‫الكتاب ‪ :‬لسان الكام ف معرفة الحكام‬

‫الؤلف ‪ :‬إبراهيم بن أب اليمن ممد النفي‬

‫الناشر ‪ :‬الباب اللب‬

‫سنة النشر ‪1973 - 1393 :‬‬

‫مكان النشر ‪ :‬القاهرة‬
‫عدد الجزاء ‪1 :‬‬

‫} فإن تنازعتم ف شيء فردوه إل ال والرسول { بسم ال الرحن الرحيم‬
‫المد ل العادل ف حكمه القاضي بي عباده بعمله أحده على ما حكم وقضى واشكره على ما‬
‫أبرم وأمضى وأشهد أن ل اله إل ال وحده ل شريك له الذي من توكل عليه كفاه وأشهد أن‬
‫ممدا عبده ورسوله الذي اختاره على جيع خلقه واصطفاه صلى ال عليه وعلى آله وأصحابه‬
‫الثقات النقاه صلة ينال با قائلها ف الدنيا والخرة جيع ما يتمناه‬
‫وبعد فلما ابتليت بالقضا وجرى الكم ومضى أحببت أن أجع متصرا ف الحكام منتخبا من‬
‫كتب ساداتنا العلماء العلم ذاكرا فيه ما يكثر وقوعه بي النام على وجه التقان والحكام‬
‫ليكون عونا للحكام على فصل القضايا والحكام‬
‫ورتبته على ثلثي فصل الفصل الول ف آداب القضاء وما يتعلق به الفصل الثان ف أنواع‬
‫الدعاوى والبينات الفصل الثالث ف الشهادات الفصل الرابع ف الوكالة والكفالة والوالة‬
‫الفصل الامس ف الصلح الفصل السادس ف القرار الفصل السابع ف الوديعة الفصل الثامن ف‬
‫العارية الفصل التاسع ف أنواع الضمانات الفصل العاشر ف الوقف الفصل الادي عشر ف‬
‫الغصب والشفعة والقسمة الفصل الثان عشر ف الكراء والجر الفصل الثالث عشر ف النكاح‬
‫الفصل الرابع عشر ف الطلق الفصل الامس عشر ف العتاق الفصل السادس عشر ف اليان‬
‫الفصل السابع عشر ف البيوع الفصل الثامن عشر ف الجارات الفصل التاسع عشر ف البة‬
‫الفصل العشرون ف الرهن الفصل الادي والعشرون ف الكراهية الفصل الثان والعشرون ف‬
‫الصيد والذبائح والضحية الفصل الثالث والعشرون ف النايات والديات والدود الفصل الرابع‬
‫والعشرون ف الشرب والزارعة والساقاة الفصل الامس والعشرون ف اليطان وما يتعلق با‬

‫الفصل السادس والعشرون ف السي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/217‬‬
‫الفصل السابع والعشرون فيما يكون إسلما من الكافر ومال يكون وما يكون كفرا من السلم‬
‫ومال يكون الفصل الثامن والعشرون ف الوصايا الفصل التاسع والعشرون ف الفرائض الفصل‬
‫الثلثون ف مسائل شت وهو التام‬
‫وقد شرعت فيه مستعينا بالي الذي ل ينام وهو الوفق بنه وكرمه للتام الفصل الول ف آداب‬
‫القضاء وما يتعلق به‬
‫أقول وبال التوفيق القضاء ف اللغة عبارة عن اللزوم ولذا سي القاضي لنه يلزم الناس وف‬
‫الشرع يراد بالقضاء فصل الصومات وقطع النازعات ويوز تقليد القضاء من السلطان العادل‬
‫والائر أما العادل فلن النب صلى ال عليه وسلم بعث معاذا إل اليمن قاضيا وول عثمان بن‬
‫اسيد على مكة أميا وأما الائر فلن الصحابة رضي ال عنهم تقلدوا العمال من معاوية بعد أن‬
‫أظهر اللف مع علي رضي ال عنه وكان الق مع علي وإنا يوز التقليد من السلطان الائر إذا‬
‫كان يكنه من القضاء بق وأما إذا كان ل يكنه فل وإنا يتقلد القضاء من يكون عدل ف نفسه‬
‫عالا بالكتاب والسنة والجتهاد وشرطه أن يكون عالا من الكتاب والسنة ما يتعلق به الحكام ل‬
‫الواعظ وقيل إنه إذا كان صوابه أكثر من خطئه حل له الجتهاد وكون القاضي متهدا ليس‬
‫بشرط ويقضي با سعه أو بفتوى غيه وأجع الفقهاء أن الفت يب أن يكون من أهل الجتهاد‬
‫وقال المام أبو حنيفة رحه ال ل يل لحد أن يفت بقولنا حت يعلم من أين قلنا وف اللتقط إذا‬
‫كان صوابه أكثر من خطئه حل له الفتاء وإن ل يكن متهدا ل يل له الفتوى إل بطريق الكاية‬
‫فيحكي ما يفظه من أقوال الفقهاء والفت باليار إن شاء أفت بقول المام رحه ال أو بقول‬
‫صاحبيه رحهما ال تعال وعن ابن البارك رحه ال تعال يأخذ بقول المام ل غي وإن كان معه‬
‫أحد صاحبيه أخذ بقولما ل مالة كذا ذكره البزاز ف جامعه‬
‫ث اختلفوا ف الدخول ف القضاء منهم من قال يوز الدخول فيه متارا ومنهم من قال ل يوز‬
‫الدخول فيه إل مكرها أل ترى أن المام العظم رحه ال تعال دعى إل القضاء ثلث مرات فأب‬
‫حت أنه ضرب ف كل مرة ثلثي سوطا وممد رحه ال تعال امتنع فقيد وحبس فاضطر فتقلد‬
‫وقال صلى ال عليه وسلم من جعل على القضاء فكأنا ذبح بغي سكي إنا شبه بذا لن السكي‬
‫تعمل ف الظاهر والباطن أما القتل بغي سكي فهو القتل بطريق النق والغم وأنه يؤثر ف الباطن‬

‫دون الظاهر والقضاء كذلك ل يؤثر ف الظاهر لن ظاهره جاه وحشمة لكن يؤثر ف الباطن فإنه‬
‫سبب اللك فشبه به لذا كذا ف اللحقات‬
‫وقال عليه الصلة والسلم من طلب الولية وكل إليها ومن ل يطلبها فإن ال تعال يرسل إليه‬
‫ملكي فيسد دانه وقال عليه السلم القضاء ثلثة قاضيان ف النار وقاض ف النة الديث ومعن‬
‫ذلك كله التحذير عن طلب القضاء والدخول فيه إل أنه قد دخل ف القضاء قوم صالون‬
‫واجتنبه قوم صالون هذا كله إذا كان ف البلدة قوم يصلحون للقضاء أما إذا ل يكن من يصلح‬
‫للقضاء فإنه يدخل وإذا كان ف البلدة قوم يصلحون فإذا امتنع واحد منهم ل يأث وإذا ل يكن‬
‫وامتنع يأث ولو كان ف البلدة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/218‬‬
‫قوم يصلحون فامتنعوا جيعا وكان السلطان ل يسمع الصومات بنفسه يأثون لنه تضييع‬
‫لحكام ال تعال‬
‫وف التنبيه وعند الشافعي رحه ال إذا كان القاضي فقيا أو قصده استعمال الحكام لركة يوز‬
‫له أن يطلب القضاء‬
‫قال أبو حنيفة رحه ال ل يترك القاضي على القضاء ال سنة واحدة لنه مت اشتغل بذلك نسي‬
‫العلم فيقع اللل ف الكم فيجوز للسلطان أن يعزل القاضي بريبة وبغي ريبة ويقول السلطان‬
‫للقاضي ما عزلتك للفساد فيك ولكن أخشى عليك أن تنسى العلم فادرس العلم ث عد الينا حت‬
‫نقدلك ثانيا‬
‫ول يسلم على القاضي ف ملس قضائه لنه إنا جلس لفصل الصومات ل لرد السلم وأما‬
‫المناء الذين هم ف ملسه هل يسلم عليهم الصحيح أنه إن سلموا على الناس يسلم عليهم‬
‫ويكره للقاضي أن يفت فيه ف ملس للقضاء وف غيه اختلف الشايخ قيل يكره لن الصوم‬
‫يدخلون عليه باليل الباطلة وهذا يشمل اللس وغيه وقيل يفت ف العبادات ول يفت ف‬
‫العاملت كذا ف اليط‬
‫وف اللقات وإذا اختصم إل القاضي اخوة أو بنو أعمام ينبغي له أن يدافعهم قليل ول يعجل‬
‫بالقضاء بينهم لعلهم يصطلحون لن القضاء إن وقع بق فربا يقع سببا للعداوة بينهم كذا ذكر‬
‫هنا وهذا ل يتص بالقارب بل ينبغي أن يفعل ذلك أيضا إذا وقعت الصومة بي الجانب لن‬
‫مر القضاء يورث الضغينة فيحترز عنه ما أمكن انتهى‬

‫قال جلل الدين أبو الامد حامد بن ممد رحه ال تعال ف كتاب السجلت يوز للقاضي أخذ‬
‫الجرة على كتبه السجلت والاضر وغيها من الوثائق بقدار أجرة الثل وذلك لن القاضي إنا‬
‫يب عليه القضاء وإيصال الق إل مستحقه فحسب أما الكتابة فزيادة عمل يعمله للمقضى له‬
‫وعلى هذا قالوا ل بأس للمفت أن يأخذ شيئا على كتابة جواب الفتوى وذلك لن الواجب على‬
‫الفت الواب باللسان دون الكتابة بالبنان ومع هذا الكف عن ذلك أول احترازا من القيل‬
‫والقال وصيانة لاء الوجه عن البتذال‬
‫مسألة ل يصي الرجل أهل للفتوى ما ل يكن صوابه أكثر من خطئه وذلك لن صوابه مت كثر‬
‫غلب والغلوب ف مقابلة الغالب ساقط كذا ف اللتقطات‬
‫وذكر ف البستان قال الفقيه كان بعضهم يكره الفتوى لا روى عن النب صلى ال عليه وسلم أنه‬
‫قال أجرأكم على النار أجرؤكم على الفتوى ول ينبغي أن يكون الفت جبارا فظا غليظا بل يكون‬
‫متواضعا‬
‫مسألة أجر الثل ف أخذ الجرة على كتابة الاضر والسجلت والوثائق ف كل ألف درهم خسة‬
‫دراهم إل العشرة والصحيح أنه يرجع ف الجرة إل مقدار طول الكتابة وقصرها وصعوبتها‬
‫وسهولتها وأما أخذ القاضي الجرة على النكحة الت يباشرها مثل نكاح الصغار والرامل اللت‬
‫ل ول لن ل يل له أخذ شيء على ذلك كذا ف كتاب السجلت‬
‫وف الغنية وينبغي أن ينصب انسانا حت يقعد الناس بي يدي القاضي ويقيمهم ويقعد الشهود‬
‫ويقيمهم ويزجر من أساء الدب ويسمى صاحب اللس واللواز أيضا وأنه يأخذ من الدعي‬
‫شيئا لنه يعمل له بإقعاد الشهود على الترتيب وغيه لكن ل يأخذ أكثر من درهي وللوكلء أن‬
‫يأخذوا من يعملون له من الدعي والدعى عليهم ولكن ل يأخذوا لكل ملس أكثر من درهي‬
‫والرجالة يأخذون أجورهم من يعملون له وهم الدعون لكنهم يأخذون ف الصر نصف درهم إل‬
‫درهم وإذا خرجوا إل الرساتيق‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/219‬‬
‫ل يأخذون لكل فرسخ أكثر من ثلثة دراهم أو أربعة هكذا وضعه العلماء التقياء الكبار وهي‬
‫أجور أمثالم وأجرة الكاتب على من يكتب له الكاتب وأجرة البواب على القاضي وإذا بعث‬
‫أمينا للتعجيل فالعل على الدعي كالصحيفة قال مت مؤنة الرجالة على الدعي ف البتداء فإذا‬
‫امتنع فعل الدعي عليه وكأن هذا استحسان مال إليه للزجر فإن القياس أن يكون على الدعي ف‬

‫الالي الزكى يأخذ الجرة من الدعي وكذا البعوث للتعديل قضى ف وليته ث اشهد على قضائه‬
‫ف غي وليته ل يصح الشهاد انتهى كلم الغنية‬
‫روى أن داود عليه السلم لا أمر بفصل القضاء نزلت السلسلة من السماء فإذا تقدم إليه‬
‫الصمان فالق منهما تنل السلسلة له والبطل منهما تتقلص عنه السلسلة فرفعت وكان سبب‬
‫ذلك أنه احتال بعض الناس وذلك أن رجل أودع عند رجل دناني ث جحد الودع الدناني وكان‬
‫شيخنا معه العصا فاختصما إل داود عليه السلم فاحتال الودع وفقر العصا وجعل الدناني فيها‬
‫فلما اختصما قام الدعي فقال الدعي عليه للمدعي خذ عصاي حت أنال السلسلة فأخذها فكان‬
‫مقا ف النكار فتحي داود عليه السلم فأخبه جبيل عليه السلم بذلك فقطع داود العصا فأمر‬
‫ال سبحانه وتعال أن يقضي ببينة الدعي ويي الدعي عليه‬
‫وذكر ف الواقعات أن القاضي إذا ارتد والعياذ بال أو فسق ث صلح فهو على حاله إل أن ما‬
‫قضى به ف حال الرتداد والفسق باطل وبنفس الفسق ل ينعزل ولو حكم بالرشوة كان قضاؤه‬
‫باطل‬
‫وف فصول العماد القاضي إذا أخذ الرشوة ث بعث إل شافعي الذهب أو إل رجل آخر ليسمع‬
‫الصومة بي اثني ويكم بينهما ل ينفذ قضاء الثان ول حكمه لن القاضي الول عمل ف هذا‬
‫لنفسه حي أخذ الرشوة والفاسق إذا قلد القضاء يصي قاضيا وما قضى به نفذ قضاؤه إل أن‬
‫لقاض آخر أن يبطله إذا كان من رأيه خلف ذلك ومت أبطله ليس لقاض آخر أن ينفذه وهذا‬
‫قول علمائنا‬
‫قاضي كرخ وقاضي سرخس التقيا فقال أحدها للخر إن فلنا أقر لفلن بكذا ل يوز للخر أن‬
‫يقضي ما ل يبعث إليه الرقعة يريد به كتاب القاضي وإذا علم بق النسان قبل تقليده القضاء فإنه‬
‫ل يقضي به عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما وأما إذا علم بعد تقليده القضاء ف الصر الذي هو‬
‫قاض فيه أو ف ملس القضاء فإنه يقضي ف حقوق العباد ول يقضي فيما هو خالص حق ال تعال‬
‫إل ف السكران إذا وجد به أمارات السكر فإنه يعزره لن ذلك تعزير ليس بد وأما إذا علم ف‬
‫غي ملس القضاء فهو على اللف الذي ذكرته ف الوجه الول‬
‫وحكى عن أب بكر العمش أن القاضي ينعزل بالفسق المي ل ينعزل لن مبن القضاء على‬
‫العدل والمارة على القهر والغلبة انتهى‬
‫رجل جاء إل القاضي وقال إن ل على فلن حقا فإذا كان الطلوب خارج الصر وكان بيث لو‬
‫ابتكر من أهله أمكنه أن يضر ملس الاكم ويبيت ف منله فإنه يعديه استحسانا فإنه كما عليه‬
‫الصلة السلم أعدى ذلك العراب ف قضية أب جهل وقام عليه الصلة والسلم بنفسه وف‬
‫القياس ل يعديه حت يقيم بينة بالق ف جهته وهذه البينة ليست للحكم بل لكشف الال فإذا‬

‫حضر أعاد البينة وقيل يلف أنه مق ف الدعوى كذا ف اليط‬
‫وف الروضة يوز للقاضي قبول صلة وإل بلده وإخوانه إذا ل يكن ذلك لجل القضاء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/220‬‬

‫رجل جاء بصمه إل القاضي فقال أحضر غدا شهودي بذلك فخذ كفيل منه فإنه ل يفعل ذلك‬
‫ف قول أب حنيفة وزفر رحهما ال‬
‫وف أدب القاضي للخصاف ل يشي القاضي ف السوق وحده ويتخذ أعوانا بي يديه ول ينبغي‬
‫للقاضي أن يبيع ويشتري ف غي ملس القضاء ما دام قاضيا بل يول غيه من يثق به ويروى عن‬
‫ممد رحه ال أنه يبيع ويشتري ف غي ملس القضاء ولو كانت على الصم بينة واختفى فإنه ل‬
‫يقضى عليه كذا ف واقعات عمر وف البزازي ول يوزوا الجوم على بيته ووسع ف ذلك بعض‬
‫أصحابنا وفعل ذلك وقت قضائه وصورته قال الصم إنه توارى وطلب الجوم بعث أميني معهما‬
‫أعوانه ونساء فيقوم العوان من جانب السكة والسطح وتدخل النساء حرمه ث أعوان القاضي‬
‫فيفتشون الغرف وتت السرير وعامة أصحابنا ل يوزوا الجوم اه‬
‫ولو قضى القاضي بقول مرجوع عنه جاز قضاؤه وكذا لو قضى بقول يالف قول علمائنا وهو‬
‫من أهل الرأي والجتهاد ولو قضى بشاهد ويي ث رفع إل حاكم ل يراه جاز له إبطاله فإن رفع‬
‫قبل إبطاله إل حاكم يرى جوازه فنفذه ليس لاكم آخر ل يراه جائزا إبطاله وعلى هذا العتبار‬
‫جيع الحكام الختلفة وإن حكم بلف مذهبه ول يعلم به جاز ف قول أب حنيفة وقال أبو‬
‫يوسف وممد ل يوز وإن كان هذا غلطا منه‬
‫وف شرح أدب القاضي للخصاف قاض قضى بإبطال حق رجل ف دار وذلك أنه أقام سني ل‬
‫يبطل حقه فأبطل القاضي حقه من أجل ذلك ث رفع إل قاض آخر فإنه يبطل قضاء القاضي بذلك‬
‫ويعل الرجل على حقه ف الدار لن بعض العلماء وإن قال من له دعوى ف دار ف يد رجل فلم‬
‫يطالب ثلث سني وهو ف الصر فقد بطل حقه لكن هذا القول قول مهول مهجور مالف لقول‬
‫جهور من العلماء والفقهاء فكان خلفا ل اختلفا والقضاء ف موضع اللف ل ينفذ فإذا رفع‬
‫إل قاض آخر كان له أن يبطله والفرق بي اللف والختلف أن الختلف ما كان طريقهم‬
‫واحدا والقصود متلف واللف ما كان طريقهم متلفا‬
‫وقعت لرجل مسألة ث حكم الاكم بغي ما أفتوا به فإنه يترك فتوى الفقهاء إل ما يراه الاكم إذا‬

‫كانت السألة خلفية لن الفتوى ل تنفذ والكم ينفذ كذا ف تكملة التكملة‬
‫وذكر ف اليط إذا زن رجل بأم امرأته ول يدخل با فرأى القاضي أن ل يرمها عليه فأقرها معه‬
‫وقضى بذلك نفذ قضاؤه لنه قضاء ف مل متهد فيه ث نفاذ هذا القضاء ف حق الكوم عليه‬
‫متفق عليه وف حق القضى له إن كان عالا فكذلك عند أب حنيفة وممد رحهما ال وعند أب‬
‫يوسف رحه ال إن كان الكوم له يعتقد الرمة وقضى القاضي بالل ل يترك رأي نفسه بإباحة‬
‫القاضي كذا ف العمادي‬
‫نوع فيما يكون حكما من القاضي وما ل يكون إذا قال القاضي ثبت عندي أن لذا على هذا‬
‫كذا هل يكون ذلك حكما منه قال بعضهم يكون حكما وكان شس الئمة ممود الوزجندي‬
‫يقول ل بد أن يقول حكمت أو قضيت أو أنفذت عليك القضاء وهكذا ذكر الناطفي رحه ال‬
‫تعال ف واقعاته والصحيح أن قوله حكمت أو قضيت ليس بشرط وأن قوله ثبت عندي كذا‬
‫يكفي وكذا إذا قال ظهر عندي أو صح عندي أو علمت فهذا كله حكم وكذا قوله أشهد عليه‬
‫يكون حكما منه‬
‫قال شس الئمة اللوان قول القاضي ثبت عندي يكون حكما وبه نأخذ لكن الول أن يبي أن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/221‬‬
‫الثبوت بالبينة أو بالقرار لن حكم القاضي بالبينة يالف الكم بالقرار وف العدة إذا قال‬
‫القاضي للمدعي عليه ل أرى لك حقا ف هذا الدعي ل يكون هذا حكما منه وكذا لو قال بعد‬
‫الشهادة وطلب الكم سلم الدود إل الدعي ل يكون هذا حكما منه وقيل انه يكون حكما منه‬
‫لن أمره إلزام وحكم‬
‫إذا كان ف الصر قاضيان كل واحد منهما ف ملة على حدة فوقعت خصومة بي رجلي أحدها‬
‫ف ملة والخر ف ملة أخرى والدعي يريد أن ياصمه إل قاضي ملته والخر يأباه قال أبو‬
‫يوسف رحه ال العبة للمدعي وقال ممد ل بل العبة للمدعي عليه وعليه الفتوى وكذا لو كان‬
‫أحدها من أهل العسكر والخر من أهل البلد فإن أراد العسكري أن ياصمه إل قاضي العسكر‬
‫فهو على هذا ول ولية لقاضي العسكر على غي الندي ومن كان مترفا ف سوق العسكر فهو‬
‫جندي أيضا‬
‫وف جامع الفتاوى عن أب يوسف رحه ال تعال قضاة أمي الؤمني إذا خرجوا مع أمي الؤمني‬
‫لم أن يكموا ف أي بلدة نزل فيها الليفة لنم ليسوا قضاة أرض إنا هم قضاة الليفة وإن‬

‫خرجوا بدون الليفة ليس لم القضاء‬
‫وذكر العلمة الشيخ قاسم بن قطلوا بغى المال ف مؤلفه ما نصه اعلم أنه قد اختلف العمل ف‬
‫التنفيذ فتنفيذهم الن هو أن يشهد شهود الاكم عند قاض آخر با نسب إل الاكم ف أسجاله‬
‫وهذا يسمى ف القيقة إثباتا وليس فيه حكم ول ما يساعد على الكم فل اثر له ف القضاء‬
‫الختلف فيه كالقضاء على الغائب ونوه للوه عن الدعوى من الصم على الصم والكم ولذا‬
‫قال ف كتاب الحكام تنفيذات الحكام الصادرة عن الكام فيما تقدم الكم فيه من غي النفذ‬
‫بأن يقول ثبت عندي أنه ثبت عند فلن لاكم من الكام كذا وكذا وهذا ليس حكما من النفذ‬
‫البتة وكذلك فيجب إذا قال ثبت عندي أن فلنا حكم بكذا وهذا ليس حكما من هذا الثبت بل‬
‫لو اعتقد أن ذلك الكم على خلف الجاع صح أم يقول ثبت عندي أنه ثبت عند فلن كذا‬
‫وكذا لن التصرف الفاسد والرام قد يثبت عند الاكم ليتب عليه تأديب ذلك الاكم أو نوه‬
‫وبالملة ليس ف التنفيذ حكم البتة ول يعتب بكثرة الثبات عند الكام فهو حكم واحد وهو‬
‫الول إل أن يقول الثان حكمت با حكم به الول اه‬
‫قلت ول يتأتى له أن يقول حكمت با حكم به الول إل بعد أن يري بي يديه خصومة صحيحة‬
‫من خصم على خصم‬
‫القاضي إذا نصب وصيا ف تركة أيتام وهم ف وليته والتركة ليست ف وليته أو كانت التركة‬
‫ف وليته واليتام ل يكونوا ف وليته أو كان بعض التركة ف وليته والبعض الخر ل يكن ف‬
‫وليته قال شس الئمة اللوان يصح النصب على كل حال ويعتب التظال والستعداء ويصي‬
‫الوصي وصيا ف جيع التركة أينما كانت التركة وكان ركن السلم على السغدي يقول ما كان‬
‫من التركة ف وليته يصي وصيا فيه ومال يكون فل وقيل يشترط لصحة النصب كون اليتيم ف‬
‫وليته ول يشترط كون التركة ف وليته‬
‫ولو نصب القاضي متوليا ف وقف ول يكن الوقف والوقوف عليه ف وليته قال شس الئمة إذا‬
‫وقعت الطالبة ف ملس صح النصب وقال ركن السلم ل يصح وإن كان الوقوف عليه ف‬
‫وليته ول تكن ضيعة الوقف ف وليته فإن كانت لطلبة العلم أو رباطا أو مسجدا ف مصره ول‬
‫تكن ضيعة الوقف‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/222‬‬

‫ف وليته قال شس الئمة اللوان رحه ال تعال يعتب التظال والستعداء وقال ركن السلم إذا‬
‫كان الوقوف عليه حاضرا يوز‬
‫وذكر ف مموع النوازل قاضي سرقند نصب قيما ف مدود وقف ببخارى والدعي عليه‬
‫بسمرقند صحت الدعوى والسجل‬
‫وروى عن بعض الشايخ القاضي إذا نصب وصيا ف تركة ليست ف وليته ل يوز وهو فتوى‬
‫صاحب الفصول وفتوى مشايخ مرو وقال المام شس الئمة اللوان يوز والعبة للخصومة‬
‫وذكر رشيد الدين ف فتاواه اليتيم إذا كان من بارى ل يوز نصب الوصي من قاضي سرقند‬
‫ولو كان الوقوف عليه بسمرقند والتول والدعي عليه ببخارى صح حكم قاضي بارى بأنه‬
‫وقف على فلن ويكون التول قائما مقام الوقوف عليه ويكتب إل قاضي سرقند ليسلم إل‬
‫التول اه‬
‫وف الولوالي ويقبل كتاب القاضي إل القاضي ف كل حق يسقط بشبهة لن كتابه كالطاب ف‬
‫ملس قضائه بلف رسالة القاضي إل القاضي ف القوق فإنا ل تقبل لن الرسول ينقل خطاب‬
‫الرسل والنقل اقتصر على هذا الوضع والرسل ف هذا الوضع ليس بقاض وقول القاضي ف غي‬
‫موضع قضائه كقول واحد من الرعية‬
‫وف النبع وإذا مات الكاتب أو عزل أو خرج عن أهلية القضاء بأن ارتد أو عمى أو جن أو فسق‬
‫هل يعمل القاضي الكتوب إليه بكتابه ينظر إن كان ذلك عرض للكاتب قبل الوصول إل‬
‫الكتوب إليه أو بعد الوصول وقبل القراءة ل يقض به الثان عندها وقال أبو يوسف ف المال‬
‫يقضي به ولو وصل إليه ث عرضت له هذه الشياء يقضي به بالجاع وكذا لو مات الكتوب إليه‬
‫أو عزل قبل وصول الكتاب إليه ث وصل إل القاضي الذي ول مكانه ل يعمل به لنه ل يكتب‬
‫إليه ال إذا كتب إل فلن قاضي بلد كذا أو إل كل من يصل إليه من قضاة السلمي فإنه يوز أن‬
‫يقضي به من قام مقام الكتوب إليه لن الكاتب إذا عرف الول صحت كتابة القاضي إليه ولو‬
‫كتب ابتداء من فلن قاضي بلد كذا إل كل من يصل إليه من قضاة السلمي ل يوز عند أب‬
‫حنيفة وممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال يوز تسهيل للمر على الناس‬
‫نوع ف العزل تعليق عزل القاضي بالشرط جائز وقال ظهي الدين الرغينان ونن ل نفت بصحة‬
‫تعليق العزل بالشرط‬
‫أربعة خصال إذا حلت بالقاضي صار معزول ذهاب البصر وذهاب السمع وذهاب العقل والردة‬
‫وإذا عزل السلطان القاضي ل ينعزل ما ل يصر الب إليه كالوكيل حت لو قضى بقضايا قبل‬
‫وصول الب إليه تنفذ وعن أب يوسف رحه ال تعال إنه ل ينعزل وإن علم بعزله ما ل يقلد غيه‬
‫مكانه ويقدم صيانة لقوق الناس ونعتبه بإمام المعة إذا عزل وهذا إذا حصل العزل مطلقا أما‬

‫إذا حصل معلقا بشرط وصول الكتاب إليه ل ينعزل ما ل يصل إليه الكتاب علم بالعزل قبل‬
‫وصول الكتاب إليه أو ل يعلم ورواية أب يوسف تتأتى هنا أيضا‬
‫موت السلطان ل يوجب عزل القاضي حت لو مات الليفة وله أمراء وقضاة فهم على حالم‬
‫وليس هذا كالوكالة وكذا موت القاضي ل يوجب عزل النائب ولو عزل السلطان القاضي‬
‫ينعزل نائبه بلف‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/223‬‬
‫ما إذا مات القاضي حيث ل ينعزل نائبه هكذا قيل وينبغي أن ل ينعزل النائب بعزله القاضي لنه‬
‫نائب السلطان أو نائب العامة أل ترى أنه ل ينعزل بوت القاضي وعليه كثي من مشاينا وإذا‬
‫عزل السلطان نائب القاضي ل ينعزل القاضي‬
‫القاضي إذا قال عزلت نفسي أو أخرجت نفسي عن القضاء وسع السلطان ينعزل كما ف الوكيل‬
‫أما بدون ساع السلطان فل وقيل ل ينعزل القاضي بعزله نفسه أصل لنه نائب عن العامة وحق‬
‫العامة متعلق بقضائه فل يلك عزل نفسه كذا ف الفصول‬
‫وف جامع الفتاوي كان الفقيه أبو جعفر يقول كان الفقيه أبو بكر السكاف يقول تولية الكام‬
‫القضاة ف ديارنا غي صحيح لن الول ل يواجههم بالتقليد‬
‫وف شرح الوقاية وصح قضاء الرأة ف غي حد وقود اعتبارا بشهادتا قلت الهة الامعة بينهما‬
‫كون كل واحد منهما تنفيذ القول على الغي‬
‫السلطان إذا حكم بي اثني ل ينفذ وقيل ينفذ وعليه الفتوى‬
‫باع الدبر وأم الولد ث ارتفعا إل القاضي فأجاز بيعهما ث ارتفعا إل قاض آخر يضي القضاء إل‬
‫ف أم الولد لنه روى أن عليا رضي ال عنه رجع عنه‬
‫نوع ف البس يبس بدانق وف كل دين ما خل دين الوالدين أو الجداد أو الدات لولده‬
‫ويبس السلم بدين الذمي والستأمن وعكسه وإذا حبس الكفيل يبس الكفول عنه معه وإذا‬
‫لوزم يلزمه لو كانت الكفالة بأمره وإل ل ول يأخذ الال قبل الداء‬
‫دلت السألة على جواب الوقعة وهو أن الكفول له يتمكن من حبس الصيل والكفيل وكفيل‬
‫الكفيل وإن كثروا وإذا خاف فراره قيده ول يرج لمعة ول عيد ول جنازة ول عيادة مريض‬
‫ويبس ف موضع وحش ول يفرش له فراش ول وطاء ول يدخل عليه من يستأنس به وف‬
‫القضية ول ينع من دخول اليان عليه وأهله لحتياجه إل الشورى ف القضاء ول يكنون من‬

‫الكث عنده طويل وعن ممد أنه يرج ف موت والده وولده ل ف غيها إذا ل يكن من يقوم‬
‫عليهما وإل ل‬
‫وذكر القاضي أن الكفيل يرج لنازة الوالدين والجداد والدات والولد وف غيهم ل وعليه‬
‫الفتوى وقال أبو بكر السكاف إذا جن ل يرج ولو مرض ف البس واضناه ول يد من يقوم‬
‫عليه أخرجه كذا عن ممد رحه ال تعال وهذا إذا غلب عليه اللك وعن أب يوسف رحه ال‬
‫تعال أنه ل يرجه واللك ف البس وغيه سواء والفتوى على رواية ممد وإنا يطلقه إذا أطلقه‬
‫بكفيل وإن ل يد كفيل ل يطلقه وحضرة الصم بعد التكفيل للطلق ليس بشرط ول يرج إل‬
‫المام‬
‫وعن المام رحه ال تعال أنه ينع عن الوطء بلف الكل لنه ضروري والظاهر عدم النع لكن‬
‫تدخل عليه زوجته أو أمته حت يطأها ف موضع خال قال وينع من الكسب ف الصح وإن خاف‬
‫أن يفر من البس حول إل سجن اللصوص وإذا حبس البوس ف السجن متعنتا ل يوف الال قال‬
‫المام الرسابيدي يطي عليه الباب ويترك له ثقبة يلقى له منها الاء والبز وقال القاضي الرأي‬
‫فيه إل القاضي ويترك له دست من الثياب ويباع الباقي وإن كانت له ثياب حسنة باعها القاضي‬
‫واشترى له الكفاية وصرف‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/224‬‬
‫الفضل إل الدين ويباع مال يتاج إليه ف الال حت اللبد ف الصيف والنطع ف الشتاء ولو كان‬
‫له كانون من حديد يباع ويشترى له من الطي وعن شريح رحه ال تعال أنه باع العمامة‬
‫ولو أفلس الشتري إن كان قبل القبض يبيع القاضي البيع للثمن وعند المام رحه ال تعال ل‬
‫يبيع العقار ول العروض وقال عصام ل يبيع العقار إجاعا واللف ف النقول وقيل يبيع العقار‬
‫عندها وهو الصح‬
‫وف شرح القدوري ف الال الاضر وف الغائب ل يبيع العقار ول العروض وإن ظفر بالدناني وله‬
‫عليه دراهم ففيه روايتان وف شرح الطحاوي أنه ل يأخذ وف الصغرى أنه يأخذ قال الديون أبيع‬
‫عرضي وأوف دين أجله القاضي ثلثة أيام ول يبسه ولو كان له عقار يبسه ليبيعه ويقضي الدين‬
‫ولو كان بثمن قليل وإذا وجد الديون من يقرضه ليقضي به دينه فلم يفعل فهو ظال وإن أراد‬
‫الدائن إطلقه بل حضور القاضي له ذلك فإن كان أمر الديون ظاهرا عند الناس فالقاضي يقبل‬
‫بينة العسار ويليه قبل الدة الت نذكرها وإن كان أمره مشكل هل تقبل البينة قبل البس فيه‬

‫روايتان اختار المام الفضلى القبول وعامة الشايخ عدم القبول‬
‫واختلفت الروايات ف تلك الدة الت يسأل القاضي عنها بعد البس فقدردها الفضلى ف كتاب‬
‫الكفالة بشهرين أو ثلثة وف رواية السن بأربعة وف رواية الطحاوي بنصف الول والصحيح‬
‫تفويضه إل رأي القاضي لنه للضجر والتسارع إل قضاء الدين وأحوال الناس ف ذلك متفاوتة‬
‫ول يشترك ف بينة العسار حضرة الدعي فإن برهن الطلوب على العسار والطالب على اليسار‬
‫فبينة الطالب أول كبينة البراء مع بينة القرار انتهى ول يشترط بيان ما به يثبت اليسار‬
‫وذكر القاضي يسأل القاضي عن البوس بعد مدة فإن أخب بالعسار أخذ منه كفيل وخله إن‬
‫كان صاحب الدين غائبا ولو كان ليت على رجل دين وله ورثة صغار وكبار ل يطلقه من البس‬
‫قبل الستيثاق بكفيل الصغار وقال الصاف رحه ال تعال يثبت الفلس بقول الشهود هو فقر‬
‫ل نعلم له مال ول عرضا ول ما يرج به عن الفقر وعن الصفار يشهدون أنه مفلس معدم ل‬
‫نعلم له مال سوى كسوته واختبناه سرا وعلنا فإن ل يب أحد عن حاله لكن ادعى الديون‬
‫العسار والدائن اليسار قال ف التجريد ل يصدق ف كل دين له بدل كثمن أو قرض أو حصل‬
‫بعقد أو التزام كصداق أو كفالة وف جامع الصدر رحه ال ل يصدق ف الهر العجل ويصدق ف‬
‫الؤجل وعليه الفتوى وف الصل ل يصدق ف الصداق بل فصل بي مؤجله ومعجله وف القضية‬
‫وكذا ل يصدق ف نفقات القارب والزوجات وارش النايات‬
‫رب الدين إذا ادعى أن له مال بعد ما برهن على الفلس يلف عند المام رحه ال قال المام‬
‫اللوان لو طلب البوس يي الطالب أنه ل يعرف أنه معدم يلفه فإن نكل أطلقه وإن حلف أبد‬
‫حبسه‬
‫ويوز اللوس ف السجد لغي الصلة للزمة الغري وقال القاضي الذهب عندنا أنه ل يلزمه ف‬
‫السجد لنه بن لذكر ال تعال وبه يفت‬
‫قال هشام سألت ممدا رحه ال عمن أخرج من السجن عن تفليس قال يلزمه لنه ل علم لنا‬
‫باله لعله أخفى ماله فتخرجه اللزمة ذكر اللزمة واراد به البس بدليل التفاريع قال قلت له‬
‫فإن كانت‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/225‬‬
‫اللزمة أضر بالعيال لكونه من يتكسب بالسعي ف الطرقات قال آمر رب الدين أن يوكل غلما‬
‫له يكون معه ول أمنعه عن طلب ما يقوته وعياله يومه وإن شاء تركه أياما ث لزمه على قدر‬

‫ذلك قال قلت له إن كان عامل يعمل بيده قال إن كان عمل يقدر أن يعمله حيث يلزمه لزمه‬
‫وإن كان عمل ل يقدر معه على الطلب خرج وطلب وإن كان ف ملزمته ذهاب قوته وعياله‬
‫أكلفه أن يقيم كفيل بنفسه ث نلي سبيله‬
‫إذا قال الدعي ل بينة وطلب يي خصمه ل يستحلفه القاضي لنه يريد أن يقيم عليه البينة بعد‬
‫اللف ويفضحه بذلك وقد أمرنا بالستر وقال له أن يلفه قال المام اللوان رحه ال تعال إن‬
‫شاء القاضي مال إل قوله وإن شاء مال إل قولما كما قالوا ف التوكيل بل رضا الصم يأخذ‬
‫بأي القولي شاء‬
‫نقد البوس الدين والدائن غائب إن شاء القاضي أخذ الدين ووضعه عند عدل وأطلقه وإن شاء‬
‫أطلقه بكفيل ثقة بنفسه وبالال وف النوازل وكذا لو برهن البوس على الفلس ورب الدين‬
‫غائب‬
‫واستحسن بعض التأخرين أن تبس الرأة إذا حبس الزوج وكان قاضي عنبسة يبسها معه صيانة‬
‫لا عن الفجور‬
‫قال القضي عليه للقاضي أخذت الرشوة من غريي وقضيت علي عزره‬
‫ومن أخذ من السلطان مال حراما فحق الصومة ف الخرة لصاحب الق مع السلطان ومع‬
‫القابض إن ل يلطه السلطان وبعد اللط عند المام رحه ال تعال يكون مع السلطان ل غيه‬
‫إذا أراد أن يذهب مع خصمه إل السلطان ل إل القاضي يوز له ذلك شرعا ول يفت به لكنه إن‬
‫عجز عن الستيفاء عند القاضي ذهب إل السلطان‬
‫القاضي إذا قاس مسألة على مسألة وحكم ث ظهرت رواية بلفه فالصومة للمدعي عليه يوم‬
‫القيامة مع القاضي والدعي أما مع الدعي فلنه آث بأخذ الال وأما مع القاضي فلنه آث‬
‫بالجتهاد لن أحدا ليس من أهل الجتهاد ف زماننا وبعض أذكياء خوارزم قاس الفت على‬
‫القاضي فأوردت عليه أن القاضي صاحب مباشرة الكم والفت سبب للحكم فكيف يؤاخذ‬
‫السبب مع الباشر فانقطع وكان له أن يقول القاضي ف زماننا ملجأ إل الكم بعد الفتوى لنه لو‬
‫ترك يلم لنه غي عال حت يقضى بعلمه كذا ف البزازي الفصل الثان ف أنواع الدعاوى‬
‫والبينات‬
‫الدعي من ل يب على الصومة إذا تركها والدعي عليه من يب على الصومة أي على الواب‬
‫وقال ممد رحه ال ف الصل الدعي عليه هو النكر وإنا اقتصر عليه لنه إذا عرف الدعي عليه‬
‫عرف الدعي‬
‫ولو كانت الدعوى غي صحيحة فادعى الدعي عليه الدفع هل يسمع وهل يكن إثبات دفعه من‬
‫غي تصحيح الدعوى اختلف الشايخ فيه وف كتاب الرجوع عن الشهادات ما يدل على أن‬

‫الدعي للدفع يطالب بتصحيح الدعوى كذا ف النبع‬
‫وف اليط القاضي مي إن شاء سأل الدعي عليه جوابه وإن شاء نظر إليه وإذا سأله وجب عليه‬
‫الواب وإذا وجب عليه الواب فل يلو إما أن يقرأ وينكر أو يسكت فإن أقر قضى القاضي‬
‫على الدعي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/226‬‬
‫عليه بوجب إقراره لظهور صدق دعواه بالقرار وإن أنكر سأل القاضي من الدعي البينة الظهرة‬
‫لصدق دعواه فقال ألك بينة لقوله عليه الصلة والسلم حي اختصم الضرمي والكندي بي‬
‫يديه للمدعي ألك بينة فقال ل فقال لك يينه فإن أحضرها قضى عليه بالبينة فإذا آت الدعي‬
‫بشاهد فقد ترجح جانب جهة الصدق به لكن عارضه شهادة الصل فإن الذمم خلقت ف الصل‬
‫برية وعن القوق عرية فل بد من شاهد آخر ليكون شغلها بجة قوية اه‬
‫وف النبع قال أبو حنيفة رحه ال تعال إذا قال الدعي ليس ل بينة على هذا الق ث أقام البينة‬
‫على ذلك ل تقبل لنه أكذب بينته‬
‫وف البدائع وإن قال الدعي ل بينة ل ث جاء بالبينة هل تقبل روى السن عن أب حنيفة رحه ال‬
‫أنا تقبل وروى عن ممد رحه ال تعال أنا ل تقبل‬
‫وف الفتاوى الظهيية وإذا قال الدعي عليه عند سؤال القاضي إياه عن الدفع ل دفع ل ث جاء‬
‫بالدفع فقد قيل يب أن تكون السألة على اللف بي أب حنيفة وممد رحهما ال تعال بناء‬
‫على هذه السألة ول يفظ عن أب يوسف رواية ف هاتي السألتي وكذلك لو قال الدعي كل‬
‫بينة آتى با فهم شهود زور وكذلك لو قال كل شهادة يشهد ل با فل وفلن على فلن بذا‬
‫الق فل حق ل فيها ث ادعى بعد ذلك شهادتما عليه وجاء بما يشهدان عليه فهو على هذا‬
‫اللف ودفع الدعوى كما هو الصحيح فكذلك دفع الدفع وكذلك دفع دفع الدفع فصاعدا هو‬
‫الختار‬
‫وف الولوالي رجل ادعى على رجل شيئا من الدناني والدراهم والعروض والضياع وأنكر‬
‫الدعي عليه كله وأراد تليفه فالقاضي يمع الكل ويلفه يينا واحدا وف النبع هذا إذا حلف فإن‬
‫نكل عن اليمي ول يلف يقضي القاضي بالنكول ف أول مرة وهو الذهب حت لو قضى بالنكول‬
‫مرة نفذ قضاؤه ف الصحيح إل أن الصاف قال ينبغي للقاضي أن يقول له إن أعرض عليك‬
‫اليمي ثلث مرات فإن حلفت وإل قضيت عليك وف الكاف وف التقدير بالثلث ف عرض‬

‫اليمي لزم ف الروي عن أب يوسف وممد وبه قال احد ولكن المهور على أن العرض ثلثا‬
‫بطريق الحتياط وبه قال مالك والشافعي‬
‫وذكر ف اليط ولو قال الدعي عليه بعد ما نكل عن اليمي ثلث مرات أنا أحلف يلفه قبل‬
‫القضاء بالنكول وبعد القضاء ل يلفه وعند الشافعي رحه ال تعال فعل ل يقضي بالنكول ولكن‬
‫ترد اليمي على الدعي وهو مذهب مالك وأحد رحهما ال تعال وف اليط ويوز رد اليمي على‬
‫الدعي على وجه الصلح وذكر ف الامع الصغي أن الصلح عن اليمي جائز حت ل يكون له أن‬
‫يستحلفه على ذلك أبدا فلما جاز الصلح جاز أيضا رد اليمي إل الدعي على وجه الصلح‬
‫وف الذخية رجل له على آخر ألف درهم مؤجلة فطلب رب الدين من الديون كفيل فالقاضي‬
‫ل يبه على إعطاء الكفيل وف ظاهر الرواية عن أصحابنا رحهم ال إن له أن يطالبه بإعطاء‬
‫الكفيل وإن كان الدين مؤجل ولو طلب الشتري من البائع كفيل بالدرك لو ظهر له ذلك ف‬
‫الدين الؤجل أول‬
‫وف النتقى قال رب الدين مديون يريد السفر له التكفيل وإن كان الدين مؤجل‬
‫وف البزازي قالت زوجي يريد أن يغيب فخذ بالنفقة كفيل ل يبيها الاكم إل ذلك لنا ل تب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/227‬‬
‫بعد عليه واستحسن المام الثان رحه ال تعال أخذ الكفيل رفقا با وعليه الفتوى ويعل كأنه‬
‫كفل با ذاب لا عليه‬
‫وف اليط لو أفت بقول المام الثان رحه ال تعال ف سائر الديون بأخذ الكفيل كان حسنا رفقا‬
‫بالناس‬
‫عي ف يد رجل ادعى آخر أنا ملكه اشتراها من فلن الغائب وصدقه ذو اليد على ذلك‬
‫فالقاضي ل يأمر ذا اليد بالتسليم إل الدعي حت ل يكون قضاء على الغائب بالشراء بإقراره كذا‬
‫ف العمادي وفيه ايضا إذا ادعى على رجل أنه كفل عن فلن با يذوب له عليه فأقر الدعي عليه‬
‫بالكفالة وأنكر الق فأقام الدعي البينة أنه ذاب له على فلن كذا فإنه يقضي له با ف حق‬
‫الكفيل الاضر وف حق الغائب جيعا حت لو حضر الغائب وأنكر ل يلتفت إل إنكاره‬
‫قال رجل لمرأة رجل غائب إن زوجك وكلن أن أحلك إليه فقالت إنه قد طلقن ثلثا وأقامت‬
‫البينة على ذلك يقضي بقصر يد الوكيل عنها ول يقضي بالطلق على الغائب حت لو حضر‬
‫الغائب وأنكر الطلق تتاج الرأة إل إقامة البينة‬

‫قال لمرأته إن طلق فلن امرأته فأنت طالق ث ان امرأة الالف ادعت أن فلنا طلق امرأته وفلن‬
‫غائب وزوج الدعية حاضر وأقامت البينة ل تقبل ول يكم بوقوع الطلق عليها لن بينتها على‬
‫طلق فلن الغائب ل تصح لن ف ذلك ابتداء القضاء على الغائب وقد أفت بعض التأخرين‬
‫بقبول هذه البينة وبوقوع الطلق إل أن الول اصح‬
‫النسان إذا أقام بينة على شرط حقه بإثبات فعل على الغائب فإن ل يكن فيه إبطال حق الغائب‬
‫تقبل هذه البينة وينتصب الاضر خصما عن الغائب وإن كان فيه إبطال حق الغائب من طلق أو‬
‫عتاق أو بيع أو ما أشبه ذلك أفت بعض التأخرين أنه يقبل ويقضي على الاضر والغائب جيعا‬
‫وبه أخذ شس الئمة الوزجندي‬
‫لو طلب رب الدين الكفيل بالدين فقال الكفيل الديون أداه والديون غائب فأقام الكفيل بينة‬
‫على أداء الدين تقبل وينتصب الكفيل خصما عن الديون لنه ل يكنه دفع رب الال إل بذا‬
‫فينتصب خصما عنه‬
‫وف اليط وسائر الفتاوى إذا ادعى انسان على آخر والقاضي يعلم أنه مسخر ل شيء عليه ل‬
‫يوز ولو حكم عليه ل يوز أيضا وتفسي السخر أن ينصب القاضي وكيل عن الغائب ليسمع‬
‫الصومة عليه وكذلك لو أحضر رجل غيه عند القاضي ليسمع الصومة عليه والقاضي يعلم أن‬
‫الضر ليس بصم فإنه ل يسمع الصومة عليه وإنا يوز نصب الوكيل عن خصم اختفى ف بيته‬
‫ول يضر ملس الكم بعد ما بعث القاضي أمناءه إل داره ونودي على باب داره‬
‫وذكر ف شهادات الامع رجل غاب فجاء رجل فادعى على رجل ذكر أنه غري الغائب وأن‬
‫الغائب وكله بطلب كل حق له على غرمائه بالكوفة وبالصومة فيه والدعي عليه ينكر وكالته‬
‫فأقام الدعي بينة على وكالته وقضى القاضي عليه بالوكالة قال صاحب الفصول هذه السألة‬
‫دليل على جواز الكم على السخر وف أدب القاضي أن الكم على السخر يوز وقيل ينبغي أن‬
‫تكون هذه السألة على روايتي‬
‫وإذا قضى على وكيل الغائب أو على وصي اليت يقضي على الغائب وعلى اليت ول يقضي‬
‫على الوكيل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/228‬‬
‫والوصي ويكتب ف السجل أنه قضى على الغائب وعلى اليت بضرة وكيله وبضرة وصيه لن‬
‫هذا ف الصل قضاء على الغائب وف القضاء على الغائب روايتان عن اصحابنا وكان ظهي الدين‬

‫الرغينان يفت ف القضاء على الغائب بعدم النفاذ‬
‫وف الواقعات إذا قضى بالبينة وغاب القضي عليه وله مال عند الناس ل يدفع إل القضي له حت‬
‫يضر الغائب وكذا ذكر ف أجناس الناطفي وزاد إل ف نفقة الرأة والولد الصغار والوالدين‬
‫ولو أن رجل جاء إل القاضي وقال إن هذه الدابة وديعة عندي وقد غاب الالك ول يترك النفقة‬
‫فمرن بالنفاق عليها لرجع بالنفقة عليه أو قال التقطت هذه الدابة أو رددت هذا البق من‬
‫مسية سفر والالك غائب فطلب منه أن يقضي بالنفقة حت يرجع على الالك فإن القاضي يسأل‬
‫منه البينة فإن أقامها قضى بالبينة على الغائب فإذا حضر يرجع عليه‬
‫وف العمادى وإذ قال الغري للطالب إن ل أقضك مالك اليوم فامرأته كذا فتوارى الطالب وخشي‬
‫الطلوب أن ل يظهر اليوم فيحنث هو ف يينه فأخب القاضي القصة فنصب عن الغائب وكيل‬
‫وأمر الوكيل بقبض الال من الطلوب حت يب فقبض الال وحكم به حاكم آخر فإن أبا يوسف‬
‫قال ل يوز كذا ذكره ف آخر القضية وهذا قولم وإن خص قول أب يوسف بالذكر‬
‫وذكر الناطفي أن القاضي ينصب وكيل عن الغائب ويقبض ماله ول ينث الطلوب قال الناطفي‬
‫وعليه الفتوى‬
‫وذكر رشيد الدين ف فتاويه ادعى عينا ف يد رجل واراد إحضاره للس القاضي فأنكر الدعي‬
‫عليه أن يكون ف يده فجاء الدعي بشاهدين شهدا أن هذا العي كان ف يد الدعي عليه قبل هذا‬
‫التاريخ بسنة هل تسمع وهل يب الدعي عليه على إحضاره بذه البينة أم ل كانت واقعة الفتوى‬
‫ينبغي أن تقبل لنه أثبت يده ف الزمان الاضي ول يثبت خروجه من يده وقد وقع الشك ف زوال‬
‫تلك اليد فتثبت اليد مال يوجد الزيل‬
‫قال شس الئمة اللوان ومن النقولت مال يكن إحضاره عند القاضي كالصبة من الطعام‬
‫والقطيع من الغنم والقاضي فيه باليار إن شاء حضر ذلك الوضع لو تيسر له ذلك وإن كان ل‬
‫يتهيأ له الضور وكان مأذونا بالستخلف يبعث خليفته إل ذلك الوضع وهو نظي ما إذا كان‬
‫القاضي يلس ف داره ووقعت الدعوى ف جل ل يسعه باب داره فإنه يرج إل باب داره أو‬
‫يأمر نائبه حت يرج ليشي إليه الشهود بضرته‬
‫وف القدوري إذا كان الدعي به شيئا يتعذر نقله كالرحى فالاكم فيه باليار إن شاء حضر وإن‬
‫شاء بعث أمينا‬
‫قال فخر السلم على البزدوي وإذا كانت القيمة متلفة فينبغي للقاضي أن يكلف الدعي ببيان‬
‫القيمة فإن كلفه ول يبي تسمع دعواه‬
‫وف البسوط رجل ترك الدعوى ثلثا وثلثي سنة ول يكن له مانع من دعوى شرعية ث ادعى بعد‬
‫ذلك ل تسمع دعواه لن تركه مع التمكن دليل على عدم الق ظاهرا‬

‫وذكر ف اليط رجل له على آخر فلوس أو طعام فاشترى ما عليه بدراهم أو دناني وتفرقا قبل‬
‫نقد الثمن كان العقد باطل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/229‬‬

‫قال العمادي وهذا فصل يب حفظه والناس عنه غافلون فإن العادة فيما بي الناس أن من كان له‬
‫على آخر حنطة أو شعي أو ما أشبه ذلك فصاحبها يأخذ من هي عليه عند غلء السعر خطا‬
‫بالذهب أو الفضة بثمن ذلك ويسمونه فيها بينهم تقوي النطة فإنه فاسد لكونما افترقا عن دين‬
‫بدين‬
‫وف الذخية رجل ادعى دارا أو عقارا آخر أو منقول ف يد رجل ملكا مطلقا واقام البينة على‬
‫اللك الطلق يقضي ببينة الارج عند علمائنا الثلثة رحهم ال تعال وهذا إذا ل يذكرا تاريا وأما‬
‫إذا ذكراه إن كان سواء فكذلك يقضي للخارج وإن كان تاريخ أحدها أسبق يقضي لسبقهما‬
‫تاريا‬
‫ولو ادعى حارا وقال ف دعواه هذا المار غاب عن منذ شهر فقال الدعي عليه إن أقيم البينة‬
‫أن هذا المار ملكي وف يدي منذ سنة أو ما أشبه ذلك يقضي للمدعي ول يلتفت إل بينة‬
‫الدعي عليه لن ما ذكره الدعي من التاريخ تاريخ غيبة المار عن يده ل تاريخ ملكه فكان‬
‫دعواه ف اللك مطلقا خاليا عن التاريخ وصاحب اليد ذكر التاريخ إل أن التاريخ حالة النفراد‬
‫ل يعتب عند أب حنيفة رحه ال تعال وكان دعوى صاحب اليد دعوى مطلق اللك كدعوى‬
‫الارج فيقضي ببينة الارج اه‬
‫وف العمادي الارج وذو اليد إذا ادعيا الشراء من واحد وأقاما بينة ول يؤرخا يقضى لذي اليد‬
‫فإن أرخ الارج ل يعمل به لن التاريخ ف حقه خب والقبض ف حق ذي اليد معاين وأنه دليل‬
‫على سبق عقده والعاينة أقوى من الب إل إذا أرخا وتاريخ الارج أسبق فحينئذ يقضى للخارج‬
‫وف شرح أدب القاضي للحسام الشهيد وإن ادعى أن اباه مات وهو وارثه ول وارث له غيه‬
‫وادعى دارا ف يد رجل أنا كانت لبيه مات وتركها مياثا له والذي ف يده الدار ينكر ذلك‬
‫فأقام الدعي بينة أن الدار كانت لبيه مات وتركها مياثا له وأنم ل يعلمون لبيه وارثا غيه فإن‬
‫الاكم يكم له بالدار لنه أثبت سبب اللك لنفسه بالجة فيقضي له به‬
‫قال ولو أن رجل مات وله ورثة فحضر واحد منهم وادعى وفاة أبيه وادعى دارا ف يد رجل أنا‬

‫كانت لبيه مات وتركها مياث له ولسائر ورثة أبيه وهم فلن وفلن والذي ف يده الدار يحد‬
‫هذا كله فأقام البن شاهدين على وفاة أبيه وعدة ورثته وأن هذه الدار لبيه مات وتركها مياثا‬
‫لم ول يضر منهم وارث غيه فإن القاضي يقبل ذلك ويكم بالدار لبيه ويدفع إل هذا الذي‬
‫أقام البينة حصته منها لن الواحد من الورثة ينتصب خصما فيما يثبت للميت وعلى اليت وأما‬
‫حصص الباقي فإنا تترك ف يده فكلما حضر واحد منهم أخذ حصته منها ول يكلف إعادة البينة‬
‫على أنا كانت لبيه وهذا قول أب حنيفة رحه ال تعال وقال أبو ويوسف وممد رحهما ال‬
‫تعال يدفع إل الدعي حصته منها وينتزع الباقي من يد الدعي عليه ويعل على يد رجل عدل‬
‫حت يضر من بقي من الورثة وأجعوا على أن الدعي عليه لو كان مقرا دفع إل الوارث الاضر‬
‫نصيبه والباقي يترك ف يد ذي اليد‬
‫إذا حضر رجل وادعى دارا ف يد رجل أنا لبيه مات وتركها مياثا له وأقام على ذلك بينة ول‬
‫يشهدوا على عدد الورثة ول يعرفوهم ولكن قالوا تركها مياثا لورثته فإنه ل تقبل هذه الشهادة‬
‫ول يدفع إليه شيء حت يقيم بينة على عدد الورثة لنم لا ل يشهدوا على عدد الورثة ل يصي‬
‫نصيب هذا الواحد معلوما والقضاء بغي العلوم متعذر‬
‫وها هنا ثلث فصول الول هذا والثان لو شهد الشهود أنه ابنه ووارثه ول نعلم له وارثا غيه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/230‬‬
‫فإن القاضي يقضي بميع التركة له من غي تلوم الثالث إذا شهدوا أنه ابن فلن مالك هذه الدار‬
‫ول يشهدوا على عدد الورثة ول يقولوا ف شهادتم ل نعرف له وارثا غيه فان القاضي يتلوم ف‬
‫ذلك زمانا على قدر ما يرى فإن حضر وارث غيه قسم الدار بينهم وإن ل يضر دفع الدار إليه‬
‫وهل يأخذ منه كفيل با دفع إليه قال أبو حنيفة ل يأخذ منه كفيل وقال أبو يوسف وممد يأخذ‬
‫منه كفيل به ث قال إنا يدفع إل الوارث الذي حضر جيع الال بعد التلوم إذا كان هذا الوارث‬
‫من ل يجب بغيه كالب والبن أما إذا كان من يجب بغيه كالد والخ والعم فإنه ل يدفع‬
‫إليه الال وأما إذا كان من ل يجب بغيه ولكن يتلف نصيبه كالزوج والزوجة فإنه يدفع إليه‬
‫أقل النصيبي‬
‫وقال ممد أوفر النصيبي النصف للزوج والربع للمرأة وقال أبو يوسف أقل النصيبي وقول أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال مصطرب ف بعضها مثل قول ممد فيما إذا كان اليت امرأة والدعي زوجا‬
‫وف بعضها مثل قول أب يوسف ث إذا ثبت عند أب يوسف أنه يدفع له اقل النصيبي فقد اختلفت‬

‫الروايات عنه ف ذلك أما إذا كان اليت زوجا والدعي امرأة ففيه روايتان ف ظاهر الرواية عنه‬
‫يدفع إليها ربع الثمن لنه قد يكون للزوج أربع نسوة فيكون نصيبها ربع الثمن وف رواية أخرى‬
‫عن أب يوسف أنه يعطي لا ربع الياث كما ذكر عن ممد وأما إذا كان اليت امرأة والدعي‬
‫زوجا ففيه روايتان أيضا ف ظاهر الرواية عنه يدفع إليه الربع انتهى‬
‫الساومة وما يشبهها كاليداع والستعارة والستئجار والستيهاد إقرار بأنه لذي اليد ومانع من‬
‫الدعوى لنفس الساوي ولغيه‬
‫طلب نكاح المة مانع من دعوى تلكها وطلب نكاح الرة مانع من دعوى نكاحها‬
‫وف القنية بخ أحضر ابن اليت فادعى أن اباك أخذ من كذا دينارا واشار إل البن ول يذكر اسم‬
‫الب ونسبه أو شهد الشهود بنحو ما ذكر ل يصح ويشترط ذكر اسه ونسبه وفيه أيضا قع قال‬
‫الدعي عليه للمدعي ل أعرفك فلما ثبت الق بالبينة ادعى اليصال ل يسمع ولو ادعى إقرار‬
‫الدعي الوصول أو اليصال يسمع‬
‫نوع ف كيفية اليمي والستحلف ويلف الدعي عليه بال تعال لقوله عليه الصلة والسلم ل‬
‫تلفوا بآبائكم ول بالطواغيت فمن كان منكم حالفا فليحلف بال أو ليذر‬
‫وف البسوط الر والملوك والرجل والرأة والفاسق والصال والكافر والسلم ف اليمي سواء‬
‫وتغلظ اليمي بذكر أوصاف ال تعال بأن يقول له القاضي قل وال الذي ل اله ال هو عال الغيب‬
‫والشهادة هو الرحن الرحيم الطالب الغالب الدرك الهلك الذي يعلم من السر ما يعلم من‬
‫العلنية ما لفلن هذا عليك ول قبلك هذا الال الذي ادعاه وهو كذا وكذا ول شيء منه‬
‫والختيار ف صفة التغليظ إل القاضي يزيد ما شاء من أساء ال تعال وصفاته وينقص ما شاء‬
‫ولكن يتاط فيها عن الواو العاطفة لئل يتكرر عليه اليمي إذ الستحق يي واحدة حت لو قال‬
‫وال والرحن الرحيم تصي أيانا‬
‫ث اختلف الشايخ فيه منهم من يقول القاضي باليار إن شاء غلظ وإن شاء ل يغلظ ف كل مدعي‬
‫به‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/231‬‬
‫وعلى كل مدعي عليه ومنهم من يقول يعتب حال الدعي عليه إن عرف بالصلح اكتفى بذكر‬
‫اسم ال تعال وإن عرف بغي ذلك الوصف غلط ف اليمي ومنهم من يقول يعتب حال الدعي به‬
‫إن كان مال عظيما يغلظ ف اليمي وإن كان حقيا اكتفى بذكر اسم ال تعال ول يلف بالطلق‬

‫ول بالعتاق لن اليمي بما يي بغي ال تعال واليمي بغي ال تعال ل يوز وقيل ف زماننا إذا أل‬
‫الصم ساغ للقاضي أن يلف بالطلق والعتاق لقلة مبالة الناس باليمي بال تعال وكثر المتناع‬
‫عن اللف بالطلق والعتاق كذا ف الداية وغيها‬
‫وف اللصة ولو حلفه القاضي بالطلق فنكل وقضى بالال ل ينفذ قضاؤه ول تغلظ اليمي بزمان‬
‫ول مكان عندنا ويلف اليهودي بال الذي أنزل التوراة على موسى والنصران بال الذي أنزل‬
‫النيل على عيسى والوسي بال الذي خلق النار وعن أب حنيفة رحه ال تعال أنه ل يلف أحد‬
‫إل بال خالصا ول يلف الوثن ال بال‬
‫فإن قيل ما الفرق بي يي الوسي والوثن حيث يوز تغليظ اليمي ف حق الوسي بذكر النار ول‬
‫يز ف حق الوثن بذكر الصنم فقول بال العظيم الذي خلق الصنم قلت إنا أمرنا بإهانة الصنم‬
‫والوثن لنم اتذوها إلا فأمرنا بإهانتهما بلف النار لنم ل يتخذوها الا فما أمرنا باهانتها‬
‫فتأمل كذا ف النبع‬
‫وسئل الشيخ عبد الواحد الشيبان رحه ال تعال عن الرأة إذا كانت تعلم بالنكاح ول تد بينة‬
‫تقيمها لثبات النكاح والزوج ينكر ماذا يصنع القاضي حت ل تبقي هذه الرأة معلقة أبد الدهر‬
‫قال يستحلفه القاضي ويقول إن كانت هذه الرأة لك فهي طالق حت يقع الطلق باليمي إن‬
‫كانت امرأته لتخلص منه وتل للزواج‬
‫وف النبع هل يلف على الاصل أو على السبب فعند أب حنيفة وممد رحهما ال يلف على‬
‫الاصل وعند أب يوسف رحه ال تعال يلف على السبب وقال فخر السلم يفوض إل رأي‬
‫القاضي‬
‫وذكر ف النوازل أنه يلف الصب الأذون ويقضي بنكوله وعن ممد رحه ال تعال أنه لو حلف‬
‫وهو صب ث أدرك ل يي عليه وأنه دليل على أن يينه معتبة وذكر ف إقرار الدعاوى والبينات‬
‫أن الصب التاجر والعبد التاجر يستحلف ويقضي عليه بالنكول‬
‫ويوز الفتداء عن اليمي بالدراهم وكذا يوز الصلح عن اليمي على الدراهم حت ل يكون‬
‫للمدعي أن يلف الدعي عليه بعد ذلك لن الفتداء عن اليمي صلح على النكار وبعد الصلح‬
‫على النكار ل تسمع دعوى الدعي فيما وقع الصلح عنه‬
‫ادعى على آخر مال فأنكر وأراد الدعي استحلفه فقال الدعي عليه إن الدعي قد حلفن على‬
‫هذه الدعوى عند قاضي بلد كذا وأنكر الدعي ذلك فاقام الدعي عليه بينة على ذلك تقبل وإن‬
‫ل يكن له بينة وأراد تليف الدعي له ذلك لنه يدعي إيفاء حقه ف اليمي ولو ادعى الدعي عليه‬
‫أنه أبرأن عن هذه الدعوى وقال القاضي حلفه إنه ل يكن أبرأن عن هذا ل يلفه القاضي لن‬
‫الدعي بالدعوى استحق الواب على الدعي عليه والواب إما بالقرار أو بالنكار وقوله أبرأن‬

‫عن هذه الدعوى ليس بإقرار ول إنكار فل يكون مسموعا من الدعي عليه ويقال له أجب‬
‫خصمك ث ادع عليه ما شئت وهذا بلف ما لو قال أبرأن عن هذه اللف فإنه يلف لن‬
‫دعوى الباءة عن الال إقرار بوجوب الال والقرار جواب ودعوى البراء مسقط فيترتب عليه‬
‫الستحلف‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/232‬‬

‫ومن الشايخ من قال الصحيح أنه يلف الدعي على هذه الدعوى وهي دعوى الباءة عن‬
‫الدعوى كما يلف الدعي على دعوى التحليف وإليه مال شس الئمة اللوان وعليه أكثر قضاة‬
‫زماننا‬
‫وف الغنية ادعى الديون اليصال فأنكر الدعي ول بينة له فطلب يينه فقال الدعي اجعل حقي ف‬
‫التم ث استحلفن فله ذلك ف زماننا اه‬
‫إذا أقر الواهب أن الوهوب له قبض الوهوب ف اللس أو بعده بأمره ث قال بعد ذلك إنه ل‬
‫يقبض وكنت أقررت به كاذبا وسأل القاضي أن يلف الوهوب له بال لقد قبضه عن هذه البة‬
‫الت يدعي با فعندها ل يلفه لن التحليف إنا يترتب على دعوى صحيحة والدعوى ل تصح ها‬
‫هنا لكان التناقض وعلى قول أب يوسف يلفه بال لقد قبضته بكم البة الت تدعيها وعلى هذا‬
‫اللف إذا اشترى شيئا وأقر الشتري بقبض الشتري ث ادعى أنه ل يقبضه وطلب من القاضي أن‬
‫يلف البائع بال لقد سلمته إل الشتري بكم هذا الشراء الذي يدعيه وعلى هذا اللف إذا‬
‫اشترى شيئا واقر البائع يقبض الثمن ث ادعى أنه ل يقبضه وأراد تليف الشتري ورب الدين إذا‬
‫أقر بقبض الدين وأشهد عليه ث أنكر القبض يلف الديون والقر على نفسه بدين لرجل ث أنكر‬
‫الدين وقال ل شيء له علي وإنا أقررت له بذلك كاذبا وطلب يي القر له الكل على هذا‬
‫اللف أبو يوسف رحه ال تعال يقول العتاد فيما بي الناس أن البائع يقر بقبض الثمن والشترى‬
‫يقبض الشترى للشهاد وإن ل يكن قبض ثنه حقيقة وكذلك العتاد فيما بي الناس أن الستقرض‬
‫يكتب أول خط القرار ويشهد عليه قبل قبض الال فلو كان التناقض مانعا من صحة الدعوى‬
‫والستحلف لبطلت حقوق الناس‬
‫قال أبو يوسف رحه ال تعال أربعة أشياء يستحلف القاضي الصم فيها قبل أن يطلب الدعي‬
‫ذلك‬

‫أحدها الشفيع إذا طلب من القاضي أن يقضي له بالشفعة يلفه بال لقد طلبت الشفعة حي‬
‫علمت بالشراء وإن ل يطلب الشتري ذلك وهو قول ابن أب ليلى وعند أب حنيفة وممد رحهما‬
‫ال تعال ل يستحلفه القاضي الثان البكر إذا بلغت واختارت الفرقة وطلبت التفريق من القاضي‬
‫يستحلفها بال لقد اخترت الفرقة حي بلغت وإن ل يدعه الزوج والثالث الشتري إذا أراد الرد‬
‫بالعيب يلفه القاضي إنه ل يرض بالعيب ول عرضته على البيع منذ رايته والرابع الرأة إذا سألت‬
‫من القاضي أن يفرض لا النفقة ف مال الزوج الغائب يلفها بال ما أعطاك نفقتك حي خرج‬
‫ويب أن تكون مسألة النفقة ف قولم جيعا‬
‫ادعى الشفعة بالوار فقال القاضي للمدعي عليه ماذا تقول فيما ادعى فقال هذه الدار ل بن هذا‬
‫الطفل صح إقراره لبنه لن الدار ف يده واليد دليل اللك فكان إقرار على نفسه فيصح فإن قال‬
‫الشفيع للقاضي حلفه بال ما أنا شفيعها فإنه ل يلفه لن إقرار الب بالشفعة على ابنه ل يصح‬
‫فل يفيد الستحلف وهذا من جلة اليل والخارج ف الصومات وإن أراد الشفيع أن يقيم‬
‫البينة على الشراء كان الب خصما وتسمع البينة عليه لن الب قائم مقام البن ولو كان البن‬
‫كبيا لكان خصما فكذا هذا‬
‫وف اليط الشهادة القائمة على عتق العبد ل تقبل بدون الدعوى عند أب حنيفة خلفا لما وتقبل‬
‫البينة على عتق المة وطلق الرأة حسبة من غي الدعوى ول يلف على عتق العبد حسبة بدون‬
‫الدعوى بالتفاق وهل يلف على عتق المة وطلق الرأة بدون الدعوى أشار ممد ف آخر‬
‫كتاب التحري أنه يلف وهكذا ذكر ف شرح القدوري وذكر شس الئمة السرخسي أنه ل‬
‫يلف فتأمل عند الفتوى‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/233‬‬

‫وذكر ف اللصة عبد ف يد رجل أقام البينة أنه حر وقال ذو اليد إنه عبد فلن أودعنيه أو‬
‫آجرنيه فبينة ذي اليد أول بلف ما إذا أقام العبد البينة على موله أنه حر الصل واقام موله‬
‫البينة أنه عبده فبينة العبد أول لن الول يصلح خصما لثبات بينة العبد بالرية أما هاهنا فالودع‬
‫ليس بصم لكن يال بي العبد وبي ذي اليد ولو قال العبد أعتقن فلن وذو اليد ل يقم البينة‬
‫على اليداع والجارة ل يال بينه وبي العبد لنه أقر بالرق ث ادعى العتق ولو أن رجل قدم‬
‫بلدة ومعه رجال ونساء وصبيان يدمونه وهم ف يده وادعى أنم أرقاؤه وادعوا أنم أحرار كانوا‬

‫أحرارا مال يقروا له باللك بكلم أو ببيع أو تقوم له بينة وإن كانوا من أهل الند أو السند أو‬
‫الترك أو الروم‬
‫وف الامع الصغي غلم هو ف يد رجل قال أنا حر وقال الذي ف يده هو عبد إن كان ل يعب‬
‫عن نفسه فالقول قول ذي اليد وهو كالتاع وإن كان بالغا أو صغيا يعب عن نفسه فالقول قول‬
‫الغلم ولو أقاما البينة هذا على الرق وهذا على الرية فبينة الغلم أول ويوز أن يكون القول‬
‫قوله والبينة بينته كالودع إذا قال رددت الوديعة كان القول قوله ولو أقاما البينة فالبينة بينته‬
‫وف الولوالي ولو باع رجل رجل وقبضه الشتري وهو ساكت فهو إقرار بأنه عبده لنه إنفاذ‬
‫لتصرف يتص به الماليك تصرفا يوجب حقا ف الل وهو ملك الرقبة واليد والنقياد لثل هذا‬
‫التصرف يكون إقرارا بالرق واللك ولو عرض عبد أو أمة على رجل وهو ساكت أو هي ساكتة‬
‫ول يبع ث قال نن حران صدقا عليه اه‬
‫وف أدب القاضي رجل قال لخر إن فلنا اليت أوصى اليك وجعلك قيما ف ماله وأنكر الوصي‬
‫فل يي عليه وكذا لو قال إن فلنا وكلك بطلب حقوقه ول على موكلك مال وأنكر الوكيل‬
‫الوكالة ل يي عليه وإذا ادعى الشتري إيفاء الثمن والبائع ينكر يلف البائع وكذا الستقرض إذا‬
‫ادعى إيفاء القرض وأنكر القرض يلف القرض ولو ادعى الضارب أو الشريك دفع الال وأنكر‬
‫رب الال أو الشريك القبض يلف الضارب أو الشريك الذي كان الال ف يده لن الال ف‬
‫أيديهما أمانة والقول قول المي مع اليمي وإذا ادعى الشتري إيفاء الثمن وأنكر البائع فالقاضي‬
‫إنا يلفه إذا طلب الشتري يينه ولو حلفه القاضي من غي طلبه ث أراد الشتري تليفه ثانيا له‬
‫ذلك ث إذا حلف البائع أنه ل يستوف الثمن وقال الشتري أنا أجيء بالبينة على اليفاء فالقاضي‬
‫ل يب الشتري على أداء الال بل يهله ثلثة أيام بشرط أن يدعي حضور الشهود وأما إذا قال‬
‫شهودي غيب يقضي عليه بالال ول يهله كذا ف العمادي‬
‫وف الغنية أقام الدعي البينة فقال الدعي عليه إن ل دفعا شرعيا للقاضي أن يقضي عليه إذا قامت‬
‫البينة العادلة ول يلتفت إل مثل هذه القالة وقال أبو حامد رحه ال تعال يكلفه أن يأت بالدفع‬
‫فإن أبطأ كان له أن يقضي ويبقي له حق الدفع‬
‫أقام الدعي البينة وطلب القاضي من الدعي عليه دفعا فعجز عنه يقضي القاضي يعن ل يؤخر‬
‫قال أبو حامد رحه ال تعال يقضي والقاضي ظال ف تأخيه للحكم وقال الكرابيسي تأخي‬
‫القضاء بعد ثبوت الق ظلم‬
‫أتى بدفع صحيح وقضى القاضي ببطلن دعوى الدعي ث أعاد الدعوى عند قاض آخر ل يتاج‬
‫الدعي عليه إل إعادة الدفع عنده ول ينقض الكم به إذا ثبت ذلك بالبينة اه كلم الغنية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/234‬‬

‫الديون إذا حلف أن ل دين عليه ث أقام الدعي بينة على الدين فعند ممد ل يظهر كذبه ف‬
‫اللف لن البينة حجة من حيث الظاهر فل يظهر كذبه ف يينه وعند أب يوسف يظهر كذبه ف‬
‫يينه‬
‫ول يي ف الدود سواء كان حدا هو خالص حق ال تعال نو حد الزن وشرب المر وحد‬
‫السرقة أو كان دائرا بي حق ال تعال وحق العبد نو حد القذف حت إن من ادعى على آخر أنه‬
‫قذفه وأنكر القاذف ل يي عليه فيه وأما ف السرقة فإن السارق يستحلف لجل الال إذا أراد‬
‫الالك أخذ الال دون القطع ويقال له حينئذ دع ذكر السرقة إذا وادع تناول مالك فيكون لك‬
‫عليه اليمي وف القصاص ف النفس والطراف يستحلف إل أن ف الطرف يقضي بالقطع عند أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال وعندها يقضي بالال وف النفس ل يقضي بالنكول عند أب حنيفة رحه ال‬
‫تعال ولكن يبس حت يقر أو يلف وعندها يقضي بالدية‬
‫ادعى على آخر أنه قال له يا منافق أو يا كافر أو يا زنديق أو ادعى أنه ضربه أو لطمه أو ما أشبه‬
‫ذلك من المور الت توجب التعزير واراد تليفه فالقاضي يلفه لن التعزير مض حق العبد ولذا‬
‫ملك العبد إسقاطه بالعفو والصغر ل ينع وجوبه كذا ف العمادي‬
‫وف فتاوى قاضيخان لو وجب يي على الخرس فإنه يلف وصورة تليفه أن يقول له القاضي‬
‫عليك عهد ال وميثاقه إن كان كذا وكذا فأومأ برأسه بنعم يصي حالفا ول يقول له بال إن كان‬
‫كذا وكذا لنه لو أشار برأسه بنعم ف هذا الوجه يصي مقرا بال ول يكون حالفا‬
‫رجل ادعى أنه وكيل الغائب بقبض الدين أو العي إن برهن على الوكالة والال قبلت وإن أقر‬
‫بالوكالة وأنكر الال ل يصي خصما ول تقبل البينة على الال لنه ل يثبت كونه خصما بإقرار‬
‫الطلوب لنه ليس بجة ف حق الطالب وإن أقر بالال وأنكر الوكالة ل يستحلف على الوكالة‬
‫لن التحليف يترتب على دعوى صحيحة ول توجد لعدم ثبوت الوكالة‬
‫وذكر الصاف أنه يلف على الوكالة والول أصح وف النتقى الطلوب إذا كان مريضا أو امرأة‬
‫يبعث من يستحلفهما وقال المام رحه ال تعال ل يبعث‬
‫من عليه الدين الؤجل قدمه الدائن إل القاضي قبل الل وحلفه ماله قبلك اليوم شيء وجهله‬
‫القاضي إن كان الالف ل ينوي إتلف حقه ل بأس به ولكن ليس للقاضي أن يقبله منه بل يلفه‬
‫بال ماله قبلك شيء قال الفقيه فيه دليل على أن قوله ليس قبله اليوم شيء إقرار ول يلتفت إل‬

‫قول بعض الكام إنه إقرار بالدين الؤجل فيجب عليه الال‬
‫وذكر الناطفي أن من عليه دين مؤجل لو أقر به وادعى الجل ل يصدقه القاضي فحيلته أن يقول‬
‫القاضي سلة إحالة أم مؤجلة إن ادعى الالة يلف بال ما عليه هذه اللف الت يدعيها وإن حلف‬
‫بغي هذا الطريق حنث‬
‫وف اليط للمرأة إثبات الهر الؤجل وإن ل يكن لا ولية الطالبة وكذا الدين الؤجل‬
‫رجل أخذ دراهه من هي عليه ونقدها الناقد ث وجد بعضها زيوفا ل ضمان على الناقد وترد إل‬
‫الدافع ويسترد غيها وإن أنكر الدافع أن يكون ذا مدفوعه فالقول قول القابض لنه ينكر أخذ‬
‫غيها وهذا إذا ل يقر باستيفاء حقه أو الياد فإن كان أقر ل يرجع إن أنكر الدافع أن يكون ذا‬
‫هو‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/235‬‬

‫ف القنية رجل طلب دينه من الديون فأعطاه ألف من النطة ول يبعها منه ول يقل إنا من جهة‬
‫الدين فهو بيع بالدين وإن كانت قيمتها أقل من الدين فإن كان السعر بينهما معلوما يكون بيعا‬
‫بقدر قيمته من الدين وإل فل بيع بينهما‬
‫وف العمادي ولو كان لرجل على آخر دناني فقال أنا أعطيك با دراهم فساوم بالدراهم ول يقع‬
‫بيع ث فارقه عن قبض ول يستأنف بيعا فهذا جائز البياعة وبنحوه عن ممد رحه ال قال وقد‬
‫وقعت واقعة الفتوى ف زماننا قلت وصورتا بالفارسية لكن عربا بعض الفضلء المع على خيه‬
‫ودينه وهو رب الدين إذا توافق مع الديون على أن يعطيه من الذرة بقدار ماله عنده من الدراهم‬
‫وقد كان ذلك القدر ف ملكه والذرة ف ذلك الوقت كل مائة من بدينار إل أن رب الدين ل‬
‫يقبض الذرة ف ذلك اللس ث بعد ايام جاء وقبض ذلك القدر من الغلة وقد تغي السعر أينعقد‬
‫البيع بينهما فعلى قياس ما ذكر ف مداينات الذخية ينبغي أن ينعقد البيع بينهما بالقرار السابق‬
‫وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫وف فتاوى الديناري رجل له عند رجل حنطة دينا فجاء رب الدين وأخذ منه قماشا من الام‬
‫بساب النطة وذلك اليوم سعر النطة كل مائة من بدينار ث لا حاسبه كان السعر يوم الساب‬
‫كل خسي منها بدينار فإن حصل بينهما مواضعة بأن عي القماش الام بقدار من النطة يعتب‬
‫ذلك التعيي وإن ل يصل بينهما مواضعة يعتب وقت الساب ل وقت الرج واعتب بعض‬

‫الشايخ وقت الرج مستدل بأنه لو استخرج رجل من سان حبوبا وأعطاه أغلب ثنها يعتب وقت‬
‫الرج قال الديناري والعتب عندنا وقت الساب‬
‫ادعى الديون أن الدائن كتب على قرطاس بطه إن الدين الذي ل على فلن بن فلن أبرأته عنه‬
‫صح وسقط الدين لن الكتابة الرسومة العنونة كالنطوق به وإن ل يكن كذلك ل يصح البراء‬
‫ول دعوى البراء ول فرق بي أن تكون الكتابة بطلب الدائن وبغي طلبه ولو قال تركت الدين‬
‫الذي ل عليك ل يكون إبراء ويمل على ترك الطلب ف الال‬
‫وذكر ف الزانة الكمل مال على فتاوى صاعد رجل كتب على نفسه بال معلوم وخطه معلوم‬
‫بي التجار وأهل البلد ث مات فجاء غريه يطلب الال من الورثة وعرض خط اليت بيث عرف‬
‫الناس خطه حكم بذلك ف تركته وقد جرت العادة بي الناس بثله حجة‬
‫وف جامع الفتاوى ولو قال تركت حقي من الياث أو برئت منه أو من حصت ل يصح وهو‬
‫على حقه لن الرث جبي ل يصح تركه‬
‫قال الدعي للمدعي عليه بعد الصومة وهبت وتركت ل يكون إبراء ما ل يقل منك بلف ما‬
‫إذا قال الدعي عليه أبرئن ما لك علي أو هب ل فقال وهبت أو تركت أو أبرأت لروجه مرج‬
‫الواب قال من كان ل عليه شيء فهو ف حل قال ممد رحه ال تعال هو على دعواه وقال أبو‬
‫يوسف رحه ال تعال هو على دعواه ف العي القائمة ل ف الدين‬
‫أبرأه عن الدعاوى ث ادعى عليه بالوكالة أو الوصاية عن غيه صح وف العمادي رجل ادعى‬
‫على آخر مال فأنكر فقال الدعي إنه كتب ل بذلك خطأ فأنكر الدعي عليه أن يكون خطه فأمره‬
‫القاضي أن يكتب على بياض فكتب وكان بي الطي مشابة ظاهرة دالة على أنما بط كاتب‬
‫واحد ل يقضي عليه بالال الدعي به لن هذا ل يكون أعلى حال ما لو كان هذا خطي وأنا كتبته‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/236‬‬
‫ولكن ليس على هذا الال فهنالك القول قوله ول شيء عليه ث قال السيد المام ناصر الدين‬
‫وذكر ممد رحه ال تعال ف كتاب الطلق ولو كتب الطلق على الرسم ف مثله ث قال ل أنو به‬
‫الطلق ل يصدق فكذا القرار‬
‫وف فتاوى الولوالي رجل ادعى على رجل دارا أو عبدا ث قال الدعي للمدعي عليه أبرأتك عن‬
‫هذه الدار وعن خصومت ف هذه الدار أو ف دعواي ف هذه الدار فهذا كله باطل حت لو ادعى‬
‫بعد ذلك تسمع ولو أقام البينة تقبل بلف ما إذا قال برئت ل تقبل بينته بعد ذلك وكذلك إذا‬

‫قال أنا بريء من هذا العبد أو خرجت عنه فليس له أن يدعي بعد ذلك لن قوله أبرأتك عن‬
‫خصومت ف هذه الدار خطاب للواحد فله أن ياصم غيه ف ذلك بلف قوله برئت لنه أضاف‬
‫الباءة إل نفسه مطلقا فيكون هو بريئا‬
‫نوع ف الختلف إذا اختلف التبايعان ف قدر الثمن أو البيع بأن ادعى الشتري ثنا وادعى البائع‬
‫أكثر منه أو اعترف البائع بقدر من البيع وادعى الشتري وأكثر منه فل يلو إما أن يكون‬
‫لحدها بينة أو لما بينة أول بينة لما ول لحدها فإن كان لحدها بينة قضى لن قامت ببينته‬
‫لنه نور دعواه بالجة وإن أقاما البينة فالبينة الثبتة للزيادة أول لن البينات شرعت للثبات وإن‬
‫ل يكن لما ول لحدها بينة قيل للمشتري إما أن ترضى بالثمن الذي ادعاه البائع وإل فسخنا‬
‫البيع وقيل للبائع إما أن تسلم مال ادعاه الشتري من البيع وإل فسخنا البيع لن الغرض قطع‬
‫الصومة وقد أمكن ذلك برضا أحدها با يدعيه الخر فإن ل يرضيا استحلف القاضي كل واحد‬
‫منهما على دعوى الخر ويبدأ بيمي الشتري ف الصحيح ث إذا حلف أحدها يستحلف الخر‬
‫فإن نكل أحدها ثبتت الدعوى الخر لن النكول بذل أو إقرار ث إذا تالفا هل ينفسخ البيع‬
‫بنفس التحالف أو بفسخ القاضي فقد اختلفوا فيه قال بعضهم ينفسخ البيع بنفس التحالف وقال‬
‫بعضهم ل ينفسخ إل بفسخ القاضي عند طلبهما أو طلب أحدها وهو الصحيح هذا الكلم فيما‬
‫إذا اختلفا ف البيع وحده أوف الثمن وحده وأما إذا اختلفا ف البيع والثمن جيعا بأن قال البائع‬
‫بعت هذا العبد بألفي درهم وقال الشتري بل اشتريت هذا العبد بألف درهم فإن ل يكن لما ول‬
‫لحدها بينة تالفا وتفاسخا البيع على ما بيناه وإن كان لحدها بينة فمن قامت بينته أول لا‬
‫بيناه وإن أقام كل واحد منهما بينة على ما يدعيه فبينة البائع أول ف الثمن لنا أكثر اثباتا وبينة‬
‫الشتري أول ف البيع لنا أكثر إثباتا وإن اختلفا ف الجل أو ف شرط اليار أو استيفاء بعض‬
‫الثمن كان القول للمنكر مع يينه‬
‫وف البسوط فرق بي هذا وبي الجل ف السلم فإن هناك القول من يدعي الجل من قبل أن‬
‫هناك الجل من شرط صحة العقد على ما ييء ف بابه اه كذا ذكر ف النبع‬
‫إذا اختلف التبايعان ف قدر الثمن بعد قبض البيع وهلكه ل تالف فيه عند أب حنيفة واب‬
‫يوسف رحهما ال تعال بل القول فيه للمشتري مع يينه وقال ممد والشافعي رحهما ال‬
‫يتحالفان ويفسخ البيع على قيمة الالك وعلى هذا اللف إذا خرج البيع عن ملكه أو تغي‬
‫وصار بال ل يقدر على رده بالعيب‬
‫إذا اشترى عبدين صفقة واحدة وقبضهما ث مات أحدها واختلفا ف مقدار الثمن فقال الشتري‬
‫اشتريتهما بألف دلهم وقال البائع اشتريتهما بألفي درهم قال أبو حنيفة رحه ال تعال ل‬
‫يتحالفان إل أن يرضى البائع أن يترك حصة الالك فحينئذ يتحالفان وإذا ل يرض البائع بترك‬

‫حصة الالك ل يتحالفان ويكون القول قول‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/237‬‬
‫الشتري مع يينه وقال أبو يوسف رحه ال تعال يتحالفان ف الي ويفسخ العقد ف الي والقول‬
‫للمشتري ف حصة الالك من الثمن مع ينيه وقال ممد رحه ال تعال يتحالفان عليهما ويرد‬
‫الي وقيمة الالك‬
‫وف النبع إذا وقع الختلف ف متاع لبيت فل يلو إما أن يكون الختلف بي الزوجي ف حال‬
‫حياتما وإما أن يكون بي ورثتهما بعد وفاتما وإما أن يكون ف حال حياة أحدها وموت الخر‬
‫فإن كان الختلف ف حال حياتما فإما أن يكون ف حال قيام النكاح وإما أن يكون بعد زواله‬
‫بالطلق فإن كان ف حال قيام النكاح فما يصلح للرجل كالعمامة والقلنسوة والسلح وغي‬
‫ذلك فالقول فيه قول الزوج مع يينه لن الظاهر شاهد له وما يصلح للنساء كالمار واللحفة‬
‫والغزل ونوها فالقول فيه للمرأة مع اليمي لن الظاهر شاهد لا‬
‫قال المام التمرتاشي رحه ال تعال وما يصلح للنساء فالقول فيه وللمرأة مع اليمي إل إذا كان‬
‫الرجل صائغا وله أساور وخواتيم النساء وحلى وخلخال وأمثال ذلك فحينئذ ل يكون مثل هذه‬
‫الشياء للمرأة وكذلك إذا كانت الرأة تبيع ثياب الرجال كالعمامة والقوس والدرع والنطقة‬
‫انتهى وما يصلح لما كالنية والذهب والفضة والنل والعقار والواشي وغيها فالقول فيه قول‬
‫الزوج وهذا عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال القول قول‬
‫الزوج ف غي الشكل كما قال وأما ف الشكل فالقول قول الرأة إل قدر جهاز مثلها وف الباقي‬
‫القول قول الزوج وقال زفر رحه ال تعال الشكل بينهما نصفان وف قول آخر وهو قول مالك‬
‫والشافعي رحهما ال تعال التاع كله بينهما نصفان وقال ابن أب ليلة القول قول الزوج ف الكل‬
‫ولا ثياب بدنا وقال السن البصري رحه ال تعال إن كان البيت بيت الرأة فالتاع كله لا إل ما‬
‫على الزوج من ثياب بدنه وإن كان البيت بيت الزوج فالتاع له لن يد صاحب البيت على ما ف‬
‫البيت أقوى وأظهر من يد غيه وهذا كله إذا اختلفا ف حال قيام النكاح وأما إذا اختلفا بعد‬
‫طلقها ثلثا أو بائنا فالقول قول الزوج لنا صارت أجنبية بالطلق فزالت يدها هذا إذا اختلف‬
‫الزوجان قبل الطلق أو بعده أما إذا ماتا فاختلف ورثتهما فالقول قول ورثة الزوج ف قول أب‬
‫حنيفة وممد رحهما ال تعال وعند أب يوسف رحه ال تعال القول قول ورثة الرأة إل قدر‬
‫جهاز مثلها وف الباقي القول قول ورثة الزوج لن الوارث يقوم مقام الورث فصارا كالورثي‬

‫اختلفا بأنفسهما وها حيان ف حال قيام النكاح ولو كان كذلك كان على هذا اللف فكذلك‬
‫بعد موتما وإن مات أحدها فاختلف الي منهما وورثة اليت فإن كان اليت هو الرأة فالقول‬
‫قول الزوج عند اب حنيفة وممد لنا لو كانت حية لكان القول قول الزوج فبعد موتا أول‬
‫وعند اب يوسف القول قول ورثة الرأة إل قدر جهاز مثلها كما هو أصله وإن كان اليت هو‬
‫الزوج فالقول قولا عند أب حنيفة رحه ال تعال ف الشكل وعند أب يوسف ف قدر جهاز مثلها‬
‫وعند ممد رحه ال تعال القول قول ورثة الزوج وهذا كله إذا كان الزوجان حرين أو ملوكي‬
‫أو مكاتبي أما إذا كان أحدها حرا والخر ملوكا أو مكاتبا فاختلفا ف حياتما فعند أب حنيفة‬
‫رحه ال تعال القول قول الر وعندها إن كان الملوك مجورا فكذلك وإن كان الملوك مأذونا‬
‫أو مكاتبا فالواب فيه وفيما إذا كانا حرين سواء وقد تقدم جواب الرين بتفاصيلهما‬
‫وف اليط رجل زوج ابنته فجهزها بهاز فماتت البنت وزعم أبوها أن الهاز الدفوع إليها كان‬
‫ماله وأنه ل يلكه منها وانا أعاره لا ول يهبه لا فالقول قول الزوج وعلى الب البينة لن الظاهر‬
‫شاهد للزوج‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/238‬‬
‫ولن النسان إذا جهز بنته يدفع إليها بطريق التمليك ظاهرا وصار كمن دفع ثوبا إل قصار‬
‫ليقصره ول يذكر أجرا حل على الجارة بشهادة الظاهر فكذا هذا‬
‫والبينة الصحيحة أن تشهد عند التسليم إل الرأة أنه إنا سلم إليها هذه العيان بطريق العارية أو‬
‫يكتب نسخة ويشهد الب على إقرارها أن جيع ما ف هذه النسخة منك عارية بيدي لكن هذا‬
‫للقضاء ل للحتياط لواز أنه اشترى لا بعض هذه الشياء ف حالة الصغر فبهذا القرار ل يصي‬
‫للب فيما بينه وبي ال تعال فالحتياط أن يشتري منها ما ف هذه النسخة بثمن معلوم ث البنت‬
‫تبئه عن الثمن انتهى‬
‫وف العمادي إن كان لرجل على انسان دينان من جنس واحد فأدى الديون شيئا من الال فالقول‬
‫قول الدافع أنه دفع بأي جهة فيسقط ذلك الدين عن ذمته ولو كانا من جنسي بأن كان أحدها‬
‫من الذهب والخر من الفضة أو أحدها من النطة والخر من الشعي فأدى الفضة وقال أديت‬
‫عوضا عن الذهب ل يكون عوضا عن الذهب لن العاوضة ل تتم ال بالطرفي‬
‫دلل باع شيئا ث ان الشتري دفع عشرة دراهم إل الدلل وقال دفعت من الثمن وقال الدلل‬
‫دفعت دللت فالقول قول الدافع مع يينه لنه الملك‬

‫رجل عليه ألف درهم من كفالة وألف درهم من ثن مبيع فجاء بألف وقال أؤدي هذه من‬
‫الكفالة وقال الطالب ل آخذها إل من جيع مال عليك له ذلك وحصل القبض عن الالي ويرجع‬
‫با بقي على الكفول عنه وإن قبض ول يقل شيئا فللمطلوب أن يعله من أي الالي شاء‬
‫خياط ييط ثوبا ف دار انسان اختلفا ف الثوب فالقول قول صاحب الدار ولن الثوب وإن كان‬
‫ف يد الياط صورة فهو ف يد صاحب الدار معن‬
‫حال خرج من دار رجل وعلى عاتقه متاع فإن كان المال يعرف ببيع ذلك وحله فهو له وكان‬
‫الظاهر شاهدا له وإن كان ل يعرف فهو لصاحب الدار لن الظاهر شاهد له وكذلك حال عليه‬
‫كارة وهو ف دار بزاز واختلفا ف تلك الكارة فإن كانت الدار ما يمل فيها فالقول قول المال‬
‫وإن كانت ما ل يمل فيها فالقول قول صاحب الدار‬
‫رجلن اصطادا طائرا ف دار رجل واختلفا فيه فإن اتفقا على اصل الباحة ول يستول عليه قط‬
‫فهو للصائد سواء اصطاده من الواء أو من الشجر أو من الائط لنه الخذ دون صاحب الدار‬
‫إذ الصيد ل يعتب بكونه مأخوذا على حائطه أو شجره وقد قال عليه الصلة والسلم الصيد لن‬
‫أخذه وإن اختلفا فقال صاحب الدار اصطدته قبلك أو ورثته وأنكر الصائد فإنه ينظر إن أخذه‬
‫من الواء فهو له لنه الخذ إذ ل يدخله على الواء وإن أخذ من جداره أو من شجره فهو‬
‫لصاحب الدار لن الدار والشجر ف يده وكذلك إذا اختلفا ف أخذه من الواء أو من الدار‬
‫فالقول قول صاحب الدار لن الصل أن ما ف دار النسان يكون ف يده هكذا روى عن أب‬
‫يوسف مسألة الصيد على هذه التفاصيل وال أعلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/239‬‬
‫الفصل الثالث ف الشهادات‬
‫يفترض على الشاهد أداء الشهادة عند الاكم إذا طلب منه الدعي الداء ول يسعه كتمانا لقوله‬
‫تعال } ول تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آث قلبه { وهو صريح ف ذلك‬
‫وف اليط رجل طلب منه أن يكتب شهادته أو يشهد على عقد هل له أن يتنع ينظر إن كان‬
‫الطالب يد غيه فللشاهد هذا أن يتنع وإل فل يسعه ذلك‬
‫وف نوادر هشام عن ممد رجل له شهود كثية فدعا بعضهم ليقيم الشهادة وهو يد غيه من‬
‫تقبل شهادته ولكن هذا الشاهد من تقبل شهادته أسرع ل يسعه المتناع عن الداء لا قلنا‬
‫وف التب ف تفسي الفضلى وتمل الشهادة فرض على الكفاية وإل لضاعت القوق وبطلت‬

‫الواثيق وعلى هذا الكاتب إذا ندب لذلك إل أنه يوز للكاتب أخذ الجرة دون الشاهد‬
‫وف النصاب الشهاد ف البايعة والداينة فرض على العباد لنه يتلف الال لوله إل إذا كان قليل‬
‫أو تلفها ل ياف عليه نو درهم لقارته‬
‫وذكر ف الذخية سئل نصر عن الشاهد إذا دعي إل أداء الشهادة وهو ف الرستاق إن كان بال‬
‫لو حضر إل ملس الكم وشهد يكنه الرجوع إل أهله ف يومه يب عليه الضور لنه ل ضرر‬
‫عليه ف الضور وإن كان ل يكنه الرجوع إل أهله ف يومه ل يب عليه الضور وإن كان‬
‫الشاهد شيخا كبيا ل يقدر على الشي بالقدام وليس عنده ما يركبه يكلف الشهود له بدابة‬
‫يركبها ويضر معه ملس الكم فل بأس به قال وهذا من إكرام الشهود‬
‫وعن أب سليمان الرجان رحه ال تعال رجل أخرج شهودا إل ضيعة قد اشتراها واستأجر‬
‫دواب لم فركبوا وذهبوا ل تقبل شهادتم وفيه نظر لن العادة جرت أن من أخرج شاهدا إل‬
‫الرستاق يعطيه دابة خصوصا إذا ل يكن للشاهد دابة‬
‫وف شرح شيخ السلم رحه ال تعال إن ف حقوق العباد إذا طلب الدعي الشاهد ليشهد له‬
‫فتأخر من غي عذر ظاهر ث ادى ل تقبل شهادته وكذلك إذا طلب أجرا على الداء ل تقبل كذا‬
‫ف النبع‬
‫وف البزازي شهدا على امرأة ل يعرفانا فإنا ل توز حت تشهد جاعة أنا فلنة وعند أب يوسف‬
‫رحه ال تعال يوز إذا شهد عدلن أنا فلنة ول يشترط رؤية وجهها وشرطها ف الامع الصغي‬
‫حت تشهد على معلوم لن الشهادة على الهول باطلة وقال المام خواهر زاده رحه ال على أنه‬
‫ل يشترط رؤية شخصها أيضا وغيه على أنه يشترط رؤية شخصها وف النتقى تمل الشهادة‬
‫على امرأة ث ماتت فشهد عنده عدلن على أنا فلنة له أن يشهد عليها‬
‫وذكر الصاف رحه ال تعال رجل ف بيت وحده دخل عليه رجل ورآه ث خرج وجلس على‬
‫الباب وليس للبيت مسلك غيه فسمع إقراره من الباب بل رؤية وجهه حل له أن يشهد با أقر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/240‬‬

‫وف العيون رجل أخفى قوما لرجل ث سأله عن شيء فأقر وهم يسمعون كلمه ويرونه وهو ل‬
‫يراهم جازت شهادتم وإن ل يروه وسعوا كلمه ل يل لم الشهادة‬
‫ول توز الشهادة بالسماع إل ف أربع مواطن النسب والنكاح والقضاء والوت وف الوقف‬

‫الصحيح أنا تقبل بالتسامع على أصله ل على شرائطه ولو شهد الشهود على الوقف من غي‬
‫دعوى تقبل لن الوقف حكمة التصدق بالغلة وهو حق ال تعال وف حقوق ال تعال ل تشترط‬
‫الدعوى كذا ف النبع‬
‫وف الصغرى الشهادة فيما يقبل بالتسامع على طريقي بالشهرة القيقية وهو أن يسمع من قوم ل‬
‫يتوهم اتفاقهم على الكذب ول يشترط فيه العدالة ولفظ الشهادة الكمية وهو أن يشهد عنده‬
‫رجلن أو رجل وامرأتان عدلن بلفظ الشهادة‬
‫ول توز الشهادة بالشهرة ف الولء عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال وعند أب يوسف رحه‬
‫ال توز ول توز ف العتق والطلق إجاعا قال اللوان رحه ال تعال هذا قولما وعند أب‬
‫يوسف رحه ال أنه يوز كما ف الولء‬
‫وف النتقى الصح أنه يشهد ف الهر بالتسامع‬
‫رأى خطه ول يتذكر الواقعة أو رأى كتابة الشهادة ول يتذكر الال ل يسعه أن يشهد وعند ممد‬
‫رحه ال تعال يسعه أن يشهد وذكر الصاف رحه ال تعال أن الشرط عند المام رحه ال تعال‬
‫أن يتذكر الادثة والتاريخ ومبلغ الال وصفته حت لو ل يتذكر شيئا منها وتيقن أنه خطه وخاته‬
‫ل يشهد وإن شهد فهو شاهد زور وعن أب يوسف رحه ال تعال أنه إن قطع أنه خطه يشهد‬
‫بشرط أن يكون مستودعا ل يتناوله اليدي ول يكن ف يد صاحب الصك من الوقت الذي كتب‬
‫فيه اسه وإل ل يشهد وإذا شهد عند القاضي يقبله لكن يسأله عنه أنه يشهد عن علم أو عن‬
‫الط فإن شهد عن علم قبله وإن شهد عن الط ل قال اللوان رحه ال تعال يفت بقول ممد‬
‫رحه ال تعال‬
‫إذا عرف خطه والط ف حرز ونسي الشهادة عندها له أن يشهد قال الفقيه وبه نأخذ وينبغي‬
‫للشاهد إذا شهد وكتب أن يعلمه حت يكون بالة يعرفه بعده ول يكن تغييه‬
‫رجل كتب كتاب وصيته وقال للقوم اشهدوا علي با ف الكتاب ل يوز لم أن يشهدوا حت‬
‫يقرأه عليهم أو يرونه يكتب وهم يقرءون ما فيه وكذا الوصية الختومة وهي أن الريض إذا كتب‬
‫كتاب وصيته وختمه وقال للشهود هذه وصيت وختمي فاشهدوا علي با ف هذا الكتاب ل يوز‬
‫لم أن يشهدوا با فيه حت يعلموا ما ف الكتاب بأن قرءوها أو قرئت عليهم وكذا لو شهدوا‬
‫على صك ول يقرءوه ول يعلموا ما فيه‬
‫وف فتاوى قاضي خان ولو كتب رسالة عند أميي ل يقرآن ول يكتبان وأمسكا الكاتب عندها‬
‫أو شهدا با ل يوز عندها وعند اب يوسف رحه ال تعال يوز كذا ف اللصة‬
‫رجل كتب صك وصيته وقال لقوم اشهدوا علي با فيه ول يقرأه عليهم قال علماؤنا رحهم ال‬

‫تعال ل توز الشهادة عليه وقيل توز والول أصح‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/241‬‬

‫وف النبع وأجعوا ف الصك أن الشهاد ل يصح إل بإعلم الكاتب ما ف الكتاب فاحفظ هذه‬
‫السألة فإن الناس اعتادوا خلف ذلك فإنه يشهدون با ف الصك من غي قراءة الروف وغي‬
‫ذلك‬
‫القاضي إذا أشهد جاعة على السجل ول يعلموا ما فيه ول يبهم القاضي بذلك ل يوز عند أب‬
‫حنيفة وممد رحهما ال تعال وهو أحد الروايتي عن أب يوسف رحه ال تعال‬
‫سع اقرار رجل بق وسعه أن يشهد عليه وإن ل يعاين السبب وإن ل يقل له اشهد علي با أقررت‬
‫توسط بي رجلي فقال له ل تشهد علينا با تسمع منا فسمع إقرارها أو إقرار أحدها لرجل‬
‫بشيء أو قال أحدها للخر بقي لك علي كذا له أن يشهد كما سع‬
‫وف اليط شهدا على امرأة سياها ونسباها وكانت حاضرة فقال القاضي أتعرفانا فقال ل ل تقبل‬
‫شهادتما ولو قال تملنا هذا على السماة بفلنة بنت فلن الفلنية ولكن ل ندري أنا هي أم ل‬
‫صحت الشهادة وكلف الدعي أن يأت بآخرين يشهدان أنا فلنة بنت فلن اه‬
‫وف العمادي ولو جاء الدعي بشاهدين فشهد أحدها وفسر الشهادة على وجهها ث قال الخر‬
‫أشهد بثل شهادة صاحب تقبل قلت وفيه تفصيل وهو إن كان الشاهد فصيحا يكنه بيان الشهادة‬
‫على وجهها ل يقبل منه الجال وإن كان أعجميا غي فصيح يقبل منه الجال إذا كان بال لول‬
‫حشمة ملس القضاء يكنه أن يعب الشهادة بلسانه أما إذا كان بال ل يكنه أن يعب بلسانه أصل‬
‫فإنه ل يقبل أيضا‬
‫وقال الشيخ المام شس الئمة ابو بكر ممد بن أب سهل رحه ال الختار أن يعل الواب على‬
‫التفصيل إن أحس القاضي بيانة من الشهود بشهادة الزور يكلف كل شاهد أن يفسر شهادته‬
‫وإن ل يس بشيء من اليانة ل يكلف ويكم ف ذلك برأيه‬
‫وذكر الشيخ ظهي الدين الرغينان ف شروطه أنه إذا جرى بي اثني بيع أو إجارة أو عقد آخر‬
‫وأشهدا على ذلك جاعة هل يشترط كتابة معرفة الشهود التبايعي بوجههما وأسائهما وأنسابما‬
‫كان هلل وأبو زيد ل يكتبان ذلك وغيها من أصحابنا يكتبون أخذا بالحتياط‬

‫وقال ظهي الدين رحه ال تعال وعندي أن التبايعي إذا كانا معروفي عند الناس مشهورين ل‬
‫حاجة إل كتابة معرفة الشهود للمتبايعي وإن كانا غي مشهورين فل بد منه لنه يتاج إل أداء‬
‫الشهادة عليه بحضر منه فل بد من معرفته بوجهه ليمكنهم أداء الشهادة عليه وعند غيبته أو‬
‫موته يتاج إل الشهادة باسه ونسبه فل بد من معرفتهم اسه ونسبه ول يوز العتماد على إخبار‬
‫التبايعي باسهما ونسبهما فعسى أن يسميا وينتسب العاقدان باسم غيها ونسبه يريد أن يزورا‬
‫على الشهود حت يرجا البيع من يد مالكه فلو اعتمدوا على قولما نفذ تزويرها وبطل أملك‬
‫الناس وهذا فصل كثي من الناس عنه غافلون فإنم يسمعون لفظ الشراء والبيع والقرار‬
‫والتقابض من رجلي ل يعرفونما ث إذا استشهدوا من بعد موت صاحب البيع يشهدون على‬
‫ذلك السم والنسب ول يكن لم علم بذلك فيجب أن يترز على مثل ذلك غاية الحتراز صيانة‬
‫لنفسه عن الازفة ولموال الناس عن الضياع‬
‫قال وطريق علم الشهود بالنسب أن يشهد عندهم جاعة ل يتصور تواطؤهم على الكذب عند‬
‫أب حنيفة رحه ال تعال وعندها شهادة رجلي كاف كما ف سائر القوق قال وإذا لقه الرج‬
‫ف إحضار الماعة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/242‬‬
‫الت شرط أبو حنيفة رحه ال تعال فينبغي أن يشهد عدلن على شهادتما عدول آخرين على‬
‫النسب حت إذا احتاجوا إل أداء الشهادة شهدوا على شهادتما على النسب وعلى ما ف‬
‫الكتاب با شهدوا عليه‬
‫نوع فيمن تقبل شهادته ومن ل تقبل ل تقبل شهادة ستة عشر العبد الدبر الكاتب أم الولد‬
‫اللود ف القذف الشريك ف شركته الفاوض الذي ير لنفسه نفعا بشهادته الت تقوم على النفي‬
‫شهادة التهاتر شهادة أهل الكفر على السلمي شهادة الول مأذونه ومكاتبه شهادة العمى‬
‫والنثى الشكل ل تقبل شهادته مع رجل أو امرأة ولو كان مع رجل وامرأة تقبل ومت ردت‬
‫العلة ث زالت ل تقبل إل ف أربعة مواضع عبد ردت شهادته ث عتق وكافر أسلم وأعمى أبصر‬
‫وصب ردت شهادته ث بلغ فأعادوا الداء تقبل‬
‫وف خلصة النوازل لب الليث ل تقبل شهادة معلم الصبيان لن عقله ناقص لكونه بالنهار مع‬
‫الغلمان وبالليل مع النسوان ويوم المعة ف الطاحون‬
‫وعن علقمة أنه قال عقل ثاني معلما كعقل امرأة واحدة والصحيح أنه إن كان عدل تقبل‬

‫شهادته وحديث علقمة واب الليث ف معلم بعينه‬
‫وف النع ل تقبل شهادة الباء والمهات والجداد والدات للولد وولد الولد وإن سفل ول‬
‫شهادة الولد وأولد الولد للباء والمهات والجداد والدات‬
‫شهادة الرجل لولد البنة ل تقبل لنه لو قضى له ل يوز وكذلك ل تقبل شهادة الرجل على‬
‫قضاء أبيه بأن يشهد أن أباه قضى لفلن على فلن بكذا وتوز شهادته على شهادة أبيه رواه‬
‫السن عن أب مالك عن أب يوسف عن أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫وروى أيضا عن أب حنيفة أنه ل توز شهادة البن على قضاء أبيه وإن كان الب قاضيا يوم‬
‫الشهادة وعن ممد أنه توز شهادة البن على قضاء أبيه مطلقا اه‬
‫ول توز شهادة أحد الزوجي للخر ول شهادة الجي لن استأجره والراد به الجي الاص‬
‫الذي يعد ضرر أستاذه ضررا لنفسه ونفعه نفعا لنفسه وهو معن قوله عليه الصلة والسلم ل‬
‫شهادة للقانع بأهل البيت وف الغرب قيل أراد به من يكون مع القوم كالادم والتابع والجي‬
‫ونوه ولنه بنلة السائل يطلب معاشه انتهى‬
‫وف شرح منظومة ابن وهبان شهادة العدو على عدوه هل تقبل أو ل تقبل والصحيح أنا تقبل‬
‫سواء كانت العداوة دينية أو دنيوية فإنا ل تقدح ف العدالة وقيل العداوة الدنيوية تؤثر ف العدالة‬
‫وتقدح فيها فل تقبل شهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة دنيوية‬
‫ومثال العداوة الدنيوية أن يشهد القذوف على القاذف والقطوع عليه الطريق على القاطع‬
‫والقتول وليه على القاتل والروح على الارح والزوج يشهد على امرأته بالزن فإن هؤلء تقبل‬
‫شهادتم ف قول أكثر أهل العلم كربيعة والثوري وإسحاق ومالك والشافعي وأحد وهو الصرح‬
‫به ف غالب كتب أصحابنا والشهور على ألسنة فقهائنا‬
‫ومثال العداوة الدينية السلم يشهد على الكافر والق من أهل السنة يشهد على البتدع فإن‬
‫شهادة هؤلء غي مردودة ول قادحة ف العدالة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/243‬‬

‫وذكر صاحب الغن من النابلة عن أب حنيفة رحه ال تعال إن العداوة ل تنع الشهادة مطلقا‬
‫وذكر صاحب القنية من أصحابنا ف باب من تقبل شهادته ومن ل تقبل ما يؤيد ذلك‬
‫تنبيه قد يتوهم بعض التفقهة والشهود أن كل من خاصم شخصا ف حق أو ادعى عليه حقا أنه‬

‫يصي عدوه فيشهد بينهما بالعداوة وليس كذلك بل العداوة تثبت بنحو ما ذكرت نعم لو خاصم‬
‫الشخص آخر ف حق ل تقبل شهادته عليه ف ذلك الق كالوكيل ل تقبل شهادته فيما هو وكيل‬
‫فيه والوصي ل تقبل شهادته فيما هو وصي فيه والشريك ل تقبل شهادته فيما هو شريك فيه‬
‫ونو ذلك ل أنه إذا تاصم اثنان ف حق ل تقبل شهادة أحدها على الخر لا بينهما من‬
‫الخاصمة‬
‫فرع إذا قلنا إنه ل توز شهادة العدو على عدوه إذا كانت العداوة دنيوية هل الكم ف القاضي‬
‫كذلك حت ل يوز قضاء القاضي على من بينه وبينه عداوة دنيوية ل اقف على هذا الفرع ف‬
‫كتب أصحابنا وينبغي أن يكون الواب فيه على التفصيل إن كان قضاؤه عليه بعلمه فينبغي أن‬
‫ل ينفذ وإن كان بشهادة العدول وبحضر من الناس ف ملس الكم بطلب خصم شرعي‬
‫ودعواه فينبغي أن يوز ورأيت ف الرافعي من كتب الشافعية عن القاضي الاوردي أنه يوز قضاء‬
‫العدو على عدوه بلف شهادة العدو على عدوه وفرق بينهما بأن قال لن أسباب الكم ظاهرة‬
‫واسباب الشهادة خافية اه ما نقلته من شرح النظومة‬
‫وف الوقاية ول تقبل شهادة منث يفعل الرديء ونائحة ومغنية ومدمن الشرب على اللهو ومن‬
‫يلعب بالطيور أو الطنبور أو يغن للناس أو يرتكب ما يد به أو يدخل المام بل إزار أو يأكل‬
‫الربا أو يقامر بالنرد أو الشطرنج أو تفوته الصلة بما أو يبول على الطريق أو يأكل فيه أو يظهر‬
‫سب السلف‬
‫وف الذخية ول يرد بالنائحة الت تنوح ف مصيبتها وإنا اراد الت تنوح ف مصيبة غيها اتذت‬
‫ذلك مكسبة‬
‫وف البدائع وأما من يضرب شيئا من اللهي فإنه ينظر إن ل يكن مستبشعا كالقصب والدف‬
‫ونوها ل بأس به ول تسقط عدالته وإن كان مستبشعا كالعود ونوه سقطت عدالته لنه ل يل‬
‫بوجه من الوجوه قوله ومد من الشرب الراد به الدمان ف النية يعن يشرب ومن نيته أن يشرب‬
‫بعد ذلك إذا وجده‬
‫وأما اللعب بالطيور فإنه ينظر إل العورات ف السطح وغيه وذا فسق هذا إذا كان يطيها أما‬
‫إذا كان يسك المام ف بيته ويستأنس با ول يطيها فهو عدل لن اقتناء المام ف البيوت‬
‫مباح أل ترى أن الناس يتخذون بروج المام ول ينع من ذلك أحد وبذا تبي أنه إذا اتذ المام‬
‫لمل الكتب كما ف الديار الصرية والشامية ل يكون حراما لوقوع الاجة إليها وأما من ارتكب‬
‫كبية فإنه ترد شهادته‬
‫وقد اختلف العلماء ف ماهية الكبية والصغية قال بعضهم ما فيه حد ف كتاب ال تعال فهو‬
‫كبية وما ل حد فيه فهو صغية قيل وهذا ليس بسديد فإن شرب المر وأكل الربا من الكبائر‬

‫ول حد فيهما ف كتاب ال تعال وقال بعضهم ما أوجب الد فهو كبية وما ل حد فهو صغية‬
‫وهذا أيضا يبطل بأكل الربا وغيه لنه ل حد فيه مع أنا كبية وقال بعضهم ما كان حراما لعينه‬
‫فهو كبية وقيل هي السبع الت ذكرها رسول ال صلى ال عليه وسلم ف الديث العروف سبع‬
‫من الكبائر ل كفارة فيهن الشراك بال والفرار من الزحف وعقوق الوالدين وقتل النفس بغي‬
‫حق وبت الؤمن والزن وشرب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/244‬‬
‫المر وهذا قول أهل الجاز واهل الديث وزاد بعضهم على هذه السبع أكل الربا وأكل مال‬
‫اليتيم بغي حق وأصح ما يقال فيه ما هو النقول عن شس الئمة اللوان رحه ال تعال أنه قال‬
‫ما كان شنيعا بي السلمي وفيه هتك حرمة اسم ال تعال والدين فهو حرام من جلة الكبائر‬
‫يوجب سقوط العدالة‬
‫وف اليط وحكى أبو بكر الرازي عن أب حسن الكرخي رحهما ال تعال أن من مشى ف السوق‬
‫بسراويل وليس عليه غيه ل تقبل شهادته لنه تارك للمروءة وكذلك ل تقبل شهادة من يأكل ف‬
‫السوق بي يدي الناس وكذا من يد رجليه عند الناس أو يكشف رأسه ف موضع لعادة فيه ومن‬
‫ين ساعة ويفيق ساعة فشهد ف حالة الصحو تقبل شهادته لن ذلك بنلة الغماء والغماء ل‬
‫ينع قبول الشهادة وقدره بعض مشاينا بيوم أو يومي حت لو جن يوما أو يومي ث أفاق فشهادته‬
‫جائزة ف حال الصحو اه‬
‫وف القنية ل تقبل شهادة رب الدين لديونه إذا كان مفلسا وقال شس الئمة اللوان ووالد‬
‫صاحب اليط تقبل شهادة رب الدين لديونه وإن كان مفلسا‬
‫وف شرح الامع للعتاب رب الدين إذا شهد لديونه بعد موته بال ل تقبل شهادته لتعلق حقه‬
‫بالتركة وكذا الوصي له بألف مرسلة أو بشيء بعينه ل تقبل لنه يزداد به مل وصيته أو سلمة‬
‫عينه‬
‫وقال شس الئمة الوزجندي رحه ال تعال رجل شهد قبل أن يستشهد تسمع شهادته بعد ذلك‬
‫ول تقبل شهادة العوان الذي يأخذ بغي حق لنه يكون ظلما فيكون فسقا‬
‫ولو شهد الساكنان بأجر أو بغي أجر لرب الدار جاز عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ل توز‬
‫فإن شهد الرتنان للمدعي على الراهن تقبل ولو شهد الراهنان ل تقبل حت يفتك الرهن‬

‫عن ابن عباس رضي ال عنهما قال ل تقبل شهادة القلف ول تقبل صلته ول تؤكل ذبيحته‬
‫وتقبل شهادة الزوج لصهره وشهادة الصديق لصديقه ول تقبل شهادة من يبيع الكفان إذا ترصد‬
‫لذلك لنه حينئذ يتمن الوت والطاعون وكذلك ل تقبل شهادة النخاس والدلل لنما يكذبان‬
‫ول يباليان‬
‫شهد أحدها أنه طلقها بالعربية والخر بالفارسية ل تقبل بلف القرار‬
‫وف اللصة ول تقبل شهادة الطابية لنم يشهدون لبعضهم بعضا بالزور ويقولون إن عليا هو‬
‫الله الكب وجعفر الصادق هو الله الصغر تعال ال عما يقولون علوا كبيا ل اله ال ال‬
‫وحده ل شريك له‬
‫وف اليط شهد الشهود بق لرجل ث حلفوا ل تقبل شهادتم للتهمة ولو باع عينا ث شهد با‬
‫للمدعي ل تقبل وتقبل شهادة الخ لخيه وعمه لن الملك والنافع بينهما متباينة كذا ف الداية‬
‫ول تقبل شهادة الشراف بالعراق لتعصبهم وقال بعض العلماء ل توز شهادة القروي وتوز‬
‫شهادة أهل المصار‬
‫وف العمادي ولو شهد أنه وقف على فقراء جيانه وها من جيانه الفقراء جازت شهادتما لن‬
‫الوار ليس بأمر لزم وكذا لو شهدا أنه وقفه على فقراء مسجده وها من فقراء مسجده جازت‬
‫شهادتما وكذا لو شهد أهل الدرسة بوقف الدرسة تقبل شهادتم لكن الشايخ رحهم ال تعال‬
‫فصلوا الواب فيهما فقالوا ف شهادة أهل الدرسة إن كانوا يأخذون الوظائف من ذلك الوقف ل‬
‫تقبل شهادتم وإن كانوا ل يأخذون تقبل وقيل ف هذه السائل كلها تقبل وهو الصحيح لن‬
‫كون الفقيه ف الدرسة ليس بلزم بل ينتقل‬
‫رجل قال لخر اكتب شهادت ف هذا الصك فكتب الأمور شهد بذلك ل يكون إقرارا من المر‬
‫بأن هذا ملك البائع‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/245‬‬

‫وذكر ف أدب القاضي الصاف أسباب الرح كثية منها ركوب بر الند لنه ماطر بنفسه‬
‫ودينه وماله ومنها التجارة ف قرى فارس فإنم يطعمونم الربا وهم يعلمون‬
‫قال ممد رحه ال تعال القاضي يقبل شهادته ابنيه ولو شهدا أن أباها قضى للمدعي على الدعي‬
‫عليه ل تقبل ول تقبل شهادة الخرس لعجزه عن الداء وتقبل شهادة الصي إذا كان عدل‬

‫وأما ولد الزن فاختلف العلماء ف قبول شهادته قال بعضهم ل تقبل مطلقا وقال بعضهم تقبل ف‬
‫كل شيء إل ف الزن وهو قول مالك وقال بعضهم تقبل مطلقا إذا كان عدل وبه أخذ علماؤنا‬
‫رحهم ال تعال‬
‫شهادة الرئيس والاب ف السكة الذي يأخذ الدراهم والصراف الذي يمع عنده الدراهم‬
‫ويأخذها طوعا ل تقبل‬
‫شهادة أهل الذمة بعضهم على بعض مقبولة سواء اتفقت مللهم كاليهودي مع اليهودي‬
‫والنصران مع النصران والوسي مع الوسي أو اختلف إل أن يكونا من أهل دارين متلفي بأن‬
‫يشهد رومي على هندي أو هندي على رومي وتقبل شهادة الذمي على الستأمن ول تقبل شهادة‬
‫الستأمن على الذمي لن الذمي أعلى حال منه لكونه من أهل دارنا حت ل يكن من الرجوع إل‬
‫دار الرب بلف الستأمن وتقبل شهادة الستأمني بعضهم على بعض إذا كانوا من أهل دار‬
‫واحدة فإن كانوا من أهل دارين كالرومي والتركي ل تقبل لن الولية فيما بينهم تتلف‬
‫باختلف النعتي ولذا ل يري بينهما التوارث بلف دار السلم فإنا دار أحكام فباختلف‬
‫النعة ل تتلف الدار وهذا بلف أهل الذمة فإنم صاروا من أهل دارنا فتقبل شهادة بعضهم‬
‫على بعض وإن كانوا من منعات متلفة كذا ف النبع‬
‫وف البزازي ويكتفى بشهادة امرأة واحدة حرة مسلمة عاقلة بالغة فيما ل يطلع عليه الرجال‬
‫كالولدة والعيب الذي ل ينظر إليه الرجال ول يشترط لفظ الشهادة عند مشايخ العراق وعند‬
‫مشاينا يشترط وعليه اعتمد القدوري وعليه الفتوى والثبت أحفظ والصح أنه تقبل شهادة‬
‫رجل واحد فيه أيضا ويمل على وقوع النظر ل عن قصد أو عن قصد لتحمل الشهادة كما ف‬
‫الزن وعلى استهلل الصب ف حق الرث ل تقبل ال شهادة رجلي أو رجل وامرأتي وعندها‬
‫تقبل شهادة حرة مسلمة وعلى حركة الولد بعد الولدة على هذا اللف والشهادة على العذراء‬
‫أو الرتقاء على هذا اللف أيضا‬
‫جاءت النكوحة بولد وقالت لبعلها الولد منك فأنكر ولدتا ل يقبل قولا بل شهادة القابلة‬
‫وبشهادتا يثبت النسب والثنتان أحوط وإن كان يصدقها فبمجرد قولا يثبت النسب‬
‫شهد البنان على أبيهما بطلق أمهما إن جحدت الطلق تقبل شهادتما وإن ادعت الطلق ل‬
‫تقبل وفيه إشكال فإن الطلق حق ال تعال ويستوي فيه وجود الدعوى وعدمها فلو انعدمت‬
‫الدعوى تقبل فكذا إذا وجدت قلنا نعم هو حقه تعال كما ذكرت لكن يسلم لا بضعها حت‬
‫تلك العتياض فتعتب الدعوى إذا وجدت ول تعتب الفائدة إذا عدمت الدعوى اه‬
‫وف العتاب الوكيل بقبض الدين توز شهادته بالدين‬

‫نوع ف الختلف ف الشهادة الشهادة إذا وافقت الدعوى كانت مقبولة وإن خالفتها ل تقبل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/246‬‬

‫وف البدائع الشرائط الت ترجع إل نفس الشهادة أنواع منها لفظ الشهادة فل تقبل بغيها من‬
‫اللفاظ كلفظة الخبار والعلم وغيها ومنها موافقتها للدعوى فالشهادة النفردة عن الدعوى‬
‫فيما يشترط فيه الدعوى غي مقبولة وبيان ذلك ف مسائل إذا ادعى ملكا بسبب ث أقام البينة‬
‫على ملك مطلق ل تقبل وبثله لو ادعى ملكا مطلقا ث أقام البينة على اللك بسبب تقبل ووجه‬
‫الفرق بينهما ظاهر فتأمل‬
‫وف النبع الوافقة كما تشترط بي الشهادة والدعوى فكذلك تشترط بي شهادة الشاهدين فيما‬
‫يشترط فيه العدد حت لو وقع الختلف بي شهادتما ل تقبل شهادتما وهذا لن اختلفهما‬
‫اختلف بي الدعوى والشهادة‬
‫وف الكاف ولو ادعى الغري اليفاء فشهد أحد الشاهدين على إقرار الطالب بالستيفاء والخر‬
‫انه أبرأه أو حلله أو وهبه أو تصدق عليه به ل تقبل لختلفهما لفظا ومعن إل إذا قال شاهد‬
‫الباءة إنه أقر أنه بريء إليه باليفاء ولو ادعى البراء فشهد أحدها أنه أبرأه والخر أنه وهبه أو‬
‫تصدق به عليه تقبل لنما يستعملن ف الباءة ولو ادعى البة فشهد أحدها بالبة والخر‬
‫بالبراء تقبل ولو شهد الخر بالصدقة ل تقبل لن الصدقة إخراج الال إل ال سبحانه وتعال‬
‫والبة إل العبد‬
‫وإذا اختلف الشاهدان ف الزمان أو الكان ف البيع والشراء والطلق والعتاق والوكالة والوصية‬
‫والرهن والدين والقرض والباءة والكفالة والوالة والقذف تقبل وإذا اختلفا ف الناية والغضب‬
‫والقتل والنكاح ل تقبل‬
‫وف الذخية لو شهد أحدها بالقتل والخر بالقرار بالقتل ل تقبل لن القتل فعل والقرار قول‬
‫والفعل غي القول فاختلف الشهود به وكذا لو شهدا بالقتل واختلفا ف الزمان أو ف الكان لن‬
‫الفعل الثان غي الفعل الول وكذا إذا اختلفا ف اللة الت كان با القتل ل تقبل ولو شهدا‬
‫بالقول واختلفا ف الزمان أو ف الكان ل يقدح ف الشهادة ولو شهدا بالفعل واختلفا ف الزمان‬
‫أو ف الكان ل تقبل ولو شهدا بالفعل والقول واختلفا ف الزمان أو ف الكان بأن شهدا بالرهن‬
‫والقبض واختلفا ف الزمان أو ف الكان جازت الشهادة‬

‫وف القنية أمة اقامت بينة أن مولها دبرها ف مرض موته وهو عاقل وأقامت الورثة بينة أنه كان‬
‫ملوط العقل فبينة المة أول وكذا إذا خالع امرأته ث أقام الزوج بينة أنه كان منونا وقت اللع‬
‫وأقامت بينة أنه كان عاقل حينئذ أو كان منونا وقت الصومة فاقام وليه بينة أنه كان منونا‬
‫والرأة على أنه كان عاقل فبينة الرأة أول ف الفصلي‬
‫باع ضيعة ولده فأقام الشتري بينة أنه باعها ف صغره بثمن الثل والبن اقام بينة أنه باعها ف حال‬
‫بلوغه فبينة الشتري أول وقال برهان الدين صاحب اليط بينة البن أول ولو اقام البائع بينة أن‬
‫بعتها ف حال صغرى وأقام الشتري بينة أنك بعتها بعد البلوغ فبينة الشتري أول لنه يثبت‬
‫العارض‬
‫ادعى الزوج بعد وفاتا أنا كانت أبرأته من الصداق حال صحتها واقام بينة واقامت الورثة بينة‬
‫أنا أبرأته ف مرض موتا فبينة الصحة أول وقيل بينة الورثة أول‬
‫وف تتمة الصغرى واليط لو أقر لوارث ث مات فقال القر له أقر ف الصحة وقال الورثة ف‬
‫مرضه فالقول قول الورثة والبينة بينة القر له وإن ل يقم بينة وأراد استحلفهم له ذلك‬
‫ادعى على رجل أنه أكرهن بالتخويف ببس الوال والضرب على أن يستأجر منه حانوتا واقام‬
‫بينة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/247‬‬
‫وأقام الدعي عليه بينة بأنه كان طائعا فبينة الطواعية أول ولو قضى القاضي ببينة الكراه ينفذ‬
‫قضاؤه إن عرف اللف وقضى بناء على الفتوى‬
‫أقام الشتري بينة أنه باعها منه هذا الشيء بيعا صحيحا واقام البائع بينة أنه باعه مكرها فبينة‬
‫الصحة أول وقال أبو حامد رحه ال تعال بينة الكراه أول‬
‫وف اليط ادعى أحدها البيع أو الصلح عن طوع وادعى الخر عن كره فبينة مدعي الكره أول‬
‫وكذا لو ادعى القرار عن طوع والخر عن كره فبينة مدعي الكره أول اه‬
‫الشهادة على الشهادة جائزة ف القارير والقوق وأقضية القضاة وكتبهم وكل شيء إل ف‬
‫الدود والقصاص‬
‫وذكر الناطفي ف واقعاته أن الشهادة على الشهادة ف الوقف ل توز والصحيح أنا توز لا فيه‬
‫من إحياء القوق ول توز على شهادة رجل أقال من شهادة رجلي أو رجل وامرأتي وأما كيفية‬
‫الشهاد من الصل أن يقول شاهد الصل لشاهد الفرع أشهد أن لزيد على عمرو كذا فاشهد‬

‫أنت على شهادت بذلك أو يقول أشهد أن أشهد أن فلن بن فلن أقر عندى بكذا أو يقول‬
‫أشهد أن سعت فلنا يقر لفلن بكذا فاشهد أنت على شهادت وإنا شرط الشهاد حت ل يصح‬
‫تمل الفرع بنفس السماع بدون الشهاد‬
‫وف اليط والتحمل ل يصح ال بالمر ولذا لو نى الصول والفروع عن الشهادة وبعد المر‬
‫عمل بالنهي‬
‫وف التتمة إذا حكى الرجل شهادة نفسه عند غيه ف حادثة لرجل على رجل وقال لذلك الغي‬
‫اشهد أو قال فاشهد ول يقل على شهادت ل تز وقال أبو يوسف رحه ال تعال توز لن معناه‬
‫فاشهد على شهادت‬
‫ول تقبل شهادة شهود الفرع إل أن يوت شهود الصل أو يرضوا مرضا ل يستطيعون حضور‬
‫ملس القاضي أو يغيبوا مسية ثلثة أيام ولياليها فصاعدا‬
‫وعن أب يوسف أنه ل يعل السفر شرطا ولكنه قال إن كان غائبا عن الصر ف مسافة لو غدا إل‬
‫القاضي لداء الشهادة ل يستطع أن يبيت بأهله صح الشهاد لن إحياء القوق واجب ما أمكن‬
‫وذكر القاضي إمام الدين على السغدي وشس الئمة السرخسي أن عند أب يوسف وممد‬
‫رحهما ال تعال ينبغي أن يوز الشهاد من غي عذر وعند أب حنيفة رحه ال ل يوز بناء على‬
‫أن التوكيل من غي رضا الصم ل يوز عنده إل بعذر السفر أو الرض وعندها يوز إل أن هذا‬
‫غي ظاهر فل يفت به‬
‫وف آخر شهادات النتقى قال ممد رحه ال تعال أقبل الشهادة على الشهادة والشهود على‬
‫شهادته ف الصر من غي مرض به ول علة‬
‫إذا شهد الرجلن عند القاضي على شهادة رجل وصححا الشهادة فإن كان القاضي يعرف‬
‫الصول والفروع بالعدالة قضى بشهادتم وإن عرف الصول بالعدالة ول يعرف الفروع يسأل‬
‫عن الفروع وإن عرف الفروع بالعدالة ول يعرف الصول بالعدالة ذكر الصاف رحه ال تعال‬
‫أن القاضي يسأل الفروع عن الصول ول يقضي قبل السؤال فإن عدلوا أصولم تثبت عدالة‬
‫الصول بشهادتم ف ظاهر الرواية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/248‬‬
‫وهو الصحيح وعند ممد رحه ال تعال ل تثبت عدالة الصول بتعديل الفروع للتهمة لن ف‬
‫تعديلهم منفعة لم حيث ينفذ قولم بعدالة الصول‬

‫إذا أنكر الصول شهادتم ل تقبل شهادة الفروع لن التحميل شرط صحة شهادة الفروع وقد‬
‫فات هذا الشرط للتعارض بي البين فيفوت الشروط وهو صحة الشهادة اه‬
‫نوع ف الرجوع عن الشهادة ل يصح الرجوع إل ف ملس القضاء حت لو رجع عند غي‬
‫القاضي ل يصح ولو ادعى الشهود عليه رجوعهما وأراد يينهما ل يلفان وكذا ل تقبل بينته‬
‫على الرجوع لنه ادعى رجوعا باطل‬
‫وف التتمة ولو ادعى الرجوع عند القاضي ول يدع القضاء بالرجوع وبالضمان ل يصح لن‬
‫الرجوع عند القاضي إنا يصح إذا اتصل به القضاء أما إذا ادعى الرجوع عند القاضي والقضاء‬
‫بذلك صح وتقبل البينة على ذلك ولو شهد عند قاض ورجع عند قاض آخر يصح ويب‬
‫الضمان عليه لكن إذا قضى القاضي عليه ومن الشايخ من استبعد توقف صحة الرجوع على‬
‫القضاء بالرجوع أو بالضمان وإذا أقر الشاهدان عند القاضي أنما رجعا ف غي ملس القاضي‬
‫يصح ويعل القرار بنلة النشاء وإذا رجع الشاهدان عن شهادتما قبل الكم با سقطت‬
‫شهادتما عن اللزام على القاضي بالكم لظهور التناقض بي كلمهما فإن رجعا بعد الكم ل‬
‫يفسخ وضمنا ما اتلفاه بشهادتما وإن رجع أحدها ضمن نصفا والعبة للباقي ل للراجع‬
‫دقيقة ف اياب الضمان على الشاهدين الشاهدان مت ما ذكرا شيئا هو لزم للقضاء ث ظهر‬
‫بلفه ضمنا ومت ما ذكرا شيئا ل يتاج إليه القضاء ث تبي بلف ما قال ل يضمنان شيئا حت‬
‫أن مول الوالة إذا مات فادعى رجل مياثه بسبب الولء فشهد شاهدان أن هذا الرجل مول‬
‫هذا الذي أسلم واله وعاقده وأنه وارثه ول نعلم له وارثا غيه فقضى له القاضي بياثه‬
‫فاستهلكه وهو معسر ث إن رجل آخر أقام البينة أنه كان نقض ولء الول ووال هذا الثان وأنه‬
‫توف وهذا الثان موله ووارثه ل وارث له غيه فالقاضي يقضي بالياث للثان ويكون الثان‬
‫باليار إن شاء ضمن الشاهدين الولي وإن شاء ضمن الشهود له الول لنه ظهر كذب‬
‫الشاهدين الولي فيما للحكم به تعلق‬
‫وبيان ذلك ف مسألة الولء أن قولما هو وارثه ل وارث له غيه أمر ل بد منه للقضاء له‬
‫بالياث فإنم إذا شهدوا بأصل الولء ول يقولوا إنه وارثه فالقاضي ل يقضي له بالياث وإنا‬
‫أخذ الول الياث بقول الشاهدين الولي إنه موله ووارثه اليوم وقد ظهر كذبما فضمنا بلف‬
‫مسألة الشهادة ف النكاح فإنما إذا شهدا أنه مات وهي امرأته ل يضمنان لن قولما مات وهي‬
‫امرأته زيادة غي متاج إليها فإنما لو قال كانت امرأته فإن القاضي يقضي لا بالياث فصار‬
‫وجود هذه الزيادة والعدم بنلة واحدة فلو انعدمت هذه الزيادة لكان ل يب عليهما شيء‬
‫لنما شهدا بنكاح كان ول يظهر كذبما ف ذلك‬
‫ولو شهد أن لفلن على هذا الرجل ألف درهم فقضى القاضي بشهادتما وأمر الدعي عليه بدفع‬

‫الال وهو اللف إل الدعي ث اقام الدعي عليه البينة على الباءة فإن الشاهدين يضمنان والدعي‬
‫عليه باليار ف تضمي الدعي أو الشاهدين لنما حققا عليه اياب الال ف الال فإذا أقام البينة‬
‫على الباءة فقد ظهر كذبما فصارا خائني فغرما بلف الفصل الول لنه ثة ل يققا الال ف‬
‫الال وإنا أخب عن شيء ماض فلم يظهر كذبما وأوضح ممد رحه ال تعال هذه السألة بسألة‬
‫الطلق فإن الدعي عليه إذا أنكر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/249‬‬
‫الال وحلف ث شهدا على إقراره بذلك ل ينث لا أنه ل يققا عليه الياب ولو حققا ف الال‬
‫حنث فاتضح الفرق كذا ف العمادي الفصل الرابع ف الوكالة والكفالة والوالة‬
‫شرط صحة الوكالة أن يكون الوكل من يلك التصرف لن الوكيل يستفيد ولية التصرف من‬
‫الوكل ويقدر عليه من قبله ومن ل يقدر على شيء كيف يقدر غيه عليه‬
‫وف الذخية هذا شرط على قول أب يوسف وممد رحهما ال تعال وأما على قول أب حنيفة‬
‫رحه ال تعال فل يشترط أن يكون الوكل قادرا على التصرف بل الوكيل يتصرف بأهلية نفسه‬
‫ولذا جاز عنده توكيل السلم الذمي بشراء المر والنير وتوكيل الرم اللل بيبع الصيد‬
‫وقيل الراد بالكية الوكل للتصرف وقدرته عليه بالنظر إل اصل التصرف وإن امتنع بعارض وبيع‬
‫المر يوز للمسلم ف الصل وإنا امتنع لعارض النهي‬
‫وف النتف الوكالة على أربعة أوجه أحدها وكالة رجل لرجل آخر والثان وكالة رجلي لرجل‬
‫واحد والثالث وكالة رجل لرجلي والرابع وكالة رجلي لرجلي أو أكثر وكلها جائزة ويوز أن‬
‫يوكل كل أحد إل ثلثة أصناف العبد الجور والصب الجور والعتوه الذي ل يعقل‬
‫رجل قال لخر أنت وكيلي ف كل شيء يصي وكيل ف البياعات والواضعات والبات والعتاق‬
‫لن اللفظ عام وروى عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه يكون وكيل ف الواضعات دون البات‬
‫والعتاق كذا ذكره ف واقعات الناطفي‬
‫وف ادب القاضي للخصاف ولو قال فلن وكيلي ف كل شيء فهذا توكيل ف الفظ ل غي‬
‫استحسانا والقياس أن ل يصي وكيل ولو قال فلن وكيلي ف كل شيء جائز أمره فهذا وكيل ف‬
‫الفظ والبيع والشراء والبة والصدقة والتقاضي لديونه وحقوقه وغي ذلك لنه فوض التصرف‬
‫إليه عاما فصار بنلة ما لو قال ما صنعت من شيء فهو جائز فيملك جيع أنواع التصرفات ولو‬
‫طلق امرأته يوز قال الصدر الشهيد رحه ال تعال به يفت حت يتبي خلفه‬

‫وذكر الفقيه أبو الليث ف النوازل أن من قال لخر وكلتك ف جيع أموري فقال الوكيل طلقت‬
‫امرأتك أو وقفت أرضك ل يوز لنه يراد بذه اللفظة التصرف على سبيل البادلة وهو اختيار‬
‫الفقيه أب الليث وما ذكرناه قبل هو اختيار الصدر الشهيد انتهى‬
‫وف النبع ل خلف أن التوكيل بالصومة ف إثبات الدين والعي جائز وإنا اللف ف أنه هل‬
‫يشترط لصحته رضا الصم قال ابو حنيفة رحه ال تعال ل يصح التوكيل ال برضا الصم إل أن‬
‫يكون الوكل مريضا أو غائبا مسية ثلثة أيام أو تكون الرأة الوكلة مدرة ل تالط الرجال بكرا‬
‫كانت أو ثيبا قال فخر السلم البزودي الخدرة هي الت ل يراها أحد غي الرم من الرجال أما‬
‫الت جليت على النصة فياها الجانب ل تكون مدرة وقال أبو بكر الرازي يلزم التوكيل بغي‬
‫رضا الصم لنا لو حضرت‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/250‬‬
‫ل تنطق بقها لغلبة الياء عليها فيلزم توكيلها وعليه الفتوى وقال أبو يوسف وممد رحهما ال‬
‫تعال يصح التوكيل بغي رضا الصم وبه قال الشافعي رحه ال تعال والصحيح أن اللف ف‬
‫اللزوم ل ف الصحة فعنده الوكالة من غي رضا الصم صحيحة غي لزمة حت ترد الوكالة برد‬
‫الصم ول يلزمه الضور ول الواب بصومة التوكيل وعندها صحيحة لزمة ول ترد برده‬
‫ويلزمه الضور والواب بصومة الوكيل وبقولما أخذ أبو الليث وأبو القاسم الصفار وبعض‬
‫التأخرين اختار أن القاضي إذا علم من خصمه التعنت من إباء التوكيل يقبل التوكيل وإن علم‬
‫من الوكل القصد إل إضرار صاحبه باليل من الوكيل ل يقبل التوكيل إل برضا صاحبه وإليه‬
‫مال المام السرخسي والوزجندي رحهما ال‬
‫وف البزازي وكل أحد الصمي من وكلء الكمة وكيل فقال الخر ليس ل مال استأجر به من‬
‫وكلء الكمة من يقاومه وأنا عاجز عن فل أرضى بالوكيل بل يتكلم بنفسه معي فالراي فيه إل‬
‫الاكم وأصله أن التوكيل بل رضا خصمه من الصحيح القيم طالبا كان أو مطلوبا وضيعا أو‬
‫شريفا إذا ل يكن الوكل حاضرا ف ملس الكم ل يصح عند المام رحه ال تعال أي ل يب‬
‫خصمه على قبول الوكالة وعندها والشافعي رحهم ال تعال يصح أن يي على قبوله لا مر‬
‫وف أدب القاضي ل خلف ف صحته بل رضا خصمه لكن ل يسقط حق الصم ف مطالبته‬
‫بالضور ملس الكم والواب لنفسه ال برضا الصم أو مرض الوكل أو مدرة وكونه مبوسا‬
‫من العذار ويلزمه توكيله فعلى هذا لو كان الشاهد مبوسا له أن يشهد على شهادته‬

‫وقال البزازي إن كان ف سجن القاضي ل يكون عذرا لنه يرجه حت يشهد ث يعيده وعلى هذا‬
‫يكن أن يقال ف الدعوى أيضا كذلك بأن ييب عن الدعوى ث يعاد اه وف الولوالي رجل من‬
‫الشراف وقعت له خصومة مع رجل هو دونه فأراد أن يوكل وكيل ول يضر بنفسه هذه السألة‬
‫اختلف العلماء فيها قال الفقيه أبو الليث رحه ال تعال نن نرى أن تقبل الوكالة والشريف وغي‬
‫الشريف فيه سواء‬
‫وف النبع قال أبو حنيفة وممد رحهما ال تعال التوكيل بالصومة توكيل بالقرار ف ملس‬
‫الكم حت لو أقر على موكله ف غي ملس الكم ل يصح إقراره وقال أبو يوسف رحه ال تعال‬
‫آخر التوكيل بالصومة توكيل بالقرار ف ملس الكم وف غي ملس الكم فإن الوكل أقام‬
‫الوكيل مقام نفسه مطلقا فيقضي أن يلك ما كان الوكل مالكا والوكل مالك القرار بنفسه ف‬
‫ملس القاضي وف غي ملس القاضي فكذا الوكيل‬
‫ولب حنيفة وممد رحهما ال أن جواب الصومة متص بجلس الكم حت ل يستحق على‬
‫الطلوب الواب إل ف ملس الكم والتوكيل بواب الصم يتقيد ف ملس الكم ضرورة‬
‫فصار تقدير السألة وكلتك لتجيب خصمي ف ملس الكم ولو قال هكذا ل يصح إقرار الوكيل‬
‫عليه ف غي ملس الكم‬
‫أقر بالدين وأنكر الوكالة فطلب زاعم الوكالة تليفه على عدم علمه بكونه وكيل فالمام رحه‬
‫ال قال ل يلفه وقال صاحباه يلفه‬
‫وذكر ف العمادي مال على الذخية ف فصل إثبات الوكالة أن ف تليف الوكيل للمدعي عليه‬
‫اختلف الشايخ رحهم ال تعال قال بعضهم هذا جواب الكل إل أن الصاف خص قول أب‬
‫يوسف وممد‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/251‬‬
‫بالذكر لنه ل يفظ قول أب حنيفة رحه ال تعال ل لن قوله بلف قولما وإل هذا مال شس‬
‫الئمة اللوان رحه ال تعال‬
‫ومن ادعى أنه وكيل الغائب ف قبض دينه فصدقه الغري أمر بالتسليم إليه لنه أقر على نفسه فإن‬
‫حضر الغائب وصدقه فذاك وإل دفع الغري الدين إليه ثانيا ورجع به على الوكيل إن كان باقيا ف‬
‫يده لن غرضه من الدفع براءة ذمته منه ول يصل وإن ضاع من يده ل يرجع عليه لن بتصديقه‬
‫اعترف أنه مق بالقبض إل أن يكون ضمنه عند الدفع لن الأخوذ ثانيا مضمون عليه ف زعمهما‬

‫وهذه كفالة أضيفت إل حالة القبض فتصح بنلة الكفالة با ذاب لك على فلن ولو كان الغري‬
‫ل يصدقه على الوكالة ودفعه إليه على ادعائه فإن رجع صاحب الال على الغري رجع الغري على‬
‫الوكيل وإن ضاع من يده لنه ل يصدقه ف الوكالة وإنا دفع إليه على رجاء الجازة فإذا انقطع‬
‫رجاؤه رجع عليه وكذا لو دفع إليه على تكذيبه إياه ف الوكالة وهذا ظاهر ف الوجوه كلها‬
‫وليس له أن يسترد الدفوع حت يضر الغائب لن الؤدي صار حقا للغائب‬
‫وف فتاوى رشيد الدين رجل قال لديونه ادفع ما لفلن عليك إل لقبض لعله ييز فدفع ذكر ف‬
‫الزيادات ليس له أن يسترده منه لنه تعلق به حق رب الدين لن القابض قبض لجله لعله ييز‬
‫وذكر ف النتقى أن له أن يسترد منه وكذلك الديون إذا دفع قدر الدين إل رجل ليدفع إل رب‬
‫دينه ث أراد أن يسترده سنه له ذلك‬
‫وروى ابن ساعة عن ممد أن الوكيل يقبض العي إذا صدقه صاحب اليد يب بالتسليم إليه‬
‫كالدين‬
‫وذكر ف وكالة غريب الرواية رجل ف يده متاع فقال هذا لفلن وهذا وكيل بالقبض يب على‬
‫الدفع ف العي والدين عند أب يوسف رحه ال تعال‬
‫وف شرح الطحاوي ولو ادعى الوكالة بقبض الوديعة وصدقه ل يب على التسليم ولو كذبه أو‬
‫سكت ل يب أيضا ولو سلم ل يتمكن من استرداده فإن حضر الالك وكذبه ف الوكالة ففي‬
‫وجه واحد ل يرجع الودع على الوكيل وهو ما إذا صدقه ول يشترط عليه الضمان وف سائر‬
‫الوجوه يرجع عليه بعينه إن كان قائما وبقيمته إن كان هالكا‬
‫ومن ادعى أنه وصى فلن اليت وطلب الدين وصدقه الغري فإنه ل يؤمر بالتسليم إليه بلف‬
‫الوكيل فإن للقاضي ولية نصب الوصي ول يلك نصب الوكيل‬
‫ولو وكلت رجل يزوجها من فلن يوم المعة فزوجها منه يوم الميس ل يوز لن التفويض‬
‫تناول زمانا مصوصا‬
‫وف الصغرى لو قال بع عبدي اليوم أو طلق امرأت اليوم ففعل ذلك ف غد جاز ويكون وكيل ف‬
‫اليوم وما بعده ول يكون وكيل فيما قبل ذلك‬
‫رجل وكل رجل بقبض دين على رجل فقبضه فهو وديعة عند الوكيل إن سافر به ل يضمن وإن‬
‫استودعه غيه ضمن وإن خلفه ف أهله ل يضمن فإن وضعه عند امرأته أو خادمه أو بعض عياله ل‬
‫يضمن والوكيل بالبيع إذا سافر با أمر ببيعه يضمن‬
‫وف متلفات القاضي أب عاصم العامري ولو وكله بقبض وديعته فقال الذي كانت ف يده قد‬
‫دفعتها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/252‬‬
‫إل الوكل أو إل وكيله فالقول قوله وهو مصدق ف براءة نفسه ولو وكله بقبض وديعة أو عارية‬
‫فمات الوكل فقد خرج الوكيل من الوكالة فإن قال الوكيل قد كنت قبضتها ف حياته ودفعتها‬
‫إل الوكل ل يصدق على ذلك ال ببينة‬
‫رجل وكل رجل بقبض كل حق له على الناس وعندهم ومعهم وتت أيديهم وبقبض ما يدث له‬
‫من القاسة بي شركائه وببس من يرى حبسه وبالتخلية عنه إذا رأى ذلك وكتب له بذلك كتابا‬
‫وكتب له ف آخره أنه ياصم وياصم ث إن قوما يدعون قبل الوكل مال والوكل غائب فأقر‬
‫الوكيل عنه عند القاضي أنه وكيله وأنكر الال فأحضر الصوم شهودهم على الوكل ل يكون‬
‫لم أن يبسوا الوكيل لن البس جزاء الظلم ول يظهر إذ ليس ف هذه الشهادة أمر بأداء الال‬
‫ول ضمان الوكيل عن موكله فإذا ل يب على الوكيل أداء الال من مال الوكل بأمر الوكل ول‬
‫بالضمان عن موكله ل يكون الوكيل ظالا بامتناعه عن أداء الال فل يبس فهذه السألة تدل على‬
‫أن الأمور بقضاء الدين من مال المر يب على قضاء الدين‬
‫إذا شهدوا على وكالة رجل ف شيء والوكيل يحد الوكالة فإن كان الوكيل الطالب والطلوب‬
‫يدعي الوكالة والوكيل يحد تقبل هذه الشهادة وهل يب على الصومة مع الطالب إن شهد‬
‫الشهود أن الطلوب وكله بالصومة مع الطالب وقبل الوكالة وإن ل يشهدوا على القبول ل يب‬
‫وكله بطلب كل حق له وبالصومة والقبض ليس له أن يطلب شفعة لن الشفعة شراء والوكيل‬
‫بالصومة ل يلك الشراء وله أن يقبض شفعة قضى لوكله با‬
‫وف البزازي رجل قال لخر وكلتك بطلب كل حق ل قبل فلن يقيد با عليه يوم التوكيل ول‬
‫يدخل الادث بعد التوكيل وف التوكيل بطلب كل حق له على الناس أو بكل حق له بوارزم‬
‫يدخل القائم ل الادث وذكر شيخ السلم أنه إذا وكله بقبض كل حق له على فلن يدخل‬
‫القائم والادث فيتأمل عند الفتوى‬
‫وف النتقى وكله بقبض كل دين له يدخل الادث أيضا‬
‫وعن ممد رحه ال تعال وكله بطلب كل عقار له بوارزم فقدم الذي ف يده العقار بوارزم إل‬
‫بارى له ذلك‬
‫وف الدين إذا وكله بطلب كل دين له على من بوارزم فقدم خوارزمي إل بارى وادعاه ل‬
‫يصح ولو قال ف كل دين ل ف بارى فقدم الستقرض منه ف خوارزم إل بارى تصح دعواه‬

‫وكله بطلب كل حق له وبالصومة والقبض فغصب منه انسان شيئا بعد الوكالة له طلبه‬
‫وعن المام رحه ال تعال لو قال لخر أنت وكيلي ف قبض مال على الناس ل يقع على الادث‬
‫ولو وكله بكل حق له وبالصومة ف كل حق له ول يعي الخاصم به والخاصم فيه جاز اه‬
‫إذا وقعت النازعة بي الوكيل بالستقراض وبي موكله فالقول قول الوكل لن الوكيل يريد أن‬
‫يغرمه ما قبضه من القرض وليس للوكيل بالصومة أن يهب ول يصال لنما ليسا من الصومة‬
‫ف شيء فلم يدخل تت التوكيل‬
‫وف الولوالي ولو أن رجل قال لرجل أقرضت فلنا ألف درهم وقد وكلتك بقبضها منه‬
‫وقبضت وقال الستقرض قد دفعتها إل الوكيل وأنكر الوكيل فالقول قول الوكل وعن أب‬
‫يوسف القول قول‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/253‬‬
‫الوكيل لنه أقر أنه أمي والقول قول المي ول يستحلف الوكيل نائبه بال ما يعلم أن رب الدين‬
‫قد استوف الدين لن النيابة ل تري ف اليان بلف الوارث حيث يلف على العلم لن الق‬
‫يثبت للوارث فكان اللف بطريق الصالة دون النيابة‬
‫وف النبع الوكيل بالبيع مطلقا يلك البيع با قل من الثان أو كثر عند اب حنيفة رحه ال تعال‬
‫وهذا إذا ل يكن الثمن مسمى أما إذا كان الثمن مسمى بأن قال بع هذا العبد بألف فباعه بألف‬
‫إل درها ل يوز وقال ل يوز أن يبيعه إل بنقصان يتغابن الناس ف مثله وهو رواية السن عن‬
‫أب حنيفة رحه ال تعال ويلك البيع بالعروض أيضا كما يلك البيع بالثان كالدراهم والدناني‬
‫وهذا عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ل يلك إل البيع بالثان‬
‫الوكيل بإيار الرض وكيل بإيارها بأي عرض كان سواء آجرها بكيلي أو وزن بعينه أو بغي‬
‫عينه أو بالعرض قليل كان أو كثيا عمل بإطلق الوكالة عنده كالوكيل بالبيع وعندها ل يوز‬
‫إل بالدراهم أو بالدناني أو ببعض ما يرج من الرض يعن به الزارعة حل للطلق على‬
‫التعارف وعندها توز الزارعة وعنده ل توز لنا فاسدة‬
‫الوكيل بالبيع الطلق يلك البيع بالنسيئة عندنا خلفا للشافعي رحه ال تعال‬
‫وف البزازي عن أب يوسف رحه ال تعال أن الوكيل إنا يلك البيع بالنسيئة إذا كانت الوكالة‬
‫للتجارة أما إذا كانت للحاجة كالرأة تعطي غزلا للبيع ل يلك نسيئة وبه يفت وللوكيل بالبيع أن‬
‫يبيع بالنسيئة ويأخذ رهنا وكفيل أما القالة والط والبراء والتجوز بدون حقه يوز عندها‬

‫ويضمن خلفا لب يوسف رحه ال تعال والوكيل بالشراء ل يلك القالة بلف الوكيل بالبيع‬
‫والسلم فإذا باع ث أقال لزم الثمن وكذا الخ والوصي والتول كالب‬
‫وف التتمة والقائق ث على قول أب حنيفة رحه ال تعال يوز البيع بالنسيئة طالت الدة أو‬
‫قصرت وعند صاحبيه ل يوز إل بأجل متعارف ف تلك السلعة ولو وكله بالبيع نسيئة فباعه‬
‫بالنقد جاز‬
‫إذا قال الوكل بع هذا العبد ف السوق فباعه ف داره ل ينفذ البيع عند زفر لنه مالف وعند‬
‫الئمة الثلثة ينفذ لن هذا التقييد غي مقيد فيلغو فبقي المر بطلق البيع وقد وجد فينفذ‬
‫نوع ف العزل الوكل إذا عزل وكيله وهو حاضر انعزل وكذا لو كان غائبا فكتب إليه كتاب‬
‫العزل فبلغه الكتاب وعلم ما فيه انعزل حت لو عزله الوكل ول يعلم الوكيل بعزله فهو على‬
‫وكالته وتصرفه جائز ف جيع الحكام حت يبلغه العزل‬
‫الوكيل لو عزل نفيه بدون علم الوكل ل يصح خلفا للشافعي رحه ال تعال وف الذخية وتبطل‬
‫الوكالة بوت الوكل وجنونه مطبقا وارتداده ولاقه بدار الرب‬
‫وقد اختلف أبو يوسف وممد رحهما ال تعال ف حد النون الطبق فقال أبو يوسف حده شهر‬
‫لنه يسقط به الصوم وعنه أكثر من يوم وليلة لنه يسقط به الصلوات المس وعند ممد حده‬
‫حول كامل وهو الصحيح لن استمراره حول مع اختلف فصوله آية استحكامه لنه يسقط به‬
‫جيع العبادات كالصلة والصوم والزكاة أما ما دون الول فل ينع وجوب الزكاة فل يكون ف‬
‫معن الوت‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/254‬‬

‫ولو وكله بقبض الدين ث إن رب الدين وهبه من الغري والوكيل ل يعلم بذلك فقبضه منه وهلك‬
‫ف يده فل ضمان عليه وللدافع أن يأخذ به الوكل‬
‫ولو مات العبد الأمور ببيعه أو الوكل ول يعلم به الوكيل فباع وقبض الثمن وهلك ف يده ضمن‬
‫ول يرجع به على المر ول ف تركته إن كان هو اليت قال صاحب الفصول والفرق ف اليضاح‬
‫فلينظر ثة‬
‫وف الولوالي تعليق الوكالة بالشرط يوز فإنه نص ف الزيادات ف باب اللع امرأة قالت‬
‫لزوجها إذا جاء غد فطلقن بألف درهم جاز ولو نت الزوج عن ذلك قبل ميء الغد جاز نيها‬

‫حت لو طلق الزوج بعد ذلك وقع بغي جعل لنه عمل بنهيها ف إبطاله ولية إلزام الال عليها ل‬
‫ف الجر عن الطلق فدل أنه صح تعليق التوكيل بالشرط انتهى‬
‫نوع ف الكفالة الكفالة ف الشريعة ضم الذمة ف الطالبة دون اليدين وقيل ضم الذمة إل الذمة ف‬
‫الدين فيصي الدين الواحد ف حكم ديني أو تصي الذمتان ف حكم ذمة واحدة لن الكفيل‬
‫مطالب كالصيل والطالبة بإيفاء الدين بل دين مال لن الطالبة فرع الدين فل يتصور الفرع‬
‫بدون الصل فلزم من توجه الطالبة إل الكفيل ثبوت الدين ف ذمته فلزم تعدد الدين ضرورة‬
‫ولذا لو وهب الدين من الكفيل صح ولذا يرجع الكفيل على الصيل فلو ل يكن الدين ثابتا‬
‫على ذمة الكفيل لا صح هبته لن هبة الدين من غي من عليه الدين ل تصح ول تصح الكفالة إل‬
‫من يلك التبع لن الكفالة عقد تبع فتصح من يلك التبع ول تصح من ل يلكه فل تنعقد‬
‫كفالة النون والصب ول توز كفالة الكاتب عن الجنب لن الكاتب عبد ما بقي عليه درهم‬
‫على لسان صاحب الشرع الشريف صلوات ال تعال وسلمه عليه وسواء أذن له الول أو ل‬
‫يأذن لن إذن الول ل يصح ف حقه وصح ف حق القن حت يطالب به بعد العتق ولو كفل‬
‫الكاتب أو الأذون عن الول جاز لنما يلكان التبع عليه كذا ف النبع‬
‫وف الولوالي رجل قال لخر أنا ضامن بعرفة فلن فليس هذا بكفالة وروى عن أب يوسف رحه‬
‫ال تعال ف غي رواية الصل أنه قال هذا على معاملة الناس ولو قال الكفيل قد ضمنت به أو‬
‫قال هو علي أو ال فقد لزمته الكفالة لن هذه اللفاظ عبارة عن الكفالة ولو قال كتبتها لك‬
‫عندي أو قال أثبتها لك عندى فهذا ليس بضمان بلف ما إذا قال كتبها لك على أو أثبتها لك‬
‫على لن كلمة عندى لتنبء عن اللتزام بلف كلمة علي تذكر لللتزام‬
‫وف النهاج للعقيلي وتوز الكفالة بأن يقول أنا كفيل با لك عليه أو ضامن أو زعيم أو قبيل أو‬
‫مالك عليه فهو علي أو عندي أو قبلي فهذا كله ضمان صحيح‬
‫ويوز تعليق الكفالة بشرط بأن يقول ما بايعت فلنا فعلي أو ما يذوب لك على فلن فهو علي‬
‫انتهى ولو قال أنا به زعيم أو قبيل أو ضمي لزمته الكفالة لا قلنا لن الزعيم والكفيل سواء قال‬
‫عليه الصلة والسلم الزعيم غارم وكذا القبيل والضمي ولو قال أنا ضامن لك حت أدلك ل‬
‫يكون كفيل كما لو قال أنا ضامن بعرفته‬
‫قيل مكتوب على باب بلد الروم الكفالة أولا ملمة وأوسطها ندامة وآخرها غرامة ومن ل‬
‫يصدق فليجرب ليعرف البلء من السلمة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/255‬‬

‫ث هي تصح ف العيان الضمونة وبالنفس عندنا فإن كفل بنفسه إل شهر ث دفع إليه قبل شهر‬
‫برىء وف شرح الشاف يب تسليمه بعد الشهر كما لو باع بثمن مؤجل‬
‫كفل ثلثة أيام ل يبأ بضيها والثلثة لتأخي الطالبة قال أبو جعفر وعن أب يوسف رحه ال تعال‬
‫كفل إل عشرة أيام فهو عليه أبدا حت يبأ وقال ممد رحه ال تعال كفل بنفسه إل شهر على‬
‫أنه بريء إذا مضى الشهر فهو ل يضمن شيئا قال الفقيه أبو الليث الفتوى على أنه ل يصي‬
‫كفيل وف الواقعات الفتوى على أنه يصي كفيل‬
‫وإذا مات الكفيل بالدين الؤجل حل الدين ف ماله ث لوارثه الرجوع على الصيل إل أجله‬
‫وكذلك لو مات الصيل إل أجله وكذلك لو مات الصيل والكفيل حت يل الدين ف تركة‬
‫الصيل ويكون على الكفيل إل أجله وإن مات رب الدين بقي الدين عليهما إل أجله‬
‫رجل كفل بنفس رجل وهو مبوس فلم يقدر أن يأتى به الكفيل ل يطالب الكفيل به لنه كفل‬
‫مال يقدر على تسليمه فل يصح ولو كفله وهو مطلق ث حبس الكفيل يطالب الكفيل به حت‬
‫يأت به لنه حال ما كفل به كان قادرا على إتيانه ولو كفل بنفس أو مال والطالب غائب ل يوز‬
‫عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال إل أن الريض إذا قال لوارثه اضمن عن دين فلن وهو‬
‫غائب فإنه يوز وقال أبو يوسف رحه ال يوز ذلك كله لن الكفالة تصرف على نفسه خاصة‬
‫فيتم به كالبراء‬
‫رجل كفل عن رجل على أنه إن ل يسلمه إليه يوم كذا فالال عليه صح هذا الشرط فإن توارى‬
‫الكفول له يرفع الكفيل المر إل القاضي لينصب وكيل عن الطالب ويسلمه إليه فيبأ وكذلك‬
‫فيمن باع شيئا على أن الشتري باليار فتوارى البائع فإن الشتري يرفع المر إل الاكم فينصب‬
‫عنه وكيل فيسلمه إليه قال الفقيه أبو الليث هذا القول بلف قول اصحابنا ف الروايات الظاهرة‬
‫إنا هو ف بعض الروايات عن أب يوسف رحه ال ولو فعل القاضي هكذا إذا علم أن الصم‬
‫متعنت بذلك فهو حسن‬
‫ولو كفل رجل بنفس رجل لرجل على أنه إن ل يواف به إل كذا ول يواف به فعليه الال الذي له‬
‫عليه جاز ولو قال إن ل أوفك به غدا فعلى ألف درهم ول يقل الت لك عليه والطالب يدعي ألف‬
‫درهم وقال الكفيل ليس للطالب عليه الف درهم ولم كان إقرار من بألف درهم معلقا بالشرط‬
‫ول يكن كفالة بالال وقال الطالب ل عليه ألف درهم وهو الن علق الكفالة بذلك الال لعدم‬
‫الوافاة لزمه الال ف قول أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وقال ممد رحه ال تعال ل‬
‫يلزمه شيء‬

‫وإن ادعى رجل على رجل مال فقال له الطلوب إن ل آتك غدا فهو علي ل يلزمه ذلك وإن ل‬
‫يأته لن تعليق القرار بالشرط باطل ولو قال ذلك كفيله لزم الكفيل ما ثبت عليه ببينة أو إقرار‬
‫منه لن هذا تعليق الكفالة بالشرط وتعليق الكفالة بشرط عدم الوافاة إذا اتد الطالب والطلوب‬
‫جائز ولو قال إن ل أوافك غدا فما تدعي به عليه فهو علي ل يلزم الطلوب إل ببينة أو إقرار‬
‫الطلوب لن إقرار الكفيل ف حق الطلوب ليس بجة ويلزم الكفيل ما ادعى عليه إن ل يأت به‬
‫لن الكفيل لا علق الكفالة الثابتة بعدم الوافاة كان هذا إقرارا منه وليس للكفيل أن يطالب‬
‫الديون قبل الداء وإن كانت الكفالة بالمر ومع ذلك لو أداه الكفيل له أن يسترد ما ل يؤده‬
‫الكفول عنه إل الدائن ولو وهب رب الدين لحدها فهذا وأداء الال سواء وكذا لو مات‬
‫الطالب فورثه أحدها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/256‬‬

‫إبراء الصيل يبئ الكفيل ل عكسه لو أخر عن الصيل فهو تأخي عن الكفيل ل عكسه وإن‬
‫أبرأ الصيل ورد البراء صح رده ف حق نفسه ويطالب به وهل يصح ف حق الكفيل اختلفوا فيه‬
‫كذا ف البزازي‬
‫وف الولوالي صح الرد من الصيل ف حق نفسه وف حق الكفيل جيعا حت تعود الكفالة انتهى‬
‫والكفالة إل الصاد جائزة ويتناول أول الصاد ولو قال إل أن تطر السماء أو تب الريح ل‬
‫يوز‬
‫كفل عن انسان بال عليه إل سنة يب على الكفيل مؤجل وإن كان على الصيل حال وإن مات‬
‫الكفيل يؤخذ من تركته حال ول يرجع ورثة الكفيل على الكفول عنه قبل الوقت الذي وقته‬
‫وعن أب يوسف رحه ال تعال فيمن قال أنا كفلت به على أن مت طولبت به أو كلما طولبت به‬
‫فلي أجل شهر صحت الكفالة وله أجل شهر من وقت الطالبة الول فإذا ت الشهر من الطالبة‬
‫لزم التسليم ول يكون للمطالبة الثانية تأجيل‬
‫رجل قال لغريه إذا جاء غد فأنت بريء من هذا الال ل يبأ وإن كان أصل الال عليه من كفالة‬
‫يبأ وكذا إذا قال إن قدم فلن فأنت بريء منها وكذا لو شرط الكفالة على هذا فهو جائز‬
‫رجل له على آخر ألف درهم با كفيل عنه فصال الكفيل الطالب على مائة على أنه يبا الصيل‬
‫من اللف والكفالة بأمره رجع الكفيل على الصيل بالائة ل باللف ولو صال على مائة على أن‬

‫يهب الكفيل الباقي رجع باللف‬
‫الطالب إذا أبرا الكفيل فالكفيل ل يرجع على الصيل‬
‫وذكر ف العمادي من له دين على آخر وبه كفيل فاشترى الطالب من الغري عقارا بيعا جائزا‬
‫وتقاصا الثمن أو وقعت القاصة باعتبار الانسة هل يبأ الكفيل أجاب صاحب الداية أنه يبأ قيل‬
‫له ولو تفاسخا قال ل تعود الكفالة‬
‫وف الولوالي رجل كفل بنفس رجل ول يقدر على تسليمه فقال له الطالب ادفع ال مال‬
‫الكفول عنه حت تبأ من الكفالة فإن أراد أن يؤديه على وجه يكون له حق الرجوع على‬
‫الطلوب فاليلة ف ذلك أن يدفع الدين إل الطالب ويهب الطالب ماله على الطلوب إليه ويوكله‬
‫بقبضه فيكون له حق الطالبة فإذا قبضه يكون له حق الرجوع لنه لو دفع الال إليه بغي هذه‬
‫اليلة يكون متطوعا ولو أدى بشرط أن ل يرجع عليه ل يوز‬
‫وف البزازي رجلن ف سفينة معهما متاع وثقلت السفينة فقال أحدها لصاحبه ألق متاعك على‬
‫أن يكون متاعي بين وبينك أنصافا قال ممد رحه ال تعال هذا فاسد وضمن لالك التاع نصف‬
‫قيمة متاعه‬
‫رجل قضى دين غيه بغي أمره جاز فلو انتقض بوجه من الوجوه يعود إل ملك قاضي الدين لنه‬
‫متطوع ولو قضى بأمره يعود إل ملك من عليه الدين وعليه للقاضي مثلها‬
‫وف القنية رجل طلب دينه من الديون فأعطاه مقدارا معينا من النطة ول يبعها منه ول يقل إنا من‬
‫جهة الدين فهو بيع بالذي يراه إن كانت قيمتها أقل من الدين فإن كان السعر بينهما معلوما‬
‫يكون بيعا بقدر قيمته من الدين وإل فل بيع بينهما اه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/257‬‬

‫كفالة الريض تصح من الثلث ول توز با ل يكن استيفاؤه نو الدود والقصاص إذا كفل عن‬
‫الشتري بالثمن جاز وإن كفل بالبيع عن البائع ل يصح‬
‫وذكر ف شرح أدب القضاء للحسام الشهيدي وإن ادعى الطالب على الطلوب حدا ف قذف أو‬
‫دما فيه قصاص أو جراحة فيها قصاص فقال ل بينة حاضرة وطلب كفيل من الطلوب فإنه يب‬
‫الطلوب على إعطاء الكفيل ثلثة أيام حت يضر شهودهة عند أب يوسف وهو قول ممد وقال‬
‫أبو حنيفة رحه ال تعال ل يب لكن إن أعطى كفيل جاز وأجعوا أن ف الدود الالصة ل تعال‬

‫كحد الزنا وشرب المر والسكر من النبيذ إذا قدمه إل القاضي فقال الذي قدمه ل بينة حاضرة‬
‫وطلب منه كفيل ل يب على إعطاء الكفيل وإن ادعى سرقة ل يب على إعطاء الكفيل ف حق‬
‫القطع لنه خالص حق ال تعال لكن يب على إعطاء الكفيل ثلثة أيام بالال السروق إذا ادعى‬
‫السروق منه قبله الال الذي سرقه‬
‫وكل شيء يب فيه التعزير الر يقذف العبد أو مثل الر يشتم الر شتيمة يب فيها التعزير‬
‫فيقول الطالب ل بينة حاضرة فخذ ل منه كفيل فإنه يب على إعطاء الكفيل ثلثة ايام لن‬
‫التعزير حق العبد يسقط بعفوه ويستحلف فيه أنه يثبت بشهادة النساء مع الرجال فيجب الطلوب‬
‫على إعطاء الكفيل فيه كالموال‬
‫الكفالة بالعهدة باطلة وباللص أيضا عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال تصح باللص وبالدرك‬
‫توز بالتفاق‬
‫رجل قال لن يلزم غريه خله فأنا أوافيك إذا بدا لك ل يكن كفيل بالنفس ولو قال خله على أن‬
‫أوافيك ففي القياس كذلك وف الستحسان يكون كفيل بالنفس‬
‫وعن ممد رحه ال تعال قال للطالب ضمنت لك ما على فلن إنا أقبضه منه وأدفعه اليك ليس‬
‫هذا بكفالة ومعناه أن يتقاضاه له ويدفعه إليه إذا قبضه منه على هذا معان كلم الناس‬
‫إن ل يواف به غدا فعليه ما عليه فمات الكفول عنه لزمه الال لضي الغد وإن مات الكفيل قبل‬
‫الجل إن سلمه ورثته قبل الجل أو الكفول سلم نفسه عن جهة الكفيل قبل مضي الجل بريء‬
‫وقال الفقيه أبو الليث رحه ال تعال إنا يصح تسليمه عن الكفيل إذا كانت الكفالة بأمر الكفول‬
‫له وإل فل‬
‫كفل بنفسه على أنه مت طالبه سلمه إليه فإن ل يسلمه فعليه ما عليه ومات الطلوب وطالبه‬
‫بالتسليم وعجز ل يلزمه الال لن الطالبة بالتسليم بعد الوت ل تصح فإذا ل تصح الطالبة ل‬
‫يتحقق العجز الوجب للزوم الال فل يب إليه أشي ف البزازي‬
‫كفل بنفسه على أن الكفول عنه إذا غاب فالال عليه فغاب الكفول عنه ث رجع وسلمه إل‬
‫الدائن ل يبأ لن الال بلول الشروط لزم فل يبأ إل بالداء أو البراء وكذا إذا قال الكفيل‬
‫إذا غاب عنك ول أوافك به فأنا ضامن الال الذي عليه أما إذا قال إن غاب فلم أوافك به فأنا‬
‫ضامن با عليه فإن هذا على أن يواف به بعد الغيبة‬
‫وعن ممد رحه ال تعال قال إن ل يدفع لك مديونك مالك أو ل تقبضه فهو علي ث إن الطالب‬
‫تقاضى الطلوب فقال الديون ل أدفعه أول أقضيه وجب على الكفيل الساعة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/258‬‬

‫وعنه أيضا إن ل يعطك الديون دينك فأنا ضامن إنا يتحقق الشرط إذا تقاضاه ول يعطه وكذا إذا‬
‫مات الطلوب بل أداء‬
‫وف الفتاوي إن تقاضيت ول يعطك فأنا ضامن ومات قبل أن يتقاضاه ويعطيه بطل الضمان ولو‬
‫قال بعد التقاضي أنا أعطيك فإن أعطاه مكانه أو ذهب به إل السوق أو منله وأعطاه جاز فإن‬
‫طال ذلك ول يعطه من يومه لزم الكفيل‬
‫أقر بوجب بالكفالة بالنفس أو ثبت بالبينة عند الاكم قال الصاف ل يبسه فيهما أول مرة وف‬
‫ظاهر الرواية كذلك ف القرار أما ف البينة يبسه ولو كان أول مرة‬
‫غاب الكفول إن علم مكانه أو له خرجة مفهومة ف كل حي إل مكان أمهل الاكم الكفيل إل‬
‫أن يذهب إليه ويأت به إذا أراد الكفيل الذهاب وإن أب حبسه حت ييء به وإن ل يعلم مكانه‬
‫واتفقا عليه ل يبسه ويعل ذلك كموته‬
‫وف الزانة يبه الاكم على تسليم الكفول به إل الطالب ويعطى الكفيل ول يبه على عطاء‬
‫الكفيل فإن قال ل علم ل بكان الكفول به إن صدقه الكفول له سقطت الطالبة ول يبس حت‬
‫يظهر عجزه ول يلفه‬
‫كفل على أنه باليار إل عشرة ايام أو أكثر صح ذكره البزازي‬
‫وف القنية الكفيل بأمر الصيل أدى الال إل الدائن بعد ما أدى الصيل ول يعلم به ل يرجع على‬
‫الصيل‬
‫إذا غاب الكفول عنه فللدائن أن يلزم الكفيل حت يضره واليلة ف ف دفعه أن يدعي الكفيل‬
‫عليه ان خصمك غاب غيبة ل يدري مكانه فبي ل موضعه فإن اقام بينة على ذلك تندفع عنه‬
‫الصومة‬
‫وف النبع لو قال أنا ضامن لك على أن أدلك عليه أو أوقفك عليه ل يكون ذلك كفالة وف‬
‫النتفى يكون كفيل وعلى هذا معاملة الناس‬
‫وفيه أيضا إذا مات الرجل وعليه ديون ول يترك شيئا فتكفل عنه رجل للغرماء ل تصح الكفالة‬
‫عند أب حنيفة رحه ال تعال وسواء كان ذلك الرجل الذي تكفل للغرماء ابنه أو أجنبيا ل تصح‬
‫عنده وقال أبو يوسف وممد رحهما ال تعال تصح ويلزمه جيع ما تكفل به وهو مذهب‬
‫الشافعي رحه ال تعال ولو تبع به إنسان يصح بالجاع وكذلك لو كان به كفيل يبقى كذلك‬

‫بالجاع اه‬
‫نوع ف التسليم سلمه إل الطالب بريء قبل الطالب أول كمن وضع الدين بي يديه يبأ قبل أول‬
‫شرط الوافاة ف السجد فوفاه ف السوق أو ف ملس الكم فدفعه ف السوق يبأ عند الئمة‬
‫الثلثة أب حنيفة وصاحبيه رحهم ال أجعي‬
‫قال السرخسي كان هذا ف ذلك الزمان أما ف زماننا لو شرط اللس وسلم ف السوق ل يبأ‬
‫لغلبة الفساد إذ ل يعان على الحضار إل باب الاكم وإليه ذهب المام زفر رحه ال وعليه‬
‫الفتوى‬
‫وف التجريد شرط تسليمه ف ملس الكم إن سلمه ف الصر ف مكان يقدر على الاكمة به‬
‫بريء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/259‬‬
‫وإن كان ف برية ل يبأ وإن شرط أن يسلمه ف مصر كذا فسلمه ف مصر آخر بريء عند أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال وعند ممد رحه ال تعال ل يبأ ولو سلمه ف السواد أو ف موضع ل قاضي‬
‫فيه ثة ل يبأ ف قولم‬
‫شرط تسليمه عند المي مسلمه عند القاضي أو عزل ذلك المي فسلمه عند أمي قام مكانه جاز‬
‫ولو سلمه إليه رسول الكفيل أو وكيله أو الكفيل نفسه عن كفالة الطلوب جاز‬
‫ضمن نفس رجل وحبس ف السجن فسلم ل يبا ولو ضمن وهو مبوس فسلمه فيه يبأ ولو‬
‫أطلق ث حبس ثانيا فدفعه إليه فيه إن كان البس الثان من أمور التجارة ونوها صح الدفع وإن‬
‫كان من أمور السلطان ونوها ل‬
‫حبس الطالب الطلوب ث طالب الكفيل به فدفعه وهو ف حبسه قال ممد رحه ال تعال يبأ ولو‬
‫قال الطلوب دفعت اليك نفسي عن كفالة فلن وهو ف حبسه جاز وبرىء‬
‫الكفالة بالنفس تورث بأن مات الكفول عنه نفسه ول يقل عن كفالة فلن ل يبأة الكفيل‬
‫وعن ممد رحه ال تعال حبس الكفول بالنفس بدين عليه ث إن الطالب خاصم الكفيل ف طلبه‬
‫فأخرجه القاضي لجله من البس فقال الكفيل دفعته إليه لكفالت ورسول القاضي معه وهو متنع‬
‫عنه برسول القاضي ل يبأ ولو قال قدام القاضي وهو ياصم دفعته اليك يبأ ولو كان الطلوب‬
‫مبوسا عند غي القاضي الذي تاصما عنده يب الكفيل على تليصه وإحضاره الملة من‬

‫البزازي‬
‫نوع ف بيان أحكام الوالة صحة الوالة تعتمد على قبول التال له والتال عليه ول تصح‬
‫الوالة ف غيبة التال له ف قول أب حنيفة وممد رحهما ال تعال كما ف الكفالة إل أن يقبل‬
‫رجل الوالة عن الغائب ول يشترط حضرة التال عليه لصحة الوالة حت لو أحاله على رجل‬
‫غائب ث علم الغائب با فقبل صحت الوالة وكذا ل يشترط حضرة اليل حت لو قال رجل‬
‫لصاحب الدين لك على فلن ألف درهم فاحتل با على فرضى الطالب بذلك وأجاز صحت‬
‫الوالة وليس له الرجوع بعد ذلك ولو قال رجل للمديون إن لفلن ابن فلن عليك ألف درهم‬
‫فأحل با علي فقال الديون أحلت ث بلغ الطالب فأجاز ل يوز ف قول أب حنيفة وممد رحهما‬
‫ال تعال‬
‫واختلف الشايخ ف أن الوالة نقل الدين من ذمة إل ذمة أو نقل الطالبة فعند البعض نقل الدين‬
‫وعند البعض نقل الطالبة والختلف بي أب يوسف وممد رحهما ال تعال فعند أب يوسف رحه‬
‫ال تعال نقل الدين وعند ممد رحه ال تعال نقل الطالبة وثرة اللف تظهر فيما إذا أبرأ التال‬
‫له اليل عن دين الوالة فعند أب يوسف رحه ال تعال ل يصح لنه انتقل الدين عنه إل التال‬
‫عليه وعند ممد رحه ال تعال يصح‬
‫وف التجريد إذا أحاله وقبل الوالة برىء اليل عند الئمة الثلثة وكل دين جازت الكفالة به‬
‫فالوالة به جائزة كذا ف اللصة‬
‫قال الطالب مات التال عليه بل تركة وقال اليل مات عن تركة فالقول للطالب مع حلفه‬
‫اليل والتال يلكان النقض وبالنقض يبأ التال عليه‬
‫قال اليل مات التال عليه بعد أداء الدين اليك فقال التال ل بل قيله وتوى حقي فلي الرجوع‬
‫به عليك فالقول للمحتال لتمسكه بالصل ولو قضى التال عليه الال له الال بأمر اليل رجع‬
‫على اليل فإن قال‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/260‬‬
‫اليل كان ل عليك ل يصدق ول يكن قبول الوالة إقرارا منه بشيء لن الداء حصل بأمره وذا‬
‫مثبت حق الرجوع فلو بطل إنا يبطل بكون الدين عليه و والوالة قد تكون على غي الديون‬
‫كما تكون على الديون فل يبطل حق الرجوع بالشك فلو قال اليل للمحتال كنت وكيلي ف‬
‫قبض الدين من التال عليه وقال التال أحلتن عليه بدين ل عليك فالقول قول اليل مع يينه إل‬

‫أن يقول اليل اضمن هذا الال عن انتهى كذا ف الولوالي‬
‫وف شرح الوقاية وتكره السفتجة وهي أن يدفع إل تاجر مال بطريق القراض ليدفعه إل صديق‬
‫له ف بلد آخر لسقوط خطر الطريق‬
‫وإنا سي القراض الذكور بذا السم تشبيها له بوضع الدراهم ف السفاتج ف الشياء الوفة‬
‫كما تعل العصا موفة ويبأ فيها الال وإنا شبه به لن كل منهما احتال لسقوط خطر الطريق أو‬
‫لن أصلها أن النسان إذا أراد السفر وله نقد واراد إرساله إل صديقه فوضعه ف سفتجة ث مع‬
‫ذلك خاف خطر الطريق فأقرض ما ف السفتجة إنسانا آخر فأطلق السفتجة على إقراض ما ف‬
‫السفتجة ث شاع ف القراض لسقوط خطر الطريق انتهى كلم صدر الشريعة‬
‫وف النبع ويكره قرض يستفاد به من أمن الطريق صورته رجل دفع إل تاجر عشرة دراهم قرضا‬
‫ليدفعه إل صديقه ليستفيد به سقوط خطر الطريق وهو معن قوله وتكره السفاتج وهي جع‬
‫سفتجة بضم السي وفتح التاء وإنا يكره ذلك لقوله صلى ال عليه وسلم كل قرض جر نفعا فهو‬
‫ربا وإنا قال ويكره قرض ال لنه إنا دفعه على سبيل القرض إليه فجر نفعا وهو أمن الطريق‬
‫فإنه حرام وال أعلم‬
‫الفصل الامس‬
‫ف الصلح‬
‫الصلح على ثلثة أضرب صلح مع إقرار وصلح مع إنكار وصلح مع سكوت وهو أن يقر الدعي‬
‫عليه ول ينكر بل يسكت‬
‫ووجه النصار أن الدعي عليه عند دعوى إما الدعي أن ييب لدعواه أو ل ييب فإن أجاب فل‬
‫يلو إما أن يكون الواب بالقرار أو بالنكار فهو الضرب الول والثان فإن ل يب أصل فهو‬
‫السكوت وكل ذلك جائز عندنا‬
‫وقال الشافعي رحه ال ل يوز الصلح مع النكار والسكوت‬
‫وصلح الفضول جائز بأن يقول الفضول أقر الدعي عليه سرا عندي بأنك على حق ف دعواك‬
‫فصالن على كذا وضمنه صح‬
‫وطريق الضمان أن يقول الفضول صال من دعواك على كذا على أن ضامن أو على مال أو‬
‫صالن من دعواك على فلن على كذا وأضاف العقد إل نفسه أو ماله صح وطولب الفضول‬
‫بالبدل ث يرجع على الصال عليه إن كان الصلح بأمره كذا ذكره ف البزازي‬
‫وف الولوالي ول يوز صلح الدين بالدين إل أن يكون من جنسه وهو أن يكون عليه عشرة‬
‫دراهم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/261‬‬
‫إل شهر فصاله على خسة إل شهرين فيجوز أما الول فلن النب صلى ال عليه وسلم نى عن‬
‫الكالئ بالكالء وأما الثان فلن ذلك ليس بصلح لن الصال عليه عي حقه الذي كان قبل‬
‫الصلح لكنه تبع بشيئي بط البعض وبالزيادة ف الجل ولو صال من دينه على عبد يوز ول‬
‫يبعه مرابة لن مبن الصلح على التجوز بدون الق فصار بالصلح كأنه أبرأه عن بعض الدين‬
‫واشترى العبد بالباقي‬
‫ولو كان له على رجل ألف درهم فصاله منها على خسمائة درهم جاز وإن فارقه قبل أن يعطيه‬
‫إياه لن هذا الصلح إبراء عن النصف لن الصلح إبراء وطلب ليفاء النصف لن الصلح يوز‬
‫بدون الق والتجوز بدون الق إبراء للبعض واستيفاء للبعض وذلك جائز ولو صاله من دينه‬
‫على بعضه عاجل أو آجل كان جائزا لنه تبع باسقاط البعض واسقاط الطالبة عما بقى ف يده‬
‫ولو صاله بنس آخر ل يوز لنه مصارفة الدراهم بالدناني آجل فل يوز‬
‫رجل له على رجل ألف درهم دينا فأنكر الطلوب ذلك فصاله الطالب على مائة درهم فقال له‬
‫صالتك على مائة درهم من اللف الت عليك وابرأتك عن البقية أو ل يقل فذلك جائز ويبأ‬
‫الطلوب ف الظاهر ول يبأ فيما بينه وبي ال تعال لنه مضطر ف هذا الصلح معن والرضا شرط‬
‫جواز الصلح‬
‫وف القنية ادعى عليه مال فأنكره وحلف ث ادعاه الدعى عند قاض آخر فأنكره فصول يصح‬
‫وف السرار أنه ل يصح وكذا ف نكت الشيازي وقيل يصح وروى ممد رحه ال تعال عن أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال أنه يصح‬
‫قال ورأيت بط علء الئمة المامي ادعى على آخر حق التعزير أو حد القذف وأنكر الخر‬
‫وتوجهت عليه اليمي فافتدى يينه بال قال اللوان فيه اختلف الشايخ قيل يل أخذ ذلك وقيل‬
‫ل يل ولو ادعى حق الشرب والسألة بالا فالصح أنه يوز أخذ الال ويوز الفتداء‬
‫رجل له على آخر ألف درهم إل سنة فصاله على أن يعطي با كفيل ويؤرخها إل سنة أخرى‬
‫يوز وكذا لو كان با كفيل فأعطاه كفيل آخر وابرأ الكفيل الول واخرها سنة يوز ولو صاله‬
‫على أن يعجل له نصف الال على أن يؤخر عنه ما بقى إل سنة أخرى مثل حلوله ث استحق ل‬
‫يرجع عليه حت يل الجل وكذا لو وجدها زيوفا أو ستوقة وإن صاله على عبد فوجد فيه عيبا‬
‫فرده إن عاد إليه بالفسخ يعود الجل وإن عاد بالقالة فالال حال وكذا لو كان بالال كفيل أو‬
‫رهن ف يد الرتن فالرهن والكفيل على حاله ولو جعل دينه حال فهو حال وليس بصلح لن‬

‫الجل حق الطلوب وقد ابطله وكذا لو قال أبطلت الجل أو تركته أو جعلته حال أما لو قال‬
‫برأت من الجل بالضم ل يبطل أما إذا قال أبرأتك أو برأت بالفتح بطل الجل ولو قال ل حاجة‬
‫ل ف الجل ل يبطل الجل‬
‫وف اللصة رجل ادعى على آخر ألف درهم فأنكر ث صاله على أن يبيعه با عبدا جاز وهذا‬
‫إقرار منه بالدين بلف قوله صالتك على هذا العبد فإنه ل يكون إقرارا منه بالدين‬
‫وف الصل إذا كان لرجل على آخر ألف درهم فقال له أبراتك عن خسمائة أو حططت عنك‬
‫خسمائة على أن تعطين الباقي ول يوقت وقتا فأعطاه الباقي ف هذا اليوم أو ل يعطه بريء منه عن‬
‫خسمائة‬
‫وف الامع الصغي جعل السألة على ثلثة أوجه إن قال أد ال غدا خسمائة على أنك بريء من‬
‫الباقي أو على أنك إن ل تعطن خسمائة فاللف عليك على حالا فالمر كما قال ولو قال أد ال‬
‫خسمائة غدا على‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/262‬‬
‫أنك بريء من الفضل فإن أعطاه بريء مطلقا وإن ل يعطه فعند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال‬
‫ل يبأ وعند اب يوسف رحه ال تعال يبأ ولو قال أبرأتك عن خسمائة على أن تعطين غدا‬
‫خسمائة حصل البراء مطلقا أداه المسمائة غدا أو ل يؤد ولو قال إن أديت ال خسمائة فأنت‬
‫بريء أو مت أديت ال أو إن أديت أو إذا أديت ل يبأ لن تعليق الباءة بالشرط باطل‬
‫صول من دعوى الدين على دراهم وافتراقا قبل قبض بدل الصلح يوز لنه إن كان عن إقرار‬
‫فافترقا عن يي بدين بزعمهما وإن كان عن إنكار ففي زعم الدعي كذلك وف زعم الدعي عليه‬
‫بذل الال لسقاط اليمي وقبض البدل ينعقد السقاط ل يشترط كما ف اللع والعتق على مال‬
‫وإن وقع عن دراهم ف الذمة على دناني أو عكسه فيشترط قبض البدل ف اللس لنه صرف‬
‫وإن وقع عن دناني ف الذمة على دناني أقل ل يشترط قبضه فيه لنه إسقاط بعض الق وأخذ‬
‫الباقي ويوز العتياض عن الجل بي الكاتب والول حت لو قال لوله زدن ف الجل حت‬
‫أزيدك ف البدل أو قال احطط عن من بدل الكتابة كذا حت أترك حقي ف الجل وأعجل لك‬
‫البدل صح ول يوز العتياض عن الجل بي الرين ول يوز بيع الدرهم بالدرهي بي الول‬
‫والكاتب‬
‫الصلح عن الشفعة باطل وتبطل الشفعة به ولقيم الوقف أن يصال سارق القطن من أرض الوقف‬

‫إن كان مقرا وإن كان إنا يعطيه لجل مافة هتك الستر ونو ذلك ل يز‬
‫وف العمادي ادعى على رجل مدود أنه وقف على كذا فأنكر فصاله الدعي عليه على مال ل‬
‫يصح الصلح لن الصلح بنلة البيع وليس للمتول ولية البيع والستبدال ولو دفع التول شيئا‬
‫إل الدعي عليه وأخذ الدار لجل الوقف يوز إن ل يكن له بينة على إثبات الوقف والوقوف‬
‫عليه لو فعل ذلك ل يوز لنه ليس بصم والفضول لو فعل ذلك يوز لن الوقوف عليه فعل‬
‫ذلك ليأخذ الدار أما الفضول لو فعل ذلك من مال نفسه لستخلص الوقف يدفع الال ول يأخذ‬
‫الدار ولو اشترى دارا فاتذها مسجدا ث ادعى رجل فيها دعوى فصاله الذي بن السجد أو‬
‫رجل من بي أظهرهم للمسجد فهو جائز‬
‫الكفيل بالنفس إذا صال على مال لسقاط الكفالة ل يصح أخذ الال وهل تسقط الكفالة فيه‬
‫روايتان ولو كان كفيل بالنفس والال فصال بشرط الباءة من الكفالة بالنفس بريء‬
‫رجل ادعى دارا فصاله على بيت منها أو على قطعة منها ل يز ل عند النكار ول عند القرار‬
‫لن ما قبض عي حقه وهو على دعواه ف الباقي والوجه فيه أحد أمرين إما أن يزيد درها ف بدل‬
‫الصلح فيصي ذلك عوضا عن حقه فيما بقي أو يلحق به ذكر الباءة عن دعوى الباقي وإن‬
‫صاله على دار أخرى أو على شيء آخر ل تقبل دعواه بعد ذلك ولو كانت دعواه ف الدين‬
‫فصاله على بعض الدين أو على غيه بطلت دعواه بلف العي‬
‫صال عن دين على عي ث هلكت قبل التسليم فإنه يعود الدين ولو صاله من الدين على شيء‬
‫ث أقام البينة بالدين ل يكن له فسخ الصلح‬
‫وصي ادعى على رجل ألفا لليتيم ول بينة له فصال بمسمائة عن اللف عن النكار ث وجد بينة‬
‫عادلة فله أن يقيمها على اللف وكذا إذا وجد الصب بينة بعد البلوغ كذا ف القنية‬
‫وف البزازي رجل ادعى دينا أو عينا على آخر وتصالا على بدل وكتبا وثيقة الصلح وذكرا فيها‬
‫تصالا عن هذه الدعوى على كذا ول يبق لذا الدعي على هذا الدعي عليه دعوى ول خصومة‬
‫بوجه من الوجوه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/263‬‬
‫ث جاء الدعي يدعي عليه بعد الصلح دعوى أخرى بأن كان الدعي مثل امرأة ادعت دارا‬
‫وجرى الال كما ذكرنا ث جاءت تطلب من الدعي عليه دين الهر ل تسمع لن الباءة عن‬
‫الدعوى ذكرت مطلقا ول مانع من أن يدعي واحدا ويصال عنه وعن جيع الدعاوى‬

‫واختار شيخ السلم رحه ال تعال أن الصلح بعد النكار عن دعوى فاسدة ل يصح لن الدعي‬
‫زعمه يأخذه بدل عما ادعاه فل بد من صحة الدعوى‬
‫وف نظم الفقه أخذ سارقا ف دار غيه فأراد دفعه إل صاحب الال فدفع له السارق مال على أن‬
‫يكف عنه يبطل ويرد البذول إل السارق لن الق ليس له ولو كان الصلح مع صاحب السرقة‬
‫بريء من الصومة بأخذ الال‬
‫رجل اتم بسرقة وحبس فصال ث زعم أن الصلح كان خوفا على نفسه إن كان ف حبس الوال‬
‫تصح الدعوى لن الغالب على أنه حبس ظلما وإن كان ف حبس القاضي ل تصح لن الغالب‬
‫على أنه حبس بق‬
‫الصلح الفاسد كالبيع الفاسد يتمكن كل منهما من الفسخ‬
‫ادعى عليه ألفا فأنكر وأعطاه نصفها ول يقل شيئا ث أراد الدعي يعن الدافع استرداده له ذلك‬
‫وإن كان مكان النقد عرض ل يلك السترداد‬
‫فالاصل أن كل ما كان للمدعي فيه حق الخذ ل يتمكن من استرداد الدعي مال يذكر لفظ‬
‫الصلح أو تدل عليه القرينة لن ف زعم الدعي أنه أخذ حقه فكيف يكون صلحا ومال يتمكن‬
‫الدعي من أخذه كالعرض يكون صلحا بالتعاطي‬
‫رجل ادعى على آخر ألفا فأنكر فصول على شيء ث برهن الدعي عليه على اليفاء أو البراء ل‬
‫يقبل وإن ادعى عليه ألفا فادعى القضاء أو البراء وصول ث برهن على أحدها تقبل ويرد بدل‬
‫الصلح لن الصلح فداء اليمي واليمي ف الول كانت على الدعي عليه ففداه بالال وف الثانية‬
‫على الدعي فل يتصور أن يكون الفداء عنها فإذا برهن على القضاء أو البراء يرد بدله‬
‫رجلن بينهما أخذ وعطاء وتبع وقرض وشركة تصادقا على ذلك ول يعرفا القدار فتصالا على‬
‫مائة إل أجل جاز لن لفظ الصلح دليل على أن الق أكثر وقد تبع بالتأجيل فيما بقى كمن له‬
‫على آخر دراهم ل يعرفان مقدارها صال على مائة‬
‫رجلن لما على رجل دين فأراد أحدها أن يأخذ نصيبه على وجه ل يكون للشريك فيها نصيب‬
‫فاليلة ف ذلك أن يبيع من الطلوب كفا من زبيب بائة درهم ويسلمه إليه ث يبئه عن نصيبه من‬
‫الدين ويطالبه بثمن الزبيب فحينئذ ل يكون لشريكه فيه نصيب لنه ل شركة ف هذا الدين وإن‬
‫مبن الصلح على التجوز بدون الق فصار كأن الصال أبرأه عن بعض نصيبه واستوف البعض‬
‫ول يوز تعليق الصلح بالشرط ول اضافته إل وقت بأن قال إذا جاء غد فقد صالتك على كذا‬
‫أو صالتك غدا على كذا لن تعليق التمليكات بالشرط وإضافتها إل الوقت باطل ولن الصلح‬
‫ف العيان ملحق بالبيع فكما ل يوز تعليق البيع بالشرط ول اضافته إل الوقت فكذلك الصلح‬
‫ويوز الصلح عن دعوى نكاح وهو على وجهي أحدها أن يدعي رجل على امرأة نكاحا وهي‬

‫تحد فصالته على مال حت يترك الدعوى جاز وكان ف معن اللع لن الصلح يب اعتباره‬
‫بأقرب العقود‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/264‬‬
‫إليه احتيال لصحته وأخذ الال على ترك البضع خلع فصار بدل الال منها ف حق الدعي ف معن‬
‫اللع بناء على زعمه واللع بلفظ الباءة صحيح وف حقها لدفع الشغب والصومة وتليص‬
‫النفس عن الوطء الرام وف الداية قالوا ل يل له أخذ الال فيما بينه وبي ال تعال إذا كان‬
‫مبطل ف دعواه وقال صاحب النبع هذا ليس بختص بذا القام بل هو عام ف جيع أنواع الصلح‬
‫بدليل ما ذكر ف كتاب القرار أن من أقر لغيه بال والقر له يعلم أنه كاذب ف إقراره فإنه ل‬
‫يل له ذلك فيما بينه وبي ال تعال إل أن يسلمه بطيب نفسه فيكون تليكا على طريق البة‬
‫والثان أن تدعي امرأة نكاحا على رجل فصالها على مال ل يوز لنه رشوة مضة من غي‬
‫خصومة ويلزمها ردها كذا ف النبع‬
‫وف الولوالي الليفة إذا جعل غيه ول عهده بعد موته ث مات يب على الناس أن يعلموا به‬
‫ويصي الثان خليفة كما فعل أبو بكر الصديق رضي ال تعال عنه فإنه فوض المر ف حياته إل‬
‫عمر رضي ال تعال عنه وكذا للموصي أن يوصي إل غيه بعد موته اه الفصل السادس ف‬
‫القرار‬
‫القرار هو إخبار بق لخر عليه وحكمه ظهور القر به ل إثباته ابتداء فيصح القرار بالمر‬
‫للمسلم حت يؤمر بالتسليم إليه ول يصح القرار بالطلق والعتاق مكرها ولو كان انشاء يصح‬
‫مع الكراه لن طلق الكره وإعتاقه واقعان عندنا واستدل بعض على كونه اخبارا بسائل منها‬
‫إذا أقر بنصف داره مشاعا صح ولو كان تليكا ل يصح ومنها إذا أقرت بالزوجية صح ولو كان‬
‫تليكا ل يصح ال بحضر من الشهود ومنها إذا أقر الريض بدين مستغرق جيع ماله صح ولو‬
‫كان تليكا ل يصح ومنها إذا أقر العبد الأذون لرجل بعي ف يده صح ولو كان تليكا ل يصح‬
‫واستدل بعض على كونه تليكا بسائل منها إذا أقر لرجل فرد إقراره ث قبل ل يصح ولو كان‬
‫إخبارا لصح ومنها إذا أقر الريض لوارثه بدين ل يصح ولو كان إخبارا لصح ومنها أن اللك‬
‫الثابت بسبب القرار ل يظهر ف حق الزوائد الستهلكة حت ل يلك القر له مطالبتها ولو كان‬
‫إخبارا لكانت مضمونة عليه‬
‫وف الذخية واليط ادعى عينا ف يد انسان أنا له ث إن صاحب اليد أقر له به تصح هذه‬

‫الدعوى عند البعض وعند عامة الشايخ ل يصح لن نفس القرار ل يصلح سببا للستحقاق فإن‬
‫القرار كاذبا ل يثبت الستحقاق للمقر له وعند من يقول يصح لو نكل فالفتوى على أنه ل‬
‫يلف على القرار وإنا يلف على الال‬
‫قال صاحب الفصول قامت على قول من يقول من الشايخ إنه تليك ف الال ينبغي أن تصح‬
‫دعوى الال بسبب القرار وعلى قول من يقول إنه إخبار ل تصح وأجعوا على أنه لو قال هذا‬
‫العي ملكي وهكذا أقر به صاحب اليد تصح هذه الدعوى لنه ل يعل القرار سبب الوجوب‬
‫الملة من شرح الوقاية لبن فرشته‬
‫وف النبع ول يصح إقرار الصب إل إذا كان مأذونا بالتجارة فإن إقراره جائز بدين لرجل أو‬
‫وديعة أو عارية أو مضاربة أو غصب لنه التحق بسبب الذن بالبالغ لدللة الذن على عقله ول‬
‫يصح إقراره بالهر والناية والكفالة لنا غي داخلة تت الذن إذ التجارة مبادلة الال بالال‬
‫والنكاح مبادلة ما ليس بال والكفالة تبع من وجه فلم تكن تارة مطلقة وكذلك النون ل‬
‫يصح إقراره وكذلك العبد الجور‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/265‬‬
‫ل يصح إقراره بالال وإن كان يصح بالدود والقصاص لن ذمته ضعفت برقه فانضمت إليها‬
‫مالية الرقبة والكسب وهي ملك الول فل يصح إقراره عليه بلف العبد الأذون فإن إقراره‬
‫بالديون وبا ف يده صحيح لن الول رضى بإسقاط حقه بالتسليط عليه والنائم والغمى عليه‬
‫كالنون وإقرار السكران جائز بالقوق كلها ال بالدود الالصة والردة وتنفذ سائر التصرفات‬
‫من السكران كما تنفذ من الصاحي وسيجيء تامه ف فصل الطلق إن شاء ال تعال‬
‫وكما يصح القرار بالعلوم يصح بالهول بلف الهالة ف القر له فإنه ينع صحة القرار بل‬
‫خلف‬
‫وف الذخية جهالة القر له إنا تنع صحة القرار إذا كانت متفاحشة بأن قال هذا العبد لواحد‬
‫من الناس أما إذا ل تكن متفاحشة ل تنع بأن قال هذا العبد لحد هذين الرجلي‬
‫وقال شس الئمة السرخسي رحه ال تعال الهالة تنع أيضا ف هذه الصورة لنه أقر للمجهول‬
‫وأنه ل يفيد لن فائدته الب على البيان وها هنا ل يب على البيان والصح أنه يصح لنه يفيد‬
‫وفائدته وصول الق إل الستحق وطريق الوصول ثابت لنما لو اتفقا على أخذه فلهما حق‬
‫الخذ فالاصل أن القرار للمجهول ل يصح إذا كانت الهالة متفاحشة وإذا ل تكن متفاحشة‬

‫يوز والقرار بجهول يصح مطلقا معلوما كان أو مهول وأما البراء عن القوق الهولة يصح‬
‫بعوض وبدونه‬
‫وف النبع البراء عن العيان ل يصح ث قال وف البدائع لو ابرأه عن ضمان العي وهي قائمة ف‬
‫يده صح البراء وسقط عنه الضمان عند أصحابنا الثلثة وقال زفر ل يصح لن البراء إسقاط‬
‫وإسقاط العيان ل يعقل فالتحق بالعدم وبقيت العي مضمونة كما كانت وإذا هلكت ضمن‬
‫رجل ف يده دار ادعاها آخر فقال اشتريتها منك القياس أن يؤمر بالدفع إل الدعي إل أن يبهن‬
‫على الشراء منه وف الستحسان يهل ثلثة ايام بعد التكفيل عليه فإن برهن وإل سلم إل الدعي‬
‫وعلى القياس والستحسان إذا ادعى الديون اليفاء وجحده الدعي فل بد من برهان الدعي‬
‫عليه‬
‫وكان المام ظهي الدين يفت فيها بالقياس‬
‫أقر أنه اقتضى من فلن ألفا كانت له عليه فقال فلن ل يكن لك علي شيء يضمن القر بعد ما‬
‫يلف القر له على أنه ل يكن له عليه شيء‬
‫قوله عند دعوى الال عليه ما قبضت منك بغي حق ل يكون إقرارا ولو قال دفعته إل أخيك‬
‫بأمرك إقرار بالقبض فل يبأ بل إثبات المر باليصال والتصال ولو قال بأي سبب دفعته ال‬
‫قالوا يكون إقرارا وفيه نظر‬
‫قدمه قبل حلول الجل إل الاكم وطلبه به فله أن يلف ما علي اليوم شيء وهذا اللف ل‬
‫يكون إقرارا بالال الدعي به ويسعه أن يلف بذا الوجه إن ل يقصد به ذهاب حقه‬
‫قال الفقيه ل يلتفت إل قول من جعله إقرارا بوجوب الال الؤجل وكذلك الكلم إذا حلف‬
‫الزوج عند إنكاره دعوى زوجته الصداق فإن الهور ف زماننا مؤجلة بالعادة قلت وهذا دليل‬
‫على أن الزوجة ليس لا مطالبة زوجها بالهر الؤخر بعد قبضها العجل ودخوله با ال بعد الفراق‬
‫بوت أو طلق لن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/266‬‬
‫الؤخر مؤجل عرفا لا مر وال سبحانه وتعال أعلم ول بد من نقل صريح يعتمد عليه ف ذلك فيا‬
‫أيها الطالب ل تزم بشيء ف هذه السألة ال بعد النقل الصريح والتأمل الصحيح‬
‫ادعى عليه مال فقال قبضته لكنه ملكي يؤمر بالرد عليه وينبغي أن يكون على القياس‬
‫والستحسان الذي ذكرناه‬

‫رجل قال لخر اقض اللف الت ل عليك أو غلة عبدي فقال نعم أو قال غدا أعطيكها أو اقعد‬
‫فاقبضها أو وزنا ل على وجه السخرية أو قال خذها أو أرسل غدا من يقبضها أو يتزنا أو ل‬
‫أزنا لك اليوم أو ل تأخذها من اليوم أو حت يدخل علي مال أو يقدم على غلمي أو قال ل تل‬
‫أو قال صالن عنها أو قال ل أقضيكها أو ل أعطيكها أو قال أحل غرماءك علي أو بعضهم أو‬
‫من شئت منهم أو يتال با علي أو قضاها فلن عن أو أبرأتينها أو أحللتنيها أو وهبتنيها أو‬
‫تصدقت با علي أو قال مالك علي ال مائة أو سوى مائة أو غي مائة أو قال اشهدوا أن له علي‬
‫ألف درهم فإنه إقرار ف ذلك كله ولو ادعى عليه ألفا فقال ل أعطكيها أو قال ما لفلن علي‬
‫شيء فل تبه أن له علي ألفا ل يكون اقرارا ولو ل يبدأ بالنفي لكن قال ل تب فلنا أن له علي‬
‫ألف درهم أو ل تعلمه يكون اقرارا ومن اصحابنا من قال الصحيح أنه ف الخبار ل يكون اقرارا‬
‫ولو قال ل تشهدوا أن لفلن علي ألفا ل يكون اقرارا وذكر ممد رحه ال تعال أن قوله ل تبه‬
‫إقرار ول تشهد ل يكون اقرارا‬
‫وف البزازي أشار إل أن قوله ل تبه ل يكون اقرارا وقوله أخبه يكون إقرارا قال الكرخي‬
‫الصحيح هذا وال أعلم وما ذكر أن قوله ل تبه إقرار خطأ قال مشايخ بارى هو الصواب‬
‫وقال ف القنية وهو الصحيح‬
‫رجل قال وجدت ف كتاب أن لفلن علي ألف درهم أو بطي أو كتبت بيدي أن له علي ألفا‬
‫فهذا كله باطل وإذا قال البائع وجدت بطي أن لفلن علي كذا لزمه ذلك‬
‫قال السرخسي رحه ال تعال وكذا خط الصراف والسمسار فعلى هذا لو قال للصكاك اكتب‬
‫خطا علي لفلن بألف درهم أو اكتب خطا ببيع هذه الدار بألف درهم من فلن أو اكتب لمرأت‬
‫صك الطلق كان إقرارا بالال والبيع والطلق وحل للكاتب أن يشهد با سع سواء كتب أو ل‬
‫قال لخر ل عليك ألف فقال الخر ول عليك مثلها أو قال طلقت امرأتك فقال وأنت طلقت‬
‫امرأتك أوقال أعتقت عبدك فقال وأنت أعتقت عبدك ل يكون إقرارا ف ظاهر الرواية وروى ابن‬
‫ساعة عن ممد رحه ال تعال إنه إقرار وبه يفت ولو جعلت زوجها ف حل يبأ عن الهر كما لو‬
‫أبرأ غريه من الدين ال إذا كان هناك ما يصه‬
‫رجل قال أبرأت جيع غرمائي ل يصح إل إذا نص على قوم مصوصي قال الفقيه وعندي أنه‬
‫يصح‬
‫القرار والبراء ل يتاجان إل القبول ويرتدان بالرد لو قال لفلن علي ألف قرض أو عندي ألف‬
‫وديعة ال أن ل أقبض ل يصدق ولو قال أقرضتن أو أودعتن أو أعطيتن لكن ل أقبضه إن وصل‬
‫صدق استحسانا وإل ل‬
‫غصبت منه هذا العبد أمس إن شاء ال تعال ل يلزم‬

‫علي ألف إن شاء فلن فشاء فلن ل يلزم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/267‬‬

‫جيع ما ف يدي أو يعرف ب أو ينسب ال لفلن يكون إقرارا‬
‫ولو قال جيع مال أو ما أملكه لفلن فهو هبة ل يلك بل تسليم وقبول انتهى كلم البزازي‬
‫وف القنية استأجر منه دارا فهو إقرار له باللك ولو أقر أنه كان يدفع غلة هذه الدار إل فلن ل‬
‫يكن إقرارا بالدار له ولو قال الدعي عليه ل أقر ول أنكر فهو على صورة النكار وقيل إقرار‬
‫لقوله ل أنكر وعند أب حنيفة رحه ال تعال يبس ول يلف لنه ل يظهر منه النكار وعندها هو‬
‫منكر حيث قال ل أقر‬
‫قال الخر ل عليك كذا فادفعه ال فقال استهزاء نعم أحسنت فهو إقرار ويؤاخذ به‬
‫ادعى عليه مال معلوما فقال مستهزئا به المر أمرك أتفكر اليوم فهو إقرار بالدعي‬
‫إذا مات الديون قبل تام الجل فطالب الدائن ابنه فقال اصب حت يل الجل فهو إقرار‬
‫قول الناس ف العادة جيع ما ف يدي حق وملك لفلن فهو ف عرفنا ممول على وجه الكرامة‬
‫وانه حسن‬
‫ادعى على امرأة نكاحا فأنكرت التزويج ث طالبته بالهر فهو إقرار به وقال مد الئمة التركمان‬
‫القرار بالهر ل يكون إقرارا بالنكاح والقرار بالولد من الرة إقرار بالنكاح‬
‫طلب رب الدين الكفيل بالال فقال له ل ل تطالب الصيل فقال ل شغل ل معه ل يكون إقرارا‬
‫بالبراء لنه متمل‬
‫وذكر ف الولوالي رجل أقر لمرأته ف مرضه بهر ألف درهم وقد تزوجها على ذلك ث اقامت‬
‫الورثة البينة بعد الوت على أن الرأة وهبت مهرها لزوجها ف حياة الزوج هبة صحيحة ل تقبل‬
‫هذه الشهادة والهر لزم بإقراره لنه لا أقر ف مرضه وتلك الالة حالة تدارك ما سبق فهذا دليل‬
‫على أن القرار لزم فيؤاخذ بذلك‬
‫رجل يرض يوما ويصح يوما ويرض يومي ويصح يوما أقر لبنه بدين ف ذلك الرض فإن صح‬
‫بعد ذلك جاز ما صنع لن ذلك ليس برض الوت فإن فعل ذلك ف مرض ث ل يصح بعد ذلك‬
‫وصار صاحب فراش حت اتصل بالوت فإقراره غي جائز لن هذا إقرار الريض ف مرض موته‬
‫لبعض ورثته فيكون باطل لكان التهمة ولقوله صلى ال عليه وسلم ل وصية لوارث اه‬

‫رجل قال لفلن علي ألف درهم ف علمي ل يلزمه شيء ف قول أب حنيفة وممد رحهما ال تعال‬
‫وكذلك فيما علمت ل يلزمه شيء عندها وقال أبو يوسف رحه ال تعال يلزمه ذلك‬
‫وف البزازي قال له علي دراهم أو دريهمات فثلثة لو قال دراهم كثية فعلى قول أب حنيفة‬
‫رحه ال تعال عشرة وعلى قولما مائتا درهم ودناني كثية عنده عشرة وعندها عشرون‬
‫قال مال عظيم عندها نصاب الزكاة مائتان ول يذكر ما عنده قيل ينظر إل حال القر فرب رجل‬
‫يستعظم الائتي ورب آخر ل يستعظم العشرة آلف‬
‫قال كذا دينارا يقال إن كذا تستعمل ف العدد وأقل العدد اثنان علي مال فدرهم علي مال ل‬
‫قليل ول كثي مائتان علي دراهم أضعافا مضاعفة أو مضاعفة أضعافا ثانية عشر عندها علي‬
‫دراهم مضاعفة ستة أكثر الدراهم عشرة عنده مائتان عندها شيء من الدراهم أو من الدناني‬
‫ثلثة أموال عظام ستمائة ما بي عشرة إل درهم أو ما بي درهم إل عشرة تسعة عنده وما بي‬
‫عشرة إل عشرين تسعة عشر عنده‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/268‬‬
‫وعندها عشرة ف الول وعشرون ف الثان ما بي درهم إل درهم درهم عند اب حنيفة واب‬
‫يوسف رحهما ال تعال‬
‫رجل قال ما ف يدي من قليل وكثي من عبيد وغيه أو ما ف حانوت لفلن صح لنه عام ل‬
‫مهول‬
‫وإن تنازعا ف شيء أنه كان وقت القرار ف يده أو حانوته فقال القر ل بل حدث بعده القول‬
‫للمقر‬
‫رجل قال هذا البيت وما أغلق عليه بابه لمرأت وفيه متاع فلها البيت والتاع بلف ما لو كان‬
‫مكان القرار بيع فإن التاع ل يدخل فيه لنه يصي كأنه باع البيت بقوقه‬
‫وف النتقى ل عليك ألف فقال أخر عن دعواك شهرا أو أخر الذي ادعيت به ل يكون إقرارا‬
‫وكذا لو قال أخر دعواك حت يقدم مال فأعطيكها ولو قال بلى فأعطيكها يكون إقرارا عند ممد‬
‫رحه ال تعال‬
‫ل عليك مائتان فقال قضيت مائة بعد مائة فل حق لك على ل يكون إقرارا وكذا لو قال قضيت‬
‫خسي ل يكون إقرارا ل عليك ألف فقال حسبتها لك أو قضيتك أو أحلتك با أو هبتها أو‬
‫أبرأتن أو أحللتن قال الناطفى كله إقرار‬

‫رجل قال لخر أقرضتك الفا فقال ما استقرضت من أحد سواك ل يكون إقرارا ولو قال‬
‫استقرضت منك يكون إقرارا‬
‫وذكر السرخسي أن قوله ما استقرضت من أحد سواك إذا كان ميبا له لن معناه استقرضت‬
‫منك ل من غيك ولو صرح بقوله استقرضت منك ل يكون إقرارا ث قال هذا من أعجب‬
‫السائل فإن إقراره بفعل الغي أعن قوله أقرضتن إقرار وبفعل نفسه أعن قوله استقرضت منك‬
‫ابتداء ل يكون إقرارا‬
‫وف بعض الفتاوى استقرضت منك فلم تقرضن صح إذا وصل وإل ل‬
‫وذكر شيخ السلم أن تعليق القرار بالشرط باطل‬
‫وقوله إذا جاء رأس الشهر أو إذا جاء الضحى أو إذا أفطر الناس أو إذا مت ليس بتعليق بل‬
‫تأجيل إل هذه الوقات لصلوحه للتأجيل فإن الدين بالوت يل ول يصدق ف دعوى التأجيل‬
‫بلف قوله إذا قدم فلن إل إذا ادعى كفالة معلقة بقدوم فلن‬
‫الشارة تقوم مقام العبارة وإن قدر على الكتابة‬
‫كتب كتابا فيه إقرار بي يدي الشهود فهذا على اقسام الول أن يكتب ول يقول شيئا فإنه ل‬
‫يكون إقرارا فل تل الشهادة بأنه إقرار قال القاضي النسفي رحه ال تعال إن كتب مصدرا‬
‫مرسوما وعلم الشاهد حل له الشهادة على إقراره كما لو أقر كذلك وإن ل يقل اشهد علي به‬
‫فعلى هذا إذا كتب للغائب على وجه الرسالة أما بعد فعلي لك كذا يكون إقرارا لن الكتابة من‬
‫الغائب كالطاب من الاضر فيكون متكلما وعامة الشايخ على خلفه لن الكتابة قد تكون‬
‫للتجربة وف حق الخرس يشترط أن يكون معنونا مصدرا وإن ل يكن إل الغائب الثان كتب‬
‫وقرأ عند الشهود لم أن يشهدوا وإن ل يقل اشهدوا علي الثالث أن يقرأه عليه عندهم غيه‬
‫فيقول الكاتب هذا اشهدوا علي به الرابع أن يكتب عندهم ويقول اشهدوا علي با فيه إن عملوا‬
‫با فيه كان إقرار وإل فل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/269‬‬

‫قال أعطن اللف الت ل عليك فقال اصب أو سوف تأخذها ل يكون إقرارا‬
‫قال مال نفيس أو كري أو حظي ل رواية فيه وكان الرجان رحه ال تعال يقول مائتان ألوف‬
‫دراهم ثلثة آلف ألوف كثية عشرة آلف أشياء كثية أربعون إبل كثية خسة وعشرون‬

‫قال له أعطيتك مقدار كذا فقال بأي سبب أعطيتن يكون إقرارا بالدفع إليه لنه صرح بالدفع‬
‫إليه وسأله عن السبب‬
‫قال ل عليك كذا فقال صدقت يلزمه إذا ل يقله على وجه الستهزاء ويعرف ذلك بالنغمة‬
‫إذا أقر أنه قبض منه كذا قال شيخ السلم ل يلزمه مال يقل قبضته بغي حق قبضا يوجب الرد‬
‫والشبه أنه يلزم الرد لن القبض الطلق سبب يوجب الرد والضمان كالخذ فإنه نص ف الصل‬
‫أنه إذا قال أخذت منك ألفا وديعة وقال القر له والقر ضامن مع أن القر نص على الخذ وديعة‬
‫فهذا أول‬
‫طلب الصلح والبراء عن الدعوى ل يكون إقرارا وطلب الصلح والبراء عن الال يكون إقرارا‬
‫ادعى القرار ف الصغر وأنكره القر له فالقول للمقر لستناده إل حالة معهودة منافية للضمان‬
‫أخذته منك عارية وقال ل بل بيعا فالقول للخذ لنكاره البيع وكذا لو قال أخذت الدراهم‬
‫منك وديعة وقال ل بل قرضا وكذا الثوب لو قال أخذته منك عارية وقال بل أخذته بيعا فل‬
‫يكون إقرارا وهذا إذا ل يلبسه فإن كان لبسه وهلك ضمن‬
‫صب دهنا لنسان عند الشهود فادعى مالكه ضمانه فقال كان نسا لوقوع فأرة فيه فالقول‬
‫للصاب لنكاره الضمان والشهود يشهدون على الصب ل على عدم النجاسة‬
‫وف النبع إذا قال القر ف إقراره له علي أو قبلي ألف درهم فقد أقر بالدين ولو قال عندي أو‬
‫معي أو ف بيت أو ف صندوقي أو ف كيسي فهو إقرار بالمانة ف يده لن هذه الواضع إنا تكون‬
‫مل للعي ل للدين إذ مله الذمة‬
‫رجل أقر لخر بألف درهم مؤجلة إل شهر وقال القر له بل هي حالة فالقول قول القر له عندنا‬
‫وقال الشافعي وأحد رحهما ال تعال لزمه مؤجل‬
‫إذا أقر بائة على نفسه لرجل واشهد شاهدين ث أقر ف موضع آخر لذلك الرجل بائة أو أقل أو‬
‫أكثر أو اشهد شاهدين فعند أب حنيفة رحه ال تعال ها مالن إذا ادعى الطالب الالي وعندها‬
‫مال واحد إل إذا تفاوتا فيلزمه الكثر‬
‫ومل اللف ف القرار الرد عن السبب وعن الصك إذ ف القيد بالسبب التحد بأن قال ف‬
‫الكرتي ثن هذه الارية الال واحد متحد على كال حال وف القيد بالسبب الختلف بأن قال ثن‬
‫هذه الارية ف الكرة الول وثن هذا العبد ف الكرة الخرى الال متلف على كل حال‬
‫وكذا إذا كان القرار مطلقا عن السبب لكن مع الصك فإن كان به صك واحد فالال واحد‬
‫سواء كان القرار والشهاد ف موطن واحد أو موطني وإن كان صكان فمالن ف الوجهي‬
‫وكذا إذا أقر بائة مطلقا وكتب ف صك ث أقر وكتب ف صك فهما مالن‬

‫إذا قال لفلن علي ألف درهم بل الفا درهم يلزمه ألفا درهم عند علمائنا الثلثة وقال زفر يلزمه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/270‬‬
‫ثلثة آلف لنه أقر بألف ث رجع وأقر بألفي فصح القرار ول يصح الرجوع كما ف قوله أنت‬
‫طالق واحدة ل بل ثنتي‬
‫رجل قال غصبنا من فلن ألف درهم ث قال وكنا عشرة أنفس والقر له يعدعي أنه هو الغاصب‬
‫منه اللف وحده لزمه اللف كامل وقال زفر ل يلزمه إل عشر اللف وعلى هذا اللف ما لو‬
‫قال أقرضنا أو أودعنا أو أعارنا‬
‫رجل ادعى على اليت دينا ل يزيد على تركته وله ابنان فصدقه أحدها وكذبه الخر فعندنا‬
‫يؤخذ جيع الدين ما ف يد الصدق إن كان وافيا بالدين وقال الشافعي رحه ال تعال على‬
‫الصدق نصف الدين لنه أبعد عن الضرر ولنا أنه أقر بالدين وهو مقدم على الياث فما ل يقض‬
‫جيع الدين ل تصي التركة فارغة عن الدين فل يكون له منها شيء بالرث‬
‫وف القائق قال اللوان قال مشاينا رحهم ال تعال فيما روينا ف ظاهر رواية أصحابنا يتاج إل‬
‫زيادة شيء ل يشترط ف الكتب وهو أن يقضي عليه القاضي بإقراره وبجرد القرار ل يل الدين‬
‫ف نصيبه ث قال صاحب القائق تفظ هذه الزيادة انتهى‬
‫نوع ف الستثناء وما ف معناه الستثناء ف الصل نوعان أحدها أن يكون الستثن من جنس‬
‫الستثن منه والثان أن يكون من خلف جنسه فالول على ثلثة أوجه استثناء القليل من الكثي‬
‫واستثناء الكثي من القليل واستثناء الكل من الكل أما استثناء القليل من الكثي فإنه جائز بل‬
‫خلف لن الستثناء تكلم بالباقي بعد الثنيا فإذا قال لفلن علي عشرة إل ثلثة يلزمه سبعة كأنه‬
‫قال لفلن علي سبعة لن للسبعة اسي أحدها سبعة والخر عشرة إل ثلثة‬
‫وف الذخية مال على النتقى قال أبو حنيفة رحه ال تعال لو قال لفلن علي مائة درهم ال قليل‬
‫فعليه أحد وخسون درها وكذا ف نظائره نو قوله إل شيئا لن استثناء الشيء استثناء القل‬
‫عرفا فأوجبنا النصف وزيادة درهم فقد استثن القل‬
‫وعن أب يوسف رحه ال تعال لو قال علي عشرة إل بعضها فعليه أكثر من النصف ولو قال‬
‫لفلن علي ألف درهم إل مائة أو خسي قال أبو سليمان عليه تسعمائة وخسون لنه ذكر كلمة‬
‫الشك ف الستثناء فيثبت أقلهما فكذا ف هذا وف رواية أب حفص يلزمه تسعمائة لن الشك ف‬
‫الستثناء يوجب الشك ف القرار فكأنه قال علي تسعمائة أو تسعمائة وخسون فيثبت القل‬

‫قالوا والول أصح لن الشك حصل ف الستثناء ظاهرا‬
‫وأما استثناء الكثي من القليل بأن قال لفلن علي تسعة إل عشرة فجائز ف ظاهر الرواية ويلزمه‬
‫درهم إل ما روى عن أب يوسف رحه ال تعال أنه ل يصح وعليه العشرة الد وهو مذهب‬
‫الفراء لن العرب ل تتكلم به والصحيح ظاهر الرواية‬
‫وأما استثناء الكل من الكل فباطل بأن يقول لفلن علي عشرة إل عشرة أنت طالق ثلثا إل ثلثا‬
‫فيلزم عشرة ويقع ثلث لنه ل يكن فيه معن الستثناء لنه تكلم بالباقي بعد الثنيا فما ل يبق‬
‫شيء بعد الستثناء ل يكن جعله متكلما با بقى فلم يصح فبقي كلمه الول باقيا على حاله كما‬
‫كان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/271‬‬

‫وف الفتاوى الظهيية لو قال لفلن علي ألف درهم استغفر ال ال مائة درهم كان الستثناء‬
‫باطل ولو قال لفلن علي مائة درهم يا فلن ال عشرة كان الستثناء جائزا‬
‫إذا قال لزيد علي عشرة ال تسعة ال ثانية ال سبعة ال ستة ال خسة ال أربعة ال ثلثة ال اثني‬
‫إل واحدة يلزمه خسة فالفضل فيه أن يصرف كل استثناء إل ما يليه لكونه أقرب الذكور إليه‬
‫فيبدأ من الستثناء الخي فيستثن الباقي ما يليه ث ينظر إل الثان هكذا إل الستثناء الول ث‬
‫ينظر الباقي من الستثناء الول فيستثن ذلك من الملة اللفوظة فما بقى منها فهو القدر القر به‬
‫فالاصل أن الستثناءات إذا تعددت ل تلو من أن تكون متعاطفة أو ل تكون متعاطفة فإن‬
‫كانت متعاطفة يعود الكل إل الملة الذكورة ف صدر الكلم وإن ل تكن متعاطفة فإن استغرق‬
‫الستثناء الثان الول فيعود الكل إل الملة الذكورة ف صدر الكلم ايضا وإن ل يستغرق فيعود‬
‫الخر إل ما يليه وهلم جرا‬
‫وفيه طريق آخر وهو أن يؤخذ الثبت ف اليمي والنفي ف اليسار ث بعد المع وفراغ القرار‬
‫يسقط النفيات من الثبتات فما بقي يكون مقرا به كما ف مثالك لفلن علي عشرة ال تسعة ال‬
‫ثانية إل آخره فالثبتات عشرة وثانية وستة وأربعة واثنان فالموع ثلثون والنفيات تسعة وسبعة‬
‫وخسة وثلثة وواحد فالموع خسة وعشرون فإذا أسقطت النفيات من الثبتات يبقى خسة وهو‬
‫الواب‬
‫قال صاحب النبع ث إن تيت ف ضبط إعراب هذه الستثنيات هل تكون كلها واجبة النصب‬

‫أو ما وجب نصبه هو النفيات ل الثبتات فعرضت ذلك على فحول النحاة فتحيوا وما جسر‬
‫أحدهم منهم على الرواية غي أن شيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي الشافعي رحه ال قد‬
‫روى أن والده رحه ال تعال كان يلقنه هذه السألة بعضها منصوبا وبعضها غي منصوب اه‬
‫رجل قال لفلن علي ألف درهم إن شاء ال تعال بطل إقراره لنه علقه بشرط وإنا يصح التعليق‬
‫ف النشاءات ل الخبارات والقرار إخبار فل يتمل التعليق بالشرط‬
‫ولو قال اشهدوا علي أن لفلن علي ألف درهم إن مت فهي عليه عاش أو مات لن هذا ليس‬
‫باستثناء ول ماطرة فإن موته كائن ل مالة ث اختلف أبو يوسف وممد رحهما ال تعال ف أن‬
‫التعليق بشيئة ال تعال إبطال أو تعليق فقال أبو يوسف رحه ال تعليق وقال ممد رحه ال تعال‬
‫إبطال فعلى هذا قوله إن شاء ال تعال إن كان إبطال لقراره فقد بطل ول يب شيء وإن كان‬
‫تعليقا فالقرار ل يتمل التعليق لا بينا ولنه شرط ل يوقف عليه واثر الشرط ف إعدام الكم‬
‫قبل وجوده وهذا ل يعلم وجوده فيكون إعداما له من الصل بلف قوله لفلن علي مائة درهم‬
‫إذا مت أو إذا جاء راس الشهر أو الفطر لنه أجل بيان الدة فيكون تأجيل ل تعليقا أل ترى أنه‬
‫لو كذبه ف التأجيل يصي الال حال‬
‫نوع ف القرار ف الرض صحيح أقر بدين ث مرض فأقر بدين يقدم دين الصحة على دين الرض‬
‫عندنا حت لو مات من ذلك الرض يقضي دين غري الصحة أول فإن فضل شيء يقضي به دين‬
‫غري الرض وعند الشافعي رحه ال تعال تقسم تركته على دين الصحة والرض بالنسبة‬
‫وف البدائع إقرار الريض ف الصل نوعان إقراره بالدين لغيه وإقراره باستيفاء الدين من غيه‬
‫أما إقراره بالدين فعلى وجهي لجنب وقد بيناه أو لوارث بالعي أو بالدين فل يصح إل بتصديق‬
‫الباقي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/272‬‬
‫عندنا وعند الشافعي رحه ال تعال يصح ف أحد قوليه وأما إقراره باستيفاء دين الصحة أو دين‬
‫الرض فإن أقر باستيفاء دين وجب له ف حال الصحة يصح ويصدق ف إقراره حت يبأ الغري‬
‫عن الدين أي دين كان وإن أقر الريض باستيفاء دين وجب له ف حال الرض فإن وجب له بدل‬
‫عما هو مال ل يصح إقراره ول يصدق ف حق غرماء الصحة ويعل ذلك تبعا منه بالدين لنه لا‬
‫مرض فقد تعلق حق الغرماء بالبدل وكذا لو أتلف رجل على الريض شيئا ف مرضه فأقر الريض‬
‫بقبض القيمة منه ل يصدق على ذلك إذا كان عليه دين الصحة لا ذكرنا وإن وجب له بدل عما‬

‫ليس بال يصح إقراره لن بالرض ل يتعلق حق غرماء الصحة بالبدل لنه ل يتمل التعليق لنه‬
‫ليس بال فل يتعلق بالبدل وأما إقرار الريض بالبراء بأن أقر أنه كان أبرأ فلنا من الدين الذي‬
‫كان عليه ف صحته ل يوز لنه أقر بقبض الدين وأنه ل يلك إنشاء البراء للحال فل يلك‬
‫القرار به بلف القرار باستيفاء الدين لنه أقر بقبض الدين وأنه يلك إنشاء القبض فيملك‬
‫الخبار عنه بالقبض انتهى كلم البدائع‬
‫مريض أقر بال لجنبية ث تزوجها بعد القرار ل يبطل القرار عندنا وقال زفر رحه ال تعال يبطل‬
‫لنه طرأ على القرار ما ابطله‬
‫مريض مرض مرض الوت أقر بألف درهم بعينها أنا لقطة عنده ول مال له غيها فل يلو إما أن‬
‫تصدقه الورثة أو تكذبه فإن صدقته الورثة تصدقوا با اتفاقا وإن كذبوه فهو مل اللف فعند أب‬
‫يوسف رحه ال تعال يتصدقون بثلثها بعد موته والباقي مياث لم وقال ممد رحه ال تعال إذا‬
‫كذبوه ف ذلك كانت كلها مياثا لم‬
‫وف حيل الصاف امرأة قالت ف الرض ل يكن ل على زوجي مهر أو قال ف الرض ل يكن ل‬
‫على فلن شيء يبأ عندنا خلفا للشافعي وف الذخية قولا ف الرض ل مهر ل عليه أو ل شيء‬
‫ل عليه أو ل يكن ل عليه مهر قيل ل يصح وقيل يصح والصحيح أنه ل يصح‬
‫وف القنية لو قال الروح ل يرحن فلن ث مات ليس لورثة الروح أن يدعوا على الارح بذا‬
‫السبب قال برهان الدين صاحب اليط وهذه السألة على التفصيل إن كان الرح معروفا عند‬
‫القاضي أو الناس ل يقبل إقرار الريض‬
‫مريض قال ف حال مرضه ليس ل ف الدنيا شيء ث مات فلبعض الورثة أن يلفوا زوجة التوف‬
‫وابنته على أنما ل يعلمان شيئا من تركة التوف انتهى الفصل السابع ف الوديعة‬
‫الوديعة أمانة تركت للحفظ فل يضمنها الودع إن هلكت بل تعد منه فيحفظها بنفسه وبن ف‬
‫عياله كزوجته ووالده ووالدته وعبده وأمته وأجيه الاص الذي استأجره مشاهرة أو مسانة‬
‫وكسوته وطعامه على الستأجر ويوز للمودع أن يسافر بالوديعة قربت السافة أو بعدت وإن‬
‫كانت الوديعة ما له حل ومؤنة وهذا عند أب حنيفة رحه ال تعال حت لو هلكت ل تضمن عنده‬
‫وف الللية يوز له السفر وإن كان لا حل ومؤنة عنده إل ف موضع واحد وهو أن تكون‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/273‬‬

‫الوديعة طعاما كثيا فإنه يضمن إذا سافر به لواز أن تستغرقه الؤنة فيكون ف معن التلف وقال‬
‫ليس له ذلك إذا كان له حل ومؤنة غي أن عند ممد رحه ال تعال هذا إذا بعدت السافة أما إذا‬
‫قربت فله ذلك وقال الشافعي رحه ال تعال ليس له أن يسافر با مطلقا واللف فيما إذا كان‬
‫الطريق آمنا بأن ل يقصده أحد غالبا ولو قصده يكنه دفعه بنفسه وبرفقة السفر ول ينهه الودع‬
‫عن السافرة با وأما إذا ل يكن الطريق آمنا أو كان الطريق آمنا لكن ناه عن السفر با فبالسفر‬
‫يضمن بل خلف‬
‫وف البزازي وله أن يفظها كما يفظ مال نفسه ف داره وحانوته وف النوازل قال ل تضعها ف‬
‫حانوتك فوضعها فضاعت إن كان الانوت أحرز من الدار أو ل يد مكانا آخر ل يضمن وإل‬
‫ضمن ولو كانت ما يسك ف البيوت فقال ل تدفعها إل زوجتك فدفع ل يضمن وقيل لو ناه‬
‫عن الدفع لبعض عياله فدفع إن ل يد بدا منه ل يضمن وإل ضمن‬
‫وضع كيس الوديعة ف صندوقه وله فيه كيس فانشق واختلطا ل يضمن واشتركا واللك والبقاء‬
‫على قدر ماليهما ولو خلطهما أجنب أو بعض من ف عياله ل يضمن الودع ويضمن الالط صغيا‬
‫كان أو كبيا ول يضمن أبوه لجله‬
‫دفن مال الوديعة ف أرض إن علمه بعلمة ل يضمن وإل ضمن وف الفازة يضمن بكل حال وف‬
‫الكرم لو كان حصينا له باب مغلق ل يضمن وإن وضعه بل دفن ف موضع ل يدخل أحد فيه بل‬
‫استئذان ل يضمن‬
‫توجه السراق فدفنها ف البانة خوفا وفر ث جاء ول يدها إن أمكنه أن يعل علمة ول يعل‬
‫ضمن وإل فإن جاء على فور المكان ل يضمن وإل ضمن‬
‫جعل دراهم الوديعة ف الف الين فضاعت يضمن وإن كانت ف اليسر فضاعت ل يضمن لنا‬
‫إن كانت ف اليمن كانت على شرف السقوط عند الركوب وقيل يضمن فيهما‬
‫ربط دراهم الوديعة بطرف الكم أو العمامة وضاعت ل يضمن وإن وضعها ف داخل الكم يتأمل‬
‫عند الفتوى‬
‫وف العمادى لو شد دراهم الوديعة ف منديل ث وضعها ف كمه فسقطت ل ضمان عليه وكذا إذا‬
‫جعلها ف جيبه وحضر ف ملس الفسق فسرقت منه ل يضمن وعن بعض الئمة لو وضع دراهم‬
‫الوديعة ف كمه وهلكت يضمن ولو وضعها ف كيسه أو شدها على التكة فضاعت ينبغي أن ل‬
‫يضمن‬
‫الودع إذا مات فقال ورثته قد رد الوديعة مورثنا ف حياته ل يقبل قولم والضمان واجب ف مال‬
‫اليت لنه مات مهل فإن أقام الورثة البينة على إقرار اليت أنه قال ف حياته رددت الوديعة تقبل‬
‫لن الثابت بالبينة كالثابت معاينة‬

‫الدابة الوديعة إذا أصابا شيء فأمر الودع انسانا أن يعالها فعطبت من ذلك فصاحب الدابة‬
‫باليار يضمن أيهما شاء فإن ضمن الستودع ل يرجع هو على الذي عالها لنه تبي أنه عال‬
‫دابته بأمره وإن ضمن الذي عالها هل يرجع على الستودع إن علم أنا دابة الستودع منه أو ل‬
‫يعلم لكن ل يعلم أنا لغيه يرجع لن المر قد صح ف الوجه الول فانتقل الفعل إليه وف الوجه‬
‫الثان كذلك لن اليد دليل اللك على النقول فصح المر أيضا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/274‬‬

‫القاضي إذا قبض أموال اليتامى ومات ول يبي أن وضعها ف بيته ول يدري لن الال ضمن لنه‬
‫هو الودع وقد مات مهل وإن دفع إل قوم ول يدري لن دفع له ل يضمن لن الودع غيه وهو‬
‫ل يت مهل‬
‫الودع إذا قال لرب الوديعة قد رددت بعض الوديعة ومات فالقول قول رب الوديعة فيما أخذ‬
‫مع يينه إل الوديعة صارت دينا ظاهرا إل بقدر ما رد إل رب الوديعة وإن كان الخذ رب‬
‫الوديعة فيكون القول قوله ف مقدار الأخوذ ولو أن قاضيا أودع مال ليتيم أو تاجر فجحد ذلك‬
‫الودع أو مات وتوى ذلك الال ل يكن على القاضي ف ذلك شيء لن القاضي أمي فيما صنع‬
‫والمي ل ضمان عليه كذا ف الولوالي‬
‫رجل له على آخر دين فأرسل الدائن إل مدينه رجل ليقبضه فقال الدين دفعت الدين إل‬
‫الرسول وصدقه الرسول وقال دفعته إل الدائن وأنكره الدائن فالقول قول الرسول مع يينه‬
‫دفع إل دلل ثوبا للبيع فقال ضاع الثوب من ول أدري كيف ضاع ل يضمن ولو قال ل أدري‬
‫ف أي حانوت وضعته يضمن انتهى وسيجيء تام مسائل هذا الفصل ف فصل أنواع الضمانات‬
‫ان شاء ال تعال الفصل الثامن‬
‫ف العارية‬
‫العارية بالتشديد كأنا منسوبة إل العار لن طلبها عار وعيب وهي أمانة كالوديعة إل أن العارية‬
‫امانة فيها تليك النفعة ولذا تنعقد بلفظ التمليك بأن يقول ملكت منفعة داري هذه شهرا أو‬
‫جعلت لك سكن داري هذه شهرا وللمعي أن يفسخ العقد ف كل ساعة لكونا عقدا جائزا غي‬
‫لزم‬
‫وف البدائع للعارية شرائط منها القبض من الستعي ما يكن النتفاع به بدون استهلكه ومنها‬

‫العقل فل تصح العارة من النون والصب الذي ل يعقل وأما البلوغ فليس بشرط عندنا خلفا‬
‫للشافعي رحه ال تعال حت تصح عندنا إعارة الصب الأذون وكذا الرية فليست بشرط‬
‫فيملكها العبد الأذون لنا من توابع التجارة فيملك تلك التجارة ول تضمن بل تعد إن هلكت‬
‫سواء هلكت باستعماله أول وبه قال مالك رحه ال تعال وعند الشافعي رحه ال تعال إن هلكت‬
‫من الستعمال العتاد ل يضمن وإن هلكت ل ف حال الستعمال يضمن‬
‫وف اليط ولو شرط الضمان ف العارية قيل ل تصح العارية‬
‫وذكر ابن رستم ف نوادره رجل قال لخر أعرن ثوبك فإن ضاع فأنا ضامن ل يضمن والشرط‬
‫لغو وكذا لو رهن فقال الرتن آخذه رهنا على أنه إن ضاع ضاع بغي شيء جاز الرهن والشرط‬
‫باطل وإن ضاع ضاع بالال ويوز للمستعي أن يعي ما استعاره عندنا إذا كان ما ل يتلف‬
‫باختلف الستعمل وقال الشافعي رحه ال تعال ليس له أن يعي وف البزازي العارية ل تؤاجر ول‬
‫ترهن وهل تودع قال مشايخ العراق نعم لنا دون العارة وبه أخذ الفقيه واختاره الصدر وقيل‬
‫ل لنه لو أرسلها على يد أجنب ضمن والوديعة ل تودع ول تعار ول تؤاجر ول ترهن فإن فعل‬
‫شيئا منها ضمن والستأجر يعار ويودع ويؤاخر ويرهن وليس للمرتن أن يتصرف بشيء يبطل‬
‫الرهن‬
‫برهن الستعي على ردها والعي على هلكها عنده بالتعدي فبينة العي أول‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/275‬‬

‫استعار دابة من انسان فأعارها فنام الستعي ف الفازة ومقودها ف يده فقطع السارق القود‬
‫وذهب با ل يضمن وإن جلب القود من يده ول يشعر به وذهب با يضمن قال الصدر هذا إذا‬
‫نام مضطجعا وإن نام جالسا ل يضمن ف الوجهي‬
‫ربط المار الستعار إل شجرة فوقع البل ف عنقه واننق ل يضمن لن الربط معتاد ل التخلية‬
‫بالبل ولو استعار دابة وسلك با ف غي طريق الادة وهلكت يضمن اه كلم البزازي وسنذكر‬
‫تامه عقيب الفصل الذي يليه إن شاء ال تعال الفصل التاسع ف أنواع الضمانات الواجبة‬
‫وكيفيتها وف تضمي المي‬
‫ذكر ف الصغرى إذا أمر إنسانا يأخذ مال الغي فالضمان على الخذ لن المر ل يصح أمره وف‬
‫كل موضع ل يصح المر ل يب الضمان على المر‬

‫والسلطان لو أمر رجل بأخذ مال الغي هل يب الضمان على الأمور ذكر ف أول دعوى الوجيز‬
‫رجل ادعى على رجل أنه أمر فلنا فأخذ منه كذا من الال فإن كان الدعي عليه المر سلطانا‬
‫فالدعوى عليه مسموعة وإن كان غي سلطان فل لن أمر السلطان إكراه على ما ييء ف فصل‬
‫الكراه إن شاء ال تعال‬
‫رجل أمر عبد غيه بالباق أو قال له اقتل نفسك ففعل تب قيمة العبد ولو قال اتلف مال‬
‫مولك فأتلف ل يضمن المر‬
‫من استعمل عبد الغي كان بنلة قبضه حت لو هلك من ذلك العمل يضمن وكذا لو أودع رجل‬
‫عبدا فبعثه الودع ف حاجته صار غاصبا‬
‫عبد بي اثني استخدمه أحدها ف غيبة صاحبه فمات ف خدمته ل يضمن وف الدابة يضمن وف‬
‫نوادر هشام أنه يضمن ف العبد أيضا‬
‫وذكر ف بعض أصول الفقه أن الترصف ف الارية الشتركة ل يوجب الضمان كالستخدام وإن‬
‫كان ل يل له وطؤها‬
‫إذا قال لعبد الغي ارتق الشجرة وانثر ثرة الشمش لتأكله أنت فسقط ل ضمان على المر ولو‬
‫قال لتأكله أنت وأنا أفت القاضي المام فخر الدين رحه ال تعال أنه ينبغي أن يضمن قيمته كله‬
‫لنه استعمل كله ف منفعته‬
‫غلم حل كوز ماء لينقل إل بيت موله باذنه فدفع إليه رجل آخر كوزه ليحمل له ماء من‬
‫الوض بغي اذن موله فهلك العبد ف الطريق قال صاحب اليط مرة يضمن نصف قيمته ث قال‬
‫ف الرة الخرى يضمن كل قيمة العبد لن فعله صار ناسخا لفعل الول‬
‫غلم جاء إل فصاد وقال افصدن ففصده فصدا معتادا فمات من ذلك السبب قال يضمن قيمة‬
‫العبد عاقلة الفصاد وكذلك الصب تب ديته على عاقلة الفصاد‬
‫رجل كان يكسر حطبا فجاء غلم انسان وقال أعطن القدوم حت أكسر أنا فأب أن يعطيه فأل‬
‫عليه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/276‬‬
‫ف ذلك وأخذ منه القدوم وكسر بعض الطب ث قال ائت بآخر حت أكسره فأب فأتى الغلم‬
‫بطب وكسره فضرب بعض الكسور من الطب على عينه وذهبت عينه ل يكون على صاحب‬
‫الطب شيء لنه ل يأمر الغلم بكسر الطب ول يستعمله ف شيء وإنا فعله العبد باختيار نفيه‬

‫فل يكون الرجل ضامنا لشيء‬
‫وف التجريد إذا استخدم عبد رجل بغي اذنه أو دابة ساقها أو حل عليها شيئا أو ركبها بغي اذنه‬
‫فهو ضامن إن عطبت ف تلك الدمة أو ف غيها‬
‫وف الذخية ركب دابة غيه فتلفت ضمن ساقها أو ل يسقها ف ظاهر الرواية وف رواية السن‬
‫يضمن إذا ساقها‬
‫وف النوازل غصب عبدا ث رده وقد عورت عينه عنده يضمن الرش ث باعه موله فانلى‬
‫البياض ف يد الشتري رجع الغاصب با دفع من أرش العي على البائع‬
‫وف فتاوى الفضلى لو غصب من صب شيئا ث رده عليه إن كان الصب من أهل الفظ صح وإل‬
‫فل ولو غصب من عبد مجور شيئا ث رده عليه بريء من ضمانه‬
‫وف فوائد الفقيه أب جعفر من وضع سكينا ف يد صب فقتل با نفسه ل يضمن ولو عثر با حت‬
‫مات يضمن‬
‫صب قائم على سطح أو حائط صاح فيه رجل ففزع الصب فوقع ومات يغرم الصائح ديته وتلك‬
‫على عاقلته وكذلك لو كان على الطريق فمرت به دابة فصاح فيها رجل فوطئته الدابة فمات‬
‫يضمن الصائح ديته وهى على عاقلته‬
‫ولو بعث غلما صغيا بغي اذن أهله إل حاجة فارتقى فوق بيت مع الصبيان فوقع ومات يضمن‬
‫وف النوازل قال أبو بكر رحه ال تعال لو رمى صب سهما فأصاب امرأة ل ضمان على والده‬
‫وإنا يب ف ماله وإن ل يكن له مال فنظرة إل ميسرة قال وإنا وجب ف ماله لنه ل يرى للعجم‬
‫عاقلة وهو يقول العاقلة للعرب لنم يتناصرون‬
‫وف العيون ولو أدخل صبيا أو مغمى عليه أو نائما ف داره فسقط البيت قال ممد رحه ال تعال‬
‫يضمن ف الصب والغمى عليه ول يضمن ف النائم‬
‫سكران ذاهب العقل وقع ثوبه ف الطريق فأخذ الثوب رجل ليحفظه فهلك ف يده ل يضمن ولو‬
‫كان الثوب تت رأسه والسألة بالا يضمن ولو كانت الدراهم ف كمه فرفعها والسألة بالا‬
‫يضمن أيضا‬
‫وذكر ف العدة لو أخرج خات رجل من إصبعه وهو نائم ث أعاده ف أصبعه ف ذلك لنوم برىء‬
‫وف نوم آخر ل يبأ وإن استيقظ ث نام فأعاده ل يبأ‬
‫غصب شيئا من الصاحي ث رده عليه وهو سكران يبأ وهو كالصاحي بلف مالو آخذ منه وهو‬
‫يقظان ث رده عليه وهو نائم فإنه ل يبأ‬
‫إذا تعلق برجل وخاصمه فسقط من التعلق به شيء يضمن التعلق‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/277‬‬

‫ومن هدم بيت نفسه فاندم من ذلك منل جاره ل يضمن لنه غي متعد فيه‬
‫وف العيون لو ضرب رجل فسقط الضروب مغشيا عليه وسقط منه شيء وتوى قال ممد رحه‬
‫ال تعال يضمن الضارب الال الذي مع الضروب لنه هو الستهلك وكذا يضمن ثيابه الت عليه‬
‫لو تلفت ويأت ف فصل الغصب ما يالف هذا فلينظر ثة‬
‫وف فتاوى رشيد الدين رجل فر من الظال فأخذه إنسان حت أدركه الظال فأخذه وخسره أو‬
‫طلب ظال رجل ليقبض منه جباية فدله رجل عليه فأخذ منه مال ففي قياس قول ممد رحه ال‬
‫تعال يضمن الخذ له والدال عليه لنه تسبب لخذ ماله والفتوى على قول أب حنيفة رحه ال‬
‫تعال أنه ل يضمن وكذا لو تاصم رجلن فضرب أحدها الخر فذهب الظلوم إل الوال‬
‫فخسره ل يضمن الظلوم لنه طلب الغوث‬
‫وف فوائد ظهي الدين الرغينان ولو قال لغيه اسلك هذا الطريق فإنه آمن فسلكه وأخذه‬
‫اللصوص ل يضمن ولو قال إن كان موفا وأخذ مالك فأنا ضامن وباقي السألة بالا ضمن وصار‬
‫الصل أن الغرور إنا يرجع على الغار إذا حصل الغرور ف ضمن عقد العارضة أو ضمن الغار‬
‫صفة السلمة للمغرور نصا‬
‫ولو قال الطحان لصاحب النطة اجعل النطة ف الدلو فجعلها ف الدلو فذهبت من ثقب كان به‬
‫إل الاء والطحان كان عالا به يضمن لنه صار غارا ف ضمن العقد بلف السألة الول لن ثة‬
‫ما ضمن السلمة بكم العقد وها هنا العقد يقتضي السلمة فيصي مغرورا فيضمن‬
‫وف فتاوى ظهي الدين سأل هشام ممد رحه ال تعال فيمن فتح باب قفص حت خرج منه الطائر‬
‫أو فتح الزق والسمن جامد فذاب وخرج منه السمن قال يضمن ولو حل قيد عبد فأبق العبد ل‬
‫يضمن لن العبد له عزية فإن كان العبد ذاهب العقل يضمن وقال أبو حنيفة رحه ال تعال ل‬
‫يضمن ف هذا كله ولو شق زق دهن سائل حت سال يضمن وكذا لو قطع حبل القنديل يضمن‬
‫وف متلفات الشايخ قال أبو حنيفة وابو يوسف رحهما ال تعال إذا فتح باب قفص أو اصطبل‬
‫حت طار الطائر أو خرج المار أو حل قيد عبد فهرب فإنه ل يضمن وقفوا أو ل يقفوا وقال‬
‫ممد رحه ال تعال يضمن وقال الشافعي رحه ال تعال إن وقف ساعة ث ذهب ل يضمن وإن‬
‫ذهب من ساعته يضمن‬
‫ولو فتح باب دار فسرق آخر منها متاعا ل يضمن الفاتح سواء سرق عقيب الفتح أو بعده وكذا‬

‫إذا حل رباط دابة فسرقها إنسان أو فتح باب قفص فأخذ الطائر انسان آخر ل ضمان على الذي‬
‫حل وفتح‬
‫والودع إذا فتح باب القفص أو حل قيد العبد أو فتح باب الصطبل حت ذهب يضمن بالتفاق‬
‫لنه التزم الفظ أل ترى أنه إذا دل الغاصب أو السارق على الوديعة ضمن وغيه ل يضمن ولو‬
‫نفر رجل طي انسان ل يضمن ولو قصد تنفيه يضمن ولو دنا منه وقصد تنفيه يضمن ولو دنا‬
‫منه ول يقصد تنفيه ل يضمن‬
‫وف فتاوى السمرقندي ولو نقب حائط انسان بغي اذنه ث غاب الناقب فدخل انسان من ذلك‬
‫النقب وسرق شيئا ل ضمان على الناقب لنه متسبب والسارق مباشر وكان أبو نصر الدبوسي‬
‫رحه ال تعال يقول يضمن الناقب لكن الفتوى بعدم الضمان‬
‫إذا قمط الرجل رجل وألقاه ف البحر وتركه حت مات فإن غرق من ساعته يضمن ديته وإن‬
‫سبح ساعة ث غرق ل يكن عليه شيء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/278‬‬

‫وف شرح الطحاوى ولو القى حية أو عقربا على قارعة الطريق فلدغ رجل فالضمان على الذي‬
‫ألقى إل إذا تول من ذلك الوضع إل موضع آخر فحينئذ ترتفع جنايته ولو دخل رجل دار قوم‬
‫فعقره كلبهم فل ضمان عليهم لنه ل يوجد الغراء والشلء منهم‬
‫وف التجنيس رجل له كلب عقور كلما مر عليه مار يعضه فعض انسانا هل يب عليه الضمان إن‬
‫تقدموا إل صاحب الكلب وعرفوه بذلك قبل العض يضمن وإن ل يتقدموا إليه قبل العض ل‬
‫يضمن بنلة الائط الائل قال قاضي خان رحه ال تعال وينبغي أن ل يضمن إذا ل يكن من‬
‫صاحبه أشلء ولو أغرى كلبا حت عقر رجل ل ضمان على الغرى عند أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫كما إذا أرسل طائرا فأصاب ف فوره ذلك ل يضمن بالجاع‬
‫رجل أخذ هرة وألقاها إل حامة انسان أو دجاجة فأكلت الرة المامة قال إن أخذتا الرة برميه‬
‫وإلقائه إليها يضمن وإن أخذتا بعد الرمي واللقاء ل يضمن قيل له ولو أشلى كلبه على انسان‬
‫وأغراه عليه فعقره ايضمن الشلى قال نعم لنه بالغراء لكلبه صار آلة لعقره كأنه ضربه بد‬
‫سيفه‬
‫وف شرح الطحاوي من أرسل بيمة فاصابت ف فورها شيئا ضمن وكذلك إذا أرسلها ول يكن‬

‫لا قائد ول سائق ول زاجر فاصابت شيئا ف ذلك الطريق فإنه يضمن ولو عطفت عن ذلك‬
‫الطريق وكان لا طريق آخر فأصابت شيئا فإنه ل يضمن ولو عطفت ول يكن لا طريق غيه‬
‫فذلك مضمون على الرسل‬
‫وف اللتقط ول يب الضمان على صاحب الاشية إذا أتلفت شيئا ليل أو نارا إذا ل يكن لا سائق‬
‫أو قائد‬
‫وف العدة ولو أوقف الدابة ف سوق الدواب ل ضمان على صاحبها إن أتلفت شيئا وإن أوقفها‬
‫على باب السلطان يضمن ما أصابت وكذا لو أوقفها على باب السجد العظم أو مسجد آخر‬
‫إل إذا جعل المام للمسلمي موضعا يوقفون دوابم فيه فل يضمن‬
‫وف العيون غنم دخلت بستانا فأفسدته وصاحبها معها يسوقها ضمن ما أفسدته وإذا ل يسقها ل‬
‫ضمان عليه وكذا الثور والمار ومن وجد ف زرعه أو كرمه دابة وقد افسدت الزرع فحبسها‬
‫فهلكت يضمن وإن أخرجها الختار أنه إن أخرجها وساقها فهلكت يضمن وإن أخرجها ول‬
‫يسقها ل يضمن وكذا لو أخرج دابة الغي من زرع الغي‬
‫وف التجنيس ولو ساقها إل مكان يأمن منها على زرعه ل يضمن كأنه أخرجها عن زرعه قال أبو‬
‫نصر وقال أكثر مشاينا إنه يضمن وعليه الفتوى‬
‫رجل بعث بقرته إل بقار على يد رجل فجاء الرجل إل البقار با وقال إن فلنا بعث بقرته هذه‬
‫اليك فقال البقار اذهب ها إل مالكها فإن ل أقبلها فذهب با فهلكت فالبقار ضامن لنه إذا جاء‬
‫با إل البقار فقد انتهى المر فيصي البقار أمينا وليس للمودع أن يودع ولو نس دابة انسان‬
‫فألقت الراكب فمات ان كان باذن الراكب ل يضمن الناخس وإن كان بغي اذنه يضمن كمال‬
‫الدية وإن ضربت الناخس فمات فدمه هدر وإن أصابت رجل آخر بالذنب أو بالرجل أو كيفما‬
‫أصابته إن نسها بإذن الراكب فالضمان عليهما وإل فعليه‬
‫وف خلصة الفت وما يرب به الفقيه إذا سئل عن أخذ حار غيه بغي اذنه واستعمله ورده إل‬
‫الوضع‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/279‬‬
‫الذي أخذ منه وكان معه جحش فأكله الذئب هل يضمن وإنا استعمل التان خاصة جوابه إن ل‬
‫يتعرض للجحش بشيء إل أنه ساق الم فانساق الحش معها ذاهبا وجائيا ل يضمن وإن كان‬
‫حي ساق التان ساق الحش معها أيضا ضمن‬

‫وف فتاوى ظهي الدين رحه ال تعال لو وضع ثوبا ف دار رجل فرماه صاحب الدار فأفسده‬
‫ضمن ولو أدخل دابته ف دار غيه فأخرجها صاحب الدار إن تلفت ل يضمن لن الدابة ف الدار‬
‫تضرها فله أن يدفع الضرر بالخراج وأما الثوب ف الدار فل يضرها فكان إخراجه إتلفا ولو‬
‫وجد دابة ف مربط فأخرجها فهلكت يضمن وف الامع الصغي غصب مربطا وشد فيه دابته‬
‫فأخرجها مالك الربط وهلكت صار ضامنا‬
‫وف فوائد اب السن الرستغن غصب عجل فاستهلكه ويبس لب أمه يضمن الغاصب قيمة العجل‬
‫ونقصان الم وإن ل يفعل الغاصب ف الم فعل لكان التسبب‬
‫وف فتاوى ظهي الدين ولو أرسل دابته ف مرتع مباح فجاء آخر فأرسل إليه دابته فعضت الثانية‬
‫الول إن عضتها على الفور ضمن وإل فل وإن كان ذلك ف مربط لحدها ل ضمان على‬
‫صاحب الربط‬
‫وذكر ف العيون قال ابو حنيفة رحه ال تعال إذا استهلك رجل حار غيه أو بغله بقطع يده أو‬
‫بذبه إن شاء صاحبه ضمنه وسلمه إليه وإن شاء حبسه ول يضمن شيئا وعليه الفتوى ولو ضرب‬
‫رجل الدابة حت صارت عرجاء فهو كالقطع ومن ذبح شاة غيه فمالكها باليار إن شاء ضمنه‬
‫قيمتها وسلمها إليه وإن شاء أخذها وضمنه النقصان وكذا الزور وكذا إذا قطع يدها‬
‫وف الداية ولو كانت الدابة غي مأكولة اللحم فقطع الغاصب طرفها فللمالك أن يضمنه جيع‬
‫قيمتها لوجود الستهلك من كل وجه بلف قطع طرف العبد الملوك حيث يأخذه مع أرش‬
‫القطوع لن الدمي يبقي منتفعا بعد قطع الطرف ولو ذبح حار غيه فليس له أن يضمنه النقصان‬
‫ولكنه يضمنه جيع القيمة عند أب حنيفة رحه ال تعال وعلى قول ممد رحه ال له أن يسكه‬
‫ويضمن النقصان وإن شاء ضمنه كل القيمة ول يسك الذبوح‬
‫ذبح شاة انسان بيث ل يرجي حياتا ل يضمن استحسانا الجنب والراعي ف ذلك سواء وف‬
‫الفرس والبغل يفت بالضمان ف الجنب والراعي والبقار لو ذبح البقرة أو المار وكان ل يرجى‬
‫حياتما ل يضمن وإذا ذبح شاة ل يرجى حياتا يضمن قيمتها يوم الذبح‬
‫رجل مر بشاة الغي وقد أشرفت على اللك فذبها يكون ضامنا وذكر ف النوازل أنه ل يضمن‬
‫استحسانا لنه مأذون فيه دللة‬
‫وف اليط ولو ذبح شاة وعلقها لجل السلخ فسلخها انسان ضمن لن الناس يتفاوتون ف‬
‫السلخ دون الذبح ولو ألقى قشور الرمان أو البطيخ على قارعة الطريق فزلقت با دابة انسان‬
‫فتلفت يضمن لنه غي مأذون ف هذا الفعل ومن فعل فعل هو غي مأذون فيه فما تولد منه يكون‬
‫مضمونا عليه‬
‫مر رجل ف طريق السلمي فتعلق ثوبه بقفل حانوت رجل فتخرق قال ابو القاسم الصفار رحه‬

‫ال تعال إن كان القفل ف ملكه ل يضمن وإن كان ف غي ملكه يضمن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/280‬‬

‫وهاهنا زيادة ل بد منها وهي أنه إذا تعلق ثوبه بذلك فجر ثوبه فتخرق بره ل يضمن صاحب‬
‫القفل لنه إذا جر الثوب فهو الذي خرقه‬
‫رجل جلس على ثوب انسان وهو ل يعلم حت قام صاحبه فانشق ثوبه من جلوسه ضمن النقصان‬
‫ولو عض رجل يد آخر فأخرج يده من فم العاض فكسر اسنان العاض وسقط من لم يد‬
‫العضوض شيء وجرح يده ل يب موجب السن لنه مضطر ف نزع اليد ويب على العاض‬
‫أرش اليد لنه جان‬
‫وف فوائد صدر السلم طاهر بن ممود رحه ال تعال الائك إذا عمل لنسان ثوبا فأراد مالكه‬
‫أخذه منه فأب الائك أن يدفعه حت يأخذ الجرة فمد صاحب الثوب الثوب فتخرق من مد‬
‫صاحبه ل يضمن الائك شيئا وإن ترق من مدها ضمن الائك نصف قيمة النقصان ولو أخذ‬
‫يد رجل فمد ذلك الرجل يده فشلت إن أخذ يده لجل التحية ل يب الضمان وإن أخذها‬
‫لجل العض تب دية اليد على الخذ لنه مضطر ف مد يده‬
‫رجل تشبث بثوب آخر فجذبه التشبث من يد صاحبه حت ترق يضمن جيع القيمة فإن جذبه‬
‫صاحبه من يد التشبث ضمن التشبث نصف القيمة‬
‫وف البسوط غصب ثوب إنسان ولبسه ث جاء صاحب الثوب فمد ثوبه والغاصب ل يعلم أنه‬
‫صاحب الثوب فتخرق الثوب ل ضمان على الغاصب لنه ترق من مده ولو قال صاحب الثوب‬
‫رد علي ثوب فمنعه فمد مدا ل يد مثله من شدته فتخرق الثوب ل ضمان على الغاصب أيضا‬
‫ولو مده كما يد الناس عادة فتخرق منه ضمن الغاصب نصف القيمة لنه من جنايتهما لن‬
‫إمساكه ومنعه ثوب غيه جناية‬
‫وف فتاوى النسفي رحه ال تعال سئل عمن أوقد نارا ف ملك غيه فتعدت إل كدس حنطة أو‬
‫شيء آخر من الموال فأحرقته هل يضمن قال ل ولو أحرقت شيئا ف الكان الذي أوقد فيه‬
‫ضمن قلت وفرق أصحابنا رحهم ال تعال بي الاء والنار قالوا لو أوقد النار ف أرض نفسه‬
‫فتعدت إل أرض غيه فأحرقت شيئا ل يضمن ولو سال الاء إل أرض نفسه فسال إل أرض غيه‬

‫وأتلف شيئا ضمن لن من طبع النار المود والتعدي إنا يكون بفعل الريح ونوه فلم يضف إل‬
‫فعل الوقد فلم يضمن ومن طبع الاء السيلن فالئتلف يضاف إل فعله‬
‫وسئل صاحب اليط عن مزارع أوقد نارا ف الرض الملكة ف يوم ريح فاحترق الشيش‬
‫وسرت النار إل الكداس فاحترقت هل يضمن الوقد أجاب رحه ال تعال إن كانت الريح وقت‬
‫اليقاد ريا يذهب مثلها بثل تلك النار إل تلك الكداس يضمن وال تعال أعلم‬
‫وف فتاوى ظهي الدين رجل أوقد ف تنوره نارا وألقى فيه من الطب مال يتمله التنور فاحترق‬
‫بيته وتعدت إل دار جاره فأحرقتها يضمن صاحب التنور ولو مر بنار ف ملكه أو ف ملك غيه‬
‫فوقعت شرارة منها على ثوب انسان فاحترق قال ممد بن الفضل رحه ال تعال يضمن وهكذا‬
‫ذكر ف النوادر عن أب يوسف رحه ال تعال‬
‫وقال بعض العلماء إن من مر بالنار ف موضع له حق الرور فيه فوقعت منه شرارة ف ملك انسان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/281‬‬
‫أو ألقتها الريح ل يضمن فإن ل يكن له حق الرور ف ذلك الوضع فالواب على التفصيل إن‬
‫وقعت منه شرارة يضمن وإن هب به الريح ل يضمن وهذا أظهر وعليه الفتوى‬
‫حداد ضرب حديدة على حديدة أخرى مماة فطارت شرارة من ضربه فوقعت على ثوب انسان‬
‫فاحترق ثوبه ضمن الداد وذكر الناطفي رحه ال تعال إذا جلس الداد ف دكانه واتذ ف‬
‫حانوته كورا يعمل به والانوت إل جانب طريق العامة فأخرج حديدة من كوره وضربا بطرقة‬
‫فتطاير شرارها فقتلت رجل أو فقأت عي انسان أو أحرقت شيئا أو قتلت دابة كان ضمان ما‬
‫تلف بذلك من الال على الداد ودية القتل والعي تكون على عاقلته ولو ل يدق الداد ولكن‬
‫احتملت الريح بعض النار من كوره أو الديد الماة فأخرجتها إل طريق العامة فقتلت انسانا أو‬
‫أحرقت ثوب انسان أو قتلت دابة كان هدرا‬
‫وف فتاوى رشيد الدين رحه ال تعال ولو رش الاء ف الطريق فسقطت به دابة أو انسان ذكر ف‬
‫الكتاب أنه يضمن مطلقا قلت وهذا الواب ف الدابة يري على إطلقه أما ف الدمي فإنه إذا‬
‫رش كل الطريق بيث ل يد طريقا ير فيه فإنه يضمن الراش وإل فل وما يؤيد ما قلناه ما ذكره‬
‫أبو السن الرستغن ف فوائده أنه لو ل يتعد ف الرش ورش كما يرش الناس عادة لدفع الغبار ل‬
‫ضمان عليه لن ذلك ليس بناية وإن تعدى بالرش ضمن‬
‫وف اليط من حفر بئرا وسد رأسها ففتح آخر رأسها فإنه ينظر إن كان الول كبسها بالتراب أو‬

‫الطي با يكبس به مثله من أجزاء الرض ث حفرها الثان فالضمان على الثان وإن كان الول‬
‫كبسها با ل يكبس به البئر عادة كالدقيق والنطة ونوها فالضمان على الول‬
‫وف فتاوى ظهي الدين من حفر بئرا فغطى رأسها فرفع آخر الغطاء فتلف با شيء ضمن الول‬
‫ومن حفر ف أرض غيه بئرا ضمن النقصان وقال بعض العلماء يؤمر بالكبس ول يضمن النقصان‬
‫ولو هدم جدار غيه ل يب على بنائه والالك باليار إن شاء ضمنه قيمة الائط والنقص للضامن‬
‫وإن شاء أخذ النقص وقيمة النقصان‬
‫وف فتاوى قاضيخان من حفر بئرا ف فناء مسجد أو هدم حائط السجد فإنه يؤمر بالتسوية ول‬
‫يقضى بالنقصان وكذا من حفر بئرا ف فناء قوم يؤمر بالتسوية‬
‫الغاصب إذا حفر بئرا ف الدار الغصوبة ورضى به الالك فأراد الغاصب طمها ليس له ذلك عندنا‬
‫وقال الشافعي رحه ال تعال له ذلك سواء ينتفع با أو ل ينتفع‬
‫وف بعض الفتاوى رجل نزح ماء بئر انسان حت صارت يابسة ل شيء عليه لن صاحب البئر‬
‫غي مالك للماء ولو صب ماء انسان من الب يقال له امله لنه ملكه والاء من ذوات المثال‬
‫وف فتاوي ظهي الدين قطع أشجار كرم انسان يضمن القيمة لنه أتلف غي الثلى وطريق معرفة‬
‫ذلك أن يقوم الكرم مع الشجار النابتة ويقوم مقطوع الشجار ففضل ما بينهما قيمة الشجار‬
‫وبعد ذلك صاحب الكرم باليار إن شاء دفع الشجار القطوعة إل القاطع وضمنه تلك القيمة‬
‫وإن شاء أمسك الشجار ودفع من تلك القيمة قيمة الشجار القطوعة ويضمنه الباقي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/282‬‬

‫وذكر الفقيه أبو الليث رحه ال تعال مسألة قطع الشجار هكذا ث قال وإن كانت قيمة الشجار‬
‫مقطوعة وغي مقطوعة سواء فل شيء عليه‬
‫وف فتاوى قاضيخان رجل أتلف على رجل أحد مصراعي باب أو أحد زوجي خف أو مكعب‬
‫كان للمالك أن يسلم إليه الصراع الخر أو الزوج الخر ويضمنه قيمتهما‬
‫وف اليضاح الغصوب إذا كان قائما ف يد الغاصب فالغصوب منه يأخذه مثليا كان الغصوب أو‬
‫غي مثلى ف الوجوه كلها إل إذا كانت قيمته ف بلدة الصومة أقل من قيمته ف بلدة الغصب‬
‫فحينئذ يثبت للمغصوب منه خيارات ثلثة إن شاء انتظر وإن شاء رضي به وإن شاء أخذ قيمة‬
‫الغصوب ف بلد الغصب يوم الصومة وف الثلى الواب على التفصيل إن تساوت القيمة ف‬

‫البلدتي يطالبه برد الثل وإن كانت القيمة ف بلدة الصومة أكثر فللمالك خيارات ثلثة رضى‬
‫بالثل وإن شاء طالبه بقيمته ف بلدة الغصب يوم الصومة وإن شاء انتظر وإن كان قيمته ف بلدة‬
‫الغصب أقل فالغاصب باليار إن شاء أعطاه الثل وإن شاء أعطاه القيمة ف بلدة الغصب أو ف‬
‫مكان الغصب يوم الصومة إل إذا رضي الالك بالتأخي فيكون له ذلك فعلى هذا ينبغي أن يذكر‬
‫ف دعوى غصب الكيل والوزون سوى الدراهم والدناني مكان الغصب حت يعلم أنه هل له‬
‫ولية الطالبة أول وهكذا ذكر ف الذخية‬
‫لو ادعى أنه غصب منه كذا قفيز حنطة وبي الشرائط ل بد وأن يذكر مكان الغصب وذكر ف‬
‫عمدة الفتي إذا ادعى الوديعة ل بد من ذكر موضع اليداع أنه ف أي مصر سواء كان له حل‬
‫ومؤنة أو ل يكن وذكر ف موضع آخر أنه إذا ل يكن له حل ومؤنة ل يشترط بيان موضع‬
‫الغصب وذكر ف العدة من غصب منقول فعليه مثله وإن كان مثليا وإن كان من ذوات القيم‬
‫فعليه قيمته يوم الغصب‬
‫وف فتاوى ظهي الدين غصب شاة فسمنت ف يده ث ذبها ضمن قيمتها يوم الغصب ل يوم‬
‫الذبح‬
‫غاصب الغاصب إذا رد على الغاصب الول يبأ عن الضمان ولو هلك الغصوب ف يد غاصب‬
‫الغاصب فأدى القيمة إل الغاصب الول يبأ أيضا حت ل يكون للمالك بعده أن يضمن الثان‬
‫لقيام القيمة مقام العي وهذا إذا كان قبض الول معروفا بقضاء القاضي أو بغي قضائه وإنا يصي‬
‫معروفا بإقامة البينة أو بتصديق الالك فأما إذا أقر الغاصب بذلك فإنه ل يصدق ف حق الالك‬
‫ويصدق ف حق نفسه والالك باليار ف تضمي أيهما شاء‬
‫وذكر رشيد الدين رحه ال تعال ف فتاويه لو باع غاصب الغاصب وأخذ الثمن ل يكون‬
‫للغاصب الول أن يأخذ الثمن منه لنه ليس بالك وليس بنائب عنه ول يكون له إجازة البيع‬
‫وللمغصوب منه اليار ف تضمي الغاصب أو غاصب الغاصب‬
‫رجل غصب عبدا فغصبه منه آخر فمات عنده فالول باليار إن شاء ضمن الول ويتبع الول‬
‫الخر وإن شاء أبرأ الول واتبع الثان بالقيمة ول شيء له على الول‬
‫وف النوازل رجل هشم إبريق فضة لنسان ث جاء آخر وهشمه هشما زاد ف نقصانه بريء‬
‫الول من الضمان وضمن الثان مثله‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/283‬‬

‫وف اليط الالك إذا أجر الغصوب من الغاصب يبأ من الضمان بنفس العقد كما لو باعه منه‬
‫ولو أعاره منه ل يبأ حت لو هلك قبل الستعمال يكون مضمونا على الغاصب‬
‫إذا قال الالك للغاصب أودعتك الغصوب ث هلك ف يده يضمنه لنه ل يوجد البراء عن‬
‫الضمان نصا والمر بالفظ وعقد الوديعة ل ينافيان ضمان الغصب كما إذا خالف الودع يضمن‬
‫وإن كان العقد قائما وتوكيل الالك الغاصب ببيع الغصوب ل يبئه من ضمانه وإن باعه مال‬
‫يسلمه وكذلك لو باع الالك الغصوب ل يرج عن ضمان الغاصب مال يسلمه إل الشتري‬
‫وف التجنيس إذا وضع الغصوب بي يدي الالك يبأ وإن ل يوجد منه حقيقة القبض وكذا الودع‬
‫بلف ما إذا استهلك الغصوب أو الوديعة ث جاء بالقيمة ووضعها بي يدي الالك فإنه ل يبأ ما‬
‫ل يوجد حقيقة القبض‬
‫وف النوازل جارية جاءت إل ناس بغي اذن مولها طالبة للبيع ث ذهبت ول يدري أين ذهبت‬
‫وقال النخاس رددتا عليك فالقول قوله ول ضمان عليه لن الارية هي الت أتت إليه فكانت‬
‫أمانة عنده وتفسي ذلك أن النخاس ل يأخذ الارية حت يصي غاصبا ومعن الرد أن يأمرها‬
‫بالذهاب إل النل‬
‫نوع ف ضمان أحد الشريكي بسبب العي الشتركة ذكر القاضي ظهي الدين رحه ال تعال ف‬
‫فتاواه ولو استعمل عبدا مشتركا بينه وبي غيه بغي اذن شريكه يصي غاصبا نصيبه‬
‫وف أجناس الناطفي رحه ال تعال ف استعمال العبد الشترك بغي اذن شريكه روايتان ف رواية‬
‫هشام عن ممد يصي غاصبا وف رواية ابن رستم عنه ل يصي غاصبا وف الدابة الشتركة يصي‬
‫غاصبا على الروايتي‬
‫وف العمادي قال سئل جدي رحه ال تعال عن الواشي الشتركة بي اثني وغاب أحد الشريكي‬
‫فدفع الشريك الاضر نصيبه ونصيب الخر إل الراعي فهلكت هل يضمن نصيب صاحبه أجاب‬
‫بأنه يضمن لنه مودع يكنه أن يفظها بيد أجيه فل يصي مودعا غيه‬
‫رجلن بينهما دار غاب أحدها فللحاضر أن يسكن الدار كلها وكذا الادم بلف الدابة‬
‫وف الذخية بيت أو حانوت بي شريكي سكنه أحدها ل تب عليه الجرة وإن كان معدا‬
‫للستغلل لنه سكن بتأويل اللك‬
‫وف القنية رجل له سفينة فاشترك مع أربعة على أن يعملوا ف سفينته وآلتا والمس لصاحب‬
‫السفينة والباقي بينهم بالسوية فهي فاسدة والاصل لصاحب السفينة وعليه أجر مثلهم لم‬
‫وعن عي الئمة الكرابيسي رجل أقرض لصاحبه مائة درهم ودفعها إليه ث أخرج مائة أخرى‬
‫وخلط الائتي وقال للمستقرض خذها واتر بما على الشركة فهذا متل لنما ل يبينا الربح‬

‫فليس بشركة‬
‫وف أجناس الناطفي والروضة قال ممد بن السن رحه ال تعال إذا كان دود القز من واحد‬
‫وورق التوت منه أيضا والعمل من آخر على أن القز بينهما نصفي أو اقل أو أكثر ل يز وكذا لو‬
‫كان العمل منهما وإنا يوز أن لو كان البيض منهما والعمل عليهما وإن ل يعمل صاحب‬
‫الوراق ل يضره‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/284‬‬

‫زرع أرضا مشتركة بينه وبي غيه هل للشريك أن يطالبه بالربع أو بالثلث بصة نفسه من‬
‫الرض كما هو عرف ذلك الوضع أجيب بأنه ل يلك ذلك ولكن يغرمه نقصان نصيبه من‬
‫الرض إن دخل فيها النقصان‬
‫الكيل أو الوزون إذا كان بي حاضر وغائب أو بي صب وبالغ فأخذ الاضر أو البالغ نصيبه فإنا‬
‫تنفذ قسمته من غي خصم إذا سلم نصيب الغائب والصب حت لو هلك ما بقي قبل أن يصل إل‬
‫الغائب أو إل الصب كان اللك عليهما‬
‫ضمان الأمور والدلل وما يتصل بذلك رجل دفع إل آخر غلما مقيدا بالسلسلة وقال اذهب به‬
‫إل بيتك مع هذه السلسلة فهذب به بدون السلسلة فأبق العبد ل يضمن لنه أمره بشيئي وقد‬
‫أتى بأحدها ولو بعث انسانا إل ماشية غيه فأخذ البعوث دابة الباعث وركبها فهلكت إن كان‬
‫بي المر والبعوث انبساط ف مثل ذلك فل ضمان وإل فهو ضامن‬
‫رجل أعطى رجل قوسا فمده فانكسر إن أمره بالد ل يضمن لنه فعله بأمره وإن ل يأمره بذلك‬
‫ضمن لنه فعله بغي أمره‬
‫وف واقعات الناطفي رجل قال لخر بعت منك دمي بفلس أو بألف فقبله الخر وقتله فإنه يب‬
‫عليه القصاص ولو قال اقتلن فقتله ل قصاص عليه وتب الدية ف ماله لنه إطلق فأفاد شبهة‬
‫وروى عن السن عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه ل شيء عليه‬
‫وقال ركن السلم أبو الفضل الكرمان رحه ال تعال ل تب الدية ف اصح الروايتي عن أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال بلف ما لو قال اقطع يدي أو رجلي أو اقتل عبدي ففعل ل شيء عليه‬
‫بالجاع لن الطراف ل يسلك با مسلك الموال فصح المر‬
‫قال العمادي وقد وقعت ببخارى واقعة وهي رجل قال لخر إرم السهم ال حت آخذه فرمى إليه‬

‫بأمره فأصاب عينه فذهبت قال المام فخر الدين قاضيخان رحه ال تعال ل يضمن وهكذا أفت‬
‫بعض الشايخ وقاسوا ذلك على مسألة القطع بأن قال اقطع يدي أو رجلي وقد مرت‬
‫وف التجريد رجل دفع إل دلل ثوبا ليبيعه فدفعه الدلل إل رجل على سوم الشراء بإذن الدافع‬
‫ث نسيه ل يضمن لنه إذا أذن صاحب الثوب بالدفع للسوم ل يكن الدفع تعديا‬
‫وف فتاوى النسفي رجل دفع ثوبا إل دلل ليبيعه فعرضه الدلل على صاحب دكان وتركه عنده‬
‫فهرب صاحب الدكان وذهب به ل ضمان على الدلل وهو الصحيح لن هذا أمر ل بد منه ف‬
‫البيع‬
‫وف فتاوى قاضيخان الدلل إذا دفع الثوب إل من استلمه لينظر فيه ث يشتريه فأخذه الرجل‬
‫وذهب ول يظفر به الدلل قالوا ل يضمن الدلل لنه مأذون ف هذا الدفع ث قال رحه ال تعال‬
‫وعندي أنه إنا ل يضمن إذا دفع الثوب إليه ول يفارقه أما إذا فارقه ضمن كما لو أودعه الدلل‬
‫عند صاحب الدكان فهرب بالتاع يضمن الدلل وليس للمودع أن يودع‬
‫وف فتاوى ظهي الدين الوكيل بالبيع إذا دفع البيع إل رجل ليعرضه على من أحب فهرب ذلك‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/285‬‬
‫الرجل بالبيع أو هلك ف يده أجاب نم الدين رحه ال تعال أنه ل يضمن الوكيل والصحيح أنه‬
‫يضمن وقال بعض الشايخ إن كان الذي دفع إليه ثقة أمينا ل يضمن‬
‫الوكيل بالبيع إذا قال بعته من رجل ل أعرفه وسلمته ول أقدر عليه أفت ظهي الدين رحه ال‬
‫تعال أنه يضمن الوكيل‬
‫قال ومسألة القمقمة بلف هذا الواب وهي إذا دفع قمقمة إل آخر وقال له ادفعها إل من‬
‫يصلحها ول يعلم إل من دفع إليه ل ضمان عليه كما لو وضع الوديعة ف داره ونسيها وقد‬
‫هلكت ل ضمان عليه‬
‫وف العدة رجل غاب وأمره تلميذه أن يبيع السلعة ويسلم ثنها إل فلن فباع التلميذ السلعة‬
‫وأمسك الثمن حت هلك ل يضمن لن الوكيل ل يلزمه إتام ما تبع به‬
‫نوع ف بيان ما يصدق فيه الودع وما ل يصدق إذا ادعى الودع أنه دفع الوديعة إل أجنب‬
‫للضرورة كوقوع الريق ونوه ل يصدق ال ببينة عند اب حنيفة واب يوسف رحهما ال تعال‬
‫وذكر ف العدة إن علم أنه وقع الريق ف بيته قبل وإل فل‬
‫وذكر القاضي ابو اليسر رحه ال تعال إذا قال الودع أودعتها عند أجنب ث ردها علي فهلكت‬

‫عندي والودع يكذبه ف ذلك فالقول قول الودع ويضمن الودع لنه أقر بوجوب الضمان عليه‬
‫ث ادعى البراء فل يصدق ال ببينة يقيمها على ما ادعى وحينئذ ل يضمن لنه اثبت بالبينة‬
‫ارتفاع سبب وجوب الضمان وكذلك لو قال بعثتها اليك على يد أجنب والودع ينكر ذلك‬
‫فالقول قول الودع وكذلك إذا دفعها إل رسول الودع فأنكر الودع الرسالة ضمن الودع‬
‫والقول قول الودع ول يرجع الودع على الرسول إن صدقه أنه رسول الودع ول يضمن له‬
‫ضمان الدرك إل أن يكون الدفوع قائما فيجع ولو قال رددتا اليك على يدي أو على يد من ف‬
‫عيال وكذبه الودع فالقول قول الودع مع يينه لن حاصله الختلف ف وجوب الضمان وهو‬
‫ينكر فيكون القول قوله ولو أقر الودع أنه استعملها ث ردها إل مكانا فهلكت ل يصدق ف‬
‫الرد ال ببينة لنه أقر بوجوب الضمان ث ادعى الباءة فل يصدق ال ببينة فالاصل أن الودع‬
‫إذا خالف ف الوديعة ث عاد إل الوفاق إنا يبأ عن الضمان إذا صدقه الالك ف العود وإن كذبه‬
‫ل يبأ إل أن يقيم البينة على العود إل الوفاق‬
‫وف النتقى إذا قال الودع ضاعت الوديعة منذ عشرة أيام واقام الودع بينة أنا كانت عنده منذ‬
‫يومي فقال الودع وجدتا فضاعت يقبل هذا منه ول يضمن ولو قال أول ليست عندي ث قال‬
‫وجدتا فضاعت يضمن‬
‫العقار هل يضمن بالحود أو ل وذكر شس الئمة السرخسي إذا جحد الوديعة ف العقار ل‬
‫يضمن عند اب حنيفة واب يوسف رحهما ال تعال ومن الشايخ من قال العقار يضمن بالحود‬
‫بل خلف وقال شس الئمة اللوان ف ضمان العقار بالحود عند اب حنيفة رحه ال روايتان‬
‫نوع ف ضمان الستعي ذكر ف الذخية رجل استعار دابة أو استأجرها ليشيع جنازة فركبها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/286‬‬
‫ث نزل ودفعها إل إنسان ليصلي صلة النازة فسرقت ل ضمان على الستعي ول على الستأجر‬
‫فصار الفظ ف هذا الوقت مستثن‬
‫وف فتاوى ظهي الدين لو كان يصلي ف الصحراء ونزل عن الدابة وأمسكها فانفلتت منه ل‬
‫ضمان عليه قلت وهذه السألة دليل على أن العتب أن ل يغيبها عن بصره‬
‫وذكر ف فتاوى الفضلى عن ممد رحه ال تعال فيما استعار دابة فحضرت الصلة فدفعها إل‬
‫غيه ليمسكها فضاعت قال إن كان شرط ف العارية ركوب نفسه فهو ضامن وإل فل ضمان‬
‫عليه ولو سلم الدابة إل رجل ليسلمها إل مالكها فضاعت ضمن وقال الفقيه أبو الليث رحه ال‬

‫تعال هذا إذا كان شرط أن يمل أو يركب بنفسه أما إذا أطلق ول يبي فل ضمان عليه لن‬
‫العارية تودع‬
‫وف العدة لو استعار فرسا حامل ليكبها إل موضع كذا فركبها وأردف معه آخر فأسقطت جنينا‬
‫فل ضمان عليه ف الني ولكن إذا نقصت الم بسبب ذلك فعليه نصف النقصان لن النقصان‬
‫حصل بركوبه وركوب غيه وركوبه مأذون فيه فلم يصح سببا للضمان وركوب غيه ليس‬
‫بأذون فيه فأوجبنا عليه نصف الضمان لذا وهذا إذا كان الفرس بال يكن أن يركبه اثنان فأما‬
‫إذا كان ل يكن فهو اتلف فيضمن الستعي جيع النقصان ولو استعار دابة وف بطنها ولد‬
‫فزلقت من غي صنعه وأسقطت الولد ل يضمن الستعي ولو نعها باللجام أو فقأ عينها يضمن‬
‫وف خلصة الفت رجل استعار دابة فقال مالكها أعطكيها غدا ث جاء الستعي ف الغد وأخذها‬
‫بغي اذن مالكها واستعملها وردها فماتت ل يضمن‬
‫وف الذخية الستعي إذا قضى حاجته من الدابة ث ردها على يد بعض من ف عياله فل ضمان‬
‫عليه إن عطبت هذا هو العرف فيما بي الناس بلف الوديعة ولو ردها على يد بعض عبد‬
‫صاحب الدابة وهو عبد يقوم عليها ل يضمن وكذلك إذا ردها على يد عبد ل تقوم عليها يبأ‬
‫أيضا ف الصحيح وكذلك لو ل يد صاحب الدابة ول خادمه فربطها على معلفها ف دار صاحبها‬
‫ل يضمن‬
‫وف الوديعة إذا ردها على يد عبد صاحب الوديعة وضاعت من يده يضمن الودع سواء كان‬
‫العبد من يقوم عليها أو ل يقوم وهو الصحيح‬
‫وف العدة إذا كانت العارية عقد جوهر أو شيئا نفيسا فدفع ذلك إل عبد العي أو إل أجيه‬
‫يضمن والستأجر ف رد الستأجر كالستعي والرتن بنلة الودع‬
‫وف فتاوى ظهي الدين امرأة استعارت ملءة ووضعتها داخل البيت والباب مفتوح فصعدت‬
‫السطح فهلكت اللءة قيل تضمن وقيل ل تضمن ولو استعارت سراويل لتلبسه فلبسته وهي‬
‫تشي فزلقت رجلها فتخرق السراويل ل ضمان عليها لنه ل صنع لا فيه‬
‫وف فتاوى الديناري إذا نقصت العي الستعارة ف حالة الستعمال ل يب الضمان بسبب‬
‫النقصان إذا استعملها استعمال معهودا‬
‫رجل دخل منل انسان باذنه وأخذ إناء لينظر إليه فوقع وانكسر ل يضمن وإن أخذه بغي اذنه‬
‫بلف ما إذا دخل ف السوق الذي يباع فيه الناء فأخذ إناء بغي اذن مالكه فسقط وانكسر‬
‫يضمن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/287‬‬

‫رجل ساوم قدحا ليشتريه من صاحبه فقال أرن قدحك هذا فدفعه إليه لينظر فيه فوقع منه على‬
‫القداح فانكسر القدح وأقداح أخر ل ضمان عليه ف القدح الذي ساومه ويضمن القداح‬
‫وف النوازل لو استعمل قصاع المام فسقطت قصعة من يده وانكسرت أو أخذ كوز فقاع‬
‫ليشرب فسقط أو أخذ قدحا فوقع من يده ل يضمن لنه عارية‬
‫وف تريد أب الفضل رحه ال تعال إذا اختلف العي والستعي ف اليام أو ف الكان أو فيما يمل‬
‫على الدابة العارية فالقول قول رب الدابة مع يينه‬
‫ضمان الرتن الرتن إذا ركب الدابة الرهونة ليدها على الالك فهلكت ف الطريق ل يضمن إن‬
‫سلمت من ركوبه ولكن ل يصدق ال ببينة على سلمتها ولو رهن عبدا فأبق سقط الرهن فإن‬
‫وجده صار رهنا ويسقط من الدين بساب ذلك إن كان أول إباق وإن كان أبق قبل ذلك فل‬
‫ينقص من الدين شيء وسيأت تامه ف فصل الرهن إن شاء ال تعال‬
‫ضمان الستأجر ذكر ف شرح الطحاوي أن ف كل موضع ف العارة يضمن ف الجارة ول يب‬
‫الجر وف كل موضع ل يضمن ف العارة ل يضمن ف الجارة ويب الجر انتهى‬
‫وف العدة المار الستأجر إذا عمي أو عجز عن الشي فباعه الستأجر وأخذ ثنه وهلك ف‬
‫الطريق إن كان ف موضع ل يصل إل الاكم حت يأمره ببيعه ل ضمان عليه ف المار ول ف ثنه‬
‫وإن كان ف موضع يقدر على ذلك أو يستطيع إمساكه أو رده أعمى فهو ضامن لقيمته‬
‫رجل استأجر حارا فحمل عليه وله حار آخر حل عليه أيضا فلما سارا بعض الطريق سقط حاره‬
‫واشتغل به فذهب المار الستأجر وهلك هل يضمن قيل إن كان بالة لو اتبع المار الستأجر‬
‫يهلك حاره أو متاعه ل يضمن وإل فيضمن‬
‫وف الذخية إذا كان الستأجر استأجر حارين فاشتغل بمل أحدها فضاع الخر إن غاب عن‬
‫بصره فهو ضامن قلت فعلى هذا ينبغي أن يضمن ف السألة الت مرت إن غاب المار عن بصره‬
‫ث هلك‬
‫رجل استأجر حارا ليذهب به إل موضع معلوم فأخب أن ف الطريق لصوصا فلم يلتفت إل ذلك‬
‫فأخذه اللصوص وذهبوا بالمار إن كان الناس يسلكون ذلك الطريق مع هذا الب بدوابم‬
‫وأموالم فل ضمان وإل فهو ضامن‬
‫وف فتاوى قاضيخان استأجر دابة أو عبدا فإن مؤنة الرد بعد الفراغ على صاحب العبد والدابة‬

‫وكذا مؤنة رد الرهون تكون على الراهن ومؤنة رد الوديعة تكون على صاحبها ومؤنة رد‬
‫الستعار تكون على الستعي ومؤنة رد الغصوب تكون على الغاصب وكذا مؤنة رد البيع بيعا‬
‫فاسدا بعد الفسخ على القابض‬
‫استأجر مكاريا أو حال يمل له طعاما ف طريق كذا فأخذ طريقا آخر يسلكه الناس فهلك التاع‬
‫ل يضمن قالوا هذا إذا كان الطريقان متقاربي أما إذا كان بينهما تفاوت فاحش ف الطول‬
‫والقصر والسهولة والصعوبة فيضمن‬
‫وذكر ف العدة بقار لهل قرية ولم مرعى ملتف بالشجار ل يكنه النظر إل كل بقرة فضاعت‬
‫بقرة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/288‬‬
‫ل يضمن ولو مرت بقرة على قنطرة فدخلت رجلها ف ثقب القنطرة فانكسرت أو دخلت ف ماء‬
‫عميق والبقار ل يعلم فلم يسقها ضمن إذا أمكنه سوقها‬
‫وف الذخية أهل موضع جرت العادة بينهم أن البقار إذا دخل السرح ف السكك أرسل كل‬
‫بقرة ف سكة صاحبها ففعل الراعي كذلك فضاعت بقرة أو شاة قبل أن تصل إل صاحبها ل‬
‫ضمان عليه لن العروف كالشروط‬
‫ضمان الارس رجل استؤجر لفظ خان فسرق من الان شيء ل ضمان عليه لنه يفظ البواب‬
‫فقط أما الموال فهي ف يد أربابا ف البيوت‬
‫وروى عن أحد بن ممد القاضي ف حارس يرس الوانيت ف السوق فنقب حانوت وسرق منه‬
‫أنه ضامن لنه ف معن الجي الشترك لن لكل واحد حانوتا على حدة فصار بنلة من يرعى‬
‫غنما لكل انسان شاة ونو ذلك وقال الفقيه أبو جعفر والفقيه أبو بكر رحهما ال تعال الارس‬
‫أجي خاص فل يضمن إذا نقب الانوت لن الموال مفوظة ف البيوت وف يد ملكها وهو‬
‫الصحيح وعليه الفتوى واختار الفقيه أبو جعفر أنه يضمن ما كان خارج السوق ول يضمن ما‬
‫كان داخل السوق‬
‫وذكر ف التجريد الدلل والنخاس أجي مشترك حت لو ضاع شيء من يدها من غي صنعهما‬
‫فل ضمان عليهما عند أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫ضمان المال ولو استأجر حال يمل له دن خل فعثر وانكسر يضمن لنه تولد من عمله وهذا‬
‫إذا انكسر ف وسط الطريق أما إذا سقط من رأسه أو زلقت رجله بعد ما انتهى إل الكان‬

‫الشروط ث انكسر الدن فله الجر ول ضمان عليه لنه حي انتهى إل الكان الشروط ل يبق‬
‫المل مضمونا عليه‬
‫وف النتقى ولو استأجر حال ليحمل له زقا من سن فحمله صاحبه والمال ليضعاه على رأس‬
‫المال فوقع وترق الزق ل يضمن المال لنه ل يسلم إليه السمن فإن السمن ف يد صاحبه بعد‬
‫ول ضمان على المال بدون التسليم‬
‫وذكر ف النوازل ابن ساعة رحه ال تعال ولو حله ث وضعه ف بعض الطريق ث أراد رفعه‬
‫فاستعان برب الزق فرفعاه ليضعاه على رأس المال فوقع وترق فالمال ضامن لنه صار ف‬
‫ضمانه حي حله ول يبأ منه بعد لنه ل يسلمه إل صاحبه‬
‫وف الذخية إذا سرق التاع من رأس المال ورب التاع معه ل يضمن وإن ل يكن صاحبه معه‬
‫ل يضمن أيضا عند اب حنيفة رحه ال تعال خلفا لما وإذا انقطع حبل المال وسقط المل‬
‫ضمن المال بالتفاق‬
‫ضمان الكاري ذكر ف الذخية لو عثرت الدابة الستأجرة من سوق الكاري فسقط المل وفسد‬
‫التاع وصاحب التاع راكب على الدابة ل يضمن الجي بلف ما إذا عثرت الدابة الستأجرة‬
‫وسقط التاع وهلك وصاحب التاع يسي معه خلف الدابة فإن الجي يضمن لن اللك حصل‬
‫من جناية يده ومل العمل مسلم إليه‬
‫وف فتاوى أب الليث رحه ال تعال مكار حل كرابيس إنسان فاستقبله اللصوص فطرح‬
‫الكرابيس‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/289‬‬
‫وذهب بالمار قال إن كان يعلم أنه لو ل يطرح الكرابيس اخذوا الكرابيس والمار جيعا فل‬
‫ضمان عليه لنه ل يترك الفظ مع القدرة عليه‬
‫ضمان النساج وف فتاوى الفضلى رحه ال تعال إذا دفع إل نساج غزل لينسجه كرباسا فدفعه‬
‫النساج إل آخر لينسجه كرباسا فدفعه النساج إل آخر لينسجه فسرق من بيت الخر إن كان‬
‫أجي الول فل ضمان على واحد منهما وإن ل يكن أجي الول وكان أجنبيا ضمن بل خلف‬
‫ول يضمن الخر عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها رحهما ال تعال يضمن وهو نظي الودع‬
‫إذا دفع الوديعة إل أجنب بغي اذن مالكها فعندها صاحب الوديعة يضمن أيهما شاء وعند أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال يضمن الول وليس له أن يضمن الثان‬

‫قال صاحب الذخية وعلى قياس ما ذكره القدوري أن كل صانع اشترط عليه العمل بنفسه ليس‬
‫له أن يستعمل غيه وإنا ل يضمن إذا كان الخر أجي الول فيما إذا كان أطلق له العمل أما إذا‬
‫شرط عليه النسج بنفسه يضمن بالدفع إل الخر وإن كان أجيه‬
‫إذا قال صاحب الثوب للنساج اذهب بالثوب إل منلك حت إذا رجعنا من المعة سرت إل‬
‫منل فأوف لك أجرك فاختلس الثوب من يد الائك ف التوجه قال الفقيه أبو بكر البلخي رحه‬
‫ال تعال إن كان الائك دفع الثوب إل صاحبه أو مكنه من الخذ ث دفعه صاحبه إل الائك‬
‫ليوف له الجر يكون الثوب رهنا فإذا هلك هلك بالجر وإن كان صاحب الثوب دفع الثوب‬
‫إليه على وجه الوديعة ل يضمن الائك وتكون أجرته على صاحب الثوب ولو صنعه الائك‬
‫بالجر قبل الدفع اختلف العلماء فيه فإن اصطلحا على شيء كان حسنا كذا ف فتاوى قاضيخان‬
‫رحه ال تعال‬
‫وف العمادي للحائك والقصار والصباغ ولكل صانع لعمله أثر ف العي احتباس ما استؤجروا‬
‫على العمل فيه حت يأخذوا الجرة ولو هلك ف يده بعد البس ل يضمن عند أب حنيفة رحه ال‬
‫تعال ول أجر له بلك العقود عليه قبل التسليم‬
‫حائك عمل بالجر فتعلق الجر به ليأخذه واب الائك أن يدفع حت يأخذ الجرة فتخرق من مد‬
‫صاحبه ل ضمان على الائك وإن ترق من مدها فعلى الائك نصف الضمان‬
‫إذا خالف الائك ف النسج بأن أمره أن ينسج له ثوبا سبعا ف أربع أو ستا ف أربع أو أمره أن‬
‫ينسجه رقيقا فنسجه ثخينا أو على العكس ففي الفصول كلها صاحب الغزل باليار إن شاء ترك‬
‫الثوب على النساج وضمنه غزل مثل غزله وإن شاء أخذ الثوب وأعطاه الجر السمى ل يزاد ف‬
‫الزيادة ول ينقص ف النقصان لنه متبع ف الزيادة وف النقصان نقصان العمل‬
‫وذكر صاحب الذخية هذه السألة هكذا ث قال اختلف الشايخ هل يعطيه السمى أو أجر الثل‬
‫قال بعضهم يعطيه أجر الثل على كل حال ل ياوز به ما سى وقال بعضهم يعطيه ما سى إذا أخذ‬
‫الثوب ورضى بالعيب وإن أخذ الثوب ول يرض بالعيب يعطيه أجر الثل على كل حال ل ياوز‬
‫به السمى‬
‫ضمان الياط رجل قال للخياط انظر إل هذا الثوب فإن كفان قميصا فاقطعه بدرهم وخطه فقال‬
‫الياط نعم وقطعه ث قال بعد ما قطعه إنه ل يكفيك ضمن الياط قيمة الثوب لنه إنا أذن له‬
‫بالقطع بشرط الكفاية ولو قال للخياط انظر أيكفين قميصا فقال الياط نعم يكفيك فقال‬
‫صاحب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/290‬‬
‫الثوب اقطعه فقطعه فإذا هو ل يكفيه ل يضمن الياط شيئا لنه أذن بالقطع مطلقا وإن قال‬
‫الياط نعم فقال صاحب الثوب فاقطعه وقال اقطعه إذن فقطعه كان ضامنا إذا كان ل يكفيه لنه‬
‫علق ذلك الذن بالشرط‬
‫وف الذخية رجل دفع إل خياط كرباسا ليخيط له قميصا فخاطه له قميصا فاسدا وعلم صاحب‬
‫الثوب بالفساد ولبسه ليس له أن يضمنه لن اللبس يكون رضا بالفساد قال ويعلم من هذه‬
‫السألة كثي من السائل‬
‫وف النتقى إذا دفع إل خياط ثوبا وقال اقطعه حت يصيب القدم أو اجعل كمه خسة أشبار‬
‫وعرضه كذا فجاء به ناقصا قال إذا كان قدر أصبع ونوه فليس بشيء وإن كان أكثر منه فله أن‬
‫يضمنه‬
‫ضمان القصار القصار إذا لبس ثوب القصارة ث نزعه فضاع بعده ل يضمن وف العيون ولو دفع‬
‫إل قصار ثوبا ليقصره له بدانق فجعل القصار بدقه فاستعان برب الثوب على دقه فدقه فتخرق‬
‫الثوب قال ممد رحه ال تعال إذا ل يعلم من أيهما ترق فالضمان على القصار لنه قي يده‬
‫وقال أبو يوسف رحه ال تعال يضمن القصار نصف القيمة وروى ابن ساعة عن ممد رحهما ال‬
‫تعال أنه يب كل الضمان على القصار حت يعلم أنه ترق من دق صاحبه وعلى قول أب حنيفة‬
‫رحه ال تعال ينبغي أن ل يضمن القصار أصل مال يعلم أنه ترق من دقه بناء على أن يد الجي‬
‫الشترك يد أمانة عنده يد ضمان عندها وإذا ل يتخرق الثوب هل يسقط من الجر مقدار ما‬
‫يصه من عمل الالك ذكر ف اليط عن شس الئمة أن الجي إن استعان بالستأجر ل ينقل فعل‬
‫الستأجر إل الجي حت يستوجب الجر وكذلك لو جاء صاحب الثوب وخاط بعض الثوب ف‬
‫يد الياط أو نسج بعض ثوبه ف يد النساج فإنه يسقط من الحر بصته لن العانة ل تري ف‬
‫الجارة بلف الضاربة فإن العانة تري فيها‬
‫وف الذخية لو جفف القصار الثوب فمرت به حولة فتخرق ل ضمان عليه عند أب يوسف رحه‬
‫ال تعال لن اللك ل يكن من فعله وعمله وعندها يضمن لن هذا ما يكن الحتراز عنه‬
‫تلميذ القصار أو أجيه الاص إذا أوقد نارا بأمر الستاذ أو السراج فوقعت شرارة على ثوب‬
‫القصارة فل ضمان على الجي وإنا الضمان على أستاذه وإن ل يكن من ثياب القصارة ضمن‬
‫الجي‬
‫وعن ممد رحه ال تعال إذا أدخل القصار سراجا ف حانوته فاحترق به ثوب غيه بغي فعله‬

‫ضمن لن هذا ما يكن الحتراز عنه ف الملة وإنا ل يضمن ف الريق الغالب الذي ل يكن‬
‫إطفاؤه وهذا قولما فأما عند أب حنيفة رحه ال تعال فل يضمن ما هلك بغي صنعه‬
‫استفتيت أئمة بارى عن القصار إذا شرط عليه أن يفرغ اليوم من العمل فلم يفرغ وهلك ف‬
‫الغد هل يضمن أم ل أجابوا نعم يضمن ولو اختلفا ف الشرط وعدمه فينبغي أن يكون القول‬
‫للقصار لنه منكر للشرط ث إذا شرط عليه أن يفرغ اليوم أو نوه من العمل ول يفرغ فيه‬
‫وقصره بعد ايام هل تب الجرة قال صاحب الفصول كانت واقعة الفتوى وينبغي أن ل تب‬
‫الجرة لنه ل يبق عقد الجارة بدليل وجوب الضمان على تقدير اللك اه‬
‫ضمان الصباغ رجل دفع إل صباغ إبريسما ليصبغه بكذا ث قال للصباغ ل تصبغ إبريسمي ورده‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/291‬‬
‫علي كذلك فلم يدفعه ث هلك ل يضمن الصباغ لن الجارة صحت الستأجر ل يتمكن من‬
‫فسخ الجارة بغي رضا صاحبه إل بعذر فيبقى حكم العقد بعد ني الستأجر ومن حكم هذا‬
‫العقد أن تكون العي أمانة ف يد الجي فل يضمنه باللك ف يده إل بالتقصي ول يوجد‬
‫وف فتاوى قاضيخان أمر رجل ليصبغ ثوبه بالزعفران أو بالبقم فصبغه بصبغ من جنس آخر كان‬
‫لرب الثوب أن يضمنه قيمة ثوبه أبيض ويترك الثوب عليه وإن شاء أخذ الثوب وأعطاه مثل أجر‬
‫عمله ل ياوز به ما سى وإذا اختلف الصباغ ورب الثوب فقال رب الثوب أمرتك أن تصبغه‬
‫بعصفر وقال الصباغ أمرتن أن أصبغه بزعفران فالقول لرب الثوب مع يينه اه‬
‫ضمان الغلف والوراق ف الذخية رجل دفع إل رجل مصحفا ليعمل فيه ودفع الغلف معه أو‬
‫دفع سيفا إل صيقلي ليصقله ودفع الغمد إليه أيضا فسرق ل يضمن الغلف لنه ف الغلف‬
‫مودع ل أجي والودع ل يضمن إل ما جنت يده وف شرح القدوري عن ممد رحه ال تعال أنه‬
‫قال يضمن الصحف والغلف والسيف والغمد لن السيف ل يستغن عن الغمد والصحف عن‬
‫الغلف فصارا كشيء واحد وإن أعطاه الصحف ليعمل له غلفا أو سكينا ليعمل لا نصابا فضاع‬
‫الصحف أو السكي ل يضمن لنه استأجره على ايقاع العمل ف غيها ل فيهما وها ليسا يتبع‬
‫ف ذلك العي قال العمادي صاحب الفصول وف فوائد جدي رحه ال تعال دفع مصحفا إل‬
‫وراق ليجلده فسافر به وأخذه اللصوص هل يضمن أجاب نعم‬
‫قال عمي نظام الدين رحه ال تعال وقد أجبت أنه ل يضمن معتمدا على ظاهر الفقه أن الودع‬
‫إذا سافر بالوديعة ل يضمن ول يقال إنه مودع بأجر فيضمن لنه ليس ثة عقد حت يتعي عليه‬

‫مكان العقد للحفظ وف الوديعة بأجر إنا يضمن لنه تعي مكان العقد بالفظ وهاهنا ما أمره‬
‫بالفظ مقصودا وإنا أمره بالفظ ضمنا ف الستئجار وف الجارة يعتب مكان العقد فكذا ما ف‬
‫ضمنها‬
‫ضمان الفصاد ف فتاوى ظهي الدين رحه ال تعال ليس على الفصاد والبزاغ والجام ضمان‬
‫السراية إذا ل يقطعوا زيادة على القدر العهود الأذون فيه فإن شرط على هؤلء العمل السليم‬
‫دون الساري ل يصح الشرط لنه ليس ف وسعهم ذلك ولو شرط على الفصاد العمل على أن ل‬
‫يسرى يصح لنه ف وسعه‬
‫وسئل صاحب اليط عن رجل فصد نائما وتركه حت مات من سيلن الدم قال يب عليه‬
‫القصاص‬
‫ضمان المامي ف الذخية رجل دخل المام وقال لصاحب المام احفظ الثياب فلما خرج ل‬
‫يد ثيابه فإن قال صاحب المام إن غيه رفعها وهو يراه ويظن أنه يرفع ثياب نفسه فهو ضامن‬
‫لنه ترك الفظ حيث ل ينع القاصد وهو يراه وإن قال إن رايت شخصا قد رفع ثيابك إل أن‬
‫ظننت أن الرافع أنت فل ضمان عليه لنه ل يصر تاركا للحفظ لا ظن أن الرافع هو وإن سرق‬
‫وهو ل يعلم به فل ضمان عليه إن ل يذهب عن ذلك الوضع ول يضيع‬
‫رجل دخل حاما وقال للحمامي أين أضع ثياب فأشار المامي إل موضع فوضع ثة ودخل المام‬
‫ث خرج رجل ورفع الثياب ول ينعه المامي لا أنه ظنه صاحب الثياب ضمن المامي لنه‬
‫استحفظ وقد قصر ف الفظ وهذا قول أب سلمة وأب نصر الدبوسي رحهما ال تعال وكان أبو‬
‫القاسم رحه ال تعال يقول ل ضمان على المامي والول أصح‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/292‬‬

‫رجل دخل بدابته خانا وقال للخان أين أربطها فقال هناك فربطها وذهب فلما رجع ل يد دابته‬
‫فقال له صاحب الان إن صاحبك قد أخرج الدابة ليسقيها ول يكن له صاحب ضمن الان لن‬
‫قوله أين أربطها استحفاظ منه له فإذا أشار له إل موضع الربط فقد أجابه إل الفظ فصار مودعا‬
‫وقد قصر ف الفظ فيضمن الملة منتخبة من العمادي الفصل العاشر ف الوقف‬
‫قال أبو حنيفة رحه ال تعال ل يزول ملك الواقف عن الوقف إل أن يكم به الاكم أو يعلقه‬
‫بوته فيقول إذا مت فقد وقفت داري على كذا وقال أبو يوسف رحه ال يزول اللك بجرد‬

‫القول وقال ممد رحه ال تعال ل يزول حت يعل للوقف وليا ويسلمه إليه كذا ف الداية‬
‫وف جامع الفتاوى الوقف عند المام رحه ال تعال على ثلثة أوجه ف وجه ل يلزم وهو ما إذا‬
‫وقف ف صحته وذكر شرائط الصحة وف وجه ل يلزم ف ظاهر الرواية وهو ما إذا وقف ف‬
‫مرض موته فهو كالوقف حال الصحة وروى الطحاوي رحه ال تعال أنه كالضاف إل ما بعد‬
‫موته والثالث أن يذكر شرائط صحة الوقف ف حياته ويعله وصية بعد ماته بأن يقول أوصيت‬
‫بغلة داري هذه أو أرضي هذه أو يقول جعلت ملكي هذا وقفا فتصدقوا به بعد وفات على كذا‬
‫أو يقول يوقف ملكي هذا إل كذا فيجوز من الثلث ويلزم وعندها الوقف جائز لزم ف صحته‬
‫ومرضه بدون هذه التكليفات‬
‫قال صاحب النبع وف التتمة والعيون والقائق الفتوى على قولما والناس ل يأخذوا بقول أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال ف هذا للثار الشهورة عن النب صلى ال عليه وسلم والصحابة وتعامل‬
‫الناس وكان أبو يوسف رحه ال تعال يقول أول بقول أب حنيفة رحه ال تعال لكنه لا حج مع‬
‫هارون الرشيد ورأى أوقاف الصحابة بالدينة ونواحيها رجع وافت بلزوم الوقف وقال بلغن‬
‫حديث عمر وهو ما روى ابن عمر أن عمر رضي ال تعال عنه كانت له أرض تدعى ثغ فقال‬
‫عمر يا رسول ال إن استفدت مال وهو عندي نفيس أفأتصدق به فقال عليه الصلة والسلم‬
‫تصدق بأصلها ل يباع ول يوهب ول يورث ولكن توقف ثرته على الساكي قال أبو يوسف‬
‫رحه ال تعال فلهذا رجعت فلو بلغ هذا أبا حنيفة رحه ال تعال لرجع قلت ذكر البزازي ف‬
‫جامعه أنه ل حجة لم ف ذلك على المام رحه ال تعال فإنه نفى اللزوم ل الصحة ف الذهب‬
‫الصحيح والوجود ل يدل على اللزوم ولئن سلم أنه ل يصح عنده فعدم الصحة غي مستغرق‬
‫لفراده بل يصح الضاف والكوم بوازه فلم ل يوز أن يكون الوقف الوجود من تلك الفراد‬
‫صحيحا فكيف يصح الطعن على سيد التابعي بأنه ل يشاهد الوقاف ف الرمي مع أنه حج خسا‬
‫وخسي حجة ولقي فيها الصحابة وبذلك حكمنا بأنه من التابعي الذين اتبعوهم بإحسان إل يوم‬
‫الدين رضي ال تعال عنهم ورضوا عنه فأن ساغ الطعن بعدم الوقوف مع ذلك العكوف انتهى‬
‫ولو وقف ف مرض موته قال الطحاوي رحه ال تعال هو بنلة الوصية بعد الوت والصحيح أنه‬
‫ل يلزم عند أب حنيفة رحه ال تعال لنه ف الرض كالوصية وهي ل توز لوارث دون وارث‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/293‬‬

‫وعندها يلزم إل أنه يعتب من الثلث والوقف ف الصحة ينفذ من جيع الال ووقف التاع جائز‬
‫عند أب يوسف رحه ال تعال وقال ممد رحه ال تعال ل يوز ول يوز وقف ما ينقل ويوز‬
‫عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وعن ممد رحه ال تعال أنه يوز وقف ما فيه تعامل‬
‫الناس من النقولت كالفأس والر والقدوم والنشار والنازة وثيابا والقدور والراجل والصاحف‬
‫ونو ذلك وعن نصي بن يي رحه ال تعال أنه يوز وقف الكتب إلاقا لا بالصحف وهذا‬
‫صحيح لن كل واحد يسك للدين تعليما وتعلما وقراءة وأكثر فقهاء المصار على قول ممد‬
‫رحه ال تعال‬
‫وف البزازي وقف البناء بدون الرض ل يوزه هلل رحه ال تعال وهو الصحيح قال وعمل أئمة‬
‫خوارزم على خلفه وقف الكردار بدون الرض ل يوز كوقف البناء بل أرض والكردار فارسي‬
‫معرب وهو كالبناء والشجار‬
‫وإذا كان اصل القرية وقفا على جهة قرية فبن عليها رجل بناء ووقف بناءها على جهة قرية‬
‫أخرى اختلفوا فيه فأما إذا وقف البناء على جهة القرية الت كانت البقعة وقفا عليها فيجوز‬
‫بالجاع ويصي وقفا تبعا للقرية هذا هو الذي استقر عليه فتاوى أئمة خوارزم‬
‫غرس شجرة ووقفها إن غرسها ف أرض ملوكة له يوز وقفها تبعا للرض وإن وقفها بدون‬
‫أصلها ل يوز وإن كانت ف أرض موقوفة إن وقفها على تلك الهة جاز كما ف البناء وإن وقفها‬
‫على جهة أخرى فعلى اللف الذكور ف وقف البناء ول يوز وقف البناء ف أرض عارية أو‬
‫إجارة اه‬
‫وف البدائع ولو وقف أشجارا قائمة فالقياس أن ل يوز لنه وقف النقول وف الستحسان يوز‬
‫لتعامل الناس به ف ذلك وما رآه السلمون حسنا فهو عند ال حسن‬
‫وقال العلمة الشيخ شرف الدين قاسم رحه ال تعال فعلى هذا إذا جرى التعامل بوقف البناء‬
‫ينبغي أن يوز ولكن ف أرض نفسه كما تقدم أما على الرض الستأجرة فل يصح لنه ل يلك‬
‫استتباع ما تت الدر فيبقى العقد للبد واردا على التناهي فل يصح‬
‫وف قنية النية استأجر أرضا وقفا وغرس فيها وبن ث مضت مدة الجارة فللمستأجر أن يبقيها‬
‫بأجر الثل إذا ل يكن ف ذلك ضرر قيل لما فلو أب الوقوف عليهم ال القطع فهل لم ذلك فقال‬
‫ل انتهى‬
‫وف الذخية ذكر الصدر الشهيد ف واقعاته رجل مات وترك ابني ف يد أحدها ضيعة يدعى أنا‬
‫وقف عليه من أبيه والبن الخر يقول هي وقف علينا كان القول قوله وهي وقف عليهما هو‬
‫الختار لنما تصادقا على أنا كانت ف يد أبيهما فل ينفرد أحدها باستحقاقهما إل بجة اه‬
‫وإذا صح الوقف ل يز بيعه ول تليكه وهل توز قسمته فعند أب يوسف رحه ال تعال يوز بناء‬

‫على أن الشيوع ف الوقف غي مانع من صحة الوقف عنده فتجوز القسمة لنا تييز وإفراز ث إن‬
‫وقف نصيبه من عقار مشترك بينه وبي غيه الواقف هو الذي يقاسم شريكه ل القاضي عند من‬
‫يقول بواز القسمة لن الولية ف الوقف إل الواقف فإن مات الواقف فلوصيه أن يقاسم شريكه‬
‫ويفرز حصة الوقف لنه قائم مقامه وإن كانت الرض كلها له فوقف بعضها ث اراد القسمة‬
‫فوجهه أن يبيع ما بقي من رجل ث يقتسمان ث يشتري منه ذلك إن شاء لن القسمة إنا تزئ بي‬
‫اثني فل يصلح الواحد مقاسا ومقاسا وإن ل يبع رفع المر إل القاضي ليأمر إنسانا بالقسمة معه‬
‫لتجري القسمة بي اثني‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/294‬‬

‫وف اليط والكاف إذا قضى القاضي بواز وقف الشاع ونفذ قضاؤه صار متفقا عليه كسائر‬
‫الختلفات إذا اتصل به قضاء القاضي ول توز قسمته فلو طلب بعضهم القسمة قال أبو حنيفة‬
‫رحه ال تعال ل يقسم ويتهايئون وقال أبو يوسف وممد رحهما ال تعال يفرز وأجعوا على أن‬
‫الكل لو كان وقفا على الرباب فأرادوا القسمة ل يقسم لما إن القسمة تييز وإفراز ل بيع‬
‫وتليك فيجوز ولب حنيفة رحه ال تعال أن القسمة بيع معن لشتمالا على الفراز والبادلة‬
‫وجهة البادلة راجحة ف غي الثليات والوجب على من يتول أمر الوقف أن يبدأ من غلة الوقف‬
‫بعمارته شرط ذلك الواقف أو ل يشرط لن القصود من الوقف التصدق بالغلة على وجه التأبيد‬
‫ول يتأبد إل بالعمارة‬
‫وما توسع فيه أبو يوسف رحه ال تعال أنه ل يشترط التأبيد حت لو وقف على جهة يتوهم‬
‫انقطاعها بأن وقف على أولده وأولد أولده ول يعل آخره للفقراء ل يصح الوقف عند ممد‬
‫رحه ال تعال وعند أب يوسف رحه ال تعال ل يشترط ذلك وإذا انفرضوا يعود إل ملكه أو‬
‫ملك ورثته والصحيح أن التأبيد شرط على قول الكل ولكن ذكر التأبيد ليس بشرط عند أب‬
‫يوسف حت إذا مات أولده وانقرضوا تصرف الغلة حينئذ إل الفقراء وإن ل يسمهم‬
‫وإذا بن مسجدا ل يزل ملكه عنه حت يفرز عن ملكه بطريقه الشرعي ويأذن للناس بالصلة فيه‬
‫فإذا صلى فيه واحد زال عن ملكه عند أب حنيفة رحه ال تعال وعن ممد رحه ال تعال أنه‬
‫يشترط الصلة فيه بالماعة وقال أبو يوسف رحه ال تعال يزول ملكه بقوله جعلته مسجدا لن‬
‫التسليم عنده ليس بشرط وإذا جعل الواقف غلة الوقف لنفسه أو جعل الولية إليه جاز عند أب‬

‫يوسف ول يوز على قياس قول ممد وهو قول هلل الرازى‬
‫وف البزازي وقف على أمهات أولده فل شيء لن يتزوج منهن فإن طلقها زوجها فل يعود حقها‬
‫الساقط إل إذا كان الواقف استثن وقال من طلقت فلها أيضا قسط من الوقف ولو وقف وجعل‬
‫البعض أو الكل لمهات أولده ومدبريه ما داموا أحياء فإذا ماتوا فهو للفقراء والساكي فقد قيل‬
‫يوز بالتفاق وقد قيل هو على اللف أيضا وهو الصحيح كذا ف الداية قلت وقد وقعت‬
‫بالقاهرة مسألة سئل عنها جدي شيخ السلم مب الدين بن الشحنة متع ال تعال بياته الكرية‬
‫صورتا ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي ال تعال عنهم أجعي ف رجل وقف وقفا‬
‫وشرط فيه شروطا من جلتها أن يصرف لم ولده شكر باي من ريع الوقف الذكور ف سنة‬
‫تضي مبلغ عشرة آلف درهم ما دمت عزبة فهل إذا تزوجت تستحق البلغ الذكور أم ل وإذا‬
‫قلتم أيدكم ال تعال ل تستحق فهل إذا مات عنها زوجها أو طلقها واستمرت عزبة يعود الدوام‬
‫وتستحق البلغ الذكور أم ل ما الكم ف ذلك أجاب جدي شيخ مشايخ السلم الومي إليه‬
‫بدون كتابة بل بالكلم ل تستحق شكر باي البلغ الذكور لن الدوام قد انقطع بالتزويج فل‬
‫يعود وأجاب الشيخ مي الدين الكافيجي بأنا تستحق البلغ الذكور ويعود الدوام كما كان‬
‫بالفراق بوت أو طلق ووقع الكلم ف ذلك بي يدي السلطان اللك الظاهر خشقدم بضرة‬
‫قاضي القضاة والعلماء والمراء وأركان الدولة الشريفة وأظهر سيدي الد عدة نقول من كتب‬
‫جة ناطقة با أفت به فرجع الاضرون إل فتوى سيدي الد بعضهم بالكتابة والباقون بالذعان‬
‫فلله المد وبه الستعان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/295‬‬

‫ومنها واقعة الفتوى عن وقف بكتمر الاجب وشرط فيه على أن من مات منهم ول يترك ولدا‬
‫ول ولد ولدا انتقل نصيبه إل اخوته وأخواته فمات عبد الرحيم عن ولده عبد الرحن فأجاب‬
‫بعض الفتي باستحقاق عبد الرحن نصيب أبيه عمل بفهوم الخالفة وأجاب العلمة الشيخ قاسم‬
‫بأن هذا باطل نقل وعقل أما نقل فقد قال المام أبو بكر الصاف لو قال جعلت أرضي هذه‬
‫صدقة موقوفة ل تعال أبدا على فلن بن فلن وفلن بن فلن ومن بعدها على الساكي فمن‬
‫مات منهما ول يترك ولدا كان نصيبه من ذلك للباقي منهما فمات أحدها وترك ولدا قال يرجع‬
‫نصيبه إل الساكي ول يكون ذلك للباقي منهما من قبل أن الواقف إنا اشترط أن يرجع نصيب‬

‫الذي يوت منهما إل الباقي إذا ل يترك اليت وارثا وهذا قد ترك وارثا وهو ولده قلت فلم ل‬
‫تعل نصيب اليت منهما لولده قال من قبل أن الواقف ل يعل ذلك لولد اليت إنا قال من مات‬
‫منهما ول يترك وارثا كان ذلك للباقي فلهذه العلة ل يكن للباقي ول لولد اليت من ذلك شيء‬
‫وأما عقل فلن الفهوم ليس من الدلول اللغوي وإنا يكون باعتبار التفاوت النفسي إليه وهذا ل‬
‫يعلم من الواقف فل يصح العمل به‬
‫ومنها واقعة الفتوى ف وظيفة ابن العطار تقرر فيها بعض القضاة برسوم من السلطان وبعض‬
‫الطلبة بتقرير الناظر بشرط الواقف فأجاب ف ذلك بعض الفتي بأن للمام النظر العام وأجاب‬
‫العلمة الشيخ قاسم فيها بأنه فيما ل ناظر له يصه فقد قال ف فتاوى الثوري ل تدخل ولية‬
‫السلطان على ولية التول ف الوقف اه‬
‫وف اللحقات رجل له ضيعة تساوي عشرين ألف درهم وعليه ديون ووقف الضيعة وشرط‬
‫صرف غلتا إل نفسه قصدا منه إل الماطلة وشهدت الشهود على إفلسه جاز الوقف‬
‫والشهادة أما جواز الوقف فلمصادفته ملكه وأما جواز الشهادة فلنا صدق لن بالوقف خرجت‬
‫الضيعة عن ملكه فإن فضل من قوته شيء من هذه الغلت فللغرماء أن يأخذوا ذلك منه لن‬
‫الغلت ملكه ولو وقف أرضا وفيها زرع ل يدخل الزرع ف الوقف سواء كان له قيمة أو ل يكن‬
‫لن الزرع ل يدخل تت البيع إل بالشرط فكذا ل يدخل تت الوقف إل بالشرط على ما ييء‬
‫ف فصل البيوع إن شاء ال تعال‬
‫وف النبع إذا خرب ما حول السجد واستغن أهل اللة عن الصلة فيه يبقي مسجدا عند أب‬
‫يوسف وهو قول أب حنيفة وبه قال الشافعي ومالك ول يعود إل ملك بانيه إن كان حيا ول إل‬
‫ملك ورثته إن كان ميتا وعند ممد يعود إل ملك البان لو كان حيا وإل ملك ورثته لو كان ميتا‬
‫وقال احد جاز نقضه وصرف آلته إل مسجد آخر وعند أب يوسف يتحول إل أقرب الساجد‬
‫من ذلك السجد ول يعود إل ملك البان‬
‫وف الفتاوى الظهيية سئل اللوان عن أوقاف السجد إذا تعطلت وتعذر استغللا هل للمتول‬
‫أن يبيعها ويشتري مكانا أخرى قال نعم قيل إن ل تتعطل ولكن يوجد بثمنها ما هو خي منها هل‬
‫له أن يبيعها قال ل ومن الشايخ من ل يوز بيع الوقف تعطل أو ل يتعطل وبه قال الشافعي‬
‫ومالك رحهما ال تعال وكذا ل يوزوا الستبدال با هو خي منها وف السي الكبي قال أبو‬
‫يوسف يوز الستبدال بالوقاف وف النتقى قال هشام سعت ممدا يقول الوقف إذا صار بيث‬
‫ل ينتفع به الساكي فللقاضي أن يبيعه ويشتري بثمنه غيه وليس ذلك ال للقاضي وذكر ف‬
‫النبع عن أب يوسف أنه يوز استبدال الرض الوقوفة إذا تعطلت لن الرض قد ترب فل تغل‬

‫إل بؤنة تربو على قيمتها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/296‬‬
‫وغلتها وف البزازي ما هو أعلى من هذا وهو ما روى عن ممد أن أرض الوقف لو قل ريعها‬
‫فللقيم أن يبيعها ويشتري بثمنها أرضا أخرى ريعها أكثر نفعا للفقراء فجوز استبدال الرض‬
‫بالرض اه وإذا شرط أن يستبدل بالوقف مت شاء الواقف مثل ذلك ويكون وقفا مكانا له ذلك‬
‫والوقف والشرط جائزان عند أب يوسف رحه ال تعال وكذا إذا شرط أن يبيعه ويشتري بثمنه‬
‫ما يكون وقفا وعند ممد وهلل رحهما ال تعال جاز الوقف ل الشرط‬
‫وف وقف الصاف قلت أرأيت الرجل يقف الرض على قوم ث من بعدهم على الساكي‬
‫ويشترط ف الوقف أن له أن يزيد من رأى زيادته من أهل هذا الوقف وله أن ينقص من رأى‬
‫نقصانه منهم وأن يدخل فيهم من رأى ادخاله وأن يرج منهم من رأى اخراجه قال الوقف جائز‬
‫على ما اشترطه قلت فإن زاد واحدا منهم شيئا عما سى له أو نقص واحدا منهم ما سى له أو‬
‫أخرج منهم أحدا أو أدخل فيهم أحدا هل له بعد ذلك أن ينقص من كان زاده أو يزيد من كان‬
‫نقصه أو يرج من كان أدخله ف الوقف أو يدخل من كان أخرجه منهم قال إذا فعل ذلك مرة‬
‫فليس له أن يغي ذلك لن الرأي إنا هو على فعل يراه فإذا رآه وأمضاه فليس له بعد ذلك أن‬
‫يغيه قلت فإذا أراد أن يكون له ذلك أبدا ما كان حيا يزيد وينقص ويدخل ويرج مرة بعد مرة‬
‫قال يشترط فيقول على أن لفلن بن فلن أن يزيد من رأى زيادته من أهل هذا الوقف وينقص‬
‫منهم من رأى نقصانه ما جعل إليه ويدخل فيهم من رأى ادخاله ويسمى له من الجر ما يرى‬
‫ويرج منهم من يرى اخراجه ويرمه ما كان جعل له من غلة هذه الصدقة ومن زاده فلن شيئا‬
‫من غلة هذه الصدقة على ما جعل له فله أن ينقصه بعد ذلك ومن نقصه فلن شيئا ما كان جعل‬
‫له فله بعد ذلك زيادته مت رأى ومن أخرجه فلن من هذه الصدقة فله بعد ذلك إعادته فيها ومن‬
‫أدخله فلن ف هذه الصدقة فله بعد ذلك إخراجه منها مت رأى فلن أن يفعل ذلك فعل ف جيع‬
‫ذلك كله برأي يضيه على مشيئته أبدا ما كان حيا رأيا بعد رأي ومشيئة بعد مشيئة مطلق له‬
‫ذلك غي مظور عليه فيه فيكون له تغيي ذلك أبدا كلما رأى فإذا فعل هذا كان ذلك مطلقا له‬
‫ويكون الوقف جائزا قلت فما تقول إذا اشترط الواقف هذا ث مات وقد أحدث فيه شيئا ما كان‬
‫اشترطه قال يكون جاريا على الالة الت يكون عليها يوم يدث عليه حدث الوت وكذلك إن ل‬
‫يدث فيه شيئا ما كان اشترطه حت مات قال هو جار على ما سبله عليه قلت فهل لوصيه أو‬

‫لوليه ف هذه الصدقة شيء من ذلك قال ل يكون لول هذه الصدقة شيء ما كان اشترطه الواقف‬
‫قلت فما تقول إن كان الواقف اشترط هذه الشياء لنسان ما كان حيا قال اشتراطه ذلك جائز‬
‫والشروط نافذة لن اشترط له ذلك قلت أرأيت الواقف إذا اشترط ف الوقف أن له أن يقضي من‬
‫غلته دينا قال ذلك جائز وكذلك إن قال إن حدث علي حادث الوت وعلي دين بديء من غلة‬
‫هذا الوقف بقضاء ما علي من الدين فإذا قضى دين كانت غلة هذا الوقف جارية على ما سبلتها‬
‫قال ذلك جائز‬
‫وف البزازي رجل وقف مدودا ث باعه وكتب القاضي شهادته ف صك البيع وكتب ف الصك‬
‫باع فلن بن فلن منل كذا أو كان كتب وأقر البائع بالبيع ل يكون حكما بصحة البيع ونقض‬
‫الوقف ولو كتب باع بيعا صحيحا جائزا كان حكما بصحة البيع وبطلن الوقف وإذا أطلق‬
‫الاكم وأجاز بيع وقف غي مسجل إن أطلق ذلك للوارث كان حكما بصحة بيع الوقف وإن‬
‫أطلقه لغي الوارث ل يكون ذلك‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/297‬‬
‫نقضا للوقف أما إذا بيع الوقف وحكم بصحته قاض كان حكما ببطلن الوقف وف العمادي‬
‫رجل هيأ موضعا لبناء مدرسة وقبل أن يبن وقف على هذه الدرسة قرى بشرائط وجعل آخره‬
‫للفقراء وحكم قاض بصحته أفت القاضي المام صدر الدين السربلي أن هذا الوقف غي صحيح‬
‫معلل بأن هذا الوقف قبل وجود الوقوف عليه وأفت غيه من أهل زمانه بصحة هذا الوقف وهو‬
‫الصحيح فإنه ذكر ف النوازل رجل وقف أرضا له على أولد فلن وجعل آخره للفقراء وليس‬
‫لفلن أولد فالوقف جائز وتكون الغلة للفقراء فإن حدث لفلن أولد يصرف ما يدث من الغلة‬
‫من الستأنف إل أولد فلن وإذا كان هذا ف الوقف على الولد فهاهنا يكون كذلك بالطريق‬
‫الول وتصرف الغلة إل الفقراء فإذا بنيت الدرسة يصرف إليها ف الستقبل وف اللحقات عن‬
‫ممد رحه ال تعال إذا خاف الواقف إبطاله ول يتيسر له الكم بأن ل يصادف حاكما يوز أن‬
‫يكتب ف صك الوقف أنه قضى به قاض من قضاة السلمي وإن ل يكن قضى بذلك قاض لن‬
‫التصرف وقع صحيحا لكن للقاضي أن يبطله والكاتب بذه الكتابة ينع القاضي عن البطال فلم‬
‫يكن به بأس وف الولوالي رجل وقف ضيعة على أولده وأولد أولده أبدا ما تناسلوا وله أولد‬
‫أولد يقسم بينهم بالسوية ل تفضل الذكور على الناث لنه أوجب الق لم على السواء‬
‫وأولد البنات هل يدخلون ف ذلك ذكر الصاف أنم يدخلون وذكر ف ظاهر الرواية أنم ل‬

‫يدخلون وكذا لو كان مكان الوقف وصية والفتوى على ظاهر الرواية لن أولد البنات ليسوا‬
‫بأولد أولده لنم منسوبون إل الب ل إل الم وف القنية الوقاف ببخارى على العلماء ل‬
‫يعرف من الواقف شيء غي ذلك فللقيم أن يفضل البعض ويرم البعض إن ل يكن الواقف على‬
‫قوم يصون وكذا الوقف على الذين يتلفون إل هذه الدرسة أو على متعلمي هذه الدرسة أو‬
‫على علمائها يوز للقيم أن يفضل البعض ويرم البعض إن ل يبي الواقف قدر ما يعطي كل واحد‬
‫الوقاف الطلقة على الفقهاء الترجيح فيها بالاجة أم بالفضل قال الوبري رحه ال تعال الترجيح‬
‫فيها بالاجة وقال البقال رحه ال تعال بالفضل قال العلء الترجان وبقول البقال نأخذ قال‬
‫وكان أبو بكر رضي ال تعال عنه يسوي بي الناس ف العطاء من بيت الال وكان عمر بن‬
‫الطاب رضي ال تعال عنه يعطيهم على قدر الاجة والعفة والفضل والخذ با فعله عمر ف‬
‫زماننا أحسن فنعتب المور الثلثة وإن كان ف أحدهم فضل مع أصل حاجته وعفته يرجح على‬
‫من هو أقل فضل وإن كان ذلك أحوج وأعف فهو العلوم من غرض الواقفي ف زماننا‬
‫استخلف المام ف السجد خليفة ليؤم فيه زمان غيبته ل يستحق الليفة من أوقاف المامة شيئا‬
‫إن كان المام أم أكثر السنة‬
‫وف فتاوى قاضي خان إذا عرض للمام أو للمؤذن عذر منعه الباشرة مدة ستة أشهر فللمتول أن‬
‫يعزله ويول غيه وإن كان للمعزول نائب‬
‫وف القنية قال العلء الترجان للمام الغن أخذ غلة المامة‬
‫وقال شرف الئمة إمام أخذ غلة السنة ث مات قبل تام السنة وهي ف يده لورثته‬
‫إمام أم شهرا واستوف إل السنة ث نصب أهل اللة إماما آخر ليس لم أن يستردوا ما أخذ وكذا‬
‫لو انتقل بنفسه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/298‬‬

‫وف اليط أخذ المام الغلة وقت الدراك ث انتقل ل تسترد منه حصة ما بقي من السنة كالقاضي‬
‫إذا مات وقد أخذ رزق السنة ويل للمام أكل حصة ما بقي من السنة إن كان فقيا وهكذا‬
‫الكم ف طلبة العلم ف الدارس يعن إذا كان العطاء مسانة فأخذه التعلم وقت القسمة ث ترك‬
‫الدرسة‬

‫رجل قال أرضي هذه صدقة موقوفة ل عز وجل أبدا على وجوه ساها على أن وليتها ف حيات‬
‫وبعد وفات إل أفضل ولدي قال ذلك جائز قلت فإن كان أولده ف الفضل سواء قال يكون‬
‫أكبهم سنا قلت فإن قال على أن تكون ولية هذا الوقف إل الفضل فالفضل من ولدي فأب‬
‫أفضلهم أن يقبل ذلك قال تكون الولية إل الذي يليه قلت وكذلك إن تول ذلك أفضلهم ث‬
‫مات قال تكون الولية إل الذي يليه قلت فإن كان أفضلهم غي موضع لولية هذه الصدقة قال‬
‫يعل القاضي رجل يقوم به قلت فإن صار بعدذلك فيهم من يصلح للقيام به قال ترد ولية هذا‬
‫الوقف إليه قلت فإن قال على أن ولية هذه الصدقة إل الفضل فالفضل من ولدي وتولها‬
‫أفضلهم ث صار ف ولده من هو أفضل من الذي تولها قال تكون وليتها إل الذي صار أفضل‬
‫من الذي تولها الول اه كذا ف وقف الصاف‬
‫وف البزازي إذا مات التول والواقف حي فالرأي ف النصب إل الواقف ل إل الاكم وبعد موت‬
‫الواقف إل وصيه ل إل الاكم وإن ل يكن له وصي فالرأي إل لاكم لن العي وإن زالت‬
‫بالوقف عن ملكه حقيقة فهي باقية على ملكه حكما لقوله عليه الصلة والسلم وصدقة جارية‬
‫إل يوم القيامة‬
‫وف الصل الاكم ل يعل القيم من الجانب ما دام ف أهل بيت الواقف من يصلح لذلك فإذا ل‬
‫يد فيهم من يصلح ونصب من غيهم ث وجد فيهم من يصلح صرفه عنه إل من يصلح من أهل‬
‫بيت الواقف‬
‫وقف ول يشترط الولية لنفسه ول لغيه قال هلل رحه ال تعال الولية إليه وقال قوم ل تثبت‬
‫الولية بل شرط لنفسه قال مشاينا الشبه أن يكون هذا قول ممد رحه ال تعال لن التسليم لا‬
‫كان شرطا عنده وبه تنقطع وليته قال أبو الليث بالتسليم إل التول تنقطع وليته عند ممد فل‬
‫يلك عزل التول إذا ل يشترط حال الوقف ولية العزل لنفسيه وقال أبو يوسف يلكه شرط أو‬
‫ل يشرط‬
‫وإذا كان الواقف غي مأمون وقد شرط الولية لنفسه يرجه الاكم عن الولية وينعه منها‬
‫وكذا لو اجتمع عنده من غلة الوقف ما يكفي للعمارة والوقف متاج إليها وامتنع الواقف عنها‬
‫يأمره الاكم بالعمارة فإن فعل وإل ينعه منه وإن كان شرط أن ل ينعه منه أحد فالشرط باطل‬
‫لخالفة الشرع إذ الاكم ناظر لصلحة الوقف فإن كان ف نزعه مصلحة يب عليه اخراجه دفعا‬
‫للضر عن الوقف‬
‫وقف وأشهد وكتب الصك وقرىء عليه وقفه وقفا صحيحا ث قال وقفت بشرط أن ل ولية‬
‫بيعه مت شئت لكن الكاتب ل يكتبه ول أعلم به إن كان فصيحا يعرف اللغة الت كتب با الصك‬
‫وقرىء عليه ل يقبل قوله وإن كان أعجميا ل يعرف اللغة الت كتب با الصك يقبل قوله وإن‬

‫شهدوا أنه قرىء عليه بلغته وفهم كل ما فيه ل يقبل قوله أيضا وكذا ف البيع والجارة إذا قال‬
‫البائع والجر ل أعلم الكتوب ف صك البيع والجارة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/299‬‬

‫شرط أن ل يؤاجره وإليه فإن آجره فهو خارج عن الولية أو ل يدفعها مساقاة فإن فعل فهو‬
‫خارج عن الولية وفلن يكون واليها أو شرط وقال من نازع ف هذه الصدقة متوليها أو قال من‬
‫نازع متوليها ف إبطال هذه الصدقة فهو خارج عن هذه الصدقة يوز شرطه ويعمل على حسب‬
‫ما شرطه الواقف‬
‫قيم الوقف أنفق من ماله ف الوقف ليجع ف غلته له الرجوع إن شرطه وإل فل وكذا الوصي ف‬
‫مال اليت لكن لو ادعى ذلك ل يكون القول قوله‬
‫اشترى بال الوقف دارا ث باعها يوز‬
‫إن وجدت ضالت فلله علي أن أتصدق بأرضي هذه على ابن السبيل فوجدها يوز أن يقف أرضه‬
‫على من يوز له وضع الزكاة فيه ول يوز على من ل يوز له دفع زكاة ماله لن هذا نذر فيعتب‬
‫بإياب ال تعال وإن وقف على ولده جاز ونذره باق‬
‫إن مت من مرضي هذا فأرضي وقف فبأ من مرضه وباع أرضه جاز وإن مات من مرضه هذا ل‬
‫تكون وقفا وتعليق الوقف بالشرط ل يصح ولو قال إذا مت فاجعلوا أرضي هذه وقفا يوز كما‬
‫لو قال إن دخلت الدار فأرضي وقف ل يوز ولو قال إن دخلت فاجعلوا أرضي وقفا يوز وقال‬
‫السرخسي والقدوري تعليق الوقف بالشرط جائز‬
‫وذكر ف وقف الصاف قال أرضي هذه صدقة موقوفة ل تعال على الناس أو على بن آدم أو‬
‫على أهل بغداد ابدا فإذا انقرضوا فعلى الساكي أو العميان أو الزمن فالوقف باطل وذكر ف‬
‫موضع آخر قال الغلة للمساكي ل لما ولو وقف على قراءة القرآن والفقراء فالوقف باطل‬
‫وذكر هلل الوقف على الزمن والنقطعي صحيح وقال الشايخ الوقف على معلم السجد الذي‬
‫يعلم الصبيان غي صحيح وقيل يصح لن الفقر غالب فيهم قال شس الئمة فعلى هذا إذا وقف‬
‫على طلبة علم بلده يوز لن الفقر غالب فيهم فكان السم مبنيا على الاجة‬
‫فالاصل أنه مت ذكر مصرفا فيه نص على الفقر والاجة فالوقف صحيح يصون أم ل وقوله‬
‫يصون إشارة إل أن التأبيد ليس بشرط ومت ذكر مصرفا يستوي فيه الغن والفقي إن كانوا‬

‫يصون صح بطريق التمليك وإن كانوا ل يصون فهو باطل إل أن يكون ف لفظه ما يدل على‬
‫الاجة كاليتامى فحينئذ إن كانوا يصون فالغنياء والفقراء سواء وإن كانوا ل يصون فالوقف‬
‫صحيح ويصرف إل فقرائهم ل إل أغنيائهم وكذا لو وقف على الزمن فهو على فقرائهم ولو‬
‫وقف على أصحاب الديث ل يدخل فيهم شافعي الذهب إذ ل يكن ف طلب الديث ويدخل‬
‫النفي كان ف طلبه أو ل‬
‫وذكر بكر أن الوقف على أقرباء سيدنا رسول ال صلى ال عليه وسلم وعلى أهل بيته يوز وإن‬
‫كان ل توز الصدقة عليهم وف الفتاوى إنه ل يوز ول يصي وقفا لعدم جواز صرف الصدقة‬
‫لبن هاشم لكن ف جواز الوقف وصدقة النقل عليهم روايتان‬
‫الوقف على الصوفية ل يوز وقال شس الئمة يوز‬
‫وأخرج المام على السغدي رواية من وقف الصاف أنه ل يوز على الصوفية والعميان فرجع‬
‫الكل إل جوابه اه كلم البزازي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/300‬‬

‫وف وقف الصاف ينعزل الناظر بالنون الطبق إذا دام سنة ل إن دام أقل ولو عاد إليه عقله وبرأ‬
‫من علته عاد إليه النظر‬
‫نوع ف اجارة الوقف والدعوى فيه والشهادة عليه وف النبع التول إذا آجر الوقف سني معلومة‬
‫بأجرة مثله ينظر إن كان الواقف اشترط أن ل يؤاجر أكثر من سنة ل يوز لن شرط الواقف‬
‫يب مراعاته ول يتجاوز عما شرطه وإن ل يشترط ذلك قال التقدمون من مشاينا إنه يوز ذلك‬
‫لن الواقف فوض المر إل التول فنل التول منلة الواقف وللواقف أن يؤجر سني كثية فكذا‬
‫من يقوم مقامه وقال التأخرون من مشاينا ل يوز أكثر من سنة واحدة لنه لو جاز ذلك ياف‬
‫على الوقف أن يتخذ ملكا لنه بضي مدة مديدة تندرس سة الوقف ويتسم بسمة اللكية‬
‫خصوصا ف زماننا لن الظلمة التغلبة مستحلة متأكلة‬
‫وكان الشيخ المام أبو حفص الكبي رحه ال تعال ييز الجارة ف الضياع ثلث سني لنه ل‬
‫يرغب ف أقل من ذلك ول ييز ف غي الضياع أكثر من سنة واحدة إل إذا كانت الصلحة ف‬
‫الضياع ف عدم جواز اجارتا ثلث سني أو ف غي الضياع جواز اجارتا أكثر من سنة واحدة‬
‫فهو أمر يتف باختلف الوضع والزمان وهو الختار للفتوى وكذلك الزارعة والعاملة والوجه ف‬

‫تصحيح الجارة الطويلة ف الوقف أن يعقد عقودا مترادفة كل عقد على سنة بأن استأجر ثلثي‬
‫سنة بثلثي عقدا كل عقد على سنة من غي أن يكون بعضها شرطا ف العقد فيكون العقد الول‬
‫لزما لنه ناجز والثان غي لزم لنه مضاف إل الستقبل‬
‫وذكر شس الئمة السرخسي رحه ال تعال أن الجارة الضافة لزمة ف إحدى الروايتي وهو‬
‫الصحيح وذكر هذه اليلة ف الذخية ث قال ولكن هذه اليلة عندي ضعيفة لن من ل يوز‬
‫الجارة الطويلة ف الوقف إنا ل يوز صيانة للوقف عن البطلن فإن الوقف إذا بقي ف يد‬
‫الستأجر مدة طويلة والناس يرونه يتصرف فيه تصرف اللك يقع ف قلوبم أنه ملكه فيشهدون له‬
‫باللك لو ادعاه يوما من الدهر فيبطل الوقف وف حق هذا العن ل فرق بي أن تكون الجارة‬
‫معقودة بعقد واحد وبي أن تكون معقودة بعقود متفرقة هذا هو الكم ف الجارة الطويلة ف‬
‫الوقاف فأما الجارة الطويلة ف القطاع والملك فستأت ف فصل الجارات ان شاء ال تعال‬
‫ول يوز إجارة الوقف ال بأجر الثل ول تنقض إن زادت الجرة لكثرة الرغبات لن العتب ف‬
‫أجر الثل وقت العقد ووقت العقد كان السمى أجر الثل ول معتب لا بعده لن تلك حالت ل‬
‫تضبط‬
‫وف العمادي استأجر عرصة موقوفة من التول مدة بأجر الثل وبن عليها باذن الول فلما مضت‬
‫الدة زاد آخر على أجر تلك الدة للمدة الستقبلة فرضي صاحب السكن بتلك الزيادة هل هو‬
‫أول قال كانت واقعة الفتوى أجيب نعم إنه أول وال أعلم‬
‫وف شرح الطحاوي إذا كانت الرض وقفا استأجرها من التول مدة طويلة فإنه ينظر إن كان‬
‫السعر باله ل يزدد ول ينقص عما كان وقت العقد فإنه يوز وإن غل أجر مثلها فإنه يفسخ ذلك‬
‫العقد ويتاج إل عقد جديد ويددان العقد على ما ازداد ثانيا وكذلك لو استأجرها بأجرة‬
‫معلومة إل سنة فلما مضى من الدة نصف السنة غل سعرها وازداد أجر مثلها فإنه يفسخ ذلك‬
‫العقد فيما بقى من الدة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/301‬‬
‫وفيما مضى من الدة يب السمى بقدره وبعد ذلك يدد العقد ثانيا على أجرة معلومة وليس‬
‫للموقوف عليه إذا ل يكن متوليا على الوقف ول نائبا من جهة القاضي أن يؤاجره لنه ل يلك‬
‫ذلك وإنا يلك الغلة دون العي والتصرف بالجارة إل من له الولية ف ذلك‬
‫إذا آجر التول أو نائبه ث مات ل تنفسخ الجارة بوته لنه كالوكيل عن الوقوف عليه وموت‬

‫الوكيل ل يوجب فسخ عقوده‬
‫وف وقف الصاف إذا آجر الواقف الرض سنة ول يط من الجر شيئا قال فالجارة جائزة قلت‬
‫فله أن يقبض الجر ويفرقه ف الوجوه الت سبل فيها قال نعم قلت فإن قال قد قبضت الجر من‬
‫الستأجر ودفعته إل هؤلء القوم الذين وقفت ذلك عليهم وجحد القوم قبض ذلك قال فالقول‬
‫قوله ول شيء عليه قلت وكذلك إن قال قبضته وضاع من أو سرق قال فالقول قوله ف ذلك‬
‫وف القنية مال على وقف الناصحي إذا آجر الواقف أو قيمه أو وصى الواقف أو القاضي أو‬
‫أمينه ث قال قد قبضت الغلة فضاعت أو فرقتها على الوقوف عليهم وأنكروا فالقول قوله مع‬
‫يينه‬
‫الواقف إذا آجر الرض الوقوفة من أبيه أو من ابنه أو عبده أو من مكاتبه قال أبو بكر الصاف‬
‫أما ف مذهب أب حنيفة رحه ال تعال فإن الجارة ل توز من أحد هؤلء وأما مذهب أب يوسف‬
‫رحه ال تعال فإن الجارة من أبيه وابنه جائزة وأما من عبده ومكاتبه فإن الجارة ل توز‬
‫وف العمادى الدعوى ف دار الوقف على متول الوقف توز أما القاضي لو أمر انسانا بأن يؤاجر‬
‫دار الوقف مشاهرة فهو ليس بصم لنه وكيل من القاضي بالستغلل وليس بأذون ف الصومة‬
‫فل تصح خصومته ال إذا كان مأذونا فيها من جهة القاضي والأذون ف الستغلل ليس بتول‬
‫والتول من يلي التصرف ف الوقف وكذا ل تصح الدعوى على أكار الوقف وغي الوقف وكذا‬
‫على غلة دار الوقف وغي الوقف إذا ثبت أنه أكار أو غلة دار‬
‫ادعى الدود لنفسه ث ادعى أنه وقف الصحيح من الواب إن كانت دعوى الوقفية بسبب‬
‫التولية يتمل التوفيق لنه ف العادة يضاف إليه باعتبار ولية التصرف والصومة كما ف الوكيل‬
‫إذا ادعى لنفسه ث ادعى أنه لفلن وكله ف الصومة فيه تقبل ول يكون متناقضا ولو ادعى الدار‬
‫ملكا لنفسه ث ادعى أنا وقف وقفها فلن على مسجد كذا ل تسمع دعوى الوقف للتناقض‬
‫رجل باع دارا ث ادعى أنه كان وقفها أو قال وقف علي ل تصح هذه الدعوى وليس له أن‬
‫يلف الشتري أما لو قامت به البينة قبلت كما لو شهدوا على عتق المة تقبل من غي الدعوى‬
‫وذكر ف النوازل إذا أقام بينة على أنه وقفها قبل البيع تقبل ويبطل القاضي البيع وليس للمشتري‬
‫أن يبس الرض بالثمن وإن ل تكن بينة فالقول قول الشتري ولو اقام الشتري البينة أن هذه‬
‫الدار كانت وقفا على أولد فلن أو على مسجد كذا أو على الفقراء وأن فلنا وقفها وسلمها‬
‫إل التول فدعوى الوقف ل تصح من الشتري لنع ساع ف نقض ما ت ولنه ليس بصم ف‬
‫دعوى الوقفية عن الوقوف عليه‬
‫ادعى التول على الشتري أن هذه الدار وقف على أولد فلن وأثبت الستحقاق على الشتري‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/302‬‬
‫فأراد الشتري أن يرجع بالثمن على بائعه فقال البائع بلى كانت وقف فلن على أولد فلن لكن‬
‫لا مات الواقف رفع ورثته المر إل القاضي حت قضى ببطلن الوقف وكنت وارثا للواقف‬
‫فقسمنا التركة ووقعت الدار ف نصيب وبيعي وقع صحيحا قال صاحب الفصول يندفع بذا‬
‫دعوى الوقفية ويبقى ف يد الشتري‬
‫ادعى التول أن هذه الدار وقف على مسجد كذا ول يذكر الواقف قال مشايخ بلخ كأب جعفر‬
‫وغيه رحهم ال تسمع وقال غيهم ل تسمع مال يذكر الواقف عند أب حنيفة وممد رحهما ال‬
‫تعال‬
‫وف فتاوى ظهي الدين ادعى وقفا وشهدوا على وقفه ول يذكروا الواقف ذكر الصاف رحه ال‬
‫تعال أن دعوى الوقف والشهادة على الوقف يصحان من غي بيان الواقف وذكر رشيد الدين أن‬
‫الشهادة على الوقف ل تقبل مال يبينوا الواقف وذكر ف العدة ولو شهدوا أن هذا وقف على‬
‫كذا ول يبينوا الواقف ينبغي أن تقبل إذا كان قديا‬
‫وتقبل الشهادة على الشهادة ف الوقف وكذا شهادة الرجال مع النساء وكذا الشهادة بالتسامع‬
‫وإن صرحا به ولو شهد أحدها أنه وقف نصفها مشاعا وشهد الخر أنه وقف نصفها مفروزا‬
‫ميزا فالشهادة باطلة ولو شهد أحدها أنه وقفها يوم الميس وشهد الخر أنه وقفها يوم المعة‬
‫قبلت الشهادة قيل هذا على قول أب يوسف أما على قول ممد فل تقبل هذه الشهادة ولو شهد‬
‫أحدها أنه وقفها وقفا صحيحا ف صحته وشهد الخر أنه وقفها وقفا مضافا إل ما بعد الوت فل‬
‫تقبل هذه الشهادة ولو شهد أحدها أنه وقفها وقفا صحيحا ف صحته وشهد الخر أنه وقفها ف‬
‫الرض قبلت الشهادة فتكون جيع الرض وقفا إن كانت ترج من الثلث وإن كانت ل ترج من‬
‫الثلث يصي ثلثها وقفا ولو شهد أحدها أنه جعلها صدقة موقوفة على الفقراء وشهد الخر أنه‬
‫جعلها صدقة موقوفة على الساكي قبلت لنما اتفقا على الفقراء فإن من قال أرضي هذه صدقة‬
‫موقوفة كانت موقوفة على الفقراء فهذا معن قولنا لنما اتفقا على الفقراء اه‬
‫وإن جحد الواقف الوقف فجاءت بينة يشهدون عليه بالوقف وبقدار حصته من الرض أو من‬
‫الدار وسوا ذلك قبل القاضي ذلك وحكم بالوقف وإن شهدوا على الواقف بإقراره ول يعرفوا‬
‫ماله من الرض أو من الدار يأمره القاضي بأن يسمى ماله من ذلك فما سي من شيء فالقول‬
‫قوله فيه ويكم بوقفية ذلك وإن كان الواقف قد مات فوارثه يقوم مقامه ف ذلك وإن شهدوا‬
‫على إقرار الواقف أنه وقف جيع حصته من هذه الرض وذلك الثلث منها فكانت حصته‬

‫النصف أو أكثر من الثلث قال تكون حصته كلها نصفا كانت أو أكثر وقفا‬
‫نوع ف غصب الوقف وحكمه وف أجره وف بيان حكم وقف الرهون والؤاجر متول الوقف إذا‬
‫أسكن رجل دارا الوقف بغي أجر ذكر هلل رحه ال تعال أنه ل شيء على الساكن وعامة‬
‫التأخرين على أن عليه أجر الثل سواء كانت الدار معدة للستغلل أو ل تكن صيانة للوقف عن‬
‫أيدي الظلمة وقطعا للطماع الفاسدة وعليه الفتوى وكذا الرجل إذا أسكن دار الوقف بغي أمر‬
‫الواقف وبغي أجر القيم كان عليه أجر الثل بالغا ما بلغ‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/303‬‬

‫وف فتاوى قاضي خان رجل غصب أرض الوقف أو أرضا لصغي قال بعضهم يضمن الغاصب‬
‫أجر الثل للوقف وللصغي وف ظاهر الرواية ل يضمن فلو أن هذا الغاصب أجر الرض الغصوبة‬
‫من غيه يب على الستأجر الجر السمى وذكر ف التجنيس أن الفتوى ف غصب العقارات‬
‫والدور الوقوفة بالضمان كما أن الفتوى ف غصب منافع الوقف بالضمان‬
‫رجل رهن ضيعة من رجل على مال أخذه منه ث إنه وقف هذه الضيعة وقفا صحيحا هل يوز‬
‫هذا الوقف قال الصاف رحه ال تعال إن افتكها من الرهن فالوقف جائز وإن ل يفتكها فالرهن‬
‫صحيح ل يبطل ول ترج هذه الضيعة من الرهن بايقاف مالكها أل ترى أن رجل لو رهن ضيعة‬
‫له ث باعها أن من قول أصحابنا إن افتكها فالبيع صحيح نافذ وإن أجاز أيضا الرتن البيع فالبيع‬
‫جائز وكذلك الكم أيضا ف الرهن‬
‫رجل آجر ضيعة له سني ث إنه جعلها بعد ذلك صدقة موقوفة ل تعال أبدا على سبيل ساها ث‬
‫بعد ذلك تكون غلتها للمساكي أبدا حت يرث ال الرض ومن عليها قال المام أبو بكر‬
‫الصاف رحه ال تعال ليس لصاحب الرض أن يبطل ما عقد من الجارة فإذا انقضت مدة‬
‫الجارة كانت الضيعة وقفا قلت ول أجزت هذه الصدقة وهي الساعة ل تكون وقفا قال هي‬
‫الساعة وقف وإن كانت مشغولة بالجارة أل ترى أنه لو قال كنت وقفت هذه الضيعة على كذا‬
‫وكذا قبل أن أؤاجرها وإنا آجرتا للوقف وأجرها مصروف ف سبيل الوقف إنا نلزمه إقراره‬
‫بالوقف ويكون الجر الذي آجرها به مصروفا ف السبيل الذي وقفها فيها وإنا قلنا إنا تكون‬
‫وقفا بعد انقضاء الجارة لنا هي وقف إل أن ف هذا الوقت ليس له أن يبطل اجارة الستأجر أل‬
‫ترى أنه لو آجرها ث باعها من رجل فإنه يقال للمشتري إن شئت فاصب حت تنقضي الجارة‬

‫فتأخذها بالشراء وإن شئت فأبطل شراءك فإن اختار الشراء صب قال وليس له أن يبطل الشراء‬
‫إل عند القاضي أو عند السلطان وهذا قول السن بن زياد رحه ال تعال الفصل الادي عشر‬
‫ف الغصب والشفعة والقسمة‬
‫حكم الغصب نوعان أحدها ما يرجع إل الخرة وهو الث واستحقاق الؤاخذة والثان ما يرجع‬
‫إل الدنيا وهو أنواع بعضها يرجع إل حال قيام العي وبعضها يرجع إل حال هلكها وبعضها‬
‫يرجع إل حال نقصانا وبعضها يرجع إل حال زيادتا أما الذي يرجع إل حال قيام العي فهو‬
‫وجوب رد العي إل مالكها ف مكان غصبه لقوله عليه الصلة والسلم على اليد ما أخذت حت‬
‫ترد ث الرد هو الوجب الصلي على ما قالوا ورد القيمة ملص خلفا عنده لنا قاصرة والكمال‬
‫ف رد الصورة والعن‬
‫وقيل الوجب الصلي القيمة ورد العي بدل عنها ولذا يعتب ف غي ذوات المثال قيمة‬
‫الغصوب يوم غصبه ويظهر ذلك ف بعض الحكام منها إذا غصب جارية قيمتها ألف وله ألف‬
‫درهم وقد حال عليه الول فإنه ل تب عليه الزكاة عن اللف لنه مديون والزكاة غي واجبة‬
‫عليه منها إذا أبرأ‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/304‬‬
‫الغاصب عن الضمان مع قيام العي يصح حت لو هلكت بعد ذلك ل يب الضمان فلول أن‬
‫الوجب الصلي هو القيمة وإل لا صح البراء لن البراء عن العيان ل يصح ومنها صحة‬
‫الرهن والكفالة بالغصوب حال قيام العي إذ لو كان رد العي أصل لا صح الرهن والكفالة لن‬
‫الرهن والكفالة بالعيان ل يصح‬
‫وف الللية وعلى قول من يقول الوجب الصلي رد العي ل يصح البراء والرهن والكفالة حال‬
‫قيام العي‬
‫وف اليط ولو غصب دراهم أو دناني فالالك يأخذها منه حيث وجده وليس له أن يطالبه بالقيمة‬
‫وإن اختلف السعر لنا أثان ومعن الثمنية ل يتلف باختلف الكان وإذا هلك الغصوب يب‬
‫ضمان مثله إن كان مثليا كالكيلت والوزنات والعدودات التقاربة وإن ل يكن مثليا‬
‫كالزروعات والعدودات الغي التقاربة واليوانات يب ضمان قيمته يوم الغصب لن ضمان‬
‫الغصب ضمان اعتداء وضمان العتداء ل يشرع ال بالثل قال ال تعال } فمن اعتدى عليكم‬
‫فاعتدوا عليه بثل ما اعتدى عليكم { والثل الطلق هو الثل صورة ومعن‬

‫ولو كانت القيمة ف مكان الصومة أكثر فالغاصب باليار إن شاء أعطى مثله حيث خاصم وإن‬
‫شاء أعطى قيمته حيث غصب منه إل أن يرضى الغصوب منه بالتأخي فإن الغاصب ل يلزمه دفع‬
‫الضمان ف مكان الغصب بل اينما لقيه أخذه وإن كانت القيمة ف الكاني سواء فللمالك أن‬
‫يطالبه بالثل لنه ل يتضرر به واحد منهما اه‬
‫وإذا نقص الغصوب ف يد الغاصب ضمن النقصان لن الواجب عليه أن يرده على الوصف‬
‫الذي غصبه به بلف البيع فإنه إذا نقص ف يد البائع ل يب ف مقابلته شيء ولكن يي‬
‫الشتري بي أن يأخذه بكل الثمن أو يتركه لنه ضمان عقد والعقد يرد على العيان ل على‬
‫الوصاف أما ضمان الغصب فمتعلق بالفعل على ما بينا‬
‫إذا غصب رجل ثوب انسان فصبغه الغاصب بصبغ نفسه أحر أو أصفر فصاحب الثوب باليار‬
‫إن شاء أخذ الثوب من الغاصب وأعطاه ما زاد الصبغ فيه وإن شاء ضمنه قيمة ثوب أبيض يوم‬
‫الغصب وقيل له خيار ثالث وهو قول أب عصمة إن شاء رب الثوب باع الثوب على حاله‬
‫ويقسم الثمن على قدر حصتهما كما إذا انصبغ ل بفعل أحد لن الثوب ملك الغصوب منه‬
‫والصبغ ملك الغاصب والتمييز متعذر فصارا شريكي ف الثوب فيباع الثوب ويقسم الثمن بينهما‬
‫على قدر حصتهما وهذا حسن لنه طريق ليصال حق كل واحد منهما إل صاحبه معن وإنا‬
‫خينا صاحب الثوب دون الغاصب مع أن كل واحد منهما صاحب حق لن صاحب الثوب‬
‫صاحب أصل والغاصب صاحب وصف فكان إثبات اليار لصاحب الصل أول‬
‫وف البزازي رجل غصب حانوتا واتر فيه وربح يطيب له الربح لنه حصل بالتجارة‬
‫ولو مر ف أرض الغي إذا وجد طريقا ثة ل يل وإن ل يد طريقا له ذلك مال ينعه صاحب‬
‫الرض فإذا منعه حرم عليه الرور لن الصريح يبطل الدللة وهذا إذا كان الار واحدا فإن كانوا‬
‫جاعة فل يباح‬
‫والرور ف الطريق الادث إن كان مالكه جعله طريقا يوز وإن ل يعلم أو علم أنه غصب فهذا‬
‫بناء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/305‬‬
‫على أن الرور ف أرض الغي بغي اذنه هل يباح اختلفوا فيه قال الفقيه إن علم أن الالك أحدثه‬
‫حل وإن علم أنه غصب حرم وعن المام العظم رحه ال تعال أنه إذا كان له حائط أو حائل ل‬
‫يل الرور ول النول فيه وإن ل يكن فل بأس به وعن أب القاسم رحه ال تعال إذا خفي عليه‬

‫الطريق يشي ف الرض الزروعة ول يطأ الزرع وف النبع رجل غصب جارية فحبلت ف يده إن‬
‫كان البل من الول أو الزوج فل شيء على الغاصب وإن كان البل من زن أخذها الول‬
‫وضمنه النقصان‬
‫والكلم ف قدر الضمان قال أبو يوسف رحه ال ينظر إل ما نقصها البل وإل أرش عيب الزن‬
‫فيضمن الكثر ويدخل القل فيه وهذا استحسان وف القياس أن يضمن المرين جيعا وروى عن‬
‫ممد أنه أخذ به لن البل والزن كل واحد منهما عيب على حدة فكان النقصان الاصل بكل‬
‫واحد منهما نقصانا على حدة فيفرز بضمان على حدة‬
‫ومن غصب أمة فزن با هو أو غيه فحبلت عنده فردها إل الالك فهلكت بالولدة أو ف النفاس‬
‫ضمن الغاصب قيمتها يوم علقت ول ضمان عليه ف الرة اتفاقا وهذا عند أب حنيفة وقال ل‬
‫يضمن ف المة شيئا أيضا والصحيح أن عليه ضمان نقصان البل عندها وهل يب على‬
‫الغاصب حد الزن أم ل ل يتعرض لذا الكم ف الداية ول ف شرح الامع الصغي لكن ذكر‬
‫الشيخ حسام الدين السغناقي رحه ال تعال ف نايته أنه يب الد لن ضمان الغصب يوجب‬
‫اللك دون ضمان الناية ولذا لو زن بارية ث قتلها يد عندهم لنه ل يلكها بالضمان حت‬
‫يصي شبهة بلف مالو غصب جارية فزن با فقتلها ث ضمن قيمتها ل يد لن ضمان الغصب‬
‫يوجب اللك ولو غصب أمة فزن با فماتت قال ممد رحه ال تعال الصح أنه تب القيمة ول‬
‫يب الد فعلى هذا إن وجوب ضمان الناية مع وجوب الد يتمعان وأما وجوب ضمان‬
‫الغصب مع وجوب الد فل يتمعان وف العمادى إذا حبس رجل حت ضاع ماله ل يضمن ولو‬
‫حبس الال من الالك وضاع يضمن‬
‫إذا حال بي رجل وأملكه حت تلفت ل ضمان عليه ولو فعل ذلك ف النقول ضمن‬
‫رجل وقف بنب دابة انسان ومنع صاحبها عنها حت هلكت ل يضمن وأوضح من هذا إذا قاتل‬
‫صاحب الال وقتله ول يأخذه حت تلف الال ل يضمن وقد مر ف فصل أنواع الضمانات ما‬
‫يالف هذه السألة‬
‫وسئل مولنا الشيخ علء الدين والشيخ نظام الدين عن صاحب العمادى تغمدهم ال برحته عن‬
‫رجل ختم ماء أرز آخر حت هلك الرز هل يضمن أجاب مولنا الشيخ علء الدين أنه يضمن‬
‫وف التجنيس رجل أراد أن يسقي زرعه فمنعه إنسان حت فسد زرعه ل يضمن قلت وهذه‬
‫السألة تالف ما قبلها وال أعلم‬
‫وف القنية إذا منع الجر أو صاحب الرض الستأجر من نقل متاعه إل أن يعطي ما عليه من‬
‫الراج فهلك من مطر أو غيه ل يضمن إذا اختلف الغاصب والغصوب منه ف القيمة فالقول ف‬
‫قيمة الغصوب قول الغاصب مع اليمي إل أن يقيم الالك البينة بأن القيمة أكثر ما قاله الغاصب‬

‫فحينئذ يعمل ببينته لنه نور دعواه بالجة اللزمة‬
‫وف الذخية وإن ل يكن لرب الثوب بينة وجاء الغاصب ببينة أن قيمة ثوبه كذا وكذبه رب‬
‫الثوب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/306‬‬
‫وسأل يي الغاصب فإنه يلف على دعواه ول تقبل بينته لن بينته لنفي الزيادة والبينة على النفي‬
‫ل تقبل قال بعض مشاينا رحهم ال تعال ينبغي أن تقبل بينة الغاصب لسقاط اليمي عن نفسه‬
‫وقد تقبل البينة لسقاط اليمي أل ترى أن الودع إذا ادعى رد الوديعة يقبل قوله ولو اقام البينة‬
‫على ذلك قبلت بينته وطريقه ما قلناه وبعض مشاينا قالوا ينبغي أن يكون ف كل فصل روايتان‬
‫وكان القاضي أبو علي النسفي رحه ال تعال يقول هذه السألة مشكلة ومن الشايخ من فرق بي‬
‫مسألة الوديعة وبي هذه السألة‬
‫واعلم أن ذكر النس والصفة والقيمة ليس بشرط ف دعوى الغصب بلف سائر الدعوى لن‬
‫ممدا ذكر ف الصل إذا ادعى على رجل أنه غصب منه جارية وأقام على ذلك بينة يبس الدعي‬
‫عليه حت ييء با ويردها على مالكها قال شس الئمة ينبغي أن تفظ هذه السألة لنه قال أقام‬
‫بينة أنه غصب جارية ول يبي جنسها وصفتها وقيمتها ومن الشايخ من شرط بيان النس والصفة‬
‫والقيمة وأول كلم ممد على هذا وقال ابو بكر العمش رحه ال تعال تأويلها أن الشهود‬
‫شهدوا على إقرار الغاصب أنه غصب منه جارية فثبت غصب الارية بإقراره ف حق النس‬
‫والقيمة فأما الشهادة على فعل الغصب فل تقبل مع جهالة الغصوب لن القضاء بالهول غي‬
‫مكن والصحيح أن هذه الدعوى والشهادة مقبولة بدون ذكر النس والصفة والقيمة للضرورة‬
‫فإن الغاصب يكون متنعا من إحضار الغصوب عادة وحي غصب انا يتأتى من الشهود معاينة‬
‫فعل الغاصب دون العلم بأوصاف الغصوب وسقط اعتبار علمهم بالوصاف لجل التعذر وثبت‬
‫بشهادتم فعل الغاصب فيما هو مال متقوم فصار ثبوت ذلك بالبينة كثبوته بالقرار فيحبس كذا‬
‫ف النبع‬
‫رجل اشترى بالنقد الغصوب جارية أو ثوبا أو تزوج به امرأة حل له وطء الرأة ولبس الثوب‬
‫ولو اشترى بالثوب الغصوب ل يل له ولو تزوج على الثوب الغصوب يل‬
‫غصب ألفا واشترى با جارية فباعها بألفي تصدق بالربح وقال أبو يوسف رحه ال تعال ل‬
‫يتصدق به أصله الودع إذا ربح ف الوديعة بالتصرف يطيب له الربح وعند المام العظم وممد‬

‫رحهما ال تعال ل يطيب له ذلك ولو غصب ألفا واشترى با طعاما يساوي ألفي فأكله أو وهبه‬
‫ل يتصدق بالربح اجاعا‬
‫رجل وجه جارية إل ناس للبيع فبعثت امرأة النخاس الارية إل حاجتها فهربت فالضمان على‬
‫امرأة النخاس ل غي لن النخاس أجي مشترك ومن مذهب المام رحه ال تعال أن الجي‬
‫الشترك ل يضمن ما تلف ف يده بغي فعله وقال يي صاحب الارية بي تضمي النخاس وزوجته‬
‫جاء الغاصب بثوب وقال الغصوب هذا وقال الالك ل بل غيه فالقول للغاصب وتام هذا‬
‫الفصل تقدم شرحه ف فصل أنواع الضمانات فينظر ثة‬
‫نوع ف الشفعة دار بيعت بنب دار الوقف ل شفعة للوقف حت ل يأخذها القيم لن الشفعة‬
‫تب بق اللك والوقوفة ليست بملوكة لحد ف القيقة قلت وف البزازي ما يالف هذه السألة‬
‫فإنه قال تثبت الشفعة بوار دار الوقف اه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/307‬‬

‫رجل اشترى دارا لبنه الصغي والب شفيعها فأراد أن يأخذها بالشفعة كان له ذلك لن الب‬
‫لو اشترى دار ابنه يوز فكذا هذا وإذا أخذ كيف يأخذ يقول اشتريت فأخذت بالشفعة ولو كان‬
‫مكان الب وصي يب أن يكون الواب فيه كالواب ف شراء الوصي مال اليتيم على قول من‬
‫يلك الشراء فهو كالب وعلى قول من ل يلك له الشفعة أيضا لكن يقول اشتريت وطلبت‬
‫الشفعة ث يرفع المر ال القاذي حت ينصب قيما عن الصب فيأخذ الوصي منه بالشفعة ويسلم‬
‫الثمن إليه ث هو يسلم الثمن إل الوصي كذا ف الولوالي‬
‫وف البزازي السلم والذمي والكاتب والأذون ومعتق البعض سواء فيها ول شفعة ف النقولت‬
‫وإذا ملك العقار بل عوض كالبة والصدقة والوصية والياث أو بعوض ليس بال كالهر وبدل‬
‫اللع والصلح عن دم عمدا وجعله أجرة فل شفعة فيها‬
‫ول شفعة ف البناء والشجار إذا بيعت بدون العرصة لنه نقلي ولو كان البناء بكة جاز أن يؤخذ‬
‫بالشفعة وتؤخذ الشفعة به كذا روى عن أب يوسف وهي رواية السن عن أب حنيفة كذا ذكره‬
‫ابن وهبان ف شرحه وهي لثلثة الشريك ف البيع وهو الذي ل يقاسم والليط وهو القاسم الذي‬
‫بقي له خلطة ف الطريق أو الشرب والار اللصق‬

‫ول شفعة للجار القابل إذا كانت اللة نافذة وتب الشفعة إذا كانت غي نافذة‬
‫والشفيع ف الطريق أحق من الار قال مشاينا لنه ل يرد به طريقا عاما لنه غي ملوك لحد وإنا‬
‫أراد به ما يكون ف سكة غي نافذة وإن ل تكن نافذة حت كان الطريق مشتركا بي أهلها فإن‬
‫كان ف أسفل السكة ما يتعلق به حق العامة كالسجد ونوه فليس لحد من أهل السكة شفعة‬
‫بالشركة ف الطريق وإن كان السجد وسط السكة فمن بيته ف وسطها أو مدخلها فليس له شفعة‬
‫وإن بيعت دار ف السفل فلشركاء السفل ف الطريق حق الشفعة‬
‫والار مع الشريك شفيع حت إن سلم الشريك يأخذها الار ف ظاهر الرواية وعن أب يوسف أنه‬
‫ل يأخذ والار إذا سلم مع الشريط صح حت إذا سلمها الشريك ل يأخذها الار وبعد تسليم‬
‫الشريك إنا يأخذها الار إذا كان بأحد الطلبي بأن يقول ان قد طلبتها إن ل يأخذها الشريك‬
‫أخذها ول يذكر ف الكتاب أن من ل يرى الشفعة بالوار إذا جاء إل حاكم يرى الشفعة بالوار‬
‫وطلبها قيل ل يقضي له با لنه يزعم بطلن دعواه وقيل يقضي با لن الاكم يرى وجوبا وقيل‬
‫يقال له هل تعتقد وجوبا إن قال نعم حكم له با وإن قال ل ل يصغي إل كلمه‬
‫قال اللوان رحه ال تعال وهذا احسن القاويل‬
‫ويلف ف دعوى الشفعة على من يراها بال ما لذا قبلك شفعة ف هذه الدار وعلى قول من‬
‫يراها بالوار ل يلف بال ما لذا قبلك شفعة ف هذه الدار لنه لو حلف على هذا الوجه يلف‬
‫باء على مذهبه فيتوى حقه‬
‫ولو قضى حنفي لشافعي بالوار هل يل باطنا فيه وجهان ذكرها ف الوسيط‬
‫وف أدب القضاء لقاضي القضاة شس الدين السرخسي إذا بلغ الشفيع الب وليس بضرته‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/308‬‬
‫من يشهده فإنه يقول أنا مطالب بالشفعة حت ل يسقط طلبه فيما بينه وبي ال تعال والغائب إذا‬
‫علم بالشفعة هو بنلة الاضر ف الطلب وبعد ما يشهد له من الجل مقدار السافة فإن ل يقدم‬
‫ول يوكل من يأخذ له بالشفعة بطلت شفعته‬
‫قال طلبت الشفعة ل تبطل ولو قال أطلبها أو أنا طالب لا تبطل والصحيح ل تبطل وف اليط‬
‫إذا طلب بأي لفظ كان ماضيا أو مستقبل جاز‬
‫سع اليهودي بالبيع يوم السبت فلم يشهد بطلت‬
‫الشفيع بالوار إذا خاف أنه لو طلب الشفعة عند قاض ل يرى الشفعة بالوار فلم يطلب فهو‬

‫على شفعته لنه ترك العذر‬
‫وإذا ل يكن للصب من يأخذ شفعته وقف على بلوغه لقوله صلى ال عليه وسلم ينتظر الشفيع إذا‬
‫كان غائبا وتسليم الب والوصي على الصب جائز خلفا لمد وزفر رحهما ال تعال‬
‫أكره على إسقاط الشفعة أو البراء عن دين ل يز ول تبطل شفعته ول يصح تسليم الشفعة مع‬
‫الزل ولو سد فمه مكرها ول يتركه ينطق ل تبطل شفعته‬
‫وف البزازي اليلة بعد ثبوتا تكره بالتفاق نو أن يقول الشتري للشفيع اشتره من وإن كان‬
‫قبل الثبوت ل بأس به عدل كان أو فاسقا ف الختار لنه ليس بإبطال وعلى هذا حيلة الزكاة‬
‫ودفع الربا‬
‫واليلة على وجوه إما أن يهب بيتا من دار من رجل ث يبيع بقيتها منه أو يكون داران متلصقتان‬
‫تصدق صاحب احدى الدارين بالائط الذي يلي جاره على رجل وقبضه ث باع منه ما بقي من‬
‫الدار أو يشتري عشرة بثمن كثي أو سهما من مائة سهم والباقي بثمن قليل فللشفيع الشفعة ف‬
‫الول ل ف الباقي‬
‫ولو خاف البائع أن يفسخ الشتري البيع يبيع الباقي على خيار ثلثة ايام ولو خاف الشتري أنه‬
‫إذا اشترى القليل بالثمن الكثي ل يبيع منه الباقي بالثمن يشتري السهم الواحد على خيار ثلثة‬
‫أيام فلو أراد الشفيع أن يلفه بال ما أردت إبطال الشفعة ل يكن له ذلك لنه لو أقر به ل يلزمه‬
‫شيء ولو حلفه أن البيع الول ل يكن تلجئة له ذلك لنه ادعى معن لو أقر به للزمه فيكون‬
‫خصما‬
‫وف الكروم والشجار إن أراد اليلة باع الشجار أو وهبها بأصلها ث يشتري الرض لنه صار‬
‫شريكا قبل الشراء فيقدم على الار أو يقول الشتري له أنا أبيعها منك بالأخوذ ول فائدة لك ف‬
‫طلبها فإذا قال الشفيع نعم أو اشتريت بطلت وإنه مكروه اجاعا قاله بكر وقال شس الئمة رحه‬
‫ال تعال إنه ل يكره لنه ل يقصد به الضرار بالشفيع وقيل إن كان الار فاسقا يتأذى به فل‬
‫يكره وإل يكره ف الحوال كلها أو يبيع البناء بثمن قليل ول شفعة فيه ث يبيع الساحة بثمن‬
‫كثي فل يرغب ف الساحة لكثرة ثنها الملة منتخبة من البزازي وال موفق لطريق الرشاد‬
‫نوع ف القسمة ل يقسم حام وحائط وبيت ودكان صغي لنه لو قسم ل يبقى لكل فائدة‬
‫وانتفاع فيما يصه وإن بقي فائدة يقسم بينهما والوض ل يقسم عشرا ف عشر أو أقل وكذا‬
‫الشبة الواحدة لو كان ف قطعها ضرر ول يقسم بئر ونر وقناة ال إذا كانت مع أرض فتقسم‬
‫وتترك البئر والقناة على الشركة الثوب الواحد ل يقسم ال بالتراضي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/309‬‬

‫وف الولوالي دار بي اثني اندمت فقال أحدها أبن وأب الخر قسمت بينهما‬
‫وف اللتقطات دار بي اثني لحدها القليل وللخر الكثي وصاحب القليل ل ينتفع بنصيبه بعد‬
‫القسمة فطلب صاحب الكثي القسمة واب صاحب القليل قسمت بالتفاق وإذا كان على‬
‫العكس قال أبو السن الكرخي ف متصره ل تقسم وإليه ذهب السبيجاب والفقيه أبو الليث‬
‫وأبو بكر وممد بن أب سهل السرخسي وجعلوا هذا قول أصحابنا وذكر الاكم الشهيد أنا‬
‫تقسم وإليه ذهب خواهر زاده وعليه الفتوى لن الطالب رضي بالقسمة وهذه القسمة ل تتضمن‬
‫الضرر على الب‬
‫صبة مشتركة بي الدهقان والزارع قال الدهقان أقسمها وأفرز حصت فقسمها الزارع ف غيبة‬
‫الدهقان وحل حصته إليه فلما رجع وجد حصة الزارع قد تلفت فاللك عليهما وإن ترك حصة‬
‫الدهقان مفرزة وحل حصته إل منله فلما رجع وجد حصة الدهقان قد تلفت فاللك على‬
‫الدهقان وف واقعات السمرقندي إذا تلفت حصة الدهقان قبل قبضه ينقضها ويرجع على الكار‬
‫بنصف القبوض وإن تلفت حصة الكار ل تنقض لن تلفها بعد قبضه والغلة كلها ف يده‬
‫والصل أن هلك حصة من الكيل ف يده قبل قبض الخر نصيبه ل يوجب انتقاض القسمة‬
‫وهلك حصة من ل يكن الكيل ف يده قبل قبض حصته يوجب انتقاضها‬
‫وذكر شيخ السلم رحه ال تعال أن الكيل والوزون لو كان بي اثني فاقتسماه وقبض أحدها‬
‫حصته للخر حت تلف نصيب الخر تنقض القسمة ويكون التالف والباقي على الشركة وتأويله‬
‫إذا ل يكن القسوم ف يد أحدها والقبوض بالقسمة الفاسدة تثبت يد الالك فيه‬
‫وف النبع إذا طلب أحد الشريكي القسمة وأب الخر فأمر القاضي قاسا ليقسمه بينهما فالجرة‬
‫على الطالب كذا روى السن عن أب حنيفة رحه ال تعال وقال أبو يوسف وممد الجرة‬
‫عليهما‬
‫وف الذخية سئل ابو جعفر عن سلطان غرم أهل قرية فأرادوا قسمة الغرامة واختلفوا فيما بينهم‬
‫فقال قال بعضهم يقسم على قدر الملك وقال بعضهم يقسم ذلك على عدد الرؤوس وقال‬
‫بعضهم إن كانت الغرامة لتحصي أملكهم تقسم على قدر الملك وإن كانت الغرامة لتحصي‬
‫البدان يقسم ذلك على عدد الرؤوس ول شيء على النسوان والصبيان ف ذلك لنه ل يتعرض‬
‫لم‬

‫وارثان ف يدها عقار ومعهما غائب أو صب وبرهنا على الوفاة وعدد الورثة قسم العقار بطلبهما‬
‫ونصب القاضي عن الغائب وكيل وعن الصب وصيا يقبض نصيبهما ول بد من اقامة البينة ف‬
‫هذه الصورة‬
‫ث اعلم أن هاهنا مسألة ل بد من معرفتها وهي أن القاضي إنا ينصب وصيا عن الصغي إذا كان‬
‫الصغي حاضرا أما إذا كان غائبا فل ينصب عنه وصيا والفرق أن الصغي إذا كان حاضرا تتوجه‬
‫الدعوى عليه فلصحة الدعوى ينصب عنه من ييب عنه وأما إذا كان الصغي غائبا ل تصح‬
‫الدعوى عليه فل يتاج إل نصب من ييب عنه فلم تقع الضرورة على نصب الوصي فافترقا كذا‬
‫ف النبع‬
‫وف البزازي أنه ل يشترط حضرة الصغي بل يشترط أن يكون ف وليته وأن يكون الاكم‬
‫الناصب عالا بوجوده وحاله اه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/310‬‬
‫الفصل الثان عشر ف الكراه‬
‫وهو عبارة عن تديد القادر غيه على ما هدده بكروه على أمر بيث ينتفي به الرضا‬
‫وف النبع الكراه نوعان نوع يرجع إل الكره ونوع يرجع إل الكره أما الذي يرجع إل الكره‬
‫فهو أن يكون الكره قادرا على تقيق ما هدد به لن الضرورة ل تتحقق إل عند القدرة على‬
‫اليقاع فإنه إذا ل يكن قادرا على الكراه يكون هذيانا وف هذا العن ل فرق بي السلطان وغيه‬
‫هذا على مذهبهما ظاهر لتحقق الكراه من السلطان وغيه وأما على مذهب أب حنيفة رحه ال‬
‫تعال فقد قيل إنه ل يتحقق الكراه ال من السلطان أي من السلطان العظم لن القدرة ل‬
‫تتحقق ال من السلطان وقيل انه يتحقق من يلك الدود والصحيح أن الختلف ف ذلك‬
‫اختلف عصر وزمان ل حجة وبرهان لن زمان أب حنيفة رحه ال تعال ل يكن لغي السلطان من‬
‫القوة ما يتحقق به الكراه فأفت على حسب ما عاين وف زمانما ظهر الفساد وصار المر إل‬
‫كل متغلب فتحقق الكراه من الكل‬
‫وف البزازي نفس المر من السلطان بل تديد إكراه لنه لو ل يتثل يعاقبه وقال إن كان الأمور‬
‫يعلم أنه لو ل يفعل ما قاله السلطان يعاقبه كان أمره له بالفعل إكراها‬
‫وف البدائع البلوغ والعقل والتمييز الطلق ليس بشرط لتحقق الكراه حت يتحقق من الصب‬
‫العاقل إذا كان مطاعا مسلطا ومن البالغ الختلط العقل إذا كان مطاعا مسلطا للقدرة على‬

‫اليقاع وأما النوع الذي يرجع إل الكره فهو أن يكون ف غالب رأيه أنه لو ل يب إل ما دعي‬
‫إليه تقق ما أوعد به لن غالب الرأي حجة يعمل به خصوصا عنه تعذر الوصول إل اليقي حت‬
‫لو كان ف أكب رأيه أن الكره ل يقق ما أوعده به ل يثبت حكم الكراه شرعا وإن وجدت‬
‫صورة اليعاد لن الضرورة ل تتحقق ومثله لو أمره بفعل ول يوعده عليه ولكن ف أكب رأي‬
‫الكره أنه لو ل يفعل يتحقق ما أوعد به فثبت حكم الكراه لتحقق الضرورة ولذا لو كان ف‬
‫أكب رأيه أنه لو امتنع عن تناول اليتة وصب إل أن يلحقه الوع الهلك لزيل عنه الكراه ل‬
‫يباح له التناول ف الال وإن كان ف أكب رأيه أنه لو صب إل تلك الالة ل يزول عنه الكراه‬
‫يباح له التناول ف الال فدل أن العبة لغالب الرأي وأكب الظن دون صورة اليعاد‬
‫وف الداية وإذا أكره على بيع ماله أو شراء سلعة أو على أن يقر لرجل بألف أو يؤجر داره‬
‫فأكره على ذلك بالقتل أو بالضرب الشديد أو بالبس فباع أو اشترى فهو باليار إن شاء أمضى‬
‫البيع وإن شاء فسخه ورجع بالبيع لن من شرط صحة هذه العقود التراضي قال ال تعال } إل‬
‫أن تكون تارة عن تراض منكم { والكراه بذه الشياء بعدم الرضا فتفسد بلف من إذا أكره‬
‫بضرب سوط أو حبس يوم أو قيد يوم لنه ل يبال با بالنظر إل العادة فل يتحقق به الكراه ال‬
‫إذا كان رجل صاحب منصب يعلم أنه يتضرر به فإنه يفوت الرضا‬
‫وف الولوالي إذا كان الرجل من الشراف أو من الجلء أو من كباء العلماء أو الرؤساء بيث‬
‫يستنكف عن ضرب سوط أو حبس ساعة ل يز إقراره لن مثل هذا الرجل يؤثر ألف درهم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/311‬‬
‫على ما يلحقه من الوان بذا القدر من البس والقيد فكان مكرها وكذا القرار حجة لترجح‬
‫جانب الصدق فيه على جانب الكذب وعند الكراه يتمل أنه يكذب لدفع الضرة‬
‫وف الذخية ولو هدد بضرب سوط أو سوطي فهو ل يعتب إل أن يقول لضربنك على عينيك‬
‫أو على الذاكي‬
‫وف البدائع الكراه ينع صحة القرار سواء كان القر به ما يتمل الفسخ أو ل يتمل وسواء‬
‫كان ما يسقط بالشبهات كالدود والقصاص أو ل ولو أكره على القرار بذلك ث خلى سبيله‬
‫فهذا على وجهي إما أن يتوارى عن بصر الكره حينما خلى سبيله وإما أن ل يتوارى عن بصره‬
‫حت بعث من أخذه ورده إليه فإن كان قد توارى عن بصره ث أخذه فأقر إقرارا مستأنفا جاز‬
‫إقراره لنه لا خلى سبيله حت توارى عن بصره فقد زال الكراه عنه فإذا أقر به من غي إكراه‬

‫جديد فقد أقر طائعا فصح وإن كان ل يتوار عن بصره بعد حت رده إليه فأقر به من غي تديد‬
‫الكراه ل يصح لنه لا ل يتوار عن بصره فهو على الكراه الول‬
‫ولو أكرهه على القرار بالقصاص فأقر به فقتله حيثما أقر به من غي بينة فإن كان القر معروفا‬
‫بالدعارة يدرأ عنه القصاص استحسانا وإن ل يكن معروفا با يب القصاص والقياس أن يب‬
‫القصاص على الكره كيفما كان لن القرار بالكراه لا ل يصح شرعا كان وجوده وعدمه بنلة‬
‫واحدة ح فصار كما لو قتله ابتداء‬
‫ونظيه ما إذا دخل رجل على آخر ف منله فخاف صاحب النل أنه داعر دخل عليه ليقتله‬
‫ويأخذ ماله فبادر وقتله فإن كان الداخل معروفا بالدعارة ل يب القصاص على صاحب النل‬
‫وإن ل يكن معروفا بالدعارة يب القصاص على صاحب النل كذا هذا وإذا ل يب القصاص‬
‫يب الرش لن سقوط القصاص للشبهة وإنا ل تنع وجوب الال وروى السن عن أب حنيفة‬
‫أنه ل يب الرش أيضا إذا كان معروفا بالدعارة انتهى كلم البدائع‬
‫وف البزازي ولو أكره على شرب المر بإكراه ياف منه التلف أو تلف عضو أو قال لحبسنك‬
‫أو لضربنك بالسياط يل له شربه ولو امتنع يأث‬
‫أكره على البة فوهب وسلم طائعا ل يكون ملكا للموهوب له والكراه على البة إكراه على‬
‫التسليم بلف البيع فإن الكراه على البيع ل يكون إكراها على التسليم‬
‫أكره على البيع بألف فباعه بأقل ل يوز ف الستحسان‬
‫أكره على البيع فوهب جاز‬
‫أكره على البيع ول يسم الشتري فباعه من إنسان ل يوز‬
‫طالبوه بال باطل وأكره على أدائه فباع جاريته بل إكراه على البيع جاز البيع لنه غي متعي‬
‫لدائه وهذا عادة الظلمة إذا صادروا رجل أن يتحكموا بالال ول يذكروا بيع شيء من ماله‬
‫واليلة له فيه أن يقول من أين أعطي ول مال ل فإذا قال الظال له بع جاريتك فقد صار مكرها‬
‫على بيع الارية فل ينعقد بيعها‬
‫أكره على البراء عن القوق أو الكفالة بالنفس أو تسليم الشفعة أو ترك طلبها كان باطل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/312‬‬

‫رجل ضرب زوجته حت أقرت باستيفاء مهرها جاز عند أب حنيفة رحه ال تعال لن الكراه ل‬

‫يتحقق إل من السلطان قال أي البزازي والزوج سلطان زوجته فيتحقق منه الكراه ول يذكر‬
‫اللف قلت وسياق اللفظ يدل على الوفاق وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫وف النبع إذا أكره انسان رجل بالكراه التام على أن يطلق امرأته أو يعتق عبده ففعل وقع‬
‫الطلق والعتق عندنا خلفا للشافعي وإذا أكره على التوكيل بالطلق والعتاق ففعل الوكيل‬
‫فالتوكيل جائز استحسانا وقد تصرف الوكيل والقياس أن ل تصح الوكالة مع الكراه لن كل‬
‫عقد يؤثر فيه الزل يؤثر فيه الكراه ومال يؤثر فيه الزل ل يؤثر فيه الكراه لنما ينفيان الرضا‬
‫والوكالة تبطل بالزل فكذا بالكراه‬
‫وف جامع الفتاوي أكره على أن يكتب على قرطاس امرأته أو أمرها بيدها ل يصح إل إذا نوى‬
‫ولو أكره على أن يقر بالطلق فأقر ل يقع كذا ذكره السرخسي رحه ال تعال ف أدب القضاء‬
‫أكره على نذر أو حد أو قطع أو نسب فأقر ل يلزمه شيء وف اليط من الشايخ من قال بصحة‬
‫القرار بالسرقة مكرها‬
‫وعن السن بن زياد رحه ال تعال أنه يل ضرب السارق حت يقر وقال مال يقطع اللحم أو‬
‫يظهر العظم‬
‫أمره بقتل رجل ول يقل إن ل تقتله لقتلنك لكن يعلم أنه إن ل يقتله يقع ما يهدد به كان مكرها‬
‫الكافر إذا أكره مسلما على الكفر وله امرأة مسلمة فارتكب وقلبه مطمئن باليان ل تب امرأته‬
‫لنه ل يكم بكفره بإجراء الكلمة على لسانه فإن قالت الرأة قد كفرت وقد بنت منك وقال‬
‫الزوج أظهرت ذلك بعذر الكراه وقلب مطمئن باليان فالقول قوله استحسانا والقياس أن‬
‫يكون القول قولا ويكم بالفرقة‬
‫أكره على السلم فأسلم صح ولو ارتد يبس ول يقتل استحسانا‬
‫وف العمادي رجل سعى إل سلطان ظال حت غرم رجل جلة من الال إن كانت السعاية بق بأن‬
‫كان يؤذيه ول يكنه دفع الذى عن نفسه إل بالدفع إليه أو كان فاسقا ل يتنع بالمر بالعروف‬
‫ففي مثل هذا الوضع ل يضمن الساعي ولو قال إن فلنا وجد كنا أو لقطة وقد ظهر أنه كاذب‬
‫ضمن إل إذا كان السلطان عادل ل يغرم بثل هذه السعاية أو قد يغرم وقد ل يغرم فل يضمن‬
‫الساعي‬
‫وف القنية سعى برجل إل السلطان فأخذ منه مال ظلما يضمن الساعي روى هذا عن زفر وبه‬
‫قال كثي من مشاينا لصلحة العامة‬
‫وف شرح الصباغي إن كانت السعاية بق كما لو أذاه أو دام على الفسق ول يتعظ بالعظة فأخب‬
‫السلطان فغرمه مال ل يضمن‬
‫وف فتاوي قاضيخان رجل ادعى على آخر سرقة وقدمه إل السلطان وطلب منه أن يضربه حت‬

‫يقر فضربه مرة أو مرتي أو حبسه فخاف البوس من التعذيب والضرب فصعد السطح لينفلت‬
‫فسقط عن السطح فمات وقد كانت لقته غرامة ف هذه الادثة فظهرت السرقة على يد غيه‬
‫كان للورثة أن يأخذوا صاحب السرقة بدية أبيهم وبالغرامة الت أداها إل السلطان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/313‬‬

‫وف الذخية الضروب إذا شكا إل السلطان وأخذ مال من الضارب ل ضمان على الضروب‬
‫وف القنية رجل أخب الظلمة أن لفلن حنطة ف مطمورة فأخذوها منه فله أن يرجع با على الخب‬
‫وكذا إذا علمها الظال لكن أمره الساعي بالخذ يضمن ولو قال النمام للظال لفلن فرس جيد‬
‫فأخذه الظال منه فالنمام هنا ضامن اه‬
‫نوع ف الجر وسببه الصغر والنون والرق فلم يصح طلق صب ومنون غلب على عقله‬
‫وعتقهما وإقرارها وصح طلق العبد وإقراره ف حق نفسه ل ف حق سيده فلو أقر بال آخر إل‬
‫عتقه وبد وقود عجل ومن عقد منهم وهو يعقله أجاز وليه أو رد وإن أتلفوا شيئا ضمنوا كذا ف‬
‫الوقاية‬
‫وف الداية قال أبو حنيفة رحه ال تعال ل أحجر على الر العاقل البالغ السفيه وتصرفه ف ماله‬
‫جائز وإن كان مبذرا مفسدا يتلف ماله فيما ل غرض له فيه ول مصلحة‬
‫وقال أبو يوسف وممد رحهما ال تعال وهو قول الشافعي رحه ال تعال يجر عليه وينع من‬
‫التصرف ف ماله‬
‫وإذا حجر القاضي عليه ث رفع إل قاض آخر فأبطل حجره وأطلق عنه جاز لن الجر منه فتوى‬
‫وليس بقضاء أل ترى أنه ل يوجد القضي له والقضي عليه ولو كان قضاء فنفس القضاء متلف‬
‫فيه فل بد من المضاء حت لو رفع تصرفه بعد الجر إل القاضي الاجر أو إل غيه فقضى‬
‫ببطلن تصرفه ث رفع إل قاض آخر نفذ إبطاله لتصال المضاء به فل يقبل النقض بعد ذلك ث‬
‫عند أب حنيفة رحه ال تعال إذا بلغ الغلم غي رشيد ل يسلم إليه ماله حت يبلغ خسا وعشرين‬
‫سنة فإن تصرف فيه قبل ذلك نفذ تصرفه فإذا بلغ خسا وعشرين سنة سلم إليه ماله وإن ل يؤنس‬
‫منه الرشد وقال ل يدفع إليه ماله أبدا حت يؤنس منه الرشد ول يوز تصرفه فيه لن علة النع‬
‫السفه فيبقي ما بقيت العلة وصار كالصب‬
‫ول يجر على الفاسق الصلح لاله خلفا للشافعي لن الجر عليه زجر وعقوبة كما ف السفيه‬

‫ولذا ل يعل أهل للشهادة والولية عنده ولنا أنه مصلح لاله فيكون الرشد مأنوسا منه فيدفع‬
‫ماله إليه لقوله تعال } فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالم { وقد علق الرشد بإيناس‬
‫رشد واحد لنه نكرة ف الثبات والرشد ف الال مراد بقول ابن عباس رضي ال تعال عنهما فل‬
‫يكون الرشد ف الدين مرادا لنه حينئذ يكون معلقا برشدين‬
‫وترج الزكاة من مال السفيه لنه واجب عليه وينفق على أولده وزوجته ومن يب عليه نفقته‬
‫من ذوي أرحامه لن إحياء ولده وزوجته من حوائجه والنفاق على ذوي الرحم واجب عليه‬
‫حقا لقريبه والسفه ل يبطل حق الناس إل أن القاضي يدفع قدر الزكاة إليه ليصرفها إل مصرفها‬
‫لنه ل بد من نيته لكونا عبادة لكن يبعث أمينا معه كي ل يصرفها ف غي وجهها وف النفقة‬
‫تدفع إل أمينه ليصرفها لنه ليس بعبادة فل يتاج إل نيته وإن أراد حجة السلم ل ينع منها لنه‬
‫واجب عليه بإياب ال تعال من غي صنعه ول يسلم القاضي النفقة إليه ويسلمها إل ثقة من‬
‫الاج ينفقها عليه ف طريق الج كي ل يتلفها ف غي هذا الوجه اه كلم الداية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/314‬‬

‫وف نصاب الذرائع ول يجر على الديون عنده ولكن يبس بالدين إن كان له مال حت يقضي‬
‫دينه والقاضي يقضي دينه بدراهه ودنانيه بغي أمره لنا معدة لقضاء الدين وقال يجر عليه‬
‫بطلب الغرماء الجر ويبيع ماله لقضاء دينه بدراهم ويقسم ثن ما باع من ماله بي غرمائه‬
‫بالصص وينفق عليه من ماله كما ينفق من مال السفيه لن النفاق ل بد منه دفعا للهلك‬
‫نوع ف معرفة حد البلوغ وف العمادى البلوغ يكون تارة بالسن وتارة يكون بالعلمة والعلمة ف‬
‫الارية اليض والحتلم والبل وأدن الدة تسع سني هو الختار والعلمة ف الغلم الحتلم‬
‫والحبال وأدن الدة اثنتا عشرة سنة وأما السن ف الغلم فهو إذا دخل ف التاسعة عشر وف‬
‫الارية إذا دخلت ف السابعة عشر وف بعض الروايات عن أب يوسف رحه ال تعال أنه اعتب‬
‫نبات الشعر وهو قول مالك رحه ال تعال‬
‫وف الداية وإذا راهق الغلم أو الارية وأشكل أمرها ف البلوغ فقال قد بلغنا فالقول قولما‬
‫وأحكامهما أحكام البالغي لنه معن ل يعرف ال من جهتهما ظاهرا فإذا أخبا به ول يكذبما‬
‫الظاهر قبل قولما كما يقبل قول الرأة ف اليض‬
‫وف فتاوي قاضيخان امرأة وهبت مهرها من زوجها وقالت أنا مدركة ث قالت ل أكن مدركة‬

‫وكذبت فيما قالت قالوا إن كانت تشبه الدركات ف ذلك الوقت أو كانت با علمة الدركات‬
‫ل تصدق لنا ل تكن مدركة وإن ل تكن كذلك فإن القول قولا‬
‫وف فتاوي النسفي سئل عن قوم اصطلحوا على شيء وفيهم مراهق وأقر الراهق عند الصلح أنه‬
‫بالغ ث قال بعض الورثة بعد ذلك إنه ل يكن بالغا ول يصح هذا الصلح قال القول قول الصب‬
‫بالبلوغ بشرط أن يكون ابن ثلث عشرة سنة لن القل من ذلك نادرا الفصل الثالث عشر ف‬
‫النكاح‬
‫اختلف أصحابنا رحه ال تعال فيه قال بعضهم إنه مندوب ومستحب وإليه ذهب الكرخي وقال‬
‫بعضهم فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقي كالهاد وصلة النازة وقال بعضهم إنه‬
‫واجب على سبيل الكفاية كرد السلم وقال بعضهم إنه واجب عينا لكن عمل ل اعتقادا على‬
‫طريق التعيي كصدقة الفطر والوتر والضحية وف المع قال يسن حالة العتدال ويب ف‬
‫التوقان ويكره لوف الور‬
‫وف الداية وينعقد بالياب والقبول بلفظي يعب بما عن الاضي لن الصيغة وإن كانت للخبار‬
‫وضعا فقد جعلت للنشاء شرعا دفعا للحاجة وينعقد بلفظي يعب بأحدها عن الاضي وبالخر‬
‫عن الستقبل مثل أن يقول زوجن فيقول زوجتك لن هذا توكيل بالنكاح والواحد يتول طرف‬
‫النكاح وينعقد بلفظ النكاح والتزويج والبة والتمليك والصدقة والبيع ول ينعقد بلفظ الجارة‬
‫ف الصحيح ول بلفظ الحلل والباحة والجارة والوصية ول ينعقد نكاح السلمي إل بضور‬
‫شاهدين حرين عاقلي بالغي مسلمي أو رجل وامرأتي عدول كانوا أو غي عدول أو مدودين ف‬
‫قذف‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/315‬‬

‫وينعقد النكاح بشهادة العميي عندنا خلفا للشافعي لن البصر شرط لظهار النكاح عنده‬
‫وعندنا بصر الشاهد ليس بشرط وف الذخية ول ينعقد النكاح بشهادة النائمي اللذين ل‬
‫يسمعان كلم التعاقدين والصمي وذكر القاضيان السبيجان والسغدي أن النكاح ينعقد‬
‫بشهادة الصمي ونص القدوري على أن ساع الشهود كلم التعاقدين هل هو شرط لنعقاد‬
‫النكاح فقد اختلف فيه فقال بعضهم ليس بشرط وإنا الشرط حضرتما فينعقد النكاح بشهادة‬
‫الصمي وقال بعضهم ل بد من السماع فل ينعقد بشهادة الصمي‬

‫وف اليط رجل تزوج امرأة بضرة السكارى وهم يعرفون أمر النكاح غي أنم ل يذكرونه بعد‬
‫ما صحوا انعقد النكاح لن هذا نكاح بضرة الشهود‬
‫وف البزازي لقنت امرأة بالعربية زوجت نفسي من فلن ول تعرف ذلك وقال فلن قبلت‬
‫والشهود يعلمون أو ل يعلمون صح النكاح قال ف النصاب وعليه الفتوى‬
‫وف النوادر رجل وامرأة أقرا بالنكاح بي يدي شاهدين عدلي فقال الرجل هذه امرأت وقالت‬
‫الرأة هذا زوجي فإنه يصح النكاح وعليه الفتوى‬
‫وف فتاوي قاضيخان رجل له بنت واحدة اسها عائشة فقال الب وقت العقد زوجت منك بنت‬
‫فاطمة ل ينعقد النكاح بينهما ولو كانت الرأة حاضرة فقال الب زوجتك بنت فاطمة هذه واشار‬
‫إل عائشة وغلط ف اسها فقال الزوج قبلت جاز‬
‫وف اللصة أبو الصغية إذا قال زوجت بنت فلنة من ابن فلن بكذا وقال فلن قبلت لبن ول‬
‫يسم الب البن إن كان له ابنان أو أكثر ل يوز وإن كان له ابن واحد صح ولو ذكر أبو البنت‬
‫اسم البن وقال زوجت بنت من ابنك فلن فقال أبو البن قبلت صح وإن ل يقل قبلت للبن‬
‫ولو قال قبلت لجل ابن إن ساه جاز ايضا وإن ل يسمه إن كان له ابن واحد جاز وإن كان أكثر‬
‫ل يوز وف اليط لو قال زوجت بنت منك ول يزد على هذا وله بنت واحدة جاز ولو كان له‬
‫بنتان اسم الكبى عائشة واسم الصغرى فاطمة فقال زوجت بنت فاطمة منك ينعقد النكاح على‬
‫الصغرى وإن كان يريد تزويج الكبى ولو قال زوجت بنت الكبى فاطمة يب أن ل ينعقد‬
‫النكاح على إحداها‬
‫امرأة لا اسان اسم سيت به ف الصغر واسم سيت به ف الكب وصارت معروفة بذا السم تزوج‬
‫بالسم الذي سيت به ف الكب وقال المام ظهي الدين الصح المع بي السيي وبه يفت‬
‫وف البزازي رجل له بنتان متزوجة وغي متزوجة وقال عند الشهود زوجت بنت منك ول يسم‬
‫اسم البنت وقال الاطب قبلت صح وانصرف إل الفارغة‬
‫أجاب صاحب الداية ف امرأة زوجت نفسها بألف من رجل عند الشهود فلم يقل الزوج شيئا‬
‫لكن أعطاها الهر ف اللس أنه يكون قبول قال البزازي وأنكره صاحب اليط وقال ل مال يقل‬
‫بلسانه قبلت بلف البيع فإنه ينعقد بالتعاطي والنكاح لطره ل ينعقد حت يتوقف على الشهود‬
‫وبلف إجازة نكاح الفضول بالفعل لوجود القول ثة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/316‬‬

‫وإذا تزوج مسلم ذمية بشهادة ذميي جاز عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وعند ممد‬
‫رحه ال تعال ل يوز‬
‫ويرم على الرجل نكاح أصوله أي الم والب والجداد والدات وإن علوا وفروعه أي الولد‬
‫وولد الولد وولد ولد الولد وإن سفلوا وفروع أصوله أي الخوة والخوات وأولدهم وأولد‬
‫أولدهم وإن نزلوا والعمام والعمات والخوال والالت ونكاح أم امرأته دخل با أم ل‬
‫وزوجة أبيه وأجداده وكذا يرم عليه نكاح امرأة ابنه وبن أولده ويرم عليه نكاح أمه من‬
‫الرضاع وأخته من الرضاعة ول يل له أن يمع بي أختي بنكاح ول بلك يي استمتاعا ول‬
‫بأس بأن يمع بي امرأة وابنة زوج كان لا من قبل لنه ل قرابة بينهما ول رضاع وقال زفر رحه‬
‫ال تعال ل يوز لن ابنة الزوج لو قدرتا ذكرا ل يوز له التزوج بامرأة أبيه قلنا امرأة الب لو‬
‫صورتا ذكرا جاز له التزوج بذه الشروط أن يصور ذلك من كل جانب‬
‫ومن زن بامرأة حرمت عليه أمها و ابنتها وقال الشافعي رحه ال تعال الزن ل يوجب حرمة‬
‫الصاهرة وأجعوا على أنه ل يوز للم أن تتزوج ابنها من الزن‬
‫ومن مسته امرأة بشهوة حرمت عليه أمها وابنتها وقال الشافعي ل ترم ث الس بشهوة أن تنتشر‬
‫اللة أو تزداد انتشارا هو الصحيح والعتب النظر إل الفرج الداخل ول يتحقق ذلك إل عند‬
‫اتكائها ولو مس فأنزل فقد قيل يوجب الرمة والصحيح أنه ل يوجبها لنه بالنزال تبي أنه غي‬
‫مفض إل الوطء وعلى هذا إتيان الرأة ف دبرها ل يوجبها وإذا طلق الرجل امرأته طلقا بائنا أو‬
‫رجعيا ل يز له أن يتزوج بأختها حت تنقضي عدتا ول يتزوج الول أمته ول الرأة عبدها ويوز‬
‫تزوج الكتابيات ل الوسيات ويوز تزوج الصابئات إن كانوا يؤمنون بنب ويقرون بكتاب‬
‫ويوز للمحرم والرمة أن يتزوجا ف حالة الحرام وقال الشافعي ل يوز لقوله عليه الصلة‬
‫والسلم ل ينكح الرم ول ينكح ولنا ما روى أنه صلى ال عليه وسلم تزوج ميمونة رضي ال‬
‫عنها وهو مرم وما رواه ممول على الوطء‬
‫ول يتزوج أمة على حرة ويوز تزوج الرة عليها فإن تزوج أمة على حرة ف عدة من طلق بائن‬
‫ل يز عند أب حنيفة رحه ال تعال ويوز عندها وللحر أن يتزوج أربعا من الرائر والماء وليس‬
‫له أن يتزوج أكثر من ذلك لقوله تعال } فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثن وثلث ورباع {‬
‫والتنصيص على العدد ينع الزيادة عليه وقال الشافعي رحه ال تعال ل يتزوج إل أمة واحدة لنه‬
‫ضروري عنده والجة عليه ما تلونا إذ المة النكوحة يتضمنها اسم النساء كما ف الظهار‬
‫ول يوز للعبد أن يتزوج أكثر من اثني وقال مالك رحه ال تعال يوز لنه ف حق النكاح بنلة‬
‫الر عنده حت ملكه بغي اذن الول ولنا أن الرق منصف فيتزوج العبد اثنتي والر أربعا إظهارا‬

‫لشرف الرية فإن طلق الر احدى الربع طلقا بائنا ل يز له أن يتزوج رابعة حت تنقضي عدتا‬
‫خلفا للشافعي وهو نظي نكاح الخت ف عدة الخت فإن تزوج حبلى من زن جاز النكاح ول‬
‫يطؤها حت تضع حلها وهذا عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال‬
‫النكاح فاسد وإن كان المل ثابت النسب فالنكاح باطل بالجاع‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/317‬‬

‫ونكاح التعة باطل وهو أن يقول لمرأة أتتع بك كذا مدة بكذا من الال وقال مالك هو جائز‬
‫والنكاح الؤقت باطل مثل أن يتزوج امرأة بشهادة شاهدين عشرة ايام وقال زفر هو صحيح لزم‬
‫ويبطل التوقيت‬
‫نوع ف الولياء والكفاء وينعقد نكاح الرة العاقلة البالغة برضاها وإن ل يعقد عليها بول بكرا‬
‫كانت أو ثيبا عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال ف ظاهر الرواية وعن أب يوسف رحه‬
‫ال تعال أنه ل ينعقد إل بول وعن ممد رحه ال تعال ينعقد موقوفا وقال مالك والشافعي‬
‫رحهما ال تعال ل ينعقد النكاح بعبارة النساء أصل ث ف ظاهر الرواية ل فرق بي الكفء وغي‬
‫الكفء إل أن للول حق العتراض ف غي الكفء وعن أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال‬
‫أنه ل يوز ف غي الكفء لنه كم من واقع ل يرفع وف القائق الطلقة ثلثا إذا زوجت نفسها‬
‫من غي كفؤ ودخل با الزوج ث طلقها ل تل للزوج الول على ما هو الختار قلت وهذا ما‬
‫يب حفظه‬
‫ول يوز للول إجبار البكر البالغ على النكاح خلفا للشافعي وإذا استأذنا فسكتت أو ضحكت‬
‫فهو اذن وقيل إذا ضحكت كالستهزئة با سعت ل يكون رضا وإذا بكت بلصوت ل يكن ردا‬
‫وقيل هذا إذا خرج الدمع بل صوت كالعويل لنا تزن على مفارقة بيت أبويها فأما إذا كان‬
‫لبكائها صوت كالعويل فإنه يكون ردا‬
‫وف فتاوي قاضيخان أنه يتحن الدمع فإن كان باردا فهو رضا وإن كان حارا فليس برضا‬
‫ويوز نكاح الصغي والصغية إذا زوجهما الول بكرا كانت الصغية أو ثيبا والول هو العصبة‬
‫فإن زوجهما الب والد فل خيار لما بعد بلوغهما لنما كامل الرأي وافرا الشفقة فيلزم العقد‬
‫بباشرتما وإن زوجهما غي الب والد فلكل واحد منهما اليار إذا بلغ إن شاء أقام على‬
‫النكاح وإن شاء فسخ وهذا عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال‬

‫تعال ل خيار لما اعتبارا بالب والد‬
‫وذكر الناطفي ف روضته إذا عضل الب بنته الصغية عن التزويج فزوجها القاضي قال أبو‬
‫يوسف رحه ال تعال يوز ول يلتفت إل الب‬
‫القاضي إذا زوج الصغية من نفسه فهو نكاح بل ول لن القاضي رعية ف حق نفسه وكذا إذا‬
‫زوج من ابنه ل يوز لنه بنلة الكم وحكم القاضي لبنه باطل بلف غيه من الولياء حيث‬
‫يوز لبن العم أن يزوج بنت عمه من نفسه أو ابنه‬
‫وإذا غاب الول القرب غيبة منقطعة جاز لن هو أبعد منه ف الولية أن يزوج ويلزم تزويه حت‬
‫لو جاء القرب ل يبطل ما عقده البعد والغيبة النقطعة أن يكون ف بلد ل تصل القوافل إليه ف‬
‫السنة ال مرة واحدة وهو اختيار القدوري وقيل أدن مدة السفر وهو اختيار بعض التأخرين‬
‫وقيل إذا كان بال يفوت الكفؤ الاطب استطلع رأيه وهذا أقرب إل الفقه لنه ل نظر ف إبقاء‬
‫وليته حينئذ‬
‫نوع ف الكفاءة وف الداية الكفاءة تعتب ف النسب لنه يقع به التفاخر فقريش بعضهم أكفاء‬
‫لبعض والعرب بعضهم أكفاء لبعض وأما الوال فمن كان له أبوان ف السلم فصاعدا فهو من‬
‫الكفاء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/318‬‬
‫يعن لن كان له آباء فيه ومن أسلم بنفسه أو له أب واحد ف السلم ل يكون كفؤا لن له أبوان‬
‫ف السلم لن تام النسب بالب والد ومن أسلم بنفسه ل يكون كفؤا لن له أب واحد ف‬
‫السلم وتعتب أيضا ف الدين أي الديانة وتعتب ف الال وهو أن يكون مالكا للمهر والنفقة وهذا‬
‫هو العتب ف ظاهر الرواية حت أن من ل يلكهما أو ل يلك أحدها ل يكون كفؤا‬
‫وف البزازي العجمي العال كفؤ للعرب الاهل لن شرف العلم اقوى وارفع وكذا العال الفقي‬
‫كفؤا للغن الاهل وكذا العال الذي ليس بقرشي كفؤ للجاهل القرشي والعلوي الهول النسب‬
‫ل يكون كفؤا لعروف النسب‬
‫امرأة زوجت نفسها من رجل ول تعرف أنه حر أو عبد فإذا هو عبد مأذون بالنكاح ليس لا‬
‫الفسخ ول لوليائها طلبه ول ينفسخ بل فسخ القاضي ويكون فرقة من غي طلق حت أنه لو ل‬
‫يدخل با ل يلزمه شيء‬
‫تزويج الفضول موقوف ينفذ بالجازة ويبطل بالرد لصدور الركن من الهل مضافا إل الل ول‬

‫ينعقد قبل الجازة لعدم الولية وكذا نكاح العبد والمة بغي اذن الول وإن تزوج العبد باذن‬
‫موله فالهر دين ف رقبته يباع فيه لنه دين وجب عليه لوجود سببه من أهله فقد ظهر ف حق‬
‫موله لذنه به فيتعلق برقبته كديون التجارة‬
‫وأنكحة الكفار بعضهم من بعض جائزة وقال مالك فاسدة لنا قوله عليه الصلة والسلم ولدت‬
‫من نكاح ل من سفاح ويوز للنصران أن يتزوج بالوسية لن الكفر كله ملة واحدة‬
‫ذمي تزوج مسلمة يفرق بينهما ويعزران لنا معصية ويعزر الزوج أيضا وإذا اسلم الذمي ل يترك‬
‫على النكاح لنه وقع فاسدا كذا ذكره السروجي ف آداب القضاء‬
‫نوع ف الهر يصح عقد النكاح بغي تسمية الهر لن النكاح عقد انضمام وازدواج لغة فيتم‬
‫بالزوجي ث الهر واجب شرعا ابانة لشرف الل فل يتاج إل ذكره لصحة النكاح واقل الهر‬
‫عشرة دراهم ولو سى أقل من عشرة فلها العشرة وقال زفر رحه ال لا مهر الثل لن تسمية‬
‫مال يصلح مهرا كانعدامه ولو طلقها قبل الدخول با يب خسة عند علمائنا الثلثة وعنده تب‬
‫التعة كما إذا ل يسم شيئا‬
‫ومن سى مهرا عشرة فما زاد فعليه السمى إن دخل با أو مات عنها وإن طلقها قبل الدخول با‬
‫واللوة فلها نصف السمى لقوله تعال } وإن طلقتموهن من قبل أن تسوهن { الية وشرطه أن‬
‫يكون قبل اللوة لنا كالدخول با عند نا وإن تزوجها ول يسم لا مهرا أو تزوجها على أن ل‬
‫مهر لا فلها مهر مثلها إن دخل با أو مات عنها وقال الشافعي رحه ال تعال ل يب شيء ف‬
‫الوت وأكثرهم على أنه يب ف الدخول ولو طلقها قبل الدخول با فلها التعة لقوله تعال‬
‫} ومتعوهن على الوسع قدره وعلى القتر قدره { الية ث هذه التعة واجبة رجوعا إل المر وفيه‬
‫خلف مالك رحه ال تعال والتعة ل تزيد على نصف مهر مثلها ول تنقص عن خسة دراهم‬
‫وتعتب باله ف الصحيح وهي درع وخار وملحفة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/319‬‬

‫وإذا زوج الرجل بنته على أن يزوجه الخر بنته أو أخته ليكون أحد العقدين عوضا عن الخر‬
‫فالعقدان جائزان ولكل واحد منهما مهر مثلها وقال الشافعي رحه ال تعال يبطل العقدان‬
‫وإن تزوج حر امرأة على خدمته سنة أو على تعليم القرآن فلها مهر مثلها وقال ممد لا قيمة‬
‫خدمته ومهر مثلها يعتب بأخواتا وعماتا وبنات أعمامها فإن ل يوجد منهم أحد فمن الجانب أي‬

‫يعتب مهر مثلها من قبيلة مثل قبيلة أبيها ول يعتب بأمها وخالتها إذا ل يكونا من قبيلتها فإن كانت‬
‫الم من قوم أبيها بأن كانت بنت عمه فحينئذ يعتب بهرها ويعتب ف مهر الثل أن تتساوى الرأتان‬
‫ف السن والمال والال والعقل والدين والبلد والعصر والعفة قالوا ويعتب التساوي أيضا ف‬
‫البكارة والثيوبة وللمرأة أن تنع نفسها حت تأخذ الهر العجل وتنعه أن يرجها أي يسافر با‬
‫وليس للزوج أن ينعها من السفر والروج من منله وزيارة أهلها حت يوفيها الهر كله أي‬
‫العجل ولو كان الهر كله مؤجل فليس لا أن تنع نفسها لسقاط حقها بالتأجيل كما ف النبع‬
‫ولو كان الهر حال فأخرته شهرا فليس لا أن تنع نفسها عندها وعند أب يوسف لا ذلك لن‬
‫هذا تأجيل طاريء فكان حكمه حكم التأجيل القارن‬
‫ولو قال نصفه معجل ونصفه مؤجل ول يذكر الوقت للمؤجل اختلف الشايخ رحهم ال تعال فيه‬
‫قال بعضهم ل يوز الجل ويب حال كما إذا قال تزوجتك على ألف مؤجلة وقال بعضهم يوز‬
‫ويقع ذلك على وقت وقوع الفرقة بالوت أو بالطلق وروى عن أب يوسف ما يؤيد هذا القول‬
‫وهو أن رجل كفل لمرأة عن زوجها نفقة كل شهر يلزمه نفقة شهر واحد ف الستحسان وذكر‬
‫عن أب يوسف أنه يلزمه نفقة أكل شهر ما دام النكاح بينهما قائما فكذلك هاهنا‬
‫ومن تزوج امرأة ث اختلفا ف الهر فالقول قول الرأة ف مهر مثلها والقول قول الزوج فيما زاد‬
‫على مهر الثل وإن طلقها قبل الدخول با فالقول قوله ف نصف الهر وهذا عند أب حنيفة وممد‬
‫رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال القول قوله قبل الطلق وبعده إل أن يأت بشيء قليل‬
‫ومعناه مال يتعارف مهرا لا وهو الصحيح ولو كان الختلف ف أصل السمى فيجب مهر الثل‬
‫بالجاع‬
‫ومن بعث إل امرأته شيئا فقالت هو هدية وقال الزوج هو مهر فالقول قوله لنه هو الملك فكان‬
‫أعرف بهة التمليك كيف وأن الظاهر أنه يسعى ف إسقاط الواجب قال إل فيما هيء للكل‬
‫كاللوى والبز والفاكهة ما ل يعطى ف الهر عادة فإن القول فيه قولا ول يكون مهرا بال لن‬
‫الظاهر يكذبه وأما سائر الموال فقد يكون مهرا وقد يكون هدية فإليه البيان ولو ل يكن مهيأ‬
‫للكل نو شاة أو حنطة أو لوز ما يبقي مثلها شهرا فالقول قوله مع يينه‬
‫وف الذخية رجل زوج ابنته وجهزها بهاز فماتت ث زعم أن الذي دفعه إليها أمانة وأنه ل يهبه‬
‫لا وإنا هو عارية فالقول قول الزوج إنه ملك الزوجة وعلى الب البينة أنه عارية لن العارية ل‬
‫تثبت بجرد دعواه لا من ل يبهن هو لن الظاهر شاهد للزوج وحكى عن القاضي المام على‬
‫السغدي رحه ال تعال أن القول قول الب لن اليد استفيدت من جهته فيكون القول قوله بأي‬
‫جهة أثبتها وبه أخذ بعض مشاينا وذكر شس الئمة السرخسي ف السي الكبي هكذا إن القول‬
‫قول الب وقال لن العارية تبع والبة تبع والعارية أدناها فتحمل على الدن قال الصدر‬

‫الشهيد والختار‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/320‬‬
‫للفتوى أنه إن كان العرف مستمرا أن الب يدفع إليها جهازا ل عارية كما ف ديارنا فالقول قول‬
‫الزوج وإن كان العرف مشتركا فالقول للب قال قاضيخان رحه ال إن كان الواب فيه دل‬
‫على التفصيل إن كان الب من الشراف والكرام ل يقبل قوله إن الهاز عارية وإن كان من ل‬
‫يهز البنات بثل ذلك قبل قوله‬
‫وف العمادي رجل غر رجل وقال أزوج بنت منك وأجهزها جهازا عظيما وما تدفع ال من‬
‫العجل أرده اليك مع ثلثة أمثاله فتزوج الرجل ودفع النقد إل أب الرأة بقدر وسعه ث إن أبا‬
‫البنت ل يهزها ول يدفع إل الزوج شيئا هل للزوج أن يرجع عليه با زاد على نقد مثلها ل رواية‬
‫فيه إل أن صدر السلم البزدوي وعماد الدين النسفي وجال السلم الشريف والصدر الكبي‬
‫برهان الدين ومشايخ بارى رحهم ال تعال أفتوا أن الزوج يطالب أبا الرأة بالتجهيز فإن جهزوا‬
‫ل يسترد ما زاد على نقد مثلها وقد قدروا الهاز بالنقد فالقاضي المام صدر السلم البزدوي‬
‫وعماد الدين النسفي رحهما ال تعال قدرا لكل دينار من النقد ثلثة دناني من الهاز أو أربعة‬
‫دناني فالزوج يطالبه بذا القدر ول يسترد ما زاد على نقد مثلها قال رحه ال وقد استفتيت من‬
‫بعض مشايخ بارى كالقاضي جلل الدين والشيخ الجل برهان الدين فأجابوا كما كتبنا وقالوا‬
‫إن اختيار مشايخ بارى هكذا وف فتاوي ظهي الدين الرغينان الصحيح أنه ل يرجع على أب‬
‫الرأة بشيء لن الالية ف باب النكاح ليست بقصود أصلي‬
‫وف فوائد صدر السلم طاهر بن ممود تزوج امرأة ودفع إليها النقد ول تأت بالهاز إل بيت‬
‫زوجها هل تب على ذلك قال القاضي المام جلل الدين رحه ال تعال للزوج أن يطالبها‬
‫بالهاز بقدار ما أعطاها من النقد على عرف الناس وعاداتم‬
‫تزوج امرأة على أنا بكر فإذا هي غي بكر وقد أعطاها العجل هل له أن يرجع عليها با زاد على‬
‫نقد مثلها فعلى قياس ما اختاره صدر السلم البزدوي ومن وافقه من مشايخ بارى ف مسألة‬
‫الهاز ينبغي أن يكون له ذلك وف فتاوي ظهي الدين الرغينان أنه ل رجوع له بشيء لن ما‬
‫دفعه إليها ليس هو ف مقابلة البضع وإنا هو للستمتاع با‬
‫وذكر شس الئمة السرخسي رحه ال تعال إذا نعى إل امرأة بوت زوجها فاعتدت وتزوجت‬
‫بآخر وولدت ث جاء الول حيا فعند أب حنيفة رحه ال الولد للزوج الول سواء جاءت به لقل‬

‫من ستة أشهر أو لقل من سنتي أو أكثر لنه صاحب الفراش الصحيح والثان صاحب الفراش‬
‫الفاسد فصار كمن زوج أمته فجاءت بولد فإنه يثبت النسب من الزوج دون الول ولو ادعياه‬
‫ذكر الفقيه أبو الليث رحه ال تعال ف حجة أب حنيفة رحه ال تعال إن اتفقا أن الول لو كان‬
‫حاضرا أو كان متغيبا متفيا فالولد للول هكذا ذكر أبو يوسف رحه ال تعال ف المال ف هذا‬
‫الفصل اتفاقا وإن نفى الول والخر الولد أو نفاه أحدها فهو للول على كل حال ول حد عليه‬
‫ول لعان وروى عبد الكري والرجان عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه رجع عن هذا القول وقال‬
‫يثبت النسب من زوج الثان وقال أبو يوسف إن جاءت به لقل من ستة أشهر منذ تزوجها الثان‬
‫فهو للول وإن جاءت به لستة شهر فصاعدا منذ تزوجها فهو للثان سواء ادعياه أو نفياه وقال‬
‫ممد رحه ال تعال إن جاءت به لقل من‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/321‬‬
‫سنتي منذ دخل با الثان فهو للول وإن جاءت به لكثر من سنتي منذ دخل با الثان فهو للثان‬
‫قال الفقيه أبو الليث وقول ممد أصح وبه نأخذ‬
‫ولو سبيت الرأة وتزوجها رجل من أهل الرب وولدت فعلى هذا اللف‬
‫وف مموع النوازل سئل نم الدين النسفي عمن تزوج امرأة صغية بتزويج أبيها ث مات الب‬
‫والزوج غائب فكبت البنت وتزوجت رجل فحضر الغائب وادعاها فأنكرت ول يكن له بينة‬
‫فلم يقض له با وقضى با للثان فولدت منه بنتا وللزوج الول ابن من امرأة له أخرى هل يوز‬
‫النكاح من هذا البن بذه البنت قال رحه ال إن كان ف حال صغر البن ل يوز لن ف زعم‬
‫أبيه أن أم البنت زوجته والبنت ولدت على فراشه فهي بنته فأما إذا كب البن وأراد أن يتزوج‬
‫البنت بنفسه فينبغي أن يوز لن إقرار الب ل ينفذ على غيه‬
‫قال صاحب العمادي وسئل جدي شيخ السلم عن صغية زوجها أبوها من صغي قبل عنه أبوه‬
‫فمات البوان ث بلغا ول يعلما به يعن النكاح وتزوجت الرأة بآخر وولدت منه أولدا ث إن‬
‫الرجل علم بذلك وادعى النكاح ول يكنه إثباته ث أراد أن يزوج ولدها من ولده هل يل ذلك‬
‫فأجاب رحه ال تعال ل يل وال أعلم‬
‫وف فتاوي قاضيخان ولو تزوج امرأة لا زوج ووطئها ل يب الد عند أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫وإن ل يدع الل‬
‫نوع ف القسم والرضاع وف الداية إذا كان للرجل امرأتان حرتان فعليه أن يعدل بينهما ف‬

‫القسم بكرين كانتا أو ثيبي أو كانت إحداها بكرا والخرى ثيبا لقوله صلى ال عليه وسلم من‬
‫كان له امرأتان ومال إل أحدها ف القسم جاء يوم القيامة وشقه مائل أي مفلوج وعن عائشة‬
‫رضي ال عنها قالت إن النب صلى ال عليه وسلم كان يعدل بي نسائه ف القسم وكان يقول‬
‫اللهم هذا قسمي فيما أملك فل تؤاخذن فيما ل أملك يعن زيادة البة ول فصل فيما رويناه‬
‫والقدية والديثة والسلمة والكتابية سواء لطلق ما روينا ولن القسم من حقوق النكاح ول‬
‫تفاوت بينهن ف ذلك‬
‫والختيار ف مقدار الدور إل الزوج لن الستحق هو التسوية دون طريقه والتسوية الستحقة ف‬
‫البيتوتة ل ف الامعة لنا تنبن على النشاط وقال الشافعي رحه ال يقيم الزوج عند البكر‬
‫الديدة سبعا والثيب ثلثا ث يستأنف لقوله صلى ال عليه وسلم من تزوج بكرا على امرأة عنده‬
‫يقيم معها سبعة ايام وإن تزوج ثيبا يقيم عندها ثلثة أيام ومعن ما رواه الدور على السبع‬
‫والثلث ف القسم بالتسوية بينهن جيعا بي الديثي وإن كانت إحداها حرة والخرى أمة‬
‫فللحرة الثلثان من القسمة وللمة الثلث فأما ف الأكول والشروب واللبوس فإنه يستوي بينهما‬
‫لن ذلك من الاجات اللزمة فتستوي فيه الرة والمة والكاتبة والدبرة وأم الولد كالمة لقيام‬
‫الرق فيهن ول قسم للملوكة بلك اليمي أي ل ليلة لا وإن كثرن‬
‫وف القنية رجل له زوجة وجارية يبيت عند الزوجة خس ليال من السبوع وليلتي عند الارية أو‬
‫ف الطالعة فله ذلك إذا ل يقصد القرار با ول قسم ف السفر فيسافر بن شاء منهن والقرعة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/322‬‬
‫أول يعن يستحب أن يقرع بينهن ليسافر بن خرجت قرعتها تطييبا لقلوبن وإن تركت قسمها‬
‫لضرتا صح وإن رجعت جاز اه‬
‫وف النبع الرضاع قليله وكثيه سواء ف اثبات الرمة عندنا وقال الشافعي رحه ال ل تثبت‬
‫الرمة بطلق الرضاع بل بمس رضعات قيل ف تفسي المس أن يكتفي الصب بكل واحدة منها‬
‫ث مدة الرضاع عند أب حنيفة رحه ال تعال ثلثون شهرا وعندها رحهما ال تعال سنتان وبه‬
‫قال الشافعي واحد رحهما ال تعال وعند زفر رحه ال تعال ثلث سني وقال بعضهم أربع سني‬
‫وقال بعضهم عشر سني وقال بعضهم خسة عشر سنة وقال بعضهم عشرون سنة وقال بعضهم‬
‫أربعون سنة وقال بعضهم مدة الرضاع جيع العمر‬

‫وف الذخية مدة الرضاع ثلث أوقات أدن وأوسط وأقصى فالدن حول ونصف حول‬
‫والوسط حولن والقصى حولن ونصف حول فلو كان الولد يستغن دون الولي ففطمته أمه‬
‫ف حول ونصف يل بالجاع ول إث ولو ل يستغن عنها بولي يل لا أن ترضعه بعد ذلك عند‬
‫عامة العلماء إل عند خلف بن أيوب‬
‫فالاصل أن مدة الرضاع إذا مضت ل يتعلق با التحري ولكن ذلك على حسب اختلفهم ف‬
‫مدة الرضاع كما مر فل نعيده ثانيا وقال بعض الناس تثبت الرمة بارتضاع الكبي ول يعتب‬
‫الفطام قبل الدة حت لو فطم الصغي قبل الولي ث ارضع ف مدة ثلثي شهرا عنده وحولي‬
‫عندها فهو رضاع يوجب الرمة لوجود الرضاع ف الدة‬
‫وذكر الصاف رحه ال أنه ينظر إن كان الصب يستغن بالطعام عن اللب ل تثبت الرمة وإن‬
‫كان ل يستغن تثبت الرمة وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال قلت وهذه الرواية ل تالف‬
‫الرواية الول من حيث العن لنه إذا ل يوجد الستغناء ل يكن الفطام معتبا وف الغاية وعليه‬
‫الفتوى‬
‫وروى السن عن أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال أنه إذا فطم الصغي وكان يكتفي بالطعام‬
‫فأرضعته امرأة ل يكن رضاعا وإن كان ل يكتفي بالطعام عن اللب فإن كان أكثر الذي يتناوله هو‬
‫اللب دون الطعام يكون رضاعا وإن كان الكثر هو الطعام ل يكون رضاعا وف الداية قيل ل‬
‫يباح الرضاع بعد مدة الرضاع لن إباحته ضرورية لكونه جزء الدمي‬
‫ويرم من الرضاع ما يرم من النسب للحديث الشهور إل أم أخته من الرضاع فإنه يوز أن‬
‫يتزوجها ول يوز أن يتزوج أم أخته من النسب لنا تكون أمه أو موطوأة أبيه بلف الرضاع‬
‫ويوز أن يتزوج أخت ابنه من الرضاع ول يوز ذلك من النسب لنه لا وطيء أمها حرمت عليه‬
‫ول يوجد هذا العن ف الرضاع‬
‫ولب الفحل يتعلق به التحري وهو أن ترضع الرأة صبية فتحرم هذه الصبية على زوجها وعلى‬
‫آبائه وأبنائه ويصي الزوج الذي نزل لا منه اللب أبا للمرضعة وف أحد قول الشافعي لب الفحل‬
‫ل يرم‬
‫وف اليط ولو زن بامرأة فولدت منه فأرضعت بذا اللب صبية ترم على الزان وفروعه وأصوله‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/323‬‬

‫لنا بنت الزان رضاعا وكما ل يوز للزان أن يتزوجها فكذا لؤلء ولعم الزان وخاله أن يتزوج‬
‫بذه الصبية كما يوز له أن يتزوج بالولودة من الزن لنه ل يثبت نسب ولد الزن من الزان فلن‬
‫تثبت بينهما القرابة الرمة للزوجية‬
‫فروع ذكرت ف الغاية ولو أن امرأة لا بنون وأخرى لا بنات فأرضعت الت لا بنات ابنا من بن‬
‫الخرى فإن بناتا ترم على ذلك البن بعينه ول ترم واحدة من بناتا على سائر بن الرأة لعدم‬
‫اجتماعهم على ثدي امرأة واحدة فلو كانت أرضعت بنتا حرمت على جيع بنيها وغيها من‬
‫بناتا يل لبن الرضعة فلو كانت أم البنات أرضعت أحد البني وأم البني أرضعت إحدى البنات‬
‫ل يكن للبن الرتضع من أم البنات أخ يتزوج واحدة منهن ولخوته أن يتزوجوا بنات الخرى‬
‫إل البنت الت رضعت من أمهم وحدها لنا أختهم من الرضاع‬
‫وف البسوط إذا أرضعت بنتا ل يكن لحد من أولد الرضعة من كان قبل الرضاع وبعده أن‬
‫يتزوج تلك الرضعة وعند بعض العلماء ل تثبت الرمة فيمن انفطموا قبل الرضاع وإنا تثبت‬
‫فيمن حدث بعده انتهى ول يثبت الرضاع ال بشهادة رجلي أو رجل وامرأتي وهل يثبت‬
‫الرضاع بشهادة النساء منفردات فعندنا ل يثبت خلفا لالك والشافعي وأحد رحهم ال وف‬
‫الرافعي يثبت الرضاع بشهادة رجلي أو رجل وامرأتي وكذا بشهادة أربع نسوة وقبل احد‬
‫شهادة الرضعة وحدها كذا ف النبع الفصل الرابع عشر‬
‫ف الطلق‬
‫اعلم أن الطلق ينقسم إل أحسن الطلق وإل طلق السنة وإل طلق البدعة فأحسنه أن يطلق‬
‫الرجل امرأته طلقة واحدة ف طهر ل يامعها ويتركها حت تنقضي عدتا وأما طلق البدعة فهو‬
‫أن يوقع ثنتي أو ثلثا دفعة واحدة ف طهر واحد فإذا فعل ذلك وقع الطلق وكان عاصيا عندنا‬
‫خلفا للشافعي وأما طلق السنة فهو أن يطلق الدخول با ثلثا ف ثلثة أطهار وقال مالك هذا‬
‫بدعي وليس طلق السنة إل أن يطلقها واحدة ويصب حت تنقضي عدتا‬
‫ث طلق السنة على نوعي سنة من حيث العدد وسنة من حيث الوقت فالول يستوي فيه‬
‫الدخول با وغي الدخول با والثان يتص بالدخول با وهو أن يطلقها واحدة ف طهر ل يامعها‬
‫فيه وهذا ل يتصور إل ف الدخول با خاصة كذا ذكره قاضي القضاة بدر الدين العين رحه ال‬
‫تعال ف شرحه على المع‬
‫وف الداية ويقع طلق كل زوج إذا كان بالغا عاقل فل يقع طلق الصب والنون والنائم وف‬
‫العمادي طلق العتوه غي واقع كطلق النون‬
‫وتكلموا ف الفاصل بي النون والعتوه قالوا النون من ل يستقيم كلمه وأفعاله إل نادرا‬
‫والعاقل ضده والعتوه من يتلط كلمه وأفعاله فيكون ذلك غالبا أو هذا غالبا أو كانا سواء وقال‬

‫بعضهم النون من يفعل الفعال القبيحة ل عن قصد والعاقل من يفعل ما يفعله الاني ف‬
‫الحايي لكن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/324‬‬
‫يفعل ذلك عن قصد وإنا يفعل ما يفعله الاني ف الحايي على ظن الصلح والعتوه من يفعل ما‬
‫يفعله الاني ف الحايي لكن يفعل ذلك عن قصد مع ظهور الفساد‬
‫الصروع إذا طلق امرأته ف حالة الصرع ل يقع طلقه كذا أجاب صاحب اليط رحه ال‬
‫طلق امرأته وهو صاحب برسام فلما صح قال طلقت امرأت ث قال إن لست أظن أن الطلق ف‬
‫تلك الالة كان واقعا قال مشاينا رحهم ال حينما أقر بالطلق إن رده إل حالة البسام وقال قد‬
‫طلقت امرأت ف حالة البسام فالطلق غي واقع وإن ل يرده إل حالة البسام فهو مؤاخذ بذلك‬
‫ف القضاء‬
‫وطلق الكره واقع خلفا للشافعي رحه ال وطلق السكران واقع واختار الكرخي والطحاوي‬
‫أنه ل يقع وهو أحد قول الشافعي وطلق الخرس واقع بالشارة لنا صارت معهودة فأقيمت‬
‫مقام العبارة دفعا للحاجة وطلق المة ثنتان حرا كان زوجها أو عبدا وطلق الرة ثلث حرا‬
‫كان زوجها أو عبدا وقال الشافعي عدد الطلق يعتب بال الرجال دون النساء وكذلك عند‬
‫المام مالك رحه ال تعال وإذا تزوج العبد امرأة وطلق وقع طلقه ول يقع طلق موله على‬
‫امرأته لن ملك النكاح حق العبد فيكون السقاط إليه دون الول‬
‫نوع ف الصريح والكناية الطلق على ضربي صريح وكناية فالصريح قوله أنت طالق ومطلقة‬
‫وطلقتك فهذا يقع به الطلق الرجعي لن هذه اللفاظ مستعملة ف الطلق ول تستعمل ف غيه‬
‫فكان صريا وأنه تعقبه الرجعة بالنص ول يفتقر إل النية لنه صريح فيه لغلبة الستعمال وكذا‬
‫إذا نوى البانة لنه قصد تنجيز ما علقه الشرع بانقضاء العدة فيد عليه‬
‫ولو نوى الطلق عن وثاق ل يدين ف القضاء لنه خلف الظاهر ويدين فيما بينه وبي ال تعال‬
‫لنه يتمله ولو نوى به الطلق عن العمل ل يدين ف القضاء ول فيما بينه وبي ال تعال وعن أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال أنه يدين فيما بينه وبي ال تعال ولو قال أنت مطلقة بتسكي الطاء ل يكون‬
‫طلقا ال بالنية وإذا قال أنت الطلق أو أنت طالق الطلق أو أنت طالق طلقا فإن ل يكن له نية‬
‫أو نوى واحدة أو اثنتي فهي واحدة رجعية وإن نوى ثلثا فثلث ولو قال يدك طالق أو رجلك‬
‫طالق ل يقع الطلق وقال زفر والشافعي رحهما ال تعال يقع وكذا اللف ف كل جزء معي ل‬

‫يعب به عن جيع البدن وإن طلقها نصف تطليقة أو ثلثها كانت تطليقة واحدة لن الطلق ل‬
‫يتجزأ ولو قال أنت طالق ثلث أنصاف تطليقتي فهي طالق ثلثا لن نصف التطليقتي تطليقة‬
‫فإذا جع بي ثلث أنصاف تطليقة يكون ثلث تطليقات ضرورة ولو قال أنت طالق ثلث‬
‫أنصاف تطليقة قيل يقع تطليقتان لنا طلقة ونصف فتتكامل وقيل يقع ثلث تطليقات لن كل‬
‫نصف يتكامل ف نفسه فيصي ثلثا ولو قال أنت طالق من واحدة إل ثنتي أو ما بي واحدة إل‬
‫ثنتي فهي واحدة ولو قال من واحدة إل ثلث أو ما بي واحدة إل ثلث فهي ثنتان وهذا عند‬
‫أب حنيفة رحه ال تعال وقال يقع ف الول ثنتان وف الثان ثلث وقال زفر رحه ال ف الول ل‬
‫يقع شيء وف الثانية يقع واحدة وهو القياس ولو قال أنت طالق واحدة ف ثنتي ونوى الضرب‬
‫والساب أو ل يكن له نية فهي واحدة وقال زفر رحه ال تعال يقع ثنتان لعرف الساب وهو‬
‫قول السن بن زياد رحه ال تعال وإن نوى واحدة وثنتي فهي ثلث وعلى هذا اللف إذا قال‬
‫لفلن علي عشرة دراهم ف عشرة دراهم يلزمه عشرة عند علمائنا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/325‬‬
‫الثلثة رحهم ال تعال وعند زفر يلزمه مائة درهم وبه قال مالك والشافعي رحهما ال ولو قال‬
‫أنت طالق من هاهنا إل الشام فهي واحدة يلك الرجعة وقال زفر هي بائنة ولو قال أنت طالق‬
‫بكة أو ف مكة فهي طالق ف الال ف كل البلد وكذا قوله أنت طالق ف الدار لن الطلق ل‬
‫يتخصص بكان دون مكان وإن عن به إذا دخلت مكة يصدق ديانة ولو قال أنت طالق إذا‬
‫دخلت مكة ول تطلق حت تدخل مكة لنه علقه بالدخول‬
‫وف النبع ولو قال أنت طالق غدا وقع الطلق عليها بطلوع الفجر ول يقع ف الال ال أن يكون‬
‫القول قبل طلوع الفجر انتهى‬
‫رجل قال علي طلق امرأت ل يقع وف أدب القضاء للسروجي رجل قال لمرأته طلقك علي‬
‫فرض لزم أو قال طلقك علي حتم لزم الصحيح أنه يقع الطلق ف الكل بلف العتق لنه ما‬
‫يب فجعل إخبارا‬
‫وف الولوالي رجل قال لمرأته الطلق عليك ل يقع الطلق إل أن يريد اليقاع لن هذا اللفظ‬
‫يستعمله الناس لليقاع‬
‫رجل قال لمرأته ثلث تطليقات عليك تطلق ثلثا لنه أوقع الثلث عليها ولو قال ل نكاح بيننا‬
‫فإنه يقع اجاعا وقال ف النبع جحود النكاح ل يكون طلقا وال أعلم قال جيع نساء أهل الدنيا‬

‫طوالق تطلق امرأته لنا من حساب العال قال لمرأته إن ل أشبعك من الماع فأنت طالق قال‬
‫بعضهم ل يعرف شبعها حت تقول بلسانا وقيل إن جامعها ول يفارقها حت أنزلت فقد أشبعها ول‬
‫يقع الطلق‬
‫وف الولوالي رجل له أربع نسوة فقال أنت ث أنت ث أنت ث أنت طالق طلقت الرابعة ل غي‬
‫لنه ل يذكر الزاء إل للرابعة ولو قال لربع نسوة له بينكن تطليقة طلقت كل واحدة منهن‬
‫تطليقة لنا تنقسم عليهن فيصيب كل واحدة منهن ربعها وأنه ل يتجزأ فيكمل ولو قال لمرأته‬
‫كون طالقا عن ممد رحه ال تعال أنه قال أراه واقعا وكذا لو قال لمته كون حرة لنه صريح‬
‫ف الطلق والعتاق‬
‫رجل قال لمرأته أنت طالق عدد ما ف الوض من السمك وليس ف الوض سك يقع واحدة‬
‫وكذلك لو قال أنت طالق بعدد كل شعرة على جسد ابليس لعنه ال تعال يقع واحدة ل غي‬
‫رجل قالت له امرأته لست ل بزوج فقال الزوج صدقت وهو ينوي بذلك طلقا فهذا وما لو قال‬
‫الرجل لمرأته لست ل بامرأة ونوى الطلق سواء وثة يقع الطلق عند أب حنيفة رحه ال كذا‬
‫هنا‬
‫رجل قال لمرأته ل حاجة ل فيك أو قال ما أريدك وهو ينوي الطلق ل يكن طلقا لن اللفظ ل‬
‫يتمله‬
‫وف النبع رجل قال لمرأته إن دخلت الدار فأنت طالق ثلثا ث طلقها ثلثا منجزا ث عادت إليه‬
‫بعد زوج آخر فدخلت الدار ل يقع شيء عند علمائنا الثلثة رحهم ال تعال وهو قول مالك‬
‫ذكره ف الدونة والشافعي ف الديد وأحد بن حنبل رحهم ال تعال وقال زفر يقع الطلق‬
‫الثلث‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/326‬‬

‫رجل قال لمرأته إن دخلت الدار فأنت طالق ث ارتد والعياذ بال تعال ولق بدار الرب ث عاد‬
‫مسلما وتزوجها فدخلت الدار ل تطلق عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها تطلق‬
‫البائن ل يلحق البائن إل إذا تقدم سببه بأن قال لا إن دخلت الدار فأنت بائن ونوى به الطلق ث‬
‫أبانا ث دخلت الدار وهي ف العدة فحينئذ يلحقه وقال زفر رحه ال البائن ل يلحق البائن مطلقا‬
‫والصريح يلحقه الصريح والبائن حت إن الطلقة الرجعية لو طلقها زوجها أو أبانا يقع بالجاع‬

‫لقيام الزوجية والوصلة والبائن يلحقه الصريح ول يلحقه البائن حت إن البتوتة الختلعة لو أبانا‬
‫ل يقع لن ملها الوصلة والوصلة قد انقطعت باللع والبانة ولو طلقها ف العدة يقع عندنا‬
‫خلفا للشافعي رحه ال تعال قلت وقد نظم بيتا ف هذا العن شيخنا العلمة قاضي القضاة سعد‬
‫الدين للديري النفي تغمده ال تعال برحته وهو ** وكل طلق بعد آخر واقع ** سوى بائن مع‬
‫مثله ل يعلق **‬
‫وف الذخية لو قال لختلعة اعتدي ينوي به الطلق أو قال استبئي رحك أو قال لا أنت واحدة‬
‫يقع عليها تطليقة عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ل يقع با‬
‫شيء لنا من جلة الكنايات ولذا يتاج فيها إل النية كسائر الكنايات ولما أن هذه اللفاظ ف‬
‫حكم الصريح على معن أن الواقع با رجعي‬
‫ولو قال كلما تزوجتك فأنت طالق فتزوجها ف يوم واحد ثلث مرات ودخل با ف كل مرة‬
‫فعند ممد رحه ال تطلق ثلثا وعليه أربعة مهور ونصف مهر وقال أبو يوسف رحه ال تعال وهو‬
‫قياس قول أب حنيفة تطلق ثنتي وعليه مهر ونصف مهر‬
‫وإذا اختلف الزوجان ف وجود الشرط فقال الزوج علقت طلقك بدخول الدار فلم يوجد‬
‫الدخول وقالت الرأة بل دخلت ووقع الطلق فالقول قول الزوج لنه متمسك بالصل إذا‬
‫الصل عدم الشرط والقول لن يتمسك بالصل لن الظاهر شاهد له ولنه ينكر وقوع الطلق‬
‫والرأة تدعيه والقول للمنكر إل أن تقيم الرأة بينة لنا نورت دعواها بالجة‬
‫وف البزازي قال لغيه طلقها إن شاءت ل يكون توكيل مال تشأ ولا الشيئة ف ملس علمها‬
‫وبعد الشيئة يصي وكيل فلو طلقها الن يقع ولو قام الوكيل عن ملسه بطلت الوكالة فل يقع‬
‫الطلق بعده قال المام اللوان رحه ال تعال وهذا يفظ فإن الزوج يكتب إل من يثق به أنا‬
‫إذا شاءت الطلق فطلقها والوكلء يؤخرون اليقاع عن ملس الشيئة ول يدرون أنه ل يقع‬
‫نوع ف الستثناء والشرط إنا يصح لو اتصل ولو تنفس بي التصرف والستثناء ووجد من‬
‫التنفس بدا أول ولكنه وصله يصح الستثناء كذا عن أب يوسف رحه ال‬
‫وف الجناس سكت سكة قبل التنفس ث استثن ل يصح الستثناء إل أن تكون سكتة التنفس‬
‫ويبطل الستثناء بأربعة بالسكتة وبالزيادة على الستثن منه مثل أنت طالق ثلثا إل أربعا‬
‫وبالساواة وباستثناء بعض الطلق مثل أنت طالق طلقة ال نصفها‬
‫ولو قال كل امرأة ل طالق ال هذه وليس له سواها ل تطلق لن الساواة ف الوجود ل تنع‬
‫صحته إن عم وضعا لنه تصرف صيغي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/327‬‬

‫قال لا أنت طالق واحدة وثنتي وثلثا وأربعا إن كلمت فلنا تعلق الكل بتكليم فلن حت ل يقع‬
‫ف الال شيء ولو قال لا أنت طالق فجرى على لسانه الستئناء بل قصد الستثناء ل تقع ولو‬
‫قال أنت طالق فجرى على لسانه أو غي طالق ل يقع قال إن شاء ال تعال فأنت طالق ل يقع‬
‫قال وال ل أكلم فلنا استغفر ال إن شاء ال تعال كان استثناء ديانة ل قضاء أراد أن يلف‬
‫رجل وياف أن يستثن عقبه سرا يأمره بأن يقول عقب حلفه متصل سبحان ال أو كلما آخر‬
‫لن اليمي حقه فله النع عن إبطاله قال أنت طالق إن شاء ال أنت طالق فالستثناء ينصرف إل‬
‫الول ويقع الثان عندنا خلفا لزفر رحه ال تعال فإنه ينصرف إليهما عنده ول يقع شيء كتب‬
‫الطلق واستثن بلسانه أو طلق بلسانه واستثن بالكتابة يصح ادعى الستثناء أو الشرط فالقول‬
‫قوله‬
‫ولو شهدوا أنه طلق أو خالع بل استثناء أو شهدوا بأنه ل يستثن تقبل وهذه السألة ما تقبل فيها‬
‫البينة على النفي لنه ف العن أمر وجودي ولنه عبارة عن ضم الشفتي عقيب التكلم بالوجب‬
‫ولو قالوا طلق ول تسمع منه غي كلمة اللع والزوج يدعي الستثناء فالقول قوله لواز أنه قاله‬
‫ول يسمعوه والشرط ساعه ل ساعهم‬
‫وف الصغرى إذا ذكر البدل ف اللع ل تسمع دعوى الستثناء وذكر الوزجندي رحه ال تعال‬
‫إنا تصح دعوى الستثناء إن ثبت الطلق بإقراره ولو ثبت بالبينة ل تقبل وإن ظهر منه ما يدل‬
‫على صحة اللع كقبض البدل ونوه ل تصح دعوى الستثناء‬
‫ولو قال لعبده أعتقتك أمس وقلت إن شاء ال أو لمرأته طلقتك أمس وقلت إن شاء ال‬
‫وأنكرت فالقول قوله‬
‫وذكر النسفي رحه ال تعال ادعى الزوج الستثناء وأنكرت فالقول قولا ول يصدق الزوج ال‬
‫ببينة وإن ادعى تعليق الطلق بالشرط وادعت الرسال فالقول قوله‬
‫وف الداية وإذا طلق الرجل امرأته ف مرض موته طلقا بائنا فمات وهي ف العدة ورثته وإن مات‬
‫بعد انقضاء عدتا فل مياث لا وقال الشافعي ل ترث ف الوجهي‬
‫نوع ف الرجعة إذا طلق الرجل امرأته تطليقة رجعية أو تطليقتي فله أن يراجعها ف عدتا رضيت‬
‫بذلك أو ل ترض لقوه تعال } فأمسكوهن بعروف { الية من غي فصل ول بد من قيام العدة‬
‫لن الرجعة استدامة اللك‬

‫والرجعة أن يقول راجعتك أو راجعت امرأت وهو صريح ف الرجعة ول خلف فيه بي المة أو‬
‫يطأها أو يقبلها أو يسها بشهوة أو ينظر إل فرجها بشهوة وهذا عندنا وقال الشافعي رحه ال ل‬
‫تصح الرجعة إل بالقول مع القدرة عليه ويستحب أن يشهد على الرجعة شاهدين وإن ل يشهد‬
‫صحت الرجعة وإذا انقضت العدة فقال قد كنت راجعتك ف العدة فصدقته فهي رجعة وإن‬
‫كذبته فالقول قولا وإذا قال الزوج راجعتك فقالت ميبة له قد انقضت عدت ل تصح الرجعة‬
‫عند أب حنيفة وقال تصح الرجعة‬
‫والطلقة الرجعية تتشوف أي تتزين بأن تلو وجهها وتصقل خديها لنا حلل للزوج إ ذالنكاح‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/328‬‬
‫قائم بينهما ويستحب للزوج أن ل يدخل عليها حت يؤذنا أو يسمعها خفق نعليه وليس له أن‬
‫يسافر با حت يشهد على رجعتها‬
‫والطلق الرجعي ل يرم الوطء وقال الشافعي رحه ال يرمه اه‬
‫وإذا كان الطلق بائنا دون الثلث فله أن يتزوجها ف العدة وبعد انقضائها لن حل اللية باق‬
‫وإن كان الطلق ثلثا ف الرة أو ثنتي ف المة ل تل له حت تنكح زوجا غيه نكاحا صحيحا‬
‫ويدخل با ث يطلقها أو يوت عنها والشرط اليلج دون النزال‬
‫وف الشكلت من طلق امرأته الغي الدخول با ثلثا فله أن يتزوج با بل تليل وأما قوله تعال }‬
‫فإن طلقها فل تل له من بعد حت تنكح زوجا غيه { ففي حق الدخول با والصب الراهق ف‬
‫التحليل كالبالغ لوجود الدخول ف نكاح صحيح وهو الشرط بالنص ومالك يالفنا والجة فيه‬
‫عليه‬
‫وإذا تزوجها بشرط التحليل فالنكاح مكروه لقوله صلى ال عليه وسلم لعن ال اللل واللل له‬
‫وهذا هو ممله‬
‫الرأة إذا أرادت أن تتزوج بزوج لتحل للول وخافت أن ل يطلقها ينبغي أن تبتديء بالياب‬
‫فتقول تزوجتك على أن يكون أمري بيدي بعد يوم أو شهر فإذا قبل الزوج على ذلك كانت‬
‫متمكنة من تطليق نفسها ف ذلك الوقت وف الفتاوي الظهيية الطلقة ثلثا إذا زوجت نفسها من‬
‫غي كفؤ ودخل با حلت للزوج الول عند أب حنيفة وزفر رحهما ال تعال‬
‫وذكر ابن فرشتة ف شرحه على الوقاية لو ادعت دخول اللل صدقت وإن أنكر هو وكذا على‬
‫العكس وإن تزوجت بجبوب ينل فحبلت منه تل للول وإن ل ينل ل تل ولو كانت الرأة‬

‫مفضاة ل تل للول إل إذا حبلت من الثان لوجود الوقاع من قبلها ولو وطئها ف اليض حلت‬
‫للول ولو لف قضيبه برقة فجامعها وهي ل تنع من وصول حرارة فرجها إل ذكره تل للول‬
‫وف فتاوي الوبري الشيخ الكبي الذي ل يقدر على الماع لو أول ذكره بساعدة يده ل تل‬
‫للول انتهى‬
‫نوع ف اللع ذكر ف النبع إذا تشاق الزوجان وتالفا وخافا أن ل يقيما حدود ال تعال فل بأس‬
‫أن تفتدي نفسها منه بال يلعها به فإذا فعل ذلك وقع تطليقة بائنة ولزمها الال لقوله تعال } فإن‬
‫خفتم أل يقيما حدود ال { الية أي إن خفتم أن ل يقيما ما يلزمهما من موجب الزوجية‬
‫بالنشوز فل جناح على الزوج فيما أخذ ول على الرأة فيما أعطت واللع معاوضة ف حقها لن‬
‫اللع من جانبها تليك مال بعوض فيصح رجوعها قبل قبول الزوج ولو شرط اليار لا بأن قال‬
‫خالعتك بألف على أنك باليار ثلثة أيام فقبلت صح فإن ردت الطلق بطل وإن اختارته وقع‬
‫ووجب اللف للزوج عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها الطلق واقع والال لزم واليار‬
‫باطل لن اللع من جانبه ف معن تعليق الطلق بقبول الال وهو يي واليمي ل يقبل الفسخ‬
‫فكذا شرطها وهو القبول من زوجها ويقتصر على اللس إذ‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/329‬‬
‫كان الياب من قبلها فل بد من قبول الزوج ف اللس فإذا كان الياب من جهته ل يصح‬
‫رجوعه قبل قبول الرأة فيصح قبولا بعده وشرط اليار أيضا ول يقتصر على اللس‬
‫ويسقط اللع والبارأة كل حق لكل منهما على الخر بأن يقول هو لمرأته برأت من نكاحك‬
‫بكذا وتقبل هي ول يبقى لحدها دعوى ف الهر مقبوضا كان أو غي مقبوض قبل الدخول أو‬
‫بعده ول ف النفقة الاضية أما نفقة العدة فل تسقط ال بالذكر وهذا كله عند أب حنيفة رحه ال‬
‫تعال وعند ممد رحه ال تعال ل يسقط بما شيء ال ما سياه وأبو يوسف رحه ال تعال وافق‬
‫أبا حنيفة بالبارأة وممدا ف اللع‬
‫ولو خالعها على نفقة العدة صح ول تب النفقة ولو أبرأت الزوج عن النفقة حال قيام النكاح ل‬
‫يصح البراء وتب النفقة لن النفقة ف النكاح تب شيئا فشيئا على حسب حدوث الزمان يوما‬
‫فيوما فكان البراء عنها ابراء قبل الوجوب فلم يصح وأما نفقة العدة فإنا تب عند اللع‬
‫واسقاط النفقة مانع من وجوبا ويصح اللع على مؤنة السكن بل خلف ول يصح اللع على‬
‫السكن والبراء عنه لن السكن ف البيت حال العدة حق ال تعال قال ال تعال } ل ترجوهن‬

‫من بيوتن ول يرجن { الية فل يلك العبد اسقاطه‬
‫ول يصح البراء عن نفقة الولد والرضاع بالشرط لنا ل تب لا فإن شرط الباءة منها ف اللع‬
‫ووقت وقتا بأن قال إل سنة أو سنيت سقطت فإن مات الولد قيل تام الوقف يرجع الب عليها‬
‫با بقي من أجر مثل الرضاع إل تام الدة واليلة ف أن ل يرجع عليها أن يقول الزوج خالعتك‬
‫على أن بريء من نفقة ولدك إل سنتي فإن مات ف بعض الدة فل رجوع ل عليك‬
‫وإن خلع صغيته بالا ل يب عليها شيء وبقي مهرها وتطلق ف الصح لنه علق الطلق بقبول‬
‫الب ووجد الشرط فيقع الطلق ولكن ل يب البدل لن بدل اللع تبع ومال الصب ل يقبل‬
‫التبع وف رواية ل يقع الطلق والول أصح فإن خلعها أي أب الصغية على ألف على أنه‬
‫ضامن له اللف صح وعليه الال لن الب ل يكون أدن حال من الجنب واشتراط بدل اللع‬
‫على الجنب صحيح فعلى الب أول وإن شرط الال عليها تطلق بل شيء إن قبلت أي إن‬
‫كانت من أهل القبول بأن كانت تعقل العقد ول يب عليها الال لنا ليست من أهل الغرامة‬
‫وال أعلم‬
‫نوع ف العني وهو من ل يقدر على الماع لرض أو لكب سن أو لسحر أو يصل إل الثيب دون‬
‫البكر أو ل يصل إل امرأة بعينها ث إن أقر أنه ل يصل إل زوجته أجله الاكم سنة قمرية ف‬
‫الصحيح وهو ظاهر الذهب وهي ثلثائة وأربعة وخسون يوما وف الذخية يؤجل سنة شسية‬
‫وهي زائدة على القمرية بأحد عشر يوما وجزء من مائة وعشرين جزءا من اليوم فيجوز أن يوافق‬
‫طبعه ف هذه الزيادة وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال تعال ومتار بعض التأخرين ورمضان وايام‬
‫حيضها منها أي معدودة من السنة لن السنة ل تلوا عنها ل مدة مرضه ومرضها فإن ل يصل‬
‫إليها أي ف السنة فرق القاضي بينهما إن طلبت أي الرأة التفريق لنه حقها ولو وطئها مرة ث‬
‫عجز ل خيار لا ولو سأل الزوج القاضي أن يؤجل سنة أخرى أو شهرا أو أكثر ل يفعله إل‬
‫برضاها فإن رضيت ث رجعت فلها ذلك‬
‫وإن كان الزوج عنينا والرأة رتقاء ل يكن لا حق الفرقة لوجود الانع من قبلها وتبي بطلقة يعن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/330‬‬
‫تكون الفرقة طلقة بائنة لن فعل القاضي أضيف إل الزوج فكأنه طلقها بنفسه ولا كل الهر إن‬
‫خل با لن خلوة العني صحيحة وتب العدة‬
‫وإن اختلفا أي الزوج والرأة ف الوصول إليها وكانت ثيبا أو بكرا فنظر النساء فقلن ثيب حلف‬

‫الزوج لنه ينكر حق الفرقة فإن حلف بطل حقها وإن نكل أو قلن بكر أجل سنة أخرى لظهور‬
‫كذبه‬
‫ولو أجل العني سنة ث اختلفا أي قال الزوج جامعتها ف السنة وأنكرت فالتقسيم هنا كما مر‬
‫والصي كالعني فيه أي ف التأجيل ف السنة وف البوب يفرق بينهما ف الال لنه لفائدة ف‬
‫النتظار بطلبها أي بطلب زوجته‬
‫وف القنية رجل له آلة قصية ل يكنه ادخالا داخل الفرج ليس لزوجته حق الطالبة بالتفريق ول‬
‫يتخي أحدها بعيب الخر يعن إذا كان بالزوجة عيب ل خيار للزوج لن الستحق بالعقد الوطء‬
‫والعيوب كالذام وغيه ل يفوت الستحق بالعقد غي أنا توجب نفرة الطبع وذا ل يوجب الرد‬
‫كالقروح الفاحشة‬
‫وإذا كان بالزوج جنون أو جذام أو برص فل خيار لا لن عدم الرضا إنا يوجب الرد ف عقد‬
‫شرط فيه الرضا ولزوم النكاح ل يعتمد تام الرضا انتهى الملة من شرح الوقاية‬
‫نوع ف العدة وإذا طلق الرجل امرأته طلقا بائنا أو رجعيا أو وقعت الفرقة بينهما بغي طلق‬
‫وهي حرة من تيض فعدتا ثلثة أقراء لقوله تعال } والطلقات يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء {‬
‫والفرقة إذا كانت بغي طلق فهي ف حكم الطلق لن العدة وجبت للتعريف عن براءة الرحم‬
‫ف الفرقة الطارئة على النكاح وهذا يتحقق فيها والقراء اليض عندنا وقال الشافعي رحه ال‬
‫تعال الطهار‬
‫وإن كانت ل تيض من صغر أو كب فعدتا ثلثة أشهر لقوله تعال } واللئي يئسن من اليض {‬
‫الية وف النبع الياس فيه روايتان ف رواية أنه غي مقدر بدة وهو ظاهر الرواية وف رواية مقدر‬
‫بدة قال ممد رحه ال ف الروميات خس وخسون سنة وف الولدات ستون سنة لن الروميات‬
‫أسرع تكسرا وعنه سبعون سنة وعن أب حنيفة من خس وخسي سنة إل ستي سنة وقال ابن‬
‫البارك وسفيان الثوري وابن مقاتل والزعفران حد الياس خسون سنة لا روى عن عائشة رضي‬
‫ال تعال عنها أنا قالت إذا بلغت الرأة خسي سنة ل ترى قرة عي أي ل تلد وهو رواية السن‬
‫وبه أخذ النصر بن يي وابو الليث وعليه الفتوى وف الفتاوي الظهرية الختار ف مدة الياس‬
‫خس وخسون سنة رومية كانت أو تركية‬
‫وإن كانت حامل فعدتا أن تضع حلها وإن كانت أمة فعدتا حيضتان وإن كانت ل تيض فعدتا‬
‫شهر ونصف وعدة الرة ف الوفاة أربعة أشهر وعشرة أيام وعدة المة شهران وخسة أيام لن‬
‫الرق منصف‬
‫وف البزازي طلقها ثلثا ووطئها ف العدة مع العلم بالرمة ل تستأنف العدة وتنقضي العدة‬
‫بثلث حيض ويرجان إذا علما بالرمة ووجدت شرائط الحصان ولو كان غائبا فطلق أو مات‬

‫فمن وقت الطلق أو الوت وإن ل تعلم وللمعتدة أن تتشط بالسنان الفلوجة ل بالطرف الخر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/331‬‬

‫نوع ف ثبوت النسب والضانة وف النبع أقل مدة المل ستة أشهر بإجاع العلماء سلفا وخلفا‬
‫لقوله تعال } وحله وفصاله ثلثون شهرا { جعل ال تعال ثلثي شهرا مدة المل والفصال جيعا‬
‫ث جعل الفصال وهو الفطام عامي بقوله } وفصاله ف عامي { فيبقي المل ستة أشهر وهذا‬
‫الستدلل منقول عن حب المة عبد ال بن عباس رضي ال عنهما وقيل إن عبد اللك بن مروان‬
‫ولد لستة أشهر‬
‫وأما أكثر مدة المل فقد اختلفوا فيه فقال علمائنا رضي ال عنهما سنتان وقال الشافعي أربع‬
‫سني وهو الشهور من مذهب مالك وأحد وقال عبادة بن العواد خس سني وقال الزهري ست‬
‫سني وقال ربيعة بن أب عبد الرحن سبع سني وقال أبو عبيدة ل حد لقصاه‬
‫ومن قال إن تزوجت فلنة فهي طالق فتزوجها فولدت ولدا لستة أشهر من يوم تزوجها فهو ابنه‬
‫وعليه الهر ويثبت نسبه‬
‫ولد الطلقة الرجعية إذا جاءت به لسنتي أو أكثر يثبت نسبه مال يقر بانقضاء عدتا فإن جاءت به‬
‫لقل من سنتي بانت من زوجها لنقضاء العدة ويثبت نسبه لوجود العلوق به ف النكاح أو ف‬
‫العدة ول يصي مراجعا لنه يتمل العلوق قبل الطلق ويتمل بعده فل يصي مراجعا بالشك وإن‬
‫جاءت به لكثر من سنتي كانت رجعية‬
‫والبتوتة يثبت نسب ولدها إذا جاءت به لقل من سنتي وإن جاءت به لتمام سنتي من وقت‬
‫الفرقة ل يثبت لن المل حادث بعد الطلق‬
‫وإذا تزوج الرجل امرأة فجاءت بولد لقل من ستة أشهر من يوم تزوجها ل يثبت نسبه لن‬
‫العلوق سابق على النكاح فل يكون منه فإن جحد الولدة يثبت بشهادة امرأة أخرى وقيل يثبت‬
‫بشهادة امرأة واحدة تشهد بالولدة حت لو نفاه الزوج يلعن لن النسب يثبت بالفراش القائم‬
‫واللعان إنا يب بالقذف وليس من ضرورته وجود الولد فإنه يصح بدونه‬
‫فإن ولدت ث اختلفا فقال الزوج تزوجتك منذ أربعة أشهر وقالت من منذ ستة أشهر فالقول قولا‬
‫لن الظاهر شاهد لا لنا تلد ظاهرا من نكاح ل من سفاح ول يذكر الستحلف وهو على‬
‫اللف الذكور ف الشياء الستة الفصلة ف النبع فلتنظر ثة‬

‫وف النبع وإن تصادقا على أنه تزوجها من منذ أربعة أشهر ل يثبت النسب منه وإن قامت البينة‬
‫بعد التصادق على تزوجه اياها منذ ستة أشهر قبلت قلت وهذا الواب صحيح مستقيم فيما إذا‬
‫أقام الولد البينة بعد ما كب أما إذا كان قيام البينة حال صغر الولد فاختلف الشايخ فيه قال‬
‫بعضهم ل تقبل البينة ما ل ينصب القاضي خصما عن الصغي لن النسب حق الصغي فينصب‬
‫عنه خصما لتكون البينة قائمة من هو خصم وقال بعضهم ل حاجة إل هذا التكلف فالقاضي‬
‫يسمع البينة من غي أن ينصب عنه خصما بناء على أن الشهادة على النسب تقبل حسبة بدون‬
‫الدعوى اه‬
‫ومن قال لمرأته إذا ولدت فأنت طالق فشهدت امرأة على الولدة ل تطلق عند أب حنيفة رحه‬
‫ال تعال وقال تطلق لن شهادتا حجة ف ذلك وإن كان الزوج قد أقر بالبل طلقت من غي‬
‫شهادة عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها يشترط شهادة القابلة لنه ل بد من حجة لدعواها‬
‫النث وشهادتا حجة فيه على ما بيناه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/332‬‬

‫ومن قال لمته إن كان ف بطنك ولد فهو من فشهدت على الولدة امرأة فهي أم ولده ومن قال‬
‫لغلم هو ابن ث مات وجاءت أم الغلم وقالت أنا امرأته فهي امرأته وهو ابنه ويرثانه‬
‫وف الفتاوي الظهيية رجل زن بامرأة فعلقت منه فلما تبي حلها تزوجها الذي زن با فالنكاح‬
‫جائز فإن جاءت بولد بعد النكاح لستة أشهر فصاعدا ثبت النسب منه وإن جاءت به لقل من‬
‫ستة أشهر ل يثبت النسب منه إل أن يقول هذا الولد من ول يقل من الزن انتهى‬
‫الضانة وف النبع أحق النساء بضانة الولد الصغي حال قيام النكاح أو بعد الفرقة الم إل أن‬
‫تكون مرتدة أو فاجرة غي مأمونة لا روي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة جاءت‬
‫إل رسول ال صلى ال عليه وسلم فقالت يا رسول ال إن ابن هذا كان بطن له وعاء وحجري‬
‫له حواء وثديي له سقاء وزعم أبوه أنه ينعه من فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم أنت أحق‬
‫به مال تنكحي رواه ابو داود‬
‫وروى أبو بكر بن أب شيبة ف مصنفه أن عمر بن الطاب رضي ال تعال عنه طلق جلة بنت‬
‫عاصم ابن ثابت بن أب القلح فتزوجت فأخذ عمر ابنه عاصما فأدركته الشموس ابنة أب عامر‬
‫النصارية وهي أم جيلة فأخذته فترافعا إل أب بكر الصديق رضي ال تعال وأنه حكم على عمر‬

‫بن الطاب وقضى بعاصم لمه وقال هي أعطف وألطف وأرق وأحب وأرحم وف البسوط قال‬
‫له أبو بكر ريها خي له من سن وعسل عندك يا عمر فدعه عندها حت يثبت‬
‫ولن الطفال لا عجزوا عن النظر لنفسهم والقيام بوائجهم جعل الشرع الولية إل من هو‬
‫مشفق عليهم فجعل حق التصرف ف الموال ث ف العقود إل الباء لقوة رأيهم مع الشفقة‬
‫والتصرف يستدعي قوة الرأي وجعل حق الضانة إل المهات لرفقهن ف ذلك مع الشفقة‬
‫وقدرتن على ذلك بلزوم البيوت والظاهر أن الم أرفق وأشفق على الولد من الب فتتحمل من‬
‫الشاق مال يتحمله الب انتهى وف الداية ول تب الم عليها لنا عسى أن تعجز عن الضانة‬
‫فإن ل تكن أم فأم الم أول وإن بعدت لن هذه الولية تستفاد من قبل المهات فإن ل تكن فأم‬
‫الب أول من الخوات لنا من المهات فإن ل تكن جدة فالخوات أول من العمات والالت‬
‫لنن بنات البوين وف رواية الالة أول من الخت لب وتقدم الخت لب وأم على الخت‬
‫لب لنا أشفق ث الخت من الم ث الخت من الب ث قرابة الم ث العمات وكل من تزوجت‬
‫من هؤلء سقط حقها ال الدة إذا كان زوجها الد لنه قام مقام أبيه وكذا كل زوج هو ذو‬
‫رحم مرم منه لقيام الشفقة نظرا إل القرابة القريبة ومن سقط حقها بالتزويج يعود إذا ارتفعت‬
‫الزوجية لن الانع قد زال‬
‫وإن ل يكن للصب امرأة من أهله واختصم فيه الرجال فأولهم به أقربم تعصيبا لن الولية‬
‫للقرب وقد عرف الترتيب ف موضعه غي أن الصغية ل تدفع إل عصبة غي مرم كمول العتاقة‬
‫وابن العم ترزا عن الفتنة والم والدة أحق بالغلم حت يأكل وحده ويشرب وحده ويلبس‬
‫وحده ويستنجي وحده وف الامع الصغي حت يستغن وإذا استغن يتاج إل التأديب والتخلق‬
‫بآداب الرجال وأخلقهم والب أقدر على التأديب والتثقيف والصاف قدر الستغناء بسبع‬
‫سني اعتبارا بالغالب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/333‬‬

‫والم والدة أحق بالارية حت تيض لن بعد الستغناء تتاج إل معرفة آداب النساء والرأة‬
‫على ذلك أقدر وبعد البلوغ تتاج إل التحصي والفظ والب فيه أقوى وأهدى وعن ممد رحه‬
‫ال تعال أنا تدفع إل الب إذا بلغت حد الشهوة لنه تققت الاجة إل الصيانة ومن سوى الم‬
‫والدة أحق بالارية حت تبلغ حدا تشتهي فيه وف الامع الصغي حت تستغن‬

‫والمة إذا أعتقها مولها وأم الولد إذا عتقت كالرة ف حق الولد وليس لما قبل العتق حق ف‬
‫الولد والذمية أحق بولدها السلم مال يعقل الديان وياف عليه أن يألف الكفر للنظر قبل ذلك‬
‫واحتمال الضرر بعده ول خيار للغلم والارية عندنا وقال الشافعي لما اليار لن النب صلى‬
‫ال عليه وسلم خيه ولنا أنه لقصور عقله يتار من عنده الدعة لتخليته بينه وبي اللعب فل‬
‫يتحقق النظر وقد صح أن الصحابة رضي ال تعال عنهم ما خيوا‬
‫وإذا أرادت الطلقة أن ترج بولدها من الصر فليس لا ذلك لا فيه من الضرار بالب إل أن‬
‫ترج به إل وطنها وقد كان الب تزوجها فيه لنه التزم القام فيه عرفا وشرعا قال صلى ال عليه‬
‫وسلم من تأهل ببلدة فهو منهم ولذا يصي الرب به ذميا وإذا أرادت الروج به إل مصر غي‬
‫وطنها وقد كان التزوج فيه أشار صاحب الداية إل أنه ليس لا ذلك وذكر ف الامع الصغي أن‬
‫لا ذلك والول أصح هذا إذا كانت السافة بي البلدين بعيدة وأما إذا كانت قريبة بيث يقدر‬
‫الب أن يزور الولد ويعود إل منله قبل الليل فلها ذلك لنه ل يلحق الب ضرر كثي بالنقل‬
‫كالنقل إل أطراف البلد‬
‫وأما أهل السواد فالكم ف السواد كالكم ف الصر ف جيع الفصول ال ف فصل واحد وبيانه‬
‫أن النكاح إذا وقع ف الرستاق فأرادت الرأة أن تنقل ولدها إل قريتها فإن كان النكاح وقع فيها‬
‫فلها ذلك كما ف الصر وإن وقع ف غيها فليس لا أن تنقل ولدها إل قريتها ول إل القرية الت‬
‫وقع النكاح فيها إذا كانت بعيدة كما ف الصر وإذا كانت على التفسي الذي ذكرناه فلها ذلك‬
‫كما ف الصر‬
‫وإن كان الب مستوطنا ف الصر وأرادت نقل الولد إل القرية فإن كان تزوجها فيها وهي قريتها‬
‫فلها ذلك وإن كانت بعيدة عن الصر لا ذكرناه ف الصر وإن ل تكن قريتها فإن كانت قريبة‬
‫ووقع أصل النكاح فيها فلها ذلك كما ف الصر وإن ل يقع النكاح فيها فليس لا ذلك وإن‬
‫كانت قريبة من الصر بلف الصريي لن أخلق أهل السواد ل تكون مثل أخلق أهل الصر‬
‫بل تكون أجفى فيتخلق الصب بأخلقهم فيتضرر به لوم يوجد من الب دليل الرضا بذا الضرر‬
‫إذا ل يقع أصل النكاح ف القرية‬
‫وليس للمرأة أيضا أن تنتقل بولدها إل دار الرب وإن كان قد تزوجها هناك وكانت حربية بعد‬
‫أن يكون زوجها مسلما أو ذميا وإن كان كلها حربيي فلها ذلك بأن كانا مستأمني لن الصب‬
‫تبع لما وها من أهل دار الرب كذا ف النبع‬
‫وفيه أيضا إذا أراد أحد البوين السفر غي سفر وإقامة فالولد يكون عند القيم منهما حت يعود‬
‫من سفره وإذا مرض أحد البوين ل ينع الصغي من عيادته وحضوره عند موته والذكر والنثى‬
‫ف ذلك سواء وإن مرض الصغي عند الب فالم أحق بتمريضه ف بيتها انتهى‬

‫نوع ف النفقة النفقة واجبة للزوجة على زوجها مسلمة كانت أو كافرة إذا سلمت نفسها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/334‬‬
‫ف منله فعليه نفقتها وكسوتا وسكناها ويعتب ف ذلك حالما جيعا قال صاحب الداية وهذا‬
‫اختيار الصاف وعليه الفتوى‬
‫وتفسيه أنما إن كانا موسرين تب نفقة اليسار وإن كانا معسرين تب نفقة العسار وإن كان‬
‫معسرا وهي موسرة فنفقة العسار وإن كانت معسرة والزوج موسر فنفقتها دون نفقة الوسرات‬
‫وفوق نفقة العسرات وقال الكرخي يعتب حال الزوج وهو قول الشافعي رحه ال‬
‫وإن امتنعت من تسليم نفسها حت يعطيها مهرها فلها النفقة وإن نشزت فل نفقة لا حت تعود‬
‫إل منله وإن كانت صغية ل يستمتع با فل نفقة لا وإن سلمت إليه نفسها وإن كان الزوج‬
‫صغيا ل يقدر على الماع وهي كبية فلها النفقة ف ماله‬
‫وف النبع ولو كانا صغيين ل يطيقان الماع أو كان مبوب تزوج صغية ل تامع ل نفقة لا‬
‫لن النع لعن من جهتها وإذا حبست الرأة ف دين فل نفقة لا قال السام الشهيد رحه ال تعال‬
‫هذا إذا كان البس من قبل الرأة وإن كان البس من قبله فعليه النفقة وكذا إذا غصبها رجل‬
‫كرها فذهب با وعن أب يوسف أن لا النفقة والفتوى على الول وكذا إذا حجت مع مرم لن‬
‫فوت الحتباس منها وعن أب يوسف أيضا أن لا النفقة ولكن يب عليه نفقة الضر دون السفر‬
‫ولو سافر معها الزوج تب النفقة بالجاع لن الحتباس قائم لقيامه عليها وتب نفقة الضر‬
‫دون السفر ول يب الكراء وإن مرضا ف منل الزوج فلها النفقة والقياس أن ل نفقة لا إذا‬
‫كان مرضا ينع من الماع وعن أب يوسف رحه ال أنا إذا سلمت نفسها ث مرضت تب النفقة‬
‫لتحقق التسليم كذا ف الداية‬
‫وف البزازي إذا كان الزوج ذا طعام ومائدة تتمكن من الكل كفايتها ليس لا الطالبة بفرض‬
‫النفقة وإن ل يكن فيفرض لا إذا طلبت النفقة‬
‫والكسوة ما يصلح للنساء ف الشتاء والصيف فبقاء النفس بالأكول واللبوس وذا يتلف‬
‫باختلف الوقات والمكنة والزوج هو الذي يلي النفاق ال إذا ظهر مطله فحينئذ يفرض‬
‫القاصي النفقة ويأمره أن يعطيها ما تنفقه على نفسها نظرا إليها فإن أب حبسه‬
‫وذكر السام الشهيد ف شرحه على أدب القضاء وإذا فرض لا نفقة يعطيها ف كل شهر بقدر ما‬
‫تتاج إليه على قدر طاقة الرجل على قدر يسره وعسره فينظر إل قدر ما يكفيها من الدقيق‬

‫والدم والدهن وحوائج الرأة الت تكون لثلها فيقوم ذلك بدراهم ويفرض عليه ذلك ف كل‬
‫شهر ويأمره القاضي بدفع ذلك إليها‬
‫وذكر عن شريك رحه ال تعال قال شاهدت ابن أب ليلى حي فرض على ليث بن أب سليم‬
‫لمرأته ستة دراهم ولادمها ثلثة دراهم ف الشهر قلت وهذا يدل على أن نفقة الادم دون نفقة‬
‫الرأة وال أعلم ول تسقط وتؤمر بالستدانة حت ترجع عليه بالثمن وتيل البائع على الزوج بل‬
‫رضاه وإن طلبت نفقة كل يوم كان لا ذلك عند الساء وف المع ويقبل قوله ف اعساره عنها‬
‫أي عن النفقة وهكذا ذكر الصاف لن العسر أصل واليسار طارئ والقول قول من يتمسك‬
‫بالصل وذكر ممد رحه ال تعال ف الزيادات أن القول قول الرأة مع يينها لن القدام على‬
‫الدخول با‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/335‬‬
‫والعقد عليها دليل على اليسار ومنهم من ينظر إل زي الطلوب وإن قامت البينة فل يلو فإن‬
‫قامت من جهتها على اليسار قبلت بينتها وإن قامت البينة من جهته على العسار فيه روايتان‬
‫وف اليط وهل تسمع البينة على العسار قبل البس فيه روايتان على ما مر ف فصل القضاء‬
‫وإن أقاما جيعا البينة فالبينة بينتها مثبتة وبينة الزوج ل تثبت شيئا فالاصل أن القول قوله والبينة‬
‫بينتها‬
‫ولو أخب القاضي عدلن أنه موسر يقبل ولو ل يتلفظا بالشهادة لنا شبيهة بالصلة فكانت حسبة‬
‫من وجه وليست من حقوق العباد الضة فشرطنا فيها العدد دون لفظ الشهادة كما ف أمور‬
‫الدين الترددة بي حق ال تعال وحق العباد وإن قال سعنا أنه موسر ل تقبل لنما قد يسمعان‬
‫الكذب كما يسمعان الصدق فل يصل لما العلم بالشهود به هذا ما يطلع عليه الشهود فل‬
‫يؤخذ فيه بالستفاضة والشهرة‬
‫وتفرض نفقة الادم لكن ل تبلغ نفقة الخدومة بل بقدر الكفاية كما يفرض على الزوج العسر‬
‫بقدر الكفاية وف النبع الرأة إذا كانت من بنات الشراف ولا خدم يب الزوج على نفقة‬
‫خادمي وعن أب يوسف رحه ال تعال أنا إذا كانت فائقة بنت فائق زفت إل زوجها مع جوار‬
‫كثية استحقت نفقة الدم كلهم وبه أخذ الطحاوي رحه ال تعال وإن قال لمرأته ل أنفق على‬
‫أحد من خدمك ولكن أعطي خادما من خدمي ليخدمك فأبت يب على نفقة خادم من خدامها‬
‫فربا ل يتهيأ لا استخدام خدمه وإن ل يكن لا خادم ل يفرض لا نفقة الادم ف ظاهر الرواية‬

‫وهذا كله إذا كان الزوج موسرا فإن كان الزوج معسرا ل يفرض عليه نفقة الادم ف رواية‬
‫السن عن أب حنيفة رحه ال تعال وإن كان لا خادم خلفا لمد رحه ال تعال‬
‫وف الفتاوي الظهيية النفقة الواجبة الأكول واللبوس والسكن أما الأكول فالدقيق والاء واللح‬
‫والطب والدهن فإن قالت ل أطبخ ول أخبز يفت بأن تطبخ وتبز ولكنها ل تب على ذلك إن‬
‫أبت ويب على الزوج أن يأتيها بطعام مهيأ ولو استأجرها للطبخ والبز ل يز ول يوز لا أخذ‬
‫الجرة على ذلك لنا لو أخذت الجرة على ذلك لخذتا على عمل واجب عليها ف الفتوى‬
‫فكان ف معن الرشوة والرشوة حرام وذكر الفقيه أبو الليث رحه ال تعال إنا يب على الزوج‬
‫أن يأتيها بطعام مهيأ إذا كانت من بنات الشراف ول تدم نفسها ف أهلها أو ل تكن من بنات‬
‫الشراف لكن با علة تنعها عن الطبخ والبز أما إذا ل تكن كذلك فل يب على الزوج أن‬
‫يأتيها بطعام مهيأ‬
‫وف البزازي الزوج إذا كان من الترفة يفرض عليه نفقة كل يوم لنه ل يقدر على الزيادة وإن‬
‫كان من التجار فشهر وإن كان من الزارعي فسنة فينظر إل ما هو أيسر عليه‬
‫ويفرض الدام وأعله اللحم وأوسطه الزيت وأدناه اللب وقيل الدام يفرض ببز الشعي ول‬
‫تفرض الفاكهة ول يذكر الف والزار ف كسوة الرأة وذكرها ف كسوة الادم وذلك ف‬
‫ديارهم بكم العرف وف ديارنا يفرض الزار والكعب وما تنام عليه ول يب عليه اللءة والف‬
‫وف الشروح ل يب عليه خفها لنا منهية عن الروج بلف خف أمتها‬
‫الطب والصابون والشنان عليه وماء الوضوء عليها إن كانت غنية وإن كانت فقية ل إما أن‬
‫ينقل الزوج إليها أو يدعها تنقل بنفسها وإن كانت غنية تستأجر من ينقل ول تنقل بنفسها وثن‬
‫ماء الغتسال عليه غنية كانت أو فقية وف اللصة جعله عليها إن طهرت من حيضها وأيامها‬
‫عشرة فإن كانت أقل من عشرة فحينئذ تكون على الزوج وكذا لو كان الغسل عن النابة‬
‫وأجرة القابلة عليها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/336‬‬
‫إن استأجرتا ولو استأجرها الزوج فعليه وإن حضرت بل اجارة فلقائل أن يقول على الزوج لنه‬
‫من مؤنة الوطء ولقائل أن يقول على الرأة لنه بنلة أجرة الطبيب‬
‫للزوجة طلب النفقة من الزوج قبل الزفاف إذا ل يطالب الزوج بالزفاف وعليه الفتوى وكذا لو‬
‫منعت نفسها بق وف شرح آداب القضاء للحسام الشهيد ويفرض القاضي الكسوة على الزوج‬

‫للمرأة إن كان فقيا قميصا ومقنعة وملحفة على قدر ما يتمله مثله وإن كان موسرا فرض لا‬
‫أجود من ذلك ما يتمله مثله أيضا لن الكسوة مثل النفقة ث ف النفقة يعتب حالما وقيل حال‬
‫الزوج وهو اختيار الكرخي وقد مر ذلك قريبا قلت وهذه السألة إنا تأت على قول الكرخي وال‬
‫أعلم قال وهذا لا ف الصيف وأما ف الشتاء فإنه يفرض لا مع ذلك جبة وسراويل ول يذكر‬
‫الصاف ف جلة كسوة الصيف السراويل وذكره ف جلة كسوة الشتاء وهذا ف عرف ديارهم‬
‫بالعراق فإنم ل يتمكنون من لبس السراويل لشدة الر ف زمان الصيف ويتمكنون منه ف زمان‬
‫الشتاء وأما ف عرف ديارنا فإن القاضي يقضي لا بالسراويل وبثياب الر وبا تتاج إليه ف‬
‫الشتاء قال وإن طلبت لافا ف الشتاء أو قطيفة إن ل يتمل لافا وطلبت فراشا تنام عليه ألزمه‬
‫القاضي من ذلك ما يلزم مثله لن النوم على الرض ربا يؤذيها ويرضها وهو منهي عن الاق‬
‫الضرر والذى با‬
‫وف النبع ويفرض لا الكسوة كل ستة أشهر مرة لتجدد الاجة إليها ف كل حر وبرد وف‬
‫الذخية ولو وفرت كسوتا وكانت تلبسها يوما دون يوم يفرض لا كسوة أخرى وكذا النفقة‬
‫ولو ضاعت الكسوة والنفقة أو سرقت ل يدد غيها حت يضي الفصل بلف الرم إذا فرض‬
‫لا النفقة ث سرقت فلها نفقة أخرى والفرق أن نفقة الارم مقدرة بالاجة والاجة بعد ضياع‬
‫النفقة قائمة باقية بلف الزوجة ولذا ل يفرض للمحارم مع غناهم بلف الزوجة فإنا ل تب‬
‫بسبب الاجة بل لحتباسها بالزوج فتكون كالجرة ولذا تب وإن كانت موسرة فجاز أن ل‬
‫تفرض وإن بقيت الاجة‬
‫وف البزازي فرض لا الكسوة فتخرقت قبل نصف العام إن لبست لبسا معتادا أو علم أن ذا ل‬
‫يكفها فيجدد لا الكسوة لنه تبي خطؤه ف التقدير وإن ترقت برق استعمالا ل يفرض أخرى‬
‫ومدة كسوة الصبيان أربعة اشهر‬
‫رجل دفع إل زوجته دراهم الكسوة له أن يبها على شراء الكسوة لن الزينة حقه وأفت‬
‫بعضهم بأنه ليس له ذلك لن الدراهم صارت حقا لا فتعمل با ما شاءت‬
‫وف الداية ومن أعسر بنفقة امرأته ل يفرق بينهما ويقال لا استدين عليه وقال الشافعي رحه ال‬
‫تعال يفرق بينهما وإذا قضى لا بنفقة العسار ث أيسر فخاصمته تم لا نفقة الوسر وإذا مضت‬
‫مدة ل ينفق الزوج عليها وطالبته بذلك فل شيء لا إل أن يكون القاضي فرض لا النفقة أو‬
‫صالت الزوج على مقدارها فيقضي لا بنفقة ما مضى‬
‫وإذا مات الزوج بعد ما قضى عليه بالنفقة ومضت شهور سقطت النفقة وكذا إذا ماتت الزوجة‬
‫لن النفقة صلة والصلة تسقط بالوت كالبة تبطل بالوت قبل القبض وف الولوالي قال أبو‬
‫يوسف يب الزوج على كفن زوجته والصل فيه أن من يب على نفقته ف حال حياته يب على‬

‫كفنه بعد موته‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/337‬‬
‫كذوي الرحام والعبد مع الول والزوج مع الزوجة وقال ممد ل يب الزوج على كفنها‬
‫والصحيح قول أب يوسف وأجعوا على أن من ل يب على نفقته ف حال حياته ل يب على‬
‫تكفينه بعد موته كأولد العمام والعمات والخوال والالت‬
‫وإن أسلفها نفقة السنة أي عجلها ث مات قبل تام السنة ل يسترجع منها شيء وهذا عند أب‬
‫حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وقال ممد رحه ال يتسب لا بنفقة ما مضى وما بقي للزوج‬
‫وهو قول الشافعي رحه ال تعال وعلى هذا اللف الكسوة‬
‫وعن ممد رحه ال تعال أنا إذا قبضت نفقة الشهر أو مادونه ل يسترجع منها شيء لنا يسي‬
‫فصار ف حكم الال‬
‫وإذا تزوج العبد حرة فنفقتها دين عليه يباع فيها ومعناه إذا تزوج باذن الول لنه دين وجب ف‬
‫ذمته لوجود سببه وقد ظهر وجوبه ف حق الول فيتعلق برقبته كدين التجارة ف حق العبد التاجر‬
‫وله أن يفديه لن حقها ف النفقة ل ف عي الرقبة فلو مات العبد سقطت وكذا إذا قتل ف‬
‫الصحيح لنه صلة‬
‫وإذا تزوج الر أمة فبوأها مولها معه منل فعليه النفقة لنه تقق الحتباس وإن ل يبوئها فل‬
‫نفقة لا لعدم الحتباس والتبوئة أن يلي بينها وبينه ف منله ول يستخدمها ولو استخدمها بعد‬
‫التبوئة سقطت النفقة لنه فات الحتباس وعلى الزوج أن يسكنها ف دار مفردة ليس فيها أحد‬
‫من أهله إل أن تتار ذلك لن السكن من كفايتها فتجب لا كالنفقة وإذا وجبت حقا لا فليس‬
‫له أن يشرك غيها فيه لنا تتضرر به فإنا ل تأمن على متاعها وينعها ذلك من العاشرة مع‬
‫زوجها ومن الستمتاع إل أن تتار ذلك لنا رضيت بإسقاط حقها وإن كان له ولد من غيها‬
‫فليس له أن يسكنه معها ولو أسكنها ف بيت مفرد من دار لا غلق كفاها لن القصود قد حصل‬
‫وله أن ينع والديها وولدها من غيه وأهلها من الدخول عليها ول ينعهم من النظر إليها‬
‫وكلمها ف أي وقت اختاروا لا فيه من قطيعة الرحم وليس عليه ف ذلك ضرر وقيل ل ينعهم‬
‫من الدخول والكلم وينعهم من القرار لن الفتنة ف اللبث وتطويل الكلم وقيل ل ينعها من‬
‫الروج إل الوالدين ول ينعهما من الدخول عليها ف كل جعة وف غيها من الارم التقدير‬
‫بسنة وهو الصحيح‬

‫وف اليط امرأة لا أب زمن وليس له من يقوم عليه غي البنت ومنعها الزوج من تعهده جاز أن‬
‫تعصي زوجها وتطيع اباها مؤمنا كان الب أو كافرا لن القيام عليه فرض عليها ف هذه الالة‬
‫وف الولوالي امرأت أبت أن تسكن مع ضرتا أو مع أقراب زوجها من أمه أو غيها فإن كان ف‬
‫الدار بيوت وفرغ لا بيتا منها وجعل لبيتها غلقا على حدة ل يكن لا أن تطلب من الزوج بيتا‬
‫على حدة وإن ل يكن فيها ال بيت واحد كان لا الطالبة ببيت آخر لنه يكره أن يامعها ومعه‬
‫أحد ف البيت ولذا قالوا لو جامعها وهناك نائم أو صب أو منون أو مغمى عليه يكره ولذا لو‬
‫أخذ بيد جاريته وأدخلها ف بيت وأغلق الباب والناس يعلمون أنه يريد جاعها يكره ولذا كره‬
‫أهل بارى النوم على السطوح من غي حصن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/338‬‬
‫امرأة قالت لزوجها ل أسكن مع أمتك وأرادت بيتا آخر ليس لا ذلك لن المة بنلة متاع‬
‫البيت ودوابه وكذا لو قالت ل أسكن مع أم ولدك اه‬
‫وإذا غاب الرجل وله مال ف يد رجل معترف به وبالزوجية فرض القاضي ف ذلك الال نفقة‬
‫لزوجته أي زوجة الغائب وحشمه وأولده الصغار ووالديه وكذا إذا علم القاضي ذلك ول‬
‫يعترف به لنه لا أقر بالزوجية والوديعة فقد أقر أن حق الخذ لا لن لا أن تأخذ من مال الزوج‬
‫حقها من غي رضاه وإقرار صاحب الال مقبول ف حق نفسه ل سيما هاهنا فإنه لو أنكر أحد‬
‫المرين ل تقبل بينة الرأة فيه لن الودع ليس بصم ف حق إثبات الزوجية عليه ول الرأة خصم‬
‫ف إثبات حقوق الغائب وإذا ثبت ف حقه تعدي إل الغائب وكذا إذا كان كان الال ف يد‬
‫مضاربه وكذا الواب ف الدين وهذا كله إذا كان الال من جنس حقها دراهم أو دناني أو طعاما‬
‫أو كسوة من جنس حقها أما إذا كان من خلف جنسه فل تفرض النفقة فيه لنه يتاج إل البيع‬
‫ول يباع مال الغائب بالتفاق ويأخذ منها كفيل به نظرا للغائب لنا ربا استوفت النفقة أو‬
‫طلقها الزوج وانقضت عدتا‬
‫فرق بي هذا وبي الياث إذا قسم بي ورثة حضور بالبينة ول يقولوا ل نعلم له وارثا آخر حيث‬
‫ل يؤخذ منهم الكفيل عند أب حنيفة رحه ال تعال لن هناك الكفول له مهول وهاهنا معلوم‬
‫وهو الزوج ويلفها بال ما أعطاها النفقة نظرا إل الغائب ول يقضي بنفقة ف مال الغائب إل‬
‫لؤلء ولو ل يعلم القاضي بذلك ول يكن مقرا به فأقامت البينة على الزوجية أو أنه ل يلف مال‬
‫فأقامت البينة ليفرض القاضي نفقتها على الغائب ويأمرها بالستدانة ل يقضي القاضي بذلك لن‬

‫ف ذلك قضاء على الغائب وقال زفر رحه ال تعال يقضي لا لن فيه نظرا لا ول ضرر فيه على‬
‫الغائب لنه لو حضر وصدقها فقد أخذت حقها وإن جحد يلف فإن نكل فقد صدق وإن اقامت‬
‫بينة فقد ثبت حقها وإن عجزت يضمن الكفيل أو الرأة وعمل القضاة اليوم على هذا أنه يقضي‬
‫بالنفقة على الغائب لاجة الناس وهو متهد فيه‬
‫وف الوقاية لطلقة الرجعي والبائن والفرقة بل معصية كخيار العتق والبلوغ والتفريق لعدم‬
‫الكفاءة النفقة والكسوة والسكن ل لعتدة الوت والسكن فقط لعتدة الفرقة بعصية كالردة‬
‫وتقبيل ابن الزوج قال ابن فرشتة ولو خلعها على أن ل سكن لا ول نفقة تسقط النفقة دون‬
‫السكن ولو كانت الفرقة بعصية من قبل الزوج فلها النفقة إن كانت مدخول با‬
‫ونفقة البن الصغي فقيا على أبيه ل يشركه أحد كنفقة أبويه وعرسه وليس على أمه إرضاعه إل‬
‫إذا تعينت ويستأجر الب من ترضعه عندها ولو استأجرها منكوحة أو معتدة من رجعي لترضعه‬
‫ل يز وف البتوتة روايتان وهي أحق من الجنبية إل إذا طلبت زيادة أجرة‬
‫وف النبع إذا استأجر امرأته أو معتدته لترضع ولده منها ل يز وقال الشافعي رحه ال تعال يوز‬
‫اه‬
‫وعلى الرجل أن ينفق على أبويه واجداده وجداته إذا كانوا فقراء وإن خالفوه ف دينه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/339‬‬

‫وف الذخية ول فرق بي أن يكون الب قادرا على الكسب أو ل يكن فإنه تب نفقته على الولد‬
‫بعد أن يكون متاجا‬
‫وذكر شس الئمة السرخسي رحه اله تعال أن الب إذا كان كسوبا والبن أيضا كسوبا يب‬
‫البن على الكسب والنفقة على الب وذكر شس الئمة اللوان رحه ال أنه ل يب البن على‬
‫نفقة الب إذا كان الب كسوبا قادرا بكسبه واعتبه بذي الرحم الرم فإنه ل يستحق النفقة ف‬
‫كسب قريبه ول على قريبه الوسر إذا كان كسوبا‬
‫ونفقة كل ذي رحم مرم سوى الوالدين والولد واجبة على قدر الياث كالخوة والخوات‬
‫والعمام والعمات والخوال والالت إذا كان صغيا فقيا أو كانت امرأة بالغة فقية أو كان‬
‫ذكرا فقيا زمنا أو أعمى وهذا عندنا وقال مالك والشافعي رحهما ال تعال ل تب نفقة هؤلء‬
‫غي أن مالكا قال ل تب ال نفقة الب الدن والم الدانية والولد الصلب فل تب نفقة ولد‬

‫الولد ول نفقة الد ول نفقة الد عنده‬
‫وف النبع وتب نفقة البنت البالغة والبن الزمن على البوين أثلثا على الب الثلثان وعلى الم‬
‫الثلث لن مياثهما على هذا القدر‬
‫قال صاحب الداية رحه ال تعال هذا الذي ذكره رواية الصاف والسن وف ظاهر الرواية كل‬
‫النفقة على اأب لقوله تعال } وعلى الولود له رزقهن وكسوتن بالعروف { فصارا كالولد‬
‫الصغي اه هذا إذا كان الب موسرا فإن كان معسرا والم موسرة أمرت بأن تنفق من مالا على‬
‫الولد ويكون ذلك دينا على الب إذا أيسر‬
‫ويب على الب نفقة زوجة ابنه إذا كان صغيا فقيا أو كبيا زمنا لن ذلك من كفايته وف‬
‫اليط ويب البن على نفقة زوجة أبيه ذكره هشام عن أب يوسف‬
‫وف البزاز قال اللوان وإذا كان البن من أبناء الكرام ول يستأجره الناس فهو عاجز وكذا طلبة‬
‫العلم إذا كانوا عاجزين عن الكسب ل يهتدون إليه ل تسقط نفقاتم عن آبائهم إذا كانوا‬
‫مشتغلي بالعلوم الشرعية ل باللفيات الركيكة وهذيانات الفلسفة وبم رشد وإل ل تب ول‬
‫تب نفقة مع اختلف الدين لبطلن أهلية الرث فل بد من اعتباره ول تب على الفقي لنا‬
‫صلة وهو يستحقها على غيه فكيف تستحق عليه بلف نفقة الزوجة وولده الصغي لنه التزمها‬
‫بالقدام على العقد إذ الصال ل تنتظم دونا ول يعمل ف مثلها العسار ث اليسار مقدر‬
‫بالنصاب فيما روى عن أب يوسف رحه ال وعن ممد رحه ال أنه مقدر با يفضل عن نفقة نفسه‬
‫وعياله شهرا أو با يفضل عن ذلك من كسبه الدائم كل يوم لن العتب ف حقوق العباد إنا هو‬
‫القدرة دون النصاب فإنه للتيسي والفتوى على الول لكن النصاب نصاب حرمان الصدقة‬
‫وإذا كان للبن الغائب مال قضى فيه بنفقة أبويه وإذا باع أبوه متاعه ف نفقته جاز عند أب حنيفة‬
‫رحه ال تعال وهذا استحسان وإن باع العقار ل يز وف قولما ل يوز ذلك كله وإذا قضى‬
‫القاضي للولد والوالدين وذوي الرحام بالنفقة فمضت مدة سقطت لن نفقة هؤلء تب كفاية‬
‫للحاجة ول تب‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/340‬‬
‫مع اليسار وقد سقطت بضي الدة بلف نفقة الزوجة إذا قضى با القاضي فإنا تب مع يسارها‬
‫كما مر فل تسقط بصول الستغناء عنها فيما مضى إل أن يأذن القاضي ف الستدانة عليه لن‬
‫للقاضي ولية عامة فصار اذنه كأمر الغائب فيصي دينا ف ذمته فل يسقط بضي الدة‬

‫وعلى الول أن ينفق على عبده وأمته لقوله صلى ال عليه وسلم ف الماليك إنم إخوانكم جعلهم‬
‫ال تعال تت أيديكم أطعموهم ما تأكلون وألبسوهم ما تلبسون ول تعذبوا عباد ال فإن امتنع‬
‫وكان لما كسب اكتسبا وأنفقا لن فيه نظرا للجانبي وإن ل يكن لما كسب بأن كان عبدا زمنا‬
‫أو جارية ل يؤاجر مثلها أجب الول على بيعهما لنما من أهل الستحقاق وف البيع إبقاء حقهما‬
‫وإبقاء حق الول باللف بلف نفقة الزوجة لنا تصي دينا فكان تأخيا على ما ذكرناه ونفقة‬
‫الملوك ل تصي دينا فكان ابطال وبلف سائر اليوانات لنا ليست من أهل الستحقاق فل‬
‫يب على نفقتها إل أنه يؤمر با فيما بينه وبي ال تعال لنه صلى ال عليه وسلم نى عن تعذيب‬
‫اليوان وفيه ذلك ونى عن اضاعة الال وفيه اضاعة‬
‫وعن أب يوسف رحه ال تعال أنه يب على النفاق ف البهائم وهو قول الئمة الثلثة رضوان ال‬
‫تعال عليهم أجعي والصح ما قلناه أول لن إجبار القاضي على النفاق يكون عند الطلب‬
‫والصومة من صاحب الق ول خصم فل جب لفوات شرط القضاء ولكن تب فيما بينه وبي‬
‫ال تعال كما قاله أبو يوسف رحه ال تعال‬
‫وف النبع ولو كانت دابة بي رجلي فطلب أحدها من القاضي أن يأمره بالنفقة حت ل يكون‬
‫متطوعا فالقاضي يقول للب إما أن تبيع نصيبك منها أو تنفق عليها هكذا ذكر الصاف وذكر‬
‫شس الئمة السرخسي أنه ل يب وال سبحانه وتعال أعلم الفصل الامس عشر ف العتاق‬
‫العتاق تصرف مندوب إليه قال صلى ال عليه وسلم أيا مسلم أعتق مؤمنا أعتق ال بكل عضو‬
‫منه عضوا منه من النار ولذا استحسنوا أن يعتق الرجل العبد والرأة المة لتحقق مقابلة العضاء‬
‫بالعضاء‬
‫العتق يصح من الر العاقل البالغ ف ملكه شرطه الرية لن العتق ل يصح ال ف اللك ول ملك‬
‫للمملوك والبلوغ لن الصب ليس من أهله لكونه ضررا ظاهرا ولذا ل يلكه الول عليه والعقل‬
‫لن النون ليس بأهل للتصرف ولذا لو قال البالغ أعتقت وأنا صب فالقول قوله وكذا لو قال‬
‫العتق أعتقت وأنا منون وجنونه كان ظاهرا لوجود السناد إل حالة منافية وكذا إذا قال الصب‬
‫كل ملوك أملكه حر إذا احتلمت ل يصح لنه ليس بأهل لقول ملزم‬
‫ول بد أن يكون العبد ف ملكه حت لو أعتق عبد غيه ل ينفذ لقوله صلى ال عليه وسلم ل عتق‬
‫فيما ل يلك ابن آدم وإذا قال لعبده أو أمته أنت حر أو معتق أو عتيق أو مرر أو حررتك أو‬
‫أعتقتك فقد عتق نوى به العتق أو ل ينو لن هذه اللفاظ صريح فيه ولو قال عنيت به الخبار‬
‫الباطل أو أنه حر من العمل صدق ديانة لنه يتمله ول يدين قضاء لنه نوى خلف الظاهر ولو‬
‫قال ل ملك ل عليك‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/341‬‬
‫ونوى به الرية عتق وإن ل ينو ل يعتق كذا ف الداية وف النبع إذا قال لعبده أنت ل أو أنك ل‬
‫أو أنت خالص ل ل يعتق عند أب حنيفة مطلقا ف رواية وف رواية أخرى إن نوى به العتق عتق‬
‫وقال أبو يوسف وممد إنه يعتق مطلقا وف رواية عنهما يتوقف العتق على النية ولو قال أنت عبد‬
‫ال ل يعتق‬
‫إذا قال لعبده هذا مولي أو يا مولي أو قال لمته هذه مولت أو يا مولت عتق وإن ل يكن له‬
‫فيه وقالت الئمة الثلثة إنا كناية فل بد من النية‬
‫وف الواقعات رجل قال لعبده يا سيدي أو يا سيد إن نوى به العتق عتق وإن ل ينو قيل يعتق وقيل‬
‫ل يعتق وقيل يعتق ف يا سيدي ول يعتق ف يا سيد وقال نصي الدين رحه ال تعال ل يعتق فيهما‬
‫إل بالنية ولو قال لعبده يا أب أو يا ابن أو يا أخي أو يا عمي أو يا خال أو لمته يا أمي أو يا بنت‬
‫أو يا أخت أو يا عمت أو يا خالت ل يعتق ف هذه الفصول كلها من غي نية وف الداية ويروي‬
‫عن أب حنيفة شاذا أنه نية يعتق فيهما أي ف يا ابن أو يا أخي وهو رواية السن عنه‬
‫وف الولوالي رجل قال عبيد أهل بلخ أحرار ول ينو عبده أو قال كل عبد ببلخ حر أو قال كل‬
‫عبد ببغداد حر أو قال كل عبيد أهل بغداد أحرار ول ينو عبده أو قال كل عبد ف الرض أو قال‬
‫كل عبيد أهل الدنيا أو كان مكان العتاق طلق اختلف فيه التقدمون والتأخرون أما التقدمون‬
‫فقال ابو يوسف ف نوادره ل يعتق وقال ممد يعتق وأما التأخرون فقال عصام ابن يوسف ل‬
‫يعتق‬
‫ولو قال ولد آدم كلهم أحرار ل يعتق عبده بالتفاق ولو قال كل عبد ف هذا الدار حر عتق‬
‫عبده والفتوى على قول أب يوسف وعصام الدين‬
‫رجل قال لعبده إن شتمتك فأنت حر ث قال له ل بارك ال فيك ل يعتق لنه ليس بشتم بل دعاء‬
‫عليه‬
‫وف القنية قرعت الباب فقالت أمتها من أنت فقالت أمك الفاعلة عتقت‬
‫أعتق الجور عليه عبدا ل يعتق عليه وسعى العبد عند أب يوسف آخرا لنه لو سعى إنا يسعى‬
‫لعتقه ولو قال إن مت من مرضي هذا فغلمي حر فقتل ل يعتق لنه ما مات بل قتل ولو قال إن‬
‫مت ف مرضي هذا فغلمي حر فقتل يعتق لنه مات ف مرضه‬
‫قال لعبده وعبد غيه أحدكما حر يعتق عبده ولو قال لعبد وحر أحدكما حر عتق العبد عند أب‬
‫حنيفة خلفا لما‬

‫وروى عن أب يوسف أن الب إذا وطيء جارية ولده فجاءت بولد فادعاه ل يثبت نسبه كجارية‬
‫مكاتبه‬
‫قال لوله بعن نفسي فباعه عتق ولزمه الثمن والولء لوله‬
‫قال لعبده إذا سقيت المار فأنت حر فأسقاه ول يشرب فالعبد حر وكذا إذا قال إن شربت الاء‬
‫كله من الكوز فأنت حر فشربه فالعبد حر‬
‫وف الداية ومن ملك ذا رحم مرم منه عتق عليه ول فرق بي ما إذا كان الالك مسلما أو كافرا‬
‫ف دار السلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/342‬‬

‫وعتق الكره والسكران واقع لصدور الركن من الهل ف الل كما ف الطلق وقد بيناه من قبل‬
‫ف فصل الطلق‬
‫وإن أعتق حامل عتقت وعتق حلها تبعا لا إذ هو متصل با وإن أعتق المل خاصة عتق دونا‬
‫وولد المة من مولها حر لنه ملوق من مائة فيعتق عليه‬
‫وإذا أعتق الول بعض عبده عتق ذلك القدر ويسعى ف بقية قيمته لوله عند أب حنيفة وقال يعتق‬
‫كله واصله أن العتاق يتجزأ عنده فيقتصر على ما أعتق وعندها ل يتجزأ وهو قول الشافعي‬
‫رحه ال تعال‬
‫وإذا كان العبد بي شريكي فأعتق أحدها نصيبه عتق فإن كان موسرا فشريكه باليار إن شاء‬
‫أعتق وإن شاء ضمن شريكه قيمة نصيبه وإن شاء استسعى العبد فإن ضمنه رجع العتق على العبد‬
‫والولء للمعتق وإن أعتق أو استسعى فالولء بينهما ف الوجهي جيعا‬
‫وإن كان العتق معسرا فالشريك باليار إن شاء أعتق وإن شاء استسعى والولء بينهما ف‬
‫الوجهي وهذا عند أب حنيفة رحه ال تعال وقال ليس له إل الضمان مع اليسار أو السعاية مع‬
‫العسار ول يرجع العتق على العبد والولء للمعتق‬
‫ومن أعتق عبده على مال فقبل العبد عتق وذلك مثل أن يقول أنت حر على ألف درهم أو بألف‬
‫درهم وإنا يعتق بقبوله لنه معاوضة الال بغي الال إذ العبد ل يلك نفسه ومن قضية العاوضة‬
‫ثبوت الكم وثبوت الكم بقبول العوض ف الال كما ف البيع فإذا قبل صار حرا وما شرط‬
‫دين عليه حت تصح الكفالة به‬

‫ومن قال لعبده أنت حر بعد موت على ألف درهم فالقبول بعد الوت لضافة الياب إل ما بعد‬
‫الوت فصار كما لو قال أنت حر غدا على ألف درهم بلف ما إذا قال أنت مدبر على ألف‬
‫درهم حيث يكون القبول إليه ف الال لن اياب التدبي ف الال إل أنه ل يب الال لقيام الرق‬
‫قالوا ل يعتق ف مسألة الكتاب وإن قبل بعد الوت مال يعتقه الوارث لن اليت ليس بأهل للعتق‬
‫وهذا هو الصحيح‬
‫إذا قال الول لملوكه إذا مت فأنت حر أو أنت حر عن دبر من أو أنت مدبر وقد دبرتك فقد‬
‫صار مدبرا ل يباع ول يوهب ويستخدم ويستؤجر والمة توطأ وتنكح‬
‫وإذا مات الول عتق الدبر من ثلث ماله لن التدبي وصية فتنفذ من الثلث حت لو ل يكن له مال‬
‫غيه سعى ف ثلثيه وإن كان على الول دين سعى ف كل قيمته لتقدم الدين على الوصية ول‬
‫يكن نقض العتق فيجب رد قيمته وولد الدبرة مدبر‬
‫وإن علق التدبي بوته على صفة مثل أن يقول إن مت من مرضي أو سفري أو من مرض كذا‬
‫فليس بدبر ويوز بيعه لن السبب ل ينعقد ف الال لتردده ف تلك الصفة بلف الدبر الطلق‬
‫لنه تعلق عتقه بطلق الوت وهو كائن ل مالة وإن مات الول على الصفة الت ذكرها عتق كما‬
‫يعتق الدبر ومعناه من الثلث لنه يثبت حكم التدبي ف آخر جزء من أجزاء حياته لتحقق تلك‬
‫الصفة فلهذا يعتب من الثلث‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/343‬‬
‫ومن القيد أن يقول إن مت إل سنة أو إل عشر سني لا ذكرنا بلف ما إذا قال إل مائة سنة‬
‫ومثله ل يعيش إليها ف الغالب لنه كالكائن ل مالة‬
‫وغذا ولدت المة من مولها فقد صارت أم ولد له ل يوز بيعها ول تليكها لقوله صلى ال عليه‬
‫وسلم أعتقها ولدها وله وطؤها واستخدامها وإجارتا وتزويها لن اللك قائم فيها فأشبهت‬
‫الدبرة ول يثبت نسب ولدها إل أن يعترف به وقال الشافعي رحه ال يثبت نسبه منه وإن ل‬
‫يدعه لنه لا ثبت النسب بالعقد فلن يثبت بالوطء أول ولنا أن وطء المة يقصد به قضاء‬
‫الشهوة دون الولد لوجود الانع منه فل بد من الدعوى بنلة ملك اليمي من غي وطء بلف‬
‫العقد لن الولد يتعي مقصودا منه فل حاجة إل الدعوى فإن جاءت بعد ذلك بولد ثبت نسبه‬
‫بغي اقرار ومعناه بعد اعتراف منه بالولد الول لنه بدعوى الول تعي الولد مقصودا منها‬
‫فصارت فراشا كالعقود عليها إل أنه إذا نفاه ينتفي بقوله لن فراشها ضعيف حت يلك نقله‬

‫بالتزويج بلف النكوحة حيث ل ينتفي الولد بنفيه إل باللعان لتأكد الفراش حت ل يلك إبطاله‬
‫بالتزويج وهذا الذي ذكرناه حكم القضاء‬
‫فأما الديانة فإن كان وطئها وحصنها ول يعزل عنها يلزمه أن يعترف به ويدعيه لن الظاهر أن‬
‫الولد منه وإن عزل عنها ول يصنها جاز له أن ينفيه لن هذا الظاهر يقابله ظاهر آخر هكذا‬
‫روى عن أب حنيفة رحه ال تعال وفيه روايتان أخريان عن اب يوسف وممد رحهما ال تعال‬
‫ذكرها صاحب الداية ف كفاية النتهى فلينظر ثة‬
‫وإذا وطء جارية ابنه فجاءت بولد فادعاه ثبت منه وصارت أم ولده وعليه قيمتها وليس عليه‬
‫عقرها ول قيمة ولدها وإن وطئها أبو الب مع بقاء الب ل يثبت النسب منه لنه ل ولية للجد‬
‫حال قيام الب ولو كان الب ميتا ثبت النسب من الد كما يثبت من الب لظهور وليته عند‬
‫فقد الب وكفر الب ورقه بنلة موته لنه قاطع للولية‬
‫وف العمادي وقد يكون الولد حرا من زوجي رقيقي فيعتق من غي إعتاق ول وصية وصورته إذا‬
‫كان للحر ولد وهو عبد لجنب يتزوج الب جارية من ولده برضا موله فولدت الارية ولدا‬
‫فهو حر لنه ولد ولد الول‬
‫وف اليط ل تقبل البينة على عتق العبد بدون الدعوى عند أب حنيفة رحه ال خلفا لما وتقبل‬
‫البينة على عتق المة وطلق الرأة حسبة بدون الدعوى ول يلف على عتق العبد حسبة بدون‬
‫الدعوى بالتفاق وهل يلف على عتق المة وطلق الرأة حسبة بدون الدعوى أشار ممد رحه‬
‫ال تعال ف آخر كتاب التحري إل أنه يلف وقال شس الئمة ل يلف فيتأمل عد الفتوى‬
‫وذكر رشيد الدين ف فتاواه أن الشهادة على حرية الصل ف العبد تقبل بدون دعوى العبد إذا‬
‫كانت أم العبد حية لنا شهادة على تري الفرج وتري الفرج حق ال تعال فقبل الشهادة فيه‬
‫حسبة بدون الدعوى وإن كانت الم ميتة ل تقبل لن ف اليتة ل يتصور تري الفرج وقيل تقبل‬
‫الشهادة على حرية الصل من غي الدعوى من غي هذا التفصيل اه وقد كتبنا جنسا من هذا‬
‫الفصل ف فصل أنواع الدعاوي والبينات فلينظر ثة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/344‬‬

‫وإذا كانت الارية بي شريكي فجاءت بولد فادعاه أحدها ثبت نسبه منه وصارت أم ولد له‬
‫وإن ادعياه معا ثبت نسبه منهما وصارت أم ولد لما معناه إذا حلت على ملكهما وقال الشافعي‬

‫رحه ال تعال يرجع إل قول القافة لن إثبات النسب من شخصي مع علمنا أن الولد ل يتخلق‬
‫من ماءين متعذر فعملنا بالشبه قلت ويوز أن يتخلق الولد من ماء ذكر وأنثى أل ترى أن الكلبة‬
‫تعلق من كلب جة لن الرحم ل يوز أن يستد بوصول ماء أحدها إل بعد مدة ث يصل ماء‬
‫الخر إليه أشي إليه ف أدب القضاء للسروجي الفصل السادس عشر ف اليان‬
‫اليمي بال تعال تنقسم على ثلثة أضرب غموس ولغو ومنعقدة فالغموس هو اللف على اثبات‬
‫شيء أو نفيه ف الاضي أو ف الال بتعمد الكذب فيه وإنا سي غموسا لنغماس صاحبها ف الث‬
‫ث ف النار وليس عليه ال التوبة والستغفار ول تب فيه الكفارة عندنا وبه قال مالك وأحد‬
‫رحهما ال وقال الشافعي رحه ال فيه الكفارة‬
‫وأما يي اللغو فهو اللف على أمر ف الاضي أو ف الال وهو يظن أنه كما قال والمر بلفه‬
‫فاللغو ف الاضي أن يقول وال ما دخلت الدار أو وال لقد دخلت الدار وهو يظن أنه ل يدخلها‬
‫أو دخلها والمر بلف ذلك وف الال كمن رأى شخصا من بعيد فقال وال إنه لزيد يظنه زيدا‬
‫وهو عمرو أو رأى طائرا فقال وال إنه لغراب فظنه غرابا وهو حدأة فهذا تفسي اللغو عندنا‬
‫وقال الشافعي رحه ال تعال هو ما يري بي الناس من قوله ل وال وبلى وال ل على قصد‬
‫اليمي سواء كان ف الاضي أو ف الال أو ف الستقبل أما عندنا فل لغو ف الستقبل بل اليمي‬
‫على أمر ف الستقبل يي منعقدة وفيها الكفارة إذا حنث قصد اليمي أول وإنا اللغو ف الاضي‬
‫والال فقط‬
‫وأما اليمي النعقدة فهو أن يلف النسان على أمر ف الستقبل نفيا أو اثباتا وذلك إما أن يكون‬
‫على فعل واجب وإما أن يكون على ترك فعل واجب وإما أن يكون على ترك مندوب وإما أن‬
‫يكون على فعل مباح أو تركه فإن كانت اليمي على فعل واجب بأن قال وال لصلي الظهر‬
‫اليوم أو لصومن رمضان فإنه يب عليه الوفاء به ول يوز له المتناع ولو امتنع يأث وينث‬
‫وتلزمه الكفارة وإن كان على ترك واجب بأن قال وال ل أصلي صلة الظهر أول أصوم رمضان‬
‫أو وال لشربن المر أو لزني أو لقتلن فلنا أو ل أكلم والذي أو نو ذلك فإنه يب عليه ف‬
‫الال الكفارة بالتوبة والستغفار كسائر النايات ث يب عليه أن ينث نفسه بذلك ويكفر بالال‬
‫لن عقد هذه اليمي معصية فيجب تكفيها بالتوبة والستغفار كسائر النايات الت ليس لا‬
‫كفارة معهودة وإن كان اليمي على ترك مندوب بأن قال وال ل أصلي نافلة أو ل أصوم تطوعا‬
‫أو ل أعود مريضا أو ل أشيع جنازة أو نو ذلك فالفضل له أن يفعل ويكفر عن يينه والقسم‬
‫الرابع أن يكون على مباح فعل أو تركا كدخول الدار ونوه فالفضل له الب قال ال تعال‬
‫} واحفظوا أيانكم { أي عن النث وله أن ينث ويكفر ويب بالنث الكفارة إن شاء أعتق‬

‫رقبة أو كسا عشرة مساكي كل منهم ثوبا شامل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/345‬‬
‫لبدنه فما زاد وهو ما توز فيه الصلة أو أطعمهم كالفطرة ولو أطعم مسكينا واحدا عشرة أيام‬
‫جاز عندنا وقال الشافعي رحه ال تعال ل يوز إل عن يوم واحد اعتبارا لصورة العدد ونن‬
‫اعتبنا العن لنه صار ف كل يوم مصرفا فصح ما صرف إليه عن كفارته كما لو صرف إل‬
‫شخص آخر عن الكفارة لن صيورته مصرفا باعتبار حاجته والوائج تتعد بتعدد اليام‬
‫والقصود بالياب دفع عشر حاجات ل دفع عشرة أشخاص وإن عجز عن أداء الكفارة بإحدى‬
‫الصال الثلث الطعام والكسوة والتحرير صام ثلثة أيام متتابعات عندنا وقال الشافعي رحه‬
‫ال تعال هو مي ان شاء تابع وإن شاء فرق‬
‫وقد أجع العلماء على أن البلوغ والعقل وفهم الطاب ف الالف شرط لصحة كونه حالفا فل‬
‫يصح اليمي من الصب والنون والنائم‬
‫وهل يشترط اسلم الالف فهو مل خلف فعندنا يشترط فل يصح يي الكافر حت لو حلف‬
‫كافر بال تعال ث حنث ف حال كفره أو بعد اسلمه ل يكن عليه كفارة عندنا وقال الشافعي‬
‫رحه ال تعال السلم ليس بشرط حت تب الكفارة عليه إذا حنث ف حال الكفر لكنه بالال ل‬
‫بالصوم‬
‫ويستوي العامد والناسي والكره ف اليمي وف فعل اللوف عليه لقوله صلى ال عليه وسلم‬
‫ثلث جدهن جد وهزلن جد النكاح والطلق واليمي فعلم أن الرضا والقصد ليس بشرط‬
‫والمام الشافعي رحه ال تعال يالفنا ف ذلك ف أحد قوليه ويقول ل تنعقد يي الكره والناسي‬
‫والاطئ ول ينث بفعل اللوف عليه ناسيا أو مكرها كذا ف النبع‬
‫وف الداية واليمي بال تعال أو باسم من اسائه تعال كالرحن والرحيم أو بصفة من صفاته الت‬
‫يلف با عرفا كعزة ال وجلله وكبيائه لن اللف با متعارف إل قوله وعلم ال فإنه ل يكون‬
‫يينا لنه غي متعارف ولو قال وغضب ال وسخطه ل يكن حالفا وكذا رحة ال لن اللف با‬
‫غي متعارف‬
‫ومن حلف بغي ال تعال ل يكن حالفا كالنب والكعبة لقوله صلى ال عليه وسلم من كان منكم‬
‫حالفا فليحلف بال أو ليذر وكذا لو حلف بالقرآن لنه غي متعارف قال رحه ال تعال معناه أن‬
‫يقول والنب والكعبة والقرآن وأما قوله أنا بريء منه يكون يينا على ما سيجيء عقبها ان شاء‬

‫ال تعال‬
‫وذكر البزازي ف جامعه لو قال ووجه ال يكون يينا إل إذا قصد به الارحة فل يكون يينا إل‬
‫إذا نوى لنه ل يذكر اسم ال تعال إل إذا أعربا بالكسر وقصد اليمي بال بالنصب والرفع‬
‫والتسكي سواء وكذا بدون حرف القسم ول إن عن به يينا فيمي ومن الشايخ من قال هذا إذا‬
‫جر أما إذا سكن أو رفع أو نصب ل يكون يينا لنه ل يأت برف اليمي ول إعرابه ومنهم من‬
‫أجراه على الطلق وحق ال ل يكون يينا ف الصحيح ل اله ال ال ل أفعل كذا أو سبحان ال‬
‫ل يكون يينا إل أن ينويه وكذا ببسم ال ل يكون يينا إل إذا نوى به وعن ممد رحه ال تعال‬
‫أنه يي فليتأمل عند الفتوى‬
‫وف الولوالي إذا استحلف الرجل وهو مظلوم فاليمي على ما نوى وإن كان ظالا فاليمي على‬
‫نية من استحلفه وبه أخذ أبو حنيفة وممد رحهما ال تعال وهذا إذا كان اليمي بال تعال أما إذا‬
‫كان بالطلق أو بالعتاق فاليمي على نية الالف سواء كان الالف ظالا أو مظلوما لن الالف‬
‫هو‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/346‬‬

‫رجل قال إن فعلت كذا فأنا بريء من ال تعال أو من هذه القبلة أو من صوم رمضان أو من‬
‫الصلة فهذا كله يي لن الباءة من هذه الشياء كفر هكذا ذكره أبو الليث ف نوازله ولو قال‬
‫إن فعلت كذا فأنا بريء من الكتب الربعة ففعل فعليه كفارة واحدة لنا يي واحدة ولو قال أنا‬
‫بريء من التوراة وبريء من النيل وبريء من الزبور وبريء من القرآن فعليه أربع كفارات‬
‫لنا أربعة ايان ولو قال أنا بريء من ال ورسوله فعليه كفارة واحدة إن حنث لنا يي واحدة‬
‫ولو قال أنا بريء من ال وبريء من رسوله فعليه كفارتان إن حنث لنما يينان ولو قال أنا‬
‫بريء ما ف الصحف فحنث فعليه كفارة واحدة لنا يي واحدة لن ما ف الصحف قرآن ولو‬
‫قال أنا بريء من كلمه ف الصحف فحنث فعليه كفارة واحدة لنا يي واحدة ولو قال أنا‬
‫بريء من كل آية ف الصحف فحنث فعليه كفارة واحدة لنا يي واحدة‬
‫رجل قال الطالب الغالب إن فعلت كذا ففعل كفارة واحدة لن هذا يي وقد تعارف أهل بغداد‬
‫اللف بذا‬
‫رجل قال إن فعلت كذا فأنا بريء من ال وبريء من رسوله وال ورسوله بريئان منه ففعل فعليه‬

‫أربع كفارات لنا أربعة أيان‬
‫رجل رفع كتابا من كتب الفقه أو دفتر حساب مكتوبا فيه بسم ال الرحن الرحيم فقال أنا بريء‬
‫ما فيه إن دخلت الدار فدخل تلزمه الكفارة لنه يي بال تعال‬
‫رجل قال إن فعلت كذا فأنا بريء من الجة الت حججت أو من الصلة الت صليت ث فعل ل‬
‫يلزمه شيء بلف الباءة من القرآن لنه كفر ولو قال أنا بريء من شهر رمضان إن أراد به‬
‫الباءة من فرضه يكون كالباءة من اليان وإن أراد به الباءة من أجره ل يكون يينا وإن ل يكن‬
‫له نية فل يكون يينا ف الكم وف الحتياط يكون يينا وف البزازي لو قال بقه عليه الصلة‬
‫والسلم ل يكون يينا لكن حقه عظيم‬
‫برمة شهد ال وآمن الرسول ول اله ال ال ل يكون يينا‬
‫وف النهاية لو قال برشتوا يعن بق رأسك إن اعتقد أنه حلف وأن الب به واجب يكفر انتهى‬
‫وال يعلم أن ما فعلت كذا وقد فعل فالعامة على أنه يكفر هو يهودي إن فعل كذا فإن اعتقد أنه‬
‫يي فيمي ل غي وإن اعتقد أنه كفر يكون كفرا وكذا هو بريء من ال تعال‬
‫مر على رجل فأراد أن يقوم فقال وال ل تقم فقام ل يلزم الار شيء لكن عليه تعظيم اسم ال‬
‫تعال‬
‫رجل قال هذا الثوب علي حرام ينث بلبسه ولو قال إن أكلت الطعام فهو علي حرام ل ينث‬
‫بأكله وكذا لو قال لقوم إن أكلت عندكم طعاما فهو علي حرام ل ينث بالكل‬
‫وف النتقى قال كل طعام آكله ف منلك فهو علي حرام فالقياس ل ينث وف الستحسان ينث‬
‫امرأة قالت لزوجها أنا عليك حرام أو حرمتك صار يينا حت لو جامعها طائعة أو مكرهة تنث‬
‫بلف ما لو حلف ل يدخل هذه الدار فأدخل فيها مكرها ل ينث ومعناه أدخل ممول ولو‬
‫أكره على الدخول فدخل مكرها حنث‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/347‬‬

‫قال لا ل ترجي من الدار إل باذن فإن حلفت بالطلق فخرجت ل يقع لعدم ذكره حلفه‬
‫بطلقها فيحتمل اللف بطلقها ويتمل اللف بطلق غيها فالقول له‬
‫وف القنية قال صاحب اليط رجل دعته جاعة لشرب المر فقال إن حلفت بالطلق أن ل‬
‫أشرب المر وكان كاذبا ث شرب طلقت وقال يعن صاحب التحفة ل تطلق ديانة‬

‫وف الولواجي إذا قال إن فعلت كذا فألف درهم من مال صدقة ففعل والرجل ل يلك ال مقدار‬
‫مائة درهم ل تلزمه الصدقة إل با يلك وهو الائة‬
‫رجل قال إن فعلت كذا فألف درهم من مال صدقة لكل مسكي درهم فحنث وتصدق بذلك‬
‫كله على مسكي واحدا جاز لنه اياب العبد يعتب باياب ال تعال وث يوز الصرف إل صنف‬
‫واحد من ذلك الصنف فكذا هنا‬
‫رجل قال إن فعلت هذا ونوت من هذا الغم فلله علي أن أتصدق بذه الدراهم خبزا ث أراد أن‬
‫يتصدق بثمنه ول يتصدق بالبز جاز لن دفع القيمة ف حقوق ال تعال جائز‬
‫رجل قال ل علي ثلثون حجة كان عليه بقدر عمره لنه يصي بنلة من قال ل علي أن أحج‬
‫ستا وعشرين فمات قبل ذلك ل يلزمه شيء لن اياب الفعل بعد الوت ل يتصور‬
‫إن جعل ل تعال على نفسه أو يقول أشهد على شهادت أن أشهد أن فلن أقر عندي بكذا أو‬
‫يقول أشهد أن سعت فلن ول تزه كفارة اليمي هذا جواب ظاهر الرواية لقوله عليه الصلة‬
‫والسلم من نذر وسى فعليه الوفاء با سى وروى عن أب حنيفة رحه ال تعال أنه رجع عن هذا‬
‫وقال هو باليار إن شاء أخرج عنه بعي ما سى وإن شاء أخرج عنه بكفارة ومشايخ بلخ رحهم‬
‫ال تعال يفتون بذا وكذا بعض مشايخ بارى وهو اختيار شس الئمة السرخسي واختيار المام‬
‫الجل برهان الدين‬
‫وهذا إذا كان النذر معلقا بشرط ل يريد كونه أما إذا كان معلقا بشرط يريد كونه إما للب‬
‫منفعة أو لدفع مضرة بأن قال إن شفي ال تعال مريضي أو رد ال تعال غائب أو مات عدوي‬
‫فعلي صوم سنة فإذا وجد لزمه الوفاء با قال ول يرج عنه بالكفارة وجه هذه الرواية قوله عليه‬
‫السلم النذر يي وكفارته كفارة يي فيحمل هذا الديث على التعليق بشرط ل يريد كونه‬
‫والديث الول على التعليق بشرط يريد كونه ليكون جعا بي الديثي هكذا أورده الصدر‬
‫الشهيد ف أيان الكاف وكذا لو قال علي الشي إل بيت ال تعال وإل الكعبة أو إل مكة فيلزمه‬
‫احرام وهو باليار إن شاء أحرم بالج وإن شاء أحرم بالعمرة لن هذه اللفظة سارت كنابة عن‬
‫اياب الحرام عرفا كما لو قال ل علي أن أضرب بثوب حطيم الكعبة فإنه يكون نذرا بالصدقة‬
‫مازا من حيث العرف فكذا هذا ولو قال علي الشي إل مدينة الرسول صلى ال عليه وسلم أو‬
‫إل السجد القصى ل يلزمه شيء لن العرف النعقد ف الشي إل بيت ال سبحانه وتعال ل يدل‬
‫على النعقاد ف الشي إل مدينة الرسول عليه الصلة والسلم وإل السجد القصى لن‬
‫حرمتهما دون حرمة بيت ال تعال حت حل دخولما من غي احرام ث إذا لزمه حجة أو عمرة‬
‫فإن شاء اعتمر أو حج ماشيا وإن شاء ركب وذبح لركوبه شاه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/348‬‬

‫ولو قال علي الشي إل الرم أو إل السجد الرام قال أبو حنيفة رحه ال تعال ل يلزمه شيء‬
‫قط وقال يلزمه‬
‫رجل حلف أن ل يتزوج امرأة فزوجه أبوه امرأة ل ينث‬
‫رجل حلف أن ل يتزوج امرأة فزوجه رجل امرأة بغي اذنه فبلغه فأجاز بالقول أو بالفعل كسوق‬
‫الدى وغيه اختلف الشايخ فيه فمنهم من قال ينث ف الوجهي ومنهم من قال ينث ف الوجه‬
‫الول ول ينث ف الوجه الثان‬
‫رجل حلف أن ليتزوج امرأة كان لا زوج ث طلق امرأته ث تزوجها ل ينث لن اليمي على‬
‫غيها أل ترى أنه لو حلف أن ل يطأ امرأة وطأها رجل كان له أن يطأ نساءه وجواريه‬
‫حلف ليتزوجن سرا فأشهد شاهدين سرا ينث لنه ل يتصور بدون الشاهدين فإن أشهد ثلثة‬
‫فهو علنية‬
‫رجل وكل رجل أن يزوجه امرأة أو يعتق عبده أو يطلق امرأته ث حلف الوكل أن ل يتزوج ول‬
‫يعتق ول يطلق ث فعل الوكيل ما وكله به حنث الوكل ف يينه لن الوكيل ف هذه العقود نائب‬
‫من كل وجه فجعل عبارته كعبارة الوكل بنفسه بلف البيع والشراء لن حقوق العبد تتعلق به‬
‫دون الوكل فل يصي الالف بفعل وكيله بائعا ول مشتريا هذا إذا كان الالف من يلي البيع‬
‫والشراء بنفسه ولو كان من يفوض أمره إل غيه كالسلطان ونوه ينث ف يينه وإن كان من‬
‫يفوض مرة ويباشر أخرى فالكم للغالب‬
‫وف اللصة رجل أراد أن يتزوج امرأة وله امرأة أخرى فأب أهل الرأة أن يتزوجها لكان تلك‬
‫الرأة فاحتبسها ف القبة ث قال كل امرأة ل سوى الرأة الت ف هذه القبة فهي طالق فحسبوا‬
‫أن ليس له امرأة ف الحياء ل ينث وهي اليلة ف العتاق أيضا‬
‫وف البزاز رجل قال لجنبية ما دمت ف نكاحي فكل امرأة أتزوجها فهي طالق ث تزوجها وتزوج‬
‫عليها امرأة ل يقع ولو قال إن تزوجتك ما دمت ف نكاحي فكل امرأة اتزوجها فهي طالق‬
‫فتزوجها ث تزوج غيها تتطلق لصحة التعليق هنا ف الول ففرض السألة ف الجنبية وكلمة ما‬
‫دام وما زال وما كان غاية تنتهي اليمي با فإذا حلف ل يفعل كذا ما دام ببخارى انتهى اليمي‬
‫بالروج فلو فعل بعد العود ل ينث وكذا إذا حلف ل يشرب النبيذ ما دام ببخارى فخرج‬
‫وعاد وشرب ل ينث‬

‫والفقيه أبو الليث شرط الروج بأهله ومتاعه كما ف قوله وال ل أكلمك ما دمت ف هذه الدار‬
‫ول يشرطه المام الفضلى رحه ال تعال قلت وهذا يؤيد ما أفت به جدي شيخ السلم ف السألة‬
‫الت مرت ف فصل الوقوف فانظر رحك ال تعال ف ذلك وعليك بالتأمل الصحيح‬
‫وف الولوالي رجلن حلف كل واحد منهما أن ل يدخل على صاحبه فدخل ف النل معا ل‬
‫ينثان ولو حلف ل يدخل من باب هذه الدار فدخل من غي الباب ل ينث وإن نقب بابا آخر‬
‫فدخل حنث لنه دخل من بابه وإن نوى ذلك الباب بعينه ل يدين ف القضاء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/349‬‬

‫رجل حلف بطلق امرأته أن ل ترج امرأته بغي علمه فخرجت وهو يراها فمنعها أو ل ينعها ل‬
‫ينث لنا خرجت بعلمه‬
‫رجل قال لمرأته إن خرجت من باب هذه الدار فأنت طالق فصعدت السطح ونزلت ف دار‬
‫الار قيل ذلك من اليل وأنه ل ينث والصحيح أنه ينث‬
‫رجل أخذ لقمة فوضعها ف فمه فقال له رجل امرأته طالق إن أكلتها وقال آخر امرأته طالق إن‬
‫أخرجتها من فيك فأكل البعض وأخرج البعض ل ينث لن شرط النث أكل الكل‬
‫رجل قال لمرأته إن ل تتعشي الليلة فعبدي حر فأكلت لقمة واحدة ينث لن اللقمة الواحدة ل‬
‫تكون عشاء ولو قال لمرأته إن ل تطبخي ف قدر فيه منوان من اللح ول ملوحة ف الطبوخ فأنت‬
‫طالق تطبخ بيضة ف منوين من اللح‬
‫رجل حلف ل يسكن هذه الدار وهو ساكن فشق عليه التحويل من المتعة فإنه يبيع التاع من‬
‫غيه ويرج بنفسه فل ينث ولو حلف بطلق امرأته أنه ل يصوم شهر رمضان فاليلة فيه أن‬
‫يسافر ول يصوم حلف ليغدينه اليوم بألف درهم فاشترى له رغيفا بألف درهم فغداه ل ينث‬
‫لنه تقق شرط الب وكذا لو قال إن ل أعتق ملوكا بألف درهم فعلي كذا فاشترى ملوكا بألف‬
‫درهم يساوي شيئا قليل فأعتقه بر لنه تقق شرط الب‬
‫حلف ل يقرب امرأته فاستلقى على قفاه فجاءت الرأة فقضت حاجتها ل ينث لن شرط النث‬
‫الوطء وهو ف هذه الالة ل يسمى واطئا هكذا قال بعض الشايخ وذكر بعضهم أنه ينث وعليه‬
‫الفتوى‬
‫ولو حلف ل يكلم فلنا فكتب إليه أو أرسل ل ينث لن الكلم على الشافهة‬

‫رجل هرب ودخل ف دار رجل فحلف صاحب الدار أنه ل يدري أين هو إن اراد به أنه ل يدري‬
‫ف أي مكان هو من الدار ل ينث لنه بار انتهى كلم الولوالي الفصل السابع عشر ف البيوع‬
‫البيع ينعقد بالياب والقبول إذا كانا بلفظ الاضي مثل أن يقول أحدها بعت ويقول الخر‬
‫اشتريت لن البيع انشاء تصرف والنشاء يعرف بالشرع والوضع للخبار قد استعمل فيه فينعقد‬
‫به ول ينعقد بلفظي أحدها لفظ الستقبل بلف النكاح وقوله رضيت أو أعطيتك بكذا أو خذه‬
‫بكذا ف معن قوله بعت واشتريت لنه يؤدي معناه والعن هو العتب ف هذه العقود‬
‫وف القنية رجل دفع إل بائع النطة خسة دناني ليأخذ با منه حنطة وقال له بكم تبيعها فقال كل‬
‫مائة من بدينار فسكت الشتري ث طلب منه النطة ليأخذها فقال البائع غدا أدفعها اليك ول ير‬
‫بينهما بيع وذهب الشتري وجاء ف غد ليأخذ النطة وقد تغي السعر فليس للبائع أن ينعها منه‬
‫بل عليه أن يدفعها بالسعر الول قال رحه ال تعال ولذا ينعقد بالتعاطي ف النفيس والسيس‬
‫وهو الصحيح‬
‫وف النبع انعقاد البيع تارة يكون بالقول وتارة يكون بالفعل من غي قول بأن يكون بالعطاء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/350‬‬
‫والخذ وهذا يسمى بيع التعاطي وف الذخية اختلف الشايخ رحهم ال تعال أن العطاء من‬
‫الانبي شرط ف بيع التعاطي أو من أحدها يكفي فاشار ممد رحه ال تعال ف الامع الصغي أن‬
‫تسليم البيع يكفي‬
‫وف التب قال بكم تبيع قفيز حنطة قال بدرهم فقال اعزله فعزله فبيع وكذا لو قال مثله‬
‫للقصاب فوزنه وهو ساكت ث امتنع من دفع الثمن وأخذ اللحم أو دفع الدراهم وامتنع القصاب‬
‫من وزن اللحم أجبها القاضي عليه فثبت بذا ان بيع التعاطي كما يثبت بتقابض البدلي يثبت‬
‫بقبض أحدها أيهما كان على وجه الشراء واتفق صدر القضاة وغيه على أن بيع التعاطي بيع‬
‫وإن ل يوجد تسليم الثمن اه‬
‫وإذا أوجب أحد التعاقدين البيع فالخر باليار إن شاء قبل ف اللس وإن شاء رد وليس له أن‬
‫يقبل ف بعض البيع ول أن يقبل الشتري ببعض الثمن لعدم رضا الخر بتفريق الصفقة إل إذا بي‬
‫ثن كل واحد لنه صفقتان معن وأيهما قام عن اللس قبل القول بطل الياب لن القيام دليل‬
‫العراض والرجوع فله ذلك على ما ذكرناه‬
‫وإذا حصل الياب والقبول لزم البيع ول خيار لحدها إل من عيب أو من عدم رؤية وقال‬

‫الشافعي رحه ال تعال يثبت لكل واحد منهما خيار اللس ويوز البيع بثمن حال ومؤجل إذا‬
‫كان الجل معلوما‬
‫رجل باع شيئا معينا لخر بثمن مؤجل إل سنة ول يسلم البيع حت انقضت السنة ث سلم البيع‬
‫فللمشتري سنة أخرى بعد تسليم البيع وقال ليس له ال السنة الاضية‬
‫ومن أطلق الثمن ف البيع كان على غالب نقد البلد لنه التعارف فإن كانت النقود متلفة فالبيع‬
‫فاسد إل أن يبي أحدها وهذا إذا كان الكل ف الزواج سواء لن الهالة مفضية إل النازعة إل‬
‫أن نرفع الهالة بالبيان أو يكون أحدها أغلب وأروج فحينئذ يصرف إليه تريا للجواز وهذا إذا‬
‫كانت متلفة ف الالية فإن كانت سواء فيها كالثنائي والثلثي جاز البيع إذا أطلق اسم الدراهم‬
‫وينصرف إل ما قدر به من أي نوع كان لنه ل منازعة ول اختلف ف الالية كذا ف الداية‬
‫وف البزازي ساومه ثوبا بعشرة فقال البائع بعشرين فذهب به الشتري ول يقل شيئا فإن كان‬
‫الثوب ف يد الشتري فالبيع بعشرين وإن كان ف يد البائع ودفعه إليه فبعشرة وقيل بآخرها‬
‫كلما إذا مضيا على العقد بعد اختلف كلمتهما ينظر إل آخرها كلما فيحكم بذلك‬
‫ويوز بيع البوب التنوعة جزافا وكيل وبإناء وحجر مهول القدار وعن أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫أن البيع يفسد فيهما قال صاحب الداية والول أصح وعن أب يوسف رحه ال تعال أنه فرق بي‬
‫الناء القابل للزيادة وغي القابل فأجاز البيع فيما ل يقبلها كالطشت مثل وافسده فيما يقبلها‬
‫كالزنبيل وأجاز بوزن هذا الجر ل بوزن هذه البطيخة‬
‫اشترى أرضا وذكر حدودها ل ذرعها طول وعرضا جاز وإذا عرف الشتري الدود ل اليان‬
‫يصح وإن ل يذكر الدود ول يعرفها الشتري جاز البيع إذا ل يقع بينهما تاحد وجهل البائع‬
‫بالبيع ل ينع وجهل الشتري ينع‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/351‬‬

‫بعتك نصيب من هذه الدار ول يعلمه به البائع وعلم به الشتري جاز إذا أقر البائع أنه كما يقول‬
‫الشتري وإن ل يعلم الشتري ل يوز عند المام وممد رحهما ال تعال علم البائع أم ل ومع‬
‫ذلك لو قبض وباع صح كالبيع الفاسد قلت وصاحب النبع أوضح السألة وفصل اللف فيها‬
‫حيث قال رجل باع نصيبه من هذه الدار وهو ل يعلم مقدار نصيبه والشتري أيضا ل يعلم ذلك‬
‫فالبيع فاسد ف رواية عن أب حنيفة رحه ال تعال وروى عنه أيضا أنه يوز مطلقا سواء علم‬

‫التبايعان ذلك أو ل يعلما وهو قول أب يوسف رحه ال تعال وروى عنه أيضا أنه يشترط علم‬
‫الشتري ل غي وهو قول ممد رحه ال تعال وهو ظاهر الرواية‬
‫فإن قلت ما فائدة وضع السألة ف الدار هل يكون لرد بيان التصوير أو للحتراز عن النقول‬
‫ليكون الكم فيه خلف الكم ف الدار قلت ما رأيت فيه نقل صريا ولكن الظاهر أنه ل فرق‬
‫بي الدار والنقول وذكر ف الفتاوى أنه إذا باع نصيبا له من أشجار بغي اذن الشريك بغي أرض‬
‫فإن كانت الشجار قد بلغت أو ان قطعها فالبيع جائز وإن ل تبلغ ل يز اه‬
‫قال الشتري ف يدي لك أرض خراب ل تساواي عشرة فبعها من بستة فقال بعتها ول يعرفها‬
‫البائع وهي تساوي أكثر من ذلك جاز رجل اشترى ثيابا ف جراب أو زيتا ف زق أو حنطة ف‬
‫جوالق فلم يره يوز وله اليار إذا رآه‬
‫وف الذخية صورة السألة أن يقول بعت منك الثوب الذي ف كمي هذا وصفته كذا أو ل يذكر‬
‫الصفة أو يقول بعت منك هذه الارية النتقبة وأما إذا قال بعت منك ما ف كمي هذا هل يوز‬
‫هذا البيع أم ل ل يذكره ف البسوط قال عامة مشاينا رحهم ال إطلق الواب يدل على جوازه‬
‫عندنا بعضهم قال ل يوز لهالة البيع وف البسوط الشارة إليه أو إل مكانه شرط الواز حت‬
‫إذا ل يشر إليه أو إل مكانه ل يوز بالجاع‬
‫إذا باع شيئا ل يره بأن ورث شيئا فباعه قبل الرؤية لزم البيع ول يتخي وكان أبو حنيفة أول يقول‬
‫له اليار اعتبارا بيار العيب والشرط ث رجع وقال ل خيار له‬
‫وف النبع وإذا اشترى شيئا ل يره ث قال لغيه إن اشتريت سلعة فاذهب فانظر إليها فإن كانت‬
‫تصلح فارض با وخذها فذهب ورضي با ذكر شيخ السلم ف باب اليار بغي شرط أن هذا ل‬
‫يوز ورأيت ف موضع آخر أن هذا ل يوز عند أب يوسف وممد وأما عند أب حنيفة فإن قيل‬
‫يوز فله وجه وإن قيل ل يوز فله وجه‬
‫دار بي اثني باع أحدها نصفها ينصرف إل نفسه أما لو عي نصفا وقال بعت منك هذا النصف‬
‫فل يوز‬
‫رجل مات وترك بنتي فباعت احدى البنتي نصيبها من البنت الخرى إن كان نصيبها معلوما لا‬
‫ل يوز وف شرح الطحاوي إن باعت نصيبها من كل شيء يوز أما إذا عينت عينا وباعته ل‬
‫يوز‬
‫وف اليط رجلن بينهما دار فباع أحدها نصف بيت شائعا والبيت معلوما قال أبو حنيفة رحه‬
‫ال تعال ل يوز لن شريكه يتضرر بذلك عند القسمة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/352‬‬

‫ولو كان بي رجلي عشرة من الغنم أو عشرة أثواب هروية ما تقسم باع أحدها نصف ثوب‬
‫بعينه قال أبو حنيفة رحه ال تعال هذا جائز‬
‫سكة غي نافذة اجتمع أهلها فباعوا السكة ل يوز وكذا لو اقتسموها رجل اشترى قرية ول‬
‫يستثن منها السجد والقبة فسد البيع هذا إذا كان السجد معمورا فإن خرب ما حوله واستغن‬
‫الناس عنه ل يفسد العقد‬
‫وف اللصة ولو ضم الوقف مع اللك وباعهما أجاب شس الئمة اللوان أنه ل يوز كالسجد‬
‫وقال ركن السلم على السغدي يوز ف اللك ث رجع شس الئمة إل قول ركن السلم‬
‫وف القنية رجل باع أرضا فيها مقابر صح البيع فيما رواء القابر وف أدب القضاء لقاضي القضاة‬
‫شس الدين السروجي باع قرية بغي استثناء القبة والسجد جاز ف اللك ف الصح لن الوقف‬
‫مصون قلت ولنه مستثن شرعا وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫رجل اشترى عبدين صفقة واحدة فإذا أحدها حر فالبيع ف العبد فاسد سى ثن كل واحد منهما‬
‫أول عند أب حنيفة رحه ال تعال وعندها إن ل يسم فسد وإن سي جاز ف القن‬
‫وكذا إذا باع دني من الل فإذا أحدها خرا أو جع بي ذبيحتي فإذا احدها ميتة أو متروكة‬
‫التسمية عمدا وهذا إذا قال بعتهما وإن جع بي عبد وحر وقال بعت أحدها فقبل الخر صح ف‬
‫القن تصحيحا لتصرفه بلف السألة الول لنه جعل قبول العقد ف الر شرطا للعقد ف العبد‬
‫وهذا شرط فاسد فيفسد وكذا ف قوله أعتقت أحدها أو طلقت بلف قوله أحدها حر لنه‬
‫إخبار وهذا إنشاء‬
‫وإذا باع عبده وعبد غيه بألف كل واحد منهما بمسمائة ول يز ذلك الغي جاز ف عبده وال‬
‫سبحانه وتعال أعلم‬
‫نوع ف الوراق والشجار والزروع والثمار رجل اشترى أوراق التوت إن اشترى على أنه‬
‫ياخذها من ساعته يوز ولو اشتراها مطلقا فأخذها اليوم جاز وإن مضى اليوم فسد البيع لن ما‬
‫يدث بعد البيع بضي الساعات ل يكن الحتراز عنه فجعل عفوا وإن اشتراها على أن يأخذها‬
‫شيئا فشيئا ل يوز لنه يزداد فيختلط البيع بغي البيع وكذا لو اشتراها على أن يتركها على‬
‫الشجر واليلة أن يشتري الشجرة بأصلها فيأخذ الوراق ث يبيع الشجر من البائع ولو ذهب‬
‫وقت الوراق فأراد الرجوع بالثمن إن اشتراها مع الغصان وبي موضع القطع ل يرجع وهل‬

‫للعامل من الغصان وأوراق الشجر حصة يأت ف فصل الزارعة إن شاء ال تعال‬
‫وف فتاوي قاضي خان رجل اشترى رطبة من البقول أو قثاء أو شيئا ينمو ساعة فساعة ل يوز‬
‫كما ل يوز بيع الصوف والوبر على ظهور الغنم إل أن يزها من ساعته والقياس ف بيع قوائم‬
‫اللف كذلك وإنا جاز لكان التعامل فيه‬
‫وف البزازي قال المام الفضلي رحه ال تعال ل يوز بيع القوائم أيضا بل بيان موضع القطع‬
‫رجل باع الشيش الذي أنبته بسقيه بأن سقى الرض لينبت فيها الشيش يوز ولو باع الزرع‬
‫قبل أن يصي بقل ل يوز وبعد ما صار بقل بشرط القطع أو على أن يرسل فيه دابته يوز ل‬
‫بشرط الترك للدراك وكذا الرطبة والبقول‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/353‬‬

‫ولو كان الزرع مشتركا بي اثني فباع أحدها نصيبه من غي شريكه بل اذن الخر قبل أن يدرك‬
‫الصاد ل يوز وبعد الدراك يصح ولو باع من شريكه يصح مطلقا وكذا الشجر ولو باع من‬
‫غي شريكه ول يفسخ البيع حت أدرك صح لزوال الانع كما إذا باع جذعا من سقف ونزع‬
‫وسلم ولو كان الزرع والرض مشتركا فباع نصفها مع نصفه من الشريك أو أجنب جاز وإن ل‬
‫يرض به الخر وناب الشتري عن البائع وعن ممد أنه ل يوز وعنه أيضا باع قصيل أو ثرا ف‬
‫أول ما يطلع إن جزه الشتري ف الال فالعشر على البائع وإن تركه باذن البائع وجزه بعد‬
‫الدراك فعلى الشتري وعند اب يوسف عشرها بقدر الطلع والبقل على البائع والزائد على‬
‫الشتري‬
‫وف التجريد بيع الثمرة والزرع الوجود قبل كونه زرعا منتفعا به جائز بل شرط الترك وبه يفسد‬
‫وإن تناهى العظم فبشرط الترك ل يفسد عند ممد وهو الستحسان خلفا لما وإن اشترى‬
‫مطلقا وترك إن تناهى عظمهما أو ل يتناه لكنه باذن البائع طاب له وإن ل يتناه والترك بل اذن‬
‫تصدق با زاد ولو أخرجت الثمرة ثرة أخرى قبل جذاذ الول فهي للبائع وإن جزها البائع طاب‬
‫له وإن اختلط بالوجود حت ل يعرف إن كان قبل التخلية فسد وإن كان بعدها اشتركا والقول‬
‫ف القدار قول الشتري وإن اشترى ثرة بدا صلح بعضها وصلح الباقي متقارب وشرط الترك‬
‫جاز عند ممد رحه ال تعال وإن كان يتأخر إدراك الباقي كثيا ل يوز فيما ل يدرك وجاز ف‬
‫الدرك والبطيخ والباذنان يوز بيع ما ظهر ل مال يظهر ولو باع الصول با فيها من الثمار جاز‬

‫ف الكل‬
‫وذكر شس الئمة رجل اشترى ثار الكرم وقد خرج بعضها قال الكرخي رحه ال ل يوز وهو‬
‫ظاهر الذهب‬
‫وقال ابن الفضلى وجدت عن ممد أن بيع الورد جلة يوز ومعلوم أن الورد يتلحق وأفت‬
‫اللوان ف الباذنان والبطيخ والثمار وغيها بالواز وجعل الوجود أصل ومال السرخسي إل‬
‫قول الكرخي وإن استأجر الشجار ليترك عليها الثمار ل يوز لكنه لو ترك بناء على الجارة‬
‫تطيب له الزيادة ول يب له الجر‬
‫ولو اشترى قصيل واستأجر الرض وترك القصيل ل تطيب له الزيادة لن إجارة الرض متعارف‬
‫وإن بي الدة تصح واستئجار الشجار ل يتعارف فل يصح وإن بي الدة فاعتب مرد الذن فطاب‬
‫له ول يب أجر الثل لعدم الجارة رأسا واليلة أن يقول الشتري للبائع جعلت لك جزءا من‬
‫ألف جزء من هذه الثمرة على أن تعمل فيها بالساقاة وإنا يتاج إل اليفاء قبل التناهي وحينئذ‬
‫توز الساقاة‬
‫وبيع نصف الثمار مشاعا قبل بدو الصلح من شريكه جائز ل من غيه كبيع نصف الزرع من‬
‫شريكه وافت السغدي بأنه ل يوز من شريكه ول غيه أيضا وبيع التب قبل الكدس ل يوز لنه‬
‫معدوم وبيع الكدس قبل التذرية يوز ولو باع رجل عنب كرمه وهو حصرم جاز لنه مال‬
‫مقدور التسليم‬
‫اشترى قصيل ول يقبضه حت صار حبا بطل البيع عند المام وقال ل ل يبطل وشراء قصيل‬
‫النطة بالنطة كيل وجزافا يوز لن هذا بيع الشيش بالنطة فيصح كيفما كان‬
‫باع أرضا فيها زرع ل يدخل الزرع نبت أم ل وف التجنيس الزرع إذا ل يكن له قيمة يدخل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/354‬‬
‫ف بيع الرض نبت أم ل ينبت وهو الصواب وكذا لو باع شجرا عليه ثر ل قيمة له يدخل ف بيع‬
‫الشجر لن بيعه منفردا ل يوز‬
‫وأفت أبو بكر السكاف وأبو نصر الفقيه بأن البذر إن كان قد فسد ف الرض أو نبت لكنه بال‬
‫ل قيمة له يكون للمشتري لنه ل يوز بيعه بانفراده فصار جزءا من الرض وإن ل يفسد ف‬
‫الرض أو نبت وصار بال له قيمة يكون للبائع وأفت أبو القاسم بأنه للبائع ف الحوال كلها وبه‬
‫نأخذ‬

‫واختار ف الصغرى دخول الثمر والزرع إذا ل يكن لا قيمة ف بيع الرض بل ذكر وكذا الشجر‬
‫مثمرا كان أو غي مثمر ول يدخل الثمر ف بيع الشجر بل ذكر وإن كان موجودا وقت البيع‬
‫وكذا قوائم اللف على ما عليه الفتوى‬
‫وف النتقى أذن له ف زراعة ارضه فاراد أن يرجها بعد الزراعة ليس له ذلك ولو كان له فيها‬
‫زرع فباع الزرع ل الرض ترك الزرع على البائع بأجر الثل إل الصاد ولو كان ف الزرع مال‬
‫ينتفع به كمالتب الذي ينبغي أن يستثن فيجوز البيع‬
‫وقال السيد المام أبو القاسم ينبغي أن يوز البيع بشرط الترك إل الدراك لنه ينتفع به ف الآل‬
‫كالهر والحش وإن كان ل على تقدير الترك ينبغي أن ل يوز‬
‫وقال شس الئمة ف شراء ثرة بستان ظهر بعضها الصح عندي عدم جواز البيع لنه ل ضرورة‬
‫إليه لمكان شراء الصول فيكون التولد على ملكه وإن كان ل يستحق به نفس البيع فإن‬
‫الشترى يشتري الوجود ببعض الثمن ويؤخر العقد ف الباقي أو يشتري الوجود بكل الثمن‬
‫ويصل القصود بذا فل حاجة إل بيع العدوم‬
‫وعن عبد الكري بن ممد رجل اشترى أنواع الثمار ف بستان أدرك البعض ول يدرك البعض‬
‫وليس لا قيمة إذا كان الكثر له قيمة يوز لن القل يتبع الكثر وما ليس له قيمة كالوخ‬
‫والرمان والتي فيشتري التقوم بكل الثمن ويبيح له البائع الباقي فيتناوله بالباحة اه‬
‫وف اللتقط بيع الثمار كالصرم والتفاح ونوه قبل الدراك يوز ونو الوخ والكمثري ل يوز‬
‫قبل الدراك ال إذا أدرك بعضها فيجوز فيما أدرك وما ل يدرك على ذلك الشجر فل وبيع ورق‬
‫التوت قبل أن يرج ل يوز ولكن إن باع الغصان ليقطعها ث أذن له ف الترك حت خرج الورق‬
‫جاز وكان الورق تبعا وقد مر جنسه‬
‫باع دارا بعيدة وقال سلمتها اليك وقال الشتري قبضتها ل يكون قبضا وإن كانت قريبة فقبض‬
‫لن التخلية أقيمت مقام القبض عند التمكن وبه قال اللوان قلت والناس عن هذا غافلون فإنم‬
‫يشترون الضيعة ف السواد ويقرون بالقبض وذلك ما ل يصح به القبض وإن كان يقر به يصي‬
‫قابضا‬
‫وف اليط يصي قابضا بالتخلية والذن وإن بعد العقود عليها‬
‫وف النوادر اشترى عقارا فقال البائع سلمته اليك وقال الشتري قبلت والعقار غائب عن‬
‫حضرتما كان قبضا ف قول المام وقال إن كان يقدر على إعلمه ودخوله فقبض وإل ل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/355‬‬

‫ولو اشترى بقرة ف السرح فقال له البائع اذهب فاقبضها فإن كان بيث يكنه الشارة يكون‬
‫قبضا وكذا إذا باع خل ف دن ف منل البائع وخلى بينه وبي مشتريه فختم عليه الشتري فهو‬
‫قبض على ما عليه الفتوى كمن اشترى طعاما وقال للبائع كله ف غرارتك فكال فيها صار قابضا‬
‫خلفا لمد‬
‫تسلم مفتاح الدار ول يذهب إل الدار فإن كان يتيسر له الفتح بل كلفة فقبض وإن كان ل‬
‫يتيسر له الفتح بل اعانة ل يكون قبضا‬
‫اشترى بقرة مريضة وخلها ف منل البائع قائل إن هلكت فمن وماتت فمن البائع لعدم القبض‬
‫وكذا لو قال للبائع سقها إل منلك فاذهب فتسلمها فهلكت حال سوق البائع فإن ادعى البائع‬
‫التسليم فالقول قول الشتري‬
‫ولو كان الشتري اشترى عبدا أو أمة وقال امش معي فتخطى معه فهو قبض وقول البائع له خذه‬
‫تلية إذا كان يصل إل أخذه فهو قبض وإن كان ل يصل إل أخذه فل قبض‬
‫نقض الشتري بعض الثمن ث قال للبائع تركته عندك رهنا لباقي الثمن أو وديعة ل يكون قبضا‬
‫قال الشتري للعبد اعمل كذا أو قال للبائع مره أن يعمل كذا فعمل فعطب العبد هلك على‬
‫الشتري لنه قبض ولو قال الشتري للبائع ل أعتمدك على البيع فسلمه إل فلن يسكه حت‬
‫أدفع لك الثمن ففعل البائع وهلك عند فلن يهلك على البائع لن المساك كان لجله وهلك‬
‫البيع قبل قبضه عند البائع على البائع ويلزمه رد عي الثمن القبوض وبعد القالة يلزمه رد مثل‬
‫الثمن القبوض‬
‫وف فتاوي سرقند عند بعض الشايخ أن ما يهلك من العقار قبل قبضه مسوب على الشتري‬
‫وعامة الشايخ على أنه على البائع‬
‫إذا اشترى دارا ل يب البائع على إعطاء الصك ول على الروج إل الشهود فإن كتب الشتري‬
‫الصك وأتى بالشهود يب على الشهاد وإن أب يرفع إل القاضي وكذا ل يب الزوج على صك‬
‫الهر وكذا ل يب على دفع الصك القدي ولكن يؤمر البائع بإحضار الصك القدي حت ينسخ منه‬
‫الشتري نسخة وتكون ف يده للحتياج‬
‫وأجرة ناقد الثمن على البائع إن زعم الشتري جودة الثمن والصحيح أنه على الشتري مطلقا‬
‫وعليه الفتوى‬
‫وف الفتاوي قال الشتري الثمن جيد فالقول له وإن زعم البائع خلفه فالنتقاد عليه والوزن على‬
‫الشتري‬

‫اشترى حنطة مكايلة فالكيل والصب ف وعاء الشتري على البائع ف الختار وجعل ف النتقى‬
‫إخراج الطعام من السفن على الشتري‬
‫نوع ف العيب والرد به وما يتصل بذلك الزوج والزوجة عيب للعبد والمة وجده سارقا أو‬
‫كافرا أو منثا ف الرديء من الفعال رده أما الذي له رعونة وليس ف صوته لي وتكسر ف مشيه‬
‫إن قل ل وإن كثر رد‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/356‬‬

‫والزن عيب فيها وفيه إن كان مرة أو مرتي ل وإن تكرر رد ويشترط العاودة عند الشتري ف‬
‫كل العيوب إل ف الزن وف النون أيضا عند أب يوسف‬
‫والدين ف الارية والعبد عيب إل أن يقضى البائع أو يبيء الغري‬
‫والباق ما دون مدة السفر والسرقة ما دون النصاب عيب وهل يشترط ف الباق الروج من‬
‫البلدة قيل يشترط وقيل ل‬
‫وسرقة النقد مطلقا عيب وسرقة الأكول للكل من الول ل ومن غيه ل للكل بل للبيع عيب‬
‫سواء كان من الول أو من غيه‬
‫باع بالباءة من كل عيب أو حق صح عندنا ودخل فيه الادث بعد البيع قبل القبض عند أب‬
‫يوسف خلفا لمد رحهما ال تعال وبالباءة من كل عيب به ل يدخل الادث اجاعا‬
‫وظهور العيب شرط الصومة ولظهوره طرق إما بالشهادة كالصبع الزائدة أو قول الطباء‬
‫الذاق كداء ف الباطن أو بقول النساء أو بالب فإن كان بالشهادة صحت خصومة الشتري ف‬
‫العيب فإن كان قبل القبض له الرد وفسخ العقد بجرد قوله رددت بل رضاء وقضاء‬
‫وف أدب القاضي الذي يرجع فيه إل الطباء ل يثبت ف حق توجه الصومة مال يتفق عدلن‬
‫بلف مال يطلع عليه الرجال حيث يثبت بقول الرأة الواحدة ف حق الصومة ل ف حق الرد‬
‫وف الزيادات عدم البكارة ل يثبت ال بقول البائع لنه إما أن يقر بالوطء وأنه ينع الرد أو بقول‬
‫النساء وأنه ل يكون حجة ف حق الرد وإن كان يعلم بقول النساء فالواحدة تكفي والثنتان‬
‫أحوط فإن أخبت بعدم العيب فل خصومة لن وجوده شرط توجه الصومة‬
‫ويرجع ف الداء إل الطباء وف البل إل النساء وف دعوى البل إنا يصدق ف رواية إذا كان‬
‫من حي شرائها أربعة أشهر وعشر فإن كان أقل ل وف رواية تسمع دعوى البل بعد شهرين‬

‫وخسة أيام وعليه عمل الناس‬
‫وسيلن الدمع من عي العبد والارية عيب والال على شفة الارية عيب‬
‫اشتراها على أنا بكر فعلم بالوطء عدم البكارة فلما علم نزع من ساعته من غي لبث رد وإن‬
‫لبث بعد العلم ل‬
‫وف النبع كثرة الكل ف الواري عيب خلفا للشافعي رحه ال تعال‬
‫رجل اشترى طعاما فأكل بعضه ث وجد به عيبا قال أبو حنيفة رحه ال تعال ل يرد ما بقي منه‬
‫ول يرجع بالنقصان فيما أكل وابو يوسف وممد اتفقا على انتفاء رجوع الشتري بالنقصان ف‬
‫قدر ما أكله وإنا اختلفا فيما بينهما ف الباقي فقال أبو يوسف يرد الباقي إن رضي البائع به وإل‬
‫رجع عليه بنقصانه أيضا وقال ممد للمشتري أن يرد الباقي على البائع رضي بذلك أو ل يرض‬
‫وقال بعض العلماء يرد الباقي وإن ل يرض البائع ف الكل دون البعض فيتوقف على رضاه هذا ف‬
‫أكل البعض أما لو باع البعض ففيه روايتان عنهما ف رواية ل يرجع بشيء ول يرد كما هو قول‬
‫أب حنيفة وف رواية يرد ما بقي وف فتاوي البخارى لو أكل بعضه يرجع بنقصان عيبه ويرد ما‬
‫بقي عليه وبه يفت‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/357‬‬

‫ولو أطعم ابنه الصغي أو الكبي أو امرأته أو مكاتبه أو ضيفه ل يرجع بشيء ولو أطعم عبده أو‬
‫مدبره أو أم ولده يرجع لن ملكه باق‬
‫رجل اشترى دقيقا فخبز بعضه وظهر أنه مر رد ما بقي ورجع بنقصان ما خبز وهو الختار ولو‬
‫كان سنا ذائبا فأكله ث أقر البائع أنه كان وقعت فيه فأرة رجع بالنقصان عندها وبه يفت‬
‫وف الكفاية كل تصرف يسقط خياره يسقط خيار العيب إذا وجد ف ملكه بعد العلم بالعيب ول‬
‫رد ول أرش لنه كالرضا به‬
‫اشترى عبدين ف صفقة واحدة فوجد بأحدها عيبا قبل القبض ل يرده وحده عند علمائنا الثلثة‬
‫بل يردها معا أو يقبضهما معا وقال زفر له أن يرد العيب خاصة لقيام العيب به خاصة وصار‬
‫كما إذا وجد العيب بأحدها بعد القبض‬
‫اشترى مكيل أو موزونا فوجد بعد القبض عيبا ببعضه رده كله أو أخذه كله لن الكيل إذا كان‬
‫من جنس واحد فهو كشيء واحد لتاد اسه كالب ونوه وقيل هذا إذا كان ف وعاء واحد فإن‬

‫كان ف وعاءين فهو بنلة عبدين يرد الوعاء الذي وجد فيه العيب دون الخر‬
‫وف النبع رجل اشترى جارية ثيبا فوطئها ث وجد با عيبا قديا ل يردها بالعيب لكن له الرجوع‬
‫على البائع بالنقصان وقال الشافعي رحه ال تعال وطء الثيب ل ينع الرد بالعيب‬
‫وف البزازي لو خاصم البائع ف العيب ث ترك الصومة زمانا وزعم أن الترك كان لينظر هل هو‬
‫عيب أم ل له الرد‬
‫وطء الثيب ينع الرد بالعيب والرجوع بالنقص وكذا التقبيل والس بشهوة لنه دليل الرضا به‬
‫سواء كان قبل العلم بالعيب أو بعده والستخدام مرة ل يكون رضا إل إذا أكره على الدمة‬
‫لنه متص باللك ول يعله السرخسي دليل الرضا مطلقا والزيادة التصلة ل تنع الرد مطلقا‬
‫اجاعا وهل تنع السترداد على قول ممد ل وعلى قولما نعم وف فتاوى الولوالي رجل اشترى‬
‫غلما فوجده غي متون فإن كان صغيا ليس له أن يرد لنه ليس بعيب وإن كان بالغا فالسألة‬
‫على وجهي إن كان مولدا له أن يرده بالعيب لنه عيب وإن كان جلبا ل يرده لنه ليس بعيب‬
‫اشترى عبدا على أنه فحل فإذا هو خصي كان له أن يرده لنه وجده معيبا ولو كان على العكس‬
‫ل يرد لنه شرط العيب فوجده سليما‬
‫رجل اشترى برذونا وخصاه بعض القبض وذلك ل ينقصه ث وجد به عيبا فله أن يرده لن ذلك‬
‫ليس بعيب‬
‫رجل اشترى دهنا ف إناء مسدود الرأس ففتحه بعد ايام فوجد فيه فأرة ميتة فزعم الشتري كونا‬
‫فيه وقت البيع والبائع يدعي حدوث الوقوع فالقول للبائع لنه ينكر وجود العيب‬
‫اختلفا ف الطوع والكراه فالقول لن يدعي الواز ولو أقاما بينة فلمن يدعي الكره وعليه الفتوى‬
‫ولو ادعى أحدها صحة العقد والخر بطلنه بأن ادعى البيع باليتة فالقول لدعي البطلن لنه‬
‫ينكر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/358‬‬
‫العقد لن البيع باليتة باطل كذا ذكره البزازي ف كتاب البيع قلت وذكر بعد ذلك ف أواخر‬
‫كتاب الجارة ما يالف ذلك فإنه قال إذا اختلفا ف مقدار الجر فالقول للدافع‬
‫ادعى الستأجر أنه استأجر الرض فارغة وادعى الخر أنه آجرها وهي مشغولة بزرعه يكم على‬
‫ذلك بكم الال وقال الفضلى القول قول الؤاجر مطلقا بلف التبايعي وإذا ادعى أحدها‬

‫فساد العقد والخر جوازه فالقول لدعي الصحة وهنا القول للمؤاجر لنه ينكر العقد اه‬
‫رجل اشترى دهنا ف قارورة فنظر ف القارورة ول يصب على راحته يعن على كفه أو اصبعه منه‬
‫شيئا فهذا ليس برؤية عند اب حنيفة وعند ممد فيه روايتان‬
‫ولو اشترى نافجة مسك فأخرج السك منها ليس له أن يرده بيار الرؤية ول بيار العيب لن‬
‫الخراج يدخل عليه عيبا ظاهرا حت لو ل يدخلها كان له أن يرده بيار العيب والرؤية جيعا‬
‫وعن المام أب الليث ل يل للرجل أن يشتغل بالبيع والشراء مال يفظ كتاب البيوع وقيل لمد‬
‫أل تصنف كتابا ف الزهد قال حسبكم كتاب البيوع وعلى كل تاجر يتاط لدينه أن يستصحب‬
‫فقيها دينا يشاوره ف معاملته فإن ملك المر والدين الأكل واللبس قال ال تعال ف كتابه العزيز‬
‫} كلوا من الطيبات واعملوا صالا { وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫نوع ف الستباء قال صاحب النبع اعلم أن الستباء نوعان نوع هو مندوب إليه ونوع هو‬
‫واجب أما الندوب إليه فهو استباء البائع إذا وطئ جاريته وأراد بيعها أو يرجها عن ملكه بوجه‬
‫من الوجوه عند عامة العلماء رحهم ال تعال وقال مالك استباء البائع جاريته واجب‬
‫رجل رأى امرأة تزن ث تزوجها له أن يطأها من غي استباء وقال ممد أحب ال أن ل يطأها‬
‫حت يستبئها ويعلم فراغ رحها وأما الستباء الواجب فكل من ملك جارية ببيع أو هبة أو‬
‫صدقة أو قسمة أو صلح عن دم عمد أو خلع أو كتابة على جارية أو أعتق عبده على جارية فإنه‬
‫يب الستباء ف هذه الواضع بيضة بكرا كانت الارية أو ثيبا ملكها من صغي أو كبي أو عني‬
‫وف البزازي أنا لو كانت بكرا أو أحاط علم الشتري بأنا ل توطأ ل يلزمه الستباء عند اب‬
‫يوسف وكذا لو وهب لبنه الصغي جارية ومكثت ف ملكه مدة ث استبأها الب لنفسه بالقيمة‬
‫ل يلزم عند أب يوسف وعند أب حنيفة يلزم ولو حاضت قبل القبض عند البائع ث قبضها‬
‫الشتري يلزم خلفا لب يوسف وقدر بيضة ف ذوات القراء وبشهر ف حق اليسة والصغية‬
‫وبوضع المل ف حق الامل وقدر الثان يعن أبا يوسف ف متدة الطهر بثلثة أشهر وهو رواية‬
‫عن المام رحه ال تعال وعن المام ف أخرى بأكثر مدة المل وف رواية عن ممد قدر عدة‬
‫الوفاة ف حق الرة وف أخرى قدرها ف حق المة والعمل اليوم على الخرى أو على الخي‬
‫ويرم الوطء والدواعي وعن ممد أنه ل يرم الدواعي ف السبية كذا ف القنية‬
‫وف فتاوي قاضيخان اختلف فيمن أنكر وجوب الستباء هل يكفر وقيل يكفر لنه أنكر اجاع‬
‫السلمي وقال عامة الشايخ ل يكفر لن ظاهر قوله تعال } أو ما ملكت أيانكم { يقتضي إباحة‬
‫الوطء مطلقا وعرف وجوب الستباء بالب فل يكفر جاحده‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/359‬‬

‫وف الظهيية ف كتاب اليل إذا زوجها الشتري عبدا له قبل أن يقبضها ث قبضها ث طلقها العبد‬
‫قبل أن يدخل با وقبل أن تيض فللمشتري أن يطأها من غي استباء قال شس الئمة وهذا‬
‫صحيح وتزويه إياها قبل القبض صحيح كالعتاق اه‬
‫وف الولوالي رجل اشترى جارية واحتال ف إسقاط الستباء إن كان البائع وطئها ث باعها قبل‬
‫أن تيض ل يل للمشتري أن يتال للسقاط لقوله صلى ال عليه وسلم ل يل لرجلي يؤمنان‬
‫بال واليوم الخر أن يتمعا على امرأة واحدة ف طهر واحد وإن باعها البائع بعد أن حاضت‬
‫عنده وطهرت ول يقربا ف ذلك الطهر يل له أن يتال للسقاط لنعدام هذا النهي ث اليلة أن‬
‫يتزوجها الشتري قبل الشراء إن ل يكن عنده امرأة حرة أو يزوجها البائع غيه ث يشتريها بعد‬
‫ذلك وإن كان عنده امرأة أخرى حرة زوجها البائع غيه ث يشتريها هو بعد ذلك ويقبضها ث‬
‫يطلقها الزوج أو يشتريها أول ث يزوجها من رجل قبل أن يقبضها ث يقبضها ث يطلقها الزوج‬
‫وإن خاف البائع أن يتزوجها الشتري ول يشتريها ول يطلقها فاليلة أن يقول البائع زوجتها‬
‫منك على أن أمرها بيدي ف التطليقتي أطلقها مت شئت أو يقول زوجتها منك على أنك إن ل‬
‫تشترها من اليوم بكذا فهي طالق ثنتي فقبل الشتري النكاح على ذلك‬
‫وكذلك اليلة إذا خيف على اللل وقد مر ف فصل الطلق فانظره ثة‬
‫رجل باع أقواما ث مات وله عليهم ديون ول وارث له معروف فأخذ السلطان ديونه ث ظهر‬
‫وارثه ل يبأ الغرماء وعليهم أن يؤدوا إليه ثانيا لنه تبي أنه ليس للسلطان ولية الخذ‬
‫صاحب الدين إذا ظفر بالدناني وحقه ف الدراهم كان له أن يد يده ويأخذ الدناني لن الدراهم‬
‫والدناني جعل كشيء واحد ف حق البياعات ولذا لو استبدل الذهب بالفضة ف خلل الول ل‬
‫ينقطع حكم الول كما لو استبدل الذهب بالذهب أو الفضة بالفضة اه وال أعلم الفصل الثامن‬
‫عشر ف الجارة‬
‫اعلم أن الجارة قد شهد لوازها الكتاب والسنة والجاع أما الكتاب فقوله تعال } فآتوهن‬
‫أجورهن { وقوله تعال } لو شئت لتذت عليه أجرا { وقوله تعال ف قصة موسى عليه الصلة‬
‫السلم } على أن تأجرن ثان حجج { وشريعة من قبلنا لزمة علينا إذا قص ال ورسوله صلى‬
‫ال عليه وسلم من غي إنكار مال يقم دليل على انتساخه وأما السنة فقوله عليه الصلة والسلم‬
‫أعطوا الجي أجرته قبل أن يف عرقه ومن استأجر أجيا فليعلمه أجره وأما الجاع فقد انعقد‬

‫كل عصر وكل مصر على صحتها إل ما حكى عن عبد الرحن الصم أنه قال ل يوز ذلك لنه‬
‫غرر يعن يعقد على منافع ل تلق وهذا لن القياس يأب جوازها لن العقد يرد على العدوم وهي‬
‫النفعة الت توجد ف مدة الجارة والعدوم ليس بحل للعقد لنه ليس بشيء وهذا كله وجه‬
‫القياس والقياس وإن كان يأب جوازها لكن القياس ف مقابلة النص والجاع ل يعتب فجوزناها‬
‫عمل بالكتاب والسنة والجاع لاجة الناس إليها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/360‬‬
‫فالفقي متاج إل مال الغن والغن متاج إل عمل الفقي وحاجة الناس أصل ف شرع العقود‬
‫فشرعت لترتفع الاجة‬
‫ث الجارة لا أركان وشرائط أما أركانا فالياب والقبول وذلك بألفاظ دالة عليهما وهو لفظ‬
‫الجارة والستئجار والكراء والكتراء وتنعقد بلفظ الاضي ول تنعقد بلفظي يعب بأحدها عن‬
‫الستقبل نو أن يقول آجرن فيقول الخر آجرتك ولو قال أعرتك هذه الدار شهرا بكذا أو قال‬
‫كل شهر بكذا أو هذا الشهر بكذا تنعقد وف التتمة تنعقد الجارة بلفظ العارة ول تنعقد‬
‫العارة بلفظ الجارة حت لو قال آجرتك هذه الدار بغي عوض ل تكون اعارة‬
‫وف القنية قال لخر هذه الدار بدينار ف كل سنة هل رضيته فقال نعم ودفع إليه الفتاح فهو‬
‫اجارة‬
‫وف البزازي الجارة الطويلة ل تنعقد بالتعاطي لن الجرة فيها غي معلومة لنا تكون ف كل‬
‫سنة دانقا أو أقل أو أكثر واستخرج الجارة الطويلة المام ممد بن الفضلى البخاري فقبلها‬
‫البعض ل البعض وهي على وجهي الول أن يؤاجر الرض أو الكرم وفيها زرع فيبيع الشجار‬
‫أو الزرع بأصولا من أراد الجارة بثمن معلوم ويسلم ث يؤاجر الرض منه مدة معلومة ثلث‬
‫سني أو أكثر غي ثلثة ايام من كل سنة أو نصفها بال معلوم على أن يكون أجرة كل سنة من‬
‫السني سوى اليام الستثناة كذا وبقية مال الجارة يعل بقابلة السنة الخية ولكل منهما ولية‬
‫الفسخ ف مدة اليار والثان أن يدفع الشجار والزروع القائمة على الرض معاملة إل الذي‬
‫يريد الجارة على أن يكون الارج على مائة سهم للدافع والباقي للعامل ث يوكل العامل ف‬
‫صرف قسطه إل ما يريده ث يؤاجر منه الرض مدة معلومة على الوجه الذي ذكرناه من غي أن‬
‫يكون أحد العقدين شرطا ف الخر‬
‫وبعض أئمة بارا أنكروا الول وقالوا بيع الشجار والزروع بيع تلجئة ل بيع رغبة حت ل يلك‬

‫الستأجر قطع الشجار وعند فسخ الجارة ينفسخ البيع بل فسخ والتلجئة ل تزيل ملك البائع‬
‫وإن قبض البيع ولا بقيا على ملكه ل تصح اجارة الرض وبعض جوزه وقال إنه بيع رغبة لنما‬
‫قصدا به صحة الجارة ول طريق إليه ال به ول يناف عدم جواز القطع مع كونا ملكا كالرهون‬
‫ل يلك الراهن قطع الشجار وقيل إن باع الزرع والشجر بثمن الثل فبيع رغبة وإل ل وهذا ل‬
‫يصح فإن النسان قد يبيع ماله عند الاجة بثمن قليل‬
‫رجل قال لخر بعت منك عبدي بنافع دارك هذه سنة وقبل فهو اجارة والجرة تب بالتمكن‬
‫من استيفاء النفعة حت أن من استأجر دارا مدة معلومة وعطلها مع التمكن من النتفاع يب‬
‫الجر وإن ل يتمكن بأن منعه الالك أو الجنب ل يب‬
‫وف النبع إذا غصب الدار غاصب من يد الستأجر سقط الجر لفوات التمكن إذ هو الفعل‬
‫الستلزم للمكنة ول مكنة مع الغصب‬
‫قال صاحب الكاف وهل ينفسخ العقد ذكر الفضلى والقاضي فخر الدين ف الفتاوى أنه ل‬
‫تنتقض الجارة ولكن يسقط الجر ما دامت ف يد الغاصب وف الداية إن العقد ينفسخ وإن‬
‫وجد الغصب ف بعض الدة سقط من الجر بقدره لن السقوط بقدر السقط انتهى‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/361‬‬

‫ث إعلم النفعة بطرق ثلثة إما بيان الدة كاستئجار الدار للسكن والرض للزراعة فيصح العقد‬
‫على مدة معلومة أي مدة كانت طويلة أو قصية لن النافع تدث شيئا فشيئا فبمقدارها يصي‬
‫معلوما ببيان الدة إذا كانت النفعة ل تتفاوت إل ف الوقات فإن الدة ل تزيد على ثلث سني‬
‫ف الصحيح كما تقدم ف فصل الوقف‬
‫وأما القطاع فهل قال أحد من العلماء بواز إجارته أم ل قلت وقد وقفت على عدة مصنفات ف‬
‫ذلك لبعض علمائنا التأخرين رضوان ال تعال عليهم أجعي منهم شيخ السلم برهان الدين‬
‫ابراهيم بن عبد الق وسيدنا الشيخ المام العلمة شس الدين القونوي وشيخنا شيخ السلم‬
‫والسلمي سعد الدين الديري والشيخ العلمة الافظ زين الدين قاسم بن قطلو بغا المال متع‬
‫ال بياته فاستفدنا منها فوائد جة منها القول بواز إجارة القطاع وقد أطنبوا الكلم ف ذلك‬
‫وسلكوا فيه أحسن السالك وقد سئل شيخنا شيخ السلم سعد الدين الديري الشار إليه فيمن‬
‫آجر إقطاعه سني ث أخرج المام العظم القطاع عنه لغيه قبل مضي الدة فقال نعم يوز‬

‫للجندي أن يؤجر إقطاعه حيث كان يتضمن إقطاعه له ملك النفعة والتصرف فيه ف العرف العام‬
‫با يراه وليس هذا نظي الستعي وتكون الجارة من القطع صحيحة لزمة حيث كانت مشتملة‬
‫على شروطها شرعا ول تنفسخ بالوت ول بإقطاعه غيه فإن المام جعله كالوكيل عنه ف ذلك‬
‫وتبقى بالسمى الذي وجد فيه شرط اللزوم ويشهد لذلك قواعد علمائنا رضي ال تعال عنهم‬
‫والالة هذه وال أعلم‬
‫وصورة السؤال الذي سئل عنه شيخ السلم برهان الدين بن عبد الق سأله قوم عن إجارة‬
‫الندي ما أقطعه المام له من الزارع والقرى والعقارات هل يصح إياره ذلك ويكون عقد‬
‫الجارة فيه صحيحا لزما إذا سى فيه ما يتوقف فيه صحة الجارة على التسمية أو غي صحيح‬
‫ول لزم وكذلك عقد الساقاة الصادر فيه وطلبوا بيان الكم ف ذلك على قول أب حنيفة رحه‬
‫ال تعال وهل الكم ف هذه السألة منصوص عليه عندهم أو ل وذكروا أن الضرورة داعية إل‬
‫معرفة الواب ف ذلك تنصيصا أو قياسا على نظيها من أصول السائل فقال أما تنصيص‬
‫الصحاب على الكم ف ذلك فلم أقف عليه بعد ما تطلبته مدة ول أعلم له ف عينها نصابا‬
‫بالواز ول بضده ولكن قياس قولم ف نظيها يقتضي القول بوازها ولزومها‬
‫أما النظي الول فقد نص أصحابنا على أن من صول على خدمة عبد سنة كان للمصال أن‬
‫يؤاجره ومعلوم أن الصالة إنا ملك النفعة دون الرقبة ف مقابلة ما صول عليه من حقه الذي‬
‫يدعيه وإن كان الصال ينكر ذلك ويزعم أنه لحق له فالنفعة الملوكة بالصلح ملكت بقابلة‬
‫عوض ف زعم الدعي وبغي مقابلة عوض ف زعم الدعي عليه فكان فيه شائبة العوضية فصارت‬
‫النفعة الصال عليها مال نظرا إل زعم أحدها وهو الدعي وغي مال نظرا إل زعم الدعي عليه‬
‫بعقد الجارة فوجب جواز مثله ف القطاع وذلك لن منافع القطاع ملكها الند لحتباسهم‬
‫أنفسهم واستعدادهم لا يعرض للمسلمي من الصال يندبم المام للقيام با من قتال أعداء‬
‫السلم وردع الفسدين وقمع الارجي وصون الموال والنفس عن التعرض إليها بغي حق‬
‫فرقبة القطاع باقية على ملك بيت الال ومنافعه ملوكه لم عوضا عما حبسوا أنفسهم له فملكوا‬
‫تليكها بعقد الجارة بل أول فإن الوز لتمليك النافع الملوكة بعقد الجارة من حيث هي كونا‬
‫ملكت بعوض وملك النفعة ف مسألة الصلح بعوض إنا هو ف زعم التملك ل ف زعم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/362‬‬

‫الملك أما ف مسألة القطاع فالنافع ملكت بعوض ف زعم الملك وهو المام وف زعم التملك‬
‫وهم الجناد فيكون معن العوض ف تليكها آكد فكان تليكها بعقد الجارة أقوى ف الواز‬
‫وأما النظي الثان وهو أن الستأجر يلك إجارة ما استأجره وإن كان ل يلك منه ال النفعة فقط‬
‫دون الرقبة لكن لا ملكها بعوض ملك أن يلكها بعوض أيضا وهو الجرة فكذلك ما أقطعه‬
‫الندي لا ملك منفعة القطاع بقابلة استعداده لا أعد له كان مالكا للمنفعة بعوض فملك‬
‫تليكها بعوض وهو عقد الجارة أيضا‬
‫وأما النظي الثالث فهو ما ذكره صاحب اليط فيما إذا وقف وقفا على أن غلته لفلن كان على‬
‫الصحيح لفلن أو يؤاجره وذلك لن الستحق له غلة الوقف والغلة مال فيصح اجارة القطاع‬
‫قياسا عليه‬
‫وأما النظي الرابع فالعبد الاذون له ف التجارة يلك أن يؤاجر من مال التجارة ما يوز له فيه عقد‬
‫الجارة فوجب أن يوز مثل ذلك ف القطاع من الندي‬
‫وأما النظي الامس فأم الولد يوز للسيد أن يؤاجرها مع أنه ل يلك منها سوى منفعتها عند أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال قال القدوري رحه ال تعال ف باب ما يرم بيعه ف غصب أم الولد وأما أم‬
‫الولد فل تضمن عند أب حنيفة رحه ال تعال بالغصب لن الول ل يلك منها ال النفعة أل ترى‬
‫أنا ل تسعى بعد الوت للورثة ول للغرماء وغصب النفعة ل يتعلق به ضمان فإذا كان الول يلك‬
‫إيارها وهو ل يلك رقبتها وإنا ملك منفعتها وجب أن يكون كذلك القطع لنه ل يلك الرقبة‬
‫وإنا يلك النفعة فقط‬
‫وأما النظي السادس فهو إنا أقطع الندي من القرى والزارع ف المالك السلمية لينتفع با ول‬
‫يكن ذلك إل بالكراب والزراعة وغي ذلك من الكلف ومباشرة أعمال الفلحة من سقي ما‬
‫يسقي وحصاده ودياسه وما أشبه ذلك من المور الت يتوقف استغلل تلك الراضي عليها‬
‫وذلك ل يصل إل بالزارعة أو بالجارة لن يقوم بذه العمال فإن جند لو أمروا بذلك لصاروا‬
‫فلحي وتعطل العن الطلوب منهم من الستعداد والقيام با أعدوا له من مصال السلمي‬
‫ومنعهم من الستعداد للقيام لردع العداء عنهم‬
‫والصل ف القطاع من المام أنه ثبت عن النب صلى ال عليه وسلم أنه أقطع وعن الصحابة‬
‫رضي ال عنهم أنم أقطعوا قال أنس ابن مالك رضي ال عنه دعا رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫النصار ليقطع لم بالبحرين الديث وعن علقمة بن وائل الضرمي يدث عن أبيه أن النب صلى‬
‫ال عليه وسلم أقطعه أرضا ل أعلم أنه قال إل بضرموت وعن ابن عمر رضي ال تعال عنه أن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم أقطع الزبي فأجرى فرسه حت قام ث رمى سوطه فقال رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم أعطوه حيث بلغ السوط وغي ذلك من الحاديث والثار الت يطول ذكرها هذا‬

‫ما دلت عليه مسائل أصحابنا‬
‫وأما غي علمائنا فذكر ابن أب موسى الاشي ف رؤوس السائل ما يدل على أن قول النابلة‬
‫كقولنا فقال يوز اجارة النافع الستحقة بالوصية فنقول مت جاز ذلك جاز اجارة القطاع قياسا‬
‫عليه اه وأما التصريح عن الشافعية ففي فتاوي الشيخ ميي الدين النووي رحه ال تعال قال‬
‫مسألة إذا أقطع السلطان جنديا أرضا فهل يوز له اجارتا الواب نعم يوز له لنه مستحق‬
‫لنفعتها ول ينع من ذلك كونا معرضة لن يستردها منه بوته أو غيه كما يوز للزوجة أن‬
‫تؤاجر الرض الت ف صداقها قبل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/363‬‬
‫الدخول وإن كانت معرضة لن تسترد منها بانفساخ النكاح وقد اقتصرت على هذا القدر ف‬
‫هذا الباب إذ لو كتبت جيع ما ف مصنفات الشار إليهم لضاق عنه الكتاب‬
‫ث جئنا إل ما كنا فيه من إعلم النفعة بطرق ثلثة وقد ذكرنا الطريق الول وهو بيان الدة على‬
‫ما فصلناه قبيله فل فائدة ف تكراره وأما بيان العمل بأن يبي مل العمل كمن استأجر رجل على‬
‫صبغ ثوبه أو خياطته أو استأجر دابة ليحمل عليها مقدارا معلوما أو يركبها مسافة ساها لنه إذا‬
‫بي الثوب ولون الصبغ وقدر ما يصبغ به إذا كان من يتلف وجنس الياطة وقدر المول‬
‫وجنسه والسافة صارت النفعة معلومة بتسمية ذلك فيصح العقد وأما بالشادة كمن استأجر‬
‫رجل لينقل له هذا الطعام إل موضع معلوم لنه إذا أراه ما ينقله والوضع الذي يمل إليه تصي‬
‫النفعة معلومة فتصح ث ما صلح أن يكون ثنا ف البيع كالنقود والكيل والوزون صلح أن يكون‬
‫أجرة ف الجارة لن الجارة بيع النفعة والجر ثن النفعة بثمن البيع ومال يصلح ثنا ل يصلح‬
‫أجرة أيضا كالعيان مثل العبيد والثياب لن الجرة عوض مال فكل ما صلح عوضا صلح أجرة‬
‫كذا ف النع‬
‫وفيه أيضا إذا استأجر ارضا للزراعة يشترط أحد شيئي إما تعيي الزروع أو تعميم الزروع بأن‬
‫يقول يزرع ما شاء لن الرض تارة تستأجر للزراعة وتارة للبناء والغرس وغيها وما يزرع فيها‬
‫متفاوت فقد تستأجر لزراعة الب أو الشعي أو الذرة أو الرز وغيها وبعضها يضر بالرض فما ل‬
‫يبي شيئا من ذلك ل يصي العقود عليه معلوما وإعلم العقود عليه شرط جواز العقد إل أن‬
‫يقول على أن يزرع فيها ما شاء لن الهالة ارتفعت بتفويض الية إليه ويدخل الشرب والطريق‬
‫ف الجارة تبعا للرض وإن ل يشترطهما بلف ما إذا اشترى الرض فإن الشرب والطريق ل‬

‫يدخل بل ذكر لن القصود من الجارة النتفاع حت ل يصح اجارة مال يكن النتفاع به ف‬
‫الال كاجارة الهر للركوب وغي ذلك‬
‫وف الذخية استأجر أرضا ول يذكر أنه يزرعها فالجارة فاسدة لهالة العقود عليه لن الرض‬
‫تصلح للزراعة والغرس والبناء ول رجحان للبعض على البعض فما ل يبي ل يصي العقود عليه‬
‫معلوما وكذلك إذا ذكر أنه يزرعها إل أنه ل يذكر أي شيء يزرعها فالجارة فاسدة لهالة‬
‫العقود عليه‬
‫وف البزازي رجل استأجر دواب إل سرقند من خوارزم يكفي لوجوب الجرة تسليم الدواب‬
‫ول يؤمر رب الدواب بإرسال الغلم معها وذكر ممد أنه يؤمر بإرسال الغلم معها وذكر مولنا‬
‫شيخ السلم أنه يي ول يب‬
‫استأجر رجل ليحمل له غلة من مطمورة عينها فذهب فلم يده ورجع قسم الجر السمى على‬
‫ذهابه وحله ورجوعه ولزمه أجر الذهاب لن الذهاب كان له وإن كان ل يسم الطمورة ل‬
‫يتجاوز عن قسط السمى للذهاب وله أجر الثل قال للخياط استأجرتك لتخيط هذا الثوب‬
‫فخاطه غلمه استحق الجر وإن قال بيد نفسك ل يستحق‬
‫استأجر رجل ليحفر عشرة ف عشرة فحفر خسا ف خس له ربع الجر لن الول مائة ذراع‬
‫والظور خس وعشرون ذراعا رب الدار امتنع عن تفريغ بيت اللء ل يب لكن للساكن أن‬
‫يفسخ للخلل ف النتفاع وكذا ل يب على إصلح اليزاب وتطيي السطح‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/364‬‬

‫استأجر دارا فيها بئر ماء أن يسقي منها لن له الستقاء قبلها فكذا بعدها وإن اختل ماء البئر‬
‫ليس على احدها إصلحها‬
‫وعن ممد رحه ال تعال أنه لو استأجر دابة ليكبها مدة وانقضت الدة وأمسكها ف منله ول‬
‫ييء مالكها ليأخذها حت تلفت الدابة عنده ل ضمان على الستأجر لنه ل يب على الستأجر‬
‫الرد ومع ذلك لو ساقها للرد ال مالكها فضاعت ل يضمن وإن استأجرها ليكبها ف الصر‬
‫فذهب الالك ال مصر آخر فأخرجها الستأجر اليه وهلكت ف الطريق ضمن لصيورته غاصبا‬
‫بالخراج‬
‫وف النتقى رجل اكترى دارا سنة بألف فلما مضت قال ربا إن فرغتها اليوم وإل عليك ألف كل‬

‫يوم والستأجر مقر أن الدار له ول يفرغ لزمه قال هشام قلت لمد هل يعل له أجر مثلها ال أن‬
‫يتمكن من التفريغ وبعد التمكي عليه ما قاله الؤجر قال هذا حسن‬
‫وف الولولي ولو آجر داره إجارة مضافة بأن يقول آجرتك داري هذه شهر شوال وها ف‬
‫رمضان ث باعه من آخر فالبيع موقوف على إجازة الستأجر ولو دخل شوال فله أن يسكن الدار‬
‫لن العقد منعقد وإن كان ل يب عليه تسليم الدار مال ييء ذلك الوقت‬
‫وذكر ف بعض الواضع أنه إذا آجر داره إجارة مضافة مثل ف صفر وهو بعد مرم فباع قبل ميء‬
‫ذلك الوقت فعن ممد رحه ال تعال روايتان والفتوى على أنه ينعقد وتبطل الجارة الضافة هذا‬
‫هو الظاهر لن له ولية الفسخ والبيع دللة الفسخ‬
‫وف البزاري آجره داره إجارة مضافة بأن قال ف شهر ربيع الول آجرتكها رجب فباعها ف‬
‫جادى الول ذكر شس الئمة اللوان أن البيع ل ينفذ ف رواية عن ممد لن حق الستأجر إن‬
‫ل يثبت فحق أن يثبت وبه يلوح كلم السرخسي حيث قال الصح أن الجارة الضافة لزمة وف‬
‫رواية ينفذ لنه لحق للمستأجر حال وتبطل الجارة قلت وبه يفت وال أعلم‬
‫فائدة اعلم أن جلة ما يصح مضافا أربعة عشر الجارة وفسخها والزارعة والعاملة والضاربة‬
‫والوكالة والكفالة واليصاء والوصية والقضاء والمارة والطلق والعتاق والوقف ومال يصح‬
‫مضافا عشرة البيع وإجارة البيع وفسخه والقسمة والشركة والبة والنكاح والرجعة والصلح عن‬
‫مال والبراء عن الدين‬
‫وف العمادى ولو أقر بالدار الستأجرة لغيه فإن إقراره يصح ف حق نفسه ول يصح ف حق‬
‫الستأجر فإذا مضت الدة يقضي با للمقر له‬
‫وف القنية أجرة الؤدب والتان ف مال الصب إذا كان له مال وإل فعلى أبيه وأجرة القابلة على‬
‫من دعاها من أحد الزوجي ول يب الزوج على استئجار القابلة لنا كالطبيب ول يب أجر‬
‫الطبيب عليه‬
‫وأجرة سجان سجن القاضي ل يب على البوس وقيل ف زماننا أجرة السجان تب على رب‬
‫الدين لنه يعمل له وقال برهان الدين صاحب اليط رحه ال تعال على الدعي عليه لن البس‬
‫عقوبة استحقها لنعه حق غيه من دفعه والعقوبة ل يستحقها ال الان التمرد‬
‫وذكر القاضي بديع الدين أن أجرة السجل على الدعي وقال برهان الدين صاحب اليط على‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/365‬‬

‫الدعي عليه وقال قاضيخان على من استأجره وإل فعلى من أخذ السجل ويوز للمفت أخذ‬
‫الجرة على كتابة الواب بقدره وقد تقدم الكلم على ذلك ف الفصل الول من هذا الكتاب‬
‫فانظره ثة‬
‫وف الوقاية ول تصح الجارة على الذان والمامة والج وتعليم القرآن والفقه والغناء والنوح‬
‫واللهي وعسب التيس ويفت اليوم بصحتها لتعليم القرآن والفقه ويب الستأجر على دفع ما‬
‫قيل له ويبس به وعلى اللوة الرسومة قلت وهي بفتح الاء غي العجمة هدية تدي ال العلمي‬
‫على رؤوس بعض سور القرآن سيت با لن العادة إهداء اللوى وهي لغة يستعملها أهل ما‬
‫وراء النهر‬
‫وف البزازي رجل آجر نصف داره والدار تتمل القسمة أول أو قال آجرتك نصيب منها ول‬
‫يعلم نصيبه ل يصح ولو سكن يب أجر الثل وقال ل يوز ولو كان من شريكه جازت إجاعا‬
‫وإجارة البناء بدون الرض ل توز لنه ف معن إجارة الشاع وبه قال أبو نصر رحه ال فأورد‬
‫عليه جواز إجارة الفسطاط فلم يكن له الفرق‬
‫واختار المام البخاري الوارزمي رحه ال أنه إذا كان البناء مرتفعا كالدران مع السقف يفت‬
‫بواز إجارة البناء وإل ل وعن ممد رحه ال تعال جوازه فإنه قال من استأجر أرضا فبن فيها‬
‫بناء ث آجرها منه صاحبها استوجب من الجر حصة البناء فلول جواز إجارة البناء لا استحق‬
‫الجر وقاسه على الفسطاط قال المام أبو علي رحه ال وبه كان يفت مشاينا‬
‫ولو كان البناء ملكا والعرصة وقف وآجر التول باذن مالك البناء فالجر ينقسم على البناء‬
‫والعرصة‬
‫له بناء ف أرض الغي فآجر البناء ل من صاحب الرض الفتوى على أنه ل يوز ذكره اللوان‬
‫ولو آجر البناء من مالك الرض جاز وقوفا ولو آجر العرصة ل البناء جازت‬
‫وذكر ابن وهبان ف شرح النظومة لو آجر بناء مكة زادها ال تعال شرفا ينبغي أن يوز ويدل‬
‫على ذلك ما ذكره صاحب الذخية عن البسوط قال روى أبو يوسف عن أب حنيفة أنه قال‬
‫أكره إجارة البيوت مكة ف أيام الوسم قال وهكذا روى هشام عن ممد عن أب حنيفة رحهم ال‬
‫تعال وكان يقول ينل عليهم ف دورهم لقوله تعال } سواء العاكف فيه والباد {‬
‫قال ف الذخية ث هذه السألة دليل على جواز إجارة البناء دون الرض لن الجارة هنا ل ترد‬
‫على الرض عند أب حنيفة كالبيع وإنا ترد على البناء وإنا رخص فيها ف أيام الوسم وما يدل‬
‫على ذلك أيضا قول صاحب الداية ف الستدلل على مذهب المام ف عدم جواز بيع ارض‬
‫مكة قال ما نصه استدل أبو حنيفة رحه ال تعال بقوله صلى ال عليه السلم مكة حرام ل يباع‬
‫رباعها ول يورث ولنا حرة مترمة لنا فناء الكعبة وقد ظهر التعظيم فيها حت ل ينفر صيدها‬

‫ول يتلي خلها ول يعضد شوكها فكذلك ف حق البيع بلف البناء لنه خالص ملك البان‬
‫واستدل لما بأنا ملوكة لم لظهور الختصاص الشرعي با فصار كالبناء وف خزانة الكمل لو‬
‫آجر أرض مكة ل يوز لن رقبة الرض غي ملوكة اه ومفهومه ما يدل على جواز إجارة البناء‬
‫وال سبحانه أعلم وطريق جواز إجارة الشاع أن يلحق القضاء أو يؤاجر الكل ث يفسخ ف‬
‫البعض‬
‫ومسائل الشيوع سبع البيع والجارة والعارة وأنا جائزة والوقف وهبته فيما ل يتمل القسمة‬
‫جائزة وفيما يتمل ل يوز ولو كان من شريكه أو من أجنب والصدقة كالبة ف رواية الصل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/366‬‬

‫وف الامع الصغي جواز الصدقة وف الشائع ل يوز عند ممد ورهن الشاع ل يوز مطلقا وف‬
‫الطارئ روايتان‬
‫وف الولوالي رجل استأجر ليزرعها فزرعها فأصاب الزرع آفة فهلك أو غرق فلم ينبت فعليه‬
‫الجر تاما لنه قد زرع ولو غرقت قبل أن يزرع فل اجر عليه لنه ل يتمكن من النتفاع با قال‬
‫صاحب اليط والفتوى على أنه إذا بقي بعد هلك الزرع مدة ل يتمكن من إعادة الزراعة ل‬
‫يب الجر على الستأجر وإل يب إذا تكن من زراعته مثل الول أو دونه ف الضرر وكذا لو‬
‫منعه غاصب كما مر‬
‫استأجر أرضا للزراعة فزرعها وكانت تسقى بالطر فلم تطر إن ل يد الاء للسقي فيبس الزرع‬
‫سقط الجر استأجرها بشربا أو ل كما لو استأجر الرحى فانقطع الاء وكذا لو خرب النهر‬
‫العظم ول يقدر على سقيها كذا اختاره الفقيه أبو الليث‬
‫وف النبع ولو انقطع ماء الرحى والبيت ما ينتفع به لغي الطحن فعليه من الجر بصته ولو نقص‬
‫الاء عن الرحى فإن كان النقصان فاحشا فللمستأجر حق الفسخ وإن كان غي فاحش فليس له‬
‫الفسخ‬
‫قال القدوري ف شرحه إذا صار يطحن أقل من نصف ما طحنه فهو فاحش‬
‫استأجرها للزراعة فقل ماؤها أو انقطع له أن ياصم حت يفسخ القاضي العقد وبعد ما يفسخ‬
‫يترك القاضي الرض ف يده بأجر الثل ال أن يدرك الزرع فإن سقي زرعه كان ذلك رضاء ول‬
‫تنتقض الجارة قلت وكانت واقعة الفتوى بالقاهرة وصورتا رجل استأجر حاما يري اليها الاء‬

‫من عي فانقطع الاء عن المام لتعطيل العي فهل يستحق الستأجر أجرة مدة انقطاع الاء‬
‫وتعطيل العي أم ل فأجاب جدي شيخ مشايخ السلم مب الدين متع ال تعال بياته الكرية‬
‫انقطاع ماء المام عيب تنفسخ به الجارة وقيل ل تنفسخ فإن أزالة الؤاجر سقط خيار الستأجر‬
‫وإل فل ول تلزمه الجرة ف مدته إل أن يستوف النفعة مع العي وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫منها واقعة الفتوى أيضا رجل استأجر جهات وقف من ناظر شرعي وعمر فيها ول يكن الناظر‬
‫أذن له ف شيء من ذلك فهل تلزم العمارة جهة الوقف حيث ل يأذن الناظر له ف ذلك أم ل وهل‬
‫للناظر الرجوع بذلك على الستأجر الذكور وما الكم ف ذلك فأفت سيدي الد شيخ مشايخ‬
‫السلم الشار اليه بأن العمارة الذكورة ل تلزم جهة الوقف والناظر مي بي أن يتملكها لهة‬
‫الوقف بقيمتها مقلوعة أو يكلف الستأجر قلعها وتسوية الوقف فيفعل النفع للوقف وال أعلم‬
‫استأجر حاما ف قرية فوقع اللء ونفر الناس سقط الجر وإن نفر بعض الناس ل يسقط‬
‫آجر داره إجارة طويلة وهو مديون وطلب الدائن من القاضي أن يبه على بيع الدار وقيمة‬
‫الدار مستغرقة لال الجارة ليس للقاضي أن يبه على ذلك وبه أفت القاضي بديع الدين‬
‫وصاحب اليط والدرهم دين فادح يفسخ له الجارة وقيل منه ل‬
‫وف الولوالي آجره داره من رجل ث أراد أن ينقض الجارة ويبيع الدار لنفقته ونفقة أهله وعياله‬
‫لكونه معسرا له ذلك كما إذا كان عليه دين فادح له أن ينقض الجارة قال البزازي وإن كذبه‬
‫الستأجر ف إقراره بالدين يوز إقراره عند المام خلفا لما‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/367‬‬
‫وعن صاحب اليط الطريق ف فسخ الجارة لجل الدين أن يبيع الدار الستأجرة أول لرب‬
‫الدين ث الشتري يطلب تسليم الدار فيقول الؤاجر التسليم غي واجب علي لنا ف إجارة فلن‬
‫بن فلن فيحكم القاضي بصحة البيع وتنفسخ الجارة ضمنا‬
‫وف القنية ماطل الستأجر ف أداء الغلة فأخذ الؤاجر منه الفتاح فبقيت الدار مغلقة شهرا ل‬
‫يسقط الجر لنه كان متمكنا من النتفاع بواسطة أداء الغلة‬
‫استأجر حانوتا ليتجر فيه ف السوق ث كسد السوق حت ل يكنه التجارة فله فسخ الجارة لنه‬
‫عذر وقيل ل‬
‫وف النبع رجل استأجر حانوتا ليتجر فيه فافتقر فهذا عذر وله أن ينقض به الجارة وكذا لو‬
‫استأجر دابة ليسافر عليها ث بدا للمستأجر أن ل يسافر فإنه عذر وأما إذا بدا للمكاري فليس‬

‫بعذر لنه يكنه أن يبعث دوابه على يد غيه أو أجيه‬
‫وإن مرض الؤاجر فقعد فليس بعذر أيضا على رواية الصل لنه يكنه أن يبعث رسول يتبع‬
‫الدابة وروى الكرخي أنه عذر‬
‫وف البزازي قال الستأجر أريد السفر وكذبه الؤاجر حلف الستأجر على أنه عزم على السفر‬
‫ذكره الكرخي والقدوري‬
‫والنتقال من البلدة عذر إل أن الروج يتمل أن يكون حيلة للتوصل ال الفسخ فيحلف‬
‫وإن وجد منل أرخص منه أجرا أو اشترى منل فأراد التحول اليه ل يكون عذرا بلف ما إذا‬
‫تكارى إبل ال مكة ث اشترى إبل له الفسخ والفرق أن إكراء الدار يكن ل إكراء الدابة لنا‬
‫تتلف باختلف الساكن والركوب يتلف باختلف الراكب بلف ما إذا تكارى إبل إل مكة ث‬
‫بدا له أن يسافر على البغل ل يكون عذرا‬
‫وف الذخية لو أظهر الستأجر ف الدار الشر والفتنة كشرب المر وأكل الربا والزن واللواطة‬
‫وإيذاء اليان يؤمر بالعروف وليس للمؤاجر ول ليانه أن يرجوه من الدار بذلك ول يصي‬
‫عذرا ف فسخ الجارة ول خلف فيه للئمة الربعة وف الواهر إن رأى السلطان بأن يرجه‬
‫فعل وقال ابن حبيب الالكي لو أظهر الفسق ف دار نفسه ول يتنع بالمر بالعروف ويقول داري‬
‫أنا آت فيها ما شئت تباع عليه داره‬
‫وف الولوالي رجل استأجر حانوت وقف من التول بأجرة معلومة ث مات التول قبل انقضاء‬
‫الدة ل تنفسخ الجارة لن التول نائب عن الستحقي وبوت التول ل يفسد العقد كالقاضي ل‬
‫ينعزل بوت السلطان لنه نائب عن العامة وقد مر ف فصل القضاء وبوت الوكل تنفسخ‬
‫الجارة لن الجارة تنعقد ساعة فساعة قال البزازي وبوت الوكيل ل تنفسخ الجارة وقال‬
‫العمادي ينبغي أن تنفسخ لن من عقد له الجارة باق وهو الوكل‬
‫متول الوقاف إذا آجر الوقف بدون أجر الثل يلزمه تام ذلك عند بعض علمائنا وكذا الب ذا‬
‫آجر منل ابنه الصغي لدون أجر الثل يلزم الستأجر تام أجر الثل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/368‬‬

‫وف شرح منظومة ابن وهبان لو آجر دار لطفل أو أرضه أو حانوته أبوه أو وصيه أو جده ث بلغ‬
‫الطفل فإنه ل يلك فسخ الجارة ولو كان أبو الطفل أو وصيه أو جده آجر الطفل نفسه لرجل‬

‫فبلغ الطفل فإنه يتخي إن شاء فسخ الجارة وإن شاء استمر با‬
‫متول الوقف إذا آجر أرض الوقف بأجرة مثله يوز فإن زاد أجر مثلها بتغي سعرها فإنه يفسخ‬
‫ذلك العقد ويتاج ال تديد العقد ثانيا وفيما مضى من الدة يب السمى بقدره وبعد ذلك يدد‬
‫العقد على أجرة معلومة كما زادت كذا ف الولوالي قلت وف أدب القاضي للسروجي ما‬
‫يالف ذلك فإنه قال ليس له فسخ الجارة لن أجرة الثل إنا تعتب حالة العقد وف النوادر ليس‬
‫له فسخ الجارة إذا كانت الجرة أجرة الثل حال العقد وإن ازدادت بذرة اه‬
‫وف الولوالي رجل استأجر بعيا ال مكة فهذا على الذهاب دون اليء ولو استعار بعيا فهو‬
‫على الذهاب واليء جيعا لن ف الجارة مؤنة الرد على الجي دون الستأجر وف العارية على‬
‫الستعي‬
‫قال وحل البعي مائتان وأربعون منا لن العلماء تكلموا ف معرفة الصاع قالوا ثانية أرطال‬
‫والدليل عليه أن الوسق حل بعية ف كلم العرب وحل البعي مائتان وأربعون منا والوسق ستون‬
‫صاعا قلت والصاع ثانية أرطال برطل العراق وهو باللب نو رطل وأربع أواق فحينئذ يكون‬
‫حل البعي تقريبا ثلثائة وستي رطل باللب وال أعلم الفصل التاسع عشر ف البة‬
‫وتنعقد البة بالياب والقبول لنا عقد فتفتقر ال الياب والقبول كسائر العقود وف البدائع‬
‫ركن البة الياب من الواهب فأما القبول من الوهوب له فليس بركن استحسانا والقياس أن‬
‫يكون ركنا وبه قال زفر رحه ال تعال وتتم بالقبض الكامل فالقبض الكامل ف النقول ما يناسبه‬
‫وف العقار ما يناسبه فقبض مفتاح الدار قبض لا والقبض الكامل فيا يتمل القسمة يكون‬
‫بالقسمة حت يقع القبض على الوهوب بطريق الصالة من غي أن يكون القبض بتبعية قبض الكل‬
‫وفيما ل يتمل القسمة بتبعية الكل‬
‫وف النبع إذا قبض الوهوب له ف ملس عقد البة بغي اذن الواهب جاز استحسانا وإن قبض بعد‬
‫الفتراق ل يز إل أن يأذن له الواهب ف القبض وهو القياس ف الول لن القبض تصرف ف‬
‫ملك الواهب والتصرف ف ملك الغي ل يوز ال باذنه‬
‫ومن شرائط البة الفراز فلم تصح ف مشاع يتمل القسمة وصحت فيما ل يتملها‬
‫وهب دارا من رجلي ل يز عندها خلفا لمد ولو قال وهبت الدار ثلثيها لذا وثلثها لذا ل‬
‫يوز عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وعند ممد رحه ال تعال يوز والصدقة على‬
‫فقيين على هذا القياس‬
‫رجل قال لخر وهبت حصت من هذا العبد لك والوهوب له ل يعلم حكم حصته تصح البة‬
‫وهب البناء ل الرض يوز والشيوع الطارئ فيها ل يبطلها بلف الرهن إل ف رواية عن أب‬

‫يوسف رحه ال تعال‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/369‬‬

‫وهب نصيبه ما يقسم كالدار والرض والكيل والوزون من غي شريكه ل يوز عند الكل وإن‬
‫كان من شريكه ل يوز عندنا خلفا لبن أب ليلى‬
‫وهب نصف عبده من رجل أو ثلثه وسلمه اليه يوز لنه يوز فيما ل يتمل القسمة وكذا لو‬
‫هب عبده من رجلي أو رجلن عبدا لما‬
‫ومن أراد أن يهب نصف داره مشاعا يبيع منه نصف الدار بثمن معلوم ث يبئه عن الثمن‬
‫وهب أرضا فيها زرع أو نيل أو نل عليه ثر أو وهب الزرع بدون الرض أو النخل بل أرض‬
‫أو نل بدون الثمر ل يوز لن الوهوب متصل بغيه اتصال خلقة مع إمكان القلع فقبض أحدها‬
‫غي مكن فيما له التصال فيكون بنلة الشاع الذي يتمل القسمة‬
‫والبة الفاسدة مضمونة بالقبض كذا ف البزازي اه‬
‫ث اعلم أن جيع مسائل الشيوع سبعة أقسام بيع الشائع وإجارة الشائع وإعارة الشائع ورهن‬
‫الشائع وهبة الشائع وصدقة الشائع ووقف الشائع فقد جعت لك أيها الطالب هذه القسام هنا‬
‫إعانة لك على الستحضار لتعرف أحكامها ف أبوابا بالتأمل إن شاء ال تعال وقد تقدم الكلم‬
‫على غالب هذه القسام ف فصل الجارات من مموعنا هذا فانظره ثة‬
‫وف اللتقطات رجل له دار فيها أمتعة فوهب الدار لرجل ل يوز لن الوهوب مشغول با ليس‬
‫بوهوب فل يصح التسليم ولو وهبت الرأة دارها من زوجها وهي ساكنة فيها بأمتعتها صح لن‬
‫الرأة وما ف يدها ف الدار ف يد زوجها فكانت الدار مشغولة بالزوج وعياله فل ينع من صحة‬
‫قبضه‬
‫رجل قال لمرأته قول وهبت الهر منك فقالت وهبت وهي ل تعلم العربية ل يصح بلف‬
‫الطلق والعتاق لن الرضا شرط جواز البة ل شرط وقوع الطلق والعتاق ولذا لو أكره على‬
‫البة فوهب ل تصح وقال الفقيه أبو الليث ل يقعان أيضا إذا عرف بالهل‬
‫رجل قال لخر هب ل هذا الشيء على وجه الزاح فقال وهبت فقبله وسلمه جاز‬
‫وف الولوالي رجل قال جيع ما أملكه لفلن فهذا هبة حت ل يوز بدون القبض فرق بي هذا‬
‫وبي ما إذا قال جيع ما يعرف ب أو ينسب إل لفلن حيث يكون إقرارا والفرق أن ف السألة‬

‫الول لا قال جيع ما أملكه فهذا للملك القائم حقيقة واللك القائم له ل يصي لغيه ال‬
‫بالتمليك فيكون هبة وف السألة الثانية قال جيع ما يعرف ب أو ينسب إل وما يعرف به أو‬
‫بنسب اليه يوز أن يكون ملك غيه فيكون إقرارا‬
‫وف البزازي رجل قال لخر وهبت منك هذا العي فقبضه الوهوب له بضرة الواهب ول يقل‬
‫قبلت صح ولو ل يقبض ذلك لكنه قال قبضت فإن الوهوب له يصي قابضا عند ممد رحه ال‬
‫تعال خلفا لب يوسف رحه ال تعال‬
‫وف العمادي هبة الدين من غي من عليه الدين ل تصح ال إذا وهبه وإذن له ف القبض فقبضه‬
‫جاز وذكر ف العدة وإن ل يأمره بالقبض ل يوز والبنت لو وهبت مهرها من أبيها أو الرأة‬
‫وهبت مهرها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/370‬‬
‫الذي على زوجها لبنها الصغي من هذا الزوج إن أمرته بالقبض صحت وإل ل لنه هبة الدين‬
‫من غي من عليه الدين وبيع الدين من غي من عليه ل يوز ولو باعه من الديون أو وهبه جاز اه‬
‫وهب دارا فيها متاع الواهب ث وهب التاع بعد ذلك إن وهب الدار ول يسلمها حت وهب‬
‫التاع وسلمها اليه جلة جاز وإن وهبها وسلمها ث وهب التاع ل يز‬
‫وهب الرجل ثيابا ف صندوق وسلمها مع الصندوق فليس بقبض تصدق على ابن صغي له بدار‬
‫وله فيها متاع وهو ساكنها بعياله أو فيها ساكن بل أجر ول يفرغها جازت الصدقة وإن كان فيها‬
‫ساكن بأجر ل تز الصدقة‬
‫وهب لبنه الصغي دارا وفيها متاع الواهب أو تصدف لبنه الصغي بدار وفيها متاع الب أو‬
‫الب ساكنها يوز وعليه الفتوى‬
‫غرس لبنه الصغي كرما إن قال جعلته له يكون هبة وإن قال جعلته باسه ل ولو قال اغرس باسم‬
‫ابن أمره متردد وال الصحة أقرب وهبته من ابنه الصغي تتم بلفظ واحد ويكون البن قابضا‬
‫بكونه ف يده أو ف يد مودعه أو مستعيه ل بكونه ف يد غاصبه أو مرتنه أو الشتري منه شراء‬
‫فاسدا وهذا إذا أعلمه واشهد عليه الشهاد للتحرز عن الحود بعد موته والعلم لزم لنه‬
‫بنلة القبض وإن كان بالغا يشترط قبضه ولو كان ف عياله‬
‫والوصي كالب والم كذلك لو كان صغيا ف عيالما إن وهب له تلك الم بالقبض وهذا إذا ل‬
‫يكن للصب أب ول جد ول وصيهما ول وصي من قبل القاضي وذكر الصدر إن عدم الب‬

‫فقبض الم ليس بشرط‬
‫وذكر ف الصل الرجل إذا زوج ابنته الصغية من رجل فزوجها بلك قبض البة لا ول يوز‬
‫قبض الزوج قبل الزفاف وبعد البلوغ وف التجريد قبض الزوج يوز إذا ل يكن الب حيا فلو أن‬
‫الب أو وصيه والد أو وصيه غاب غيبة منقطعة جاز قبض الذي يتوله ول يوز قبض غي‬
‫هؤلء الربعة مع وجود واحد منهم سواء كان الصغي ف عياله أو ل وسواء كان ذا رحم مرم‬
‫أو أجنبيا وإن ل يكن واحد من هؤلء الربعة جاز قبض من كان الصب ف حجره ول يز قبض‬
‫من ل يكن ف عياله فإنه ذكر ف الصل من عال يتيما وهو ليس بوصي ول بينهما قرابة وليس‬
‫لذا الصب أحد سواه جاز قبض ما وهب له استحسانا‬
‫ولو أراد أجنب النع منه فليس له ذلك ويسلمه ف تعليم العمال ول فرق بي أن يعقل الصب‬
‫أول وكذا لو كان ف عيال الخ والعم وإن قبضه الصب وهو يعقل جاز وإن كان أبوه حيا‬
‫نوع الفضل ف هبة البن والبنت التثليث كالياث وعند أب يوسف رحه ال تعال التنصيف‬
‫وهو الختار ولو وهب جيع ماله من ابنه جاز وهو آث نص عليه ممد رحه ال تعال ولو خص‬
‫بعض أولده لزيادة رشده فل بأس به وإن كانوا سواء ف الرشد ل يفعله وإن أراد أن يصرف‬
‫ماله إل الي وابنه فاسق فالصرف إل الي أفضل من تركه له لنه إعانة على العصية وكذا لو‬
‫كان ابنه فاسقا ل يعطيه أكثر من قوته‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/371‬‬

‫وف الولوالي رجل اتذ وليمة للختان فأهدى الناس هدايا ووضعوها بي يدي الولد فهذا على‬
‫وجهي إن قال هذا الولد ول يقل للب وإن كانت الدية تصلح للصب مثل ثياب الصبيان أو‬
‫شيء يستعمله الصبيان فهو هدية للصب لن هذا تليك من الصب وإن كان شيئا ل يصلح للصب‬
‫كالدراهم والدناني ومتاع البيت واليوان ينظر ال الهدي إن كان من أقرباء الب أو معارفه‬
‫فهو للب لن التمليك منه عرفا وإن كان من أقرباء الم أو معارفها فهو للم لن التمليك منها‬
‫عرفا فكان التعويل على العرف حت لو وجد سبب أو جهة يستدل به على غي ما قلنا يعتمد‬
‫على ذلك وكذا لو اتذ الوليمة لزفاف ابنته ال بيت زوجها فأهدى أقرباء الزوج أو أقرباء الرأة‬
‫هذا كله إذا ل يقل الهدي أهديت للب أو للم ف السألة الول وللزوج أو الرأة ف السألة‬
‫الثانية بأن تعذر الرجوع ال قول الهدي أما إذا عينه الهدي فالقول قوله لنه هو الملك‬

‫قدم من السفر وجاء بالتحف ال من نزل عنده وقال اقسم هذا بي أولدك وامرأتك ونفسك إن‬
‫أمكن الرجوع ال بيان الهدي فالقول قوله وإن تعذر فما يصلح للرجال فله وما لن فلها وما‬
‫لكليهما ينظر ال معارف الب والم‬
‫وف اللتقطات إذا وهب للصغي شيء من الأكولت هل يباح لوالديه أن يأكل منه روى عن‬
‫ممد رحه ال تعال أنه يباح وشبهه بدعوة العبد الأذون له وأكثر مشايخ بارى على أنه ل يباح‬
‫وف البزازي إذا عمل الصب حسنات قبل البلوغ فثوابه له ل لبويه ولما ثواب التعليم إن علماه‬
‫وقيل ثواب الطاعة له مع أبويه‬
‫رجل تصدق عن ميت ودعا له يصل الثواب ال اليت لنه روى ف بعض الخبار أن الي إذا‬
‫تصدق على اليت ودعا له بعث ذلك ال اليت على طبق من نور وال سبحانه وتعلى أعلم‬
‫نوع ف هبة الريض وغيه وهب ف مرضه ول يسلمه حت مات بطلت البة لنه وإن كان وصيه‬
‫حت اعتب فيه الثلث فهو هبة حقيقة فيحتاج ال القبض‬
‫وهب الريض عبدا ل مال له غيه ث مات وقد باعه الوهوب له ل ينتقض البيع ويضمن ثلثيه‬
‫وإن أعتقه الوهوب له والواهب مديون ول مال له غيه جاز قبل موته وبعد موت الواهب ل‬
‫يوز لن العتاق ف الرض وصية وهي ل تعمل حال قيام الدين وإن أعتقه الواهب قبل موته‬
‫ومات ل سعاية على العبد لواز العتاق ولعدم اللك يوم الوت‬
‫وهب الريض شيئا ل يرج من الثلث يرد الوهوب له ما زاد على الثلث بل خيار وف البيع يي‬
‫الشتري‬
‫امرأة قالت لزوجها الريض إن مت من مرضك هذا فأنت ف حل من مهري أو قالت فمهري‬
‫عليك صدقة بطل لنه ماطرة وتعليق‬
‫وف الولوالي امرأة حبلى أرادت أن تب مهرها من زوجها على وجه إن ماتت يبأ الزوج وإن ل‬
‫تت يكن الهر لا باقيا فاليلة أن تشتري بهرها من الزوج ثوبا ف منديل وتقبضه فإن ماتت ل‬
‫يبق لا عليه شيء وإن سلمت ترد عليه بيار الرؤية فيبقى الهر كما كان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/372‬‬

‫وف خزانة الكمل قال أبو العباس الناطفي رأيت بط بعض مشاينا رحهم ال تعال رجل جعل‬
‫لحد بنيه دارا بنصيبه على أن ل يكون له بعد موت الب مياث جاز وأفت به الفقيه أبو جعفر‬

‫ممد ابن اليمان أحد أصحاب ممد بن شجاع البلخي وحكى ذلك عن أصحاب احد بن أب‬
‫الارث وأب عمر والطبي انتهى‬
‫إذا قال الطالب لديونه إذا مت فأنت بريء من الدين الذي عليك جاز ويكون وصية من الطالب‬
‫للمطلوب ولو قال إن مت فأنا بريء من ذلك الدين ل يبأ وهو ماطرة كقوله إذا دخلت الدار‬
‫فأنا بريء ما ل عليك ل يبأ‬
‫قال لنته هذه الرض لك فاذهب وازرعها فقبل الت وزرع فالرض للخت وإن ل يقل قبلت ل‬
‫يكون له‬
‫قال لخر وهبت عبدي منك وهو حاضر بيث لو مد يده لناله فقال قبضته جازت من غي قوله‬
‫قوله قلت ويصي قابضا عند ممد رحه ال تعال وقال أبو يوسف رحه ال تعال ل يصي قابضا ما‬
‫ل يقبض‬
‫وإن كان العبد غائبا فقال وهبت منك عبدي فلنا فاذهب واقبضه فذهب وقبضه جاز وإن ل يقل‬
‫قبلت وبه نأخذ ولو قال هو لك إن شئت ودفعه اليه فقال شئت عن أب يوسف رحه ال تعال أنه‬
‫يوز‬
‫دفع اليه دراهم فقال أنفقها ففعل فهو قرض كما لو قال اصرفها ال حوائجك ولو دفع اليه ثوبا‬
‫وقال البسه ففعل يكون هبة ل قرضا لن قرض الثوب باطل‬
‫وف اللتقطات رجل قال لخر حللن من كل حق لك علي ففعل إن كان صاحب الق عالا با‬
‫عليه بريء حكما وديانة وإن ل يكن عالا بريء حكما وهل يبا ديانة عند ممد ل يبأ وعند أب‬
‫يوسف يبأ وعليه الفتوى‬
‫وف القنية غصب عينا فحلله مالكه من كل حق هو له قبله قال أئمة بلخ التحليل يقع على ما هو‬
‫واجب ف الذمة ل على عي قائم وال أعلم‬
‫نوع ف الرجوع عن البة ويكره الرجوع ف البة وإن كان جائزا ف الكم إذا ل يكن عليه حق‬
‫واجب لقوله صلى ال عليه السلم العائد ف هبته كالعائد ف قيئه ولنه من باب الساسة‬
‫والدناءة وسوء اللق ولذا شبهه بأقبح أحوال الكلب وهذا لن التشبيه ف معن الستقباح‬
‫والستقذار ل ف حرمة الرجوع كما قال الشافعي رحه ال تعال أل ترى أنه صلى ال عليه‬
‫السلم قال ف رواية أخرى كالكلب يقي ث يعود ف قيئه وفعل الكلب يوصف بالقبح ل بالرمة‬
‫وبه نقول إنه يستقبح‬
‫ويوز الرجوع فيها عندنا وإن كان مكروها إذا كان ذلك بتراضيهما أو بكم الاكم لقوله صلى‬
‫ال عليه السلم الواهب أحق ببته مال يثب عنها أي مال يعوض وقال الشافعي رحه ال تعال ل‬
‫يوز الرجوع إل ف الب يهب لولده ث يرجع فيه قال صدر الشريعة ونن نقول به أي ل ينبغي‬

‫أن يرجع با إل الوالد فإنه يتملكه للحاجة ومنعه أي الرجوع الزيادة التصلة كبناء وغرس وسن‬
‫ل النفصلة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/373‬‬
‫وهي مثل الولد وموت أحد التعاقدين وعوض أضيف اليها ولو من أجنب بنحو خذه عوض هبتك‬
‫فقبض فلو وهب ول يضف رجع كل ببته وخروجها عن ملك الوهوب له والزوجية وقت البة‬
‫فلو وهب لا فنكحها رجع ولو وهب فأبان ل وقرابة الرمية وهلك الوهوب وضابطها حروف‬
‫دمع خرقه فالدال الزيادة واليم الوت والعي العوض والاء الروج والزاي الزوجية والقاف‬
‫القرابة والاء اللك كذا ف الوقاية وشرحها‬
‫وف البزازي ولو زعم الوهوب له هلكها صدق بل يي ولو قال الواهب العي هذه وأنكر‬
‫الوهوب له حلف النكر الوهوب له‬
‫وهب الوهوب لخر ث رجع الواهب الول له أن يرجع أيضا داوي الريض حت برأ أو كان‬
‫أعمى فأبصر بطل الرجوع‬
‫وف الولوالي رجل وهب من رجل ترا ببغداد فحمله الوهوب له ال بلخ ليس للواهب أن‬
‫يرجع فيه‬
‫رجل وهب لرجل جارية فعلمها القرآن أو الكتابة أو الشط ليس له أن يرجع فيها هو الختار لن‬
‫هذه زيادة متصلة‬
‫رجل وهب لرجل سويقا فلته بالاء يرجع الواهب لنه بقي السم وهذا نقصان كمن وهب لرجل‬
‫حنطة فلتها بالاء بلف ما إذا وهب لرجل ترابا فلته بالاء حيث ل يرجع والفرق أن هاهنا اسم‬
‫يبل التراب ل يبق فلم يبق الوهوب‬
‫ولو وهب دارا أو أرضا فبن ف طائفة منها بناء أو غرس شجرة أو كانت جارية صغية فكبت‬
‫وازدادت خيا أو كان غلما فصار رجل فل رجوع له ف شيء من ذلك انتهى الفصل العشرون‬
‫ف الرهن‬
‫وينعقد بالياب والقبول ويتم بالقبض ويكتفي فيه بالتخلية ف الصح فإذا قبضه الرتن موزا‬
‫مفرغا عن الشواغل ميزا ت العقد فيه وما ل يقبضه يتخي الراهن فيه بي التسليم والرجوع ول‬
‫يصح الرهن إل بأحد أمرين إما بالديون أو بالعيان الضمونة بأنفسها‬
‫أما الدين فلن حكم الرهن ثبوت يد الستيفاء والستيفاء يتلو الوجوب ف الذمة وف البدائع‬

‫يوز الرهن بالديون بأي سبب وجبت من التلف والغصب والبيع ونوها لن الديون كلها‬
‫واجبة على اختلف أسباب وجوبا فكان الرهن با رهنا بضمون فيصح وهل يوز الرهن ببدل‬
‫الكتابة والدية فعلى إطلق هذا الكلم يوز وسواء كان ما يتمل الستبدال قبل القبض أو ل‬
‫يتمله كرأس مال السلم وبدل الصرف والسلم فيه وفيه خلف زفر‬
‫وأما العيان فعلى أنواع منها ما ل يكن مضمونا كالوديعة والعارية ومال الضاربة والبضاعة‬
‫والشركة والستأجر ونوها فل يوز الرهن با لنا ليست بضمونة أصل ومنها ما هو مضمون‬
‫وهو على نوعي مضمونة بغيها كالبيع فإنه ل يصح الرهن به ومضمونة بنفسها وهو ما يوجب‬
‫الثل أو القيمة بلكها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/374‬‬
‫كالغضوب ف يد الغاصب والهر ف يد الزوج وبدل اللع ف يد الرأة وبدل الصلح عن دم‬
‫العمد ف يد العاقلة فإن الرهن با جائز بالجاع‬
‫وللمرتن أن يبس الرهن حت يسترد العي وإن هلك الرهن ف يده قبل استرداد العي والعي‬
‫قائمة يقال حينئذ للراهن سلم العي ال الرتن وخذ منه القل من قيمة الرهن ومن العي لن‬
‫الرهون عندنا مضمون بذلك وإذا وصل اليه العي يب عليه رد قدر الضمون ال الراهن وإن‬
‫هلكت العي والرهن قائم صار الرهن با رهنا بقيمتها حت لو هلك الرهن بعد ذلك يهلك‬
‫مضمونا بالقل من قيمته ومن قيمة العي لن قيمة العي بدلا وبدل الشيء قائم مقامه كأنه هو‬
‫ويوز الرهن بالقبوض على سوم الشراء والقبوض ف البيع الفاسد لنما من العيان الضمونة‬
‫بأنفسها كما ف النبع‬
‫وف البزازي القبض شرط جوازه وقال بكي لزومه والول أصح وشرطه أن يكون مقسوما فلم‬
‫يصح رهن الشاع فيما يتمل القسمة ل من شريكه ول من أجنب طارئا أو مقارنا ف الصحيح‬
‫وذكر الصدر أن فيه روايتي بلف ما إذا رهن اثنان من واحد أو بعكسه حيث يوز ما ل ينص‬
‫على البعاض بأن يقول رهنت من هذا النصف ومن هذا النصف لنصه على البعاض‬
‫وف النبع ل يوز رهن ثرة بدون نلها وبالعكس ول نل بدون الرض وبالعكس لن الرهون‬
‫إذا كان متصل با ليس برهون ل يز الرهن كرهن الشاع إذ ل يكن قبض الرهون وحده‬
‫وروى السن عن أب حنيفة رحه ال أن رهن الرض بدون الشجار يصح لن اسم الشجر يقع‬
‫على النابت على الرض ولذا يسمى بعد القطع جذعا ل شجرا وكأنه استثن الشجار بواضعها‬

‫من الرض فكان عقد الرهن مثنا ول ما سوى ذلك الوضع من الرض وهو معي معلوم غي‬
‫مشاع بلف ما لو رهن الدار دون البناء حيث ل يصح لن البناء اسم للمبن دون مكانه من‬
‫الرض فصار راهنا جيع الرض وهي مشغولة بلك الراهن‬
‫العدل إذا سلط على بيع الرهن كيف شاء فباع نصفه يبطل الرهن ف النصف الباقي للشيوع‬
‫وذكر القاضي إن استحق بعض الرهن شائعا يبطل وإن كان مفروزا يبقى الرهن الباقي للشيوع‬
‫وقرض الشاع جائر بأن أعطاه ألفا وقال نصفها عندك مضاربة بالنصف ونصفها قرض والضاربة‬
‫مع الشيوع جائزة‬
‫واختلفوا ف أن رهن الشاع هل يوجب سقوط الدين عند هلكه أم ل قال الكرخي رحه ال‬
‫تعال ل يسقط‬
‫وف الامع رهن أم الولد أو مال يوز بيعه له أن يسترده قبل قضاء الدين لبطلن الرهن لنه عقد‬
‫ايفاء وفيه معن البيع فكان مله ما يقبل البيع بلف رهن الشاع لنه مل الرهن لكونه مل البيع‬
‫فكان الرهن منعقدا بصفة الفساد فيلحق بالائز وهذا على خلف ما قاله الكرخي رحه ال تعال‬
‫زوائد الرهن عندنا كالولد والثمر إذا بقيت ال وقت الفكاك وهلك الزوائد قبل الفكاك ل‬
‫يسقط شيئا وغلة الرض والدار والعبد ل يصي رهنا ول يبطل الرهن بوت الراهن أو الرتن أو‬
‫بوتما ويبقى رهنا عند الورثة‬
‫وف الولوالي الرهن إذا كان حيوانا فنفقته على الراهن وكذلك كسوته لن معظم النفقة ف‬
‫إمساك‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/375‬‬
‫الرهن للراهن فكانت النفعة عليه وكذلك شربه وكذلك كسوة الرقيق وأجرة ظئر ولد الرهن‬
‫وسقي البستان وتلقيح نيله جذاده والقيام بصاله وأجرة الراعي وسواء كان بالرهن فضل أو ل‬
‫يكن لن يده على الصورة أمانة فيكون بنلة الودع وجعل البق على الرتن إذا كانت قيمة‬
‫الرهن والدين سواء لن الل مضمون فيحتاج ال العانة ليده على الالك وإن كانت قيمة‬
‫الرهن أكثر من الدين كان على الراهن مقدار الزيادة لن يده على الزيادة كيد الودع فل يلحقه‬
‫الضمان للف أجرة السكن لن حق البس ف الكل ثابت حقا للمرتن‬
‫وكذلك مداواة الراحات والقروح والمراض فتنقسم على قدر المانة والضمان كجعل البق‬
‫وف البزازي ثن الدواء وأجرة الطبيب على الرتن وذكر القدوري أن كل ما كان من حصة‬

‫المانة فعلى الراهن ومن الشايخ من قال ثن الدواء على الرتن ل يلزم أن لو حدثت الراحة ف‬
‫يده فلو عند الراهن فعليه وقال بعضهم على الرتن بكل حال وقال الفقيه الارث ما كان عند‬
‫الرتن يب عليه ثن دوائه وأجرة طبيبه وما كان عند الراهن إن ل يزد عند الرتن حت احتاج‬
‫ال زيادة الداواة فالداواة على الرتن ولكن ل يب عليه لن الراهن ل يب على الداواة وإن‬
‫أجب على النفقة فالرتن أول ولكن يقال له هذا قد حدث عندك فإن كنت تريد إصلح مالك‬
‫فدواه‬
‫وما أنفق الرتن على الراهن حال غيبة الراهن فمتطوع فيه وإن كان بأمر الاكم وجعله دينا على‬
‫الراهن فهو دين عليه كذا قال ممد رحه ال تعال وهذا الكلم إشارة ال أنه بجرد أمر الاكم‬
‫ل يصي دينا عليه ما ل يعله دينا عليه كما صرح به وأكثر الشايخ على هذا لن هذا المر ليس‬
‫لللزام حتما بل للنظر وهو متردد بي المرين بي المر حسبة وبي المر ليكون دينا والدن‬
‫أول ما ل ينص على العلى‬
‫وعن أب حنيفة رحه ال تعال أنه إذا أنفق عليه حال غيبة الراهن بأمر الاكم يرجع وإن كان‬
‫بضرته بالمر ل يرجع وعن أب يوسف رحه ال تعال أنه يرجع فيهما وذكر الناطفي وما يب‬
‫على الراهن إذا فعله الرتن أو ما على الرتن إذا فعله الراهن فهو متطوع‬
‫إذا أخذ السلطان الراج والعشر من الرتن ل يرجع على الراهن لنه إن تطوع فهو متبع وإن‬
‫كان مكرها فقد ظلمه السلطان والظلوم ل يرجع ال على الظال انتهى‬
‫ويبيع ما ياف الفساد عليه باذن الاكم ويكون رهنا ف يده والراج على الراهن خاصة لنه‬
‫مؤنة اللك فيكون على الالك‬
‫وف اللتقطات الب إذا رهن من مال الصغي شيئا بدين على نفسه ذكر أنه يوز وإن كان الراهن‬
‫أكثر قيمة من الدين فهلك الرهن ضمن الب قدر الدين دون الزيادة بلف الوصي فإنه يضمن‬
‫قيمته والفرق أن للب أن ينتفع بال الصغي عند الاجة ول كذلك الوصي‬
‫وف البزازي رهن الب متاع الصغي وأدرك البن ومات الب ليس للبن أخذه قبل قضاء الدين‬
‫لن تصرف الب لزم كتصرف البن نفسه ويرجع البن ف مال الب إن كان رهنه لنفسه لنه‬
‫مضطر فيه كمعي الرهن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/376‬‬

‫رهن الوصي مال اليتيم والورثة كبار ل يوز إذا كان الدين على الورثة الكبار لتصرفه فيما هو‬
‫منوع من التصرف فيه ولو كان الدين على اليت جاز وقيل ل يوز ولو كان على اليت أيضا‬
‫لن فيه إتلف مال التركة وأنه غي جائز وإذا هلك الرهن سقط الدين إذا كانت قيمة الرهن‬
‫والدين سواء وإن كانت قيمة الرهن أكثر فالزيادة تلك أمانة وإن كانت قيمته أقل من الدين‬
‫فهلك سقط من الدين بقدره ويرجع على الرتن بالفاضل من الدين وعند الشافعي رحه ال تعال‬
‫الرهن أمانة فإذا هلك ل يسقط من الدين شيء‬
‫وف القنية رجل آجر داره وسلمها ال الستأجر ث رهنها منه انفسخت الجارة وصارت رهنا‬
‫ويوز أن يسافر بالرهن وإن كان له حل ومؤنة إذا كان الطريق أمنا عند أب حنيفة رحه ال تعال‬
‫كالوديعة وعند ممد رحه ال تعال ليس له أن يسافر بالرهن وبالوديعة أيضا إذا كان له حل‬
‫ومؤنة قال ممد رحه ال تعال ولو أراد ذلك يرفعه ال القاضي حت يكون هو الذي يأمره بذلك‬
‫استعار شيئا ليهنه فرهن جاز وله أن يأمره بقضاء الدين واسترداده وكذا إذا رهن شيئا ث أقر‬
‫بالرهن لغيه ل يصدق ف حق الرتن ويؤمر بقضاء الدين ورده ال القر له ولو رهن دار غيه‬
‫فأجاز صاحبها جاز كما لو أعارها ابتداء‬
‫رده معيبا قيمته خسة وقال كذلك قبضته وقال الراهن بل قبضته سليما قيمته عشرة وأقاما البينة‬
‫فبينة الراهن أول وقال برهان الدين صاحب الدين أول ولو قال شاهد الرهن ل أدري بكم رهنه‬
‫ل تقبل شهادته وقال ظهي الدين الرغينان تقبل‬
‫اختلفا ف الرهن فقال الراهن الرهن غي هذا وقال الرتن بل هذا هو الذي رهنته عندي فالقول‬
‫للمرتن انتهى كلم القنية‬
‫وف البزازي ألقى الرتن الات الرهون ف كيسه النخرق وضاع بالسقوط يضمن كل الفاضل من‬
‫الدين أيضا‬
‫قال للمرتن أعطه للدلل ليبيع وخذ حقك فدفعه ال الدلل وهلك ف يده ل يضمن الرتن‬
‫ولو باع الرتن ما ياف عليه الفساد من التولد من الرهن كاللب والثمرة وكذا نفس الرهن إذا‬
‫كان ما ياف عليه الفساد بإذن القاضي ويكون ثنه رهنا وإن باعه بل إذن القاضي ضمن وليس‬
‫للحاكم بيع الرهن إذا كان الراهن مفلسا عند المام رحه ال تعال لنه ل يرى الجر على الر‬
‫الديون‬
‫وف القنية للمرتن بيع الرهن بإجازة الاكم وأخذ دينه إذا كان الراهن غائبا ل يعرف موته ول‬
‫حياته انتهى وال سبحانه وتعال أعلم الفصل الادي والعشرون ف الكراهية‬
‫الكروه عند ممد رحه ال تعال حرام ول يتلفظ به لعدم القاطع فنسبه الكروه ال الرام كنسبة‬

‫الواجب ال الفرض وعند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال ليس برام لكنه ال الرام‬
‫أقرب لنه إذا تعارض دليل الل بدليل الرمة يغلب جانب الرمة على جانب الل لقوله صلى‬
‫ال عليه السلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/377‬‬
‫إذا اجتمع اللل والرام يغلب الرام على اللل وهذا هو الكروه كراهة تري وأما الكروه‬
‫كراهة تنيه فإل اللل أقرب كذا ف الوقاية وشرحها‬
‫وف الامع الصغي قال ويكره أكل لوم التن وألبانا لا روى عن جابر رضي ال عنه أن النب‬
‫صلى ال عليه السلم حرم لوم المر الهلية يوم خيب وإذا ثبت حكم اللحم ثبت حكم اللب‬
‫لنه متولد منه والراد بالكراهة هنا التحري وكذلك أبوال البل ولم الفرس وقال ل بأس بأبوال‬
‫البل ولم الفرس‬
‫وتأويل قول أب يوسف رحه ال تعال ف أبوال البل أنه ل بأس با للتداوي لا ف حديث جابر‬
‫أنه قال نى رسول ال صلى ال عليه السلم عن لوم المر الهلية واذن ف لوم اليل ولب‬
‫حنيفة رحه ال تعال قوله تعال } واليل والبغال والمي لتركبوها { ولنه آلة لرهاب العدو‬
‫فيكره أكله للحترام‬
‫وف الوقاية الكل فرض إن دفع به هلكه ومأجور عليه إذا تكن من صلته قائما ومن صومه‬
‫ومباح ال الشبع لتزيد قوته وحرام فوقه ال لقصده صوم الغد أو لئل يستحي ضيفه والكل‬
‫والشرب والدهان والتطيب من إناء ذهب وفضة حرام للرجال والنساء وحل من إناء رصاص‬
‫وبلور وزجاج وعقيق ومن إناء مفضض وجلوسه على مفضض متقيا موضع الفضة‬
‫ول يلبس رجل حريرا ال بقدر أربعة أصابع ويتوسده ويفترشه قال صدر الشريعة هذا عند أب‬
‫حنيفة رحه ال تعال لا روى أن النب صلى ال عليه السلم جلس على مرفقة حرير وقال يكره‬
‫قلت الرفقة بكسر اليم وسادة التكاء وال تعال أعلم‬
‫ويلبس ما سداه ابريسم ولمته غيه وعكسه ف حرب فقط وف القنية عن برهان الدين صاحب‬
‫اليط قال لبس الرير فوق الدثار إنا ل يكره عند أب حنيفة رحه ال تعال لنه اعتب حرمة‬
‫استعمال الرير إذا كان يتصل ببدنه صورة وأبو يوسف رحه ال تعال اعتب العن يعن اللبس‬
‫قال رحه ال تعال فهذا تنصيص وبه قلت يعن به الشيخ برهان الدين صاحب اليط على أن عند‬
‫أب حنيفة رحه ال تعال ل يكره لبس الرير إذا ل يتصل بلده حت لو لبسه فوق قميص من‬

‫غزل أو نوه ل يكره عندنا فكيف إذا لبسه فوق قباء أو شيء آخر مشو أو كانت جبة من‬
‫حرير بطانتها ليست برير وقد لبسها فوق قميص غزل وف هذا رخصة عظيمة ف موضع عمت‬
‫فيه البلوى ولكن تطلبت هذا القول عن أب حنيفة رحه ال تعال ف كثي من الكتب فلم أجد‬
‫سوى هذا‬
‫وقال شس الئمة اللوان ومن الناس من يقول إنا يكره إذا كان الرير يس اللد وما ل فل‬
‫وعن ابن عباس رضي ال تعال عنهما أنه كان عليه جبة من حرير فقيل له ف ذلك فقال أما ترى‬
‫ال ما يلي السد وكان تته ثوب من قطن ث قال بديع الدين إل أن الصحيح ما ذكرنا أن الكل‬
‫حرام‬
‫وف شرح الامع الصغي للبزدوي رحه ال تعال ومن الناس من أباح لبس الرير والديباج‬
‫للرجال ومنهم من قال هو حرام على النساء أيضا وعامة الفقهاء على أنه يل للنساء دون‬
‫الرجال اه وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫وهذا آخر ما انتهى اليه تأليف مصنفه رحه ال تعال ويليه تكملته إن شاء ال تعال‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/378‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫المد ل التصف بالكمال النه عن النقص ف صفات اللل وأفضل الصلة وأت السلم على‬
‫نبيه النبيه البدر التمام وعلى آله وصحبه الئمة العلم صلة وسلما أرجو بفضلهما حسن‬
‫التام‬
‫أما بعد فيقول العبد العاجز الفقي ال موله الغن القدير برهان الدين ابراهيم الالفي اللب‬
‫العدوي النفي عامله ال بلطفه الفي لا رأيت الكتاب الكم الحكام السمى بلسان الكام‬
‫مشهورا ف بلد السلم ومقبول عند العلماء العلم وقد توف مؤلفه قبل التام عليه رحة اللك‬
‫العلم وكان الناقص من فصوله الثلثي تسعة فصول فأحببت أن أجعها من كتب الئمة الفحول‬
‫من غي أن أتصرف بنقض حرف ول زيادة عما هو الكتوب ف كتب السادة وصرخت ف كل‬
‫فصل من الفصول بالصل الذي هو عنه منقول طالبا من ال تعال الغفران وسائل الدعاء بي من‬
‫الخوان وستر ما يعثرون عليه من الزلل وإصلح ما يدون ف الط من اللل الفصل الثان‬
‫والعشرون من الفصول الثلثي ف الصيد والذبائح والضحية = كتاب الصيد‬
‫رمى مسلم سهما فأصاب سهمه وسهم رماه مسلم آخر فأصاب الصيد فقتله إن كان يعلم أن‬

‫سهم الرامي الول ل يبلغ الصيد لول إصابة السهم الثان فالصيد للثان وهو حلل وإن كان‬
‫يعلم أنه يصيبه كان للول‬
‫وكذا إذا رمى الوسي بعد رمي السلم فإن زاد قوة ول يقطع عن سننه فالصيد للمسلم وهو‬
‫مكروه وما ل يل صيد البندقة والعراض والجر والعصا ف الصل‬
‫نوع آخر رجل رمى صيدا فوقع عند موسي فأخذ صاحبه ول يكن من الوقت ما يقدر على ذبه‬
‫يؤكل هو الختار وف الصل هذا رواية عن أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال تعال وأما ف ظاهر‬
‫الرواية فل يل لنه بنلة وقوعه عندنا‬
‫نوع آخر رمى صيدا فغشى عليه ساعة من غي جراحة ث ذهبت عنه تلك الفة فأخذه آخر فهو‬
‫للخذ بلف ما اذا جرحه جراحة ل يستطيع معها النهوض فلبث كذلك ما شاء ال ث بريء‬
‫ورمى آخر حيث كان الصيد للول والفرق أن ف السألة الول ل يأخذه الول فصار بنلة من‬
‫نصب شبكة فوقع فيها الصيد والالك غائب ث تلص من الشبكة فرماه رجل فأخذه فهو له وف‬
‫السألة الثانية أخذه الول ببقاء أثر فعله فملكه‬
‫رجل رمى أسدا أو ذئبا أو خنيرا أو ما أشبه ذلك ما ل يقصد به الصطياد وسى فأصاب صيدا‬
‫مأكول اللحم وقتله أكله وقال زفر ل يل‬
‫وإن رمى جرادا أو سكا وترك التسمية فأصاب صيدا عن أب يوسف رحه ال تعال روايتان روى‬
‫ابن رستم عنه أنه ل يل ما أصابه بدون التسمية والختار أنه يؤكل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/379‬‬

‫ولو رمى ال آدمي أو بقر أو ابل أو شاة أو معز أهل سى فأصاب صيدا مأكول اللحم ل رواية‬
‫لذا ف الصل ولب يوسف رحه ال قولن ف قول يل وف قول ل يل واليه أشار ف الصل‬
‫ولو أرسله ال صيد وهو يظن أنه شجر أو انسان فإذا هو صيد يؤكل وف الصل سع حسا فظن‬
‫أنه حس صيد فرماه أو أرسل كلبه فأصاب صيدا إن كان ذلك الس حس صيد ل بأس به وإن‬
‫كان حس إنسان أو غيه من الطيار ل يل‬
‫وف الفتاوي دجاجة لرجل انفلتت وتعلقت بشجرة ل يصل اليها صاحبها فرماها إن خاف عليها‬
‫الوت تؤكل وإن ل تكن بذه الثابة ل تؤكل وأصل هذا ف صيد الصل‬
‫ما توحش من الهليات يل با يل به الصيد حت لو ند البعي أو البقرة فرماه بآلة جارحة‬

‫وأصابت الارحة ثنياتا فمات منها حل وف الشاة خارج الصر تل وف الصر ل تل‬
‫وف الفتاوي ف باب النون رجل له حامة فرماها غيه أو رماها فهذا على وجهي إن كانت ل‬
‫تتدي ال منله أو كانت تتدي ففي الوجه الول يل أكلها أصاب الذبح أو أصاب موضعا آخر‬
‫لنه عجز عن الذكاة الختيارية وف الوجه الثان إن أصاب الذبح حل وف موضع آخر قيل يل‬
‫مطلقا‬
‫والشاة لو سقطت ف بئر فطعنت تل وقال السن بن زياد ل تل وذكره ف فتاوي القاضي‬
‫المام مطلقا من غي ذكر اللف وقال التردي ف البئر إذا رماه فأدماه حل أكله وإن أصاب‬
‫السهم ظلفها أو قرنا فأدمى حلت ولو أصاب موضع اللحم ول يرج الدم إن كانت الراحة‬
‫كبية حلت وإن كانت صغية قيل تل وقيل ل تل‬
‫نوع ف السمك وف الصل السمك الذي مات ف الاء بغي آفة وهو الطاف ل يؤكل وإن مات‬
‫بآفة وهو أن ينحسر عنه الاء أو طفا على وجه الرض أو وجد ف بطن طي أو سك أو ربطه آخر‬
‫ف الاء واضطر الصيادون جاعة منها ال مضيق فتراكم فهلك أو لدغته حية أو أصابته حديدة أو‬
‫ألقى ف الاء شيء فأكله ومات يؤكل ول يل أكل ما ف الاء ال السمك‬
‫وف الفتاوي إذا قتله حر الاء أو برده ل يؤكل عند أب حنيفة رحه ال تعال كالطاف وعند ممد‬
‫يؤكل وهذا أرفق بالناس وف التجريد ل يذكر اللف ولكنه قال فيه روايتان‬
‫سكة بعضها ف الاء وبعضها ف الرض ميتة فإن كان الرأس خارج الاء أكلت وإن كان ف الاء‬
‫إن كان ما على الرض قدر النصف أو أقل ل تؤكل وإن كان ما على الرض أكثر من النصف‬
‫أكلت السبب إذا رمى به الرجل ف الاء فتعلقت به سكة إن رمى به خارج الاء ف موضع يقدر‬
‫على أخذه فاضطربت فوقع ف الاء ملكه وإن انقطع البل قبل أن يرجه من الاء ل يلكه وعلى‬
‫هذا إذا أرسل الكلب أو رمى يعرف من هذا الفصل‬
‫نوع فيما يؤكل وفيما ل يؤكل وف شرح الطحاوي ل يؤكل ذو ناب من السباع بيانه السد‬
‫والذئب والنمر والفهد والثعلب والضبع والكلب والسنور الهلي والبي والفيل وسباع الوام‬
‫أيضا بيانه الضب واليبوع وابن عرس والسنجاب والفنك والسمور والدلق والوام الت سكناها‬
‫ف الرض بيانه الفأرة والوزغة والقنفذ واليات وجيع هوام الرض ال الرنب فإنه يل أكله‬
‫وذو الخلب من الطيور بيانه الصقر والعقاب والبازي والشاهي وما أشبه ذلك‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/380‬‬

‫وف الفتاوي الصغرى ما ل دم له كالزنبور ونوه ل يؤكل ال السمك والراد والعقعق ونوه‬
‫يؤكل ويكره الغراب وهو الذي يؤكل اليف والنجاسات‬
‫وف فتاوي الولوالي أكل الدهد ل بأس به لنه ليس بذي ملب من الطيور وف فتاوي القاضي‬
‫المام ول يؤكل الفاش لنه ذو ناب ول بأس بالطاف والقمري والسودانية والزرزور‬
‫والعصافي والفاختة والراد وكل ما ليس له يطف ملب‬
‫وحار الوحش يؤكل بلف الهلي والبغل ل يركل ويكره لم اليل عند أب حنيفة رحه ال وف‬
‫الكراهة روايتان والصح كراهة التحري ولبنه كلحمه وما يتصل بذا كالللة ويكره أكل لوم‬
‫البل الللة‬
‫وف النوازل لو أن جديا غذي بلب النير فل بأس بأكله فعلى هذا قالوا ل بأس بأكل الدجاج‬
‫الذي يلط ول يتغي لمه والذي روى عن رسول ال صلى ال عليه السلم أنه قال تبس‬
‫الدجاجة ثلثة أيام كان للتنيه وإنا يشترط ذلك ف الللة الت ل تأكل ال اليف وأما ما يلط‬
‫كما اذا تناول النجاسة واليف ويتناول غيها على وجه ل يظهر أثر ذلك ف لمها فل بأس‬
‫بأكله‬
‫وف شرح الشاف ف البل تبس شهرا وف البقر عشرين يوما وف الشاة عشرة أيام وف الدجاجة‬
‫ثلثة أيام وقال المام السرخسي الصح أنا تبس ال أن تزول الرائحة النتنة‬
‫وف النتقى الكروه الللة الت تقرب ويوجد منها ريح منتنة فل يؤكل لمها ول يشرب لبنها‬
‫والعمل عليها وتلك حالتها ويكره بيعها وهبتها وف فتاوي البقال عرقها نس وال أعلم =‬
‫كتاب الذبائح‬
‫وهو مشتمل على فصلي الول ف مسائل الذبح والثان ف مسائل التسمية الفصل الول‬
‫وف متصر القدوري ذبيحة السلم والكتاب حلل ول تؤكل ذبيحة الوسي والرتد والرتدة‬
‫والوثن والرم من الصيد‬
‫وف الصل تود الوسي أو تنصر حلت ذبيحته الولود بي الكتاب والوسي ذبيحته حلل ولو‬
‫كان حربيا‬
‫وف فتاوي القاضي المام ذبيحة اليهودي والنصران حلل وإن كان حربيا إل أن يسمع منه أنه‬
‫يسمى عليه السيح فإذا سع منه ذلك ل تل لنه أهل به لغي ال وقال بعض أصحاب الشافعي‬
‫رحه ال إنا تل‬
‫ول تل ذبيحة الرتد وإن ارتد ال دين أهل الكتاب والرأة كالرجل ف الذبح والصب الذي يعقل‬
‫ويضبط كالبالغ‬

‫ويستحب توجيهها ف الذبح ال القبلة ويكره أن تنخع الشاة إذا ذبت ول بأس بأكل الذبيحة‬
‫منها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/381‬‬
‫لا روى عن النب صلى ال عليه وسلم أنه نى أن تنخع الشاة إذا ذبت قبل أن تسكن وقبل أن‬
‫تبد وقيل هو أن يبالغ ف الذبح حت يبلغ النخاع وهو عرق ف العنق فيكره لنه فيه زيادة مشقة‬
‫من غي حاجة ويكره أن يرها ال مذبها وأن يدد الشفرة بعد ما أضجعها‬
‫جنس آخر وف الامع الصغي ل بأس بالذبح ف اللق كله أعله وأوسطه وأسفله ول بأس بأكل‬
‫الزور إذا ذبح ذبا ول ينحر والشاة والبقرة إذا نرتا ول يذبا يكره ذلك وف بعض النسخ ل‬
‫يستحب‬
‫وف فتاوي القاضي المام السنة ف البل النحر وهو قطع العروق من أسفل العنق عند الصدر‬
‫والسنة ف الشاة والبقر الذبح فإن ذبح البل ونر الشاة والبقرة جاز أيضا لقوله صلى ال عليه‬
‫وسلم ما أنر الدم وأفرى الوداج فكل ذبت من قفاها إن قطع اللقوم والوداج والريء قبل‬
‫أن توت الشاة لبأس بأكلها وإن ذبح‬
‫شاة ذبح الشاة بسن أو ظفر غي منوع ل يل أكلها وإذا ذبت بظفر منوع أو سن منوعة أو‬
‫قرن أو عظم فأنر الدم وأفرى الوداج يل عندنا‬
‫شاة ذبت فقطع منها نصف اللقوم ونصف الريء ل تؤكل وإن قطع الكثر من اللقوم‬
‫والوداج والريء تؤكل‬
‫واختلفوا ف تفسي الكثر فعن أب حنيفة رحه ال إذا قطع الثلثة من العروق الربعة أي ثلثة‬
‫كانت تل وإن ترك قطع واحد منها ل تل وقال أبو يوسف رحه ال إن قطع اللقوم والريء‬
‫وأحد الودجي تل وال تعال أعلم‬
‫جنس آخر قال المام السرخسي لو ذبح الشاة من الذبح فلم يسل منها الدم اختلف التأخرون‬
‫قال أبو القاسم الصفار ل تل وقال أبو بكر السكاف ل بأس به‬
‫وف النوازل رجل ذبح شاة أو بقرة إن تركت بعد الذبح وخرج منها دم مسفوح تل وكذا إن‬
‫تركت ول يرج الدم أو خرج الدم ول تتحرك فإن ل تتحرك ول يرج الدم ل تل هذا اذا ل‬
‫يعلم حياتا وقت الذبح فإن علمت حلت وإن ل تتحرك‬
‫وف شرح الطحاوي خروج الدم ل يدل على الياة ال اذا كان يرج كما يرج من الي وهذا‬

‫عند أب حنيفة رحه ال وهو ظاهر الرواية‬
‫رجل ذبح شاة مريضة ول يتحرك منها شيء إل فمها قال ممد بن سلمة إن فتحت فاها ل تؤكل‬
‫وإن ضمته تؤكل وكذا ف العي إن فتحتها ل تؤكل وإن ضمتها تؤكل‬
‫وف الرجل إن قبضت رجلها تؤكل وإن مدتا ل تؤكل وإن نام شعرها تؤكل وإن قام ل تؤكل‬
‫هذا اذا ل يعلم حياتا وقت الذبح ول يرج الدم ول تتحرك أما اذا وجد خروج الدم والركة‬
‫فقد ذكرناه‬
‫الصيد اذا بقي فيه من الياة قدر ما يبقى ف الذبوح بعد الذبح فهاهنا أربع مسائل إحداها ما‬
‫ذكرناه والثانية الذئب إذا قطع بطن شاة وبقي فيها من الياة ما يبقى ف الذبوحة والثالثة الكلب‬
‫العلم اذا اخذ الصيد وجرحه وبقي فيه ما يبقى ف الذبوح بعد الذبح والرابعة إذا رمى صيدا‬
‫فأصابه وبقي فيه من الياة قدر ما يبقى ف الذبوح بعد الذبح الول والثانية عندها ل يقبلن‬
‫الذكاة حت لو ذكاها ل يل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/382‬‬

‫واختلف الشايخ على قول أب حنيفة والصح أنما يقبلن الذكاة حت لو ذكاها يل ذكره الفقيه‬
‫أبو الليث ف متلفاته والثالثة والرابعة ل يقبلن الذكاة يعن يل حت لو وجده الالك فلم يذكه‬
‫ل يرم وأبو حنيفة رحه ال فرق بي الثالثة والرابعة وبي الول والثانية‬
‫وذكر المام السرخسي اذا علم أنا كانت حية حي ذبت حل أكلها سواء كانت الياة فيها‬
‫يتوهم بقاؤها أو ل يتوهم بقاؤها‬
‫وقال أبو يوسف رحه ال إن كان يتوهم أنا تعيش يوما أو أكثر تل‬
‫رجل شق بطن شاة فأخرج ولدها وذبح ث ذبح الشاة إن كانت الشاة ل تعيش من الشق ل تل‬
‫وإن كانت تعيش تل‬
‫بقرة عسر عليها الولدة فأدخل رجل يده ف موضع الولدة فذبح الولد أو جرح ف غي موضع‬
‫الذبح إن ذبح يل ول يشكل وإن جرحه إن كان ل يقدر على ذبه يل‬
‫رجل له شاة حامل أراد ذبها إن تقاربت الولدة يكره ذبها وهذا عند أب حنيفة رحه ال بناء‬
‫على أن الني ل يذكي بذكاة الم عنده‬
‫قصاب ذبح شاة ف ليلة مظلمة فقطع العلى من اللقوم أو أسفل منه يرم وف مل الذكاة قد‬

‫ذكرناه الفصل الثان ف التسمية‬
‫وف الامع الصغي يكره أن يذكر اسم ال تعال مع اسم غيه عند الذبح وهي على ثلثة أوجه‬
‫منها ما يرم ومنها ل يرم ويكره ومنها مال يرم ول يكره أما الول فهو أن يذكر اسم ال تعال‬
‫واسم غيه على وجه العطف والشركة نو أن يقول بسم ال واسم فلن أو بسم ال وممد‬
‫رسول ال والكروه أن يذكر اسم ال وغي ال مقرونا ف الظاهر من غي حرف عطف ول شركة‬
‫نو أن يقول بسم ال ممد رسول ال وأما الذي ل يكره ول يرم فنحو أن يكون منفصل عنه‬
‫صورة أو معن قبله أو بعده بأن يقول اللهم تقبل عن فلن‬
‫وف الفتاوي لو قال بسم ال وممد رسول ال بالفض ل تل وبالرفع يل ول يذكر النصب وف‬
‫روضة الزندوست النصب كالفض ل تل ولو قال بسم ال صلى ال على ممد يل والول أن‬
‫ل يفعل ولو قال بسم ال وصلى ال على ممد مع الواو يل ولو قال بسم ال واسم فلن أو‬
‫باسم فلن ل يل هو الختار وف الروضة لو قال بسم ال ينام فلن قال أبو بكر يوز مطلقا‬
‫ذبح ول يظهر الاء ف بسم ال إن قصد ذكر اسم ال يل وإن ل يقصد وقصد ترك الاء ل يل‬
‫نوع آخر رجل سى عند الذبح إن أراد به التسمية على الذبح يل وإن أراد به التسمية على غي‬
‫الذبح ل يل كالرجل اذا سع الذان فلما قال الؤذن ال أكب قال هو ال أكب وشرع ف الصلة‬
‫ل يصي شارعا ف الصلة وإن ل يكن له نية ف التسمية تل وكذا اذا ترك التسمية ناسيا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/383‬‬

‫وتشترط التسمية ف ذبح المار للطهارة وف الصل التسمية عند الذبح شرط وف الصطياد عند‬
‫الرسال والرمي وإذا نصب الديدة لخذ الظب تشترط التسمية عند الوضع‬
‫وقد ذكر صاحب اليط نصب منجل لصيد حار الوحش ث وجده مروحا به ميتا ل يل قال‬
‫الشيخ رحه ال وهذا الواب إنا يمل على ما اذا قعد عن الطلب لا أنه ف الرواية الخرى اعتب‬
‫التسمية عند النصب‬
‫ولو أضجع شاة وأخذ السكي وسى ث تركها وذبح شاة أخرى وترك التسمية عامدا ل يل ولو‬
‫رمي سهما ال صيد وسى فأصاب آخر أو أرسل كلبه ال صيد وسى وترك الكلب ذلك الصيد‬
‫وأخذ غيه يل ولو ذبح تلك الشاة ث ذبح بعدها أخرى فظن أن تلك التسمية تكفي ل تل‬
‫والسهم إذا أصاب الصيد وغيه أو أخذ الكلب ذلك الصيد وغيه حل الكل ولو نظر ال قطيع‬

‫من الغنم فأخذ السكي وسى ث أخذ منها شاة وذبها بتلك التسمية ل تل ولو أرسل كلبه ال‬
‫جاعة من الصيود وسى فأخذ أحدها تل ولو قال مكان التسمية المد ل أو سبحان ال يريد‬
‫التسمية أجزأه ولو قال الشكر ل ل يوز كما ف مسألة الذان وقد ذكرناه ولو اضجع شاة‬
‫ليذبها ث أكل وشرب أو تكلم ث ذبح إن طال فقطع الغور حرم وإل فل كذا ف الصل‬
‫وذكر ف الصل أنه إن طال الفصل ول يذكر جدد ورأيت ف موضع ثقة أن التطويل ما يستكثره‬
‫الناظر‬
‫وف أضاحي الزعفران إذا حدد الشفرة تنقطع التسمية من غي فصل وهذا لو تقلبت الشاة‬
‫وقامت من مضجعها ث أعادها ال مضجعها انقطعت التسمية = كتاب الضحية‬
‫وف نسخة المام السرخسي الضحية واجبة وذكر الطحاوي أن هذا قول أب حنيفة رحه ال أما‬
‫عندها فهي سنة وف نظم الزندوست الضحية أحب ال من التصدق بثل قيمتها وف الوسر‬
‫واجبة عليه ف ظاهر الرواية‬
‫وشرائط وجوبا الغن وأن يكون مقيما ف مصر أو قرية وأن ل يكون مسافرا وأن يكون ف‬
‫الوقت وف أجناس الناطفي قال أبو حنيفة رحه ال الوسر الذي له مائتا درهم أو عرض يساوي‬
‫مائت درهم سوى السكن والادم والثياب الت تلبس ومتاع البيت الذي يتاج اليه وهذا اذا بقي‬
‫له ال أن يذبح الضحية‬
‫وف الارونيات إن جاء يوم الضحى وله مائتا درهم ول مال له غيه فهلك ل تب الضحية‬
‫عليه وكذا لو نقص عن الائتي ولو جاء يوم الضحى ول مال له ث استفاد مائت درهم ول دين‬
‫عليه وجبت عليه الضحية الفقر والغن والوت إنا يعتب ف حق الضحية آخر أيام التشريق‬
‫وأيام النحر ولو كان له عقار مستغل اختلف التأخرون ففي أضاحي الزعفران يعتب قيمته ل‬
‫دخله حت لو كانت قيمته مائت درهم فعليه الضحية وقال أبو علي الدقاق يعتب دخله ل قيمته‬
‫تفسيه إن كان يدخل من ذلك قوت سنة فعليه الضحية وصدقة الفطر وقال غيه قوت شهر‬
‫فإن فضل عن ذلك مائتا درهم فعليه الضحية وصدقة الفطر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/384‬‬

‫وف أول أضاحي الزعفران إن كانت غلة الستغل تكفيه وعياله فهو موسر وإل فهو معسر عند‬
‫ممد وعند أب يوسف هو موسر ولو كانت الضياع وقفا ولا غلة إن وجب له ف أيام النحر قدر‬

‫مائت درهم فعليه الضحية وإل فل وإن كان خبازا وعنده حنطة قيمتها قدر مائت درهم أو ملح‬
‫قيمته مائتا درهم أو قصارا عنده أشنان أو صابون قيمته مائتا درهم فعليه الضحية ولو كان له‬
‫مصحف أو كتب الفقه أو الديث إن كان يسن أن يقرأ منها وقيمتها مائتا درهم فل أضحية‬
‫عليه وإن كان ل يسن فعليه الضحية الكل من الجناس‬
‫وف الفتاوي الصغرى الفقيه بالكتب ل يصي غنيا إل أن يكون له من كل كتاب اثنان وها برواية‬
‫واحدة عن ممد وإن كان أحدها برواية المام أب حفص والخر برواية أب سليمان ل يصي به‬
‫غنيا ول يصي النسان غنيا بكتب الحاديث والتفاسي وإن كان له من كل اثنان وصاحب كتب‬
‫الطب والنجوم والدب غن با إذا صارت قيمتها مائت درهم‬
‫وف الجناس رجل به زمانة اشترى حارا يركبه ويسعى ف حوائجه وقيمته مائتا درهم فل أضحية‬
‫عليه ولو كان ف دار بكراء فاشترى قطعة أرض بائت درهم فبن فيها دارا ليسكنها فعليه‬
‫الضحية ولو كان له دار فيها بيتان شتوي وصيفي وفرش صيفي وشتوي ل يكن بما غنيا وإن‬
‫كان له فيها ثلثة أبيات وقيمة الثالث مائتا درهم فعليه الضحية وكذا الفراس يعتب الفرس‬
‫الثالث‬
‫والغازي ل يكون بفرسي غنيا وبالثالث يكون غنيا ول يكون الغازي بالسلحة غنيا إل أن يكون‬
‫له من كل سلح اثنان وأحدها يساوي مائت درهم‬
‫وف الفتاوي الدهقان ليس بغن بفرس واحد وبمار واحد فإن كان له فرسان أو حاران وأحدها‬
‫يساوي مائت درهم فهو نصاب الضحية والزراع بثورين وآلة الفدان ليس بغن وببقرة واحدة‬
‫غن وبثلثة ثيان إذا ساوى أحدها مائت درهم صاحب نصاب وصاحب الثياب ليس بغن بثلثة‬
‫أثواب أحدها للبدلة والخر للمهنة والثالث للعياد وهو غن بالرابع وصاحب الكرم غن إذا‬
‫ساوى مائت درهم والرأة تعتب موسرة بالهر العجل الذي لا على الزوج إن كان مليا عندها‬
‫وعند أب حنيفة ل يعتب قال رحه ال ورأيت ف موضع ثقة رواية ابن ساعة عن ممد عن أب‬
‫حنيفة أنه ل تب الضحية إل على من له مائتا درهم فصاعدا فعلى هذه الرواية سوى بي غن‬
‫الضحية وغن الزكاة‬
‫بيان وقت الضحية وف الصل أيام النحر أولا أفضلها ويوز التضحية ف الليلتي التخللتي‬
‫ويكره إذا طلع الفجر الثان من يوم النحر فلهل السواد أن يضحوا وأهل الصر ل يضحون إل‬
‫بعد صلة العيد‬
‫وف الجناس لو ذبح أضحيته بعد صلة المام قبل الطبة جاز ف إملء ممد رحه ال ولو ل‬
‫يشتر أضحيته حت مضت أيام النحر تصدق بقيمة ما يصلح للضحية‬
‫وف أضاحي الزعفران إذا صلى المام يوم العيد ث تذكر أنه صلى على غي وضوء أو كان جنبا‬

‫وقد ذبح الرجل أضحيته بعد صلة المام وقد تفرق الناس ل تعاد الصلة وتوز الضحية وإن ل‬
‫يتفرق الناس حت علم يعيد الصلة وأجزأت الضحية لن من العلماء من قال ل يعيد الناس‬
‫الصلة ويعيد المام‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/385‬‬
‫وحده ولو علم المام بذلك نادى بالصلة ليعيدها فمن ذبح قبل أن يعلم بذلك أجزأه ومن علم‬
‫بذلك ل يزه الذبح إذا ذبه قبل زوال الشمس وبعد الزوال يزئه وف الجناس لو تبي أن هذا‬
‫اليوم التاسع من ذي الجة يؤمر بإعادة الصلة والضاحي كذا ذكره ف أضاحي الزعفران‬
‫وقال ف الفتاوي إن شهد عنده شهود على هلل ذي الجة جازت الصلة والضحية وإن ل‬
‫يشهد عنده الشهود ل توز اه‬
‫نوع فيما يوز من الضحية ومال يوز وف الصل الضحية من أربعة أصناف من اليوان الول‬
‫البل والنثى منها أفضل ول يوز منها ال الثن وهي الت أتى عليها خسة أحوال وطعنت ف‬
‫السادسة وف الطلبة ما ت لا أربعة أحوال والثان البقر والنثى منها أفضل ول يوز منها ال الثن‬
‫وهي الت عليها سنتان وطعنت ف الثالثة والثالث الغنم والذكر منها أفضل إذا كان خصيا والثن‬
‫منها فصاعدا جائز ول يوز ما دون ذلك من كل شيء ال الذع العظيم من الضأن والثن من‬
‫الغنم الت أتى عليها سنة وطعنت ف الثانية والذع الثن أتى عليه ستة أشهر وطعن ف الشهر‬
‫السابع وف الجناس الذع من الضأن ما ت له ثانية أشهر وطعن ف التاسع وف أضاحي‬
‫الزعفران ما تت له سبعة أشهر وطعن ف الثامن‬
‫ث قال ف الجناس إنا يوز الذع إذا كان عظيم السم أما إذا كان صغيا فل يوز ال إذا ت له‬
‫سنة وطعن ف الثانية والرابع العز والذكر منه أفضل ول يوز منه ال الثن وهو الذي أتى عليه‬
‫سنة وطعن ف الثانية كالغنم والعناق من العز كالذع من الضأن وهو الذي أتى عليه أكثر الول‬
‫الكل ف الصل‬
‫وف نظم الزندوست الولود بي الوحشي والهلي إذا كانت أمه وحشية ل يوز‬
‫ولو نزا كلب على شاة فولدت قال عامة العلماء ل يوز وقال المام اليزخرن إن كان يشبه‬
‫الم يوز ولو نزا ظب على شاة قال عامة العلماء يوز وقال المام اليزاخزي العبة للمشابة‬
‫الاموس يوز ف الضحايا والدايا استحسانا ث البل أفضل من البقر ث الغنم أفضل من العز‬
‫وف أضاحي الزعفران قال المام الومن والبقرة أفضل من الشاة إذا استويا ف القيمة واللحم‬

‫والصل فيه أنما إذا استويا ف القيمة واللحم فأطيبهما لما أفضل وان اختلفا ف القيمة فالفاضل‬
‫أول حت أن الفحل بعشرين أفضل من الصي بمسة عشر والبقرة أفضل من ست شياه إذا‬
‫استويا ف القيمة وسبع شياه أفضل من البقرة‬
‫وف الفتاوي شراء شاة واحدة للضحية بثلثي درها أفضل من شراء شاتي بعشرين‬
‫وف أصول التوحيد للمام الصفار التضحية بالديك والدجاجة ف أيام الضحية من ل أضحية‬
‫عليه لعساره تشبيها بالضحي مكروه لنه من شيم الوس‬
‫وف الفتاوي لو ضحى بشاة واحدة يكفيه ولو ضحى بأكثر من واحدة تقع الواحدة فريضة‬
‫والزيادة تطوع عند عامة العلماء‬
‫والزور والبقر يزئ عن سبعة إذا أراد الكل القربة اختلفت جهة القربة أو اتدت ولو نوى‬
‫أحدهم اللحم بطل الكل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/386‬‬

‫والبعي والبقر يزئ عن سبعة إذا كانوا يريدون به وجه ال تعال اتفقت جهة القربة أو اختلفت‬
‫كالضحية والقران والتمتع والتقدير بالسبع لنع الزيادة ل لنع النقصان حت لو كان الشراء ف‬
‫البدنة أو البقرة ثانية ل يزهم ولو كانوا أقل من ثانية إل أن نصيب واحد منهم أقل من السبع ل‬
‫يوز أيضا بيانه مات الرجل وترك امرأة وابنا وبقرة فضحيا با ل يوز عنهما أي ف حقهما وف‬
‫أضاحي الزعفران اشترك ثلثة نفر ف بقرة على أن يدفع أحدهم أربعة دناني والخر ثلثة دناني‬
‫والخر دينارا واشتروا با بقرة على أن تكون البقرة بينهم على قدر رؤوس أموالم فضحوا با ل‬
‫يوز‬
‫ولو كانت البدنة أو البقرة بي اثني فضحيا با اختلف الشايخ فيه والختار أنه يوز ونصف‬
‫السبع تبع فل يصي لما قال الصدر الشهيد وهذا اختيار المام الوالد وهو اختيار الفقيه أب‬
‫الليث وف الصل سبعة اشتركوا ف بدنة أو بقرة ث مات بعضهم قبل أن ينحروا فقال ورثته‬
‫انروها عنكم وعن فلن اليت يزئهم استحسانا وكذا لو كان أحد الشركاء ضحى عن ولده‬
‫الصغي أو عن أم ولده‬
‫سبعة ضحوا ببقرة وأرادوا أن يقتسموا اللحم بينهم إن اقتسموها وزنا جاز وإن اقتسموها جزافا‬
‫إن جعلوا مع اللحم شيئا من السقط كالرأس والكارع يوز وإن ل يعلوا ل يوز وإن فعلوا مع‬

‫هذا وحللوا الفضل بينهم بعضهم لبعض ل يز‬
‫ولو باع درها بدرهم وأحدها أكثر وزنا فحلل صاحبه الخر يوز لن هبة الشاع فيما ل يتمل‬
‫القسمة يوز وف الول يتمل القسمة والفرق أن تليل الفضل هبة وف مسألة اللحم وهب‬
‫الشاع فيما يتمل القسمة وهو اللحم فلم يز وف مسألة الدرهم الواحد ل يتمل القسمة جاز‬
‫ولو جعلوا اللحم والشحم سبعة أسهم وقسموها بينهم جزافا جازت القسمة هكذا ف الفتاوي‬
‫وف النتقى لو غصب أضحية غيه وذبها عن نفسه وضمن القيمة لصاحبها أجزأه ما صنع لنه‬
‫ملكها بسابق الغصب‬
‫وف نظم الزندوست خسة أشياء إذا أخذها من ملك الغي توز با الضحية وضمن قيمتها أولا‬
‫غصب شاة وضحى با والثان لو سرق شاة وضحى با والثالث لو غصب من ولده الصغي أو‬
‫الكبي والرابع لو غصب من عبده الأذون الديون دينا مستغرقا والامس الشراء الفاسد قال‬
‫وستة ل توز أولا الودع إذا ضحى بشاة الوديعة والستعي والستبضع والرتن والوكيل بشراء‬
‫الشاة والوكيل بفظ ماله إذا ضحى بشاة موكله والسادسة الزوج والزوجة إذا ضحى كل بشاة‬
‫صاحبه بغي إذنه والضحية تدخل ف ضمانه بالذبح ولو ل يتقدم ملكه على وقت الباشرة‬
‫نوع ف العيوب وف نظم الزندوست خسة عشر من الفات ل تنع جواز الضحية منها أن الت ل‬
‫أسنان لا إن كانت تعلف ل توز ف ظاهر الصول وعن أب يوسف رحه ال تعال إن بقي من‬
‫السنان ما تعتلف به يوز وف الجناس ل يوز مطلقا والت ل لسان لا ف الغنم يوز وف البقر‬
‫ل والرباء إن كانت سينة توز والت ل قرن لا من الصل توز فإن انقطع أو انكسر بعض قرنا‬
‫توز إل إذا بلغ الخ وصغية الذن والت بأذنا ثقب أو شق من العلى ال السفل فإن ل يكن لا‬
‫أذن خلقة ل توز وكذا إذا ل يكن لا إحدى الذني‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/387‬‬

‫وروى السن عن أب حنيفة رحه ال إن ل يلق لا أذن توز وهكذا روى عن ممد رحه ال‬
‫والتولء وهي النونة إن كانت سينة والعرجاء إن كانت تشي بثلث قوائم وتاف الرابعة عن‬
‫الرض ل توز وإن كانت تضع الرابعة على الرض وتستعي با ال أنا تتمايل مع ذلك وتضعها‬
‫وضعا خفيفا توز والبوب العاجز عن الماع والت فيها سعال والعاجزة عن الولدة لكب سنها‬
‫والت با كي والت ل ينل لا لب من غي علة والت لا ولد توز‬

‫وف الجناس إن كان للشاة ألية صغية خلقت شبه الذنب توز وإن ل يكن لا ألية خلقت‬
‫كذلك قال ممد ل توز‬
‫وف النبع من العيوب ما ل يوز منها العمياء والعوراء فإن كان الذاهب بعض عينها الواحدة أو‬
‫بعض أذنا أو بعض أسنانا ففي رواية الجناس إن كان أكثر من النصف ل توز بالجاع وإن‬
‫كان أقل من الثلثي توز بقدر الثلث وما كان دون النصف فهو قليل عندها وبقدر النصف‬
‫ظاهر مذهبهما أنه كثي وف شرح الامع للصدر الشهيد ف النصف عنهما روايتان والظاهر‬
‫عنهما أن النصف كثي وف متلف الروايات إن كان أكثر من الثلث ل يوز عند أب حنيفة رحه‬
‫ال وبقدر الثلث يوز وعليه اعتمد ف الامع الصغي وعن أب حنيفة رحه ال أنه ل يوز وهل‬
‫تمع الروق ف الذن من الضحية اختلف الشايخ فيه ف كتاب الصلة من الجناس ولو كانت‬
‫صحيحة العيني فعورت عنده بعد إيابه إياها على نفسه أو كانت سينة فصارت عنده عجفاء أو‬
‫عرجاء وإن كان موسرا ل يوز له أن يضحي با وإن كان فقيا جاز له ذلك وهذا ف رواية أب‬
‫سليمان وف رواية أب حفص يوز معسرا كان أو موسرا ولو أصابتها آفة فكسرت رجلها أو‬
‫ذهبت عينها ف معالة الذبح إن ل يرسلها جاز وإن أرسلها بعد إصابة الفة ث ضحى با ف وقت‬
‫آخر ف يومه أو ف يوم آخر ل رواية لا ف الصول وف العيون والنتقى وأضاحي الزعفران عن‬
‫أب يوسف رحه ال أنه يوز وقال الزعفران ف كتابه إنه ل يوز وبه قال بعض العلماء ول نأخذ‬
‫به‬
‫والعجفاء الت ل شحم لا ل توز ومقطوعة رؤوس ضروعها وإن ذهب من واحد أقل من‬
‫النصف فعلى ما ذكرنا من اللف ف العي والذن وف الشاة والعز إذا ل يكن لا إحدى حلمتيها‬
‫خلقة أو ذهبت بآفة وبقيت أخرى ل تز وف البل والبقر إن ذهبت واحدة يوز وإن ذهب‬
‫اثنتان ل يوز وال أعلم‬
‫نوع ف النتفاع بالضحية وف الصل يكره أن تلب الضحية ويز صوفها قبل الذبح وينتفع به‬
‫فإن فعل ذلك تصدق به ومن أصحابنا من قال هذا ف الشاة الت أوجبها على نفسه ويوز‬
‫النتفاع بلد الضحية وهدي التعة والتطوع بأن يتخذه فروا أو بساطا أو جرابا أو غربال وله‬
‫أن يشتري به متاع البيت كالراب والغربال والف ول يشتري به الل والزيت واللحم ول‬
‫بأس ببيعه بالدراهم ليتصدق با وليس له أن يبيعها بالدراهم لينفقها على نفسه ولو فعل ذلك‬
‫يتصدق بثمنه‬
‫وإذا اشترى بقرة أو بعيا وأوجبه أضحية يكره له ركوبه واستعماله فإن فعل ذلك أو بعضه‬
‫تصدق با نقصه وإن آجره تصدق بأجره وف أضاحي الزعفران فإن ولدت ولدا ذبها وولدها‬
‫معها‬

‫نوع ف التضحية عن الغي وف التجريد يضحي الغن عن نفسه وأما عن ولده الصغي ففيه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/388‬‬
‫روايتان وأما عن أولده الكبار فل يضحي عنهم وأما ابن البن ففيه روايتان فإن كان للصغي‬
‫مال يضحي عنه أبوه أو وصيه عند أب حنيفة وأب يوسف وعند ممد وزفر يضحي من مال نفسه‬
‫وف الصل قال المام السرخسي زعم بعض مشاينا أن على الب أن يضحي من مال الصغي‬
‫وكذلك الوصي على قياس صدقة الفطر عند أب حنيفة والصح أنه ليس له ذلك ولذا ل يلك‬
‫عتق عبده وهبة ماله والقاضي ف مال الصغي على هذا والنون كالصب وعلى الب أن يؤدي‬
‫خراج الرض الت للصب وعشرة ويؤدي دينه‬
‫وف الفتاوي الوصي إذا ضحى عن الصغي باله يعن بال الصغي ول يتصدق جاز فإن تصدق‬
‫ضمن‬
‫وف النوازل لو ضحى بشاة نفسه على غيه بأمره أو بغي أمره ل يوز بلف العتق عن غيه فإنه‬
‫لو أعتق عبده عن كفارة رجل بأمره يوز‬
‫وذكر بعد هذا ف النوازل سئل نصي عن رجل ضحى عن اليت ماذا يصنع به قال يأكل منه‬
‫ويصنع به ما يصنع بأضحيته فقيل له أيصي عن اليت فقال الجر له واللك لذا فقيل له فإن‬
‫ضحى عن الصب فقال الجر له واللك لذا الرجل وقال ممد بن سلمة مثل هذا وقال ممد بن‬
‫مقاتل مثل ذلك وأبو مطيع مثله وقال عصام بن يوسف يتصدق بالكل وف الروضة إن أوصى أن‬
‫يضحي عنه من ثلث ماله كل عام جاز‬
‫وف أضاحي الزعفران لو ضحى ببقرة عن نفسه وعن ستة من أولده إن كانوا صغارا جاز‬
‫وأجزأهم وف الكبار بأمرهم جاز وبغي أمرهم ل يوز هذا ما يسر ال نقله من اللصة وال‬
‫الوفق الفصل الثالث والعشرون ف النايات والديات والدود‬
‫تعمد القتل على خسة أوجه عمد وشبه عمد وخطأ وما جرى مرى الطأ والقتل بسبب فالعمد‬
‫ما تعمد ضربه بسلح أو ما جرى مرى السلح ف تفريق الجزاء كالدد من الشب والجر‬
‫والنار وبوجب ذلك الث والقود ال أن يعفو الولياء ول كفارة فيه وشبه العمد عند أب حنيفة‬
‫رحه ال أن يتعمد الضرب با ليس بسلح ول ما جرى السلح وقال أبو يوسف وممد رحهما‬
‫ال إذا ضرب بجر عظيم أو بشبة عظيمة فهو عمد لنه ل يقصد به ال القتل وموجب ذلك‬
‫على القولي الث والكفارة ول قود فيه وفيه دية مغلظة على العاقلة والطأ على وجهي خطأ ف‬

‫القصد وهو أن يرمي شخصا يظنه صيدا فإذا هو آدمي وخطأ ف الفعل وهو أن يرمي غرضا‬
‫فيصيب آدميا وموجب ذلك الكفارة والدية على العاقلة ول إث فيه وأما ما جرى مرى الطأ‬
‫فمثل النائم ينقلب على رجل فيقتله فحكمه حكم الطأ وأما القتل بسبب فكحافر البئر وواضع‬
‫الجر ف غي ملكه وموجبه إذا تلف فيه آدمي الدية على العاقلة ول كفارة فيه والكفارة ف شبه‬
‫الطأ عتق رقبة مؤمنة فإن ل يد فصيام شهرين متتابعي ول يزئ فيهما الطعام لقوله تعال‬
‫} ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة {‬
‫ويقتل الذمي بالذمي ويقتل الواحد بالماعة وتقتل الماعة بالواحد فإذا قتل جاعة واحدا عمدا‬
‫تقتل الماعة بالواحد لجاع الصحابة رضي ال عنهم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/389‬‬

‫وروى أن سبعة قتلوا واحدا بصنعاء فقتلهم عمر رضي ال عنه جيعا وقال لو تال أي لو اجتمع‬
‫عليه أهل صنعاء لقتلتهم جيعا ولن القتل بطريق التعاقب غالب والقصاص شرع لكمة الزجر‬
‫فيجعل كل واحد منهم كالنفرد بذا الفعل فيجب القصاص تقيقا لعن الحياء من الكل‬
‫وذكر بعض شراح القدروي إنا يقتص من جيعهم إذا وجد من كل واحد منهم جرح لزهاق‬
‫الروح فأما إذا كانوا معيني بالخذ والمساك فل قصاص عليهم الكل من شرح الكن ول يوز‬
‫استيفاء القصاص إل بالسيف أو السكي حت إن من أحرق رجل بالنار أو قطع طرف لسانه‬
‫فمات أو شجه وكان يضرب علوته فمات يقتل بالسيف ل غي‬
‫ول يقتل الوالد بولده ول الد من قبل الرجال والنساء وإن عل ول بولد الولد وإن سفل ول‬
‫والدة بولدها ول جدة من قبل الب والم وإن علت أو سفلت ويقتل الولد بالوالد ول يقتل‬
‫الول بعبده ملك كله أو بعضه ويقتل العبد بوله ولو جن القاتل بعد القتل ل يقتل وينقلب مال‬
‫ويقتل سليم الوارح بناقص الطراف والبالغ والعاقل بالصب والنون ول قصاص بي الحرار‬
‫والعبيد ول بي الذكور والناث فيما دون النفس الكل من خزانة الفتاوي‬
‫ولو غرق صبيا أو بالغا ف البحر ل قصاص عليه عند أب حنيفة رحه ال وعندها يب والجر‬
‫العظيم على هذا‬
‫رجل قمط صبيا وطرحه فقتله سبع ل يكن عليه قود ول دية ولكن يعزر ويبس حت يوت وعلى‬
‫عاقلته الدية ولو قمط رجل فألقاه ف البحر حت رسب فغرق تب الدية ولو سبح ث غرق ل دية‬

‫عليه‬
‫رجل قتل آخر وهو ف النع قتل وإن كان يعلم أنه يعيش ولو قتل رجل بالبرة فل قود عليه إل‬
‫إذا غرزها ف القتل ولو قال اقتلن فقتله ل يب القصاص وتب الدية وف التجريد ل تب الدية‬
‫ف أصح الروايتي عند أب حنيفة رحه ال وف رواية تب ولو قال له اقطع يدي فقطع ل شيء‬
‫عليه خزانة الفتاوي‬
‫ولو أن رجل أخذ رجل فقيده وحبسه ف بيت حت مات جوعا قال ممد أوجعه عقوبة والدية‬
‫على عاقلته والفتوى على قول أب حنيفة ف أنه ل شيء عليه‬
‫وإن دفنه ف قب حيا فمات يقتل به لنه قتله عمدا وهذا قول ممد والفتوى على أن على عاقلته‬
‫الدية وإذ طي رجل على رجل بيتا حت مات جوعا أو عطشا ل يضمن ف قول أب حنيفة وقال‬
‫عليه الدية غنية الفتاوي‬
‫رجل نائم رآه قوم صحيح البدن فذبه إنسان وقال ذبته وهو ميت فإنه يقتل قياسا وف‬
‫الستحسان تب الدية‬
‫أخذ بيد رجل فجذب الرجل يده فانقلبت يده إن كان أخذ يده للمصافحة ل شيء عليه من أرش‬
‫اليد وإن كان غمزها فتأذى فجذبا فأصابه ذلك ضمن أرش اليد ولو أن صبيا ف يد أبيه جذبه‬
‫انسان والب مسكه حت مات فدية الصب على من جذبه ويرثه أبوه وإن جذبه الب وجذبه‬
‫الرجل حت مات فعليهما الدية ول يرثه أبوه غنية الفتاوي‬
‫رجل ضرب رجل بالسيف ف غمده فخرق السيف الغمد وقتله فل قصاص عند أب حنيفة رحه‬
‫ال‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/390‬‬
‫وقال ممد إن كان بالغمد وضربه به وحده قتل با وهو بناء على القتل بالثقل ولو غزه رجل‬
‫بإبرة أو با يشبهها متعمدا فقتله ل قود فيه ولو كان بسلة ففيه القود بنسها‬
‫رجل ضرب رجل بصخرة فمات ل يب القصاص عليه قيل لب حنيفة رحه ال أرأيت لو كانت‬
‫الصخرة عظيمة قال وإن ضربه ببل أبا قبيس ل يب عليه القصاص فهي مسألة القتل بالثقل‬
‫وهذا اللفظ ما أخذه بعض الدال على أب حنيفة ف علم العراب فقال الصواب ببل أب قبيس‬
‫قال القدوري ل يثبت هذا عنأب حنيفة ول يوجد ف كتابه وإن ثبت ذلك عنه فهو لغة بعض‬
‫العرب قال القائل ** إن أباها وأبا أباها ** قد بلغا ف الد غايتاها ** من الغنية‬

‫ولو ألقى رجل ف ماء بارد ف يوم الشتاء فسكن ساعة ث ألقاه فمات فعليه الدية وكذا لو جرده‬
‫من ثيابه فجعله ف سطح ف يوم شديد البد فلم يزل كذلك حت مات من البد وكذلك لو قمطه‬
‫فجعله ف الثلج من الغنية‬
‫ولو أن رجل طرح رجل من سفينة ف البحر أو ف دجلة وهو ل يسن السباحة فرسب ل يقتل‬
‫به عند أب حنيفة وعليه الدية وإن ارتفع ساعة وسبح ث غرق ومات فإن أبا حنيفة قال ليس فيه‬
‫قصاص ول دية من الغنية‬
‫ولو أن رجل أدخل رجل ف بيت وأدخل معه سبعا وأغلق عليهما الباب فأخذ السبع الرجل‬
‫فقتله ل يقتل به ول شيء عليه وكذا لو نشته حية أو لدغته عقرب ل يكن فيه شيء سواء أدخل‬
‫الية والعقرب معه أو كانا ف البيت وإن فعل ذلك بصب فعليه الدية قال ف الارونيات وفيها‬
‫قول آخر أن فيها الدية من الغنية‬
‫رجل أقر أنه قتل فلنا بديدة أو قال بسيف ث قال إنا أردت غيه فأصبته درئ عنه القتل ولو‬
‫قال ضربت فلنا بديدة فقتلته ث قال أردت غيه فأصابته ل يقبل ذلك منه ويقتل‬
‫وف النتقى إذا قطع عنق رجل وبقي شيء من اللقوم وفيه الروح فقتله رجل ل قود عليه لنه‬
‫ميت ولو مات ابنه بعد ذلك وهو على تلك الالة ورثه ابنه ول يرث هو ابنه من الغنية‬
‫صفان التقيا صف السلمي وصف من الشركي فاقتتلوا فقتل رجل من السلمي رجل من‬
‫أصحابه ظنه مشركا فعليه الكفارة والدية ول قود عليه قيل هذا إذا كان القتول ف صف‬
‫السلمي وأما إذا كان القتول ف صف الشركي فل يب عليه شيء غنية‬
‫وعمد الصب وخطؤه سواء عندنا حت تب الدية ف الالي ويكون ذلك ف حالة فعل العمد‬
‫وف الزيادات الدية ف فعل العمد على العاقلة أيضا ول كفارة عليه ف الطأ ول يرم الياث‬
‫والعتوه كالصب ولو أمر غيه أن يقطع يده أو يفقأ عينه ففعل ل ضمان عليه ف الوجهي من‬
‫الغنية‬
‫ولو قال اقتل أخي فقتله والمر وارثه قال أبو حنيفة رحه ال أستحسن أن آخذ الدية من القاتل‬
‫ولو قتل العبد الرهون ف يد الرتن ل يكن لواحد منهما أن ينفرد بالقصاص فإذا اجتمعا كان‬
‫للراهن أن يستوف القصاص قال الشيخ المام أبو الفضل الكرمان وجدت رواية أنه ل يثبت لما‬
‫حق القصاص وإن اجتمعا وهو أقرب ال الفقه من الغنية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/391‬‬

‫ويستوف الكبي حق القصاص قبل كب الصغي قودا هذا عند أب حنيفة رحه ال وقال ليس للكبي‬
‫ولية القصاص حت يدرك الصغي لنه حق مشترك كما إذا كان بي الكبيين وأحدها غائب‬
‫صدر الشريعة‬
‫رجلن مدا شجرة فوقعت عليهما فماتا فعلى عاقلة كل واحد منهما نصف دية الخر ولو مات‬
‫أحدها كان على عاقلة الخر نصف الدية رجل دفع ال صب سكينا فضرب الصب نفسه أو‬
‫غيه بغي إذن الدافع ل يضمن الدافع شيئا من الغنية‬
‫حر بالغ أمر صبيا بقتل رجل فقتله كان على عاقلة الصب الدية ث ترجع عاقلة الصب على عاقلة‬
‫المر ولو أن بالغا أمر صبيا برق مال إنسان أو بقتل دابته فضمان ذلك على الصب ث يرجع‬
‫بذلك على المر غنية‬
‫ولو وطيء جارية إنسان بشبهة وأزال بكارتا على قول أب يوسف وممد ينظر ال مهر مثلها غي‬
‫بكر وال نقصان البكارة فأيهما كان أكثر يب ذلك ويدخل القل ف الكثر ولو كان صبيا زن‬
‫بصبية فأذهب عذرتا كان عليه الهر بإزالة البكارة من الغنية‬
‫ولو قتل الرجل عمدا وله ول واحد له أن يقتل القاتل قصاصا سواء قضى القاضي أو ل يقض‬
‫ويقتله بالسيف ولو أراد أن يقتل بغي السيف ينع عن ذلك ولو فعل يعزر خزانة الفتاوي‬
‫نوع ف الني الغرة خسمائة درهم وهي نصف عشر الدية أو عبد أو فرس قيمته خسمائة درهم‬
‫ذكرا كان الني أو أنثى وف جني الملوك نصف عشر قيمته إن كان ذكرا أو عشر قيمته إن‬
‫كان أنثى وها ف القدار سواء من حيث الشرع لقيام قيمة كل واحد منهما مقام الدية وعند أب‬
‫حنيفة رحه ال ل يعتب بالتفاوت وإنا سي غرة لن غرة الشيء أوله ومنه غرة الشهر أي أوله‬
‫وأول مقادير الديات خسمائة درهم فلذلك سى غرة وهي تب ف سنة واحدة منية‬
‫الني إذا وجد قتيل ف ملة فل قسامة ول دية رجل ضرب بطن امرأة فألقت جنيني أحدها‬
‫ميت والخر حي فمات الي بعد النفصال من ذلك الضرب كان على الضارب ف اليت منهما‬
‫غرة وف الي دية كاملة من الغنية‬
‫وإن انفصل الني ميتا ل يرث لنا شككنا ف حياته وقت موت الب لواز أنه كان ميتا ل ينفخ‬
‫فيه الروح ولواز أنه كان حيا فل يرث بالشك‬
‫وف الذخية ث الني إذا خرج ميتا ل يرث إذا خرج بنفسه وأما إذا أخرج حيا فهو من جلة‬
‫الورثة بيانه إذا ضرب إنسان بطن امرأة فألقت جنينا إن انفصل ميتا فإنه ل يرث ول يورث وإن‬
‫انفصل حيا فهو من جلة الورثة تتارخانية‬
‫نوع ف الصب والنون صبيان اجتمعوا ف موضع يلعبون ويرمون فأصاب سهم أحدهم عي امرأة‬
‫وذهبت وظهر الصب ابن تسع سني أو نوه قال الفقيه أبو بكر أرش عي الرأة يكون ف مال‬

‫الصب ول شيء على الب وإن ل يكن له مال فنظرة ال ميسرة قال الفقيه أبو الليث إنا وجبت‬
‫الدية ف مال الصب لنه ل يرى للعجم عاقلة ث إنا تب الدية إذا ثبت رميه بشهادة الشهود ل‬
‫بإقرار الصب ول بوجود سهمه فيها لن إقراره على نفسه باطل غنية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/392‬‬

‫رجل حل صبيا على دابة فقال له أمسكها ل ول يكن يسي معه فسقط عن الدابة ومات كان‬
‫على عاقلة الذي حله الدية سواء كان الصب من يركب مثله أو ل يركب فإن سي الصب الدابة‬
‫فوطئت إنسانا فقتلته والصب مستمسك عليها فدية القتيل تكون على عاقلة الصب ول شيء على‬
‫عاقلة الذي حله عليها لن الصب أخذ ف السي بغي إذن الرجل له وإن كان الصب من ل يسي‬
‫لصغره ول يستمسك عليها فدم القتيل هدر لن الصب إذا كان ل يستمسك عليها كانت الدية‬
‫بنلة التغلبة وإن سقط الصب عن الدابة والدابة تسي فمات الصب كانت دية الصب على عاقلة‬
‫الذي حله على كل حال سواء سقط الصب بعد ما سارت الدابة أو قبل ذلك وسواء كان الصب‬
‫يستمسك على الدابة أو ل يستمسك‬
‫ولو كان الرجل راكبا فحمل صبيا معه على الدابة ومثل هذا الصب ل يصرف الدابة ول‬
‫يستمسك عليها فوطئت الدابة انسانا قتله كانت الدية على عاقلة الرجل لن الصب إذا كان ل‬
‫يستمسك يكون بنلة التاع فيكون سي الدابة مضافا ال الرجل فتجب الدية على عاقلة الرجل‬
‫وعليه كفارة بنلة الباشرة وإن كان هذا الصب يصرف الدابة ويستمسك عليها فدية القتيل على‬
‫عاقلتهما جيعا لن سي الدابة يضاف اليهما ول يرجع عاقلة الصب على عاقلة الرجل لن هذا‬
‫بنلة جناية الصب بيده غنية‬
‫وإذا كان الرجل ين ويفيق فقتل رجل ف حال إفاقته ذكر ف الصل أنه والصحيح سواء فإن‬
‫جن بعد ذلك هل يسقط القصاص ل يذكر ممد هذا ف الصل قال شيخ السلم خواهر زاده إن‬
‫بعض مشاينا فصلوا فيه تفصيل فقالوا إن كان النون مطبقا يسقط القصاص وإن كان غي مطبق‬
‫ل يسقط غنية‬
‫ولو أن عبدا حل صبيا حرا على دابة فوقع الصب عنها ومات فدية الصب تكون ف عنق العبد‬
‫يدفعه الول با أو يفدى وإن كان العبد مع الصب على الدابة فساقها فوطئت الدابة انسانا ومات‬
‫فعلى عاقلة الصب نصف الدية وف عنق العبد نصفها غنية‬

‫رجل قتل رجل عمدا ث صار معتوها وشهد عليه الشهود بالقتل وهو معتوه فإن أستحسن أن ل‬
‫أقتله وأجعل الدية ف ماله والسألة ف النتقى وذكر ف موضع آخر ف النتقى روى ابراهيم عن‬
‫ممد ف رجل قتل رجل ث جن القاتل ل يقتل ولو قضى عليه بالقود ث جن فالقياس أن ل يقتل‬
‫وقال أبو يوسف يقتل إذا كان قد قضى عليه وف موضع آخر إذا قضى القاضي بالقصاص على‬
‫القاتل أفقبل أن يدفع ال ول القتيل جن القاتل ل قصاص استحسانا وتب الدية وإن جن بعد‬
‫الدفع اليه له أن يقتله غنية‬
‫منون شهر على رجل سلحا فقتله الشهور عليه لزمته الدية والكفارة‬
‫أراد أن يكره غلما أو امرأة على الفاحشة فلم يستطيعا د فعه ال بالقتل فدمه هدر‬
‫نوع ف القتل تسببا ولو عثر رجل بجر فوقع ف بئر حفرها فإن كان الجر وضعه انسان على‬
‫الطريق فالضمان على واضع الجر لن التردي بأثر فعله وإن كان الجر ل يضعه أحد لكنه حيل‬
‫السيل فالضمان على الافر ولو حفر بئرا ف فلة من الرض فل ضمان على الافر لن الفلة‬
‫موضع مباح فل يكون الفر عدوانا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/393‬‬

‫رجل حفر بئرا ف ملك غيه فوقع فيها انسان فقال صاحب الرض أنا أمرته بذلك وأنكر أولياء‬
‫الواقع فالقياس أن ل يصدق صاحب الرض وف الستحسان يصدق لنه أخب عما يلك إنشاءه‬
‫غنية‬
‫رجل استأجر رجل ليحفر له بئرا ف الطريق فتردى فيها انسان فإن كانت ف فناء دراه فالضمان‬
‫على الستأجر دون الجي وإن ل يكن ف فنائه فإن علم الجي بذلك فالضمان على الجي دون‬
‫الستأجر وإن ل يعلم فالضمان على الستأجر لنه غره غنية‬
‫سقاه سا حت مات فهو على وجهي إن دفع اليه السم حت أكل ول يعلم به فمات ل يب‬
‫القصاص ول الدية ويبس ويعزر ولو أخبه إخبارا تب الدية على عاقلته وإن دفع اليه شربة‬
‫فشرب ومات ل تب الدية لنه شرب باختياره إل أن ف الدفع خدعة فل يب التعزير‬
‫والستغفار غنية‬
‫رجل قال أنا ضربت فلنا بالسيف فقتلته قال أبو يوسف هو خطأ حت يقول عمدا رجل قتل‬
‫رجل ف النع فإنه يقتل به وإذا شهد الشهود على رجل بالزن والحصان فزكيت فحبسه‬

‫القاضي ليجه غدا أو بعد أيام فقتله رجل عمدا ل قصاص عليه غنية الفتاوي‬
‫رجل قتل رجل فعفا بعض ورثته عن القاتل ث قتله باقي الورثة إن علموا أن عفو البعض يسقط‬
‫القصاص لزمهم القود وإن ل يعلموا بذا الكم فل قود عليهم وإن علموا بالعفو غنية‬
‫العلم إذا ضرب الصب أو الترف التلميذ فمات إن كان ضربه بأمر أبيه أو وصيه ل يضمن إن‬
‫كان ف الوضع العتاد غنية‬
‫صب على حائط صاح به رجل فوقع فمات قال أبو حنيفة وأبو يوسف وزفر ل شيء عليه أطلق‬
‫الواب هنا وفصله ف نوادر رستم فقال إذا صاح به فقال ل تقع فوقع ل يضمن ولو قال وقع‬
‫فوقع يضمن والفتوى على هذا من الغنية‬
‫صبية بنت ست سني جنت وكانت جالسة جنب النار فخرجت الم ال بعض اليان فاحتقرت‬
‫الصبية فماتت ل قود على الم لكن إذا كانت ملية يعجبن أن تعتق رقبة مؤمنة وإل صامت‬
‫شهرين متتابعي وتكون على ندامة واستغفار لعل ال أن يعفو عنها وهذا استحسان غنية‬
‫صب مات ف الاء أو وقع من سطح فمات إن كان من يفظ نفسه كان هذا بنلة البالغ وإن كان‬
‫من ل يفظ نفسه فعلى أبويه الدية والكفارة لن حفظه عليهما فوجبت الكفارة عليهما إن كان‬
‫ف حجرها وإن كان ف حجر أحدها فالكفارة عليه واختار الفقيه أبو الليث أنه ل كفارة على‬
‫أحدها إل أن يقسط من يده والفتوى على ما اختاره أبو الليث من الغنية‬
‫نوع ف العفو والصلح الوارث إذا عفا عن القاتل هل يبأ فيما بينه وبي ال تعال قال هو بنلة‬
‫الدين على رجل لرجل فمات الطالب وأبرأته الورثة فإنه يبأ فيما بقي أما عن ظلمه التقدم فل‬
‫يبأ وكذا القاتل عن ظلمه وعدوانه ويبأ عن القصاص وذكر الكرخي ف متصره أن العفو عن‬
‫القاتل أفضل لقوله تعال } فمن تصدق به فهو كفارة له {‬
‫واختلف أهل العلم ف تأويله قال قوم هو كفارة للقاتل وقال آخرون هو كفارة للعاف وهو أول‬
‫التأويلي عندي من الغنية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/394‬‬

‫رجل قتل عمدا وله وليان فصال أحدها القاتل عن جيع الدم على خسي ألفا جاز الصلح ف‬
‫نصيبه بمسة وعشرين ألفا وللخر نصف الدية خسة آلف وروى عن أب حنيفة رحه ال أن‬
‫الصلح على أكثر من الدية باطل ووجب لكل واحد منهما نصف الدية وهو خسة آلف والرواية‬

‫الشهورة هي الول‬
‫ولو كان القصاص بي أخوين أحدها غائب فادعى القاتل أن الغائب قد عفا عنه وأقام البينة على‬
‫ذلك فإنه تقبل بينته ويثبت العفو عن الغائب فلو جاء الغائب ل يكلف القاتل بإعادة البينة هذا‬
‫إذا أقام القاتل البينة على ما ادعى من عفو الغائب وإن ل يكن له بينة على ما ادعى وأراد أن‬
‫يستخلف الاضر يؤخر حت يقدم الغائب هكذا ذكر ممد وأطلق الواب إطلقا‬
‫قال بعض مشاينا يريد ممد بقوله يؤخر حت يقدم الغائب تأخي استحلف البتات لن الاضر‬
‫ل يستحلف على البتات أما إذا أراد استحلف الاضر على العلم بال ما يعلم أن الغائب قد عفا‬
‫عنه فإنه يستحلف على ذلك غنية‬
‫وف الذخية رجل قتل عمدا وعلى القتول ديون ث إن ول القتيل صال القاتل على مال يقضي‬
‫من ذلك ديون القتول وكذلك لو كان القتول أوصى بوصايا تنفذ من ذلك وصاياه وكذلك لو‬
‫كان للمقتول أولياء عفا بعض الولياء عن القاتل حت انقلب نصيب الباقي مال يقضي من ذلك‬
‫الال ديون القتول وتنفذ وصاياه وزعم بعض مشاينا أن العمد إذا انقلب مال ف البتداء فهو‬
‫بنلة القتل الطأ من البتداء أل ترى أنه يقضي من ذلك ديون اليت وتنفذ وصاياه وليس المر‬
‫كما زعموا أل ترى أن الر إذا قتل رجل عمدا وللمقتول أولياء عفا عنه بعض الولياء حت‬
‫انقلب نصيب الباقي مال يب ذلك ف مال القاتل ولو كان خطأ ف البتداء يب على عاقلة‬
‫القاتل من التتار خانية‬
‫ولو عفا عن الناية أو عن القطع وما يدث منه فهو عفو عن النفس والطأ من ثلث ماله والعمد‬
‫من كله أي إذا كانت الناية خطأ وقد عفا عنها فهو عفو عن الدية فيعتب من الثلث لن الدية‬
‫مال ف حق الورثة فحق الورثة يتعلق با فالعفو وصية فتصح من الثلث وأما العمد فموجبه القود‬
‫وهو ليس بال فلم يتعلق به حق الورثة فيصح العفو عنه على الكمال صدر الشريعة وتقضي‬
‫ديون اليت من الدة وبدل الصلح كذا ف البزازية‬
‫نوع ف التفرقات ولو أن رجلي كانا ف بيت ليس معهما ثالث وجد أحدها مذبوحا قال أبو‬
‫يوسف رحه ال يضمن الخر الدية وقال ممد ل أضمنه والعبد الرهون إذا وجد قتيل ف دار‬
‫الرتن أو الراهن فالقيمة على رب الدار دون العاقلة هكذا روى عن أب يوسف ولو وجد الرجل‬
‫قتيل ف دار بي رجلي لحدها ثلثها وللخر ثلثاها فالدية على عاقلتهما نصفان من الغنية‬
‫رجل فقأ عي عبد أو بعي أو شاة أو دجاجة ففي الشاة والدجاجة ونوها يب ما نقص من‬
‫القيمة وأما ف العبد فعليه نصف القيمة رجل جرح فقال قتلن فلن ث مات فأقام وارثه البينة‬
‫على رجل آخر أنه قتله ل تقبل بينته لن هذا حق الورثة وقد كذب البينة بقوله قتلن فلن من‬
‫الغنية‬

‫رجل أمر رجل أن يضع حجرا ف الطريق فوضعه فعطب به المر فضمانه على الواضع وكذا إذا‬
‫قال اشرع جناحا من دارك أو ابن دكانا على بابك تنتفع به ففعل فعطب به المر أو عبده أو‬
‫دابته وكذا المر إذا بن ذلك للمأمور بأمره ث عطب به المر وكان الأمور هو الذي بن ذلك‬
‫من الغنية‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/395‬‬

‫ولو ازدحم الناس يوم المعة فقتلوا رجل ول يدري من قتله فديته على بيت الال من الغنية‬
‫ولو أن رجل أراد أن يضرب انسانا بالسيف فأخذ سيفه ذلك النسان بيده فجذب صاحب‬
‫السيف سيفه من يده فقطع بعض أصابعه فإن كان القطع من الفاصل فعليه القود لنه عمد وإن ل‬
‫يكن القطع من الفاصل فعليه الدية من الغنية هذا ما يسر ال لنا نقله من مموع الرحوم مؤيد‬
‫زادة وال تعال أعلم‬
‫نوع فيما يتعلق بالديات وف التجريد حكم الطأ الدية والكفارة وحرمان الياث ول خلف ف‬
‫أن تقدير الدية من البل مائة ومن الدناني ألف ومن الدراهم عشرة آلف وعندها من البقر مائة‬
‫بقرة ومن الشياه ألف شاة ومن اللل مائة حلة ودية الرأة نصف ذلك ودية الذمي والستأمن‬
‫كدية السلم عندنا ودية الطأ أخاس عشرون بنت ماض وعشرون ابن ماض وعشرون بنت‬
‫لبون وعشرون حقة وعشرون جذعة ودية شبه العمد أرباع خس وعشرون بنت ماض وخس‬
‫وعشرون بنت لبون وخس وعشرون حقة وخس وعشرون جذعة وهذا قول أب حنيفة وأب‬
‫يوسف رحهما ال تعال‬
‫وف فتاوي القاضي المام واختلفوا ف تفسي حكومة العدل قال بعضهم ينظر ال الن عليه أنه‬
‫لو كان ملوكا كم ينتقص من قيمته بذه الناية إن كانت تنقص عشر قيمته ففي الر تب عشر‬
‫الدية قال والفتوى على هذا وهذا ما يسر ال نقله من اللصة‬
‫وف النفس الدية وكذا النف والذكر والشفة والعقل والشم والذوق والسمع والبصر واللسان‬
‫وبعضه إذا منع الكلم والصلب إذا منع الماع وكذا إذا أفضاها فلم تستمسك البول ومن قطع‬
‫يد رجل خطأ ث قتله قبل البء خطأ ففيه دية واحدة وما ف البدن اثنان ففيهما الدية وف أحدها‬
‫نصف الدية وما فيه أربعة ففي أحدها ربع الدية وف كل أصبع عشر الدية وتقسم على مفاصلها‬
‫والكف تبع الفاصل وف كل سن نصف عشر الدية فإن قلعها فنبتت أخرى مكانا سقط أرشها‬

‫وف شعر الرأس إذا حلق فلم ينبت الدية وكذا اللحية والاجبان والهداب واليد إذا شلت‬
‫والعي إذا ذهب ضوءها وف الشارب ولية الكوسج وثدي الرجل وذكر الصي والعني ولسان‬
‫الخرس واليد الشلء والعي العوراء والرجل العرجاء والسن السوداء والصبع الزائدة وعي‬
‫الصب ولسانه وذكره إذا ل تعلم صحته حكومة وإذا قطع أصبعا فشلت أخرى ففيها الرش‬
‫وعمد الصب والنون خطأ وقد تقدم‬
‫والشجاج عشرة الارحة وهي الت تشق اللد ث الدامعة وهي الت ترج ما يشبه الدمع ث‬
‫الدامية وهي الت ترج الدم ث الباضعة وهي الت تبضع اللحم ث التلحة وهي الت تأخذ ف‬
‫اللحم أكثر ث السمحاق وهي جلدة فوق العظم اتصلت اليها الشجة ث الوضحة وهي الت‬
‫توضح العظم ث الاشة وهي الت تشم العظم ث النقلة وهي الت تنقله ث المة وهي الت تصل ال‬
‫أم الدماغ ففي الوضحة القصاص إن كان عمدا وف الباقي حكومة عدل ول قصاص ف شيء‬
‫منها وإن كانت عمدا وروى ف الوضحة وفيما قبلها القصاص دون بعدها وف الوضحة الطأ‬
‫نصف عشر الدية وف الاشة العشر وف النقلة عشر ونصف وف المة الثلث وكذا الائفة فإذا‬
‫نفذت فثلثان والشجاج تتص بالوجه والرأس والائفة بالوف والنب والظهر وما سوى ذلك‬
‫جراحات فيها حكومة عدل وقد تقدم بيان حكومة العدل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/396‬‬

‫ومن شج رجل فذهب عقله أو شعر رأسه دخل فيه أرش الوضحة وإن ذهب سعه أو بصره أو‬
‫كلمه ل يدخل ول يقتص من الوضحة والطرف حت يبأ ولو شجه فالتحمت ونبت الشعر سقط‬
‫الرش وال تعال أعلم وهذا ما يسر ال تعال نقله من الختار على وجه الختصار & باب‬
‫القسامة‬
‫القتيل كل ميت به أثر إذا وجد ف ملة ل يعلم قاتله وادعى وليه القتل على أهلها أو على‬
‫بعضهم عمدا أو خطأ ول بينة له يتار بينهم خسي رجل يلفون بال ما قتلناه ول علمنا له قاتل‬
‫ث يقضي بالدية على أهل اللة وكذلك إذا وجد بدنه أو أكثره أو بعضه مع الرأس فإن ل يكن‬
‫فيهم خسون رجل كررت اليان عليهم لتتم خسي ومن أب منهم يبس حت يلف ويقضي‬
‫بالدية للول ول يدخل ف القسامة صب ول منون ول عبد ول امرأة وإن ادعى الول القتل على‬
‫غيهم سقطت عنهم القسامة ول تقبل شهادتم على ذلك وإن وجد على دابة يسوقها إنسان‬

‫فالقسامة عليه وعلى عاقلة السائق وكذا القائد والراكب وإن وجد ف دار انسان فالقسامة عليه‬
‫وعلى عاقلته إن كانوا حضورا وإل كررت اليان عليه والدية على عاقلته وإن وجد بي قريتي‬
‫فعلى أقربما إذا كانوا يسمعون الصوت ولو وجد ف السفينة فالقسامة على اللحي والركاب‬
‫وف مسجد ملة فعلى أهلها وف الامع والشارع العظم الدية ف بيت الال ول قسامة وإن وجد‬
‫ف برية أو ف وسط الفرات فهدر وإن كان متبسا بالشاطئ فعلى أقرب القرى منه إن كانوا‬
‫يسمعون الصوت وال تعال أعلم هذا ما يسر ال نقله من الختار‬
‫ولو وجد ف دار نفسه تدي عاقلة ورثته عند أب حنيفة رحه ال وعند زفر ل شيء فيه وبه يفت‬
‫القسامة على أهل الطة ل على السكان ول على الشترين فلو باع كلهم فعلى الشترين‬
‫وجد قتيل ف دار بي قوم لبعضهم أكثر فهي على الرؤوس وف سوق ملوك فعلى الالك وف غي‬
‫الملوك والسجن ل قسامة والدية على بيت الال ولو وجد ف معسكر ف فلة غي ملوكة ففي‬
‫اليمة والفسطاط على ساكنيهما هذا ما يسر ال تعال نقله من الدرر والغرر وال الوفق لسبيل‬
‫الرشاد & باب العاقل‬
‫وهي جع معقلة وهي الدية والعاقلة الذين يؤدونا وتب عليهم كل دية وجبت بنفس القتل فإن‬
‫كان القاتل من أهل الديوان فهم عاقلته تؤخذ من عطاياهم ف ثلث سني سواء خرجت ف أقل‬
‫أو أكثر وإن ل يكن من أهل الديوان فقبيلته يسقط عليهم ف ثلث سني ل يزاد الواحد على‬
‫أربعة دراهم وينقص منها فإن ل تسع القبيلة ذلك ضم اليها أقرب القبائل نسبا وإن كان من‬
‫يتناصرون بالرف فأهل حرفته وإن تناصروا باللف فأهله ويؤدي القاتل كأحدهم ول عقل على‬
‫الصبيان والنساء ول بعقل الكافر عن السلم ول بالعكس وإن كان للذمي عاقلة فالدية عليهم‬
‫وإل ففي ماله ف ثلث سني وعاقلة العتق قبيلة موله وعاقلة مول الوالة موله وقبيلته وولد‬
‫اللعنة تعقل عنه عاقلة أمه فإن ادعاه الب بعد ذلك رجعت عاقلة الم على عاقلة الب وتمل‬
‫العاقلة خسي دينارا فصاعدا وما دونا ف مال الان ول تعقل العاقلة ما اعترف به الان إل أن‬
‫يصدقوه وإذا جن الر على العبد خطأ فعلى عاقلته وهذا ما يسر ال تعال نقله من الختار وال‬
‫الوفق لسبيل الرشاد‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/397‬‬
‫فصل ف السألة التعلقة بالدود‬
‫رجل زن بامرأة ميتة ل حد عليه وعليه التعزير لا روى أن بلول النباش فعل ذلك على عهد‬

‫رسول ال صلى ال عليه السلم فلم يقم عليه الد ونزل فيه قوله تعال } والذين إذا فعلوا‬
‫فاحشة { الية وقبلت توبته من غي حد‬
‫ولو أتى امرأة أو غلما ف الوضع الكروه والعياذ بال تعال فليس عليه حد الزنا ولكنه يستتاب‬
‫بالتعزير والبس وعندها عليه الد وف روضة الزندوست إن اللف ف الغلم أما لو أتى ف‬
‫الوضع الكروه منها يد بل خلف ولو فعل هذا بعبده أو أمته أو منكوحته ل يد بل خلف قال‬
‫ممد رحه ال ف الصل إذا زن بامرأة خرساء ل حد على واحد منهما وجعل الواب ف‬
‫الرساء كالواب فيما إذا كانت الرأة ناطقة وادعت الرأة النكاح بلف ما إذا كانت منونة أو‬
‫صبية يامع مثلها كان على الرجل الد وبلف ما إذا كانت الرأة غائبة وأقر الرجل أنه زن با‬
‫أو شهد عليه الشهود فإنه يقام عليه الد من الغنية‬
‫عن ابن عباس رضي ال عنهما قال قال رسول ال صلى ال عليه السلم من وجدتوه يعمل عمل‬
‫قوم لوط فاقتلوا الفاعل والفعول به وقال من أتى بيمة فاقتلوه واقتلوها معه وعن جابر بن عبد‬
‫ال رضي ال تعال عنه قال قال رسول ال صلى ال عليه السلم إن أخوف ما أخاف على أمت‬
‫عمل قوم لوط مصابيح‬
‫ولو لط بامرأته أو عبده ل يب الد وف جامع ظهي الدين اللواطة ف عبده وف الجنب‬
‫والجنبية فيهما أشد التعزير والرأي فيهما ال المام إن شاء قتله إن اعتاد ذلك وإن شاء ضربه‬
‫وحبسه‬
‫وقال فيهما الد وقال أبو بكر يرق بالنار وعن الشعب يرجم ف الحوال كلها وعن البعض‬
‫يهدم عليه جدار‬
‫ولو جرد امرأة وعانقها أو قبلها أو جامعها فيما دون الفرج حت أنزل فعليه التعزير‬
‫رجل وجب عليه الد وهو ضعيف اللقة ياف عليه التلف إذا ضرب يلد قدر ما يتمل خزانة‬
‫الفتاوي‬
‫رجل زن بصغية ل تتحمل الماع فأفضاها ل حد عليه ف قولم جيعا ث ينظر ف اللفضاء إن‬
‫كانت تستمسك البول كان عليه بالوطء وثلث الدية بالفضاء وإن كانت ل تستمسك البول‬
‫كان عليه جيع الدية ول مهر عليه ف قول أب حنيفة وأب يوسف وقال ممد عليه الدية والهر‬
‫أيضا ول يرم عليه أمها ول بنتها بذا الوطء ف قول أب حنيفة وقال أبو يوسف ترم من الغنية‬
‫رجل زن بارية ملوكة وقتلها بفعل الماع ذكر ف الصل أن عليه قيمتها ول يذكر فيها خلفا‬
‫وذكر أبو يوسف ف المال عن أب حنيفة أن عليه الد والقيمة وقال أبو يوسف عليه القيمة ول‬
‫حد عليه وهو الصحيح ولو زن بامرأة فقتلها بفعل الماع كان عليه الد والدية ولو أقرت الرأة‬
‫فقالت زنيت بذا الرجل وأنكر الرجل ل حد على واحد منهما ف قول أب حنيفة رحه ال وقال‬

‫تد الرأة وكذا لو قال الرجل زنيت بذه الرأة وأنكرت الرأة الزنا ل حد عليه ف قول أب حنيفة‬
‫رحه ال وقال صاحباه يد ولو قال الرجل زنيت بذه الرأة وقالت ل بل تزوجن فإنه يد وعليه‬
‫الهر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/398‬‬
‫لا وكذا لو أقرت هي بالزنا أربع مرات ف مالس متلفة وقال الرجل ل بل تزوجتها ل حد عليه‬
‫وعليه الهر لا من الغنية‬
‫أربعة شهدوا على رجل بالزنا بامرأة فنظروا اليها فإذا هي بكر فإنه ل حد عليه ول على الشهود‬
‫حد القذف ولو أقر الرجل أربع مرات ف مالس متلفة أنه زن بامرأة ول يعي الرأة حد الرجل‬
‫من الغنية‬
‫إذا أقر البوب بالزنا أو شهد عليه الشهود ل يد ولو أقر الصي بالزنا أو شهد عليه الشهود‬
‫حد وكذلك العني‬
‫ولو أقر الخرس بالزنا أربع مرات ف كتاب كتبه أو إشارة ل يد ولو شهد عليه الشهود بالزنا‬
‫ل تقبل غنية‬
‫زن بارية الغي ث اشتراها أو برة ث تزوجها فإنما يدان ف قول أب حنيفة وممد رحهما ال‬
‫وعن أب يوسف رحه ال ف رواية ل حدان والرة إذا زنت بعبد ث اشترته فإنما جيعا غنية‬
‫ولو وطئ جارية ابنه أو جارية امرأته وادعى الشبهة يب لكل وطء مهر‬
‫العاقلة البالغة طاوعت من صب أو منون ل حد عليهما وزاد ف النظم وعليها العدة ول مهر لا‬
‫الرأة إذا أكرهت على الزنا فمكنت ل تد بالجاع ول تأث بالتمكي إن شاء ال تعال ومعن‬
‫الكره على الوطء أن تكون مكرهة ال وقت اليلج أما لو أكرهت حت اضجعت ث مكثت قبل‬
‫اليلج كانت مطاوعة فيجب عليها الكفارة ف رمضان خزانة‬
‫ولو قال لخر يا زان فقال ل بل أنت يدان الصب إذا زن بصبية ل حد عليه وعليه الهر ف ماله‬
‫لنه مؤاخذ بأفعاله وإذنا له ل يصح رجل أقر بالزنا أربع مرات ث قال وال ما أقررت درئ عنه‬
‫الد خزانة‬
‫ول يب الد على واطئ جارية ولده وإن سفل مع العلم برمته لشبهة وجدت ف الل والشبهة‬
‫إذا ثبتت ف الوطوءة يثبت فيها اللك من وجه ول يبق معه اسم الزنا فلم يب مع علمه برمة‬
‫الوطء لقيام دليل يدل على حله وإن تلف هنا لانع فأورث بذلك شبهة ويسمى هذا النوع شبهة‬

‫الل ويثبت النسب مع هذه الشبهة عند الدعوى لعدم كونه زنا خالصا وهي تثبت ف مواضع‬
‫منها وطء الرجل جارية ابنه ودليل حله قوله عليه الصلة والسلم أنت ومالك لبيك ث إن‬
‫حبلت وولدت يثبت النسب من الب ول يب الهر لتملكه اياها بالقيمة سابقا على الوطء وإن‬
‫ل تبل فعليه الهر لن التمليك ثة لصيانة مائة من الضياع ول حاجة هنا فل يثبت اللك ومنها‬
‫وطء مطلقته البائن والدليل فيه أن بعض الصحابة رضي ال تعال عنهم جعل الكناية رجعية‬
‫ومنهم عمر رضي ال عنه ومنها وطء الول للجارية البيعة أو المهورة قبل التسليم والدليل فيها‬
‫أنا ف يده فضمانه يعود ال ملكه باللك وكذا وطء البيعة بالبيع الفاسد قبل التسليم أو بعده أو‬
‫بشرط اليار لن له فيها حق اللك ومنها وطء جارية مكاتبه وعبده الأذون الستغرق بالدين لن‬
‫له حقا ف كسبه ومنها وطء الارية الشتركة لن ملكه ف البعض ثابت حقيقة ومنها وطء الارية‬
‫الرهونة ف رواية لن سبب اللك العقد له ولذا عند هلكها يكون استوفيا لدينه فصارت‬
‫كالشتراة بشرط اليار للبائع شرح المع‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/399‬‬
‫فصل فيما يظهر ف الزن‬
‫أربعة شهدوا على امرأة بالزنا وأحدهم زوجها فإن ل يكن الزوج قذفها قبلت شهادتم وحدت‬
‫الرأة وإن كان الزوج قذفها أول والسألة بالا فهم قذفة يدون وعلى الزوج اللعان لن شهادته‬
‫ل تقبل لكان التهمة لنه بشهادته سعي ف دفع اللعان عن نفسه من الغنية‬
‫والزان إذا ضرب الد ل يبس والسارق إذا قطع يبس ال أن يتوب لن الزنا جناية على نفسه‬
‫فلو حبس حبس لجل نفسه وأما السقرقة فهي جناية على غيه من وجه فلو حبس حبس لغيه‬
‫وهو جائز‬
‫رجل أتى بفاحشة ث تاب وأناب ال ال تعال فإن القاضي ل يعلم الناس بالفاحشة لقامة الد‬
‫عليه لن الستر مندوب اليه غنية الفتاوي‬
‫التقادم ينع الشهادة على الزنا والسرقة وحد التقادم بعضهم قدره بشهر وهو قولما وبعضهم‬
‫قدره بستة أشهرا وبعضهم فوضه ال رأي القاضي وف الصل ل يوقت أبو حنيفة وعنه ثلثة أيام‬
‫وعنه ل يقبل بعد ستة أشهر وقيل ل يقبل بعد ثلثة أيام اليه أشار ممد خزانة فصل فيما يصي‬
‫شبهة بالحصان‬
‫رجل زن بامرأة ث تزوجها أو بأمة ث اشتراها ذكر ف ظاهر الرواية يد وروى عن أب حنيفة رحه‬

‫ال أنه يسقط الد وذكر أصحاب الملء عن أب يوسف رحه ال أن من زن بامرأة ث تزوجها‬
‫أو بارية ث اشتراها ل حد عليه عند أب حنيفة رحه ال وعليه الد ف قول أب يوسف وذكر ابن‬
‫ساعة ف نوادره على عكس هذا وقال على قول أب حنيفة عليه الد ف الوجهي وف قول أب‬
‫يوسف ل حد عليه ف الوجهي وروى السن عن أب حنيفة رحه ال إذا زن بأمة ث اشتراها فل‬
‫حد عليه وإن زن برة ث تزوجها فعليه الد والفرق بي النكاح والشراء أنه يلك عينها وملك‬
‫العي ف مل الل بسبب اللك للحل فيجعل الطارئ قبل الستيفاء كالقدر بالسبب كما ف باب‬
‫السرقة فإن السارق إذا ملك السروق يتنع القطع فأما ف النكاح فل يلك عي الرأة وإنا يثبت‬
‫له ملك الستيفاء ولذا لو وطئت النكوحة بالشبهة كان العقر لا فل يورث ذلك شبهة فيما‬
‫تقدم استيفاء منها فل يسقط الد عنه من الغنية‬
‫وينبغي للقاضي أن يسأل شهود الحصان عن الحصان ما هو فإن قالوا فيما وصفوا تزوج امرأة‬
‫ودخل با فعلى قول أب يوسف رحه ال يكتفي بقولم ودخل با وعند ممد ل يكتفي به مال‬
‫يقولوا جامعها وأجعوا على أنه ل يكتفي بقولم مسها أو لسها وأجعوا على أنه يكتفي بقولم‬
‫جامعها باضعها وف البقال أنه يكتفي بقولم اغتسل منها غنية‬
‫ولو خل بامرأة ث طلقها فقال الزوج وطئتها وقالت الرأة ل يطأن فإن الزوج يكون مصنا بإقراره‬
‫والرأة ل تكون مصنة لنكارها‬
‫رجل أقر عند القاضي بالزنا أربع مرات فأمر القاضي برجه ث قال وال ما أقررت بشيء يدرأ عنه‬
‫الد هذا ما يسر ال تعال نقله من مموع مؤيد زاده شارح الطحاوي‬
‫ل يل شرب المر إل عند الضرورة للعطش يشرب قدر ما يدفع العطش فلو أنه شرب المر‬
‫مقدار ما يرويه فسكر ل حد عليه لنه ضرورة فيباح هذا القدار لدفع العطش فقط ومن شرب‬
‫منها‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/400‬‬
‫قدر ما يصل ال جوفه يد ثاني جلدة إن كان حرا أو أربعي إن كان عبدا ومن وجد ف فيه‬
‫رائحة المر أو قاء حرا ل يد شرب البنج للتداوي ل بأس به فإن ذهب به عقله ل يد فإن‬
‫سكر منه ل يد عندها خلفا لمد رحه ال تعال ومن زن ف رمضان فادعى شبهة تسقط الد‬
‫عزر وحبس هذا ما يسر ال تعال نقله من اللصة وال تعال الوفق لسبيل الرشاد‬
‫نوع ف حد القذف وف جنايات النوازل رجل قال لخر يا خبيث ل يقول له بل أنت والحسن‬

‫أن يكف عنه ول ييب ولو رفع المر إل القاضي ليؤدبه يوز ولو أجاب مع هذا ل بأس به ولو‬
‫قال لخر يا ديوث أو يا فاجر أو يا فاسق أو يا يهودي أو يا منث ل يب الد ولكن يعذر يعن‬
‫اذا قال لصال أما اذا قال للفاسق يا فاسق أو قال للص يا لص ل يب شيء واختيار التعزير ال‬
‫القاضي من واحد ال تسع وثلثي وهذا عندها وهذا ف الفتاوي‬
‫وف شرح الطحاوي ف كتاب الدود التعزير على أربع مرات تعزير أشراف الشراف كالعلماء‬
‫والعلوية وتعزير الشراف كالدهاقنة وتعزير أوساط الناس وتعزير السائس فتعزير الشراف‬
‫العلم ل غي وهو أن يقول القاضي بلغن أنك تقول كذا أو تفعل كذا وتعزير غي الشراف‬
‫العلم والر إل باب القاضي وتعزير الوساط وهم السوقة العلم والر ال باب القاضي‬
‫والبس وتعزير السائس العلم والر ال باب القاضي والضرب والبس بعد ذلك قال‬
‫الصنف رحه ال سعت من ثقة أن التعزير بأخذ الال إن رأى القاضي أو الول جاز ومن جلة‬
‫ذلك رجل ل يضر الماعة يوز تعزيره بأخذ الال وما يتصل بذا العبد إذا أساء الدب فللمول‬
‫أن يعزره ويؤدبه ول ياوز الد به وكذا امرأته قال ال تعال } واضربوهن { أباح تعزير النساء‬
‫عند الاجة اليه‬
‫الساحر إذا ادعى أنه خالق ما يفعل إن ل يتب يقتل والساحرة تقتل بردتا إن كانت تعتقد ذلك‬
‫وإن كانت الرتدة ل تقتل ولكن الساحرة تقتل بالثر وهو ما يروي عن عمر رضي ال عنه أنه‬
‫كتب عماله أن اقتلوا الساحر والساحرة‬
‫رجل يتخذ لعبة للناس ويفرق بي الرء وزوجه بتلك اللعبة فهذا ساحر ويكم بارتداده ويقتل‬
‫هكذا ذكر مطلقا وهو ممول على ما اذا كان يعتقد أن له أثرا‬
‫رجل علم أن فلنا يتعاطى الناكر هل له أن يكتب ال أبيه ذلك إن وقع ف قلبه أن أباه يقدر على‬
‫أن يغي على ابنه يل له أن يكتب به ال أبيه وإن ل يقع ف قلبه أنه ل يقدر ل يكتب وكذا بي‬
‫الرء وزوجه وكذا بي السلطان والرعية اه هذا ما يسر ال نقله من اللصة وال الوفق لسبيل‬
‫الرشاد & باب السرقة‬
‫ركنها أخذ الشيء خفية وملها مال مرز وملوك وهو شرط ونصابا قدر عشرة دراهم مضروبة‬
‫وحكمها القطع‬
‫فإن سرق مكلف حر أو عبد قدر النصاب مرزا بل شبهة بكان كبيت أو صندوق أو بافظ‬
‫كجالس ف الطريق أو مسجد عنده مال وأقر با مرة أو شهد رجلن بأن سألما المام كيف هي‬
‫أو ما هي ومت هي وأين هي وكم هي ومن سرق وبيناها قطع وإن تشارك جع فيها فأصاب قدر‬
‫نصاب قطعوا وإن أخذه بعضهم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/401‬‬

‫وقطع بالساج وبالبنوس والصندل والفصوص الضر والياقوت والنبجد والناء والباب ول‬
‫يقطع فيما وجد مباحا ف دارنا كخشب وحشيش وقصب وسك وطي وزرنيخ ومغرة ونورة ول‬
‫با يفسد سريعا كلب ولم وفاكهة رطبة وثر على شجر وبطيخ وزرع ل يصد لعدم الرز ول‬
‫ف أشربة مطربة وآلت لو وصليب ذهب أو فضة وشطرنج ونرد ومصحف وصب حر ولو‬
‫مليي وعبد ودفتر الساب ول ف كلب وفهد وزيت وتب ومال عامة ف بيت الال ومال له فيه‬
‫شركة ومثل حقه حال أو مؤجل ولو يزيد وما قطع فيه وهو باله ل إن تغي وسرق ثانيا قطع‬
‫كغزل قطع فيه ث نسج فسرق ول من سرق من ذي مرم منه بلف مال ف بيت غيه ومال‬
‫مرضعته ول من الزوج وعرس ول من مال خاص له من سيده وعرسه وزوج سيدته ول من‬
‫مكاتبه ومبعضه ومغنم وحام وبيت أذن ف دخوله أو سرق شيئا ول يرجه من الدار أو دخل بيتا‬
‫وناول من هو خارج أو ثقب بيتا وأدخل يده فيه وأخذ شيئا أو طر صرة خارجة من كم غيه‬
‫أما الطرار وحل الرباط فإن طر الرباط من خارج فل قطع وإن حل الرباط أو سرق أو حل جل‬
‫من قطار أو حل قطع إن حفظه ربه أو أنام عليه أو شق المل فأخذ منه شيئا أو أدخل يده ف‬
‫صندوق غيه أو كمه أو جيبه أو أخرج من مقصورة دار فيها مقاصي ال خارج أو سرق رب‬
‫مقصورة من مقصورة أخرى فيها أو ألقى شيئا من حرز الطريق ث أخذه وحله على حار فساقه‬
‫وأخرجه من الرز هذا ما يسر ال تعال نقله من صدر الشريعة فصل ف جناية البهيمة والناية‬
‫عليها‬
‫ضمن الراكب ف طريق العامة ما وطئت دابته وما أصابت بيدها أو رجلها أو رأسها أو كدمت‬
‫أي عضت بقدم أسنانا أو خبطت أي ضربت بيدها أو صدمت أي ضربت بنفسها شيئا فلو‬
‫حدثت هذه الشياء وهي تسي ف ملكه ل يرم الياث ويلزمه الكفارة ولو حدثت ف ملك غيه‬
‫فلو كان سيها بإذنه كان كملكه وإل ضمن ما تلف مطلقا إل ما نفحت برجلها أو ذنبها سائرة‬
‫إذ ل يكنه الحتراز عنها مع سيها أو عطب با راثت أو بالت ف الطريق سائرة فلو أوقفها لغيه‬
‫ضمن إل ف موضع أذن المام بإيقافها فيه وإن أصابت بيدها أو رجلها حصاة أو نواة أو أثارت‬
‫غبارا أو حجرا صغيا ففقأ عينا أو أفسد ثوبا ل يضمن السائق للدابة والقائد كالراكب ف‬
‫الضمان وعليه أي الراكب الكفارة لنه مباشر وحكم الباشر أن ل يرث إن كان القتول مورثه‬
‫بلفهما أي السائق والقائد حيث ل كفارة عليهما ويرثان لنما متسببان والكفارة وحرمان‬

‫الرث ليس من أحكام التسبب‬
‫ضمن عاقلة كل حر فارس أو راجل دية الخر إن اصطدما وماتا ول يكونا من العجم وكان‬
‫الصطدام خطأ ولو عمدا فنصفها أي الدية ولو عبدين فيهدر دمهما ولو كان أحدها حرا‬
‫والخر عبدا فعلى عاقلة الر القتول قيمة العبد ف الطأ ونصفها ف العمد ويضمنها عاقلته‬
‫سائق دابة سقط بعض أداتا على رجل فمات وقائد قطار وطيء بعي منه رجل فمات لو معه‬
‫سائق ف جانب البل ضمنا وأما إذا ل يكن ف جانب البل بل بوسطها وأخذ زمام واحد منها‬
‫ضمن وحده‬
‫قتل بعي ربطه على قطار يسي بل علم قائده رجل ضمن على عاقلة القائد الدية ورجعوا با على‬
‫عاقلة الرابط فلو ربطها والقطار واقف ضمنها أي الدية عاقلة القائد بل رجوع كذا إذا علم‬
‫القائد انتهى‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/402‬‬
‫هذا ما يسر ال تعال نقله من الدرر والغرر وقد تقدم ف فصل الضمانات ما يتعلق بالنايات‬
‫فلياجع وال الوفق لسبيل الرشاد‬
‫الفصل الرابع والعشرون ف الشرب والزارعة والساقة = كتاب الشرب‬
‫وف فتاوي القاضي المام الصل فيه قوله عليه الصلة والسلم الناس شركاء ف ثلث الاء‬
‫والكل والنار ول يرد به شركة اللك وإنا أراد به الباحة ف الاء الذي ل يرز ف الياض والعيون‬
‫والبار والنار فلكل أحد أن يشرب منها ويسقي دوابه وإن فيه انقطاع ذلك الاء ول يسقي با‬
‫أرضه ول زرعه‬
‫وف الصل الياه ثلثة الول ف ناية العموم كالنار العظام كدجلة والفرات وجيحون وسيحون‬
‫وهي ليست بملوكة لحد ولكل أحد أن يستسقي منها ويسقي دابته وأرضه ويشربه ويتوضأ به‬
‫ولكل أحد نصب الطاحون والساقية والدالية واتاذ الشرعة واتاذ النهر ال أرضه بشرط أن ل‬
‫يضر بالعامة فإن أضر ينع من ذلك فإن ل يضر فعل ذلك ول ينع وإن أضر وفعل فلكل واحد من‬
‫أهل الدار مسلم أو ذمي أو امرأة أو مكاتب منعه‬
‫الثان ف ناية الصوص كماء الب والكوز وليس لحد أن ينتفع به ال باذن صاحبه وف الفتاوي‬
‫ف كتاب الصلة لو صب ماء حب إنسان يقال له امله فإن اضطر اليه فحينئذ ينتفع بغي اذن‬
‫صاحبه‬

‫الثالث التوسط وهو ماء النار والبار الملوكة والياض ولكل واحد أن يسقي دابته إل إذا‬
‫كان له جال وأبقر كثية ياف صاحب النهر فساد السناة وتريب النهر فحينئذ له منعه هكذا ف‬
‫الفتاوي‬
‫وإن كان الوض ف دار رجل أو ف بستانه فاستقى آخر منه ليس لصاحب الدار أو البستان أن‬
‫يأخذ ذلك منه إل أن لصاحب اللك أن ينعه من الدخول ف ملكه ولكل واحد أن يقول ل حق‬
‫ف دارك فإما أن توصلن اليه أو تكنن من الدخول وهذا اذا كان له مستقي غي ذلك فإن ل‬
‫يكن فله أن يدخل داره بغي اذنه الكل ف نسخة المام السرخسي‬
‫وف فتاوي القاضي نر لقوم ولرجل أرض بنبه ليس له شرب منه من هذا النهر كان لصاحب‬
‫الرض الذي ليس له شرب منه أن يشرب ويتوضأ ويسقي دوابه من هذا النهر وليس له أن‬
‫يسقي أرضا منه أو شجرا أو زرعا ول أن ينصب دولبا على هذا النهر لرضه وإن أراد أن يرفع‬
‫الاء منه بالقرب والوان ويسقي زرعه أو شجره اختلف الشايخ فيه والصح أنه ليس له ذلك‬
‫ولهل النهر أن ينعوه‬
‫وف شرح الشاف ل يوز بيعه وليس لحد نصب الطاحونة ول غيها على النار الشتركة لقوام‬
‫مصوصي وليس للسلطان أن يأذن لم بذلك وإن أذن ل يعتب إذنه‬
‫نر بي قوم عليه أرضون ل يعرف كيف كان أصله اختلفوا فيه يقسم بينهم على قدر أراضيهم‬
‫فإن كان العلى ل يشرب حت يسكر النهر ل يكن له ذلك إل برضا الخرين والختار أنه اذا ل‬
‫يكنه سقي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/403‬‬
‫أرضه من غي سكر رفع المر ال القاضي حت يأمرهم بالهايأة فإن اصطلحوا على أن يسكر كل‬
‫شارب يوما جاز وليس لحد أن يكري منه نرا إل برضا الخرين وكذا نصب الرحى إل أن‬
‫يكون موضع الرحى ف أرضه ول يضر بالنهر ول بالاء ومن كان له شرب ف أرضه ف أسفل‬
‫النهر ففتح ذلك ف أعله فليس له ذلك ومن جعل باب داره ف أعلى حائطه له ذلك كذا ف‬
‫متصر عصام وقسمة شرح الطحاوي‬
‫وف كتاب الشرب للمام خواهر زاده فلو أراد أن يعل شربه أسفل أو أعلى له ذلك وهكذا ف‬
‫نسخة المام السرخسي وذكر الصدر الشهيد ف كتاب اليطان ولو أراد أن يسوق شربه ال‬
‫أرض أخرى ل يكن لا شرب فيما مضى ل يز وهذا كطريق بي قوم أراد أحدهم أن يفتح فيه‬

‫طريقا لمر دار أخرى ل يزه الكل ف الصل‬
‫وف العيون نر مشترك بي قوم أذنوا لرجل ف السقي منه ال رجل فإنه ل يأذن له ليس له أن‬
‫يسقي حت يأذنوا كلهم كذا روى هشام عن أب يوسف رحه ال‬
‫وف مزارعة النوازل عن ممد بن مقاتل ف رجل سرق ماء فساقه ال أرضه أو كرمه فإنه يطيب له‬
‫ما خرج وهو بنلة رجل غصب شعيا أو تبنا وسن دابته فعليه قيمة العلف وما زاد ف الدابة فهو‬
‫طيب له قال رحه ال فعلى قياس هذا لو سرق أوراق التوت وأعطى دود الصلق فالبريسم‬
‫يطيب له وعليه قيمة الوراق فصل ف مسائل الاء‬
‫ف فتاوي القاضي المام رجل أراد سقي أرضه أو زرعه من مرى له فجاء رجل ومنعه الاء ففسد‬
‫زرعته قالوا ل شيء عليه كما لو منع الراعي حت ضاعت الواشي‬
‫رجل له نوبة ماء ف يوم معي من السبوع فجاء رجل وسقي أرضه ف نوبته ذكر الشيخ المام‬
‫علي البزدوي أن غاصب الاء يكون ضامنا وف متفرقات الفقيه أب جعفر رجل سقي أرضه‬
‫فتعدى الاء ال أرض جاره إن أجرى الاء إجراء ل يستقر ف أرضه بل يستقر ف أرض جاره‬
‫يضمن وقد تقدم مثل هذا ف الضمانات وال أعلم‬
‫نوع ف الرض الوات وف الصل من أحيا أرضا ميتة باذن السلطان ملكها وبدون الذن ل‬
‫وعندها يلكها بدون اذن السلطان والرض اليتة كل أرض من أراضي السواد والبال ل يبلغها‬
‫ماء النار وليس لحد فيها ملك وأراضي بارا ليست بوات لنا دخلت ف القسمة وتصرف‬
‫ال أقصى مالك أو بائع ف السلم أو ال ورثته وإن ل يعلم ورثته فحينئذ التصرف للقاضي وقال‬
‫رحه ال هكذا قال المام ظهي الدين الرغينان وتفسي الحياء أن يبن عليها أو يغرس أو يكريها‬
‫أو يسقيها وهكذا ف مزارعة النوازل هذا ما يسر ال نقله من اللصة‬
‫فصل ف الزارعة‬
‫قال ف الصل إذا دفع الزارع الرض ال آخر مزارعة فالزارعة فاسدة عند أب حنيفة رحه ال‬
‫وكذا العاملة والارج لصاحب الرض إن كان البذر منه وللعامل إن كان البذر منه وإن كان من‬
‫رب الرض فعليه أجر مثل عمل العامل وكما يب أجر الثل ف عمل العامل يب أجر مثل‬
‫الرض ف الزارعة الفاسدة ويب أجر مثل البقر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/404‬‬

‫والراد من قوله يب أجر مثل الرض والبقر يعن يب أجر مثل الرض مكروبة أما البقر فل‬
‫يوز أن يستحق بعقد الزارعة وأجر الثل يب بالغا ما بلغ عند ممد وعند أب يوسف ل يزاد‬
‫على الشروط والزارعة جائزة على قولما والفتوى على قولما ث إن أبا حنيفة إنا فرع السائل‬
‫على قول من جوز الزارعة لعلمه أن الناس ل يأخذون بقوله‬
‫ث للزراعة شرائط وركن وحكم وصفة أما ركنها فالياب والقبول وأما شرائطها فمن جلة ذلك‬
‫كون الرض صالة للزراعة وكون رب الرض والعامل من أهل العقد وبيان الدة سنة أو سنتي‬
‫شرط ف الزراعة وف العاملة توز من غي بيان الدة استحسانا وتقع على أول ثرة ترج ف تلك‬
‫السنة‬
‫وف النوازل عن ممد بن سلمة الزارعة من غي بيان الدة جائزة أيضا وتقع على سنة واحدة يعن‬
‫على زرع واحد وبه أخذ الفقيه أبو الليث وقال إنا شرط أهل الكوفة بيان الوقت لن وقت‬
‫الزارعة عندهم متفاوت وابتداؤها وانتهاؤها مهول ووقت العاملة معلوم فأجازوا العاملة وتقع‬
‫على أول سنة ول ييزوا الزارعة أما ف بلدنا فوقت الزارعة معلوم فيجوز وإن ل يوقت كالعاملة‬
‫ولو دفع أرضه مزارعة خسمائة سنة فهي فاسدة‬
‫ومن شرائطها التخلية حت لو شرط ف العقد ما يتعذر به التخلية مثل عمل رب الرض تفسد‬
‫الزارعة ومن شرائطها بيان ما يزرع ف الرض قياسا وف الستحسان ليس بشرط ومن شرائطها‬
‫بيان من عليه البذر وعن بعض أئمة بلخ إن كان بينهم عرف ظاهر أن البذر يكون على أحدها‬
‫بعينه ل يشترط بيان من عليه البذر ومن شرائطها بيان النصيب على وجه ل يقطع الشركة بينهما‬
‫ف الارج بأن يقول بالنصف أو الثلث أو الربع أو ما أشبه ذلك فإن بينا نصيب أحدها ينظر فإن‬
‫بينا نصيب من ل بذر من جهته جازت الزارعة قياسا و استحسانا وإن بينا نصيب من كان البذر‬
‫من جهته جازت الزارعة استحسانا ومن الشرائط ف العاملة أن يكون العقد واقعا على ما هو ف‬
‫حد النمو بيث يزيد ف نفسه بسبب عمل العامل حت لو عقدا عقد العاملة على ما يتناهى عظمه‬
‫وصار بال ل يزيد ف نفسه بسبب عمل العامل ل تصح العاملة وأما بيان حكمها فنقول حكمها‬
‫ثبوت اللك ف منفعة الرض إذا كان البذر من جهة الزارع والشركة ف الارج‬
‫وأما بيان صفة العاملة والزارعة فنقول العاملة لزمة من الانبي ولو أراد أحدها السفر ليس له‬
‫الفسخ إل بعذر والزارعة لزمة من قبل من ل بذر منه حت ل يلك الفسخ إل بعذر لكن غي‬
‫لزمة من قبل من له البذر قبل إلقاء البذر ف الرض حت يلك الفسخ من غي عذر لن فيه‬
‫إتلف ماله وهو البذر والنسان ل يب على إتلف ماله بلف العاملة فإنه ليس له الوفاء با‬
‫يؤدي ال تلف الال على أحدها فيلزمه الضي فيها ال بعذر والعذر أن يرض العامل أو يلحق‬

‫صاحب النخل دين فيضطر ال بيعه لن فيه ضررا ظاهرا أما ترك السفر فليس فيه ضرر ظاهر‬
‫فافترقا وبعد ما يلقى البذر ف الرض تصي لزمة من الانبي‬
‫قال ف شرح الشاف بعد هذا الزارعة على سبعة أوجه أحدها أن تكون الرض من أحدها والبقر‬
‫والعمل والبذر من الخر وهذا العمل جائز وصاحب البذر مستأجر للرض الثان أن يكون‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/405‬‬
‫العمل من أحدها والباقي من الخر وهذا جائز أيضا وصاحب البذر مستأجر للعامل ليعمل به‬
‫الثالث أن تكون الرض والبذر من أحدها والبقر وآلت العمل والعمل من الخر وهذا جائز‬
‫أيضا الرابع أن يكون البذر من العامل والبقر من قبل رب الرض وهذا فاسد ف ظاهر الرواية‬
‫وعن أب يوسف أنه يوز الامس أن يكون البقر من أحدها والباقي من الخر السادس أن يكون‬
‫البذر والبقر من واحد والباقي من الخر السابع أن يكون البذر من واحد والباقي من الخر‬
‫فالزارعة فاسدة ف هذه الوجوه الثلثة‬
‫رجل دفع أرضا أو نل يزرعها الزارع على أن يقوم على النخل بالنصف فهذه مزارعة شرطت‬
‫فيها العاملة فينظر إن كان البذر من الزارع فسدت الزارعة والعاملة لنه صفقة ف صفقتي فإن‬
‫كان من رب الرض جاز كلها لنه أجرة وإن كانت العاملة معطوفة على الزارعة بأن يقول‬
‫أدفع اليك هذه الرض فتزرعها ببذرك وأدفع اليك ما فيها من النخل معالة جاز مطلقا‬
‫وف النوازل رجل له أرض أراد أن يأخذ بذرا من رجل حت يزرعها ويكون ذلك بينهما فاليلة‬
‫أن يشتري نصف البذر ويقبضه ويبئه البائع من الثمن ث يقول له ازرعها على أن الارج بيننا‬
‫نصفان فما خرج فهو بينهما لن البذر منهما‬
‫وف النوازل أيضا رجل دفع ال رجل أرضا مزارعة سنة فزرعها فرفع ثرتا ث زرع السنة الثانية‬
‫بغي اذن رب الرض فنبت الزرع أو ل ينبت فبلغ ذلك رب الرض فلم يز إن كانت العادة بي‬
‫أهل تلك القرية أنم يزرعون الرة بعد الخرى بغي مزارعة جديدة فذلك جائز‬
‫وف فتاوي النسفي رجل زرع أرض الغي بغي أمره ينظر ال العرف إن كانت مناصفة يكون‬
‫بينهما نصفي قال رحه ال وهذا اذا كانت معدة لذلك بأن كان صاحب الرض من ل يزرع‬
‫بنفسه ويدفع مزارعة‬
‫وف أول مزارعة النوازل رجل زرع أرض غيه بغي أمره فعليه نقصان الرض هذا قول نصي‬
‫وقال ممد بن سلمة ينظر بكم تستؤجر قبل استعمالا وبكم تستؤجر بعد استعمالا فيجب عليه‬

‫نقصان ذلك‬
‫رجل زرع أرض غيه بغي اذنه ث قال لرب الرض ادفع ال بذري فأكون أكارا لك إن كان‬
‫البذر مستهلكا ل يوز وإن كان قائما يوز وال أعلم فصل ف أعمال الزارعة ما يكون على‬
‫الزارع ومال يكون‬
‫الصل إن كان عمل ل بد للمزارعة منه لتحصيل الزرع الرغوب فيه من الرض الدفوعة اليه‬
‫فإن الزارع يب عليه سواء كان ذلك مشروطا ف العقد أو ل يكن كالسقي والتبذير وكل عمل‬
‫ليس للمزارع منه بد ف تصيل الزرع إل أنه عمل يزيد ف جودة الارج إن كان مشروطا ف‬
‫عقد الزارعة يب عليه‬
‫وحفر البئر وإصلح السناة على صاحب الرض أيضا وفتح فوجه النهر الصغي من النهر الكبي‬
‫على العامل إل أن يبعد أو يكون ف موضع وث ظلمة ينعون الاء فحينئذ يكون على رب الرض‬
‫قال هكذا أفت الشيخ المام ظهي الدين وحفظ الزرع على الزارع ال وقت الدراك وبعد ذلك‬
‫عليهما وإن شرط الفظ على الزارع بعد الدراك أو شرط مؤنة الاء على الزارع ينبغي أن ل‬
‫تفسد الزارعة‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/406‬‬
‫وإذا أدرك الباذنان والبطيخ فالمل واللتقاط عليهما وإذا صار الزرع قصيل فأرادا أن يفصله‬
‫ويبيعاه كذلك فالفصل عليهما وال سبحانه وتعال أعلم فصل فيما يكون عذرا ف فسخ الزارعة‬
‫وف الصل السفر والرض عذر من قبل الزارع ولو كان الزارع سارقا ياف على الزرع والثمر‬
‫منه فهذا عذر ولو أراد صاحب الرض البيع بعذر الدين والبذر من الزارع إن عمل الزارع ف‬
‫الرض من الكراب وتسوية السناة وأشباه ذلك إل أنه ل يزرعها فلصاحب الرض أن يبيعها ول‬
‫شيء للعامل على رب الرض وإن كان الزارع قد زرع الرض ونبت الزرع فليس لرب الرض‬
‫أن يبيعها حت يستحصد الزرع فلو حبسه القاضي بالدين خلى سبيله ولو زرع الزارع ول ينبت‬
‫الزرع حت لق رب الرض دين فادح اختلف الشايخ ف جواز البيع‬
‫وف مزارعة النوازل رجل دفع لرجل أرضه مزارعة فزرع الرض ث إن رب الرض باع الرض‬
‫مزروعة فل يلو إما أن يكون باعها برضا الزارع أو بغي رضاه وإما أن يكون البذر من جهة‬
‫رب الرض أو من جهة العامل فإن باعها برضاه ول يكن نبت الزرع والبذر من قبل رب الرض‬
‫فل شيء للمزارع من الثمر لنه إنا يثبت له الق بعد النبات أما قبله فل حق له فيه وإن كان‬

‫البذر من قبل الزارع نابتا فإن أجاز الزارع جاز ونصيب الزارع فيه قائم وإن كان ذلك بغي‬
‫رضاه فللمزارع أن يبطل البيع وكذلك لو دفع الكرم معاملة ث باعه إن ل يكن خرج منه شيء‬
‫فل شيء للعامل لنه ليس له فيه حق فإن خرج وأجازه جاز ونصيبه فيه قائم وإن كان بغي رضاه‬
‫فله أن يبطل البيع‬
‫وإذا مات رب الرض بعد ما نبت الزرع قبل أن يستحصد والبذر من الزارع يبقي العقد ال أن‬
‫يستحصد الزرع استحسانا ول يب شيء من الجر على الزارع هذا إذا قال الزارع أنا ل أقلع‬
‫الزرع فإن قال أنا أقلع الزرع فإنه ل يبقى عقد الزارعة وإن اختار الزارع القلع فلورثة رب‬
‫الرض خيارات ثلث إن شاءوا قلعوا الزرع والقلوع بينهم وإن شاءوا أنفقوا على الزرع بأمر‬
‫القاضي حت يرجعوا على الزارع بميع النفقة وإن شاءوا غرموا حصة الزارع من الزرع‬
‫والزروع لم وإن مات قبل الزراعة بعد ما عمل ف الرض بأن كرب الرض وحفر النار‬
‫انتقضت الزارعة ول يغرم ورثة رب الرض للمزارع شيئا ولو مات بعد الزراعة قبل النبات‬
‫اختلف الشايخ فيه ولو ل يت لكن الزارع آخر الزراعة حت انقضت السنة والزرع بقل فأراد‬
‫رب الرض أن يقلع الزرع وأب الزارع فليس لرب الرض أن يقلع الزرع وتثبت بينهما إجارة‬
‫ف نصف السنة حكما حت يستحصد والعمل عليهما نصفان حت يستحصد وهذا اذا ل يرد‬
‫الزارع القلع فإن أراد القلع فلرب الرض خيارات ثلث على ما ذكرنا وإذا أنفق بعد انتهاء‬
‫الزرع بأمر القاضي رجع على الزارع بنصف النفقة ولو انقضت مدة العاملة والثمر ل يدرك وأب‬
‫العامل الغرم يترك بغي اجارة ف يده‬
‫وإذا هرب الزارع ف وسط السنة والزرع بقل فأنفق عليه رب الرض حت استحصد رجع على‬
‫العامل با أنفق بالغا ما بلغ والقول قول الزارع ف قدر النفقة مع يينه على عمله وإن مات‬
‫الزارع والزرع بقل فقالت ورثة الزارع نن نعملها على حالا حت نستحصدها فذلك لم ولو‬
‫قالوا نقلع الزرع ول نعمل ل يبون على العمل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/407‬‬
‫فصل ف الزارع يدفع ال آخر مزارعة‬
‫وف الصل إذا كان البذر من الزارع له أن يدفع ال آخر مزارعة وإن ل يأذن له رب الرض‬
‫أصل فلو دفع الزارع مزارعة بالنصف ال آخر على أن يعمل ببذره والشرط ف الزارعة الول‬
‫أيضا النصف فالارج بي رب الرض والزارع الثان نصفان ول شيء للمزارع الول الكل ف‬

‫الصل هذا ما يسر ال نقله من اللصة وال الوفق = كتاب الساقاة‬
‫الساقاة هي ف الصل دفع الشجر ال من يصلحه بزء من ثره وهي كالزارعة حكما وخلفا‬
‫وشروطا فإن حكم الساقاة حكم الزارعة وإن الفتوى على صحتها وف أنا باطلة عند أب حنيفة‬
‫رحه ال خلفا لما وف أن شروطها كشروطها وف كل شرط يكن وجوده ف الساقاة كأهلية‬
‫العاقدين وبيان نصيب العامل والتخلية بي الشجار والعامل والشركة ف الارج فأما بيان البذور‬
‫ونوه فل يكن ف الساقاة وعند الشافعي الساقاة جائزة والزارعة إنا توز ف ضمن الساقاة لن‬
‫الصل هو الضاربة والساقاة أشبه با لن الشركة ف الربح فقط وف الزارعة ل توز الشركة ف‬
‫مرد الربح وهو ما زاد على البذر إل الدة فإنا تصح بل ذكرها استحسانا فإن لدراك الثمر وقتا‬
‫معلوما ويقع على أول ثرة ترج وإدراك بذر الرطبة كإدراك الثمر الرطبة بالفارسية سبست فإنه‬
‫اذن دفع الرطبة مساقاة ول يشترط بيان الدة فتمتد ال إدراك بذر الرطبة فإنه كإدراك الثمر ف‬
‫الشجر أقول الغالب أن البذر فيها غي مقصود بل تصد ف كل سنة ست مرات أو أكثر و إن‬
‫أريد البذر تصد مرة وتترك مرة ثانية ال أن يدرك البذر ففيما ل يوجد البذر ينبغي أن تقع على‬
‫السنة الول وذكر مدة ل يرج الثمر فيها يفسدها وذكر مدة قد تبلغ فيها وقد ل تبلغ تصح‬
‫فلو خرج ف وقت مسمى فعلى الشرط وإل فللعامل أجر الثل أي يعمل ال إدراك الثمرة ويصح‬
‫ف الكرم والشجر والرطاب وأصول الباذنان والنخل إن كان فيه ثر إل مدركا كالزارعة هذا‬
‫عندنا وعند الشافعي رحه ال ل تصح إل ف الكرم والنخل وإنا تصح فيهما بديث خيب وف‬
‫غيها بقي على القياس وعندنا تصح ف جيع ما ذكر لاجة الناس ث إذا صحت تصح إذا‬
‫استحصد لكن إجارة الرض ل تصح إل أن تكون خالية عن زرع الالك فإن مات أحدها أو‬
‫مضت مدتا والثمرنء يقوم العامل عليه أو وارثه وإن كره الدافع أو ورثته أي إن مات العامل‬
‫والثمر نء يقوم ورثة العامل عليه وإن كره الدافع وإن مات الدافع يقوم العامل كما كان وإن‬
‫كره ورثة الدافع استحسانا دفعا للضرر ول تفسخ إل بعذر وكون العامل مريضا ل يقدر على‬
‫العمل أو سارقا ياف على سعفه أو ثره منه عذر ولو دفع فضاء مدة معلومة ليغرس ويكون‬
‫الشجر والرض بينهما ل يصح لشتراط الشركة فيما هو حاصل قبل الشركة والثمر والغرس‬
‫لرب الرض وللخر قيمة غرسه وأجر عمله لنه ف معن قفيز الطحان لنه استئجار ببعض ما‬
‫يرج من عمله وهو نصف البستان وإنا ل يكون الغراس لصاحبه لنه غرس برضاه ورضى‬
‫صاحب الرض فصار تبعا للرض وحيلة الواز أن يبيع نصف الغراس بنصف الرض ويستأجر‬
‫صاحب الرض العامل ثلث سني مثل بشيء قليل ليعمل ف نصيبه هذا ما يسر ال نقله من‬
‫صدر الشريعة وال سبحانه وتعال أعلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/408‬‬
‫الفصل الامس والعشرون ف اليطانوما يتعلق‬
‫جدار بي شريكي أراد أحدها أن يزيد ف البناء عليه ل يكون له ذلك إل بإذن الشريك أضر‬
‫بالشريك ذلك أو ل يضر‬
‫جدار بي دارين اندم ولحدها بنات ونسوة فأراد صاحب العيال أن يبنيه وأب الخر قال‬
‫بعضهم ل يب الب وقال الفقيه أبو الليث ف زماننا يب لنه ل بد أن يكون بينهما سترة قال‬
‫المام فخر الدين قاضيخان ينبغي أن يكون الواب على التفصيل إن كان أصل الدار يتمل‬
‫القسمة ويكن لكل واحد منهما أن يبن ف نصيبه سترة ل يب الب على البناء وإن كان أصل‬
‫الائط ل يتمل القسمة على هذا الوجه يب الب على البناء غنية الفتاوي‬
‫جدار بي رجلي لكل واحد منهما عليه حولت فوهي الدار فرفعه أحدها وبناه بال نفسه ومنع‬
‫الخر عن وضع المولت على ما كان عليه ف الزمن القدي قال الفقيه أبو بكر السكاف ينظر‬
‫إن كان عرض الدار بال لو قسم بينهما أصاب كل واحد منهما موضع فيمكنه أن يبن عليه‬
‫حائطا يتمل حولته على ما كان ف الصل كان البان متبعا بالبناء وليس له أن ينع صاحبه عن‬
‫وضع المولت عليه وإن كان بال لو قسم ل يصيبه ذلك ل يكون متبعا وله أن ينع شريكه‬
‫عن وضع المولت على هذا الوجه حت يضمن له نصف ما أنفق ف البناء غنية‬
‫جدار بي رجلي لحدها حولة وليس للخر حولة فأراد الذي ل حولة له أن يضع عليه حولة‬
‫مثل حولة شريكه اختلفوا فيه قال الفقيه أبو بكر البلخي إن كانت المولة الشريك مدثة فلخر‬
‫أن يضع وقال الفقيه أبو الليث للخر أن يضع عليه مثل حولته إن كان الائط يتمل ذلك‬
‫وشريكه مقر بأن الائط بينهما غنية‬
‫وذكر ف كتاب الصلح إذا كان لكل واحد منهما عليه جذوع أو جذوع أحدها أكثر فللخر‬
‫أن يزيد ف جذوعه إن كان الائط يتمله‬
‫وعن الفقيه أب بكر البلخي جدار بي رجلي لحدها عليه بناء فأراد أن يول جذوعه ال موضع‬
‫آخر قال إن كان يول من الين ال اليسر أو من اليسر ال الين ليس له ذلك وإن أراد أن‬
‫يسفل الذوع فل بأس لن هذا يكون أقل ضررا بالائط وإن أراد أن يعله أرفع عما كان ل‬
‫يكون له ذلك لن هذا يكون أكثر عما كان فإن رأس الائط ل يتمل ما يتمله أساس الائط‬
‫فإنه ينع وعن ممد رحه ال إن كان الائط الشترك قدر قامة الرجل فأراد أحد الشريكي أن‬

‫يزيد ف طوله ليس له ذلك إل بإذن شريكه غنية‬
‫وف فتاوي أب الليث رجل أذن له جاره ف وضع الذوع على حائطه أو حفر سرداب تت داره‬
‫ث باع داره فللمشتري رفع الذوع والسرداب إل إذا اشترط ف البيع ترك ذلك فحينئذ ل‬
‫يكون له ذلك‬
‫وذكر قاضيخان مسائل من جنس ذلك ال أن قال إن كان أحدث بناء أو غرفة ف سكة غي‬
‫نافذة برضى أهلها فاشترى رجل من غي أهل تلك السكة دارا منها فله أن يأمره برفع الغرفة‬
‫حاوي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/409‬‬

‫جدار بينهما أراد أحدها أن يبن عليه سقفا آخر أو غرفة ينع وكذا إذا أراد أحدها وضع السلم‬
‫ينع إل إذا كان ف القدي كذلك بزازية‬
‫جدار مشترك بي اثني اندم فظهر أنه ذو طاقي متلصقي فأراد أحدها أن يرفع الائط الذي‬
‫هو ف جانبه ويكتفي بالطاق الذي هو من جانب شريكه سترة وأب الشريك ذلك قال الفقيه أبو‬
‫بكر البلخي إذا كانا أقرا قبل ظهور ما ظهر أن هذا الائط بينهما فليس لحدها أن يدث فيه‬
‫شيئا بغي أمر الشريك وإن كانا أقرا أن كل حائط لن يليه فلكل واحد منهما أن يدث فيه ما‬
‫أحب غنية‬
‫حائط بي رجلي لحدها عليه جذوع فأراد الخر أن يضع عليه جذوعا مثل جذوع صاحبه‬
‫فمنعه الخر لن الدار ل يتمل ذلك قال الشيخ المام أبو القاسم يقال لصاحب الذوع إن‬
‫شئت فحط عنه ما يكن لشريكك من المل وإن شئت فارفع حلك حت تستويا لن صاحب‬
‫المل إن كان وضع بغي إذن الشريك فهو ظال وإن وضع بإذنه فهو عارية والعارية غي لزمة‬
‫قال الفقيه أبو الليث وعن أب بكر خلف هذا وبقول أب القاسم نأخذ غنية‬
‫جدار بي رجلي لحدها عليه حولة وليس للخر عليه شيء فمال الدار ال الذي ل حولة له‬
‫فاشهد على صاحب المولة فلم يرفعه حت سقط فأضر بالشريك قال أبو القاسم إذا ثبت‬
‫الشهاد وكان مفوفا وتكن من رفعه بعد الشهاد يضمن الشهود عليه نصف قيمة ما فسد من‬
‫سقوطه غنية‬
‫حائط بي رجلي اندم فبناه أحدها ف غيبة الشريك قال أبو القاسم إن بناه بنقض الائط الول‬

‫يكون متبعا ول يكون له أن ينع شريكه من المل عليه وإن بناه بلب أو خشب من قبل نفسه ل‬
‫يكن للشريك أن يمل على الائط حت يؤدي نصف قيمة الائط غنية‬
‫حائط بي رجلي لحدها عليه جذع واحد وللخر عليه عشرة قال ف الكتاب لصاحب الذع‬
‫موضع جذعه وكل الائط للخر استحسانا وف القياس يكون جيع الائط بينهما وبه كان أبو‬
‫يوسف رحه ال يقول أول ث رجع ال الستحسان وهو قول أب حنيفة رحه ال غنية الفتاوي‬
‫حائط مشترك بي رجلي وهي وياف ضرر بسقوطه فأراد أحدها النقض وامتنع الخر قال‬
‫الشيخ المام أبو بكر ممد بن الفضل يب على ما نقضه وعنه إذا أراد أحدها نقض جدار‬
‫مشترك وأب الخر فقال له صاحبه أنا أضمن لك كل ما ينهدم من بيتك وضمن ث نقض الدار‬
‫بإذن الشريك فاندم من منل الضمون له شيء ل يلزمه ضمان ذلك غنية‬
‫هدم بيته ول يب واليان يتضررون بذلك كان لم جبه على البناء إذا كان قادرا والختار ليس‬
‫لم ذلك‬
‫طاحونة أو حام مشترك اندم بعضه وأب الشريك عن العمارة يب أما إذا اندم الكل وصار‬
‫صحراء ل يب وإن كان الشريك معسرا يقال له أنفق حت يكون دينا على الشريك ولو أنفق‬
‫أحدها ف مرمتها بغي إذن الشريك ل يكون متبعا خزانة الفتاوي هذا ما يسر ال نقله من‬
‫مموع مؤيد زاده وال أعلم‬
‫وف صلح النوازل رجل أراد أن يتخذ داره بستانا ليس لاره أن ينعه من ذلك إذا كانت الرض‬
‫صلبة ل يتعدى ضرر الاء ال جداره وإن كانت رخوة يتعدى ال جداره له أن ينعه وعلى هذا‬
‫إذا جعل دكانه طاحونة أو جعله للقصارة وعلى هذا لو أراد أن يبن حاما أو اصطبل‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/410‬‬

‫وف صلح الفتاوي إذا كان لرجل نلة ف ملكه فخرج سعفها ال ملك غيه فأراد الخر قطعها له‬
‫ذلك وف بيوع النوازل رجل له دار قد تدلت أغصان شجرة لرجل وأخذت هواء داره فقطع‬
‫صاحب الدار الغصان إن أمكن صاحب الشجرة أن يفرغ هواء داره من غي أن يقطع بأن يمع‬
‫الغصان ويشدها ببل ضمن وإن كانت غلظا ل يكن وقطعها من الوضع الذي يقطعها الاكم‬
‫منه لو رفع اليه ل يضمن وإن قطع أكثر ما يقطعه الاكم يضمن كذا ف غصب الفتاوي‬
‫وف فتاوي الفضلى ف كتاب الدعوى رجل بن السقف العلى ف منل امرأته ث أراد رفعه إن‬

‫بناه بأمرها ليس له الرفع والبناء لا وكذا كل من بن دار غيه بغي أمره يكون له وإن بن بغي‬
‫أمرها له أن يرفع إل أن يضر فحينئذ ينع وف الوصايا إن بن لا يكون لا‬
‫وف فوائد الفضلى رجل هدم منل امرأته برضاها ث بناه بنقضه ونفقته وبشب آخر اشتراه باله‬
‫إن بن لمرأته ل يكن له ف البناء حق‬
‫وذكر فقيهنا أبو اسحاق أنه إن أشهد وقت البناء أنه يبن ليجع عليها كان البناء لا وإن ل يشهد‬
‫كان البناء لا ول يرجع عليها بشيء وعلى هذا العمارة ف كرمها انتهى هذا ما يسر ال نقله من‬
‫اللصة وال الوفق الفصل السادس والعشرون ف السي‬
‫أمان الذمي والرأة ل يصح إل إذا حكم بأن لم ذمة فحينئذ يوز وكذا حكم العبد والدود‬
‫والعمى ل يوز ولو سألوا أن ينلوا على حكم أسي ف أيديهم فللمام أن ييبهم‬
‫المام إذا أمنه على قرابته يدخل الوالدان ف حق المان استحسانا بلف الوصية لقرابته‬
‫السلطان إذا أمن الكفار بشرط عدم النهب ل يصح أمانه حت لو ظهر عليهم فهم ف عوان أمنهم‬
‫مطلق فاشتغلوا ف النهب انتقض أمانم وهذا إذا كانوا كثيين بيث يكون لم قوة وشوكة أما‬
‫الواحد من الستأمني إذا قطع الطريق ل ينقض أمانه وكذا الثنان والثلثة‬
‫الكافر إذا أسلم قبل السر بعد ما وقعت الدائرة على الكفار ل يكون فيئا وهو حر وماله له‬
‫فصل ف مسائل البيع واللك‬
‫وف الفتاوي طائفتان من الكفار بينهما موادعة دخلوا دار السلم وبينهم وبي السلمي موادعة‬
‫أيضا ث تنازعوا فيما بينهم واقتتلوا ووقعت الدائرة على احدى الطائفتي واستولوا على القهورين‬
‫وباعوهم من السلمي قبل الحراز بدار الرب ل يوز الشراء منهم ولو أن أهل الند وأهل‬
‫الترك استولوا على طرق من الروم وأحرزوها بدار الند ثبت اللك لهل الند وكذا يثبت اللك‬
‫لهل الترك والحراز بدار الرب شرط أما بدارهم فل ولو باع واحد منهم شيئا من هذه الملة‬
‫يوز‬
‫أهل بلدة يدعون السلم فيصلون ويصومون ويقرؤون ومع ذلك يعبدون الوثان فأغار عليهم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/411‬‬
‫السلمون وسبوهم فأراد انسان أن يشتري من تلك السبايا إن كانوا يقرون بالعبودية للكهم ل‬
‫يز الشراء وإن ل يكونوا مقرين بالعبودية للكهم جاز شراء الصبيان والنساء دون الكبار‬
‫مسلم دخل دار الرب بأمان فجاء انسان من أهل الرب بأمه أو بأم ولده أو بعمته أو بالته قد‬

‫قهرها وأراد بيعها من السلم الستأمن فإنه ل يشتريها منه هذا قول أكثر الشايخ وقال الكرخي‬
‫إن كانوا ل يرون جواز البيع ل يوز وإن كانوا يرون جواز البيع يوز وإذا بطل البيع على القول‬
‫الول أو على القول الثان إن كانوا يرون البيع فإذا خرجوا إل دار السلم تكلموا فيه قال‬
‫بعضهم يلكه بالقهر وإن كان البيع باطل والصحيح أن البائع إن رأى جواز البيع ملكه مطلقا‬
‫وإن كان ل يرى جواز البيع إن اشتراه وذهب به كرها ملكه‬
‫قال الصنف وف سي الصل ف باب صلح اللوك والوادعة مسألة تدل على أنه يوز البيع إذا‬
‫رأى البائع جوازه وإن قهر حرب بعض أحرارهم ث باعه من السلم الستأمن إذا كان الكم‬
‫عندهم أن من قهر منهم صاحبه ملكه جاز الشراء وإن كان الكم عندهم على خلف هذا ل‬
‫يوز‬
‫مسلم تزوج امرأة ف دار الرب وكانت كافرة تركية وأعطى الب صداقها وأضمر ف قلبه أنه‬
‫يبيعها فخرج با ال دار السلم وأراد بيعها فالبيع باطل وهي حرة يريد به إذا خرجت معه طوعا‬
‫لعدم القهر‬
‫الرب إذا دخل دارنا بأمان مع الولد فباع الولد ل يوز بيعه لن الولد داخل تت المان وف‬
‫إجازة البيع نقض المان‬
‫ملك من اللوك الذين ف دار الرب أهدى ال رجل من السلمي هدية من أحرارهم أو من بعض‬
‫أهله فإن كان الذي أهدى اليه ليس بينهم وبينة قرابة كان ملوكا لن أهداه اليهم وإن كان ذا‬
‫رحم مرم أو امرأة قد ولدت منه ل يكن ملوكا للذي أهدى اليه هذا ما يسر ال نقله من‬
‫اللصة وال سبحانه هو الوفق فصل ف الظر والباحة‬
‫رجل سيب دابة ضعيفة فأصلحها انسان ث جاء صاحبها وأراد أخذها فأقر وقال قلت حي خليت‬
‫سبيلها من أخذها فهي له وأنكر فأقيمت عليه البينة أو استحلف فنكل فهي للواجد منهما وإن‬
‫كان حاضرا يسمع هذه القالة أو غائبا فبلغه الب قال الصدر الشهيد وهو اختيارنا فيمن أرسل‬
‫صيده وإن ل يكن من هذا الكتاب وإن اختلفا فالقول قول صاحبها مع يينه أنه ل يقل هي لن‬
‫أخذها‬
‫رجل قال لخر ادخل كرمي وخذ من العنب فله أن يأخذ قدر ما يشبع به انسان واحد‬
‫رجل قال أذنت للناس ف ثر نلي ومن أخذ شيئا فهو له فبلغ الناس وأخذوا من ذلك شيئا كان‬
‫لم ذلك‬
‫وف الجناس رجل قال لخر أنت ف حل من مال فهذا على الدراهم والدناني ولو أخذ فاكهة أو‬
‫إبل أو غنما منه ل يل‬
‫وف الفتاوي لو قال لخر أنت ف حل ما أكلته من مال أو أخذت أو أعطيت حل له الكل ول‬

‫يل له الخذ والعطاء‬
‫رجل قال لخر من كل حق هو لك علي ففعل وأبرأه إن كان صاحب الق عالا به بريء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/412‬‬
‫حكما وديانة وإن ل يكن عالا به بريء حكما بالجاع وأما ديانة فعند ممد ل يبأ ديانة وعند‬
‫أب يوسف يبأ وعليه الفتوى‬
‫وف صلح الصل ف باب الصلح ف العقار للمام السرخسي أن البراء عن القوق الهولة جائز‬
‫مطلقا سواء كان البراء بعوض أو بغي عوض‬
‫رجل قال لخر جعلتك ف حل للساعة وف الدارين صح ذلك الحلل‬
‫رجل قال لديونه إن ل تقض مال عليك حت توت فأنت ف حل فهو باطل لنه تعليق والباءة ل‬
‫تتمل التعليق وكذا لو قال رب الدين إذا مت فأنت ف حل لن هذه وصية وكذا لو قالت‬
‫لزوجها الريض إذا مت ف مرضك هذا فأنت ف حل من مهري أو قالت فمهري عليك صدقة‬
‫فهو باطل لن هذه ماطرة وتعليق ولو قال لديونه إن مت فأنت بريء من الدين الذي عليك جاز‬
‫ويكون وصية من الطالب والطلوب‬
‫وف واقعة الفتاوي ولو قال لخر ل أخاصمك ول أطلب منك شيئا ما ل قبلك فهذا ليس بشيء‬
‫هذا ما يسر ال تعال نقله من فصول العمادي وال الوفق الفصل السابع والعشرون‬
‫فيما يكون إسلما من الكافر وما ل يكون وما يكون كفرا من السلم ومال يكون‬
‫وف شرح القدوري إذا قال الكافر الذي يحد الباري سبحانه وتعال كعبدة الوثان أو يقر‬
‫بالباري ويشرك به غيه كالثنوية فإنم إذا قالوا ل اله ال ال كان منهم إسلما وكذا إذا قالوا‬
‫أشهد أن ممدا رسول ال لنم يتنعون عن كل واحدة من الكلمتي فإذا شهدوا با فقد انتقلوا‬
‫عما كانوا عليه فيحكم بإسلمهم‬
‫وف السي إذا حل على مشرك ليقتله فقال ل اله ال ال وهو من ل يقول ذلك فهو مسلم ينبغي‬
‫أن يكف عنه وكذا إذا شهدوا برسالة ممد صلى ال عليه وسلم أو قالوا إنا على دين السلم أو‬
‫قالوا على النيفية ولو رجع يقتل‬
‫وف التجريد منهم من يقر بالتوحيد ويحد الرسالة فإذا قال ل اله ال ال ل يصي مسلما وإذا‬
‫قال ممد رسول ال يصي مسلما والوسي إذا قال خداي يك است وهة بيغمب ان حق يكم‬
‫بإسلمه‬

‫وف مموع النوازل موسي قال صل على ممد ل يكون إسلما وقال ممد بن مقاتل سعت ممد‬
‫بن السن يقول الذمي إذا قال أسلمت فهو إسلم وهكذا قال غيه من العلماء لن الشرك إذا‬
‫قال أنا مسلم وهو من ل يقول ذلك كعبدة الوثان فهو عندنا مسلم ولو قال أردت منه التعوذ‬
‫حت ل يقتلن ل يقبل منه هكذا ف الجناس‬
‫وف الروضة لو قال الكافر آمنت بال أو با آمن به الرسل صار مسلما وف مموع النوازل إذا‬
‫قال الكافر ال واحد يصي به مسلما‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/413‬‬

‫ولو قال للمسلم دينك حق ل يصي مسلما وقيل يصي مسلما إل إذا قال حق لكن ل أومن به‬
‫وف نوادر ابن رستم قال ممد ف يهودي مريض قال أسلمت وقطع هيانه ل يصلي عليه إن مات‬
‫ولو قال برئت من دين ودخلت ف دين السلم يكون مسلما‬
‫وف التجريد لو قال اليهودي أو النصران ل اله ال ال وتبأ عن اليهودية أو عن النصرانية أو كل‬
‫واحد منهما فإن ذلك ليس بإسلم ولو قال مع ذلك وأدخل ف دين السلم أو دين ممد علي‬
‫الصلة والسلم كان مسلما‬
‫وف الجناس كافر أذن قال يكون مسلما وف مموع النوازل لو أذن ف وقت الصلة يب على‬
‫السلم أما لو قرأ القرآن وتعلمه ل يكون إسلما وف الجناس لو شهدوا أنم رأوه يصلي‬
‫الصلوات المس مع السلمي ف الماعة كان ذلك إسلما ‪2‬‬
‫وف الروضة الكافر إذا صلى وحده فهو منه إسلم أيضا وهكذا ف الجناس وما يتصل بذا ايان‬
‫اليائس غي مقبول وتوبة اليائس الختار أنا مقبولة‬
‫إذا أكره على السلم فأجرى كلمة السلم على لسانه يكون مسلما فإن عاد إل الكفر ل يقتل‬
‫ويب على السلم‬
‫وف نوادر ابن رستم السكران إذا أسلم يكون إسلما فإن رجع عن السلم يب على العود ول‬
‫يقتل وقال ممد ل يب على السلم‬
‫وف السي الكبية يصلي السلمون على اليت بقول واحد بعد أن يكون عدل‬
‫وف مموع النوازل ذمي دخل دار الرب وسرق صبيا وأدخله دار السلم يكم بإسلمه ولو‬
‫اشترى الصب ل يكم بإسلمه لنه ملكه بالشراء‬

‫الرافضي إذا كان يسب الشيخي رضي ال تعال عنهما ويلعنهما يكون كافرا وإن كان يفضل‬
‫عليا على أب بكر وعمر رضي ال عنهما أجعي ل يكون كافرا لكنه يكون مبتدعا والعتزل‬
‫مبتدع إل إذا قال باستحالة الرؤية فحينئذ هو كافر‬
‫وف النتقى سئل أبو حنيفة عن مذهب أهل السنة والماعة فقال أن تفضل الشيخي وتب التني‬
‫وترى السح على الفي وتصلي خلف كل بر وفاجر وال أعلم فصل فيما يكون كفرا من السلم‬
‫ومال يكون‬
‫وينبغي للمسلم أن يتعوذ من ذلك ويذكر هذا الدعاء صباحا ومساء فإنه سبب للعصمة من هذه‬
‫الورطة بوعد النب صلى ال عليه وسلم وهو هذا اللهم ان أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا‬
‫أعلم وأستغفرك ما ل أعلم ومنها اذا كان ف السألة وجوه توجب التكفي ووجه واحد ينع فعلى‬
‫الفت أن ييل ال ذلك الوجه‬
‫الاهل اذا تكلم بكلمة الكفر ول يدر أنا كفر قال بعضهم ل يكون كافرا ويعذر بالهل وقال‬
‫بعضهم يصي كافرا ومنها من أتى بلفظة الكفر ول يعلم أنا كفر ال أنه أتى با عن اختيار يكفر‬
‫عند عامة العلماء خلفا للبعض ول يعذر بالهل أما إذا أراد أن يتكلم فجرى على لسانه كلمة‬
‫الكفر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/414‬‬
‫والعياذ بال من غي قصد ل يكفر ومنها أن من خطر بباله ما يوجب الكفر لو تكلم به وهو كاره‬
‫لذلك فذلك مض اليان ومنها اذا عزم على الكفر ولو بعد سنة يكفر ف الال بلف السلم‬
‫حيث ل يصي الكافر مسلما بالعزم على السلم ومنها أن من اعتقد الرام حلل أو على القلب‬
‫يكفر أما لو قال لرام هذا حلل لتزويج السلعة أو بكم الهل ل يكون كفرا‬
‫رجل قال هذا بتقدير ال فقال ظال أنا أفعل بغي تقدير ال يكفر‬
‫وف فتاوي القاضي المام رجل حلف وقال ال يعلم أن ما فعلت هذا وهو يعلم أنه قد فعل‬
‫اختلف الشايخ فيه حكى عن الشيخ المام اساعيل الزاهد أنه قال وجدت رواية ف هذا أنه يكفر‬
‫كذا لو صلى مع المام ال غي القبلة عمدا وقال بعضهم إذا قال يعلم أن ل أفعل كذا وهو يعلم‬
‫أنه قد فعل ل يكون كفرا والول أصح‬
‫وف الفتاوي رجل قال إن قلت كذا فأنا كافر أو يهودي أو نصران على الستقبال يكفر وليس‬
‫هذا بيمي وذهب بعض علمائنا ال أنه يي عندنا وقد تقدم ذلك ف اليان‬

‫رجل كفر باللسان طائعا وقبله مطمئن باليان يكون كافرا عندنا ويكون عند ال مؤمنا‬
‫رجل قال أثقله أمر أردت أن أكفر يصي كافرا ولو ادعى رجل النبوة فطلب رجل منه العجزة‬
‫قال بعضهم يكفر وقال بعضهم إن كان غرضه إظهار عجزه وافتضاحه ل يكفر‬
‫وف الفتاوي رجل قال أنا مؤمن إن شاء ال تعال يكفر إن قال ذلك من غي تأويل ولو قال ل‬
‫أدري أخرج من الدنيا مؤمنا أول ل يكفر كافر جاء إل رجل وقال اعرض على السلم وقال‬
‫الرجل اذهب إل فلن العال يكفر وقال الفقيه أبو الليث ل يكفر رجل قال لخر يا يهودي فقال‬
‫لبيك أو قال جهود كبي يكفر ولو قال لخر قبض ال روحك على الكفر عن أب يوسف رحه‬
‫ال أنه ل يكفر واليه مال الصدر القاضي برهان الدين‬
‫رجل علم امرأة الردة لتبي من زوجها تكفر ويكفر العلم يعن من علمها أو أمرها بذل‬
‫وف النوازل رجل قال أنا ملحد يكفر ولو قال النصرانية خي من اليهودية يكفر وينبغي أن يقول‬
‫اليهودية شر من النصرانية‬
‫رجل وضع قلنسوة الوس على راسه قال بعضهم يكفر وقال بعضهم ل يكفر وقال بعض‬
‫التأخرين إنه إن كان لضرورة البد أو لن البقرة ل تعطيه اللب ل يكفر‬
‫رجل تصدق بالرام ويرجو الثواب يكفر ولو علم الفقي ودعا له وأمن العطي كفراه ولو قال‬
‫لخر كل من اللل فقال الرام أحب ال كفر وكذا فاسق يشرب المر فجاء أقرباؤه ونئروا‬
‫الدراهم عليه كفروا ولو قال حرمة المر ل تثبت بالقرآن يكفر‬
‫وف النصاب من ابغض عالا بغي سبب ظاهر خيف عليه الكفر وف نسخة السروان رجل يلس‬
‫على مكان مرتفع ويسألون منه مسائل بطريق الستهزاء وهم يضربونه بالوسائد ويضحكون‬
‫يكفرون جيعا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/415‬‬

‫وف النصاب رجل قرأ على ضرب الدف أو القصب يكفر لستخفافه بالقرآن‬
‫رجب يدخل آية القرآن ف الوعاء أو يل قدحا ويقول وكاسا دهاقا أو قال خانه بالكردة أست‬
‫جون والسماء والطارق قال المام أبو بكر ممد بن الفضل اسحاق يكفر العال دون الاهل ولو‬
‫قال لا ف القدر والباقيات الصالات يكفر‬
‫وف نسخة السروان رجل شرب المر وقال بسم ال أو قالا عند الزنا يكفر وكذا لو أكل‬

‫الرام وقال بعد أكل الرام المد ل اختلفوا فيه‬
‫وف نسخة السروان قيل لخر صل وهو ف وقت الصلة فقال ل اصلي يكفر ولو قال ل اصلي‬
‫بأمرك ل يكفر‬
‫وف مموع النوازل ولو قال لخر دع الدنيا لتنال الخرة فقال أترك النقد بالنسيئة يكفر‬
‫وف الفتاوي سلطان عطس فقال له رجل يرحك ربك ال فقال له رجل ل يقال للسلطان هكذا‬
‫يكفر‬
‫ومن قال إن السلطان ف زماننا عادل يكفر لنه جائز ومن سى الور عدل يكفر كذا قال المام‬
‫علم الدى أبو النصور الاتريدي وقال بعضهم ل يكفر‬
‫إذا قيل للمسلم اسجد للملك وإل قتلناك فالفضل أن ل يسجد لنه كفر والفضل أن ل يأت با‬
‫هو كفر صورة‬
‫وف الجناس قال أبو حنيفة رحه ال ل يصلي على غي النبياء واللئكة‬
‫اللعن على يزيد بن معاوية ل ينبغي أن يفعل وكذا على الجاج قال رحه ال تعال سعت عن‬
‫الشيخ المام الزاهد قوام الدين الصفار أنه كان يكي عن أبيه أنه يوز ذلك ويقول ل تلعنوا‬
‫معاوية وأما اللعن على يزيد فل بأس هذا ما يسر ال نقله من اللصة وال الوفق للصواب‬
‫الفصل الثامن والعشرون ف الوصايا‬
‫وف شرح الطحاوي الفضل لن كان له مال قليل أن ل يوصي بشيء اذا كان له ورثة والفضل‬
‫لن كان له مال كثي أن ل يتجاوز عن الثلث فيما ل معصية فيه ويوصي فيما ل معصية فيه‬
‫وعن المام الفضلى إذا كانت الورثة صغارا فترك الوصية أفضل قال هكذا روى عن أب يوسف‬
‫رحه ال وإن كانوا بالغي إن كانوا فقراء ول يستغنون بثلثي التركة فترك الوصية أفضل وإن‬
‫كانوا أغنياء ويستغنون بالثلثي فالوصية أفضل وقدر الستغناء عن أب حنيفة إذا ترك لكل واحد‬
‫من الورثة أربعة آلف دون الوصية وعن الفضلى عشرة آلف وف الوضع الذي اراد أن يوصي‬
‫اليه ينبغي أن يبدأ بالواجبات فإن ل يكن عليه شيء من الواجبات يبدأ بالقرابة وإن كانوا أغنياء‬
‫فاليان‬
‫نوع منه وف شرح الطحاوي ث الوصية يشترط فيها القبول وذلك بالصريح أو بالدللة وذلك‬
‫بأن يوت الوصي له بعد موت الوصي وف التجريد والدللة أن يوت الوصي له قبل القبول‬
‫والرد‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/416‬‬

‫بعد موت الوصي فيكون موته قبول للوصية ويكون ذلك مياثا لورثته وقبول الوصي له ورده‬
‫قبل موت الوصي ل يعتب‬
‫ث الوصايا على أربعة أوجه منها ما يوز أجازت الورثة او ل ييزوا بأن أوصى لجنب بثلث ماله‬
‫أو بكل ماله ول وارث له ومنها ما ل يوز وإن أجازت الورثة وهي الوصية للحرب بلف‬
‫الستأمن والذمي فإنه يوز لما الوصية استحسانا ومنها ما يوز إن أجازت الورثة بأن أوصى‬
‫باكثر من ثلث ماله لجنب أو أوصى لواحد من الورثة ل يوز إل بالجازة من الورثة ل يوز إل‬
‫بالجازة من الورثة إذا كانوا بالغي ومنها ما يكون متلفا فيه وهي الوصية للقاتل وإجازه الورثة‬
‫عندها توز وعند أب يوسف ل توز ث ف كل موضع تشترط الجازة فيه إنا يوز إذا كان اليز‬
‫من أهل الجازة بأن كان عاقل بالغا صحيحا فإذا أجاز فالوصي له يلكه من الوصي ل من اليز‬
‫هكذا ف التجريد‬
‫وف فتاوي القاضي المام رجل أوصى بميع ماله للفقراء أو لرجل بعينه ل يوز ذلك إل من‬
‫الثلث فإن أجازت الورثة ف حياة الوصي ل تعتب إجازتم وكان لم الرجوع فإن أجازوا بعد‬
‫موته صحت الجازة‬
‫ث الوصية على ثلثة أنواع ف وجه يكون الوصي له كالودع والوصية ف يد الوصي أو ف يد‬
‫الورثة كالوديعة نو لو هلك من غي تعد يضمن وف وجه إن أوصى بعي مال قائم وذلك يرج‬
‫من الثلث حت لو هلك من غي تعد ل يضمن وف وجه يكون الوصي له كالشريك مع الورثة نو‬
‫إن أوصى بثلث ماله أو بربع ماله يكون مال اليت مشتركا حت إن ما هلك يهلك بالساب وما‬
‫بقي يبقى بالساب‬
‫جنس آخر وف فتاوي الفضلى مريض ل يقدر على الكلم لضعفه فأوصى واشار براسه ويعلم أنه‬
‫يعقل إن مات قبل أن يقدر على النطق جازت وصيته وقال ف النوازل هذا قول ممد بن مقاتل‬
‫وأنه ل يوز عند اصحابنا‬
‫وف واقعات الناطفي إذا اصابه فال فذهب لسانه فلم يقدر على الكلم فاشار بشيء أو كتب‬
‫وقد تقادم وطال وازداد به مدة سنة فهو بنلة الخرس‬
‫وف النوازل قيل للمريض أوصى بشيء فقال ثلث مال ول يزد على ذلك إن قال على أثر سؤالم‬
‫ثلث ماله للفقراء وقال ممد بن سلمة ثلث ماله للفقراء ول يذكر هذا التفصيل قال وهذا موافق‬
‫لا يأت بعد هذا فإنه قال لو قال ثلثي لفلن أو سدسي أو ربعي لفلن ف الستحسان هذه وصية‬
‫جائزة وكذا لو قال بعد موت بلف ما لو قال ف صحته ثلث مال ولو ذكره ف خلل الوصايا‬

‫أو اضافه ال ما بعد الوت وكان ذلك ف الصحة يكون وصية وف الرض على هذا وكذا لو قال‬
‫ف مرضه أخرجوا ألف درهم من مال أو ل يقل من مال ول يزد على هذا إن كان ف ذكر الوصية‬
‫جاز ويصرف ال الفقراء ولو قال ثلث مال وقف ول يزد على هذا إن كان ماله دراهم أو دناني‬
‫فهذا القول باطل وإن كان ضياعا صار وقفا على الفقراء الكل من النوازل‬
‫وف نوادر هشام لو قال ثلث مال ل تعال فالوصية باطلة عند أب حنيفة رحه ال وعند ممد‬
‫تصرف ال وجوه الب ولو قال انظروا ال ما يوز إعطاؤه فأعطوه فهذا على الثلث‬
‫رجل أوصى بأن يتخذ الطعام بعد موته ليطعم الناس ثلثة ايام فالوصية باطلة هو الصح أوصى‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/417‬‬
‫بالثلث ف وجوه الي يصرف ال القنطرة أو بناء الساجد أو طلبة العلم رجل أوصى لوارثه‬
‫وللجنب فللجنب نصف الوصية وبطلت الوصية للوارث ولو أوصى لي وميت فجميع الوصية‬
‫للحي والريض إذا أقر لوارثه وللجنب بدين بطل ذلك كله‬
‫جنس منه وف مموع النوازل الوصية للعبد بعي من أعيان ماله ل تصح أما لو أوصى بثلث ماله‬
‫مطلقا يصح ويكون وصية بالعتق إن خرج من الثلث قيمة العبد عتق كله بغي سعاية وإن خرج‬
‫بعضه عتق وسعى ف بقية قيمته‬
‫وف الامع الصغي رجل أوصى بثلث ماله لمهات أولده وهن ثلث وللفقراء والساكي يقسم‬
‫الثلث بينهم على خسة أسهم سهم للفقراء وسهم للمساكي وثلثة لمهات أولده وعند ممد‬
‫يقسم الثلث بينهم على سبعة أسهم لمهات الولد ثلثة واثنان للفقراء واثنان للمساكي‬
‫وتوز الوصية لا ف البطن وبا ف بطن الارية ول توز البة للجني والوصية لهل الرب باطلة‬
‫حرب دخل دار السلم بأمان فأوصى باله كله لسلم أو ذمي صح‬
‫وصية الذمي فيما زاد على الثلث ل توز وصايا الذمي على وجوه أربعة أحدها لو أوصى با هو‬
‫قربة عندنا وعندهم كالصدقات وعتق الرقاب والسراج ف بيت القدس وأن يغزى به الترك‬
‫والديلم صحت سواء أوصى لقوم بأعيانم أو ل يسموا كمل لو فعل ف صحته والثان لو أوصى‬
‫با هو معصية عندنا وعندهم كالصدقة للمغنية والنائحة إن أوصى لقوم بأعيانم صحت الوصية‬
‫ويكون تليكا وإن أوصى لقوم ل يصون ل تصح والثالث إذا أوصى با هو طاعة عندنا ومعصية‬
‫عندهم كالوصية ببناء السجد أو بإسراجه أو بالج فإن سي لقوم بأعيانم صحت فيكون تليكا‬
‫منهم وتبطل الهة الت عينها إن شاؤوا فعلوا ذلك وإن شاءوا تركوا وإن كانوا ل يصون ل‬

‫تصح الرابع إذا أوصى با هو معصية عندنا طاعة عندهم كالوصية ببناء البيعة والكنيسة إن كانت‬
‫لقوم بأعيانم صحت بالجاع وإن كانت لقوم ل يصون تصح عند أب حنيفة رحه ال وعندها‬
‫ل تصح‬
‫والذمي لو جعل داره بيعة أو كنيسة ف حياته فهي مياث عندها عنه أما عند أب حنيفة فإنه‬
‫كالوقف عنده ف حق السلم وأما عندها فلن وصية الذمي با ل يكون قربة عندنا ل يوز وال‬
‫أعلم بالصواب‬
‫جنس آخر ف الرجوع عن الوصية وف شرح الطحاوي إذا أوصى بالمة لرجل ث باعها الوصي‬
‫أو أعتقها أو دبرها أو كاتبها أو باعها من نفسها فهذا كله يكون إبطال للوصية بلف ما اذا‬
‫أوصى ببيعها من فلن فإنه ل يكون رجوعا وف مموع النوازل كذا لو أخرجها عن ملكه باي‬
‫طريق كان بطلت الوصية ولو عادت ال ملكه ل تصح الوصية‬
‫ث الوصية على أربعة أوجه ف وجه يتمل الفسخ بالقول والفعل وف وجه يتمل الفسخ بالقول‬
‫وف وجه ل يتمل بما وف وجه يتمل بأحدها دون الخر أما الوجه الذي يتمل الفسخ بالقول‬
‫والفعل فهو الوصية بالعي لرجل والفسخ بالقول بأن يقول رجعت عن تلك الوصية وبالفعل بأن‬
‫يرجه عن ملكه وأما الوجه الذي ل يتمل الفسخ بالقول والفعل فهو التدبي وأما الوجه الذي‬
‫يوز الرجوع فيه بالقول دون الفعل فهو الوصية بثلث ماله أو ربع ماله إن رجع عنها بالقول‬
‫صح وإن أخرجه عن ملكه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/418‬‬
‫بالبيع ل تبطل الوصية وتنفذ من الثلث الباقي وأما الوجه الذي يوز الرجوع عنه بالفعل دون‬
‫القول فهو التدبي القيد إن رجع بالقول ل يصح ولو باع الدبر القيد صح الكل من شرح‬
‫الطحاوي‬
‫وف التجريد لو اوصى بثوب ث قطعه وخاطه أو بقطن فغزله أو بغزل فنسجه أو بديد فصنعه إناء‬
‫أو بقطن ث حشي به أو ببطانة فبطن با أو بشاة فذبها أو بقميص فقصه وجعله قباء بطلت‬
‫الوصية ف جيع ذلك ولو أوصى بدار فهدمها فهذا ليس برجوع ولو أوصى بعبده وهو يرج من‬
‫ثلثه ث أوصى به لخر فهو بينهما نصفان ولو قال العبد الذي أوصيت به لفلن فهو لفلن يكون‬
‫رجوعا‬
‫قال أبو يوسف إذا اوصى بوصية ث قال ل أعرف هذه الوصية أو قال ل أرض با فهو رجوع‬

‫وقال ممد ل يكون رجوعا وف الامع الكبي لو قال اشهدوا أن ل أوص بشيء ل يكن رجوعا‬
‫ولو قال كل وصية أوصيت با لفلن فهي باطلة فهو رجوع ولو قال حرام أو ربا ليس برجوع اه‬
‫وال أعلم‬
‫نوع ف الوصية بالكفارة وف التجريد إذا اجتمعت الوصايا والثلث يضيق عن الميع إن كانت‬
‫متساوية يبدأ با يبدأ به اليت‬
‫واختلفت الروايات عن أب يوسف رحه ال ف الج والزكاة وف رواية يبدأ بالج وف رواية يبدأ‬
‫بالزكاة والج والزكاة يقدمان على الكفارات والكفارات مقدمة على صدقة الفطر وصدقة‬
‫الفطر مقدمة على النذور والنذور والكفارات مقدمة على الضحية والواجب يقدم على النافلة‬
‫وف النوازل يقدم فيها ما بدأ به اليت‬
‫وأما الوصايا بالعتق فإن كانت ف كفارة فحكمها حكم الكفارات وإن كانت ف غي واجب‬
‫فحكمها حكم النفل فإن كان مع شيء من هذه الوصايا الثانية حق ل تعال ووصية لدمي صرف‬
‫ما أوصى به وجعلت كل جهة من جهات القربة منفردة بالصرف نو أن يقول ثلث مال ف الج‬
‫والزكاة والكفارات ولزيد سهم من أربعة اسهم‬
‫وف النوازل ولو أوصى بالطعام عن فوائت صلته يطعم لكل صلة نصف صاع من النطة وهو‬
‫الصح‬
‫جنس آخر وف العيون رجل أوصى بثلث ماله للمساكي وهو ف بلد ووطنه ف بلد آخر إن كان‬
‫معه مال يصرف ذلك ال فقراء هذا البلد وما كان ف وطنه يصرف ال فقراء وطنه كما ف‬
‫الزكاة ولو أوصى أن يتصدق بثلث ماله على فقراء بلخ فالفضل أن يصرف اليهم وإن أعطى‬
‫غيهم جاز وهذا قول أب يوسف وعليه الفتوى وقال ممد ل يوز وكذا لو اوصى بأن يتصدق‬
‫على فقراء الاج فيتصدق على غيهم‬
‫وف النوازل لو أوصى بأن يتصدق ف عشرة أيام فتصدق ف يوم جاز‬
‫رجل أوصى لهل السجون أو الزمن أو اليتامى أو الرامل أو الغارمي أو ابناء السبيل فإنه يعطي‬
‫فقراؤهم دون أغنياءهم ولو أوصى بثلث ماله للرباط قال الفقيه أبو الليث إن كان هناك دللة‬
‫يعرف أنه أراد به القيمي ف الرباط صرف اليهم وإن ل يكن هناك دللة صرف ال العمارة‬
‫وأما الوصية لسجد كذا أو لقنطرة كذا فجائزة وهو لرمتها وإصلحها كذا روى عن ممد وعن‬
‫أب يوسف أنا باطلة إل أن يقول ينفق على السجد ولو قال لبيت القدس ينفق على السجد ف‬
‫إسراجه‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/419‬‬
‫ونو ذلك ولو قال لبيت القدس بثلث مال أو ال الكعبة فهو جائز ويعطي لساكي مكة هكذا ف‬
‫العيون‬
‫ولو اوصى بأن يرج ثلث ماله لاوري مكة وهم ل يصون فالوصية جائزة ويصرف ال أهل‬
‫الاجة منهم وإن كانوا يصون قسم على رؤوسهم ولو قال أوصيت لفلن بثلث مال وهو ألف‬
‫درهم والثلث أكثر فله الثلث بالغا ما بلغ وف الفتاوي الصغرى ف تنفيذ الوصية ف الثلث القيمة‬
‫وقت القسمة‬
‫نوع ف الوصية للقارب واليان وف الزيادات لو أوصى بثلث ماله لقربائه فعند أب حنيفة رحه‬
‫ال يعتب لستحقاق هذه الوصية شرائط ثلث إحداها ل يعطي كل الوصية لواحد الثانية الرمية‬
‫كما ف نفقة القارب الثالثة القرب فالقرب ول شيء للبعد مع القرب كالياث ول يدخل ف‬
‫هذه الوصية من كان وارثا ول يدخل والده ولد الصلب ويدخل فيه الد والدة وولد الولد‬
‫وروى السن عن أب حنيفة أنه ل يدخل‬
‫وف التجريد لو أوصى لذوي قرابته وله عمان وخالن فعند أب حنيفة الثلث للعمي وعندها‬
‫يقسم أرباعا ولو كان له عم وخالن فللعم نصف الثلث والنصف للخالي عند أب حنيفة ولو‬
‫كان له عم واحد كان له نصف الثلث ولو أوصى لذي قرابته فجميع الثلث كله للعم‬
‫وف الزيادات الرأة إذا أوصت بنصف مالا أو كل مالا للزوج الال كله له النصف بكم الرث‬
‫والنصف بكم الوصية‬
‫نوع ف الوصية بالدفن والكفن وما يتصل بما وف النوازل رجل أوصى لقارئ القرأن يقرأ عند‬
‫قبه بشيء فالوصية باطلة‬
‫سئل أبو بكر عن رجل أمر بأن يمل بعد موته ال موضع كمذا ويدفن هناك ويبن هناك رباط من‬
‫ثلث ماله فمات ول يمل ال هناك قال الوصية بالرباط جائزة وبمله ال هناك بعد موته باطلة‬
‫وسئل أبو القاسم عن رجل دفع ال ابنته خسي درها وقال إن مت فعمري قبي وخسة دراهم‬
‫لك واشترى بالباقي حنطة وتصدق با قال أما المسة لا فل توز وينظر ال القب الذي أمرت‬
‫بعمارته إن كان يتاج ف عمارته للتجصيص عمرت بقدر ذلك أما الزيادة على ذلك يعن للتزيي‬
‫فالوصية باطلة وتتصدق بالباقي على الفقراء والساكي‬
‫وف النوازل الوصية بتطيي القب وأن يضرب على قبه قبة باطلة ولو أوصى بأن يدفن ف مقبة‬
‫كذا بقرب فلن الزاهد تراعى شرائط الوصية ولو أوصى بأن يقب مع فلن ف قب واحد ل‬

‫تراعي شروطها‬
‫وف النوازل لو أوصى بأن يدفن ف بيته ل يصح ويدفن ف مقابر السلمي ولو أوصى بأن تدفن‬
‫كتبه ل يوز إل أن يكون فيها شيء ل يفهمه أحد وفيها فساد فينبغي أن تدفن ولو أوصى بأن‬
‫يصلي عليه فلن صلة النازة فالوصية باطلة هو الصح‬
‫نوع ف اليصاء والعزل عن أب مطيع البلخي أنه قال أفت منذ نيف وعشرين سنة فما رأيت عما‬
‫عدل ف مال ابن أخيه وهذا يدل على أنه إذا ل يقبل الوصية فهو اسلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/420‬‬

‫إذا عرفنا هذا جئنا ال السائل فنقول ف فتاوى النسفي رجل قال لخر تيمار داري فرر يدان‬
‫بردماريش برش أو قال بالعربية تعهدهم أو قم بأمرهم أو ما يري مراه يصي وصيا‬
‫وف النوازل لو قال الريض لرجل اقض ديون يصي وصيا عند أب حنيفة وعند ممد إذا قال‬
‫الرجل لغيه إئت وصيي فهذه وصية بعد الوت‬
‫رجل قال لخر استأجرتك بائة درهم لتنفذ وصاياي فالائة صلة لن هذه اجارة بعد الوت‬
‫والجارة بعد الوت باطلة وهي من الثلث وهو وصي‬
‫رجل قال لخر لك أجر مائة درهم على أن تكون وصيا فالشرط باطل والائة وصية له وهو‬
‫وصي‬
‫ولو خاطب الريض قوما اجتمعوا عنده وقال لم افعلوا كذا بعد موت من العمال الت يصي‬
‫الرجل با وصيا فالكل أوصياء ولو سكتوا حت مات الريض ث قبل بعضهم دون بعض إن كان‬
‫القابل اثني صار وصيي وإن كان واحدا يرفع المر ال القاضي حت يضم اليه آخر كأنه أوصى‬
‫ال رجلي ل ينفرد أحدها إل ف أشياء متعددة السائل ف النوازل‬
‫جنس آخر ف العزل وف شرح الطحاوي الوصياء البالغون الحرار على ثلث مراتب أما الول‬
‫أن يكون الوصي قويا أمينا يكنه القيام على مال اليت فليس للحاكم عزله الثان إن كان أمينا‬
‫لكن ل يكنه القيام على ماله من التصرف وغيه فللقاضي أن يضم اليه ثقة آخر ول يعزله الثالث‬
‫أن يكون خائنا وتظهر خيانته فللقاضي أن يعزله‬
‫وف التجريد لو ل يعلم القاضي أن له وصيا فنصب له وصيا فليس هذا الفعل إخراجا له من‬
‫الوصية وللوصي أن يوصي ال آخر عند الوت وف نسخة المام خواهر زاده الوصي إذا كان‬

‫عدل كافيا ل ينبغي للقاضي أن يعزله لكن مع هذا لو عزله ينعزل وهكذا ف الفتاوي الصغرى أنه‬
‫ينعزل‬
‫وف القضية ذكر فيه اختلف الشايخ وف قسمة الفتاوي الوصي إذا عجز عن القيام بأمر اليت‬
‫فأقام الاكم قيما آخر ل ينعزل الول‬
‫الوصي إذا ادعى دينا على اليت ل يرجه القاضي من الوصية ولو ادعى شيئا من العيان يرجه‬
‫قال الفقيه أبو الليث الختار ف الدين أيضا أن يقول له القاضي إما أن تقيم البينة على الدين أو‬
‫تبئه من الدين أو يرجك عن الوصية فإن أبرأه وإل أخرجه عن الوصاية وجعل مكانه آخر‬
‫الوصي ل يقرض مال اليتيم على ما يذكر ولو أقرض مع هذا ل يكون هذا خيانة حت ل يستحق‬
‫العزل‬
‫نوع ف تصرفات الوصي وف وكالة الصل للوصي أن يوكل بالصومة أما الوكيل هل يوكل أم‬
‫ل قد ذكرنا ف كتاب الوكالة الوكالة يبيع الوصي مال الصب وقد ذكرنا ف كتاب البيوع‬
‫الوصي ل يقرض مال اليتيم والقاضي يقرض مال اليتيم وتكلموا ف الب والصح أنه كالوصي‬
‫هكذا ف الامع الصغي من كتاب القضاء‬
‫وف أدب القاضي للخصاف القاضي إنا يلك القراض إذا ل يد من يدفع اليه مضاربة أو يشتري‬
‫شيئا والوصي يلك بيع مال اليتيم نسيئة إذا كان ل ياف الحود والوصي لو استقرض لنفسه‬
‫يضمن وعن ممد رحه ال أنه ل يضمن وف رهن الصل يضمن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/421‬‬

‫والتول إذا أقرض ما فضل من الوقف صح اذا كان أحرز من المساك وإن استقرض إن شرط‬
‫الواقف فله ذلك وإل يرفع المر ال القاضي ان احتاج‬
‫والعبد الأذون والكاتب ل يقرضان وإذا آجر الوصي الصب أو عبده أو ماله جاز وإذا بلغ‬
‫الصغي له أن يفسخ الجارة الت عقدها له وليس له أن يفسخ الجارة الت عقدها على ماله‬
‫والوصي اذا آجر نفسه للصب ل يز له‬
‫وف النصاب الوصي إذا اراد أن يستأجر دار الصب ول يكون غاصبا يؤاجر الدار من امرأته ث‬
‫يسكنها فيها ويهب من ماله مقدار الجرة فتؤدي الرأة الجرة‬
‫الوصي إذا رهن مال اليتيم بدين نفسه جاز استحسانا وقال أبو يوسف رحه ال ل يوز قياسا‬

‫واستحسانا وأجعوا على أنه لو اراد أن يوف دينه من مال الصغي ليس له ذلك وف أدب القاضي‬
‫الوصي يودع مال اليتيم ويعي ويبضع‬
‫الوصي إذا أخذ أرض اليتيم مزارعة قال الفضلي إن كان البذر على اليتيم ل يوز ولو جعله‬
‫الوصي على نفسه فعلى قياس ما قال أبو حنيفة ف جواز بيع الوصي مال اليتيم من نفسه ينبغي أن‬
‫يوز‬
‫وف الامع الصغي مقاسة الوصي الوصي له على الورثة جائزة ومقاسة الوصي الورثة على‬
‫الوصي له باطلة وتفسي السألة إذا كان الوارث غائبا فقاسم الوصي الوصي له بالثلث فصرف‬
‫الثلث ال الوصي له وأمسك الثلثي للوارث فهلك شيء من الثلثي هلك من مال الوارث ولو‬
‫كان الوصي له غائبا فقاسم الوصي الوارث وصرف الثلثي للوارث وأمسك الثلث للموصي له‬
‫فضاع الثلث ف يده ل يهلك من مال الوصي له وله أن يشارك للوارث فيأخذ ثلث ما بقي ف‬
‫يده‬
‫رجل وقف وقفا ول يعل له قيما فوصيه وصى قائما على أوقافه‬
‫الوصي مت يدفع الال ال اليتيم قال اذا بلغ وظهر منه الرشد‬
‫جنس آخر أحد الوصيي ل ينفرد بالتصرف إل ف ثانية مواضع تهيز اليت وشراء ما ل بد منه‬
‫للصغي كالطعام والكسوة وبيع ما يشى عليه التلف وتنفيذ الوصية العينة وقضاء دين اليت من‬
‫جنسه والصومة ورد الغصوب والودائع وقبول البة وجع الموال الضائعة وفيما عدا هذه‬
‫الواضع على اللف فعند أب يوسف ينفرد وعندها ل ينفرد وسواء أوصى اليهما أو على‬
‫التعاقب هو الصح هكذا ف الامع الصغي‬
‫وف اليضاح إذا مات الرجل وف يده ودائع لقوم شت وعليه دين وأوصى ال رجلي فقبض‬
‫أحدها الال والودائع من منل اليت بغي أمر صاحبه أو قبض ذلك بعض الورثة بغي أمر‬
‫الوصيي أو بغي امر سائر الورثة وهلك ف يده فل ضمان عليه قال لن أحد الوصيي ينفرد‬
‫بقضاء الدين ورد الودائع وكذا أحد الورثة ولو ل يكن على اليت دين فقبض أحد الوصيي‬
‫التركة فضاعت ف يده ل يضمن ولو أخذها أحد الورثة ضمن حصة اصحابه من الياث ولو‬
‫كان الال ف موضع ياف عليه الضيعة استحسن أن ل يضمن واحد من الورثة‬
‫لو قبض دينا للميت على رجل أو وديعة عند رجل فضاع عنده يضمن وال تعال أعلم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/422‬‬

‫فصل ف الضمان‬
‫وف أدب القاضي للخصاف السلطان إذا طمع ف مال اليتيم فصال الوصي ببعض مال اليتيم‬
‫لدفع ظلمه إن أمكنه دفع ظلمه من غي أن يعطي شيئا فأعطي ل يضمن‬
‫وف النوازل وإن خاف الوصي على نفسه القتل أو اتلف عضو فدفع ل يضمن وإن خاف على‬
‫نفسه البس أو القيد فأعطى ضمن وإن خاف أن يأخذ من ماله لو ل يدفع اليه مال اليتيم إن علم‬
‫الوصي أنه يأخذ بعض ماله ويبقى من ماله كفاية ل يسعه أن يدفع مال اليتيم فإن دفع ضمن وإن‬
‫خشي أخذ ماله كله فأعطى ل يضمن وهذا اذا كان الوصي هو الذي دفع اليه فإن كان السلطان‬
‫هو الذي بسط يده وأخذ ل ضمان على الوصي‬
‫رجل مات وخلف بنتي وعصبة فطلب السلطان التركة ول يقر بالعصبة فغرم الوصي للسلطان‬
‫دراهم من التركة بأمر البنتي حت ترك السلطان التعرض قال إذا ل يقدر على تصي التركة إل‬
‫بال غرم للسلطان فذلك مسوب من جيع الياث وليس لما أن يعل ذلك من نصيب العصبة‬
‫خاصة هذا ف قول أب جعفر‬
‫وف إجارات فتاوي الفضلى الوصي إذا أنفق على باب القاصي فما أعطي على وجه الجارة ل‬
‫يضمن قدر أجر الثل وما أعطي على وجه الرشوة ضمن وما يتصل بذا مسألة الصادرة سئل‬
‫المام النسفي عمن صودر فقال لرجل ادفع إليه وال أعوانه شيئا عن فدفع اليه هل يرجع عليه‬
‫قال ل قال رحه ال وعامة الشايخ إنه ل يرجع بدون شرط الرجوع‬
‫وف النوازل قوم وقعت الصادرة بينهم فأمروا رجل بأن يستقرض لم مال وينفق ف هذه الؤنات‬
‫ففعل فالقرض يرجع على القترض والستقرض هل يرجع على المر إن شرط الرجوع يرجع‬
‫وبدونه هل يرجع اختلف الشايخ فيه وال الوفق لسبيل الرشاد هذا ما يسر ال تعال نقله من‬
‫كتاب اللصة وال تعال أعلم الفصل التاسع والعشرون‬
‫ف الفرائض‬
‫المد ل حق حده والصلة والسلم على ممد رسوله وعبده قال الشيخ المام الجل الكبي‬
‫الزاهد الستاذ برهان اللة والدين شيخ مشايخ السلم والسلمي أبو السن علي بن أب بكر بن‬
‫عبد الليل الرشدان الرغينان غفر ال له ولوالديه وأحسن اليهما واليه هذا مموع يلقب‬
‫بالعثمان قد رغب فيه القاصي والدان وإن قرأته على الشايخ مرارا وحاورت فيه أول هذه‬
‫الصنعة صغارا وكبارا ووقفت عليه صريا وإضمارا ولا أعرض الصنف عن ذكر الرد وذوي‬
‫الرحام وما عداها من تفريعات الحكام ذكرت بعد انتهائه زوائد وأدرجت ف أثنائه فوائد من‬
‫عدة كتب وجدتا للمتقدمي وعدة نكت استفدتا من التأخرين على وجه يليق بذا الكتاب وإن‬

‫ل يكن ميطا بأقصى الباب راجيا الزاء من اللك القادر والدعاء من كل ناظر عاذل أو عاذر‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/423‬‬

‫أول ما يبدأ به من تركة اليت تهيزه ودفنه ث قضاء ديونه ث تنفيذ وصاياه ث قسمة الباقي بي‬
‫ورثته وكتابنا هذا لبيان الواريث فنقول وبال التوفيق‬
‫يرم الرث بقتل ورق واختلف دين ويستحق برحم ونكاح وولء والولء على ضربي ولء‬
‫عتاقة وولء موالة‬
‫ث السهام ف الفرائض ستة نصف وربع وثن على التضعيف والتنصيف ثلثان وثلث وسدس‬
‫كذلك واصحاب هذه السهام الستة اثنا عشر نفرا ستة لم حال واحدة سهم ل غي زوج‬
‫وزوجة وأم وجدة وأخ وأخت لم وستة لم حالن سهم وتعصيب أب وجد بنت وبنت ابن‬
‫أخت لب وأم وأخت لب فتصيب الزوج النصف مع كل الورثة إل مع الولد أو ولد البن فله‬
‫معهم الربع بكل حال ونصيب الزوجة الربع مع كل الورثة إل مع الولد أو ولد البن فلها معهم‬
‫الثمن بكل حال واحدة أو أكثر يشتركن ف ذلك ونصيب الم الثلث مع كل الورثة إل مع الولد‬
‫أو ولد البن أو الثني من الخوة والخوات فصاعدا فلها معهم السدس بكل حال إل ف‬
‫فريضتي زوج وابوان أو زوجة وابوان فللم ف هاتي الفريضتي ثلث ما يبقى بعد نصيب الزوج‬
‫أو الزوجة وذلك ف الثلثيات ل ف السدسيات ونصيب الدة السدس لم كانت أو لب واحدة‬
‫كانت أو أكثر يشتركن ف ذلك بعد أن كن مستويات ف الدرجة غي فاسدات والفاسدة هي الت‬
‫ف نسبتها ذكر بي انثيي كأم أب الم كلهن يسقطن بالم وبالب البويات خاصة وتصوير أربع‬
‫جدات مستويات من الصنفي أو تبن القاعدة الول أمية على عدد السائل ث ترتب البويات‬
‫عليها مثاله أم أم أم الم وأم أم أم الب وأم أم أب الب وأم أب أب الب وتصوير أربع جدات‬
‫أبويات ل غي أن تزيد على عدد السائل أبا ث ترتب البويات عليها مثاله أم أم أم أم الب وأم‬
‫أم أم أب الب وأم أم أب أب الب وأم أب أب أب الب ث المية وإن بعدت تشارك البوية‬
‫وإن قربت عند الشافعي وعندنا البوية القرب تجب المية البعدي ولو كانت القرب من جانبه‬
‫مجوبة به فذكلك عند الكثرين وعند أب حنيفة رحه ال بلفه ث الت من جدات الب ل ترث‬
‫مع الب قط ومع الد ترث واحدة منهن وهي الول ف تصويرنا ومع أب الد ترث ثنتان وها‬
‫الول ف تصويرنا والت تليها ومع جد الد ترث ثلث وهن الول ف تصويرنا والت تليها والت‬

‫تلي من يليها فقس على هذا وكلما زدت بعدا ف درجة الجداد زدت توريثا ف عدد الدات‬
‫ث الدة إن كانت ذات جهتي والخرى ذات جهة واحدة قال ابو يوسف رحه ال السدس‬
‫بينهما نصفان وقال ممد رحه ال أثلثا وصورته امرأة زوجت بنت بنتها من ابن ابنها فولد لما‬
‫ولد فهذه الزوجة أم أم الولد وأم أب أبيه فهي ذات جهتي وأم أم أبيه ذات جهة واحدة ونصيب‬
‫ولد الم السدس إن كان واحدا وللثني فصادعا الثلث والذكر والنثى فيه سواء ويسقطون‬
‫بأربعة بالولد وولد البن وإن سفل وبالب والد وإن عل وأما الب فهو عصبة إل مع الولد أو‬
‫ولد البن فيصي ذا سهم وسهمه السدس بكل حال وقد يتمع الالن فيه مثل أب وبنت‬
‫فالنصف لا والباقي له فرضا وعصوبة وأما الد فهو كالب إذا ل يكن الب إل ف ثلث مسائل‬
‫وف الرابعة اختلف‬
‫زوج وأبوان أو زوجة وأبوان فللم ف هاتي الفريضتي ثلث ما يبقى بعد نصيب الزوج أو‬
‫الزوجة ومع الد لا الثلث كامل إل ف رواية أب يوسف عن أب حنيفة رحهما ال فإن لا ثلث‬
‫ما يبقى مع الد‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/424‬‬
‫أيضا والثالثة وهي أن الدة أم الب ل ترث مع الب ومع الد ترث والرابعة اللفية وهي أن‬
‫الخوة والخوات لب وأم أو لب ل يرثون مع الب ومع الد كذلك ف قول أب بكر الصديق‬
‫رضي ال عنه وبه أخذ أبو حنيفة وقال زيد بن ثابت رضي ال عنه يقاسون الد وبه أخذ أبو‬
‫يوسف وممد ومالك والشافعي‬
‫وكيفية القاسة على مذهب زيد رضي ال عنه هي أن الد مع الخوة والخوات لب وأم أو‬
‫لب إذا انفردوا عن ذوي السهام فله خي الالي من القاسة ومن ثلث جيع الال ول ينقص حقه‬
‫من الثلث واذا اختلطوا بذوي السهام فله خي أحوال ثلث من القاسة ومن ثلث ما يبقى ومن‬
‫سدس جيع الال و ل ينقص حقه من السدس إل ف السألة الكدرية وهي زوج وأم وجد وأخت‬
‫لب وأم أو أخت لب سيت أكدرية لنا تكدرت على اصحاب الفرائض وقيل بل كدرت على‬
‫زيد مذهبه قال فيها زيد رضي ال عنه فيما رواه عنه ابنه خارجة للزوج النصف وللم الثلث‬
‫وللجد السدس وللخت النصف ث يضم الد نصيبه ال نصيب الخت فيقسمانه أثلثا ثلثاه‬
‫للجد وثلثه للخت أصلها من ستة وتعول ال تسعة وتصح من سبعة وعشرين وقال قبيصة بن‬
‫ذؤيب وال ما قال زيد ف الكدرية شيئا ولو كان مكان الخت أخ فل عول ول أكدرية ول‬

‫مياث للخ لن الخ عصبة والخت صاحبة سهم ولو كان أخ وأخت فل أكدرية أيضا‬
‫وكذلك إذا كانتا أختي لن حق الم يرد من الثلث ال السدس فل ضرورة ال اعتبارها‬
‫صاحبت سهم فيكون للزوج النصف وللم السدس وللجد سهم من ستة والباقي بي الختي‬
‫نصفي أو بي الخ والخت للذكر مثل حظ النثيي‬
‫ث ولد الب يعاد ولد الب والم ف مقاسة الد ومزاحته حت اذا خرج الد من الوسط عاد‬
‫كل ال أصله كأن ل يكن الد صورته جد وأخ لب وأم وأخ لب فالال بينهم أثلثا للجد سهم‬
‫ولكل أخ سهم ث يسترد الخ لب وأم ما ف يد الخ لب ويرج بغي شيء‬
‫جد وأخ لب وأم وأخوان لب فللجد ها هنا الثلث خي والباقي للخ لب وأم فقد اتفق‬
‫الواب ف السألتي مع اختلف التخريج‬
‫جد وأخت لب وأم وأخت لب فالال بينهم أرباعا للجد سهمان ولكل أخت سهم ث تسترد‬
‫الخت لب وأم ما ف يد الخت لب فتخرج من غي شيء‬
‫جد وأخت لب وأم وأختان لب فالال بينهم أخاسا للجد سهمان ولكل أخت سهم ث تسترد‬
‫الخت لب وأم ما ف يد الختي لب ال تام النصف والباقي لما نصف سهم أصلها من خسة‬
‫وتصح من عشرين‬
‫جد وأخت لب وأم وأخ لب فهذه والرابعة سواء إل أنا تصح من عشرة ولذا سيت عشرية‬
‫زيد إذ للخ عنده عشر الال‬
‫جد وجدتان أم الم وأم الب وأخت لب وأم وتسع أخوات لب فللجدتي السدس وللجد‬
‫ثلث ما يبقى لنه خي أحواله الثلث ث للخت لب وأم نصف جيع الال يبقى للخوات ثلث‬
‫السدس أصلها من ستة وتنتقل ال ثانية عشر وتصح من ثلثائة وأربعة وعشرين‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/425‬‬

‫وأما البنات فذوات السهام إل أن يقع ف درجتهن ذكر فيصرن عصبة به فإذا كن ذوات السهام‬
‫فللواحدة من الصلب النصف وللثنتي فصاعدا الثلثان ول يزدن على الثلثي وإن كثرن وإن‬
‫كانت واحدة من الصلب ومعها واحدة من البن أو أكثر فللت من الصلب النصف وللت من‬
‫البن السدس تكملة الثلثي وإن كانتا اثنتي من الصلب فل سهم للت من البن وإن كان واحد‬
‫من الصلب فل شيء للت من البن وإن ل يكن واحد ول واحدة من الصلب فالت من البن‬

‫كالت من الصلب‬
‫ثلث بنات ابن بعضهن أسفل من بعض صورته بنت ابن وبنت ابن ابن وبنت ابن ابن ابن جلتهن‬
‫العليا وتفصيلها عليا العليا ووسطى العليا وسفلى العليا وثلث بنات ابن ابن أخر بعضهن أسفل‬
‫من بعض صورته بنت ابن ابن وبنت ابن ابن ابن وبنت ابن ابن ابن ابن جلتهن الوسطى‬
‫وتفصيلها عليا الوسطى ووسطى الوسطى وسفلى الوسطى وثلث بنات ابن ابن ابن أخر بعضهن‬
‫أسفل من بعض صورته بنت ابن ابن ابن وبنت ابن ابن ابن ابن وبنت ابن ابن ابن ابن ابن جلتهن‬
‫السفلى وتفصيلها عليا السفلى ووسطى السفلى وسفلى السفلى فللعليا من الفريق الول النصف‬
‫وللت تليها من العليا من الفريق الثان السدس تكملة الثلثي ول شيء للباقيات‬
‫وإن كان مع إحدى الباقيات غلم يورث من بذائه ومن فوقه من ل يستوف فرضه من الثلثي‬
‫ول يورث من دونه وأما الخوات فذوات السهام إل أن يقع ف درجتهن ذكر فيصرن عصبة به‬
‫وإذا كن ذوات السهام فللواحدة من الب والم النصف وللبنتي فصاعدا الثلثان ول يزدن على‬
‫الثلثي وإن كثرن ولو كانت واحدة من الب والم ومعها واحدة من الب فللت من الب والم‬
‫النصف وللت من الب السدس تكملة الثلثي وإن كانتا اثنتي من الب والم فل سهم للت من‬
‫الب وإن كان واحد من الب والم فل شيء للت من الب وإن ل يكن واحد ول واحدة من‬
‫الب والم فالت من الب كالت من الب والم وهن يسقطن بأربعة بالبن وابن البن وإن سفل‬
‫وبالب والد وإن عل على اختلف قد مضى وهن مع البنات عصبة لقوله عليه الصلة والسلم‬
‫واجعلوا الخوات مع البنات عصبة‬
‫ث الشتركة وتسمى المارية وهي زوج وأم وأخ وأخت لم وأخ وأخت لب وأم وجوابا عندنا‬
‫وهو قول أب بكر الصديق رضي ال عنه وعن سائر الصحابة أجعي إن للزوج النصف وللم‬
‫السدس وللخ والخت لم الثلث ث الال ول شيء للخ والخت لب وأم لنما عصبة ول‬
‫باقي وبه كان يقول عمر رضي ال عنه حت قال له أولد الب والم هب أن أبانا كان حارا أما‬
‫كانت أمنا واحدة فتوقف عمر رضي ال عنه وشركهم ف الثلث بينهم بالسوية ل فضل للذكر‬
‫على النثى وهو قول عثمان رضي ال عنه وبه أخذ مالك والشافعي والوزاعي رحهم ال‬
‫وأما العصبات فأقربم البن ث ابن البن وإن سفل ث الب ث الد وإن عل على اختلف قد‬
‫مضى ث الخ لب وأم ث الخ لب ث ابن الخ الب كذا بنوها وإن سفلوا ث العم لب وأم ث‬
‫العم لب ث ابن العم لب وأم ث ابن العم لب وكذا بنوها وإن سفلوا ث عم الب لب وأم ث‬
‫عم الب لب ث ابن عم الب لب وأم ث ابن عم الب لب هكذا عمومة الجداد وإن علوا‬
‫وأولدهم الذكران وإن سفلوا ث العتق ومعتق العتق ذكرا كان أو أنثى ث عصبتهما وفيه اختلف‬

‫تت الفرائض بعون ال وحسن توفيقه على مض ذوي السهام وهم الستة الول وعلى مض‬
‫ذوي الالي وهم الستة الخر وعلى مض العصبات وهم هؤلء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/426‬‬

‫ث الصول الت منها يصح خروج هذه السهام الستة التفرقة سبعة وثامنها التصحيح من اثني من‬
‫ثلثة من أربعة من ستة من ثانية من اثن عشر من أربعة وعشرين ثلثة منها تعول من ستة ال‬
‫عشرة وترا وشفعا ومن اثن عشر تعول ال سبعة عشر وترا ل شفعا ومن أربعة وعشرين تعول‬
‫ال سبعة وعشرين دفعة واحدة وطريقة تريها أنه مت جاءك من هذه السهام الستة التفرقة أحاد‬
‫آحاد فمخرج كل جزء سيه ال النصف فهو من اثني ومت جاءك مثن وثلث نظر إن كانا من‬
‫جنس واحد فالكثر يغنيك ويزئك وإن كانا من جنسي متلفي نظر إن اختلط النصف من هذا‬
‫بكل الخر أو ببعضه فهو من ستة وإن اختلط الربع من هذا بكل الخر أو ببعضه فهو من اثن‬
‫عشر وإن اختلط الثمن من هذا بكل الخر أو ببعضه فهو من أربعة وعشرين يبقي الصل الثامن‬
‫وهو التصحيح فل بد له من تقدمة وهي معرفة الوفق بي الانبي الختلفي وهو أن تقسم الكثر‬
‫على القل أي تطرح من الكثر بقدار القل من الانبي حت يتفقا ف درجة واحدة فإن اتفقا ف‬
‫واحد فل وفق وإن اتفقا ف أكثر فموافقة ففي الثني بالنصف وف الثلثة بالثلث وهكذا ال‬
‫العشرة وف العشرة بالعشر وف أحد عشر بزء من أحد عشر وف اثن عشر بزء من اثن عشر‬
‫وهكذا ال حيث ينتهي الساب فنسبتها ال آخر أجزاء ما اتفقا فيه‬
‫ث التصحيح إذا انكسرت السهام والرؤوس طلبنا الوفق بي السهام والرؤوس فإن ل ند أخذنا‬
‫كل الرؤوس وإن وجدنا أخذنا وفق الرؤوس وهكذا يفعل بالثان والثالث أخذا بل ضرب‬
‫ث عمل آخر بي رؤوس ورؤوس طلبنا الوفق بي رؤوس ورؤوس إن ل ند ضربنا كل أحدها ف‬
‫كل الخر وإن وجدنا ضربنا وفق أحدها ف كل الخر وهكذا يفعل بالثالث والرابع‬
‫وإن تاثلت العداد اكتفينا بأحدها وإن تداخلت العداد اكتفينا بأكثرها ث ما اجتمع فيه فهو‬
‫مبلغ الرؤوس ومموعها حفظناها لفراز النصباء وضربناها ف أصل الفريضة مع عولا إن كانت‬
‫عائلة فما بلغ فمنها تصح السألة نصيب كل فريق ما هو نصيبهم ف البتداء مضروبا فيما ضربنا‬
‫ف أصل الفريضة ونصيب كل واحد من ل ينكسر عليهم ما هو نصيبه ف البتداء مضروبا فيما‬
‫ضربنا ف أصل السألة‬

‫وأما من انكسر عليهم فإذا أردنا إفراز نصيب كل واحد منهم نتاج فيه ال أربع مقدمات الول‬
‫أن نوفق رؤوس طائفته أو وفقها وناخذ سهامهم أو وفقها والثانية أن نطلب الوفق بي حاصل‬
‫رؤوس طائفته وبي حاصل رؤوس كل طائفة وراءها من انكسر عليهم فنأخذ الوفق من كل‬
‫موافق والكل من كل مباين والثالثة أن نطلب الوفق بي ما أخذنا من حاصل رؤوس الطوائف‬
‫سوى الطائفة الوقوفة فنضرب بعضها ف بعض بعد طلب الوافقة والرابعة أن ننظر ال ما اجتمع‬
‫من حاصل رؤوس الطوائف بعد ضرب بعضها ف بعض فنضربه فيما أخذنا من سهام الطائفة‬
‫الوقوفة فما بلغ فهو نصيب كل واحد من الفريق الوقوف هذا اذا كان الكسر من جوانب فإن‬
‫كان من جانبي ل نتاج ال القدمة الثالثة وإن كان من جانب واحد نتاج ال القدمة الول‬
‫فحسب وإن شئت أخرجت النصباء بطريق النسبة وهو أن تنسب سهام كل طائفة ال رؤوسها‬
‫وتأخذ بتلك النسبة من مبلغ الرؤوس فما بلغ فهو نصيب كل واحد من تلك الطائفة وإن شئت‬
‫نسبت ال رؤوس كل طائفة واحدا منها وأخذت مبلغ الرؤوس بتلك النسبة وضربته ف سهامهم‬
‫فما خرج فهو نصيب كل واحد منهم ث اذا أردت قسمة التركة فاضرب سهام كل وارث ف‬
‫التركة ث اقسم ما اجتمع على ما صحت منه الفريضة فما يرج بسهم فهو نصيبه هذا اذا كان‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/427‬‬
‫بي التصحيح والتركة مباينة فإن كان بينهما موافقة فاضرب سهام كل وارث ف وفق التركة ث‬
‫اقسم ما اجتمع على وفق التصحيح ومن صول على شيء يأخذه بياثه فأسقط سهامه من‬
‫الفريضة ث اقسم باقي التركة على سهام الباقي ث الرد وهو أنا إذا أعطينا ذوي السهام سهامهم‬
‫وبقي سهم ل مستحق له يرد عليهم بقدر سهامهم إل الزوج والزوجة وهذا قول عمر وعلي‬
‫رضي ال عنهما وبه أخذ علماؤنا‬
‫وقال زيد رضي ال عنه يوضع الفاضل ف بيت الال وبه أخذ مالك والشافعي‬
‫والصل ف تصحيح مسائله أنه اذا ل يكن ف السألة من ل يرد عليه فالقسمة على سهام من يرد‬
‫عليهم فإن كان فيهم من ل يرد عليه أعطينا نصيبه من أقل مارجه ث نظرنا ال الباقي إن استقام‬
‫على سهام من يرد عليهم فيها وإل ضربنا من يرد عليهم ف مرج نصيب من ل يرد عليه فما بلغ‬
‫فمنها تصح السهام فإن وقع الكسر بعد ذلك فالسبيل ما قدمناه وإن كان من يرد عليهم صنفا‬
‫واحدا فهم بنلة العصبات يعطى كل من ل يرد عليه فرضه من أقل مارجه والباقي لم فرضا‬
‫وردا فإن وقع الكسر صححنا السألة كما نصححها إذا كان فيها ذو سهم وعصبات‬

‫طريق آخر ف تصحيح السائل الردية وهو أن تصحح فريضة من يرد عليهم كما لو انفردوا‬
‫وتعطى من ل يرد عليه نصيبه من أقل مارجه وتصحيحه عليه ث تنظر ال الباقي بعد نصيب من‬
‫ل يرد عليه من تصحيحه فإن استقام على سهام من يرد عليهم فيها وإل طلبنا الوفق بي تصحيح‬
‫من يرد عليهم وبي الباقي بعد نصيب من ل يرد عليه من تصحيحه ل إن ل ند ضربنا كل‬
‫تصحيح من يرد عليهم ف مبلغ تصحيح من ل يرد عليه فما بلغ فمنها تصح السألة فنصيب من‬
‫ل يرد عليه مضروب ف تصحيح من يرد عليهم أو ف وفقه ونصيب كل واحد من يرد عليهم‬
‫مضروب ف الباقي بعد نصيب من ل يرد عليه من تصحيحه أو ف وفق ذلك‬
‫ث الناسخة ومبناها على التصحيح وهو أن تصحح فريضة اليت الول على ورثته وتفظ من‬
‫ذلك ما أصاب اليت الثان لطلب الوفق ث تصحح فريضة اليت الثان على ورثته ث تطلب الوفق‬
‫بي ما ف يده وتصحيحه إن ل ند ضربنا كل هذا التصحيح ف كل التصحيح الول وإن وجدنا‬
‫ضربنا وفق هذا التصحيح ف كل التصحيح الول ث نبتدئ بالقسمة فمن كان له نصيب من‬
‫الفريضة الول فمضروب ف الفريضة الثانية ومن كان له نصيب من الفريضة الثانية فمضروب ف‬
‫نصيب اليت الثان ومن كان له نصيب من الفريضتي فما له من الفريضة الول فمضروب ف‬
‫الفريضة الثانية وماله من الفريضة الثانية فمضروب ف نصيب اليت الثان هذا اذا عدم الوفق أما‬
‫إذا وجد الوفق فيضرب ف مواضع الضرب ف وفقها ويفظ من ذلك ما أصاب اليت الثالث‬
‫لطلب الوفق ث تصحح فريضة اليت الثالث على ورثته ث تطلب الوفق بي ما ف يده وتصحيحه‬
‫إن ل ند ضربنا كل هذا التصحيح ف كل التصحيحي الولي وإن وجدنا ضربنا وفقه ث نبتدئ‬
‫بالقسمة ونثن ونثلث ونربع ونمس وعلى هذا جيع هذا الوجه وقياسه وبال التوفيق‬
‫ث يب أن تعلم أن الوافقة أينما اتفقت فلها نتائج وثرات وإذا خرجنا مسألة من الناسخة أو‬
‫غيها وأعطينا كل ذي حق حقه وأوفيناه حظه ث ألغينا النصباء كلها توافق بعضها بعضا ف جزء‬
‫من الجزاء‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/428‬‬
‫الصحيحة فمن ثرة هذه الوافقة أن نقتصر من كل نصيب على جزء الوفاق وترج السألة من‬
‫وفقها وعلى هذا يدور كثي من السائل فاحفظه فصل ف ذوي الرحام‬
‫وهم خسة أصناف أولم أولد البنات وأولد بنات البن والثان الدود الفاسدة والدات‬
‫الفاسدات والثالث أولد الخوات لب وأم أو لب وأولد الخوة والخوات لم وبنات‬

‫الخوة والرابع الخوال والالت والعمات كلهن والعمام لم وبنات العمام وأولد هؤلء‬
‫والامس عمات الباء والمهات وأخوالم وخالتم وأعمام الباء لم وأعمام المهات كلهم‬
‫وأولد هؤلء وأولدهم بالياث أولم ث ثانيهم ث ثالثهم ث رابعهم ث خامسهم ف رواية عن أب‬
‫حنيفة وعليه الفتوى‬
‫وروى عن أب حنيفة أن الد الفاسد أول بالال من أولد البنات وقال أبو يوسف وممد أولد‬
‫الخوات وبنات الخوة أول من الد الفاسد أب الم وكل واحد أول من ولده وولده أول من‬
‫أبويه عندها وهم ل يرثون مع ذي سهم ول عصبة سوى أحد الزوجي فصل ف الصنف الول‬
‫فأولهم بالياث أقربم فإن استووا ف القرب فولد الوارث أول‬
‫واختلفوا ف ولد ولد الوارث والصحيح أنه ليس بأول مثاله بنت البنت أول من بنت بنت البنت‬
‫لنا أقرب وبنت بنت البن أول من بنت بنت البنت لنا ولد الوارث‬
‫بنت بنت بنت البنت وبنت بنت بنت البن فالال بينهما ف الصحيح والقسمة على أبدانم إن‬
‫اتفقت أصولم وإن اختلفت فكذلك عند أب يوسف رحه ال وهو رواية عن أب حنيفة وعند‬
‫ممد وهو أشهر الروايتي عن أب حنيفة القسمة على أول خلف مع اعتبار صفة الصول ف‬
‫الفروع واعتبار عدد الفروع ف الصول‬
‫ث كل شيء جعلته لصل ينقل ذلك ال فرعه مثاله بنت ابن بنت وبنت بنت بنت فعند أب‬
‫يوسف الال بينهما نصفان باعتبار البدان وعند ممد أثلثا سهمان لبنت ابن البنت وسهم لبنت‬
‫بنت البنت كأنه مات عن ابن وبنت فينقسم الال بينهما أثلثا ث ما اصاب ابن البنت فلولده وما‬
‫اصاب بنت البنت فلولدها‬
‫بنتا ابن بنت وبنت بنت بنت فعند أب يوسف الال بينهن اثلثا باعتبار البدان وعند ممد خس‬
‫الال لبنت بنت البنت وأربعة أخاسه لبنت ابن البنت كأنه مات عن ابن بنت وبنت بنت فيقسم‬
‫الال بينهم أخاسا فما أصاب بنت البنت فلولدها وما أصاب بنت البنت فلولديهما هذا هو اعتبار‬
‫عدد الفروع ف الصول والول اعتبار صفة الصول ف الفروع‬
‫بنت ابن بنت وابن بنت بنت فعند أب يوسف ثلث الال لبنت ابن البنت وثلثاه لبن بنت البنت‬
‫اعتبارا للبدان دون الصول وعند ممد ينعكس الواب فابن بنت البنت له ثلث الال وبنت ابن‬
‫البنت لا الثلثان إذ هو يعتب الصول دون البدان‬
‫وإن اختلف بطن ث اختلف بطن فعلى قول أب يوسف يعتب البدان وعند ممد يقسم على أول‬
‫بطن اختلف ويعل من يدل بالذكر فريقا على حدة ومن يدل بالنثى فريقا على حدة ث يقسم‬
‫على‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/429‬‬
‫الثان ث على الثالث ال أن ينتهي مثاله بنت بنت بنت وبنت ابن بنت وابن ابن بنت فعند أب‬
‫يوسف يعتب البدان وعند ممد خس الال لبنت بنت البنت وثلثا أربعة الخاس لبن ابن البنت‬
‫وثلث اربعة الخاس لبنت ابن البنت ولو كان معهم ابن بنت بنت أيضا فعند ممد ثلث الثلثي‬
‫لبنت ابن البنت وثلثا الثلثي لبن ابن البنت وثلث الثلث لبنت بنت البنت وثلثا الثلث لبن بنت‬
‫البنت وكذا البنات فاذا كانت قرابته من جهتي قال أبو حنيفة وممد من كان له قرابتان من‬
‫ذوي الرحام يرث من القرابتي جيعا وهي رواية عن أب يوسف رحه ال وعنه أنه ل يرث ال من‬
‫جهة واحدة كما ف الدة ذات الهتي عنده مثاله ابن ابن بنت هو ابن بنت بنت وبنت بنت‬
‫بنت صورته رجل له بنتان ماتتا وخلفت إحداها ابنا والخرى بنتا فتزوج البن البنت فولدت له‬
‫ابنا ث تزوجها رجل آخر فولدت له بنتا فالولود أول ابن ابن بنت وهو ابن بنت بنت والولودة‬
‫ثانيا بنت بنت بنت فلو مات الزوجان ث مات الد فعند أب يوسف رحه ال ف رواية الال بينهما‬
‫أخاسا خس الال لبنت بنت البنت وأربعة أخاسه لذي القرابتي وعنه ف رواية يقسم الال بينهما‬
‫أثلثا سهمان لذي القرابتي لكان الذكورة وسهم لبنت بنت البنت وعند ممد سدس الال لبنت‬
‫بنت البنت وخسة أسداسه لذي القرابتي فصل ف الصنف الثان‬
‫وهم الدود الفاسدة والدات الفاسدات أولهم بالياث أقربم ال اليت فإن استووا ف القرب‬
‫فمن يدل بوارث فهو أول عند البعض ول تفضيل له عند الخرين فإن استووا ف القرب وليس‬
‫فيهم من يدل بوارث نظر فإن كانوا من جانب واحد من جانب الب أو من جانب الم واتفقت‬
‫صفة من يدلون بم فالقسمة على أبدانم إن كانوا ذكورا أو إناثا فبالسوية وإن كانوا متلطي‬
‫فالذكر مثل حظ النثيي وإن اختلفت صفة من يدلون بم يقسم على أدن بطن ال اليت اختلف‬
‫كما ف الصنف الول‬
‫وإن كانوا من جانبي يعل الثلثان لقرابة الب والثلث لقرابة الم ث ما اصاب كل فريق يقسم‬
‫فيما بينهم كما لو انفردوا ومثاله أب أم أب الب وأب أب أم الب فهما جدان من قبل الب‬
‫وأب أم أب الم وأب أب أم الم فهما جدان من قبل الم فيقسم الال أول أثلثا ثلثاه لقرابة‬
‫الب والثلث لقرابة الم ث ما اصاب قرابة الب يقسم أثلثا ثلثاه لده من قبل أبيه وهو أب أم‬
‫الب وثلثه لده من قبل أمه وهو أب أب أم الب وما أصاب قرابة الم فكذلك ثلثاه لدها من‬
‫قبل ابيها وهو أب أم أب الم وثلثه لدها من قبل أمها وهو أب أب أم الم وهذا الواب على‬
‫قول من ل يعتب الدل بالوارث وأما من يعتب الدلء بالوارث فعنده الال كله للجد الذكور أول‬

‫وهو أب أم اب الب فصل ف الصنف الثالث‬
‫فالكلم ف أولد الخوات وبنات الخوة لب وأم أن أولهم اقربم وعند الستواء ف القرب‬
‫من كان ولد الوارث أول فالقسمة على أبدانم إذا اتفقت أصولم وإن اختلفت فهو على‬
‫اختلف قد مر ف الصنف الول مثاله بنت الخت أول من بنت بنت الخت لنا أقرب وبنت‬
‫ابن الخ أول من بنت بنت الخ لنا ولد الوارث‬
‫بنت أخت وابن أخت فالال بينهما للذكر مثل حظ النثيي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/430‬‬

‫بنت ابن أخت وابن بنت اخ وبنت بنت أخ فعند اب يوسف يعتب البدان وعند ممد خس الال‬
‫لبنت ابن الخت وثلثا أربعة الخاس لبن بنت الخ وثلث أربعة الخاس لبنت بنت الخ‬
‫ابن أخت لب وأم وبنت أخ لب وأم فأبو يوسف رحه ال يعتب البدان دون الصول فعنده‬
‫ثلث الال لبنت الخ لب وأم وثلثاه لبن الخت لب وأم وممد رحه ال يعتب الصول دون‬
‫البدان فعنده ثلث الال لبن الخت لب وأم وثلثاه لبنت الخ لب وأم‬
‫والكلم ف أولد الخوات وبنات الخوة لب كالكلم ف الفريق الول عند عدمهم وأما‬
‫الكلم ف أولد الخوة والخوات لم فهو أن أولهم أقربم ول يفضل الذكر على النثى إل ف‬
‫رواية شاذة عن أب يوسف رحه ال مثاله بنت أخ لم وابن أخت لم فعندها الال بينهما‬
‫كالصول نصفان وعند أب يوسف على تلك الرواية أثلثا بلف الصول‬
‫وإذا اجتمع ثلثة أولد أخوات متفرقات أو ثلث بنات اخوة متفرقي واستووا ف القرب‬
‫والدرجة فعند أب يوسف رحه ال وهو رواية عن أب حنيفة رحه ال يعتب الصول مثاله بنت‬
‫أخت لب وأم وبنت أخت لب وبنت أخت لم فعند أب يوسف رحه ال الال كله لبنت‬
‫الخت لب وأم وعند ممد خس الال لبنت الخت لم وخسه لبنت الخت لب وثلثة‬
‫أخاسه لبنت الخت لب وأم‬
‫بنت أخ لب وأم وبنت أخ لم فعند اب يوسف رحه ال الال كله لنت الخ لب وأم وعند‬
‫ممد سدس الال لبنت الخ لم والباقي لبنت الخ لب وأم‬
‫وإذا اجتمعت ثلث بنات أخوات متفرقات وثلث بنات اخوة متفرقي فعند أب يوسف رحه ال‬
‫الال كله بي بنت الخ لب وأم وبي بنت الخت لب وأم نصفان وعند ممد ثلث الال بي‬

‫بنت الخ لم وبي بنت الخت لم نصفان وثلثا الال بي بنت الخ لب وأم وبي بنت الخت‬
‫لب وأم أثلثا كما ف الصول وكذا ولد الخوة والخوات إذا كانت قرابته ذات جهتي فهو‬
‫على اختلف قد مر ف الصنف الول مثاله ابن أخ لم هو ابن أخت لب وبنت أخت لب وأم‬
‫فعند أب يوسف رحه ال الال كله لبنت الخت لب وأم وعند ممد الال كله على خسة ثلثة‬
‫أخاسه لبنت الخت لب وأم وخساه لبن الخ لم الذي هو ابن الخت لب فصل ف الصنف‬
‫الرابع‬
‫وهم العمام لم ومن ف معناهم من كان لب وأم أول من كان لب ومن كان لب كان أول‬
‫من كان لم مثاله عمة لب وام فهي أول من العمة لب والت من الب أول من الت لم‬
‫خالة لب وأم وخالة لب فالول أول خال لب وخال لم فالال للب أول‬
‫وإنا يعتب هذا الترجيح ف جنس واحد ول يعتب ف جنسي إل ف رواية شاذة عن أب يوسف‬
‫رحه ال مثاله عمة لب وأم وخالة لب فالال بينهما أثلثا ثلثاه للعمة وثلثه للخالة وعند أب‬
‫يوسف على تلك الرواية الال كله للعمة وإذا اجتمع العمات والخوال والالت فالثلثان‬
‫للعمات بينهن بالسوية والثلث للخوال والالت بينهم للذكر مثل حظ النثيي‬
‫والكلم ف أولد هؤلء وبنات العمام أن أولهم أقربم فإن استووا ف القرب فمن كان لب‬
‫وأم‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/431‬‬
‫أول من كان لب ومن كان لب أول من كان لم ث ولد الوارث أول فإن كان أحدها ولد‬
‫الوارث غي أنه ذو قرابة واحدة والخر ولد ذي الرحم لكن ذو قرابتي اختلفوا فيه والصحيح‬
‫أن ذا القرابتي أول مثاله بنت ابن عم لب وابن ابن عمة لب وأم فالثان أول فصل ف الصنف‬
‫الامس‬
‫وهم أقرباء البوين أولهم أقربم مثاله عمة الب أول من عمة الد لنا أقرب وإذا اجتمعت‬
‫قرابتا الب وقرابتا الم فالثلثان لقرابت الب والثلث لقرابت الم ث ما أصاب قرابت الب يقسم‬
‫بينهم أثلثا ثلثاه لقرابته من قبل أبيه والثلث لقرابته من قبل أمه‬
‫وما اصاب قرابت الم فكذلك ثلثاه لقرابتها من قبل أبيها والثلث لقرابتها من قبل أمها مثاله عمة‬
‫الب وخالته وعمة الم وخالتها والكلم ف أولد هؤلء كالكلم ف أولد البنات وأولد‬
‫الخوات فيما يتفقون ويتلفون فصل ف لواحق الكتاب‬

‫قد ذكرنا أن الولء على ضربي ولء عتاقة وولء موالة فمول العتاقة كل من أعتق عبدا أو‬
‫مات عن مدبر وخرج من الثلث أو مات عن أم ولد أو استوف كتابة عبد أو ملك ذا رحم مرم‬
‫منه فعتق عليه فإنه يكون مول له يرثه إذا مات ول يرث العتق منه وإن أعتقها على أن ل ولء له‬
‫فالشرط باطل والولء ثابت‬
‫والولء ل يورث ويكون لقرب عصبة العتق مثاله مات العتق عن ابن وبنت فالولء كله للبن‬
‫وإن مات عن ابن وأب فالولء كله للبن عند اب حنيفة وممد وقال أبو يوسف سدس الولء‬
‫للب والباقي للبن فإن مات عن جد وأخ فالولء كله للجد عند اب حنيفة وعندها الولء‬
‫بينهما نصفان وعند الشافعي الولء كله للخ ف أصح قوليه‬
‫كل ملوك عتق على ملك مالكه ل يتحول ولؤه عنه أبدا مثال رجل زوج أمته من عبد غيه ث‬
‫أعتق أمته فجاءت بولد لقل من ستة أشهر ث أعتق العبد ل ير ولء الولد ال نفسه لنه عتق‬
‫على ملك معتق الم ولو جاءت بولد لتمام ستة أشهر فصاعدا ث أعتق العبد جر ولء الولد ال‬
‫نفسه‬
‫وليس للنساء من الولء إل ما اعتقن أو أعتق من أعتقن أو كاتب أو كاتب من كاتب أو دبرن أو‬
‫دبر من دبرن أو جر ولء معتقهن‬
‫وأما مول الوالة فمجهول النسب إذا قال لخر أنت مولي ترثن إذا مت وتعقل عن اذا جنيت‬
‫وقال الخر قبلت صح عندنا ويكون القابل مول له يرثه إذا مات ويعقل عنه اذا جن وإن شرط‬
‫من من الانبي فعلى ما شرطا ويدخل ف هذا العقد أولده الصغار ومن يولد له بعد ذلك‬
‫وكذلك الرأة إذا عقدت عقد الوالة صح عند أب حنيفة رحه ال وللعاقد فسخه مال يعقل عنه‬
‫هذا القابل وللقابل فسخه إل أن يرث بولئه ومول الوالة مؤخر عن ذوي الرحام مقدم على‬
‫بيت الال ويرث مع أحد الزوجي‬
‫وللرق من أسباب الرمان وافرا كما ف القن وناقصا كما ف الدبر وأم الولد والكاتب إذا مات‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/432‬‬
‫عاجزا فهو عبد وإن مات عن وفاء أو عن مولود ف الكتابة يؤدي كتابته ويكم بريته ف آخر‬
‫جزء من أجزاء حياته فيتبي أنه مات حرا والستسعي بنلة حر مديون عندها وعند أب حنيفة‬
‫رحه ال هو عبد ما بقي عليه درهم هذا اذا كان يسعى لفكاك رقبته كمعتق البعض أما اذا كان‬
‫يسعى بق ف رقبته كالعبد الرهون إذا أعتقه الراهن فهو بنلة الحرار يرث ويورث عنه‬

‫والقتل من أسباب الرمان وكل قتل يتعلق به وجوب القصاص أو الكفارة فإنه ينع الياث وكل‬
‫قتل ل يتعلق به وجوب القصاص ول الكفارة فإنه ل ينع الرث أما القتل الذي يتعلق به وجوب‬
‫القصاص فهو أن يقتل مورثه عمدا بالديد أو با يعمل عمل الديد وأما الذي يوجب الكفارة‬
‫فهو أن يقتله بالباشرة خطأ أو أوطأ دابته مورثه وهو راكبها أو انقلب ف النوم على مورثه فقتله‬
‫أو سقط عليه من السطح فقتله أو سقط حجر من يده عليه فقتله فهذا كله قتل بطريق الباشرة‬
‫فتجب فيه الكفارة ويوجب حرمان الياث إن كان مورثا والوصية إن كان أجنبيا‬
‫وأما القتل الذي ل يتعلق به وجوب القصاص ول الكفارة فهو أن الصب أو النون إذا قتل مورثه‬
‫أو غي الصب والنون إذا قتل مورثه بالتسبب كما اذا أشرع جناحا على قارعة الطريق فسقط‬
‫على مورثه فمات أو حفر بئرا على قارعة الطريق فوقع مورثه فيها فمات أو ألقى حجرا على‬
‫قارعة الطريق فتعلق به مورثه فمات أو صب ماء أو بال أو توضأ فزلق به الورث فمات او ساق‬
‫دابة أو قادها فأوطأت مورثه فمات أو قتله قصاصا أو رجا أو دفعا لقتاله أو كان مكرها على‬
‫قتله أو سقط حائطه الائل على مورثه بعد ما اشهد عليه فمات أو وجد مورثه قتيل ف داره فإنه‬
‫يب القسامة والدية على العاقلة ول ينع الرث‬
‫وكذا العادل إذا قتل الباغي وهو مورثه ل ينع الرث ف هذه الواضع كلها وإن باشر لنه ل‬
‫يوجب القصاص ول الكفارة وأما اذا قتل الباغي العادل وهو مورثه فهذا على وجهي إن قال‬
‫قتلته وأنا على الباطل والن أيضا على الباطل فإنه ل يرثه بالجاع وإن قال قتلته وأنا على الق‬
‫والن على الق أيضا يرثه ف قول أب حنيفة وممد لنه قتل ل يوجب القصاص ول الكفارة‬
‫وعند أب يوسف ل يرثه لنه قتل بغي حق‬
‫البن إذا قتل أباه عمدا أو خطأ ل يرثه يب القصاص ف العمد والكفارة ف الطأ وكذا الب إذا‬
‫قتل ابنه خطأ ينع الرث وهذا ل يشكل لن الكفارة تب بقتله أباه خطأ أما اذا قتله عمدا فإنه‬
‫يوجب حرمان الياث أيضا وإن كان ل يب القصاص ول الكفارة وهذا يشكل على الصل‬
‫الذي ذكرناه إل أنا نقول وجب القصاص هاهنا لكنه سقط برمة البوة‬
‫الب إذا أدب ابنه اجترم جرية سرقة أو غيها وعنف ف الضرب فمات يوجب حرمان الياث‬
‫وعند اب يوسف ل يوجبه‬
‫العلم إذا أدب ولد انسان وهو وارثه فمات ل يوجب حرمان الياث وكذلك الب إذا بط قرح‬
‫ابنه أو ختنه أو حجمه من غي أن يعنف ف ذلك فمات والزوج إذا عزر زوجته بأن ل تطعه ف‬
‫الفراش فماتت فإنه يوجب حرمان الياث‬
‫الكفر كله ملة واحدة عندنا يرث بعضهم بعضا فالنصران يرث اليهودي واليهودي يرث الوسي‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/433‬‬
‫إل إذا كانت دورهم متلفة متباينة مثل نصران مات وله ابن ف الروم وابن ف الند ل يرث‬
‫واحد منهما ولو مات مسلم وله ابن مسلم ف الند فإنه يرثه لنه ل تتباين الدار حكما‬
‫والرتد ل يرث من واحد وكذا الرتدة وهل يرث السلم منه قال أبو حنيفة إن كان كسبا اكتسبه‬
‫ف حال الردة يكون فيئا وإن كان كسبا اكتسبه ف حال السلم يكون لورثته السلمي وقال أبو‬
‫يوسف وممد رحهما ال الكسبان لورثته السلمي وقال الشافعي الكسبان جيعا فء فإن لق‬
‫بدار الرب مرتدا يقسم القاضي ماله بي ورثته كأنه ميت‬
‫الوسي يرث بالنسب والولء وبنكاح يقر عليه بعد السلم والنسب فيما بينهم يثبت بالنكحة‬
‫الفاسدة‬
‫ومن يدل ال اليت بنسبي إن كان أحدها ل يجب الخر ورث بما جيعا وإن كان يجب‬
‫ورث بالاجب مثاله إذا ترك ابن عمه أحدها أخوه لمه فله السدس بالفرض والباقي بينهما‬
‫بالعصوبة لن إحدى جهت قرابته ل تجب الهة الخرى فورث بما فإن ترك بنت خالته‬
‫وإحداها أخته لبيه فلها الال كله فرضا وردا لن إحدى جهت قرابتها تجب الخرى فورثت‬
‫بالاجبة‬
‫ث الجوب عن الياث يجب غيه كمن مات وله أبوان وأخوان فالخوان يردان الم من الثلث‬
‫ال السدس وإن كانا ل يرثان إذ ها بالب مجوبان‬
‫والروم من الياث ل يجب كالروم بالقتل أو الرق أو اختلف الدين ل حجب الرمان ول‬
‫حجب النقصان إل ف قول عبد ال بن مسعود فإنه أفت فيما زعم النخعي أن الروم ل يجب‬
‫حجب الرمان ولكنه يجب حجب النقصان وعنده تعول السألة ال احدى وثلثي بناء على‬
‫هذا الصل صورتا زوجة وأم وأخوان لم وأختان لب وأم وابن هو مروم بأحد أسباب الرمان‬
‫فعند عامة الصحابة تعول هذه السألة إل سبعة عشر وأصلها من اثن عشر لن الزوجة فرضها‬
‫الربع عندهم إذ البن الروم ل ينقصها حقها وعند ابن مسعود أصلها من أربعة وعشرين لن‬
‫الزوجة فرضها الثمن عنده إذ البن الروم ينقصها حقها فعالت ال احدى وثلثي‬
‫الفقود ل يرث ول يورث عنه مال يثبت موته ببينة أو بضي مدة يعلم يقينا أنه ل يعيش أكثر من‬
‫ذلك ووقت ف ذلك أبو حنيفة رواية السن عنه بائة وعشرين سنة من وقت ولدته وعن أب‬
‫يوسف بائة سنة وقدره بعضهم بتسعي وبعضهم بسبعي وقال بعضهم إنه موكول ال رأي‬
‫القاضي فإذا انقضت تلك الدة ورثه من كان حيا من ورثته ول يرثه من مات قبل مضي الدة ولو‬

‫مات مورثه ف خلل فقده وله وارث سواء إن كان ل يجب به لكنه ينتقص حقه يعطي أقل‬
‫النصيبي ويوقف الباقي وإن كان يجب به ل يعطى أصل‬
‫ويوقف للحمل نصيب اربعة بني عند أب حنيفة رحه ال وعند ممد مياث ابني وهو رواية عن‬
‫أب يوسف وعنه أنه يوقف مياث ابن واحد وعليه الفتوى ولو كان معه وارث آخر ل يسقط‬
‫بال ول يتغي به يعطى كل نصيبه وإن كان من يسقط به ل يعطى أصل وإن كان من يتغي به‬
‫يعطى القل‬
‫مياث ولد اللعان من جهة الم ل غي وأنا كسائر المهات ول يكون عصبة‬
‫ل توارث بي الغرقى والرقي والدمى ويعل كأنم ماتوا معا‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/434‬‬

‫النثى يرث من حيث يبول فإن بال منهما فالكم للسبق وإن كانا معا فهو مشكل عند أب‬
‫حنيفة وعندها يعتب الكثر وإن استويا فهو مشكل أيضا عندها ث النثى الشكل يرث أقل‬
‫النصيبي وهو نصيب البنت عند عامة الصحابة إل أن يكون أسوأ حاله أن يكون ذكرا وبه قال‬
‫أبو حنيفة رحه ال وقال الشعب يعتب فيه الالن حالة الذكورة وحالة النوثة بيانه إذا مات‬
‫الرجل عن ابن وولد خنثى قال أبو حنيفة رحه ال ثلثا الال للبن والثلث للخنثى واختلف أبو‬
‫يوسف وممد على قول الشعب قال ممد للخنثى خسة من اثن عشر وللبن التيقن سبعة وقال‬
‫أبو يوسف للخنثى ثلثة من سبعة وللبن التيقن أربعة وال أعلم بالصواب ويزي كل منهم‬
‫ويثاب‬
‫طريق معرفة ما هو القل ما أعطاه أبو يوسف وممد أن يضرب الثلثة الت يعطيه أبو يوسف ف‬
‫الثن عشر مرج ما يعطيه منه ممد والمسة الت يعطيه منها ممد ف سبعة مرج ما يعطيه منه‬
‫أبو يوسف فيكون الول ستة وثلثي والثان خسة وثلثي وستة وثلثون ثلث مرات اثنا عشر‬
‫يعطيه ممد من كل اثن عشر خسة فصارت جلة ما يعطيه ممد خسة عشر من ستة وثلثي‬
‫وخسة وثلثون خس مرات سبعة يعطيه أبو يوسف من كل سبعة ثلثة وخس مرات ثلثة خسة‬
‫عشر فيعطيه أبو يوسف خسة عشر من خسة وثلثي وممد من ستة وثلثي وخسة عشر من‬
‫خسة وثلثي أكثر منها من ستة وثلثي هكذا برهنوا لذلك ف كتبهم وف هذا نوع تعسي‬
‫وتكسي والوضح السلم أن تقول فاضرب مرج ما يعطيه منه أبو يوسف وذلك سبعة ف مرج‬

‫ما يعطيه منه ممد وذلك اثنا عشر تصي الملة بعد الضرب أربعة وثاني فأعطه من هذا البلغ‬
‫بعد الضرب بالطريق الذي ذكرنا ف الناسخات لفراز النصباء أعن خذ ثلثة واضربا فيما‬
‫ضربت السبعة فيه وذلك اثنا عشر وثلثة ف اثن عشر ستة وثلثون هذا هو الذي يعطيه أبو‬
‫يوسف من أربعة وثاني ث اضرب خسة ف السبعة الت ضربت الثن عشر فيها يصي خسة‬
‫وثلثي هذا هو الذي يعطيه ممد من أربعة وثاني فازداد ما يعطيه أبو يوسف على ما يعطيه ممد‬
‫هكذا اتضح ف بعض فكري بتسهيل ال تعال وبتيسيه وهو اليسر لكل عسي نعم الول ونعم‬
‫النصي هذا ما يسر ال تعال نقله من فصول العمادى وال الادي ال طريق الرشاد الفصل‬
‫الثلثون وهو تام الفصول ف مسائل شت‬
‫وف النوازل لب الليث السمرقندي ف باب مسائل شت متفرقة قال ممد بن السن أخبن رجل‬
‫من أصحابنا عن السن البصري أنه سئل عن رجل أتى رجل ايل له أن يتزوج ابنته فقال‬
‫سبحان ال أو يكون هذا قال نعم فوصفوا له رجل منثا كان فعل ذلك به فقال ل يرم ذلك‬
‫شيئا قال ممد وبه نأخذ‬
‫وسئل أبو القاسم عن دارين متلصقتي فجعل صاحب احدى الدارين ف داره إصطبل وكان ف‬
‫القدي مسكنا وف ذلك ضرر على صاحب الدار الخرى هل له أن ينعه عن ذلك أم ل قال ان‬
‫كانت وجوه الدواب ال جدار داره فليس له أن ينعه وإن كانت حوافرها ال الدار فله منعه‬
‫وسئل الفقيه أبو جعفر عن نواويس بنب أرض رجل فاراد أن يرها ال أرضه قال إن ل يكن‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/435‬‬
‫لا قيمة فل بأس وإن كان لا قيمة فإن كانت من نواويس الاهلية فهو بنلة أرض الوات وإن‬
‫كانت من نواويس كانت بعد السلم فهو بنلة اللقطة يباع ويصرف ثنه ال بعض مصال‬
‫السلمي وكذلك كل لقطة يعلم أنا كانت كذا ينبغي أن ل يتصدق به ولكن سبيلها أن تصرف‬
‫ال بيت الال لنوائب السلمي‬
‫وسئل عن رجل قال لمرأته وف يدها قدح من ماء إن شربت الاء فأنت طالق وإن حسبتيه فأنت‬
‫طالق وإن دفعتيه ال انسان أو وضعتيه فأنت طالق قال ترسل فيه ثوبا حت ينشف الاء‬
‫وسئل عن رجل قال لمرأته إن ل أجامعك على هذا الرمح فأنت طالق قال ينقب السقف ويرج‬
‫رأس الرمح من السطح قليل ث يامعها عليه وسئل عن رجل قال لمرأته إن كلمتك أول فأنت‬
‫طالق ث قالت له امرأته إن كلمتك أول فعبدي حر قال يتكلم الرجل ول ينث لنه قد خرج عن‬

‫يينه بكلم الرأة‬
‫وسئل عن رجل قال وال ل أشرب المر إل لجد خيا من ذلك ث انه شرب المر من غي‬
‫اضطرار قال ينث ف يينه وأخاف عليه الكفر بذه الكلمة وسئل أبو بكر عن رجل حلف أن ل‬
‫يأكل هذا اللحم فأكله غي مطبوخ قال ل ينث كرجل حلف ل يأكل هذا الدقيق فأكله على‬
‫حاله ل ينث كذلك وهذا ما قال الفقيه وعندي أنه ينث‬
‫وسئل عن سكران قال لمرأته إن ل تكن فلنة أوسع دبرا منك فأنت طالق قال هذا شيء غي‬
‫مفهوم ول مقدور على معرفته فل يقع فيه النث‬
‫وسئل عن رجل حلف أن ل ينام على الفراش ما دام ف الغربة فتزوج امرأة ف بلدة هل يوز له‬
‫أن ينام على الفراش قال إذا تزوج امرأة ل على نية أن يطلقها أو على نية أن يطلقها أو ل نية أن‬
‫يذهب با فقد خرج عن أن يكون غريبا وإذا تزوجها على أن يطلقها أو على نية النقلة با فهو‬
‫يعد غريبا‬
‫وسئل سفيان الثوري عن رجل وهب لرجل ثوبا ث اختلسه منه فاستهلكه قال على الواهب قيمته‬
‫وليس الرتاع ال عند القاضي قال الفقيه وهذا قول أصحابنا وبه نأخذ ولو وهب لرجل دراهم‬
‫ث استقرضها منه فأقرضها جاز وليس للواهب أن يرجع أبدا لن البة صارت مستهلكة وصارت‬
‫دينا على الواهب وسئل نصي بن يي عن الكسب فريضة هو أم ل قال الكسب والعمل فريضة‬
‫بقدار ما ل بد منه لن من الفرائض مال يستطاع إل بأدائه كالصلة ل توز إل بالوضوء فعليه‬
‫تكلف الاء وطلبه ليقيم به الفريضة وعليه أن ل يلبس الثياب لقامة الصلة ول يرتفع ذلك ال‬
‫بالعمل لنه ل ينسج النساج وييط الياط ول يتاج أن يزرع قبل ذلك لستة أشهر إل لجل‬
‫ذلك وقد جعل ال تعال أهل النة بل مؤنة وتكلف وأما ف الدنيا فإنه بالتكلف قال ال تعال‬
‫لدم } فل يرجنكما من النة فتشقى { يعن بالكد ف العيشة ل تأكل ال بعرق جبينك وقال عز‬
‫وجل لري } وهزي إليك بذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا { وقال تعال } أنفقوا من طيبات‬
‫ما كسبتم { وقال تعال } فإذا قضيت الصلة فانتشروا ف الرض وابتغوا من فضل ال { يعن‬
‫الكسب وقال تعال } وآخرون يضربون ف الرض يبتغون من فضل ال {‬
‫____________________‬

‫) ‪(1/436‬‬

‫قال وبلغنا عن بعض العلماء أنه قال ل يقوم الدين والدنيا إل بأربع بالعلماء والمراء والهاد‬

‫والكسب‬
‫وقال نصي حدثنا صال بن ممد عن العلى عن ماهد عن ابن عباس عن النب صلى ال عليه‬
‫السلم طلب اللل جهاد‬
‫وقال نصي حدثنا بعض أصحابنا عن علي بن يي عن الشبلي عن عبادة بن كثي عن السن قال‬
‫قال رسول ال صلى ال عليه وسلم طلب اللل فريضة بعد أداء الفرائض‬
‫قال وحدثنا احد بن يونس الربعي عن حاد بن سلمة عن ثابت البنان عن أب هريرة عن النب‬
‫صلى ال عليه وسلم أن زكريا عليه السلم كان نارا وقال النب صلى ال عليه وسلم عليكم‬
‫بالبز فإن أباكم كان بزازا يعن ابراهيم الليل عليه السلم‬
‫وكان عمر بن الطاب رضي ال عنه يقول يا معشر العراة ارفعوا رؤوسكم واتروا فقد وضح‬
‫الطريق ول تكونوا عيال على الناس‬
‫وقال نصي حدثنا يي بن البارك عن معمر عن الزهري عن مالك بن أنس عن عمر بن الطاب‬
‫رضي ال عنه أن النب صلى ال عليه وسلم قال ادخر قوت سنة‬
‫وقال نصي سعت شقيق بن ابراهيم يقول ف قوله تعال } ولو بسط ال الرزق لعباده لبغوا ف‬
‫الرض { لو أن ال تعال رزق من غي كسب لبغوا ف الرض وقال لو أن ال تعال رزق عباده‬
‫من غي كسب لبغوا ف الرض وتفاسدوا ولكن شغلهم بالكسب حت ل يتفرغوا للفساد‬
‫وقال نصي حدثنا أبو أمامة عن هشام بن عروة عن أبيه قال كان سليمان بن داود صلوات ال‬
‫عليهما وسلمه يطب الناس على النب وف يده الوص يعمل به فإذا فرغ ناوله إنسانا وقال له‬
‫اذهب به فبعه‬
‫وقال نصي حدثن بعض أصحابنا أن داود النب عليه السلم كان يرج متنكرا ليسأل عن سيته‬
‫ف ملكته فعرض له جبيل عليه السلم ف صورة آدمي فقال له داود يا فت ما تقول ف داود قال‬
‫نعم العبد هو غي أن فيه خصلة قال وما هي قال يأكل من بيت مال السلمي وما ف العباد أحب‬
‫ال ال تعال من عبد يأكل من كد يده فعاد ال مرابه متضرعا ال ال تعال يقول يا رب علمن‬
‫صنعة بيدي تغنين با عن مال السلمي فعلمه تعال صنعة الدروع وألن له الديد حت كان ف‬
‫يده بنلة العجي وكان إذا فرغ من عمل واحدة باعها وعاش هو وعياله من ثنها‬
‫وقال نصي حدثن مكي بن ابراهيم عن فتح عن ثابت البنان قال بلغن أن العبادة عشرة تسعة ف‬
‫طلب العيشة وواحدة ف العبادة‬
‫قال وحدثنا شداد بن حكيم عن أب معاوية عن العمش عن ابراهيم قال كانوا يقولون الذي‬
‫يعمل بيده أفضل من التاجر والتاجر أفضل من الالس قال الفقيه وحدثنا الثقة عن أب القاسم عن‬
‫نصي ابن يي بذه الحاديث الت ذكرناها‬

‫قال الفقيه وسعت أب بكر بإسناده عن معاوية بن ق