‫الكتاب ‪ :‬بلغة السالك لقرب السالك‬

‫الؤلف ‪ :‬أحد الصاوي‬

‫تقيق ضبطه وصححه‪ :‬ممد عبد السلم شاهي‬

‫الناشر ‪ :‬دار الكتب العلمية‬

‫سنة النشر ‪1415 :‬هـ ‪1995 -‬م‬
‫مكان النشر ‪ :‬لبنان‪ /‬بيوت‬

‫عدد الجزاء ‪4 :‬‬

‫بسم ال الرحن الرحيم يقول العبد الفقي أحد بن ممد الصاوي الالكي ‪ :‬المد ل الذي‬
‫استخلص العلماء بعنايته وجيل لطفه من غياهب الهالت ‪ ،‬وجعلهم أمناء على خلقه ‪ ،‬يقومون‬
‫بفظ شريعته حت يؤدوا اللق تلك المانات ‪ ،‬فهم مصابيح الرض وخلفاء النبياء ‪ ،‬يستغفر لم‬
‫كل شيء حت اليتان ف البحر ‪ ،‬ويبهم أهل السماء ‪ ،‬وأشهد أن ل إله إل ال وحده ل شريك‬
‫له شهادة أستفتح بددها أبواب العنايات ‪ ،‬وأشهد أن سيدنا ممدا عبده ورسوله سيد السادات ‪،‬‬
‫صلى ال وسلم عليه وعلى آله وصحبه وشيعته وحزبه ف كل الوقات صلة وسلما دائمي‬
‫متلزمي تستمطر بما غيوث السعادات ‪ .‬أما بعد فإنه لا كان الشتغال بالعلم من أفضل‬
‫الطاعات وأول ما أنفقت فيه نفائس الوقات ‪ ،‬خصوصا علم الفقه العذب الزلل التكفل ببيان‬
‫الرام واللل ‪ ،‬وقد كان مذهب مالك أهل‪ u‬وحقيقا بذلك ‪ ،‬وكان أحسن ما ألف فيه من‬
‫الختصرات متنا وشرحا متصر شيخنا وشيخ مشاينا ‪ ،‬شيخ الوقت والطريقة ومعدن الشريعة‬
‫والقيقة أب البكات أحد بن ممد بن أحد الدردير العدوي مالك الصغي الذي ساه ‪ :‬أقرب‬
‫السالك إل مذهب المام مالك ‪ ،‬أمرن من ل تسعن مالفته خليفته ووارث حاله إخوانا يفي ال‬
‫الشيخ صال السباعي أن اكتب عليه كتابة تناسبه ف السهولة ‪ ،‬فأجبته لذلك راجيا الفتح من‬
‫القادر الالك وسيتها ) بلغة السالك لقرب السالك ( لينتفع با إن شاء ال تعال أمثال من‬
‫القاصرين ‪ ،‬مشيا باشية الصل لاشية شيخنا وقدوتنا الشيخ ممد الدسوقي ‪ ،‬على شرح‬
‫شيخنا الؤلف على متصر العلمة أب الضياء الشيخ خليل ‪ ،‬وبالصل لشرح الؤلف الذكور‬
‫وشيخنا ف مموعه لموع شيخنا وقدوتنا أب ممد ممد بن ممد المي ‪ ،‬وبالاشية لاشية شيخ‬
‫الشايخ على الطلق أب السن على بن أحد الصعيدي العدوي علي الرشي ‪ ،‬وأشي لباقي أهل‬

‫الذهب كما أشارت أسلفنا للشيخ البنان بصورة ) بن ( ‪ ،‬وللشيخ مصطفى الرماصي مشي‬
‫التتائي بصورة ) ر ( ‪ /‬وللعلمة سيدي ممد الطاب بصورة ) ح ( ‪ ،‬والشيخ عبد الباقي بصورة‬
‫) عب ( ‪ ،‬وللعلمة الشيخ ابراهيم الشبخيت بصورة ) شب ( ‪ ،‬وأن أسندت لغي هؤلء‬
‫صرحت به ‪ ،‬وأسأل ال التوفيق لكمالا والنفع لا ‪ ،‬كما نفع بأصلها ‪ ،‬وهو حسب ونعم‬
‫الوكيل ‪.‬‬
‫____________________‬
‫) مقدمة الشارح (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بسم ال الرحن الرحيم ( ‪ :‬افتتح كتابه بالبسملة اقتداء بالكتاب العزيز والثار‬
‫النبوية والجاع ‪ ،‬لفتتاح الكتاب با وقوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬كل أمر ذي بال ل يبدأ فيه‬
‫ببسم ال الرحن الرحيم كما ف رواية فهو أبتر أو أقطع أو جذم ( أي ناقص وقليل البكة ‪.‬‬
‫والباء ‪ :‬للستعانة أو الصاحبة التبكية متعلقة بحذوف تقديره أؤلف ونوه ‪ ،‬وهو يعم جيع‬
‫أجزاء التأليف فيكون أول من أفتتح ونوه ‪ ،‬لبام قصر التبك على الفتتاح فقط ‪ .‬وال ‪ :‬علم‬
‫على الذات الواجب الوجود فيعم الصفات ‪.‬‬
‫والرحن ‪ :‬النعم بلئل النعم كمية أو كيفية ‪ .‬والرحيم ‪ :‬النعم بدقائقها كذلك ‪ ،‬وقدم الول‬
‫وهو ال لدللته على الذات ‪ ،‬ث الثان لختصاصه به ولنه أبلغ من الثالث ‪ ،‬فقدم عليه ليكون له‬
‫كالتتمة والرديف ‪.‬‬
‫إذا علمت ذلك فينبغي تتميم الكلم عليها من الفن الشروع فيه فنقول ‪:‬‬
‫إن موضوع هذا الفن أفعال الكلفي لنه يبحث فيه عنهامن جهة ما يعرض لا من وجوب وندب‬
‫وحرمة وكراهة وإباحة ‪ ،‬ول شك أن هذه الملة فعل من الفعال ‪ ،‬وحينئذ فيقال إن حكم‬
‫البسملة الصلي الندب لنا ذكر من الذكار ؛ والصل ف الذكار أن تكون مندوبة ‪ ،‬ويتأكد‬
‫الندب ف التيان با ف أوائل ذوات البال ولو شعرا‪ ، u‬كما انط عليه كلم ‪ ) 16‬ح ( ‪،‬‬
‫وقولم ‪ :‬الشعر ل يبتدأ بالبسملة ‪ ،‬مله إذا اشتمل على مدح من ل يوز مدحه أو ذم من ل‬
‫يوز ذمه وقدتعرض لا الكراهة وذلك ف صلة الفريضة على الشهور من الذهب وعند المور‬
‫الكروهة كاستعمال ذي الروائح الكريهة ‪ ،‬وترم إذا أتى با النب على أنا من القرآن ل بقصد‬
‫التحصن ‪ ،‬وكذا ترم عند التيان بالرام على الظهر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بكراهتها ف تلك الالة ‪،‬‬
‫وارتضاه ف الاشية ‪ ،‬وترم ف ابتداء براءة عند ابن حجر ‪ ،‬وقال الرملى ‪ :‬بالكراهة ‪ ،‬وأما ف‬
‫أثنائها فتكره عند الول وتندب عند الثان ‪.‬‬

‫قال ‪ ) 16‬ح ( ‪ :‬ول أر لهل مذهبنا شيئا‪ u‬ف ذلك وليس لا حالة وجوب إل بالنذر ‪ ،‬فل يقال ‪:‬‬
‫إن البسملة واجبة عند الذكاة مع الذكر والقدرة ؛ لننا نقول الواجب مطلق ذكر ال ل‬
‫خصوص البسملة كما عليه الققون ‪.‬‬
‫بقى شيء آخر وهو أنه هل تب بالنذر ولو ف صلة الفريضة بنلة من نذر صوم رابع النحر ‪،‬‬
‫أو ل تب ؟ واستظهر اللزوم خصوصا‪ ، u‬وبعض العلماء من أهل الذهب يقول بوجوبا ف‬
‫الفريضة ‪ ،‬وهذا إذا كان غي ملحظ بالنذر الروج من اللف ‪ ،‬وإل كانت واجبة قول‬
‫واحدا‪ ، u‬والظاهر أنا ل تكون مباحة لن أقل مراتبها أنا ذكر ‪ ،‬وأقل أحكامه أنه مندوب ‪،‬‬
‫وقول الشيخ خليل ‪ :‬وجازت كمتعوذ بنقل يوهم ذلك وكذا قول الشاطب ‪) :‬‬
‫ول بد منها ف ابتدائك سورة ** سواها وف الجزاء خي من تل (‬
‫____________________‬
‫فحملوا كل من الواز والتخيي على عدم تأكد الطلب ونفي الكراهة ‪ ،‬فل يناف أصل الندب ‪،‬‬
‫وأن النسان إذا قالا حصل له الثواب ‪ ،‬وكون النسان يذكر ال ول ثواب له بعيد جدا‪ u‬ا هـ‬
‫بتصرف من حاشية الصل وشيخنا ف مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على أفضاله ( ‪ :‬أي إحسانه لعباده ف الدنيا والخره ‪ ،‬وفيه رد على من يقول‬
‫بوجوب الصلح والصلح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شرح ( ‪ :‬ف الصل مصدر إما بعن شارح أو ذو شرح ‪ ،‬أو أطلق عليه بالعن‬
‫الصدري مبالغة على حد ما قيل ف زيد عدل ‪ ،‬ومعناه موضح ومبي والسناد له ماز عقلي من‬
‫السناد للسبب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لطيف ( ‪ :‬يطلق اللطيف على صغي الجم ‪ ،‬وعلى رقيق القوام ‪ ،‬وعلى الذى ل‬
‫يجب ما وراءه ‪ ،‬والراد منه هنا السهولة ‪ ،‬فأطلق اللزوم وهو أحد العان الثلثة وأراد لزمه‬
‫وهو سهولة الأخذ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على بيان معان ألفاظه ( ‪ :‬البيان ‪ :‬الظهار ‪ ،‬والعان جع معن ‪ :‬وهو ما يعن‬
‫ويقصد من اللفظ ‪ ،‬وإضافة معان لللفاظ من إضافة الدلول للدال ‪ ،‬وإضافة اللفاظ للضمي من‬
‫إضافة الزء للكل ‪ ،‬بناء على أن الكتاب اسم لللفاظ الخصوصة الدالة على العان الخصوصة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ليسهل فهمه ( ‪ :‬اللم للتعليل علة لقوله اقتصرت ‪ ،‬والفعل منصوب بأن مضمرة‬
‫بعدها والفهم ‪ ،‬والدراك ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬على البتدئي ( ‪ :‬جع مبتديء وهو الشارع ف العلم الذي ل يقف على أصوله ‪ ،‬فإن‬
‫وقف على الصول وعجز عن الدلة يقال ‪ :‬له متوسط فإن عرف الصول والدلة يقال له ‪ :‬منته‬
‫‪ ،‬وإنا خص البتدئي لن غيهم ل يتوقف فهمه عليه ‪ ،‬بل يتعاطى أي كتاب شاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وشرحه ( ‪ :‬بالرفع عطف على فهمه ‪ ،‬ومتعلقة مذوف تقديره على ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقراءته ( ‪ :‬بالرفع معطوف على فهمه أيضا‪. u‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬لن شاء ( ‪ :‬لن شاء متعلق بقراءته ‪ ،‬وبشيئته إل راجع للجميع ‪ ،‬والعن اقتصرت‬
‫ف هذا الشرح على إظهار معان ألفاظه لجل سهولة فهمه على البتدئي القاصرين ‪ ،‬ولسهولة‬
‫شرحه علي ‪ ،‬ولسهولة قراءته لن شاء أن يقرأه ‪ ،‬وهذه السهولة تصل بشيئة رب العالي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فأقول ( ‪ :‬جواب أما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبه أستعي ( السي والتاء للطلب ‪ ،‬وقدم الرور ليفيد الصر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يقول ( ‪ :‬أصله يقو‪µ‬ل استثقلت الضمة على الواو فنقلت إل ما قبلها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬العبد ( ‪ :‬يطلق على معان مشهورة اقتصر الشارح فيما سيأت على أحدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اللفظ الدال ( ‪ :‬احترز به عن اللفظ الهمل كديز مثل فل يقال له قول ‪ ،‬ويطلق‬
‫القول على الرأي والعتقاد ‪ ،‬كما يقال قال أبو حنيفة ‪ :‬كذا أي رأى واعتقد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وضع له ذلك اللفظ ( ‪ :‬دخل العن الطابقي والتضمن ‪ ،‬وخرج العن اللتزامي ‪،‬‬
‫كعلمنا بياة التكلم من وراء جدار ‪ ،‬فليس موضوعا‪ u‬له اللفظ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيشمل الاز ( ‪ :‬مفرع على قوله ولو ف ثان حال ‪،‬‬
‫____________________‬
‫ووجه ذلك ‪ :‬أن القيقة موضوعة وضعا‪ u‬أوليا‪ ، u‬أي كلمة استعملت ف غي ما وضعت له من أول‬
‫المر ‪ ،‬والاز موضوع وضعا‪ u‬ثانويا‪ u‬لنه كلمة استعملت فيما وضعت له ‪ ،‬لعلقة مع قرينة مانعة‬
‫من إرادة العن الصلي ‪ :‬كأسد فإنه ف الصل موضوع للحيوان الفترس ‪ ،‬ث تستعمله ف الرجل‬
‫الشجاع ‪ ،‬فتقول ‪ :‬رأيت أسدا‪ u‬ف المام مثل ‪ ،‬فكل من الاز والقيقة موضوع وضعا‪ u‬لغويا‪، u‬‬
‫لكن القيقة وضعها أصلي ل يتاج لقرينة ول لعلقة ‪ ،‬والاز وضعه عرضى يتاج لعلقة‬
‫وقرينة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الراد به الملوك ل تعال ( ‪ :‬إنا اقتصر على ذلك العن لشموله وعمومه قال‬
‫تعال ‪ ] :‬أي [ ) إن¿ كل¾ م½ن ف السموات» والرض» إل¼ ات الرحن» عبدا‪ / ] ( u‬أي [ ‪ ،‬أي ملوكا‪u‬‬
‫وهو السمى بعبد الياد ‪ ) 16 .‬التاج إليه تعال إل ( ‪ :‬هذا التفسي يصلح لكون الفقي صفة‬

‫مشبهة أو صيغة مبالغة ‪ ،‬ول يلو عبد منهما دنيا ول أخرى ‪ ،‬ولو وكلنا مولنا طرفة عي‬
‫لنفسنا للكنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬النكسر الزين ( ‪ :‬يشي بذلك إل أن ف كلم الصنف استعارة تبعية ‪ ،‬حيث شبه‬
‫حزن القلب بالنكسار الذي هو تفرق أجزاء الشيء الصلب بامع التلف والتشتت ف كل ‪،‬‬
‫واستعار اسم الشبه به للمشبه ‪ ،‬واشتق منه منكسر بعن حزين ‪ ،‬والقرينة إضافته للفؤاد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ماز ( ‪ :‬أي عقلي من إسناد ما للكل للبعض الذي هو الفؤاد ‪ ،‬وإنا خص الفؤاد‬
‫دون سائر العضاء لنه مله ‪ ،‬ولذلك قال علماء البيان ‪ :‬إذاأسند ما للكل للجزء ل بد أن‬
‫يكون لذلك الزء مزية تيزه إذا علمت ما تقدم من الستعارة ‪ ،‬وما هنا من الاز العقلي ‪ ،‬ففي‬
‫كلمه ماز على ماز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬علة لنكسار فؤاده ( ‪ :‬أي حزنه إنا جاء من رؤية التقصي ف حقوق ال ‪ ،‬وهذا‬
‫سنة العارفي بربم ل يرون لنفسهم عمل ‪ ،‬كما قال السيد البكري ‪ :‬إلي إن أخاف أن تعذبن‬
‫بأفضل أعمال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬كقول الشيخ إل ( ‪ :‬الراد به الشيخ خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بيان ( أي عطف بيان ‪ ،‬ويصح أن يكون بدل لن نعت العرفة إذا تقدم عليها‬
‫يعرب بسب العوامل ‪ ،‬وتعرب منه بدل أو عطف بيان ‪ ،‬بلف نعت النكرة إذا تقدم عليها‬
‫فيعرب حال ‪ ،‬وتعرب هي على ما كانت عليه كقول الشاعر ‪) :‬‬
‫* لية موحشا طلل * (‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ف غالب أوقاته ( ( ‪ :‬وهي الوقات الت ل يكن مشغول فيها بالقرآن ‪.‬‬
‫قول ‪ ) 16 :‬عبد السلم إل ( ‪ :‬هو شيخ أب السن الشاذل ‪ ،‬وناهيك بشيخ‪ ، Â‬الشاذل‬
‫تلميذه ‪ ،‬ومشيش بشيني معجمتي وأوله ميم أوباء موحدة وأخبنا الستاذ الشارح عن والده‬
‫الذكور ‪ ،‬أن زوجته كانت تدخل عليه فتجد عنده شوعا‪ u‬موقدة ف أوقات الظلم ‪ ،‬فتسأله عن‬
‫ذلك فيقول ‪ :‬إنا أنوار الصلة على النب صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وأخبنا أيضا‪ u‬أنم كانوا ف ضيق‬
‫عيش فتوضع الصحفة فيها الطعام القليل بي يديه ‪ ،‬فيقرأ عليها سورة قريش ‪ ،‬فيبارك فيها ويأكل‬
‫منها الناس الكثيون ‪ .‬قال الشيخ فصرت أقرأ تلك السورة على البواب الغلقة فتفتتح بغي‬
‫مفتاح ‪ ،‬فشاع عن وأنا صغي أن أفتح البواب بغي مفتاح ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وعمري نو عشر سني ( ‪ :‬فيكون مولد الشيخ سنة ثان وعشرين ومائة ‪ ،‬وكانت‬
‫وفاته ليلة المعة لثمان خلون من ربيع الول سنة مائتي وواحد بعد اللف ؛ فسنه ثلث‬
‫وسبعون سنة ‪ ،‬ودفن بشهده الشهور بالكعكيي ‪ ،‬وكراماته ف الياة وبعد المات أظهر من‬
‫الشمس ف رابعة النهار ‪ .‬وأقول كما قال بعض العارفي ‪) :‬‬
‫ل سادة من عزهم ** أقدامهم فوق الباه إن ل أكن منهم فلي‬
‫** ف حبهم عز وجاه ( قوله ‪ ) 16 :‬وشوهدت له كرامات ( ‪ :‬قد تقدم لك بعضها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬المد ل ( ‪ :‬لا افتح بالبسملة افتتاحا‪ u‬حقيقيا‪ u‬افتتح بالمد له افتتاحا‪ u‬إضافيا‪ ، u‬وهو‬
‫ما تقدم على الشروع ف القصود بالذات جعا‪ u‬بي حديثي البسملة والمدلة ‪ ،‬وحل البسملة على‬
‫البتداء القيقي ‪ .‬والمدلة على البتداء الضاف لوافقة القرآن العزيز ‪ ،‬ولقوة حديث البسملة‬
‫على حديث المدلة ‪ ،‬وهو قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ) :‬كل كلم ل يبدأ فيه بالمد ل فهو‬
‫أجذم ( ‪ ،‬وهناك أوجه أخر مشهورة لدفع التعارض ‪.‬‬
‫وجلة المد ل إل آخر الكتاب مقول القول ف مل نصب لن القول ل ينصب إل المل أو‬
‫الفرد الذي ف معن الملة ‪ ،‬أو الفرد الذي قصد لفظه ما ل ير مرى الظن ‪ ،‬فينصب الفردات‬
‫كما هو معلوم من قول ابن مالك ‪) :‬‬
‫وكتظن اجعل تقول‪ Ç‬إن و½ل ** مستفهما‪ u‬به ول ينفصل (‬
‫إل أن قال )‬
‫وأجري القول كظن مطلقا ** عند س‪µ‬ليم نو قل ذا مشفعا (‬
‫وأل فيه قيل للجنس وقيل للستغراق وقيل للعهد وهو حد الول نفسه بنفسه أزل ‪ ،‬لنه لا علم‬
‫عجز خلقه عن أداء كنه حده حد نفسه بنفسه أزل ‪ ،‬ث أمرهم أن يمدوه بذلك المد ‪ ،‬واللم‬
‫ف ل قيل للملك أو للستحقاق أو للتعليل ‪ ،‬فعلى الول معناه جيع الامد‬
‫____________________‬
‫ملوكة ل ‪ ،‬وعلى الثان مستحقة ل ‪ ،‬وعلى الثالث ثابتة لجله ‪ ،‬وجلة المد خبية لفظا‪ u‬إنشائية‬
‫معن ‪ ،‬وكانت اسية للدللة على الثبوت والدوام واقتداء بالكتاب العزيز ‪ ،‬وأصل المد ل أحد‬
‫حد ال فحذف الفعل لدللة الصدر عليه فبقى حد ل ‪ ،‬ث عدل من النصب إل الرفع لدللة‬
‫الثبوت والدوام ‪ ،‬فصار حد ل ث أدخلت اللف واللم لقصد الستغراق أو النس أو العهد‬
‫كما تقدم ‪ .‬قال الفاكهان ف شرح الرسالة ‪ :‬ويستحب البتداء با لكل مصنف ومدرس‬
‫وخطيب وخاطب ومتزوج ومزوج ‪ ،‬وبي يدي سائر المور الهمة ‪ ،‬وكذا الصلة على رسول‬

‫ال صلى ال عليه وسلم ا هـ باختصار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هو الوصف إل ( ‪ :‬شروع ف معن المد والشكر اللغويي ‪ ،‬ول يتعرض لعناها‬
‫الصطلحيي ‪ ،‬ومعلوم أن المد الصطلحي هو الشكر اللغوي ‪ ،‬والشكر الصطلحي هو‬
‫صرف العبد جيع ما أنعم ال به عليه إل ما خلق لجله ‪ ،‬وإنا اقتصر الشارح على العن اللغوي‬
‫ف كل لنه الذي يمل عليه الشرع إذ ل يكن له اصطلح خاص ‪ ،‬وأما قولم المد اصطلحا‪u‬‬
‫والشكر اصطلحا‪ ، u‬فالراد اصطلح الناس ل اصطلح الشرع ‪ ،‬فإنه موافق للمعن اللغوي ف‬
‫كل‪ ، É‬ومعن الوصف الذكر وهذا التعريف سال من جيع ما يرد على التعريف الشهور ‪ ،‬لن قوله‬
‫الوصف بالميل يشمل أقسام المد الربعة الشهورة ‪ ،‬وظهر من هذا التعريف أن مورد المد‬
‫خاص ومتعلقة عام ‪ ،‬ومورد الشكر عام ‪ ،‬ومتعلقة خاص لتقييده بقوله لنعامه ‪ ،‬والنسب بي‬
‫العان الربعة معلومة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اختياريا‪ u‬أم ل إل ( ‪ :‬تعميم ف المود به إشارة إل أنه ل يشترط أن يكون‬
‫اختياريا‪ ، u‬وقوله على فعل جيل اختيارى هو المود عليه ‪ ،‬وفيه إشارة إل أنه يشترط أن يكون‬
‫اختياريا‪ u‬ا هـ من تقرير الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واجب بالشرع ( ‪ :‬أي ل بالعقل خلفا‪ u‬للمعتزلة الذين حكموا العقل ف السن‬
‫والقبح ‪ ،‬بل السن ما حسنه الشرع ‪ ،‬والقبيح ما قبحه الشرع ‪ ،‬ومعن كونه واجبا‪ u‬أنه يتحتم‬
‫على كل مكلف اعتقاد أن كل نعمة ظهرت ف الدنيا والخره فهى منه تعال ‪ ،‬بل هذا من عقائد‬
‫اليان ‪ ،‬ومن اعتقد خلف ذلك فهو كافر ‪ ،‬وأما شكر العضاء الظاهرية فتارة تكون واجبة‬
‫وتارة تكون مندوبة على حسب ما أمر الشارع كما هو العلوم من الشرع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بكسر اللم ( ‪ :‬أي مع ضم اليم اسم فاعل ‪ ،‬وأما بفتحهما فهو الالك أو العتق أو‬
‫الصاحب أو القريب ‪ ،‬وأما بضم اليم وفتح الللم فهو العطى اسم الفعول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بكسر النون ( ‪ :‬وأما بضمها فالفرح والسرور وبفتحها التنعم ‪ .‬قال تعال } ونعمة‬
‫كانوا فيها فاكهي { قوله اللئكة ‪ :‬أي‬
‫____________________‬
‫الوافقة لتمن النفس ‪ ،‬ول يقل تمد عاقبتها شرعا‪ u‬لجل شوله نعم الكفار الدنيوية ‪ ،‬فإن الكفار‬
‫منعم عليهم ف الدنيا ‪.‬‬
‫والاصل أنم اختلفوا ف تعريف النعمة ‪ .‬فقال بعضهم هى كل ملئم تمد عاقبته شرعا‪ ، u‬ومن ث‬
‫ل نعمة ل على كافر وقال بعضهم ‪ :‬كل ملئم ‪ ،‬فالكافر منعم عليه ف الدنيا وإن ل تمد عواقب‬

‫تلك النعم ‪ ،‬واقتصار الشارح يؤيد الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خصها بنا ( ‪ :‬الباء داخلة على القصور عليه ‪ ،‬وهذا خلف الغالب كما قال‬
‫الجهورى ‪) :‬‬
‫وباء الختصاص فيه يكثر ** دخولا على الذي قد قصروا ( )‬
‫وعكسه مستعمل وجيد ** قد قاله الب المام السيد (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى قصرها علينا ( ‪ :‬أي ولسنا مقصورين عليها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كشكله ولونه إل ( ‪ :‬قال تعال ‪ ) :‬ومن آياته خ½ل¿ق الس‪Ï‬موات والرض واختلف‪Î‬‬
‫ألس»ن½تكم وألوانكم إن ف ذلك ليات‪ Â‬للعالي ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ليكون العائد إل ( ‪ :‬أي لقول ابن مالك ‪) :‬‬
‫والذف عندهم كثي منجلى **‬
‫ف عائد متصل إن انتصب ( إل‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف التقدير ( ‪ :‬اي ففي حذف العائد شذوذ لعدم استيفائه الشروط الت قال فيها‬
‫ابن مالك ‪) :‬‬
‫كذاك حذف ما بوصف حفض (‬
‫إل‬
‫إذا علمت ذلك فظاهر كلم الشارح أن العن واحد ‪ ،‬وإنا التخالف ف شذوذ حذف‬
‫____________________‬
‫العائد وعدمه وهو كذلك ‪ ،‬غي أن الباء على الوجه الذى تركه الشارح تكون داخله على‬
‫القصور على مقتضى الكثي فيها ‪ ،‬وإنا تركه لا قاله تأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والصلة إل ( ‪ :‬لا أثن على ال سبحانه وتعال وشكره على نعمه أداء لبعض ما‬
‫يب إجال‪ ، u‬وكان صلى ال عليه وسلم هو الواسطة بي ال وبي العباد ‪ ،‬وجيع النعم الواصلة‬
‫إليهم الت أعظمها الداية للسلم إنا هي ببكته وعلى يديه ‪ ،‬أتبع ذلك بالصلة والسلم عليه‬
‫صلى ال عليه وسلم أداء لبعض ما يب له صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وامتثال‪ u‬لقوله تعال ‪ ) :‬يأيها‬
‫الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما‪ ، ( u‬وعمل بقوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬كل كلم ل‬
‫يذكر ال فيه فيبدأ به وبالصلة على فهو أقطع محوق من كل بركة ( ‪ ،‬والصلة من ال رحته‬
‫القرونة بالتعظيم ‪ ،‬ومن العبيد طلبهم ذلك ‪ ،‬والسلم من ال المان أو التحية ‪ ،‬بأن يي ال نبيه‬
‫بكلمه القدي ‪ ،‬كما يي أحدنا ضيفه ‪ ،‬ومن العبيد طلب ذلك ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬على النب العظم ( ‪ :‬أي من كل عظيم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إنشائية معن ( ‪ :‬أي ول يصح أن تكون خبية لفظا‪ u‬أو معن خلفا‪ u‬لا مشى عليه‬
‫يس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والتابع يشرف بشرف التبوع ( ‪ :‬لا ذكروه ف الصائص عند قول البوصيى ‪) :‬‬
‫ولك المة الت غبطتها **‬
‫بك لا أتيتها النبياء (‬
‫إن ال جع ف نبينا جع ما تفرق ف النبياء من الكمالت ‪ ،‬وجع ف أمته جيع ما تفرق ف المم‬
‫منها ‪ ،‬وكفاهم قوله تعال ‪ ) 16 :‬كنتم خي أمة أخرجت للناس ( الية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مشهور ( ‪ :‬أما الل ف مقام الزكاة فهم عندنا بنو هاشم ل الطلب ‪ ،‬وأما ف مقام‬
‫الدعاء فكل مؤمن ولو عاصيا‪ ، u‬وأما ف مقام الدح فكل تقى لا ف الديث الشريف ‪ ) :‬آل ممد‬
‫تقى ( ‪ ،‬وأصحابه كل من اجتمع به ف حياته بعد البعثة وهو مؤمن وتفصيل ذلك يطول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الكلم ف بعد واسم الشارة مشهور ( ‪ :‬أي فلم يتكلم عليه لشهرته ‪ ،‬ولنذكر لك‬
‫زبدة ذلك ليطمئن با الاطر ؛ فبعد‬
‫____________________‬
‫يتعلق با تسعة مباحث ‪:‬‬
‫الول ف واوها ‪ ،‬الثان ‪ :‬ف موضعها ‪ ،‬الثالث ‪ :‬ف معناها ‪ ،‬الرابع ‪ :‬ف إعرابا ‪ ،‬الامس ‪ :‬ف‬
‫العامل فيها ‪ ،‬السادس ‪ :‬ف أصلها ‪ ،‬السابع ‪ :‬ف حكم التيان با ‪ ،‬الثامن ‪ :‬ف أول من تكلم‬
‫با ‪ ،‬التاسع ‪ :‬ف الفاء بعدها ‪.‬‬
‫فأما الواو فإما أن تكون لعطف ما بعدها على ما قبلها عطف قصة على قصة ‪ ،‬وإما أن تكون‬
‫نائبة عن أما الت هى لرد التأكيد ‪ ،‬وقد تكون للتأكيد مع التفصيل ف غي ما هنا ‪.‬‬
‫وأما موضعها فيؤخذ من قولم هى كلمة يؤتى با للنتقال من أسلوب إل آخر ‪ ،‬أي من غرض‬
‫إل آخر ‪ ،‬فل تقع بي كلمي متحدين ‪ ،‬ول أول الكلم ول آخره ‪ ،‬فإن وقعت بي كلمي‬
‫متغايرين بينهما عدم مناسبة سى اقتضابا‪ u‬مضا‪ ، u‬وإن كان بينهما مناسبة كلية سى تلصا‪ . u‬وإن‬
‫كان بينهما نوع مناسبة كما هنا ‪ ،‬سى اقتضابا‪ u‬مشوبا‪ u‬بتخلص ‪ ،‬فمثال القتضاب الض قول‬
‫الشاعر ‪) :‬‬
‫لو رأى ال أن ف الشيب خيا‪** u‬‬
‫جاوته البرار ف اللد شيبا‪) ( u‬‬

‫كل يوم تبدى صروف الليال ** خلقا‪ u‬من أب سعيد غريبا‪( u‬‬
‫ومثال التخلص قول الشاعر أيضا‪) : u‬‬
‫أمطلع الشمس تبغى أن تؤم بنا ** فقلت كل ولكن مطلع الود (‬
‫وأما معناها فهو نقيض قبل ‪ ،‬وتكون ظرف زمان كثيا‪ u‬ومكان قليل‪ ، u‬وهى هنا للزمان ل غي ‪،‬‬
‫وقولم إنا للمكان باعتبار الرقم بعيد كما حققه الشارح رضى ال عنه ‪ .‬وأما إعرابا فلها أربعة‬
‫أحوال ‪ :‬تعرب ف ثلثة وتبن ف حالة كما هو مشهور ‪.‬‬
‫وأما العامل فيها فهو على أن الواو عاطفه مقدر بأقول ونوه ‪ ،‬وعلى أنا نائبة عن أما‪ ، É‬فإن قلنا ‪:‬‬
‫إنا من متعلقات الشرط فالعامل فيها فعل الشرط ‪ ،‬والتقدير مهما يكن من شيء بعدما تقدم ‪ ،‬أو‬
‫العامل فيها الواو النائبة عن أما النائبة عن مهما ‪ ،‬وإن قلنا ‪ :‬إنا من متعلقات الزاء كانت‬
‫معمولة للجزاء ‪ ،‬والتقدير مهما يكن من شيء فأقول بعدما تقدم ‪ ،‬وجعلها من متعلقات الزاء‬
‫أول لنه يكون وجود الؤلف معلقا‪ u‬على وجود شيء مطلق ‪ .‬وأما أصلها فهو أما ‪ ،‬وأصل أما‬
‫مهما يكن من شيء ‪ ،‬كما تقدم ‪ ،‬وهذا الصل على أن الواو نائبة ‪ ،‬وأما على أنا عاطفة فالصل‬
‫‪ ،‬وأقول بعد ال ‪.‬‬
‫وأما حكم التيان با فالستحباب اقتداء بالنب صلى ال عليه وسلم لنه كان يأتى بأصلها وهو‬
‫أما بعد ف خطبه ومكاتباته ‪.‬‬
‫وأما أول من تكلم با فقد نظم اللف فيه بعضهم بقوله ‪) :‬‬
‫جرى اللف أما بعد من كان بادئا‪** u‬‬
‫با خس أقوال وداود أقرب ( )‬
‫وكانت له فصل الطاب وبعده **‬
‫فقس فسحبان فكعب فيعرب (‬
‫وأما الفاء بعدها فإن قلنا إن الواو عاطفة فالفاء زائدة على توهم وجود أما وإن قلنا إنا نائبة عن‬
‫أما فالفاء رابطة للجواب ‪ .‬وف هذا القذر كفاية ‪.‬‬
‫وأما اسم الشارة ففيه احتمالت‬
‫____________________‬
‫سبعة أبداها السيد الرجان ‪ :‬وهى إما أن يكون عائدا‪ u‬على اللفاظ أو النقوش أو العان أو‬
‫اللفاظ والعان ‪ ،‬أو العان والنقوش أو اللفاظ والنقوش ‪ ،‬أو الثلثة ‪ .‬اختار السيد الرجان‬
‫منها أنه عائد على اللفاظ الارجية الدالة على العان الخصوصة فبحث فيه بأنا أعراض تنقضي‬

‫بجرد النطق با ‪ ،‬والق أنه عائد على ما ف الذهن ‪ ،‬واسم الشارة ف كلم الصنف مبتدأ‬
‫وكتاب خب ‪ .‬إن قلت ما ف الذهن ‪ ،‬واسم الشارة ف كلم الصنف مبتدأ وكتاب خب ‪ .‬إن‬
‫قلت ما ف الذهن ممل والكتاب اسم للمفصل فل يصح الخبار ‪ .‬أجيب بأن ف الكلم حذف‬
‫مضاف أي مفصل هذا كتاب ‪ .‬فإن قلت ‪ :‬ما ف ذهن الؤلف جزئي والكتاب اسم لا ف ذهن‬
‫الؤلف وغيه فيلزم عليه الخبار بالكلى عن الزئي ‪ .‬أجيب بأن ف العبارة حذف مضاف ثان ‪.‬‬
‫أي مفصل نوع هذا الكتاب ‪ .‬والشكال الول ل يرد على تسليم أن الذهن ل يقوم به الفصل ‪،‬‬
‫وعلى تسليم أن الكتاب ل يكون اسا‪ u‬للمجمل ‪ ،‬وعلى تسليم عذم صحة الخبار بالفصل عن‬
‫المل ‪ ،‬وال فل يتاج لتقدير الضاف الول ‪ ،‬والشكال الثان مبن على ما اشتهر من أن أساء‬
‫الكتب من قبيل علم الشخص وإن كان الشيء يتعدد بتعدد مله فالكل من قبيل علم النس ‪،‬‬
‫وأساء العلوم من قبيل علم الشخص ‪ ،‬والق أن يقال إن كان الشيء يتعدد بتعدد مله فالكل من‬
‫قبيل علم النس ‪ ،‬والفرق تكم وكون الشيء يتعدد بتعدد مله أوهام فلسفية ل يعتد با ‪ ،‬فإذا‬
‫علمت ذلك فل حاجة لتقدير الضاف الثان أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اسم للنقوش إل ( ‪ :‬فعلى هذا يكون الشارح اختار أن اسم الشارة عائد على‬
‫الثلثة وهو أحد الحتمالت السبعة التقدمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ابن إسحق ( ‪ :‬ابن موسى وهذا هو الصواب كما ف الطاب وغيه ‪ .‬وقد و½ه½م ابن‬
‫غازي ف إبدال موسى بيعقوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من الولياء العارفي ( ‪ :‬أي لكونه كان ماهدا‪ u‬لنفسه ف طاعة ال مكث عشرين‬
‫سنة بصر ل ير النيل لشتغالة بربه ‪ ،‬وكان يلبس لبس الند التقشفي ‪ ،‬وله ولشيخه كرامات‬
‫ذكر الصل بعضها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بروضة مثمرة ( ‪ :‬أي وطوى ذكر الشبه به وذكر الثمار تييل كما قال الشارح ‪،‬‬
‫والقتطاف ترشيح والامع بي العنيي النتفاع التام ف كل ‪ ،‬فإن الروضة با انتفاع الجساد‬
‫وبالختصر انتفاع الرواح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف مذهب ( ‪ :‬هو ف الصل مل الذهاب كالطريق السوسة ‪،‬‬
‫____________________‬
‫والراد منه هنا ما ذهب إليه مالك من الحكام الت ذهب إليها واعتقدها بطريق يوصل إل‬
‫القصود ‪ ،‬واستعار اسم الشبه به للمشبه على طريق الستعارة التصريية الصلية ‪ ،‬والامع‬
‫بينهما التوصل للمقصود ف كل ‪ ،‬حلى حد قوله تعال ‪ ) :‬اهدنا الصراط الستقيم ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أئمة ( ‪ :‬جع إمام وهو ف اللغة القدم على غيه ‪ ،‬وف الصطلح من بلغ رتبة أهل‬
‫الفضل ولو صغيا‪ ، u‬وأصل أئمة ‪ :‬أأم½ة نقلت كسرة اليم الول إل المزة الثانية ‪ ،‬ث أدغمت‬
‫اليم ف اليم فصار أئم½ة بتحقيق المزتي أو بتسهيل الثانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬دار التنيل ( ‪ :‬أي القرآن لنول غالبه با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهى الدينة النورة ( ‪ :‬أي بأنوار الصطفى لنه أنارها حسا‪ u‬ومعن ‪ ،‬ولا أساء كثية‬
‫أناها بعض العلماء إل تسعي ‪ ،‬منها ما ذكره الت والشرح ‪ ،‬ومنها قبة السلم ‪ ،‬ومدينة‬
‫الرسول ‪ ،‬وطيبة ‪ ،‬وطابة ‪ ،‬والراحة ‪ ،‬والرحومة ‪ ،‬والادية ‪ ،‬والهدية ‪ ،‬وأما تسميتها بيثرب‬
‫فمكروه وما ف الية حكاية النافقي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مالك بن أنس ( ‪ :‬هو أبو عبد ال مالك بن أنس بن مالك بن أب عامر ابن عمرو‬
‫بن الرث بن غيمان بفتح الغي العجمة أوله بعدها مثناة تتية ساكنة ابن خثيل بالثلثة مصغر أوله‬
‫خاء معجمة ويقال باليم كما ف القاموس من ذي أصبح بطن من حي فهو من بيوت اللوك‬
‫وعادة ملوكهم يزيدون ف العلم ذا تعظيما‪ : u‬أي صاحب هذا السم ‪ .‬وأم المام اسها العالية‬
‫بنت شريك الزدي ‪ ،‬وقيل طليحة مولة عامر بنت معمر ‪ .‬وكان أبو المام وجده من فقهاء‬
‫التابعي ‪ ،‬وجده مالك أحد الربعة الذين حلوا عثمان رضى ال عنه إل قبه ليل ودفنوه بالبقيع ‪،‬‬
‫وأبوه أبو عامر صحاب شهد الغازي كلها مع رسول ال صلى ال عليه وسلم خل بدرا‪ ، u‬والمام‬
‫تابع التابعي وقيل تابعي لنه أدرك عائشة بنت سعد بن أب وقاص وقيل بصحبتها ولكن الصحيح‬
‫أنا ليست صحابية ‪ .‬وهو عال الدينة ‪ .‬ل تشد الرحال لعال با كما شدت له حت يمل عليه ‪.‬‬
‫وناهيك ما اشتهر ‪ :‬ل يفت ومالك بالدينة ‪ .‬روى الاكم وغيه بروايات متعددة ‪ ) :‬يرج ناس‬
‫من الشرق والغرب ف طلب العلم فل يدون أعلم من عال الدينة ( ‪ .‬وخرجه الترمذى بلفظ ‪) :‬‬
‫يوشك أن يضرب الناس أكباد البل ( ‪ .‬ويروى ‪ ) :‬آباط البل يطلبون العلم فل يدون عالا‪u‬‬
‫أفقه من عال الدينة ( قال سفيان ‪ :‬كانوا يرونه مالكا‪ . u‬قال ابن مهدى ‪ :‬يعن سفيان بقوله كانوا‬
‫يرونه ‪ :‬التابعي الذين هم من خي القرون ‪ .‬ويروى ‪ ) :‬ل ننقضى الساعة حت يضرب الناس‬
‫أكباد البل ‪ ،‬إل ( انظر ‪ ) 16‬ح (‬
‫____________________‬
‫‪ .‬وبالملة مت قيل ‪ :‬هذا قول عال الدينة ‪ ،‬فهو الراد ‪ .‬وف ‪ ) 16‬ح ( أيضا‪ : u‬ما أفت مالك حي‬
‫أجازه أربعون منكا‪ . u‬والتحنيك ف العمامة شأن الئمة ‪ .‬وعن مالك ‪ :‬جالست ابن هرمز ست‬
‫عشرة سنة ف علم ل أبثه لحد ‪ ،‬ومذهبه عمري ؛ سد اليل واتقاء الشبهات ‪ .‬ول يعتزل مالكي‬

‫قط وعليه أهل الغرب الوارد بقاؤهم على الق ‪ .‬وألف السيوطى كتابا‪ u‬يسمى ) تزيي المالك ف‬
‫ترجة المام مالك ( أثبت فيه أخذ المام أب حنيفة عنه ‪ .‬قال ‪ :‬وألف الدارقطن جزءا‪ u‬ف‬
‫الحاديث الت رواها أبو حنيفة عنه ‪ .‬بل روى عن المام من هو أكب سنا‪ É‬من أب حنيفة وأقدم‬
‫وفاة ‪ ،‬كالزهرى وربيعة ‪ ،‬وها من شيوخ مالك وأخذا عنه ‪ ،‬فأول قرينة ‪ .‬ومن شيوخ مالك من‬
‫غي التابعي ‪ :‬نافع بن أب نعيم القارىء ؛ قرأ عليه مالك القرآن ‪ .‬وروى هو عن مالك ‪ ،‬وهو‬
‫غي نافع التابعي مول ابن عمر ‪ .‬وحلت بالمام أمه ثلث سني ‪ .‬وكانت ولدته سنة ثلث‬
‫وتسعي من الجرة على الشهر بذى الروة ؛ موضع من مساجد تبوك على ثانية ب‪µ‬ر½د من الدينة ‪.‬‬
‫وكانت وفاته على الصحيح يوم الحد لتمام اثنتي وعشرين يوما‪ u‬من ربيع الول سنة تسع‬
‫وسبعي ومائة ‪ .‬وصلى عليه عبد ال بن ممد بن إبراهيم بن ممد بن علي بن عبد ال بن عباس ‪،‬‬
‫وكان يومئذ واليا‪ u‬على الدينة ‪ .‬ودفن بالبقيع وقبه مشهور وعليه قبة ‪ ،‬وبانبه قب لنافع ؛ قيل ‪:‬‬
‫نافع القارىء أو هو مول ابن عمر ‪ .‬ومناقبه وفضله أظهر من الشمس ف رابعة النهار رضى ال‬
‫عنه وعنا به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قلب ( ‪ :‬أى عقل كامل ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬أو ألقى السمع ( إل ‪ :‬أي صغى بسمعه وهو حاضر بقلبه لا يذكر من مناقب‬
‫المام ‪ ،‬وفيه اقتباس من الية الكرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أرجح القاويل ( ‪ :‬أى أقواها أن وجد راجح وأرجح ‪ ،‬وعلى الراجح إن وجد‬
‫راجح ومرجوح ‪ .‬فأفعل التفضيل ف كلمه ليس على بابه دائما‪ u‬كما يفيده حل الشارح ‪.‬‬
‫والراجح عندهم ‪ :‬ما قوي دليله والشهور ‪ :‬ما كثر قائله ‪ .‬ولكن مراد الصنف بالرجح‬
‫والراجح ‪ :‬القوي والقوى ؛ إما لقوة دليله أو لكثرة قائله ‪ ،‬لنه ليس ملتزما‪ u‬لصطلحات‬
‫الختصر ‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬للمفت إذا استفت ف مسألة فيها قولن أن يمل الستفت على أيهما ‪ .‬وقيل ‪ :‬بل يبه‬
‫بالقائلي ‪ ،‬فيقلد أيهما أحب كما لو كانوا أحياء ‪ .‬وهذا إذا ل يكن فيه أهلية للترجيح ‪ ،‬وإل‬
‫فليجح أحد القوال انظر الجهوري ‪.‬‬
‫مسألة أخرى ف الطاب ‪ :‬أن من أتلف بفتواه متهدا‪ u‬ل يضمن ‪ ،‬ومقلدا‪ u‬يضمن إن انتصب أو‬
‫تول فعل ما أفت به ‪ ،‬وإل فغرور‪ Î‬قول‪ Ú‬لضمان فيه ويزجر ‪ .‬وإن ل يتقدم له اشتغال بالعلم ‪،‬‬
‫أدب وتوز الجرة على الفتيا إن ل تتعي ‪ .‬وذكر عن ابن عمر تقدي الشاذ‪ É‬ف الذهب على‬
‫مذهب الغي ‪ ،‬والشياخ على عكسه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫مسألة أخرى ف ‪ ) 16‬شب ( ‪ :‬أنه يتنع رخص الذاهب ‪ .‬وفسرها با ينقض به حكم الاكم من‬
‫منخالف النص وجلي القياس ‪ .‬ولغيه ‪ :‬أن معناه رفع مشقة التكليف باتباع كل سهل ‪ .‬وفيه‬
‫أيضا‪ u‬من التلفيق ‪ .‬والذى قاله شيخنا المي عن شيخه العدوى عن شيخه الصغي وغيه ‪ :‬أن‬
‫الصحيح جوازه ‪ ،‬وهو فسحة ‪ .‬لكن ل ينبغى فعلها ف النكاح ‪ ،‬لنه يتاط ف الفروج مال يتاط‬
‫ف غيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مبدل ( ‪ :‬أي معوضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي العتمد ( ‪ :‬أى غي القوي ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬به ( ‪ :‬أى بالعتمد ‪ ،‬بعن القوي سواء كانت قوته لرجحانه أو لشهرته ومعناه أن‬
‫الصل الذى هو الشيخ خليل إذا مشى على طريقة‪ Â‬قال الشياخ بضعفها ‪ ،‬با اعتمدته الشياخ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع تقييد ما أطلقه ( إل ‪ :‬كقول الختصر وسقوطها ف صلة مبطل ‪ ،‬فهذا الطلق‬
‫حقه التقييد بشروط تأتى ‪ ،‬فقيده مصنفنا رضى ال عنه بتلك الشروط ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬ومع إطلق ما قيده ( إل ‪ :‬كقوله ف الوضوء ‪ :‬وإن‪ Û‬عجز½ ‪ ،‬مال ي‪µ‬ط»ل ‪ ،‬فحقه‬
‫حيث كان العجز حقيقيا‪ u‬الطلق ‪ ،‬وقد أطلقه الصنف رضى ال عنه ‪ ،‬وهكذا فلتقس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسيته ( إل ‪ :‬وضعت ذلك التركيب اس‪u‬ا له ؛ لن من س‪µ‬ن‪Ï‬ة الؤلفي تسمية أنفسهم‬
‫وكتبهم لجل الرغبة والنتفاع با ‪ ،‬لن الهول ل يرغب فيه ‪ ،‬والضمي البارز ف ‪ ) 16‬سيته (‬
‫‪ :‬مفعول أول لسمى ‪ .‬و ‪ ) 16‬أقرب ( ‪ :‬مفعوله الثان ‪ ،‬ومادة التسمية تارة تتعدى للثان بنفسها‬
‫أو بالباى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد با هنا الكتب ( ‪ :‬أى فقد شبه الكتب الؤلفة ف الذهب بطرق توصل إل‬
‫مدينة مثل ‪ ،‬واستعار اسم الشبه به للمشبه على طريق الستعارة التصريية ‪ .‬وإضافتها للمذهب‬
‫قرينة مانعة ‪ .‬ولك أن تعل ‪ ) 16‬ف الذهب ( ‪ :‬بعن الحكام ؛ استعارة بالكتابة ‪ ،‬بأن يقال ‪:‬‬
‫شبه مذهب مالك بدينة يتوصل إليهابطرق عديدة ‪ ،‬وطوى ذكر الشبه به ورم½ز½ إليه بشىء من‬
‫لوازمه وهو‬
‫____________________‬
‫السالك على سبيل الستعارة بالكتابة وذكر السائل تييل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يقرب القصى ( إل ‪ :‬مقتبس من قول ابن مالك )‬

‫تقر القصى بلفظ موجز ** وتبسط البذل بوعد منجز (‬
‫وإسناد التقريب للكتاب ‪ :‬ماز عقلي من السناد للسبب ‪ .‬والقصى صفة لوصوف مذوف ؛‬
‫أي العن البعد الذى ف غاية البعد ‪ ،‬ومن باب أول البعيد ‪ .‬والوجز ‪ :‬الختصر ‪ ،‬والبسط ‪:‬‬
‫التوسعة ‪ .‬والبذل ‪ :‬العطاء أي العطى ‪ .‬والوعد ‪ :‬ما كان بي ضد الوعيد ‪ .‬والنجز ‪ :‬البم ‪.‬‬
‫وبالملة فقد شبه كتابه بشخص كري ذي عطايا واسعة يعد ول يلف ‪ .‬وطوى ذكر الشبه به‬
‫و½ر½م½ز½ له بشىء من لوازمه وهو البسط والبذل والوعد ‪ ،‬فالبذل تييل ‪ ،‬والبسط والوعد‬
‫ترشيحان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما نفع بأصله ( ‪ :‬ما مصدرية تسبك مع ما بعدها بصدر ‪ .‬والار والرور صفة‬
‫لوصوف مذوف مفعول مطلق والتقدير ‪ :‬وأسأل ال النفع به نفعا‪ u‬كائنا‪ u‬كالنفع بأصله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إنه ع½ل»ى‪ ( Ü‬إل ‪ :‬بكسر المزة على الستئناف الضمن معن التعليل ‪ ،‬والعلى ‪ :‬النه‬
‫عن كل نقص ‪ .‬والكيم ‪ :‬ذو الكمة والصنع الذى يضع كل شىء ف مله ‪ ،‬والرءوف ‪ :‬شديد‬
‫الرحة والرحيم ‪ :‬ذو الرحة ‪ .‬وحكمة توسله بذه الساء ‪ :‬إفادتا أن ال من منه عن الغراض‬
‫ف الفعال والحكام يعطى من غي علة ومن غي تيؤ العبد للعطايا يعطى الكم ؛ وهى العلوم‬
‫النافعة لشدة رأفته ورحته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه ل يسأل إل ال وحده ( ‪ :‬هذا الصر مأخوذ من قوله ‪ ) 16 :‬إنه عل‪ Â‬ى‪Þ‬‬
‫حكيم ( إل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫باب ‪ :‬هو ف العرف معروف ‪ .‬وف اللغة ‪ :‬فرجة ف ساتر يتوصل با من خارج إل داخل» وعكسه‬
‫حقيقة ف الجسام ؛ كباب الدار وماز ف العان كما هنا ‪ .‬وف الصطلح ‪ :‬اسم لطائفة من‬
‫السائل الشتركة ف أمر ‪ .‬والباب ف كلم الؤلف إمامرفوع مبتدأ خبه مذوف أو خب لبتدأ‬
‫مذوف أو منصوب بفعل مذوف أو موقوف على حد ما قيل ف العداد السرودة ‪ .‬واعترض‬
‫العراب الول ‪ :‬بأنه يلزم عليه البتداء بالنكرة ‪ ،‬وياب ‪ :‬بأن السوغ للبتداء با هنا وقوع‬
‫الب جارا‪ u‬ومرورا‪ . u‬وهو إذا وقع خبا‪ u‬عن نكرة وجب تقدية عليها ليسوغ البتداء با فيقدر‬
‫مقدما عليها ‪.‬‬
‫) باب الطهارة (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف بيان الطهارة ( ( ‪ :‬بفتح الطاء ‪ ،‬وأما بضمها فهو ما يتطهر به ‪ ،‬وأما بضمها فهو‬

‫ما يتطهر به ‪ ،‬وأما بكسرها فهو ما يضاف إل الاء من صابون ونوه ‪ .‬وابتدأ بالكلم على‬
‫الطهارة لنا مفتاح الصلة الت هي أعظم أركان السلم بعد الشهادتي ‪ .‬والكلم ف الشرط‬
‫مقدم على الشروط ‪ .‬وقدم ما يكون به الطهارة وهو الاء ف الغالب لنه إن ل يوجد هو ول بدله‬
‫‪ ،‬ل توجد الطهارة ؛ فهو كاللة ‪ .‬واستدعى الكلم فيه الكلم على العيان الطاهرة والنجسة‬
‫لكي يعلم ما ينجس الذي يكون به الطهارة ‪ ،‬ومالينجسه وما ينع التلبس به من التقرب بالصلة‬
‫وما ف حكمها ‪ ،‬ومال ينع من ذلك وهذه طريقة أكثر أهل الذهب ‪ .‬واعلم أنه قد جرت عادتم‬
‫ف هذا الباب أن يتعرضوا لبيان حقائق سبعة ‪ ،‬وهى ‪ :‬الطهارة والنجاسة والطاهر والنجس‬
‫والطهورية والتطهي والتنجيس ‪ ،‬واقتصر الصنف على تعريف الطهارة ‪ .‬ولنذكر لك الباقى على‬
‫طبق تعريف الصنف التى ‪.‬‬
‫فتعريف النجاسة ‪ :‬صفة حكمية يتنع با ما استبيح بطهارة البث ‪ .‬والطاهر الوصوف بصفة‬
‫حكمية يستباح با ما منعه الدث أو حكم البث ‪ .‬والنجس بكسر اليم التنجس ‪ :‬هو‬
‫الوصوف بصفة حكمية يتنع با ما أبيح بطهارة البث ‪ .‬وأما بفتحها ‪ :‬فهو عي النجاسة ‪،‬‬
‫وتقدم تعريفها ‪ .‬والطهورية بفتح الطاء ‪ :‬صفة حكمية يزال با قامت به الدث وحكم البث ‪.‬‬
‫وهذا الوصف ل يطرد إل ف الاء الطلق ‪ .‬والتطهي ‪ :‬إزالة النجاسة أو رفع الدث ‪.‬‬
‫والتنجيس ‪ :‬تصيي الطاهر نسا ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬وأقسامها ( ‪ :‬قال الصل الطهارة قسمان ‪ :‬حدثية وخبثية ‪ ،‬والول مائية‬
‫____________________‬
‫وترابية ‪ ،‬والائية بغسل ومسح أصلي أو بدل ‪ .‬والبدل اختياري أو اضطراري ‪ ،‬والترابية بسح‬
‫فقط ‪ ،‬والبثية أيضا‪ u‬مائية وغي مائية ‪ ،‬والائية بغسل ونضح ‪ ،‬وغي الائية بدابغ ف كيمخت فقط‬
‫‪ ،‬ونار على الراجح فيهما ‪ .‬إذا علمت ذلك فقولم ‪ :‬الرافع هوالطلق ل غيه فيه نظر بناء على‬
‫الراجح ‪ .‬وعلى التحقيق من أن التيمم يرفع الدث رفعا‪ u‬مقيدا‪ u‬والقول بأنه ل يرفعه وإنا يبيح‬
‫الصلة ل وجه له ‪ ،‬إذ كيف تتمع الباحة مع النع أو الوصف الانع ؟ نعم المران معا‪ u‬أي‬
‫الدث وحكم البث ل يرفعهما ال الاء الطلق ‪ ،‬وأما غيه فل يرفعهما معا‪ u‬لن التراب إنا يرفع‬
‫الدث فقط والدباغ والنار إنا يرفعان حكم البث فقط ‪ .‬قوله ) وأحكامها ( وهي الوجوب إذا‬
‫توقفت صحة العبادة عليها أو الندب أو السنية إن ل تتوقف‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والطاهر ( ‪ :‬سيأتى ف قوله ‪ :‬الطاهر ميتة مال دم له والي ودمعه إل ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬النجس ( ‪ :‬بينه أيضا‪ u‬ف باب الطاهر وف باب إزالة النجاسة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق بذلك ( ‪ :‬اسم الشارة عائد على الطهارة وما بعدها ‪ ،‬وأفرد باعتبار ما‬
‫ذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويسمى كتاب الطهارة ( أي كما يسمى بباب الطهارة وهى تسمية قدية ‪.‬‬
‫قال ف الاشية ‪ :‬قال ابن ممود شارح أب داود ‪ :‬قد استعملت هذه اللفظة زمن التابعي ‪ ،‬يعن‬
‫لفظة باب ‪ ،‬قال ف الاشية أيضا‪ u‬وانظر لفظة كتاب ‪ ،‬قال شيخنا ف مموعة وانظر افظة فصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الطهارة ( ‪ :‬هذا شروع ف معناها اصطلحا‪ . u‬وأما معناها لغة فهي النظافة من‬
‫الوساخ السية والعنوية كالعاصي الظاهرة والباطنة ‪ .‬قال ف حاشية الصل ‪ :‬والاصل أن‬
‫الطهارة من التحقيق كما اختاره ابن راشد ‪ ،‬وتبعه العلمة الرصاع والتتائي على اللب‬
‫والشبخيت وشيخنا ف حاشيته ‪ ،‬موضوعة للقدر الشترك وهو اللوص من الوساخ أعم من‬
‫كونا حسية أو معنوية خلفا‪ u‬لا قاله ‪ ) 16‬ح ( من أنا موضوعة للنظافة من الوساخ بقيد كونا‬
‫حسية ‪ ،‬وأن استعمالا ف النظافة من الوساخ العنوية ماز ‪ ،‬ويدل للول قوله تعال ‪ ] :‬أي [‬
‫) ويط‪Û‬هركم ت½ط¿هيا‪ / ] ( u‬أي [ ‪ ،‬والاز ل يؤكد إل شذوذا‪ u‬كما صرح به العلمة السنوسى ف‬
‫شرح الكبى وغيه عند قوله تعال ‪ ] :‬أي [ ) وكل¼م ال موسى تكليما‪ / ] ( u‬أي [ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬صفة ( ‪ :‬دخل تتها أقسام الصفات الثلثة ‪ :‬العان والعنوية والسلبية ‪ ،‬فلذلك‬
‫أخرج العان والسلبية بقوله حكمية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالشيء الطاهر (‬
‫____________________‬
‫‪ :‬أي حيوانا‪ u‬أو جادا‪ u‬كان اليوان عاقل أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يكم العقل ( تبعا‪ u‬للشرع ‪ ،‬لن الدار عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهي من صفات الحوال ( إل ‪ :‬وهى على هذا القول صفة ثبوتية ل توصف‬
‫بالوجود بيث يصح أن ترى ‪ ،‬ول بالعدم بيث ل تدرك إل ف التعقل ‪ ،‬بل هى واسطة بي‬
‫الوصف الوجودى والعتبارى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو من الصفات العتبارية ( إل ‪ :‬هذا هو الق ‪ .‬لن الق أن ل حال ‪ .‬والال‬
‫مال ‪ ،‬كما هو مبي ف علم الكلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالوجود ( إل هذه المثلة لا فيه اللف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنا صفات حكمية ( إل توضيح للخلف الذى ذكره أول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬للتوكيد ( ‪ :‬أي زائدتان للتوكيد وليستا للطلب ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فعل كصلة ( ‪ :‬يصح قراءته بالضافة والتنوين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي منع منه ( ‪ :‬إشارة إل أن ف كلم الصنف حذفا‪ u‬وإيصال ‪ ،‬أي حذف الار ‪،‬‬
‫وإيصال الضمي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عي النجاسة ( ‪ :‬أي وهو يزال بكل قلع فل تصل بإزالته الطهارة الشرعية إل ف‬
‫مسائل ‪ ،‬كالستجمار ونوه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يضر ذكرها ف الد ( إى التعريف ‪ ،‬لن الضر أو الت للشك أو التشكيك‬
‫وهى الت قال فيها صاحب السلم ‪) :‬‬
‫ول يوز ف الدود ذكر أو ** وجائز ف الرسم فادر مارووا (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واعلم ( إل ‪ :‬إنا قال ذلك لن التعريف للماهية وهى مملة ‪ ،‬فلم يكتف به وذكر‬
‫هذا الاصل لليضاح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل بالكلف ( ‪ :‬هذا الصر مشكل ‪ ،‬لن الكلف هو البالغ العاقل إل ‪ .‬فيقتضى أن‬
‫الصب الميز ل يقوم به الدث ‪ ،‬وليس كذلك ‪ .‬وياب بأن الراد‬
‫____________________‬
‫بالكلف ‪ :‬ما يشمل الكلف بالندوب والكروه فقط فيدخل الميز ‪ .‬وأورد أيضا‪ u‬أنه يقتضى أن‬
‫النون والنائم ل يقوم بما الدث ‪ ،‬مع أنه ليس كذلك ‪ .‬وأجيب بأن الراد بالدث هو الذى‬
‫يتأتى رفعه ‪ .‬لن النون حال جنونه ‪ ،‬والنائم حال نومه ل ياطبان برفعه ‪ ،‬وإنا الذى ياطب به‬
‫الكلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان عن حيض ( إل ‪ :‬أي وإن كان الكب ناشئا‪ u‬عن حيض أو نقاس منع‬
‫الوطء ‪ ،‬أي ل القراءة مدة سيلن الدم ‪ ،‬وأما بعد انقطاعه وقبل الغسل فتمنع القراءة لقدرتا‬
‫على إزالة مانعها ‪ .‬انتهى تقرير الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الرضية والغتسالت ( إل ‪ :‬كالوضوء لزيارة الولياء ‪ .‬وللدخول على‬
‫السلطان ‪ ،‬ووضوء النب للنوم ‪ ،‬وغسل الائض والنفساء للحرام والوقوف ‪ .‬فإن هذه المور‬
‫منعها الدث منع كراهة والوضوء والغسل أباحها ‪ .‬وأما غسل المعة والعيدين للمتوضىء فلم‬
‫يستبح بما ما منعه الدث ‪ .‬بل ها خارجان من التعريف كالوضوء الدد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويرفع بالطلق ( ‪ :‬أي ل غيه لن التراب وإن رفع الدث ل يرفع البث ‪ ،‬والنار‬
‫والدباغ وإن رفعا البث ل يرفعان الدث كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والدث وصف تقديرى ( إل ‪ :‬وقد يطلق على نفس النع سواء تعلق بميع‬

‫العضاء كالنابة ‪ ،‬أو ببعضها كحدث الوضوء ‪ ،‬لكن تسمية النع حدثا فيه بشاعة لنه حكم ال‬
‫فل يليق أن يسمى بذلك ‪ ،‬ورفعه بذا العن باعتبار تعلقه بالشخاص فيجع لعن الصفة الكمية‬
‫؛ وأما باعتبار قيامه بال فهو واجب الوجود فل يتصور ارتفاعه ‪ ،‬ويطلق ف مبحث الوضوء على‬
‫الارج العتاد من الخرج العتاد ‪ ،‬وف مبحث قضاء الاجة على خروج الارج فله إطلقات أربع‬
‫كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي يرتفع ويزول برفع ال ( ‪ :‬أي يكم ال بالرفع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من غسل ( ‪ :‬أي ف طهارة حدث أو خبث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو مسح ( ‪ :‬أي ف حدث ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أورش ( ‪ :‬أي ف إزالة النجاسة كما سيأتى ف قوله وإن شك ف إصابتها لثوب‬
‫وجب نضحه ‪ .‬قوله ‪ ) :‬وهو ما صدق عليه ( إل ‪ .‬الصدق معناه المل ‪ ,‬أي ما حل عليه إسم‬
‫ماء إل‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل قيد ( ‪ :‬أي لزم غي منفك عنه أصل ‪ ،‬فكلمه شامل لا إذا صدق عليه اسم‬
‫ماء بل قيد أصل أو مقيدا‪ u‬بقيد غي لزم كماء البئر مثل كما يفيده الشارح ف الل ‪.‬‬
‫قولة ‪ ) 16 :‬يعن أن الاء الطلق ( إل ‪ :‬أي ففرق بي قولم الاء الطلق ومطلق ماء ‪ ،‬فالول ما‬
‫علمت ‪ .‬والثان صادق بكل ماء ولو مضافا‪ ، u‬وهذا اصطلح للفقهاء ول مشاحة فيه ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أي ما صح إطلق ( إل ‪ :‬أي المل عليه والخبار عنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والبار ( إل ‪ :‬أي ولو آبا رثود ‪ ،‬فماؤها طهور على الق وإن كان التطهي به غي‬
‫جائز ‪ .‬فلو وقع ونزل وتطهر با وصلى فهل تصح الصلة أو ل ؟ استظهر الجهورى الصحة‬
‫وف الرصاع على الدود عدمها ‪ ،‬واعتمدوه كما ذكره ف الاشية ‪ .‬وعدم الصحة تعبدى ل‬
‫لنجاسة الاء لا علمت أنه طهور ‪ .‬وكما ينع التطهي بائها ينع النتفاع به ف طبخ وعجن لكونه‬
‫ماء عذاب ‪ ،‬ويستثن منها البئر الت كانت تردها الناقة فإنه يوز التطهي والنتفاع بائها ‪ ،‬وكما‬
‫ينع التطهي بائها ينع التيمم بأرضها أي يرم ‪ ،‬وقيل بوازه وصححه التتائى ‪ .‬وما قيل ف ابار‬
‫ثود يقال ف غيها من البار الت ف أرض نزل با العذاب كديار لوط وعاد انتهى من حاشية‬
‫الصل ‪.‬‬
‫قووله ‪ ) 16 :‬وإن جع من ندى ( ‪ :‬أي ولو تغيت أوصافه لنه كالقرار ‪ ،‬ول يص بتغي الريح‬
‫ول با جع من فوقه خلفا‪ u‬للصل والرشى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ذاب ( إل ‪ :‬أي تيع سواء كان بنفسه أو بفعل فاعل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالبد ( ‪ :‬هوالنازل من السماء جامدا‪ u‬كاللح قال تعال ‪ ) :‬وين‪Û‬ل من الس‪ä‬ماء من‪ã‬‬
‫جبال فيها من ب½ر½د ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والل‪Û‬يد ( ‪ :‬هو ما ينل متصل‬
‫____________________‬
‫بعضه ببعض كاليوط ‪ .‬وأد‪ã‬خ½لت الكاف الثلج وهو ما ينل مائعا‪ u‬ث يمد على الرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مال يتغي لونا‪ ( u‬إل ‪ :‬مامصدرية ظرفية ‪ ،‬أي مدة عدم تغيه ‪ .‬و ) لونا‪ ( u‬و ) ما (‬
‫عطف عليه منصوب على التمييز ال‪É‬ول على الفاعل ‪ ،‬كما يفيده الشارح ف الل ‪ .‬ولون الاء‬
‫الصلى البياض ‪ .‬وأما قولم ف تعريفة ‪ :‬الاء جوهر سيال ل لون له يتلون بلون إنائه فإن ذلك ف‬
‫مرأى العي لشفافيته وقول السيدة عائشة رضي ال عنها ‪ ) 16 :‬ما هو إل السودان الاء والتمر‬
‫( تغليب للتمر أو للون إنائه ‪ ،‬وأما قوله ‪ ) 16 :‬أو ريا‪ ( u‬قال ابن كمال باشا من النفية ‪ :‬ل بد‬
‫من التجوز ف قولم تغي ربح الاء ؛ إذ الاء ل ريح له أصالة أي فالراد طرو ريح عليه ‪16 .‬‬
‫) انتهى بالعن من شيخنا ف مموعة ( وحاصل الفقه ف التغي أحد أو صافه بالفارق غالبا‪ u‬إن كان‬
‫مالطا‪ u‬أو ملصقا‪ u‬أن يقال ‪ :‬إما أن يتحقق التغي أو يظن أو يشك أو يتوهم ‪ ،‬فهذه أربع صور‬
‫مضروبة ف الوصاف الثلثة باثن عشر ‪ ،‬وهى مضروبة ف الخالط واللصق ؛ فالاصل أربع‬
‫وعشرون صورة ‪ .‬فإن كان التغي مققا‪ u‬أو مظنونا‪ u‬ضر فالارج اثنا عشر ‪ .‬فإن كان مشكوكا‪ u‬أو‬

‫متوها‪ u‬فل يضر ‪ ،‬فهذه اثنا عشر أيضا‪ . u‬وأما الاور فل يضر التغي به مطلقا‪ u‬ف اثن عشر وهى‬
‫تغي أحد أوصافه تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ u‬أو شكا‪ u‬أو توها‪ ، u‬فالملة ست وثلثون صورة ‪ ،‬وقد علمتها ‪.‬‬
‫وخلف هذا ل يعول عليه ‪ ،‬انتهى بالعن من حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من طاهر ‪ : ) 6‬أي وحكمه كمغيه ‪ ،‬وكذلك قوله أو نس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتغي ريح الاء منها ( ‪ ) 16 ) 16 ( ( :‬بل ولو فرض تغي الثلثة ل يضر ‪ ،‬وإنا‬
‫اقتصر الشارح على الريح لكونه الشأن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وصب فيها الاء ( إل ‪ :‬ما قاله الشارح ف هذا الثال مثله ف الاشية تبعا‪u‬‬
‫للجهورى ‪ ،‬وبث فيه شيخنا ف مموعة بقوله قد يقال إن الناء اكتسب الريح وهو ملصق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل ذهاب دخان ( إل ‪ :‬أي ولو بكبيت ونوه من أجزاء الرض كما قال‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬عب ( واعتمده ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ل إن تغي بقر ( ‪ :‬أي قرار أقام عليه الاء ‪ .‬وقوله ‪ :‬أو ‪ ) 6‬مر ( ‪ :‬أي موضع مر‬
‫عليه الاء ومثل ذلك أوان الفخار الروق والنحاس إذا سخن الاء فيها وتغي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وقول الشيخ ( إل ‪ :‬حاصله أن التأخرين التلفوا ف اللح الطروح قصدا‪. u‬‬
‫فقال ابن أب زيد ‪ :‬ل ينقل حكم الاء كالتراب وهذا هو الذهب ‪ .‬وقال القابسى ‪ :‬أنه كالطعام‬
‫فينقله واختاره ابن يونس وهو الشار له بقوله والرجح إل ‪ .‬وقال الباجى ‪ :‬العدن كالتراب‬
‫والصنوع كالطعام ‪ .‬فهذه ثلث طرق للمتأخرين ‪ .‬ث اختلف من بعدهم ‪ :‬هل ترجع هذه الطرق‬
‫إل قول واحد ؟ فيكون من جعله كالتراب أراد العدن ومن جعله كالطعام أراد الصنوع ؟‬
‫وحينئذ ‪ ،‬فقد اتفقت الطرق على إن الصنوع يضر ‪ ،‬وهذا هو الشق الول من التردد ف كلم‬
‫الشيخ خليل ‪ ،‬وهو قوله ‪ ) 6 :‬وف التفاق على السلب به إن صنع تردد ( ‪ .‬وأما إن كان غي‬
‫مصنوع ‪ ،‬ففيه اللف الشار له بقوله ‪ ) 6 :‬ولو قصدا‪ . ( u‬وترجع هذه الطرق أل ثلثة أقوال‬
‫متباينة ‪ :‬فمن قال ‪ :‬ل يضر ‪ ،‬مراده ‪ :‬ولو مصنوعا‪ ، u‬ومن قال ‪ :‬يضر ‪ ،‬مراده ‪ :‬ولو معدنيا‪. u‬‬
‫فالصنوع فيه خلف كغيه ‪ .‬وهذا هو الشق الثان من التردد ‪ ،‬وهو الذوف ف كلم خليل‬
‫تقديره ‪ :‬وعدم التفاق ‪ ،‬وهو صادق بالقوال الثلثة ‪ ) 6‬انتهى من حاشية الصل ( ‪ .‬فإذا‬
‫علمت ذلك ‪ ،‬فما قاله شارحنا هو العول عليه ‪ .‬فل ضرر باللح ولو مطروحا‪ u‬قصدا‪ u‬أو مصنوعا‪u‬‬
‫مال يكن من النبات كما ذكره شيخنا ف مموعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كالسمك ( إل ‪ :‬إي حيث كان حيا‪ u‬فل يضر التغي به ولو تغيت أوصافه الثلثة ‪.‬‬

‫ولو طرح قصدا‪ ، u‬وأما إن مات فيضر اتقاقا‪ ، u‬وأما خرؤه فنظر فيه الجهورى واستظهر بعض‬
‫تلمذته الضرر وبعضهم عدمه ‪) 16 ) 16 ( ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والطحلب ( ‪ :‬أى مال يطبخ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬يعن أن اللود ( إل ‪ :‬ل مفهوم لا بل كل ما فيه مصلحة لوان الاء حكمه كالدباغ‬
‫ل يضر التغي به مطلقا‪ u‬لونا‪ u‬وطعما‪ u‬وريا‪ u‬فاحشا‪ u‬أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6‬على عسر الحتراز (‬
‫____________________‬
‫‪ :‬وكل هذا مال يكن التغي بروث الواشى والدواب وبولا وإل ضر كما ذكره خليل وشراحه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول إن خف التغي ( ‪ :‬ل يقرق بي البي وغيه إل ف هذه السألة ‪ ،‬وهي تغي الاء باللة‬
‫الت يرج با ‪ .‬وف ) بن ( ‪ :‬أعلم أن التعي إما بلزم غالبا ‪ ،‬فيغتفر ‪ .‬أو بفارق غالبا وودعت‬
‫إليه الضرورة كحبل الستقاء ‪ ،‬ففيه ثلثة أقوال ذكرها ابن عرفة ‪ :‬قيل ‪ :‬إنه ذهور وهو لبن‬
‫زرقون ‪ .‬وقيل ليس بطهور وهو لبن الاج ‪ .‬والثالث لبن رشد ‪ :‬التفصيل بي التغيي الفاحش‬
‫وغيه وهو الراجح ‪ .‬ولذا اقتصر عليه خليل وتبعه الصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بآلة سقي ( هذا أشل من قول الختصر حبل السانية فإنم قالوا ل مفهوم لبل ول‬
‫لسانية ‪ ،‬بل مت تغي الاء بآلته ول تكن من أجزاء الرض يفصل فيها بي الفاحش وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فتغي الاء به ( ‪ :‬أي ريه ‪ ،‬أو ما لونه أو طعمه فيضر حيث ل يكن دباغا‪ u‬كذا ف‬
‫الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬أو شك ( إل ‪ :‬هو بالبناء للمفعول أي وقع التردد على حد سواء ف هذا الغي ‪.‬‬
‫ومفهوم شك أنه لو ظن أو تقق أن مغيه يضر أنه يعمل على ذلك ‪ .‬والوهم أول من الشك ف‬
‫عدم الضرر ‪.‬‬
‫فقوله ‪ ) 16 :‬هل يضر ( تصوير لقوله ‪ ) 16 :‬أو شك ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ف ماء جعل ف الفم ( إل ‪ :‬حاصل ما قاله الصنف والشارح ف الاء الطلق‬
‫العول ف الفم إذا‬
‫____________________‬
‫حصل فيه شك ‪ ،‬هل تغي بالريق أم ل ؟ أنه ل يضر وأول إذا ظن عدم التغي أو تقق ‪ ،‬بلف ما‬
‫إذا ظن التغي فإنه ل يوز التطهي به ‪ ،‬وأول أذا تقق التغي ‪ ،‬وهذا حل‪ ç‬منه للخلف بي ابن‬

‫القاسم وأشهب على اللفظى ‪ ،‬وهو العتمد فقول أشهب بالضرر ممول على ما إذا تقق التغي‬
‫أو ظن ‪ ،‬وقول ابن القاسم بعدم الضرر ممول على ما إذا شك ف التغي أو ظن عدمه أو تقق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو فيما خلط بوافق ( إل ‪ :‬حاصل ما قاله الصنف والشارح فيما إذا خالط الاء‬
‫الطلق شيء إجنب موافق لوصافه كماء الرياحي النقطعة الرائحة وماء الزرجون بفتح الزاى أي‬
‫حطب العنب أنه لو قدر مالفا‪ u‬ول يغيه تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ u‬أو شكا‪ u‬ل يضر من غي خلف ‪) 16 ( ( ،‬‬
‫‪ ) 16‬ولو كان يغيه تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ u‬ل يضر على الراجح ‪ .‬وأصل السأله خس وأربعون صورة لن‬
‫الاء الطلق إما قدر آنية الوضوء ‪ ،‬أو أقل منها أو أكثر ‪ ،‬وف كل إما أن يلط بساو له أو أقل أو‬
‫أكثر ‪ ،‬فهذه تسع وف كل ولو قدر مالفا‪ u‬إما أن يتحقق عدم التغيي ‪ ،‬أو يظن عدمه ‪ ،‬أو يشك ‪،‬‬
‫أو يتوهم ‪ ،‬أو يتحقق التغي ‪ .‬فهذه خس مضروبة ف التسع بمس وأربعي صورة منها سبع‬
‫وعشرون ل ضرر فيها قطعا‪ u‬وهي ما إذا تقق عدم التغيي ‪ ،‬أو ظن عدمه ‪ ،‬أو شك ‪ .‬فهذه ثلث‬
‫صور مضروبة ف التسع وهي داخلة ف قول الصنف ‪ ،‬وفيها خلط بوافق ‪ ،‬هل يغي لو خالف ؟‬
‫لن موضوعه الشك ف التغي على تقدير الخالفة ‪ ،‬فمن باب أول تقق العدم وظنه ‪ .‬والثمانية‬
‫عشر الباقية حاصلة من ضرب تقق التغي أو ظنه ف التسع ‪ ،‬داخلة ف قول الصنف ‪ ) :‬كنحققه‬
‫على الرجح ( ‪ .‬وهذا الترجيح من الصنف اعتمده ف الاشية وذكره ) شب ( أيضا‪ u‬تبعا‪ u‬لبن‬
‫عبد السلم بناء‪ è‬على تقدير الوافق غي الخالف ‪ .‬والخالفة ل تضبط ‪ ،‬والشريعة السمحاء‬
‫تقتضي طرح ذلك ‪ .‬ومقابل الرجح يقول بتقدير الوافق مالفا‪ ، u‬ويكم بالضرر عند تقق التغي‬
‫أو ظنه ‪ .‬وقد ارتضاه الشيخ ف قرائة ) عب ( وتبعه شيخنا ف مموعه ‪ .‬وعن الشيخ أب علي‬
‫ناصر الدين ‪ :‬أن الخالط إذا كان نسا‪ u‬فالاء نس مطلقا‪ ) u‬اه ( ‪ .‬قال ) ابن ( نقل‪ u‬عن بعض‬
‫الشيوخ ‪ :‬وهذا هو الظاهر ) اه ( ‪ .‬ولك أن تقول كلم علي ظاهر حيث كان عند الخالفة‬
‫يصل التغيي تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ . u‬وأما لو شك ف التغيي فل وجه لظهوره ‪ .‬وهذا الاصل زبدة ما‬
‫قالوه ف هذه السألة فليحفظ ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬وحكمه كمغيه ( جلة مستأنفة جواب عما يقال إذا كان التغيي بالفارق يسلب‬
‫الطهورية فهل يوز تناوله ف العادات أو ل يوز تناوله فيها ؟ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كما سيأت ( أي ف آخر فصل الطاهر ‪ ،‬ف قوله ‪ :‬وجاز انتفاع بتنجس ف غي مسجد‬
‫وآدمى ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره ماء ( إل ‪ :‬الكلم على حذف مضاف أي استعماله ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬استعمل ( ‪ :‬صفته ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬ف حدث ( ‪ :‬تنازعه كل من استعمال القدر واستعمل الذكور ‪ ،‬فكأنه قال ‪16 :‬‬
‫) وكره استعمال ماء ف حدث استعمل ف حدث ( ‪ :‬وحاصل ما قاله الصنف والشارح أن الاء‬
‫اليسي الذى هو قدر آنية الغسل فأقل ‪ ،‬الستعمل ف حدث ‪ ،‬يكره استعماله ف حدث بشروط‬
‫ثلثة ‪ :‬أن يكون يسيا‪ ، u‬وأن يكون استعمل ف رفع حدث ل حكم خبث ‪ ) 16 ) 16 ( ( ،‬وأن‬
‫يكون الستعمال الثان ف رفع حدث ‪ .‬فصار الأخوذ من الت والشرح أن الاء الستعمل ف حكم‬
‫خبث ‪ .‬ل يكره استعماله وأن الاء الستعمل ف حدث ل يكره استعماله ف حكم خبث وهذا ما‬
‫نقله زروق عن ابن رشد وهو خلف ما ذكره شيخنا ف مموعة ‪ .‬وحاصل ما ذكره ‪ :‬أن الاء‬
‫اليسي الستعمل ف حدث متوقف على طهور ‪ ،‬ولو غ‪Ç‬س‪ã‬ل ذمية من اليض ليطأها زوجها فإنه‬
‫رفع حدثا ف المله أو غسلة ثانية أو ثالثة ‪ ،‬لنما من توابع رفع الدث ‪ ،‬حت قال القراف ينوى‬
‫أن الفرض ما أسبغ من الميع والفضيلة الزائدة ‪ ،‬فبالملة الكل طهارة واحدة ‪ ،‬والبث‬
‫كالدث ل نو رابعة ‪ ،‬وغسل ثوب طاهر ما ل يتوقف على طهور يكره استعمال ما ذكر ‪ .‬ف‬
‫مثله ‪ ) 16‬اه بالعن ( أي يكره استعماله ف حدث ولو غسل زمية أو غسله ثانية أو ثالثة أو‬
‫حكم خبث وهذا هو العول عليه ‪ .‬وحاصل الفقه أن صور استعمال الاء الستعمل خس‬
‫وعشرون صورة لن استعماله أول أما ف حدث أو حكم خبث ‪ ،‬وأما ف طهارة مسنونة إو‬
‫مستحبة ‪ ،‬وإما ف غسل أناء ‪ .‬وكل من هذه اذا استعمل ثانيا‪ u‬فل بد أن يستعمل ف أحدها ؛‬
‫فالستعمل ف حدث أو ف حكم خبث يكره استعماله ف مثلهما فهذه أربع ‪ .‬وكذا يكره استعماله‬
‫ف الطهارة الستونة والستحبة ‪ ،‬فهذه أربع أيضا‪ u‬ول يكره استعماله ف غسل كالناء ‪ ،‬وهاتان‬
‫صورتان ‪ .‬والستعمل ف الطهارة السنونة والستحبة يكره استعماله ف رفع الدث وحكم البث‬
‫‪ .‬وف الطهارة السنونة والستحبة على أحد الترددين ‪ ،‬فهذه ثانية ل ف غسل كالناء ‪ .‬فهاتان‬
‫اثنتان والستنعمل ف غسل كالناء فهاتان اثنتان والستعمل ف غسل كالناء ل يكره استعماله ف‬
‫شيء فهذه خس ‪ ) 16‬ا هـ م ن حاشية الصل بتصرف ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬عللت كراهة الستعمال بعلل ست ‪ ،‬أولا ‪ :‬لنه أديت به عبادة ‪ ،‬ثانيهما ‪ :‬لنه رفع به‬
‫____________________‬
‫مانع ‪ ،‬ثالثهما ‪ :‬لنه ماء ذنوب ‪ ،‬رابعها ‪ :‬للخلف ف طهوريته ‪ ،‬خامسها ‪ :‬لعدم أمن الوساخ ‪:‬‬
‫سادسها ‪ :‬لعدم عمل السلف ‪ .‬وأوجه تلك العلل مراعاة اللف وهو علة كراهة استعمال الاء‬

‫القليل الذى حلته ناسة ‪ ،‬وعلة كراهة استعمال الاء الذي ولغ فيه كلب ‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬لو جعت مياه قليلة مستعملة أو حلتها ناسة ول تغيها فكثرت هل تستمر الكراهة لن‬
‫ما ثبت للجزاء يثبت للكل ؟ وهو ما للحطاب ‪ .‬واستظهر ابن عبد السلم نفيها ‪ ،‬قيل ‪ :‬وعليه‬
‫فالظاهر ل تعود الكراهة إن فرق لنا زالت ول موجب لعودها ‪ ،‬وقد يقال ‪ ) 16 ) 16 ( ( :‬له‬
‫موجب وهو القلة والكم يدور مع العلة ‪.‬‬
‫ويزم بزوال الكراهة إذا كانت الكثرة بغي مستعمل ‪.‬‬
‫مسألة أخرى ‪ :‬الستعمال عند أصحابنا بالدلك ل بجرد إدخال العضو ‪ ،‬والظاهر الكراهة ف‬
‫استعماله وإن ل يتم الوضوء سواء قلنا أن كل عضو يطهر بانفراده أو يرتفع الدث إل بكمال‬
‫العضاء ‪ ،‬خلفا لا ف ‪ ) 16‬عب ( من التفصيل ‪ ) 16 .‬ا هـ ‪ .‬بالعن من شيخنا ف مموعة (‬
‫‪ ) 6‬أوحلت به ( إل ‪ :‬حاصل فقه السألة أن الاء اليسي وهو ما كان قدر آنية الغسل فأقل إذا‬
‫حلت فيه ناسة يكره استعماله بقيود ستة ‪ :‬الول ‪ :‬أن يكون يسيا‪ u‬كما تقدم ‪ .‬الثان ‪ :‬أن‬
‫تكون النجاسة كالقطرة ‪ .‬أي نقطة الطر التوسطة ففوق ‪ .‬الثالث ‪ :‬عدم التغيي ‪ .‬الرابع ‪ :‬أن‬
‫يوجد غيه ‪ .‬الامس ‪ :‬أن يستعمل فيما يتوقف على طهور ‪ .‬السادس ‪ :‬أن ل يكون له مادة ‪.‬‬
‫فإن تغي منع استعماله ف العادات والعبادات ‪ .‬وإن أخل شرط من باقى الشروط فل كراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ولغ ( ‪ :‬معطوف على ‪ ) 16‬حلت ( وهو بفتح اللم ف الاضي والضارع‬
‫وحكى كسرها ف الاضي ؛ أي أدخل لسانه فيه وحركه ‪ .‬فإنه يكره استعماله حيث كان يسيا‪u‬‬
‫ول يتغي ووجد غيه ‪ ،‬ولو تققت سلمة فيه من النجاسة ‪ ،‬ل إن ل يرك لسانه ‪ ،‬ول إن سقط‬
‫منه لعاب ف الاء من غي إدخال فل كراهة ‪ .‬والاصل أن حكمه حكم الاء الذى حلته ناسة‬
‫يكره استعماله فيما يتوقف على طهوره ول يكره استعماله ف العادات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومشمس ( ‪ :‬معطوف على ماء بقطع النظر عن وصفه باليسي ‪ ،‬وهو صفة لوصوف‬
‫مذوف على حذف مضاف تقديره ‪ :‬وكره استعمال ماء مشمس إل ‪.‬‬
‫وهذه الكراهة طبية ل شرعيه لنا ل تنع من إكمال الوضوء أو الغسل ‪ ،‬بلف مالو كانت‬
‫كراهته لشدة حرارته ‪ ،‬والفرق بي الكراهتي أن الشرعية يثاب تاركها بلف الطبية ؛ وما قلناه‬
‫من أنا طبية ‪ ،‬هو ما قاله ابن فرحون والذي ارتضاه الطاب أنا شرعية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كآنية الغتسل ( ‪ :‬أي ولو للمتوضيء والزيل‬
‫____________________‬

‫لكم البث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل حكم خبث ( ‪ :‬قد علمت ما فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف رفع حدث ( ‪ :‬أي أو حكم خبث‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فليس بستعمل ( ‪ :‬أي ول ينو الغتراف خلفا‪ u‬للشافعية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي مكروه ( ‪ ) 16 ) 16 ( ( :‬قد علمت ما فيه أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي مكروه ( ‪ :‬قد علمت ما فيه أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لقلتها ( ‪ :‬ل مفهوم له بل الدار على عدم التغي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان هو قول ابن القاسم ( ‪ :‬أي فل غرابة ف ضعفة وإن كان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونوها ( ‪ :‬كالرصاص والقصدير لنا تورث البص ‪ ،‬فتحص‪ä‬ل أن الكراهة بقيود‬
‫ثلثة ‪ :‬أن يكون الاء مسخنا‪ u‬بالشمس ف أوان نو النحاس من كل ما يد تت الطرقة غي‬
‫النقدين ‪ ،‬وغيذ الغشى‪ ä‬با ينع اتصال الزهومة بالبلد الارة كما يؤخذ من الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كاغتسال براكد ( إل ‪ :‬حاصل مافيه أن مالكا‪ u‬يقول بكراهة الغتسال ف الاء‬
‫الراكد كان يسيا‪ u‬أو كثيا‪ ، u‬والال أنه ل يستبحر ول تكن له مادة سواء كان جسد الغتسل نقيا‪u‬‬
‫من الذى أو ل ‪ ،‬ولكن ل يسلب الطهورية ‪ .‬فإن كان يسلبها م‪µ‬نع الغتسال فيه ‪ .‬فليس عند‬
‫مالك حالة جواز للغتسال فيه ‪ .‬بل إما النع أو الكراهة ‪ .‬وهى عنده تعبدية ‪ .‬وقال ابن‬
‫القاسم ‪ :‬يرم الغتسال فيه إن كان يسيا‪ u‬وبالسد أوساخ ؛ وإل جاز بل كراهة ‪ ،‬فقول‬
‫الصنف ‪ ) 16 :‬كاغتسال براكد ( ل يصح حله على قول ابن القاسم ‪ ،‬وإنا يمل على كلم‬
‫مالك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مات فيه ( إل ‪ :‬سيأتى مترز هذا وهو شيئان خروجه حيا‪ u‬ووقوعه ميتا‪ u‬أما الول‬
‫فمتفق عليه ‪ ،‬وأما الثان فقال ‪ ) 16‬بن ( عن ابن مرزوق الوقوع ميتا‪ u‬كالوت فيه ‪ ،‬ولكن ما‬
‫مشى عليه الصنف ظاهر التعليل ال¿تى وهو زوال‬
‫____________________‬
‫الرطوبات الت ترج عند الوت ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬ف حدث أو خبث ( ‪ :‬الراد كل ما توقف على‬
‫طهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بقيوده ( ‪ :‬متعلق باستعماله ‪ ،‬وقبل النح ظرف له ‪ .‬والقيود التية ستة ‪ ،‬وهى ‪:‬‬
‫مات اليوان البى ف الاء القليل أو الكثي إل ‪ ،‬وكان له نفس سائلة ‪ ،‬ول يغي كما يأتى ف‬
‫آخر عبارة الشارح ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬لن ميتته نسة ( ‪ :‬أي لكونه بريا‪ u‬ذا نفس سائلة ‪ ،‬وأما لو كان بريا‪ u‬أو بريا‪ u‬ل‬
‫نفس له سائلة وتغي الاء به ‪ ،‬فهو طاهر غي طهور ومفهوم قول الشارح ‪ ) 16‬وكره ماء ( أنه لو‬
‫وقع ف طعام ومات فيه أو وقع ميتا‪ u‬أنه يرى على حكم الطعام الذى حلته ناسة التى ‪ .‬وإن‬
‫وقع حيا‪ u‬وخرج كذلك ‪ ،‬فإن كان يغلب على جسده النجاسة عمل عليه وإل فل ضرر لن‬
‫الطعام ل يطرح بالشك ‪) 16 ) 16 ( ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يطهر ( ‪ :‬هذا قول ابن القاسم وقال ‪ ) 16‬بن ( الرجح أنه يطهر وهو قول ابن‬
‫وهب ظن مالك ‪ ،‬واعتمد الجهورى و ‪ ) 16‬عب ( أنه ل يطهر ‪ .‬ورجح ابن رشد مال بن‬
‫وهب وفيه نظر ‪ ) 16‬ا هـ تقرير الشارح ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لعادت له الطهورية ( ‪ :‬أي اتفاقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه يكون طهورا‪ : ( u‬قال شيخنا ف مموعة ‪ :‬حاصل ما أفاده الجهورى وتلمذته‬
‫والزرقان وابن المام التلمسان ‪ :‬إذا زال تغي النجس بنحو تراب ‪ ،‬فأن ظن زوال أوصاف‬
‫النجاسة طهر ‪ ،‬وإن احتمل بقاؤها ‪ ،‬غاية المر أنا خفيت‬
‫____________________‬
‫بالخالط فنجس ‪.‬‬
‫وبعد ‪ ،‬فالقياس ف غي صب الطلق تريج الفرع من أصله على ما سبق ف الخالط الوافق ‪ .‬وقد‬
‫سبق أن الظهر فيه الضرر ‪ ،‬فلذا اعتمدنا هنا بقاء النجاسة تبعا‪ u‬للجهورى و ‪ ) 16‬عب ( و‬
‫‪ ) 16‬شب ( و ‪ ) 16‬خش ( وإن اعتمد ‪ ) 16‬بن ( الطهورية ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لكان طهورا‪ : ( u‬أي اتفاقا‪ u‬ومفهومه أيضا‪ u‬أنه لو زال تغي نفس النجاسة كالبول‬
‫فنحس جزما‪ u‬؛ لن ناسته لبوليته للتغيه ‪ ،‬ول وجه لا حكى عن ابن دقيق العبد من اللف فيه‬
‫كما ف ‪ ) 16‬شب ( ‪ ) 16 .‬ا هـ شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪ :‬هو لغة الاجز بي الشيئي ‪ ،‬واصطلحا‪ u‬اسم لطائفة من مسائل الفن مندرجة تت‬
‫باب أو كتاب غالبا‪. u‬‬
‫ولا قدم أن التغي بالطاهر طاهر ‪ ،‬وبالنجس نس ناسب أن يبي العيان الطاهرة والنجسة ف‬
‫هذا الفصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الطاهر ( ‪ :‬بينه وبي الباح عموم وخصوص من وجه ‪ ،‬فيجتمعان ف البز مثل ‪،‬‬
‫وينفرد الطاهر ف السم ‪ ،‬وينفرد الباح ف اليتة للمضطر ‪ .‬كذا ف الاشية ‪ .‬ويعلم من هذا أن‬
‫بي النجس والمنوع عموم وخصوص وجهي أيضا‪ ، u‬فيجتمعان ف المر مثل‪ ، u‬وينفرد المنوع ف‬

‫السم والنجس ف اليتة للمضطر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الى ( ‪ :‬أي من قامت به الياة وهى ضد الوت ‪ ،‬فهى صفة تصحح لن قامت به‬
‫الركة الرادية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبيضه ( ‪ :‬أي ولو من حشرات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فجميع أجزاء الرض ( ‪ :‬أي لنا من جلة الماد وسيأت ذكره ) وما تولد منها ( ‪:‬‬
‫أي كالنباتات لنا من الماد أيضا ‪ ،‬وجيع اليوانات لنا من الن ‪ ،‬وهو ناشيء من الغذاء ‪،‬‬
‫وهو ما يرج من الرض فلذلك ف‪É‬رع عليه قوله ‪ ) 16‬فكل حى ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فكل حى ( ‪ :‬أي ولو كافرا‪ u‬أو شيطانا‪ u‬وناستهما معنوية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا عرقه ( ‪ :‬أي ولو كافرا‪ u‬أو شيطانا‪ u‬وناستهما معنوية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما عطف عليه ( ‪ :‬الذى هو دمعه وماطه ولعابه وبيضه ‪ .‬وهى طاهرة ولو أكل‬
‫نسا‪ ، u‬ومل كون اللعاب طاهرا‪ u‬إن خرج من غي العدة ‪.‬‬
‫____________________‬
‫وأما الارج من العدة فنجس وعلمته أن يكون أصفر منتنا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو صار دما‪ : ( u‬وأول ما صار مضغة أو فرخا‪ u‬ميتا‪ ، u‬وأما وجود نقطة دم غي‬
‫مسفوح فيه فل تضر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من بيض ( ‪ :‬أي ولو يابسا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهذا ف اليوان الذى ميتته نسة ( ‪ :‬وأما الارج ما ميتته طاهرة كالسمك والراد‬
‫والارج بعد الوت بذكاة شرعية ‪ ،‬فجميعة طاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وميت الدمى ( ‪ :‬بسكون الياء والشدد للحى قال تعال ‪ ) :‬إنك ميت (‬
‫قيل ‪) :‬‬
‫أيا سائلى تفسي مي‪ã‬ت وميت **‬
‫فدونك قد فسرت ما عنه تسأل ( )‬
‫فما كان ذا روح فذلك ميت **‬
‫وما الي‪ã‬ت إل من إل القب يمل (‬
‫هذا هو الصل الغالب ف الستعمال ول يكادون يستعملون ) مي»تة ( بالتاء إل مففا ) ا هـ‬
‫شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الدمى ( ‪ :‬إنا كان طاهرا‪ u‬لتكريه قال تعال ‪ ) :‬ولقد كرمنا بن آدم ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬كالقىء التغي ( ‪ :‬ومثله الصفراء النتنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مال دم له ( ‪ :‬هو معن قول غيه ‪ :‬ل نفس له سائلة أي ل دم ذاتى له ‪ ،‬بل إن‬
‫وجد فيه دم يكون منقول ويكم ‪ .‬بنجاسة الدم فقط ‪ ،‬فلذلك قال ‪ ) 16 :‬لدم له ( ول يقل ‪:‬‬
‫لدم فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خشاش الرض ( ‪ :‬أي وليس منه ما هو كالوزغ والسحال من كل ماله لم ودم ‪.‬‬
‫واعلم أنه ل يلزم من الكم بطهارة ميتة مال نفس له سائلة ‪ ،‬أنه يؤكل بغي ذكاة ؛ لقول الشيخ‬
‫خليل ‪ :‬وافتقر نو الراد لا با يوت به ‪ .‬والاصل أن الشاش التولد من الطعام ‪ ،‬كدود‬
‫الفاكهة والش يؤكل مطلقا‪ . u‬وغي التولد إذا كان حيا‪ u‬وجب نية ذكاته با يوت به ‪ .‬وأن كان‬
‫ميت‪é‬ا فإن تيز أخرج ولو واحدة ‪ ،‬وإل أكل إن غلب الطعام ل إن قل أو ساوى على الرجح فإن‬
‫شك هل غلب الطعام أو ل فل يطرح بالشك ‪ .‬وليس كضفدعة ش‪ã‬ك‬
‫____________________‬
‫أبرية أم برية ؛ فل تؤكل كما ف ‪ ) 16‬عب ( لعدم الزم بإباحتها ‪ ) 16‬ا هـ شيخنا ف‬
‫مموعة بالعن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف القمل ( ‪ :‬أي فميتتها نسة ‪ .‬خلفا‪ u‬لسحنون من أنا ل نفس لا سائلة ‪.‬‬
‫فهى كالبغوث عنده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذاميتة البحرى ( أل ‪ :‬وف الديث ‪ ) 16‬أحلت لنا ميتتان السمك والراد ( ‪.‬‬
‫فعلى الذهب فيه تغليب السمك على الراد لكون ذكاته با يوت به مطلقا‪ ) 16 u‬ا هـ من‬
‫شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو طالت حياته بالب ( ‪ :‬أي ولو مات به على أظهر القوال ‪ ،‬ولو على صورة‬
‫النير والدمى ‪ ،‬ول يوز وطؤه لنه بنلة البهائم ‪ ،‬ويعزر اطئة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجيع ما ذكى ( إل ‪ :‬ل يقل وجزؤه كما قال خليل لن حكمه كالكل ف مثل‬
‫هذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من غي مرم الكل ( ‪ :‬أي فيشمل مكروهة كسبع وهو ‪ ،‬فإن ذكى لكل لمه‬
‫طهر جلده تبعا‪ u‬له ‪ ،‬لنه يؤكل كاللحم ‪ ،‬وأن ذكى بقصد أخذ جلده فقط جاز أيضا‪ u‬أكل لمه‬
‫بناء على أن الذكاة ل تتبعض وهو الرجح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لتعمل فيه ( ‪ :‬أي على مشهور عندنا ف الثلثة ‪ ،‬ومقابلة ما نقل عن مالك من‬
‫كراهة البغال والمي والكراهة والباحة ف اليل ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا الكلب ( ‪ :‬أي على القول برمة أكلة ‪ ،‬وأما على القول بكراهته فتعمل فيه‬
‫وسيأتى القولن ف باب الباح ‪ .‬وأما النير فل تعمل الذكاة فيه إجاعا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو من خنير ( ‪ :‬أي ل تله الياة وأما أصول الشعر فكاللد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والماد ( ‪ :‬معطوف على الى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولب آدمى ( ‪ :‬ذكرا‪ u‬أو أنثى ولو كافرا‪ u‬ميتا‪ u‬سكران ‪ ،‬لستحالته إل صلح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وغي الر‪ä‬م ( ‪ :‬أي فلبنه طاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو المر ( ‪ :‬من ذلك الب والدخان ‪ ،‬فالقهوة ف ذاتا مباحة ويعرض لا حكم ما‬
‫يترتب عليها ‪ .‬هذا زبدة ما ف ‪ ) 16‬ح ( هنا ومثلها الدخان على الظهر ‪ .‬وكثرته‬
‫____________________‬
‫لو ‪ ) 16‬ا هـ من شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فشمل النبات ( ‪ :‬أي فهو عندهم التخد من عصي العنب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو من نقيع الزبيب أو التمر أو غي ذلك ( ‪ :‬أي كالستخرج من دقيق الشعي‬
‫ويسمى بالنبيذ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فأنه نس ويد شاربه ( ‪ :‬أي فحقيقة السكر هو ما كان مائعا‪ u‬مغيبا‪ u‬للعقل مع شدة‬
‫وفرح سواء كان من ماء العنب وهو المر ‪ ،‬أو من غيه وهو النبيذ فموجب للحد والرمة ف‬
‫قليلة ككثيه وإن ل يغب عقله بالفعل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف نو الشيشة والفيون ( ‪ :‬أي فليست من السكر ول من النجس ول‬
‫توجب حدا‪ ، u‬وأنا فيها الدب أن تعاطى منها ما يغيب العقل ‪.‬‬
‫والاصل أن السكر هو ما غيب العقل دون الواس مع نشوة وطرب والخدر ويقال له الفسد‬
‫ما غيب العقل دون الواس مع نشوة وطرب ‪ ،‬والرقد ما غيبهما معا‪ u‬كالداتورة ‪ .‬فالول نس‬
‫والخران طاهران ول يرم منهماإل ما أثر ف العقل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو شكا‪ : ( u‬على ما للجهورى و ‪ ) 16‬عب ( ‪ .‬وجعله الشيخ ف الاشية ‪ :‬شكا‪u‬‬
‫ف الانع ‪ ،‬أي فل يضر ‪ ،‬فإن تولد اليوان من مباح وغيه فكذات الرحم ‪ ،‬مال يكن على صورة‬
‫مر‪ä‬م الكل كخنيرة من شاة فهى نسة كفضلتها على كل حال ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يستحب غسل الثوب والبدن من فضلت الباح وأن كانت طاهرة ‪ ،‬إما لستقذاره أو‬
‫مراعاة للخلف ؛ لن الشافعية يقولون بنجاستها ‪ .‬وذكر شيخنا ف مموعة ‪ :‬ليس من التلفيق‬
‫الذى قيل بوازه مراعاة الشافعى ف إباحة اليل ‪ ،‬ومالك ف طهارة رجيعها ‪ ،‬لن مالكا‪ u‬عي‬

‫للباحة أشياء فتأمل ‪ ) 16‬اه ( ‪ ،‬وذكر ف مموعة أيضا‪ : u‬أن فضلت النبياء هاهرة حت بالنسبة‬
‫لم لن الطهارة مت ثبتت لذات فهى مطلقة ‪ ،‬واستنجاؤهم تنيه وتشريع ولو قبل النبوة ‪ ،‬وأن‬
‫كان ل حكم أذ ذاك كالعصمة لصطفائهم من أصل اللقة ‪ .‬وأن الن الذى خلقت منه النبياء‬
‫طاهر بل خلف ‪ .‬بل جيع ما تكون منه أصول الصطفى طاهر أيضا ‪ ) 16‬اه ( ‪.‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬قوله ‪ ) :‬ومن الطاهر القلس ( ‪ :‬أي مال يشابه ف التغي أحد أوصاف العذرة ‪ .‬فل تضر‬
‫حوضته لفته وتكرره ‪ ) 16 .‬ا هـ من شيخنا ف مموعة (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بموضة أو غيها ( إل ‪ :‬وقيل مال يشابه أحد أوصاف العذرة ‪ .‬والعول عليه ما‬
‫قاله الشارح ‪ .‬وف الاشية ‪ :‬طهارة القىء تقتضى طهارة ما وصل للمعدة من خيط أو درهم ‪.‬‬
‫وقالو بنجاسته كما ف كبي الرشى ‪ .‬وأما الذى أدخل ف الدبر فنجس قطعا‪ u‬كما ف ‪16‬‬
‫)ح(‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن الطاهر السك ( إل ‪ :‬أي ولو بعد الوت لشدة الستحالة أل صلح ‪ .‬بلف‬
‫البيض فاندفع ما ف الاشية ‪ ) 16‬ا هـ من شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا خ‪µ‬لل ( أل ‪ :‬أي إل لنجاسة به قبل ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬أو حج‪ä‬ر ( ‪ :‬قيده ‪ ) 16‬ح (‬
‫با إذا ل يعد إسكاره بالبل ‪ ،‬ورده الجهورى ‪ .‬وف ‪ ) 16‬عب ( ‪ :‬يطهر بالتحجي والتخليل ولو‬
‫على ثوب ‪ ،‬تابعا‪ u‬ف ذلك للجهورى ‪ .‬واستظهره ف الاشية ‪ .‬وقيل ‪ :‬ل بد من غسله لنه‬
‫أصاب حال ناسته ‪ ،‬وهو ما ف ‪ ) 16‬شب ( ‪ .‬وحيث طهر المر بالتخليل والتحجي طهر إناؤه‬
‫‪ ،‬فيستثن ما يأتى ف قوله ‪ ) 16 :‬وفخار بغواص ( ‪ .‬واختلفوا ف تليلها بالرمة لوجوب إراقتها‬
‫والكراهة والباحة ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬وهو ظاهر ( ‪ :‬ولكن العتمد الطهارة مطلقا‪ ، u‬وهذا ضعيف‬
‫كما قرره الشارح وغيه من أشياخنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والنجس ‪ :‬ميت ( إل ‪ :‬عطف على الطاهر أل لنه لا ذكر اللعيان الطاهرة‬
‫استشعر أضدادها ‪ ،‬فشرع يتمم الكلم عليها صراحة ‪ ،‬وإن تقدم له بعضها صراحة وضمنا‬
‫كقوله ‪ ) 16 :‬أل الذر وما خرج بعد الوت ( ‪ .‬ومفهوم قوله ‪ ) 16‬من غي مرم ( و ‪ ) 16‬إل‬
‫____________________‬
‫السكر ( ‪ ،‬ومفهوم قوله أن ل يستعمل النجاسة ‪ ،‬ومفهوم قوله أن ل يتغي على حال الطعام ‪،‬‬
‫ومفهوم قوله خلل أو حجر ومفهوم ل يسفح ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬غي الدمى ( ‪ :‬وأما هو فميتته طاهرة على العتمد كما تقدم خلفا‪ u‬لبن القاسم وابن‬
‫شعبان وابن عبد الكم ‪ ،‬والقائل بالطهارة ابن رشد نقل عن سحنون ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قد علمت أن‪ É‬ف ميتة الدمى اللف ‪ .‬وأما ميتة الن فنجسه لنه ل يلحق اادمى ف‬
‫الشرف وأن اقتضى عموم ‪ ) 6‬الأمن ل ينجس ( أن له ماللدمى ‪.‬‬
‫ولو قيل بطهارة السلم منهم لكان له وجه وليس الفرع نصا‪ u‬قديا ‪ ) 6‬ا هـ شيخنا ف مموعة (‬
‫‪ .‬قال عياض المر بغسل اليت وإكرامه بالصلة عليه يأب تنجيسه ‪ .‬أذ ل معن لغسل اليتة الت‬
‫هى مثل العذرة وصلته عليه الصلة والسلم على سهل ابن بيضاء ف السجد ‪ ،‬وتقبيله عثمان‬
‫بن مظعون بعد الوت ولو كان نسا‪ u‬ما فعل النب ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ولو قملة ( ‪ :‬مبالغة ف قوله له نفس سائلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وقيل إل ( ‪ :‬هو قول سحنون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬نعم يعفى أل ( ‪ :‬فيستخفف منها ثلث ف الصلة قتل وحل بعده ‪ .‬ونقل ابن‬
‫مرزوق عن بعض الصالي أن احتاج لقتلها ف السجد ينوى ذكاتا قال ‪ ) 6‬ح ( ‪ :‬كإنه بناه‬
‫على قول ابن شاس من عملها ف الرم ؛ فأن ف ‪ ) 6‬حياة اليوان ( تري أكلها أجاعا‪ . u‬وأن بن‬
‫على قول سحنون أن القملة ل نفس لا سائلة ل يتج لتذكية أل زيادة احتياط ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬أذا صارت العملة عقربا‪ ، u‬فالظاهر النظر لتلك العقرب ‪ .‬فإن كان لنفس لا سائلة طهرت‬
‫لستحالة الال كدود العذرة والكم يتبع العلة ‪ ) 6‬ا هـ شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وكذا كل ما انفصل ( ‪ :‬أي أو تعلق بيسي جلد مثل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والعظم ( ‪ :‬أي فتحله الياة لظاهر قوله تعال ؛ ) قال من ي‪ã‬حي الع»ظ‪ì‬ام ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والدجاج ( ‪ :‬وما يأتى من أن الدجاج ليس من ذى الظفر فالراد به اللدة بي‬
‫الصابع والظفر‬
‫____________________‬
‫هنا ما يقص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ورجح بعضهم ( إل ‪ :‬أي والفرض أن الفيل غي مذكى ‪ ،‬وأل فل كراهة اتفاقا‪. u‬‬
‫وسبب هذه الكراهة أن العاج وأن كان من ميتة لكنه ألق بالواهر النفيسة ف التزين ‪ ،‬فأعطى‬
‫حكما‪ u‬وسطا‪ u‬وهو كراهة التنية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالشعر ( ‪ :‬خلفا‪ u‬للشافعية القائلي بنجاسة شعر اليتة ولو دبغ جلدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واللد ( إل ‪ :‬من ذلك ثوب الثعبان إذا ذكى بعد تام ما تته ل يطهر على‬

‫الظهر ‪ ،‬وكذا إذا سلته وهو حى ومنه أيضا‪ u‬ما ي‪µ‬نحت من الرجل بالجر بلف ما نزل من‬
‫الرأس عند حلقه فوسخ منعقد ‪ ،‬فعلى القول بنجاسة ميتة الدمى يكون نسا‪ ، u‬وعلى العتمد‬
‫يكون طاهرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو دبغ ( ‪ :‬أي با يزيل الريح والرطوبة ويفظه من الستحالة ‪ .‬ول يفتقر الدبغ‬
‫إل فعل فاعل ‪ ،‬بل إن وقع ف مدبغة طهر لغة ‪ .‬ول يشترط إزالة الشعر عندنا وإنا يلزم إزالته‬
‫عند الشافعية القائلي إنه نس ‪ .‬وإن طهارة اللد بالدبغ ل تتعدى إل طهارة الشعر ‪ ،‬لنه تله‬
‫الياة ‪ ،‬وأما عندنا فالشعر طاهر لذاته ل تله الياة ‪ .‬فالفرو إن كان م‪µ‬ذك¼ى موسى أو مصيد‬
‫كافر ‪ ،‬قلد ف لبسه ف الصلة أبو حنيفة ‪ ،‬لن جلد اليتة عنده يطهر بالدباغ والشعر عنده طاهر‬
‫‪ .‬والشافعى وإن قال بطهارة اللد بالدباغ فالشعر باق عن تنجسه ومالك ‪ .‬إن قال بطهارة‬
‫الشعر فاللد باق على تنجيسه ‪ .‬فإن أراد تقليد مذهب مالك والشافعى لفق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اللغوية ( ‪ :‬أي وهى النظافة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتوقف المام ف الكيمخت ( إل ‪ :‬أي ف الواب عن حكم الكيمخت هل هو‬
‫الطهارة أو النجاسة لقوله ف الدونة ‪ :‬ل أدري ؟ واختلف ف توقفه هل يعد قول أو ل ؟ والراجح‬
‫الثان ‪ .‬واعلم أن ف استعماله ثلثة أقوال ‪ :‬الواز مطلقا‪ u‬ف السيوف وغيها وهو لالك ف العتبية‬
‫‪ ،‬والواز ف السيوف فقط وهو لبن الواز وابن حبيب ‪ ،‬وكراهة استعماله مطلقا‪ u‬؛ قيل هذا هو‬
‫الراجح الذى رجع إليه مالك ‪ ،‬ولكن ذكر بعضهم أن الق أنه طاهر وأن استعماله جائز إما‬
‫مطلقا‪ u‬أو ف السيوف ل مكروه ‪.‬‬
‫قال ف الصل ‪ :‬وجه التوقف أن القياس يقتضى ناسته لسيما من جلد حار ميت وعمل السلف‬
‫ف صلتم بسيوفهم وجفيها منه يقتضى طهارته ‪.‬‬
‫____________________‬
‫والعتمد كماقالوا إنه طاهر للعمل لنس معفو عنه ‪ ،‬فهو مستثن من قولم ‪ :‬جلد اليتة نس ولو‬
‫دبغ ‪ .‬وانظر ما علة طهارته ‪ ،‬فإن قالوا ‪ :‬الدبغ ‪ ،‬قلنا ‪ :‬يلزم طهارة كل مدبوغ ‪ ،‬وإن قالوا ‪:‬‬
‫الضرورة ‪ ،‬قلنا ‪ :‬إن سلم فهى ل تقتضى الطهارة بل العفو ‪ .‬وحل الطهارة ف كلم الشارع على‬
‫اللغوية ف غي الكيمخت وعلى القيقة ف الكيمخت تكم ‪ ،‬وعمل الصحابة عليهم الرضا ف‬
‫جزئي يقق العمل ف الباقى ‪ ) 16‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو مشكل ( إل ‪ :‬تقدم لك تقرير الشكال عن الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من ناسة اللد ( ‪ :‬أي غي الكيمخت ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ف غي الائعات ( ‪ :‬من ذلك لبسها ف غي الصلة واللوس عليها ف غي السجد‬
‫لفيه ‪ ،‬لنه ينع دخول النجس فيه ولو معفوا‪ u‬عنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والدقيق ( ‪ :‬أي من غي أن توضع الرحا عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الاء الطلق ( ‪ :‬وليس منه لبس الرجل البلولة له وفاقا‪ u‬للحطاب ذكره شيخنا ف‬
‫مموعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يوز ( إل ‪ :‬ومقابله ما شهره المام أبو عبد النعم بن الفرس بالفاء والراء‬
‫الفتوحتي من أنه كغيه ف جواز استعماله ف اليابسات والاء بعد دبغه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جلد الدمى ( إل ‪ :‬أي إجاعا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السفوح ( ‪ :‬أي الاري ولو من سك وذباب وقراد وحلم وبق وبراغيث خلفا‪ u‬لن‬
‫قال بطهارته منها ‪ .‬ونظر بعضهم ف الدم السفوح من السمك ‪ ،‬هل هو الارج عند التقطيع‬
‫الول لما خرج عند التقطيع الثان ؟ أو الارى عند جيع التقطيعات ؟ واستظهر الول ‪.‬‬
‫وبعضهم قال بطهارة دم السمك مطلقا ‪ ،‬وهو ابن العرب ‪ ،‬ويترتب على اللف جواز أكل‬
‫السمك الذي يرضخ بعضه على بعض ويسيل دمه من بعضه إل بعض ‪ ،‬وعدم جواز ذلك ‪ .‬فعلى‬
‫القول بنجاسته ل يؤكل منه إل الصف الول ‪ .‬وعلى كلم ابن العرب يؤكل كله ‪ .‬وقد كان‬
‫الشارح رضى ال عنه يقول الذى أدين ال به أن الفسيخ طاهر لنه ل يلح ول يرضخ ال بعد‬
‫الوت ‪ ،‬والدم السفوح ل يكم بنجاسته إل بعد خروجه وبعد موت السمك إن وجد فيه دم‬
‫يكون كالباقى ف العروق بعد الزكاة الشرعيه ؛ فالرطوبات الارجة منه بعد ذلك طاهرة لشك‬
‫ف ذلك ‪ ) 16‬اه ( ‪ .‬ومذهب النفية‬
‫____________________‬
‫أن الارج من السمك ليس بدم لنه ل دم له عندهم ‪ ،‬وحينئذ فهو طاهر على كل حال ‪ .‬وعلى‬
‫القول بنجاسة الدم السفوح فيه إذا شك هل هذا السمك من الصف العلى أو من غيه ‪ ،‬أكل‬
‫لن الطعام ل يطرح بالشك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا السوداء ( ‪ :‬أي الت هى أحد الخلط الربعة ‪ :‬الصفراء والدم والسوداء‬
‫والبلغم ‪ ،‬ولبد ف كل إنسان من وجود الخلط ‪ ،‬فالسوداء والدم نسان ‪ ،‬والصفراء والبلغم‬
‫طاهران ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الالص ( ‪ :‬أي الذى لخلط فيه ‪ .‬ومن السوداء أيضا الدم الكدر أو الحر الغي‬
‫القان ‪ ،‬أي شديد المرة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فضلة الدمى ( ‪ :‬أي غي النبياء ‪ ،‬وأما النبياء فجميع ما ينفصل منهم طاهر كما‬
‫تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالر ( ‪ :‬أدخلت الكاف نو الوطواط من كل مكروه الكل ‪ ،‬فمكروه الكل‬
‫ومرمه فضلته نسة وإن ل يستعمل النجاسة ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفضلة مستعمل النجاسة ( إل ‪ :‬أي وإن ل يكن مرم الكل ول مكروهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حلت على الطهارة ( ‪ :‬أي استصحابا‪ u‬للصل ‪ ،‬ومن قواعدنا استصحاب الصل إن‬
‫ل يغب العارض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أول وأخضر ( ‪ :‬وجه الولوية أن اسم العذرة ليكون إل لا خرج من الدمى‬
‫خاصة ‪ ،‬بلف الفضلة فإنه شامل له ولغيه والخصرية ظاهرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن حال الطعام ( ‪ :‬وإن ل يشابه أحد أوصاف العذرة كما تقدم من العتمد ‪.‬‬
‫بلف القلس فل تضر فيه الموضة لتكرره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الن ( ‪ :‬هو ومذى وودى بوزن ظب وصب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من مباح الكل ( ‪ :‬أي وإنا‬
‫____________________‬
‫حكم بنجاستها للستقذار والستحالة إل فساد ‪ ،‬ولن أصلها دم ول يلزم من العفو عن أصلها‬
‫العفو عنها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف مائع تنجس ( إل ‪ :‬أي من طعام أو ماء مضاف حلت فيه النجاسة بعد ما صار‬
‫مضافا‪ . u‬وأما لو حلت فيه ناسة قبل الضافة ول تغيه ‪ ،‬ث أضيف بطاهر كلب ‪ ،‬فإنه طاهر ‪.‬‬
‫وقد ألغز ف هذا شيخنا ف مموعة بقوله ‪) :‬‬
‫قل للفقيه إمام العصر قد مزجت **‬
‫ثلثة بإناء واحد نسبوا ( )‬
‫لا طهارة حيث البعض قدم أو **‬
‫إن قدم البعض فالتنجيس ما السبب (‬
‫وفيه أيضا ‪ :‬هل القملة تنجس العجي الكثي ؟ وهو القوى حيث ل تصر ف مل ‪ ،‬أو يقاس على‬
‫مرم جهل عينها ببادية ؟ ولو قيل بالعفو عما يعسر ‪ ،‬لسن كما أفت به ابن عرفة ف روث فأرة‬
‫ابن القاسم ؛ من فرغ عشر قلل سن ف زقاق ث وجد ف قلة فأرة ول يدرى ف أي زقاق فرغها‬
‫تنجس الميع ‪ ،‬وليس من باب الطعام ل يطرح بالشك ‪ ،‬لن ذاك ف طرو النجاسة ‪ ،‬وهى هنا‬

‫مققة ولا ل تتعي تعلق حكمها بالكل وهو الشهور ‪ .‬ولو أدخل يده ف أوان زيت ث وجد ف‬
‫الول فأرة فالثلثة نسة ابن عبد الكم ‪ ،‬وكذا الباقى ولو مائة وهو وجيه ‪ ،‬وقال أصبغ ‪ :‬ما‬
‫بعد الثلثة نسة ابن عبد الكم ‪ ،‬وكذا الباقى ولو مائة وهو وجيه ‪ ،‬وقال أصبغ ‪ :‬مابعد الثلثة‬
‫طاهر ‪ .‬قال ‪ ) 16‬ح ( ‪ :‬والظاهر الطهارة أن ظن زوال النجاسة لقول الصنف ‪ :‬وإن زال عي‬
‫النجاسة بغي الطلق ل يتنجس ملقي ملها ‪ .‬وف الاشية ‪ :‬الطعام إذا وقعت فيه قملة يؤكل‬
‫لقلتها وكثرته ‪ ،‬نص عليه ابن يونس ‪ .‬قال شيخنا ف مموعة ‪ :‬والظاهر أن الفرع مبن على‬
‫مذهب سحنون من أنا ل نفس لا سائلة ‪ ) 16‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن ظن سريانا فيه ( ‪ :‬إما بسبب كونا مائعة ‪ ،‬أو بطول مكثها ‪ ،‬وكان يتحلل منها‬
‫شيء كما يأتى للشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كنقطة من بول ( ‪ :‬هذا هو الشهور ‪ ،‬ومقابلة يقول ‪ :‬إن قليل النجاسة ليضر كثي‬
‫الطعام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ماتت فيه فأرة ( ‪ :‬أي مثل من كل حيوان ميتته نسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو شك ف‬
‫____________________‬
‫سريانا ( إل ‪ :‬مبالغة ف الستعمال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لن الطعام ( إل ‪ :‬علة البالغة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والكلم ( ‪ :‬أي التقدم من التفصيل بي السريان ف جعية أو بقدرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كعظم وسن ( ‪ :‬ومنه العاج الذى تلبسه النساء ويباشرن به نو العجي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أشل ( ‪ :‬أي لشمولا الاء الضاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كلحم طبخ ( ‪ :‬احترز به عن صلق نو الدجاج لخذ ريشه ‪ ،‬وف باطنه النجاسة فل‬
‫يضر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وزيتون ( إل ‪ :‬ومن ذلك اختلط النجاسة بالزيت نفسه فل يقبل التطهي خلفا‪ u‬لبن‬
‫اللباد ‪ ،‬فإنه قال يكن تطهيه بصب الاء عليه وخضخضته وث‪ì‬ق¿ب الناء من أسفله وصب الاء منه‬
‫ويكرر ذلك حت يغلب على الظن زوال النجاسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وبيض صلق ( ‪ :‬ومنه أذا وجدت فيه واحدة مذرة فرشحت ف الاء وشرب منه غيها‬
‫حيث ل يبق الاء مطلقا‪ . u‬وشل بيض النعام ‪ ،‬وغلظ قشره ل يناف أن يكون له مسام يسرى منها‬
‫الاء ‪.‬‬

‫وقوله ‪ ) 6 :‬وفخار بغواص ( ‪ :‬قال ‪ ) 6‬بن ( ‪ :‬أطلق ف الفخار والظاهر أن الفخار البال إذا‬
‫حلت فيه ناسة غواصة يقبل التطهي ‪ ،‬فيحمل كلم الصنف ف فخار ل يستعمل قبل حلول‬
‫النجاسة فيه ‪ ،‬أو استعمل قليل ‪ .‬وهذا خلف ماف الاشية حيث قال وفخار بغواص ولو بعد‬
‫الستعمال ‪ ،‬لن الفخار يقبل الغوص دائما‪ u‬كما ف كبي الرشى نقل عن اللقان ‪ .‬والول‬
‫أوجه ‪ .‬ث إن عدم قبول الناء للتطهي إنا هو باعتبار أنه ليصلى به مثل ‪ .‬وأما الطعام يوضع فيه‬
‫بعد غسله فإنه لينجس به لنه ل يبق فيه أجزاء للنجاسة كما قاله أبو على السناوى نقل عن ‪) 6‬‬
‫بن ( ‪ .‬ومثل الفخار أوان الشب الت يكن سريان النجاسة إل داخلها ‪ ) 6‬ا هـ من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬يعن أن الائعات ( إل ‪ :‬التعميم هذا أدخلته الكاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ونوها ( ‪ :‬من كل الطعام مائع وماء زهر وورد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بال ( ‪ :‬خلفا‪ u‬لبن اللباد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بشيء غواص ( ‪ :‬مله ف غي‬
‫____________________‬
‫المر إذا تجر أو تلل ‪ ،‬فإن أناءه يطهر كما تقدم ‪ .‬ومله أيضا‪ u‬مال يرق الفخار بالنار ‪ ،‬فإنه‬
‫يطهر لكونا مطهرة على العتمد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونوها ( ‪ :‬كالديد يمى ويطفأ ف النجاسة ‪ ،‬فل غوص لا فيه لدفعها الرارة ‪.‬‬
‫وأما الصبوغ بنجس فيطهر بإزالة الطعم ‪ ،‬ول يضر اللون والريح إذا عسرا كما يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز انتفاع‪ Î‬بتنجس ( ‪ :‬أي وهو ما كان طاهرا‪ u‬ف الصل ‪ ،‬وطرأت عليه ناسة‬
‫والنجس ما كانت ذاته نسة كالبول والعذرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يوز بيعه ( إل ‪ :‬خلفا‪ u‬لبن وهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الدمى ( ‪ :‬ولو غي مكلف ‪ ،‬ويتعلق الطاب بوليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراجح أنه مكروه ( ‪ :‬أي ف غي المر ‪ ،‬وأما هو فيحرم التلطخ به اتفاقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل ينتفع به فيه ( ‪ :‬فإن بن بالتنجس مسجد فليس بطاهر ‪ ،‬ول يهدم ‪ .‬وأما لو‬
‫كتب الصحف بنجس فإنه يبل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لساغة غصة ( ‪ :‬أي فقط ‪ ،‬فل يوز الدواء به ولو تعي ‪ .‬وف غيه من النجاسات‬
‫خلف إن تعي ‪ .‬ول شربة لدفع العطش لنه يزيده ‪ .‬وأجاز له النفية والشافعية لدفع اللك‬
‫بعدم الرطوبة ل للعطش نفسه ‪ .‬والظاهر أن اللف لفظى ‪ ) 16 .‬ا هـ شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ويوز طرح اليتة ( إل ‪ :‬ويوز أيضا‪ u‬وضع النجاسة ف الزرع لنفعه ‪ ،‬كإطعام‬
‫البطيخ به لكن يب عليه البيان عند البيع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الذكر الكلف ( ‪ :‬خرج النثى والصب ‪ .‬فيجوز للنثى استعمال الرير بأي‬
‫وجه ‪ ،‬ولبس النقدين كما يأتى ف قوله ‪ ) 16 :‬وجاز للمرأة اللبوس ( إل ‪ .‬وأما الصب فيجوز‬
‫للول إلباسه الفضة ويكره له الرير والذهب كما يفيده ‪ ) 16‬ح ( وغيه ‪.‬‬
‫قولة ‪ ) 16 :‬بأحد النقدين ( ‪ :‬وأول بما معا‪. u‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬وفرشا‪ : ( u‬ولو مع كثيف حائل كما قال الازرى ‪ .‬وأجاز النفية فرشه وتوسده ‪ ،‬ووافقهم‬
‫ابن الاجشون وأجازه ابن العرب تبعا‪ u‬لمرأته ‪ .‬وأجازه ابن حبيب للحكة وأجازه ابن الاجشون‬
‫للجهاد ‪ .‬والعتمد الرمة ف الميع ‪ ،‬إل العلم إذا كان أربعة أصابع متصل بالثوب كشريط‬
‫البكة ‪ ،‬وأما قلم من حرير ف أثناء الثوب فمما نسج برير وغيه ‪ ،‬ومنه ما شغل برير على‬
‫الطارة مثل ‪ ،‬فكالز ‪ ،‬ويوز القيطان والزر لثوب أو سبحة ‪ ،‬والياطة به ‪ ) 16 .‬ا هـ شيخنا‬
‫ف مموعة بالعن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وهو الرجح ( ولكن الورع تركه لنه من الشبهات ومن ترك الشبهات فقد استبأ‬
‫لدينه وعرضه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا بشخانة ( ‪ :‬ومثلها الراية لصوص الهاد لول‪ . É‬والسجاف الللئق باللبس‬
‫وفاقا‪ u‬للشافعية ‪ ) 16 .‬اه ‪ .‬شيخنا ف مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل السيف ( ‪ :‬قال ف حاشية الصل نقل عن العلمة العدوى ‪ :‬إذا كان اتاذه‬
‫لجل الهاد ف سبيل ال ‪ .‬وأما إذا كان لمله ف بلد السلم فل يوز تليته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأحد النقدين ( ‪ :‬أي أو بما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما كتب العلم ( إل ‪ :‬أجاز البزل تلية الدواة لكتابة الصحف وتلية الجازة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قوله فيجوز ربطة ( ‪ :‬أي وله اتاذ النف وربط السن معا‪ : u‬والراد بالسن ‪ :‬النس‬
‫الصادق بالواحد والتعدد ‪ .‬ومثل الربط عند التخلخل ردها إذا سقطت وربطها با ذكر ‪ .‬وإنا‬
‫جاز ردها لن ميتة الدمى طاهرة ‪ .‬وكذا يوز بدلا من طاهر ‪ .‬وأما من ميتة فقولن بالواز‬
‫والنع ‪ .‬وعلى الثان ‪ ،‬فيجب عليه فلعها عند كل صلة مال يتعذر ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اتاذ أنف ( ‪ :‬وانظر هل يوز تعويض عضو سقط من أحد النقدين قياسا‪ u‬على‬

‫النف ؟‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل يندب ( إل ‪:‬‬
‫____________________‬
‫وكذا يندب كونه باليسرى لنه آخر فعله صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وللتيامن ف تناوله فيحوله عند‬
‫الستنجاء ‪ .‬ويندب جعل فصه للكف لنه أبعد من العجب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن يقل ( إل ‪ :‬أي بأن كان الثلث فأقل ‪.‬‬
‫فرع ‪ :‬يوز نفش الوات ونقش أصحابا وأساء ال تعال فيها ‪ .‬وهو قول مالك وكان نقش خاته‬
‫عليه السلم ممد رسول ال ف ثلثة أسطر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويكره التختم ( إل ‪ :‬أي على الصح إل لتحفظ كمنع النحاس الصفر والرصاص‬
‫والديد الن ‪ .‬ول يتقيد بدرهي فيما يظهر ‪ ،‬وجاز التختم بلد وخشب كعقيق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يوز اتاذه ( إل ‪ :‬أي ولو للصبيان والنهى يتعلق بالولياء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لعاقبة الدهر ( إل ‪ :‬أي أو للكراء قوله ‪ ) :‬رد على من يقول ( إل أي فإن بعضهم‬
‫يوز ذلك ‪ .‬والاصل أن اقتناءه أن كان بقصد الستعمال فهو حرام باتفاق ‪ ،‬وإن كان لقصد‬
‫العاقبة أو التجمل به أو ل لقصد شيء ‪ ،‬ففى كل قولن ‪ .‬والعتمد النع ‪ .‬وأما إن اقتناه لجل‬
‫كسره أو لفك أسي به فجائز ‪ .‬هذا مصل ما ذكره أبو السن على الدونة ‪ ،‬وارتضاه ‪16‬‬
‫) بن ( راد لغيه ‪ .‬وكذلك يرم الستئجار على صياغته ول ضمان على من كسره وأتلف تلك‬
‫الصياغة ‪ .‬ويوز بيعها لن عينها تلك إجاعا ‪ ) 16‬ا هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ل بقيد كونه منهما ( ‪ :‬أي ففيه استخدام ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬ف الميع ( ‪ :‬أي جيع السائل المسة ‪ .‬والاصل أن كل مسألة فيها أحد القولي‬
‫مرجح على الخر ‪ .‬فالرجح ف الغشى والضبب وذى اللقة النع ‪ .‬والرجح ف الموه وإناء‬
‫الوهر الواز ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قال ف حاشية الصل ‪ :‬تزويق اليطان والسقف والشب والساتر بالذهب والفضة جائز‬
‫ف البيوت وف الساجد مكروه إذا كان يشغل الصلى ‪ ،‬وإل فل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول يلزم من نفاسته ( إل ‪ :‬أي لن علة حرمة النقدين تضييق العاملة على العباد ‪ ،‬فل‬

‫يقاس عليهما الواهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ولو نعل ( ‪ :‬ف ‪ ) 16‬ح ( أنه لرد اللف الواقع ف الذهب القائل بالنع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول يوز لا ( إل ‪ :‬فكل ما كان خارجا‪ u‬عن جسدها ليوز لا اتاذه من أحد النقدين‬
‫ول من اللى به ‪ ،‬وإنا حرم عليها تلية السيف لنه من زينة الرجال وجاز لا اتاذ شريط‬
‫السرير من حرير ‪ ،‬لنه توسع ف الرير أكثر من النقدين ‪.‬‬
‫____________________‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) :‬تب إزالة ( إل ‪ :‬أي وجوب شرط كما يأت ‪ ،‬وكذا يب تقليلها كتطهي أحد كمية‬
‫حيث ل يكفهما الاء ‪ .‬بلف ما إذا كانت النجاسة ف مل واحد فل يلزم غسل البعض إن ل‬
‫يقدم على الكل ‪ ،‬لنه يزيدها انتشارا‪ u‬كما ف ‪ ) 16‬شب ( و ‪ ) 16‬ح ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬الصلى ( ‪ :‬الراد به مريد الصلة ‪ ،‬وأما إن ل يردها فل تب إزالتها تندب إذا ل تكن‬
‫خرا‪ ، u‬وأراد بالصلى ما يشمل الصب ‪ ،‬والطاب بالنسبة لوليه خطاب تكليف ‪ ،‬وبالنسبة له‬
‫خطاب وضع ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬تعم‪Þ‬د صلة النافلة بالنجاسة منوع مانع من صحتها ‪ ،‬ول تقضى لنا ‪ ،‬ل تب فأشبه من‬
‫افتتحها مدثا كما ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وبدنه ( ‪ :‬أي ظاهره ‪ .‬ومن ذلك داخل أنفه وأنفه وأذنه وعينه فهى من الظاهر ف طهارة‬
‫البث ‪ ،‬ومن الباطن ف طهارة الدث ‪ .‬ول يعلوها من الظاهر ف طهارة الدث لشقة التكرر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إن ذكر وقدر ( وهذا هو الشهور من أقوال أربعة الذى انبنت عليه فروع الذهب ‪.‬‬
‫والشهور الثان ‪ :‬السنية إن ذكر وقدر ‪ ،‬وسيأتى ف الشارح وهو وإن كان معتمدا‪ u‬إل أن فروع‬
‫الذهب بنيت على الول ‪ .‬والثالث ‪ :‬الوجوب مطلقا‪ u‬كطهارة الدث وهو كمذهب الشافعية‬
‫والمهور ‪ .‬والرابع ‪ :‬الندب ‪ ،‬لكن هذان القولن ضعيفان ف الذهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬عن كل ممول الصلى ( إل ‪ :‬من ذلك لو وضع حبل سفينة ف وسطه وكان با ناسة‬
‫وكان يكن أن تتحرك بركته لصغرها ‪ .‬بلف مقود الدابة حيث كان طاهرا‪ u‬فل يضر حلها‬
‫للنجاسة ‪ ،‬أو ثوب شخص جاء على كتف الصلى مثل مال يصر ممول له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ونو ذلك ( ‪ :‬كموضع السجود للم‪µ‬ومى فل يشترط طهارته كما ف ‪ ) 16‬شب ( و‬
‫‪ ) 16‬عب ( ‪ .‬بلف حسر عمامته عن جبهته فيشترط للجاع على ركنية السجود ‪.‬‬

‫والختلف ف إزالة النجاسة ‪ ،‬وقال شيخنا ف مموعة ‪ :‬والظاهر اعتبار الس بزائد ليس ‪،‬‬
‫وقال ف الاشية ‪ :‬الشعر كطرف الثوب ‪ ،‬أي ليضر مسه للنجاسة ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬ول ماتت حصيه ( ‪ :‬لا سيأت ف الفوائت ف قول خليل ‪ :‬ولريض ستره نس بطاهر ‪.‬‬
‫قالوا ‪ :‬لمفهوم لريض ‪ ،‬إنا يشترط انفصال الساتر عن ممول الصلى ‪ .‬فل يكفى ستر ناسة‬
‫الكان ببعض ثوبه اللبس له ولو طال جدا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لنه ف حكم المول ( ‪ :‬ومن ذلك إذا كان الوسط على الرض نسا‪ u‬وأخذ كل طرفا‪u‬‬
‫طاهرا‪ ، u‬بطلت عليهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أو ل يعلم با ( ‪ :‬أي من أول المر ‪ .‬فمراده بالناسي من سبق له علم با ‪ ،‬ث دخل‬
‫الصلة ناسيا‪ u‬ففرق بينهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ف الوقت ( ‪ :‬أي إن كان لا وقت تعاد فيه ‪ ،‬وإل فل تعاد كالفائتة والنفل الطلق إل ما‬
‫سيأت من ركعت الطواف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬على ماسيأت ف التيمم ( ‪ :‬ف قوله فاليس أول الختار والتردد وسطه والراجى آخره ‪،‬‬
‫فالراد بالوقت يؤخر فيه الختيارى وأما الضرورى فل تفصيل فيه بل يقدم ولو كان راجا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬مادام الوقت ( ‪ :‬إي التى ف الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬للصفرار ( ‪ :‬بإخراج الغاية فيه وفيما بعده وهذا على مذهب الدونة ‪ ،‬وبث فيه بأن‬
‫القياس أن الظهرين للغروب ‪ ،‬والعشاءين للثلث والصبح للسفار ‪ .‬وف¼رق بأن العادة كالتنفل ‪،‬‬
‫فكما ل يتنقل ف الصفرار ل يعاد فيه ويتنقل ف الليل كله ‪ ،‬والنافلة وإن كرهت بعد السفار‬
‫لن نام عن ورده إل أن القول بأنه لضروري للصبح قوى ‪ ) 16‬اه من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إن ذكر وقدر أيضا‪ : ( u‬أي فهو قيد ف الوجوب والسنية معا‪، u‬‬
‫____________________‬
‫وقد تبع شارحنا ‪ ) 16‬عب ( والجهوري ‪ .‬وف ابن مرزوق و ‪ ) 16‬ح ( أنه قيد ف الوجوب‬
‫فقط ‪ ،‬وأما السنية فهو مطلق سواء كان ذاكرا‪ u‬قادرا‪ u‬أم ل ‪ .‬فإن قلت ‪ :‬جعل القول بالسنية‬
‫مطلقا‪ u‬يرد عليه أن العاجز والناسى مطالبان بالزالة على سبيل السنية ‪ ،‬مع أنه قد تقرر ف‬
‫الصول امتناع تكليفهما ‪ ،‬قلت ‪ :‬من قال بالسنية حالة العجز والنسيان أراد ثرتا من ندب‬

‫العادة ف الوقت بعد زوال العذر ‪ ،‬وليس مراده طلب الزالة لعدم إمكانا ‪ .‬وقد يقال ‪ :‬إن‬
‫الجهورى نظر إل رفع الطلب عنهما حالة العذر فقال ‪ :‬إنه قيد فهما ‪ ،‬وغيه نظر إل طلب‬
‫العادة منهما ف الوقت ‪ ،‬فقال ‪ :‬إنه قيد ف الوجوب فقط ‪ ،‬وكلها صحيح ‪ ،‬وعاد المر ف‬
‫ذلك لكون اللف لفظيا‪ ) 16 . u‬انظر ) بن ( اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ونديا على الثان ( ‪ :‬أي ول غرابة ف الندبية والبدية ‪ ،‬فقد قالوه ف الصلة بعطن البل‬
‫‪ .‬وهذا على أن اللف حقيقى وهو ما يقتضيه التشهي والستدلل واختلف التفاريع ‪ .‬ورجحه‬
‫الجهورى ومن تبعه ك ‪ ) 16‬عب ( ‪ .‬وعليه ‪ ،‬فما ورد من التعذيب ف البول لذه المة ممول‬
‫على إبقائه بالقصبة بيث يبطل الوضوء ‪ ،‬فإن الستباء واجب اتفاقا‪ u‬ومال ‪ ) 16‬ح ( و ‪ ) 16‬ر‬
‫( إل أنه لفظى ‪ .‬قال ‪ :‬وعهدت العادة أبدا‪ u‬وجوبا‪ u‬لترك السنة على أحد القولي ‪ .‬وبث فيه‬
‫شيخنا ف مموعة بأن هذا اعتراف بأنه حقيقى له ثرة ؛ فإن الواجب يبطل تركه اتفاقا‪ u‬أي ل على‬
‫أحد القولي ‪ .‬ث قال ‪ :‬نعم سعنا إن السنة إذ اشتهرت فرضيتها أبطل تركها قطعا‪ ، u‬لكنه يعل‬
‫كل خلف على هذا الوجه لفظيا‪ ، u‬وهو بعيد مضيع لثمرة التشهي أو لصحته ‪ .‬وما يبعد كونه‬
‫لفظيا‪ u‬ما ارتضاه ‪ ) 16‬ر ( نفسه من عدم تقييد السنية بالذكر والقدرة ‪ ،‬والوجوب مقيد ‪ .‬وقال‬
‫ف الصل عند قول الصنف ) خلف لفظى ( ‪ ،‬لتفاقهما على إعادة الذاكر القادر أبدا‪، u‬‬
‫والعاجز والناسي ف الوقت ‪ .‬قاله ‪ ) 16‬ح ( ‪ .‬ورد بوجوب العادة على الوجوب وندبا على‬
‫السنية ‪ ،‬وبأن القائل بأحدها يرد ما تسك به الخر فاللف ‪ .‬معنوى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وغيه ( أي من سائر ما نبه الشارح عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فيجب عليه ( إل ‪ :‬هذا رواية ممد بن الواز ‪ .‬وقال التونسى ‪ :‬ذلك الكل والشرب‬
‫لغو فل يؤمر بتقايؤ ول بإعادة ‪ ،‬وهو ضعيف ‪.‬‬
‫____________________‬
‫إن قلت ‪ :‬حينئذ صارت العدة نسة بجرد الشرب ‪ .‬قلت ‪ :‬إنه عاجز عن تطهي نفس العدة ‪،‬‬
‫فأمرناه با يقدر عليه من التقايؤ ‪ ،‬والظاهر أنه إذا قدر على البعض وجب ‪ ،‬لن تقليل النجاسة‬
‫واجب ‪ ) 16‬ا هـ من حاشية الصل ( ‪ .‬ومل وجوب التقايؤ الذكور مدة ما يرى بقاء النجاسة‬
‫ف بطنه يقينا‪ u‬إو ظنا‪ u‬ل شكا‪ u‬؛ فإذا كانت خرا‪ u‬وجبت العادة مدة ما يظن بقاءها خرا‪ ، u‬فإن‬
‫تولت للعذرة فهى بثابتها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬قوله فسقوطها عليه ( إل ‪ :‬آي على الصلى ولو صبيا‪ u‬أو بالغا‪ u‬ف نفل مأموما‪ u‬أو إماما‪ u‬أو‬
‫فذا‪ u‬مبطل لا بالشروط التية ‪ .‬ولو جعة على أحد القولي ‪ .‬وقد تبع الصنف ف البطلن خليل‬

‫التابع لبن رشد ف القدمات وف الدونة ‪ .‬وإن سقطت عليه وهو ف صلة قطعها ‪ ،‬والقطع يؤذن‬
‫بالنعقاد ‪ .‬واختلفوا هل القطع وجوبا‪ u‬أو استحبابا‪ u‬؟ انظر ‪ ) 16‬بن ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬موت الدابة وحبلها بوسطه كسقوط النجاسة على الظاهر ‪ ) 16‬ا هـ من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫وقولنا أو إماما ‪ :‬أي وي‪µ‬ستخلف ؛ فهى من جلة مسائل الستخلف ‪ .‬وإن علمها مأموم بإمامه‬
‫أراه إياها ‪ ،‬ول يسها ‪ .‬فإن ب½ع‪µ‬د½ فوق الثلث صفوف كلمه ‪ ،‬ويستخلف المام ول تبطل على‬
‫الأمومي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أو ذكرها ( ‪ :‬أي علم با فيها ‪ ،‬سواء كان ناسيا‪ u‬لا ابتداء أم ل ‪ ،‬ل إن ذكرها قبلها ث‬
‫نسيها عند الدخول فيها ‪ ،‬واستمر حت فرغ منها فل تبطل ‪ .‬ولو تكرر الذكر والنسيان قبلها‬
‫وإنا يعيد ف الوقت ‪ ) 16‬ا هـ من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أول من ذكر الواو ( ‪ :‬أي الت مشى عليها خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬واجبة ( ‪ :‬وأما على أنا سنة فل تبطل بالسقوط أو الذكر فيها ‪ ،‬وكلم ابن مرزوق يدل‬
‫على أنه الراجح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إن استقرت عليه ( ‪ :‬أي كلها أو بعضها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أربعة ( إل ‪ :‬وهى ‪ :‬أن استقرت عليه ‪ ،‬واتسع الوقت ‪ ،‬ووجد مات‪µ‬زال به ‪ ،‬ول تكن‬
‫معفوا‪ u‬عنها ‪ ،‬وقوله وثلث إل ‪ :‬أي بإسقاط الول لنه الوضوع ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬على ما تقدم ( ‪ :‬أي من أن الظهرين للصفرار ‪ ،‬والعشاءين للفجر ‪ ،‬والصبح للطلوع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بأسفل نعل ( ‪ :‬وأما لو تعلقت بأسفل خف فتذكرها فتبطل با الصلة بالشروط التقدمة‬
‫لكونه كثوب العضو ف شدة اللتصاق بالرجل ‪ ،‬بلف النعل فهو كالصي ‪ .‬هكذا فرق شيخنا‬
‫ف مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لتبطل الصلة ( إل ولو ترك النعل بركته حي سل رجله لنا كالصي ‪ .‬خلفا‪ u‬لن‬
‫قال إذا ترك بركته تبطل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أن من صل‪É‬ى على جنازة ( إل ‪ :‬أي إو أياء من قيام أو كان يلع رجله منها عند‬
‫السجود ‪ .‬قال ابن ناجى ‪ :‬والفرق بي النعل ينعه فل تبطل صلته الثوب تبطل ولو طرحه ‪ ،‬أن‬

‫الثوب حامل له والنعل واقف عليه والنجاسة ف أسفله ‪ ،‬فهو كما لو بسط على النجاسة حائل‬
‫كثيفا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول ي‪µ‬ص½لى‪ : ( Ï‬بالبناء للمفعول أي يرم صلة الفرض والنفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كثوب كافر ( ‪ :‬الراد بالثوب مموله ‪ ،‬كان الكافر ذكرا‪ u‬أو أنثى ‪ ،‬كتابيا‪ u‬إو غيه باشر‬
‫جلده أو ل ‪ ،‬كان ما يستعمل النجاسة أو ل ‪ .‬ث مل الرمة إذا جزم بعدم الطهارة أو ظن عدمها‬
‫أو شك ‪ .‬أما لو تققت الطهارة أو ظنت ‪ ،‬فتجوز الصلة به ‪ .‬وهذا ف الكافر بلف ثياب‬
‫شارب المر من السلمي ؛ فإنه ف حالة الشك يمل على الطهارة تقديا‪ u‬للصل على الغالب‬
‫‪ ) 16‬ا هـ من حاشية الصل ( ‪ .‬وفيه نظر ‪ .‬بل ف هذه السائل كلها مت حصل شك قدم‬
‫الغالب ‪ ،‬لن ثرة تقدي الغالب لتظهر إل عند الشك ف الميع ‪ .‬فالتفرقة ف بعض السائل‬
‫لوجه لا ول مستند له ف التفرقة ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬وكناف ( ‪ :‬ويرى فيه ما جرى ف السكي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وما ينام فيه غيه ( ‪ :‬أي ترم الصلة بثوب ينام فيه غي الصلى إذا تققت ناستها أو‬
‫ظنت أو شك فيها ‪ .‬وأمالو علم أنه يتاط ف طهارتا ‪ ،‬أو ظن ذلك ‪ .‬جازت الصلة فيها ‪.‬‬
‫وليس من هذا القبيل ما يفرش ف الضايف فتجوز الصلة لن الغالب أن النائم عليها يلتف ف‬
‫شيء آخر غي ذلك الفرش وهكذا ف حاشية الصل ‪ .‬ولكن كان شيخنا الؤلف يفصل ويقول ‪:‬‬
‫أما مضايف الريف فشأنا النجاسة ‪ .‬وأما مقاعد مصر وقيعانا فتجوز الصلة على فراشها لن‬
‫الغالب التحفظ ‪ .‬وهو وجيه معلوم بالشاهدة ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬عمم الصنف هنا ف ثياب النوم وغي الصلى وجعلها كثياب السكي والكافر ل فرق بي‬
‫ثياب الرأس وغيها ‪ ،‬موافقة ف ذلك لبن مرزوق وقد أيده ‪ ) 16‬بن ( ‪ .‬وهو خلف مامشى‬
‫عليه الشيخ خليل من استثنائه ثياب الرأس وما قاربا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وما حاذى فرج غي عال ( ‪ :‬من ذلك فوط المام إذا كان يدخله عموم الناس ‪ ،‬ولكن‬
‫ل يب غسل السد منها للحرج نعم هو الول والحوط ‪ ،‬ذكره شيخنا ف مموعه ‪ ،‬فإن كان‬
‫ليدخله إل السلمون التحفظون فمحمولة على الطهارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بلف نسجه ( ‪ :‬وكذا سائر صنائعه فيحملون فيها على الطهارة عند الشك ‪ ،‬ولو‬
‫صنعها ببيت نفسه ول فرق بي ما صنعه لنفسه وغيه كما يفيده البزل ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) :‬كالكافر ( إل ‪ :‬هذا ما يؤيد الرد على م‪µ‬حش‪ä‬ى الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬غي مريد للصلة ( ‪ :‬أي ف ذلك الثوب ‪ ،‬بأن أراد شخص الصلة ف فراش نوم غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫) يعفى عن كل ما يعسر ( ‪ :‬أخذ الكلية من لفظ ) ما ( لنا من صيغ العموم ‪ .‬ومعن يعسر ‪:‬‬
‫يشق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إذا حل بطعام ( إل ‪ :‬أي كما تقدم إن الطعام الائع وما ف حكمه ينجس إذا حلته ناسة‬
‫؛ أي ناسة كانت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول يوز أكله ( إل ‪ :‬أي مال يتعي للدواء على أحد القولي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وهذه قاعدة ( ‪ :‬اسم الشارة عائد على قول الصنف ‪ ) :‬وعفى عما يعسر ( ‪ .‬ومعن‬
‫القاعدة الضابط الكلى الذي اندرج تته الزئيات ‪ ،‬وقالوا ف تعريفها ‪ :‬قضية كلية يتعرف منها‬
‫أحكام جزئيات موضوعها ‪ ،‬فالقضية الكلية هنا هي ‪ ) :‬كل ما يعسر يعفى عنه ( ‪ .‬فيندرج تت‬
‫) كل ( جيع الزئيات التية وغيها ‪ .‬وضابط استخراجها أن يؤتى بقياس من الشكل الول‬
‫يعل موضوع صغراه جزئيا‪ u‬من جزئيات القاعدة ‪ ،‬وممولا موضوع تلك القاعدة وتعله الد‬
‫الكرر ‪ ،‬وتعل ممول كباه ممول تلك القاعدة ‪ ،‬وتذف الد الكرر ينتج القصود ومساقه‬
‫هكذا ‪ :‬السلس يعسر الحتراز منه ‪ ،‬وكل ما يعسر الحتراز منه معفو عنه ‪ ،‬فينتج ‪ :‬السلس‬
‫معفو عنه ‪ .‬ولذلك يقولون ‪ :‬من قواعد الشرع ) إذا ضاق المر اتسع ( ‪ ) ،‬وعند الضرورات‬
‫تباح الظورات ( ‪ .‬قال تعال ‪ } :‬ما جعل عليكم ف الدين من حرج { ‪.‬‬
‫فرع ‪ :‬قال ف الذخيه ‪ :‬إذا عفى عن الحداث ف حق صاحبها عفى عنها ف حق غيه لسقواط‬
‫اعتبارها شرعا‪ ، u‬وقيل ‪ :‬يعفى عنها ف حق غيه لن سبب العفو الضرورة ول توجد ف غيه ‪،‬‬
‫وثرة اللف تظهر ف جواز صلة صاحبها إماما‪ u‬بغيه ‪ ،‬وعدم الواز فعلى الول توز ‪ ،‬وثرة‬
‫اللف تظهر ف جواز صلة صاحبها إمام‪ é‬بغيه ‪ ،‬وعدم الواز فعلى الول توز ‪ ،‬وعلى الثان‬
‫تكره ‪ ،‬وإنا ل يقل بالبطلن على الثان لن صاحب السلس صلته صحيحه للعفو عن النجاسة‬
‫ف حقه ‪ ،‬وصحت صلة ‪ .‬من ائتم به لن صلته مرتبطة بصلته ‪ ) 16‬ا هـ من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يب غسله ( ‪ :‬أي ول يسن ‪ .‬ما أصاب الثوب والبدن والكان حيث ل يكن‬
‫التحول عنه ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وليس الراد ( إل ‪ :‬أي ماهنا من باب الخباث وذاك من باب‬
‫____________________‬
‫الحداث ‪ .‬والخباث أسهل من الحداث فلذلك شدد ف الحداث فيما يأتى ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬ل يعفى‬
‫عنه إل إذا لزم كل الزمان أو جله أو نصفه فل ينقض الوضوء ف هذه الثلث ول يوجب غسل‬
‫للنجاسة ‪ ،‬وإن لزم أقل الزمان نقض مع العفو عن النجاسة إن لزم كل يوم ولو مرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبلل» باسور‪ : ( Â‬جعه بواسي والراد به النابت داخل مرج الغائط بيث يرج منه‬
‫وعليه بلولة النجاسة ‪ ،‬وف عب الظاهر أن خروج الصرم كالباسور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن يزيد على الرتي إل ( ‪ :‬وقيل على الرة الواحدة ومثل اليد الرقة الت يرد با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالثوب ( ‪ :‬أي اللبوس ل الت يرد با فأنا كاليد كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن ثوب الرضعة ( إل ‪ :‬أي لمكانا فل يعفى عما أصابه إن أمكنها التحول عنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو غيها ( ‪ :‬أي أن احتاجت للرضاع لفقرها أو ل يقبل الولد غيها ‪ ،‬وإل فل‬
‫يعفى عما أصابا خلفا‪ u‬للمشذال ف جعلها كالم مطلقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تتهد ( قيد ف الرضعة مطلقا‪ u‬أما أو غيها ‪ ،‬فإذا اجتهدت وأصابا شيء عفى عنه ‪،‬‬
‫غاية المر أنه يندب لا غسله إن تفاحش ‪ ،‬ول يب عليها غسل ما أصابا من بوله أو عذرته ولو‬
‫رأته ‪ ،‬خلفا‪ u‬لبن فرحون القائل بأن ما رأته لبد من غسله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ودخل الزار ( ‪ :‬إل ‪ :‬أي فيعفى عنهم إن اجتهدوا كالرضعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولن ألق با ( ‪ :‬أي من دخل تت الكاف ‪ .‬وأما صاحب السلس فل يندب له‬
‫إعداد ثوب لعدم ضبطه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقدر درهم ( ‪ :‬أي ولو كان ملوطا‪ u‬باء حيث كان طاهرا‪ . u‬نعم إن خالطه نس‬
‫غي معفو عنه انتفى العفو ‪ .‬وخالفت الشافعية ؛ فعندهم نصف درهم مثل من دم إذا طرأ عليه‬
‫قدر نصفه ماء طهورا‪ u‬ل يعفى عنه لن الدم ن¼س الاء ‪ ،‬وإذا طرأ عليه ذلك من نفس عي الذم‬
‫النجس ما زال معفوا‪ u‬عنه وهذا ما يستغرب ‪ .‬وقد يلغز به وقد قلت ف ذلك ‪) :‬‬
‫حى‪ ä‬الفقيه الشافعى وقل له **‬
‫ما ذلك الكم الذى يستغرب ؟ ( )‬
‫نس عفوا عنه فلو خالطه **‬

‫نس طرا فالعفو باق يصحب ( )‬
‫وإذا طرا بدل النجاسة طاهر **‬
‫لعفو يا أهل الذكاء تعجبوا (‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬ا هـ من حاشية شيخنا على مموعة ( ‪.‬‬
‫وأما لو صار بسبب الائع زائدا‪ u‬على درهم فل عفو ‪ .‬والعفو عن يسي الدم والقيح والصديد ف‬
‫الصلة وخارجها ف جيع الالت ‪ .‬وقيل اعتفاره مقصور على الصلة ؛ فل تقطع لجله إذا‬
‫ذكره فيها ‪ ،‬ول يعيد ‪ .‬وأما إذا رآه خارجها فإنه يؤمر بغسله ‪ .‬هكذا حكى عن الدونة ‪.‬‬
‫واختلفوا ف المر بالغسل ‪ ،‬فقيل ‪ :‬ندبا‪ ، u‬وقيل ‪ :‬وجوبا‪ u‬والعول عليه ما مشى عليه الصنف من‬
‫الطلق وهو مذهب العراقيي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو الدائرة ( ‪ :‬أشار الشارح إل أن العتب الساحة ل الكمية ‪ ،‬أي فالعبة بقدره ف‬
‫الساحة ولو كان أكثر ف الكمية كنقطة من الدم ثخينة ‪ ) 16 .‬اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫ث طرق ‪ ،‬الول ‪ :‬أن ما دون الدرهم يعفى‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ضعيف ( إل ‪ :‬اعلم أن السألة فيها ثل ‪Ç‬‬
‫عنه اتفاقا‪ ، u‬وما فوقه ل يعفى عنه اتفاقا‪ ، u‬وف الدرهم روايتان ‪ :‬والشهور عدم العفو ‪ .‬والثانية ‪:‬‬
‫ما دون الدرهم يعفى عنه على الشهور ‪ ،‬والدرهم وما فوقه ليعفى عنه اتفاقا‪ . u‬والثالثة ‪ :‬أن‬
‫الدرهم من حيز اليسي وهذا هو الراجح ‪ ،‬فلذلك اقتصر عليه مصنفنا تبعا‪ u‬لبن عبد الكم‬
‫وصاحب الرشاد ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬إنا اختص العفو بالدم وما معه لن النسان ل يلو عنه ‪ ،‬فهو كالقربة الملوءة بالدم‬
‫والقيح والصديد ‪ ،‬فالحتراز عن يسيه عسر ‪ ،‬دون غيه من النجاسات كالبول والغائط والن‬
‫والذى ‪ .‬وما نقل عن مالك من اغتفار مثل رءوس البر من البول ضعيف ‪ .‬نعم ألق بعضهم‬
‫بالعفوات الذكورة ما يغلب على الظن من بول الطرقات إذا ل يتبي ‪ ،‬فل يب غسله من ثوب‬
‫أو جسد ‪ ،‬أو خف مثل أن تزل الرجل من النعل وهى مبلولة فيصيبها من الغبار ما يغلب على‬
‫الظن مالطة البول له إذ ليكن التحرز منه ‪ ) 16 .‬انتهى بالعن من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل مفهوم للقيود ( ‪ :‬أي الربعة وهى ‪ :‬بول وفرث وغاز وأرض الرب ‪ .‬لن‬
‫الدار على مشقة الحتراز ‪ .‬وحاصل الفقه أن كل من عان الدواب يعفى عما أصابه من بولا‬
‫وأرواثها ‪ ،‬كان ف‬
‫____________________‬

‫الضر أو ف السفر بأرض حرب أو غيها ‪ .‬غاية ما هناك أنه إذا وجدت القيود الربعة فل يعتب‬
‫اجتهاده ‪ ،‬بل العفو مطلق لتحقق الضرورة بلف ما إذا اختل قيد من الربعة فل بد من اجتهاده‬
‫كما ذكره ف الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومثل الذباب ( إل ‪ :‬أي فهو مستعمل ف حقيقته ويقاس عليه الناموس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أراد به ما يشمل ( إل ‪ :‬أي ففيه ماز من إطلق الاص وأرادة العام ‪ ،‬ويقاس‬
‫عليه النمل الصغي ‪ .‬وأما الكبي فل يعفى عنه لن وقوعه على النسان نادر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن يبأ ( ‪ :‬فيه إشارة إل أن ‪ ) 16‬حت ( ف الت بعن إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي وجوبا‪ ( u‬إل ‪ :‬مل ذلك إذا كان أثر الدم أكثر من درهم ‪ ،‬وإل فل مل‬
‫لوجوب الغسل ول لستنانه ‪ .‬ومثل أثر الجامة أثر الفصد فإذا برأ أمر بالغسل على ماتقدم‬
‫وصلى معتمدا‪ u‬ول يغسل ‪ ،‬أعاد ف الوقت على الراجح ما ف خليل ليسارة الدم ‪ ،‬لكونه أثرا‪u‬‬
‫لعينا ‪ ،‬ومراعاة لن ل يأمره بغسله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونوه ( وقوله فيما يأتى ‪ ) 16‬وكذا ( إل إشارة لا أدخلته الكاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سواء كانت النجاسة ( إل ‪ :‬أي وكان الطي أكثر منها تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ u‬أو تساويا‪u‬‬
‫بدليل ما يأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن تكون ( إل ‪ :‬أي فل عفو على غي ظاهر الدونة ‪ ،‬وهو معفو عنه على‬
‫ظاهرها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كنول الطر ( إل ‪ :‬مثال لا اختلفت فيه الدونة مع غيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو مال تصب النسان ( إل ‪ :‬أي فل يعفى عنه اتفاق‪u‬ا ‪.‬‬
‫والاصل إن الحوال أربعة ‪ :‬الول والثانية ‪ :‬كون الطي أكثر من النجاسة أو مساويا‪ u‬لا تقيقا‪u‬‬
‫أو ظنا‪ u‬ول إشكال ف العفو فيهما ‪ ،‬والثالثة ‪ :‬غلبة النجاسة على الطي تقيقا‪ u‬أو ظنا‪ u‬وهو‬
‫____________________‬
‫معفو عنه على ظاهر الدونة ويب غسله على ما مشى عليه شارحنا تبعا‪ u‬لبن أب زيد ‪.‬‬
‫والرابعة ‪ :‬أن تكون عينها قائمة وهى لعفو فيها اتفاقا‪. u‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قيد بعضهم العفو عن طي الطر با إذا ل يدخله على نفسه ‪ ،‬وإل فل عفو ؛ وذلك كأن‬
‫يعدل عن الطريق السالة للت فيها طي بل عذر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو احتاج لعصره ( ‪ :‬أشار بذا إل ما ف أب السن على الدونة من أن الدمل‬
‫الواحدة إن اضطر إل إنكائها وشق عليه تركها فأنه يعفى عما سال منها ‪ .‬قال شيخنا ف‬

‫مموعة ‪ :‬والظاهر أن من الضطرار إل إنكائها وضع الدواء عليها فنسيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن عصره ( إل ‪ :‬مله مال يسل منه شيء بنفسه بعد العصر الول ‪ ،‬خرج منه‬
‫شيء عند العصر أو ل ؛ لنه صدق عليه أنه سال بنفسه ومل العفو إن دام سيلنه أو ل ينضبط ‪،‬‬
‫أو يأتى كل يوم ولو مرة ‪ .‬فإن انضبط وفارق يوما‪ u‬وأتى آخر فل عفو عما زاد على الدرهم ‪،‬‬
‫ولو مصل بنفسه ‪ .‬كذا يؤخذ من الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا إن كثرت ( ‪ :‬أي بأن زادت على الواحدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وذيل امراة ( ‪ :‬أي غي مبتل كما قيده ف الصل ‪ ،‬وظاهره عدم الفرق بي الرة‬
‫والمة ‪ .‬وهو كذلك خلفا‪ u‬لبن عبد السلم حيث خصه بالرة لكون الساق ف حقها عورة‬
‫وغيه راعى جواز الستر فعمم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أطيل لستر ( ‪ :‬من العلوم أنا لتطيله للستر إل أذا كانت غي لبسة لف ‪ .‬فعلى‬
‫هذا لو كانت لبسة لف فل عفو ‪ ،‬سواء كان من زيها أم ل كما نقله ‪ ) 16‬ح ( عن الباجى‬
‫‪ ) 16‬اه ما ف الاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يابس ( ‪ :‬اسم فاعل وهو معن قول خليل ‪ :‬يبس بفتح الباء فأنه مصدر بعن اسم‬
‫الفاعل وبكسرها على أنه صفة مشبهة ‪ ) 16‬قوله يعفى إل ( إن قلت إذا كان الذيل يابسا‪u‬‬
‫والنجس كذلك ‪ ،‬فل يتعلق بالذيل شيء فل مل للعفو قلت قد يتعلق به الغبار وهو غي معفو‬
‫عنه ف غي الل كما ف‬
‫____________________‬
‫حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والت تطرقها الدواب كثيا‪ : ( u‬هذا القيد نقله ف التوضيح عن سحنون ‪ .‬وعلى‬
‫هذا فل يعفى عما أصاب الف والنعل من أرواث الدواب وأبوالا بوضع ل يطرقه الدواب‬
‫كثيا‪ u‬ولو دلكا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وألق اللخمى ( إل ‪ :‬ومثله غن ل يد ما ذكر أو ل يقدر على اللبس لرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ليبقى معه شيء ( إل ‪ :‬ول يعتب بقاء الريح واللون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما تقدم ذكره ( إل ؛ يترز عمال يذكره كالسيف الصقيل والرآة فل يندب غسله‬
‫للفساد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من العفوات ( ‪ :‬ف الاشية أن مادون الدرهم من الدم وما معه يندب غسله ‪ ،‬وإن‬
‫ل يتفاحش وعليه فل وجه للتقييد بالتفاحش ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬دم الباغيث ( إل ‪ :‬فسره ف الصل تبعا‪ u‬للخرشى وغيه بالرء ‪ ،‬قائل ‪ :‬وأما دمها‬
‫القيقى فداخل ف قول الصنف ‪ :‬ودون درهم ‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وقد يقال هو كدمل‬
‫زاد على واحدة أي فيعفى عنه ولو زاد على درهم ‪ ،‬غاية ما هناك يندب غسله عند التفاحش‬
‫فتعميم شارحنا صواب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ماسقط من السلمي ( إل ‪ :‬حاصل الفقه أن الشخص الساقط عليه شيء ‪ ،‬إما أن‬
‫يكون مارا‪ u‬أو جالسا‪ u‬تت سقائف السلمي أو كفار أو مشكوك فيهم ‪ ،‬وف كل إما أن يتحقق‬
‫طهارة الواقع ‪ ،‬أو يظنها ‪ ،‬أو يتحقق النجاسة ‪ ،‬أو يظنها أو يشك ‪ .‬فهذه خسة عشر ؛ فإن‬
‫تققت طهارة الواقع أو ظنت أو تققت ناستها أو ظنت فالمر ظاهر ‪،‬‬
‫____________________‬
‫فهذه اثنتا عشر صورة ‪ .‬وأما إذا شك ‪ ،‬فإن كان مارا‪ u‬أو جالسا‪ u‬تت سقائف مسلمي أو‬
‫مشكوك فيهم حل على الطهارة ول يلزمه سؤال ‪ .‬فإن أخبه عدل رواية بالنجاسة عمل عليها‬
‫إن بي وجهها أو اتفقا مذهبا‪ ، u‬فهاتان صورتان ‪ .‬وإن كانوا كفارا‪ u‬فإنه يكون نسا‪ u‬مال يبه عدل‬
‫رواية بالطهارة ‪ ،‬وإن ل يتفق معه ف الذهب ول يبي وجهها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وليس عليه ( ‪ :‬أي وجوبا‪ u‬فل يناف الندب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لكنه إن سأل ( ‪ :‬أي كما هو الندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن أخب بالنجاسة ( ‪ :‬أي ما ذكر من الكافر والفاسق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن يب عدل ( ‪ :‬أي فيصدق وإن ل يتفق معه ف الذهب ول يبي وجهها كما‬
‫تقدم ‪ .‬بلف الخبار فيما يمل على الطهارة فل بد مع العدالة من اتفاق الذهب كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما يعلم بالتأمل ( ‪ :‬أي فإن من تأمل وجد فيها إجال‪ u‬من وجوه وإبام خلف‬
‫الراد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو الظنونة ( ‪ :‬أي فالشكوكة والتوهة لتعد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ماشك فيه ( ‪ :‬أي تردد ف ملي أو أكثر مع تقق الصابة أو ظنها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على مل واحد ( ‪ :‬أي حيث كانا متصلي أو ف حكمهما كالفي ‪ ،‬فيجب‬
‫غسلهما معا‪ u‬ول يتحرى واحدا‪ u‬بالغسل فقط على الذهب ‪ .‬وقال ابن العرب إنه يتحرى ف‬
‫الكم‪Ï‬ي واحدا‪ u‬يغسله كالثوبي ‪ .‬ومل اللف إذا اتسع الوقت لغسل الكم‪Ï‬ي ووجد من الاء ما‬
‫يغسلهما معا‪، u‬‬
‫____________________‬

‫فإن ل يسع الوقت إل غسل واحد أو ل يد من الاء إل ما يغسل واحدا‪ u‬يغسله فقط اتفاقا‪ ، u‬ث‬
‫يغسل الثان بعد الصلة ف الفرع الول ‪ ،‬وبعد وجوده ف الفرع الثان ‪ .‬فإن ل يسع الوقت‬
‫غ‪ì‬س‪ã‬ل واحد ‪ .‬صلى بدون غسل لن الافظه على الوقت مقدمة على طهارة البث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فإن كانا ثوبي ( الراد شيئي منفصلي بيث يصلي بأحدها دون الخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن اتسع الوقت ( إل ‪ :‬أي والثوب ل يغسل مكوم بطهارته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واجتهد ( ‪ :‬أي تى طهارة ثوب وصلى به إن وجد سعة من الوقت لتحريه ‪ ،‬وإل‬
‫صلى بأيهما ‪ .‬وما قاله الشارح بتعا‪ u‬للشيخ خليل هو العول ‪ .‬وقال ابن الاجشون ‪ :‬إذا أصاب‬
‫أحد الثوبي أو الثواب ناسة ول تعلم عينها صلى بعدد النجس وزيادة ثوب كالوان ‪ .‬وفرق‬
‫للمعتمد بي الوان والثواب بفه الخباث عن الحداث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن انفصل الاء طاهرا‪ : ( u‬أي ول يضر تغيه بالوساخ ‪ ،‬وذلك كثوب البقال‬
‫واللحام إذا أصابته ناسة ‪ .‬فل يشترط ف تطهيه إزالة مافيه من الوساخ ‪ ،‬بل مت انفصل الاء‬
‫خاليا عن أعراض النجاسة كفى ‪ ،‬كما قال الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وزال طعمها ( ‪ :‬ويتصور الوصول إل معرفة ذوق النجاسة وإن كان ل يوز ذوقها‬
‫بأن تكون ف الفم ‪ ،‬أو تقق أو غلب على الظن زوالا ‪ ،‬فجاز له ذوق الل ‪ ،‬اختبارا‪ u‬أو ارتكب‬
‫النهى وذاقها ‪ .‬وحرمة ذواقها مبن على أن التلطخ با حرام والعتمد الكراهة كما تقدم ‪ ) 16‬ا‬
‫هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بلف لون وريح ( إل ( أي ول يب أشنان ونوه إزالتها بلف الطعم فل بد من‬
‫زواله على كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شيء من ذلك ( ‪ :‬أي من أعراض النجاسة لونا‪ u‬أو طعما‪ u‬أو ريا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما اللون والريح ( إل ‪ :‬إن قلت ‪ :‬ما الفرق بي اللون والريح وبي الطعم ؟ قلت‬
‫‪ :‬الفرق أن طعم جرم النجاسة باق معه بلف اللون والريح فهما من العراض ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يلزمه عصره ( ‪ :‬أي حيث زال الطعم وكذا ليلزمه تثليث الغسل خلفا‪ u‬للشافعية‬
‫‪ ،‬ول تسبيعه خلفا‪ u‬للحنابلة ‪ ) 16‬انتهى شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ذنوبا‪ : ( u‬بفتح الذال ‪ :‬الدلو ‪ .‬وهذا الديث فيه رد على من يأمر بالتثليث أو‬
‫التسبيع ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وأن شك ف إصابتها ( ‪ :‬أي مع تقق النجاسة أو ظنها بدليل آخر العبارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولثوب أو حصي ( ‪ :‬والفرق بي البدن وغيه ‪ ،‬أن البدن ليفسد بالغسل ‪ ،‬بلف‬
‫غيه فقد يفسد بالغسل ‪ ،‬فخفف فيه عند الشك ف الصابة ‪ .‬ول يتعرض الصنف للرض الت‬
‫شك ف إصابتها ‪ ،‬هل تغسل أو تنضح ؟ ولكن الذى حكاه ابن عرفة ‪ :‬أنا تغسل اتفاقا‪ . u‬وقيل‬
‫تنضح كما ف الطاب وغيه ‪ ) 16‬اه من شيخنا ف مموعه ( ‪ .‬ولكن ل وجه لنضحها بدليل‬
‫الفرق التقدم بي البدن وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل نية ( ‪ :‬قيد ف النضح لنه التوهم لكونه تعبديا‪ . u‬وأما توهم كون الغسل بنية‬
‫فبعيد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ترك أعاد الصلة ( إل ‪ :‬ماذكره الصنف من إعادة م½ن ترك النضح الصلة‬
‫كمن ترك غسل النجاسة الققة ‪ ،‬قول ابن حبيب ‪ ،‬وهو ضعيف ‪ ،‬والعتمد قول ابن القاسم‬
‫وسحنون وعيسى من أنه يعيد ف الوقت فقط لفة أمر النضح ‪ ،‬ويكن تشيته على العتمد بعل‬
‫التشبيه ف مطلق العادة ليس بتام ‪ .‬بل قال القرينان ؛ أشهب وابن نافع وابن الاجشون ‪ :‬ل‬
‫إعادة عليه أصل ‪ .‬ولفة النضح ل يقل أحد بإعادة الناسي أبدا‪ u‬كما قيل به ف ترك غسل‬
‫النجاسة وذلك لن عندنا قول لب الفرج يقول بوجوب إزالة النجاسة مطلقا‪ u‬ولو مع النسيان‬
‫كما تقدم لك أول الفصل ‪ .‬ول يقل أحد بوجوب النضح مطلقا‪ ، u‬بل قيل إنه واجب مع‬
‫____________________‬
‫الذكر والقدرة ‪ .‬وقيل إنه سنة مطلقا‪ u‬وقيل باستحبابه وصرح به عبد الوهاب ف العونة ‪،‬‬
‫واستحسنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كفم ( ‪ :‬ويرى فيه اللف التقدم بي ابن القاسم وأشهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يفتقر إل نية ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لن يقول بالفتقار لكونه تعبديا‪ u‬وأجيب بأن مل‬
‫كون التعبدى يفتقر لنية إن كان ف النفس ‪ ،‬وأما ف الغي كالصي والثوب هنا وكغسل اليت ‪،‬‬
‫فل يفتقر لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما مر ( ‪ :‬إي من حله على الطهارة عند الشك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول إن شك ( ‪ :‬أي ف عدم لزوم النضح والغسل لضعف الشك فلذلك تركه‬
‫الصنف ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ذكر شيخنا ف مموعه أنه يب الغسل على الراجح ل النضح إذا ش‪µ‬ك ف بقاء النجاسة‬
‫وزوالا ‪ ،‬نعم ملقى ماشك ف بقائها به قبل غسله ينضح من الرطوبة على ما استظهره الطاب‬

‫‪ ) 16‬ا هـ ( ‪ .‬ومعن ما ذكره أنه تقق ناسة الصيب لثوب مثل وشك هل أزالا أم ل ‪ ،‬ث‬
‫لقاها ثوب آخر وهى مبتلة ‪ ،‬فالثوب الول الشكوك ف بقاء النجاسة به يب غسله على‬
‫الراجح ‪ ،‬وأما الثان الشكوك ف إصابة النجاسة فيجب نضحه على ما استظهره ‪ ) 16‬ح ( ‪.‬‬
‫واستظهر ‪ ) 16‬بن ( أنه ليب عليه شيء ف الثوب الثان لنه مشكوك ف ناسة ما أصابه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل ينجس ( إل ‪ :‬أي ولو كانا رطبي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه ل يبق إل الكم ( إل ‪ :‬أي لنه أمر اعتباري ‪ ،‬والمور العتبارية لوجود لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان ضعيفا‪ : ( u‬أي فهو مشهور مبن على ضعيف ‪ ،‬قال شيخنا ف مموعه ‪:‬‬
‫وليس من الزوال جفاف البول بكثوب ‪ .‬نعم ليضر الطعام اليابس كما ف ‪ ) 16‬عب ( خلفا‪ u‬لا‬
‫يوهه ‪ ) 16‬شب ( وتبعه شيخنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إراقة ماء ( ‪ :‬أي إذا كان‬
‫____________________‬
‫يسيا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تعبدا‪ : ( u‬مفعول لجله فهو علة لندب الراقة والغسل ‪ ،‬وهو من تعليل العام‬
‫بالاص ‪ ،‬لن التعبد طلب الشارع أمرا‪ u‬غي معقول العن ‪ ،‬والطلب أعم ‪ .‬وكون الغسل تعبدا‪u‬‬
‫هو الشهور ‪ ،‬وإنا حكم بكونه تعبدا‪ u‬لطهارة الكلب ‪ ،‬ولذلك ل يطلب الغسل ف النير ‪.‬‬
‫وقيل ‪ :‬إن ندب الغسل معلل بقذارة الكلب ‪ ،‬وقيل لنجاسته ‪ ،‬إل أن الاء لا ل يتغي قلنا بعدم‬
‫وجوب الغسل ‪ ،‬ولو تغي لوجب ‪ .‬وعلى هذين القولي يلحق النير بالكلب ف ندب غسل‬
‫الناء من ولوغه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن طرق التتريب ( إل ‪ :‬أي لن التتريب ل يثبت ف كل الروايات وإنا ثبت ف‬
‫بعضها وذلك البعض وقع فيه اضطراب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لقبلها ( ‪ :‬هذا هو الشهور وعزاه ابن عرفة للكثر ولرواية عبد الق وقيل يؤمر‬
‫بفور الولوغ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه لبأس به ( إل ‪ :‬خلفا للسادة الشافعية ف ذلك كله ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬آداب ( ‪ :‬جع أدب وهو المر الطلوب شرعا‪ u‬عند قضاء الاجة ‪ ،‬أعم من أن‬
‫يكون الطلب واجبا‪ u‬أو مندوبا‪ u‬؛ لن بعض ما يأتى واجب ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬حاجة النسان ( ‪ :‬الراد بالنسان الكلف ولو بالندوبات والكروهات ‪ ،‬فشمل‬
‫الصب والصبية الميزين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحكم الستباء ( ‪ :‬وهو وجوب استفراغ الخبثي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والستنجاء ( ‪ :‬معطوف على الستباء أي وحكم الستنجاء وهو يري على حكم‬
‫إزالة النجاسة ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬والستجمار ( معطوف أيضا‪ u‬على الستباء وحكمه كالستنجاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذه الحكام ( إل ‪ :‬جواب على سؤال مقدر وارد على الصنف تقديره ‪ :‬ل»م½ ل‬
‫توافق أصلك ؟ فأجاب با ذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جلوس ( ‪ :‬هو وما عطف عليه خب عن آداب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ندبا‪ : ( u‬أي بسب غالبها ‪ .‬فل يناف أن بعضها واجب كما تقدم التنبيه عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لريد ( ‪ :‬إنا قال الشارح ذلك لن الداب للشخص ل للحاجة ‪ ،‬فإن منها ما يفعل‬
‫قبلها ومعها وبعدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قاضى حاجته ( إل ‪ :‬هكذا نسخة الصل بصيغة اسم الفاعل ‪ .‬ولو ذكره بالصدر‬
‫لكان أول كما ذكره ف الت ‪ ،‬وقد يقال أطلق اسم الفاعل ‪ .‬وأراد الصدر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيندب له اللوس ( إل ‪ :‬قال ف التوضيح ‪ :‬قسم بعضهم موضع البول إل أربعة‬
‫أقسام ‪ .‬فقال ‪ :‬إن كان طاهرا‪ u‬رخوا‪ u‬جاز فيه القيام ‪ ،‬واللوس أول لنه أستر ‪ .‬وإن كان رخوا‪u‬‬
‫نسا‪ : u‬بال قائما‪ u‬مافة أن تتنجس ثيابه ‪ .‬وإن كان صلبا‪ u‬نسا‪ : u‬تنحى عنه إل غيه ول يبول فيه‬
‫قائما‪ u‬ول جالسا‪ . u‬وإن كان صلبا‪ u‬طاهرا‪ : u‬تعي اللوس لئل يتطاير عليه شيء من البول ‪ .‬وقد‬
‫نظم ذلك الوانشريسى بقوله ‪) :‬‬
‫بالطاهر الصلب اجلس **‬
‫وقم برخو نس والنجس ] ‪ /‬سن [ )‬
‫الصلب اجتنب **‬
‫واجلس وقم إن تعكس (‬
‫وقول التوضيح ‪ :‬ف الصلب الطاهر يتعي اللوس ‪ ،‬ظاهرة الوجوب ‪ .‬وهو ظاهر الباجى وابن‬
‫بشي وابن عرفة ‪ .‬وظاهر الدونة وغيها ‪ :‬أن القيام مكروه فقط ‪ .‬ولذلك قال الصل ‪ :‬ومعن‬

‫تعي ندب ندبا‪ u‬قويا‪ u‬أكيدا‪ ) 16 u‬ا هـ من حاشية الصل ( ؛ ففى البول أربعة أقسام قد علمتها ‪.‬‬
‫فقول الشارح ‪ ) 16 :‬فيندب له اللوس ( ‪ :‬أي ف قسمي منها ‪ ،‬وها ما إذا كان الل طاهرا‪u‬‬
‫رخوا‪ u‬أو صلبا‪ . u‬وعلمت أن النجس الصلب يتنبه مطلقا‪ u‬لئل يتنجس ‪ .‬لكنه بث فيه شيخنا ف‬
‫مموعه بأنه ليظهر إذا جلس مع إنه يابس ‪ ) 16‬اه ( ‪ .‬وإيضاح بثه حيث قلتم بطلبه باللوس‬
‫ف الصلب الطاهر ‪ ،‬فالصلب النجس مثله بامع اليبس وعدم تلوث الثياب ف كل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويتأكد ف الغائط ( ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬وأما الغائط فل يوز فيه القيام ‪ ،‬أي يكره‬
‫كراهة شديدة فيما يظهر ‪ ،‬ومثله بول الرأة والصى ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا كان بالفضاء ( ‪ :‬أي وأما الماكن العدة لقضاء الاجه ف الدن مثل فل يتأتى‬
‫فيها اشتراط الطهارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لئل يتطاير ( إل ‪ :‬هذا التعليل ينتج اجتناب الصلب قياما‪ u‬وجلوسا‪ u‬طاهرا‪ u‬أو نسا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذا ف غي الكنفة ( ‪ :‬أي وما فيها فيفع ثيابه وهو قائم لئل يتنجس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على رجله اليسرى ( إل ‪ :‬قال ف الدخل يرفع ‪ :‬عقب رجله ‪ ،‬أي اليمن على‬
‫صدرها ويتوكأ على ركبة يسراه أعون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأن يغطى رأسه ( ‪ :‬قيل ‪ :‬حياء من ال ومن اللئكة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لنه أحفظ لسام‬
‫الشعر من علوق الرائحة با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قالوا ويكفى ( إل ‪ :‬أي وهو العتمد ‪ .‬واللف مبن على اللف ف علة ندب‬
‫تغطية الرأس ‪ ،‬هل هو الياء من ال أو خوف علوق الرائحة بسام الشعر ؟ قال ‪ ) 16‬بن ( ‪:‬‬
‫والول هو النصوص ‪ ) 16 .‬ا هـ من حاشية الصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فأن نسى سى ( إل ‪ :‬هذا هو الشهور وقيل ل تفوت إل بروج الارج ‪ .‬فأن قلت‬
‫إذا فاته الذكر فبأي شيء يتحصن ؟ قلت تركه الذكر تعظيما‪ u‬ل هو التحصن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ل يصل الل ( ‪ :‬ومثل الكنيف الواضع القذرة الت بي يديه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن يقول ( إل ‪ :‬هذه رواية من جلة روايات مشهورة أيها يكفى ‪.‬‬
‫وحكمته أنه عليه الصلة والسلم قال ‪ ) :‬ستر مابي أعي الن وعورات بن آدم إذا دخل‬
‫الكنيف أن يقول بسم ال ( ‪ .‬وخص هذا الوضع بالستعاذة لن للشيطان فيه تسلطا‪ u‬وقدرة على‬

‫بن آدم ل تكن ف غيه بسبب غيبة الفظة عنه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وقد تسكن الباء ( ‪ :‬وقيل بالسكون ‪ :‬الكفر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬المد ل ( إل ‪ :‬ومنه أيضا‪ u‬ما ورد أنه يقول ‪ ) 16 :‬غفرانك ( ‪ .‬والكمة ف طلب‬
‫الغفران أنه لا كان خروج الخبثي بسبب خطيئة آدم ومالفة المر حيث جعل مكثه ف الرض ‪،‬‬
‫وما تنال ذريته فيها عظه للعباد وتذكرة لا تئول إليه العاصى ‪ ،‬فقد روى أنه لا وجد من نفسه‬
‫ريح الغائط فقال ‪ :‬أي رب ما هذا ؟ فقال تعال ‪ } :‬هذا ريح خطيئتك { ‪ ،‬فكان نبينا صلى ال‬
‫عليه وسلم يقول عند خروجه من اللء ) غفرانك ( ‪ ،‬التفاتا‪ u‬إل هذا الصل وتذكيا‪ u‬لمنه بذه‬
‫العظة ‪ ) 16‬اه من الاشية ( ‪ .‬وف رواية ‪ ) :‬المد ل الذى سوغنيه طيبا‪ u‬وأخرجه عن خبيثا‪، ( u‬‬
‫وف رواية ‪ ) :‬المد ل الذي رزقن لذته وأذهب عن مشقته وأبقى ف جسمى قوته ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسكوت ( إل ‪ :‬إي لن الكلم حي قضاء الاجة يورث الصمم وحينئذ فل‬
‫يشمت عاطسا‪ u‬ول يمد إن عطس ‪ ،‬ول ييب مؤذنا‪ u‬ول يرد على مسلم ولو بعد الفراغ ‪،‬‬
‫كالامع ‪ .‬بلف اللب والؤذن فإنما يردان بعد الفراغ ‪ ،‬وأما الصلى فيد بالشارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من الداب الندوبة ( إل ‪ :‬جعل هذه من الندوبات باعتنار الغالب كما ستقف عليه‬
‫ف الل قوله ‪ ) :‬وأما ستر عورته ( إل حاصله أن ستر العورة عن أعي الناس واجب ‪ .‬ومصب‬
‫الندب أن يبعد عنهم بيث ليرى له جسم ول يسمع له صوت ول يشم له ريح ‪ .‬وهذا بالفضاء‬
‫كما صرح الصنف ‪ ،‬وأما ف الكنيف فل يضر ساع صوته ول شم ريه للمشقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو مستطيل ( ‪ :‬أشار بذا أل أنه ليس الراد بالحر خصوص الستدير بالجر ‪ ،‬بل‬
‫مايشمل السرب بفتح السي والراء وهو الستطيل ‪ ،‬وليس مقصورا‪ u‬على معناه اللغوى وهو‬
‫الستدير ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مهب الريح ( ‪ :‬أي جهة هبوبه وإن كان ساكنا قوله ( ) الطريق ( ‪ :‬هو أعم ما قبله‬
‫____________________‬
‫لن الطريق إما موصلة للماء فتكون موردا‪ ، u‬وإما غي موصلة له فل تكون موردا‪ . u‬وقد يقال‬
‫الطريق عرفا‪ : u‬ما اعتيد للسلوك ‪ ،‬والورد مل الورود فهو مغاير ‪ ،‬ولذا جع بينهما ف الديث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الشأن ( إل ‪ :‬أي كمقيل ومناخ ‪ ،‬أي مل قيلولة الناس أو إناخة البل فيها ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬هى السماة باللعن ( إل ‪ :‬قال ف الاشية ‪ :‬والظاهر أن قضاء الاجة ف الوارد‬
‫والطريق والظل وما ألق به حرام كما يفيده عياض ‪ .‬وقاله الجهورى وقد تبع شارحنا خليل ‪.‬‬
‫ولكن مقتضى تسميتها ملعن تشهد للحرمة ‪ .‬فلذلك قلنا ‪ :‬جعلها مندوبات ‪ ،‬باعتبار الغالب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬المكنة النجسة ( إل ‪ :‬فيتقى الصلب منها ف البول والغائط قياما‪ u‬وجلوسا‪، u‬‬
‫والرخو منها ف الغائط قياما‪ u‬وجلوسا‪ u‬وف البول جلوسا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا اسم نب ( ‪ :‬أي مقرون با يعي‪ä‬نه ‪ ،‬كعليه السلم ‪ ،‬لمرد الشتراك ‪ .‬ومل‬
‫الكراهة إذا كانت النجاسة لتصل للخات ‪ .‬وإل منع اتفاقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو آية ( ‪ :‬ما ذكره الشارح من منع دخول الكنيف ونوه بافيه قرآن ولو آية تبع‬
‫فيه ابن عبد السلم والتوضيح ‪ .‬وقد رده ‪ ) 16‬ح ( و الجهورى وقال ‪ :‬إنه غي ظاهر ‪.‬‬
‫واستظهر الول كراهة الدخول بالقرآن ‪ ،‬وأطلق ف الكراهة فظاهره كان كامل أو ل ‪.‬‬
‫واستظهر الثان التحري ف الكامل وما قاربه والكراهة ف غي ذى البال كاليات ‪ .‬واعتمد هذا‬
‫الشياخ واقتصر عليه ف الج ‪ ) 16‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن الساتر جيبه ( ‪ :‬قال ف حاشية الصل نقل عن ‪ ) 16‬ح ( ‪ :‬والظاهر أن‬
‫اليب ليكفى لنه ظرف متسع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل جاز ( ‪ :‬إل أي ولبد له من ساتر إن أمكن ‪ .‬قال ف حاشية ‪ :‬الصل جواز‬
‫الدخول بالصحف مقيد بأمرين ‪ :‬الوف والساتر ‪ ) 16‬اه ( ‪ .‬والراد بالوف إما على‬
‫____________________‬
‫نفسه بأن جعل حرزا‪ u‬أو الضياع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حال دخوله الكنيف ( ‪ :‬أي وكذا كل دنء ‪ :‬كحمام وفندق وبي ظال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما النل ( إل ‪ :‬والاصل أن ما كان من باب التشريف والتكري قدم فيه اليمن‬
‫وعكسه قدم فيه اليسرى ‪ ،‬فإن حصلت العارضة بي النل والسجد كما لو كان باب بيته داخل‬
‫السجد كان الكم للمسجد دخول وخروجا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومنع بفضا ( إل ‪ :‬حاصل فقه السألة أن السائل ست ‪ :‬الول ‪ :‬قضاء الاجة ‪،‬‬
‫والوطء ف الفضاء مستقبل ومستدبرا‪ u‬بدون ساتر وهذه حرام قطعا‪. u‬‬
‫الثانية ‪ :‬قضاء الاجه ف بيت اللء الذى ف النل بساتر ‪ ،‬والوطء ف النل بساتر ‪ ،‬وهذه‬
‫جائزة اتفاقا‪ u‬مستقبل ومستدبرا‪ . u‬الثالثة ‪ :‬قضاء الاجة فيه ‪ ،‬والوطء فيه بدون ساتر ‪ ،‬وفيها‬
‫قولن بالواز والنع ‪ ،‬والعتمد الواز ولو كان بيت اللء أو الوطء ‪ .‬بالسطح ‪ .‬الرابعة ‪ :‬قضاء‬

‫الاجة والوطء ف الفضاء بساتر مستقبل إو مستدبرا‪ ، u‬وفيها قولن بالواز والنع ‪ ،‬والعتمد‬
‫الواز ‪ .‬والامسة والسادسة ‪ :‬قضاء الاجة والوطء بوش النل بساتر وبدونه وفيهما قولن‬
‫بالواز والنع والعتمد الواز فيهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل فل ( ‪ :‬أي إما اتفاقا‪ u‬أو على الراجح كما تقدم‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن استتر ( إل ‪ :‬ويكفى أن يكون طوله ثلثى ذراع وقربه منه ثلثة أذرع فأقل ‪،‬‬
‫وعرضه منه مقدار ما يوارى عورته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مراعاة للخلف ( ‪ :‬أي وهو الذى علمته من الاصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما هى فل حرمة‬
‫____________________‬
‫اتفاقا‪ : ( u‬أي إن كان بساتر وإل ففيهما قولن ‪ ،‬وإن كان العتمد الواز كما علمت ما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وكذا ليرم ( إل ‪ :‬أي ولكن الول النقاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ووجب استباء ( ‪ :‬يتمل أن السي والتاء زائدتان وأن يكونا للطلب ‪ ،‬فعلى أنما‬
‫زائدتان تكون الباء ف ‪ ) 6‬بسلت ( للتصوير وعلى أنما للطلب ‪ ،‬تكون الباء للستعانة إو‬
‫السبية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أي يستخلص ( ‪ :‬يرى ف السي والتاء مع الباء ف قوله ‪ ) 6‬بسلت ( ما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بأن يعل أصبعه ( إل ‪ :‬تصوير لا قبله ولذا أفت الناصر اللقان بوجو بالستباء ولو‬
‫خرج الوقت ‪ ،‬لن الطهارة ل تصح مع الناف ‪ .‬لكن وقع ف ‪ ) 6‬عب ( عن اللخمى مايوهم أن‬
‫البقاء ف القصبة ليضر ‪ ،‬وأن النقض إذا نزل بالفعل ‪ ،‬ومال إليه شيخنا ‪ ،‬لكن إذا بقى ف القصبة‬
‫مع الرشح على رأس الذكر فيضر قطعا ‪ ) 6‬ا هـ بالعن حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬من يده اليسرى ( إل ‪ :‬كونه من اليد اليسرى وبالبام والسبابة أفضل وأول ‪ .‬ولو‬
‫فعل ذلك باليمن أو بغي السبابة كفى وخالف الفضل ‪ .‬وهذا هى حق الرجل ‪ ،‬وأما الرأة فإنا‬
‫تضع يدها على عانتها ويقوم ذلك مقام السلت والنتر ‪ ،‬وأما الن فيفعل ما يفعله الرجل والرأة‬
‫احتياطا‪ . u‬وما تقدم ف البول ‪ ،‬وأما الغائط فيكفى ف تفريغ الل منه الحساس بأنه ل يبق شيء ما‬
‫هو بصدد الروج ‪ ،‬وليس عليه غسل ما ب½ط‪ì‬ن من الخرج ‪ ،‬بل يرم لشبه ذلك باللواط ‪ .‬فلو‬
‫توضأ والبول ف قصبة الذكر أو الغائط ف داخل فم الدبر كان الوضوء باطل كما تقدم تقيقه ؛‬
‫لن شرط صحة الوضوء عدم الناف ‪ ،‬فالستباء مطلوب لجل إزالة الدث فل يرى فيه‬
‫اللف الذى ف إزالة النجاسة ‪ .‬وف القيقة ليس السلت والنتر بالتعي بل الدار على حصول‬

‫الظن بانقطاع الادة بسلت أو غيه ‪ ،‬كمالو مكث مدة يغلب على الظن خلو الل‪ . É‬ول يضر‬
‫بلولة رأس الذكر بعد ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كل منهما برفق ( ‪ :‬هو بالنسبة للنتر وصف كاشف لنه عند أهل اللغة هو التحريك‬
‫الفيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ول يتتبع الوهام ( ‪ :‬أي فإذا غلب على ظنه انقطاع الادة من الذكر ترك‬
‫____________________‬
‫السلت والنتر ‪ ،‬وماشك ف خروجه بعد الستباء كنقطة فمعفو عنها ‪ ،‬فإن تققها فحكم الدث‬
‫والبث ؛ أي أنا تنقض الوضوء إن ل تلزم نصف الزمان فأكثر ‪ .‬ويب غسلها إن ل تأته كل‬
‫يوم ولو مرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهى تضر بالدين ( ‪ :‬ولذلك قال العارفون إن الوسواس سببه خبل ف العقل أو‬
‫شك ف الدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالاء أو بالحجار ( ‪ :‬أي فهو أعم من الستجمار لن الستجمار ليكون بالاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بيده اليسرى ( ‪ :‬أي لنه ليس من التشريف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بتراب ونوه ( ‪ :‬مل طلب الغسل بالتراب ونوه إن ل يكن بلها أو ل ‪ ،‬وإل فل‬
‫يتوقف ندب الغسل على التراب ونوه لنسداد السام بالغسل أو ل ‪ .‬والراد باليد الت تغسل‬
‫النصر والبنصر والوسطى لنا الت يلقى با النجاسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أن يعد ( ‪ :‬أي فيندب لريد قضاء الاجة إعداد الاء والجر معا‪ u‬إن أمكن ‪ ،‬وإل‬
‫فالاء فقط ‪ ،‬وإل فالحجار فقط ‪ ،‬على حسب الترتيب ف الندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن أنقى ( إل ‪ :‬أي إن أنقى الشفع يوتر بثالث ‪ ،‬وأربع يوتر بامس ‪ ،‬وست يوتر‬
‫بسابع ‪ ،‬وبعد ذلك لإيثار بل الدار على النقاء ‪ .‬وقولم الوتر خي من الشفع ف غي الواحد ‪،‬‬
‫وإل فالثنان خي منه ويكفى ف الوترية حجر واحد له ثلث جهات يسح الل بكل جهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تقدي قبله ( إل ‪ :‬أي خوفا‪ u‬من تنجس يده من مرج البول لو قدم دبره ‪ ،‬ومل‬
‫تقدي القبل إل أن يقطر فيقدم دبره لنه لفائدة ف تقدي القبل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن يمع بي الجر والاء ( ‪ :‬أي لن ال مدح أهل قباء على ذلك بقوله تعال ‪:‬‬
‫} فيه رجال يب‪Þ‬ون أن يتطه‪Ï‬روا وال يب‪ Þ‬الطهرين { وطهارتم هى جعهم بي الاء والجر ف‬
‫____________________‬

‫استنجائهم كما ورد الديث بذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالاء أول ( ‪ :‬أي فلو اقتصر على الجر ونوه كفى وخالف الول ‪ .‬وهل يكون‬
‫ف هذه الالة الل طاهرا‪ u‬لرفع العي والكم عنه أو نسا‪ u‬معفوا‪ u‬عنه ؟ انظر ‪ ) 16‬ح (‪ ) 6‬انتهى‬
‫من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫والاصل أن الراتب خس ‪ :‬ماء ‪ ،‬وحجر ‪ ،‬ماء ومدر ‪ ،‬ماء فقط ‪ ،‬حجر فقط ‪ ،‬مدر فقط ‪.‬‬
‫والراد بالدر أي طاهر منق مستوف الشروط غي حجر ‪ .‬فهى مطلوبه ندبا‪ u‬على هذا الترتيب ف‬
‫غي ما يتعي فيه الاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتعي ( إل ‪ :‬شروع ف مسائل مستثناه لن قولم ‪ :‬الاء فضل ف الستنجاء ‪.‬‬
‫وليس بتعي ‪ .‬فكأنه قال ‪ :‬إل ف هذة السائل فيتعي فيها الاء ‪ ،‬ول يكفى فيها الجر ونوه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن فرضه التيمم ( إل ‪ :‬جواب عن سؤال وارد على الصنف حاصله إن الن‬
‫واليض والنفاس يتعي فيها غسل جيع السد ول يتوهم فيها كفاية الستجمار بالحجار ؟‬
‫وحينئذ فل حاجة للنص على تعي الاء فيها وعدم كفاية الحجار ‪ .‬وحاصل ما أجاب به الشارح‬
‫أن الكلم مفروض ف حق من فرضه التيمم لكمرض أو لعدم ما يكفى غسله ‪ ،‬ومعه من الاء ما‬
‫يزيل به النجاسة ‪ ،‬فيقال لن خرج منه الن ‪ :‬لبد من غسل الذكر أو الفرج بالاء ‪ ،‬أو لن فرضه‬
‫الوضوء لروج منيه بل لذة غي معتادة ‪ ،‬ويقال ف الرأة الت انقطع حيضها أو نفاسها مثل ما‬
‫قيل فيمن فرضه التيمم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بول الرأة ( ‪ :‬مثلها بول الصى أي مقطوع الذكر قطعت أنثياه أم ل ‪ .‬ومثله من‬
‫الرجل إذا خرج من فرج الرأة بعد غسلها فهو كبولا ليكفى فيه الجر ‪ ،‬ومثله البول الارج‬
‫من الثقبة إذا انسد الخرجان على الظاهر ‪ ،‬لنه منتشر فيتعي فيه الاء ‪ ،‬ول يكفى فيه الجر ‪.‬‬
‫وأفهم قوله ‪ ) 16‬بول ( أنا ف الغائط كالرجل ‪ .‬وتغسل الرأة سواء كانت ثيبا‪ u‬أو بكرا‪ u‬كل‬
‫ماظهر من فرجها حال جلوسها ‪ ،‬وأما قول ‪ ) 16‬عب ( ‪ :‬وتغسل الرأة ما ظهر من فرجها‬
‫والبكر مادون العذرة ففيه نظر ‪ ،‬إذ التفرقة بي الثيب والبكر إنا هو ف اليض خاصة كما ذكره‬
‫صاحب الطراز ‪ ،‬واختار ف البول تساويهما لن مرج البول قبل البكارة والثيوبة بلف‬
‫اليض ‪ ،‬انظر ‪ ) 16‬ح ( ‪ ،‬ول تدخل الرأة يدها بي شفريها كفعل اللواتى لدين لن ‪ ،‬وكذا‬
‫يرم إدخال أصبع بدبر لرجل أو امرأة إل أن يتعي لزوال البث كما ف الج ‪ ،‬ول يقال القنة‬
‫مكروهة لننا نقول فرق بينهما ؛ فإن القنة شأنا تفعل للتداوى ‪ ) 16 .‬انتهى من حاشية الصل‬
‫(‪.‬‬
‫____________________‬

‫‪ ) 16‬انتشر عن الخرج ( ‪ :‬أي فيتعي الاء ف هذا الدث كله ل ف النتشر فقط ‪ ،‬فيغسل الكل‬
‫ول يقتصر على ما جاوز العتاد ‪ ،‬لنم قد يغتفرون الشي‪ Þ‬منفردا‪ u‬دونه متمعا‪ u‬مع غيه ‪ .‬وقالت‬
‫النفية ‪ :‬يغسل النتشر الزائد على ما جرت العادة بتلويثه ‪ ،‬ويعفى عن العتاد ‪ ) 16‬انتهى من‬
‫حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع غسل كل ذكره ( إل ‪ :‬اعلم أن غسل الذكر من الذى وقع فيه خلف ‪ ،‬قيل ‪:‬‬
‫إنه معلل بقطع الادة وإزالة النجاسة وقيل ‪ :‬إنه تعبدى ‪ .‬والعتمد الثان ‪ ،‬وعلى القولي يتفرع‬
‫خلف ‪ :‬هل الواجب غسل بعضه أو كله ؟ والعتمد الثان ‪ .‬ويتفرع أيضا‪ : u‬هل تب النية ف‬
‫غسله أو ل ؟ فعلى القول بالتعبد ‪ ،‬تب ‪ ،‬وعلى القول بأنه معلل ‪ ،‬لتب ‪ .‬والعتمد وجوبا ‪ .‬ث‬
‫على القول بوجوب النية إذا غسله كله بل نية وصلى ‪ ،‬هل تبطل صلته لترك الواجب وهو النية‬
‫أو ل ؟ قولن ‪ .‬والعتمد الصحة كما سيأتى ف الشارح ‪ .‬لن النية واجبة غي شرط ‪ .‬ومراعاة‬
‫للقول بعدم وجوبا ‪ ،‬وأن الغسل العلل وعلى القول بوجوب غسله كله لو غسل بعضه بنية إو‬
‫بدونا وصلى ‪ ،‬هل تبطل صلته أول تبطل ؟ قولن على حد سواء ‪ ،‬والقول بعدم البطلن‬
‫مراعاة لن قال إنا يب غسل بعضه ‪ .‬وعلى القول بصحة الصلة فهل تعاد ف الوقت أو ل‬
‫يطلب بإعادتا ؟ قولن ‪ .‬هذا مصل ماف السألة ‪ ) 16‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رفع حدثه ( ‪ :‬أي الذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل عفى عنه ( ‪ :‬أي بالنسبة لرالة النجاسة ‪ ،‬وأما نقض الوضوء فينتقض الوضوء‬
‫مال يلزم نصف الزمان فأكثر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من كلم بعض الشراح ( إل ‪ :‬أراد الرشى ‪ ) 16‬وعب ( فإن الرشى قال ‪ :‬ث‬
‫إن كلم الؤلف ف الذى الارج بلذة معتادة ‪ ،‬أما ماخرج بغيها فينبغي أن يرى على حكم الن‬
‫الارج بل لذة معتادة ‪ ،‬فإن ل يوجب‬
‫____________________‬
‫الوضوء كفى فيه الجر ‪ ،‬وإن أوجبة تعي الاء فيه ‪ ) 16‬انتهى ( ‪ .‬ويؤخذ من الصيلى و ‪16‬‬
‫) عب ( نو هذه العبارة ‪ ،‬وقد علمت فسادها من كلم الشارح ‪ ،‬وما تقدم لك ف مذى‬
‫الرجل ‪ .‬وأما الرأة تغسل من مذيها مل الذى فقط ‪ ،‬ول تتاج لنية كما قال الجهورى لنه‬
‫ليس فيه شائبة تعبد ‪ ،‬خلفا‪ u‬لا استظهره ابن حبيب من احتياجها لنية ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يكره الستنجاء من الريح وقد نص عليه خليل ول ينص عليه مصنفنا لوضوحه لقوله صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ ) :‬ليس منا من استنجى من ريح ( أي ليس على سنتنا ‪ .‬وهو طاهر لينجس ثوبا‪u‬‬

‫ول بدنا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز الستجمار ( ‪ :‬أي يوز إن اجتمعت فيه هذه الوصاف المسة ‪ .‬والراد‬
‫باليابس ‪ :‬الاف ‪ ،‬سواء كان فيه صلبة كالجر أول كالقطن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الستجمار وهو ( إل ‪ :‬هو خاص باستعمال المرات من الجر ونوه ‪.‬‬
‫والستنجاء أعم من أن يكون بالاء وغيه ‪ .‬فكما أن الستجمار مأخوذ من المرات بعن‬
‫الحجار ونوها ‪ ،‬كذلك الستنجاء مأخوذ من النجوة وهو الكان الرتفع ‪ ،‬كما سوا الفضلة‬
‫غائطا‪ u‬باسم الكان النخفض ؛ كانوا إذا أرادوا التبز عمدبا للمنخفض ‪ ،‬فإذا قضوا إربم انتقلوا‬
‫للمرتفع وأزالوا فيه الثر ‪ ) 16‬اه والعن من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يوز ببتل ( ‪ :‬هذا شروع ف مترز الوصاف المسة الشترطة ف جواز ما‬
‫يستجمر به على سبيل اللف والنشر الرتب ‪ ،‬أي فيحرم الستجمار بالبتل لنشرة النجاسة ‪ ،‬فإن‬
‫وقع واستجمر به فل يزيه ‪ .‬ول بد من غسل الل بعد ذلك بالاء ‪ ،‬فإن صلى قبل غسله جرى‬
‫على حكم من صلى بالنجاسة ‪ .‬وما قيل ف البتل يقال ف النجس إن كان يتحلل منه شيء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الواز ( ‪ :‬أي ف متعلقة لن الشروط ف الشيء الذى يتعلق به الواز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالقصب الفارسي ( إل ‪ :‬حيث كان كل سالا من الكسر وإل كان من الؤذى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لرمة الروف ( ‪ :‬أي‬
‫____________________‬
‫لشرفها ‪ .‬قال الشيخ إبراهيم اللقان ‪ :‬مل كون الروف لا حرمة إذا كانت مكتوبة بالعرب وإل‬
‫فل حرمة لا إل إذا كان الكتوب با من أساء ال وقال الجهورى ‪ :‬الروف لا حرمة سواء‬
‫كتبت بالعرب أو بغيه وهو ما يفيده ‪ ) 16‬ح ( وفتوى الناصر ‪ .‬قال شيخنا وهو العتمد اه من‬
‫‪ ) 16‬حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو وقفا ( ‪ :‬أي سواء كان ذلك الوقف مسجدا‪ u‬أو غيه ‪ ،‬وكان الواقف له هو أو‬
‫غيه ‪ ،‬كان الستجمار بدار الوقف من داخل أو خارج ‪ .‬وأما ملك الغي فمحل الرمة إذا‬
‫استجمر بغي إذن مالكه ‪ ،‬فإن استجمر بإذنه كره فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬طاهرين ( ‪ :‬أي لن العظم طعام الن فإنه يكسى لما‪ ، u‬والروث طعام دوابم‬
‫يرجع علفا‪ u‬كما كان عليه ‪ ،‬وهل الذى يصي كذلك كل روث أو خصوص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولا أنى الكلم ( إل ‪ :‬أي لا انقضى الكلم على وسائل الطهارة الثلث الت هى‬
‫بيان الاء الذى تصل به الطهارة ‪ ،‬وبيان الشياء الطاهرة والنجسة ‪ ،‬وبيان حكم روث الباح ؟‬

‫ينظر ف ذلك ‪ ،‬وإذا كان العظم طعام الن والروث طعام دوابم صار النهى عنهما لق الغي ‪.‬‬
‫إن قلت إذا كان الروث علف دوابم منهيا‪ u‬عنه يكون علف دواب النس من الشيش ونوه من‬
‫كل ماليس مطعوما‪ u‬للدمى كذلك ‪ ،‬والواب أن النهى ف الروث ورد بدليل خاص وبقى ما‬
‫عداه على الصل ‪ ) 16‬اه ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ملوك له ( ‪ :‬أي واستجمر به من داخل ‪ ،‬وأما من خارج فقولن ‪ :‬بالكراهة‬
‫والرمة ‪ .‬وإنا قيل بالرمة لنه قد ينل مطر عليه مثل ويلتصق هو أو غيه عليه فتصيبه النجاسة‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يز ( ‪ :‬أي إذا أراد القتصار على تلك الشياء ‪ ،‬وأما إن قصد أن يتبعها الاء فإنه‬
‫يوز ‪ .‬إل الرم والدد والنجس ‪ .‬فالرمة مطلقا‪ . u‬ليقال الزم برمة النجس مطلقا‪ u‬مشكل مع‬
‫مامر من كراهة التلطخ بالنجاسة على الراجح ؛ لنا نقول الستجمار بالنجاسة فيه قصد‬
‫لستعمال النجس ‪ ،‬وهذا منوع والتلطيخ الكروه ليس فيه قصد الستعمال ‪ ) 16‬اه من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبدون الثلث ( إل ‪ :‬خلفا‪ u‬لب الفرج فإنه أوجب الثلثة ‪ ،‬فإن أنقى من الثلثة‬
‫فل بد منها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والدم ( ‪ :‬أي دم اليض والنفاس والستحاضة ‪.‬‬
‫إزالة النجاسة ‪ ،‬وكيفية إزالتها من الثوب والبدن والكان ‪ ،‬وما يعفى منها وماليعفى أتبع ذلك‬
‫بالكلم على‬
‫____________________‬
‫مقاصد الطهارة وهى ‪ :‬الوضوء ونواقضه ‪ ،‬والغسل ونواقضه ‪ ،‬وما هو بدل عنهما وهو التيمم ‪،‬‬
‫أو عن بعض العضاء وهو مسح الف والبية فلذلك قال الشارح شرع الكلم إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬طهارة ( ‪ :‬أراد با التطهي لن الطهارة كما تطلق على الصفة الكمية تطلق على‬
‫التطهي لنه الذى يتعلق به الوجوب ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فرائض ( إل ‪ :‬جع فريضة ‪ :‬وهو المر الذى يثاب على فعله ويترتب العقاب على‬
‫تركه ‪ ،‬ويقال فيه أيضا فرض ‪ ،‬ويمع الفرض على فروض ‪ .‬فإن قبل فرائض جع كثرة وهو من‬
‫العشرة ففوق مع أنا سبعة ؟ يقال ‪ :‬استعمال جع الكثرة ف القلة أو بناء على أن مبدأ جع‬
‫الكثرة من ثلثة بناء على أنما متحدان ف البدأ وقول ‪ ) 16‬تت ( ‪ :‬فرائض جع فرض فيه نظر ‪،‬‬

‫لن فعل ليمع على فعائل بل هو جع فريضة بعن مفروضة ‪ .‬ومراده بالفرض هنا ما تتوقف‬
‫صحة العبادة عليه ‪ ،‬فيشمل وضوء الصب ‪ ،‬والوضوء قبل الوقت ‪ .‬والوضوء بضم الواو ‪ :‬الفعل‬
‫‪ ،‬وبفتحها ‪ :‬الاء على العروف ف اللغة ‪ ،‬وحكى الضم والفتح فيهما ‪ .‬وهل هو اسم للماء الطلق‬
‫؟ أوله بعد كونه معدا‪ u‬للوضوء ‪ ،‬أو بعد كونه مستعمل ف العبادات ؟ مشتق من الوضاءة بالد‬
‫وهى النظافة بالظاء العجمة والسن ‪ .‬وشرعا‪ : u‬طهارة مائية تتعلق بأعضاء مصوصة على وجه‬
‫مصوص وهى العضاء الربعة ‪ .‬وإنا خصت بذلك لنا مل اكتساب الطايا ‪ ،‬ولن آدم مشى‬
‫إل الشجرة برجليه وتناول منها بيده ‪ ،‬وأكل بفمه ‪ ،‬ومسح رأسه بورقها ‪ .‬واختص الرأس‬
‫بالسح لستره غالبا‪ u‬فاكتفى بأدن طهارة ‪ .‬واعلم أن الناس اختلفوا ف عدد فرائض الوضوء ‪،‬‬
‫ومصل ذلك أن منها فرضا‪ u‬بإجاع ‪ ،‬وهو العضاء الربعة ‪ ،‬وعلى مشهور الذهب وهى النية‬
‫والدلك والفور ‪ ) 16‬اه ‪ .‬من الرشى والاشية ( ‪.‬‬
‫وفرائض مبتدأ خبه مذوف يؤخذ من حل الشارح تقديره سبعة ‪ ،‬وقوله غسل الوجه خب لبتدإ‬
‫مذوف قدره الشارح ويصح جعله خبا‪ u‬عن فرائض ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬من منابت ( ‪ :‬متعلق بحذوف خب البتدأ مذوف قدره الشارح بقوله ‪16 :‬‬
‫) وحده طول ( إل ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬وما بي وتدى الذني ( ‪ :‬خب لبتدأ مذوف قدره الشارح بقوله ‪ ) 16 :‬وحده‬
‫عرضا‪ ( u‬إل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬غسل جيع الوجه ( ‪ :‬أي ولو تعدد لشخص واحد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بفتح اللم ( ‪ :‬وحكى كسرها ف الفرد والثن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فك النك السفل ( ‪ :‬وهو قطعتان ومل اجتماعهما هو الذقن ‪ ،‬وسى فكا‪ u‬لن‬
‫كل واحد من العلى والسفل مفكوك عن صاحبه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واللحية بفتح اللم ( ‪ :‬ويوز كسرها وجعها ‪ :‬لى بالكسر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الصلع ( إل ‪ :‬الاصل إن خلو مقدم الرأس من الشعر ‪ ،‬يقال له صلع ولصاحبه‬
‫أصلع ‪ .‬والنزع ‪ :‬هو الذى له نزعتان بفتحتي أي بياضان يكتنفان ناصيته ؛ فكما لتدخل ناصية‬
‫الصلع ف الوجه ليدخل البياضان للنزع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول بد ( إل ‪ :‬أي كما لبد من إدخال جزء من الوجه ف مسح الرأس ‪ .‬وليس لنا‬

‫فرض يغسل ويسح إل الد الذى بي الوجه والرأس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه ما ل يتم ( إل ‪ :‬أي فهو واجب ‪ ،‬وهل بوجوب مستقل ؟ أو بوجوب الواجب‬
‫الذى يتم به ؟ قولن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحده عرضا‪ ( u‬إل ‪ :‬الاصل أن بعض الصدغ من الوجه وهو العظم النائي ‪ ،‬فما‬
‫دونه ‪ ،‬وبعضه من الرأس وهو ما فوقه الشعر ‪ ،‬فما بي شعر الصدغي من الوجه قطعا‪ ، u‬وشعر‬
‫الصدغي من الرأس قطعا‪ u‬وما فوق الوتدين من البياض كذلك ‪ ،‬وما تت الوتدين من الوجه ‪،‬‬
‫فيغسل ‪ .‬ودخل ف الوجه البينان وها اليطان بالهة يينا وشال ‪ ) 16‬اه ‪ .‬من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جبهته ( ‪ :‬الراد با هنا ما ارتفع عن الاجبي إل مبدإ الرأس فيشمل البيني كما‬
‫تقدم بلف البهة ف السجود فهى مستدير ما بي الاجبي إل الناصية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وظاهر شفتيه ( ‪ :‬هو ما يبدو منهما عند انطباقهما انطباقا‪ u‬طبيعيا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع وجوب تليل شعر ( إل ‪ :‬الاصل أن اللحية حيث كانت خفيفة وكل شعر ف‬
‫الوجه خفيف يب عليه إيصال الاء للبشرة ‪ ،‬لفرق بي‬
‫____________________‬
‫ذكر أو وأنثى ‪ .‬وإن كان الشعر كثيفا‪ u‬يكره تليله ف الوضوء سواء كان لية أو غيها لذكر أو‬
‫انثى ‪ ،‬ول يطالب على كل حال بغسل أسفل اللحية الذى يلى العنق كانت كثيفة أو خفيفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على ظاهره ( ( ‪ :‬أى ل باطنه الذي يلى العنق فل يطالب بغسله ‪ .‬وغسله من‬
‫التعمق ف الدين ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يب على التوضىء عند غسل وجهه إزالة ما بعينيه من القذى ‪ ،‬فإن وجد بعينيه شيئا بعد‬
‫وضوئه وأمكن حدوثه لطول الدة ‪ ،‬حل على الطريان ‪ ،‬حيث أمر يده على مله حي غسل‬
‫وجهه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وغسل اليدين ( ‪ :‬أى للسنة والجاع وإن صدقت الية بيد واحدة أخذا من مقابلة‬
‫المع بالمع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بإدخالما ف الغسل ( ‪ :‬للسنة والجاع ‪ ،‬وإل فالصل ف ) إل ( عدم الدخال ‪.‬‬
‫كما قال الجهورى ‪) :‬‬
‫وف دخول الغاية الصح ل ** تدخل مع إل وحت دخل (‬
‫وسيا مرفقي لن التكىء يرتفق بما إذا أخذ براحته رأسه متكؤا على ذراعيه ‪:‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يلزم القطع أجرة من يطهره ‪ ،‬فإن ل يد فعل ما أمكنه ‪ ،‬قاله شيخا ف مموعه ‪ .‬ويلزم‬

‫غسل بقية معصم إن قطع العصم ‪ ،‬وكل عضو سقط بعضه يتعلق الكم بباقيه غسل ومسحا ‪،‬‬
‫كما يلزم غسل كف خلقت بنكب ول يكن له سواها ‪ ،‬فإن كان له يد سواها فل يب غسل‬
‫الكف إل إذا نبتت ف مل الفرض أو غيه وكان لا مرفق ‪ ،‬فتغسل للمرفق ؛ لن لا حينئذ حكم‬
‫اليد الصلية ‪ ،‬بل لو كثرت اليادى الت بالرافق تغسل كلها ‪ ،‬فإن ل يكن لا مرفق فل غسل ما‬
‫ل تصل لل الفرض ‪ ،‬فإن وصلت غسل ما وصل إل ماذاة الرفق كما استظهره بعضهم ‪ .‬ويقال‬
‫ف الرجل الزائدة ما قيل ف اليد ‪ ،‬وينل الكعب منلة الرفق ) اه ‪ .‬من الصل ( ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬مع وجوب تليل أصابعه ( ‪ :‬إشارة إل أن الباء ف ‪ ) 16‬بتخليل ( بعن مع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ضيقا ( ‪ :‬لكنه إذاكان ضيقا فنعه تدارك ما تته ومنه أساور الرأة ‪ .‬والظاهر‬
‫ل يب تعميم الات نيابة عما تته بلف الشوكة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من حيث إنه حرام ( ‪ :‬أى ل من حيث توقف صحة الوضوء عليه ‪ ،‬فإن الوضوء‬
‫صحيح حيث كان واسعا على كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومسح جيع الرأس ( ‪ :‬أى على الشهور ‪ ،‬ول يلزم عند كثرة العرق لن السح‬
‫مبن على التخفيف ‪ ،‬خلفا لن زعم أنه يغسله عند العرق لئل يضيف الاء ‪ ،‬فليس كلمه بشىء‬
‫فلو وقع ونزل وغسله أجزأه مع الكراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بيوط كثية ( ‪ :‬حاصله أنه إن كان بأكثر من خيطي نقض ف الوضوء والغسل ‪:‬‬
‫اشتد أم ل ‪ .‬وبيط أو بيطي إن اشتد فيهما نقض وإل فل ‪ .‬وبنفسه ل ينقض ف الوضوء مطلقا‬
‫‪ ،‬وينقض ف الغسل إن اشتد لفرق ف تلك الصور بي الذكر والنثى ‪ ،‬قال شيخنا الداوى رحه‬
‫ال ‪) :‬‬
‫إن ف ثلث اليط يضفر الشعر ** فنقضه ف كل حال قد ظهر ( )‬
‫وف أقل إن يكن ذا شده ** فالنقض ف الطهرين صار عمده ( )‬
‫وإن خل عن اليوط أبطله ** ف الغسل إن شد وإل أهله (‬
‫تنبيه ‪ :‬ينفع النساء ف الوضوء تقليد الشافعى أو أب حنيفة ‪ ،‬وف الغسل تقليد أب حنيفة‬
‫____________________‬

‫لنه يكتفى ف الغسل بوصول الاء للبشرة وإن ل يعم السترخى من الشعر ‪ .‬بل لو كان السترخى‬
‫جاف‪É‬ا‪ u‬عنده لضرر كما ذكره ف الدر الختار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واغتفر اليطان ( ‪ :‬أى إن ل يشتد كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يب رد أصل ( ‪ :‬وهو العول عليه كما ذكر الزرقان وجهور أهل الذهب ‪،‬‬
‫لن له حكم الباطن ‪ ،‬والسح مبن على التخفيف ‪ .‬ومل كون الرد سنة ولو ف الشعر الطويل‬
‫إذا بقى بيده بلل من السح الواجب فإن بقى ما يكفى بعد الرد هل يسن بقدر البلل فقط وهو‬
‫الظاهر أو يسقط ‪ ) 0‬اه ‪ .‬من الصل ( ‪ .‬فإذا علمت ذلك فالصنف مشى على كلم‬
‫الجهورى ‪ ،‬وقد ظهر للشارح ضعفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالكعبي ( ‪ :‬الباء للمصاحبة بعن مع بلفها ف قوله ‪ ) 16 :‬بفصلى الساقي ( ‪،‬‬
‫فإنا للظرفية بعن ‪ :‬ف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واحد الفاصل ( ‪ :‬هو ممع مفصل الساق من القدم والعقب تته ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬كالعرقوب ( ‪ :‬هو مؤخر القدم ومراده بالعرقوب ما يشمل العقب ‪ ،‬وإنا نص عليه لقوله‬
‫ف الديث الشريف ‪ ) :‬ويل للعقاب من النار ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ويندب تليل ( إل ‪ :‬أى على الشهور خلفا لن قال بوجوب التخليل ف الرجلي‬
‫كاليدين فالاصل أنه قيل بوجوبه فيها وندبه فيهما والشهور الوجوب ف اليدين والندب ف‬
‫الرجلي ‪ ،‬وإنا وجب ف اليدين لعدم شدة التصاقهما بلف الرجلي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6‬من أسفلها ( إل ‪ :‬مندوب ثان ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬ول يعيد مزيل كاللحية على الراجح ولو كثيفة ‪ ،‬وحرم على‬
‫الرجل ووجب على الرأة ‪ ،‬وكذا ليعتب كشط جلد ‪ ،‬وأول قلم ظفر وحلق رأس ‪ .‬ول ينبغى‬
‫تركه الن لن عادته اللق ) ا هـ ( ‪ .‬قال ف حاشيته ‪ :‬لنه صار علمة على دعوى الولية ‪،‬‬
‫والكذب فيها يشى منه سوء الاتة والعياذ بال تعال ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ودلك ( إل ‪ :‬هو واجب لنفسه ‪ ،‬ولو وصل الاء للبشرة على الشهور بناء على‬
‫دخوله ف مسمى الغسيل ‪ ،‬وإل كان مرد إفاضة أو غمس ‪ .‬إن قلت ‪ :‬حيث كان الدلك داخل‬
‫ف مسمى الغسل ‪ ،‬ففرضية الغسل مغنية عنه فل حاجة لذكره ؟ قلت ‪ :‬ذكره للرد على الخالف‬
‫القوى القائل إنه واجب ليصال الاء للبشرة ‪ ،‬فإن وصل لا بدونه ل يب بناء على أن إيصال‬

‫الاء للبشرة غي ذلك يسمى غسل ) اه ‪ .‬من حاشية الصل نقل عن العلمة العدوى ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بعد صب الاء ( إل ‪ :‬أى كما قاله ابن أب زيد وهو العتمد خلفا ل أب السن‬
‫القابسى حيث قال ‪ :‬لبد من مقارنة اليد للصب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد باليد ( إل ‪ :‬هذا مشهور الذهب وعليه الجهورى ومن تبعه ‪ .‬وف ‪19‬‬
‫) بن ( نقل عن السناوى ‪ :‬أن الدلك ف الوضوء كالغسل سواء بسواء فيكفى الدلك بأى عضو‬
‫كان ‪ ،‬أو برقة أو بك إحدى الرجلي بالخرى كما يؤخذ من حاشية الصل ومن شيخنا ف‬
‫حاشية مموعه ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ليضر إضافة الاء بسبب الدلك حيث عم الاء العضو حالة كونه طهورا ‪ ،‬إل أن يتجسد‬
‫الوسخ قاله شيخنا ف مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وليس براد ( ‪ :‬أى بل الراد عدم التراخى الذى به الفاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قادرا عليها ( ‪ :‬قيدها الصنف والشارح بالقدرة تبعا ل خليل ‪ ،‬وهو الشهور ‪ ،‬وإن‬
‫نازعه ) ر ( وغيه ‪ .‬وقيل ‪ :‬سنة وعليه إن فرق ناسيا لشيء عليه ‪ ،‬وكذا عامدا على ما ل ابن‬
‫عبد الكم ‪ .‬ومقابله قول ابن القاسم ‪ :‬يعيذ الوضوء والصلة أبدا ‪ ،‬كترك سنة من سننها عمدا‬
‫على أحد القولي ‪ ،‬والثان لتبطل ) اه ‪ .‬من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعاد بالنية ( ‪ :‬أى ابتدأه وجوبا إن أراد الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه يبن ( إل ‪ :‬أى إن شاء ‪ ،‬لنه من جلة العبادة الت لتلزم بالشروع فالتوضىء‬
‫مي ف إتام الوضوء وتركه حصل نسيان أم ل ‪ .‬فيجوز له رفض النية ويبتدئه ‪ .‬قال ابن عرفة ‪) :‬‬
‫____________________‬

‫صلة وصوم ث حج وعمرة **‬
‫طواف عكوف وائتمام تتما ( )‬
‫وف غيها كالطهر والوقف خين **‬
‫فمن شاء فليقطع ومن شاء تما (‬
‫ول ابن كمال باشا من النفية ‪) :‬‬
‫من النوافل سبع تلزم الشارع أخذ لذلك ما قاله الشارع )‬
‫صوم صلة عكوف حجه الرابع **‬
‫طوافه عمرة إحرامه السابع (‬

‫فأراد الحرام مع الماعة والدخول معهم ‪ ،‬وهو الئتمام ف كلم ابن عرفة ‪ ،‬ويب فرض‬
‫الكفاية بالشروع أيضا ‪ ،‬قال اللى وإنا ل يتعي طلب الكفائى بالشروع لن كل مسألة منه بنلة‬
‫عبادة مستقلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنية إتام ( إل ‪ :‬أى بتجديد نية ‪ .‬لن النية الول ذهبت بلف العاجز فنيته‬
‫حاضرة حكما فل يتاج لتجديد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما لو أعد ماء كافيا ( ‪ :‬أى تقيقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أكره على عدم التام ( ‪ :‬أى أو تبي أنه ليكفيه أو سرق منه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مطلقا ( ‪ :‬بيان لوجه الشبه لكن الناسى بتجديد النية بلف هذا لا علمت ‪ .‬فجملة‬
‫الصور الت يبن فيها مطلقا خس غي الناسى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ظن‪Þ‬ا ( ‪ :‬من قبل البالغة ‪ :‬الزم بعدم الكفاية ‪ .‬فمن أعد من الاء مال يكفيه‬
‫جزما أو ظن‪Þ‬ا يبن ما ل يطل كما قال الشارح ‪ .‬وأول منهما ف الكم من ظن الكفاية أو شك‬
‫فيها ‪ .‬ومثل هذه الصور ؛ الفرق عمدآ بغي نية رفض الوضوء ‪ .‬فتحصل أن الصور الت يبن فيها‬
‫ما ل يطل خس ‪ ،‬والصور الت يبن فيها ولو طال ست بالناسى ‪ .‬وكلها تؤخذ من الت فتؤخذ‬
‫الست الت يبن فيها مطلقا من قوله ‪ ) 16 :‬وبن الناسى مطلقا بنية إتام الوضوء كالعاجز إن ل‬
‫يفرط ط ‪ .‬وتؤخذ المس الت يبن فيها ما ل يطل من قوله ‪ ) 6 :‬وإل بن ما ل يطل ( ‪ ،‬وقوله ‪:‬‬
‫‪ ) 6‬كالعامد ( ‪ .‬وقال شيخنا ف‬
‫____________________‬
‫مموعه ‪ :‬من علم عدم الكفاية أو ظنها فل يبن ولو قرب للتلعب والدخول على الفساد ‪( .‬‬
‫‪) 16‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول بد من اعتبار اعتدال الكان ( ‪ :‬كما عزاه الفاكهان ل ابن حبيب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذه السألة من تعلقات ( إل ‪ :‬فلذلك قدمها هنا ‪ ،‬وإن ذكرها خليل ف السنن ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ كما علم ما تقدم ( ‪ :‬أى من مسألة البناء نسيانا ‪ ،‬فإن كان صلى أعاد الصلة بعد إتام‬
‫الوضوء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وأما لو ترك عضوا ( إل ‪ :‬شروع ف معن الصنف هنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كما لو غسل وجهه ( إل ‪ :‬مثال لترك العضو ول يثل لترك اللمعة وهن كمن ترك‬
‫بعض وجهه أو غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬على ما تقدم ( ‪ :‬أى من قوله ‪ ) 6 :‬بفاف عضو وزمن اعتدل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ :‬اقتصر على فعل النسى ( أى أتى به وحده بنية إكمال الوضوء ‪ ،‬ويثلثه إن كان ما يثلث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استنانا ( ‪ :‬وقيل ندبا ‪ .‬ويعيده مرة إن فعله أول مرتي ‪ ،‬أو ثلثا ‪ ،‬وإل فيما يكمل‬
‫الثلث ‪ ،‬وهذا ف ترك العضو أو اللمعة نسيانا كما ذكره الصنف وإما عمدا أو عجزا ‪ ،‬فإن ل‬
‫يطل فإنه يأتى به وجوبا وبا بعده استنانا أو ندبا كما تقدم ف النسيان ‪ ،‬وإن طال ففى القيقة‬
‫يأتى به وحده ‪ ،‬وف العمد والعجز الكمى يبتدىء الوضوء لبطلنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف ابتدائه ( ‪ :‬هو معن قول غيه عند أول مغسول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو استباحة ( إل ‪ :‬بيان لكيفية النية ‪ ،‬فكيفيتها على ثلثة أوجه كما قال الصنف ‪،‬‬
‫وهى ‪ :‬نية رفع الدث ‪ ،‬أو استباحة ما منعه ‪ ،‬أو أداء الفرض ‪ .‬ويريد به ما تتوقف صحة العبادة‬
‫عليه ليشمل وضوء الصب كما تقدم ‪ ،‬و ‪ ) 16‬أو ( ف كلمه مانعة خلو ‪ ،‬فتجوز المع ‪ .‬بل‬
‫الول المع بي الثلثة ف قصده أو لفظه إن لفظ وإن كان اللفظ خلف الول كما‬
‫____________________‬
‫قال الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى النع ( إل ‪ :‬هو أحد معنيي للحدث هنا ‪ ،‬والثان الصفة الكمية ‪ .‬والراد برفع‬
‫النع ‪ :‬رفع تعلقه بالشخص فيجع لرفع الصفة الكمية ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ ما منعه الدث ( ‪ :‬أى فعل منعه إل منع تري أو كراهة كما تقدم ف تعريف الطهارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬القصد ( ‪ :‬أى إل العبادة العينة ‪ ،‬فأفاد الشارح حقيقتها وكيفيتها ‪ .‬وأما زمنها فيؤخذ‬
‫من قوله ‪ ) 6 :‬عند ابتداء ( الوضوء والل من قوله ‪ ) 6 :‬بقلبه ( ‪ . .‬والقصود منها وهو تييز‬
‫العبادات عن العادات ‪ ،‬وبعض العبادات عن بعض من قوله ‪ ) 6 :‬القصد بالقلب ( ‪ .‬والكم من‬
‫عدها من الفرائض ‪ .‬والشرط ‪ :‬أن ليأتى بناف ‪ .‬وسيأتى ف قوله أو ‪ ) 6 :‬إخراج ناقض ( إل ‪،‬‬
‫وقد جع العلمة التتائى هذه الشياء بقوله ‪) :‬‬
‫سبع سؤالت أتت ف نية ** تلقى لن حاولا بل وسن ( )‬
‫حقيقة حكم مل وزمن ** كيفية شرط ومقصود حسن (‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وإن مع نية ( إل ‪ :‬ومثله نية التبد أو التدفء أو النظافة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬غي معي ( ‪ :‬أى بيث صار صادقا بالدث والبث أو بالبث فقط أو بالدث‬
‫فقط ‪ ،‬فالضرر ف هذه الصور الثلث كما ف حاشية الصل ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬كما قال سند ( ‪ :‬ومثله إذا نوى الطهارة من حيث تققها ف الدث ‪ ،‬فالجزاء ف‬
‫صورتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬من غي البول ( ‪ :‬أى مع حصول البول منه ‪ ،‬فل ضرر لنه الواقع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وإل من البول ( ‪ :‬أى وقد حصل منه كغيه أيضا وإل فل ضرر كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ل من البول ( ‪ :‬أى وقد خرج منه البول ‪ ،‬فإن الوضوء باطل ‪ ،‬حصل منه ما نواه أو‬
‫ل‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬لعدم الزم ( ‪ :‬أى لن النية مترددة لكونه علقها على حدث متمل ‪ ،‬وإن كان‬
‫الشك ناقضا إل أنه ل يعتبه ف نيته فليس مبنيا على عدم نقض الشك وفاقا ل للحطاب ‪ .‬وأما‬
‫لوشك ف الوضوء ‪ ،‬ونوى رفع الدث ما شك فيه فيتفع قطعا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يضر عزوبا ( إل ‪ .‬يقيد با إذا ل يأت بنية مضادة كنية الفضيلة كما قال ابن‬
‫عبد السلم ‪ .‬ويقيد با إذا ل يعتقد ف الثناء انقضاء الطهارة وكمالا ويكون قد ترك بعضها ‪ ،‬ث‬
‫يأتى به من غي نية فل يزىء ‪ ) :‬انتهى من حاشية الصل عن ) بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وأما الصلة والصوم ( ‪ :‬أى ومثلهما العتكاف لحتوائه عليهما ‪ .‬بقى شىء آخر ؛‬
‫وهو أن رفض الوضوء جائز ‪ ،‬كما يوز القدوم على الس ‪ ،‬وإخراج الريح من غي ضرورة ‪،‬‬
‫وف الج نظر ‪ ،‬وأما الصوم والصلة والعتكاف فالرمة ‪ ،‬وبعض الشيوخ فرق بي الرفض‬
‫ونقض الوضوء فمنع الول دون الثان لقوله تعال ‪ } :‬ول تبطلوا أعمالكم { والوضوء عمل ‪،‬‬
‫قاله ف الاشية ث قال ‪ :‬والذى يظهر أن الراد بالعمال القاصد ل الوسائل ‪ ،‬وحينئذ فرفض‬
‫الوضوء كنقضه جائز واستظهره الشبخيت ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬لو تقدمت النية بكثي تضر اتفاقا وف تقدمها بيسي خلف ‪ ،‬وأما تأخرها فيضر مطلقا للو‬
‫بعضه عن النية ‪ ،‬فيكون ف القيقة أول الوضوء ما نوى عنده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬غسل يديه ( ‪ :‬أى تعبدا كما قال ابن القاسم ‪ ،‬وقال أشهب معقول العن واحتج‬
‫بديث ‪ ) :‬إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده ثلثا قبل أن يدخلها ف إنائه فإن أحدكم‬
‫ليدرى أين باتت يده ( فتعليله‬
‫____________________‬

‫دليل على أنه معقول ‪ ،‬واحتج ابن القاسم للتعبد بالتحديد يالثلث ‪ ،‬إذ لمعن له إل ذلك ‪،‬‬
‫وحله أشهب على البالغة ف النظافة ) انتهى من حاشية الصل ( ‪ ) 16 .‬قبل إدخالما ف الناء (‬
‫إل ‪ :‬هذا هو العتمد ‪ .‬وقيل ‪ :‬السنة متوقفة على الغسل خارج الناء مطلقا سواء توضأ من نر‬
‫أو حوض أو إناء كان الاء قليل أو كثيا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لكن بشرط ( إل ‪ :‬أى فالشروط ثلثة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والتفريق ( إل ‪ :‬اعلم أن طلب التفريق هو رواية أشهب عن مالك ‪ ،‬وقال ابن‬
‫القاسم ‪ :‬يغسلهما مموعتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطرحه ( ‪ :‬أى ل إن شربه أو تركه سال من فمه فل يزى ‪ ،‬ول إن أدخله ومه من‬
‫غي تريك وهذا هو الشهور ‪ .‬قوله ‪ ) 16‬كما قال ( إل ‪ :‬أى الشيخ خليل وضمي الثني ف‬
‫كلمه عائد على الضمضة والستنشاق ‪ .‬والراد بالواز خلف الول لنه مقابل للندب ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬بغرفة ( ‪ :‬راجع لكل من‬
‫____________________‬
‫المرين قبله ‪ ،‬أى جازا معا بغرفة وجاز أحدها بغرفة ‪ .‬فالول ‪ :‬كأن يتمضمض بغرفة واحدة‬
‫ثلثا ‪ ،‬ث يستنشق من تلك الغرفة الت تضمض منها ثلثا على الولء ويتمضمض واحدة‬
‫ويستنشق أخرى وهكذا من غرفة واحدة والثان ‪ :‬كأن يتمضمض بغرفة ثلثا‪ u‬ويستنشق بأخرى‬
‫ثلثا ‪ ،‬وبقى صفة أخرى والظاهر جوازها وهي أن يتمضمض من غرفة مرتي ‪ ،‬والثالثة من ثانية‬
‫ث يستنشق منها ث مرة يستنشق اثنتي من غرفة ثالثة ) انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث لبد لذه السنن الثلثة ( ‪ :‬الناسب تأخي هذه العبارة عن سنة الستنثار ‪ .‬ويبدل‬
‫الثلثة بالربعة ‪ ،‬لن كلمه يوهم أن الستنثار ليتوقف على نية ‪ ،‬وليس كذلك ‪ .‬بل حكم‬
‫الربعة واحد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لصول السنة بالنية ( ‪ :‬اللم للتعليل علة للعادة ‪ ،‬ف ‪ ) 16‬ال ( ف ‪16‬‬
‫) السنة ( للجنس ‪ ،‬فيشمل السنن الربعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع وضع ( إل ‪ :‬فإن ل يضع أصبعيه على أنفه ‪ ،‬ول أنزل الاء من النف بالنفس‬
‫وإنا نزل بنفسه فل يسمى استنثارا بناء على أن وضع الصبعي من تام السنة ‪ ،‬وقيل إن ذلك‬
‫مستحب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من يده اليسرى ( ‪ :‬هو مستحب كخصوص السبابة والبام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ظاهرها وباطنهما ( ‪ :‬الظاهر ما يلى الرأس والباطن ما يلى الوجه ‪ ،‬لنا خلقت‬

‫كالوردة ث انفتحت وقيل بالعكس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السادسة ( إل ‪ :‬وبقى لما سنة أخرى وهى مسح الصماخي وهو الثقب الذى‬
‫يدخل فيه رأس الصبع من الذن كما ف الواق نقل عن اللخمى و ابن يونس ‪ ،‬وقد ذكره‬
‫الصل ‪ .‬لكن الذى يفيده التوضيح أن مسح الصماخي من جلة مسح الذني ‪ ،‬ل أنه سنة‬
‫مستقلة فلذا تركه هنا وعدها ثانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رد مسح الرأس ( ‪ :‬أى إل حيث بدأ فيد من الؤخر إل القدم أو عكسه من أحد‬
‫الفودين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل سقطت ( إل ‪ :‬أى لنه يكره التحديد كما سيأتى ف الكروهات ‪ .‬وقد علمت‬
‫أن الرد سنة لفرق بي الشعر الطويل والقصي خلفا لن فصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وترتيب‬
‫____________________‬
‫فرائضه ( ‪ :‬أى وأما السنن ف أنفسها أو مع الفرائض ‪ ،‬فسيأتيان ف الفضائل ‪ .‬وحاصل ما قاله‬
‫الصنف والشارح ‪ :‬أن ترتيب الفرائض ف أنفسها سنة ‪ .‬فإن خالف ونكس بأن قدم عضوا عن‬
‫مله فل يلو ‪ :‬إما أن يكون ذلك عمدا أو جهل أو سهوا ‪ ،‬وف كل ‪ :‬إما أن يطول المر أم ل ‪.‬‬
‫فإن كان المر قريبا بيث ل يصل جفاف أتى بالنكس مرة ‪ ،‬إن كان غسله أول ثلثا أو مرتي ‪.‬‬
‫وإل كمل تثليثه وأعاد ما بعده مرة مرة على ماتقدم ‪ .‬ل فرق بي كونه عامدا أو جاهل أو ناسيا‬
‫وإن طال ‪ ،‬فإن كان عامدا أو جاهل ابتدأ وضوءه ندبا ‪ ،‬أو ناسيا فعله فقط مرة واحدة لفرق‬
‫بي كون الطول عمدا أو عجزا أو سهوا ؛ فصور الطول تسعة والقرب ثلثة تأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬فعله مرة فقط ( ‪ :‬على العتمد كما قال الشيخ سال و الطخيخى وارتضاه ‪ ،‬خلفا ل‬
‫الجهورى ف قوله يعاد ف حال القرب ثلثا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفضائله ( ‪ :‬أى خصاله وأفعاله الستحبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتقليل ( إل ‪ :‬أحسن من قول غيه ‪ :‬وقلة ‪ .‬لن الوصوف بكونه مستحب‪Þ‬اإنا هو‬
‫التقليل ل القلة إذ ل تكليف إل بفعل ‪ ،‬ومعناه يستحب أن يكون الاء الستعمل وهو الذى يعل‬
‫على‬
‫____________________‬

‫العضو قليل ‪ ،‬وإن كان يتوضأ من البحر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فخرج الكنيف ( إل ‪ :‬أى بقوله شأنه الطهارة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استقبال القبلة ( ‪ :‬أى إن أمكن بغي مشقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬التسمية ( ‪ :‬جعلها من فضائل الوضوء هو الشهور من الذهب ‪ ،‬خلفا لن قال‬
‫بعدم مشروعيتها فيه وأنا تكره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬خلف ( أى قولن رجح كل منهما ؛ ف ابن ناجى رجح القول بعدم زيادتما ‪ ،‬و‬
‫الفاكهان و ابن الني رجحا القول بزيادتما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما يرى ( إل ‪ :‬أى وإل بأن ل ير كان مسحا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اليمن ( ‪ :‬أي ولو أعسر بلف الناء ‪ ،‬وأما جانبا الوجه والفردان فل ترتيب‬
‫بينهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لهة اليد اليمن ( ‪ :‬أى حيث ل يكن أعسر وإلانعكس الال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أول ( ‪ :‬أى لشموله وعمومه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الغسلة الثالثة ( ‪ :‬جعل كل من الغسلة الثانية والثالثة مستحب‪Þ‬ا هو الشهور كما قال‬
‫ابن عبد السلم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كل منهما سنة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الغسلة الثانية سنة والثالثة فضيلة ‪ ،‬ونقل‬
‫الزرقان عن أشهب فرضية الثانية ‪ ،‬وقيل إنما مستحب واحد ‪ ،‬وذكره ف التوضيح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أفضل ( ‪ :‬أى لكونا أصرح ف الراد لتتمل غيه ‪ .‬ومل كون الثانية والثالثة‬
‫مستحب‪Þ‬ا إذا عمت الول ‪ ،‬وأحكمت من فرض أو سنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬النقاء ( ‪ :‬أى ولو زاد على الثلث ‪ ،‬وليطلب بشفع‬
‫____________________‬
‫ولتثليث بعد النقاء على هذا القول ‪ ،‬والراد بالوسخ الذى يطلب إزالته ف الوضوء ‪ :‬الوسخ‬
‫الائل ‪ ،‬وأما الوسخ الغي الائل فل يتوقف الوضوء على إزالته ‪ .‬كذا ف ) بن ( نقل عن‬
‫السناوى ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ترك الشارح الكلم على فضيلتي ذكرها الصنف ‪ ،‬وها ‪ :‬ترتيب السنن ف نفسها أو مع‬
‫الفرائض ‪ .‬فجملة ما ذكره الصنف فقط ثنتا عشرة فضيلة فكان الناسب أن يقول بعد الكلم‬
‫على غسل الرجلي ‪ :‬عاشرها ترتيب السنن ف أنفسها ‪ ،‬حادية عشرها ترتيبها مع الفرائض ‪،‬‬
‫ثانية عشرها الستياك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الستياك ( ‪ :‬هو استعمال السواك من عود أو غيه ‪ ،‬فالسواك يطلق مرادا به الفعل‬

‫‪ ،‬ويطلق ويراد به اللة ‪ ،‬فلما كان لفظ السواك مشتركا عب بالفعل لدفع إيهام اللة ‪ ،‬وهو‬
‫مأخوذ من ساك يسوك بعن دلك أو تايل ‪ ،‬من قولم جاءت البل تساوك ؛ أي تتمايل ف الشى‬
‫من ضعفها ‪ .‬وسبب مشروعيته أن العبد إذا قام للصلة قام معه ملك ووضع فاه على فمه فل‬
‫ترج من فيه آية قرآن إل ف جوف اللك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعود لي‪ä‬ن ( ‪ :‬أى لغي الصائم وأما هو فيكره به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الفضل أن يكون ( إل ‪ :‬وعند الشافعية اوفضل الراك ‪ ،‬ث جريد النخل ‪ ،‬ث عود‬
‫الزيتون ‪ ،‬ث ماله رائحة ذكية ‪ ،‬ث غيه من العيدان ما ل ينه عنه ‪ ،‬قال ف الاشية ‪ :‬والظاهر أن‬
‫مذهبنا موافق لم ‪ ،‬وقال أيضا ‪ :‬وهو من خصائص هذه المة لنه كان للنبياء السابقي ل لمهم‬
‫) انتهى ( ‪ .‬قال بعض العلماء ‪ :‬أول من استاك سيدنا إبراهيم عليه الصلة والسلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويكفى الصبع ( إل ‪ :‬أى خلفا للشافعية فإنه ل يكفى الصبع عندهم مطلقا وإن‬
‫ل يوجد غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بيده اليمن ( ‪ :‬أى بأن يعل البام والنصر تته والثلثة فوقه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عرضا ف السنان ( إل ‪ :‬أى باطنا وظاهرا وطول ف اللسان ظاهرا ‪ .‬ويستحب‬
‫أيضا كونه متوسطا بي الليونة واليبوسة ‪ .‬ويكره للصائم الخضر لئل يتحلل منه شىء ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ما ذكره الصنف من استحباب السلوك هو الشهور ‪ ،‬وقال ابن عرفة إنه سنة لثة عليه‬
‫الصلة والسلم عليه بقوله ‪ ) :‬لول أن أشق على أمت لمرتم بالسواك عند كل صلة (‬
‫ولواظبته حت صح أنه فعله وهو ف سكرات الوت ‪ ،‬وقال ‪ ) :‬ثلث كتبهن ال على وهن لكم‬
‫سنة فذكر منها السلوك ( وأجاب المهور بأن الراد بالسنة‬
‫____________________‬
‫الطريقة الندوبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كلم طويل ( ‪ :‬من ذلك فضائله وهى تنتهي إل بضع وثلثي فضيلة وقد نظمها‬
‫الافظ ابن حجر فقال ‪) :‬‬
‫إن السواك مرضى الرحن ** وهكذا مبيض السنان ( )‬
‫ومظهر الشعر مذكى الفطنة ** يزيد ف فصاحة وحسنه ( )‬
‫مشدد اللثة أيضا مذهب ** لبخر وللعدو مرهب ( )‬
‫كذا مصفى خلقة ويقطع ** رطوبة وللغذاء ينفع ( )‬
‫ومبطىء للشيب والهرام ** ومهضم الكل من الطعام ( )‬

‫وقد غدا مذكر الشهاده ** مسهل النع لدى الشهادة ( )‬
‫ومرغم الشيطان والعدو ** والعقل والسم كذا يقوى ( )‬
‫ومورث لسعة مع الغن ** ومذهب لل حت العنا ( )‬
‫وللصداع وعروق الراس ** مسكن ووجع الضراس ( )‬
‫يزيد ف مال وينمى الولدا ** مطهر للقلب جال للصدا ( )‬
‫مبيض الوجه وجال للبصر ** ومذهب لبلغم مع الفر ( )‬
‫ميسر موسع للرزق ** مفرح للكاتبي الق (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كصلة بعدت منه ( إل ‪ :‬أى سواء كان متطهرا باء أو تراب أو غي متطهر ‪ ،‬كمن‬
‫ل يد ماء ول تراب بناء على أنه يصلى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تشبيه ف الندب ( إل ‪ .‬وقال القاضى عياض ‪ :‬والسواك مستحب ف كل الوقات‬
‫ويتأكد استحبابه ف خسة أوقات ‪ :‬عند الوضوء وعند الصلة وعند قراءة القرآن ‪ ،‬وعند انتباهه‬
‫من النوم وعند تغي الفم بسكوت أو أكل أو شرب‬
‫____________________‬
‫أو تركهما أو بكثرة كلم ولو بالقرآن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو من زياداتى ( إل ‪ :‬أى أن للمصنف زيادات زادها على أصله منها الكروهات‬
‫والشروط هنا وسيأتى له جلة مواضع يزيدها على أصله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى أنه يكره ( إل ‪ :‬لا كان ليلزم من ترك الفضيلة حصول الكروه صرح‬
‫بالكروهات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه طهارة ( ‪ :‬أى لنه طهارة تعبدنا با الشارع فينبغى أن تكون ف الواضع‬
‫الطاهرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولئل يتطاير ( إل ‪ :‬هذا التعليل ل يظهر إل ف الكان النجس بالفعل لفيما شأنه‬
‫النجاسة ‪ ،‬فالتعليل الول أت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والغلو ( ‪ :‬أى التشديد وف الديث ‪ ) :‬ولن يشاد أحد الدين إل غلبه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويكره الكلم إل ( ‪ :‬أى لن السكوت غي ال ذكر حال الوضوء مندوب فيكره‬
‫ضده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اللهم اغفر ل ذنب ( ‪ :‬يرى ف تفسيه ما جرى ف قوله تعال ‪ } :‬ليغفر لك ال ما‬
‫تقدم من ذنبك { ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ووسع ل ف دارى ( ‪ :‬أى الدنيوية والخروية فقد ورد ‪ ) :‬سعادة الرء ف الدنيا‬
‫ثلث الدار الوسيعة والدابة السريعة والزوجة الطيعة ( انتهى ‪ .‬وسعة دار الخرة هى الهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبارك ل ف رزقى ( ‪ :‬أى زدن فيه ف الدنيا والخرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقنعن ( ‪ :‬أى اجعلن قانعا أى مكتفيا وراضيا با رزقتن ف الدنيا فل أمد عين لا‬
‫ف أيدى الناس ‪ ،‬وهذا هو الغن النفسى وف الديث ‪ ) :‬خي الغن غن النفس ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تفتن با زويت عن ( ‪ :‬أى ولتعلن مفتونا أى مشغول با زويته أى أبعدته‬
‫عن ‪ ،‬بأن سبق ف علمك أنك لتقدره ل ‪ ،‬فإن الشغل به حسرة وندامة ‪ ،‬وهذا الديث تعليم‬
‫لمته ‪ ،‬وإل فهو يستحيل عليه تلف تلك الدعوات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الثلث ( ‪ :‬أى الوعبة ‪ ،‬لنا من السرف ‪ .‬وهو نقل ابن رشد عن أهل‬
‫الذهب وهو الرجح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا يكره السح ( إل ‪ :‬أى يكره تكرار السح ف العضو المسوح ‪ ،‬كان السح‬
‫أصليا أو بدليا ‪ ،‬اختياري‪Þ‬ا أو اضطراري‪Þ‬ا ‪ ،‬لكون السح مبني‪Þ‬ا على التخفيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا كان‬
‫____________________‬
‫بلوة ( ‪ :‬أى ولو ف ظلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬خلفا لن قال بندبه ( ‪ :‬أى وهو أبو حنيفة لعدم ورود ذلك ف وضوئه ‪ ،‬وإن ورد فيه‬
‫أنه أمان من الغل‪. É‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كثرة الزيادة ( إل ‪ :‬أى وأما أصل الزيادة فل بد منها لنه من باب مال يتم الواجب‬
‫إل به فهو واجب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لا ذكرنا ( ‪ :‬أي وهو الغلو ‪ ) 6 .‬ف الديث ( ‪ :‬أى الوارد ف الصحيحي أنه قال ‪:‬‬
‫) من استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ترك سنة ( ‪ :‬أي ‪ :‬أي سنة كانت من السنن الثمانية ‪ ،‬فهي أول ف الكراهة من ترك‬
‫الفضيلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فإن تركها ( إل ‪ :‬أى تقيقا أو ظن‪Þ‬ا أو شكا لغي مستنكح غي الترتيب ‪ ،‬ول ينب‬
‫عنها غيها ‪ ،‬ول يوقع فعلها ف مكروه وهى ‪ :‬الضمضة والستنشاق ومسح الذني فإنه يفعلها‬
‫كما قال الشارح إن أراد الصلة دون ما بعده ولو قريبا ‪ ،‬ول يعيد ما صلى ف وقت ول غيه‬
‫اتفاقا ف السهو ‪ ،‬وعلى العروف ف العمد ‪ ،‬لضعف أمر الوضوء لكونا مقصدا ‪ .‬وأما الترتيب‬

‫فقد تقدم حكمه ‪ .‬وأما ما ناب عنه غيه ‪ ،‬كغسل اليدين إل الكوعي ‪ ،‬أو أوقع فعله ف‬
‫مكروه ‪ ،‬كرد مسح الرأس وتديد الاء للذني والستنثار إذ لبد من سبق استنثار فل يفعل‬
‫شىء منها على مال ابن بشي خلفا لطريقة ابن الاجب القائل بالتيان بالسنة مطلقا ‪ .‬وظاهر ‪،‬‬
‫الشارح موافقة ابن الاجب ‪ ،‬لكن الذى ارتضاه الشياخ كلم ابن بشي ومشى عليه ف‬
‫الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وندب ( إل ‪ :‬شروع ف الوضوء الندوب وضابطه كل وضوء ليس شرطا ف صحة‬
‫ما يفعل به ‪ ،‬بل من كمالت ما يفعل به ‪ ،‬ولذلك ليرتفع به الدث إل إذا رفعه أو نوى فعل‬
‫عبادة تتوقف على رفع الدث كمس الصحف مثل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فيقوى به نوره إل ‪ :‬أى فتتصل روحه أرواحهم ويستمد منهم ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬لزيارة سلطان ( ‪ :‬مراده كل ذى بطش ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حضرة قهر ( إل ‪ :‬أي فهو مظهر من مظاهر الق رحة ونقمة يرحم ال فهو ينتقم‬
‫ال به والوضوء حصن من النقمة فاتح للرحة ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ وكذا يندب ( إل ‪ :‬أى لن حضرة ما ذكر حضرة ال فيتعرض فيها العبد للنفحات‬
‫الربانية فيتهيأ لتلك النفحات بالوضوء وإخلص الباطن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وعند النوم ( ‪ :‬أى لا ورد ‪ ) :‬من نام على طهارة سجدت روحه تت العرش ‪ ،‬وإن‬
‫الشيطان ليتلعب به ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فللشيطان فيه قوة تسلط ( ‪ :‬أى لا ورد ‪ ) :‬إن أول من يدخل السواق الشياطي‬
‫براياتا وإنا شر البقاع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬كما ورد ( ‪ :‬من ذلك ما فسر به مالك إطالة الغرة ف حديث أب هريرة من قوله ‪:‬‬
‫) إن أمت يدعون يوم القيامة غر‪Þ‬ا مجلي من آثار الوضوء ‪ ،‬فمن استطاع منكم أن يطيل غرته‬
‫فليفعل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ل إن مس به مصحفا ( ‪ :‬إن قلت ما الفرق بينه وبي ما قبله مع أن كل فعل به عبادة‬
‫تتوقف على طهور ‪ .‬والواب أن غي مس الصحف أقوى من تعلقه بالطهارة لتوقف صحته عليها‬
‫فلذلك طلب التجديد بعد تأديتها دون مس الصحف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ما عدا الخي ( ‪ :‬أى الذى هو تديد الوضوء ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬وشروطه ( إل ‪ :‬جع شرط ‪ :‬ومعناه لغة العلمة واصطلحا ما يلزم من عدمه العدم‬
‫ول يلزم من وجوده وجود ول عدم لذاته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬شروط صحة ( إل ‪ :‬شرط الصحة ما تبأ به الذمة ويب على الكلف تصيله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬شروط وجوب ( ‪ :‬شرط الوجوب ما تعمر به الذمة ول يب على الكلف تصيله ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ومراده بالشرط ( إل ‪ :‬جواب عن سؤال ورد عليه ‪ ،‬وهو أن حقيقة شرط الوجوب‬
‫____________________‬
‫تناقض حقيقة شرط الصحة ‪ ،‬فكيف يتمعان ؟ إذ شرط الوجوب ما تعمر به الذمة ‪ ،‬ول يب‬
‫على الكلف تصيله ‪ ،‬وشرط الصحة ما تبأ به الذمة ويب على الكلف تصيله ‪ .‬فأجاب‬
‫بقوله ‪ ) 16 :‬ومراده ( إل أى أنما إذا اجتمعا يعرفان با ذكر ‪ ،‬وإذا انفردا يعرفان با سبق‬
‫) انتهى تقرير الشارح ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيشمل السبب ( ‪ :‬هو ف اللغة البل قال تعال ‪ } :‬فليمدد بسبب إل السماء { أى‬
‫حبل إل سقف بيته ‪ ،‬ويطلق أيضا على الوصل لغيه ‪ ،‬وف الصطلح ‪ :‬ما يلزم من وجوده‬
‫الوجود ومن عدمه العدم لذاته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السلم ( ‪ :‬أى بناء على أن الكفار ماطبون بفروع الشريعة وهو العتمد ‪ ،‬خلفا‬
‫لن جعله شرط وجوب بناء على أنم غي ماطبي ‪ .‬ولكن إذا تأملت تده على القول الضعيف‬
‫شرط وجوب وصحة معا كما ذكره مشى الصل ف فصل شرط الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يتص بالوضوء ( ‪ :‬اعتراض من الشارح على عدهم له من الشروط ‪ ،‬كأنه‬
‫يقول ‪ :‬ليعد من شروط الشىء إل ما كان خاص‪Þ‬ا بذلك الشىء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬متجسم ( ‪ :‬يترز عن نو السمن والزيت الذى يقطع الاء على العضو ‪ ،‬فل يضر‬
‫إذا عم الاء وتقطع بعد ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونو ذلك ( ‪ :‬أى كالوساخ التجسدة على البدان ‪ ،‬ومن ذلك القشف اليت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونوه ( ‪ :‬أى كمس الجنبية بلذة معتادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬دخول وقت الصلة ( ‪ :‬إناعده من الشروط لا تقدم له أن مراده بالشرط ما يشمل‬
‫السبب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والبلوغ ( ‪ :‬ستأتى علمته إن شاء ال تعال ف النجرة ومعناه قوة تدث للصب‬
‫ينتقل با من حالة الطفولية إل حالة الرجولية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على صب ( ‪ :‬مراده به ما يشمل الذكر والنثى ‪.‬‬

‫قوله ‪ :‬ظ كالريض ( ‪ :‬أدخلت الكاف الكره والصلوب والقطع ءذا ل يد من يوضئه ول يكنه‬
‫التحيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ول على فاقد الاء ( ‪ :‬أى حقيقة أو حكما كمن عنده ماء يتاج له لنحو شرب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬حصول ناقض ( ‪ :‬أى ثبوته شرعا ولو بالشك ف الدث ‪ ،‬أو الشك ف السبب لغي‬
‫____________________‬
‫مستنكح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يب على مصله ( ‪ :‬أى الوضوء وأما التجديد فشىء آخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أربعة ( ‪ :‬وزاد بعضهم خامسا وهو بلوغ دعوة النب فتكون على هذه خسة ‪ ،‬وإنا‬
‫تركه الصنف لندور تلفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من منون ( ‪ :‬ومثله الغمى عليه والعتوه الذى ليدرى أين يتوجه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬العادم للماء من أصله ( ‪ :‬أى حس‪Þ‬ا أو شرعا كمن عنده ماء مسبل للشرب ‪ ،‬أو‬
‫متاج له لنحو شرب كما تقدم التنبيه عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تأمل ( ‪ :‬أمر بالتأمل لصعوبة الفرق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لعدم النية ( ‪ :‬أى بالنسبة للغافل ‪ ،‬وأما النائم فمعدوم النية والعقل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالغسل ( إل ‪ :‬حاصله أن الشروط الحد عشر بل الثنا عشر با زدناه ترى ف‬
‫الغسل والتيمم أيضا ‪ ،‬فيقال ‪ :‬شروط صحة الغسل ثلثة ‪ :‬السلم ‪ ،‬وعدم الائل على أى‬
‫عضو من جيع السد ‪ ،‬وعدم الناف وهو الماع وما ف معناه ‪ .‬وشروط وجوبه فقط أربعة ‪:‬‬
‫البلوغ ‪ ،‬ودخول الوقت ‪ ،‬والقدرة على الستعمال ‪ ،‬وثبوت الوجب ‪ ،‬وستأتى موجباته ‪.‬‬
‫وشروط وجوبه وصحته معا خسة ‪ :‬العقل ‪ ،‬وانقطاع دم اليض والنفاس بالنسبة للمرأة ‪،‬‬
‫ووجود ما يكفى جيع البدن من الاء الطلق ‪ ،‬وكون الكلف غي نائم ولغافل ‪ ،‬وبلوغ الدعوة ‪.‬‬
‫وأما التيمم فيقال شروط صحته ثلثة ؛ السلم ‪ :‬وعدم الائل على الوجه واليدين ‪ ،‬وعدم الناف‬
‫الذى يوجب الغسل أو الوضوء ‪ .‬ومن‬
‫____________________‬
‫الناف أيضا وجود الاء الباح للقادر على استعماله ‪ .‬وشروط وجوبه فقط ثلثة ‪ :‬العقل ‪ ،‬والقدرة‬
‫على الستعمال ‪ ،‬وثبوت الناقض ‪ .‬وشروط وجوبه وصحته معا ستة ‪ :‬العقل ‪ ،‬وانقطاع دم‬
‫اليض والنفاس ‪ ،‬ووجود الصعيد الطاهر ‪ ،‬ودخول الوقت ‪ ،‬وكون الكلف غي نائم ول غافل ‪،‬‬

‫وبلوغ الدعوة ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ناقض الوضوء ( ‪ :‬أى مبطل حكمه ما كان يباح به من صلة أو غيها ‪ ،‬ولذلك‬
‫قال شيخنا ف حاشية مموعه أى ينتهى حكمه لأنه بطل من أصله ‪ ،‬وإل لوجب قضاء العبادة‬
‫الت أديت به ) انتهى ( ‪ .‬ويسمى موجب الوضوء أيضا قال ف التوضيح ‪ :‬وتعبي ابن الاجب‬
‫) بالنواقض ( أول من تعبي غيه ‪ ) :‬با يوجب الوضوء ( ؛ لن الناقض ليكون إل متأخرا عن‬
‫الوضوء بلف الوجب ‪ ،‬فإنه قد يسبق كالبلوغ مثل ‪ ،‬وكلمنا فيما كانتأخرا ل ما كان‬
‫متقدما ‪ ،‬والؤلف لا أراد ذكر النواقض متأخرة عن الوضوء ناسب أن يعب عنها بالنواقض وإل‬
‫فالتعبي بالوجب أول لنه يصدق على السابق ‪ ،‬وعلى التأخر وأيضا فالتعبي بالنقض يوهم بطلن‬
‫العبادة بالوضوء السابق وإن أجيب عنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إما حدث ( ‪ :‬هو ما ينقض الوضوء بنفسه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسبب ( هو ما لينقض الوضوء بنفسه بل با يؤدى إل الدث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وغيها ( ‪ :‬أى كالشك ف الدث ‪ ،‬والردة ‪ .‬على أن يقال ‪ :‬إن الشك ف الدث‬
‫داخل ف الحداث ‪ ،‬والشك ف السبب داخل ف السباب ‪ ،‬بأن يقال إن الدث ناقض من حيث‬
‫تققه ‪ ،‬أو الشك فيه ‪ ) .‬انتهى من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬متعلق بالعتاد ( ‪ :‬أى الذى اعتيد ف الصحة خروجه ‪ ) ،‬أي متعلقا بالارج وإل (‬
‫____________________‬
‫) سقط ‪ :‬لاقتضى عدم النقض بالعتاد إذا خرج ف الرض ( وليس كذلك ‪ .‬كذا قيل ‪ :‬وقد يقال‬
‫الراد بالصحة ما شأنه أن يرج فيها ‪ ،‬فاندفع العتراض ‪ .‬والراد ‪ ) 16‬بالعتاد ( ما اعتيد‬
‫جنسه ‪ .‬فإذا خرج البول غي متغي فإنه ينقض الوضوء لن جنسه معتاد وإن ل يكن هو معتادا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو حقنة ( ‪ :‬هى الدواء الذى يصب ف الدبر بآلة ومن جلة الدواخل ذكر البالغ ف‬
‫قبل أو دبر فإنه يوجب ما هو أعم من الوضوء وهو غسل جيع السد ‪ ،‬والتعريف إنا هو‬
‫للحدث الوجب للطهارة الصغرى فقط ‪ .‬ومن جلة ما ليس داخل ولخارجا ‪ :‬القرقرة والقن‬
‫الشديدان ؛ فل ينقضان الوضوء إذا تت معهما الركان ‪ .‬وأما لو منعا من التيان بشىء منها‬
‫حقيقة أو حكما ؛ كما لو كان يقدر على التيان بعسر فقد أبطل الوضوء ‪ .‬فمن حصره بول أو‬
‫ريح وكان يعلم أنه ليقدر على شىء من أركان الصلة أصل أو يأتى به مع عسر كان وضوؤه‬
‫باطل ليس له أن يفعل به ما يتوقف على طهارة ؛ لن الدث إن ل يرج حقيقة فهو خارج حكما‬

‫‪ ) .‬انتهى من حاشية الصل تبعا لتقرير العلمة العدوى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بغي لذة أصل ( ‪ :‬أى ولو ل يكن على وجه السلس ‪ ،‬وإل فحكمه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو هزته دابة ( ‪ :‬أى ما ل يس ببادىء اللذة فيستدي حت ينل ‪ ،‬فإنه يب عليه‬
‫الغسل كما سيأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والادى ( ‪ :‬أى فهو من موجبات الوضوء على خلف ما مشى عليه ابن رشد لقول‬
‫خليل ووجب وضوء با والظهر نفيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ دم الستحاضة ( ‪ :‬أى ف بعض أحواله لريانه على صور السلس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وخروج من الرجل ( إل ‪ :‬حيث دخل بماع لبغيه فل يوجب الوضوء ‪ ،‬لقول‬
‫الرشى وأما لو دخل فرجها بل وطء ث خرج فل يكون ناقضا كما يفيده كلم ابن عرفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ل حصى ودود ( ‪ :‬أى التخلقان ف البطن ‪ .‬وأما لو ابتلع حصاة أو دودة فنلت‬
‫بصفتها‬
‫____________________‬
‫فالنقض ولو كانا خالصي من الذى لنه من قبيل الارج العتاد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو خرج مع كل أذى ( ‪ :‬أى ولو كثر الذى ما ل يتفاحش ف الكثرة وإل نقض‬
‫كما قرره العلمة العدوى ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يعفى عما خرج من الذى مع الصى والدود أن كان مستنكحا بأن كان يأتى كل يوم‬
‫مرة فأكثر وإل فل بد من إزالته باء أو حجر إن كثر ‪ ،‬وإل فل يلزمه الستنجاء منه ‪ .‬ولذلك‬
‫قال شيخنا ف مموعه ‪) :‬‬
‫قل للفقيه ولتجلك هيبته **‬
‫شىء من الخرج العتاد قد عرضا ( )‬
‫فأوجب القطع واستنجى الصلى له **‬
‫لكن به الطهر يا مولى ماانتقضا (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول من ثقبة ( إل ‪ :‬حاصل الفقه أن الصور تسع لن الثقبة إما تت العدة أو نفس‬
‫العدة ‪ ،‬وهى مافوق السرة إل منخسف الصدر ‪ ،‬فالسرة ما تت العدة كما ف الاشية أو فوقها‬
‫بأن كانت ف الصدر ‪ .‬وف كل إما أن ينسد الخرجان أو ينفتحا ‪ ،‬أو ينسد أحدها وينفتح الخر‬
‫‪ .‬فالنقض ف صورة واحدة ‪ :‬وهى ما إذا كانت تت العدة وانسدا ولنقض والباقى ‪ .‬ولكن قال‬
‫شيخنا ف مموعه ‪ :‬ومقتضى النظر ف انسداد أحدها نقض خارجه منها ‪ ،‬وكل هذا ما ل يدم‬

‫النسداد وتعتاد الثقبة فتنقض ولو فوق العدة بالول من نقضهم بالفم إذا اعتيد ‪ .‬والفرق بأنه‬
‫معتاد لبعض اليوانات كالتمساح ) واه اه ‪( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل تت العدة ( إل ‪ :‬الستثن صورة واحدة من التسع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومستقرها فوق السرة ( ‪ :‬أى والسرة ما تت العدة كما تقدم عن الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما عند انفتاحهما ( إل ‪ :‬وقد علمت ما إذا انسد أحدها وكان الارج منه هو‬
‫____________________‬
‫أيضا كما تقدم عن شيخنا ف مموعه وقرره الؤلف أيضا ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ ول سلس ( ‪ :‬معطوف على قوله ‪ ) 6 :‬لحصى ( ‪ .‬وحاصله أن الارج من أحد‬
‫الخرجي إذا ل يكن على وجه الصحة أربع ‪ :‬تارة يلزم كل الزمان وهذه لنقض فيهما ول‬
‫يندب فيها وضوء ‪ .‬وتارة يلزم جل‪ É‬الزمان أو نصف الزمان وهاتان لنقض فيهما ويستحب‬
‫فيهما الوضوء لكل صلة ‪ .‬وتارة يلزم أقل الزمان وهذه يب فيها الوضوء ‪ .‬والثلثة الول‬
‫داخله تت قول الصنف ‪ :‬ظ ول سلس لزم نصف الزمان فأكثر ( ‪ .‬والرابعة هى قوله ‪16 :‬‬
‫) وإل نقض ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أوقات الصلة ( ؛ وهى من الزوال إل طلوع الشمس من اليوم الثان وما اقتصر‬
‫عليه الشارح إحدى طريقتي ف خليل للمتأخرين وهى طريقة ابن جاعة و متار ابن هارون و ابن‬
‫فرحون والشيخ عبد ال النوف ‪ .‬والطريقة الثانية تقول ‪ :‬الراد جيع أوقات الصلة وغيها ‪،‬‬
‫وهو قول البزل و متار ابن عبد السلم ‪ .‬وتظهر فائدة اللف فيما إذا فرضنا أن أوقات‬
‫الصلة مائتان وستون درجة وغي أوقاتا مائة درجة ‪ ،‬فأتاه السلس فيها وف مائة من أوقات‬
‫الصلة ‪ .‬فعلى الول ينتقض وضوؤه لفارقته أكثر الزمان ل على الثانية للزمته أكثر الزمان ‪،‬‬
‫فإن لزمه وقت صلة فقط نقض وصلها قضاء أفت به الناصر فيمن يطول به الستباء حت‬
‫يرج الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعض الفضلء ( ؛ هو سيدى عبد ال النوف ‪.‬‬
‫قوله ؛ ‪ ) 16‬فإنه ينقض مطلقا ( ‪ :‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وليس منه مذى من كلما نظر أمذى‬
‫بلذة خلفا لا ف الرشى ‪ ،‬بل هذا ينقض ‪ .‬إنا السلس مذى مسترسل نظر أم ل لطول عزوبة‬
‫مثل أو اختلل مزاج ‪.‬‬
‫قول ‪ ) 16 :‬ول يب فيه التداوى ( ‪ :‬أى لو قدر على رفعه بالتداوى ل يب عليه‬
‫____________________‬

‫التداوى ‪ .‬غاية المر أن فيه الصور الربع التقدمة فهو مصص لقولم حيث قدر على رفعه ل‬
‫يغتفر له إل مدة التداوى ‪ ،‬ولذلك قال ف حاشية الصل اعلم أن عندنا صورا ثلثا ‪ :‬الول ماإذا‬
‫كان سلس الذى لبودة أو علة كاختلل مزاج ‪ ،‬فهذه ل يب فيها الوضوء قدر على رفعه أم ل‬
‫إل إذا فارق أكثر الزمان ‪ .‬الثانية ‪ :‬ما إذا كان لعزوبة مع تذكر بأن استنكحه وصار مهما نظر أو‬
‫سع أو تفكر أمذى بلذة ‪ .‬الثالثة ‪ :‬ما إذا كان لطول عزوبة من غي تذكر وتفكر بل صار الذى‬
‫من أجل طول العزوبة نازل مسترسل نظر أو ل ‪ ،‬تفكر أو ل ‪ ،‬والول من هاتي الصورتي يب‬
‫فيها الوضوء مطلقا قدر على رفعه أم ل من غي خلف كما قال أبو السن ‪ ،‬والثانية منهما يب‬
‫فيها الوضوء على إحدى روايت الدونة وقال ابن اللب إن قدر على رفعه بزواج أو تسر وجب‬
‫الوضوء وإل فل ) انتهى ( ‪ .‬فإذا علمت ذلك ‪ ،‬فجميع صور السلس من استحاضة أو بول أو‬
‫ريح أو غائط مت قدر فيها على التداوى يغتفر له مدة التداوى فقط ‪ ،‬إل سلس الذى إذا كان‬
‫لبودة وعلة فيغتفر له ‪ ،‬ولو قدر على التداوى ‪ ،‬كما هو مفاد شارحنا وحاشية الصل نقل عن )‬
‫بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإما سبب ( ‪ :‬أى سبب للحدث أى موصل إليه ‪ ،‬كالنوم فإنه يؤدى إل خروج‬
‫الريح مثل ‪ ،‬وغيبة العقل تؤدى لذلك أيضا ‪ ،‬واللمس والس يؤديان لروج الذى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وزوال العقل ( ‪ :‬ظاهره أن زوال العقل بغي النوم كالغماء والسكر والنون‬
‫ليفصل فيه بي طويله وقصيه كما يفصل ف النوم ‪ ،‬وهو ظاهر الدونة والرسالة فهو ناقض‬
‫مطلقا ‪ .‬قال ابن عبد السلم ‪ :‬وهو الق خلفا لبعضهم ‪ .‬وقال ابن بشي ‪ :‬والقليل ف ذلك‬
‫كالكثي ) ا هـ من حاشية الصل ( ‪ .‬والراد بزواله ؛ استتاره إذ لو زال حقيقة ل يعد حت يقال‬
‫انتقض وضوؤه أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن بنوم ثقيل ( إل ‪ :‬ظاهره أن العتب صفة النوم ولعبة بيئة النائم من اضطجاع‬
‫أو قيام أو غيها ‪ .‬فمت كان النوم ثقيل نقض كان النائم مضطجعا أو ساجدا أو قائما ‪ .‬وإن‬
‫كان غي ثقيل فل ينقض على أى حال ‪ ،‬وهى طريقة اللخمى ‪ .‬وعتب بعضهم صفة النوم مع‬
‫الثقل وصفة النائم مع غيه ‪ ،‬فقال ‪ :‬وأما النوم الثقيل فيجب منه الوضوء على أى حال ‪ ،‬وأما‬
‫غي الثقيل فيجب الوضوء ف الضطجاع والسجود ‪ ،‬ول يب ف القيام واللوس ‪ .‬وعزا ف‬
‫التوضيح هذه الطريقة ل عبد الق وغيه ‪ ،‬ولكن الطريقة الول هى الشهر وهى طريقة ابن‬
‫مرزوق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو قصر ( ‪ :‬رد ب ‪ ) 16‬لو ( على من قال بعدم النقض ف القصي ولو ثقل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو سكر (‬
‫____________________‬

‫‪ :‬ولو بلل إل من سكر ف مبة ال فل ينتقض وضوؤه لن قلبه حاضر مستيقظ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولس ( ‪ :‬اللمس ‪ .‬هو ملقاة جسم لسم لطلب معن فيه كحرارة أو برودة أو‬
‫صلبة أو رخاوة ‪ .‬فقول الصنف ‪ ) 16 :‬إن قصد اللذة ( تصيص لعموم العن ‪ .‬وأما الس ‪:‬‬
‫فهو ملقاة جسم لخر على أى وجه ولذا عب ف ‪ ) 16‬الذكر ( لكونه ل يشترط ف النقض به‬
‫قصد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالغ ( ‪ :‬أى ولو من امرأة لثلها ‪ ،‬قياسا على الغلمي لن كل يلتذ بالخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالغ ( أى ل صب ولو راهق لن اللمس إنا نقض لكونه يؤدى إل خروج الذى‬
‫ول مذى لغي البالغ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يلتذ بثله ( إل ‪ :‬الاصل أن النقض باللمس مشروط بشروط ثلثة ‪ :‬أن يكون‬
‫اللمس بالغا ‪ ،‬وأن يكون اللموس من يشتهى عادة ‪ ،‬وأن يقصد اللمس اللذة أو يدها والراد‬
‫بالعادة ‪ :‬عادة الناس ل عادة اللتذ وحده ‪ ،‬وإل لختلف الكم باختلف الشخاص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لظفر ( ‪ :‬أى أو به ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬أو شعر ( ‪ :‬أى ل به على الظاهر ‪ ،‬ومثل شعر العود ‪ .‬ول يقاس على الصبع‬
‫الزائدة الت ل إحساس لا ‪.‬‬
‫والاصل أن الشرط ف النقض أن يكون اللمس بعضو سواء كان أصلي‪Þ‬ا أو زائدا ‪ ،‬وهل يشترط‬
‫الحساس ف الزائد أول ؟ خلف ‪ ،‬والعتمد الثان للتقوى بالقصد والوجدان ‪ ،‬بلف ما يأتى ف‬
‫مس الذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو كان كثيفا ( ‪ :‬ها قولن راجحان ومل اللف مال يقبض ‪ ،‬فإن قبض على‬
‫شىء من السم نقض اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل ينقض ( ‪ :‬أى إل أن يقبض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن قصد التلذذ ( ‪ :‬ومنه أن يتب هل يصل له لذة أم ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل القبلة بفم ( إل ‪ :‬الباء بعن على لن من العلوم أن القبلة ل تكون إل بالفم ‪،‬‬
‫____________________‬
‫وبذلك لو ل تكن على الفم ترى على أحكام اللمسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى أن القبلة ( إل ‪ :‬أى وظاهر كلمهم عدم اشتراط الصوت ف تقق التقبيل كما‬
‫يأتى ف الجر السود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنا مظنة ( إل ‪ :‬أى بالنظر الواقع وإن كانت تنتفى ف الظاهر ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬بلفها ف غي الفم ( إل ‪ :‬أى ولو كان التقبيل ف الفرج فيجرى على أحكام‬
‫اللمسة وفاقا للجهورى ردا على ابن فجله ف قياسه على الفم بالحرى ‪ .‬والفرق أن تقبيله ل‬
‫يشتهى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو وقعت بإكراه ( إل ‪ :‬أى ل لوداع أو رحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو أنعظ إل ( ‪ :‬أى فل ينتقض مطلقا كانت عادته المذاء بالنعاظ أو ل ‪ ،‬وهذا‬
‫هو العتمد ما ل يذ بالفعل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬صغية لتشتهى ( إل ‪ :‬اختلف ف مس فرجها فقيل ل نقض ولو قصد اللذة ما ل‬
‫يلتذ بالفعل عند بعضهم ‪ .‬واستظهر شيخنا عدم النقض مطلقا ‪ ) 19 .‬انتهى من الصل ( قوله ‪:‬‬
‫‪ ) 16‬وكذا بلمس البهيمة ( إل ‪ :‬أى بلف مس فرجها فيجرى على حكم اللمسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا كملت ليته ( إل ‪ :‬أى وأما لو كان حديث النبات فهو من يشتهى عادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو لست شيخا ( إل ‪ :‬أى على العتمد ومثلها لو لس البالغ امرأة فانية ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬لس الرم ينقض إن وجدت اللذة كأن قصد فقط وكان فاسقا شأنه اللذة بحرمه كما ف‬
‫الاشية ‪ .‬والعبة ف الرمية وغيها با يظنه حالة اللمس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومس ذكره ( ‪ :‬أى ولو تعدد ‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وينبغى أن يقيد بقاربة‬
‫الصلى ‪ .‬ول يشترط إحساس الذكر إذا كان أصلي‪Þ‬ا بلف الزائد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن أحس وتصرف ( ‪ :‬أي فل بد ف الزائد من هذين المرين ‪ .‬بلف الصلى ‪،‬‬
‫فيشترط فيه حس الحساس فقط ‪ .‬وقوله الصنف ‪ ) 16 :‬أحس (‬
‫____________________‬
‫بالمزة أول من قوله خليل ‪ :‬بغيه ‪ ،‬لنه من الحساس ل من الس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل بس دبر ( إل ‪ :‬أي ولو التذ ولو أدخل أصبعه ف دبره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ألطفت ( إل ‪ :‬هذا هو الذهب وقيل إن ألطفت فعليها الوضوء ‪ .‬قوله ‪) 16 :‬‬
‫وهو الردة ( ‪ :‬أي ل من صغي كما ف كبي الرشى لعتبارها منه ‪ ،‬وتيقط الفوائت والزكاة إن‬
‫ل يرتد لذلك وتبطل الج ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والشك ف الناقض ( ‪ :‬هذا هو الشهور من الذهب ‪ .‬وقيل ل ينتقض الوضوء‬
‫بذلك ‪ ،‬غاية المر أنه يستحب الوضوء فقط مراعاة لن يقول بوجوبه ‪ .‬والول نظر إل أن الذمة‬
‫عامرة فل تبأ إل بيقي ‪ ،‬والثان نظر إل استصحاب ما كان فل يرتفع إل بيقي ‪ .‬قال ابن عرفة ‪:‬‬
‫من تأمل علم أن الشك ف الدث شك ف الانع لشك ف الشرط ‪ ،‬والعروف إلغاء الشك ف‬

‫الانع ‪ ،‬فكان الواجب طرح ذلك الشك وإلغاءه ‪ ،‬لن الصل بقاء ما كان على حاله ‪ ،‬وعدم‬
‫طرو الانع والشك ف الشرط يؤثر لبطلن باتفاق كالعكس ف كلم الصنف ‪ ،‬وهو ‪ :‬ما إذا تقق‬
‫الدث وشك هل توضأ أم ل ؛ لن الذمة العامرة ل تبأ إل بيقي ‪ .‬إن قلت ‪ :‬حيث كان شكآ‬
‫ف الانع فلم جعلوه ناقضا على الذهب ؟ مع أن الشك ف الانع يلغى كالشك ف الطلق والعتاق‬
‫والظهار والرضاع ‪ .‬قلت ‪ :‬كأنم راعوا سهولة الوضوء وكثرة نواقضه فاحتاطوا لجل الصلة ‪.‬‬
‫‪ ) 16‬انتهى من حاشية الصل بتصرف ( ‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬لو تيل أن شيئا حصل ل يدرى ما هو هل حدث أو غيه ؟ فظاهره كلم أهل الذهب‬
‫أنه ل شىء عليه لن هذا من الوهم ‪ ،‬وكلم الصنف صادق بالشك ف الحداث والسباب ما‬
‫عدا الردة ‪ ،‬فل نقض بالشك فيها ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وبعضهم جعلهما ( إل ‪ :‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬ل ينبغى أن تعد الردة ف‬
‫نواقض الوضوء ‪ ،‬لنا تبط جيع العمال ل خصوص الوضوء ‪ .‬كما قالوا ‪ :‬ل ينبغى أن يعد من‬
‫شروط الشىء إل ما كان خاصا به فكذا ما هنا وأما الشك ف الدث فالظاهر رجوعه للقسمي‬
‫بأن يراد بالدث ما يشمل القق والشكوك ‪ ،‬وكذا السبب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومنه الوضوء ( إل ‪ :‬ف البنان قول باستحباب الوضوء من الردة وهو ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الرجح ( إل ‪ :‬هذاراجع للغسل فقط فالقول بالبطلن لبن العرب ورجحه‬
‫برام ف صغية ‪ ،‬والثان ل بن جاعة ‪ .‬ويظهر من كلم ) ح ( ترجيحه وتبعه الجهورى وعلى‬
‫هذا فمعن إحباطها العمل من حيث الثواب ول يلزم من بطلن ثوابه إعادته ‪ ،‬فلذا ل يطالب‬
‫بعدها بقضاء ما قدمه من صلة وصيام ‪ ،‬وإنا وجب الوضوء على القول العتمد لنه صار بعد‬
‫توبته بنلة من بلغ حينئذ ‪ .‬فوجب عليه الوضوء لوجبه وهو إرادة القيام للصلة ‪ .‬بلف الغسل‬
‫فإنه ل يب إل بوقوع سبب من أسبابه ‪ .‬ووجهه الول بأن الردة تبطل نفس العمال ‪ ،‬فإذا‬
‫ارتد وبطل عمله ورجع المر لكونه متلبسا بالدث الذى كان عليه قبل ذلك العمل ‪ ،‬سواء‬
‫كان ذلك الدث أصغر أو أكب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والشك الوجب ( أل ‪ :‬الشك مبتدأ وثلث خب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الول أن يشك ( إل ‪ :‬هذه الصورة هى الت وقع فيها الناع ‪ ،‬هل هى شك ف‬
‫النافع أو الشرط ؟ والق أنا شك ف الانع حكم وإنا بالنقض لغي الستنكح احتياطا للصلة‬

‫ولفة أمر الوضوء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الثانية عكسها ( إل ‪ :‬هذه الصورة شك ف الشرط جزما وفيها الوضوء اتفاقا ولو‬
‫للمستنكح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الثالثة علم كل ( إل ‪ :‬هذه الصورة من الشك ف الشرط أيضا وفيها النقض ولو‬
‫مستنكحا ‪ ،‬ومن باب أول إذا شك فيهما وشك ف السابق أو تقق أحدها وشك ف السابق ‪.‬‬
‫فتحصل أن جلة الصور اثنتا عشرة صورة ‪ :‬وهى تقق الطهارة والشك ف الدث وعكسه ‪ ،‬وف‬
‫كل إما أن يكون مستنكحا أو غيه ‪ ،‬فهذه أربع ‪ .‬وتبقى ما إذا شك ف السابق مع تقق الدث‬
‫والطهارة ‪ ،‬أو الشك فيهما ‪ ،‬أو الشك ف الدث وتقق الطهارة ‪ ،‬أو عكسه ‪ .‬فهذه أربع ‪ ،‬وف‬
‫كل إما أن يكون مستنكحا أو غيه ‪ .‬فتلك ثان وجيع الثن عشر يب فيها الوضوء ل فرق بي‬
‫مستنكح وغيه ‪ ،‬إل الصورة الول فيفرق فيها بي الستنكح وغيه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ث طرأ عليه الشك فيها ( ‪ :‬الراد بالشك هنا ‪ :‬ما قابل الزم فيشمل الظن ولو كان‬
‫قوي‪Þ‬ا فمن ظن النقض وهو ف صلته ‪ ،‬فإن‪ É‬حكمه حكم من تردد فيه على حد سواء ف وجوب‬
‫التمادى كما ف الرشى ‪ ،‬وإنا يعل ظن الدث كشكه لرمة الصلة حيث دخلها بيقي ‪ .‬وأما‬
‫الوهم فل أثر له بالول إذ ل يضر قبل الدخول ف الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث إن بان ( إل ‪ :‬أى جزما أو ظن‪Þ‬ا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬وإن استمر على شكه ( ‪ :‬وأول إذا تبي حدثه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعادها ( ‪ :‬أى كالمام إذا صلى مدثا ناسيا للحدث فإنه ل إعادة على مأمومه ‪،‬‬
‫للقاعدة القررة أن كل صلة بطلت على المام بطلت على الأموم إل ف سبق الدث ونسيانه ‪،‬‬
‫فهذه السألة من قبيل نسيان الدث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويستأنف الوضوء ( إل ‪ :‬أى لنه شاك ف الشرط وتقدم أنه يضر اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو الظاهر ( ‪ :‬أى لنه شك ف الشرط أيضا ‪ ،‬وأما لو شك قبل الدخول ف‬
‫الصلة هل أحدث أم ل ؟ فالوضوء باطل كما تقدم ‪ ،‬ول يوز له الدخول ف الصلة جزما ‪.‬‬
‫والفرق بي الشك قبلها ‪ ،‬أن الشك فيها ضعيف لكونه دخل الصلة بيقي فل يقطعها إل بيقي ‪.‬‬
‫وأما من شك خارجها فواجب عليه أن ل يدخلها إل بطهارة متيقنة ‪ ،‬وأما إذا حصل الشك بعد‬
‫الفراغ من الصلة فل يضر إل إذا تقق الدث ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬التلبس بالصلة ( إل ‪ :‬سواء كان كل منهما فرضا أو نفل ‪ .‬ومن الصلة ‪ :‬سجود‬
‫التلوة والصلة على النازة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬مس الصحف ( إل ‪ :‬ويدخل ف ذلك جلده قبل انفصاله منه وأحرى طرف الكتوب‬
‫وما بي السطر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كت‪ã‬به ( ‪ :‬أى بالعرب ومنه الكوف ‪ ،‬ل بالعجمى فيجوز للمحدث مسه لنه ليس‬
‫بقرآن بل هو تفسي له ‪ .‬قال بعضهم ‪ :‬والقرب منع كت‪ã‬به بغي القلم العرب كما ترم قرائته بغي‬
‫لسان العرب لقولم ‪ :‬القلم أحد اللساني ‪ ،‬والعرب ل تعرف قلما غي العرب ‪ ،‬وقد قال ال‬
‫____________________‬
‫تعال ‪ } :‬بلسان عرب مبي { وما يقع من التمائم والوفاق بقصد مرد التبك بالعداد الندية‬
‫الوافقة للحروف فل بأس با ‪ .‬ومل امتناع مس الدث للقرآن ما ل يف عليه ؛ كالغرق أو‬
‫استيلء كافر عليه وإل مسه ولو جنبا ‪ .‬والظاهر كما قال شيخنا جواز كتبه للسخونة وتبخي من‬
‫هى به وإن ل يتعي طريقا للدواء ‪ ) 16‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بعلقة ( ‪ :‬خلفا للحنفية ‪ ،‬فعندهم ل يرم إل مس النقوش ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو وسادة ( ‪ :‬ومنها الكرسى الذى وضع الصحف فوقه وقد حرم الشافعية مس‬
‫كرسيه وهو عليه ‪ ،‬ومذهبنا ينع حله بالكرسى ل مس الكرسى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل لعلم ( إل ‪ :‬أى على العتمد كما هو رواية ابن القاسم عن مالك ‪ ،‬خلفا لبن‬
‫حبيب قائل ‪ :‬لن حاجة العلم صناعة وتكسب ل حفظ كحاجة التعلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف النب ( ‪ :‬ومثله الائض والنفساء قبل الغسل وبعد انقطاع العذر لقدرتما‬
‫على إزالة الانع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فصار يكرره ( ‪ :‬أى بنية الفظ ل لرد التعبد بالتلوة فيتوضأ ‪ ) 19 .‬انتهى من‬
‫حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن لنب ( ‪ :‬أى أو بيمة ل كافر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو مصحفا كامل ( إل ‪ :‬ظاهره ولو ل يغي عن هيئة الصحفية وقيل يشترط تغييه‬
‫عن هيئة الصحف ‪ ) 16 .‬وكذا حل التفسي ( أى فيجوز مسه وحله والطالعة فيه للمحدث ولو‬
‫كان جنبا ‪.‬‬
‫____________________‬

‫لن القصود من التفسي معان القرآن ل تلوته وظاهره ‪ ،‬ولو كتبت فيه آيات كثية متوالية‬
‫وقصدها بالس وهو كذلك ‪ ،‬كما قال ابن مرزوق خلفا ل ابن عرفة ‪.‬‬
‫لطيفة ‪ :‬قوله تعال ‪ } :‬ل يسه إل الطهرون { إن كان الضمي للقرآن فل ناهية ‪ .‬وقد قال ابن‬
‫مالك ‪) :‬‬
‫وف جزم وشبه الزم تيي قفى ( ‪.‬‬
‫وعلى بقاء الدغام يوز الضم إتباعا لضم الاء ‪ .‬أو أنه نى بصورة النفى ‪ .‬ول يصح بقاء النفى‬
‫على ظاهره للزوم الكذب لكثرة من مس القرآن بل طهارة من صبيان وغيهم ‪ ،‬نعم إن رجع‬
‫الضمي للوح الفوظ العب عنه بالكتاب الكنون أو صحف اللئكة وألنس صح النفى لنه‬
‫ليس ذلك إل اللئكة الطهرون من الرذائل ‪ ) 19 .‬انتهى من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جاز ( ‪ :‬أى على الشهور كما قال ابن عرفة ‪ .‬ومقابله ثلثة أقوال ‪ :‬الوجوب‬
‫والندب وعدم الواز ‪ .‬ومعن الوجوب أنه إن اتفق كونه لبسا وجب عليه السح عليه ‪ ،‬ل أنه‬
‫يب عليه أن يلبسه ويسح عليه ‪ .‬فإن قيل كيف يكون جائزا مع أنه ينوى به الفرض ؟ وذلك‬
‫يقتضى الوجوب ‪ .‬فالواب ‪ :‬أن الواز من حيث العدول عن الغسل الصلى ‪ ،‬وإن قام مقام‬
‫الواجب ‪ ،‬حت قيل الواجب أحد المرين ‪ .‬لكن الصلح أن الواجب الخي ما ورد فيه التخيي‬
‫ابتداء ككفارة الصيد ‪ ،‬وهذا الواب ذكره شيخنا ف حاشية مموعه ‪ .‬وسواء كان الاسح ذكرا‬
‫أو أنثى ‪ ،‬ولكن الغسل أفضل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بضر أو بسفر ( ‪ :‬هذا التعميم رواية ابن وهب والخوين عن مالك وروى ابن‬
‫القاسم عنه ‪ :‬ل يسح الاضرون ‪ .‬وروى عنه أيضا ‪ :‬ل يسح الاضرون ول‬
‫____________________‬
‫السافرون ‪ .‬قال ابن مرزوق ‪ :‬والذهب ‪ ،‬الول وبه قال ف الوطأ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مسح خف ( إل ‪ :‬مراده به النس الصادق بالعتاد ‪ ،‬بدليل ما يأتى ف قوله ‪) 16 :‬‬
‫فإن نزعهما أو أعلييه ( ‪ .‬وإنا قدم مسح الف على الغسل لكونه من خواص الطهارة الصغرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل حد ( ‪ :‬أى واجب بيث لو زاد عليه بطل السح فل يناف ندب نزعة كل جعة‬
‫كما يأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وشروطه ( ‪ :‬أى الحدى عشرة التية ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وصفته ( ‪ :‬أى كيفية مسحه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق بذلك ( ‪ :‬أى من مترزات الشروط ومالفة الكيفية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رخصة ( ‪ :‬هى ف اللغة ‪ :‬السهولة ‪ .‬وشرعا حكم شرعا سهل انتقل إليه من حكم‬
‫شرعى صعب لعذر مع قيام السبب للحكم الصلى ‪ .‬فالكم الصعب هنا وجوب غسل الرجلي‬
‫أو حرمة السح ‪ ،‬والكم السهل جواز السح لعذر وهو مشقة النع واللبس ‪ ،‬والسبب للحكم‬
‫الصلى كون الل قابل للغسل ‪ ) 16 .‬انتهى من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جائزة ( ‪ :‬أى بعن خلف الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الوضوء ( ‪ :‬أى ل ف الغسل ‪ .‬فلذلك لو حصلت له جنابة وجب عليه نزعه كما‬
‫يأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالسفر ( إل ‪ :‬أى بلف العصية ف السفر فل تنع اتفاقا كالسفر لتجارة ث‬
‫تعرض له معاص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما مشى عليه الصنف ( ‪ :‬مراده به الشيخ خليل ‪ .‬وقد خالف اصطلحه فيه هنا‬
‫من تعبيه عنه الشيخ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بشرطه التى ( ‪ :‬مراده النس الصادق بالتعدد أو إن شرط مفرد مضاف يعم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا لن ذهب ( إل ‪ :‬أى كابن حنبل فإنه أوجب نزعه ف كل أسبوع ‪ ،‬والشافعى‬
‫فإنه جعله للمقيم يوما وليلة وللمسافر ثلثة أيام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جلد طاهر ( ‪ :‬قال ‪ ) :‬بن ( هذان الشرطان غي متاج إليهما ‪ .‬أما الول فلن‬
‫الف ليكون إل من اللد ‪ ،‬والورب قد تقدم اشتراطه فيه ‪ .‬وقد ياب بأن لفظ جلد هنا إنا‬
‫ذكره توطئه لا بعده ‪ .‬وأما الثان فقد اعترضه الرماصى بأنه يؤخذ من فصل إزالة النجاسة ‪ ،‬ول‬
‫يذكر هنا إل ما هو خاص بالباب ‪ ،‬وبأن ذكره هنا يوهم بطلن السح عليه عمدا أو سهوا أو‬
‫عجزا كما أن باقى الشروط كذلك ‪ ،‬وليس كذلك ‪.‬‬
‫____________________‬
‫لنه إذا كان غي طاهر له حكم إزالة النجاسة ‪ ) .‬انتهى من حاشية الصل ( ‪ .‬إذا علمت ذلك‬
‫فالصنف قد تبع خليل ف عده شرطا ‪ ،‬ولكن قد علمت ما فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو مدبوغا ( ‪ :‬أى ما ل يكن من كيمخت كما تقدم من أنه يطهر بالدبغ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل إن لزق ( إل ‪ :‬أي ول ما نسج أو سلخ كذلك ‪ ،‬قصرا للرخصة على الوارد‬
‫كما ف الموع ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬احترازا من غي الساتر ( ‪ :‬أى فل بد من ستره الل بذاته ولو بعونة أزرار ‪ ،‬ل ما‬
‫نقص عنه ول ما كان واسعا ينل عن مل الفرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عادة ( ‪ :‬أى لذوى الروءة ‪ .‬وذكر ف الاشية عن الصغي ‪ :‬أن الضيق مت أمكن‬
‫لبسه مسح عليه ‪ ،‬لكنه خالفه ف قراءة ) عب ( وهو الظاهر ‪ ) .‬انتهى من شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من شع أو خرقة ( ‪ :‬أى إذا كان على أعله ل إن كان أسفله ‪ ،‬فل يبطل السح لا‬
‫سيأتى أنه يستحب مسح السفل ‪ ،‬وإنا يندب إزالته ليباشره السح ‪ .‬ول تضر اللفائف الت‬
‫توضع على القدم ويلبس الف فوقها ‪ .‬واستثن العلماء الهماز الذى يكون ف أعلى الف ‪ .‬فإنه‬
‫حائل ول ينع السح لن شأنه ركوب الدواب ف السفر ‪ .‬قال العلمة العدوى ف حاشية شرج‬
‫العزية ‪ :‬ول بد أن يكون صغيا وأن يكون زمن ركوبه غالبا فيمسح عليه ركب بالفعل أم ل ‪.‬‬
‫ومن زمن ركوبه نادر فيمسح عليه إن ركب ل إن ل يركب ‪ ) .‬انتهى ( ‪ .‬ول بد أن يكون من‬
‫أحد النقدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يز له السح عليه ( إل ‪ :‬أى إل إذا نزعهما بعد تام طهارته وأعدها قبل حدثه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يوز له السح ( إل ‪ :‬ومثله مشقة غسل الرجلي وأما‬
‫____________________‬
‫لن عادته السح وأول للسنة فيمسح عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمحرم بج ( ‪ :‬والال أنه ذكر وأما النثى فتلبسه وتسح عليه ولو مرمة لن‬
‫إحرامها ف وجهها وكفيها كما يأتى ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬الظهر إجزاء مسح الغصوب وذلك لن التحري ف الغصب ل يرد على خصوص لبسه ‪،‬‬
‫بل من أصل مطلق الستيلء عليه ‪ .‬وأما نى الرم فورد على خصوص لبسه ‪ ،‬بل من أصل مطلق‬
‫الستيلء عليه ‪ .‬وأما نى الرم فورد على خصوص لبس اليط والوارد على الصوص أشد‬
‫تأثيا ‪ ) .‬انتهى من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غسله ( ‪ :‬أى ولو كان مرقا خرقا يوز معه السح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن نوى به ( إل ‪ :‬ولو نوى أنه ينعه بعد الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطل بوجب غسل ( ‪ :‬أى وحيث بطل فل يسح على الف لوضوء ‪.‬‬
‫النوم وهو جنب ‪ .‬وهذه حكمة عدوله عن عبارة خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومعن بطلنه ( إل ‪ :‬أى وليس الراد أن السح نفسه بطل ‪ ،‬وإل لزم بطلن ما فعل‬

‫به من الصلة ‪ .‬ول قائل بذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ثلث القدم ( ‪ :‬أى على مال بن بشي ‪ ،‬أو قد رجل‪ É‬القدم على ما ف الدونة ‪.‬‬
‫أوالراد بالكثي ‪ :‬ما يتعذر معه مداومة الشى ‪ ،‬كما للعراقيي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى وبطل السح ( إل ‪ :‬أى فإذا وصل جل القدم لساق الف فإنه يبادر إل نزعه‬
‫ويغسل رجليه وليعيد الوضوء ما ل يتراخ عمدا ويطول ‪ .‬وقول الجهورى ‪ :‬إذا نزع أكثر‬
‫الرجل لساق الف فإنه يبادر لردها ويسح بالفور ‪ ،‬غي ظاهر إذ بجرد نزع أكثر الرجل تتم‬
‫الغسل وبطل السح كما ف الرماصى ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وظاهر الدونة ( ‪ :‬حاصله أن الدونة قالت ‪ :‬وبطل السح بنع كل القدم لساق‬
‫الف ‪ .‬قال اللب ‪ :‬والكثر كالكل ‪ .‬قال الجهورى ‪ :‬والظهر أنه مقابل الدونة ‪ .‬وقال ) ح‬
‫( ‪ :‬إنه تفسي لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن نزعهما ( إل ‪ :‬أى إن ل يكن تتهما غيها ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬أو أعلييه ( ‪ :‬أي إن كان تتهما غيها ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬أو أحدها ‪ :‬صادق بصورتي ؛ بأن كانت النوعة مفردة وكان تتها غيها ‪.‬‬
‫فلذلك كانت الصور أربعا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وكان على طهر ( ‪ :‬الملة حالية ؛ لنه إن ل يكن على طهر بطل السح مطلقا ‪.‬‬
‫ويب غسل الرجلي ف جيع الصور مع الوضوء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وبن بنية إن نسى ط ‪ :‬ومثل النسيان العجز القيقى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يعن أنه يندب ( إل ‪ :‬اعلم أنه يطالب بنعة كل من ياطب بالمعة ولو ندبا كما‬
‫قاله الزول ‪ .‬ث ظاهر تعليلهم قصر الندب على من أراد الغسل بالفعل ‪ .‬ويتمل ندب نزعه‬
‫مطلقا ‪ ،‬وهو التبادر من الشارح إذ ل أقل من أن يكون وضوؤه للجمعة عاريا عن الرخصة كما‬
‫قاله زروق ‪ .‬فإن قلت ‪ :‬ل يسن نزعه كل جعة لن يسن له غسلها ‪ :‬لن الوسيلة تعطى حكم‬
‫القصد ‪ .‬والواب ‪ :‬الت حل الندب على مطلق الطلب فيشمل السنية لن يريد غسل المعة‬
‫وكان ف حقه سنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف مثل اليوم ( إل ‪ :‬أى مراعاة للمام أحد ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ل يشترط نقل الاء لسح الف لنه ربا أفسده ‪.‬‬

‫فائدة ‪ :‬إن نزع الاسح رجل من الف وعسرت عليه الخرى وضاق الوقت ‪ ،‬فقيل ‪:‬‬
‫____________________‬
‫يتيمم ويترك السح والغسل إعطاء لسائر العضاء حكم ما تت الف ‪ ،‬وتعذر بعض العضاء‬
‫كتعذر الميع ‪ ،‬ول يزقه مطلقا كثرت قيمته أو قلت ‪ ،‬وهو الراجح من أقوال ذكرها خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ووضع يناه ( إل ‪ :‬فلو خالف تلك الكيفية ومسح كيفما اتفق كفاه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل هذه الكيفية ( إل ‪ :‬وهو الرجح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى يندب المع ( إل ‪ :‬جواب عن سؤال ‪ :‬كيف يندب مسح العلى مع أنه‬
‫واجب ؟ فأجاب با ذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الوقت الختار ( ‪ :‬أى مراعاة لن يقول بالوجوب ‪ .‬فإن ) ح ( صدر بالقول بأن‬
‫مسح كل من العلى والسفل واجب ‪ ،‬واستدل له بقول الدونة ‪ :‬ل يوز مسح أعله دون‬
‫أسفله ‪ ،‬ول أسفله دون أعله ‪ ،‬إل أنه لو مسح أعله وصلى فأحب إل‪ É‬أن يعيد الوقت لن‬
‫عروة بن الزبي كان ل يسح بطونما ‪ ) 16 ) 16 ( ( .‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ترك البعض ( إل ‪ :‬أى فيعيد لترك بعض العلى أبدا ولبعض السفل ف الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف بيان الكبى ( ‪ :‬أى من جهة فرائضها وسننها ومندوباتا وما يتعلق بذلك ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جيع السد ( ‪ :‬أى ظاهره وليس منه الفم والنف وصمااخ الذني والعيني ‪ ،‬بل‬
‫التكاميش بدبر أو غيه فيسترخى بدبر أو غيه فيسترخى قليل ‪ ،‬والسرة وكل ما غار من جسده‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بروج من ( ‪ :‬الباء للسببية ‪.‬‬
‫____________________‬

‫وقوله ‪ ) 16 :‬بنوم ( ‪ :‬الباء بعن ف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اعلم أن موجبات ( إل ‪ :‬أى أسبابه الت توجبه ‪.‬‬
‫والغسل بالضم ‪ :‬الفعل ‪ .‬وبالفتح ‪ :‬اسم للماء على الشهر ‪ .‬وبالكسر اسم لا يغتسل به من‬
‫أشنان ونوه ‪ .‬وعرفه بعضهم بقوله ‪ :‬إيصال الاء لميع السد بنية استباحة الصلة مع الدلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فخروج الن ( إل ‪ :‬أى بروزه من الفرج أو الذكر كما صرح به الب ف شرح‬

‫مسلم ونقله عنه الطاب ‪ ،‬ومثله ف العارضة لبن العرب ‪ .‬فالرجل كالرأة ليب الغسل عليهما‬
‫إل بالبوز خارجا ‪ ،‬فإذا وصل من الرجل لصل الذكر أو لوسطه فل يب الغسل ‪ .‬وظاهره ؛‬
‫ولو كان لربط أو حصى ‪ .‬وما ذكره الصل من وجوب الغسل على الرجل بانفصاله عن مقره‬
‫لن الشهوة قد حصلت بانتقاله فهو قول ضعيف كما ف ) بن ( ) ا هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على ما استظهره ( إل ‪ :‬أى معترضا به على ) ح ( و التتائى القائلي ‪ :‬إذا رأى ف‬
‫منامه أن عقربا لدغته فأمن أو حك لرب فالتذ فأمن فوجد الن ل يب الغسل ‪ .‬وقبل الرماصى‬
‫ما للجهورى من أن الحوط وجوب الغسل وقال ) بن ( ‪ :‬ما تسك به الجهورى ف رده على‬
‫الطاب ) وتت ( واه جدا ‪ ) .‬اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بعد ذهابا ( ‪ :‬أى هذا إذا كان خروج الن مقارنا للذة ‪ ،‬بل إن خرج بعد‬
‫ذهابا وسكون إنعاظه حال كون ذلك الروج بل جاع ‪ .‬ويلفق حالة النوم لالة اليقظة ‪ .‬فإذا‬
‫التذ ف نومه ث خرج منه الن ف اليقظة بعد انتباه من غي لذة اغتسل ‪ ،‬وسواء اغتسل قبل‬
‫خروج الن جهل منه ‪ ،‬أو ل يغتسل ‪ .‬بلف ما إذا كانت اللذة ناشئة عن جاع بأن غيب‬
‫الشفة ول ينل ‪ ،‬ث أنزل بعد ذهاب لذته وسكون إنعاظه ؛ فإنه يب عليه الغسل ‪ ،‬ما ل يكن‬
‫اغتسل قبل النزال ‪ ،‬وإل فل لوجود موجب الغسل وهو مغيب الشفة كما صرح به بعد ‪.‬‬
‫وكذا إذا خرج بعض الن بغي جاع ث خرج البعض الباقى ؛ فإن اغتسل للبعض الول فل يعيد‬
‫الغسل وإنا يتوضأ للثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف جاع ( ‪ :‬متعلق بتفكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمباشرة ( ‪ :‬مثال للعلى ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬لكن قال ابن مرزوق ( إل ‪ :‬ظاهره استدام أم ل ‪ .‬والاصل أنم مثلوا اللذة غي العتادة‬
‫بالنول ف الاء الار وحك الرب وهز الدابة ‪ .‬قال ف الصل ‪ :‬أما نزوله بالاء الار فل يوجب‬
‫الغسل ولو استدام فيما يظهر ‪ ،‬وحك الرب إن كان بذكره ‪ ،‬وهز الدابة إن أحس ببادىء‬
‫اللذة فيهما واستدام وجب الغسل وإل فل ‪ .‬وأما إن كان بغي ذكره فإنه كالاء الار ‪ .‬بقى شىء‬
‫؛ وهو أنه ف هز الدابة إذا أحس ببادىء اللذة واستدام حت أنزل فهل يب الغسل ولو كانت‬
‫الستدامة لعدم القدرة على النول كمن أكره على الماع ؟ أو ل غسل حينئذ ؟ تردد ف ذلك‬
‫الجهورى ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬تضعيفه ( ‪ :‬قال ف حاشية الصل نقل عن ) بن ( ‪ :‬اعترض ابن مرزوق على‬
‫الصنف بأن الراجح وجوب الغسل بروجه بلذة غي معتادة ‪ ،‬كما اختاره اللخمى وظاهر ابن‬
‫بشي ‪ .‬قال ‪ :‬شيخنا ‪ :‬عدم تعرض الشراح لنقل كلم ابن مرزوق وإعراضهم عنه يقتضى عدم‬
‫تسليمه ‪ ،‬وحينئذ فيكون الراجح ما قاله الصنف ) اه وقد تبع مصنفنا ما قاله الليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن غيب الشفة إل ‪ :‬مثل الرجل الذكور ؛ الرأة إذا خرج من فرجها الن بعد‬
‫غسلها من الماع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فقط ( ‪ :‬أى ول يعيد الصلة الت كان صلها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ولو شك ( إل ‪ :‬سكت الصنف والشارح عما إذا رأت الرأة حيضا ف ثوبا ول تدر‬
‫وقت حصولا ‪ .‬وحكمها أنا تغتسل وتعيد الصلة من يوم لبسه اللبسة الخية لحتمال طهرها‬
‫وقت أول الصلة ‪ ،‬كالصوم ؛ لنقطاع التتابع ‪ .‬إل أن تبيت النية كل ليلة فتعيد عادتا إن أمكن‬
‫استغراقه لا لكثرته ‪ ،‬ولو كل يوم نقطة ‪ ،‬وإل فبحسبه ‪ .‬فإن ل يتصور زيادته على يومي ف ظن‬
‫العادة قضتهما فقط ‪ ،‬وهكذا ‪ .‬ومن هنا فرع الوجيزي ‪ :‬الذي ف ) عب ( ‪ :‬ثلث جوار لبست‬
‫كل الثوب عشرة ف رمضان ‪ ،‬فوجد فيه نقطة دم فتصوم كل واحدة منهن يوما مع التبيت ‪6( ،‬‬
‫) وتقضى الول صلة الشهر ‪ ،‬والثانية ‪ ،‬عشرين ‪ ،‬والثالثة ‪ ،‬عشرة ‪ .‬وظاهر كلمهم إلغاء‬
‫____________________‬
‫الستظهار هنا ) ا هـ من شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يب الغسل ( ‪ :‬أى ولكن يب غسل الذكر كما استظهره بعضهم ‪ ،‬وقال ف‬
‫الاشية ‪ :‬ل يب غسل السد ول الذكر ‪ ،‬وأما إذا شك أمذى أم بول أو أمذى أم ودى ‪،‬‬
‫وجب غسل الذكر اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬فإنه يغتسل ويعيد ( إل ‪ :‬مل وجوب العادة بعد الغسل ف مسألة الشك أو التحقق إذا ل‬
‫يلبسه غيه من ين ‪ ،‬وإل ل يب غسل بل يندب فقط ‪ ،‬كما ذكره الصل تبعا ل ابن العرب ‪.‬‬
‫وهو مالف لا قالوه من وجوب الغسل على كل من شخيصن لبسا ثوبا ونام فيه كل واحد منهما‬
‫ول يتمل لبس غيها لذلك الثوب ‪ ،‬ووجد فيه من ‪ .‬ولقول البزل ‪ :‬لو نام شخصان تت‬
‫لاف ث وجدا مني‪Þ‬ا عزاه كل واحد منهما لصاحبه ‪ ،‬فإن كانا غي زوجي اغتسل وصليامن أول‬
‫ما ناما فيه لتطرق الشك إليهما معا فل يبان إل بيقي ‪ ،‬وإن كانا زوجي اغتسل الزوج فقط ‪،‬‬
‫لن الغالب أن الزوجة ل يرج منها ذلك ‪ .‬قال بن ‪ :‬فهما قولن واستظهر بعضهم الثان ل ما‬
‫قاله ابن العرب ) ا هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬الكلف ( ‪ :‬أى ولو خنثى مشكل ‪ ،‬إذ غيبها ف فرج غيه أو ف دبر نفسه ‪ ،‬وإل بأن‬
‫غيبها ف فرج نفسه فل ‪ ،‬ما ل ينل ‪ .‬واشتراط البلوغ خاص بالدمي ‪ ،‬فإذا غيبت الرأة ذكر‬
‫بيمة ف فرجها وجب الغسل ‪ ،‬ول يشترط ف البهيمة البلوغ ‪ .‬ويدخل ف الكلف الن ؛ فلو‬
‫غيب ذكره ف إنسية ‪ ،‬أو إنسى غيب ذكره ف جنية ‪ ،‬وجب الغسل على كل قال ف الاشية ‪:‬‬
‫وهو التحقيق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬جيع حشفته ( ‪ :‬أي ما يلف عليها خرقة كثيفة ‪ .‬وليست اللدة الت على الشفة‬
‫بثابة الرقة الكثيفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬قدرها من مقطوعها ( ؛ ومثل القطع ما لو قلناه وهل يعتب قدر طولا لو انفرد‬
‫واستظهر ؟ أو مثن‪ ñ‬ا ؟ وانظر لو خلق ذكره كله بصفة الشفة ‪ ،‬هل يراعى قدرها من العتاد ؟‬
‫أو ل بد ف إياب الغسل من تغييبه كله ؟ والظاهر كما ف الاشية الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬قبل‪ u‬أو دبرا ( إل ‪ :‬ظاهره ‪ :‬غيب الشفة ف القبل ف مل الفتضاض أو ف مل‬
‫____________________‬
‫البول ‪ ،‬وهو كذلك خلفا لن شرط مل الفتضاض ‪ .‬بقى لو دخل شخص بتمامه ف الفرج ؛ فل‬
‫نص عندنا ‪ .‬وقالت الشافعية ‪ :‬إن بدأ ف الدخول بذكره اغتسل ‪ ،‬وإل فل كأنم رأوه كالتغييب‬
‫ف الوى ‪ .‬ويفرض ذلك ف الفيلة ودواب البحر الائلة ‪ .‬وما ذكره من أن تغييب الشفة ف‬
‫الدبر وجب الغسل هو الشهور من الذهب وف ) ح ( قول شاذ ل مالك ‪ :‬إن التغييب ف الدبر‬
‫ل يوجب غسل حيث ل إنزال ‪ ،‬وللشافعية ‪ :‬أنه ل ينقض الوضوء وإن أوجب الغسل فإذا كان‬
‫متوضئا وغيب الشفة ف الدبر ول ينل وغسل ما عدا أعضاء الوضوء أجزأه ‪ ) 19 .‬انتهى من‬
‫حاشية الصل ( ‪ .‬ومل كونه ل ينقض الوضوء عندهم حيث كان الغيب ف دبره ذكرا أو أنثى‬
‫مرما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أو ميتا ( ‪ :‬أى ول يعاد غسل اليت الغيب فيه لعدم التكليف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬غي مطبق ( ‪ :‬أى سواء كان آدميا أو غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لأمور الصلة ( ‪ :‬أى وإن ل يراهق ‪ .‬فل مفهوم لقول خليل ‪ :‬مراهق ‪ .‬ففى الواق‬
‫عن ابن بشي ‪ :‬إذا عدم البلوغ ف الواطىء أو الوطوءة ‪ ،‬فمقتضى الذهب ل غسل ‪ .‬ويؤمران به‬
‫على جهة الندب ) انتهى ( ‪ ،‬وقال أشهب و ابن سحنون ‪ :‬يب عليها وعليه ‪ .‬فلو صليا بدونه‬
‫فقال أشهب ‪ :‬يعيدان ‪ .‬وقال ابن سحنون ‪ :‬يعيدان بقرب ذلك ل أبدا ‪ .‬قال سند وهو حسن ‪،‬‬
‫وعليه يمل قول أشهب ‪ .‬والراد بالقرب ‪ :‬كاليوم ‪ ،‬كما ف ) ر ( ‪ .‬والراد بوجوب الغسل‬

‫عليهما ‪ :‬عدم صحة الصلة بدونه لتوقفها عليه كالوضوء ‪ ،‬ل ترتب الث على الترك ‪ ) .‬انتهى‬
‫من حاشية الصل ( ‪ .‬فعلى الندب الذى هو مشهور الذهب ؛ لو جامع وهو متوضىء وصلى‬
‫بغي غسل فصلتصحيحة ‪ ،‬غاية ما فيه الكراهة ‪ .‬ولذلك يقولون ؛ جاع الصب لينقض وضوءه‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطىء مطيقا ( ‪ :‬كان الوطوء بالغا أو غي بالغ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل فل ( ‪ :‬هذا هو العتمد ‪ .‬والاصل أن الصورأربع ؛ لن الواطىء والوطوء‬
‫بالغان أو بالغ وصغية أو صغي وبالغة أو صغيان ‪ .‬فالول ‪ :‬يب فيها الغسل عليهما اتفاقا ‪.‬‬
‫وف الثانية ‪ :‬يب الغسل على الواطىء ويندب للموطوءة حيث كانت مأمورة بالصلة ‪ .‬وف‬
‫الثالثة ‪ :‬يندب للواطىء دون موطوءته ما ل تنل ‪ .‬وكذا ف الرابعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبيض ( ‪ :‬أى بوجود حيض ‪ ،‬فالوجب للغسل وجوده ل انقطاعه وإنا هو شرط‬
‫ف صحته كما قال الصل ‪ .‬وما قيل ف اليض يقال ف النفاس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بل دم ( ‪ :‬هذا هو الستحسن عند ابن عبد السلم و خليل من روايتي عن‬
‫مالك وهو‬
‫____________________‬
‫القوى ذكره شيخنا ف مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لكن يندب إذا انقطع ( ‪ :‬أى لجل النظافة وتطييب النفس ‪ ،‬كما غسل العفوات‬
‫ءذا تفاحشت لذلك ‪ ،‬والستحاضة من جلتها ‪ .‬وأما قول بعضهم ‪ :‬لحتمال أن يكون خالط‬
‫الستحاضة حيض وهى ل تشعر ‪ ،‬ففيه نظر ؛ لنه يقتضى وجوب الغسل ل ندبه لوجود الشك‬
‫ف النابة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن ينوى إل ( ‪ :‬ول يضر إخراج بعض الستباح ‪ ،‬بأن يقول ‪ :‬نويت استباحة‬
‫الصلة ل الطواف مثل ‪ .‬ول نسيان موجب ‪ ،‬بلف إخراجه الدث ‪ ،‬كأن يقول ؛ نويت‬
‫الغسل من الماع ل من خروج الن ‪ ،‬والال أن ما أخرجه قد حصل منه وإل فل شيء عليه ‪.‬‬
‫أو ينوى مطلق الطهارة التحققة ف الواجبة والندوبة فقط ‪ ،‬فإنه يضر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالوضوء ( إل ‪ :‬التشبيه ف الصفة والكم معا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عامدا ( ‪ :‬أى متارا ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬وإل بن بنية ( ‪ :‬أى حيث فرق ناسيا وأما لو فرق عاجزا فيبن لنية لستصحابا ‪ .‬وما‬
‫تقدم ف الوضوء يأتى هنا ‪.‬‬

‫والاصل أن قوله ‪ ) 6 :‬فإن فرق عامدا ( ‪ :‬ما قيل إل منطوقه صورة واحدة ‪ .‬ومفهومه بعدها‬
‫خس صور ‪ :‬وهى ما إذا فرق ناسيا ‪ ،‬أو عاجزا ‪ ،‬أطال أم ل ‪ ،‬أو عامدا متارا ول يطل ‪ .‬والكل‬
‫يبن فيها بغي تديد نية ‪ ،‬إل إذا فرق ناسيا وطال ‪ .‬فقول الشارح ‪ ) :‬بن بنية ( كلم ممل وقد‬
‫علمت أنه ممول على الناسى ف حالة الطول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أو غيها ( ‪ :‬كتلقيه من الطر وتريغه ف الزرع وعليه ندى كثي حت عمه الاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ودلك ( ‪ :‬هو داخل ف مفهوم الغسل لنه صب الاء على العضو مع دلك كما تقدم‬
‫ف الوضوء ‪ ،‬وحينئذ فيغن عنه اسم الغسل لكنه ذكره للرد على من يقول ‪ :‬إنه واجب ليصال‬
‫الاء للبشر ‪ ،‬فنص على أنه واجب لنفسه فيعيد تاركه أبدا ولو تقق وصول الاء للبشرة ‪ .‬وهذا‬
‫هو الشهور ف الذهب ‪ .‬واختار الجهورى القول الثان لقوة مدركه ‪ .‬ولكن الق أنه ‪ ،‬وإن كان‬
‫قوى‬
‫____________________‬
‫الدرك ‪ ،‬فهو ضعيف ف الذهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بعد صبه ( ‪ :‬خلفا ل للقابسي ف اشتراط القارنة لصب الاء ‪ .‬فإذا انغمس ف‬
‫الاء ث خرج منه فصار الاء منفصل عن جسده إل أنه مبتل‪ ، É‬فيكفى الدلك ف هذه الالة على‬
‫الول ل على الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو هنا ( ‪ :‬يترز عن الوضوء ‪ .‬فإنه على مشهور الذهب الراد منها باطن الكف ‪،‬‬
‫وتقدم نقل ) بن ( عن السناوى أنه كالغسل يكفى فيه عضو فل فرق بينهما على هذا القول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الراجح ( ‪ :‬أى خلفا لا نقله برام عن سحنون من عدم الكفاية برقة مع‬
‫القدرة باليد ‪ ،‬وعليه اقتصر ) عب ( ‪ .‬ورد شيخنا ذلك ‪ .‬واعتمد الكفاية تبعا لشيخه الصغي ‪) .‬‬
‫انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويكفى ولو بعد صب الاء ( إل ‪ :‬إنا قدر الشارح ذلك قبللبالغة لن ظاهر كلم‬
‫الصنف غي مستقيم لن ظاهره الدلك ‪ ،‬والدلك واجب ‪ .‬هذا إذا كان مقارنا لصب الاء ‪ ،‬بل‬
‫ولو بعد صبه خلفا لن يقول بعد الصب ليس بواجب ‪ .‬ونفى الوجوب يامع الخر ‪ ،‬مع أن‬
‫الردود عليه يقول بعدمه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما ل يف ( ‪ :‬وءل فل يزىء اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن تعذر الدلك ( إل ‪ :‬أى إذا تعذر الدلك با ذكر من اليد والرقة سقط ‪،‬‬
‫ويكفى تعميم جسده بالاء ‪ .‬بل قال ابن حبيب ‪ :‬مت تعذر باليد سقط ‪ ،‬ول يب يالرقة ول‬

‫الستنابة ‪ ،‬ورجحه ابن رشد فيكون هو العتمد ) انتهى من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا لن يقول ( إل ‪ :‬أى وهو سحنون وتبعه خليل وذكر ابن القصار ما يفيد‬
‫ضعفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو كثيفا ( ‪ :‬أى هذا إن كان خفيفا ‪ ،‬بل إن كان كثيفا على الشهر ‪ .‬وقيل ‪:‬‬
‫يندب تليل الكثيف فقط ‪ .‬وقيل ‪ :‬تليله مباح وهذا اللف ف اللحية فقط ‪ .‬وأماغيها فتخليله‬
‫واجب اتفاقا ‪ ،‬خفيفا أو كثيفا ‪ .‬قاله ف حاشية الصل تبعا ل ) بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأصابع رجليه ( ‪ :‬أى أنه ل يتم تعميم السد إل بذلك ‪ ،‬كالتكاميش الت تكون ف‬
‫السد ؛ فل بد من إيصال الاء إليها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حت يصل إل البشرة ( ‪ :‬وهذا واجب وإن كانت عروسا تزين شعرها ‪ ،‬وف ) بن (‬
‫‪ :‬وغيه أن العروس الت تزين شعرها ليس عليها غسل رأسها لا ف ذلك من إتلف الال ويكفيها‬
‫السح‬
‫____________________‬
‫عليه ‪ .‬وف ) ح ( عند قول خليل ف الوضوء ) ول ينقض ضفره أى رجل أو امرأة ( ‪ :‬أنا تتيمم‬
‫إذا كان الطيب ف جسدها كله لن إزالته من إضاعة الال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويب تليل إل ( ‪ :‬وتقدم الفرق بينهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل نقض مضفوره إل ( ‪ :‬تقدم تفصيله ف الوضوء نظما ونثرا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مضفور شعره ( ‪ :‬والرجل والرأة ف ذلك وف جواز الضفر سواء ‪ ،‬إن ل يكن على‬
‫طريقة ضفر النساء ف الزينة والتشبه بن ‪ ،‬فل أظن أحدا يقول بوازه ‪ ،‬قاله ف الصل ‪ ،‬وقال‬
‫أيضا ‪ :‬وكذا ل يب عليه نقض الات ول تريكه ولو ضيقا على العتمد ) ا هـ ( والراد به‬
‫الات الأذون ف لبسه وإل وجب نزعه إن كان ضيقا كما تقدم ف الوضوء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو إل باطن الشعر ( ‪ :‬هذا التفصيل الذى قاله الشارح هو مشهور الذهب ‪ ،‬وتقدم‬
‫لنا ف مبحث الوضوء أنه ينفع النساء كثيات الضفائر ف الغسل مذهب السادة النفية لن‬
‫الشرط عندهم وصول الاء لصول الشعر ول يلزم تعميمه ول إدخال الاء ف باطنه بالنسبة‬
‫للنساء ‪ .‬وأما الرجال فل بد من تعميم ظاهره وباطنه لن لم مندوحة عن ذلك بلقه هذا هو‬
‫الأخوذ من الدر الختار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن شك ( إل ‪ :‬أى فل بد من تعميم السد تقيقا ‪ .‬ويكفى غلبة الظن على‬
‫العتمد لغي الستنكح ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وجب عليه ( ‪ :‬أى ول يبأ إل بيقي أو غلبة ظن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أول ( ‪ :‬أى قبل إدخالما ف الناء بشرط أن يكون الاء قليل وأمكن الفراغ ‪ ،‬وأن‬
‫يكون غي جار ‪ ،‬فإن كان كثيا أو جاريا أو ل يكن الفراغ منه ‪ ،‬كالوض الصغي أدخلهما فيه‬
‫إن كانتا نظيفتي ‪ ،‬أو غي نظيفتي ول يتغي الاء بإدخالما ‪ ،‬وإل تيل على غسلهما خارجه إن‬
‫أمكن وإل تركه وتيمم إن‬
‫____________________‬
‫ل يد غيه لنه كعادم الاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما تقدم ف الوضوء ( ‪ :‬ويأتى هنا اللف ‪ :‬هل التثليث من تام السنة ؟ أو الثانية‬
‫والثالثة مستحب ؟ وهو الراجح ‪ .‬ويأتى هنا توقف السنة على غسل اليدين قبل إدخالما ف‬
‫الناء ‪ ،‬إن أمكن الفراغ إل آخر الشروط الت ذكرت ‪ .‬وقيل ‪ :‬الولية قبل إزالة الذى ‪ ،‬وإن‬
‫كان العتمد الول ‪ .‬واعلم أن جعل الضمضة والستنشاق والستنثار ومسح صماخ الذني من‬
‫سنن الغسل ‪ ،‬إنا هو حيث ل يفعل قبله الوضوء الستحب ‪ ،‬فإن فعله قبله كانت هذه الشياء من‬
‫سنن الوضوء ل الغسل كما يفيده كلم الشيخ أحد الزرقان ‪ .‬ولكن الق أن هذا الوضوء الذى‬
‫يأتى به وضوء صورة ‪ ،‬وف العن قطعة من الغسل ‪ .‬وحينئذ فيصح إضافة السنن لكل منهما عند‬
‫إتيانه بالوضوء ‪ ،‬وعند عدم التيان به تكون مضافة للغسل ‪ ) .‬ا هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى ثقبيهما ( ‪ :‬أى فالسنة هنا مغايرة للسنة ف الوضوء لنا مسح ظاهرها‬
‫وباطنهما وصماخهما والسنة هنا مسح الثقب الذى هو الصماخ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بإزالة الذى ( إل ‪ :‬أى ول يكون مس فرجه لزالة الذى ناقضا لغسل يديه أول‬
‫لا تقدم من أن العتمد غسلهما قبل إدخالما ف الناء ‪ ،‬فل يعيد غسلهما بعد إزالة الذى ‪.‬‬
‫خلفا لن يقول بإعادة الغسل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإزالة ما عليه ( ‪ :‬إشارة إل أن إزالة الذى متأخرة عن غسل اليدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تبكا بالديث ( ‪ :‬أى لكون هذه العبارة وقعت ف لفظ الديث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الندوبة ( ‪ :‬أى الكاملة الت اجعت الفرائض والسنن والفضائل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنية السنية ( ‪ :‬أى للوضوء الصورى أو للغسل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما بسمه ( ‪ :‬فرجا أو غيه بدليل تعريفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وينوى ( ‪ :‬أى عند البدء بغسل فرجه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬إل تام الوضوء مرة مرة ( ‪ :‬تبع الشارح خليل‪ u‬موافقة لا ذكره عياض عن بعض‬
‫شيوخه من أنه ل فضيلة ف تكراره ‪ ،‬واقتصر عليه ف التوضيح أيضا قال ) ر ( ‪ :‬ويرد عليه‬
‫ماذكره الافظ بن حجر ف فتح البارى ‪ ،‬من أنه قد ورد من طرق صحيحة أخرجها النسائى و‬
‫البيهقى من رواية أب سلمة عن عائشة أنا وصفت غسل رسول ال من النابة وفيه ) ث تضمض‬
‫ثلثا واستنشق ثلثا وغسل وجهه ثلثا ويديه ثلثا ث أفاض الاء على رأسه ثلثا ( ) ا هـ ‪( .‬‬
‫فإذا علمت ذلك فلهل الذهب طريقتان ف كيفية الغسل بينهما الشارح ‪ ،‬ولم ف الوضوء‬
‫طريقتان أيضا ‪ :‬التثليث وعدمه وتقيم الرجلي قبل غسل الرأس أو تأخيها بعد تام الغسل ‪.‬‬
‫فاختار شارحنا تبعا ل خليل التقدي وكون الغسل مرة مرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لتنسد السام ( ‪ :‬أى ففى التخليل فائدة طبية ؛ وهى سد السام لنع الضرر عن‬
‫الرأس ‪ ،‬وفائدة شرعية وهى عدم السراف ف الاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الكعب ( ‪ :‬ما ذكره هو الذى اختاره الشيخ أحد الزرقان و زورق ‪ .‬وف ) ح (‬
‫‪ :‬ظواهر النصوص تقتضى أن العلى يقدم بيامنه ومياسره على السفل بيامنه ومياسره ‪ ،‬ل أن‬
‫ميامن كل من العلى والسفل مقدمة على مياسر كل ‪ .‬بل هذا صريح عبارة ابن جاعة وبه قرر‬
‫ابن عاشر ‪ .‬وهذه هى الطريقة الثانية الت رد عليها الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فإن شك ( إل ‪ :‬هذا مكرر مع قوله سابقا ‪ ) 6 :‬وإن شك غي مستنكح ف مل غسله (‬
‫‪ ،‬وإنا كرره لجل تام الكيفية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ويزىء ( إل ‪ :‬ظاهر هذه العبارة أن غسل النابة يزىء عن‬
‫____________________‬
‫الوضوء ‪ .‬والول الوضوء بعد الغسل ‪ ،‬لن أكثر ما يستعمل العلماء هذه العبارة أعن الجزاء‬
‫الرد عن الكمال ‪ ،‬وفيه نظر ‪ .‬فقد قال ابن عبد السلم ‪ :‬ل خلف ف الذهب فيما علمت أنه‬
‫ل فضل ف الوضوء بعد الغسل ‪ .‬وأجيب ‪ :‬بأن الراد بالجزاء بالنظر للولوية ؛ أى أنه يزئه‬
‫ذلك الغسل إذا ترك الوضوء ابتداء مع مالفة الول ‪ ،‬وليس الراد أنه يطالب بالوضوء بعد‬
‫الغسل كما فهم العترض وهذا العتراض والواب وارد ان على خليل ‪ ،‬وقد تبعه الصنف ‪.‬‬
‫‪ ) 16‬لنه يلزم من رفع الكب ( إل ‪ :‬يؤخذ من هذا أن الغسل واجب أصلى لكونه عليه جنابة‬
‫ولو بسب اعتقاده ‪ ،‬وأما لو كان غي واجب كغسل المعة والعيدين ولو نذرها ل يزىء عن‬
‫الوضوء ‪ ،‬ول بد من الوضوء إذا أراد الصلة ‪ ،‬مثال رفع الكب الذى يزىء عن الصغر ‪ ،‬كما‬

‫لو انغمس ف الاء ونوى بذلك رفع الكب ‪ ،‬ول يستحضر الصغر ؛ جاز له أن يصلى به ‪ .‬ونص‬
‫ابن بشي ‪ :‬والغسل يزىء عن الوضوء ؛ فلو اغتسل ول يبدأ بالوضوء ول ختم به لجزأه غسله‬
‫عن الوضوء لشتماله عليه ‪ .‬هذا إن ل يدث بعد غسل شىء من أعضاء الوضوء ‪ .‬بأن ل يدث‬
‫أصل أو أحدث قبل غسل شىء من أعضاء الوضوء ‪ .‬وأما إن أحدث بعد غسل شىء منه ‪ ،‬فإن‬
‫أحدث بعد تام وضوئه وغسله فهو كمحدث يلزمه أن يدد وضوءه بنية اتفاقا ‪ .‬وإن أحدث ف‬
‫أثناء غسله فهذا إن ل يرجع فيغسل ما غسل من أعضاء وضوئه لنية ‪ ،‬أو تزئه نية الغسل عن‬
‫ذلك ؟ فيه قولن للمتأخرين ‪ .‬فقال ابن أب زيد ‪ :‬يفتقر إل نية وقال القابسى ‪ :‬ل يفتقر إل نية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنيته أى الوضوء ( ‪ :‬أى على طريقة ابن أب زيد وأما على قول القابسى فل يفتقر‬
‫لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اتفاقا ( ‪ :‬أى من ابن أب زيد و القابسى وغيها من أهل الذهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والوضوء عن مله ( ‪ :‬هذه السألة عكس السألة التقدمة ‪ ،‬وهى الت وعد با ‪ .‬لن‬
‫التقدمة أجزأ فيها غسل النابة عن الوضوء ‪ ،‬وهذه أجزأ فيها غسل الوضوء على بعض غسل‬
‫النابة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو كان ناسيا (‬
‫____________________‬
‫إل ‪ :‬دفع به ما يتوهم أن نية الصغر لتنوب عن الكب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا ل يطل ( إل ‪ :‬أى وأما طوله قبل التذكر فل يضرما دام ل تنتقض طهارته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو نوى النابة ( إل ‪ :‬ترك الصنف ما إذا تعدد جع بي واجبي ف نية واحدة‬
‫لعلمه ما تقدم ‪ ،‬ولن السباب إذا تعدد موجبها ناب موجب أحدها عن الخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حصل معا ( ‪ :‬أى حصل القصود من الواجب والنفل ‪ .‬ويؤخذ من هذه السألة‬
‫صحة صوم عاشوراء للفضيلة والقضاء ‪ ،‬ومال إليه ابن عرفة ويؤخذ منه أيضا أن من كب تكبية‬
‫واحدة ناويا با الحرام والركوع ‪ ،‬فإنا تزئه ‪ ،‬وأن من سلم تسليمة واحدة ناويا با الفرض‬
‫والرد فإنا تزئه ‪ ،‬وبه قال ابن رشد ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وضوء لنوم ( ‪ :‬ف ) عب ( ‪ :‬مثله الائض بعد انقطاع الدم ل قبله وهذا على أن‬
‫العلة رجاء نشاطه للغسل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تيمم ( ‪ :‬أى بناء على أن العلة النشاط ‪ ،‬وقيل يتيمم عند عدم الاء بناء على أن‬

‫العلة الطهارة ‪ ،‬وأما وضوء النب للكل فلم يستمر عليه عمل عند الالكية ‪ ،‬وإن قال به بعض‬
‫من أهل العلم كما ف الوط ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كوضوء الصلة ( ‪ :‬أى فل بد فيه من الستباء من الن وغيه خلفا لا يتوهم من‬
‫قولم ‪ :‬ل ينتقض إل بماع ‪ ،‬أنه ل يتوقف على استباء ‪ .‬وعدم نقضه بذلك ليناف وجوب‬
‫الستباء ابتداء لنه من شروط كل وضوء شرعى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ملغزا ( ‪ :‬أنشد الرشى ف كبية نقل عن التتائي ‪) :‬‬
‫وإن سألت ‪ :‬وضوءا ليس يبطله **‬
‫إل الماع ؟ وضوء النوم للجنب (‬
‫تنبيه ‪ :‬يندب للجنب أيضا غسل فرجه إذا أراد العود للجماع كانت الت جامعها أو غيها لا فيه‬
‫من إزالة النجاسة ‪ ،‬وتقوية العضو ‪ .‬وقيل إن كانت الوطوءة أخرى وجب الغسل لئل‬
‫يؤذيهابنجاسة غيها ‪ ،‬ويندب للنثى الغسل كما ذكره ابن فجلة ‪ ،‬ورده ) عب ( بأنه يرخى‬
‫____________________‬
‫ملها ‪ ،‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬ولعل الظهر كلم ابن فجلة خصوصا بفور الماع‬
‫وتنشفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقراءة ( ‪ :‬أى ويزاد ف النع القراءة ولو بغي مصحف ولو لعلم ومتعلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كآية الكرسى ( إل ‪ :‬بل ظاهر كلمهم أن له قراءة ‪ :‬قل أوحى ‪ ،‬وف ) ح ( عن‬
‫الذخية ل يتعوذ بنحو } كذبت قوم لوط { وتبعه الجهورى وغيه ‪ ،‬ونوقش ‪ ،‬بأن القرآن كله‬
‫حصن وشفاء وليس من القراءة مرور القلب بل حركة اللسان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو كان الداخل متازا ( ‪ :‬رد‪Þ‬ا على الشافعية القائلي بواز الدخول للمجتاز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يد خارجه ماء ( ‪ :‬أى وكان الاء داخله أو الدراهم الت يصله با داخله ‪ .‬ولو‬
‫احتلم فيه هل يتيمم لروجه منه أو ل ؟ وهو القوى كما ف ) ح ( لا فيه من طول الكث‬
‫والسراع بالروج أول ‪ ،‬ولنه ل يتيمم لا دخله ناسيا وخرج اغتسل وعاد للصلة ورأسه‬
‫يقطر ‪ ،‬وقد يقال من خصوصياته إباحة مكثه بالسجد جنبا إل أن يلتفت للتشريع ‪ .‬وبالملة ‪:‬‬
‫الحسن التيمم وهو مار حيث ل يعقه ‪ ) .‬ا هـ من شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ينع دخول الكافر السجد أيضا وإن أذن له مسلم لضرورة عمل ومنها قلة أجرته عن‬
‫السلم وإتقانه على الظاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الطهارة الائية ( ‪ :‬أى صغرى وكبى ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق با ( ‪ :‬أى من الحكام الت‬
‫____________________‬
‫تقدمت من أول باب الطهارة إل هنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الترابية ( ‪ :‬أي على الطهارة الترابية وأخرها لنيابتها عن الصغرى والكبى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق به من الحكام ( ‪ :‬أى الت احتوى عليها هذا الفصل ‪ ) .‬فص ‪( :‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إنا يتيمم ( إل ‪ :‬التيمم لغة القصد ‪ ،‬وشرعا ‪ :‬طهارة ترابية تشتمل على مسح‬
‫الوجه واليدين بنية ‪ .‬والراد بالتراب ‪ :‬جنس الرض ‪ ،‬فيشمل جيع أجزائها إل ما اسثن كما‬
‫سيأتى تفصيله وهو من خصائص هذه المة اتفاقا ‪ ،‬بل إجاعا ‪ .‬وهل هو عزية أو رخصة ؟ أو‬
‫لعدم الاء عزية وللمرض ونوه رخصة ؟ خلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لفقد ماء ( ‪ :‬شروع منه ف أسباب التيمم ‪ ،‬وتسمى موجباته وعدها الشارح هنا‬
‫سبعة ‪ .‬وإن كان يأتى يقول ‪ :‬بل إذا تققت تد القسام ترجع إل قسمي ‪ :‬الول فاقد الاء‬
‫حقيقة أو حكما ‪ ،‬الثان فاقد القدرة كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فاقد الاء ( ‪ :‬أى الباح وأما وجود غي الباح فهو كالعدم ‪ .‬والراد غي كاف‬
‫بالنسبة للوضوء ولميع بدنه بالنسبة لغسل النابة ولو كفى وضوءه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى من ل قدرة ( إل ‪ :‬تفسي مراد لقوله ‪ ) 16‬أو قدرة على استعماله ( ‪ ،‬والعن‬
‫انتفت قدرته مع وجود الاء الكاف فتغاير ما قبله قوله ‪ ) :‬ولو سفر معصية ( ‪ :‬أي هذا إذا كان‬
‫سفر طاعة كالج والغزو أو مباحا كالتجر ‪ ،‬بل ولو سفر معصية ‪ ،‬وإذا كان السافر يوز له‬
‫التيمم تعلم أن ل يلزمه استصحاب الاء ‪ .‬هذا هو الشهور ونفى اللزوم ل يناف الندب لراعاة‬
‫اللف ) ا هـ من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ لا تقدم من القاعدة ( ‪ :‬أى الت هى كل رخصة ل تتص بالسفر فتفعل وإن من عاص‬
‫بالسفر ‪ ،‬وكل رخصة تتص بالسفر فل تفعل من عاص بالسفر ‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬قد‬
‫يقال العاصى بالسفر ل يتيمم لغي ما يتيمم له الاضر الصحيح ‪ ،‬لن رخصته تتص بالسفر ‪،‬‬
‫لكن ف‬
‫____________________‬
‫) ح ( ‪ :‬يتيمم السافر للنوافل مطلقا ولو غي قصر على الصحيح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬زيادة مرضه ( ‪ :‬أى ف الشدة ‪.‬‬

‫قوله ؛ ‪ ) 16‬بالعادة ( ‪ :‬أى بالقرائن العادية ‪ ،‬كخوفه انقطاع عرق العافية باستعماله الاء ‪ .‬وليس‬
‫من العاجز عن استعمال الاء للمرض البطون الذى كلما قام للماء واستعمله انطلق بطنه ‪ ،‬بل‬
‫يؤمر باستعمال الاء وما خرج غي ناقض كما سبق ف السلس وفاقا ل الطاب ‪ .‬أما مبطون يضر‬
‫به الاء وأعجزه العياء أو عظم البطن عن تناول تناول الاء ‪ ،‬فيتيمم ) ا هـ من شيخنا ف حاشية‬
‫موعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو عطش مترم ( ‪ :‬مثل العطش ضرورة العجن والطبخ ‪ ،‬قالوا ‪ :‬فإن أمكنه المع‬
‫بقضاء الوطر باء الوضوء ‪ ،‬فعل حيث ل تعفه النفس حت يتولد منه شدة الضرر ‪ ،‬وإل فيتركه‬
‫لاجة العجن والطبخ ويتيمم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو غيه ( ‪ :‬من كل حيوان معصوم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف الرب ( إل ‪ :‬أى فإن ما ذكر غي معصوم ‪ ،‬فل يتيمم ويدفع الاء لا ذكر ‪،‬‬
‫بل يعجل القتل إن أمكن ‪ .‬فإن عجز عن القتل لعدم حاكم بقتل الرتد ‪ ،‬ولعدم قدرته على قتل‬
‫الكلب ومثله النير سقى الاء من ذكر وتيمم ‪ .‬وأما الرب فل يسقيه مطلقا ‪ .‬ومثل الرتد ‪:‬‬
‫الان إذا ثبتت عند حاكم جنايته وحكم بقتله قصاصا ؛ فل يدفع الاء إليه بل يعجل بقتله ‪ ،‬فإن‬
‫عجز عنه دفع الاء له ول يعذبه بالعطش ‪ .‬وليس كجهاد الربيي ‪ ،‬فإنم جوزوه بقطع الاء‬
‫عليهم ليغرقوا أو عنهم ليهلكوا بالعطش ‪ .‬والدب والقرد من قبيل الترم وإن كان ف القرد قول‬
‫برمة أكله ‪ .‬فإن كان ف الرفقة زان مصن فإذا وجد صاحب الاء حاكما ل يوز له التيمم ؛‬
‫وإل أعطاه الاء وتيمم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد بالوف العتقاد ط ءل ‪ :‬حاصله أن اليوان التوم الذى خيف عليه‬
‫العطش ‪ :‬إما متلبس بالعطش بالفعل ‪ ،‬أو غي متلبس ‪ .‬وف كل إما أن ياف عليه من العطش ‪،‬‬
‫هلكا ‪ ،‬أو شدة أذى ‪ ،‬أو مرضا خفيفا ‪ ،‬أو مرد جهد ومشقة ‪ .‬فهذه ثان ‪ .‬وف كل ‪ :‬إما أن‬
‫يكون الوف تقيقا ‪ ،‬أو ظن‪Þ‬ا ‪ ،‬أو شك‪ò‬ا ‪ ،‬أو وها فهذه ثنتان وثلثون صورة ‪ .‬أما قبل التلبس أو‬
‫بعده فإن تقق أو ظن هلكا أو شدة أذى وجب التيمم ‪ ،‬وإن تقق أو ظن مرضا خفيفا جاز‬
‫التيمم فهذه ست‬
‫____________________‬
‫من ست عشرة ‪ .‬والباقى عشرة ل يوز فيها التيمم ‪ .‬وأما لو تلبس بالعطش فالوف مطلقا‬
‫علماأو ظن‪Þ‬ا أو شك‪ò‬ا أو وها يوجبه ف صورتي ‪ :‬اللك وشدة الذى ‪ .‬ويوزه ف صورة مرد‬
‫الرض ل ف مرد الهد ‪ .‬فهذه ست عشرة أيضا ثانية منها يب التيمم ‪ .‬وأربعة يوز وأربعة ل‬

‫يوز ‪ .‬وما أبديته لك من تلك الصور هو ما مشى عليه الصل تبعا ل للجهوري وهو ما ف‬
‫التوضيح ‪ .‬ونازع ) ح ( ف ذلك وقال ‪ :‬بل الراد بالوف الزم والظن فقط ف حال التلبس‬
‫كغيه ‪ ،‬وتبعه شارحنا هنا ونظر فيه ) بن ( نقل عن السناوى ‪ .‬وقال الصواب ما ذكره‬
‫الجهورى من التفصيل كما يؤخذ من حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل مرد عطش ( ‪ ) 16 ( :‬أى ل مرد جهد من عطش من غي ضرر زائد ‪ ،‬فل‬
‫يتيمم لجله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو تلف مال ( إل ‪ :‬ومن ذلك الذين يرسون زروعهم والجراء الذين يصدون‬
‫الزرع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو خروج وقت ( إل ‪ :‬هذا القول هو الذى رواه البرى ‪ ،‬واختاره التونسى ‪،‬‬
‫وصوبه ابن يونس ‪ ،‬وشهره ابن الاجب ‪ ،‬وأقامه اللخمى و عياض من الدونة ‪ .‬ومقابله ‪:‬‬
‫يستعمل الاء ولو خرج الوقت ‪ .‬وهو الذى حكى عبد الق عن بعض الشيوخ التفاق عليه ‪،‬‬
‫ولكن العول عليه الول فلذا اقتصر عليه الصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬إن خشى فوات الوقت بفعلها ( ‪ :‬أى بفعل تلك السنن والندوبات ‪ .‬فلو خشى فوات‬
‫الوقت بالفرائض وجب عليه التيمم ‪ ،‬كما هو الوضوع ‪ .‬فإن تيمم ودخل ف الصلة وتي له أن‬
‫الوقت باق متسع أو أنه قد خرج ‪ ،‬فإنه ل يقطع ‪ ،‬لنه دخلها بوجه جائز ‪ ،‬ول إعادة عليه ‪.‬‬
‫وأول إذا تبي ذلك بعد الفراغ منها أو ل يتبي شىء وأما لو تبي له قبل الحرام أن الوقت باق‬
‫متسع أو أنه قد خرج الوقت فل بد من الوضوء ‪ .‬ويؤخذ من حاشية شيخنا على مموعه ‪ :‬أن‬
‫مل كونه يتيمم ويترك الاء لضيق الوقت ما ل يقصده استثقال للمائية فيعامل بنقيض مقصوده ) ا‬
‫هـ ( ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ل يد آلة ( ‪ :‬أى مباحة ؛ فوجود اللة الرمة كإناء أو سلسلة من ذهب يرج به‬
‫الاء من البئر بنلة العدم كما يؤخذ من الصل تبعا ل ) عب ( ‪ .‬قال ) بن ( ‪ :‬وفيه نظر ‪ ،‬بل‬
‫الظاهر أنه يستعملها ول يتيمم ‪ .‬لن الضرورات تبيح الظورات ‪ ،‬أل ترى من ل يد ما يستر به‬
‫عورته إل ثوب حرير فإنه يب عليه سترها به ؟ وقد يقوى ما قاله ) عب ( أن الطهارة الائية لا‬
‫بدل ‪ ،‬وهو التيمم فل يسوغ له ارتكاب الظور وهو استعمال اللة الرمة ‪ .‬فإذا علمت ذلك‬
‫فالتقيد بالباحة ظاهر ل غبار عليه ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يتيمم إل ‪ :‬أى بناء على أنا بدل عن الظهر ‪ ،‬وهو ضعيف ‪ .‬فعدم إجزاء تيممه‬
‫للجمعة مشهور مبن على ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والظهر خلفه ( ‪ :‬أى بناء على أنا فرض يومها ‪ ،‬وهذا مبن على مشهور ‪ .‬ولذلك‬
‫سيأتى يقول ‪ ) 6 :‬وهو أظهر ( مدركا من الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬إل إذاتعينت ( ‪ :‬أى بناء على أنا فرض كفاية ‪ ،‬وأما على أنا سنة كفاية فل يتيمم لا‬
‫الاضر الصحيح ولو تعينت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو وترا ( ‪ :‬أى ولو منذورا فل يتيمم له الاضر الصحيح نظرا وصله ‪ ،‬وليس‬
‫كجنازة تعينت ‪ ،‬لن ما أوجبه الشارع على الكلف أقوى ما أوجبه‬
‫____________________‬
‫هو على نفسه فتدبر ) ا هـ من حاشية شيخنا على موعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذا ( ‪ :‬مفعول لفعل مذوف أى افهم هذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وظاهر كثي ( إل ‪ :‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬رجح بعض أن كان مل عدم‬
‫التيمم لا إذا خشى بطلب الاء فواتا فيطلبه لظهر ‪ ،‬أما إن كان فرضه التيمم مطلقا لعدم الاء‬
‫بالرة فيصليها بالتيمم كالظهر ‪ ،‬ولكن ف توضيح الصل منع إطلق التيمم انتهى ‪ .‬فإذاعلمت‬
‫ذلك فصدق الشارح ف قوله ‪ ) 16 :‬والوجه أنما مسألتان ( ‪ :‬أى مسألة متلف فيها ؛ وهى ما‬
‫إذا خشى بطلب الاء فواتا ‪ ،‬ومسألة متفق عليها وهى ما إذا كان فرضه التيمم لعدم الاء بالرة‬
‫فبصليها بالتيمم ول يدعها ويصلى الظهر ‪ ،‬وهو ظاهر نقل ) ح ( عن ابن يونس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن ل يوجد غيه ( ‪ :‬وهذا التقيد ل الجهورى ومن تبعه ‪ .‬فوجود الريض والسافر‬
‫ينع من تيمم الاضر الصحيح ‪ ،‬وف ) ح ( و ) ر ( خلفه وإن تعدد الاضرون اوصحاء صحت‬
‫لم معا ‪ ،‬ويرى من لق ف اوثناء على سقوط فرض الكفاية لتعينه بالشروع ‪ .‬وعدم تعينه لن‬
‫الصلحة إنا تصل بالتمام ‪ .‬وفائدة التعي حرمة القطع ل السقوط عن غي الشارع فيه ‪ ،‬كما‬
‫يؤخذ من حاشية شيخنا على مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بشرط أن يتصل ( إل ‪ :‬ول يشترط نية النوافل كما أفاده ) ح ( قال شيخنا ف‬
‫حاشية ) عب ( ‪ :‬إن شرط نيتها ضعيف ) ا هـ ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يضر يسي فصل ( ‪ :‬أى بي النوافل والفرض وبي النوافل بعضها مع بعض قال‬
‫ف الصل ‪ :‬ل إن طال أو خرج من السجد ‪ .‬ويسي الفصل عفو ومنه آية الكرسى ‪ ،‬والعقبات‬
‫وأن ل يكثر ف نفسه جد‪Þ‬ا بالعرف ) ا هـ ( وقال ف تكريره ‪ :‬الكثرة جد‪Þ‬ا كالزيادة على‬

‫التراويح مع الشفع والوتر فيجوزفعلها بتيمم واحد لعدم الكثرة جد‪Þ‬ا ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استثناء منقطع ( ‪ :‬أى ف قوة الستدراك فلذلك قال ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬أى لكن ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا إن تقدم عليه ( ‪ :‬ظاهره أن تقديه عليه جائز لكن ل يصح الفرض إل إذا‬
‫تأخر عنه والذي جزم به ) ح ( ‪ :‬أن القدوم على فعل هذه الذكورات بتيمم الفرضقبله ل يوز )‬
‫ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( وعلى ما قاله ) ح ( فل يرد اعتراض عن خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن تقدمت ( ‪ :‬ظاهره أنه مبالغة ف الواز ‪ ،‬ومقتضى ما قاله ) ح ( أنه مبالغة ف‬
‫مذوف تقديره وتزىء وإن تقدمت ‪ .‬والاصل أن الأخوذ من الت والشارح ‪ ،‬جواز فعل ما‬
‫ذكر بتيمم الفرض أو النفل تقدم عن النوى أو تأخر ‪ .‬وشرط صحة الفرض إن تأخرت هذه‬
‫الشياء عنه ل إن تقدمت أو شىء منها ‪ ،‬فل يصح ‪ .‬وظاهره ولو كان التقدم مس مصحف أو‬
‫قراءة ‪ ،‬ل تل بالوالة ‪ ،‬وليس كذلك بل تقدم مس الصحف والقراءة الت ل تل بالوالة ل‬
‫يضر ‪ ،‬كما ذكره شيخنا ف مموعه ‪ .‬وانظر لو تيمم للفرض أو النفل وأخرج بعض هذه الشياء‬
‫فهل له أن يفعل بذلك التيمم ماأخرجه جريا على إخراج بعض الستباح من نية الوضوء ؟ وهو ما‬
‫استظهره ف الاشية ‪ ،‬أو ليفعل ذلك الخرج لضعف التيمم ؟ واستظهره ف حاشيته على‬
‫) عب ( ) ا هـ ‪ .‬من‬
‫____________________‬
‫حاشية الصل ( والظهر الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذ هذه الشياء ( إل ‪ :‬هذا على غي ما قاله ) ح ( كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه ل يوز ( ‪ :‬أى ول يصح اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن مشتركة ( ‪ :‬رد بالبالغة على أصبغ حيث قال ‪ :‬إذا صلى فرضي مشتركي‬
‫بتيمم فإنه يعيد ثانية الشتركتي ف الوقت ‪ ،‬وأما ثانية غيها فيعيدها أبدا ‪ ،‬وتصح الول على‬
‫كل حال ) ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬كما ل تصح النافلة بالوضوء الستحب كالوضوء لزيارة الولياء ل تصح بالتيمم لذلك ‪،‬‬
‫وهو معن قول خليل ‪ ) :‬لبتيمم لستحب ( ‪ ،‬فإن اللم ف كلمه مقحمة ‪ ،‬وقال شيخنا ف‬
‫مموعه ل بتيمم ما ل يتوقف على طهارة كقراءة غي النب ) ا هـ ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬كما لو زاد الثمن على العتاد ( ‪ :‬ظاهره ولو كانت الزيادة تافهة ‪ ،‬وقال عبد الق ‪:‬‬
‫يلزمه شراؤه وإن زيد ف العتاد مثل ثلثه ‪ ،‬فإن زيد عليه أكثر من الثلث ل يلزمه ‪ ،‬قال اللخمي ‪:‬‬
‫مل اللف إذا كان الثمن له بال أما لوكان بحل ل بال لثمن ماء يتوضأ به فيه فإنه يلزمه‬
‫شراؤه ولو زيد عليه ف الثمن مثل ثلثيه اتفاقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وقبول هبته ( إل ‪ :‬مراده ما يشمل الصدقة حيث ل منة ‪ ،‬وكما يلزمه قبول البة‬
‫والصدقة بالشرط الذكور يلزمه طلب ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬إن رجا الوفا ( ‪ :‬قال ف حاشية الصل ‪ :‬يلزمه اقتراض الاء ‪ ،‬ويلزمه قبول قرضه‬
‫وإن ل يظن الوفاء ‪ ،‬ففرق بي اقتراض الاء واقتراض ثنه ‪ ،‬ويؤخذ من شيخنا مثله ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬ظ وطلبه لكل صلة ( إل ‪ :‬حاصل ما أفاده الت والشارح ‪ :‬أن صور السألة عشرون ‪.‬‬
‫لنه ل يلو ‪ :‬إما أن يكون الاء مقق الوجود ‪ ،‬أو مظنونه ‪ ،‬أو مشكوكا فيه ‪ ،‬أو مقق العدم ‪ ،‬أو‬
‫مظنونه فهذه خس ‪ .‬وف كل ‪ :‬إما أن يكون على ميلي أو أقل‪، É‬‬
‫____________________‬
‫فهذه عشر ‪ .‬وف كل ‪ :‬إما أن يشق عليه الطلب ‪ ،‬أو ل ‪ .‬أما إذا كان مقق العدم أو مظنونه فل‬
‫يلزمه طلب مطلقا ‪ .‬وأما إذا كان مقق الوجود أو مظنونه أو مشكوكه فيلزمه الطلب فيما دون‬
‫اليلي إن ل يشق عليه وإل فل ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬كما يلزمه طلب الاء على دون اليلي يلزمه طلبه من رفقة قلت كالربعة كانت حوله أم‬
‫ل ‪ ،‬أو من حوله من رفقة كثية إن جهل بلهم به بأن اعتقد العطاء أو ظنه أو شك أو توهم ‪.‬‬
‫فإن ل يطلبه وتيمم وصلى أعاد أبدا إن اعتقد أو ظن العطاء ‪ .‬وف الوقت ‪ ،‬إن شك ‪ .‬ول يعد ‪،‬‬
‫إن توهم ‪ .‬وهذا كله إن تبي وجود الاء أو ل يتبي شىء ‪ .‬فإن تبي عدمه فل إعادة مطلقا ‪.‬‬
‫ومفهوم قولنا ‪ :‬جهل بلهم به ‪ ،‬أنه لو تقق بلهم ل يلزمه طلب ‪ ) :‬ا هـ ‪ .‬من الصل ( ‪.‬‬
‫فرع ‪ :‬إذا شح العبد بائه على سيده هل يب عليه نزعه ؟ واستظهروا جواز التيمم ‪ .‬قال شيخنا‬
‫ف مموعه ‪ :‬ولعل الظهر النتزاع حيث ل ضرر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يتيمم ندبا أول الختار ( ‪ :‬فإن تيمم وصلى كما أمر ‪ ،‬ث وجد ماء ف الوقت بعد‬
‫صلته ‪ ،‬فل إعادة عليه مطلقا ‪ ،‬سواء وجد ما أيس منه أو غيه ‪ ،‬كما هو مقتضى نقل ) ح (‬
‫والواق ونص الدونة ‪ .‬وقال ابن يونس ‪ :‬إن وجد ما أيس منه أعاد لطئه وإنوجد غيه فل إعادة‬
‫‪ .‬وضعفه ابن عرفة ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬وسطه ( ‪ :‬قال ف الصل ‪:‬‬
‫ومثله مريض عدم مناول وخائف لص أو سبع أومسجون ‪ ،‬فيندب لم التيمم وسطه وظاهره ولو‬

‫آيسا أو راجيا ) ا هـ ‪ ( .‬قال مشيه ‪ :‬وأصل العبارة‬
‫____________________‬
‫للطراز ‪ .‬ولكن الوافق لكلم ابن عرفة حله على التردد ‪ ،‬وهو ظاهر إطلق الصنف هنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬آخره ندبا ( ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬وإنا ل يب لنه حي خوطب بالصلة ل يكن واجدا‬
‫للماء فدخل ف قوله تعال ‪ } :‬فلم تدوا ماء فتيم‪Ï‬موا { ‪ ) 16 .‬ف غي الغرب ( إل ‪ :‬وأما قول‬
‫خليل وفيها تأخيه الغرب للشفق ‪ ،‬فضعيف مبن على ضعيف ‪ ،‬وهو أن وقتها الختيارى يتد‬
‫للشفق ‪ ،‬وأفهم قوله ‪ ) 16 :‬أول الختار ( أنه لو كان ف الضرورى لتيمم من غي تفصيل بي‬
‫آيس وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول إعادة ( ‪ :‬ف ) عب ( وغيه حرمة العادة ‪ .‬قال شيخنا ‪ :‬ليس ف النقل تصريح‬
‫بالرمة ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من شيخنا ف مموعه ( ‪ .‬قال ف حاشيته ؛ لكن لا وجه إن كانت العادة من‬
‫حيث ذات الطهارة الترابية استضعافا لا على الائية لا فيه من الستظهار على الشارع فيما شرع‬
‫) ا هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيعيد ف الوقت ( ‪ :‬أل فيه للعهد الذكرى أى التقدم ذكره ف قوله ‪ ) 16 :‬فاليس‬
‫أول الختار ( بدليل ما يأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد طلبه ( ‪ :‬أما إن ترك الطلب وتيمم وصلى ث وجد ما كان ظان‪Þ‬ا له أو مترددا فيه‬
‫فيما دون اليلي ‪ ،‬أو ف الرحل فإنه يعيد أبدا حيث ل مشقة عليه ف ف الطلب ‪ ،‬وكذا إن طلبه‬
‫فلم يده فتيمم ث وجد الاء قبل صلته ‪ .‬فإن التيمم يبطل ‪ ،‬فإن صلى به أعاد أبدا كما سيأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد ب‪µ‬ع‪ã‬د‪ : ( Â‬بأن كان على ميلي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وصلى ( ‪ :‬أى وأما لو وجده قبل الصلة فيعيد أبدا كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا الائف من لص ( ‪ :‬أى فيعيد ف الوقت بقيود أربعة ‪ :‬أن يتبي عدم ما خافه‬
‫بأن ظهر أنه شجر مثل ‪ ،‬وأن يتحقق الاء المنوع منه ‪ ،‬وأن يكون‬
‫____________________‬
‫خوفه جزما أو ظن‪Þ‬ا ‪ ،‬وأن يد الاء بعينه ‪ .‬فإن تبي حقيقة ما خافه ‪ ،‬أو ل يتبي شىء ‪ ،‬أو ل يتحقق‬
‫الاء ‪ ،‬أو وجد غي الاء الخوف ‪ ،‬فل إعادة ‪ .‬وأما لو كان خوفه شك‪ò‬ا أو وها فالعادة أبدا ) ا‬
‫هـ ‪ .‬من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فليتأمل ( ‪ :‬إنا أمر بالتأمل لبعد التقصي عن الريض ‪ .‬ولذلك قال ابن ناجى ‪:‬‬

‫القرب أنه ل إعادة مطلقا على الريض الذى عدم مناول سواء كان ل يتكرر عليه الداخلون أو‬
‫يتكرر ‪ ،‬لنه إذا ل يد من يناوله إياه إنا ترك الستعداد للماء قبل دخول الوقت وهو مندوب‬
‫على ظاهر الذهب ‪ ،‬وذلك ل يضر فل إعادة مطلقا ) ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل نقل عن بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل إعادة عليه إن وجده ( إل ‪ :‬أى سواء تيمم ف وسط الوقت أو قدم له ‪ ،‬كما‬
‫نص عليه ف التوضيح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد بالوقت ( إل ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬واعلم أن كل من أمر بالعادة فإنه يعيد‬
‫بالاء إل القتصر على كوعيه ‪ ،‬والتيمم على مصاب بول ‪ ،‬ومن وجد بثوبه أو بدنه أو مكانه‬
‫ناسة ‪ ،‬ومن تذكر إحدى الاضرتي بعد ما صلى الثانية منهما ‪ ،‬ومن يعيد ف جاعة ‪ ،‬ومن يقدم‬
‫الاضرة على يسي النسى ؛ فإن هؤلء يعيدون ولو بالتيمم ‪ .‬وأن الراد بالوقت الوقت‬
‫الختيارى إل ف حق هؤلء فإنه الضرورى ما عدا القتصر على كوعيه فإنه الختيارى ) ا‬
‫هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفرائضه ( إل ‪ :‬هو مبتدأ خبه مذوف تقديره خسة كما يشي إليه الشارح بقوله‬
‫وهي خسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬نية استباحة ( إل ‪ :‬خب لذوف تقديره الول كما قدره الشارح أيضا ‪ ،‬ويصح‬
‫جعل نية وما عطف عليه خبا عن فرائض كما هو معلوم ‪.‬‬
‫وقوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬استباحة الصلة ( إل ‪ :‬شروع ف بيان الكيفية ‪ ،‬وهى قسمان كما قاله الصنف استباحة‬
‫الصلة ‪ ،‬أو فرض التيمم ‪ .‬ول ينوي رفع الدث لا فيه من اللف الت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عند الضربة الول ( ‪ :‬أي كما ظاهر كلم صاحب اللمع ‪ ،‬وصرح به غيه ‪ .‬وقال‬
‫زروق ‪ :‬إنا تكون عند مسح الوجه ‪ .‬واستظهره البدر القراف كما ف الاشية قياسا على الوضوء‬
‫‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬والوجه الول ‪ ،‬إذ يبعد أن يضع النسان يده على حجر مثل من غي‬
‫نية تيمم بقصد التكاء ‪ ،‬أو مرد اللمس مثل ث يرفعها فيبدو له بعد الرفع أن يسح با وجهه‬
‫ويديه بنية التيمم ‪ ،‬فيقال صح تيممه ‪ .‬وفرق بينه وبي الوضوء ‪ ،‬إذ الواجب ف الوضوء غسل‬
‫الوجه كما قال ال تعال ‪ } :‬فاغسلوا وجوهكم { ول مدخل لنقل الاء ف الغسل ‪ ،‬وقال ف‬
‫التيمم ‪ } :‬فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم { ‪ .‬فأوجب قصد الصعيد قبل‬
‫السح ‪ .‬وقد عدوا الضربة الول من الفرائض فل يصح تقدمها عن النية ) ا هـ ‪ ( .‬ويؤيده قول‬

‫ابن عاشر )‬
‫فروضه مسحك وجها واليدين ** للكوع وللنية أول الضربتي (‬
‫فإذا علمت ذلك فرد البنان لذلك القول غي مسلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أكب إن كان ( ‪ :‬أي إن وجد حدث أكب من جنابة أو غيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ووجب عليه ملحظة ( إل ‪ :‬قال الشارح ف تقريره ‪ :‬ومل لزوم نية الكب إن‬
‫نوى استباحة الصلة أو ما منعه الدث ‪ ،‬وأما إن نوى فرض التيمم فيجزيه عن الصغر والكب‬
‫وإن ل يلحظه ‪ .‬وذكر شيخنا ف مموعه مثله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ل يعتقد ( إل ‪ :‬فإن نواه معتقدا أنه عليه فتبي خلفه أجزأه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعاد أبدا ( ‪ :‬أي عند ترك نية الكب ‪ ،‬أما نية الصغر مع الكب فمندوبة ‪ ،‬فلو‬
‫اقتصر على الكب أجزأه عن الصغر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يصلي فرض ( إل ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬ويندب تعيي الصلة من فرض أو نفل أو‬
‫ها فإن ل يعينها ‪ ،‬فإن نوى الصلة صلى به ما عليه من فرض ‪ ،‬ل إن ذكر فائتة بعدها ‪ .‬وإن‬
‫نوى مطلق الصلة الصالة للفرض أو النفل صح ف نفسه ‪ .‬ويفعل به النفل دون الفرض ‪ ،‬لن‬
‫الفرض يتاج لنية تصه ) ا هـ ( ‪.‬‬
‫وحاصل الفقه أن تعيي شخص الصلة مندوب فإن عي به شخص فرض فل يفعل به فرضا‬
‫غيه ‪ ،‬وإن عي نوع الفرض أو سكت كمجرد صلة صرف للفرض الذى عليه ‪ ،‬ويفعل غيه‬
‫تبعا على ما سبق ‪ ،‬فإن لحظ الطلق أي الصلة الدائرة بي الفرض والنفل ملحظا الشيوع ل‬
‫يز به الفرض ‪ ،‬وصلى من النفل ما شاء ‪.‬‬
‫____________________‬

‫تنبيه ‪ :‬قال خليل ‪ :‬ول يرقع الدث ‪ ،‬قال ‪ :‬الصل على الشهور ؛ وإنا يبيح العبادة وهو‬
‫مشكل جد‪Þ‬ا ‪ .‬إذ كيف تامع الباحة النع ؟ ولذا ذهب القراف وغيه إل أن اللف لفظي ‪ ،‬فمن‬
‫قال ‪ :‬ل يرفعه ‪ ،‬أى مطلقا ‪ ،‬بل إل غاية الصلة لئل يتمع النقيضان ‪ ،‬إذ الدث النع والباحة‬
‫حاصلة إجاعا ) ا هـ ‪ ( .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وف ) ح ( و ) ر ( تقوية أنه حقيقى لبتناء‬
‫الحكام على كل ‪ .‬قلنا ‪ :‬إن فسر الدث بالنع تعي أنه لفظي ‪ ،‬أو بالصفة الكمية كما هو‬
‫الظاهر فل ) ا هـ ( ‪ .‬ومعن كلمه أن النع ل يامع الباحة فتعي كونه لفظي‪Þ‬ا حيث فسر‬
‫بالنع ‪ ،‬وحقيقي‪Þ‬ا إن فسر بالصفة الكمية ‪ ،‬لن الباحة تامع الصفة لقوله عمرو بن العاص وقد‬

‫احتلم ف ليلة باردة فتيمم وصلى بأصحابه ‪ ) :‬صليت بالناس وأنت جنب ؟ ( أي قائم بك الصفة‬
‫الكمية ل النع ‪ ،‬وإل لمره بإعادة الصلة تأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وضع الكفي ( ‪ :‬إنا قال ذلك دفعا لا يتوهم من لفظ الضرب أنه يكون بشدة ‪،‬‬
‫فأفاد أنه وضع الكفي على الصعيد ‪ ،‬ومثل الكفي أحدها أو بعضهما ولو بباطن واحد ‪ ،‬وأما لو‬
‫تيمم بظاهر كفه فل يزىء ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬تعميم الوجه إل ‪ :‬ول يتعمق ف نو أسارير البهة ‪ ،‬ول يلل ليته ولو خفيفة لن السح‬
‫مبن على التخفيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الكوعي ( ‪ :‬قال ) ح ( ‪ :‬الكوع طرف الزند الذي يلي البام وف الذخية ‪:‬‬
‫آخر الساعد وأول الكف ‪ .‬ويقال ‪ :‬كاع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لعله للختصار ( ‪ :‬ترجى ف الواب تريا للصدق لعدم الطلع على النص ف‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونزع الات ( ‪ :‬أي إزالته عن موضعه ليمسح ما تته ‪ ،‬وإن مأذونا فيه واسعا لضيق‬
‫ما هنا عن الوضوء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬طاهر ( ‪ :‬هو معن الطيب ف الية ‪.‬‬
‫قوله ؛ ‪ ) 16‬أي استعماله ( إل ‪ :‬هو معن الضربة الول لن معناها وضع اليدين على الصعيد ‪.‬‬
‫وف القيقة الصعيد بنلة الاء ف الطهارة الائية ‪ ،‬فلذلك قال شيخنا ف تقريره ‪ :‬عدهم الصعيد‬
‫فرضا من فروض التيمم ل يظهر ‪ ،‬وإن كانت الفرضية الوضع الذكور ‪ .‬فل يكفي تراب أثاره‬
‫الريح على يديه ‪ ،‬واستظهر الجزاء إذا عمد بيديه لتراب متكاثف ف الواء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما ليس بصعيد ( ‪ :‬أي ول ملحقا به كالثلج كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ما كان نسا ( ؛ فل‬
‫____________________‬
‫يصح التيمم عليه على مشهور الذهب ‪ ،‬وذكر خليل تبعا للمدونة ‪ :‬أن التيمم على مصاب بول‬
‫يعيد ف الوقت ‪ ،‬واستشكل فأولت بتآويل ‪ ،‬منها ‪ :‬أن الريح سترته بتراب طاهر ‪ ،‬أو مراعاة‬
‫للقائل بطهارة الرض بالفاف ك ممد بن النفية و السن البصرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬التراب ( ‪ :‬أي للتفاق عليه ف جيع الذاهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه خرج بالصنعة ( إل ‪ :‬أي الت هي الطبخ بالنار ‪ ،‬ول يضر مرد النشر ‪ ،‬ولو‬
‫صنع رحى أو أعمدة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬غي نقد وجوهر ( ‪ :‬أي لنما ل يظهر فيهما ذل العبادة فتناف التواضع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما ما دامت ( إل ‪ :‬ومثله لو نقلت ول تضر كالعقاقي كالطفل والحجار والرخام‬
‫الذي يعل أعمدة ف الساجد مثل ‪ ،‬واللح الذي يرن قريبا من أرضه فهذا كله يوز التيمم عليه‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ورخام ( ‪ :‬قيل إنه ل يوز التيمم عليه لنه من العادن النفيسة التمولة الغالية‬
‫الثمن ‪ .‬واستظهره بعضه ‪ ،‬ولكنه ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬للمعدن الغي ما ذكر ( ‪ :‬أي النقد والوهر والنقول ‪ ،‬أي الذي صار ف أيدي‬
‫الناس كالعقاقي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كثلج ( ‪ :‬أي يوز التيمم عليه حيث عجز عن تليله ‪ ،‬وتصييه ماء ولو وجد غيه‬
‫بلف الضخاض ‪ ،‬فل يتيمم عليه إل إذا ل يد غيه ‪ .‬والفرق أن الول لموده صار كالجر‬
‫فالتحق بأجزاء الرض ‪ ،‬والثان لرقته بعد عن أجزاء الرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل ( إل ‪ :‬قائله اللخمي قال ) بن ( ‪ :‬وكلم ) ح ( يقتضي أنه الراجح واعتمده‬
‫) ر ( ف الاشية ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يبن وإن نسي ( ‪ :‬أي أو عجز لضعفه عن الوضوء والغسل ‪ .‬ولذلك جعل‬
‫دخول الوقت شرط وجوب وصحة فيه ‪ ،‬فل يتيمم لفريضة إل بعد دخول وقتها ‪ .‬ووقت الفائتة‬
‫تذكرها ‪ ،‬فمن تيمم للصبح فتذكر أن عليه العشاء فل يزيه هذا التيمم ‪ .‬لا بلف وقت‬
‫الشتركتي لو تيمم لحداها فتذكر أن عليه الخرى صلها به ما ل يكن خص إحداها بعينها‬
‫كما تقدم ‪ .‬ووقت النازة الفراغ من غسل اليت ‪ ،‬فإن كانالتيمم فرض اليت ‪ ،‬والصلى عليه‬
‫يم اليتبعد التكفي ول يتيمم الصلى عليه إل بعد تيمم اليت ‪ ،‬وتيممه ل يتاج لنية لنه‬
‫كغسله ‪ ،‬وقد ألغز شيخنا ف حاشية مموعه بقوله ‪) :‬‬
‫يا من بلحظ يفهم ** أحسن جواب تفهم ( )‬
‫ل ل يصح تيمم ** إل بسبق تيمم ؟ ( )‬
‫من غي فعل عباد ** بالسابق التقدم ( )‬
‫مومت يصح تيمم ** من غي نيته نى (‬
‫قال ‪ :‬واحترزت بقول ‪ :‬من غي إل عن التيمم لثانية الشتركتي ‪ ،‬فإنه إنا يصح بعد أن يتيمم‬

‫للول ويصليها ) ا هـ ( ‪ ،‬وقد أجبت عن ذلك بقول ‪) :‬‬
‫ههذا الذي يتيمم ** لصلة ميت يموا ( )‬
‫ولظنا من يكم ** يا من إليكم يموا (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن قرب ( إل ‪ :‬أي وأما لو بعد أو صلى به فيفوت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والضربة الثانية ( ‪ :‬إن قلت كيف تكون سنة مع أنا للفرض ‪ .‬والواب أن الفرض‬
‫بآثار الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كره وأجزا‪ ( u‬إل ‪ :‬قيده عب ‪ ،‬بأن ل يقوى السح ونوقش بصحته على حجر ل‬
‫يرج منه شىء قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وقد يفرق بشائبة التلعب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب تسمية ( ‪ :‬واختلف ف تكميلها كما تقدم ف‬
‫____________________‬
‫الوضوء على قولي ‪ ،‬أرجحهما ‪ :‬يكملها ‪ ،‬بل يكمل ف جيع الواضع إل ف الذكاة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وصمت ( ‪ :‬أي إل عن ذكر ال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث يسراه كذلك ( ‪ :‬ظاهره ل يبقى غبار الكف للخرى وهي طريقة ‪ ،‬والطريقة‬
‫الثانية يبقى غبار الكف اليمن لليسرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث يلل الصابع ( ‪ :‬أي ببواطن الصابع الخرى كما تقدم له ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ل يندب هنا الوضع الطاهر لمن التطاير ‪ .‬وقيل ‪ :‬يندب نظرا لتشريف العبادة و ل يندب‬
‫ذكره لتصاله با فعل له ‪ ،‬كما ذكره شيخنا ف مموعه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وغيها ( ‪ :‬أي كالردة وإن كان التيمم لكب ‪ .‬فتنظي الجهورى وتلمذته ف الرد‬
‫بالنسبة لتيمم الكب ل مل له ‪ ،‬لنه إذا بطل بالبول مثل وعاد جنبا على الشهور فأول الردة ‪.‬‬
‫‪ ) 19‬ا هـ ‪ .‬من شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجود ماء كاف ( ‪ :‬أي أو القدرة على استعماله ف الوقت بيث يدرك باستعماله‬
‫الوقت½ الختار ‪ .‬قال ف الاشية يؤخذ منه أن من انتبه ف الضروري وكان متسعا وجب عليه‬
‫البادرة إذ ليوز التأخي ف الضروري ‪ ،‬وف ) عب ( عن بعضهم ‪ :‬أن الضروري كالختار ‪ ،‬وهو‬
‫وجيه ‪ .‬والعبة ف الوجود بظنه فإن رأى مانعا بعد رؤية الاء أعاد التيمم ل إن رآه معه أو قبله ‪،‬‬
‫وإن ظهر عليه ركب احتمل معهم ماء بطل لنه لا وجب الطلب ل يصح التيمم إل بعده ‪) 19 .‬‬
‫ا هـ ‪ .‬بالعن من شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يبطلها ( ‪ :‬أى ويرم عليه القطع ولو‬
‫____________________‬
‫بجرد الحرام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا لا يوهه الصنف ( إل ‪ :‬أى من الرمة لتعبيها بالنع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الصحيح أنه يوز ( إل ‪ :‬فيه تعريض للشيخ خليل حيث خصه بالريض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالطوب النأ ( ‪ :‬أى الذى ل يرق ول يلط بنجس أصل ‪ ،‬أو طاهر كثي بأن زاد‬
‫على الثلث وإل ل يتيمم عليه كما ل يتيمم على رماد ‪.‬‬
‫تنبيهان ‪ :‬الول ‪ :‬من نسي صلة من المس ل يدر عينها صلى المس كل واحدة بتيمم ‪ .‬وإن‬
‫نسي إحدى النهاريات صلى ثلثا كل واحدة بتيمم ‪ ،‬وإن نسي إحدى الليليتي صلها كل‬
‫واحدة بتيمم ‪.‬‬
‫الثان ؛ إذا مات صاحب الاء ومعه شخص جنب فصاحب الاء أول يغسل به ‪ ،‬إل لوف عطش‬
‫على الي ‪ ،‬فيقدم الي ويضمن قيمته لورثة اليت بحل أخذه ‪ ،‬وإن كان الاء مثلي‪Þ‬ا للمشقة ف‬
‫قضاء الثل ف مل الخذ ‪ .‬وكذلك لو كان الاء لما معا ويكفي واحدا فقط فيتطهر به الى‬
‫ويضمن حصة اليت لورثته ‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬فإن كان موقوفا عليهما فالظاهر تقدي الي‬
‫أيضا لشركة الستحقاق ‪ ،‬وملك الغي لن خصه فإن أشركهما فكالول ‪ ) .‬ا هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتسقط الصلة ( إل ‪ :‬أي فهو من جلة السقطات للداء والقضاء كالغماء‬
‫والنون وقد جع بعضهم هذا الاصل بقوله ‪) :‬‬
‫ومن ل يد ماء ول متيمما ** فأربعة القوال يكي مذهبا ( )‬
‫يصلى ويقضي عكس ما قال مال ** ك وأصبغ والداء لشهبا (‬
‫وقال التتائى ‪) :‬‬
‫وللقابسى ذو الربط يومى لرضه ** بوجه وأيد للتيمم مطلبا (‬
‫قال ‪ ) 16‬شيخنا ( ف مموعه ‪ :‬وف ) ر ( التيمم على الشجرة على ما سبق ف الزرع وف ) ح (‬
‫قول‬
‫____________________‬
‫بالياء للماء أيضا ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يؤديها ( إل ‪ :‬أي نظرا إل أن الشخص مطلوب با يكنه وال داء مكن له ‪.‬‬

‫وعلى هذا فحدثه ف صلته ل يبطلها ‪ ،‬ولكن قال شيخنا المي ف تقريره ‪ :‬الظاهر ما ل يتعمد‬
‫إخراجه وإل كان متلعبا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يؤدي ويقضي ( ‪ :‬أي احتياطا وترك الشارح قول القابسي الذي ف النظم‬
‫وهو أن مل سقوطها أداء كان ل يكنه الياء للتيمم ‪ ،‬كالبوس بكان مبن بالجر ومفروش‬
‫به ‪ .‬فإن أمكنه الياء كالربوط ومن فوق شجرة وتته سبع مثل فإنه يومىء للتيمم إل الرض‬
‫بوجهه ويؤديها ول قضاء عليه ‪ ) 19‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫) فصل ‪( :‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف بيان السح ( إل ‪ :‬لا كان السح عليها رخصة ف الطهارة الائية والترابية ‪،‬‬
‫ناسب تأخي هذا الفصل عنهما وليكون إحالة على معلوم ف قوله ‪ ) 16 :‬كالتيمم ( ‪.‬‬
‫وحكم السح الوجوب إن خاف هلكا أو شدة كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق به ( ‪ :‬أي من الحكام الت حواها الفصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بضم اليم ( ‪ :‬وبالفتح الصدر والراد هنا الول ‪ ،‬لن الصدر ل يسح ‪ .‬والراد‬
‫بالرح ‪ :‬الروح بآلة كحربة ‪ ،‬بدليل ما بعده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الوضوء والغسل ( ‪ :‬أي ف أعضاء الوضوء إن كان مدثا حدثا أصغر ‪ ،‬أو ف‬
‫جسده إن كان مدثا حدثا أكب ولو من زنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن خيف ( ‪ :‬الراد بالوف هنا العلم أو الظن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كتعطيل منفعة ( ‪ :‬أي كضياع حاسة من الواس أو نقصها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شدة الل ( إل ‪ :‬مراده الرض الذي ل يعطل منفعة ‪ ،‬وهو الذي عب عنه غيه ‪:‬‬
‫بالرض الفيف ‪.‬‬
‫و ‪ ) 16‬الشي‪ã‬ن ( ‪ :‬نقص النفعة ‪ ،‬وأما إن خاف بغسله مرد الشقة ‪ ،‬فل يوز السح عليه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فعلى البية ( أي ويعمها بالسح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬العصابة ( ‪ :‬بكسر العي لن القاعدة إذا صيغ اسم على وزن فعالة لا يشتمل على‬
‫الشىء نو العمامة فهو بالكسر ‪ ،‬كما نقله الشهاب الفاجى ف حواشى البيضاوى عن الزجاج )‬
‫ا هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ل يستطع ( إل ‪ :‬وكذا إن تعذر حلها فيمسح عليها وإن كان ل يضره السح‬

‫على ما دونا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يضع خرقة ( إل ‪ :‬أي ول يرفعها عن الرح أو العي بعد السح عليها حت يصلي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خيف بنعها ( ‪ :‬أي أو بفكها لكونه من أرباب الناصب الذين لم زي ف العمامة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونوه ( ‪ :‬أي كفصد ‪ ،‬فيمسح عليه فإن ل يقدر فعلى البية وهكذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكمل على العمامة ( ‪ :‬أي كما أفاده القرطب وهو الصواب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يسح بعض‬
‫الرأس فقط ول يستحب له التكميل وقيل باستحبابه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن بغسل ( ‪ :‬سواء كان من حلل أو حرام كما تقدم ؛ لن معصية الزنا قد‬
‫انقطعت ‪ ،‬فوقع الغسل الرخص فيه السح وهو غي ملتبس بالعصية ‪ ،‬فل تقاس على مسألة‬
‫العاصي بسفره ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اتسعت ( ‪ :‬أي العصابة وجاوزت مل الل لن انتشارها من ضروريات الشد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن كان غسل الصحيح ( إل ‪ :‬هذا بيان لشرط المع بي الغسل والسح ‪.‬‬
‫وحاصله خس صور ‪ :‬اثنتان يغسل فيهما الصحيح ويسح الريح ‪ ،‬وثلث يتيمم فيها ‪ .‬فلو‬
‫غسل‬
‫____________________‬
‫الصحيح والألوم ف المع أجزأ ‪ ،‬و أما لو غسل الصحيح ومسح على الريح ف الصور الت‬
‫يتيمم فيها فل يزئه ذلك الغسل ‪ ،‬ول بد من التيمم أو غسل الميع ‪ .‬وقال ) بن ( بالجزاء ‪،‬‬
‫فيجمع بينهما إن صح جل جسده ف الدث الكب وجل أعضاء الوضوء ف الدث الصغر ‪ ،‬أو‬
‫أقله ‪ ،‬ول يقل‪ É‬جد‪Þ‬ا ‪ ،‬كيد أو رجل ‪ .‬والال أنه ل يضر غسله ف هاتي الصورتي ‪ ،‬وإل بأن ضر‬
‫سواء كان جل العضاء صحيحا أو ل ‪ ،‬أو أقل جد‪Þ‬ا كيد ففرضه التيمم ولو ل يضر غسله ف‬
‫هذه الخية ‪ ،‬إذ التافه ل حكم له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسواء كان الصحيح ( إل ‪ :‬تعميم ف الضرر وعدمه ‪ .‬فتحتها صور أربع ‪ :‬اثنتان‬
‫يمع بينهما ‪ ،‬واثنتان يتيمم ‪ ،‬وستأتى الثالثة ف قوله ‪ ) 16 :‬كأنه ( قل جد‪Þ‬ا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالرمد ( إل ‪ :‬إنا نص عليه رد‪Þ‬ا على من يتوهم جواز التيمم له مطلقا فإنه وهم‬
‫باطل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكان غسله ( إل ‪ :‬الملة حالية ومن باب أول لو ضر ‪ .‬وكون اليد قليلة جد‪Þ‬ا‬

‫بالنظر للغالب ‪ ،‬فلو خلق لشخص وجه و رأس ويد واحدة وكانت هي الصحيحة لكان حكمه‬
‫التيمم ‪ .‬والراد باليد ف الوضوء ‪ :‬مايب غسله ‪ .‬وأما ف الغسل ‪ ،‬فانظر ‪ :‬هل هي من طرف‬
‫الصابع إل البط أو إل الرفق ؟ والظاهر الول ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من الاشية ( ‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬إن تعذر مسح الراحات بكل وجه ؛ فإن كانت بأعضاء التيمم كالوجه واليدين إل‬
‫الرفقي ‪ ،‬وقيل إل الكوعي تركها وتطهر بالاء وضوءا ناقصا وغسل ناقصا ‪ .‬وإل تكن بأعضاء‬
‫التيمم ‪ ،‬فهل كذلك كثرت الراحات أو قلت ؟ أو إن قلت ول يتيمم ‪ ،‬أو يتيمم مطلقا ‪ ،‬أو‬
‫يمعهما ؟ أقوال أربعة وإذا جع قدم الائية ‪ .‬فإن خاف الضرر من الاء تيمم فقط باتفاق ‪،‬‬
‫واستظهر الجهوري على هذا القول الخي أنه يعيد الائية لكل صلة لن الطهارة بالموع‬
‫والتيمم ل يصلي به إل فرض واحد ‪ ،‬وألغز فيه شيخنا ف مموعه بقوله ‪) :‬‬
‫أل يا فقيه العصر إن رافع ** إليك سؤال حار من به الفكر ( )‬
‫سعت وضوءا أبطلته صلته ** فما القول ف هذا فديتك ياحب ( )‬
‫____________________‬

‫وليس جوابا ل إذا كنت عارفا وضوء صحيح ف تدده نذر‬
‫وأجاب عنه ف حاشية ) عب ( بقوله ‪) :‬‬
‫إذا ما جراحات تعذر مسها ** وليست بأعضاء التيمم يا بدر ( )‬
‫فيجمع كل ف صلة أرادها ** ترابا وماء كي يتم له الطهر ( )‬
‫وهذا على بعض القاويل فادره ** وكن حاذقا فالعلم يسمو به القدر (‬
‫مسألة أخرى ‪ :‬هل يصح التيمم من فوق حائل ؟ وهو الذى ذكره ) عب ( وغيه أو ل يصح ؟‬
‫وهو الذى صدر به ) ح ( عن السيوري ‪ ،‬فيكون كفاقد الاء والصعيد ؟ قال ‪ ) 16‬شيخنا ( ف‬
‫مموعه ‪ :‬والظاهر الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬البية إل ( ‪ :‬مراده لمور الائلة من جبية وعصابة وقرطاس وعمامة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو سقطت بنفسها ( إل ‪ :‬ل فرق بي كون السقوط والنع عمد أو غيه فالكم‬
‫واحد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويسح عليها ( ‪ :‬أي إن ل يكن ف صلة كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن نسي ( ‪ :‬ومثله إن عجز ‪ .‬ويبن بغي تديد نية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت ( ‪ :‬أي عليه وحده إن ل يكن إماما ف المعة لثن عشر أو واحدا من الثن‬

‫عشر فيها ‪ .‬ومنه اللغز الشهور ‪ :‬رجل سقطت عمامته بطلت صلته وصلة جاعته ‪ .‬وقد علم ما‬
‫تقدم أن البطل سقوطها ل دورانا ول سقوط البية من تت العصابة مع بقاء العصابة المسوح‬
‫عليها من الرح ‪.‬‬
‫____________________‬
‫) فصل ‪( :‬‬
‫هو لغة ‪ :‬السيلن ‪ ،‬من قولم حاض الوادي إذا سال ‪ ،‬وله معان أخرى مذكورة ف الطولت‬
‫منها الضحك ‪ ،‬وبه فسر قوله تعال ‪ } :‬وامرأته قائمة فضحكت { أي حاضت مقدمة للحمل‬
‫الذى بشر به ‪ ،‬ولكن الذى اقتصر عليه اللل أنا ضحكت سرورا‪ u‬بلك قوم لوط لفجورهم ‪.‬‬
‫) ا هـ من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪ .‬ويطلق اليض على القليل والكثي لكونه جنسا ‪ ،‬فإن‬
‫أريد التنصيص على الوحدة لقته التاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو صفرة أوكدرة ( ‪ :‬ما ذكره من أن الصفرة والكدرة حيض هوالشهور ‪ ،‬ومذهب‬
‫الدونة سواء رأتما ف زمن اليض أم ل بأن رأتما بعد علمة الطهر ‪ .‬وقيل ؛ إن كانا ف أيام‬
‫اليض فحيض وإل فل ‪ ،‬وهو ل ابن الاجشون ‪ .‬وقيل ‪ :‬إنما ليسا بيض مطلقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خرج بنفسه ( ‪ :‬أي وإن بغي زمنه العتاد له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول علج ( ‪ :‬أي قبل زمنه العتاد له ‪ .‬ومن ههنا قال سيدى عبد ال النوف إن ما‬
‫خرج بعلج قبل وقته العتاد له ل يسمى حيضا ‪ ،‬قائل ‪ :‬الظاهر أنا ل تبأ به من العدة ول تل ‪،‬‬
‫وتوقف ف تركها الصلة والصوم ‪ ،‬قال خليل ف توضيحه ‪ :‬والظاهر على بثه عدم تركهما ) ا‬
‫هـ ‪ ( .‬قال ف الصل ‪ :‬أي لنه استظهر عدم كوه حيضا تل به العتدة فمقتضاه أنا ل تتركهما‬
‫وإنا قال ‪ ) :‬على بثه ( لن الظاهر ف نفسه تركهما لحتمال كونه حيضا ‪ .‬وقضاؤها ‪:‬‬
‫لحتمال أن ليكون حيضا ‪ .‬وقد يقال ‪ :‬بل الظاهر فعلهما وقضاء الصوم فقط ‪ ،‬وإنا توقف‬
‫لعدم نص ف السألة ) اه ‪ ( .‬وقولنا قبل زمنه مفهومه لو خرج بعلج ف زمنه أو بعده يكون‬
‫حيضا وهو كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من الدبر ( ؛ ومثله الثقبة ولو انسد الخرجان وكانت تت العدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلغت السبعي ( ‪ :‬أي وتسأل النساء ف بنت المسي إل‬
‫____________________‬

‫السبعي ‪ ،‬فإن قلن ‪ :‬حيض ‪ ،‬أو شككن ‪ ،‬فحيض ‪ .‬كما يسألن ف الراهقة ‪ ،‬وهي بنت تسع إل‬
‫ثلثة عشر ‪ .‬وأما ما بي الثلثة عشر والمسي فيقطع بأنه حيض ‪.‬‬
‫مسألة ‪ :‬من ساع ابن القاسم من استعملت الدواء لرفعه عن وقته العتاد فارتفع ‪ ،‬فيحكم لا‬
‫بالطهر ‪ .‬وعن ابن كنانة ‪ :‬من عادتا ثانية أيام مثل فاستعملت الدواء بعد ثلثة مثل لرفعه بقية‬
‫الدة ‪ ،‬فيحكم لا بالطهر ‪ ،‬خلفا ل ابن فرحون ‪ ) .‬ا هـ من الصل ( ‪ .‬لكن قال العلماء هذا‬
‫العلج مكروه لنه مظنة الضرر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وبالقاف ( ‪ :‬الشىء الدفوق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بضمها ( ‪ :‬يرجع لعن الول ‪ ،‬وأما بالفتح فهو الرة وهذا إشارة لقله باعتبار الارج‬
‫ول حد لكثره ‪ ،‬وأما باعتبار الزمن فل حد لقله ‪ .‬وقالت الشافعية ‪ :‬أقله يوم وليلة ‪ .‬وقالت‬
‫النفية ‪ :‬أقله ثلثة أيام ‪ ،‬فما نقص عن ذلك عندهم ل يعد حيضا ل ف العدة ول ف العبادة‬
‫فينفع النساء تقليدهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فيجب عليها الغسل ‪ :‬أي فثمرته أنا تغتسل كلما انقطع وتصوم وتصلي وتوطأ وإن‬
‫حسبت ذلك اليوم يوم حيض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يوما أوبعض يوم ( ‪ :‬ويرجع ف تعي ذلك للنساء العارفات بأحوال اليض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لبتدأة ( ؛ أي غي حامل ‪ ،‬بدليل ما يأت ‪ .‬وهذا باعتبار الزمان ‪ ،‬وأما باعتبار‬
‫الارج فل حد له كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كأقل الطهر ( ‪ :‬أي فأقله خسة عشر يوما على الشهور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عشرة أيام ‪ ،‬وقيل‬
‫خسة ‪ .‬وتظهر فائدة التحديد لقل الطهر فيما لو حاضت مبتدأة أو انقطع عنها دون خسة عشر‬
‫ث عاودها قبل طهر تام ‪ ،‬فتضم هذا الثان للول لتتم منه خسة عشر يوما بثابة ما إذا ل ينقطع ‪،‬‬
‫ث هو دم علة ‪ .‬وإن عاودها بعد تام الطهر فهو حيض مؤتنف ‪ ) .‬ا هـ من الرشى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو حامل ( ‪ :‬أي أن الامل عندنا تيض خلفا للحنفية ‪ ،‬ودللة اليض على براءة‬
‫الرحم ظنية واكتفى باالشارع رفقا بالنساء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن استمر با الدم ( ‪ :‬أي ل يصل بي الدمي أقل الطهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مؤتنف (‬
‫____________________‬
‫‪ :‬أي فتحسبه من العدة ويري عليها سائر أحكامه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنصف الشهر ( ‪ :‬أي إن كانت مبتدأة أو عادتا ذلك ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أو بالستظهار ( ‪ :‬أي كما إذا كانت عادتا ثلثة واستظهرت بثلث ‪ .‬فما زاد على‬
‫الستة فهو استحاضة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل ضمته ( إل ‪ :‬أي وإل تستوف نصف الشهر وإن كانت مبتدأة أو معتادة لذلك‬
‫ولستظهارها إن كانت معتادة دونه ضمته للول إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على ما سيأت ( إل ‪ :‬أي ف قوله فإن ميزت بعد طهر ت‪ É‬فحيض إل ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولعتادة ( ‪ :‬أي وعادتا دون نصف الشهر ثلثة أيام فأكثر بدليل ما يذكر بعد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على أكثر عادته ( ‪ :‬أي زمنا ل وقوعا بدليل ما يأتى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استظهرت بيوم فقط ( ‪ :‬حاصل ما أفاده أن من عادتا ثلثة أيام مثل ‪ ،‬وزاد عليها‬
‫تستظهر بثلثة وتصي الستة عادة لا ‪ ،‬فإن زاد ف الدور الثان استظهرت بثلثة ‪ ،‬وتصيالمسة‬
‫عشر لا ‪ .‬فإن زاد ف دور خامس فهو دم علة و فساد ‪ .‬و لو فرض أن عادتا ثانية ‪ ،‬و زاد‬
‫استظهرت بثلثة فتصي الحدى عشر عادة لا ‪ .‬فإن زاد ف دور ثان استظهرت بثلثة عشر عادة‬
‫لا ‪ .‬فإن زاد ف الدور الثالث استظهرت بثلثة وتصي الثنا عشر عادة لا ‪ .‬فإن زاد ف الدور‬
‫الرابع استظهرت بثلثة وتصي الربعة عشر عادة لا ‪ .‬فإن زاد ف دور ثالث استظهرت بيوم‬
‫واحد كما قال الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهي ف القيقة طاهر ( ‪ :‬أي خلفا لن يقول هي طاهر حكما ‪ .‬فعلى ما قاله‬
‫الشارح ‪ :‬يندب لا بعد خسة عشر يوما الغسل وقضاء الصوم مراعاة للقول الثان ‪ .‬وأما على‬
‫القول الثان كانت كحائض انقطع حيضها ‪ ،‬فيجب عليها الغسل ول تقضي الصلة على كل‬
‫حال ‪ ،‬لنا إما صحيحة على القول الول أو ساقطة على القول الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيما بعد شهرين ( إل ‪ :‬هذا على ما ف الرشي وأقره ف الاشية‬
‫____________________‬
‫واشتهر ‪ ،‬وف ) ر ( ‪ :‬أن الرابع والامس وسط بي الطرفي ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وف ستة ( إل ‪ :‬هذا هو العتمد خلفا لن يقول ‪ :‬إن الشهر السادس ملحق با‬
‫قبله ‪ .‬بل الذى عليه جيع شيوخ أفريقية ‪ :‬أن حكم الستة أشهر حكم ما بعدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعض أهل العلم ( ‪ :‬أي كالنفية ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬هل حكم ما قبل الثلثة للحامل كحكم ما بعدها ؟ فيكون عشرين يوما أو كالعتادة غي‬
‫الامل تكث عادتا والستظهار ؟ وهو التحقيق ولذلك ل يتكلم عليه الصنف وأما الامل الت‬
‫بلغت ثلثة أشهر فأكثر فل استظهار عليها ول يفرق فيها بي مبتدأة وغيها ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ف البتدأة والعتادة ( ‪ :‬أي والامل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف شهر ( ‪ :‬أي إن انقطع يوما وجاء يوما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو شهرين ( أي إن انقطع ثلثة وجاء ف الرابع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 ) 16 ( :‬أو ثلثة ( ‪ :‬أي إن انقطع خسة وأتى ف السادس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أكثر ( ‪ :‬أى كما إذا كان ينقطع ف تسعة ويأت ف العاشر فتلفقها من مائة‬
‫وخسي يوما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أقل ( ‪ :‬أي بأن أتاها يومي وانقطع يوما فتلفقه من نيف وعشرين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تلفق الطهر ( ‪ :‬أي من تلك اليام الت ف أثناء اليض ‪ ،‬بل ل بد من خسة عشر‬
‫يوما بعد فراغ أيام الدم ‪ .‬وما ذكره من كونا ل تلفق أيام الطهر متفق عليه إن نقصت أيام‬
‫الدم ‪ ،‬وعلى الشهور إن زادت أو ساوت ‪ .‬خلفا لن قال ‪ :‬إن أيام الطهر إذا ساوت أيام اليض‬
‫أو زادت فل تلغى ولو كانت دون المسة عشر يوما ‪ ،‬بل هي ف أيام الطهر طاهر تقيقا بيض‬
‫مؤتنف ‪ ،‬وهكذا مدة عمرها ‪ .‬وفائدة اللف تظهرف الدم النازل بعد تلفيق عادتا أو خسة‬
‫عشر يوما ‪ ،‬فعلى العتمد تكون طاهرا ‪ ،‬والدم النازل دم علة وفساد ‪ ،‬وعلى مقابله يكون حيضا‬
‫‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬كلما انقطع ( أي لنا ل تدري هل يعاودها أم ل ‪،‬‬
‫إل أن تظن أنه يعاودها قبل انقضاء وقت الصلة الذي هي فيه سواء كان ضروريا‪ u‬أو اختياريا‪ u‬فل‬
‫تؤمر بالغسل كما ذكره‬
‫____________________‬
‫الصل ل ) عب ( ‪ .‬وقول الصل فل تؤمر بالغسل ‪ ،‬فإن اغتسلت ف هذه الالة وصلت ول يأتا‬
‫دم ف وقت الصلة فهل يعتد بتلك الصلة أم ل ؟ وهذا إذا جزمت النية ‪ .‬فإن ترددت ل يعتد با‬
‫كما ف الاشية ‪ .‬والستحسن من كلم الشياخ وجوب الغسل عليها إن ل تعلم عودة ف الوقت‬
‫الذي هي فيه ‪ ،‬فلو كانت بالختياري وعلمت عوده ف الضروري اغتسلت ‪ ،‬كذا ف الاشية‬
‫وف ) بن ( ‪ :‬أنا ل تؤخر رجاء اليض ‪ ) .‬اه ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حيض ( ‪ :‬أي اتفاقا‪ u‬ف العبادة وعلى الشهور ف العدة خلفا‪ u‬لشهب و ابن‬
‫الاجشون القائلي بعدم اعتباره ف العدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذا هو الراجح ( ‪ :‬أي أنه ل فائدة ف الستظهار ‪ ،‬لن الستظهار ف غيها لرجاء‬
‫انقطاع الدم ‪ ،‬وهذه قد غلب على الظن استمراره ‪ .‬وهذا قول مالك و ابن القاسم خلفا‪ u‬لبن‬
‫الاجشون ‪ ،‬حيث قال باستظهارها على أكثر عادتا ‪.‬‬

‫ومفهوم قول الصنف ‪ ) 16 :‬فإن ميزت بعدم طهر ت ( ‪ :‬أنا إذا ل تيز فهي مستحاضة أبدا‪( ، u‬‬
‫‪ ) 16‬ويكم عليها بأنا طاهر ولو مكثت طول عمرها ‪ ،‬وتعتد بسنة بيضاء كما سيأت ف باب‬
‫العدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي انقطاع اليض ( ‪ :‬سواء كان دما‪ u‬أو كدرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والقصة ( ‪ :‬ل إشكال ف ناستها ‪ ،‬كما‬
‫____________________‬
‫قال عياض وغيه ‪ :‬ماء الفرج ورطوبته عندنا نسان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أبلغ ( ‪ :‬أي حت لعتادة الفوف عند ابن القاسم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬انتظرتا ( ‪ :‬أي استحبابا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذا هو الراجح ( ‪ :‬خلفا‪ u‬لظاهر خليل من تقييد البلغية بعتادة القصة وحدها أو‬
‫مع الفوف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومقتضى أبلغية ( إل ‪ :‬أي فهو مشكل لفادته الساواة بي الفوف والقصة ‪ ،‬مع‬
‫أنا عند اب القاسم أبلغ مطلقا‪ u‬كما مر ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ليس على الرأة الائض ل وجوبا‪ u‬ول ندبا‪ u‬نظر طهرها قبل الفجر لعلها أن تدرك العشاءين‬
‫والصوم ‪ ،‬بل يكره إذ ليس من عمل الناس ولقول المام ‪ :‬ليعجبن ‪ ،‬بل يب عليها نظره ف‬
‫أول الوقت لكل صلة وجوبا‪ u‬موسعا‪ u‬إل أن يبقى ما يسع الغسل والصلة فيجب وجوبا‪ u‬مضيقا‪u‬‬
‫ما عدا وقت الغرب والعشاء فيستصحب الصل لضرورة النوم ‪ ،‬ولذلك لو شكت هل طهرت‬
‫قبل الفجر أو بعده سقطت صلة العشاء ‪ ) .‬بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأمر جديد ( ‪ :‬وإنا وجب قضاؤه بأمر جديد من الشارع دون الصلة لفة مشقته‬
‫بعدم تكرره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحرم به طلق ( ‪ :‬أي ولو أوقعه على من تقطع طهرها لنه يوم حيض حكما‪ u‬كما‬
‫ذكره الصل ‪ .‬واعتراض ) بن ( بأنه للحرمة فيه نظر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأجب على رجعتها ( ‪ :‬أي ولو أوقعه ف حال تقطع طهرها بناء على حرمة الطلق‬
‫فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل ل يرم ( ‪ :‬أي وإل بأن كانت غي مدخول با ‪ ،‬أو كانت حامل فل حرمة ‪،‬‬
‫على أن حرمة الطلق ف اليض معللة بتطويل العدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما دلت عليه ( إل ‪ :‬ففي ) بن ( ‪ :‬الذي لبن عاشر ما نصه ظاهر عبارتم جواز‬

‫الستمتاع با تت الزار بغي الوطء من لس ومباشرة ونظر حت للفرج ‪.‬‬
‫____________________‬
‫وقال أبو علي السناوي ‪ :‬نصوص الئمة تدل على أن الذي ينع تت الزار هو الوطء فقط ل‬
‫التمتع بغيه خلفا‪ u‬للجهوري ومن تبعه ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل بالتيمم ( ‪ :‬أي ولو كانت من أهل التيمم ‪ ،‬خلفا‪ u‬لن قال ‪ :‬إذا كانت من أهله‬
‫جاز وطؤها ولو ل يف الضرر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬دخول مسجد ( ‪ :‬أي فل تعتكف ول تطوف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومس مصحف ( ‪ :‬أي مال تكن معلمة أو متعلمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذا هو العتمد ( ‪ :‬وهو الذي رجحه الطاب ‪ ،‬وهو الذي قاله عبد الق كما أن‬
‫العتمد أنه يوز لا القراءة حال استرسال الدم عليها كانت جنبا‪ u‬أم ل كما صدر به ابن رشد ف‬
‫القدمات ‪ ،‬وصوبه واقتصر عليه ف التوضيح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يسب من الستي ( ‪ :‬وأما على القول بأنه نفاس ‪ ،‬فإن أيامه تضم لا بعد‬
‫الولدة وتسب من الستي ‪ ،‬وتظهر فائدة اللف أيضا‪ u‬ف الستحاضة إذا رأت هذا الدم الارج‬
‫قبل الولدة لجلها ‪ ،‬فهل هو نفاس ينع الصلة والصوم أو دم استحاضة تصل معه وتصوم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبالغ ( إل ‪ :‬أي فعلى القول بأنه نفاس إن كان بينهما أقل من شهرين فاختلف ‪:‬‬
‫هل تبن على ما مضى لا ويصي الميع نفاسا‪ u‬واحدا‪ u‬؟ وإليه ذهب أبو ممدالبادعي وهو العتمد‬
‫‪ ،‬أو تستأنف للثان نفاسا‪ u‬اخر ؟ وإليه ذهب أبوإسحق التونسي ‪ .‬وأما إن كان بينهما شهران فل‬
‫خلف أنا تستأنف ‪ .‬ومل القولي ما ل يتخللها أقل الطهر كما قيد به النفراوي ‪ ،‬وإل فتستأنف‬
‫للثان نفاسا‪ u‬جزما‪ . u‬قال ف الموع ‪ :‬وهو وجيه وإن ل يذكروه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أقل من ستة أشهر ( ‪ :‬أي قلة لا بال ‪ ،‬كستة أيام فأكثر ‪ .‬وأما لو كان بينهما ستة‬
‫أشهر فأكثر كانا بطني ‪ .‬لكن توقف‬
‫____________________‬
‫فيه شيخنا بأن الثان قد يتأخر لقصى أمد المل ‪ ،‬ول يكون من يلحق به الثان فيلحق بالول ‪،‬‬
‫ول تتم العدة إل بما ‪ ،‬وتكون منكوحة ف العدة إذا ل يض لوطء الثان أقل المل كما يأت ‪.‬‬
‫وهذا يقتضي أنما حل واحد فيكونان توأمي ‪ .‬اه ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ستون ( ‪ :‬أي ول عادة ول استظهار ‪ ،‬فقد علم من الباب أربعة ل تستظهر واحدة‬

‫منهن ‪ ،‬وهي ‪ :‬البتدأة ‪ ،‬والامل ‪ ،‬والستحاضة ‪ ،‬والنفساء ‪.‬‬
‫____________________‬
‫) باب ( ‪:‬‬
‫لا أكمل الكلم عن كتاب الطهارة الذي أوقع الباب موقعه ‪ ،‬إذ هي اكد شروط الصلة أتبع‬
‫ذلك بالكلم على بقية شروطها وأركانا وسننها ومندوباتا ومبطلتا ‪ .‬وترجم عن هذه الحكام‬
‫) بباب ( مكان ترجة غيه بكتاب ‪.‬‬
‫والصلة لغة ‪ :‬الدعاء وبعن البكة والستغفار ‪ ،‬وشرعا‪ u‬قال ابن عرفة ‪ :‬قربة فعلية ذات إحرام‬
‫وسلم أو سجود فقط ‪ ،‬فيدخل سجود فقط ‪ ،‬فيدخل سجود التلوة وصلة النازة ‪ ) .‬اه ‪. ( .‬‬
‫وافتتح الصنف باب الصلة بوقتها ‪ ،‬لنه إما شرط ف صحتها ووجوبا كما قال بعضهم ‪ ،‬أو‬
‫سبب يلزم من وجوده وجود خطاب الكلف بالصلة ‪ ،‬ويلزم من عدمه عدم خطاب الكلف با‬
‫كما قاله القراف وهو الظاهر وهو الأخوذ من كلم الؤلف أعن خليل‪ ، u‬وتبعه مصنفنا لتأخي‬
‫الشرط عنه لنه ذكره ث ذكر الذان ‪ ،‬ث ذكر الشروط بعد ذلك ‪ 1 ) .‬هـ ( من الرشي ‪.‬‬
‫قال ‪ ) 16‬شيخنا ( ف مموعه ‪ :‬وهي من أعظم العبادات فرضا‪ u‬ونفل‪ ، u‬وقد ساق ‪ ) 16‬الطاب‬
‫( جلة من تطوعها وعد منه ‪ :‬صلة التسابيح ‪ ،‬وركعتي بعد الوضوء وركعتي عند الاجة ‪،‬‬
‫وعند السفر ‪ ،‬والقدوم ‪ ،‬وبي الذان ‪ ،‬والقامة إل الغرب ‪ .‬ومن الاجة ‪ :‬صلة التوبة الت‬
‫ذكرها بعض العارفي ‪ ،‬وكل خي حسن ‪ .‬قبل مشتقة من الصلة وهو إما من باب الشتقاق‬
‫الكبي الذي ل يراعى فيه الترتيب ‪ ،‬أو أنا علفة وأصلها دخلها القلب الكان بتأخي الفاء عن‬
‫لم الكلمة ‪ ،‬فصار صلوة ث العلل بقلب الواو ‪ .‬وقيل ‪ :‬من صليت العود بالتشديد ‪ :‬قومته‬
‫بالنار ‪ .‬واعترضه النووي بأن لمه ياء ولمها واو ‪ .‬فأجيب بأنا تقلب ياء من الضعف مع الضمي‬
‫كزكيت من الزكاة ‪ .‬قال الدميي ‪ :‬وكأنه اشتبه عليه بقولم ‪ :‬صليت اللحم صليا‪ u‬كرميته رميا‪u‬‬
‫إذا شويته ‪ .‬وقد يقال الادة واحدة ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الوقت ( إل ‪ :‬هو مبتدأ والختار صفته وللظهر متعلق بحذوف مبتدأ ثان أي‬
‫ابتداؤه للظهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من الزوال ( ‪ :‬خب البتدأ الثان ‪ ،‬والثان وخبه خب الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لخر القامة ( ‪ :‬حال من الضمي ف الب ‪ .‬وإنا بدأ ببيان وقت الظهر لنا أول‬

‫صلة صليت ف‬
‫____________________‬
‫السلم ‪ ،‬ولذلك سيت بالظهر ‪ .‬واعلم أن معرفة الوقت عند القراف فرض كفاية يوز التقليد‬
‫فيه ‪ ،‬وعند صاحب الدخل فرض عي ووفق بينهما بمل كلم صاحب الدخل على أن الراد أنه‬
‫ل يوز للشخص الدخول ف الصلة حت يتحقق دخول الوقت ‪ ،‬وهذا ل يناف جواز التقليد فيه‬
‫انظر ) بن ( ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أحكام الصلة ( أي من وجوب وندب وغي ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأوقاتا ( ‪ :‬أي الت تؤدي فيها ؛ اختيارية أو ضرورية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وشرائطها ( ‪ :‬جع شرط وهي ثلثة أقسام شروط ‪ :‬وجوب فقط ‪ ،‬وشروط صحة‬
‫فقط ‪ ،‬وشروط وجوب وصحة معا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق بذلك ( ‪ :‬أي من بيان الركان والسنن والفضائل والكروهات‬
‫والبطلت وسجود السهو وغي ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والوقت ( ‪ :‬أي الزمان القدر للعبادة شرعا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لغي العذورين ( ‪ :‬وأما العذورون فيجوز وسيأت بيانم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من زوال الشمس ( ‪ :‬أي ميلها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن وسط السماء ( ‪ :‬أي تيل لهة الغرب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قدر قامته ( ‪ :‬هو معن قول غيه ‪ :‬حت يصي ظل كل شيء مثله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطوله يتلف إل ( ‪ :‬أي قدر الباقي بعد بعد تام القدر الذكور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يتلف ( إل ‪ :‬أي بسب الشهر القبطية ‪ ،‬وهي توت فبابه فهاتور فكيهك فطوبة‬
‫فأمشي فبمهات فبمودة فبشنس فبئونة فأبيب فمسرى ‪ ،‬وقد جعل بعضهم لذلك ضابطا‪ u‬بقوله ‪:‬‬
‫) طزه جبا أبدوحي ( فالطاء قدر أقدام ظل الزوال بطوبة والزاي لقدام أمشي وهكذا لخرها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما ف مكة ف بعض الحيان ( ‪ :‬أي وزيد مرتي ف السنة وبالدينة الشريفة مرة‬
‫وهو أطول يوم فيها ‪ ،‬قال ف حاشية ‪ :‬الصل بيان ذلك أن عرض الدينة أربع وعشرون درجة ‪،‬‬
‫وعرض مكة إحدى وعشرون درجة وكلها شال ‪ ،‬والراد بالعرض ‪ :‬بعد ست رأس أهل البلد‬
‫عن دائرة العدل واليل العظم أربع وعشرون درجة والراد به بعد غاية الشمس إذا‬
‫____________________‬

‫كانت على منطقة البوج من دائرة العدل ‪ ،‬وإذا كانت الشمس على منطقة البوج ف غاية اليل‬
‫الشمال كانت مسامتة لرأس أهل الدينة فينعدم الظل عندهم ‪ ،‬ول تكون الشمس كذلك ف‬
‫العام إل مرة واحدة ‪ ،‬وذلك إذا كانت الشمس ف آخر الوزاء ‪ ،‬وإذا كانت الشمس على‬
‫منطقة البوج وكان اليل الشمال إحدى وعشرين درجة كانت مسامتة لرأس أهل مكة فينعدم‬
‫الظل عندهم ف يومي متوازيي ‪ ،‬يوم قبل اليل العظم ويوم بعده ف تنقلتا ‪ .‬فإن كان العرض‬
‫أكثر من اليل العظم كما ف مصر فإن عرضها ثلثون ل ينعدم الظل أصل‪ ، u‬لن الشمس ل‬
‫تسامتهم ‪ ،‬دائما‪ u‬ف جنوبم ‪ 1 ) .‬هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واشتركت الظهر ( إل ‪ :‬وقال ابن حبيب ‪ :‬ل اشتراك بينهما ؛ فآخر وقت الظهر‬
‫آخر القامة الول ‪ ،‬وأول وقت العصر أول القامة الثانية ‪ .‬قال ابن العرب ‪ :‬تال ما بينهما اشتراك‬
‫‪ ،‬ولقد زلت فيه أقدام العلماء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بقدر أربع ركعات ( ‪ :‬أي ف الضر وبقدر ركعتي ف الصفر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقعت صحيحة ( ‪ :‬وهو الشهور عند ابن راشد و ابن عطاء ال ‪ ،‬واستظهره ابن‬
‫رشد ‪ .‬ولو أخر الظهر على هذا لول القامة الثانية أث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وعليه فالشتراك ( إل ‪ :‬وهو لبن الاجب ‪.‬‬
‫وحاصل ما أفاده الشارح ‪ :‬أن فائدة اللف بالنسبة للظهر تظهر ف الث وعدمه عند تأخيها‬
‫عن القامة الول لول الثانية ‪ ،‬وتظهر بالنسبة للعصر ف الصحة وعدمها إذا قدمها ف آخر الول‬
‫‪ ،‬ومنشأ اللف قوله عليه الصلة والسلم ف الرأة الول ‪ ) :‬أتان جبيل فصلى ب الظهر حي‬
‫زالت الشمس ‪ ،‬ث صلى ب العصر حي صار ظل كل شيء مثله ( ‪ ،‬وقوله عليه الصلة والسلم‬
‫ف الرة الثانية ‪ ) :‬فصلى ب الظهر من الغد حي صار ظل كل شيء مثله ( ‪ ،‬فاختلف الشياخ ف‬
‫معن قوله ف الديثي ؛ فصلى ‪ ،‬هل معناه شرع فيهما أو معناه فرغ منهما ؟ فإن فسر بشرع‬
‫كانت الظهر داخلة على العصر ومشاركة لا ف أول القامة الثانية ‪ ،‬وإن فسر بفرغ كانت العصر‬
‫داخلة على الظهر ومشاركة ف آخر القامة الول ‪.‬‬
‫واعلم أن هذا اللف يري نوه ف العشاءين على القول بامتداد وقت الغرب لغيب الشفق ل‬
‫على ما للمصنف ‪ .‬فإذا قيل بالشتراك وقيل بدخول الغرب على العشاء فالشتراك‬
‫____________________‬
‫بقدار ثلث ركعات من أول وقت العشاء ‪ .‬وإن قيل بدخول وقت العشاء على لغرب فبمقدار‬
‫أربع ركعات أي من آخر وقت الغرب ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬

‫تبيه ‪ :‬ل يعتب معرفة الوقت بكشف ول تدقيق ميقات ‪ .‬وإن خطى ول من قطر إل آخر اعتب‬
‫زوال ما يصلي فيه ‪ ،‬ول تكرر عليه ‪ .‬وف الديث ف يوم الدجال يقدر له صلة السنة فأجرى‬
‫فيه بعضهم جيع أحكام العام من صيام وحج وزكاة ‪ .‬وذكر ابن أب زيد لعلمة وقت العصر‬
‫ضابطا‪ u‬وهو ‪ :‬إذا ضم أصابعه ووضع النصر على ترقوته وذقنه على البام ‪ ،‬فرأى الشمس ‪،‬‬
‫فقد دخل العصر ‪ ،‬ل إن كان قرصها فوق حاجبه ‪ .‬قال ف الموع ‪ :‬وهو تقريب لن الشمس‬
‫تنخفض ف الشتاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وللمغرب ( ‪ :‬وتسمى صلة الشاهد نم يطلع عندها أو الاضر ؛ لن السافر ل‬
‫يقصرها أو أنه ل ينتظر من ل يضر مع الماعة ‪ ،‬لن وقتها أضيق ‪ .‬وورد النهي عن تسميتها‬
‫عشاء ‪ ،‬ول يصح ‪ :‬إذا حضر العشاء والعشاء فابدءوا بالعشاء وإنا هو ‪ ) ) 16‬إذا حضر العشاء‬
‫وأقيمت الصلة ( ( ‪ ،‬ث القدم طعام ل يرج الوقت كعادتم وأما عشاءان تغليبا‪ u‬فخفيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غروب الشمس ( ‪ :‬أي من غروب أي مغيب جيع قرصها ‪ .‬وهذا هو الغروب‬
‫الشرعي الذي يترتب عليه جواز الدخول ف الصلة ‪ ،‬وجواز الفطر للصائم ‪ ،‬وأما الغروب‬
‫اليقات فهو مغيب مركز القرص ويترتب عليه تديد قدر الليل وأحكام أخر تذكر ف اليقات ‪،‬‬
‫فالغروب اليقات أقل من الغروب الشرعي بنصف درجة ‪ ) .‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الشهور ( ‪ :‬وقيل للشفق ولراعاته أجازوا التطويل فيها والتأخي للمسافر كما‬
‫ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من طهارة حدث ( إل ‪ :‬أي مائية صغرى وكبى ل تيمم ‪ ،‬ولو كان من أهله لن‬
‫الوقت ل يتلف باختلف الشخاص ‪ .‬ويعتب طهارة التوسط بسب غالب الناس واستقبال ‪،‬‬
‫ويزاد أذان وإقامة ‪ .‬وما ذكره الصنف ف وقت الغرب الختار بالنسبة للبتداء لواز التطويل‬
‫بعد الدخول فيها وبالنسبة للمقيم ‪ ،‬وأما السافر فل بأس أن يد ويسي بعد الغروب اليل ونوه‬
‫ث نزل ويصلي كما ف الدونة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وللعشاء ( ‪ :‬اختلف ف جواز تسميتها بالعتمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من غروب الشفق ( إل ‪ :‬هذا هو العروف من الذهب ‪ .‬وعليه أكثر العلماء ‪ ،‬قال‬
‫ابن ناجي ونقل ابن هارون عن ابن القاسم نو ما لب حنيفة من أن متار العشاء من‬
‫____________________‬
‫غروب البياض ‪ ،‬وهو يتأخر عن غروب المرة ل أعرفه وأما البلد الت يطلع فجرها قبل غيبوبة‬
‫الشفق أسقط النيفة عنهم العشاء كمن سقط له عضو من أعضاء الوضوء ‪ ،‬فيسقط عنه غسله ‪.‬‬

‫وقدر الشافعية بأقرب البلد لم ‪ ،‬واختاره القراف من أئمتنا ‪ ،‬فتكون العشاء أداء عليه ‪ .‬قال ‪16‬‬
‫) شيخنا ( ف حاشية مموعه ‪ :‬ظاهر هذا أن التقدير معناه تعليق الكم بغيبوبة شفق أقرب مكان‬
‫لم ‪ ،‬فإذا غاب وجبت عليهم العشاء بعد فجرهم ‪ ،‬فهو أداء لنه غاية ما ف قدرتم إذ ل عشاء‬
‫إل بغيبوبة شفق ‪ ،‬وهذا أسبق شفق غاب لم ‪ ،‬ولكن الظاهر أن وجوبا مضيق كقضاء الفائتة‬
‫نظرا‪ u‬لطلوع فجرهم وهذا أعن تعليق الكم بشفق غيهم أنسب با قالوه عندنا من عدم اعتبار‬
‫اختلف الطالع ف هلل رمضان ‪ ،‬وأنه يب ف قطر برؤيته ف قطر آخر ‪ .‬والذي ذكره بعض‬
‫حواشي شرح النهج أن يقدر لم مدة شفق من ليلهم بنسبة مدة شفق غيه لليله ‪ ،‬فإذا كان‬
‫الشفق يغيب ف أقرب مكان لم ف ساعة ومدة الليل ف ذلك الكان من الغروب للفجر ثان‬
‫ساعات ‪ ،‬فغيبوبة الشفق ف الثمن ‪ .‬فإذا كان ليل هؤلءمن الغروب للفجر اثنت عشرة درجة‬
‫فوقت العشاء بعد الغروب بدرجة ونصف وهو أنسب بقواعدهم أعن الشافعية من اعتبار‬
‫اختلف الطالع ‪ ،‬وإن لكل مكان حكم نفسه ‪ ) 16 .‬انتهى بروفه ( ‪ .‬وقد قلت ف هذا العن ‪:‬‬
‫)‬
‫قل للفقيه الذي ف عصره انفردا ** بكل فن وكم من معضل مهدا ( )‬
‫ماذا عشا أديت والفجر قد طلعا ** وقبل أن يطلع البطلن قد وردا (‬
‫وجوابه ‪) :‬‬
‫هي البلد الت لح الصباح با ** من قبيل غيب الشفق ياصاح فاعتمدا ( )‬
‫قول القراف بتقدير القريب لم ** من البلد حباك ال كل ندا (‬
‫ولكن هذا السؤال والواب ل يتم إل على أن التقدير معناه تعليق الكم بغيبوبة شفق أقرب‬
‫مكان لم ‪ .‬فإذا غاب وجب عليهم العشاء بعد فجرهم الذي صدر به الشيخ ف أول عبارته ف‬
‫الاشية ‪ .‬وأما على ما نقله عن بعض حواشي شرح النهج العشاء قبل الفجر قطعا‪ u‬يأت سؤال ول‬
‫جواب ‪ ،‬فافهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الثلث الول ( ‪ :‬أي مسوبا‪ u‬من الغيبوبة متدا‪ u‬للثلث ‪ ،‬وقيل إن اختياري العشاء يتد‬
‫للفجر ‪ ،‬وعليه فل ضرورى لا ‪ .‬وهو مذهب الشافعية وفيه فسحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو ما ينتشر ضياؤه ( ‪ :‬أي ف جهة القبلة وف جهة دبرها حت يعم الفق ‪،‬‬
‫____________________‬
‫وظاهر قوله ‪ ) 16 :‬ينتشر ضياؤه ( ‪ :‬أن الفجر الصادق غي الضوء وليس كذلك ‪ ،‬بل هو ضوء‬
‫الشمس السابق عليها فالول أن يذف ) ضياؤه ( ويقول ‪ :‬وهو ما ينتشر حت إل ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬يطلب وسط السماء ( ‪ :‬أي فهو بياض دقيق يرج من الفق ويصعد ف كبد السماء‬
‫بغي انتشار بل بذائه ظلمة من الانبي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السرحان ( ‪ :‬بكسر السي مشترك بي الذئب والسد والراد أنه يشبه ذنب‬
‫السرحان السود ‪ ،‬وذلك لن الفجر الكاذب بياض متلط بسواد ‪ ،‬والسرحان السود لونه‬
‫مظلم وباطن ذنبه أبيض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تظهر فيه الوجوه ( ‪ :‬أي بالبصر التوسط ف مل ل سقف فيه ‪ ،‬ث ما ذكره الصنف‬
‫من أن متار الصبح يتد للسفار العلى هو رواية ابن عبد الكم و ابن القاسم عن مالك ‪ .‬قال‬
‫ابن عبد السلم ‪ :‬وهو الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل بل ( إل ‪ :‬هو رواية ابن وهب ف الدونة ‪ ،‬والكثر ‪ .‬وعزاه عياض لكافة‬
‫العلماء وأئمة الفتوى قال وهو مشهور قول مالك ‪ .‬والاصل أن كل من القولي قد شهر ‪.‬‬
‫ولكن ما مشى الصنف أشهر وأقوى كما ف الاشية ‪.‬‬
‫تنبيهان ‪ :‬الول ‪ :‬الشهور عند مالك وعلماء الدينة و ابن عباس و ابن عمر أن صلة الصبح هي‬
‫الوسطى ‪ .‬وقيل ‪ :‬العصر ‪ ،‬وما من صلة من المس إل قيل فيها هي الوسطى ‪ ،‬وقيل هي‬
‫الصلة على النب ‪ ،‬وإنا أبمت لجل الافظة على كل الصلوات كليلة القدر بي الليال ‪.‬‬
‫الثان ‪ :‬من مات قبل خروج الوقت ل يعص ‪ ،‬إل أن يظن الوت ول يؤد حت مات ‪ ،‬فإنه يكون‬
‫عاصيا‪ . u‬وكذا إذا تلف ظنه فلم يت فيبقى الث ولو أداها ف الوقت الختياري ‪ .‬ويلغز با‬
‫فيقال ‪ :‬رجل أدى الصلة وسط الوقت الختياري وهو آث بالتأخي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن ينتظر جاعة ( إل ‪ :‬أي وأما الماعة الت ل تنتظر غيها فالفضل لا التقدي‬
‫كالفذ ‪ ،‬وهل يؤمر بالتقدي يفعل الرواتب قبلها ؟ وهو الظاهر وفاقا‪ u‬لصاحب الدخل وأب السن‬
‫شارح الرسالة و ) ح ( ‪ ،‬لنا مقدمات تابعة ف العن عن الولوية لظواهر الحاديث وعمومها ‪،‬‬
‫كتقدي نو الفجر والورد بشروطه على الصبح ‪ ،‬وأربع قبل الظهر وقبل العصر ‪ .‬خلفا‪ u‬لبن‬
‫العرب حيث جعل التقدي مطلوبا‪ u‬حت على الرواتب ‪ ،‬وحل فعل الرواتب على جاعة تنتظر غيها‬
‫‪ ،‬ومال إليه الجهوري ‪ .‬ولكن عول أشياخنا على الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لربع القامة ( ‪ :‬أي بعد ظل‬
‫____________________‬

‫الزوال صيفا‪ u‬وشتاء لجل اجتماع الناس ‪ ،‬وليس هذا التأخي من معن البراد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬للبراد ( ‪ :‬أي ويزاد على ربع القامة من أجل البراد لشدة الر ‪ ،‬ومعن البراد ‪:‬‬
‫الدخول ف وقت البد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحد ذلك ( إل ‪ :‬قال الباجي ‪ :‬قدر الذراعي ‪ ،‬و ابن حبيب فوقهما بيسي ‪ ،‬و ابن‬
‫عبد الكم ‪ :‬أن ل يرجها عن الوقت ‪ .‬فتحصل أنه يندب البادرة ف أول الختار مطلقا‪ u‬إل‬
‫الظهر لماعة تنتظر غيها فيندب ‪ ،‬تأخيها ‪ .‬وتته قسمان ‪ :‬تأخي لنتظار الماعة فقط ‪،‬‬
‫وتأخي للبراد كما علمت ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قول خليل ‪ ) :‬وفيها ندب تأخي العشاء قليل‪ : ( u‬أي ف الدونة ويندب للقبائل والرس‬
‫تأخي العشاء بعد الشفق زمنا‪ u‬قليل‪ u‬ليجتمع الناس لا ‪ ،‬لن شأنم التفريق ؛ ضعيف ‪ .‬والراجح‬
‫التقدي مطلقا‪ u‬فلذلك تركه الصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والفضل لفذ ( ‪ :‬أي وهو الذي اختاره سند ففعلها عنده ف جاعة آخر الوقت‬
‫أفضل من فعلها ‪ ،‬فذا‪ u‬ف أول الوقت وجزم به الباجي و ابن العرب قياسا‪ u‬على جواز تقدي العشاء‬
‫ليلة الطر ‪ ،‬لجل الماعة فأول التأخي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يقدم ( ‪ :‬اعترض القول بالتقدي ‪ ،‬بأن الرواية إنا هي ف الصبح يندب تقديها‬
‫على جاعة يرجوها بعد السفار بناء على أنه ل ضرورى لا وإل لوجب ‪ .‬ورد بأن ابن عرفة نقل‬
‫اختلف أهل الذهب ف ترجيح أول الوقت فذا‪ u‬على آخره جاعة أو بالعكس عام ف جيع‬
‫الصلوات ل ف خصوص الصبح ‪ ،‬وحينئذ فإطلق الؤلف صحيح ل اعتراض عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وعلم من هذا ( ‪ :‬أي من القول الذي مشى عليه الصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن خفى ( إل ‪ :‬سيأت مترزه ف قوله ‪ ) 16 :‬وأما من ل يف عليه ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لظلمة أو سحاب ( ‪ :‬ليل‪ u‬أو نارا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل فل ( ‪ :‬أي وإل يتبي التقدي بأن تبي أنا ف الوقت أو ل يتبي شيء فل إعادة‬
‫____________________‬
‫عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن شك ( إل ‪ :‬حاصله أنه إذا تردد ‪ ،‬هل دخل وقت الصلة أم ل ‪ ،‬أو ظن ظنا‪u‬‬
‫غي قوي الدخول ‪ ،‬أو ظن عدمه وسواء حصل ما ذكر قبل الدخول ف الصلة أو فيها فإنا ل‬
‫تزيه لتردد نيته ‪ ،‬سواء تبي أنا وقعت قبله أو فيه أو ل يتبي شيء ؛ فهذه ثانية عشر ‪ .‬وأما إذا‬
‫دخل الصلة جازما‪ u‬بدخول وقتها أو ظان ظنا‪ u‬قويا‪ ، u‬فتجزىء إن تبي وقوعها فيه أو ل يتبي شيء‬

‫فهذه أربع ‪ ،‬وإن تبي وقوعها قبله ل تزى فهاتان صورتان فجملة الصور أربع وعشرون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ظنا‪ u‬خفيفا‪ : ( u‬أي غي قوي فهو والشك على حد سواء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يكفيه غلبة الظن ( ‪ :‬أي فلو دخل مع غلبة الظن فصلته باطلة ‪ ،‬ولو وقعت فيه‬
‫لتمكنه من اليقي وتفريطه ؛ هكذا قال شارحنا ‪ .‬ولكن قال ف الموع ‪ :‬غلبة الظن كافية كما‬
‫قال صاحب الرشاد وهو العتمد ) انتهى ( ‪ .‬فظاهره ‪ :‬ولو ل تف عليه الدلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تلو ( إل ‪ :‬ما ذكره الصنف من أن الضرورى عقب الختار ف غي أرباب العذار‬
‫والسافر ‪ .‬وأما بالنسبة إليهما فالضروري قد يتقدم على الوقت الختار بالنسبة للمشتركة الثانية‬
‫كما سيأت ف بابه إن شاء ال تعال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لغي أرباب الضرورات ( ‪ :‬أي فغيهم آث بالتأخي وإن كان الميع مؤدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لطلوع الشمس ( ‪ :‬أي بناء على أن لا ضروريا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من دخول متار العصر ( ‪ :‬أي الاص با وهو أول القامة الثانية أو بعد مضي أربع‬
‫ركعات الشتراك منها على اللف السابق ف أن العصر داخلة على الظهر أو العكس ‪ .‬وف‬
‫الكلم حذف ‪ :‬أي إل الصفرار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويتد ضروري العصر ( إل ‪ :‬الناسب أن يقول ‪ :‬ويتد ضروريهما معا‪ u‬من الصفرار‬
‫للغروب لكن إل ‪ .‬ويذف قوله ‪ ) 16 :‬فيهما ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما تتص الغرب ( ‪ :‬أي فصار وقت‬
‫____________________‬
‫اشتراكهما ف الضروري الثلثي الخيين من الليل إل مقدار ما يسع العشاء قبل الفجر ‪ .‬فصار‬
‫الثلثان الخيان بنلة الصفرار بعد العصر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بركعة بسجديتها ( ‪ :‬أي مع قراءة فاتة قراءة معتدلة وطمأنينة واعتدال ‪ .‬ويب‬
‫ترك السنن كالسورة ‪ ،‬ويأت بالسنة فيما بقي بعد الوقت ‪ .‬ويترك القامة من باب أول فل يدرك‬
‫بأقل من ركعة ‪ ،‬خلفا‪ u‬لشهب ‪ ،‬وخلفا‪ u‬لن يقول ‪ :‬ل يدرك إل بميعها أو أكثرها أو شطرها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومقتضاه أنه ل إث عليه ( ‪ :‬أي وهو العتمد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلن صلة ( إل ‪ :‬قال ابن فرحون و ابن قداح بالصحة بناء على أن الثانية أداء‬
‫حكما‪ u‬وهي قضاء فعل‪ . u‬والتحقيق أنا أداء حكما‪ . u‬وبطلن صلة القتدى من حيث مالفة المام‬
‫وصفة إذ صفة صلة المام الداء باعتبار الركعة الول ‪ ،‬وصلة الأموم القضاء ‪ .‬وأنا إن‬
‫حاضت فيها ل تسقط لروج الوقت حقيقة ‪ ) .‬انتهى من الصل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬للترغيب ف السلم ( ‪ :‬أي لن بالسلم يصل الغفران ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وصبا‪ : ( u‬بالفتح مدا‪ u‬والكسر قصرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأداها ( ‪ :‬أي ويعيدها إن كان صلها لن الول نفل وإن بلغ با بإنبات العانة مثل‪u‬‬
‫شفع إن اتسع الوقت وصلها ‪ .‬ولل قطع وأدركها ‪ .‬قال ف الاشية ‪ :‬ول يقدر له الطهر إن‬
‫كان متطهرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفقد طهرين ( ‪ :‬أخذه من قولم ف باب التيمم وتسقط صلة وقضاؤها بعدم ماء‬
‫____________________‬
‫وصعيد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فآخر ( ‪ :‬أي طاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من زيادتنا ( ‪ :‬أي من حيث ذكره هنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو علم استغراقه ( إل ‪ :‬أي لنه ل ياطب ‪ .‬وظاهر كلمهم ولو ف المعة ‪.‬‬
‫وينبغي الكراهة حيث خشي فواتا كالسفر بعد الفجر لنا من مشاهد الي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن ظن الستغراق ( ‪ :‬أي مال يوكل من يوقظه ووجب على من علمه نائما‪ u‬إيقاظه‬
‫إن خيف خروج الوقت ‪ ،‬وهل ولو نام قبل الوقت كما قاسه القرطب على تنبيه الغافل أول‪ u‬؟‬
‫لنه نام بوجه جائز ) انتهى من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أث ( ‪ :‬أي سواء سكر قبل دخول الوقت أو بعده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالنوم ( ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬فكالنون ) انتهى ( وهو الصواب لقوله ف الاشية ‪:‬‬
‫فتسقط عنه صلة ذلك الوقت الذي استغرقه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن الصلة الول ( ‪ :‬أي عند مالك و ابن القاسم ‪ ،‬لنه وجب تقديها على‬
‫الخرى فعل‪ u‬وجب التقدير با ‪ ،‬ل لفضلها عن الصلة الخية خلفا‪ u‬لبن عبد الكم و سحنون‬
‫وغيها ‪ ،‬قالوا ‪ :‬لنه لا كان الوقت إذا ضاق اختص بالخية وسقطت الول اتفاقا‪ u‬وجب‬
‫التقدير با ‪ .‬وتظهر فائدة اللف ف حائض مسافرة طهرت لثلث قبل الفجر فعلى الذهب‬
‫تدرك العشاء وتسقط الغرب ‪ ،‬وعلى مقابله تدركهما بفضل ركعة عن العشاء القصورة ‪ .‬وف‬
‫حائض حاضرة طهرت لربع قبل الفجر ؛ فعلى الول تدركهما لفضل ركعة عن الغرب ‪ ،‬وعلى‬
‫الثان ‪ :‬تدرك العشاء فقط إذ ل يفضل للمغرب شيء ف التقدير ‪ ) .‬انتهى من الصل ( ‪ .‬ولكن‬
‫الصنف‬
‫____________________‬

‫لا ل يذكر اللف ل يتعرض لثمرته ‪ .‬وسيفصل السألة على مقتضى القول الشهور فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي كافر ( ‪ :‬وأما الكافر فل يقدر له الطهر لن إزالة عذره بالسلم ف وسعه ‪،‬‬
‫وإن كان ل يؤديها إل بطهارة خارج الوقت ‪ .‬ول إث عليه إن بادر بالطهارة وصلى بعد الوقت ‪.‬‬
‫) انتهى من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يقدر له الطهر ( ‪ :‬أي يقدر له زمن يسع طهره الذي يتاج إليه ‪ ،‬فإن كان مدثا‪u‬‬
‫حدثا‪ u‬أصغر قدر له ما يسع الوضوء ‪ ،‬وإن كان مدثا‪ u‬حدثا‪ u‬أكب قدر له ما يسع الغسل ‪ ،‬هذا إن‬
‫كان من أهل الطهارة الائية ‪ ،‬وإل قدر له ما يسع التيمم ‪ .‬وفائدة ذلك إسقاط تلك الصلة الت‬
‫زال عذره ف ضروريها وعدم إسقاطها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والسكران بلل ( ‪ :‬تقدم أن إلاقه بالنائم فيه نظر ‪ .‬بل الناسب إلاقه بالنون ‪،‬‬
‫فتسقط عنه الصلة كما ذكره ف الصل والرشي والموع والاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو الصغري ( ‪ :‬أي إن ل يكن عليهما كبى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتسقط الول ( ‪ :‬أي لا علم من القاعدة ‪ ،‬وهي ‪ :‬إذا ضاق الوقت اختص‬
‫بالخية ف الشتركتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسقطت الظهر ( ‪ :‬أي ولو على القول بالتقدير بالثانية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أو ثلثة أو أربعة ( إل ‪ :‬أي ف الضر وأما ف السفر لو بقي ثلثة وجبت الصلتان‬
‫كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أي ف الضر ( إل ‪ :‬أشار إل أن قوله ‪ ) 6‬حضرا‪ ( u‬إما منصوب بنع الافض ‪ ،‬أو‬
‫حال بتأويله باسم الفاعل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وجب الظهران معا‪ : ( u‬أي ول فرق ف هذه الصور بي كون التقدير بالول أو الثانية‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لن التقدير بالول ( ‪ :‬علة للطلق ‪ .‬وأما‬
‫____________________‬
‫لو كان التقدير بالثانية وكان ف الضر لسقطت الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول لو بقي ( إل ‪ :‬أي وجوب الصلتي كان التقدير بالول أو بالثانية ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬إذا ظن إدراك الصلتي معا‪ u‬بعد تقدير الطهارة ‪ ،‬فتبي إدراك الخية فقط ‪ ،‬وجبت عليه‬
‫فقط سواء ركع أو ل يركع ‪ .‬ويرج عن شفع إن ل يضق الوقت ‪ .‬وإن تطهر من ظن إدراك‬
‫الصلتي أو إحدها فأحدث قبل الصلة ‪ ،‬أو تبي عدم طهورية الاء قبل الصلة أو بعدها ‪ ،‬فظن‬

‫إدراك الصلة بطهارة أخرى ففعل فخرج الوقت ‪ ،‬فالقضاء ف الول عند ابن القاسم وف الثانية‬
‫عند سحنون ‪ ،‬عمل‪ u‬بالتقدير الول ‪ .‬أو تطهر للصلتي وذكر ما يترتب معها من يسي الفوائت‬
‫ما يب تقديه على الاضرة فقدمه فخرج الوقت فيلزمه القضاء عند ابن القاسم ) انتهى من‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتلدت ف ذمته ( إل ‪ :‬أي مت زال عذره يقضيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اختص بالخية ( ‪ :‬أي إدراكا‪ u‬أو سقوطا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سقط العشاءان ( إل ‪ :‬أي بناء على ما قدمه من أن التقدير بالول وأما لو كان‬
‫التقدير بالثانية لسقطت الخية فقط ‪ .‬وأما لو حصل العذر قبل الفجر بثلث ف السفر ‪ ،‬فعلى‬
‫التقدير بالول تسقط الخية وعلى التقدير بالثانية يسقطان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يقدر للسقوط ( إل ‪ :‬وهو الصواب الذي اختاره وإنا ل يقدر الطهر للحتياط‬
‫ف جانب العبادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما النوم ( إل ‪ :‬سكوته عن السكر بلل هنا دليل على أنه ليس له حكم النوم‬
‫والنسيان بل حكم النون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اختيارا‪ : ( u‬أي كسل‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد الرفع للحاكم ( ‪ :‬أي المام أو نائبه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطلبه ( ‪ :‬أي مع التهديد بالقتل ‪ .‬ول يضرب على الراجح خلفا‪ u‬لصبغ وحل‬
‫الطلب الذكور إن كان هناك ماء أو صعيد ‪ ،‬وإل فل يتعرض له لسقوطها عنه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ولربع ف العشاءين ( إل ‪ :‬أي بناء على أن التقدير بالول ‪ .‬وهو التعي صونا‪u‬‬
‫للدماء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وثلث سفرا‪ : ( u‬أي بناء على التقدير بالخية ف العشاءين وهو التعي صونا‪u‬‬
‫للدماء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خفيف ( ‪ :‬أي مرد الفرائض وقيل تعتب طهارة ترابية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خالية عن سنن ( ‪ :‬أي فل يقدر ف الركعة إل ما اتفق على فرضيته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حدا‪ : ( u‬قال ابن عبد السلم ‪ :‬أو رد على قتله حدا‪ u‬أنه لو كان كذلك لا سقط‬
‫برجوعه إل الصلة قبل إقامته عليه كسائر الدود ‪ .‬ويكن أن يقال إن الترك الوجب لقتله حدا‪u‬‬

‫إنا هو الترك الازم وذلك ل يتحقق إل بعد إقامة الد عليه ‪ ،‬فيكون كسائر السباب الت ل‬
‫يعلم بوقوعها إل بعد وقوع مسبباتا وفيه نظر ) انتهى من شيخنا ف مموعه ( قال ف حاشية‬
‫شيخنا ‪ :‬لنه يلزم القدوم على القتل قبل العلم بسببه ‪ ،‬وسال من هذا قول أشهب ‪ :‬ل يقتل إل‬
‫إذا خرج الوقت صونا‪ u‬للدماء ‪ .‬نعم قد يدعى أن العلم بالسبب يتحقق مع الشروع ف القتل ول‬
‫يفعل ‪ ،‬فتدبر ) انتهى ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا‪ u‬لبن حبيب ( ‪ :‬أي فإنه قال بكفره ‪ ،‬وقد نقل هذا القول عن عمر بن‬
‫الطاب ‪ .‬وقال به أحد بن حنبل ‪ :‬لكنه خصه با إذا طلبت منه وضاق وقت الت بعدها ‪ .‬وأما‬
‫تارك الزكاة فتؤخذ كرها‪ u‬وإن بقتال ‪ ،‬ويكون الخذ كالوكيل شرعا‪ u‬تكفي نيته ‪ .‬وأما الصوم‬
‫فقال عياض ‪ :‬يبس وينع الطعام والشراب ‪ ،‬وهو مذهب الشافعية ‪ .‬وفيه أن النية ل بد منها‬
‫فيؤخر لضيق وقتها ‪ .‬فإن قيل ‪ :‬قد يكذب ف الخبار با ‪ .‬قلنا ‪ :‬لنا الظاهر ‪ .‬وأما من ترك الج‬
‫فال حسبه لنه وقته العمر ورب عذر ف الباطن فيترك إل بقدر المر بالعروف ‪ ) .‬انتهى من‬
‫حاشية شيخنا ف مموعه ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يقتل بعد الكم عليه ولو قال ‪ :‬أنا أفعل كما قال خليل أي ول يفعل حت خرج الوقت ‪،‬‬
‫وإل بأن قال ‪ :‬أنا أفعل ‪ ،‬وفعل ‪ ،‬ترك ول يقتل ‪ .‬ويعيد من صلى مكرها‪ u‬كما قرره شيخنا ‪.‬‬
‫والظاهر كما قال غيه أنه يدين ) انتهى من حاشية الصل ( ‪ .‬ويكره لهل الفضل والصلح‬
‫الصلة عليه ككل بدعي ومظهر كبية ردعا‪ u‬لغيه ‪ ،‬ول يطمس قبه بل يعل كغيه من القبور ‪.‬‬
‫وحكم من ترك الوضوء أو الغسل من النابة كسلحكم من ترك الصلة فيؤخر إذا طلب بالفعل‬
‫طلبا‪ u‬متكررا‪ u‬ف سعة الوقت إل إن يصي الباقي من الوقت قدر ما يسع الوضوء أو الغسل ‪.‬‬
‫بلف من قال ‪ :‬ل أغسل النجاسة أو ل أستر العورة خلفا‪ u‬ل ) عب ( ف شرح العزية للخلف‬
‫ف ذلك ) انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬النكر لوجوبا ( ‪ :‬أي أو ركوعها أو سجودها ‪،‬‬
‫____________________‬
‫بأن قال ‪ :‬الصلة واجبة لكن الركوع أو السجود مثل‪ u‬ليس بواجب فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كافر ( ‪ :‬قيده ابن عرفة وغيه با إذا كان غي حديث عهد بالسلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن تاب ( ‪ :‬أي فالمر ظاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فء ( ‪ :‬أي لبيت مال السلمي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ككل من جحد ( إل ‪ :‬أي فإنه يكون مرتدا‪ u‬اتفاقا‪ u‬سواء كان الدال عليه الكتاب أو‬

‫السنة أو الجاع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ضرورة ( ‪ :‬أي اشتهر بي العام والاص ‪ ،‬وأما من جحد أمرا‪ u‬من الدين غي معلوم‬
‫بالضرورة كاستحقاق بنت البن السدس مع بنت الصلب ‪ ،‬ففي كفره قولن ‪ .‬والراجح عدم‬
‫الكفر ‪ .‬وهذا كما قال ف الوهرة ‪) :‬‬
‫ومن لعلوم ضرورة جحد ** من ديننا يقتل كفرا‪ u‬ليس حد ( )‬
‫ومثل هذا من نفى لمع ** أو استباح كالزنا فلتسمع (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هنا ( ‪ :‬أي ف أماكن النع والكراهة ‪ .‬واعلم أن منع النفل ف الوقات الت ذكرها‬
‫إذا كان النفل مدخول‪ u‬عليه ‪ ،‬وإل فل منع كما إذا شرع ف صلة العصر عند الغروب مثل‪ u‬أو ف‬
‫صلة الصبح عند الطبة ‪ ،‬وبعد أن عقد منها ركعة تذكر أنه قد صلها ‪ ،‬فإنه يشفعها ول حرمة‬
‫لن هذا النفل غي مدخول عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيشمل النازة ( ‪ :‬أي إن ل يش تغيها وإل صليت ف أي وقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والنذور ( ‪ :‬ومثله قضاء النفل الفسد وسجود السهو البعدي لنه ل يزيد على‬
‫كونه سنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بروز شس ( ‪ :‬أي قبل ارتفاع جيع القرص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ساعها الواجب ( ‪ :‬أي فلذلك حرم كل شاغل هلى حاضرها كما يأت ف المعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحال خروج ( إل ‪ :‬أي لا سيأت ف المعة من حرمة ابتداء صلة بروج المام ‪.‬‬
‫ويب عليه قطع النافلة إن أحرم ‪ ،‬عقد ركعة أم ل إل داخل‪ u‬وقت الطبة وأحرم ناسيا‪ u‬أو جاهل‪u‬‬
‫فيتم للخلف ف الداخل ولعذره بالنسيان أو الهل كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو حال طلوع ( إل ‪ :‬أي مال يكن شاكا‪ u‬هل هي باقية ف ذمته أم ل فيجتنب‬
‫أوقات النهي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل صلة إل الكتوبة ( ‪ :‬أي فيحرم النفل وغيه حت الكث ف السجد مادام‬
‫____________________‬
‫الراتب يصلي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبعد أداء فرض عصر ( ‪ :‬أي فيكره النفل بعدها ولو جعت مع الظهر جع تقدي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن ترتفع ( ‪ :‬هذا راجع لقوله بعد فجر ‪ .‬وحاصله أنه تتد كراهة النفل بعد‬
‫الفجر إل أن يظهر حاجب الشمس فيحرم النفل إل أن يتكامل ظهور قرصها فتعود الكراهة إل‬
‫أن ترتفع قيد رمح أي قدره ‪ .‬والرمح اثنا عشر شبا‪ u‬والعن إل ارتفاعها اثن عشر شبا‪ u‬ف نظر‬

‫العي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل أن تصلي الغرب ( إل ‪ :‬راجع لقوله ‪ ) 16 :‬بعد أداء فرض عصر ( ‪:‬‬
‫وحاصله أنه تتد كراهة النفل بعد أداء فرض العصر إل غروب طرف الشمس ‪ ،‬فيحرم إل‬
‫استتار جيعها فتعود الكراهة إل أن تصلي الغرب ‪ .‬وبذا التقرير اندفع العتراض بدخول وقت‬
‫الرمة ف عموم الكراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل ركعت الفجر ( إل ‪ :‬هذا مستثن من قوله ‪ ) 16 :‬بعد فجر ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل أداء إل ( ‪ :‬أي فل بأس بإيقاع الفجر والورد بشروطه قبل صلة الصبح ‪ .‬فإن‬
‫صلى فات الورد وأخر الفجر لل النافلة ‪ ،‬وأما لو تذكر الورد ف أثناء الفجر فإنه يقطعه وإن‬
‫تذكره بعد صلته فإنه يصليه ويعيد الفجر ‪ ،‬إذ ل يفوت الورد إل بصلة الفرض هذا هو‬
‫العتمد ‪ ) .‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الشفع والوتر ( ‪ :‬فيقدمان على الصبح ولو بعد السفار مت كان يبقى للصبح‬
‫ركعتي قبل الشمس ‪ .‬ومثلهما الفجر كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل جناوة ( إل ‪ :‬هذا استثناء من وقت الكراهة أي من مموع قوله ‪ ) 16 :‬وكره‬
‫بعد فجر وفرض عصر ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل بعدها ( ‪ :‬أي ل بعد دخولما فيكره على العتمد ‪ ،‬فلو صلى على النازة ف‬
‫وقت الكراهة فل تعاد بال ‪ .‬بلف ما لو صلى عليها ف وقت الرمة مع عدم خوف التغي ‪،‬‬
‫فقال ابن القاسم إنا تعاد مال تدفن ‪ ،‬أي توضع ف القب ‪ ،‬وإن ل يسو عليها التراب ‪ .‬وقال‬
‫أشهب ‪ :‬لتعاد وإن ل تدفن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقطع التنفل ( إل ‪ :‬أي أحرم بنافلة ‪ :‬لنه ل يتقرب إل ال بنهى عنه وسواء أحرم‬
‫جاهل‪ u‬أو‬
‫____________________‬
‫عامدا‪ u‬أو ناسيا‪ . u‬وهذا التعميم ف غي الداخل والمام يطب ‪ .‬فإنه إن أحرم بالنافلة جهل‪ u‬أو‬
‫نسيانا‪ u‬فإنه ل يقطع مراعاة لذهب الشافعي من أن الول للداخل أن يركع ولو كان المام على‬
‫النب ‪ .‬وأما لو دخل الطيب عليه وهو جالس ‪ .‬فأحرم عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬أو سهوا‪ ، u‬أو دخل‬
‫السجد والمام على النب فأحرم عمدا‪ ، u‬فإنه يقطع وسواء ف الكل عقد ركعة أم ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول قضاء عليه ( أي لنه مغلوب على القطع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأشعر قوله قطع ( إل ‪ :‬وبن عليه بعضهم الثواب من غي جهة النع ‪ ،‬أي ‪ :‬فحيث‬

‫قلنا بالنعقاد يأث من جهة ويثاب من جهة أخرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كحال الطبة وما ذكر بعدها ( ‪ :‬أي من ضيق الوقت وذكر الفائتة وإقامة الاضرة‬
‫‪ ،‬فإن الرمة فيهالمر خارج عن ذات العبادة وهو الشغل عن ساع الطبة وتفويت وقت الصلة‬
‫ف الرض الغصوبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لذات الوقت ( ‪ :‬أي ملزم للوقت بعن أن النهي مصوص بالصلة ف تلك‬
‫الوقات ‪ ،‬وأما شغلها بغي النفل فل ني ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل وجه لنعقاده ( ‪ :‬وهو موافق لا نقله ف الاشية عن سيدي يي الشاوي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بفاسد ( ‪ :‬ظاهر كلمه فساد النفل ولو ف أوقات الكراهة ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬من أحرم بنافلة فدخل وقت النهي أت بسرعة ول يقطعها ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الذان سنة ( إل ‪ :‬ويقال الذين ‪ ،‬قال الشاعر ‪) :‬‬
‫قد بدا ل وضح الصبح البي ** فاسقنيها قبل تكبي الذين (‬
‫____________________‬

‫قال ف الاشية نقل‪ u‬عن البدر القراف ‪ :‬ل يقال أذن العصر بل أذن بالعصر ‪ .‬قال ف الموع ‪ :‬ل‬
‫مانع من نصب الفعولية أو إسناد الاز ) انتهى ( ‪ .‬وهو لغة ‪ :‬العلم بأي شيء كان ‪ ،‬مشتق من‬
‫الذن بفتحتي وهو الستماع ‪ ،‬أو من الذن بالضم ‪ :‬كأنه أودع ما علمه أذن صاحبه ‪ .‬وأذن‬
‫بالفتح والتشديد أعلم ‪ .‬واصطلحا‪ : u‬هو العلم بدخول وقت الصلة باللفاظ الشروعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بكل مسجد ( ‪ :‬وهو الكان العد للصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو تلصقت ( أي أو تراكمت بأن كانت فوق بعضها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لفرض ( ‪ :‬أي ولو جعة فالذان لا سنة ‪ ،‬وقال ابن عبد الكم بوجوب الثان‬
‫فعل‪ . u‬وعلى القول بالوجوب فهو غي شرط كما ف الموع ‪ ،‬قال ابن عبد الكم ‪ :‬والكم‬
‫على الول ف الفعل بالسنية غي ظاهر ‪ ،‬لنه ل يكن ف زمن النب ‪ ،‬وإنا أحدثه سيدنا عثمان ‪،‬‬
‫فهو أول ف الفعل ثان ف الشروعية ‪ ،‬والظاهر أنه مستحب فقط ‪ 1 ) .‬هـ ( قال ‪16‬‬
‫) شيخنا ( ‪ :‬وقد يقال لا فعله عثمان بضرة الصحابة وأقروه عليه كان ممعا‪ u‬عليه إجاعا‪ u‬سكوتيا‪u‬‬
‫‪ ،‬فالقول بالنسبة له وجه ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬أو صلة مموعة ( إل ‪ :‬أي فإنه يؤذن لا عند فعلها ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ف عرفة ( ‪ :‬أي والغرب والعشاء ف مزدلفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكالمع ف السفر ( ‪ :‬أي جع تقدي أو تأخي أو صوري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو النفرد ( ‪ :‬إل ‪ :‬لقول ‪ ) 16‬مالك ( ‪ :‬ل أحب الذان للفذ الاضر والماعة‬
‫النفردة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمن ف بادية ( ‪ :‬أي فمراده بالسفر ‪ :‬اللغوي ‪ ،‬فيشمل من كان بفلة من الرض‬
‫لب الوطأ عن سعيد بن السيب أنه كان يقول ‪ ) :‬من صلى بأرض فلة صلى عن يينه ملك وعن‬
‫شاله ملك ‪ ،‬فإذا أذن وأقام صلى وراءه من اللئكة أمثال البال ( ‪ .‬وأخرج النسائي عنه ‪16‬‬
‫) ‪ ) :‬إذا كان الرجل ف أرض فأقام الصلة صلى خلفه ملكان ‪ ،‬فإذا أذن وأقام صلى وراءه من‬
‫اللئكة مال يراه طرفاه يركعون بركوعه ويسجدون ويؤمنون على دعائه ( ( ‪ ،‬ذكره شارح‬
‫الوطأ ) ‪ 1‬ه‬
‫____________________‬
‫من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ذات وقت ضروري ( ‪ :‬أي ف صور المع كما تقدم ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قد علم من الصنف أن الذان تارة يكون سنة ومندوبا‪ u‬ومكروها‪ u‬وحراما‪ u‬ول يتعرض‬
‫للوجوب ‪ ،‬وهو يب ف الصر كفاية ‪ ،‬ويقاتلون على تركه لنه من أعظم شعائر السلم كما‬
‫ذكره الشياخ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بضم اليم ( إل ‪ :‬أي ل بفتح فسكون ‪ ،‬العدول عن اثني اثني لئل يقتضى زيادة‬
‫كل جلة عن اثني ‪ ،‬وأن كل جلة تقال أربع مرات لن مثن معناه اثنان اثنان ‪ ،‬كذا ف ) عب (‬
‫والرشي ‪ .‬ورد ذلك بأنه ‪ :‬ل يلزم ما قالوا إل لو كان الضمي راجعا‪ u‬للذان باعتبار كل جلة منه‬
‫‪ ،‬وهذا غي متعي لواز جعل الضمي راجعا‪ u‬له باعتبار جله وكلماته ‪ ،‬وحينئذ فيصح ضبط قوله‬
‫مثن بفتح فسكون ‪ .‬والعن ‪ :‬وكلمات الذان مثن أي اثني بعد إثني كما تقول جاء الرجال‬
‫مثن بعد اثني ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو الصلة خي من النوم ( ‪ :‬مبتدأ وخب والملة مكية قصد لفظها ف مل نصب‬
‫لكان الذوفة أي ولو كان اللفظ الذي ثن هذا اللفظ وهو الصلة خي من النوم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد اليعلتي ( ‪ :‬أي وقبل التكبي الخي ويقولا الؤذن سواء أذن لماعة أو أذن‬
‫وحده خلفا‪ u‬لن قال بتركها رأسا‪ u‬للمنفرد بحل منعزل عن الناس لعدم إمكان من يسمعها ‪.‬‬
‫ورده سند بأن الذان أمر متبع أل تراه يقول حي على الصلة وإن كان وحده ‪ .‬وجعل الصلة‬

‫خي من النوم ف أذان الصبح بأمر منه عليه الصلة والسلم كما ف الستذكار وغيه ‪ ،‬ففي‬
‫شرح البخاري للعين روى الطبان بسنده عن بلل ‪ ) :‬أنه أتى النب يؤذنه بالصبح فوجده راقدا‪u‬‬
‫فقال ‪ :‬الصلة خي من النوم مرتي ‪ ،‬فقال النب هكذا يا بلل اجعله ف أذانك إذا أذنت الصبح (‬
‫) ‪ 1‬هـ ( وأما قول عمر للمؤذن حي جاءه يعلمه بالصلة فوجده نائما‪ ، u‬فقال الصلة خي من‬
‫النوم ‪ :‬اجعلها ف نداء الصبح ‪ ،‬فهو إنكار على الؤذن أن يستعمل شيئا‪ u‬من ألفاظ الذان ف غي‬
‫مله ‪ ،‬لن الصلة ل تكن الصبح ‪ .‬وذلك كما كره مالك التلبية ف غي الج ‪ .‬وأما الصلة على‬
‫النب بعد الذان فبدعة حسنة ‪ ،‬أول حدوثها زمن الناصر صلح الدين يوسف بن أيوب سنة‬
‫إحدى وثاني وسبعمائة ف ربيع الول ‪ ،‬وكانت أول‪ u‬تزاد بعد أذان العشاء ليلة الثني وليلة‬
‫المعة فقط ‪ ،‬ث بعد عشر سني زيدت عقب كل أذان إل‬
‫____________________‬
‫الغرب ‪ .‬كما أن ما يفعل ليل‪ u‬من الستغفارات والتسابيح والتوسلت فهو بدعة حسنة ) ‪ 1‬هـ‬
‫من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن قال ( إل ‪ :‬أي وهو ابن وهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الملة الخية ( ‪ :‬هذا استثناء من قوله وهو مثن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويوز تفيفها من أسع ( ‪ :‬أي لن المزة كالتضعيف ف التعدية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يكن آتيا‪ u‬بالسنة ( ‪ :‬أي سنة الترجيع بل يكون ما أت به على أنه ترجيع تتميما‪u‬‬
‫للذان وفاتته سنة الترجيع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رجعهما ( ‪ :‬أي الشهادتي بعد ذكره كل واحد مرتي ‪ .‬فبالترجيع تكون المل ثان‬
‫شهادات ‪ .‬وإنا طلب الترجيع لعمل أهل الدينة ولمر النب أبا مذورة ‪ .‬وحكمة ذلك إغاظة‬
‫الكفار أي لن أبا مذورة أخفي صوته بما حياء من قومه لا كانوا عليه من شدة بغضهم للنب ‪،‬‬
‫فدعاه عليه الصلة والسلم وعرك أذنه وأمره بالترجيع ‪ .‬ول ينتفى هذا بانتفاء سببه كالرمل ف‬
‫الج ) ‪ 1‬هـ من الرشي ( ‪ .‬ول يبطل الذان بترك الترجيع الذكور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ساكن المل ( ‪ :‬قال الازري ‪ :‬اختار شيوخ صقلية جزمه وشيوخ القرويي إعرابه‬
‫قال ابن راشد ‪ :‬واللف إنا هو ف التكبيتي الوليي ‪ ،‬وأما غيها من ألفاظه حت ) ال أكب (‬
‫الخي فلم يذكر عن أحد من السلف واللف أنه نطق به غي موقوف ‪ .‬وبالملة فقد نقل ) بن (‬
‫عن أب السن و عياض و ابن يونس و ابن راشد و الفاكهان ‪ :‬أن جزم الذان من الصفات‬
‫الواجبة ‪ ،‬وإنا أعربت القامة لنا ل تتاج لرفع الصوت للجتماع عندها ‪ ،‬بلف الذان فإنه‬

‫متاج لرفع الصوت وامتداده والسكان أعون على ذلك ‪ .‬واعلم أن السلمة من اللحن ف‬
‫الذان مستحبة كما ف الرشي و ) ح ( ‪ .‬فاللحن فيه مكروه ‪ ،‬وإنا ل يرم اللحن فيه مغيه من‬
‫الحاديث لنه خرج عن كونه حديثا‪ u‬إل مرد العلم ‪ .‬قاله ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فلو فصل ل يضر ( ‪ :‬أي ويكره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبن على ما قدمه ( ‪ :‬أي من الكلمات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل ابتدأه ( ‪ :‬أي وإل طال فإنه يبتدىء الذان من أوله ‪ .‬والراد بالطول ما لو بن‬
‫معه لظن أنه غي أذان ‪ .‬ول يلزم من كون الفصل الطويل مبطل‪ u‬أن يكون حراما‪ ، u‬هذا ما أفاده‬
‫الجهوري ‪ .‬وظاهر ) ح ( أنه يرم ويوافقه‬
‫____________________‬
‫كلم زروق ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل الصبح ( إل ‪ :‬حاصل الفقه أن الصبح ‪ ،‬قيل ‪ :‬ل يؤذن لا إل أذان واحد ‪،‬‬
‫ويستحب تقديه بسدس الليل الخي ‪ .‬فالذان سنة وتقديه مستحب ول يعاد عند طلوع‬
‫الفجر ‪ ،‬وهو قول سند والراجح إعادته عند طلوع الفجر ‪ .‬واختلف القائلون بالعادة ‪ ،‬فقيل ‪:‬‬
‫ندبا‪ u‬؛ فالول سنة والثان مندوب وهو ما اختاره الرماصي ‪ .‬وقيل ‪ :‬الول مندوب والثان سنه ‪،‬‬
‫وهو ما ف العزية و أب السن على الرسالة وتبعه شارحنا ‪ .‬وقيل ‪ :‬كل منهما سنة والثان آكد‬
‫من الول وهذا الذي اختاره الجهوري وقواه ) بن ( بالنقول ‪ .‬وأما تقدي الذان على السدس‬
‫الخي فيحرم كما ذكره الجهوري ف حاشيته على الرسالة ‪ .‬ويعتب الليل من الغروب ) ‪ 1‬هـ‬
‫من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بإسلم ( ‪ :‬أي مستمر فإن ارتد بعد الذان أعيد إن كان الوقت باقيا‪ u‬وإن خرج‬
‫الوقت فل إعادة ‪ .‬نعم بطل ثوابه كذا قال الجهوري ‪ .‬قال شيخنا ‪ :‬أقول ل يفى أن ثرته وهي‬
‫العلم بدخول الوقت قد حصلت ‪ ،‬وحينئذ فل معن لعادته ونقل ) ح ( عن النوادر أنه إن‬
‫أعادوا فحسن ‪ ،‬وإن اجتزءوا به أجزأهم ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان به مسلما‪ : ( u‬أي لوقوع بعضه ف حال كفره ‪ ،‬وظاهره وإن عزم على‬
‫ازسلم وبه جزم ) ح ( خلفا‪ u‬لستظهار ابن ناجي الصحة حيث عزم على السلم ‪ .‬والفرق‬
‫على الول بينه وبي الغسل ‪ ،‬حيث قالوا بصحة الغسل مع العزم على السلم ‪ .‬دون الذان ‪،‬‬
‫أن الؤذن مب فل بد من عدالته لجل أن يقبل خبه ‪ ،‬بلف الغتسل ث الذي حكم بإسلمه‬
‫بالذان إذارجع فإنه يؤدب ول تري عليه أحكام الرتدإن ل يقف على الدعائم ل قبل الذان ول‬

‫بعده ‪ ،‬فإن وقف عليها جرت عليه أحكام الرتد ما ل يدع أنه أذن لعذر ‪ ،‬كقصد التحصن‬
‫بالسلم لفظ نفسه أو ماله مثل‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لمن منون ( ‪ :‬فإن جن ف حال أذانه أو مات ف أثنائه فإنه يبتدىء الذان من أوله‬
‫على الظاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لمن امرأة ( ‪ :‬أي لرمة أذانا ‪ .‬وأما قول اللخمي و سند القراف ‪ :‬يكره أذانا‬
‫ينبغي كما قال الطاب أن تمل الكراهة ف كلمهم النع ‪ ،‬إذ ليس ما ذكروه من الكراهة بظاهر‬
‫‪ ،‬لن صوتا عورة انظر ) بن ( ‪ ،‬وقد يقال إن صوت الرأة ليس عورة حقيقية بدليل رواية‬
‫الديث عن النساء الصحابيات ‪ ،‬وإنا هو كالعورة ف حرمة التلذذ بكل ‪ ،‬وحينئذ فحمل‬
‫الكراهة على ظاهرها وجيه تأمل ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويصح من صب ( ‪ :‬ظاهره إنه‬
‫____________________‬
‫يسقط به فرض الكفاية عن البلد الكلفي به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬متطهر ( أي ويكره كونه مدثا‪ . u‬والكراهة ف النب أشد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حسن الصوت ( ‪ :‬أي من غي تطريب وإل كره لنافاته الشوع والوقار والكراهة‬
‫على بابا ما ل يتفاحش التطريب ‪ ،‬وإل حرم ‪ .‬كذا قالوا والتطريب تقطيع الصوت وترعيده كما‬
‫يفعل ذلك بعض الؤذني بالمصار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيجوز الستدبار ( ‪ :‬أي فيدور حول النارة ويؤذن كيف تيسر ولكن يبتدىء‬
‫الذان للقبلة ث يدور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لسامعه ( ‪ :‬أي بل واسطة أو بواسطة ‪ ،‬كأن يسمع الاكي للذان ويفهم منه أن‬
‫غي السامع ل تندب له الكاية وإن أخب بالذان أو رأى الؤذن وعلم أنه يؤذن ‪ ،‬ولو كان عدم‬
‫ساعه لعارض كصمم ‪ .‬ث إن قوله ‪ ) 16 :‬لسامعه ( يفيد أنه ل يكي أذان نفسه ‪ ،‬ويتمل أنه‬
‫يكيه لنه سع نفسه وف الذخية عن ابن القاسم ف الدونة إذا انتهى الؤذن لخر الذان يكيه‬
‫إن شاء ) ‪ 1‬هـ ( ‪ .‬فل يكي أذان نفسه قبل فراغه لافيه من الفصل ‪ ،‬وإنا يكيه بعد الفراغ‬
‫وهل يكي الؤذن مؤذن آخر ؟ قولن ‪ .‬وعلى الول فيحكيه بعد فراغه وإذا تعدد الؤذنون‬
‫وأذنوا واحدا‪ u‬بعد واحد ‪ ،‬فاختار اللخمي تكرير الكاية ‪ .‬وقيل ‪ :‬يكفيه حكاية الول ويري‬
‫على مسألة الترددين بالطب لكة ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنتهى الشهادتي ( ‪ :‬أي على الشهور ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬بنفل ( ‪ :‬أي فلو حكاه ف النفل كله على القول الثان ول يبدل اليعلتي بالوقلتي‬
‫بطلت صلته ‪ .‬وأما حكايته ف الفرض فمكروهة مع الصحة إن اقتصر على منتهى الشهادتي أو‬
‫أبدل اليعلتي بالوقلتي وإل فتبطل كما تقدم ف النفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يكيه ( إل ‪ :‬وتت هذا قولن ‪ ،‬قيل ‪ :‬يبدل اليعلتي بالوقلتي وقيل‬
‫يتركهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يبدلا إل ( ‪ :‬وقيل يبدلا ومل طلب حكاية الذان مال يكن مكروها‪ u‬أو مرما‪، u‬‬
‫وإل فل يكى ‪.‬‬
‫تبيه ‪ :‬يوز أذان العمى والراكب وتعدده بسجد واحد إذا كان الؤذن الول غي الثان وإل‬
‫كره ‪ .‬واستظهر الطاب الواز حيث انتقل لركن آخر منه والفضل ترتبهم إن ل يضيعوا فضيلة‬
‫الوقت وجاز جعهم إن ل يؤد لتقطيع ‪ ،‬فإن أدى إل تقطيع اسم ال حرم ‪.‬‬
‫____________________‬
‫وفوات الكلمات لبعضهم مكروه ‪ .‬ويوز حكاية الذان قبله ‪ ،‬والفضل التباع ‪ .‬ول يكفي ما‬
‫نقل عن معاوية أنه سع الؤذن يتشهد فقال ‪ :‬وأنا كذلك ‪ ،‬أي أتشهد ‪ .‬بل ل بد من التلفظ‬
‫بماثله حل‪ u‬للحديث على ظاهره ‪.‬‬
‫وجاز أخذ الجرة عليه وعلى القامة ‪ ،‬أو مع الصلة إماما‪ u‬وكره على المامة وحدها من الصلي‬
‫‪ .‬وأما من الوقف فجعلوه إعانة ‪ ،‬وأما عادة الكابر بصر ونوها إجارة المام ف بيوتم ‪ ،‬فاظاهر‬
‫أنه ل بأس به ؛ لنه ف نظي التزام الذهاب للبيت ‪.‬‬
‫ويكره للمؤذن ومثله اللب رد السلم ف الثناء ‪ ،‬ويرد بعد الفراغ ول بد من إساع السلم إن‬
‫حضر ‪ 1 ) .‬هـ ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬للصلة ( ‪ :‬أي صلة الفريضة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سنة عي ( ‪ :‬قال ) بن ( ‪ :‬ل خلف أعلمه ف عدم وجوبا ‪ ،‬قال ف الكمال ‪:‬‬
‫والقول بإعادة الصلة لن تركها عمل‪ u‬ليس لوجوبا خلفا‪ u‬لبعضهم بل للستخفاف بالسنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كفاية ( ‪ :‬قال ) بن ( سع ابن القاسم ل يقيم أحد لنفسه بعد القامة ومن فعله‬
‫خالف السنة ‪ ،‬ابن رشد لن السنة إقامة الؤذن دون المام والناس ‪ ،‬وف إرشاد اللبيب ‪ :‬كان‬
‫السيوري يقيم لنفسه ول يكتفي بإقامة الؤذن ‪ ،‬ويقول ‪ :‬إنا تتاج لنية والعامي ل ينويها ول‬
‫يعرف النية ‪ ،‬الازري وكذلك أنا أفعل فأقيم لنفسي ‪ .‬قال ف الاشية ‪ :‬والق أن القامة يكفي‬
‫فيها نية الفعل كالذان ‪ ،‬ول تتوقف على نية القربة ونية الفعل حاصلة من العامي فما كان يفعله‬

‫الازري و السيوري إنا يتم على اشتراط نية القربة ‪.‬‬
‫تبيه ‪ :‬ذكر ) ح ( ( أنه يندب للمقيم طهارة وقيام واستقبال ‪ .‬وف حاشية الشيخ كري الدين‬
‫البمون عن ابن عرفة ‪ :‬أن الوضوء شرط فيها بلف الذان لن اتصالا بالصلة صيها كالزء‬
‫منها ولنا آكد من الذان ‪ .‬والعتمد ما تقدم عن الطاب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مت أقامها ( إل ‪ :‬أي فل يكفي إقامة صب لم ‪ .‬وأول الرأة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مفردة ( إل ‪ :‬فلو شفعها كلها أو جلها أو نصفها بطلت كإفراد الذان كله أو جله‬
‫أو نصفه ل القل فيهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز قيامه ( إل ‪ :‬هذا ف غي القيم وأما هو فيندب له القيام من أولا ‪.‬‬
‫____________________‬

‫تنبيه ‪ :‬علمة فقه المام تفيف الحرام والسلم واللوس الول ‪ ،‬ول يدخل الراب إل بعد‬
‫تسوية الصفوف ‪.‬‬
‫قال ‪ ) 16‬شيخنا ( ف مموعه ‪ :‬خاتتان حسنتان ‪.‬‬
‫الول ‪ :‬قال التتائي نظم البماوي مؤذنيه بقوله ‪) :‬‬
‫لي الورى خس من الغر أذنوا ** بلل ندي الصوت بدأ يعي ( )‬
‫وعمرو الذي أم لكتوم أمه ** وبالقرظي اذكر سعدهم إذ يبي ( )‬
‫وأوس أبو مذورة وبكة ** زياد الصدائي نل حارث يعلن (‬
‫قال وسعد القرظي هو ابن عابد مول عمار بن ياسر ‪ ،‬وكان يلزم التجارة ف القرظ فعرف بذلك‬
‫كذا ف سية ابن سيد الناس ‪ .‬وف النهاية القرظ ورق السلم وهو مرك بالفتح كما يفيده‬
‫القاموس ‪ ،‬ويقال ‪ :‬القرظ ‪ :‬بالضافة إل القرظ والصدائي بضم الصاد الهملة ‪ :‬نسبة إل صداء‬
‫كغراب حي من اليمن ‪ .‬قاله ف القاموس ‪.‬‬
‫الثانية ‪ :‬ورد أن الؤذني أطول الناس إعناقا‪ u‬يوم القيامة ‪ .‬فقل ‪ :‬حقيقة إذا ألم الناس العرق ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬كناية عن رفعه الشأن ‪ ،‬ويروى كما ف الطاب وغيه ‪ :‬بكسر هزة إعناق ‪ :‬أي خطا‬
‫السي للجنة ) ‪ 1‬هـ ( أي كما قال الشاعر ‪) :‬‬
‫يا ناق سيي عنقا‪ u‬فسيحا ** إل سليمان فنستريا ( ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق با ( إل ‪ :‬أي أحكام الرعاف ومسائل البناء والقضاء وأحكام ستر‬

‫العورة وأحكام الستقبال وغي ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهي ثلثة إل ( ‪ :‬أي شروط الصلة من حيث هي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد ( إل ‪ :‬تقدم أن هذا جواب عن سؤال وارد على تعريفهم شرط الوجوب‬
‫فقط ‪ ،‬وشرط الصحة فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وشرط الشيء ( إل ‪ :‬أي ف اصطلح الفقهاء ‪ ،‬ول مشاحة ف الصطلح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجود ولعدم ( ‪ :‬أي لذاته وقد وضحه بقوله ‪ ) 16‬فإن كان ( إل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يلزم من وجوده ( ‪ :‬أي بالنظر لذاته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لحتمال وجود مانع ( ‪ :‬علة لنفي اللزوم ‪.‬‬
‫ققوله ‪ ) 16 :‬عند انتفاء الانع ( ‪ :‬الراد به النس فيشمل جيع الوانع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتوفر السباب ( ‪ :‬الراد با ما يشمل الشروط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كدخول الوقت ( ‪ :‬مثال للسبب ومثال الشرط كوجود أحد الطهورين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لواز انتفاء شرط آخر ( ‪ :‬مراده ما يشمل السبب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتوفرت السباب ( ‪ :‬مراده ما يشمل الشروط أيضا‪ u‬كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالنسبة للصلة ( ‪ :‬خصها لكونا الوضوع وإل فهو شرط وجوب وصحة أغلب‬
‫العبادات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وعدم الكراه ( إل ‪ :‬والكراه يكون با يأت ف الطلق من خوف مؤل من قتل أو‬
‫ضرب أو سجن أو قيد أو صفع لذي مروءة ‪ ،‬إذ هذا الكراه هو العتب ف العبادات كذا ف ) بن‬
‫( نقل عن الرماصي ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والتحقيق ( إل ‪ :‬رد بذا التحقيق على ) عب ( و ) ح ( قال بن ( ‪ :‬وف عد عدم‬
‫الكراه شرطا‪ u‬ف الوجوب نظر إذ ل يتأتى الكراه على جيع أفعال الصلة ‪ ،‬وقد نقل ) ح (‬
‫نفسه أول فصل يب بفرض عن أب السن القباب ‪ ،‬وسلمه أن من أكره على ترك الصلة سقط‬
‫عنه مال يقدر على التيان به من قيام أو ركوع أو سجود ‪ ،‬ويفعل ما يقدر عليه من إحرام وقراءة‬
‫وأياء كما يفعل الريض ما يقدر عليه ‪ ،‬ويسقط عنه ما سواه ) اه ( فالكراه بنلة الرض السقط‬
‫لبعض أركانا وليسقط به وجوبا ) ‪ 1‬هـ كلمه قاله ف حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما يأت ( ‪ :‬أي ف مسألة من ل يقدر إل على نية ‪ ،‬قال ف الاشية ‪ :‬إن الشرطية‬

‫باعتبار اليئة الارجية وهذا ل يناف وجوبا عليه بالنية ‪ ،‬فاندفع العتراض عمن عده شرطا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والسلم ( ‪ :‬أي بناء على العتمد من أن الكفار‬
‫____________________‬
‫ماطبون بفروغ الشريعة ‪ ،‬وأما على مقابله من أنم غي ماطبي با فهو شرط وجوب وصحة معا‪u‬‬
‫‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والعقل ( ‪ :‬اعلم أن كونه شرطا‪ u‬لما حيث ضم له البلوغ ‪ ،‬فإن ل يضم له فل‬
‫يكون شرطا‪ u‬ف الوجوب كذا قيل ‪ ،‬وفيه نظر ‪ .‬فإن عدم الوجوب لزم لعدم العقل كان البلوغ‬
‫موجودا‪ u‬أم ل ‪ ،‬وهذا القدر كاف ف تقيق شرطيته لن الشرط ما يلزم من عدمه عدم الشروط ‪.‬‬
‫) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ودخول الوقت ( ‪ :‬الق أن دخول الوقت سبب ف الوجوب وشرط ف الصحة ‪،‬‬
‫لصدق تعريف السبب بالنسبة للوجوب عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على استعمال الطهور ( ‪ :‬أي ماء أو ترابا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو خاص بالنساء ( ‪ :‬أي وما عداه عام ف الرجال والنساء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بدخول الوقت ( ‪ :‬أي بسبب دخوله لا تقدم أنه سبب ف الوجوب وشرط ف‬
‫الصحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كأصولا ( ‪ :‬أي وهو العقائد فمكلفون با إجاعا‪ ، u‬فمن أنكر تكليفهم با كفر‬
‫بلف الفروع ففي تكليفهم با خلف ‪ ،‬والصحيح تكليفهم كما قال الشارح ‪ ،‬ويترتب على‬
‫تكليفهم بالفروع تعذيبهم على تركها زيادة على عذاب الكفر ويشهد له قوله تعال ‪ } :‬ما‬
‫سلككم ف سقر قالوا ل نك من الصلي { اليات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والتكليف طلب ( إل ‪ :‬شروع ف مسألة أصولية اختلف فيها على قولي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الازم ( ‪ :‬أي وهو الواجب والرام ‪ .‬وقوله ‪ ) 16‬وغيه ( أي وهو الندوب‬
‫والكروه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فعل‪ u‬أو تركا ( ‪ :‬راجع للجازم وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالندوب والكروه ( إل ‪ :‬أي على هذا القول فيكون الصب الميز مكلفا‪ u‬لتعلق‬
‫المر الغي الازم به ‪ ،‬وعلى هذا القول فقولم الكلف هو البالغ العاقل أي الذي تعلقت به‬
‫الوامر والنواهي الازمة وغي الازمة فالصر إضاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي مكلف بما ( ‪ :‬أي فالصب الميز غي مكلف ‪ ،‬فقولم الكلف هو البالغ العاقل‬

‫حصر‬
‫____________________‬
‫حقيقي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تكليف إل بفعل ( ‪ :‬أي كما قال ف جع الوامع ‪ :‬مسألة ل تكليف إل بفعل‬
‫اختياري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو ف النهي الترك ( ‪ :‬أي فالراد بفعل ما يشمل السمان والنفسان كترك الرم‬
‫والكروه والعتقادات فإنا أفعال نفسانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فشمل قولنا ( إل ‪ :‬تفريع على قوله وهو البالغ العاقل إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تب عليهما ( ‪ :‬أي ول تصح لا تقدم له أن اللو من اليض والنفاس شرط‬
‫فيهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تب عليه ( ‪ :‬أي ول تصح لا تقدم له أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد خروج الوقت ( ‪ :‬تنازعه كل من تكن ول يقضيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الشهور ( ‪ :‬أي الذي هو قول مالك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عادة ( ‪ :‬وقد يكون عدم التمكن من الطهارة شرعيا‪ u‬؛ كخوف ضياع الال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيؤديها ( إل ‪ :‬هو لشهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل يقضي ( إل ‪ :‬هو لصبغ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ففاقد الطهرين ( إل ‪ :‬تفريع على قوله ‪ ) 16‬وأبقى ما عداها ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يؤدي ويقضي ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يؤدي ويقضى ( إل ‪ :‬هو لبن القاسم وقد تقدمت هذه القوال الربعة‬
‫وزيادة نظما‪ u‬ونثرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تب عليهما ( ‪ :‬أي ول تصح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عدم الدخول ( ‪ :‬أي ف حكم غي التمكن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكان من جلة ( إل ‪ :‬أي لنه إما غي مكلف أصل‪ u‬بناء على أن التكليف إلزام ما‬
‫____________________‬
‫فيه كلفة أو غي مكلف بالمر الازم فعل‪ u‬أو تركا بناء على التكليف طلب ما فيه كلفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأمر صب ( ‪ :‬هو معن قوله ‪ ) :‬مروا أولكم بالصلة لسبع واضربوهم عليها لعشر‬

‫وفرقوا بينهم ف الضاجع ( ‪ .‬أي فالمر الذكور لم على لسان الول فكل منهما مأمور من جهة‬
‫الشارع ‪ ،‬لكن الول مأمور بالمر با ‪ ،‬والصب مأمور بفعلها وهذا بناء على أن المر بالمر‬
‫بالشيء أمر بذلك الشيء ‪ .‬وعلى هذا ‪ ،‬فالتكليف طلب ما فيه كلفة لتكليف الصب بالندوبات‬
‫والكروهات ‪ ،‬والبلوغ إنا شرط ف التكليف بالواجبات والرمات وهذا هو العتمد عندنا ‪.‬‬
‫ويترتب على تكليفه بالندوبات والكروهات أنه يثاب على الصلة ‪ .‬وأما على القول بأن المر‬
‫بالمر بالشيء ليس أمرا‪ u‬بذلك الشيء البن على أن التكليف إلزام ما فيه كلفة ‪ ،‬فالول مأمور‬
‫من جهة الشارع فيؤجر دون الصب فإنه مأمور من جهة الول لجل تدريبه فل يكون مكلفا‪u‬‬
‫بالندوبات ول بالكروهات ‪ ،‬ول ثواب له ول عقاب عليه ‪ ،‬والثواب عليها لبويه ‪ .‬قيل على ‪:‬‬
‫السواء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ثلثاه للم وثلثه للب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عند دخوله ( ‪ :‬أي وهو سن الثغار ‪ :‬أي عند نزع السنان لنباتا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يضرب ( ‪ :‬أي يرم ضربه ولو ظن الفادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي مبح ( ‪ :‬هو الذي ل يكسر ول يشي جارحة ول يد بعدد بل يتلف‬
‫باختلف حال الصبيان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن ظن إفادته ( ‪ :‬شرط ف الضرب على تركها إذا دخل ف العشر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفرق ندبا‪ : ( u‬أي فيتعلق المر بالول أيضا‪ u‬من جهة الشارع ويأت اللف ف‬
‫الصبيان هل مأمورون من جهة الشارع أو من جهة الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويكفي أن ينام ( إل ‪ :‬فل يشترط ف حصول التفرقة أن يكون لكل واحد فراش‬
‫على حدة ؛ بل الدار على كون كل واحد عليه ثوب ‪ .‬فلو كان أحدها عليه ثوب والخر عريانا‪u‬‬
‫‪ ،‬والال أنما على فراش واحد فل يكفي ‪ .‬وقيل ‪ :‬يكفي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عراة ( ‪ :‬أي بعورتيهما ‪ .‬والخاطب با ذكر من الكراهة الول وهم أيضا‪ u‬على‬
‫العتمد من خطابم بالكروهات ‪ ،‬ومل الكراهة ما ل يقصد أحدها اللذة باللصقة ‪ ،‬وإل وجب‬
‫على الول النع ‪ .‬كما يب عليه منعه من أكل اليتة ومن كل ما هو معصية ف حق البالغ ‪،‬‬
‫كشرب المر قاله أبو علي السناوي وغيه ‪ .‬فما ف‬
‫____________________‬
‫الرشي و ) عب ( من كراهة تلصقهما ولو فصد اللذة أو وجودها فيه نظر ‪ .‬بل التلصق ف‬
‫هذه الالة حرام ‪ ) .‬ا هـ من حاشية الصل نقل‪ u‬عن البنان ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬يرم يرم تلصق البالغي بعورتيهما من غي حائل مع قصد لذة أو وجودها ولو بغي‬

‫العورة وبغي حاشل من غي العورة ‪ .‬ومن غي لذة مكروه كتلصقهم بالصدر ‪ ،‬ل نو اليد‬
‫والرأس فل كراهة ‪ .‬وإن تلصق بالغ وصب فعلى حكميهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من بيان شروط الوجوب ( ‪ :‬أي من الشروط الت توقف الوجوب عليها سواء‬
‫توقفت عليها الصحة أم ل كما يفيده الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل مانع ( ‪ :‬أي عادي أو شرعي كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شروط صحتها ( ‪ :‬أي ما توقفت عليها سواء توقف عليها الوجوب أم ل كما‬
‫يفيده الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالبلوغ ( ‪ :‬أي وعدم الكراه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الغمى عليه ( ‪ :‬الغماء مرض يعتري الشخص بسبب شدة هم أو فرح ‪ .‬ومثله ‪:‬‬
‫السكر بلل ‪ ،‬والعتوه الذي ل يدري أين يتوجه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو العاجز ( ‪ :‬أي شرعا‪ u‬أو عادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهي شرط فيهما أيضا‪ : ( u‬أي فل يلزمه أداء ول قضاء الذي هو قول مالك ‪ ،‬فهو‬
‫كسائر شروط الوجول والصحة معا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهو شرط صحة فقط ( ‪ :‬أي على الشهور كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهي شرط صحة فقط ( ‪ :‬نتيجة قوله وإن وجبت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما نفس القدرة ( ‪ :‬أي على وجود أحد الطهورين ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وتسقط الصلة ( ‪ :‬أي أداء وقضاء كما مر ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬واجبة ( ‪ :‬أي على‬
‫الشهور كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجازت ( إل ‪ :‬الاصل أن هذه المور المسة إن أمنت من النجس بأن جزم أو‬
‫ظن طهارتا كانت الصلة فيها جائزة ‪ ،‬ول إعادة أصل ‪ .‬وإن تققت ناستها أو ظنت فل توز‬
‫الصلة فيها ‪ ،‬وإذا صلى أعاد أبدا‪ ، u‬وإن شك ف ناستها أعاد ف الوقت على الراجح بناء على‬
‫ترجيح الصل على الغالب ‪ ،‬وهو قول مالك ‪ .‬وقال ابن حبيب ‪ :‬يعيد أبدا‪ u‬ترجيحا‪ u‬للغالب على‬
‫الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحام ( ‪ :‬الراد به مل الرارة لنه الذي شأنه القذارة وأما اللواوين الارجة‬
‫الفروشة فهي كبيت النسان ‪ ،‬الصل فيها والغالب عليها الطهارة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أعاد صلته بوقت ( ‪ :‬أي على الرجح ‪ ،‬وهو قول ف ساع أشهب ‪ ،‬وحل ابن‬
‫رشد الدونة عليه ‪ .‬وقيل ‪ :‬لإعادة أصل ‪ .‬وهو ظاهر الذهب كما ف الطاب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن تققت ( ‪ :‬ومثله الظن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكرهت ( ‪ :‬أي القدوم عليها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف تققها ( ‪ :‬ومثله الظن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجازت ( ‪ :‬أي ولو من غي فرش ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬موضع بروكها ( إل ‪ :‬أي وأما موضع مبيتها فليس بعطن فل تكره الصلة فيه إن‬
‫أمن من النجس ‪ ،‬وهو منيها أو غي أو صلى على فراش طاهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت مطلقا‪ : ( u‬أي عامدا‪ u‬أو ناسيا‪ u‬أو جاهل ‪.‬‬
‫وقيل العامد والاهل يعيدان أبدا‪ u‬ندبا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد با متعبد الكفار ( ‪ :‬أي فل مفهوم لقوله كنيسة ‪ ،‬بل الراد ما يشمل البيعة‬
‫وبيت النار ‪ ،‬فالكنيسة متعبد النصارى والبيعة لليهود ‪ ،‬وبيت النار للمجوس ‪.‬‬
‫وحاصله أن الصور الت تتعلق با ثانية ‪ ،‬لن الصلي فيها ‪ :‬إما أن يكون نزلا اختيارا‪ u‬أو اضطرارا‪u‬‬
‫‪ ،‬وف كل ‪ :‬إما أن تكون عامرة أو دارسة ‪ ،‬وف كل ‪ :‬إما أن يصلى على‬
‫____________________‬
‫فراشها أول ‪ .‬فيعيد ف الوقت ف صورة واحدة ؛ وهي ما إذا نزلا اختيارا‪ u‬وكانت عامرة وصلى‬
‫على فراشها أو أرضها ‪ ،‬وكان مشكوكا‪ u‬فيما صلى عليه كما يؤخذ من كلم الشارح ‪ ،‬وما‬
‫عداها ل إعادة ‪ .‬وتكره الصلة فيها إن دخلها اختيارا‪ u‬كانت عامرة أو دارسة ‪ .‬فالكراهة ف‬
‫صورتي والعادة ف صورة ‪ ،‬وما عداها لكراهة ول إعادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالقيود الثلثة ( ‪ :‬وهي النول اختيارا‪ u‬وكانت عامرة وصلى على مشكوك فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن رعف ( ‪ :‬هو بفتح عينه وتضم ف كل من الاضي والضارع ‪ ،‬ويبن للمفعول‬
‫كزكم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل دخوله فيها ( ‪ :‬وأما إذا نزل عليه بعد دخوله فيها فسيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ظن استغراقه ( ‪ :‬ومن باب أول التحقق ‪ ،‬سواء كان سائل أو قاطرا‪ u‬أو‬
‫راشحا‪ ، u‬فهذه ست صور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تب عليه إعادة ( ‪ :‬أي بل ول تندب على أقوى ما ف ) ح ( ‪ .‬قال ف الموع ‪:‬‬
‫ول يبعد تريج ما هنا على ما سبق ف التيمم من ايس وغيه ‪ ،‬وإذا خاف فوات العيد والنازة‬

‫هل يصلى باله أو يتركهما ؟ خلف ف الطاب وغيه ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن ظن قطعه ( إل ‪ :‬وأول التحقق ‪ .‬وف كل سائل أو قاطرا‪ u‬أو راشحا‪ u‬فصور‬
‫التأخي تسع ‪ ،‬فجملة الصور قبل الدخول خسة عشر مأخوذة من الشارح ست يصلى فيها على‬
‫حاله وتسع يؤخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو شك ( ‪ :‬هذا ما ذكره بعض الشايخ عن ابن بشي ‪ .‬ونقل عنه أيضا‪ : u‬أن الشاك‬
‫ل يؤخر ‪ .‬فيكون على هذا الثان صور التأخي ستا‪ ، u‬وصور عدمه تسعا‪ ، u‬وقد مشى ف الموع‬
‫على هذا الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لخر الختياري ( ‪ :‬أي على الراجح ‪ ،‬وقيل آخر الضروري وهو ضعيف ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ظن دوامه ( ‪ :‬وأول التحقق ‪ ،‬وسواء كان سائل أو قاطرا‪ u‬أو راشحا‪ u‬فهذه‬
‫ستة ‪ ،‬يتمادى فيها إذا رعف بعد الدخول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تادى ( ‪ :‬أي ولو عيدا‪ u‬وجنازة وظن دوام الرعاف ف العيد والنازة إل فراغ‬
‫المام بيث ل يدرك معه ركعة ف العيد ‪ ،‬ول تكبية غي الول ف النازة ‪ .‬ففراغ المام فيهما‬
‫ينل منلة الوقت الختار ف الفريضة ‪ ،‬قاله أشهب ‪.‬‬
‫وقيل الدوام ف العيد الزوال ‪ ،‬وف النازة رفعها إن صلى فذا ‪ ،‬وفراغ المام إن صلى جاعة ‪.‬‬
‫وأصل هذا الكلم للجهوري ‪ ،‬قال ) بن ( ‪ :‬لكن قول الجهوري إن العتب ف صلة النازة فذا‪u‬‬
‫هو رفعها غي ظاهر ‪ ،‬لنه كان هناك غي هذا الراعف ل يتج لذا الراعف ‪ ،‬وإل ل ترفع حت‬
‫يصلى عليها ولو اعتبوا الوقت بوف تغيها كان ظاهرا‪ ) u‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬البلط ( ‪ :‬قال ) ابن ( ‪ :‬فيه نظر ‪ ،‬والظاهر كما قال السناوي أن البلط ليس‬
‫كالفراش لسهولة غسله ‪ ،‬بل هو كالصباء ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬ولكن ف الموع ما‬
‫يؤيد شارحنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بقطرة ( ‪ :‬ظاهر كلمهم أنه ل يعفى ف السجد عن الدم ولو دون درهم ‪،‬‬
‫فالعفو التقدم بالنسبة للشخص ف نفسه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف جسمه ( ‪ :‬أي من انعكاس الدم والراد بالوف ما يشمل الظن والشك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يفسده الغسل ( ‪ :‬فإن كان ل يفسده وجب أن يتمادى بالركوع والسجود ولو‬
‫تلطخ بأكثر من درهم كما قال ف الاشية و ) بن ( أيضا‪ ، u‬خلفا‪ u‬ل ) عب ( ومن وافقه ‪ ،‬لن‬

‫الوضوع أنه ظن الدوام لروج الوقت ‪ .‬والتفظة على الركان أول من الافظة على عدم‬
‫النجاسة لن النجاسة لغو حينئذ ‪ ) .‬اه ‪ .‬ومن حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يومىء ( ‪ :‬أي ولو كثر الدم بسبب الركوع والسجود كما علمت ما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل ظن انقطاعه ( إل ‪ :‬ومن باب أول التحقيق ‪ ،‬فهذه ثلثة أحوال مضروبة ف‬
‫السائل والقاطر والراشح ‪ ،‬فتصي تسعة تضم للستة قبلها تكون الملة خس عشرة صورة فيما‬
‫طرأ الدم ف الصلة ‪ ،‬تضم للخمسة عشر الت ف نزول الدم قبل الصلة ‪ ،‬فجملة صور الرعاف‬
‫____________________‬
‫ثلثون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتله ( ‪ :‬أي إن أمكن بأن ل يكثر ‪ ،‬وأما إن ل يكن لكثرته كان حكمه حكم السائل‬
‫والقاطر ف التخيي بي القطع والبناء ‪ .‬فالفتل الذكور ف ثلث صور من التسع ‪ ،‬وهي ‪ :‬تقق‬
‫النقطاع ‪ ،‬أو ظنه ‪ ،‬أو شكله ‪ ،‬وكان راشحا‪ . u‬وهذا الفتل واجب مع التمادي ‪ ،‬ويرم‬
‫قطعهابسلم أو كلم ‪ .‬فإن خرج لغسل الدم بغي سلم ول كلم فسدت عليه وعلى مأموميه ‪.‬‬
‫والراد بالراشح الذي يفتل كل ثخي يذهبه الفتل فل يقطع لجله الصلة ‪ ،‬بل يفتله ابتداء ولو‬
‫كان سائل أو قاطرا‪ ) u‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يضع النلة ( ‪ :‬أي ليل‪ u‬ف الدم عليها قوله ‪ ) :‬يسراه ( ‪:‬‬
‫أي فالفتل بيد واحدة على أرجح الطريقتي ‪ ،‬والفضل أن تكون اليسرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قطع صلته ( ‪ :‬أي وجوبا‪ . u‬ظاهره أن القطع على حقيقته ‪ ،‬وبه قال ) ر ( قائل ‪:‬‬
‫جيع أهل الذهب يعبون بالقطع إذا تلطخ بغي العفو عنه وتعبيهم بالقطع إشارة لصحتها ‪،‬‬
‫وهذا هو القياس الوافق للمذهب ف العلم بالنجاسة ف الصلة ‪ ،‬وأنا صحيحة وتقدم اللف‬
‫هل يمل على وجوب القطع أو استحبابه ‪ ،‬فكذلك يقال هنا ‪ ،‬بل ماهنا أول للضرورة ‪ ،‬ولكن‬
‫حقق ) بن ( هنا البطلن لسقوط النجاسة ‪ ،‬ورد على ) ر ( با قاله ) ح ( والشيخ سال ومن‬
‫تبعهما كالرشي من تفسي قول خليل ) قطع ( بالبطلن ول يوز التمادي فيها ولو بن ل تصح ‪،‬‬
‫ل أنا صحيحة فيحتاج إل قطعها ‪ ) .‬اه ‪ .‬بالعن من حاشية الصل والموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن اتسع الوقت ( ‪ :‬أي وأما لو ضاق الوقت فيجب عليه التمادي والصلة‬
‫صحيحة باتفاق ) ح ( وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل استمر ( ‪ :‬راجع للمسألتي ‪ ،‬وها ‪ :‬ما إذا زاد على درهم ف الوسطى أولطخه‬
‫فيستمر إن ضاق الوقت وجوبا‪ u‬على صلة صحيحة باتفاق أهل الذهب ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فيقطع صونا‪ u‬له ( إل ‪ :‬أي ويصلى خارجه ولو ضاق الوقت كما قرره الؤلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل سال أو قطر ( ‪ :‬أي ول يتلطخ به ول يكنه فتله وإل فكالراشح كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فله‬
‫____________________‬
‫البناء ( ‪ :‬حاصله أن الدم إذا كان سائل أو قاطرا‪ u‬ول يلطخه ول يكنه فتله ‪ ،‬فإنه يي بي البناء‬
‫والقطع ‪ .‬واختار ابن القاسم القطع فقال هو أول وهو القياس لن الشأن أن الصلة ل يتخلل‬
‫بي أفعالا مثل المور التية ‪ .‬قال زروق ‪ :‬وهو أي القطع أنسب بن ل يسن التصرف ف‬
‫العلم ‪ ،‬واختار جهور الصحاب البناء للعمل ‪ ،‬وقيل ها سيان ‪ ،‬وذكر ابن حبيب ما يفيد‬
‫وجوب البناء ) اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وله القطع ( ‪ :‬أي بسلم أو كلم أو مناف ويرج لغسل الدم ‪ ،‬فإن ل يأت بسلم‬
‫ول مناف وخرج لغسل الدم ورجع وابتدأ صلته من أولا أعادها ثالثة ‪ :‬لن صلته الثانية‬
‫الواقعة بعد غسل الدم زيادة ف الصلة ‪ ،‬قال ابن القاسم ف الموعة ‪ :‬إن ابتدأها ول يتكلم أعاد‬
‫الصلة وهذا صحيح ‪ ،‬لنا إذا حكمنا بأن ما هو فيه من العمل ل يبطل الصلة ‪ ،‬وحكمنا على‬
‫أنه باق على إحرامه الول ‪ ،‬فإذا كان قد صلى ركعة ث ابتدأ بعد غسل الدم أربعا‪ u‬صار كمن‬
‫صلى خسا‪ u‬جاهل ‪ .‬قال ) ح ( ‪ :‬والشهور أن الرفض مبطل فيكفي ف الروج من الصلة‬
‫رفضها ‪ .‬فمحل كونه إذا خرج لغسل الدم ول يأت بسلم ول كلم ‪ ،‬ث رجع وابتدأها فإنه‬
‫يعيدها ‪ ،‬ما ل ينو رفضها حي الروج منها ‪ ،‬وإل فل إعادة ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫وحاصله أن البناء ف ست صور ‪ ،‬وهي ‪ :‬ما إذا تقق النقطاع ‪ ،‬أو ظنه ‪ ،‬أو شك فيه ‪ .‬وف كل‬
‫‪ :‬إما أن يكون الدم سائل ‪ ،‬أو قاطرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وإل تعي البناء ( ‪ :‬أي باتفاق الميع ومقتضاه أنه تادى ف تلك الصور الست عند‬
‫ضيق الوقت من غي غسل الدم على صلته بطلنا ‪ .‬فيكون مصصا‪ u‬لقول أهل الذهب ‪ :‬إن‬
‫طرأت النجاسة على الصلي وضاق الوقت تادى ‪ ،‬وصلته صحيحة انظر ف ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فيخرج ( ‪ :‬أي من هيئته الول أو من مكانه إن احتاج ولو متيمما‪ ، u‬لن ما يصل‬
‫منه ملحق بأفعال الصلة فل يبطل ‪ .‬الوالة ف اليتيم ‪ ،‬ولذا يكب إحراما‪ u‬ف رجوعه ‪ ،‬وسبق‬
‫وجود الاء فيها ل يبطلها ) اه ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬مسك أنفه ( إل ‪ :‬بيان للفضل ل أنه شرط ‪ .‬خلفا‪ u‬لا ذكره ابن هرون ‪ ،‬وإن كان‬
‫داخل النف من الظاهر ف الخباث إل أن الل مل ضرورة وهو إرشاد لحسن الكيفيات ‪،‬‬

‫والشرط التحفظ ولو ل يسكه كما اختاره وفاقا‪ u‬لبن عبد السلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لئل يبقي الدم ( ‪ :‬أي ولكن لو بقي ل يبطل الصلة لن الل مل ضرورة كما‬
‫علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬إن ل يتلطخ ( إل ‪ :‬وأما إن تلطخ با زاد على درهم فيجب عليه قطع الصلة‬
‫ويبتدئها من أولا بعد غسل الدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فإن تاوزه بطلت ( ‪ :‬أي فإن جاوز‬
‫____________________‬
‫القرب مع المكان إل أبعد منه ‪ .‬وظاهر بطلنا ولو كانت الاوزة مثل ما يفتقر لسترة أو فرجة‬
‫وذلك لكثرة النافيات هنا ‪ .‬ولكن قال ) ح ( ‪ :‬ينبغي الزم باغتفار الاوزة بثل الطوتي ‪،‬‬
‫والثلثة ‪ .‬ويب عليه شراء الاء إذا وجده يباع ف أقرب مكان بالعاطاة بثمن معتاد غي متاج‬
‫إليه ‪ ،‬لنه من يسي الفعال ول يتركه للبعيد ‪ .‬وقد نص بعضهم على جواز البيع والشراء ف‬
‫الصلة بالشارة الفيفة لغي ضرورة ‪ ،‬فكيف بذلك هنا ‪ ،‬فإن ل يكن شراؤه بالشارة فبالكلم‬
‫ول يضر ذلك لنه كلم لصلحها انظر ‪ :‬عب ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن كان بعيدا‪ u‬بطلت ( ‪ :‬أي إن تفاحش البعد ‪ .‬فياد بالقرب ف كلم الصنف ما‬
‫عدا البعد التفاحش كما ذكره ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن استدبرها لغيه بطلت ( ‪ :‬ما ذكره الصنف من اشتراط الستقبال إل لعذر هو‬
‫الشهور من الذهب ‪ .‬وقال عبد الوهاب و ابن العرب وجاعة ‪ :‬يرج كيفما أمكنه ‪ ،‬واستبعدوا‬
‫الستقبال لعدم تكنه منه غالبا‪ . u‬ث إنه على الشهور من اشتراط الستقبال ‪ ،‬يقدم استدبارا‪ u‬ل‬
‫يلبس فيه نسا‪ u‬على استقبال مع وطء نس ل يغتفر ‪ ،‬لنه عهد عدم توجه القبلة لعذر ‪ ،‬ولا ف‬
‫الستقبال من اللف كذا ف ) عب ( ‪ .‬قال ف الموع ‪ :‬والظاهر تقدي القريب مع ملبسته‬
‫ناسة على بعيد خل منها لن عدم الفعال الكثية متفق على شرطيته ‪ ،‬كما أن الظاهر تقدي ما‬
‫قلت منافياته كبعيد مع استقبال بل ناسة على قريب مستدبر مع ناسة فتأمل ) اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يطأ ف طريقه نسا‪ ( u‬إل ‪ :‬ظاهره أنه مت وطىء النجاسة بطلت ‪ ،‬كان عامدا‪ u‬أو‬
‫ناسيا‪ u‬مضطرا‪ u‬أو ل ‪ ،‬كانت النجاسة أرواث دواب أو غيها يابسة أو رطبة ‪ ،‬ولكن الذي يفيده‬
‫النقل كماف ) ح ( ‪ ،‬والواق أن ما كان من أرواث الدواب وأبوالا فهو غي مبطل إذا وطئها‬
‫نسيانا‪ u‬أو اضطرارا‪ u‬لكثرة ذلك ف الطرقات ‪ ،‬وإن وطئها عمدا‪ u‬بطلت ‪ ،‬ول فرق بي رطبها‬

‫ويابسها ‪ .‬وأما غي أوراث الدواب وأبوالا من العذرة ونوها ‪ ،‬فإن كان رطبا‪ u‬فمبطل اتفاقا‪ u‬من‬
‫غي تفصيل ‪ ،‬وإن كان يابسا‪ u‬فكذلك إن تعمد وإن نسي أو اضطر فقولن ‪ ،‬البطلن لبن يونس‬
‫وهو الظهر ‪ ،‬وعدمه لبن عبدوس ) اه ‪ .‬من حاشية الصل عن البنان ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن تكلم ولو سهوا‪ ( u‬إل ‪ :‬حاصله أنه إذا تكلم عامدا‪ u‬أو جاهل بطلت‬
‫____________________‬
‫اتفاقا‪ . u‬واختلف إذا تكلم سهوا‪ u‬؟ والشهور البطلن هنا ولو قل لكثرة النافيات ‪ ،‬وظاهره سواء‬
‫كان الكلم ف حال انصرافه لغسل الدم ‪ ،‬أو كان بعد عوده ‪ ،‬والذي ف الواق أنه إن تكلم حال‬
‫رجوعه بعد غسل الدم فالصلة صحيحة اتفاقا‪ ، u‬فإذا أدرك بقية من صلة المام حل المام عنه‬
‫سهوه ‪ ،‬وإل سجد بعد السلم لسهوه ‪ ،‬وأما إن تكلم سهوا‪ u‬ف حال انصرافه لغسل الدم ‪ ،‬فقال‬
‫سحنون ‪ ،‬الكم واحد من الصحة ‪ ،‬ورجحه ابن يونس وقال ابن حبيب ‪ :‬تبطل صلته كما لو‬
‫تكلم عمدا‪ u‬ومصله أنه رجح أن الكلم سهوا‪ u‬ل يبطل الصلة مطلقا‪ ، u‬سواء تكلم حال انصرافه‬
‫أو حال رجوعه ‪ .‬قال شيخنا ‪ :‬والعتمدة ما قاله الواق كما قرره شيخنا الصغي وأما الكلم‬
‫لصلحها فل يبطلها كما ذكره ) ح ( وغيه ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو فذا‪ : ( u‬أي على أحد القولي ف بنائه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل إذا كملت ( ‪ :‬ما ذكره الصنف هو مذهب الدونة ‪ ،‬ومقابله العتداد با فعله‬
‫مطلقا‪ ، u‬ل فرق بي كل ركعة وبعضها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن حصل له ف جلوس التشهد ( ‪ :‬أي لن الركة للركن مقصودة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا إن حصل ف ركوع ( إل ‪ :‬أي فيجع قائما‪ ، u‬ويبتدىء القراءة ويلغى جيع ما‬
‫فعله من الركعة كما قال الشارح ‪ ،‬فلذلك قال فإن ‪ ) 16 :‬كان ف الول بن على الحرام (‬
‫إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بن على الحرام ( ‪ :‬أشار بذلك للفرق بي العتداد وبي البناء ‪ .‬فأفاد أنه إذا بن ل‬
‫يعتد إل بركعة كاملة ل أقل ‪ ،‬سواء كانت الول أو غيها ‪ ،‬وأما البناء فيكون ولو على الحرام‬
‫‪ .‬فالاصل أنه يلزم من العتداد البناء ول يلزم من البناء العتداد ‪ .‬وخالف ابن عبدوس حيث‬
‫قال ‪ :‬إذا ل تكمل الركعة ابتدأ بإحرام جديد ‪ ،‬ول يبن على إحرامه ل ف المعة ول غيها ‪.‬‬
‫وقال سحنون ‪ :‬يعتد با فعله ولو الحرام ف المعة وغيها ‪ .‬والعتمد تفصيل الصنف الذي هو‬
‫مذهب الدونة كما مر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأت بوضعه ( إل ‪ :‬ومثله لو رجع لظن بقاء إمامه فعلم أو ظن ف أثناء الرجوع‬

‫فراغه قبل أن يدركه ‪ ،‬فإنه يتم ف ذلك الكان الذي حصل فيه العلم أو الظن ‪ .‬فإن تعداه مع‬
‫إمكان التام فيه بطلت ‪ .‬وقوله ‪ ) 16 :‬وأت بوضعه ( ‪ :‬أي ل فرق بي مسجد مكة والدينة‬
‫وغيها على الشهور ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن ظن فراغ إمامه ( ‪ :‬أي ظن أنه ل يدركه سواء ظن فراغه بالفعل أم ل ‪ .‬وهذا‬
‫التفصيل الذي ذكره الصنف‬
‫____________________‬
‫بالنسبة للمأموم والمام ‪ ،‬لنه يستخلف ويصي مأموما‪ u‬فليزمه ما يلزم الأموم ‪ :‬وأما الفذ فيتم‬
‫مكانه من غي تفصيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رجع له ( ‪ :‬أي لدن مكان يصح فيه القتداء ‪ ،‬ل لصله الول لنه زيادة مشي ف‬
‫الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إدراكه ف السلم ( ‪ :‬رد به على ابن شعبان القائل إنه ل يرجع إل إذا رجا إدراكه‬
‫ركعة فإن ل يرج إدراكها أت مكانه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فلو أدرك معه ( إل ‪ :‬هذه السألة بناء مض ‪ ،‬فلذلك قدمها على مسائل اجتماع‬
‫البناء والقضاء ‪ .‬وهي من زيادة الصنف على خليل كشروط الصلة الت بسطها ف أول الفصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجلس للتشهد ( إل ‪ :‬تبع فيه الجهوري وسيأت ف التتمة تقيق ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الذي ابتدأها به ( ‪ :‬فلو رجع لسجد اخر أو لرحاب السجد الول أو طرقه التصلة‬
‫به فل يكفي ولو كان ابتداء الصلة ف الرحاب أو الطرق التصلة ‪ .‬وقال ف الموع ‪ :‬ظاهر‬
‫كلمهم هنا ترجيح أنه ل يكفي الرحاب والطرق مطلقا‪ u‬ويأت ف المعة ما يالفه ) اه ‪. ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ابتدأ ظهرا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي مال يرج إدراك صلة المعة ف بلد اخر قريب أو ف مسجد‬
‫اخر بالبلد ‪ ،‬وإل وجب صلتا جعة ‪ .‬وما ذكره الصنف من أنه إذا ل يدرك ركعة من المعة‬
‫ورعف وفاته باقيها مع المام ‪ ،‬يبتدىء ظهرا‪ u‬بإحرام جديد ‪ .‬هو الشهور من الذهب ‪ .‬وقال ابن‬
‫القاسم ‪ :‬يكفي بناؤه على إحرام المعة ‪ .‬وف الواق عن ابن يونس ‪ :‬البناء على تكبية الحرام‬
‫مطلقا‪ u‬ف المعة وغيها ‪ .‬ولذا اللف رد الشارح بقوله ‪ :‬ول يبن على الحرام الول إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن رعف مأموم ( إل ‪ :‬وأما لو رعف المام أو الفذ قبل سلمه فقال ) ح ( ‪ :‬ل‬
‫أرفيه نصا‪ ، u‬والظاهر أن يقال إن حصل الرعاف بعد أن أت بقدار السنة من التشهد فإنه يسلم‬

‫والمام والفذ ف ذلك سواء ‪ ،‬وإن رعف قبل ذلك فإن المام يستحلف من يتم بم التشهد‬
‫____________________‬
‫ويرج لغسل الدم ‪ ،‬ويصي حكمه حكم الأموم ‪ ،‬وأما الفذ فيخرج لغسل الدم ويتم مكانه ) اه ‪.‬‬
‫من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل النصراف ( ‪ :‬مراده بالنصراف ‪ :‬الشي الكثي فوافق قول السودان ‪ .‬وهو‬
‫الشيخ أحد بابا ‪ :‬لو انصرف لغسله وجاوز الصفي والثلثة فسمع المام يسلم فإنه يسلم‬
‫ويذهب ‪ ،‬وأما لو سعه يسلم بعد ماوزة أكثر من ذلك فإنه ل يسلم بل ذهب لغسل الدم ‪ ،‬ث‬
‫يرجع بتشهد وسلم يعيد التشهد ‪ ،‬ولو كان التشهد لجل أن يتصل سلمه به ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ل يبن بغي الرعاف كسبق حدث أو ذكره أو سقوط ناسة وذكرها أو غي ذلك من‬
‫مبطلت الصلة ‪ ،‬بل يستأنفها لن البناء رخصة يقتصر فيها على ما ورد ‪ .‬وهو إنا ورد ف‬
‫الرعاف ‪ ،‬وكما ل يبن بغيه ل يبن به مرة ثانية فتبطل ‪ ،‬و لو ضاق الوقت لكثرة الناف كما إذا‬
‫ظن الرعاف وهو ف الصلة فخرج لغسله فظهر له نفيه فل يبن ‪ .‬وتبطل صلته بجرد الروج‬
‫من الصلة ‪ ،‬فإذا كان إماما‪ u‬بطلت عليه وعلى مأموميه ‪ .‬وألغز فيه شيخنا ف حاشية مموعه بقوله‬
‫‪):‬‬
‫من العجيب إمام القوم لبسه **‬
‫سقوط طارئة ف جسمه اتصلت ( )‬
‫تصح للكل إن بانت ناستها **‬
‫وإن يكن بأن شيء طاهر بطلت (‬
‫وقال بعد ذلك ‪ :‬وظاهر أن دم الرعاف نس مسفوح والبطلن للفعال الكثية واللغز يعمى ) اه‬
‫‪.(.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن اجتمع له قضاء ( ‪ :‬أي فالقاف للقبل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي للراعف ( ‪ :‬ومثله من فاتته لنعاس خفيف أو مزاحة فيجرى فيه ما جرى ف‬
‫الراعف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبناء ( ‪ :‬أي فالباء للبعد ‪ ،‬وقد التفت الشارح ف القضاء والبناء للمعن السى ‪،‬‬
‫ففسر كل‪ u‬با يأت به فهو بعن اسم الفعول ‪ ،‬وأما تفسيها بالعن الصدري فالقضاء فعل ما فاته‬
‫قبل الدخول مع المام بصفته ‪ ،‬والبناء فعل ما فاته بعد الدخول مع المام بصفته ‪ ،‬وكل من‬
‫العنيي صحيح ولكن التعريف الامع لميع صوره أن يقال ‪ :‬البناء ما ابتن على الدرك والقضاء‬

‫ما ابتن عليه الدرك ‪ ،‬لن التعريف الول ل يشمل مسألة الاضر الدرك ثانية إمام السافر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قدم البناء ( ‪ :‬أي قي الصور المس التية كما قال ابن القاسم وذلك لنسحاب‬
‫الأمومية عليه فيه ‪ ،‬ولن القضاء إنا يكون بعد إكمال ما فعله المام بعد دخوله معه ‪ .‬وقال‬
‫سحنون ‪ :‬يقدم القضاء لنه أسبق وشأنه يعقب سلم المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ل تكن ثانيته ( إل ‪ :‬عند ابن القاسم ورد ب ‪ ) 16‬لو ( على ابن حبيب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف ثانيته ( إل ‪ :‬أي اتفاقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن ل‬
‫____________________‬
‫تكن ثانيته هو ( ‪ :‬أي بل هي ثالثته ‪ ،‬وهذا هو الشهور خلفا‪ u‬لبن حبيب القائل ‪ :‬إذا قدم‬
‫البناء ‪ ،‬فإنه ل يلس ف اخرة المام إل إذا كانت ثانيته هو ‪ .‬وأما على ما قاله سحنون من تقدي‬
‫القضاء على البناء يأت بركعة بأم القران وسورة من غي جلوس ‪ ،‬لنا أوله وأول إمامه أيضا‪ u‬ث‬
‫بركعة بأم القران فقط ‪ ،‬ويلس لنا أخيته وأخية إمامه ‪ .‬وعلى مذهبه فتلقب هذه الصورة‬
‫بالعرجاء لنه فصل فيها بي ركعت السورة بركعت الفاتة ‪ ،‬وبي ركعت الفاتة بركعة السورة ‪،‬‬
‫قال ف الموع ‪ :‬ومن إساءة الدب تلقيبها بالعرجاء ‪ ،‬وإنا هي متخللة مثل بالسورتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بالقلوبة ( ‪ :‬أي لن السورتي متأخرتان بعكس الصل ‪ ،‬وعلى مذهب سحنون يأت‬
‫بركعة بأم القران وسورة لنا ثانيته وأول إمامه ‪ ،‬ويلس ث بركعة بأم القران وسورة لنا ثانية‬
‫إمامه ول يلس لنا ثالثته خلفا‪ u‬لا ف الرشي ‪ ،‬ث بركعة بأم القران فقط ويلس فيها لنا‬
‫أخيته وأخية إمامه ‪ ،‬وعليه فتلقب بالبلي لثقل وسطها بالقراءة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ويلس أيضا‪ : ( u‬أي على الشهور خلفا‪ u‬لبن حبيب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فصلته كل ركعة منها بلوس ( ‪ :‬أي وتسمى أم الناحي كما تقدم ‪ ،‬وعلى مذهب‬
‫سحنون ‪ :‬يأت بركعة بأم القران وسورة لنا أول إمامه ‪ ،‬ويلس فيها لنا ثانيته ‪ ،‬ث بركعتي بأم‬
‫القران فقط ول يلس بينهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ومثل هذه الصورة ( إل ‪ :‬ومثلها أيضا‪ u‬حاضر أدرك ثانية صلة خوف بضر ‪ ،‬قسم‬
‫المام القوم فيه طائفتي فأدرك الاضر مع الطائفة الول الركعة الثانية ‪ ،‬وإنا تركها الصنف‬
‫لعلمها بالقايسة وشهرتا ‪.‬‬
‫تتمة ‪ :‬إن أدرك مع المام الركعة الثانية والرابعة ؛ فقال التتائي ‪ :‬الول قضاء بل إشكال ‪،‬‬
‫واختلف ف الثالثة ‪ :‬فعلى مذهب الندلسيي ‪ :‬بناء ‪ ،‬وهو ظاهر نظرا‪ u‬للمدركة قبلها كما ف‬

‫) ر ( قال فيقدمها على الول ‪ ،‬ويقرأ فيها بأم القران فقط سرا‪ u‬ول يلس لنا ثالثته ‪ ،‬ث بركعة‬
‫القضاء بأم القران وسورة‬
‫____________________‬
‫جهرا‪ u‬إن كان ‪ .‬وأطلق على الثالثة ف الدونة قضاء نظرا‪ u‬للرابعة الدركة بعدها كما قال ) ر (‬
‫فيقدم الول بأم القران وسورة ‪ ،‬ث الثالثة بأم القران فقط سرا‪ . u‬ومن مسائل اللف أيضا‪ u‬أن‬
‫يدرك الول ث يرعف فتفوته الثانية والثالثة ‪ ،‬ث يدرك الرابعة ‪ .‬قال التتائي ‪ :‬قال بعض‬
‫الندلسيي ها بناء ‪ .‬قال ) ر ( ‪ :‬وعليه فيأت بركعتي بأم القران من غي جلوس بينهما ‪ ،‬قاله ابن‬
‫ناجي وهو ظاهر ‪ .‬وعلى مذهب الدونة ‪ ،‬قال أبو السن ‪ ،‬قال ابن حبيب يأت بركعتي ثانية‬
‫وثالثة ‪ ،‬يقرأ ف الثالثة بأم القران وسورة ول يلس لنا ثالثة بنائه ‪ ،‬ويقرأ ف الثالثة بأم القران‬
‫ويلس لنا اخر صلته ) اه ( ‪ .‬فقد ظهر لك الفرق بي مذهب الكتاب وقول بعض‬
‫الندلسيي ‪ .‬ومن صور اللف أن يدرك الول ويرعف ف الثانية ويدرك الثالثة وتفوته الرابعة ‪،‬‬
‫فل إشكال أن الرابعة بناء ‪ .‬واختلف ف الثانية على القولي ‪ :‬فعلى أنا قضاء يبدأ بالرابعة بأم‬
‫القران فقط سرا‪ u‬ويلس لنا اخرة المام ‪ ،‬ث يأت بركعة بأم القران وسورة جهرا‪ u‬إن كان ‪،‬‬
‫وعلى مذهب الندلسيي يأت بما نسقا‪ u‬من غي جلوس بينهما بأم القران فقط فيهما ‪ ،‬وهذا هو‬
‫الظاهر وعليه الجهوري ومن تبعه ) اه من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وستر العورة ( ‪ :‬الستر بفتح السي لنه مصدر ‪ ،‬وأما بالكسر فهو ما يستتر به ‪.‬‬
‫والعورة ‪ :‬من العور ‪ ،‬وهو القبح لقبح كشفها لنفسها ‪ ،‬حت قال مي الدين بن العرب ‪ :‬المر‬
‫بستر العورة لتشريفها وتكريها للستها فإنما يعن القبلي منشأ النوع النسان الكرم الفضل ‪.‬‬
‫) اه ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪.‬‬
‫والعورة ف الصل اللل ف الثغر وغيه وما يتوقع منه ضرر وفساد ومنه عور الكان أي توقع منه‬
‫الضرر والفساد وقوله تعال ‪ } :‬إن بيوتنا عورة { أي خالية يتوقع فيها الفساد ‪ .‬والرأة عورة‬
‫لتوقع الفساد من رؤيتها أو ساع كلمها ‪ ،‬لمن العور بعن القبح لعدم تققه ف الميلة من‬
‫النساء ليل النفوس إليها ‪ ،‬وقد يقال الراد بالقبح ما يستقبح شرعا‪ u‬وإن ميل إليه طبعا‪ ) . u‬اه ‪ .‬من‬
‫الرشي ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يوهم خلف الراد ( ‪ :‬أي لنه أطلق فيوهم الشرطية حت ف الخففة ‪ ،‬وليس‬
‫كذلك ‪ .‬ول بد أن يكون الساتر كثيفا‪ u‬وهو مال يشف ف بادىء الرأي ‪ ،‬بأن ل يشف أصل أو‬
‫يشف بعد إمعان النظر ‪ ،‬وخرج به ما يشف ف بادىء النظر ‪ ،‬فإن وجوده كالعدم وأما ما يشف‬

‫بعد إمعان النظر فيعيد معه ف الوقت كالواصف للعورة الدد لا بغي بلل ول ريح ‪ ،‬لن الصلة‬
‫به مكروهة كراهة تنيه على العتمد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراجح عدم تقييده بالذكر ( ‪ :‬اعلم أن ) ر ( تعقب خليل فقال ‪ :‬إنه تبع ابن‬
‫عطاء ال ف تقييده‬
‫____________________‬
‫بالذكر والقدرة ‪ ،‬وأما غيه فلم يقيده بالذكر وهو الظاهر ‪ ،‬فيعيد أبدا‪ u‬من صلى عريانا‪ u‬ناسيا‪ u‬مع‬
‫القدرة على الستر ‪ .‬وقد صرح الزول بأنه شرط مع القدرة ذاكرا‪ u‬أو ناسيا‪ u‬وهو الاري على‬
‫قواعد الذهب ‪ ،‬فتحصل أن القول بأن ستر العورة شرط صحة مقيد بالذكر والقدرة عند بعضهم‬
‫‪ ،‬وبالقدرة فقط عند بعضهم ‪ .‬فالذي ارتضاه الؤلف التقييد بالقدرة فقط ‪ ،‬والذي مشى عليه ف‬
‫الموع التقييد بما ‪ ،‬ومشى عليه ف الاشية أيضا‪ . u‬وليس من العجز سقوط الساتر فيده فورا‪، u‬‬
‫بل الشهور البطلن كما ف ) ح ( ‪ .‬وقيل ‪ :‬ستر الغلظة واجب غي شرط ‪ ،‬قال بعضهم ‪ :‬وهذا‬
‫القول غي مقيد بالذكر والقدرة ‪ ،‬وقيل مستحب وهو الراد بالسنية ف كلم الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإذا علم من يعيه ( إل ‪ :‬وذلك لضعف الانية به وهو النتفاع به ف مرد الصلة ‪،‬‬
‫فلذلك يب عليه الطلب والقبول ‪ .‬ول يلزمه قبول البة لعظم الانية به ‪ ،‬ول يب عليه سترها‬
‫بالطي على الظاهر من قولي ‪ .‬لنه مظنة التساقط ويكب الرم ‪ ،‬فهو كالعدم ‪ ،‬بل بإياء لن‬
‫فرضه الياء وإل فالركن مقدم ‪ ) .‬اه من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬نس ( ‪ :‬وأول التنجس ف وجوب الستتار به إذا ل يد غيه ‪ ،‬وأول منهما‬
‫الشيسش ‪ ،‬بل مقدم على الرير ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو حرير ( ‪ :‬ما ذكره من وجوب الستتار به عند عدم طاهر غي حرير هو الشهور‬
‫من الذهب ‪ ،‬ومقابل ما ف ساع ابن القاسم يصلى عريانا‪ u‬ول يصلى بالرير ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مقدم على النجس ( ‪ :‬أي وكذا على التنجس ‪ ،‬وهذا قول ابن القاسم ‪ ،‬وقال‬
‫أصبغ ‪ :‬يقدم النجس لن الرير ينع لبسه مطلقا‪ u‬والنجس إنا ينع لبسه ف حال الصلة ‪،‬‬
‫والمنوع ف حالة أول من المنوع مطلقا‪ . u‬والعتد ما قاله ابن القاسم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه ل يناف الصلة ( ‪ :‬أي لنه طاهر وشأن الطاهر أن يصلى به ول يعدوا تركه من‬
‫شروط الصلة بلف النجس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي الغلظة ( ‪ :‬أي الت تعاد الصلة لكشفها أبدا‪ u‬مع القدرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما بي الليتي ( ‪ :‬أي وهو فم الدبر وسى ما ذكر بالسوأتي لن كشفهما يسوء‬

‫الشخص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الوقت ( ‪ :‬أي لنما بالنسبة للرجل من العورة الخففة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أعادت أبدا‪ : ( u‬أي لن ما ذكر بالنسبة للمة من الغلظة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويدين ورجلي ( ‪ :‬مراده الذراعي والرجلي للركبتي ‪.‬‬
‫والاصل أن الغلظة ف الرة بالنسبة للصلة بطنها وما حاذاها ومن السرة للركبة وهي خارجة ‪،‬‬
‫فدخل الليتان والفخذان والعانة ‪ ،‬وأما صدرها وما حاذاه من ظهرها سواء كان كتفه أو غيه‬
‫وعنقها لخر‬
‫____________________‬
‫الرأس وركبتها لخر القدم ‪ ،‬فعورة مففة يكره كشفها ف الصلة ‪ ،‬وتعيد ف الوقت له ‪ ،‬وإن‬
‫حرم النظر لذلك كما يأت ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لصدرها ( ‪ :‬أي وما حاذاه والراد تعيد لا عدا الغلظة الت تقدم بيانا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لكشفه كل أو بعضا‪ : ( u‬أي عمدا‪ u‬أو جهل أو نسيانا كما ف الواق عن ابن يونس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل باطنه ( ‪ :‬أي فل تعيد له وإن كان من الخففة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ككشف أمة ( إل ‪ :‬أي فكل ما أعاد الرجل فيه أبدا‪ u‬تعيد المة فيه كذلك ‪ .‬وكل‬
‫ما أعاد فيه ف الوقت تعيد فيه أبدا‪ . u‬وما تعيد فيه المة ف الوقت ل يعيد فيه الرجل أصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب لذكر ( ‪ :‬أي وقيل ‪ :‬يب ‪ .‬وعلى القول بعدم الوجوب ف اللوة ‪ ،‬فهل‬
‫يب للصلة ف اللوة أو يندب ؟ ذكر ابن بشي ف ذلك قولي عن اللخمي ‪ .‬والراد بالغلظة ف‬
‫اللوة على ما قاله ابن عبد السلم السوأتان وما قاربما ‪ ،‬سواء كان رجل أو امرأة حرة أو‬
‫أمة ‪ ،‬وهو العتمد ‪ .‬وقيل ‪ :‬إن الغلظة الت يندب سترها ف اللوة تتلف باختلف الشخاص ‪،‬‬
‫فهي السوأتان بالنسبة للرجل ‪ ،‬وتزيد المة الليتي والعانة ‪ ،‬وتزيد الرة على ذلك بالظهر‬
‫والبطن والفخذ ‪ .‬وعلى هذا مستر الظهر والبطن والفخذ مندوب ف حق الرة دون الرجل‬
‫والمة ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لم ولد ( ‪ :‬أي فقط دون غيها من فيه شائبة حرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تؤمر بالصلة ( ‪ :‬أي ولو كانت غي مراهقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو جيع البدن ( ‪ :‬أي فمصب الندب على جيع البدن ‪ ،‬وإل فالندوب الستر‬
‫الزائد على القدر الشترك بينهما ف الوجوب ‪ ،‬وهو ستر ما عدا ما بي السرة والركبة ‪ .‬وخصت‬

‫أم الولد دون غيها لقوة شائبة الرية فيها ‪ ،‬فإنه ل يبق لسيدها فيها الستمتاع ويسي الدمة ‪،‬‬
‫وتعتق من رأس الال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا الصغي ( إل ‪ :‬قال ف حاشية الصل ‪ :‬الول حذف هذا لنه يفيد أن ما‬
‫يندب للكبي ل يندب للصغي والظاهر ندبه له تأمل ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعادتا ( إل ‪ :‬حاصله أن الصغية وأم الولد يندب لما ف الصلة الستر الواجب‬
‫على الرة البالغة زيادة على القدر الشترك بينهن ف الوجوب ‪ ،‬فإن تركتا ذلك وصلتا بغي قناع‬
‫مثل أعادتا أم الولد للصفرار وكذا الصغية إن راهقت ‪ ،‬وذلك لن الذي ف الدونة ندب‬
‫الستر للمراهقة وغيها وسكت فيها عن العادة ‪ ،‬فظاهرها عدمها‬
‫____________________‬
‫و أشهب وإن قال بندب الستر للمراهقة وغيها زاد العادة لتركه ف الوقت ‪ ،‬فأطلق ف العادة‬
‫ول يقيدها بالراهقة ‪ ،‬فقال بعض الققي لنسلم أن أشهب أطلق ف العادة بل قيدها بالراهقة‬
‫كما صرح به الرجراجي ف منهاج التحصيل ‪ ،‬وكفى به حجة ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل بتصرف‬
‫( ‪ .‬فإذا علمت ذلك فيتعي تقييد شارحنا بالراهقة كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت ( ‪ :‬وهو ف الظهرين للصفرار لن العادة مستحبة تشبه النفل ‪ ،‬وف‬
‫العشاءين الليل كله ‪ ،‬وف الصبح للطلوع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬برير ( ‪ :‬ومثله الذهب ولو خاتا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما مشى عليه الشيخ ( ‪ :‬أي من عدم العادة أصل فإنه لوجه له لنه أول ما‬
‫صلى بالنجس والرير ف طلب العادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كأم ولد ( ‪ :‬هذا يقتضي أن صدرها وعنقها ليسا بعورة وهو كذلك خلفا‪ u‬لن‬
‫قال ‪ :‬إنما عورة ‪ .‬غاية ما هناك يندب لا الستر الواجب على الرة ف الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع رجل ( إل ‪ :‬راجع لعورة الرجل ‪ .‬وأما المة فمع أي شخص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو كافرة ( ‪ :‬أي هذا إذا كانت الرة أو المة مسلمة ‪ ،‬بل ولو كانت كافرة وهذا‬
‫مسلم ف المة ‪ .‬وأما الرة الكافرة فعورة الرة السلمة معها ما عدا الوجه والكفي كما ف ) بن‬
‫( ‪ ،‬ل ما بي السرة والركبة فقط كما هو ظاهر الشارح ‪ ،‬وقول ) عب ( ما عدا الوجه‬
‫والطراف منوع ‪ ،‬بل ف ) شب ( حرمة جيع السلمة على الكافرة لئل تصفها لزوجها الكافر ‪.‬‬
‫فالتحري لعارض ل لكونه عورة كما أفاده ف الاشية وغيه إذا علمت ما ف ) شب ( والاشية‬
‫كان كلم شارحنا مسلما‪ ، u‬لنه ف بيان تديد العورة ‪ ،‬وأما الرمة لعارض فشيء اخر ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ما بي سرة وركبة ( ‪ :‬فعلى هذا يكون فخذ الرجل عورة مع مثله ومرمه وهو‬
‫الشهور ‪ ،‬فيحرم كشفه ‪ .‬وقيل ‪ :‬ل يرم بل يكره مطلقا‪ . u‬وقيل عند من يستحى منه ‪ .‬وقد‬
‫استدل صاحب هذا القول بكشفه فخذه بضرة أب بكر وعمر ‪ ،‬فلما دخل عثمان ستره وقال أل‬
‫أستحي من رجل تستحى منه اللئكة ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬مع رجل أجنب ( ‪ :‬أي مسلم سواء كان‬
‫____________________‬
‫حرا‪ u‬أو عبدا‪ u‬ولو كان ملكها ما ل يكن وخشا‪ ، u‬وإل فكمحرمها ‪ .‬ومثل عبدها ف التفصيل‬
‫مبوب زوجها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي الوجه والكفي ( إل ‪ :‬أي فيجوز النظر لما ل فرق بي ظاهرها وباطنهما بغي‬
‫قصد لذة ول وجدانا ‪ ،‬وإل حرم ‪ .‬وهل يب عليها حينئذ ستر وجهها ويديها ؟ وهو الذي لبن‬
‫مرزوق قائل ‪ :‬إنه مشهور الذهب ‪ :‬أو ل يب عليها ذلك وإنا على الرجل غض بصره ؟ وهو‬
‫مقتضى نقل الواق عن عياض ‪ .‬وفصل زروق ف شرح الوغليسية بي الميلة فيجب وغيها‬
‫فيستحب ) ‪ .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬فإذا علمت ذلك فقول ‪ ) 16 :‬الشارح وإن وجب‬
‫عليها سترها ( إل مرور على كلم ابن مرزوق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لرجل ( ‪ :‬أي مع مثله أو مرمه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أمة ( ‪ :‬أي مع مطلق شخص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع أجنب ( ‪ :‬راجع لصوص الرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مرم لا ( ‪ :‬أي ولو بصهر ‪ ،‬كزوج أمها أو بنتها ‪ .‬أو رضاع كابنها وأخيها من‬
‫الرضاع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيحرم عليها كشف صدرها ( إل ‪ :‬وأجاز الشافعية رؤية ما عدا ما بي السرة‬
‫والركبة وذلك فسحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما يراه الرجل من مرمه ( ‪ :‬فحينئذ عورة الرجل مع الرأة الجنبية ما عدا الوجه‬
‫والطراف ‪ .‬وعلى هذا فيى الرجل من الرأة إذا كانت أمة أكثر ما ترى منه لنا ترى منه‬
‫الوجه والطراف فقط ‪ ،‬وهو يرى منها ما عدا ما بي السرة والركبة ‪ ،‬لن عورة المة مع كل‬
‫واحد ما بي السرة والركبة كما مر ‪.‬‬
‫واعلم أنه ل يلزم من جواز الرؤية جواز الس ‪ .‬فلذلك يوز للمرأة أن ترى من الجنب الوجه‬
‫والطراف ‪ ،‬ول يوز لا لس ذلك ‪ .‬وكذلك ل يوز له وضع يده على وجهها ‪ ،‬بلف الرم‬
‫فإنه كما يوز النظر للوجه والطراف يوز مباشرة ذلك منها بغي لذة ‪ .‬وكما يوز للمرأة الرة‬

‫نظر ما عدا ما بي السرة والركبة من مرمها ‪ ،‬يوز لا مس ذلك ‪ .‬وبالملة فالارم كل ما جاز‬
‫لم فيه النظر جاز الس من الانبي بلف الجنب مع‬
‫____________________‬
‫الجنبية فل يلزم من جواز النظر الس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يوز ( إل ‪ :‬مفرع على مفهوم قوله ‪ ) :‬وهو الوجه والطراف ( ‪ ،‬كأنه قال‬
‫وأما ما ليس بأطراف فل يوز لا أن تنظر إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو من رضاع ( ‪ :‬أي أو صهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كرجل مع مثله ( ‪ :‬أي ويوز الس من الانبي أيضا‪ . u‬ففي صحيح البخاري ‪،‬‬
‫قبيل مقدمه الدينة أن الصديق قبل عائشة بنته رضي ال عنها ف فمها ‪ .‬بلف جس العورة فإن‬
‫كان حائل فل حرمة كما سبق ف تفريق الضاجع إل كضم ‪ .‬ومنه الدلك بكيس المام ‪ ،‬وأجازه‬
‫الشافعية ‪ .‬وف الاشية نقل عن الشيخ سال ‪ :‬أن الرمة ف التصل ‪ .‬وحرمت الشافعية النفصل‬
‫حت قالوا ‪ :‬إن علم شعر عانة بعد حلقه حرم النظر إليه ‪ .‬وأما النفصل فمحل جواز النظر إليه‬
‫عندنا إذا كان انفصاله عن صاحبه ف حال الياة لنه صار أجنبيا‪ u‬عن السم وله قوام بدونه ‪،‬‬
‫وأما بعد الوت فيحرم النظر لجزاء الجنبية ‪ .‬ولذا نوا عن النظر ف القبور مافة مصادفته ‪ ) .‬اه‬
‫‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعه ( ‪ .‬ويرم باتفاق اللتذاذ الشيطان ؛ وهو كل ما أثار شهوة ل‬
‫مرد انبساط النفس ‪ .‬قال الغزال ف الحياء ‪ :‬من فرق بي المرد واللتحي حرم عليه النظر له‬
‫إل كما يفرق بي الشجرة اليابسة والضرة ‪ ) .‬اه ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قال ابن القطان ‪ :‬ل يلزم غي اللتحي تنقب ‪ ،‬لكن قال القاضي أبو بكر بن الطيب ‪ :‬ينهي‬
‫الغلمان عن الزينة لنه ضرب من التشبه بالنساء ‪ ،‬وتعمد الفساد ‪ .‬وأجعوا على أنه يرم النظر‬
‫لغي اللتحي بقصد اللذة ‪ ،‬ويوز لغيها إن أمن الفتنة ‪ ) .‬اه ‪ ( .‬وأما اللوة بالمرد فحرام عند‬
‫الشافعية ولو أمنت الفتنة ‪ ،‬وقال الفاكهان مقتضى ‪ :‬الذهب ل يرم ‪ ) .‬اه ‪ .‬من الصيلي ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لصلة ( ‪ :‬راجع للجميع ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬تبطل الصلة بتعمد نظر عورة إمامه وإن نسي كونه ف صلة كتعمد نظر عورة نفسه إن‬
‫ل ينس كونه ف صلة ‪ ،‬وف ) بن ( علي ‪ :‬ولو نسي ‪ .‬ومن ل يد إل سترا‪ u‬لحد فرجيه ‪ ،‬فقيل ‪:‬‬
‫يستر القبل به لنه أبدي وأكب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الدبر ‪ ،‬وقيل يي ‪ .‬ويتفق على القبل إن كان وراءه نو‬
‫حائط كما قال البساطي ‪ .‬وإن اجتمع عراة صلوا بظلم أو تباعدوا ‪ ،‬فإن ل يكن صلوا صفا‪u‬‬
‫واحدا‪ u‬قياما‪ u‬غاضي أبصارهم ‪ ،‬وإمامهم ف الصف كواحد منهم ‪ .‬وإن كان لعراة ثوب واحد‬

‫صلوا أفذاذا‪ u‬وأقرع للتقدي إن تنازعوا ‪ ،‬أو ضاق الوقت ‪ .‬فإن ضاق عن القرعة أيضا‪ u‬صلوا‬
‫____________________‬
‫عراة ‪ ،‬فإن كان الثوب لحدهم ندب له إعارتم ‪ ،‬وجب على الزائد عن حاجته بل خلف وفاقا‪u‬‬
‫لبن رشد وخلفا‪ u‬للخمي ‪ ) .‬اه ‪ .‬من الموع بتصرف ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واستقبال القبلة ( ‪ :‬لا فرغ من الكلم على شروط الصحة الربعة شرع ف الكلم‬
‫على الامس وهو الستقبال وما يتعلق به ‪ .‬والصل فيه قوله تعال ‪ } :‬قد نرى تقلب وجهك ف‬
‫السماء { إل قوله } فول وجهك شطر السجد الرام { أي جهته وف الوطأ ‪ ) :‬حولت القبلة‬
‫قبل بدر بشهرين وقد صلى عليه الصلة والسلم بعد مقدمه الدينة إل بيت القدس ستة عشر أو‬
‫سبعة عشر شهرا‪ ، u‬فكانت ناسخة لذلك ‪ ،‬وحولت إل بيت ال ف الركعة الثالثة من الظهر‬
‫ليجمع فيها بي القبلتي ( ‪ ،‬ول يناف هذا قولم ‪ :‬إن أول صلة صليت إل بيت ال العصر ‪ ،‬لن‬
‫الراد أول صلة ‪ ،‬ووقع ف البخاري ‪ ) :‬فحولت ف ركوع العصر ( ‪.‬‬
‫وسيت القبلة قبلة ‪ :‬لن الصلي يقابلها وتقابله ‪ .‬وهي أقسام سبعة ‪ :‬قبلة تقيق وهي قبلة الوحي‬
‫كقبلته عليه الصلة والسلم فإنا بوضع جبيل عليه الصلة والسلم ‪ ،‬وقبلة إجاع ‪ :‬وهي قبلة‬
‫جامع عمرو بن العاص بإجاع الصحابة ‪ ،‬وقد وقف على جامع عمرو ثانون من الصحابة ‪ ،‬وقبلة‬
‫استتار ‪ :‬وهي قبلة من غاب عن البيت من أهل مكة أوعن مسجده عليه الصلة والسلم‬
‫والفرض أنه ف مكة أو الدينة ‪ ،‬وقبلة اجتهاد ‪ :‬وهي قبلة من ل يكن ف الرمي ‪ ،‬وقبلة بدل ‪:‬‬
‫وهي التية ف قوله ‪ ) :‬صوب سفره ( ‪ ،‬وقبلة تيي وهي التية ف قوله ‪ ) :‬فإن ل يد أو تي‬
‫متهد تي ( ‪ ،‬وقبلة عيان ‪ :‬وهي الت ابتدأ با قوله ‪ :‬وهي عي الكعبة لن بكة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل ل يب ( ‪ :‬أي فل يب الستقبال حال السابقة ول ف الوف من عدو وسبع‬
‫كما يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالتيمم ( ‪ :‬أي فلو صلى التردد قبل الوسط والراجي قبل الخر ‪ ،‬تندب العادة‬
‫ف الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتحصل ( أل ‪ :‬أي ما تقدم وما هنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والعاجز ( أي عن الطهورين قوله ‪ ) :‬بالذكر والقدرة ( ‪.‬‬
‫إل ‪ :‬أي على مشهور الذهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالقدرة فقط ( ‪ :‬أي على ما مشى‬
‫____________________‬

‫عليه هو وتقدم الكلم على ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من كعدو ( ‪ :‬أدخلت الكاف ‪ :‬السبع ‪ .‬وسواء كان العدو مسلما‪ u‬أو كافرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما من ل يستقبل نسيانا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي فل يقيد بالذكر على الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عي الكعبة ( ‪ :‬أي فالشرط استقبال ذات الكعبة أي بنائها ‪ ،‬والبقعة إن نقضت‬
‫والعياذ باللهتعال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السامتة ( ‪ :‬أي مقابلة ستها أي ذات بنائها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث إن من بكة ( إل ‪ :‬قال ف الصل فالاصل أن من بكة أقسام ‪ :‬الول صحيح ‪:‬‬
‫امن ‪ ،‬فهذا ل بد من استقبال العي ‪ ،‬إما بأن يصلى ف السجد أو بأن يطبع على سطح ليى‬
‫ذات الكعبة ‪ ،‬ث ينل فيصلي إليها ‪ ،‬فإن ل يكنه طلوع أو كان بليل استدل على الذات بالعلمة‬
‫اليقينية الت يقطع با جزما‪ u‬ل يتمل النقيض بيث إنه لو أزيل لكان مسامتا‪ ، u‬فإن ل يكنه ذلك ل‬
‫يز له صلة إل ف السجد ‪ .‬الثان مريض مثل يكنه جيع ما سبق ف الصحيح لكن بهد‬
‫ومشقة ‪ ،‬فهذا فيه التردد أي فإنه قيل بواز الجتهاد ف طلب العي ‪ ،‬ويسقط عنه اليقي ‪ ،‬وقيل‬
‫ل بد من العاينة نظرا‪ u‬إل أن القدرة على اليقي تنع من الجتهاد وهو الراجح ‪ ،‬فلذلك اقتصر‬
‫عليه هنا ‪ .‬الثالث ‪ :‬مريض مثل ل يكنه ذلك فهذا يتهد ف العي ظنا‪ u‬ول يلزمه اليقي اتفاقا‪. u‬‬
‫الرابع ‪ :‬مريض مثل يعلم الهة قطعا‪ u‬متوجها‪ u‬لغي البيت ولكنه ل يقدر على التحول ول يد مول‬
‫‪ ،‬فهذا كالائف من عدو ونوه يصلى لغي الهة ‪ ،‬لن شرط الستقبال المن والقدرة ‪ ،‬ول‬
‫يتص بن بكة لنه إذا جاز للعاجز والائف عدم الستقبال بكة فمن بغيها أول ‪ ) .‬اه ‪. ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع القدرة على اليقي ( ‪ :‬أي ولو كان بشقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي من بكة ( ‪ :‬أي والدينة وجامع عمرو لن الدينة بالوحي ل بالجتهاد وجامع‬
‫عمرو بالجاع الذي يفيد القطع ل بالجتهاد الذي يفيد الظن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قريبا‪ u‬من مكة ( ‪ :‬أي ول يكنه مسامتة العي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي بالجتهاد ( ‪ :‬إشارة إل أنه منصوب بنع الافض ‪ ،‬وكون الصلي بغيها‬
‫يستقبل الهة بالجتهاد هو الظهر عند ابن رشد ل ستها ‪ ،‬خلفا‪ u‬لبن القصار ؛ فعنده‬
‫____________________‬
‫يقدر الصلى القابلة والاذاة لا ‪ ،‬إذ السم الصغي كلما زاد بعده اتسعت جهته كغرض الرماة ‪.‬‬
‫فإذا تيلنا الكعبة مركزا‪ u‬خرج منها خطوط متمعة الطراف فيه ‪ ،‬وكلما بعدت اتسعت فل يلزم‬
‫على مذهبه بطلن الصف الطويل ‪ ،‬بل جيع بلد ال تعال على تفرقتها تقدر ذلك ‪ .‬والاصل أن‬

‫من بعد عن مكة ل يقل أحد إن ال أوجب عليه مقابلة الكعبة لن ف ذلك تكليفا‪ u‬با ل يطاق ‪.‬‬
‫وإنا ف السألة قولن ‪ :‬الول لبن رشد يتهد ف الهة ‪ ،‬وهو الذي مشى عليه الصنف ‪ .‬والثان‬
‫لبن القصار ‪ :‬يتهد ف استقبال السمت ‪ .‬والراد أن يقدر القابلة والاذاة وإن ل يكن ف الواقع‬
‫كذلك ‪ ،‬وهو مذهب الشافعي ‪ .‬قال ف الصل ‪ :‬وينبن على القولي ‪ :‬لو اجتهد فأخطأ فعلى‬
‫الذهب يعيد ف الوقت ‪ ،‬وعلى مقابله يعيد أبدا‪ ) . u‬اه ‪ ( .‬لكن قال ) بن ( ‪ :‬الق أن هذا‬
‫اللف ل ثرة له كما صرح به الازري ‪ ،‬وأنه لو اجتهد وأخطأ فإنا يعيد ف الوقت على‬
‫القولي ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يوز التقليد ( إل ‪ :‬أي لتهد أو لراب غي مصر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عدل ( ‪ :‬أي ف الرواية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول غيهم ( ‪ :‬أي غي التهدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مراب مصر ( ‪ :‬أي علم أنه وضع العارفي أو الشأن فيه ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو غي مصر ؛ أي الشأن فيه عدم العارفي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لكل جهة صلة ( ‪ :‬أي إن كان الشك ف الهات الربع ‪ ،‬فإن شك ف جهتي‬
‫فصلتي ول بد من جزم النية عند كل صلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬إن خالف ( ‪ :‬أي وأما لو صلى إل جهة اجتهاده فإنه يعيد ف الوقت إذا استدبر أو‬
‫شرق أو غرب كما ف الدونة ‪ ) 6( ،‬إل إن انرف يسيا‪. u‬‬
‫قوله‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬واستقبل القبلة ( إل ‪ :‬أي فإن ل يستقبلها العمى النحرف كثيا‪ u‬بعد العلم بطلت ‪ ،‬لن‬
‫النراف الكثي مبطل مع العلم سواء علم به حي الدخول أو علم به بعد دخولا ‪ .‬وأما النحرف‬
‫يسيا‪ u‬أعمى أو بصيا‪ u‬إذا ل يستقبل ل تبطل صلته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أعاد الول ( إل ‪ :‬هذا التفصيل الذكور ف قبلة الجتهاد كما هو الوضوع ‪ ،‬وأما‬
‫قبلة القطع كمن بكة أو الوحي كمن بالدينة أو الجاع كمن بسجد عمرو فإنه يقطع ولو أعمى‬
‫منحرفا‪ u‬يسيا‪ u‬فإن ل يقطع أعاد أبدا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت ضروري ( إل ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬وهو ف العشاءين الليل كله ‪ ،‬وف الصبح‬
‫للطلوع ‪ ،‬وف الظهرين للصفرار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل أبدا‪ : ( u‬هذا اللف ف صلة الفرض وأما ف النفل فل إعادة أصل ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وعليه فيقيد وجوب الستقبال ( إل ‪ :‬الناسب جعل هذا عقب قوله ‪ ) 16‬على‬
‫الشهور ( تأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل بل تصح بناء ( إل ‪ :‬لكن أيد ) بن ( الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وركعت الطواف ( ‪ :‬أي غي الواجب كما قيده ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما مشى عليه الشيخ ( إل ‪ :‬أي لنه صرح بالواز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يعيد العامد ( إل ‪ :‬ولكن الراجح الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطل الفرض على ظهرها ( ‪ :‬أي ولو كان بي يديه بعض بنائها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالؤكد ( ‪ :‬أي على الراجح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل‬
‫____________________‬
‫ل بأس به ( ‪ :‬الاصل أن ف غي الفرض ثلثة أقوال ‪ :‬الواز مطلقا‪ ، u‬الواز إن كان غي مؤكد ‪،‬‬
‫النع مطلقا‪ u‬قال ف الاشية وهذا الخي أظهر القوال ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬سكت الصنف عن حكم الصلة تت الكعبة ف حفرة مثل ‪ .‬والكم البطلن مطلقا‪ u‬فرضا‪u‬‬
‫أو نفل لن ما تت السجد ل يعطي حكمه بال ‪ ،‬أل ترى أنه يوز للجنب الدخول تته ول‬
‫يوز له الطيان فوقه ؟ كذا قرر شيخنا ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬شروط ( ‪ :‬أي خسة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أو رجل ( ‪ :‬أي للسنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ل مقلوبا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي إل أن يوافق القبلة الصلية كما يؤخذ ما يأت ‪) 6( .‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وأخذ من قوله سفر قصر ( إل ‪ :‬أي فيؤخذ منه قيدان أن يكون أربعة برد ل أقل ‪:‬‬
‫وأن ر يكون سفر معصية ‪ ،‬ووجه أخذ هذا الثان أن العدوم شرعا‪ u‬كالعدوم حسا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ول يشترط طهارة الرض ( ‪ :‬وتقدم الفرق بي وجوب حسر العمامة ‪ ،‬وعدم‬
‫اشتراط طهارة الرض بقوة الركن على الشرط والختلف ف هذا الشرط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وإل صلى متربعا‪ : ( u‬ولذلك قالوا ‪ :‬توز الصلة فرضا‪ u‬ونفل‪ u‬على الدابة بالركوع‬
‫والسجود إذا أمكنه ذلك ‪ ،‬وكان مستقبل‪ u‬للقبلة كذا ذكره سند ف الطراز ‪ ،‬وقال سحنون ‪ :‬ل‬
‫يزىء إيقاع الصلة على الدابة قائما‪ u‬وراكعا‪ u‬وساجدا‪ u‬لدخوله على الفور ‪ ،‬وما قاله سند هو‬
‫الراجح كذا قرر شيخنا ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬بل ضرورة ( ‪ :‬أي فإن كان انرافه لضرورة كظنه أنا طريقه أو غلبته الدابة فل شيء‬
‫____________________‬
‫عليه ‪ ،‬ولو وصل لل إقامته وهو ف الصلة نزل عنها إل أن يكون الباقي يسيا‪ u‬كالتشهد ‪ ،‬وإل‬
‫فل ينل ‪ :‬عنها ‪ .‬وإذا نزل عنها أت بالرض مستقبل‪ u‬راكعا‪ u‬وساجدا‪ u‬ل بالياء إل على قول من‬
‫يوز الياء ف النفل للصحيح غي السافر ‪ ،‬فيتم عليها بالياء والراد مل إقامته الذي يقطع‬
‫حكم السفر وإن ل يكن منله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لا فيه من اللف ( ‪ :‬الاصل أنه وقع خلف ف الذهب ‪ ،‬هل يصلي بالركوع‬
‫والسجود ف السفينة لغي القبلة ‪ ،‬أو ل يصلي لغيها أصل‪ u‬؟ وهل يوز أن يتنفل ف السفينة إياء‬
‫للقبلة ‪ ،‬أو ل يوز ؟ العول عليه ما قاله شارحنا من أنه ل يصلي بالياء ول لغي القبلة ل ف‬
‫فرض ول ف نفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ل يكن ( إل ‪ :‬أي فيسقط عنه الستقبال عند العجز بل السجود أيضا‪ u‬ل فرق‬
‫بي فرض ونفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يصح فرض ( إل ‪ :‬مل البطلن إذا كان يصلي على الدابة بالياء أو ركوع‬
‫وسجود من جلوس وهو يقدر على القيام ‪ .‬وأما لو صلى على الدابة قائما‪ u‬بركوع وسجود‬
‫مستقبل‪ u‬للقبلة أو عاجزا‪ u‬عن القيام كانت صحيحة على العتمد ‪ ،‬كما تقدم عن سند ‪ ،‬وكما يأت‬
‫ف مسألة الريض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من كل قتال جائز ( ‪ :‬أي لجل الدفع عن نفس أو مال أو حري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن أمكن ( إل ‪ :‬قال عبد الق ‪ :‬الائف من سباع ونوها على ثلثة أوجه ‪16 ( :‬‬
‫) موقن بانكشاف الوف قبل خروج الوقت ‪ ،‬ويائس من انكشافه قبل مضي الوقت ‪ ،‬وراج‬
‫انكشافه قبل خروجه ؛ فالول يؤخر الصلة على الدابة لخر الوقت الختار والثان يصلي عليها‬
‫أوله ‪ .‬والثالث يؤخر الصلة عليها لوسطه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت ( ‪ :‬وهو كما تقدم للصفرار ف الظهرين وللفجر ف العشاءين وللطلوع ف‬
‫الصبح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬دون اللتحم ( ‪ :‬أي وأما اللتحم فل إعادة عليه ولو تبي‬
‫____________________‬

‫عدم ما ياف منه ‪ ،‬والفرق بي الائف من كسبع واللتحم ورود النص فيه وغيه مقيس عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل راكبا‪ u‬لضخاض ( ‪ :‬ل فرق بي كونه مسافرا‪ u‬أو حاضرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يطيق النول به ( ‪ :‬أي أو خشى تلطخ ثيابه كما نقله الطاب عن ابن ناجي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقال ابن رشد أي ينع ( ‪ :‬ورجحه بعضهم ‪ .‬لكن تأول الدونة ابن ناجي بتأويل‬
‫اخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬معن قولا ل يعجبن إذا صلى حيثما توجهت به الدابة ‪ ،‬وأما لو وقفت له واستقبل‬
‫با القبلة لاز ‪ .‬وهو وفاق قاله ابن يونس ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل نقل عن بن ( ‪ ) .‬فصل ‪( :‬‬
‫لا أنى الكلم على شروط الصلة الارجية عن ماهيتها ‪ ،‬شرع ف الكلم على فرائضها العب‬
‫عنها بالركان الداخلة ف ماهيتهامتبعا‪ u‬ذلك بذكر سننها ومندوباتا وما يتعلق بذلك ‪ .‬فقال ‪16 :‬‬
‫) فرائض الصلة ( إل ‪ :‬وإضافة فرائض للصلة من إضافة الزء للكل ‪ ،‬لن الفرائض بعض‬
‫الصلة ‪ ،‬لن الصلة هيئة متمعة من فرائض وغيها ‪ .‬والراد ‪ :‬الصلة ولو نفل ‪ ،‬ويصرف كل‬
‫فرض إل ما يليق به فإن القيام ف الفاتة ولتكبية الحرام واجب ف الفرض دون النفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق با من الحكام ( ‪ :‬أي من سنن وفضائل ومكروهات ومبطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أربع عشرة (‬
‫____________________‬
‫‪ :‬أي وفاقا‪ u‬وخلفا‪ ، u‬أي لن الطمأنينة والعتدال وقع فيهما خلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬وإنا يب التعيي ( إل ‪ ) 19 :‬ف ) ح ( عن ابن رشد أن التعيي لا يتضمن‬
‫الوجوب والداء والقربة ‪ ،‬فهو يغن عن الثلثة لكن استحضار المور الربعة أكمل ‪ .‬ول‬
‫يشترط ف التعيي نية اليوم ‪ .‬وما يأت ف الفوائت من أنه إذا علمها دون يومها صلها ناويا‪ u‬له‬
‫فلكون سلطان وقتها فات ‪ ،‬فاحتيج ف تعيينها للحظة اليوم ‪ .‬وأما الوقت الال فل يقبل‬
‫الشتراك ‪ .‬ول يكفي ف الفرائض نية مطلق الفرض ول ف السنة نية مطلق السنة ‪ ،‬فإن أراد‬
‫صلة الظهر وقال ؛ نويت صلة الفرض ‪ ،‬ول يلحظ أنه الظهر كانت باطلة ‪ .‬وكذا يقال ف‬
‫السنة ‪ .‬ويستثن من قولم لبد ف الفرائض من التعيي نية المعة عن الظهر ‪ ،‬فإنا تزى على‬
‫الشهور بلف العكس ‪ .‬والاصل أن من ظن أن الظهر جعة فنواها أو ظن أن المعة ظهر فنواه‬
‫فيه ثلثة أقوال ‪ :‬البطلن فيهما ‪ ،‬والصحة فيهما ‪ ،‬والشهور التفصيل ‪ :‬إن نوى المعة فتبي‬
‫الظهر أجزأ دون العكس ووجهوه بأن شروط المعة أكثر من شروط الظهر ‪ ،‬ونية الخص‬
‫تستلزم نية العم بلف العكس ‪ ،‬ول يلو عن تسمح فإن المعة ركعتان والظهر أربع ‪ ،‬فل‬
‫خصوص ول عموم بينهما فتأمل ‪.‬‬

‫تنبهان ‪ :‬الول ‪ :‬قال خليل ‪ :‬وجاز له دخول على ما أحرم به المام ‪ .‬قال الصل ف شرحه‬
‫ذلك ممول على صورتي فقط على التحقيق ‪ ،‬الول أن يد الأموم إماما‪ u‬ول يدر أهو ف المعة‬
‫أو ف صلة الظهر فينوي ما أحرم به المام فيجزيه ما تبي منهما ‪ .‬الثانية أن يد إماما‪ u‬ول يدر‬
‫أهو مسافر أم مقيم فأحرم با أحرم به المام ‪ ،‬فيجزيه ما تبي من سفرية أو حضرية ‪ ،‬لكن إن‬
‫كان الأموم مقيما‪ u‬فإنه يتم بعد سلم إمامه السافر ‪ ،‬ويلزمه إن كان مسافرا‪ u‬متابعة إمامه القيم ‪.‬‬
‫الثان ‪ :‬تبطل الصلة بسبق النية إن كثر ‪ ،‬وإل فخلف ‪ .‬فالبطلن بناء على اشتراط القارنة‬
‫وعدمه بناء على عدم الشتراط ‪ ،‬قال ف الموع وسبقها بيسي مغتفر على الختار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬والول تركه ( ‪ :‬يستثن الوسوس فيستحب له التلفظ ليذهب عنه اللبس كما ف‬
‫الواق ‪ ،‬وما قاله الشارح هو الذي حل به برام كلم خليل تبعا‪ u‬لب السن والتوضيح ‪ .‬وقيل إن‬
‫التلفظ وعدمه على حد سواء ‪ .‬تنبيه ‪ :‬إن خالف لفظه نيته فالعبة بالنية إن وقع ذلك سهوا‪ u‬وأما‬
‫عمدا‪ u‬فمتلعب تبطل صلته ‪.‬‬
‫____________________‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬ف أمر دنيوي ( ‪ :‬أي ل فرق بي كون الشاغل عن استصحابا تفكره بدنيوي أو‬
‫أخروي ‪ ،‬متقدما‪ u‬عن الصلة أو طارئا‪ u‬عليها ‪ .‬قوله ‪ ) 19 :‬فمبطل ( ‪ :‬أي وقع ف الثناء اتفاقا‪. u‬‬
‫وعلى أحد مرجحي ‪ :‬إن وقع بعد الفراغ ‪ .‬وتقدم الكلم ف ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬كعدم نية الداء ( إل ‪ :‬وناب أحدها عن الخر إن اتدا ول يتعمد ‪ .‬وأما لو ل‬
‫يتحدا فل كمن صلى الظهر أياما‪ u‬قبل وقته فل يكون ظهر يوم قضاء عما قبله وبعده أجزأ ‪ ،‬ولو‬
‫ظنه أداء ‪ .‬وصيام أسي رمضان سني ف شعبان كالول ‪ ،‬وف شوال كالثان ‪ ) 19 .‬اه ‪ .‬من‬
‫الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬الحرام ( ‪ :‬أصل الحرام الدخول ف حرمات الصلة ‪ ،‬ث نقل لفظ الحرام للنية‬
‫أو لموع النية والتكبي ‪ ،‬لن الصلى يدخل بما ف حرمات الصلة ‪ .‬وإضافة التكبي للحرام‬
‫إما من إضافة الزء للكل إن قلنا إن الحرام عبارة عن النية والتكبي أو من إضافة الشأ إل‬
‫مصاحبه إن قلنا إنه النية فقط ‪ .‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬الناسب لديث ‪ ) :‬تريها‬
‫التكبي ( أن الضافة بيانية فإذا كب فتكبيه إحرام أي دخول ف حرمات الصلة فبحرم عليه كل‬
‫مانافاها ‪ ) 19 .‬اه ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬الصلة مركبة من أقوال وأفعال فجميع أقوالا ليست بفرائض إل ثلثة ‪ :‬تكبية الحرام ‪،‬‬
‫والفاتة ‪ ،‬والسلم ‪ .‬وجيع أفعالا فرائض إل ثلثة ‪ :‬رفع اليدين عند تكبية الحرام واللوس‬

‫للتشهد والتيامن بالسلم ‪ ) 19 .‬اه من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬على كل مصل ( إل ‪ :‬فلو صلى وحده أو كان مأموما‪ u‬ث شك ف تكبية الحرام ‪،‬‬
‫فإن كان شكه قبل أن يركع كبها بغي سلم ث استأنف القراءة ‪ ،‬وإن كان بعد أن ركع ‪ ،‬فقال‬
‫ابن القاسم ‪ :‬يقطع ويبتدأ ‪ ،‬وإذا تذكر بعد شكه أنه كان أحرم ‪ ،‬جرى على من شك ف صلته‬
‫ث بان الطهر ‪ .‬وإن كان الشاك إماما‪ u‬فقال سحنون ‪ :‬يضى ف صلته ‪ ،‬وإذا سلم سألم ‪ ،‬فإن‬
‫قالوا ‪ ،‬أحرمت رجع لقولم وإن شكوا أعاد جيعهم ‪ ) 19 .‬اه ‪ .‬من الاشية (‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬فل يتحملها المام ( إل ‪ :‬أي لن الصل ف الفرائض عدم المل جاءت السنة‬
‫بمل الفاتة وبقي ما عداها على الصل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 19 :‬وإنايزأ ال أكب ( ‪ :‬لا كان معن التكبي التعظيم ‪ ،‬فيتوهم إجزاء كل ما دل على‬
‫ذلك ‪ ،‬بي انصار الزأ منه بقوله إنا يزأ إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬بل فصل ( إل ‪ :‬قال ف الصل ول يضر إذ ل يعطف الب على البتدأ على أن‬
‫اللفظ متعبد به ‪ ) 19 .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬سقطت ( إل ‪ :‬فلو أتى برادفها ل تبطل فيما يظهر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬إن كان له معن ( ‪ :‬أي ل يبطل الصلة سواء دل على ذات ال كلفظ الللة أو‬
‫على صفة من صفاته مثل ‪ :‬بر بعن مسن ‪ .‬وأما إن دل على معن يبطل الصلة فإنه ل ينطق به‬
‫مثل ‪ :‬كب أو كر ‪ ،‬أو كان ل معن له أصل كالروف الفردة ‪ .‬وهذه طريقة الجهورى ‪ ،‬وقال‬
‫الشيخ سال ‪ :‬إذا ل يقدر إل على البعض فل يأت به وأطلق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬لن لغته ذلك ( ‪ :‬أي كالعوام ول بد فيها من الد الطبيعي وهو حركتان ‪ ،‬فإن زاد‬
‫فقالت الشافعية ‪ :‬يغتفر أقصى ما قيل به عند القراء ‪ ،‬ولو على شذوذ وهو أربع عشرة حركة ‪.‬‬
‫وكذلك ل يضر إشباع الباء وتضعيف الراء ‪ ،‬وأما نية أكبار ‪ :‬جع ‪ ،‬كب وهو الطبل الكبي ‪،‬‬
‫فكفر وليحذر من مد هزة الللة فيصي كالستفهم ‪ ،‬وأما زيادة واو ف ابتداء التكبي فتوهم‬
‫القسم والعطف على مذوف فالظاهر البطلن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بل حت يستقل قائما‪ : ( u‬أي فلو أتى با قائما‪ u‬مستندا‪ u‬لعماد بيث لو أزيل العماد لسقط‬
‫فل تزى‬
‫قوله ‪ ) :‬إل لسبوق ( إل ‪ :‬حاصل صور السبوق الأخوذة من الصنف والشارح منطوقا‪ u‬ومفهوما‪u‬‬

‫اثنتان وثلثون صورة منها اثنتا عشرة الصلة صحيحة وعشرون الصلة فيها باطلة ‪ .‬وهي أن‬
‫تقول ‪ :‬إذا وجد المام راكعا‪ ، u‬إما أن يبتدئها من قيام ويتمها حال النطاط ‪ ،‬أو بعده ‪ .‬أو‬
‫يبتدئها ف حال النطاط ويتمها حاله أو بعده ‪ .‬فهذه أربع صور ‪ .‬وف كل منها ‪ :‬إما أن ينوى با‬
‫الحرام ‪ ،‬أو هو والركوع ‪ ،‬أو ل يلحظ شيئا‪ ، u‬أو الركوع فقط فهذه ستة عشر ‪ .‬وف كل ‪ :‬إما‬
‫أن يصل فصل أول فهذه اثنتان وثلثون ‪ .‬إن حصل فصل فالصلة باطلة ف ست عشرة ‪ ،‬أو‬
‫نوى بالتكبي الركوع فقط فباطلة أيضا‪ u‬ف أربعة ‪ .‬يبقى اثنتا عشرة صحيحة ‪.‬‬
‫____________________‬
‫قوله ‪ ) :‬وف العتداد ( إل ‪ :‬أي فمحل التأويلي ف ست صور من اثنت عشرة ‪ ،‬وعدم العتداد‬
‫بالركعة اتفاقا‪ u‬ف الست الباقية ويضم لتلك الست مالو شك ف إدراكها ‪ ،‬سواء ابتدأها من قيام‬
‫وأتها حال القيام أو حال النطاط أو بعده أو ابتدأها من النطاط أو بعده وأتها حال النطاط‬
‫أو بعده ‪ ،‬ول يصل فصل ‪ ،‬فهذه خس سواء نوى الحرام فقط ‪ ،‬أو الحرام والركوع أو ل‬
‫يلحظ شيئا‪ . u‬فقد دخل تت الشك خس عشرة صورة فجملة الصور الت تلغى فيها الركعة‬
‫اتفاقا‪ u‬إحدى وعشرون صورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وانظر ما وجهه ( إل ‪ :‬قال ف حاشية الصل ‪ :‬وإنا صحت الصلة مع عدم العتداد‬
‫بالركعة الت وقع فيها الحرام ‪ ،‬إما اتفاقا‪ u‬أو على أحد التأويلي ‪ .‬مع أن عدم العتداد با إنا هو‬
‫للخلل الواقع ف الحرام ‪ .‬فكان الواجب عدم صحة الصلة للخلل الواقع ف إحرامها بترك‬
‫القبام له ‪ ،‬لن الحرام من أركان الصلة ل من أركان الركعة ‪ ،‬لنه لا حصل القيام ف الركعة‬
‫التالية لذه الركعة فكأن الحرام حصل حال قيام تلك الركعة التالية فتكون أول صلته ‪،‬‬
‫والشرط الذي هو القيام مقارن للمشروط وهو التكبي حكما‪ . u‬وهذا بلف الركعة الت أحرم ف‬
‫ركوعها ‪ ،‬فإن الشرط ل يقارن فيها الشروط ل حقيقة ول حكما‪ u‬لعدم وجوده كذا قال الازري ‪.‬‬
‫قال السناوي ‪ :‬ول يفى ما فيه من البعد وقد يقال إنا حكموا بصحة الصلة مراعاة لقول من‬
‫يقول ‪ :‬إن القيام لتكبية الحرام غي فرض بالنسبة للمسبوق وعدم العتداد بالركعة إنا جاء‬
‫للخلل ف ركوعها حيث أدمج الفرضي الثان ف الول قبل أن يفرغ منه ‪ ،‬لنه شرع ف الثان‬
‫قبل تام التكبي ‪ ،‬وعلى هذا فالقيام للتكبي إنا وجب لجل أن يصح له الركوع فتدرك الركعة ‪.‬‬
‫‪ ) 19‬اه ‪ .‬بن ( ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬أي قراءتا ( ‪ :‬إنا قدر ذلك لنه ل تكليف إل بفعل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بركة لسان ( احترز به عما إذا أجراها على قلبه فإنه ل يكفي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وإن ل يسمع نفسه ( ‪ :‬ولكن الول مراعاة اللف ‪ ،‬فإن الشافعي يوجب إساع‬
‫النفس ‪ .‬وف الرشى نقل عن الجهوري ‪ :‬أنه يب قراءتا ملحونة بناء على أن اللحن ل يبطل‬
‫الصلة ‪ .‬قال ف الاشية ‪ :‬وهو استظهار بعيد ‪ ،‬إذ القراءة اللحوظة ل تعد قراءة ‪ ،‬فصاحبها ينل‬
‫منلة العاجز ‪ .‬وينبغي أن يقال ‪ :‬إذا كان يلحن ف بعض دون بعض فإنه يقرأ ما ل يلحن فيه ‪،‬‬
‫ويترك ما يلحن فيه ‪ .‬وهذا إذا كان ما يلحن فيه متوالي‪u‬ا وإل فالظهر أن يترك الكل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لمام وفذ ( ‪ :‬أي سواء كانت الصلة فريضة أو نافلة ‪ ،‬جهرية أو سرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ل مأموم ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لبن العرب القائل بلزومها للمأموم ف السرية ‪ .‬والتعمد عدم‬
‫لزومها وإنا تستحب قراءتا له فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬دون سائر الفرائض ( ‪ :‬أي فل يمل المام شيئا‪ u‬منها فعلية أو قولية ‪ .‬قوله ‪ ) :‬إن أمكن‬
‫( إل ‪ :‬فإن فرط ف التعلم مع إمكانه قضى من الصلوات بعد تعلمها ما صلة فذا‪ u‬ف الزمنة الت‬
‫فرط فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لرس ( ‪ :‬ظاهرة أن الرس يوجب الئتمام ‪ .‬لكن قال ف الموع فيجب تعلمها إن‬
‫أمكن ‪ ،‬وإل ائتم وجوبا‪ u‬غي الخرس ‪ .‬قوله ‪ ) :‬وتبطل إن تركه ( ‪ :‬أي لتركه واجبا‪ u‬وهو قراءة‬
‫الفاتة لكونه ل يتوصل لا إل بالمام فإذا تركه ترك الواجب مع المكان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬صلى فذا‪ : ( u‬أي فلو عجز عن التعلم والئتمام وشرع ف الصلة ومنفردا‪ u‬فطرا‪ u‬عليه‬
‫قارأ ‪ ،‬أو طرأ عليه العلم با ل يقطع ويتمها كعاجز عن القيام قدر عليه ف أثنائها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وهو أول ( ‪ :‬أي لا فيه من مراعاة من يقول بوجوب البدل ‪ ،‬فإن ل يفصل وركع‬
‫أجزأه ‪ .‬فالاصل أن الفصل مندوب وكونه بذكر مندوب اخر وكونه بشأ من القران أول من‬
‫غي من الذكار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ليشمل القليل والكثي ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لبن مسلمة القيد له بكونه يقف قدر الفاتة‬
‫وسورة معها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول يب عليه ( إل ‪ :‬أي كما هو قول القاضي عبد الوهاب خلفا‪ u‬لمد بن سحنون ‪.‬‬
‫قوله ( ) فإن ل يقدر على التكبي ( إل ‪ :‬هذا مبن على ما مشى عليه شارحنا‬
‫____________________‬

‫من أن الخرس يب عليه الئتمام ‪ ،‬كالذي ل يقبل التعلم ‪ .‬فاستشعر سؤال سائل يقول ‪ :‬له ما‬
‫يصنع ف تكبية الحرام ؟ فأجاب با ذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ث إن الفاتة ( إل ‪ :‬اعلم أنه وقع ف الذهب خلف ف وجوب الفاتة ف الصلة وعدم‬
‫وجوبا فيها ‪ .‬فقيل ‪ :‬ل تب ف شأ من الركعات بل هي سنة ف كل ركعة ‪ ،‬لمل المام لا وهو‬
‫ل يمل فرضا‪ ، u‬وبه قال ابن شبلون ورواه الواقدي عن مالك ‪ ،‬وقيل إنا تب عليه ‪ .‬واختلف‬
‫ف مقدار ما تب فيه من الركعات على أقوال أربعة ‪ :‬فقيل ف كل الركعة وهو الراجح ‪ ،‬وقيل ف‬
‫الل وسنة ف القل ‪ .‬وقيل واجبة ف ركعة وسنة ف الباقي ‪ .‬وقيل ف النصف اقتصر الشارح‬
‫على القولي الشهورين ‪ ،‬لن القول بوجوبا ف كل ركعة قول مالك ف الدونة ‪ ،‬وشهرة ابن‬
‫بشي وابن الاجب وعبد الوهاب وابن عبد الب ‪ .‬والقول بوجوبا ف الل رجع إليه مالك‬
‫وشهره ابن عسكر ف الرشاد ‪ ،‬وقال القراف هو ظاهر الذهب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وقيل تب ف الل ( ‪ :‬أي فيما لا جل فيتفق القولن على وجوبا ف جيع الثنائية ‪ ،‬وإنا‬
‫اختلف القولي ف الرباعية والثلثية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬على أن تركها عمدا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي ولو ركعة ول يراع خلف اللخمى لضعفه ‪ ،‬فإنه قال ‪:‬‬
‫ل تبطل إذا تركها ف ركعة ويسجد قبل السلم وهو ضعيف ‪ .‬إذ العتمد أنه ل سجود للعمد ‪،‬‬
‫وإنا اتفق القولن لكونا سنة شهرت فرضيتها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فإن سها عنها ( إل ‪ :‬هذا مرتب على كل من القولي السابقي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بأن ركع ( ‪ :‬أي فالتدارك يفوت بجرد النناء لا يلزم عليه من رجوع من فرض متفق‬
‫عليه وهو الركوع إل ما اختلف فيه بالسنية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬قبل سلمه ( ‪ :‬أي ول يأت بركعة بدل ركعة النقص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول إعادة عليه ( ‪ :‬هو قول السألة ‪ .‬ولكن ظاهر الذهب أنه إذا ترك الفاتة كل أو‬
‫بعضا‪ ، u‬سهوا‪ u‬من القل كركعة من الرباعية أو الثلثية فإنه يسجد قبل السلم ث يعيد تلك‬
‫الصلة احتياطا‪ ، u‬وهو الذي اختاره ف الرسالة وهو الشهور فيمن تركها من الل أو النصف ‪.‬‬
‫فتحصل أن من ترك‬
‫____________________‬
‫الفاتة سهوا‪ u‬إما إن يتركها من القل أو النصف أو الل ‪ ،‬فالشهور ف ذلك كله أنه يتمادى‬
‫حيث فاته التدارك بالركوع من ركعتها ‪ ،‬ويسجد قبل السلم ويعيد أبدا‪ u‬وجوبا‪ u‬كما قال ‪19‬‬
‫) ر ( ردا‪ u‬على الجهوري والتتائي من قولما ‪ :‬إن العادة ف الوقت كما ‪ .‬يؤخذ من الموع‬

‫وحاشيته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أبدا‪ : ( u‬أي وجوبا‪ u‬كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بطلت صلته ( ‪ :‬أي ولو على القول بالسنية لا علمت من أنا ليست كسائر السنن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬حت طال الزمن ( ‪ :‬أي بالعرف أو الروج من السجد ‪ .‬وإنا بطلت بترك السجود لا‬
‫لا سيأت أن من مبطلت الصلة ترك السجود القبلي الترتب عن ثلث سنن فما هنا أول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬قيام لا ( ‪ :‬أي لجلها ف حق إمام وفذ ‪ ،‬فليس بفرض مستقل على العتمد ‪ .‬وعليه فلو‬
‫عجز عنها سقط القيام ‪ ،‬فإن عجز عن القيام لبعضها وقدر على القيام للبعض الخر فهل يسقط‬
‫عنه القيام لا يقدر عليه ويأت با كلها من جلوس ؟ أو يأت با يقدر عليه قائما‪ u‬ويلس ف غيه ؟‬
‫مشهورها الثان وأما الأموم فل يب عليه القيام لا ‪ ،‬فلو استند حال قراءتا لعماد بيث لو أزيل‬
‫لسقط صحت صلته ‪ .‬والاصل أنه لا جاز له ترك القراءة خلف المام ‪ ،‬جاز له ترك القيام من‬
‫حيث عدم وجوب القراءة عليه ‪ ،‬وإن بطلت عليه صلته بلوسه حال قراءتا ‪ ،‬ث قيامه للركوع‬
‫لكثي الفعل ل لخالفته للمام ‪ ،‬كما قيل لصحة اقتداء الالس بالقائم ‪ ) 19 .‬اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ركوع من قيام ( ‪ :‬أي فل تتم حقيقة الركوع إل بالنطاط من قيام ‪ .‬أما ف الفرض‬
‫فظاهر وأما ف النفل فلكونه ابتدأ تلك الركعة من قيام ‪ ،‬فلو جلس وركع لكان متلعبا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬تقرب راحتاه ( ‪ :‬هذا مبن على أن وضع اليدين على الفخذين ف الركوع ليس‬
‫بشرط ‪ ،‬بل مستحب فقط وهو الذي فهمه سند وأبو السن من الدونة ‪ ،‬خلفا‪ u‬لا فهمه الباجي‬
‫واللخمي من الوجوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لتمكي اليدين ( ‪ :‬أي فوضع اليدين مستحب والتمكي مستحب ثان ‪ ،‬ورأي‬
‫____________________‬
‫مالك التحديد ف تفريق الصابع بدعة ‪ ،‬فإن قصرتا ل يزد على تسوية ظهره ‪ .‬ولو قطعت‬
‫إحداها وضع الخرى على ركبتها كما ف الطراز لعلى الركبتي معا‪ u‬كما قاله بعضهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فإذا ل يرفع بطلت ( ‪ :‬أي إن كان عمدا‪ u‬أو جهل كما يقع لكثي من العوام ‪ ،‬وأما سهوا‪u‬‬
‫فيجع مد ودبا‪ u‬حت يصل لالة الركوع ‪ ،‬ث يرفع ويسجد بعد السلم ‪ .‬إل الأموم فل يسجد‬
‫لمل المام سهوه ‪ ،‬فإن ل يرجع مدودبا‪ u‬ورجع قائما‪ u‬أعاد صلته كما قال ابن الواز ‪ ،‬وهذا إذا‬
‫كان رجوعه عمدا‪ ، u‬فإن كان سهوا‪ u‬ألغي تلك الركعة ويسجد بعد السلم ‪ ) 19‬اه من حاشية‬
‫الصل (‬

‫قوله ‪ ) :‬سجود ( ‪ :‬عرفه بعضهم بأنه مس الرض أو ما اتصل با من ثابت بالبهة ‪ ) 19‬اه ( ‪.‬‬
‫واحترز بقوله ‪ :‬أو ما اتصل با ‪ ،‬من نو السرير العلق ف حبل مثل ‪ ،‬وبقوله ‪ :‬من ثابت ‪ ،‬عن‬
‫الفراش النقوش جدا‪ ، u‬ودخل ف الثابت السرير من خشب مثل ل من شريط ‪ ،‬نعم أجازه‬
‫بعضهم للمريض ‪ .‬وظاهر قوله ‪ :‬أو ما اتصل با ‪ ،‬وإن عل عن سطح ركبتيه فيشمل السجود‬
‫على الفتاح والسبحة ‪ ،‬ولو اتصلت به ‪ ،‬والفظة ‪ .‬ولكن الكمل خلفه هذا هو الظهر ما ف‬
‫‪ ) 19‬عب ( وغيه ‪ ،‬وهو ما ذكره ابن عرفة ‪ .‬وحده الشافعية بارتفاع السافل واندار‬
‫العال ‪ ،‬قالوا ‪ :‬ول بد من التحامل وهو أن يلقى رأسه على ما سجد عليه حت ل يعد حامل‬
‫لا ‪ ،‬فل يكفي المساس بجرد اللصقة ‪ .‬وليس معن التحامل شد البهة على الرض حت يؤثر‬
‫فيها كما يفعل الهلة وسيماهم ف وجوههم من أثر السجود الشوع والضوع ‪ ) 16 .‬اه ‪.‬‬
‫بالعن من حاشية شيخنا على مموعه ( قوله ‪ ) :‬على أيسر جزء ( ‪ :‬أي فل يشترط إلصاق‬
‫البهة بتمامها وإنا إلصاقها كلها مندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وهو ما فوق الاجبي ( ‪ :‬أي فالبهة هنا مستدير ما بي الاجبي إل الناصية أي مقدم‬
‫الرأس ‪ ،‬فلو سجد على أحد البيني ل يكف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وأعاد الصلة ( إل ‪ :‬أي سواء كان الترك عمدا‪ u‬أو سهوا‪ u‬والراد ف الظهرين للصفرار‬
‫وف غيها للطلوع خلفا‪ u‬لن قال الوقت الختياري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬جلوس بي السجدتي ( ‪ :‬وهو معن قول خليل ‪ ) :‬ورفع منه ( ‪ .‬قال الازري‬
‫____________________‬
‫‪ :‬أما الفصل بي السجدتي فواجب اتفاقا‪ ، u‬لن السجدة وإن طالت ل يتصور أن تكون سجدتي‬
‫فل بد من فصل السجدتي حت يكونا اثنتي ‪ ) 16‬اه ‪ ( .‬ونوه ف التوضيح ‪ ،‬وهذا التفاق ل‬
‫يعارض قول ابن عرفة نقل عن الباجي ف كون اللسة بي السجدتي فرضا‪ u‬أو سنة ‪ ،‬خلف ‪16‬‬
‫) اه ‪ ( .‬لا ف التتائي من أن اللف ف العتدال ل ف أصل الفصل بينهماوهو حسن ‪16 .‬‬
‫) اه ‪ .‬من حاشية الصل نقل عن البنان ( (‬
‫قوله ‪ ) :‬فإن تركه ( إل ‪ :‬هذا ل يص اللوس بي السجدتي بل ف كل الركان قوله ‪:‬‬
‫) وتعريفه بأل ( ‪ :‬أي وف إجزاء أم بدلا لمي الذين يبدلونا با قولن ‪ ،‬والعتمد عدم الجزاء‬
‫حيث أمكنهم النطق بأل ‪ ،‬وأما إن أتى به منونا‪ u‬فل يزي إن كان خاليا‪ u‬من أل ‪ ،‬وأما إن كان‬
‫مقرونا‪ u‬با فجزم بعضهم بالصحة ‪ ،‬وقال التتائي ‪ :‬ينبغي إجراؤه على اللحن ف القراءة ف‬
‫الصلة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) :‬وتقديه ( ‪ :‬أي فل بد من هذا اللفظ فلو أسقط اليم من أحد اللفظي ل يزه فل بد من‬
‫صيغة المع سواء كان الصلى إماما‪ u‬أو مأموما‪ u‬أو فذا‪ ، u‬إذ ل يلو من جاعة من اللئكة‬
‫مصاحبي له أقلهم الفظة ‪ .‬ول يضر زيادة ‪ :‬ورحة ال وبركاته ‪ .‬وف الموع ‪ :‬الول تركها ‪.‬‬
‫وهذا كله ف القادر ‪ ،‬وأما العاجز فيجب عليه الروج بالنية قطعا‪ . u‬وإن أتى برادفها بالعجمية‬
‫فذكر الجهوري أن الصلة تبطل ‪ ،‬والذي استظهره بعض الشياخ الصحة قياسا‪ u‬على الدعاء‬
‫بالعجمية للقادر على العربية ‪ .‬قاله ف الاشية ‪ .‬قوله ‪ ) :‬بطلت ( ‪ :‬كما لو قصد الروج من‬
‫الصلة بالديث أو بغيه من النافيات كالكل والشرب ‪ ،‬قال الباجي ‪ :‬ووقع لبن القاسم من‬
‫أحدث ف اخر صلته أجزأته ‪ ،‬قاله ابن زرقون وهذا مردود نقل ومعن ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬وقع خلف ‪ :‬هل يشترط أن يدد نية للخروج من الصلة بالسلم لجل أن يتميز عن‬
‫جنسه ؟ كافتقار تكبية الحرام إليها لتمييزها عن غيها ‪ .‬فلو سلم من غي تديد نية ل يزه ؟‬
‫قال سند وهو ظاهر الذهب أو ل يشترط ذلك وإنا تندب فقط لنسحاب النية الول ‪ ،‬قال ابن‬
‫الفاكهان ‪ :‬وهو الشهور ‪ .‬وكلم ابن عرفة يفيد أنه العتمد فلذلك سكت الصنف عن الشتراط‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬جلوس له ( ‪ :‬أي لجل أيقاع السلم ‪ ،‬فالزء الخي من اللوس الذي يوقع فيه السلم‬
‫هو الفرض ‪ ،‬وما قبله السنة فل يلزم إيقاع فرض ف سنة ‪ ،‬فلو رفع رأسه من السجود واعتدل‬
‫جالسا وسلم كان ذلك اللوس هو الواجب وفاتته السنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فل يصح من قيام ( ‪ :‬أي فلو أتى به حال القيام بطلت باتفاق ول يقاس على تكبية‬
‫الحرام للمسبوق ‪ ،‬لن السبوق مرص على الدخول ف العبادة ‪ ،‬فاغتفر له ترك القيام لا ‪ ،‬وأما‬
‫السلم فخارج عن العبادة فل يغتفر‬
‫____________________‬
‫له ترك اللوس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬طمأنينة ( ‪ :‬اعلم أن القول بفرضيتها صححه ابن الاجب ‪ ،‬والشهور من الذهب أنا‬
‫سنة ولذا قال زروق ‪ :‬من ترك الطمأنينة أعاد ف الوقت على الشهور ‪ ،‬وقيل إنا فضيلة ‪ ) 16‬اه‬
‫من حاشية الصل (‬
‫قوله ‪ ) :‬اعتدال ( إل ‪ :‬أي فبي العتدال والطمأنينة عموم وخصوص من وجه باعتبار التحقق ‪،‬‬
‫وإن تالفا ف الفهوم فيوجدان معا‪ u‬إذا نصب قامته ف القيام أو ف اللوس ‪ ،‬وبقي حت استقرت‬
‫أعضاؤه ف مالا زمنا‪ u‬ما ‪ .‬ويوجد العتدال فقط إذا نصب قامته ف القيام أو ف اللوس ول‬

‫تستقر أعضاؤه وتوجد الطمأنينة فقط فيمن استقرت أعضاؤه ف غي القيام واللوس كالركوع‬
‫والسجود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ول يكفي النناء ف ذلك ( ‪ :‬أي على مشهور الذهب ‪ ،‬وقول خليل ‪ ) :‬والكثر على‬
‫نفيه ( ضعيف كما ف الشبخيت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ترتيبها ( إل ‪ :‬أي الفرائض ف أنفسها وأما ترتيب السنن ف أنفسها أو مع الفرائض‬
‫فليس بواجب لنه لو قدم السورة على الفاتة ل تبطل ويطلب بإعادة السورة على الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬قراءة اية ( ‪ :‬أي سواء كانت طويلة أو قصية ك ) مدهامتان (‬
‫قوله ‪ ) :‬وإتام السورة مندوب ( ‪ :‬أي وأما قراءة سورتي أو سورة وبعض أخرى فمكروه كما‬
‫يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بعد الفاتة ( ‪ :‬أي إن كان يفظ الفاتة وإل قرأها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فل يكفي ( ‪ :‬أي لن كونا بعد‬
‫____________________‬
‫الفاتة شرط للسنة فلو قدمها فإنه يطلب بإعادتا بعدها حيث ل يركع ‪ ،‬فإن ركع كان تاركا‪u‬‬
‫لسنة السورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬قيام لا ( ‪ :‬أي لجلها ‪ ،‬فالقيام سنة لغيه ل لنفسه ‪ ،‬وحينئذ فيكع إن عجز عن الية‬
‫إثر الفاتة ول يقوم بقدرها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ل تبطل ( ‪ :‬أي لتركه سنة خفيفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬لخلله بيئة الصلة ( ‪ :‬أي وهو كثرة الفعال من جلوس وقيام فالبطلن لذلك ل لترك‬
‫السنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فل تسن ف النفل ( ‪ :‬أي فإن قراءة ما زاد على أم القران فيه مستحب ‪ ،‬والهر والسر‬
‫كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬دون السورة بعدها ( ‪ :‬أي فالهر ف الفاتة ف مله والسر ف مله ‪ ،‬أوكد من الهر‬
‫والسر ف السورة ‪ .‬ولذلك من ترك السر ف الفاتة أو الهر فيها من ركعة واحدة سهوا‪ u‬يسجد‬
‫لترك الهر قبل السلم وترك السر بعده ‪ ،‬بلف تارك أحدها من السورة فل سجود عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وأقل جهر الرجل ( إل ‪ :‬أي وأما أعله فل حد له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كما ظن بعضهم ( ‪ :‬أي وهو النفراوي حيث اعترض فقال ‪ :‬إن أعلى الشيء ما يصل‬
‫بالبالغة فيه ‪ ،‬فيكون بالعكس ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) :‬الظاهر منه ( ‪ :‬أي بيث لو زيد عليه خرج عن السرية ‪ ،‬وأجاب ف الموع بواب آخر‬
‫وهو ‪ :‬أنه ل مشاحة ف الصطلح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فيستوى جهرها ( إل ‪ :‬أي لن صوتا كالعورة وربا كان ف ساعه فتنة ‪ ،‬وما قاله‬
‫شارحنا تبع فيه ‪ ) 16‬عب ( والرشي قال البنان ‪ :‬وفيه نظر بل جهرها مرتبة واحدة وهو أن‬
‫تسمع نفسها فقط ‪ .‬وليس هذا سرا‪ u‬لا ‪ ،‬بل سرها أن ترك لسانا فقط ‪ ،‬فليس لسرها أدن‬
‫وأعلى كما أن جهرها كذلك ‪ ،‬هذا هو الذي يدل عليه كلم ابن عرفة وغيه ‪ 1 ) 16‬هـ (‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬كل تكبية ( ‪ :‬يتمل أن الراد بالكل ‪ :‬الكل الميعي ‪ ،‬فيكون ماشيا‪ u‬على طريقة ابن‬
‫القاسم ‪ .‬ويتمل أن الراد بالكل ‪ :‬الموعي فيكون ماشيا‪ u‬على قول أشهب والبري ‪ .‬وينبن‬
‫على اللف ‪ :‬السجود لترك تكبيتي سهوا‪ u‬على الول دون الثان ‪ .‬وبطلن الصلة إن ترك‬
‫السجود لثلث على الول دون الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كل لفظ سع ال لن حده ( ‪ :‬التبادر منه كالول ‪ :‬الكل الميعي ‪ .‬فيكون ماشيا‪ u‬على‬
‫طريقة ابن القاسم من أن كل تسميعة سنة ‪ ،‬وهو مشهور الذهب خلفا‪ u‬لشهب والبري أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كل تشهد ( ‪ :‬أي ولو ف سجود السهو أي كل فرص منه سنة مستقلة كما شهره ابن‬
‫بزيزة ‪ ،‬خلفا‪ u‬لن قال بوجوب التشهد الخي ‪ .‬وذكر اللخمي قول‪ u‬بوجوب التشهد الول‬
‫وشهره ابن عرفة والقليشان أن مموع التشهدين سنة واحدة ‪ .‬والعول عليه ما قاله الصنف ‪.‬‬
‫ول فرق بي كون الصلي فذا‪ u‬أو إماما‪ u‬أو مأموما‪ ، u‬إل أنه قد يسقط الطلب به ف حق الأموم ف‬
‫بعض الحوال كنسيانه حت قام المام من الركعة الثانية ‪ ،‬فليقم ول يتشهد ‪ .‬وأما إن نسي‬
‫التشهد الخي حت سلم المام فإنه يتشهد ول يدعو ويسلم ‪ ،‬وسواء كذكر ترك التشهد قبل‬
‫انصراف المام عن مله أو بعد انصرافه كما ذكره ‪ ) 16‬ح ( ف سجود السهو نقل‪ u‬عن النوادر‬
‫عن ابن القاسم ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬ول تصل أي سنة التشهد إل بميعه وآخره ‪ ) :‬ورسوله (‪) 6‬‬
‫‪ 1‬هـ ( ‪ .‬والاصل أنم اختلفوا ف خصوص اللفظ الوارد عن عمر ‪ ،‬قيل سنة ‪ ،‬وقيل مندوب ‪.‬‬
‫وأما التشهد بأي لفظ كان من جيع الروايات الواردة فهو سنة قطعا‪ u‬كما قال البساطي و الطاب‬
‫و الشيخ سال ‪ ،‬وقيل إن اللف ف أصله ‪ .‬وأما اللفظ الوارد عن عمر فمندوب قطعا‪ u‬وقواه ‪16‬‬
‫) ر ( حيث قال هو الصواب الوافق للنقل وتعقبه ‪ ) 16‬بن ( ‪ .‬وبالملة فأصل التشهد سنة قطعا‪u‬‬

‫أو على الراجح ‪ ،‬وخصوص اللفظ مندوب قظعا‪ u‬أو على الراجح ‪ .‬وبذا يعلم أن ما اشتهر من‬
‫بطلن الصلة بترك سجود السهو عنه ليس متفقا‪ u‬عليه ‪ ،‬إذ هو ليس عن نقص ثلث سنن باتفاق‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أي وكل جلوس ( ‪ :‬أي من اللوسات الت للتشهد غي اللوس بقدر السلم فإنه‬
‫واجب ‪ ،‬وغي اللوس للدعاء فإنه مندوب ما ل يكن بعد سلم المام وإل كان مكروها‪ ، u‬وغي‬
‫اللوس للصلة على النب صلى ال عليه وسلم فقيل مندوب ‪ ،‬وقيل سنة على اللف فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫) وأفضلها ( ‪ :‬أي لكونا أصح ما ورد والقتصار على الوارد أفضل ‪ ،‬حت إن الفضل فيها ترك‬
‫السيادة لورودها كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬السجود على صدر القدمي ( ‪ :‬تبع الصنف خليل التابع لبن الاجب ‪ .‬قال ف‬
‫التوضيح ‪ :‬وكون السجود عليهما سنة ليس بصريح ف الذهب ‪ ،‬غايته أن ابن القصار قال ‪:‬‬
‫الذي يقوي ف نفسي أنه سنة ف الذهب ‪ .‬وقيل إن السجود على ما ذكره واجب موافقة‬
‫للشافعي ووجهه قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ) :‬أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ( ‪ .‬تنبيه ‪ :‬إن‬
‫ل يرفع بي السجدتي ‪ ،‬فقولن ‪ :‬بالبطلن وعدمه ‪ .‬فعلى البطلن يكون السجود عليهما واجبا‪، u‬‬
‫وعلى عدم البطلن فل يكون واجبا‪ u‬وهو العول عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬شاركه ف ركعة ( إل ‪ :‬يشمل ما إذا كان من على اليسار مسبوقا‪ u‬أو غي مسبوق ‪،‬‬
‫ويرد السبوق والسابق ‪ .‬وخرج منه النفراوي الرد ف طائفت الوف ‪ ،‬أي فكل طائفة تسلم على‬
‫الخرى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أجزأ فيه ( ‪ :‬أي ولكن الفضل ماثلتها لتسليمة التحليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بتسليمة التحليل ( ‪ :‬أي وأما الهر كتكبية الحرام فمندوب وبغيها من التكبي يندب‬
‫للمام دون غيه فالفضل له السرار والفرق بي تكبية الحرام حيث ندب الهر با ‪ ،‬وتسليمة‬
‫التحليل حيث سن الهر با قوة الول ‪ ،‬لنا قد صاحبتها النية الواجبة جزما‪ ، u‬بلف التسليمة‬
‫ففي وجوب النية معها خلف كما تقدم ‪ .‬وأيضا‪ u‬انضم لتكبية الحرام رفع اليدين ‪ ،‬والتوجه‬
‫للقبلة ما يدل على الدخول ف الصلة ‪ ) 16 .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬دون تسليمة الرد ( ‪ :‬قال بعضهم التسليمة الول تستدعي الرد فطلب الهر با‬
‫وتسليمة الرد ل تستدعي ردا‪ u‬فلذلك ل يطلب الهر ‪ .‬وسلم الفذ ل يستدعي ردا‪ u‬فل يطلب منه‬

‫جهر ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬لو تعمد التحليل على اليسار أجزأ وخالف الطلوب ‪ ،‬فإن سها عن التحليل وسلم‬
‫____________________‬
‫بقصد الفصل صح إن عاد بقرب كأن قدم ناويا‪ u‬العود وإل بطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إنصات مقتد ( ‪ :‬جعله سنة هو الشهور ‪ ،‬وقيل بوجوبه كما يقول النفية وقالت‬
‫الشافعية بوجوب القراءة قوله ‪ ) :‬أو سكت المام ( إل ‪ :‬أشار بذا لقول سند العروف أنه إذا‬
‫سكت إمامه ل يقرأ ‪ ،‬وفيه رد لرواية ابن نافع عن مالك من أن الأموم يقرأ إذا سكت المام ف‬
‫الصلة الهرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بقدر ما يب ( ‪ :‬قال بعضهم انظر ما قدر هذا الزائد ف حق الفذ والمام والأموم ‪ ،‬قال‬
‫ف الاشية ‪ :‬والظاهر أنه يقدر بعدم التفاحش ‪ .‬بقي شأ اخر ‪ ،‬وهو أن الزائد على الطمأنينة هل‬
‫هو مستو فيما يطلب فيه التطويل وف غيه كالرفع من الركوع والسجدة الول أم ل ‪ ،‬وكلم‬
‫الؤلف يقتضي استواءه فيهما لكن الذي ذكره ف الاشية أنه ليس مستويا‪ u‬بل هو فيما يطلب فيه‬
‫التطويل كالركوع والسجود أكثر منه فيما ل يطلب فيه التطويل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬على الترتيب ( ‪ :‬أي شرع ف فضائلها على طبق ترتيب الصلة من مبدئها لنتهاها ‪ .‬وقد‬
‫أناها لنحو المسي فضيلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬خروجا‪ u‬من اللف ( ‪ :‬أي خلف من يقول بوجوبا ‪ .‬ويقال مثل ذلك ف نية القضاء ‪،‬‬
‫وعدد الركعات والشوع ‪ ،‬فإن بعض الئمة يقول بوجوب ذلك كله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬واستحضار عظمة ال ( ‪ :‬تفسي مراد للخشوع الندوب ‪ .‬وإل فأصل الشوع شرط ف‬
‫صحة الصلة ولذلك تبطل بالكب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬واستحضار امتثال ( إل ‪ :‬أي فمصب الندب أيضا‪ u‬على ذلك وإل فامتثال المر هو النية‬
‫‪ ) 16 ( ،‬فإن عدم عدمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ليتم القصود منها ( ‪ :‬أي لكمال الخلص بتلك الداب فل تتحقق إل من كامل‬
‫الخلص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬باطنا‪ : ( u‬أي وأما ظاهرا‪ u‬فتسقط وإن ل يكن ملصا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ظهورها‬
‫____________________‬

‫للسماء ( إل ‪ :‬أي على صفة الراهب ورجحها الجهوري ‪ .‬ورجح اللقان صفة النابذ بطونما‬
‫خلف ‪ .‬وهناك ثالثة يقال لصاحبها الراغب بطونما للسماء ‪ ،‬وياذي النكب على كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وندبه الشافعي ( ‪ :‬أي ف تلك الواضع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وجاز القبض ( إل ‪ :‬أي طول أم للواز العتماد ف النفل بغي ضرورة ‪ ،‬فإن قصد‬
‫التسنن فمندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬للعتماد ( إل ‪ :‬هذا التعليل لعبد الوهاب فلو فعله ل للعتماد بل استنانا ل يكره ‪،‬‬
‫وكذا إذا ل يقصد شيئا‪ u‬فيما يظهر ‪ .‬وهذا التعليل هو العتمد وعليه فيجوز ف النفل مطلقا‪ u‬لواز‬
‫العتماد فيه بل ضرورة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خيفة اعتقاد وجوبه على العوام ‪ ،‬واستبعد وضعف ‪ .‬وقيل ‪:‬‬
‫خيفة إظهار الشوع وليس باشع ف الباطن ‪ ،‬وعليه فل تتص الكراهة بالفرض ‪ .‬وقيل ‪ :‬لكونه‬
‫مالفا‪ u‬لعمل أهل الدينة ‪ .‬ولا كان العول عليه العلة الول اقتصر عليها الصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬إكمال سورة ( ‪ :‬أي فالسورة ولو قصية أفضل من بعض سورة ولو كثر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬ف الركعتي ( إل ‪ :‬ومن باب أول ف ركعة واحدة ‪ .‬وقد ورد عن مالك كراهة تكرير‬
‫السورة كالصمدية ف الركعة وظاهر ما ورد عن مالك الكراهة ولو ف النفل ‪ ،‬وهو خلف ما ف‬
‫كثي من الفوائد ‪ ،‬ولذلك سيأت ف الشرح الواز ف النفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬أنزل منها ( ‪ :‬أي بأن تكون على نظم الصحف ‪ .‬وف ‪ ) 16‬ح ( ‪ :‬إن قرأ ف الول‬
‫سورة الناس فقراءة ما فوقها ف الثانية أول من تكرارها ‪ .‬وحرم تنكيس اليات التلصقة ف‬
‫ركعة واحدة ‪ ،‬وأبطل لنه ككلم أجنب ‪ .‬وليس ترك ما بعد السورة الول هجرا‪ u‬لا من الموع‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬كما يكره بالفرض ( إل ‪ :‬أي إل لأموم خشي من سكوته تفكرا فل كراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬والكثر ( ‪ :‬أي بل له أن يقرأ القران برمته ف ركعتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وأوله الجرات ( ‪ :‬أي أول الفصل على العتمد ‪ .‬وسي مفصل لكثرة الفصل فيه‬
‫بالبسملة ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) :‬طلبوه ( ‪ :‬أي وعلم إطاقتهم له وعلم أو ظن أنه ل عذر لواحد منهم فهذه قيود أربعة با‬
‫ف الشرح لستحباب التطويل للمام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬فالتقصي ف حقه أفضل ( ‪ :‬أي لقوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬إذا أم أحدكم فليخفف‬

‫فإن ف الناس الكبي والريض وذا الاجة ( ‪ ،‬وغي ذلك من الحاديث الت وردت ف ذم التطويل‬
‫‪ ) 16 ( ،‬وانظر إذا طول المام ف الصلة وخشى الأموم تلف بعض ماله أو حصول ضرر شديد‬
‫إن أت معه ‪ ،‬هل يسوغ له الروج عنه ويتم لنفسه أم ل ؟ قال الازري ‪ :‬يوز له ذلك وحكى‬
‫عياض ف ذلك قولي عن ابن العرب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تقصي الركعة الثانية ( ‪ :‬أى ف الزمن وإن قرأ فيها أكثر كما يأتى ف الكسوف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وللخروج من اللف ( ‪ :‬أى لن مذهب الشافعى يوجب إساع نفسه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب قراءة خلف إمام ( أى ويتأكد إن راعى خلف الشافعي لنه يوجبها على‬
‫الأموم مطلقا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وليتحرى ( ‪ :‬أى على الظهر لنه لو ترى لربا أوقعه ف غي موضعه ‪ ،‬وربا‬
‫صادف آية عذاب كذا ف التوضيح ‪ ،‬وبث فيه بأن القرآن ل يقع فيه الدعاء‬
‫____________________‬
‫بالعذاب إل على مستحقه ‪ ،‬وحينئذ فل ضرر بصادفته آية عذاب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يدعو ( إل ‪ :‬أى فيكره ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما ورد ف السنة ( ‪ :‬أى فقد ورد طلب الدعاء والتسبيح ف السجود ‪ ،‬والتسبيح‬
‫فقط ف الركوع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مافاة رجل ( ‪ :‬وأما الرأة فسيأتى أنا تكون منضمة ف جيع أحوالا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى عنهما ( ‪ :‬إشارة إل أنه منصوب بنع الافض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يمع بينهما ( ‪ :‬أي فيأت بسنة ومندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فللستقلل ( ‪ :‬أى لنه كمفتتح صلة ويؤخر الأموم قيامه حت يستقل إمامه ‪،‬‬
‫وكل من الفذ والمام والأموم ليكب إل بعد استقلله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب تكي جبهته ( إل ‪ :‬أى وأما وضع أيسر جزء فركن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حذو الذني ( ‪ :‬أى أو قربما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطنه فخذيه ( ‪ :‬أى عن فخذيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مافاة وسطا‪ ( u‬إل ‪ :‬ما ذكره ف الفرض كنفل ل يطول فيه‬
‫____________________‬

‫ل إن طول فيه فله وضع ذراعيه على فخذيه لطول السجود مثل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت عند الشافعي ( ‪ :‬أى لشتراطه ارتفاع السفال ‪ ،‬واندار العال وتقدم‬
‫ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب دعاء ( ‪ :‬أى من كل جائز شرعا وعادة وتأكد حالة السجود لقوله ‪:‬‬
‫) أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ( ‪ ) 16 ( .‬فالدعاء الشرعى مطلوب ‪ ،‬ولو قال ف‬
‫دعائه يا فلن فعل ال بك كذا إن ل يكن حاضرا وقصد خطابه وإل بطلت ‪ ،‬ويوز الدعاء على‬
‫الظال بعزله ‪ ،‬كان ظالا له أو لغيه ‪ ،‬والول عدم الدعاء على من ل يعم ظلمه ‪ ،‬فإن عم فالول‬
‫الدعاء ‪ .‬وينهى عن الدعاء عليه بذهاب أولده وأهله ‪ ،‬أو بالوقوع ف معصية لن إرادة العصية‬
‫معصية ول يوز الدعاء عليه بسوء الاتة كما قال ابن ناجى وغيه خلفا‬
‫للبزل ‪ ) .‬ا هـ ‪ .‬من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويقدمه على الدعاء ( ‪ :‬أى لورود السنة بتقدي التسبيح على الدعاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب الفضاء ( إل ‪ :‬أى خلفا للشافعية فعندهم يص الفضاء بغي اللوس‬
‫الوسط ‪ ،‬فالفضل ف اللوس الوسط عندهم نصب القدمي ‪/‬‬
‫اللوس عليهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفسر الفضاء ( إل ‪ :‬أى فالباء ف قوله ‪ ) 16 :‬بعل ( للتصوير ويصح جعلها‬
‫للمصاحبة أى حالة كون اللوس مقارنا لذه اليئة فإن ل يكن مقارنا لا حصلت السنة وفات‬
‫الستحب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وباطن إبامها ( ‪ :‬أى مع ما‬
‫____________________‬
‫يتيسر من باقى الصابع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلحمة البام ( ‪ :‬أى فتصي اليئة هيئة التسعة والعشرين ‪ ،‬لن مد السبابة البام‬
‫صورة عشرين و قبض الثلثة تت البام صورة تسع ‪ ،‬وأما إن جعل الثلثة وسط الكف تكون‬
‫هيئة ثلث وعشرين فجائزة أيضا ‪ ،‬لكن شارحنا اختار الول ‪ .‬وأما جعلها وسط الكف مع‬
‫وضع البام على أنلة الوسطى وهي صفة ثلثة وخسي فليست بندوبة ‪ ،‬لن البام غي مدود‬
‫مع السبابة والسنة مدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل لهة فوق وتت ( ‪ :‬أى خلفا لبعضهم وإنا طلب تريكها لنامذبة للشيطان‬
‫كما ورد با الديث ‪ ،‬وإنا اختيت دون سائر الصابع لن با عرقا متصل بنياط القلب ‪،‬‬

‫فكلما وضع الشيطان خرطومه على القلب طرد بسبب ذلك التحريك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب القنوت ( ‪ :‬هو الشهور ‪ ،‬وقال سحنون ‪ :‬إنه سنة ‪ ،‬وقال يي ابن عمر غي‬
‫مشروع ‪ ،‬وقال ابن زياد ‪ :‬من تركه فسدت صلته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى الدعاء والتضرع ( ‪ :‬أشار بذا إل أن الراد بالقنوت هنا الدعاء لنه يطلق ف‬
‫اللغة على أمور ‪ :‬منها الدعاء ومنها الطاعة و العبادة كما ف قوله تعال ‪ } ) 16 ( :‬إن إبراهيم‬
‫كان أمة قانت ال حنيفا { ومنها السكوت كما ف ‪ } :‬وقوموا ل قانتي { أى ساكتي ف الصلة‬
‫لديث زيد بن أرقم ‪ ) :‬كنا نتكلم ف الصلة حت نزلت فأمرنا بالسكوت ونينا عن الكلم (‬
‫ومنه الديث ‪ ) :‬أفضل الصلة طول القنوت ( أى القيام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونتوكل عليك ( ‪ :‬أى نفوض أمورنا إليك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وننع ( ‪ :‬أى نضع ونذل لك‬
‫____________________‬
‫وهو بالنون ‪ ،‬وقوله ونلع باللم معناه نترك كل شاغل يشغل عنك لقوله تعال ‪ } :‬ففروا إل‬
‫ال { ول يثبت ف رواية المام ‪ ) :‬ونثن عليك الي كله نشكرك ول نكفرك ( وإنا ثبت ف‬
‫رواية غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اللهم إياك نعبد ( إل ‪ :‬أى ل نعبد إل إياك ‪ ،‬ول نصلى ول نسجد إل لك ‪ ،‬ول‬
‫نسعى ف الطاعة ‪ ) ،‬ونفد ( ند إل لضرتك ‪ ،‬وقوله ) نرجو رحتك ( ‪ :‬أى بسبب أخذنا ف‬
‫أسباب طاعتك والتضرع لك لن الدعاء مفتاح الرحة ‪ ،‬وقوله ) وناف عذابك ( ‪ :‬أى لنه ل‬
‫يأمن مكر ال إل القوم الاسرون ‪ ،‬وقوله ‪ ) 16 :‬الد ( ‪ :‬أى الق ‪ ،‬وقوله ‪ ) 16 :‬إن‬
‫عذابك ( إل بالكسر للستئناف ‪ ،‬وفيه معن التعليل و ‪ ) 16‬ملحق ( ‪ :‬اسم فاعل أو اسم‬
‫مفعول قال تعال ‪ ) :‬إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع ( ‪.‬‬
‫والاصل أن القنوت ل يشرع إل ف الصبح و يتعلق به مندوبات أربع ‪ :‬هو ف نفسه ‪ ،‬وكونه‬
‫بذا اللفظ ‪ ،‬وكونه سرا ‪ ،‬وكونه قبل الركوع ‪ .‬وف الرشى ‪ :‬ويندب أيضا أن يكون ف‬
‫الصبح ‪ .‬قال شيخنا ف مموعه ‪ :‬وهذا ليظهر لقتضائه أنه إذا أتى به ف غي الصبح فعل مندوبا‬
‫أو مندوبات ‪ ،‬وفاته مندوب مع أن الظاهركما ف الرشى وغيه أيضا كراهة القنوت ف غي‬
‫الصبح أو خلف الول ‪ ،‬فالق أن الندوبات أربع ث هى ف الصبح ‪ .‬فالصبح توقيت للمكان‬
‫الذى شرع فيه فل يعد من الندوبات ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل السلم ( ‪ :‬أى ما ل يكن مأموما ‪ ،‬ويسلم إمامه فيكره له الدعاء ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أقرب إل الجابة ( ‪ :‬أى لا ف الديث الشريف ‪ ) :‬إذا دعوت فعمموا فقمن أن‬
‫يستجاب لكم ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يعم كل من له عليك ولدة ( ‪ :‬أى من مات على السلم ‪ .‬فيلحظ الداعى ذلك‬
‫لقوله تعال ‪ } :‬ما كان للنب والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركي { الية ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما أخرنا منها ( ‪ :‬لعل مراده طلب غفران الذنوب الت سبق ف علم ال حصولا ف‬
‫الستقبل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وما أنت أعلم به منا ( ‪ :‬عطف عام والدعاء مل إطناب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الدنيا حسنة ( إل ‪ :‬فسرها الشارح بأحسن التفاسي وفيها تفاسي كثية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقاية ( ‪ :‬أى بالعمل الصال الذى نوت عليه ونلقاك به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث ما فتح به على العبد ( ‪ :‬أى ألقى على قلبه من غي تصنع ‪ ،‬فإنه أفضل من جيع‬
‫الدعوات الت ل ترد ف الكتاب ول ف السنة وأوراد العارفي الشهورة لتلو من كونا من‬
‫الكتاب أو السنة أو الفتح اللى ‪ ،‬فلذلك تقدم على غيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيشي عند النطق ( ‪ :‬أى بقلبه ل برأسه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب سترة ( ‪ :‬أى نصبها أمامه خوف الرور بي يديه سواء كانت الصلة فرضا‬
‫أو نفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالمام سترته ( ‪ :‬هذا قول مالك ف الدونة ‪ ،‬وقال عبد الوهاب ‪ :‬سترة المام‬
‫سترته ‪ .‬واختلف ‪ :‬هل معناها واحد وأن اللف لفظى ؟ وحينئذ ‪ ،‬ففى كلم مالك حذف‬
‫مضاف ‪ ،‬والتقدير ‪ :‬لن سترة المام له أو العن متلف ‪ .‬واللف حقيقى ‪ ،‬وعليه فيمتنع على‬
‫قول مالك الرور بي المام والصف الذى خلفه كما يتنع الرور بينه وبي سترته لنه مرور بي‬
‫الصلى وسترته فيهما ويوز الرور بي باقى الصفوف ‪ ،‬وأما على قول عبد الوهاب فيجوز الرور‬
‫بي الصف الول و المام ‪ .‬والق أن اللف حقيقى ‪ ،‬والعتمد قول مالك كما قال ف‬
‫الاشية ‪ .‬وبث فيه ف الموع بقوله ‪ :‬وقد يقال إن المام أو الصف لا قبله سترة ‪ ،‬على أن‬
‫السترة مع الائل ليست أدن من عدم السترة أصل وقد قالوا بالرمة فيه ‪ ،‬نعم إن قلنا المام‬
‫سترته فحرمة الرور بي المام وسترته لق المام فقط ‪ ،‬وإن قلنا سترة المام سترته فالرمة من‬
‫جهتي فليتأمل ‪ .‬واليت ف النازة كاف ول ينظر للقول بنجاسته ول أنه ليس ارتفاع ذراع‬

‫للخلف ف ذلك كما للشيخ الجهورى ا هـ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مرورا بحل سجودها ( ‪ :‬أى ولو بيوان غي عاقل كهرة ‪ ،‬والراد بالشية ما‬
‫____________________‬
‫يشمل الشك أى هذا إذا جزم أو ظن الرور ‪ ،‬بل ولو شك ف ذلك ل إن ل يشيا فل تطلب وما‬
‫ذكره الصنف من التقييد بذلك هو الشهور ‪ ) 16 ( ،‬قال ف الدونة ‪ :‬ويصلى ف الوضع الذى‬
‫يأمن فيه من مرور شىء بي يديه إل غي سترة ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على الرجح ( ‪ :‬أى فالرجح أن حري الصلى قدر أفعاله وما زاد يوز الرور فيه ‪.‬‬
‫وإن ل يكن إمامه سترة ‪ ،‬وقال ابن عرفة ‪ :‬هو ما ل يشوش عليه الرور فيه ‪ .‬ويد بنحو عشرين‬
‫ذراعا وقيل قدر رمية الجر أو السهم أو الضاربة بالسيف ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قال ف الموع و يضمن ما تلف من ماله على العتمد وديته على العاقلة ف دفعه ‪ ،‬وقيل‬
‫هدر ‪ ،‬وقيل الدية من ماله انظر الطاب ‪ ،‬وترم الناولة بي يدى الصلى والكلم عند جنبيه على‬
‫العتمد ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطول ذراع ( أى من الرفق لخر الصبع الوسطى وقيل‬
‫للكوع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي طائف بالبيت ( ‪ :‬أى فل ينع مرور الطائف بي يدى الصلى ‪ ،‬بل يكره فقط‬
‫إن كان للطائف مندوحة وإل جاز ‪ .‬ومثل الطائف الار بالرم الكى لكثرة زواره إن ل يكن بي‬
‫يديه سترة ‪ ،‬وإل منع إن كان له مندوحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو كان لما مندوحة ( ‪ :‬أى فغاية ما هناك يكره إن كان لما مندوحة والصلى‬
‫لسترة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل إث عليه ( إل ‪ :‬حاصله أن الصلى إذا كان ف غي السجدالرام وكان الار غي‬
‫مصل فإن كان للمار مندوحة حرم الرور بي يديه صلى لسترة أم ل ‪ ،‬وإن ل يكن له مندوحة فل‬
‫يرم الرور صلى لسترة أم ل ‪ .‬وإن كان ف السجد الرام حرم الرور إن كان له مندوحة وصلى‬
‫لسترة وإل جاز ‪ ،‬هذا إذا كان الار غي طائف ‪ ،‬وأما هو فل يرم عليه مطلقا ‪ .‬نعم إن كان له‬
‫سترة كره حيث كان للطائف مندوحة ‪ ،‬وأما الصلى ير بسترة أو فرجة فل إث عليه ف الرور‬
‫بي يدى كل مصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فقد يأثان معا ( ‪ :‬أى إن تعرض بغي سترة وكان للمار مندوحة ‪.‬‬

‫وقوله ‪ ) 16 :‬وقد يأث أحدها فقط ( ‪ :‬أى فيأث الصلى إن تعرض ول مندوحة للمار‬
‫____________________‬
‫ويأث الار إن كان له مندوحة ول يتعرض الصلى ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬وقد ل يأث واحد منهما ( ‪ :‬أى إن اضطر الار ول يتعرض الصلى ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬استشكل بعضهم إث الصلى بأن الرور ليس من فعله ول يترك واجبا ‪ ،‬فإن السترة إما سنة‬
‫أو مندوبة ‪ ،‬فكيف يكون آثا بفعل غيه ؟ وأجيب ‪ :‬بأن الرور وإن كان فعل غيه لكن يب‬
‫عليه سد طريق الث ‪ ) 16 ( ،‬فأث لعدم سده ‪ ) .‬اه من حاشية الصل ( ‪ .‬قال ف الموع ‪:‬‬
‫فالث بالرور بالفعل ل بترك السترة ‪ ،‬كذا لبن عرفة ردا على تريج ابن عبد السلم من الث‬
‫وجوب السترة ‪ ) .‬اه ( ‪ .‬ولكن الذى أقوله ‪ :‬إن تريج ابن عبد السلم وجيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تعوذ وبسملة قبل الفاتة ( إل ‪ :‬ظاهره وأسر أو جهر وهو ظاهرالدونة أيضا ‪.‬‬
‫ومقابله ما ف العتبية من كراهة الهر بالتعوذ ‪ .‬ومفاد الشبخيت ترجيحه ‪ ،‬قال ف الاشية ‪:‬‬
‫وكراهة التسمية إذا أتى با على وجه أنا فرض ‪ ،‬سواء قصد الروج من اللف أم ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ما ل يراع اللف ( ‪ :‬أى من غي ملحظة كونا فرضا أو نفل ‪ .‬لنه إن قصد‬
‫الفرضية كان آتيا بكروه كما علمت ‪ .‬ولو قصد النفلية ل تصح عند الشافعي فل يقال له حينئذ‬
‫مراع للخلف ‪ ،‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬أورد ) بن ( أن الكراهة حاصلة غي أنه ل يبال‬
‫با لغرض الصحة عند الخالف ‪.‬‬
‫لكن قد يقال إذا كانت الراعاة لورع طلبت ‪ ،‬فتنتفى الكراهة قطعا ‪ .‬نعم ليس طلب الراعاة‬
‫متفقا عليه كما ف حاشية شيخنا على ) عب ( ‪ ) .‬اه ( ‪ .‬وما قاله الصنف هو مشهور الذهب‬
‫قيل بإباحتها وندبا ووجوبا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل القراءة ( إل ‪ :‬ومثله ف الكراهة قول ‪ ) :‬سبحانك اللهم وبمدك تبارك اسك‬
‫وتعال جدك ول إله غيك ‪ ،‬وجهت وجهى للذى فطر السموات والرض حنيفا وما أنا من‬
‫الشركي ( خلفا لن يأمر بذلك بعد تكبية الحرام وقبل الفاتة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى القراءة ( ‪ :‬ظاهرة كراهتها بي الفاتة والسورة ‪ ،‬والراجح الواز كما استظهره‬
‫) ح ( نقل عن اللب والطراز ‪ .‬بل قيد ف الطراز كراهة الدعاء ف أثناء القراءة بالفرض ‪ ،‬وأما‬
‫ف النفل فيجوز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف الركوع ( ‪ :‬أى أنه إنا شرع فيه التسبيح ‪ ،‬وأما قبل الركوع وبعده فجائز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقبل التشهد الول ( ‪ :‬أى وأما بي السجدتي فمندوب لا روى أنه عليه الصلة‬

‫والسلم كان‬
‫____________________‬
‫يقول بينهما ‪ ) } :‬اللهم اغفر ل وارحن واسترن { واجبن وارزقن ‪ ،‬واعف عن وعافن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره الهر به ( ‪ :‬أى لقوله تعال ‪ ) } :‬ادعوا ربكم تضرعا وخفية ( {‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على ملبوسه ( ‪ :‬أى أنه مظنة الرفاهية إل لضرورة حر أو برد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على كور عمامته ( ‪ ) 16 ( :‬أى إل لر أو برد وإل فل كراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالطاقتي ( ‪ :‬الراد بالطاقات الطيات الشدودة على البهة ‪ .‬وحاصله أن كور‬
‫العمامة عبارة عن مموع اللفات التوى كل لفة منها على طبقات والراد بالطاقات ف كلمهم ‪:‬‬
‫اللفات والتعصيبات ‪ ) 16 .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يكن ساجدا ( ‪ :‬حاصله أنه إن سجد على العمامة وكانت فوق الناصية ول تلتصق‬
‫البهة بالرض فصلته باطلة ‪ ،‬وإن كانت العمامة فوق البهة وسجد عليها ‪ ،‬فإن كانت‬
‫كالطاقتي الرفيعتي فل إعادة ‪ .‬وإل أعاد ف الوقت كما يؤخذ من الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كل ذلك مكروه ( ‪ :‬أى ما ل يكن فرش مسجد وإل فل كراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بركوع أو سجود ( ‪ :‬أى لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ) } :‬نيت أن أقرأ القرآن‬
‫راكعا أو ساجدا ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تصيص دعاء ( ‪ :‬أى ما ل يكن من جوامع الدعاء كسؤال حسنة‬
‫الدنيا والخرة أو سعادتما ‪ ،‬ومن أعظم الدعوات الامعة أن يقول ‪ ) :‬اللهم‬
‫إن أسألك من كل خي سألك منه ممد نبيك ورسولك صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وأعوذ بك من‬
‫كل شر استعاذك منه ممد نبيك ورسولك ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره التفات ( ‪ :‬أى ول تبطل ولو التفت بميع جسده حيث بقيت رجله للقبلة‬
‫وإل بطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره تشبيك أصابع ( ‪ :‬أى ف الصلة ‪ ،‬كانت ف السجد أو غيه ‪ ،‬وأما ف غي‬
‫الصلة‬
‫____________________‬
‫فل كراهة فيه ولو ف السجد ‪ .‬إل أنه خلف الول لن فيه تشاؤما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لقبح اليئة ( ‪ :‬أى وأما جلوسه كالتب وهو جلوس الكلب والبدوى الصطلى‬

‫فممنوع ‪ ،‬والظهر عدم البطلن ‪ .‬وبقى من الحوال الكروهة ثلث‬
‫حالت ‪ :‬جلوسه على القدمي وظهورها للرض ‪ ،‬وجلوسه بينهما وألياه للرض ‪ ،‬وظهورها‬
‫للرض أيضا ‪ ،‬وجلوسه بينهما ورجله قائمتان على أصابعهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن ل مروءة له ( ‪ :‬أى ولذلك قيل إنا من خصال اليهود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رفعه رجل ( ‪ :‬أى لا فيه من قلة الدب مع ال لنه واقف بضرته ‪ .‬وما يزعمه‬
‫العوام من أن الواقف على رجل واحدة ف الصلة أو الذكر أكثر ثوابا من غي كلم باطل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره إقرانما ( ‪ ) 16 ( :‬وهو ضم القدمي معا كالقيد ‪ ،‬وقيل جعل خطهما من‬
‫القيام مستويا سواء فرق بينهما أو ضمهما لكن الكراهة على هذه الطريقة مقيدة با إذا اعتقد أنه‬
‫لبد منه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تفكر بدنيوى ( ‪ :‬أى ول يشغله عن الصلة ‪ ،‬فإن شغله حت‬
‫ل يدرى ما صلى أعاد أبدا ‪ .‬فإن شغله زائدا عن العتاد ودرى ما صلى أعاد بوقت ‪ .‬وإن شك‬
‫بن على اليقي وأتى با شك فيه بلف الخروى فل يكره ‪ .‬ث إن ل يشغله عن الصلة فالمر‬
‫ظاهر ‪ .‬وإن شغله عنها فإن شك ف عدد ما صلى بن على اليقي ‪ ،‬وإن ل يدر ما صلى أصل‬
‫بطلت كالتفكر بدنيوى ‪ ،‬وهذا إذا ل يكن التفكر متعلقا بالصلة ‪ ،‬فإن كان متعلقا با كالراقبة‬
‫والشوع ‪ ،‬فإن ل يدر ما صلى بن الحرام ‪ .‬وإن كان مستحضرا له فالكم واحد ف الميع إل‬
‫ف هذا الفرع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو غيها ( ‪ :‬أى كخات بيده إل أن يوله ف أصابعه لضبط عدد الركعات خوف‬
‫السهو فذلك جائز لنه لصلحها وليس من العبث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فمطلوب ( ‪ :‬أى كانت الصلة فرضا أو نفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والكثي مبطل ( ‪ :‬والكثرة بالعرف وهو مبطل ولو سهوا ‪ ،‬ويسجد للسهو إن ل‬
‫يكثر ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وحرم ترك الؤكدة ( ‪ :‬أى وفيها قولن ‪ :‬بالبطلن وعدمه ‪ ،‬وإن كان الراجح‬
‫يستغفر ال ول شىء عليه ‪ ،‬ولكن الزم بالرمة مشكل غاية الشكال حيث كان متفقا على‬
‫سنيتها ‪ ،‬ول يكن فيها قول بالفرضية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف أخيتيه ( ‪ :‬أى ولسجود عليه لتلك الزيادة لنا قولية ‪ .‬والزيادة القولية ل‬

‫سجود لا إل تكرار الفاتة سهوا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والشأن الطلوب ( إل ‪ :‬وما ورد ف الديث من قوله ‪ ) :‬من نابه شىء ف صلته‬
‫فليسبح إنا التصفيق للنساء ( خارج عندنا مرج الذم فليس على ظاهره ‪ .‬وحله الشافعية على‬
‫ظاهره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت الصلة برفضها ( ‪ :‬تقدم أنا تبطل به اتفاقا إذا وقع ف الثناء ‪ .‬وبعد‬
‫الفراغ ‪ :‬قولن مرجحان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أى بنية إبطالا ( ‪ :‬أى فليس بلزم التلفظ بل القصد كاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبتعمد ترك ركن ( ‪ :‬أى وإن ل يطل ‪ .‬ومنه ترك الشرط ‪ .‬وأما إن كان ترك الركن‬
‫سهوا فل تبطل إل بالطول ‪ .‬والطول بالعرف أو بالروج من السجد على اللف بي ابن‬
‫القاسم وأشهب ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبتعمد زيادة ركن ( ‪ :‬مراده بالعمد ما يشمل الهل وهذا ف النفل والفرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قول ( ‪ :‬أى كتكرير الفاتة فل يبطلها عن الذهب ‪ ،‬وإنايرم إن كان عمدا‬
‫ويسجد إن كان سهوا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أنه ليتأتى زيادة ( إل ‪ :‬استدراك على عموم قوله ‪ ،‬وبتعمد‬
‫____________________‬
‫زيادة ركن فعلى كأنه يقول فيما يتأتى فيه الزيادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا تبطل ( إل ‪ :‬أى لن اللوس فيه غي مشروع ‪ ،‬فلو فعله عمدا أو جهل‬
‫بطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو فل ( ‪ :‬أى بل ولو كان مكرها ولو كان واجبا عليه لنقاذ نفسه وجب عليه‬
‫القطع لذلك ‪ ،‬ولو خاف خروج الوقت كما قاله الجهورى ‪ ) 16 .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبتعمد كلم ( إل ‪ :‬الكلم هنا بعن مطلق الصوت ‪ .‬ولو نق‬
‫كالمار ‪ ،‬قالوا ‪ :‬إن حرك شدقيه وشفتيه ل تبطل ‪ ،‬قال ف الموع ‪ :‬وينبغي حله على ما يصل‬
‫بي يدي الكلم ‪ .‬أما إن حصل صورة الكلم بتحريك اللسان والشفتي فينبغي البطلن ‪ .‬كما‬
‫اكتفوا به ف قراءة الفاتة ‪ .‬وترددوا ‪ :‬هل تبطل إشارة الخرس أو إن قصد با الكلم ؟ أما إن‬
‫نطقت يده بل قصد فل ‪ .‬وبه ول يفت نفسه ‪ ) .‬اه ( ‪ .‬ومثل التعمد ف الكلم البطل الكراه‬
‫عليه أو الوجوب لنقاذ أعمى أو لجابة أحد والديه وهو أعمى أصم ف نافلة ‪.‬‬
‫والاصل أنه إذ ناداه أحد أبويه ‪ ،‬فإن كان أعمى أصم وكان هو يصلي نافلة وجب عليه إجابته‬

‫وقطع تلك النافلة لنه تعارض معه واجبان فيقدم أوكدها ‪ ،‬وهو إجابة الوالدين للجاع على‬
‫وجوبا ‪ ،‬واللف ف وجوب إتام النافلة ‪ .‬وأماإن كان النادى له من أبويه ليس أعمى ول أصم‬
‫أو كان يصلي ف فريضة فليخفف ويسلم ويكلمه ‪ ،‬انظر ) ح ( ‪ .‬وأما إذا وجب لجابته عليه‬
‫الصلة والسلم ف حال حياته أو بعد موته فهل تبطل به الصلة أو ل تبطل ؟ قولن ‪ ،‬والعتمد‬
‫منهما عدم البطلن ‪ .‬فإذا ترك الصلي الكلم لنقاذ العمى ‪ ،‬وهلك ضمن ديته ‪ .‬ويب أيضا‬
‫الكلم لتخليص الال إذا كان يشى بذهابه هلكا أو شديد أذى ‪ ،‬كان الال قليل أو كثيا‬
‫ويقطع الصلة ‪ ،‬كان الوقت متسعا أو ل ‪ .‬وأما إذا كان ل يشى بذهابه هلكا ول شديد أذى‬
‫فإن كان يسيا فل يقطع ‪ ،‬وإن كان كثيا قطع إن اتسع الوقت ‪ ،‬والكثرة والقلة بالنسبة للمال‬
‫ف حد ذاته ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 ) 16 ( :‬ولو كلمة أجنبية ( ‪ :‬هذه البالغة فيها شىء ولعل الناسب أن يقول ‪:‬‬
‫وبتعمد كلم أجنب ولو كلمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لغي إصلحها ( ‪ :‬وهي مستثن من البطلن بالكلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتبطل بكثيه ( ‪ :‬والكثي ما زاد على ما وقع ف قصة ذي اليدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف قصة ذي اليدين ( ‪ :‬هو رجل من الصحابة لقب بذلك لطول كان ف يديه ‪.‬‬
‫وحاصله ) أنه كان يصلي خلف رسول ال ‪ ،‬فسلم رسول ال من ركعتي ف صلة رباعية قبل‬
‫العصر وقبل الظهر ‪ ،‬فقال ذو اليدين ‪ :‬أقصرت الصلة أم نسيت‬
‫____________________‬
‫يا رسول ال ؟ فقال له ‪ :‬كل ذلك ل يكن ‪ ،‬فقال ذو اليدين بل بعض ذلك قد كان فقال النب‬
‫لباقي الصلي أحق ما قاله ذو اليدين ؟ فقالوا ‪ :‬نعم ‪ .‬فقام النب وكمل الصلة وسجد بعد السلم‬
‫(‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبتعمد التصويت ( إل ‪ :‬أي لكونه من معن الكلم ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬بفم ( ‪ :‬أي لنه‬
‫ف الصلة كلم ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬ل بأنف ( ‪ :‬أي إل أن يكثر أو يتلعب ‪ .‬وذكر الجهوري عن النوادر‬
‫نادى الأموم على صلة باطلة إن نفخ عمدا أو جهل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبتعمد قيء ( ‪ :‬أي ومثله القلس ‪ .‬وأما البلغم فل يفسد صلة‬
‫ول صوما إل إذا كثر فيجرى على الفعال الكثية ‪ .‬ومفهوم ‪ ) 16‬بتعمد ( أنه إن غلبه‬
‫ليضر حيث طاهرا ما ل يزدرد منه شيئا ‪ ،‬فإن ازدرده عمدا بطلت ‪ .‬وغلبة ‪:‬‬

‫قولن مستويان ‪ .‬وسهوا ‪ :‬سجد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حال شكه ف التام ( ‪ :‬مراده بالشك التردد على حد سواء ل ما قابل‬
‫الزم كما هو ظاهر ‪ ) 16‬عب ( إذ مقتضاه أن السلم مع ظن التام مبطل وليس‬
‫كذلك كما يفيده نقل ‪ ) 16‬ح ( عن ابن رشد ‪ ) 16‬انتهى من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يعلم ( إل ‪ :‬فتحصل أن الصور الت تبطل فيها صلتا تسع ‪ ،‬وهي ‪:‬‬
‫إذا سلم مترددا على حد سواء ‪ ،‬أو متحققا عدم الكمال ‪ ،‬أو ظانا عدمه ‪ .‬وف كل ‪:‬‬
‫تبي الكمال أو عدمه ‪ ،‬أو ل يتبي شيء ‪ .‬وأما لو سلم معتقدا الكمال أو ظانا‬
‫الكمال فالصلة صحيحة حيث تبي الكمال أو ل يتبي شيء وإن تبي عدم الكمال‬
‫بطلت إن طال ‪ ) 16 ( ،‬وإل تداركه ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬إنا بطلت الصلة بالشك ف التام لنه شك ف السبب البيح‬
‫للسلم وهو التام والشك ف السبب يضر ‪ ،‬وليس شكا ف الانع خلفا لن يقول بذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطرو ناقض ( ‪ :‬أي حصوله أو تذكره ‪ .‬ول يسرى البطلن للمأموم‬
‫بصول ذلك للمام إل بتعمده ل بالغلبة والنسيان كما سيأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطرو كشف عورة ( إل ‪ :‬أي فهو‬
‫____________________‬
‫من البطلت على الشهور‬
‫كما ف الطاب ‪ ،‬وقد تقدم ف مبحث ستر العورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على غي المام ( ‪ :‬أي وإن كان مصليا ‪ .‬وقول خليل ‪ ) :‬كفتح‬
‫على من ليس معه ف صلة ( لمفهوم له ‪ ،‬بل الدار على كونه غي إمامه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت بقهقهة ( ‪ :‬أي سواء كثرت أو قلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قطع واستأنف ( ‪ :‬أي ويقطع من خلف المام أيضا ول يستخلف ‪.‬‬
‫ووقع لبن القاسم ف العتيبة والوازية ‪ :‬أن المام يقطع هو ومن خلفه ف العمد ‪/‬‬
‫ويستخلف ف النسيان والغلبة أو يرجع مأموما مراعاة للقول بعدم بطلن الصلة‬
‫بالقهقهة غلبة أو نسيانا ‪ .‬وإذا رجع مأموما أت صلته مع ذلك الليفة ويعيدها‬
‫أبدا لبطلنا ‪ .‬وأما مأموموه فيتمون صلتم مع ذلك الليفة ول إعادة عليهم ف‬
‫وقت ول غيه ‪ .‬واقتصر الجهوري ف شرحه على ما لبن القاسم ف الوازية‬
‫والعتبية واعتمده ف الاشية ‪ ) .‬اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وتادى وجوبا الأموم ( ‪ :‬أي بقيود خسة ‪ ،‬ذكر الشارح منها‬
‫أربعة بقوله ‪ ) 16 :‬إن اتسع الوقت بغي جعة ( إن كان كله غلبة أو نسيانا ‪ ،‬وهذا إذا‬
‫ل يكثر ف ذاته ‪ .‬والامس هو أن ليلزم على تاديه ضحك كل الأمومي‬
‫أو بعضهم وإل قطع وخرج ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل أبطل قطعا ( ‪ :‬أي فحكمه حكم العمد ليتمادى الأموم فيه ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬لشيء ف التبسم إن قل ‪ ،‬وكره عمده ‪ .‬فإن كثر أبطل مطلقا لنه‬
‫من الفعال الكثية وإن توسط بالعرف يسجد لسهوه فيما يظهر ‪ ،‬وأبطل عمده ‪.‬‬
‫) اه من الصل ( ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬كحك جسد ( ‪ :‬أي فيبطلها إذا كثر ولو سهوا والكثي عندنا هو‬
‫ما ييل للناظر أنه ليس ف صلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وعبث بلحيته ( إل ‪ ) 16 ( :‬حكمه كالذي قبله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع أكل ( إل ‪ :‬الاصل أنه وقع ف موضع من الدونة ‪ :‬إن سلم‬
‫وأكل وشرب وروى ‪ :‬أو شرب سهوا بطلت ‪ ،‬وف آخر ‪ :‬إن أكل وشرب سهوا‬
‫سجد ‪ .‬وهل اختلف للمناف فيهما بقطع النظر عن اتاده وتعدده أو وفاق ؟‬
‫والبطلن ف الوضع الول للسلم أو للجمع بي ثلثة على رواية الواو ‪ ،‬واثني‬
‫على رواية أو تأويلت ثلثة ‪ ،‬واحد باللف واثنان بالوفاق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لشدة النافاة ف السلم ( ‪ :‬أي فالبطلن للسلم سواء كان معه‬
‫أكل وشرب أو أحدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فلو اجتمع الكل والشرب ( إل ‪ :‬أي بناء على تأويل المع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يب بسجود السهو ( ‪ :‬أي نظرا للتوفيق الول وهو السلم ول‬
‫يكن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اتفاقا ( ‪ :‬أي لتفاق الوفقي على ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ليبطل ويب بالسجود ( ‪ :‬أي على الشهور من أن الراجح تأويل‬
‫الوفاق بوجهه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والظهر البطلن ( ‪ :‬أي نظرا للجميع ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ل سيما ( إل ‪ :‬أي لا فيه من المع وكثرة النافيات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو غثيان ( ‪ :‬الراد به فوران النفس ‪.‬‬
‫واعلم أن مل البطلن بالشغل عن الفرض ‪ :‬إذا كان ل يقدر على التيان‬
‫معه بالفرض أصل أو يأتى به معه لكن بشقة إذا دام ذلك الشغل ‪ .‬وأما إن‬
‫حصل ث زال فل إعادة كما ف البزل ‪ ) .‬اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت ضروري ( ‪ :‬قال ) ح ( ‪ :‬ينبغي أن يكون هذا الكم فيمن ترك‬
‫سنة من السنن الثمانية الؤكدة ‪ .‬وأما ترك سنة غي مؤكدة فل شيء عليه ‪ ،‬كان الترك‬
‫لشغل أو لغي مشغل كما‬
‫____________________‬
‫صرح به ف القدمات ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واجب شرط ( ‪ :‬أي ف البتداء ‪ :‬باتفاق ‪ ،‬وف الثناء ‪ :‬على إحدى‬
‫طريقتي ‪ ،‬فإن كان إماما بطلت عليه وعلى مأموميه ‪ ،‬وإن كان فذا قطع ‪ ،‬وإن‬
‫كان مأموما تادى على صلة باطلة لق المام إن اتسع الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبزيادة أربع ركعات ( ‪ :‬أي متيقنة ‪ ،‬وأما لو شك ف الزيادة‬
‫الكثية فإنا تب بالسجود اتفاقا ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬سهوا ( ‪ ) 16 ( :‬وأما الزيادة عمدا فتقدم الكلم عليها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والثلثية ( ‪ :‬هذا هو الشهور ‪ .‬وقيل ‪ :‬إن الثلثية تبطل بزيادة مثلها ‪.‬‬
‫وقيل ‪ :‬بزيادة ركعتي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ف السفر ( ‪ :‬أي مراعاة لصلها بناء على أن الرباعية هي‬
‫الصل وهو الصحيح فل تبطل إل بصلتا ستا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو الوتر ( ‪ :‬مثلها ف ذلك النفل الدود كالفجر والعيدين‬
‫والستسقاء والكسوف ‪ ،‬ولو ل يكرر الركوع فيه ‪ .‬وأما النفل غي الدود فل‬
‫يبطل بزيادة مثله ‪ ،‬لقولم ‪ :‬إذا قام لامسة ف النافلة رجع ول يكملها سادسة وسجد‬
‫بعد السلم ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬قال ف الموع ‪ :‬يكن للساهي تسع تشهدات والصلة صحيحة بأن‬
‫سها بزيادة بعد القبلى ‪ ،‬وجلس ف سبع ركعات ‪ ،‬قال ف حاشيته ‪ :‬فإن كان‬
‫دخل مع المام ف التشهد الخي كمل عشرا فإن سجد معه سجود السهو‬

‫ناسيا زادت على العشر ‪ ،‬كأن شك ف تشهد هل سجد قبله سجدة أو اثنتي ؟‬
‫سجد واحدة وأعاد تشهده ‪ ،‬وف ذلك مع ما تقدم من سجدات كثية كثمان‬
‫سجدات ف كل ركعة مع صحة الصلة ‪ .‬قلت ‪) :‬‬
‫يا فقيها يدعى لل الحاجي **‬
‫أصلة فيها ثلثون سجده ؟ ( )‬
‫بل مزيد وهل تشهد أخرى **‬
‫ضبطوه فجاوز العشر عده (‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬مع ما تقدم من سجدات كثية ( إل ‪ :‬أي ما تقدم له ف الموع عند‬
‫قوله ف سجود السهو سجداتان ‪ .‬قال هناك ‪ :‬فإن شك عند الرفع هل هذا سجود‬
‫للفرض أو كان بنية السهو ‪ ،‬ونسي الفرض ‪ ،‬أتى بالفرض ث السهو فيكون ست سجدات‬
‫وينضم له ما أمكن من سجدات التلوة ف القراءة ‪ .‬فإن تذكر ترك الفاتة رجع‬
‫لا ث يكن أن يتمع له سجدات كالول ‪ .‬ويلغز با كما للوانوغي والجهوري‬
‫سجدات كثية ف ركعة واحدة ونوه ف كبي التتائي ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت بسجود ( إل ‪ :‬أي إن فعل ذلك عمدا وأما نسيانا‬
‫فل تبطل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو جهل ( ‪ :‬أي‬
‫____________________‬
‫فالاهل كالعامد عند ابن رشد خلفا لبن القاسم الذي ألقه بالناسي مراعاة لن قال بوجوب‬
‫سجوده مع المام وهو سفيان ‪.‬‬
‫فالاصل أنه إن سجد القبلى معه ول يكن أدرك ركعة فالصلة باطلة إن‬
‫فعله عمدا أو جهل على العتمد ‪ ) 16 ( .‬وأما لو سجد البعدي معه فالبطلن مطلقا‬
‫أدرك ركعة أم ل إن فعله عمدا أو جهل ل سهوا ‪ .‬فإن أدرك ركعة ف القبلى سجد‬
‫معه قبل قضاء ما عليه إن سجده المام قبل السلم ولو على رأي المام كشافعي‬
‫يرى التقدي مطلقا ‪ .‬فإن أخره بعده فهل يفعله معه قبل قيامه للقضاء وضعف‬
‫أو بعد تام القضاء قبل سلم نفسه أو بعده ؟ أو إن كان عن ثلث سنن ؟‬
‫فعله قبل القضاء وإل فبعده ؟ تردد ‪ ) .‬اه من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت بسجود قبل السلم لترك سنة ( إل ‪ :‬أي إل أن يأت‬

‫بن يراه فيتبعه ول بطلن بل ف ) بن ( تقوية عدم البطلن بالسجود لتكبية وفضيلة‬
‫) اه من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن طال ( ‪ :‬أي لنه اشتغل عن الصلة وإن كان بي ذلك سجد‬
‫بعد السلم إن كان سهوا ‪ ،‬كما ف الرشى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جاءت عليه ( ‪ :‬أي فإن ل تيء عليه كره لنه تعمد قتلها ول تبطل‬
‫بانطاطه لخذ حجر يرميها به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا هي ل قصد لا ( ‪ :‬أي لن الرادة من خواص العقلء ‪ .‬هكذا‬
‫قيل ‪ .‬ورد بأن الناطقة عرفوا اليوان بأنه التحرك بالرادة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بإشارة ( ‪ :‬أي ما ل تكثر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراجح أن الشارة لرد السلم ( إل ‪ :‬أي ولو ف صلة الفرض‬
‫وهكذا ف رد السلم وأما‬
‫____________________‬
‫ابتداؤه بالشارة فمكروه ‪ .‬خلفا لبن الاجب‬
‫القائل بوازه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن قل ( إل ‪ :‬ظاهره ولو كان له فيه نوع اختيار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبكاء تشع ( ‪ :‬ظاهره ولو كثر وسيأت إيضاحه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسهوه إن كثر ( ‪ :‬أي وإل ففيه السجود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذا ف البكاء المدود ( إل ‪ :‬قال ف الاشية ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬هذا كله إل إذا كان البكاء بصوت ‪ ،‬وأما إذا كان ل صوت فيه‬
‫فإنه يبطل اختيارا أو غلبة تشعا أم ل ‪ .‬وينبغي ‪ :‬إل أن يكثر الختياري منه ‪.‬‬
‫وأما بصوت فإن كان اختيارا أبطل مطلقا كان لتخشع أم ل بأن كان لصيبة ‪/‬‬
‫وإن كان غلبة إن كان بتخشع ل تبطل ظاهره ‪ ،‬وإن كثر وإن كان لغيه‬
‫أبطل ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو اختيارا ( ‪ :‬الناسب الختياري ول مل للمبالغة لن الضطراري‬
‫لشيء فيه كما يؤخذ من الاشية ‪) 16 ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو لغي حاجة ( ‪ :‬أي هذا إذا كان لاجة ولو ل تتعلق بالصلة‬
‫فل سجود ف سهوه بل ولو لغي حاجة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن بعدت قطع ( ‪ :‬حاصل فقه السألة أن الدابة إذا ذهبت فله‬
‫أن يقطع الصلة ويطلبها إن كان الوقت متسعا ‪ .‬وكان ثنها يحف به ‪ .‬فإن ضاق‬
‫الوقت أو قل ثنها فل يقطعها إل إذا كان ياف الضرر على نفسه لكونه‬
‫بفازة مثل وإل قطعها ‪ .‬وغي الدابة من الال يري على هذا التفصيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والستدبار للقبلة مبطل ( ‪ :‬أي ف غي مسألة الدابة فيجوز له أن‬
‫يستدبر القبلة ف الصف والصفي والثلثة ‪ .‬وإن كان ل يتمكن منها إل‬
‫بالستدبار ‪ .‬والاصل أن الستدبار لعذر مغتفر والعذر إنا يظهر ف الدابة‬
‫قاله ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولتبطل بإصلح رداء ( ‪ :‬أي بل ذلك مندوب إذا أصلحه وهو‬
‫جالس بأن يد يده يأخذه من الرض ‪ .‬وأما إن كان قائما وانط لذلك فيكره ول‬
‫تبطل به الصلة إن كان مرة وإل أبطل ‪،‬‬
‫____________________‬
‫لنه فعل كثي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو انط لصلحها ( ‪ :‬أي مرة وأبطل إن زاد ‪ ،‬كذا ف الاشية ‪.‬‬
‫وأما النطاط لخذ عمامة فمبطل لنا ل تصل لرتبة ما ذكر ف الطلب إل أن‬
‫يتضرر لا كما ف ) عب ( كمنكاب ) اه من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل هو ومندب ( ‪ :‬أي ف الصلة أو غيها إذا كان السد بغي‬
‫باطن اليسرى ل إن كان به فيكره للبسة النجاسة ‪ ،‬وليس التفل عقب التثاؤب‬
‫مشروعا ‪ ،‬وما نقل عن مالك من تفله عقب التثاؤب فلجتماع ريق عنده إذ ذاك‬
‫انظر ) ح ( ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من كثرة الكل ( إل ‪ :‬أي بسب الغالب وقد يكون لرض‬
‫كما هو مشاهد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره لغيها ( ‪ :‬أي ويسجد لسهوه على العتمد ‪ .‬والاصل أن البصاق‬
‫ف الصلة إما لاجة أو لغيها ‪ ،‬وف كل ‪ ،‬إما أن يكون بصوت أو بغيه ‪ .‬فإن‬
‫كان لاجة فهو جائز كان بصوت أم ل ول سجود فيه اتفاقا ‪ .‬وإن كان لغي‬
‫حاجة فإن كان بغي صوت كان مكروها ‪ ،‬وف السجود لسهوه قولن ‪ .‬وإن كان‬
‫بصوت بطلت إن كان عمدا وإن كان سهوا سجد على العتمد ‪.‬‬

‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬وإل يكن ف مله بطلت الصلة ( ‪ ) 16 ( :‬أي عند ابن القاسم وقال أشهب بالصحة مع‬
‫الكراهة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذا ف غي التسبيح ( ‪ :‬مثله التهليل والوقلة فل يضر قصد الفهام بما ف أي‬
‫مل من الصلة ‪ ،‬فالصلة كلها مل لذلك ‪ ) .‬اه ‪ .‬من‬
‫حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من طعام ولو مضغه ( ‪ :‬قال مالك ‪ :‬من كان بي أسنانه طعام‬
‫كفلقة البة فابتلعه ف صلته ل يقطع صلته أبو السن ‪ ،‬لن فلقة البة‬
‫ليست بأكل فل تبطل به الصلة ‪ ،‬أل ترى أنه إذا ابتلعها ف الصوم ل يفطر على‬
‫ما ف الكتاب ؟ فإذا كان الصوم ل يبطل فأحرى الصلة ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫أي فهذا الفصل يذكر فيه حكم القيام للصلة وبدله ‪ ،‬وهو اللوس ‪ ،‬ومراتبهما‬
‫أي كون كل منهما مستقل أو مستندا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق بذلك ( ‪ :‬أي با ذكر من الحكام التعلقة بالقيام‬
‫للصلة وبالفوائت كترتيب الفوائت ف أنفسها ويسيها مع حاضرة وغي ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو لشقة ( ‪ :‬أراد بالشقة الت ينشأ عنها الرض أو زيادته لن ‪:‬‬
‫الشقة الالية الت تصل ف حال الصلة وليشى عاقبتها لتوجب ترك‬
‫القيام على الشهور عند اللخمى وغيه وهو ظاهر الدونة ‪ .‬وقال أشهب الريض ‪.‬‬
‫إذا صلى قائما وحصلت له الشقة فله أن يصلي من جلوس ‪ .‬قال ابن ناجي ولقد‬
‫أحسن أشهب لا سئل عن مريض لو تكلف الصوم والصلة قائما لقدر لكن بشقة‬
‫وتعب ؟ فأجاب ‪ :‬بأن له أن يفطر وأن يصلي جالسا ودين ال يسر ‪.‬‬
‫والاصل كما قال الجهوري ‪ :‬إن الذي يصلي الفرض جالسا هو من ل يستطيع‬
‫القيام جلة ‪ ،‬ومن‬
‫____________________‬

‫ياف من القيام الرض أو زيادته كالتيمم ‪ ،‬وأما من يصل له‬
‫به الشقة الفادحة فالراجح أنه ل يصليه جالسا إن كان صحيحا ‪ ،‬وإن كان مريضا‬
‫له ذلك على ما قال أشهب وابن مسلمة ‪ ،‬واختاره ابن عبد السلم ) اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل باختصار ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف صلة الفرض ( ‪ :‬أي سواء كان عينيا أو كفائيا كصلة‬
‫النازة على القول بفرضيتها ل على القول بسنيتها فيندب القيام فقط ؛ وسواء كان‬
‫الفرض العين فرضيته أصلية أو عارضة بالنذر إن نذر فيه القيام ‪ ،‬أما إن نذر‬
‫الفعل فقط فالظاهر عدم الوجوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيجوز فيه اللوس ( إل ‪ :‬أي من غي عذر ل الضطجاع‬
‫فل يوز إل لعذر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن خاف بالقيام حدوث مرض ( ‪ :‬أي بأن يكون عادته إذا قام‬
‫حصل له إغماء أو دوخة مثل ‪ ،‬أو أخبه طبيب عارف أو موافق له ف الزاج ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خروج حدث ( ‪ :‬أي فيجلس على ما قاله ابن عبد الكم ‪ ،‬وقال سند‬
‫يصلي من قيام ويغتفر له خروج الريح لن الركن أول الافظة عليه من الشرط ‪.‬‬
‫ولكن العتمد ما قاله ابن عبد الكم الذي مشى عليه الصنف ‪ .‬وقوله سند ‪:‬‬
‫الركن أول ‪ .‬ل يسلم ؛ لن الشرط هنا أعظم منه لنه شرط ف صحة الصلة مطلقا‬
‫فرضا أو نفل ‪ ،‬والافظة عليه أول من الافظة على الركن الواجب ف الملة ‪.‬‬
‫لن القيام ل يب إل ف الفرض ‪ .‬وبذا يسقط قول سند ‪ :‬ل ل يصلي قائما ويغتفر‬
‫له خروج الريح ويصي كالسلس ؟ ول يترك الركن لجله ‪ ،‬فتحصل أن ف السألة‬
‫قولي رجح كل منها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أعاد بوقت ضروري ( ‪ :‬أي ويكره ابتداء لبعدها عن حالة الصلة ‪/‬‬
‫وأما لو استند لغي مرم كالزوجة والمة والجنبية والمرد والأبون فل يوز ولو كان‬
‫ما ذكر غي جنب وحائض ‪ .‬فإن حصلت اللذة بطلت الصلة وإل فل ‪ .‬وماحل‬
‫الكراهة ف الائض والنب والعادة ف الوقت إذا وجد غيها ‪ ،‬وإل فل كراهة‬
‫ول إعادة ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ل غرابة ف إعادة الصلة لرتكاب أمر مكروه كلستناد للحائض‬
‫والنب مع وجود غيها ‪ .‬أل ترى للصلة ف معاطن البل فإنه مكروه وتعاد‬
‫الصلة لجله ف الوقت ‪ ،‬فاندفع قول بعضهم إن الكراهة ل تقتضي العادة‬

‫أصل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬صحت ( ‪ :‬أي ما ذكره ابن ناجي وزروق عن ابن رشد ناقل له‬
‫عن ساع أشهب أن تقدي القيام مستندا على اللوس مستقل مستحب ‪ ،‬وذكر‬
‫ابن شاس و ابن الاجب وجوب الترتيب بينهما ‪ ،‬واعتمده البنان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتربع ندبا ( ‪ :‬أي سواء كان مستقل أو مستندا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما ف حالة اللوس ( إل ‪ :‬حاصله أن يكب للحرام متربعا‬
‫ويقرأ ويركع ويرفع كذلك ‪ ،‬ث يغي جلسته إذا أراد أن يسجد فيسجد على‬
‫أطراف قدميه ‪ ،‬ويلس بي السجدتي وف التشهد إل السلم كاللوس التقدم‬
‫ف مندوبات الصلة ‪ ،‬ث يرجع متربعا للقراءة وهكذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬القادر على القيام ( ‪ :‬ل مفهوم له بل مثله لو استند القادر على‬
‫اللوس استقلل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ورجله للقبلة ( ‪ :‬أي وجوبا فلو جعل رأسه إليها ورجليه لدبرها‬
‫لبطلت إذا كان قادرا على التحول ولو بحول ‪ .‬وإل فل بطلن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ورأسه للقبلة ( ‪ :‬أي وجوبا فإن جعل رجليه للقبلة ورأسه لدبرها‬
‫بطلت إذا كان قادرا على التحول كما تقدم ف نظيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما تقدم ( ‪ :‬أي من ندب الترتيب بينهما على قول ابن ناجي‬
‫وزروق ‪ .‬وأما على قول ابن شاس فالبطلن وجوب الترتيب ‪ .‬والاصل أن‬
‫الراتب خسة ‪ :‬القيام بالتيه ‪ ،‬واللوس كذلك ‪.‬‬
‫____________________‬
‫والضطجاع فتأخذ كل‬
‫واحدة مع ما بعدها يصل عشر مراتب كلها واجبة إل واحدة ‪ ،‬وهي ما بي القيام‬
‫مستندا واللوس مستقل ففيها القولن ‪ ،‬بالوجوب والندب ‪ .‬والرتبة الخية تتها‬
‫ثلث صور وهي تقدي الين على اليسر واليسر على الظهر وهاتان مستحبتان ‪/‬‬
‫وأما تقدي الظهر على البطن فواجب ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬والشخص القادر ( إل ‪ :‬واختلف هل يب فيه الوسع ؟ أي‬
‫انتهاء الطاقة ف النطاط ‪ ،‬حت لو قصر عنه بطلت ؟ فل يضر على هذا التأويل‬
‫مساواة الركوع للسجود ‪ ،‬وعدم تييز أحدها عن الخر أو ل يب فيه الوسع ؟‬
‫بل يزى ما يكون إياء مع القدرة على أزيد منه ‪ ،‬ولبد على هذا من تييز أحدها‬
‫عن الخر ‪.‬‬
‫قول ‪ ) 16 :‬أي رفع عمامته عن جبهته ( ‪ :‬أي حي إيائه كما يب عليه أن‬
‫يرفع عمامته إن كان يسجد بالفعل وإل لبطلت صلته ‪ ،‬إل أن يكون خفيفا‬
‫كالطاقة والطاقتي فيكره نظي ما تقدم سواء بسواء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل لتصح ( إل ‪ :‬حاصله أن من ببهته قروح تنعه من‬
‫السجود فل يسجد على أنفه ‪ ،‬وإنا يومىء للرض كما قال ابن قاسم ‪ ،‬قال‬
‫ف الدونة ‪ :‬فإن وقع ونزل وسجد على أنفه وخالف فرضه ‪ ،‬فقال أشهب ‪ :‬يزىء ‪.‬‬
‫واختلف التأخرون ف مقتضى قول ابن القاسم ‪ :‬هل هو الجزاء كما قال أشهب‬
‫أو عدم الجزاء ؟ فالظاهر أن ابن القاسم يوافق أشهب على الجزاء إذ انوى الياء بالبهة ل إن‬
‫نوى السجود على النف حقيقة فتبطل ‪ .‬وعليه يمل قول الصنف ) صحت ( ويشهد له تعليل‬
‫الشارح بقوله ‪ :‬لنه أتى با ف طاقته إل ‪ ،‬وقوله ‪:‬‬
‫) وقيل ل تصح ( ممول على ما إذا ينو الياء فلم يكن بي ابن القاسم و أشهب‬
‫خلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتم صلته من جلوس ( ‪ :‬لن السجود أعظم من القيام ‪ ،‬وقيل‬
‫يصلي قائما إياء‬
‫____________________‬
‫إل الخية فيكع ويسجد فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجبت الصلة با قدر ( إل ‪ :‬أي على ما قال ابن بشي ف الول ‪/‬‬
‫وعلى ما قال الازري ف الثانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يؤخرها عن وقتها ( إل ‪ :‬أي ما ل يكن فاقدا للطهرين مثل ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬هل الومىء للسجود من قيام أو من جلوس ول يقدر على وضع يديه‬
‫على الرض يومىء مع إيائه بظهره ورأسه بيده أيضا إل الرض ؟ وإن كان‬
‫يومىء له من جلوس يضعهما على الرض بالفعل إن قدر أو ل يومىء بما ؟‬

‫تأويلن ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬إن خف ف الصلة معذور ‪ ،‬بأن زال عذره عن حالة أبيحت له ‪/‬‬
‫انتقل وجوبا للعلى منها فيما الترتيب فيه واجب ‪ ،‬كمضطجع قدر على اللوس ‪/‬‬
‫وندبا فيما هو فيه مندوب كمضطجع على أيسر قدر على أين ‪ .‬ويوز مداواة‬
‫العي ولو أدى إل الستلقاء ف الصلة خلفا لا مشى عليه خليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ث شرع ( إل ‪ :‬أي بعدما فرغ من فرائض الصلة وما يتعلق با‬
‫من سنن ومستحبات ومكروهات ومبطلت وغي ذلك شرع ف الكلم على حكم‬
‫قضاء الصلة الفائتة وترتيبها ف نفسها مع غيها ‪ ،‬وبيان كيفية ما يفعل عند‬
‫الشك ف التيان أو ف عينها أو ف ترتيبها ‪ ،‬وانر به الكلم إل بيان حكم ترتيب‬
‫الاضرتي فذكره ف أثناء ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استدراك ما خرج وقته ( ‪ :‬أي إدراكه وتصيله ليسقط عن ذمته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لغي جنون ( إل ‪ :‬ومثل ما ذكر السكر بلل فهو من السقطات‬
‫كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو لفقد الطهرين ( ‪ :‬أي على قول مالك التقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل لتركها عمدا ( إل ‪ :‬ابن ناجي على الرسالة ‪ .‬قال عياض ‪ :‬سعت‬
‫عن مالك قولة شاذة ‪ :‬لتقضي فائتة العمد ول يصح عن أحد سوى داود وابن‬
‫عبد الرحن الشافعي ‪ ،‬وخرجه صاحب الطراز على قول ابن حبيب بكفره‬
‫لنه مرتد أسلم ‪ ،‬وخرجه بعض من لقيناه على يي الغموس ) اه ‪ .‬قاله ف‬
‫الموع (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو شك ( ‪ :‬أي ف فواتا والال إنه مستند لقرينة من كونه وجد‬
‫ماء وضوئه باقيا أو وجد فراش‬
‫____________________‬
‫صلته مطويا ونو ذلك ‪ ،‬كما إذا شك ف‬
‫الاضرة فل يبأ إل بيقي مطلقا لبقاء سلطنة وقتها ‪ .‬ومن القرينة أن يكون شأنه‬
‫التهاون ف الصلة أو يتقدم له مرض أو سفر شأنه التهاون فيه ‪ ،‬وبالملة فلها هنا‬
‫شبه بالشك ف الطلق ‪ ،‬فإنم قالوا ‪ :‬إذا شك هل طلق ل شيء عليه إل أن يستند‬
‫وهو سال الاطر لرؤية شخص داخل شك هل هو اللوف على دخوله ؟ وإما‬

‫إذا جزم بأصل الطلق وشك ف عدده عاملوه بالحوط ف حليتها له بالزواج ‪/‬‬
‫وكذا هنا إذا جزم بأصل الترك وشك ف عي النسية عاملوه بالحوط كذا ف حاشية‬
‫الموع ‪ .‬وأما مرد الشك من غي علمة فل يوجد القضاء وأول الوهم ‪ .‬إن قلت ‪:‬‬
‫إن من ظن تام الصلة وتوهم بقاء ركعة منها فإنه يب عليه العمل بالوهم والتيان‬
‫بركعة ‪ ،‬فأي فرق ؟ قلت ‪ :‬ما هنا ذمته غي مشغولة تقيقا ‪ ،‬بلف السألة الوردة‬
‫فإن الذمة فيها مشغولة فل تبىء إل بيقي لنه جازم بأن الصلة عليه كذا ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنحو ما فاتته ( ‪ :‬قال ف الموع وف زروق على الرسالة ‪ :‬يقنت ف‬
‫الفائتة على ظاهر الرسالة قال ‪ :‬ويطول ‪ .‬وخالفه غيه وقال ل يقيم وسبق خلفه ‪.‬‬
‫نعم يقضي العاجز با قدر والقادر بالقيام ولو فاتته حال عجزه ‪ ،‬لن ذلك من‬
‫العوارض الالية كالتيمم والوضوء تتبع وقتها ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فورا ( ‪ :‬أي عاديا بيث ل يعد مفرطا ‪ ،‬ل الال القيقي فإنه‬
‫يوم الوادي قال ‪ ) :‬ارتلوا فإن هذا واد به شيطان ( ‪ ،‬فسار‬
‫بم قليل ث نزل فصلى ركعتي خفيفتي ث صلى بم الصبح ( فل يقال ‪ :‬إن‬
‫هذا العن خاص وهو إن الوادي به شيطان ‪ ،‬لنه لو كان كذلك لقتصر على‬
‫مرد ماوزة ذلك الل ) اه ‪ .‬من حاشية شيخنا على مموعة ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف غي مشكوكة ( ‪ :‬قال ف الموع ‪ :‬الراد الشك ف أصل الترتيب ‪/‬‬
‫أما ف العي فكالقق ) اه ( ومعناه يقضي ولو ف وقت النهى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالشكوك ف فواتا ( ‪ :‬أي ل ف عينها فتقضي ولو ف وقت النهي‬
‫كما علمت ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يوز له ( إل ‪ :‬قال شيخنا ف حاشية مموعة ‪ :‬لكن رخصوا‬
‫ف اليسي كالرواتب ‪ .‬وتية السجد لنه صلى الفجر قبل‬
‫الصبح يوم الوادي ) اه ( ‪.‬‬
‫ول ينتظر الاء عادمه بل يتيمم ولو أقر أجي بفوائت ل يعذر حت يفرغ‬
‫ما عقد عليه كما ف الجهوري ‪/‬‬
‫قال أبو عبد ال القوري ‪ :‬النهي عن النفل‬
‫إنا هو لن إذا ل يتنقل قضى‬
‫____________________‬

‫الفوائت ‪ ،‬أما من إذا نيناه عن النفل ترك بالرة‬
‫فالنفل خي من الترك ‪ .‬وتوقف فيه تلميذه زروق أي لن الفتوى ل تتبع‬
‫كسله بل يشدد عليه ‪ .‬ووقع التنظي ف كفر من أنكر وجوب قضاء الفوائت ‪/‬‬
‫والأخوذ من كلم شيخنا ف حاشية مموعة عدم كفره ووقع التنظي أيضا فيه‬
‫كفاية قضاء يومي مع يوم ‪ ،‬قالوا ‪ :‬ول يكفي يوما مع يوم وذلك كله بالنسبة للخلوص‬
‫من إث التأخي ‪ ،‬وبراءة الذمة حاصلة على كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفجرا ( ‪ :‬وتقدم مثله الرواتب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويب مع ذكر ( ‪ :‬أي ووجب مع ذكر ف البتداء بل ولو ف‬
‫الثناء ‪ ،‬فإذا أحرم بثانية الاضرتي مع تذكره للول بطلت تلك الثانية الت‬
‫أحرم با ‪ .‬وكذا إن أحرم بالثانية غي متذكر للول ث تذكرها ف أثناء الصلة‬
‫فإن الثانية تبطل بجرد تدكر الول ‪ ،‬وما ذكره الشارح من أن ترتيب الاضرتي‬
‫واجب شرط ف البتداء وف الثناء تبع فيه ) عب ( وقال به جاعة كالناصر‬
‫اللقان والطخيخي والتتائي ‪ .‬وتعقب ) بن ( ‪ :‬بأن العتمد أن الترتيب واجب شرطا ف‬
‫البتداء ل ف الثناء ‪ ،‬وهو ظاهر نقل الواق ‪ .‬فإذا أحرم بالثانية ناسيا للول ث تذكرها ف أثناء‬
‫الصلة فل تبطل الصلة الثانية ‪ ،‬غاية المر أنه يأث إذا أتها‬
‫ويستحب إعادتا بعد فعل الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو طرأ عليه التذكر ( ‪ :‬أي على ما مشى عليه شارحنا تبعا ) عب (‬
‫والماعة ل على ما قاله ) بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعادها بوقت ( ‪ :‬فإن ترك إعادتا نسيانا أو عجزا أو عمدا حت‬
‫خرج الوقت ل يعدها عند ابن القاسم ويعيدها عند غيه ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬مثل من قدم الثانية نسيانا وتذكر الول بعد فراغه منها ‪ ،‬ف كونه يندب‬
‫له إعادة الثانية بعد فعل الول ‪ ،‬من أكره على ترك الترتيب ‪ .‬فكان على الصنف‬
‫أن يزيد ‪ ) :‬وقدرة ( ‪ ،‬بعد قوله ‪ ) :‬ومع ذكر ( وأنا يتأتى الكراه على ترك ترتيب‬
‫الاضرتي ف العشائي وف المعة والعصر ل ف الظهرين لمكان نية الول بالقلب‬
‫وإن اختلف لفظه ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ترتيب‬
‫____________________‬

‫الفوائت ف أنفسها ( ‪ :‬ما ذكره من أن ترتيب الفوائت‬
‫ف أنفسها واجب غي شرط هو الشهور من الذهب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنه واجب شرطا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ول يعيد النكس ( ‪ :‬أي لنه بالفراغ منه خرج وقته والعادة‬
‫الترك الواجب الغي الشرط إنا هي ف الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬يسيها ( إل ‪ :‬أي وجوبا غي شرط أيضا هذا هو الشهور ‪ ،‬وقيل‬
‫إنه مندوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬واللف ف المس ( ‪ :‬أي وقد علمت أنا من اليسي على العتمد ول فرق بي كون‬
‫اليسي أصل كما لو ترك ذلك القدر ابتداء أو بقاء كما لو كان‬
‫عليه أكثر من ذلك القدر ‪ ،‬وقضى بعضه حت بقي عليه ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وهو ف الظهرين للصفرار ( ‪ :‬قال مشي الصل تبعا للحاشية‬
‫للغروب ‪ ،‬فانظر ف ذلك ‪ .‬أي ويعيد العشائي للفجر ولو مغربا صليت ف جاعة‬
‫وعشاء بعد وتر ‪ ،‬والصبح للطلوع وله حي إرادة إعادة الاضرة أن يعيدها ف‬
‫جاعة سواء صلى أو ل ‪ ،‬فذا أو جاعة ‪ ،‬لن العادة ليست لفضل الماعة بل‬
‫للترتيب كما ذكره ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فل يعيدها ( ‪ :‬أي لوقوع صلة المام تامة ف نفسها لستيفاء‬
‫شروطها ‪ .‬وإنا أعاد المام لعروض تقدي الاضرة على يسي الفوائت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والول أرجح ( ‪ :‬أي لنه الذي رجع إليه مالك وأخذ به ابن‬
‫القاسم وجاعة من أصحاب المام ‪ ،‬ورجحه اللخمي وأبو عمران وابن يونس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وجوبا فيهما ( ‪ :‬أي وقيل ندبا والول مبن على القول بوجوب‬
‫الترتيب بي الاضرة ويسي الفوائت ‪ .‬والثان على القول بأنه مندوب وإنا أبطل‬
‫العمل لتحصيل مندوب مراعاة للقول بوجوب الترتيب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وشفع ندبا إن ركع ( ‪ :‬هذا‬
‫____________________‬
‫مذهب الدونة ‪ ،‬وقيل يرج عن‬
‫شفع مطلقا عقد ركعة أم ل ‪ .‬وقيل يقطع مطلقا وهذه القوال الثلثة تري‬
‫فيما إذا تذكر الفذ أو المام حاضرة ف حاضرة ‪ ،‬كما لو تذكر الظهر ف صلة‬
‫العصر ‪ .‬والعتمد من القوال الثلثة مذهب الدونة وهو القطع وإن ل يركع ‪.‬‬

‫والشفع إن ركع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو كانت الصلة الت فيها صبحا ( ‪ :‬هذا هو الذهب خلفا‬
‫لن قال إنه يتم الصبح إذا تذكر يسي النسيات بعد أن عقد منها ركعة ‪/‬‬
‫ول يشفعها ناقل لشرافها على التمام ‪ .‬وظاهره أن الغرب كغيها ‪ ،‬قال مؤلفه‬
‫ف تقريره ‪ :‬وهو العتمد ‪ .‬وقيل ‪ :‬يقطع ولو عقد ركعة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن عقد ركعة‬
‫كملها مغربا ‪ .‬وف الاشية ضعف الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬التنفل قبل الصبح ( ‪ :‬أي والتنفل قبل الصبح بغي الورد بشروطه ‪.‬‬
‫والشفع والوتر والفجر مكروه كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنا نقول ( إل ‪ :‬أي ومثل هذا يقال ف الغرب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خرج من شفع مطلقا ( ‪ :‬أي ثلثية أو رباعية أو ثنائية فيشمل‬
‫الغرب والصبح والمعة ‪ ،‬وقد علمت اللف ف الغرب والصبح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول الصبح والمعة ( ‪ :‬أي ومعن تكميلها أنه ل يصرفها‬
‫لنفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول الغرب ( ‪ :‬أي فل يكملها أربعا ويعلها نفل بل يبقيها‬
‫مغربا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بوقت ضروري ( ‪ :‬أي ولو مغربا وعشاء بعد وتر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمأموم ( ‪ :‬أي فيتمادى على صلة صحيحة ف جيع الصور ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يعقد ركعة ( ‪ :‬الاصل أنه يتم النفل ف جيع الصور إل ف‬
‫صورة واحدة ‪ ،‬وهي ما إذا خاف خروج الوقت ول يعقد ركعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬صلى خسا ( ‪ :‬أي ويزم النية ف كل واحدة بالفريضة لتوقف الباءة‬
‫عليه ‪ ،‬لن كل صلة من المس يكن أن تكون هي التروكة ‪ ،‬فصار عدد‬
‫حالت الشكوك فيه خسة فوجب استيفاؤها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬صلى ثلثا ( ‪ :‬أي ليحيط بالت الشكوك فيه ‪ ،‬وقوله ‪ :‬وهي التقدمة‬
‫أي ف الذكر وهي الصبح والظهر والعصر دفع به ما يتوهم من عموم اللفظ الجتزاء‬
‫بأي ثلث ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬صلى اثنتي ( إل ‪ :‬أي ليستوف ما وقع فيه الشك ويندب نية‬
‫يوم الصلة النسية الذي ف علم ال حيث جهله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وفيه العطف ( إل ‪ :‬بيانه أن ‪ ) 16‬ليلية ( معطوف على ) منسية ( ‪ ،‬واثنتي‬
‫معطوف على ) خسة ( ‪ ،‬وعامل ) منسية ( الضاف وهو ) عي ( ‪ ،‬وعامل ) خسا ( الفعل‬
‫الاضي وهو ) صلى ( ‪ .‬والعاملن متلفان لكون الول اسا مضافا والثان فعل ‪/‬‬
‫وكذا يقال فيما قبله من قوله ) ونارية ثلثا ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل ستا كما قال الشيخ ( إل ‪ :‬الاصل إن ما قاله الصنف مبن‬
‫على العتمد من أن ترتيب الفوائت ف أنفسها واجب غي شرط ‪ .‬وقول خليل ف هذه‬
‫السألة وما بعدها صلى ستا مبن على أن الترتيب واجب شرطا يبدأ بالظهر ‪ ،‬ويتم‬
‫با على هذا القول ‪ .‬وقال الشياخ ‪ :‬إنه مشهور‬
‫____________________‬
‫مبن على ضعيف ‪ ،‬فلذلك ف‬
‫الموع تبع خليل ‪ .‬وشيخنا الؤلف التفت لكونه مبنيا على ضعيف ‪ ،‬فلم يعول‬
‫عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يثن بباقي النسي ( إل ‪ :‬صورة صلتا ف الول ظاهرة ‪ ،‬لنه يصلي‬
‫المس على الترتيب ‪ .‬وف الصورة الثانية ‪ :‬يبدأ بالظهر ث الغرب ث الصبح ث‬
‫العصر ث العشاء ‪ .‬وف الصورة الثالثة ‪ :‬يبدأ بالظهر ث العشاء ث العصر ث الصبح‬
‫ث الغرب ‪ .‬وف الصورة الرابعة ‪ :‬يبدأ بالظهر ث الصبح ث العشاء ث الغرب ث‬
‫العصر وهذا كله يؤخذ من الشارح ف الل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن يصليها متوالية ( إل ‪ :‬أي أو صلة ث صلة بأن يصلي الظهر‬
‫من يوم ث يعيدها ليوم آخر ‪ ،‬والعصر من يوم ث يعيدها لليوم الخر وهكذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهي سيتها من اليوم الثان ( ‪ :‬أي فسادسة الظهر ظهر من اليوم‬
‫الثان وسادسة العصر عصر من اليوم الثان وهكذا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهي سيتها من اليوم الثالث ( ‪ :‬أي فحادية عشرة الظهر ظهر‬
‫من اليوم الثالث وحادية عشرة العصر عصر من اليوم الثالث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكذا سادسة عشرتا ( ‪ :‬أي فإنا سيتها من اليوم الرابع ‪ .‬وقوله‬
‫وحادية عشريها هي سيتها من اليوم الامس ‪ .‬ويقال ف سادسة عشريها الت هي سيتها من اليوم‬

‫السادس وحادية ثلثيها سيتها من اليوم السابع ‪ .‬وسادسة‬
‫ثلثيها سيتها من اليوم الثامن ‪ .‬وحادية أربعيها سيتها من اليوم التاسع وهكذا‬
‫الكم ف الميع واحد ‪ ،‬يصلي المس مرتي خسا ‪ ،‬ث خسا أو صلة ث‬
‫صلة ‪ .‬وهذا الكم متفق عليه ف الذهب ‪ ،‬لن براءة الذمة متوقفة على ذلك ‪.‬‬
‫____________________‬

‫تنبيه ‪ :‬سكت الصنف عن ماثل ثانية الصلة التروكة ‪ ،‬كصلة وسابعتها ‪.‬‬
‫أو ماثل ثالثتها كصلة وثامنتها ‪ ،‬أو ماثل رابعتها كصلة وتاسعتها ‪ .‬أو ماثل‬
‫خامستها كصلة وعاشرتا ‪ .‬سواء كانت تلك الماثلة من دور أول أو ثان‬
‫أو ثالث وهكذا ‪ .‬والكم أنه يبأ بمس من الصلوات على ما قاله الصنف فيمن‬
‫نسي صلة وثالثتها إل خامستها ‪ ،‬وبست على ماقاله خليل ‪ .‬وبراءته بالمس‬
‫أو الست هو الصواب وفاقا للحطاب والرماصي وغيها ‪ .‬خلفا لليساطي والتتائي‬
‫ومن وافقهما كالشري ف صلة المس مرتي ‪ .‬قال ف الموع ‪ :‬والضابط‬
‫كما قال ابن عرفة ‪ :‬أن تقسم عدد العطوفة على خسة ‪ .‬فإن ل يفضل شيء فهي خامسة‬
‫الول ف أدوار بقدر آحاد الارج ‪ .‬فالصلة مكملة وثلثي بالنسبة لا خامسة‬
‫ف دور سادس ‪ ،‬وأن فضل واحد فهي ماثلة الول كذلك ‪ .‬وما بينهما ماثلة‬
‫سيت الفاضل كذلك ‪ ،‬فالثانية عشرة مثل الثانية بعد دورين ‪ .‬والثالثة عشرة‬
‫مثل ماثلة الثالثة والرابعة عشرة ماثلة رابعتها والامسة عشرة خامسة فتدبر ) اه ‪( .‬‬
‫وحاصل فقه السألة على مقتضى الضابط الذكور ‪ :‬أن من نسي صلة‬
‫وثانيتها أو ثالثتها إل خامستها يبأ بمس صلوات بناء على أن ترتيب الفوائت واجب‬
‫غي شرط ‪ ،‬أو بست بناء على أن ترتيبها واجب شرطا ‪ ،‬ل فرق بي كون ثانيتها إل‬
‫خامستها من يومها أو من ثان أيامها أو ثالثة أو رابعة أو خامسة ‪ ،‬وهكذا ‪ .‬وإن من‬
‫نسي صلة وماثلتها من يوم ثان أو ثالث أو رابع أو خامس وهكذا صلى المس‬
‫مرتي بإتفاق أهل الذهب فأفهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما مررنا عليه ف اللي ( إل ‪ :‬أي خلفا للشيخ خليل حيث‬
‫ذكر ‪ :‬أن من نسي صلة وثانيتها إل خامستها يصلي ستا يتم بالت بدأ با لجل‬
‫الترتيب ‪ .‬وأن من نسي ثلثا مرتبة من يوم وليلة ل يعلم الول منهما ول سبق الليل‬

‫على النهار يصلي سبعا بزيادة واحدة على الست ‪ ،‬فيعيد الت بدأ با وما بعدها‬
‫ليخرج با من عهدة الشكوك ‪ .‬وأن من نسي أربعا مرتبة من يوم وليلة ول يدري الول ول سبق‬
‫الليل على النهار ‪ .‬صلى ثانيا لعادة الت ابتدأ با واثنتي بعدها ‪/‬‬
‫وأن من نسي خسا كذلك صلى تسعا فيعيد الت ابتدأ با وثلثة بعدها ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬قول خليل وف صلتي من يومي معينتي ل يدري السابقة صلها‬
‫وإعاد‬
‫____________________‬
‫البتدأة ‪ ،‬مبن على الضعيف أيضا ‪ .‬وأما على الراجح الذي مشى عليه مصنفنا فل يعيد البتدأة ‪،‬‬
‫وأما قوله ‪ :‬ومع الشك ف القصر أعاد إثر كل حضرية‬
‫سفرية أي ندبا فهو بإتفاق ‪ .‬وقوله ‪ :‬وثلثا كذلك سبعا وأربعا ثلث عشرة وخسا‬
‫إحدى وعشرين مبن على الضعيف أيضا ‪ .‬والراجح على ما عند ابن رشد أن‬
‫براءة الذمة تصل بفعل التروك مرة ‪ ،‬ولذلك أعرض الصنف عن تلك السائل‬
‫لصعوبتها مع ضعفها لبتنائها على ضعيف ‪ .‬وإن كانت مشهورة ف الذهب ‪.‬‬
‫) فصل ‪( :‬‬
‫لا فرغ من الكلم على ما قصده من أحكام السهو عن الصلة كلها ‪/‬‬
‫شرع ف الكلم على السهو عن بعضها ‪ .‬والسهو الذهول عن الشيء تقدمه ذكر‬
‫أو ل ‪ ،‬وأما النسيان فل بد أن يتقدمه ذكر ‪ .‬والفرق بي السهو والغفلة ‪ :‬أن الغفلة‬
‫تكون عما يكون ‪ ،‬والسهو يكون عما ل يكون ‪ ،‬تقول ‪ :‬غفلت عن هذا الشيء حت‬
‫كان ‪ ،‬ول تقول ‪ :‬سهوت حت كان ‪ ،‬لنك إذا سهوت عن الشيء ل يكن ‪/‬‬
‫ويوز أن تغفل عنه ويكون ‪ .‬وفرق آخر ‪ ،‬وهو أن الغفلة تكون عن فعل الغي ‪.‬‬
‫تقول كنت غافل عما كان من فلن ول يوز أن يسهى عن فعل الغي ‪.‬‬
‫ولا وقع ف الذهب اختلف ف حكم السجود قبليا أو بعديا بالوجوب‬
‫والسنية ‪ ،‬ووجوب القبلي عن ثلث سنن وسنيته عما دونا ‪ ،‬وكان الراجح سنيته قبليا‬
‫أو بعديا مطلقا قال ) يسن ( إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬يسن لساه ( ‪ :‬أراد بالساهي من حصل منه موجب السجود ‪ .‬فيشمل‬
‫الطول بالل الذي ل يشرع فيه ‪ .‬فإنه يسجد له ول سهو هنا بل هو عمد‬
‫أو جهل ‪.‬‬

‫تنبيه ‪ :‬ل يوز إبطال الصلة الت حصل فيها موجب السجود ول إعادتا‬
‫بعد الكمال ‪ .‬وقول الذخية ‪ :‬ترقيع الصلة أول من إبطالا وإعادتا للعمل ‪/‬‬
‫حلوا الولوية فيها على الوجوب ول يكفي عن السجود القبلي الغي البطل تركه‬
‫إعادة الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن سنة مؤكدة ( ‪ :‬أي داخلة الصلة ‪ ،‬أما الارجة عنها كلقامة‬
‫فل يسجد‬
‫____________________‬
‫لنقصها ‪ .‬فإن سجد لا قبل السلم بطلت صلته إن كان عمدا أو‬
‫جهل ‪ .‬وإل ففعله زيادة يسجد له بعد السلم ‪ .‬وكذلك إن كانت السنة‬
‫غي مؤكدة ولو كانت داخلة فيها فل يسجد لا ‪ ،‬فإن سجد لا قبل السلم‬
‫بطلت ‪ .‬وتقدم ذلك ف البطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو مع الزيادة ( ‪ :‬ول يشترط ف النقوص مع الزيادة أن يكون سنة‬
‫مؤكدة على الشهور ‪ ،‬خلفا لن قيد بذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو تكرر السهو ( ‪ :‬أي بعن موجب السجود ‪ .‬أي ‪ :‬وكان التكرار‬
‫قبل السجود ‪ .‬وأما إذا كان التكرار بعد فإن السجود يتكرر أما إذا سجد السبوق‬
‫مع إمامه القبلي ث سها ف قضائه بنقص أو زيادة فأنه يسجد لسهوه ‪ ،‬ول يتزىء‬
‫بسجوده السابق مع المام ‪ .‬أو تكلم الصلي بعد سجوده ف القبلي وقبل سلمه‬
‫فإنه يسجد بعد السلم أيضا ‪ .‬وكذا إذا زاد سجدة ف القبلي فإنه يسجد بعد‬
‫السلم عند اللخمي ‪ ،‬وقال غيه ل سجود عليه ‪ .‬أما البعدي إذا زاد فيه فل‬
‫يسجد له أصل ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬وقال ف الموع ‪ :‬فإن شك عند الرفع‬
‫هل هذا سجود الفرض أو كان بنية السهو ونسي الفرض أتى بالفرض ‪ ،‬ث‬
‫السهو ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعاد تشهده ( ‪ :‬أي استنانا على الشهور خلفا لن قال بعدم‬
‫العادة ‪ ،‬وخلفا لن‬
‫____________________‬

‫قال بالندب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد منه ( إل ‪ :‬أي وأما التكبي عند الركان فهو سنة خفيفة‬
‫كغيها من الصلوات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وترك جهر ( ‪ :‬مثله كل ما كان مؤكدا من سنن الصلة غي السر‬
‫كما سينبه عليه الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واللوس له سنة ( ‪ :‬أي فهو مركب من سنتي خفيفتي ‪ ،‬فإذا‬
‫تركهما مرة سهوا سجد اتفاقا ولو ف النفل ‪ .‬وإن أتى باللوس وترك التشهد‬
‫فقولن ‪ :‬بالسجود وعدمه ‪ ،‬والعتمد السجود لن جلوسا بغي تشهد عدم ‪ ،‬لن‬
‫جلوسه ما يكون ظرفا له فلذلك إعترض على الشيخ خليل ف تثيله لنقض‬
‫السنة بترك التشهدين فقالوا ل مفهوم له بل الواحد كاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومثله ما زاد ( إل ‪ :‬أي ف صلة الفريضة وظاهره إنه مركب من‬
‫سنتي خفيفتي فقط ‪ ،‬وليس كذلك ‪ ،‬بل السورة مركبة من ثلث سنن ‪ :‬ما ذكره ‪/‬‬
‫وكونه جهرا أو سرا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لض الزيادة ( ‪ :‬من إضافة الصفة للموصوف أي الزيادة الضة‬
‫أي الالصة من مصاحبة النقص كانت مققة أو مشكوكا فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي بعد السلم ( إل ‪ :‬أي الواجب بالنسبة للفذ والمام أو السن‬
‫بالنسبة للمأموم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سواء كانت من جنسها ( ‪ :‬أي ول تكن من أقوالا ‪ .‬فإن كانت‬
‫منها كالسورة مع أم القرآن ف الخيتي ‪ ،‬أو قراءة سورتي ف ركعة من الوليي‬
‫فل سجود ول بطلن ‪ ،‬وإن كان التكرار ف الفاتة فإن كان سهوا سجد ‪/‬‬
‫وعمدا فل سجود ‪ .‬والراجح عدم البطلن مع الث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل ما تقدم ف مبطلتا ( ‪ :‬كنفخ بأنف وكلم لصلحها ‪/‬‬
‫فإنه مستثن من البطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمتم صلته لشك ( ‪ :‬هذا إذا شك قبل السلم ‪ ،‬وأما إن شك بعد‬
‫إن سلم على يقي‬
‫____________________‬

‫فاختلف فيه ‪ ،‬فقيل يبن على يقينه الول ول أثر للشك الطارىء‬
‫بعد السلم ‪ ،‬وقيل إنه يؤثر وهو الراجح ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬وقوله ‪:‬‬
‫) لشكه ( اللم للتعليل متعلقة با ت أو بحذوف ‪ ،‬أي ‪ :‬وإتامه لجل رفع شك ‪.‬‬
‫ل للتعدية متعلقة ) بتم ( لنه يقتضي أنه يتم شكله أي يزيد فيه ‪ ،‬وليس كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هل صلى ركعة ( إل ‪ :‬تصوير للشك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويسجد بعد السلم ( ‪ :‬أي لحتمال زيادة الت به وهذا مقيد‬
‫با إذا تقق سلمة الركعتي الوليي من نقص ‪ ،‬وإل سجد قبل السلم لحتمال‬
‫الزيادة ف الت به مع النقص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمن شك هل سجد ( إل ‪ :‬قال ف الصل الراد بالشك مطلق‬
‫التردد فيشمل الوهم فإنه معتب ف الفرائض دون السنن ‪ ،‬فمن توهم ترك تكبيتي‬
‫مثل فل سجود عليه ‪.‬‬
‫والاصل أن ظن التيان بالسنن معتب بلف ظن التيان بالفرائض ‪/‬‬
‫فإنه ل يكفي ف الروج من العهدة فل بد من الب والسجود ) اه ( ‪ .‬وقد تبع فيه‬
‫الجهوري ‪ .‬والذي ف ) بن ( ‪ :‬أن الشك على حقيقته ل فرق بي الفرائض والسنن‬
‫) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كمقتصر على صلة هو با ( ‪ :‬هذه العبارة أعم من عبارة خليل إشارة‬
‫إل أنه ل مفهوم لقوله كمقتصر على شفع إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإنا يسجد ( إل ‪ :‬جواب عما يقال لوجه للسجود لنه إن كان‬
‫ف آخرة الشفع فقط أتى با ول زيادة ول نقص ‪ .‬وإن كان ف ركعة الوتر فقد فرغ من الشفع‬
‫وسلم منه فل زيادة فيه ول نقص وقال عبد الق ‪ :‬التعليل‬
‫يقتضي أنه يسجد قبل السلم لن معه نقص السلم والزيادة الشكوكي ‪ .‬وقد‬
‫نقل عن مالك من رواية ابن زياد ‪ ،‬و الشهور الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه يسجد بعد السلم ( ‪ :‬قال عبد الوهاب ‪ :‬استحبابا ‪ .‬قال‬
‫الشيخيت ‪ :‬هو‬
‫____________________‬
‫خلف ظاهر الصنف ‪ ،‬أي خليل ‪ .‬إل أن البغداديي ومنهم‬
‫عبد الوهاب يطلقون الستحب على ما يشمل السنة ‪ ،‬فليس هذا جاريا على طريقة‬

‫الصنف من التفرقة بي السنة والستحب ) اه من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل يبن على الكثر ( ‪ :‬أي فإذا شك هل صلى ثلثا أو أربعا‬
‫بن على أربع وجوبا ‪ ،‬ويسجد بعد السلم ترغيما للشيطان ‪ .‬فاندفع ما يقال‬
‫حيث يبن على الكثر فل موجب للسجود ‪.‬‬
‫وأعلم أن الشك مستنكح وغي مستنكح ‪ ،‬والسهو كذلك ‪ .‬فالشك‬
‫الستنكح ‪ :‬هو أن يعتري الصلي كثيا بأن يشك كل يوم ولو مرة ‪ ،‬هل زاد أو‬
‫نقص أو ل ‪ ،‬أو هل صلى ثلثا أو أربعا ول يتيقن شيئا يبن عليه ‪ .‬وحكمه أنه‬
‫يلهو عنه ول إصلح عليه ‪ .‬بل يبن على الكثر ‪ ،‬ويسجد بعد السلم‬
‫استحبابا كما ف عبارة عبد الوهاب وأشار إليه بقوله ‪ ) :‬وكمن استنكحه‬
‫الشك ول إصلحا عليه ( والشك غي الستنكح هو الذي ل يأت كل‬
‫يوم كمن شك ف بعض الوقات ‪ ،‬أو صلى ثلثا أم أربعا أو هل زاد أو نقص‬
‫أو ل ‪ ،‬وهذا يصلح للبناء على القل ‪ ،‬والتيان با شك فيه ‪ ،‬ويسجد ‪ .‬وإليه أشار‬
‫بقوله ‪ ) :‬كمتم الشك ( إل ‪ .‬و ) كمقتصر على صلة ( إل ‪ .‬فإن بن على الكثر بطلت‬
‫ولو ظهر الكمال لنه سلم عن غي يقي ‪ .‬والسهو الستنكح ‪ :‬هو الذي يعتري‬
‫الصلي كثيا ‪ ،‬وهو أن يسهو ويتيقن أنه سها ‪ ،‬وحكمه أنه يصلح ول سجود‬
‫عليه ‪ ) :‬وإليه أشار بقوله ومن استنكحه السهو أصلح ول سجود ( ‪ ،‬والسهو غي الستنكح ‪:‬‬
‫هو الذي ل يعتري الصلي كثيا ‪ ،‬وحكمه أنه يصلح ويسجد حسبما سها من زيادة‬
‫أو نقص ‪ ،‬وإليه أشار بقوله ‪ ) 16 :‬يسن لساه عن سنة مؤكدة ( إل ‪ ،‬فالفرق‬
‫بي الساهي والشاك أن الساهي يضبط ما تركه بلف الشاك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن أصلح ( ‪ :‬أي عمدا أو جهل كما ف الطاب ‪ ،‬وذلك لن‬
‫بناءه على الكثر‬
‫____________________‬
‫وإعراضه عن شكه ترخيص له وقد رجع للصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول سجود عليه ( ‪ :‬أي مطلقا أمكنه الصلح أم ل ‪ .‬وانظر‬
‫ما حكم سجوده هل هو حرام أو مكروه ؟ أو الول إن كان قبليا ‪ ،‬والثان إن كان‬
‫بعديا ؟ كذا ف بعض الشراح ‪ ،‬قال الجهوري ‪ :‬فلو سجد ف هذه الالة وكان‬
‫قبل السلم فهل تبطل صلته حيث كان متعمدا أو جاهل بأنه غي ماطب‬

‫بالسجود أو ل ؟ لن هناك من يقول بسجوده قال ف الاشية ‪ :‬والظاهر الصحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه يسلم ول سجود عليه ( ‪ :‬أي إن قرب ول ينحرف عن القبلة ول‬
‫يفارق مكانه ‪ ،‬فإن طال جدا بطلت ‪ .‬وإن انرف استقبل وسلم وسجد ‪ .‬وإن‬
‫طال ل جدا أو فارق مكانه بن بإحرام وتشهد وسلم وسجد كما سيأت للمصنف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هل سجد واحدة ( ‪ :‬بيان لصورة شكه ‪ ،‬أي أنه إذا شك هل سجد‬
‫واحدة أو اثنتي فإنه يسجد واحدة ول سجود عليه لتلك الزيادة الشكوك فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول سجود عليه ثانيا لذا الشك ( ‪ :‬أي لئل يتسلسل المر وتصل‬
‫الشقة الكبى ‪ .‬ول يقال التسلل مستحيل ‪ ،‬لن التسلسل بإعتبار الستقبل‬
‫ل استحالة فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل سجود عليه لذه الزيادة ( ‪ :‬أي على الشهور مراعاة لن يقول‬
‫بطلت قراءة السورة‬
‫____________________‬
‫ف الخيتي ‪ .‬ومقابل الشهور ما قاله أشهب من السجود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو خرج ف أولييه ( ‪ :‬أي لنه ل يأت بارج عن الصلة ‪ .‬وكره‬
‫تعمد ذلك ‪ ،‬إل أن يفتتح بسورة قصية ف صلة شرع فيها التطويل ‪ ،‬فيندب له‬
‫تركها ‪ ،‬وينتقل إل سورة طويلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما هو الندوب ( ‪ :‬أي ول سجود ف فعل مندوب ‪ .‬وقد فعله النب‬
‫ف قصة ابن عباس حيث قام على يساره فأداره عن يينه‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإصلح سترة أو رداء ( ‪ :‬أي لكونه مندوبا وهذا إذا أصلحه وهو‬
‫جالس ‪ .‬وأما إن كان قائما ينحط لذلك فيكره كراهة شديدة ‪ .‬ول تبطل به الصلة إل إذا زاد‬
‫النطاط عن مرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فواجباته خسة ( ‪ :‬أي وهي ‪ :‬النية ‪ ،‬والسجدة الول ‪ ،‬والثانية ‪ ،‬واللوس‬
‫بينهما ‪ ،‬والسلم ‪ .‬لكن السلم واجب غي شرط ‪ ،‬وأما التكبي والتشهد بعده فسنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مندرجة ( ‪ :‬أي فل يفتقد لنية ول لسلم ليصح ف المعة إل ف‬
‫الامع الذي صلى فيه ‪ ،‬وكذا الرحاب والطرق ‪ .‬وأما البعدي ف المعة فبأي‬
‫جامع ) اه ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬

‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬وصحت الصلة ( ‪ :‬أي مراعاة لقول القائل إن السجود دائما قبلي‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تبطل ( ‪ :‬أي مراعاة لقول القائل ببعديه السجود دائما ‪.‬‬
‫والاصل إنه وقع خلف ف الذهب ف مل السجود ‪ .‬فقيل ‪ :‬بعد السلم‬
‫مطلقا ‪ .‬وقيل ‪ :‬قبله مطلقا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بالتخيي ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن كان النقص خفيفا كالسر‬
‫فيما يهر فيه سجد بعده كالزيادة ‪ ،‬وإل فقبله ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن كان عن زيادة فبعده‬
‫وإن كان عن نقص فقط أو نقص وزيادة فقبله ‪ ،‬وهدا هو الشهور الذي‬
‫مشي عليه الصنف وأصوله ‪ .‬وعليه لو قدم البعدي أو أخر القبلي تصح مراعاة‬
‫لا ذكر من القوال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أدرك مع إمامه ركعة ( إل ‪ :‬أي وإل فإن أدرك دون ركعة وسجد‬
‫معه قبل السلم بطلت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل تركه ( ‪ :‬أي إما عمدا أو رأيا أو سهوا وإذا تركه المام وسجده‬
‫السبوق وكان عن ثلث سنن صحت للمسبوق وبطلت على المام حيث ل يكن‬
‫مذهبه يرى الترك ‪ ،‬وتزاد على قاعدة ‪ :‬كل صلة بطلت على المام بطلت‬
‫على الأموم إل ف سبق الدث ونسيانه ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬لو أخر المام القبلى ‪ ،‬هل للمأموم أن يقدمه أم ل ؟ البزل ‪ :‬كان‬
‫شيخنا ابن عرفة يقول إن الأموم يسجد قبل ‪ ،‬وظاهر كلم غيه أن الأموم‬
‫يتبع المام ف الصلة وف السجود قاله الشيخ أحد الزرقان ‪ .‬وف الواق فيها‬
‫لالك وكذا إن قدم المام القبلى وأخره الأموم فتصح صلته ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل (‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬سها ( إل ‪ :‬ل مفهوم للسهو بل إذا تعمد ترك جيع السنن فإن‬
‫المام يملها عنه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬حالة القدوة ( ‪ :‬بفتح القاف بعن القتداء ‪ ،‬وأما الشخص‬
‫القتدى به فهو مثلث القاف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬لن كل سهو سهاه الأموم ( إل ‪ :‬يشي لقاعدة وهي ‪ :‬كل سهو يمله المام فسهوه‬
‫عنه سهو لم وإن هم فعلوه ؛ وكل سهو ل يمله إمام فسهوه عنه ليس سهوا‪ u‬لم إذا هم فعلوه‬
‫مثال الول ‪ :‬إذا سها المام عن سورة‬

‫مثل ‪ ،‬أو بزيادة‬
‫____________________‬
‫وسجد فإن الأموم يسجد معه وإن ل يصل منه موجب السجود‬
‫لنه لو وقع من الأموم لمله المام عنه ‪ ،‬ومثال الثان إذا سها المام أو الأموم عن الفائض فل‬
‫يمل أحدها عن الخر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لتعمد الزيادة ( ‪ :‬أي ول يعذر بالهل ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬ولو بعد سني ( إل ‪ :‬أي لن‬
‫القصود ترغيم الشيطان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن خرج من السجد ( ‪ :‬أي عند أشهب لن الطول عنده‬
‫الروج من السجد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو طال الزمن ( ‪ :‬أي بالعرف عند ابن القاسم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطال زمن تركه ( ‪ :‬أي بأن خرج من السجد ‪ ،‬أو بالعرف‬
‫وإن ل يرج ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأما لو تركه عمدا ( إل ‪ :‬أي وإن ل يطل ‪ ،‬وأما قوله فيما تقدم ‪ :‬وصح‬
‫إن قدم بعدية أو أخر قبلية ‪ .‬فهو مقيد با إذا ل يعرض عن التيان به بالرة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو يناف كونه سنة ( ‪ :‬أجاب ف الموع بأن البطلن مراعاة‬
‫للقول بوجوبه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وطال زمن الترك ( ‪ :‬أي بيث فاته تداركه ‪ .‬ومثل الطول ‪ :‬بقية‬
‫النافيات كحدث أو أكل أو شرب أو كلم كما تقدم له من كل ما أخل‬
‫بشرط ‪ ،‬على تفصيل الشروط التقدمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تداركه ( ‪ :‬أي إن كان يكن التدارك بأن كان تركه بعد تقق‬
‫ماهية الصلة وانعقادها كالركوع والسجود ‪ .‬وأما ما ل يكن تداركه كالنية‬
‫وتكبية الحرام فل ‪ ،‬لنه غي مصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا كان الترك من الركعة الخية ( ‪ :‬أي وأما سلمه من اثنتي‬
‫معتقدا الكمال فل يفيت تدارك الركن التروك من الثانية كما هو الستفاد من‬
‫النقول ‪ ،‬وهذا كله ف غي الأموم ‪ ،‬وأما‬
‫____________________‬

‫الأموم فسيأت الكلم عليه ف الزاحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سجد وهو جالس ( ‪ :‬أي إن كانت السجدة الثانية ‪ .‬وإل فيخر من‬
‫قيام كما يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتارك ركوع سهوا ( إل ‪ :‬إنا كان يرجع له قائما لن الركة‬
‫للركن مقصودة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شيئا من القرآن ( ‪ :‬أي من غي الفاتة ل منها ‪ ،‬لن تكريرها حرام ‪/‬‬
‫ول يرتكب لجل تصيل مندوب ‪ ،‬وظاهره أنه يقرأ ولو كان ف الخيتي ‪ .‬وف الموع‬
‫و ) عب ( ندب قراءته من الفاتة وغيها وهو ظاهر شارحنا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يرجع مدودبا ( ‪ :‬هذا قول ممد بن الواز ‪ .‬فلو خالف ورجع قائما‬
‫ل تبطل مراعاة للقول القابل ‪ ،‬خلفا لا ذكره ) عب ( من البطلن ‪ ،‬كذا ذكره ف‬
‫الاشية ‪ .‬والقائل برجوعه قائما هو ابن حبيب ‪ ،‬فيقول ‪ :‬يرجع قائما بقصد الرفع‬
‫من الركوع ‪ ،‬لن القصود من الرفع من الركوع أن ينحط للسجود من قيام منه ‪/‬‬
‫وإذا رجع إل القيام وانط منه إل السجود فقد حصل القصود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتارك سجدة ( ‪ :‬أي أن كانت الثانية فإن الول ل يتصور تركها ‪.‬‬
‫وفعل الثانية لن الفرض أنه أتى بسجدة واحدة وهي الول قطعا ولو جلس قبلها‬
‫فجلوسه ملغي لوقوعه بغي مله ول يصيها اللوس قبلها ثانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل ينحط لما من قيام ( ‪ :‬فلو فعلهما من جلوس فل بطلن‬
‫وسجد قبل السلم ‪ ،‬فالنطاط غي واجب كما ف التوضيح و الطاب عن‬
‫____________________‬

‫عبد الق ( ‪ .‬واعترض بأنه على الشهور من أن الركة للركن مقصودة فالنطاط‬
‫لما واجب ‪ ،‬فكيف يبه السجود وعلى أنا غي مقصودة فليس بواجب‬
‫ول سنة ‪ .‬وأجيب بأن مراعاة القول بأنا غي مقصودة صيته كالسنة فلذا جب‬
‫بالسجود ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬إذا كان الترك ( إل ‪ :‬ظرف لقوله ‪ ) :‬أو بالسلم ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ورجعت الثانية ( إل ‪ :‬ما ذكره من انقلب الركعات للفذ‬
‫والمام هو الشهور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ل انقلب ‪ .‬فعلى الشهور الركعة الت يأت با ف‬

‫آخر صلته بناء يقرأ فيها بأم القرآن فقط ‪ ،‬كما يأت فيما قبلها بأم القرآن ‪ .‬وعلى‬
‫القول القابل ‪ :‬الركعة الت يأت با آخر صلته قضاء على الت بطلت فيأت با‬
‫على صفتها من سر أو جهر ‪ ،‬وبالفاتة وسورة أو بالفاتة فقط ‪.‬‬
‫والاصل أنه يأت بركعة على كل حال لكن هل هي بناء أو قضاء ؟ وعلى‬
‫الشهور يتلف حال السجود وعلى مقابله ‪ ،‬فالسجود دائما بعد السلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فإن طال بطلت ( ‪ :‬ما ذكره الشاح من البطلن عند الطول هو‬
‫ما ذكره ) ر ( قائل ‪ :‬القواعد تقتضي عدم البطلن إن قرب ول يرج من‬
‫السجد خلفا للشيخ سال السنهوري حيث‬
‫____________________‬
‫قال بالبطلن بجرد السلم وإن ل يطل‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيفوت بجرد النناء ( ‪ :‬أي وإن ل يطمئن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت صلته ( ‪ :‬أي لرجوعه من فرض لسنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حت إنن فكذلك ( ‪ :‬أي تبطل إن رجع وإنا يستمر ويسجد‬
‫قبل السلم ف ترك تكبي العيد كل أو بعضا أو ترك الهر ‪ .‬وأما ترك السر‬
‫فيسجد له بعد السلم إن أت بأعلى الهر كما تقدم ‪ .‬وأما ف سجود التلوة‬
‫فيفوت السجود بجرد النناء ف صلة الفرض ‪ ،‬ول يب بسجود سهو ول غيه‬
‫ويأت به ف ثانية النفل ‪ ،‬وهل بعد الفاتة لنا أهم ؟ أو قبلها لتقدم موجبها ؟‬
‫قولن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو ذكر بعض ( إل ‪ :‬أي فإذا ذكر بعض صلة مفروضة أو‬
‫سجودا قبليا من صلة مفروضة ف صلة أخرى فرضية أو نافلة ‪ ،‬أو كان البعض‬
‫أو السجود من نافلة وذكر ذلك ف نافلة أخرى بعد اننائه للركوع ‪ ،‬فإن ذلك‬
‫ينع من الرجوع لتام الول وتبطل ‪.‬‬
‫والاصل أن من ترك القبلي الترتب عن ثلث سنن والبعض التروك من‬
‫فرض وذكره ف فرض أو نفل ‪ ،‬فإن أطال القراءة من غي ركوع بأن فرغ من‬
‫الفاتة أو ركع بالنناء وإن ل تطل قراءته بل وإن ل يقرأ كأمي ومأموم بطلت‬
‫الصلة التروك منها لفوات التلف بالتيان با فات منها ‪ .‬وحيث بطلت الول‬
‫أت النفل إن اتسع الوقت لدراك الول عقد منه ركعة أم ل ‪ ،‬أو ضاق وأت‬

‫ركعة بسجدتيها ‪ ،‬وإل قطع وأحرم بالول وقطع الفرض بسلم أو غيه لوجوب‬
‫الترتيب إن كان فذا أو إماما وتبعه مأمومه ل مأموما ‪ .‬وندب الشفاع ولو بصبح‬
‫وجعة إل الغرب إن عقد ركعة بسجدتيها واتسع الوقت ‪ ،‬وإل قطع لنه‬
‫يقضي بلف النفل وإل بأن ل يطل القراءة ول يركع رجع لصلح الول‬
‫بل سلم من الثانية ‪ .‬فإن سلم بطلت الول ‪ .‬وإن كان ذكر القبلي أو البعض‬
‫من نفل ف فرض ‪ ،‬تادي مطلقا كفي نفل إن أطال القراءة أو ركع ‪ .‬وإل‬
‫رجع لصلح الول بل سلم ‪ ،‬ويتشهد ويسلم ويسجد بعد السلم ول يب عليه‬
‫قضاء النفل الذي رجع عنه إذا ل يتعمد إبطاله ‪ ) .‬انتهى من الصل ( ‪ .‬فالصور‬
‫ثانية وقد علمت تفصيلها فتأمل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫تنبيه ‪ :‬ل يذكر الصنف إقامة مغرب عليه وهو با ‪ ،‬لن العتمد فيها أن من‬
‫أقيمت عليه صلة الراتب للمغرب وهو با وقد أت منها ركعتي بسجودها‬
‫فإنه يتم فل يتوقف الفوات على النناء بالثانية خلفا لليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالعرف ( ‪ :‬أي عند ابن القاسم كما قيده ف التوضيح وهو مشكل ‪/‬‬
‫إذ ابن القاسم عنده الروج من السجد طول أيضا كما صرح به أبو السن ‪/‬‬
‫فقال ف قول الدونة من سها عن سجدة أو ركعة أو عن سجدت السهو قبل السلم‬
‫بن فيما قرب ‪ ،‬وإن تباعد ابتدأ الصلة ‪ ،‬ما نصه ‪ :‬حد القرب عن ابن القاسم الصفان‬
‫أو الثلثة أو الروج من السجد ‪ ) ،‬انتهي نقله ر ( ‪ ،‬ونقل أبو السن أيضا‬
‫عن ابن الواز ‪ :‬أنه ل خلف أن الروج من السجد طول باتفاق ‪ ،‬وحينئذ‬
‫فيتعي أن الواو ف كلم الشارح على بابا للجمع ل بعن أو ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يرج من السجد ( ‪ :‬أي برجليه معا بأن ل يرج أصل أو خرج‬
‫بإحدى رجليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن طال بطلت ( ‪ :‬مثله خروج الدث وحصول بقية النافيات‬
‫كالكل والشرب والكلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولتبطل بتركه ( إل ‪ :‬أي وأما النية فل بد منها ولو قرب جدا‬
‫كما للباجي عن ابن القاسم ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وجلس له ( ‪ :‬هذا قول ابن شبلون واستظهره ابن رشد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف ثلث صور ( ‪ :‬وهي ‪ :‬مفارقة مكانه طال طول متوسطا ‪ ،‬أم ل ‪/‬‬
‫أو ل يفارق مكانه وطال طول متوسطا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت فيهما ( ‪ :‬أي فيما إذا طال جدا فارق مكانه أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذا كان بنحو الدينة ( ‪ :‬أي كمصر ومن وراءهم من كل من كانت‬
‫قبلتهم بي مطلع‬
‫____________________‬
‫الشمس و النوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ورجع تارك اللوس الول ( ‪ :‬الذي ينبغي الزم به أن الرجوع‬
‫سنة ‪ ،‬فإن ل يرجع سهوا سجد قبل السلم للنقص ‪ .‬وإن ل يرجع عمدا جري على ترك السنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الراد به ما عدا الخي ( ‪ :‬أي فالراد جلوس غي السلم سواء‬
‫كان أول أو ثانيا أو ثالثا كما ف مسائل البناء والقضاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي ينع ( ‪ :‬أي لنه تلبس بركن فل يقطعه لا دونه ‪ ،‬والرجوع‬
‫مكروه عند ابن القاسم القائل بلعتداد برجوعه ‪ .‬وما ذكره الشارح من النهي‬
‫عن رجوعه ف غي الأموم ‪ ،‬وأما هو إذا قام وحده من اثنتي واستقل فإنه يرجع‬
‫لتابعة المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تبطل صلته ( أي لعدم التفاق على فريضة الفاتة بلف‬
‫من رجع من الركوع لفضيلة القنوت لغي اتباع المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو استقل قائما ( ‪ :‬أي بل ولو قرأ بعض الفاتة ‪ ،‬أما لو قرأها‬
‫كلها ورجع فالبطلن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واتبعه مأمومه ( إل ‪ :‬أي فمأمومه يب عليه إتباعه ف كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لزيادة هذا الرجوع ( ‪ :‬أي ولقيامه سهوا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سجدها مكانه ( ‪ :‬أي فأن ترك التيان با بطلت صلته لنه‬
‫تعمد إبطال ركعة أمكنه إصلحها ‪ ،‬فإن تقق تام تلك الركعة ل يسجد فقوله ) سجدها مكانه (‬
‫أي ‪ :‬مال يتحقق تام تلك الركعة ‪ ،‬وإل فل يسجدها أصل وتنقلب ركعاته ويأت بركعة فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن كان ف الخية ( ‪ :‬شروع ف التفصيل على مذهب ابن القاسم فالفاء للتفريع ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬لحتمال النقص ( ‪ :‬أي نقص الصورة من إحدى الوليي لنقلب الركعات ‪،‬‬
‫وهذا بالنسبة للفذ والمام ‪ ،‬وأما الأموم فإنه يسجد السجدة لتكملة الركعة الت فيها ‪ ،‬وبعد‬
‫سلم المام يأت بركعة بالفاتة وسورة لحتمال أن يكون من إحدى الولي ‪ ،‬ويسجد بعد‬
‫السلم لحتمام زيادة هذه الركعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان ف قيام الثالثة ( ‪ :‬أي أو ف ركوعها وقبل الرفع منه ‪ ،‬وأما لو حصل له‬
‫الشك بعد الرفع من ركوعها فل يسجدها لفوات التدارك ‪ ،‬ويتشهد بعد هذه ث يأت بركعتي‬
‫بالفاتة فقط ‪ ،‬ويسجد قبل السلم لنقص السورة والزيادة ؛ هذا إذا كان فذا‪ u‬أو إماما‪ u‬وأما‬
‫الأموم الذي شك بعد الرفع من ركوع الثالثة فإنه يأت مع المام بركعة وبعده بركعة بالفاتة‬
‫وسورة ويسجد بعد السلم ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬إن سجد إمام سجدة واحدة وترك الثانية سهوا‪ u‬وقام ل يتبعه مأمومه بل يلس ويسبح له‬
‫لعله يرجع ‪ ،‬فإن ل يفهم كلمة ‪ ،‬فإن ل يرجع فإنم يسجدونا لنفسهم ول يتبعونه ف تركها وإل‬
‫بطلت عليهم ويلسون معه ويسلمون بسلمة ‪ .‬فإذا تذكر ورجع لسجودها فل يعيدونا معه‬
‫على على الصح ‪ ،‬وإن استمر تاركها حت سلم وطال المر بطلت عليه دونم ‪ .‬فهي من جلة‬
‫الستثنيات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فاعل مؤخر ( ‪ :‬أي لكونه إذا دار السناد بي العن والذات يسند للمعن ل للذات‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اتبعه ( إل ‪ :‬أي فعل الأموم ما فاته به المام ‪ ،‬ول يضر قضاء الأموم ف صلب‬
‫المام ف هذه الالة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي مدة كون المام ( أل ‪ :‬أي فهو ظرف للتباع ‪ .‬والعن أتى با فاته به المام‬
‫مدة عدم رفع المام رأسه من السجدتي فإذا رفع من السجدتي فل يشرع الأموم ف التيان با‬
‫فاته ‪ ،‬ومت علم أنه يدرك المام ف ثان السجدتي فإنه يفعل وإن أتى‬
‫____________________‬
‫بالسجدة الثانية بعد قيام المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت عليه صلته ( ‪ :‬ظاهره نوى العتداد بتلك الركعة أم ل ولكن العتمد أن‬
‫يل مل البطلن إن اعتد با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وف الثانية ( ‪ :‬أي وإن كان ل يفعلها إل بعد رفع المام منها ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ألغى ركوعه ( إل ‪ :‬أي والصلة صحيحة وقضى ركعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان فوات الركوع ( إل ‪ :‬حاصله أنه إذا فاته ركوع الول با ذكر من‬
‫الزدحام وما معه فل يوز له التيان به بعد رفع المام ولو علم أنه إذا أتى به يدرك المام قبل‬
‫رفعه من السجود بل ير ساجدا‪ ، u‬ويلغى هذه الركعة لنه ل ينسحب عليه أحكام الأمومية ‪ .‬فإن‬
‫تبعه وأتى بذلك الركوع وأدركه ف السجود أو بعده عمدا‪ u‬أو جهل‪ ، u‬بطلت صلته حيث اعتد‬
‫بتلك الركعة ‪ ،‬ل إن ألغاها وأتى بركعة بدلا ‪ .‬ومثل من زوحم على الركوع ف الول ‪ ،‬السبوق‬
‫إذا أراد الركوع فرفع المام فإنه ير معه ‪ ،‬ول تبطل إن ركع إذا ألغى تلك الركعة ‪ .‬ومن هذا‬
‫تعلم ما يقع لبعض الهلة ؛ يأتون فيجدون المام قد رفع رأسه من الركوع فيحرمون ويدركون‬
‫المام ف السجود ‪ ،‬أن صلتم باطلة إن اعتدوا بتلك الركعة ‪ .‬فإن ألغوها وأتوا بدلا بركعة‬
‫صحت ‪ .‬واعلم أن ما ذكره الصنف من التفصيل بي الول والثانية هو الشهور من الذهب ‪.‬‬
‫وقيل ‪ :‬ل يتبعه مطلقا‪ u‬ل ف الول ول ف غيها ‪ .‬وقيل بعدم التباع ف اوول فقط إل ف‬
‫المعة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بالتباع مطلقا‪ u‬مال يعقد التالية ) انظر برام ا ‪ .‬هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫____________________‬

‫تنبيه ‪ :‬سكت الصنف عن حكم ما إذا زوحم عن الرفع من الركوع فهل هو من الركوع فهل‬
‫هو كمن زوحم عن الركوع ؟ فيأت به ف غي الول ما ل يرفع من سجودها ‪ ،‬أو هو كمن زوحم‬
‫عن سجدة ؟ فيجري فيه ما جرى فيها من التفصيل ؟ قولن ‪ .‬والول هو الراجح ‪ ،‬وهو مبن‬
‫على أن عقد الركوع برفع الرأس ‪ ،‬والثان مبن على أنه بالنناء ) ا هـ ‪ .‬من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت صلته واستأنف الحرام ( ‪ :‬أي على ما استظهره الجهوري وقيل ‪:‬‬
‫وكالعذور إل أنه آث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن طمع فيها ( إل ‪ :‬ول فرق بي كونا أول الأموم أو غيها ‪ .‬والفرق بي الزاحة‬
‫على الركوع حيث فصل فيه بي كونه من الول أو من غيها والزاحة على السجدة ‪ ،‬حيث‬
‫سوى بي كونا من الول أو من غيها ‪ :‬أن الزاحة على السجدة إنا حصلت بعد انسحاب‬
‫حكم الأمومية عليه بجرد رفع رأسه من الركوع ‪ ،‬والزاحة على الركوع تارة تكون بعد‬
‫انسحاب حكم الأمومية عليه وتارة قبل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل يطمع فيها ( إل ‪ :‬أي بأن ل يظن الدراك للسجدة قبل رفع المام رأسه من‬
‫ركوع الركعة التال ‪ ،‬بأن جزم بعد الدراك ‪ ،‬أو ظن عدمه ‪ ،‬أو شك فيه ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬تادى على حاله ( ‪ :‬أي فيتمادى مع المام ويترك تلك السجدة لنه لو فعلها فاتته‬
‫الركعة الثانية مع المام ‪ ،‬وكان مصل لتلك الركعة الت فعل سجدتا ‪ .‬وإن تادى مع المام‬
‫كان مصل لتلك الركعة الثانية معه ‪ ،‬وفاتته الول التروك منها السجدة ‪ ،‬وموافقته للمام أول ‪.‬‬
‫فلو خالف ول يتماد مع المام صحت صلته ‪ ،‬إن تبي أن سجوده وقع قبل عقد إمامه بعد العقد‬
‫بطلت صلته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول سجود عليه ( ‪ :‬أي إل أن يشك ف الترك فيسجد بعد السلم لحتمال أنه ل‬
‫يترك ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬إن قام أمام لزائدة فمأمومة على خسة أقسام ؛ لنه ءما أن يتيقن أنا مض زيادة ‪ ،‬أو ل ‪،‬‬
‫وتته أربعة أقسام ‪ .‬فمتيقن الزيادة يلس وجوبا‪ ، u‬وتصح له إن سبح فإن ل يفهم كلمه ول يتغي‬
‫يقينه ‪ ،‬وتصح لغيه وهو من تيقن الوجب ‪ ،‬أو ظنه ‪ ،‬أو شك ‪ ،‬أو توهم إن اتبعه ‪ .‬فإن‬
‫____________________‬
‫خالفه عمدا‪ u‬بطلت إل أن يصادف الواقع كما قال ابن الواز ف الول ‪ ،‬و الطاب ف الثان ‪.‬‬
‫وسهوا‪ : u‬أتى الالس الذي كان يؤمر بالقيام بركعة ويعيدها التبع الذي كان يؤمر باللوس إن‬
‫تبي موجب ‪.‬‬
‫فلو اتبع من كان يؤمر باللوس منفردا‪ u‬صحت له ول تز مسبوقا‪ u‬علم بزيادتا عن ركعة قضاء ‪،‬‬
‫وصحت صلته ؛ لنه عليه ف الواقع ركعة فكأنه قام لا وأجزأته عن ركعة القضاء إن ل يعلم‬
‫بزيارتا ‪ .‬وهل إل أن يمع الأمومون على نفي الوجب ؟ قولن سيان ‪ ،‬وساه عن سجدة من‬
‫كأوله ل تزيه الامسة ‪ .‬إن تعمدها قال ف الموع وف ) ح ( ‪ :‬خلف ف بطلن الصلة نظرا‪u‬‬
‫للتلعب ‪ ،‬وعدمه نظرا‪ u‬للواقع ‪.‬‬
‫) فصل ( ‪:‬‬
‫إنا قدمه على سجود التلوة لحتوائه على تطوع بالصلوات الكاملة بلف سجود التلوة فإنه‬
‫بعض صلة ‪.‬‬
‫والنفل معناه لغة ‪ :‬الزيادة ‪ .‬والراد به هنا ما زاد على الفرض وعلى السنة والرغيبة ‪ ،‬بدليل‬
‫ذكرها بعد ‪ ،‬واصطلحا‪ : u‬ما فعله النب ول يداوم عليه أي يتركه ف بعض الحيان ‪ ،‬ويفعله ف‬
‫بعض ‪ .‬وليس الراد أنه يتركه رأسا‪ u‬لن من خصائصه إدامة عمله ‪ .‬وهذا الد غي جامع ؛‬
‫لروج نو أربع قبل الظهر ‪ ،‬لا ورد أن النب كان يداوم عليها ‪.‬‬
‫وأما السنة فهي لغة الطريقة ‪ ،‬واصطلحا‪ u‬؛ ما فعله النب وأظهره حالة كونه ف جاعة ‪ ،‬وداوم‬

‫عليه ول يدل دليل على وجوبه ‪.‬‬
‫والؤكد من السنن ما كثر ثوابه كالوتر ‪.‬‬
‫وأما الرغيبة فهو لغة ‪ :‬التحضيض على فعل الي ‪ ،‬واصطلحا‪ : u‬ما رغب فيه الشرع وحده ول‬
‫يفعله ف جاعة ‪ .‬والراد ‪ :‬أنه حدده تديدا‪ u‬بيث لو زيد فيه عمدا‪ u‬أو نقص عمدا‪ u‬لبطل ‪ ،‬فل يقال‬
‫إنه صادق بأربع قبل الظهر ؛ فقول النب ‪ ) :‬من صلى قبل العصر أربعا‪ u‬حرمه ال على النار ( ل‬
‫يفيد التحديد بيث ليصح غيها بل بيان للفضل ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونفل الصلة ( إل ‪ :‬أي لنا أعظم القربات لمعها أنواعا‪ u‬من العبادات ل تمع ف‬
‫غيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتأكد النفل ( ‪ :‬قال ابن دقيق العيد ف تقدي النوافل على الفرائض وتأخيها عنها‬
‫معن لطيف مناسب ؛ أما ف التقدي فلن النفوس لشتغالا بأسباب الدنيا بعيدة عن حالة الشوع‬
‫والضوع والضور الت هي روح العبادة ‪ ،‬فإذا قدمت النوافل على الفرائض أنست‬
‫____________________‬
‫النفس بالعبادة وتكيفت بالة تقرب من الشوع ‪ ،‬وأما تأخيها عنها فقد ورد أن النوافل جابرة‬
‫لنقص الفرائض ‪ ،‬فإذا وقع الفرض ناسب أن يقع بعده ما يب اللل الذي يقع فيه ) اه ( قال ف‬
‫الموع وأعلم أن النفل البعدي وإن كان جابرا‪ u‬للفرض ف الواقع ‪ ،‬لكنه يكره نية الب به لعدم‬
‫العمل ‪ ،‬بل بفوض ‪ ،‬وإن كان حكمه الب ف الواقع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل صلة ظهر ( إل ‪ :‬أي إن الوقت متسعا‪ u‬وإل منع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل حد ( ‪ :‬أي يضر مالفته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن كان الول ( إل ‪ :‬أي فالفضل الوارد وكونه بعد الذكار الواردة عقب‬
‫الصلوات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتأكد الضحى ( ‪ :‬أي لقوله ‪ ) :‬ركعتان من الضحى يعدلن عند ال بجة وعمرة‬
‫متقبلتي ( رواه أبو الشيخ ف الثواب عن أنس ‪ .‬وأشار الشارح إل أن الضحى عطف على‬
‫الضمي ف ) تأكد ( ل على نفل ‪ ،‬وإل لكتفي بدخول الضحى ف عموم ندب نفل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أكثره ثان ( ‪ :‬ل يناف قولم ‪ :‬أوسطه ست ‪ ،‬لنه مبن على ضعيف من أن أكثرها‬
‫اثنتا عشر ‪ .‬فما زاد على الثمان بنية الضحى يكره ل بنية مطلق نفل ‪ .‬إن قلت الوقت يصرفها‬
‫للضحى قيل ‪ :‬صرفه إذا ل يصل فيه للقدر العلوم الذي هو الثمان على الشهور ‪ .‬وقال ) بن (‬
‫ما ذكر من كراهة الزيادة ‪ ،‬على الثمانية قول الجهوري وهو غي ظاهر ‪ ،‬والصواب كما قال‬

‫الباجي إنا ل تنحصر ف عدد ول ينافيه قول أهل الذهب أكثرها ثان ؛ لن مرادهم أكثر الوارد‬
‫فيها ل كراهة الزائد على الثمان ‪ ،‬فل مالفة بي الباجي وغيه ‪ .‬قاله السناوي ) اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬سكت الؤلف عن النفل قبل العشاء كأنه ل يرد عن مالك وأصحابه فيه شيء معي إل‬
‫عموم قوله ‪ ) :‬بي كل أذاني صلة ( والراد الذان والقامة والغرب مستثناة ) اه ‪ .‬من‬
‫الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتأكد التجهد ( ‪ :‬أي لقوله ‪ ) : :‬ركعتان ف جوف الليل يكفران الطايا ( ‪ ،‬رواه‬
‫الديلمي ف مسند الفردوس عن جابر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأفضله بالثلث الخي ( ‪ :‬أي والفضل أيضا‪ u‬الوارد وهو عشر غي الشفع والوتر ‪،‬‬
‫وأكثره لحد له وقد ورد ف فضل التجهد ليل من الكتاب والسنة ما ليصى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد صلة العشاء ( ‪ :‬أي فوقته بعد عشاء صحيحة وشفق للفجر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب التم فيها ( ‪ :‬قال ابن عرفة فيها لالك وليس التم بسنة ولربيعة لو أقيم‬
‫بسورة أجزأه ‪ ،‬اللخمي والتم أحسن ) اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب النفراد با ( إل ‪ :‬حاصله أن فعلها ف البيوت‬
‫____________________‬
‫مشروط بشروط ثلثة ‪ :‬أن ل تعطل الساجد ‪ ،‬وأن ينشط لفعلها ف بيته ‪ ،‬وأن يكون غي افاقي‬
‫بالرمي ‪ ،‬فإن تلف منها شرط كان فعلها ف السجد أفضل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فعلم أنه يندب ( إل ‪ :‬مقتضى التعليل أن العيان ل يصلونا إل ف الساجد ولو ل‬
‫تتعطل بالفعل والنفراد لم با مكروه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب تية السجد ( ‪ :‬الناسب وتأكد تية السجد لن تية السجد من جلة‬
‫التأكد وإل ل يكن لذكره بعد ذكر النفل معن ‪ .‬وإنا كانت تية السجد من التأكد لا ورد ف‬
‫الديث ‪ ) :‬أعطوا الساجد حقها ‪ ،‬قالوا ‪ :‬وما حقها يارسول ال ؟ قال تصلوا ركعتي قبل أن‬
‫تلسوا ( ‪ .‬وينبغي أن ينوي بما التقرب إل ال تعال لنا تية رب السجد لن النسان إذا دخل‬
‫بيت اللك إنا يي اللك ل بيته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لداخل فيه ( إل ‪ :‬ذكر سيدي أحد زروق عن الغزال وغيه أن من قال ‪ ) :‬سبحان‬
‫ال والمد ل ول إله إل ال وال أكب ( أربع مرات قامت مقام التحية ‪ ،‬فينبغي استعمالا ف‬
‫وقت النهي أو ف أوقات الواز إذا كان غي متوضىء ‪ .‬وأما إذا كان ف أقات الواز وهو‬

‫متوضىء فل بد من الركعتي ‪ .‬إن قلت فعل التحية وقت النهي عن النفل منهى عنه فكيف‬
‫يطلب ببدلا ويثاب عليها ؟ قلت ‪ :‬لنسلم أن التحية وقت النهي عن التنفل منهي عنها ‪ ،‬بل هي‬
‫مطلوبة ف وقت النهي وف وقت الواز ‪ ،‬غي أنا ف وقت الواز يطلب فعلها صلة وف وقت‬
‫النهي يطلب فعلها ذكرا‪ ) u‬اه من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتأدت التحية بفرض ( ‪ :‬أي غي صلة النازة على الظهر لنا مكروهة ف‬
‫السجد ‪ ،‬فكيف تكون تية له كذا ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬الطواف بالبيت ( ‪ :‬ظاهره أن التحية نفس الطواف ل الركعتان بعده ‪ ،‬وظاهر كلم‬
‫الزول و القلشان وغيها ‪ :‬أن التحية هي الركعتان بعد الطواف ‪ ،‬ولكن زيد عليهما الطواف )‬
‫اه ‪ .‬بن ( ولكن يؤيد ما للمصنف وخليل البادرة بالطواف وقوله تعال ‪ } :‬وطهر بيت للطائفي {‬
‫والركعتان تبع ؛ عكس ما ف ) بن ( وعليه إذا ركعهما خارجه ل‬
‫____________________‬
‫يأت بالتحية ) اه ‪ .‬من الموع ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيكفيه الركعتان ( ‪ :‬حاصله أن الصور أربع ‪ :‬مكي ‪ ،‬وافاقي ‪ .‬وف كل إما مأمور‬
‫بالطواف ‪ ،‬أو غي مأمور فالكل تيهم الطواف إل اللكي الذي ل يؤمر بطواف ول يدخله لجل‬
‫الطواف بل للمشاهدة أو للصلة أو القراءة علم أو قران ‪ ،‬فتحية السجد ف حقه الصلة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل السلم على النب ( إل ‪ :‬يؤخذ من هذا أن من دخل مسجدا‪ u‬وفيه جاعة فإنه ل‬
‫يسلم عليهم إل بعد صلة التحية إل أن يشى الشحناء والبغضاء وإل سلم عليهم قبل فعلها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والكافرون ( ‪ :‬مرور على الكاية وقراءة الشفع والوتر با ذكر مندوبة ولو لن له‬
‫حزب وقول خليل ‪ :‬إل لن له حزب ‪ ،‬استظهار للمازري خلف الذهب كما ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره وصله به ( ‪ :‬أي إل لقتداء بواصل ‪ .‬ف الجهوري و ) عب ( والاشية ‪ :‬إن‬
‫فاتته معه ركعة قضى ركعة الشفع ‪ ،‬وكان وترا‪ u‬بي ركعت شفع وركعتان فوتر قبل شفع ‪ .‬وقد‬
‫يقال ‪ :‬يدخل بنية الشفع ث يوتر والنفل خلف النفل جائز مطلقا‪ u‬وكأنم أرادوا موافقة المام مع‬
‫أن الافظة على الترتيب بي الشفع والوتر أول ‪ .‬على أن الخالفة لزمة ‪ ،‬فإن الثلث كلها وتر‬
‫عند الواصل ‪ ،‬وقد قالوا ل يضر مالفة الأموم له ف هذا فليتأمل ‪ ) .‬اه من الموع ( ‪ .‬واعلم أن‬
‫القتداء بالواصل مكروه ‪ ،‬ول تبطل إن خالفه وسلم من ركعتي مراعاة لقول أشهب بذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا‪ u‬لن قال ( إل ‪ :‬قال ابن الاجب والشفع قبله للفضيلة وقيل للصحة وف‬
‫كونه لجله قولن التوضيح ‪ :‬كلمه يقتضي أن الشهور كون الشفع للفضيلة ‪ .‬والذي ف الباجي‬

‫تشهي الثان ؛ فإنه قال ‪ :‬ول يكون الوتر إل عقب شفع ‪ ،‬قال ف التوضيح اختلف ف ركعت‬
‫الشفع هل يشترط أن يصهما بنية أو يكتفي بأي ركعتي كانتا ؟ وهو الظهر قاله اللخمي وغيه‬
‫) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( فتحصل أن العتمد من الذهب أن تقدم الشفع شرط كمال ‪ ،‬وأنه ل‬
‫يفتقر لنية تصه ‪ .‬وارتضاه ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مرغب فيها ( ‪ :‬أي لقوله ‪ ) :‬ركعتا الفجر خي من الدنيا وما فيها (‬
‫____________________‬
‫رواه مسلم والترمذي والنسائي عن عائشة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بتحر ( ‪ :‬حاصله أنه إذا أحرم بالفجر فإما أن يتحرى ويتهد ف دخول‬
‫الوقت ‪ ،‬وإما أن ل يتحرى فإن أحرم با وهو شاك ف دخول الوقت فصلته باطلة ‪ ،‬سواء تبي‬
‫بعد الفراغ منها أن إحرامه با وقع قبل دخول الوقت أو بعده أو ل يتبي شيء ‪ .‬وأما إذا أحرم‬
‫بعد التحري فإن تبي بعد الفراغ منها أن الحرام با وقع قبل دخول الوقت فباطلة ‪ ،‬وإن تبي‬
‫أنه وقع بعد الدخول أو ل يتبي شيء فصحيحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يقضى نفل ( ‪ :‬ظاهره أنه يرم قضاء غيها من النوافل ‪ ،‬وصرح ف الصل‬
‫بالرمة ‪ ،‬قال ف الاشية ‪ :‬هذا بعيد جدا‪ u‬وليس منقول ول سيما المام الشافعي يوز القضاء‬
‫والظاهر أن قضاء غي الفرائض مكروه فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب القتصار ( إل ‪ :‬ف شرح الرسالة للشيخ أحد زروق ‪ ،‬ابن وهب كان النب‬
‫يقرأ فيها يا أيها الكافرون وقل هو ال أحد وهو ف مسلم من حديث أب هريرة ‪ ،‬وف أب داود‬
‫من حديث ابن مسعود ‪ ،‬وقال به الشافعي ‪ .‬وقد جرب لوجع السنان فصح ‪ ،‬وما يذكر من قرأ‬
‫فيها بأل وأل ل يصبه أل لصل له وهو بدعة أو قريب منها ) اه ‪ .‬بن ( ‪ ،‬لكن ذكر العلمة الغزال‬
‫ف كتاب وسائل الاجات واداب الناجاة من الحياء أن ما‬
‫____________________‬
‫جرب لدفع الكاره وقصور يد كل عدو ‪ ،‬ول يعل لم إليه سبيل قراءة أل نشرح وأل تر كيف ف‬
‫ركعت الفجر ‪ ،‬قال وهذا صحيح ل شك فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يندب فيها السرار ( ‪ :‬وف كراهة الهر به وعدمها بل هو خلف الول قولن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب جهر نوافل الليل ( إل ‪ :‬أي مال يشوش على غيه وإل حرم ‪ .‬والسر ف‬
‫نوافل الليل خلف الول ‪ ،‬إن ل يكن الهر مشوشا‪ . u‬وتأكد الهر بالوتر ولو صله بعد الفجر ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب التمادي ف الذكر ( ‪ :‬أي بميع أنواعه فإذا حلت النافلة يصلى ركعتي كما‬
‫ف الديث ‪ ) :‬من صلى الصبح ف جاعة وجلس ف مصله يذكر ال حت تطلع الشمس وصلى‬
‫ركعتي كان له ثواب حجة وعمرة تامتي تامتي تامتي ( قال ف الصل ‪ :‬كرره عليه الصلة‬
‫والسلم ثلثا‪ u‬؛ فل ينبغي لعاقل فوات هذا الفضل العظيم ‪ .‬ولكنها الهواء عمت فأعمت ‪ .‬قوله‬
‫‪ ) :‬عقب كل صلة ( ‪ :‬راجع للجميع ومن هنا كان ختم السادة اللوتية الشهور جامعا‪ u‬للوارد‬
‫ف السنة ‪ ،‬فلذلك كان شيخنا الؤلف رضي ال عنه يقول من لزمه عقب الصلوات وصل إل ال‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والوتر سنة ( ‪ :‬بفتح الواو وكسرها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬آكد السنن المس ( ‪ :‬أي الت ذكرها بعد ‪ ،‬وأما صلة النازة على القول بسنيتها‬
‫فهي آكد من الوتر ‪ .‬واستظهر الشياخ أن آكد السنن ركعتا الطواف الواجب ‪ ،‬فهي كالنازة‬
‫على القول بسني ‪ ،‬وإن كان الراجح وجوبما ث ركعتا الطواف الغي الواجب لنه اختلف ف‬
‫وجوبما وسنيتهما على حد سواء ‪ ،‬ث العمرة لن قول ابن الهم بوجوبا ضعيف ‪ ،‬ث الوتر لنه‬
‫قد قيل بوجوبه خارج الذهب ‪ ،‬ث العيد لنه قيل بأنه فرض كفاية ‪ ،‬ث الكسوف لنه سنة بل‬
‫نزاع ‪ ،‬ث الستسقاء لنه قد قيل إنا ل تفعل ‪ ) 6( ،‬وأما صلة خسوف القمر فسيأت أنه‬
‫مندوب ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وضروريه من طلوع الفجر ( ‪ :‬الاصل أن مراده أن الضروري للوتر يتد من الفجر‬
‫إل تام صلة الصبح مطلقا‪ u‬بالنسبة للفذ والمام والأموم ‪ ،‬ول يقضى بعد صلة الصبح اتفاقا‪u‬‬
‫كما ف ابن عرفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قطعها أي الصبح ( ‪ :‬وأما لو ذكر الوتر ف صلة الفجر فهل يتمها ث يفعله ‪ ،‬أو‬
‫يقطع كالصبح ؟ قولن ‪ ،‬وقطعه الصبح مندوب سواء تذكره قبل أن يعقد ركعة أو بعد أن‬
‫عقدها كما هو قول الكثر خلفا‪ u‬لبن زرقون القائل إنه ل يقطع إن عقد ركعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لؤت ( أي فهو مي بي القطع وعدمه وهو الذي رجع إليه المام ‪ ،‬وكان أول‪ u‬يقول‬
‫بندب التمادي وعليه فهو من مساجي المام ‪ ،‬وقد مشى عليه التتائي ف نظمه الشهور بساجي‬
‫المام وهو ‪) :‬‬

‫إذا ذكر الأموم فرضا‪ u‬بفرضه ** أو الوتر أو يضحك فل يقطع العمل ( )‬
‫يتممها ف الكل خلف إمامه ** ويأت با ف غي وتر بل كسل (‬
‫) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على إحدى الروايتي ( إل ‪ :‬مقتضي كلم الشيخ أحد الزرقان ترجيح رواية الندب‬
‫فإنه عزاها لبن القاسم و ابن وهب ومطرف ولكن الذي يظهر من كلم الواق أن العتمد ف‬
‫المام ندب التمادي وعدم القطع فيكون ف المام ثلث روايات ندب القطع وندب التمادي‬
‫والتخيي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو يستخلف ( ‪ :‬أي وهو الظاهر كما ف ) عب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب تأخيه لنتبه ( ‪ :‬قال ف الموع ف ) ر ( ‪ :‬كان الصديق يوتر أول الليل‬
‫وعمر يؤخره فقال النب ‪ :‬إن الول أخذ بالزم والثان أخذ بالقوة ‪ .‬ورأيت لبعض الصوفية أن‬
‫الصديق تقق بقام ‪ :‬ما خرج من نفس وأيقنت أن يعود ‪ .‬وعن علي ‪ :‬يوتر أول الليل بركعة‬
‫فإذا انتبه صلى‬
‫____________________‬
‫ركعة ضمها للول فيكون شفعا‪ ، u‬ث تنفل ما شاء ث أوتر وهو مذهب له رضي ال عن الميع‬
‫وعنا بم ) ‪ 1‬هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يعده ( إل ‪ :‬تقديا‪ u‬للنهي الأخوذ من حديث ‪ ) :‬ل وتران ف ليلة ( على حديث ‪:‬‬
‫( ‪ ) ) 16‬اجعلوا آخر صلتكم من الليل وترا‪. ( u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كما ذهب إليه غينا ( ‪ :‬أي فهي سنة عند الشافعية يتذكر با ضجعة القب ‪ ،‬ويقول‬
‫عند الضطجاع ‪ :‬اللهم رب جبيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وممد أجرن من النار ‪ .‬ومل‬
‫كراهة الضجعة إذا فعلها استنانا‪ u‬لستراحة فل بأس با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف غي التراويح ( ‪ :‬ومن الغي الشفع والوتر ‪ ،‬فالفضل النفراد فيهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ترك الوتر ( ‪ :‬هذا مذهب الدونة وقال أصبغ ‪ :‬يصلي الصبح والوتر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أربعا‪ ( u‬خالف أصبغ‬
‫____________________‬
‫فيما إذا كان الباقي أربعا‪ ، u‬فقال ‪ :‬يصلي الشفع والوتر ويدرك الصبح بركعة ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬هل الفضل ف النفل كثرة السجود أي الركعات ؟ لب ‪ ) :‬عليك بكثرة السجود فإنك‬

‫لن تسجد ل سجدة إل رفعك ال با درجة وحط با عنك خطيئة ( أو طول القيام بالقراءة ؟‬
‫لب ‪ ) :‬أفضل الصلة طول القنوت ( أي طول القيام ولفعل رسول ال ‪ ،‬فإنه تورمت قدماه من‬
‫القيام وما زاد ف غالب أحواله على إحدى عشرة ركعة ؟ قولن ملهما ‪ :‬مع اتاد زمانما ‪ .‬قال‬
‫ف الصل ‪ :‬ولعل الظهر الول لا فيه من كثرة الفرائض ‪ ،‬وما يشتمل عليه من تسبيح وتميد‬
‫وتليل وصلة عليه ) ‪ 1‬هـ ( ‪.‬‬
‫ولبعضهم كما ذكره ف الموع ‪) :‬‬
‫كأن الدهر ف خفض العال ** وف رفع السافلة اللئام ( )‬
‫فقيه صح ف فتواه قول ** بتفضيل السجود على القيام (‬
‫) فصل ‪( :‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سن على الراجح ( ‪ :‬أي كما شهره ابن عطاء ال و ابن الفاكهان وعليه الكثر ‪،‬‬
‫فالقول بأنه فضيلة هو قول الباجي و ابن الكاتب وينبن على اللف كثرة الثواب وقلته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لقارىء ( ‪ :‬أي مطلقا‪ u‬سواء صلح للمامة أم ل جلس ليسمع الناس حسن قراءته أم‬
‫ل‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومستمع ( ‪ :‬أي ذكرا‪ u‬كان أو أنثى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن صلح القارىء للمامة ( ‪ :‬أي ولو ف الملة ليدخل‬
‫____________________‬
‫التوضىء العاجز فإنه صال للمامة ف بعض الالت إذ يصلح أن يكون إماما‪ u‬بثله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬شروط الصلة ( ‪ :‬أي صلة النافلة فلذلك تفعل على الدابة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لفقد شروط الصلة ( ‪ :‬أي كل‪ u‬أو بعضا‪ u‬كما إذا كان القارىء غي متوضىء ؛ فإن‬
‫الذهب ‪ :‬ل يسجد الستمع ‪ .‬وذكر الناصر اللقان سجوده لكنه ضعيف ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬بقي شرط ثالث لسجود الستمع ‪ :‬وهو أن ل يلس القارىء ليسمع الناس حسن قراءته ‪،‬‬
‫فإن جلس لذلك فل يسجد الستمع له ‪ ،‬وإن كان يسجد ‪ .‬إن قلت ‪ :‬غاية ما فيه فسقه بالرياء‬
‫والعتمد صحة إمامة الفاسق ‪ ،‬أجاب بعضهم بأن القراءة هنا كالصلة فالرائي ف قراءته كمن‬
‫تعلق فسقه بالصلة ‪ ،‬والفاسق الذي اعتمدوا صحة إمامته من كان فسقه غي متعلق بالصلة كما‬
‫يأت ‪ .‬قاله ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سجدة واحدة ( فلو أضاف إليهما أخرى فالظاهر عدم البطلن ؛ إذ ل يتوقف‬
‫الروج منها على سلم ‪ ،‬نظي ما قالوه فيمن زاد ف الطواف على الشواط السبعة ‪ .‬ومل عدم‬

‫البطلن الذكور إن ل تكن السجدة ف الصلة ‪ ،‬وإل بطلت تلك الصلة لتعمد الزيادة فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل تكبي إحرام ( ‪ :‬أي وأما الحرام بعن نية الفعل فل بد منها ‪ ،‬ث مل قوله بل‬
‫تكبي إحرام وسلم إن يقصد مراعاة خلف كما قال ) عب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وينل لا الراكب ( ‪ :‬أي فل يسجدها على الدابة ول يومىء با للرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيسجدها صوب سفره ( ‪ :‬أي بالشروط التقدمة ف قلة البدل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف أحد عشر موضعا‪ : ( u‬أي وهي العزائم أي الأمورات الت يعزم الناس بالسجود‬
‫فيها ‪ .‬وقيل العزائم ‪ :‬ما ثبتت بدليل شرعي خال عن معارض راجح ‪ .‬وليس ف الفصل منها‬
‫شيء على الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لف ثانية الج ( إل ‪ :‬أي فيكره وقول اللخمي ‪ :‬ينع ‪ ،‬معناها يكره كذا قال‬
‫الجهوري فلو سجد ف ثانية الج وما بعدها ف الصلة بطلت‬
‫____________________‬
‫صلته إل أن يكون مقتديا‪ u‬بن يسجدها ‪ .‬وقال بعضهم ‪ :‬ل بطلن ‪ ،‬وهو العتمد للخلف فيها ‪،‬‬
‫فلو سجد دون إمامه بطلت ‪ ،‬وإن ترك اتباعه أساء وصحت صلته ) ‪ 1‬هـ ‪ .‬من حاشية الصل‬
‫(‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تقديا‪ u‬للعمل ( ‪ :‬أي عمل أهل الدينة من ترك السجود ف هذه الواضع الربعة ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬على الديث ( ‪ :‬أي الدال على طلب السجود فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يوز فيه الر ( إل ‪ :‬فالر على البدلية من أحد عشر والرفع خب مبتدأ مذوف‬
‫والنصب مفعول لفعل مذوف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأناب ف ص ( ‪ :‬وقيل عند قوله تعال ‪ ) :‬لزلفى وحسن مآب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قبل إسفار واصفرار ( ‪ :‬أي فليس السفار والصفرار بوقت لا بل تكره فيهما ‪.‬‬
‫وتنع عند خطبة المعة وعند طلوع الشمس وعند غروبا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل الل فقط ( ‪ :‬أي فمثل قوله تعال ‪ ) :‬إنا يؤمن بآياتنا ( يترك الية برمتها ل‬
‫خصوص ‪ ) :‬وهم ل يستكبون ( ‪ .‬وف الموع ‪ :‬وينبغي ملحظة التجاوز بقلبه لنظام التلوة بل‬
‫ل بأس أن يأت بالباقيات الصالات كما ف تية السجد ‪ .‬وإنا أمر بجاوزة الية كلها لئل يغي‬
‫العن لو اقتصر على ماوزة مل السجود ‪ ،‬والراد أن القتصار على ماوزته مظنة تغي العن فل‬
‫يناف أن ف بعض الواضع مل السجود فقط ل يغي العن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره القتصار ( إل ‪ :‬حاصله أنه إذا اقتصر على قراءة مل السجود كره اتفاقا‪u‬‬

‫وإذا‬
‫____________________‬
‫فعله ل يسجد ‪ ،‬وأما إذا قرأ الية كلها ففيه خلف بالكراهية وعدمها ‪ .‬فعلى القول بالكراهة لو‬
‫قرأها ل يسجد ‪ ،‬وعلى القول بالواز يسجد ‪ .‬ومن ذلك ما يفعله أهل الطريقة اللوتية ف ختم‬
‫صلة الغرب فهو جائز على هذا القول ويسن السجود عند القراءة ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16‬بفريضة ( ‪ :‬أي ولو ل يكن على وجه الداومة كما لو اتفق له ذلك مرة وإنا كره‬
‫تعمدها بالفريضة لنه إن ل يسجدها دخل ف الوعيد أي اللوم الشار له بقوله ‪ ) :‬وإذا قرىء‬
‫عليهم القرآن ل يسجدون ( ‪ .‬وإن سجد زاد ف عدد سجودها كذا قيل ‪ .‬وفيه أن تلك العلة‬
‫موجودة ف النافلة ويكن أن يقال إن السجود لا كان نافلة والصلة نافلة صار كأنه ليس زائدا‪. u‬‬
‫إن قلت ‪ :‬إن مقتضى الزيادة ف الفرض البطلن ‪ ،‬قلت ‪ :‬إن الشارع لا طلبها من كل قارىء‬
‫صارت كأنا ليست زائدة مضة ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو صبح جعة على الشهور ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لن قال بندبا فيه لفعله عليه الصلة‬
‫والسلم ؛ لن عمل أهل الدينة على خلفه فدل على نسخه ‪ .‬وليس من تعمدها بالفريضة صلة‬
‫مالكي خلف شافعي يقرؤها بصبح جعة ‪ ،‬ولو كان غي راتب وحينئذ فل يكون اقتداؤه به‬
‫مكروها‪ . u‬قاله ) عب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سجد لا ( هذا إذا كان الفرض غي جنازة ؛ وإل فل يسجد فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل إن قرأها ف خطبة ( ‪ :‬أي سواء كانت خطبة جعة أو غيها ‪ ،‬فإن وقع ونزل‬
‫وسجد ف الطبة أو النازة هل يبطلن لزوال نظامها أم ل ؟ واستظهره الشيخ كري الدين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ل يتبع صحت لم ( أي لن اتباعه واجب غي شرط لنا ليست من الفعال‬
‫القتدى به فيها أصالة ‪ ،‬وترك الواجب الذي ليس بشرط ل يوجب البطلن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل الفرض ( ‪ :‬أي يكره إعادتا ف ثانية الفرض ‪ .‬فإن أعادها من غي قراءة ل تبطل‬
‫على الظاهر لتقدم سببها ‪ ،‬ويتمل‬
‫____________________‬
‫البطلن لنقطاع السبب بالنناء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف ثانيته ( ‪ :‬أي فإن ل يذكر حت عقد الثانية فاتت ول شيء عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو قبلها قولن ( ‪ :‬الول لب بكر بن عبد الرحن والثان لبن أب زيد ‪ .‬ووجه‬

‫الثان تقدم سببها وهو الظاهر وعليه لو أخرها حت قرأ الفاتة فعلها بعدها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو من سورة أخرى ( ‪ :‬أي كساجد العراف فإنه يقرأ من النفال أو من غيها‬
‫ول كراهة ف ذلك ‪ .‬ومل كراهة المع بي السورتي ف الفريضة إن ل يكن لثل ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بناء على أن الركة ( إل ‪ :‬أي فهو مشهور مبن على ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يعتد به ( ‪ :‬أي سواء تذكر قبل أن يطمئن ف ذلك الركوع أو بعد طمأنينته أو‬
‫بعد رفعه منه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيخر إذا تذكر ساجدا‪ : ( u‬أي للتلوة ‪ ،‬ويرجع للركوع بعد ذلك سواء تذكر قبل‬
‫أن يطمئن ف ذلك الركوع أو بعد طمأنينته فيه أو بعد رفعه منه ‪ .‬إل أنه يلزمه السجود بعد‬
‫السلم ف الالتي الخيتي ‪ ،‬ول سجود عليه ف الالة الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره سجود شكر ( ‪ :‬وأجازه ابن حبيب لديث أب بكر ‪ ) :‬أتى النب أمر فسر به‬
‫فخر ساجدا‪ ( u‬رواه الترمذي ووجه الشهور العمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف الصلة ( ‪ :‬أي للشكر والزلزلة فمندوبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره قراءة بتلحي ( ‪ :‬وأجازها الشافعي واستحسنها ابن العرب وكثي من فقهاء‬
‫المصار ‪ ،‬لن ساعه باللان يزيد غبطة بالقرآن ‪ ،‬وإيانا‪ u‬ويكسب القلب خشية ويدل له قوله‬
‫عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬ليس منا من ل يتغن بالقرآن ( وقوله ‪ ) :‬زينوا القرآن بأصواتكم (‬
‫وأجيب على مشهور الذهب عن الول ‪ :‬بأن الراد بالتغن الستغناء وعن الثان بأنه مقلوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يتمعون فيقرءون ( ‪ :‬إنا كرهت‬
‫____________________‬
‫على هذا الوجه لنه خلف ما عليه العمل ولنه مظنة التخليط وعدم إصغاء بعضهم لبعض ‪ ،‬وأما‬
‫اجتماع جاعة يقرأ واحد ربع حزب مثل‪ u‬وآخر ما يليه وهكذا فنقل عن مالك جوازها قال بن‬
‫وهو الصواب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأقيم القارىء ( إل ‪ :‬يعن أن القارىء ف السجد يوم خيس أو غيه يقام ندبا‪، u‬‬
‫ولو كان فقيا‪ u‬متاجا‪ u‬بشروط ثلثة ‪ :‬أن تكون قراءته جهرا‪ ، u‬ودوام على ذلك ول يشترط ذلك‬
‫واقف لنه يب اتباع شرطه ولو كره ‪ .‬وأما قراءة العلم ف الساجد فمن السنة القدية ‪ ،‬ول‬
‫يرفع الدرس ف السجد صوته فوق الاجة لقول مالك ‪ :‬ما للعلم ورفع الصوت ؟ وأما قراءة‬
‫القرآن على البواب وف الطرق قصدا‪ u‬لطلب الدنيا ‪ ،‬فحرام ول يوز العطاء لفاعل ذلك لا فيه‬
‫من العانة على الرم ول سيما ف مواضع القذار ‪ ،‬فكادت أن تكون كفرا‪ u‬والرضا با من أول‬

‫المر ضلل مبي ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو فائتا‪ : ( u‬طلب الماعة ‪ ،‬ف الفائت صرح به عيسى وذكره البزل ونقله ) ح (‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كالنازة ( ‪ :‬وقيل تندب با وهو الشهور ‪ .‬ولبن رشد أن الماعة شرط فيها‬
‫كالمعة فإن صلوا عليها بغي إمام أعيدت مال تدفن مراعاة للمقابل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سنة مؤكدة ( ‪ :‬وقال المام أحد و أبو ثور و داود الظاهري وجاعة من التهدين‬
‫بوجوبا ‪ ،‬فتحرم صلة الشخص منفردا‪ u‬عندهم مع الصحة ‪ .‬بل قال بعض الظاهرية بالبطلن‬
‫للمنفرد وظاهر الذهب أنا سنة ف البلد وف كل مسجد وف حق كل مصل ‪ ،‬وهذه طريقة‬
‫الكثر ‪ ،‬وقتال أهل البلد على تركها لتهاونم‬
‫____________________‬
‫بالسنة ‪ .‬وقال ابن رشد و ابن بشي ‪ :‬إنا فرض كفاية بالبلد ‪ ،‬فلذلك يقاتلون عليها إذا‬
‫تركوها ‪ ،‬وسنة ف كل مسجد ومندوبة للرجل ف خاصة نفسه ‪ ،‬قال الب ‪ :‬وهذا أقرب إل‬
‫التحقيق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والوجه ف غي التراويح ( إل ‪ :‬أي كما قال الطاب و عياض ‪ .‬وقال ف الموع‬
‫نعم ‪ :‬ف السنن غي الوتر من تام السنة ‪ ،‬لنه ل يفعلها إل كذلك كما ف ) ر ( ويفيده ما يأت ف‬
‫العيد أنا إنا تكون سنة مع المام ‪ ،‬فإن فاتت فمندوبة خلفا‪ u‬لن أطلق الندب ف غي الفرض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أفضل من صلة الفذ ( ‪ :‬ويصل الفضل ولو بصلة الرجل مع امرأته ف بيته ‪ ،‬وقد‬
‫جع بي البين بأن الزء أكب من الدرجة أو أخب أول‪ u‬بالقل ‪ ،‬ث تفضل بالزيادة فأخب با‬
‫ثانيا‪. u‬‬
‫والاصل أن الراد بالزء والدرجة الصلة فيكون الراد بالزء ثواب الماعة ل جزء ثواب‬
‫الفذ ‪ .‬فالعداد الواردة كلها أعداد صلوات ‪ .‬فصلة الماعة ثانية وعشرون صلة ؛ واحدة‬
‫لصلة الفذ وسبعة وعشرون لفضيلة الماعة ‪ ،‬على رواية سبع وعشرين ‪ .‬ويتخرج على ذلك‬
‫بقية العداد الواردة ف الروايات ) ‪ 1‬هـ من الاشية ( ‪ .‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬فل‬
‫يظهر ما تكلفه الافظ العسقلن و البلقين وغيها ف حكمة العدد السابق ؛ فإنه مقصور على‬
‫من سعى للمسجد إل آخر ما ذكروه ؛ إل أن يريدوا تفضل الوهاب با هو الشأن على الميع ‪.‬‬
‫فالشأن أن الماعة ثلثة كما قال البلقين وهي حسنة لكل وهي بعشر فالملة ثلثون ‪ ،‬منها‬

‫ثلثة أصول يبقى سبعة وعشرون حصل الفضل بإعطائها لكل ) ‪ 1‬هـ ‪. ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإنا يصل فضلها ( إل ‪ :‬نوه لليل و لبن الاجب ونقل ابن عرفة عن ابن يونس‬
‫و ابن رشد أن فضل الماعة يدرك بزء قبل سلم المام ‪ .‬نعم ؛ ذكر ابن عرفة أن حكمها ل‬
‫يثبت إل بركعة ل أقل منها وهو أن ل يقتدى به وإن ل يعيد ف جاعة ؛ وترتب سهو المام‬
‫وسلمه على المام وعلى من على اليسار وصحة استخلفه ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بركعة كاملة ( ‪ :‬قيده حفيد ابن رشد بالعذور بأن فاته ما قبلها اضطرارا‪ u‬وعليه‬
‫اقتصر أبو السن ف شرح الرسالة ‪ .‬ومقتضاه ‪ :‬أن من فرط ف ركعة ل يصل له الفضل ‪ ،‬قال‬
‫الؤلف ف تقريره ‪ :‬وف النفس‬
‫____________________‬
‫منه شيء ‪ ،‬فإن مقتضاه أن يعيد للفضل وهاهو ذا الطاب نقل عن القفهسي أن ظاهر الرسالة‬
‫حصول الفضل ‪ ،‬وقال اللقان ‪ :‬إن كلم الفيد لظاهر الروايات ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإنا تدرك الركعة ( إل ‪ :‬أي ولبد من إدراكها بسجدتيها قبل سلم المام ‪ .‬فإن‬
‫زوحم أو نعس عنهما حت سلم المام ث فعلهما بعد سلمه ‪ ،‬فهل يكون كمن فعلهما معه‬
‫فيحصل له الفضل أول‪ u‬؟ قولن الول لشهب والثان لبن القاسم كذا ف ) بن ( وعكس ف‬
‫الاشية النسبة للشيخي ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪ .‬فإن ل يدركها وزجا جاعة أخرى جاز‬
‫القطع لنه ينسحب عليه حكم الأمومية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنية الفرض ( إل ‪ :‬ظاهره أنه لبد من نية الفرض مع نية التفويض ‪ ،‬وهو ما نقله‬
‫الطاب عن الفاكهان وابن فرحون ‪ ،‬وذكر أيضا‪ u‬أن ظاهر كلم غيها أن نية التفويض ل ينوي‬
‫با فرض ول غيه ‪ ،‬وجع بينهما بعضهم بأن التفويض يتضمن نية الفرض ؛ أذ معناه التفويض ف‬
‫قبول أي الفرضي ‪ .‬فمن قال ‪ :‬لبد معه من نية الفرض ل يرد أن ذلك شرط ‪ ،‬بل إشارة إل‬
‫ماتضمنته نية التفويض ‪ .‬ومن قال ‪ :‬ل ينوي معه فرض ‪ ،‬مراده ‪ :‬أنه ل يتاج إل نية الفرض‬
‫مطابقة لتضمن نية التفويض لا ‪ .‬وما ذكره الصنف من كون العيد ينوي التفويض هو الشهور ‪،‬‬
‫وقبل ينوي الفرض وقيل ينوي النفل وقيل ينوي إكمال الفريضة ونظم بعضهم هذه القوال بقوله‬
‫‪):‬‬
‫ف نية العود للمفروض أقوال **‬
‫فرض ونفل وتفويض وإكمال (‬

‫تنبيه ‪ :‬من ل يصل فضل الماعة بأحد الساجد الثلثة فإنه ل يعيدها ف غيها جاعة ‪،‬‬
‫____________________‬
‫ومن صلى ف غيها منفردا‪ u‬فإنه يعيد فيها ولو منفردا‪ ، u‬ومن صلى ف غيها جاعة أعاد با جاعة‬
‫لفذا‪ u‬وحينئذ فتستثن هذه من مفهوم قول الصنف ‪ ) :‬وندب لن ل يصله ( إل وهذا هو‬
‫الذهب ‪ ،‬وإذا أعاد فيها من صلى ف غيها جاعة فإنه يعيد مأموما‪ u‬إذا صلى ف غيها إماما‪ u‬أو‬
‫مأموما‪ ، u‬ول تبطل صلة الأموم إل بالعادة الواجبة كالظهر بعد المعة عند الشافعية ‪ ،‬أو‬
‫بالقتداء به ف نفس العادة قاله ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لمع واحد ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لقول خليل ‪ :‬ولو مع واحد ‪ ،‬فإنه خلف الراجح ‪ .‬فإن‬
‫أعادها مع واحد غي راتب فليس له ول لمامه العادة على ما مشى عليه خليل ‪ ،‬وأما على‬
‫الراجح الذي مشى عليه مصنفنا‪ u‬فالظاهر أن لما العادة كذا ذكره ) عب ( ف صغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي مغرب ( إل ‪ :‬وقال أبو إسحق أجازوا إعادة العصر مع كراهة النفل بعدها‬
‫وإمكان أن تكون الثانية نافلة ‪ ،‬وكذلك الصبح لرجاء أن تكون فريضة ‪ ،‬وكره إعادة الغرب لن‬
‫النافلة ل تكون ثلثا‪ u‬مع إمكان إن تكون هي الفريضة ؛ لن صلة النافلة بعد العصر والصبح‬
‫أخف من النفل بثلث ركعات ‪ ،‬وبه تعلم ماف كلم الرشي ) ‪ 1‬هـ بن كذا ف حاشية الصيل‬
‫(‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كعشاء فل تعاد ( إل ‪ :‬قال ف الصل ‪ :‬أي ينع لنه إن أعاد الوتر يلزم مالفة قوله‬
‫‪ ) :‬ل وتران ف ليلة ( ‪ ،‬وإن ل يعده لزم مالفة ‪ ( :‬اجعلوا آخر صلتكم من الليل وترا‪ ، ( u‬وف‬
‫إفادة هذه العلل النع ) نظر ‪ 1‬هـ ( قال مشية ‪ :‬أي لحتمال أن يكون النهي ف قوله ‪:‬‬
‫) لوتران ف ليلة ( على جهة الكراهة والمر ف قوله ) اجعلو ( إل للندب ‪ ،‬فمخالفة المر‬
‫الذكور حينئذ أو الدخول ف النهي الذكور حينئذ ل يقتضي النع ‪ .‬واستبعده ف الموع بقوله ‪:‬‬
‫مع أنم أجاوا التنفل بعد الوتر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 19 :‬شفع ندبا‪ ( u‬إل ‪ :‬ما ذكره هو ما ف الدونة ونصها ‪ :‬ومن صلى وحده فله إعادتا ف‬
‫جاعة إل الغرب فإن أعادها فأحب إل أن يشفعها إن عقد ركعة ) ‪ 1‬هـ ‪ ( .‬وف الواق نقل عن‬
‫عيسى ‪ :‬أن القطع أول ) اه ( ومل طلب الشفع أوالقطع ‪ :‬إذا ل ينو رفض الول وجعل هذه‬
‫صلته ‪ ،‬وإل ل يقطع ويتمها بنية الفريضة ‪ ،‬لن الحتياط لفرضه أول ليخرج من اللف ‪ ،‬كما‬
‫____________________‬

‫يؤخذ من حاشية الصل نقل عن البنان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنيته التفويض ( ‪ :‬أي فقط أو الفرض مع التفويض ‪ ،‬وأمر لو قصد بالثانية النفل أو‬
‫الكمال فل تزىء هذه الثانية عن فرضه ‪ .‬ث إن قوله ‪ ) :‬فإن تبي عدم الول ( راجع لقوله ‪) :‬‬
‫وندب لن ل يصله أن يعيد ( إل فكأنه قال ‪ .‬فإن أعاد فتبي عدم الول أو فسادها أجزأته هذه‬
‫الثانية إن نوى التفويض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومن ائتم بعيد ( إل ‪ :‬صورة السألة أنه صلى منفردا‪ u‬ث خالف ما أمر به من العادة‬
‫مأموما‪ u‬وصلى إماما‪ u‬فيعيد ذلك الؤت به أبدا‪ u‬فذا‪ u‬أو إماما‪ u‬أو مأموما‪ . u‬ولو كان هذا المام نوى‬
‫الثانية الفرض أو التفويض ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقول الشيخ أفذاذا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي لنه تابع لبن حبيب ‪ ،‬والذي صدر به الشاذل ‪:‬‬
‫أنم يعيدون جاعة إن شاءوا على ظاهر الذهب والدونة ‪ ،‬وهو الراجح لبطلن صلتم خلف‬
‫العيد ‪ ،‬وأما المام الرتكب للنهي فل يعيد لحتمال أن تكون هذه فرضه ول يصل له فضل‬
‫الماعة عن التحقيق ‪ .‬وقول ) عب ( ‪ :‬ويصل له فضل الماعة كما ف الناصر ‪ ،‬فيه نظر ؛ إذ‬
‫ليس ذلك فيه ‪ .‬قاله ف الاشية ‪ .‬قال ف الموع ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬مقتضى النظر أن السائل الت تبطل فيها صلة المام دون الأموم فيها أن يعيد الأموم فيها‬
‫لنعدام القتداء ‪ .‬أل ترى أنه يستخلف ف الثناء ؟ وف ) ح ( عن ‪ ) 16‬القفهسي ( ‪ :‬إن تبي‬
‫حدث المام فصلة الأموم صحيحة ‪ ،‬ول يعيدها ف جاعة ‪ ،‬وإن تبي حدث الأموم ‪ ،‬ففي إعادة‬
‫المام خلف ؛ هكذا فرق بي السألتي وينظر وجهه ) ‪ 1‬هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والمام الراتب ( إل ‪ :‬أي وهو من نصبه من له ولية نصبه من واقف أو سلطان أو‬
‫نائبه ف جيع الصلوات أو بعضها على وجه يوز أو يكره بأن قال ‪ :‬جعلت إمام مسجدي هذا‬
‫فلنا‪ u‬القطع ‪ .‬لن الواقف إذا شرط الكروه مضى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وينوي المامة ( إل ‪ :‬اعلم أن المام إذا كان معه جاعة فغي اللخمي يقول ‪ :‬لبد‬
‫ف حصول فضل الماعة من نية المامة ‪ ،‬واللخمي يقول الفضل يصل مطلقا‪ u‬ول يتوقف على‬
‫نيتها ‪ ،‬وأما إن ل يكن معه جاعة وكان راتبا‪ u‬فاتفق اللخمي وغيه على أنه ل يكون كالماعة إل‬
‫إذا نوى المامة لنه ل تتميز صلته منفردا‪ u‬عن صلته إماما‪ u‬إل بالنية ‪ .‬وهل يمع بي سع ال لن‬
‫حده وربنا ولك المد ‪ ،‬أول‪ u‬يمع بينهما ؟ بل يقتصر على سع ال لن حده ؟ قال ف الاشية‬
‫والظاهر جعه بينهما إذ‬
‫____________________‬

‫ل ميب له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحرم على التخلف ابتداء ( إل ‪ :‬أي وحلت الكراهة ف الدونة وابن الاجب على‬
‫التحري ‪ ،‬قال ) ح ( ‪ :‬وإذا فعل أجزأته وأساء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بالسجد أو رحبته ( ‪ :‬أي ل الطرق التصلة به فل يقطع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬غي القامة ( ‪ :‬أي فالوضوع أن صلة المام فرض ‪ ،‬فإن كانت نفل‪ u‬فل منع كما‬
‫إذا كان يصلي المام الراتب التراويح ف السجد فلك أن تصلي العشاء الاضرة أو الفوائت ف‬
‫صلبه ‪ .‬ولو أردت أن تصلي الوتر ‪ ،‬فقيل ‪ :‬يوز لك ذلك ‪ .‬وقيل ‪ :‬ل ‪ ،‬وهو الظاهر ‪ .‬وأما لو‬
‫أردت صلة التراويح والال أنه يصلي التراويح فإنه يرم ‪ .‬والظاهر أن الراد بالسجد ‪ :‬الوضع‬
‫الذي اعتيد للصلة وله راتب كما يرشد له علة الطعن ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل نقل‪ u‬عن‬
‫الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أت النافلة ( إل ‪ :‬أي ويندب أن يتمها جالسا‪ u‬كما ف الواق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولكن كان بصبح أو مغرب ( ‪ :‬أما الغرب فلقول الدونة ‪ :‬وإن كانت الغرب قطع‬
‫ودخل مع المام عقد ركعة أم ل ‪ ،‬وإن صلى اثنتي أتها ثلثا‪ u‬وخرج ‪ ،‬وإن صلى ثلثا‪ u‬سلم‬
‫وخرج ول يعدها ‪ .‬وأما الصبح فلم يستثنه ابن عرفة ول غيه ‪ ،‬بل ظاهره أنا كغيها ؛ يقطع مال‬
‫يعقد ركعة وإل انصرف عن شفع ‪ ،‬لن الوقت وقت نفل ف الملة ‪ .‬أل ترى فعل الورد لنائم‬
‫عنه ف ذلك الوقت ؟ فلذلك قال الشيخ أبو على السناوي ‪ :‬إن استثناء الصبح مالف لظاهر‬
‫كلم‬
‫____________________‬
‫الئمة أو صريه ‪ 1 ) .‬هـ من حاشية الصل نقل‪ u‬عن بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل يكن مصل الفضل ( إل ‪ :‬بقي ما إذا أقيمت الصلة على من بالسجد ‪،‬‬
‫والال أنه ل يصلها وعليه ما قبلها أيضا‪ u‬كما لو أقيمت العصر على من بالسجد ‪ ،‬ول يكن صلى‬
‫الظهر فقيل ‪ :‬يلزمه الدخول مع المام بنية النفل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يب عليه الروج من السجد ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬يدخل مع المام بنية العصر ويتمادى على صلة باطلة ‪ ،‬واستبعد ‪ ،‬وقيل يدخل معه بنية‬
‫الظهر ‪ ،‬ويتابعه ف الفعال بيث يكون مقتديا‪ u‬به صورة فقط ‪ ،‬وهذا أقرب القوال ‪ ،‬كما ف‬
‫الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنا تلزمه ( ‪ :‬أي فيلزمه الدخول معه أي إذا كان مصل‪ u‬لشروطها ‪ ،‬ول يكن إماما‪u‬‬
‫بسجد آخر فكلم الشارح مقيد بذين القيدين ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬إطالة ركوع لداخل ( ‪ :‬أي وأما التطويل ف القراءة لجل إدراك الداخل أو ف‬
‫السجود ‪ ،‬فذكر ) عب ( أنه كذلك يكره قال ) بن ( ‪ :‬وفيه نظر إذا ل يذكر ابن عرفة‬
‫والتوضيح و البزل ف غي الركوع إل الواز ‪ ،‬وإنا كرهت الطالة لنه من قبيل التشريك ف‬
‫العمل لغي ال ‪ ،‬كذا قال عياض ول يعله تشريكا‪ u‬حقيقة لنه إنا فعله ليجوز به أجر إدراك‬
‫الداخل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل لضرورة ( ‪ :‬أي بأن ياف الضرر من الداخل على نفسه أو اعتداده با فاته‬
‫فيفسد صلته كبعض العوام ‪ .‬وقال الؤلف ف تقديره ما ل تكن تلك الركعة هي الخية فتحصل‬
‫أن النفرد يطيل الركوع للداخل ‪ ،‬والمام إذا خشى ضررا‪ u‬من الداخل أو فساد صلته أو تفويت‬
‫الماعة عليه بأن كانت تلك الركعة هي الخية ‪ .‬فل كراهة فيه ‪ .‬والوف هنا با يصل به‬
‫الكراه على‬
‫____________________‬
‫الطلق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تصح خلف كافر ( ‪ :‬ما ذكره الصنف من بطلن صلة من صلى خلف إمام‬
‫يظنه مسلما‪ u‬فظهر كفره أحد أقوال ثلثة ‪ .‬أشار لا ابن عرفة بقوله ‪ :‬وف إعادة مأموم اقتدى‬
‫بكافر ظنه مسلما‪ u‬أبدا‪ u‬مطلقا‪ ، u‬وصحتها فيما جب فيه ‪ ،‬ثالثا ‪ :‬إن كان امنا وأسلم ل يعد ‪.‬‬
‫الول ‪ :‬لسماع يي ورواية ابن القاسم مع قوله وقول الخوين ‪ ،‬والثان ‪ :‬لبن حارث عن يي‬
‫وعن سحنون ‪ .‬الثالث ‪ :‬للعتب عن سحنون ‪ .‬وهذا اللف بالنسبة لعادة الصلة خلفه وعدم‬
‫إعادتا ؛ وإن كان يكم بإسلمه لصول الصلة منه إذا تقق النطق فيها بالشهادتي على العتمد‬
‫‪ .‬ل يقال حيث حكم بإسلمه صحت صلته لننا نقول ‪ :‬إسلمه أمر حكمى ‪ ،‬ول يؤمن من‬
‫صدور مكفر ف خلل الصلوات ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬إذا علمت ذلك ؛ فإذا ظهر منه‬
‫كفر يري عليه حكم الرتد مال يبد عذرا‪ u‬ف إظهار السلم ‪ ،‬لقول خليل فيما سيأت ؛ وقبل عذر‬
‫من أسلم ‪ ،‬وقال أسلمت عن ضيق إل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتقق ذكورة ( ‪ :‬يترز به عن النوثة والنوثة ‪ ،‬فل يناف ضحة القتداء باللك ‪،‬‬
‫لن وصف اللكية أشرف من وصف الذكورة ‪ ،‬والغرض نفى خسة النوثة وما شابها كالنوثة ‪.‬‬
‫وقد صلى النب خلف جبيل صبيحة السراء ‪ ،‬والصل عدم الصوصية ‪ .‬ل يقال إن صلتم‬
‫نفل لننا نقول ‪ :‬الق أنم مكلفون ‪ ،‬أو يستثنون فقد قيل بالفرض خلف نفل ‪ .‬وتصح الصلة‬
‫أيضا‪ u‬خلف ذكور الن لن لم مالنا وعليهم ما علينا ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو اقتدى بما مثلهما ( ‪ :‬أي ولو نويا المامة فصلتما صحيحة وصلة من‬
‫خلفهما باطلة وإنا حكم بالصحة إذا نوى كل المامة مع أنه متلعب مراعاة لن قال بصحة‬
‫إمامة كل منهما لثله ‪ .‬كذا ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬خلفا‪ u‬لن قال ( إل ‪ :‬أي وهو الجهوري ومن تبعه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ول متعمد حدث ( ‪ :‬مثله علم موته بدثه ودخل أو تراخى معه بعد العلم كما‬
‫يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل ف سبق الدث ونسيانه ( ‪ :‬أي ومسائل أخرى نو أحد عشر تضم لسبق‬
‫الدث ونسيانه ؛ الول لو ضحك المام غلبة أو سهوا‪ u‬فيستخلف وتبطل عليه دونم عند ابن‬
‫القاسم ‪ .‬الثانية ‪ :‬إذا رأى الأموم ناسة على إمامه وأراه إياها فورا‪ ، u‬واستحلف المام من حي‬
‫ذلك فتبطل عليه دونم ‪ ،‬واختار ابن ناجي البطلن للجميع ‪ .‬الثالثة إذا سقط ساتر العورة‬
‫الغلظة فيستحلف ف قول سحنون وإن أعاد مع التمادي فقيل بالفساد على الميع ‪ ،‬وقيل‬
‫بالصحة على الميع ‪ .‬الرابعة ‪ :‬إذا رعف ف الصلة رعاف بناء واستحلف فيه وقد تكلم ف حالة‬
‫الستخلف ‪ .‬الامسة ‪ :‬إذا انرف المام انرافا‪ u‬كثي‪u‬ا عن القبلة ونوى مأمومه الفارقة منه ‪.‬‬
‫السادسة ‪ :‬لو طرأ فساد الصلة للمام الذي قسم القوم طائفتي ف الوف بعد مفارقة الول‬
‫فتبطل عليه دون الطائفة الول ‪ .‬السابعة ‪ :‬إن ترك السجود القبلى الترتب عن ثلث سنن وطال‬
‫وسجده الأموم ‪ .‬الثامنة ‪ :‬إن ترك المام سجدة وسبح له الأموم ول يرجع فسجدها الأموم ‪،‬‬
‫واستمر المام تاركا‪ u‬لا حت سلم وطال ‪ .‬التاسعة ‪ :‬إن قطع الصلة المام لوف على مال أو‬
‫نفس ‪ .‬العاشرة ‪ :‬إن طرأ له جنون ‪ .‬الادية عشرة ‪ :‬إن طرأ له موت ‪ .‬وهذه السائل حاصل نظم‬
‫شيخنا العلمة البيلي رضي ال عنه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أو علم فيها ( إل ‪ :‬فقد نقل ) ح ( أول الستحلف عن ابن رشد أن حكم من‬
‫علم بدث إمامه حكم من رأى النجاسة ف ثوب إمامه ‪ ،‬فإن أعلمه بذلك فورا‪ u‬فل يضر ‪ ،‬وأما‬
‫إن عمل معه عمل بعد ذلك ولو السلم فقد بطلت عليه ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل نقل عن‬

‫بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل إن عجز عن ركن ( ‪ :‬أي قول ‪ :‬كالفاتة ‪ .‬أو فعلى ‪ :‬كالركوع أو السجود أو‬
‫قيام ‪ .‬والفرض أن القتدى قادر على ذلك الركن بدليل ما بعده ‪ .‬ومن هنا اختلف بعض العلماء‬
‫ف صحة إمامة مقوس الظهر ‪ ،‬قال الؤلف ف تقديره ‪ :‬إن وصل تقوسه لد الركوع فل شك ف‬
‫كونه عاجزا‪ u‬عن ركن فل يصح اقتداء القادر به ‪ ،‬وإن ل يصل إل حد الركوع فل شك ف كونه‬
‫غي عاجز عن ركن وحينئذ فاقتداء القادر به صحيح فل معن لذا الختلف ) اه ‪( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تصح له على الشهور ( ‪ :‬أي ف غي قتال السايفة ‪ ،‬وأما فيه فيجوز ‪ .‬وإنا منع‬
‫ف غيه لن الياء ل ينضبط فقد يكون إياء الأموم أخفض من إياء المام ‪ ،‬وهذا يضر ومقابل‬
‫هذا ما لبن رشد و الازري من صحة اقتداء الومىء بالوىء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف من يعتقد الفرض سنة ( ‪ :‬وانظر لو اعتقد أن السنة فرض أو فضيلة ‪،‬‬
‫والظاهر كما قالوا إنا صحيحة إن سلمت من اللل كمن يعتقد أنا كلها فرائض ‪ .‬والاصل أنه‬
‫إن أخذ صفتها عن عال ول ييز الفرض من غيه فإن صلته صحيحة إذا سلمت من اللل سواء‬
‫أن فيها فرائض وسننا أو اعتقد فرضية جيعها على الجال ‪ ،‬وإن ل تسلم صلته من اللل فهي‬
‫باطلة ف الميع ‪ .‬ويدل له قوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬صلوا كما رأيتمون أصلي ( ‪ ،‬فلم‬
‫يأمرهم إل بفعل ما رأوا ‪ ،‬وأهل العلم نوابه عليه الصلة والسلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن وافقت رسم الصحف العثمان ( ‪ :‬أي لنه أحد أركان القران كما قال ابن‬
‫الزري ف الطيبة ‪) :‬‬
‫وكل ما وافق وجه النحو **‬
‫وكان للرسم احتمال يوى ( )‬
‫____________________‬

‫وصح إسنادا‪ u‬هو القران **‬
‫فهذه الثلثة الركان (‬
‫قال شيخنا ف تقريره ‪ :‬الق أن القراءة اللفقة من القراءات السبع الارية على ألسنة الناس‬
‫جائزة ل حرمة فيها ول كراهة ‪ ،‬والصلة با ل كراهة فيها ‪ ) .‬اه ‪( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وصحت بلحن ( إل ‪ :‬أي غي العن أم ل وهذا القول هو الق من أقوال ستة ‪،‬‬
‫الثان ‪ :‬تبطل باللحن مطلقا‪ ، u‬الثالث ‪ :‬باللحن ف الفاتة ‪ ،‬الرابع ‪ :‬إن غي العن ‪ ،‬الامس ‪:‬‬

‫الكراهة عند ابن رشد ‪ ،‬السادس ‪ :‬الواز ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بي كضاد وظاء ( إل ‪ :‬صرح الصنف بذه السألة لجل التنصيص على عينها ‪،‬‬
‫وإن كانت داخلة ف اللحن على كل حال ؛ فإنم لا ذكروا اللف ف اللحن قالوا ‪ :‬ومنه من‬
‫لييز بي ضاد وظاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يصح خلف صب ( ‪ :‬اعلم أن الصب إذا فاته ل ينوى فرضا‪ u‬ول نفل ‪ ،‬وله أن‬
‫ينوي النفل فإن نوى الفرض هل تبطل صلته ؟ لنه متلعب إذ ل فرض عليه ‪ ،‬أو ل تبطل ؟ ف‬
‫ذلك قولن ‪ ،‬والظاهر منهما الثان كما ف الاشية ‪ .‬وهذا ف صلته ف نفسه ‪ ،‬وأما إن اقتدى به‬
‫أحد فصلة ذلك القتدي باطلة على الطلق إذا كان مأمومه بالغ‪ u‬ف فرض فإن أم ف نفل‬
‫صحت الصلة وإن ل تز ابتداء كما يؤخذ من حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو مكاتبا‪ : ( u‬أي أو مبعضا‪ u‬ف يوم حريته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تصح خلف خارج عنها ( ‪ :‬أي ما ل ينو إقامة أربعة أيام صحاح لغي قصد‬
‫الطبة فتصح ولو سافر عقب الصلة ‪ .‬ومل عدم صحتها خلف السافر مال يكن خليفة أو نائبه‬
‫ومر بقرية جعة من قرى عمله ‪ ،‬فيصح أن يؤم بم بل يندب كما سيأت ف باب مكروه المعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كحروري ( إل ‪ :‬هذا بيان للحكم بعد الوقوع والنول ‪ ،‬وأما القتداء به فقيل‬
‫منوع وقيل مكروه ‪ ،‬والول هو العتمد ‪ .‬ومراده ‪ :‬كل مااختلف ف تكفيه ببدعته خرج‬
‫القطوع بكفره ؛‬
‫____________________‬
‫كمن يزعم أن ال تعال ل يعلم الشياء مفصلة بل مملة فقط ‪ ،‬فالقتداء به باطل ‪ .‬وخرج‬
‫القطوع بعدم كفره كذي بدعة خفيفة كمفضل على أب بكر وعمر وعثمان ؛ فهذا ل إعادة على‬
‫من اقتدى به ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬الرورية قوم خرجوا على علي رضي ال عنه بروراء ‪ :‬قرية من قرى الكوفة على ميلي‬
‫منها نقموا عليه ف التحكيم أي عابوا عليه وكفروه بالذنب ‪ .‬والراد بالتحكم تكيمه لب موسى‬
‫الشعري ‪ ،‬قال إن هذا ذنب صدر منك وكل ذنب مكفر لفاعله فأنت كافر ‪ .‬فأول كفروا‬
‫معاوية بروجه على علي ‪ ،‬ث كفروا عليا‪ u‬بتحكيمه لب موسى ‪ ،‬وخرجوا عن طاعته فقاتلهم‬
‫قتال عظيما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فاسق بارحة ( ‪ :‬يترز به عن الفاسق بالعتقاد أي ففسقه بسبب الوارح‬
‫الظاهرة ‪ ،‬وإنا كره لا ورد ‪ ) :‬إن أئمتكم شفعاؤكم ( والفاسق ل يصلح للشفاعة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬على الصحيح ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لا مشى عليه خليل من بطلن الصلة خلف الفاسق‬
‫بناء على اشتراط العدالة ‪ .‬والعتمد أنا شرط كمال مال يتعلق فسقه بالصلة ؛ كأن يقصد بتقدمه‬
‫الكب كما يأت ‪ ،‬أو يل بركن أو شرط أو سنة على أحد القولي ف بطلن صلة تاركها عمدا‪u‬‬
‫) اه ‪ .‬من الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره أعراب ( ‪ :‬قال أبو السن عن عياض ‪ :‬العراب بفتح المزة هو البدوي كان‬
‫عربيا‪ u‬أو عجميا‪ . u‬وحاصله أنه تكره إمامة البدوي أي ساكن البادية للحضرى سواء ف الاضرة‬
‫أو ف البادية ‪ ،‬بأن كان الضري مسافرا‪ u‬؛ ولو كان العراب أكثر قرانا‪ u‬أو أحكم قراءة ولو كان‬
‫بنل ذلك البدوي ‪ ،‬فمحل تقدي رب النل إن ل يتصف بانع نقص أو كره كما يأت ‪ ) .‬اه ‪.‬‬
‫من حاشية الصل ( ‪ .‬وف هذا التقييد نظر لا يأت أنه يستثن رب النل والسلطان من عدم‬
‫إسقاط الانع حقهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره ذو سلس ( إل ‪ :‬هذا هو الشهور وإن كان مبنيا‪ u‬على ضعيف وهو أن‬
‫الحداث أذا عفى عنها ف حق صاحبها ل يعفى عنها ف حق غيه ‪ .‬والشهور أنه إذا عفى عنها‬
‫ف صاحبها عفى عنها ف حق غيه ‪ .‬وعليه فل كراهة ف إمامة صاحبها لغيه ‪ .‬وأما صلة غيه‬
‫بثوبه فاقتصر ف الذخية على عدم الواز قائل إنا عفى عن النجاسة للمعذور خاصة فل يوز‬
‫لغيه أن يصلي به ‪ .‬ث تقيد الصنف الكراهة بالصحيح تبع فيه خليل و ابن الاجب ‪ ،‬وظاهر‬
‫عياض وغيه أن اللف ل يتص بإمامة الصحيح فتقييد الصنف بالصحيح طريقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل‬
‫____________________‬
‫لثله ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬لا مشى عليه عياض وابن بشي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وكره أغلف ( ‪ :‬أي وهو من ل يتت فتكره إمامته مطلقا‪ u‬راتبا‪ u‬أول خلفا‪ u‬لا مشى‬
‫عليه خليل من تصيصه بالراتب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ومثله مهول النسب ( ‪ :‬قال بعضهم فيه نظر ‪ ،‬بل مهول النسب كولد الزنا ‪ .‬إنا‬
‫تكره إمامته إن كان راتبا‪ u‬كما هو صريح الدونة ‪ .‬والراد بجهول النسب ‪ :‬اللقيط ل الطارىء ؛‬
‫لن الناس مأمونون على أنسابم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ترتب خصى ( ‪ :‬أي بضر ل سفر كما ف الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وأما من ل يتب ( إل ‪ :‬أي وتقدم كراهة إمامته مطلقا‪ u‬وإن ل يكن راتبا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وعبد ( إل ‪ :‬الاصل أن إمامة العبد على ثلث مراتب ‪ :‬جائزة ‪ ،‬ومكروهة ‪،‬‬

‫ومنوعة ‪ .‬فيجوز أن يكون إماما راتبا‪ u‬ف النوافل ‪ ،‬وإماما‪ u‬غي راتب ف الفرائض ‪ .‬وكره أن يكون‬
‫راتبا‪ u‬فيها ‪ ،‬وكذا ف السنن كالعيدين والكسوف والستسقاء ‪ ،‬فإن أم ف ذلك أجزأت ‪ .‬وينع‬
‫أن يكون إماما‪ u‬ف المعة راتبا‪ u‬أو غي راتب ‪ ،‬وما ذكره من كراهة ترتبه ف الفرض هو قول ابن‬
‫القاسم ‪ ،‬وقال عبد اللك بواز ترتبه ف الفرائض كالنوافل ‪ ،‬وقال اللخمي إن كان أصلحهم فل‬
‫يكره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بي الساطي ( ‪ :‬أي لن هذا الل معد لوضع النعال وهي ل تلو غالبا‪ u‬من ناسة ‪،‬‬
‫أو لنه مل الشياطي فيطلب التباعد عنه ‪ ،‬فقد ارتل عليه الصلة والسلم عن الوادي الذي‬
‫ناموا فيه عن صلة الصبح حت طلعت الشمس وقال ‪ ) :‬إن به شيطانا‪. ( u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬أمام المام بل ضرورة ( ‪ :‬أي لخالفة الرتبة ‪ ،‬كما لو وقف عن يسار المام النفرد ‪.‬‬
‫ورأى بعضهم أن وقوف الأموم أمام المام من غي ضرورة مبطل لصلته ‪ ،‬وهو ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬بلف العكس ( ‪ :‬أي وهو اقتداء من بأعلى السفينة بن بأسفلها فل كراهة فيه ‪،‬‬
‫وذلك لتمكنه من ضبط أفعال إمامه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬إي كما يكره اقتداء ( إل ‪ :‬إن قلت صحة صلة من بأب قبيس مشكلة ‪ ،‬لن من‬
‫بكة يب عليه مسامتة عي الكعبة كما مر ‪ ،‬ومن كان بأب قبيس ل يكون مسامتا‪ u‬لا لرتفاعه‬
‫عنها ‪ .‬والواب ‪ :‬أن يقال ‪ :‬إن الواجب على من كان بأب قبيس ونوه أن يلحظ أنه مسامت‬
‫للبناء ‪ ،‬وقولم ‪ :‬الواجب علي من بكة مسامتة العي أي ولو باللحظة كما ذكره بعض الفاضل‬
‫) ‪ 1‬هـ ‪ .‬من حاشية الصيل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بي نساء ( ‪ :‬أي بي صفوف النساء ‪ ،‬وكذا ماذاته لن بأن تكون امرأة عن يينه‬
‫وأخرى عن يساره ‪ ،‬ويقال مثل ذلك ف صلة امرأة بي رجال ‪ .‬وظاهره وإن كن مارم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره تنفله ( إل ‪ :‬أي وكذا يكره للمأموم تنفله بوضع فريضته كذا ف الطاب‬
‫نقل‪ u‬عن الدخل ‪ ،‬لكنه خلف قول الدونة ‪ ،‬قال مالك ل يتنفل المام ف موضعه وليقم عنه‬
‫بلف الفذ والأموم فلهما ذلك ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصيل عن بن ( ‪ ،‬وكما يكره تنفله بحرابه‬
‫يكره له جلوسه على هيئة الصلة ويرج من الكراهة بتغي اليئة لب ‪ ) :‬كان إذا صلى عليه‬
‫الصلة والسلم صلة أقبل اتفق ‪ ،‬على الناس بوجهه ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬الشهور أن المام يقف ف الراب حال صلته الفريضة كيفما وقيل يقف خارجه ويسجد‬

‫فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره صلة جاعة ( ‪ :‬وهذا النهي ولو صلى ف صحن السجد لنه مثله ‪ .‬وكراهة‬
‫المع قبل الراتب وبعده وحرمته معه ل تناف حصول فضل الماعة لن جع معه كما قال ف‬
‫الاشية ‪ ،‬أل ترى للصلة جاعة ف الدار الغصوبة ؟‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو صلة جاعة بعده ( ‪ :‬أي سواء كان الراتب صلى وحده أو بماعة ‪ .‬واعلم أن‬
‫الصنف جزم بالكراهة تبعا‪ u‬لليل والرسالة واللب ‪ ،‬وعب ابن بشي و اللخمي وغيها بالنع‬
‫وهو ظاهر قول الدونة ‪ .‬ول تمع صلة ف مسجد مرتي إل مسجد ليس له إمام راتب ‪ ،‬ونسب‬
‫أبو السن الواز لماعة من أهل العلم ‪ ،‬قال ابن ناجي ‪ :‬ومل النهي الذكور قبله وبعده إذا‬
‫صلى الراتب ف وقته العلوم ؛ فلو قدم‬
‫____________________‬
‫عن وقته وأتت جاعة فإنم يعيدون فيه جاعة من غي كراهة ‪ ،‬أو أخر عن وقته فإنم يصلون‬
‫جاعة من غي كراهة ‪ .‬ومل النهي عن تعدد الماعة ف غي الساجد الت رتب فيها الواقف أربعة‬
‫أئمة على الذاهب الربعة ‪ ،‬كالسجد الرام كل واحد يصلي ف موضع فأفت بعضهم بالكراهة ‪،‬‬
‫وأفت بعضهم بالواز متجا‪ u‬بأن مواضعهم كمساجد متعددة ‪ ،‬خصوصا‪ u‬وقد قرره ول المر ‪،‬‬
‫ومل القولي إذا صلوا مترتبي ‪ ،‬وأما إذا أقام أحدهم للصلة مع صلة الخر فل نزاع ف حرمته‬
‫‪ .‬قال ف الموع ‪ :‬وإذا ت إلاق البقاع بالساجد ل يرم الكث ف بقعة من السجد لقامة إمام‬
‫غيها من البقاع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أخر كثيا‪ : ( u‬أي فل كراهة لن يمع قبله ولو ل يأذن ‪ ،‬ويكره له المع كما‬
‫قال الشارح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ليجمعوا خارجه ( ‪ :‬أي لجل أن يصلوا جاعة ف غيه ؛ إما ف مسجد آخر أو ف‬
‫غي مسجد ث إن الندب من حيث الماعة خارجه ‪ ،‬فل يناف أن الماعة سنة ولو فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن دخلوها ( ‪ :‬اعترض بأن الول حذفه لن الستثناء يفيده ‪ .‬وأجيب بأنه صرح‬
‫به دفعا‪ u‬لا يتوهم أن الستثناء منقطع ‪ ،‬وأنم مطالبون بالصلة فيها أفذاذا‪ u‬وإن ل يدخلوها ‪،‬‬
‫وليس كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جعوا خارجها ( ‪ :‬أي ول يدخلونا ‪ .‬وهذا مقيد با إذا أمكنهم المع بغيها ‪ ،‬وإل‬
‫دخلوها وصلوا با أفذاذا‪ u‬ففي قوله ‪ ) :‬إن دخلوها ( تفصيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أفضل ( ‪ :‬أي لتحفظه من النجاسات وقيل العمى أفضل لكونه أخشع ‪ ،‬وقيل‬

‫سيان والعول عليه الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن علم أنه مسح ( إل ‪ :‬أي ولو أتى ذلك المام الخالف ف الفروع بناف‬
‫للصحة على مذهب الأموم والال أنه غي مناف على مذهب ذلك المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن ما كان شرطا‪ : ( u‬أي خارجا‪ u‬عن ماهية الصلة ‪ ،‬وأما ما كان ركنا‪ u‬داخل‪ u‬فيها‬
‫____________________‬
‫فالعبة فيه بنية الأموم مثل شرط القتداء ‪ .‬فلو اقتدى مالكي بنفي ل يرى ركنية السلم ول‬
‫الرفع من الركوع ‪ ،‬فإن أتى بما صحت صلة مأمومه الالكي ‪ ،‬وإن ترك المام ذلك كانت‬
‫صلة مأمومه الالكي باطلة ولو فعل الأموم ذلك ‪ .‬وف الطاب عن ابن القاسم لو علمت أن‬
‫رجل‪ u‬يترك القراءة ف الخيتي ل أصل خلفه نقله عن الذخية ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما كان شرطا‪ u‬ف صحة القتداء ( إل ‪ :‬يعلم من هذا صحة صلة مالكي الظهر‬
‫خلف شافعي فيها بعد دخول وقت العصر لتاد عي الصلة ‪ ،‬والأموم يراها أداء خلف أداء ‪،‬‬
‫والمام يراها قضاء خلف قضاء ‪ ،‬وهي ف نفس المر إما أداء أو قضاء كما قرره الؤلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإمامة مدود ( ‪ :‬أي بالفعل وهذا إن حسنت حالته وتاب ‪ .‬ومفهوم مدود بالفعل‬
‫فيه تفصيل ‪ ،‬فإن سقط عنه الد بعفو ف حق ملوق أو بإتيان المام طائعا‪ u‬وترك ما هو عليه من‬
‫حرابة جازت إمامته إن حسنت حالته ‪ ،‬وإل فل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإمامة عني ( ‪ :‬إنا نص عليه لتوهم النهي لضعف أمر الرجولية فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فليتنح وجوبا‪ : ( u‬أي ويب على ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز إمامة صب بثله ( ‪ :‬وأما ببالغي فل تصح ف الفرض وتصح ف النفل وإن ل‬
‫تز ابتداء كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتكره الرولة ( ‪ :‬أي وإن خشي فوات المعة إل أن ياف فوات الوقت فتجب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قتل عقرب ( إل ‪ :‬أي مع التحفظ من تقذيره وتعفيشه ما أمكن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل منع إحضاره ( ‪ :‬نص ابن القاسم فيها ينب الصب السجد إذا كان يعبث أو ل‬
‫يكف إذا ني ) ‪ 1‬هـ (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بصق قل ( إل ‪ :‬ملخص السألة أن تقول ل يلو السجد ‪ :‬إما أن يكون مصبا‪ u‬أو‬
‫مبلطا‪ u‬؛‬
‫____________________‬

‫فالثان ل يبصق فيه لعدم تأت دفن البصاق فيه ‪ ،‬والول ‪ :‬إما مفروش أم ل ؛ فالول يبصق تت‬
‫فرشه ل فوقه ‪ ،‬والثان يبصق فيه ث يدفن البصق ف الصباء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقدم الصلي ( إل ‪ :‬أي فهذا الترتيب خاص بالصلي فل يطلب من غيه وبه قرر‬
‫السناوي ‪ .‬واختار الرماصي مثل ما للشيخ أحد الزرقان ‪ :‬أن هذا الترتيب يطلب ف الصلة وف‬
‫غيها قال لطلق عياض و ابن الاجب و ابن عرفة ‪ ،‬فهما طريقتان ‪ .‬وهذا الترتيب ف السجد‬
‫الصب أو الترب الال من الفرش أو ف غي السجد ؛ إذا السجد البلط أو الفروش ل يوز فيه‬
‫بال ‪ ،‬وتعي الثوب أو الروج منه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز خروج امرأة متجالة ( ‪ :‬مراده بالواز بالنسبة للمتجالة الندب ‪ .‬وبالنسبة‬
‫للشابة خلف الول كما يؤخذ من الرشي ‪ ،‬قال ابن رشد ‪ :‬تقيق القول ف هذه السألة عندي‬
‫أن النساء أربع ‪ :‬عجوز انقطعت حاجة الرجال منها ‪ ،‬فهذه كالرجل فتخرج للمسجد وللفرض‬
‫ولالس العلم والذكر ‪ ،‬وترج للصحراء ف العيد والستسقاء ولنازة أهلها وأقاربا ولقضاء‬
‫حوائجها ‪ .‬ومتجالة ل تنقطع حاجة الرجال منها بالملة فهذه ترج للمسجد للفرائض ومالس‬
‫العلم والذكر ول تكثر التردد ف قضاء حوائجها أي يكره لا ذلك كما قال ف الرواية ‪ .‬وشابة‬
‫غي فارهة ف الشباب والنجابة ترج للمسجد لصلة الفرض جاعة وف جنائز أهلها وأقاربا ‪،‬‬
‫ول ترج لعيد ول استسقاء ول لالس الذكر ‪ .‬أو علم ‪ ،‬وشابة فارهة ف الشباب والنجابة فهذه‬
‫الختيار لا أن ل ترج أصل‪ 1 ) u‬هـ ذكره ف حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يقضي على زوجها به ( ‪ :‬الاصل أن الشابة غي مشية الفتنة ل يقضي على‬
‫زوجها بروجها إذا طلبته ‪ ،‬وأما التجالة فقيل ‪ :‬يقضي وهو ما يفيده كلم ابن رشد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ل‬
‫يقضي وهو ظاهر السماع ‪ ،‬وقول الب وعدم القضاء على الزوج ف الشابة ولو اشترط لا ف‬
‫عقد النكاح وإن كان الول الوفاء لا كما ف السماع ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز علو مأموم ( إل ‪:‬‬
‫____________________‬
‫أي مع كونه يضبط أحوال المام من غي تعذر فل يشكل بكراهة اقتداء من بأب قبيس بن‬
‫بالسجد الرام لنه قد يتعذر عليه ضبط أحوال المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بسطح ( ‪ :‬رد ) بلو ( قول مالك الرجوع إليه ‪ .‬ففي الدونة قال مالك ول‬
‫بأس أن يصلي ف غي المعة على ظهر السجد بصلة المام والمام ف السجد ث كره ذلك ‪.‬‬
‫وبأول قوليه أقول ) ‪ 1‬هـ بن كذا ف حاشية الصل ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ف غي المعة ( ‪ :‬إنا قيد بذلك لن المعة ل تصح بسطح السجد كما يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيكره ( وهل الكراهة مطلقا‪ u‬سواء كان المام يصلي وحده أو كان معه طائفة من‬
‫الأمومي من خواص الناس أو عمومهم ؟ أو مل النهي إذا كان المام وحده ف الكان الرتفع ‪،‬‬
‫أو معه جاعة من خواص الناس ؟ وأما لو كان معه غيهم من عموم الناس فل كراهة ‪ ،‬وهو‬
‫العتمد ومل اللف إذا ل يكن الل العال معدا‪ u‬للجميع ‪ ،‬وكسل بعض الأمومي وصلى أسفل‬
‫فل كراهة اتفاقا‪ u‬كما يؤخذ من الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن قصد إمام ( إل ‪ :‬ظاهره سواء كان العلو كثيا‪ u‬أو يسيا‪ u‬بل قصد الكب بتقدمه‬
‫للمامة ‪ ،‬أو بتقدم بعض الأمومي على بعض مبطل ‪ ،‬وأما الرياء والعجب فغي مبطل وإن أبطل‬
‫الثواب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز مسمع ( ‪ :‬ظاهره ولو كان صبيا‪ u‬أو امرأة أو مدثا‪ u‬أو كافرا‪ u‬وهو مبن على أن‬
‫السمع علمة على صلة المام ‪ ،‬وأما على القول بأن السمع نائب عن المام ‪ ،‬فل يوز القتداء‬
‫به حت يستوف شروط المامة كما ذكره ) بن ( كذا ف حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بسبب ساع السمع ( ‪ :‬أي وأول ساع المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واقتداء برؤية ( ‪ :‬أي جاز القتداء بالمام بسبب رؤية له أو للمأمومي ‪ .‬فقد‬
‫اشتمل كلمه على مراتب القتداء الربع ؛ وهي ‪ :‬القتداء برؤية المام ‪ ،‬أو الأموم ‪ ،‬أو بسماع‬
‫المام أو الأموم وإن ل يعرف عي المام ‪ .‬وما يلغز به‬
‫____________________‬
‫هنا ‪ :‬شخص تصح صلته فذا‪ u‬أو إماما‪ u‬ل مأموما‪ u‬؟ وهو العمى والصم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يشترط إمكان التوصل ( إل ‪ :‬أي خلفا‪ u‬للسادة الشافعية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذا هو مط الشرطية ( ‪ :‬أي فاندفع ما يقال ‪ :‬إن ظاهر الصنف يقتضي أن‬
‫القتداء يتحقق خارجا‪ u‬بدون نية ‪ ،‬لكنه ل يصح إل إذا وجدت مع أنه ل يتحقق خارجا‪ u‬إل با ‪،‬‬
‫فجعلها شرطا‪ u‬ل يصح ؟ وحاصل الواب ‪ :‬أن الشرطية منصبة على الولية كما قال الشارح ل‬
‫على النية ‪ ،‬فلو حصل تأخي النية لثان ركعة حصل القتداء ولكن تبطل الصلة لفقد شرط وهي‬
‫الولية ‪ ،‬وهذا ل يناف عد نية القتداء ركنا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فمن صلى فذا‪ : ( u‬تفريع على ما قبله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كعكسه ( ‪ :‬إنا ل يصح نية الفارقة لن الأمومية تلزم بالشروع ‪ ،‬وإن ل تب ابتداء‬
‫كصلة النفل ‪ .‬ومل منع النتقال الذكور ‪ ،‬مال يضر المام بالأمومي ف الطول وإل جاز‬

‫النتقال ‪ .‬وعند الشافعية يوز وإن ل تكن ضرورة ‪ .‬كذا ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬بلف المام ( ‪ :‬فليس نية المامة شرطا‪ u‬نعم لو نوى المامة ث رفضها ونوى الفذ به ‪،‬‬
‫فإن الصلة تبطل لتلعبه‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بنازة ( ‪ :‬رد ) بلو ( على ابن رشد القائل ل بد من نية المامة ف صلة النازة‬
‫‪ ،‬فإن صلى فرادى أعيدت ما ل تدفن ‪ ،‬وإل فل إعادة مراعاة للمقابل ‪ ،‬وقد تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لن الماعة شرط فيها ( ‪ :‬أي شرط صحة ‪ .‬وكل صلة كانت الماعة شرطا‪ u‬ف‬
‫صحتها كانت نية المامة فيها شرطا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عند الول ( ‪ :‬أي وتستمر للثانية على أنه يبعد عدم اشتراطها ف الثانية ‪ .‬كذا ف‬
‫الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فتبطل الثانية فقط ( ‪ :‬أي لنا هي‬
‫____________________‬
‫الت ظهر فيها أثر المع ‪ ،‬وأما الغرب فقد وقعت ف وقتها فل تبطل ‪ ،‬وقال بذلك ) بن ( ‪.‬‬
‫وخص هذا المع دون سائر الموع ؛ لن الماعة شرط فيه بلف غيه وتكفي النية الكمية‬
‫ف المامة كغيها ‪ ،‬إنا الضر نية الفذية مثل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنا ل تصح كذلك ( إل ‪ :‬أي فلو تركت نية المامة فيها ‪ .‬فقال ف الاشية ‪:‬‬
‫تبطل الطائفة الول فارقت المام ف غي مل الفارقة ‪ ،‬وأما صلة الطائفة الثانية وصلة المام‬
‫فهي صحيحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فصلته صحيحة ( ‪ :‬أي إل أن يتلعب بأن ينوي الفذية مع النيابة فتبطل ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬ل يتوقف فضل الماعة للمام على نية المامة ف غي هذه السائل كما اختاره اللخمي‬
‫وإن كان خلف قول الكثر ‪:‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل نفل‪ u‬خلف فرض ( ‪ :‬أي فإنه صحيح وإن كان مكروها‪ u‬فلو اقتدى متنفل‬
‫بفترض وترتب على المام سهو ف الفرض ل يقتضي السجود ف النفل كترك سورة فاستظهر‬
‫الشياخ اتباعه ف السجود كمسبوق ل يدرك موجبه ومقتد بخالف‬
‫تنبيه ‪ :‬ليوز اقتداء متيقن الفائتة بشاك فيها لحتمال براءة الشاك بالفعل وإن وجب ظاهرا‪u‬‬
‫فيكون فرضا‪ u‬خلف نفل ‪ ،‬وبذا ألغز ) عب ( ‪ :‬رجلن ف كل شروط المامة تصح إمامة أحدها‬
‫دون الخر ف صلة بعينها ؟ قال ف الموع ‪ :‬ومن هنا ما وقع ‪ :‬صلى بنا شيخنا العصر يعن‬
‫الشيخ العدوى فقال لنا إنسان ‪ :‬صليتم قبل العصر وعارضه اخر ‪ ،‬فحصل شك وأردنا العادة‬

‫فأراد الدخول معنا أناس ل يصلوا أول ‪ ،‬فقلت قدموا بعض من ل يصل أول ‪ ،‬واستحسن كلمي‬
‫بعض العارفي يعن شيخنا الؤلف فقال الشيخ إن إعادتنا واجبة وصلى بالميع ثانيا‪ u‬والعهدة عليه‬
‫) اه ‪( .‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬لنا للمام أداء ( إل ‪ :‬أي فالبطلن جاء من هذه اليثية ومن حيث اختلفهما ف‬
‫النية ‪ ،‬وقد تقدم الكلم على ذلك أول باب الوقت الختار ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومتابعة للمام ( إل ‪ :‬الفاعلة ليست على بابا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالساواة فيهما مبطلة ( ‪ :‬أي وإن بشك منهما أو من أحدها ف الأمومية والمامية‬
‫أو القذية ‪ ،‬فإذا شك ‪ :‬هل هو مأموم أو إمام أو فذ أو ف مأمومية مع أحدها وساواه أو سبقه‬
‫بطلت عليه ‪ .‬وكذا لو شك كل منهما بطلت عليهما إن تساويا ‪ ،‬وإل فعلى السابق ومفهوم قولنا‬
‫ف الأمومية أنه إذا شك أحدها ف المامية والفذية ل تبطل بسلمه قبل الخر مال يتبي أنه كان‬
‫مأموما‪ u‬ف الواقع ‪ .‬وكذا لو شك كل منهما ف المامية والفذية ‪ ،‬أو نوى كل منهما إمامة الخر‬
‫صحت من كل منهما كما يؤخذ من الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتبطل ف الباقي ( ‪ :‬لكن البطلن ف أربعة منها اتفاقا‪ : u‬وهي ‪ :‬ما إذا سبق المام‬
‫ولو برف وختم معه ‪ ،‬أو قبله ‪ ،‬أو بعده ‪ ،‬أو ساواه ف البدء وختم قبله ‪ .‬وأما إذا ساواه ف‬
‫البدء وختم معه أو بعده فالبطلن فيهما على الراجح قول ابن حبيب وأصبغ ‪ ،‬ومقابله لبن‬
‫القاسم و ابن عبد الكيم ‪ .‬وكذلك إذا سبقه المام ف البدء وختم قبل المام فالبطلن فيها على‬
‫العتمد خلفا‪ u‬لستظهار ابن عرفة الصحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تبطل به الصلة ( ‪ :‬أي حيث كان يشرع فيه قبل المام ويستمر حت يأخذ‬
‫فرضه معه ‪ .‬وأما لو كان يركع قبله مثل‪ u‬ويرفع قبل ركوع المام فهو مبطل لنه ل يأخذ فرضه‬
‫معه إل أن يكون ذلك سهوا‪ u‬فيجع له كما يأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يؤمر بالعود ( ‪ :‬أي والال أنه أخذ فرضه مع المام وإل أمر بالعود على كل‬
‫حال ‪ ،‬فإن ترك العود والالة هذه عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬بطلت صلته لنه كمن سبق المام بركن ‪.‬‬
‫وحاصل ما ف السألة أن تقول من رفع من الركوع أو‬
‫____________________‬

‫السجود مثل‪ u‬فتارة يكون رفعه منهما قبل أخذ فرضه مع المام ‪ ،‬وتارة يكون بعده فإن كان رفعه‬
‫بعد فإن صلته صحيحة وكذلك الركعة مطلقا‪ u‬سبق المام عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬أو سهوا‪ u‬ويؤمر بالعود‬
‫بالشرط الذكور ‪ ،‬فإن ل يعد مع تكنه فل شيء عليه ‪ .‬وأما إن كان رفعه قبل أخذ فرضه‬
‫فالصلة باطلة إذا سبق المام عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬ورفع قبله عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬؛ لنه معتمد ترك ركن إن‬
‫اعتد با فعله ول يعده ‪ .‬وإن اعتد با فعله وأعاده ‪ ،‬فقد تعمد زيادة ركن ‪ .‬وأما إن كان رفعه‬
‫سهوا‪ u‬وجب الرجوع ‪ ،‬فإن ل يرجع عمدا‪ u‬أو جهل‪ u‬بطلت ‪ ،‬وسهوا‪ : u‬كان بنلة من زوحم عنه‬
‫فيجري على تفصيل الزاحة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ضعيف ( ‪ :‬أي لنه مبحوث ف علته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كل منهم صال للمامة ( ‪ :‬أي بأن ل يكون بأحدهم نقص منع أو كره ‪ .‬فإن كان‬
‫فيهم نقص منع أو كره فل حق لم ف التقدم ‪ ،‬إل السلطان ورب النل ؛ فل يسقط حقهما‬
‫وندب لما الستخلف وعدم إهال المر لغيها إذا كان النقص غي كفر وجنون ‪ ،‬وإل فل‬
‫حق لما أصل‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه مالك لنافعه ( ‪ :‬أي ولبته بطهارة الكان ‪ .‬والندب ف هذه المور ل يناف‬
‫القضاء عند التنازع ‪ ،‬ومثل الستأجر كل من ملك النفعة بإعارة أو عمري أو وقف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واستخلفت ( ‪ :‬أي ندبا‪ u‬وقيل وجوبا‪ ، u‬والق أن اللف لفظي ‪ ،‬لن من قال وجوبا‪u‬‬
‫مراده أنا ل تباشر المامة بنفسها ‪ ،‬ومن قال ندبا‪ u‬مراده أنا ل تترك القوم هل‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أول من التعبي بثم ( ‪ :‬أي للختصار ‪ .‬والقصود مطلق الترتيب وهو مستفاد‬
‫بكل ‪ ،‬وذكره الب والعم هنا عقب رب النل هو الول خلفا‪ u‬لا مشى عليه خليل من تأخيها‬
‫فإنه معترض وتقدي الب والعم البن وابن الخ عند الشاحة ‪ .‬وأما عند التراضي فالبن أو ابن‬
‫الخ الزائد ف الفضل أول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فزائد فقه ( إل ‪ :‬أي لنه أدرى بأحوال الصلة فيقدم ؛ وإن كان غيه أعلى منه‬
‫رتبة ‪،‬‬
‫____________________‬
‫كعلماء الديث والتفسي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي أوسع رواية ( إل ‪ :‬واسع الرواية ‪ :‬هو التلقي كثيا‪ u‬من كتب الديث سواء‬
‫حفظ ما تلقاه أم ل ‪ ،‬وواسع الفظ هو الذي يفظ كثيا‪ u‬من الحاديث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو أقوى من غيه ( إل ‪ :‬أي ويقدم الحسن تويدا‪ u‬ولو كان أقل حفظا‪. u‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فزائد عبادة ( أي لنه أقرب من غيه ل بنص الديث والفرض أنه يساوي غيه ف‬
‫الصفات التقدمة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فمسن ف السلم ( ‪ :‬أي ول عبة بالسن قبل السلم فابن عشرين نشأ مسلما‪u‬‬
‫مقدم على ابن أربعي ل يكمل له عشرون ف السلم ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬فرق كثية ( ‪ :‬خيارها بنو‬
‫هاشم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والكثر أن قريشا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي لقول العراقي ف السية ‪:‬‬
‫أما قريش فالصح فهر جاعها والكثرون النضر‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فمعلوم نسبه ( ‪ :‬أي لنه أصون لعرضه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بضم الاء ( ‪ :‬أي واللم مضمومة أو ساكنة وهو اللم ‪ ،‬لنه التحلي بالفضائل‬
‫والتنه عن الرذائل ‪ ،‬لما يعتقده العوام من أنه مسايرة الناس وإن كان مغضبا‪ u‬ل ؛ فإن من كان‬
‫هذا وصفه فهو مداهن لحسن اللق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بفتح الاء ( إل ‪ :‬أي وسكون اللم وهو الصورة السنة لن الي والعقل يتبعانا‬
‫غالبا‪ . u‬قال ) بن ( نقل‪ u‬عن عياض ‪ :‬قرأت ف بعض الكتب عن ابن أب مليكة قال قال رسول ال‬
‫‪ ) :‬من آتاه ال وجها‪ u‬حسنا‪ u‬واسا‪ u‬حسنا‪ u‬وخلقا‪ u‬حسنا‪ u‬وجعله ف موضع حسن فهو من صفوة ال‬
‫من خلقه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أي فحسن لباس ( ‪ :‬أي شرعا‪ u‬وعرفا‪ u‬وهو الديد مطلقا‪ u‬من غي الرير ‪ ،‬وإنا قدم‬
‫صاحب اللباس السن على من بعده لدللة حسن اللباس على شرف النفس والبعد عن‬
‫الستقذرات ‪ ،‬وقدمه الشافعية على جيل اللقة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تقدي الورع ( ‪ :‬أي وهو التارك لبعض‬
‫____________________‬
‫الباحات خوف الوقوع ف الشبهات ‪ ،‬فيقدم على الورع وهو التارك للشبهات خوف الوقوع ف‬
‫الرمات ‪ ،‬وعطف الزاهد على الورع من عطف التفسي ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬إن تشاح متساوون ف الرتبة ف طلب التقدم ل لكب ‪ ،‬وإنا هو لطلب الثواب أو لخذ‬
‫الوظيفة اقترعوا ‪ .‬وأما لو تشاحوا لكب سقط حقهم لنم حينئذ فساق ولحق لم فيها ‪ ،‬بل‬
‫تبطل به صلتم ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬خلف الميع ( ‪ :‬ويقف النثى أمام النساء فيتوسط بي الرجال‬
‫والنساء ‪ .‬وف ) ح ( يكره للرجل أن يؤم الجنبيات وحدهن ‪ .‬والكراهة ف الواحدة أشد ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يؤخر الدخول ( إل ‪ :‬فيحرم التأخي إن وجده راكعا‪ u‬حيث ل يكن عند الدخول‬
‫شاكا‪ u‬ف إدراك الركعة وإل ندب له التأخي ‪ .‬وإنا وجب الدخول بشرطه ؛ لن ف التأخي طعنا‪u‬‬
‫ف المام والوضوع أنه راتب ‪ .‬وأما تأخيه ف غي الركوع فمكروه إذا ل يكن معيدا‪ u‬لفضل‬
‫الماعة ‪ ،‬وإل أخر دخوله حت يعلم هل بقي ركعة أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقام السبوق ( ‪ :‬أي بعد سلم المام فإن قام له قبل سلمه بطلت ‪.‬‬
‫____________________‬
‫وأجاز الشافعية نية الفارقة ‪ .‬وهذا إذا قام عمدا‪ u‬أو جهل‪ ، u‬فإن قام سهوا‪ u‬ألغي ما فعل ورجع‬
‫للمام فإن ل يتذكر إل بعد سلم المام فيلغي المام ما فعله قبل سلم المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بتكبي ( ‪ :‬أي يأت به بعد استقلله ل أنه يكب حال قيامه قبل استقلله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل ما دون ركعة ( إل ‪ :‬ماذكره هو مذهب الدونة ‪ .‬ومقابلة ما خرجه سند من‬
‫قول مالك ‪ :‬إذا جلس ف ثانيته يقوم بل تكبي أيضا‪ ، u‬وما نقله زروق عن عبد اللك ‪ :‬أنه يقوم‬
‫بتكبي مطلقا‪ . u‬قال ‪ :‬وكان شيخنا القوري يفت به العامة لئل يطئوا ‪ .‬فالسألة ذات أقوال‬
‫ثلثة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه كمفتتح صلة ( ‪ :‬يؤخذ منه أنه يؤخر التكبي حت يستقل قائما‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قضي القول ( إل ‪ :‬ماقاله الشارح هو مذهبنا ‪ .‬وذهب أبو حنيفة إل أنه يقضي‬
‫القول والفعل ‪ ،‬والشافعي إل أن يبن فيهما ومنشأ اللف خب ‪ ) :‬إذا أتيتم الصلة فل تأتوها‬
‫وأنتم تسعون ‪ ،‬وأتوها وعليكم السكينة والوقار ‪ ،‬فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتوا ( وروى ‪:‬‬
‫) فاقضوا ( فأخذ الشافعي برواية ) فأتوا ( وأخذ أبو حنيفة برواية ‪ ) :‬فاقضوا ( وعمل مالك‬
‫بكليهما لقاعدة الصوليي والدثي ‪ :‬إذا أمكن المع بي الدليلي جع ‪ ،‬فحمل رواية ) فأتوا (‬
‫على الفعال ‪ ،‬ورواية ) فاقضوا ( على القوال ‪ .‬فإذا أدرك أخية الغرب على مذهب الشافعي‬
‫يأت بركعة بأم القران وسورة جهرا‪ u‬ويلس ‪ ،‬ث بركعة بأم القران فقط فيتشهد ‪ .‬وعلى ما لب‬
‫حنيفة ‪ :‬يأت بركعتي بأم القران وسورة جهرا‪ u‬ول يلس بينهما لنه قاض فيهما قول وفعل ‪ .‬وأما‬
‫على ما لالك يأت بركعتي بالفاتة وسورة جهرا‪ u‬ويلس ‪ :‬بينهما ‪ ،‬وعلى ذلك فقس ‪ .‬وما نسب‬
‫لب حنيفة ف هذه السألة تبعنا‪ u‬فيه حاشية الصل ‪ ،‬ولكن الذي رأيناه ف الدر الختار أن مذهبهم‬
‫كمذهبنا سواء بسواء ؛ ونصه ‪ :‬ويقضي أول صلته ف حق قراءة واخرها ف حق تشهد ‪ ،‬فمدرك‬
‫ركعة من غي فجر يأت بركعتي بفاتة وسورة وتشهد بينهما ) اه ‪ .‬بروفه ( ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬فيشمل التسميع ( إل ‪:‬‬
‫____________________‬
‫أي لن لا حكم الفعال الت يكون فيها بانيا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يقنت ف ركعة القضاء ( ‪ :‬تبع فيه الجهوري و الزول وابن عمر والذي هو ف‬
‫العتبية واقتصر عليه ف التوضيح أن مدرك ثانية الصبح ل يقنت إذا قام لقضاء الول الت قاتته ‪،‬‬
‫وأن الراد بالقول الذي يقضي القراءة والقنوت كما ذكره ) بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه يرم ويركع دون الصف ( ‪ :‬إنا أمر بذلك لن الافظة على الركعة والصف‬
‫معا‪ u‬خي من الافظة على أحدها فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تادى إليه ( ‪ :‬أي ندبا‪ ، u‬وقوله ) ول يرم دونه ( إل هو قول مالك ‪ ،‬وقال ابن‬
‫القاسم ف الدونة ‪ :‬يركع دون الصف ويدرك الركعة ‪ ،‬فرأى الافظة على الركعة أول من‬
‫الافظة على الصف عكس ما قاله مالك ‪ ،‬ولكن رجح ابن رشد قول مالك فلذا اقتصر عليه‬
‫الؤلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن تكون الركعة ( إل ‪ :‬هذا القيد ذكره اللخمي و التونسي‬
‫____________________‬
‫قال الطاب وهو تقييد حسن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لخر فرجة ( ‪ :‬أي بالنسبة لهة الداخل ‪ ،‬وإن كانت أول بالنسبة لهة المام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل بعده ( ‪ :‬كذا قيل قال السناوي وهو ف غاية البعد أو فاسد ؛ لن البب إنا‬
‫كره كما لبن رشد لئل تذهب سكينته ‪ ،‬وإذا كان البب يكره خارج الصلة لجل السكينة‬
‫فكيف ل يكره ف الصلة الت فيها طلب الضوع والتواضع ؟ ) اه ‪ .‬بن ( ‪ ،‬ولذا قال شيخ‬
‫الشايخ العدوي ‪ :‬والصواب أنه يدب من غي خبب لنافاته الشوع ‪ .‬فإن قلت ‪ :‬إذا كان ليب‬
‫فيها فكيف يتأت أنه إذا استمر بل إحرام ل يدرك الركعة ف الصف ؟ فإذا أحرم خارج الصف‬
‫ودب ف ركوعه أدركها مع أن الزمن والفعل واحد ‪ .‬قلنا ‪ :‬إذا خشى الفوات عند عدم الرولة‬
‫يؤمر بالركوع خارج الصف ‪ ،‬ويشي بغي هرولة ‪ .‬وإنا ل نقل يشي قبل الدخول لئل يتخلف‬
‫ظنه فتفوته الركعة ‪ ،‬بلف مشيه بعد الدخول فقد أدركها ‪ .‬فإن أدرك الصف أيضا‪ u‬فذاك ول‬
‫يدب ف أثنائها ) اه ‪ .‬بالعن من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل ف رفعه من ركوعه ( إل ‪ :‬فلو دب ف رفعه من ركوعه فقد فعل مكروها‪ u‬ول‬

‫تبطل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهذا حيث خاب ظنه ( ‪ :‬أي أنه أحرم خلف الصف طامعا‪ u‬ف إدراكه فمشى ف‬
‫حالة الركوع فرفع المام قبل أن يصل للصف ‪ ،‬وتلف ظنه فإنه يدب ف حالة قيامه للركعة‬
‫الثانية حت يدرك الصف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لقبح الالة ( ‪ :‬انظر هل هو حرام أو مكروه ‪ ،‬والظاهر الثان وعلى كل حال‬
‫فالظاهر عدم البطلن ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو حال رفعه ( ‪ :‬أي فل يشترط ف إدراك الركعة إل انناء الأموم قبل استقلل‬
‫المام ولو ل يطمئن إل بعد استقلله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن رفع منه بطلت ( إل ‪ :‬ظاهره ولو ل يعتد بتلك الركعة ‪ ،‬وتقدم أن العتمد‬
‫الصحة إن ألغاها لنه ل يكن قضاء حقيقة ف صلب المام حينئذ ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن يقع منه ذلك سهوا‪ : ( u‬أي‬
‫____________________‬
‫فل تبطل الصلة باتفاق حيث ل يعتد بالركعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد بالشك مطلق التردد ( ‪ :‬أي فتحت الشك صور ثلث ؛ وتقدم صورتان ‪:‬‬
‫تقق الدراك ‪ ،‬وتقق عدمه ‪ ،‬فتكون الصور خسا‪ . u‬قال الؤلف ف تقريره ‪ :‬ول التفات إل‬
‫تكثي الصور ف هذا القام ول عبة به ‪ ،‬بل هو من التخليط على التعلم وتعسي الفهم عليه‬
‫وتشتيت ذهنه من غي فائدة ول ثرة ) اه ‪( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فهل يطلب منه ( ‪ :‬أي والالة هذه أعن الصور الثلث وهي ‪ :‬ظن الدراك ‪ ،‬أو‬
‫توهه ‪ ،‬أو الشك فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالظاهر عدم البطلن ( ‪ :‬تبع الؤلف ابن عبد السلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجعلهم التأويلي ف خصوص الركعة ( إل ‪ :‬تقدم له هذا البحث أيضا‪ u‬ف فرائض‬
‫الصلة ‪ ،‬وتقدم لنا الواب عنه ؛ فانظره ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبدأ بكمه ( ‪ :‬أي بالنسبة لغي المعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بنية ( إل ‪ :‬متعلق ) بثبت ( ‪ :‬أي‬
‫____________________‬

‫فتحقق المامة متوقف على ما ذكر ‪ .‬فمن ل تتحقق إمامته بشيء من ذلك فل استخلف له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإما مانع من الصلة ( ‪ :‬أي من صحتها للمام فقط ‪ ،‬وأما مانع الصحة للمام‬
‫والأمور معا‪ u‬يتأت فيه استخلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن خشي المام ( ‪ :‬الراد به الظن أو الشك ل الوهم ‪ ،‬فل يستخلف المام لجله‬
‫خلفا‪ u‬ل ) عب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مترمة ( ‪ :‬أي معصومة بالنسبة له ؛ كخوفه على صب أو أعمى أن يقع ف بئر أو‬
‫نار فيهلك أو يصل له شدة أذى ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو منع ( إل ‪ :‬أي طرأ له العجز عن ذلك ف بقية صلته ‪ ،‬وأما طريان عجزه عن‬
‫السنة فليس من موجبات الستخلف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رعاف بناء ( ‪ :‬أي فهو من أمثلة الانع للمامة فقط ‪ ،‬وجعله خليل من موانع الصلة‬
‫ولعله نظر إل الال قبل الغسل ‪ .‬وأما الواب بأنه مانع الصلة على أنه إمام فمشترك ف جيع‬
‫موانع المامة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) :‬وجاز ف الرعاف ( إل ‪ :‬أي لن البناء مندوب عند اتساع الوقت كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنه من موانع الصلة ( ‪ :‬أي فهو كسبق الدث ونسيانه كما سيأت ؛ أي فإنه‬
‫يستخلف وتبطل عليه دونم كما ف ) بن ( ‪ ،‬خلفا للجهوري و ) عب ( حيث قال بالبطلن‬
‫على الميع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو تقق الطهارة ( إل ‪ :‬ماذكره من أنه يستخلف ف هذه الصورة تبع فيه ) عب (‬
‫ولكن تقدم لعب‬
‫____________________‬
‫نفسه ‪ .‬وللمؤلف ‪ :‬أنه ف هذه الصورة يتمادى ف صلته ‪ ،‬ث إذا بان الطهر ل يعد فانظره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن حصل السبب ( ‪ :‬أي الذي هو خشية تلف الال وما ذكره بعده ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تبطل الصلة ( إل ‪ :‬أي على الصح ومقابله وهو البطلن مرج لبن بشي ‪.‬‬
‫على أن الركة للركن مقصودة ومل عدم البطلن مال يرفعوا به عالي بدثه ‪ ،‬وإل بطلت‬
‫صلتم ‪ ،‬كما يقتضيه كلم عبد الق وغيه ‪.‬‬
‫والاصل أن مل عدم البطلن على الصح حيث رفعوا برفعه جهل أو غلطا‪ u‬فإن رفعوا برفعه‬
‫عمدا‪ u‬مع علمهم بدثه فالبطلن بل خلف كما ف بن ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تبطل إن أخذوا فرضهم ( ‪ :‬هذا قول ابن رشد ونقل اللخمي عن ابن الواز‬

‫البطلن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل بطلت ( ‪ :‬أي قول واحدا إن كان تركهم العود عمدا‪ u‬وإن كان الترك لعذر‬
‫وفات التدارك بطلت تلك الركعة فقط ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب لم الستخلف ( ‪ :‬أي ولم أن يصلوا أفذاذا‪ u‬وليبي مقابله أن لم النتظار‬
‫حت يرجع إليهم ‪ ،‬لن صلتم تبطل حينئذ كما مبن اعتراض ابن غازي ‪ .‬فإن عملوا عمل ث‬
‫استخلفوا بطلت كما حكى ) ح ( تريج بعض له على امتناع التباع بعد القطع ف النحو ‪ .‬قاله‬
‫ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب استخلف القرب ( ‪ :‬أي بأن يكون ذلك الليفة ف الصف الذي يليه ‪ ،‬فإن‬
‫استخلف غيه خالف الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف من رأى فرجة ( إل ‪ :‬والفرق أن ما هنا لتعلق إصلح صلة الأمومي به ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كأن أتوا أفذاذا‪ : ( u‬أي ولو تركوا الليفة الذي استخلفه عليهم وظاهره الصحة‬
‫ولو كانوا تركوا الفاتة مع المام الول وهو كذلك لنم تركوها بوجه جائز ‪ ،‬وإنا صحت لم‬
‫إن أتوا أفذاذا‪ u‬وتركوا الليفة ‪ ،‬لنه ل يثبت‬
‫____________________‬
‫له رتبة المامة كالصلى إل إذا عملوا معه عمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تصح أفذاذا‪ ( u‬إل ‪ :‬أي لفقد شرطها الذي هو الماعة والمام ‪ ،‬وظاهره عدم‬
‫الصحة ولو حصل العذر بعد ركعة وهو الشهور ‪ .‬وليسوا كالسبوق الذي أدرك ركعة من‬
‫المعة ؛ لنه يقضي ركعة تقدمت بشرطها بلفهم ؛ فإن الركعة الأت با بناء ‪ ،‬ول يصح صلة‬
‫شيء من المعة ما هو بناء فذا‪ . u‬ومقابل الشهور ‪ :‬أنا تصح للمؤتي وحدانا‪ u‬إذا حصل العذر‬
‫بعد ركعة ‪ ،‬لن من أدرك ركعة فقد أدرك الصلة ) ‪ 1‬هـ من حاشية الصل ( ‪ .‬ويرد على قوله‬
‫‪ ) :‬ول يصح صلة شيء من المعة ما هو بناء فذا‪ ( u‬بناء الراعف ف المعة حيث أدرك الركعة‬
‫الول وفاتته الثانية وهو يغسل الدم ؛ فإنه يأت با فذا‪ u‬وهي بناء ل غي ‪ .‬فنأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن كمل العدد ( ‪ :‬أي وتصح لن قدمه المام أن كمل معه العدد وإن ل يقدم‬
‫واحدا‪ u‬منهما صحت للسابق إن كمل معه العدد ‪ ،‬وإن تساويا بطلت عليهما ‪ ،‬فنأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن علم ( إل ‪ :‬ول فرق بي كون الصلة جهرية أو سرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من الركعة الستخلف هو فيها ( إل ‪ :‬حاصله أنه مت حصل العذر قبل تام الرفع‬
‫من الركوع كان له استخلف من دخل معه قبل العذر بكثي أو بقليل ‪ .‬وأما لو حصل للمام‬

‫العذر بعد تام الرفع فليس له أن يستخلف إل من أدرك معه ركوع تلك الركعة بأن انن معه‬
‫قبل حصول العذر ‪ .‬وأما إذا ل يدرك معه ذلك فل يصح استخلفه ف تلك الركعة ؛ كما لو‬
‫دخل معه بعد تام الرفع ث حصل له العذر قبل القيام‬
‫____________________‬
‫للركعة الت تليها ‪ .‬والشارح ف هذا القام ل يتاج إل إيضاح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن صلى لنفسه ( إل ‪ :‬قال ف التوضيح ‪ :‬ل إشكال أن صلته صحيحة ‪ .‬قال ) ح‬
‫( ‪ :‬والذي يظهر أنه يدخل اللف ف صلته لنه أحرم خلف شخص يظنه ف الصلة فتبي أنه ف‬
‫غي الصلة ‪ .‬وقد ذكر ف النوادر ما نصه ‪ ،‬ومن كتاب ابن سحنون مانصه ‪ ) :‬ولو أحرم قوم‬
‫قبل إمامهم ث أحدث هو قبل أن يرم فتقدم أحدهم وصلى بأصحابه فصلتم فاسدة ‪ ،‬وكذلك‬
‫إن صلوا فرادى حت يددوا إحراما‪ ) . ( u‬اه ‪ ( .‬ويفهم من قول ) ح ( ‪ ) :‬لنه أحرم ( إل ‪ :‬أنه‬
‫لو أحرم خلفه وهو عال بعذره لبطلت صلته لتلعبه ) اه ‪ .‬بن من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يب على صلة المام ( ‪ :‬أي لكونه ل يقبل الستخلف بل صلى ناويا‪ u‬الفذية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو بن على صلة المام ( أي حالة كونه ناويا‪ u‬المامة والراد ببنائه على صلة المام‬
‫‪ :‬بناؤه على ما فعله المام من الصلة ‪ ،‬بيث لو وجد المام قرأ بعض الفاتة كملها ول يبتدئها ‪،‬‬
‫ولو وجد المام قرأ الفاتة ابتدأ بالسورة ول يقرأ الفاتة ‪ ،‬أو وجده بعد القراءة وحصل له العذر‬
‫ودخل معه فيكع ويدع القراءة ‪ ،‬وإنا صحت صلته من الفاتة بناء على أن الفاتة واجبة ف‬
‫الل ؛ فإن كان ف الرباعية أو الثلثية فالمر ظاهر ‪ ،‬وإن كانت الصلة ثنائية فقال الشيخ أحد ‪:‬‬
‫ل يصح البناء لنه ل جل لا ‪ ،‬فيحمل قوله ‪ ) :‬أو بن بالول ( على ما عدا الثنائية ‪ ،‬وقيل‬
‫بالصحة بناء على أن الفاتة واجبة ف ركعة ‪ ،‬وعلى هذا يتمشى قول الشارح أو بن بالول‬
‫مطلقا‪ . u‬قوله ‪ ) 16 :‬مطلقا‪ : ( u‬أي كانت الصلة ثنائية أو ثلثية أو رباعية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واقتصر على الفاتة ( ‪ :‬أي أو على بعضها أو تركها لقراة المام لا كما علمت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ترك السورة ( إل ‪:‬‬
‫____________________‬
‫بل ولو ترك بعض الفاتة أو كلها كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬مع زيادة السورة ( ‪ :‬أي عند قيامه لقضاء ما عليه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فلعلهم ساموه ( إل ‪ :‬أي كما ساموه ف ترك الفاتة كل أو بعضا‪ u‬بناء على وجوبا‬

‫ف الل أو القل كما تقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على غي الشهور ( ‪ :‬فيه نظر بل بنوه ف ترك السورة على مشهور لا تقدم أن تارك‬
‫السنة التفق على سنيتها عمدا‪ u‬أو جهل يستغفر ال ول شيء عليه على الشهور ‪ ،‬فل يظهر بناؤه‬
‫على غي مشهور إل بالنسبة لترك الفاتة كل أوبعضا‪ u‬تأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تصح ( ‪ :‬أي لختلف نظامها للوسه ف غي مل اللس وقيامه ف غي مل‬
‫القيام ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يفى عليك ( ‪ :‬أي ف كلم خليل إجال وتقدي وتأخي وحذف ‪ ،‬ومصنفنا سال‬
‫من ذلك كله ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعن اخر ( ‪ :‬أي وهوالليفة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن ل يلس وقام ( إل ‪ :‬هذا مفهوم قوله ‪ ) :‬جلس ( ومقابله ما للخمى من أنه‬
‫يي السبوق بي أن يقوم لقضاء ما عليه وحده إذا قام الليفة للقضاء قياسا‪ u‬على الطائفة الول‬
‫ف صلة الوف أويستخلف من يصلى به إماما‪ ، u‬ويسلم معه لن كليهما قاض والسلمان‬
‫واحد ‪ ،‬أوينتظر فراغ إمامه من قضائه ث يقضي منفردا‪ 1 ) . u‬هـ ‪.‬‬
‫____________________‬
‫من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ضعيف ( ‪ :‬أي لنه قول ابن كنانة ‪ .‬وما مشى عليه مصنفنا قول ابن القاسم و‬
‫سحنون والصريي قاطبة ‪ 1 ) .‬هـ ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل بطلت عليهم ( ‪ :‬أي لن السلم من بقية صلة الول ‪ .‬وقد حل هذا الليفة‬
‫مله فيه ‪ ،‬فل يرج القوم عن إمامته لغي معن يقتضيه ‪ ،‬وانتظار القوم لفراغه من القضاء أخف‬
‫من الرج من إمامته ‪ .‬وقيل ‪ :‬إن ذلك الليفة يستخلف لم منه يسلم بم قبل أن يقوم لقضاء ما‬
‫عليه ‪.‬‬
‫خاتة ‪ :‬إن جهل الليفة السبوق ما الول أشار لم فأفهموه بالشارة أو الكلم إن ل يفهم‬
‫بالشارة ‪ .‬وإن قال للخليفة ‪ :‬أسقطت ركوعا‪ u‬مثل ‪ ،‬عمل عليه إن ل يعلم خلفه ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سنة مؤكدة ( ‪ :‬هذا هو الراجح قال عياض ف الكمال ‪ :‬كونه سنة هو الشهور من‬
‫مذهب مالك ‪ ،‬وأكثر أصحابه وأكثر العلماء من السلف واللف ) ‪ 1‬هـ ( ‪.‬‬
‫وقيل إن القصر فرض وقيل مستحب وقيل مباح ‪ .‬وعلى السنية ففي اكديتها على سنية الماعة‬

‫وعكسه قول ابن رشد و اللخمى ‪ .‬وتظهر فائدة اللف فيما إذا تعارضنا كما إذا ل يد السافر‬
‫أحدا‪ u‬يأت به على الول ويأت به من غي كراهة على الثان ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬السافر ( ‪ :‬أي ولو كان سفره على خلف العادة بأن كان بطيان أو خطوة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جائزا‪ : ( u‬خرج غي الائز كالسافر لقطع الطريق والعاق والبق ‪ ،‬فل يوز له‬
‫القصر ‪ .‬وإن قصر فقولن ‪ :‬بالرمة ‪ ،‬والكراهة ‪ ،‬والراجح الرمة مع الصحة ‪ .‬وخرج الكروه‬
‫أيضا‪ ، u‬كالسفر للهو فيكره القصر ‪ ،‬والصلة صحيحة على كل حال ول إعادة ف وقت ول‬
‫غيه وسيأت للمصنف ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬أي سي يومي معتدلي ( إل ‪ :‬فالراد أنا أربعة وعشرون ساعة فل فرق بي عبارة‬
‫يومي معتدلي ويوم وليلة ‪ ،‬قال ف الموع ‪ :‬ول معن لا ف الاشية عن كبي الرشى ‪ :‬هل مبدأ‬
‫اليوم الشمس أو الفجر ؟ فإن معن يوم وليلة واجبة أربعة وعشرون ساعة فما خرج عن اليوم‬
‫دخل ف الليل ‪ 1 ) .‬هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولوببحر ( ‪ :‬أشار بذا إل أن العبة ف التحديد بالسافة خلفا‪ u‬لن قال ‪ :‬العبة ف‬
‫البحر بالزمان مطلقا‪ ، u‬ولن قال ‪ :‬العبة فيه بالزمان إن سافر فيه ل بانب الب وإن سافر فيه‬
‫بانبه فالعبة بالربعة برد ‪ .‬وأما أصل القصر ف البحر فل خلف فيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كلها أو بعضها ( إل ‪ :‬هذا التعميم قول عبد اللك وعتمده الؤلف ‪ ،‬وقال ف‬
‫تقريره ‪ :‬وهو الذي أدين ال به ومقابله قول ابن الواز وحل به ف الصل فقال ‪ :‬ولوكان سفرها‬
‫ببحر أي جيعها أو بعضها سواء تقدمت مسافة البحر أو تأخرت حيث كان السي فيه بالاذيف‬
‫أو با وبالريح ‪ ،‬كأن كان بالريح فقط وتأخرت مسافة الب وتقدمت ‪ ،‬وكانت قدر السافة‬
‫الشرعية وإل فل يقصر حت ينل البحر ويسي بالريح ‪ 1 ) .‬هـ ‪ .‬وف الموع ما يوافق‬
‫هذا ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16‬نوتيا بأهله ( ‪ :‬أي خلفا‪ u‬للمام أحد ‪ .‬فأول ف قصر الصلة غي النوتى إذا سافر‬
‫بأهله والوتى إذا سافر بغي أهله ‪ ،‬فالصنف نص على التوهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سافر بوقتها ( ‪ :‬أي وقتها الاضر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬البلدى ( إل ‪ :‬اعلم أن شرط تعدية البلدى البساتي الذكورة إذا سافر من ناحيتها‬
‫أو من غي ناحيتها وكان ماذيا‪ u‬لا ‪ ،‬وإل فيقصر بجرد ماوزة البيوت كذا ف ) عب ( ‪ .‬وف‬

‫) بن ( أنه ل يشترط ماوزتا إل إذا سافر من ناحيتها ‪ ،‬فإن سافر من غي ناحيتها فل يشترط‬
‫ماوزتا ولوكان ماذيا‪ u‬لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بقرية جعة ( إل ‪ :‬الاصل أن العول عليه إنا هو ماوزة البساتي‬
‫____________________‬
‫السكونة ل فرق ف ذلك بي قرية المعة وغيها ‪ ،‬وروى مطرف وابن الاجشون عن مالك ‪ :‬إن‬
‫كانت قرية جعة فل يقصر السافر منها حت ياوز بيوتا بثلثة أميال من السور إن كان للبلد‬
‫سور ‪ ،‬وإل فمن اخر بنيانا إن ل تكن قرية جعة فيكفي ماوزة البساتي فقط ‪ .‬وقد علمت ضعف‬
‫هذا التفصيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن عدا العمودي ( إل ‪ :‬هو ساكن البادية واللة بكسر الاء ‪ :‬أي ملته ‪ ،‬وهي‬
‫منلة قومه ‪ .‬فاللة والنل بعن واحد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حيث جعهما اسم الي والدار ( إل ‪ :‬الراد بالي ‪ :‬القبيلة ‪ .‬والراد بالدار ‪ :‬النل‬
‫الذي ينلون فيه ‪.‬‬
‫وحاصله أنه إذا جعهم اسم الي أو الدار فقط فإنه ل يقصر ف هاتي الالتي إل إذا جاوز جيع‬
‫البيوت لنا بنلة الفضاء والرحاب الاور للبنية ‪ .‬فكما أنه ل بد من ماوزة الفضاء ‪ ،‬ل بد من‬
‫ماوزة جيع البيوت ‪ .‬وأما لو جعهم اسم الي فقط دون الدار بأن كانت كل فرقة ف دار فإنا‬
‫تعتب كل دار على حدة حيث كان ل يرتفق بعضهم ببعض ‪ .‬وإل ‪ ،‬فهم كأهل الدار الواحدة ‪.‬‬
‫وكذا إذا ل يمعهم اسم الي والدار فإنه يقصر إذا جاوز بيوت حلته هو ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كساكن ببل ( إل ‪ :‬أي فإنه يقصر إذا جاوز مله وساكن القرية الت ل بساتي با‬
‫مسكونة ‪ ،‬فإنه يقصر إذا جاوز بيوت القرية والبنية الراب الت ف طرفها ‪ .‬وكذلك ساكن‬
‫البساتي يقصر بجرد انفصاله عن مسكنه سواء كانت تلك البساتي متصلة بالبلد أو منفصلة عنه‬
‫‪ .‬كذا ف حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل يقصر ( ‪ :‬أي يرم ‪ ،‬وليس الراد ما يعطيه لفظه وهو نفي‬
‫____________________‬
‫السنية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وبطلت إن قصر ( إل ‪ :‬اعلم أن القصر فيما أربعة برد منوع اتفاقا‪ ، u‬والناع إنا‬
‫هو فيما بعد الوقوع قال الجهوري ‪) :‬‬

‫من يقصر الصلة ف أميال **‬
‫بعد له تبطل بل إشكال ( )‬
‫وقصرها بعد ميم ل ضرر **‬
‫وفيما بي ذا وذا اللف اشتهر ( )‬
‫فقيل ل يعيدهاأصل وقيل ‪** :‬‬
‫يعيدها ف الوقت فافهم يانبيل (‬
‫فمقتضى كلم الجهوري صحتها ف السادس والثلثي ‪ ،‬وكلم شارحنا يقتضي البطلن وهو‬
‫الذي عول عليه ف تقريره ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لدونا ( ‪ :‬مفهومه أنه إذا رجع بعدها قصر ف رجوعه ‪ ،‬كما يرشد التعليل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لشيء نسيه ( ‪ :‬قال ) ر ( إذا رجع للبلد الذي سافر منه ‪ .‬وأما لو رجع لغيه‬
‫لشيء نسيه لقصر ف رجوعه قاله ابن عبد السلم ‪ ) .‬اه ‪ .‬بن حاشية الصل ( ‪ .‬ورد بالبالغة‬
‫على ابن الاجشون القائل ‪ :‬إذا رجع لشيء نسيه فإنه يقصر ‪ ،‬لنه ل يرفض سفره ‪ .‬ومل اللف‬
‫إذا ل يدخل بعد رجوعه وطنه الذي نوى القامة فيه على التأبيد ‪ ،‬فإن دخله فل خلف ف‬
‫إتامه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عن طريق قصي ( ‪ :‬مقتضى ما ذكره ) ح ( من تعليلهم بأن ذلك مبن على عدم‬
‫قصر اللهي أنه إذا قصر ل يعيد وهو الظاهر ‪ ،‬لن العدول عن القصي للطويل غي مرم ‪ .‬وف‬
‫التوضيح ‪ :‬هذا مبن على أن اللهي بصيده وشبهة ل يقصر فل شك ف قصر هذا ‪ ) .‬اه ‪ .‬من‬
‫حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قصر قطعا‪ : ( u‬أي من غي ني ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يقصر منفصل ( إل ‪ :‬حاصله أنه إذا خرج من البلد عازما‪ u‬على السفر ث أقام‬
‫____________________‬
‫قبل مسافته ينتظر رفقة لحقة له ‪ ،‬فإن جزم أنه ل يسافر دونا ول يعلم وقت ميئها فإنه ل يقصر‬
‫بل يتم مدة انتظاره ‪ .‬فإن نوى انتظارها أقل من أربعة أيام فإن ل تأت سافر دونا أو جزم بجيئها‬
‫قبل الربعة أيام قصر مدة انتظاره لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن كان سفره دون الدينة ( إل ‪ :‬حاصله أن القسام أربعة ‪ :‬الول ‪ :‬أن يستقل ما‬
‫قبل وطنه وما بعده بالسافة وف هذه يقصر قبل دخوله لوطنه وبعده ‪ .‬الثان ‪ :‬عكسه والموع‬
‫فيه السافة ‪ ،‬وف هذا إن نوى الدخول أت قبل دخوله وطنه وبعده ‪ ،‬وإن ل ينو دخوله قصر ‪ ،‬وإن‬

‫نوى دخوله بعد سيه شيئا‪ u‬ففي قصره قول سحنون وغيه ‪ .‬الثالث ‪ :‬أن يكون قبل وطنه أقل من‬
‫السافة وبعد مسافة مستقلة ‪ ،‬فإن نوى الدخول فل يقصر قبله وإن ل ينو الدخول قصر ‪ ،‬وأما‬
‫بعده فيقصر مطلقا‪ u‬ولو نوى دخوله ف أثناء سفره ‪ ،‬فحكى ف التوضيح ف هذه قولي القصر‬
‫لسحنون والتام لغيه ‪ .‬الرابع ‪ :‬أن يكون قبل وطنه مسافة مستقلة وبعده أقل منها فيقصر قبل‬
‫وطنه مطلقا‪ u‬نوى الدخول أم ل ‪ ،‬وأما بعده فل يقصر مطلقا‪ ) . u‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬وما‬
‫قيل ف الوطن يقال ف مكان الزوجة وف مكان نوى إقامة أربعة أيام صحاح فيه ‪ ،‬فتأمل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬دخوله ( إل ‪ :‬أي وأما مرد الرور بالوطن أو مكان الزوجة فل يقطع حكم السفر‬
‫ولو جاذاه ‪ .‬ولذا قال ف التوضيح ‪ :‬إنا ينع الرور بشرط‬
‫____________________‬
‫دخوله أو نية دخوله ل إن اجتاز ‪ ،‬والراد بكان ‪ .‬الزوجة ‪ :‬البلد الذي هي به ل خصوص النل‬
‫الذي هي به ‪ ،‬ول يكون مل الزوجة قاطعا‪ u‬إل إذا كانت غي ناشزة ‪ ،‬ففي الموع أن الزوجة‬
‫الناشزة ل عبة با مثل الزوجة أم الولد والسرية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬استمر على القصر ( ‪ :‬أي على قول سحنون ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بكريح ( ‪ :‬ومثله دابة جحت ول يد غيها ل الغاصب إذ يكن التخلص منه ولو‬
‫بال ‪ ،‬فهو على نية سفره ‪ .‬كذا ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬نية إقامة أربعة أيام ( إل ‪ :‬الول نزول مكان نوى أقامة أربعة أيام صحاح فيه ‪،‬‬
‫وذلك لن ظاهره أنه بجرد النية الذكورة ينقطع حكم السفر ولو كان بي ملها ‪ ،‬ومل القامة‬
‫السافة وليس كذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تستلزم عشرين صلة ( ‪ :‬أي ف مدة تلك القامة بأن دخل قبل فجر السبت ونوى‬
‫الرتال بعد عشاء يوم الثلثاء ‪ ،‬واعتب سحنون العشرين فقط سواء كانت ف أربعة أيام صحاح‬
‫أو ل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والعلم با ( إل ‪ :‬أي وإن ل ينوها ‪ ،‬كما يعلم من عادة الاج أنه إذا دخل مكة‬
‫يقيم فيها أكثر من أربعة أيام فيتم ‪ ،‬ومل قطع القصر بإقامة أربعة أيام صحاح ف غي العسكر‬
‫بدار الرب وأما هو فيقصر ولو طالت إقامته ‪ .‬كما قال خليل ‪ :‬إل العسكر بدار الرب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن نواها ( ‪ :‬أي الربعة أيام ومثل نية القامة الذكورة ما إذا أدخلته الريح ف‬
‫الصلة الت‬
‫____________________‬

‫أحرم با سفرية ‪ ،‬مل يقطع دخوله حكم السفر من وطنه ‪ ،‬أو مل زوجة بن با ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أعاد بوقت ( إل ‪ :‬استشكل بأن الصلة قد وقعت مستجمعة للشروط قبل نية‬
‫القامة ‪ ،‬وحينئذ فل وجه للعادة ‪ .‬وقد يقال إن نية القامة على جرى العادة ل بد لا من تردد‬
‫قبلها ف القامة وعدمها ‪ ،‬فإذا جزم بالقامة بعد الصلة فكأنه متردد عند نية الصلة السفرية ؟‬
‫فاحتيط له بالعادة ف الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكره اقتداء مقيم ( إل ‪ :‬أي إل إذا كان ذلك السافر ذا فضل أو سن كما ف‬
‫ساع ابن القاسم و أشهب ‪ ،‬وذكر ابن رشد أنه الذهب ونقله ) ح ( على وجه يقتضي اعتماده ‪،‬‬
‫وذكر ) ر ( أن العتمد إطلق الكراهة ‪ .‬وبالملة فكل من القولي قد رجح ‪ .‬كذا ف حاشية‬
‫الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو نوى القصر ( ‪ :‬استشكل إتامه مع ما يأت ف قوله ‪ ) :‬وإن نوى القصر فأت‬
‫عمدا‪ u‬بطلت ( ‪ ،‬ومع قوله ‪ ) :‬وإن ظن المام مسافرا‪ u‬فظهر خلفه أعاد أبدا‪ ( u‬إل ‪ ،‬وأجاب‬
‫) ر ( ‪ :‬بأن نية عدد الركعات ومالفة فعله لتلك النية أصل متلف فيه ‪ ،‬فتارة يلغونه وتارة‬
‫يعتبونه ‪ .‬ففي كل موضع مر على قول ‪ ،‬فمر هنا على اغتفار مالفة الفعل للنية لجل متابعة‬
‫المام ‪ ،‬وفيما يأت مر على عدم اغتفار مالفة النية لن عنده نوع تلعب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأعاد بوقت على العتمد ( ‪ :‬أي لكونه مذهب الدونة وعدم العادة قول ابن‬
‫رشد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو سهوا‪ : ( u‬ما قبل البالغات ثلث صور ‪ :‬وهي نية التام عمدا‪ ، u‬أو جهل ‪ ،‬أو‬
‫تأويل ‪ .‬والرابعة البالغ عليها وقوله بعد ذلك ‪ ) :‬وأت ( ‪ :‬أي كما نوى ‪ .‬ففي التام أربعة أيضا‪u‬‬
‫مضروبة ف أربعة ‪ ،‬تكون الصور ست عشرة صورة ‪ .‬كما يؤخذ من الصل ‪ :‬يندب له ف جيعها‬
‫العادة ف الوقت ؛ سفرية إن ل يضر ‪ ،‬وحضرية إن حضر ‪ .‬ومأمومه تبع له ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن قصر بعد نية التام ( إل ‪ :‬ف هذه السألة ست عشرة صورة أيضا‪ u‬لن قوله‬
‫بعد نية التام صادق بأربع صور ‪ :‬العمد ‪ ،‬والهل ‪ ،‬والتأويل ‪ ،‬والسهو ‪ .‬وف كل من الربع ‪:‬‬
‫إما أن يقصر عمدا‪ u‬ومثله الهل أو تأويل ‪ .‬فهذه ثلثة ف الربعة أجاب عنها الصنف بقوله ‪:‬‬
‫) بطلت ( ‪ ،‬وبقي ما إذا قصر سهوا‪ u‬ف الربعة ‪ ،‬أجاب عنها الصنف بقوله ‪ ) :‬فكأحكام‬
‫السهو ( إل ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن نوى القصر ( إل ‪ :‬ل يتأت هنا تعداد الصور ف أصل النية لنا الصل ‪ ،‬ففي‬
‫هذا القسم أربع صور فقط أفادها الصنف بقوله ‪ ) :‬فأت عمدا‪ u‬بطلت عليه وعلى مأمومه ‪،‬‬
‫وسهوا‪ u‬أو تأويل أو جهل ففي الوقت ( فجملة صور هذا البحث ست وثلثون صورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن يرى أن القصر ل يوز ( إل ‪ :‬أراد مراعاة من يقول بذلك ولو خارج‬
‫الذهب ‪ ،‬ففي كتب الديث بعض السلف كان يرى أن القصر مقيد بالوف من الكفار كما ف‬
‫اية ‪ } :‬وإذا ضربتم ف الرض فليس عليكم جناح { الية وكانت عائشة ل تقصر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن تبعه بطلت ( ‪ :‬أي حيث كان متيقنا‪ u‬انتقاء الوجب وإل فيأمر بالتباع لريانا‬
‫على مسألة قيام المام لزائدة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بل يلس ( ‪ :‬أي حيث كان متيقنا‪ u‬انتفاء الوجب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو مشكل ( ‪ :‬ولعله خفف المر ف الاهل والتأول القول بعدم جواز القصر أو‬
‫التام أفضل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فظهر خلفه ( ‪ :‬أي وأما إن ل يظهر خلفه بل وافق ظنه فالصلة صحيحة ‪ ،‬وإن ل‬
‫يظهر شيء فباطلة أيضا‪ u‬كما ف النقل عن ابن رشد ‪ ،‬فالفهوم فيه تفصيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬نية وفعل ( ‪ :‬أي لن هذا الداخل نوى القصر وسلم من اتنتي والمام نوى التام‬
‫وسلم من أربع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فقد خالف فعله نيته ( ‪ :‬أي فهو كمن نوى القصر وأت عمدا‪. u‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وفرق ( إل ‪ :‬حاصل الفرق أن الأموم هنا لا خالف سنة وهي القصر وعدل إل‬
‫التام لعتقاده أن المام القيم كانت نيته معلقة ‪ ،‬فكأنه نوى التام إن كان المام متما‪ ، u‬وقد‬
‫ظهر بطلن العلق عليه وحينئذ فيبطل العلق وهو التام بلف السألة الخرى ‪ ،‬فإنه ناو التام‬
‫على كل حال ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬قولن ( ‪ :‬أي سواء صلها حضرية أو‬
‫سفرية ‪ .‬هذا هو الصواب خلفا‪ ) u‬عب ( حيث قال ‪ :‬مل التردد إن صلها سفرية ‪ ،‬وإل صحت‬
‫اتفاقا‪ u‬قال ف الاشية ‪ :‬ينبغي أن يكن مل التردد ف أول صلة صلها ف السفر ؛ فإن كان قد‬
‫سبق له نية القصر ‪ ،‬فإنه يتفق على الصحة فيما بعد إذا قصر لن نية القصر قد انسحبت عليه‬
‫فهي موجودة حكما‪ . u‬وكذا يقال فيما إذا نوى التام ف أول صلة ث ترك نية القصر والتام‬

‫فيما بعدها وأت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب للمسافر تعجيل الوبة ( إل ‪ :‬أي فمكثه بعد قضاء حاجته ف الكان الذي‬
‫كان فيه خلف الول ‪ ،‬لنه من ضياع الزمن فيما ل يعن ‪ ،‬والوطر هو الاجة قال ال تعال ‪} :‬‬
‫فلما قضي زيد منها وطرا‪ { u‬أي حاجة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب له الدخول نارا‪ : ( u‬أي ويكره ليل‪ u‬ف حق ذي زوجة ‪ ،‬ففي مسلم والنسائي‬
‫من طريق جابر بن عبد ال ‪ ) :‬نى رسول ال أن يطرق الرجل أهله ليل‪ u‬يتخونم أو يطلب‬
‫عثراتم ( ) ‪ 1‬هـ ( والطروق ‪ :‬هو الدخول من بعد ‪.‬‬
‫واعلم أنه يستحب لن أراد الروج للسفر أن يذهب لخوانه يسلم عليهم ويودعهم ويسألم‬
‫الدعاء ‪ ،‬وأن يودعوه ويدعو له با دعا به رسول ال لن جاء يريد سفرا‪ ، u‬ويلتمس أن يزوده‬
‫فقال له ‪ ) :‬زودك ال التقوى ‪ ،‬ووقاك الردي ‪ ،‬وغفر ذنبك ‪ ،‬ويسرك للخي حيثما كنت ( رواه‬
‫الترمذي والاكم عن أنس ‪.‬‬
‫وأما إذا قدم من السفر فالستحب لخوانه أن يأتوا إليه ويسلموا عليه ‪ ،‬وما‬
‫____________________‬
‫يقع من قراءة الفاتة عند الوداع فأنكره الشيخ عبد الرحن التاجوري ‪ ،‬وقال ‪ :‬إنه ل يرد ف‬
‫السنة ‪ .‬وقال الجهوري ‪ :‬بل ورد فيها ما يدل لوازه ‪ ،‬وهو غي منكر ‪ .‬وما ذكره من كراهة‬
‫القدوم ليل‪ u‬ف حق ذي الزوجة كانت الغيبة قريبة أو بعيدة على العتمد ‪ ،‬خلفا‪ u‬لا يفيده ) عب (‬
‫من اختصاص الكراهة بطول الغيبة ‪ .‬ومل الكراهة الذكورة لغي معلوم القدوم ‪ ،‬وأما من علم‬
‫أهله بوقت قدومه فل يكره له الطروق ليل‪ ، u‬ويستحب ابتداء دخوله بالسجد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب له استصحاب هدية ( ‪ :‬إل أي لورود المر با ف الحاديث ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬للهما ( ‪ :‬أي وهو باب الج ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬رجل‪ u‬أو امرأة ( ‪ :‬أي واسوء كان راكبا‪ u‬أو ماشيا‪ u‬على ما ف طرر ابن عات خلفا‪u‬‬
‫لن خصه بالراكب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بب ( إل ‪ :‬وأجازه الشافعية بالبحر أيضا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن قصر السفر ( إل ‪ :‬أي ولكن لبد ف الواز من كونه غي عاص به وله جعا‪u‬‬
‫فل إعادة بالول من القصر ‪ .‬كذا ف حاشية الصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أول يد ( إل ‪ :‬فقول الشيخ خليل وفيها شرط الد بالكسر أي الجتهاد ف السي‬
‫ضعيف ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬بكان منهل‪ u‬أو غيه ( ‪ :‬أي فقول خليل بنهل مراده مكان النول وإن ل يكن به‬
‫ماء ‪ ،‬وإن كان النهل ف الصل مكان الاء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فيجمعهما جع تقدي ( ‪ :‬أي ويؤذن لكل منهما ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه وقت ضرورة لا ( ‪ :‬إل ‪ :‬أي بالنسبة للمسافر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أخر العصر وجوبا‪( u‬‬
‫____________________‬
‫‪ :‬أي غي شرط بدليل قوله فإن قدمها أجزأت أي وتندب إعادتا بالوقت ف هذه الالة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن شاء أخرها وهو الول ( ‪ :‬أي لنه ضروريها الصلي ‪ ،‬ول يؤذن لا حينئذ لا‬
‫تقدم ف الذان من كراهته ف الوقت الضروري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أخرها ( ‪ :‬قيل وجوبا‪ u‬كما ف الصل ‪ .‬وفيه شيء ؛ إذ مقتضى القياس جواز‬
‫تأخيها ف السألة الول جائز والثانية واجب لنوله بوقتها الختياري ‪ ،‬كذا كتب والد ) عب (‬
‫‪ .‬و للخمي ‪ :‬أن تأخيها جائز أي ويوز إيقاع كل صلة ف وقتها ولو جعا‪ u‬صوريا‪ ، u‬ول يوز‬
‫جعهما جع تقدي لكن إن وقع فالظاهر الجزاء ‪ ،‬وندب إعادة الثانية ف الوقت ‪ .‬ويكن المع‬
‫بأن من قال بوجوب تأخيها مراده عدم جواز تقديهما معا‪ u‬فل يناف جواز إيقاع كل صلة ف‬
‫وقتها والواز ف كلم اللخمي بذا العن فاللف لفظي كذا ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جعا‪ u‬صوريا‪ : ( u‬أي ويصل له فضيلة أول الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وللصحيح فعله ( ‪ :‬أي ولكن تفوته فضيلة أول الوقت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والعشاءان كالظهرين ( إل ‪ :‬وعليه إذا غربت عليه الشمس وهو نازل ونوى‬
‫الرتال والنول بعد الفجر جعهما جع تقدي قبل ارتاله ‪ ،‬وإن نوى النول ف الثلث الول أخر‬
‫العشاء وجوبا‪ ، u‬وإن نوى النول بعد الثلث وقبل الفجر خي ف العشاء ‪ ،‬والول تأخيها لنه‬
‫ضروريها الصلي ‪ ،‬وأن من غربت عليه الشمس وهو سائر ونوى النول ف الثلث الول أو‬
‫بعده ‪ ،‬وقبل الفجر أخرها جوازا‪ u‬على ما مر ‪ ،‬وإن نوى النول بعد الفجر جع جعا‪ u‬صوريا‪ u‬بناء‬
‫على امتداد متار الغرب للشفق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬جوازا‪ u‬على الراجح ( ‪ :‬أي عند ابن عبد السلم ‪ ،‬وندبا‪ u‬عند ابن يونس وف ) بن (‬
‫ما يفيد اعتماد الول ‪ ،‬وقال ابن نافع ‪ :‬ينع المع بي الصلتي ويصلي كل صلة بوقتها بقدر‬
‫الطاقة ولو بالياء فلو أغمي عليه حت ذهب وقتها ل يكن عليه قضاؤها ‪ .‬واستظهر ذلك ؛ لنه‬

‫على‬
‫____________________‬
‫تقدير استغراق الغماء للوقت ‪ ،‬فل ضرورة تدعو إل المع ‪ ،‬وكما إذا خافت الرأة أن توت‬
‫أو تيض فإنه ل يشرع لا المع ‪ ،‬وفرق بي الغماء واليض ‪ ،‬بأن اليض يسقط الصلة قطعا‪u‬‬
‫بلف الغماء فإن فيه خلفا‪ ، u‬وبأن الغالب ف اليض أن يعم الوقت بلف الغماء ) ‪ 1‬هـ‬
‫من حاشية الصل نقل‪ u‬عن كبي الرشي ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف السافر ( إل ‪ :‬أي حيث جع وهو ناو للرتال ث طرأ له عدمه ‪ ،‬وأما لو‬
‫جع وهو غي ناو الرتال فيعيدها ف الوقت اتفاقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لطر ( ‪ :‬أو برد بفتح الباء والراء ‪ .‬وأما الثلج فذكر ف اليعاد أنه سئل عنه ابن‬
‫سراج فأجاب بأن ل أعرف فيه نصا‪ ، u‬والذي يظهر أنه إن كثر بيث يتعذر نفضه جاز المع‬
‫وإل فل ‪ .‬كذا ف حاشية الصل نقل‪ u‬عن ) بن ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو متوقع ( ‪ :‬إن قلت الطر إنا يبيح المع إذا كثر ‪ ،‬والتوقع ل يتأتى فيه ذلك ؟‬
‫وأجيب ‪ :‬بأنه علم كثرته بالقرينة فإن تلف ول يصل فينبغي إعادة الثانية ف الوقت ‪ ،‬كما ف‬
‫مسألة سلمة الغمى كما ف الرشي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو طي مع ظلمة ( ‪ :‬أي بشرط كون الطي كثيا‪ u‬ينع أواسط الناس من لبس‬
‫الداس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتؤخر قليل ( ‪ :‬وقال ابن بشر ‪ :‬ل يؤخر الغرب أصل ‪ .‬قال التأخرون ‪ :‬وهو‬
‫الصواب إذ ل معن لتأخيها قليل إذ قي ذلك خروج الصلتي معا‪ u‬عن وقتهما الختار ‪ .‬انظر ‪:‬‬
‫بن ) اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪ .‬ولكن قال الؤلف ف تقريره ‪ :‬ل يلزم من تأخيها بقدرها إيقاعها‬
‫ف وقت الضروري ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأذان للعشاء ( ‪ :‬اعلم أن الذان للعشاء بعد صلة الغرب مستحب ولذا جرى‬
‫قولن ف إعادته عند غيبة الشفق ‪ .‬والعتمد إعادته لجل السنة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف السجد ( ‪ :‬أي عند مرابه كما ف الدونة ‪ ،‬وقيل بصحته ل فوق النار على كل‬
‫حال لئل يلبس على الناس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من غي تنفل ( ‪ :‬أي فالعتمد كراهة النفل بي الصلتي وبعدها ولو استمر ف‬
‫السجد حت غاب الشفق ‪ ،‬فهل يطلب بإعادة العشاء أو ل ؟ قولن ‪ .‬وقيل ‪ :‬إن قعد الكل أو‬

‫الل أعادوا ‪ ،‬وإل فل ‪.‬‬
‫____________________‬
‫واستظهر وجوب العادة على القول با ‪ .‬كما ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز المع لنفرد بالغرب ( ‪ :‬أي بناء على القول بأن نية المع تزي عند الثانية ‪،‬‬
‫ولكونه تابعا‪ u‬لم كما قال الشارح فل يناف منع المع لو حدث السبب بعد الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز المع لقيم بسجد ( ‪ :‬مراده بالواز ف هذا وما قبله ‪ :‬الذن الصادق‬
‫بالندب لنه لتحصيل فضل الماعة ‪.‬‬
‫حيث كان إمام السجد معتكفا‪ u‬ل يوز له المع إل تبعا‪ ، u‬فلذلك يلزمه استخلف من يصلي بم‬
‫ويصلي هو مأموما‪ ، u‬ول تصح إمامته ‪ .‬ول يصح المع بسجد لشخص منفرد غي راتب إل‬
‫بالساجد الثلث إذا دخلها فوجد إمامها قد جع ‪ ،‬صلى الغرب مع العشاء جعا‪ . u‬وأما إذا ل‬
‫يدخل وعلم أن إمامها قد جع فل يطالب بدخولا ‪ ،‬ويبقي العشاء للشفق هذا هو الوافق لا مر‬
‫كما جزم به بعضهم ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫) فصل (‬
‫سيت المعة بذلك لجتماع ادم وحواء بالرض فيه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لا جع فيه من الي ‪ ،‬لجتماع‬
‫الناس للصلة فيه ‪ .‬وقيل غي ذلك ‪.‬‬
‫فائدة ‪ :‬لشك أن العمل فيها له مزية عن العمل ف غيها ‪ ،‬ولذلك ذهب بعضهم إل أنه‬
‫____________________‬
‫إذا وقع الوقوف بعرفة يوم المعة كان لتلك الجة فضل على غيها ‪ .‬وأما ما رواه ابن رزين أنه‬
‫أفضل من سبعي حجة ف غي يوم المعة ‪ ،‬ففيه وقفة كما نص على ذلك الناوى ذكره ) شب (‬
‫ف شرحه ‪ ) .‬اه ‪ .‬من الاشية (‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وادابا ( ‪ :‬مراده ما يشمل السنن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وما يتعلق بذلك ( ‪ :‬أي من تفاصيل تلك الحكام ‪.‬‬
‫وأعقبها لصلة القصر لكونا شبه ظهر مقصورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬المعة فرض عي ( ‪ :‬الشهر فيها ضم اليم وبه قرأ جاعة ‪ ،‬وحكى إسكانا وفتحها‬
‫وكسرها وبن قرىء شاذا‪ u‬وهي بدل ف الشروعية ‪ ،‬والظهر بدل منها ف الفعل ‪ .‬ومعن كونا‬
‫بدل ف الشروعية ‪ :‬أن الظهر شرعت ابتداء ث شرعت المعة بدل عنها ‪ ،‬ومعن كونا بدل عنها‬

‫ف الفعل أنا إذا تعذر فعلها أجزأت عنها الظهر ‪ ) .‬اه ‪ .‬خرشى ( ‪ .‬وقال ابن عرفة ‪ :‬المعة‬
‫ركعتان ينعان وجوب الظهر على رأى ‪ ،‬وعليه فهي فرض يومها ‪ ،‬والظهر بدل عنها وهذا هو‬
‫العتمد ‪ .‬والقول بأنا بدل عن الظهر شاذ إذ لو كانت بدل عن الظهر ل بصح فعلها مع إمكان‬
‫فعله ‪ .‬وحينئذ فمن صلى الظهر وقت سعى المعة ث فاتته المعة فإن صلته باطلة ‪ ،‬ول بد من‬
‫العادة لنه ل يصل الواجب عليه ‪ ،‬وعلى القول الشاذ ل إعادة عليه لنه أتى بالواجب عليه ‪) .‬‬
‫اه ‪ .‬من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول تتوقف إقامتها ( إل ‪ :‬أي وإنا يندب الستئذان فقط ‪ .‬ووجبت عليهم إن منع‬
‫وأمنوا ضرره ‪ ،‬وإل ل تزهم لنا مل اجتهاد ‪ ،‬ول سيما ف شروطها ‪ .‬واستظهر بعضهم الصحة‬
‫‪ .‬كذا ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل على الرأة أو رقيق ( ‪ :‬فالرأة لتب عليها المعة وإن كانت مسنة ل أرب‬
‫للرجال فيها ‪ .‬ول تب على عبد ولو كان فيه شائبة حرية ‪ ،‬ولو أذن له سيده على الشهور ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فل تب على مسافر ( ‪ :‬الاصل أن اشتراط هذه الشروط يقتضي أن التصف‬
‫بأضدادها ل تب عليه المعة ‪ ،‬وإنا الواجب عليه الظهر ‪ ،‬فإذا حضرها وصلها حصل له ثوابا‬
‫من حيث الضور وسقط عنه الظهر ‪ .‬وقال القراف إنا واجبة على العبد والرأة والسافر على‬
‫التخيي ‪ ،‬إذ لو كان حضورها مندوبا‪ u‬فقط لورد عليه أن الندوب ل يقوم مقام الواجب ‪ .‬ورد ‪:‬‬
‫____________________‬
‫بأن الواجب الخي إنا يكون بي أمور متساوية ؛ بأن يقال ‪ :‬الواجب إما هذا وإما هذا ‪.‬‬
‫والشارع إنا أوجب على من ل يستوف شروط المعة الظهر ابتداء ‪ .‬لكن لا كانت المعة فيها‬
‫الواجب من حيث إنا صلة ‪ ،‬وزيادة من حيث حضور الماعة والطبة ‪ ،‬كفت عن الظهر ‪ .‬قال‬
‫شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬ل يلزم هذا التعب من أصله لن العبد ينوي إذا أحرم بالمعة‬
‫الفرضية فلم ينب عن الواجب إل واجب ‪ ،‬فالندب من حيث سعيه لضورها فقط ‪ ) .‬اه ‪. ( .‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إذ كل شرط منها له شروط ( ‪ :‬علة لقوله خسة إجال ‪.‬‬
‫وحاصل ذلك أن شروط الصحة إجال خسة ‪ :‬أولا الستيطان وله شرطان ‪ :‬أن يكون ببلد أو‬
‫أخصاص ‪ ،‬وأن يكون بماعة تتقرى بم تلك القرية عادة بالمن على أنفسهم والستغناء إل اخر‬
‫ما قال الشارح ‪ .‬والشرط الثان ‪ :‬حضور اثن عشر رجل ؛ وله ثلثة شروط ‪ :‬الول ‪ :‬كونم‬
‫من أهل البلد ‪ .‬الثان ‪ :‬بقاؤهم من أول الطبتي للسلم ‪ .‬الثالث ‪ :‬كونم مالكيي أو حنفيي أو‬
‫شافعيي مقلدين لالك أو أب حنفية وإن ل ينص على هذا الشارح ‪ .‬والشرط الثالث ‪ :‬المام ‪.‬‬

‫وله شرطان ‪ :‬كونه مقيما إن ل يكن هو الليفة ‪ .‬وكونه الاطب إل لعذر ؛ والشرط الرابع ‪:‬‬
‫الطبتان وذكر الشارح لما شروطا‪ u‬ثانية ‪ ،‬ويزاد تاسع ‪ :‬وهو اتصالما بالصلة ‪ .‬والشرط‬
‫الامس ‪ :‬الامع وله شروط أربع كما قال الشارح ‪ .‬فتكامل تفصيل شروط الصحة خسة‬
‫وعشرين ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬لنه القامة بقصد التأبيد ( ‪ :‬أي وأما لو نزل جاعة ف خراب مثل ‪ ،‬ونووا القامة‬
‫فيه مدة ث يرتلون فأرادوا صلة المعة فيه فل تصح منهم ‪ ،‬بل ل تب عليهم إل تبعا‪ u‬لن‬
‫استوف شروط المعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومعن كون الستيطان ( إل ‪ :‬حاصله أن كون البلد مستوطن أي منويا‪ u‬القامة‬
‫____________________‬
‫فيه على التأبيد شرط صحة واستيطان الشخص ف نفسه شرط وجوب ‪ .‬فمت كان البلد‬
‫مستوطنا‪ u‬والماعة متوطنة وجبت عليهم ‪ ،‬وصحت منهم مطلقا‪ u‬ولو كان الباد تت حكم الكفار‬
‫؛ كما لو تغلبوا على بلد من بلد السلم وأخذوه ول ينعوا السلمي من التوطن ول من إقامة‬
‫الشعائر السلمية فيه كما هو ظاهر إطلقاهم ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية الصل ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كونه ببلد أو أخصاص ( ‪ :‬أي ل خيم فل تب إل تبعا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بماعة تتقرى ( إل ‪ :‬أي قال شيخنا ف حاشية مموعة ‪ :‬بأن يدفعوا عن أنفسهم‬
‫المور الغالبة ‪ ،‬ول يضر خوفهم من اليوش الكثية لن هذا يوجد ف الدن ‪ ،‬ول بد أن يكون‬
‫المن بنفس العدد فل يعتب جاه ول اعتقاد ولية مثل لن المن بواسطة ذلك قد يكون مع قلة‬
‫العدد جدا‪ ) . u‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كأهل اليم ( ‪ :‬تشبيه تام ف التفصيل التقدم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو أحدث جاعة ( إل ‪ :‬فعلى هذا يسوغ للكفور الت تدث بانب القرى إحداث‬
‫جعة استقلل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحضور اثن عشر رجل ( ‪ :‬أي غي المام ‪ ،‬وأن يكونوا مالكيي أو حنفيي أو‬
‫شافعيي قلدوا واحدا‪ u‬منهما ‪ ،‬ل إن ل يقلدوا ‪ .‬فل تصح جعة الالكي مع اثن عشر شافعيي ل‬
‫يقلدوا ‪ ،‬لنه يشترط ف صحتها عندهم أربعون يفظون الفاتة بشداتا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بطلت المعة ( ‪ :‬أي ولو دخل بدله مسبوق فاتته‬
‫____________________‬

‫الطبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬هذا هو الصواب ( ‪ :‬أي وهو أن الماعة الذين تتقرى بم القرية وجودهم فيها‬
‫شرط وجوب وصحة ‪ ،‬وإن ل يضر المعة بالفعل ‪ .‬والثنا عشر حضورهم شرط صحة تتوقف‬
‫الصحة على حضورهم بالفعل ف كل جعة ‪ ،‬ل فرق ف ذلك بي الول أو غيها ‪ .‬فلو تفرق من‬
‫تتقرى بم القرية يوم المعة ف أشغالم ول يبق إل اثن عشر رجل والمام جعوا ‪ ،‬كما قاله ابن‬
‫عرفة ‪ .‬وما مشى عليه خليل ضعيف ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويشترط فيه القالة ( إل ‪ :‬هذا هو العتمد وهو ما عليه ابن غلب والشيخ يوسف‬
‫بن عمر وجهور أهل الذهب ‪ ،‬فلو اجتمع شخص مقيم واثنا عشر متوطنون تعي أن يكون إماما‪u‬‬
‫لم ‪ .‬ويلغز با ويقال ‪ :‬شخص إن صلى إماما‪ u‬صحت صلته وصلة مأموميه ‪ ،‬وإن صلى مأموما‪u‬‬
‫فسدت صلة الميع ) انظر الج ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجب انتظاره ( ‪ :‬أي والفرض أن ذلك العذر طرأ بعد الشروع ف الطبة ‪ ،‬سواء‬
‫كان قبل تامها أو بعده ‪ ،‬أما لو حصل قبل الشروع فيها فإنه ينتظر إل أن يبقى من الختياري ما‬
‫يسع الطبة والمعة ‪ ،‬ث يصلونا إذا أمكنهم المعة دونه ‪ ،‬وأما إذا كان ل يكنهم المعة دونه‬
‫فأن ينتظر إل أن يبقى مقدار ما يسع الظهر ث يصلون الظهر أفذاذا‪ u‬ف آخر الوقت الختار ‪ ،‬وهذا‬
‫هو النقول ‪ 1 ) .‬هـ من الاشية ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إن قرب زوال العذر ( ‪ :‬ويعتب فيه العرف ‪ ،‬وقال البساطي ‪ :‬بقدر أولت الرباعية‬
‫والقراءة فيهما بالفاتة وما تصل به السنة من السورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإن سبح أو هلل ( إل ‪ :‬أي خلفا‪ u‬للحنفية فإنم قالوا بإجزاء ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪:‬‬
‫____________________‬
‫‪ ) 16‬كالتقدمي ف البناء ( ‪ :‬أي ف سجود السهو وهو العرف أو الروج من السجد ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يضرها الماعة ( ‪ :‬أي سواء حصل منهم إصغاء أم ل ‪ ،‬فالذي هو من شروط‬
‫الصحة الضور ل الستماع والصغاء ‪ .‬وذكر بعضهم ‪ :‬أن حضور الطبة فرض عي ولو كثر‬
‫العدد جدا‪ ، u‬وهو ضعيف ‪ ،‬والق أن العينية إذا كان العدد اثن عشر ‪ ،‬فما زاد على ذلك ل‬
‫يب عليه حضور الطبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ :‬أن يهر با ( أي ولو كانت الماعة صما‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وأن يكونا بالعربية ( ‪ :‬فلو كان ليس فيهم من يسن التيان بالطبة ل يلزمهم جعة ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 6 :‬فل تصح ف البيوت ( إل ‪ :‬أي لنه ل يسمى مسجدا‪ u‬إل إذا كان ذا بناء معتاد‬
‫خارجا‪ u‬ل لصوص الصلة والعبادة قال تعال ‪ } :‬وأن الساجد ل فل تدعوا مع ال أحدا‪. { u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬فإن تعدد فالعتيق ( ‪ :‬أي ول تصح ف الديد ‪ ،‬ولو صلى فيه السلطان فإن ل يكن‬
‫هناك عتيق بأن بنيا ف وقت واحد ول يصل ف واحد منهما صحت المعة فيما أقيمت فيه بإذن‬
‫السلطان أو نائبه ‪ ،‬فإن أقيمت فيهما بغي إذنه صحت للسابق بالحرام إن علم وإل حكم‬
‫بفسادها ف كل منهما كذات الوليي ‪ .‬ووجب إعادتما للشك ف السبق جعة إن كان وقتها باقيا‪u‬‬
‫وإل ظهرا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬والراد بالعتيق ( إل ‪ :‬أشار بذا إل العتاقة تعتب بالنسبة للصلة ل بالنسبة للبناء ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬وإن تأخر أداء ( ‪ :‬أي ف غي الرة الول الت صار با عتيقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 6 :‬ما ل يهجر العتيق ( ‪ :‬أي وينقلوها للجديد ‪ ،‬وسواء كان الجر للعتيق لوجب أو‬
‫لغيه ‪ .‬وظاهره ‪ :‬دخلوا على‬
‫____________________‬
‫دوام هجران العتيق أو على عدم دوام ذلك ‪ ،‬فإن رجعوا للعتيق مع الديد فالمعة للعتيق ‪،‬‬
‫وينبغي أن ل يتناسى الول بالرة فيكون الكم للثان ‪ .‬قال شيخنا ف حاشية مموعه ‪ :‬واعلم أن‬
‫خشية الفتنة بي القوم إذا اجتمعوا ف مسجد تبيح التعدد كالضيق ‪ ،‬وأما خوف شخص وحده‬
‫فهو من العذار التية ‪ ،‬وليدث له مسجدا‪ u‬أو يأخذ معه جاعة والضيق على من ياطب با‬
‫شرعا‪ u‬ولعله إن خشي من التوسعة التخليط وإل فيجب اللك على التوسعة ‪ ) .‬اه ‪ ( .‬ومثل هجر‬
‫العتيق حكم حاكم بصحتها ف الديد تبعا‪ u‬لكمه بصحة عتق عبد معي مثل علق سيده عتقه‬
‫على صحة المعة ف ذلك السجد ‪ ،‬بأن يقول بان السجد أو غيه لعبد معي ملوك له ‪ :‬إن‬
‫صحت صلة المعة ف هذا السجد فأنت حر فبعد الصلة فيه يذهب ذلك العبد إل القاضي‬
‫النفي فيقول ادعي على سيدي أنه علق على صحة صلة المعة ف ذلك السجد عتقي ‪ ،‬وقد‬
‫صليت المعة فيه ‪ ،‬فيقول ذلك القاضي حكمت بعتقك فيسرى حكمه بالعتق إل صحة المعة‬
‫العلق عليها ‪ ،‬ل فرق بي السابقة على الكم والتأخرة عنه ‪ ،‬فالكم بالصحة تابع للحكم بالعتق‬
‫‪ ،‬لن الكم بالعلق يتضمن الكم بصول العلق عليه ‪ ،‬وإنا ل يكم بالصحة من أول المر لن‬
‫الكم الاكم ل يدخل العبادات استقلل ‪ ،‬بل تبعا‪ u‬كما للقراف وهو العتمد ‪ ،‬خلفا‪ u‬لبن رشد‬
‫حيث قال ‪ :‬حكم الاكم يدخلها استقلل كالعاملت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬حقيقة أو حكما‪ ( u‬إل ‪ :‬ول يضر خراب ما حوله وف الطاب عن ابن عمر وغيه ‪:‬‬

‫أن النفصال اليسي هو أن ينعكس عليه دخانا ‪ ،‬وحده بعضهم بأربعي ذراعا‪ u‬أو باعا‪ u‬كما يؤخذ‬
‫من الموع وغيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أوخف بناؤه ( ‪ :‬أي بأن كان أهل البلد يبنون بالحجار أو بالطوب الروق وبناؤه‬
‫بالنء ‪ ،‬أو كان أهل البلد يبنون بالنء وبناؤه بالبوص ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ول يشترط سقفه ( إل ‪ :‬هذا هو الق ف تلك السائل الثلث كما ف الاشية‬
‫وغيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من غي فصل ببيوت ( إل ‪ :‬أي فلو فصل بي حيطانه والطرق بوانيت‬
‫____________________‬
‫كالامع الزهر بصر ‪ ،‬فظاهره يضر وهو ما يفيده كلم الشيخ سال واستظهر ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬منعت المعة ( إل ‪ :‬أي كرهت كراهة شديدة كما ف الموع وما يلحق بالطرق‬
‫التصلة الدارس الت حول الامع الزهر ‪ ،‬وأما الروقة الت فيه فهي منه فتصبح المعة فيها من‬
‫غي شرط ما ل تكن مجورة ‪ ،‬وإل كانت كبيت القناديل ومقامات الولياء الت ف السجد‬
‫كمقام أب ممود النفي أو السي أو السيدة من قبيل الطرق التصلة ‪ ،‬فتصح فيها المعة ولو‬
‫كان ذلك القام ل يفتح إل ف بعض الوقات كما قرره شيخ مشاينا العدوي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تصح بسطحه ( إل ‪ :‬أفهم كلمه صحتها بدكة البلغي وهو كذلك إن ل تكن‬
‫مجورة ف سائر الوقات ‪ ،‬والفرق بي سطحه والطرق أن الطرق متصلة بأرضه ‪ ،‬فتصح فيها‬
‫وإن كانت أعلى من السطح ‪ ،‬والقول بعدم صحتها على السطح قول ابن القاسم ف الدونة ‪،‬‬
‫وقيل بصحتها عليه مطلقا‪ u‬وهو لالك و أشهب و مطرف و ابن الاجشون ‪ ،‬قالوا وإنا يكره ابتداء‬
‫وقيل بصحتها عليه للمؤذن ل غيه وقيل إن ضاق السجد جازت الصلة على سطحه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسن حال الطبة ( إل ‪ :‬أي لقوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬إذا قعد المام على‬
‫النب يوم المعة فاستقبلوه بوجوهكم وارمقوه بأجفانكم ( وظاهر الديث طلب استقباله بجرد‬
‫قعوده على النب ولو ل ينطق ‪ ،‬لكن الذي ف ) عب ( أن طلب استقباله عند نطقه ل قبله ولو‬
‫كان قبل النطق جالسا على النب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وقيل يب ( إل ‪ :‬أي وهو ما عليه الكثر ) ح ( ولكن العتمد السنية ‪ .‬وقيل ‪ :‬إنه‬
‫مستحب وصرح به أبو السن ف شرح الدونة ‪ ،‬وظاهره طلب الستقبال حت للصف الول ‪،‬‬
‫وهو الذي جزم به ابن عرفة خلفا‪ u‬لا مشى عليه خليل تبعا‪ u‬لبن الاجب ‪ ،‬فإنه ضعيف ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬والطاف حائل ( ‪ :‬الناسب طريق ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وسن جلوسه ( ‪ :‬قال ابن عات قدر ‪ ) :‬قل هو ال أحد ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ل تلزمه ( ‪ :‬ول يشكل كون الغسل للجمعة ف حق الصب سنة مع أن نفس‬
‫المعة ف حقه مندوبة ‪ ،‬فإن الوضوء لا واجب وإن شئت فانظر إل السورة ونوها ف صلة‬
‫الصب كما أفاد ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬واتصاله بالرواح ( ‪ :‬استعمل الرواح فيما قارب الزوال ‪ ،‬وإل فالرواح ف الصل‬
‫السي بعد الزوال هكذا قيل ‪ ،‬ولكن قال الؤلف ف تقريره ‪ :‬التحقيق أن الرواح هو الذهاب‬
‫مطلقا‪ u‬ل بقيد كونه بعد الزوال خلفا‪ u‬لمع ‪.‬‬
‫فالطلوب عندنا وقت الاجرة فلو راح قبله متصل بغسله قال ابن وهب يزيه واستحسنه اللخمي‬
‫‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو تغذى خارجه ( إل ‪ :‬وأما إن تغذى أو نام ف السجد أو ف ذهابه إليه فل يضر‬
‫كما ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬اختيارا‪ : ( u‬راجع لكل من الكل والنوم على العتمد ل للنوم فقط كما قيل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب لريد صلة المعة ( ‪ :‬الراد التأكد ‪ ،‬وإل فتحسيبها مندوب مطلقا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأفضلها البيض ( ‪ :‬اعلم أن لبس الثياب الميلة يوم المعة مندوب ل لجل‬
‫اليوم بل لجل الصلة ‪ ،‬فيجوز لبس البياض ف غي الصلة ‪ ،‬ويلبس البيض فيها ‪ .‬بلف العيد‬
‫فإن لبس الديد فيه مندوب لليوم ل للصلة ‪ .‬فإن كان يوم المعة يوم عيد لبس الديد غي‬
‫البيض ف غي وقت صلة المعة ‪ ،‬والبيض عند حضورها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتطييب ( ‪ :‬إنا ندب استعمال الطيب يومها لجل اللئكة الذين يقفون على‬
‫أبواب الساجد يكتبون الول فالول ‪ ،‬وربا صافحوه أو لسوه ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ومشى ف الذهاب ( ‪ :‬أي لا فيه التواضع ل عز وجل لنه عبد‪ Î‬ذاهب إل موله‬
‫فيطلب منه التواضع له فيكون ذلك سببا‪ u‬ف إقباله عليه ‪ ،‬ولقوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬من‬
‫اغبت قدماه ف سبيل ال ) أي ف طاعته ( حرمه ال على النار ( وشأن الاشي الغبار وإن اتفق‬
‫عدم الغبار فيمن منله قريب ‪ ،‬واغبار قدمي الراكب نادر ‪ .‬والاصل أن الغبار لزم‬

‫للمشي عادة فأطلق اسم اللزم وأريد اللزوم الذي هو الشي على طريق الكناية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فقط ( ‪ :‬أي وأما ف رجوعه فل يندب الشي لن القصود بالذات قد حصل ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والراد با الساعة السادسة ( ‪ :‬أي وهي القسمة إل الساعات أي الجزاء ف‬
‫حديث الوطأ ‪ ،‬وهو قوله عليه الصلة والسلم ‪ ) :‬من اغتسل يوم المعة غسل النابة ث راح ف‬
‫الساعة الول فكأنا قرب بدنة ومن راح ف الساعة الثانية فكأنا قرب بقرة ‪ ،‬ومن راح ف‬
‫الساعة الثالثة فكأنا قرب كبشا‪ ، u‬ومن راح ف الساعة الرابعة فكأنا قرب دجاجة ومن راح ف‬
‫الساعة الامسة فكأنا قرب بيضة ‪ ،‬فإذا خرج المام حضرت اللئكة يستمعون الذكر ( ‪ .‬وما‬
‫قلناهن أن تلك الساعات أجزاء للسادسة الت يليها الزوال هو ما ذهب إليه الباجي وشهره‬
‫الرجراجي خلفا‪ u‬لبن العرب القائل إنه تقسيم للساعة السابعة ‪ ،‬وذلك لن المام يطلب خروجه‬
‫ف أولا وبروجه تضر اللئكة لسماع الذكر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والثانية أقصر ( ‪ :‬أي وكذا يندب تقصي الصلة لا مر أن التخفيف لكل إمام‬
‫مطلوب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب رفع صوته بما ( إل ‪ :‬ولذلك ندب للخطيب أن يكون مرتفعا على منب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأجزأ ف الندب ‪ :‬اذكروا ال ( إل ‪ :‬أي وأما ختمها بقوله تعال ‪ } :‬إن ال يأمر‬
‫بالعدل والحسان { الية فظاهر كلمهم أنه غي مطلوب ف ختمها وأول من قرأ اخرها ‪ } :‬إن‬
‫ال يأمر بالعدل والحسان { عمر بن عبد العزيز فإنه أحذث ذلك بدل عما كان يتم به بنو أمية‬
‫خطبتهم من سبهم لعلي رضي ال عنه ‪ ،‬لكن عمل أهل الدينة على خلفه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وندب قراءة فيهما ( ‪ :‬أي ف مموعهما لن القراءة إنا تندب ف الول كما ف‬
‫) شب ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬يقرأ فيها ( ‪ :‬أي ف خطبته الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وهل أتاك أو سبح ( إل ‪ :‬أي فيكون الطيب ميا‪ u‬بي‬
‫____________________‬
‫الثني ف الثانية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ل يأذن له سيده ( ‪ :‬أي لسقوط تصرفه فيه بالكتابة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أو مدبر أذن سيده ( إل ‪ :‬أنه يندب للسيد الذن لنه وسيلة للمندوب ‪ .‬قال‬
‫الجهوري ‪) :‬‬
‫من يضر المعة من ذي العذر **‬

‫عليه أن يدخل معهم فادر ( )‬
‫وما على أنثى ول أهل السفر **‬
‫والعبد فعلها وإن لا حضر (‬
‫قال ف الموع ‪ :‬وقد نازع ) ر ( و ) بن ( ف عدم الوجوب على ذي الرق بعد الضور ‪ ،‬وإن‬
‫كان هو مقتضى بث القراف الشهور ف إجزائها عن الظهر ‪ ) .‬اه ‪ ( .‬قال ف حاشيته ‪ :‬لكن‬
‫منازعتهما ف عدم وجوب الدخول عند القامة ‪ ،‬وذلك أن الجهوري قال به وخص وجوب‬
‫الدخول بالقامة با إذا كانت تلك الصلة واجبة عليه ‪ ،‬فقال ) ر ( ‪ :‬الصواب أن الواجب‬
‫عام ‪ ،‬وأن معن كلم الشياخ ‪ :‬أن الريض والعذور بوف أو وحل أو مطر مثل إذا حضر ف‬
‫السجد ‪ ،‬وتمل الشقة وجبت عليهم لرتفاع عذرهم لا حضروا ‪ ،‬فارتفع الانع السقط‬
‫للوجوب ‪ ،‬وأما العبد ومن معه فعذرهم قائم بم حال حضورهم فلهم الروج من السجد ‪ ،‬وأما‬
‫اللزوم فالقامة‬
‫____________________‬
‫فقدر مشترك ‪ ) .‬اه ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل يزه ( ‪ :‬أي على الصح وهوقول ابن القاسم و أشهب وعبد اللك ‪ ،‬لن‬
‫الواجب عليه جعة ول يأت با ‪ .‬وسواء أحرم بالظهر عازما‪ u‬على عدم المعة أم ل ‪ ،‬فإن ل يكن‬
‫وقت إحرامه بالظهر مدركا‪ u‬لركعة من المعة لو سعى إليها أجزأته ظهره ‪ .‬ومقابل الصح ما ف‬
‫التوضيح عن ابن نافع ‪ :‬أن غي العذور إذا صلى الظهر مدركا‪ u‬لركعة فإنا تزئه ‪ ،‬قال ‪ :‬إذ كيف‬
‫يعيدها أربعا‪ u‬وقد صلى أربعا‪ u‬؟ لنه قد أتى بالصل وهو الظهر ‪ .‬وذكر ابن عرفة أن الازري بن‬
‫هذا الفرع على اللف ف المعة هل هي فرض يومها أو بدل عن الظهر ‪ ) .‬اه ‪ .‬من حاشية‬
‫الصل ( ‪.‬‬
‫تنبيه ‪ :‬تكره صلة الظهر جاعة يوم المعة لغي أرباب العذار الكثية الوقوع ‪ ،‬وأما عن أرباب‬
‫العذار الكثية الوقوع فالول لم المع ‪ ،‬ويندب صبهم إل فراغ صلة المعة ‪ ،‬وإخفاء‬
‫جاعتهم لئل يتهموا بالرغبة عن المعة ‪ .‬واحترزنا بكثرة الوقوع عن نادرة الوقوع كخوف بيعة‬
‫المي الظال فإنه يكره للخائف المع ‪ ،‬وإذا جعوا ل يعيدوا على الظهر خلفا‪ u‬لن قال بإعادتم‬
‫إذ جعوا ‪ .‬وقد وقعت هذه السألة بالسكندرية فتخلف ابن وهب وابن القاسم عن المعة فلم‬
‫يمع ابن القاسم ‪ ،‬ورأى ذلك نادر وجع ابن وهب بالقوم وقاسها على السافر ‪ ،‬ث قدما على‬
‫مالك فسأله ؟ فقال ‪ :‬ل تمعوا ول يمع إل أهل السجن والرض والسافر ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬ويرم حال اللوس ( ‪ :‬أي ولو لفرجة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز التخطي ( إل ‪ :‬أي لنه ليس‬
‫____________________‬
‫من مقدمات الطبة بلف اللوس قبلها فإنه تأهل لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ونص غيه ( إل ‪ :‬وهو ) بن ( تبعا‪ u‬للمواق والطاب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وجاز دكر ( ‪ :‬أي برجوحية خلفا‪ u‬لقول ) عب ( إنه مندوب ‪ ،‬فالول النصات‬
‫على كل حال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬والظاهر أن الهر ( إل ‪ :‬أي فتحصل أن القسام أربعة ‪ :‬مندوب وهو الذكر سرا‪u‬‬
‫عند السبب ‪ ،‬وخلف الول وهو الذكر القليل سرا‪ u‬من غي سبب ‪ ،‬ومكروه وهو الذكر القليل‬
‫جهرا‪ ، u‬وحرام وهوكثرة الذكر جهرا‪ u‬كالواقع بدكة البلغي ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬على صورة الغناء ( ‪ :‬بالد مع كسر الغي ‪ :‬وهو تطريب الصوت ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬أن يقول الطيب الهول ( ‪ :‬صيغة مبالغة لن جهله مركب لزعمه أنه يأمر‬
‫بالعروف وهو يأمر بالنكر ؛ لن أصل قراءة الديث ل يكن مأمورا‪ u‬با ف الطبة أصل فهو من‬
‫البدع كما تقدم والنصات ولو بي الطبتي واجب ورفع الصوات الكثية ولو بالذكر حرام ‪،‬‬
‫فهذا الطيب ضل ف نفسه وأضل غيه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فإنا ل وإنا إليه راجعون ( ‪ :‬إنا استرجع لكونا من أعظم الصائب حيث جعلوا‬
‫شعية السلم ملحقة باللهي بضور كبار العلماء واللق ممعون على ذلك ول يوجد‬
‫____________________‬
‫لا مغي ‪ .‬قوله ‪ ) 16 :‬فليس من شروطها الطهارة ( إل ‪ :‬أي ولكن يرم عليه ف الكبى من‬
‫حيث الكث بالنابة ف السجد ‪ ) .‬قال ( ابن يونس عن سحنون ‪ :‬إن ذكر ف الطبة أنه جنب‬
‫نزل للغسل وانتظروه إن قرب وبن أي على ما قرأه من الطبة ‪ .‬قال غيه فإن ل يفعل وتادى ف‬
‫الطبة واستخلف ف الصلة أجزأه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ف السبت والحد لف ونشر مرتب ( ‪ :‬وهذا حيث تركه تعظيما‪ u‬كما يفعله أهل‬
‫الكتاب لسبتهم وأحدهم ‪ .‬وأما تركه لستراحة فمباح ‪ ،‬وتركه لشتغاله بأمر المعة من تنظيف‬
‫ونوه فحسن يثاب عليه ‪ ،‬ولذلك يكره اشتغاله يوم المعة بأمر يشغله عن وظائف المعة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عند الذان الول ( ‪ :‬أي وأما الذان الثان فحرام فل يعارضه حرمة الصلة عند‬

‫خروج الطيب للمنب ‪ .‬قال الرشي ‪ :‬وكذا يكره للجالس التنفل وقت كل أذان للصلوات غي‬
‫المعة ‪ ،‬نص عليه ف متصر الوقار ‪ ،‬فقال ‪ :‬ويكره قيام الناس للركوع بعد فراغ الؤذني من‬
‫اوذان يوم المعة أو غيها ‪ 1 ) .‬هـ كلم متصر الوقار ( ‪ .‬ولكن قيد ف الموع الكراهة ‪،‬‬
‫كما قيدها شارحنا بقوله ‪ :‬إل لغي مقتدى به وكذا الداخل أو من استمر يتنفل حت أذن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن ينصرف الناس ‪ : ) 6‬أي أو يأت وقت انصرافهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بعد الفجر ( ‪ :‬أي لن ل يدركها أمامه ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وحرم السفر بالزوال ( أي لضرورة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو ل يسمع الطبة ( ‪ :‬إنا منع الكلم لغي السامع سدا‪ u‬للذريعة لئل يسترسل‬
‫الناس على الكلم حت يتكلم من يسمع المام ‪ ،‬وأشار الصنف ) لو ( لرد ما نقله ابن زرقون‬
‫عن ابن نافع من جواز الكلم لغي السامع ولو لداخل السجد كما حكاه ابن عرفة ‪ .‬ومفهوم‬
‫قوله ‪ ) :‬من الالسي بالسجد ( أنه ل يرم الكلم ف الطرق التصلة بالسجد ولو سع الطبة ‪،‬‬
‫وكذلك رحبته على العتمد ‪.‬‬
‫والاصل أن حرمة الكلم وقت الطبة ‪ ،‬قيل خاصة بن ف السجد ‪ ) 16 ) 16 ( ( .‬وقيل بن‬
‫فيه والرحاب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بن فيهما أو ف الطرق ‪ ،‬ولكن الؤلف عول على القول الول ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬إل أن بلغو ( إل ‪ :‬من جلة اللغو ‪ :‬الدعاء للسلطان ! وكذا الترضي عن الصحب‬
‫كذا ف الاشية ‪ ،‬لكن قال الؤلف ف تقريره نقل‪ u‬عن البنان ‪ :‬إن الترضي عن الصحب والدعاء‬
‫للسلطان ليس من اللغو ‪ ،‬بل من توابع الطبة فحينئذ يرم الكلم على الشهور خلفا‪ u‬لعب ) ‪1‬‬
‫هـ ( ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬عطف على الضمي الستتر ف حرم ( ‪ :‬أي ف قول الصنف وحرم بالزوال ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ولو بالشارة ( ‪ :‬نقل ابن هارون عن مالك جواز الرد بالشارة ‪ ،‬وأنكره ف‬
‫التوضيح ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بلف رده ( إل ‪ :‬والفرق بي الصلي ومستمع الطبة عظم هيبة الصلة فإنه مانع‬
‫من كون الشارة ذريعة للكلم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وابتداء صلة بروجه ( ‪ :‬حاصل ما يؤخذ من الت والشارح أن الصور ثانية‬
‫عشر ‪ ،‬لن الصلي ‪ :‬إما أن يبتدىء صلة النفل بعد خروج الطيب أو قبله ‪ .‬فإن ابتدأها قبل‬

‫خروج الطيب فل يقطع مطلقا‪ u‬عقد ركعة أم ل ‪ ،‬عامدا‪ ، u‬أو جاهل‪ ، u‬أو ناسيا‪ u‬؛ فهذه ست‬
‫تؤخذ من قوله ) ومفهوم ابتداء ( إل ‪ ،‬وإن ابتدأها بعد خروج الطيب وكان جالسا‪ u‬قطع مطلقا‪u‬‬
‫عقد ركعة أم ل ‪ ،‬عامدا‪ u‬أو جاهل‪ u‬أو ناسيا‪ u‬وإن ابتدأها بعد خروج الطيب وكان داخل‪ u‬قطع إن‬
‫تعمد ‪ ،‬عقد ركعة أم ل ‪ ،‬فهاتان صورتان تضم للست قبلها يقطع فيها ‪ .‬وأما إن ابتدأها جاهل‪u‬‬
‫أو ناسيا‪ u‬سواء عقد ركعة أم ل فل يقطع ولكنه يفف كما قال الشارح ‪ ،‬ويتمها جالسا‪ u‬فهذه‬
‫أربع صور تضم للست الول ل يقطع فيها ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإن لداخل ( ‪ :‬رد بالبالغة على السيوري القائل بوازه للداخل الروج المام‬
‫للخطبة وهو مذهب الشافعي ‪.‬‬
‫____________________‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وفسخ بيع ( إل ‪ :‬وهو ما حصل من تلزمه ولو مع من ل تلزمه ‪ .‬ونص الدونة ‪:‬‬
‫فإن تبايع اثنان تلزمهما المعة أو أحدها فسخ للبيع ‪ ،‬وإن كانا من ل تب المعة على واحد‬
‫منهما ل يفسخ ) ‪ 1‬هـ ( والرمة والفسخ ولو ف حال السعي وهو أحد قولي سدا‪ u‬للذريعة كما‬
‫ف الاشية و ) عب ( عن ابن عمر ‪ ،‬ويستثن من انتقض وضوؤه ول يد الاء إل بالشراء فل‬
‫حرمة على بائع ول مشتر ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬من إجارة ( ‪ :‬وهي بيع النافع ‪ ) 16 ) 16 ( ( .‬والتولية ‪ :‬أن يول غيه ما اشتراه‬
‫با اشتراه ‪ .‬والشركة ‪ :‬أن يبيعه بعض ما اشتراه ‪ ،‬والشفعة ‪ :‬هي أخذ الشريك الشقص من‬
‫مشتريه بثمنه الذي اشتراه به ‪ ،‬والقالة ‪ :‬هي قبول رد السلعة لربا بعد لزومها ‪ .‬وهذا الكم‬
‫وهو الفسخ من خصوصيات المعة على العول عليه ؛ فل يفسخ بيع من ضاق عليه وقت غيها‬
‫لن السعي للجماعة هنا مقصود ‪ ،‬وإل لزم فسخ بيع من عليه فوائت ‪ ،‬بل الغصاب لوجود‬
‫اشتغالم برد ما عليهم كمما قال ف التوضيح انظر ) ح ( كذا ف الموع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬فالقيمة لزمة ( إل ‪ :‬أي وإن كان متلفا‪ u‬فيه فهو مستثن من فوات الختلف فيه‬
‫بالثمن ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ل تفسخ ( ‪ :‬أي إما لعدم العوض أو لنا من قبيل العبادات ‪ .‬واستظهر ف الموع‬
‫إلاق اللع بالنكاح ‪ ،‬وهبة الثواب كالبيع فقول الشارح ) والبة ( أي لغي الثواب ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بفتح الاء ( ‪ :‬أي على الفصح ‪ .‬ويمع على أوحال كسبب وأسباب ‪ ،‬ومقابل‬
‫الفصح ‪ :‬السكون ‪ ،‬كفلس ويمع على أوحل كأفلس ‪.‬‬

‫قوله ‪ ) 16 :‬وهو ما يمل الناس ( ‪ :‬أي أوسطهم ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬تضر رائحته بالناس ( ‪ :‬وأما من ل تضر فليس بعذر ‪ ،‬ومثل الذام البص وكل‬
‫بلء منفر ‪ ،‬ومل كون ما ذكر مسقطا‪ u‬إذا كان الذوم ونوه ليد موضعا‪ u‬يتميز فيه ‪ ،‬أما لو‬
‫وجد موضعا‪ u‬تصح فيه المعة ول يضر بالناس فإنه تب عليه اتفاقا‪ u‬ل مكان المع بي حق ال‬
‫وحق الناس ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ومرض يشق ( إل ‪ :‬أي ومنه كب‬
‫____________________‬
‫السن يشق معه التيان إليها راكبا‪ u‬أو ماشيا‪. u‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وتريض لقريب ( إل ‪ :‬حاصله أن الجنب والقريب الغي الاص ل يباح التخلف‬
‫عنده إل بقيدين ‪ :‬أن ل يكون له من يقوم به ‪ ،‬وأن يشى عليه الضيعة لو تركه ‪ .‬وأما الصديق‬
‫اللطف وشديد القرابة فيباح عنده التخلف ولو وجد من يعوله وإن ل يشى عليه ضبعة لن‬
‫تلفه عنده ليس لجل تريضه بل لا دهه من شدة الصيبة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وأول موته بالفعل ( ‪ :‬نقل ابن القاسم عن مالك يوز التخلف لجل النظر ف أمر‬
‫اليت من إخوانه من مؤن تهيزه ‪ .‬وف الدخل جواز التخلف للنظر ف شأنه مطلقا‪ u‬ولو ل يف‬
‫عليه ضيعة ول تغيا‪ . u‬كما ف الاشية ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وخاف على مال ( ‪ :‬أي من ظال أو لص أو نار ‪) 16 ) 16 ( ( .‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬له بال ( ‪ :‬أي وهو الذي يحف بصاحبه ‪ .‬ومثل الوف على الال ‪ :‬الوف على‬
‫العرض أو الدين كأن ياف قذف أحد من السفهاء له أو إلزام قتل شخص أو ضربه ظلما‪ u‬أو‬
‫إلزام بيعة ظال ل يقدر على مالفته ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬بأن ل يد ( إل ‪ :‬كذا نقل ) ح ( عن برام و البساطي ‪ ،‬ابن عاشر ‪ :‬ول يقيد با‬
‫يليق بأهل الروءات ) ‪ 1‬هـ ‪ .‬بن ( ‪ ،‬فعلى هذا ‪ :‬إذا وجد ما يستر عورته فل يوز له التخلف‬
‫ولو كان من ذوي الروءات ‪ .‬وهناك طريقة أخرى حاصلها أن الراد بالعري أن ل يد ما يليق‬
‫بأمثاله ول يزري به وإل ل تب عليه ‪ ،‬وهذه الطريقة هي الليق بالنيفية السمحاء ‪ .‬كذا ف‬
‫الاشية ‪ ،‬قال ف الموع ‪ :‬والظاهر أنه ل يرج لا بالنجس لن لا بدل‪ . u‬كما قالوا ‪ :‬ل يتيمم‬
‫لا ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬ويب ترك أكل ذلك يومها ( ‪ :‬أي حيث ل يستحضر له على مزيل وإل فل حرمة‬
‫ف أكله خارج السجد ‪ .‬وسعت عن بعض الصالي أن من أكل البصل ونوه ليلة المعة أو‬

‫يومها ل يوت حت يبتلي بتهمة باطلة ول تظهر له براءة ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وإل وجب عليه السعي ( ‪ :‬أي حيث اهتدى بنفسه أو وجد قائدا‪ u‬ولو بأجرة حيث‬
‫ل تزد على أجرة الثل وكانت ل تحف به ‪.‬‬
‫____________________‬

‫خاتة ‪ :‬من أعذار الماعة شدة الريح بالليل ل بالنهار ‪ .‬وليس العرس من العذار ول شهود‬
‫العيد وإن أذن لم المام ف التخلف على الشهور ‪ ،‬إذ ليس حقا‪ u‬له ‪.‬‬
‫) فصل ‪( :‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬وكيفيتها ( ‪ :‬أي الكيفية الخصوصة الت تفعل حال الوف ‪ ،‬والعول عليه أن النب‬
‫صلها ف ثلثة مواضع ‪ :‬ذات الرقاع وذات النخيل وعسفان ‪ ،‬خلفا‪ u‬لن قال صلها ف عشرة‬
‫مواضع ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬سن لقتال ( ‪ :‬أي وهو الذي ف الرسالة ونقله ابن ناجي عن ابن يونس وقيل إنا‬
‫مندوبة وهو ما نقله سند عن الواز ‪ ،‬والراجح الول ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬كقتال مريد الال ( ‪ :‬إن قلت إن حفظ الال واجب وحينئذ فمقتضاه أن يكون قتال‬
‫مريد أخذه واجبا‪ u‬حت يتحقق الفظ الواجب ‪ .‬قلت معن وجوب حفظه أنه ل يوز إتلفه بنحو‬
‫إحراق أو تغريق مثل‪ ، u‬وهذا ل يناف جواز تكي الغي من أخذه له مال يصل موجب لتحريه ؛‬
‫كأن ياف على نفسه التلف إن أمكن غيه منه ‪.‬‬
‫وقوله ‪ ) 16 :‬من السلمي ( ‪ :‬حال من مريد الال ‪.‬‬
‫ومفهوم قوله ‪ ) :‬جائزا‪ : ( u‬لو كان القتال حراما‪ u‬كقتال البغاة للمام العدل وكقتال أهل الفسوق‬
‫الذين اشتهروا بسعد وحرام ‪ ،‬فل يوز لم ذلك ‪.‬‬
‫قوله ‪ ) 16 :‬قسمهم ( ‪ :‬نائب فاعل سن ‪ ،‬أي فيقسمهم ويصلي بم ف الوقت ‪ .‬فاليسون من‬
‫انكشاف العدو يصلون أول الختار ‪ ،‬والترددون وسطه والراجون آخره ‪ .‬وف ) بن ( طريقة‬
‫بعدم هذا التفصيل وأنم يصلون أول الختار مطلقا‪ . u‬وإذا قسمهم فل يشترط تساوي الطائفتي ؛‬
‫بل الدار على الخرى