‫تألٌؾ ‪ :‬محمد النفزاوي ‪ -‬سنة ‪ ٕٔٔ1‬هـ‬

‫لروض العاطر فً نزهة الخاطر‬
‫ا ّ‬
‫قال الشٌخ اإلمام العالمة ألهُمام سٌدي مح ّمد النفزاوي رحمه ّ‬
‫ّللا ‪:‬‬

‫الرجاال فاال‬
‫الحمد ّّلل الذي جعل اللّذة الكبرى فً فروج ال ّنساء وجعلهاا لل ّنسااء فاً رٌاور ّ‬
‫ٌرتـاح الفرج وال ٌهدأ وال ٌقر له قرار رالّ رذا دخله اإلٌر‪ ،‬فإذا اتصل هذا بهذا وقع بٌنهماا‬
‫الكفااح وال ّنطااح وشاادٌد القتاال وقرباات الشاهوتاء بالتقااء ألعااانتٌء واخاذ ايٌاار فاً الااد‬
‫والمرأة فً الهز‪ ،‬بذل ٌقع اإلنزال‪ ،‬وجعل لذة التقبٌل فً الفم والوجنتٌء والرقبة والضم‬
‫رلى الصدر ومص الشفة الطرٌة مما ٌقوى اإل ٌر فً الحال الحكٌم الذي زٌء بحكمته صور‬
‫صدور النسااء باالنهود والرقباة بالقبلاة والاوجنتٌء باالحرص والادّالل وجعال لهاءّ ًٌوناا‬
‫ؼانجات واشفارا ماضٌات كالسٌوؾ الصقال وجعل لهء بطونا معتقدات وزٌنهء بالصورة‬
‫العجٌبة وايًكاء وايخصار وايرداؾ الثقال‪ ،‬وأمد ايفخااذ ماء تحات ذلا وجعال بٌانهء‬
‫خلقة هابلة تُش ّبه برأس ايسد فً العرض رذا كاء ملجما وٌُسمى الفرج فكم مء واحد مات‬
‫الرمال‪،‬‬
‫ًلٌه حسرة وتأسفا مء ايبطال وجعل له فما ولسانا وشفتٌء شبه وطأ الؽزال فً ّ‬
‫ثم أقام ذل كلّه ًلى سارٌتٌء ًجٌبتٌء بقدرته وحكمته لٌستا بقصار وال بطوال وزٌء ذل‬
‫والؽرة واللقب والعرقوب والكعاب والخلخاال أؼمساهء فاً بحار البهااء‬
‫بالركبة‬
‫ّ‬
‫السواري ّ‬
‫والسلواء والمسرة بالمالبس الحقٌقٌة والمحزم البهً والمبسم الشهً سبحانه مء كبٌر‬
‫متعاال القااهر الاذي قهار الرجاال بمحباتهء واإلساتكاء رلاٌهء واالرتكااء‪ ،‬ومانهء العشاارة‬
‫الراحاة وبهاء اإلقاماة واالنتقاال الماذل الاذي أذل ّ قلاوب العاشاقٌء بالفرقاة وأحار‬
‫وفٌهء ّ‬
‫أكبادهم بنار الوجد والهواء والمسكنة والخضاو شاوقا رلاى الوصاال‪ ،‬أحماد حماد ًباد‬
‫لٌس له ًء محبة الناًمات مروغ وال ًء جماًهء بدال وال نقلة وال انفصال‪ ،‬وأشهد أء‬
‫ال الااه رال ّ‬
‫ّللا وحااد ال شاارٌ لااه شااهادة أ ّدخرهااا لٌااوم االنتقااال وأشااهد أء سااٌدنا ونبٌنااا‬
‫وموالناا محماد ًباد ورساوله ساٌد المرساالٌء صالى ّ‬
‫ّللا ًلٌاه وًلاى صلاه وصاحبه صااالة‬
‫وسالما أدخرهما لٌوم السؤال وًند مالقاة ايهوال‪.‬‬
‫و بعـــد ‪..‬‬
‫هذا كتاب جلٌل ألّفته بعد كتابً الصؽٌر المسا ّمى تنوٌاع الاو قاا فاً أسارار الجماا وهاو‬
‫الوزٌر وذل انه أطلع ًلٌه وزٌر موالنا صاحب تونس المحروسة ّ‬
‫باّلل ايًظم وكااء شااًر وندٌماه‬
‫ومؤنسه وكاتم سر وكاء لبٌبا حاذقا فطنا حكٌما أحكم أهل زمانه وأًرفهم بايمور وكاء اسمه محماد‬
‫ًوانه الزاوي وأصله ماء زوا ومنشاأ الجزابار‪ ،‬تعا ّرؾ بموالناا السالطاء ًباد العزٌاز الحفصاً ٌاوم‬
‫فتحه الجزابر فارتحل معه رلى تونس وجعله وزٌر ايًظم فلما وقع هاذا الكتااب الماذكور بٌاد أرسال‬
‫رل ًّ أء أجتمع به وصار ٌؤكد ؼاٌة التأكٌد لالجتما بً‪.‬‬

‫وًندما اجتمعت به وأخرج لً الكتاب المذكور وقال لً هذا تألٌف فخجلت منه فقاال‪ :‬ال تخجال‬
‫فإء جمٌع ما قلته ح وال مروغ يحد ًما قلته وأنت واحاد ماء جماًاه لاٌس أنات باأول ماء ألّاؾ فاً‬
‫هذا العلم وهو ّ‬
‫وّللا مما ٌحتاج رلى معرفته وال ٌجهلاه وٌهازأ باه رال ّ جاهال أحما قلٌال الدّراٌاة‪ ،‬ولكاء‬
‫بقٌت لنا فٌه مسابل‪ ،‬فقلت‪ :‬وما هً؟‪ ،‬فقال‪ :‬نرٌد أء نز ٌد فٌه مساابل‪ ،‬وهاً أنا تجعال فٌاه ايدوٌاة‬
‫التً اقتصرت ًلٌها وتكمل الحكاٌات مء ؼٌر اختصار وتجعل فٌه أٌضا أدوٌة لحال المعقاود وماا ٌكبار‬
‫الاذكر الصاؽٌر وماا ٌزٌال بخااور الفارج وٌضا ٌّقه وأدوٌاة للحمال أٌضااا‪ ،‬بحٌاك أناه ٌكاوء كاامال ؼٌاار‬
‫مختصر فً شىء‪ ،‬فإء ألّفته نلت المراد فقل ت له ‪ :‬كل ما ذكرتاه لاٌس بصاعب رء شااء ّ‬
‫ّللا‪ ،‬فشارًت‬
‫باّلل ومصلٌا ًلى سٌدنا محمد صلى ّ‬
‫ًند ذل فً تألٌفه مستعٌنا ّ‬
‫ّللا ًلٌه وسلم وسمٌته‪:‬‬
‫ال ّروض العاطر فً نزهة الخاطر‬
‫ّ‬
‫رب ؼٌر وال خٌر رال ّ خٌار نسـاـأله التوفٌا والهداٌاة‪ ،‬وال حاول وال‬
‫وّللا الموف للصواب ال ّ‬
‫قوة رال ّ ّ‬
‫باّلل العلى العظٌم‪ ،‬ور ّتبته ًلى رحدى وًشرٌء بابا لٌسهل ًلى ال ّطالب قراءته وٌجاد الحاـاجة‬
‫التً ٌطـلبها وجعـلـت لكل بـاب مـا ٌـلٌ به مء منافع وأدوٌة وحكاٌات ومـكـابــد فـأقـول‪- :‬‬
‫الباب ايول المـحـمـود مـء الـرجـال‬
‫الباب الثانً المـحـمـود مـء الـنـســـاء‬
‫الباب الثالك الـمـكـرو مـء الـرجـــال‬
‫الباب الرابع الـمـكـرو مـء الـنـــسـاء‬
‫الباب الخامس ابــتــداء الــجــــمــا‬
‫الباب السادس كـٌـفـٌـة الــجــمــا‬
‫الباب السابع مــضــرات الــجــمــا‬
‫الباب الثامء أسماء رٌــــور الـرجــــال‬
‫الباب التاسع أسماء فــــروج الــنــســاء‬
‫الباب العاشر رٌـــــور الحــــــٌـوانـات‬
‫الباب الحادي ًشر مــــــكـابـــد الـنــــســاء‬
‫الباب الثانً ًشر أسبلة ومــنافـع للـنـساء والرجـال‬
‫الباب الثالك ًشر أسباب شـهوة الجما وما ٌـقـوى ًـلـٌـه‬
‫الباب الرابع ًشر فٌما ٌـســتـدل بـه ًلى أرحام الـنـسـاء‬
‫الباب الخامس ًشر أسباب ًـقـم الـرجــال‬
‫الباب السادس ًشر ايدوٌة التً تـسـقط الـنـطـفـة مء الرحم‬
‫الباب السابع ًشر حـل الـمـعـقود و هو ثـالثة أصناؾ‬
‫الباب الثامء ًشر فٌما ٌـكبر الـذكر الـصؽٌر و ٌـعـظـمـه‬
‫الباب التاسع ًشر فٌما ٌزٌل بخور الـفرج و اإلبط و ٌضٌـقه‬
‫ًــالجات الحمل ومـا تـلـد الـحـامـل‬
‫الباب العشروء‬
‫الباب الحادي والعشروء خاتمة الكتاب فً منافع للبٌض وأشربه تعٌء ًلى الجما‬
‫وقد جعلت هذا البرنامج لٌستعٌء به القارئ ًلى مراد ‪.‬‬

‫الباب ايول‬
‫المحمود مء ال ّرجال‬
‫ّ‬
‫اًلم ٌرحم ّللا ‪ ...‬أٌها الاوزٌر رء ال ّرجاال وال ّنسااء ًلاى أصاناؾ شاتى‪ ،‬فمانهم محماود ومانهم‬
‫ي الـؽلٌظ البطء اإلنازال والسارٌع‬
‫مذموم‪ .‬فأما المحمود مء الرجال ًند النـسـاء فهو كبٌر المتا ألقـو ّ‬
‫الحركة والقوي الشاهوة وهاذا مستحساء ًناد النسااء والرجاال‪ ،‬وأماا النسااء وحادهء رنماا ٌاردء ماء‬
‫صادر ثقٌال ال ّظهار بطاًء الهراقاة‬
‫الرجال ًند الجما أء ٌكوء وافر المتا طوٌل االستمتا ضاعٌؾ ال ّ‬
‫سرٌع ايفاقة وٌكوء ربر طوٌال لٌبلػ قعار الفارج فٌساد سادا‪ ،‬فهاذا محماود ًناد النسااء ‪ .......‬وقاد‬
‫قال الشاًر‪:‬‬
‫رأٌت النساء ٌـشـتهٌء مء الـفتى‬
‫شـبابا وماال وانفرادا وصـحـة‬
‫ومء بعد ذا ًجز ثـقـٌل نزولـه‬
‫وبطًء اإلرها ي ّنه كــلـما‬
‫و مء بعد ررها ٌـفـٌ مـعجال‬
‫فـهذا الذي ٌـشفً النساء ٌنكحه‬

‫خصـاال ال تكاد رال ّ فً الرجال تكوء‬
‫ووفـر مــتـا فً الـنكاح ٌدوم‬
‫وصدر خفـٌـؾ فـوقـهء ٌـعـوم‬
‫أطــال أجاد الـفـضـل فـهو ٌدوم‬
‫فـٌـأتـً بـإكرام ًـلـٌـه ٌـحوم‬
‫وٌزداد حبـا ًـنـدهـء ًــظـٌم‬

‫ُحكً ‪ّ ...‬‬
‫وّللا اًلم ‪ :...‬رء ًباد الملا باء مارواء التقاى ٌوماا بلٌلاى ايخٌلاة ‪ ،‬فساألها ًاء أماور‬
‫كثٌرة ثم قال لها ٌا لٌلى‪ :‬ما الذي تشتهٌه النساء مء الرجال ؟‪ ،‬فقالت‪ :‬مء خ ّد كخ ّدنا‪ ،‬فقاـال لهاا‪ :‬ثام‬
‫ماذا ؟‪ ،‬فقالت ‪ :‬مء شعر كشعرنا‪ ،‬قال‪ :‬ثم ماذا ؟‪ ،‬قالت‪ :‬مثل ٌا أمٌر المؤمنٌء‪.‬‬
‫فذل الشٌخ رذا لم ٌكء سلطانا أو ذي نعمة فلٌس له فً و ّدهء نصٌب ولــذا قال الشاًر‪:‬‬
‫وصرح الشباب ًندهء ًجٌب‬
‫ٌردء ثراء الـمال حـٌك ًلمـنه‬
‫فلٌس له فً ودهء نـصٌـب‬
‫اذا شاب رأس المرء أو قل مــاله‬
‫وأ ْكٌؾ ايٌور أثنى ًشر رصبعا وهى ثالك قبضات‪ ،‬وأقلها ساتة أصاابع وهاً قبضاة ونصاؾ‪،‬‬
‫فمـء الرجال مء ًند اثنا ًشر رصبعا وهى ثالك قبضات ومء الرجال ماء ًناد ًشارة أصاابع وهاى‬
‫قبضتاء ونصؾ‪ ،‬ومنهم مء ًند ثمانٌة أصابع وهى قبضاتاء‪ ،‬ومانهم ماء ًناد ستــاـة أصاابع وهاى‬
‫قبضاة ونصاؾ فمااء كااء ًنااد أقال ماء هااذا فإناه ال خٌاار للنسااء فٌاه ورءّ اسااتعمال ال ّطٌاب للرجااال‬
‫والنساء ٌعٌء كثٌرا ًلى النكاح‪ ،‬ورذا استنشقت المرأة براباـحة الطاـٌب ًلاى الرجاال انحلات انحاالال‬
‫شدٌدا‪ ،‬وربما استعاء ًلى وصال المرأة برابحة الطــٌب‪.‬‬
‫ّللا ادًى النبوة ًلى ًهاد رساول ّ‬
‫وّللا أًلم ‪ : ...‬رء مسٌلمة بء قٌس الك ّذاب لعنه ّ‬
‫ّ‬
‫ّللا‬
‫ُحكً ‪...‬‬
‫ّللا ًلٌه وسلم‪ ،‬هو وجماًة مء العارب فاأهلكهم ّ‬
‫صلى ّ‬
‫ّللا جمٌعاا وكااء مساٌلمة ٌعارض القارصء كاذبا‬
‫وزورا‪ ،‬فالسااورة التااً ٌناازل بهااا جبرٌاال ًلٌااه السااالم ًلااى النبااً صاالى ّ‬
‫ّللا ًلٌااه وساالم ٌااأتوء بهااا‬
‫المنافقوء رلٌه‪ ،‬فٌقول ق ّبحه ّ‬
‫ّللا وهاو القباٌ) وأناا أٌضاا أتاانً جاـبرٌل بـساـورةٍ مثلهاا‪ ،‬فكااء مماا‬
‫ًاارض بااه القاارصء سااورة الفٌاال‪ ،‬فقااال لعنااة ّ‬
‫ّللا ًلٌااه "الفٌاال ومااا أدرا مااا الـااـفٌل لااه ذنااـب وذٌااـل‬
‫وخرطوم طوٌل رء هذا مء خل ربناا الجلٌاـل" ومماا ًاارض باه أٌضاا ساورة الكاوثر أناا أًطٌناا‬
‫ساور شاتى كاـذبا وزورا وكااء مماا‬
‫الجماهٌر فاختر لنفس وبادر واحذر مء أء تكاثر وفعـل ذل فً‬
‫ٍ‬

...‬‬ ‫وكانت ًلى ًهد امارأة ماء بناً تماٌم ٌقاال لهاا شاجاًة التمٌمٌاة أدًات النباوة وسامعت باه‬ ‫وسمع بها‪ ،‬وكانت فً ًسكر ًظٌم مء بنً تمٌم فقالت لقومهاا‪ :‬ألنباوة ال تتفا باٌء أثناٌء رماا ٌكاوء‬ ‫هو نبً وأتبعه أنا وقومً ورما أء أكوء أنا وٌتبعنً هو وقومه وذل بعد وفااة النباً صالى ّ‬ ‫ّللا ًلٌاه‬ ‫وسلم فأرسلت ألٌه كتابا تقول فٌه‪ :‬أما بعـد فإء النبوة ال تتف بٌء اثنٌء فً زمء واحد ولكاء نجتماع‬ ‫ونتناظر فً مأل مء قاومً وقوما ونتادارس ماا أنازل ّ‬ ‫ّللا ًلٌناا فالاذي ًلاى الحا نتبعاه‪ ،‬ثام ختماـته‬ ‫وأًطته لل ّرسـول‪ ،‬وقالت له‪ :‬سر بهذا الكتاب للٌمامة وم ّكنه لمسٌلمة بء قٌس وأناـا أساٌر فاً أثار ‪،‬‬ ‫فسار ذل الرسول فلما كاء بعد ٌوم و لٌلة ركبت فً قومها وسارت فً أثار فلماا وصاـل الرساول رلاى‬ ‫مسٌلمة‪ ،‬سلم ًلٌه وناوله الكتاب فف ّكه وقرأ وفهم ما فٌه فحار فً أمـر وجعل ٌستشٌر قوماه واحادا‬ ‫بعد واح ٍد فلم ٌر فٌهم وال فً رأٌهم ما ٌشفً الؽلٌل‪ ،‬فبٌنما هو كذل حاابرا فاً حاال أمار رذ قاام رلٌاه‬ ‫شٌخ كبٌر مء بٌء الناس وقال‪ٌ :‬ا مسٌلمة ‪ .‫ٌعارض به أٌضــا رذا سمع أء النبً صلى ّ‬ ‫ّللا ًلٌه وسلم وضع ٌد ًلى رأس أقر فنبت شعر وتفال‬ ‫ببر فكثر ماؤها ووضع ٌد ًلى رأس صابى فقاال‪ً :‬ار قرناا ًار قرناا فعاار ذلا الصابً ماباة‬ ‫فً ٍ‬ ‫ًام فكاء قوم مسٌلمة رذا رأوا ذل ٌأتوء رلٌه وٌقولاوء‪ :‬أال تارى ماا فعال محماد فٌقاول‪ :‬أناا أفعال‬ ‫أكبر مء ذل فكاء ًدو ّ‬ ‫ّللا رذا وضع ٌد ًلى رأس مء كاء شاعر قلٌال ٌرجاع أقار ماء حٌناه‪ ،‬ورذا‬ ‫تفل فً ببر كاء ماؤها قلٌل أٌبس أو كاء حلوا رجع ُم ّرا بإذء ّ‬ ‫كاؾ بصار‬ ‫ّللا‪ ،‬ورذا تفل فً ًـٌء أرماد ّ‬ ‫لحٌنه‪ ،‬ورذا وضع ٌد ًلى رأس صبً وقال ًر قرناا ماـات فاً وقـتاـه أنظاروا ٌاا رخاوانً ماا وقاع‬ ‫لهذا ايًمى البصٌرة‪ ،‬لكء التوفٌ مء ّ‬ ‫ّللا تعالى‪.‬قاال‪ :‬تكلاام ماا ًهاادنا رال ناصاحا‪ .‬هكذا أ ُنزل ًلى نبً ّ‬ ‫ّللا فعند ذل ارتقى ًلٌها وقـضى منها حاجـاـته‪ ،‬فقالات ‪:‬‬ ‫أخطبنً مء ًناد قاومً رذا خرجات‪ ،‬ثام رنهاا خرجات وانصارفت‪ ،‬وأخبارت قومهاا أنهاا ساألته فوجدتاه‬ .‬‬ ‫وّللا نعام‬ ‫المشورة هذ ثم رنه فعل لها جمٌع ما قال له الشٌخ‪ ،‬فلما قد مت ًلٌه طلبها للدّخول رلى القبة فادخلت‬ ‫واختلى بها وطاب حدٌثهما فكاء مسٌلمة ٌحدثها وهً داهشة باهتة فلما رصها ًلى تل الحالاة وكأنهاا‬ ‫اشتهت النكاح قال لها شعرا‪:‬‬ ‫أال قـومً رلى الـمـخد‬ ‫فإء شـبت فــرشــنا‬ ‫ورء شــبت كما تسجدي‬ ‫وأء شـبـت بـثـالثـة‬ ‫فقد هٌا ل المضجع‬ ‫و رء شـبت ًلى أربع‬ ‫ورء شبت كـما أركع‬ ‫ورء شــبت به أجمع‬ ‫فقالت له ‪ :‬به أجمع ‪ .‬طب نفسا وقر ًٌنا فأنا أشـٌر ًلٌ رشارة الوالد ًلاى‬ ‫ولاد ‪ .‬فقااال‪ :‬رذا كااء صاابٌحة الؽاد أضاارب خاارج بااالد قباة مااء‬ ‫ساكه ماء الااورد‬ ‫الادٌباج الملاوء وافرشاها بأناـوا الحرٌار وانضاحها نضااحا ًجٌباا باأنوا المٌاا المم ّ‬ ‫والزهر والنسرٌء والفشور والقرنفل والبنفسج وؼٌر فإذا فعلات ذلا فادخال تحات المبااخر المذهباة‬ ‫المملوءة بأنوا الطٌب مثل ًـود ايقماار والعنبار الخاام والعاود الرطاب والعنبار والمسا وؼٌار ذلا‬ ‫مء أنوا الطٌب‪ ،‬وأرخ أطناب القاـبة حتاى ال ٌخارج منهاا شاىء ماء ذلا البخاور‪ ،‬فاإذا امتازج المااء‬ ‫بالدخاء فاجلس ًلى كرسٌ وأرسل لها وأجتمع بها فً تل القباـة‪ ،‬أنات وهاً ال ؼٌار‪ ،‬فاإذا اجتمعات‬ ‫بها وش ّمت تل الرابحة ارتخى منها كل ًضو وتبقى مدهوشة فإذا رأٌتها ًلى تل الحالة راودها ًاء‬ ‫نفسها فإنها تعطٌ ‪ ،‬فاإذا نكحتهاا نجاوت ماء شارها وشار قومهاا فقاال مساٌلمة‪ :‬أحسانت ‪ّ .

...‬‬ ‫سبحانه وتعالى وتزوجها رجل مء ال ّ‬ ‫والمحمود ًند النساء مء الرجال أٌضا هو الذي ٌكاوء ذا هماةٍ ولطافات وماء لاه حساء القاوام‬ ‫والقد‪ ،‬الملٌ) الشكل‪ ،‬ال ٌكذب ًلى امرأة أبدا وٌكوء صدو اللّهجة‪ ،‬أي اللسااء‪ ،‬ساخ ًّ شاجا كارٌم‬ ‫النفس خفٌاؾ ًلاى القلاب‪ ،‬رذا قاال أوفاً ورذا اؤتماء لام ٌخاء ورذا وًاد صاد ‪ ،‬فهاو الاذي ٌطماع فاً‬ ‫وصالهء ومعارفتهء ومحباتهء‪ ،‬وأماا الرجال الماذموم ًنادهء فاأنظر فاً البااب الاذي بعاد ًكاس ماا‬ ‫ذكر‪.‬‬ ‫وكااء كثٌارا ماا ٌتمساخر ًلٌاه السالطاء والاوزراء والقُ ّاواد‪ ،‬فدخاـل ذات ٌاـوم ًلاى الماأموء وهاو فااً‬ ‫حكومته‪ ،‬فأمر بالجلوس فجلس بٌء ٌدٌه فصفع ًنقه وقال له‪ :‬ما جاء ب ٌا أبء الزانٌة؟ فارد ًلٌاه‬ ‫قابال‪ :‬أتٌت يرى موالنا نصر ّ‬ ‫ّللا فقال له المأموء‪ :‬ما حالت مع هذ المرأة الجدٌدة وماع القدٌماة؟‪،‬‬ ‫وكاء بهلول قد تزوج امرأة ًلى امرأته القدٌمة‪ ،‬فرد قابال‪ :‬ال حاجة لً مع الجدٌادة وال حاجاة لاً ماع‬ ‫القدٌمة وال حاجة لً مع الفقر‪ ،‬فقال المأموء‪ٌ :‬ا بهلول فهل قلت فً ذلا شاٌبا؟ ‪ .‬وأماا شااجاًة التمٌمٌاة فإنهااا رجعات رلااى ّ‬ ‫حمازة رضاً ّ‬ ‫ّللا‬ ‫صحابة رضواء ّ‬ ‫ّللا ًلٌهم أجمعٌء‪..‬قاال‪:‬‬ ‫أنشد ما قلت فً ذل !! فقال‪:‬‬ ‫الفقر ق ٌّدنً و الفقر ً ّذبنً‬ ‫والفقر شتمنً والفقر أهلكنً‬ ‫ال بار ّ‬ ‫ّللا فً فقر تكوء كما‬ ‫رء دام فقر وكاٌدنً ومارسنً‬ ‫والفقر صٌرنً فً أشد الحال‬ ‫والفقر شمت بً بٌء أجٌال‬ ‫فقر فقد ش ّمت ف ًّ جمٌع ؼزالً‬ ‫الش ٌتر منً منزلً خال‬ ‫ّللا ورسوله صلى ّ‬ ‫فقال له‪ :‬ورلى أٌء تذهب قال‪ :‬رلى ّ‬ ‫ّللا ًلٌه وسلم ثم رلٌ ٌاا أمٌار الماؤمنٌء فقاال‬ ‫له‪ :‬أحسن ت‪ ،‬فمـء هرب رلى ّ‬ ‫ّللا ورسوله قبلنا ثم قال‪ :‬فهل قلت فاً زوجتا وماا وقاع بٌنكماا شاـعرا‬ ‫؟ قال‪ :‬نعم ! قال‪ :‬أسمعنا فانشــــــد‪:‬‬ ...‬رناه كااء فااً زماء ومملكاة الماأموء رجاال مساخرة‪ٌ ،‬قاال لاه بهلااول‪،‬‬ ‫ُحكاً ‪.‬‬ ‫ّ‬ ‫وّللا أًلام ‪ :.‫ًلى ح فاتبعته ثم أتى وخطبها مء قومها فأًطوها له وطلباوا مناه المهار‪ ،‬فقاال لهام‪ :‬نتار ًلاٌكم‬ ‫صالة العصر‪ ،‬فكاء بنو تمٌم ال ٌصلّوء العصـر رلاى زمنناا هاذا زماء المؤلاؾ ‪ ،‬وٌقولاوء مهار نبٌتناا‬ ‫ونحء أح به مء ؼٌرنا‪ ،‬ولم ٌ ّد النبوة مء النساء ؼٌرها‪ ،‬وفً ذل ٌقول القابل منهم‪:‬‬ ‫أضحت نبٌتنا أُنثى نطوؾ بها‬ ‫وأصبحت أنبٌاء الناس ذكرانا‬ ‫فأما مسٌل مة فهل ًلاى ًهاد أباا بكار رضاً ّ‬ ‫ّللا ًناه فقتلاه زٌاد باء الخطااب وقٌال وحشاً‪،‬‬ ‫وكالهما مء الصحابة‪ّ ،‬‬ ‫وّللا أًلم أنه وحشً‪ ،‬وفً ذل ٌقول‪ :‬قتلات خٌار النااس فاً الجاهلٌاة وقتلات‬ ‫شر الناس فً اإلسـالم وأرجوا ّ‬ ‫ّللا أء ٌؽفر لً هذا بذا ‪ ،‬ومعنى قتلت خٌر الناس فً الجاهلٌة حمزة‬ ‫بء ًبد المطلب‪ ،‬وقتلات شار النااس فاً اإلساالم مساٌلمة الكا ّذاب‪ ،‬أي أناه ل ّماا كااء فاً الجاهلٌاة قتال‬ ‫ّللا ًنااه ول ّماا دخاال اإلساالم قتاال مساٌلمة‪ .‬فقاال‪ :‬نعام ‪ .

.‬و أنشد ٌقول‪:‬‬ ‫و فً انـبساط و فً قبض وفً جسم‬ ‫ؼـرقـت الناس فً شؽل وفً شؽل‬ ‫ؼـنـاء مـال و فً أخذ و فً نعم‬ ‫فقر وثمة وفً‬ ‫و فً اضطرا ٍ‬ ‫ب وفً ٍ‬ ‫حــب الـنـساء بال ش وال وهم‬ ‫و ال ؼرامً رال فً نكاح وفً‬ ‫قلبٌى ًتابا شدٌدا ؼـٌـر مـنصرم‬ ‫رء أبـطـأ الفرج ًء أٌري ٌعاتبنً‬ .‬أخلعها أماام ماء‬ ‫ٌب ّر بٌمٌنً‪ ،‬فقد أقسمت الٌمٌء أ ّنً ال أهبها رال ّ لمء أفعل معه ماا ٌفعلاه الرجال بأهلاه‪ ،‬فقالات‪ :‬تعارؾ‬ ‫هذا ٌا بهلول‪ ،‬فقال‪ :‬و كٌؾ ال أًرفاه‪ ،‬فاو ّ‬ ‫ّللا رناً يًارؾ النااس باه‪ ،‬وأناا أًلمهام وأًارفهم بحقاو‬ ‫النسـاء وبنكاحهء وحظهء وقدرهء‪ ،‬ولام ٌعطاً ٌاا ماوالتً للمارأة فاً النكاـاح حقهاا ؼٌاري وكانات‬ ‫حساء وجماال وقا ٍد واًتادال وبهاا ٍء‬ ‫حمدونة هاذ بنات الماأموء زوجاة الاوزٌر ايًظام وهاً صااحبة‬ ‫ٍ‬ ‫وكمال‪ ،‬لام ٌكاء فاً زمنهاا أجمال منهاا فاً حسانها وكماـالها‪ ،‬رذا رأتهاا ايبطاال تخشاع وتاذل وتخضاع‬ ‫أًٌنهم فً ايرض خـوؾ فتنتهاا لماا أًطاهاا ّ‬ ‫ّللا ماء الحساء والجماال فماء حقاـ نظار ماء الرجاال‬ ‫فٌها افتـتء‪ ،‬وقد هل ًلى ٌدها أبطال كثـٌرة‪ ،‬وكاء بهلول هذا ٌكر االجتما معها فترسل رلٌاه وٌاأبى‬ ‫خوفا مء الفتنة ًلى نفسه فلم تزل كذل مدة مء الزمء رلى ذل الٌوم فأرسلت رلٌاه فأتاهاا كماا ذكرناا‬ ‫ّأول الحكاٌة فجعلت تخاطبه وٌخاطبها وهاو مارة ٌنظار رلٌهاا ومارة ٌقاع بصار فاً ايرض خـاـوفا ماء‬ ‫الفتناة‪ ،‬فجعلاات تااراود ًلااى أخااذ الثاوب‪ ،‬وهااـو ٌراودهااا ًلااى أخااذ ثمناه فتقااول‪ :‬مااا ثمنااه‪ ،‬فٌقااول‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ّللا تعاالى باـه‪ ،‬وحاـب النسااء ماء شاأنً ولام‬ ‫الوصال‪ ،‬فتقول‪ :‬له تعرؾ هذا‪ ،‬فٌقول‪ :‬أناا أًارؾ خلا‬ ‫ٌشاتؽل بهااء أحااد مثلاى‪ ،‬وأكماال قااابال‪ٌ :‬ااا ماوالتً رءّ النساااء تفرقاات ًقاولهء وخاااطرهء فااً أشؽااـال‬ ‫الادنٌا‪ ،‬فهااذا ٌأخاذ وهااذا ٌعطااً وهاذا ٌبٌااع وهااذا ٌشاتري رال ّ أنااا‪ ،‬فلاٌس لااً شااؽل أشاتؽل بااه رال ّ حااب‬ ‫الناًماات‪ ،‬أشافً لهااء الؽلاـٌل وأداوي كال فاارج ًلٌال فتعجبات وقالاات لاه‪ :‬هال قلاات فاً ذلا شااعرا‬ ‫فقال‪ :‬نعم قلت فً ذل ‪ ..‫فـقـلـت أكـوء بٌنهما خروفـا‬ ‫تــزوجت اثنٌء لفرط جهـلً‬ ‫فـصرت كنعجةٍ تضحً وتمسً‬ ‫لـهــذ لـٌلة و لـتل أخرى‬ ‫رضً هذ ٌه ٌّج سـخط هذي‬ ‫فـإء شـبت أء تعٌر ًبدا كرٌما‬ ‫فـعـــر فردا فإء لم تستطعه‬ ‫أنــعم بٌء ثدًٌ نـعـجتـٌـء‬ ‫فما أشقا ٌا زوج اثــنتــٌـء‬ ‫ُتـعـــ ّذب بٌء أخبك ذنـبـٌء‬ ‫ًــــــتاب دابم فً اللٌلتٌء‬ ‫و مـا أنجو مء رحدى السخطتٌء‬ ‫خـــلًّ الـقلب مملوء الٌدٌء‬ ‫فـواحدة تقوم بـعـسـكــرٌء‬ ‫فلما سمع المأموء شاعر ضاح حتاى اساتلقى ًلاى ظهار ثاـم خلاع ًلٌاه ثوباا ماذهبا‪ ،‬فساار‬ ‫بهلول مسرور الخاطر‪ ،‬فأجاـتاز فاً طرٌقاـه ًلاى منازل الاوزٌر ايًظام ورذا بجارٌاة فاً أًلاى كوكاب‬ ‫ورب الكعباة أرى ًلٌاة ثوباا وذهباا‪،‬‬ ‫وقد فرًت رأساها فارأت البهلاول‪ ،‬فقالات لوصاٌفتها‪ :‬هاذا بهلاول‬ ‫ّ‬ ‫فكٌاؾ أحتااال فااً أخاذ ‪ ،‬فقالاات لهااا الوصااٌفة‪ٌ :‬اا مااوالتً رنااه رجاال حـاـازم‪ ،‬فالناااس ٌزًمااوء أنااـهم‬ ‫ٌضحكوء ًلٌه وهو ٌضح ًلٌهم‪ ،‬أتركٌة ٌا موالتً فال ٌوقع فً التً تحفاري لاه‪ ،‬فقالات‪ :‬الباد ماء‬ ‫ذل ‪ ،‬ثم رنها أرسلت رلٌه الوصٌفة ‪ ،‬فقالت له‪ :‬رء ماوالتً تادًو ‪ ،‬قاال‪ً :‬لاى بركاة ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬فماء دًاانً‬ ‫أستجب له‪ ،‬ثم قدم ًلٌها فسلمت ًلٌه وقالت له‪ٌ :‬ا بهلول ! رنً فهمت ًن أن أتٌت لتسمع الؽنااء‪،‬‬ ‫فقال‪ :‬أجل‪ ،‬وكانت هً نفسها مؽ ّنٌة ًظٌماة‪ ،‬فقالات لاه‪ :‬وفهمات ًنا أنا بعاـد ساماً الؽنااء ترٌاد‬ ‫الطعام‪ ،‬فقال‪ :‬نعم‪ ،‬فؽنت له صوتا ًجٌبا ثم قدمت له الطعام و الشراب فأكال وشارب‪ ،‬ثام قالات لاه‪ٌ :‬اا‬ ‫بهلول سمعت ًن أن ترٌد أء تنز الحلّة التً ًلٌ وتهبها لً‪ ،‬فقال‪ٌ :‬ا موالتً ‪ ...

.‫رال ّ أنـا لٌس لً فً ذل مـنفعة‬ ‫هذا الذي قــام فـانظر ًظم خلقته‬ ‫بـالـحل و الدّل فً ايفخاذ ٌا أملً‬ ‫رء كـاء ٌشفً ًلٌال زدت منه وال‬ ‫و رال ّ فأبعدٌنً ًن و اطردٌنً‬ ‫و انظري فاء قلت ال يزددت منقصة‬ ‫و أدحضً ًلٌ أقاوٌل الـعداوة وال‬ ‫و أقربً رلً وال تبتعدي وكونً كمء‬ ‫و اًزمً لكً نرقى فو النهود وال‬ ‫و اتـركـً ًـلٌ فانً ال أبوح بذا‬ ‫ٌـكــفٌ أنت فـأنت ثم أنا فأنا‬ ‫فـكـٌـؾ أخـرج سرا كاء متكتما‬ ‫اللــــه ٌعلم ما قد حل بً وكفى‬ ‫فً التركات وال فً العرب والعجم‬ ‫ٌـشـفً ؼلٌال وٌطفا نارا تضطرم‬ ‫ٌـا قـرة الـعـٌء بنت الجود والكرم‬ ‫ًـتب ًلٌ فهذا مصرؾ ايمم‬ ‫طــردا ًـنٌـفا بال خوؾ وال ندم‬ ‫ّ‬ ‫فـباّلل اًـذرٌنً وال تلم‬ ‫ًـندي‬ ‫تـصـؽـً لـقـول سفٌه كاء متهم‬ ‫أًـطـى دواء لـمء كاء ذا سقم‬ ‫تبخلً بوصل ‪ .‬رلً قومً بال حـشم‬ ‫لـو كـنت أنسر مء رأسً رلى قدم‬ ‫ًـبـد وأنت مـوالتـً بال وهم‬ ‫أنــا ًلى الـسـر أصم ومنٌكم‬ ‫مـء الـؽـرام فـانً الٌوم فً ًدم‬ ‫فلـما سمعت شعر انحلت و نظرت رٌر قابما بٌء ٌدٌه كالعود‪ ،‬فجعلت تقول مرة أفعال ذلا‬ ‫وذل فً نفسها خفٌة‪ ،‬وقامت الشهوة بٌء أفخاذها وجرى ربلٌس منها مجارى الادم وطابات نفساها أء‬ ‫ترقد له ثم قالت لنفسها‪ :‬هذا بهلول رذا فعل هاذا معاً ثام أخبار فلاء ٌصادقه أحاد‪ ،‬ثام قالات لاه‪ :‬اناز‬ ‫الحلّة وادخل رلى المقصورة حتى أقضً أربً منا ٌاا قارة العاٌء‪ ،‬فقامات ترتعاد مماا حال ّ بهاا ماء ألام‬ ‫الشهوة ثم حلت حزامها ودخلت رلى المقصورة وتبعهاا وهاً تتادرج فجعال بهلاول ٌقاول‪ٌ :‬اا تارى هاذا‬ ‫فً المنام أم فً الٌقظة‪ ،‬فلما دخلت رلى مقصورتها ارتقت ًلى فرر مء الحرٌار وأقامات الحلال ًلاى‬ ‫أفخاذهاـا وجعلات ترتعاد بصاحتها بااٌء ٌدٌاه وماا أًطاهاا ّ‬ ‫ّللا ماء الح سااء‪ ،‬فنظار بطنهاا معقادة كالقبااـة‬ ‫المضروبة ونظر رلى سرتها فً وسع القدح فمد نظر رلى أسفل فرأى خلقته هابلـة فتعجب مء تعرٌاة‬ ‫أفخاذها فقرب منها وق ّبلها تقبٌال كثٌرا فارأى ماء حسانها وجمالهاا ماا أدهشاه وهاً تقاوم وتلقاً رلٌاه‬ ‫بفرجها‪ ،‬فقال‪ٌ :‬ا موالتً أرا داهشة مبهوتة‪ ،‬فقال ت‪ :‬رلٌ ًنً ٌا اباء الزانٌاة‪ ،‬فاإنً ّ‬ ‫وّللا كالفرٌساة‬ ‫ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬أهلكتناً‬ ‫الحابلة‪ ،‬وزدت أنت بكالم ‪ ،‬ألم تعلم أء هذا الكالم ٌتخٌل المرأة ولاو كانات أصاٌء خلا‬ ‫بكالم وشعر !! فقال‪ :‬ويي شًء تتحاٌلً وزوجا معا فقالات‪ :‬المارأة تتحاٌال ًلاى الرجال كماا‬ ‫تتحاٌل الفرسة ًلى الفرس‪ ،‬سواء كاء ًندها زوج أم ال‪ ،‬خالفا للخٌل‪ ،‬فإنهاا تتحٌال بطاول المكاك رذا‬ ‫لم ٌرتم ًلٌها فحل‪ ،‬والمرأة تتح ٌّال باالكالم و بطاول المادة فكٌاؾ أناا وهاتااء الخصالتاء رلتقٌاا ًنادي‬ ‫وأنا ؼاضبة ًلى زوجً أًواما‪ ،‬فقال‪ :‬لهاا رء بظهاري ألماا فاال أساتطٌع الصاعود ًلاى صادر ولكاء‬ ‫اصعدي أنت وخاذي الثاوب ودًٌناً أنصارؾ‪ ،‬ثام رناه رقاد لهاا كماا ترقاد المارأة للرجال ورٌار واقاؾ‬ ‫كالعود‪ ،‬فارتمت ًلٌه ومسكته بٌدها وجعلت تنظر رلٌه وتتعجب مء كبار وًظمتاه‪ ،‬فقالات‪ :‬هاذا فتناة‬ ‫النساء وًلٌه ٌكوء البالء ٌا بهلول‪ ،‬ما رأٌت أكبر مء رٌار ‪ ،‬ثام مساكته و قبلتاه ومشاته باٌء فرجهاا‬ ‫ونزل ت ًلٌه ورذا هو ؼابب لم ٌظهر له خبر وال أثر‪ ،‬فنظارت فلام تارى مناه شاٌبا ٌظهار‪ ،‬فقالات‪ :‬قا ّب)‬ ‫ّ‬ ‫ّللا ال ّنساء فما أقدرهءّ ًلاى المصاابب‪ ،‬ثام جعلات تطلاع وتنازل ًلٌاه وتؽربال وتكار بال ٌمٌناا وشاماال‬ ‫وخلفا واماما رلى أء أتت الشهوتاء جمٌعا‪ ،‬ثم رنها مسكته وقعدت ًلٌاه وأخرجتاه روٌادا روٌادا وهاى‬ ‫تنظر رلٌه وتقول‪ :‬هكذا تكوء الرجال ثم مسحته‪ ،‬وقام ًنها ٌرٌد اإلنصاؾ ‪ ،‬فقالت‪ :‬له وأٌاء الحلاة ؟‪،‬‬ ‫فقال‪ٌ :‬ا موالتً تنكحٌنً وأزٌد مء ٌدي !! فقالت‪ :‬ألم تقل لً أء بظهاري ألماا فاال أساتطٌع الفعال‬ .

.‫فقال لها‪ :‬أنت التً ارتقٌت ًلٌه وجعلتٌه ٌنزل‪ ،‬فأنت التً نكحتنً ‪ ،‬أما أنا فلم أر ًلى صادر وأد‬ ‫أٌري بٌء خ ّدي فخدٌ ‪ ،‬وأناا أطلاب حقاً منا !! ورال ّ دًٌناً أنصارؾ فقالات فاً نفساها رناً فعلات‬ ‫ولك ّنً لء أدًه ٌذهب دوء الثانً وٌذهب ًنً ثام رقادت لاه فقاال‪ :‬ال أقبال حتاى تنزًاً جمٌاع ثٌابا ‪،‬‬ ‫فنزًات الجمٌاع‪ ،‬وًال ٌتع ّجاب ماء حسانها وجمالهاا وٌقلاب فٌهاا ًضاوا ًضاوا رلاى أءْ أتاى رلاى ذلا‬ ‫المحل فقبله وًضه ًضة ًظٌمة وقال‪ :‬ص ثم ص ‪ٌ .‬ا فتنة الرجال ولم ٌزل بها ًضاا وتقباٌال رلاى أء‬ ‫قربت شهوتهما‪ ،‬فقربت ٌدها رلٌه وأدخلته فً فرجهاا بكمالاه‪ ،‬فجعال ٌاد هاو وتهاز هاً جٌادا رلاى أء‬ ‫أتت الشهوتاء ثم رنه أراد الخروج‪ ،‬فقالت له‪ :‬أتهزأ بً ؟ فقال لهاا‪ :‬ال أنزًهاا رال ّ بثمنهاا ! فقالات‪:‬‬ ‫ايول لا والثاانً لاً وهاو ًاوض ايول وقاد تفادٌناا‪ ،‬وهاذا الثالاك هاو ثمناه‪ ،‬ثام‬ ‫وما ثمنهاا ؟ فقاال‪ّ :‬‬ ‫نزًه وطوا بٌء ٌدٌه فقامت ورقدت له وقالت‪ :‬افعل ما تشااء ثام رناه تراماى ًلٌهاا وأولاج رٌار فاً‬ ‫فرجهاا رٌالجاا مساتدٌما وجعال ٌاد وهاً تهاز رلاى أءْ أتات شاهوتهما جمٌعاا فقاام ًنهاا وتار الحلاة‪،‬‬ ‫فقالات لهاا الوصاٌفة‪ :‬ألام أقاال لا أء بهلاول رجال حاازم فااال تقادري ًلٌاه‪ ،‬ورء النااس ٌزًماوء أنهاام‬ ‫ٌضحكوء ًلٌه وهو ٌضح ًلٌهم فلم تقبلً قولً فقالت‪ :‬أساكتً ًناً‪ ،‬فقاد وقاع ماا وقاع وكال فارج‬ ‫حب مء حب أو كر ماء كار ‪ ،‬ولاو ال أء اسامه مكتاوب ًلاى فرجاً ماا كااء‬ ‫مكتوب ًلٌه اسم ناكحه ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّللا تعالى ولو ٌهب لً جمٌاع الادنٌا فبٌنماا هماا فاً الحادٌك و رذا‬ ‫ٌتوصل رلٌه هو وال ؼٌر مء خل‬ ‫بقار ٌقر الباب‪ ،‬فسألت الوصٌفة ‪ :‬مء بالباب ؟ فرد‪ :‬أنا بهلول فلماا سامعت امارأة الاوزٌر صاوته‬ ‫ارتعدت‪ ،‬فقالت له الوصٌفة‪ :‬ما ترٌد ؟ قال‪ :‬ناولٌنً شربة ماء فأخرجت له اإلنااء فشارب ثام ألقاهاا‬ ‫مء ٌد فانكسرت‪ ،‬فأؼلقت الوصٌفة الباب وتركته فجلس هنا ‪ ،‬فبٌنما هو جالس رذ قادم ًلٌاه الاوزٌر‬ ‫وقال له‪ :‬مالً أرا هنا ٌا بهلول‪ ،‬فقال‪ٌ :‬ا سٌدي كنات فاً طرٌقاً ماء هناا فأخاذنً العطار فقرًات‬ ‫الباب فخرجت لً الوصٌفة وناولتنً رناء ماء فسقط مء ٌدي فأنكسر فأخاذت لماوالتً حمدوناة الثاوب‬ ‫الذي أًطانً موالنا ايمٌر فً ح اإلناء‪ ،‬فقال للجارٌاة‪ :‬أخرجاً لاه الحلاة فخرجات حمدوناة وقالات‪:‬‬ ‫هكذا كاء ٌا بهلول‪ ،‬ثم ضربت ٌدا ًلى ٌد فقال لها‪ :‬أنا حدثته بخبالً وأنت حادثتٌاه بعقلا ‪ ،‬فتعجبات‬ ‫منه وأخرجت له الحلة فأخذها وانصرؾ‪...‬‬ ‫الباب الثانً‬ ‫المحمود مء النساء‬ ‫اًلم ‪ ...‬أٌها الاوزٌر ٌرحما ّ‬ ‫ّللا أء النسااء ًلاى أصاناؾ شاتى فمانهءّ محماود‬ ‫ومنهءّ مذموم‪ ،‬فأ ّماا المحماود ماء النسااء ًناد الرجاال فهاً المارأة الكاملاة القاد العرٌضاة الخصاٌبة‪،‬‬ ‫الكحٌلاة الشاعر الواسااعة الجباٌء‪ ،‬ز ّجاة الحواجااب واساعة العٌنااٌء فاً كحولاه حالكااة وبٌااض ناصااع‪،‬‬ ‫مف ّخمة الوجه أسٌلة‪ ،‬ظرٌفة اينؾ ضٌقة الفام محما ّرة الشافاٌؾ واللّسااء طٌباة رابحاة الفام وايناؾ‪،‬‬ ‫طوٌلة الرقبة ؼلٌظة العن ًرٌضة الصدر واقفة النهود‪ ،‬ممتلاا صادرها ونهادها لحماا‪ ،‬معقادة الابطء‬ ‫وسرتها واسعة‪ً ،‬رٌضة العانة كبٌارة الفارج‪ ،‬ممتلباة اللحام ماء العاناة رلاى اآللٌتاٌء‪ ،‬ضاٌقة الفارج‪،‬‬ ‫لٌس فٌه ندوة رطوبة أو سخونة ‪ ،‬تكاد النار تخرج منه وهذا الشرط مختل فً بنً بٌاضة‪ ،‬فماا فاٌهء‬ ‫رال ّ ال ّنتء وكثٌر البرودة‪ ،‬فمء أراد ضٌقة الفرج وسخانته فعلٌه ببنات السوداء ولاٌس الخبار كالعٌااء‪،‬‬ ‫وٌكوء الفرج لٌس فٌاه رابحاة قاذرة‪ ،‬ؼلٌظاة ايفخااذ وايورا ذات أرداؾ ثقاال وًكااء وخصار جٌاد‪،‬‬ ‫ظرٌفة الٌدٌء والرجلٌء‪ً ،‬رٌضة الزنادٌء‪ ،‬بعٌادة المنكباٌء‪ً ،‬رٌضاة ايكتااؾ واساعة المخارم‪ ،‬كبٌارة‬ .‬رحم أّلل ‪ .

..‫ال ّردؾ‪ ،‬رء أقبلت فتنات ورء أدبارت قتلات ورء جلسات كالقباة واء رقادت كالهضابة العالٌاة ورء وقفات‬ ‫كالعلم‪ ،‬قلٌلة الضح والضح فً ؼٌر نقع‪ ،‬ثقٌلة الرجلٌء ًند الدخول والخروج ولاو لبٌات الجٌاراء‪،‬‬ ‫قلٌلة الكالم معهم‪ ،‬ال تعمل مء النساء صاحبة وال تطمبء يحد وال تاركء رال ّ لزوجهاا وال تأكال ماء ٌاد‬ ‫أحاد رال ّ ماء ٌاد زوجهاا وقرابتهاا رء كااء لهاا قرابااة‪ ،‬وال تخاوء فاً شاىء وتساتر ًلاى كال حاارام ورء‬ ‫دًاهاا زوجهااا طاوًتاه وساابقته رلٌاه‪ ،‬تعٌنااه ًلاى كاال حاال مااء ايحاوال‪ ،‬قلٌلااة الشااكٌة والنكاٌااة‪ ،‬ال‬ ‫تضح وال تنشرح رال ّ رذا رأت زوجها وال تجود بنفسها رال ّ لزوجها ولو قُتلت صبرا ‪.‬أنه كاء ملكا فٌما مضى قو ّ‬ ‫سـة‪ ،‬فحضروا بٌء ٌدٌه‪ ،‬فقاال‬ ‫لٌلة مء اللٌالً أر شدٌد‪ ،‬فدًى بوزٌر وصاحب الشرطة وصاحب الع ّ‬ ‫لهم‪ :‬رنً أصابنً أر شدٌد‪ ،‬وأردت أء أطوؾ المدٌنة فً هذ اللٌلة وأنتم باٌء ٌادي ‪ ،‬فقاالوا‪ :‬ألسامع‬ ‫ّللا صاالى ّ‬ ‫ّللا وًلااى بركااة رسااول ّ‬ ‫والطاًاة ثاام تقاادم وقااال‪ :‬بسام ّ‬ ‫ّللا ًلٌاه وساالم‪ ،‬وساااروا فااً أثاار‬ ‫ٌطوفوء مء مكاء رلى مكاء ومء شار رلى شار ‪ ،‬فبٌنما هم ٌطوفوء رذ سامعوا حساا فاً زقاا ورذا‬ ‫برج ٍل سكراء ٌقوم وٌتمرغ ًلاى ايرض وٌضارب ًلاى قلباه باالحجر وٌقاول ضاا الحا فقاال الملا‬ ‫تروًاو فأخاذوا بٌاد وقاالوا لاه‪ :‬قام ال باأس ًلٌا وال خاوؾ لادٌ‬ ‫لهم‪ :‬ا بتونى به برف ‪ ،‬ورٌااكم أء ّ‬ ‫ْ‬ ‫ْ‬ ‫الماؤمء فقاد‬ ‫الماؤمء ًلاى‬ ‫سالم‪ ،‬فاإذا لام ٌسالّم‬ ‫ؼٌر سالم فقال‪ٌ :‬ا قوم ألم تعلموا أء أماء المؤمء ال ّ‬ ‫ؼدر ‪ ،‬ثم قام معهم فأتوا به رلى المل وهو جالس ضا رب النقاب ًلاى وجهاه هاو وأصاحابه‪ ،‬وفاً ٌاد‬ ‫ساالم ًلٌا ٌاا هاذا‪ ،‬فقاال لاه‪ :‬يناً لام‬ ‫كل واح ٍد منهم سٌفه ٌتوكأ ُ ًلٌه‪ ،‬فلما وصال رلاى الملا قاال‪ :‬ال ّ‬ ‫أًرؾ ل اسما ‪ ،‬فقال له المل ‪ :‬ور ّنا كذل ‪ ،‬ثم قال الملا ‪ :‬ماالً أسامع تقاول فاً حادٌث ‪ :‬ص ‪ ...‬ما الذي جرى ًلٌ أخبرناً؟ فارد قاابال‪ :‬ال‬ ‫أُخباار رال ّ مااء ٌأخااذ الثااأر وٌكشااؾ ًنااً الااذل والعااار فقااال لااه المل ا ‪ :‬ر ّنااا ساانأخذ ثااأر رء شاااء ّ‬ ‫ّللا‬ ‫وسنكشؾ ًن العار‪ ،‬فقال‪ :‬حدٌك ؼرٌب وأمار ًجٌاب وذلا يناً كنات أهاوى جارٌاة وتهاوانً ولاً‬ ‫محبة معها وتالقٌنا مدة طوٌلة ‪ ،‬فأؼوتها بعض العجابز وسارت بها رلى دار الفس والخنا فذهب ًناً‬ ‫ي الادار ‪ .‬‬ ‫ّ‬ ‫سلطاء ٌُقال له ًلً بء الصقٌعً أصابه‬ ‫ُحكً ‪.‬‬ ‫ي ال ّ‬ ‫وّللا أًلم ‪ ..‬وال مسلم ٌعلم السلطاء بما ٌجري فً خالفته ‪ ..‬ضاا‬ ‫الح ‪ ..‬أهاً دار الخناا؟‪ ،‬وًناد ماء هاً هاذ‬ ‫النوم وفارقنا الهنا و ًُادت فاً أشاد العناا‪ ،‬فقاال ‪ :‬وأ ا‬ ‫الجارٌة ؟‪ ،‬فقاال‪ً :‬ناد ًبا ٍد أساود ٌسامى الضارؼام وًناد أٌضاا جاوار كايقماار لاٌس ًناد الملا ماا‬ ‫ٌشابههء‪ ،‬فمء محبتها رٌا وًشقها له تبعك له ما ٌستح مء المأكل و المشرب‪ ،‬والعبد ًباد ‪ ،‬فقاال‬ ‫له المل ‪ :‬أرنً المكاء‪ ،‬فقال‪ :‬رء أرٌت المكاء ما تصنع‪ ،‬فقال الملا ‪ :‬الاذي نصانع ساوؾ تارا ‪ ،‬فقاال‬ ‫له‪ :‬رن ال تستطٌع يءّ المكاء مكاء حرمة وخاوؾ‪ ،‬ورء هجمات ًلٌاه تخااؾ ًلاى نفسا ماء الماوت‬ ‫يء صاحبه ذو سطوةٍ وحرمةٍ‪ ،‬فقال له المل ‪ :‬أرنً المكاء وال باأس ًلٌا ‪ ،‬فقاال‪ً :‬لاى بركاة ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثام‬ ‫سار ّأولهم وهم ٌتبعونه رلى أء أتى فً زقا كبٌر فسار رلاى أء قارب ماء دار شااهقة ايباواب ًالٌاة‬ ‫الحٌطاء مرتفعه مء كل مكاء‪ ،‬فنظروا فلم ٌجدوا فٌها مطمعا‪ ،‬فتع ّجبوا مء دًابمها‪ ،‬فالتفت المل رلى‬ ‫قاوة ؟‪ ،‬قاال‪ :‬نعام‪ ،‬ثام التفات رلاى‬ ‫ذل الرجل وقال‪ :‬ما أسام ‪ ،‬فقاال‪ً :‬مار‪ ،‬فقاال‪ٌ :‬اا ًمار!! هال فٌا ّ‬ ‫أصحابه وقال‪ :‬هل فٌكم مء ٌصعد رلى هذا الحابط ؟‪ ،‬فقالوا بأجمعهم‪ :‬ال قدرة لنا ًلى ذلا ‪ ،‬فقاال لهام‬ ‫المل ‪ :‬أنا أصعد ًلٌه بحٌلة‪ ،‬وشرط أشترطه ًلٌكم تفعلوناه‪ٌ ،‬كاوء باه الصاعود رء شااء ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬فقاالوا‪:‬‬ ‫ي فٌكم ؟‪ ،‬قالوا‪ :‬صاحب الشرطة والسٌاؾ فقال‪ :‬ثم ماء ؟‪ ،‬قاالوا‪:‬‬ ‫وما هو ؟‪ ،‬فقال‪ :‬أخبرونً مء القو ا‬ ‫صاحب العس‪ ،‬قال‪ :‬ثم مء ؟‪ ،‬قالوا‪ :‬الوزٌر ايًظام هاذا كلاه وًمار باء ساعٌد ٌسامع وٌتعجاب‪ ،‬فلماا‬ ‫سالطاء‪ ،‬فقاال الملا ‪ٌ :‬اا ًمار ر ّنا اطلعات‬ ‫ًلم أنه المل فرح فرحا شدٌدا ثم قال ًمر‪ :‬أنا ٌا موالي ال ّ‬ ‫ًلى أسرارنا وًرفات أخبارناا فاأكتم سارنا تنجاو ماء شارنا ثام قاال للساٌاؾ‪ :‬رجعال ٌاد ًلاى الحاابط‬ .

‬‬ ‫فبٌنما كاء المل مختببا رذ دخلتا وؼلّقتا الباب‪ ،‬وهما ممتلبتاء خمرا ثم نزًتا ماًلٌهما ماء الثٌااب و‬ ‫جعلتا تنكحاء بعضهما بعضا‪ ،‬فقال المل لنفسه ‪ :‬صد ًمر فً قوله‪ ،‬دار الخنا و معدء ال ّزناا ‪ .‬أناا و أنات و فالناة رلاى المكااء اآلخار‬ ‫لننام فٌه‪ ،‬فقامات و أوقادت و ساارت هاً و صااحبتها رلاى بٌات صخار وفتحتاا باباه و أوقادتا ‪ ،‬و الملا‬ ‫اختفى فً مكاء صخر ثم خرجتا لتقضٌا الضرورة البشرٌة‪ ،‬فلما ؼابتا دخال الملا ذلا البٌات و اختفاى‬ ‫فً بعض مقاصر و قلبه معل بأصحابه و كذل أصحابه قلقوا ًلٌه و قالوا ‪ :‬رءّ الملا ؼار بنفساه ‪..‬أتركً ٌا نفسً ًن التعجب‪ ،‬ثم نظر و رذا بأٌدٌهم زجاجات مملاؤة باأنوا‬ ‫الخمر و هم ٌأكلوء و ٌشربوء و قد امتلبوا خمارا‪ ،‬فبٌنماا هاو ٌادبر فاً الخاالص رذ سامع جارٌاة ماء‬ ‫الجواري تقول لصاحبتها ‪ٌ :‬ا فالنة قومً لتوقدي لناا الشامع ‪ .‫وأخارج ظهاار ‪ ،‬ففعاال‪ ،‬ثام قااال لصاااحب العااس‪ :‬اصاعد ًلااى ظهاار واجعال رجلٌ ا ًلااى أكتاااؾ ايول‬ ‫وٌدٌ فً الحابط ثم أمر الوزٌر بالصاعود فصاعد ًلاى أكتااؾ ايول ثام صاعد ًلاى ظهار الثاانً فوقاؾ‬ ‫ًلى أكتافه وٌدا فً الحابط ثم قاال الملا ‪ٌ :‬اا ًمار اصاعد رلاى مكانا ايًلاى‪ ،‬فتعجاب ًمار ماء هاذا‬ ‫التدبٌر وقال‪ :‬نصر ّ‬ ‫ّللا ٌا أمٌر المؤمنٌء ونصر رأٌ السادٌد ثام صاعد ًلاى أكتااؾ الساٌاؾ ثام ًلاى‬ ‫ظهر صاحب العس ثم ًلى ظهر الوزٌر ووضع رجلٌه ًلى أكتاؾ الوزٌر وٌدٌه فً الحابط‪ ،‬ولم ٌبقاى‬ ‫رال ّ المل ‪ ،‬ثم رء المل قال‪ :‬بسم ّ‬ ‫ّللا ووضع رجلٌه ًلى صاحب الشرطة وقال له اصبر ول ًندي كاذا‬ ‫وكذا‪ ،‬ووضع رجلٌه أٌضا ًلى صاحب العس وقال له اصبر ول ًندي كذا وكاذا ثام صاعد ًلاى ظهار‬ ‫الوزٌر وقال له اصبر ول ًندي كذا وكاذا والحاظ الاوافر ثام صاعد ًلاى ظهار ًمار وقاال لاه اصابر ٌاا‬ ‫ًمر فانً جعلت كاتما للسر وال تقل ‪ ،‬ثم جعل رجلٌه ًلى أكتافه ورمى بٌدٌه رلى السط) وقال‪ :‬بسام‬ ‫ّللا صلى ّ‬ ‫ّللا وًلى بركة رسول ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّللا ًلٌه وسلم ثم قفاز قفازة ورذا باه ًلاى الساط) ثام قاال يصاحابه ‪:‬‬ ‫ٌن زل كل واح ٍد منكم ًلى ظهر صاحبه‪ ،‬فنزلوا و جعلوا ٌتعجبوء فً رأى المل و صحة السٌاؾ الاذي‬ ‫حمل أربعة رجا ٍل بعدتهم ثم رء المل نظر رلى المنازل فلام ٌجاد لاه مسالكا فناز ًمامتاه ماء رأساه و‬ ‫ربطها بطاقة هنا ربطة واحدة ثم نزل معها رلى المكاء و جعال ٌادور فاً المكااء رلاى أء وجاد باباا و‬ ‫ًلٌه قفل كبٌر فعجب منه و مء صعوبته فقاال ‪ :‬وصالت هاا هناا وايمار ّّلل‪ ،‬و لكاء الاذي د ّبار لاً فاً‬ ‫الهبوط رلى هنا ٌدبر لً فً الوصول رلى أصحابً ‪ ،‬ثم أخذ ٌدور فً المكاء و ٌعد المنازل منازال منازال‬ ‫رلى أء ً ّد سبعة ًشر منزال و كلها مفروشة بأنوا الفرر المذهبة و القطؾ و الزرابً الملوناة ماء‬ ‫أولها رلى صخرها‪ ،‬فنظر فرأى منزال ًالٌا مرتفعا ًلى سبع درجات فأتا و هو ٌقاول ‪ :‬اللّهام رجعال لاً‬ ‫مء أمري فرجا و مخرجا‪ ،‬ثم صعد أول درجة وقال ‪ :‬بسام ّ‬ ‫ّللا الارحمء الارحٌم‪ ،‬و نظار رلاى الدرجاة و‬ ‫رذا هً بالرخام ايكحل و ايبٌض و ايصافر و ايزر و ؼٌار ذلا ثام صاعد الثانٌاة و قاال ‪ :‬نصار ماء‬ ‫ّللا و فت) قرٌاب‪ ،‬ثام صاعد الثالثاة و الرابعاة و هاو ٌصالًّ ًلاى النبا ًّ صالى ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّللا ًلٌاه و سالم رلاى أء‬ ‫وصل رلى الستار الذي بالباب‪ ،‬و رذا هو مء الدٌباج ايحمر‪ ،‬فنظر رلى المكاء و رذا به ٌتوهج بالضوء‬ ‫و فٌه ثرٌات كبٌرة و ش مع ٌوقد فً حسكات مء الذهب و فً وسط البٌت خصاه تفاور بالمااء و سافرة‬ ‫منصاوبة ماء طارؾ المكااء رلاى طرفاه و مملاوءة باأنوا الؽاالل و الثماار‪ ،‬و المكااء مفارور باأنوا‬ ‫الفرر المذهّبة التً تكاد تخطؾ ايبصار‪ ،‬فنظر و رذا ًلى تل السفرة اثنتً ًشرة بكارا و سابع ماء‬ ‫الجواري كأنهء ايقمار‪ ،‬فتعجب مء ذلا ثام حقا نظار فارأى جارٌاة كالبادر المنٌار كاملاة ايوصااؾ‬ ‫بطرؾ كحٌل و خد أسٌل و ق ٍّد ٌمٌل‪ ،‬فحار المل فً وصافها و دهار ثام قاال فاً نفساه ‪ :‬كٌاؾ ٌكاوء‬ ‫الخروج مء هذا المكاء ‪ ..‬فقاام‬ ‫المل و طفا السراج و نز حوابجه و دخل بٌنهما‪ ،‬و كاء قد ًرؾ أسمابهما قبال ذلا ‪ ،‬فقاال لواحادةٍ‬ ‫‪ :‬أٌء وضعت مفاتٌ) ايبواب‪ ،‬و ذل خفٌة‪ ،‬فقا لت ‪ :‬أرقد ‪ ..‬المفاتٌ) مكانها‪ ،‬فقاال الملا فاً نفساه ‪:‬‬ ‫ال حول و ال قوة رال ّ ّ‬ ‫باّلل العل اً العظٌم‪ ،‬ما حصالت ًلاى طابال‪ ،‬ثام قاال الملا ‪ٌ :‬اا فالناة أخبرٌناً أٌاء‬ .

‬اذهبً فإء المفااتٌ) فاً‬ ‫الوزٌر !! لها ها هنا ستة‬ ‫ٍ‬ ‫جٌب العبد ضرؼام‪ ،‬بل قولً له أًطٌناً رٌار ٌاا ضارؼام و كااء اسام العباد‪ :‬ضارؼام ثام ساكتت و‬ ‫سكت المل و فهم المقصود‪ ،‬ثم رنه صبر قلٌال حتى نامت الجارٌة و أخذ أثوابها و جعلها ًلٌه و تقلاد‬ ‫بسٌفه مء تحت الثٌاب و تق ّنع بقنا مء حرٌر حتى رناه لام ٌفار ماء النسااء‪ ،‬ثام فات) البااب و دخال‬ ‫خفٌة و أتى رلى المكاء ايول خفٌة‪ ،‬و أتى رلى المكا ء الثاانً فوقاؾ ًلاى البااب و دخال تحات الساتار‬ ‫فوجادهءّ قاد اماتألْء خمارا و الاابعض رقاود و الابعض قعاود فقاال فااً نفساه ‪ٌ :‬اا نفاس أدحضاً‪ ،‬فإن ا‬ ‫المل ‪ ،‬فإن وقعت بٌء خمارٌء ال ٌعرفوء المل مء الرًٌة و أظهري قوتا ‪ ،‬ثام دخال و جعال ٌتراماى‬ ‫كالمخمور رلى أء أتى رلى السرٌر فظء العباد و الجاواري أنهاا الجارٌاة التاً كااء ٌاتكلم معهاا‪ ،‬فطماع‬ ‫العبد ضرؼام فً نكاحها ل ّما رصها قصدت الفرار و قال لنفسه ‪ :‬هذ ما أتت هنا و قصدت الفارار رال ّ‬ ‫مشتهٌة النكاح‪ ،‬ثم قال لها ‪ٌ :‬ا فالنة أنزًً ثٌاب و أدخلً الفرار حتى نأتً‪ ،‬فقال الملا ‪ :‬ال حاول‬ ‫و ال قوة رال ّ ّ‬ ‫باّلل العلً العظٌم‪ ،‬صد ًمر ثم جعل ٌفتر فً الثٌاب و المكاتب فلم ٌجد شٌبا فقاال ماا‬ ‫أراد ّ‬ ‫ّللا ٌكوء‪ ،‬و رذا بطاقة ًالٌة فمد ٌد رلٌها فوجد ثوبا مذهّبا فرمى ٌد فً جٌبه فاإذا هاو بالمفتااح‬ ‫و رذا هً السبعة مفاتٌ) ًلى ًدد ايبواب‪ ،‬فقــال ‪ :‬اللّهام لا الحماد‪ ،‬ثام قاال ‪ :‬لاء أخارج ماء هناا رال ّ‬ ‫ٌتبو و ٌترامى رلى أء حصل فً وساط الادار‪ ،‬فقاال العباد ‪ :‬باار‬ ‫بحٌلة‪ ،‬ثم جعل ٌتق ٌّأ و خرج و هو ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّللا فٌ ٌا فالنة لو كانت ؼٌر لتقٌأت ًلى الفرار‪ ،‬ثام رء الملا أتاى البااب ايول و فتحاه ثام أؼلقاه‬ ‫خلفه ثم فت) الباب الثانً و أؼلقه خلفه رلى تمام سبعة أ بواب فوجد أصحابه فً حٌرةٍ كبٌارةٍ‪ ،‬فساألو‬ ‫ًء الخبر‪ ،‬فقال لهم ‪ :‬لٌس هذا وقت السؤال و النهار قرٌب فأدخلوا ًلى بركة ّ‬ ‫ّللا و كونوا ًلاى حاذر‬ ‫فإء المكاء فٌه سبعة ماء العبٌاد و اثنتاً ًشارة بكارا و سابعة ماء الجاواري كاأنهء ايقماار‪ ،‬فجعلاوا‬ ‫ٌتعجبوء مء شجاًته‪ ،‬فقال له الوزٌر ‪ :‬ما هذا اللّباس ٌا موالنا‪ ،‬فقال ‪ :‬أسكت فماا توصالت للمفااتٌ)‬ ‫رال ّ بهذ الكسوة‪ ،‬ثام دخال البٌات و ناز ماا كااء ًلٌاه و لابس ثٌاباه و أتاى المنازل الاذي فٌاه العباد و‬ ‫الجواري و وقفوا قبله خلؾ الستار و نظروا فقالوا ‪ :‬لٌس فٌهء مء تعً ما حولها رال ّ المرأة الجالساة‬ ‫ًلى المرتباة العالٌاة‪ ،‬فقاال الملا ‪ :‬ال باد لاً منهاا‪ ،‬رء لام ٌوصالها أحاد فبٌنماا هام كاذل هابط العباد‬ ‫ضرؼام مء الفرار و هبطت خلفه جارٌة ًظٌمة ثم قام ًبد صخر و صاعد بجارٌاة أخارى و هكاذا رلاى‬ ‫السادسة و هم ٌنكحوء فٌهء واحدة بعد واحدة و لم ٌبا رال ّ تلا المارأة و ايبكاار‪ ،‬و كال امارأة تطلاع‬ ‫شدٌدة البأس و تهبط من ّكسة الرأس‪ ،‬ثم رء العبٌد جعلوا ٌراودوء تل المرأة واحدا بعاد واحاد رال ّ تلا‬ ‫المرأة أبت وقالت ‪ :‬ال أفعل هذا أبدا‪ ،‬أنا و أولب ايبكار‪ ،‬فنحء أمانة ّ‬ ‫ّللا ًندكم‪ ،‬فقاام ضارؼام و رٌار‬ ‫واقؾ كالعود وجعل ٌلطم وجهها و رأسها و قال ‪ :‬هذ ساتة أشاهر و نحاء ناراود و تمتنعاٌء‪ ،‬فاال باد‬ ‫مء نكاح فً هذ اللٌلة‪ ،‬فلما رأت منه الجد و هاو ساكراء جعلات تالطفاه و تواًاد ‪ ،‬فقاال لهاا ‪ :‬نفاذ‬ ‫صبري مء المالطفة و الوًاد فقالات لاه ‪ :‬رجلاس ففاً هاذ اللٌلاة تبلاػ ماراد ‪ ،‬فجلاس العباد و رٌار‬ ‫كالعود‪ ،‬و السلطاء ٌتعجب و هً تقول مء صمٌم قلـــــبها و تــنشد و تستؽٌك ‪:‬‬ ‫صـندٌد مافٌه للناس طمٌعة‬ ‫تـمنٌت وصل فتى ٌكوء حـقٌقة‬ ‫وفً طوله والعرض فً كل جهة‬ ‫قـوي المتا كالعود رذا بدا‬ .‫وضعت المفاتٌ)‪ ،‬فاإء ال ّنهاار قرٌاب‪ ،‬لكاً تؽلقاً ايباواب رذا طلاع النهاار و تخ ّملاً المكااء وتنظفٌاه‪،‬‬ ‫فقالت ‪ :‬المفاتٌ) فً مكانها المعلوم‪ ،‬و المكاء أنت تعلمٌنه‪ ،‬أرقدي حتى ٌطلع النهار‪ ،‬فقاال ‪ :‬ال حاول‬ ‫بااّلل العلا ًّ العظاٌم‪ ،‬لاوال الخاوؾ ماء ّ‬ ‫و ال قاوة رال ّ ّ‬ ‫ّللا لمشاٌت ًلٌهماا بالساٌؾ‪ ،‬فقالات رحاداهما ‪ٌ :‬ااا‬ ‫فالنة ‪ ،‬فردت ‪ :‬نعم‪ ،‬فقالت لهاا ‪ :‬رء قلباً ماا حادثنً ًلاى المفااتٌ) خٌارا‪ ،‬أخبرٌناً أٌاء وضاعتها ؟‪،‬‬ ‫صبر فاً لٌلاة واحادة ! فكٌاؾ باامرأة‬ ‫فقالت ‪ٌ :‬ا قحبة ! أكل فرج وأبطأ ًلٌ نكاح ! فما طقت ال ّ‬ ‫أشهر و ضرؼام فً كل لٌلة ٌراودها و هً تأبى ‪ ..

‬زوجهاا‬ ‫ؼابب قرٌاب ‪ ..‬و قاد راودهاا ًلاى الزناا كثٌار ماء النااس‪ ،‬فأبات فقاال الملا ‪ :‬رناً سامعت أء ًناد‬ ‫زوجة صالحة ذات حسء و جمال ال تزنً و ال تعرؾ الزنا‪ ،‬فماء تكاوء صااحبت فاً هاؤالء ؟‪ ،‬فقاال ‪:‬‬ ‫ما رأٌتها فٌهء أ ٌّ ها المل ‪ ،‬فقال المل ‪ :‬رصبر فأنا أرٌها ل ‪ ،‬فتعجب ًمر مء فطنة المل ‪ ،‬فقال الملا‬ ‫‪ :‬هذا هو العبد ضرؼام‪ ،‬فقال الوزٌر ‪ :‬هو ًبادي فألتفات رلٌاه الملا و قاال‪ :‬أساكت لاٌس هاذا محال‬ ‫الكالم فبٌنما هم كذل و رذا بالعبد ٌراودهاا ًلاى القٌاام و ٌقاول لهاا ‪ :‬أًٌاانً كاذب ٌابادر البادور و‬ ‫كاء رسمها كذل فقال ‪ :‬المل صد مء س ّما بدر البدور و رذا بالعبد ٌجرها وٌلطام وجههاا و أخاذت‬ ‫ّ‬ ‫فاوّللا ي قتل ّناه شار قتلاه‬ ‫المل الؽٌرة و امتأل ؼٌظا و ؼضبا ثم قال لوزٌر ‪ :‬أما ترى ماٌفعل ًباد ‪..‫ؼـلـٌظ بـال شـبه فً الخلٌقة‬ ‫لـه رأس قالقندٌل ٌظهر للورى‬ ‫وحـٌا بطول الدهر لٌس بمٌت‬ ‫قـوٌا متٌنا مستدٌر دماؼه‬ ‫وٌـبـ لفرجى ثم ٌشكو لعانتى‬ ‫فٌهوى قٌام اللٌل مء فرط حبه‬ ‫صـدٌقا ٌقاسى معه ًظٌم المشقة‬ ‫وال ٌـستؽٌك وال ٌؽاك وال ٌرى‬ ‫فـٌخرطه خرطا وٌظفر بظفرتى‬ ‫و ال ٌرى ما قد حل فٌه مء ايذى‬ ‫امـامـا و خـلفا مع ٌمٌنا وٌسرة‬ ‫و ٌـعـجـء ًجنا مستدٌما مبلؽا‬ ‫وٌـحٌط رأ س اإلٌر باب السكٌنة‬ ‫و ٌـنـط) نـطحة بعزم و قوة‬ ‫بـبـوس قـوى ثم ًض لـشفتى‬ ‫ٌـقـلبنى ظهرا وبطنا وجانبا‬ ‫تـكـوء لـدٌه مثل ضعؾ االناثة‬ ‫لمز وتعـنٌ فً الفرار ممرضا‬ ‫قـدمـى تـقـبـال ٌكوء بحرقة‬ ‫فـٌـبـدأنً بالعض مء قرنً الى‬ ‫و ٌـحـل بأفخاذى ٌق ّبل ًانتً‬ ‫اذا مـا رصنـى طبت جاء معجال‬ ‫رلى اء ٌصل رحمً وتقترب شهوتً‬ ‫و ٌـمـكنه فً ٌدي لكً ما تدكه‬ ‫بــهـزي هزا ٌكوء بعجلة‬ ‫و ٌهز هزا ًـجٌبا نـعـٌـنه‬ ‫بــأهال ب ٌانور مقلتً‬ ‫ثـــم ٌقول خذي ذا ‪ .‬فنجٌبه‬ ‫روحً وًقلً قؾ لتسمع وصٌتً‬ ‫فـٌـا سـٌد الشباء مء أسرت له‬ ‫ّ‬ ‫لـنشفى بذل الٌوم مء كل نكبة‬ ‫فــبـاّلل التـنـزًه منً وخله‬ ‫أقـسـم ّ‬ ‫لـه مـء نزو من سبعٌء لٌلة‬ ‫باّلل العظٌم فما ترى‬ ‫مـء الـبؤس والتعنٌ فً كل لٌلة‬ ‫فـٌـكمل فرحً ًند ذل بما أرى‬ ‫فلما فرؼت مء شعرها تعجب المل مء ذل و قال ‪ :‬قبح ّ‬ ‫ّللا مء رمرأة‪ ،‬ثم رلتفت رلى أصاحابه و‬ ‫قال‪ :‬ال ش أء هذ لٌس لها زوج و ال زنت أبدا فقال ًمار باء ساعٌد ‪ :‬صادقت أٌهاا الملا ‪ ...‬‬ ‫و يجعل ّنه ًبرة للمعتبرٌء فبٌنما هم كاذل رذ سامعها تقاول ‪ :‬أ تخاوء الملا) وتؽادر باإمرأة الاوزٌر !!‬ ‫أٌء صاحبت و جمٌلها التً ًملت مع ‪ ،‬فقال المل للوزٌر ‪ :‬أتسمع ثم قامت و رجعت لمكانها التً‬ ‫كانت تنشد فٌه و أنشدت تقول ‪:‬‬ ‫شــهواتهء بٌء العٌوء مسطرا‬ ‫أوصً الرجال ًلى النساء ينهء‬ ‫كـانت مء ابناء الملو مـشهرا‬ ‫التـركـنـوء لـكٌد رمرأة ولو‬ ‫أو اء تـقـول فالنة نعم المرأ‬ ‫رٌـا اء تركء لهء بجمعهء‬ ‫كـــبرت فخل ًن مء افترا‬ ‫أو أء تـقول شرٌكة فً العمر أو‬ ‫حــب النساء فً حٌنه هذا جرا‬ ‫أو اء تـراها فً الفرار حبٌبة‬ ‫و قت الـنكاح صدٌقها ٌا مسخرا‬ ‫اذا كنت فـو الصدر أنت حبٌبها‬ ‫الٌها بال ش وما فٌه مء مرا‬ ‫و مـء بـعد ذا أنت العدو مباٌء‬ .

.‬أي حرٌمً منه‪ ،‬قالت ‪ :‬ساالما و لاو طاال‬ ‫الموقع‪ ،‬و تعنً ‪ :‬فلو لم تفعل باه هاذا الفعال و طاال ًمار حٌاا لتعااطى حرٌما ‪ ،‬ثام قاال لهاا ‪ :‬و هاذا‬ .‬أٌضا موتكم‬ ‫أزواجـكم بضرب اإلٌر ٌا حسرا‬ ‫رذا ؼضبتء ًلى الزواج ترضٌكم‬ ‫ثم انه ترامى ًلٌها و هى تبعاد ًنهاا‪ ،‬فاأخترط الملا ساٌفه و كاذل أصاحابه و دخلاوا ًلاٌهم فلام‬ ‫ٌشعر العبد والنسواء رال ّ و الساٌوؾ تحاز رؤوساهم‪ ،‬فقاام واحادا مانهم و حمال ًلاى الملا و أصاابه‪،‬‬ ‫ّللا اكبار ال ًادمت ٌادا ‪ ،‬نكاب ّ‬ ‫فضربه الساٌاؾ ضاربة فصال بهاا رأساه ًاء جساد ‪ ،‬فقاال ‪ :‬الملا ّ‬ ‫ّللا‬ ‫أًداء و جعل الجنة مأوا ‪ ،‬فقام ًبد صخر مء بٌنهم و ضرب السٌاؾ بحسكةٍ مء فضةٍ‪ ،‬فتعارض لهاا‬ ‫السٌاؾ بسٌفه فأنكسر السٌؾ‪ ،‬و كاء السٌاؾ ًظٌما فلماا رأى ساٌفه انكسار ؼضاب ؼضابا شادٌدا و‬ ‫اختطفه مء ذراًٌه و رفعه و ضارب باه أًلاى الحاابط فكسار ًظاماه‪ ،‬فقاال الملا ‪ّ :‬‬ ‫ّللا اكبار ال ُ‬ ‫شالّت‬ ‫ٌدا مء س ٌّاؾ‪ ،‬بار ّ‬ ‫ّللا فٌ فلما رأوا العبٌد ما وقع بهم سكتوا فوقؾ الملا ًلاى رؤساهم و قاال ‪:‬‬ ‫مء رفع ٌد ضربت ًنقه ثم أمر بربطهم و شد أٌا دٌهم لظهاورهم الخمساة البااقٌء ثام قاال الملا لبادر‬ ‫البدور ‪ :‬زوجة مء أنت‪ ،‬و لمء ٌكوء هؤالء العبٌد ؟‪ ،‬فأخبرته كما أخبر ًمار باء ساعٌد‪ ،‬فقاال لهاا ‪:‬‬ ‫بار ّ‬ ‫ّللا فٌ ‪ .‬كم تقدر المرأة صبرا ًلى النكاح ؟‪ ،‬فخجلت‪ ،‬فقاال لهاا‪ :‬تكلّماً و ال تخجلاً‪ ،‬فقالات ‪:‬‬ ‫ٌا موالى الحسٌبة الخٌر ة تصبر ًلى النكاح ستة أشهر و المارأة لاٌس لهاا قارار و ال لهاا نهاٌاة و لاو‬ ‫أصابت رجال ال تفلته ًاء صادرها وال تناز رٌار ًاء فرجهاا فقاال ‪ :‬و نسااء ماء هاؤالء ؟‪ ،‬فقالات ‪:‬‬ ‫هذ المرأة للقاضى‪ ،‬قاال‪ :‬و هاذ ؟‪ ،‬قالات ‪ :‬رمارأة الكاتاب و هاذ رمارأة الاوزٌر ايصاؽر وهاذ رمارأة‬ ‫ربٌس الم فتٌٌء وهذ رمرأة المتوكل ًلى بٌت المال‪ ،‬و النسااء الباقٌاات نسااء أضاٌاؾ و فاٌهء رمارأة‬ ‫ًجوز لهذا العبد فما زال العبد ٌراودها ًء نفسها رلى اآلء فقال ًمر‪ :‬هً التاى تكلّمات ًلٌهاا فقاال‬ ‫المل ‪ :‬رمرأة مء هً ؟‪ ،‬فقالت ‪ :‬رمرأة أمٌء النجارٌء‪ ،‬قال ‪ :‬و بناات ماء هاؤالء ؟ فقالا ت ‪ :‬هاذ ربناة‬ ‫الكاتب ًلى الخزانه و هذ ربنة أمٌء المؤذنٌء و هذ ربنة أمٌء البنابٌء و هذ ربنة صاحب العالمات‬ ‫و لم تزل تخبر بواحدةٍ بعد واحدة رلى اإلنتهاء فقال ‪ :‬ما السبب فً رجتماًهء قالت ‪ٌ :‬ا موالنا هاذا‬ ‫الوصٌؾ ماؼرامه رال ّ ال ّنكاح و ال ّ‬ ‫شراب ال ٌفتر ماء ال نكااح لاٌال و ال نهاارا و ال ٌرقاد رٌار رال ّ رذا ناام‪،‬‬ ‫قاال ‪ :‬فماا ؼاذاؤ ‪ ،‬قالات ‪ :‬ؼاذاؤ مخااخ الباٌض مقلٌاة فاً السامء مطفٌاة فاً العسال الكثٌار برؼاابؾ‬ ‫سا ‪ ،‬قاال ‪ :‬فماء ٌأتٌاه بنسااء أهال الدولاة‪ ،‬قالات ‪ٌ :‬اموالناا‬ ‫السمٌد و ال ٌشرب رال ّ الخمر العتٌا المم ّ‬ ‫ًند ًجاوز كبٌارة تطاوؾ باد ٌار المدٌناة ال تخفاى ًلٌهاا دار و ال تختاار لاه و ال تأتٌاه رال ّ بماء تكاوء‬ ‫فاتنة فً الجمال و ال تأتً المرأة رال ّ بايموال الكثٌرة و الحلل و الجواهر و الٌاقوٌت و ؼٌر ذل ‪ ،‬فقاال‬ ‫‪ :‬مااء أٌااء ٌأتٌااه هااذا المااال فسااكتت ًنااه‪ ،‬فقااال ‪ :‬أخبرٌنااً‪ ،‬فؽمزتااه بطاارؾ ًٌنهااا مااء ًنااد رماارأة‬ ‫الو زٌرايًظم‪ ،‬ففهم المل ذل ثم قاال ‪ٌ :‬اا بادر البادور أنات ًنادي صاادقة و شاهادت شاهادة ًادلٌء‪،‬‬ ‫أخبرٌنً ًء شأنً‪ ،‬فقالت ‪ :‬سالما و لو طال الموقع‪ ،‬فقال ‪ :‬هكذا‪ ،‬فقالت ‪ :‬نعم‪ ،‬ففهمت كالماه و فهام‬ ‫كالمها‪ ،‬و معنى شأنً ‪ :‬أي أخبرٌنً هل سلم ًرضً أنا ‪ ..‫وخـــدامه ٌشبعء فٌهء مشهرا‬ ‫فـٌـرقـدء الملو مء بعد سٌد‬ ‫ٌبقى بٌء النساء مؽٌرا‬ ‫فــال خـٌر فٌمء كاء هذا فعاله‬ ‫فـال تطمبء ٌوما مء الدهر للمرا‬ ‫فاء كـنت فحال فً الرجال حقٌقة‬ ‫قال ‪ :‬فبكى الو زٌر بعد ذل فاشار رلٌه المل أءْ ٌسكت فسكت فأجابها العبد بقوله ‪:‬‬ ‫نخر مكٌد كٌاد و رء قدرا‬ ‫نحء العبٌد شبعء فً النساء و ال‬ ‫ٌـعـز ًـلٌهم حقٌقة لٌس فٌه مرا‬ ‫اء الـرجـال الٌنا تطمبء بمء‬ ‫صبرا ًلى اإلٌر هذا القول مشتهرا‬ ‫و انـتـء اٌتها النسواء لٌس لكء‬ ‫و فٌه رؼبتكم فً الـسر والجهرا‬ ‫فـٌـه حٌات ‪ ..

‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ...‬أرٌد مهري مء ًند ‪ ،‬قال لهاا ‪ :‬الاذى تطلباً‬ ‫ٌأتٌ فقالت ‪ :‬أرٌد اء تقسم ّ‬ ‫باّلل العظٌم أءّ الذى أطلبه من تقبله فأقسم لها فقالت ‪ :‬مهري ًند‬ ‫العفو ًء جمٌع النسوة و البنات لبال ّ تقع ضج ة و فضٌحة كبٌرة فاً المدٌناة فقاال الملا ‪ :‬ال حاول و‬ ‫ال قوة رال ّ ّ‬ ‫باّلل العلً العظٌم ثم رنه أخرج أولب العبٌد و ضرب أًناقهم و بقً العباد ضارؼام‪ ،‬و كااء‬ ‫ًظٌم الهامة طوٌل القامة فجد أنفه و أذنٌه و شفتٌه و ذكر و جعله فً فٌه و صلبه ًلاى الساور و‬ ‫ًل جمٌع أصحابه السبعة ثم ذهاب رلاى قبتاه فلماا طلاع النهاار و بااء ضاوء أرسال رلاى بادر البادور‬ ‫فأتت رلٌه بأفخر الثٌاب فأًطاها لعمر بء سعٌد وجعله كاتم السر ًند ثم أمر الاوزٌر بطاال أهلاه و‬ ‫أحسء للسٌاؾ و لصاحب العس ثم أوصى ًلى منزل الوزٌر و أرسل خلؾ العجوز القوادة فمثلت باٌء‬ ‫ٌدٌاه‪ ،‬فقا ال ‪ :‬أخبرٌناى بماء ٌفعال هاذا الفعال ؼٌار و ٌاأتى بالنسااء للرجاال‪ ،‬فقالات ‪ً :‬جاابز كثٌاارة‬ ‫فجمعهء و أمر بقتلهء فقاتلء‪ ،‬و قطاع ًار ال ّزناا ماء بلاد و أحار شاجرته و هاذا أقال ماا ٌفعال ماء‬ ‫مكاباد النساااء و احتٌاالهء ًلااى أزواجهاء و لااتعلم أءّ الرجال رذا أوصااى ًلاى زوجتااه وقاع فااً أكباار‬ ‫المضرة ‪.‬رلخ ‪ .‬أٌهاا الاوزٌر أءّ المكارو ماء الرجاال ًناد ال ّنسااء هاو الاذي نارا رك‬ ‫الحالة قبٌ) المنظر صؽٌر الذكر‪ ،‬فٌه رخوة و ٌكوء رقٌقا‪ ،‬و رء أتى رلى المرأة لم ٌعرؾ لها قدر و ال‬ ‫حظ ٌصعد ًلاى صادرها دونماا مالًباة و ال باوس و ال تعنٌا و ال ًاض‪ٌ ،‬اولج فٌهاا ذلا الاذكر بعاد‬ ‫مشقة و تعب فٌهز هزة أو هزتٌء و ٌنزل ًء صدرها فتلقى نزوله ًء صدرها أحساء ماء ًملاه‪ ،‬ثام‬ ..‬أناشاد ّ‬ ‫ّللا‬ ‫ّللا ًلٌه و سلم أخبرٌنً ًء نفس و ال بأس ًلٌ فقالت ‪ :‬و ّ‬ ‫صلى ّ‬ ‫ّللا ٌاا سالطاء الزمااء و بر ّبا و‬ ‫نعمت و الذى سألتنً به أ ّنً لم أرضى بزوجاً فاً الحاالل فكٌاؾ أرضاى باالحرام فقاال ‪ :‬صادقت‪ ،‬و‬ ‫لكء شعر المتقدم الذى انشدته أوقع لً فٌ الش قالت ‪ :‬ما تكلمت رال ّ فً ثالك مسابل‪ ،‬ايولى لماا‬ ‫رأٌت ما رأٌت تحٌلت كما تتحٌل الفرسة‪ ،‬و الثانٌة جرى مناً ربلاٌس مجارى الادم‪ ،‬و الثالثاة لٌطمابء‬ ‫قلب العبد لكً ٌسهل ّ‬ ‫ّللا ًل ًّ خالصً مناه قاال ‪ :‬صادقت ثام ساكت سااًة و قاال ‪ٌ :‬اا بادر البادور ماا‬ ‫أي ما سلم أحد مء الموت رال ّ هاً‪ ،‬ثام اء الملا أوصاى بكاتم السار و أراد الخاروج‬ ‫سلم ت رال ّ أنت ؟! ْ‬ ‫فأقبلء تل النسوة و البنات ًلى بدر البدور و قلء لها رشفعً فٌنا فإن مقبولة ًند ‪ ،‬و جع ْلاء ٌبكاٌء‪،‬‬ ‫فلحقته رلى الباب و قالت له ‪ :‬ما حصلت من ًلى طابل‪ ،‬فقال ‪ :‬أما أنت فتأتٌ بؽلاة الملا فتركباً و‬ ‫تأتً‪ ،‬و أما هؤالء فللموت جمٌعا‪ ،‬فقالت ‪ٌ :‬ا موالنا ‪ .‬فقال ‪ٌ :‬ا بدر البادور!! أخاذت بعقلاً ‪ .‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب الثالك‬ ‫المكرو مء ال ّرجال‬ ‫رًلم ‪ٌ ...‫العبد قد تك ّ‬ ‫شؾ ًلى نسا ٍء كثٌرةٍ‪ ،‬رذا شبع مانهء جعال ٌعرضاهء ًلاى هاؤالء العبٌاد كماا رأٌاتم‪ ،‬فقاال‬ ‫المل ‪ :‬ما الرجل رال ّ أماناة ًناد النسااء‪ ،‬ثام قاال ‪ٌ :‬اا بادر البادور و هال هناا شاًء سااًدتٌه أنات و‬ ‫ضالل و لم تخبرٌنً به ؟‪ ،‬فقالت لاه ‪ٌ :‬اا ملا الزمااء و ٌاا ًزٌاز السالطاء‪ ،‬أ ّماا زوجاً‬ ‫زوج ًلى ال ّ‬ ‫فلٌس ًند خبر رلى اآلء‪ ،‬و أ ّما أنا فال أقول شٌبا رال ّ ايبٌات التً سمعتها و التً أوصً فٌهاا الرجاال‬ ‫ّللا و ساألت برساول ّ‬ ‫ًلى النساء ينهء ‪ .....

....‬أ ٌها الوزٌر رذا أردت الجما فال تقربه رال ّ و معدت خالٌة ماء الطعاام و‬ ‫الشراب فٌكوء الجما أسلم و أطٌب‪ ،‬فإذا كانت المعدة مثقلة كانت فً الجماا مضارة ًلاى اإلنسااء‪،‬‬ .‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب الخامس‬ ‫الجمــــا‬ ‫رًلم ‪ٌ ..‬‬ ‫الباب ال ّرابع‬ ‫المكرو مء النســـــاء‬ ‫رًلم ‪ٌ .‬أٌها الوزٌر رءّ المكرو مء ال ّنساء ًند ال ّرجال ‪ :‬المرأة البارزة الجبهة‬ ‫الضٌقة العٌنٌء ماع رطوباة كبٌارة فاً ايناؾ و زرقاة الشافتٌء‪ ،‬واساعة الفام مكمشاة الخادٌء مفترقاة‬ ‫ًرض فً ايكتاؾ و قلاة ًارض‬ ‫ايسناء نابتة الشعر فً الذقء رقٌقة الرقبة بعرو خارجة‪ ،‬فٌها قلة‬ ‫ٍ‬ ‫الصدر‪ ،‬لها نهدٌء كالجلود ال ّطوال و لها بطء كالحوض الفارغ و سرة طالعة كالكوز و ضالو نااطقٌء‬ ‫ظهر له سلسول طالع و أتارام لاٌس فٌهاا لحام و فارج واساع باارد ناتء الرابحاة أصالع ذو‬ ‫كايقواس و‬ ‫ٍ‬ ‫قذارةٍ و ًفونةٍ و ماء كبٌرة الركبتٌء و الرجل ٌء و الٌادٌء و رقٌقاة السااقٌء فصااحبة هاذ الخصاال‬ ‫ال خٌر فٌها و ال فٌمء ٌتزوجها و ٌقربها حفظنا ّ‬ ‫ّللا منها‪ ،‬و المكرو منهء أٌضا المارأة كثٌارة اللّعاب‬ ‫ضح ‪ ،‬فهى زانٌة قحبة‪ ،‬و المكرو منهء كثٌرة الحس ًالٌة الصاوت كثٌارة الكاالم خفٌفاة ال ّرجال‬ ‫و ال ّ‬ ‫ضالل ؼمازة‬ ‫كثٌرة القال و القٌل ن قالة ايخبار قلٌلة كتم ايسرار كثٌرة الكذب‪ ،‬صاحبة الحٌل صاحبة ال ّ‬ ‫همازة لماز رءْ قالات كاذبت و رءْ وًادت أخلفات و رءْ رب ُتمنات خانات‪ ،‬صااحبة ؼٌباة و نمٌماة كاشافة‬ ‫أسرار زوجها‪ ،‬سارقة فاسقة ؼٌاظة كثٌرة التدبٌر كثٌارة اإلشاتؽال بالنااس و ًٌاوبهم كثٌارة البحاك و‬ ‫التفتٌر ًء ايخبار الباطلة‪ ،‬كثٌرة الرقااد قلٌلاة الشاؽل كثٌارة الشاماتة بالمسالمٌء و بزوجهاا‪ ،‬منتناة‬ ‫الرابحة رذا أتت قتلت و رذا ذهبت أراحت ‪.‬أء اإلٌر فٌه فابدة كبٌرة فقاد ُحكاً أءّ رجاال كااء صاؽٌر الاذكر رقٌقاا‬ ‫جادا و كانات لاه امارأة جسااٌمة خصاٌبة اللّحام فكااء ال ٌعجبهاا فااً الجماا ‪ ،‬فجعلات تشاكو باه لجمٌااع‬ ‫فقار‪ ،‬فكااء ٌراودهاا أءْ تعطٌاه شاٌبا فتاأبى‪،‬‬ ‫أصحابه مادة ماء الزمااء و كانات ذات ماال و كااء هاو ذا ٍ‬ ‫فذهب رلى أحد الحكماء و رفع أمر ‪ ،‬فقال له ‪ :‬لو كااء رٌار كبٌار لكنات أنات الحااكم ًلاى الماال‪ ،‬ألام‬ ‫تعلم أءّ ال ّنساء دٌنهء و ًقلهاء فاً فاروجهء و لكاءْ أذكار لا ماا ٌكاوء الادواء‪ ،‬و أتادبر لا فٌاه‪ ،‬ثام‬ ‫رستعمل له الدواء الذي سأذكر ل ‪ ،‬فٌعظم رٌر فاستعمل هذا الرجل ما ذكر لاه الحكاٌم فعظام رٌار‬ ‫و استمر فً استعماله مدة مء ال ّزمء‪ ،‬فلما رأته زوجته ًلى تل الحالة تعجبت منه و أًطته مالهاا و‬ ‫ملّكته نفسها و جمٌع أثاثها ‪...‬رحم أّلل ‪ .‬‬ ‫رًلم ‪ٌ ....‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .‫ٌجذب ذكار و ٌقاوم‪ ،‬كماا قاال بعضاهم ٌكاوء سارٌع الهراقاة بطاًء ايفاقاة صاؽٌر الاذكر ثقٌال الصادر‬ ‫خفٌؾ العجز و هذا ايخٌر فإء المرأة به أدرى ‪....

‬‬ ‫ٗ ‪ -‬و هو أن ًلى ايرض ثم تحمل ساقٌها ًلى كتف ثم تولج فٌها ‪.‬و الفعل له أنوا شتى‪ ،‬قال ّ‬ ‫ّللا تعالى نساؤكم حرك لكم فأتوا حرثكم أناى شابتم‬ ‫فإء شبت فعلت كذا و كذا والكل فً المحل المعلوم‪ ،‬و أنوا النكاح ماٌلى ‪:‬‬ ‫ٔ ‪ -‬تلقً المرأة ًلى ايرض و تقاٌم باٌء أفخاذهاا و تادخل باٌء ذلا و تاولج رٌار فٌهاا و أنات جاالس‬ ‫ًلى أطراؾ ايصابع و هو لمء رٌر كامال ‪..‬‬ ‫ٖ ‪ -‬و هو أن تلقً ال مرأة ًلى ايرض و تدخل بٌء أفخاذها و تحمال سااقا ًلاى جنبا تحات ذراًا و‬ ‫تولج فٌها‪.‫و هو أ ّنه ٌولج الفالج و نحو و أقل ما ٌكوء فاً البادء ٌقطاع الباول و ٌق ّلا ْل ماء البصار و رذا جامعات‬ ‫خفٌفا مء الطعام و الشراب أمنت مء ذل و ال تجامع رمرأة رال ّ بعد مالًبتهاا فاإء ذلا ٌجماع مااء و‬ ‫ماءها و تقرب الشهوة مء ًٌنها و ذل أروح لبادنها و أطٌاب لمعادتها‪ ،‬فاإذا قضاٌت حاجتا فاال تقاوم‬ ‫ًنها قٌاما تترامى فٌه بالعجلة و لٌكء ًلى ٌمٌن برف ‪.‬‬ ‫الباب الخامس‬ ‫كٌفٌـــــة الجمـــــا‬ ‫رًلام ‪ٌ ..‬‬ ‫قال بعض الحكماء ‪ :‬رذا أردت الجماا فاألقً المارأة ًلاى ايرض و ه ّزهاا رلاى صادر مقابال‬ ‫صدر و ال ّنهود و ايًكااء و ايخصاار و أنات تقلبهاا ٌمٌناا‬ ‫لفمها‪ ،‬و رقبتها مصا و ًضا‪ ،‬و بوسا فً ال ّ‬ ‫وشماال رلى أء تلٌء بٌء ٌدٌ و ت ْنحل‪ ،‬فإذا رأٌتها ًلى تلا الحالاة فاأولج فٌهاا رٌار ‪ ،‬فاإذا فعلات ذلا‬ ‫تأتى شهوتكما جمٌعا و ذل ٌق ّرب ال ّ‬ ‫شهوة للمرأة‪ ،‬و رذا لام تنال المارأة ؼرضاها ال تأتٌهاا شاهوة‪ ،‬فاإذا‬ ‫قضٌت حاجت و أردت النزول فالتقم قابما و لكء ًء ٌمٌن برف ‪ ،‬فإء حملت المارأة فاً تلا السااًة‬ ‫ّللا تعالى‪ ،‬هكذا ذكر أهل الحكمة‪ ،‬و قاال المعلام رضاى ّ‬ ‫ٌكوء ذكرا رء شاء ّ‬ ‫ّللا ًانهم أجمعاٌء رء ماء‬ ‫ّللا صالى ّ‬ ‫ّللا ًلاى ساٌدنا محماد رساول ّ‬ ‫ّللا و صالّى ّ‬ ‫وضع ٌد فً جوؾ المرأة الحامال و قاال بسام ّ‬ ‫ّللا‬ ‫ًلٌه و سلم‪ ،‬و قال أللّهم بحرمة ساٌدنا محماد صالى ّ‬ ‫ّللا ًلٌاه و سالم ٌكاوء هاذا الحمال ذكارا فأسامٌه‬ ‫ّللا ًلٌاه و سالم‪ ،‬و بعاد النٌاة فاً ذلا فاإء ّ‬ ‫محمد ًلى رسم نبٌا صالّى ّ‬ ‫ٌكوناه ذكارا ببركاة‬ ‫ّللا تعاالى ّ‬ ‫ّللا صالى ّ‬ ‫رساول ّ‬ ‫ّللا ًلٌااه و سالم‪ ،‬و ال تشارب ًنااد فراؼا ماء النكاااح شاربة ماء الماااء فاناه ٌرخااى‬ ‫القلب‪ ،‬و رء أردت المعاودة فتطهرا جمٌعا فإء ذل مح مود و رٌا أءْ ُتطلعهاا ًلٌا فاإنً أخااؾ ًلٌا‬ ‫مء مابها و دخولاه فاً رحللٌا فإناه ٌاورك الفتا و الحصاى‪ ،‬و الحاذر بعاد الجماا ماء شادة الحركاة‬ ‫فإنها مكروهة‪ ،‬و ٌستحب الهدوء ساًة‪ ،‬و رذا أخرجت ال ّذكر مء الفارج فاال تؽتساله حتاى ٌهادأ قلاٌال‪،‬‬ ‫فإذا هدأ فأؼسله برف و ال تكثر ؼسال ذ كار و ال تخرجاه ًناد الفاراغ فتدلكاه و تؽساله و تعركاه فااء‬ ‫ذل ٌورك الخمرة ‪ ..‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬‬ .‬‬ ‫ٕ ‪ -‬مء كاء قصٌر الذكر فٌلقً المرأة ًلى ظهرها ثم ٌرفاع رجلهاا الٌمناى حاذو أذناه الٌسارى و ترفاع‬ ‫ر ْلٌتها فً الهواء فٌبقى فرجها خارجا فٌولج رٌر فٌه ‪.‬أٌهااا الاوزٌر أ ّن ا اذا أردت الجمااا فعلٌا بال ّطٌااب‪ ،‬و رءْ تط ٌّ ْب ُتمااا كاااء‬ ‫أوف لكما ثم تالًبها بوسا و ًضا و تقبٌال فً الفرار ظاهرا و باطنا حتاى تعارؾ الشاهوة قاد قربات‬ ‫فااً ًٌنٌهااا ثاام تاادخل بااٌء فخااذٌها و تااولج رٌاار فٌهااا و تفعاال‪ ،‬فااإء ذل ا أروح لكمااا جمٌعااا و أطٌااب‬ ‫لمعدت ‪..

‬‬ ‫‪ .‬أٌها الوزٌر رء مض ّرات الجما كثٌارة‪ ،‬فأقتصارت رلاى مادًات الحاجاة‬ ‫الٌه و هى كالتالً ‪ :‬النكاح واقؾ ٌورك وهْء الركبتٌء و ٌورك ال ّرًار‪ ،‬و النكااح ًلاى جناب ٌاورك‬ ‫ًر النساء‪ ،‬و النكاح قبل الفطور ٌورك العمى و ٌضعؾ البصر‪ ،‬و تطلٌع المرأ ة ًلاى صادر حتاى‬ ‫ٌنزل المنً و أنت ملقى ًلى ظهر ٌورك وجع القلب‪ ،‬و رء أصابه شىء مء ماء ألماراة فاً اإلحلٌال‬ ‫أصابه ايركاء و هى القتلة‪ ،‬و صب الماء ًند نزوله ٌورك الحصى و ٌعمل الفت ‪ ،‬و كثارة الحركاة و‬ ‫ؼسل الذكر ًاجال بعد الجما ٌورك الحمرة‪ ،‬و وطء العجابز سم ق اتل ماء ؼٌار شا ‪ ،‬و كثارة الجماا‬ ‫خراب لصحة البدء يءّ المنً ٌخرج مء خالص الؽذاء كالزبدة مء اللابء فٌكاوء البااقً ال فابادة فٌاه و‬ ‫ال منفعاة‪ ،‬و المتولّاع باه ٌعناى النكااح ماء ؼٌار مكابادة ٌأكال المعااجء و العقااقٌر و اللّحام و العسال و‬ ‫البٌض و ؼٌر ذل ٌورك له خصابل و هى ايولى ‪ :‬تذهب قوته‪ ،‬و الثانٌة ‪ٌ :‬ورك قلاة النظار رءْ سالم‬ ‫مء العمى‪ ،‬و الثالثة ‪ٌ :‬ر ّباً الهازل‪ ،‬و الرابعاة ‪ٌ :‬ر ّباً لاه رقاة القلاب رء هارب ال ٌمناع و رء طارد ال‬ ‫ٌلح و رء رفع ثقٌل و رء ًمل شؽل ٌعً مء حٌنه و قاال ‪ :‬رء المقادار ايصا) فاً النكااح يصاحاب‬ ‫الطبابع ايربعة الدموي و الب لؽمً له أء ٌنك) مرتٌء أو ثالثة و الصفراوي و السوداوي لاه أء ٌانك)‬ ‫فً الشهر مرة ‪ ..1‬و هو أء تلقً المرأة فو ايرض و تحل ساقٌه ا بعضها ًء بعض ثم تحمال ركباة ماء هاذا بحٌاك‬ ‫أءّ ساقٌها ٌبقٌاء بٌء فخذٌ و تولج فٌها ‪..‬‬ ‫‪ .9‬و هاو أء تلقٌهااا ًلاى ظهرهااا ًلااى دكااء قصااٌر بحٌاك تكااوء رجالهااا فاً ايرض و ظهرهااا ًلااى‬ ‫الدكاء و رلٌتها ًلى الحابط ثم تولج فٌها ‪.‫٘ ‪ -‬و هاو أنا تلقٌهاا ًلاى جاناب و أنات ًلاى جانااب ثام تادخل باٌء أفخاذهاا و تاولج فٌهاا و لكاء هااذا‬ ‫الجما ٌورك ًر النساء ‪.‬‬ ‫الباب السابع‬ ‫مضــــ ّرات الجمـــــا‬ ‫رًلم ‪ٌ .ٙ‬و هو أء تلقً المرأة ًلى ركبتٌها و مرافقها و تأتى أنت مء خلفها و تولج فٌها ‪.‬‬ ‫‪ .7‬و هو أء تلقً المرأة ًلى جنبهاا ثام تادخل باٌء فخاذٌها و أنات جاالس فاً فراشا ثام تجعال رجاال‬ ‫فو كتف و ايخرى بٌء فخذٌ و ٌدٌ محضنة فٌها ‪.‬قلت ‪ :‬و لقد رطلعت ًلى أناس هذا الزماء سوداوي و صفراوي و دماوي و بلؽماً‬ ‫ال ٌفتروء ًء النكاح ال لٌال و ال نهارا‪ ،‬حتى أورك لهم ًلال كثٌرة ظااهرة و باطناة ال ٌُعرفاوء رال ّ بهاا‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪ ...‬‬ ‫ٔٔ ‪ -‬و هو أءْ تلقٌها رلى ايرض ثم تعمل و سادة تحت رلٌتهاا ثام تبعاد ماا باٌء فخاذٌها و تجعال أسافل‬ ‫رجلها الٌمنى ًلى أسفل رجلها الٌسرى ثم تولج فٌها‪ ،‬و أنوا هذا الباب كثٌرة ‪.‬و قد جمعنا منافع و مضار بنً صدم فً هذ ايبٌات ًلى سابٌل اإلقتصاار و ذلا يء هااروء الرشاٌد‬ ‫أرسل رلى حكٌم أهل زمانه و أًرفهم بالطب فسأله فجمع ذل فً أبٌاات ماء الا ّنظم و جعلهاا فاً ؼاٌاة‬ ‫اإلختصار لتكوء فً ورقةٍ واحدةٍ تحمل فً الحضر و السفر سهلة للحفظ و هً كالتالً ‪:‬‬ ‫تـو ّ رذا شــبت ردخال مطعم‬ ‫ًلى مـطـعم مء قبل فعل الهواضم‬ .‬‬ ‫ٓٔ ‪ -‬و هو أءْ تأتى رلى سدرة قصٌرة فتمسا المارأة فاً فار منهاا ثام تاأتى أنات فتقاٌم سااقٌها رلاى‬ ‫وسط ثم تولج فٌها ‪.‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .

..‬‬ ‫فأ ّما {الكمرة} و {ال ّذكر} فهما أصالء فً أسمابه‪ ،‬فال ّذكر مشت مء ذكر اإلنساء‪ ،‬فاإذا وقعات‬ ‫له ناببة فٌه و انقطع أو وقع له فٌه ما أبطل تحرٌكه‪ٌ ،‬قال مات ذكر و انقطع و فرغ أجلاه‪ ،‬و الاذكر‬ ‫هو ذكر اإلنساء‪ ،‬فإذا رأى فً الم ناام أء ذكار رنقطاع فاذل دلٌال ًلاى سانٌنه فرؼات و أجلاه قارب‪ ،‬و‬ ‫ال ّظفر دلٌل ًلى الظفر فإذا رأى االنساء أء أحاد أظفاار انعكسات ساار ايًلاى أسافل و ايسافل أًلاى‬ ‫فذل دلٌل ًلى الظفر الذي كاء لاه ًلاى ايًاداء رنعكاس و كااء ؼالباا فصاار مؽلوباا‪ ،‬و رذا رأى ظفار‬ ‫ًدو رنعكس فذل دل ٌل الظفر الذي لعدو ًلٌه راجع له‪ ،‬والوسوسه تدل ًلى سوء ٌبقى سانة‪ ،‬و رءّ‬ ‫رؤٌاة الناًٌااات ؼٌار صااالحه يء رساامها مشات مااء النعاً‪ ،‬ونعااً أي هل ا ‪ ،‬و النكافاة تصااحٌفة صفااة‬ ‫ي ٌاادل ًلااى ورود خباار ٌقطااع القلااب‪ ،‬و‬ ‫والمعنااى أنااه تااأتً صفااه رء رصهااا فااً المنااام‪ ،‬و الااورد الطاار ّ‬ ‫الٌاسمٌء تصحٌفة الٌأس ضد ال ّطمع‪ ،‬و اللّابء هاو الكاذب فماء رص فاإء الٌااس الاذي فٌاه كاذب فٌظفار‬ ‫بحاجته يء الٌاسمٌء رذا ه ّبت ًلٌه ًواصؾ الرٌاح ال تؽ ٌّر بخالؾ الورد فإناه ٌتؽٌار باأدنى ًاصاؾ‬ ‫مء الرٌ)‪ ،‬و قال بعضهم الٌاسمٌء مء الٌأس‪ ،‬و الٌاس لٌس مء ثٌاب الرجاال‪ ،‬أ ّماا المارام فإناه ٌبعاد‬ .‫و كـل طعام ٌعجز السء مضؽه‬ ‫و ال تـشرب ًلى طعام ًاجال‬ ‫وال تحبس الفضالت ًند اجتماًها‬ ‫و ال ســـٌما ًند المنام فدفعها‬ ‫و جدد ًلى النفس الدواء و شربه‬ ‫و وفر ًلى الـنفس الواء ينها‬ ‫و ال ت ُ فً وطء الكواًب مسرًا‬ ‫فـفـٌـه دوا و ٌـــكفٌ أنه‬ ‫و رٌـــا رٌا العجوز ووطبها‬ ‫و كء مستخفٌا كل ٌوم ولٌله‬ ‫بــذا أوصانا الحكٌم ٌبادر أء‬ ‫فـال تبتلعه فهو شر المطاًم‬ ‫فـتـقـود نـفـس لألذى بزمام‬ ‫و لو كنت بٌء المرهقات الصوارم‬ ‫رذا مـا أردت الـنــوم ألزم الزم‬ ‫و ما ذا رال ّ ًند نزول الـعظابم‬ ‫لـصـحبـة أبداء و شد الدًابم‬ ‫فإسرافنا فً الوطء أقوى الهدابم‬ ‫لـمـاء حٌاة مور فً ايرحام‬ ‫فـمـا هً رال ّ مـثـل سـم ايراقم‬ ‫وحـافظ ًلى هذي الخصال وداوم‬ ‫أخا الفضل واإلحساء ؼٌر ايًاجم‬ ‫و أجمع الحكماء و ايط ّباء أء كل صفه تقع لبنً صدم أصلها مء النكاح فإنه البالء ايكبر ‪.‬‬ ‫الباباء الثامء و التاسع‬ ‫أســــــماء رٌـــــور ال ّرجال‬ ‫أســــماء فروج النســـــاء‬ ‫أوال ‪ :‬أسماء رٌــور ال ّرجال ‪.‬و ؼٌر ذل ‪.‬‬ ‫رًلم ‪ٌ ....‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪....‬أء لإلٌور أسماء كثٌرة منها ‪:‬‬ ‫الكمر الذكر اإلٌر الحمامه الطنانه الهرم اء الزب الحماس البدال النؽاس الزدام الخباط‬ ‫مشفً الؽلٌل الخراط الدقا العوام الادخال الخاراج االًاور الادما أباو رقباه الفرطااس أباو‬ ‫ًٌء أبو قطاٌه العنزي الفصٌص الكاشؾ البكاي الهزاز اللّزاز أبو ًمامه الشلبا الهتا‬ ‫النشار الحكا ال متطلع الكاشؾ ‪ ..

‬أء الرشااٌد كاااء جالسااا ذات ٌااوم مااع ندماتااه فقااام و تااركهم‪ ،‬و أتااى‬ ‫لبعض جوارٌه فوجد ًلٌها الحٌض فرجع و جلس‪ ،‬فلم ٌكء رال هنٌهة فتطهّرت تل الجارٌاه و أرسالت‬ ‫الٌه سكرجة مملوء كسبرا مع وصٌفةٍ لها‪ ،‬فأتت فوجدته بٌء ندمابه فأًطته تل السكرجه فأخاذها و‬ ‫جعل ٌنظر فٌها فلم ٌفهم مقصودها فناولها لبعض شعرابه فأخذها مء ٌد فنظرها و أنشد‪:‬‬ ‫بعثت رلٌ بكسبرا‬ ‫فجعلت فٌه راحتً‬ ‫فــأجابنً تصحٌفة‬ ‫بٌضاء مثل السكري‬ ‫و جعلت فٌه تفكري‬ ‫ٌـاسٌدي كس بري‬ ‫و الدم دم فإء كاء خابفاا فخاابؾ و رء كااء طااهرا فطااهر‪ ،‬و الساٌؾ رذا سال ماء ؼماد ٌادل‬ ‫ًلى الفتنه‪ ،‬و الؽاٌاه واللّحٌاه اذا كبارت تادل ًلاى الجاا و الماال‪ ،‬و قٌال رذا وصالت رلاى ايرض تادل‬ ‫ًلاى الماوت‪ ،‬و قٌال ماا كبارت رال ّ و العقال ٌخارب‪ ،‬و رأى بعضاهم ًلاى ظهار الكتاب ماا نصاه " مااء‬ ‫كبرت لحٌته نقص ًقله " و كاء هنا رجال كبٌر الاذقء فقارأ ذلا و كااء لاٌال فأخاذ قبضاة ماء لحٌتاه‬ ‫بٌد و ألقى الفاضل فً القندٌل فأكلت النار الزابد ًلى القبضه و وصالت رلاى ٌاد فهارب و تار ذقناه‬ ‫فكاد ٌحتر كله و كتب ردا ًلى العبارة السابقة هو كالتاالً ‪ :‬الانص صاحٌ) مجارب فاإء ماء كبار‬ ‫ذقنه نقص ًقله ‪.‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ .....‫ا لنوم‪ ،‬و النوم ٌدل ًلى رنبرام ايمر الذي هو فٌه‪ ،‬و قال أبو جهل لعنة ّ‬ ‫ّللا ًلٌه أء أمور كلها تنبارم‬ ‫باللٌل‪ ،‬والخابٌه تدل ًلى الخٌبه فً كل ّ أمر رال ّ رذا كانت خابٌة وقعت فً ببر أو نهر أو رنكسرت فاإء‬ ‫الخٌبه الّتً كانت به زالت‪ ،‬و الستور معناهاا ساتر أماور‪ ،‬فهاو ٌساتتر فاً أمار كلاه‪ ،‬و النشاار تادل‬ ‫ًلى البشار ‪ ،‬و الدواة تدل ًلى الدواء و شفاء العلٌل بخالؾ رذا انكسارت أو تلفات باالعمى و العٌااذ‬ ‫ّ‬ ‫باّلل‪ ،‬و المكحله كذل رذا ضاًت أو وقعت بخالؾ رذا وجدها و كانت سالمه فإنها تادل ًلاى الشافاء و‬ ‫فً رصابتها صالح الظاهر و الباطء‪ ،‬و قٌل رذا ضاًت أو فتر ًنها و لم ٌجدها فإنها تادل ًلاى ًماى‬ ‫العٌنٌء و ًمى القلب‪ ،‬و الطا رذا رأى أنه خرج مء طا فإنه ٌخرج ماء ايمار الاذي كااء فٌاه بقادر‬ ‫الطاقة كبٌر أو صؽٌر ‪ ،‬و رء رأى المشاقه فإناه ٌخارج ماء الهام الاذي هاو فٌاه ًلاى قادر مشاقة فاً‬ ‫الطاقة‪ ،‬و ال ّنارنج تدل ًلى نار تأتً ذل المكاء فً أي مكاء كاء رأى ذل و هً الفتناه‪ ،‬و ايشاجار‬ ‫تدل ًلاى المشااجر ‪ ،‬و رذا رأٌات الفباراء فاً مكااء كثار طعاماه و باالعكس‪ ،‬و الاودا رذا رأٌات أناه‬ ‫ٌو ّد ؼاببٌء فإنهما ًابدٌء رلٌه‪ ،‬و أنشدوا فً ذل ‪:‬‬ ‫رذا رأٌـت الودا فافرح‬ ‫و أنظر العود ًء قرٌب‬ ‫و ال ٌنه البعاد‬ ‫فإء قلب الودا ًاد‬ ‫ُحكااً ‪ٌ ..‬‬ ‫ُحكً ‪ٌ .‬أء الرشٌد كاء فً مكاء ما فنظر فرأى رجال طوٌل اللّحٌه فقاال ‪ً :‬لا ًّ‬ ‫به‪ ،‬فجٌا به‪ ،‬فقال ‪ :‬ما رسم ‪ ،‬قال ‪ :‬حمدوء‪ ،‬قال ‪ :‬ما حرفت ‪ ،‬قال ‪ :‬باحاك ًاء العلام‪ ،‬قاال ‪ :‬ماا‬ ‫تقول فً رجل ربتا تٌسا فخرجت مء رسته بعر ففقأت ًاٌء الم ْبتاا ‪ ،‬فعلاى ماء تكاوء ال ّد ٌّاه؟ قاال ‪:‬‬ ‫ًلى البابع‪ ،‬قال ‪ :‬و لم ؟ قال ‪ :‬ينه با تٌسا و لام ٌعلام أء فاً رساته بعارا !!‪ ،‬فضاح الرشاٌد حتاى‬ ‫استلقى ًلى قفا و أنشد ٌقول ‪:‬‬ ..‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ..

‫رذا كبرت للفتى لحٌته‬ ‫فنقصاء ًقل الفتى ًندنا‬ ‫فطالت و صارت رلى صرته‬ ‫بمقدار ماطال مء لــحـٌته‬ ‫ايسماء حاماد و حمدوناه و مح ماود تادل ًلاى ماا تحماد ًقٌبتاه‪ ،‬و ًالٌاا و ًل ٌّاا ٌادالّء ًلاى‬ ‫ّ‬ ‫نصرّللا و أبو النصر ٌادل ًلاى صارافً جمٌاع ايماور‪،‬‬ ‫العلو و اإلرتفا ‪ ،‬و نصر و ناصر و منصور و‬ ‫و فت) ّ‬ ‫ّللا و فتاح ٌدل ًلى الفت)‪ ،‬و ما أشبه ذل ماء ايساماء جمٌعاا‪ ،‬فاالخٌر للخٌار و الشار للشار و‬ ‫دلٌل ذل قول النبً صلى ّ‬ ‫ّللا ًلٌه و سلم [ رذا تشابهت ًلٌكم الرؤٌا فخذوا ايساماء و هاذا لاٌس لاه‬ ‫ايول اإلٌر هو ايكبر‪ ،‬قلبت الكاؾ باء فصار‬ ‫محل هنا و لكء الكالم ٌأتً بعضه بعضا‪ ،‬و لنرجع رلى ّ‬ ‫سامً باذل يناه رذا كااء‬ ‫اإلٌر‪ ،‬و ٌسمى أبو نفخه و فشه رذا انتفخ قام و رذا نفر نام‪ ،‬و أباو حماماه ُ‬ ‫سمً بذل يناه رذا دخال فاً الفارج‬ ‫نابما ٌحضء ًلى البٌض كالحمامه الراقد ًلى بٌضها‪ ،‬و الط ّناء ُ‬ ‫ٌسمع له طنٌء فً دخوله و خروجه‪ ،‬و الهرما ٌسمى بذل رذا انتفخ و انتصب بقً ٌهرما برأساه‬ ‫و ٌرفل فً باب الفرج حتى ٌصل رلى قعر ‪ ،‬و الدب معنا الدب سمً بذل ينه رذا دخل باٌء ايفخااذ و‬ ‫العانه و الفرج ٌبقى ٌدب فاً الفارج حتاى ٌاتمكء فٌطمابء بنازول ماباه فاً داخال الفارج‪ ،‬و الح ّماار‬ ‫سمً بذل لدخوله و خروجه‪ ،‬و الفادال أي الكاذاب يناه رذا أتاى رلاى المارأ وقاؾ و انتصاب‪ٌ ،‬قاول‬ ‫بلساء حاله للفرج الٌوم أشاؽؾ با ٌاًادوي فهاو ٌتحار و ٌتعجاب بنفساه بماا أًُطاً ماء الصاحة و‬ ‫القو فٌرتعد ًند ذل الفرج و ٌتعجب مء كبر و ٌقول مء ٌقدر ًلى هذا فإذا دخل ًلٌاه ٌهاز و ٌقاول‬ ‫له ال تكذب فً ذل الهز و هو حسء قلٌل فعند دخولاه و خروجاه تجٌباه بلسااء الحاال اينثٌاٌء تقاوالء‬ ‫مات مات فإذا أفرغ مء الشهو و هو ٌقٌم فً رأسه و ٌح كً ما ًندي سوء بلسااء الحاال‪ ،‬و الن ّعااس‬ ‫سامً باذل يناه رذا قاام و اشااتد فٌأخاذ فاً حالاة الرجاو فٌبقااى ٌتنااًس رلاى أء ٌناام و الاز ّدام هااو‬ ‫الخ ّباط ينه ال ٌدخل حتى ٌخبط فم الفرج و ٌطبطب و مشفً الؽلٌل و هاو أناه قبال الادخول و اإللتقااء‬ ‫ٌتأسؾ و ٌتحلؾ فإذا دخل و نال مراد ف ال ٌخارج حتاى ٌشافً ؼلٌلاه و الخاراط و الادقا يناه ٌخارط‬ ‫العاوام سامً باذل يناه رذا دخال رلاى الفارج‬ ‫باب الفرج ثم ٌدقه و ٌقضً منه رربه ماء ؼٌار حٌااء و‬ ‫ّ‬ ‫ٌتماارغ و ٌعااوم ٌمٌنااا و شااماال و الااد ّخال و الخ ا ّراج معناهمااا معااروؾ و ايًااور يء ًٌنااه ال تشاابه‬ ‫العٌوء كالحفرة المقعورة و الدما سمً بذل لكثرة دموًه ينه رذا قام بكى و رذا رأى و جها جماٌال‬ ‫بكى و أبو رقبه يء رقبته طوٌلة و ظهر ًرٌض و أملاس‪ ،‬لاه ًارو منتشار و ًارو متؽٌباه و‬ ‫الفرطاس يء رأسه لٌس ًلٌه شعر البته و أبو ًٌء و هذ معلوم معناها و الع ْنازي و هاذا يناه رذا‬ ‫قام ال ٌباا لً بأحاد و ال ٌساتحً‪ٌ ،‬رفاع ايثاواب ًلاى رأساه و ٌمساكهم‪ ،‬و اإلسام ٌطلا ًلاى القصاٌر‬ ‫الؽلااٌظ و أبااو قطاٌااه و هااو كثٌاار الشااعر و القصااٌص يء صاااحبه ٌأخااذ الحٌاااء و هااو ال ٌأخااذ و‬ ‫المستحً ٌرفع لقلة رنكشافه و الباكً و الهزاز و اللزاز ينه ٌهز و ٌلز و لو صااب لادخل بالبٌضاتٌء‬ ‫م عه رذا التقى بالفرج فٌجب أء ٌشد ًلٌه بالشجاًة و أبو لعابه ينه ٌسٌل لعابه فً كال الحالتٌء رذا‬ ‫وقؾ و رذا دخل‪ ،‬خصوصاا رذا كااء مااؤ كثٌارا و الشالبا يناه رذا دخال فاً الفارج الحلاو تسامع لاه‬ ‫تشلبٌ كتشلبٌ الؽدٌر و الهتا و هو القوي الشدٌد السفا للدماء و الفتاار يناه اذا دخال الفارج‬ ‫ال ٌساتقر فااً مكاااء واحاد باال ٌفااتر فااً الوساط و الحكااا و هااو الٌاادخل حتاى ٌح ا باااب الفاارج و‬ ‫المرخً نسأل ّ‬ ‫ّللا السالمه و العافٌه و هاو الاذي ال ٌادخل أبادا بال ٌحا حكاا رلاى أء ٌنازل و المتطلّاع‬ ‫الذي ٌ ّطلع ًلى أمور و ٌصل رلى ايماكء الؽرٌبه و المكاشؾ الذي ال ٌأخذ رخو و ال تقع لاه دهشاه‬ ‫و ال حشومه أبدا فهو صحٌ) شدٌد رلى ؼٌر ذل مء اإلٌور و أسماؤهم كثٌر جدا ‪ ..‬انتهى و كفى‪.‬‬ .

‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .....‫ثانٌا ‪ :‬أسماء فروج النســـــــاء ‪.‬‬ ‫فأما الفرج سمً بذل اإلسم إلنحاللاه و مٌلاه‪ٌ ،‬طلا ًلاى المارأ و الرجال‪ ،‬قاال ّ‬ ‫ّللا تعاالى "و‬ ‫الحافظٌء فروجهم و الحافظات " و الفرج هو الش ‪ٌ ،‬قال رنفتحت لً فرجة فاً الجبال أي شا و هاو‬ ‫بفت ) الفاء و سكوء الراء و ٌطل ًلى فرج المرأ و أما بفت) الفاء و الراء فٌراد به تفارٌج الكرباه‪،‬‬ ‫و مء رأى فً منامه فرج المرأ و كاء فً كربه فارج ّ‬ ‫ّللا كربتاه و رء كااء فاً شادة زالات ًناه و رء‬ ‫كاااء فقٌاارا رؼتنااى و رء طلااب حاجااة قُضااٌت لااه و رء كاااء ذا دٌااء أ ُ ّدي ًنااه دٌنااه و رء رءا مفتوحااا‬ ‫أحسء و رء رأى فرج الصبٌة الصؽٌر فإنه ٌادل ًلاى أء بااب الفارج مخلاو و البااب الاذي ٌطلاب ال‬ ‫تقضً منه حاجته‪ ،‬و قٌل أنه ٌقع فً شدة و نكبة و ال خٌر فاً هاذ الرؤٌاا‪ ،‬و رء رأى فارج الصابٌة‬ ‫الصؽٌر ؼٌر الدخول بها تقضً له بعد الٌأس فٌسهل ًلٌه قضااؤها فاً أقارب وقا ت‪ ،‬و ماء رأى قعار‬ ‫الفرج أو لم ٌر و لكنه مفتوح الفم ٌعلام أء صاعب الحاوابج ٌخطار ببالاه‪ ،‬و رء رأى رجاال دخال ًلاى‬ ‫صبٌه ثم قام ًنها ثم رأى فرجها فإء حاجته تقضى ًلى ٌد ذل الرجل بعد التعرٌض‪ ،‬و رء دخال هاو‬ ‫وحد ًلٌها و رأى فرجها فإء أصعب حوابجه تقضى ًلى ٌد أو ٌكوء هو السبب فاً قضاابها بشاًء‬ ‫مء ايشٌاء‪ ،‬و رؤٌته ًلى كل حال حسنه ورؤٌة النكاح أٌضا رذا رأى أنه ٌنك) و لم ٌنازل مناه شاًء‬ ‫فالحالااه التااً ٌطلبهااا ال تقضااى‪ ،‬و قٌاال أءّ الناااك) ٌنااال ؼرضااه مااء المنكااوح‪ ،‬و رء رأى نكاااح ذوي‬ ‫ايرحام مثل ايم و ايخت معنا أنه ٌطأ مكانا محرما و قٌل ٌحج رلى بٌت ّ‬ ‫ّللا الحرام و ٌارى ايمااكء‬ ‫الشرٌفه‪ ،‬و أما الذكر فتقدم ذكر ٌدل ًلى قطعه مء ايرض و قطع نسله‪ ،‬و رؤٌة السراوٌل تدل ًلاى‬ ‫الوالٌاه‪ ،‬و رأى بعضااهم أء ايمٌاار أًطااا ساارواال فتااولى القضااء و ٌاادل أٌضااا ًلااى سااتر العااور و‬ ‫قضاء الحاجه‪ ،‬فمء رأى اللاوز فاإء كااء فاً شادة زالات ًناه شادته و رء كااء مرٌضاا زال ًناه ذلا‬ ‫المرض أو كاء ذا منصب زال ًنه‪ ،‬و رأى بعضاهم أناه ٌأكال لاوزا فاأخبر بعاض ًادو فاانهزم‪ ،‬فماء‬ ‫رأى أء ضرسه سقط فقد مات له ًدو‪ ،‬و لذل سمً بعضهم العادو باه فٌقاول فاالء ضارس لفاالء أي‬ ‫ًدو له‪ ،‬و قراءة القرصء الكرٌم تدل ًلى ورود مسلم و تع ّبار ًلاى قادر ماا رأى رء كااء خٌارا فخٌار و‬ ‫رء كاء شرا فشر‪ ،‬و القرصء الكرٌم و الحدٌك تفسٌر ظاهر اآلٌه مثل نصر مء ّ‬ ‫ّللا و فت) قرٌاب فهاذا‬ ‫ٌدل ًلى النصر و الفت)‪ ،‬و استفتحوا ٌدل ًلاى الفات)‪ ،‬و صٌاة العاذاب مثال ؼاافر الاذنب و قابال التاوب‬ ‫الطاول‪ ،‬و الخٌال و البؽاال و الحمٌار ٌادل ًلاى الخٌار و قاال صالى ّ‬ ‫ّللا ًلٌاه و سالم‬ ‫شدٌد العقااب ذي‬ ‫ْ‬ ‫"الخٌر معقود فً نواصً الخٌل رلاى ٌاوم القٌاماه" و قاال تعاالى "لتركبوهاا وزٌناة "‪ ،‬و رذا رأى أناه‬ ‫راكب ًلى حمار سٌار فإنه ٌدل ًلى أنه وقؾ ج اد و سعد فً كال شاًء‪ ،‬و رء ساقط باه و كااء قلٌال‬ ‫السٌر أدبر ج اد و سعد خصوصا رذا سقط رلى ايرض فإنه تلحقه معركاة أو نكباة‪ ،‬و ساقوط العماماة‬ ‫مء الرأس تدل ًلى الفضٌحه يء العمابم تٌجاء العارب‪ ،‬و المشاً حافٌاا ٌادل ًلاى ذهااب الزوجاه‪ ،‬و‬ ‫رذا رأسه ًرٌانا ٌدل ًلى موت أحد الوالدٌء رلى ؼٌر ذل و قس ًلى ذلا و أماا الكاس فٌسامى باه‬ .‬أء لفروج النساء اسماء كثٌر فمنها ‪:‬‬ ‫الفرج‪ ،‬الحر‪ ،‬الطبوء‪ ،‬التبناه‪ ،‬الكاس‪ ،‬الؽلماوء‪ ،‬العاص‪ ،‬الازرزور‪ ،‬الشا ‪ ،‬أباو طرطاور‪ ،‬أباو خشاٌم‪،‬‬ ‫القنفود‪ ،‬السكوتً‪ ،‬الدكا ‪ ،‬الثقٌل‪ ،‬الفشفار‪ ،‬البشٌع‪ ،‬الطالب‪ ،‬الحسء‪ ،‬النفااخ‪ ،‬أباو جبهاه‪ ،‬الواساع‪،‬‬ ‫العرٌض‪ ،‬أبو بلعوم‪ ،‬المقعور‪ ،‬أبو شفرٌء‪ ،‬أبو ًنكار ‪ ،‬الؽرباال‪ ،‬الهازاز‪ ،‬الماودي‪ ،‬المعابء‪ ،‬المؽٌاب‪،‬‬ ‫المسبول‪ ،‬الملقً المقابل الصنار‪ ،‬الناوي المصف) المؽمور العضاض وؼٌر ذل ‪.‬‬ ‫رًلم ‪ٌ ....

‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ...‬أنه كاء ًلى ًهد هااروء الرشاٌد رجال مساخر ٌتمساخر ًلٌاه جمٌاع‬ ‫النساء و ٌضحكء معه و ٌقال له الجعٌد‪ ،‬و كاء كثٌرا ماا ٌُشابع فاً فاروج النسااء‪ ،‬لاه ًنادهء حاظ و‬ ‫مقدار و ًند الملو و الوزراء والعمال يء الدهر ال ٌرفع رال ّ مء هو كذل ‪ ،‬و قٌل شعرا فً ذل ‪:‬‬ ‫رال ّ صؽٌر الدهء أو مسخر‬ ‫ٌادهر ما ترفع مء مجد‬ .‬‬ ‫ُحكً ‪ٌ ...‫فرج المرأ ال ّ‬ ‫شابه مء النساء و مء المنعم الملحم و القلموء للصبٌة الؽلٌظة الفرج و العص ٌطلا‬ ‫ًلااى كاال فاارج و الاازرزور للصااؽٌر جاادا و قٌاال للماارأ المرٌضااه و الش ا للماارأة الرقٌقااه و أبااو‬ ‫طرطور هو الذي له طربوشه كالدٌ و أبو خشوم هو الفرج الذي ٌبقى فٌه ضربة اللساء و القنفود‬ ‫للعجاوز الكبٌاار رذا كاااء مشااعورا و السااكوتً لقلااة كالمااه و الاادكا لتدكٌكااه ًلااى اإلٌاار رذا دخلااه‬ ‫تنفس و الثــقٌل هو الذي ٌثقل ًلى خاطر فلو دخلته رٌور جملة الرجاال لماا أهماه ذلا و لاو أصااب‬ ‫لزاد فٌكوء اإلٌر فً الهرب و هو و راء فً الطلب فلو لم ٌثقل ًلٌاه ماا هارب مناه و الفشافار هاو‬ ‫الذي ٌطل ًلى بعض النساء دوء بعض يء بعضهء رذا بالات ٌسامع لاه تشافٌر كثٌار و البشاٌع و‬ ‫الحسء معناهما واحد ينهما أحسء ما تنظر فً النساء و أبشع ما تنظر فاً بعضاهء و النفااخ سامً‬ ‫بذل اإلسم إلنحالله و انؽالقه رذا أتته الشهو فٌبقى ٌصل وٌعلا فاا حتاى ٌاتم و الطالاب هاو ٌطلاب‬ ‫كبعض النساء دوء بعض و هً المرأة التً تكاوء طالباة اإلٌار فلاو أصاابت ماا فارقهاا طرفاة ًاٌء و‬ ‫المقور هً المرأ الواسعه الفرج التً ال ٌشبعها رال ّ اإلٌر الكامل مء الرجال و أباو شافرٌء هاً التاً‬ ‫ٌبقى أشفار فرجها رقاقا مء الضعؾ طوٌلة كامل ة و أباو ًنكار هاو الاذي ٌكاوء فاً رأساه ل ٌّاة كل ٌّاة‬ ‫الكابر و ٌادٌر ايفخاااذ ٌمٌناا و شااماال و الؽرباال هااً التاً رذا صاعد الرجاال ًلٌهاا و أدخاال رٌار فااً‬ ‫فرجها تبقى تؽربل بفرجهاا كحركاة الؽرباال و الهازاز رذا دخلهاا و حسات فاً ررجاًاه تبقاى تهاز ماء‬ ‫ؼٌاار فتااور و ال رًٌاااء حتااى تااأتً لش ا هوتها و المااؤدي هااً الماارأة التااً تااؤدي بفرجهااا و تأخااذ فااً‬ ‫مساااًدة اإلٌاار رذا كاااء داخااال و خارجااا و المعااٌء تعااٌء الرجاال فااً التظهٌاار و الرفااع و التاادخٌل و‬ ‫التخرٌج رذا كاء بعٌد الشهوة بطًء المنً فٌأتً سرٌعا و المق ّبب هاو الاذي تبقاى ًلٌاه لحماة كأنهاا‬ ‫قبة منصوبة ًلاى رأساه رط وباة شادٌدة و المسابول هاو الاذي ٌمتاد تحات ايفخااذ فٌنازل رذا نزلات و‬ ‫ٌرتفاع رذا ررتفعات‪ ،‬و قٌال مسابوال باٌء ايورا ًلااى أصال حلقتاه و الملقاً هاو لابعض النساااء دوء‬ ‫البعض يء بعضهء رذا أتا الرجل ٌصٌر كالرجل الزًٌم رذا التقى بقرٌنه وكااء قرٌناه فاً ٌاد ساٌؾ‬ ‫وكاء ًارفا بأمو ر الحرب واآلخر بأمور الدفا فصار كلما ضربه لقٌه بالدرقاه و المقابال ٌطلا ًلاى‬ ‫ٌرو و ال ٌستحً بل ٌقابل قبوال حسنا و الهاراب و ٌطلا هاذا ًلاى ماء‬ ‫المشتاقه لإلٌر و قٌل مء ال ّ‬ ‫كانت ال تتحمل النكاح و التقت برجل زًٌم شدٌد اإلٌر كامال فتصٌر هً تهارب مناه ٌمٌناا و شاماال و‬ ‫الص ّبار لمء رلتقت برجا ٍل شتى و نكحوها واحدا بعد واح ٍد و تصبر و تقابلهم بالصبر مء ؼٌار كار بال‬ ‫تحمد ذل و الماوي هً التً بفرجها الماء الكثٌر و المصفّ) هً المارأ الضاٌقه الفارج طبٌعاة ماء‬ ‫ّ‬ ‫ّللا فتلقى فمه محلوال و قعر بعٌدا ال ٌدخلاه اإلٌار رال ّ بكال كلفاة و شادة و قٌال ؼٌار ذلا و العضااض‬ ‫مء رذا أتته الشهو و كاء اإلٌار فٌاه ٌبقاى ٌعاض ًلٌاه و هاو الاذي ٌكاوء ًرٌضاا و ًرٌضاة العاناه‬ ‫أحسء ما تنظر الٌها و أبو بلعوم لمقدرته ًلى رستقبال اإلٌر الكبٌر و أبو جبهه هاو الاذي تكاوء لاه‬ ‫ًرًر كبٌرة ؼلٌظة و العرٌض ٌطل هذا اإلسم ًلاى المارأ التاً تكاوء جساٌمة خصاٌبة اللحام رذا‬ ‫امتادت أفخاذهاا و وضااعت فخاذا ًلااى فخاذ ٌبقااى باٌء أفخاذهاا طالعااا و رذا تربعات ٌبقااى باٌء أفخاذهااا‬ ‫صا حتى رءّ الذي ٌكوء جالسا ٌبصر طالعا و رذا مشت و أبادلت الخطاو ٌكاوء خارجاا ماء تحات‬ ‫كال ّ‬ ‫الحوابج و هذ المرأة ال ٌشبعها رال ّ اإل ٌر الكامل العرٌض الشدٌد الشهو ‪..

‫و مء تكوء زوجته قحبة‬ ‫أو مء ٌكوء قوادا فً صؽر‬ ‫أو تكوء ثقبته محبر‬ ‫ٌجمع مابٌء رجل ورمرأ‬ ‫قال الجعٌد كنت مولعا بحب امرأة ذات حسء و جمال و ق ٍد و رًتادال و بهاا ٍء و كماال و كانات‬ ‫سها ظاهرا و هو فً الوصاؾ كماا تقادم فاً الكبار و الؽلاظ و العارض‬ ‫سمٌنة ملتحمة رذا وقفت ٌبقى ك ّ‬ ‫قال ‪ :‬و كانت جارة لً و كءّ معشر النسواء ٌلعبء و ٌتمسخرء ًل ًّ و ٌضاحكء ماء كالماً و ٌفارحء‬ ‫بحدٌثً فأشبع فٌهء بوسا و تعنٌقاا و ًضاا و مصاا و ربماا ال أنكا) رال ّ هاذ المارأ ‪ ،‬فكنات رذا كلمتهاا‬ ‫ًلى الوصال تقول لً أبٌاتا ال أفهم لها معنى و هً هذ ايبٌات ‪:‬‬ ‫بٌء الجبال رأت خٌمة شٌدت‬ ‫و خلت مء الوتد الذي فً وسطها‬ ‫مرخٌة االطناب حتى و سطها‬ ‫فً الجو ٌظهر طولها بٌء الورى‬ ‫فبقت مثل الدلو لٌس له ًرى‬ ‫و قاًتها مثل النحاس مقزدرا‬ ‫قال ‪ :‬فكنت كلّما أكلمها فً نكحها تقول هذ ايبٌات فال أفهم لها معناى و ال أجاد لهاا جواباا‪ ،‬أساأل كال‬ ‫ماء أًرفاه ماء أهال الحكماة و المعرفااة بايشاعار فاال ٌارد ًلا ًّ مااا ٌشافً ؼلٌلاً فلام أزل كاذل حتااى‬ ‫أُخبرت بأبً نواس بمدٌنة بؽداد فقصدته و أخبرته بماا وقاع بٌنناا و أنشادته هاذ ايبٌاات‪ ،‬فقاال لاً ‪:‬‬ ‫هذ المرأ قلبها ًند و هً ؼلٌظة سمٌنة جدا فقلت ‪ :‬نعم فقال‪ :‬و لٌس لهاا زوج فقلات‪ :‬صادقت‬ ‫فقال ‪ :‬ظنت أء رٌر صؽٌر و ايٌر الصؽٌر ال ٌعجبها و ال ٌب ّرد ًلٌها و أنت لٌس كذل فقلات ‪ :‬نعام‬ ‫فقال ‪ :‬أ ّما قولها بٌء الجباال فهاً تعناً ايفخااذ‪ ،‬و قولهاا خٌماة شاٌدت تعناً بالخٌماه الفارج و قولهاا‬ ‫ٌظهر طوله بٌء الورى ٌعنً رنها رذا مشت ٌبقى طالعا تحت الثٌاب و قولها خلت مء الوتد الذي فً و‬ ‫سطها تعنً أنها لٌس لها زوج فشبهت اإلٌر بالوتد ينه ٌمس الخٌمه كما ٌمس اإلٌر فرج المارأ ‪ ،‬و‬ ‫قولها فبقت مثل الدلو لٌس له ًري تعنً أء الدلو رذا لم ٌكء لاه معاال فاال فابادة فٌاه و ال منفعاه لاه‬ ‫فشبهت نفسها بالدلو و اإلٌر بالمعال و كل ذل صحٌ) و قولها مرخٌة ايطنااب حتاى وساطها مرخاً‬ ‫و كذل المرأ رذا لم ٌكء لها زوج فهً كذل ‪ ،‬و قولها و قاًتها مثل النحاس مقزدرا فقد مثلات نفساها‬ ‫بالنحاسة المقزدرة و هً التً تتخذ للثرٌد رذا صنع فٌها ثرٌد فال ٌستقٌم رال بمدل كامال و مشاابعة و‬ ‫ٌدٌء و رجلٌء فبذل ٌطٌب‪ ،‬بخالؾ المؽرفه فإنهاا ال تط ٌّباه و تحرقاه‪ ،‬و المارأة هاً التاً تصانعه ٌاا‬ ‫جعٌد رذا لم ٌكء أٌر كامل مثل المدلّ الكامل و تحبسها بالٌدٌء و تس تعٌء ًلٌها بالرجلٌء و تحوزهاا‬ ‫للصدر فال تطمع نفس بوصولها‪ ،‬و لكء ما رسمها ٌا جعٌد ؟ قال ‪ :‬فاضحه فقاال ‪ :‬ررجاع الٌهاا بهاذ‬ ‫االبٌات فإء حاجت تقضً رء شاء ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثم أخبرنً بما جرى بٌنكما فقلت نعم‪ ،‬فأنشدنً هذ ايبٌات ‪:‬‬ ‫فـاضحة الحال كونً مبصرا‬ ‫أنـت الحبٌبه الرضٌة مء له‬ ‫ٌـاقرة العٌء تحسب أننً‬ ‫لكء حب قد تعرض فً الحشا‬ ‫ٌـسـموننا كل العباد بأحمقا‬ ‫ّ‬ ‫فوّللا مابً مء ؼواء و لم ٌكء‬ ‫فمء ذاقه ٌؽ ّنً ًلٌه صبابة‬ ‫رنً لقول سامع بٌء الورى‬ ‫فٌه النصٌب فقد ؼدا متنورا‬ ‫ًجزت ًء رد الجواب مختبرا‬ ‫فـولهنً بٌء العباد كما ترى‬ ‫و قالوا هبٌل ثم ؼاو و مسخرا‬ ‫ال ٌر ى مثل ها قسه لكً ترى‬ ‫و وجدا بال ش و مافٌه مء مرا‬ .

‫أرى طوله مثل العمود رذا بدا‬ ‫فخذٌه و أجعلٌه بخٌمت التً‬ ‫فتمسكها مسكا ًجٌبا فال ترى‬ ‫و أجعلٌه فً صذاء دلو الذي‬ ‫و صتٌه فانطوي و قسه بعجلة‬ ‫فخذٌه و أًملٌه وسطا لخٌمت‬ ‫و رء قام اتبعنً و صرت محٌرا‬ ‫شٌدتها بٌء الـجـبال مـشتهرا‬ ‫لـه رخوا مادام فٌه مصمرا‬ ‫ذكرت لنا خال وما فٌه مء ًرا‬ ‫تـجد ؼـاٌظا و اقفا و مؤترا‬ ‫و ال بأس موالتً نكوء مقزدرا‬ ‫قال‪ :‬ثم حفظت هذ ايبٌات و سرت رلٌها فوجادتها وحادها‪ ،‬فقالات لاً ‪ٌ :‬اًادو ّ‬ ‫ّللا ماا الاذي جااء با‬ ‫فقلت‪ :‬ال حاجه ٌا موالتً فقالت ‪ :‬أذكر حاجت قلت ‪ :‬ال أذكرها رال رذا كاء الباب مؽلقا قالات ‪ :‬كأنا‬ ‫جبات الٌااوم شادٌدا قلاات ‪ :‬نعاام قالات ‪ :‬و رء ؼلقاات البااب و ال أتٌاات بالمقصااود فكٌاؾ أًماال ل ا ؟!‬ ‫فجعلت أًبك معها و بعدما أنشدت لها ايبٌات قلت ‪ٌ :‬ا موالتً ما تعرفاً كٌاؾ تعملاً أًملاً لاً و‬ ‫أنا راقد‪ ،‬فضحكت ثم قالت ‪ :‬أؼلقً الباب ٌاا جارٌاه‪ ،‬فؽلقات البااب فبقٌناا أناا و هاً فاً أخاذ و ًطااء‬ ‫ًلى وجه الوطء و طٌب أخال و شٌالء سا و حل وثا و بوس و ًنا حتى نزلت شاهوتنا جمٌعاا‬ ‫و هدأت حركتها و ذهبت روًتها فأردت أء أنزًه منها فحلفت أء ال أنزًه‪ ،‬ثام أخرجتاه و مساحته و‬ ‫ردته لمكانه ثم بدأت فً الهز و اللز و اللعٌا و ايخاذ و العطااء ًلاى ذلا الاوطء سااًة زمانٌاة‪ ،‬ثام‬ ‫قمنا فدخلنا البٌت قبل الكمال فاأًطتنً ًرفاا و قالات لاً ‪ :‬ضاعه فاً فما فاال ٌرقاد لا رٌار ماادام فاً‬ ‫فم ‪ ،‬ثم رنها أمرتناً بالرقااد فرقادت لهاا فصاعدت فاوقً و أخذتاه بٌاده ا و أدخلتاه فاً فرجهاا بكمالاه‪،‬‬ ‫فتعجبت مء فرجها و قدرتها ًلى رٌاري يناً ماا جامعات رمارأة رال لام تطقاه و لام تدخلاه كلّاه رال ّ هاذ‬ ‫المرأ ‪ ،‬فاال أدري ماا سابب قادرتها و تحملهاا لاه رال ّ أنهاا كانات سامٌنه ملحماة و فرجهاا كبٌارا و أنهاا‬ ‫مقعورة أو ؼٌر ذل ‪ ،‬ثم رنها جعلت تطلع و تنزل و تتعصر و تشخر و تقوم و تقدم ثم تنخاار ثام تساأل‬ ‫هل فصل منه شًء ثم تنزًه حتى ٌظهر كله ثم تنزل ًلٌه حتى ال ٌظهر مناه شاًء‪ ،‬و لام تازل كاذل‬ ‫رلى أء أتتها الشهو فنزلت و رقدت و أمرتنً بالطلو ًلى صادرها فطلعات و أدخلتاه فٌهاا كلاه و لام‬ ‫تزل كذل رلى اللٌل فقلت ‪ :‬فً نفسً اي مر ّلل ما تركت لً صحه و لكء رذا طلاع النهاار أُدبار‪ ،‬و بات‬ ‫ًندها و لم تزل كذل طول اللٌل و ال رقادنا مناه سااًه أو أقال فحسابت الاذي منهاا باٌء اللٌال والنهاار‬ ‫سبعا و ًشرٌء‪ ،‬الواحد فً الطول ماله مثٌل فلما خرجت مء ًندها قصدت أبا ناواس و أخبرتاه باذل‬ ‫كله فتعجب و دهر‪ ،‬و قاال ‪ٌ :‬اا أباا جعٌاد رنا ال تطٌا و ال تقادر ًلاى هاذ المارأ و كال ماا ًملات‬ ‫بالنساء تفدٌه من هذ ‪ ،‬ثم أنشد هذ ايبٌات ‪:‬‬ ‫قالت و قد حلفت بلله ما بصرت‬ ‫فً كل ٌوم تقول هات ٌارجل‬ ‫فإء رأت من شٌبا ًند انقلبت‬ ‫ال ٌرفقء رلى الملو اء وقفت‬ ‫رء النساء لهء فروج مفتحة‬ ‫أًوذ باّلل مء كٌد النساء و مء‬ ‫ًٌناي خٌرا وهو بالفقر معروؾ‬ ‫قم وأكثر واشتر وأمس بمعروؾ‬ ‫وبا هتن مء بٌء الناس مكنـوؾ‬ ‫نفوسهء كذا الخـدام معـروؾ‬ ‫ٌفتشء ًء سدهء باإلٌر موقوؾ‬ ‫شر العجابز بٌء الناس معروؾ‬ ‫و فً هذا ٌقول أبو نواس فً وصفهء ‪:‬‬ .

‫رء النساء شـٌاطٌء خـلقء فال‬ ‫رذا أحبوا امرءا أحبو ًء ؼرض‬ ‫أهل الخدا وأهل المكر أخد مء‬ ‫مء لم ٌقل ّلل صدو أنت ٌقؾ‬ ‫لو كنت تحسء لألنثى بما ملكت‬ ‫تـركـء لهء فهذا القول معروؾ‬ ‫و رء جـفو ؼدا ٌاقوم مـشؽوؾ‬ ‫زا نــٌــــة بالحب متلوؾ‬ ‫ًلى قولً وٌبقى الدهر مـشؽوؾ‬ ‫ٌدا دهر طوٌل ؼٌر معروؾ‬ ‫قاال ‪ :‬ثاام جعلاات فاضاحة الجمااال تفااتر ًلااى زوج الحاالل و أنااا أفااتر ًلاى الحاارام‪ ،‬فاستشاارت أبااو‬ ‫نواس فقال لً ‪ :‬رء تزوجتها تقطع صحت و ٌكشؾ ّ‬ ‫ّللا حال ‪ ،‬و رٌا ٌاجعٌد أء تأخذ المرأ الطالّباه‬ ‫فٌفتض) أمر قلت ‪ :‬و هذا حال النساء ال ٌشبعء مء نكاح و ٌشبع فٌهء مء هاو مساخرة أو وصاٌؾ‬ ‫أو خدٌم أو محقور ‪.‬أء الحٌاواء لهاا رٌاور كاإٌور الرجاال‪ ،‬فلاذي الحاوافر خلقاة ًظٌماه و‬ ‫هً الخٌل و البؽال و الحمٌر‪ ،‬و ذوي ايخفاؾ و هً الجمال‪ ،‬و ذوي ايظاالؾ و هاً البقار و العناز و‬ ‫ؼٌرهما‪ ،‬و مء الوحور و هً ايسد و النمر و الثعلب و الكلب و ؼٌار ذلا فأماا أٌاور ذوي الحاوافر‬ ‫فهً رحدى ًشر فٌقال له [الؽرمول و [الكس و [الفلقا و [أبو دماغ و [أباو برنٌطاه و [القنطار‬ ‫و [الرزاماه و [أباو شاامله و أماا ذوي ايخفاااؾ فعاددها ثمانٌااه فٌقاال لااه المعلام و الطوٌاال و‬ ‫الساارٌطه و المسااتقٌم و البرزؼااال و المنجااً و الشاافاؾ و ذلٌاال االفاقااه و أمااا ذو‬ ‫االظالؾ خمسه ٌقاال لاه العصابه و القرفااج و الشاوال و رقٌا الارأس و الطوٌال و أماا‬ ‫الؽنم فٌقال العٌساوؾ و أماا ايساد و ؼٌار فٌقاال لاه الؽضاٌت و الكماوس و الماتمؽط و‬ ‫ّ‬ ‫ّللا و أبؽضهم بأمور النكاح رذا اجتمع بااللبوة و نظار الٌهاا قبال أء ٌجامعهاا‬ ‫قٌل رء ايسد أًرؾ خل‬ ‫فلٌعلم انها منكوحة فٌشم رابحتهاا فاإء نكحهاا خنزٌاز ٌشام رابحتاه ًلٌهاا و قٌال ٌشام داء فٌساخط و‬ ‫ٌدفع ٌمٌنا و شماال‪ ،‬فكل مء فً طرٌقه ٌقتله ثام ٌاأتً فاتفهم مناه أناه ًارؾ ماا ًملات فتخااؾ ًلاى‬ ‫نفسها منه‪ ،‬فتقؾ له فٌأتً ثم ٌشمها ثانٌاا و ٌزبار زبارة واحاد فترتعاد منهاا الجباال ثام ٌنثناً ًلٌهاا‬ ‫فٌضربها بكفه فٌقطاع ظهرهاا‪ ،‬و قٌال ال أحاد أؼٌار مناه و أفهام بخاالؾ ؼٌار ماء الحٌاواء‪ ،‬و قٌال رء‬ ‫ايسد مء خادًه بالكالم الجمٌل رنخد و مء كشؾ ًء ًورته حٌء ٌلتقً به ٌذهب ًناه و ماء ناادى‬ ‫باسم دانٌال ًلٌه السالم ذهب ًنه ينه ًلٌه السالم أخذ العهد ًلٌه أء مء ذكر اسمه لء ٌضار و قاد‬ ‫جرب فص) ‪.‬‬ ‫الباب الحادي ًشر‬ ‫مكاٌـــــــــد النســـــــــــاء‬ .‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ...‬‬ ‫الباب العاشر‬ ‫رٌــــــور الحٌـــــــواء‬ ‫رًلم ‪ٌ ...

...‬أء رجال ٌهوى رمرأة ذات‬ ‫ٍ‬ ‫بكى ثم ؼفل ًنها‪ ،‬ثم أرسل لها مرارا متعددة فأبت و خسر أمواال كثٌرة لكً ٌتصل بها فلم ٌنال منهاا‬ ‫ًجوز و اشاتكى لهاا حالاه‪ ،‬فقالات لاه‪ :‬أناا أبلّؽا‬ ‫شٌبا فبقً ًلى ذل مدة مء الزمء ثم رفع أمر رلى‬ ‫ٍ‬ ‫مراد منها‪ ،‬ثم رنها مشٌت رلٌها لكاً تراودهاا فل ّماا وصالت رلاى المكااء ‪ ،‬قاالوا لهاا الجٌاراء ‪ :‬رنا ال‬ ‫تطٌقٌء الدخول لدارها يء هنا كلبة ال تتر أحدا ٌادخل و ال ٌخارج‪ ،‬خبٌثاة ال تعاض رال ّ ماء الارجلٌء‬ ‫و الوجه‪ ،‬ففرحت تل العجوز و قالات ‪ :‬الحاجاه تقضاى رء شااء ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثام ذهبات رلاى منزلهاا و صانعت‬ ‫قصعة رقا و لحما ثم أتت رلى تل الدار فلما ر أتهاا تلا الكلباة قامات لهاا و قصادتها فأرتهاا القصاعه‬ ‫بما فٌهاا فل ّماا رأت اللّحام و ال ّرقاا فرحات باذل و ر ّحبات باذٌلها و خرطومهاا‪ ،‬فقا ّدمت لهاا القصاعة و‬ ‫قالت لها ‪ُ :‬كلً ٌا أختً فإنً توحشت و ال ًرفت أٌء صتى ب ال ّدهر‪ ،‬و أناا لاً مادة و أناا أفاتر ًنا‬ ‫فكلً‪ ،‬ثم جعلت تمس) ًلى ظهرها و هً تأكل‪ ،‬و المرأة صاحبة الادار تنظار و تتعجاب ماء العجاوز‪،‬‬ ‫ثم قالت لها ‪ :‬مء أٌء تعرفٌء هذ الكلبه؟‪ ،‬فسكتت ًنهاا و هاً تبكاً و تمسا) ًلاى ظهار الكلباه‪ ،‬ثام‬ ‫لعارس فلبسات هااذ‬ ‫قالات ‪ :‬كانات صااحبتً و حبٌبتاً مادة ماء الاازمء فأتات رلٌهاا امارأ و اساتأذنتها‬ ‫ٍ‬ ‫حسء و جمال‪ ،‬ثم خرجت أنا و هاً فتعا ّرض لهاا رجال‬ ‫الكلبه ما زانها و نزًت ما شانها و كانت ذات‬ ‫ٍ‬ ‫ّ‬ ‫و راودهاا ًااء نفساها فأباات‪ ،‬فقااال لهاا ‪ :‬رء لاام تاأتٌنً أد ّللا أء ٌمسااخ كلبااة‪ ،‬قالات لااه ‪ :‬أد ُ بمااا‬ ‫شبت فدًى ًلٌهاا‪ ،‬ثام جعلات تبكاً و تناوح‪ ،‬و قٌال أنهاا ًملات لهاا الفلفال فاً ذلا الطعاام فأًجاب‬ ‫الكلبة و أ شتؽلت بأكله‪ ،‬فلما أحرقها فً فمها دمعت ًٌنا الكلبه‪ ،‬فلماا رأت العجاوز الادمو تساٌل ماء‬ ‫ًٌنٌها جعلت تبكً و تنوح ثم قالت لها المارأ ‪ :‬و أناا ٌاا أماً أخااؾ أء ٌصاٌر لاً مثال هاذ الكلباه‪،‬‬ ‫فقالات لهاا العجاوز ‪ :‬أًلمٌناً مااذا ‪ّ ،‬‬ ‫ّللا ٌرًاا قالات ‪ً :‬شاقنً رجال مادة ماء الازمء و ال أًطٌتاه‬ ‫سمعا و ال طاًة حتى نشؾ رٌقه و خسر أمواال كثٌرة و أنا أقول له ال أفعل هذا‪ ،‬و رنً خابفه ٌا أماً‬ ‫أء ٌدًو ًل ًّ قالت لها العجوز ‪ :‬أرفقً بروح ٌا ابنتاً لابال ّ ترجعاً مثال هاذ الكلباه فقالات ‪ :‬أٌاء‬ ‫ألقا و أٌء أمشً رلٌه؟ فقالت لها العجوز ‪ٌ :‬ا بنتً أنا أرب) ثو اب و أمشً له فقالت لها ‪ :‬أسارًً‬ ‫ٌا أما قبل أء ٌدًو ًلا ًّ فقالات لهاا العجاوز ‪ :‬الٌاوم نلتقاً باه و ايجال بٌنناا فاً الؽاد ثام ساارًت‬ ‫العجوز و التقت بذل الرجل فً ذل الٌوم و ًملت لها ايجل معه رلى ؼد‪ٌ ،‬أتٌها رلى دارها‪ ،‬فلما كااء‬ ‫الؽد أتت المرأة رلى دار العجوز فدخلت و جلست تنتظر الرجل‪ ،‬فبطأ ًلٌهاا و لام ٌظهار لاه أثار و كااء‬ ‫قد ؼاب فً بعض شؤونه‪ ،‬فنظرت العجوز و قالت فً نفسها ‪ :‬ال حول و ال قوة رال ّ‬ ‫باّلل العلا ًّ العظاٌم‪،‬‬ ‫ما الذي أبطأ ‪ ،‬فنظرت رلى المرأة فإذا هً قلقة‪ ،‬فعلمات أء قلبهاا تولاع بالنكااح‪ ،‬فقالات لهاا ‪ٌ :‬اا أماً‬ ‫مالً أرا لم ٌاأت ؟ فقالات لهاا ‪ٌ :‬اا ربنتاً لعلّاه اشاتؽل فاً بعاض مهماتاه‪ ،‬لكاء أناا أخادم فاً هاذ‬ ‫القضٌه‪ ،‬ثم سارت تفاتر ًلٌاه فماا وجادت لاه أثار‪ ،‬فقالات فاً نفساها رءّ المارأة تعلا قلبهاا بالنكااح‬ ‫فمالً ال أرى لها شابا ٌبرد مافً نفسها مء النار الٌوم‪ ،‬هاذا ٌساترنً و ٌساترها‪ ،‬و رأت شاابا فقالات‬ ‫لاه ‪ٌ :‬اا ولادي رذا وجادت رمارأة ذات حساء و جماال فهال تنكحهاا ؟ قاال لهاا ‪ :‬رءْ كااء قولا حقاا فلا‬ ‫دٌنارا مء الذهب فأخذته و سارت به رلى مكانها فإذا به زوج تلا المارأة‪ ،‬و العجاوز لام تعرفاه حتاى‬ ‫وصلت فقالت لها ‪ :‬أنا لم أجد الرجل و لكء هذا ؼٌر ٌب ّرد نار الٌاوم‪ ،‬وفاً الؽاد أُد ّبار اآلخار فارأت‬ ‫ًٌنها وجهاه و ضاربت ًلاى صادرها و قالات ‪ٌ :‬اًادو ّ‬ ‫ّللا و ًادو نفسا ‪ ،‬ماا أتٌات رلاى هناا رال ّ بقصاد‬ ....‬‬ ‫ُحكً ‪ٌ .‬رحم ّ‬ ‫ّللا‬ ‫تعالى "رءّ كٌدهء ًظٌم " و فال تعالى " رءّ كٌد الشٌطاء كاء ضاعبفا " فع ّظام كٌاد النسااء و ضا ّعؾ‬ ‫كٌد الشـــــــــٌطاء ‪.‬أء النساء لهء مكابد كثٌرة و كٌدهم أًظم ماء كٌاد الشاٌطاء قاال ّ‬ ‫رًلم ‪ٌ .‫ّللا ‪ .‬حفظ ّ‬ ‫حسء و جمال فأرسل رلٌها فأبت فشاكى و‬ ‫ّللا ‪ ....

.‬فاأنظر ٌاا‬ ‫أخً ما تفعل النساء ‪.‬‬ ‫أنظر مكابد النساء و ما ٌفعلء ‪..‬فانظر مكابد النساء‪....‬‬ ‫ُحكاً ‪ ...‫ي الٌاوم‬ ‫ال ّزنا‪ ،‬و أنت تقول ما زنٌت أبدا و ال أحب الزنا‪ ،‬و لذل أستأجرت العجابز حتى أتٌت رلى ٌاد ّ‬ ‫ٌجب أء أتطلّ مء ًند و ال أجلس مع بعد أء ظهر لاً العٌاب فظاء أء كالمهاا حقاا ‪ ..‬أطاال ّ‬ ‫ّللا فاً ًماار ‪ .‬‬ ‫ُحكً ‪ً ...‬أءّ رمارأة كااء لهااا زوج ج ّماال لاه حمااار ٌحمال ًلٌاه و كاناات‬ ‫المرأ تبؽض زوجها الج ّمال لصؽر ذكر و قصر شهوته و قلة ًمله و كاء ذمٌما و كانت هً ًظٌماة‬ ‫الخلقه مقعور الفرج ال ٌعجبها صدمً و ال تعبأ ببشر و ال بجماًة‪ ،‬و كانت كل لٌلةٍ تخرج العلؾ لاذل‬ ‫الحمار و ُتبطأ ًلى زوجها‪ ،‬فٌقول لها ‪ :‬ما الذي أبطأ فتقول له ‪ :‬جلست باإزاء الحماار حتاى ًلاؾ‬ ‫ينً وجدته مرٌضا تعبانا‪ ،‬فبقٌت ًلى تلا الحاال مادة ماء الازمء و زوجهاا ال ٌشا فٌهاا بساو ٍء ي ّناه‬ ‫تعلفه‪ ،‬و كانت هذ المرأ لعنها ّ‬ ‫ّللا مولعة بذل الحمار‪،‬‬ ‫ٌأتً تعبانا فٌتعش ى و ٌنام و ٌتر لها الحمار ْ‬ ‫و رذا رأت وقت العلؾ تخرج رلٌه و تشد بردًته ًلى ظهرها و تشد الحازام ًلٌهاا ثام تأخاذ شاٌبا ماء‬ ‫بوله و زبله و تمرس بعضه فً بعض ثم تدهء به رأس فرجها ثم تقؾ قبالة الحماار فٌاأتً الحماار و‬ ‫ٌشم فرجها مء خلفها فٌظء الحمار أنها ُحمارة فٌرتمً ًلٌها‪ ،‬فتحبس رٌر فاً فرجهاا و تجعال رأساه‬ ‫فً باب فرجها و توساع لاه حتاى ٌادخل شاٌبا فشاٌبا‪ ،‬رلاى أء ٌادخل كلاه‪ ،‬فتاأتً لهاا شاهوتها‪ ،‬فوجادت‬ ‫راحتها مع ذل الحمار مدة مء الزمء‪ ،‬فلما كاء فاً بعاض اللٌاالً‪ ،‬ناام زوجهاا ثام رنتباه ماء نوماه و‬ ‫وقع فً مراد الجما ‪ ،‬و كاء مراد أء ٌنكحها فلم ٌجدها فقام خفٌة و أتاى رلاى الحماار فوجاد فوقهاا‬ ‫ٌمشً و ٌجًء فقال لها ‪ :‬ما هذا ٌا فالنه فخرجت ماء تحتاه باالعلؾ و قالات ‪ :‬قاب) ّ‬ ‫ّللا ماء لام ٌشاف‬ ‫ًلى حمار فقال ‪ :‬لها و كٌؾ ذل فقالت ‪ :‬لما أتٌته بالعلؾ أبى أء ٌعلؾ فعلمت أناه تعبااء فرمٌات‬ ‫ٌدي ًلى ظهر فتقوس‪ ،‬فقلت فً نفسً ٌا ُترى هل ٌحس ثقال أم ال‪ ،‬فأخاذت البردًاه و حملتهاا ًلاى‬ ‫ٌسالم لا‬ ‫ظهري لكً أجربها‪ ،‬فحملتها فإذا هً أثقل مء أي شًء‪ ،‬فعلمات أناه معاذور‪ ،‬فاإذا أردت أء ْ‬ ‫الحمار فارف به فً الحال ‪ .‬افا ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬‬ ...‬أء امرأة كانت تهوى رجال صالحا و كاء جارا لها فأرسلت له‪ ،‬فقاال ‪:‬‬ ‫ّللا رنً أخااؾ ّ‬ ‫معاذ ّ‬ ‫ت متعاددةٍ‪ ،‬فجعلات تنصاب لاه‬ ‫رب العاالمٌء فجعلات تاراود مارارا فٌاأبى مارا ٍ‬ ‫ّللا ّ‬ ‫المصابد فلم ٌحصل‪ ،‬فلما كانات لٌلاة ماء اللٌاالً أتات لوصاٌفتها و قالات لهاا ‪ :‬رفتحاً البااب و خلٌّاه‪،‬‬ ‫فإنً أردت المكٌدة بفالء‪ ،‬ففعلت ما أمرتها‪ ،‬فلما كاء سطر اللٌل قالت ‪ :‬أخرجً هذا الحجر و أضاربً‬ ‫ًلً البٌت و أنظري لبال ٌبصر أحد‪ ،‬فإذا رأٌت الناس فادخلً‪ ،‬ففعلت ما أمرتها‪ ،‬و كاء هذا ناصحا‬ ‫ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ما رأى منكرا رال ّ ؼٌر و ال استؽاك به أحاد رال ّ أؼاثاه فل ّماا سامع الضارب و الصاٌاح قاال ‪:‬‬ ‫لخل‬ ‫إلمرأته ماهذا ؟ قالت ‪ :‬له هذ جارتنا فالنه أتتها اللصوص‪ ،‬فخرج ناصرا لها فلما دخل الادار‪ ،‬ؼلّقات‬ ‫الوصٌفة الباب و أقفلو و جعلوا ٌضحكوء فقال لهم ‪ :‬ماهذا الفعل قالت لاه ‪ :‬و ّ‬ ‫ّللا رءْ لام تفعال معاً‬ ‫كذا و كاذا لقلات رنا راودتناً ًاء نفساً فقاال ‪ :‬ماشااء ّ‬ ‫ّللا كااء و ال را ّد يمار و ال معقاب لحكماه‪،‬‬ ‫فاحتال لكً ُت ْطلقه فأبت و جعلت تصٌ) فأتوها الناس و خشً ًلى نفسه‪ ،‬و قال لهاا ‪ :‬أساترٌنً و أناا‬ ‫أفعل فقالت له ‪ :‬أدخل رلى المقصور و أؼل ًلٌ رء أردت أء تنجو و رال ّ أقول لهم فعلت هاذا الفعال‬ ‫معً و مسكته فدخل المقصور و أؼلقت ًلٌه الباب لما رأى الجد منها‪ ،‬فخارج النااس ماء ًنادها و‬ ‫قد تؽ ٌّروا لحالها و انصرفوا فؽلّقات ايباواب و حصارته أسابوًا ًنادها و لام ُتطلقتاه رال ّ بعاد مشاقة ‪.

‬ء امرأة ٌقال لها المعربد ‪ ،‬كانت أًلم أهال زمانهاا و أًارفهم فقٌال‬ ‫لها‪ :‬أٌتها الحكٌمه‪ ،‬أٌء ٌجادء العقال معشار ال ّنساواء ؟ قالات ‪ :‬فاً ايفخااذ !! قٌال لهاا ‪ :‬والشاهو ؟‬ ‫قالت ‪ :‬فً ذل الموضع!! قٌل لهاا ‪ :‬أٌاء تجادْ ء محباة الرجاال و كارههم ؟ قالات ‪ :‬فاً ذلا الموضاع‪،‬‬ ‫فمء أحببنا أًطٌنا فرجنا و مء أبؽضنا أبعدنا منه‪ ،‬و مء أحببنا زدنا مء ً ندنا و اساتقنعنا مناه‬ ‫باأدنى شاا‪ ،‬و رء لام ٌكااء ذا ماال رضاٌنا باه‪ ،‬و مااء أبؽضانا و لاو أًطاناا و أؼنانااا لاٌس لاه نصااٌب‬ ‫ًنادنا و قٌال لهااا ‪ :‬أٌاء تجاادْ ء العشا و المعرفااه و اللاذ و الشااو ؟ قالات ‪ :‬فااً العاٌء و القلااب و‬ ........‬اء هذا الباب فٌه منافع لم ٌ ّطلع ًلٌهاا أحاد رال ّ ماء ر ّطلاع ًلاى هاذا‬ ‫الكتاب و معرفة الشا خٌر مء الجهل به‪ ،‬و رذا كاء هنا أشٌاء ردٌبة فالجهل أردى و خاصاة معرفاة‬ ‫ما خفً ًلٌ مء أمور النساء ‪....‬أمد ّ‬ ‫ّللا فاً ًمار ‪ .‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ً ......‬ركبء الفٌل ًلى ظهر النمله ‪.‬أنظار مكاباد‬ ‫النساء فإنها ال ُتعد و ال ُتحصى ‪ٌُ ..‬‬ ‫ُحكً ‪ .‬‬ ‫الباب الثانً ًشر‬ ‫منافع للرجال و النســــــاء‬ ‫رًلم ‪ٌ ..‫ُحكً ‪ ..‬أءّ رجاالء كاناا ٌساكناء فاً مكااء واحاد و كااء يحادهما رٌار‬ ‫كبٌر شدٌد ؼلٌظ و اآلخر باالعكس رٌار صاؽٌر رقٌا مرخاً فكانات امارأة ايول تصاب) زاهٌاه منعماه‬ ‫تضاح و تلعااب و ايخاارى تصااب) فاً ؼٌاارةٍ و نك ا ٍد شاادٌد‪ ،‬فٌجلسااء كاال ٌااوم و ٌتحاادثاء بااأزواجهء‪،‬‬ ‫فتقااول ايولااى ‪ :‬أنااا فااً خٌا ٍار كثٌا ٍار و أءّ فرشااً فاارر ًظااٌم و أءّ رجتماًنااا رجتمااا هنااا ٍء و أخ ا ٍذ و‬ ‫ًطاء‪ ،‬رذا دخل رٌر زوجً فً الفرج ٌسد سدا و رذا رمتد بلػ القعر و ال ٌخرج حتى ٌاولج التاراكٌء و‬ ‫العتبه و ايسكبه و السقؾ و وسط البٌت فتهبط الدمعتاء جمٌعا فتقول ايخارى ‪ :‬أناا فاً هام كبٌار و‬ ‫ب رذا دخال رٌار زوجاً فاً فرجاً ال‬ ‫ب و نصا ٍ‬ ‫رءّ فرشً فارر نكاد و رءّ رجتماًناا رجتماا شاقا ٍء و تعا ٍ‬ ‫ٌسد و ال ٌمد و ال ٌصل لقعر ‪ ،‬رء وقؾ أخلى و رء دخل ال ٌبلػ المنى‪ ،‬رقٌ ال تهبط لً معاه دمعاه‬ ‫فال خٌر فٌه و ال فً جماًه‪ ،‬و هكذا كل ٌوم ٌتحدثاء‪ ،‬فوقع فً قلب تل المرأ أءْ تزنً ماع زوج تلا‬ ‫المارأة ايخارى‪ ،‬و قالات ‪ :‬ال باد لاً ماء وصااله و لااو مار فجعلات ترصاد زوجهاا رلاى أء باات خااارج‬ ‫المنزل‪ ،‬فتط ٌّبت و تع ّطرت‪ ،‬فلماا كااء الثلاك ايخٌار ماء اللٌال دخلات ًلاى جارتهاا و زوجهاا خفٌاة‪ ،‬و‬ ‫رمت بٌدها فوجدت تل فرجة باٌء الازوجٌء فجعلات تر صادها رلاى أء نامات زوجاة الرجال فقربات ماء‬ ‫الرجل و ألقت لحمها رلى لحمه‪ ،‬فشم رابحة الطٌب فقام رٌر فجذبها رلٌاه فقالات لاه بخفٌاة ‪ :‬أُتركناً‬ ‫فقال ‪ :‬لها أسكتً لبال ّ ٌسمع ايوالد‪ ،‬و ظءّ أ ّنها زوجتاه‪ ،‬فادنت رلٌاه و بعادت ماء المارأ ‪ ،‬و قالات لاه‪:‬‬ ‫رء ايوالد تنبهوا فال تعمل حسا أبادا‪ ،‬و هاً خابفاه أء تفطاء زوجتاه فجاذبها رلٌاه‪ ،‬و قاال لهاا ‪ :‬شامً‬ ‫رابحاة الطٌاب‪ ،‬و كاناات ملحماة ناًمااة الكاس‪ ،‬ثاام صاعد ًلاى صاادرها‪ ،‬وقاال لهااا ‪ :‬أحبساٌه و جعلاات‬ ‫تتعجب مء كبر و ًظمه‪ ،‬ثم أدخلته فً فرجها فرأى منها وصاال ما رص مء زوجتاه أبادا و كاذل هاً‬ ‫ما رأت مثله مء زوجها أ بدا فتعجاب‪ ،‬و قاال فاً نفساه ‪ٌ :‬اا ُتارى ماا هاو السابب‪ ،‬ثام فعال ثانٌاا و هاو‬ ‫مدهور متعجب و نام‪ ،‬فلما رأته نابماا قامات خفٌاة و خرجات و دخلات بٌتهاا‪ ،‬فلماا كااء الصاباح قاال‬ ‫الرجل إلمرأتاه ‪ :‬ماا رأٌات أحساء ماء وصاال البارحاه و طٌاب رابحتا فقالات ‪ :‬ماء أٌاء رأٌتناً أو‬ ‫رأٌت ‪ ،‬و رءّ ال ّط ٌب ما ًندي منه شاا‪ ،‬أظنا تحلام فجعال الرجال ٌكا ّذب و ٌصا ّد ‪ ....‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ...

.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب الثالك ًشر‬ ‫ٌقوٌـــــها‬ ‫أسباب شـــهوة الجمـــا و ما ّ‬ ‫رًلام ‪ٌ ...‬رحما ّ‬ ‫صاابا وكثارة المنااً و‬ ‫ّللا ‪ ...‬و ثمانٌاة أشاٌاء‬ ..‬أء أسااباب شاهوة الجمااا ساته ‪ :‬حارارة ال ّ‬ ‫الت قارب مماء ٌشاتهً و حساء الوجاه و أكال ايطعماه المعروفاه و المالمساه ‪ .‫الفرج فقٌل لها ‪ :‬ب ٌّنً لنا ذل !! فقالت ‪ :‬العشا مساكنه القلاب و المعرفاه مساكنها العاٌء و الاذو‬ ‫مسكنه الفرج‪ ،‬فإذا نظرت العٌء رلى مء كاء ملٌحا و استحسانته و تعجبات ماء شاكله و حساء قواماه‬ ‫فإء محبته تسري فً القلب‪ ،‬فحٌنبذ ٌتمكء مء العش و ٌسكء فٌه فتتبعه و تنصب له ايشارا ‪ ،‬فاإذا‬ ‫حصل و اتصلت باه أذاقتاه الفارج‪ ،‬فحٌنباذ تظهار حالوتاه ماء مرارتاه بملٌا المارأ يء ملٌا المارأة‬ ‫ي اإلٌاور أحاب رلاى النسااء ؟ و‬ ‫فرجها‪ ،‬فبه تعرؾ الملٌ) مء القبٌ) ًند المذا و قٌال لهاا أٌضاا ‪ :‬أ ا‬ ‫ي النساء أحب رلى النكاح ؟ و أي النساء أبؽض فً النكاح ؟ و أي الرجال أحب رلى النساء و أبؽض‬ ‫أ ا‬ ‫؟ فقالت ‪ :‬النساء ال ٌشب ُه بعضهء بعضا فً الفروج و النكاح و المحبه و البؽض‪ ،‬فأ ّما النسااء فاٌهء‬ ‫قصار و طوال‪ ،‬و طبابعهء مختلفه‪ ،‬فالمرأ القرٌبة الرحم تحب مء اإلٌور القصٌر الؽلاٌظ الاذي ٌساد‬ ‫سدا مء ؼٌر تبلٌػ‪ ،‬و رذا كاء ؼلٌظا كامال ال تحبه‪ ،‬و أ ّما البعٌادة الا ّرحم الفارقاة الفارج فإنهاا ال تحاب‬ ‫مء اإلٌاور رال ّ الؽلاٌظ الكامال الاذي ٌملاؤ ملباا‪ ،‬و رذا كااء قصاٌرا رقٌقاا ال تحباه أبادا و ال ٌعجبهاا فاً‬ ‫النكاااح‪ ،‬و فااً النساااء صاافراوٌة و سااوداوٌة و بلؽمٌااة و ممتزجااة فمااء كاناات مااء النساااء طبٌعتهااا‬ ‫الصفراء و السوداء فإنها ال تحب كثرة النكاح و ال ٌوافقها مء الرجال رال ّ مء ت كوء طبٌعته كطبٌعتهاا‪،‬‬ ‫و أ ّما التً طبٌعتها دموٌه أو بلؽمٌه فتحب كثرة النكاح و ال ٌوافقها مء ال ّرجاال رال ّ ماء تكاوء طبٌعتاه‬ ‫كطبٌعتها‪ ،‬و رءْ تزوج منهء صاحب الطبٌعتٌء المتقدمتٌء فله ما ٌشفً‪ ،‬و أ ّما الممتزجه فما بٌء ذلا‬ ‫فً النكاح‪ ،‬و أ ّما المرأة القصٌر فتحب ال ّنكاح و تعش اإلٌر الكبٌر الؽلٌظ أكثر مء الطوٌلهاةًلى كال‬ ‫حاال كااء وال ٌوافقهاا مااء ايٌاور رال ّ الؽلاٌظ الكاماال ففٌاه ٌطٌاب ًٌشاها و فراشااها و أ ّماا ال ّرجاال فااً‬ ‫النكاح و كثرته و قلته فإنهم كالنسااء فاً الطباابع ايربعاه‪ ،‬و لكاء النسااء أشاد محباة فاً اإلٌاور ماء‬ ‫ال ّرجال فً الفروج و قٌل للمعربد الحكٌمه أخبرٌنا ًء شر ال ّنساء قالت‪ :‬شر النساء ماء رذا زادت‬ ‫مء مالها فً ًشاب شٌبا تؽ ٌّرت ًلٌ ‪ ،‬أو رذا أخفٌت شٌبا و أخذته كشفت فقٌل ‪ :‬ثم ماء ؟ قالات ‪:‬‬ ‫كبٌاارة الحااس و الؽٌاارة‪ ،‬و مااء ترفااع صااوتها فااو صااوت الاازوج‪ ،‬و هااً نقالااة لألخبااار و ناشاارة‬ ‫للحزازات‪ ،‬و هً التً تظهر زٌنتها للكل‪ ،‬و الكثٌارة الخاروج و الادخول‪ ،‬و رذا رأٌات المارأة تكثار ماء‬ ‫ضح و وقوؾ ايبواب فأًلم أنها قحبة زانٌة‪ ،‬و أشر النساء مء تشتؽل بالنساء‪ ،‬و كثٌرة الشكاٌه‪،‬‬ ‫ال ّ‬ ‫و صاحبة الحٌل و النكاٌه و الساارقه ماء ماال الازوج و ؼٌار ‪ ،‬و أشار النسااء أٌضاا ماء تكاوء ساٌبة‬ ‫ايخاال كثٌاارة الحما و ال ّن ّكااارة للفعال الجمٌاال‪ ،‬و التااً تهجار الفاارار‪ ،‬و كثٌارة المكاار و الخاادا و‬ ‫البهتااء و الؽاادر و الحٌاال‪ ،‬و المارأة التااً تكااوء كثٌارة النفااور خابنااة الفارار و التااً تباادأ زوجهااا و‬ ‫تراود ًء نفسها‪ ،‬و كثٌرة الحس فً الفرار و صاحٌحة الوجاه دوء حٌااء‪ ،‬و كاذل ناقصاة العقال و‬ ‫الناظرة لما بٌد ؼٌرها فهؤالء أشر النساء فأًرؾ ذل ‪...

‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ..‬‬ ‫الــعـــالج ‪ :‬ماخ قصاب الجمال ٌجعال فاً قطناة و تادهء باه المارأ ًلاى خادود الفارج بعاد الطهار ماء‬ ‫الحٌض و ٌأتٌها زوجها‪ ،‬و تجعل جزءا مء ًدب الذبب مساحوقا منخاوال فاً زجاجاةٍ و تؽمساه بالخال‬ ‫و تشرب منه سبعة أٌام ًلى الرٌ ‪ ،‬و رء زادت معه مهسما و تدقه حتى ٌخرج فاذا رؼتسلت مء تلا‬ ‫الحٌضه تأخذ مء ذل الدهء جزءا و تأخذ مء الزرنٌخ ايحمر قادر فولاة و تخلاط و تشارب مناه ثالثاة‬ ‫أٌام و ٌجامعها زوجها فً الشراب ايول واحدة و هذا بعاد فإنهاا تحمال رء شااء ّ‬ ‫ّللا أو تأخاذ مارارة‬ ..‬‬ ‫حب القم) و ٌُاد و ٌُصاب ًلٌاه الزٌات و العسال المنازو‬ ‫ٌقوي ًلى الجما ‪ٌ :‬ؤخذ ّ‬ ‫و مما ّ‬ ‫قاال جاالٌنوس الحكاٌم ‪ :‬ماء ضاعؾ ًاء‬ ‫مء الرؼو ثم ٌؤكل ًلاى الرٌا فإناه ٌقاوي ًلاى الجماا‬ ‫الوطء فلٌشرب ًند نومه كأساا ماء العسال الخااثر‪ ،‬و ٌأكال ًشارٌء حباة ماء اللّاوز و ماباة حباة ماء‬ ‫ٌقوي ًلى الجما أٌضا رذا ُطلً ال ّذكر و الفارج بمارارة‬ ‫الصنوبر‪ٌ ،‬داوم ًلى ذل ثال ثة أٌام و مما ّ‬ ‫الذبب فإنه ٌزٌد فً قوة الجما ‪ ،‬و كذل بذر البصال ٌُاد و ٌُنخال و ٌُخلاط بعسال و ٌُلعا ًلاى الرٌا‬ ‫اذوب و ٌُطلااً بااه ال ا ّذكر و قاات ررادة الجمااا ‪ ،‬فااإء الماارأة‬ ‫فااً الصااباح‪ ،‬وكااذل شااحم ذروة الجماال ٌُا ّ‬ ‫المنكو حاه تارى بااه ًجباا‪ ،‬و رذا أردت أء تطٌاب ل ا الشاهو فامادغ الكبابااة و أجعال منهاا ًلااى رأس‬ ‫ذكر و جامع‪ ،‬فإنه ٌورك لذة ًظٌمة للذكر و اينثى‪ ،‬و كذل ٌعمل دهاء البٌلسااء‪ ،‬و رذا أردت القاوة‬ ‫ًلى الجما تد شاٌبا ماء ًااقر قرحاا وهاً اللاوز و الزنجبٌال دقاا ناًماا و تخلطهاا بادهء الزنبا و‬ ‫تدهء العانه و القصبه فإنا تجاد القاوة ًلاى الجماا ‪ ،‬و رذا أردت القاوة ًلاى الجماا و ٌزٌاد منٌا و‬ ‫تقوى باءت و ٌكثر انعضاض ‪ ،‬فكل مء الشاي وزء خردله فإن تـنعض رنعاضا شدٌدا و ٌزٌد فاً كال‬ ‫ما ذكرنا‪ ،‬و رذا أردت أء تحبا المارأة فاً النكااح خاذ شاٌبا ماء الكباباه و ًااقر قرحاا و أمضاؽه ًناد‬ ‫الجما و أدهء به ذكر و جامع فإنها تحب حباا شادٌدا‪ ،‬و رذا دهاء الاذكر بلابء حماار كااء أًظام و‬ ‫أقوى‪ ،‬و مء أخذ الح ّمص مع البصل و طحنه جٌدا و طحء معه ًاقر قرحاا و أخاذ ماء الزنجبٌال شاٌبا‬ ‫و ٌذر ذرا ًلى الح ّمص و البصل‪ ،‬و ٌأكل منه كثٌرا فإنه ٌرى ًجبا فً النكاح ‪.‬أء أهل الطب خاضوا فً هذا البحر و مشى كل واح ٍد منهم ًلى رأٌاه‪،‬‬ ‫فإء العقر له أمور كثٌرة مختلفة و متشابهة‪ ،‬فمنهاا ماا ٌعارض للنسااء ماء قبال انساداد أرحاامهم ماء‬ ‫ال ّدماء مء احترا ماء المرأ و ًدمها مء الرجال‪ ،‬فتدخل لها أوجا مء داخل ايرحاام و رحتبااس دم‬ ‫حٌضها و ماءها‪ ،‬أو مء شدة فً ايرحاام أو ماء ٌبوساة أو رخاو أو رٌا) منعقادة أو فسااد حٌضاها أو‬ ‫مء ساحر ًملتاه يرحامهاا أو ماء ضارر ٌكاوء ماء قبال الجااء أو ماء التواباع و كاذل ماء تكاوء ماء‬ ‫النساء سمٌنة فاء ال ّرحم ال ٌقبل النطفة خصوصا رذا كاء رٌر زوجهاا صاؽٌر أو تكاوء الزوجاه سامٌنة‬ ‫فال ٌنال مقـصودا فً الجما ‪...‫تقوي ًلى الجما و تعٌء ًلٌه و هً ‪ :‬صحة البادء و فاراغ القلاب ماء الهماوم و خاالء الانفس و‬ ‫ّ‬ ‫كثرة الفرح و حسء الؽناء و رختالؾ الوجو و ايلواء ‪.‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب ال ّرابع ًشر‬ ‫العقــــــــــــــــــر و ًالجـــــــه‬ ‫رًلم ‪ٌ .

‬أء مء الرجال مء تكوء نطفته فاسدة باردة و كذل به مارض السالس‬ ‫والنوازل‪ ،‬و منه مء ٌكوء رٌار معاو ّج الثقاب رلاى أسافل و ال ٌُخارج المااء مساتمرا و لكاء ٌنازل رلاى‬ ‫أسفل‪ ،‬و منهم مء ٌكوء ذكر صؽٌر لام ٌصال فارج المارأ ‪ ،‬أو ٌكاوء مماء ٌعجلاوء بنازول المااء قبال‬ ‫نزول ماء المرأة‪ ،‬و لم ٌتف أء ٌلتقٌا جمٌعا‪ ،‬فمء ذل تكوء قلة الحمل و منهم مء ٌكوء ًنٌنا و هاو‬ ‫فً القصر‪ ،‬و أمر صخر و هو أء ٌأخذ مء التسخٌء و التبرٌد مع الخالؾ بٌنهما‪ ،‬فالذي ٌقبل الاداء هاو‬ ‫الذي تكوء نطفته فٌها مء البرودة و السالس و الناوازل و ؼٌار ذلا ‪ ،‬و الاذي ٌع ّجال باالنزول و ًناد‬ ‫رٌر قصٌر‪ ،‬والمبتلى فً رٌر بقروح أو بؽٌرها فعلٌه بالمعاجٌء الحا ّر مثل العسل و الزنجبٌل و الثوم‬ ‫و القرفة و جوز الطٌب و لساء ًصفور و دار صٌنً و دار فلفل و ؼٌر ذلا ماء الماواد الحاارة فإناه‬ ‫ٌعافً بحول ّ‬ ‫ّللا و قوته و ؼٌر ذل مما ذكرنا مثل العنٌء و معوج الثقب و ؼٌرهما ‪...‫شاة و ًنز و شٌبا مء الزرٌعة و تجعله فً صوفة و تتدهء باه المارأة ًلاى خادود فرجهاا بعاد ال ّطهار‬ ‫وٌأتٌها زوجها ‪.‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ ...‬‬ ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب الخامس ًشر‬ ‫أســـــباب ًقم ال ّرجــــــال‬ ‫رًلم ‪ٌ .‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ .‬أء ايدوٌااة التااً تسااقط ا لنطفااة و الجنااٌء مااء بطااء الماارأة كثٌاارة ال‬ ‫تحصى و رنما أذكر هنا ما أحفظه و أًرؾ صحته لٌعرؾ الناس مضا ّرها و مصالحها‪ ،‬فمء ذل ًار‬ ‫القوة رذا أدخلته المرأة فً فرجها رطبا ٌابسا مهشاما مبلاوال فإناه ٌفساد مااء الرجال و ٌقتال الجناٌء و‬ ‫ٌسقطه‪ ،‬وكذل جذر الكرنب رذا تادخنت با ه المارأة فاً أنبوباه و أدخلتهاا فاً فرجهاا أساقط الجناٌء‪ ،‬و‬ ‫كذل الشب رذا أدخلته فً فرجها قبل الجما أو ُطلً به ال ّذكر قبال اإلٌاالج لام تحمال المارأة باإذء ّ‬ ‫ّللا و‬ ‫رذا واظبت ًلٌه كثٌرا صارت ًقٌمة و لم تحمل أبدا‪ ،‬و كذل القطاراء رذا مسا) باه الاذكر فإ ّناه ٌفساد‬ ‫النطفة وقات ا لجماا و فاً وقات الحمال و هاو أبلاػ ماء ايدوٌاة‪ ،‬حتاى أء المارأة رذا اساتعملته كثٌارا‬ ‫صارت ًقٌمة ينه ٌفسد الجنٌء فً الرحم فٌسقط مٌتاا‪ ،‬و ماء شارب ماء النسااء مااء الروناد الطوٌال‬ ‫مع شا مء الفلفل نقً ال ّرحم مء الخبابك و رء كانت حامل أُسقط الجنٌء و رء كانت نافسا أسار فاً‬ ‫رخراج المشٌمة و نقً الرحم مء الفضالت الؽلٌظة ‪ ،‬و الدار الصٌنً مع المر ايحمر رذا شربته المرأة‬ ‫و كانت حامال ثم وضعت شٌبا منه و أدخلته داخل الفرج قتال الجناٌء و ساقط مٌتاا باإذء ّ‬ ‫ّللا تعاالى‪ ،‬و‬ ‫ذل صحٌ) مجرب ال ش فٌه ‪...‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ ..‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب السادس ًشر‬ ‫ايدوٌــــة التً تســـــقط النطفـــــة مء ال ّرحــــــم‬ ‫اًلاام ‪ٌ ..

..‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬أٌهاا الااوزٌر أءّ هاذا الباااب لتؽلاٌظ الااذكر ناافع للرجااال و النساااء‪ ،‬يء‬ ‫الذكر الصؽٌر تكرهه المارأة ًناد الجماا كماا تكار اللّاٌء الضاعٌؾ المساترخً‪ ،‬و رء لا ّذة المارأة فاً‬ ‫الذكر الكبٌر‪ ،‬فمء كاء ذكر صؽٌرا و أراد أء ٌعظمه و ٌقوٌه ًلى الجما فلٌدلّكه بالماء الفاتر و هو‬ ‫الحار حتى ٌحم ّر و ٌجري فٌه الدم و ٌسخء ثم ٌمسحه بعسل مربى الزنجبٌل‪ ،‬و ٌتقدم حٌنب ٍذ للجماا‬ ‫فاء المرأة تتلاذذ باه لاذة ًظٌماة و رء شااء فلٌازء ماء الفلفال و السانبل و المسا و الخولجااء وزناا‬ ‫واحدا بعد الد و التنخٌل‪ ،‬و ٌعجء ذل بعسل مربى الزنجبٌل و ٌ مس) به الاذكر بعاد أء ٌدلكاه بالمااء‬ ‫الفاتر دلكا جٌدا فانه ٌؽلّظ‪ ،‬و تتلذذ به المرأة لذة ًظٌمة رء شاء ّ‬ ‫ّللا أو ٌأخذ ماءا فاترا و ٌدلكه حتى‬ ‫ٌحمر و ٌنتصب ثم ٌأخذ قطعة مء الرؾ الرقٌ و ٌجعل ًلٌه مء الزفت المسخء ثم ٌلقٌها ًلى الذكر‬ ‫و هو واقؾ منتشر حتى ٌبرد ذ ل الزفت و ٌنام الذكر و ٌفعل ذل مرارا متعددة‪ ،‬فإنه ٌع ُظم و ٌك ُبر رء‬ ‫شاء ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثم ٌأخذ ماء العلا قادرا معلوماا و هاو الاذي ٌبقاً فاً المااء ثام ٌجعال منهاا فاً زجاجاه ماا‬ ‫استطا و ٌصب ًلٌها الزٌت و ٌجعلها فً الشمس ثم ٌدهء بذل الزٌت ذكر أٌاما متوالٌة فاء ذكار‬ ‫ٌك ُبر و ٌع ُظم ‪...‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬أء الرابحة الردٌبة فً الفرج و اإلبط‪ ،‬و هو مء أكبر المصابب‪ ،‬فإء‬ ‫ايحمار و أنخلااه و أًجناه بمااء ايس ثاام تتادهء باه الماارأة و‬ ‫أردت أء تزٌال تلا الرابحاة فااد الما ّر ْ‬ ‫الرجل فإنه ٌزٌل بخاور الفارج و اإلباط و كاذل ٌاد السانبلة و ٌنخال و ٌعجاء بمااء الاورد الطٌاب و‬ ‫تؽمس فٌه صوفه و ٌتدهء به‪ ،‬فإنها تزٌل الرابحاة الردٌباة التاً فاً الفارج و تضا ٌّقه أو تحال ال ّ‬ ‫شاب‬ ‫فً الماء و تستنجً به مع ماء السوا فانه ٌضٌ الفرج و لرد الارحم الباارز ٌطابخ الخاروب طبخاا‬ ..‫الباب السابع ًشر‬ ‫حل المعقــــــــــــــــــود‬ ‫اًلم ‪ٌ .‬و هاذا‬ ‫مجرب صحٌ) ‪...‬‬ ‫الباب الثامء ًشر‬ ‫تكبٌر اإلٌر الصؽٌر و تعظٌمه ‪ -‬حاجة جل ّ ال ّرجال‬ ‫اًلام ‪ٌ ..... .‬رحم ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬رذا كاء هنا امرأة أو رجل معقود أو فاشل أو ٌسبقه الماء فإنه ٌتبع‬ ‫التالً ‪ :‬فأما المعقود فٌأخذ الخودنجال الهندي و القرفة و الطر طار الهنادي و جاوز الشار و جاوز‬ ‫الطٌاب و الكباباة الهندٌ اة و لسااء العصاافور و الادار الصااٌنً و الفلفال الرومااً و الساالس الهناادي و‬ ‫ًاقر قرحا و نوار القرنفل‪ ،‬و ٌسح سحقا ناًما و ٌشرب ماع المرفاه و رء كانات مرقاه الادجاج فاال‬ ‫بأس بذل فهو أفضل و ٌأكله فً الصاباح و المسااء بقادر االساتطاًة ‪ ،‬و رء كااء مماء ٌسابقهم المااء‬ ‫فٌأخاذ جااوز الطٌ ا ب و اللوباااء و ٌلقٌهماا فااً العساال‪ ،‬و رء أخااذ الفشال فٌأخااذ ًاااقر قرحااا و زرٌعااة‬ ‫الخروب و شٌبا مء الزنجبٌل ايخضر و ٌلعقه بالعسل فانه ٌزول فشله و ٌحل بذل كل ًقاد ‪ .‬‬ ‫الباب التاسع ًشر‬ ‫رزالة بخور اإلبط و الفرج و تضٌٌقه‬ ‫اًلم ‪ٌ ...

‬أء ًالمااات الحماال معروفااه ًنااد النساااء‪ ،‬و كااذل الماارأة اذا ٌاابس‬ ‫فرجها حتى ال ٌكاد ٌسع المرود أء ٌدخل فٌه‪ ،‬و تسود حلقة ثدٌها‪ ،‬ثم ٌؤٌد ذل قطع الحاٌض ًنهاا و‬ ‫ًالمات ما تلد ٌظهار رذا تؽٌار لاوء المارأة ًنادما ٌتباٌء حملهاا‪ ،‬فاإذا لام تتؽٌار و كااء وجههاا حسانا‬ ‫منٌرا و قل الكلؾ مء وجهها فذل ًال مة تدل ًلى الذكر‪ ،‬و انتفاخ حلمة الثدي تدل ًلى الاذكر أٌضاا‪،‬‬ ‫و خروج الدم مء اينؾ ايٌمء ٌدل ًل ًلى الذكر‪ ،‬و حمرة الثدي تادل ًلاى الاذكر أٌضاا‪ ،‬و رذا كانات‬ ‫أنثى فتكثر الكلؾ و ٌتؽٌر اللوء و ٌسود الرحم و الحلمة و ٌثقل جنبها ايٌسر مء اينؾ فذل كله ٌدل‬ ‫ًلى اينثى‪ ،‬و ذل مأخوذ مء أقوال أهل العلم فٌما جربو و ص) و ّ‬ ‫ّللا تعالى أًلم‪...‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ .‬أٌهااا الااوزٌر أء هااذا الباااب فٌااه مناااف ُع كثٌاارة و جمٌلااة تقا ّاوي ًلااى‬ ‫ّ‬ ‫ّللا ‪ :‬ماء داوم ًلاى‬ ‫الج ما للشٌخ الكبٌار و الطفال الصاؽٌر و هاؤالء قاال فاٌهم الشاٌخ الناصا) لخلا‬ ‫سامء و صاب‬ ‫مخاخ البٌض كل ٌوم بال بٌاض ًلى الرٌ ه ٌّج الجما ‪ ،‬و مء سال أهٌلاول أو قاال بال ّ‬ ‫ًلٌه صفار البٌض مع اإلبزار الموقوؾ و هً العطرٌة و داوم ًلى أكلها قوي الجما و هاج ًلٌاه و‬ ‫اشتاقه شوقا ًظٌما‪ ،‬و مء د ّ البصل و وضعه فاً برماةٍ و جعال ًلٌاه اإلبازار العطرٌاة و قالهاا فٌاه‬ ‫بزٌت مع صفار البٌض و داوم ًلٌها أٌاما رأى مء القوة ًلى الجما ما ال توصؾ باه‪ ،‬و لابء الناو‬ ‫أٌضا ممزوج بعسل و داوم ًلٌه ٌرى مء القوة ًجبا و ال ٌنام ًلٌه رٌر لاٌال و ال نهاارا‪ ،‬و ماء داوم‬ ‫ًلى ألمشوي مع ال ُبر و الدار الصٌنً و الفلفل أٌاما زاد قوة فً الجما و دام ًناد االنتشاار حتاى ال‬ ‫ٌكاد ٌنام‪ ،‬و مء أراد النكاح باللٌل كله و أتا ذل ًلاى ؼفلاة قبال أء ٌساتعمل جمٌاع ماا ذكرناا فلٌأخاذ‬ ‫مء البٌض قدر ما ٌجد به شبعا ثم ٌلقٌه فً طاجٌء و ٌضع معه سمنا طرٌا أو زبدا و ٌلقٌاه فاً الناار‬ ‫حتى ٌطٌب فً ذل السمء و ٌكوء كثٌرا ثم ٌلقً ًلٌه ماا ٌؽمار ًساال و ٌخلاط بعضاه ًلاى بعاض و‬ ‫ٌأكله بشً مء الخبز شبعا فإنه ال ٌنام رٌر فً تل اللٌلة‪ ،‬و قال بعضهم فً ذل أبٌاتا ‪:‬‬ ...‬‬ ‫الباب الحادي و العشروء‬ ‫تقوي ًلى الجما‬ ‫منافع البٌض و أشربة ّ‬ ‫ـــ خاتمة الكتاب ـــ‬ ‫اًلاام ‪ٌ .‬‬ ‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ ‫الباب العشروء‬ ‫ًــــــالمات الحمل و ما تلد الحامل‬ ‫اًلاام ‪ٌ ..‫ناًما بعد رزالة نوا مع قشور الرماء ثم تجلس المرأة ًلٌه دابما بقدر االحتماال ‪ ،‬فاإذا بارد تساخنه و‬ ‫تعٌد الجلوس ًلٌه‪ ،‬و تفعل ذل مرارا‪ ،‬ثم تبخر بروك البقر فانه ٌرجع رءْ شاء ّ‬ ‫ّللا و لعفوناة اإلباط‬ ‫تأخذ الحدٌدة و ألمسكه و تسحقهما جمٌعا و تجعلهما ناًما ثم تضعهما فً شا مء الماء حتى ٌحمر‪،‬‬ ‫و ٌدهء به اإلبط فإنها تزٌل ًفونة اإلبط بالدهء لعدة مرات ‪ ....‬و هذا مجرب صحٌ) ‪.‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ ...

‫و حبً أبو الهٌلوج قد قام رٌر‬ ‫و أٌضا أبو الهٌجاء قد اقتض لٌله‬ ‫و كـاء أبالهٌجاء ٌأكل حمصا‬ ‫و ال تـنس مٌمونا فقد بلػ المنى‬ ‫فما برح المٌموء ٌوما لشرطها‬ ‫و كاء ؼذاء العبد مٌموء دابما‬ ‫ثالثٌء ٌوما مء تقوٌة البصل‬ ‫ثمانٌء بكرا ًء تمام ولم ٌكل‬ ‫وٌشرب لبنا النو ممزوجا بالعسل‬ ‫ًلى نكحها خمسٌء ٌوما بال مهل‬ ‫و زاد ًلى الخمسٌء ًشرا ولم ٌبل‬ ‫مخاخ اصفرار البٌض بالخبز رء أكل‬ ‫و ُحكاً ‪ٌ .‬رحم ا ّ‬ ‫ّللا ‪ .....‬أءّ أباً الهٌجاااء و العبااد مٌماوء و أبااً الهٌلاوج مشااهور و قصااتهم‬ ‫معروفه‪ ،‬و حكاٌتها هً أء الشٌخ ال ّناصر لدٌء ّ‬ ‫ّللا قال ‪ :‬كاء فٌما مضى قابلكم ماء ساالؾ ايزمااء و‬ ‫قدٌم العصر و ايواء مل ًظاٌم السالطاء كثٌار الجناود‪ ،‬و كااء لاه سابع بناات بارًاات فاً الحساء و‬ ‫الجماال و البهااء و الكمااال و الادّالل‪ ،‬و ساابعة ًلاى رؤوس بعضاهم بعضااا لاٌس بٌاانهء ذكار خطاابهء‬ ‫ملااو الزماااء فااأبٌء أء ٌتاازوجء و كااءّ ٌلبسااء مالبااس الرجااال و ٌااركبء ًلااى الخٌااول الموسااومة و‬ ‫ٌتبارزء بالسٌوؾ و ٌقاتلء الرجال فً مٌاداء الحارب و كااء لكال ّ واحاد مانهء قصار ًظاٌم و خادام و‬ ‫ًبٌد قابموء بأمور القصر فً كل ما ٌحتجء رلٌه ماء أكال و شارب و ؼٌار ذلا ‪ ،‬فاإذا أتاى خطٌاب رلاى‬ ‫أبٌهء ٌبعك رلٌهء و ٌشاورهء‪ ،‬فٌقلء هذا ال ٌكاء أبادا‪ ،‬فأخاذ النااس ٌتكلماوء فاً أًراضاهء‪ ،‬فابعض‬ ‫الناس ٌقول فٌهءّ الخٌر و بعضهم ٌقول فٌهءّ الشر و ذل مدة مء الزماء‪ ،‬و لكء لم ٌطلع أحاد ًلاى‬ ‫أخبارهء رلى أء توفً أبوهءّ فاساتولت البنات الكبٌارة ًلاى الملا و كااء اسامها فاوتر و اسام الثانٌاة‬ ‫سلطانة ايقمار و الثالثة البدٌعاة و الرابعاة ورد و الخامساة محماودة و السادساة الكاملاه و الساابعة‬ ‫الزهرة و هً أصؽرهء و أرجحهاء ًقاال و أوفقهاء رأٌاا و كانات مولعاة بالصاٌد فبٌنماا هاً ٌوماا فاً‬ ‫صٌدها و قنصها ْرذ التقت فً طرٌقها بفارس و معه ًشروء مملوكاا فسالم فاردت ًلٌاه الساالم امارأة‬ ‫ثم أتى لبعض ًبٌدها و استخبر هم فاأخبرو بالقضاٌة كلهاا فساار معهاا فسامع كالمهاا و هاً ضااربة‬ ‫النقاب فقال ‪ :‬لٌت شعري مء ٌكء هذا ؟ أهو رجل أو امرأة ؟‪ ،‬رلى أء أتى فصال الؽاداء فجلاس معهاا‬ ‫لألكل ٌرٌد أء ٌنظر وجهها فأبت أء تأكل و قالت ‪ :‬رنً صابمة فلم) ًٌنٌها و ٌادٌها فاتمكء قلباه ماء‬ ‫صاحبة ماء شاا ؟ فقالات‪ :‬صاحبة الرجاال ال‬ ‫تؽنٌج ًٌنٌها و ق ّدها و رًتدالها فقال لها ‪ :‬هال لا فاً ال ّ‬ ‫تلٌا بالنسااء يناه اذا التقات اينفااس وقاع فاً قلوبهماا الهاواس و دخال بٌنهماا الوساواس و وصاالت‬ ‫أخبارهماا للنااس فقاال ‪ :‬صاحبة الوفااء باال ؼار و ال هفااء فقالات لاه ‪ :‬رذا صاحبت النسااء الرجااال‬ ‫كثرت فٌهم ايقوال فٌرجعوء بأسوأ ايحوال فٌقعاوء فاً نكاال و أهاوال فقاال‪ :‬تكاوء صاحبتنا خفٌاة و‬ ‫أمورنا هنٌة و نلتقً فً هذ البادٌة فقالت ‪ :‬هذا شاا ال ٌكاوء و أمارا ال ٌهاوء و رء وقاع وقعناا فاً‬ ‫الظنوء و تؽامزت بنا العٌوء فقال لها ‪ :‬تكوء صاحبة وصاال و متعاة و جماال و تعنٌا و دالل و بادل‬ ‫نفس و مال فقالت ‪ :‬حدٌث شهً و نظر بهاً فلاو كنات ًاء هاذا نهاً فقاال لهاا ‪ :‬حادٌث ٌفاوت و‬ ‫خبر منعوت و وجه فً قلبً منبوت‪ ،‬و رء فاارقتنً ال شا أماوت فقالات ‪ :‬تاروح لمكانا و أروح‬ ‫لمكانً و رء قدّر ّ‬ ‫ّللا نرا و ترانً ثم افترقا و تواًدا و سارا كل واح ٍد منهماا رلاى منزلاه‪ ،‬فلام ٌطا‬ ‫الصبر و كاء منزله منفردا خارج البلاد التاً هاو بهاا و كااء أباو تااجرا ًظٌماا لاه أماوال ال تحصاى‬ ‫ٌقال له حبرور و ربنه هذا أسمه أبو الهٌجاء و بٌنه و بٌء منزله ٌوم المجد‪ ،‬فلما جءّ اللٌّل نز ثٌابه‬ ‫و ركب جواد و تقلّد سٌفه و استصحب أحد ًبٌد ٌقال له مٌموء و سار خفٌة تحت الظالم و لام ٌازل‬ ‫سابرا اللٌل كله رلى أء قرب الصب) فنزل ًلى جبال و دخال فاً مؽاارة هناا و ًباد مٌماوء و جاودا‬ ‫ثم أوصى العبد ًلى الجاواد و خارج ٌساٌر رلاى أء قارب ماء القصار الاذي فٌاه الزاهارة فوجاد جادارا‬ .

‫زاهرا شاهقا فرجع و جعل ٌرصد مء ٌخرج منه رلى أءْ تناصاؾ اللٌال فناا م و رأساه ًلاى ركباة العباد‬ ‫فبٌنما هو نابم و رذا بالعبد مٌموء ٌوقظه‪ ،‬فقاال ‪ :‬ماا الخبار فقاال ‪ٌ :‬اا ساٌدي رناً أسامع حساا داخال‬ ‫المؽارة و رأى ضوءا قلٌال فقام و نظر رلى الضوء فخارج هاو و العباد و أتاى رلاى مؽاارة أخارى بعٌادا‬ ‫ًنها و قال لعبد رجلس حتى أرى ما الخبر‪ ،‬ثم ؼاب ساًة و قصد المؽارة التً كااء بهاا و دخال رلاى‬ ‫أقصاها فوجد دهلٌزا فهبط رلٌه فإذا فٌه ضوء ٌخرج مء بعض الثقب فوضع ًٌنه فً ثقبه و نظر فاإذا‬ ‫ب فاً ذلا الجبال‪ ،‬و فٌاه أناوا الفارر‬ ‫قصار ًجٌا ٍ‬ ‫بكار فاً‬ ‫ٍ‬ ‫هو بتل البنت و معها ما ٌقارب ماء مباة ٍ‬ ‫المذهبة ًلى أشكال شتى و هءّ ٌأْكلء و ٌ شربء و ٌتنادمء‪ ،‬فقال للعبد مٌموء ‪ :‬صتنً بأخً فاً ّ‬ ‫ّللا أباا‬ ‫الهٌلوج‪ ،‬فركب العبد و سار اللٌّل كلّه‪ ،‬و كاء أبو الهٌلاوج ماء أقارب أصاحابه و أًا ّزهم ًلٌاه‪ ،‬و هاو‬ ‫أباء الااوزٌر‪ ،‬و كاااء أباو الهٌلااوج و أبااو الهٌجااء و العبااد مٌمااوء لام ٌكااء فااً زماانهم أقااوى ماانهم و‬ ‫أشجع‪ ،‬و كانوا مء ال طؽاة الذٌء ال طاقة يحد ًلٌهم فاً الحارب‪ ،‬فلماا وصال العباد مٌماوء أخبار بماا‬ ‫وقع‪ ،‬فقال ‪ :‬ر ّنا ّّلل و ر ّنا رلٌه راجعاوء‪ ،‬ثام ركاب جاودا و أخاذ معاه أًاز ًبٌاد و ساار رلاى أء وصال‬ ‫المؽارة فدخل و سلّم‪ ،‬فأخبر بما وقع له مء حب الزاهرة و أخبر بما وقاع فاً قعار المؽاارة‪ ،‬فتعجاب‬ ‫أبو الهٌلوج مء ذل و أخبر أٌضا أنه أراد الهجوم ًلى قصرها فوجد نافاذا رلاى هاذ المؽاارة تحات‬ ‫ايرض‪ ،‬فلما جءّ اللٌل سمع لؽاط و كثارة الضاح و الحادٌك فقاال لاه أدخال و أنظار لكاً تعاذر أخاا ‪،‬‬ ‫فدخل و نظر فافتتء مء حسنها و جمالها‪ ،‬فقال له ‪ :‬مء الزاهرة مء هذ البنات ايبكاار ؟‪ ،‬فقاال ‪ :‬هاً‬ ‫ُ‬ ‫صاحبة القد البهً و المبسم الشهً‪ ،‬صاحبة الخد ايحمر و التاج المجوهر و الجباٌء ايزهار و الحلّاة‬ ‫ضاه و أحالقاه ماء ذهاب‪ ،‬ألتاً ٌادها‬ ‫المذهبة و الكرسً المرصع الذي ترصٌعه كثٌر و مسامٌر مء ف ّ‬ ‫ًلى ثؽرها فقال ‪ :‬رنً رأٌتها بٌنهء كالعلم‪ ،‬و لكء ٌا أخً أخبار بشاً أنات ًناه ؼافال !! قاال ‪ :‬ماا‬ ‫هو ؟‪ ،‬قال ‪ٌ :‬ا أخً ال ش أءّ هذا القصر ًندهءّ للخالًة ي ّنهءّ ٌدْ خلء فٌه مء اللٌّل رلاى اللٌّال‪ ،‬و هاو‬ ‫محل خلو و أكل و شارب و خالًاة‪ ،‬و رءْ حادث ْت نفسا أء تصال رلٌهاا ماء ؼٌار هاذا المكااء فإنا ال‬ ‫تقدر ًلى شا ينها مولعة بحب البنات‪ ،‬فلذل ال تلتفت رلٌ و ال رلى صحبت فقال ‪ٌ :‬ا أباا الهٌلاوج‪،‬‬ ‫ما ًرفت رال ّ ًارفا ناصحا و لهذا بعثت ل ‪ ،‬ينً لم أستؽء ًء رأٌا و مشاورت فقاال لاه ‪ٌ :‬اا أخاً‬ ‫لوال أء ّ‬ ‫ّللا مءّ ًلٌ المكاء لما كنت تتصل بها أبدا‪ ،‬و لكء مء هنا ٌكوء الدخول لهذا القصر رءْ شااء‬ ‫ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬فلم ا أضاء الصباح أمر العبٌد بحفر ذل المكاء‪ ،‬فهدموا منه قادر الحاجاة ثام أنهام ؼ ٌّباوا خٌاولهم‬ ‫فً مؽارةٍ و زربوا ًلٌها مء الوحور و اللصاوص ثام رجعاوا و دخلاوا هام و العبٌاد لتلا المؽاارة‪ ،‬و‬ ‫بلؽوا رلى القصار و كال واحا ٍد مانهم بساٌفه و درقتاه و ردّوا الثقاب كماا كااء و دخلاوا القصار فوجادو‬ ‫مظلما‪ ،‬فقدح أبو الهٌلوج الزناد و أشعل شمعة كانت هناا ‪ ،‬و جعلاوا ٌادوروء ٌمٌناا و شاماال فوجادوا‬ ‫فٌه ًجابب و ؼرابب و فرر ًجٌباة و مسااند ًلاى كال لاوء و ثرٌاات و مواباد و أطعماة و أشاربة و‬ ‫فواكه و فرر ًظٌمة‪ ،‬فتعجبوا ماء ذلا و جعلاوا ٌادوروء فٌاه و ٌعادّوء منازلاه‪ ،‬فوجادوا فٌاه مناازل‬ ‫كثٌرة‪ ،‬و وجدوا فً صخار باباا داخلاه خوخاة صاؽٌرة مقفولاة بقفال فقاال أباو الهٌلاوج‪ :‬أظاء هاذا هاو‬ ‫الباب الذي ٌدخلء منه‪ ،‬ثم قال ‪ٌ :‬ا أخً تعاال نمكاك فاً بعاض مناازل هاذا القصار فمكثاوا فاً مناز ٍل‬ ‫مستور ًء ايبصار رلاى أء أتاى اللٌال و رذا بجارٌاة فتحات الخوخا ة و خرجات و بٌادها شامعة‪،‬‬ ‫ًظٌم‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫فأشااعلت تل ا الثرٌااات جمٌعااا و رتباات الفاارر و نصاابت الموابااد و أحضاارت تل ا ايطعمااة و صااففت‬ ‫ايقاداح و قاادمت تلا الزجاجااات و بخرتاه بااأنوا الطٌااب‪ ،‬فلام تكااء رال ّ سااًة و رذا بتل ا الجااواري و‬ ‫ايبكار ٌدخلء‪ٌ ،‬تبخترء فً مشٌتهء ًلى الفرر‪ ،‬و مدت لهء المواباد ب ايطعماة و ايشاربة‪ ،‬فاأكلء و‬ ‫شربء و ؼنٌء بأنوا ايلحاء‪ ،‬فلما امتألء خمرا خارج ايربعاة ماء أمااكنهم و كال ضاارب نقاباه ًلاى‬ ‫وجهه فقالت الزاهرة ‪ :‬مء هؤالء الهاجمٌء ًلٌنا فً هذا اللٌل ؟ أمء ايرض خارجتم أو ماء الساماء‬ .

‫نزلتم ؟ و ما الذي ترٌدوء ؟ قال ‪ :‬الوصال قالت الزاهرة ‪ :‬ممء ؟‪ ،‬قال أبو الهٌجاء ‪ :‬منا فقالات ‪:‬‬ ‫مء أٌء تعرفنً؟ فقال لها ‪ :‬أنا الذي التقٌت ب فً الصٌد فقالات ‪ :‬ماء أدخلا لهاذا المكااء ؟‪ ،‬قاال ‪:‬‬ ‫قدّرت فخ ّمنت ما الذي نفعل؟‪ ،‬و كاء ًندها أبكار مصفحات لم ٌقدر ًلى دخولهء أحاد و ًنادها امارأة‬ ‫ٌقال لها المنى لم ٌه ٌّجها ر جل فً نكاحها فقالت فاً نفساها ‪ :‬ماا لاً ال أكٌادهم بهاؤالء ايبكاار و أناا‬ ‫أنجو‪ ،‬ثم قالت ‪ :‬ما نفعال رال ّ بشارط فقاالوا لهاا ‪ :‬شارط مقباول قالات ‪ :‬و رءْ لام تقبلاو ‪ ،‬فاأنتم اآلء‬ ‫ًندي أسرى‪ ،‬و نحكم فٌكم بما نرٌد فقالوا ‪ :‬نعم فأخذت المواثٌ و العهود ًلاٌهم ثام ضاربت ٌادها‬ ‫ًلى ٌد أبً الهٌجاء و قالت له ‪ :‬أ ّما أنت فشرط أء تدخل فً هذ اللٌلاة ًلاى ثماانٌء بكارا ماء ؼٌار‬ ‫رنزال فقال ‪ :‬قبلت هذا الشرط فأدخلته رلى بٌات و جعلات ترسال رلٌاه واحادة بعاد واحادة و هاو ٌادخل‬ ‫قوتااه و جمٌااع م اء كاااء‬ ‫بهاء رلااى أء دخاال ًلااى الجااواري كلهااءّ و لاام ٌناازل مناه منااً‪ ،‬فتع ّجباات مااء ّ‬ ‫حاضرا‪ ،‬ثم قالت له ‪ :‬و هذا العبد ما أسمه ؟ فقال ‪ :‬مٌماوء فقالات ‪ٌ :‬انك) هاذ المارأة خمساٌء مارة‬ ‫بال فتور سواء ْ‬ ‫أنزل أو لم ٌُنزل رال ّ رذا أتته الضرورة التً ال بد منهاا فتع ّجباوا ماء هاذا الشارط فقاال‬ ‫العبد مٌموء ‪ :‬أنا أفعل‪ ،‬و كاء ٌحب ال ّنساء كثٌارا‪ ،‬فادخلت معا ه المناى رلاى أحاد البٌاوت و أمرتهاا رذا‬ ‫تعب أء تخبرها‪ ،‬ثم قالت لألخٌر ‪ :‬و أنت ما أسم ؟‪ ،‬فقاال ‪ :‬أباو الهٌلاوج فقالات لاه ‪ :‬نرٌاد منا أء‬ ‫تدخل ًلى هؤالء النساء ايبكار ثالثٌء ٌوما و رٌر واقؾ ال ٌنام لٌال و ال نهارا‪ ،‬ثم قالت للرابع ‪ :‬ماا‬ ‫أسم ؟‪ ،‬فقال ‪ :‬فالح فقالت ‪ :‬و أنت نرٌد من أء تخادم باٌء أٌادٌنا‪ ،‬و ٌبقاى ًلا ًّ شارطكم‪ ،‬فشارطوا‬ ‫ًلٌها أء تحضر لهم حلٌب النو و ًسل صافً شراب مء ؼٌر مااء يباً الهٌجااء و ؼاذاؤ الحماص‬ ‫مطبوخا باللحم و البصل‪ ،‬ثم طلب أبو الهٌلوج البصل الكبٌار ماع اللحام و شارابه البصال المادقو ماع‬ ‫بعض ماؤ و ٌوضاع فاً العسال‪ ،‬و تاأتً صافة ذلا رء شااء ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثام قالات ‪ :‬ماا ترٌاد ماء ايؼذٌاة ٌاا‬ ‫مٌموء فقال ‪ :‬ؼذابً مخاخ البٌض مع الخبز ثم أوفت لكال واحا ٍد بماا طلاب‪ ،‬فقاال أباو الهٌجااء ‪ :‬قاد‬ ‫أوفٌت ل شرط فأوفً لً الوصال ٌا زهارة فقالات ‪ :‬هٌهاات شارطكم ساواء ًنادي أنات و أصاحاب ‪،‬‬ ‫فاء كمل شرط أصحاب قضٌت حوابجكم جمٌعا و رءْ ًجز واحدا منكم نقضت و أسرتكم بحول ّ‬ ‫ّللا‪ ،‬ثام‬ ‫أء أبا الهٌجاء جلس مع المرأة و البنات و ايكل و الشرب رلى أء أوفى أصحابه بالشرط‪ ،‬و كانت قبل‬ ‫ذل طامعة فً أسرهم‪ ،‬و هً فً كل ٌوم تزداد حسانا و جمااال و فرحاا رلاى أء اكتملات ًشاروء ٌوماا‬ ‫فتؽٌرت‪ ،‬فل ّما بلؽوا الثالثٌء بكت و كاء أبو الهٌلوج قد تمم ال ّ‬ ‫شرط‪ ،‬و أتى و جلاس ماع صااحبه و هام‬ ‫فً أكل و شرب و هً طامعة فً العبد مٌموء لعله ٌكل ّ أو ٌتعب مء النكاح‪ ،‬و فً كل ٌاوم ترسال رلاى‬ ‫المنى و تسألها ًنه فتقول لها كل ٌوم ٌزداد قوة‪ ،‬و ما أرى هؤالء رال ّ ؼالبٌء‪ ،‬ثم خرجات و قالات لهام‬ ‫‪ :‬رنً سألت ًء العبد فقالوا لً رنه تعب و مرض‪ ،‬فٌقول لها أبو الهٌجاء ‪ :‬رء لم ٌوؾ شرطه و ٌزٌد‬ ‫فوقه ًشرة أٌام يقلتنه و لم ٌزل كذل حتى كملت الخمسٌء ٌوما ففرحت المنى ينه كااء أهلكهاا فاً‬ ‫نكاحها فتع ّدت الخمسٌء ٌوما و لم ٌبعد ًنها‪ ،‬فبعثت المنى للزهرة تقول لها ‪ٌ :‬ا موالتً الشرط تعادا‬ ‫ّ‬ ‫باّلل العظٌم رال ّ ما أرحتنً مما أنا فٌه‪ ،‬فقد انفكت أفخاذي و أصبحت ال أقدر‬ ‫و ال أرا ٌفارقنً‪ ،‬سألت‬ ‫ًلى الجلوس فحلؾ أءْ ال ٌخرج رال ّ بعد ًشرة أٌام زٌادة فو شرطها ًشرة أٌام‪ ،‬فتعجبوا مء ذلا‬ ‫خادم و نساا ٍء و حشا ْم و‬ ‫تو‬ ‫و بعد الوفاء بالشروط ج مٌعها حازوا ًلى ما فً القصر مء أموا ٍل و بنا ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫سموا ذل بالسواء فٌما بٌنهم‪ ،‬و سبب هذ الؽنٌمة مء البنات المتقدم ذكرهء هو ايشربة التً تهٌج‬ ‫ق ّ‬ ‫ًلى الجما و ذل مما ٌستحسنه العقل‪ ،‬و هاو أء تاد البصال و تعصار مااؤ و تأخاذ ماء ذلا المااء‬ ‫كٌال و مء العسل المنزو الرؼوة كٌال فاتخلط الجمٌاع و تطبخاه بناار لٌناة حتاى ٌاذهب مااء البصال و‬ ‫ٌبقى العسل فً قوام ايشربة فتنزله مء فو النار و تبرد فً زجاجة لوقت الحاجاة ‪ ،‬فخاذ مناه أوقٌاة‬ ‫و أمزجها مع ثالثة صوا مء ماء قد ُنقّع فٌه ماء الح ّمص ٌوما و لٌلة‪ ،‬و ٌشرب فً لٌالً الشتاء قبال‬ .

‬‬ ‫ٍ‬ ‫انتهى و أنا استؽفر ّ‬ ‫ّللا مء أضالٌل اللّهو و أباطٌل ال ّلؽو و هو حسبً و نعم الوكٌل‬ ‫باّلل العلً العظٌم و صلى ّ‬ ‫و ال حول و ال قوة رال ّ‬ ‫ّللا ًلى سٌدنا محمد‬ ‫و ًلى صله و صحبه و سلم تسلٌما ال اله رال ّ‬ ‫ّللا‬ ‫محمد رسول ّ‬ ‫ّللا‬ ‫انتهى الكتاب المس تطاب بعوء المل الوهاب‪.‫النوم قلٌال‪ ،‬فإء مء ٌشربه ال ٌهدأ تل اللٌلة‪ ،‬و ماء داوم ًلٌاه ال ٌازال قابماا رٌار منتشارا متٌقظاا ال‬ ‫ٌنام‪ ،‬و مء كاء حار المزاج فال ٌشرب مناه يناه ٌولاد الحماى‪ ،‬و ال ٌنبؽاً يحاد أء ٌاداوم ًلٌاه ثالثاة‬ ‫أٌام رال ّ أء ٌكوء شٌخا أو باردا فً مزاجه و ال ٌشرب فً الصٌؾ أبدا ‪.‬‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful