‫ووزواوروةو اولوتوعولويومو اولوعواولويو وواولوبوحوثو اولوعولومويو‬

‫جواوموعوووووووووووووووووووووووةو اولوجوووووووووزواوئورو‬
‫كــلية العلوم القتصادية و علوم التسيير‬
‫التخصص مالية‬

‫قسم علوم التسيير‬

‫مذكرة مقدمة ضمن متطلبات نيل شهادة الليسانس‬
‫تحت عنوان‪:‬‬

‫تمويل التجارة الخارجية عن طريق‬
‫العتماد المستندي‬

‫إعداد‪:‬‬

‫إشراف‪ :‬الستاذ‬

‫ عبد المؤمن ندية‬‫ مسلم فاطمة الزهراء‬‫‪ -‬خليفاتي مصطفى‬

‫بلوكيل رمضان‬

‫" الدفعة ‪"2005 - 2004‬‬

‫الشكر‬

‫بسم الله و الصلة و السلم على الحبيب المصطفى خير النام أما‬
‫بعد‪:‬‬
‫نشكر الله عز وجل الذي مكننا سبحانه وتعالى عن هبته لنا نعمة‬
‫الرادة و العزيمة لتمام عملنا هذا المتواضع و أوجدنا في أحسن‬
‫الحوال‪.‬‬
‫كما نتقدم بالشكر الجزيل‬
‫ونتقدم بالشكر و الحترام إلى الستاذ المشرف " بلوكيل رمضان‬
‫" الذي أفادنا كثيرا بنصائحه وإرشاداته وتوجيهاته طيلة مدة‬
‫إشرافه علينا‪.‬‬
‫و كذا كل من ساعدنا في انجاز هذه المذكرة سواء كان من قريب‬
‫أو بعيد‬

‫وشكرا للجميع‬

‫واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصصصحبه‬
‫أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ‪.‬‬
‫" يا معشر الجن و النس إن استطعتم أن تنفذوا من‬
‫أقطفففار السفففموات و الرض فآنففففذو ول تنففففذوا إل‬
‫بسلطان "‬

‫الية ‪ 31‬من سورة الرحمان‬

‫بآية الرحمان مصصن عصصروس القصصران اسصصتفتح أحلصصى الكلم الصصذي‬
‫قطفته من بستان الحلم ليقرأه كل من أحب السلم أما بعد‪:‬‬
‫فبفضل الله تعالى وعونه تصصم بحثنصصا هصصذا الصصذي هصصو ثمصصرة جهصصود‬
‫طوال فاهدي هذا العمل المتواضع إلى أمي الغاليصصة الصصتي ربصصت‬
‫وتعبت وعملت لجل أن أصل إلى ما أنا فيصصه إلصصى والصصدي الصصذي‬
‫كان شمعة ذابت لتنير دربي وقدوة لي رسمت بها طريقي‪ ،‬إلى‬
‫أختي العزيزة لمية وأخي العزيز رضوان والصصى حبيبصصتي ورفيقصصة‬
‫دربي وفاء الغالية‪ ،‬إلى الصصصدقاء جميعصصا بصصدون اسصتثناء‪ ،‬خاصصة‬
‫أعز أصدقائي نزيم‪ ،‬بلل دون أن أنسى فاطمة الزهصصراء ونصصوال‬
‫اللتان شاركتا معي لنجاز هذا العمل‪ ،‬السصصتاذ المحصصترم بلوكيصصل‬
‫الذي اشرف علينا في إعداد هذه المذكرة‪.‬‬

‫مصطفى‬

‫الهداء‬
‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫والصلة والسلم على اشرف المرسلين أما بعد‪:‬‬
‫اهدي هذا العمل إلى الوالدين العزيزين و إخصصوتي وخاصصصة أخصي‬
‫حمزة وكل العائلة‪ ،‬وجميصصع القصصارب وصصصديقاتي والصصى كصصل مصصن‬
‫أحبهم و يحبونني في الله‬
‫وشكرا‬

‫فاطمة الزهراء‬

‫الهداء‬
‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫الحمد لله رب العصصالمين و الصصصلة و السصصلم علصصى اشصصرف‬
‫المرسلين سيد الخلق أجمعين أما بعد‪:‬‬
‫اهدي هصصذا العمصصل المتواضصصع إلصصى والصصدي العزيصصز ووالصصدتي‬
‫الطاهرة إلى إخوتي وأختي إلى حياة والى فتيحة ولكل من‬
‫يحبونني وأحبهم بصدق وفي الله‬
‫ولكل من ساهم في انجازه وساعد على أن يتم بصصإذن اللصصه‬
‫من قريب أو من بعيد‬
‫والحمد والشكر لله الرزاق الكريم‬

‫ندية‬

‫خطة البحث‬

‫المقدمة العامة‬
‫الوحدة الولى‪ :‬التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬أساسيات حول التجارة‬
‫الخارجية‪............................................ .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مفهوم و أهمية التجارة‬
‫الخارجية‪................................... .‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التجارة الخارجية في الفكر القتصادي‪.‬‬
‫‪..........................‬‬

‫المطلب الثالث‪ :‬أساليب النظرية الحديثة في التجارة‬

‫الخارجية‪.....................‬‬

‫الوحدة الثانية‪ :‬تمويل التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬التمويل‬
‫وأساليبه‪.................................................................. .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف‬
‫التمويل‪........................................................... .‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أساليب التمويل‬
‫التقليدية‪............................................... .‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬أساليب التمويل‬
‫الحديثة‪................................................ .‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬مخاطر وضمانات‬
‫التمويل‪.................................................... .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مخاطر‬
‫التمويل‪.............................................................‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الضمانات البنكية‬
‫للتمويل‪............................................. .‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬معاملت التسوية في التجارة‬
‫الخارجية‪.................................. .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬التسوية نقدا )الدفع تحت‬
‫الطلب(‪................................... .‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التسوية عن طريق‬
‫الشيكات‪......................................... .‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬التسوية عن طريق‬
‫التحويلت‪...................................... .‬‬
‫المطلب الرابع‪ :‬التسوية عن طريق الوراق‬
‫التجارية‪...............................‬‬
‫الوحدة الثالثة‪ :‬البنوك في التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم وأسس حول‬
‫البنوك‪.................................................... .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف‬
‫البنوك‪............................................................ .‬‬

‫‪04‬‬
‫‪04‬‬
‫‪05‬‬
‫‪12‬‬
‫‪20‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪29‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪32‬‬
‫‪36‬‬
‫‪41‬‬
‫‪41‬‬
‫‪41‬‬
‫‪43‬‬
‫‪43‬‬
‫‪49‬‬
‫‪51‬‬
‫‪54‬‬
‫‪54‬‬
‫‪57‬‬
‫‪65‬‬
‫‪69‬‬

‫المطلب الثاني‪ :‬أصناف‬
‫البنوك‪.‬‬

‫‪...........................................................‬‬

‫المبحث الثاني‪ :‬كيفية تمويل البنوك للتجارة‬
‫الخارجية‪..................................... .‬‬
‫المطلب الول‪ :‬التمويل عن طريق العتماد‬
‫المستندي‪............................ .‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التمويل عن طريق التحصيل‬
‫المستندي‪.......................... .‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬مقارنة بين العتماد و التحصيل المستندي‪.‬‬
‫‪.....................‬‬

‫الوحدة الرابعة‪ :‬دراسة حالة في البنك الوطني‬
‫الجزائري‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬عرض عام لهيكلة ‪ .B.N.A‬ةةةةةة ةةةةةة‬
‫‪.Che Guevara‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تقديم البنك الوطني‬
‫الجزائري ‪....................... .................‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التمويل عن طريق التحصيل‬
‫المبحث الثاني‪ :‬تقديم وكالة‬
‫المستندي‪.......................... .‬‬
‫قيفارة‪.................................................................‬‬

‫الخاتمة‪.‬‬

‫‪.........................................................................................................‬‬

‫‪.....‬‬

‫عناوين الجداول‬
‫رقم المخطط‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫الموضوع‬
‫جدول نظرية التكاليف المطلقة‬
‫‪..............................................‬‬

‫جدول نظرية التكاليف‬
‫النسبية‪.................................................‬‬
‫جدول ليضاح نظرية القيم‬
‫الدولية‪..........................................‬‬
‫أطراف العتماد‬
‫المستندي‪.......................................................‬‬
‫جدول المقارنة تبين العتماد و التحصيل‬
‫المستندي‪................‬‬

‫الصفحة‬
‫‪06‬‬
‫‪07‬‬
‫‪09‬‬
‫‪46‬‬
‫‪51‬‬

‫‪.‬‬

‫عناوين المخططات‬
‫رقم المخطط‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫الموضوع‬
‫مخطط سير عملية التحويل بواسطة الشبكة‬
‫سويفت‪................‬‬
‫مخطط سير وحركة عملية‬
‫السفتجة‪........................................‬‬
‫مخطط سير السند‬
‫لمر‪...........................................................‬‬
‫مخطط العتماد‬
‫المستندي‪........................................................‬‬
‫مخطط التحصيل‬
‫المستندي‪......................................................‬‬
‫المخطط الهرمي‬
‫للبنك‪.............................................................‬‬

‫الصفحة‬
‫‪35‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪48‬‬
‫‪50‬‬
‫‪56‬‬

‫المقدمفة‬

‫المقدمة العامة‬
‫لقد أدت الظروف الجديدة الصصتي حققتهصصا الثصصورة الصصصناعية إلصصى إمكانيصصة إنتصصاج السصصلع‬
‫بتكلفة اقل نسبيا عن ذي قبل‪ ،‬و من ثمة وكنتيجة لذلك أخذت الدول تبادل جصصزءا مصصن‬
‫ناتجها ‪ ،‬لتحصل في سبيل ذلك على جزء من ناتج دولة أخصصرى هصصذا هصصو أصصصل التجصصارة‬
‫الخارجية فالتخصص الصصدولي فصي النتصصاج وتقسصصيم العمصصل الصصدولي همصصا أصصصل التجصصارة‬
‫الخارجية‪ ،‬مهما كانت هذه الدول متطورة أو متخلفة‪.‬‬
‫إن توسع العلقات القتصادية الدولية بين مختلف الدول و التكتلت القتصادية وخاصصصة‬
‫فصصي ميصصدان التجصصارة الخارجيصصة الصصتي تكمصصن فيمصصا هصصو معصصروف مصصن قضصصايا التصصصدير و‬
‫الستيراد و السواق الدولية بصورها المختلفة‪ ،‬وأصصصبحت الشصصغل الشصصاغل لكصصثير مصصن‬
‫المفكرين و الباحثين وصانعي القرار ومعاهد البحوث في مختلف دول العالم بالضصصافة‬
‫إلى المنظمات القتصادية الدولية و القليمية وفي مقدمتها" الجففات " ‪ G.A.T.T‬ة ة ة‬
‫ةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةة ةة ةةةة ةةةة ة ةة ةةةة ة ةةةةة ة‪...‬‬
‫ةةة‬
‫نظرا لدورها المهم جدا في تنمية اقتصصصاديات الصصدول المعاصصصرة تعمصصل مجموعصصة مصصن‬
‫المؤسسات المالية و المصرفية و مختلف فروعها على تمويل التجصصارة الخارجيصصة مصصن‬
‫خلل مجموعة من الميكانيزمات و لجراءات والحوافز والتعمق لدراسصصة هصصذا الجصصانب‬
‫له أهمية بالغة لتعزيز وتقوية المبادلت الخارجية و تشجيع قطاعات معينة من النشاط‬
‫القتصادي كتشجيع الستثمار وجلب رؤوس الموال الجنبية‪...‬الخ‬
‫وقد اعتبر مشكل التمويل من أصعب و اعقد المشاكل التي تواجه التنميصصة القتصصصادية‬
‫في كل دول العالم مما استوجب تدخل بعض الجهات كصصالبنوك و المؤسسصصات الماليصصة‬
‫للتقليل من هذه المخصصاطر و المشصصاكل ‪ ،‬وذلصصك عصصن طريصصق تطصصوير تقنياتهصصا التمويليصصة‬
‫ووسائل الدفع لتسهيل حركة التبادلت الدولية‪.‬‬
‫و العتماد المستندي هو من ضمن الوسائل المتاحة لتوفير الثقصصة و التقليصصل مصصن هصصذه‬
‫الخطصصورة وهصصو تقنيصصة مصصن بيصصن التقنيصصات الكصصثر اسصصتعمال مصصن طصصرف المتعصصاملين‬
‫القتصاديين‪ .‬وقد تم اختيار التساؤل التي كإشكالية لموضوعنا‬
‫ما هي أهم الليات و الوسائل التي تستعملها البنوك في تمويل التجففارة‬
‫الخارجية؟‬
‫تساؤلت البحث‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫المقدمة العامة‬
‫•‬

‫ما هو دور البنوك التجارية في تمويل التجارة الخارجية؟‬

‫•‬

‫ما هي أشكال تمويل التجارة الخارجية؟‬

‫•‬

‫ما هو العتماد المستندي ولماذا يستعمله العوان القتصاديون بكثرة في‬

‫تمويل التجارة الخارجية؟‬
‫•‬

‫ما هي مراحل سير العتماد المستندي؟‬

‫فرضيات الدراسة‪ :‬وللجابة على جملة السئلة المطروحة أعله يجصصدر بنصصا وضصصع‬
‫فرضيات للبحث أهمها‪:‬‬
‫‪ ‬تحرير التجارة الخارجية يساهم في تحقيق النمو القتصادي‪.‬‬
‫‪ ‬للبنوك التجارية دور أساسي في تمويل التجارة الخارجية‪.‬‬
‫‪ ‬ضرورة وجود ميكانيزمات جديدة لتمويل التجارة الخارجية‪.‬‬
‫‪ ‬العتماد المستندي تقنية دفع و تمويل في التجارة الخارجية‪.‬‬
‫أسباب اختيار الموضوع‪:‬‬
‫‪ ‬أهمية موضوع تمويل التجارة الخارجية وخاصصصة و أن بلدنصصا تتجصصه نحصصو القتصصصاد‬
‫الحر‪.‬‬
‫‪ ‬الرغبة الجماعية في دراسة مثل هذا الموضوع‪.‬‬
‫‪ ‬التخصص لفرع المالية‪.‬‬
‫‪ ‬كثرة التعامل بتقنية العتماد المستندي في البنوك التجارية‪.‬‬

‫أهداف البحث‬
‫‪ ‬الجابة على السئلة الواردة في الشكالية‪.‬‬
‫‪ ‬اكتساب معارف جديدة تنمي فكرنا و فكر القارئ الذي يستعين ببحثنا‪.‬‬
‫‪‬‬

‫إبراز مصصدى مسصصاهمة العتمصصاد المسصتندي فصي ترقيصة التجصصارة الخارجيصة‬

‫باعتباره أداة فعالة لتسوية المعاملت التجارية‬

‫خطة البحث‬

‫‪2‬‬

‫المقدمة العامة‬
‫للجابة على الشكالية و اختبار فرضيات موضوع الدراسة تم تقسيم البحث إلصصى أربصصع‬
‫وحدات تسبقهم مقدمة عامصصة و تليهصصم خاتمصصة تتضصصمن ملخصصصا للبحصصث وقصصد اشصصتملت‬
‫الوحدة الولى على مفهصوم التجصارة الخارجيصة‬

‫و أهميتهصا ونظرياتهصا أمصا الوحصدة‬

‫الثانية فنذكر فيها بعض المفاهيم الخاصة بالتمويل خاصة في مجال التجارة الخارجية ‪،‬‬
‫أما الوحدة الثالثة فقد بينا الوسائل التي تتم بها عملية التمويل و ذلك بتسصصليط الضصصوء‬
‫على البنوك و التي تعد القلب النابض لهذه العملية أمصصا الوحصصدة الرابعصصة فهصصي تمثصصل‬
‫الجانب التطبيقي لبحثنصصا و الصصتي استعرضصصنا فيهصصا حالصصة تطبيقيصصة مصصن حصصالت العتمصصاد‬
‫المستندي في ‪.B.N.A‬‬

‫‪3‬‬

‫الوحدة‬
‫الولى‪:‬‬
‫التجارة الخارجية‬

‫‪.‬‬

‫المبحث الول‪ :‬أساسيات حول التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مفهوم و أهمية التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التجارة الخارجية في الفكر القتصادي‪.‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬أساليب النظرية الحديثة في التجارة‬
‫الخارجية‪.‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬

‫مقدمفففة‬
‫تعتمد كل الدول في عالمنا المعاصر على بعضها البعض لشباع جصزء مصن حاجتهصا مصن‬
‫السلع و الخدمات هذه الحقيقة تميز العلقات القتصادية بين الدول منذ عصور طويلة‪.‬‬
‫و الحقيقة التي تؤكدها التجارة الخارجية كصصل يصصوم ‪،‬هصصي أن دول العصصالم ل تسصصتطيع أن‬
‫تعيش منعزلة عن غيرها متبعصصة فصصي هصصذا النعصصزال سياسصصة الكتفصصاء بصصصورة شصصاملة و‬
‫لفترة طويلة من الزمن‪.‬‬
‫و ل تقتصصصر التجاهصصات الحديثصصة فصصي دراسصصة التجصصارة الخارجيصصة علصى انتقصصال السصصلع و‬
‫الخدمات باعتبارها المظهر التقليدي المعروف للتجارة الدولية ‪ ،‬وإنما يتعدى ذلك إلصصى‬
‫اعتبار انتقال رؤوس الموال ثم يضاف إليها انتقصصال الشصصخاص عصصبر الحصصدود القليميصصة‬
‫للدولة إلى دولة أخرى‪ ،‬بقصد السياحة أو بقصد الستيطان الدائم و هو ما‬
‫يطلق عليه الهجرة الدولية‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬

‫المبحث الول‪ :‬أساسيات حول التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المفهوم العام للتجارة الخارجية ‪1‬هو أن المعاملت التجارية الدولية في صصصورها الثلثصصة‬
‫المتمثلة في انتقال السلع و رؤوس المصصوال ‪ ،‬تنشصصأ بيصصن أفصصراد يقيمصصون فصصي وحصصدات‬
‫سياسية مختلفة‪ ،‬أو بين حكومات و منظمات اقتصادية تقطن وحدات سياسية مختلفة‬

‫المطلب الول‪ :‬مفهوم و أهمية التجارة الخارجية‪.‬‬
‫‪.1‬‬

‫مفهوم التجارة الخارجية‬

‫لقد أدى التطور التاريخي إلى نشأة الدولة القومية بحدودها السياسية‪ ،‬ولذا يعصصد مبصصدأ‬
‫اختيار الحدود السياسية للدولة على درجصصة كصصبيرة مصصن الهميصصة لفهصصم طبيعصصة التجصصارة‬
‫الدولية‪.‬‬
‫فالتجارة بين وليات الهند قبل عام ‪ 1945‬ونشأة دولة الباكسصصتان كصصانت تجصصارة دوليصصة‬
‫بحتة‪ ،‬ثم تحولت وأصبحت تجارة دولية بعد إنشاء دولة الباكستان‪.‬‬
‫وقد حدث العكصس وتحصصولت التجصارة الدوليصصة إلصى تجصارة داخليصصة مثلمصصا حصصدث عنصدما‬
‫تحققت الوحدة السياسية الوروبية قبل سنوات قليلة‪ ،‬وعندها تحولت التجارة الدوليصصة‬
‫التي كانت تقوم بين دول التحاد الوروبي إلى تجارة داخلية‪.‬‬
‫‪.2‬‬

‫أهمية التجارة الخارجية "‬

‫‪2‬‬

‫تعد التجارة الخارجية من القطاعات الحيوية في أي مجتمع )القتصاد( من المجتمعات‬
‫سواء أكان ذلك المجتمع متقدما أو ناميا‪ .‬فالتجارة الخارجية تربط الدول و المجتمعات‬
‫مع بعضها البعض إضافة إلى أنها تساعد في توسيع القدرة التسويقية عن طريصصق فتصصح‬
‫أسواق جديدة أمام منتجات الدولة‪ ،‬و تساعد كذلك في زيادة رفاهية البلد عن طريصصق‬
‫توسيع قاعدة الختيارات فيما يخص مجالت الستهلك و السصصتثمار وتخفيصصض المصصوارد‬
‫النتاجية بشكل عام‪.‬‬
‫و بالضافة إلى ذلك تأتي أهمية التجارة الخارجيصصة مصصن خلل اعتبارهصصا مؤشصصرا جوهريصصا‬
‫على قدرة الدول النتاجية و التنافسية في السوق الدولي وذلك لرتباط هصصذا المؤشصصر‬
‫بالمكانيات النتاجية المتاحة‪ ،‬وقصصدرة الدولصصة علصصى التصصصدير مسصصتويات الصصدخول فيهصصا‪،‬‬
‫وقدرتها كذلك على السصصتيراد و انعكصصاس ذلصصك كلصصه علصصى رصصصيد الدولصصة مصصن العملت‬
‫الجنبية وماله من أثار على الميزان التجاري‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ 2 .1‬كتاب التجارة الخارجية لـ رشاء العصار‪ ،‬عليان شريف‪ ،‬حسام داود‪ ،‬مصطفى سليمان‪ ،‬طبعة ‪ 2000‬ص ‪ 12‬ص ‪ 13‬ص ‪14‬‬

‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫كمصصا أن هنصصاك علقصصة وثيقصصة بيصصن التجصصارة الخارجيصصة و التنميصصة القتصصصادية فالتنميصصة‬
‫القتصادية و ما ينتج عنها من ارتفاع مسصصتوى الصصدخل القصصومي يصصؤثر فصصي حجصصم ونمصصط‬
‫التجارة الدوليصصة ‪ .‬كمصا أن التغييصرات الصتي تحصدث فصي ظصروف التجصارة الدوليصصة تصؤثر‬
‫بصورة مباشرة في تركيب الدخل القومي و في مستواه‪ ،‬و التجاه الطبيعي هو أن‬
‫يرتفع مستوى الدخل القومي وتزدهر التجصصارة الخارجيصصة فصصي نفصصس الصصوقت‪ .‬فالتنميصصة‬
‫القتصادية تستهدف ضمن ما تسصصتهدف زيصصادة إنتصصاج السصصلع‪ ،‬و إذا تحقصصق هصصذا الهصصدف‬
‫عندئذ تزيد قدرة الدولة على التصدير إلى الخارج‬
‫و التاريخ القتصادي لبريطانيا و ألمانيا و اليابان مثل يشير بوضوح إلى أن نمصصو وزيصصادة‬
‫الدخل القومي بها صاحبه زيادة في حجم التجارة لهذه الدول‪.‬‬
‫أما اثر التجارة الدولية على اقتصاديات الدول النامية فيتضح أكثر من أي وقت مضصصى‪،‬‬
‫وذلك أن الدول النامية تحكمهصصا أوضصصاع التخلصصف القتصصصادي لسصصباب تاريخيصصة‪ .‬ولصصذلك‬
‫يكون متوسط دخل الفرد في الدول الناميصصة منخفضصصا فيقصصل بالتصصالي مسصصتوى الصصصحة‬
‫العامة و التعليصصم ‪ ،‬وتنخفصصض النتاجيصصة و تقصصل السصصتثمارات‪ ،‬فيصصؤدي ذلصصك إلصصى هبصصوط‬
‫مستوى الدخل‪ ،‬وهكذا تدور دائرة الفقر من جديد‪ .‬وإذا لصصم تنكسصصر هصصذه الصصدائرة فصصي‬
‫نقطة ما من محيطها‪ ،‬فلن يتغير وضع التخلف‪ ،‬ولن تحدث تنمية حقيقية‪.‬‬
‫ويمكن للتجارة الدولية أن تلعب دورا للخروج مصصن دائرة الفقصصر‪ ،‬وخاصصصة عنصصد تشصصجيع‬
‫الصادرات‪ ،‬فينتج عن ذلك الحصول على مكاسب في صصصورة رأس مصصال أجنصصبي جديصصد‬
‫يلعب دورا في زيادة الستثمارات الجديدة في بناء المصانع و إنشاء البنيصصة الساسصصية‪،‬‬
‫ويؤدي ذلك في النهاية إلى زيادة التكوين الرأسمالي والنهوض بالتنمية القتصادية‪.‬‬

‫المطلب الثاني‪ :‬التجارة الخارجية في الفكر القتصادي‬

‫‪1‬‬

‫تبحث نظريات التجارة الدولية في أسس التبصصادل التجصصاري الصصذي يعصصود بالفصصائدة علصصى‬
‫طرفصصي المبادلصصة مصصن اجصصل هصصذا تتعصصرض النظريصصات لشصصروط تقسصصيم العمصصل الصصدولي‬
‫وتتخصص الدول في مختلف وجوه النشاط القتصادي كذلك تتعرض النظريات لكيفيصصة‬
‫توزيع الفصصوائد الناجمصصة عصصن تقسصصيم العمصصل الصصدولي بيصصن الصصدول المشصصتركة فصصي ذلصصك‬
‫التقسيم ‪،‬وأخيرا تتعصصرض النظريصصات لسصصباب تخصصصص الصصدول المشصصتركة فصصي تقسصصيم‬
‫العمل الدولي في إنتاج سلعة معينة‪.‬‬
‫النظريات الكلسيكية‬

‫‪.1‬‬
‫‪1‬‬

‫كتاب العلقات القتصادية الدولية و التنمية لـ ا‪.‬د‪.‬جمال الدين عويسات ص‪31....21 .‬‬

‫‪5‬‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫‪ ‬نظرية التكاليف المطلقة )ادم سميث( ‪ADAM SMITH‬‬

‫التجارة‬

‫اهتم القتصاديون الكلسيك بالتجارة الخارجية وقرروا أن أسباب قيامها و النتصصائج‬
‫التي تترتب عليها تختلف اختلفا كبيرا عما يحدث فصي التجصصارة الداخليصصة‪ ،‬وقصرروا‬
‫أن تكاليف إنتاج السلع تحددها قيمة العمل المبذول في إنتاجها فصصإذا زادت قيمصصة‬
‫السلع عن قيمة العمل المبذول في إنتاجها تحولت عوامل النتاج إلى إنتصصاج تلصصك‬
‫السلع وتركت السلع التي تقل قيمتها عن قيمة العمل المبذولة فيها‪ ،‬وهذا مبنصصي‬
‫على قابلية عوامل النتاج للتحرك من صناعة إلى أخرى إلصصى أن تتسصصاوى عصصوائد‬
‫عوامل النتاج في‬
‫الصناعات كلها و بهذا يصل القتصاد القومي إلصصى وضصصع التصصوازن العصصام‪ ،‬لكصصن أن‬
‫جاز هذا في البلد الواحد فل يجوز بين البلدان التي تفصلها الحدود‪.‬‬
‫وأساس دعوى ادم سميث للتخصص و التقسصصيم الصصدولي للعمصصل هصصو النتصصاج مصصن‬
‫سلعة معينة في دولة ما إذا تتمتع بميزة مطلقة نفقة مطلقة اقل‪ ،‬فان هذا كصصاف‬
‫لقيام التجارة الخارجيصصة بيصصن تلصصك الدولصصة و الصصدول الخصصرى الصصتي تتمتصصع بميصصزات‬
‫مطلقة أخرى أو نفقات مطلقة اقل في إنتاج سلع أخرى فيحدث التبادل بينهما‪.‬‬
‫لم يتضح رأي ادم سميث فافترض مثصصال فصصي دولصصتين همصصا انجلصصترا و البرتغصصال و‬
‫إنهما ينتجان سلعتين هما القماش و القمح‪ ،‬وان ثمن هاتين السصصلعتين قبصصل قيصصام‬
‫التجارة بينهما كان كالتالي‪:‬‬
‫الدولصصة‬

‫القمح‬

‫القماش‬

‫‪ 04‬دولرات للوحدة ‪ 03‬دولرات للوحدة‬
‫انجلترا‬
‫‪ 02‬دولرات للوحدة ‪ 06‬دولرات للوحدة‬
‫ألبرتغال‬
‫جدول رقم ‪ 1‬نظرية التكاليف المطلقة‬
‫ويبدو من هذا المثال إن ثمن القماش في انجلترا اقصصل منصصه فصصي البرتغصصال المصصر‬
‫الذي يؤدي إلى قيام منتجي القماش في انجلترا بتصديره إلصصى البرتغصصال وارتفصصاع‬
‫ثمن القمح فصي انجلصترا عنصه فصي البرتغصال يعمصل منتجصي القمصح علصى تصصديره‬
‫وسوف تكون نتيجة ذلك اتساع سصصوق القمصصاش أمصصام المنتجيصصن النجليصصز وسصصوق‬
‫القمح أمام المنتجين البرتغاليين‪ ،‬وذلك بإضصصافة سصصوق البرتغصصال للولصصى وسصصوق‬
‫انجلترا للثانية‪ ،‬وهكذا يزداد مدى تقسيم العمل في صناعة القماش في انجلصصترا ‪،‬‬
‫في صناعة القمح في البرتغال مما يؤدي إلى زيادة إنتاجية العمل فصصي الصصدولتين‬

‫‪6‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫و بالتالي إلى زيادة الناتصصج الكلصصي بهمصصا و بهصصذا يمكصصن لكصصل دولصصة الحصصصول علصصى‬
‫حاجتها من السلعة من أكفأ المصادر النتاجية و أرخصها‬
‫الشرط الساسي لقيام التجارة الخارجية بين دولتين في رأي ادم سميث هو تلك‬
‫الميزة المطلقة فيما يتصل بالمنتجات التي تصصصدرها الدولصصة ‪ ،‬وعلصصى هصصذا ينبغصصي‬
‫توفير جميع المكانيات للمنتجين حتى يستطيعوا أن ينتجوا سلعا أكثر يتمتعون بها‬
‫بميزة مطلقة ‪ ،‬والنتيجة هي زيادة التخصص وزيادة النتاجية و الثروة فصصي الصصدول‬
‫المعنية‪.‬‬
‫تدعو النظرية "نظرية التكاليف المطلقصصة" إلصصى وجصصوب جعصصل التجصصارة حصصرة بيصصن‬
‫البلدان المختلفة وهدف السياسصة القتصصادية الصواجب إتباعهصا علصى كصل دولصة ‪،‬‬
‫لنهما ستؤدي إلى زيادة الثروة لكل بلد ‪ ،‬فصصالعوائق المختلفصصة للتجصصارة الخارجيصصة‬
‫مثصل الرسصوم الجمركيصة أو الخطصر الكامصل للصواردات تصؤدي إلصى تضصصييق حجصم‬
‫السوق الدولي‬
‫وقد حاول ادم سميث أن يبين الضرر الناتج من تلك العوائق فقسم تلك العصصوائق‬
‫إلى نوعين‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫تقييد الواردات من السلع التي يمكن إنتاجها محليا‬

‫‪-‬‬

‫تقييد الواردات مصن البلد الصتي يكصون الميصزان التجصاري معهصا غيصر‬

‫موافق‬
‫و يفترض ادم سميث إن تقييد الدولة مصن الصواردات مصصن الصدول الجنبيصة غرضصه‬
‫الساسي هو حماية الصناعات الناشئة‬
‫‪ ‬نظرية التكاليف النسبية )دافيد ريكاردو( ‪David RICARDO‬‬
‫أورد ريكصصاردو نظريتصصه فصصي التجصصارة الدوليصصة مصصن خلل كتصصابه فصصي " القتصصصاد‬
‫السياسي و الضريبة"‬
‫و لقد استعرض ريكاردو ما ذهب إليه ادم سميث في التجارة الخارجيصصة وأوضصصح‬
‫انه ستوجد فائدة لكل من الدولتين في التجارة الخارجية حتى ولصصو كصصان لحصصدى‬
‫الدولتين ميزة مطلقة على الخرى في إنتاج سلعتين وذلك إذا ما كصصانت الميصصزة‬
‫اكبر في إحدى السلعتين منها في سلعة وهكصصذا فصصان التخصصصص الصصدولي و قيصصام‬
‫التجارة بين الدول ل يتوقف علة مقارنة الميصصزة المطلقصصة لمختلصصف الصصدول فصصي‬

‫‪7‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫إنتاج السلعة الواحدة و إنما هي مقارنة الميزة النسبية لمختلف الدول في إنتاج‬
‫السلعتين‪.‬‬
‫ريكاردو نظريته في التجارة الدولية على نفس التي بنى عليها نظريته‬
‫في القيمة فقيمة أي سلعة في رأيه أنما تتوقف على مصصا بصصذل فصصي إنتاجهصصا مصصن‬
‫عمل على أساس أن هناك علقة تربط قيمة سلعتهم وتكاليف إنتاجها‪ ،‬وهو فصصي‬
‫هذا يفترض انه ل يوجد إل عنصر واحد من عناصر النتاج و هو العمل وان قيمصصة‬
‫السلع تتناسب مع ما بذل فيها من عمل وحيث انه إذا كانت الوحصصدة مصصن سصصلعة‬
‫معينة يلزم لنتاجها مستوى )‪ (60‬يوم عمصصل وكصصانت الوحصصدة مصصن سصصلعة أخصصرى‬
‫تحتاج أكثر من ستين يوما لنتاجهصا فصصان قيمصة السصلعة الثانيصة أعلصى مصن قيمصصة‬
‫السلعة الولى‪.‬‬
‫ويوافق ريكصصاردو ادم سصصميث علصصى أن قاعصصدة النفقصصات المطلقصصة تعطصصي ميصصزة‬
‫مطلقة فيما يختص بإنتاج سلعة معينة‪ ،‬ولكنه يعدد تلك القاعدة بالنسبة للتجصصارة‬
‫الداخلية‪ ،‬أما التجارة فان قاعدة النفقات المطلقة ل تفسر كيفية قيصصام التجصصارة‬
‫بين الدول المختلفة وهنا يبدأ تحليل ريكاردو في النفقات النسبية‪.‬‬
‫ولنشرح قانون النفقات النسبية في المثال التالي‪:‬‬

‫انجلترا‬
‫البرتغال‬

‫وحدة المنسوجات‬
‫وحدة القمح‬
‫‪ 100‬يوم عمل‬
‫‪ 120‬يوم عمل‬
‫‪ 90‬يوم عمل‬
‫‪ 80‬يوم عمل‬
‫جدول رقم ‪ 2‬نظرية التكاليف النسبية‬

‫ويوضح ادم سميت مدى الضرر البالغ الذي يصيب القتصصصاد القصصومي مصصن جصصراء‬
‫فرض ضريبة على الواردات‪ ،‬وذلك ببيان الطريقة الصصتي يتصصم بهصصا توزيصصع المصصوارد‬
‫بين فروع النتاج المختلفة ‪ ،‬فتوزيع الموارد يتم بنصصاء علصصى دافصصع الربصصح المصصادي‪،‬‬
‫فالعامل يذهب إلى الفرع النتاجي الذي يعطيه أعلى أجر‪،‬‬
‫و الرأسمالي يستثمر أمواله في النتاج الصصذي يعصصود عليصصه بأقصصصى ربصصح‪ ،‬و هكصصذا‬
‫فكل عامل من عوامل النتاج يتجه إلى الفرع النتصصاجي الصصذي يحقصصق لصه أقصصصى‬
‫ربح‪ ،‬وهذا يعني انه في نقطة التوازن فان كل‬

‫عامل من عوامل النتاج يكون قد حقق لنفسه أقصى عائد ممكصصن‪ ،‬وفصصي نفصصس‬
‫الوقت فان هذا الوضع يحقق مصلحة المجتمع‪ ،‬فهنصصاك انسصصجام مطلصصق بيصصن مصصا‬
‫يحقق المصلحة الخاصة للفراد و مصصا يحقصصق المصصصلحة العامصصة للمجتمصصع‪ ،‬فكصصأنه‬
‫‪8‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫توجد يد خفية تدفع الفراد إلى تحقيق الصالح العام وهصصذا يعنصصي حصصصول الدولصصة‬
‫على أقصى ناتج يمكن الحصول عليه من موارد الثروة ‪.‬‬
‫بالنسبة للثر الذي تتركه الضريبة الجمركية‪ ،‬هو فصصي الواقصصع اثصصر انكماشصصي فصصي‬
‫كمية المستورد من السلع التي يفرض عليها الضريبة الجمركية‪ ،‬وبالتصصالي يصصزداد‬
‫الطلب على المنتج محليا منها و يرتفصصع أسصصعارها‪ ،‬وبحيصصث ل تتعصصرض للمنافسصصة‬
‫فتقل جودتها ‪ ،‬وسيؤدي زيادة الرباح في إنتصاج هصصذه السصصلع إلصى أفصصراد عوامصل‬
‫النتاج الموظفة في فروع النتاج الخرى إلصى التجصاه إلصى إنتصاج هصذه السصلعة‪،‬‬
‫وبالتالي فان الثر النهائي لفرض ضريبة جمركية على سلع معينصصة أو عصصدة سصصلع‬
‫هو إعادة توزيع الموارد علصصى فصصروع النتصصاج لصصصالح السصصلعة الصصتي فصصرض عليهصصا‬
‫ضريبة جمركية و يصبح التوزيع الجديد لموارد مختلفا عن التوزيع المثل للموارد‬
‫والذي يتم بناء على التفاعل الحر لعوامل النتاج ‪.‬‬
‫فرض ضريبة جمركية على سلعة معينة يتوقصصف علصصى اثصصر فصصرض تلصصك الضصصريبة‬
‫على الناتج الكلي في البلد المعني‪ ،‬وبين ادم سميث ذلك بان الصناعة التي تنتج‬
‫سلعة بأعلى من تكلفة النتاج بالخارج يعني هذا انخفاض في النتاجية فصصي تلصصك‬
‫الصناعة‪ ،‬وأذن لو فرضت الضريبة جمركية لحمايتهصصا فصصان هصصذا ل يبعصصث الحصصافز‬
‫لدى المنتجين لتحقيق اقل تكلفة إنتاج‪ ،‬أو بعبارة أخرى الزيادة النتاجية‪،‬‬
‫والنتيجصصة النهائيصصة هصصي نقصصص الناتصصج الكلصصي القصصومي‪ ،‬بينمصصا لصصو سصصمحت الدولصصة‬
‫بالمنافسة الجنبية للصناعات التي تنتج بتكلفة أعلى فان هذا سيحثها على زيادة‬
‫إنتاجيتهصصا و النتصصاج بتكلفصصة اقصصل وإل فعلصصى المنتجيصصن أن يصصتركوا الصصصناعة وإذن‬
‫ستتجه عوامل النتاج إلى الصصصناعات الصصتي تتمتصصع فيهصصا بميصصزة مطلقصصة وسصصتعود‬
‫الحرية للتجارة بين الدول في شكل زيصادة فصي النتصاج الكلصي وزيصادة الرفاهيصة‬
‫القتصادية ‪.‬‬
‫هذا البيان يبين نفقة إنتصصاج المنسصصوجات ووحصصدة القمصصح فصصي كصصل مصصن البرتغصصال‬
‫وانجلترا‪ ،‬فوحدة المنسوجات تتكلف ‪ 100‬يوم عمل في انجلترا بينما تتكلف ‪90‬‬
‫يوم عمل في البرتغال ووحدة القمح تتكلف ‪ 120‬يصصوم عمصصل فصصي انجلصصترا و ‪80‬‬
‫يوم عمل في البرتغال‪ ،‬و من الواضح أن تكاليف إنتاج المنسوجات و القمح اقل‬
‫فصي البرتغصال عنهصا مصن انجلصترا‪ ،‬ومصن خلل هصذا المثصال قصد نتصبين أن التبصادل‬
‫التجاري لن يقوم بين انجلترا و البرتغال‪ .‬وذلك لن البرتغال تتفوق تفوقا مطلقا‬
‫في إنتاج السصلعتين‪ ،‬غيصر أن ريكصاردو يقصول انصه علصى الرغصم مصن أن البرتغصال‬
‫‪9‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫تتفوق تفوقا مطلقصصا علصصى انجلصصترا فصصي إنتصصاج السصصلعتين إل أن البرتغصصال تتفصصوق‬
‫بدرجة اكبر في إنتاج القمح عن المنسوجات و بعبارة أخرى أن البرتغصصال تتفصصوق‬
‫تفوقا نسبيا في إنتاج القمح عن إنتاج المنسوجات بالنسبة لنجلترا وهذا التفصصوق‬
‫النسبي نتيجة لنخفاض تكاليف النسبية و هو الشرط الضروري و الكافي لقيصصام‬
‫تجارة بين البرتغال وانجلترا‪.‬‬

‫ويمكن إيضاح فكرة التكلفة النسبية من خلل مقارنة تكلفة إنتاج سلعة في احد‬
‫البلدين بالنسبة إلصصى نفقصصة إنتاجهصصا فصصي البلصصد الخصصر ‪ ،‬ثصصم نقصصارن هصصذه التكلفصصة‬
‫النسبية ما بين السلعتين وبذلك تختص البرتغال فصصي إنتصصاج السصصلعة الصصتي تكصصون‬
‫نفقة إنتاجها بالنسبة إلى نفقصصة انجلصصترا اقصصل منهصصا فصصي السصصلعة الخصصرى‪ ،‬كصصذلك‬
‫ستتخصص انجلترا في إنتاج السلعة التي تكون نفقة إنتاجها بالنسصصبة إلصصى نفقصصة‬
‫إنتاجها بالبرتغال اقل منها في السلعة الخرى‪ ،‬فنفقة إنتاج القمح فصصي البرتغصصال‬
‫بالنسبة لنفقة إنتاجها في انجلترا هي ‪ 120/80‬يوم عمصصل أي ‪ 0,66‬وهصصذا يعنصصي‬
‫أن نفقة إنتاج وحدة من القمح في البرتغصصال إنمصصا تعصادل نفقصصة إنتصصاج ‪ 0,66‬مصصن‬
‫وحدة منه في انجلترا ‪ ،‬إما نفقة إنتاج المنسصصوجات فصصي البرتغصصال بالنسصصبة إلصصى‬
‫نفقة إنتاجها في انجلترا فهي ‪ 100/90‬يوم عمل أي ‪ 0,9‬بمعنى إن نفقة إنتصصاج‬
‫وحدة واحدة من المنسوجات في البرتغال إنما تعادل نفقة إنتاج ‪ 0,9‬من وحصصدة‬
‫واحدة منها في انجلترا‪ .‬وبصذلك تكصون نفقصة القمصح فصي البرتغصال بالنسصبة إلصى‬
‫نفقته في انجلترا هصي القصل ‪ ،‬أي اقصل مصن نفقصات المنسصوجات فصي البرتغصال‬
‫بالنسبة إلى نفقتها في انجلترا‪ ،‬وهكذا يكون من مصلحة البرتغال أن تختص في‬
‫إنتاج القمح لتمتعها في إنتاجه بنفقصصة نسصصبية اقصصل بالمقارنصصة بالمنسصصوجات‪ ،‬أمصصا‬
‫انجلترا فمن صالحها أن تختص فصصي إنتصصاج المنسصصوجات لنهصصا تتمتصصع فيهصصا بنفقصصة‬
‫نسبية اقل بالمقارنة مع القمح‪.‬‬
‫‪ ‬نظرية القيم الدولية )جون ستيوارت ميل( ‪John Stuart MILL‬‬
‫عجز ريكاردو عن السير في نظريته ليحدد معدلت التبادل الدولي ‪،‬ولصصذلك فصصان‬
‫"جون ستيوارت ميل" حلل الكيفية التي تحدد بها المعصصدلت الصصتي سصصتتبادل بهصصا‬
‫السلع وكذلك الكيفية التي تتوزع بها فوائد التقسيم الصصدولي للعمصصل بيصصن الصصدول‬
‫التي تتمتع بميزات نسبية في إنتاج سلع معينة و تتخصصصص فيهصصا وتتبادلهصصا بسصصلع‬
‫‪10‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫أخرى ل تتمتع في إنتاجها بميزات نسبية وقد أورد جون سصصتيوارت ميصصل نظريتصصه‬
‫في القيم الدولية من خلل كتابه مبادئ القتصاد السياسي‪.‬‬
‫ويشرح ميل نظريته بافتراض أن هناك دولصصتين انجلصصترا و ألمانيصصا وأنهمصصا تنتجصصان‬
‫المنسوجات و الكتان و إن إنتاج ‪ 10‬وحدات من المنسوجات يكلف انجلترا قدرا‬
‫من العمل مثلما يكلفها إنتاج ‪ 15‬وحدة من الكتان‪ ،‬و في ألمانيصصا فصصان إنتصصاج ‪10‬‬
‫وحدات من المنسوجات يكلف ألمانيا قصدرا مصن العمصل مثلمصا يكلفهصا إنتصاج ‪20‬‬
‫وحدة من الكتان و هو ما يبينه الجدول التالي‪:‬‬
‫الدولصصة‬

‫المنسوجات‬

‫الكتصان‬

‫‪ 15‬وحدة‬
‫‪ 10‬وحدات‬
‫انجلترا‬
‫‪ 20‬وحدة‬
‫‪ 10‬وحدات‬
‫ألمانيا‬
‫جدول رقم ‪ 3‬إيضاح نظرية القيم الدولية‬
‫و من خلل هذا الجصصدول نتصصبين أن المنسصصوجات فصصي كصصل مصصن انجلصصترا و ألمانيصصا‬
‫تتكلف قدرا من العمل اكبر مما يكلفه إنتاج الكتان‪ ،‬ولكصصن ألمانيصصا تتمتصصع بميصصزة‬
‫نسبية عن انجلترا في إنتاج الكتان في حين تتمتع انجلترا في إنتاج المنسصصوجات‬
‫بالنسبة للمانيا وذلك لن كمية العمل الصصتي تنتصصج ‪ 10‬وحصصدات مصصن المنسصصوجات‬
‫‪ 15‬وحدة من الكتان في انجلترا‪ ،‬بينما نفس كمية العمل الصصتي تنتصصج وحصصدة مصصن‬
‫المنسوجات في ألمانيا ‪ 20‬وحدة من الكتان و لذلك فمن المفيد‬
‫بالنسبة للدولتين أن تتخصص انجلترا في إنتاج المنسوجات وتستورد الكتان من‬
‫ألمانيا‪ ،‬وتختص ألمانيا في إنتاج الكتان و تستورد المنسوجات من انجلترا‪.‬‬
‫‪ ‬نظريفففة الطلفففب المتبفففادل )مارشفففال ادجفففورت( ‪MARCHAL‬‬
‫‪EDGWORTH‬‬
‫ترجع فكرة الطلب المتبادل إلى "جون ستيوارت ميل"‪ ،‬و تتلخص فكرة الطلصصب‬
‫المتبادل في انه عرض احد طرفي المبادلة للسلعة التي ينتجها هصصو فصصي الواقصصع‬
‫يمثل طلبه على السلعة التي ينتجها الطرف الخر‪ ،‬وكذلك فصصان عصصرض الطصصرف‬
‫الخر للسلعة التي ينتجها الطرف الول‪ ،‬و يتحصصدد معصصدل التبصصادل الفعلصصي نتيجصصة‬
‫للتقصصاء طلصب الطصرف الول بطلصصب الطصرف الثصاني علصى السصصلعتين أي نتيجصصة‬
‫للتقاء الطلب المتبادل‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫وقد قام "الفريد مارشال" بتحليل فكرة "ميصصل" فصصي الطلصصب المتبصصادل ثصصم قصصام‬
‫"ادجورت" باستكمال ما بدأه مارشال‪ ،‬وبناء على فكصصرة الطلصصب المتبصصادل فصصان‬
‫منحنيات الطلب المتبادل تحدد سعر التبادل الدولي‪.‬‬
‫بدأ نقد النظرية الكلسيكية في التجارة الدولية من واقع الفروض التي اسصصتندت‬
‫إليهصا‪ ،‬فكصانت تفصصترض أن التبصادل التجصاري بيصن الصصدول إنمصا يتصم علصى أسصاس‬
‫المقايضة‪ ،‬وانصبت كل التحاليل علصصى كصصل حالصصة دواتيصصن ل تنتجصصان إل سصصلعتين‪،‬‬
‫وتجاهلوا تكاليف النقل ‪ ،‬وان عناصر النتاج تتمتع بالسيولة الكاملة داخل الدولصصة‬
‫الواحصصدة ‪ ،‬وان قيمصصة المبادلصصة تتحصصدد علصصى أسصصاس العمصصل المبصصذول فصصي إنتصصاج‬
‫السلعة‪.‬‬
‫‪.2‬‬

‫النظريات النيوكلسيكية‪:‬‬

‫نتيجة للنقد الذي تتعصصرض لصصه النظريصصات الكلسصصيكية فصصي التجصصارة الخارجيصصة وذلصصك‬
‫لتبسيطها‪ ،‬وفروضها غير الواقعية‪ ،‬فهي أول تفصصترض وجصصود دولصصتين فصصي التعامصصل و‬
‫سلعتين أيضا‪.‬‬
‫ففي الواقع ل يعبر عن قيمة أي سلعة بسلعة أخرى ولكن بثمصصن نقصصدي و النتصصاج ل‬
‫ينحصر في سلعتين و إنما في كصصثير مصصن السصصلع‪ ،‬و النظريصصة أيضصصا تفصصترض سصصريان‬
‫قانون النفقة الثابتة و ل تبحث بالتالي في زيادة‬
‫النتاج‪ ،‬نتيجة لخضصصوعه لتزايصصد أو تنصصاقص التكصصاليف‪ ،‬كمصصا أن النظريصصة وان أشصصارت‬
‫لعدم القدرة لعوامل النتاج في داخل الدولة الواحدة بين مختلف فروع النتاج‪.‬‬
‫وقد قام مجموعصصة مصصن القتصصصاديين مصصن أمثصصال ‪SENIO, LONFIELD, TAUSSIG,‬‬
‫‪ EDGWORTH‬بتوسيع نطاق النظرية و استبعاد فروضها المبسطة‪.‬‬
‫إذا قامت التجارة بين بلدين فلبد من إن تقصصوم علقصصة معينصصة بيصصن مسصصتوى الجصصور‬
‫فيها‪ ،‬هذه العلقة تتحدد بالعلقة بين مستوى إنتاجية العمل في البلدين‪.‬‬
‫‪ ‬نظرية وفرة عوامل النتاج )هيشكراولين( ‪HECKSHER OH LIN‬‬
‫تفسر النظرية الكلسيكية السبب في قيام التجصصارة الخارجيصصة بيصصن الصصدول وهصصو‬
‫اختلف النفقات النسبية في إنتاج السلع‪ ،‬ولكنها لم تفسر لماذا تختلف النفقصات‬
‫النسبية من دولة إلى أخرى؟ ونظرا لن النظرية الكلسيكية تقوم علصصى أسصصاس‬
‫اعتبصصار العمصصل أسصصاس لنفقصصة السصصلعة‪ ،‬وان التبصصادل الصصدولي يتصصم علصصى أسصصاس‬
‫‪12‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫المقايضة‪ .‬فقد قام "هيشكر" بتحليل هذه الفصصروض الصصتي تقصصوم عليهصصا النظريصصة‬
‫الكلسيكية‪.‬‬
‫وقد رفض أولين الفروض التي قامت عليها النظرية و هي اعتبار العمصصل أساسصصا‬
‫لقيمة السلعة وانه يجصصب تطصبيق السصعار وأثمصان عوامصصل النتصصاج علصى أسصاس‬
‫نظرية القيمة‪،‬فالتفاوت في قيمة السلع ل يرجع إلى التفصصاوت فيمصصا انفصصق علصصى‬
‫السلعة من عمل ولكن فيما انفق من عناصر النتاج على السلعة‪.‬‬
‫بّين أوليصن أن التجصارة الخارجيصة تقصوم نتيجصة ل للتفصاوت النسصبي بيصن تكصاليف‬
‫النتاج وإنما تقوم للتفاوت بين الدول في أسصصعار عوامصصل النتصصاج و بالتصصالي فصصي‬
‫أسعار السلع المنتجة‪.‬‬
‫وترجع أهمية نظرية وفرة عوامل النتاج في تطبيق نظرية الثمن و التوازن التي‬
‫تستخدم في نظرية العرض و الطلب على نظرية التجارة الخارجية‪.‬‬
‫يرى أولين أن سبب قيام التجارة الخارجية بين الصصدول يرجصصع إلصصى الختلف فصصي‬
‫أسعار السلع المنتجة هذا الختلف فصصي أسصصعار عوامصصل النتصصاج إنمصصا يرجصصع إلصصى‬
‫ظروف كل دولة من حيث وفرة أو ندرة عوامل النتاج ‪ ،‬وينعكس هذا كلصصه فصصي‬
‫الختلف في أثمان السصلع المنتجصصة‪ ،‬وهكصذا سصيوجد دول ستتخصصص فصي إنتصصاج‬
‫سلعة معينة لنها تتمتع بميزة معينة في إنتاجها وان هصصذه الميصصزة ترجصصع لختلف‬
‫أسعار عوامل النتاج المشتركة في إنتاجها‪.‬‬
‫تقوم التجارة الخارجية لختلف النفقات النسبية ثم يزداد الطلب علصصى منتجصصات‬
‫كل دولة وتستفيد من مزايا الحجم الكبير للنتاج وهكذا يتضصصافر كصصل مصصن وفصصرة‬
‫عوامل النتاج وكذا الحجم الكبير‬
‫نظرية )ليونتياف( ‪LEONTIEF‬‬
‫قام هصصذا القتصصصادي بتطصصبيق اختبصصار للنظريصصة الحديثصصة للتجصصارة الخارجيصصة علصصى‬
‫إصدارات وواردات الوليات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت تتفق مع نظرية وفصصرة‬
‫عوامل النتاج‪ ،‬على أساس إن الوليات المتحدة تتمتصصع بصصوفرة فصصي رأس المصصال‬
‫وندرة في عنصر العمل‪ ،‬واسصصتخدم ليونتيصصاف فصصي هصصذا الختبصصار أسصصلوب تحليصصل‬
‫المستخدم المنتج وذلك لحساب رأس المال‪ ،‬وكصصذلك العمصصل اللزم للنتصصاج فصصي‬
‫عدد من‬

‫‪13‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫الصصصناعات المريكيصصة‪ ،‬ووصصصل إلصصى النتيجصصة أن التجصصارة الدوليصصة بيصصن الوليصصات‬
‫المتحصصدة و الصصدول الخصصرى إنمصصا تقصصوم علصصى أسصصاس تخصصصصها فصصي الصصصناعات‬
‫المستخدمة للعمل بكثافة اكبر من رأس المال‪.‬‬
‫فطبقا لتلك النتيجة فان الوليات المتحدة لديها وفرة في العمل بالنسصصبة لصرأس‬
‫المال‪ ،‬لن العامل المريكي يحيط به تجربة وخبرة وتنظيم ‪،‬فصصان عنصصصر العمصصل‬
‫هو المتوفر في الوليات المتحدة بالنسبة لعنصصصر رأس المصصال‪ ،‬وإذن فصصان علصصى‬
‫أمريكا إن تصدر سلعا ذات كثافة في عنصر العمل عالية بالنسصصبة لصصرأس المصصال‬
‫وتستورد سلعا ذات كثافة رأسمالية عالية بالنسبة لعنصر العمل‬

‫المطلب الثالث‪ :‬أساليب النظرية الحديثة في التجارة الخارجية‬

‫‪1‬‬

‫اعتمدت النبوءات نموذج ) ‪ (H - O‬البسيط علصصى افصصتراض حالصصة دولصصتين و سصصلعتين و‬
‫عنصرين وعلى وجه التحديد فان النظرية مناسبة لتفسير الحالت محدودة يكون منهصصا‬
‫دولتين أو مجموعتين من الدول تختلف بشكل كبير من حيصصث وفصصرة المصصوارد النتاجيصصة‬
‫على سبيل المثال يمكصصن اسصصتخدام النظريصصة فصصي تفسصصير أنمصصاط التجصصارة بيصصن الصصدول‬
‫الصناعية الحديثصصة و الصصدول الناميصصة ولكصصن عصصدم إمكانيصصة تعميصصم تنبصصؤات هصصذا النمصصوذج‬
‫البسيط على حالة التجارة بين الكثير من الصدول المشصابهة مصن حيصث وفصرة المصوارد‪،‬‬
‫دفعت الكثير من القتصاديين إلى البحث عن نظريات بديلة لنظرية ) ‪ (H - O‬غيصصر أن‬
‫هذه المحاولت الجديدة لم ترى إلصصى مسصصتوى النظريصصة العلميصصة الكاملصصة فصصي التجصصارة‬
‫الدولية كمصصا هصصو الحصصال فصصي نمصصوذج ) ‪ (H - O‬و لكنهصصا تمثصصل مجموعصصة مصصن التحليلت‬
‫و الفكار المنطقية المفيدة في تفسير أسباب قيصصام التجصصارة وأنماطهصصا تحصصت ظصصروف‬
‫محددة ومختلفة عن تلك التي يقوم عليها نموذج ) ‪.(H - O‬‬
‫ويجب أن ل يفهم من ذلك عدم صلحية نظرية ) ‪ (H - O‬أو إهمالهصصا فالنظريصصة مفيصصدة‬
‫بحدود فرضياتها واستطاعت أن تفسر جزءا هاما من تصدفقات السصلع بيصن الصدول هصذا‬
‫بالضافة إلى إمكانية توسيع النموذج إلى عنصرين إنتاجيين وسلعتين ودولصصتين وتطصصوير‬
‫تنبؤات تتناسب بشكل أفضل مع العالم الحقيقصي الكصصثر تعقيصصدا‪ ،‬غيصصر أن ذلصصك بصصالطبع‬
‫ينطوي على استخدام نموذج معقد للغاية المر الذي يجعل البحث عن نموذج آخر أكثر‬
‫بساطة أمرا مصصبررا ويشصصمل ذلصصك أسصصلوب دورة النتصصاج و التجصصارة فصصي ظصصل وفصصورات‬
‫الحجم القتصادية و التجارة في حالة المنافسة غير التامة‪ ،‬و التجارة في حالصصة تشصصابه‬
‫الذواق وتجارة الحدود‬
‫‪1‬‬

‫كتاب التجارة الخارجية لـ رشاء العصار‪ ،‬عليان شريف‪ ،‬حسام داود‪ ،‬مصطفى سليمان‪ ،‬طبعة ‪ 2000‬سبق ذكره‬

‫‪14‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫أسلوب دورة النتاج‬

‫بالرغم من قوة النظرية الكلسصصيكية الصصتي تغصصزو التجصصارة بيصصن الصصدول إلصصى الختلفصصات‬
‫التكنولوجية إل أن أحد محددات هذه النظرية يمكن في اعتمادها السلوب الساكن في‬
‫تقرير الميزة النسبية و أنماط التجارة‪ ،‬فالميزة التكنولوجية غير ساكنة وقابلصصة للتغييصصر‬
‫عبر الزمن في ظل سهولة انتقال التكنولوجية عبر الدول‪ ،‬وقد قام‬

‫القتصادي فرنون ‪ VERNON‬بتطوير نموذج ةةةة ة ةةة ةةةةة ةةةة ةة النسصصبية‬
‫وافترض أن التقدم التكنولوجي يبدأ بشكل مستمر فصصي أمريكصصا ومصصن ثمصصة ينتقصصل فصصي‬
‫مرحلة لحقة إلى دول أخرى خارج أمريكا فالتفوق التكنولوجي يعطيها دورا رياديا فصصي‬
‫تطوير منتجات جديدة وتصنيعها‪.‬‬
‫وبعد تحقيق النجاح ورواج السوق المريكية فان هذه المنتوجات تستحوذ على اهتمصصام‬
‫وطلب تجار آخرين خارج أمريكا مما يمكنها من المباشرة فصي تصصصدير هصصذه المنتجصصات‬
‫لدول أخرى ومع توسع الطلب الجنبي على مثل هذه السلع فانه يصل إلى حجم كصصبير‬
‫بما فيه الكفاية لتحفيز منشات أجنبية على تبني هذه السلع ومحاولصة إنتاجهصا لصصالحها‬
‫فإذا تمكنت هذه المنشات الجنبية مصصن الحصصصول علصصى التكنولوجيصصة النتاجيصصة اللزمصصة‬
‫فإنها ستباشر في النتاج ثم البيع في السوق المحلصصي الصصتي تعمصصل فيصصه هصصذه المنشصصاة‬
‫يؤدي ذلك في البداية إلى انخفاض صادرات أمريكا لهذه السوق ‪ ،‬وفي مرحلصصة لحقصصة‬
‫قد تبدأ هذه المنشاة الجنبية بتصصصدير السصصلعة إلصصى دول أخصصرى أجنبيصصة مصصا يصصؤدي إلصصى‬
‫تخفيض إضافي في صادرات المنتصج المريكصي و مصع اكتسصاب هصذه المنشصاة الجنبيصة‬
‫الخبرة و المهارة في إنتاج هذه السلع و التوسع الكبير في النتاج لسد حاجة السصصواق‬
‫المحلية الخارجية فإنها قد تتمكن من تخفيض تكاليفها إلى درجة تمكنها في النهاية من‬
‫البصصدء فصصي تصصصدير السصصلع للسصصوق المريكصصي ويمكصصن أن تمثصصل هصصذه الصصدورة النتاجيصصة‬
‫ومرافقها من تغبر في الميزان التجاري المريكي‪.‬‬
‫التجارة الدولية في ظل المنافسة غير التامة‬
‫كان تحليل التجارة الدولية في نموذج الميصصزة النسصصبية ونمصصوذج ) ‪ (H - O‬يسصصتند إلصصى‬
‫اقتراض ثبات وفورات الحجم القتصادي و المنافسة التامة ‪ ،‬غير أن هذا ل يتحقق في‬
‫جميع الحالت فبعض العمليصات النتاجيصة تتصصف بتزايصد وفصورات الحجصم القتصصادي ‪،‬‬
‫وهذا يعني أن إنتاج مثل هذه الصناعات سيزداد بنسبة اكبر من‬
‫‪15‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫نسبة الزيادة في المدخلت النتاجية و بافتراض ثبات أسعار عوامل النتاج‪ ،‬فصصان ذلصصك‬
‫يتضمن أن منحنى الكلفة المتوسطة لمثل هذه الصناعات سيكون منحدرا مصصن العلصصى‬
‫للسفل مع التوسع النتصاجي فيهصا‪ ،‬تحصت ظصروف التكصاليف هصذه سصيكون هنصاك ميصل‬
‫لتركيز النتاج فصصي عصصدد قليصصل مصصن المنشصصات وذلصصك للسصصتفادة مصصن وفصصورات الحجصصم‬
‫الكبير ‪ ،‬مما يبعد الصناعة عن حالة المنافسة التامة‪.‬‬
‫يمكن أن ينظر إلى دور وفورات الحجم القتصادي في التجارة الدولية على انه مكمل‬
‫لسلوب دورة النتاج السابق فغالب ما يتطلب تطوير منتجات جديدة إنفاقا كبيرا جصصدا‬
‫على البحث و التطوير‪ ،‬مما يجعل المنشات‬
‫العامة في هذا المجال‪ ،‬تعتمد على التصدير لتوسصصيع إنتاجهصصا بشصصكل كصصبير يمكنهصصا مصصن‬
‫تخفيض معدل تكلفتها إلى مستوى القبول‪.‬‬
‫و المنشاة الصناعية التي تتمكن بالتالي من التوسع بشكل اكبر وأسرع من غيرها بعصصد‬
‫تطوير المنتج الجديد تستطيع أن تصل إلى كلفة متدنيصصة بمصصا فيصصه الكفايصصة ليضصصمن لهصصا‬
‫مركز احتكارها في السوق المحلصصي و ربمصصا أيضصصا يجعصصل مصصن الصصصعب علصصى المنتجيصصن‬
‫الجانب الدخول إلى مثل هذه الصناعة وحدوث مثل هذا الوضع سيلغي أو‬

‫على القل سيؤخر حدوث المرحلتين الثالثة و الرابعة من دورة النتاج من ناحية أخرى‬
‫فان سبق المنشاة في البحث و التطوير ثم التصدير ثم الستفادة من وفورات الحجصصم‬
‫الكبير سيولد لها أرباحا كبيرة ويمكنها من تمويصصل نفقصصات البحصصث و التطصصوير الضصصخمة‬
‫اللزمة لستمرار تطوير منتجات جديدة مرة أخرى وهكذا تستطيع مثل هصصذه المنشصصاة‬
‫الحفاظ على استمرارية السبق و التجديد التكنولوجي المقرونة بقدرة التمويل الصصذاتي‬
‫لضخم الذي يكون بمثابة سد أمام المنافسة الجنبية‬
‫التنويع النتاجي و التجارة الدولية‪:‬‬
‫بشكل عام فان معظم السلع الصناعية الستهلكية تتفاوت من حيث صفاتها الجوهرية‬
‫و الشكلية ‪ ،‬فمساحيق التنظيف مثل تختلف من حيث التركيبصصة الكيميائيصصة و الرائحصصة و‬
‫الجودة و اللون و التعليب الماركة التجارية‪.‬‬
‫من ناحية أخرى فان المستهلكين لهم أذواق متنوعصصة و متعصصددة فصصالنوع الصصذي يناسصصب‬
‫ذوق احد المستهلكين ليس بالضرورة أن يكون مناسبا لذوق مستهلك آخر‪.‬‬
‫ومن هنا فان التنويع يفيد المستهلكين من حيث انه يمكنهصصم مصصن إيجصصاد النصصوع القصصرب‬
‫إلى إشباع حاجتهم ‪ ،‬وملئمة أذواقهم ‪ ،‬بالمقابل فان إنتصصاج أنصصواع مختلفصصة مصصن السصصلع‬
‫‪16‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫مكلف حيث انه يتطلب تكاليف تطوير وبحث لتصميم النواع الجديصصدة و يتطلصصب إنتصصاج‬
‫الدوات و اللت المناسبة لهذه النواع المختلفة مما يرفع تكاليف النتاج و بالتالي فان‬
‫عدد النواع التي ستنتج من كل سلعة يعتمد من حيث المبدأ على ما تضيفه من منصصافع‬
‫للمستهلكين مقارنة مع مصصا تضصصيفه للتكصصاليف‪ ،‬و قصصد بحصصث كصصل مصصن ‪ Krugman‬ةة ةة‬
‫ةةةةة ةة ة ‪ Bancastes‬ةةة ة ةةةةةة ةة ة ة ةةةة ة ةةة ةة ةةةةة ة ةة ةة‬
‫ةة ة ةةة ةةة ة ة ةةة ةةة ةة ة ة ةةةة ةةةة ةةة ةةةةةة ة ةة ة ةة ةةة‬
‫ةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةةةة ةة ة ةة ةةةةةة ةةةةة ة ةةةة ةة ةة ةة‬
‫ةةةةة ‪ -H-O‬في التجارة الدولية ولكنهم افترضوا أن المستهلكين يسعون إلى تعظيم‬
‫منفعتهم من استهلك سلعتين أحداهما تتكون من عدد غير محدود‬
‫من النواع و الخرى متجانسة و ل مجال هنا البحث في التفصيلت الرياضية للنموذج ‪،‬‬
‫ولكننا يمكن أن نلقي الضوء على الفكار الرئيسية لهذا السلوب‪ ،‬نفترض أن كل دولة‬
‫تنتج سلعة الطعام ) ‪ ( F‬المتجانسة وعدد كبير جدا من أصناف سصصلعة صصصناعية ) ‪( M‬‬
‫نفترض أيضا أن الطعام كثيف العمل نسبيا وان السلع‬
‫الصناعية كثيفة رأس المال نسبيا‪ ،‬وكما افترض ‪ -H-O‬نفصصترض أن إنتصاج كصل نصوع مصن‬
‫أنواع السلعة المصنعة يخضع لظروف تناقص التكصصاليف أو تزايصصد وفصصورات الحجصصم ‪IRS‬‬
‫ويمكن اعتبار هذا الوفر في التكاليف النتاج هذه النواع من السلعة الصناعية ناتج عن‬
‫توزيع الكلفة الثابتة و الضخمة للبحث و التطوير اللزمة لتطوير مثل هذه النواع علصصى‬
‫حجم إنتاجي كبير‬
‫تحت هذه الفتراضات سوف تقوم الكثير من المنشات بإنتاج أنصواع مصن هصذه السصلعة‬
‫المصنعة ولكن إنتاج كل نوع سيقتصر على منشاة واحدة في ظصصل تنصصاقص التكصصاليف ‪،‬‬
‫وذلك لن كل منشاة ستحاول إنتصصاج نصصوع مختلصصف عصصن المنشصصاة الخصصرى ‪ ،‬سصصعيا وراء‬
‫كسب ولء المستهلكين لصنفها لتحقيق بعض السيطرة السعرية‬
‫وكما هو الحال في نموذج ‪ -H-O‬فان الوفرة النسبية سصصتحدد كميصصات و أسصصعار السصصلع‬
‫المنتجة في كل دولة ولكن وبسبب وفورات الحجم القتصادية في هصصذا النمصصوذج فصصان‬
‫حجم الدولة القتصادي له دور هنا‪ ،‬فالدولة الكبيرة اقتصصصاديا سصصتحيل إلصصى إنتصصاج عصصدد‬
‫اكصصبر مصصن الصصصناف الصصصناعية وذلصصك بسصصبب التفصصاوت الكصصبير فصصي أذواق ودخصصول‬
‫المستهلكين فيها‪ ،‬في ضوء ذلك فان التجارة الحرة وفقا لهذا النموذج سصصتتبع النمصصاط‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪17‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫‪ ‬بالنسبة للسلعة المتجانسة )الطعام( ستتبع تنبؤات نموذج ‪ -H-O‬العادية بمصصا أنهصصا‬
‫كثيفة العمل نسبيا فإنها ستصدر من قبل الدولة وفيرة العمل نسصصبيا إلصصى الدولصصة‬
‫وفيرة رأس المال نسبيا‬
‫‪ ‬بالنسصبة للصصناف الصصناعية كثيفصة رأس المصال نسصبيا فيتوقصع أن تكصون الدولصة‬
‫وفيرة رأس المال نسبيا صافي مصدّره لهذه النواع ‪ ،‬في حين أن الدولصة وفيصرة‬
‫العمل نسبيا ستكون صافي مستوردة لهذه النصصواع‪ ،‬و الختلف عصصن توقعصصات ‪H-‬‬
‫‪ -O‬ينحصر في كلمة صافي فمصا المقصصود بصذلك؟ بمصا أن كصل دولصة وفقصا لهصذا‬
‫النموذج سينتج الطعام‪ ،‬وبعض الصناف الصناعية وحيث أن كل صصصنف سصصيختلف‬
‫عن أي صنف أخر منتج محليا أو دوليا‪ ،‬فان الصناف المحلية المتمايزة ستناسصصب‬
‫بشكل أفضل أذواق بعض المسصصتهلكين المحلييصصن فصصي ظصصل ذلصصك فصصان الصصصناف‬
‫الصناعية ستتدفق في التجاهين ‪ ،‬وهصصذا النتقصصال للصصصناف المختلفصصة مصصن نفصصس‬
‫السلعة بالتجاهين يسمى بتجارة الصناعية الواة ةة ‪ Intra Indutry Trade‬وهصصذا‬
‫يعني أن كل دولة ستصدر وفي نفس الوقت ستسصصتورد نفصصس السصصلعة المصصصنعة‬
‫ولكن بأصناف متفاوتة ‪ ،‬ومن هنا جاء مفهوم صافي التجصصارة ليشصصير إلصصى الفصصرق‬
‫بين قيمة ما تصدره الدولة من أصناف صناعية ما وبيصصن قيمصصة مصصا تسصصتورده مصصن‬
‫أصناف لنفس الصناعة ‪ ،‬وعليه فان كل دولة وفيصصرة رأس المصصال نسصصبيا ستصصصدر‬
‫أصناف مصنعة اكبر قيمة مما تستورده من هذه الصناف وتكصصون بالتصصالي صصصافي‬
‫مصدره لهذه الصناف‪.‬‬
‫‪ ‬يتضح من النتيجتين أعله أن هناك نوعين من التجصصارة فصصي هصصذا النمصصوذج‪ ،‬تجصصارة‬
‫عادية باتجاه واحد في السلعة المتجانسة‬
‫‪ ‬وتجارة باتجاهين في النواع الصناعية و الهمية النسصصبية لهصصذا النصصوع الجديصصد مصصن‬
‫التجارة الدولية سيعتمد على الوفرة النسبية لعوامل النتاج في الدولتين‬
‫‪ ‬فإذا كانت الوفرة النسبية متطابقة في الدولة فان التجارة للدولتين ستقوم فقط‬
‫بسبب وفورات الحجم القتصادية ‪ ،‬وبالتصصالي ستقتصصصر التجصصارة فصصي هصصذه الحالصصة‬
‫على تدفقات النواع المصنعة فقط‬
‫‪ ‬أما إذا اختلفت الدولتين من حيث الحجم و بالتالي من حيث الوفرة النسصصبية فصصي‬
‫العوامل النتاجية كما هو الحال في نموذج ‪ H-O‬فيكون لكصصل دولصصة ميصصزة نسصبية‬
‫في السلعة التي تستخدم العنصر الوفير بكثافة مما يخلصصق تجصصارة عصصبر صصصناعات‬

‫‪18‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫مختلفة ‪ ) inten indus us try‬الطعام مقابل المصنعات( كما زادت درجة الختلف‬
‫بين الدولتين كلما قلت أهمية تجارة السلع المتنوعة ‪ intar industry‬وفي الحالة‬
‫المتطرفة إذا اختلفت الوفرة النسبية الرأس المال بين الدولتين بما فيه الكفاية فقصصد‬
‫تتخصص إحدى الدول تخصص كامل مما يجعل التجارة مقتصرة على اتجاه الصناعات‬
‫المختلفة‪.‬‬
‫وبشكل عام فان هذا النموذج في التجارة الدولية يعطي تنبؤات منسجمة مصصع العصصالم‬
‫الواقعي‪ ،‬فالتجارة بين الدول المتقدمة و المتشصابهة اقتصصصاديا كالصصدول الصصناعية مثل‬
‫تتركز في تجارة النواع المصنعة في حين أن التجارة بيصصن الصصدول المختلفصصة اقتصصصاديا‬
‫كالتجارة بين الدول الصناعية ودول العالم الثالث ستتركز في تجارة صصصناعية مختلفصصة‬
‫تصدر من خللها الدول المتقدمة السلع المصصصنعة مقابصصل اسصصتيرادها للسصصلع الوليصصة و‬
‫المواد الخام ‪.‬‬
‫نظرية تشابه الذواق‪:‬‬
‫ترجع هذه الفرضية إلى القتصادي )ستافن ليندر( وقد بدأ تحليلصصه بصصافتراض أن الدولصصة‬
‫ستقوم بتصدير السلع التي تملك لها أسواقا كبيرة و رائجصصة‪ ،‬وبصصرر ذلصصك بالحاجصصة إلصصى‬
‫إنتاج كبير الحجم من اجل تمكين المنشات المحليصصة تحقيصصق وفصصورات حجصصم اقتصصصادية‬
‫وتخفيض كلفتها و بالتالي أسعارها بشكل كاف لتمكنها من غزو السواق الجنبية‪.‬‬
‫بالضافة إلى ذلك فقد اعتقد )ليندر( أن الدول متشابهة الدخل ستكون أيضصصا متشصصابهة‬
‫الذوق واستنتج بالتالي فرص التصدير لكل دولة سصصتكون فصصي أسصصواق الدولصصة الخصصرى‬
‫المتشابهة لها من حيث الدخل ومن هنا جاء اسم النظرية )تشابه الذواق(‪.‬‬
‫في ضوء هصصذا فقصصد توقصصع )لينصصدر( بصصان هصصذا النصصوع مصصن التجصصارة سصصيرتكز علصصى السصصلع‬
‫المتشابهة ولكنها في نفس الوقت متمايزة بطريقة أخرى أي أن التجارة الدولية وفقصصا‬
‫لهذا السلوب ستتركز في المنتجات الصناعية المتنوعة بين الدول المتشابهة من حيث‬
‫الدخل وأنماط الطلب وأخيرا فقد اعتقد )ليندر( أن هذا السلوب في‬
‫تفسير التجارة ينطبق فقط على السلع الصناعية الخاضعة للتنويع حيث يلعب كل مصصن‬
‫التفضيل ووفرات الحجم دورا أساسيا‪ .‬أما فيما يتعلق بتجارة السلع الساسية و الولية‬
‫فقد اعتقد أنهصصا تنبصصؤات نمصصوذج ‪ H-O‬و الصصذي يركصصز علصصى دور عصصرض )وفصصرة( عوامصصل‬
‫النتاج‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫يلحظ أن هذا السلوب يتنبأ بان تكون تدفقات السصلع دوليصا اكصبر حجمصا كلمصا ازدادت‬
‫درجة الختلف في الذوق و الوفرة لن ذلك سيؤدي إلى اختلفات اكبر في التكاليف و‬
‫السعار كصصذلك يتوقصصع أن تختلصصف صصادرات الدولصصة عصصن مسصصتورداتها لن نسصصبة المصصزج‬
‫لعوامل النتاج ستختلف في أصناف التصدير مقارنة بأصناف الستيراد‪.‬‬
‫ويلحظ أن جزءا من التجارة الدولية المعاصرة تأخذ أنماطا تتفق مع توقعصصات أسصصلوب‬
‫)ليندر( فمعظم التجارة الدولية في السلع المصصصنعة تحصصدث بيصصن الصصدول عاليصصة الصصدخل‬
‫كدول أوروبا الغربية وأمريكا وكندا‪.‬‬
‫بالضافة إلى ذلك فان جزءا هاما من هذه التجارة يحدث في سلع متشصصابهة ومتمصصايزة‬
‫كالسيارات و الجهزة الكهربائية و اللكترونية‪ ،‬وأخيرا فان هذا السلوب ليصصس بنظريصصة‬
‫كاملة حيث ل يوجد فيه ما يفسر سبب تركز‬
‫إنتاج السلعة المعينة في البداية في منشصصاة معينصصة ودولصصة معينصصة دون سصصواها‪ ،‬ويصصترك‬
‫تحديد البداية في إنتاج الصنف المعين في المكان المعين للصدفة وكصصل مصصا يخبرنصصا أن‬
‫الدولة يجب أن تكون كبيرة بما فيه الكفاية‪ ،‬لتمكن المنشصصاة المعينصصة بالتوسصصع بشصصكل‬
‫يحقق لها وفورات حجم اقتصادية كافية لتمكنها من المنافسة التصديرية‪.‬‬
‫تكاليف النقل و التجارة‬
‫قام التحليل السابق للتجارة الدوليصصة علصصى افصصتراض عصصدم وجصصود تكصصاليف نقصصل لتصصدفق‬
‫السلع عبر الدول‪ ،‬ولكن هذا الفرض كان للتبسيط فقط‪ ،‬حيث انصصه مصصن ناحيصصة واقعيصصة‬
‫توجد تكاليف نقل مصاحبة لحركة السلع من مكصصان إلصصى آخصصر ‪ ،‬وقصصد ترتصصب علصصى هصصذا‬
‫الفتراض أن التجارة الدولية الحرة بالنتيجة ستعمل علصى مسصاواة أسصعار السصصلع فصي‬
‫الدول المختلفة ولكن من حيث المبدأ فان إدخال كلفة نقل موجبصصة للتحليصصل ل يشصصكل‬
‫مشكلة أو صعوبة كبيرة حيث أن وجود تكلفة النقل سيؤدي إلى اختلف سعر السصصلعة‬
‫في الدولة المستوردة مقارنة بالدولة المصصصدرة‪ ،‬و بالتحديصصد فصصان السصصعر فصصي الدولصصة‬
‫المستوردة سيزيد عن السعر في الدولة المصدرة بمقدار كلفة الشحن‪.‬‬
‫ففي تحليلنصصا السصصابق للتجصصارة بيصصن الردن وأمريكصصا فصصي سصصلعتي الطعصصام و الملبصصس‪،‬‬
‫افترضنا أن الردن يتمتع بميصصزة نسصصبية فصصي الملبصصس و بالتصصالي فصصانه يصصصدر الملبصصس‬
‫ويستورد الطعام إذا ما اعتبرنا السعر النسصصبي للملبصصس سصصيزداد فصصي أمريكصصا بمقصصدار‬
‫كلفة نقل الملبس وهذا يعني شروط التجارة لكل دولة ستتدهور‪ ،‬وان النتاج المحلصصي‬
‫من السلع المنافسة للستيراد سيزداد حسب حجم التجارة الدوليصصة‪ ،‬إذن طالمصصا حجصصم‬
‫‪20‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬
‫كلفة النقل صغيرة مقارنة بسعر السلعة فان التجارة ستستمر بين الدول ولكن بحجم‬
‫)وبالتالي مكاسب( اقل‪ .‬ويمكن في حالة السصصلع منخفضصصة القيمصصة مقارنصصة بحجمهصصا أو‬
‫وزنها‪ ،‬أن يكون حجم كلفة النقل كبيرا جدا مقارنة بسعر السلعة مما‬
‫قد يلغي التجارة الدوليصصة كليصا ومصن المثلصصة علصى هصذه السصلع‪ :‬السصمنت‪ ،‬الحجصصارة و‬
‫السفنج و الخدمات كخدمة قص الشعر و الخدمات الشخصية‪ ،‬حيث تصصصبح مثصصل هصصذه‬
‫السلع و الخدمات غير متاجر بها دوليا و عليه فان‬
‫كلفة النقل بالرغم من عدم تأثيرها على أنماط التجارة الدولية في حالة قيامها إل إنهصا‬
‫تعتبر عقبة أمام التجارة الحرة حيث تنخفض من حجم التجارة‪ ،‬ومصصن مصصدى التخصصصيص‬
‫الدولي وتقسيم العمل و بالتالي فان تخفيضها يعمل تماما كتخفيض ضرائب السصصتيراد‬
‫حيث يزيد من حجم التجارة الدولية ومكاسبها‪.‬‬
‫الممارسة الل تنافسية في التجارة الدولية‪:‬‬
‫ل تعتبر تكاليف النقل السبب الوحيد لختلف أسعار السلع المتاجر بها بين الدول‪ ،‬فإذا‬
‫لم يكن هناك منافسة تامة في إنتاج السلع فقد تباع نفس السلعة بأسعار مختلفة في‬
‫السواق المختلفة و حالة التمييز السعري الحتكاري يمكن أن تطبق على نطاق‬
‫التجارة الدولية لتولد حالة هامة تعرف في مجال التجارة الدولية بتجارة الغراق‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫التجارة‬

‫الوحدة الولى‬
‫الخارجية‬

‫خاتمففففة الوحدة الولى‬
‫من خلل دراستنا لهذه الوحدة بصصرزت أهميصصة التجصصارة الخارجيصصة و يمكصصن أن نقصصول إن‬
‫التطور القتصادي يعتمد بشكل كبير على التجارة الخارجية‪ ،‬أو بالحرى فهصصذه الخيصصرة‬
‫تعتبر الركيزة الساسية لزدهار اقتصاد أي بلد أكان متقدما أو متخلفا‬
‫ولم يقتصر اهتمامنا على أهمية الدور الكمالي فقط بل تجاوزها إلى إعطاء تعريف‬
‫متكامل للتجارة الخارجية بأنواعها و باختلف مدارسها و مفكريها‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫الوحدة الثانية‪:‬‬
‫تمويل التجارة الخارجية‬
‫المبحث الول‪ :‬التمويل وأساليبه‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف التمويل‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أساليب التمويل التقليدية‪.‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬أساليب التمويل الحديثة‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬مخاطر وضمانات التمويل‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬مخاطر التمويل‬
‫المطلب الثاني‪ :‬الضمانات البنكية للتمويل‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬معاملت التسوية في التجارة الخارجية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬التسوية نقدا )الدفع تحت الطلب(‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التسوية عن طريق الشيكات‪.‬‬
‫المطلب الثالث‪ :‬التسوية عن طريق التحويلت‪.‬‬
‫المطلب الرابع‪ :‬التسوية عن طريق الوراق التجارية‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫مقووووووودمة‬
‫يعتبر تحويل التجارة الخارجية‪ ،‬واحد من النشاطات الهامة للبنوك‪ ،‬وأحد انشغالتها الرئيسية‪ ،‬خــاصة في الوقت‬
‫الذي صارت فيه التجارة الخارجية همزة وصل بين البلدان والركيـزة الساسـية لكـل اقتصـاد وأداة فعالـة لزيـادة‬
‫رصيد الدولة من العملة الصعبة‪ ،‬وبفضلها ينمو القتصاد الوطني وبالتالي يزداد الــدخل القــومي معــا يــؤدي إلــى‬
‫رفع مستوى معيشة السكان‪ ،‬لذلك تبقــى الدراســات والبحــاث مســتمرة ومتواصــلة لترقيــة وتطــوير هــذا القطــاع‬
‫بهدف تحسينه وإيجاد طرق وأساليب مساعدة للتقليل من المخاطر التي تــواجه المتعــاملين القتصــاديين الــدوليين‬
‫أثناء قيامهم بعماليات التصدير والستيراد‪ ،‬حيث أصبح التركيز على إيجاد الطرف المثلى للتمويل من أكبر وأهم‬
‫انشــغالت العــوان القتصــاديين والمؤسســات قصــد تحقيــق الثقــة والضــمان الســير الحســن للعمليــات التجاريــة‬
‫الخارجية‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫المبحث ‪ :1‬التمويل وأساليبه‪.‬‬
‫إن المؤسسات يتنوع نشاطها وتوسعه‪ ،‬تبحث عن تغطية احتياجاتها من رؤوس الموال‪ ،‬حيــث هــذه الحتياجــات‬
‫قد تكون عند نشأة المؤسســة أو‪‬عنــد تجديــد وســائل أو معــدات النشــاط‪ ،‬أو فــي حالــة عجــز مــؤقت علــى مســتوى‬
‫خزينتها(الناتج عن اختلل بين مجموع اليرادات والمصاريف(‪،‬وتغطية هذه الحاجة إلى الموال تتم بواسطة مــا‬
‫يعرف بالتمويل‪ ،‬بصفة عامة‪.‬‬

‫المطلب ‪ :1‬تعريف التمويل‪.‬‬
‫اختلف المتخصصون في وضع تعريف موحد للتمويل‪ ،‬حيث تعددت هذه التعاريف بتعداد المدارس‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫التعاريف المدرسية‪:‬‬

‫‪.1‬‬

‫المدرسة القديمة‪:‬‬

‫من وراء هذه المدرسة ‪ GUTHMAN‬و ‪ ،DOUGALL‬حيث يعرفان التمويل بأنه الفعاليــة المتعلقــة بتخطيــط‬
‫وبتجهيز الموال وكذلك رقابتها وإدارتها في المؤسسة‪.‬‬
‫‪.2‬‬

‫المدرسة المجددة‪:‬‬

‫يرى كل من ‪ UPTON‬و ‪ HOWARD‬أن التمويل هو الحقل الداري أو مجموعة الوظائف الدارية المتعلقة‬
‫بإدارة مجرى النقد وإلزاميته لتمكين المؤسسة من تنفيــذ أهــدافها ومواجهــة مــا يســتحق عليهــا مــن التزامــات فــي‬
‫الوقت المحدد‪.‬‬
‫‪.3‬‬

‫المدرسة الحديثة‬

‫يمثل هذه المدرسة ‪ JOHNSON‬فيعرف التمويل من خلل وظيفته لكونه يلعب دورا مهما في التخطيــط المــالي‬
‫ومواجهة المشاكل الستثنائية لضمان استمرار المنشأة‪ ،‬بالضافة إلى تجهيز وسائل الدفع‪.‬‬
‫وبصفة أدق يتمثل التمويل في كافة العمال التنفيذية التي يـترتب عليهـا الحصـول علـى النقديــة واســتثمارها فــي‬
‫عمليات مختلفة ساعد على تعظيم القيمة النقدية المتوقع الحصول عليها مستقبل فـي ضـوء النقديـة المتاحـة حاليـا‬
‫الستثمار والعائد المتوقع الحصول تحقيقه منه‪ ،‬والمخاطر المحيطة به‪،‬واتجاهات السوق المالي‪.‬‬
‫‪ 2‬تعاريف أخرى‪:‬‬
‫كما توجد تعاريف أخرى للتمويل نذكر منها‪:‬‬
‫تعريف "‪ "GROWHILL .‬وهو أن التمويل أحد مجالت المعرفة تختص به الدارة المالية وهو نابع من رغبــة‬
‫الفراد ومنشآت العمال لتحقيق أقصى حد ممكن من الرفاهية‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫تعريف آخر‪ :‬التمويل هو توفير الموال اللزمة للقيام بمشــاريع اقتصــادية وتطويرهــا وذلــك فــي أوقــات الحاجــة‬
‫إليها إذ أنه يخص المبالغ النقدية وليس السلع والخدمات‪ ،‬وأن يكون بالقيمة المطلوبــة بالضــبط‪ ،‬فالهــدف منــه هــو‬
‫تطوير المشاريع العامة منه والخاصة في الوقت المناسب‪.‬‬
‫* من خلل ذكر مختلف التعاريف‪ ،‬نلحظ أنه رغم كثرة مفاهيم التمويل وتعــاريفه‪ ،‬إل أنهــا تبقــى علــى تعــدادها‬
‫تراعي المور والعناصر التالية‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫كيفية الحصول على النقدية ومجالت استثمارها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫البعد الزمني للستثمار‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫العائد المتوقع ومخاطر الستثمار‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫متابعة اتجاهات السوق المالي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫وجبات ومسؤوليات المدير العام‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ضرورة تحقيق التكامل بين العمليات المالية والدارية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ضرورة تحقيق التكامل بين العمليات المالية والدارية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ضرورة تحقيق التوازن بين أهداف الشركة وأهداف الفئات المؤثرة في نجاحها واستمرارها‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المطلب ‪ :2‬أساليب التمويل التقليدية‪.‬‬
‫في مجملها عمليات قصيرة الجل )أقل من سنة( وتستعمل في تمويل مستحقات الخزينة للمؤسسة وكذلك لقتنــاء‬
‫أو شراء مستحقات من تجهيزات أو لتمويل الخدمات المختلفة‪.‬‬
‫الفرع ‪ :1‬السند لمر‪:‬‬
‫وهو ورقة تجارية تحرر بين شخصين لثبات قيمة مالية واحدة فهو عبـارة عـن وثيقـة يعتمـد بواسـطتها شـخص‬
‫معين لدفع مبلغ آخر في تاريخ لحق )تاريخ الستحقاق(‪ .‬إذن فالسـند المـر هـو وسـيلة قـرض حقيقيـة حيــث أن‬
‫هناك انتظار من جانب الدائن للمدين لكي يسددها عليه في السند‪:‬‬
‫فإما أن يتقدم به قبل الستحقاق في بنك يقبله فيتنازل عليه مقابل حصوله على سيولة لكنه يخسر نظير ذلك جــزء‬
‫من قيمة مبلغ الخصم الذي يحسب على أساس معدل الخصم‪ ،‬والطريقة الثانية هــي اســتعماله فــي أجــزاء معاملــة‬
‫أخرى من شخص آخر ويتم هذا الستعمال بتقديمه للدائن الجديد عن طريق عمليــة التطهيــر شــرط أن يتــم قبــوله‬
‫من طرف هذا الخير أن بعد ذلك يدخل في التداول وبالتالي يتحول إلى وسيلة دفع‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫)‪" (1‬زيادة أمينة" تمويل التجارة الخارجية‪ ،‬مذكرة لنيل شهادة ليسانس )دفعة ‪(2003‬‬

‫الفرع ‪ :2‬السفتجة أو الكمبيالة‬
‫هي عبارة عن ورقة تجارية تظهر ثلثة أشخاص في آن واحد وتسمح بإثبات ذمتين في نفس الوقت‪ ،‬حيــث يــأمر‬
‫الشخص أ المسمى بالمسحوب بدفع مبلغ إلى الشخص ج أو المستفيد للدفع أو تسوية دين شخص ب أو الساحب‪،‬‬
‫فأمام حامل هذه الورقة نفس طرق استعمالها مثلما هو الحال بالنسبة للسند لمر إما الحتفاظ بها إلى غاية تاريــخ‬
‫الستحقاق وإما خصمها لدى البنك إن احتاج حاملها لسيولة وإما تسوية عمليات أخرى )تجارية أو ائتمانية(‬
‫بواسطتها وذلك عن طريق التظهير إلى الغير وإدخالها في التداول وبهذا فهي تتحول من مجرد وسيلة قرض‬
‫تجارية إلى وسيلة دفع‪.‬‬
‫الفرع ‪ :3‬السند الرهن‬
‫هو ورقة تجارية يمكن استعمالها في التداول إذا أراد مجتمع التجارة ذلــك وهــو ســند المــر مضــمون مــن الســلع‬
‫محفوظة في مخزن عمومي وسند الرهن مثله مثل الوراق التجارية السابقة الــذكر يمكــن تقــديمه للبنــك بغــرض‬
‫الخصم كما يمكن تحويله إلى وسيلة دفع بإدخاله في التداول وانتقاله بين الفراد‪.‬‬
‫الفرع ‪ :4‬رسالة صرف‬
‫هي أمر كتابي من طرف المصدر إلى المستورد بطلب دفع مبلغ معين وقد يكون المستفيد هو المصدر عادة وفي‬
‫بعض الحيان قد يكون طرف آخر مسجل في رسالة الصرف‬

‫‪1‬‬

‫الفرع ‪ :5‬الدفع عن طريق الصكوك‪.‬‬
‫الصك هو أمر خطي بدون شروط مسبقة لدفع مبلغ محـدد لصـالح المسـتفيد ويتـم ذلـك عـن تظهيـر مباشـر ومـن‬
‫مزاياه أنه سهل الرسال وأقل تكلفة وأخطار الســرقة أمــا مــن عيــوبه ل‪‬يمكــن اســتعماله إل عنــد تــوافقه وقــوانين‬
‫الصرف المعمول بها في البلد‬

‫‪2‬‬

‫المطلب ‪ :3‬أساليب التمويل الحديثة‪:‬‬
‫إضافة إلى الطرق التقليدية المستعملة في تمويل التجارة الخارجية نجد أيضا طرق حديثة تتماشى مع التكنولوجيا‬
‫الجديدة والتطور‪.‬‬
‫الفرع ‪ :1‬التحصيل المستندي‬
‫‪1‬‬

‫حسن النجفي "دراسات مالية و مصرفية‬
‫‪Polycopie B.E.A. Les Techniques de paiement‬‬

‫‪22‬‬

‫‪2‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫التحصيل المستندي هو عملية يلزم بها البنك تحت تعليمات زبونه المورد فهو يتحمـل تحصـيل المبلـغ الكلـي مـن‬
‫عند المستورد الجنبي مقابل تسليم مستندات الرسال حيث يمكن التسديد إما بواسطة الدفع نقدا أو قبول سند‬
‫فيمكنه تغطية مسيرة المورد أو البنك في حالة وجود اختلف في الدفع‪ ،‬فالقواعد والعراف الموجـودة للتحصـيل‬
‫المستندي محددة من طرف " ‪ " CCI‬وتعرف كما يلي‪:‬‬
‫هي عملية يقوم من خللها المصدر بعد إرسال البضـاعة تقــديم ســند أو أكــثر إلــى بنكــه وتكــون مرفقــة أول سـند‬
‫السحب التجاري موجهة لكي ترد للمستورد مقابل دفع مبلغ من المال أو قبول السحب التجاري‪.‬‬
‫فالمصدر يكون آمنا بان المستورد ليمكنه الحصول على الوثائق التي تسمح له باستلم البضــائع‪ ،‬وإخراجهــا مــن‬
‫عند الناقلة أو من المستودع إل إذا أعطى المـر بـذلك لبنكـه إمـا أن يقـوم بتسـوية المبـالغ المسـتحقة للمصـدر أو‬
‫توقيع قبول سند السحب التجاري من قبل البنك المؤهل والموكل بذلك قبــول ســند الســحب يــترك للمســتورد اجــل‬
‫للدفع‪ ،‬أجل يسمح له بالتحصيل على البضاعة المتفق عليها عند بيع المنتوج وبالتالي الــدفع وتســوية المصــدر إذ‬
‫لم يسدد المستورد المبالغ الزمة‪.‬‬
‫)حالة تقديم تحصــيل مســتندي مقابــل قبــول ســند( البنــك الــذي يتحمــل القبــض يحتفــظ بكــل الوثــائق والمســتندات‬
‫والمستورد ل يمكنه استلم البضاعة في كل الحوال‪ .‬بل هناك ضمانات تعطى في مثل هذا النوع من التسوية أو‬
‫قروض بأنها ل تكون جيدة في التعاملت‪ ،‬هناك حالتين‪:‬‬
‫الحووووووووالة ‪ :1‬التي يكون فيها التحصيل مقابل قبول من السحب التجاري هذا الخيـر يمكـن أن ل يـدفع لـه مبلـغ‬
‫القيمة عند الستحقاق‪.‬‬
‫الحووووووووالة ‪ :2‬في حالة تحصيل مستندي مقابل الدفع الفوري المستورد يمكنه أن يتقدم أمام‬
‫البنك المكلف‪ ،‬بالقبض لكي يتحصل على المستندات‪.‬‬
‫لما تكون البضاعة ملك لصاحبها وهو المصدر قد تمثل خطر عليه لنه يتحمل خسائر كبيرة وذلك إما عند بيعهــا‬
‫عند مشتري آخر إن وجد أو عند إعادة البضاعة من حيث أتت لعدم قبولها من عند المشتري‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫الفرع ‪ :2‬وثائق مقابل الدفع ) ‪:( DIP‬‬

‫بنك المشتري المكلف بالتحصيل ل يقدم المستندات للمحسوب عليه وهو المشتري مقابل الدفع الفوري إل مقابــل‬
‫الدفع الفوري حسب النظرة الدولية ‪.‬‬
‫الدفع الفوري يعني بعد ما تصل البضائع وفي هذه الحالة هناك اقتراحين يمكن طرحهما‪:‬‬
‫القتراح الول‪ :‬إما أن يقبل المشتري الدفع وبالتالي يستلم الوثائق التي تسمح له بالمتلك وإخراج البضاعة عنــد‬
‫وصولها‪.‬‬
‫‪GUIDE des Opérations de Crédit par la Chambre du Commerce INTDOC‬‬
‫‪Polycopie B.E.A. Les Techniques de paiement‬‬

‫‪23‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫القتراح الثاني‪ :‬أو أن المشتري ل يستطيع أو ل يريد التسديد عند الناقل أو في المستودع حســب تعليمــات البــائع‬
‫حتى يتم الدفع أو إيجاد مشتري آخر‪.‬‬
‫البنك المكلف بالتحصيل يقوم بإعادة البضاعة إلى مكانها الصلي أو يبحث عن مشتري آخــر فــي المكــان نفســه‪،‬‬
‫التكاليف والتأمين يتحملها البائع‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫الفرع ‪ :3‬وثائق مقابل القبول ) ‪:( DIP‬‬
‫بنك المشتري يسلم الوثائق والمستندات للمسحوب عليه‪ ،‬مقابل قبول سحب سند الذي يــدوم عامــة مــن ‪30‬إلــى ‪90‬‬
‫يوما بعد تاريخ البعث والرسال أو قبول سند الشحن‪ ،‬فهي وسيلة مستعملة خاصة في الحالت التالية‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫من أجل العلقات التجارية الجيدة‪ ،‬البائع يطمئن على أمانة وقدرة ووفاء المشتري‬

‫‪-‬‬

‫المعاملت بين الطرفين أي القدرة المالية للمشتري والدفع في الجال المحققة وأنها ليســت محــل‬

‫ثقة‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫بلد المستورد يكون مستقر سياسيا وأنه ل يكون مخاطر على المصدر‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ل يوجد قيود عند الستيراد من بلد المستورد مثل مراقبة العرف‪ ،‬الرسوم الجمركية والمبــادلت‬

‫الحرة‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫البضائع الواجب إرسالها ل تتطلب شروط خاصة للرسال أي قيمة المبادلت ل‪‬تكون مرتفعة‪.‬‬

‫الفرع ‪ :4‬الدفع عن طريق التحويل البنكي ) التحويل الحر (‪.‬‬
‫البائع يرسل البضائع مباشرة للمشتري مرفقة بوثائق الرسال للعنوان وعلى اسم هذا الخير أي المشتري حســب‬
‫التفاق الذي جرى في العقد‪ ،‬الوثائق تعبر عن البنك قبل أن تسلم للمشتري وذلك للمراقبة البســيطة‪ ،‬كمــا يســتقبل‬
‫المشتري البضائع المرسلة يعطي المر بتحويل مقدار المبلغ إلى بنكه لحساب البائع أي تحويــل بنكــي بســيط مـن‬
‫بلد لخر‪.‬‬
‫الفرع ‪ :5‬العتماد ألمستندي‬
‫نظرا لهميته في التجارة الخارجية وفي موضوعنا أدرجناه في فصل خاص به )الفصل الثالث(‪.‬‬

‫» ‪Michelle Rainelle « L’Organisation Mondiale du Commerce CASBAH 99‬‬

‫‪24‬‬

‫‪1‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫المبحث ‪ :2‬مخاطر وضمانات التمويل‪.‬‬
‫رغم أهمية التجارة الخارجية إل أن عملياتها ل تكاد تخلوا من مخاطر تعرقلها‪ ،‬لكن هناك ضــمانات لتفـادي ذلـك‬
‫وسوف نوضح هذا فيما يلي‪:‬‬

‫المطلب ‪ :1‬مخاطر التمويل‪:‬‬
‫للمستثمر أهداف أساسية منها للحصول على فوائد كبيرة تفوق تكاليف الستثمار وهــو مــا ل يتحقــق إل بــالمرور‬
‫عبر عمليات مالية تكون صعبة بسبب المخاطر المختلفة قد تحدث أثناء القيــام بعمليــات التمويــل‪ ،‬ومــن أهــم هــذه‬
‫المخاطر ما يلي‪:‬‬
‫فرع ‪ :1‬مخاطر حسب الزمن‬
‫‪-1‬‬

‫مخطر الصنع‪ :‬وينجم عنه أثناء عملية الصنع أي عند إنجاز الطلبيــة وقبــل عمليــة التســليم ‪ ،‬فقــد‬

‫يحدث انقطاع أو توقف عن الصنع ويكون ذلـك لسـباب تقنيـة أو ماليـة أو لسـباب مفـاجئة مثـل حـادث‬
‫سياسي في بلد المشتري وبالتالي يكون البائع أنفق مصاريف ل يمكن أن يسترجعها من قبل المشتري‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫مخطر اقتصادي‪ :‬ويظهــر خلل فــترة التصــنيع وهــو ناتــج عـن ارتفــاع الســعار الداخليــة لبلــد‬

‫المورد الذي يرغم عليه تحملها نتيجة ارتفاعها‪.‬‬
‫الفرع ‪ 2‬مخاطر حسب طبيعة الخطر‪.‬‬
‫أ‪ /‬الخطار السياسية‪ :‬وهي احتمال حدوث أزمات بيـن البلـدين المتعـاملين أو التغييـر فـي الحكومـات ومنهـا‬
‫الحروب والنقلبات العسكرية‪ ،‬وكل هذا يؤدي إلى خلق مشاكل فيما يخص تسوية الديون‪.‬‬
‫ب‪ /‬المخاطر التجارية‪ :‬وهي عدم توفر السيولة للمشتري أو عدم دفعــه فــي الجــال المســتحقة أو كــذلك عــدم‬
‫استقرار الحالة المالية‪ ،‬أو مخاطر تتعلق بعملية تصريف البضائع…‪..‬‬
‫ج‪ /‬المخاطر المالية ) مخاطر سعر الصرف(‬
‫‪-1‬‬

‫علووى الووواردات‪ :‬ويلعــب ســعر الصــرف التــوازن فــي الــواردات والصــادرات أي فــي الميــزان‬

‫الحســابي وتــؤثر سياســته علــى الــواردات بحيــث يــؤثر مــن حيــث الطلــب عليهــا والعملت المتاحــة‬
‫لتمويلها‪،‬ويؤدي التخفيض في العملة فــي أغلــب الحيــان فــي زيــادة الــواردات ممــا يتوقــع المســتوردون‬
‫الوطنيون ارتفاع جديد في السعار ونقص الصادرات للستفادة من فــارق تغييــر ســعر الصــرف بســبب‬
‫انتظار المستوردين الجانب تخفيض جديد في العملــة‪ ،‬ومــن المفــروض أن تخفيــض العملــة يــؤدي إلــى‬
‫انخفــاض أثمــان الســلع الوطنيــة مقارنــة بــالعملت الجنبيــة ممــا يــؤدي إلــى زيــادة الصــادرات وزيــادة‬
‫اليرادات من العمولت الجنبية‪ ،‬وهذا التخفيض كثيرا ما يؤدي إلى عكس ذلك‪ ،‬فهو يؤدي إلــى ارتفــاع‬
‫الواردات‪ ،‬فلو أن الجانب الكبر‬
‫‪25‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫يتكون من السلع الستهلكية والمواد الولية أدى إلى ارتفاع الجور وتكاليف النتاج وعليه ترفــع الســعار‬
‫وهو المر الذي يعرقل زيادة الصادرات‬
‫‪-2‬‬

‫‪1‬‬

‫على الصووادرات‪ :‬علـى الخزينـة والمؤسسـة المصـدرة إتبـاع إسـتراتيجية التغطيـة ضـد مخـاطر‬

‫الصرف المتعلقة بالصادرات وذلك من خلل أهداف المديريــة العامــة فيمــا يتعلــق بالمخــاطر الماليــة‪،‬إن‬
‫البنك مكلف باتخاذ التزامات وإجراءات في مختلف العمليات ويتوجب عليـه إحاطـة نفسـه بمـا يلـزم مـن‬
‫ضمانات‪ ،‬ومن المعروف أن عملية التصدير تستلزم أموال طائلة فهي غالبـا مــا تكــون معنيــة مـن قبــول‬
‫التحويلت البنكية ومن المؤكد في حالة تلقي الصعوبات في إتمام العملية التصــديرية فــإن الممــول الــذي‬
‫مول هذه العملية سيتعرض لمخاطر مالية قد تؤثر على توازنه المـالي وأبعـد مـن ذلـك علـى اللتزامـات‬
‫المالية الخرى اتجاه المتعاملين الخرين المر الذي يسبب مشاكل كبير للبنــك الممــول وللمصــدر نفســه‬
‫بسبب الضرار التي تلحق به‪.‬‬
‫الفرع ‪ :3‬مخاطر أخرى‪.‬‬
‫‪ ‬مخاطر السيولة‪ :‬وهي عدم وجود سيولة لذلك ينبغي أن يكون للبنك الممول ذو مركز مالي سائل يتكــون‬
‫في احتياطات أولية كافية وموجودات يمكن أن تتحول إلى سيولة‪.‬‬
‫‪ ‬مخاطر عدم تسديد أقساط القروض المقدمة إلى العملء‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مخاطر الستثمار‪ :‬والمتمثلــة فــي انخفــاض أســعار الســهم و الســندات الموجــودة فــي محفظــة‬

‫الستثمار العائد إلى البنك‪.‬‬
‫‪ ‬مخاطر السرقة والختلس‪.‬‬
‫‪ ‬مخاطر التذبذب في أسعار الفائدة‬

‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫المطلب ‪:2‬الضمانات البنكية للتمويل‬

‫إن الدراسات التي يقوم بها البنك قد تكون غير كافية‪ ،‬ومهما كانت درجة التقدير فــإن المســتقبل ل يمكــن معرفتــه‬
‫بدقة أو بدرجة تؤكد ‪%100‬ـ ‪ ،‬لذلك تلجأ البنوك لتقديم الدراسات بالضــمانات الــتي تعــد مدعمــة لثقــة البنــك فــي‬
‫عمله‪.‬‬
‫الفرع ‪ :1‬العقود المتعلقة بالضمانات‪:‬‬

‫‪ 1‬بوعمامة عبد الغازي وآخرون تمويل التجارة الخارجية سياسة تطبيقية ‪ 1998‬صفحة ‪103‬‬
‫‪ 2‬فلح حسن الحسني إدارة البنوك مدخل كيفي و استراتيجي معاصر الطبعة الولى سنة ‪ 2000‬صفحة ‪99‬‬
‫‪3‬‬
‫مذكرة لنيل شهادة ليسانس العمليات على القروض المدرسة العليا للبنوك دورة جوان ‪1999‬‬

‫‪26‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫عند منح قرض فإن البنك يتحمل خطر عدم التسديد‪ ،‬والمخاطر الخرى التي يتحملها كثيرة‪ ،‬لــذا يعتــبر البنــك أن‬
‫قدرة زبونه غير كافية لتقليل من المخاطر‪ .‬والخطر الذي يمكن أن يجده هو خطر عدم إيجاد أمواله‪ ،‬ولهذا فهو‬
‫يقوم بفرض ضمانات موضوعة لصالحه تقـوم بتغطيتــه‪ ،‬ولهــذا فــإن عقــد الكفالـة الــذي يعتــبر شـكل مـن أشـكال‬
‫الضمانات الشخصية يتمثل في نوعين‪:‬‬
‫عقد الكفالة التضامني‪:‬هذا النوع من العقد‪ ،‬فان الكفيل يعتــبر المــدين الرئيســي‪ ،‬أي أن لــه نفــس‬

‫‪-1‬‬

‫التزامات المدين الرئيسي وفي هذه الحالة الدائن يختار عقد تاريخ استحقاق الكثر قدرة على المــدين وفــي‬
‫حالة وجود مجموعة من الشخاص الطبيعيين أو المعنويين يتكفلــون بالمــدين تضــامنا بالــدين وكــل واحــد‬
‫يضمن الخر‪.‬‬
‫كما أن هذا النوع من العقد ل يسمح للكفيل بتجزئة أو تحديد كفالته وهذا لنــه متضــامن‪ ،‬وهــذا النــوع مــن‬
‫الكفالة هو أكثر ضمانا للدائن والكثر راحة له من عقد الكفالة العادي‪.‬‬
‫‪ 2‬عقد الكفالة العادي‪:‬إن عقد الكفالة العادي هو عقد يعطي الحق للكفيل بمناقشة الدائن عل الموال المتكفــل‬
‫بها كما أن للكفيل حق الطلب من الدائن بمتابعة المدين الرئيسي قبل أن يلعب دور الكفيل‪،‬كما أن للكفيــل‬
‫حق في تحديد تعهده اتجاه المدين الذي تعهد به‪.‬‬
‫الفرع ‪ :2‬أنواع الضمانات‪.‬‬
‫لكي يؤمن البنك من نتائج المخاطر المرافقة لعملية القرض فإنه يلجـأ إلـى طلــب ضــمانات‪ ،‬فهــذه الخيــرة تكــون‬
‫مقابل القروض لنها تعتبر مدعمة لثقة البنك في عمله‪ ،‬وقد تكون هذه الضمانات شخصية وقد تكون حقيقية‬
‫‪ -1‬الضمانات الشخصية‪ :‬هي ضمانات تتعلق بالشخصية المعنوية أو الشخصية الطبيعيــة‪ ،‬وتســتند علــى عنصــر‬
‫الثقة في شخص معين أي إلى عناصر معنوية لشخص معين مثــل‪ :‬الســمعة أو الملءة‪ ،‬إي الئتمــان هــو عنصــر‬
‫رئيسي في هذا الضمان‪.‬وبمعنى آخر فإن هذا النوع مـن الضـمانات هـو بمثابـة الـتزام شـخص أو عـدة أشـخاص‬
‫بضمان التسديد للبنك في حالة إفلس الزبون المدين وتأخذ هذه الضمانات شكل الكفالة أو الضمان الحتيــاطي أو‬
‫تأمين العتماد ‪.‬‬
‫‪-1‬‬

‫الكفالة الشخصية ‪Cautionnement‬‬

‫الكفالة‪ :‬هي ضم ذمة إلى ذمة في المطالبة بتنفيذ اللتزام‪ ،‬أي يلتزم شــخص آخــر بتســديد الــدائن فــي حالــة عســر‬
‫المدين باعتباره كفيل بهذا الخير فهذه الكفالة تكون على شكل عقد من خللها شخص يسمى الكفيل يتعهد قانونيا‬
‫للدائن بالـدفع إذ تـبين أن المـدين عـاجز عـن الـدفع فـي تاريـخ السـتحقاق أي أن عقـد الكفالـة يكـون بيـن الـدائن‬
‫والشخص الثالث يتعهد لصالح المدين‪ ،‬وقد يكون هذا التعهد شخصيا في حالة أن الشــخص يتعهــد بتسـديد المــدين‬
‫أي دون أي ضمان فهو يقوم بتوقيع اتفاق حقيقي في حالة أن الشخص الكفيل يتعهد بالــدفع بضــمان يتمثــل عقــارا‬

‫‪27‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫كما أن عقد الكفالة يستطيع أن يصبح باطل أي غير صــالح فــي حالــة بطلن اللــتزام الرئيســي فيتــم بطلن عقــد‬
‫الكفالة إما في حالة تسديد المدين لديونه في تاريخ الستحقاق أو عن طريق الكفيل لديون المدين‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫الضمان الحتياطي‪L’AVAL :‬‬

‫له نفس المفعول كعقد الكفالة وهو يعتبر كضمان لتسديد دين لكنه متعلق بضمان التسديد لورقة تجارية أي يخص‬
‫الوراق التجاريـة مثـل‪ :‬الخصـم‪ ،‬فهـو إذن تعهــد مــن طبيعـة تجاريـة لجـل لضــمان تســديد اللــتزام فـي تاريـخ‬
‫الستحقاق في حالة إذ ما لم ينفذ المدين الرئيسي التزامه أو كان عاجز عن الدفع‪.‬‬
‫‪-3‬‬

‫تأمين العتماد ‪Assurance Crédit‬‬

‫وتقوم به مؤسسة التأمين أو هيئة التأمين لحساب المستفيد مــن العتمــاد وهــذه التغطيــة خطــر تعــذر الوفــاء بملــغ‬
‫العتماد مثل‪ :‬قد يفلس البنك الفاتح للعتماد أو قد يتعذر على البلد الــذي ينتمــي إليــه ذلــك البنــك بســبب ظــروف‬
‫مدنية )الحرب( تمويل مبلغه إلى بنك المستفيد‪.‬‬
‫وعقد التأمين هو ضمان شخصي يقوم به الشخص المعنوي‪ ،‬وكذلك الهيئة أو البنك‪ ،‬وهذا النــوع مــن الضــمان ل‬
‫يوجد في الجزائر‪.‬‬
‫الضمانات الحقيقية‪:‬‬

‫‪-2‬‬

‫الضمانات الحقيقية تتمثل في أصول ترهن أي أصول يقدمها المقترض للبنك لضمان حالة عدم تســديد ديــونه فــي‬
‫الوقت المحدد مقابل القرض المفتوح وتتمثل في عقارات أو منقولت‪.‬‬
‫وعقد الضمانات هذا يجب أن يحرر على ورقة رسمية‪،‬يتبين فيها نوع الضمانات وقيمتها ونوع القرض الذي قدم‬
‫مقابله‪ ،‬والبنك مسؤول على المحافظة على الصول المرهونة ببيعها عند عجز المدين على الوفاء بالتزاماته فــي‬
‫الميعاد وهذا ما يطلق عليه الرهن وتتمثل الضمانات الحقيقية في‪:‬‬
‫‪‬‬

‫الرهن الحيازي )رهن رأس المال المنقول(‪.‬‬

‫هو عقد يقوم من خلله الدائن أو شخص آخر لصالح المدين برهن الموال المنقولة والخاصة بـه ضــمانا لمـوال‬
‫الدائن في حالة عدم تسديده في تاريخ الستحقاق بحيث أن هذا الخير )الدائن أو الشخص الثالث( هو القادر على‬
‫نقل الملكية‪.‬‬
‫وبفضل هذا العقد فإن الدائن أو الشخص الخر الثالث يعــترف بضــمان‪ ،‬والعقــد بيــن الشــيء المضــمون ويحــدده‬
‫بشكل جيد مثل الـذهب‪ ،‬كمـا أن الـدائن ) البنـك ( يقـوم بتحديـد المـوال المنقولـة والمرهونـة لمـره عـن طريـق‬

‫‪28‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫إجراءات رسمية يقـوم بتحديـدها القـانون والمـوال المنقولـة الـتي يمكـن أن تكـون كرهـن للـدائن مثل الوسـائل‪،‬‬
‫التجهيزات‪ ،‬سند الخزينة‪ ،‬احتجاز السيارات‪ ،‬عربات النقل‪.‬‬
‫كما أن للدائن حقوق يتمتع بها من خلل هذا الرهن وهي‪:‬‬
‫‪ ‬حق الولوية ) الفضلية(‪:‬‬
‫وهو أن الدائن له حق الولوية لتسديد ديونه قبل الدائنين الخرين‪.‬‬
‫‪‬‬

‫حق المتابعة‪:‬‬

‫أي أن المدين في حالة ما إذ أراد تغيير المرهون فالدائن له حق التمسك أو تغيير الصل كــذلك‪ ،‬وفــي حالــة عــدم‬
‫تسديد المدين في تاريخ الستحقاق فالدائن له حق التمسك بديونه‪.‬‬
‫‪ ‬حق البيع‪:‬‬
‫في حالة عدم تسديد المدين لديونه فإن الدائن له حق بيع الصول المنقولة المرهونة بالعدل للحصول على أمواله‪.‬‬
‫‪‬‬

‫حق الحجز‪:‬‬

‫هو حق يمنحه القانون للدائن بحجز الصول المرهونة كضمان في حالة تسديد المدين لديونه إلــى غايــة حصــول‬
‫الدائن على أموله التي هي لدى المدين‪ ،‬وقد تكون الشياء المرهونة‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫المعدات مع السماح للراهن باستعمالها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حلي الذهب‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أوراق مالية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫عقار رهن رسميا‪.‬‬

‫‪‬‬

‫الرهن الرسمي أو العقاري ‪L’HYPOTEQUE‬‬

‫الرهن الرسمي هو عقد يكتسب به الدائن حقا عينيـا علــى عقـار لوفــاء دينــه يكـون لـه وبمقتضــاه أن يتقسـم علــى‬
‫الدائنين التاليين له في المرتبة استيفاء حقه من ثمن ذلك العقار حيث يتم تسجيله في السجل العقاري مع بقــائه بيــد‬
‫صاحبه )المدين( وهذا الضمان استحقاق الدين ويمنع من استعماله أو التصرف به إل بعد تسديد ما عليه من ديــن‬
‫وهذا النوع من الرهن يلءم القروض الطويلة الجال بحيث أنها تعتبر كضمانات أكيدة ومحققة وهي ل تســتعمل‬
‫كضمان للديون قصيرة الجل وهذا بسبب التسديدات السريعة للمدين‪.‬‬

‫مبحث ‪ :3‬معاملت التسوية في التجارة الخارجية‪.‬‬
‫تهدف معاملة التسوية في التجارة الخارجية إلى تقليص المدة الزمنية التي تتم خللهــا عمليــة الوفــاء باللتزامــات‬
‫والتبادل‪ ،‬وهي تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪29‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫المطلب ‪ :1‬التسوية نقدا‪.‬‬
‫وتسمى كذلك الدفع تحت الطلب‪ ،‬وتجمع ثلث وسائل وهي‪:‬‬
‫الفرع ‪ :1‬الدفع نقدا )الدفع الفوري(‬
‫وهو الوسيلة الكثر ببساطة في الوفاء بالتزامات‪ ،‬تتطلب حضور كــل مــن المســتورد والمصــدر‪ ،‬تخــص المبــالغ‬
‫الضئيلة جدا وتستعمل في تسوية الصفقات بيــن متعــاملين تربطهــم الثقــة فــي التعامــل‪ ،‬كمــا تســتعمل تقنيــة الــدفع‬
‫الفوري في حالة التهرب الضريبي‪،‬لكنها تطرح أخطار وسلبيات وصعوبات هامة مثل وجوب حضور كل من‬

‫المستورد والمصدر وعدم توفر ضمانات للطرفين لذلك تحدد استعمال هذه الطريقة في الدفع على السياح للتسديد‬
‫نفقاتهم في الخارج‪.‬‬
‫الفرع ‪ :2‬الصك السياحي‪:‬‬
‫يعرف الصك السياحي حسب القاموس القتصادي بأنه صك بمبلغ معين يحمل اســم صــاحبه‪ ،‬يمنحــه المصــرف‬
‫للمسافرين‪ ،‬يستعمله السياح لنه أضمن من حمل النقود التي قد تتعرض للضياع هـو قابـل للصـرف فـي مختلـف‬
‫أنحاء العالم‪.‬‬
‫هذا وقد تقرر إصدار أول صك عربي موحـد ببغـداد أيــن انعقـد المــؤتمر الثــالث لتحــاد المصــارف العربيـة فـي‬
‫فيفري ‪.1980‬‬
‫الفرع ‪ :3‬بطاقة القرض‪.‬‬
‫ظهرت وسيلة الدفع هذه بالوليات المتحدة المريكية وتطــورت ســريعا نظــرا لكونهــا تجنــب أصــحابها مــن نقــل‬
‫السيولة الكبيرة‪.‬‬
‫كما أنها توفر المان لصاحبها وللمستفيد‪ ،‬وقـد جعلـت التطـورات التكنولوجيـة مـن بطاقـة القـرض وسـيلة الـدفع‬
‫الكثر ضمانا لكل التحولت المالية والصفقات ذات المبالغ المالية الصغيرة نســبيا‪ ،‬ففــي الجــزائر هنــاك بطاقــات‬
‫العتماد الدولية التي إنفراد القرض الشعبي الجزائري بإصدارها وتتمثل في بطاقات التأشيرة ) ‪ (VISA‬الدوليــة‪،‬‬
‫ولكنها ل تسلم لجميع الشرائح الجتماعية بل لمدراء الشــركات العامــة‪ ،‬الــوزراء‪ ،‬الســفراء ‪...‬إلــخ وهــذا لتغطيــة‬
‫بعض المصاريف المرتبطة خصوصا بالبحث عن الفرص التجارية في الخارج‬

‫المطلب ‪ :2‬التسوية عن طريق الشيكات‪:‬‬
‫الفرع ‪ :1‬التعريف بالشيك‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫الطاهر لطرش محاضرات في مقياس تقنيات البنوك فرع المالية المدرسة العليا للتجارة‬

‫‪30‬‬

‫‪1‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫يعرف بأنه محرر بطلب بموجبه الساحب ) ‪ (LE TIREUR‬من المحسوب عليه ) ‪) (LE TIRE‬أحــد البنــوك‬
‫عادة( أن يدفع مبلغا معينــا للســاحب نفســه أو لطــرف ثــالث‪ ،‬مــن افــتراض وجــود رصــيد مـوجب للســاحب لــدى‬
‫المسحوب عليه يسمح بطلب كهذا‪ ،‬ولشيك طبيعة حوالة الدفع‪.‬‬
‫وبكل بسـاطة‪ ،‬الشـيك أمـر مكتـوب وغيـر مشـروط بـدفع مبلغـه محـدد للمسـتفيد‪ ،‬اسـتعماله كـأداة دوليـة مرتبـط‬
‫بتنظيمات الصرف‪ ،‬وهو وسيلة دفع بطيئة نوع ما حيث يصدر من طرف المستورد ثم يرسل إلى المصدر الــذي‬
‫يعيده إلى بنكه‪.‬‬

‫الفرع ‪ :2‬أشكال الشيك‪.‬‬
‫‪ -1‬الشيك البنكي‪:‬‬
‫هو شيك يصدر من طرف البنك بأمر مـن المســتورد بحيـث يلـتزم هــذا البنـك بالـدفع لصـالح المصــدر الجنــبي‬
‫بالعملة الصعبة أو المحلية حتى وإن لم يحصل على قيمة الشيك من زبونه‪ ،‬وهو يمثل ضمانا للدفع لكونه يصــدر‬
‫من طرف البنك‪ ،‬وهو يتطلب وقتا كبيرا لتحصيله وإرساله عبر البريد‪ ،‬ففــي بعــض الــدول) إيطاليــا مثل ( شــكل‬
‫طلب المصدر لشيك بنكي علمة على العجز إزاء المستورد ويجب تفاديه‪.‬‬
‫‪ -2‬شيك المؤسسة‪:‬‬
‫هو شيك محرر من طرف المستورد الذي يعطي بموجبه المر لبنكه بالدفع للمصدر مقابل تقديم هذا الشيك‪ ،‬وهو‬
‫ممنوع غالبا في الدول التي تتبع تنظيمات خاصة بالصرف‬

‫‪1‬‬

‫الفرع ‪ :3‬أنواع الشيك‪:‬‬
‫هناك عدة أنواع للشيك منها‪:‬‬
‫•‬

‫الشيك المعتمد ) المؤكد (‪:‬‬

‫هو شيك يعتمده البنك لصالح المحسوب عليه وذلك بوضع توقيعه عليه‪ ،‬أو يترتب على ذلك المــر قيــام بنــك‬
‫المستورد بتجميد الرصيد خلل الفترة القانونية لتقديم الصك‪ ،‬ويكون التأكيد عادة في بلد المشتري‪.‬‬
‫وبعبارة أخرى‪ ،‬في حالة الشيك المعتمد يطلب المستفيد توقيع ضمان تسديد من البنك المسحوب عليه عندئذ يوقــع‬
‫البنك لكن يجمد جزء من رصيد الساحب مقابل قيمة الشيك لحين تسديد مبلغه ) سبب التجميد هو المحافظــة علــى‬
‫سمعة البنك وجدارته بالتسديد(‪.‬‬
‫•‬

‫الشيك المؤشر‪:‬‬

‫محاضرات الستاذ حميدات جعود "مقياس التسيير البنكي‬

‫‪1‬‬

‫‪31‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫يدل على حقيقة الرصيد المصرفي في تاريخ إتمام الصفقة‪ ،‬بمعنى أن البنك يشهد بأن المبلغ موجود حقا عنده في‬
‫الوقت الذي قدم فيه الشـيك وأن ســحب المبلــغ فـي الدقيقــة نفسـها‪ ،‬أي أن البنـك ل يقـوم إل بإثبــات الرصــيد دون‬
‫تجميده‬
‫•‬

‫الشيك المسطر‪:‬‬

‫ل يدفع البنك قيمته إل لبنك آخر أو لصاحب حساب المعني أنه لبد أن يكون للمستفيد من الشيك المسطر حســاب‬
‫صكوك أو حساب جاري لدى البنك لكي يتمكن من تحصيله‪.‬‬
‫والشيك المسطر هو ذلك الشيك الذي يتضمن خطيين متوازيين بينهما فراغ والحكمة منهما تنبيه المسحوب عليــه‬
‫إلى ضرورة أن يكون المستفيد من الشيك فردا عاديا ويجب عليه تظهير الشيك أو توكيله إلــى أحــد البنــوك الــذي‬
‫‪1‬‬

‫يتقدم بدوره للمحسوب عليه للوفاء بقيمته‬
‫•‬

‫الوورو شيك‪:‬‬

‫هو صك معتمد محرر بإحدى العملت الوروبية ) الورو حاليا ( يضمن الدفع للمستفيد بواسطة بطاقة اعتماد )‬
‫محددة بسقف معين للقروض ( وهو أداة في أوج تطورها‪. 2‬‬

‫المطلب ‪ :3‬التسوية عن طريق التحويلت‪.‬‬
‫سوف ندرج في هذا المطلب تعريف التحويل‪ ،‬المعلومات الضرورية عنه‪ ،‬أنواعه ومختلــف المعلومــات المتعلقــة‬
‫به‪.‬‬
‫الفرع ‪ :1‬تعريف التحويل‪.‬‬
‫هي الطريقة المصرفية أكثر استعمال على الصعيد الخارجي‪ ،‬وهذا نظرا لسهولة استخدامها وسرعتها في الدفع‪،‬‬
‫وتتمثل في أمر صادر على المستورد لبنكه بدفع وتحويــل مبلــغ الصــفقة إلــى حســاب المصــدر مباشــرة إذ تكــون‬
‫المبالغ جاهزة في حساب المصدر في اللحظة التي يعلنه فيها المصرفي وهي العملية التي من خللها يتــم تحويــل‬
‫مبلغ من حساب لخر‪ ،‬وبذلك تتمثل العملية في ترصيد الحسابات حيث يجعــل حســاب المســتورد مــدين وحســاب‬
‫المصدر دائن‪ ،‬وتسمح هذه العملية بتحويل مبالغ ضخمة بأكثر سرعة إذ أتمــت عــن طريــق التلكــس أو الســويفت‬
‫وبالضافة إلى ذلك فإن كل من الدائن والمدين يشعران مباشرة بالعملية‪.‬‬
‫الفرع ‪ :2‬معلومات ضرورية عند التحويل‪.‬‬
‫تحويل المبالغ إلى الخارج شيء سهل وهذا يستلزم بعض المعلومات الضرورية‪:‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪‬‬

‫رقم الحساب الذي يصبح مدينا‪.‬‬

‫‪‬‬

‫حساب المستورد‪.‬‬

‫جمال برهان الدين " السندات التجارية في القانون التجاري ديوان المطبوعات الجامعية ص ‪88‬‬
‫مذكرة لنيل شهادة ليسانس في العلوم القتصادية تمويل التجارة الخارجية جامعة الجزائر ‪2002‬‬

‫‪32‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫المبلغ )مبلغ الفاتورة(‪.‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫رقم الفاتورة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫العملة ) ‪(Code Iso de Devise FRF .USD‬‬

‫‪‬‬

‫طريقة التحويل ) التلكس‪ ،‬تحويل بريدي أو بنكي أو طريقة أسرع سويفت(‬

‫‪‬‬

‫اسم المستفيد ) مصدر (‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عنوانه ) المدينة‪ ،‬البلد (‪.‬‬

‫‪‬‬

‫مكان التحويل‪.‬‬

‫‪‬‬

‫بنك المصدر‪.‬‬

‫‪‬‬

‫رقم الحساب الذي يصبح دائن‪.‬‬

‫الفرع ‪ :3‬أنواع التحويلت‪.‬‬
‫عموما هناك أربع طرق تمكن البنك من تحويل المبالغ إلى بنك آخر‪:‬‬
‫أول‪ :‬التحويلت عن طريق البريد‪:‬‬
‫بعد إبرام عقد تجاري مع المصدر والمستورد‪،‬أين اتفقنا على وسيلة الدفع‪ ،‬وهي التحويل عن طريق البريد‪ ،‬ففــي‬
‫هذه الحالة يقوم بمل الستمارة يذكر فيها المعلومات المتعلقة بالمصدر أمــرا بــذلك تحويــل المبلــغ المحــدد حســب‬
‫العقد وإرسال هذا المر إلى البنك المصدر‬
‫ولقد شاع استعمال التحويلت البريدية لهميتها في تسوية حسابات المتعاملين‬
‫) مستورد‪ ،‬مصدر(‪ ،‬وهذا يجعل الحساب الول مــدينا والحســاب الثــاني دائنــا‪ ،‬بــأمر مــن المشــتري عــن طريــق‬
‫مصلحة البريد ويتضمن هذا النوع من التحويلت سلبيات عديــدة منهــا‪ :‬أنــه ل يمكــن أن يتحكــم أو يشــغل أمــواله‬
‫أثناء عملية التحويل لنها تكلف وقتا كبيرا‪ ،‬أما أنها تقنية بسيطة تفتقر للوسائل المتطورة والمكانيات العالية‪.1‬‬
‫ثانيا‪ :‬التحويلت البنكية‬
‫هي طريقة أحسن من الطريقة الولى ) أي التحويلت البريدية( من حيث التنظيم وسرعة التطبيق‪ ،‬وهــي عمليــة‬
‫بسيطة ل تحتاج إلى التعقيد‪.‬‬
‫تحويلت عن طريق الحوالة البنكية‪ :‬هذه الحوالة عبارة عن وثيقة والتي بواسطتها يمكن أن يســري ديــونه اتجــاه‬
‫المصدر والذي يقوم بدوره بتحصيل مضمونها في البنك ‪.2‬‬
‫ثالثا‪ :‬التحويل عن طريق التلكس‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫مولي توفيق وادي ظاهر " وسائل الدفع في التجارة الخارجية مذكرة ليسانس دفعة ‪2001‬‬
‫‪Maury G et MOLL C « Economie et Organisation de l’Entreprise » Paris 1900‬‬

‫‪33‬‬

‫‪2‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫هي طريقة تسمح بربح الوقت‪ ،‬حيث يتحصل المصدر على قيمة السلعة المتفــق عليهــا فــي أســرع وقــت وبصــفة‬
‫مؤكدة لن التعامل يتم بين البنوك‪ ،‬آخذا بعين العتبــار عامــل الثقــة‪ ،‬وبعــد التحويــل عــن طريــق التلكــس الكــثر‬
‫استعمال على المستوى الدولي كما يعد أبسط وأسـرع التحويـل مقارنتـا بالتحويـل البنكـي غيـر أنـه ل يخلـوا مـن‬
‫العيوب‪ ،‬والمتمثلة في‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫إمكانية الخطاء في الرقم‪ ،‬مما يؤدي إلى تحويل المبلغ إلى مكان آخر غير المكان المقصود‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫التعطيل لشتغال التلكس البنك المعني للتصال‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫كما يحتوي التلكس على تعليمات سرية خاصة بكــل بلــد‪ ،‬بالضــافة إلــى المعلومــات المتعلقــة أو‬

‫الواردة في العقد‪ ،‬والتي تخص مواصفات البضاعة والمبلغ الذي يجب دفعه‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫رقم التلكس‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الجهة المراد الرسال إليها والعنوان‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تاريخ الرسال‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫المعلومات الخاصة بالبضاعة المدونة في العقد‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تواريخ الرسال والشحن‪.‬‬

‫رابعا‪ :‬التحويل عن طريق السويفت‪.‬‬
‫إن وسائل التصال الكلسيكية بريد‪ … Télex ،‬ل تكفي لشروط سرعة التنفيذ والسرية والضمان التي يجب أن‬
‫تتواجد في الصفقة التجارية )مالية( ونظرا للبطيء الذي تتميز به هذه التحويلت‪ ،‬أنشــئت مؤسســة جديــدة هــدفها‬
‫تحسن عماليات الدفع العالمية‪ ،‬وكذا الستفادة من خدمات الشــبكة وتبــادل المعلومــات عــن طريــق العلم اللــي‬
‫وهــــذه الشــــبكة تــــدعى ســــوفت ‪Financial‬‬

‫‪Bank‬‬

‫‪Inter‬‬

‫‪Wilde‬‬

‫‪Word‬‬

‫‪For‬‬

‫‪Société‬‬

‫‪. Telecommunication‬‬
‫وهي شبكة دولية مقرها "بروكسل" تأسست في ‪ 3‬ماي ‪ 1973‬من طرف ‪ 15‬بلد‪ ،‬وساهم فــي إنشــاءها ‪ 239‬بلــد‬
‫من أمريكا‪ ،‬كندا‪ ،‬وأوروبا‪.‬‬
‫وهي ليست وسيلة دفع في حد ذاتها‪ ،‬لكنها تعتبر شبكة إعلمية خاصة بالتصالت من أجــل الســتعمال الــداخلي‬
‫بين البنوك في حالة التحويل‪ ،‬تعمل علــى العلم اللــي ووســائل اتصــال أخــرى مثــل‪ :‬القمــار الصــناعية‪ ،‬وقــد‬
‫ضمنت سنة ‪ 1984‬أكثر من ‪1100‬عضو‪ ،‬حيث توسعت إلى ‪ 3000‬دولة هدفها الرئيسي تســهيل وتطــوير الــدفع‬
‫الدولي للعلقات البنكية وتجسد تقنية التصال الحديثة عن طريق العلم‪ ،‬باعتبارها الوســيلة الكــثر تنظيمــا أمــا‬
‫من حيث المن يحتوي نظام سويفت على مفتاح يجعل الدخول فيه صعب للغايــة‪ ،‬وتشــتغل هــذه الشــبكة ‪ 24‬ســا‪/‬‬
‫‪24‬سا و ‪ 7‬أيام ‪/‬أيام ومدة التحويل تتعلق بطول النص‪ ،‬والمسافة التي تقطعها‪ ،‬غيــر أن معظــم التصــالت كثيفــة‬
‫ومزدوجة في الخطوط الدولية‪.1‬‬
‫‪1‬‬

‫علوي صورية "تقنيات التمويل و التسوية في التجارة الخارجية " أطروحة لنيل شهادة الماجيستر‬

‫‪34‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫وشبكة )‪ (Swift‬تحتوي على ‪ 3‬مستويات ررر ‪Niveaux de fonctionnement 03‬‬
‫‪.1‬‬

‫البنك مع حاسوبه‬

‫‪.2‬‬

‫إشعار بوصل التحويل‬

‫‪.3‬‬

‫مركز التصال ‪Centre de Communication‬‬

‫كل رسالة )إشعار ‪ ) Message‬منقلة عن طريق ) ‪ (Swift‬لها رموز)رمز خاص( سرية لكل مستعمل‬
‫ اسم المرسل والمرسل إليه موجودان في أول الرسالة‪ ،‬مرفق بنوع العملية المطلوبة‪.‬‬‫‪1‬‬

‫‪ -‬مختلف المعلومات الضرورية لحسن التسيير محددة مسبقا‪ ،‬وكل بداية فصل محدد برقمين‬

‫‪MONODE DEDIER « Technique et Moyen du Paiement Internationaux Paris 1999‬‬

‫‪35‬‬

‫‪1‬‬

TERMINAL

TERMINAL

TERMINAL

‫كمبيوتر البنك المرسل‬
Ordinateur de la Banque
Emettrice
Concentrateur National

Centre de communication

Centre de communication

‫مركز التصالت‬

‫مركز التصالت‬

Concentrateur National

‫كمبيوتر البنك المرسل إليه‬
Ordinateur de la Banque
Destinataire
TERMINAL

TERMINAL

TERMINAL

‫ سير عملية التحويل بواسطة شبكة السويفت‬1 ‫مخطط رقم‬
‫ وثائق من البنك الوطني الجزائري‬:‫المصدر‬

36

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫و بالتالي يتم سير هذه العملية على النحو التالي‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫يطلب المشتري من بنكه المر بالتحويل‬

‫‪.2‬‬

‫يقوم بنك المشتري بعملية التحويل إلى بنك البائع عن طريق السويفت‬

‫‪.3‬‬

‫عندما تصل قيمة عند بنك البائع يقوم هذا الخير بإبلغ البائع و إشهار بوصول التحويل )تكون‬

‫سرعة التحويل بسويفت بسرعة ‪ 20‬دقيقة في حالة عادية و ‪ 5‬دقائق لحالة مستعجلة(‪.‬‬
‫مميزات وسلبيات السويفت‬
‫رغم أن السويفت في استعمالته له ميزات أساسية إل أن له سلبيات أيضا‬
‫المميزات‪:‬‬

‫‪.1‬‬

‫‪ .1‬الضمان‪:‬‬
‫وسيلة سويفت مجهزة ببرنامج متطور يتمكن من تصحيح الخطاء كما أن الشبكة محمية ضد‬
‫الجوسسة ‪ Piratage‬و المفاتيح تسمح لمراجع شخصية المر أو صادر الرسالة‬
‫‪ .2‬السرعة‪:‬‬
‫أسرع من وسائل التصال الكلسيكية خاصة للحالت الطارئة و المبالغ الهامة‬
‫ج الفعالية‪:‬‬
‫حققت سويفت معدل من الخدمات بلغ ‪ % 99.5‬كون الشبكة تعمل ‪ 24/24‬سا‬
‫د التكلفة‪:‬‬
‫رسائل ) ‪ (SWIFT‬اقل تكلفة بالنسبة للمراسلين المرتبطين بالشبكة )أعضائها(‬
‫السلبيات‬

‫‪.2‬‬

‫‪‬‬

‫خطر التزوير و عدم الفهم الجيد للوسائل وهذا يؤدي إلى العرقلة في السرعة‬

‫‪‬‬

‫خطر عدم التحويل‬

‫الجزائر انضمت إلى الشبكة عام ‪ 1992‬واقتصر ذلك على البنك المركزي ثم على مستوى البنوك التجارية‬
‫الخرى‬

‫‪1‬‬

‫المطلب ‪ :4‬التسوية عن طريق الوراق التجارية‪:‬‬
‫سوف نتحدث في هذا المطلب عن الوراق التجارية‪ ،‬وظائفها و كذلك أنواعها‬
‫الفرع ‪ :1‬التعريف بالورقة التجارية‪ ،‬ووظائفها‪:‬‬
‫الورقة التجارية محرر بتعهد بمقتضاه شخص أو يأمر شخصا آخر بأداء مبلغ من النقود في زمان ومكان معينين‬
‫و هو ورقة دين قابلة للتداول بالتظهير أو المناولة‬
‫‪Dubain J Duphic F et autres « Commerce International le Crédit Documentaire Edition Paris Juin 1996‬‬

‫‪37‬‬

‫‪1‬‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫تقوم الورقة التجارية بدورهم في الحياة القتصادية ككل إذ تؤدي الوظائف التالية‪:‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫تعتبر أداة لنقل النقود‬
‫هي أداة وفاء تقوم في التعامل مقام النقود‬
‫تعتبر أداة ائتمان للحصول على الموال اللزمة لتمشية المعاملت الجارية )هي أداة ائتمان لنها‬
‫تتضمن ميعادا للوفاء(‬
‫إذن تقوم الوراق التجارية بدور مزدوج‪ :‬أداة تمويل ووسيلة قرض‪ ،‬واهم الوراق التجارية التي تتعامل بها‬
‫البنوك هي‪ :‬الكمبيالة و السند لمر‬
‫الفرع ‪ :2‬أنواع الوراق التجارية‬
‫‪ .1‬الكمبيالة‪) :‬السفتجة(‬
‫‪ .1‬تعريف الكمبيالة‪:‬‬
‫أقدم الوراق التجارية عهدا وتعرف كذلك بـ " السفتجة " و هي محرر بمقتضاه يأمر الساحب المسحوب‬
‫عليه بدفع مبلغ معين بتاريخ معين إلى المستفيد‪ .‬وهي وسيلة لسداد دين أو دفع قيمة معينة من شخص‬
‫لخر ‪ ،‬تفترض وجود ‪ 3‬أطراف هم الساحب‪ ،‬المسحوب عليه و المستفيد و بعبارة أخرى ‪ ،‬الكمبيالة‬
‫محرر يعطي المصدر بموجبه المر للمستورد بدفع مبلغ معين‪ ،‬المستفيد من هذا الدفع هو في الغالب‬
‫المصدر نفسه و يمكنه أن يكون احد الطراف الثلثة المبينة في الكمبيالة‪ ،‬يمكن لهذا الدفع أن يكون عند‬
‫الطلب أو لجل‪ ،‬وفي هذه الفرضية الخيرة تشكل الكمبيالة سند دين أمرا بالدفع لجل القرض الممنوح‬
‫من طرف المصدر‬

‫‪1‬‬

‫يمكن للكمبيالة أن تخصم لدى بنك تجاري و أن يعاد خصمها لدى البنك المركزي بشرط أن يتم قبولها من‬
‫طرف المستورد‬
‫ب مخطط سير الكمبيالة‬
‫بصفة عامة تتم حركة السفتجة حسب المخطط التالي‪:‬‬

‫بضاعة‬
‫المصدر) الدائن‪،‬‬
‫المسحوب عليه(‬

‫المصدر) الدائن‪،‬‬
‫المسحوب عليه(‬
‫الفاتورة ‪ +‬الكمبيالة‬
‫عودة السفتجة مصدقا عليها‬
‫‪1‬‬

‫"زيادة أمينة" تمويل التجارة الخارجية‪ ،‬مذكرة لنيل شهادة ليسانس )دفعة ‪(2003‬‬
‫‪38‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬
‫مخطط رقم ‪ 2‬سير أو حركة السفتجة‬
‫بعض أنواع الكمبيالت‪:‬‬
‫للكمبيالة أو للسفتجة عدة أنواع نذكر منها‪:‬‬

‫‪ ‬السفتجة العادية‪ :‬عند تسليم البضاعة عادة ما يسلم المورد السفتجة عصصن‬
‫طريق قنوات مصرفية مع بعض الوثائق التجارية‪ ،‬إذ ترسصصل السصصفتجة المقبولصصة‬
‫من طرف المستورد للمصدر لتحديصد موعصصد السصصتحقاق قبصصل تسصصليم البضصاعة‪،‬‬
‫فيقوم المصدر بتقديمها للبنك و تسلم أمواله‬
‫‪ ‬السفتجة مقابل القبول‪ :‬هي الكثر استعمال في التجارة الخارجية‪ ،‬حيصصث‬
‫تكون مقبولة الدفع في الموعد المحدد‪ ،‬و المسصصتورد فصصي هصصذه الحالصصة مطصصالب‬
‫بالقبول في أي تاريخ تبدأ فيه مرحلة العتماد أو القرض‪ ،‬وتتميز بصصان المسصصتورد‬
‫هو الذي يختار موعد تسليم البضاعة‪.‬‬
‫‪ ‬السفتجة للطلع‪ :‬تكون في مطلصصب التنظيصصم الفصصوري وليسصصت لهصصا فصصائدة‬
‫للمستورد‪ ،‬وليس بالضرورة أن يكون لهصا وجصصود ‪ ،‬فصصإذا طلصصب المسصصتورد الصصدفع‬
‫فعليصصه بالصصدفع لصصصالح المصصصدر بالفصصاتورة الشصصكلية فقصصط‪ ،‬و الصصتي تكصصون كافيصصة‬
‫للضمان‬

‫‪1‬‬

‫السند لمر‬
‫‪.1‬التعريف بالسند لمر‪ :‬أو السند الذني محرر يتعهد به شخص بان يدفع مبلغصصا‬
‫معينا في اجل معين لشخص معين‪ ،‬وهصصو محصصرر يلصصتزم المسصصتورد بمصصوجبه بصصدفع‬
‫مبلغ محدد لصالح المصدر حيث يمكن لهذا الدفع أن يكون عند الطلصصب أو لجصصل‪،‬‬
‫في هذه الحالة الخيرة يعتبر السند لمصصر ديصصن فيصصصبح بصصذلك أمصصرا بالصصدفع لجصصل‬
‫القرض الممنوح من طرف المصدر‪ ،‬ويتم هذا الدفع بنفس طريقة الكمبيالة‬
‫كما انه يظهر ويحول مثلها تماما والجدير بالذكر أن الصصدفع بواسصصطة السصصند لمصصر‬
‫طريقة قليلة الستعمال في التجارة الدولية‬

‫‪2‬‬

‫‪.2‬كيفية سير سند لمر‪:‬‬

‫المصدر‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪ 2‬تحويل التعهد )سند لمر( بالدفع لجل الستحقاق‬

‫محاضرات الستاذ بن حمودة " مقياس تقنيات البنوك " فرع مالية ‪2004‬‬
‫قاسي وفاء " تمويل التجارة الخارجية عن طريق العتماد المستندي " دفعة ‪) 2004‬مذكرة(‬

‫المستورد‬

‫‪39‬‬

‫تمويل التجارة‬

‫الوحدة الثانية‬
‫الخارجية‬

‫‪ 1‬تحرير سند لمر من طرف المدين )المشتري(‬
‫مخطط رقم ‪ 3‬سير سند لمر‬
‫المصدر ‪ :‬مذكرة لنيل شهادة ليسانس تمويل التجارة الخارجية‬

‫خاتمفففة الوحدة الثانية‬

‫قبل إسدال الستار على كل ما يتعلق بالتمويل من العموميات‪ ،‬لبد من التأكيد علصصى‬
‫بعض وظائف التمويل ومهامه تعتبر أساسية لجميع المؤسسات‪ ،‬وهي موكلة للدارة‬
‫المالية التي تقوم بالوظيفة المالية‪ ،‬هذه الخيصصرة تعتصصبر مصصن أهصصم الوظصصائف فصصي أي‬
‫مشروع أو مؤسسة لن استمرار وتقصصدم المؤسسصصة منصصوط بهصصا و بمهامهصصا المتمثلصصة‬
‫في‪:‬‬
‫•‬

‫وضع خطط التمويل‪ ،‬أي التخطيط المالي لحتياجات المؤسسة‬

‫•‬

‫الرقابصصة الماليصصة ‪ ،‬تقييصصم أداء المؤسسصصة و مراقبصصة التصصدفقات النقديصصة‬

‫الداخلية و الخارجية‬
‫•‬

‫الحصول على مصصوارد ماليصصة بشصصروط و تكصصاليف مناسصصبة ‪ ،‬واسصصتخدامها‬

‫بشكل يؤدي إلى زيادة فعالية عمليات و انجازات المؤسسصصة إلصصى حصصد أقصصصى‬
‫للحصول على أكير قدر ممكن من الفوائد ‪ ،‬وهذا يتطلصصب المعرفصصة و الدرايصصة‬
‫بالسواق المالية و مختلصصف المصصصادر الخصصرى الصصتي يتصصم الحصصصول منهصصا علصصى‬
‫الموارد المالية‬
‫•‬

‫مواجهة مختلف المشاكل المالية التي قد تواجهها المؤسسة‪.‬‬

‫‪40‬‬

‫الوحفففففففففدة‬
‫الثالثة‪:‬‬

‫البنففوك فففي التجففارة‬
‫الخارجية‬
‫‪.‬‬

‫المبحث الول‪ :‬مفاهيم وأسس حول البنوك‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف البنوك‪.‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬أصناف البنوك‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬كيفية تمويل البنوك للتجارة الخارجية‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬التمويل عن طريق العتماد المستندي‪.‬‬
‫الفرع الول‪ :‬تعريف وأشكال العتماد المستندي‪.‬‬
‫الفرع الثاني‪ :‬الطراف المكونة للعتماد المستندي‬
‫الفرع الثالث‪ :‬مراحل و مسار تنفيذ العتماد‬
‫المطلب الثاني‪ :‬التمويل عن طريق التحصيل المستندي‪.‬‬
‫الفرع الول‪ :‬مفهوم و أنواع التحصيل‬
‫الفرع الثاني‪ :‬أطراف و مراحل سيره‬
‫المطلب الثالث‪ :‬مقارنة بين العتماد و التحصيل‬
‫المستندي‪.‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫مقدمفففة‬
‫مع زيصصادة المعصصاملت الدوليصصة بيصصن الصصدول و الشصصركات مصصن مختلصصف الصصدول ازدادت‬
‫الحاجصصة إلصى تمويصصل التجصصارة الخارجيصصة و تلعصصب البنصصوك التجاريصصة دورا أساسصصيا فصصي‬
‫التسوية المالية الناشئة عن التجارة الدولية و في تقديم الئتمصصان اللزم للمصصصدر أو‬
‫المستورد‬
‫فبالنسبة للمصدر فانه يحتاج إلى مصصصادر التمويصصل لتصصامين إنتصصاج السصصلع المصصصدرة و‬
‫يحتاج إلى المن و الضمان حتى يمكن استرداد قيمة البضاعة و تحصيل حقوقه مصصن‬
‫المسصصتورد فصصي حالصصة الئتمصصان‪ ،‬هصصذا مصصن جصصانب المصصصدر أمصصا بالنسصصبة للمسصصتورد‪،‬‬
‫فالضمانات المطلوبة لحماية البائع ل يجب أن تنسينا الضمانات المطلوبة للمسصصتورد‬
‫أو المشتري فهذا الخير ل يجصصب أن يصصوفي بالتزامصصاته إل فصصي حالصصة الصصتزام الطصصرف‬
‫الخر و المصدر‪ ،‬بتنفيذ عقد البيع وطبقا للشروط و المواصصفات المطلوبصة ويتحقصق‬
‫الئتمان المصرفي من خلل ثلث نماذج أساسية هي‪:‬‬
‫‪ .1‬التحصيل المستندي‬
‫‪ .2‬العتماد المستندي‬
‫‪ .3‬خصم الكمبيالت المستندية‬
‫و سنتطرق في هذه الوحدة إلى النموذج الول و الثاني فقط‬

‫‪40‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫المبحث الول‬
‫تقوم البنوك بدور أساسي في تطوير القتصصصاد الصصوطني حيصصث تقصصدم خصصدمات ماليصصة‬
‫جليلة ل يمكن للقتصاد الستغناء عنها و بالتصصالي فهصصي شصصريان القتصصصاد وعصصصبه إذا‬
‫توقفت عن العمل شل القتصاد وتوقف هو الخر‬
‫لتوضصصيح الهميصصة و الصصدور الصصذي تلعبصصه هصصذه البنصصوك فصصي تحريصصك و تمويصصل النشصصاط‬
‫القتصادي يجدر بنا أن نتطرق إلى عدة نقاط رئيسية‪.‬‬

‫المطلب ‪ :1‬تعريف البنك‪:1‬‬
‫‪.1‬إن أصل كلمة ‪ Banque‬هو الكلمة اليطالية ‪ Banco‬و يقصد بها المنضدة التي يتم‬
‫فيها عد و تبادل العملت‪ ،‬ثم أصبحت فيما بعصصد تعنصي المكصصان الصذي توجصد فيصصه تلصك‬
‫المنضدة وتجري فيه المتاجرة بالنقود‪ ،‬أما بالعربية فيقال صرف صارف و اصصصطرف‬
‫الدنانير بمعنى بدلها بدراهم أو دنانير سواها و المصرفي هو بياع النقود بنقود غيرهصصا‬
‫و المصرف )هو كلمة محدثة وجمعها مصارف( تعني المؤسسة المالية التي تتعاطى‬
‫القتراض و القراض‪.‬‬
‫لقد عرفت البنوك في الونة الخيرة تطورا مصصذهل حصصتى أصصصبح مصصن الصصصعب اليصصوم‬
‫إعطاء تعريف جامع مانع للمصرف التجاري ويرجصصع ذلصصك لسصصباب عصصدة أهمهصصا تنصصوع‬
‫هياكل مؤسسة القرض وكذا تنوع نشاطه البنكي ‪،‬كما يرجع ذلك أيضا إلصصى اشصصتراك‬
‫بعصصض المنشصصات الماليصصة فصصي تأديصصة خدمصصة أو مجموعصصة مصصن الخصصدمات الصصتي تؤديهصصا‬
‫المصاريف فمثل شركات التامين و شركات السصصتثمار تقصصوم بعمليصصة القصصراض و لصصو‬
‫أخذنا بمعيار توزيع القروض لعتبرت هذه الشركات مصارف‪ .‬أما بالنسصصبة لمصصصارف‬
‫الستثمارات في الدول الرأسمالية ل تقبل الودائع‪ ،‬فلو أخصصذنا بمعيصصار قبصصول الصصودائع‬
‫لستثنيت هذه الخيرة من مجموع المصارف‪.‬‬
‫‪.2‬‬

‫التعريف الواقعي للبنك‬

‫‪2‬‬

‫إن البنك هو المؤسسة التي تتوسط بين طرفين لديهما إمكانات أو حاجصصات متقابلصصة‬
‫مختلفة يقوم بتثميرها أو جمعها أو توصيلها أو تنميتها‪ ،‬أو تنفيذها للوصول إلى هصصدف‬
‫أفضل ولقاء مربح مناسب‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫رسالة ماجستير " إدارة القروض المصرفية من خلل التحكم في خطر عدم الشديد" بن الصمد احمد كلية العلوم القتصادية والتسيير دفعة ‪2000‬‬
‫كتاب البنوك في العالم أنواعها وكيف تتعامل معها لـ جعفر الجزار ص ‪ 70‬طبعة ‪1993‬‬

‫‪41‬‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫المطلب ‪ :2‬أصناف البنوك‬

‫البنوك في التجارة‬
‫‪1‬‬

‫يتكصصون الجهصصاز المصصصرفي فصصي أي مجتمصصع مصصن عصصدد مصصن المصصصارف تختلصصف وفقصصا‬
‫لتخصصها و الدور الذي تؤديه في المجتمع ‪ ،‬ويعتبر تعدد إشكال البنصصوك مصصن المصصور‬
‫الناتجة عن التخصص الدقيق‪ ،‬و الرغبة في‬
‫خلصق هياكصل تمويليصة مسصتقلة تتلءم مصع حاجصات العملء و المجتمصع و مصن الجصدير‬
‫بالشارة إلى أن أنصصواع البنصصوك تختلصف مصن دولصة إلصصى أخصرى وفقصا لنظامهصا ومصدى‬
‫حاجات القتصاد القومي لها ومن أهمها‪:‬‬
‫البنوك حسب فعاليتها و تنقسم إلى‪:‬‬
‫‪ o‬بنوك الودائع‪ :‬و هي تلك التي تتلقى مصصن الجمهصصور الصصودائع تحصصت الطلصصب و‬
‫لمدة ل تتجاوز سنتين‪ ،‬وتنحصر فعالية هذه البنوك في العمال القصصصيرة الجصصل‬
‫وتتميز باتصالها بجمهور كبير من المدخرين العاديين حيث تفتح لهم حسابا خاصا‬
‫هو حساب الودائع أو الحساب الجاري‬
‫‪o‬‬

‫بنوك العمال‪ :‬و هصي الصصتي تقصصوم علصى الشصصتراك و المسصاهمة فصي‬
‫المشاريع القائمة أو الصصتي فصصي طصصور التأسصصيس وفتصصح العتمصصادات لمصصدة غيصصر‬
‫محدودة للمشاريع العامة التي يتعلق بها هذا الشتراك‪.‬‬

‫البنوك حسب تمولها وتنقسم إلى‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫البنوك ذات الفروع المتعددة‪ :‬والتي تشمل فعاليتهصصا عصصدة منصصاطق‬

‫بالدولة ويكون لها فروع في أكثر المراكز التجارية و الصناعية الهامة‪ ،‬وتلعصصب‬
‫دورا اقتصاديا هاما إذ تتلقى القسط الكبر من الودائع وتقصصوم بتقصصديم القسصصم‬
‫الكبر من العتماد و التسهيلت‬
‫‪o‬‬

‫البنوك القليمية‪ :‬وهي التي تنحصر فعاليتها في مدينة واحدة وتقصصوم‬
‫عادة بدور الوسيط بين مختلف الزبائن و البنوك القليمية الخرى‪.‬‬

‫البنوك حسب صنفها‪ :‬وتنقسم إلى‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫البنوك الوطنية‪ :‬هي البنوك التي رأسمالها و إدارتها وطنيتان‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫البنوك الجنبية‪ :‬هصصي البنصصوك الصصتي تكصصون مؤسسصصة فصصي بلد أجنبيصصة‬
‫وافتتحت لها فروع في الدولة المحلية‪.‬‬

‫البنوك حسب طبيعة أعمالها‪ :‬وتنقسم إلى‪:‬‬
‫كتاب النقود و البنوك رشاد العصار و رياض الحلبي ص ‪ 67‬إلى ص ‪70‬‬

‫‪1‬‬

‫‪42‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫البنوك التجارية‪ :‬وهصصي الصتي تقصصوم بالعمصال التجاريصصة المعتصصادة مصن‬
‫‪o‬‬
‫تلقي الودائع وتوظيفها وخصم الوراق التجارية ومنح القروض و ما شابه ذلصصك‬
‫أهم مصا يميزهصا عصن غيرهصا مصن البنصوك هصو قبولهصا للصودائع تحصت الطلصب و‬
‫الحسابات الجارية مما يجعلها على استعداد لدفع هصذه المصصوال إلصى أصصصحابها‬
‫فصصي أي وقصصت أثنصصاء الصصدوام الرسصصمي للصصصرف وتعتصصبر هصصذه البنصصوك موضصصوع‬
‫مذكرتنا‪.‬‬
‫‪o‬‬

‫البنففوك الصفففناعية‪ :‬و هصصصي الصصصتي تختصصصص بتقصصصديم العتمصصصادات و‬
‫المساعدات للمشاريع الصناعية‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫البنوك الزراعية‪ :‬و هي التي تختص بتقديم العتمادات و المساعدات‬
‫للمشاريع الزراعية‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫البنوك العقارية‪ :‬و هي التي تقدم القروض إلى الشركات الستثنائية‬
‫مقابل رهونات و تأمينات عقارية‪.‬‬

‫المبحث ‪ :2‬كيفية تمويل البنوك للتجارة الخارجية‬
‫لعل من الملحظ أن التجارة الدولية في تزايد مستمر بين دول العصصالم و تمثصصل فصصي‬
‫حجمها نسبة كبيرة من الدخل القومي لي دولة من تلك الدول مع الختلف النسبي‬
‫الذي تمليه ظروف كل طرف من أطراف التبادل الدولي‬
‫ولكي تقوم التجارة الدولية استيرادا و تصديرا على الوجه المطلوب فل بد من وجود‬
‫وسيطا بين المستورد و المصدر وهذا الوسيط هو البنك التجاري‪.‬‬

‫المطلب ‪ :1‬التمويل عن طريق العتماد ألمستندي‪:‬‬
‫تتولى البنوك التجارية إدارة العمليصصات الخارجيصصة بتمويصصل التجصصارة الدوليصصة مصصن خلل‬
‫إصدار العتمادات المستندية كصأهم وسصيلة مصن وسصائل التمويصل للتجصارة الخارجيصة‬
‫وبالتالي يخصص هذا البحث لتنصصاول موضصصوع العتمصصادات المسصصتندية بأخصصذ الوسصصائل‬
‫الساسية لتمويل التجارة الخارجية‬
‫‪ .1‬تعريف العتماد المستندي‪:‬‬

‫‪1‬‬

‫‪1‬‬

‫إدارة البنوك لـ ا‪ .‬د ‪ .‬زياد سليم رمضان و محفوظ احمد جودة ص ‪150‬‬

‫‪43‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫هو أية ترتيبات يصدرها المصرف فاتح العتماد بناء على طلب المتعامصصل معصصه وفقصصا‬
‫لتعليماته يتعهد البنك بموجبها بان يدفع المر المستفيد )البائع( مبلغا معينا من المال‬
‫فصصي غضصصون مصصدة محصصددة )أي لغايصصة تاريصصخ انتهصصاء صصصلحية العتمصصاد( مقابصصل قيصصام‬
‫المستفيد بتنفيذ شروط و تعليمات معينة تتعلصصق بالبضصصاعة موضصصوع الصصبيع مثل أو أي‬
‫موضوع آخر تم فتح العتماد من اجله وتسصصليم مسصصتندات معينصصة مطابقصصة للشصصروط‬
‫المبينة في خطاب العتماد‪ ،‬و من هنا جاءت صفة المستندي‬
‫‪.2‬‬

‫أشكال العتماد المستندي‬

‫يمكصصن تقسصصيم العتمصادات المسصصتندية إلصى عصصدة أشصصكال مختلفصصة وذلصصك فصصي ضصصوء‬
‫المفاهيم و بحسب الزاوية التي ينظر إليها منها وتنصصدرج فصصي معظمهصصا تحصصت النصصواع‬
‫الرئيسية التالية‪:‬‬
‫‪.1‬‬

‫العتماد المستندي القابل لللغاء ‪ :Révocable Crédit‬وهصصو الصصذي يمكصصن‬
‫إلغاؤه أو تعديل بعض شروطه في أي وقت من تاريخ إنشائه بدون سصصابق إنصصذار‬
‫و بدون موافقة المستفيد و هو بذلك يعتبر وسيلة لتسهيل الصصدفع وليصصس ضصصمان‬
‫للدفع و ل يعتبر هنا النوع مرغوبا فيه باعتبار انه قد ينشا مصصن تمصصويله كصصثير مصصن‬
‫المشاكل بالنسبة لطرافه‬

‫‪.2‬العتماد المستندي الغير قابل لللغاء ‪:Irrévocable Crédit‬‬
‫وهو عكس النوع السابق أي ل يمكن تعديل شروطه أو إلغاؤه قبصصل عمليصصة دفصصع‬
‫قيمة البضاعة‬
‫للمستفيد وذلك دون موافقة جميع الطراف وخصوصصصا المسصصتفيد وينقسصصم هصصذا‬
‫النوع إلى نوعين‪:‬‬
‫العتماد المستندي غير القابل لللغففاء المعففزز ‪Confirmed‬‬
‫‪ :Irrévocable Crédit‬و هو العتماد الذي يقوم بتعزيز بنك أخر أو بعبارة أخرى‬
‫يتعهد بنك آخر )عادة بنك المصدر( بالدفع عنصصد تقصصديم المسصصتندات المعينصصة‪ ،‬و‬
‫الموضحة بالعتماد المستندي وهنا نجد انه يوجد بنكان يتعهدان بالدفع وليصصس‬
‫فقط بنك المستورد‪.‬‬
‫العتمففاد المسففتندي غيففر القابففل لللغففاء وغيففر المعففزز‪:‬‬
‫‪ : Unconfirmed Irrévocable‬و هو العتماد الذي يكون به بنك المستورد فقط‬

‫‪44‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫يتعهد بالدفع و هذا النوع غير شائع حاليا لعصصدم ثقصصة المصصصدرين ببنصصوك الصصدول‬
‫الخرى‬
‫‪.3‬العتماد المستندي المتجدد ‪:Revolving Crédit‬‬
‫وقد يطلق عليه البعض العتماد الدائري وهو العتماد الذي تتجدد قيمته أو مدته‬
‫وذلك حسب التفاق مع البنك وقد يكون العتمصصاد المتجصصدد غيصصر تراكمصصي أي أن‬
‫المبالغ غير المستخدمة في فترة معينة ل تحمل إلى الفترة القادمة‬
‫‪.4‬‬

‫العتماد المستندي غير المتجدد‪ :Unrevolving Crédit :‬وهو العتماد الصصذي‬
‫يكون صالحا لصفقة واحدة أي ينتهي اجلصصه بمجصصرد شصصراء البضصصاعة المعينصصة و ل‬
‫يكون متجدد البضائع أخرى في فترات مستقبلية‬

‫‪.5‬‬

‫العتماد القابل للتحويل‪ Transférable :‬هو العتماد الذي يحق بموجبه للمسصصتفيد‬
‫بان يطلب من البنك المخول بالدفع أو القبول أو لي بنك آخصصر مخصصول بالشصصراء‬
‫بوضع العتماد كليا أو جزئيا تحت تصرف طرف واحد أو أطراف أخرى و الصصصل‬
‫هو أن يكون العتمصاد غيصر قابصل للتحويصل إل انصه يمكصن مخالفصة ذلصك بموافقصة‬
‫صريحة من البنك الفاتح للعتماد‪ ،‬وكل عبارة من العبارات مثصصل قابصصل للتقسصصيم‬
‫أو للتجزئة أو للتنازل أو للنقل ل تضيف أي شيء لمعنى عبارة قابصصل للتحويصصل و‬
‫ل يجوز استعمالها‪.‬‬

‫‪.6‬‬

‫العتماد المقابففل ‪ :Back to Back Crédit‬يفضصصل المسصصتفيدون فصصي بعصصض‬
‫الحيان هدم طلب فتح اعتماد قابل للتحويصصل ويطلبصون مصن بنكهصم فتصصح اعتمصاد‬
‫بضمان العتماد المفتوح لصالحهم ويشترط في هذه الحالصصة أن يكصصون العتمصصاد‬
‫الصلي غير قابل لللغاء ويطلق على العتماد الثاني العتماد المحول ويستعمل‬
‫في الحالت التي يكون فيها المستفيد من العتماد الصلي وسيط و ليس منتصصج‬
‫للبضاعة ويكثر استعمالها‬

‫‪.7‬‬

‫من العتمادات في عملية التجارة الثلثية‪ ،‬ويكون المستفيد من العتمصصاد الثصصاني‬
‫مقيما في بلد المستفيد من العتماد الصلي‬

‫‪.8‬‬

‫العتمفاد بالفدفع المؤجفل ‪ Defered Payement Crédit :‬وهصصو الصصذي يقصصوم‬
‫بموجبه المستفيد بشحن البضاعة إل انه ل يحصل على قيمته إل بعد فترة زمنية‬

‫‪45‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫عادة ما يتم التفاق عليها بحيث يلتزم بتقديم المستندات بعصصد الشصصحن مباشصصرة‬
‫ول يقوم بسحب الكمبيالة إل في معاد الستحقاق‪.‬‬
‫‪.9‬‬

‫العتماد بالقبول ‪ Acceptance Crédit :‬و هو العتماد الذي يتم الوفاء فيه عن‬
‫طريق كمبيالة مؤجلة الستحقاق مسحوبة على البنصصك المكلصصف بالصصدفع المحصصدد‬
‫في العتماد‪ ،‬ويوقع هذا البنصصك الكمبيالصصة بصصالقبول ‪ ،‬ويمكصصن للمسصصتفيد أن يقصصوم‬
‫بتظهير ناقل للملكية كما يمكن له أن يقوم بخصمها‬

‫‪ .10‬العتمادات المضمونة‪ Secured Crédit :‬في حالصصة العتمصصادات المضصصمونة‪،‬‬
‫تكون المستندات صادرة لمر البنك أو مظهره من البائع إلى البنك ‪ ،‬وفصصي هصصذه‬
‫الحالصصة إذا لصصم يصصدفع المشصصتري قيمصصة البضصصاعة إلصصى البنصصك قصصام البنصصك باسصصتلم‬
‫البضاعة وبيعها و الحصول على حقه‪ .‬وعادة ل يقبصصل البنصصك فاتصصح العتمصصاد غيصصر‬
‫المضمون إل إذا كان لديه غطاء نقدي أو عيني للعتماد أو كان متأكد من مركصصز‬
‫عملية في الوفاء‬
‫‪ .11‬اعتماد المبادلة‪ Barter Crédit :‬وتسصصتخدم تلصصك العتمصصادات لتنفيصصذ عمليصصات‬
‫المبادلة‪ ،‬وينص على تسليم مسصصتندات الصصصادرات مقابصصل مسصصتندات الصصواردات‪،‬‬
‫إيداع حصيلة الصادرات تحت تصرف البنك لستخدامها في سداد قيمة الواردات‬
‫أو مقايضة سلعة مستوردة بأخرى مصدرة و الحالة الخيرة السداد عيني‪.‬‬
‫‪ .3‬الطراف المكونة للعتماد المستندي‬
‫هناك ثلثة أطراف لعقد العتماد المسصصتندي و هصصي الطصصراف الساسصصية ويصصأتي إلصصى‬
‫جانبهم طرف رابع و هو البنك الذي يقدم المشورة أو التأكيد أو التعزيصصز وفيمصصا يلصصي‬
‫التعريف بكل طرف‪.‬‬
‫الطالب أو المستورد معطففي المففر ‪ The Applicant‬وهصصو عميصصل‬
‫البنصك الصذي يطلصب فتصح العتمصصاد المسصصتندي لصصالح احصد المسصتفيدين فصي‬
‫الخارج‪ ،‬و يعد المشتري الذي سيدفع قيمة البضصصاعة بعقصصد وصصصول مسصصتندات‬
‫الشحن و أوراق ملكية البضاعة‪.‬‬
‫البنك المصدز ‪ Issing Bank‬و هو البنك التجاري المتعهد بالصصدفع عنصصد‬
‫تقديم مستندات شحن البضاعة للمصصصدر وهصصو المتلقصصي للمصصر بفتصصح العتمصصاد‬
‫المستندي و بذلك فالعلقة بين البنك و المصصصدر يحكمهصصا العتمصصاد المسصصتندي‬
‫أما العلقة بين البنك و المستورد فيحميها طلب فتح العتماد و الصصذي يتضصصمن‬
‫شروط معينة‪.‬‬
‫‪46‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫المسفتفيد ‪ Beneficiary‬ة هصصو الشصصخص أو الجهصصة المفتصصوح لصصصالحها‬
‫العتماد و الذي يعد موردا أو مصدرا للبضاعة‪ ،‬وهو الذي سوف يحصصصل قيمصصة‬
‫البضائع المصدرة و الواردة بيانها بالعتماد المستندي و بالتالي غالبا ما يكصصون‬
‫مصدر البضاعة المشحونة إلى بلد المستورد‪.‬‬
‫البنك الذي يقدم المستورد‪ :‬ةةة ةةةةة ةةةةة ةة ة ةةةةة ة‬
‫ة ة ةة ة ةةةة ةةةة ة ةةةة ة ة ة ةة ةة ةةةة ةة ةةةة ة ةةةةة ة‬
‫ةةةة ة ةة ة ة ةةة ةة ةةة ةةةةةة ةة ةةةة ةةةة ة ةةةة ةةةةة‬
‫ةةةةةةةةة ةةة‬

‫ةةةةةةة ةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةة‪:‬‬

‫ةةةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةةةة ةة ةةةةةةة‬

‫‪The‬‬

‫‪Importers‬‬

‫‪Applicant‬‬

‫ةةة ةةةةةةةة ةة ةةةةةةة‬

‫ةةةةة ةةةةةة‬

‫‪oyvvuuyr’sBank‬‬

‫‪Issuing Bank‬‬

‫ةةةةة ةةةةةةة‬

‫ةةةةة ةةةة ةةةة ةةةةةةة‬

‫‪Correspondent‬‬

‫‪Advising Bank‬‬

‫ةة ةةةةة ةةةةةةة ةة ةةة ةةةةةة‬

‫ةة ةةةةةةة ةة ةةةةةةة‬

‫‪Banking the Sellers‬‬

‫‪ConfirmingBank‬‬
‫ةةةةةةةة‬

‫ةةةةةة ةة ةةةةةة‬

‫‪Beneficiary‬‬
‫جدول رقم ‪ 4‬أةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةةة‪.‬‬

‫‪Sellers Of‬‬
‫‪Expporter‬‬

‫‪ 3‬مراحل )إجراءات ( تنفيذ العتماد المستندي‪ :‬هناك العديد من الجصصراءات العمليصصة‬
‫تتخذ فيما يتعلق بالتعامل بالعتمادات المستندية يمكن تلخيصها فيما يلي‪:‬‬
‫‪ .1‬تنطلق إجراءات العتماد المستندي من التفاق بين بائع مصدر‪ ،‬مستورد‪ ،‬إذ يتفق‬
‫البائع و المستورد على أن يكون تسديد قيمة البضاعة محل عقصصد الصصبيع بواسصصطة‬
‫اعتماد مستندي ويبين هذا التفاق الذي يصصأتي فصصي شصصكل شصصرط مصصن عقصصد الصصبيع‬

‫‪47‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫طبيعة العتبار المستندي ونوعه ومدته و البنك الذي سيقوم بفتحه و المستندات‬
‫التي يجب أن تسلم للبنك‬
‫‪ .2‬يقوم المستورد بطلب فتح العتماد لصالح البائع يقدمه إلى بنكصصه ويتضصصمن عصصادة‬
‫هذا الطلب بيانات من أهمها طبيعة العتماد ونوعه مكان استخدامه‪ ،‬قيمته اسصصم‬
‫المستفيد طريقة استخدامه‪ ،‬مصصدة نفصصاذه‪ ،‬تعصصداد المسصصتندات المطلوبصصة ووصصصفها‬
‫وصف البضاعة التي تمثلها المستندات واسطة نقصصل البضصصاعة وبرنامصصج الشصصحن‪،‬‬
‫وميناء الشحن‪ ،‬وميناء الوصول‪ ،‬ومستندات الشصصحن وتحديصصد الجهصصة الصصتي سصصوف‬
‫تتحمل المصاريف و العملت التي تترتب على فتح العتماد‪.‬‬
‫كما يتضمن شروط التسليم و تصريح مصصن العميصصل بخصصصم التصصامين المقصصرر علصصى‬
‫حسصصابه وطريقصصة وإخطصصار المسصصتفيد‪ .‬ويرفصصق بطلصصب العتمصصاد الفصصاتورة المبدئيصصة‬
‫المتعلقة ورخصة الستيراد الصادرة من وزارة التجارة‬
‫‪.3‬‬

‫يقوم البنك بمراجعة المستندات المقدمة لفتح العتماد‪ ،‬وأهمها سند الشصصحن‪،‬‬

‫وثيقة التامين على البضاعة‪ ،‬الفاتورة‪ ،‬وأي مستندات إضافية بالضافة إلى التحقق‬
‫من كفايصة رصصيد العميصل أو وحصدة الئتمصان وان يكصون ترخيصص السصتيراد صصالح‬
‫الستعمال وصادر باسم الشخص صاحب العتماد‬
‫و أن قيمة العتماد في حدود قيمته وترخيص الستيراد وبنفصصس العملصصة وقصصد يصصرى‬
‫البنصصك تغييصصر اسصصم المراسصصل وعنصصد التفصصاق يتقاضصصى البنصصك عمصصولت مقابصصل فتصصح‬
‫العتمادات المستندية وعمولة تسهيل وفقا‬
‫لنصوص تعريفة أسعار الخدمات المصرفية‪ .‬مع التأكد من سلمة المستندات و أن‬
‫ظاهرها صادقة غير مطلوبة على غش وغيره‬
‫‪ .4‬و بعد حصول التفاق بين المستورد وبنكه‪ ،‬يقوم هذا الخير بإرسال خطاب للبائع‬
‫المسصصتفيد مصصن العتمصصاد يضصصمن أساسصصا اسصصم المصصر وعنصصوانه‪ ،‬واسصصم المسصصتفيد‬
‫وعنوانه‪ ،‬ومبلغ العتماد ‪ ،‬ومدة نفاذه‪ ،‬ومكصصان وطريقصصة اسصصتعماله‪ ،‬والمسصصتندات‬
‫المطلوبة و التزمات البنك ويعرف هذا الخطاب بخطاب العتماد المستندي‪.‬‬
‫ويمكن أن يرسل هذا الخطاب مباشرة للمستفيد أو عن طريق بنك بلده وعصصادة‬
‫يكصصون بنصصك المسصصتفيد‪ ،‬وتعتصصبر هصصذه المسصصتندات المحصصور الساسصصي للعتمصصاد‬
‫المستندي‬
‫‪ .5‬عندما تتفــق شــروطه مــع العقــد المــبرم يقــوم المســتفيد إتمام إجراء في شحن البضصصاعة إلصصى‬
‫‪48‬‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫المستورد‬

‫البنوك في التجارة‬
‫و إعداد المستندات السابق عرضها و التي تسلم للبنك لمراجعته‬

‫‪ .6‬قصصد يطلصصب أحصصد الطصصراف فصصي العتمصصاد إجصصراء لبعصصض التعصصديلت فصصي العتمصصاد‬
‫المسصصتندي مثصصل التعصصديل فصصي مبلصصغ العتمصصاد‪ ،‬و كصصذلك تعصصديل مصصدة صصصلحية‬
‫العتماد ‪...‬الخ‬
‫و بناء عليه لبد من ملئ طلب للتعديل‪.‬‬
‫يقوم البنك بمراجعة المستندات المقدمة لفتح العتماد‪ ،‬وأهمها سند الشحن‪ ،‬وثيقة‬
‫التامين على البضاعة‪ ،‬الفاتورة‪ ،‬وأي مستندات إضافية بالضافة إلى التحقق من‬
‫كفاية رصيد العميل أو وحدة‬
‫ملحظففة‪ :‬سيقدم نموذج من طلب فتح العتماد في دراسة الحالة التطبيقية‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫المشتري صاحب المر‬

‫المشتري يقدم‬
‫المستندات مقابل‬
‫حصوله على السلعة‬

‫بطلب المشتري لدى‬
‫بنكه فتح اعتماد‬
‫)قرض( لصالح المصدر‬

‫يقوم البنك المستورد‬
‫بتسليم الوثائق عندما‬
‫يسدد هذا الخير‬

‫بنك المشتري‪Banque Emetterice‬‬

‫يفتح البنك اعتماد‬
‫مستندي عند المصدر‬

‫يرسل البنك المصدر‬
‫المستندات إلى بنك‬
‫المستورد‬

‫بنك المصدر ‪Banque de‬‬
‫‪l’exportateur‬‬

‫يبلغ المصدر بنكه بفتح‬
‫العتماد المستندي ويؤكد‬
‫عليه‬

‫يرسل المصدر‬
‫المستندات إلى بنكه‬
‫حيث تتم مراجعتها وفق‬
‫القانون‬

‫المصدر ‪Exportateur Beneficiare‬‬

‫مخطط رقم ‪ :4‬مخطط العتماد المستندي‬

‫المصدر‪ :‬رسالة ماجستير " النظام المصرفي الجزائري و مشصاكل تمويصل التجصارة الخارجيصة" موسصاوي آسصية دفعصة‬
‫‪ 2001/2002‬فرع نقود مالية و بنوك‬

‫‪50‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫المطلب ‪ :2‬التمويل عن طريق التحصيل المستندي‬
‫‪ .1‬مفهوم التحصيل المستندي‬
‫التحصيل المستندي هو آلية تقوم بموجبهصصا المصصصدر بإصصصدار كمبيالصصة و إعطصصاء كصصل‬
‫المسصصتندات إلصصى البنصصك الصصذي يمثلصصه حيصصث يقصصوم هصصذا الخيصصر بصصإجراءات تسصصليم‬
‫المستندات إلى المستورد أو إلى البنك الذي يمثله مقابل تسصصليم مبلصصغ الصصصفقة أو‬
‫قبول الكمبيالة‬
‫‪.1.1‬‬

‫ةة ةةة ةةةةة ةة ةةةة ةةةة‪ :‬ةة ةة ةة ةةة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةة ةة ة ةةةة ة ةة ةةة ة ة ة ةة ةةةةة ةة ة ةة ة ةةة ة‬
‫ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةة‪:‬‬

‫‪ ‬التحصيل مقابل الدفع ‪ .‬أي تسليم المستندات مقابل الدفع‪ ،‬و في هذه الحالة ل‬
‫يسلم البنك المستندات للمشتري إل بعد الصصدفع الفصصوري دون أن يتحمصصل مسصصؤولية‬
‫تسليم البضاعة فيكون المشتري بذلك معرضصا لخطصر عصدم اسصتلم طلصبيته‪ ،‬إل أن‬
‫هذا النوع من التحصيل المستندي أكثر ضمانا للمورد الذي يفرض بند ‪ -‬الصصدفع عنصصد‬
‫أول تقديم للمستندات ‪ Paiement sur première présentation des documents -‬فتتم‬
‫الشارة إلى هذه العبارة في المر بالتحصيل أو الفصصاتورة و بصصذلك المصصصدر حصصصوله‬
‫على حقوقه ) مبلغ الصفقة (‬
‫‪ ‬التحصيل مقابل القبول‪ :‬هذا النوع من التحصيل يقوم على أسصصاس تسصصليم البنصصك‬
‫المكلف بالتحصيل المستندات و المستعجلة للمشتري مقابل القبول حيصصث تسصصحب‬
‫هذه باسم المشتري و ل يتم قبولها لدى بنك التحصيل في هذه الحالة يتحمل البنك‬
‫أخطار الصرف و عدم الدفع لذا يصر الموردون على أن يكصصون القبصصول مؤيصصدا مصصن‬
‫طرف البنك ) أي أن يكفل البنك السفتجة‪.‬و ذلك بإمضاٍء خلفها (‬
‫‪ .2‬أطراف و مراحل تقيده‬
‫* أطرافه‪ :‬يشارك في عملية التحصيل المستندي أربعة أطراف هم‪:‬‬
‫‪ .1‬المر )البائع أو المصدر( ‪:Le remettant‬‬
‫و هو البالغ الذي يقوم بجمع المستندات و إرسالها إلى بنصصك مصصع المصصر بالتحصصصيل و‬
‫يسمى بالساحب‪.‬‬
‫‪ .2‬بنك البائع ‪:La Banque remettante :‬‬
‫يستقبل المستندات المرسلة من طرف اليانع و يقوم بإرسالها إلى البنصصك المكلصصف‬
‫‪51‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫بالتحصيل حسب الجراءات المطلوبة‪.‬‬
‫‪ .3‬المشتري ) المستورد (‪:‬‬
‫هو الطرف الذي تقدم له السندات من أجل الدفع و القبول‪.‬‬
‫‪ .4‬المكلف بالتحصيل ‪:La Banque Présentatrice‬‬

‫هو المكلف بالتحصيل أو القبول من طرف المستورد طبقا لوامر بنك المصدر‪.‬‬

‫سير عملية التحصيل المستندي‪:‬‬
‫بعد التوقيع على العقد التجاري بين المشتري و البائع و الذي يتم من خلله التفصصاق‬
‫على قيمة البضصاعة‪ ،‬المسصصتندات الصواجب تسصليمها و أجصال اسصصتحقاقها ) الصدفع (‪،‬‬
‫يدخل العقد حيز التنفيذ و ذلك بإرسال البضاعة و ما ينجم عنه من دفع مسصصتحقات‬
‫هذه الخيرة للمورد و الذي يتم بواسطة التحصيل المستندي حسب ما اتفصصق عليصصه‬
‫في العقد‪ ،‬تيتم هذه العملية حسب الخطوات الموضحة في المخطط التالي‪:‬‬

‫المصدر )صاحب المر(‬

‫إرسال البضائع مع‬
‫جميع المستندات‬
‫المرافقة لها‬

‫يرسل بنك بلد‬
‫المشتري الكمبيالة أو‬
‫الدفع‬

‫إرسال المستندات‬
‫وسحب الكمبيالة على‬
‫المشتري الجنبي‬

‫بنك بلد المشتري‬

‫المشتري يسلم السلع‬

‫المشتري‬

‫‪52‬‬

‫البنك يسلم المستندات‬
‫و كمبيالة مقابل الدفع‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫مخطط رقم ‪ :5‬مخطط التحصيل المستندي‬

‫المصدر ‪ :‬رسالة ماجستير " النظام المصرفي الجزائري و مشاكل تمويل التجارة الخارجيصة" موسصاوي آسصية دفعصة‬
‫‪ 2001/2002‬فرع نقود مالية و بنوك‬

‫المطلب ‪ : 3‬المقارنة بين العتماد و التحصيل المستندي‬
‫وجه‬

‫العتماد المستندي‬

‫التحصيل المستندي‬

‫المقارنة‬
‫أداة مصصصرفية دوليصصة لتمويصصل تعاقصصدات مستندات مالية مصصحوبة بمسصتندات‬
‫التعريف ذات طبيعة تجارية بين مسصصتورد داخلصصي تجاريصصصة مسصصصتندات تجاريصصصة غيصصصر‬
‫مصحوبة بمستندات مالية‬
‫وجهة مستفيدة من الخارج‬
‫العميل الصيل‬
‫العميل المر أو طالب فتح العتماد‬
‫البنك مرسل المستندات‬
‫البنك الفاتح أو مصدر العتماد‬
‫البنك القائم بالتحصيل‬
‫البنك المبلغ )المؤكد (‬
‫البنك المقدم المستندات للمسصصحوب‬
‫الطراف المستفيد من العتماد‬
‫عليه‬
‫المسصصصصحوب عليصصصصه )المشصصصصتري أو‬

‫النواع‬
‫اللتزاما‬
‫ت‬

‫العتماد المستندي القابل لللغاء‬
‫العتماد المستندي غير قابل لللغاء‬
‫العتماد المستندي غير القابل لللغصصاء و‬
‫المؤكد‬
‫‪ 1‬التزامات طالب فتح العتماد أهمها‪:‬‬
‫* الوفاء بقيمة الغطاء النقصصدي للعتمصصاد‬
‫سواء كان كليا أو جزئيا‬
‫* الوفاء بقيمة العمولت و المصاريف و‬
‫الرسوم الخاصة بالعتماد‬
‫* قبول وسحب مستندات الشحن الصتي‬
‫ترد مطابقة تماما لشروط العتماد‬
‫‪ 2‬التزامات البنك فاتح العتماد ‪:‬‬
‫* تنفيذ تعليمصصات العميصصل الخاصصصة بفتصصح‬
‫العتماد بكل دقة‪ ،‬سرعة وأمانة‬
‫* فحصصص مسصصتندات الشصصحن الصصتي تصصرد‬
‫علصصى قصصوة العتمصصاد بمصصا يحفصصظ حقصصوق‬
‫عملئه‬
‫* اللصصصتزام بتسصصصليم المسصصصتندات إلصصصى‬
‫عميله المر بفتح العتماد‬
‫‪ 3‬التزامصصات البنصصك المبلصصغ أو القصصائم‬
‫بتداول المستندات و أهمها‪:‬‬
‫‪53‬‬

‫المستورد(‬
‫تسليم المستندات مقابل دفع قيمتها‬
‫تسليم المستندات مقابل قبولها‬
‫‪ 1‬البنوك ملزمة فقط بالتأكد مصصن أن‬
‫مستندات الشصصحن المقدمصصة تتطصصابق‬
‫مع ما هو مصصدون بصصأمر التحصصصيل و ل‬
‫تنسصصصحب مسصصصؤوليتها إلصصصى فحصصصص‬
‫المستندات ذاتها‬
‫‪ 2‬البنصصصوك ليسصصصت مسصصصؤولة عصصصن‬
‫تصرفات الطراف الخرى مثل وكلء‬
‫الشحن ‪ ،‬شركة التامين و التي تكون‬
‫متداخلة في تنفيذ عملية التحصيل‬
‫‪ 3‬البنوك ليست مسؤولة عصصن شصصكل‬
‫أو كفايصصة أو دقصصة أو أصصصالة أو الحجصصة‬
‫القانونية لي مستند‬
‫‪ 4‬البنوك ليست مسؤولة عن النتصصائج‬
‫المترتبة عن القوة الظاهرة‪.‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬
‫* مراعصصاة السصصرعة و الدقصصة فصصي إبلغ‬
‫المسصصصتفيد مصصصن العتمصصصاد بتفاصصصصيله و‬
‫شروطه‬
‫* أن يبصصذل غايصصة معقولصصة فصصي فحصصص‬
‫مستندات الشحن للتأكد مصصن مطابقتهصصا‬
‫في ظاهرها لشروط العتماد‬
‫* التزامصصصات المسصصصتفيد مصصصن العتمصصصاد‬
‫وأهمها‪:‬‬
‫* عند استلم العتماد من البنصصك يتعيصصن‬
‫عليصصه مراجعصصة شصصروطه للوقصصوف علصصى‬
‫مصصدى إمكانيصصة اللصصتزام بهصصا و تنفيصصذها و‬
‫مرتجعة عمله‬
‫* اللتزام بتنفيذ شروط العتماد التنفيذ‬
‫الحرفي و تقديم المسصصتندات المطلوبصصة‬
‫فصصصصي المواعيصصصصد المحصصصصددة بالكيفيصصصصة‬
‫المطلوبة بها‬

‫جدول رقم ‪ 5‬المقارنة بين العتماد و التحصيل المستندي‬

‫‪54‬‬

‫البنوك في التجارة‬

‫الوحدة الثالثة‬
‫الخارجية‬

‫خاتمفففة الوحدة الثالثة‬
‫يعد العتماد المستندي من ابرز الوسائل لضمان حقوق المتعاملين التجاريين الذين‬
‫يتعرضون لمخاطر التجارة الخارجية نظرا لما يقدمه من خدمات وضمانات بسصصبب‬
‫البعد الذي يفرق بينهما المصدر يخشى عدم قيام زبونه باللتزام‪ ،‬خاصة فيما يخص‬
‫دفع مسصصتحقاته‪ ،‬أمصصا المشصصتري يخشصصى عصصدم حصصصوله علصصى الخدمصصة المطلوبصصة أي‬
‫بضاعته و من ثمة و بسبب تخوف كل منهما يلعب البنك الدور الساسي في تقديم‬
‫كل الضمانات و التسيير الفضل لهذه العملية بإتبصصاعه و تطصصبيقه لجميصصع القواعصصد و‬
‫العراف المتعامل بها عالميا‪.‬‬
‫أما الوثائق و المستندات الساسية المرفقة لعملية العتماد المستندي تعد الركيصصزة‬
‫الساسية لتحقيق فتح العتماد عصصن طريصصق الفحصصص الجيصصد لهصصا و التأكصصد مصصن مصصدى‬
‫مطابقتها حرفيا لشروط فتح العتماد وعن طريق الوثائق يتلقصصى المصصورد حقصصوقه و‬
‫المصدر بواسطة صحة و توافقية المستندات فيما بينها‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫الوحففففففففدة‬
‫الرابعة‪:‬‬
‫دراسفففة حالفففة ففففي البنفففك‬
‫الوطني الجزائري‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬عرض عام لهيكلة ‪ .B.N.A‬ةةةةة ة ةةة ةةة‬
‫‪.Che Guevara‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬دراسة حالة منح القرض عن طريصصق العتمصصاد‬
‫المستندي‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫مقدمفففة‬
‫سيتم التطصصرق فصصي هصصذه الوحصصدة إلصصى الجصصانب العملصصي فصصي مجصصال منصصح القصصروض‬
‫)العتمادات المستندية( وذلك على مستوى احد اكبر البنوك الجزائرية وأقصصدمها‪ ،‬و‬
‫المتمثل في البنصصك الصصوطني الجصصزائري حيصصث سصصنحاول عصصرض و تقصصديم الجصصراءات‬
‫المعتمدة في منح القروض على مستوى الوكالصصة الرئيسصصية للبنصصك ‪GUEVARA‬‬

‫و‬

‫الموجودة في قلب العاصمة و التي يعود ظهورها إلى تاريصصخ ظهصصور البنصصك الصصوطني‬
‫الجزائري‪.‬‬
‫و على العموم فقد قسمت هذه الوحدة إلى مبحثين ‪ ،‬سنعالج في الول هيكلة كصصل‬
‫من البنك و الوكالة مع تقديم وعرض أهم النشطة و المتعاملين القتصصصاديين لكصصل‬
‫منهما‪ ،‬أما الثاني فسيخص الجانب التحليلي لمنصصح القصصروض علصصى مسصصتوى الوكالصصة‬
‫وتحديد كل الجراءات التي يتطلبها تقديم القروض‪.‬‬

‫‪53‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫المبحففث الول‪ :‬تقففديم البنففك الففوطني الجففزائري ‪/‬‬
‫وكففالة قيفارة ‪GUEVARA‬‬
‫سنتطرق في هذا المبحث أول إلى عرض البنك الوطني الجصصزائري ومصصن ثمصصة إلصصى‬
‫الوكصصالة التي تم تربصنا على مستواها وذلصصك بمنصصح البيانصصات الصصتي تخصصص كصصل مصصن‬
‫الهيكلة‪ ،‬النشاط‪ ،‬التأسيس‪ ،‬أهم المتعاملين‪.‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تقديم البنك الوطني الجزائري‪:‬‬
‫تعريفه‬
‫يعتبر البنك الوطني الجزائري بنكا تجاريا‪ ،‬حيث تم إنشصصاؤه بحسصصب المرسصصوم ‪-66‬‬
‫‪ 78‬بتاريصصخ ‪ 13/06/1966‬علصصى شصصكل شصصركة وطنيصصة تسصصير بواسصصطة القصصانون‬
‫الساسي لها و التشريع التجاري وكذا التشريع الذي يخص شركات التضامن ما لصصم‬
‫تتعارض مع القانون الساسي المنشئ لها‪.‬‬
‫ولقد ضم هذا البنك جميع البنوك ذات النظمة المشابهة له و المتمثلة في كل من‬
‫‪-‬‬

‫بنك التسليف العقاري الجزائري‪ -‬التونسي في جويلية ‪1966‬‬

‫‪-‬‬

‫بنك التسليف الصناعي و التجاري في جويلية ‪1967‬‬

‫‪-‬‬

‫بنك باريس الوطني في جانفي ‪1968‬‬

‫‪-‬‬

‫بنك باريس و هولندا في جوان ‪1968‬‬

‫ولقد أسس ليعمل كبنك ودائع قصيرة وطويلة الجل‪ ،‬كما وجد ليكصون أداة لتحقيصق‬
‫سياسة الحكومصصة فصصي التخطيصصط المصصالي بوضصصع القصصروض علصصى المصصدى القصصصير‪ ،‬و‬
‫المساهمة مع الهيئات المالية الخرى لوضع القروض الطويلة و المتوسصصطة الجصصل‪،‬‬
‫إذ يقصصوم إلصصى جصصانب العمليصصات المصصصرفية التقليديصصة بتمويصصل القطصصاع القتصصصادي‬
‫العمومي صناعيا كان أم زراعيا ‪.‬‬
‫يعتبر البنك الوطني الجزائري بحكم الزمصن أقصدم بنصك وطنصي‪ ،‬إذ يحتصوي علصى مصا‬
‫يقارب ‪ 200‬وكالة باختلف فئاتها )وكالة رئيسصصية‪ ،‬وكالصصة مصصن الصصصنف أ وكالصصة مصصن‬
‫الصنف ب‪ ،‬وكالة من الصنف ج حيث يتم تصنيف الفئة على أساس‪ :‬رقم العمصصال‪،‬‬
‫حجم الوكالة‪ ،‬عدد العمال‪ ،‬حجم العمليصصات‪ (...‬كمصصا يحتصصوي علصصى أكصصثر مصصن مليصصون‬
‫ونصف حساب‪ ،‬الشيء الذي يمنحه مكانة رئيسية على مسصصتوى الجهصصاز المصصصرفي‬

‫‪54‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫الجصزائري‪ ،‬ممصا يصدفعه للتجديصد و الحداثصة قصصد الحفصاظ علصى مكصانته و تشصريف‬
‫صورته الخدماتية‪.‬‬
‫نشاط البنك‪:‬‬
‫بهدف تحقيق التوازن المالي وسصصعيا منصصه لتقليصصص خطصصر تركيصصز محفظتصصه‪ ،‬يتعامصصل‬
‫البنك الوطني الجزائري مع عدة زبائن‪ ،‬حيث عمد لتمويل مختلصصف القطاعصصات كمصصا‬
‫قام أيضا بتوزيع أمواله على فترات متباينة بين‬
‫الجل القصير و المتوسط من جهة و بيصن التمويصل المباشصر )قصروض الصصندوق( و‬
‫التمويل غير المباشر )قروض التوقيع( مصن جهصة أخصرى‪ .‬وتتمثصل أهصم المؤسسصات‬
‫المتعاملة مع ‪ .B.N.A‬عموما هي‪:‬‬
‫المؤسسات العمومية‪ :‬من أهمها كل من‪:‬‬

‫‪‬‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسة الخطوط الجوية الجزائرية‬

‫‪o‬‬

‫المؤسسة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية‬

‫‪o‬‬

‫المؤسسة الوطنية للكهرباء و الغاز‬

‫‪o‬‬

‫المؤسسات المختصة في إنتاج و توزيع المنتجات الصيدلنية‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسات إنتاج الجر‪ ،‬الخزف‪ ،‬اللمنيوم ‪...‬‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسات استيراد وتقديم خدمات الحاسوب‬

‫‪o‬‬

‫المؤسسات المختصة في إنتاج و تسويق الجهزة اللكترونية‬

‫المؤسسات الخاصة‪ :‬إذ تتمثل أغلبيتها في المهن الحرة‪ ،‬وعمومصصا يتصصم‬

‫‪‬‬

‫حصرها في التي‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫مؤسسة إنتاج العصير ‪Flash‬‬

‫‪o‬‬

‫ةةةةةة ةةةةة‬

‫‪o‬‬

‫ةةةةةةةة ةةةة ةةةةة‬

‫‪o‬‬

‫ةةةة ةةةةةةة ةةةةةةة‬

‫‪o‬‬

‫ةةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةةةة ةةةةةةةة ة ةةةةةةةة‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫ةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةة ةة ةةة ة ة ةةةةة ةة‬
‫ةةةةةةةةة‬

‫‪o‬‬

‫ةةةةةة ةةةةةةة ةة ةةةةة ةةةةةة‪.‬‬

‫ةةةةةةة‬
‫‪55‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫ةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةة ةةةةة ةةةةة‪:‬‬

‫‪56‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫الهيكلة‪:‬‬
‫يمكن تقديم المخطط الهرمي للبنك في الشكل التي‪:‬‬

‫الرئيس المدير العام‬
‫المانة العامة‬
‫المفتشية‬
‫العامة‬
‫قسم التسيير‬
‫‪/‬الوسائل و‬
‫الموارد‬
‫البشرية‬

‫قسم التنظيم‬
‫و أنظمة‬
‫العلم اللي‬

‫مديرية‬
‫المستخدمين و‬
‫العلقات‬
‫الجتماعية‬

‫مديرية التنظيم‬

‫مديرية العلقات‬
‫الدولية و‬
‫التجارة‬
‫الخارجية‬

‫مديرية الوسائل‬
‫العامة‬

‫مديرية‬
‫المحاسبة‬

‫مديرية‬
‫العماليات‬
‫المستندية‬

‫مديرية‬
‫التسويق و‬
‫التصال‬

‫مديرية‬
‫المحافظة على‬
‫الوسائل العامة‬

‫مديرية العلم‬
‫اللي‬

‫مديرية‬
‫العمليات‬
‫المالية مع‬
‫الخارج‬

‫مديرية المالية‬
‫و الخزينة‬

‫مديرية التكوين‬

‫مديرية وسائل‬
‫الدفع‬
‫اللكترونية‬

‫مصلحة المنازعات‬
‫القضائية‬

‫القسم الدولي‬

‫قسم الشغال‬
‫و الترقية‬
‫التجارية‬

‫قسم‬
‫اللتزامات‬

‫مصلحة متابعة‬
‫اللتزامات و‬
‫تحصيل‬
‫الحقوق‬

‫مديرية‬
‫المؤسسات‬
‫الكبرى‬
‫مديرية‬
‫المؤسسات‬
‫الصغرى و‬
‫المتوسطة‬

‫مديرية التأطير‬
‫‪/‬الشبكة‬
‫الستغللية‬

‫مديرية شبكة الستغلل‬

‫وكففالة‬

‫‪C‬‬

‫وكففالة‬

‫وكففالة‬

‫‪B‬‬

‫‪A‬‬

‫وكففالة‬
‫رئيسية‬

‫ةةةة ةةة ‪ 6‬ةةةةةة ةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬
‫ةةةةةة‪ :‬ةةةةةة ةةةةةةةة ةةةةة ةةةةةة ةةةةةةةة‬

‫‪57‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫المطلب ‪ : 2‬تقديم وكالة قيفارة ‪CHE GUEVARA‬‬
‫ةةة ةة ةةةة ة ةةة ةةة ‪ GUEVARA‬وكالصصة رئيسصصية بحكصم حجصصم النشصاطات و‬
‫العمال الذي تحققه وكذا بالنظر للقدمية‪ ،‬فقد ظهرت الوكالصصة مصصع ظهصصور ‪.B.N.A‬‬
‫وهي بدورها تتعامل مع عصصدد مصصن الزبصصائن و القطاعصصات إذ تقصصوم باتخصصاذ القصصرارات‬
‫المتعلقة بمنح القروض وفق لما تخوله صلحياتها‪.‬‬
‫و فيما يلي سنتطرق إلى عرض هيكلة وتنظيم الوكالة من ثمة اهمصصم المتعصصاملين و‬
‫القطاعات الممولة و الملفات المدروسة على مستواها‪.‬‬
‫هيكلة وتنظيم الوكالة‪:‬‬
‫تحتل الوكالة موقعا جيدا يمنحها وضعية إستراتيجية بالمقارنة مع وكالت أخرى مما‬
‫يعطيها أهمية خاصة فبما يتعلق بالبحث عصصن مصصصادر التمويصصل و ترقيصصة المنتجصصات و‬
‫الخدمات البنكية‪ .‬باعتبارها وكالة رئيسية فإنهصصا مكلفصصة بتشصصجيع السياسصصة التجاريصصة‬
‫للبنك ولديها هيكل استغلل يمكنها من القيام بعصصدة أنشصصطة خاصصصة بالضصصافة لتلصصك‬
‫المخولة لهصصا وذلصصك فصصي إطصصار معالجصصة و متابعصصة العمليصصات البنكيصصة ‪ ،‬تقيصصم الوكالصصة‬
‫علقصصات وظيفيصصة مصصع المصصديريات المركزيصصة وعلقصصات تعصصاون مصصع مصصديريات شصصبكة‬
‫الستغلل في البنصصك‪ ،‬و فيمصصا يخصص القصصرض فإنهصصا تأخصصذ القصصرارات الصصتي هصصي فصصي‬
‫صلحيتها ‪ ،‬وتطرح على المديريات المركزية للقصصرض ملفصصات القصصرض الخاصصصة بهصصا‬
‫والتي تتم معالجتها على ذلك المستوى و عموما فصصان الوكالصصة المركزيصصة موضصصوعة‬
‫تحت مسؤولية مدير وكالة يدعمه مدير مساعد وتحدد وظيفة كل واحد منهما علصصى‬
‫الترتيب حسب التعليمتين رقم ‪ 1408‬و ‪ 1409‬من تاريخ ‪15/5/1988‬‬
‫إن الوكالة وبغرض تحقيق الهداف المسطرة من قبلها لتنفيذ نشاطاتها تعتمد على‬
‫الهيئات التالية‪:‬‬
‫تنشيط التجاري‪ANIMATION COMMERCIALE :‬‬

‫‪‬‬

‫تتمثل الوظيفة التجارية بشكل عصام فصي البحصصث المسصتمر عصن سصصبل تطصوير‬
‫الوكالة ويتم ذلك من خلل المجهودات المبذولة مباشرة مصصن قبصصل مصصديرها‪ ،‬و‬
‫المتجسدة عموما في المهام التية‪:‬‬
‫•‬

‫وضع مخطط تنفيذ يتوافصق مصع السياسصة التجاريصة للبنصك وكصذا متابعصة‬
‫تنفيذه‬

‫•‬

‫الحرص على التنقل المستمر للمعلومات داخل الوكالة‬

‫•‬

‫السهر على جودة الخدمات المقدمة للزبائن‬
‫‪58‬‬

‫الوحدة الرابعة‬
‫•‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬
‫وضع تقارير دورية لنتائج نشاطاته‬
‫دراسة و تحليل المخفاطر‪ :‬هصصي عبصصارة عصصن هيئة تختصصص بدراسصصة‬

‫‪‬‬

‫وتحليل المخاطر و الموضوعة تحت سلطة مدير الوكالة من بين ما تقصصوم بصصه‬
‫المهام التالية‪:‬‬
‫•‬

‫جمصصع كصصل عناصصصر التقصصدير)الوثصصائق المحاسصصبية‪ ،‬القتصصصادية‪ ،‬التجاريصصة‪،‬‬
‫الجبائية‪ ،‬و الشبه جبائية( الضصصرورية لتقصصدير فرصصصة القصصرض‪ ،‬و لتحديصصد‬
‫طبيعة و مبلغ حظوظ القرض التي‬

‫•‬

‫ستمنح كما إن تحليصصل مجمصصل الوثصصائق لبصصد أن يكصصون متبوعصصا بزيصصارة لموقصصع‬
‫المؤسسة‪ ،‬وبحوارات مع المسؤولين عليها‬

‫•‬

‫إبلغ المديريصصة المركزيصصة للقصصرض بطلبصصات منصصح القصصرض‪ ،‬إعصصادة تجديصصد أو‬
‫بطلبات تعديل القرض الممنصصوح للزبصصائن سصصواء كصصانوا مصصن القطصصاع العصصام أو‬
‫الخاص‪.‬‬

‫•‬

‫إخطار الزبائن بالقروض الممنوحة‬

‫•‬

‫إرسال نسخ الموافقصصة علصصى القصصروض لمصصصلحة تسصصيير اللتزامصصات المكلفصصة‬
‫بمعالجة هاته العمليات‬

‫•‬

‫المتابعة المستمرة لتطوير المؤسسات الممولة سواء من بعيد أو عن طريق‬
‫زيارات لمواقع تلك المؤسسات‪ ،‬وكذا تحرير تقصصارير دوريصصة تخصصص اسصصتعمال‬
‫تلك القروض‬

‫تسيير اللتزامات‬
‫جهاز للتسيير و التنفيذ وهو مكلف بعدة أعمال من بينها ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تسصصيير تقصصارير الموافقصصة علصصى القصصروض و متابعصصة اسصصتعمالها ‪ ،‬وكصصذا جمصصع‬
‫الضمانات المرتبطة بها‬
‫‪ ‬تحرير و إعداد عقود الكفالة في إطار تقصصارير الموافقصصة علصصى القصصروض وكصصذا‬
‫متابعة استلم " رفع اليد" الخاصة بها‪.‬‬
‫‪ ‬متابعة استقبال وتلقي عمولت اللتزامصصات الخاصصصة بصصالتوقيع ‪ ،‬بالضصصافة إلصصى‬
‫تنفيذ كل العمليات المرتبطة بالقروض المرهونة و المضمونة‪.‬‬
‫‪ ‬تطبيق جل العمليات المتعلقة بجانب "القانون و المنازعات " الخاصة بفتصصح و‬
‫اشتغال الحسابات‪.‬‬

‫‪59‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫مصلحة الصندوق‪ :Service Caisse :‬لهذه المصلحة مهمة أساسية و المتمثلة في‬
‫تلقي الودائع النقدية‬

‫و المدفوعات و التحويلت باختلف طبيعتها‪ ،‬و المنجزة مصصن‬

‫قبل أو لصالح حساب الزبائن بالضافة إلى ضصصمان التسصصديدات فصصي حصصدود المبصصالغ‬
‫الممنوحة‪ ،‬أي أن هذه المصلحة مكلفة بتنفيذ العمليات المجسدة في حركصصة نقديصصة‬
‫أو تلك التي ينجر عنها حركة من حساب لحساب كما أنهصصا هصصي الصصتي تشصصرف علصصى‬
‫إمساك وتحديد مختلف وضعيات حسابات الزبائن وتتفرع هذه المصلحة إلى خمسة‬
‫أقسام‪ ،‬يتكلف كل واحد منها بانجاز مهمة خاصة به إذ نستعرض فيما يلي القسصصام‬
‫و أهم ما تقوم به‪:‬‬
‫‪ ‬قسم التسوية و عمليات الشباك ‪Section Opération de Guichet et‬‬
‫‪ Manipulation‬ومن المهام التي يقوم بها موظفي هصصذا القسصصم الصصتي سصصنجيزها‬
‫في النقاط التالية‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫استقبال و إعلم الزبائن وكصصذا العمصصل علصصى تلبيصصة رغبصصاتهم فصصي‬
‫إطار ما يحدده التشريع الداخلي للبنك‬

‫‪o‬‬

‫إعداد وصل الصصدفع و التسصصديد النقصصدي وكصصذا التأكصصد مصصن تسصصديد‬
‫الصكوك‪.‬‬

‫‪o‬‬
‫‪‬‬

‫التأكد من استلم الودائع‬

‫قسففم مكلففف بتحديففد الوضففعية المحاسففبية و الحصففائية‬

‫اليوميففة وتسففجيل الحسففابات ‪Section Position Journée Comptable‬‬
‫‪ Statistique et Pointage Comptes‬ويقوم هذا القسم بتسجيل الحسابات على‬
‫بطاقصصات خاصصصة تعصصرف بصصص "بطاقصصات الوضصصعية" ‪Fiche de position‬‬

‫و‬

‫الموجودة لدى مصلحة الصندوق‪ ،‬كما يتكلفون بتحديد أرصدة تلك الحسابات‬
‫باستمرار ومن الضروري أن تسجل عمليات السحب فصصي مواعيصصدها دون أي‬
‫تأخير‪ .‬تعتبر أعمال تحديد الوضعيات ذات أهمية قصوى لنها تسمح من جهصصة‬
‫بمتابعة عمليات السحب عن كثب ومن جهة أخرى فان إجراءاتهصصا المنتظمصصة‬
‫تؤثر على مجوع مهام المصلحة يجب على مسجل الوثائق أن يتسم بالدقة و‬
‫العناية الكبيرة و ذلك لتجنب حدوث الخطاء و المغالطات‪.‬‬
‫‪‬‬

‫عمليات التحصيل ‪ Opération recette‬تتشكل عمليات التحصيل من‬

‫مجمصصوع الشصصيكات الموضصصوعة الوراق و الكمبيصصالت الموطنصصة وفيمصصا يخصصص‬
‫الوظائف التي تتم على مستواها تتمثل أساسا في‪:‬‬
‫‪60‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬
‫‪o‬‬

‫فصل النقود و معالجة كل ما لم يسدد بعد‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫اسصصصتقبال وحفصصصظ النقصصصود التكميليصصصة )الكمبيصصصالت‪ ،‬الصصصصكوك‪،‬‬
‫الوراق‪ (...‬في عين المكصصان‬

‫و إدخالهصا فصصي حسصابات البنصصك وفصصي‬

‫القيم الموطنة في صناديق المقر‪.‬‬
‫‪‬‬

‫التحويل ‪ Virement‬ةةةة ةة ة ة ةةةة ةة ةةةةة ةة ةةة ةةةة‬

‫ةةةةةةة ةةةةةةةةة ةةة ةةةةةةةة ةةةة ةةةة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫ززززززز ز زززززز ز ‪ compensation recouvrement‬تتمثل مهمصصة‬

‫عمال هذا المنصب في‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫حل العمليات المتعلقة بتسصصديد الحسصصابات الموطنصصة المسصصتقبلة‬

‫من قبل قسم المناقصة‬

‫‪‬‬

‫‪o‬‬

‫متابعة و تسجيل الحسابات الموجهة للتغطية‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫معالجة و متابعة الحسابات غير المسددة‪.‬‬

‫التجففارة الخارجيففة‪ :‬أدت كصصل مصصن متطلبصصات مراقبصصة المبصصادلت و‬

‫احتكار التجارة الخارجية وكذا القواعد و الجراءات الدولية المعمول بها إلصصى‬
‫ضرورة إيجاد مصصلحة متخصصصة لمعالجصة عمليصات التجصصارة الخارجيصصة علصصى‬
‫مستوى الشبكة البنكية‪ ،‬وتتمثل الصلحيات و الوظائف الرئيسصصية فصصي هيكصصل‬
‫عمليات التجارة الخارجية فيما يلي‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫تنفيذ العمليات مع الخارج و التي يقوم بهصصا الزبصصائن سصصواء علصصى‬
‫حسابهم أو لحسابهم وذلك وفق التنظيم و التشريع المعمول بهما‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫تنفيذ أوامر التحويل المقدمة من قبل هؤلء الزبائن‪.‬‬

‫نجد في مصلحة التجارة الخارجية قسمين أساسين و هما‪ :‬التوطين و قسصصم خصصاص‬
‫تتم فيه مختلف عمليات التجارة الخارجية كما أن لكل قسم عدة فروع يختلف عدد‬
‫العمال فيها حسب حجم النشاط وسنعرض فيما يلصصي بشصصكل مصصوجز خصصصائص كصصل‬
‫قسم واهم الفروع المشكلة له‪:‬‬
‫•‬

‫قسم التوطين‪ ،‬المبادلة اليدوية وحسابات العملصصة الصصصعبة‪:‬يتكصون هصذا‬

‫القسم من فرعين أساسين‬

‫و المتمثلين في كل من‪:‬‬

‫‪61‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫فففرع التففوطين و موازنففات العملففة الصففعبة و تصفففية‬

‫‪o‬‬

‫الحسابات الجارية‪:‬‬
‫يهتم هذا الفرع على الخصوص بص‪:‬‬
‫‪‬‬

‫التوطين المسصصبق لملفصصات السصصتيراد و التصصصدير الخصصاص‬

‫بالسلع و الخدمات المقدمة من طرف المتعاملين المحليين في‬
‫إطار العقود التجارية المبرمة مع الخارج‬
‫‪‬‬

‫تسيير مجمل رخصصصات السصصتيراد وكصصذا موازنصصات العملصصة‬

‫الصعبة الخاصة بالعوان القتصاديين‪.‬‬
‫فرع التبادل اليدوي وحسابات العملة الصعبة‪:‬‬

‫‪o‬‬

‫يكون تدخل هذا الفرع عن طريق‪:‬‬
‫‪‬‬

‫شراء وبيع وسائل و إمكانيات الدفع المقدمة بالعملة الصعبة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫فتح وتسيير وكذا متابعصصة حسصصابات العملصصة الصصصعبة الجاريصصة و لجصصل‬
‫الخاصة بالماكنين في التراب الوطني وبغير الماكنين‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تسيير ومتابعة حسابات النقود و حسابات المواد للوكالة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫تنفيذ العمليات التي يقوم بها مالكي حسابات العملة الصعبة‪.‬‬

‫‪‬‬

‫إعداد رخص فتح حسصصابات العملصصة الصصصعبة الصصذي يطصصالب بصصه البنصصك‬
‫المركزي كل البنوك ‪.‬‬
‫قسم القرض المستندي ‪/‬التسليم المستندي ‪/‬التحويلت ‪/‬الستقبالت‪:‬‬

‫•‬

‫يتفرع هذا القسم إلى مجموعة الفروع التي سيتم عرضها فيما هو آت‪:‬‬
‫فرع القرض المستندي‪:‬‬

‫‪‬‬

‫عليه القيام بمجموعة من العمليات و المتمثلة في كل من‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫تلقي أوامر الزبائن فيما يخص فتح القروض المستندية لفصصائدة شصصركاء‬
‫أجانب‪.‬‬

‫‪o‬‬

‫مراقبة و تسجيل الوثائق المرسلة في إطار فتح القروض المستندية‬

‫‪o‬‬

‫إتمام إجراءات التحويل الواجب تنفيصصذها فصصي إطصصار عمليصصة الفتصصح تلصصك‬
‫وذلك وفقا لنظام وتشريع المبادلت و التجارة الخارجية‬

‫‪62‬‬

‫الوحدة الرابعة‬
‫‪o‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬
‫مسك بطاقات اللتزام بالقروض المستندية مع مراقبة و إرسال جميع‬

‫المستندات المقدمصصة مصصن قبصصل الزبصصائن فصصي إطصصار تنفيصصذ عقصصود التصصصدير‬
‫الخاصة بهم‬
‫‪‬‬

‫فرع تسليم المستندي‬

‫وتتجسد أهم النشاطات التي يقوم بها في مجموع النقاط التالية‪:‬‬
‫استقبال المستندات المرسلة من طرف المراسلين الجانب‪.‬‬
‫التفحص بواسطة وصلت الرسال ‪ Bordereaux d’Envoi‬والتأكد من وجود‬
‫المستندات المنصوص عليها وتطبيق تعليمات المراسل ‪ ،‬بالضصصافة لتسصصجيل‬
‫تلك المستندات على سجل خاص اوجد لذلك الغرض‪.‬‬
‫إرجاع إفادة الستلم للمراسل ممضاة و مؤرخة‬
‫إخطار الساحب بوصول المستندات ومطالبته بتقصصديم استفسصصارات علصصى‬
‫ما ينوي القيام به مستقبل‪.‬‬
‫‪‬‬

‫فرع التحويل و الستقبال‬

‫يعمل هذا الفرع مصصع مديريصصة معالجصصة العمليصصات الخارجيصصة ) ‪ (D.T.O.E‬و هصصو مكلصصف‬
‫بانجاز عمليات التحويل الصادرة عن الزبائن وفقا لنظام مراقبة المبادلت و التجصصارة‬
‫الخارجية ومن أهم ما يقوم به من عمليات التي‪:‬‬
‫•‬

‫التحصصويلت التجاريصصة وكصصذا التحصصويلت لصصصالح البورصصصات و تعويضصصات‬

‫التربص‪.‬‬
‫•‬
‫‪‬‬

‫تحويلت فوائض أرباح الشركات النقل الجنبية العاملة للجزائر‪.‬‬
‫فرع التنفيذ المالي و الصفقات العمومية‪.‬‬

‫له مهمة القيام بما يلي‪:‬‬
‫•‬

‫محاسصصبة مصصدفوعات الخزينصصة العموميصصة المنافصصاة فصصي إطصصار التشصصريع‬

‫المالي للصفقات العمومية‪ ،‬الدارات‪ ،‬الدواوين و السواق العمومية‪.‬‬
‫•‬

‫القيام بالتحويلت المالية للصفقات العمومية الموطنصصة ضصصمن احصصترام‬

‫بنود العقد وكذا وفق رخصات التحويلت الممنوحة‪.‬‬
‫مصفففلحة تغطيفففة الفففديون العقاريفففة ‪Créance‬‬

‫‪Recouvrement‬‬

‫‪Service‬‬

‫‪ Immobilières‬لهذه المصلحة مهمة تسيير وتغطية الديون العقارية المدرجة ضصصمن‬
‫القروض غير المنقولة إذ تتمثل أهم العمليات التي تقوم بها فيما يلي‪:‬‬
‫•‬

‫مسك الملفات بحسب المدينين‬
‫‪63‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬
‫•‬

‫متابعة الوضعيات المحاسبية حسب الزبائن )من أصل وفائدة(‬

‫•‬

‫مسك و إعداد سجل تواريخ التسديد وكذا إرسال تلصصك الطلبصصات‬

‫لمختلف المدينين‬
‫•‬

‫استرجاع الفوائد و الحصصصول علصصى أصصصل رأس المصصال المقصصرض‬

‫المدين‬
‫•‬

‫إعداد اليوم المحاسبي الخاص بالمصلحة‬

‫مصلحة الصندوق الساسي ‪/‬دينارات‬
‫تعتبر هذه الهيكلة ذات طصصابع محلصصي للتمصصوين وجمصصع العملصصة الوطنيصصة )الصصدينار( إن‬
‫الوكالت التابعة للمديرية الجهوية للستغلل )‪ (.D.R.E‬بالعاصمة‪ ،‬حيث يشرف على‬
‫إدارتها وتسييرها رئيس خبير وهي مقسمة إلى قسمين هما‪:‬‬
‫قسم صندوق الوكالة الرئيسية و قسم الصندوق المحلي‬
‫إذ يتشكل كل قسم من طرف رئيس يلقى مساعدة موظف صندوق رئيسصصي وكصصذا‬
‫موظفي صندوق عمليين الصصذي يصصتراوح عصصددهم بحسصصب حجصصم العمليصصات المعالجصصة‬
‫وتقوم هذه المصلحة على العموم بمجموعة من العمليات و التي تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫•‬

‫تسيير العتماد الموضوعة تحت تصرف الوكالة الرئيسية‬

‫•‬

‫الحفاظ على فوائد المقبوضات‬

‫•‬

‫استقبال و الشراف على مدفوعات الزبائن بعد إغلق الشبابيك‬

‫بالضافة للمدفوعات الضخمة‬
‫•‬

‫التكفل بالمدفوعات و المسحوبات عند ‪.B.N.A‬‬

‫•‬

‫جمع الموال لدى بعض المؤسسات الزبونة‬

‫•‬

‫جمع الموال المتأتية من فوائض مقبوضات الوكالت الخرى‬

‫الصندوق المركزي‪/‬العملة الصعبة ‪Caisse Centrale /Devise‬‬
‫يعتبر الصندوق المركزي للعملة الصصصعبة هيكل ذي طصصابع وطنصصي فيمصصا يخصصص تسصصيير‬
‫الصصصكوك الرحالصصة ‪ ،‬وذي طصصابع جهصصوي فيمصصا يتعلصصق بصصالترين وجمصصع الوراق النقديصصة‬
‫الجنبية و الصكوك الرحالة المتفاوض عنها‬
‫إذ يشرف رئيس المصلحة على تسيير وإدارة مختلف العمليات التي تقصصوم بهصصا هصصذه‬
‫المصلحة و التي تحتوي عموما على قسمين هما‪ :‬قسم أول مكلف بتسيير الصصصكوك‬
‫الرحالة البيضاء بالضافة لتسيير تحصيلت العملة الصعبة‪ .‬وقسم ثان خاص بالوراق‬
‫النقدية الجنبية و الصكوك الرحالة المتفاوض عنها‪ ،‬ينشط كل قسم من قبل رئيصصس‬
‫‪64‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫مصلحة مدعم بعمال التأطير وموظفي البنك الذي يتراوح عصصددهم تناسصصبا مصصع حجصصم‬
‫نشاط العمليات المعالجة‪.‬‬
‫تتمثل مهام الصندوق المركزي أساسا في مجموعة العمليات التالية‪:‬‬
‫• الستجابة لحتياجات الوكالت الخرى فيما يخصصص المصصوال المقيمصصة بالعملصصة‬
‫الصعبة‪.‬‬
‫• العمل على جمصصع المصصوال بالعملصصة الصصصعبة الناتجصصة مصصن فصصوائض مقبوضصصات‬
‫الوكالت‪.‬‬
‫• إجراء المصصدفوعات السصصبوعية الموجهصصة لصص ‪ .B.N.A‬و الخاصصصة بفصصوائد أمصصوال‬
‫العملة الصعبة‪.‬‬
‫• الشراف على سحب الوراق النقدية الجنبيصصة مصصن ‪ B.N.A‬بغصصرض السصصتجابة‬
‫لحتياجات المقرات من العملة الصعبة‪.‬‬
‫• تلقي وتسيير مخزونات الصكوك الرحالة البيضاء الصادرة عن المراسلين‪.‬‬
‫• المتابعصصة عصصن طريصصق الحصصالت و الوضصصعيات الشصصهرية لمخزونصصات الصصصكوك‬
‫الرحالة البيضاء الموجودة على مستوى كل المديريات الجهوية‪.‬‬
‫مصلحة الدارة و المراقبة ‪Service administration et Contrôle‬‬
‫تقوم هذه المصلحة بتسيير الوسائل المادية و البشرية للوكالصصة الرئيسصصية كمصصا تعصصد‬
‫وتتابع الموازنات‪ ،‬إذ يمكن تلخيص الدور الذي تلعبه في كل من‪:‬‬
‫•‬

‫الحرص على احترام قوانين العمل و التنظيم الداخلي المعمصصول‬

‫بهما على مستوى البنك السعي وراء تعميم النضباط داخل الوكالة‪.‬‬
‫•‬

‫إعداد المخطط السنوي للتوظيصصف زيصصادة علصصى إعصصداد و متابعصصة‬

‫مخطط تكوين الموظفين وتسيير ملفات المستخدمين‪.‬‬
‫•‬

‫إعداد وتطبيق موازنات الستغلل الخاصة بالوكالة‪.‬‬

‫•‬

‫إعداد تقارير الدورية لتنفيذ الموازنات‪.‬‬

‫تتكون مصلحة الدارة والمراقبة من أربعة أقسام‪ ،‬تتمثل في كل من‪:‬‬
‫•‬

‫قسم التوظيف والتكوين و تسيير "سيرة المهنة "‬

‫•‬

‫قسم الجور والشؤون الجتماعية‪.‬‬

‫•‬

‫قسم الوسائل المادية و المان‪.‬‬

‫•‬

‫قسم الموازنة و المراقبة‪.‬‬

‫نشاط الوكالة‪:‬‬
‫‪65‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬

‫و مثل ‪ B.N.A‬فان الوكالة الرئيسية قيفارة ‪ Guevara‬تتعامل مع عصصدد هصصام و معتصصبر‬
‫من المنشات القتصادية العامة و الخاصة وكذا الفراد‪ ،‬حيث يمثصصل نشصصاط الوكالصصة‬
‫ثلث نشاط البنك ككل‪ ،‬باعتبارها اكبر واهم الفروع التي يعتمد عليهصصا نظصصرا للخصصبرة‬
‫الواسعة التي اكتسبتها مصصع مصصرور الزمصصن وكصصذلك للتحكصصم فصصي أسصصاليب التسصصيير و‬
‫تقنيات العمل من قبل مختلف الهيئات المكونة لها‪ ،‬وعلى العمصصوم يمكصصن أن نقصصدم‬
‫قائمة لكبر الزبائن الذين تتعامل معهم الوكالة و المتمثلين في‪:‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫المؤسسات العامة من أهمها ‪:‬‬
‫‪o‬‬

‫الخطوط الجوية الجزائرية؛‬

‫‪o‬‬

‫فروع مؤسسة الكهرباء و الغاز ‪SONELGAZ‬ة‬

‫‪o‬‬

‫فروع مؤسسة السكك الحديدية ‪..S.N.T.F‬‬

‫المؤسسصصات الخاصصصة‪:‬حيصصث تتمثصصل أغلبيتهصصا فصصي المهصصن الحصصرة و‬
‫المؤسسات المصغرة‪.‬‬
‫المؤسسات الصيدلنية‪ :‬و هي أساسا‪:‬‬

‫‪o‬‬

‫‪‬‬

‫‪BIOPHARM‬ة‬

‫‪‬‬

‫‪BIOREALPHARM‬ة‬

‫‪‬‬

‫‪ISOPHARM‬ة‬

‫مؤسسات المواد الغذائيصصة ‪ AGROALIMENTAIRE‬و أهمهصصا كصصل‬

‫‪o‬‬

‫من‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫مشروبات مية؛‬
‫قهوة نيزيار؛‬
‫مار غرين مغال؛‬

‫‪o‬‬

‫وكالت السياحة و السفار؛‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسات صناعة و تسويق الجلود؛‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسات بيع و استيراد اللمنيوم؛‬

‫‪o‬‬

‫المطبعات ودور النشر؛‬

‫‪o‬‬

‫خدمات نقل البضائع و نقل المسافرين؛‬

‫‪o‬‬

‫مؤسسات استيراد وتقديم خدمات الحاسوب؛‬

‫‪o‬‬

‫المؤسسات المختصة في التجميل و الكوسميتيك؛‬
‫‪66‬‬

‫دراسة حالة في البنك الوطني الجزائري » ‪« .B. N. A‬‬

‫الوحدة الرابعة‬
‫‪o‬‬

‫مؤسسات بيع السيارات و قطع الغيار الصلي‪.‬‬

‫‪67‬‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫لعملية سير العتماد‬
‫المستندي‬

‫عملية سير العتماد‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫المستندي‬

‫بعدما تطرقنا للعتماد المستندي نظريا سوف نتطرق إلى كيفية سيره تطبيقيا‬
‫الخطوات المتبعة في عملية العتماد المستندي‬
‫وكما سبق الذكر على المستورد أن يتفق مع المصصصدر علصصى السصصلعة المسصصتوردة‪،‬‬
‫وبذلك يرسل المصدر وثيقة شكلية للمستورد وبعد حصوله على وثيقة شصصكلية مصصن‬
‫المصدر )هي شركة فرنسية (‪ ،‬اتجه إلى بنكه المعتاد ‪.SNVI‬‬
‫فصصي حالتنصصا المسصصتورد هصصو البنصصك الصصوطني الجصصزائري ) وكالصصة شصصي قيفصصارة‬
‫‪ (GUEVARA‬لطلب فتح اعتماد مسصصتندي‪ ،‬قصصصد تصصداول عمليصصة اسصصتيراد كميصصة مصصن‬
‫قطع الغيار الخاصة بالسيارات الصناعية‬
‫المنتوج الصلي هو ايطاليا‪ .‬أمصصا مكصصان الشصصحن فهصصو مينصصاء فرنسصصا وطبعصصا فمينصصاء‬
‫التفريغ فهو ميناء الجزائر‬
‫فتح العتماد المستندي‪:‬‬
‫يتقصدم العميصصل و هصصو ممثصصل شصركة ‪ SNVI‬بالوثصصائق المطلوبصصة قصصد فتصح اعتمصاد‬
‫مستندي في وكالة قيفارة وتتمثل الوثائق فيما يلي‪:‬‬
‫أول فاتورة الشكلية و المتضمنة ما يلي‪:1‬‬
‫نوع السلعة‪ :‬قطع غيار خاص بالسيارات متمثل في محصصرك مصصن نصصوع ‪GICLEURS‬‬
‫‪ 5MAGNETTI TGE 428 F‬لحافلتان من نوع " ‪ " SWF‬ة ‪ TIMONORIE‬وغيرها‪.‬‬
‫سعر السلعة إن التكلفة لهذه السلعة قدرت بالعملصة الوروبيصة الورو الصتي بلغصت‬
‫‪€ 54.330,11‬‬
‫عملية البيع عملية البيع هي ‪..F.O.B‬‬
‫إضافة إلى هذه المعلومات هناك معلومات أخرى تكون مدونة فصصي هصصذه الفصصاتورة‬
‫الشكلية التي أرسلت يوم السبت ‪/05‬افريل ‪ 2003‬من المؤسسصصة الفرنسصصية إلصصى‬
‫المستورد الجزائري‪.‬‬
‫طلب فتح العتماد المستندي‬
‫إضافة إلى الفاتورة الشكلية فيجب على المتعامل الجزائري أن يرفصصق معصصه أيضصصا‬
‫طلب فتح العتماد الذي يتضمن عدة معلومات منها‪:‬‬
‫اسم و عنوان كل من ‪:‬‬
‫‪ 1‬في هذه العملية تم التفاق على فاتورتين الولى تم التطرق إليها و الثانية كانت في ‪ 19/02/2003‬و هم تتضمن نفس نوع المعلومات كالتالي تطرقنا‬
‫لها وهذا موضوع في الوثائق‬

‫‪65‬‬

‫عملية سير العتماد‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫المستندي‬

‫* المسصصتورد )المصصر( المؤسسصصة الوطنيصصة ‪ SNVI‬الواقصصع فصصي المركصصب النصصاقلت‬
‫الصناعية صندوق بريد ‪ 15‬الرويبة الجزائر رقم الحساب ‪002 641 300 300‬‬
‫المصدر )المستفيد ( مؤسسات ) ‪ (KBS‬الواقعة في ‪ 10‬شارع الباي صصصندوق بريصصد‬
‫رقم ‪ 75002‬باريس فرنسا‪.‬‬
‫بنك الصدار ) بنك المستورد( البنك الوطني الجزائري الوكالصصة ‪ GUEVARA‬رقمهصصا‬
‫‪ 641‬الجزائر العاصمة‬
‫بنك الشعار ) بنك المستفيد( بنك ‪ 3003‬وكالة رقم ‪ 03010‬الواقعة بص ‪ 29‬نهصصج‬
‫حسصصمان صصصندوق بريصصد ‪ 75428 20809‬بصصاريس فرنسصصا ورقمهصصا الحسصصابي هصصو‬
‫‪ 0020142349‬مفتاح ‪74‬‬
‫نوع العتماد المستندي‪ :‬هو اعتماد مستندي غير قابل لللغاء و مؤكد‬
‫مكان الشحن و التفريصغ‪ :‬مكصان الشصحن هصو فرنسصا ومكصان التفريصغ هصو الجصزائر‬
‫العاصمة‬
‫إضصصافة إلصصى هصصذه المعلومصصات هنصصاك عصصدة معلومصصات أخصصرى يجصصب علصصى العميصصل‬
‫الجزائري أن يدونها في وثيقة تدعى طلب فتح العتمصصاد المسصصتندي وهنصصاك نمصصوذج‬
‫عن هذه الوثيقة في جزء الملحق‬
‫بعد أن يقدم العميصصل هصصاتين الوثيقصصتين )الفصصاتورة الشصصكلية و طلصصب فتصصح العتمصصاد‬
‫المستندي ( تقوم وكالصصة ‪ GUEVARA‬بدراسصصة شصصاملة للملصصف ‪ ،‬تصصصل إلصصى القصصرار‬
‫النهائي وهو قبول الطلب‪ ،‬قبلت الوكالة الملف لنه يطابق فيما يخصصص نصصوع وكميصصة‬
‫البضاعة المستوردة‪ ،‬إضافة إلى نوع العميل الذي هو عميل تعود التعامصصل مصع هصذه‬
‫الوكالة )أي يتوفر فيه شرط الثقة(‬
‫بعد أن تقبل الوكالة هذا الطلب وتوقع عليه‪ ،‬تطلب من هذا العميل وثيقة أخرى و‬
‫المتمثلة في وثيقة التوطين التي تتضمن عدة معلومات كاسم الشركة المسصصتوردة‬
‫و المتمثلة في ‪ SNVI‬و القيمة الجمالية للعملية و المتمثلة في ‪ € 75.860,11‬و‬
‫هذه القيمصة هصي تكلفصة الفصاتورة الولصى ‪ +‬تكلفصة الفصاتورة الثانيصة‪ ،‬وكصذلك البلصد‬
‫الصلي للبضاعة و هو ايطاليا‪ ،‬وبلد الشحن وهو فرنسا بطبيعة الحال نوع البضصصاعة‬
‫المتمثلة في قطع غيار‪ ،‬وغيرها من المعلومات مدونة فصصي وثيقصصة التصصوطين و الصصتي‬
‫نجدها في الملحق‬

‫‪66‬‬

‫عملية سير العتماد‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫المستندي‬

‫أن فتح ملف التوطين يسمح للزبون بالحصول على رقم التوطين وهصصو ) ‪(00030‬‬
‫ورقم ملف التوطين المتكون من ‪ 6‬خانات حيث كل خانة تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪6‬‬
‫‪06.05.03‬‬

‫‪5‬‬
‫‪ER‬‬

‫‪3‬‬
‫‪10‬‬

‫‪4‬‬
‫‪00030‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2003/2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪16.01.18‬‬

‫‪ 16.01.18‬يمثل رقم الوكالة لدى البنك‪.‬‬
‫‪ 2003 2003/2‬تمثل السنة ‪ 2‬يشمل السداسي‪.‬‬
‫‪ 10‬يمثل رقم البيع وفي حالة هو ‪.FOB‬‬
‫‪ 00030‬يمثل رقم التوطين ويجب أن يكون مكون من ‪ 5‬أرقام‪.‬‬
‫‪ ER‬العملة المتعامل بها وفي هذه الحالة الورو‪.‬‬
‫‪ 06.05.03‬يمثل تاريخ فتح ملف التوطين‪.‬‬
‫بعد النتهاء من عملية التوطين يقوم البنك وكالة قيفارة بحسصاب التكصصاليف‪ ،‬حيصصث‬
‫أن حساب التكاليف لفتح العتماد المستندي يكون كالتالي‪:‬‬
‫‪ .1‬يقوم موظف البنك بالتأكد من قيمصصة الصصدينار الجصصزائري مقابصصل الورو‪ ،‬وللتأكصصد‬
‫عليه أن يضرب قيمة العملية المتمثلة في ‪ € 75.860,11‬فصصي سصصعر الصصصرف‬
‫المتمثل في ‪x 75.860,11 = 6.624.992,368 87,3317‬‬

‫دج‪.‬‬

‫‪ .2‬بعدها يقوم موظف البنصصك بحسصصاب العمصصولت الصصتي يجصصب اقتطاعهصصا‪ ،‬وهصصذه‬
‫العمولت تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪ .3‬عمولة اللتزام وهي ‪% 2.5‬‬
‫‪ .4‬عمولة فتح العتماد‪ :‬وهي عمولة ثابتة مقدرة بص ‪ 3000‬دج‬
‫‪ .5‬عمولة سويفت ‪ SWIFT‬و هي الخرى عمولة ثابتة مقدرة بص ‪ 700‬دج‬
‫‪ .6‬رسم عيني على القيمة المضافة ‪ .1T.V.A‬وهي بالنسبة ‪% 17‬‬
‫‪ .7‬بعد حساب كل هذه العمولت يدون الموظف كل المعلومات في وثيقة تعرق بــ ‪ 2MT 700‬الـتي يقـوم‬
‫بإرسالها إلى البنك المستفيد عن طريق شبكة سويفت‪ ،‬كما يقوم هذا الموظف بتكـوين ملـف يرسـله إلـى‬
‫مديرية العمليات مع الخارج) ‪ 3( DOE‬وينتظر الرد عن طريق فتح العتماد لديهم دائمــا عــن طريــق‬
‫شبكة سويفت‪.‬‬
‫وهذا الملف مكون من‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫الرسم على القيمة المضافة تحسب من مجموع العملت الثلثة مضروبة في ‪ 17‬ومقسمة على ‪100‬‬
‫هي وثيقة تتضمن كل المعلومات الخاصة بالبضاعة و العتماد‬
‫‪Direction des Opérations avec l’Extérieur‬‬

‫‪67‬‬

‫‪3‬‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫المستندي‬
‫‪-‬‬

‫عملية سير العتماد‬

‫طلب فتح العتماد‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫وثيقة ‪.MT 700‬‬

‫‪-‬‬

‫مجموعة وثائق طلب اقتطاع بالعملة الصعبة‪.‬‬

‫بعد دراسة الملف من طرف ‪ ، DOE‬ترسـل القبـول عـن طريـق نفـس الشــبكة أي شــبكة سـويفت‪،‬‬
‫وتقوم بإشعار بنك المستفيد بفتح العتماد‪.‬‬
‫ملحظووووة‪ :‬يمكن أن تكون هناك بعض التعديلت فــي العتمــاد المســتندي الــتي تجريهــا الوكالــة بــأمر مــن‬
‫المر فيما يخص ميناء النقل أو تعيين البضاعة‪...‬‬
‫وهذه التعديلت تتم في وثيقة متمثلة في ‪ MT 707‬التي ترسلها الوكالة إلى ‪ DOE‬عن طريق التلكس‪ ،‬لكــن‬
‫إذا أريد تعديل تاريخ الصلحية‪ ،‬فل يمكن ذلك إل من طرف المديرية ‪DOE‬‬
‫ومصاريف التعديل تكون كالتالي‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫عمولة التجارة الخارجية ‪ 100‬دج‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫مصاريف التلكس ‪ 300‬دج ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الرسم على القيمة المضافة ‪.% 17‬‬

‫إرسال الوثائق بعدما يتحقق المصدر من فتح العتماد إياه من طرف بنكصصه ‪،‬ويتأكصصد‬
‫من انه قادر على احترام بنود العقد يسصصتطيع فصصي هصصذا الصصوقت المصصصدر أن يرسصصل‬
‫الوثائق الممثلة للبضاعة إلى بنكه الذي بدوره يقوم بمراجعة هذه الوثائق وإرسالها‬
‫إلى بنك المستورد و تتمثل الوثائق فيما يلي‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫فاتورة تجارية ‪ 21‬نسخة موقعة من طرف الغرفة التجارية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫شيك الشحن محرر لمر البنك الوطني الجزائري‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫شهادة مصنع ‪ 3‬نسخ مدون فيها كل البيانصصات الكيميائيصصة و الميكانيكيصصة‬

‫المتعلقة بالبضاعة‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫شهادة الطرود ويتطلب ‪ 3‬نسخ من هذه القائمة‪.‬‬

‫ملحظففة‪ :‬يكون ‪ 3/1‬مصصن المسصصتندات للمؤسسصصة ‪ 3/2‬للبنصصك ويتصصم إرسصصال هصصذه‬
‫الوثائق عن طريق وصصل إيصداع يحتفصظ موظصف البنصك بالفصاتورة النهائيصة النسصخة‬
‫الصلية لكي يضعها في ملف التوطين ونسخ أصلية من الفاتورة النهائيصصة زائد سصصند‬
‫الشحن زائد نسخة من شهادة الصل لكي يضعها في ملف العتماد المستندي‪ ،‬أما‬
‫باقي النسخ الخرى فتسلم إلى الزبون بعد توقيع البنك وتقدم لبنك الشعار أو بنك‬

‫‪68‬‬

‫عملية سير العتماد‬

‫دراسة تطبيقية‬
‫المستندي‬

‫المستفيد الوثائق اللزمة أيضصصا‪ ،‬ويقصصوم هصصذا الخيصصر بإرسصصال البضصصاعة مصصع الوثصصائق‬
‫التية‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫الفاتورة النهائية " نسخة أصلية "‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫نسخة من ‪ EX1‬وهي وثيقة جمركية للتصدير‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫سند الشحن الصلي‪.‬‬

‫صفة العتماد المستندي‪.‬‬
‫في هذه المرحلة تكون البضاعة التي أرسلها المصصدر‪ ،‬وصصلت إلصى بلصد المشصصتري‬
‫حينها ل يستطيع هذا الخير استلمها و إخراجها من الميناء إل إذا كانت المسصصتندات‬
‫المبينة لها بحوزته‪ ،‬وكذلك فهو مضطر لن يقوم بدفع المبالغ وإخراج البضاعة‪.‬‬
‫وبهذا يكون ملف العتماد المستندي قد صفى بدون مشاكل‪.‬‬
‫ممصصا يمكصصن أن نقصصوله حصصول الدراسصصة التطبيقيصصة و تتبعهصصا لكصصل خطصصوات العتمصصاد‬
‫المستندي للمتعاملين القتصصصاديين هصصو سصهولة حصصصول المتعصصاملين علصصى البضصصاعة‬
‫بالجودة المطلوبة من جهة ومن جهة أخرى وصول حق المصدر وهو ثمن البضاعة‪،‬‬
‫ويمكصصن أن نسصصتنتجه هصصو أن تقنيصصة العتمصصاد المسصصتندي هصصي التقنيصصة الفعالصصة فصصي‬
‫التعاملت التجارية و التي يتعامل بها اغلب المؤسسات الجزائرية‪.‬‬

‫‪69‬‬

‫الخاتمة‬

‫الخاتمة العامة‬
‫تناولنا في بحثنا إشكالية تتمحور حول أهم الليات و الوسائل التي تستعملها البنوك التجارية الخارجية اخذين فــي‬
‫ذلك ‪ .B.N.A‬كدراسة حالة من خلل وكالة ‪ GUEVARA‬و لمعالجة هذه الشكالية اعتمدنا على أربعة وحدات‬
‫انطلقا من الفرضيات السابقة الذكر في المقدمة ‪ ،‬ولهذا ســوف نتطــرق فــي هــذه الخاتمــة إلــى ملخــص الفصــول‬
‫الربعة في نتائج اختبار الفرضيات‪.‬‬
‫‪.1‬‬

‫تتمحور الفرضية الولى حول كون تحرير التجارة الخارجية يساهم في تحقيق النمو القتصادي‬

‫‪ ،‬ومن خلل تحليلتنا الواردة في البحث توصلنا إلى إن التجارة الخارجية من الدعائم الساسية للتنميــة‬
‫القتصادية وتكييــف النظــام التجــاري مــع المعطيــات القتصــادية الدوليــة يــؤدي إلــى تنويــع المبــادلت‬
‫التجارية و المتعاملين القتصاديين مما يؤدي إلى إيجاد موارد للعملة الصــعبة عــن طريــق الــدخول فــي‬
‫السواق الخارجية مما ينشط العملية التنموية ويدفع بالتكامل على مستوى النتاج‬
‫‪.2‬‬

‫تتمحور الفرضية الثانية حول الدور الساسي للبنوك التجارية في تمويل التجارة الخارجية حيث‬

‫أصبح الجهاز التمويلي وسيلة فعالة وإستراتيجية لترقية الصــادرات وتمويــل الــواردات كمــا أن البنــوك‬
‫تعطــي ديناميكيــة للتجــارة الخارجيــة حيــث تعتــبر البنــوك القلــب النــابض و الساســي لتمويــل التجــارة‬
‫الخارجية‬
‫‪.3‬‬

‫تدور الفرضية الثالثة حول ضرورة وجود ميكانيزمات جديدة لتمويل التجــارة الخارجيــة تتعــدى‬

‫تلك الوسائل و التقنيات المعروفة من اجل التمويل و المحدودة أيضا فــي أجهزتهــا المصــرفية كاعتمــاد‬
‫استراتيجيات جديدة تتماشى و السياسة القتصادية الجديدة‬
‫‪.4‬‬

‫أما الفرضية الرابعة فتتمحور حــول كــون العتمــاد المســتندي تقنيــة دفــع و تمويــل فــي التجــارة‬

‫الخارجية من اجل إتمام الصفقات التجارية في أحسن الظروف‪ ،‬المر الذي أدى بــأكثر مــن ‪ 160‬دولــة‬
‫لعتماده كوسيلة دفع و ضمان و تمويل في معاملتها التجارية كما يتطلب الحصــول علــى وثــائق فهــي‬
‫ضمان لحقوق المتعامل القتصادي من عدة مخاطر وهذا بالنسبة لجميع الطراف المتدخلة سواء كانت‬
‫البنوك الممولة أو المورد أو استيراد‪.‬‬

‫‪69‬‬

‫المراجع‬

‫قائمة المراجع المستخدمة‬
‫الكتب‬
‫‪‬‬

‫الستاذ العصار‪ ،‬عليان شريف‪ ،‬حســام داود مصــطفى " التجــارة الخارجيــة" طبعــة‬

‫‪2000‬‬
‫‪‬‬

‫أ‪ .‬د‪ .‬جمال الدين عويسات" العلقات القتصادية الدولية و التنمية"‬

‫‪‬‬

‫جعفر الجزار " البنوك في العالم‪ ،‬أنواعها وكيف تتعامل معها"‬

‫‪‬‬

‫رشاد العصار و رياض الحلي " النقود و البنوك "‬

‫‪‬‬

‫ازياد سليم رمضان ومحفوظ احمد جودة "إدارة البنوك"‬

‫‪‬‬

‫طاهر لطرش " تقنيات البنوك "‬

‫‪‬‬

‫حسن النجفي " دراسات مالية ومصرفية"‬

‫‪‬‬

‫فلح حســين الحســيني " إدارة البنــوك مــدخل كمــي واســتراتيجي معاصــر" طبعــة‬

‫‪2000‬‬
‫‪‬‬

‫جمال برهان الدين " السندات التجارية في القانون التجاري"‬

‫المذكرات لنيل شهادة ليسانس‬
‫‪ " .1‬تمويل التجارة الخارجية " من إعداد بوعمامصصة عبصصد الغنصصي ‪.‬دفعصصة ‪- 2001‬‬
‫‪2002‬‬
‫‪ " .2‬تمويل التجارة الخارجية " من إعداد زيادة أمينة‪ .‬دفعة ‪2002 - 2001‬‬
‫‪ " .3‬وسائل الدفع في التجارة الخارجية " من إعداد مصولى توفيصق‪ ،‬وادي ظصاهر‬
‫دفعة ‪"2002 - 2001‬‬
‫‪ " .4‬تمويل التجارة الخارجية عن طريق العتماد المستندي " من إعصصداد قاسصصي‬
‫وحاد ‪.‬دفعة ‪2003‬‬
‫‪ .5‬مذكرة في العلوم القتصادية " تمويل التجارة الخارجية " دفعة ‪2002‬‬
‫الطروحات والمحاضرات‪:‬‬
‫محاضرات الستاذ حميدات حمود " المقياس تسيير بنكي‬
‫رسائل لنيل شهادة الماجستير‬
‫‪70‬‬

‫" تقنيات التمويل و التسوية في التجارة الخارجية من إعصصداد علصصوي‬

.1

‫صورايا‬
‫" ادارة القصصروض المصصصرفية مصصن خلل التحكصصم فصصي خطصصر عصصدم‬

.2

‫التسديد من إعداد بن الصم احمد‬
‫"النظام المصرفي الجزائري ومشاكل تمويل التجارة الخارجية مصصن‬

.3

‫إعداد مساوي آسيا‬

‫المراجع باللغة الفرنسية‬
1. "Guide des opérations de crédit par la chambre de commerce INT DOC
2. « Les Techniques de paiement » Polycopie BEA
3. « L’Organisation Mondiale du Commerce »Michelle Rainelle Casbah 1999
4. « Economie et Organisation de l’Entreprise » Maury G. et Mull C. Paris

1900
5. « Techniques et Moyens du Paiement Internationaux » Paris 1999
6. Commerce International le Crédit documentaire

autre. Edition Paris Juin 1996

71

Dubain J. Duphic F. et

‫الملحق‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful