‫‪ -1‬قائمة التدفقات النقدية كأداة في التنبؤ بالفشل المالي للبنوك التجارية(عمر العليمي*)‪:‬‬

‫الهدف من الدراسة‪:‬‬
‫التوصل ألفضل مجموعة من المؤشرات المالٌة المعدة وفقا لمعلومات التدفقات النقدٌة و التً ٌمكن استخدامها فً التنبؤ بفشل البنوك‬
‫التجارٌة‪.‬‬
‫المنهجٌة المتبعة‪:‬‬
‫اعتمد الباحث المنهج االستنباطً و المنهج االستقرائً و ذلك باالعتماد على دراسة تحلٌلٌة لألبحاث النظرٌة و التطبٌقٌة المرتبطة‬
‫بمجال البحث من ناحٌة و على دراسة تطبٌقٌة من ناحٌة أخرى بهدف استقراء النتائج و تحدٌد التوصٌات‪.‬‬
‫أهم نتائج البحث‪:‬‬
‫تم التوصل إلى نموذج إحصائً متعدد المتغٌرات ٌساعد على التمٌٌز بٌن البنوك التً تعانً من التعثر و الفشل المالً و البنوك التً ال‬
‫تعانً من ذلك و ٌستند هذا النموذج على انخفاض جودة الدخل المتولد من إٌرادات النشاط الجاري ‪ ,‬و عدم مالئمة راس المال ‪ ,‬و‬
‫ارتفاع استثمارات السلف و القروض الممنوحة للعمالء و ٌأخذ هذا النموذج الشكل التالً‪:‬‬
‫‪Z=.776-.239R3+.985R8+2.482R13‬‬
‫حٌث آن‪:‬‬
‫‪ :Z‬تعبر عن قٌمة معادلة التمٌٌز النهائٌة‬
‫‪ :R3‬تمثل نسبة الرافعة المالٌة للبنك التجاري‬
‫‪ :R8‬تمثل نسبة االستثمار فً السلف و القروض‬
‫‪ :R13‬تمثل نسبة جودة اإلٌرادات للبنك التجاري‬
‫نقطة القطع‪73.1-:‬‬
‫و استطاع هذا النموذج اكتشاف حاالت التعثر و الفشل المالً بدرجة كبٌرة من الثقة‪.‬‬
‫التوصٌات‪:‬‬
‫‪-7‬استخدام بعض المؤشرات المالٌة فً التنبؤ المبكر بتعثر البنوك‪ ,‬مثل نسبة تغطٌة الودائع و نسبة الرافعة التشغٌلٌة‪.‬‬
‫‪-2‬ضرورة استخدام النموذج المقترح فً التحقق الدوري من سالمة األوضاع المالٌة للبنوك التجارٌة الخاضعة للدراسة‪.‬‬

‫‪------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬‫*عمر عبد الحمٌد محمد العلٌمً‪ :‬رسالة استكمال لمتطلبات الحصول على درجة الماجستٌر فً المحاسبة من األكادٌمٌة العربٌة للعلوم‬
‫المالٌة و المصرفٌة‪ ,‬كلٌة الدراسات العلٌا‪ ,‬القاهرة‪73.7,‬ه‪2272-‬م‪.‬‬

(SPSS‬‬ ‫المنهجٌة المتبعة‪:‬‬ ‫تم استخدام المنهج الوصفً التحلٌلً و تم تحلٌل البٌانات باستخدام برنامج التحلٌل اإلحصائً‬ ‫أهم نتائج البحث‪:‬‬ ‫آن المصارف التجارٌة الوطنٌة تعتمد على التحلٌل المالً بدرجة كبٌرة ‪ .‬ضرورة قٌام المصارف بعقد دورات مختصة فً جانب التنبؤ بالتعثر المالً و تدرٌب الموظفٌن على كٌفٌة استخدام و تطبٌق نماذج‬ ‫التنبؤ بالتعثر المالً‪.‬‬ ‫‪-3‬العمل على صٌاغة نموذج تنبؤ بالتعثر المالً ٌراعً الظروف و المتغٌرات فً القطاع المصرفً الفلسطٌنً ٌمكن من خالله التنبؤ‬ ‫بالتعثر المالً قبل وقوعه‪.‬طالب ماجستٌر فً المحاسبة و التموٌل من كلٌة التجارة بالجامعة اإلسالمٌة فً غزة ‪7323/2222 .‫‪-2‬مدى اعتماد المصارف على التحليل المالي للتنبؤ بالتعثر دراسة تطبيقية على المصارف التجارية الوطنية في قطاع غزة (دراسة‬ ‫الباحث‪ :‬عمار الطويل)‪:‬‬ ‫الهدف من الدراسة‪:‬‬ ‫التعرف على مدى اعتماد المصارف التجارٌة الوطنٌة على التحلٌل المالً للتنبؤ بالتعثر و من اجل تحقٌق ذلك أجرٌت دراسة مٌدانٌة على‬ ‫‪ 56‬موظف ٌعملون فً بنوك مختلفة و قد تم استخدام أسلوب المسح الشامل و قد اعتمدت الدراسة على استبانة تم تصمٌمها خصٌصا‬ ‫لخدمة هدف الدراسة شملت كافة البٌانات المطلوبة من اجل معرفة مدى اإلعتماد على التحلٌل المالً و كذلك معرفة العوامل التً تسبب‬ ‫التعثر المالً)‪.‬‬ ‫التوصٌات‪:‬‬ ‫‪-7‬ضرورة قٌام المصارف بعقد دورات تدرٌبٌة مستمرة فً التحلٌل المالً و خاصة فً مجال التنبؤ التعثر و تشجٌع الموظفٌن لتلقً تلك‬ ‫الدورات مع عمل حوافز تشجٌعٌة للموظفٌن الذٌن ٌثبتون جدارتهم‪.‬‬ ‫‪-2‬تشجٌع الجامعات الفلسطٌنٌة على ضرورة زٌادة عدد الساعات المخصصة لمادة التحلٌل المالً مع التركٌز على الجانب العملً فٌها‬ ‫أكثر من الجانب النظري‪.‬‬ .‬عدم تركٌز المصارف فً مجال إعطاء الدورات على تطوٌر قدرات الموظفٌن فً مجال التنبؤ بالتعثر المالً بشكل فعال‪.‬‬ ‫‪------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬‫*عمار أكرم عمر الطوٌل ‪ .‬و ٌنصب استخدام المصارف على التحلٌل المالً بدرجة كبٌرة‬ ‫فً جانب تقٌٌم األداء للمصارف و اتخاذ القرارات و تعتمد المصارف بدرجة اقل على التحلٌل المالً فً مجال التنبؤ بالتعثر او الفشل‬ ‫المالً ‪ .‬‬ ‫‪-.

‬طالل الكسار*)‪:‬‬ ‫الهدف من الدراسة ‪:‬‬ ‫بناء إطار متكامل للنسب المالٌة باعتماد مجموعة من النماذج الرٌاضٌة تمثل إطارا شامال ٌكون عون للدارسٌن و المحللٌن المالٌٌن فً‬ ‫تقٌم األداء المالً للمشروع و التنبؤ بالفشل المالً‪.‬د‪ .‬‬ ‫‪--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬‫*الدكتور ‪:‬محمود جالل احمد ‪ .‬الدكتور طالل الكسار ‪.‬‬ .‬‬ ‫أهم نتائج البحث‪:‬‬ ‫‪ -7‬آن الدراسة أشارت بشكل واضح إلى وضع إطار عام للنسب المالٌة و التً بموجبها تم تحدٌد المقٌاس الخاص بها و كذلك احتساب‬ ‫قٌمة األداء المالً و من ثم قٌاس الفشل المالً للشركات تحت الدراسة‬ ‫‪ -2‬تم الربط بٌن األداء المالً و الفشل المالً من خالل الرسم البٌانً للشركات و النسب المختارة و بالتالً تم التوصل إلى تجانس و‬ ‫تقارب فً النتائج للشركات كافة مما ٌبٌن آن تطبٌق األسلوبٌن كان ناجحا بشكل كبٌر‪.‬‬ ‫التوصٌات‪:‬‬ ‫‪-7‬تعمٌم قاعدة االحتساب و استخدامها فً األسواق المالٌة ( البورصات) لالستفادة منها ووضع تصور عام عن الشركات أثناء عرض قٌم‬ ‫أسهمها فً األسواق المالٌة مما ٌساعد اآلخرٌن على االختٌار بشكل أفضل حٌث ٌعتبر هذا القٌاس وسٌلة جٌدة ومفٌدة لكل من الشركة‬ ‫و المستثمر ‪.‬محمود جالل‬ ‫‪.‬جامعة الزرقاء الخاصة (األردن)‪ .‬‬ ‫المنهجٌة المتبعة ‪:‬‬ ‫المنهج النظري و التطبٌقً بالتحلٌل و استخدام النسب المالٌة‪.‬بحث مقدم الى المؤتمر العلمً‬ ‫الدولً السابع لكلٌة االقتصاد و العلوم اإلدارٌة جامعة الزرقاء الخاصة‪2223.‫‪-3‬استخدام مؤشرات النسب المالية في تقويم األداء المالي و التنبؤ باألزمات المالية للشركات –الفشل المالي‪(-‬دراسة‪:‬د‪.‬‬ ‫‪ -2‬االستمرار و التوسع فً الدراسات فً هذا المجال لكً ٌتم تحدٌث و تطوٌر األسالٌب الخاصة باحتساب الفشل المالً للشركات‪.

‬عدم اقتصار نماذج التنبؤ بالفشل المالً على النسب المالٌة التقلٌدٌة المستخلصة من قائمتً المركز المالً و‬ ‫الدخل فقط بل ٌجب تضمٌن هذه النماذج بنسبة منتقاة من قائمة التدفقات النقدٌة ‪ . 2226‬‬ ‫المنهجٌة المتبعة‪:‬‬ ‫المنهج النظري و ٌتناول مفهوم الفشل المالً و مهج تطبٌقً تحلٌلً ٌشمل القوائم المالٌة المنشورة لمجموعة من الشركات‬ ‫أهم النتائج البحث‪:‬‬ ‫توصلت الدراسة إلى آن النسب المالٌة المشتقة من قائمة التدفقات النقدٌة قد ساهمت بشكل واضح فً تحسٌن القدرة التنبؤٌة للنموذج‬ ‫المبنً على نسب االستحقاق ‪ .‬و من ثم تم اختبار‬ ‫كل من النموذجٌن على عٌنة اختبارٌه أخرى من الشركات تكونت من ‪ .‬باالعتماد على ‪ 2. 3‬‬ .‬و ذلك فً التنبؤ بالفشل المالً للشركات الصناعٌة المساهمة العامة األردنٌة ‪.2‬نسبة مالٌة‬ ‫على أساس االستحقاق‪ .‬و التً كانت األكثر استخداما فً الدراسات السابقة ذات العالقة و على عٌنة مكونة من ‪ .‬مجلد ‪ .‬‬ ‫التوصٌات‪:‬‬ ‫‪ٌ-7‬جب عد االكتفاء بالنماذج الرٌاضٌة المبنٌة على النسب المالٌة كأداة وحٌدة لتقٌٌم قدرة الشركات على اإلستمرار‬ ‫و إنما ٌتوجب الربط بٌنها و بٌن أي معلومات إضافٌة(كالمتغٌرات غٌر المالٌة)‬ ‫‪-2‬ضرورة إجراء تحدٌثات مستمرة على النماذج الرٌاضٌة ألن التغٌرات المحٌطة ببٌئة الشركات ٌمكن ان تؤثر‬ ‫على القدرة التنبؤٌة لهذه النماذج‪.‬‬ ‫‪-.‬و لتحقٌق هذه الغاٌة تم بداٌة استخدام التحلٌل التمٌٌزي لتصمٌم نموذج رٌاضً باالعتماد على ‪ .‬‬ ‫‪--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬‫*المجلة األردنٌة فً إدارة األعمال‪.1‬شركة منها ‪ .‬نسبة مالٌة مشتقة من قائمة التدفقات النقدٌة باإلضافة إلى نسب االستحقاق السابقة ‪ .‬كما ٌتوجب مراعاة بعض‬ ‫المؤشرات غٌر المالٌة بجانب المالٌة‪.‬شركات تعرضت للتصفٌة و الباقٌة مستمرة و‬ ‫ذلك للفترة من ‪ 2222‬إلى ‪.‬العدد ‪2221. .‫‪-4‬دور النسب المالية المشتقة من قائمة التدفقات النقدية في تحسين دقة النماذج المبنية على نسب االستحقاق و ذلك في التنبؤ‬ ‫بالفشل المالي للشركات الصناعية المساهمة العامة األردنية(دراسة ‪:‬محمد عطية مطر و احمد نواف عبيدات*)‪:‬‬ ‫الهدف من الدراسة‪:‬‬ ‫التعرف على دور النسب المالٌة المشتقة من قائمة التدفقات النقدٌة فً تحسٌن دقة نماذج التنبؤ بالفشل المالً للشركات الصناعٌة‬ ‫المساهمة العامة األردنٌة‪.5‬شركة نصفها تعرض‬ ‫للتصفٌة و النصف اآلخر مستمر و ذلك للفترة من ‪ 7323‬إلى ‪ 2227‬و بعد ذلك تم استخدام نفس التحلٌل و نفس العٌنة و الفترة لتصمٌم‬ ‫نموذج أخر ‪ .

/‬م)‬ ‫ولٌد زكرٌا صٌام و حسام الدٌن الخداش ‪ .‬‬ ‫‪--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------‬‬‫*مجلة جامعة الملك عبد العزٌز‪ :‬االقتصاد و اإلدارة ‪ . /2/27‬‬ .‬إضافة إلى قٌاس عالقة التدفقات النقدٌة بالقٌمة‬ ‫السوقٌة للسهم ‪ .‬‬ ‫‪-2‬إن من احتماالت عدم وجود عالقة بٌن ما تنشره القوائم المالٌة عن التدفقات النقدٌة و أسعار أسهم الشركات السوقٌة هو عدم وجود‬ ‫وعً كافً لدى المستثمرٌن بأهمٌة مثل هذه المعلومات‪ .‬و خاصة‬ ‫تلك التً تعكس وجه نظر مستخدمً القوائم المالٌة لمعرفة مدى ارتكازهم فً قراراتهم االستثمارٌة و االئتمانٌة على المعلومات المنشورة‬ ‫فً هذه القوائم‪.‬وتحلٌل نتائج هذا النموذج إحصائٌا باستخدام االنحدار البسٌط و المتعدد ‪.‬و‬ ‫تم بناء نموذج موحد الختبار جمٌع الشركات ‪ .‬‬ ‫المنهجٌة المتبعة‪:‬‬ ‫اتبع المنهج النظري و التطبٌقً حٌث غطت الدراسة ثالث و عشرٌن شركة صناعٌة مساهمة عامة مدرجة فً بورصة عمان لألوراق‬ ‫المالٌة لعام‪ 2222‬م و التً سبق تأسٌسها عام ‪7332‬م و تم التداول فً أسهمها لمدة ‪ 3‬سنوات تمتد من عام ‪7332‬م حتى عام ‪2227‬م‪.‬‬ ‫التوصٌات‪:‬‬ ‫‪-7‬وجوب إعطاء قائمة التدفقات النقدٌة مزٌدا من االهتمام من قبل الباحثٌن إلبراز و تأكٌد مدى أهمٌتها لمتخذ القرار‪.‬صافً التدفقات النقدٌة منسوبة‬ ‫إلى ‪:‬االلتزامات طوٌلة األجل‪ .‬إجراء المزٌد من الدراسات لتحدٌد العوامل المؤثرة على القٌمة السوقٌة لسهم الشركات الصناعٌة المساهمة العامة األردنٌة‪ .‬لذا فإن الدراسة الحالٌة توصً بضرورة توعٌة المستثمرٌن بأهمٌة التدفقات‬ ‫النقدٌة و قدرتها على إعطاء مؤشرات حول سالمة الوضع المالً للشركة‪.‬االلتزامات قصٌرة األجل‪ .‬قسم المحاسبة‪.‬حقوق الملكٌة و صافً المبٌعات من جهة اخرى‪.‫‪ -5‬تأثير التدفقات النقدية على القيمة السوقية ألسهم الشركات الصناعية المساهمة العامة األردنية (دراسة‪ :‬وليد زكريا صيام و حسام‬ ‫الدين الخداش*)‪:‬‬ ‫الهدف من الدراسة‪:‬‬ ‫تحدٌد أهمٌة قائمة التدفقات النقدٌة فً تحلٌل الوضع المالً للشركة وإنجازاتها المالٌة ‪ ./2/72‬وقبل للنشر فً ‪-732.‬‬ ‫‪-.‬الجامعة الهاشمٌة ‪.‬مجلد ‪ .7‬صفحة ‪7323( 37-53‬ه‪222.‬أو بمعنى آخر بلورة تأثٌر سلوك التدفقات النقدٌة على سلوك القٌمة السوقٌة للسهم‪ .‬‬ ‫أهم نتائج البحث‪:‬‬ ‫عدم وجود عالقة ذات داللة إحصائٌة بٌن القٌمة السوقٌة للسهم من جهة و بٌن صافً التدفقات النقدٌة ‪ .‬أستاذان مساعدان ‪ . 71‬العدد ‪.‬كلٌة االقتصاد و العلوم اإلدارٌة‪ .‬و تحدٌد المتغٌرات ذات العالقة‬ ‫بالتدفقات النقدٌة و األكثر تأثٌرا على سعر السهم السوقً للشركات الصناعٌة المساهمة العامة األردنٌة‪.‬‬ ‫األردن‪-‬قدم للنشر فً‪732.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful