‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم‬
‫التسيير‬
‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬
‫‪021 47 75 15‬‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬
‫‪1‬‬

‫‪ -‬خطة البحث‪:‬‬

‫المقدمـة‬
‫‪ I‬بعض التعاريف و المفاهيم عن المعلومات و عن السياسة المعلوماتية‬‫‪01‬‬

‫المعلومات‪01.............................................................‬‬

‫‪ I-1‬مفهوم‬‫‪ I-2‬ماهية السياسة المعلوماتية‪02..............................................‬‬‫‪ II‬ماهية تسيير المخزون‪04..................................................................‬‬‫‪ II-1‬خدمات إدارة المخازن‪04.....................................................‬‬‫‪ II-2‬مسؤوليات وظيفة التخزين و اختصاصاتها‪05.....................‬‬‫‪ II-3‬علقة إدارة المخازن بإدارة المشتريات‪07.........................‬‬‫‪ III‬الرقابة على المخزون‪08.................................................................‬‬‫‪ IV‬السجلت و المستندات المخزنية‪09...............................................‬‬‫‪ V‬استخدامات ترميز العمدة في التسيير المعلوماتي للمخزون ‪12.‬‬‫‪ V-1‬كيفية عمل رموز العمدة‪12................................................‬‬‫‪ V-2‬مزايا ترميز العمدة‪12.........................................................‬‬‫‪ V-3‬تطبيقات ترميز العمدة في المخازن‪13............................‬‬‫الخاتمة‪14...............................................................................................‬‬
‫المراجع‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫فت العصتر الديتث أصتبح الجتمتع يعتمتد بالدرجتة الول على الدت العلوماتت (بالبيانات‬
‫والعطيات)‪ ,‬لسيما بعد اتساع دائرة العرفة و البحث ف شت اليادين‪ ,‬و ظهور الجهزة اللكترونية‬
‫‪2‬‬

‫ال ستخدمة ف تكنولوج يا العلومات من ح يث طرق تميع ها و معالت ها و حفظ ها و ا سترجاعها‬
‫بال سرعة و الو قت النا سبي‪ ,‬و بذلك أ صبحت العلومات و سيلة ذات أه ية بال غة ف ال ساعدة على‬
‫اتاذ القرارات و التابعة و التنظيم‪ ,‬من أجل الوصول إل الدف النشود‪.‬‬
‫ميدان تستيي الطلبيات (الشتريات) و الخزونات يعرف هتو كذلك اختلف كتبي فت النتوجات‬
‫ومصتادر التمويتن‪ ,‬وكذلك حجتم معتتب للحركات (دخول – خروج)‪ ,‬و تعدد الوثائق الستتعملة‬
‫(طلبيات الشراء‪ ,‬م ستندات الطلب و ال ستلم‪ ,‬الزبائن و الورد ين ‪ ,)...‬و كذا تن قل ال سواق‬
‫(منتوجات جديدة‪ ,‬تذبذب ال سعار‪ ,)...‬و كل هذا يؤدي عموما إل تشك يل ح جم مع تب من‬
‫العطيات ما يستلزم ف أغلب الحيان عمليات معالة و استحداث هامة و متكررة‪ :‬حجز‪ ,‬مراقبة‪,‬‬
‫حسابات‪ ,‬تديد‪...,‬إل‪.‬‬
‫ل كن انفاض تكال يف العلومات ية ( من أجهزة و برميات) ت سمح اليوم لغلب ية الؤ سسات ب ل هذه‬
‫الشا كل من خلل ال ستفادة من اللول العلومات ية لتخف يض تكال يف التشغ يل‪ ,‬و ت سي كفاءة‬
‫وفعالية أوقات الستجابة و مصداقية النتائج‪.‬‬
‫أهمية الموضوع‪:‬‬

‫ي ستمد الوضوع أهي ته من أه ية العلومات ية ف ت سيي الخزونات لتنظ يم التمو ين و ت صريف‬
‫النتجات‪ ,‬ف هي أش به بنظام تواز ن يوازن ب ي حر كة تد فق البضائع من الح يط إل دا خل النشأة إل‬
‫الحيط من خلل مراقبة مستوى التدفقات و الكمية التواجدة بالخازن‪.‬‬

‫أهداف البحث‪:‬‬

‫إن الدف ال ساسي لذا الب حث هو التح سيس بأه ية التطور الذي حدث ف القوا عد ال ت‬
‫تساعد ف اتاذ القرار‪ ,‬فمن قواعد البيانات إل قواعد العلومات إل قواعد العرفة‪ ,‬إذ أنا أصبحت‬
‫معارف برمت ها ف هذا الجال بف ضل م ساهة تكنولوج يا العلومات و الت صال ف إدارة دورة حياة‬
‫العلومات با تتضمنه من تطيط و إنتاج و جع و إتاحة و بث و استرجاع‪.‬‬
‫أسباب اختيار البحث‪:‬‬

‫جاء اختيارنا لذا الب حث رغبة ف الطلع على هذا الوضوع كونه له عل قة بوضوع بثنا‬
‫ف ر سالة الاج ستي ال ت ن ن ب صددها‪ .‬كذلك ب سبب وجود عل قة ب ي الوضوع و ما ي سمى الن‬
‫بثورة العلومات التت أصتبحت ميدانا للدراستات و الباث العاصترة‪ ,‬إذ أصتبح الديتث الن عتن‬
‫الرجل العلومات بدل الرجل القتصادي‪.‬‬
‫طرح الشكالية‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫مع تعقد البيئة الت تنشط فيها الؤسسة و كب حجم هذه الخية تعقدت العلومات و كثرت‬
‫وتشعبت و أصبح من الصعب التعامل م ذلك الجم الائل من العلومات كما و نوعا دون استعمال‬
‫الوسائل العلوماتية اللئمة (من حواسب‪ ,‬برميات‪ ,‬شبكات التصال الداخلية و الارجية‪ .)...‬وهنا‬
‫يدر بنا طرح السؤال الوهري التال‪:‬‬
‫كيف يكن ليدان تسيي الخزونات الستفادة من التطور التكنولوجي (الذي يعرفه ميدان العلومات)‬
‫من أجل سياسة التخزين و تسي الداء ؟‬
‫إن هذه الفكار بع ثت في نا روح الهتمام بب عض القضا يا‪ ,‬إرتأي نا أن تش كل الحاور ال ساسية لذا‬
‫البحث التواضع‪ ,‬حيث ت تقسيم متوى هذا البحث كما يلي‪:‬‬
‫أولً‪ :‬تقدي بعض التعاريف و الفاهيم عن العلومات و عن السياسة العلوماتية؛‬‫ثانيا‪ :‬ماهية تسيي الخزون؛‬‫ثالثا‪ :‬الرقابة على الخزون ووظائفها؛‬‫رابعا‪ :‬أهم السجلت و الستندات الخزنية؛‬‫‪-‬خامسا‪ :‬استخدام ترميز العمدة ف التسيي العلومات للمخزون‪.‬‬

‫‪ I‬بعسسض التعاريسسف و المفاهيسسم عسسن المعلومات و السسسياسة‬‫المعلوماتية‪:‬‬
‫‪ I-1-‬عن المعلومات‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫هناك ب عض الباحث ي الذ ين ييزون ب ي البيانات و العلو مة و العر فة و الك مة‪ ,‬و من هم من‬
‫يرى استخدام العلومات كبديل مرادف للمصطلحات الخرى‪.‬‬
‫و مشكلة الصتطلحات هذه تظهتر فت الوثائق الاصتة بالستياسات العلوماتيتة‪ ,‬ذلك لن مصتطلح‬
‫العلومات مثل قتد يعنت فت هذه الوثائق "التصتتال" و قتد يعنت أحيانا أخرى "الاستبات"‬
‫و"تكنولوجيا العلومات"‪.‬‬

‫‪ 1‬أحد بدر‪ ,‬السياسة العلوماتية و استراتيجية التنمية‪ ,‬دار غريب للطباعة و النشر و التوزيع‪ ,‬القاهرة‪ ,2001 ,‬ص ‪.13-12‬‬
‫‪4‬‬

‫و يت ساءل "داف يد باودن" عن الذي نعن يه بكل مة "معلومات" ض من م صطلح "ال سياسة العلومات ية"‬
‫وي يب بأن ا تع ن ذلك الزء من الط يف العلوما ت الذي تو جد ف يه كل مة "معرف تة"‪ ,‬ذلك لن‬
‫العلومات من م ستوياته الد ن ف الترك يب كالبيانات الام ي كن إدارت ا بالن ظم و الجراءات‪ ,‬أ ما‬
‫العرفة فل تتم إدارتا إل بالسياسات ذلك حسب الطيف التال‪:‬‬
‫الكمتة‬
‫العرفتة‬
‫العلومتات‬
‫البيانتات‬
‫و إن كان هناك بعتض التحفظات عتن هذا التاه و خصتوصا بالنستبة للبيانات الام‪ ,‬و لعتل فكرة‬
‫طيف العرفة موجودة أيضا ف دراسات ديبونز و زملئه (ديبونز أنتزن ‪ ,)1988‬إذ يرى البيانات ف‬
‫الروف و الرقام و الرموز ‪ ...‬إل‪ ,‬و يرى العلومات كحالة معرفيتة للحاطتة و الدراك‪ ,‬و يرى‬
‫العرفة كحالة معرفية أعلى من الحاطة و الدراك‪ ,‬ث هو وزملؤه يرون الكمة ف تطبيق العرفة ف‬
‫الرأي و ال كم الن سان‪ ,‬هذا و هناك عدة مدا خل ف تعر يف العلومات‪ ,‬أول ا الد خل الوضو عي‬
‫العريض الذي يرى العلومات ف التعبي القيقي أو اللموس للعمليات العرفية و الت تدث ف العقل‬
‫الن سان‪ ,‬و بالتال فالعلومات هي منتجات أو مرجات العمل ية العرف ية ال ت تتم ثل ف ش كل كيان‬
‫مادي‪.‬‬
‫و بذا الفهوم فالعلومات توجد مستقلة عن العقل النسان الذي أوجدها‪ ,‬وهذه العلومات توجد‬
‫ف أشكال متلفة يكن تديدها و تريكها و اختزانا‪...‬إل‪ .‬أما الدخل الثان للمعلومات فيى أنه‬
‫مادا مت العلومات تو جد ف العقل الن سان فيم كن فهم ها فقط بالن سبة لتأثيها أو بالنسبة لكيفية‬
‫تغييهتا للمواقتف العرفيتة للناس‪ ...‬و هذا الدختل يطلق عليته الدختل الذاتت (بالقابلة بالدختل‬
‫الوضوعي الول)‪ .‬و ف هذا فليس للمعلومات وجود أو حقيقة ف ذاتا و إنا هي تتشكل حسب‬
‫مستخدم أو مستقبل العلومات و طبقا لباته‪.‬‬
‫و قد حاول الباحث (‪ )Braman. S. 1989‬التوفيق بي الدخلي السابقي الوضوعي و الذات ف تعريف‬
‫العلومات بالنستبة لقتل دراستة الستياسة العلوماتيتة‪ ...‬و اقتراح برامان أربعتة تعريفات رئيستية‬
‫للمعلومات‪ ,‬و ال ت يكن أخذها ف العتبار عند وضع السياسة العلوماتية أو ع ند تليلها‪ ..‬و هذه‬
‫التعريفات هتي‪:‬‬
‫•العلومات كمورد ‪ :Ressource‬و هذه الفكرة كل سيكية عن العلومات‪ ,‬ح يث يع تب النشئون‬
‫والعالون للمعلومات‪ ,‬و كذلك الستفيدون منها ككيانات معزولة عن بعضها البعض‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫•العلومة كسلعتة ‪ :Commodity‬مع ما يصحب ذلك من تطبيق الفاهيم القتصادية التصلة بالبيع‬
‫والشراء و التصلة بسلسلة النتاج؛‬
‫•العلومات كإدراك حستي ‪ :Perception‬و هنتا يضيتف الباحتث برامان نوذج الستياق ‪Context‬‬
‫وعند هذا الستوى تعال العلومات كتقليل للشك (‪ )Reduction of Uncertainty‬و العلومات هنا‬
‫كذلك تتلف بي فرد و آخر‪ ,‬أي أنا نسبية بالنسبة للفادة منها‪.‬‬
‫•العلومات كقوة تشكل الجتمع‪ :‬و هنا ترى العلومات كقوة ف ذاتا و كقوة لصياغة و تشكيل‬
‫السياق‪ ,‬و بالتال يعتقد الباحث "برامان" أن فكرة العلومات هذه يب أن تكون نقطة النطلق‬
‫لميع القائمي بوضع السياسة العلوماتية‪.‬‬
‫‪ I-2-‬ماهية السياسة المعلوماتيسة‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫إذا كان مصتطلح العلومات مفهوما غامضتا و مراوغا‪ ,‬كمتا يستتخدم مصتطلح "ستياسة"‬
‫لو صف العديد من المكانات و القائق الختل فة ‪ ..‬فإن ذلك يعكس ضلله على مصطلح السياسة‬
‫العلومات ية‪ ..‬و إذا كان الب عض يرى أن هذه ال سياسة العلومات ية هي جزء من ال سياسة العا مة فإن‬
‫الباحثي سافج و أندرسون و روبن (‪ ,)Savage, S.P et al, 1994‬قد درسوا الجالت العشرة للسياسة‬
‫العامة و لكنهم ل يذكروا من بينها السياسة العلوماتية‪.‬‬
‫•أ ما إيان رول ند (‪ )Rolands‬فيقت بس التعر يف التال‪ ":‬تتوي ال سياسة العلومات ية على ممو عة‬
‫القواني العامة و القواعد و السياسات الت تشجع أو تنظم إنشاء و استخدام و اختزان وتوصيل‬
‫العلومات‪.‬‬
‫•و يعرف كوشرين (‪ )Cochrane et al, 1993‬السياسة العلوماتية بأنا الطريق القصود الذي تتبعه‬
‫هيئة حكومية للوصول إل قضية ذات اهتمام عام‪ ,‬كما أن صناعة هذه السياسة تتطلب الختيار‬
‫بي عدة أهداف و بدائل‪.‬‬
‫•هذا و تعرف موسوعة علة الكتبات و العلومات (‪ )ELIS, 1991‬سياسة العلومات بأنا مال يضم‬
‫كل متن علم العلومات و الستياسة العامتة‪ ,‬و ينظتر فيته على أنته ستلعة مرتبطتة بقوق اللكيتة‬
‫الفكرية‪ ,‬و أنا مورد ينبغي اقتناؤها و حايتها و تقاسها و معالتها و إدارتا مع الخرين‪ ..‬كما‬
‫تش ي تلك الو سوعة إل أ نه ل تو جد ف الوا قع سياسة واحدة شاملة للمعلومات‪ ,‬بل سياسات‬

‫‪ 1‬أحد بدر‪ ,‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.16-15‬‬
‫‪6‬‬

‫تتعامل مع قضايا معي نة‪ ,‬و تكون تلك ال سياسات متداخلة ف تغطيتها أحيانا و متعار ضة أحيانا‬
‫أخرى‪.‬‬
‫و هناك باحثون آخرون يضعون مفهوم دورة حياة العلومات فتت قلب الجال‪ ,‬وهذا يعنتت أن‬
‫السياسات العامة ذات ارتباط بإنتاج و تميع وتوزيع و بث و استرجاع و اختزان العلومات‪ .‬وهناك‬
‫من يرون ال سياسة العلومات ية م عبة عن الت صالت عن ب عد أو عن اللكترونات الدقي قة أو عن‬
‫الشبكات‪ .‬و منهتم متن يرون الستياسة العلوماتيتة متضمنتة للمشكلت الجتماعيتة و التت تتمحور‬
‫حول العمالة و خصوصا رفض الهارات القدية ف سوق العمل الديد‪.‬‬
‫أما الباحثة أيز تشيتز (‪ )Eisenchitz . T, 1993‬فترى أن فكرة عمليات نقل العلومات تقع ف بؤرة‬
‫السياسة العلوماتية و لكنها ل تضر هذه العمليات بالتفصيل‪.‬‬
‫أي أن السياسة العلوماتية تشمل مموعة من القواني و القواعد و التوجيهات الت تدير دورة حياة‬
‫العلومات با تتضمنه من تطيط و إنتاج و جع و إتاحة و بث و استرجاع‪ ,‬ذلك بناءا على التطور‬
‫القتصادي الحلي و العالي‪.‬‬
‫و بالتال فإن الستياسة العلوماتيتة تتضمتن مموعتة واستعة متن العناصتر الترابطتة مثتل اتصتالت‬
‫العلومات‪ ,‬تكنولوجيتا العلومات‪ ,‬اقتصتاديات العلومات‪ ,‬نظتم العلومات‪ ,‬علم العلومات‪ ,‬شبكات‬
‫العلومات و إدارة العلومات و غيها‪.‬‬
‫‪ II-‬ماهيسة تسيير المخسزون‪:‬‬

‫ت سيي الخزون يع ن الحتفاظ و الحاف ظة على الخزون و تط يط و تنظ يم و تنف يذ و رقا بة‬
‫إجراءات التخزيتن وصترف الخزون حستب الكميات و النوعيات القررة للوحدات أو القستام أو‬
‫الدارات الطالبة لواد هذا الخزون‪.‬‬
‫و من هذا التعريف ند أنه بالضافة إل ما يتعلق بالعملية الدارية التعلقة بالخازن من تطيط وتنظيم‬
‫و توجيه ورقابة‪ ,‬فإنه يشمل عنصرين رئيسي و ها‪:‬‬
‫•الحتفتاظ‪ :‬و هي عملية التخزين نفسها بيث يتم وضع و ترتيب الواد ف الخازن من لظة‬
‫وصولا إل الخازن و حت لظة خروجها من الخازن‪.‬‬
‫•الحافظ تة‪ :‬و هي عملية تتض من إجراءات التأكيد من سلمة الخزون و العمل على إبقاء هذا‬
‫الخزون صالا ومطابقا إل حدّ كبي للحالة أو الطري قة ال ت ت ا ستلمه ب ا‪ ,‬فيكون بعيدا عن‬
‫ماطر التلف و الريق و السرقة‪...‬‬
‫‪7‬‬

‫‪ II-1‬خدمات إدارة المخازن‪:‬‬‫تقدم إدارة الخازن مموعة من الدمات للمنشأة بشكل عام و للدارات الخرى و من أهم‬
‫هذه الدمات‪:‬‬
‫‪-1‬التوازن ف تدفق الواد الولية و الجزاء‪ ,‬و العدات و الهمات الضرورية للوفاء بالحتياجات‬
‫التشغيلية و التوازن يشمل ما يلي‪:‬‬
‫•الواد الداخلة إل الخازن؛‬
‫•الواد الخزنة ف الخازن؛‬
‫•الواد الصروفة من الخازن‪.‬‬
‫‪-2‬التزويتد بالستتلزمات الخرى‪ :‬كالصتيانة و قطتع الغيار و اللوازم الصتناعية للمحافظتة على‬
‫الطاقة النتاجية‪ ,‬و ضمان استمرار العمليات النتاجية‪.‬‬
‫‪-3‬ا ستقبال و إ صدار ال سلع الاهزة‪ :‬من ال صنع أو من الارج ح سب الطلب‪ ,‬و هي عمل ية‬
‫تتعلق بالسلع الاهزة سواءا كانت من الواد الولية الت يتم تميعها و تويلها إل سلع نائية‬
‫جاهزة تامة الصنع تستقبلها من الصنع و تزينها‪ .‬أو كانت سلع مشتراة من الارج فتقوم‬
‫بتخزينها ث صرفها مرة أخرى أي إعادة بيعها بربح أو إرسالا إل العارض و بيعها لحلت‬
‫البيع‪.‬‬
‫‪-4‬استتلم و تزيتن ملفات النتاج و بواقتي الصتناعة‪ :‬و تزينهتا ليت التخلص منهتا‪ ,‬وذلك‬
‫بالشتراك مع إدارة الشراء حيث أن التخلص من ملفات النتاج و بواقي الصناعة يتم إما من‬
‫خلل استقبالا و تزينها ووضعها ف أماكن تضم عدم تأثيها على الخزون الديد و السليم‬
‫ث استخدامها لغايات أخرى‪ ,‬و هي من مسؤوليات و خدمات إدارة الخازن‪ .‬أو العمل على‬
‫بيعهتا كخردة لحلت متخصتصة بشراء ملفات النتاج و بواقتي الصتناعة وبذلك تتخلص‬
‫النشأة منها‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ II-2‬مسؤوليات وظيفة التخزين و اختصاصاتها‪:‬‬‫‪2‬‬
‫‪ 1-‬العمل على تحقيق الوفرات‪:‬‬

‫إدارة الخازن لي ست من الدارات الال بة للموال للمنشأة بل هي من الدارات ال ستخدمة‬
‫للموال‪ ,‬و بالتال فإن دورها هو تقيق أكب قدر من الوفورات ف نفقات كثية و يكون ذلك من‬
‫خلل‪:‬‬
‫‪ 1‬حد راش الغدير‪ ,‬إدارة الشراء و التخزين‪ ,‬دار زهران للنشر‪ ,‬عمان‪ ,‬الردن‪ ,1997 ,‬ص ‪.255‬‬
‫‪ 2‬حد راشد الغدير‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.256‬‬
‫‪8‬‬

‫‪-1‬تفيض تكلفة الموال الجمتدة‪ :‬عن طريق عدم تزين كميات كبية‪ ,‬و العمل على صرف‬
‫الكميات الناسبة ف الوقات الناسبة و الحافظة على مستويات مزون ملئمة؛‬
‫‪-2‬تف يض تكل فة التخزي تن‪ :‬و هو من صميم ع مل إدارة الخازن و ي تم ذلك عن طر يق عدة‬
‫وسائل أهها‪ :‬تفيض الجراءات الدارية ف عمليات الصرف و الستلم و عدم البالغة ف‬
‫استتخدام القوى البشريتة بأعداد كثية‪ ,‬و العمتل على استتخدام أستاليب التخزيتن و طرق‬
‫حديثة و سليمة و ملئمة لعملية التخزين أو للمخزون بشكل عام‪ ,‬وكلها وسائل تؤدي إل‬
‫تفيض تكلفة التخزين؛‬
‫‪-3‬تف يض احتمالت التلف للمواد الخزن تة‪ :‬و الحاف ظة على هذه الواد من التلف و التقادم‬
‫والضياع و هي من صلب مسؤوليات إدارة الخازن؛‬
‫‪-4‬ال ساهة مع إدارة الشتريات ف تف يض تكال يف الش تراء‪ :‬إن تف يض تكال يف الشراء ف‬
‫الساس هو من مسؤوليات وظيفة إدارة الشتريات‪ ,‬لكن إدارة الخازن لا دور كبي ف هذه‬
‫السؤولية لنا تساهم ف تديد كميات الواد الشتراة و ف توصيف و تديد خصائص هذه‬
‫الواد و ف تقدي طلبات الشراء ف الوقت الناسب‪.‬‬
‫‪ 2-‬التوصيف و التصنيف و التمييز للمواد المخزنة‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫يقصد بالتوصيف وضع تفصيل شامل للمادة و تديد دقيق للخصائص الميزة لا عن باقي‬
‫الواد الخرى‪ ,‬بطري قة ي سهل الو صول إلي ها و ت ساعد ف ت سهيل عمليات ال فظ و ال صرف لذه‬
‫الواد‪.‬‬
‫أمتا تصتنيف الواد‪ :‬فهتو عمليتة فرز و حصتر النواع التشابةت و التقاربتة متن الواد فت فئات أو‬
‫مموعات ثت تقستيم كتل مموعتة متن هذه الجموعات إل أخرى ثانويتة على أستاس التشابته أو‬
‫التقارب أو الترابط أو التجانس أو التماثل‪ .‬و يستخدم هذا السلوب لسهولة التعرف على الصناف‬
‫ووضعها تت تصرف الهة الت تتاجها‪ ,‬بالضافة إل فوائده الت نذكر منها‪:‬‬
‫تسهيل عملية جرد و تنظيم حساب ماميع الخزون؛‬‫تسهيل عملية التنظيم داخل الخزن؛‬‫‪-‬التعرف على موجود الواد لنع تكرار الشراء و بالتال سهولة تقييم الخزون؛‬

‫‪ 1‬هيثم الزعب‪ ,‬ممد العدوان‪ ,‬إدارة الواد مدخل حديث للشراء و التخزين‪ ,‬دار فكر للطباعة والنشر والتوزيع‪ ,‬عمان‪ ,‬الردن‪ ,‬ط ‪,2000, 01‬ص ‪.46‬‬
‫‪9‬‬

‫زيادة التخلص فت العمال إذ يتتم إفراد كتل قستم بجموعتة متن الواد و تديتد عدد و نوع‬‫العاملي فيها؛‬
‫معرفة الواد الطرة و عزلا كما ف تزين السموم و الواد القابلة للشتعال‪.‬‬‫تييتتز التتواد‪ :‬يتتم بالترميتز بالحرف و الرقام أو باللوان أو برموز (علمات) خاصتة بالنشأة‪,‬‬
‫وفوائد الترميز تكمن ف سرعة الوصول إل الواد داخل الخازن و التعرفة على الواد الطلوبة و تديد‬
‫أما كن تزين ها بد قة و متاب عة ر صيد الواد دا خل الخازن (الدّ الد ن‪ ,‬ال د الق صى‪ ,‬نق طة إعادة‬
‫الطلب)‪ ,‬و هذا يزيد فعالية الرقابة على الواد و جردها‪.‬‬

‫‪ II-3-‬علقة إدارة المخازن بإدارة المشتريات‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫تقدم إدارة الخازن مموعة من العلومات و الدمات لدارة الشتريات و خاصة ما يتعلق‪:‬‬
‫بوجودات الخازن من الواد و الوقت التوقع لنفاذ هذه الواد؛‬‫تقدي تفاصيل عن الواد الطلوبة من حيث الكمية و النوعية و توقيت و احتياجات هذه الواد؛‬‫تقدي تفاصيل عن الواد الرفوضة وعن الواد الردودة و عن الواد الراكدة؛‬‫تقد ي معلومات عن أي تغي ي ف م ستويات صرف الواد و عن الطلبات العاجلة ال ت ترد من‬‫الوحدات أو القسام لتغطية احتياجاتا؛‬
‫أما إدارة الشتريات فتقدم مموعة من الدمات لدارة الخازن و هتي‪:‬‬
‫متابعة تسليم الواد حيث أن هذه الدمة تتعلق بأمور متعلقة مباشرة بالواد الشتراة و هي متابعة‬‫الواد و العدات حيتث أن هذه الدمتة تتعلق بأمور متعلقتة مباشرة بالواد الشتراة و هتي متابعتة‬
‫الواد و العدات و الهمات ذات صلة مباشرة بعملية التشغيل و النتاج؛‬
‫الت صال بالورد ين ب صوص الواد الطلو بة‪ :‬وذلك لدا مة و ا ستمرار التشغ يل‪ ,‬لن هذه الواد‬‫تشمل كل ما يتعلق باحتياجات التشغيل و النتاج كي تستمر العملية النتاجية؛‬

‫‪ 1‬حد راشد الغدير‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.258‬‬
‫‪10‬‬

‫متابعة التغييات الت تدث ف السعار و الصومات و الصاريف التعلقة بنقل الواد أو مصاريف‬‫الشحن و مصاريف التأمي و غيها من الصاريف‪ ,‬و تريرها إل إدارة الخازن كي يكون لديها‬
‫صورة عن هذه التغيات؛‬
‫تشترك إدارة الخازن مع إدارة الشتريات بتدق يق الفوات ي و معال ة الطلبات الطارئة و الت صرف‬‫بالواد الراكدة أو الفائضة‪.‬‬

‫‪III-‬‬

‫الرقسابة على المخسزون‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫يت صل مفهوم الرقا بة على الخزون كوظي فة إدار ية‪ ,‬بالتخط يط للمخزون‪ ,‬لن ما ي سعيان إل‬
‫تقيق نفس الدف تقريبا‪ ,‬فكلها يهدف إل تنظيم حركة الخزون و الحافظة عليه و ضبط تدفق‬
‫الواد من و إل الخازن بالكم ية النا سبة‪ ,‬و الو قت النا سب دون ن قص أو تأخ ي‪ ,‬و يق صد بالرقا بة‬
‫على الخزون‪ :‬الوقوف على مدى تطبيق ال طط الوضو عة‪ ,‬و التح قق من الجراءات التب عة لرا حل‬
‫دخول الواد و خروجها من الخازن‪ ,‬و التأكد من أن الجراءات الفعلية هي الجراءات الخطط لا‪,‬‬
‫واكتشاف القصور و معرفة الخطاء و النرافات و التجاوزات الرتكبة أثناء الناز‪ ,‬و من ث العمل‬
‫على تد يد أ سبابا وو ضع اللول لتفادي ها م ستقبلً‪ ,‬و ت تم عمل ية الرقا بة على الخزون من خلل‬
‫عمليات الف حص و التفت يش و التاب عة ال ستمرة‪ ,‬و ج ع العلومات لقياس و تدق يق ج يع العمليات‬
‫التخزين ية بأوقات متل فة‪ ,‬للتأ كد من وجود الكميات الطلو بة ح سب ال طط الوضو عة‪ ,‬و التدق يق‬
‫على استلم وصرف الواد إل الخازن‪ ,‬و التأكد من صلحيتها‪ ,‬و من سلمة إجراءات الفحص و‬
‫التفتيش عليها‪.‬‬
‫وظائف الرقابة على المخسزون‪:‬‬

‫•ضمان توف ي الكميات النا سبة من الواد الطلو بة ح سب ال طط الوضو عة و تفادي الن قص ف‬
‫هذه الواد و خاصة الواد سريعة الركة؛‬
‫•ضبط حركة الخزون‪ ,‬و تنظيم حركة دوران الواد و تديدها لتفادي الزدواجية ف خزن الواد؛‬
‫•التأكد من سلمة الواد الخزنة‪ ,‬و من تطبيق إجراءات السلمة عليها؛‬
‫•تفيض تكاليف و نفقات و مصاريف التخزين إل أقل ما يكن؛‬
‫‪ 1‬هيثم الزغب و آخرون‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.221‬‬
‫‪11‬‬

‫•تف يض قي مة ال ستثمار ف الواد بطيئة الر كة لتخف يض قي مة ال ستثمار ف الخزون إل أ قل ما‬
‫يكن؛‬
‫•قياس و تصحيح آداء العاملي ف الخازن؛‬
‫•ضبط استلم و تسليم الواد ف الواعيد الحددة لنع تأخي العمليات النتاجية؛‬
‫•جدولة و فحص الواد للتأكد من أنا مطابقة للمواصفات و الكميات و التقليل من خسائر التلف‬
‫والسرقتة‪...‬‬
‫‪ -IV‬السجلت و المستندات المخزنيسة‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫يق صد ب ا الوراق و النماذج و ال ستندات ال ت يق يد ب ا مضمون الخازن و ال ت تتم كن من‬
‫خللا إدارة الخازن من متابعة حركة الخزون‪ ,‬و السيطرة عليه‪ ,‬فمن خللا تتم معرفة الكميات‬
‫الواردة و مقدار الصتروف و التبقتي متن الواد‪ ,‬و تتلف هذه الستجلت و النماذج باختلف‬
‫النشآت‪ ,‬و تبا ين أحجام ها‪ ,‬و طبي عة عمل ها و سرعة دوران الخزون لدي ها و عمو ما تدف النشأة‬
‫من وراء استخدام السجلت و الستندات الخزنية إل‪:‬‬
‫•معرفة كمية الواد للمخازن‪ ,‬تاريخ وصولا‪ ,‬و الهة الواردة منها؛‬
‫•معرفة كميات الواد الت ت تهيزها من الخازن‪ ,‬و الهة الطالبة لا؛‬
‫•تبي السجلت الكميات الخزنة من كل صنف دون الاجة إل القيام بردها؛‬
‫•يكن استخدامها كأداة تطيط و رقابة للمخزون؛‬
‫•تستهيل عمليتة الصتول على الصتناف الختلفتة متن خلل تأثيت مواقتع الزن على مستتندات‬
‫الصرف؛‬
‫•تكتن متن ح صر مقدار التلف أو السترقة أو الختلس متن خلل معرفتة مقدار النقتص بقارنتة‬
‫الرصيد الوجود فعليا مع الرصدة الت تبينها السجلت الخزنيتة‪.‬‬
‫ك ما تو جد ممو عة من ال سجلت و ال ستندات و الوثائق الخرى ال ستخدمة ف الخازن و من‬
‫ناذجها‪:‬‬
‫•ستجل الستلتع التتواردة‪ :‬و يتبي مقدار الكميات الواردة إل النشأة‪ ,‬إذ يتتم تقييتد جيتع‬
‫الشحنات الواردة يوميا‪ ,‬بيان وصولا و كمياتا و اسم الجهز أو الصدر ورقم أمر الشراء؛‬

‫‪ 1‬هيثم الزغب و آخرون‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.211-208‬‬
‫‪12‬‬

‫•تقريتتر لنتتة الستتلم و الفحتتص‪ :‬حال وصتول الواد و البضائع إل النشأة‪ ,‬يتول قستم‬
‫الفحص عملية فحص و تفتيش هذه الواد و ينظم هذا التقرير‪ ,‬إذ يبي معلومات عن الواد مثل‬
‫اسم الورد‪ ,‬و التاريخ و مواصفات الواد و مقدار التلف منها؛‬
‫•مستنتد الرفتض‪ :‬ينظم هذا الستند ف حال رفض جيع الواد الواردة‪ ,‬أو جزء منها و إعادتا‬
‫إل الورد لخالفتها للمواصفات؛‬
‫•مستند استلمي مزن‪ :‬و تقوم بإعداد إدارة الخازن اعترافا باستلم الواد بعد نتائج عملية الفحص؛‬
‫•م ستنتد ال صترف‪ :‬ي ستعمل هذا ال ستند عند ما تقوم إدارة الخازن بتجه يز الواد إل الهات‬
‫والدارات الت تطلبها‪ ,‬و يكون هذا الستند على عدة نسخ ترسل نسخة منه إل قسم السابات‬
‫و نسخة إل قسم الرقابة الخزنية‪ ,‬و ترسل نسخة إل الهة الت جهزت لا الواد و تفظ النسخة‬
‫الخية لدى إدارة الخازن؛‬
‫•مستند الرجاع‪ :‬وهو مستند إرجاع أو إعادة مواد من القسام أو الدارات أو من قبل العملء‬
‫إل مازن النشأة لي سبب كان؛‬
‫•إذن توي تل ال تواد‪ :‬أو سلع فائ ضة عن حا جة عمل ية إنتاج ية إل عمل ية أخرى‪ ,‬وكذلك ف‬
‫حالة تويل مواد من مزن إل آخر داخل النشأة؛‬
‫•تصريتح خروج مواد يستخدم للسماح بروج الواد أو البضائع من الخازن؛‬
‫• سجل أ ستاذ الخازن‪ :‬و يتوي بيانات عن كل صنف من الواد ال ستخدمة ف النشأة‪ ,‬ح يث‬
‫تصص صفحة أو أكثر لصنف معي لبيان كميات الواردة و التبقية و الصروفة‪ ,‬و يساعد هذا‬
‫ف التخطيط الال و النتاجي؛‬
‫•أم تر الشتراء‪ :‬و يبي تاريخ الطلب و رقمه و إسم و عنوان الورد أو البائع و طريقة الشحن‬
‫ومواصفات و كمية الواد‪ ,‬ويساعد هذا الستند ف عملية استلم و فحص الواد‪ ,‬إذ تتم مقارنة‬
‫الواد الواردة بالعلومات والواصفات الوجودة فيه؛‬
‫•طلب الشتراء‪ :‬وهو النموذج الذي نطلب فيه إحدى الدارات ف النشأة من الهة السؤولة عن‬
‫الشراء‪ ,‬اتاذ الطرات اللزمتتة نوتت شراء مواد أو إمدادات تشغيتتل‪ ,‬و يتوي هذا الطلب‬
‫معلومات خا صة بالنوع و الودة و الكم ية و التار يخ الطلوب توف ي الواد ف يه‪ ,‬و الغرض الذي‬
‫تستخدم فيه الواد‪ ,‬كما يظهر اسم الشخص الذي أصدره ورمز الادة و تاريخ طلب الشراء؛‬

‫‪13‬‬

‫•تقرير الوحدات التالفة أو الناقصة‪ :‬ويعد هذا التقرير إذا وصلت البضاعة تالفة أو ناقصة عن التفق‬
‫عليه أو ل تصل ف الوقت العقول‪ ,‬أي الفترة بي الشحن و الستلم؛‬
‫•إخط تار الورد‪ :‬وي تم من ق بل الورد و يتض من معلومات عن إ سم و عنوان الورد و الشا حن‪,‬‬
‫وتو صيف الواد و البضا عة الشحو نة و عدد العبوات و العلمات الثب تة علي ها‪ ,‬ويرا عى أن ت تم‬
‫إر سال هذا الخطار ع ند وروده مباشرة إل إدارة الخازن‪ ,‬لتت خذ الجراءات اللز مة با ستقبال‬
‫الواد؛‬
‫•بطاق تة ال صتنف‪ :‬و تتوي معلومات عن الادة‪ ,‬إ سها‪ ,‬موا صفاتا‪ ,‬رقم ها الرمزي‪ ,‬و الكم ية‬
‫الواردة و الصادرة‪ ,‬وقد يثبت عليها كمية الدّ الدن و العلى‪ ,‬و مستوى إعادة الطلب‪ ,‬وتفيد‬
‫هذه البطاقة ف سرعة معرفة الكميات التبقية من الادة أو الطلبية و تسهل الوصول إل الصناف‬
‫و الواد الطلوبتة‪ ,‬و تستاعد على ضبتط كميتة الخزون متن الصتناف بقارنتهتا متع ستجلت‬
‫الخازن‪ ,‬و تؤدي إل تاشي الخطاء الت قد يقع موظفو الخازن بإصدار أصناف غي الصناف‬
‫الطلوبتة‪ ,‬بقارنتة الرموز الوجودة على إذن الصتدار بالرمتز الوجود عليهتا‪ ,‬و متن عيوب‬
‫استخدامها أنا ل تضمن دقة العلومات الدونة با من الرصيد الفعلي لمكانية الطأ أو النسيان‪,‬‬
‫ولبد من حفظ سجلت أخرى إل جانبها‪ ,‬لنه ل يكن عدّها سجلً دقيقا كما أنا قد تؤخر‬
‫عملية تنفيذ الطلبات نتيجة لعملية القيد اليدوي‪ ,‬وقد يتعذر قراءة الكتابة الدونة عليها بعد مرور‬
‫مدة من الزمن لتعرضها للتلف و العوامل الوية و الغبار كما أن معلوماتا تعد تكرارً لا تتضمنه‬
‫البطاقة الخزنية؛‬
‫•البطا قة الخزني تة‪ :‬ت عد هذه البطا قة ل كل صنف أو مادة موجودة ف الخازن‪ ,‬إذ يتول أم ي‬
‫الخزن ترحيل جيع مستندات الخزون إليها و لذا فهي تتوي معلومات أشل من بطاقة الصنف‬
‫و من فوائدها‪:‬‬
‫تساهم ف توفي العلومات عن حركة الصناف و الواد و الكميات التبقية منها بعد كل عملية‬‫استلم؛‬
‫تسهيل عملية الرقابة على الواد و عملية الرد؛‬‫ تبيي م ستويات الخزن لضمان عدم انفا ضه عن الر صيد الطلوب و بالتال ت ساعد على ضمان‬‫تدفق النتاج‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫‪ V‬اسسسستخدامات ترميسسسز العمدة فسسسي التسسسسيير المعلوماتسسسي‬‫للمخزون‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ V-1-‬كيفية عمل رموز العمدة‪:‬‬

‫رمتز أو جفرة العمدة هتو لغتة آلة ثنائيتة تتكون متن أعمدة معتمتة و فراغات بيضاء‪ ,‬وهتو‬
‫يرستل إشارات إل آلة عادة متا تكون حاستبا آليا بواستطة نبضات متن الضوء العاكتس الذي يتتم‬
‫توليده بتحر يك شعاع ض يق م ستمر من الضوء عب ممو عة من العمدة و الفراغات ذات الع ن‪,‬‬
‫يتكون نظام رمز العمدة من الكونات التالية‪:‬‬
‫رمتز‪ :‬نسق ذو معن من أعمدة معتمة و فراغات بيضاء؛‬‫طابعتة‪ :‬وسيلة لطبع الرمز أو الشيفرة بطريقة يكن قراءتا بشكل يعتمد عليه‪,‬‬‫قارئتة‪ :‬وسيلة لقراءة الرمز بشكل يعول عليه و تويل الختلفات ف الكثافة الضوئية العاكسة‬‫إل نبضات كهربائية ذات معن؛‬
‫آلة الكتروني تة‪ :‬و سيلة لتحو يل الدفعات الكهروبائ ية ال ت ت ا ستلمها من القراءة إل ش كل أو‬‫ذاكرة أو أداء مفيد‪.‬‬
‫‪ V-2-‬مزايسسا ترميز العمسدة‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫إن ترميتز العمدة أصتبح شيئا ل يكتن الستتغناء عنته بالنستبة للتشغيتل الل و الوستبة‬
‫الخزنيتة‪ ,‬فالكثي من تكاليف العمليات الخزنية مرتبطة بالعمال الكتبية التعلقة بالكميات الائلة‬
‫للمحزونات و بيانات توزيع العمل‪.‬‬
‫و ترم يز العمدة هو الزء أو العن صر الاص الذي ج عل من الم كن تنظ يم هذا الع مل و ان سيابه‪,‬‬
‫مضافا إل ذلك الكثي من العمال التكررة الخرى الاصة بالعمل الورقي الذي يستغرق وقتا‪ ,‬فلم‬
‫يتم تفيض تكاليف إدخال البيانات بشكل أكب فحسب‪ ,‬بل أمكن إدخال العلومات بشكل أسرع‬
‫و بدقة أكب‪.‬‬
‫و بالمكان الن توفي معلومات قيمة عن الصناف ف الخزن و جدولة العمل الخزن‪ ,‬فمع الترميز‬
‫الغلف للعمدة ي صبح القيام بالرد الفعلي أ قل مش قة‪ ,‬ك ما أن هذه التقن ية عادت بالن فع و الفائدة‬
‫‪ 1‬سيف عبد العزيز السيف‪ ,‬الدليل الشامل ف إدارة الخازن الديثة‪ ,‬معهد الدارة العامة‪ ,‬الرياض‪ ,1996 ,‬ص ‪.433‬‬
‫‪ 2‬نفس الرجع أعله‪ ,‬ص ‪.10‬‬
‫‪15‬‬

‫على أنظمة سجل موقع الخزون‪ ,‬و أنظمة توزيع العمل و مراقبة التكاليف‪ ,‬و موجز القول أن مزايا‬
‫نظام ترميز العمدة مقارنو بالنظمة اليدوية هي‪:‬‬
‫•دقة أكب؛‬
‫•إدخال و نقل أسرع؛‬
‫•عمل تشغيلي و كتاب أقل؛‬
‫•تداخل أقل ف العمل؛‬
‫•ملءمة مع أنظمة التشغيل الل و الاسوب‪.‬‬
‫‪ V-3-‬تطبيقات ترميز العمدة في المخازن‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫ي ب على إدارة الخازن ل كي تؤدي عمل ها بش كل ج يد أن تكون لدي ها معلومات أ ساسية‬
‫معي نة و متوفرة من أ جل الطلب الفوري و العرو فة عادة ب ت"البيانات الثابت تة"‪ ,‬و هي ممو عة ما‬
‫يسمى بت"قتاعدة البيانات"‪ ,‬يتم تميع هذه البيانات الساسية حسب الاجة و يتم إرجاعها حت‬
‫يكون هناك حاجة لا ثانية‪ ,‬مثل عنوان الشخص الاص بالعميل‪ ,‬فهذه البيانات ل يب البحث عنها‬
‫كل مرة يتم استعمالا فيها‪ ,‬فهي يتم تديدها ف البداية ث يتم تدقيقها مضاعفا و تبقى نفسها حت‬
‫يتم تغييها رسيا‪.‬‬
‫و فيما يلي مموعة ملفات البيانات الثابتة الت تتفظ با معظم الخازن أو من قبل الدارات الخرى‬
‫الت تقوم بتغذية البيانات إل الخازن و حسب الاجة‪:‬‬
‫•البيانات الثابتة للمخزون؛‬
‫•البيانات الثابتة للمعدات؛‬
‫•بيانات الوظفي الثابتة؛‬
‫•معايي إجراءات و أوقات التشغيل و الستفادة من اليز أو الساحة و أعمال السلمة‪,‬‬
‫•بيانات النتج الثابتة؛‬
‫•بيانات موردي الخزون أو بائعو المدادات و التموينات الخزنية؛‬
‫•بيانات موقع الخزون الثابتة‪.‬‬
‫الخاتمة‪:‬‬

‫إن استتخدام ال ّد العلوماتت (بالبيانات و العطيات) فت إدارة الخزونات يكتن متن معرفتة‬
‫تطورات الخزون و متاب عة توز يع الزبائن و المون ي و طبيعته‪ ,‬هذه العلومات الح صل علي ها من‬
‫‪ 1‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.443‬‬
‫‪16‬‬

‫معالةت ملفات الخزون و الطلبيات و الزبائن و المونيت و غيهتا‪ ..‬تكتن النشأة متن استتخلص‬
‫النتائج الساعدة ف رسم سياسة التخزين التمحورة ف‪:‬‬
‫•متابعة حركة دخول و خروج السلع من الخازن و رصدها (الرد)؛‬
‫•تديد الكمية الثلى للتموين و تديد نقطة إعادة الطلب؛‬
‫•متابعة و مراقبة الطلبيات و الفاتورات؛‬
‫•تقدي حجم الطلب الحتمل باستخدام العطيات التاريية؛‬
‫•كشف النرافات ف توزيع الخزون ماديا ز ماسبيا‪.‬‬
‫ل كن ستتضل العمليات التخزين ية الدي ثة معا قة ك ما كان حال ا ف الا ضي‪ ,‬إذ ل تدث تغييات‬
‫رئيستية فت التصتالت‪ ,‬و ستيكون لزما عليهتا الستتمرار فت بذل الهود الادة للحصتول على‬
‫العلومات الت تؤثر تأثيا مباشرا على فعاليتها و كفاءتا و جودة عملياتا و خدماته‪.‬‬
‫ول تعانت العمليات التخزينيتة بفردهتا متن مشكلة التصتالت الرديئة و غيت الكفؤة‪ ,‬فهتي مشكلة‬
‫متفشية ف جيع أعمال النظمة‪ ,‬و قد تعان أقسام التخزين أكثر من غيها من أقسام النظمة‪ ,‬لنا‬
‫غالبا ما تكون ف موقع غي ملئم أو مريح‪ ,‬حيث أن هذا القسم خاضع للمتطلبات القيقية أو غي‬
‫القيقية للعرض و الطلب‪..‬‬
‫فالعرض متمثتل ف النتاج و الشراء‪ ,‬و الطلب متمثتل ف البتيعات أو العملء و تثتل النقاط التاليتة‬
‫استفسارات شخصية حول تسيي الخزونات‪:‬‬
‫‪‬هل التسيي العلومات للمخزون هو نفسه التسيي الل للمخزون ؟‬
‫‪‬ما لفرق بي الحتفاظ بالخزون و الحافظة على الخزون ؟‬
‫‪‬ما لقصود بالسترجاع الل للمخزون ؟‬
‫‪‬ما هي العوامل الؤثرة على تديد مكان التخزين المثل ؟‬
‫‪‬هل تطبق ضريبة على عمليات التخزين ؟‬
‫‪ ‬من أهداف القيام بالرد الفعلي هو كشف الخطاء و تصحيحها لنع حدوثها مرة أخرى‪ ,‬لكن‬
‫هل هذا ما يتم فعلً ؟‬
‫‪‬على أي أساس تدد ميزانية إدارة الخزونات ؟‬
‫‪‬من الذي يقوم بعاينة الخزون و مكان التخزين ؟‬
‫‪‬كيف يقاس حسن آداء عمال الخازن ؟‬
‫المراجع‪:‬‬

‫‪-1‬أح د بدر‪ ,‬ال سياسة العلومات ية و ا ستراتيجية التنم ية‪ ,‬دار غر يب للن شر و التوز يع‪ ,‬القاهرة‪,‬‬
‫‪.2001‬‬
‫‪17‬‬

‫‪-2‬هيثتم الزغتب‪ ,‬ممتد العدوان‪ ,‬إدارة الواد "مدختل حديتث للشراء و التخزيتن"‪ ,‬دار الفكتر‬
‫للطباعة و النشر و التوزيع‪ ,‬عمان‪ ,‬الردن‪ ,‬الطبعة الول‪.2000 ,‬‬
‫‪-3‬حد راشد الغدير‪ ,‬إدارة الشراء و التخزين‪ ,‬دار زهران للنشر‪ ,‬عمان‪ ,‬الردن‪.1997 ,‬‬
‫‪ -4‬سيف ع بد العز يز ال سيف‪ ,‬الدل يل الشا مل ف إدارة الخازن الدي ثة‪ ,‬مع هد الدارة العا مة‪,‬‬
‫الريتاض‪.1996 ,‬‬

‫‪18‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful