارته و تزويه و رهنه و هبته ف الصح و إل الفسخ بالفلس فيحصل بذه المور ف رأي السلم القرض الرهن الوالة الض مان ‪ #‬الس لم ‪#‬‬
‫يتطرق إليه ‪ :‬الفسخ بالقالة و انقطاع السلم فيه عند اللول و وجود السلم إليه ف مكان غي مل التسليم و لنقله مؤنة ‪ #‬القرض ‪ #‬يتطرق إلي‬

‫ه‬

‫الفسخ بالرجوع قبل التصرف فيه ‪ #‬الرهن ‪ #‬يتطرق إليه الفسخ بالقالة و هو معن قولم ‪ :‬و ينفك بفسخ الرتن و بتلف الرهون و بتعلي ق ح ق‬
‫الناية برقبته و باختلط الثمرة الرهونة ‪ #‬الوالة ‪ #‬يتطرق إليها الفسخ فيما لو أحال بثمن مبيع ثبت بطلنه ببينة أو بإقرارها و التال ‪ #‬الضمان‬
‫‪ #‬يتطرق إليه الفسخ بإبراء الصيل الضامن الشركة و الوكالة و العارية و الوديعة و القراض و البة والجارة ‪ #‬الشركة و الوكالة و العاري‬

‫ةو‬

‫الوديعة و القراض ‪ #‬كلها تنفسخ بالعزل من التعاقدين أو أحدها و ينون كل منهما و إغمائه و تزيد الوكالة ببطلنا بالنكار حيث ل غرض فيه ‪#‬‬
‫البة ‪ #‬يتطرق إليها الفسخ بالرجوع ف هبة الصل للفرع ؟ و ل يصل بالقالة ‪ #‬الجارة ‪ #‬يتطرق إليها الفسخ بالقالة و تلف الس تأجر العي ‪:‬‬
‫كموت الدابة و اندام الدار و غصبه ف أثناء الدة و استمر حت انقضت و قيل ‪ :‬بل يثبت اليار كما لو ل يستمر و موت مؤجر دار أوصى له با مدة‬
‫عمره أو هي وقف عليه فانتقلت إل البطن الثان و مضت الدة قبل التسليم و شفاء سن وجعة استؤجر لقلعها و يد متآكلة استؤجر لقطعها و العف و‬
‫عن قصاص استؤجر لستيفائه فيما أطلقه المهور ‪ #‬و يثبت فيها خيار الفسخ بظهور عيب تتفاوت به الجرة قدي أو حادث ‪ #‬و منه ‪ :‬انقطاع ماء‬
‫أرض استؤجرت للزرع و الغصب و الباق حيث ل يستمر و موت الؤجر ف الذمة حيث ل وفاء ف التركة و ل ف الوارث و هرب المال بم‬

‫اله‬

‫حيث يتعذر الكتراء عليه ‪ #‬تنبيه ‪ #‬أجر الول الطفل مدة ل يبلغ فيها بالسن فبلغ باحتلم ل تنفسخ الجارة على الصح و على هذا ل خيار له على‬
‫الصح كالصغية إذا زوجت فبلغت ‪ #‬و يري ذلك فيما لو أجر النون فأفاق أو العبد ث أعتقه أو استأجر السلم دارا من حرب ف دار ال رب ث‬
‫غنمها السلمون أو استأجر حربيا فاسترق النكاح فرقته أنواع ‪ #‬النكاح ‪ #‬فرقته أنواع ‪ #‬فرقة طلق و خلع و إيلء و إعسار بهر و إعسار بنفقة‬
‫و فرقة الكمي و فرقة عنة وفرقة غرور و فرقة عيب و فرقة عتق تت رقيق و فرقة رضاع و فرقة طروء مرمية و فرقة سب أح د الزوجي و فرق ة‬
‫إسلم و فرقة ردة و فرقة لعان و فرقة ملك أحد الزوجي الخر و فرقة جهل سبق أحد العقدين و فرقة تبي فسق الشاهدين و فرقة موت ‪ #‬و كلها‬
‫فسخ إل الطلق ‪ #‬و فرقة الكمي و اللع على الديد و فرقة اليلء على الصح و ف العسار وجه أنه طلق ‪ #‬و كلها ل تت اج إل حض ور‬
‫حاكم حال الفرقة إل اللعان فإنه ل يكون إل بضوره و ل يقوم الكم فيه مقام الاكم على الصحيح ‪ #‬و أما مال يتاج إليه أصل فالطلق و اللع‬
‫و العتق ‪ #‬و ما ل يتاج إل إنشاء و هو ‪ :‬السلم و الردة و طروء الرمية و السب ‪ #‬وا لر ضاع ‪ #‬و كلها يشوم الاكم فيها مقامه ؟ إذا امتن ع‬
‫إل لختيار و كذا اليلء ف قول ‪ #‬ضابط ‪ #‬ليس لنا موضع تلك فيه الرأة فسخ النكاح و ل تلك إجازته إل فيما إذا عتقت تت رقيق فطلقه‬

‫ا‬

‫رجعيا أو ارتد فلها الفسخ و التأخي إل الرجعة و السلم و ليس لا الجازة قبل ذلك ‪ #‬تذنيب ‪ #‬قال النووي ف تذيبه ‪ :‬العيوب س تة ‪ :‬عي ب‬
‫البيع و رقبة الكفارة و الغرة و الضحية و الدي و العقيقة و الجارة و ا لنكاح ‪ #‬و حدودها متلفة ‪ # :‬ففي البيع ‪ :‬ما ينقص الالية أو الرغب ة أو‬
‫العي إذا كان الغالب ف جنس البيع عدمه ‪ #‬و ف الكفارة ‪ :‬ما يضر بالعمل إضرارا بينا ‪ #‬و ف الضحية و الدي و العقيقة ‪ :‬ما ينقص اللحم ‪ #‬و‬
‫ف الجارة ‪ :‬ما يؤثر ف النفعة تأثيا يظهر به تفاوت ف قيمة الرقبة لن العقد على النفعة ‪ #‬و ف النكاح ‪ :‬ما ينفر عن الوطء و يكسر ثورة التوق ان‬
‫‪ #‬و ف الغرة ‪ :‬كالبيع انتهى ‪ #‬و بقي عيب الدية و هي ‪ :‬كالبيع و عيب الزكاة كذلك على الصح و قيل ‪ :‬كالضحية ‪ #‬و عيب الص‬

‫داق إذا‬

‫تشطر ‪ :‬و هو ‪ :‬ما فات به غرض صحيح سواء كان ف أمثاله عدمه أم ل ‪ #‬و عيب الرهون و هو ما نقص القيمة فقط خاتة اليار ف هذه الفسوخ‬
‫و غيها على أربعة أقسام ‪ #‬خاتة ‪ #‬اليار ف هذه الفسوخ و غيها على أربعة أقسام ‪ # :‬أحدها ‪ :‬ما هو على الفور بل خلف كخيار العي ب إل‬
‫ف صورتي ‪ # :‬إحداها ‪ :‬إذا استأجر أرضا لزراعة فانقطع ماؤها ثبت اليار للعب قال الاوردي ‪ :‬على التراخي و جزم به الرافعي ‪ #‬و الخ رى ‪:‬‬
‫كل مقبوض عما ف الذمة من سلم أو كتابة إذا وجده معيبا فله الرد و هو على التراخي إن قلنا يلكه بالرضي و كذا إن قلنا بالقبض على الوجه قاله‬
‫المام ‪ #‬الثان ‪ :‬ما هو على التراخي بل خلف كخيار الوالد ف الرجوع ‪ #‬و من أبم الطلق أو العتق أو أسلم على أكثر من أربع أو امرأة الول و‬
‫امرأة العسر بالنفقة و أحد الزوجي إذا تشطر الصداق و هو زائد أو ناقص و الشتري إذا أبق العبد قبل قبضه و ول الدم بي العفو و القص‬

‫اص ‪#‬‬

‫الثالث ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه على الفور كخيار تلقى الركبان و البائع ف الرجوع فيما باعه للمفلس و الخذ بالشفعة و الفسخ بعيب النكاح و‬
‫اللف فيه و خيار العتق و الغرور و العسار بالهر ‪ #‬الرابع ‪ :‬ما فيه خلف و الصح أنه على التراخي كخيار السلم إذا انقطع السلم فيه عند مله‬
‫و خيار الرؤية إذا جوزنا بيع الغائب الصداق الكتابة ‪ #‬الصداق ‪ #‬يتطرق إليه الفسخ بتلفه قبل القبض و تعييبه و بالقالة ‪ #‬الكتابة ‪ #‬يتط‬

‫رق‬

‫الفسخ إل الصحيحة بعجز الكاتب عن الداء أو غيبته عند اللول و لو كان ماله حاضرا و امتناعه من الداء مع القدرة و بنون العبد حيث ل مال‬
‫له فللسيد الفسخ ف الصور الربع ‪ #‬و للعبد أيضا ‪ :‬ف غي الخية و بوت الكاتب قبل تام الداء فتنفسخ من غي فسخ ‪ #‬و إل الفاسدة بن ون‬
‫السيد و إغمائه و الجر عليه ‪ #‬ضابط ‪ #‬ليس لنا عقد يرتفع بالنكار إل الوكالة مع العلم حيث ل غرض و ل إنكار الوصية على م ا رجح ه ف‬
‫الشرح و الروضة ف بابا الفسخ هل يرفع العقد من أصله أو من حينه ؟ ‪ #‬الفسخ ‪ #‬هل يرفع العقد من أصله أو من حينه ؟ ‪ #‬في ه ف روع ‪#‬‬
‫الول ‪ :‬فسخ البيع بيار اللس أو الشرط فيه وجهان أصحهما ف شرح الهذب من حينه ‪ #‬الثان ‪ :‬الفسخ بيار العيب و التصرية و نوها و الصح‬
‫أنه من حينه و قيل ‪ :‬من أصله و قيل إن كان قبل القبض فمن أصله و إل من حينه ‪ #‬الثالث ‪ :‬تلف البيع قبل القبض و الصح النفساح مرت حي‬
‫التلف ‪ #‬الرابع ‪ :‬الفسخ بالتخالف و الصح من حينه ‪ #‬الامس ‪ :‬إذا كان رأس مال السلم ف الذمة و عي ف اللس ث انفسخ الس لم بس بب‬
‫يقتضيه و رأس الال باق فهل يرجع إل عينه أو بدله ؟ وجهان ‪ :‬الصح الول ‪ #‬قال الغزال ‪ :‬و اللف يلتفت إل أن السلم فيه إذا رد ب العيب ‪:‬‬
‫هل يكون نقضا للملك ف الال أو هو مبي لعدم جريان اللك ؟ ‪ #‬و مقتضى هذا التفريع ‪ :‬أن الصح هنا أنه رفع للعقد من أصله ‪ #‬ويري ذل ك‬
‫أيضا ف نوم الكتابة و بدل اللع إذا وجد به عيبا فرده ‪ #‬لكن ف الكتابة ‪ :‬يرتد العتق لعدم القبض العلق عليه ‪ #‬و ف اللع ‪ :‬ل يرتد الطلق ب ل‬
‫يرجع إل بدل البضع ‪ #‬السادس ‪ :‬الفسخ بالفلس من حينه قطعا ‪ #‬السابع ‪ :‬الرجوع ف البة من حينه قطعا ‪ #‬الثامن ‪ :‬فسخ النكاح بأحد العيوب‬
‫و الصح أنه من حينه ‪ #‬التاسع ‪ :‬القالة على القول بأنا فسخ الصح أنا من حينه ‪ #‬العاشر ‪ :‬إذا قلنا يصح قبول العبد البة بدون إذن الس‬

‫يد و‬

‫للسيد الرد ‪ #‬فهل يكون الرد قطعا للملك من حينه أو أصله ؟ وجهان ذكرها ابن القاص و يظهر أثرها ف وجوب الفطرة و استباء الارية الوهوبة‬
‫‪ #‬الادي عشر ‪ :‬إذا وهب الريض ما يتاج إل الجازة فنقضه الوارث بعد الوت فهل هو رفع من أصله أو حينه ؟ وجهان ‪ #‬الث ان عش ر ‪ :‬إذا‬
‫كانت الشجرة تمل حلي ف السنة فرهن الثمرة الول بشرط القطع فلم تقطع حت اختطت بالادث و عسر التمييز فإن كان قبل القبض انفس‬

‫خ‬

‫الرهن أو بعده فقولن كالبيع ‪ #‬فإن قلنا ‪ :‬يبطل ‪ :‬فهل هو من حي الختلط كتلف الرهون أو من أصله و يك ون ح دوث الختلط دال عل ى‬
‫الهالة ف العقد وجهان ‪ :‬حكاها الاوردي ‪ #‬فلو كان مشروطا ف بيع فللبائع اليار ف فسخه على الثان دون الول ‪ #‬الثالث عشر ‪ :‬فسخ الوالة‬
‫انقطاع من حينه قاعدة يغتفر ف الفسوخ ما ل يغتفر ف العقود ‪ #‬قاعدة ‪ #‬يغتفر ف الفسوخ ما ل يغتفر ف العقود ‪ #‬و من ث ل يتج إل قب ول و‬
‫قبلت الفسوخ ‪ :‬التعليقات دون العقود و ل يصح تعليق اختيار من أسلم على أكثر من أربع لنه ف معن العقد و ل فسخه لنه يتضمن اختيار الباقي‬
‫و جاز توكيل الكافر ف طلق السلمة ل ف نكاحها القول ف الصريح و الكناية و التعريض ‪ #‬القول ف الصريح و الكناية و التعري ض ‪ #‬ق ال‬
‫العلماء ‪ :‬الصريح ‪ :‬اللفظ الوضوع لعن ل يفهم منه غيه عند الطلق و يقابله ‪ :‬الكناية ‪ #‬تنبيه ‪ #‬اشتهر أن مأخذ الصراحة هل هو ورود الشرع‬
‫به أو شهرة الستعمال ؟ خلف ‪ #‬و قال السبكي ‪ :‬الذي أقوله ‪ :‬إنا مراتب ‪ #‬أحدها ‪ :‬ما تكرر قرانا و سنة مع الشياع عند العلماء و العامة فه و‬
‫صريح قطعا كلفظ الطلق ‪ #‬الثانية ‪ :‬النكر ‪ :‬غي الشائع كلفظ الفراق و السراح فيه خلف ‪ #‬الثالثة ‪ :‬الوارد غي الشائع كالفتداء و فيه خلف‬
‫أيضا ‪ #‬الرابعة ‪ :‬وروده دون ورود الثالثة و لكنه شائع على لسان حلة الشرع كاللع ‪ #‬و الشهور ‪ :‬أنه صريح ‪ #‬الامسة ‪ :‬ما ل يرد و ل يش ع‬
‫عند العلماء و لكنه عند العامة مثل ‪ :‬حلل ال علي حرام و الصح أنه كناية قاعدة الصريح ‪ :‬ل يتاج إل نية و الكناية ‪ :‬ل تلزم إل بنية ‪ #‬قاعدة‬
‫‪ #‬الصريح ‪ :‬ل يتاج إل نية و الكناية ‪ :‬ل تلزم إل بنية ‪ #‬أما الول ‪ :‬فيستثن منه ما ف الروضة و أصلها ‪ :‬أنه لو قص د الك ره إيق اع الطلق‬
‫فوجهان ‪ # :‬أحدها ‪ :‬ل يقع لن اللفظ ساقط بالكراه و النية ل تعمل و حدها ‪ #‬و الصح ‪ :‬يقع لقصده بلفظه ‪ #‬و على ه ذا فص ريح لف ظ‬
‫الطلق عند الكراه ‪ :‬كناية إن نوى وقع و إل فل ‪ #‬و أما الثان ‪ :‬فاستثن منه ابن القاص صورة و هي ‪ :‬ما إذا قيل له ‪ :‬طلقت ؟ فقال نعم فقي ل ‪:‬‬
‫يلزمه و إن ل ينو طلقا و قيل ‪ :‬يتاج إل نية ‪ #‬و اعترض بأن مقتضاه ‪ :‬التفاق على أن نعم كناية و أن القولي ف احتياجه إل النية ‪ #‬و العروف ‪:‬‬
‫أن القولي ف صراحته و الصح ‪ :‬أنه صريح فلم تسلم كناية عن الفتقار إل النية ‪ #‬تنبيهات ‪ #‬الول ‪ :‬قد يشكل‬

‫على قولم الصريح ل يتاج إل نية قولم يشترط ف وقوع الطلق قصد حروف الطلق بعناه ‪ #‬و ليس بشكل فإن الراد ف الكناية ‪ :‬قصد إيق اع‬
‫الطلق و ف الصريح قصد معن اللفظ بروفه ل اليقاع ليخرج ما إذا سبق لسانه و ما إذا نوى غي معن الطلق الذي هو قطع العصمة كالل م ن‬
‫وثاق و يدخل ما إذا قصد العن و ل يقصد اليقاع ؟ كالازل ‪ #‬الثان ‪ :‬من الشكل قول النهاج ف الوقف ‪ :‬و قوله تصدقت فقط ‪ :‬ليس بصريح و‬
‫إن نوى إل أن يضيف إل جهة عامة و ينوي فإن ظاهره أن النية تصيه صريا و هو عجيب فإنه ليس لنا صريح يتاج إل نية ‪ #‬و عبارة الرر و ل و‬
‫نروى ل يصل الوقف إل أن يضيف و هي حسنة فإنه من الكنايات كما عده ف الاوي الصغي ‪ #‬و عبارة الروضة و الشرح نو عب ارة ال رر ‪#‬‬
‫الثالث ‪ :‬قال الرافعي ف القرار ‪ :‬اللفظ و إن كان صريا ف الصديق فقد ينضم إليه قرائن تصرفه عن موضوعه إل الستهزاء و الك ذب كحرك ة‬
‫الرأس الدالة على شدة التعجب و النكار فيشبه أن ل تعل إقرارا أو يعل فيه خلف لتعارض اللفظ و القرينة ‪ #‬الرابع ‪ :‬ذكر الرافع ي ف أواخ ر‬
‫مسألة أنت علي حرام فيما لو قال ‪ :‬أنت علي كاليتة أو الدم و قال ‪ :‬أردت أنا حرام ‪ :‬أن الشيخ أبا حامد قال ‪ :‬إن جعلناه صريا وجبت الكفارة أو‬
‫كناية فل لنه ل يكون للكناية كناية ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و تبعه على هذا جاعة لكن ل يكاد يتحقق هذا التصوير لنه ينوي باللفظ معن لفظ آخ‬

‫رل‬

‫صورة اللفظ و إذا كان النوي العن فل فرق بي أن يقال نوى التحري أو نوى ‪ :‬أنت علي حرام ‪ #‬و قال ابن السبكي ‪ :‬و قد يق ال ‪ :‬م ن ن وى‬
‫باللفظ معن لفظ آخر فل بد أن يكون توز به عن لفظه و إل فل تعلق للفظ بالنية و تصي النية مردة مع لفظ غي صال فل نؤثر و مت توز به عنه‬
‫كان هو الكناية عن الكناية فهي كالاز عن الاز و الاز ل يكون له ماز ‪ #‬و من فروع ذلك ‪ #‬لو قال أنا منك بائن و نوى الطلق ‪ #‬قال بعضهم‬
‫‪ :‬ل يقع لنه كناية عن الكناية ‪ #‬و لو كتب ‪ :‬الطلق فهو كناية فلو كتب كناية من كناياته فكما لو كتب الصريح فهذا كناية عن الكناية قاعدة ما‬
‫كان صريا ف بابه و وجد نفاذا ف موضوعه ل يكون كناية ف غيه ‪ #‬قاعدة ‪ #‬ما كان صريا ف بابه و وجد نفاذا ف موضوعه ل يكون كناي ة ف‬
‫غيه ‪ #‬و من فروع ذلك ‪ #‬الطلق ‪ :‬ل يكون كناية ظهار و ل عكسه ‪ #‬و قوله ‪ :‬أبتك كذا بألف ل يكون كناية ف ال بيع بل خلف كم ا ف‬
‫شرح الهذب ‪ #‬قال ‪ :‬لنه صريح ف الباحة مانا فل يكون كناية ف غيه ‪ #‬و خرج عن ذلك صور ذكرها الزركشي ف قواعده ‪ # :‬الول ‪ :‬قال‬
‫لزوجته ‪ :‬أنت علي حرام و نوى الطلق و قع مع أن التحري صريح ف إياب الكفارة ‪ #‬الثانية ‪ :‬اللع إذا قلنا ‪ :‬فسخ يكون كناي‬

‫ة ف الطلق ‪#‬‬

‫الثالثة ‪ :‬قال السيد لعبده ‪ :‬أعتق نفسك فكناية تنجيز عتق مع أنه صريح ف التفويض ‪ #‬الرابعة ‪ :‬أتى بلفظ الوالة ‪ :‬و قال ‪ :‬أردت التوكيل ‪ :‬قب ل‬
‫عند الكثرين ‪ #‬الامسة ‪ :‬راجع بلفظ التزويج أو النكاح فكناية ‪ #‬السادسة ‪ :‬قال لعبده ‪ :‬وهبتك نفسك فكناية عتق ‪ #‬السابعة ‪ :‬قال ‪ :‬من ثبت‬
‫له الفسخ ‪ :‬فسخت نكاحك و نوى الطلق طلقت ف الصح ‪ #‬الثامنة ‪ :‬قال ‪ :‬أجرتك حاري لتعين فرسك فإجارة فاسدة غي مضمونة ف‬

‫وعقت‬

‫العارة كناية ف عقد الجارة ‪ #‬التاسعة ‪ :‬قال ‪ :‬بعتك نفسك فقالت ‪ :‬اشتريت فكناية خلع قلت ‪ :‬ل تستثن هذه فإن البيع ل يد نفاذا ف موضوعه‬
‫‪ #‬العاشرة ‪ :‬صرائح الطلق كناية ف العتق و عكسه قلت ‪ :‬ل تستثن الخرى لا ذكرناه ‪ #‬الادية عشرة ‪ :‬قال ‪ :‬مال طالق و نوى الصدقة لزم ه‬
‫قلت ‪ :‬ل يستثن أيضا لذلك ‪ #‬فالثلثة أمثلة لا كان صريا ف بابه و ل يد نفاذا ف موضوعه فإنه يكون كناية ف غيه قاعدة الشتق من الص‬

‫ريح‬

‫صريح إل ف أبواب ‪ #‬قاعدة ‪ #‬كل ترجة تنصب على باب من أبواب الشريعة فالشتق منها صريح بل خلف إل ف أبواب ‪ # :‬أحدها ‪ :‬التيمم ل‬
‫يكفي نويت التيمم ف الصح ‪ #‬الثان ‪ :‬الشركة ل يكفي مرد اشتركنا ‪ #‬الثالث ‪ :‬اللع ل يكون صريا إل بذكر الال كما س يأت ‪ #‬الراب ع ‪:‬‬
‫الكتابة ل يكفي ‪ :‬كاتبتك حت يقول ‪ :‬و أنت حر إذا أديت ‪ #‬الامس ‪ :‬الوضوء على وجه ‪ #‬السادس ‪ :‬التدبي على قول قاعدة كل ما يستقل به‬
‫الشخص ينعقد بالكناية مع النية ‪ :‬و ما ل يستقل به ضربان ‪ #‬قاعدة ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬كل تصرف يستقل به الش خص ك الطلق و العت اق و‬
‫البراء ينعقد بالكناية مع النية كانعقاده بالصريح و ما ل يستقل به بل يفتقر إل إياب و قبول ‪ :‬ضربان ‪ #‬ما يشترط فيه الشهاد كالنك اح و بي ع‬
‫الوكيل الشروط فيه ‪ # :‬فهذا ل ينعقد بالكناية لن الشاهد ل يعلم النية ‪ #‬و ما ل يشترط فيه و هو نوعان ‪ # :‬ما يقبل مقصوده التعليق ب‬

‫الغرر‬

‫كالكتابة و اللع فينعقد بالكناية مع النية و ما ل يقبل كالجارة و البيع و غيها ‪ #‬و ف انعقاد هذه التصرفات بالكناية مع النية وجهان أص حهما ‪:‬‬
‫النعقاد صرائح أبواب النكاح و كناياتا و صرائح البيوع ‪ #‬سرد صرائح البواب و كناياتا ‪ #‬اعلم أن الصريح وقع ف البواب كله ا و ك ذا‬
‫الكناية إل ف الطبة فلم يذكروا فيها كناية بل ذكروا التعريض و ل ف النكاح فلم يذكروها للتفاق على عدم انعقاده بالكناية ‪ #‬و وقع الصريح و‬
‫الكناية و التعريض جيعا ‪ :‬ف القذف ‪ #‬صرائح البيع ‪ #‬ففي الياب ‪ :‬بعتك ملكتك و ف ملكتك وجه ضعيف ‪ :‬أنه كناية كأدخلته ف ملكك ‪ #‬و‬
‫فرق الول ‪ :‬بأن أدخلته ف ملكك يتمل الدخال السي ف شيء ملوك له بلف ملكتك و شريت بوزن ضربت صرح به الرافع ي و الن ووي ف‬
‫شرح الهذب ‪ #‬و ف التولية و الشراك ‪ :‬وليتك و أشركتك ‪ #‬و ف بيع أحد النقدين بالخر ‪ :‬صارفتك ‪ #‬و ف الص لح ‪ :‬ص التك ‪ #‬ق ال‬
‫السنوي ‪ :‬و منها عوضتك كما اقتضاه كلمهم ف مواضع ‪ #‬و منها ‪ :‬التقرير ‪ :‬و الترك بعد النفساخ بأن يقول البائع بعد انفساخ البيع ‪ :‬قررت ك‬
‫على موجب العقد الول فيقبل صاحبه كما اقتضاه كلم الشيخي ف القراض و يؤيده صحة الكفالة أيضا بذلك فإنه لو تكفل فأبرأه الستحق ث وجده‬
‫ملزما للخصم فقال ‪ :‬اتركه و أنا على ما كنت عليه من الكفالة صار كفيل ‪ #‬و ف القبول ‪ :‬قبلت ابتعت اشتريت تلكت و فيه الوجه السابق ‪# :‬‬
‫شربت صارفت توليت اشتركت تقررت ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و منها ‪ :‬بعت على ما نقله ف شرح الهذب عن أهل اللغة و الفقهاء ‪ #‬و منه ا ‪ :‬نع م‬

‫صرح با الرافعي ف مسألة التوسط غي أنه ل يلزم منه الواز فيما إذا قال ‪ :‬بعتك ؟ فقال ‪ :‬نعم ؟ لن مدلولا حينئذ و هي حالة عدم الس‬

‫تفهام ‪:‬‬

‫تصديق التكلم ف مدلول كلمه فكأنه قال ‪ :‬إنك صادق ف إياب البيع بلف ما إذا كانت ف جواب الستفهام ‪ #‬و قد صرح بالبطلن وقوعها ف‬
‫جواب بعتك العبادي ف الزيادات و المام ناقل عن الئمة ‪ #‬لكن الرافعي جزم بالصحة ف وقوعها بعد بعت ذكره ف النكاح و فيه نظر انتهى كلم‬
‫السنوي ‪ #‬و من صرائح ‪ #‬فعلت به صرح با الرافعي ف جواب اشتر من و العبادي ف الزيادات ف جواب بعتك ‪ #‬و منها ‪ :‬رضيت صرح ب‬

‫ا‬

‫الرويان و القاضي حسي ‪ #‬ظاهر كلمهم أن قبلت وحدها من الصرائح ‪ :‬أعن إذا ل يقل معها البيع و نوه ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و قد ذكر الرافعي‬
‫ف النكاح ما يدل على أنا كناية ‪ #‬فقال فيما إذا قال ‪ :‬قبلت و ل يقل نكاحها و ل تزويها ما نصه ‪ #‬و أصح الطرق ‪ :‬أن السألة على ق ولي ‪# :‬‬
‫أحدها ‪ :‬الصحة لن القبول ينصرف إل ما أوجبه فكان كالعتاد لفظا و أظهرها النع لنه ل يوجد التصريح بواحد من لفظي ‪ :‬النكاح و التزويج و‬
‫النكاح ل ينعقد بالكنايات ‪ #‬هذا لفظه و هو صريح ف أن التقدير الواقع بعد قبلت ألقه هنا بالكنايات فيكون أيضا كناية ف البيع ‪ #‬قال ‪ :‬فإن قيل‬
‫‪ :‬بل هو صريح لن التقدير ‪ :‬قبلت البيع و القدر كاللفوظ به ‪ #‬قلنا ‪ :‬فيكون أيضا صريا ف النكاح لن التقدير ‪ :‬قبلت النكاح فينعقد به ‪ #‬قال ‪:‬‬
‫فالقول بأنه كناية ف أحد البابي دون الخر تكم ل دليل عليه ‪ #‬قلت ‪ :‬الذي يظهر ‪ :‬أنه صريح ف البابي و إنا ل يصح به النكاح لنه ل ينعقد بكل‬
‫صريح للتعبد فيه بلفظ التزويج أو النكاح ‪ :‬مقدر فيه و مكن و مضمر فصار ملحقا بالكنايات باعتبار تقديره ‪ #‬فالكناية راجعة إل لفظ النكاح أو‬
‫التزويج و العتب وجوده ف صحة العقد باعتبار تقديره ل إل لفظ قبلت فتأكل كنايات البيوع ‪ #‬الكنايات ‪ #‬جعلته لك بكذا تسلمه بكذا أدخلته‬
‫ف ملكك و كذا سلطتك عليه بكذا على الصح ف زوائد الروضة ‪ #‬و ف وجه ل كقوله ‪ :‬أبتك بألف ‪ :‬و كذا باعك ال ‪ :‬و بارك لك فيه فيم‬

‫ا‬

‫نقله ف زوائد الروضة عن فتاوي الغزال و ضم إليه ‪ :‬أقالك ال و رده ال عليك ف القالة و زوجك ال ف النكاح ‪ #‬و نقل الرافعي ف الطلق ف ‪:‬‬
‫طلقك ال و أعتقك ال و قول رب الدين للمدين ‪ :‬أبرأك ال وجهي بل ترجيح ‪ #‬أحدها ‪ :‬أنه كناية و به قال البوشنجي ‪ #‬و الثان ‪ :‬أ نه صريح و‬
‫هو قول العبادي ‪ #‬قال ف الهمات ‪ :‬و هذه السألة أعن مسألة البيع و القالة مثلها اليار جزم الرافعي بان قول التعاقدين تايرنا ص ريح ف قط ع‬
‫اليار ‪ #‬و كذا أخترنا إمضاء العقد ‪ :‬أمضيناه أجزناه ألزمناه ‪ #‬و كذا قول أحدها لصاحبه ‪ :‬اختر القرض الوقف ‪ #‬القرض ‪ #‬ذكر ف الروضة‬
‫و أصلها ‪ :‬أن صيغته ‪ :‬أقرضتك أسلفتك خذ هذا بثله خذه و اصرفه ف حوائجك و رد بدله ملكته على أن ترد بدله ‪ #‬قال السبكي و السنوي ‪ :‬و‬
‫ظاهر كلمه ‪ :‬أن هذه اللفاظ كله صرائح ‪ #‬لكن سبق ف البيع أن خذه بثله كناية فينبغي أن يكون هنا كذلك ‪ #‬و لو اقتصر على قوله ‪ :‬و اصرفه‬
‫ف حوائجك ففي كونه قرضا وجهان ف الطلب و الظاهر النع لحتماله البة ‪ # #‬الوقف ‪ #‬الصحيح الذي قطع ب ه المه ور ‪ :‬أن ‪ :‬وقف ت و‬
‫اكي و‬

‫حبست و سلبت ‪ :‬صرائح و قيل ‪ :‬كنايات و قيل ‪ :‬وقفت فقط صريح و قيل ‪ :‬هو و حبست ‪ #‬و الذهب ‪ :‬أن صرفت هذه النفقة للمس‬
‫أبدتا كنايتان و أن ‪ :‬تصدقت فقط ل صريح و ل كناية ‪ #‬فإن أضافه إل وجهة عامة كقوله ‪ :‬على الساكي ‪ :‬فكناية و إن ضم إليه أن قال ص‬

‫دقة‬

‫مرمة أو مبسة أو موقوفة أو ل تباع أو ل توهب أو ل تورث فصريح ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬جاء ف هذا الباب نوع غريب ل يأت مثله إل قليل و ه‬

‫و‬

‫انقسام الصريح إل ما هو صريح بنفسه و إل ما هو صريح مع غيه ‪ #‬و من الصرائح ‪ #‬جعلت هذا الكان مسجدا ل تعال و كذا جعلتها مسجدا‬
‫فقط ف الصح ‪ #‬و قوله ‪ :‬و قفتها على صلة الصلي ‪ :‬كناية يتاج إل قصد جعلها مسجدا ‪ #‬فرع ‪ #‬وقع السؤال عن رجل قال ‪ :‬هذا العب د أو‬
‫الدابة خرج عن ذمت ل تعال ‪ #‬فقلت ‪ :‬يؤاخذ بإقراره ف الروج عن ملكه ث هو ف العبد يتمل العتق و الوقف فإن فسره بأح دها قب ل و إن ل‬
‫يفسره فالمل على العتق أظهر لنه ل يتاج إل تعيي و ل قبول و الوقف يتاج إل تعيي الهة الوقوف عليها و قبول الوقوف عليه إذا كان معينا ‪#‬‬
‫و أما الدابة ‪ :‬فإن كانت من النعم احتملت الوقف و الضحية و الدي ‪ #‬و يرجع إليه فإن ل يفسره فالمل على الضحية أظهر من الوقف لا قلناه ‪:‬‬
‫و من الدي لنه يتاج إل نقل فإن كان قائل ذلك بكة أو مرما استوى الدي و الضحية و يتمل أيضا أمرا رابعا و هو النذر ‪ #‬و خامسا ‪ :‬و ه و‬
‫مطلق ذبها و الصدقة با على الفقراء ‪ #‬و إن كانت من غيها و هي مأكولة احتملت الوقف و النذر و الصدقة أو غي مأكولة ل تتمل إل الوق ف‬
‫فإن فسره بوقف باطل كعدم تعيي الهة و هو عامي قبل منه و إن قال ‪ :‬قصدت أنا سائبة ففي قبول ذلك منه نظر ‪ #‬قلت ذلك تري ا خطب ة‬
‫النكاح ‪ #‬الطبة ‪ #‬صريها ‪ :‬أريد نكاحك إذا انقضت عدتك نكحتك التعريض النكاح ‪ #‬التعريض ‪ #‬رب راغب فيك من يد مثلك ؟ أن‬

‫ت‬

‫جيلة إذا حللت فآذنين ل تبقي أيا لست برغوب عنك إن ال سائق إليك خيا ‪ #‬النكاح ‪ #‬صرية ف الياب ‪ # :‬لفظ التزويج و النكاح و ل‬
‫يصح بغيها ‪ #‬و ف القبول ‪ # :‬قبلت نكاحها أو تزويها أو تزوجت أو نكحت ‪ #‬و ل يكفي ‪ :‬قبلت فقط و ل قد فعلت ‪ :‬و ل نعم ف الص ح‬
‫بلف البيع و حكى ابن هبية إجاع الئمة الربعة على الصحة ف رضيت نكاحها ‪ #‬قال السبكي ‪ :‬و يب التوقف ف هذا النقل و الذي يظهر أن ه‬
‫ل يصح اللع ‪ #‬اللع ‪ #‬إن قلنا ‪ :‬إنه طلق و هو الظهر فلفظ الفسخ كناية فيه ‪ #‬قال ف أصل الروضة ‪ :‬و أما لفظ اللع ففيه قولن‬
‫‪ #‬قال ف الم ‪ :‬كناية و ف الملء ‪ :‬صريح ‪ #‬قال الرويان و غيه ‪ :‬الول أظهر و اختار المام و الغزال و البغوي الثان و لفظ الفاداة ‪ :‬كلف ظ‬
‫اللع ف الصح و قيل ‪ :‬كناية قطعا ‪ #‬و إذا قلنا ‪ :‬لفظ اللع صريح فذاك إذا ذكر الال فإن ل يذكره فكناية على الصح و قيل ‪ :‬على القولي ‪ #‬و‬
‫هل يقتضي اللع الطلق الاري بغي ذكر الال ثبوت الال ؟ أصحهما عند المام و الغزال و الرويان ‪ :‬نعم ‪ :‬للعرف و الثان ‪ :‬ل لعدم الل‬

‫تزام ‪#‬‬

‫هذه عبارة الروضة ‪ #‬و عبارة النهاج ‪ :‬و لفظ اللع صريح و ف قول ‪ :‬كناية ‪ #‬فعلى الول ‪ :‬فلو جرى بغي ذكر مال وجب مهر الثل ف الص ح‬
‫‪ #‬و هي صرية ف أن لفظ اللع صريح و إن ل يذكر معه الال و هو خلف ما ف الروضة ‪ #‬قال الشيخ ول الدين ف نكته ‪ :‬و الق أنه ل مناف اة‬
‫بينهما فإنه ليس ف النهاج أنه صريح مع عدم ذكر الال فلعل مراده ‪ :‬أنه جرى بغي ذكر مال مع وجود مصحح له و هو ‪ :‬اقتران النية به انته ى ‪#‬‬
‫فالاصل ‪ :‬أن لفظ اللع و الفاداة صريان مع ذكر الال كنايتان إن ل يذكر ‪ #‬و يصح بميع كنايات الطلق سواء قلن ا إن ه طلق أو فس خ ف‬
‫الصح ‪ #‬و من كناياته ‪ :‬لفظ البيع و الشراء نو ‪ :‬بعتك نفسك فتقول ‪ :‬اشتريت أو قبلت و القالة و بيع الطلق بالهر من جهت ه و بي ع اله ر‬
‫بالطلق من جهتها الطلق صرائحه و كناياته ‪ #‬الطلق ‪ #‬صرائحه ‪ # :‬الطلق و كذا الفراق و السراح على الشهور ‪ #‬كطلقتك و أنت طالق‬
‫و يا طالق و نصف طالق و كل طلقة أوقعت عليك طلقي و أنت مطلقة و يا مطلقة و فيها وجه ‪ #‬و أما أنت مطلقة و أنت طلق أو الطلق أو طلقة‬
‫أو أطلقتك فالصح ‪ :‬أنا كنايات ‪ #‬و ف ‪ :‬لك طلقة و وضعت عليك طلقة وجهان ‪ #‬ويري ذلك ف الفراق و السراح أيضا ‪ #‬و الكناي‬

‫ات ‪#‬‬

‫أنت خلية برية بتة بتلة بائن حرام حرة واحدة اعتدي استبئي رحك القي بأهلك حبلك على غاربك ل أنده سربك اغرب اعزب اخرج ي اذه ب‬
‫سافري تردي تقنعي تستري الزمي الطريق بين ابعدي دعين ودعين برئت منك ل حاجة ل فيك أنت و شأنك لعل ال يسوق إليك خبا ب ارك ال‬
‫لك ‪ #‬بلف بارك ال فيك ترعي ذوقي تزودي و كذا كلي و اشرب و انكحي و ل يبقى بين و بينك شيئ و لست زوجة ل ف الصح ل أغناك ال‬
‫وقومي و اقعدي و أحسن ال جزاءك زودين على الصحيح ‪ #‬تنبيه ‪ #‬تقدم أن نعم كناية ف قبول النكاح فل ينعقد به و ف قبول البيع فينعقد عل ى‬
‫الصح و ينعقد فيه البيع ف جواب الستفهام جزما و كأنه صريح ‪ #‬و أما ف الطلق ‪ :‬فلو قيل له ‪ :‬أطلقت زوجتك أو فارقتها أو زوجتك ط الق ؟‬
‫فقال نعم فإن كان على وجه الستخبار فهو إقرار يؤاخذ به فإن كان كاذبا ل تطلق ف الباطن و إن كان على وجه التماس النشاء فهل هو صريح أو‬
‫كناية ؟ قولن أظهرها ‪ :‬الول و قطع به بعضهم ‪ #‬فرع ‪ #‬الصح ‪ :‬أن ما اشتهر ف الطلق سوى اللفاظ الثلثة الصرية كحلل ال علي ح رام‬
‫أنت علي حرام أو الل علي حرام كناية ل يلتخق بالصريح ‪ #‬فلو قال لزوجته ‪ :‬أنت علي حرام أو حرمتك فإن نوى الطلق وقع رجعيا أو ن‬

‫وى‬

‫عددا وقع ما نواه أو نوى الظهار فهو ظهار و إن نواها معا فهل يكون طلقا لقوته أو ظهارا لن الصل بقاء النكاح أو يتخي و يثبت ما اخت‬

‫اره ؟‬

‫أوجه أصحها ‪ :‬الثالث ‪ #‬و إن نوى أحدها قبل الخر قال ابن الداد ‪ :‬إن أراد الظهار ث أراد الطلق صحا و إن أراد الطلق أول فإن كان بائنا فل‬
‫معن للظهار بعده و إن كان رجعيا فالظاهر موقوف إن راجعها فهو صحيح و الرجعة ‪ :‬عود و إل فهو لغو ‪ #‬و قال الشيخ أبو علي ‪ :‬هذا التفص يل‬
‫فاسد عندي لن اللفظ الواحد ‪ :‬إذا ل يز أن يراد به التصرفات ل يتلف الكم بإرادتما معا أو متعاقبي ‪ #‬كذا ف الروضة و أصلها من غي ترجيح‬
‫‪ #‬و الراجح مقالة أب علي لطلقه ف الشرح الصغي و الرر و النهاج ‪ :‬التخيي ‪ #‬و إن نوى تري عينها أو فرجها أو وطئها ل ترم و عليه كفارة‬
‫ككفارة اليمن ف الال و إن ل يطأ ف الصح ‪ #‬و كذا إن أطلق و ل ينو شيثا ف الظهر ‪ #‬فلفظ أنت علي حرام صريح ف لزوم الكفارة ‪ #‬و ل و‬
‫قال هذا اللفظ لمته و نوى العتق ‪ :‬عتقت أو الطلق أو الظهار فلغو أو تري عينها ل ترم و عليه الكفارة ‪ #‬و كذا إن أطلق ف الظه ر ‪ #‬ف إن‬
‫كانت مرما فل كفارة أو معتدة أو مرتدة أو موسية أو مزوجة أو الزوجة معتدة عن شبهة أو مرمة فوجهان لنا مل الس تباحة ف المل ة ‪ #‬أو‬
‫حائضا ‪ :‬أو نفساء ‪ :‬أو صائمة ‪ :‬وجبت على الذهب لنا عوارض أو رجعية فل على الذهب ‪ #‬و لو قال لعبد أو ثوب و نوه فلغو ل كفارة فيه و‬
‫ل غيها صرائح الرجعة و كناياتا ‪ #‬الرجعة ‪ #‬صرائحها ‪ # :‬رجعتك و أرتعتك و راجعتك و كذا امسكتك و رددتك ف الصح ‪ #‬و تزوجتك‬
‫و نكحتك ‪ :‬كنايتان ‪ #‬و قيل ‪ :‬صريان ‪ :‬و قيل ‪ :‬لغوي ‪ #‬و اخترت رجعتك كناية و قيل ‪ :‬لغو ‪ #‬و قيل إن ك ل لف ظ أدى معن الص ريح ف‬
‫الرجعة صريح نو ‪ :‬رفعت تريك و أعدت حللت ‪ #‬و الصح ‪ :‬أن صرائحها منحصرة لن الطلق صرائحه مصورة فالرجعة الت تصل إباحة أول‬
‫‪ #‬اليلء ‪ #‬صريه ‪ # :‬آليتك و تغييب ذكر أو حشفة بفرج و الماع بذكر و الفتضاض بذكر للبكر ‪ #‬و كذا مطلق الماع و الوطء و الصابة‬
‫و الفتضاض للبكر من غي ذكر على الصحيح ‪ #‬و الكنايات ‪ #‬الباشرة و الباضعة و اللمسة و الس و الفضاء و الباعلة و الدخول با و الض ي‬
‫إليها و الغشيان و القربان و التيان ‪ #‬و القدي ‪ :‬أنا كلها صرائح ‪ #‬و اتفق على أن ‪ :‬لبعدن عنك و ل يمع رأسي و رأسك وسادة و ل نتم‬

‫ع‬

‫تت سقف و لتطولن غيبت عنك و لسوأنك و لغيظنك ‪ :‬كنايات ف الماع و الدة معا ‪ #‬و قوله ‪ :‬ليطولن تركي لماعك أو لسوأنك ف الماع‬
‫صريح فيه كناية ف الدة صرائح الظهار و كناياته ‪ #‬الظهار ‪ #‬صريه ‪ # :‬أنت علي أو معي أو عندي أو من أو ل ‪ :‬كظهر أمي و ك ذا ‪ :‬أن ت‬
‫كظهر أمي ‪ :‬بل صلة و قيل ‪ :‬إنه كناية ‪ #‬و كذا ‪ :‬جلتك أو نفسك أو ذاتك أو جسمك ‪ :‬كظهر أمي و كذا كبدن أمي أو جسمها أو جلها أو ذاتا‬
‫و كذا كيدها أو رجلها أو صدرها أو بطنها أو فرجها أو شعرها على الظهر ‪ #‬و كعينها ‪ :‬كناية إن قصد ظهارا فظهار أو كرامة فل ‪ #‬و ك ذا إن‬
‫أطلق ف الصح ‪ #‬و قوله ‪ :‬كروحها كناية و قيل ‪ :‬لغو ‪ #‬و كرأسها ‪ :‬صريح قطع به العراقيون و قيل ‪ :‬كناية ‪ #‬قال ف أصل الروض ة ‪ :‬و ه و‬
‫أقرب ‪ #‬و قوله ‪ :‬كأمي أو مثل أمي ‪ :‬كناية كعينها القذف ‪ #‬القذف ‪ #‬صريه ‪ # :‬لفظ الزنا كقوله ‪ :‬زنيت أو زنيت أو يا زان أو يا زاني‬

‫ةو‬

‫النيك و إيلج الشفة أو الذكر مع الوصف بتحري أو دبر و سائر اللفاظ الذكورة ف اليلج أنا صرية هنا إذا انضم إليها الوص ف ب التحري و‬
‫لطت و لط بك و زنيت ف البل و فيه وجه ‪ :‬أنه كناية و زنا فرجك أو ذكرك أو قبلك أو دبرك ‪ #‬و ل مرأة ‪ :‬زنيت ف قبلك و لرجل ‪ :‬يقبلك و‬

‫لنثي ‪ :‬ذكرك و فرجك معا و لولد غيه الذي ل ينف بلعان ‪ :‬لست ابن فلن ‪ #‬و الكنايات ‪ #‬يا فاجر يا فاسق يا خبيث يا خبيثة يا سفيه أنت تبي‬
‫اللوة ل تردين يد لمس و لقرشي ‪ :‬يا نبطي أو لست من قريش ‪ #‬و لولده ‪ :‬لست ابن ‪ #‬و للمنفي باللعان ‪ :‬لست ابن فلن ‪ #‬و لزوجت‬

‫ه‪:‬ل‬

‫أجدك عذراء ف الديد و لجنبية ‪ :‬قطعا و أنت أزن الناس أو أزن من الناس أو يا أزن الناس أو أزن من فلن على الصحيح ف الكل ‪ #‬و زنأت ف‬
‫البل على الصحيح و كذا ‪ :‬زنأت فقط أو يا زانئ بالمزة ف الصح و يا زانية ف البل بالياء على النصوص و لرجل ‪ :‬زنيت ف قبلك و زنت ي دك‬
‫أو رجلك أو عينك أو أحد قبلى الشكل و يا لوطي على العروف ف الذهب ‪ #‬و اختار ف زوائد الروضة أنه صريح لن احتمال إرادة أنه على دين‬
‫لوط ل يفهمه العوام أصل و ل يسبق إل ذهن غيهن ‪ #‬و من الكنايات ‪ #‬يا قواد يا مؤاجر و فيهما وجه ‪ :‬أنما صريان ‪ #‬و يا م أبون كم ا ف‬
‫فتاوي النووي يا قحبة و يا علق كما ف فتاوي الشاشي و فروع ابن القطان ‪ #‬وجزم ابن الصباغ و الشيخ عز الدين بأن ‪ :‬يا قحبة صريح ‪ #‬و أفت‬
‫الشيخ عز الدين بأن ‪ :‬يا منث صريح للعرف ‪ #‬و ف فروع ابن القطان بأن ‪ :‬يا بغي كناية ‪ #‬يا ابن اللل أما أنا فلست بزان و أمي ليست بزاني ة‬
‫ما أحسن اسك ف اليان ما أنا ابن خباز و ل إسكاف ‪ #‬فل أثر لذلك و إن نوى به القذف لن النية إنا تؤثر إذا احتمل اللفظ النوي و ل دللة ف‬
‫هذا اللفظ و ل احتمال و ما يفهم منه مستنده ‪ :‬قرائن الحوال ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬أنه كناية لصول الفهم و اليداء ‪ #‬ضابط ‪ #‬قال الليمي ‪ # :‬كل‬
‫ما حرم التصريح به لعينه فالتعريض به حرام كالكفر و القذف ‪ #‬و ما حل التصريح به أو حرم ل لعينه بل لعارض فالتعريض به جائز كخطبة العتدة‬
‫العتق ‪ #‬العتق ‪ #‬صريه ‪ # :‬التحرير و العتاق ‪ #‬نو ‪ :‬أنت حر أو مرر أو حررتك أو عتيق أو معتق أو أعتقتك و كذا فك الرقبة ف الصح ‪#‬‬
‫و الكنايات ‪ #‬ل ملك ل عليك ل سبيل ل سلطان ل يد ل أمر ل خدمة أزلت ملكي عنك حرمتك أنت سائبة أنت بتة أنت ل وهبتك نفس ي ‪ #‬و‬
‫كل صرائح الطلق و كناياته ‪ :‬كنايات فيه و كذا أنت علي كظهر أمي ف الصح ‪ #‬فرعان ‪ #‬الول ‪ :‬ل أثر للخطأ ف التذكي و التأنيث ف الطلق‬
‫و العتق و القذف ‪ #‬فلو قال لا ‪ :‬أنت طالق أو أنت حر أو زان أو زنيت أو له أنت حرة أو زانية أو زنيت فهو صريح ‪ #‬الثان ‪ :‬لو قال لعبده أنت‬
‫ابن و مثله يوز أن يكون ابنا له ثبت نسبه و عتق إن كان صغيا أو بالغا و صدقه لن كذبه عتق أيضا و ل نسب ‪ #‬فإن ل يكن كونه ابنه بأن كان‬
‫أصغر منه على حد ل يتصور كونه ابنه لغا قوله و ل يعتق لنه ذكر مال ‪ #‬فإن كان معروف النسب من غيه ل يلحقه ‪ #‬لك ن يعت ق ف الص ح‬
‫لتضمنه القرار بريته ‪ #‬و ف نظيه ف الرأة ‪ :‬لو قال لا ‪ :‬أنت بنت ‪ #‬قال المام ‪ :‬الكم ف حصول الفراق و ثبوت النسب كما ف العتق ‪ #‬قال‬
‫ف الروضة من زوائده ‪ :‬و الختار أنه ل يقع به فرقة إذا ل تكن نية لنه إنا يتعمل ف العادة للملطفة و حسن العاشرة التدبي ‪ #‬التدبي ‪ #‬صريه ‪:‬‬
‫‪ #‬أنت حر بعد موت أعتقتك حررتك بعد موت إذا مت فأنت حر أو عتيق ‪ #‬و الكناية ‪ #‬خليت سبيلك بعد موت ‪ #‬و لو قال ‪ :‬دبرتك أو أن‬

‫ت‬

‫مدبر فالنص ‪ :‬أنه صريح فيعتق به إذا مات السيد ‪ #‬و نص ف الكتابة أن قوله ‪ :‬كاتبتك على كذا ل يكفي حت يقول ‪ :‬فإذا أديت فأنت حر أو ينويه‬
‫فقيل ‪ :‬فيهما قولن ‪ # :‬أحدها ‪ :‬صريان لشتهارها ف معناها كالبيع و البة ‪ #‬و الثان ‪ :‬كنايتان للوها عن لفظ الرية و العتق ‪ #‬و الذهب ‪:‬‬
‫تقرير النصي ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن التدبر مشهور ب الواص و العوام و الكناية ل يعرفها العوام عقد المان ولية القضاء ‪ #‬عقد المان ‪ #‬ص ريه ‪:‬‬
‫‪ #‬أجرتك أنت مار أنت آمن أمنتك أنت ف أمان ل بأس عليك ل خوف عليك ل تف ل تفزع ‪ #‬و الكناية ‪ #‬أنت على ما تب كن كيف شئت‬
‫‪ #‬ولية القضاء ‪ #‬صريه ‪ # :‬وليتك القضاء قلدتك استنبتك أستحلفتك أفض بي الناس أحكم ببلد كذا ‪ #‬و الكناي ة ‪ #‬اعتم دت علي ك ف‬
‫القضاء رددته إليك فوضته إليك ‪ :‬أسندته ‪ # :‬قال الرافعي ‪ :‬و ل يكاد يتضح فرق بي وليتك القضاء و فوضته إليك ‪ #‬و قال الن ووي ‪ :‬الف رق‬
‫واضح فإن وليتك متعي لعله قاضيا و فوضت إليك متمل لن يراد توكيله ف نصب قاض ‪ #‬و من الكنايات كما ف أدب القضاء لبن أب ال دم ‪:‬‬
‫‪ #‬عولت عليك عهدت إليك وكلت إليك القول ف الكتابة والط ‪ #‬القول ف الكتابة ‪ #‬فيها مسائل ‪ #‬الول ‪ :‬ف الطلق فإن كتبه الخ‬

‫رس‬

‫فأوجه ‪ # :‬أصحها أنه كناية فيقع الطلق أن نوى و ل يشر ‪ #‬و الثان ‪ :‬ل بد من الشارة ‪ #‬و الثالث ‪ :‬صريح ‪ #‬و أما الناطق ‪ # :‬فإن تلفظ ب ا‬
‫كتبه حال الكتابة أو بعدها طلقت ‪ #‬و إن ل يتلفظ فإن ل ينو إيقاع الطلق ل يقع على الصحيح و قيل يقع فيكون صريا ‪ #‬و إن ن وى ف أقوال ‪:‬‬
‫أظهرها تطلق و الثان ل و الثالث إن كانت غائبة عن اللس طلقت و إل فل ‪ #‬قال ف أصل الروضة ‪ :‬و هذا اللف جار ف سائر التصرفات الت ل‬
‫تتاج إل قبول كالعتاق و البراء و العفو عن القصاص و غيها ‪ #‬و أما ما يتاج إل قبول فهو نكاح و غيه فغي النكاح كالبيع و البة و الجازة‬
‫ففي انعقادها بالكتابة خلف مرتب على الطلق و ما ف معناه إن ل يصح با فهنا أول و إل فوجهان للخلف ف انعقاد هذه التصرفات بالكناي ات و‬
‫لن القبول شرط فيها‬
‫فيتأخر عن الياب و الذهب النعقاد ‪ #‬ث الكتوب إليه ‪ :‬له أن يقبل بالقول و هو قوي و له أن يكتب القبول ‪ #‬و أما النكاح ‪ :‬ففيه خلف مرتب‬
‫و الذهب منعه بسبب الشهادة فل إطلع للشهود على النية ‪ #‬و لو قال بعد الكتابة ‪ :‬نوينا كان شهادة على إقرارها ل على نفس العقد و من جوز‬
‫اعتمد الاجة ‪ #‬و حيث جوزنا انعقاد البيع و نوه بالكتابة فذلك ف حال الغيبة ‪ #‬فأما عند الضور ‪ :‬فخلف مرتب و الصح النعقاد ‪ #‬و حيث‬
‫جوزنا انعقاد النكاح با فيكتب ‪ :‬زوجتك بنت و يضر الكتاب عدلن و ل يشترط أن يضرها و ل أن يقول ‪ :‬اشهدا فإذا بلغه يقبل لفظا أو يكتب‬
‫القبول و يضره شاهدا الياب و ل يكفي غيها ف الصح ‪ #‬و لو كتب إليه بالوكالة فإن قلنا ‪ :‬ل يتاج إل القبول فه و ككتاب ة الطلق و إل‬

‫فكالبيع و نوه ‪ #‬و ولية القضاء كالوكالة فالذهب صحتها بالكتابة و كذا يقع العزل بالكتابة ‪ #‬و إن كتب إليه ‪ :‬إذا أتاك كتاب فأنت مع‬

‫زول ل‬

‫ينعزل قبل أن يصل إليه الكتاب قطعا قاضيا كان أو وكيل و كذا ف الطلق ‪ #‬و إن كتب ‪ :‬أنت معزول أو عزلتك فالظهر الع زل ف ال ال ف‬
‫الوكيل دون القاضي لعظم الضرر ف نقض أقضيته ‪ #‬و ل خلف ف وقوع الطلق ف نظي ذلك ف الال ‪ #‬و إن كتب ‪ :‬إذا قرأت كت اب ف أنت‬
‫معزول أو طالق ل يصل العزل و الطلق بجرد البلوغ بل بالقراءة ‪ #‬فإن قرئ عليه أو عليها وها أميان وقع الطلق و العزل ‪ #‬و إن كانا ق ارئي‬
‫فالصح انعزال القاضي لن الغرض إعلمه و عدم وقوع الطلق لعدم قراءتا مع المكان و قيل ‪ :‬ل ينعزل القاضي أيض ا و قي ل ‪ :‬يق ع الطلق‬
‫كالعزل ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن منصب القاضي يقتضي القراءة عليه دون الرأة ‪ #‬تنبيه ‪ #‬قال ابن الصلح ‪ :‬ينبغي للمجيز قي الرواية كتاب ة أن يتلف ظ‬
‫بالجازة أيضا ‪ #‬فإن اقتصر على الكتابة و ل يتلفظ مع قصد الجازة صحت و إن ل يقصد الجازة قال ابن الصلح ‪ :‬فغي مستبعد تصحيح ذلك ف‬
‫هذا الباب كما أن القراءة على الشيخ إذا ل يتلفظ با قرأ عليه جعلت إخبارا منه بذلك ‪ #‬و قال الافظ أبو الفضل العراقي ‪ :‬الظاهر عدم الصحة ‪#‬‬
‫السألة الثانية ‪ #‬قال النووي ف الذكار ‪ :‬من كتب سلما ف كتاب وجب على الكتوب إليه رد السلم إذا بلغه الكتاب قاله التول و غيه و زاد ف‬
‫شرح الهذب أنه يب الرد على الفور ‪ #‬السألة الثالثة ‪ #‬هل يوز العتماد على الكتابة و الط ؟ ‪ #‬فيه فروع ‪ #‬الول ‪ :‬الرواية فإذا كتب الشيخ‬
‫بالديث إل حاضر أو غائب أو أمر من كتب ‪ #‬فإن قرن بذلك إجازة جاز العتماد عليه و الرواية قطعا و إن تردت عن الجازة فك ذلك عل ى‬
‫الصحيح الشهور ‪ #‬و يكفي معرفة خط الكاتب و عدالته و قيل ل بد من إقامة البينة عليه ‪ #‬الثان ‪ :‬أصح الوجهي ف الروضة و الشرح و النهاج و‬
‫الرر جواز رواية الديث اعتمادا على خط مفوظ عنده و إن ل يذكر ساعه ‪ #‬الثالث ‪ :‬يوز اعتماد الراوي على ساع جزء وجد اسه مكتوبا فيه ‪:‬‬
‫أنه سعه إذا ظن ذلك بالعاصرة و اللقى و نوها ما يغلب على الظن و إن ل يتذكر و توقف فيه القاضي حسي ‪ #‬الرابع ‪ :‬عمل الناس الي وم عل ى‬
‫النقل من الكتب و نسبة ما فيها إل مصنفيها ‪ #‬قال ابن الصلح ‪ :‬فإن وثق بصحة النسخة فله أن يقول ‪ :‬قال فلن و إل فل يأت بصيغة الزم ‪ #‬و‬
‫قال الزركشي ف جزء له ‪ :‬حكى الستاذ أبو إسحاق السفرائين الجاع على جواز النقل من الكتب العتمدة و ل يشترط اتصال السند إل مصنفيها‬
‫‪ #‬و قال ‪ :‬الكيا الطبي ف تعليقه من وجد حديثا ف كتاب صحيح جاز له أن يرويه و يتج به ‪ #‬و قال قوم من أصحاب الديث ‪ :‬ل يوز لن ه ل‬
‫يسمعه و هذا غلط ‪ #‬و قال ابن عبد السلم ‪ :‬أما العتماد على كتب الفقه الصحيحة الوثوق با فقد اتفق العلماء ف هذا العصر على جواز العتماد‬
‫عليها و الستناد إليها لن الثقة قد حصلت با كما تصل بالرواية و لذلك اعتمد الناس على الكتب الشهورة ف النحو و اللغة و الط ب و س ائر‬
‫العلوم لصول الثقة با و بعد التدليس ‪ #‬و من اعتقد أن الناس قد اتفقوا على الطأ ف ذلك فهو أول بالطأ منهم ‪ # :‬و لول جواز العتماد عل ى‬
‫ذلك لتعطل كثي من الصال التعلقة با ‪ #‬و قد رجع الشارع إل قول الطباء ف صور ‪ #‬و ليست كتبهم مأخوذة ف الصل إل عن قوم كفار ‪ #‬و‬
‫لكن لا بعد التدليس فيها اعتمد عليها كما اعتمد ف اللغة على إشعار العرب و هم كفار لبعد التدليس انتهى ‪ #‬الامس ‪ :‬إذا ول المام رجل كتب‬
‫له عهدا و أشهد عليه عدلي فإن ل يشهد فهل يلزم الناس طاعته و يوز لم العتماد على الكتاب ؟ خلف ‪ #‬و الذهب ‪ :‬أنه ل يوز اعتماد م رد‬
‫الكتاب من غي إشهاد و ل استفاضة ‪ #‬السادس ‪ :‬إذا رأى القاضي ورقة فيها حكمه لرجل و طلب عنه إمضاءه و العمل به و ل يتذكره ل يعتم‬

‫ده‬

‫قطعا لمكان التزوير ‪ #‬و كذا الشاهد ‪ :‬ل يشهد بضمون خطه إذا ل يتذكر فلو كان الكتاب مفوظا عنده و بعد احتم ال ال تزوير و التحري ف‬
‫كالضر و السجل الذي يتاط فيه فوجهان الصحيح أيضا ‪ :‬أنه ل يقضي به و ل يشهد مال يتذكر بلف ما تقدم ف الرواية لن بابا على التوس عة‬
‫‪ #‬السابع ‪ :‬إذا رأى بط أبيه أن ل على فلن كذا أو أديت إل فلن كذا ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬فله أن يلف على الستحقاق و الداء اعتمادا عل ى‬
‫خط أبيه إذا وثق بطه و أمانته ‪ #‬قال القفال و ضابط وثوقه ‪ :‬أن يكون بيث لو وجد ف تلك التذكرة لفلن على كذا ل يد من نفسه أن يل‬

‫ف‬

‫على نفي العلم به بل يؤديه من التركة ‪ #‬و فرقوا بينه و بي القضاء و الشهادة بأن خطرها عظيم و لنما يتعلقان به و يكن التذكر فيهما و خ‬

‫ط‬

‫الورث ل يتوقع فيه يقي فجاز اعتماد الظن فيه حت لو وجد ذلك بط نفسه ل يز له اللف حت يتذكر ‪ #‬قاله ف الشامل و أقره ف أصل الروض ة‬
‫ف باب القضاء ‪ #‬الثامن ‪ :‬يوز العتماد على خط الفت ‪ #‬التاسع ‪ :‬قال الاوردي و الرويان ‪ :‬لو كتب له ف ورقة بلفظ الوال ة و وردت عل ى‬
‫الكتوب إليه لزمه أداؤها إذا اعترف بدين الكاتب و أنه خطه و أراد به الوالة و بدين الكتوب له فإن أنكر شيئا م ن ذل ك ل يلزم ه ‪ #‬و م ن‬
‫أصحابنا ‪ :‬من ألزمه إذا اعترف بالكتاب و الدين اعتمادا على العرف و لتعذر الوصول إل الرادة ‪ #‬العاشر ‪ :‬شهادة الشهود على ما كتب ف وصية‬
‫ل يطلعا عليها ‪ #‬قال المهور ‪ :‬ل يكفي و ف وجه ‪ :‬يكفي و اختاره السبكي ‪ #‬الادي عشر ‪ :‬إذا وجد مع اللقيط رقعة فيها أن تته دفينا و أنه له‬
‫ففي اعتمادها وجهان أصحهما عند الغزال ‪ :‬نعم و الثان ‪ :‬ل و هو الوافق لكلم الكثرين ‪ #‬تنبيه ‪ #‬حكم الكتابة على القرطاس و الرق و اللوح و‬
‫الرض و النقش على الجر و الشب ‪ :‬واحد ؟ ول أثر لرسم الحرف على الاء و الواء صلى ال عليه وسلم ‪ # 190‬الق ول ف الش ارة ‪#‬‬
‫الشارة من الخرس معتبة و قائمة مقام عبارة الناطق ف جيع العقود كالبيع و الجارة و البة و الرهن و النكاح و الرجعة و الظهار ‪ #‬و الل ول ‪:‬‬
‫كالطلق و العتاق و البراء و غيها كالقارير و الدعاوي و اللعان و القذف و السلم ‪ #‬و يستثن صور ‪ # :‬الول ‪ :‬شهادة ل تقبل بالشارة ف‬
‫الصح ‪ #‬الثانية ‪ :‬يينه ل ينعقد با إل اللعان ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا خاطب بالشارة ف الصلة ل تبطل على الصحيح ‪ #‬الرابعة ‪ :‬حلف ل يكلمه فأش‬

‫ار‬

‫إليه ل ينث ‪ #‬الامسة ‪ :‬ل يصح إسلم الخرس بالشارة ف قول حت يصلي بعدها و الصحيح صحته ‪ #‬و حل النص الذكور على ما إذا ل تك ن‬
‫الشارة مفهمة ‪ #‬و إذا قلنا باعتبارها فمنهم من أراد الكم على إشارته الفهومة نوى أم ل و عليه البغوي ‪ #‬و قال الم ام و آخ رون ‪ :‬إش ارته‬
‫منقسمة إل صرية مغنية عن النية و هي الت يفهم منها القصود كل واقف عليها و إل كناية مفتقرة إل النية و هي الت تتص بفه م القص ود ب ا‬
‫الخصوص بالفطنة و الذكاء كذا حكاه ف أصل الروضة ‪ # :‬و الشرحي من غي تصريح بترجيح و جزم بقال المام ف الرر و النهاج ‪ #‬قال المام‬
‫‪ :‬و لو بالغ ف الشارة ث ادعى أنه ل يرد الطلق و أفهم هذه الدعوى فهو كما لو فسر اللفظ الشائع ف الطلق بغيه و سواء ف اعتبارها ‪ :‬قدر على‬
‫الكتابة أم ل كما أطلقه المهور و صرح به المام ‪ #‬و شرط التول عجزه عن كتابة مفهمة فإن قدر عليها فهي العتبة لنا أضبط ‪ #‬و ينبغ‬

‫ي أن‬

‫يكتب مع ذلك ‪ :‬إن قصدت الطلق و نوه ‪ # :‬و أما القادر على النطق فإشارته لغو إل ف صور ‪ # :‬الول ‪ :‬إشارة الش يخ ف رواي ة ال ديث‬
‫كنطقه و كذا الفت ‪ #‬الثانية ‪ :‬أمان الكفار ينعقد بالشارة ‪ :‬تغليبا لقن الدم كان يشي مسلم إل كافر فينحاز إل صف السلمي و ق ال ‪ :‬أردن ا‬
‫بالشارة ‪ :‬المان ‪ #‬الثالثة ‪ :‬إذا سلم عليه ف الصلة يرد بالشارة ‪ #‬الرابعة ‪ :‬قال ‪ :‬أنت طالق و أشار بإصبعي أو ثلث و قصد وقع ما أشار ف إن‬
‫قال ‪ :‬مع ذلك هكذا ‪ :‬وقع بل نية ‪ #‬و لو قال ‪ :‬أنت هكذا و ل يقل طلق ففي تعليق القاضي حسي ‪ :‬ل يقع شيء ‪ #‬و ف فتاوي القفال ‪ :‬إن نوى‬
‫الطلق طلقت كما أشار ‪ #‬و إن ل ينو أصل الطلق ‪ :‬ل يقع شيء ‪ #‬و حكى وجه ‪ :‬أنه يقع ما أشار من غي نية و ما قاله القفال أظه ر ‪ #‬و ل و‬
‫قال ‪ :‬أنت و ل يزد و أشار ‪ :‬ل يقع شيء أصل لنه ليس من ألفاظ الكنايات ‪ #‬فلو اعتب ‪ :‬كان اعتبار النية وحدها بل لفظ ‪ #‬السألة الامس ة ‪#‬‬
‫الشارة بالطلق ‪ :‬نية ف وجه لكن الصح خلفه ‪ #‬و لو قال لحدى زوجتيه ‪ :‬أنت طالق و هذه ففي افتقار طلق الثانية إل نية ‪ :‬وجهان ‪ #‬و ل و‬
‫قال ‪ :‬امرأت طالق و أشار إل إحداها ث قال ‪ :‬أردت الخرى قبل ف الصح ‪ #‬السألة السادسة ‪ #‬لو أشار الرم إل صيد فصيد ‪ :‬حرم عليه الكل‬
‫منه لديث ‪ ] :‬هل منكم أحد أمره أن يمل عليها أو أشار إليها [ فلو أكل فهل يلزمه الزاء ؟ قولن أظهرها ‪ :‬ل ‪ #‬فرع ‪ #‬من الش كل م انقله‬
‫الرافعي عن التهذيب ‪ :‬أن ذبيحة الخرس تل إن كانت له إشارة مفهمة و إل فقولن كالنون ‪ #‬و الذي ينبغي القطع بل ذبيحته سواء كانت ل‬

‫ه‬

‫إشارة مفهمة أم ل إذ ل مدخل لذلك ف قطع اللقوم و الريء ‪ #‬و قد قال الشافعي ف الختصر ‪ :‬و ل بأس بذبيحة الخ رس ‪ #‬ف رع ‪ #‬ق ال‬
‫السنوي ‪ :‬إشارة الخرس بالقراءة و هو جنب كالنطق صرح به القاضي حسي ف فتاويه و عموم كلم الرافع ي ف الص لة ي دل علي ه ‪ #‬و ف‬
‫الطلب ‪ :‬ذي و ا ف صفة الصلة ‪ :‬أو الخرس يب عليه تريك لسانه ‪ #‬قال ‪ :‬فليحرم عليه إذا كان جنبا تريك اللسان بالقرآن ‪ #‬فرع ‪ #‬العتقل‬
‫لسانه واسطة بي الناطق و الخرس ‪ #‬فلو أوصى ف هذه الالة بإشارة مفهمة أو قرىء كتاب الوصية فأشار برأسه أن نعم ‪ :‬ص حت ‪ #‬ف رع ‪#‬‬
‫اشترط النطق ف المام العظم و القاضي و الشاهد و فيهما وجه ‪ #‬فرع ‪ #‬علق الطلق بشيئة أخرس فأشار بالشيئة وقع ‪ #‬فإن كان حال التعليق‬
‫ناطقا فخرس بعد ذلك ث أشار بالشيئة و قع أيضا ف الصح إقامة الشارة مقام النطق العهود ف حقه ‪ #‬و لو أشار و هو ناطق ل يقع على الصح ‪#‬‬
‫حيث طلبت الشارة من الناطق و غيه ل يقم مقامها شيء كالشارة بالسبحة ف التشهد و الشارة إل الجر السود و الركن اليمان عند العجز عن‬
‫الستلم إذا اجتمعت الشارة و العبارة و اختلف موجبهما ‪ :‬غلبت الشارة ‪ #‬قاعدة ‪ #‬إذا اجتمعت الشارة و العبارة و اختلف موجبهما ‪ :‬غلبت‬
‫الشارة ‪ #‬و ف ذلك فروع ‪ #‬منها ما لو قال أصلي خلف زيد أو على زيد هذا فبان عمرا فالصح ‪ :‬الصحة و كذا ‪ :‬على هذا الرجل فبان امرأة ‪#‬‬
‫و لو قال ‪ :‬زوجتك فلنة هذه و ساها بغي اسها ‪ :‬صح قطعا و حكى فيه وجه ‪ #‬و لو قال ‪ :‬زوجتك هذا الغلم و أشار إل ابنته نقل الرويان ع‬

‫ن‬

‫الصحاب صحة النكاح تعويل على الشارة ‪ #‬و لو قال ‪ :‬زوجتك هذه العربية فكانت عجمية أو هذه العجوز فكانت شابة أو هذه البيضاء فكانت‬
‫سوداء أو عكسه ‪ :‬و كذا الخالفة ف جيع و جوه النسب و الصفات و العلو و النول ففي صحة النكاح قولن و الصح ‪ :‬الصحة ‪ #‬و لو ق ال ‪:‬‬
‫بعتك داري هذه و حددها و غلط ف حدودها صح البيع بلف ما لو قال ‪ :‬بعتك الدار الت ف اللة الفلنية و حددها و غلط لن التعديل هناك على‬
‫الشارة ‪ #‬و لو قال ‪ :‬بعتك هذا الفرس فكان بغل أو عكسه فوجهان و الصح هنا ‪ :‬البطلن ‪ #‬قال ف شرح الهذب ‪ :‬إنا صحح البطلن هنا تغليبا‬
‫لختلف غرض الالية و صحح الصحة ف الباقي تغليبا للشارة ‪ #‬و حينئذن فيستثن هذه الصورة‬
‫من القاعدة ‪ #‬ويضم إليها ‪ :‬من حلف ل يكلم هذا الصب فكلمه شيخا أو ل يأكل هذا الرطب فأكله ترا أو ل يدخل هذه الدار ف دخلها عرص ة‬
‫فالصح ‪ :‬أنه ل ينث ‪ #‬و لو خالعها على هذا الثوب الكتان ‪ :‬فبان قطنا أو عكسه فالصح ‪ :‬فساد اللع و يرجع بهر الثل ‪ #‬و لو قال ‪ :‬خالعتك‬
‫على هذا الثوب الروي أو و هو هروي فبان خلفه ‪ #‬صح و ل رد له بلف ما لو قال ‪ :‬على أنه هروي فبان مرويا ‪ :‬فإنه يصح و يلكه و له اليار‬
‫فإن رده رجع إل مهر الثل و ف قول ‪ :‬قيمته ‪ #‬ولو قال ‪ :‬إن أعطيتن هذا الثوب و هو هروي فأنت طالق فأعطته فبان مرويا ل يقع الطلق لنه علقه‬
‫بإعطائه بشرط أن يكون هروبا و ل يكن كذلك فكأنه قال ‪ :‬إن كان هروبا ‪ #‬و لو قال ‪ :‬إن أعطيتن هذا الروي فأعطته ة فبان مرويا فوجه ان ‪#‬‬
‫أحدها ‪ :‬لنطلق تنيل له على الشتراط كما سبق ‪ #‬و الثان ‪ :‬تقع البينونة تغليبا للشارة ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و هذا أشبه ‪ :‬و صححه ف أصل الروضة‬
‫‪ #‬ث فرق بي قوله ‪ :‬و هو هروي ف إن أعطيتن حيث أفاد الشتراط فلم يقع الطلق ‪ #‬و ف خالعتك حيث ل يفده فل رد ل ه ب أنه دخ ل ف إن‬
‫أعطيتن لا على كلم غي مستقل فيتقيد با دخل عليه ‪ #‬و تامه بالفراغ من قوله فأنت طالق ‪ #‬و أما قوله ‪ :‬خالعتك على هذا الثوب فكلم مستقل‬

‫فجعل قوله بعده و هو هروي جلة مستقلة فلم تتقيد با الول ‪ #‬و لو قال ‪ :‬ل آكل من هذه البقرة و أشار إل شاة حنث بأكل لمه ا و ل ت رج‬
‫على اللف ف البيع و نوه لن العقود يراعي فيها شروط و تقييدات ل تعتب مثلها ف اليان فاعتب هنا الشارة وجها واحدا ‪ #‬و ل و ق ال ‪ :‬إن‬
‫اشتريت هذه الشاة فلله على أن أجعلها أضحية فاشتراها فوجهان ‪ #‬أحدها ‪ :‬ل يب تغليبا للشارة فإنه أوجب العينة قبل اللك ‪ #‬و الثان ‪ :‬يب‬
‫تغليبا لكم العبارة فإنه عبارة نذر و هو متعلق بالذمة كما لو قال ‪ :‬إن اشتريت شاة فلله علي جعلها أضحية فإنه نذر مضمون ف الذمة فإذا اش ترى‬
‫شاة لزمه جعلها أضحية القول ف اللك ‪ :‬و فيه مسائل ‪ #‬القول ف اللك ‪ #‬و فيه مسائل ‪ # :‬الول ف تفسيه ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬هو حك م‬
‫شرعي يقدر ف عي أو منفعة يقتضي تكن من ينسب إليه من انتفاعه و العوض عنه من حيث هو كذلك ‪ #‬فقولنا ل حكم شرعي لنه يتبع السباب‬
‫الشرعية ‪ #‬و قولنا يقدر لنه يرجع إل تعلق إذن الشرع و التعلق عدمي ليس و صفا حقيقيا بل يقدر ف العي أو النفعة عند تقق السباب الفي‬
‫للملك ‪ #‬و قولنا ف عي أو منفعة لن النافع تلك كالعيان ‪ #‬و قولنا يقتضي انتفاعه يرج تصرف القضاة و الوصياء فإنه ف أعيان أو من‬

‫دة‬
‫افع ل‬

‫يقتضي انتفاعهم لنم ل يتصرفون لنتفاع أنفسهم بل لنتفاع الالكي ‪ #‬و قولنا و العوض عنه يرج الباحات ف الضيافات فإن الضيافة مأذون فيها‬
‫ول تلك ‪ #‬و يرج أيضا ‪ :‬الختصاص بالساجد و الربط و مقاعد السواق إذ ل ملك فيها مع التمكن من التصرف ‪ #‬و قولنا من حيث هو كذلك‬
‫إشارة إل أنه قد يتخلف لانع لعرض كالجور عليهم و لم اللك و ليس لم التمكن من التصرف لمر خارجي ‪ #‬الثانية ‪ #‬قال ف الكفاية ‪ :‬أسباب‬
‫التملك ثانية ‪ # :‬العاوضات و الياث و البات و الوصايا و الوقف و الغنيمة و الحياء و الصدقات ‪ #‬قال ابن السبكي ‪ :‬و بقيت أسباب أخر ‪#‬‬
‫منها تلك اللقطة بشرطه ‪ #‬و منها ‪ :‬دية القتيل يلكها أول ث تنقل لورثته على الصح ‪ #‬و منها ‪ :‬الني الصح ‪ :‬أنه يلك الغرة ‪ #‬و منها ‪ :‬خلط‬
‫الغاصب الغصوب باله أو بال آخر ل يتميز فإنه يوجب ملكه إياه ‪ #‬و منها ‪ :‬الصحيح ‪ :‬أن الضيف يلك ما يأكله و هل يلك بالوضع بي يديه أو‬
‫ف الفم أو بالخذ أو بازدراد يتبي حصول اللك قبيله ؟ أوجه ‪ #‬ومنها ‪ :‬الوضع بي يدي الزوج الخالع على العطاء ‪ #‬و منها ‪ :‬ما ذكره الرجان‬
‫ف العاياة ‪ :‬أن الساب إذا وطئ السبية كان متملكا لا و هو غريب عجيب ‪ #‬قلت ‪ :‬الخي إن صح داخل ف الغنيم ة و ال ذي قبل ه داخ ل ف‬
‫العاوضات كسائر صور اللع و كذا الصداق ‪ #‬و أما مسألة الضيف ‪ :‬فينبغي أن يعب عنها بالباحة لتدخل هي و غيها من الباحات الت ليس‬

‫ت‬

‫ببة و ل صدقة و يعب عن الدية و الغرة بالناية ليشمل أيضا دية الطراف و النافع و الرح و الكومات ‪ #‬وقد قلت ق ديا ‪ ) # :‬و ف الكفاي ة‬
‫أسباب التملك خذثانيا و عليها زاد من لقه ( ‪ ) #‬الرث و البة لحيا ا لغنيمة و العاوضات الوصايا الوقف و الصدقة ( ‪ ) #‬و الوضع بي ي دي‬
‫زوج يالعهاو الضيف و اللع للمغصوب و السرقة ( ‪ ) #‬كذا الناية مع تليك لقطتهو الوطء للسب فيما قال من سبقه ( ‪ ) #‬قل ت ‪ :‬الخية إن‬
‫صحت فداخلةف الغنم واللع ف التعويض كالصدقة ( ‪ #‬الثالثة ‪ #‬العلئي ‪ :‬ل يدخل ف ملك النسان شيء بغي اختياره إل ف الرث ‪ #‬اتفاق ا و‬
‫الوصية إذا قيل ‪ :‬إنا تلك بالوت ل بالقبول و العبد إذا ملك شيئا فإنه يصح قبوله بغي إذن السيد ف أحد الوجهي في دخل ف مل ك الس يد بغي‬
‫اختياره و كذلك غلة الوقوف عليه و نصف الصداق إذا طلق قبل الدخول و العيب إذا رد على البائع به و أرش الناية و ث ن النق ص إذا تلك ه‬
‫الشفيع و البيع إذا تلف قبل القبض دخل الثمن ف ملك الشتري و كذلك با ملكه من الثمار و الاء التابع ف ملكه و ما يسقط فيه من الثلج أو ينبت‬
‫فيه من الكل و نوه ‪ #‬قلت ‪ :‬و ما يقع فيه من صيد و صار مقدورا عليه بتوحيل و غيه على وجه و البراء من الدين إذا قلنا ‪ :‬إنه تليك ل يت اج‬
‫إل قبول ف الصح النصوص و ل يرتد بالرد على الصح ف زوائد الروضة ‪ #‬الرابعة ‪ #‬البيع و نوه من العاوضات يلك بتمام العقد ‪ #‬فلو ك ان‬
‫خيار ملس أو شرط فهل اللك ف زمن اليار للبائع استصحابا لا كان أو الشترى لتمام البيع بالياب و القبول أو موقوف إن ت ال بيع ب ان أن ه‬
‫للمشتري من حي العقد و إل فللبائع ؟ أقوال ‪ #‬و صحح الول فيما إذا كان اليار للبائع وحده ‪ #‬و الثان ‪ :‬إذا كان للمشتري وحده ‪ #‬و الثالث‬
‫‪ :‬إذا كان لما ‪ #‬و هذه السألة من غرائب الفقه فإن لا ثلثة أحوال و ف كل حال ثلثة أقوال و صحح ف كل حال من الثلثة ‪ #‬و يقرب منه ا ‪:‬‬
‫القوال ف ملك الرتد ‪ #‬فالظهر ‪ :‬أنه موقوف إن مات مرتدا بأن زواله من الردة و إن أسلم بأن أنه ل يزل لن بطلن أعماله ‪ :‬يتوقف على م‬

‫وته‬

‫مرتدا فكذلك ملكه ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه يزول بنفس الردة لزوال عصمة السلم و قياسا على النكاح ‪ #‬و الثالث ‪ :‬ل كالزان الصن ‪ #‬قال الرافعي ‪:‬‬
‫و اللف ف زوال ملكه يري أيضا ف ابتداء التملك إذا اصطاد و احتطب فعلى الزوال ل يدخل ف ملكه و ل يثبت اللك فيه لهل الفيء بل يبقى‬
‫على الباحة كما ل يلك الرم الصيد إذا اصطاده و يبقى على الباحة و على مقابلة يلكه كالرب و على الوقف موقوف ‪ #‬و يقرب من ذلك أيضا‬
‫‪ :‬ملك الوصى له الوصى به و فيه أقوال ‪ #‬أحدها ‪ :‬يلك بالوت ‪ #‬و الثان ‪ :‬بالقبول و اللك قبله للورثة و ف وجه ‪ :‬للميت ‪ #‬و الثالث ‪ :‬و هو‬
‫الظهر موقوف إن قبل بأن أنه ملكه بالوت و إل بأن أنه كان للوارث ‪ #‬و يقرب من ذلك أيضا ‪ :‬الوهوب و فيه أقوال ‪ #‬أظهرها ‪ :‬يلك بالقبض و‬
‫ف القدي بالعقد كالبيع ‪ #‬و الثالث ‪ :‬إن قبضه بأن أنه ملكه بالعقد ‪ #‬و يقرب من ذلك أيضا ‪ # :‬القوال ف أن الطلق الرجعي هل يقطع النكاح ؟‬
‫‪ #‬ففي قول ‪ :‬نعم و ف قول ‪ :‬ل ‪ #‬و ف قول موقوف إن راجع بأن بقاء النكاح و إل بأن زواله من حي الطلق ‪ :‬ما ينبن على اللف ف ه ذه‬
‫السائل ‪ #‬فوائد ‪ #‬اللف ينبن عليه ف البيع و الوصى به ‪ :‬كسب العبد و ما ف معناه كاللب و البيض و الثمرة و مهر الارية الوطوءة بش بهه و‬
‫سائر الزوائد فهي ملوكة لن له اللك و موقوفة عند الوقف ‪ #‬و ينبن عليه أيضا ‪ :‬النفقة و الفطرة و سائر الؤن كما صرح به الرافعي ف الوصي به و‬

‫ابن الرفعة ف البيع خلفا لقول اليلي إنا على قول الوقف عليهما أو ينبن على اللف ف الرتد صحة تصرفاته ‪ #‬فعلى الزوال ‪ :‬ل يصح منه بيع و‬
‫ل شراء و ل إعتاق و ل وصية و ل غيها ‪ #‬و على مقابله ‪ :‬هو منوع من التصرف مجور عليه كحجر الفلس فيصح منه ما يصح من الفلس دون‬
‫غيه ‪ #‬و على الوقف ‪ :‬يوقف كل تصرف يتمل الوقف كالعتق و التدبي و الوصية ‪ #‬و مال يقبله ‪ :‬كالبيع و البة و الكتابة و نوها باطلة ‪ #‬و ل‬
‫يصح نكاحه و ل إنكاحه لسقوط وليته ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬أنه يوز أن يزوج أمته بناء على بقاء اللك ‪ #‬و على القوال كلها ‪ :‬يقضى منه دين لزم‬

‫ه‬

‫قبلها ‪ #‬و قال الصطخري ‪ :‬ل بناء على الزوال و ينفق عليه منه ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬ل بناء على الزوال و ينفق على زوجات وقف نكاحهن و قريب و‬
‫يقضى منه غرامة ما أتلفه ف الردة ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬ل بناء على الزوال ‪ #‬تنبيه ‪ #‬دخل فيما ذكرناه ‪ #‬أول ‪ :‬الجارة فتملك الجرة أيض ا بنف س‬
‫العقد سواء كانت معينة أو ف الذمة كما صرح به القاضي حسي و غيه ‪ #‬و يلك الستأجر النفعة ف الال أيضا و ت دث عل ى ملك ه ‪ #‬و ف‬
‫ؤجر ل‬

‫البحر ‪ :‬وجه غريب أنا تدث على ملك الؤجر ‪ #‬و بن على ذلك ‪ :‬إجارة العي من مؤجرها بعد القبض ‪ #‬فإن قلنا ‪ :‬تدث على ملك ال‬

‫يز لئل يؤدي إل أنه يلك منفعة ملكه ‪ #‬كما ل يتزوج بأمته و إن قلنا ‪ :‬يدث على ملك الستأجر جاز فصول فيما يلك به الق رض و حص ة‬
‫العامل ف الساقاة و رقبة الوقوف ودية القتيل والرث ‪ #‬فصل ‪ #‬و فيما يلك به القرض قولن مستنبطان ل منصوصان ‪ #‬أظهرها ‪ :‬ب‬

‫القبض و‬

‫الثان ‪ :‬بالتصرف ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬و معناه أنه إذا تصرف تبي ثبوت ملكه قبله كذا جزم به و ف البسيط وجه ‪ :‬أنه يستند اللك إل العقد ‪ #‬قلت ‪:‬‬
‫فعلى هذا فيه أيضا ثلثة أقوال ‪ #‬ثالثها الوقف فإن تصرف بأن ملكه بالعقد و إل فل ‪ #‬ث الراد ‪ :‬كل تصرف يزيل اللك و قيل يتعلق بالرقبة و قيل‬
‫‪ :‬يستدعي اللك و قيل ‪ :‬ينع رجوع البائع عند الفلس و الواهب ‪ #‬و يكفي ما سوى الجارة على الثان و ما سوى الرهن على الثالث ‪ #‬فص ل‬
‫‪ #‬يلك العامل حصته ف الساقاة ‪ :‬بالظهور على الذهب و ف القراض قولن ‪ # :‬أحدها ‪ :‬كذلك ‪ :‬و الظهر بالقسمة ‪ #‬و الفرق ‪ :‬أن الرب ح ف‬
‫القراض وقاية لرأس الال بلف الثمرة و ينبن على القولي ‪ :‬الزكاة ‪ #‬فعلى الثان ‪ :‬يلزم الالك زكاة الميع فإن أخرجها من ماله حسبت من الربح‬
‫و على الول ‪ :‬يلزم الالك زكاة رأس الال و حصته من الربح و يلزم العامل زكاة حصته للخلطة ‪ #‬و لو كان ف الال جارية فوطئها العامل و أحبلها‬
‫فعلى الثان ل يثبت الستيلء و على الول يثبت ف نصيبه و يقوم عليه الباقي إن كان موسرا ‪ #‬فصل ‪ #‬ما يلك بالحياء باب واس ع و الكت اب‬
‫الامس به أجدر ‪ #‬أصحها ‪ :‬أنه أنتقل إل ال ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه للموقوف عليه ‪ #‬و الثالث ‪ :‬باق على ملك الواقف ‪ #‬و قيل ‪ :‬إن كان الوقف على‬
‫معي فهو ملكه قطعا ‪ #‬فصل ‪ #‬دية القتيل هل تثبت لورثته ابتداء عقب هلك القتول أو بقدر دخولا ف ‪ #‬ملكه ف آخر جزء من حياته ث تنتقل إل‬
‫الورثة ؟ ‪ #‬قولن ‪ :‬أظهرها الثان ‪ #‬قال الرافعي ‪ :‬لنا تنفذ منها وصاياه و ديونه و لو كانت للورثة ل يكن ‪ #‬كذلك ‪ #‬قال الشيخ برهان الدين‬
‫بن الفركاح ‪ :‬و كلمه يقتضي التفاق على أنه يقضي منها الديون و الوصايا ‪ #‬و ف البيان ‪ :‬أن الشيخ أبا إسحاق صرح بذلك ‪ :‬أي التف اق و أن‬
‫الذي يقتضي الذهب أنه ينبن على القولي مت تب الدية ‪ #‬و من الفروع البنية عليهما ‪ # :‬ما لو أذن له ف قتله فقتله أوف قطعه فسرى ‪ #‬فإن قلنا‬
‫‪ :‬يب للورثة ابتداء ‪ :‬وجبت الدية و إل فل ‪ #‬و لو جن الرهون على نفس من يرثه السيد خطأ أو عفا لعلى مال فإن قلنا ‪ :‬يب للورثة ابت‬

‫داء ل‬

‫يثبت مال فيبقى رهنا و إل فوجهان يريان فيما لو جن على طرفه و انتقل إل سيده بالرث ‪ #‬و قد نقل ف الشرح و الروضة ‪ :‬أن أصحهما عن‬

‫د‬

‫الصيدلن و المام أنه ل يثبت كما ل يثبت ابتداء و أن العراقيي قطعوا بالثبوت و يباع فيه ‪ #‬و صحيح الرافعي ف النكاح الثان ‪ #‬و ف الش‬

‫رح‬

‫الصغي الول ‪ #‬فصل ‪ #‬و بلك الرث بجرد الوت و لو كان على التركة دين على الصحيح ‪ #‬و القدي ‪ :‬أن الدين ينع انتقال التركة إل مل ك‬
‫الوارث ‪ #‬و هل ينع انتقال قسره أوكلها ؟ قولن ‪ :‬ف الشرح بل ترجيح ‪ #‬و ينبن على القولي ‪ :‬ما لو حدث ف التركة زوائد فعلى الصحيح ‪ :‬ل‬
‫يتعلق ‪ #‬با حق‬
‫الغرماء و على الخر يتعلق ‪ #‬و ينبن عليهما أيضا ‪ :‬لو كان الدين للوارث فهل يسقط منه بقدر ما يلزمه أداؤه من ذلك الدين لو كان لجنب ‪#‬‬
‫مسألة ‪ #‬وقعت ف أيام ابن عدلن و ابن اللبان و ابن القماح و السبكي و السنكاوي و ابن الكتان و ابن النصاري و ابن البلفيائي ‪ #‬و هي ‪ :‬ما لو‬
‫كان الدين للوارث فهل يسقط منه بقدر ما يلزمه أداؤه من ذلك الدين لو كان لجنب ؟ حت لو كان جائزا و الدين بقدر التركة س قط كل ه ل ‪#‬‬
‫فأفت جاعة ‪ :‬بأن ل سقوط و بأنه اخذ التركة إرثا و الدين باق ف ذمة اليت لن التركة دخلت ف ملكه بجرد الوت إذ ال دين ل ين ع الرث فل‬
‫يثبت له ف ملكه شيء ‪ #‬و أفت جاعة بالسقوط و قالوا ‪ :‬إنه يؤثر ف نقصان مموع الأخوذ فيكون أخذ قدر الدين عن دينه ل إرثا و الباقي إرث ‪#‬‬
‫و هؤلء استندوا إل تقدي الدين على الرث مع القول بأنه ينع الرث ‪ #‬و أفت السبكي بالسقوط و عدم التأثي بالنقصان و ألف ف ذلك كتابا ساه‬
‫‪ :‬منية الباحث عن دين الوارث و لصه ف فتاويه ‪ #‬فقال ‪ :‬يسقط من دين الوارث ما يلزمه أداؤه من ذلك الدين لو كان لجنب و هو نسبة إرثه من‬
‫الدين إن ل يزد الدين على التركة و ما يلزم الورثة أداؤه منه إن زاد و يرجع على بقية الورثة ما يب أداؤه من على قدر حصصهم ‪ #‬و قد يقض‬

‫ي‬

‫المر إل التقاص إذا كان الدين لوارثي فإذا كان الوارث جائزا أو ل دين لغيه و دينه مسا و للتركة أو أقل سقط و إن زاد سقط مقدارها و يبق‬

‫ى‬

‫الزائد و يأخذ التركة ف الحوال إرثا و يقدر أنه أخذها دينا لن جهة اللك أقوى و ل يتوقف على شيء وجهة الدين تتوقف على إقباض أو تعويض و‬
‫ها متعذران لن التركة ملكه ‪ #‬لكنا نقدر أحدها و إل لا برئت ذمة اليت تقديرا مضا ل و جود له ‪ #‬و لو كان مع الدين الائز دين أجنب قدرنا‬

‫الديني الجنبيي فما خص دين الوارث سقط و استقر نظيه كدينارين له و دينار لجنب و التركة ديناران فله دينار و ثلث إرثا و سقط نظيه و بقي‬
‫له ف ذمة اليت ثلثا دينار و يأخذ الجنب ثلثي دينار و يبقى له ثلث دينار ‪ #‬و لو كان الوارث اثني لحدها ديناران و لخ ر دين ار فلص احب‬
‫الدينارين من ديناره الوروث ثلثاه و من دينار أخيه ثلثه و الثلث الباقي من ديناره مقاصص به أخاه فيجتمع له دينار و ثلث و لخيه ثلثان و مموعهما‬
‫ديناران و هو اللزم لما لن الذي يلزم الورثة أداؤه أقل المرين ‪ :‬من الدين و مقدار التركة ‪ #‬و لو كان زوجة و أخ و التركة أربعون و الص داق‬
‫عشرة فلها عشرة إرثا و سبعة و نصف من نصيب الخ دينا و سقط لا ديناران و نصف نظي ربع إرثها ازدحم عليه جهتا الرث و الدين ‪ #‬و ل‬

‫و‬

‫قلنا ‪ :‬بأن السبعة و نصفا من أصل التركة لسقط ربعها الختص با و هلم جرا إل أن ل يبقى شيء و لنه لو عاد له ثلثة أرباع الثني و نصف لكان‬
‫بغي سبب و لزاد إرثه و نقص إرثها عما هو لا ‪ #‬و قد بان بذا ‪ :‬أنه ل يتلف الأخوذ و سواء أعطيت الدين أو ل أم بعد ‪ #‬و الاصل ل ا عل ى‬
‫التقديرين سبعة عشر و نصف ‪ #‬و الطريق الول ‪ :‬هو الذي عليه عمل الناس و هو أوضح و أسهل يتمشى على قول من يقول ‪ :‬إن التركة ل تنتقل‬
‫قبل وفاء الدين ‪ #‬و الطريق الثان ‪ :‬أدق و هو مبن على أن التركة تنتقل قبل وفاء الدين و هو الصحيح ‪ #‬و يترتب عليه ‪ :‬أنه ل يوز لا أن تدعي‬
‫و ل تلف إل على النصف و الربع و كذا ل تتعوض و ل تقبض و ل تبئ إل من ذلك ‪ #‬قال ‪ :‬و أما ما زاد على قدر التركة فل يسقط و من تيل‬
‫ذلك فهو غالط ‪ #‬فإن قلت ‪ :‬ما ادعيته من السقوط لبد فيه من الستناد إل شيء من كلم الصحاب و إل فقد ظن بعض الن اس أن بالس قوط‬
‫يتفاوت الأخوذ و ظن آخرون أن ل سقوط أصل ‪ #‬قلت ‪ :‬أما من ظن أن ل سقوط أصل فكلمه متجه إذا قلنا ‪ :‬التركة ل تنتق ل ‪ #‬ف إن قلن ا‬
‫بالنتقال فل ‪ #‬و أما من ظن التفاوت فليس بشيء ‪ #‬و أما كلم الصحاب الدال على ما قلناه ففي موضعي ‪ #‬أحدها ‪ :‬ف ال راح إذا خل ف‬
‫زوجته حامل و أخا لب و عبدا فجن عليها ‪ #‬فأجهضت ‪ #‬قالوا ‪ :‬يسقط من حق كل واحد من الغرة ما يقابل ملكه لنه ل يثبت للنسان عل‬

‫ى‬

‫ملكه حق ‪ #‬و ذكروا طريقي ف كيفية السقوط ‪ #‬أحدها ‪ :‬طريقة المام و الرافعي ‪ :‬أنه يسقط نصيب الخ كله لنه أقل من ملكه و من نص يب‬
‫الم ما يقابل ملكها و هو الربع و يبقى لا نصف سدس الغرة يرجع به على الصح ‪ #‬و أصحهما طريقة الغزال ‪ :‬أنه يسقط من حقها من الغرة ربعه‬
‫لنه القابل للكها و من حقه ثلثة أرباعه و يبقى لا سدس الغرة و لا عليه نصف سدسها و الواجب ف الفداء أقل المرين و ربا ل تف ي حص تها‬
‫بأرشها و تفي حصته بأرشه فإذا سلمت و تعطل عليه ما زاد ول يتعطل عليها ‪ #‬مثاله ‪ :‬الغرة ستون و قيمة العبد عشرون و سلما ضاع عليه خسة و‬
‫صار له خسة و لا خسة عشر ‪ #‬الوضع الثان ‪ #‬ف الجارة ‪ #‬آجر دارا من ابنه بأجرة قبضها و استنفقها و مات عقب ذلك عنه و عن ابن آخر و‬
‫قلنا تنفسخ الجارة ف نصيب الستأجر فمقتض النفساخ فيه الرجوع بنصف الجرة يسقط منه نسبة إرثه و هو الربع و يرجع على أخيه ب‬

‫الربع ف‬

‫هذين الوضعي يؤخذ ما ذكرناه من السقوط انتهى كلم السبكي ف فتاويه ما يلك به الصداق و الغنيمة ‪ #‬فصل ‪ #‬يلك الصداق بالعق‬

‫د‪#‬ل‬

‫أعلم ف ذلك خلفا عندنا ‪ #‬فلو مات أو أفلس و عليه صداق لزوجة دخل با و صداق لخرى ل يدخل با ل يقدم الدخول با بل يس تويان كم ا‬
‫أفتيت به ترجيجا من هذه القاعدة ‪ #‬و أما النصف العائد بالطلق ففيه أوجه أصحها ‪ :‬أنه يلكه بنفس الطلق ‪ #‬و الثان ‪ :‬أنه ل يلكه إل باختيار‬
‫التملك ‪ #‬و الثالث ‪ :‬ل يلك إل بقضاء القاضي ‪ #‬و ينبن على الوجه ‪ :‬الزوائد الادثة بعد الطلق ‪ #‬ف ملك الغاني الغنيمة ‪ #‬أوجه أصحها ‪:‬‬
‫ل يلكون إل بالقسمة أو اختيار التملك لنم لو ملكوا ل يصح إعراضهم و ل إبطال حقهم عن نوع بغي رضاهم ‪ #‬و ل شك أن للمام ‪ :‬أن يص‬
‫كل طائفة بنوع من الال ‪ #‬و الثان ‪ :‬يلكون باليازة و الستيلء التام لن الستيلء على ما ليس بعصوم من الال سبب للمل ك ؟ و لن مل ك‬
‫الكفار زال بالستيلء و لو ل يلكوا لزال اللك إل غي مالك لكنه ملك ضعيف يسقط بالعراض ‪ #‬الثالث ‪ :‬موقوف إن س لمت الغنيم ة ح ت‬
‫قسموها بأن أنم ملكوا بالستيلء و إن تلفت أو أعرضوا تبينا عدم اللك ‪ #‬و حينئذ فهذه السألة من نظائر السائل التقدمة الس ألة الامس ة ف‬
‫الستقرار ‪ #‬السألة الامسة ‪ #‬ف الستقرار ‪ #‬يستقر اللك ف البيع و نوه ‪ :‬من السلم فيه و الصال عليه و الصداق العي بالتسليم ‪ #‬و تس تقر‬
‫الجرة ف الجارة ‪ :‬بالستيفاء و بقبض العي الستأجرة و إمساكها حت مضت مدة الجارة أو مدة إمكان السي إل الوضع الذي استأجر للرك وب‬
‫إليه ‪ #‬وإن ل ينتفع و سواء إجارة العي و الذمة ‪ #‬و تستقر ف الجارة الفاسدة ‪ :‬أجرة الثل لذلك ‪ #‬قال الصحاب ‪ :‬و يستقر الصداق بواحد من‬
‫شيئي ‪ :‬الوطء و الوت ‪ #‬و أورد ف الهمات عليهم ‪ :‬أنه لبد من القبض ف العي أيضا لن الشهور أن الصداق قبل القبض مضمون ضمان عق‬

‫د‬

‫كالبيع فكما قالوا ‪ :‬إن البيع قبل القبض غي مستقر و إن كان الثمن قد قبض ‪ :‬فكذلك الصداق ‪ #‬و أجيب ‪ :‬بأن الراد بالستقرار هنا ‪ :‬المن من‬
‫سقوط الهر أو بعضه بالتشطر ‪ #‬و ف البيع ‪ :‬المن من النفساخ ‪ #‬فالبيع ‪ :‬إذا تلف انفسخ البيع ‪ #‬و الصداق العي إذا تلف القبض ‪ :‬ل يس قط‬
‫الهر بل يب بدل البضع فاقترن البابان ‪ #‬ذكره الشيخ ول الدين البلقين ‪ #‬و قال القاضي جلل الدين البلقين ‪ :‬ل يبي الصحاب معن الستقرار‬
‫ف باب الصداق حت خفي معناه على بعض التأخرين فما و رد عليهم أنه لبد من قبض العي ‪ #‬و ليس المر كذلك فإن معن الستقرار ف الصداق‬
‫عينا كان أو دينا ‪ # :‬المن من تشطره بالفراق قبل الدخول و من سقوطه كله بالفرقة من جهتها قبله ‪ #‬و هذا الستقرار يكون ف الصداق العي و‬
‫الذي ف الذمة و جيع الديون الت ف الذمة بعد لزومها و قبض القابل لا ‪ :‬مستقرة إل دينا واحدا ‪ :‬هو دين السلم فإنه وإن ك ان لزم ا فه و غي‬
‫مستقر و إنا كان غي مستقر لنه بصدد أن يطرأ انقطاع السلم فيه فينفسخ العقد ‪ #‬فمعن الستقرار ف الديون اللزمة من الانبي ‪ :‬المن من فسخ‬

‫العقد بسبب تعذر حصول الدين الذكور لعدم و جود جنسه ‪ :‬و امتناع العتياض عنه و ذلك مصوص بدين السلم ‪ :‬دون بقية الديون ‪ #‬و أما دين‬
‫الثمن بعد قبض البيع فإنه أمن فيه الفسخ الذكور و إن تعذر حصوله بانقطاع جنسه جاز العتياض عنه و كذا الفسخ بسبب رد بعي ب أو إقال ة أو‬
‫تالف السألة السادسة ‪ :‬اللك إما للعي و النفعة معا ‪ #‬السألة السادسة ‪ #‬اللك ‪ #‬إما للعي و النفعة معا و هو الغالب أو للعي فق ط كالعب د‬
‫الوصى بنفعته أبدا رقبته ملك للوارث و ليس له شيء من منافعه و عليه نفقته و مؤنته و ل يصح بيعه لغي الوصي له و يصح له إعتاقه ل عن الكفارة‬
‫و ل كتابته و له وطؤها إن كانت من ل تبل و إل فل ‪ #‬و ف كل من ذلك خلف ‪ #‬و إما للمنفعة فقط كمنافع العبد الوص ي بنفع ة أب دا و‬
‫كالستأجر و الوقوف على معي ‪ #‬و قد يلك النتفاع عون النفعة كالستعي ‪ :‬و العبد الذي أوصى بنفعته مدة حياة الوصى له و كالوصى بدمته و‬
‫سكناها فإن ذلك إباحة له ل تليك ‪ #‬و كذا الوقوف على غي معي كالربط و الطعام القدم للضيف ‪ #‬و كل من ملك النفعة فله الجارة و العارة‬
‫‪ #‬و من ملك النتفاع فليس له الجارة قطعا و ل العارة ف الصح ‪ #‬و نظي ذلك ‪ :‬المة الزوجة ‪ :‬إذا وطئت بشبهة أو إكراه فإن مهرها للسيد‬
‫لنه مالك البضع ل للزوج لنه ل يلكه بل ملك النتفاع به ‪ #‬وكذا الرة ‪ :‬إذا وطئت بشبهة ‪ :‬مهرها لا ل لزوجها فإنه ملك النتفاع ببعضها دونه‬
‫‪ #‬قال العلئي ‪ :‬و من ذلك أيضا ‪ :‬القطاع فإن القطع ل يلك إل أن ينتفع بدليل السترجاع منه مت شاء المام فليس له الجارة إل أن ي أذن ل ه‬
‫المام أو يستقر العرف بذلك كما ف القطاعات بديار مصر ‪ #‬قال ‪ :‬و هذا هو الذي كان يفت به شيخنا برهان الدين و كمال الدين و هو اختي ار‬
‫شيخنا تاج الدين الفزاري ‪ #‬و الذي أفت به النووي ‪ :‬صحة إجارة القطاع و شبهة بالصداق قبل الدخول ‪ #‬قال العلئي ‪ :‬و ف ذل ك نظ ر لن‬
‫الزوجة ملكت الصداق بالعقد ملكا تاما و إذا قبضته كان لا التصرف فيه بالبيع و غيه و القطاع ليس كذلك ‪ #‬و قد قال الرافعي ‪ :‬إن الوص‬

‫ية‬

‫بالنافع إذا كانت مطلقة أو مقيدة بالتأبيد أو بدة معينة كالسنة مثل يكون تليكا لا بعد الوت فتصح إجارتا و إعارتا و الوصية ب ا و تنق ل ع ن‬
‫الوصي له بوته إل ورثته ‪ #‬ث قال ‪ :‬أما إذا قال أوصيت لك بنافعه مدة حياتك فهو إباحة و ليس بتمليك و ليس له الجارة و ف العارة وجهان ‪#‬‬
‫و إذا مات الوصي له رجع الق إل ورثة الوصي ‪ #‬و هذه السألة أشبه شيء بالقطاع لنه مقيد عرفا بياة القطع فإذا مات بطل بل هو أضعف من‬
‫الوصية لنه قد يسترجع منه ف حياته بلف الوصية خاتة ف ضبط الال و التمول ‪ #‬خاتة ‪ #‬ف ضبط الال و التمول ‪ #‬أما الال فقال الش افعي‬
‫رضي ال عنه ‪ :‬ل يقع اسم مال إل على ماله قيمة يباع با و تلزم متلفه و إن قلت و مال يطرحه الناص مثل الفلس و ما أشبه ذلك انتهى ‪ #‬و أم ا‬
‫التمول ‪ :‬فذكر المام له ف باب اللقطة ضابطي ‪ #‬أحدها ‪ :‬أن كل ما يقدر له أثر ف النفع فهو متمول و كل مال يظهر له أثر ف النتفاع فهو لقلته‬
‫خارج عما يتمول ‪ #‬الثان ‪ :‬أن التمول هو الذي يعرض له قيمة عند غلء السعار ‪ #‬و الارج عن التمول ‪ :‬هو الذي ل يعرض فيه ذلك ‪ :‬القول‬
‫ف الدين ‪ #‬القول ف الدين ‪ #‬اختص بأحكام ‪ #‬الول ‪ :‬جواز الرهن به فل يصح بالعيان الضمونة بكم العقد كالبيع و الصداق أو بك م الي د‬
‫كالغصوب و الستعار و الأخوذ على جهة السوم أو البيع الفاسد و ف وجه ضعيف ‪ :‬يوز كل ذلك ‪ #‬لكن ف فتاوى القفال ‪ :‬لو وق ف كتاب ا و‬
‫شرط أن ل يعار إل برهن اتبع شرطه و قال السبكي ف تكملة شرح الهذب ‪ # :‬فرع ‪ #‬حدث ف العصار القريبة و قف كتب يشترط الواقف أن‬
‫ل تعار إل برهن أو ل ترج من مكان تبيسها إل برهن أل ترج أصل ‪ #‬و الذي أقول ف هذا إن الرهن ل يصح به لنا عي مأمونة ف يد موق وف‬
‫عليه و ل يقال‬
‫لا عارية أيضا بل الخذ لا إن كان من الوقف استحق النتفاع و يده عليها يد أمانة فشرط أخذ الرهن عليها فاسد و إن أعطاه كان رهنا فاس دا و‬
‫يكون ف يد خازن الكتب أمانة لن فاسد العقود ف الضمان كصحيحها و الرهن أمانة ‪ #‬هذا إذا أريد الرهن الشرعي ‪ #‬و إن أريد مدلوله لغة و أن‬
‫يكون تذكرة فيصح الشرط لنه غرض صحيح و إذا ل يعلم مراد الواقف فيحتمل أن يقال بالبطلن ف الشرط الذكور حل على العن الش‬

‫رعي و‬

‫يتمل أن يقال بالصحة حل على اللغوي و هو القرب تصحيحا للكلم ما أمكن ‪ #‬و حينئذ ل يوز إخراجها ب دونه و إن قلن ا ‪ :‬ببطلن ل ي ز‬
‫إخراجها به لتعذره و ل بدونه إما لنه خلف شرط الواقف و إما لفساد الستثناء فكأنه قال ‪ :‬ل ترج مطلقا و لو قال ذلك صح لنه ش رط في ه‬
‫غرض صحيح لن إخراجها مظنة ضياعها ‪ #‬بل يب على ناظر الوقف أن يكن كل من يقصد النتفاع بتلك الكتب ف مكانا و ف بعض الوق اف‬
‫يقول ‪ :‬ل ترج إل بتذكرة و هذا ل بأس به و ل وجه لبطلنه و هو كما حلنا عليه قوله إل برهن ف الدلول اللغوي فيصح ‪ #‬و يكون القصود ‪ :‬أن‬
‫تويز الواقف النتفاع لن يرج به مشروط بأن يضع ف خزانة الوقف ما يتذكر هو به إعادة الوقوف و يتذكر الازن به مطالبته فينبغي أن يصح هذا‬
‫و مت أخنه على غي هذا الوجه الذي شرطه الواقف فيمتنع و ل نقول ‪ :‬بأن تلك التذكرة تبقى رهنا بل له أن يأخذها فإذا أخذها طالبه الازن ب‬

‫رد‬

‫الكتاب و يب عليه أن يرده أيضا بغي طلب ‪ #‬و ل يبعد أن يمل قول الواقف الرهن على هذا العن حت يصحح إذا ذكره بلفظ الرهن تنيل للفظ‬
‫على الصحة ما أمكن ‪ #‬و حينئذ يوز إخراجه بالشرط الذكور و يتنع بغيه و لكن ل يثبت له أحكام الرهن و ل يستحق منعه و ل بدل الكت‬

‫اب‬

‫الوقوف إذا تلف بغي تفريط و لو تلف بتفريط ضمنه و لكن ل يتعي ذلك الرهون لوفائه و ل يتنع على صاحبه التصرف فيه انتهى ‪ #‬الكم الث ان‬
‫‪ #‬صحة الضمان با أداء ‪ #‬فأما العيان فإن ل تكن مضمونة على من هي ف يده كالوديعة و الال ف يد الشريك و الوصي و الوكي ل فل يص ح‬
‫ضمانا قطعا و إن كانت مضمومنة صح ضمان ردها على الذهب و ل يصح ضمان قيمتها لو تلف على الصحيح لنا قبل التل ف غي وا جب ة ‪#‬‬

‫الكم الثالث ‪ #‬قبول الجل فل يصح تأجيل العيان ‪ #‬و لو قال ‪ :‬اشتريت بذه الدراهم على أن أسلمها ف وقت كذا ‪ :‬ل يصح لن الجل شرع‬
‫رفقا للتحصيل و العي حاصل ‪ #‬فوائد ‪ #‬الول ‪ #‬ليس ف الشرع دين ل يكون إل حال إل رأس مال السلم و عقد الصرف و الربا ف الذم‬

‫ةو‬

‫القرض و كل مال متلف قهري و الجرة ف إجارة الذمة و فرض القاضي مهر الثل على المتنع ف الفوضة و عقد كل نائب أو ول ل ي ؤذن ل ه ف‬
‫التأجيل لفظا أو شرعا ‪ #‬و ليس فيه دين ل يكون إل مؤجل إل الكتابة و الدية ‪ #‬و ليس فيه دين يتأجل ابتداء بغي عقد إل ف الفرض للمفوضية إذا‬
‫تراضيا ‪ #‬ا لثانية ‪ #‬ما ف الذمة ل يتعي إل بقبض مكلف بصي إل ف صورتي ‪ # :‬الول ‪ :‬إذا خالعها على طعام ف الذمة و أذن ف صرفه لول‬

‫ده‬

‫منها ‪ #‬و الخرى ‪ :‬النفقة الت ف الذمة إذا أنفق على زوجة صغية أو منونة بإذن الول برئ و إن ل يقبض الكلف ‪ #‬ا لثالثة ‪ #‬الجل ‪ :‬ل يل قبل‬
‫وقته إل بوت الديون ‪ #‬و منه موت العبد الأذون و قتل الرتد و باسترقاقه إذا كان حربيا و بالنون على ما وقع ف الروضة و الصح خلف ه ‪ #‬و‬
‫يستثن من الوت ‪ :‬السلم الان و ل عاقلة له تؤخذ الدية من بيت الال مؤجلة و ل تل بوته ‪ #‬و لو اعترف و أنكرت العاقلة أخذت منه مؤجل‬

‫ة‬

‫فلو مات ل تل ف وجه ‪ #‬و لو ضمن الدين مؤجل و مات ل يل ف وجه و الصح فيهما اللول ‪ #‬و ل تل بوت الدائن بل خلف إل ف ص ورة‬
‫على وجه ‪ #‬و هي ‪ :‬ما إذا خالعها على إرضاع و لده منها و على طعام وصفه ف ذمتها و ذكر تأجيله و أذن ف صرفه للصب ث مات الختلع و كذا‬
‫يل بوت الصب على وجه ‪ #‬و ل يل بوت ثالث غي الدائن و الدين على وجه إل ف هذه الصورة ‪ #‬ا لرا بعة ‪ #‬لال ل يتأجل إل ف مدة اليار‬
‫و أما بعد اللزوم فل ‪ #‬و استثن الرويان و التول ‪ :‬ما إذا نذر أن ل يطالبه إل بعد شهر أو أوصي بذلك ‪ #‬قال البلقين ‪ :‬و التحقي ق ل اس تثناء‬
‫فاللول مستمر و لكن امتنع الطلب لعارض كالعسار ‪ #‬على أن صورة النذر استشكلت فإنه إن كان معسرا فالنظار واجب ‪ #‬و ال‬

‫واجب ‪ :‬ل‬

‫يصح نشره أو موسرا قاصدا للداء ل يصح لن أخذه منه واجب و ل يصح إبطال الواجب بالنذر ‪ #‬و قيد ف الطلب مسألة الوصية ‪ :‬بأن ترج من‬
‫الثلث لقولم ف البيع بؤجل ‪ :‬يسب كله من الثلث إذا ل يل منه شيء قبل موته ‪ #‬تذنيب ‪ #‬قال ف الرونق ‪ :‬الجل ضربان ‪ :‬أج ل مض روب‬
‫بالشرع و أجل مضروب بالعقد ‪ #‬فالول ‪ #‬العدة و الستباء و الدنة و اللقطة و الزكاة و العنة و اليلء و المل و الرضاع و اليار و اليض و‬
‫الطهر و النفاس و اليأس و البلوغ و مسح الف و القصر ‪ #‬و الثان أقسام ‪ #‬أحدها ‪ :‬مال يصح إل بالجل و هو الجارة و الكتابة ‪ #‬و الث ان ‪:‬‬
‫ما يصح حال و مؤجل ‪ #‬و الثالث ‪ :‬ما يصح بأجل مهول و ل يصح بعلوم و هو الرهن و القراض و الرقب و العمري ‪ #‬و الرابع ‪ :‬ما يصح بما و‬
‫هو العارية و الوديعة ل يصح بيع الدين بالدين قطعا ‪ #‬الكم الرابع ‪ #‬ل يصح بيع الدين بالدين قطعا ‪ #‬واستثن منه ‪ :‬الوالة للحاجة ‪ #‬و أم ا‬
‫بيعه لن هو عليه فهو الستبدال و سيأت ‪ #‬و أما لغي من هو عليه بالعي كأن يشتري عبد زيد بائة له على عمرو ففيه قولن أظهرها ف الشرحي و‬
‫الرر و النهاج ‪ :‬البطلن لنه ل يقدر على تسليمه ‪ #‬و الثان ‪ :‬يوز كالستبدال و صححه ف الروضة من زوائده ‪ #‬و شرطه على ما قال البغوي ث‬
‫الرافعي ‪ :‬أن يقبض كل منهما ف ملس العقد ما انتقل إليه فلو تفرقا قبل قبض أحدها بطل العقد ‪ #‬قال ف الطلب ‪ :‬و مقتضى كلم الكثرين خلفه‬
‫ث ذكر فيه أن بيع الدين الال على معسر أو منكر ول بينة له عليه ل يصح جزما ‪ #‬و كما ل يصح بيع الدين ل يصح رهنه و ل هبته على الصحيح‬
‫ما يوز فيه الستبدال و ما ل يوز ‪ #‬ما يوز فيه الستبدال و ما ل يوز ‪ #‬ل يوز الستبدال عن دين السلم لمتناع العتياض عنه و يوز عن دين‬
‫القرض و بدل التلف مثل و قيمته و ثن البيع و الجرة و الصداق و عوض اللع و بدل الدم ‪ #‬قال السنوي ‪ :‬و كذا الدين الوصي به و الواجب‬
‫بتقدير الاكم ف التعة أو بسبب الضمان و كذا زكاة الفطرة إذا كان الفقراء مصورين و غي ذلك ‪ #‬قال ‪ :‬و ف الدين الثابت بالوالة ‪ :‬نظر يتمل‬
‫تريه على أنا بيع أم ل و يتمل أن ينظر إل أصله و هو الال به فيعطي حكمه ‪ #‬و حيث جاز الستبدال جاز عن الؤجل حال ل عكسه ‪ #‬ث إن‬
‫استبدل موافقا ف علة الربا شرط قبضه ف اللس ل تعيينه ف العقد أو غيه شرط تعيينه ف اللس ل ف العقد و ل قبضه ‪ #‬قال ف الطلب ‪ :‬و على‬
‫هذا فقولم إن ما ف الذمة ل يتعي إل بالقبض ممول على ما بعد اللزوم ‪ #‬أما قبله ‪ :‬فيتعي برضاها و ينل ذلك منلة الزيادة و ال ط ‪ #‬ق ال‬
‫السنوي ‪ :‬و هذا الذي قاله جيد و هو يقتضي إلاق زمن خيار الشرط ف ذلك بيار اللس حكم الزكاة ف الدين ‪ #‬الكم الامس ‪ #‬ل تب فيه‬
‫الزكاة إن كان ماشية و عللوه بأن السوم شرط و ما ف الذمة ل يوصف به ‪ #‬و استشكله الرافعي ‪ :‬بأن السلم ف اللحم يذكر أنه م ن راعي ة أو‬
‫معلوفة فكما يثبت ف الذمة لم راعية فلتثبت الراعية نفسها ‪ #‬و أجاب القونوي ‪ :‬بأن الدعي اتصافه بالسوم القق و ثبوتا ف الذمة س ائمة أم ر‬
‫تقديري و ل يب فيه أيضا إن كان معسرا لن شرطه النمو ف ملكه و ل يوجد و ل إن كان دين كتابة أو دينا آخر على الكاتب لعدم لزومه ‪ #‬و أما‬
‫إن كان عرضا ففي كتب الشيخي ‪ :‬أنه كالنقد ‪ #‬و سوى ف التتمة بينه و بي الاشية لن ما ف الذمة ‪ :‬ل يتصور فيه التجارة و ادعى نفي اللف ‪#‬‬
‫و بذلك أفت البهان الفزاري ‪ :‬أنه لو أسلم ف عرض بنية التجارة ل تب فيه الزكاة ‪ #‬قال ‪ :‬لنه ل يتلكه ملكا مستقرا ‪ #‬أما ك ونه غي مس تقر‬
‫فواضح ‪ #‬و أما كون الستقرار ‪ :‬شرط وجوب الزكاة فلقولم ف الجرة ‪ :‬ل يلزمه أن يرج إل زكاة ما استقر ‪ #‬ق ال ‪ :‬و الس لم أول بع دم‬
‫الوجوب من الجرة لنا مقبوضة يلك التصرف فيها بلفه ‪ #‬قال ‪ :‬و قول الرافعي ‪ :‬إن العرض تب فيه الزكاة ممول على ما إذا ثبت ف الذم ة‬
‫بالقرض انتهى ‪ #‬و ف البحر و الاوي ‪ :‬السلم فيه للتجارة ل تب زكاته قول واحدا فإذا قبضه استأنف الول ‪ #‬قال ف الادم ‪ :‬و إذا قلنا بوجوبه‬
‫فل يدفع حت يقبض و هل يقوم بالة ‪ #‬الوجوب أو القبض فيه نظر ‪ #‬و الصواب ‪ :‬اعتبار أقل القيمتي كالرش فإن الزكاة مواساة انتهى ‪ #‬و أما‬

‫النقد ‪ :‬فالديد ‪ :‬وجوب الزكاة فيه ث إن كان حال و تيسر أخذه بأن كان على ملئ مقر حاضر باذل وجب إخراجها ف الال و إن كان م ؤجل أو‬
‫على معسر أو منكر أو ماطل ل تب حت يقبض ‪ #‬قال الزركشي ‪ :‬و هل يتعلق به تعلق شركة كالعيان أو ل ؟ ‪ #‬ل أر من صرح به ‪ #‬فإن قلنا به‬
‫فهل يسمع دعوى الالك بالكل لن له ولية القبض لجل أداء الزكاة ؟ و إذا حلف فهل يلف على الكل ؟ أو يقول ‪ :‬إنه باق ف ذمته و أنه يستحق‬
‫قبضه ؟ ينبغي الثان ما ينع الدين وجوبه و ما ل ينع ‪ #‬ما ينع الدين وجوبه و ما ل ينع ‪ #‬فيه فروع ‪ # :‬الول ‪ :‬الاء ف الطهارة ين ع ال دين‬
‫وجوب شرائه ‪ #‬قال ف الكفاية ‪ :‬و ل فرق بي الال و الؤجل ‪ #‬الثان ‪ :‬السترة كذلك ‪ #‬الثالث ‪ :‬الزكاة و فيها أقوال أصحها ‪ :‬ل ينع وجوب ا‬
‫لنا تتعلق بالعي و الدين بالذمة ‪ #‬فل ينع أحدها الخر كالدين و أرش الناية ‪ #‬و الثان ‪ :‬ينع لن ملكه غي مستقر لتسلط الستحق على أخذه و‬
‫قيل ‪ :‬لن مستحق الدين تلزمه الزكاة ‪ #‬فلو أوجبنا على الديون أيضا لزم منه تثنية الزكاة ف الال الواحد ‪ #‬و الثالث ‪ :‬ينع ف الموال الباطن ة و‬
‫هي ‪ :‬النقد و عروض التجارة عون الظاهرة و هي ‪ :‬الزروع و الثمار و الواضي و العادن لنا تامة بنفسها و سواء كان الدين حال أو م ؤجل م ن‬
‫جنس الال أو غيه لدمي أو ل كالزكاة السابقة و الكفارة و النذر ‪ #‬الرابع ‪ :‬زكاة الفطر نقل المام التفاق على أن الدين ينع و جوبا كم‬

‫ا أن‬

‫الاجة إل صرفه ف نفقة القريب تنعه ‪ #‬قال ‪ :‬و لو ظن ظان أنه ل ينعه كما ل ينع وجوب الزكاة ما كان مبعدا ‪ #‬و نقل النووي ف نكت ه عل ى‬
‫التنبيه ‪ :‬منع الوجوب عن الصحاب ‪ :‬و مشى عليه ف الاوي الصغي لكن صحح الرافعي ف الشرح الصغي أنه ل ينع و هو مقتض ى كلم ه ف‬
‫الكبي ‪ #‬الامس ‪ :‬الج ينع الدين وجوبه حال كان أو مؤجل ‪ #‬و ف وجه ‪ :‬إن كان الجل ينقضي بعد رجوعه من الج ‪ :‬لزمه و ه و ش اذ ‪#‬‬
‫السادس ‪ :‬الكفارة و الظاهر أن الدين ينع وجوب العتاق ‪ #‬ول أر من صرح به إل أن الذرعي ف القوت قال ‪ :‬ينبغي أن تكون كالج ‪ #‬السابع ‪:‬‬
‫العقل و ينع تمله أيضا فيما يظهر ‪ #‬الثامن ‪ :‬نفقة القريب ‪ #‬التاسع ‪ :‬سراية العتاق ل ينعها الدين ف الظهر ‪ #‬فلو كان عليه دين بقدر م‬
‫يده و هو قيمة الباقي قوم عليه لنه مالك له نافذ تصرفه و لذا لو اشترى به عبدا و اعتقه نفذ ‪ #‬والثان ‪ :‬ل لنه غي موسر ‪ #‬و الص‬

‫اف‬

‫ح ‪ :